Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1146

الفصل 1146

الفصل 1146

 

كان التحكم في رؤية جسدين و عبور الوعي مهمة سهلة لجريد الحالي. ملأت البتلات الزرقاء المنطقة حيث كشفت رقصة السيف بالجسم الرئيسي وانتقلت إلى النسخة المستنسخة لاستخدام رقصة السيف على التوالي. سدت البتلات عشرات المسارات لتجديد نقل الدم و عادت إلى فنرير.

الفصل 1146

تراجع جريد وأخذ جرعة قبل أن ينظر إلى الوراء. كان براهام ، الذي استُنفدت المانا لديه بالكامل بعد استخدام اللهب الذي لا يُطفأ ، و الحجاب السحري ، و استدعاء التنين غير المكتمل ، يتعافى باستخدام استنزاف المانا. التقى بعيون جريد وتحدث بفظاظة ، “لقد قمت بعمل جيد.”

“…!”

[تسبب الانخفاض السريع في درجة حرارة الجسم في حدوث اضطرابات في جسمك و عقلك.]

 

 

جعل ظهور التنين الصاخب جريد عصبي. الحراشف المتموجة ، و الضوء المتلألئ ، و الحجم الهائل – كانت تشبه التنين الذي رآه في المسابقة الوطنية و ظن جريد أنها تنين حقيقي لفترة من الوقت. ثم أدرك بسرعة أن هذا كان سحرًا.

“فتح رونية الظلام. قوة بيليال ، ملكة السخرية والانتهاك”.

 

“…!”

[أنفاس التنين غير المكتمل جمدت كل الطاقة الضارة في المنطقة.]

“…!”

 

 

[النفس البارد للتنين غير المكتمل يتغلغل في سيفك.]

 

 

“ماذا…”

ازدهرت بلورات ثلجية حادة مثل أزهار الكرز.

ضربت قبضة فنرير وجه جريد وهو يضغط على الفضاء و يطير. لقد كان هجومًا احتفظ بقوة الضربة القاتلة. جريد لم يتجنبها.

 

[تلقى الهدف 26،200،900 ضرر!]

[تم تطبيق سحر السلاح المعزز لبراهام على سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية +4.]

ترجمة : Don Kol

 

 

[سيجمد هجومك التالي العالم و يؤدي إلى تدمير هدفك.]

 

 

 

[ومع ذلك ، فإن الهجوم التالي سيستهلك كل المانا التي لديك حاليًا.]

 

 

[تم تفعيل تأثير العنوان ‘الموت في طلقة واحدة!” ، مضيفا 30٪ من الضرر الحرج!]

لقد كان تنينًا مصنوعًا من قوة براهام السحرية. مع اندفاع جريد نحو فنرير ، تجمدت النيران التي لا تطفأ في جميع أنحاء ساحة المعركة بشكل أسرع و أصبح ظهر جريد أكثر تجمدًا.

 

 

لم ينكر براهام ذلك. كانت النيران التي لا يمكن إخمادها و عاصفة مجمدة نوبات أساسية لهزيمة فنرير. ومع ذلك ، كان على براهام إلغاء إلقاء عاصفة مجمدة و إلقاء الحجاب السحري لمساعدة جريد على حماية مرؤوسيه على نفقته الخاصة ، مما يفقد فرصة الفوز. لم يستطع تحمل استخدام عاصفة مجمدة مرة أخرى.

[سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية +4 لا يمكنه تحمل ظاهرة التبريد المفاجئ و فقد 1290 متانة.]

تم تثبيت نظرة فنرير على جريد حيث عادت القوة التي كانت ستنزع حياة المتسللين بلا جدوى. تمامًا كما هو الحال في كل غارة ، تم توجيه هجوم الوحش الزعيم في النهاية إلى جريد.

 

 

[تسبب الانخفاض السريع في درجة حرارة الجسم في حدوث اضطرابات في جسمك و عقلك.]

 

 

 

[لقد قاومت.]

 

 

[تلقى الهدف 29،670 ضرر.]

[يساعد تأثير فالهالا العاطفة اللانهائية +3 في الحفاظ على درجة حرارة جسمك.]

نجح فنرير في نشر سحر الدم على نطاق واسع بشكل مستمر و قتل عدد قليل من أعضاء مدجج بالعتاد ، فقط ليعرقل تيروشان طريقه إلى جريد. أصبحت إحصائيات تيروشان أقوى عندما قاتل و ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية المعركة ، مما جعل قوته الهجومية غير عادية. ومع ذلك ، لم يتراجع فنرير ويعانى مع تيروشان.

 

“ياب!”

تم تضييق المسافة بين جريد و فنرير. فقد التنين الجليدي المذاب شكله فجأة و أصبح تسونامي. استخدم عنصر الضوء الوميض وخلق تسونامي قوس قزح حيث اختفت رؤية فنرير. أخطأت قبضات فنرير و ركلاته جريد بعد أن أصبح أعمى و ضربت الهواء.

 

 

[لقد عانيت من 39،500 ضرر!]

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

 

 

 

قفز جريد باستخدام آخر قطعة من الجليد و حلق عالياً ، و السقف يقابل ظهره عندما أكمل رقصة السيف.

 

 

ألقى باللوم على نفسه في تدمير الأشياء من خلال مساعدة جريد على الخروج من الموقف و أخذ مقامرته الأخيرة. لقد طبع صيغة عاصفة مجمدة على التنين غير المكتمل كنوع من مفهوم الطاقة الثانوية و تركها لجريد. إذا لم يتمكن جريد وسلاحه من الصمود في برد العاصفة المجمدة ، وإذا لم يقم جريد بزيادة المانا بشكل كبير من خلال تناول حبة التنين ، فلن ينجح ذلك.

[تم تطبيق سحر السلاح المعزز لبراهام على سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية +4.]

 

 

 

إذا كان السيف الذابح لجيش الـ 100،000 ضربة فورية ، فإن قمة قتل الربط المتجاوز كانت ضربة تتطلب بعض الوقت للتحضير. بالنظر إلى معدل الإصابة و نطاق الضرر ، كان من الصحيح القول أن السيف الذابح لجيش الـ 100،000 كانت أقوى مهارة. ومع ذلك ، كانت قمة قتل الربط المتجاوز الأفضل من حيث القوة الهجومية. أطلقت سبع طاقات سيف في الثانية تسببت في ضرر مادي بنسبة 3700٪ مع تجاهل 65٪ من دفاع الهدف.

 

 

“دوران الزهرة”.

على الفور ، تم الكشف عن أوجه القصور. بغض النظر عن السرعة التي تم إطلاقها بها ، لم تكن ضربة فورية ، على عكس السيف الذابح لجيش الـ 100،000. بعد سلسلة الاستعدادات استعاد فنرير بصره و استجاب بسرعة. من وجهة نظر فنرير ، لم يكن من الصعب تجنب معمودية طاقة السيف الطائر عندما تجاوز جريد من حيث القوة الجسدية.

الفصل 1146

 

“ياب!”

كما هو متوقع. فشلت طاقة السيف الأولى في ضرب فنرير وضربت الأرض. تجنب فنرير طاقة السيف الأولى عن طريق لوي جسده قليلاً. ثم حرك رأسه إلى اليمين لتفادي الثانية قبل الاندفاع مباشرة للأمام و اختراق طاقات السيف الثلاثة في وقت واحد.

 

 

على الفور ، تم الكشف عن أوجه القصور. بغض النظر عن السرعة التي تم إطلاقها بها ، لم تكن ضربة فورية ، على عكس السيف الذابح لجيش الـ 100،000. بعد سلسلة الاستعدادات استعاد فنرير بصره و استجاب بسرعة. من وجهة نظر فنرير ، لم يكن من الصعب تجنب معمودية طاقة السيف الطائر عندما تجاوز جريد من حيث القوة الجسدية.

كان لدى جميع طاقات السيف خيار ‘التوجيه’ بسبب قوة كشف براهام ولكن كان من الصعب عليهم التعامل مع سرعة فنرير. عرف فنرير عن قوة الكشف وتهرب عمداً في اللحظة الأخيرة في لحظة تحبس الأنفاس في مساحة محدودة. اصطدم بشيء و تم وقفه بقوة. كانت المشكلة الأكبر هي ‘صراع’ فنرير. تسارعت صراعات فنرير عندما سعى للتغلب على طاقة السيف. “هل تعتقد أن هذا سوف يزعجني؟”

 

 

 

طفا فنرير. اخترق آخر طاقتي سيف حلقت في مدارات مختلفة وكان على وشك ضرب جريد. ومع ذلك ، فقد أجبر على التوقف. الأرضية و الجدران و السقف. كان ذلك بسبب الهواء البارد الناجم عن طاقة السيف المتناثرة لـ قمة قتل الربط المتجاوز. تجمد كل شيء في المنطقة و أدرج فنرير. إذا قسم سيف الفضاء لقديس السيف كراغول العالم إلى نصفين.

ألقى باللوم على نفسه في تدمير الأشياء من خلال مساعدة جريد على الخروج من الموقف و أخذ مقامرته الأخيرة. لقد طبع صيغة عاصفة مجمدة على التنين غير المكتمل كنوع من مفهوم الطاقة الثانوية و تركها لجريد. إذا لم يتمكن جريد وسلاحه من الصمود في برد العاصفة المجمدة ، وإذا لم يقم جريد بزيادة المانا بشكل كبير من خلال تناول حبة التنين ، فلن ينجح ذلك.

 

 

[تم الكشف عن السحر الأسطوري.]

[الأسطورة لا تموت بسهولة…!]

 

خلال هذا الوقت ، هاجم فرسان جريد و الحيوانات الأليفة و أعضاء مدجج بالعتاد. تم استنفاد صحة فنرير بسرعة.

[قمة السحر يجمد العالم.]

تم تضييق المسافة بين جريد و فنرير. فقد التنين الجليدي المذاب شكله فجأة و أصبح تسونامي. استخدم عنصر الضوء الوميض وخلق تسونامي قوس قزح حيث اختفت رؤية فنرير. أخطأت قبضات فنرير و ركلاته جريد بعد أن أصبح أعمى و ضربت الهواء.

 

 

سحر براهام جلب العصر الجليدي للعالم. إذا كان غاريون ، إله الأرض ، قد تعامل مع سيف الفضاء.

[قمة السحر يجمد العالم.]

 

تحولت نظرة قديس السيف كراغول شمالًا إلى مملكة مدجج بالعتاد.

[إلهة الضوء ريبيكا قد مارست قوتها. يتم استعادة جميع الأشياء المجمدة كما لو كانت كذبة.]

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

تم التعامل مع سحر براهام من قبل إلهة الضوء.

تم التعامل مع سحر براهام من قبل إلهة الضوء.

[أنفاس التنين غير المكتمل جمدت كل الطاقة الضارة في المنطقة.]

 

 

“آه…!”

“…!”

 

 

لقد كانت مهارة ذات بعد مختلف. وقف جميع اللاعبين و الـ NPC والوحوش التي تصطاد أو تعيش منتشرة في جميع أنحاء الممر على الحدود بين الخيال و الواقع حيث شعروا بتجمد أجسادهم للحظة قبل أن يتمكنوا من التحرك مرة أخرى.

 

 

 

“براهام!”

“…!”

 

“سيف حصار”. 

برج الشمس. شعرت جولدهيت بالسحر و كانت سعيدة. (ملاحظة tl: لا أعرف ما إذا كان المؤلف قد ارتكب خطأ أو قام جولدهيت بتغيير الأبراج.)

“سأقتلك!”

 

[قمة السحر يجمد العالم.]

“هذا هو السحر القمة.”

 

 

قفز جريد باستخدام آخر قطعة من الجليد و حلق عالياً ، و السقف يقابل ظهره عندما أكمل رقصة السيف.

في مقصورة كيرينوس.

تم تضييق المسافة بين جريد و فنرير. فقد التنين الجليدي المذاب شكله فجأة و أصبح تسونامي. استخدم عنصر الضوء الوميض وخلق تسونامي قوس قزح حيث اختفت رؤية فنرير. أخطأت قبضات فنرير و ركلاته جريد بعد أن أصبح أعمى و ضربت الهواء.

 

[تلقى الهدف 29،300 ضرر.]

تحولت نظرة قديس السيف كراغول شمالًا إلى مملكة مدجج بالعتاد.

 

 

 

ثم…

 

 

 

“سيف حصار”. 

لم ينكر براهام ذلك. كانت النيران التي لا يمكن إخمادها و عاصفة مجمدة نوبات أساسية لهزيمة فنرير. ومع ذلك ، كان على براهام إلغاء إلقاء عاصفة مجمدة و إلقاء الحجاب السحري لمساعدة جريد على حماية مرؤوسيه على نفقته الخاصة ، مما يفقد فرصة الفوز. لم يستطع تحمل استخدام عاصفة مجمدة مرة أخرى.

 

تم التعامل مع سحر براهام من قبل إلهة الضوء.

انحنى جريد – الذي كان خصره ملتويًا – إلى الأمام و وقف أمام فنرير. بصفته الشخص الذي استخدم العاصفة المجمدة ، كان أحد الكائنات القليلة القادرة على التحرك في هذا العالم المتجمد. كان جريد يقف بالفعل أمام فنرير بحلول الوقت الذي تم فيه إطلاق فنرير من الجليد.

 

 

[إلهة الضوء ريبيكا قد مارست قوتها. يتم استعادة جميع الأشياء المجمدة كما لو كانت كذبة.]

“أنت…!”

 

 

 

هز فنرير ذراعيه على عجل لكن ذلك كان بلا فائدة. لم تستطع ذراعيه التحرك. في حالته بعد التجميد ، تم تشويهها بطاقتي سيف.

[تلقى الهدف 31،660 ضرر.]

 

طار وعي بيارو بعيدًا. وقع وعيه في مساحة مختلفة تمامًا تتطابق مع غرفة عقل فنرير.

[ضربة حاسمة!]

 

 

“نيانغ!”

[تم تفعيل تأثير العنوان ‘الموت في ضربة واحدة!’ ، مضيفا 30٪ من الضرر الحرج!]

 

 

تم دفع تيروشان مرة أخرى في صراع على القوة. أعطت قوة ‘النضال’ فنرير القوة الكافية لعدم الخسارة أمام تيروشان. تم تفجير تيروشان بعيدًا بعد اصطدام الفشل بركلة فنرير و سعل الدم على الحائط.

[تلقى الهدف 4،950،871 ضرر!]

 

 

“ماذا؟”

[تم تجميد جسم الهدف بالكامل بواسطة تأثير العاصفة المجمدة! يجب أن تتوقف الوظيفة البدنية للهدف ويفقد الهدف المقاومة و الدفاع. إنها لعنة لا يمكن شفاؤها.]

 

 

 

[ضربة حرجة!]

[ضربة حاسمة!]

 

“…!”

[تم تفعيل تأثير العنوان ‘الموت في طلقة واحدة!” ، مضيفا 30٪ من الضرر الحرج!]

 

 

 

[تلقى الهدف 26،200،900 ضرر!]

 

 

 

“كوروك…!”

[تلقى الهدف 4،950،871 ضرر!]

 

 

صرخ فنرير بغرابة. تم تجميد جسده من الداخل من عاصفة مجمدة ولم يتمكن حتى من رفع إصبعه حيث أصيب عدة مرات. امتد سيف جريد من وسطه وكان يتحرك في نصف منحنى.

 

 

 

“جيش الـ 100،000!”

“دوران الزهرة”. 

 

 

“…!”

 

 

 

كانت المقاومة الهائلة و المرونة الهائلة تستحق أن تكون القوة البدائية لمصاص دماء. ومع ذلك ، بعد أن أصابته النيران التي لا تطفأ و عاصفة مجمدة ، فقد فنرير بسرعة مرونته و مقاومته. لقد نجح في استعادة أعضائه المجمدة من خلال تركيز كل قوته السحرية لكنه لم يسترد مقاومته. وهكذا ، تم إصابته بـ سيف حصار جيش الـ 100،000 وتم ختم سحره و مهاراته. تم تحييده بالكامل.

 

 

رحب بها بهجوم.

خلال هذا الوقت ، هاجم فرسان جريد و الحيوانات الأليفة و أعضاء مدجج بالعتاد. تم استنفاد صحة فنرير بسرعة.

“…!”

 

“ياب!”

بلع.

 

 

 

تراجع جريد وأخذ جرعة قبل أن ينظر إلى الوراء. كان براهام ، الذي استُنفدت المانا لديه بالكامل بعد استخدام اللهب الذي لا يُطفأ ، و الحجاب السحري ، و استدعاء التنين غير المكتمل ، يتعافى باستخدام استنزاف المانا. التقى بعيون جريد وتحدث بفظاظة ، “لقد قمت بعمل جيد.”

ومع ذلك ، لم يقلق براهام. كان ذلك لأنه كان يعرف قوة جريد.

 

“عالم الهيمنة.”

“إنه ثناء.”

هز فنرير ذراعيه على عجل لكن ذلك كان بلا فائدة. لم تستطع ذراعيه التحرك. في حالته بعد التجميد ، تم تشويهها بطاقتي سيف.

 

 

“… باه.”

 

 

تأمل فنرير. حتى أولئك الذين عاشوا لمئات السنين أجبروا على الشعور بالخوف من الموت. تم دفعه للوراء. توقف عن الهجوم للحظة و تراجع. كشف جريد عن قمة زهرة القتل المترابط واتسعت عيون فنرير. كانت أيادي الإله لجريد تتحول إلى رمح ليفائيل ، وهو سلاح سري قاتل لأعراق الشياطين.

لم ينكر براهام ذلك. كانت النيران التي لا يمكن إخمادها و عاصفة مجمدة نوبات أساسية لهزيمة فنرير. ومع ذلك ، كان على براهام إلغاء إلقاء عاصفة مجمدة و إلقاء الحجاب السحري لمساعدة جريد على حماية مرؤوسيه على نفقته الخاصة ، مما يفقد فرصة الفوز. لم يستطع تحمل استخدام عاصفة مجمدة مرة أخرى.

[ومع ذلك ، فإن الهجوم التالي سيستهلك كل المانا التي لديك حاليًا.]

 

 

ألقى باللوم على نفسه في تدمير الأشياء من خلال مساعدة جريد على الخروج من الموقف و أخذ مقامرته الأخيرة. لقد طبع صيغة عاصفة مجمدة على التنين غير المكتمل كنوع من مفهوم الطاقة الثانوية و تركها لجريد. إذا لم يتمكن جريد وسلاحه من الصمود في برد العاصفة المجمدة ، وإذا لم يقم جريد بزيادة المانا بشكل كبير من خلال تناول حبة التنين ، فلن ينجح ذلك.

كلاك كلاك! كلاك!

 

“إنه أمر سيء للغاية ، أيها الإنسان.”

“ضربة… النهاية.”

“ضربة… النهاية.”

 

[سيجمد هجومك التالي العالم و يؤدي إلى تدمير هدفك.]

كان سعر استخدام السحر عالي الجودة بشكل مستمر مرتفعًا جدًا. كان لدى براهام نواة مانا كبيرة ، لكن لن يكون الأمر غريباً إذا فقد وعيه على الفور. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق بشأن جريد لذلك تمكن من التحكم في تعبيره حتى النهاية و بالكاد ابتلع الدم في حلقه.

“عالم الهيمنة.”

 

 

كان زخم فنرير يرتفع مرة أخرى بعد التعافي من الحصار. فجر سحر دمه و تخلص من بيارو و مرسيديس و تيروشان. ثم استخدم سحر مصاص الدماء على نطاق واسع ، تجديد نقل الدم. لقد كان مستوى سحريًا أعلى من نقل الدم الفائق الذي كان إلفين ستون فخوراً به. كان السحر الذي سلب صحة جميع الأهداف الموجودة في الأفق ، وامتصاصها ، وأعاد 100٪ من الصحة الممتصة.

“آه…!”

 

 

ومع ذلك ، لم يقلق براهام. كان ذلك لأنه كان يعرف قوة جريد.

 

 

 

“فتح رونية الظلام. قوة بيليال ، ملكة السخرية والانتهاك”.

“…!”

 

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

انقسام جريد إلى شخصين. تحرك مجال نظره في اتجاهات مختلفة تمامًا حيث لاحظ فنرير من زوايا مختلفة. امتدت قوة سحرية حمراء تشبه الدم من فنرير الهائج. كان اللون رائعًا جدًا مقارنة بالظلام الذي انفجر في وقت سابق بعد استيعاب اللهب الذي لا يطفأ. هذا يعني أن جريد يمكنه التقاطها بدقة.

“براهام!”

 

كان سعر استخدام السحر عالي الجودة بشكل مستمر مرتفعًا جدًا. كان لدى براهام نواة مانا كبيرة ، لكن لن يكون الأمر غريباً إذا فقد وعيه على الفور. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق بشأن جريد لذلك تمكن من التحكم في تعبيره حتى النهاية و بالكاد ابتلع الدم في حلقه.

“دوران الزهرة”.

 

 

 

“دوران الزهرة”. 

ضربت قبضة فنرير وجه جريد وهو يضغط على الفضاء و يطير. لقد كان هجومًا احتفظ بقوة الضربة القاتلة. جريد لم يتجنبها.

 

تراجع جريد وأخذ جرعة قبل أن ينظر إلى الوراء. كان براهام ، الذي استُنفدت المانا لديه بالكامل بعد استخدام اللهب الذي لا يُطفأ ، و الحجاب السحري ، و استدعاء التنين غير المكتمل ، يتعافى باستخدام استنزاف المانا. التقى بعيون جريد وتحدث بفظاظة ، “لقد قمت بعمل جيد.”

كان التحكم في رؤية جسدين و عبور الوعي مهمة سهلة لجريد الحالي. ملأت البتلات الزرقاء المنطقة حيث كشفت رقصة السيف بالجسم الرئيسي وانتقلت إلى النسخة المستنسخة لاستخدام رقصة السيف على التوالي. سدت البتلات عشرات المسارات لتجديد نقل الدم و عادت إلى فنرير.

ازدهرت بلورات ثلجية حادة مثل أزهار الكرز.

 

 

“كويك…! أنت!!”

كان يعلم أن التحول إلى الغاز لا فائدة منه أمام أعين مرسيدس المتوهجة و أخمدها. عاد فنرير إلى شكله الأصلي و اخترق الفجوة في درع مرسيدس. بدا الأمر عديم الجدوى. من حيث التقنية ، لم يكن فنرير يضاهي مرسيدس.

 

في مقصورة كيرينوس.

تم تثبيت نظرة فنرير على جريد حيث عادت القوة التي كانت ستنزع حياة المتسللين بلا جدوى. تمامًا كما هو الحال في كل غارة ، تم توجيه هجوم الوحش الزعيم في النهاية إلى جريد.

 

 

[لقد عانيت من 42،930 ضرر!]

“سأقتلك!”

كانت المقاومة الهائلة و المرونة الهائلة تستحق أن تكون القوة البدائية لمصاص دماء. ومع ذلك ، بعد أن أصابته النيران التي لا تطفأ و عاصفة مجمدة ، فقد فنرير بسرعة مرونته و مقاومته. لقد نجح في استعادة أعضائه المجمدة من خلال تركيز كل قوته السحرية لكنه لم يسترد مقاومته. وهكذا ، تم إصابته بـ سيف حصار جيش الـ 100،000 وتم ختم سحره و مهاراته. تم تحييده بالكامل.

 

سحر براهام جلب العصر الجليدي للعالم. إذا كان غاريون ، إله الأرض ، قد تعامل مع سيف الفضاء.

حتى الآن ، كان فنرير سلبيًا. حارب بهجمات واسعة النطاق لاستهلاك الدخلاء بدلاً من مهاجمة جريد مباشرة. كان السبب بسيطًا – فقد أخطأ في الإشتباه بجريد كملك الدم بعد مقاومة جريد لتأثير التحكم في العنصر مع فئة سليل باجما ثم تحييد الهجوم باستخدام أحذية التنين الأزرق. لقد كان اختيارًا حكيمًا لـ فنرير لإعطاء الأولوية لمرؤوسي جريد لأنه لم يستطع ضمان قدرته على استهلاك صحة جريد.

“…!”

 

[ومع ذلك ، فإن الهجوم التالي سيستهلك كل المانا التي لديك حاليًا.]

ومع ذلك ، فقد تغير الأن. تخلى فنرير عن الحكمة و استسلم لغرائزه. بغض النظر عما إذا كان ملك الدم أم لا ، شعر فنرير بالحاجة لقتل هذا الإنسان على الفور.

 

 

[تلقى الهدف 29،670 ضرر.]

“جورورك! لا تستطيع الذهاب!”

“دوران الزهرة”.

 

 

نجح فنرير في نشر سحر الدم على نطاق واسع بشكل مستمر و قتل عدد قليل من أعضاء مدجج بالعتاد ، فقط ليعرقل تيروشان طريقه إلى جريد. أصبحت إحصائيات تيروشان أقوى عندما قاتل و ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية المعركة ، مما جعل قوته الهجومية غير عادية. ومع ذلك ، لم يتراجع فنرير ويعانى مع تيروشان.

“لن أسمح لراحتك.”

 

 

“…!”

نوي ، و راندي ، و الهياكل العظمية المتراكمة فشلت في إيقاف فنرير. لقد فجرهم بقبضة واحدة ، و واجه نية قتل سينجوليد بنية قتل أكبر ، و نجا من هجوم مجموعة أميلدا بتحويل لحمه إلى خفافيش.

 

نجح فنرير في نشر سحر الدم على نطاق واسع بشكل مستمر و قتل عدد قليل من أعضاء مدجج بالعتاد ، فقط ليعرقل تيروشان طريقه إلى جريد. أصبحت إحصائيات تيروشان أقوى عندما قاتل و ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية المعركة ، مما جعل قوته الهجومية غير عادية. ومع ذلك ، لم يتراجع فنرير ويعانى مع تيروشان.

تم دفع تيروشان مرة أخرى في صراع على القوة. أعطت قوة ‘النضال’ فنرير القوة الكافية لعدم الخسارة أمام تيروشان. تم تفجير تيروشان بعيدًا بعد اصطدام الفشل بركلة فنرير و سعل الدم على الحائط.

“أوقفوه!”

 

ومع ذلك ، في صراع على القوة ، يمكنه التغلب على تقنية مرسيدس للحظة. كان الأمر كما لو أنه كشف عمداً عن فجوة لمرسيدس و توقع أن يؤرجح السيف في رؤيته. استولى على درع مرسيدس بقوة الهيمنة. بمجرد اصطدام ركبة فنرير بوجه مرسيدس ، تم إطلاق سراح البصيرة الفائقة مؤقتًا.

“نيانغ!”

 

 

 

“ياب!”

لقد كانت مهارة ذات بعد مختلف. وقف جميع اللاعبين و الـ NPC والوحوش التي تصطاد أو تعيش منتشرة في جميع أنحاء الممر على الحدود بين الخيال و الواقع حيث شعروا بتجمد أجسادهم للحظة قبل أن يتمكنوا من التحرك مرة أخرى.

 

 

كلاك كلاك! كلاك!

 

 

 

نوي ، و راندي ، و الهياكل العظمية المتراكمة فشلت في إيقاف فنرير. لقد فجرهم بقبضة واحدة ، و واجه نية قتل سينجوليد بنية قتل أكبر ، و نجا من هجوم مجموعة أميلدا بتحويل لحمه إلى خفافيش.

 

 

سحر براهام جلب العصر الجليدي للعالم. إذا كان غاريون ، إله الأرض ، قد تعامل مع سيف الفضاء.

“أوقفوه!”

 

 

 

استخدم أسموفيل السيف الزهرة و قام جودي بتضخيم عضلاته أثناء طعنه في الخفافيش. استولوا بدقة على جثث الخفافيش و ضربوها. ثم حول فنرير الخفافيش إلى غازات وحيد حتى هجماتهم. الوحيدون الذين بقوا لمنعه هم مرسيدس و بيارو.

نجح فنرير في نشر سحر الدم على نطاق واسع بشكل مستمر و قتل عدد قليل من أعضاء مدجج بالعتاد ، فقط ليعرقل تيروشان طريقه إلى جريد. أصبحت إحصائيات تيروشان أقوى عندما قاتل و ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية المعركة ، مما جعل قوته الهجومية غير عادية. ومع ذلك ، لم يتراجع فنرير ويعانى مع تيروشان.

 

 

“لقيط شرير…!”

خلال هذا الوقت ، هاجم فرسان جريد و الحيوانات الأليفة و أعضاء مدجج بالعتاد. تم استنفاد صحة فنرير بسرعة.

 

 

كان يعلم أن التحول إلى الغاز لا فائدة منه أمام أعين مرسيدس المتوهجة و أخمدها. عاد فنرير إلى شكله الأصلي و اخترق الفجوة في درع مرسيدس. بدا الأمر عديم الجدوى. من حيث التقنية ، لم يكن فنرير يضاهي مرسيدس.

“اللعنة أيها الرجل مجنون…!”

 

 

“…!”

[سيجمد هجومك التالي العالم و يؤدي إلى تدمير هدفك.]

 

“قمة قتل الربط المتجاوز”.

ومع ذلك ، في صراع على القوة ، يمكنه التغلب على تقنية مرسيدس للحظة. كان الأمر كما لو أنه كشف عمداً عن فجوة لمرسيدس و توقع أن يؤرجح السيف في رؤيته. استولى على درع مرسيدس بقوة الهيمنة. بمجرد اصطدام ركبة فنرير بوجه مرسيدس ، تم إطلاق سراح البصيرة الفائقة مؤقتًا.

 

 

في مقصورة كيرينوس.

في الفجوة ، تغلغل الشكل الغازي لـ فنرير في الأرض وتسبب في سقوط الهاون من السماء وفقدان هدفه. ومع ذلك ، كان بيارو هائلاً. تناثرت بذوره على الأرض بالكامل واضطر فنرير إلى الظهور فوق الأرض ، بينما كان محراثًا يدويًا موجهًا إلى جبهته. بالكاد أوقف فنرير المحراث اليدوي بالدرع الذي سرقه من مرسيدس و عبس ، و خلق عالمه الذهني.

انقسام جريد إلى شخصين. تحرك مجال نظره في اتجاهات مختلفة تمامًا حيث لاحظ فنرير من زوايا مختلفة. امتدت قوة سحرية حمراء تشبه الدم من فنرير الهائج. كان اللون رائعًا جدًا مقارنة بالظلام الذي انفجر في وقت سابق بعد استيعاب اللهب الذي لا يطفأ. هذا يعني أن جريد يمكنه التقاطها بدقة.

 

“…!”

“عالم الهيمنة.”

 

 

 

“…!”

“جورورك! لا تستطيع الذهاب!”

 

 

طار وعي بيارو بعيدًا. وقع وعيه في مساحة مختلفة تمامًا تتطابق مع غرفة عقل فنرير.

[النفس البارد للتنين غير المكتمل يتغلغل في سيفك.]

 

 

“ماذا…”

كان التحكم في رؤية جسدين و عبور الوعي مهمة سهلة لجريد الحالي. ملأت البتلات الزرقاء المنطقة حيث كشفت رقصة السيف بالجسم الرئيسي وانتقلت إلى النسخة المستنسخة لاستخدام رقصة السيف على التوالي. سدت البتلات عشرات المسارات لتجديد نقل الدم و عادت إلى فنرير.

 

 

لعب غياب براهام دورًا كبيرًا. لم يكن فينرير بحاجة إلى أن يكون على علم بـ براهام وكان قاطرة هاربة. تم كسر الخط الدفاعي لأعضاء مدجج بالعتاد بسرعة. في غمضة عين ، وصل فنرير إلى جريد و كان فنرير مختلفًا تمامًا عن السابق. القوة للتغلب على تيروشان ، و الإرادة للتغلب على جودي ، و نية القتل التي تغلبت على سينجوليد ، و الروح التي تغلبت على نول و تيراميت ، والمهارة التي تغلبت على مرسيدس.

تم التعامل مع سحر براهام من قبل إلهة الضوء.

 

 

“إنه أمر سيء للغاية ، أيها الإنسان.”

تأمل فنرير. حتى أولئك الذين عاشوا لمئات السنين أجبروا على الشعور بالخوف من الموت. تم دفعه للوراء. توقف عن الهجوم للحظة و تراجع. كشف جريد عن قمة زهرة القتل المترابط واتسعت عيون فنرير. كانت أيادي الإله لجريد تتحول إلى رمح ليفائيل ، وهو سلاح سري قاتل لأعراق الشياطين.

 

“…!”

ضربت قبضة فنرير وجه جريد وهو يضغط على الفضاء و يطير. لقد كان هجومًا احتفظ بقوة الضربة القاتلة. جريد لم يتجنبها.

“أنت…!”

 

نوي ، و راندي ، و الهياكل العظمية المتراكمة فشلت في إيقاف فنرير. لقد فجرهم بقبضة واحدة ، و واجه نية قتل سينجوليد بنية قتل أكبر ، و نجا من هجوم مجموعة أميلدا بتحويل لحمه إلى خفافيش.

“لن أسمح لراحتك.”

 

 

 

رحب بها بهجوم.

كان التحكم في رؤية جسدين و عبور الوعي مهمة سهلة لجريد الحالي. ملأت البتلات الزرقاء المنطقة حيث كشفت رقصة السيف بالجسم الرئيسي وانتقلت إلى النسخة المستنسخة لاستخدام رقصة السيف على التوالي. سدت البتلات عشرات المسارات لتجديد نقل الدم و عادت إلى فنرير.

 

“جيش الـ 100،000!”

[لقد عانيت من 39،500 ضرر!]

 

 

 

[تلقى الهدف 29،300 ضرر.]

 

 

سحر براهام جلب العصر الجليدي للعالم. إذا كان غاريون ، إله الأرض ، قد تعامل مع سيف الفضاء.

[لقد عانيت من 42،930 ضرر!]

“لن أسمح لراحتك.”

 

“براهام!”

[تلقى الهدف 31،660 ضرر.]

 

 

انقسام جريد إلى شخصين. تحرك مجال نظره في اتجاهات مختلفة تمامًا حيث لاحظ فنرير من زوايا مختلفة. امتدت قوة سحرية حمراء تشبه الدم من فنرير الهائج. كان اللون رائعًا جدًا مقارنة بالظلام الذي انفجر في وقت سابق بعد استيعاب اللهب الذي لا يطفأ. هذا يعني أن جريد يمكنه التقاطها بدقة.

“ماذا؟”

 

 

“أوقفوه!”

اندهش فنرير عندما اختفت قوة النضال المتراكمة فجأة. شعر بالخطر ولكن لم يكن هناك مكان يتراجع فيه. ضغط جريد على أسنانه بشدة وهو يتبادل الضربات بشكل يائس.

 

 

“نيانغ!”

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

 

 

 

[الأسطورة لا تموت بسهولة…!]

[إلهة الضوء ريبيكا قد مارست قوتها. يتم استعادة جميع الأشياء المجمدة كما لو كانت كذبة.]

 

“كويك…! أنت!!”

[تلقى الهدف 29،670 ضرر.]

 

 

 

استهلك جريد جميع أنواع ألقاب ومهارات البقاء على قيد الحياة ، بما في ذلك الملك الأول ، حيث دخل فجأة في حالة من الخلود. لقد اهتم بشيئ واحد فقط – الحالة الحالية لصحة فنرير. كافح فنرير ، الذي عانى من سلسلة من الأضرار الكبيرة و فشل في الحصول على تجديد نقل الدم ، لكسر خط دفاع الفرسان.

 

 

 

“دعنا نموت معا.”

[تم تطبيق سحر السلاح المعزز لبراهام على سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية +4.]

 

“ماذا؟”

“اللعنة أيها الرجل مجنون…!”

[النفس البارد للتنين غير المكتمل يتغلغل في سيفك.]

 

 

تأمل فنرير. حتى أولئك الذين عاشوا لمئات السنين أجبروا على الشعور بالخوف من الموت. تم دفعه للوراء. توقف عن الهجوم للحظة و تراجع. كشف جريد عن قمة زهرة القتل المترابط واتسعت عيون فنرير. كانت أيادي الإله لجريد تتحول إلى رمح ليفائيل ، وهو سلاح سري قاتل لأعراق الشياطين.

 

 

“ماذا…”

ترجمة : Don Kol

كان سعر استخدام السحر عالي الجودة بشكل مستمر مرتفعًا جدًا. كان لدى براهام نواة مانا كبيرة ، لكن لن يكون الأمر غريباً إذا فقد وعيه على الفور. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق بشأن جريد لذلك تمكن من التحكم في تعبيره حتى النهاية و بالكاد ابتلع الدم في حلقه.

 

“…!”

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

“لقيط شرير…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط