Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 7

الفصل 2 - الجزء الثاني

الفصل 2 - الجزء الثاني

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

 

“يا نائب القائد، دعنا نظهر للقرويين شكل الأبطال الذين يغرقون طوعا في الخطر لإنقاذ الآخرين. دعنا نظهر لهم كيف سينقذ القوي الضعيف “.

الفصل 2 – الجزء الثاني – حراس الطوابق

 

 

 

ركض فريق من خمسين رجل عبر السهول المعشبة على جيادهم.

ركض فريق من خمسين رجل عبر السهول المعشبة على جيادهم.

 

 

وتم بناء جسد كل رجل جيداً. وأحدهم لافت للنظر بشكل خاص.

 

 

 

وليس هناك كلمة أفضل لوصفه من “عضلي”. فعضلاته بارزة رغم أنه يرتدي صدرية.

 

 

 

بدا تقريباً في حدود الـ 30 سنة، ووجهه اسمر من الشمس ومغطى بالتجاعيد. اما شعره الأسود مقصوص بأناقة، وعيناه الداكنتان تنظران بحدة.

 

 

 

قال الرجل الراكب بجانبه:

 

 

مع تواجد خمسة وأربعين منهم.

“يا قائد المحاربين، لقد وصلنا تقريباً لأول قرية على طريق دوريتنا.”

قيلت الكلمات بلمحة من خيبة الأمل.

 

 

“آه، نعم، يا نائب القائد.”

 

 

نظروا إلى أطلال القرية بعيون باردة لا تحمل اي عاطفة. وعلى الرغم من أن رائحة الدم والنار عالقة في الهواء، إلا أن نظراتهم القاسية بدت وكأنها تقول إن هذا متوقع فقط.

غازيف سترونوف، القائد المحارب الشهير لمملكة ريستيزي، لم يرى أي قرى.

 

 

قيلت الكلمات بلمحة من خيبة الأمل.

لذا هدأ دقات قلبه المتسارعة وحافظ على سرعة حصانه. وعلى الرغم من أنه حافظ على وتيرة الحصان بوتيرة لا ينبغي أن تكون مرهقة بشكل مفرط، إلا أن رحلتهم كانت بلا راحة من العاصمة الملكية وصولاً الي هنا، وبدأ التعب يتراكم داخل جسد غازيف، ولهذا السبب حاول ألا يثقل كاهل حصانه أكثر من اللازم.

“… إذن اسمح لي أن أقود الرجال. فهناك الكثير ممن يمكنهم اخذ مكاني، لكن لا أحد يستطيع أن يحل محلك، يا قائد المحاربين “.

 

 

قال نائب القائد: “آمل أن يكونوا بخير”. مع تيار من القلق يجري تحت هذه الكلمات، وشعر غازيف بنفس الطريقة.

 

 

 

فقد أمر الملك غازيف ورجاله، “لقد تم رصد فرسان الإمبراطورية على الحدود. فلو هذه التقارير صحيحة، اذن قم بأسقاطهم على الفور “.

 

 

فكر نائب القائد في تجاربه الخاصة، ولم يستطع قول أي شيء رداً على ذلك.

وبما أن مدينة ايرانتيل أقرب، وفي ظل الظروف العادية، سيكون من الأسرع إرسال القوات من هناك. ومع ذلك فإن الفرسان الإمبراطوريون أقوياء ومجهزين جيداً، وهناك فجوة لا يمكن التغلب عليها بينهم وبين المجندين العاديين. لذا الطرف الوحيد في المملكة الذي يمكن أن يضاهي فرسان الإمبراطورية هم غازيف وقواته. ومع ذلك فإن تسليم المهمة برمتها إلى غازيف ورجاله وحدهم هو ذروة الحماقة.

 

 

 

فقبل أن يصل غازيف إلى هدفه، سيكون من الممكن حشد قوات أخرى لحماية القرى. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنوا من الفوز، إلا أنه يمكنهم على الأقل صدهم. وهناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن أن يستخدموها. ومع ذلك لم يستخدموا أياً منها -لا، لم يتمكنوا من ذلك.

 

 

 

وغازيف، الذي يعرف سبب هذا، ما عساه غير القلق. لذا أمسك بزمام الأمور بإحكام وحاول أن يهدئ. ومع هذا إن من الصعب قمع الأفكار المحترقة في قلبه.

“يرجى إعادة النظر. شهد الكثير من الناجين فرسان الإمبراطورية. ويمكننا اعتبار ما فعلناه على أنه استيفاء للجزء الأول من أوامر الملك. لذا أشعر أنه يجب علينا التراجع في الوقت الحالي وإجراء الاستعدادات الكافية في ايرانتيل قبل تنفيذ الجزء التالي “.

 

 

“يا قائد المحاربين، إن مجرد قيامنا بالبحث أمر لا طائل من ورائه. ألا يمكننا إحضار الجميع من فرقة المحاربين وجعلهم يساعدوننا؟ يمكننا أيضاً توظيف مغامرين من ايرانتيل لمساعدتنا. فلماذا نفعل هذا؟”

“يا قائد المحاربين، هل أنت جاد!؟ في الواقع، أنت قوي، ويمكنك بسهولة هزيمة مائة فارس. ومع هذا فإن الإمبراطورية لديها ذلك الرجل العجوز. حتى أنت ستكون في خطر قاتل اذا واجهته. وبحالتك الان بدون استعداداتك هناك احتمال أن تخسر أمام الفرسان الأربعة المشهورين من الإمبراطورية، لذلك أتوسل إليك أن تتراجع. وبالنسبة للملك، فإن خسارة بعض القرى لا تقارن بخسارتك! “

 

 

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

نظروا إلى أطلال القرية بعيون باردة لا تحمل اي عاطفة. وعلى الرغم من أن رائحة الدم والنار عالقة في الهواء، إلا أن نظراتهم القاسية بدت وكأنها تقول إن هذا متوقع فقط.

 

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

“يا قائد المحاربين، لا يوجد أحد هنا. قال نائب القائد بابتسامة “لذا ليس عليك استخدام التشريفات، لكن أتمنى أن تخبرني بالحقيقة”. ثم تابع: “هل هم النبلاء؟”

 

 

 

لم يرد غازيف على هذه الكلمات المهينة، لأن هذا ما يحدث بالضبط.

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

 

 

“هؤلاء النبلاء الملعونون، يعاملون حياة البشر كقطع في صراعهم على السلطة! علاوة على ذلك نظراً لأن هذا هو مجال الملك، فيمكنهم استخدام أي مشاكل هنا لمهاجمة الملك “.

 

 

 

“… ليس كل النبلاء يفكرون بهذه الطريقة.”

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

 

 

“ربما أنت على حق يا قائد المحاربين، فهناك بعض النبلاء الذين يفكرون في الناس. فعلى سبيل المثال، الأميرة الذهبية. ولكن بصرف النظر عنها، لا يوجد أي شخص آخر عملياً … فإذا كانت المملكة فقط يحكمها ديكتاتور، ألا يمكننا تجاهل هؤلاء النبلاء الملاعين ونعمل لصالح الناس؟ “

 

 

 

إذا تدخلت بقوة، فقد يؤدي ذلك إلى حرب أهلية من شأنها أن تمزق المملكة. وبالنظر إلى أننا نواجه تهديدا من طموح الإمبراطورية المتوسعة، فإن حرب كهذه ستكون كارثة على عامة الناس “.

ومع هذا لم يكن عليهم أي علامات أو شارات قد تكشف عن ولائهم وخلفيتهم. وبعبارة أخرى، إنهم يخفون حقيقة أنهم وحدة عمليات سوداء.

 

 

“أعلم ذلك، ولكن …”

والحقائب على ظهورهم صغيرة، بالكاد يتوقع المرء أن يحملها المسافر. تم سحر تلك الحقائب أيضاً. وأحزمتهم خاصة، ومصممة لحمل الجرعات، كما أن القبعات على ظهورهم تشع بهالة من السحر.

 

“ربما أنت على حق يا قائد المحاربين، فهناك بعض النبلاء الذين يفكرون في الناس. فعلى سبيل المثال، الأميرة الذهبية. ولكن بصرف النظر عنها، لا يوجد أي شخص آخر عملياً … فإذا كانت المملكة فقط يحكمها ديكتاتور، ألا يمكننا تجاهل هؤلاء النبلاء الملاعين ونعمل لصالح الناس؟ “

“فقط اترك هذا الأمر جانباً الى …”

 

 

 

انقطع صوت غازيف في منتصف الجملة، حيث حدقت عيناه في الافق امامهم باهتمام.

———————————-

 

“إذا لم نتراجع … فعلينا أن نترك الناجين ورائنا ونبدأ في مطاردتهم جميعاً.”

تصاعد دخان أسود كثيف من خلف التل الصغير الذي أمامهم، ولم يكن مجرد عمود أو عمودان.

 

 

 

وعرف كل الحاضرين ما يعنيه ذلك.

 

 

 

ولم يستطع غازيف إلا النقر على لسانه، وضغط بساقيه على جوانب حصانه.

 

 

“إذن، هل يمكنك أن تقول إنك لا تتطلع إلى شيء كهذا؟ هل يمكنك القول إنك لم تأمل أن يأتي النبلاء أو أي شخص قوي ليخلصك؟ “

المشهد الذي رأته فرقة غازيف عندما وصلوا لم يتجاوز توقعاتهم. مساحة من الأرض السوداء، وبقايا قرية محترقة. وظلت هياكل العديد من المنازل المحترقة قائمة، كـشواهد القبور.

“يا نائب القائد، دعنا نظهر للقرويين شكل الأبطال الذين يغرقون طوعا في الخطر لإنقاذ الآخرين. دعنا نظهر لهم كيف سينقذ القوي الضعيف “.

 

“يا نائب القائد، دعنا نظهر للقرويين شكل الأبطال الذين يغرقون طوعا في الخطر لإنقاذ الآخرين. دعنا نظهر لهم كيف سينقذ القوي الضعيف “.

أعطى غازيف أمراً بصوت فولاذي، “جميعكم، سنتحرك. بسرعة! “

 

 

“فعندما يظهر وحش، سيتعرض الجنود العاديين لضغوط شديدة للتعامل معه. ولو القرية لا تملك المال لتوظيف مغامرين للتعامل مع الوحوش، فكل ما يمكنهم فعله هو الاحتماء وانتظار مغادرة الوحش “.

♦ ♦ ♦

ولم يستطع غازيف إلا النقر على لسانه، وضغط بساقيه على جوانب حصانه.

 

“في الواقع، لقد انضممت للتجنيد بسبب اعجاب بك، يا قائد المحاربين.”

القرية قد احترقت، وفقط هياكل المنازل المدمرة أعطتهم فكرة عما كانت عليه من قبل.

نظروا إلى أطلال القرية بعيون باردة لا تحمل اي عاطفة. وعلى الرغم من أن رائحة الدم والنار عالقة في الهواء، إلا أن نظراتهم القاسية بدت وكأنها تقول إن هذا متوقع فقط.

 

 

امتزجت رائحة الدم برائحة النار بينما كانوا يسيرون بينها.

“لا.”

 

انقطع صوت غازيف في منتصف الجملة، حيث حدقت عيناه في الافق امامهم باهتمام.

ظل وجه غازيف هادئا، دون أي تلميح عن أي مشاعر. ومع هذا لا يمكن لأي تعبير أن ينقل مشاعره بشكل أوضح من هذا. فالأمر نفسه ينطبق على نائب القائد الذي سار بجانب غازيف.

 

 

 

فقد كان يعيش هنا أكثر من مائة قروي. نجا ستة منهم. اما كل شخص آخر فقد تم قتله بلا رحمة، سواء كانوا من النساء أو الأطفال أو الرضع.

 

 

 

“يا نائب القائد، اجعل بعض موظفينا يعيدون الناجين إلى ايرانتيل.”

إذا تدخلت بقوة، فقد يؤدي ذلك إلى حرب أهلية من شأنها أن تمزق المملكة. وبالنظر إلى أننا نواجه تهديدا من طموح الإمبراطورية المتوسعة، فإن حرب كهذه ستكون كارثة على عامة الناس “.

 

 

“ولكن انتظر، هذا …”

غازيف سترونوف، القائد المحارب الشهير لمملكة ريستيزي، لم يرى أي قرى.

 

“إذن، هل يمكنك أن تقول إنك لا تتطلع إلى شيء كهذا؟ هل يمكنك القول إنك لم تأمل أن يأتي النبلاء أو أي شخص قوي ليخلصك؟ “

“أنت على حق، إنها مخاطرة كبيرة. ومع هذا لا يمكننا التخلي عنهم بهذه الطريقة “.

 

 

 

إن ايرانتيل تدار مباشرةً من قبل الملك، وإن حماية القرى المحيطة بها من واجبات الملك. لذا إن التخلي عن الناجين هنا سيسبب له الكثير من المشاكل. ويمكن للمرء أن يتخيل أن فصيل النبلاء، الذي عارض الملك، سيغتنم هذه الفرصة لمعارضته واثارت المتاعب له. والأكثر أهمية-

فقد أمر الملك غازيف ورجاله، “لقد تم رصد فرسان الإمبراطورية على الحدود. فلو هذه التقارير صحيحة، اذن قم بأسقاطهم على الفور “.

 

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

“يرجى إعادة النظر. شهد الكثير من الناجين فرسان الإمبراطورية. ويمكننا اعتبار ما فعلناه على أنه استيفاء للجزء الأول من أوامر الملك. لذا أشعر أنه يجب علينا التراجع في الوقت الحالي وإجراء الاستعدادات الكافية في ايرانتيل قبل تنفيذ الجزء التالي “.

 

 

 

“لا.”

 

 

 

“يا قائد المحاربين! يجب أن تعلم الآن أن هذا فخ. فقد جاء توقيت الهجوم قريباً جداً من وقت وصولنا إلى ايرانتيل. ولا يمكن ان يكون مجرد صدفة. فلم يرتكبون أفعالهم القاسية إلا بعد وصولنا، والسبب في عدم قتلهم للجميع كان من أجل استخدامهم كطعم للفخ “.

 

 

 

لم يهرب الناجون من الفرسان. بل العدو لم يقضي عليهم. قد تكون مؤامرة لتقسيم قوة غازيف من خلال جعله يقسم رجاله لحماية الناجين.

 

 

♦ ♦ ♦

“يا قائد المحاربين، هل تنوي الاستمرار في هذا، وانت تدرك جيداً أن هناك فخ؟”

 

 

 

“…بالطبع.”

والحقائب على ظهورهم صغيرة، بالكاد يتوقع المرء أن يحملها المسافر. تم سحر تلك الحقائب أيضاً. وأحزمتهم خاصة، ومصممة لحمل الجرعات، كما أن القبعات على ظهورهم تشع بهالة من السحر.

 

“هؤلاء النبلاء الملعونون، يعاملون حياة البشر كقطع في صراعهم على السلطة! علاوة على ذلك نظراً لأن هذا هو مجال الملك، فيمكنهم استخدام أي مشاكل هنا لمهاجمة الملك “.

“يا قائد المحاربين، هل أنت جاد!؟ في الواقع، أنت قوي، ويمكنك بسهولة هزيمة مائة فارس. ومع هذا فإن الإمبراطورية لديها ذلك الرجل العجوز. حتى أنت ستكون في خطر قاتل اذا واجهته. وبحالتك الان بدون استعداداتك هناك احتمال أن تخسر أمام الفرسان الأربعة المشهورين من الإمبراطورية، لذلك أتوسل إليك أن تتراجع. وبالنسبة للملك، فإن خسارة بعض القرى لا تقارن بخسارتك! “

“أرني القرية التي سنستخدمها كطعم.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يستطع غازف الا الاستماع بهدوء حيث أصبح نائبه قلق أكثر فأكثر.

 

 

ولم يستطع غازيف إلا النقر على لسانه، وضغط بساقيه على جوانب حصانه.

“إذا لم نتراجع … فعلينا أن نترك الناجين ورائنا ونبدأ في مطاردتهم جميعاً.”

 

 

“إن هذا هو الخيار الأكثر حكمة …. ولكن في نفس الوقت، هذا يعني أننا سنتركهم يموتون. هل تعتقد أنهم يستطيعون البقاء على قيد الحياة وحدهم؟ “

“إن هذا هو الخيار الأكثر حكمة …. ولكن في نفس الوقت، هذا يعني أننا سنتركهم يموتون. هل تعتقد أنهم يستطيعون البقاء على قيد الحياة وحدهم؟ “

 

 

“إن هذا هو الخيار الأكثر حكمة …. ولكن في نفس الوقت، هذا يعني أننا سنتركهم يموتون. هل تعتقد أنهم يستطيعون البقاء على قيد الحياة وحدهم؟ “

لم يستطع نائب القائد الرد، لأنه يعلم أن فرصت النجاة وحدهم غير موجودة عملياً.

“ربما أنت على حق يا قائد المحاربين، فهناك بعض النبلاء الذين يفكرون في الناس. فعلى سبيل المثال، الأميرة الذهبية. ولكن بصرف النظر عنها، لا يوجد أي شخص آخر عملياً … فإذا كانت المملكة فقط يحكمها ديكتاتور، ألا يمكننا تجاهل هؤلاء النبلاء الملاعين ونعمل لصالح الناس؟ “

 

 

وبدون شخص لحمايتهم ومرافقتهم إلى منطقة آمنة، سيموتون في غضون أيام.

 

 

 

ومع ذلك، تحدث نائب القائد -لا، بل عليه أن يتحدث.

إذا تدخلت بقوة، فقد يؤدي ذلك إلى حرب أهلية من شأنها أن تمزق المملكة. وبالنظر إلى أننا نواجه تهديدا من طموح الإمبراطورية المتوسعة، فإن حرب كهذه ستكون كارثة على عامة الناس “.

 

♦ ♦ ♦

“… يا قائد المحاربين. إن حياتك هي الحياة الأكثر قيمة هنا، وحياة القرويين لا تقارن بها “.

“إن الحياة في القرية صعبة، والموت هو رفيق دائم. وليس من غير المألوف أن تتعرض قرية لهجوم من قبل وحش مما يؤدي إلى فقدانه للعديد من الأرواح، هل أنا مخطئ؟ “

 

 

إن غاريف مدرك تماماً للقرار المؤلم الذي اتخذه نائب القائد، وغاضب من نفسه لأنه أجبره على قول شيء كهذا.

 

 

المجلد 1: ملك اللاموتى

ومع هذا لم يستطع قبول طلب نائب القائد.

 

 

“… سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أمل هذا. لكن الحقيقة هي أنه لم يتقدم أحد للمساعدة. على الأقل، فإن لورد الأرض حيث كانت قريتي لم يدفع لأي مغامر ليساعدنا “.

“لقد ولدت بين عامة الناس، وكذلك أنت.”

 

 

 

“في الواقع، لقد انضممت للتجنيد بسبب اعجاب بك، يا قائد المحاربين.”

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

 

 

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

 

 

 

“نعم، وهذا هو السبب …”

 

 

فتح نائب القائد فمه عدة مرات، كأنه يتكلم، لكنه في النهاية اختار الصمت.

“إن الحياة في القرية صعبة، والموت هو رفيق دائم. وليس من غير المألوف أن تتعرض قرية لهجوم من قبل وحش مما يؤدي إلى فقدانه للعديد من الأرواح، هل أنا مخطئ؟ “

 

 

قال الرجل الراكب بجانبه:

“…لا انت لست مخطئا.”

 

 

 

“فعندما يظهر وحش، سيتعرض الجنود العاديين لضغوط شديدة للتعامل معه. ولو القرية لا تملك المال لتوظيف مغامرين للتعامل مع الوحوش، فكل ما يمكنهم فعله هو الاحتماء وانتظار مغادرة الوحش “.

 

 

 

“…هذا صحيح.”

ومع هذا لم يستطع قبول طلب نائب القائد.

 

وعرف كل الحاضرين ما يعنيه ذلك.

“إذن، هل يمكنك أن تقول إنك لا تتطلع إلى شيء كهذا؟ هل يمكنك القول إنك لم تأمل أن يأتي النبلاء أو أي شخص قوي ليخلصك؟ “

“يا قائد المحاربين، لا يوجد أحد هنا. قال نائب القائد بابتسامة “لذا ليس عليك استخدام التشريفات، لكن أتمنى أن تخبرني بالحقيقة”. ثم تابع: “هل هم النبلاء؟”

 

 

“… سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أمل هذا. لكن الحقيقة هي أنه لم يتقدم أحد للمساعدة. على الأقل، فإن لورد الأرض حيث كانت قريتي لم يدفع لأي مغامر ليساعدنا “.

 

 

“يا قائد المحاربين، لا يوجد أحد هنا. قال نائب القائد بابتسامة “لذا ليس عليك استخدام التشريفات، لكن أتمنى أن تخبرني بالحقيقة”. ثم تابع: “هل هم النبلاء؟”

“وبما أن هذا هو الحال … فلماذا لا نثبت أننا لسنا مثله؟ تعالوا، دعونا ننقذ هؤلاء الناس “.

 

 

“يا نائب القائد، دعنا نظهر للقرويين شكل الأبطال الذين يغرقون طوعا في الخطر لإنقاذ الآخرين. دعنا نظهر لهم كيف سينقذ القوي الضعيف “.

فكر نائب القائد في تجاربه الخاصة، ولم يستطع قول أي شيء رداً على ذلك.

 

 

 

“يا نائب القائد، دعنا نظهر للقرويين شكل الأبطال الذين يغرقون طوعا في الخطر لإنقاذ الآخرين. دعنا نظهر لهم كيف سينقذ القوي الضعيف “.

“إن هذا هو الخيار الأكثر حكمة …. ولكن في نفس الوقت، هذا يعني أننا سنتركهم يموتون. هل تعتقد أنهم يستطيعون البقاء على قيد الحياة وحدهم؟ “

 

إن ايرانتيل تدار مباشرةً من قبل الملك، وإن حماية القرى المحيطة بها من واجبات الملك. لذا إن التخلي عن الناجين هنا سيسبب له الكثير من المشاكل. ويمكن للمرء أن يتخيل أن فصيل النبلاء، الذي عارض الملك، سيغتنم هذه الفرصة لمعارضته واثارت المتاعب له. والأكثر أهمية-

التقت عينا غازيف بعيني نائب القائد، وانتقلت بينهما مشاعر لا حصر لها.

 

 

يجب أن يكون لديهم تقنيات تمويه ممتازة بالنظر إلى الطريقة التي ظهروا بها فجأة من العدم. والسحر على الأرجح متورط في هذا.

ثم أجاب نائب القائد بصوت متعب إلى حد ما لكنه ممتن:

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

 

 

“… إذن اسمح لي أن أقود الرجال. فهناك الكثير ممن يمكنهم اخذ مكاني، لكن لا أحد يستطيع أن يحل محلك، يا قائد المحاربين “.

ومع هذا لم يكن عليهم أي علامات أو شارات قد تكشف عن ولائهم وخلفيتهم. وبعبارة أخرى، إنهم يخفون حقيقة أنهم وحدة عمليات سوداء.

 

 

“لا تكن أحمقا. فرصتي في البقاء على قيد الحياة أعلى. تذكر أننا لم نأتي لنموت، بل لننقذ شعب المملكة”.

“…بالطبع.”

 

“أتذكر أنك ولدت في قرية أيضاً؟”

فتح نائب القائد فمه عدة مرات، كأنه يتكلم، لكنه في النهاية اختار الصمت.

 

 

 

“اذاً اختر الجنود الذين سيتبعونك في مرافقة القرويين إلى ايرانتيل.”

غازيف سترونوف، القائد المحارب الشهير لمملكة ريستيزي، لم يرى أي قرى.

 

التقت عينا غازيف بعيني نائب القائد، وانتقلت بينهما مشاعر لا حصر لها.

♦ ♦ ♦

ومع ذلك، تحدث نائب القائد -لا، بل عليه أن يتحدث.

 

لذا هدأ دقات قلبه المتسارعة وحافظ على سرعة حصانه. وعلى الرغم من أنه حافظ على وتيرة الحصان بوتيرة لا ينبغي أن تكون مرهقة بشكل مفرط، إلا أن رحلتهم كانت بلا راحة من العاصمة الملكية وصولاً الي هنا، وبدأ التعب يتراكم داخل جسد غازيف، ولهذا السبب حاول ألا يثقل كاهل حصانه أكثر من اللازم.

أشرق الضوء القرمزي لغروب الشمس على مجموعة من الرجال في السهول.

“يا قائد المحاربين، إن مجرد قيامنا بالبحث أمر لا طائل من ورائه. ألا يمكننا إحضار الجميع من فرقة المحاربين وجعلهم يساعدوننا؟ يمكننا أيضاً توظيف مغامرين من ايرانتيل لمساعدتنا. فلماذا نفعل هذا؟”

 

“… سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أمل هذا. لكن الحقيقة هي أنه لم يتقدم أحد للمساعدة. على الأقل، فإن لورد الأرض حيث كانت قريتي لم يدفع لأي مغامر ليساعدنا “.

مع تواجد خمسة وأربعين منهم.

فقبل أن يصل غازيف إلى هدفه، سيكون من الممكن حشد قوات أخرى لحماية القرى. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنوا من الفوز، إلا أنه يمكنهم على الأقل صدهم. وهناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن أن يستخدموها. ومع ذلك لم يستخدموا أياً منها -لا، لم يتمكنوا من ذلك.

 

 

يجب أن يكون لديهم تقنيات تمويه ممتازة بالنظر إلى الطريقة التي ظهروا بها فجأة من العدم. والسحر على الأرجح متورط في هذا.

 

 

 

فمن الواضح للوهلة الأولى أنهم ليسوا مجرد مرتزقة أو مسافرين أو مغامرين.

المشهد الذي رأته فرقة غازيف عندما وصلوا لم يتجاوز توقعاتهم. مساحة من الأرض السوداء، وبقايا قرية محترقة. وظلت هياكل العديد من المنازل المحترقة قائمة، كـشواهد القبور.

 

“يا قائد المحاربين، هل تنوي الاستمرار في هذا، وانت تدرك جيداً أن هناك فخ؟”

فهم جميعاً يرتدون نفس الملابس، ودروع مصنوعة من معادن خاصة، مما أكد على القوة الدفاعية والقدرة على الحركة، بينما الدروع مسحورة وتملك قوة دفاعية اعلى من الدروع الكاملة.

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

والحقائب على ظهورهم صغيرة، بالكاد يتوقع المرء أن يحملها المسافر. تم سحر تلك الحقائب أيضاً. وأحزمتهم خاصة، ومصممة لحمل الجرعات، كما أن القبعات على ظهورهم تشع بهالة من السحر.

ظل وجه غازيف هادئا، دون أي تلميح عن أي مشاعر. ومع هذا لا يمكن لأي تعبير أن ينقل مشاعره بشكل أوضح من هذا. فالأمر نفسه ينطبق على نائب القائد الذي سار بجانب غازيف.

 

“…لا انت لست مخطئا.”

سيكون جمع تلك المجموعات العديدة من العناصر السحرية مهمة شاقة، سواء من حيث الوقت أو المال أو الجهد المطلوب. كانت حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجهزين بهذه المعدات علامة واضحة على أنهم يحظون بدعم دولة، أو ما يعادلها.

 

 

إذا تدخلت بقوة، فقد يؤدي ذلك إلى حرب أهلية من شأنها أن تمزق المملكة. وبالنظر إلى أننا نواجه تهديدا من طموح الإمبراطورية المتوسعة، فإن حرب كهذه ستكون كارثة على عامة الناس “.

ومع هذا لم يكن عليهم أي علامات أو شارات قد تكشف عن ولائهم وخلفيتهم. وبعبارة أخرى، إنهم يخفون حقيقة أنهم وحدة عمليات سوداء.

فقد أمر الملك غازيف ورجاله، “لقد تم رصد فرسان الإمبراطورية على الحدود. فلو هذه التقارير صحيحة، اذن قم بأسقاطهم على الفور “.

 

 

نظروا إلى أطلال القرية بعيون باردة لا تحمل اي عاطفة. وعلى الرغم من أن رائحة الدم والنار عالقة في الهواء، إلا أن نظراتهم القاسية بدت وكأنها تقول إن هذا متوقع فقط.

 

 

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

“…لقد فرو.”

 

 

 

قيلت الكلمات بلمحة من خيبة الأمل.

“… كفى، يا نائب القائد. قد تسوء الأمور إذا سمع أحدهم أن فرسان الإمبراطورية يركضون في أراضي المملكة “.

 

لم يهرب الناجون من الفرسان. بل العدو لم يقضي عليهم. قد تكون مؤامرة لتقسيم قوة غازيف من خلال جعله يقسم رجاله لحماية الناجين.

“… حسناً، إن هذا متوقع. لذا سنواصل مهاجمة القرى الى أن يأتوا. فلابد من استدراج الوحش إلى الفخ”.

ثم أجاب نائب القائد بصوت متعب إلى حد ما لكنه ممتن:

 

“ولكن انتظر، هذا …”

ألقى الرجل الذي تحدث نظرة حادة في الاتجاه الذي تنطلق نحوه فرقة غازيف.

 

 

 

“أرني القرية التي سنستخدمها كطعم.”

“آه، نعم، يا نائب القائد.”

 

 

 

“إذا لم نتراجع … فعلينا أن نترك الناجين ورائنا ونبدأ في مطاردتهم جميعاً.”

———————————-

 

ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum

 

 

“يا قائد المحاربين، لقد وصلنا تقريباً لأول قرية على طريق دوريتنا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبما أن مدينة ايرانتيل أقرب، وفي ظل الظروف العادية، سيكون من الأسرع إرسال القوات من هناك. ومع ذلك فإن الفرسان الإمبراطوريون أقوياء ومجهزين جيداً، وهناك فجوة لا يمكن التغلب عليها بينهم وبين المجندين العاديين. لذا الطرف الوحيد في المملكة الذي يمكن أن يضاهي فرسان الإمبراطورية هم غازيف وقواته. ومع ذلك فإن تسليم المهمة برمتها إلى غازيف ورجاله وحدهم هو ذروة الحماقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط