الفصل 1140
“بدلاً من استخدام السحر ، شحذ فنرير جسده. علاوة على ذلك ، فإن السحر لا يعمل ضده على الإطلاق. على عكس دمائنا ، ليس لديه نقاط ضعف واضحة. سيكون عليك اصطياد الكلب بينما أقوم بربط أقدام فنرير بمفردي. ستكون معركة صعبة”.
الفصل 1140
داخل ورشة إليزابيث في راينهاردت ، كان جريد و إليزابيث يركزان على عملهما. كان جريد يصنع حاليًا رداء براهام باستخدام تقنية الخياطة التي لم يكن معتادًا عليها بينما كانت إليزابيث تهتم للغاية بصناعة أقراط براهام.
غررونغ. غررر.
قبل أن يصبح جريد شخصية مشهورة ، حاربت أسوكا جريد مع خادمها تيدي الأسود وتعرضت للضرب. لقد اعتبرت هذا الحدث أكثر التجارب حظًا في حياتها. كان ذلك لأنها أتيحت لها الفرصة لفهم الأشياء بشكل أفضل و تطوير القوة بشكل أسرع من الآخرين.
لقد بذلت قصارى جهدها لمكافأة جريد لتسليمها التصميم الأسطوري. لكن حتى مهاراتها لم تكن كافية لإرضاء براهام.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“أنتِ مبتدئة. حتى الزومبي بأصابع فاسدة أفضل منك”.
“هياانج…” كانت إليزابيث تبكي تقريبًا بسبب براهام ، الذي جلس بجانبها و واصل التشهير بمهاراتها. لم تستطع تحمل هذه المعاملة لأنها كانت تُعامل عادةً كأميرة كأحد أقارب إيت سبايسي جوكبال و أفضل صانعة إكسسوارات.
أراد جريد إحراز تقدم في العمل ، لذلك حوّل اهتمام براهام إلى اتجاه آخر. “أعلم أن فنرير قوي مثل شيطان عظيم. ومع ذلك ، إذا توحدت أنا و أنت و تعاون بيارو و الفرسان معًا ، ألا يجب أن ننجح دون أي تضحيات؟”
“بدلاً من استخدام السحر ، شحذ فنرير جسده. علاوة على ذلك ، فإن السحر لا يعمل ضده على الإطلاق. على عكس دمائنا ، ليس لديه نقاط ضعف واضحة. سيكون عليك اصطياد الكلب بينما أقوم بربط أقدام فنرير بمفردي. ستكون معركة صعبة”.
بعد تحديد التسلسل الهرمي ، أعجب براهام بقوة فرسان جريد. لذلك ، اعتقد جريد أن براهام سيكون له رد فعل إيجابي. والمثير للدهشة أن براهام كان لا يزال متشككًا. “من المستحيل تجنب التضحيات.”
في الوقت الذي ظهر فيه الشيطان العظيم الثاني و العشرون بيريث ، كان هناك رأي عام مفاده أن الممثلين الأمريكيين – مثل أسوكا و هورينت و زيبال و كروغل – كانوا سينجحون في مداهمة بيريث إذا تعاونوا. ومع ذلك ، لم تكن أسوكا قادرة على المشاركة في غارة بيريث في ذلك الوقت.
“ما مدى قوة فنرير…”
‘إنه مزعج.’ أومأت أسوكا العابسة برأسها. “افتح الباب.”
“إنها مشكلة مع كلب ذلك الرجل.”
“كلب؟”
“بدلاً من استخدام السحر ، شحذ فنرير جسده. علاوة على ذلك ، فإن السحر لا يعمل ضده على الإطلاق. على عكس دمائنا ، ليس لديه نقاط ضعف واضحة. سيكون عليك اصطياد الكلب بينما أقوم بربط أقدام فنرير بمفردي. ستكون معركة صعبة”.
في الوقت الذي ظهر فيه الشيطان العظيم الثاني و العشرون بيريث ، كان هناك رأي عام مفاده أن الممثلين الأمريكيين – مثل أسوكا و هورينت و زيبال و كروغل – كانوا سينجحون في مداهمة بيريث إذا تعاونوا. ومع ذلك ، لم تكن أسوكا قادرة على المشاركة في غارة بيريث في ذلك الوقت.
“السحر لا يعمل على الإطلاق؟ ثم كيف قاتلت و فزت ضد فنرير في الأيام الخوالي؟”
“…!” كانت وجوه أعضاء المجموعة شاحبة.
“لقد عتقت الأرجل الخلفية لكلب الجحيم لمدة 100 يوم ثم شويها في صلصة سرية قبل رمي سيخ لحم كلب الجحيم المشوي بعيدًا عن خط المواجهة. اللعنة ، إذا لم أهدر ذلك السيخ في ذلك الوقت ، كان بإمكاني الهروب بسهولة أكبر”.
“كويك…! كوااك!”
***
“… إيه؟”
“سعال…!”
“يا رفاق…! أنتم فقط بشر على الأكثر…!”
سمع جريد الكثير عن هذا الطعام في مكان ما.
***
تم استخدام ‘المراتب العالية’ للإشارة إلى أفضل 1000 مصنف. حظي أفضل 1،000 لاعب من بين مليارات اللاعبين باحترام الجمهور لأنهم كانوا بحاجة إلى المواهب أو المال أو الحظ الجيد. ومع ذلك ، كانت التقييمات دائما نسبية. ثم أصر المصنّفون على ضرورة وضع تعريف حقيقي للمصنفين.
أفضل 100.
في الواقع ، كان الأمر نفسه بالنسبة لفنرير. أكدت أسوكا باستخدام الأدبيات والشهادات المختلفة أن فنرير كان زعيمًا قويًا كان هو نفسه مثل أو أقوى من بيريث. ومع ذلك ، كان لدى فنرير نقاط ضعف واضحة ، على عكس الشياطين العظيمة. كان مصاصو الدماء عرضة لأشعة الشمس و يريدون النوم. كان لدى المجموعة ما يكفي من الوسائل لاستغلال نقاط ضعف فنرير.
كان أفضل 100 لاعب هم الوحيدون الذين يمكن أن يزعموا أنهم من المصنفين. هذا هو السبب في أن 36 من المصنفين هنا كانوا من بين أفضل 100. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتكون فيها فريق من هذه القوة. لم تكن حتى مملكة مدجج بالعتاد أو فالهالا لديها العشرات من الأشخاص في أفضل 100 شخص. بعض اللاعبين في هذا الفريق كانوا حتى معالجين. كانت فئة المعالج أصعب فئة في ساتسفاي.
“هل كان عليك قتلهم حقًا؟ ألا يكفي القبض عليهم؟” قال لايت. كانت هويته حرفياً ‘لايت’. لقد حكم منذ فترة طويلة باعتباره الراهب الأول و ارتقى إلى الرتبة 21 في التصنيف الموحد. كان لـ لايت العديد من المعجبين بسبب جماله و أخلاقه. كان يشكو من قتل الجنود الذين كانوا يحرسون مدخل مدينة فنرير.
قبل أن يصبح جريد شخصية مشهورة ، حاربت أسوكا جريد مع خادمها تيدي الأسود وتعرضت للضرب. لقد اعتبرت هذا الحدث أكثر التجارب حظًا في حياتها. كان ذلك لأنها أتيحت لها الفرصة لفهم الأشياء بشكل أفضل و تطوير القوة بشكل أسرع من الآخرين.
“أعتقد أنه كان من الصواب قتلهم. هذا هو وسط الصحراء. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر رعبا لو تُركوا و أيديهم و أقدامهم مقيدة “.
“سعال…!”
“هل هناك ما يضمن أن الجنود لن يتمكنوا من حلها لمجرد أنهم مقيدين بالسلاسل؟ يمكنهم الحصول على مساعدة من فريق دورية. لماذا تريد إبقاء الشهود أحياء؟”.
“كويك…! كوااك!”
مدينة مصاصي الدماء حيث لا يزال زعيمها على قيد الحياة كان لها شكل غير عادي. لا أحد يستطيع دخول المدينة حتى يتم القضاء على الفريق السابق أو يتم اقتحام الرئيس.
غررونغ. غررر.
كان باستل كرايون ، التاسع والعشرون في التصنيف الموحد ، هو السبب في مقتل جنود مملكة مدجج بالعتاد. و رأى أنه يجب تدمير الشهود لتجنب فضح هويات من هم في فريقهم ، بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أو فشلوا في مداهمة فنرير. في الواقع ، لم يكن من السهل على مملكة مدجج بالعتاد التعرف على ‘الكوماندوز الانتحاريين’ الذين غزوا مدينة فنرير على مر السنين. من بين مئات الأشخاص الحمقى الذين ضحوا بحياتهم من أجل عناصر مصاصي الدماء أو الإكسير ، تم التعرف على أقل من 10.
في هذه الأثناء ، حاصر المصنفون الذين قتلوا مصاصي الدماء الآخرين المرأة مع كيلدس.
“أنت تتكلم كثيرا. هل أنت هنا لتكوين صداقات؟” عبس أسوكا عندما انتقلت من مؤخرة المجموعة. لقد حافظت باستمرار على ترتيبها في المراكز العشرة الأولى على الرغم من أدائها الفردي ، وكانت أيضًا حضورًا خاصًا في الحفلة التي تتكون من أفضل 100 مصنف.
في الوقت الذي ظهر فيه الشيطان العظيم الثاني و العشرون بيريث ، كان هناك رأي عام مفاده أن الممثلين الأمريكيين – مثل أسوكا و هورينت و زيبال و كروغل – كانوا سينجحون في مداهمة بيريث إذا تعاونوا. ومع ذلك ، لم تكن أسوكا قادرة على المشاركة في غارة بيريث في ذلك الوقت.
في هذه الأثناء ، حاصر المصنفون الذين قتلوا مصاصي الدماء الآخرين المرأة مع كيلدس.
“تمام!”
الجنون – كان قانونًا يجب أن يعطيه الهائجون الأولوية. كانت في مهمة خفية لرفعها. عرفت أسوكا أنها لن تنجح حتى لو شاركت في الغارة.
“أوه ، خاتم مصاص دماء” صفر أحدهم بحماس وقال ، لفت انتباه الجميع. كان لدى كيلدس المصنف رقم 95 خاتمًا أحمر شفافًا على إصبعه.
“إن دور جريد أو كراغول هو التعامل مع مثل هذا الوحش السخيف”.
“…!؟” كان كيلدس المبتسم مذهولًا. انطلق شعاع أحمر باتجاه صدره ، فارتد إلى الوراء. كان سحر الدم – سحر ينتمي إلى مصاص دماء حقيقي.
في الواقع ، كان الأمر نفسه بالنسبة لفنرير. أكدت أسوكا باستخدام الأدبيات والشهادات المختلفة أن فنرير كان زعيمًا قويًا كان هو نفسه مثل أو أقوى من بيريث. ومع ذلك ، كان لدى فنرير نقاط ضعف واضحة ، على عكس الشياطين العظيمة. كان مصاصو الدماء عرضة لأشعة الشمس و يريدون النوم. كان لدى المجموعة ما يكفي من الوسائل لاستغلال نقاط ضعف فنرير.
على مر السنين ، أصبحت مهووسة بأن تصبح قوة تتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله. لم تكن راضية مهما أصبحت قوية. ساعدت مكانة أسوكا كجيل ثالث في تحقيق رغباتها. سمحت لها مواردها و موهبتها و التزامها بالبقاء في التصنيف العالمي.
رن صوت انفجار البطيخ باستمرار. كان هذا هو التأثير الصوتي لذبح مصاصي الدماء من قبل أسوكا ذات التصنيف 53 والآخرين في المجموعة. كانت هذه البداية فقط ، وكانوا مصاصي دماء عاديين. كان مصاصو الدماء الذين عاشوا في مدينة فنرير فوق المستوى 400 ، لكنهم لم يكونوا متطابقين مع المصنفين.
“تمام!”
“أوه ، خاتم مصاص دماء” صفر أحدهم بحماس وقال ، لفت انتباه الجميع. كان لدى كيلدس المصنف رقم 95 خاتمًا أحمر شفافًا على إصبعه.
“بدلاً من استخدام السحر ، شحذ فنرير جسده. علاوة على ذلك ، فإن السحر لا يعمل ضده على الإطلاق. على عكس دمائنا ، ليس لديه نقاط ضعف واضحة. سيكون عليك اصطياد الكلب بينما أقوم بربط أقدام فنرير بمفردي. ستكون معركة صعبة”.
“واو ، اللعنة. جني الأرباح بمجرد دخولك…”
كل البشر الذين تعامل معهم مصاصي الدماء الحقيقيين حتى الآن كانوا فريسة سهلة. اعتقدت أنه سيكون هو نفسه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. لا ، كان الأمر مختلفًا جدًا.
“… إيه؟”
” ألست محظوظًا؟”
“هنا.”
كل البشر الذين تعامل معهم مصاصي الدماء الحقيقيين حتى الآن كانوا فريسة سهلة. اعتقدت أنه سيكون هو نفسه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. لا ، كان الأمر مختلفًا جدًا.
حتى الأصوات الغيورة بدت وكأنها هتافات لـ كيلدس الحالي.
وقف وحش عملاق يذكر بفنرير من الأساطير الإسكندنافية في مواجهة المجموعة كما لو كانت تحرس نعش فنرير. في كل مرة يطلق فيها نفسًا خشنًا ، يصاب جلد أسوكا بقشعريرة.
“…!؟” كان كيلدس المبتسم مذهولًا. انطلق شعاع أحمر باتجاه صدره ، فارتد إلى الوراء. كان سحر الدم – سحر ينتمي إلى مصاص دماء حقيقي.
في الواقع ، كان الأمر نفسه بالنسبة لفنرير. أكدت أسوكا باستخدام الأدبيات والشهادات المختلفة أن فنرير كان زعيمًا قويًا كان هو نفسه مثل أو أقوى من بيريث. ومع ذلك ، كان لدى فنرير نقاط ضعف واضحة ، على عكس الشياطين العظيمة. كان مصاصو الدماء عرضة لأشعة الشمس و يريدون النوم. كان لدى المجموعة ما يكفي من الوسائل لاستغلال نقاط ضعف فنرير.
“واو ، اللعنة. جني الأرباح بمجرد دخولك…”
“كويك…!” أصيب كيلدس بحروق في صدره و حاول على عجل أن يأخذ جرعة ، لكنه انزعج من مئات الخفافيش التي تطير في الظلام. ومع ذلك ، كان كيلدس هو القاتل في الرتبة الثانية و لن يسقط بسهولة. سرعان ما أرجح خنجره و نفض الخفافيش.
“كويك…! كوااك!”
الفصل 1140
في هذه العملية ، التقط سرب الخفافيش صورة امرأة جميلة. مدت يدها إلى رقبة كيلدس ، لكنها في الواقع كانت دمية تدمير الذات تشبه كيلدس. تغلب القاتل الأول فاكر على أعدائه بسرعة بينما استخدم كيلدس أدوات مختلفة للعب مع الخصم.
واقتناعا منهم بنجاح الغارة اقتربت المجموعة من النعش. في الوقت نفسه ، كانت الثريا المعلقة من السقف مائلة بمهارة.
“…!” جرف الانفجار مصاص الدماء الحقيقي.
“…!” كانت وجوه أعضاء المجموعة شاحبة.
في هذه الأثناء ، حاصر المصنفون الذين قتلوا مصاصي الدماء الآخرين المرأة مع كيلدس.
ابتسمت أسوكا عندما رأت مصاص الدماء يصرخ ويكافح. “نعم ، هذا حقيقي.”
“هوهوت. كم هو مثير للشفقة”. كان مصاص الدماء الحقيقي مسترخيا. قدرتها الفريدة كـ مصاص الدماء تعني أنها تعافت من جروحها بسرعة. كل خفاش يخرج من جسدها ابتلع دماء بشرية ، واختفت الجروح في جسدها. “وصلت الفريسة بعد وقت طويل.”
ابتسم تيدي الأسود ونظر إلى لايت. كان أحد الأسباب الحاسمة لمشاركة أسوكا في الغارة هو قدرة لايت. كان ذات مرة أحد كهنة ريبيكا ، لكنه تعمد من قبل إله السكان الأصليين وغير الفئات إلى راهب.
“…!” جرف الانفجار مصاص الدماء الحقيقي.
كل البشر الذين تعامل معهم مصاصي الدماء الحقيقيين حتى الآن كانوا فريسة سهلة. اعتقدت أنه سيكون هو نفسه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. لا ، كان الأمر مختلفًا جدًا.
***
“بدلاً من استخدام السحر ، شحذ فنرير جسده. علاوة على ذلك ، فإن السحر لا يعمل ضده على الإطلاق. على عكس دمائنا ، ليس لديه نقاط ضعف واضحة. سيكون عليك اصطياد الكلب بينما أقوم بربط أقدام فنرير بمفردي. ستكون معركة صعبة”.
“كويك…! كوااك!”
“هدوء” ، قاطع أحدهم كلمات مصاص الدماء الحقيقي. كانت أسوكا هي التي كانت تراقب من مؤخرة المعركة. كانت هائج وصاحبة إتقان الأسلحة. فتحت أسوكا مخزونها وسحبت سيفًا. كان سيفاً طويلاً يحترق بشكل حار ومشرق كالشمس. أذاب الضوء جلد مصاص الدماء الحقيقي.
كانت قدرات البشر رائعة. عمل الكثير من الناس معًا حتى وجد مصاصو الدماء الذين ابتكرهم فنرير نفسه صعوبة في المقاومة. على وجه الخصوص ، قامت دمى الدببة الراقصة بوعي غير معروف بتقييد القدرة الفطرية لمصاص الدماء. مصاص الدماء الحقيقي ، الذي كان يجب أن يقود المعركة عن طريق تشتيت الخفافيش واستخدام سحر الدم ، سرعان ما فقد الزخم و انهار.
“واو ، اللعنة. جني الأرباح بمجرد دخولك…”
“يا رفاق…! أنتم فقط بشر على الأكثر…!”
“هل كان عليك قتلهم حقًا؟ ألا يكفي القبض عليهم؟” قال لايت. كانت هويته حرفياً ‘لايت’. لقد حكم منذ فترة طويلة باعتباره الراهب الأول و ارتقى إلى الرتبة 21 في التصنيف الموحد. كان لـ لايت العديد من المعجبين بسبب جماله و أخلاقه. كان يشكو من قتل الجنود الذين كانوا يحرسون مدخل مدينة فنرير.
“هل نذهب؟” فجأة ، أصبحت أسوكا زعيمة الفريق. انتظر الجميع في المجموعة أمر أسوكا بتعبير حازم.
“هدوء” ، قاطع أحدهم كلمات مصاص الدماء الحقيقي. كانت أسوكا هي التي كانت تراقب من مؤخرة المعركة. كانت هائج وصاحبة إتقان الأسلحة. فتحت أسوكا مخزونها وسحبت سيفًا. كان سيفاً طويلاً يحترق بشكل حار ومشرق كالشمس. أذاب الضوء جلد مصاص الدماء الحقيقي.
كانت قدرات البشر رائعة. عمل الكثير من الناس معًا حتى وجد مصاصو الدماء الذين ابتكرهم فنرير نفسه صعوبة في المقاومة. على وجه الخصوص ، قامت دمى الدببة الراقصة بوعي غير معروف بتقييد القدرة الفطرية لمصاص الدماء. مصاص الدماء الحقيقي ، الذي كان يجب أن يقود المعركة عن طريق تشتيت الخفافيش واستخدام سحر الدم ، سرعان ما فقد الزخم و انهار.
وقف وحش عملاق يذكر بفنرير من الأساطير الإسكندنافية في مواجهة المجموعة كما لو كانت تحرس نعش فنرير. في كل مرة يطلق فيها نفسًا خشنًا ، يصاب جلد أسوكا بقشعريرة.
“كوااك!”
“هل نذهب؟” فجأة ، أصبحت أسوكا زعيمة الفريق. انتظر الجميع في المجموعة أمر أسوكا بتعبير حازم.
الجنون – كان قانونًا يجب أن يعطيه الهائجون الأولوية. كانت في مهمة خفية لرفعها. عرفت أسوكا أنها لن تنجح حتى لو شاركت في الغارة.
ابتسمت أسوكا عندما رأت مصاص الدماء يصرخ ويكافح. “نعم ، هذا حقيقي.”
“…!” كانت وجوه أعضاء المجموعة شاحبة.
قبل أن يصبح جريد شخصية مشهورة ، حاربت أسوكا جريد مع خادمها تيدي الأسود وتعرضت للضرب. لقد اعتبرت هذا الحدث أكثر التجارب حظًا في حياتها. كان ذلك لأنها أتيحت لها الفرصة لفهم الأشياء بشكل أفضل و تطوير القوة بشكل أسرع من الآخرين.
على مر السنين ، أصبحت مهووسة بأن تصبح قوة تتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله. لم تكن راضية مهما أصبحت قوية. ساعدت مكانة أسوكا كجيل ثالث في تحقيق رغباتها. سمحت لها مواردها و موهبتها و التزامها بالبقاء في التصنيف العالمي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
القوة التي كانت أعلى من مستواها جاءت من عناصرها. كان السبب في تحدي أسوكا غارة فنرير هو ثقتها في العنصر الأسطوري رقم 45 الذي جمعته ، سيف الشمس. كان لها خصائص مثل القدرة على إحداث أضرار إضافية لمصاصي الدماء ، واحتمال إبطال سحر الدم لمصاصي الدماء ، وإبطال قدرة مصاصي الدماء على التجدد وامتصاص الدم ، و تجاهل قدر معين من دفاع مصاصي الدماء ، وما إلى ذلك.
***
كان سيف الشمس سلاحًا مشروطًا كان بمثابة مضاد مثالي لمصاصي الدماء.
“أنت تتكلم كثيرا. هل أنت هنا لتكوين صداقات؟” عبس أسوكا عندما انتقلت من مؤخرة المجموعة. لقد حافظت باستمرار على ترتيبها في المراكز العشرة الأولى على الرغم من أدائها الفردي ، وكانت أيضًا حضورًا خاصًا في الحفلة التي تتكون من أفضل 100 مصنف.
كل البشر الذين تعامل معهم مصاصي الدماء الحقيقيين حتى الآن كانوا فريسة سهلة. اعتقدت أنه سيكون هو نفسه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. لا ، كان الأمر مختلفًا جدًا.
“هنا.”
“حسنا…”
كان باستل كرايون ، التاسع والعشرون في التصنيف الموحد ، هو السبب في مقتل جنود مملكة مدجج بالعتاد. و رأى أنه يجب تدمير الشهود لتجنب فضح هويات من هم في فريقهم ، بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أو فشلوا في مداهمة فنرير. في الواقع ، لم يكن من السهل على مملكة مدجج بالعتاد التعرف على ‘الكوماندوز الانتحاريين’ الذين غزوا مدينة فنرير على مر السنين. من بين مئات الأشخاص الحمقى الذين ضحوا بحياتهم من أجل عناصر مصاصي الدماء أو الإكسير ، تم التعرف على أقل من 10.
بعد ذبح المئات من مصاصي الدماء و هزيمة خمسة من مصاصي الدماء الحقيقيين ، وصلت المجموعة أمام باب مغلق بإحكام و فحصت وقت تهدئة مهاراتهم ، و الموارد ، و الحالة السلبية ، و متانة العنصر ، و وقت تباطؤ الجرعة. كانت حالة المجموعة مثالية.
كان أفضل 100 لاعب هم الوحيدون الذين يمكن أن يزعموا أنهم من المصنفين. هذا هو السبب في أن 36 من المصنفين هنا كانوا من بين أفضل 100. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتكون فيها فريق من هذه القوة. لم تكن حتى مملكة مدجج بالعتاد أو فالهالا لديها العشرات من الأشخاص في أفضل 100 شخص. بعض اللاعبين في هذا الفريق كانوا حتى معالجين. كانت فئة المعالج أصعب فئة في ساتسفاي.
“إنها مشكلة مع كلب ذلك الرجل.”
“هل نذهب؟” فجأة ، أصبحت أسوكا زعيمة الفريق. انتظر الجميع في المجموعة أمر أسوكا بتعبير حازم.
“… إيه؟”
‘إنه مزعج.’ أومأت أسوكا العابسة برأسها. “افتح الباب.”
‘إنه مزعج.’ أومأت أسوكا العابسة برأسها. “افتح الباب.”
كل البشر الذين تعامل معهم مصاصي الدماء الحقيقيين حتى الآن كانوا فريسة سهلة. اعتقدت أنه سيكون هو نفسه مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. لا ، كان الأمر مختلفًا جدًا.
“نعم!”
على مر السنين ، أصبحت مهووسة بأن تصبح قوة تتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله. لم تكن راضية مهما أصبحت قوية. ساعدت مكانة أسوكا كجيل ثالث في تحقيق رغباتها. سمحت لها مواردها و موهبتها و التزامها بالبقاء في التصنيف العالمي.
“تمام!”
داخل ورشة إليزابيث في راينهاردت ، كان جريد و إليزابيث يركزان على عملهما. كان جريد يصنع حاليًا رداء براهام باستخدام تقنية الخياطة التي لم يكن معتادًا عليها بينما كانت إليزابيث تهتم للغاية بصناعة أقراط براهام.
رد الفريق بقوة قبل أن يفتح الباب. كان الظلام الدامس ينتظرهم. كان مثل هذا الظلام التام الذي كان من الصعب رؤيته. ومع ذلك ، كانت مجموعة أسوكا من الرتب العالية وتكيفت بسرعة مع الظلام. وجدوا تابوتًا في وسط الغرفة. كان هذا التابوت الأكبر والأكثر حيوية الذي رأوه على الإطلاق. بالتأكيد سيكون فنرير نائمًا هناك.
كان باستل كرايون ، التاسع والعشرون في التصنيف الموحد ، هو السبب في مقتل جنود مملكة مدجج بالعتاد. و رأى أنه يجب تدمير الشهود لتجنب فضح هويات من هم في فريقهم ، بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أو فشلوا في مداهمة فنرير. في الواقع ، لم يكن من السهل على مملكة مدجج بالعتاد التعرف على ‘الكوماندوز الانتحاريين’ الذين غزوا مدينة فنرير على مر السنين. من بين مئات الأشخاص الحمقى الذين ضحوا بحياتهم من أجل عناصر مصاصي الدماء أو الإكسير ، تم التعرف على أقل من 10.
ابتسم تيدي الأسود ونظر إلى لايت. كان أحد الأسباب الحاسمة لمشاركة أسوكا في الغارة هو قدرة لايت. كان ذات مرة أحد كهنة ريبيكا ، لكنه تعمد من قبل إله السكان الأصليين وغير الفئات إلى راهب.
“… إيه؟”
غررونغ. غررر.
يمكن للايت استخدام السحر لتقوية ‘اللعنة’ على الهدف مؤقتًا. خططت أسوكا لاستخدام سيف الشمس لقمع التجديد بينما يقوي لايت اللعنة لمنع فنرير من الاستيقاظ. ثم يذبحون فنرير كمجموعة.
“نعم!”
وقف وحش عملاق يذكر بفنرير من الأساطير الإسكندنافية في مواجهة المجموعة كما لو كانت تحرس نعش فنرير. في كل مرة يطلق فيها نفسًا خشنًا ، يصاب جلد أسوكا بقشعريرة.
غلف سحر الضوء فنرير النائم في التابوت المغلق بإحكام ، وصرخ بوجه مرح ، “إنه نجاح!”
“حسنا…”
واقتناعا منهم بنجاح الغارة اقتربت المجموعة من النعش. في الوقت نفسه ، كانت الثريا المعلقة من السقف مائلة بمهارة.
“هدوء” ، قاطع أحدهم كلمات مصاص الدماء الحقيقي. كانت أسوكا هي التي كانت تراقب من مؤخرة المعركة. كانت هائج وصاحبة إتقان الأسلحة. فتحت أسوكا مخزونها وسحبت سيفًا. كان سيفاً طويلاً يحترق بشكل حار ومشرق كالشمس. أذاب الضوء جلد مصاص الدماء الحقيقي.
ترجمة : Don Kol
“سعال…!”
كان باستل كرايون ، التاسع والعشرون في التصنيف الموحد ، هو السبب في مقتل جنود مملكة مدجج بالعتاد. و رأى أنه يجب تدمير الشهود لتجنب فضح هويات من هم في فريقهم ، بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أو فشلوا في مداهمة فنرير. في الواقع ، لم يكن من السهل على مملكة مدجج بالعتاد التعرف على ‘الكوماندوز الانتحاريين’ الذين غزوا مدينة فنرير على مر السنين. من بين مئات الأشخاص الحمقى الذين ضحوا بحياتهم من أجل عناصر مصاصي الدماء أو الإكسير ، تم التعرف على أقل من 10.
“سعال…!”
سقط شيء ضخم ، ومات باستيل كرايون ذو الرتبة 39.
“أنت تتكلم كثيرا. هل أنت هنا لتكوين صداقات؟” عبس أسوكا عندما انتقلت من مؤخرة المجموعة. لقد حافظت باستمرار على ترتيبها في المراكز العشرة الأولى على الرغم من أدائها الفردي ، وكانت أيضًا حضورًا خاصًا في الحفلة التي تتكون من أفضل 100 مصنف.
“هل نذهب؟” فجأة ، أصبحت أسوكا زعيمة الفريق. انتظر الجميع في المجموعة أمر أسوكا بتعبير حازم.
“…!” كانت وجوه أعضاء المجموعة شاحبة.
غررونغ. غررر.
“ما مدى قوة فنرير…”
مدينة مصاصي الدماء حيث لا يزال زعيمها على قيد الحياة كان لها شكل غير عادي. لا أحد يستطيع دخول المدينة حتى يتم القضاء على الفريق السابق أو يتم اقتحام الرئيس.
ذئب أكل الآلهة.
كان أفضل 100 لاعب هم الوحيدون الذين يمكن أن يزعموا أنهم من المصنفين. هذا هو السبب في أن 36 من المصنفين هنا كانوا من بين أفضل 100. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتكون فيها فريق من هذه القوة. لم تكن حتى مملكة مدجج بالعتاد أو فالهالا لديها العشرات من الأشخاص في أفضل 100 شخص. بعض اللاعبين في هذا الفريق كانوا حتى معالجين. كانت فئة المعالج أصعب فئة في ساتسفاي.
وقف وحش عملاق يذكر بفنرير من الأساطير الإسكندنافية في مواجهة المجموعة كما لو كانت تحرس نعش فنرير. في كل مرة يطلق فيها نفسًا خشنًا ، يصاب جلد أسوكا بقشعريرة.
غلف سحر الضوء فنرير النائم في التابوت المغلق بإحكام ، وصرخ بوجه مرح ، “إنه نجاح!”
“… هذا مثير للاهتمام.” فتحت أسوكا مخزونها ، وألقت سيف الشمس بعيدًا ، وسحبت قوس صياد ومصيدة. كان معدل مبادلة العناصر الخاص بها يذكر بـ الملك المدجج بالعتاد. “يجب أن نقتل ذلك الكلب اللعين حتى لو متنا”
“نعم!”
ترجمة : Don Kol
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
في الوقت الذي ظهر فيه الشيطان العظيم الثاني و العشرون بيريث ، كان هناك رأي عام مفاده أن الممثلين الأمريكيين – مثل أسوكا و هورينت و زيبال و كروغل – كانوا سينجحون في مداهمة بيريث إذا تعاونوا. ومع ذلك ، لم تكن أسوكا قادرة على المشاركة في غارة بيريث في ذلك الوقت.
