الفصل 1145
تم القبض على جودي و تيروشان ، اللذان ألقيا مرسيدس و طاردا جريد ، من الكاحل بواسطة الهياكل العظمية التي صعدت من الأرض.
الفصل 1145
‘كيف حدث هذا؟’
كان هناك سبب واحد وراء اختيار شيزو برياش لفنرير كمرشح لملك الدم – ورث فينرير سمات الشخصية ‘النضال’ و ‘الهيمنة’ منها. اعتقدت برياش أن سمة ‘النضال’ ستطور فنرير و أقاربه بينما الرغبة في الهيمنة ستجعله يوحد أقاربه. اعتبرت أن مواهب فنرير كانت مناسبة لمهمة الانتقام.
أصبح جسد فنرير ، الذي كان بمثابة عمل فني جميل ، على الفور قطعة قماش. أصيب بعشرات الجروح و سالت الدماء من حوله. في غضون ذلك ، كانت ألسنة اللهب لا تزال مشتعلة. سرعان ما تغلغلوا في جروح فنرير و بدأوا في حرق الأعضاء الداخلية لفنرير.
كانت النتيجة كارثية و خذلت توقعاتها. وقع حادث حيث تعارضت سمات النضال والهيمنة.
* عند الاصطدام في الجزء السفلي من الجسم ، هناك فرصة ضئيلة لتجاهل الضرر.
“خطر…!”
كان فنرير غير راضٍ عن وجود حاكم يُدعى برياش فوقه وكان يحترق بروح قتالية ضد والدته التي لم تكن موضع انتقام. لقد شعر أيضًا باليأس من إدراك أنه حتى لو ضرب جميع إخوته و أصبح ملك الدم ، فلن يتمكن أبدًا من تجاوز والدته ولن يفلت من قبضتها لبقية حياته.
كان هذا هو السبب. كان شعوره بالتمرد هو الذي دفعه إلى الابتعاد عن الانتقام بحجة لعنة الكسل ، و النوم في التابوت لبقية حياته. ومع ذلك ، كان من المبالغة الاستخفاف به أو إدانته. كانت المشكلة الأساسية أن شخصيته تتكون من سمتين فقط.
“جريد!”
كان حد الخلق. لا شك في أن مصاصي الدماء السليلين المباشرين و الذين يمكنهم إنشاء مصاصي دماء حقيقيين من خلال سلسلة الدم كانوا يعتقدون أنهم كانوا خليقة عظيمة و لكنهم في الواقع لم يكونوا مختلفين عن مصاصي الدماء الحقيقيين. شخصان فقط – باستثناء ماري روز الكاملة ، التي تخلت برياش عن روحها لخلقها ، و براهام ، الذي تطور بمفرده بروح فضولية.
لقد كانت قوة هجومية طغت على الدفاع. في الأصل ، كان الدفاع عن هجوم باستخدام سلاح آخر غير السيف يعني أنه لا يمكن ملاحظة كل الضرر. لا يزال هذا مؤلمًا جدًا. لم يستطع جسد جريد تحمل الصدمة وطفا قليلاً. ثم دار فنرير مثل قمة دوارة واندفع نحوه من اليسار.
“… ملك الدم!”
لقد كانت قوة هجومية طغت على الدفاع. في الأصل ، كان الدفاع عن هجوم باستخدام سلاح آخر غير السيف يعني أنه لا يمكن ملاحظة كل الضرر. لا يزال هذا مؤلمًا جدًا. لم يستطع جسد جريد تحمل الصدمة وطفا قليلاً. ثم دار فنرير مثل قمة دوارة واندفع نحوه من اليسار.
دفعت أيدي مرسيدس في جريد. رددت صراخها ، “الجميع ، انتشروا!”
في كل مرة يستخدم فيها الرجل ذو الشعر الأسود سيفه ، بدا أن ضغط الرياح يتقاطع مع وجهه. لم يكن هناك وقت للوقوع في ألم قطع يده. كان على فنرير أن يحرك عينيه باستمرار لتتبع الإنسان الذي كان يتحرك بسرعة حيث سيفقده فنرير إذا لم يكن يقظًا.
لم تكن منطقة فنون الدفاع عن النفس. كان مشابهًا للنمور التي تصطاد العواشب بقدراتها البدنية و غرائزها الطبيعية. استخدم فنرير فقط بشكل غريزي جسده القوي. ضربت قبضة فنرير اليسرى جريد في الفخذ. كانت غريزته هي تحطيم إحدى ساقي الإنسان بهذه الضربة ثم الإمساك برقبته.
كان هناك صوت. هل هو صوت امتصاص الماء في حفرة في الأرض؟ بالكاد نجا فنرير من هجوم آخر من هجمات جريد التي مزقت الهواء وأظهر مرة أخرى قوته في الهيمنة. ثم اقتنع.
‘كيف حدث هذا؟’
** بعد القتال سيكون هناك ما يكفي من البطاطا المشوية للجميع …
‘إنه ملك الدم’.
كان لدى فنرير شخصان فقط لا يستطيع السيطرة عليهما بقوة الهيمنة. كانوا برياش و ماري روز. فقط من هم في رتبة أعلى منه يمكن أن يتحرروا من سلطة الهيمنة. بمعنى آخر ، تجاوز الإنسان الذي أمامه مكانته. مثل هذا الكائن يمكن أن يكون ملك الدم فقط. لم تتمكن الأساطير والمتسامون الذين دعمهم البشر بفخر من اللحاق به.
‘كيف حدث هذا؟’
عقد فيضان الفوضى عقل فنرير. تم تصميم ولادة ملك الدم لتأتي من النصر. فقط أولئك الذين فازوا ضد جميع السليلين المباشرين ، باستثناء ماري روز ، يمكن أن يصبحوا ملك الدم. حتى ذلك الحين ، كانوا مجرد مرشح.
“جريد! جوروك! لقد اعترفت بك كمحارب عظيم! سأحميك! جورروك!”
فنرير لم يهزم بعد. قد يكون الإنسان أمامه مرشح ملك الدم ، لكن هذا يعني أنه كان من المستحيل جسديًا عليه تجاوز فنرير. ثم ماذا كان بحق الجحيم مع هذا الشخص.
“كيوك!”
“ربط”.
كيف يمكن لمن لم يضربه أن يصبح ملك الدم؟ بالكاد قاوم فنرير الأسئلة و الارتباك المتزايد عندما انسحب. في هذه الأثناء ، شعر جريد أنه فقد 10 سنوات.
“…!!” غاب فنرير عن حركة جريد للحظة. جريد ، الذي كان يستخدم السيف بزخم يمكن أن يقطع الجبال و موجات المد ، فجأة غير سيفه و تحرك برفق و وصل إلى ذروة سرعته.
“كيوك!”
أصبح جسد فنرير ، الذي كان بمثابة عمل فني جميل ، على الفور قطعة قماش. أصيب بعشرات الجروح و سالت الدماء من حوله. في غضون ذلك ، كانت ألسنة اللهب لا تزال مشتعلة. سرعان ما تغلغلوا في جروح فنرير و بدأوا في حرق الأعضاء الداخلية لفنرير.
“واو…”
أصبح جسد فنرير ، الذي كان بمثابة عمل فني جميل ، على الفور قطعة قماش. أصيب بعشرات الجروح و سالت الدماء من حوله. في غضون ذلك ، كانت ألسنة اللهب لا تزال مشتعلة. سرعان ما تغلغلوا في جروح فنرير و بدأوا في حرق الأعضاء الداخلية لفنرير.
جريد ، الذي كان يركز على المعركة في حالة البف الكاملة ، كان مشتتًا لفترة وجيزة. استخدم السيف الذابح لجيش الـ 100،000 مرتين ، ثلاث رقصات سيف واحدة ، وتسع هجمات أساسية استهلكت أقل من عُشر صحة فنرير. كان قلب فنرير و صلابته مرعبين و يستحقان زعيمًا ذائع الصيت و حضورًا مرتبطًا بالقطعة المخفية ‘ملك الدم’.
تم القبض على جودي و تيروشان ، اللذان ألقيا مرسيدس و طاردا جريد ، من الكاحل بواسطة الهياكل العظمية التي صعدت من الأرض.
في كل مرة يستخدم فيها الرجل ذو الشعر الأسود سيفه ، بدا أن ضغط الرياح يتقاطع مع وجهه. لم يكن هناك وقت للوقوع في ألم قطع يده. كان على فنرير أن يحرك عينيه باستمرار لتتبع الإنسان الذي كان يتحرك بسرعة حيث سيفقده فنرير إذا لم يكن يقظًا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان سحر براهام يستهلك مقياس صحة فنرير في الوقت الفعلي. تمامًا مثل اسم ‘النيران التي لا تُطفأ’ ، لن تنطفئ هذه النيران أبدًا حتى يحترق فنرير إلى رماد.
كان جريد يحاول رقصة السيف ذات الاندماجات الأربعة عندما دخل نداء مرسيدس في أذنيه. “خطوة للخلف!”
“سعال!”
‘ألا يستطيع هذا السحر أن يصطاد تنينًا؟’
كان هناك صوت. هل هو صوت امتصاص الماء في حفرة في الأرض؟ بالكاد نجا فنرير من هجوم آخر من هجمات جريد التي مزقت الهواء وأظهر مرة أخرى قوته في الهيمنة. ثم اقتنع.
كان الظلام يحوم مثل اللهب. هوية النيران المنتشرة في كل الاتجاهات كانت النيران التي لا تطفأ. كان هذا هو السحر الذي استخدمه براهام. كان هذا تطبيقًا لقوة الهيمنة. عكس فنرير النيران التي التصقت بجسده. وبسبب هذا لم يكن قادراً على استخدام السحر. عرض عليه استخدام سلاح مخفي لم يكن براهام يعرفه و لكنه كان يستحق ذلك. انتشرت النيران مثل المياه المتساقطة على الصخور وحرقت أي جثث وصلت إليها.
“القرف!”
رفع جريد المعجب سيفه على عجل. اصطدمت قبضتي فنرير مباشرة بالسيف.
كانت النتيجة كارثية و خذلت توقعاتها. وقع حادث حيث تعارضت سمات النضال والهيمنة.
[لقد عانيت من 11،530 ضرر.]
كانت النتيجة كارثية و خذلت توقعاتها. وقع حادث حيث تعارضت سمات النضال والهيمنة.
لقد كانت قوة هجومية طغت على الدفاع. في الأصل ، كان الدفاع عن هجوم باستخدام سلاح آخر غير السيف يعني أنه لا يمكن ملاحظة كل الضرر. لا يزال هذا مؤلمًا جدًا. لم يستطع جسد جريد تحمل الصدمة وطفا قليلاً. ثم دار فنرير مثل قمة دوارة واندفع نحوه من اليسار.
كانت النتيجة كارثية و خذلت توقعاتها. وقع حادث حيث تعارضت سمات النضال والهيمنة.
“ماذا…”
لم تكن منطقة فنون الدفاع عن النفس. كان مشابهًا للنمور التي تصطاد العواشب بقدراتها البدنية و غرائزها الطبيعية. استخدم فنرير فقط بشكل غريزي جسده القوي. ضربت قبضة فنرير اليسرى جريد في الفخذ. كانت غريزته هي تحطيم إحدى ساقي الإنسان بهذه الضربة ثم الإمساك برقبته.
‘حقا ملك الدم…! ليس فقط مكانته التي تتجاوزني… بل لحمه أيضًا!’
لسوء الحظ ، أرجل الإنسان لم تتزحزح. لقد أصيب بالتأكيد من قبل فنرير ، الذي كان قوياً بما يكفي لسحق الفولاذ مثل التوفو ، لكنه لم يطير مرة أخرى. صُدم وجه فنرير.
تم القبض على جودي و تيروشان ، اللذان ألقيا مرسيدس و طاردا جريد ، من الكاحل بواسطة الهياكل العظمية التي صعدت من الأرض.
‘حقا ملك الدم…! ليس فقط مكانته التي تتجاوزني… بل لحمه أيضًا!’
استحضرت مرسيدس تألقًا يذكر بأجنحة الملاك وحلقت أمامه بدرعها. كانت تحمي جريد و تيروشان و جودي و نول بنفسها. في الوقت نفسه ، سمع صوت مخيف من الجروح التي غطت جسد فنرير. مثل الزيز الذي يتساقط جلده ، انقسم جسد فنرير إلى نصفين وظهر جسم جديد من الداخل. كان جسم فنرير الجديد سلسًا و نظيفًا مثل الخزف المصنوع حديثًا و المطلي.
“النمط الذروة للزراعة الحرة! خلط البطاطا الحلوة!”
كيف يمكن لمن لم يضربه أن يصبح ملك الدم؟ بالكاد قاوم فنرير الأسئلة و الارتباك المتزايد عندما انسحب. في هذه الأثناء ، شعر جريد أنه فقد 10 سنوات.
خلق بيارو ، الذي بنى حقلاً خلال الوقت الذي اشتراه فيه جريد ، مفاجأة مذهلة. تفاجأ فنرير عندما كان بيارو يمسك ساقًا سميكًا في كلتا يديه و يضرب بعشرات البطاطا الحلوة الشبيهة بالصخور. حاول المراوغة لكنه لم يتمكن من تجنب شفرات الطاقة التي تحلق عليه فجأة من جريد. سقط قصف البطاطا الحلوة باتجاه العمود الفقري لفنرير و هو يحترق. تعرض فنرير لضربة قوية أثناء منع شفرات طاقة جريد و سعل الدم.
[امتصت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الضرر!]
لقد كان يومًا تسقط فيه أمطار غزيرة. كانت عينا روبي حمراء حيث تذكرت الأيام الخوالي عندما كان شقيقها يغطيها بمظلة في الأيام الممطرة. شعر جريد بحرارة النيران فوق رأسه و ابتسم ببساطة وهو يربت على رأس أخته.
[لقد عانيت من 11،530 ضرر.]
* عند الاصطدام في الجزء السفلي من الجسم ، هناك فرصة ضئيلة لتجاهل الضرر.
أوقف جريد بشكل انعكاسي رقصة السيف وأدخلت يد فنرير في رقبته. لقد كان تهديدًا رائعًا لـ جريد الذي كشف عن فجوة عن غير قصد. ومع ذلك ، لم يشعر جريد بنسيم الموت. طارت مرسيدس للأمام على أجنحة فضية و أرجحت سيفها في مؤخرة يد فنرير ، مما تسبب في إمالة فنرير للأمام. كان كلا من جريد و فنرير مبللين بالعرق و الدم بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض. الفرق بينهما…
قد تكون هناك شروط مرفقة لكنها تمارس تأثيرًا مجنونًا لحظة تفعيلها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون ذلك خطيرًا في حالته الحالية حيث تم تقليل صحته القصوى بسبب الاسوداد. نقر جريد على لسانه وهو يشاهد فنرير المنسحب بدلاً من ربط هجوم آخر.
“النمط الذروة للزراعة الحرة! خلط البطاطا الحلوة!”
“جريد ، لا يوجد سبب لإطالة أمد القتال.”
كان سحر براهام يتجمد تحت أقدام جريد. كانت القوة من وراء الجليد قوية جدًا لدرجة أنها هزت الغرفة.
خلق بيارو ، الذي بنى حقلاً خلال الوقت الذي اشتراه فيه جريد ، مفاجأة مذهلة. تفاجأ فنرير عندما كان بيارو يمسك ساقًا سميكًا في كلتا يديه و يضرب بعشرات البطاطا الحلوة الشبيهة بالصخور. حاول المراوغة لكنه لم يتمكن من تجنب شفرات الطاقة التي تحلق عليه فجأة من جريد. سقط قصف البطاطا الحلوة باتجاه العمود الفقري لفنرير و هو يحترق. تعرض فنرير لضربة قوية أثناء منع شفرات طاقة جريد و سعل الدم.
“…!!” غاب فنرير عن حركة جريد للحظة. جريد ، الذي كان يستخدم السيف بزخم يمكن أن يقطع الجبال و موجات المد ، فجأة غير سيفه و تحرك برفق و وصل إلى ذروة سرعته.
** بعد القتال سيكون هناك ما يكفي من البطاطا المشوية للجميع …
“ربط”.
تفاخر سيف تيروشان بقوة أكبر من جريد وتسبب في عودة الكتف الأيسر لـ فنرير إلى الوراء. جودي ، الذي تمكن بالكاد من رفع قوته لمطابقة جريد ، انقطع في خصر فنرير. رفع فنرير ساقيه في هجوم مضاد وبدا أنه أصاب وجهي الرجلين بالضبط. حمى سحر الدم لنول الرجلين.
كان جريد يحاول رقصة السيف ذات الاندماجات الأربعة عندما دخل نداء مرسيدس في أذنيه. “خطوة للخلف!”
رفع جريد المعجب سيفه على عجل. اصطدمت قبضتي فنرير مباشرة بالسيف.
“…؟”
جريد ، الذي كان يركز على المعركة في حالة البف الكاملة ، كان مشتتًا لفترة وجيزة. استخدم السيف الذابح لجيش الـ 100،000 مرتين ، ثلاث رقصات سيف واحدة ، وتسع هجمات أساسية استهلكت أقل من عُشر صحة فنرير. كان قلب فنرير و صلابته مرعبين و يستحقان زعيمًا ذائع الصيت و حضورًا مرتبطًا بالقطعة المخفية ‘ملك الدم’.
أوقف جريد بشكل انعكاسي رقصة السيف وأدخلت يد فنرير في رقبته. لقد كان تهديدًا رائعًا لـ جريد الذي كشف عن فجوة عن غير قصد. ومع ذلك ، لم يشعر جريد بنسيم الموت. طارت مرسيدس للأمام على أجنحة فضية و أرجحت سيفها في مؤخرة يد فنرير ، مما تسبب في إمالة فنرير للأمام. كان كلا من جريد و فنرير مبللين بالعرق و الدم بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض. الفرق بينهما…
“جريد! جوروك! لقد اعترفت بك كمحارب عظيم! سأحميك! جورروك!”
خلق بيارو ، الذي بنى حقلاً خلال الوقت الذي اشتراه فيه جريد ، مفاجأة مذهلة. تفاجأ فنرير عندما كان بيارو يمسك ساقًا سميكًا في كلتا يديه و يضرب بعشرات البطاطا الحلوة الشبيهة بالصخور. حاول المراوغة لكنه لم يتمكن من تجنب شفرات الطاقة التي تحلق عليه فجأة من جريد. سقط قصف البطاطا الحلوة باتجاه العمود الفقري لفنرير و هو يحترق. تعرض فنرير لضربة قوية أثناء منع شفرات طاقة جريد و سعل الدم.
“جودي! يحمي!”
“جريد!”
رفع جريد المعجب سيفه على عجل. اصطدمت قبضتي فنرير مباشرة بالسيف.
كان بحضور الزملاء. كان تيروشان و جودي ينتظران دورهما خلف جريد الذي بالكاد يستطيع الوقوف. كانت سيوف تيروشان و جودي هي التي انتظرت فنرير ، الذي وقف في نفس الوقت تقريبًا مع جريد.
“اذهب.”
“سعال!”
تفاخر سيف تيروشان بقوة أكبر من جريد وتسبب في عودة الكتف الأيسر لـ فنرير إلى الوراء. جودي ، الذي تمكن بالكاد من رفع قوته لمطابقة جريد ، انقطع في خصر فنرير. رفع فنرير ساقيه في هجوم مضاد وبدا أنه أصاب وجهي الرجلين بالضبط. حمى سحر الدم لنول الرجلين.
كان هناك سبب واحد وراء اختيار شيزو برياش لفنرير كمرشح لملك الدم – ورث فينرير سمات الشخصية ‘النضال’ و ‘الهيمنة’ منها. اعتقدت برياش أن سمة ‘النضال’ ستطور فنرير و أقاربه بينما الرغبة في الهيمنة ستجعله يوحد أقاربه. اعتبرت أن مواهب فنرير كانت مناسبة لمهمة الانتقام.
شهد جريد سلسلة من العمليات التي تحدث في لحظة و فجأة غمره شعور من الغرابة.
في كل مرة يستخدم فيها الرجل ذو الشعر الأسود سيفه ، بدا أن ضغط الرياح يتقاطع مع وجهه. لم يكن هناك وقت للوقوع في ألم قطع يده. كان على فنرير أن يحرك عينيه باستمرار لتتبع الإنسان الذي كان يتحرك بسرعة حيث سيفقده فنرير إذا لم يكن يقظًا.
‘لماذا لا يستخدم السحر؟’
كان هناك سبب واحد وراء اختيار شيزو برياش لفنرير كمرشح لملك الدم – ورث فينرير سمات الشخصية ‘النضال’ و ‘الهيمنة’ منها. اعتقدت برياش أن سمة ‘النضال’ ستطور فنرير و أقاربه بينما الرغبة في الهيمنة ستجعله يوحد أقاربه. اعتبرت أن مواهب فنرير كانت مناسبة لمهمة الانتقام.
قاتل جريد العديد من مصاصي الدماء السليلين المباشرين. بصرف النظر عن إلفين ستون ، سيد إياروغت ، كان معظم السليلين المباشرين يميلون إلى الاعتماد على سحر الدم بدلاً من مهارات المبارزة أو القدرات البدنية. في الواقع ، استخدم فنرير السحر لإزالة الأزمة عند مواجهة التعاون بين مرسيدس و بيارو وأسموفيل. الآن وقد كان في أزمة أكبر ، لم يستخدم السحر.
كان جريد يحاول رقصة السيف ذات الاندماجات الأربعة عندما دخل نداء مرسيدس في أذنيه. “خطوة للخلف!”
من الواضح أنه كان هناك شيء ما.
حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها جريد بقلق غير معروف.
“جريد!”
حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها جريد بقلق غير معروف.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“خطر…!”
كان بحضور الزملاء. كان تيروشان و جودي ينتظران دورهما خلف جريد الذي بالكاد يستطيع الوقوف. كانت سيوف تيروشان و جودي هي التي انتظرت فنرير ، الذي وقف في نفس الوقت تقريبًا مع جريد.
[لقد عانيت من 11،530 ضرر.]
استحضرت مرسيدس تألقًا يذكر بأجنحة الملاك وحلقت أمامه بدرعها. كانت تحمي جريد و تيروشان و جودي و نول بنفسها. في الوقت نفسه ، سمع صوت مخيف من الجروح التي غطت جسد فنرير. مثل الزيز الذي يتساقط جلده ، انقسم جسد فنرير إلى نصفين وظهر جسم جديد من الداخل. كان جسم فنرير الجديد سلسًا و نظيفًا مثل الخزف المصنوع حديثًا و المطلي.
“ماذا…”
‘لماذا لا يستخدم السحر؟’
كانت مجموعة جريد مرتبكة بسبب إزالة الجلد الذي يتحدى الفطرة السليمة. كلهم لاحظوا شيئًا لا يناسبهم. الضوء القادم من سيف جريد ، الذي كان يحتوي على عنصر الضوء والسلاح المقدس ، أشرق على جسم فنرير الجديد. الغريب أن مركز صدر فنرير فقط لم يتأثر بالضوء وكان مغطى بالكامل بالظلام. كان مثل اللهب المكثف.
كان حد الخلق. لا شك في أن مصاصي الدماء السليلين المباشرين و الذين يمكنهم إنشاء مصاصي دماء حقيقيين من خلال سلسلة الدم كانوا يعتقدون أنهم كانوا خليقة عظيمة و لكنهم في الواقع لم يكونوا مختلفين عن مصاصي الدماء الحقيقيين. شخصان فقط – باستثناء ماري روز الكاملة ، التي تخلت برياش عن روحها لخلقها ، و براهام ، الذي تطور بمفرده بروح فضولية.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان سحر براهام يستهلك مقياس صحة فنرير في الوقت الفعلي. تمامًا مثل اسم ‘النيران التي لا تُطفأ’ ، لن تنطفئ هذه النيران أبدًا حتى يحترق فنرير إلى رماد.
دفعت أيدي مرسيدس في جريد. رددت صراخها ، “الجميع ، انتشروا!”
رفع جريد المعجب سيفه على عجل. اصطدمت قبضتي فنرير مباشرة بالسيف.
كان الظلام يحوم مثل اللهب. هوية النيران المنتشرة في كل الاتجاهات كانت النيران التي لا تطفأ. كان هذا هو السحر الذي استخدمه براهام. كان هذا تطبيقًا لقوة الهيمنة. عكس فنرير النيران التي التصقت بجسده. وبسبب هذا لم يكن قادراً على استخدام السحر. عرض عليه استخدام سلاح مخفي لم يكن براهام يعرفه و لكنه كان يستحق ذلك. انتشرت النيران مثل المياه المتساقطة على الصخور وحرقت أي جثث وصلت إليها.
حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها جريد بقلق غير معروف.
أصبح جسد فنرير ، الذي كان بمثابة عمل فني جميل ، على الفور قطعة قماش. أصيب بعشرات الجروح و سالت الدماء من حوله. في غضون ذلك ، كانت ألسنة اللهب لا تزال مشتعلة. سرعان ما تغلغلوا في جروح فنرير و بدأوا في حرق الأعضاء الداخلية لفنرير.
“لا!”
ضغط جريد على أسنانه وأغلق عينيه استعدادًا للألم. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم. فوق رأسه. لا ، امتد حجاب السحر فوق رؤوس أعضاء مدجج بالعتاد والفرسان مثل القبة. سمع صوت براهام المنزعج.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
اندفع جريد للخارج. منعت أيدي الإله بعض النيران. ظهر نوي و راندي من الهواء و استخدموا يكون مهيب و دوران لحماية أكبر عدد ممكن من الفرسان و أعضاء مدجج بالعتاد.
كان فنرير غير راضٍ عن وجود حاكم يُدعى برياش فوقه وكان يحترق بروح قتالية ضد والدته التي لم تكن موضع انتقام. لقد شعر أيضًا باليأس من إدراك أنه حتى لو ضرب جميع إخوته و أصبح ملك الدم ، فلن يتمكن أبدًا من تجاوز والدته ولن يفلت من قبضتها لبقية حياته.
كلاك كلاك! كلاك كلاك كلاك!
تم القبض على جودي و تيروشان ، اللذان ألقيا مرسيدس و طاردا جريد ، من الكاحل بواسطة الهياكل العظمية التي صعدت من الأرض.
كان جريد يحاول رقصة السيف ذات الاندماجات الأربعة عندما دخل نداء مرسيدس في أذنيه. “خطوة للخلف!”
خلق بيارو ، الذي بنى حقلاً خلال الوقت الذي اشتراه فيه جريد ، مفاجأة مذهلة. تفاجأ فنرير عندما كان بيارو يمسك ساقًا سميكًا في كلتا يديه و يضرب بعشرات البطاطا الحلوة الشبيهة بالصخور. حاول المراوغة لكنه لم يتمكن من تجنب شفرات الطاقة التي تحلق عليه فجأة من جريد. سقط قصف البطاطا الحلوة باتجاه العمود الفقري لفنرير و هو يحترق. تعرض فنرير لضربة قوية أثناء منع شفرات طاقة جريد و سعل الدم.
“تيراميت! اتركني!” كافح نول ضد الأخ الأكبر الذي ظهر و عانقه لمنعه من ملاحقة جريد.
“جودي! يحمي!”
“دوران”. قبل انتهاء الاسوداد بقليل ، وصل جريد أمام روبي و التلميذة المثيرة و بدء رقصة السيف لحمايتهما.
لقد كان يومًا تسقط فيه أمطار غزيرة. كانت عينا روبي حمراء حيث تذكرت الأيام الخوالي عندما كان شقيقها يغطيها بمظلة في الأيام الممطرة. شعر جريد بحرارة النيران فوق رأسه و ابتسم ببساطة وهو يربت على رأس أخته.
كيف يمكن لمن لم يضربه أن يصبح ملك الدم؟ بالكاد قاوم فنرير الأسئلة و الارتباك المتزايد عندما انسحب. في هذه الأثناء ، شعر جريد أنه فقد 10 سنوات.
“أوبا…”
لقد كان يومًا تسقط فيه أمطار غزيرة. كانت عينا روبي حمراء حيث تذكرت الأيام الخوالي عندما كان شقيقها يغطيها بمظلة في الأيام الممطرة. شعر جريد بحرارة النيران فوق رأسه و ابتسم ببساطة وهو يربت على رأس أخته.
لقد كان يومًا تسقط فيه أمطار غزيرة. كانت عينا روبي حمراء حيث تذكرت الأيام الخوالي عندما كان شقيقها يغطيها بمظلة في الأيام الممطرة. شعر جريد بحرارة النيران فوق رأسه و ابتسم ببساطة وهو يربت على رأس أخته.
أراد أن يحميها. هذا كان هو.
“اذهب.”
قاتل جريد العديد من مصاصي الدماء السليلين المباشرين. بصرف النظر عن إلفين ستون ، سيد إياروغت ، كان معظم السليلين المباشرين يميلون إلى الاعتماد على سحر الدم بدلاً من مهارات المبارزة أو القدرات البدنية. في الواقع ، استخدم فنرير السحر لإزالة الأزمة عند مواجهة التعاون بين مرسيدس و بيارو وأسموفيل. الآن وقد كان في أزمة أكبر ، لم يستخدم السحر.
ضغط جريد على أسنانه وأغلق عينيه استعدادًا للألم. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم. فوق رأسه. لا ، امتد حجاب السحر فوق رؤوس أعضاء مدجج بالعتاد والفرسان مثل القبة. سمع صوت براهام المنزعج.
كان هذا هو السبب. كان شعوره بالتمرد هو الذي دفعه إلى الابتعاد عن الانتقام بحجة لعنة الكسل ، و النوم في التابوت لبقية حياته. ومع ذلك ، كان من المبالغة الاستخفاف به أو إدانته. كانت المشكلة الأساسية أن شخصيته تتكون من سمتين فقط.
تسببت النيران في حدوث انفجارات. كان من الصعب التنبؤ بالمسار. لم يكن مجرد السقوط من القمة. وقف جريد حتى الحجاب وصرخ وهو يرى حطام ألسنة اللهب يتساقط عند قدمي براهام ، لكن براهام ظل ثابتًا. كان محمي من عشرات المحاصيل التي نمت من الأرض التي تحولت إلى حقول زراعية. لم يكن فقط براهام. ازدهرت المحاصيل أيضًا عند أقدام أعضاء مدجج بالعتاد و سدت النيران. نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و تيراميت ، الذين ضحوا بأنفسهم لحماية أعضاء مدجج بالعتاد والفرسان ، تم احتضانهم و حمايتهم بأوراق البطاطا الحلوة العملاقة.
“أنت لا تزال أضعف مني. لا تحاول التحمل بنفسك”.
اندفع جريد للخارج. منعت أيدي الإله بعض النيران. ظهر نوي و راندي من الهواء و استخدموا يكون مهيب و دوران لحماية أكبر عدد ممكن من الفرسان و أعضاء مدجج بالعتاد.
‘إنه ملك الدم’.
“براهام!” تشدد تعبير جريد.
تسببت النيران في حدوث انفجارات. كان من الصعب التنبؤ بالمسار. لم يكن مجرد السقوط من القمة. وقف جريد حتى الحجاب وصرخ وهو يرى حطام ألسنة اللهب يتساقط عند قدمي براهام ، لكن براهام ظل ثابتًا. كان محمي من عشرات المحاصيل التي نمت من الأرض التي تحولت إلى حقول زراعية. لم يكن فقط براهام. ازدهرت المحاصيل أيضًا عند أقدام أعضاء مدجج بالعتاد و سدت النيران. نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و تيراميت ، الذين ضحوا بأنفسهم لحماية أعضاء مدجج بالعتاد والفرسان ، تم احتضانهم و حمايتهم بأوراق البطاطا الحلوة العملاقة.
كان الظلام يحوم مثل اللهب. هوية النيران المنتشرة في كل الاتجاهات كانت النيران التي لا تطفأ. كان هذا هو السحر الذي استخدمه براهام. كان هذا تطبيقًا لقوة الهيمنة. عكس فنرير النيران التي التصقت بجسده. وبسبب هذا لم يكن قادراً على استخدام السحر. عرض عليه استخدام سلاح مخفي لم يكن براهام يعرفه و لكنه كان يستحق ذلك. انتشرت النيران مثل المياه المتساقطة على الصخور وحرقت أي جثث وصلت إليها.
“بيارو…!”
كانت النتيجة كارثية و خذلت توقعاتها. وقع حادث حيث تعارضت سمات النضال والهيمنة.
‘إنه ملك الدم’.
شعر جريد بسعادة غامرة عندما سمع انفجارًا. كانت سيوف سينجوليد وأسموفيل تصيب جسد فنرير المولود من جديد. أدرك جريد ذلك في اللحظة التي رأى فيها الشخصين يتغلبان على فنرير ، الذي كان مشابهًا لشيطان عظيم. كيف كان مباركا؟
تفاخر سيف تيروشان بقوة أكبر من جريد وتسبب في عودة الكتف الأيسر لـ فنرير إلى الوراء. جودي ، الذي تمكن بالكاد من رفع قوته لمطابقة جريد ، انقطع في خصر فنرير. رفع فنرير ساقيه في هجوم مضاد وبدا أنه أصاب وجهي الرجلين بالضبط. حمى سحر الدم لنول الرجلين.
“جريد ، لا يوجد سبب لإطالة أمد القتال.”
لسوء الحظ ، أرجل الإنسان لم تتزحزح. لقد أصيب بالتأكيد من قبل فنرير ، الذي كان قوياً بما يكفي لسحق الفولاذ مثل التوفو ، لكنه لم يطير مرة أخرى. صُدم وجه فنرير.
كان سحر براهام يتجمد تحت أقدام جريد. كانت القوة من وراء الجليد قوية جدًا لدرجة أنها هزت الغرفة.
“أوبا…”
“اذهب.”
كان انشقاق الأرض إشارة براهام. ارتفع رأس التنين المنحوت من الجليد السحري مع جريد. جذب مشهد جريد الذي يؤدي رقصة السيف على التنين الهائج عيون كل من في الغرفة.
ترجمة : Don Kol
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
شهد جريد سلسلة من العمليات التي تحدث في لحظة و فجأة غمره شعور من الغرابة.
خلق بيارو ، الذي بنى حقلاً خلال الوقت الذي اشتراه فيه جريد ، مفاجأة مذهلة. تفاجأ فنرير عندما كان بيارو يمسك ساقًا سميكًا في كلتا يديه و يضرب بعشرات البطاطا الحلوة الشبيهة بالصخور. حاول المراوغة لكنه لم يتمكن من تجنب شفرات الطاقة التي تحلق عليه فجأة من جريد. سقط قصف البطاطا الحلوة باتجاه العمود الفقري لفنرير و هو يحترق. تعرض فنرير لضربة قوية أثناء منع شفرات طاقة جريد و سعل الدم.
