Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1174

الفصل 1174

الفصل 1174

 

 

الفصل 1174

فجأة ، حدث انفجار وتطاير جريد المتفاجئ في السماء. كان يشعر بالقلق وهو يشاهد الانفجار لكنه لم يستطع معرفة ما يجري لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. ومع ذلك ، لم يكن جريد وحده.

“الخصم هيدرا! هيدرا!”

 

 

[احمِ قوس العنقاء الحمراء حتى يستيقظ طائر العنقاء الحمراء بأمان.]

لم تكن الهيدرا مجرد وحش ، فقد كان يُعتقد أنها من صنع إله الشر ياتان ولديها مستوى من التجديد جعل من المستحيل قتلها وسميتها التي يخشاها حتى الإله. كانت هناك كل أنواع الأساطير والخرافات حول هذا الموضوع وكان غير مسبوق.

عندما اقترب من الباب الأيمن ، تجاوزت كتلة الأفكار أخيرًا قدرة عقل براهام وعواطفه. كان أعظم من ألم سم الهيدرا لكن براهام تحمله و فتح الباب. كان جريد وراء هذا.

 

في اللحظة التي سُمعت فيها إجابة جريد ، تدفق ملك تشو و وزرائه. كان مظهرهم بائسًا. كانت وجوههم مليئة بالقلق و الخوف و مغطاة بالدماء. حتى ملك تشو كان في حالة اضطراب. يبدو أن مقاومة أتباع مملكة هوان كانت قوية جدًا. “هل إحياء طائر العنقاء الحمراء جاهز الآن؟”

“هل ستقاتل وحشًا أصبح كائنًا خرافيًا من خلال تراكم المعرفة عنه؟ أنت…! أنت!! توقف عن ذلك وعد الآن!”

 

 

سمع صوت تشو اليائس من الأرض.

سم الهيدرا يتسبب في الموت للبشر ولكنه يجلب المعاناة الأبدية للخالدين. تم تسميم إله منسي منذ زمن طويل بواسطة هيدرا وكان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه توسل للموت. بالكاد تمكن من الموت بعد آلاف السنين من العمل الشاق لكي ينسى من قبل البشرية.

بدأ الظلام وراء براهام يتشقق. كان السحر المتعالي يكسر حتى شيء لا يمكن تدميره. 

 

 

هذا هو السبب في أن جولدهيت كانت تعاني من الذعر. كانت الهيدرا أكثر شراً للخالدين.

 

 

همس براهام ، “هل تعرفِ لماذا لا تموت الهيدرا؟”

سقط رأس جولدهيت في بركة السموم. لقد كان أفظع ألم في العالم ولا يمكن وصفه بالكلمات. تسربت إلى جلد جولدهيت و أعصابها و دمها و عظامها و دماغها في وقت قليل جدًا. ومع ذلك ، لم تمت. لم تستطع حتى الصراخ.

 

“لا يهم كم أنتِ مليئة بالطموحات ، لا يهم كم تموتِ…”

“…؟”

“يقال إن جارام يخترق الباب الخارجي! سأقود جيشا شخصيا لمواجهته بسرعة مع قيامة الإله العنقاء الحمراء!”

 

 

“كان ذلك لأنه لم يقابلني.”

“الخصم هيدرا! هيدرا!”

 

 

“…!”

“…!”

 

كان يطلق عليه الطبيعة المتوافقة. كانت طبيعتهم مهمة للغاية. هذا هو السبب في اقتناع براهام بأن لديه ميزة شاملة عند مواجهة الهيدرا.

هل اعتقد أنه يستطيع التخلص من كائن خرافي؟ لقد كان وهمًا سخيفًا. كانت جولدهيت تنظر إلى براهام بعدم تصديق عندما صدمت. كانت زوبعة من السحر تتصاعد حول براهام. كل المانا التي تراكمت هنا للأبد كانت تستجيب لاستنزاف المانا لبراهام.

سقط رأس جولدهيت في بركة السموم. لقد كان أفظع ألم في العالم ولا يمكن وصفه بالكلمات. تسربت إلى جلد جولدهيت و أعصابها و دمها و عظامها و دماغها في وقت قليل جدًا. ومع ذلك ، لم تمت. لم تستطع حتى الصراخ.

 

 

“أنا الوحيد الذي يمكنه تفجير جميع الرؤوس التسعة في نفس الوقت.”

 

 

لم يعجبه ولكن كان على براهام أن يعترف بذلك – لقد كانت حقيقة أنه كان لديه احتمال كبير بالخسارة إذا واجه قديس السيف مولر. كان تحليل براهام الصادق هو أنه كان من الصعب مقاومة روح قديس السيف من خلال العالم الصوري الخاص به ، حيث سيتم تمزيق عدد لا حصر له من دروع المانا بواسطة طاقة سيف قديس السيف ، وسيكون من الصعب القتال بشكل صحيح عندما كانت هناك فجوة بين النوبات.

لم يعجبه ولكن كان على براهام أن يعترف بذلك – لقد كانت حقيقة أنه كان لديه احتمال كبير بالخسارة إذا واجه قديس السيف مولر. كان تحليل براهام الصادق هو أنه كان من الصعب مقاومة روح قديس السيف من خلال العالم الصوري الخاص به ، حيث سيتم تمزيق عدد لا حصر له من دروع المانا بواسطة طاقة سيف قديس السيف ، وسيكون من الصعب القتال بشكل صحيح عندما كانت هناك فجوة بين النوبات.

 

 

 

كان يطلق عليه الطبيعة المتوافقة. كانت طبيعتهم مهمة للغاية. هذا هو السبب في اقتناع براهام بأن لديه ميزة شاملة عند مواجهة الهيدرا.

 

 

 

“انظرِ إلى هذا السحر الواسع النطاق الذي لا يظهر فجوة واحدة.”

“…!؟”

 

“مـ~من فضلك…!”

بدأ الظلام وراء براهام يتشقق. كان السحر المتعالي يكسر حتى شيء لا يمكن تدميره. 

 

 

 

“هل هذا حقيقي؟” اتسعت عيون جولدهيت. وبغض النظر عن شرها ، كانت متحمسة لحقيقة أنها تستطيع بالفعل رؤية سحر عظيم. إذا كانت صادقة ، فقد كانت أكثر إثارة من غضبها عندما دمر نيزك براهام برج الخلود.

“…”

 

“لقد لاحظت بنظرة واحدة أن قلب مانا ليليس ، الذي تم التقاطه حيًا ، كان مرتبطًا بجوهر المانا خاصتك.”

“سحر أسطوري عظيم يمكنه تدمير حتى هيدرا!”

[احمِ قوس العنقاء الحمراء حتى يستيقظ طائر العنقاء الحمراء بأمان.]

 

لا أحد يحب مهام أسلوب الدفاع. كان هذا لأن معظم مهام الدفاع دفعت المشاركين إلى الحد الأقصى.

آه ، لقد أرادت استكشاف القمة. نعم ، كان هذا شيئًا جيدًا. منذ أن أصبحت حزينة واستمتعت بالحياة الأبدية ، يجب أن تغتنم هذه كفرصة لمتابعة القمة…

 

 

لا يكفي معاملة شخص مثلي كمعلم. حتى أنك أخذت ابنة العا*رة هذه كتلميذة.

كانت تلك هي اللحظة التي تخلت فيها جولدهيت عن اليأس و شعرت بالطموح. كانت الحراشف المتلألئة مثل الحجر الليلي ملأت رؤيتهم وصدى صوت تمزق في آذانهم.

 

 

لحسن الحظ ، كانت ناجحة.

“دمار.”

في اللحظة التي سُمعت فيها إجابة جريد ، تدفق ملك تشو و وزرائه. كان مظهرهم بائسًا. كانت وجوههم مليئة بالقلق و الخوف و مغطاة بالدماء. حتى ملك تشو كان في حالة اضطراب. يبدو أن مقاومة أتباع مملكة هوان كانت قوية جدًا. “هل إحياء طائر العنقاء الحمراء جاهز الآن؟”

 

 

تم تفعيل السحر الأسطوري العظيم. دمر الظلام. من خلال شظايا الزجاج المظلمة ، يمكن رؤية وحش له تسعة رؤوس يتوهج باللون الأحمر. وحش قاد إله حتى للموت. اقتُلعت الرؤوس التسعة في نفس الوقت وانهارت مع هدير.

 

 

 

“…!”

 

 

 

كانت القوة التدميرية أكثر مما وصفته الأسطورة. شعرت جولدهيت بسعادة غامرة من قوة السحر العظيم الذي كان يفوق خيالها بينما ضحك براهام.

بمجرد أن تولد من جديد ، كنِ تلميذتي مرة أخرى. ستكون حياتكِ مختلفة. سأجدكِ بالتأكيد و أعطيكِ حياة أفضل.

 

[تم تعزيز نفس العنقاء الحمراء!]

“كوكوك! كوهاهاهاهات! هاهاهاهاها! ههههههههه!” 

 

 

تمتم براهام و هو يهرب من السم و يجمع منتجات هيدرا الثانوية. أخيرًا ، لم يلقي نظرة على جولدهيت حتى عندما اقترب من البابين. كانت الأبواب التي غطاها جسم هيدرا العملاق. شعر بقوة شيطانية رهيبة من الباب الأيسر ومئات الملايين من الأفكار من الباب الأيمن. كانت أفكار كل أولئك الذين يعيشون في القارة الشرقية.

تردد صدى ضحكته في الهاوية المضطربة. في هذه اللحظة ، كان براهام مليئًا بالإثارة أكثر مما شعرت به جولدهيت. كان من الطبيعي ذلك. لقد قضى على الوجود الخرافي بيديه. لم يكن شيئًا كان بإمكان باجما اللعين ، وقديس السيف مولر ، والملك غير المهزوم ، وحتى براهام نفسه في أوج حياته.

“يقال إن جارام يخترق الباب الخارجي! سأقود جيشا شخصيا لمواجهته بسرعة مع قيامة الإله العنقاء الحمراء!”

 

 

كان هناك سبب واحد فقط أن ذلك كان ممكنا. كان ذلك لأنه استعار المانا الهائلة في الهاوية ، والتي تراكمت على مدار الأبدية. كان براهام قادرًا على ممارسة قوى تفوق طاقته. لقد كان متفوقًا حتى عندما قام بتجفيف المانا من البحر الأحمر. لقد كانت أعظم إضراب في حياته وشيء لم يكن قادرًا على القيام به مرة أخرى.

“ادخل.”

 

 

“رائع…! إنه رائع! مدهش حقا!” أطلقت جولدهيت عبارات الإعجاب الصادقة. حتى أنها أعادت استخدام التكريم الذي حذفته منذ مقتلها بشكل غير متوقع على يد براهام.

 

 

“إنه أمر محبط بعض الشيء” ، تمتم بينما كان يبحث حوله باستخدام المانا. المانا التي ملأت هذا المكان إلى الأبد قد اختفت. كان ذلك في أعقاب امتصاص براهام للظلمة واستخدامها كمصدر سحري. إذا زار الهاوية مرة أخرى في المستقبل البعيد ، فلن يتمكن من استخدام هذا السحر القوي مرة أخرى.

توقف براهام عن الضحك و أغمض عينيه فيما تردد صدى ضحكاته في أذنيه. يمكن أن يشعر به بوضوح. كان نموه الخاص. لا ، لقد كان التطور.

 

 

“رجاء!”

“…”

كان لملك تشو و وزرائه و جميع المحاربين و الجنود عيون حمراء و هم يعضون شفاههم. كان ملك تشو أول من كبح جماح المحاربين الذين أرادوا مطاردة جريد. لقد كان غاضبًا جدًا من عدم كفاءته و أمر بالدموع في عينيه ، “أحضروا جميع الدواوين و العلماء من كارس هنا بينما يشتري الملك من الغرب بعض الوقت. سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الإله العنقاء الحمراء على الاستيقاظ بشكل أسرع”.

 

 

كم من الوقت مضى؟ بحلول الوقت الذي فحص فيه براهام حالته الجسدية بالكامل وفتح عينيه مرة أخرى ، انتهى الصدى.

 

 

 

“إنه أمر محبط بعض الشيء” ، تمتم بينما كان يبحث حوله باستخدام المانا. المانا التي ملأت هذا المكان إلى الأبد قد اختفت. كان ذلك في أعقاب امتصاص براهام للظلمة واستخدامها كمصدر سحري. إذا زار الهاوية مرة أخرى في المستقبل البعيد ، فلن يتمكن من استخدام هذا السحر القوي مرة أخرى.

 

 

“أوه…!”

تكريما للضربة النهائية التي لا يمكن تحقيقها مرة أخرى ، طار براهام بالقرب من جثة الهيدرا. كان السم ينبعث من التسعة أعناق مقطوعة الرأس ، مما تسبب في مزيد من الضرر للأرض الممزقة.

 

 

 

“هرمم.”

كانت القوة التدميرية أكثر مما وصفته الأسطورة. شعرت جولدهيت بسعادة غامرة من قوة السحر العظيم الذي كان يفوق خيالها بينما ضحك براهام.

 

 

قام براهام بنشر دروع المانا بشكل تجريبي فوق الصخور المتناثرة وأكد أن السم الفتاك قد اخترق الدرع لإذابة الصخور. كانت جولدهيت مهتمة بالسم الذي لم يفقد فعاليته حتى بعد موت الهيدرا لكن لم يكن براهام مهتمًا. “إنها نفس قطعة اللحم عندما ماتت.”

 

 

ترجمة : Don Kol

من المؤكد أنه كان من الأفضل ألا يموت. توصل براهام إلى نتيجة غير عادية و ألقى رأس جولدهيت عالياً في الهواء.

 

 

 

“…!؟”

لم يعجبه ولكن كان على براهام أن يعترف بذلك – لقد كانت حقيقة أنه كان لديه احتمال كبير بالخسارة إذا واجه قديس السيف مولر. كان تحليل براهام الصادق هو أنه كان من الصعب مقاومة روح قديس السيف من خلال العالم الصوري الخاص به ، حيث سيتم تمزيق عدد لا حصر له من دروع المانا بواسطة طاقة سيف قديس السيف ، وسيكون من الصعب القتال بشكل صحيح عندما كانت هناك فجوة بين النوبات.

 

 

كانت جولدهيت مليئًا بالتطلعات فقط لتمتلئ باليأس مرة أخرى. ارتجفت عندما بدأت في السقوط في بركة من السم القاتل و سألها براهام ، “هل تعرفِ لماذا تركت قلب المانا في عالم الصور خاصتي؟”

كان يطلق عليه الطبيعة المتوافقة. كانت طبيعتهم مهمة للغاية. هذا هو السبب في اقتناع براهام بأن لديه ميزة شاملة عند مواجهة الهيدرا.

 

 

“مـ~من فضلك…!”

“رائع…! إنه رائع! مدهش حقا!” أطلقت جولدهيت عبارات الإعجاب الصادقة. حتى أنها أعادت استخدام التكريم الذي حذفته منذ مقتلها بشكل غير متوقع على يد براهام.

 

 

“لا يهم كم أنتِ مليئة بالطموحات ، لا يهم كم تموتِ…”

 

 

 

“رجاء!”

 

 

عندما اقترب من الباب الأيمن ، تجاوزت كتلة الأفكار أخيرًا قدرة عقل براهام وعواطفه. كان أعظم من ألم سم الهيدرا لكن براهام تحمله و فتح الباب. كان جريد وراء هذا.

“حتى لو هلك العالم ، فلن تدمرِ.”

 

 

 

“اللعنااااة!”

“نوي!”

 

 

سقط رأس جولدهيت في بركة السموم. لقد كان أفظع ألم في العالم ولا يمكن وصفه بالكلمات. تسربت إلى جلد جولدهيت و أعصابها و دمها و عظامها و دماغها في وقت قليل جدًا. ومع ذلك ، لم تمت. لم تستطع حتى الصراخ.

 

 

“كوكوك! كوهاهاهاهات! هاهاهاهاها! ههههههههه!” 

تحدث براهام بصراحة وهي تحدق فيه بعيون ممتلئة بالاستياء والتوسل ، “هذا انتقام لتلميذتي”.

[هناك ساعة و 29 دقيقة متبقية قبل أن يفتح طائر العنقاء الحمراء عينيه.]

 

 

“…؟”

كان لملك تشو و وزرائه و جميع المحاربين و الجنود عيون حمراء و هم يعضون شفاههم. كان ملك تشو أول من كبح جماح المحاربين الذين أرادوا مطاردة جريد. لقد كان غاضبًا جدًا من عدم كفاءته و أمر بالدموع في عينيه ، “أحضروا جميع الدواوين و العلماء من كارس هنا بينما يشتري الملك من الغرب بعض الوقت. سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الإله العنقاء الحمراء على الاستيقاظ بشكل أسرع”.

 

 

“ألم تأكلِ ليليس؟”

 

 

 

“…!”

“…!”

 

 

“لقد لاحظت بنظرة واحدة أن قلب مانا ليليس ، الذي تم التقاطه حيًا ، كان مرتبطًا بجوهر المانا خاصتك.”

 

 

 

“…!!”

 

 

“أنا الوحيد الذي يمكنه تفجير جميع الرؤوس التسعة في نفس الوقت.”

“أنتِ أسوأ من طفيلي. لم تنجزِ أي شيء بقوتكِ السحرية أو جسدك. لقد اعتمدت فقط على أخذ الأشياء بعيدًا عن الآخرين”.

“نوي!”

 

“كوكوك! كوهاهاهاهات! هاهاهاهاها! ههههههههه!” 

وصل براهام إلى الهواء و أخرج شيئًا. كان جوهر مانا جولدهيت. تم الكشف عن حياة جولدهيت بأكملها ، التي كانت محبوسة في عالم براهام الداخلي ، أمام جولدهيت. كان هذا آخر أمل لجولدهيت و حطم براهام ذلك الأمل. تم فصل و تدمير قلب مانا ليليس المرتبط بـ جولدهيت. وجدت روح ليليس الحرية.

“…!”

 

[معظم القوة المختومة لقوس العنقاء الحمراء حيث روح كائن مقدس تمت استعادتها. ومع ذلك ، فإن طائر العنقاء الحمراء نائم بعمق لدرجة أنه لا يمكنه فتح عينيه بسهولة.]

‘شخص غبي.’

 

 

“أوه…!”

ألقى براهام جوهر المانا لـ جولدهيت مرة أخرى في عالم صوره و استرجع قرونًا من الماضي. كان هناك طفلة أصبحت تلميذته الرابعة بسبب شفقته غير المجدية. من الواضح أنه كان يعلم أن هذا الطفل لم يكن موهوبًا بما يكفي لاستخدام السحر المعزز لكنه لا يزال يعلم الطفل. شعر براهام أن الكراهية و الحزن في عيني الطفل تشبه نفسه.

سمع صوت تشو اليائس من الأرض.

 

 

لقد تظاهرت بأنك قوي لكنك لم تتغير بعد كل شيء. لقد عانيت في سنواتك الأخيرة.

 

 

“… القرف.”

لقد كان شخصًا مثيرًا للشفقة حقًا.

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

لا يكفي معاملة شخص مثلي كمعلم. حتى أنك أخذت ابنة العا*رة هذه كتلميذة.

[هناك ساعة و 29 دقيقة متبقية قبل أن يفتح طائر العنقاء الحمراء عينيه.]

 

بمجرد أن تولد من جديد ، كنِ تلميذتي مرة أخرى. ستكون حياتكِ مختلفة. سأجدكِ بالتأكيد و أعطيكِ حياة أفضل.

***

 

 

تمتم براهام و هو يهرب من السم و يجمع منتجات هيدرا الثانوية. أخيرًا ، لم يلقي نظرة على جولدهيت حتى عندما اقترب من البابين. كانت الأبواب التي غطاها جسم هيدرا العملاق. شعر بقوة شيطانية رهيبة من الباب الأيسر ومئات الملايين من الأفكار من الباب الأيمن. كانت أفكار كل أولئك الذين يعيشون في القارة الشرقية.

الوزراء و المسؤولون ، الذين كانوا متشككين على الرغم من وقوفهم إلى جانب ملك تشو ، كانوا يبكون. لقد ولدوا و نشأوا في مملكة تشو و عرفوا بشكل غريزي – كانت هذه الهالة الدافئة تمامًا مثل الهالة التي يمكن الشعور بها في أي مكان في مملكة تشو.

 

لم تكن الهيدرا مجرد وحش ، فقد كان يُعتقد أنها من صنع إله الشر ياتان ولديها مستوى من التجديد جعل من المستحيل قتلها وسميتها التي يخشاها حتى الإله. كانت هناك كل أنواع الأساطير والخرافات حول هذا الموضوع وكان غير مسبوق.

“… كويك.”

من ناحية أخرى ، كان تعبير جريد أشين.

 

 

عندما اقترب من الباب الأيمن ، تجاوزت كتلة الأفكار أخيرًا قدرة عقل براهام وعواطفه. كان أعظم من ألم سم الهيدرا لكن براهام تحمله و فتح الباب. كان جريد وراء هذا.

تم تفعيل السحر الأسطوري العظيم. دمر الظلام. من خلال شظايا الزجاج المظلمة ، يمكن رؤية وحش له تسعة رؤوس يتوهج باللون الأحمر. وحش قاد إله حتى للموت. اقتُلعت الرؤوس التسعة في نفس الوقت وانهارت مع هدير.

 

 

***

 

 

[معظم القوة المختومة لقوس العنقاء الحمراء حيث روح كائن مقدس تمت استعادتها. ومع ذلك ، فإن طائر العنقاء الحمراء نائم بعمق لدرجة أنه لا يمكنه فتح عينيه بسهولة.]

لم ينشئ جريد عادة الاتكاء على الحظ. بسبب حالة حظه الجيد ، تحسن حظه لكنه كان يسقط في كل لحظة مهمة و يكسر أنفه. و هكذا ، كان يتساءل عما إذا كان سيحدث مرة أخرى هذه المرة. في الوقت الذي كانت فيه أزمة تسمى جارام تقترب ، كان جريد قلقًا من أنه سيفشل في تعزيز نفس العنقاء الحمراء. وكانت النتيجة.

لا أحد يحب مهام أسلوب الدفاع. كان هذا لأن معظم مهام الدفاع دفعت المشاركين إلى الحد الأقصى.

 

“إنـ~إنه جارام! جارام يقتل الجنود!”

[تم تعزيز نفس العنقاء الحمراء!]

 

 

“كان ذلك لأنه لم يقابلني.”

لحسن الحظ ، كانت ناجحة.

 

 

 

“هاه…” تم التخلص من التوتر الذي استمر طوال فترة عمله وفقد القوة في ساقيه. تعثر جريد وكان على وشك السقوط عندما استعاد روحه. لم يكن لديه وقت للراحة. كان عليه أن يعيد إحياء طائر العنقاء الحمراء بسرعة و أن يعيد إنشاء السيف الطويل المثالي الذي فقده بعد أن قتل على يد جارام. كان بف الحركات السريعة المرفق به ضرورة. علاوة على ذلك ، كان لديه ضيوف للقائهم.

اهتز قلب الإله المنسي. بدأ قوس العنقاء الحمراء ينبض بينما ارتفعت ألسنة اللهب حوله.

 

 

“هل يمكننى الدخول؟” سمع صوت ملك تشو خارج الحدادة. لقد تم الشعور بعلامات الوجود البشري لفترة من الوقت. كان ملك تشو و وزرائه قد اجتمعوا بالفعل أمام الحدادة لمدة ساعة ، في انتظار جريد. كان الأمر مجرد أنهم لم يتمكنوا من الاقتراب بسبب صوت الطرق و الحرارة.

دوجن!

 

 

“ادخل.”

 

 

 

في اللحظة التي سُمعت فيها إجابة جريد ، تدفق ملك تشو و وزرائه. كان مظهرهم بائسًا. كانت وجوههم مليئة بالقلق و الخوف و مغطاة بالدماء. حتى ملك تشو كان في حالة اضطراب. يبدو أن مقاومة أتباع مملكة هوان كانت قوية جدًا. “هل إحياء طائر العنقاء الحمراء جاهز الآن؟”

 

 

“نوي!”

“نعم ، انتهى كل شيء.”

 

 

“لا يهم كم أنتِ مليئة بالطموحات ، لا يهم كم تموتِ…”

“…”

سم الهيدرا يتسبب في الموت للبشر ولكنه يجلب المعاناة الأبدية للخالدين. تم تسميم إله منسي منذ زمن طويل بواسطة هيدرا وكان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه توسل للموت. بالكاد تمكن من الموت بعد آلاف السنين من العمل الشاق لكي ينسى من قبل البشرية.

 

لم ينشئ جريد عادة الاتكاء على الحظ. بسبب حالة حظه الجيد ، تحسن حظه لكنه كان يسقط في كل لحظة مهمة و يكسر أنفه. و هكذا ، كان يتساءل عما إذا كان سيحدث مرة أخرى هذه المرة. في الوقت الذي كانت فيه أزمة تسمى جارام تقترب ، كان جريد قلقًا من أنه سيفشل في تعزيز نفس العنقاء الحمراء. وكانت النتيجة.

أخيرًا ، كان كل شيء جاهزًا لكن تعبير الملك لم يكن مشرقًا. ربما كان ذلك من أجل مستقبلهم و كان الوقت ينفد ، لكن قلبه كان يؤلمه لأنه جرح شعبه بيديه. ومع ذلك ، لم يستطع الشعور بالذنب الآن.

“انـ~انتظر! لماذا تذهب إلى هذا الحد حتى للآن؟”

 

‘شخص غبي.’

قدم ملك تشو تعبيرًا ثابتًا و تتبع جريد للخروج من الحدادة. أدت السجادة الحمراء إلى مذبح في الحديقة لا يحيط به شيء. كان مذبحًا أقامه ملك تشو بينما كان جريد يعمل. جريد لم يتأخر. أخرج قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس و بث نفس العنقاء الحمراء فيه.

[هناك ساعة و 29 دقيقة متبقية قبل أن يفتح طائر العنقاء الحمراء عينيه.]

 

 

دوجن!

“نوي!”

 

 

اهتز قلب الإله المنسي. بدأ قوس العنقاء الحمراء ينبض بينما ارتفعت ألسنة اللهب حوله.

لم تكن الهيدرا مجرد وحش ، فقد كان يُعتقد أنها من صنع إله الشر ياتان ولديها مستوى من التجديد جعل من المستحيل قتلها وسميتها التي يخشاها حتى الإله. كانت هناك كل أنواع الأساطير والخرافات حول هذا الموضوع وكان غير مسبوق.

 

لم تكن الهيدرا مجرد وحش ، فقد كان يُعتقد أنها من صنع إله الشر ياتان ولديها مستوى من التجديد جعل من المستحيل قتلها وسميتها التي يخشاها حتى الإله. كانت هناك كل أنواع الأساطير والخرافات حول هذا الموضوع وكان غير مسبوق.

“أوه…!”

“هرمم.”

 

الوزراء و المسؤولون ، الذين كانوا متشككين على الرغم من وقوفهم إلى جانب ملك تشو ، كانوا يبكون. لقد ولدوا و نشأوا في مملكة تشو و عرفوا بشكل غريزي – كانت هذه الهالة الدافئة تمامًا مثل الهالة التي يمكن الشعور بها في أي مكان في مملكة تشو.

“آه!”

لم تكن الهيدرا مجرد وحش ، فقد كان يُعتقد أنها من صنع إله الشر ياتان ولديها مستوى من التجديد جعل من المستحيل قتلها وسميتها التي يخشاها حتى الإله. كانت هناك كل أنواع الأساطير والخرافات حول هذا الموضوع وكان غير مسبوق.

 

 

الوزراء و المسؤولون ، الذين كانوا متشككين على الرغم من وقوفهم إلى جانب ملك تشو ، كانوا يبكون. لقد ولدوا و نشأوا في مملكة تشو و عرفوا بشكل غريزي – كانت هذه الهالة الدافئة تمامًا مثل الهالة التي يمكن الشعور بها في أي مكان في مملكة تشو.

“حتى لو هلك العالم ، فلن تدمرِ.”

 

توقف براهام عن الضحك و أغمض عينيه فيما تردد صدى ضحكاته في أذنيه. يمكن أن يشعر به بوضوح. كان نموه الخاص. لا ، لقد كان التطور.

كان الإله الحارس الذي حماهم وأسلافهم طائر العنقاء الحمراء. ضرب قوس العنقاء الحمراء على المذبح و أطلق عمودًا من النار. كان عمودًا ضخمًا من النار يمكن رؤيته في جميع أنحاء مملكة تشو. توهجت السماء و بدأت الحيوية في الدوران عبر الأرض. غمر جميع سكان مملكة تشو في مشاعر مجهولة لأنهم كانوا على وشك لم الشمل مع الإله المنسي.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان تعبير جريد أشين.

[تم تعزيز نفس العنقاء الحمراء!]

 

قدم ملك تشو تعبيرًا ثابتًا و تتبع جريد للخروج من الحدادة. أدت السجادة الحمراء إلى مذبح في الحديقة لا يحيط به شيء. كان مذبحًا أقامه ملك تشو بينما كان جريد يعمل. جريد لم يتأخر. أخرج قوس العنقاء الحمراء حيث توجد روح مخلوق مقدس و بث نفس العنقاء الحمراء فيه.

[معظم القوة المختومة لقوس العنقاء الحمراء حيث روح كائن مقدس تمت استعادتها. ومع ذلك ، فإن طائر العنقاء الحمراء نائم بعمق لدرجة أنه لا يمكنه فتح عينيه بسهولة.]

 

 

 

[هناك ساعة و 29 دقيقة متبقية قبل أن يفتح طائر العنقاء الحمراء عينيه.]

 

 

همس براهام ، “هل تعرفِ لماذا لا تموت الهيدرا؟”

[احمِ قوس العنقاء الحمراء حتى يستيقظ طائر العنقاء الحمراء بأمان.]

“آه!”

 

“رائع…! إنه رائع! مدهش حقا!” أطلقت جولدهيت عبارات الإعجاب الصادقة. حتى أنها أعادت استخدام التكريم الذي حذفته منذ مقتلها بشكل غير متوقع على يد براهام.

“اللعنة!”

“…”

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

لا أحد يحب مهام أسلوب الدفاع. كان هذا لأن معظم مهام الدفاع دفعت المشاركين إلى الحد الأقصى.

 

 

“…؟”

“…!؟”

“كوكوك! كوهاهاهاهات! هاهاهاهاها! ههههههههه!” 

 

 

فجأة ، حدث انفجار وتطاير جريد المتفاجئ في السماء. كان يشعر بالقلق وهو يشاهد الانفجار لكنه لم يستطع معرفة ما يجري لأن المسافة كانت بعيدة جدًا. ومع ذلك ، لم يكن جريد وحده.

“نعم ، انتهى كل شيء.”

 

“ادخل.”

“نوي!”

“لا يهم كم أنتِ مليئة بالطموحات ، لا يهم كم تموتِ…”

 

 

“نيانغ!”

 

 

“…!”

ظهر نوي بساقيه منتشرة وأصبح عيون جريد.

لقد كان شخصًا مثيرًا للشفقة حقًا.

 

سم الهيدرا يتسبب في الموت للبشر ولكنه يجلب المعاناة الأبدية للخالدين. تم تسميم إله منسي منذ زمن طويل بواسطة هيدرا وكان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه توسل للموت. بالكاد تمكن من الموت بعد آلاف السنين من العمل الشاق لكي ينسى من قبل البشرية.

“إنـ~إنه جارام! جارام يقتل الجنود!”

 

 

 

سمع صوت تشو اليائس من الأرض.

 

 

 

“يقال إن جارام يخترق الباب الخارجي! سأقود جيشا شخصيا لمواجهته بسرعة مع قيامة الإله العنقاء الحمراء!”

قام براهام بنشر دروع المانا بشكل تجريبي فوق الصخور المتناثرة وأكد أن السم الفتاك قد اخترق الدرع لإذابة الصخور. كانت جولدهيت مهتمة بالسم الذي لم يفقد فعاليته حتى بعد موت الهيدرا لكن لم يكن براهام مهتمًا. “إنها نفس قطعة اللحم عندما ماتت.”

 

من المؤكد أنه كان من الأفضل ألا يموت. توصل براهام إلى نتيجة غير عادية و ألقى رأس جولدهيت عالياً في الهواء.

أصبحت ألسنة اللهب عظيمة لدرجة أن ملك تشو و وزرائه شعروا بها. كانوا يعلمون أن هناك حاجة إلى الوقت لإحياء طائر العنقاء الحمراء بالكامل و كانوا مستعدين للقتال حتى الموت من أجل مملكتهم. ومع ذلك ، لم يكونوا خصوم جارام. سيبيدهم جارام تماما.

 

 

 

“… القرف.”

 

 

تردد صدى ضحكته في الهاوية المضطربة. في هذه اللحظة ، كان براهام مليئًا بالإثارة أكثر مما شعرت به جولدهيت. كان من الطبيعي ذلك. لقد قضى على الوجود الخرافي بيديه. لم يكن شيئًا كان بإمكان باجما اللعين ، وقديس السيف مولر ، والملك غير المهزوم ، وحتى براهام نفسه في أوج حياته.

الآن هي ساعة و 28 دقيقة متبقية. هل كان من الممكن التمسك؟ كان من المستحيل بطبيعة الحال. حتى عندما استخدم طلب الوقوف معي في مجتمع الأرانب ، فقد استمر أقل من 20 دقيقة. ومع ذلك ، كان هو الوحيد القادر على ربط قدمي جارام.

 

 

 

قلق جريد للحظة قبل خلع قناع البشرة. كان على استعداد للموت. إذا اختبأ أو هرب ، فلن تكون هناك طريقة للهروب من فشل المهمة وتدمير مملكة تشو. وهكذا ، سيضحي بحياته من أجل أمل ضئيل.

 

 

الوزراء و المسؤولون ، الذين كانوا متشككين على الرغم من وقوفهم إلى جانب ملك تشو ، كانوا يبكون. لقد ولدوا و نشأوا في مملكة تشو و عرفوا بشكل غريزي – كانت هذه الهالة الدافئة تمامًا مثل الهالة التي يمكن الشعور بها في أي مكان في مملكة تشو.

“سأستدرج جارام إلى مكان آخر. احموا قوس العنقاء الحمراء في حالة وقوع هجوم آخر”.

من المؤكد أنه كان من الأفضل ألا يموت. توصل براهام إلى نتيجة غير عادية و ألقى رأس جولدهيت عالياً في الهواء.

 

 

“انـ~انتظر! لماذا تذهب إلى هذا الحد حتى للآن؟”

“… كويك.”

 

 

لم يدير جريد رأسه عندما سمع الملك تشو الحائر و ندب المسؤولين. لقد استدار في اتجاه جارام و أجاب: “لقد وعدتك بمساعدتك.”

 

 

 

“…!”

 

 

سقط رأس جولدهيت في بركة السموم. لقد كان أفظع ألم في العالم ولا يمكن وصفه بالكلمات. تسربت إلى جلد جولدهيت و أعصابها و دمها و عظامها و دماغها في وقت قليل جدًا. ومع ذلك ، لم تمت. لم تستطع حتى الصراخ.

اختفى جريد مع وميض من البرق.

 

 

“ادخل.”

كان لملك تشو و وزرائه و جميع المحاربين و الجنود عيون حمراء و هم يعضون شفاههم. كان ملك تشو أول من كبح جماح المحاربين الذين أرادوا مطاردة جريد. لقد كان غاضبًا جدًا من عدم كفاءته و أمر بالدموع في عينيه ، “أحضروا جميع الدواوين و العلماء من كارس هنا بينما يشتري الملك من الغرب بعض الوقت. سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الإله العنقاء الحمراء على الاستيقاظ بشكل أسرع”.

وصل براهام إلى الهواء و أخرج شيئًا. كان جوهر مانا جولدهيت. تم الكشف عن حياة جولدهيت بأكملها ، التي كانت محبوسة في عالم براهام الداخلي ، أمام جولدهيت. كان هذا آخر أمل لجولدهيت و حطم براهام ذلك الأمل. تم فصل و تدمير قلب مانا ليليس المرتبط بـ جولدهيت. وجدت روح ليليس الحرية.

 

لقد تظاهرت بأنك قوي لكنك لم تتغير بعد كل شيء. لقد عانيت في سنواتك الأخيرة.

“… انتباه!”

***

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

ترجمة : Don Kol

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط