الفصل 1173
“هل تريد أن تعرف؟”
الفصل 1173
“هذا هو الشعور بأنك مبتدئ.”
“نعم ، لا أعرف كم مضى منذ أن شعرت بالعجز.”
كانت صعوبة القارة الشرقية أكثر من مجرد إشاعات. لقد جاؤوا إلى هنا باستعدادات و تخطيط دقيقين و لكن لم يكن هناك يومًا سلسًا. كان تصميمهم على استخدام المرحلة الجديدة كنقطة انطلاق للقفز إلى الأمام على وشك التبدد.
“…”
“صعوبة المهام عالية جدًا بشكل عام. اعتقدت أنه سيكون شيئًا مثل كوبولد عندما طُلب مني اصطياد الوحش الذي يلحق الضرر بالحقول أمام المنزل ، فقط لكي يظهر العملاق”.
“المهام التي تنطوي على الوحوش صعبة للغاية. هنا ، مستوى الوحوش التي تزعج المزارعين أكثر من 300”.
“نعم. أعتقد أننا بحاجة إلى الفرز بين المهام في الوقت الحالي. دعونا نتكيف تدريجيًا مع الجو مع الامتناع عن المهام التي قد تؤدي إلى القتال. كلما جمعنا معلومات أكثر ، كان التعامل مع الوحوش أفضل. هذا أكثر حكمة.
“احصد الفراولة من حقل الفراولة ليوم واحد؟ حسنًا ، سأفعل ذلك!”
“نعم ، لا أعرف كم مضى منذ أن شعرت بالعجز.”
“بالأمس ، قال أحد المتدربين نفس الشيء. ثم تلقى مهمة قطع الأخشاب و توفي بعد ذلك بوقت قصير”.
أومأ برهام برأسه. “إذا لم تكن مستعدًا بعد ، فلا يوجد سبب لفرضها. ابتعد عن الطريق.”
“…؟”
‘… إنه قادم قريبًا.’
“نعم…”
“مات هذا الشخص وهو يقطع الخشب.”
“…؟؟”
في الهاوية.
“انفجرت الشجرة”.
“… هناك سبب لاستسلام جريد.”
“قـ~قلت أن تذهب إلى الجبل الخلفي وتقطع الحطب؟ هيك! لا! التالي!”
لم يكن هناك من لم يكن على علم بأن جريد قد أتى إلى القارة الشرقية. في الواقع ، أثبتت العديد من المواقف تاريخ زيارة جريد للقارة الشرقية. رحل السكان الذين أشادوا بإنجازات جريد لكنهم ما زالوا يعرفون أن جريد كان نشط للغاية هنا.
أمر جريد أيدي الإله بدعم الحدادين بالخارج واقترب من الفرن. التهم اللهب أنفاس العنقاء الحمراء. وامتدت النيران التي اندفعت من الفرن في كل الاتجاهات و غطت الحدادة بأكملها.
“اغسل ملابسك في التيار؟ تمام! أنا أقبل!”
ثم بقي جريد صامت لبعض الوقت. عاد إلى القارة الغربية ولم يعد إلى القارة الشرقية مرة أخرى في غضون سنوات قليلة – على حد علمهم. على الرغم من وجود حجج مفادها أن منصة الملحمة قبل أيام قليلة كانت القارة الشرقية ، إلا أن جريد قد تخلى عنها لسنوات.
“ههههه! بيبلونز! إنه شيطان ولد هنا! إنه أقوى بكثير مني إذا خلع قيوده! براهام! حتى أنك ستجد صعوبة في التعامل معه. كووك!”
“…”
“…”
أخبر هيرا التي كانت تقف هناك بتعبير خشن ، “حسنًا ، صحيح أنه يمكن استخدام جينسنج كونلون لإنقاذ الموتى. استخدم بعض الدواويين الأشرار جينسنغ كونلون لصنع الجيانغشي و إزعاج قلوب الجمهور. أدى ذلك إلى قيام العائلة المالكة بحظر توزيعها كسلع خاصة. ومع ذلك ، كما قلتِ سابقًا ، فإن إحياء الموتى يتطلب المعرفة و المهارات السحرية الصحيحة. كما أنه يمثل أعلى مستوى من المعرفة والمهارات”.
بعد أيام قليلة من الموت ، هدأ اللاعبون الذين اجتمعوا لمناقشة الأمور. ماذا يمكن أن يفعلوا على هذه الأرض حيث أُجبر جريد على البقاء بعيدًا عنها لعدة سنوات؟ يبدو أنهم جاءوا بسرعة كبيرة. أصاب الأسف العميق اللاعبين. ومع ذلك ، سرعان ما عكس المزاج نفسه.
خرج بيبلونز من الطريق. لقد شعر منذ البداية أنه لا يستطيع الفوز إذا قاتل الخصم أمامه.
“… لنستخدم القوة.”
“هاه ، هل تبحثِ عن جينسينغ كونلون؟ هل تريدِ إنقاذ الموتى؟”
“لقد جئت كل هذا الطريق ولا يمكنني الاستسلام. دعونا ننتظر و نحقق إنجازًا صغيرًا”.
“لا ، دعنا نبقى بضع سنوات وننتهي من ذلك! سنفعل ما لا يستطيع جريد اللحاق به!”
أخبر هيرا التي كانت تقف هناك بتعبير خشن ، “حسنًا ، صحيح أنه يمكن استخدام جينسنج كونلون لإنقاذ الموتى. استخدم بعض الدواويين الأشرار جينسنغ كونلون لصنع الجيانغشي و إزعاج قلوب الجمهور. أدى ذلك إلى قيام العائلة المالكة بحظر توزيعها كسلع خاصة. ومع ذلك ، كما قلتِ سابقًا ، فإن إحياء الموتى يتطلب المعرفة و المهارات السحرية الصحيحة. كما أنه يمثل أعلى مستوى من المعرفة والمهارات”.
“أوهه!”
الناس الذين يأتون إلى القارة الشرقية سوف يتجاوزون المستوى الطبيعي. كان اللاعبون الذين عانوا من صعوبة القارة الشرقية أكثر حماسًا من اليأس. لقد امتلأوا بتوقع أنهم سيكافأون بشكل كبير إذا تغلبوا على الصعوبات التي لم يستطع حتى جريد التغلب عليها. لقد أتيحت لهم فرصة رائعة لوضع الأساس للحاق بهدف كل لاعب ، جريد.
“اغسل ملابسك في التيار؟ تمام! أنا أقبل!”
“لا ، دعنا نبقى بضع سنوات وننتهي من ذلك! سنفعل ما لا يستطيع جريد اللحاق به!”
الجوال العاصف ، التسديدة الحماسية. كلب الصيد من مملكة السيادي. كيسي ، سيد الجولات المتقاطعة ، إلخ. كان من السخف أن يقوم المصنفون المشهورون و اللاعبون الواعدون في المجتمع غير المصنفين بأعمال روتينية يمكن حتى للأطفال القيام بها.
“احصد الفراولة من حقل الفراولة ليوم واحد؟ حسنًا ، سأفعل ذلك!”
“…”
“أرسل رسالة إلى صديق. يا له من رومانسي. دوري اليوم هو كيوبيد الحب”.
“قـ~قلت أن تذهب إلى الجبل الخلفي وتقطع الحطب؟ هيك! لا! التالي!”
“صعوبة المهام عالية جدًا بشكل عام. اعتقدت أنه سيكون شيئًا مثل كوبولد عندما طُلب مني اصطياد الوحش الذي يلحق الضرر بالحقول أمام المنزل ، فقط لكي يظهر العملاق”.
ردت هيرا ، “إنقاذ الموتى. لا يبدو أنه غير صحيح. حالة موكلي الجسدية سيئة بما يكفي ليتم تسميته بالميت.”
كانت كارس مركز اقتصاد مملكة تشو وكانت تفتقر دائمًا إلى القوى العاملة. اعتنى المئات من اللاعبين بجميع أنواع الأعمال الروتينية لمساعدة سكان كارس.
كان يريد بطبيعة الحال أن يعرف. لا ، كان عليه. ولد بيبلونز في الهاوية ، ولم يكن يعرف شيئًا سوى حقيقة أنه كان شيطانًا. من هو و لماذا ولد هنا بلا شيء وما نوع المشهد الذي يحتويه الخارج؟ كان لديه الكثير يريد أن يعرفه. إذن لماذا؟ شعر بالخوف عندما كان على وشك مواجهة الحقيقة. لقد كان خوفًا أعمق بكثير من الظلام الشبيه بالهاوية الذي يزحف على الفجوة هنا.
الدكتورة هيرا – تمكنت من الوصول إلى كارس سالمة بفضل كنتريك. لقد شاهدت لاعبين يقومون بالأعمال المنزلية في كل مكان لكن المشهد لم يكن مقنعًا.
“… ماذا يفعلون عندما يأتون طوال الطريق إلى القارة الشرقية؟”
الدكتورة هيرا – تمكنت من الوصول إلى كارس سالمة بفضل كنتريك. لقد شاهدت لاعبين يقومون بالأعمال المنزلية في كل مكان لكن المشهد لم يكن مقنعًا.
“شكرا لك…”
بلع. ابتلعت هيرا لعابها و هي تمشي على طول ممر لا نهاية له بأعمدة سميكة. لاحظت أن أجواء دوريات الجنود و المحاربين كانت غير عادية. بدت وكأنها تعلم لماذا وجهها الجنود إلى هذه النقطة دون أي تدقيقات خاصة.
الجوال العاصف ، التسديدة الحماسية. كلب الصيد من مملكة السيادي. كيسي ، سيد الجولات المتقاطعة ، إلخ. كان من السخف أن يقوم المصنفون المشهورون و اللاعبون الواعدون في المجتمع غير المصنفين بأعمال روتينية يمكن حتى للأطفال القيام بها.
“لقد جئت كل هذا الطريق ولا يمكنني الاستسلام. دعونا ننتظر و نحقق إنجازًا صغيرًا”.
‘لماذا عناء المجيء إلى القارة الشرقية والقيام بأشياء من هذا القبيل…؟’
حسنًا ، خمنت أن هناك بعض المهام المتصلة. بمجرد أن فكرت في الأمر بعمق ، أصبح رأسها معقدًا. هزت هيرا رأسها و توقفت عن الاهتمام بالآخرين. ركزت على هدفها الخاص. تذكرت الصبي الذي لم يمر بيوم واحد غير مريح بسبب مرض خلقي و العميل الذي شعر بالذنب لعدم إنجاب طفل في صحة جيدة.
الناس الذين يأتون إلى القارة الشرقية سوف يتجاوزون المستوى الطبيعي. كان اللاعبون الذين عانوا من صعوبة القارة الشرقية أكثر حماسًا من اليأس. لقد امتلأوا بتوقع أنهم سيكافأون بشكل كبير إذا تغلبوا على الصعوبات التي لم يستطع حتى جريد التغلب عليها. لقد أتيحت لهم فرصة رائعة لوضع الأساس للحاق بهدف كل لاعب ، جريد.
“بالمناسبة… كنتريك ، ماذا تفعل هنا؟”
‘أنا الوحيدة التي يمكنها مساعدتهم’.
“…؟”
كانت هوية الطفل موضع شك حقًا. الرجل الذي أراد أن يتعافى ابنه لم يكن يعيش في مدينة بها أضرحة أو عيادات أطباء. بدلا من ذلك ، عاش وحده مع ابنه في حالة خراب مع عدم وجود بشر آخرين. لا يمكن أن يكون جاهلاً بسمعة القديسة في علاج جميع الأمراض لكنه لم يفكر في الاتصال بها. ربما لم يستطع الظهور في العالم. تساءلت عما إذا كان شخصًا ذا سمعة سيئة في الماضي. ومع ذلك ، كانت تعرف ألم فقدان طفل ولم تستطع الابتعاد عن العميل. جاءت إلى القارة الشرقية البعيدة من أجله.
قبل وقت قصير من وصوله إلى الأعماق ، التقى براهام مع بيبلونز و سأل ، “هل أنت البواب هنا؟”
“جينسنغ الكونلون؟”
‘… إنه قادم قريبًا.’
“نعم…”
قامت هيرا بجولة في كارس لمدة أربعة أيام. زارت جميع المعالجين بالأعشاب في المدينة و سألت عن كيفية شراء أو الحصول على مكونات الدواء الذي تحتاجه. ثم واجهت تحديا…
أدارت رأسها و رأت المصنف المجهول المسمى كنتريك الذي ساعدها قبل بضعة أيام. اجتمع عدد قليل من الحدادين معًا و وجه لهم اللوم من قبله ، “أنت لم تطلق العنان لإمكانات الحديد بالكامل. على وجه الخصوص ، أخبر الحدادين الذين يصنعون السيف أن يستثمروا ثلاثة أضعاف الوقت في الصهر”.
“هاه ، هل تبحثِ عن جينسينغ كونلون؟ هل تريدِ إنقاذ الموتى؟”
قامت هيرا بجولة في كارس لمدة أربعة أيام. زارت جميع المعالجين بالأعشاب في المدينة و سألت عن كيفية شراء أو الحصول على مكونات الدواء الذي تحتاجه. ثم واجهت تحديا…
كان العنصر الأخير هو المشكلة. في الوصفة التي قدمتها المهمة ، تم تصنيف صعوبة الحصول عليها على أنها ‘فظيعة’.
كان العنصر الأخير هو المشكلة. في الوصفة التي قدمتها المهمة ، تم تصنيف صعوبة الحصول عليها على أنها ‘فظيعة’.
“انفجرت الشجرة”.
ردت هيرا ، “إنقاذ الموتى. لا يبدو أنه غير صحيح. حالة موكلي الجسدية سيئة بما يكفي ليتم تسميته بالميت.”
“…”
“هل تخطط لإحيائه باعتباره جيانغشي؟”
“إحيائه باعتباره جيانغشي؟ هاها ، مزحة مثل هذه…”
كان صوت أحدهم يتنهد. كان الصوت لا ينسى. كان كما هو متوقع.
“طاقة اليانغ في جينسينغ كونلون كبيرة بما يكفي لتنشيط الجسم. ليس من المبالغة القول إن فعالية جينسينغ كونلون كافية لإحياء الموتى. بالطبع ، هذا ممكن فقط بالمعرفة و المهارات المناسبة”.
“انفجرت الشجرة”.
“…!”
“هاها ، أنا أعرف فقط جريد قليلاً. ثم سأذهب…”
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لهيرا. تذكرت الشعور الغريب الذي شعرت به عندما قابلت موكلها و كانت مليئة بالشكوك المختلفة. ثم استيقظت فجأة من أفكارها.
كان العنصر الأخير هو المشكلة. في الوصفة التي قدمتها المهمة ، تم تصنيف صعوبة الحصول عليها على أنها ‘فظيعة’.
اندلع المعالج بالأعشاب ضاحكًا: “بوهاها ، سأبكي”.
أخبر هيرا التي كانت تقف هناك بتعبير خشن ، “حسنًا ، صحيح أنه يمكن استخدام جينسنج كونلون لإنقاذ الموتى. استخدم بعض الدواويين الأشرار جينسنغ كونلون لصنع الجيانغشي و إزعاج قلوب الجمهور. أدى ذلك إلى قيام العائلة المالكة بحظر توزيعها كسلع خاصة. ومع ذلك ، كما قلتِ سابقًا ، فإن إحياء الموتى يتطلب المعرفة و المهارات السحرية الصحيحة. كما أنه يمثل أعلى مستوى من المعرفة والمهارات”.
أخبر هيرا التي كانت تقف هناك بتعبير خشن ، “حسنًا ، صحيح أنه يمكن استخدام جينسنج كونلون لإنقاذ الموتى. استخدم بعض الدواويين الأشرار جينسنغ كونلون لصنع الجيانغشي و إزعاج قلوب الجمهور. أدى ذلك إلى قيام العائلة المالكة بحظر توزيعها كسلع خاصة. ومع ذلك ، كما قلتِ سابقًا ، فإن إحياء الموتى يتطلب المعرفة و المهارات السحرية الصحيحة. كما أنه يمثل أعلى مستوى من المعرفة والمهارات”.
‘إنهم واثقون من قدرتهم على الاستجابة مهما حدث’.
“ماذا مع ذلك…؟”
“محارب” من القارة الغربية كان يحذر الحرفيين؟ توقفت هيرا عندما سمعت ذلك وحدقت بهدوء في كنتريك. رآها كنتريك وتابع كلماته ، “… هذه هي الطريقة التي نصح بها صديقي.”
“ماذا مع ذلك…؟”
“أنتِ الشخص الذي سيصنع الدواء مع جينسنغ كونلون؟ هويتك ليست داوي ماكر والدواء الذي تصنعِه لا يمكنه إحياء الموتى. لذلك لا تخافي جدا”.
‘إنهم واثقون من قدرتهم على الاستجابة مهما حدث’.
***
“هـ~هذا الشخص السيئ! كيف تعامل ضيوفك هكذا؟”
أدارت رأسها و رأت المصنف المجهول المسمى كنتريك الذي ساعدها قبل بضعة أيام. اجتمع عدد قليل من الحدادين معًا و وجه لهم اللوم من قبله ، “أنت لم تطلق العنان لإمكانات الحديد بالكامل. على وجه الخصوص ، أخبر الحدادين الذين يصنعون السيف أن يستثمروا ثلاثة أضعاف الوقت في الصهر”.
كنتريك – على وجه الدقة ، جريد متنكرا في زي كنتريك – غادر على عجل. في حالة اضطر فيها إلى العمل سراً ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كانت لدى هيرا شكوك.
تغير وجه المعالج بالأعشاب المبتسم في الحال. اخترقت عيناه الحادتان هيرا بحدة. “كان علي أن أختبرك لأنكِ يمكن أن تكونِ داويًا شريرًا.”
‘… إنه قادم قريبًا.’
“…”
“حسنًا ، يصعب الشك فيكِ عندما تستمعِ إلى كلمات رجل يبيع أعشابًا مثلي. إذهبِ إلى القصر. لا يمكن شراؤها إلا من القصر. إذا قام القصر بفحصك وفحص وصفتك العشبية ولم يجد شيئًا خاطئًا ، فسيعطيك جينسنج كونلون. آه ، من الطبيعي أن تصنعِ الدواء أمام أعينهم”.
جلس الحدادون في الألم بسبب انبعاث الحرارة من الفرن العملاق. لم يستطع الشخص العادي تحمل درجة الحرارة المرتفعة التي جعلت من الصعب عليهم التنفس. كان الشرط الأساسي لصهر نفس العنقاء الحمراء هو ارتفاع درجة الحرارة والذي لم يكن في متناول الجميع. هذا هو السبب في أن جريد فقط هو الذي يستطيع تقوية النفس.
‘إنهم واثقون من قدرتهم على الاستجابة مهما حدث’.
“شكرا لك…”
بفضل المعالج بالأعشاب الودود ، حصلت هيرا على المعلومات و استعادت رباطة جأشها أثناء توجهها إلى القصر. فتح الجنود الطريق لها بطاعة عندما سمعوا أنها قادمة للحصول على جينسنغ كونلون. قادوها إلى الملحق المقابل لقاعة الملك.
خرج بيبلونز من الطريق. لقد شعر منذ البداية أنه لا يستطيع الفوز إذا قاتل الخصم أمامه.
تتانج! تتانج! تتانج!
كان يريد بطبيعة الحال أن يعرف. لا ، كان عليه. ولد بيبلونز في الهاوية ، ولم يكن يعرف شيئًا سوى حقيقة أنه كان شيطانًا. من هو و لماذا ولد هنا بلا شيء وما نوع المشهد الذي يحتويه الخارج؟ كان لديه الكثير يريد أن يعرفه. إذن لماذا؟ شعر بالخوف عندما كان على وشك مواجهة الحقيقة. لقد كان خوفًا أعمق بكثير من الظلام الشبيه بالهاوية الذي يزحف على الفجوة هنا.
كان هناك العديد من الخبراء النشطين في المرفق. في بعض المباني ، تم جمع الحدادين لصنع الأسلحة. في مبان أخرى ، اجتمع العلماء لاختبار أداء المدفعية. في مبنى آخر ، اجتمع أطباء مثل هيرا لمراقبة مظهر المرضى و غيرهم من المهنيين الذين يهتمون بأعمالهم الخاصة.
“الحياة السابقة…؟ هل تعرفني؟”
بلع. ابتلعت هيرا لعابها و هي تمشي على طول ممر لا نهاية له بأعمدة سميكة. لاحظت أن أجواء دوريات الجنود و المحاربين كانت غير عادية. بدت وكأنها تعلم لماذا وجهها الجنود إلى هذه النقطة دون أي تدقيقات خاصة.
قامت هيرا بجولة في كارس لمدة أربعة أيام. زارت جميع المعالجين بالأعشاب في المدينة و سألت عن كيفية شراء أو الحصول على مكونات الدواء الذي تحتاجه. ثم واجهت تحديا…
‘إنهم واثقون من قدرتهم على الاستجابة مهما حدث’.
لقد سمعت و شهدت أن مستوى القارة الشرقية كان مرتفعًا بشكل عام و لكن مستوى القصر كان الأعلى بينهم. حتى المصنّفون المشهود لهم في القارة الغربية سوف يتقلصون هنا و يعاملون كجرذان. كانت هيرا تفكر في هذا عندما سمعت شيئًا.
‘لماذا عناء المجيء إلى القارة الشرقية والقيام بأشياء من هذا القبيل…؟’
“المستوى منخفض جدًا…”
كان صوت أحدهم يتنهد. كان الصوت لا ينسى. كان كما هو متوقع.
“…؟”
“المهام التي تنطوي على الوحوش صعبة للغاية. هنا ، مستوى الوحوش التي تزعج المزارعين أكثر من 300”.
أدارت رأسها و رأت المصنف المجهول المسمى كنتريك الذي ساعدها قبل بضعة أيام. اجتمع عدد قليل من الحدادين معًا و وجه لهم اللوم من قبله ، “أنت لم تطلق العنان لإمكانات الحديد بالكامل. على وجه الخصوص ، أخبر الحدادين الذين يصنعون السيف أن يستثمروا ثلاثة أضعاف الوقت في الصهر”.
“حسنًا ، يصعب الشك فيكِ عندما تستمعِ إلى كلمات رجل يبيع أعشابًا مثلي. إذهبِ إلى القصر. لا يمكن شراؤها إلا من القصر. إذا قام القصر بفحصك وفحص وصفتك العشبية ولم يجد شيئًا خاطئًا ، فسيعطيك جينسنج كونلون. آه ، من الطبيعي أن تصنعِ الدواء أمام أعينهم”.
“…؟”
“مات هذا الشخص وهو يقطع الخشب.”
“محارب” من القارة الغربية كان يحذر الحرفيين؟ توقفت هيرا عندما سمعت ذلك وحدقت بهدوء في كنتريك. رآها كنتريك وتابع كلماته ، “… هذه هي الطريقة التي نصح بها صديقي.”
اختفى الضغط الذي أطلقه كينتريك فجأة و انتهى بموقف مهذب. التفت إلى هيرا و بدا مندهشا للغاية.
كانت صعوبة القارة الشرقية أكثر من مجرد إشاعات. لقد جاؤوا إلى هنا باستعدادات و تخطيط دقيقين و لكن لم يكن هناك يومًا سلسًا. كان تصميمهم على استخدام المرحلة الجديدة كنقطة انطلاق للقفز إلى الأمام على وشك التبدد.
“هيرا ، لماذا أنتِ هنا؟”
“نعم حسنا!”
***
“آه. هـ~ذا. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه الحصول على آخر مكون لدوائي. لم اعتقد أبدا أنني سوف أجتمع مع كنتريك هنا. هل أنت بخير؟”
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لهيرا. تذكرت الشعور الغريب الذي شعرت به عندما قابلت موكلها و كانت مليئة بالشكوك المختلفة. ثم استيقظت فجأة من أفكارها.
“نعم طبعا…”
“بالمناسبة… كنتريك ، ماذا تفعل هنا؟”
تتانج! تتانج! تتانج!
“…!”
“إنها ليست مشكلة كبيرة. لدي صديق طلب مني تقديم النصيحة للحدادين في مملكة تشو ، لذلك توقفت لبعض الوقت”.
أضاءت عيون هيرا. “شخص جيد بما يكفي لتقديم المشورة للحرفيين. هل صديقك جريد؟”
نفى أتباع الخمسة الكبار ذلك واستنكروا الملك. ثم تم رش الدم. لم يكن هناك وقت حيث بدأ ملك تشو الدامع بعملية التطهير.
“… صحيح.”
ثم بقي جريد صامت لبعض الوقت. عاد إلى القارة الغربية ولم يعد إلى القارة الشرقية مرة أخرى في غضون سنوات قليلة – على حد علمهم. على الرغم من وجود حجج مفادها أن منصة الملحمة قبل أيام قليلة كانت القارة الشرقية ، إلا أن جريد قد تخلى عنها لسنوات.
قامت هيرا بجولة في كارس لمدة أربعة أيام. زارت جميع المعالجين بالأعشاب في المدينة و سألت عن كيفية شراء أو الحصول على مكونات الدواء الذي تحتاجه. ثم واجهت تحديا…
“رائع! أنت صديق لجريد! لقد رأيت منذ البداية أنك لست شخصًا عاديًا ولكنك مذهل أكثر مما كنت أعتقد!”
“هاها ، أنا أعرف فقط جريد قليلاً. ثم سأذهب…”
قامت هيرا بجولة في كارس لمدة أربعة أيام. زارت جميع المعالجين بالأعشاب في المدينة و سألت عن كيفية شراء أو الحصول على مكونات الدواء الذي تحتاجه. ثم واجهت تحديا…
كنتريك – على وجه الدقة ، جريد متنكرا في زي كنتريك – غادر على عجل. في حالة اضطر فيها إلى العمل سراً ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كانت لدى هيرا شكوك.
“د~دعنا نذهب!”
اتبع الحدادين جريد. لقد احترموا بالفعل جريد بشدة ، الذي قدم لهم النصيحة خلال فترة قصيرة من الوقت في انتظار ارتفاع الفرن. أرادوا معرفة المزيد.
“هاها ، أنا أعرف فقط جريد قليلاً. ثم سأذهب…”
“هااه.”
كان يريد بطبيعة الحال أن يعرف. لا ، كان عليه. ولد بيبلونز في الهاوية ، ولم يكن يعرف شيئًا سوى حقيقة أنه كان شيطانًا. من هو و لماذا ولد هنا بلا شيء وما نوع المشهد الذي يحتويه الخارج؟ كان لديه الكثير يريد أن يعرفه. إذن لماذا؟ شعر بالخوف عندما كان على وشك مواجهة الحقيقة. لقد كان خوفًا أعمق بكثير من الظلام الشبيه بالهاوية الذي يزحف على الفجوة هنا.
كانت كارس مركز اقتصاد مملكة تشو وكانت تفتقر دائمًا إلى القوى العاملة. اعتنى المئات من اللاعبين بجميع أنواع الأعمال الروتينية لمساعدة سكان كارس.
كانت الحدادة تقع في الجزء الأعمق من المكان. قام بفحص حالة الفرن الذي تم تسخينه ببطء بفضل أيادي الإله و حذر الحدادين الذين يتبعونه ، “إذا كانت تبحث عني ، أخبروها أنني غادرت بالفعل.”
“نعم حسنا!”
“هرمم.”
“ماذا مع ذلك…؟”
سمع جريد إجابة مرضية و استرخى ببطء. كان نفس العنقاء الحمراء هو تبلور النار. من أجل صهرها ، يجب الحفاظ على درجة حرارة عالية. لقد كانت مهمة تتطلب قدرة هائلة على التحمل و صبرًا طويلًا. هذا هو السبب في أنه كان يبرد رأسه قليلاً.
ترجمة : Don Kol
‘… إنه قادم قريبًا.’
في الهاوية.
كان على جريد إنهاء كل شيء قبل أن يأتي جارام. كان على جريد إحياء طائر العنقاء الحمراء وكان على ملك تشو حشد قواته لنشر الحقيقة. عندها فقط سيتمكنوا من مقاومة جارام و مملكة هوان.
“قـ~قلت أن تذهب إلى الجبل الخلفي وتقطع الحطب؟ هيك! لا! التالي!”
“المهام التي تنطوي على الوحوش صعبة للغاية. هنا ، مستوى الوحوش التي تزعج المزارعين أكثر من 300”.
“سعال ، سعال!”
تأوه.
كان وجه براهام مظلمًا حيث استخدم سوطًا مصنوعًا من القوة السحرية لضرب رأس جولدهيت. صُدم جريد بالمشهد ، ناهيك عن أي شخص آخر.
جلس الحدادون في الألم بسبب انبعاث الحرارة من الفرن العملاق. لم يستطع الشخص العادي تحمل درجة الحرارة المرتفعة التي جعلت من الصعب عليهم التنفس. كان الشرط الأساسي لصهر نفس العنقاء الحمراء هو ارتفاع درجة الحرارة والذي لم يكن في متناول الجميع. هذا هو السبب في أن جريد فقط هو الذي يستطيع تقوية النفس.
أمر جريد أيدي الإله بدعم الحدادين بالخارج واقترب من الفرن. التهم اللهب أنفاس العنقاء الحمراء. وامتدت النيران التي اندفعت من الفرن في كل الاتجاهات و غطت الحدادة بأكملها.
في هذه الأثناء ، استدعى ملك تشو جميع وزرائه و موظفيه و كان يكرز بالحق. “هذه هي حقيقة الخمسة الكبار و اليانغبانيين.”
كانت صعوبة القارة الشرقية أكثر من مجرد إشاعات. لقد جاؤوا إلى هنا باستعدادات و تخطيط دقيقين و لكن لم يكن هناك يومًا سلسًا. كان تصميمهم على استخدام المرحلة الجديدة كنقطة انطلاق للقفز إلى الأمام على وشك التبدد.
كان هناك العديد من الخبراء النشطين في المرفق. في بعض المباني ، تم جمع الحدادين لصنع الأسلحة. في مبان أخرى ، اجتمع العلماء لاختبار أداء المدفعية. في مبنى آخر ، اجتمع أطباء مثل هيرا لمراقبة مظهر المرضى و غيرهم من المهنيين الذين يهتمون بأعمالهم الخاصة.
نفى أتباع الخمسة الكبار ذلك واستنكروا الملك. ثم تم رش الدم. لم يكن هناك وقت حيث بدأ ملك تشو الدامع بعملية التطهير.
***
لم يكن هناك من لم يكن على علم بأن جريد قد أتى إلى القارة الشرقية. في الواقع ، أثبتت العديد من المواقف تاريخ زيارة جريد للقارة الشرقية. رحل السكان الذين أشادوا بإنجازات جريد لكنهم ما زالوا يعرفون أن جريد كان نشط للغاية هنا.
في الهاوية.
في هذه الأثناء ، استدعى ملك تشو جميع وزرائه و موظفيه و كان يكرز بالحق. “هذه هي حقيقة الخمسة الكبار و اليانغبانيين.”
قبل وقت قصير من وصوله إلى الأعماق ، التقى براهام مع بيبلونز و سأل ، “هل أنت البواب هنا؟”
ردت هيرا ، “إنقاذ الموتى. لا يبدو أنه غير صحيح. حالة موكلي الجسدية سيئة بما يكفي ليتم تسميته بالميت.”
ثم بدأ رأس جولدهيت في يده بالضحك.
“ههههه! بيبلونز! إنه شيطان ولد هنا! إنه أقوى بكثير مني إذا خلع قيوده! براهام! حتى أنك ستجد صعوبة في التعامل معه. كووك!”
كان وجه براهام مظلمًا حيث استخدم سوطًا مصنوعًا من القوة السحرية لضرب رأس جولدهيت. صُدم جريد بالمشهد ، ناهيك عن أي شخص آخر.
***
“لقد ولدت في مكان غريب بعد حياتك السابقة.”
“الحياة السابقة…؟ هل تعرفني؟”
“بالأمس ، قال أحد المتدربين نفس الشيء. ثم تلقى مهمة قطع الأخشاب و توفي بعد ذلك بوقت قصير”.
سمع جريد إجابة مرضية و استرخى ببطء. كان نفس العنقاء الحمراء هو تبلور النار. من أجل صهرها ، يجب الحفاظ على درجة حرارة عالية. لقد كانت مهمة تتطلب قدرة هائلة على التحمل و صبرًا طويلًا. هذا هو السبب في أنه كان يبرد رأسه قليلاً.
“هل تريد أن تعرف؟”
“هاه ، هل تبحثِ عن جينسينغ كونلون؟ هل تريدِ إنقاذ الموتى؟”
“…”
“نعم طبعا…”
اتبع الحدادين جريد. لقد احترموا بالفعل جريد بشدة ، الذي قدم لهم النصيحة خلال فترة قصيرة من الوقت في انتظار ارتفاع الفرن. أرادوا معرفة المزيد.
كان يريد بطبيعة الحال أن يعرف. لا ، كان عليه. ولد بيبلونز في الهاوية ، ولم يكن يعرف شيئًا سوى حقيقة أنه كان شيطانًا. من هو و لماذا ولد هنا بلا شيء وما نوع المشهد الذي يحتويه الخارج؟ كان لديه الكثير يريد أن يعرفه. إذن لماذا؟ شعر بالخوف عندما كان على وشك مواجهة الحقيقة. لقد كان خوفًا أعمق بكثير من الظلام الشبيه بالهاوية الذي يزحف على الفجوة هنا.
“هرمم.”
أومأ برهام برأسه. “إذا لم تكن مستعدًا بعد ، فلا يوجد سبب لفرضها. ابتعد عن الطريق.”
“… صحيح.”
“… نعم.”
خرج بيبلونز من الطريق. لقد شعر منذ البداية أنه لا يستطيع الفوز إذا قاتل الخصم أمامه.
بفضل هذا ، أصيبت جولدهيت بالجنون.
“… لنستخدم القوة.”
“محارب” من القارة الغربية كان يحذر الحرفيين؟ توقفت هيرا عندما سمعت ذلك وحدقت بهدوء في كنتريك. رآها كنتريك وتابع كلماته ، “… هذه هي الطريقة التي نصح بها صديقي.”
“هـ~هذا الشيء اللعين…! هناك هيدرا في الأسفل!!!”
“أرسل رسالة إلى صديق. يا له من رومانسي. دوري اليوم هو كيوبيد الحب”.
“هل تخطط لإحيائه باعتباره جيانغشي؟”
لم تكن تريد أن تموت. قد يكون لديها رأس فقط لكنها لا تريد أن تموت. حاولت جولدهيت أن تنقل إرادتها لكنها لم تنجح. عهد براهام إلى الظلام و كان يسقط بالفعل نحو الحافة.
قبل وقت قصير من وصوله إلى الأعماق ، التقى براهام مع بيبلونز و سأل ، “هل أنت البواب هنا؟”
ترجمة : Don Kol
ردت هيرا ، “إنقاذ الموتى. لا يبدو أنه غير صحيح. حالة موكلي الجسدية سيئة بما يكفي ليتم تسميته بالميت.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“بالمناسبة… كنتريك ، ماذا تفعل هنا؟”
