الفصل 1199
الفصل 1199
“قد لا تكون مهتمًا بالبشر ولكني أود أن أقدم نفسي بصدق إلى الإله الذي سمعت عنه لفترة طويلة وحسدته. اسمي بوندر. أنا ساحر يتعامل مع سحر الجليد”.
“هل الكنز الذي نحتاج إلى حمايته هنا؟”
“الكنز هو قطعة أثرية للآلهة الأربعة؟ إنه إله الموت بين الآلهة الأربعة فهل هناك أي عناية يجب أخذها عند التعامل معها؟ على سبيل المثال ، هل يجب أن يبتعد عن النار؟”
“ألا يوجد أعداء على الإطلاق؟”
“هل الكنز الذي نحتاج إلى حمايته هنا؟”
“هذا استفزاز أكثر منه فخ”.
“في حالة غزو العدو ، كم من الوقت سيستغرق وصول القوات؟ ماذا و كم عدد الفخاخ التي تم نصبها في مكان قريب لمنع العدو من الغزو؟”
‘هراء.’
كان ذلك لأن أسموفيل غالبًا ما كان يرتدي زي جندي. في الواقع ، كان أقل نشاطًا من بيارو و مرسيديس ، مما جعله الأقل شعبية بين مرؤوسي جريد. ومع ذلك ، ارتدى جريد قناع الذبح أيضًا و ظهر في الهواء. كانت نظرته على المبنى المربع فقط. لم تخيفه التمائم المثبتة في كل مبنى و آلاف الجنود على جانبي الطريق. كان معه الساحر العظيم الأسطوري.
مبنى مربع – نُقل المصنفين إلى مبنى غريب ليس له مخارج على الإطلاق و أطلقوا قصفًا من الأسئلة. هدأ كل ارتباكهم و غضبهم. ركلة جزاء بخسارة أربعة مستويات.
لقد قرروا أنه لا داعي للقلق عندما تحدث العقوبة فقط إذا فشلت المهمة.
‘من هذا؟’
“ارجوك اجبني.”
شوهت تعابير المصنفين من الكلمات المهينة للجمال. كانوا يعرفون عادات شعوب القارة الشرقية حيث أوقفوا ما كانوا يفعلونه في اللحظة التي ظهر فيها اليانغبان و سجدوا. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد عادة في القارة الشرقية.
كانت المعرفة بالنفس قبل العدو هي الصيغة الأساسية للنصر. ومع ذلك ، لم يجب العميل على السؤال و التزم الصمت. كانت مشكلة خطيرة عندما لم يكن الدافع وراء العميل الذي يجب أن يكون أكثر تعاونًا. لقد كان موقفًا من شأنه أن يقلل من دافع المصنفين الذين يحاولون إكمال المهمة.
‘ما الذي تنوي القيام به؟’
العميل – كلما طالت مدة صمت المرأة الجميلة ذات الشعر الأسود التي وجهت المصنفين إلى قاعة التدريب ، زاد قلق المصنفين. حتى أن الشخص ذو الشخصية الشرسة شعر بالرغبة في الاستيلاء على رقبة الجمال وهزها. كان سبب عدم قيامه بذلك هو أن اسم الجمال كان لامعًا بالذهب.
“أمم. لا أعرف لماذا ولكني كنت أشعر بأنني أخف وزنا لبعض الوقت. أشعر وكأن وجودي نفسه قد تعزز وأن جسدي مليء بالتحفيز والقوة”.
‘لا أصدق أنه جاء يوم يمكنني أن أضحك فيه مرة أخرى مع زملائي القدامى و الموجهين.’
لقد لاحظ معظم المصنفين بالفعل هويتها الحقيقية. يانغبان – إله القارة الشرقية. شخص لديه القوة التي لن يتجاوزها اللاعب أبدًا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن نصف الإله المجهول الذي هزمه جريد مؤخرًا.
“هاه…! هذه هي قوة الزراعة!”
“هاااه.” خفق الرداء الأزرق بينما سحبت الجميلة أنبوب تدخين. بدت مترددة ، مثلما ظهرت لأول مرة. بدت متشككة في الموقف. “إنه لأمر محرج أن يسارع البشر فقط لطرح الأسئلة بدلاً من السجود. أشعر بعدم الارتياح الشديد”.
“آمل أن يكون الأشخاص الذين يأكلون الأرز والقمح الذين عرِقنا لزراعته دائمًا سعداء وبصحة جيدة. كل المزارعين العاملين في الحقل لديهم نفس الرغبة. المزارعون في ريدان متحمسون بشكل خاص. ربما تكون صحة دانتي الرائعة لأنه أكل محاصيل ريدان”.
‘هراء.’
***
“نيزك.”
شوهت تعابير المصنفين من الكلمات المهينة للجمال. كانوا يعرفون عادات شعوب القارة الشرقية حيث أوقفوا ما كانوا يفعلونه في اللحظة التي ظهر فيها اليانغبان و سجدوا. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد عادة في القارة الشرقية.
العميل – كلما طالت مدة صمت المرأة الجميلة ذات الشعر الأسود التي وجهت المصنفين إلى قاعة التدريب ، زاد قلق المصنفين. حتى أن الشخص ذو الشخصية الشرسة شعر بالرغبة في الاستيلاء على رقبة الجمال وهزها. كان سبب عدم قيامه بذلك هو أن اسم الجمال كان لامعًا بالذهب.
“…!”
في البداية ، عرف المصنفون أن اليانغبان لا يستحقون أن يكونوا كائنات إيمانية. لقد رأوا أن اليانغبان يعاملون البشر كماشية عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كانوا مهذبين بطريقتهم الخاصة ولكن الجمال كان يطلب المزيد. حدث ذلك عندما بدا عدد قليل من المصنفين وكأنهم يمضغون القرف.
قطعت الرياح التي استدعاها أجساد اليانغبانيين.
“أنا اسف. كنا جاهلين و ارتكبنا فظاظة كبيرة لأننا لم نكن نعرف ثقافة الشرق”. تقدم رجل محاط بهواء بارد و حاد إلى الأمام وانحنى للجمال. هويته بعد خلع عباءته كانت بالضبط ما توقعه الجميع.
“قد لا تكون مهتمًا بالبشر ولكني أود أن أقدم نفسي بصدق إلى الإله الذي سمعت عنه لفترة طويلة وحسدته. اسمي بوندر. أنا ساحر يتعامل مع سحر الجليد”.
“هذا ليس سبايك.”
“إنه ساحر الجليد.” هدأ بوندر الجو الذي كان يمكن أن يسوء. قام الجمال بإخراج الدخان و وضعت أنبوب التدخين بعيدًا وأظهرت اهتمامًا بـ بوندر.
“هناك وظيفة منفصلة لك ، لذا اتبعني…”
ركزت عيون الجميع على هذا الرجل. كان المتجول ريكفليكس ، الـ 12 في تصنيف المبارز و الـ 403 في التصنيف الموحد.
“ماذا عنا…؟”
[حاليًا ، عبادة تمثال الملك البطل جريد في أقصى حد. خلال الشهر القادم ، سترتفع حالة البراعة لديك بنسبة 30٪ ، كما أن احتمالية صنع عنصر عالي التصنيف قد ازداد بشكل طفيف! بالإضافة إلى ذلك ، فإن سرعة مهارات الهجوم من نوع السيف أسرع بنسبة 20٪!]
“عليكم فقط حماية هذا المكان. هذا هو وجه الدخيل”.
كان الأمر هكذا كل يوم. شهد جريد نافذة الإشعار هذه كل بضعة أيام. هذا يعني أنه تم تطبيق المهارة و تعزيز السرعة بشكل فعال بشكل دائم. بالطبع ، لم يكن جريد راضي عن نفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يخذل فيها الناس ، ستتوقف العبادة عن القدوم.
كان المصنفون الذين تركوا وراءهم يشعرون بالارتباك عندما ألقت الجمال عليهم صورة. كانت صورة لرجل عجوز ذو شعر أبيض. بدا وجهه المتجعد وكأنه شجرة قديمة جافة لكن عينيه كانتا حادتين و مليئتين بالحيوية ، مما جعله يبدو غير عادي من الوهلة الأولى.
“…!”
“هل الكنز الذي نحتاج إلى حمايته هنا؟”
‘من هذا؟’
لقد كان غربيًا ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها هذا الوجه. كان المصنفون يهزون رؤوسهم وأضاف الجمال تفسيرًا.
“إنه مبارز. قال بونغسا إنه في كل مرة يأرجح فيها بسيفه ، سينفجر البرق و ستندلع عاصفة”.
[حاليًا ، عبادة تمثال الملك البطل جريد في أقصى حد. خلال الشهر القادم ، سترتفع حالة البراعة لديك بنسبة 30٪ ، كما أن احتمالية صنع عنصر عالي التصنيف قد ازداد بشكل طفيف! بالإضافة إلى ذلك ، فإن سرعة مهارات الهجوم من نوع السيف أسرع بنسبة 20٪!]
“في حالة غزو العدو ، كم من الوقت سيستغرق وصول القوات؟ ماذا و كم عدد الفخاخ التي تم نصبها في مكان قريب لمنع العدو من الغزو؟”
“هذا الرجل العجوز النحيل يمكن أن يستخدم مثل فن المبارزة المدمر هذا؟”
غلي دافع جريد. أراد أن يطير داخل المبنى ويحطم كل شيء. ومع ذلك ، ظل هادئًا. تم تذكير جريد بشيء ما. كان الغرض هذه المرة هو جمع المعلومات و ليس الفوز. كان الهدف هو فهم قوة العدو قدر الإمكان والاستفادة منها بشكل مفيد في المستقبل. في الوقت الحالي ، كان يكفي فهم حقيقة المبنى المربع.
“ارجوك اجبني.”
أظهر رجل واحد من بين المصنفين رد فعل لا يصدق إلى حد ما.
“سيدي دانتي…!”
“قد لا تكون مهتمًا بالبشر ولكني أود أن أقدم نفسي بصدق إلى الإله الذي سمعت عنه لفترة طويلة وحسدته. اسمي بوندر. أنا ساحر يتعامل مع سحر الجليد”.
“سيدي دانتي…!”
كان ذلك لأن أسموفيل غالبًا ما كان يرتدي زي جندي. في الواقع ، كان أقل نشاطًا من بيارو و مرسيديس ، مما جعله الأقل شعبية بين مرؤوسي جريد. ومع ذلك ، ارتدى جريد قناع الذبح أيضًا و ظهر في الهواء. كانت نظرته على المبنى المربع فقط. لم تخيفه التمائم المثبتة في كل مبنى و آلاف الجنود على جانبي الطريق. كان معه الساحر العظيم الأسطوري.
“…؟”
ركزت عيون الجميع على هذا الرجل. كان المتجول ريكفليكس ، الـ 12 في تصنيف المبارز و الـ 403 في التصنيف الموحد.
“ريكفليكس؟ هل تعرفه؟”
“أنا أعرف. التقيت به بينما كنت أتجول في جميع أنحاء مملكة جلاسيان. لقد كان الفارس المكون من رقم واحد للعصر الذهبي للإمبراطورية”.
بعد ذلك…
“العصر الذهبي للإمبراطورية…!”
أومأ جريد. “ثم عد على الفور إلى القارة الغربية” ، أمر جريد براهام قبل أن يرتدي قناع الجلد.
“في الوضع الطبيعي ، سيكون هذا فخًا. ومع ذلك ، فإن الخصم هو يانغبان. كان من الصعب الاعتقاد بأن هؤلاء المتغطرسين بما يكفي لتسمية أنفسهم آلهة سيخفون جوهرة السلحفاة السوداء في مكان سري”.
“تلقيت الكثير من المساعدة منه في ذلك الوقت و لكن هذا غريب. في ذلك الوقت ، كان السير دانتي يشيخ.”
“سيدي دانتي ، كيف يبدو أنك أصغر سنًا؟” سأله بيارو عندما عاد من العمل الميداني لرؤية دانتي في ملعب التدريب. ضحك دانتي للتو.
اشتكى دانتي من أن جسده كان مسنًا و أن حواسه مملة ، مما جعل من الصعب عليه انتزاع القوة الكاملة للسيف. حتى أنه استخدم صولجانًا كان من الأسهل التحكم فيه من السيف لأن مقدارًا صغيرًا من القوة المطبقة على الصولجان يمكن أن تمارس قوة كبيرة.
“ماذا عنا…؟”
بعد ذلك…
ومع ذلك ، بعد سنوات قليلة ، استخدم فن المبارزة الذي أحدث عاصفة؟ مهارة المبارزة التي كانت قوية بما يكفي لجذب انتباه الإله؟
“هل أصبح متعاليًا؟”
“ماذا عنا…؟”
أظهر رجل واحد من بين المصنفين رد فعل لا يصدق إلى حد ما.
“…!”
“… يجب عليك المغادرة! أفهمت؟”
كانت تلك هي اللحظة التي حُفر فيها اسم دانتي في أذهان المئات من المصنفين العالين و اليانغبان الجميل.
أثناء حفظهم لاسم دانتي ، اكتسب الفارس دانتي البالغ من العمر 73 عامًا – في مملكة مدجج بالعتاد – لونًا أكثر صحة.
أثناء حفظهم لاسم دانتي ، اكتسب الفارس دانتي البالغ من العمر 73 عامًا – في مملكة مدجج بالعتاد – لونًا أكثر صحة.
“سيدي دانتي ، كيف يبدو أنك أصغر سنًا؟” سأله بيارو عندما عاد من العمل الميداني لرؤية دانتي في ملعب التدريب. ضحك دانتي للتو.
“أمم. لا أعرف لماذا ولكني كنت أشعر بأنني أخف وزنا لبعض الوقت. أشعر وكأن وجودي نفسه قد تعزز وأن جسدي مليء بالتحفيز والقوة”.
أومأ جريد. “ثم عد على الفور إلى القارة الغربية” ، أمر جريد براهام قبل أن يرتدي قناع الجلد.
“هاه…! هذه هي قوة الزراعة!”
“هل زرعوا الدوايين بين الجنود؟”
“قوة الزراعة؟”
“هاااه.” خفق الرداء الأزرق بينما سحبت الجميلة أنبوب تدخين. بدت مترددة ، مثلما ظهرت لأول مرة. بدت متشككة في الموقف. “إنه لأمر محرج أن يسارع البشر فقط لطرح الأسئلة بدلاً من السجود. أشعر بعدم الارتياح الشديد”.
“آمل أن يكون الأشخاص الذين يأكلون الأرز والقمح الذين عرِقنا لزراعته دائمًا سعداء وبصحة جيدة. كل المزارعين العاملين في الحقل لديهم نفس الرغبة. المزارعون في ريدان متحمسون بشكل خاص. ربما تكون صحة دانتي الرائعة لأنه أكل محاصيل ريدان”.
العميل – كلما طالت مدة صمت المرأة الجميلة ذات الشعر الأسود التي وجهت المصنفين إلى قاعة التدريب ، زاد قلق المصنفين. حتى أن الشخص ذو الشخصية الشرسة شعر بالرغبة في الاستيلاء على رقبة الجمال وهزها. كان سبب عدم قيامه بذلك هو أن اسم الجمال كان لامعًا بالذهب.
كانت المعرفة بالنفس قبل العدو هي الصيغة الأساسية للنصر. ومع ذلك ، لم يجب العميل على السؤال و التزم الصمت. كانت مشكلة خطيرة عندما لم يكن الدافع وراء العميل الذي يجب أن يكون أكثر تعاونًا. لقد كان موقفًا من شأنه أن يقلل من دافع المصنفين الذين يحاولون إكمال المهمة.
“هوو ، هذا منطقي.”
***
“نعم. ها ها ها ها.”
عاد بيارو من احتلال مملكة جاوس. وبعد فترة طويلة عاد إلى حياة فلاح وشفي قلبه. أصبح أكثر سعادة عندما رأى أن دانتي يتمتع بصحة جيدة.
“من الصعب التعرف على أسموفيل بسهولة ، حتى لو كان هناك لاعب”.
[هناك شائعة بأن الموكب إلى تمثالك الحجري لا نهاية له!]
‘لا أصدق أنه جاء يوم يمكنني أن أضحك فيه مرة أخرى مع زملائي القدامى و الموجهين.’
“هاااه.” خفق الرداء الأزرق بينما سحبت الجميلة أنبوب تدخين. بدت مترددة ، مثلما ظهرت لأول مرة. بدت متشككة في الموقف. “إنه لأمر محرج أن يسارع البشر فقط لطرح الأسئلة بدلاً من السجود. أشعر بعدم الارتياح الشديد”.
“في الوضع الطبيعي ، سيكون هذا فخًا. ومع ذلك ، فإن الخصم هو يانغبان. كان من الصعب الاعتقاد بأن هؤلاء المتغطرسين بما يكفي لتسمية أنفسهم آلهة سيخفون جوهرة السلحفاة السوداء في مكان سري”.
كل هذا كان نعمة مستحقة للملك جريد. كان بيارو ممتلئًا بامتنان عميق وصلى ، “كن على ما يرام”.
كان ذلك لأن أسموفيل غالبًا ما كان يرتدي زي جندي. في الواقع ، كان أقل نشاطًا من بيارو و مرسيديس ، مما جعله الأقل شعبية بين مرؤوسي جريد. ومع ذلك ، ارتدى جريد قناع الذبح أيضًا و ظهر في الهواء. كانت نظرته على المبنى المربع فقط. لم تخيفه التمائم المثبتة في كل مبنى و آلاف الجنود على جانبي الطريق. كان معه الساحر العظيم الأسطوري.
***
***
“هل أصبح متعاليًا؟”
[هناك شائعة بأن الموكب إلى تمثالك الحجري لا نهاية له!]
[حاليًا ، عبادة تمثال الملك البطل جريد في أقصى حد. خلال الشهر القادم ، سترتفع حالة البراعة لديك بنسبة 30٪ ، كما أن احتمالية صنع عنصر عالي التصنيف قد ازداد بشكل طفيف! بالإضافة إلى ذلك ، فإن سرعة مهارات الهجوم من نوع السيف أسرع بنسبة 20٪!]
كان الأمر هكذا كل يوم. شهد جريد نافذة الإشعار هذه كل بضعة أيام. هذا يعني أنه تم تطبيق المهارة و تعزيز السرعة بشكل فعال بشكل دائم. بالطبع ، لم يكن جريد راضي عن نفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يخذل فيها الناس ، ستتوقف العبادة عن القدوم.
كان الأمر هكذا كل يوم. شهد جريد نافذة الإشعار هذه كل بضعة أيام. هذا يعني أنه تم تطبيق المهارة و تعزيز السرعة بشكل فعال بشكل دائم. بالطبع ، لم يكن جريد راضي عن نفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يخذل فيها الناس ، ستتوقف العبادة عن القدوم.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“…”
انحنى جريد بفضل صلوات المجهولين قبل أن يرفع رأسه ببطء و يفتح عينيه. بعيدًا ، كان هناك مبنى أبيض مستطيل الشكل يمكن رؤيته. بالنظر إلى الوراء ، كان المبنى يبدو غريبًا جدًا. لم يتطابق مع المشهد العام لشياوتزو ، التي كان لها طابع المدينة الصينية القديمة.
كان الأمن أيضا مشددا للغاية. كان كل طريق يؤدي إلى المبنى مليئًا بالجنود المدججين بالسلاح ، كما أن الهياكل المعقدة بالقرب من المبنى أعطت قدرًا مشبوهًا من القوة السحرية.
“هل زرعوا الدوايين بين الجنود؟”
***
“لا ، تم تثبيت القطع الأثرية نيابة عن الأشخاص.”
تحدث براهام إلى أولئك الذين ليسوا على دراية به ، “لمن أخطأت بي؟ هذا الجسد هو الوحيد الذي يستطيع إسقاط النجوم في الكون”.
[حاليًا ، عبادة تمثال الملك البطل جريد في أقصى حد. خلال الشهر القادم ، سترتفع حالة البراعة لديك بنسبة 30٪ ، كما أن احتمالية صنع عنصر عالي التصنيف قد ازداد بشكل طفيف! بالإضافة إلى ذلك ، فإن سرعة مهارات الهجوم من نوع السيف أسرع بنسبة 20٪!]
أشار براهام إلى المصابيح الحمراء المعلقة من نهاية كل بلاطة من جميع المباني ، وأدرك جريد أن الأوراق الملونة المختلفة كانت جميعها عالقة على المصابيح الحمراء.
“إنه ساحر الجليد.” هدأ بوندر الجو الذي كان يمكن أن يسوء. قام الجمال بإخراج الدخان و وضعت أنبوب التدخين بعيدًا وأظهرت اهتمامًا بـ بوندر.
“التمائم.”
كان هذا مبالغا فيه. لم يكن هذا على مستوى تنظيف قوات العدو الدفاعية و الفخاخ. هل كان ينوي تدمير المدينة نفسها؟ حدق جريد في رعب في النيازك التي تعصف بالمدينة عندما حثه براهام ، “اذهب الآن”.
في البداية ، عرف المصنفون أن اليانغبان لا يستحقون أن يكونوا كائنات إيمانية. لقد رأوا أن اليانغبان يعاملون البشر كماشية عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كانوا مهذبين بطريقتهم الخاصة ولكن الجمال كان يطلب المزيد. حدث ذلك عندما بدا عدد قليل من المصنفين وكأنهم يمضغون القرف.
في المعركة ضد هانجيول ، اختبر جريد قوة التمائم. كانت التمائم من القطع الأثرية الممتازة حيث كان من الصعب العثور على أوجه القصور بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت مواد استهلاكية. اعتمادًا على لون التميمة و الرموز المكتوبة عليها ، كان للتميمة مجموعة متنوعة من الوظائف مثل الحماية و الهجوم و اللعن. كما أن تكوين التمائم سيزيد من قوتها.
في المعركة ضد هانجيول ، اختبر جريد قوة التمائم. كانت التمائم من القطع الأثرية الممتازة حيث كان من الصعب العثور على أوجه القصور بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت مواد استهلاكية. اعتمادًا على لون التميمة و الرموز المكتوبة عليها ، كان للتميمة مجموعة متنوعة من الوظائف مثل الحماية و الهجوم و اللعن. كما أن تكوين التمائم سيزيد من قوتها.
***
“وضع الآلاف من هذه التمائم.”
يجب أن تكون هنا. في هذا المبنى المربع الجذاب ، تم عقد جوهرة السلحفاة السوداء. سرعان ما شعر جريد الواثق بالشكوك.
كان هذا مبالغا فيه. لم يكن هذا على مستوى تنظيف قوات العدو الدفاعية و الفخاخ. هل كان ينوي تدمير المدينة نفسها؟ حدق جريد في رعب في النيازك التي تعصف بالمدينة عندما حثه براهام ، “اذهب الآن”.
‘لا ، أليس هذا واضحًا جدًا؟ هل هو فخ؟’
في البداية ، عرف المصنفون أن اليانغبان لا يستحقون أن يكونوا كائنات إيمانية. لقد رأوا أن اليانغبان يعاملون البشر كماشية عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كانوا مهذبين بطريقتهم الخاصة ولكن الجمال كان يطلب المزيد. حدث ذلك عندما بدا عدد قليل من المصنفين وكأنهم يمضغون القرف.
لقد كان مبنى يعطي إحساسًا غريبًا بالاختلاف لكل من رآه. بدا أن الإجراءات الأمنية المشددة كانت تصرخ له ، “هذا هو موقع جوهرة السلحفاة السوداء.” كان من الواضح أنه كان غريبًا.
“آمل أن يكون الأشخاص الذين يأكلون الأرز والقمح الذين عرِقنا لزراعته دائمًا سعداء وبصحة جيدة. كل المزارعين العاملين في الحقل لديهم نفس الرغبة. المزارعون في ريدان متحمسون بشكل خاص. ربما تكون صحة دانتي الرائعة لأنه أكل محاصيل ريدان”.
“… هذا فخ.”
كل هذا كان نعمة مستحقة للملك جريد. كان بيارو ممتلئًا بامتنان عميق وصلى ، “كن على ما يرام”.
طلب جريد من براهام المساعدة. لم يستطع أن يتوصل إلى نتيجة عندما فكر في الأمر بنفسه لذلك اعتمد على نصيحة دوق الحكمة.
“في الوضع الطبيعي ، سيكون هذا فخًا. ومع ذلك ، فإن الخصم هو يانغبان. كان من الصعب الاعتقاد بأن هؤلاء المتغطرسين بما يكفي لتسمية أنفسهم آلهة سيخفون جوهرة السلحفاة السوداء في مكان سري”.
كان المصنفون الذين تركوا وراءهم يشعرون بالارتباك عندما ألقت الجمال عليهم صورة. كانت صورة لرجل عجوز ذو شعر أبيض. بدا وجهه المتجعد وكأنه شجرة قديمة جافة لكن عينيه كانتا حادتين و مليئتين بالحيوية ، مما جعله يبدو غير عادي من الوهلة الأولى.
شوهت تعابير المصنفين من الكلمات المهينة للجمال. كانوا يعرفون عادات شعوب القارة الشرقية حيث أوقفوا ما كانوا يفعلونه في اللحظة التي ظهر فيها اليانغبان و سجدوا. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد عادة في القارة الشرقية.
كان براهام قوة خالدة ، أسطورة. نتيجة لذلك ، كان واثقًا من أنه يستطيع اختراق نفسية الرجل القوي بشكل أفضل من أي شخص آخر.
في المعركة ضد هانجيول ، اختبر جريد قوة التمائم. كانت التمائم من القطع الأثرية الممتازة حيث كان من الصعب العثور على أوجه القصور بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت مواد استهلاكية. اعتمادًا على لون التميمة و الرموز المكتوبة عليها ، كان للتميمة مجموعة متنوعة من الوظائف مثل الحماية و الهجوم و اللعن. كما أن تكوين التمائم سيزيد من قوتها.
“هذا استفزاز أكثر منه فخ”.
أظهر رجل واحد من بين المصنفين رد فعل لا يصدق إلى حد ما.
“أنا أعرف. التقيت به بينما كنت أتجول في جميع أنحاء مملكة جلاسيان. لقد كان الفارس المكون من رقم واحد للعصر الذهبي للإمبراطورية”.
“…”
يبدو أن صوت اليانغبانيين الساخر يدخل آذان جريد.
العميل – كلما طالت مدة صمت المرأة الجميلة ذات الشعر الأسود التي وجهت المصنفين إلى قاعة التدريب ، زاد قلق المصنفين. حتى أن الشخص ذو الشخصية الشرسة شعر بالرغبة في الاستيلاء على رقبة الجمال وهزها. كان سبب عدم قيامه بذلك هو أن اسم الجمال كان لامعًا بالذهب.
هذا هو المكان الذي تقع فيه جوهرة السلحفاة السوداء. إذا استطعت أن تأخذها بعيدًا ، خذها.
كانت تلك هي اللحظة التي حُفر فيها اسم دانتي في أذهان المئات من المصنفين العالين و اليانغبان الجميل.
“إنه تهكم لا يمكنني تجاوزه.”
غلي دافع جريد. أراد أن يطير داخل المبنى ويحطم كل شيء. ومع ذلك ، ظل هادئًا. تم تذكير جريد بشيء ما. كان الغرض هذه المرة هو جمع المعلومات و ليس الفوز. كان الهدف هو فهم قوة العدو قدر الإمكان والاستفادة منها بشكل مفيد في المستقبل. في الوقت الحالي ، كان يكفي فهم حقيقة المبنى المربع.
‘ما الذي تنوي القيام به؟’
“براهام”. وصل جريد إلى براهام.
كانت المعرفة بالنفس قبل العدو هي الصيغة الأساسية للنصر. ومع ذلك ، لم يجب العميل على السؤال و التزم الصمت. كانت مشكلة خطيرة عندما لم يكن الدافع وراء العميل الذي يجب أن يكون أكثر تعاونًا. لقد كان موقفًا من شأنه أن يقلل من دافع المصنفين الذين يحاولون إكمال المهمة.
نزع براهام قناع الجلد الذي كان يرتديه و أعاده إلى جريد وهو يقول ، “سأفتح لك الطريق.”
أومأ جريد. “ثم عد على الفور إلى القارة الغربية” ، أمر جريد براهام قبل أن يرتدي قناع الجلد.
“العصر الذهبي للإمبراطورية…!”
تم استخدام وجهي دانتي و كينتريك بالفعل لذلك قرر وجه أسموفيل. تقرر ألا يتعرف أحد على أسموفيل في أقصى شمال القارة الشرقية ، تشياوتزو.
تم استخدام وجهي دانتي و كينتريك بالفعل لذلك قرر وجه أسموفيل. تقرر ألا يتعرف أحد على أسموفيل في أقصى شمال القارة الشرقية ، تشياوتزو.
لقد كان غربيًا ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها هذا الوجه. كان المصنفون يهزون رؤوسهم وأضاف الجمال تفسيرًا.
“من الصعب التعرف على أسموفيل بسهولة ، حتى لو كان هناك لاعب”.
كان ذلك لأن أسموفيل غالبًا ما كان يرتدي زي جندي. في الواقع ، كان أقل نشاطًا من بيارو و مرسيديس ، مما جعله الأقل شعبية بين مرؤوسي جريد. ومع ذلك ، ارتدى جريد قناع الذبح أيضًا و ظهر في الهواء. كانت نظرته على المبنى المربع فقط. لم تخيفه التمائم المثبتة في كل مبنى و آلاف الجنود على جانبي الطريق. كان معه الساحر العظيم الأسطوري.
“أمم. لا أعرف لماذا ولكني كنت أشعر بأنني أخف وزنا لبعض الوقت. أشعر وكأن وجودي نفسه قد تعزز وأن جسدي مليء بالتحفيز والقوة”.
“نيزك.”
“عليكم فقط حماية هذا المكان. هذا هو وجه الدخيل”.
“إيه؟”
تحدث براهام إلى أولئك الذين ليسوا على دراية به ، “لمن أخطأت بي؟ هذا الجسد هو الوحيد الذي يستطيع إسقاط النجوم في الكون”.
“قد لا تكون مهتمًا بالبشر ولكني أود أن أقدم نفسي بصدق إلى الإله الذي سمعت عنه لفترة طويلة وحسدته. اسمي بوندر. أنا ساحر يتعامل مع سحر الجليد”.
كان هذا مبالغا فيه. لم يكن هذا على مستوى تنظيف قوات العدو الدفاعية و الفخاخ. هل كان ينوي تدمير المدينة نفسها؟ حدق جريد في رعب في النيازك التي تعصف بالمدينة عندما حثه براهام ، “اذهب الآن”.
“… يجب عليك المغادرة! أفهمت؟”
“عليكم فقط حماية هذا المكان. هذا هو وجه الدخيل”.
ظهر اثنان من اليانغبانيين في المكان الذي خرج جريد منه للتو. عثر اليانغبان المجاوران على الساحر الذي ألقى السحر.
لم يكن هناك وقت للتأخير. بالكاد أوقف جريد الكلمات في حلقه وتوجه نحو المبنى المربع في وسط انفجار النيزك.
الفصل 1199
بعد ذلك…
“هذا ليس سبايك.”
اشتكى دانتي من أن جسده كان مسنًا و أن حواسه مملة ، مما جعل من الصعب عليه انتزاع القوة الكاملة للسيف. حتى أنه استخدم صولجانًا كان من الأسهل التحكم فيه من السيف لأن مقدارًا صغيرًا من القوة المطبقة على الصولجان يمكن أن تمارس قوة كبيرة.
ظهر اثنان من اليانغبانيين في المكان الذي خرج جريد منه للتو. عثر اليانغبان المجاوران على الساحر الذي ألقى السحر.
تحدث براهام إلى أولئك الذين ليسوا على دراية به ، “لمن أخطأت بي؟ هذا الجسد هو الوحيد الذي يستطيع إسقاط النجوم في الكون”.
“قوة الزراعة؟”
قطعت الرياح التي استدعاها أجساد اليانغبانيين.
***
“تلقيت الكثير من المساعدة منه في ذلك الوقت و لكن هذا غريب. في ذلك الوقت ، كان السير دانتي يشيخ.”
“هاه؟ في النهاية ، جوهرة السلحفاة السوداء ليست هنا؟” فوجئ شيطان السيف القديم ، الذي كان يجري على طول الممر المائي تحت الأرض خلف هوانغ جيلدونغ ، مع الانفجارات الظاهرة من الأرض.
“إنه ساحر الجليد.” هدأ بوندر الجو الذي كان يمكن أن يسوء. قام الجمال بإخراج الدخان و وضعت أنبوب التدخين بعيدًا وأظهرت اهتمامًا بـ بوندر.
“هاه…! هذه هي قوة الزراعة!”
ومع ذلك ، لم يتوقف هوانغ جيلدونغ عن الجري. “الهواء البارد يمنع تدفق الماء لذا يجب أن تكون جوهرة السلحفاة السوداء في المكان الذي اصطحب فيه ساحر الجليد. لا ينبغي أن نثق بما نراه لأن اليانغبان ماكرون للغاية”.
ترجمة : Don Kol
شوهت تعابير المصنفين من الكلمات المهينة للجمال. كانوا يعرفون عادات شعوب القارة الشرقية حيث أوقفوا ما كانوا يفعلونه في اللحظة التي ظهر فيها اليانغبان و سجدوا. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد عادة في القارة الشرقية.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
في البداية ، عرف المصنفون أن اليانغبان لا يستحقون أن يكونوا كائنات إيمانية. لقد رأوا أن اليانغبان يعاملون البشر كماشية عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كانوا مهذبين بطريقتهم الخاصة ولكن الجمال كان يطلب المزيد. حدث ذلك عندما بدا عدد قليل من المصنفين وكأنهم يمضغون القرف.
