Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1176

الفصل 1176

الفصل 1176

 

 

الفصل 1176

كان القصد منه تعظيم قوة الشفاء من طائر العنقاء الحمراء في جسده. حافظ جريد على مسافة ثابتة من جارام و استدعى عاصفة إله النار. كانت عاصفة من النيران الشديدة التي اجتاحت المنطقة. شعر جارام بهالة طائر العنقاء الحمراء من العاصفة و انفجر ضاحكا.

من بين رقصات السيف الفردية ، تطلبت تجاوز مجموعة واسعة جدًا من الإجراءات. كان الزخم والسلوك الكريم مطلوبين من أجل تصوير كائن فائق ، ولكن كان من الصعب التعبير عن ذلك أثناء توسيع خطواته. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن تكون مصحوبة بإيماءات مبالغ فيها.

 

 

 

هذا هو السبب في أن جريد لم يفضل قمة قتل الربط المتجاوز. إذا كانت قمة القتل المترابط ، فإن رقصة السيف كانت ملائمة للاستخدام لأن رقصة السيف ربطت بشكل طبيعي بين طعنات والقطع من ربط و قتل. ومع ذلك ، تم تصميم القتل الربط المتجاوز لزيادة قوة تجاوز وكانت مصحوبة بتأخير لا مفر منه. كلما كانت المعركة أكثر إلحاحًا ، زادت صعوبة العثور على توقيت الاستخدام. ومع ذلك ، كانت القصة مختلفة إذا اقترض قوة الألوهية. 

 

 

 

“قمة قتل الربط المتجاوز!”

 

 

 

تكشفت رقصات السيف الأربعة المدموجة بالتتابع دون أي تأخير. هددت قوتهم جارام ، الذي كان قد نشط بالفعل قوة طائر العنقاء الحمراء و كان يدفع بمرونته إلى أقصى الحدود.

ومع ذلك ، كانت نواياه سدى. كان ذلك لأن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم لحماية شعب كارس. تم إنقاذ حياة العشرات من الأشخاص عندما تم استخدام معدات المعركة والسحر لمنع ضربة صاعقة واحدة. تسبب هذا في تشويه وجه جارام مثل الشيطان.

 

انفصلت النيران من جانب إلى آخر وبدا مثل أجنحة طائر العنقاء الحمراء. بالنظر إلى مظهر جارام ، من ينكر أنه ليس إلهًا؟ مر السيف الناعم من خدي جريد و اخترق عظمة الترقوة اليسرى.

“أنت…! سعال! سعال!!”

 

 

 

قام جارام بحظر أول قتل قمة الربط المتجاوز بسهولة ، وتمكن بالكاد من الهروب من قتل قمة الربط المتجاوز الثانية ، وتم تفجيره بواسطة قمة قتل الربط المتجاوز الثالثة. قام على الفور بتنشيط قوة التنين الأزرق ، و ضرب جريد مرة أخرى و سعل الدم الأحمر.

 

 

 

برد. أصيب جارام بالقشعريرة. لم يستطع أن يرى سبب تأخره في التعامل مع قمة قتل الربط المتجاوز الثانية عندما قام بحظر الأولى بسهولة. كانت يده اليمنى ممسكة بالسيف ترتجف بشكل محموم. شعر بألم شديد في بطنه و عندما فحص يده اليسرى رأى الكثير من الدماء.

‘لم يتأثر بسم السلحفاة السوداء؟’

 

“لا يمكنك هزمي أبدًا. لماذا لا تستسلم؟ هل تعتقد حقًا أنه يمكنك هزيمتي؟”

‘هل يمكن أن يستمر شفائي؟’

 

 

كما هو الحال دائمًا ، لم يكن جريد وحده. كان لدى جميع سكان مملكة تشو ، بما في ذلك ملك تشو ، نفس تطلعات جريد و كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإحياء طائر العنقاء الحمراء. كما ساعده مئات اللاعبين.

رآه الجميع يتأذى بشدة ويدفعه إنسان إلى موقف دفاعي. لقد كان أكبر عار في حياته. يجب محو تاريخ هذا اليوم.

 

 

“أنت حقًا عنيد…” استعاد جارام رباطة جأشه بفكرة الانتصار. الآن تغير تعبيره مرة أخرى. موقف جريد من التحمل حتى النهاية دون الاستسلام أساء إليه.

“سعال ، سعال ! كوااااااااه !!!” زأر جارام مثل وحش بري وهو يضرب بعصبية أيدي الإله التي تدور حوله بطريقة مذهلة. انتشرت التيارات حول جسده عبر المنطقة حيث أسقط حركة من شأنها أن تحول المنطقة إلى كومة من الرماد. كان القصد منه القضاء على كل البشر الذين شهدوا إذلاله.

 

 

[الهدف تحت تأثير عاصفة إله النار وفشلت محاولته.]

ومع ذلك ، كانت نواياه سدى. كان ذلك لأن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم لحماية شعب كارس. تم إنقاذ حياة العشرات من الأشخاص عندما تم استخدام معدات المعركة والسحر لمنع ضربة صاعقة واحدة. تسبب هذا في تشويه وجه جارام مثل الشيطان.

كما هو الحال دائمًا ، لم يكن جريد وحده. كان لدى جميع سكان مملكة تشو ، بما في ذلك ملك تشو ، نفس تطلعات جريد و كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإحياء طائر العنقاء الحمراء. كما ساعده مئات اللاعبين.

 

 

“سعال! أنت!!” وسط هذا الغضب الشديد ، كان جارام هادئًا. و أشار إلى الحمل الذي حدث عندما تم استخدام قوة المخلوقات المقدسة في وقت واحد وقام أولاً بتنشيط طاقة التنين الأزرق. ثم انتظر و رفع قوة طائر العنقاء الحمراء إلى الحد الأقصى حيث قام جريد بتفجير الهجوم المصنوع من الرياح غير الملموسة.

 

 

 

كان القصد منه تعظيم قوة الشفاء من طائر العنقاء الحمراء في جسده. حافظ جريد على مسافة ثابتة من جارام و استدعى عاصفة إله النار. كانت عاصفة من النيران الشديدة التي اجتاحت المنطقة. شعر جارام بهالة طائر العنقاء الحمراء من العاصفة و انفجر ضاحكا.

كانت هالة السلحفاة السوداء سمًا يفسد الأشياء و يذبل الحياة. تضررت متانة كل دروع جريد ، بما في ذلك فالهالا ، بشكل كبير من ضربة جارام. ضربت الطاقة المظلمة المنبعثة من جارام الدوار أثناء استعادته سيفه ، وضربته بعيدًا.

 

“أنت حقًا عنيد…” استعاد جارام رباطة جأشه بفكرة الانتصار. الآن تغير تعبيره مرة أخرى. موقف جريد من التحمل حتى النهاية دون الاستسلام أساء إليه.

“هههه! كوهاهاهات! أنت حقًا غبي بشكل يبعث على السخرية!”

“إذن لماذا…”

 

بدا جريد وكأنه في فوضى عندما اصطدم بالأرض وتدحرج عدة مرات. كان وجهه المتألم مغطى بالعرق و الدم المتدفق من فمه جعله يشك في أنه تسمم. كان فم جارام منحنيًا لأنه لم يكن يعرف أن إرادة خان جعلت جريد مقاوم تمامًا للسم.

سبب عدم انطفاء نيران طائر العنقاء الحمراء أبدًا هو أنها كانت تتمتع بحيوية قوية ، نعم ، الحيوية. هذا يعني أنها كانت قوة مفيدة وفقًا لاستخدامها. كانت هذه فريسة لذيذة جدًا لجارام ، الذي قام بتنشيط هالة طائر العنقاء الحمراء.

“قمة قتل الربط المتجاوز!”

 

 

“سوف أكلها!”

[أثر غضب إله النار على الهدف بـ 15،000 ضرر ثابت و عكس تأثير الشفاء.]

 

 

أخذ جارام نفسا عميقا. لقد خطط لامتصاص كل لهب طائر العنقاء الحمراء الذي استدعاه جريد و استخدامها كحيويته. ومع ذلك…

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

هذا صحيح – كما زاد تأثير جرعات استعادة مانا مع الحفاظ على عاصفة إله النار. بناءً على استرداد الجرعة ، وفترة الانتظار ، و تكلفة المانا ، سيكون جريد قادر على الحفاظ على عاصفة إله النار لمدة 40 دقيقة على الأقل. تلك الأربعون دقيقة ستكون جحيمية لجارام.

كانت طبيعة النيران التي امتصها في عمق رئتيه مختلفة. لا ، النقاء كان مختلفا. احتوت نيران العنقاء الحمراء النقية على قوة إرادة قوية. أظهرت قوة الإرادة نية قتل مروعة تجاه جارام.

أخذ جارام نفسا عميقا. لقد خطط لامتصاص كل لهب طائر العنقاء الحمراء الذي استدعاه جريد و استخدامها كحيويته. ومع ذلك…

 

بدا جريد وكأنه في فوضى عندما اصطدم بالأرض وتدحرج عدة مرات. كان وجهه المتألم مغطى بالعرق و الدم المتدفق من فمه جعله يشك في أنه تسمم. كان فم جارام منحنيًا لأنه لم يكن يعرف أن إرادة خان جعلت جريد مقاوم تمامًا للسم.

“العنقاء الحمراء…! هل هو طائر العنقاء الحمراء؟!”

 

 

 

حدق جارام في أعمدة النار ثم نظر إلى جريد. كان وجود طائر العنقاء الحمراء يستعد للقيامة يقوى. تم استيعاب أنفاس العنقاء الحمراء لـ جارام في جوهرها. أدرك جارام أن طائر العنقاء الحمراء يرفضه. لم يعد بإمكانه استخدام هالة طائر العنقاء الحمراء بالكامل حتى يتم ختم طائر العنقاء الحمراء بالكامل.

 

 

 

تسببت نوبة صدمة مؤلمة في اهتزاز عين جارام. تمزقت رئتاه اللتان ابتلعتا النيران.

“ماذا؟”

 

“سعال! أنت!!” وسط هذا الغضب الشديد ، كان جارام هادئًا. و أشار إلى الحمل الذي حدث عندما تم استخدام قوة المخلوقات المقدسة في وقت واحد وقام أولاً بتنشيط طاقة التنين الأزرق. ثم انتظر و رفع قوة طائر العنقاء الحمراء إلى الحد الأقصى حيث قام جريد بتفجير الهجوم المصنوع من الرياح غير الملموسة.

“القرف…!” لعن جارام وحبس أنفاسه.

الفصل 1176

 

 

في اللحظة التي زفر فيها ، احترق دمه و شعر قلبه و كأنه ينفجر. أخيرًا…

“لم أعتقد أبدًا أنني أستطيع هزيمتك.”

 

تكشفت رقصات السيف الأربعة المدموجة بالتتابع دون أي تأخير. هددت قوتهم جارام ، الذي كان قد نشط بالفعل قوة طائر العنقاء الحمراء و كان يدفع بمرونته إلى أقصى الحدود.

[الهدف تحت تأثير عاصفة إله النار وفشلت محاولته.]

هذا هو السبب في أن جريد لم يفضل قمة قتل الربط المتجاوز. إذا كانت قمة القتل المترابط ، فإن رقصة السيف كانت ملائمة للاستخدام لأن رقصة السيف ربطت بشكل طبيعي بين طعنات والقطع من ربط و قتل. ومع ذلك ، تم تصميم القتل الربط المتجاوز لزيادة قوة تجاوز وكانت مصحوبة بتأخير لا مفر منه. كلما كانت المعركة أكثر إلحاحًا ، زادت صعوبة العثور على توقيت الاستخدام. ومع ذلك ، كانت القصة مختلفة إذا اقترض قوة الألوهية. 

 

يمكنه شراء الوقت بالحفاظ على مسافة من العاصفة مع ضمان عدم تمكن جارام من مغادرة العاصفة. المانا المستهلكة في مقابل الحفاظ على عاصفة إله النار لم تكن مشكلة. كان لدى جريد خاتم العبث والقدرة الكامنة في عاصفة إله النار نفسها كان لها تأثير في زيادة تأثير الشفاء للحلفاء بنسبة 20٪ ، بما في ذلك ‘المِلقي’.

[أثر غضب إله النار على الهدف بـ 15،000 ضرر ثابت و عكس تأثير الشفاء.]

 

 

 

أصبح وجه جريد ورديًا أثناء فحصه لنوافذ الإخطار. على عكس جارام الذي فشل في الشفاء ، رأى جريد الأمل وهو يتعافى من جروحه بشرب جرعة.

 

 

“قمة قتل الربط المتجاوز!”

لاحظ جارام آثار عاصفة إله النار. لن يكون نشطًا أثناء العاصفة.

[الوقت المتبقي لقيامة طائر العنقاء الحمراء هو 54 دقيقة.]

 

“… ولا حتى مرة.”

يمكنه شراء الوقت بالحفاظ على مسافة من العاصفة مع ضمان عدم تمكن جارام من مغادرة العاصفة. المانا المستهلكة في مقابل الحفاظ على عاصفة إله النار لم تكن مشكلة. كان لدى جريد خاتم العبث والقدرة الكامنة في عاصفة إله النار نفسها كان لها تأثير في زيادة تأثير الشفاء للحلفاء بنسبة 20٪ ، بما في ذلك ‘المِلقي’.

 

 

 

هذا صحيح – كما زاد تأثير جرعات استعادة مانا مع الحفاظ على عاصفة إله النار. بناءً على استرداد الجرعة ، وفترة الانتظار ، و تكلفة المانا ، سيكون جريد قادر على الحفاظ على عاصفة إله النار لمدة 40 دقيقة على الأقل. تلك الأربعون دقيقة ستكون جحيمية لجارام.

 

 

 

[العلماء والأكاديميين من مملكة تشو تسارع قيامة طائر العنقاء الحمراء.]

“سعال! أنت!!” وسط هذا الغضب الشديد ، كان جارام هادئًا. و أشار إلى الحمل الذي حدث عندما تم استخدام قوة المخلوقات المقدسة في وقت واحد وقام أولاً بتنشيط طاقة التنين الأزرق. ثم انتظر و رفع قوة طائر العنقاء الحمراء إلى الحد الأقصى حيث قام جريد بتفجير الهجوم المصنوع من الرياح غير الملموسة.

 

“الجرأة على التعبير عن هذا التعبير…” اتسعت عيون جارام وهو ينظر بين جريد الذي يسد طريقه وأعمدة النار التي تحلق خلف جريد. ارتفع البخار حول جسد جارام. بدأت قوة السلحفاة السوداء ، التي ترأست الماء و الموت ، في إخماد حرارة عاصفة إله النار.

[الوقت المتبقي لإحياء طائر العنقاء الحمراء ينخفض بشكل ملحوظ.]

[الوقت المتبقي لقيامة طائر العنقاء الحمراء هو 54 دقيقة.]

 

 

[الوقت المتبقي لقيامة طائر العنقاء الحمراء هو 54 دقيقة.]

 

 

 

‘أستطيع أن أفعل ذلك. يمكنني التمسك.’

 

 

‘أستطيع أن أفعل ذلك. يمكنني التمسك.’

كما هو الحال دائمًا ، لم يكن جريد وحده. كان لدى جميع سكان مملكة تشو ، بما في ذلك ملك تشو ، نفس تطلعات جريد و كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإحياء طائر العنقاء الحمراء. كما ساعده مئات اللاعبين.

لاحظ جارام آثار عاصفة إله النار. لن يكون نشطًا أثناء العاصفة.

 

 

‘جارام ، الطريق الذي سلكته خاطئ.’

“لا يمكنك هزمي أبدًا. لماذا لا تستسلم؟ هل تعتقد حقًا أنه يمكنك هزيمتي؟”

 

“لا يمكنك هزمي أبدًا. لماذا لا تستسلم؟ هل تعتقد حقًا أنه يمكنك هزيمتي؟”

هذه هي الطريقة التي أمشي بها. الفرق بيني وبينك ، الذي يساعده الكثير من الناس ، يثبت ذلك.

 

 

لاحظ جارام آثار عاصفة إله النار. لن يكون نشطًا أثناء العاصفة.

في اللحظة التي اكتسب فيها جريد الشجاعة.

هذه هي الطريقة التي أمشي بها. الفرق بيني وبينك ، الذي يساعده الكثير من الناس ، يثبت ذلك.

 

“أنت…! سعال! سعال!!”

“الجرأة على التعبير عن هذا التعبير…” اتسعت عيون جارام وهو ينظر بين جريد الذي يسد طريقه وأعمدة النار التي تحلق خلف جريد. ارتفع البخار حول جسد جارام. بدأت قوة السلحفاة السوداء ، التي ترأست الماء و الموت ، في إخماد حرارة عاصفة إله النار.

“اليوم ، سأصبح مثاليًا.”

 

 

“…!؟”

“…؟”

 

 

رأى جريد قوة السلحفاة السوداء و تصلب تعبيره. سرعان ما رفع سيفه بينما ظهر جارام أمام أنفه و هاجم. اجتاح السيف الناعم خد جريد.

 

 

لاحظ جارام آثار عاصفة إله النار. لن يكون نشطًا أثناء العاصفة.

“أنا إله. لا يمكنك كبح جماحي بأي شيء سوى الموت”.

 

 

تأرجح سيف جارام الناعم بشكل أسرع من العين ، مما رسم دائرة لقطع كل نسخ جريد. ومع ذلك ، لم يتم قطعها بسبب التحول التلقائي لـ بيريث. نجا جريد من ضربة قاتلة بفضل الدرع المعدني الذي تم إنشاؤه تلقائيًا في الوقت الفعلي ، مما قلل من أضرار جارام.

انفصلت النيران من جانب إلى آخر وبدا مثل أجنحة طائر العنقاء الحمراء. بالنظر إلى مظهر جارام ، من ينكر أنه ليس إلهًا؟ مر السيف الناعم من خدي جريد و اخترق عظمة الترقوة اليسرى.

بدا جريد وكأنه في فوضى عندما اصطدم بالأرض وتدحرج عدة مرات. كان وجهه المتألم مغطى بالعرق و الدم المتدفق من فمه جعله يشك في أنه تسمم. كان فم جارام منحنيًا لأنه لم يكن يعرف أن إرادة خان جعلت جريد مقاوم تمامًا للسم.

 

 

“ككوك…!”

 

 

“العنقاء الحمراء…! هل هو طائر العنقاء الحمراء؟!”

كانت هالة السلحفاة السوداء سمًا يفسد الأشياء و يذبل الحياة. تضررت متانة كل دروع جريد ، بما في ذلك فالهالا ، بشكل كبير من ضربة جارام. ضربت الطاقة المظلمة المنبعثة من جارام الدوار أثناء استعادته سيفه ، وضربته بعيدًا.

“… ولا حتى مرة.”

 

 

بدا جريد وكأنه في فوضى عندما اصطدم بالأرض وتدحرج عدة مرات. كان وجهه المتألم مغطى بالعرق و الدم المتدفق من فمه جعله يشك في أنه تسمم. كان فم جارام منحنيًا لأنه لم يكن يعرف أن إرادة خان جعلت جريد مقاوم تمامًا للسم.

 

 

هذا صحيح – كما زاد تأثير جرعات استعادة مانا مع الحفاظ على عاصفة إله النار. بناءً على استرداد الجرعة ، وفترة الانتظار ، و تكلفة المانا ، سيكون جريد قادر على الحفاظ على عاصفة إله النار لمدة 40 دقيقة على الأقل. تلك الأربعون دقيقة ستكون جحيمية لجارام.

“اليوم ، سأصبح مثاليًا.”

 

 

 

كان جريد مؤهل حقًا ليكون إلهًا. إذا نجح جارام في التخلص من جريد و منع قيامة طائر العنقاء الحمراء ، فسيثبت أنه إله حقيقي. بصق. بصق جارام الدم في فمه و رفع سيفه مرة أخرى. و نفى أنه شعر بقليل من الخوف منذ فترة قصيرة. استعد ليصبح مثاليًا بقطع رقبة جريد ، الذي شهده في حالة مروعة.

 

 

 

“بالتفكير في الأمر ، أنت وجود ضروري بالنسبة لي ، جريد.”

 

 

 

كن التضحية لتجعلني كاملاً. هذا هو من أنت.

 

 

 

ابتسم جرم ابتسامة عميقة و أنزل سيفه. في الوقت نفسه ، انقسم جسد جريد المحاط بالنيران إلى عدة نسخ. كانت قوة بيليال المتمثلة في تشويه الملكة مفعلة بالاشتراك مع لهيب قوة الإرادة. كانت تقنية رائعة أبهرت عيون وعقول الآخرين.

لاحظ جارام آثار عاصفة إله النار. لن يكون نشطًا أثناء العاصفة.

 

 

تأرجح سيف جارام الناعم بشكل أسرع من العين ، مما رسم دائرة لقطع كل نسخ جريد. ومع ذلك ، لم يتم قطعها بسبب التحول التلقائي لـ بيريث. نجا جريد من ضربة قاتلة بفضل الدرع المعدني الذي تم إنشاؤه تلقائيًا في الوقت الفعلي ، مما قلل من أضرار جارام.

“ماذا؟”

 

 

“أنت حقًا عنيد…” استعاد جارام رباطة جأشه بفكرة الانتصار. الآن تغير تعبيره مرة أخرى. موقف جريد من التحمل حتى النهاية دون الاستسلام أساء إليه.

“سعال ، سعال ! كوااااااااه !!!” زأر جارام مثل وحش بري وهو يضرب بعصبية أيدي الإله التي تدور حوله بطريقة مذهلة. انتشرت التيارات حول جسده عبر المنطقة حيث أسقط حركة من شأنها أن تحول المنطقة إلى كومة من الرماد. كان القصد منه القضاء على كل البشر الذين شهدوا إذلاله.

 

 

“لا يمكنك هزمي أبدًا. لماذا لا تستسلم؟ هل تعتقد حقًا أنه يمكنك هزيمتي؟”

 

 

كيف يمكن أن يقاوم سم إله رئيس الموت؟ لقد كان حقا شريرا. سحب هذا لفترة أطول لم يكن جيدًا. هذا الرجل لا يزال لديه القوة المتبقية. شعر جارام بالقلق.

“… ولا حتى مرة.”

هذا صحيح – كما زاد تأثير جرعات استعادة مانا مع الحفاظ على عاصفة إله النار. بناءً على استرداد الجرعة ، وفترة الانتظار ، و تكلفة المانا ، سيكون جريد قادر على الحفاظ على عاصفة إله النار لمدة 40 دقيقة على الأقل. تلك الأربعون دقيقة ستكون جحيمية لجارام.

 

 

“…؟”

 

 

[الهدف تحت تأثير عاصفة إله النار وفشلت محاولته.]

“لم أعتقد أبدًا أنني أستطيع هزيمتك.”

 

 

 

“إذن لماذا…”

 

 

كن التضحية لتجعلني كاملاً. هذا هو من أنت.

استحوذ جارام على اعتراف جريد الصريح و توقف للحظة للاستماع. فجأة شعر بشيء غريب. كان الدم المتدفق من فم جريد أحمر.

 

 

“إذن لماذا…”

‘لم يتأثر بسم السلحفاة السوداء؟’

 

 

 

كيف يمكن أن يقاوم سم إله رئيس الموت؟ لقد كان حقا شريرا. سحب هذا لفترة أطول لم يكن جيدًا. هذا الرجل لا يزال لديه القوة المتبقية. شعر جارام بالقلق.

 

 

أخذ جارام نفسا عميقا. لقد خطط لامتصاص كل لهب طائر العنقاء الحمراء الذي استدعاه جريد و استخدامها كحيويته. ومع ذلك…

“البصيرة الفائقة.” في هذه اللحظة ، فكر جريد في حالة جارام.

“…!؟”

 

 

“…!؟”

 

 

“اليوم ، سأصبح مثاليًا.”

كان هناك شعور غير سار مثل أن كل تفاصيله تم الكشف عنها. شعر جارام بهذا الشعور لأول مرة في حياته و غير مسار سيفه بشكل غريزي. ومع ذلك ، كان التغيير أحد المسارات المستقبلية التي قرأتها البصيرة الفائقة. حركة دمجت الهجوم و الدفاع – إحدى تقنيات جارام السرية تم تحطيمها بضربة جريد التي حملت قوة مرسيدس.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

“سعال! أنت!!” وسط هذا الغضب الشديد ، كان جارام هادئًا. و أشار إلى الحمل الذي حدث عندما تم استخدام قوة المخلوقات المقدسة في وقت واحد وقام أولاً بتنشيط طاقة التنين الأزرق. ثم انتظر و رفع قوة طائر العنقاء الحمراء إلى الحد الأقصى حيث قام جريد بتفجير الهجوم المصنوع من الرياح غير الملموسة.

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط