الفصل 1170
كانت أسطورة الآلهة الأوصياء معروفة لجارام. على عكس الآلهة الثلاثة التي نشأت من الفوضى و أغلبية الآلهة التي تم إنشاؤها ، كانت الآلهة الأوصياء هي أنقى الكائنات التي ولدت من تطلعات البشر. ينتمي تشيو أمامه إلى هذا النوع – تبلور ‘الفنون القتالية’ ، الذي ولد من تطلعات البشر الذين يريدون السلطة. حتى إله القتال زيراتول ، الذي أنشأته ريبيكا ، كان مجرد نسخة من تشيو.
الفصل 1170
“هذه الكائنات الحية الدقيقة…! أنتم أدنى من الوحوش!”
“هذه الكائنات الحية الدقيقة…! أنتم أدنى من الوحوش!”
كان تشيو ، الذي ولد من إرادة محددة لـ ‘سلطة قهر الآلهة’ أو ‘الاستقلال عن الآلهة’ ، وحشًا يتجاوز المعايير و لكن الوحوش الأربعة الميمونة كانت مختلفة. كانت لديهم قيود ، تمامًا مثل اليانغبانيين ، وسيكون الأمر نفسه بالنسبة إلى جريد.
كانت خطة جارام الأصلية بسيطة – كان على وشك تمزيق جريد ، وقتله ، ثم الذهاب إلى مملكة تشو للانتقام. حاول نوبولدام حماية جريد. بصفته خادمًا للملك ، يجب أن يتحمل الملك تشو المسؤولية بشكل طبيعي. لكن الأمور أصبحت ملتوية. لم يستطع رؤية أشخاص آخرين في هذه الحالة.
“المستوى مرتفع”.
“…!”
“جـ~جارام؟” طريق تصطف على جانبيه أشجار الفوسفور الأبيض التي تتفتح مرة واحدة كل ألف عام – صُدم رجل وامرأة كانا يستمتعان بالسير بالقرب من مدخل مملكة هوان ليجدا جارام يقترب. كان مظهر جارام مختلفًا عن المعتاد. كان شعره الطويل ، الذي كان عادة ملتويا بقص شعره أو تمشيطه بشكل جميل ، مبعثرًا في حالة من الفوضى. كان الدوبو الذي يجب أن يكون نظيفًا بدون تجعد مسحوق و ممزق وملطخ بالدماء. كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن دم جارام نفسه نقع الدوبو. و قطعت أذنه.
“لهيب العنقاء الحمراء!”
ما كان هذا؟ ما نوع الكارثة التي حدثت ليصاب جسد الإله؟
“هل تعرف؟ إذا واجهتهم نفس المشاعر التي يواجهها وحش عالق في فخ و يكافح ، فسوف تصبح إلهاً حقيقياً وتصبح مؤهلاً لجرحي”.
أبقى جريد عينًا على الأفق في مجال رؤيته. صلى أن الأرض التي سيصل إليها قريبًا لا تزال قائمة.
“ماذا حدث؟”
“تشيو.”
“ماذا حدث؟”
“لنبدأ بالعلاج!”
“أنت خائف وقلق. إنه لأمر مثير للشفقة أن أراك تنكر ذلك”. اهتز القناع الذي ارتداه تشيو ، وبدا أن الوجه خلفه يعبر عن السخرية.
اندفع الرجل و المرأة إلى جانب جارام و أثارا ضجة. كانوا أيضا اليانغبانيين من مملكة هوان. لقد كانوا قلقين بصدق بشأن شقيقهم جارام ، الذي ولد و نشأ على يد نفس الوالدين. ومع ذلك ، اعتقد جارام أنهم غير مهمين. فبدلاً من الانزعاج من عدم أهليتهم لأن يصبحوا آلهة ، همس لهم بالقمامة و أحبوه مثل الأخ. كان باجما ، الذي أدان اليانغبان ، أفضل بمئة ، لا ، ألف مرة من هؤلاء الناس.
“…!”
“…!”
استخدم جارام سيفه الناعم دون أن يصدر أي صوت و قطع رقاب الرجل و المرأة. كان فخر جارام أقوى من أن يتركهم على قيد الحياة بعد أن شهدوا نفسه القبيحة.
“…!”
انبعثت عاصفة مدمرة من ألسنة اللهب المنتشرة من قلب طائر العنقاء الحمراء ولم تعد تخضع للطقس. لقد كانت أكثر تدميرا من أي وقت مضى.
“اللعنة… تبا!” أقسم جارام وهو يواجه النظرات الحاقدة لمن ماتوا دون أن يعرفوا السبب. كان غارق في الخوف و القلق. كان مختلفًا عن نفسه المعتادة. على وجه الدقة ، بسبب جريد الذي أصبح مؤهلاً ليكون إلهًا ، كانت هناك غيوم داكنة تحوم فوق مستقبله لا يمكن رؤيتها.
“اللعنة… تبا!” أقسم جارام وهو يواجه النظرات الحاقدة لمن ماتوا دون أن يعرفوا السبب. كان غارق في الخوف و القلق. كان مختلفًا عن نفسه المعتادة. على وجه الدقة ، بسبب جريد الذي أصبح مؤهلاً ليكون إلهًا ، كانت هناك غيوم داكنة تحوم فوق مستقبله لا يمكن رؤيتها.
ثم دق جرس فوق رأس جارام.
السبب الأول لخوف جريد من جارام هو أن جارام كان ماكرًا. كانت خطته للاستيلاء على جريد فقط من خلال جذب جميع الحدادين من القارة الغربية إلى القارة الشرقية شيئًا لن ينساه جريد أبدًا.
“هل تعرف؟ إذا واجهتهم نفس المشاعر التي يواجهها وحش عالق في فخ و يكافح ، فسوف تصبح إلهاً حقيقياً وتصبح مؤهلاً لجرحي”.
تبعه صوت مألوف: “لقد رأيت إلهًا حقيقيًا”. اتسعت عينا جارام وهو ينظر إلى الأعلى فرأى رجلاً يطفو فوقه. كان الرجل يرتدي قناعا وعلى عقد مصنوع من الجلد مع أجراس كبيرة مربوطة بها. كان شعره و عيناه المرئيتان عنيفتين ، مما تسبب في تجمد جارام.
[عندما تكون نشط في أرض الآلهة القديمة ، ستزداد ‘قوة الإرادة’ بمقدار 1.5 مرة ويتم الحفاظ على قدرة التضاريس بنسبة 100٪.]
اختفى تشيو من كل حواس جارام. لم يكن هناك سوى رنين الأجراس.
“تشيو.”
‘هناك ثلاثة أماكن أخرى إلى جانب بانجيا في أرض الآلهة القديمة؟’
كان تعبير جارام قاسياً. لقد شعر باستياء رهيب لأن خصمًا لا يستطيع مواجهته كان يراه في حالة مثيرة للشفقة.
أحصى جريد عدد و مستويات المحاربين المرافقين له ، و القتلة المختبئين في الظل ، والداويين خلف الحجاب قبل أن يفتح فمه ، “أبعد الناس عن هنا”.
‘تظاهر أنك لم ترني.’ لم يستطع جارام طرح هذا الطلب وغير الموضوع. “إله حقيقي؟ ثم هناك آلهة مزيفة؟ الإله إله. في المقام الأول ، إنه إنسان و ليس إله.
“أنت!” لم يعد بإمكان جارام ترك ملاحظات تشي الزائفة و المهينة وحدها. لقد نسي القليل من الاحترام لـ تشيو التي لديه والخوف من الجحيم عندما أعرب عن نية قتله. في نفس الوقت…
كانت هذه إحدى الدول الأربع التي تمثل القارة الشرقية. أعجب جريد بشكل كبير بدفاع قصر كارس ، الذي كان جيدًا مثل قصر مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان فقط هنا. لم يشعر جريد بأي شيء أكثر من الإعجاب لأنه هرب من مطاردة الجنود و نجح في دخول قاعة الملك
كانت أسطورة الآلهة الأوصياء معروفة لجارام. على عكس الآلهة الثلاثة التي نشأت من الفوضى و أغلبية الآلهة التي تم إنشاؤها ، كانت الآلهة الأوصياء هي أنقى الكائنات التي ولدت من تطلعات البشر. ينتمي تشيو أمامه إلى هذا النوع – تبلور ‘الفنون القتالية’ ، الذي ولد من تطلعات البشر الذين يريدون السلطة. حتى إله القتال زيراتول ، الذي أنشأته ريبيكا ، كان مجرد نسخة من تشيو.
“أنت خائف وقلق. إنه لأمر مثير للشفقة أن أراك تنكر ذلك”. اهتز القناع الذي ارتداه تشيو ، وبدا أن الوجه خلفه يعبر عن السخرية.
هل كان ذلك بسبب مزاجه؟ كلما كان متعبًا ، أصبح أكثر سعادة بشأن قلب العنقاء الحمراء. لقد شعر بقدرته على التحمل تتعافى كلما خفق قلب طائر العنقاء الحمراء. ثم رأى مبانٍ مزخرفة بشكل رائع في الأفق الجديد. وصل إلى قارص. استغرق الأمر منه نصف يوم فقط. كانت فضائل شونبو عالية ، لكن عنوان ‘حارس أرض الآلهة القديمة’ الذي حصل عليه كمكافأة على ملحمته الرابعة كان عظيمًا.
“ماذا حدث؟”
“اسكت!” في الواقع ، كان جارام يعلم – صحيح أن لديه قيودًا. لا يمكن أن يكون الإله الذي جاء من الإيمان القسري كلي القدرة. ومع ذلك ، هل كان تافه لدرجة أنه يمكن وصفه بأنها مزيف و مهزوم؟ لا ، كان الإله إلهًا – قد تكون القوة مختلفة و لكن الإله هو نفسه.
استخدم جارام سيفه الناعم دون أن يصدر أي صوت و قطع رقاب الرجل و المرأة. كان فخر جارام أقوى من أن يتركهم على قيد الحياة بعد أن شهدوا نفسه القبيحة.
“حتى لو أصبح إلهًا ، فسيكون على مستوى الوحوش الأربعة الميمونة على الأكثر. هذا الشخص مثل الوحوش الأربعة الميمونة ، ولد لأسباب مجردة. أستطيع تحمله. سأختمه ، تمامًا كما ختمت الوحوش الأربعة الميمونة في الماضي البعيد!”
كان تشيو ، الذي ولد من إرادة محددة لـ ‘سلطة قهر الآلهة’ أو ‘الاستقلال عن الآلهة’ ، وحشًا يتجاوز المعايير و لكن الوحوش الأربعة الميمونة كانت مختلفة. كانت لديهم قيود ، تمامًا مثل اليانغبانيين ، وسيكون الأمر نفسه بالنسبة إلى جريد.
إذن لماذا كانت كارس هادئة جدًا؟ عبس جريد من الفكر.
حدق تشيو في جارام و هو يحاول تصديق ذلك وأشار إلى مكان بعيد. “أنظر…”
“لهيب العنقاء الحمراء!”
“…!”
“…!”
تبعه صوت مألوف: “لقد رأيت إلهًا حقيقيًا”. اتسعت عينا جارام وهو ينظر إلى الأعلى فرأى رجلاً يطفو فوقه. كان الرجل يرتدي قناعا وعلى عقد مصنوع من الجلد مع أجراس كبيرة مربوطة بها. كان شعره و عيناه المرئيتان عنيفتين ، مما تسبب في تجمد جارام.
تم استدعاء قوة تعادل الآلهة الثلاثة. بفضل قوة تشيو ، تحركت نظرات جارام فوق البحر الأحمر إلى القارة الغربية. رأى رجلاً أسود الشعر. كان رجلاً يتواصل بالسيف. كانت كلمات تشيو ذات مغزى ، “الطفل الذي سيقطع إلهًا”.
وصلت جريد إلى نتيجة ولم يتأخر. قام بتسريع وتيرته. طار إلى القصر الملكي في وسط كارس.
كانت أسطورة الآلهة الأوصياء معروفة لجارام. على عكس الآلهة الثلاثة التي نشأت من الفوضى و أغلبية الآلهة التي تم إنشاؤها ، كانت الآلهة الأوصياء هي أنقى الكائنات التي ولدت من تطلعات البشر. ينتمي تشيو أمامه إلى هذا النوع – تبلور ‘الفنون القتالية’ ، الذي ولد من تطلعات البشر الذين يريدون السلطة. حتى إله القتال زيراتول ، الذي أنشأته ريبيكا ، كان مجرد نسخة من تشيو.
“…؟”
“أنت مجنون!” أعرب المحاربون عن غضبهم من مطالب الدخيل السخيفة و اندفعوا نحو جريد. ألقى القتلة في الظل الخناجر لدعم المحاربين بينما ألقي الداويون وراء الحجاب تعويذات لإبهار روح جريد. رفعت بعض التعاويذ شجاعة و قوة المحاربين.
“اللعنة… تبا!” أقسم جارام وهو يواجه النظرات الحاقدة لمن ماتوا دون أن يعرفوا السبب. كان غارق في الخوف و القلق. كان مختلفًا عن نفسه المعتادة. على وجه الدقة ، بسبب جريد الذي أصبح مؤهلاً ليكون إلهًا ، كانت هناك غيوم داكنة تحوم فوق مستقبله لا يمكن رؤيتها.
“الطفل الذي قابلته اليوم سيتنافس مع هذا الطفل لفترة طويلة ، و سيصبح شيئًا فشيئًا هدفًا لرغبة قلب أقوى بكثير و تميزًا.”
“…!”
“أنت مجنون!” أعرب المحاربون عن غضبهم من مطالب الدخيل السخيفة و اندفعوا نحو جريد. ألقى القتلة في الظل الخناجر لدعم المحاربين بينما ألقي الداويون وراء الحجاب تعويذات لإبهار روح جريد. رفعت بعض التعاويذ شجاعة و قوة المحاربين.
“لا تبتعد. إنهم آلهة حقيقية وفي النهاية سوف يدمرونك أنتم الآلهة المزيفة”.
انبعثت عاصفة مدمرة من ألسنة اللهب المنتشرة من قلب طائر العنقاء الحمراء ولم تعد تخضع للطقس. لقد كانت أكثر تدميرا من أي وقت مضى.
كانت هذه إحدى الدول الأربع التي تمثل القارة الشرقية. أعجب جريد بشكل كبير بدفاع قصر كارس ، الذي كان جيدًا مثل قصر مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان فقط هنا. لم يشعر جريد بأي شيء أكثر من الإعجاب لأنه هرب من مطاردة الجنود و نجح في دخول قاعة الملك
“أنت!” لم يعد بإمكان جارام ترك ملاحظات تشي الزائفة و المهينة وحدها. لقد نسي القليل من الاحترام لـ تشيو التي لديه والخوف من الجحيم عندما أعرب عن نية قتله. في نفس الوقت…
“لا تبتعد. إنهم آلهة حقيقية وفي النهاية سوف يدمرونك أنتم الآلهة المزيفة”.
“اسكت!” في الواقع ، كان جارام يعلم – صحيح أن لديه قيودًا. لا يمكن أن يكون الإله الذي جاء من الإيمان القسري كلي القدرة. ومع ذلك ، هل كان تافه لدرجة أنه يمكن وصفه بأنها مزيف و مهزوم؟ لا ، كان الإله إلهًا – قد تكون القوة مختلفة و لكن الإله هو نفسه.
“…؟”
[عندما تكون نشط في أرض الآلهة القديمة ، ستزداد ‘قوة الإرادة’ بمقدار 1.5 مرة ويتم الحفاظ على قدرة التضاريس بنسبة 100٪.]
اختفى تشيو من كل حواس جارام. لم يكن هناك سوى رنين الأجراس.
“…؟”
“هب!” حدد جارام موقع تشييو متأخرا من خلال الصوت ولف مسار سيفه. لكن قبل أن يصل سيفه إلى الهدف ، لامس إصبع تشيو جبين جارام. إهتز قناع تشيو مرة أخرى.
“كافح إذا كنت تريد الهروب من الدمار”.
ترجمة : Don Kol
ضرب تشيو جبين جارام بإصبعه وانقسم مجال رؤية جارام إلى عدة أجزاء. تقاطع مظهر الرجل العبثي الذي أراد أن يقطع إلهًا و الرجل البائس الذي باع روحه لبعل مع مظهر جريد ، مما أثار إعجاب جارام.
“… لا.”
“هل تعرف؟ إذا واجهتهم نفس المشاعر التي يواجهها وحش عالق في فخ و يكافح ، فسوف تصبح إلهاً حقيقياً وتصبح مؤهلاً لجرحي”.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا حتى حفنة من الفريسة لجارام. فتح جريد ذو المظهر المرير رونية الشراهة.
بمجرد أن رن صوت الأجراس مرة أخرى ، لم يعد تشيو موجودًا. كانت عيون جارام محتقنة بالدماء. جريد ، و قديس السيف ، و مقاول بعل – كان يعلم أنه يجب تدميرهم.
***
مثل بانجيا ، سيتم أيضًا تصنيف الأماكن التي تم فيها ختم داو التنين الأزرق و رمح النمر الأبيض و جوهرة السلحفاة السوداء كأرض الآلهة القديمة. اعتقد جريد أن لقبه الجديد سيكون عونا كبيرا في عملية الحصول على أسلحة المخلوقات المقدسة الأخرى.
أبقى جريد عينًا على الأفق في مجال رؤيته. صلى أن الأرض التي سيصل إليها قريبًا لا تزال قائمة.
أصبح وجه الملك تشو ورديًا. كانت هوية الدخيل شخصية متميزة. كان صوت الأجراس يُسمع من الجدران البعيدة. كانت أجراس تعلم الوقت لأهل كارس. كانت إشارة إلى أن الوقت والتاريخ والمصير في القارة الشرقية ، الذي كان معلق لمئات السنين الماضية ، قد بدأ مرة أخرى.
[لقد تجاوزت مفهوم الفضاء!]
“لهيب العنقاء الحمراء!”
“… كويك!”
“أنت!” لم يعد بإمكان جارام ترك ملاحظات تشي الزائفة و المهينة وحدها. لقد نسي القليل من الاحترام لـ تشيو التي لديه والخوف من الجحيم عندما أعرب عن نية قتله. في نفس الوقت…
‘هل ذهب ذلك المجنون جارام في الاتجاه الخطأ؟’
هبت الرياح على وجهه و وقف جريد في الأفق الذي كان على حافة مجال رؤيته منذ فترة قصيرة. كان تعبيرًا عن مهارة حركة الفضاء ، شونبو. كمكافأة على ملحمته الرابعة ، قام جريد بزيادة تساميه وكانت فرصه في إثارة شونبو الآن حوالي 20 ٪. لقد كانت قفزة إلى الأمام مقارنة بالوقت الذي وُصف فيها بأنها تنطوي على احتمال رهيب.
الفصل 1170
‘… كلما قفزت أكثر ، استهلكت المزيد من الموارد.’
“…؟”
لهاث لهاث.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
ما كان هذا؟ ما نوع الكارثة التي حدثت ليصاب جسد الإله؟
تنفس جريد تقريبًا حيث انخفضت مانا والقدرة على التحمل بمقدار النصف. كانت هذه تكلفة القفز على ‘المسافة القصوى’. كانت تكلفة المانا للقفز خمسة أمتار 2،000 ولم يكن هناك انخفاض في القدرة على التحمل. لقد كانت مجرد قفزة بعيدة ولكن كمية الموارد المستهلكة زادت بشكل كبير مثل عداد التاكسي بعد خمسة أمتار. ومع ذلك ، بدا أنه يمكن حل هذه المشكلة بعد تراكم المزيد من التعالي.
“همم؟”
هل كان ذلك بسبب مزاجه؟ كلما كان متعبًا ، أصبح أكثر سعادة بشأن قلب العنقاء الحمراء. لقد شعر بقدرته على التحمل تتعافى كلما خفق قلب طائر العنقاء الحمراء. ثم رأى مبانٍ مزخرفة بشكل رائع في الأفق الجديد. وصل إلى قارص. استغرق الأمر منه نصف يوم فقط. كانت فضائل شونبو عالية ، لكن عنوان ‘حارس أرض الآلهة القديمة’ الذي حصل عليه كمكافأة على ملحمته الرابعة كان عظيمًا.
لهاث لهاث.
[حارس أرض الآلهة القديمة]
“…!”
[عندما تكون نشط في أرض الآلهة القديمة ، ستزداد ‘قوة الإرادة’ بمقدار 1.5 مرة ويتم الحفاظ على قدرة التضاريس بنسبة 100٪.]
‘… كلما قفزت أكثر ، استهلكت المزيد من الموارد.’
كانت القدرة على التكيف مع التضاريس مهمة للغاية. اعتمادًا على الاختلاف في التضاريس ، يمكن تقييد سلوك الشخص و إبطائه. ومع ذلك ، إذا تم الحفاظ على القدرة على التكيف مع التضاريس بنسبة 100 ٪ ، فستختفي القيود المادية.
‘هناك ثلاثة أماكن أخرى إلى جانب بانجيا في أرض الآلهة القديمة؟’
[لقد تجاوزت مفهوم الفضاء!]
مثل بانجيا ، سيتم أيضًا تصنيف الأماكن التي تم فيها ختم داو التنين الأزرق و رمح النمر الأبيض و جوهرة السلحفاة السوداء كأرض الآلهة القديمة. اعتقد جريد أن لقبه الجديد سيكون عونا كبيرا في عملية الحصول على أسلحة المخلوقات المقدسة الأخرى.
[عندما تكون نشط في أرض الآلهة القديمة ، ستزداد ‘قوة الإرادة’ بمقدار 1.5 مرة ويتم الحفاظ على قدرة التضاريس بنسبة 100٪.]
“بالمناسبة.”
“لا تبتعد. إنهم آلهة حقيقية وفي النهاية سوف يدمرونك أنتم الآلهة المزيفة”.
استخدم جريد سرعة البرق وارتفع عالياً في السماء ، مما وضع كارس في مجال رؤيته. كان مشهد كارس هادئا على عكس ما كان يتوقعه. لقد كان شيئًا جيدًا و لكن كان لديه شكوك.
‘هل ذهب ذلك المجنون جارام في الاتجاه الخطأ؟’
بمجرد أن رن صوت الأجراس مرة أخرى ، لم يعد تشيو موجودًا. كانت عيون جارام محتقنة بالدماء. جريد ، و قديس السيف ، و مقاول بعل – كان يعلم أنه يجب تدميرهم.
أعلن جارام أنه سيجد و يعاقب جميع القوات الصديقة لجريد ، بما في ذلك ملك تشو. هذا هو السبب في توجه جريد إلى كارس بدلاً من البحث عن الأضرحة المخفية. لم يكن ينوي محاربة جارام مرة أخرى و المخاطرة بحياته ، لكنه لم يستطع الابتعاد بعد أن علم أن هناك من ساعده سراً.
أعلن جارام أنه سيجد و يعاقب جميع القوات الصديقة لجريد ، بما في ذلك ملك تشو. هذا هو السبب في توجه جريد إلى كارس بدلاً من البحث عن الأضرحة المخفية. لم يكن ينوي محاربة جارام مرة أخرى و المخاطرة بحياته ، لكنه لم يستطع الابتعاد بعد أن علم أن هناك من ساعده سراً.
“…؟!”
‘بالنظر إلى تأخري في الضريح ، فمن غير المرجح أن يصل جارام في وقت متأخر عما وصلت إليه’.
‘بالنظر إلى تأخري في الضريح ، فمن غير المرجح أن يصل جارام في وقت متأخر عما وصلت إليه’.
“همم؟”
إذن لماذا كانت كارس هادئة جدًا؟ عبس جريد من الفكر.
‘تظاهر أنك لم ترني.’ لم يستطع جارام طرح هذا الطلب وغير الموضوع. “إله حقيقي؟ ثم هناك آلهة مزيفة؟ الإله إله. في المقام الأول ، إنه إنسان و ليس إله.
‘من الواضح. إنه فخ.’
السبب الأول لخوف جريد من جارام هو أن جارام كان ماكرًا. كانت خطته للاستيلاء على جريد فقط من خلال جذب جميع الحدادين من القارة الغربية إلى القارة الشرقية شيئًا لن ينساه جريد أبدًا.
تنفس جريد تقريبًا حيث انخفضت مانا والقدرة على التحمل بمقدار النصف. كانت هذه تكلفة القفز على ‘المسافة القصوى’. كانت تكلفة المانا للقفز خمسة أمتار 2،000 ولم يكن هناك انخفاض في القدرة على التحمل. لقد كانت مجرد قفزة بعيدة ولكن كمية الموارد المستهلكة زادت بشكل كبير مثل عداد التاكسي بعد خمسة أمتار. ومع ذلك ، بدا أنه يمكن حل هذه المشكلة بعد تراكم المزيد من التعالي.
“… لا.”
***
هل كان حقا فخ؟ لماذا نصب فخًا عندما يمكنه التقاط موقع جريد بسرعة و الانتظار. عرف جريد شخصية جارام. كلما كان الخصم أضعف ، كلما رفع أنفه. كان جارام كتلة من الفخر الذي أضر بالبشر بسهولة لكنه لم يسمح للإنسان مطلقًا بتوجيه شفرة إليه.
كانت هذه إحدى الدول الأربع التي تمثل القارة الشرقية. أعجب جريد بشكل كبير بدفاع قصر كارس ، الذي كان جيدًا مثل قصر مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان فقط هنا. لم يشعر جريد بأي شيء أكثر من الإعجاب لأنه هرب من مطاردة الجنود و نجح في دخول قاعة الملك
‘مثل هذا الشخص لن يظهر أبدًا في حالة فوضوية أمام الآخرين’.
لابد أن هذا الرجل عاد إلى مملكة هوان أولاً. كان سيتوجه إلى كارس بعد تنظيف نفسه بما فيه الكفاية.
لابد أن هذا الرجل عاد إلى مملكة هوان أولاً. كان سيتوجه إلى كارس بعد تنظيف نفسه بما فيه الكفاية.
لهاث لهاث.
‘مثل هذا الشخص لن يظهر أبدًا في حالة فوضوية أمام الآخرين’.
‘هذه هي فرصتي الوحيدة.’
كانت هذه إحدى الدول الأربع التي تمثل القارة الشرقية. أعجب جريد بشكل كبير بدفاع قصر كارس ، الذي كان جيدًا مثل قصر مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان فقط هنا. لم يشعر جريد بأي شيء أكثر من الإعجاب لأنه هرب من مطاردة الجنود و نجح في دخول قاعة الملك
“جـ~جارام؟” طريق تصطف على جانبيه أشجار الفوسفور الأبيض التي تتفتح مرة واحدة كل ألف عام – صُدم رجل وامرأة كانا يستمتعان بالسير بالقرب من مدخل مملكة هوان ليجدا جارام يقترب. كان مظهر جارام مختلفًا عن المعتاد. كان شعره الطويل ، الذي كان عادة ملتويا بقص شعره أو تمشيطه بشكل جميل ، مبعثرًا في حالة من الفوضى. كان الدوبو الذي يجب أن يكون نظيفًا بدون تجعد مسحوق و ممزق وملطخ بالدماء. كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن دم جارام نفسه نقع الدوبو. و قطعت أذنه.
وصلت جريد إلى نتيجة ولم يتأخر. قام بتسريع وتيرته. طار إلى القصر الملكي في وسط كارس.
“أي لقيط؟”
[عندما تكون نشط في أرض الآلهة القديمة ، ستزداد ‘قوة الإرادة’ بمقدار 1.5 مرة ويتم الحفاظ على قدرة التضاريس بنسبة 100٪.]
“عدو!”
“أي لقيط؟”
لهاث لهاث.
جاء التحدي من البداية. اكتشفت التعويذات المنتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء القصر الملكي اقتحام جريد وبدأت في إلقاء تعويذات مختلفة ، بينما تدفق المحاربون والجنود.
بالتأكيد ، كانوا من النخبة. كان من الواضح أن متوسط مستواهم كان 400 على الأقل. على وجه الخصوص ، كان هناك شخص واحد وجده جريد من الصعب قراءة الموقع الدقيق باستخدام رؤيته. بدا وكأنه محارب الظل للملك تشو وكان يتمتع بقوة شبه أسطورية.
“أنت مجنون!” أعرب المحاربون عن غضبهم من مطالب الدخيل السخيفة و اندفعوا نحو جريد. ألقى القتلة في الظل الخناجر لدعم المحاربين بينما ألقي الداويون وراء الحجاب تعويذات لإبهار روح جريد. رفعت بعض التعاويذ شجاعة و قوة المحاربين.
“المستوى مرتفع”.
“بالمناسبة.”
كانت هذه إحدى الدول الأربع التي تمثل القارة الشرقية. أعجب جريد بشكل كبير بدفاع قصر كارس ، الذي كان جيدًا مثل قصر مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان فقط هنا. لم يشعر جريد بأي شيء أكثر من الإعجاب لأنه هرب من مطاردة الجنود و نجح في دخول قاعة الملك
استخدم جارام سيفه الناعم دون أن يصدر أي صوت و قطع رقاب الرجل و المرأة. كان فخر جارام أقوى من أن يتركهم على قيد الحياة بعد أن شهدوا نفسه القبيحة.
“لنبدأ بالعلاج!”
“داوى خالد؟” استقبل رجل و يداه خلف ظهره جريد – كان ملك تشو. كانت عيناه تحت التاج الذهبي عميقة مثل بحيرة.
“المستوى مرتفع”.
أحصى جريد عدد و مستويات المحاربين المرافقين له ، و القتلة المختبئين في الظل ، والداويين خلف الحجاب قبل أن يفتح فمه ، “أبعد الناس عن هنا”.
‘هل ذهب ذلك المجنون جارام في الاتجاه الخطأ؟’
إذن لماذا كانت كارس هادئة جدًا؟ عبس جريد من الفكر.
لم يكن من الواضح بالضبط إلى أي جانب كان ملك تشو. لم يستطع استبعاد احتمال وجود متعصبين من اليانغبان بين حراس ملك تشو. كان هناك عدد من المتغيرات ، لذلك أراد جريد فقط خلع قناع الجلد عندما كان بمفرده مع الملك.
“أنت مجنون!” أعرب المحاربون عن غضبهم من مطالب الدخيل السخيفة و اندفعوا نحو جريد. ألقى القتلة في الظل الخناجر لدعم المحاربين بينما ألقي الداويون وراء الحجاب تعويذات لإبهار روح جريد. رفعت بعض التعاويذ شجاعة و قوة المحاربين.
“ماذا حدث؟”
بالتأكيد ، كانوا من النخبة. كان من الواضح أن متوسط مستواهم كان 400 على الأقل. على وجه الخصوص ، كان هناك شخص واحد وجده جريد من الصعب قراءة الموقع الدقيق باستخدام رؤيته. بدا وكأنه محارب الظل للملك تشو وكان يتمتع بقوة شبه أسطورية.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا حتى حفنة من الفريسة لجارام. فتح جريد ذو المظهر المرير رونية الشراهة.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا حتى حفنة من الفريسة لجارام. فتح جريد ذو المظهر المرير رونية الشراهة.
“… لا.”
“عاصفة إله النار”
[مجال الطاقة الشيطاني العاصفة – معدل]
انبعثت عاصفة مدمرة من ألسنة اللهب المنتشرة من قلب طائر العنقاء الحمراء ولم تعد تخضع للطقس. لقد كانت أكثر تدميرا من أي وقت مضى.
“بالمناسبة.”
“هب!” حدد جارام موقع تشييو متأخرا من خلال الصوت ولف مسار سيفه. لكن قبل أن يصل سيفه إلى الهدف ، لامس إصبع تشيو جبين جارام. إهتز قناع تشيو مرة أخرى.
“…؟!”
كان تعبير جارام قاسياً. لقد شعر باستياء رهيب لأن خصمًا لا يستطيع مواجهته كان يراه في حالة مثيرة للشفقة.
أصبح وجه الملك تشو ورديًا. كانت هوية الدخيل شخصية متميزة. كان صوت الأجراس يُسمع من الجدران البعيدة. كانت أجراس تعلم الوقت لأهل كارس. كانت إشارة إلى أن الوقت والتاريخ والمصير في القارة الشرقية ، الذي كان معلق لمئات السنين الماضية ، قد بدأ مرة أخرى.
فوجئ المحاربون بدوامة اللهب و فقدوا زخمهم. لقد كانوا أعظم المحاربين في مملكة تشو لكنهم لم يجرؤوا على الانغماس في النيران. وسط صدمتهم و ارتباكهم.
“لهيب العنقاء الحمراء!”
اختفى تشيو من كل حواس جارام. لم يكن هناك سوى رنين الأجراس.
أصبح وجه الملك تشو ورديًا. كانت هوية الدخيل شخصية متميزة. كان صوت الأجراس يُسمع من الجدران البعيدة. كانت أجراس تعلم الوقت لأهل كارس. كانت إشارة إلى أن الوقت والتاريخ والمصير في القارة الشرقية ، الذي كان معلق لمئات السنين الماضية ، قد بدأ مرة أخرى.
“المستوى مرتفع”.
أحصى جريد عدد و مستويات المحاربين المرافقين له ، و القتلة المختبئين في الظل ، والداويين خلف الحجاب قبل أن يفتح فمه ، “أبعد الناس عن هنا”.
ترجمة : Don Kol
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
