الفصل 2 - الجزء الأول
المجلد 1: ملك اللاموتى
“هل هذا صحيح…”
“هذا يجب أن يكون كافيا، ألا تعتقدين ذلك؟”
الفصل 2 – الجزء الأول – حراس الطوابق
غلاف الفصل:

“…مم. سوف أتطفل لبعض الوقت “.
“فلتأتوا الي، يا شياطين ليميغيتون!”
استجابت الغوليم المصنوعة من المعادن النادرة لأمر مومونغا. وتحركوا أمامه بخفة حركة لا تناسب أجسادهم الثقيلة، ثم اتخذوا موقف استعداد.
فذئاب ضوء القمر سريعة الحركة للغاية ومفيدة للكمائن، لكنها في المستوى العشرين فقط. لذا هم وحوش ضعيفة جداً مقارنة بأورا ومومونغا. ومع ذلك الوحوش من هذا المستوى كافية لاختباراته هذه المرة.
“فلتأتوا الي، يا شياطين ليميغيتون!”
والآن بعد أن قرر مومونغا اتباع نظريته القائلة بأن الواقع الافتراضي أصبح حقيقة، فهمه الأول هو ضمان سلامته. وعلى الرغم من أن الـNPSs التي التقى بها حتى الآن قد أطاعته بسهولة، الا انه لم يكن هناك ما يضمن أن الآخرين الذين التقى بهم سوف يتفاعلون معه بنفس الطريقة أيضاً، فحتى لو هم جميعاً ودودون، فهو لا يعرف متى سيظهر الخطر.
إنه الكولوسيوم بيضاوي الشكل، مائة وثمانين متر على محوره الطويل ومائة وخمسين متر على المحور القصير. بلغ ارتفاعه أربعين متر وتم تصميمه على غرار كولوسيوم الإمبراطورية الرومانية.
فحياة وموت مومونغا تعتمد على ما إذا بإمكانه استخدام أشياء كـ منشآت نازاريك، والأحجار الكريمة، وعناصره، وسحره، وما إلى ذلك أم لا.
رفع عينيه بارتباك لإلقاء نظرة خاطفة على مومونغا. وهو يرتدي سترة من حراشف التنين الأزرق، ورأس صغير أخضر كـأوراق الغابة.
فذئاب ضوء القمر سريعة الحركة للغاية ومفيدة للكمائن، لكنها في المستوى العشرين فقط. لذا هم وحوش ضعيفة جداً مقارنة بأورا ومومونغا. ومع ذلك الوحوش من هذا المستوى كافية لاختباراته هذه المرة.
“حسناً، هذه مشكلة تم حلها”، تمتم مومونغا لنفسه بارتياح وهو ينظر إلى الغوليم. ثم أمرهم فقط بالاستماع إليه. بهذه الطريقة، حتى في أسوأ السيناريوهات – وهو تمرد واحد أو أكثر من الـNPSs – فسيكون لديه آس في كمه.
“في الواقع، إن هذه هي عصا آينز اول غون، التي صنعتها مع أعضاء نقابتي.”
“أنا أفضل ألا أضطر إلى مقابلة الدخلاء … فهم مخيفون…”
أصبح مومونغا راضي عن الغوليم بمظهرهم، ونظر إلى يديه العظميتين.
فحياة وموت مومونغا تعتمد على ما إذا بإمكانه استخدام أشياء كـ منشآت نازاريك، والأحجار الكريمة، وعناصره، وسحره، وما إلى ذلك أم لا.
مرتديا تسع خواتم على أصابعه العشرة، اما إصبعه الأيسر عاري فقط.
ففي الواقع، كلما كانوا أضعف، سيكون هذا أفضل.
“حسناً، هذه مشكلة تم حلها”، تمتم مومونغا لنفسه بارتياح وهو ينظر إلى الغوليم. ثم أمرهم فقط بالاستماع إليه. بهذه الطريقة، حتى في أسوأ السيناريوهات – وهو تمرد واحد أو أكثر من الـNPSs – فسيكون لديه آس في كمه.
فعادتاً في يغدراسيل، يمكن للمرء أن يرتدي خاتمين فقط، واحدة في كل يد. ومع ذلك، استخدم مومونغا دفعات نقدية دائمة (باهظة الثمن) للسماح له بارتداء عشر خواتم، واحدة في كل إصبع، واستخدام كل قواهم في وقت واحد.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
وهذا ليس شيء مميز لمومونغا؛ فمعظم اللاعبين الذين قدروا القوة سينفقون تلك الأموال أيضاً.
شعر مومونغا بعدم الارتياح وهو يشاهدهما ينحنيان له. وشعر بالراحة بشكل خاص لأنه رآهم ينظرون إليه بأعينهم اللامعة. لذا من أجل إخفاء الإحراج الذي شعر به عندما نظروا إليه بهذه الطريقة، سعل مومونغا.
وعلى إحدى الخواتم التسعة التي يرتديها مومونغا شعار يشبه الرمز المطرز على الراية الحمراء الكبيرة خلف العرش.
اما أذناها فطويلتان وبشرتها داكنة. فهي نوع الجان المظلمين، وهو نوع مرتبط بغابة الجان.
ويسمى هذا الخاتم “خاتم آينز اول غون”
“إيه؟ حقا؟”
فكل عضو في آينز اول غونج يمتلك الخاتم السحري الذي يرتديه مومونغا في إصبعه الأيمن.
وعلى الرغم من أنه يمكنه استخدام قوة الخواتم العشرة دفعة واحدة بمساعدة العناصر النقدية، عندما استخدم العنصر النقدي، كان عليه أن يقرر الخواتم التي يريد تخصيصها لأي إصبع، وهذا القرار نهائي. ومع ذلك، أزال مومونغا الخاتم من إصبعه الأيسر وأرسلها إلى الخزنة. وسبب قيام مومونغا بتعيين تلك الخواتم الأضعف إلى حد ما لذلك الإصبع هو أنها ستكون مفيدة للغاية في ظل ظروف معينة، لكنه نادراً ما كان يرتديها لأن لها تأثير مستمر.
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
“توووووه!”
والأماكن الوحيدة التي لم يتمكن فيها هذا الخاتم من نقل مرتديه عن بعد هي غرفة العرش والغرف الشخصية المختلفة لأعضاء النقابة. فهذا الخاتم مطلوب أيضاً لدخول الخزنة، ولهذا السبب لم يستطع الاستغناء عنه.
ثم هناك قدرات من مستويات فئته – تعزيز سحر الموت الفوري، طقوس الظلام، هالة الموتى الأحياء، صنع اللاموتى، التحكم في اللاموتى، تقوية اللاموتى، وما إلى ذلك.
تنهد مومونغا بعمق.
بعد ذلك، سوف يستخدم قوة الخاتم. لم يكن متأكد مما إذا لايزال الخاتم بإمكانه فعل كل ما يتوقع منه ان يفعله، لكن لم يكن لديه خيار سوى اختباره.
فعندما أطلق العنان لقوة الخاتم – تحول العالم الذي أمامه على الفور إلى اللون الأسود.
وبعد ذلك مباشرة، تغير المشهد أمامه، وأصبح محيطه الآن نفق مظلم. وفي نهاية النفق، تمكن من رؤية ما بدا وكأنه بوابة في امتداد طويل متردد من الخيوط تمثل النفق مع أضواء اصطناعية.
قامت أورا بضغط إصبعيها السبابة معاً قبل أن تنظر إلى مومونغا بأمل.
“نجح…”
تمتم مومونغا لنفسه، مرتاحاً لعملية النقل الاني الناجحة.
تنهدت أورا بارتياح، ثم أصبحت جادة مرة أخرى قبل أن تصرخ بغضب في غرفة الـVIP.
ثم سار في الممر العريض باتجاه البوابة التي أمامه.
فعندما أطلق العنان لقوة الخاتم – تحول العالم الذي أمامه على الفور إلى اللون الأسود.
في حين أن خسارة حتى مستوى واحد هو بمثابة عقوبة قاسية في لعبة حيث يتطلب كل مستوى الكثير من نقاط الخبرة، فإن خسارة المستويات ليست مثل هذا الاحتمال المخيف في يغدراسيل. وهذا لأن شركة الألعاب أرادت من لاعبيها استكشاف مناطق غير مكتشفة سابقاً والعثور على أشياء جديدة، بدلاً من التواجد في مناطق مألوفة لأنهم كانوا يخشون خسارة مستوياتهم.
تضخم الأرضية الحجرية صوت خطى مومونغا، وفي بعض الأحيان سمع صدى.
“اممم، آه، نعم، نعم! شكراً لك يا مومونغا ساما! “
“بالطبع، يا اورا. لم أشك في ولائك أبداً “.
اما المشاعل التي تصطف على جانبي النفق فهي تومض باستمرار، ونتيجة لذلك، بدا أن الظلال التي صنعها جسده تتراقص. واستحم في ضوء العديد من المشاعل، وألقى عدة ظلال في وقت واحد، وبدا كما لو أن هناك العديد من المومونغا.
“نجح…”
وأنفه الذي ليس أكثر من ثقب فارغ في جمجمته، لا يزال بإمكانه ان يشم رائحة شيء وهو يقترب من الباب لفتحه. ثم توقف مومونغا وأخذ نفسا عميقا. رائحة قوية للأرض والعشب – رائحة الغابة.
“أرى. حسناً، إن هذه تجربة مفيدة … شكراً لكِ يا أورا. هل انتِ بخير؟”
وتماماً مثل لقائه مع ألبيدو للتو، فإن الرائحة واقعية للغاية، في عالم لا ينبغي أن يمتلك مثل هذه الأشياء، لذا أقتنع مومونغا بواقعية العالم الذي هو فيه.
لكن كيف يتنفس جسده بدون رئتين أو قصبة هوائية؟
شعر مومونغا أن الإفراط في التفكير في مثل هذه الأشياء هو حماقة، ووضعها جانباً.
وكما لو أنها شعرت باقتراب مومونغا، فقد رفعت البوابة بسرعة نفسها إلى السقف في اللحظة المناسبة للسماح له بالمرور. وبعد الحاجز، ما رآه مومونغا هي ساحة دائرية، محاطة من جميع الجوانب بالعديد من مستويات مقاعد الجمهور.
إنه الكولوسيوم بيضاوي الشكل، مائة وثمانين متر على محوره الطويل ومائة وخمسين متر على المحور القصير. بلغ ارتفاعه أربعين متر وتم تصميمه على غرار كولوسيوم الإمبراطورية الرومانية.
ركضت اورا إلى مومونغا. حسناً، بالنسبة لها، إنه ركض، لكنها تتحرك بما ساوي اقصي سرعة لأي وحش من وحوشها، مما أدى إلى إغلاق المسافة بينهما بسرعة.
وهناك 「الضوء المستمر」في كل مكان، لذلك يمكن للمرء أن يرا الكولوسيوم بأكمله كما لو أنه في النهار.
“ما الذي تقول، فأنت سيد نازاريك، الاوفرلورد الأعلى، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟ لا يوجد مكان ستكون فيه متطفل إذا زرته! “
وتألف الجمهور من العديد من الدمى الفخارية – وبعبارة أخرى – التي لم تظهر أي علامة على وجود حركة.
“لا أنوي لومك على إجابتك، لذلك لا تترددي في التحدث بما يدور في عقلك.”
ففي هذا الكولوسيوم، سيكون الدخلاء هم نجوم العرض، في حين أن أولئك الذين سيشاهدون من غرف الـVIP سيكونون أعضاء من آينز اول غون. والحدث الرئيسي، بالطبع، سيكون معركة وحشية. بصرف النظر عن غزو الـ 1500 لاعب، فكل غازي قد واجه نهايته هنا.
المجلد 1: ملك اللاموتى
سار مومونغا إلى وسط الساحة ونظر إلى السماء. وأمامه امتدت مساحة سوداء تمثل سماء الليل. ربما بإمكانه رؤية النجوم لو لم يكن هناك ضوء من حوله.
فبعد رؤية مومونغا يعطيها إيماءة طفيفة، قرصت أورا ماري من إحدى أذنيه وسحبته بعيداً عن مومونغا. ثم بدأت تهمس في أذن ماري. حتى من بعيد، يمكن للمرء أن يقول إنها توبخه.
في حين أن خسارة حتى مستوى واحد هو بمثابة عقوبة قاسية في لعبة حيث يتطلب كل مستوى الكثير من نقاط الخبرة، فإن خسارة المستويات ليست مثل هذا الاحتمال المخيف في يغدراسيل. وهذا لأن شركة الألعاب أرادت من لاعبيها استكشاف مناطق غير مكتشفة سابقاً والعثور على أشياء جديدة، بدلاً من التواجد في مناطق مألوفة لأنهم كانوا يخشون خسارة مستوياتهم.
ومع ذلك، فهذا المكان هو الطابق السادس من ضريح نازاريك تحت الأرض، لذلك فالسماء هنا مجرد محاكاة افتراضية.
اما أذناها فطويلتان وبشرتها داكنة. فهي نوع الجان المظلمين، وهو نوع مرتبط بغابة الجان.
حتى هذا التقليد تطلب قدر هائل من البيانات، ولكن نتيجة لذلك، يمكن أن تتغير السماء هنا مع مرور الوقت، وحتى الشمس ستظهر في النهار مع تأثيرات ضوء النهار المناسبة.
“لقد شرفنا مومونغا ساما بحضوره! إلى أي مدى ستكون وقحا إذا لم تظهر وجهك له؟ “
استطاع مومونغا الاسترخاء في هذا المشهد الافتراضي لأن قلب مومونغا لا يزال بشريا، على غرار مظهره كـهيكل عظمي. وذلك أيضاً لأنه شعر بالتقدير للعمل الشاق الذي قام به رفاقه في بناء هذا المكان.
ولم يكتشف أي عداء على وجه أورا، وتعويذته「فحص الاعداء」لم تكتشف شيء.
فوفقاً لقواعد يغدراسيل، سيكلف موت شخصية خمسة مستويات ويجبرهم على إسقاط إحدى معداتهم المجهزة. بمعنى آخر، ستختفي على الفور الشخصيات التي تقل عن المستوى الخامس. وتم استثناء اللاعبين من هذا بشكل خاص ولن يختفوا، لكن سيتم تخفيضهم إلى الحد الأدنى من المستوى الأول. لذلك، لابد انها مشكلة في قواعد اللعبة.
لذا أراد جزء منه فقط الانتظار هنا، لكن الوضع الحالي حرمه من هذه الرفاهية.
“لا بأس. اورا، أنا أفهم ما تشعرين به. فمن الطبيعي أنك لن تكوني سعيدة إذا قال ماري، بصفته حارس طابق، شئ بهذا الجبن، خاصتاً في حضوري. ومع ذلك أعتقد أنه إذا قام أي شخص بغزو ضريح نازاريك تحت الأرض، فستتقدمين أنتِ وماري بلا خوف لقتالهم. ليست هناك حاجة للتوبيخ طالما أن المرء يفعل ما هو مطلوب منه في الاوقات السيئة “.
لذا نظر مومونغا حوله – ولم يكن هناك أحد. ومن المفترض أن يعتني التوأمان بهذا المكان …
إنه الكولوسيوم بيضاوي الشكل، مائة وثمانين متر على محوره الطويل ومائة وخمسين متر على المحور القصير. بلغ ارتفاعه أربعين متر وتم تصميمه على غرار كولوسيوم الإمبراطورية الرومانية.
ثم لاحظ شيء.
“… ها. مومونغا ساما، من فضلك اسمح لي ببعض الوقت. ماري، تعال معي “.
“توووووه!”
بعد الصيحة، قفز شخص من غرفة الشخصيات المهمة.
ونظراً لأنهم لم يعودوا في اللعبة، فهناك احتمال لا يمكن تجاهله، وهو أن مهارة اورا ربما لم يتم تنشيطها بشكل صحيح. من أجل استبعاد هذا، فعليه أن يعرض نفسه للمهارة مع طرف ثالث، وهذا هو السبب في أنه استدعى ذئاب ضوء القمر.
قفز الشخص من ارتفاع حوالي ستة طوابق، وتشقلب في الهواء، وهبط كما لو انه فراشة تنزل على زهرة. ولم يكن هناك سحر، بل فقط براعة جسدية خالصة.
والتأثيرات الخاصة للاستدعاء هي نفسها كما في يغدراسيل، لهذا لم يتفاجئ مومونغا بها.
وأبطل قوة التأثير من خلال ثني ركبتيه، وابتسم على نطاق واسع.
“هاه!”
واورا لا تزال توبخ ماري بينما مومونغا يقف في حالة تأمل. أشفق مومونغا على ماري قليلاً. فبعد كل شيء ، لم يقل أي شيء يتطلب كل هذا الانتقاد الغاضب.
لقد صنعت علامة V دلالة على النصر.
طفلة في الحادية عشرة من عمرها قفزت من فوق. ووجهها يحمل ابتسامة مشرقة كـالشمس. ورائعة، ممتلئة بجاذبية مخنثة لكل من صبي وفتاة.
“أوووو … ني تشان، هذا يؤلم …”
وشعرها يشبه خيوط الذهب المغزولة، وهو يخدش كتفيها. والضوء المنعكس عن خصل شعرها يشبه هالة الملاك. بدت عيناه غير المتطابقتين، واحدة زرقاء وأخرى حمراء، خلابة وبراقة مثل عيون جرو.
اما أذناها فطويلتان وبشرتها داكنة. فهي نوع الجان المظلمين، وهو نوع مرتبط بغابة الجان.
“الجواهر السبعة الموجودة في أفواه الثعابين على العصا جميعها قطع أثرية من الدرجة الإلهية. نظراً لأنهم جميعاً ينتمون إلى نفس المجموعة (معدات من نفس المجموعة عند جمعها ستظهر احصائيات اعلى ومهارة مخفية)، فإن وجودهم معاً سيفتح قوة أكبر تتجاوز قدراتهم الأساسية. لقد تطلب جمعهم جميعاً قدر لا يُحصى من الوقت والجهد، وذكر العديد من أعضائنا أنهم يريدون الاستسلام أثناء العملية. فلا أستطيع أن أتذكر عدد الوحوش التي قتلناها من اجلهم … وعلى أي حال، بالإضافة إلى هذا، فإن قوة العصا تفوق قوة عنصر الفئة الإلهية. بل في الواقع إنها تقترب تقريباً من عنصر من الطراز العالمي. أكثر ميزاتها فاعلية هي نظام الاشتباك التلقائي … احم واحم. “
مرتدية قميص من الدروع الجلدية الخفيفة، معزز بحراشف التنين الأحمر. وتم عرض شعار آينز اول غون بفخر على سترتها، مخيط بالذهب على خلفية بيضاء. وتحت ذلك ترتدي بنطال أبيض يتناسب مع سترتها. وقلادة بلوط ذهبية متلألئة تتدلى من رقبتها، وزوج من القفازات المعززة بصفائح من المعدن المسحور.
لفة سوط على خصرها وكتفها الأيمن، وهناك قوس طويل على ظهرها. يبدو أن القوس والقبضة تمت تغطتهم بزخارف غريبة.
لهذا غالباً ما يفضل اللاعبين الذين أرادو احترام شخصياتهم استخدام الموت لخفض مستوياتهم.
“اورا، أليس كذلك؟”
وتماماً مثل لقائه مع ألبيدو للتو، فإن الرائحة واقعية للغاية، في عالم لا ينبغي أن يمتلك مثل هذه الأشياء، لذا أقتنع مومونغا بواقعية العالم الذي هو فيه.
مع دخول سحر الاستدعاء حيز التنفيذ، ظهرت ثلاثة وحوش من الفراغ.
تحدث مومونغا باسم الجان المظلمة الصغيرة.
“… هل كنت داخل دائرة نصف قطرها الفعالة؟”
الفصل 2 – الجزء الأول – حراس الطوابق
إنه يخاطب “اورا بيلو فيوري” حارس الطابق السادس من ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض. وهي محاربة قادرة أيضاً على استدعاء وترويض الوحوش.
تواجدت حركة في ظلال غرفة الـVIP.
ركضت اورا إلى مومونغا. حسناً، بالنسبة لها، إنه ركض، لكنها تتحرك بما ساوي اقصي سرعة لأي وحش من وحوشها، مما أدى إلى إغلاق المسافة بينهما بسرعة.
“… وهناك شيء آخر، يا اورا. لقد استدعيت بالفعل الحراس الآخرين الي هنا. سيصلون في غضون ساعة “.
وبدأت اورا تضرب الارض لتتوقف.
“… هل كنت داخل دائرة نصف قطرها الفعالة؟”
فحذائها يحتوي على ألواح معدنية من نوع هيهيروكاني على نعله، ومع تجذره في الارض ألقى بسُحب من الغبار. ولم تلمس اي منها جسد مومونغا. فإذا كانت قد خططت لذلك، فلا بد أن مهاراتها رائعة بالفعل.
“هووو ~”
“أنا أفيض بالطاقة بشكل إيجابي … على الرغم من أن الامور كانت مملة بعض الشيء مؤخراً. فسيكون من الرائع لو كان لدينا دخيل أو اثنان “.
لم تكن اورا تتعرق، لكنها مسحت جبينها بطريقة مسرحية. ومن ثم، بابتسامة تشبه الجرو، استقبلت مومونغا.
“مرحباً يا مومونغا-ساما. مرحباً بك في الطابق الذي أحرسه! “
لقد صنعت علامة V دلالة على النصر.
امتلئت التحية بنفس الاحترام الذي تكنه ألبيدو وسيباس والخادمات له، ولكن لسبب ما شعر بأنها أكثر حميمية. فبالنسبة إلى مومونغا، سمحت له هذه العلاقة الحميمة بالاسترخاء. فالتوتر الشديد والمخيف أمر مزعج للغاية بالنسبة لمومونغا، الذي لم يكن لديه خبرة بهذا النوع من الأشياء.
“… بما من أنك لاميت، لذا لا ينبغي أن تعمل التأثيرات التي تؤثر على العقل عليك، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟”
ولم يكتشف أي عداء على وجه أورا، وتعويذته「فحص الاعداء」لم تكتشف شيء.
“لا بأس. اورا، أنا أفهم ما تشعرين به. فمن الطبيعي أنك لن تكوني سعيدة إذا قال ماري، بصفته حارس طابق، شئ بهذا الجبن، خاصتاً في حضوري. ومع ذلك أعتقد أنه إذا قام أي شخص بغزو ضريح نازاريك تحت الأرض، فستتقدمين أنتِ وماري بلا خوف لقتالهم. ليست هناك حاجة للتوبيخ طالما أن المرء يفعل ما هو مطلوب منه في الاوقات السيئة “.
سار مومونغا إلى وسط الساحة ونظر إلى السماء. وأمامه امتدت مساحة سوداء تمثل سماء الليل. ربما بإمكانه رؤية النجوم لو لم يكن هناك ضوء من حوله.
فخفف قبضته على عصا آينز اول غون.
بعد الصيحة، قفز شخص من غرفة الشخصيات المهمة.
فقد كان يخطط للهجوم بقوة ثم تلاشي (انتقال بعيدا) في حالة حدوث حالة طوارئ، لكن يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لذلك.
“بالطبع، يا اورا. لم أشك في ولائك أبداً “.
“أمم …”
“…مم. سوف أتطفل لبعض الوقت “.
“ما الذي تقول، فأنت سيد نازاريك، الاوفرلورد الأعلى، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟ لا يوجد مكان ستكون فيه متطفل إذا زرته! “
“ارى… بالحديث عن ذلك، لو انت هنا، يا ماري …”
“بالطبع، يا اورا. لم أشك في ولائك أبداً “.
“هل ماري هناك أيضاً؟”
عند سماع سؤال مومونغا، تراجعت أورا فجأة، كما لو أنها أدركت حقيقة عظيمة واستدارت، وهي تصرخ بصوت عالي:
ولم يكتشف أي عداء على وجه أورا، وتعويذته「فحص الاعداء」لم تكتشف شيء.
“لقد شرفنا مومونغا ساما بحضوره! إلى أي مدى ستكون وقحا إذا لم تظهر وجهك له؟ “
رد مومونغا، الذي توقع رد الفعل هذا، بسرعة:
“إني، إني آسف لأنني جعلتك تنتظر، يا مومونغا-ساما …”
تواجدت حركة في ظلال غرفة الـVIP.
– وهذا يعني أن مومونغا يمكن أن يكون على يقين من أنه لا يزال يمتلك القدرات الأساسية للاموتي ومهاراته الخاصة التي اكتسبها من خلال رفع مستواه.
“هل ماري هناك أيضاً؟”
ردت اورا بمرح، “حاضر، أفهم! يا مومونغا ساما، اترك الأمر لي! “
واورا لا تزال توبخ ماري بينما مومونغا يقف في حالة تأمل. أشفق مومونغا على ماري قليلاً. فبعد كل شيء ، لم يقل أي شيء يتطلب كل هذا الانتقاد الغاضب.
“نعم، هذا صحيح، يا مومونغا-ساما. إنه خجول حقاً … أوي، اقفز إلى الأسفل الآن! “
أراد مومونغا التحقق من هذا، لكنه في الوقت نفسه لم يرغب في إزعاجهم بلا داعي. على الرغم من كل ما يعرفه، فربما هذا الغزو الكبير تجربة مؤلمة لاورا. وقد شعر مومونغا أن استجوابها بهذه الطريقة ليس خطوة حكيمة خصوصاً انه لم يظهر عليهم اي مظهر من مظاهر العدوانية. والشيء المهم هو أنهم خلاصة تعاون أصدقائه في آينز اول غون.
جاء رد غير مسموع تقريباً من غرفة الـVIP. انطلاقا من المسافة بين هناك وهنا، فهي معجزة أن الطرف الآخر قد سمع اورا. ومع ذلك، فتلك المعجزة نتيجة السحر في قلادة أورا.
“أنا، لا أستطيع، يا أوني-تشان …”
فقد كان يخطط للهجوم بقوة ثم تلاشي (انتقال بعيدا) في حالة حدوث حالة طوارئ، لكن يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لذلك.
مد مومونغا يده لتهدئة اورا.
أخذت أورا نفسا عميقاً وأمسكت برأسها.
فكل عضو في آينز اول غونج يمتلك الخاتم السحري الذي يرتديه مومونغا في إصبعه الأيمن.
“هو … هو … مومونغا-ساما، إنه خائف فقط، إنه بالتأكيد لا يحاول إهانتك.”
نظراً لأنه ليس متأكدا من الفرضية الصحيحة، قرر مومونغا إجراء تجربة:
كعضو في المجتمع، على المرء أن يعرف متى يتحدث بما في قلبه ومتى يقول الأشياء المناسبة للموقف. لذا أومأ مومونغا برأسه وأجاب بطريقة لطيفة لتهدئة اورا.
في يغدراسيل، ظهرت أيقونات تمثل البف (التعزيزات) والديبف(الحالات التي تضعفك) في مجال رؤية اللاعب، لذلك يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان تحت تأثير المهارة. ومع ذلك لم يظهر أمامه أي مؤشر على هذه التغييرات، مما جعل الأمر مزعج للغاية.
“بالطبع، يا اورا. لم أشك في ولائك أبداً “.
“هذا رائع تماماً، يا مومونغا ساما!”
تنهدت أورا بارتياح، ثم أصبحت جادة مرة أخرى قبل أن تصرخ بغضب في غرفة الـVIP.
“لقد جاء الاوفرلورد آينز سما لزيارتنا، لكنك بصفتك حارس لن تأتي لمقابلته! يجب أن تعرف كم سيقلل هذا من الاحترام الواجب له! لو انت خائف جداً من القفز، فربما ركلة سريعة ستكون بديلا للشجاعة! “
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
“ووو … سأنزل الدرج …”
“كم من الوقت تريد أن ينتظر آينز سما !؟ تعال إلى هنا الآن! “
“لا بأس.”
“لقد فهمت … اي-ييييي!”
ارتجف جسد ماري وانكمش جسده. هز رأسه بعيون رطبة، وبدا خائف جداً. تنهدت أورا وهي ترى كيف بدا.
لذا نظر مومونغا حوله – ولم يكن هناك أحد. ومن المفترض أن يعتني التوأمان بهذا المكان …
استجمع ماري شجاعته، لكن صوته ظل مرتبك. وبعد ذلك، قفز شخص من غرفة الـVIP.
أظهرت لهجة أورا أنها لم تفهم. فبعد كل شيء، ليس لديها أي فكرة عن سبب قيام مومونغا باستدعاء مثل هذه الوحوش الضعيفة.
وكما هو متوقع، فهو جان مظلم. وظل هذا الجان المظلم مرتبك تماماً لدرجة ان قدماه ارتعدتا عندما سقط على الارض، وطريقته مختلفة تماماً عن الطريقة التي تعاملت بها اورا مع هبوطها. ومع ذلك بدا أنه لم يتأذى. فلابد أنه قد بدد قوة الهبوط ببعض الحيل الرياضية.
استطاع مومونغا الاسترخاء في هذا المشهد الافتراضي لأن قلب مومونغا لا يزال بشريا، على غرار مظهره كـهيكل عظمي. وذلك أيضاً لأنه شعر بالتقدير للعمل الشاق الذي قام به رفاقه في بناء هذا المكان.
بعد ذلك بدأ على الفور في الركض بأسرع ما يمكن. ومع ذلك سرعته القصوى لا تزال أبطء بكثير من اورا. فلا بد أنها فكرت في ذلك أيضاً، لأنها عبست وصرخت:
تنهدت أورا بارتياح، ثم أصبحت جادة مرة أخرى قبل أن تصرخ بغضب في غرفة الـVIP.
“فلتسرع – بسرعة!”
“لا أنوي لومك على إجابتك، لذلك لا تترددي في التحدث بما يدور في عقلك.”
“نعم نعم!”
تضخم الأرضية الحجرية صوت خطى مومونغا، وفي بعض الأحيان سمع صدى.
بدا الطفل الذي وصل أخيراً أمام آينز مطابق تقريباً لاورا. فلابد أنهما توأمين، نظراً للطريقة التي يتشاركان بها نفس الشعر، ونفس العينين، ونفس السمات. ومع ذلك، فإذا كانت اورا هي الشمس، فإن ماري هو القمر.
بدا متوتر وكأنه خائف من ان يتم توبيخه. فوجئ مومونغا بالفرق الواضح بين الاثنين. ومع ذلك، مما يعرفه مومونغا، لا ينبغي أن يكون ماري على هكذا. حتى لو كتب أحدهم وصف طويل لشخصية الـNPCs خاصتهم، فلن ينعكس ذلك في شخصياتهم.
ومع ذلك هذان الطفلان من الجان المظلمين يظهران مشاعر لم تظهر من قبل أمام مومونغا.
لذا مع أخذ كل هذا في الاعتبار، هل الشخصان اللذان ماتا اثناء الغزو هم نفس الشخصيات بعد احيائهم؟
“-لابد أن أنهما اورا وماري اللذان ارادت بوكوبوكوتشاغاما سان رؤيتهما.”
“نعم إنهم ذئاب ضوء القمر، ضميهم إلى نصف قطر مهارتك “.
إن بوكوبوكو تشاغاما عضوة النقابة التي صمم هاتين الشخصيتين من الجان المظلمين.
“لقد فهمت … اي-ييييي!”
فلو من الممكن أن تكون هنا فقط لرؤيتهم …
وبدأت اورا تضرب الارض لتتوقف.
“إني، إني آسف لأنني جعلتك تنتظر، يا مومونغا-ساما …”
رفع عينيه بارتباك لإلقاء نظرة خاطفة على مومونغا. وهو يرتدي سترة من حراشف التنين الأزرق، ورأس صغير أخضر كـأوراق الغابة.
استطاع مومونغا الاسترخاء في هذا المشهد الافتراضي لأن قلب مومونغا لا يزال بشريا، على غرار مظهره كـهيكل عظمي. وذلك أيضاً لأنه شعر بالتقدير للعمل الشاق الذي قام به رفاقه في بناء هذا المكان.
ولملابسه نفس اللون الأبيض الأساسي مثل اورا، لكن قسم قصير من اللحم أطل من أسفل تنورته (فخذه) القصيرة. وهي قصيرة لأن بقية ساقيه مغطاة بجوارب بيضاء من الحرير. مع قلادة على شكل بلوط مثل اورا، لكنها مصنوعة من الفضة.
بعد التفكير لفترة قصيرة، رفع مومونغا يده وربت على شعر ماري بيده الأخرى.
كان غزو 1500 شخص قد وصل إلى الطابق الثامن. ومما يتذكره، فقد مات أورا وماري في ذلك الوقت. فهل يتذكرون أي شيء عما حدث؟
بدا ماري مسلح أكثر اورا، ويرتدي زوج من القفازات البيضاء اللامعة على يديه الصغيرتين اللطيفتين، وعصا سوداء في يديه.
من بين مهارات اورا كـ مدرب وحوش، هناك بعض المهارات السلبية التي لها تأثيرات بف(تعزيز) وديبف(اضعاف). وتعمل من خلال أنفاسها ونصف قطرها عدة أمتار، وحتى أن بعضها يصل إلى عشرة أمتار. مع تأثير بعض المهارات، يمكن زيادة منطقة تأثيرها إلى مسافة لا تصدق.
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
“ماري بيلو فيوري”.
وأنفه الذي ليس أكثر من ثقب فارغ في جمجمته، لا يزال بإمكانه ان يشم رائحة شيء وهو يقترب من الباب لفتحه. ثم توقف مومونغا وأخذ نفسا عميقا. رائحة قوية للأرض والعشب – رائحة الغابة.
مثل أورا، فهو حارس الطابق السادس لمعبد نازاريك تحت الأرض.
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
حدق به مومونغا – على الرغم من أن عينيه هما مجرد تجاويف فارغة – ونظر إليهم . لذا دفعت أورا صدرها إلى الأمام بفخر، بينما انكمش ماري ببساطة تحت نظرة مومونغا.
إنه يخاطب “اورا بيلو فيوري” حارس الطابق السادس من ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض. وهي محاربة قادرة أيضاً على استدعاء وترويض الوحوش.
ما الذي يفكر فيه ماري على أي حال؟
أومأ برأسه عدة مرات، أملاً أن الاثنين هما بالفعل تجسيد للعمل الشاق الذي قام به رفيقه.
“إيه؟ لا، لا، ليس الأمر هكذا. لم أكن أوبخه للتباهي أمامك، يا مومونغا-ساما! “
“يسعدني أن أرى أن كلاكما في حالة معنوية جيدة.”
“نعم! فهمت! سنذهب للاستعداد على الفور! اذن… هل يمكننا أن نرى مدى قوتها؟ “
“أنا أفيض بالطاقة بشكل إيجابي … على الرغم من أن الامور كانت مملة بعض الشيء مؤخراً. فسيكون من الرائع لو كان لدينا دخيل أو اثنان “.
“… مومونغا ساما، هل جئت إلى طابقنا لإجراء تلك التجارب الآن؟”
“أنا أفضل ألا أضطر إلى مقابلة الدخلاء … فهم مخيفون…”
بالإضافة إلى ذلك، قد يختلف مفهوم الموت داخل اللعبة عن خارجه. بفالطبع إذا مات شخص في الواقع، فستكون هذه نهاية كل شيء، ومع ذلك قد لا يكون هذا هو الحال الآن. لذا أراد إجراء تجارب لتأكيد شكوكه، لكنه احتاج أولاً إلى جمع المعلومات وتحديد أولوياته. وبالتالي فإن وضع هذا الأمر جانباً سيكون قرار حكيم.
وبعد سماع كلمات ماري، تغير تعبير أورا:
“أنا، لا أستطيع، يا أوني-تشان …”
“… ها. مومونغا ساما، من فضلك اسمح لي ببعض الوقت. ماري، تعال معي “.
“أوووو … ني تشان، هذا يؤلم …”
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
بعد هذا زفرت وارا عدة مرات، لكن مومونغا لم يشعر بأي تأثير. حاول الاسترخاء أو الوقوف في منتصف منطقة تأثير المهارة، لكنه لم يشعر بأي شيء غريب. ومع ذلك تأثر ذئب ضوء القمر خلفه. وهكذا، توصل إلى أن مهارة اورا قد دخلت حيز التنفيذ.
فبعد رؤية مومونغا يعطيها إيماءة طفيفة، قرصت أورا ماري من إحدى أذنيه وسحبته بعيداً عن مومونغا. ثم بدأت تهمس في أذن ماري. حتى من بعيد، يمكن للمرء أن يقول إنها توبخه.
“… وهناك شيء آخر، يا اورا. لقد استدعيت بالفعل الحراس الآخرين الي هنا. سيصلون في غضون ساعة “.
“هل هذا صحيح؟ همم … كل الحراس -أهذا يعني أن شالتيار قادمة أيضاً؟ “
“… الدخلاء، هاه. حسناً، فانا مثلك، لا أريد مقابلتهم أيضاً، يا ماري … “
وأصبح صوت مومونغا أكثر حيوية وفخر أثناء تحدثه:
على الأقل، أفضل مقابلتهم بعد أن تتاح لي الفرصة لإجراء جميع الاستعدادات التي أحتاجها، فكر مومونغا وهو يشاهد التوأم من بعيد.
والتأثيرات الخاصة للاستدعاء هي نفسها كما في يغدراسيل، لهذا لم يتفاجئ مومونغا بها.
ثم بعد أن عاد إلى الواقع، أدرك مومونغا أن ماري على ركبتيه أمام اورا، التي تسقط سيل من التوبيخ والتعليمات عليه.
لذلك يبدو أن قاعدة تعطيل النيران الصديقة لم تعد سارية. لم يتأثر ماري أثناء وجوده بالقرب من اورا، ولكن هذا ممكن لأنه جهز عنصر أبطل التأثيرات التي تؤثر على العقل.
ابتسم مومونغا، حيث ذكّره المشهد بصديقاه اللذان هما أخ وأخت:
بالإضافة إلى ذلك، قد يختلف مفهوم الموت داخل اللعبة عن خارجه. بفالطبع إذا مات شخص في الواقع، فستكون هذه نهاية كل شيء، ومع ذلك قد لا يكون هذا هو الحال الآن. لذا أراد إجراء تجارب لتأكيد شكوكه، لكنه احتاج أولاً إلى جمع المعلومات وتحديد أولوياته. وبالتالي فإن وضع هذا الأمر جانباً سيكون قرار حكيم.
ومن هذه التجربة، تعلم مومونغا أن التأثيرات التي تؤثر على العقل لا تعمل عليه. وهذا يعني –
“محزن جداً، فمن الواضح أن ماري ليس من صنع بيرورونسينو-سان. أو لأن بوكوبوكو تشاغاما يعتقد أن “الإخوة الصغار يجب أن يستمعوا إلى أخواتهم الكبار” … وعلى الرغم من تفكيري في الأمر، فاورا وماري ماتا مرة من قبل. فكيف يمكنني حل ذلك؟ “
“هذا يجب أن يكون كافيا، ألا تعتقدين ذلك؟”
كان غزو 1500 شخص قد وصل إلى الطابق الثامن. ومما يتذكره، فقد مات أورا وماري في ذلك الوقت. فهل يتذكرون أي شيء عما حدث؟
وما معنى مفهوم “الموت” لهذين الاثنين على أي حال؟
ارتجف جسد ماري وانكمش جسده. هز رأسه بعيون رطبة، وبدا خائف جداً. تنهدت أورا وهي ترى كيف بدا.
شعر مومونغا بعدم الارتياح وهو يشاهدهما ينحنيان له. وشعر بالراحة بشكل خاص لأنه رآهم ينظرون إليه بأعينهم اللامعة. لذا من أجل إخفاء الإحراج الذي شعر به عندما نظروا إليه بهذه الطريقة، سعل مومونغا.
فوفقاً لقواعد يغدراسيل، سيكلف موت شخصية خمسة مستويات ويجبرهم على إسقاط إحدى معداتهم المجهزة. بمعنى آخر، ستختفي على الفور الشخصيات التي تقل عن المستوى الخامس. وتم استثناء اللاعبين من هذا بشكل خاص ولن يختفوا، لكن سيتم تخفيضهم إلى الحد الأدنى من المستوى الأول. لذلك، لابد انها مشكلة في قواعد اللعبة.
استجابت الغوليم المصنوعة من المعادن النادرة لأمر مومونغا. وتحركوا أمامه بخفة حركة لا تناسب أجسادهم الثقيلة، ثم اتخذوا موقف استعداد.
فباستخدام تعويذات كـ「احياء 」أو 「إنعاش الموتى 」من شأنه أن يخفف هذه الخسارة. بالإضافة إلى ذلك، مع استخدام العناصر النقدية، لن يفقد المرء سوى القليل من الخبرة.
“… هل كنت داخل دائرة نصف قطرها الفعالة؟”
فالأمر أبسط بالنسبة إلى الـNPSs. وطالما دفعت النقابة الرسوم المطلوبة لإحيائهم، فستتم اعادة احيائهم دون أي آثار.
“… الدخلاء، هاه. حسناً، فانا مثلك، لا أريد مقابلتهم أيضاً، يا ماري … “
امتلئت التحية بنفس الاحترام الذي تكنه ألبيدو وسيباس والخادمات له، ولكن لسبب ما شعر بأنها أكثر حميمية. فبالنسبة إلى مومونغا، سمحت له هذه العلاقة الحميمة بالاسترخاء. فالتوتر الشديد والمخيف أمر مزعج للغاية بالنسبة لمومونغا، الذي لم يكن لديه خبرة بهذا النوع من الأشياء.
لهذا غالباً ما يفضل اللاعبين الذين أرادو احترام شخصياتهم استخدام الموت لخفض مستوياتهم.
تنهدت أورا بارتياح، ثم أصبحت جادة مرة أخرى قبل أن تصرخ بغضب في غرفة الـVIP.
وكما هو متوقع، فهو جان مظلم. وظل هذا الجان المظلم مرتبك تماماً لدرجة ان قدماه ارتعدتا عندما سقط على الارض، وطريقته مختلفة تماماً عن الطريقة التي تعاملت بها اورا مع هبوطها. ومع ذلك بدا أنه لم يتأذى. فلابد أنه قد بدد قوة الهبوط ببعض الحيل الرياضية.
في حين أن خسارة حتى مستوى واحد هو بمثابة عقوبة قاسية في لعبة حيث يتطلب كل مستوى الكثير من نقاط الخبرة، فإن خسارة المستويات ليست مثل هذا الاحتمال المخيف في يغدراسيل. وهذا لأن شركة الألعاب أرادت من لاعبيها استكشاف مناطق غير مكتشفة سابقاً والعثور على أشياء جديدة، بدلاً من التواجد في مناطق مألوفة لأنهم كانوا يخشون خسارة مستوياتهم.
لذا مع أخذ كل هذا في الاعتبار، هل الشخصان اللذان ماتا اثناء الغزو هم نفس الشخصيات بعد احيائهم؟
“إيه؟ حقا؟”
أراد مومونغا التحقق من هذا، لكنه في الوقت نفسه لم يرغب في إزعاجهم بلا داعي. على الرغم من كل ما يعرفه، فربما هذا الغزو الكبير تجربة مؤلمة لاورا. وقد شعر مومونغا أن استجوابها بهذه الطريقة ليس خطوة حكيمة خصوصاً انه لم يظهر عليهم اي مظهر من مظاهر العدوانية. والشيء المهم هو أنهم خلاصة تعاون أصدقائه في آينز اول غون.
في يغدراسيل، ظهرت أيقونات تمثل البف (التعزيزات) والديبف(الحالات التي تضعفك) في مجال رؤية اللاعب، لذلك يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان تحت تأثير المهارة. ومع ذلك لم يظهر أمامه أي مؤشر على هذه التغييرات، مما جعل الأمر مزعج للغاية.
ربما بعد تسوية كل المشاكل المتراكمة سيسألهم عما حدث.
بالإضافة إلى ذلك، قد يختلف مفهوم الموت داخل اللعبة عن خارجه. بفالطبع إذا مات شخص في الواقع، فستكون هذه نهاية كل شيء، ومع ذلك قد لا يكون هذا هو الحال الآن. لذا أراد إجراء تجارب لتأكيد شكوكه، لكنه احتاج أولاً إلى جمع المعلومات وتحديد أولوياته. وبالتالي فإن وضع هذا الأمر جانباً سيكون قرار حكيم.
واورا لا تزال توبخ ماري بينما مومونغا يقف في حالة تأمل. أشفق مومونغا على ماري قليلاً. فبعد كل شيء ، لم يقل أي شيء يتطلب كل هذا الانتقاد الغاضب.
فبعد كل شيء، لا يزال لدى مومونغا الكثير من الشكوك حول كيفية تغير يغدراسيل التي يعرفها.
واورا لا تزال توبخ ماري بينما مومونغا يقف في حالة تأمل. أشفق مومونغا على ماري قليلاً. فبعد كل شيء ، لم يقل أي شيء يتطلب كل هذا الانتقاد الغاضب.
… يبدو أنه قد تمادي.
في الماضي، عندما تجادل الأخ والأخت، كان كل ما يمكن لمومونغا فعله هو المشاهدة. لكن الآن الأمور مختلفة.
“لا أنوي لومك على إجابتك، لذلك لا تترددي في التحدث بما يدور في عقلك.”
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
“هذا يجب أن يكون كافيا، ألا تعتقدين ذلك؟”
والأماكن الوحيدة التي لم يتمكن فيها هذا الخاتم من نقل مرتديه عن بعد هي غرفة العرش والغرف الشخصية المختلفة لأعضاء النقابة. فهذا الخاتم مطلوب أيضاً لدخول الخزنة، ولهذا السبب لم يستطع الاستغناء عنه.
قامت أورا بضغط إصبعيها السبابة معاً قبل أن تنظر إلى مومونغا بأمل.
“مومونغا-ساما! لكن، لكن بصفته حارس، فماري – “
ثم سار في الممر العريض باتجاه البوابة التي أمامه.
“هاه!”
“لا بأس. اورا، أنا أفهم ما تشعرين به. فمن الطبيعي أنك لن تكوني سعيدة إذا قال ماري، بصفته حارس طابق، شئ بهذا الجبن، خاصتاً في حضوري. ومع ذلك أعتقد أنه إذا قام أي شخص بغزو ضريح نازاريك تحت الأرض، فستتقدمين أنتِ وماري بلا خوف لقتالهم. ليست هناك حاجة للتوبيخ طالما أن المرء يفعل ما هو مطلوب منه في الاوقات السيئة “.
بدا الطفل الذي وصل أخيراً أمام آينز مطابق تقريباً لاورا. فلابد أنهما توأمين، نظراً للطريقة التي يتشاركان بها نفس الشعر، ونفس العينين، ونفس السمات. ومع ذلك، فإذا كانت اورا هي الشمس، فإن ماري هو القمر.
سار مومونغا بين الاثنين وساعد ماري للوقوف.
والتأثيرات الخاصة للاستدعاء هي نفسها كما في يغدراسيل، لهذا لم يتفاجئ مومونغا بها.
“و ياماري، يجب أن تكون ممتن لأختك الرقيقة. حتى لو كانت غاضبة، لم أستطع البقاء هكذا بعد أن رأيت كيف قامت أختك بتوبيخك “.
في اللعبة، أطلقت الاعراق النصف بشرية وغير المتجانسة العنان للمهارات العرقية عندما وصلت إلى مستويات معينة. وامتلك أوفرلورد مثل مومونغا المهارات التالية:
نظر ماري في مفاجأة إلى أخته. في هذه اللحظة، قالت أورا على عجل:
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
“إيه؟ لا، لا، ليس الأمر هكذا. لم أكن أوبخه للتباهي أمامك، يا مومونغا-ساما! “
“ماذا لو ماري هو خصمك؟”
“اورا، لا بأس. لا يهم ما كان يدور في عقلك. فأنا أفهم نواياكِ الطيبة. ومع ذلك يجب أن أخبرك بأنه ليس لدي اي تحفظات على اداء ماري كحارس “.
رفع عينيه بارتباك لإلقاء نظرة خاطفة على مومونغا. وهو يرتدي سترة من حراشف التنين الأزرق، ورأس صغير أخضر كـأوراق الغابة.
“اممم، آه، نعم، نعم! شكراً لك يا مومونغا ساما! “
بعد هذا زفرت وارا عدة مرات، لكن مومونغا لم يشعر بأي تأثير. حاول الاسترخاء أو الوقوف في منتصف منطقة تأثير المهارة، لكنه لم يشعر بأي شيء غريب. ومع ذلك تأثر ذئب ضوء القمر خلفه. وهكذا، توصل إلى أن مهارة اورا قد دخلت حيز التنفيذ.
“شكرا جزيلا لك …”
شعر مومونغا بعدم الارتياح وهو يشاهدهما ينحنيان له. وشعر بالراحة بشكل خاص لأنه رآهم ينظرون إليه بأعينهم اللامعة. لذا من أجل إخفاء الإحراج الذي شعر به عندما نظروا إليه بهذه الطريقة، سعل مومونغا.
“… بما من أنك لاميت، لذا لا ينبغي أن تعمل التأثيرات التي تؤثر على العقل عليك، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟”
“أوووو … ني تشان، هذا يؤلم …”
“حسناً، هذا صحيح. اورا، أعتقد أنك قلتي شيء عن الملل لأنه لم يكن هناك متسللين؟ “
في يغدراسيل، ظهرت أيقونات تمثل البف (التعزيزات) والديبف(الحالات التي تضعفك) في مجال رؤية اللاعب، لذلك يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان تحت تأثير المهارة. ومع ذلك لم يظهر أمامه أي مؤشر على هذه التغييرات، مما جعل الأمر مزعج للغاية.
“تدريب؟ ايه؟ من أجلك يا مومونغا ساما؟ “
“- آه، لا، هذا فقط …”
فخفف قبضته على عصا آينز اول غون.
بعد سماع إجابة اورا النشطة والمليئة بالراحة، أدرك مومونغا أن وجوده نفسه ملأ اورا بالخوف.
بعد رؤية رد فعل أورا المرتبكة، شعر مومونغا بالسوء حيال طرح هذا السؤال.
“… بما من أنك لاميت، لذا لا ينبغي أن تعمل التأثيرات التي تؤثر على العقل عليك، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟”
وهو عنصر من الفئة الإلهية يسمى جوهرة القمر، والقدرة التي اختارها مومونغا –
“لا أنوي لومك على إجابتك، لذلك لا تترددي في التحدث بما يدور في عقلك.”
ارتجف جسد ماري وانكمش جسده. هز رأسه بعيون رطبة، وبدا خائف جداً. تنهدت أورا وهي ترى كيف بدا.
“…نعم فقط. لا يوجد أحد هنا يمكنه أن يتقاتل معي لأكثر من خمس دقائق “.
قامت أورا بضغط إصبعيها السبابة معاً قبل أن تنظر إلى مومونغا بأمل.
وبعد سماع كلمات ماري، تغير تعبير أورا:
بصفتها حارس، فإن مستوى اورا مائة. وهناك عدد قليل من الخصوم في هذا الزنزانة التي يمكنهم أن ينافسوها. وهناك تسعة من هؤلاء الـNPSs، بما في ذلك اورا و ماري.
“نعم انا بخير.”
المجلد 1: ملك اللاموتى
“ماذا لو ماري هو خصمك؟”
“مم.”
ارتجف جسد ماري وانكمش جسده. هز رأسه بعيون رطبة، وبدا خائف جداً. تنهدت أورا وهي ترى كيف بدا.
“هل ماري هناك أيضاً؟”
عندما تنهدت اورا، ملأت رائحة حلوة الهواء المحيط. على عكس عطر ألبيدو المشع، بدت هذه الرائحة ثابتة إلى حد ما. كما تذكر قدرة اورا، ابتعد مومونغا خطوة عن الرائحة.
“آه، آسفة، يا مومونغا ساما!”
“… مومونغا ساما، هل جئت إلى طابقنا لإجراء تلك التجارب الآن؟”
تمتم مومونغا لنفسه، مرتاحاً لعملية النقل الاني الناجحة.
عندما لاحظت أورا رد فعل مومونغا الغريب، فرقت الرائحة بيدها على عجل.
“…نعم فقط. لا يوجد أحد هنا يمكنه أن يتقاتل معي لأكثر من خمس دقائق “.
من بين مهارات اورا كـ مدرب وحوش، هناك بعض المهارات السلبية التي لها تأثيرات بف(تعزيز) وديبف(اضعاف). وتعمل من خلال أنفاسها ونصف قطرها عدة أمتار، وحتى أن بعضها يصل إلى عشرة أمتار. مع تأثير بعض المهارات، يمكن زيادة منطقة تأثيرها إلى مسافة لا تصدق.
ابتسم مومونغا، حيث ذكّره المشهد بصديقاه اللذان هما أخ وأخت:
في يغدراسيل، ظهرت أيقونات تمثل البف (التعزيزات) والديبف(الحالات التي تضعفك) في مجال رؤية اللاعب، لذلك يمكن للمرء أن يرى ما إذا كان تحت تأثير المهارة. ومع ذلك لم يظهر أمامه أي مؤشر على هذه التغييرات، مما جعل الأمر مزعج للغاية.
لكن كيف يتنفس جسده بدون رئتين أو قصبة هوائية؟
عندما لاحظت أورا رد فعل مومونغا الغريب، فرقت الرائحة بيدها على عجل.
“آه، يجب أن يكون الأمر على ما يرام، فلقد ألغيتها!”
“لدي شيء أطلبه منكم. أخطط لإجراء تجارب معينة … لذا سأحتاج إلى مساعدتكم “.
“هل هذا صحيح…”
“… بما من أنك لاميت، لذا لا ينبغي أن تعمل التأثيرات التي تؤثر على العقل عليك، أليس كذلك، يا مومونغا-ساما؟”
“لا أنوي لومك على إجابتك، لذلك لا تترددي في التحدث بما يدور في عقلك.”
إن هذا صحيح في يغدراسيل. فاللاموتى محصنين ضد التأثيرات التي تؤثر على العقل، سواء إيجابية أو سلبية.
“… هل كنت داخل دائرة نصف قطرها الفعالة؟”
“مم.”
فوفقاً لقواعد يغدراسيل، سيكلف موت شخصية خمسة مستويات ويجبرهم على إسقاط إحدى معداتهم المجهزة. بمعنى آخر، ستختفي على الفور الشخصيات التي تقل عن المستوى الخامس. وتم استثناء اللاعبين من هذا بشكل خاص ولن يختفوا، لكن سيتم تخفيضهم إلى الحد الأدنى من المستوى الأول. لذلك، لابد انها مشكلة في قواعد اللعبة.
خفضت أورا رأسها بخوف، وكذلك فعل ماري بجانبها.
طفلة في الحادية عشرة من عمرها قفزت من فوق. ووجهها يحمل ابتسامة مشرقة كـالشمس. ورائعة، ممتلئة بجاذبية مخنثة لكل من صبي وفتاة.
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
لذا هناك احتمالان.
“نعم! الآن، انت في نطاق مهارتي “.
بعد سماع إجابة اورا النشطة والمليئة بالراحة، أدرك مومونغا أن وجوده نفسه ملأ اورا بالخوف.
وأنفه الذي ليس أكثر من ثقب فارغ في جمجمته، لا يزال بإمكانه ان يشم رائحة شيء وهو يقترب من الباب لفتحه. ثم توقف مومونغا وأخذ نفسا عميقا. رائحة قوية للأرض والعشب – رائحة الغابة.
لم تكن اورا تتعرق، لكنها مسحت جبينها بطريقة مسرحية. ومن ثم، بابتسامة تشبه الجرو، استقبلت مومونغا.
بمجرد أن لاحظ ذلك، شعر بألم شديد في معدته غير الموجودة. فماذا لو أصبح أضعف؟ وفي كل مرة يفكر في هذا، سيحاول يائساً إبعاده عن ذهنه.
وفي المقابل، ليس لدى عناصر فئة مومونغا الإلهية أي بيانات تحمي من المهارات المؤثرة على العقل. لكن في هذه الحالة، لماذا لم يشعر مومونغا بالخوف؟
ابتسم مومونغا، حيث ذكّره المشهد بصديقاه اللذان هما أخ وأخت:
“وما هو تأثيره؟”
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
ردت اورا بمرح، “حاضر، أفهم! يا مومونغا ساما، اترك الأمر لي! “
“آه، التأثير للتو…هو الخوف.”
صنع لاميت من الرتبة العالية أربع مرات في اليوم، وصنع لاميت من الرتبة المتوسطة اثني عشر مرة في اليوم ، وصنع لاميت من الرتبة المنخفضة عشرين مرة في اليوم، و لمسة الطاقة السلبية، وهالة اليأس V (الموت الفوري)، والحماية السلبية، والروح المظلمة، و الهالة السوداء، و بركة الاموتي، حماية غير مقدسة، حكمة الظلام، التحدث بلسان الشر، ضرر القوة IV، مقاومة الاختراق V، مقاومة اضرار القطع V، مقاومة الانعطاف III، مناعة جسدية ذو الرتبة العالية III، مناعة سحرية ذو الرتبة العالية III، مناعة للجليد والاحماض والكهرباء، بالإضافة إلى رؤية الاسرار / رؤية الاختفاء.
“أمم …”
بدا ماري مسلح أكثر اورا، ويرتدي زوج من القفازات البيضاء اللامعة على يديه الصغيرتين اللطيفتين، وعصا سوداء في يديه.
لم يشعر بالخوف. في يغدراسيل، لن يتأثر المرء بهجمات النقابة أو الفريق الذي ينتمي إليها. بما ان هناك فرصة كبيرة ان هذه القاعدة لم تعد سارية، فسيكون من الأفضل التحقق منها الآن.
ربما قاومه بإحصائياته الأساسية، أو قاومه بحصاناته ضد هذه التأثيرات لكونه لاميت.
“اورا، كنت أفكر فقط في أن مهارتك لا ينبغي أن يكون لها تأثير على الأشخاص من نفس النقابة … نفس المجموعة.”
“أمم …”
رفع مومونغا العصا، وأشعت على الفور بوهج جميل أضاء محيطه. مع توهج معمي. ومع ذلك فقد امتلأت المناطق المحيطة بظلال وميض مشؤومة، مما أدى إلى ارتفاع الهالة الخطيرة للعصا.
“إيه؟”
فقد كان يخطط للهجوم بقوة ثم تلاشي (انتقال بعيدا) في حالة حدوث حالة طوارئ، لكن يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لذلك.
اتسعت عينا أورا، وكذلك عينا ماري من الجانب. انطلاقا من ردود أفعالهم، أدرك مومونغا أنهم لا يتفقون معه.
“هل انا مخطئ؟”
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
“نعم … هل يمكن أنك تخلط بينها وبين القدرة على تغيير نطاق مهارات المرء بحرية؟”
ما الذي يفكر فيه ماري على أي حال؟
“لقد جاء الاوفرلورد آينز سما لزيارتنا، لكنك بصفتك حارس لن تأتي لمقابلته! يجب أن تعرف كم سيقلل هذا من الاحترام الواجب له! لو انت خائف جداً من القفز، فربما ركلة سريعة ستكون بديلا للشجاعة! “
لذلك يبدو أن قاعدة تعطيل النيران الصديقة لم تعد سارية. لم يتأثر ماري أثناء وجوده بالقرب من اورا، ولكن هذا ممكن لأنه جهز عنصر أبطل التأثيرات التي تؤثر على العقل.
ثم لاحظ شيء.
وفي المقابل، ليس لدى عناصر فئة مومونغا الإلهية أي بيانات تحمي من المهارات المؤثرة على العقل. لكن في هذه الحالة، لماذا لم يشعر مومونغا بالخوف؟
لذا هناك احتمالان.
“أنا أفضل ألا أضطر إلى مقابلة الدخلاء … فهم مخيفون…”
ربما قاومه بإحصائياته الأساسية، أو قاومه بحصاناته ضد هذه التأثيرات لكونه لاميت.
مد مومونغا يده لتهدئة اورا.
“آه، يجب أن يكون الأمر على ما يرام، فلقد ألغيتها!”
نظراً لأنه ليس متأكدا من الفرضية الصحيحة، قرر مومونغا إجراء تجربة:
فلو من الممكن أن تكون هنا فقط لرؤيتهم …
تدلَّت آذان أورا الطويلة فجأة.
“هل يمكنك تجربة استخدام تأثيرات أخرى؟”
أمالت اورا رأسها وأصدرت همهمات غريبة من الارتباك. وهذا ذكر مومونغا بجرو، ومد يده ليرب رأس أورا.
شعرها وفروة رأسها كانا ناعمين كالحرير، ومداعبتها مريحة للغاية. نظراً لأن اورا لم تكن تمانع ذلك، فقد أراد مومونغا الاستمرار. ومع ذلك بدا ماري خائف بعض الشيء وهو يحدق بهم من الجانب، لذلك توقف.
امتلئت التحية بنفس الاحترام الذي تكنه ألبيدو وسيباس والخادمات له، ولكن لسبب ما شعر بأنها أكثر حميمية. فبالنسبة إلى مومونغا، سمحت له هذه العلاقة الحميمة بالاسترخاء. فالتوتر الشديد والمخيف أمر مزعج للغاية بالنسبة لمومونغا، الذي لم يكن لديه خبرة بهذا النوع من الأشياء.
مرتديا تسع خواتم على أصابعه العشرة، اما إصبعه الأيسر عاري فقط.
ما الذي يفكر فيه ماري على أي حال؟
… يبدو أنه قد تمادي.
بعد التفكير لفترة قصيرة، رفع مومونغا يده وربت على شعر ماري بيده الأخرى.
في البداية، لم يعرف الاثنان كيف يردان على هذا. ومع ذلك عندما تركت يد مومونغا رأسيهما، شعر الاثنان بالحرج ولكن ظهرت السعادة على وجهيهما.
اشعرته جودة شعر ماري بالتحسن، لكن مومونغا لم يكترث لها حيث سيفرك رؤوسهم حتى يشعر بالرضا. ثم تذكر ما كان يريد فعله:
ثم سار في الممر العريض باتجاه البوابة التي أمامه.
“لدي شيء أطلبه منكم. أخطط لإجراء تجارب معينة … لذا سأحتاج إلى مساعدتكم “.
لذا هناك احتمالان.
في البداية، لم يعرف الاثنان كيف يردان على هذا. ومع ذلك عندما تركت يد مومونغا رأسيهما، شعر الاثنان بالحرج ولكن ظهرت السعادة على وجهيهما.
ردت اورا بمرح، “حاضر، أفهم! يا مومونغا ساما، اترك الأمر لي! “
“لقد جاء الاوفرلورد آينز سما لزيارتنا، لكنك بصفتك حارس لن تأتي لمقابلته! يجب أن تعرف كم سيقلل هذا من الاحترام الواجب له! لو انت خائف جداً من القفز، فربما ركلة سريعة ستكون بديلا للشجاعة! “
فكل عضو في آينز اول غونج يمتلك الخاتم السحري الذي يرتديه مومونغا في إصبعه الأيمن.
مد مومونغا يده لتهدئة اورا.
“-لابد أن أنهما اورا وماري اللذان ارادت بوكوبوكوتشاغاما سان رؤيتهما.”
“قبل ذلك-“
أمسك مومونغا بيده بالعصا العائمة.
“محزن جداً، فمن الواضح أن ماري ليس من صنع بيرورونسينو-سان. أو لأن بوكوبوكو تشاغاما يعتقد أن “الإخوة الصغار يجب أن يستمعوا إلى أخواتهم الكبار” … وعلى الرغم من تفكيري في الأمر، فاورا وماري ماتا مرة من قبل. فكيف يمكنني حل ذلك؟ “
سار مومونغا إلى وسط الساحة ونظر إلى السماء. وأمامه امتدت مساحة سوداء تمثل سماء الليل. ربما بإمكانه رؤية النجوم لو لم يكن هناك ضوء من حوله.
تماماً كما من قبل، عندما استخدم قوة الخاتم، ركز على العصا. فمن بين القوى العديدة التي امتلكتها العصا، ركز مومونغا على إحدى الجواهر التي تزين العصا.
وهو عنصر من الفئة الإلهية يسمى جوهرة القمر، والقدرة التي اختارها مومونغا –
وهناك 「الضوء المستمر」في كل مكان، لذلك يمكن للمرء أن يرا الكولوسيوم بأكمله كما لو أنه في النهار.
– يُطلق عليها ذئاب ضوء القمر.
نظراً لأنه ليس متأكدا من الفرضية الصحيحة، قرر مومونغا إجراء تجربة:
“هل هذا هو السلاح الأسطوري من الدرجة الأولى والذي لا يجوز لأحد سواك استخدامه، يا مومونغا-ساما؟”
مع دخول سحر الاستدعاء حيز التنفيذ، ظهرت ثلاثة وحوش من الفراغ.
تمتم مومونغا لنفسه، مرتاحاً لعملية النقل الاني الناجحة.
والتأثيرات الخاصة للاستدعاء هي نفسها كما في يغدراسيل، لهذا لم يتفاجئ مومونغا بها.
بدت ذئاب ضوء القمر مشابهة جداً للذئاب السيبيرية، لكنها تشع بتوهج فضي. وشعر مومونغا بعلاقة غامضة بينه وبين ذئاب ضوء القمر. لقد أظهرت بوضوح من هو السيد والخادم بينهما.
“هل هؤلاء ذئاب ضوء القمر؟”
قال مومونغا بصوت رقيق قدر استطاعته: “… أنا لست غاضبا، يا اورا”. “اورا … لا داعي للخوف. هل تعتقدين أن مثل هذه المهارة البسيطة قد تزعجني؟ انا فقط أسأل ببساطة عما إذا كنت ضمن النطاق الفعال لمهاراتك “.
وكما هو متوقع، فهو جان مظلم. وظل هذا الجان المظلم مرتبك تماماً لدرجة ان قدماه ارتعدتا عندما سقط على الارض، وطريقته مختلفة تماماً عن الطريقة التي تعاملت بها اورا مع هبوطها. ومع ذلك بدا أنه لم يتأذى. فلابد أنه قد بدد قوة الهبوط ببعض الحيل الرياضية.
أظهرت لهجة أورا أنها لم تفهم. فبعد كل شيء، ليس لديها أي فكرة عن سبب قيام مومونغا باستدعاء مثل هذه الوحوش الضعيفة.
فذئاب ضوء القمر سريعة الحركة للغاية ومفيدة للكمائن، لكنها في المستوى العشرين فقط. لذا هم وحوش ضعيفة جداً مقارنة بأورا ومومونغا. ومع ذلك الوحوش من هذا المستوى كافية لاختباراته هذه المرة.
ما الذي يفكر فيه ماري على أي حال؟
“مم، هذا جيد، سأريكم جزء بسيطا من قوة هذه العصا الجبارة، والتي يمكنني فقط أن استخدامها “.
ففي الواقع، كلما كانوا أضعف، سيكون هذا أفضل.
“وهذا هو سبب رغبتي في إجراء بعض التجارب مع هذه العصا. آمل أن تتمكنوا من مساعدتي.”
“نعم إنهم ذئاب ضوء القمر، ضميهم إلى نصف قطر مهارتك “.
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
“إيه؟ حقا؟”
أمسك مومونغا بيده بالعصا العائمة.
“لا بأس.”
ومع إصرار مومونغا القوي لدرجة أنه حتى اورا القلقة وافقته.
ونظراً لأنهم لم يعودوا في اللعبة، فهناك احتمال لا يمكن تجاهله، وهو أن مهارة اورا ربما لم يتم تنشيطها بشكل صحيح. من أجل استبعاد هذا، فعليه أن يعرض نفسه للمهارة مع طرف ثالث، وهذا هو السبب في أنه استدعى ذئاب ضوء القمر.
بعد هذا زفرت وارا عدة مرات، لكن مومونغا لم يشعر بأي تأثير. حاول الاسترخاء أو الوقوف في منتصف منطقة تأثير المهارة، لكنه لم يشعر بأي شيء غريب. ومع ذلك تأثر ذئب ضوء القمر خلفه. وهكذا، توصل إلى أن مهارة اورا قد دخلت حيز التنفيذ.
ومن هذه التجربة، تعلم مومونغا أن التأثيرات التي تؤثر على العقل لا تعمل عليه. وهذا يعني –
وأنفه الذي ليس أكثر من ثقب فارغ في جمجمته، لا يزال بإمكانه ان يشم رائحة شيء وهو يقترب من الباب لفتحه. ثم توقف مومونغا وأخذ نفسا عميقا. رائحة قوية للأرض والعشب – رائحة الغابة.
في اللعبة، أطلقت الاعراق النصف بشرية وغير المتجانسة العنان للمهارات العرقية عندما وصلت إلى مستويات معينة. وامتلك أوفرلورد مثل مومونغا المهارات التالية:
لقد صنعها مع رفاقه في الماضي، ولكن لأنه لم يسبق له استخدامها من قبل، لم يكن لديها فرصة للتألق. الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للتباهي بها، انطلق مدحه مثل ارتفاع المد. لذا قمع مومونغا بالقوة رغبته في التباهي بالعصا.
“حسناً، هذه مشكلة تم حلها”، تمتم مومونغا لنفسه بارتياح وهو ينظر إلى الغوليم. ثم أمرهم فقط بالاستماع إليه. بهذه الطريقة، حتى في أسوأ السيناريوهات – وهو تمرد واحد أو أكثر من الـNPSs – فسيكون لديه آس في كمه.
صنع لاميت من الرتبة العالية أربع مرات في اليوم، وصنع لاميت من الرتبة المتوسطة اثني عشر مرة في اليوم ، وصنع لاميت من الرتبة المنخفضة عشرين مرة في اليوم، و لمسة الطاقة السلبية، وهالة اليأس V (الموت الفوري)، والحماية السلبية، والروح المظلمة، و الهالة السوداء، و بركة الاموتي، حماية غير مقدسة، حكمة الظلام، التحدث بلسان الشر، ضرر القوة IV، مقاومة الاختراق V، مقاومة اضرار القطع V، مقاومة الانعطاف III، مناعة جسدية ذو الرتبة العالية III، مناعة سحرية ذو الرتبة العالية III، مناعة للجليد والاحماض والكهرباء، بالإضافة إلى رؤية الاسرار / رؤية الاختفاء.
“إني، إني آسف لأنني جعلتك تنتظر، يا مومونغا-ساما …”
ففي الواقع، كلما كانوا أضعف، سيكون هذا أفضل.
(العلامة بجانب اسم مهارة هي ارقام يونانية تعبر عن مرحلة تطور المهارة
مثلا هالة اليأس 1 وفي حالة أن لكل مهارة 10 مستويات كأقصى حد (هذا من كيسي). فرفع مهارة لأقصى حد سيحولها الى هالة اليأس 2 من مستوى واحد ورفع الى اقصى مستوى مجددا سيجعلها هالة اليأس 3)
لم يشعر بالخوف. في يغدراسيل، لن يتأثر المرء بهجمات النقابة أو الفريق الذي ينتمي إليها. بما ان هناك فرصة كبيرة ان هذه القاعدة لم تعد سارية، فسيكون من الأفضل التحقق منها الآن.
في الماضي، عندما تجادل الأخ والأخت، كان كل ما يمكن لمومونغا فعله هو المشاهدة. لكن الآن الأمور مختلفة.
ثم هناك قدرات من مستويات فئته – تعزيز سحر الموت الفوري، طقوس الظلام، هالة الموتى الأحياء، صنع اللاموتى، التحكم في اللاموتى، تقوية اللاموتى، وما إلى ذلك.
وفي المقابل، ليس لدى عناصر فئة مومونغا الإلهية أي بيانات تحمي من المهارات المؤثرة على العقل. لكن في هذه الحالة، لماذا لم يشعر مومونغا بالخوف؟
المناعة ضد الضربات الحرجة، وتأثيرات العقل، والسموم، والمرض، والنوم، والشلل، والموت، وتأثيرات استنزاف الطاقة. مقاومة استحضار الأرواح والعقوبات البيولوجية. لم يكن اللاموتي بحاجة إلى التنفس أو الأكل أو الشرب. ويتم شفائهم بالطاقة السلبية ولديهم رؤية مظلمة(ليلية).
ثم هناك الصفات الخاصة الأساسية التي يمتلكها كل اللاموتي:
لكن كيف يتنفس جسده بدون رئتين أو قصبة هوائية؟
المناعة ضد الضربات الحرجة، وتأثيرات العقل، والسموم، والمرض، والنوم، والشلل، والموت، وتأثيرات استنزاف الطاقة. مقاومة استحضار الأرواح والعقوبات البيولوجية. لم يكن اللاموتي بحاجة إلى التنفس أو الأكل أو الشرب. ويتم شفائهم بالطاقة السلبية ولديهم رؤية مظلمة(ليلية).
تمتم مومونغا لنفسه، مرتاحاً لعملية النقل الاني الناجحة.
“اورا، كنت أفكر فقط في أن مهارتك لا ينبغي أن يكون لها تأثير على الأشخاص من نفس النقابة … نفس المجموعة.”
وبالطبع، لديهم نقاط ضعف أيضاً، مثل الضعف ضد الجيد، والضوء والقوة المقدسة IV، وضعف التحطم V، والتعرض للمناطق المقدسة والجيدة II، والضرر المزدوج للأضرار النارية، وما إلى ذلك.
ثم بعد أن عاد إلى الواقع، أدرك مومونغا أن ماري على ركبتيه أمام اورا، التي تسقط سيل من التوبيخ والتعليمات عليه.
سلاح أسطوري؟ ماذا تعنى بهذا؟
– وهذا يعني أن مومونغا يمكن أن يكون على يقين من أنه لا يزال يمتلك القدرات الأساسية للاموتي ومهاراته الخاصة التي اكتسبها من خلال رفع مستواه.
“أرى. حسناً، إن هذه تجربة مفيدة … شكراً لكِ يا أورا. هل انتِ بخير؟”
“في الواقع، إن هذه هي عصا آينز اول غون، التي صنعتها مع أعضاء نقابتي.”
“نعم انا بخير.”
“لقد شرفنا مومونغا ساما بحضوره! إلى أي مدى ستكون وقحا إذا لم تظهر وجهك له؟ “
“هل هذا صحيح … اذن فلتعودوا.”
وشعرها يشبه خيوط الذهب المغزولة، وهو يخدش كتفيها. والضوء المنعكس عن خصل شعرها يشبه هالة الملاك. بدت عيناه غير المتطابقتين، واحدة زرقاء وأخرى حمراء، خلابة وبراقة مثل عيون جرو.
“أمم …”
اختفت ذئاب ضوء القمر الثلاثة كما لو أن الوقت نفسه قد تراجع إلى الوراء بالنسبة لهم.
فعندما أطلق العنان لقوة الخاتم – تحول العالم الذي أمامه على الفور إلى اللون الأسود.
“… مومونغا ساما، هل جئت إلى طابقنا لإجراء تلك التجارب الآن؟”
اومئ ماري برأسه بجانبها.
“إيه؟ اه كلا. في الحقيقة، جئت إلى هنا للتدريب “.
فبعد رؤية مومونغا يعطيها إيماءة طفيفة، قرصت أورا ماري من إحدى أذنيه وسحبته بعيداً عن مومونغا. ثم بدأت تهمس في أذن ماري. حتى من بعيد، يمكن للمرء أن يقول إنها توبخه.
“تدريب؟ ايه؟ من أجلك يا مومونغا ساما؟ “
“… هل كنت داخل دائرة نصف قطرها الفعالة؟”
ثم سار في الممر العريض باتجاه البوابة التي أمامه.
اتسعت عينا أورا وماري بشدة بحيث بدا وكأنهما قد يسقطان من جمجمتهما. وهذه صدمتهم طبيعية. فبعد كل شيء، من سيتوقع أن يسمع مثل هذا الشيء من مومونغا، الساحر القوي والحاكم الأعلى لضريح نازاريك تحت الأرض، وكذلك الشخص الذي وقف فوق كل شيء؟
“مم.”
رد مومونغا، الذي توقع رد الفعل هذا، بسرعة:
“في الواقع.”
وشعرها يشبه خيوط الذهب المغزولة، وهو يخدش كتفيها. والضوء المنعكس عن خصل شعرها يشبه هالة الملاك. بدت عيناه غير المتطابقتين، واحدة زرقاء وأخرى حمراء، خلابة وبراقة مثل عيون جرو.
بعد رؤية رد مومونغا السريع وسماع التأثير الخفيف لعصاه على الأرض، ظهر تعبير الفهم على وجه أورا. وأصبح مومونغا سعيد جداً بنفسه، حيث رد الفعل هذا يقع في نطاق تنبؤاته.
“هل هذا هو السلاح الأسطوري من الدرجة الأولى والذي لا يجوز لأحد سواك استخدامه، يا مومونغا-ساما؟”
فقوة خاتم آينز اول غون هي النقل الآني غير المحدود بين الغرف المسماة في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، وحتى أنها ستسمح للمرء بالانتقال الفوري إلى الضريح من الخارج. لذا نظراً لأن نزاريك يمنع النقل الآني الي محيطه أو داخله (باستثناء عدد قليل من المناطق المحددة)، فهذا الخاتم مفيد جداً.
سلاح أسطوري؟ ماذا تعنى بهذا؟
أصبح لدى مومونغا شكوكه، ولكن بعد رؤية عيون ماري اللامعة، عرف أن السؤال لم يتم طرحه بنوايا سيئة.
– يُطلق عليها ذئاب ضوء القمر.
“في الواقع، إن هذه هي عصا آينز اول غون، التي صنعتها مع أعضاء نقابتي.”
رفع مومونغا العصا، وأشعت على الفور بوهج جميل أضاء محيطه. مع توهج معمي. ومع ذلك فقد امتلأت المناطق المحيطة بظلال وميض مشؤومة، مما أدى إلى ارتفاع الهالة الخطيرة للعصا.
وأصبح صوت مومونغا أكثر حيوية وفخر أثناء تحدثه:
أصبح مومونغا راضي عن الغوليم بمظهرهم، ونظر إلى يديه العظميتين.
“الجواهر السبعة الموجودة في أفواه الثعابين على العصا جميعها قطع أثرية من الدرجة الإلهية. نظراً لأنهم جميعاً ينتمون إلى نفس المجموعة (معدات من نفس المجموعة عند جمعها ستظهر احصائيات اعلى ومهارة مخفية)، فإن وجودهم معاً سيفتح قوة أكبر تتجاوز قدراتهم الأساسية. لقد تطلب جمعهم جميعاً قدر لا يُحصى من الوقت والجهد، وذكر العديد من أعضائنا أنهم يريدون الاستسلام أثناء العملية. فلا أستطيع أن أتذكر عدد الوحوش التي قتلناها من اجلهم … وعلى أي حال، بالإضافة إلى هذا، فإن قوة العصا تفوق قوة عنصر الفئة الإلهية. بل في الواقع إنها تقترب تقريباً من عنصر من الطراز العالمي. أكثر ميزاتها فاعلية هي نظام الاشتباك التلقائي … احم واحم. “
“في الواقع.”
… يبدو أنه قد تمادي.
لقد صنعها مع رفاقه في الماضي، ولكن لأنه لم يسبق له استخدامها من قبل، لم يكن لديها فرصة للتألق. الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للتباهي بها، انطلق مدحه مثل ارتفاع المد. لذا قمع مومونغا بالقوة رغبته في التباهي بالعصا.
في اللعبة، أطلقت الاعراق النصف بشرية وغير المتجانسة العنان للمهارات العرقية عندما وصلت إلى مستويات معينة. وامتلك أوفرلورد مثل مومونغا المهارات التالية:
وهو عنصر من الفئة الإلهية يسمى جوهرة القمر، والقدرة التي اختارها مومونغا –
كم هذا محرج…
إن بوكوبوكو تشاغاما عضوة النقابة التي صمم هاتين الشخصيتين من الجان المظلمين.
“مم، انها بالفعل رائعة.”
تحدث مومونغا باسم الجان المظلمة الصغيرة.
“هذا رائع …”
فبعد رؤية مومونغا يعطيها إيماءة طفيفة، قرصت أورا ماري من إحدى أذنيه وسحبته بعيداً عن مومونغا. ثم بدأت تهمس في أذن ماري. حتى من بعيد، يمكن للمرء أن يقول إنها توبخه.
“هذا رائع تماماً، يا مومونغا ساما!”
ردت اورا بمرح، “حاضر، أفهم! يا مومونغا ساما، اترك الأمر لي! “
فبعد رؤية مومونغا يعطيها إيماءة طفيفة، قرصت أورا ماري من إحدى أذنيه وسحبته بعيداً عن مومونغا. ثم بدأت تهمس في أذن ماري. حتى من بعيد، يمكن للمرء أن يقول إنها توبخه.
كاد مومونغا يضحك وهو يرى عيونهم. لقد بذل قصارى جهده لقمع التعبير المبتهج على وجهه – على الرغم من ان الهياكل العظمية لا تستطيع التعابير – وتابع:
بمجرد أن لاحظ ذلك، شعر بألم شديد في معدته غير الموجودة. فماذا لو أصبح أضعف؟ وفي كل مرة يفكر في هذا، سيحاول يائساً إبعاده عن ذهنه.
“وهذا هو سبب رغبتي في إجراء بعض التجارب مع هذه العصا. آمل أن تتمكنوا من مساعدتي.”
المجلد 1: ملك اللاموتى
“نعم! فهمت! سنذهب للاستعداد على الفور! اذن… هل يمكننا أن نرى مدى قوتها؟ “
“مم، هذا جيد، سأريكم جزء بسيطا من قوة هذه العصا الجبارة، والتي يمكنني فقط أن استخدامها “.
اشعرته جودة شعر ماري بالتحسن، لكن مومونغا لم يكترث لها حيث سيفرك رؤوسهم حتى يشعر بالرضا. ثم تذكر ما كان يريد فعله:
“مدهش ~” هتفت اورا وهي تقفز لأعلى ولأسفل بشكل رائع.
أمسك مومونغا بيده بالعصا العائمة.
خفضت أورا رأسها بخوف، وكذلك فعل ماري بجانبها.
وتعرض ماري لضغوط شديدة لإخفاء سعادته، كما يتضح من أطراف أذنيه.
قفز الشخص من ارتفاع حوالي ستة طوابق، وتشقلب في الهواء، وهبط كما لو انه فراشة تنزل على زهرة. ولم يكن هناك سحر، بل فقط براعة جسدية خالصة.
ثم لاحظ شيء.
آه، إن هذا سيء، لا يمكنني ترك واجهتي الجادة تختفي بسبب هذا. حاول مومونغا استعادة جديته كما ذكّر نفسه بذلك.
“يسعدني أن أرى أن كلاكما في حالة معنوية جيدة.”
“… وهناك شيء آخر، يا اورا. لقد استدعيت بالفعل الحراس الآخرين الي هنا. سيصلون في غضون ساعة “.
ردت اورا بمرح، “حاضر، أفهم! يا مومونغا ساما، اترك الأمر لي! “
“إيه؟ اذن، نحتاج إلى الاستعداد لـ-“
أظهرت لهجة أورا أنها لم تفهم. فبعد كل شيء، ليس لديها أي فكرة عن سبب قيام مومونغا باستدعاء مثل هذه الوحوش الضعيفة.
“لقد جاء الاوفرلورد آينز سما لزيارتنا، لكنك بصفتك حارس لن تأتي لمقابلته! يجب أن تعرف كم سيقلل هذا من الاحترام الواجب له! لو انت خائف جداً من القفز، فربما ركلة سريعة ستكون بديلا للشجاعة! “
“لا، ليست هناك حاجة. فكل ما عليك فعله هو البقاء هنا وانتظارهم “.
مرتديا تسع خواتم على أصابعه العشرة، اما إصبعه الأيسر عاري فقط.
“هل هذا صحيح؟ همم … كل الحراس -أهذا يعني أن شالتيار قادمة أيضاً؟ “
لذا أراد جزء منه فقط الانتظار هنا، لكن الوضع الحالي حرمه من هذه الرفاهية.
“كل الحراس.”
ففي الواقع، كلما كانوا أضعف، سيكون هذا أفضل.
“… ها.”
“حسناً، هذه مشكلة تم حلها”، تمتم مومونغا لنفسه بارتياح وهو ينظر إلى الغوليم. ثم أمرهم فقط بالاستماع إليه. بهذه الطريقة، حتى في أسوأ السيناريوهات – وهو تمرد واحد أو أكثر من الـNPSs – فسيكون لديه آس في كمه.
تدلَّت آذان أورا الطويلة فجأة.
ومع ذلك لم يكن رد فعل ماري مبالغاً فيه مثل رد فعل اورا. فوفقاً لخلفيتها الدرامية، تم تصميم اورا ليكون لها علاقة سيئة مع شالتيار، ولكن ربما لم ينطبق نفس الشئ على ماري.
شعر مومونغا بعدم الارتياح وهو يشاهدهما ينحنيان له. وشعر بالراحة بشكل خاص لأنه رآهم ينظرون إليه بأعينهم اللامعة. لذا من أجل إخفاء الإحراج الذي شعر به عندما نظروا إليه بهذه الطريقة، سعل مومونغا.
فماذا سيحدث اذن؟ تنهد مومونغا بهدوء.
“شكرا جزيلا لك …”
———————————-
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
“…مم. سوف أتطفل لبعض الوقت “.
