Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1200

الفصل 1200

الفصل 1200

 

 

الفصل 1200

“هاااه.”

ست سنوات في الوقت الفعلي – كان هذا هو مقدار الوقت الذي كرسه المصنفين الكبار أنفسهم لساتسفاي. لم يكن وقت قصير. كان يكفي أن يكون لديك ذكريات لا تُنسى وتجربة كوابيس لن تنساها أبدًا.

“…؟”

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

“ما هذا…؟”

دوجن! دوجن! دوجن! كانت قلوب عشرات السحرة تقصف. فتشت عيونهم وكشفت السحر في كل مكان. أعظم ساحر في التاريخ – لقد لاحظوا أن الساحر الأسطوري براهام ، الذي يعشقه جميع السحرة في العالم ، كان هنا في تشياوتزو.

 

 

فقد المصنفين الكبار أصواتهم عندما ألقي الظل ثم بدأت النيازك المدمرة تتساقط على المدينة. لقد رأوا كوارث لا حصر لها لكنهم لم يروا مدينة تدمر في لحظة.

 

 

 

——!

 

 

كان المصنفين مقياسًا للتقييم. لقد كان عالم المصنفين حيث سيؤدي الارتفاع أو الانخفاض في الترتيب إلى تغيير قيمته. كل الرتب الذين شاركوا في هذه المهمة كانوا يائسين. لم يكونوا يعرفون من أين جاء هذا الدخيل الأشقر المألوف لكنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي.

هل كان هذا هو المجيء الثاني لـ بيليال؟ استذكر المصنفين الكبار ظهور شيطان عظيم ظهر لأول مرة أمام البشرية بينما الصرخات المستمرة تصم آذانهم. كان المصنفين الكبار في مكان كارثتها عندما أسقطت بيليال مئات النيازك. اعتقدوا أنهم لن يروا كارثة كهذه مرة أخرى.

كان جادا. لم يكن لدى جريد أي نية لمواجهة و إيذاء اللاعبين الذين أتوا إلى هنا لظروف معينة. إذا أصروا على البقاء ، فسيقطعهم دون تردد لكنه أراد تجنب الحرب في أقرب وقت ممكن. كان ذلك لأن جريد اليوم لم يكن لديه طعم سيئ لإزعاج الضعفاء.

 

***

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

“من هذا؟”

 

“تحمل جيدا!”

“… لا ، إنه أكثر من بيليال” ، غمغم الساحر المصنف.

كان إيمان المدرعون بالترس مطلقًا وكان أشبه بالعبادة. على الأقل حتى الآن.

 

 

ئلقد رأوا ذلك – عشرات النيازك المتساقطة نحو المدينة كانت ‘حقيقية’. كان على عكس النيازك التي شكلتها بيليال باستخدام السحر. لا يمكن الشعور بالقوة السحرية. كانت هذه هي القوة الجسدية القصوى التي لا يمكن أن تقابلها القوة السحرية.

 

 

“لا يمكنك المرور من هنا!”

“سحب النجوم من الكون… هذا هو النيزك الحقيقي.”

أمرت المرأة الجميلة الجالسة في حوض الاستحمام ، أريوم ، بوندر المذهول ، “جمّد الماء هنا. سوف تلد إله الموت الكامل.”

 

كانت عيون السحرة واسعة وهم يتتبعون براهام بقوتهم السحرية. صرخوا في نفس الوقت ، “شخص ما قادم!”

دوجن! دوجن! دوجن! كانت قلوب عشرات السحرة تقصف. فتشت عيونهم وكشفت السحر في كل مكان. أعظم ساحر في التاريخ – لقد لاحظوا أن الساحر الأسطوري براهام ، الذي يعشقه جميع السحرة في العالم ، كان هنا في تشياوتزو.

“ضربة السلسلة!”

 

“تقاطع!”

“…!”

كان جادا. لم يكن لدى جريد أي نية لمواجهة و إيذاء اللاعبين الذين أتوا إلى هنا لظروف معينة. إذا أصروا على البقاء ، فسيقطعهم دون تردد لكنه أراد تجنب الحرب في أقرب وقت ممكن. كان ذلك لأن جريد اليوم لم يكن لديه طعم سيئ لإزعاج الضعفاء.

 

 

كانت عيون السحرة واسعة وهم يتتبعون براهام بقوتهم السحرية. صرخوا في نفس الوقت ، “شخص ما قادم!”

 

 

“هاااه.”

كانت هذه هي الإشارة. في خضم القصف النيزكي ، أخرج المصنفين أسلحتهم و دروعهم ، متخذين وضعية قتالية أمام المبنى المربع الذي لم يصب بأذى. لقد كانوا حقا من ذوي الخبرة. الكارثة لم تشتت تركيزهم و كانت أحكامهم و أفعالهم سريعة.

كانت مئات الأسهم التي طارت بعيدًا مليئة بمجموعة متنوعة من القوة السحرية. أضاف السحرة ضررًا ثانويًا للسمات لزيادة قوة السهم.

 

“هذا ممرض!”

“تقاطع!”

كان إيمان المدرعون بالترس مطلقًا وكان أشبه بالعبادة. على الأقل حتى الآن.

 

رأت عيون المئات من المصنفين وجه المصنف الذي اعتقدوا أنه دانتي. توقعوا ظهور رجل عجوز ذو شعر أبيض.

التقط الرماة بـ ‘عين الصقر’ موقع الدخيل التالي الذي ظهر بعد الساحر. قاموا بسحب الوتر بعناية أثناء تقييم مسافة اقتراب الدخيل بسرعة. تم سحب الوتر بطريقة متطرفة. زاد بف البلادين من قوة الرماة.

 

 

توقف المدرعون الذين استخدموا مهارة الاندفاع للاندفاع إلى المتسلل بطريقة مرتبكة. حافظ الدخيل على زخمه الأصلي على الرغم من تحوله إلى قنفذ بالسهام.

اطلقت مئات السهام من عشرات الرماة حيث اخترقت الانفجارات التي وقعت في كل مكان وانطلقت نحو الهدف. طارت بعض الأسهم في منحنى بينما تم إطلاق البعض الآخر في خط قوي أو تحرك البعض بشكل أبطأ.

“أسموفيل! إنه أسموفيل!” صاح المصنفين بعد تأكيد هوية الدخيل الأشقر. كان أسموفيل ، أحد الملوك السماويين الأربعة لجريد ، ذا سمعة منخفضة مقارنة بالفرسان الآخرين ، لكنه لم يكن يفتقر إلى القوة على الإطلاق.

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

وميض!

[الموت قادم!]

 

رفع المدرعين دروعهم. كان القصد منه التحضير لهجوم الدخيل الأشقر. كان من غير المجدي ذلك.

كانت مئات الأسهم التي طارت بعيدًا مليئة بمجموعة متنوعة من القوة السحرية. أضاف السحرة ضررًا ثانويًا للسمات لزيادة قوة السهم.

اطلقت مئات السهام من عشرات الرماة حيث اخترقت الانفجارات التي وقعت في كل مكان وانطلقت نحو الهدف. طارت بعض الأسهم في منحنى بينما تم إطلاق البعض الآخر في خط قوي أو تحرك البعض بشكل أبطأ.

 

“تحمل جيدا!”

“هناك!”

 

 

تشددت وجوه المصنفون عندما رأوا المبنى المربع الذي أشار إليه جريد. و وجدوا أن اللون الأبيض الأصلي للمبنى قد أصبح لونه رمادي غامق. لقد كان لونًا كئيبًا و شريرًا. ثم سمعت صرخات الوحش. كانت صرخة عميقة و خارقة.

اقترب الدخيل بدرجة كافية حتى يتمكن المدرعين و مسببي الضرر القريبون من رؤيته بالعين المجردة. هذا يعني أنهم كانوا قريبين من الدخيل. اخترقت مئات السهام جسد الدخيل. لقد كانت لقطات مثالية. لا أحد منهم غاب. قام الرماة الذين أطلقوا السهام مرة أخرى بسحب أوتارهم بينما تم الانتهاء من تعاويذ السحرة.

كانت مئات الأسهم التي طارت بعيدًا مليئة بمجموعة متنوعة من القوة السحرية. أضاف السحرة ضررًا ثانويًا للسمات لزيادة قوة السهم.

 

وميض!

“أوه! أوه؟”

“…؟!”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

توقف المدرعون الذين استخدموا مهارة الاندفاع للاندفاع إلى المتسلل بطريقة مرتبكة. حافظ الدخيل على زخمه الأصلي على الرغم من تحوله إلى قنفذ بالسهام.

 

 

كان إيمان المدرعون بالترس مطلقًا وكان أشبه بالعبادة. على الأقل حتى الآن.

“هل هذه لعبة الأقواس؟” نقر الرماة على ألسنتهم لأنهم شعروا بخيبة أمل من قوة الرماة وأقاموا دروعهم.

دوجن! دوجن! دوجن! كانت قلوب عشرات السحرة تقصف. فتشت عيونهم وكشفت السحر في كل مكان. أعظم ساحر في التاريخ – لقد لاحظوا أن الساحر الأسطوري براهام ، الذي يعشقه جميع السحرة في العالم ، كان هنا في تشياوتزو.

 

 

“ضربة السلسلة!”

“تحمل جيدا!”

 

“من المستحيل احتواء ازدواجية السلحفاة السوداء التي تساعد في ولادة الحياة بينما تكون أيضًا الإله المسؤول عن الموت. وبالتالي ، لا يمكن وضعها في وعاء واحد”.

استخدم مطربو السيف وراء المدرعين مهاراتهم في الاستيلاء. امتدت العشرات من السيقان من طاقة السيف مثل السلاسل لتلتف حول أذرع الدخيل و ساقيه و رقبته. مال جسم الدخيل إلى الأمام. تم جره بالقوة إلى معسكر المدرعين.

 

 

“…!”

“سمكة كبيرة!”

“هاااه.”

 

كانت هذه هي الإشارة. في خضم القصف النيزكي ، أخرج المصنفين أسلحتهم و دروعهم ، متخذين وضعية قتالية أمام المبنى المربع الذي لم يصب بأذى. لقد كانوا حقا من ذوي الخبرة. الكارثة لم تشتت تركيزهم و كانت أحكامهم و أفعالهم سريعة.

كان مسببي الضرر يبتسمون على وجوههم وهم يستعدون لإطلاق مهاراتهم المذهلة. كانوا سيصعقون المتسلل الذي سيتم جره قريبًا ثم يضربه حتى الموت.

 

 

هل كان هذا هو المجيء الثاني لـ بيليال؟ استذكر المصنفين الكبار ظهور شيطان عظيم ظهر لأول مرة أمام البشرية بينما الصرخات المستمرة تصم آذانهم. كان المصنفين الكبار في مكان كارثتها عندما أسقطت بيليال مئات النيازك. اعتقدوا أنهم لن يروا كارثة كهذه مرة أخرى.

“لا أعرف ما هو التعالي ولكن هو ليس بشيء أمامنا!”

 

 

“كويك…!”

“حافظ على الهدوء! كانت هناك تقارير تفيد بأن براهام يراقب ظهر دانتي!”

 

 

 

“أنا هادئ الآن! مهما كان الأمر ، علينا التغلب على دانتي أولاً!”

 

 

الاختراق – تم ثقب أجساد المدرعون الذين رفعوا تروسهم لمنع هجوم المتسلل مع تروسهم. كان الترس صغيرًا لضمان سهولة الحركة و لكنه لم يستطع التعامل مع سيف الدخيل الحاد.

كان العديد من مسببي الضرر عدوانيين. كانوا مثل الضاربين ينتظرون الكرة و يوجهون سيوفهم و رماحهم نحو الدخيل المقترب.

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

 

‘ماذا؟’

“ضربة السلسلة!”

 

 

‘هذا سئ…؟ شهيق!’

“من المستحيل احتواء ازدواجية السلحفاة السوداء التي تساعد في ولادة الحياة بينما تكون أيضًا الإله المسؤول عن الموت. وبالتالي ، لا يمكن وضعها في وعاء واحد”.

 

 

شعر مغنو السيوف بالبرودة عندما سحبت ضربات السلسلة الدخيل. لاحظوا أن الدخيل لم يتم إحضاره ولكنه طار إلى هنا بنفسه. عندما استدار الدخيل ، تمزقت السلاسل حول رقبته و أطرافه. الضربات الشديدة من مسببي الضرر ضربت الهواء الفارغ فقط.

 

 

كان مثل قذيفة مدفع طائرة. ارتفعت الأشواك الحجرية من سيف الدخيل واهتز ترس كاتان المربع السميك. ثم طار كاتان على بعد عشرات الأمتار.

“ماذا؟!”

 

 

 

رأت عيون المئات من المصنفين وجه المصنف الذي اعتقدوا أنه دانتي. توقعوا ظهور رجل عجوز ذو شعر أبيض.

“كيـوووك!”

 

 

“من هذا؟”

“لا أعرف ما هو التعالي ولكن هو ليس بشيء أمامنا!”

 

‘ماذا؟’

لم يكن الدخيل رجلاً عجوزًا. كان حسن المظهر وكان من الصعب معرفة ما إذا كان صغيرًا أم متوسط ​​العمر. يعطي الشعر الأشقر اللامع بلون الليمون إحساسًا جميلًا.

 

 

ما هي أقوى المعدات الدفاعية؟ اعتقد معظم الناس أنه كان الترس. لم تكن هناك معدات تحمي العديد من المناطق مثل الدروع. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. أقوى المعدات الدفاعية حتى الآن كانت الترس. كان الترس حاجزاً يصد الهجوم قبل أن يصيب الجسد البشري. بغض النظر عن مدى قوة الهجوم ، كان من الممكن امتصاص الصدمة دون أي ضرر طالما تم رفع الترس.

“كويك…!”

 

 

ئلقد رأوا ذلك – عشرات النيازك المتساقطة نحو المدينة كانت ‘حقيقية’. كان على عكس النيازك التي شكلتها بيليال باستخدام السحر. لا يمكن الشعور بالقوة السحرية. كانت هذه هي القوة الجسدية القصوى التي لا يمكن أن تقابلها القوة السحرية.

رفع المدرعين دروعهم. كان القصد منه التحضير لهجوم الدخيل الأشقر. كان من غير المجدي ذلك.

كان إيمان المدرعون بالترس مطلقًا وكان أشبه بالعبادة. على الأقل حتى الآن.

 

“ضربة السلسلة!”

“…؟!”

الدخيل الأشقر ، أسموفيل – على وجه الدقة ، استعار جريد مظهر أسموفيل – فتح فمه لأول مرة ، “ليس لدي مشكلة معك ، لذا ابتعد عن الطريق.”

 

 

ما هي أقوى المعدات الدفاعية؟ اعتقد معظم الناس أنه كان الترس. لم تكن هناك معدات تحمي العديد من المناطق مثل الدروع. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. أقوى المعدات الدفاعية حتى الآن كانت الترس. كان الترس حاجزاً يصد الهجوم قبل أن يصيب الجسد البشري. بغض النظر عن مدى قوة الهجوم ، كان من الممكن امتصاص الصدمة دون أي ضرر طالما تم رفع الترس.

 

 

فوجئ بوندر عندما دخل إلى غرفة غامضة مليئة بالمياه الصافية. وجد جوهرة السلحفاة السوداء تطفو في الماء.

ولهذا السبب زعم المدرعون أنه ‘يجب أن يكون هناك الترس ، حتى لو لم يكن هناك دروع’.

دوجن! دوجن! دوجن! كانت قلوب عشرات السحرة تقصف. فتشت عيونهم وكشفت السحر في كل مكان. أعظم ساحر في التاريخ – لقد لاحظوا أن الساحر الأسطوري براهام ، الذي يعشقه جميع السحرة في العالم ، كان هنا في تشياوتزو.

 

“القرف!”

كان إيمان المدرعون بالترس مطلقًا وكان أشبه بالعبادة. على الأقل حتى الآن.

الاختراق – تم ثقب أجساد المدرعون الذين رفعوا تروسهم لمنع هجوم المتسلل مع تروسهم. كان الترس صغيرًا لضمان سهولة الحركة و لكنه لم يستطع التعامل مع سيف الدخيل الحاد.

 

فوجئ بوندر عندما دخل إلى غرفة غامضة مليئة بالمياه الصافية. وجد جوهرة السلحفاة السوداء تطفو في الماء.

“كيـوووك!”

 

 

 

الاختراق – تم ثقب أجساد المدرعون الذين رفعوا تروسهم لمنع هجوم المتسلل مع تروسهم. كان الترس صغيرًا لضمان سهولة الحركة و لكنه لم يستطع التعامل مع سيف الدخيل الحاد.

لم يكن الدخيل رجلاً عجوزًا. كان حسن المظهر وكان من الصعب معرفة ما إذا كان صغيرًا أم متوسط ​​العمر. يعطي الشعر الأشقر اللامع بلون الليمون إحساسًا جميلًا.

 

صاحب الرتبة الثالثة ، ماجو تحدث بصوت مرتجف ، “المبنى… المبنى امتص هالة الموت.”

“هذا هو السبب في أن التروس الكبيرة و السميكة هي الأفضل!”

 

 

“…!”

هؤلاء الرجال لم يكونوا مدرعين. كاتان ، الرابع في تصنيف الفارس الوصي ، نقر على لسانه و تقدم للأمام. تم توجيه نظرته فوق درعه المربع نحو كتف الدخيل. ‘حاليا!’

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

لقد كان توقيته مثاليًا – استهدف كاتان اللحظة التي قام فيها الدخيل بالأرجحة بسيفه ورفع ترسه بدقة في ذلك الوقت ، وصد سيف الدخيل بترسه. على عكس التروس الصغيرة للمدرعين التي كانت جشعة لدور مسبب الضرر و المدرع في نفس الوقت ، قام درع كاتان السميك المربع بصد هجوم المتسلل تمامًا.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن التعامل مع الوزن الذي أعقب ذلك.

 

 

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

“…؟”

 

 

“سحب النجوم من الكون… هذا هو النيزك الحقيقي.”

كان مثل قذيفة مدفع طائرة. ارتفعت الأشواك الحجرية من سيف الدخيل واهتز ترس كاتان المربع السميك. ثم طار كاتان على بعد عشرات الأمتار.

 

 

“سحب النجوم من الكون… هذا هو النيزك الحقيقي.”

“هل هذه اندفاعة تتحدى الدفاع والمقاومة؟”

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

 

اهتزت عينا كاتان عندما طار في المبنى المربع لكن الضوء لم ينطفئ.

 

 

‘هذا سئ…؟ شهيق!’

‘ليس بعد!’

 

 

كانت هذه هي الإشارة. في خضم القصف النيزكي ، أخرج المصنفين أسلحتهم و دروعهم ، متخذين وضعية قتالية أمام المبنى المربع الذي لم يصب بأذى. لقد كانوا حقا من ذوي الخبرة. الكارثة لم تشتت تركيزهم و كانت أحكامهم و أفعالهم سريعة.

الـ 300 شخص هنا ليسوا زملاء أو أصدقاء لكنهم موثوق بهم. لقد مثلوا أفضل قوة لملياري شخص.

كان العديد من مسببي الضرر عدوانيين. كانوا مثل الضاربين ينتظرون الكرة و يوجهون سيوفهم و رماحهم نحو الدخيل المقترب.

 

شعر مغنو السيوف بالبرودة عندما سحبت ضربات السلسلة الدخيل. لاحظوا أن الدخيل لم يتم إحضاره ولكنه طار إلى هنا بنفسه. عندما استدار الدخيل ، تمزقت السلاسل حول رقبته و أطرافه. الضربات الشديدة من مسببي الضرر ضربت الهواء الفارغ فقط.

“تحمل جيدا!”

 

 

 

انفجر السحر في كل مكان استجابة لحث كاتان. اتخذ سحر الصفات المختلفة أشكالًا عديدة وضرب الدخيل. كان الدخيل غير مستعد. ثم كانت هناك موجة من الهجمات الحادة من مسببي الأضرار الذين اندفعوا للأمام أمام السحر.

 

 

 

“أنا لا أعرف من أنت ولكن…!”

تحركت نظرات جريد و المصنفون في كل اتجاه. كان الجنود الذين يموتون يشتكون في أعقاب النيزك. مع ارتفاع صوت الأنين ، أصبح لون المبنى أغمق. ومضت رؤية جريد باللون الأحمر.

 

توقف المدرعون الذين استخدموا مهارة الاندفاع للاندفاع إلى المتسلل بطريقة مرتبكة. حافظ الدخيل على زخمه الأصلي على الرغم من تحوله إلى قنفذ بالسهام.

“لا يمكنك المرور من هنا!”

السبب الذي جعل جريد يخلع قناع الذبح في الطريق إلى هنا هو لأنه اكتشف وجود المصنفون. لم يكن هناك لاعبون لم يعرفوا قناع السفاح لذلك أُجبر جريد على خلعه لأنه أراد إخفاء هويته.

 

تشددت وجوه المصنفون عندما رأوا المبنى المربع الذي أشار إليه جريد. و وجدوا أن اللون الأبيض الأصلي للمبنى قد أصبح لونه رمادي غامق. لقد كان لونًا كئيبًا و شريرًا. ثم سمعت صرخات الوحش. كانت صرخة عميقة و خارقة.

كان المصنفين مقياسًا للتقييم. لقد كان عالم المصنفين حيث سيؤدي الارتفاع أو الانخفاض في الترتيب إلى تغيير قيمته. كل الرتب الذين شاركوا في هذه المهمة كانوا يائسين. لم يكونوا يعرفون من أين جاء هذا الدخيل الأشقر المألوف لكنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي.

 

 

 

“أسموفيل! إنه أسموفيل!” صاح المصنفين بعد تأكيد هوية الدخيل الأشقر. كان أسموفيل ، أحد الملوك السماويين الأربعة لجريد ، ذا سمعة منخفضة مقارنة بالفرسان الآخرين ، لكنه لم يكن يفتقر إلى القوة على الإطلاق.

 

 

 

“القرف! هل هذا متعلق بجريد؟”

 

 

“…؟”

ولأول مرة ، خف زخم المصنفين. كانوا أكثر خوفًا من أن يصبحوا معاديين لجريد أكثر من خوفهم من خسارة أربعة مستويات. كان تأثير جريد هائلاً.

‘هذا سئ…؟ شهيق!’

 

 

“هاااه.”

ولأول مرة ، خف زخم المصنفين. كانوا أكثر خوفًا من أن يصبحوا معاديين لجريد أكثر من خوفهم من خسارة أربعة مستويات. كان تأثير جريد هائلاً.

 

 

الدخيل الأشقر ، أسموفيل – على وجه الدقة ، استعار جريد مظهر أسموفيل – فتح فمه لأول مرة ، “ليس لدي مشكلة معك ، لذا ابتعد عن الطريق.”

 

 

 

السبب الذي جعل جريد يخلع قناع الذبح في الطريق إلى هنا هو لأنه اكتشف وجود المصنفون. لم يكن هناك لاعبون لم يعرفوا قناع السفاح لذلك أُجبر جريد على خلعه لأنه أراد إخفاء هويته.

“…؟!”

 

ترجمة : Don Kol

“أنا أشعر بالفضول حيال شيء واحد فقط. ماذا يوجد في هذا المبنى؟ سأعود إلى الوراء بمجرد أن أؤكد ذلك”.

 

 

 

كان جادا. لم يكن لدى جريد أي نية لمواجهة و إيذاء اللاعبين الذين أتوا إلى هنا لظروف معينة. إذا أصروا على البقاء ، فسيقطعهم دون تردد لكنه أراد تجنب الحرب في أقرب وقت ممكن. كان ذلك لأن جريد اليوم لم يكن لديه طعم سيئ لإزعاج الضعفاء.

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

 

 

“إيه؟”

الـ 300 شخص هنا ليسوا زملاء أو أصدقاء لكنهم موثوق بهم. لقد مثلوا أفضل قوة لملياري شخص.

 

 

تشددت وجوه المصنفون عندما رأوا المبنى المربع الذي أشار إليه جريد. و وجدوا أن اللون الأبيض الأصلي للمبنى قد أصبح لونه رمادي غامق. لقد كان لونًا كئيبًا و شريرًا. ثم سمعت صرخات الوحش. كانت صرخة عميقة و خارقة.

 

 

“أنا أشعر بالفضول حيال شيء واحد فقط. ماذا يوجد في هذا المبنى؟ سأعود إلى الوراء بمجرد أن أؤكد ذلك”.

صاحب الرتبة الثالثة ، ماجو تحدث بصوت مرتجف ، “المبنى… المبنى امتص هالة الموت.”

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

 

 

“…؟!”

 

 

“أسموفيل! إنه أسموفيل!” صاح المصنفين بعد تأكيد هوية الدخيل الأشقر. كان أسموفيل ، أحد الملوك السماويين الأربعة لجريد ، ذا سمعة منخفضة مقارنة بالفرسان الآخرين ، لكنه لم يكن يفتقر إلى القوة على الإطلاق.

تحركت نظرات جريد و المصنفون في كل اتجاه. كان الجنود الذين يموتون يشتكون في أعقاب النيزك. مع ارتفاع صوت الأنين ، أصبح لون المبنى أغمق. ومضت رؤية جريد باللون الأحمر.

“كويك…!”

 

“أنا لا أعرف من أنت ولكن…!”

[الموت قادم!]

 

 

 

إسود المبنى المربع بالكامل و أطلق السم. بعد ذلك كان ظهور رأس وذيل ثعبان عملاق. لم تكن هوية الوجود الأكبر من الجبل سوى السلحفاة السوداء.

هل كان هذا هو المجيء الثاني لـ بيليال؟ استذكر المصنفين الكبار ظهور شيطان عظيم ظهر لأول مرة أمام البشرية بينما الصرخات المستمرة تصم آذانهم. كان المصنفين الكبار في مكان كارثتها عندما أسقطت بيليال مئات النيازك. اعتقدوا أنهم لن يروا كارثة كهذه مرة أخرى.

 

هؤلاء الرجال لم يكونوا مدرعين. كاتان ، الرابع في تصنيف الفارس الوصي ، نقر على لسانه و تقدم للأمام. تم توجيه نظرته فوق درعه المربع نحو كتف الدخيل. ‘حاليا!’

“هذا ممرض!”

هؤلاء الرجال لم يكونوا مدرعين. كاتان ، الرابع في تصنيف الفارس الوصي ، نقر على لسانه و تقدم للأمام. تم توجيه نظرته فوق درعه المربع نحو كتف الدخيل. ‘حاليا!’

 

كان مسببي الضرر يبتسمون على وجوههم وهم يستعدون لإطلاق مهاراتهم المذهلة. كانوا سيصعقون المتسلل الذي سيتم جره قريبًا ثم يضربه حتى الموت.

“القرف!”

 

 

السبب الذي جعل جريد يخلع قناع الذبح في الطريق إلى هنا هو لأنه اكتشف وجود المصنفون. لم يكن هناك لاعبون لم يعرفوا قناع السفاح لذلك أُجبر جريد على خلعه لأنه أراد إخفاء هويته.

صاح جريد و المصنفون بقلب واحد.

 

 

 

***

أمرت المرأة الجميلة الجالسة في حوض الاستحمام ، أريوم ، بوندر المذهول ، “جمّد الماء هنا. سوف تلد إله الموت الكامل.”

 

 

في أعمق جزء من قلعة تشياوتسو.

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

 

رفع المدرعين دروعهم. كان القصد منه التحضير لهجوم الدخيل الأشقر. كان من غير المجدي ذلك.

فوجئ بوندر عندما دخل إلى غرفة غامضة مليئة بالمياه الصافية. وجد جوهرة السلحفاة السوداء تطفو في الماء.

 

 

***

“هل كان المبنى في الخارج فخ؟”

ئلقد رأوا ذلك – عشرات النيازك المتساقطة نحو المدينة كانت ‘حقيقية’. كان على عكس النيازك التي شكلتها بيليال باستخدام السحر. لا يمكن الشعور بالقوة السحرية. كانت هذه هي القوة الجسدية القصوى التي لا يمكن أن تقابلها القوة السحرية.

 

اهتزت عينا كاتان عندما طار في المبنى المربع لكن الضوء لم ينطفئ.

“لا ، جوهرة السلحفاة السوداء هناك أيضًا.”

 

 

 

“…؟”

 

 

 

“من المستحيل احتواء ازدواجية السلحفاة السوداء التي تساعد في ولادة الحياة بينما تكون أيضًا الإله المسؤول عن الموت. وبالتالي ، لا يمكن وضعها في وعاء واحد”.

في هذه اللحظة ، كانوا يشهدون نفس الكارثة.

 

“هل هذه اندفاعة تتحدى الدفاع والمقاومة؟”

أمرت المرأة الجميلة الجالسة في حوض الاستحمام ، أريوم ، بوندر المذهول ، “جمّد الماء هنا. سوف تلد إله الموت الكامل.”

 

 

“لا ، جوهرة السلحفاة السوداء هناك أيضًا.”

ترجمة : Don Kol

 

 

 

كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط