Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1177

الفصل 1177

الفصل 1177

 

“اليانغبان…!”

الفصل 1177

لقد كان كائنًا بإرادته. أراد أن يفكر بنفسه ، و يختار لنفسه ، و يعيش لنفسه ، بدلاً من إكراه شخص ما. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن هذا. على عكس باجما ، الذي غادر لتصحيح الخطأ ، و جريد أمامه ، الذي عاد لتصحيح الخطأ ، فقد أصبح فقط مهووسًا بأن يصبح إلهًا و تجاهل رغباته الخاصة. إله – شعر أنه إذا أصبح واحدًا ، فسيكون قادرًا على التخلص من مخاوفه و يصبح كاملاً.

“أعلم أن كل شيء في العالم ولد في إرادتي. كل الأشياء موجودة لأجلي فقط”.

اصطدمت جميع رقصات السيف الخاصة بجريد بالتتابع في جارام الذي أضعفه تدخل طائر العنقاء الحمراء. لم يجرؤ جارام على المقاومة. لم يكن ذلك فقط بسبب البصيرة الفائقة.

 

 

كانت كلمات سمعها جارام فور ولادته.

كيف يجرؤون على مقاومة العناية الإلهية وهم ليسوا حتى آلهة ؟! لن يغير اليانغبان الطريقة التي فعلوا بها الأشياء!

 

 

“السبب وراء إنشائي لك هو مساعدتك لي ، حتى تتمكن من العيش من أجلي تمامًا كما تفعل كل الأشياء.”

 

 

على الرغم من معرفته الواضحة أن جميعهم كانوا يركزون عليه ، إلا أن جمال الشعر الفضي كان يشاهد جريد فقط.

كانت كلمات هانول مطبوعة بوضوح على جارام. لم ينسها جارام قط ، حتى لو كان الجو صافيا أو غائما ، فتح عينيه أو أغلقهما. في عشرات الآلاف من التغييرات الموسمية ، تذكر جارام هذه الكلمات و عبدها. عندها فقط اعتقد أن وجوده كان ذا معنى. ثم ذات يوم…

 

 

“سعال!” سقط الاثنان من اليانغبان ، ينزفان مع رغوة تخرج من أفواههم. نظر جارام ، كل شعب مملكة تشو ، و حتى جريد ، إلى براهام بتعبير عن الشك.

“يبدو خطأ.” رأى جارام أخًا يناقض كلام هانول.

 

 

“من فضلك… من فضلك أعط القوة لجريد.” صلى الملك بجدية. لقد أراد أن يهرع مع محاربيه لمساعدة جريد لكنه اضطر للدفاع عن طائر العنقاء الحمراء المنبعث. كان عليه أن يقف مكتوف الأيدي استعدادًا لهجوم من مملكة هوان. تمامًا مثل جريد الذي كان يربط قدمي جارام ، كان دور ملك تشو مهمًا أيضًا. أُجبر ملك تشو على الصلاة من أجل جريد دون مغادرة مكانه.

“حتى الطيور الصغيرة والغزلان الضعيفة تعرف أن حياتها ثمينة. نحن نعمل بجد كل يوم للبقاء على قيد الحياة أكثر من الطيور الكبيرة والوحوش القوية”.

“…!”

 

على عكس توقعات الجميع ، كان جريد يتغلب على جارام. كان ذلك للحظة فقط.

كان باجما ، الشخص غير المفهوم ، الذي صنع أشياء فجة و قدمها كهدايا لإخوته. هذا الشخص المتصلب تجرأ على التحدث إلى هانول بهذه الطريقة.

 

 

شهد جميع سكان مملكة تشو المشهد و فقدوا حواسهم مؤقتًا.

“هانول ، أنت تقول إن كل الأشياء تولد وفقًا لإرادتك و كل الأشياء موجودة لأجلك ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يعتني هؤلاء الأطفال بأجسادهم؟ أعتقد أن هانول مضلل. أعتقد أن كل الأشياء ليست لهانول بل من أجل نفسها”.

هل كان من المجدي الصلاة للآلهة التي خدعت البشر؟ هل يمكن أن يستجيب طائر العنقاء الحمراء للصلاة عندما لم يقم بعد؟ حدث ذلك عندما امتلأ ملك تشو بارتباك متزايد.

 

 

“أنت!”

[انتهت مدة نشوة الرغبة.]

 

كانت كلمات هانول مطبوعة بوضوح على جارام. لم ينسها جارام قط ، حتى لو كان الجو صافيا أو غائما ، فتح عينيه أو أغلقهما. في عشرات الآلاف من التغييرات الموسمية ، تذكر جارام هذه الكلمات و عبدها. عندها فقط اعتقد أن وجوده كان ذا معنى. ثم ذات يوم…

“هانول ، إذا كان هذا العيد الجميل هو كل شيء لهانول. بدلاً من الحديث عن كيف أن اليانغبانيين أفضل من الوحوش و البشر ، فلماذا لا تعتني بالجميع على قدم المساواة؟ إذن ، ألن تكرم كل الأشياء و تحب بشكل طبيعي هانول ، التي تعيش من أجل هانول؟”

“السبب وراء إنشائي لك هو مساعدتك لي ، حتى تتمكن من العيش من أجلي تمامًا كما تفعل كل الأشياء.”

 

‘هذا لا يمكن أن يكون…!’

“باجما! اسكت!”

 

 

 

شعر جارام بغضب شديد تجاه باجما. أسس عداء أبدي تجاه باجما. لماذا أراد أن ينكر كلمات باجما كثيرًا؟ لماذا يكره باجما كثيرا؟ أدرك جارام ذلك في اللحظة التي واجه فيها جريد.

“يبدو خطأ.” رأى جارام أخًا يناقض كلام هانول.

 

 

‘… كنت أعرف أنه كان على حق.’

 

 

“الملك جريد!”

أنا أنا.

 

 

ثم غمرته الشكوك فجأة. ‘لمن أصلي؟’

لقد كان كائنًا بإرادته. أراد أن يفكر بنفسه ، و يختار لنفسه ، و يعيش لنفسه ، بدلاً من إكراه شخص ما. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن هذا. على عكس باجما ، الذي غادر لتصحيح الخطأ ، و جريد أمامه ، الذي عاد لتصحيح الخطأ ، فقد أصبح فقط مهووسًا بأن يصبح إلهًا و تجاهل رغباته الخاصة. إله – شعر أنه إذا أصبح واحدًا ، فسيكون قادرًا على التخلص من مخاوفه و يصبح كاملاً.

“…؟”

 

“أعلم أن كل شيء في العالم ولد في إرادتي. كل الأشياء موجودة لأجلي فقط”.

‘هؤلاء الرجال…! ما هو عظيم فيكم؟!’

“سعال!” سقط الاثنان من اليانغبان ، ينزفان مع رغوة تخرج من أفواههم. نظر جارام ، كل شعب مملكة تشو ، و حتى جريد ، إلى براهام بتعبير عن الشك.

 

أولاً ، كان الاختلاف في الإحصائيات هو السبب الحاسم لعدم تمكن جريد من الفوز على جارام. حتى لو كان لدى جريد إحصائيات أعلى من مستواه ، فلا يمكن مقارنتها بإحصائيات NPC بعنوان الذي وصل إلى عالم نصف إله. بالطبع ، كان من الممكن تضييق الفجوة مع جميع أنواع مهارات التمويه ، دوق النار ، و قوة فنرير. و مع ذلك ، كانت هذه قصة ممكنة فقط عندما تم الحفاظ على البف.

كيف يجرؤون على مقاومة العناية الإلهية وهم ليسوا حتى آلهة ؟! لن يغير اليانغبان الطريقة التي فعلوا بها الأشياء!

 

 

كانت كلمات هانول مطبوعة بوضوح على جارام. لم ينسها جارام قط ، حتى لو كان الجو صافيا أو غائما ، فتح عينيه أو أغلقهما. في عشرات الآلاف من التغييرات الموسمية ، تذكر جارام هذه الكلمات و عبدها. عندها فقط اعتقد أن وجوده كان ذا معنى. ثم ذات يوم…

تقدم جارام للأمام عبر عاصفة إله النار. قام بقطع جريد بالسيف المغطى بالسم القاتل للسلحفاة السوداء ، مما أجبر جريد على حافة الموت. ثم دخل جارام إلى عالم لم يعرفه من قبل. قام بدمج جميع المهارات و الخبرات و المعرفة التي جمعها منذ ولادته في خطوة واحدة.

 

 

‘هذا لا يمكن أن يكون…!’

كانت هذه لمحة عن قاتل الإله. كانت الضربة التي ناقشها تشيو ، الذي علم اليانغبان بدافع الرغبة في الانقراض ، بشغف.

 

 

 

“…!”

 

 

 

كان وجه جريد أبيض. في عالم تفصله 0.1 ثانية ، شعر بتهديد قوي من سيف جارام المظلم الذي كان لا مفر منه على الإطلاق. كان يعلم أن دفاع فالهالا المتضرر ، و تأثير لا يقهر لا يزال قائماً ، وقوته الخالدة ، سيصبحان بلا معنى بمجرد طعنه بسيف جارام الذي طار باتجاهه فجأة.

لم يتمكن جارام من تفادي هجمات جريد و استمر مقياس صحته في الانخفاض ، حيث انخفض إلى القاع في لحظة. لقد حاول المقاومة بطريقة ما لكن هجماته المضادة الشريرة لم تصيب جريد أبدًا. نحتت بقايا سحر براهام في السماء مثل مجرة ​​حيث لم يتوقف سيف جريد أبدًا.

 

كيف يجرؤون على مقاومة العناية الإلهية وهم ليسوا حتى آلهة ؟! لن يغير اليانغبان الطريقة التي فعلوا بها الأشياء!

[الموت قادم]

 

 

“دوق الفضيلة لبانجيا!” فوجئ المسؤولون الذين كانوا ممتنين لـ جريد منذ أن أنقذ عائلة هان سيوك بونغ و أهل بانجيا و ساعده سراً.

حواسه المتعالية كانت تحذره. كان الشكل النهائي لإرادة الإله هو الذي كان له القدرة على جعل مفهوم الإحصائيات و قواعد النظام بلا معنى.

“أنت!”

 

 

“اطلب الوقوف معي!”

 

 

كانت كلمات سمعها جارام فور ولادته.

لم يكن لدى جريد وقت. استذكر حياة و مستقبل ملايين الأشخاص الذين حملهم الآن على ظهره و فكر غريزيًا في الفارس. مهارة مطلقة لا تعرض الشخص لأي خطر إذا عرضها له. أعظم فارس في القارة كان لديه ‘البصيرة الفائقة’ التي كانت حتى الآلهة حذرة منها.

“هانول ، إذا كان هذا العيد الجميل هو كل شيء لهانول. بدلاً من الحديث عن كيف أن اليانغبانيين أفضل من الوحوش و البشر ، فلماذا لا تعتني بالجميع على قدم المساواة؟ إذن ، ألن تكرم كل الأشياء و تحب بشكل طبيعي هانول ، التي تعيش من أجل هانول؟”

 

 

أسطورة – كانت مرسيدس.

 

 

ثم سمع صوت مألوف. “إذا كنت جاهلاً وضعيفًا ولا تشعر بالأمل ، فأنت مجرد نفايات ، تمامًا مثل هؤلاء الأشخاص.”

[تطلب قوة دوق الفضيلة المساعدة من فارسك ، ‘مرسيدس’.]

 

 

“أنت!” عانى جارام من إذلال من طرف واحد من جريد لمدة دقيقتين. لم يتمكن من العثور على فجوات في جريد. الآن سرعان ما استحوذ على التغييرات في جريد و بدأ في المقاومة. لقد حافظ على تأثير نفس السلحفاة السوداء على تنفسه ، و نفس النمر الأبيض يقمع جروحه ، بينما يفتح نفس التنين الأزرق. اخترق من خلال البتلات و طار نحو جريد ، طعن بسيفه.

[مرسيدس سعيدة بالاستجابة لطلبك.]

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

[تم زرع ‘البصيرة الفائقة’ في عينيك.]

[ستزداد قوة هجومك بمقدار ثلاث مرات لمدة 20 ثانية وسيصل معدل التهرب إلى 99٪. ومع ذلك ، الدفاع هو صفر.]

 

 

تغير المشهد الذي يمكن أن يراه جريد. وجد طريقًا لم يستطع رؤيته من قبل وقام بتحويل خطوته إلى الجانب أثناء خفض الجزء العلوي من جسده. في نفس الوقت ، قام بأرجحة سيف التنوير. لقد كانت خطوة متكاملة الهجوم و الدفاع. انهارت حركة جارام ، التي يمكن اعتبارها ‘مثالية’ ، من ضربة جريد التي احتوت قوة مرسيدس. سيف جارام ، الذي كان يجب أن يخترق قلب جريد ، تحطم و تمزق من قبضة جارام.

لقد كان كائنًا بإرادته. أراد أن يفكر بنفسه ، و يختار لنفسه ، و يعيش لنفسه ، بدلاً من إكراه شخص ما. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التعبير عن هذا. على عكس باجما ، الذي غادر لتصحيح الخطأ ، و جريد أمامه ، الذي عاد لتصحيح الخطأ ، فقد أصبح فقط مهووسًا بأن يصبح إلهًا و تجاهل رغباته الخاصة. إله – شعر أنه إذا أصبح واحدًا ، فسيكون قادرًا على التخلص من مخاوفه و يصبح كاملاً.

 

[مرسيدس سعيدة بالاستجابة لطلبك.]

“كويك…؟” اهتزت عيون جارام. لم يكن الألم الناتج عن ذراعه الأيمن هو الذي صدمه. كانت عيون جريد العميقة تسبب له تشويشًا مؤلمًا.

طار أحد الشبان المقاتلين في السماء البعيدة نحو القصر وتحطم.

 

 

‘أليس هذا لا يصدق؟’

 

 

 

تم حفر كل شيء. تم تحليل مصيره و حياته بدقة. مجرد بشري. تم تجريده من عين الإنسان.

 

 

 

“… هذا غير ممكن!”

 

 

 

كلما أصبح طائر العنقاء الحمراء أقوى ، زادت صعوبة التحكم في نفس العنقاء الحمراء و انفجر فجأة. نشأ ثقب في رئتي جارام و بدأ دمه في التبخر. تجاوز الألم الخيال لكن لم تظهر على جارام أي علامات على ذلك. لقد استخدم نفس السلحفاة السوداء لكبح جماح أنفاس العنقاء الحمراء وتم استخدام نفس النمر الأبيض لسد الثقوب في رئتيه.

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان جريد يطل بشكل غير مباشر على حالة جارام. كانت قوة ‘البصيرة الفائقة’.

كانت كلمات سمعها جارام فور ولادته.

 

“قاتل الإله…” العلماء والأكاديميون الذين اندفعوا إلى دعوة الملك لإحياء طائر العنقاء الحمراء لم يستطيعوا منع أنفسهم من ابتلاع ريقهم.

[سيؤدي تأثير ‘لعنة الإله المنسي’ إلى تشتيت تركيز الهدف و عمله.]

 

 

 

[جميع تأثيرات الاسترداد ممنوعة و يتم تقليل جميع سرعات رد الفعل بنسبة 58٪.]

 

 

“…!”

[جميع مهاراتك النشطة حاليًا ، باستثناء قمة زهرة القتل المترابط ، سيكون من المؤكد إصابتها الهدف و ستؤدي إلى ضربة حاسمة و الهجوم على نقطة ضعف.]

[ستزداد قوة هجومك بمقدار ثلاث مرات لمدة 20 ثانية وسيصل معدل التهرب إلى 99٪. ومع ذلك ، الدفاع هو صفر.]

 

على الرغم من معرفته الواضحة أن جميعهم كانوا يركزون عليه ، إلا أن جمال الشعر الفضي كان يشاهد جريد فقط.

لم يتحرك جريد بشكل عشوائي بمجرد ظهور نافذة الإشعار لأول مرة. أعطت البصيرة الفائقة معلومات كاملة عن إحصائيات الهدف و مهاراته و حالته و السلوك الموصى به بناءً عليها. كان المصطلح ‘تلقائي’. كان الأمر مشابهًا لما استخدمه الحدادين في الإنتاج عند صنع العناصر ، فقد تم الاهتمام بجميع تحركاته.

أولاً ، كان الاختلاف في الإحصائيات هو السبب الحاسم لعدم تمكن جريد من الفوز على جارام. حتى لو كان لدى جريد إحصائيات أعلى من مستواه ، فلا يمكن مقارنتها بإحصائيات NPC بعنوان الذي وصل إلى عالم نصف إله. بالطبع ، كان من الممكن تضييق الفجوة مع جميع أنواع مهارات التمويه ، دوق النار ، و قوة فنرير. و مع ذلك ، كانت هذه قصة ممكنة فقط عندما تم الحفاظ على البف.

 

“…!؟” كان وجه جارام مليئ بالدهشة. لقد صُدم أكثر مما كان عليه عندما طغى عليه جريد.

اصطدمت جميع رقصات السيف الخاصة بجريد بالتتابع في جارام الذي أضعفه تدخل طائر العنقاء الحمراء. لم يجرؤ جارام على المقاومة. لم يكن ذلك فقط بسبب البصيرة الفائقة.

 

 

كان باجما ، الشخص غير المفهوم ، الذي صنع أشياء فجة و قدمها كهدايا لإخوته. هذا الشخص المتصلب تجرأ على التحدث إلى هانول بهذه الطريقة.

[وجدت البصيرة الفائقة قوتك المقيدة.]

“آه…!” وضع الملك تشو يديه معًا و بدأ في الصلاة مرة أخرى. لم يصلي إلى الخمسة الكبار و اليانغبانيين ، الذين خدعوا البشر ، أو طائر العنقاء الحمراء الذي لم يقم بعد. موضوع الصلاة الجديدة كان جريد. لمح ولادة إله جديد من خلال ظهور جريد الذي تسبب في تحطم جارام.

 

 

[تم إيقاظ تأثير ‘نشوة الرغبة’ في سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية.]

 

 

“اليانغبان…!”

[ستزداد قوة هجومك بمقدار ثلاث مرات لمدة 20 ثانية وسيصل معدل التهرب إلى 99٪. ومع ذلك ، الدفاع هو صفر.]

 

 

اصطدمت جميع رقصات السيف الخاصة بجريد بالتتابع في جارام الذي أضعفه تدخل طائر العنقاء الحمراء. لم يجرؤ جارام على المقاومة. لم يكن ذلك فقط بسبب البصيرة الفائقة.

لقد كانت سلبية مشروطة لها احتمالية منخفضة للتفعيل عند محاربة عدو بمستوى أعلى منه ، مما يسمح له بالدخول في حالة ‘نكران الذات’ إذا انخفضت صحته إلى ما دون نقطة معينة. تم قمعه بسبب الخطر. الآن بعد أن تم تفعيلها بواسطة البصيرة الفائقة ، كانت قوة هجوم جريد أبعد بكثير من قوة هجوم جارام.

كان وجه جريد أبيض. في عالم تفصله 0.1 ثانية ، شعر بتهديد قوي من سيف جارام المظلم الذي كان لا مفر منه على الإطلاق. كان يعلم أن دفاع فالهالا المتضرر ، و تأثير لا يقهر لا يزال قائماً ، وقوته الخالدة ، سيصبحان بلا معنى بمجرد طعنه بسيف جارام الذي طار باتجاهه فجأة.

 

 

لم يتمكن جارام من تفادي هجمات جريد و استمر مقياس صحته في الانخفاض ، حيث انخفض إلى القاع في لحظة. لقد حاول المقاومة بطريقة ما لكن هجماته المضادة الشريرة لم تصيب جريد أبدًا. نحتت بقايا سحر براهام في السماء مثل مجرة ​​حيث لم يتوقف سيف جريد أبدًا.

كانت كلمات سمعها جارام فور ولادته.

 

 

شهد جميع سكان مملكة تشو المشهد و فقدوا حواسهم مؤقتًا.

في هذه الأثناء ، كان جريد يطل بشكل غير مباشر على حالة جارام. كانت قوة ‘البصيرة الفائقة’.

 

 

“… جميل.” سمعت هيرا ، التي كانت تعتني بالمرضى في القصر ، الانفجار المفاجئ و تمتمت وهي تنظر إلى السماء.

“أعلم أن كل شيء في العالم ولد في إرادتي. كل الأشياء موجودة لأجلي فقط”.

 

كانت هذه لمحة عن قاتل الإله. كانت الضربة التي ناقشها تشيو ، الذي علم اليانغبان بدافع الرغبة في الانقراض ، بشغف.

“قاتل الإله…” العلماء والأكاديميون الذين اندفعوا إلى دعوة الملك لإحياء طائر العنقاء الحمراء لم يستطيعوا منع أنفسهم من ابتلاع ريقهم.

لم يكن لدى جريد وقت. استذكر حياة و مستقبل ملايين الأشخاص الذين حملهم الآن على ظهره و فكر غريزيًا في الفارس. مهارة مطلقة لا تعرض الشخص لأي خطر إذا عرضها له. أعظم فارس في القارة كان لديه ‘البصيرة الفائقة’ التي كانت حتى الآلهة حذرة منها.

 

كانت كلمات هانول مطبوعة بوضوح على جارام. لم ينسها جارام قط ، حتى لو كان الجو صافيا أو غائما ، فتح عينيه أو أغلقهما. في عشرات الآلاف من التغييرات الموسمية ، تذكر جارام هذه الكلمات و عبدها. عندها فقط اعتقد أن وجوده كان ذا معنى. ثم ذات يوم…

“دوق الفضيلة لبانجيا!” فوجئ المسؤولون الذين كانوا ممتنين لـ جريد منذ أن أنقذ عائلة هان سيوك بونغ و أهل بانجيا و ساعده سراً.

 

 

 

أخيرًا…

اصطدمت جميع رقصات السيف الخاصة بجريد بالتتابع في جارام الذي أضعفه تدخل طائر العنقاء الحمراء. لم يجرؤ جارام على المقاومة. لم يكن ذلك فقط بسبب البصيرة الفائقة.

 

ثم غمرته الشكوك فجأة. ‘لمن أصلي؟’

“من فضلك… من فضلك أعط القوة لجريد.” صلى الملك بجدية. لقد أراد أن يهرع مع محاربيه لمساعدة جريد لكنه اضطر للدفاع عن طائر العنقاء الحمراء المنبعث. كان عليه أن يقف مكتوف الأيدي استعدادًا لهجوم من مملكة هوان. تمامًا مثل جريد الذي كان يربط قدمي جارام ، كان دور ملك تشو مهمًا أيضًا. أُجبر ملك تشو على الصلاة من أجل جريد دون مغادرة مكانه.

 

 

تقدم جارام للأمام عبر عاصفة إله النار. قام بقطع جريد بالسيف المغطى بالسم القاتل للسلحفاة السوداء ، مما أجبر جريد على حافة الموت. ثم دخل جارام إلى عالم لم يعرفه من قبل. قام بدمج جميع المهارات و الخبرات و المعرفة التي جمعها منذ ولادته في خطوة واحدة.

ثم غمرته الشكوك فجأة. ‘لمن أصلي؟’

‘كوك…! اللعنة!’ كان وجه جريد يتصلب بسرعة وهو يندفع نحو جارام على الأرض.

 

الفصل 1177

هل كان من المجدي الصلاة للآلهة التي خدعت البشر؟ هل يمكن أن يستجيب طائر العنقاء الحمراء للصلاة عندما لم يقم بعد؟ حدث ذلك عندما امتلأ ملك تشو بارتباك متزايد.

كان هناك رجلان يطفوان فوق القصر. كانوا يرتدون الدوبو الأزرق و يقفون و أذرعهم مطوية و هم يعضون أنبوب التدخين في أفواههم. كانوا يشبهون جارام بالضبط.

 

شهد جميع سكان مملكة تشو المشهد و فقدوا حواسهم مؤقتًا.

طار أحد الشبان المقاتلين في السماء البعيدة نحو القصر وتحطم.

 

 

 

“د~دوق الفضيلة لبانجيا!”

 

 

 

“الملك جريد!”

“هانول ، أنت تقول إن كل الأشياء تولد وفقًا لإرادتك و كل الأشياء موجودة لأجلك ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يعتني هؤلاء الأطفال بأجسادهم؟ أعتقد أن هانول مضلل. أعتقد أن كل الأشياء ليست لهانول بل من أجل نفسها”.

 

على الرغم من معرفته الواضحة أن جميعهم كانوا يركزون عليه ، إلا أن جمال الشعر الفضي كان يشاهد جريد فقط.

عرف شعب مملكة تشو أن جارام كان إلهًا. نظرًا لأن الإنسان لا يستطيع التعامل مع الإله ، فقد عرف جميع سكان مملكة تشو أن الوجود الذي سقط للتو على الأرض كان طبيعيًا. ظنوا أن الوجود الذي يطارده من السماء سيكون جارام. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. الشخصية الدموية التي كشف عنها الدخان المتناثر هي جارام و ليس جريد.

 

 

 

“قمة زهرة القتل المترابط.” كانت هوية الشخص الذي نزل بينما كان محاط بـ بتلات زرقاء سوداء هو جريد.

كان من الواضح أيضًا أنهم اجتازوا اختبار تشيو و كانوا في المراكز السبعة الأولى. مثل جارام ، كانوا في طريقهم لأن يصبحوا آلهة.

 

[الموت قادم]

على عكس توقعات الجميع ، كان جريد يتغلب على جارام. كان ذلك للحظة فقط.

“اليانغبان…!”

 

 

“آه…!” وضع الملك تشو يديه معًا و بدأ في الصلاة مرة أخرى. لم يصلي إلى الخمسة الكبار و اليانغبانيين ، الذين خدعوا البشر ، أو طائر العنقاء الحمراء الذي لم يقم بعد. موضوع الصلاة الجديدة كان جريد. لمح ولادة إله جديد من خلال ظهور جريد الذي تسبب في تحطم جارام.

 

 

 

من ناحية أخرى…

كان باجما ، الشخص غير المفهوم ، الذي صنع أشياء فجة و قدمها كهدايا لإخوته. هذا الشخص المتصلب تجرأ على التحدث إلى هانول بهذه الطريقة.

 

[سيتم القضاء على تأثير البصيرة الفائقة.]

‘كوك…! اللعنة!’ كان وجه جريد يتصلب بسرعة وهو يندفع نحو جارام على الأرض.

 

 

لم يكن لدى جريد وقت. استذكر حياة و مستقبل ملايين الأشخاص الذين حملهم الآن على ظهره و فكر غريزيًا في الفارس. مهارة مطلقة لا تعرض الشخص لأي خطر إذا عرضها له. أعظم فارس في القارة كان لديه ‘البصيرة الفائقة’ التي كانت حتى الآلهة حذرة منها.

[انتهت مدة نشوة الرغبة.]

“باجما! اسكت!”

 

“دوق الفضيلة لبانجيا!” فوجئ المسؤولون الذين كانوا ممتنين لـ جريد منذ أن أنقذ عائلة هان سيوك بونغ و أهل بانجيا و ساعده سراً.

[انتهت مدة طلب الوقوف معي.]

تقدم جارام للأمام عبر عاصفة إله النار. قام بقطع جريد بالسيف المغطى بالسم القاتل للسلحفاة السوداء ، مما أجبر جريد على حافة الموت. ثم دخل جارام إلى عالم لم يعرفه من قبل. قام بدمج جميع المهارات و الخبرات و المعرفة التي جمعها منذ ولادته في خطوة واحدة.

 

رفت جسد جريد. أزال جارام قدميه ببطء بينما كافح جريد مثل دودة لرفع رأسه عن الأرض. تمكن جريد أخيرًا من رفع رأسه و تحويل نظره بشكل انعكاسي في اتجاه معين. ثم رآه…

[سيتم القضاء على تأثير البصيرة الفائقة.]

‘هذا لا يمكن أن يكون…!’

 

“آه…!” وضع الملك تشو يديه معًا و بدأ في الصلاة مرة أخرى. لم يصلي إلى الخمسة الكبار و اليانغبانيين ، الذين خدعوا البشر ، أو طائر العنقاء الحمراء الذي لم يقم بعد. موضوع الصلاة الجديدة كان جريد. لمح ولادة إله جديد من خلال ظهور جريد الذي تسبب في تحطم جارام.

كان ذلك لأنه سمع سلسلة من الأخبار السيئة. بمجرد توقف التأثير التلقائي الذي نشأ من البصيرة الفائقة ، تباطأ جريد بمهارة أثناء هبوطه. كانت هذه فرصة عظيمة لجارام.

 

 

 

“أنت!” عانى جارام من إذلال من طرف واحد من جريد لمدة دقيقتين. لم يتمكن من العثور على فجوات في جريد. الآن سرعان ما استحوذ على التغييرات في جريد و بدأ في المقاومة. لقد حافظ على تأثير نفس السلحفاة السوداء على تنفسه ، و نفس النمر الأبيض يقمع جروحه ، بينما يفتح نفس التنين الأزرق. اخترق من خلال البتلات و طار نحو جريد ، طعن بسيفه.

 

 

 

“كووك!”

 

 

 

أولاً ، كان الاختلاف في الإحصائيات هو السبب الحاسم لعدم تمكن جريد من الفوز على جارام. حتى لو كان لدى جريد إحصائيات أعلى من مستواه ، فلا يمكن مقارنتها بإحصائيات NPC بعنوان الذي وصل إلى عالم نصف إله. بالطبع ، كان من الممكن تضييق الفجوة مع جميع أنواع مهارات التمويه ، دوق النار ، و قوة فنرير. و مع ذلك ، كانت هذه قصة ممكنة فقط عندما تم الحفاظ على البف.

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

“براهام!”

كانت الفجوة بين نهاية الباف و إعادة استخدام البف نقطة ضعف قاتلة لـ جريد. فشل جريد في ضرب جارام بـ قمة زهرة القتل المترابط وسمح لهجوم مضاد ، مما جعله يغرق على الأرض. تبعه جارام على الفور ، وداس على رقبة جريد.

 

 

“أنت!” عانى جارام من إذلال من طرف واحد من جريد لمدة دقيقتين. لم يتمكن من العثور على فجوات في جريد. الآن سرعان ما استحوذ على التغييرات في جريد و بدأ في المقاومة. لقد حافظ على تأثير نفس السلحفاة السوداء على تنفسه ، و نفس النمر الأبيض يقمع جروحه ، بينما يفتح نفس التنين الأزرق. اخترق من خلال البتلات و طار نحو جريد ، طعن بسيفه.

“أولئك الجهلاء والضعفاء يناقشون الأمل دائمًا. يبدو أنك تعتقد أن إحياء طائر العنقاء الحمراء سيحل الوضع الحالي ولكنه خطأ كبير”.

 

 

“قمة زهرة القتل المترابط.” كانت هوية الشخص الذي نزل بينما كان محاط بـ بتلات زرقاء سوداء هو جريد.

“…؟”

 

 

 

رفت جسد جريد. أزال جارام قدميه ببطء بينما كافح جريد مثل دودة لرفع رأسه عن الأرض. تمكن جريد أخيرًا من رفع رأسه و تحويل نظره بشكل انعكاسي في اتجاه معين. ثم رآه…

‘هذا لا يمكن أن يكون…!’

 

 

كان هناك رجلان يطفوان فوق القصر. كانوا يرتدون الدوبو الأزرق و يقفون و أذرعهم مطوية و هم يعضون أنبوب التدخين في أفواههم. كانوا يشبهون جارام بالضبط.

“الديدان السيئة تتلوى.”

 

[ستزداد قوة هجومك بمقدار ثلاث مرات لمدة 20 ثانية وسيصل معدل التهرب إلى 99٪. ومع ذلك ، الدفاع هو صفر.]

“اليانغبان…!”

 

 

 

كان من الواضح أيضًا أنهم اجتازوا اختبار تشيو و كانوا في المراكز السبعة الأولى. مثل جارام ، كانوا في طريقهم لأن يصبحوا آلهة.

 

 

شهد جميع سكان مملكة تشو المشهد و فقدوا حواسهم مؤقتًا.

‘هذا لا يمكن أن يكون…!’

“… جميل.” سمعت هيرا ، التي كانت تعتني بالمرضى في القصر ، الانفجار المفاجئ و تمتمت وهي تنظر إلى السماء.

 

 

لم يكن هناك أمل. كان جارام مجرد مشكلة. فقد جريد الأمل وعبر وجهه ظل مظلم.

 

 

[وجدت البصيرة الفائقة قوتك المقيدة.]

ثم سمع صوت مألوف. “إذا كنت جاهلاً وضعيفًا ولا تشعر بالأمل ، فأنت مجرد نفايات ، تمامًا مثل هؤلاء الأشخاص.”

 

 

 

سقط رمح ضخم من الضوء من السماء واخترق جثتي الرجلين الواقفين متقاطعين.

“السبب وراء إنشائي لك هو مساعدتك لي ، حتى تتمكن من العيش من أجلي تمامًا كما تفعل كل الأشياء.”

 

أولاً ، كان الاختلاف في الإحصائيات هو السبب الحاسم لعدم تمكن جريد من الفوز على جارام. حتى لو كان لدى جريد إحصائيات أعلى من مستواه ، فلا يمكن مقارنتها بإحصائيات NPC بعنوان الذي وصل إلى عالم نصف إله. بالطبع ، كان من الممكن تضييق الفجوة مع جميع أنواع مهارات التمويه ، دوق النار ، و قوة فنرير. و مع ذلك ، كانت هذه قصة ممكنة فقط عندما تم الحفاظ على البف.

“…!؟” كان وجه جارام مليئ بالدهشة. لقد صُدم أكثر مما كان عليه عندما طغى عليه جريد.

لم يكن لدى جريد وقت. استذكر حياة و مستقبل ملايين الأشخاص الذين حملهم الآن على ظهره و فكر غريزيًا في الفارس. مهارة مطلقة لا تعرض الشخص لأي خطر إذا عرضها له. أعظم فارس في القارة كان لديه ‘البصيرة الفائقة’ التي كانت حتى الآلهة حذرة منها.

 

[انتهت مدة نشوة الرغبة.]

اخترقهم الرمح و سقطت اليانغبان وهي تنزف. ظهر رجل وسيم ذو شعر فضي مع موجة من السحر. طائر العنقاء الحمراء الذي تم إحياؤه ، و شعب مملكة تشو ، و اليانغبانيين كافحوا من أجل مداواة جروحهم.

 

 

لم يتحرك جريد بشكل عشوائي بمجرد ظهور نافذة الإشعار لأول مرة. أعطت البصيرة الفائقة معلومات كاملة عن إحصائيات الهدف و مهاراته و حالته و السلوك الموصى به بناءً عليها. كان المصطلح ‘تلقائي’. كان الأمر مشابهًا لما استخدمه الحدادين في الإنتاج عند صنع العناصر ، فقد تم الاهتمام بجميع تحركاته.

على الرغم من معرفته الواضحة أن جميعهم كانوا يركزون عليه ، إلا أن جمال الشعر الفضي كان يشاهد جريد فقط.

 

 

 

“الديدان السيئة تتلوى.”

تغير المشهد الذي يمكن أن يراه جريد. وجد طريقًا لم يستطع رؤيته من قبل وقام بتحويل خطوته إلى الجانب أثناء خفض الجزء العلوي من جسده. في نفس الوقت ، قام بأرجحة سيف التنوير. لقد كانت خطوة متكاملة الهجوم و الدفاع. انهارت حركة جارام ، التي يمكن اعتبارها ‘مثالية’ ، من ضربة جريد التي احتوت قوة مرسيدس. سيف جارام ، الذي كان يجب أن يخترق قلب جريد ، تحطم و تمزق من قبضة جارام.

 

 

“براهام!”

 

 

شهد جميع سكان مملكة تشو المشهد و فقدوا حواسهم مؤقتًا.

لم يتحدث براهام لفترة طويلة. حدق في اثنين من اليانغبانيين الذين يكافحان للشفاء و مد يده لاستخدام السم. كان السحر الذي سمم الهدف. لقد كان سحرًا لا يمكن استخدامه ضد أنصاف الإله. ومع ذلك ، فإن سم براهام يحتوي الآن على سم هيدرا.

 

 

“قمة زهرة القتل المترابط.” كانت هوية الشخص الذي نزل بينما كان محاط بـ بتلات زرقاء سوداء هو جريد.

“سعال!” سقط الاثنان من اليانغبان ، ينزفان مع رغوة تخرج من أفواههم. نظر جارام ، كل شعب مملكة تشو ، و حتى جريد ، إلى براهام بتعبير عن الشك.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط