الفصل 1169
الفصل 1169
هز لاويل رأسه ورفع كلتا يديه ، و اختفى السلاح بداخلهما مع وميض من الضوء. في الواقع ، كان هو نفسه بيارو. كان يعلم أن الموت لم يكن نهاية جريد لكنه فشل في تجاهل أزمة جريد.
[تم تعزيز نفس العنقاء الحمراء!]
“…؟”
كانت صعوبة الصهر متناسبة مع تصنيف المادة. قضى جريد قدرًا كبيرًا من الوقت و القدرة على التحمل في كل مرة يقوي فيها أنفاس المخلوق المقدس. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة. بفضل شرارات تأثير قوة الإرادة من دوق النار ، تم تقليل إجهاد جريد بشكل كبير مقارنة بالسابق. على الأقل ، كان يجب أن يكون الأمر كذلك.
“…”
بمجرد أن علم أن قوته تتطلب تضحية الآخرين ، وبخ نفسه و ندم. أمام جريد المنهار ، ظهر طائر العنقاء الحمراء الضخم مرة أخرى.
كان وجه جريد مظلمًا وهو ينظر إلى نفس العنقاء الحمراء المعزز. كان إعياءه الحالي أعلى من أي وقت مضى. كان ذلك بسبب الشعور بالصراع الذي أثاره التحذير الشديد الذي أصاب إحساسه بالعقل عندما استعاد رباطة جأشه بمجرد حصوله على النتيجة التي يرغب فيها.
‘هذه مقامرة مجنونة حقًا.’
بمجرد أن علم أن قوته تتطلب تضحية الآخرين ، وبخ نفسه و ندم. أمام جريد المنهار ، ظهر طائر العنقاء الحمراء الضخم مرة أخرى.
كانت أنفاس المخلوق المقدس مكونًا لعنصر خرافي. كانت مناقشة قيمة هذه المادة نفسها غير محترمة. هل كان من الصواب التخلص منها في مقامرة؟ كان خائفًا من إحساس الخسارة الذي قد يشعر به إذا فشل ذلك.
تحولت البندقية في يد يورا إلى سيف أخضر. لمدة خمس ثوان ، قاتلت بصمت. في اللحظة التي تحولت فيها إلى رماد ، لم يكن هناك ندم على وجهها. بدلا من ذلك ، بدت راضية.
‘… من الهراء أن تقلق بشأن هذا الآن.’
في ساتسفاي ، كانت المقاومة مهمة جدًا. كان من الطبيعي أن يواجه طائر العنقاء الحمراء ، رونية الظلام ، الذي كان شريرًا ، وهو أحد الآلهة التي يمكن تعريفها على أنها جيدة. ما كان يجب أن يقبل القلب. أدرك جريد أنه كان موقفًا خطيرًا و كان يحاول استعادة رباطة جأشه عندما حدث.
قرر أن يجربها. لماذا كان يضيع الوقت في القلق بشأن هذا مرة أخرى؟ علم جريد أنها مجرد مضيعة للوقت. بمجرد انتهاء الصراع ، أعطى روح العنقاء الحمراء المعززة إلى قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس.
بصراحة ، كان قلبه ينبض. نزل العرق و جف اللعاب في فمه. بالنسبة إلى مهمة حارس العنقاء الحمراء ، كان الهدف المذكور في معلومات المهمة هو إعطاء 20 نفس العنقاء الحمراء لقوس العنقاء الحمراء. كان من غير المحتمل للغاية أن يسمح النظام بإعطاء ‘النفس القوي’ لقوس العنقاء الحمراء. نعم ، كان من المحتمل أن يتكبد خسارة كبيرة.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي أغلق فيها جريد عينيه.
“…؟”
كان هذا هو السبب في اختيار جريد الطريق ليصبح إلهاً. أراد حماية شعبه. في اللحظة التي ابتعد فيها عنهم ، سيختفي السبب الذي دفعه للسير على هذا الطريق.
قبل قوس العنقاء الحمراء النفس القوي و اشتد احمراره ، وهو ينبض مثل قلب الوحش العملاق. كانت أكثر سخونة من الحمم البركانية لكنها لم تكن لهبًا يدمر الحياة. ارتفع الشرر ونمت العديد من النباتات على الأرض حيث كان جريد يقف.
“…!”
ترجمة : Don Kol
تكشفت بانوراما أمام جريد. كانت الفوضى قبل البداية – ياتان و ريبيكا وهانول هناك و خلقوا العالم. زرعت ريبيكا شجرة العالم لدعم الأرض. هانول ، الذي خلق الآلهة التي تحكم الطقس ، بث حياة جديدة في الأرض. أخذ ياتان بعل من الهاوية للاستعداد للدمار.
لم تكن إجراءات أو خططًا ذات أهمية خاصة. كانوا يتنقلون وفقًا للقواعد.
كان البشر الأوائل مرعوبين. لقد احترموا الآلهة العظيمة لكنهم لم يعتمدوا عليها. كلما خدموا وعرفوا الآلهة ، زاد شعورهم بالقلق. أرادت البشرية آلهة جديدة. يمكن أن يؤمنوا بالآلهة و الاعتماد عليهم. الآلهة تحميهم. ثم ظهرت ألسنة اللهب على الأرض الرمادية التي تعبر عن اليأس الذي شعر به البشر الأوائل. كانت ألسنة اللهب يمكن أن تنبت شرارات الحياة دون مساعدة الآلهة التي خلقتها ريبيكا و هانول. إله ولي ولد فقط من البشرية ، والتي نشأت من رغبة قلوبهم.
“سيدي بيارو! هل أنت مجنون؟”
[تم تعزيز نفس العنقاء الحمراء!]
『… استدعاء.』
كان جريد غارق. لقد تقلص بصدق بينما كان طائر العنقاء الحمراء يحدق به. ومع ذلك ، لم يشعر بالانطباع المتطرف و كأنه ذرة غبار. لم يكن ذلك بسبب افتقار جلالة طائر العنقاء الحمراء ، كان الأمر مجرد أن جريد قد نما.
“يورا!”
تضخم اللهب وظهر صوت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هذا الصوت ولاحظ جريد صاحب الصوت. لقد كان طائر العنقاء الحمراء.
‘هذا خطأ كبير…’
هز لاويل رأسه ورفع كلتا يديه ، و اختفى السلاح بداخلهما مع وميض من الضوء. في الواقع ، كان هو نفسه بيارو. كان يعلم أن الموت لم يكن نهاية جريد لكنه فشل في تجاهل أزمة جريد.
『أنا… استدعاء كهذا.』
اشتعلت النيران بقوة أكبر و أخذت شكل طائر العنقاء الحمراء تدريجياً. كان أكبر بمئات المرات من طائر العنقاء الحمراء الذي أطلق عليه الطيران! مهارة تعلقت على قوس العنقاء الحمراء لـ جيشوكا. بدا كلا الجناحين وكأنهما يمكن أن يغطيا جبلًا كبيرًا وكان له حضور يفوق حجم المادة.
في القارة الشرقية ، كان لا يزال هناك عدد من اليانغبانيين و الأضرحة المنسية.
“أنتِ لستِ جيدة مثل القديم” ، سخر منها الضفدع الذي يرتدي التاج.
كان جريد غارق. لقد تقلص بصدق بينما كان طائر العنقاء الحمراء يحدق به. ومع ذلك ، لم يشعر بالانطباع المتطرف و كأنه ذرة غبار. لم يكن ذلك بسبب افتقار جلالة طائر العنقاء الحمراء ، كان الأمر مجرد أن جريد قد نما.
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بجريد مرة أخرى. ملأت سماء حمراء رؤيته.
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
“لاويل ، هل ستتبعه بدلاً من منعه؟” اتسعت عيون جريد.
“…؟”
كانت الرونيات عبارة عن عناصر مقيدة حيث يمكن لكل حساب أن يحتفظ بواحدة فقط. في حالة ساتسفاي ، لا يمكن تحرير العناصر المقيدة أو تداولها. وفقًا لوثائق مختلفة ، كان هناك المئات من الرونيات في العالم. وبالتالي ، فإن اللاعب الذي حصل على رونية أفقر نسبيًا من الآخرين سيعاني من أضرار لا رجعة فيها لبقية حياتهم.
[نجح اللهب المقدس المنتشر من القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء في التقاط و تنقية رونية الظلام.]
تكيف جريد بسرعة مع التغيير المفاجئ وخفض بصره. كان بإمكانه رؤية قصر ملكي مشتعل. مئات الآلاف من القوات حاصروا القصر الملكي. كانت هوية الجيش هي جنود مدجج بالعتاد والأورك المتحالفة.
“سيدي بيارو! هل أنت مجنون؟”
سمع جريد صوت لاويل وبحث عنه. لم يكن العثور على لاويل صعبًا. وقف بجانب بيارو في طليعة ساحة المعركة. من الواضح أنه كان متعبا. ارتجفت عيناه وهو يتناوب بين النظر إلى بيارو بجانبه و العدو المتقدم بسرعة.
“لاويل؟”
كانت صعوبة الصهر متناسبة مع تصنيف المادة. قضى جريد قدرًا كبيرًا من الوقت و القدرة على التحمل في كل مرة يقوي فيها أنفاس المخلوق المقدس. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة. بفضل شرارات تأثير قوة الإرادة من دوق النار ، تم تقليل إجهاد جريد بشكل كبير مقارنة بالسابق. على الأقل ، كان يجب أن يكون الأمر كذلك.
سمع جريد صوت لاويل وبحث عنه. لم يكن العثور على لاويل صعبًا. وقف بجانب بيارو في طليعة ساحة المعركة. من الواضح أنه كان متعبا. ارتجفت عيناه وهو يتناوب بين النظر إلى بيارو بجانبه و العدو المتقدم بسرعة.
تكشفت بانوراما أمام جريد. كانت الفوضى قبل البداية – ياتان و ريبيكا وهانول هناك و خلقوا العالم. زرعت ريبيكا شجرة العالم لدعم الأرض. هانول ، الذي خلق الآلهة التي تحكم الطقس ، بث حياة جديدة في الأرض. أخذ ياتان بعل من الهاوية للاستعداد للدمار.
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
“…!”
[لقد لاحظت قلب العنقاء الحمراء التاسع رونية الظلام.]
فوجئ جريد. أدرك على الفور سبب غضب لاويل. كان العديد من فرسان و جنود مملكة مدجج بالعتاد خالي الوفاض. كان خلال الحرب. لقد تخلوا عن أسلحتهم في وجه العدو. كان ذلك لأنهم استجابوا لطلب الوقوف معي لـ جريد.
[تم الحصول على ‘قلب العنقاء الحمراء التاسع’ كتعويض خفي للمهمة الخفية ★ حارس العنقاء الحمراء ★.]
كانت الرونيات عبارة عن عناصر مقيدة حيث يمكن لكل حساب أن يحتفظ بواحدة فقط. في حالة ساتسفاي ، لا يمكن تحرير العناصر المقيدة أو تداولها. وفقًا لوثائق مختلفة ، كان هناك المئات من الرونيات في العالم. وبالتالي ، فإن اللاعب الذي حصل على رونية أفقر نسبيًا من الآخرين سيعاني من أضرار لا رجعة فيها لبقية حياتهم.
“عقلي بخير. الشيء الذي يهمني هو سلامة جلالته ، وليس الحرب أمامي”.
“… سأفعل ما يرغب فيه الجنرال للقوات المسلحة.”
هز لاويل رأسه ورفع كلتا يديه ، و اختفى السلاح بداخلهما مع وميض من الضوء. في الواقع ، كان هو نفسه بيارو. كان يعلم أن الموت لم يكن نهاية جريد لكنه فشل في تجاهل أزمة جريد.
“لاويل ، هل ستتبعه بدلاً من منعه؟” اتسعت عيون جريد.
بصراحة ، كان قلبه ينبض. نزل العرق و جف اللعاب في فمه. بالنسبة إلى مهمة حارس العنقاء الحمراء ، كان الهدف المذكور في معلومات المهمة هو إعطاء 20 نفس العنقاء الحمراء لقوس العنقاء الحمراء. كان من غير المحتمل للغاية أن يسمح النظام بإعطاء ‘النفس القوي’ لقوس العنقاء الحمراء. نعم ، كان من المحتمل أن يتكبد خسارة كبيرة.
ثم تغير المشهد المحيط بجريد مرة أخرى.
“… هوب.” عبس جريد و حبس أنفاسه. أرض تهيمن عليها حرارة شديدة – عرف جريد هوية هذا الفضاء غير السار.
قرر أن يجربها. لماذا كان يضيع الوقت في القلق بشأن هذا مرة أخرى؟ علم جريد أنها مجرد مضيعة للوقت. بمجرد انتهاء الصراع ، أعطى روح العنقاء الحمراء المعززة إلى قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس.
‘الجحيم؟’
“يورا!”
『… استدعاء.』
من هناك…
『فقط العقلية القوية و التصميم سوف يمنحونك فرصة لتغيير عنايتك ، سواء كنت تستطيع الحفاظ عليها أم لا.』
‘هذا خطأ كبير…’
“الجرأة على تعكير الطقوس! إنه مشين!”
سمع جريد صوت لاويل وبحث عنه. لم يكن العثور على لاويل صعبًا. وقف بجانب بيارو في طليعة ساحة المعركة. من الواضح أنه كان متعبا. ارتجفت عيناه وهو يتناوب بين النظر إلى بيارو بجانبه و العدو المتقدم بسرعة.
كانت يورا تركض بمفردها. كان ضفدع كبير بتاج يقفز و هو يطاردها.
مع تضخم الحرارة في جسده بسرعة ، شعر جريد بالألم و جلس. قوس العنقاء الحمراء حيث كانت روح مخلوق مقدس تنام بهدوء دون أن تدرك الكارثة التي تسببت فيها قوتها.
“يورا!”
سحب جريد سيفه على الفور و طار إلى الأمام. أخفى يورا خلف ظهره و قطع الضفدع. ومع ذلك ، لم يحدث شيء. كانت جميع المشاهد أمام جريد من الماضي ولم يتمكن من التدخل. وجه الضفدع الذي يرتدي التاج لسانه الطويل عبر جريد باتجاه ظهر يورا.
“واحد ، أنا فقط بحاجة لـ واحدة أخرى.”
‘الجحيم؟’
هل قررت أنها لم تعد تستطيع الهرب؟ توقف يورا عن الجري و أطلقت النار من بندقيتها. ثم سحبت سيفا و وضعته كدرع. بفضل البف التي استقبلتها في الجحيم ، تمكنت من قراءة المسار السريع للسان الطائر بدقة ، والذي كان من الصعب حتى على جريد متابعته. بغض النظر عمن بدا ، كان الدفاع ناجحًا بشكل واضح.
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
ثم قبل أن يلامس اللسان والسيف ، اختفى سيف يورا من يدها. كان ذلك لأن سيفها الاحتياطي كان من عمل جريد. اخترق قلب يورا من اللسان.
[سيتضاعف معدل استعادة القدرة على التحمل بشكل دائم.]
كان وجه جريد مظلمًا وهو ينظر إلى نفس العنقاء الحمراء المعزز. كان إعياءه الحالي أعلى من أي وقت مضى. كان ذلك بسبب الشعور بالصراع الذي أثاره التحذير الشديد الذي أصاب إحساسه بالعقل عندما استعاد رباطة جأشه بمجرد حصوله على النتيجة التي يرغب فيها.
“أنتِ لستِ جيدة مثل القديم” ، سخر منها الضفدع الذي يرتدي التاج.
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
تحولت البندقية في يد يورا إلى سيف أخضر. لمدة خمس ثوان ، قاتلت بصمت. في اللحظة التي تحولت فيها إلى رماد ، لم يكن هناك ندم على وجهها. بدلا من ذلك ، بدت راضية.
قرر أن يجربها. لماذا كان يضيع الوقت في القلق بشأن هذا مرة أخرى؟ علم جريد أنها مجرد مضيعة للوقت. بمجرد انتهاء الصراع ، أعطى روح العنقاء الحمراء المعززة إلى قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس.
“يورا…”
فشل جريد. شعر ببعض المسؤولية وهو يراقبها وهي تضحي بنفسها من أجله و أمل أن يقف بجانبها.
[لقد لاحظت قلب العنقاء الحمراء التاسع رونية الظلام.]
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
كان هذا هو السبب في اختيار جريد الطريق ليصبح إلهاً. أراد حماية شعبه. في اللحظة التي ابتعد فيها عنهم ، سيختفي السبب الذي دفعه للسير على هذا الطريق.
“هذا… لا يصدق…” تنهد جريد.
[ستتطلب القوى المرتبطة بـ رونية الظلام نيران الإرادة في المستقبل. سيؤدي هذا إلى تغيير اسم و تأثير و اتجاه بعض المهارات.]
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
بمجرد أن علم أن قوته تتطلب تضحية الآخرين ، وبخ نفسه و ندم. أمام جريد المنهار ، ظهر طائر العنقاء الحمراء الضخم مرة أخرى.
『الإنسان مع الرغبة في أن يصبح إلهًا.』
『قوتك ليست قديرة و سوف تكرر العديد من الأخطاء والإخفاقات.』
كان جريد غارق. لقد تقلص بصدق بينما كان طائر العنقاء الحمراء يحدق به. ومع ذلك ، لم يشعر بالانطباع المتطرف و كأنه ذرة غبار. لم يكن ذلك بسبب افتقار جلالة طائر العنقاء الحمراء ، كان الأمر مجرد أن جريد قد نما.
[لقد تغلغل فيك قلب العنقاء الحمراء التاسع.]
『لا تفرط في الثقة في عدم معرفة ذلك و تدفن في اليأس و الندم.』
[سيتضاعف معدل استعادة القدرة على التحمل بشكل دائم.]
فوجئ جريد. أدرك على الفور سبب غضب لاويل. كان العديد من فرسان و جنود مملكة مدجج بالعتاد خالي الوفاض. كان خلال الحرب. لقد تخلوا عن أسلحتهم في وجه العدو. كان ذلك لأنهم استجابوا لطلب الوقوف معي لـ جريد.
『فقط العقلية القوية و التصميم سوف يمنحونك فرصة لتغيير عنايتك ، سواء كنت تستطيع الحفاظ عليها أم لا.』
『الإنسان مع الرغبة في أن يصبح إلهًا.』
[لقد لاحظت قلب العنقاء الحمراء التاسع رونية الظلام.]
لا تكن مثلنا.
يبدو أن طائر العنقاء الحمراء يعطي النصيحة. اليأس و الندم الذي شعرت به طائر العنقاء الحمراء على مر السنين يمكن أن يلمح من عيون طائر العنقاء الحمراء. سأل جريد ، “هل تعتقدِ أنه لا يمكنني الوقوف في وجه الآلهة إلا إذا قبلت تضحيات أولئك الذين يؤمنون بي و يتبعوني؟”
سيستجيب القلب لقوة إرادتك و ينمو معك.]
“…!”
كان طائر العنقاء الحمراء صامتًا – وهذا يعني التأكيد. هز جريد رأسه. “لا ، ليس هذا هو الحال بالضرورة.”
“لاويل؟”
كان هذا هو السبب في اختيار جريد الطريق ليصبح إلهاً. أراد حماية شعبه. في اللحظة التي ابتعد فيها عنهم ، سيختفي السبب الذي دفعه للسير على هذا الطريق.
“لن أضحي بهم.”
“الجرأة على تعكير الطقوس! إنه مشين!”
[قلب العنقاء الحمراء التاسع]
ارتعش منقار طائر العنقاء الحمراء – بدا وكأنه ابتسامة.
كان طائر العنقاء الحمراء صامتًا – وهذا يعني التأكيد. هز جريد رأسه. “لا ، ليس هذا هو الحال بالضرورة.”
『نبيل ، سأعطيك قلبي. سينمو هذا القلب بقوة إرادتك و سيكون نعمة صغيرة لمستقبلك.』
كان ظهور المقدس ولكن كان خروج المتهالك. سحبت طائر العنقاء الحمراء قلبًا و سرعان ما أصبح أصغر ، و سرعان ما اختفى إلى شرارات. عادت المناظر الطبيعية المحيطة لجريد المذهول إلى شكلها الأصلي. ثم انبثقت نافذة إعلام.
‘الجحيم؟’
[نشأت قصة خفية بسبب تأثير إعطاء نفس العنقاء الحمراء المعزز لقوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح كائن مقدس.]
『قوتك ليست قديرة و سوف تكرر العديد من الأخطاء والإخفاقات.』
‘هذا خطأ كبير…’
[القوة المختومة في قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس تم ترميمها بشكل كبير. يعجب طائر العنقاء الحمراء بقدراتك و يشعر بتفضيل كبير تجاهك.]
الفصل 1169
[تم الحصول على ‘قلب العنقاء الحمراء التاسع’ كتعويض خفي للمهمة الخفية ★ حارس العنقاء الحمراء ★.]
『لا تفرط في الثقة في عدم معرفة ذلك و تدفن في اليأس و الندم.』
قرر أن يجربها. لماذا كان يضيع الوقت في القلق بشأن هذا مرة أخرى؟ علم جريد أنها مجرد مضيعة للوقت. بمجرد انتهاء الصراع ، أعطى روح العنقاء الحمراء المعززة إلى قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس.
[قلب العنقاء الحمراء التاسع]
بصراحة ، كان قلبه ينبض. نزل العرق و جف اللعاب في فمه. بالنسبة إلى مهمة حارس العنقاء الحمراء ، كان الهدف المذكور في معلومات المهمة هو إعطاء 20 نفس العنقاء الحمراء لقوس العنقاء الحمراء. كان من غير المحتمل للغاية أن يسمح النظام بإعطاء ‘النفس القوي’ لقوس العنقاء الحمراء. نعم ، كان من المحتمل أن يتكبد خسارة كبيرة.
[واحد من 10 قلوب التي هي مصدر القوة لطائر العنقاء الحمراء.
ارتعش منقار طائر العنقاء الحمراء – بدا وكأنه ابتسامة.
إنه أحد القلوب التي احتفظ بها طائر العنقاء الحمراء حتى النهاية.
سحب جريد سيفه على الفور و طار إلى الأمام. أخفى يورا خلف ظهره و قطع الضفدع. ومع ذلك ، لم يحدث شيء. كانت جميع المشاهد أمام جريد من الماضي ولم يتمكن من التدخل. وجه الضفدع الذي يرتدي التاج لسانه الطويل عبر جريد باتجاه ظهر يورا.
سيستجيب القلب لقوة إرادتك و ينمو معك.]
[لقد تغلغل فيك قلب العنقاء الحمراء التاسع.]
[لقد تغلغل فيك قلب العنقاء الحمراء التاسع.]
كان طائر العنقاء الحمراء صامتًا – وهذا يعني التأكيد. هز جريد رأسه. “لا ، ليس هذا هو الحال بالضرورة.”
[دمك يسيل باللهب المقدس. لن تشعر بالتعب بسهولة في المستقبل.]
لا تكن مثلنا.
[تم زيادة تعافي الصحة بنسبة 20٪.]
『فقط العقلية القوية و التصميم سوف يمنحونك فرصة لتغيير عنايتك ، سواء كنت تستطيع الحفاظ عليها أم لا.』
[سيتضاعف معدل استعادة القدرة على التحمل بشكل دائم.]
“القرف!”
『نبيل ، سأعطيك قلبي. سينمو هذا القلب بقوة إرادتك و سيكون نعمة صغيرة لمستقبلك.』
[لا يمكن لـ رونية الظلام التكيف مع هذه الحرارة الساخنة وهو يثور في جسدك.]
[دمك يسيل باللهب المقدس. لن تشعر بالتعب بسهولة في المستقبل.]
[لقد لاحظت قلب العنقاء الحمراء التاسع رونية الظلام.]
“سيدي بيارو! هل أنت مجنون؟”
“يورا…”
[تحاول رونية الظلام إخفاء نفسها.]
“…!؟”
تزايد معدل انتعاش الصحة و مضاعفة تعافي القدرة على التحمل ، حصل جريد على فوائد أكثر مما كان يتصور من القلب ، لكنه لم يستطع تحمل الشعور بالسعادة. رونية الظلام – البطاقة المخفية التي تحتوي على قوة متفجرة بدت معادية لقلب العنقاء الحمراء لذلك شعر بالإحباط أكثر من الفرح. كان الأمر أكثر إزعاجًا لأن رونية الظلام قد تضاءلت بشكل كبير بسبب اختفاء القوة الشيطانية.
“…!”
“القرف!”
[تم الحصول على ‘قلب العنقاء الحمراء التاسع’ كتعويض خفي للمهمة الخفية ★ حارس العنقاء الحمراء ★.]
مع تضخم الحرارة في جسده بسرعة ، شعر جريد بالألم و جلس. قوس العنقاء الحمراء حيث كانت روح مخلوق مقدس تنام بهدوء دون أن تدرك الكارثة التي تسببت فيها قوتها.
‘هذا خطأ كبير…’
في ساتسفاي ، كانت المقاومة مهمة جدًا. كان من الطبيعي أن يواجه طائر العنقاء الحمراء ، رونية الظلام ، الذي كان شريرًا ، وهو أحد الآلهة التي يمكن تعريفها على أنها جيدة. ما كان يجب أن يقبل القلب. أدرك جريد أنه كان موقفًا خطيرًا و كان يحاول استعادة رباطة جأشه عندما حدث.
[تم تحسين التأثير السلبي الفريد لـ رونية الظلام. في المستقبل ، ستستوعب الخصائص الفريدة للهدف ، حتى لو قتلت الملائكة و أنصاف الآلهة ، و كذلك الشياطين العظيمة المعنونة ، والشياطين ، والمخلوقات الشيطانية.]
[نجح اللهب المقدس المنتشر من القلب التاسع لـ العنقاء الحمراء في التقاط و تنقية رونية الظلام.]
ترجمة : Don Kol
[النيران المتداولة لقوة الإرادة من استجابة دوق النار للنيران المقدسة سيطرت على رونية الظلام.]
‘هذه مقامرة مجنونة حقًا.’
[رونية الظلام ، التي أضرت بك حتى بعد أن أصبحت جزءًا منك ، تخضع لك تمامًا.]
[سيتم حذف عقوبة ‘زيادة القوة الشيطانية’ التي حدثت عند استخدام رونية الظلام.]
[ستتطلب القوى المرتبطة بـ رونية الظلام نيران الإرادة في المستقبل. سيؤدي هذا إلى تغيير اسم و تأثير و اتجاه بعض المهارات.]
[تغير اسم رونية الظلام إلى رونية الشراهة.]
[بمجرد فتح رونية الظلام ، سيتم تغيير ضرر السمة المظلمة الذي تمت إضافته إلى الهجمات العامة و هجمات المهارات إلى ضرر سمة القلب.]
[تم تحسين التأثير السلبي الفريد لـ رونية الظلام. في المستقبل ، ستستوعب الخصائص الفريدة للهدف ، حتى لو قتلت الملائكة و أنصاف الآلهة ، و كذلك الشياطين العظيمة المعنونة ، والشياطين ، والمخلوقات الشيطانية.]
ثم تغير المشهد المحيط بجريد مرة أخرى.
هل قررت أنها لم تعد تستطيع الهرب؟ توقف يورا عن الجري و أطلقت النار من بندقيتها. ثم سحبت سيفا و وضعته كدرع. بفضل البف التي استقبلتها في الجحيم ، تمكنت من قراءة المسار السريع للسان الطائر بدقة ، والذي كان من الصعب حتى على جريد متابعته. بغض النظر عمن بدا ، كان الدفاع ناجحًا بشكل واضح.
[تغير اسم رونية الظلام إلى رونية الشراهة.]
استمر المشهد في التغير. أثناء ذبح مئات الوحوش من جانب واحد ، فقدت جيشوكا قوسها و كانت محاطة بالوحوش. فقد ذروة السيف غمده و لم يكن قادرًا على التعامل مع إياروغت المتهور. واجه نهاية كارثية. كانت ظروف معظم زملائه متشابهة في المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار. كلهم قدموا تضحيات كبيرة استجابة لطلب الوقوف معي لـ جريد.
“…”
“…!”
‘هذه مقامرة مجنونة حقًا.’
كانت الرونيات عبارة عن عناصر مقيدة حيث يمكن لكل حساب أن يحتفظ بواحدة فقط. في حالة ساتسفاي ، لا يمكن تحرير العناصر المقيدة أو تداولها. وفقًا لوثائق مختلفة ، كان هناك المئات من الرونيات في العالم. وبالتالي ، فإن اللاعب الذي حصل على رونية أفقر نسبيًا من الآخرين سيعاني من أضرار لا رجعة فيها لبقية حياتهم.
“يورا…”
بهذا المعنى ، استفاد جريد بشكل كبير. كانت رونية الظلام ، التي امتصت حتى قوة الشيطان العظيم ، بالتأكيد من أعلى الرونيات مستوى. الآن تمت ترقيتها إلى رونية يمكنها حتى امتصاص قوة الإله. رونية الشراهة – الرونية الجديدة التي يبدو أنها تطورت تحت تأثير ميل جريد و الغرض منها أشعل حماسة جريد.
“… لقد عملت بشكل صحيح.”
بعد وقت طويل ، أعطى جريد ابتسامة راحة و فحص حالة مهمة حارس العنقاء الحمراء. نصت المهمة على أنه تم إعطاء 11 نفس لقوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس. هذا يعني أن نفسًا معززًا يعادل 10 أنفاس.
في القارة الشرقية ، كان لا يزال هناك عدد من اليانغبانيين و الأضرحة المنسية.
“أنتِ لستِ جيدة مثل القديم” ، سخر منها الضفدع الذي يرتدي التاج.
من هناك…
“واحد ، أنا فقط بحاجة لـ واحدة أخرى.”
حول جريد نظرته نحو كارس ، عاصمة مملكة تشو. كان هناك أشخاص يريدون مساعدته.
ترجمة : Don Kol
“…!”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة بجريد مرة أخرى. ملأت سماء حمراء رؤيته.
