فاصل
المجلد 1: ملك اللاموتى
“لقد انتهوا. في الوقت الحالي، يتجادلون بشأن… “
فاصل
فجأة تلاشى الضغط الذي كان يسحق رؤوسهم على الأرض.
حتى بعد رحيل سيدهم، لم يرفع أحد راسه. ثم بعد فترة، تنهد أحدهم بارتياح. ذهب الجو المتوتر الآن.
“…أوه… اوه. يا. له. من. رائع. يا. له. من. مجيد. همم… عم… عم…. “
أول من وقف هي ألبيدو. حيث ثوبها الأبيض ملطخ بعد أن لمست ركبتها الأرض، لكنها لم تمانع على الإطلاق. ورفرفت بجناحيها لتمسح الأوساخ من ريشها.
“آه، بعد أن تعرضت لوجود مومونغا ساما الرائع، لم يسعني إلا أن أتحمس…وأخشى أن ملابسي الداخلية مرت بكارثة…”
وبعد رؤية البيدو تقف، وقف الآخرون، رغم أن أحداً لم يجرؤ على الكلام.
“سيكون من الغريب أن يكون لحاكم ضريح نازاريك زوجة واحدة فقط. السؤال الآن هو من التي تستحق أن تكون زوجة مومونغا-ساما الأولى … “
“هذا، كان هذا مخيف، ني تشان.”
“نعم، ظننت أنني سأسحق.”
“إيه؟ همممم؟ “
“كما هو متوقع من مومونغا ساما، بالتفكير في أن وجوده سيكون له تأثير كبير علينا نحن حراس الطوابق …”
“نعم، ظننت أنني سأسحق.”
تجنب اغلبهم شجار الفتيات قليلاً. ومع ذلك، فإن الشخص الذي أجاب على ديميورغ كانت اورا المتعبة، التي تقف بجانبه.
“كـ. كائن. اعلي. اعتقدت. ان. قوته. اعلي. منا. لكن. لم. اتوقع. ابداً. انه. بهذه. القوة.”
وهكذا شارك الحراس انطباعاتهم عن مومونغا.
والهالة التي أطلقها مومونغا هي مصدر القوة التي سحقت الحراس على الأرض.
وهذه حقيقة بسيطة وطبيعية.
「هالة اليأس」.
بدأ كوكيتوس يتخيل نفسه يركض مع الوريث المذكور على كتفيه.
إلى جانب إحداث تأثير الخوف، يمكن أن يقلل من إحصائيات ضحاياه. وفي العادة، لن يكون لها تأثير على الـNPSs من المستوى 100، ولكن في هذه المناسبة، تم تعزيز آثارها من قبل عصا آينز اول غون.
“بكلمات. اخرى. مومونغا سما. أظهر. لنا. قوته. الحقيقية. كإجابة. على. قسمنا. له.”
“لابد أن مومونغا ساما أطلق العنان لهالة السلطة التي يمثل حقه في الحكم.”
“بالطبع أفهم ذلك، يا كوكيتوس. لكن ألا ترغب في التعهد بالولاء لوريث مومونغا-ساما؟ “
“في الواقع. قبل أن نعلن عن مواقفنا، لم يظهر مومونغا-ساما قوته. ومع ذلك بمجرد أن قدمنا أنفسنا بصفتنا حراس الطوابق، لا بد أنه كشف لنا جزء بسيطاً من قوته الهائلة “.
“بكلمات. اخرى. مومونغا سما. أظهر. لنا. قوته. الحقيقية. كإجابة. على. قسمنا. له.”
فالحراس، هم كيان أنشأته الكائنات الأسمى لا يريدون شيئا أكثر من مساعدة صانعهم بطريقة ما. أفضل شيء بعد ذلك هو أن ينالوا ثقته وأن يعاملوا كخدم مفيدين.
“يبدو الامر هكذا بالفعل.”
وهذه حقيقة بسيطة وطبيعية.
“لم يظهر تلك الهالة عندما كان معنا. كان مومونغا ساما لطيفا، وقدم لنا شيئاً لنشربه عندما شعرنا بالعطش “.
إلى جانب إحداث تأثير الخوف، يمكن أن يقلل من إحصائيات ضحاياه. وفي العادة، لن يكون لها تأثير على الـNPSs من المستوى 100، ولكن في هذه المناسبة، تم تعزيز آثارها من قبل عصا آينز اول غون.
جعلت كلمات اورا الحراس الآخرين يخرجون من الجو المتوتر الى الغيرة المكثفة التي تكاد تكون مرئية للعين المجردة. ووضع البيدو هو الأسوء. ارتجفت قبضتيها المشدودة وهددت أظافرها بتمزيق نسيج قفازاتها.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما سيقولونه. اعتقد الحراس أن شالتيار كانت، إلى حد بعيد، أكثر المهووسين بينهم، وأن إحدى جوانب هوسها كانت النيكروفيليا. فلقد شعرو بالراحة وهم يفكرون في ذلك، على الرغم من أن ماري لم يفهم الأمر تماماً وظل مرتبكا. لا، لم تكن إحدى الـ الحراس راضية عن هز رأسها وتنهدت
ارتعدت أكتاف ماري، ثم اتسعت عيناه.
“تلك، لابد أنها القوة الحقيقية لمومونغا-ساما، حاكم ضريح نازاريك العظيم. إنه رائع!”
“اذن سأغادر أولاً. لا أعرف إلى أين ذهب مومونغا ساما، لكن يجب أن أبقى بجانبه”.
كتبت الغيرة على وجه ألبيدو لكنها كسرت مشاعرها وأجابت:
هذا غير المزاج على الفور.
إلى جانب إحداث تأثير الخوف، يمكن أن يقلل من إحصائيات ضحاياه. وفي العادة، لن يكون لها تأثير على الـNPSs من المستوى 100، ولكن في هذه المناسبة، تم تعزيز آثارها من قبل عصا آينز اول غون.
“بالضبط! أظهر لنا قوته كحاكم مطلق استجابة لمشاعرنا…كما هو متوقع من صانعنا. ذروة الـواحد وأربعين من الكائنات الأسمى، والسيد الطيب الذي ظل هنا معنا حتى النهاية. “
“…ماالذي. حدث؟
وضعت كلمات ألبيدو نظرة سعيدة على وجوه جميع الحراس، على الرغم من أن التعبير على وجه ماري من الأفضل وصفه بأنه “مرتاح”.
فليس هناك شيء يمكن أن يسعدهم أكثر من السيد الذي صنعهم، السيد الذي يدينون له بأقصى درجات الولاء، والذي كشف عن وجهه الحقيقي لهم.
إن ديميورغ شيطان، لذا هو قاسي وعديم الرحمة، لكن هذا ينطبق فقط على الناس خارج نازاريك. فبالنسبة إلى ديميورغ، إن الشخصيات التي صنعها الواحد وأربعين كائنا الأسمى هم رفاقه.
فالحراس، هم كيان أنشأته الكائنات الأسمى لا يريدون شيئا أكثر من مساعدة صانعهم بطريقة ما. أفضل شيء بعد ذلك هو أن ينالوا ثقته وأن يعاملوا كخدم مفيدين.
“تلك، لابد أنها القوة الحقيقية لمومونغا-ساما، حاكم ضريح نازاريك العظيم. إنه رائع!”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما سيقولونه. اعتقد الحراس أن شالتيار كانت، إلى حد بعيد، أكثر المهووسين بينهم، وأن إحدى جوانب هوسها كانت النيكروفيليا. فلقد شعرو بالراحة وهم يفكرون في ذلك، على الرغم من أن ماري لم يفهم الأمر تماماً وظل مرتبكا. لا، لم تكن إحدى الـ الحراس راضية عن هز رأسها وتنهدت
وهذه حقيقة بسيطة وطبيعية.
“ماذا تقصد بـ ” النتيجة، يا “ديميورغ؟”
فهذا أعظم متعة في الحياة لهذه الشخصيات التي تم إنشائها لمساعدة الكائنات الأسمى. وبعدها، وكأنه يمحو هذا الجو المبتهج، قال سيباس من الجانب:
“اذن سأغادر أولاً. لا أعرف إلى أين ذهب مومونغا ساما، لكن يجب أن أبقى بجانبه”.
ثم بدأ يتخيل نفسه يعلمه فن المبارزة، وسحب نصله للدفاع عن السيد الشاب، وحتى سماع السيد الشاب وهو يأمره.
كتبت الغيرة على وجه ألبيدو لكنها كسرت مشاعرها وأجابت:
“نعم، ظننت أنني سأسحق.”
“أنا أفهم. اذن. سيباس، اخدم مومونغا ساما جيداً ولا تخزه. وأبلغني إذا حدث أي شيء. خاصتاً إذا استدعاني مومونغا ساما، يجب أن تخبرني على الفور. وكل شيء آخر له أهمية ثانوية! “
“…ماالذي. حدث؟
مر تعبير مؤلم على وجه ديميورغ وهو يستمع بهدوء من الجانب.
لوّح ديميورغ ببساطة بتكاسل وهو يبتعد عن الشجار. وتراجع كوكيتوس وماري خطوة إلى الوراء أيضاً. فلا أحد يريد أن يتورط.
“بالطبع أفهم ذلك، يا كوكيتوس. لكن ألا ترغب في التعهد بالولاء لوريث مومونغا-ساما؟ “
“ولكن إذا رغب في أن أكون في حجرة نومه، فعليك أن تخبر مومونغا ساما أنني قد أمضي بعض الوقت للاستحمام والاستعداد من أجله. بالطبع، إذا أراد مني الانتقال إليه على الفور، فلا بأس بذلك أيضاً. فبعد كل شيء، أبذل قصارى جهدي للحفاظ على نظافتي من أجله، وقد تم بالفعل اختيار ملابسي حتى أتمكن من الاستجابة لأمره متى جاء. على أي حال، فإن رغبات مومونغا-ساما ستأتي دائماً أولاً -“
“-مفهوم، يا ألبيدو. إذا ضيعت الكثير من الوقت هنا، فلن يكون لدي ما يكفي لخدمة مومونغا ساما بشكل صحيح، وهذا أمر غير محترم. لذلك، اغفري رحيلي المفاجئ، لكن يجب أن آخذ اغادر. وحراس الطوابق، آتمنى لكم جميعاً يوم جيد “.
“…ماالذي. حدث؟
بعد أن قال وداعه للحراس ذوي العيون الواسعة، ركض سيباس على الفور بعيداً، كما لو انه يترك ألبيدو (التي كانت تستعد لحديث طويل) خلفه.
“بصفتك عاهرة، يجب أن تكوني مدركة تماماً لما يعنيه ذلك.”
“بالحديث عن ذلك… فالمكان هادئ إلى حد ما هنا. يا شالتيار، هل هناك شيء خاطئ؟ “
“بكلمات. اخرى. مومونغا سما. أظهر. لنا. قوته. الحقيقية. كإجابة. على. قسمنا. له.”
بعد سؤال ديميورغ، انتقلت عيون الجميع إلى شالتيار. فهي لا تزال على ركبتيها.
“أنا أفهم. اذن. سيباس، اخدم مومونغا ساما جيداً ولا تخزه. وأبلغني إذا حدث أي شيء. خاصتاً إذا استدعاني مومونغا ساما، يجب أن تخبرني على الفور. وكل شيء آخر له أهمية ثانوية! “
“ماذا. حدث. يا شالتيار؟ “
“أرى. إذن، من منا سيكون وريث مومونغا ساما؟ “
“بالضبط! أظهر لنا قوته كحاكم مطلق استجابة لمشاعرنا…كما هو متوقع من صانعنا. ذروة الـواحد وأربعين من الكائنات الأسمى، والسيد الطيب الذي ظل هنا معنا حتى النهاية. “
رفعت رأسها بعد مناداتها مرة أخرى. والنظرة المذهولة على وجهها ستجعل الناس يعتقدون أنها قد استيقظت للتو.
“آه، بعد أن تعرضت لوجود مومونغا ساما الرائع، لم يسعني إلا أن أتحمس…وأخشى أن ملابسي الداخلية مرت بكارثة…”
غير قادر إلى حد ما على تحمل ذلك، ابعد ديميورغ عينيه عن كوكيتوس، الذي ظل يتخيل نفسه كعم عجوز رائع، يخدم بأمانة وريث مومونغا.
“…ماالذي. حدث؟
“في الواقع، أنت على حق. أنا بحاجة لإصدار الاوامر. يا شالتيار، سأناقش هذا الأمر معك قريباً. سنحتاج إلى قضاء بعض الوقت في ذلك “.
“آه، بعد أن تعرضت لوجود مومونغا ساما الرائع، لم يسعني إلا أن أتحمس…وأخشى أن ملابسي الداخلية مرت بكارثة…”
.
“لم يظهر تلك الهالة عندما كان معنا. كان مومونغا ساما لطيفا، وقدم لنا شيئاً لنشربه عندما شعرنا بالعطش “.
الصمت.
وهذه حقيقة بسيطة وطبيعية.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما سيقولونه. اعتقد الحراس أن شالتيار كانت، إلى حد بعيد، أكثر المهووسين بينهم، وأن إحدى جوانب هوسها كانت النيكروفيليا. فلقد شعرو بالراحة وهم يفكرون في ذلك، على الرغم من أن ماري لم يفهم الأمر تماماً وظل مرتبكا. لا، لم تكن إحدى الـ الحراس راضية عن هز رأسها وتنهدت
.
“كان هذا قرار بوكوبوكو تشاغاما سان. قالت إن هذا يسمى “فخ”، لذا لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بجنسي “.
**النيكروفيليا : ممارسة الجنس مع الموتي
“هل هذا صحيح … حسناً، هذا جيد …. هل لا تزال ألبيدو وشالتيار تتقاتلان؟”
فكر ديميورغ في الكيفية التي يجب أن يجيب بها على سؤال ماري. للحظة، اجتاح دافع شرير رأس ديميورغ وفكر في غرس معرفة الكبار بماري النقي، لكنه تجاهل على الفور هذا الافكار.
وهي البيدو.
“بالحديث عن ذلك… فالمكان هادئ إلى حد ما هنا. يا شالتيار، هل هناك شيء خاطئ؟ “
إن الغيرة التي تصاعدت بداخلها جعلت ألبيدو تتقدم وتقول:
تجنب اغلبهم شجار الفتيات قليلاً. ومع ذلك، فإن الشخص الذي أجاب على ديميورغ كانت اورا المتعبة، التي تقف بجانبه.
“عاهرة.”
فهذا أعظم متعة في الحياة لهذه الشخصيات التي تم إنشائها لمساعدة الكائنات الأسمى. وبعدها، وكأنه يمحو هذا الجو المبتهج، قال سيباس من الجانب:
شعرت شالتيار بعداء ألبيدو عندما سمعت تلك الكلمة المهينة. فتجعدت شفتاها في عداء، واستجابت بابتسامة ساحرة.
“ماذا؟ إن وجود مومونغا ساما، أجمل الكائنات الأسمى، الذي باركنا بطاقته هي مكافأة! أي شخص لا يبتل من ذلك لابد أن لديه شيء خاطئ في رأسه! أو ربما لا تبدين نقية فقط، ولكن ليس لديك أي رغبات جسدية على الإطلاق، أيهتا الغوريلا ذات الفم الكبير!؟ “
فهذا أعظم متعة في الحياة لهذه الشخصيات التي تم إنشائها لمساعدة الكائنات الأسمى. وبعدها، وكأنه يمحو هذا الجو المبتهج، قال سيباس من الجانب:
“آه نعم، ماري، لماذا ترتدي زي فتاة؟”
“… أيتها لامبري!”
إن ديميورغ شيطان، لذا هو قاسي وعديم الرحمة، لكن هذا ينطبق فقط على الناس خارج نازاريك. فبالنسبة إلى ديميورغ، إن الشخصيات التي صنعها الواحد وأربعين كائنا الأسمى هم رفاقه.
حدق الاثنان في بعضهما البعض. ولم يعرف الحراس ما إذا كانا ستتقاتلان نتيجة لذلك، لكن الطريقة التي كانتا ينظران بها إلى بعضهما البعض كانت مقلقة للغاية.
فاصل
“شكلي تم إنشاؤه بواسطة الكائنات الأسمى؛ الا يعجبك؟ “
أمسك ماري بتنورته القصيرة لإخفاء ساقيه بعد أن طرح ديميورغ سؤاله.
“ألا يجب على انا ان اقول هذا؟”
وقفت شالتيار ببطء، واقترب الاثنان من بعضهما البعض. ومع ذلك ظلت عيونهم متقابلة. وفي النهاية، اقترب الاثنان من بعضهما البعض لدرجة أنهما اصطدمتا.
والهالة التي أطلقها مومونغا هي مصدر القوة التي سحقت الحراس على الأرض.
“لا تعتقدي أنك فزتِ لمجرد أنك مشرف الحراس ويمكنك البقاء بجوار مومونغا-ساما. إذا كنتِ تفكرين بهذه الطريقة حقاً، فسوف أضحك من مؤخرتي “.
“دي-ديميورغ، ماذا تقصد؟”
“هل هذا صحيح … حسناً، هذا جيد …. هل لا تزال ألبيدو وشالتيار تتقاتلان؟”
“همف. إن هذا صحيح. فبينما أنتِ متمركزة في مكان بعيد، سأذهب وأحقق نصر كامل “.
“ومع ذلك، ليس لديك شريك … إذا اكتشفت أياً من البشر، أو الجان المظلمين، أو الجان الخشبيين، أو أنواع مماثلة، ايمكن أن تلتقطهم من أجلي؟”
“… ماذا تقصد بـ ” نصر كامل؟ ” علمني، يا مشرفة الحراس ساما. “
“بصفتك عاهرة، يجب أن تكوني مدركة تماماً لما يعنيه ذلك.”
رفعت رأسها بعد مناداتها مرة أخرى. والنظرة المذهولة على وجهها ستجعل الناس يعتقدون أنها قد استيقظت للتو.
خلال تبادلهم في للإهانات اللفظية، لم تبعد أي منهما نظرها عن الآخر. لقد نظروا ببساطة في عيون بعضهم البعض بتعبير فارغ على وجوههم.
“سيكون من الغريب أن يكون لحاكم ضريح نازاريك زوجة واحدة فقط. السؤال الآن هو من التي تستحق أن تكون زوجة مومونغا-ساما الأولى … “
(كح كح تراب اي ولد في ملابس بنت)
مع “با شا”، رفعت ألبيدو جناحيها كتهديد. غطي ضباب أسود شالتيار وهي تستجيب بالمثل. فلم ترغب بالاعتراف بانها أضعف.
“أنا أفهم. اذن. سيباس، اخدم مومونغا ساما جيداً ولا تخزه. وأبلغني إذا حدث أي شيء. خاصتاً إذا استدعاني مومونغا ساما، يجب أن تخبرني على الفور. وكل شيء آخر له أهمية ثانوية! “
“آه -اورا، الأمور بين الفتيات يجب أن تحلها فتاة. فإذا حدث أي شيء، فسنآتي للمساعدة، وأعلميني عندما يحين الوقت، حسناً؟ “
“بالحديث عن ذلك… فالمكان هادئ إلى حد ما هنا. يا شالتيار، هل هناك شيء خاطئ؟ “
“تمهل، انتظر، يا ديميورغ! هل تخطط لإلقاء كل هذا عليّ؟ “
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
“بالطبع، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل الكائنات الأسمى أيضاً … فإذا كان بإمكاني فقط إنشاء مزرعة خارج نازاريك …”
لوّح ديميورغ ببساطة بتكاسل وهو يبتعد عن الشجار. وتراجع كوكيتوس وماري خطوة إلى الوراء أيضاً. فلا أحد يريد أن يتورط.
“حقاً، هل يتعين عليهما الجدال بشئن شيء كهذا؟”
“شخصياً، فأنا مهتم جداً بالنتيجة.”
“آه. ماذا. هناك. كان.جميلا… حقا. لقد. كان. أفضل. شيء. حلمت. به. في. حياتي.”
“ماذا تقصد بـ ” النتيجة، يا “ديميورغ؟”
“أولا-“
“أشير إلى زيادة قوتنا القتالية، ومستقبل نازاريك، وما إلى ذلك.”
“كما هو متوقع من مومونغا ساما، بالتفكير في أن وجوده سيكون له تأثير كبير علينا نحن حراس الطوابق …”
“دي-ديميورغ، ماذا تقصد؟”
كتبت الغيرة على وجه ألبيدو لكنها كسرت مشاعرها وأجابت:
“همم…”
فكر ديميورغ في الكيفية التي يجب أن يجيب بها على سؤال ماري. للحظة، اجتاح دافع شرير رأس ديميورغ وفكر في غرس معرفة الكبار بماري النقي، لكنه تجاهل على الفور هذا الافكار.
إن ديميورغ شيطان، لذا هو قاسي وعديم الرحمة، لكن هذا ينطبق فقط على الناس خارج نازاريك. فبالنسبة إلى ديميورغ، إن الشخصيات التي صنعها الواحد وأربعين كائنا الأسمى هم رفاقه.
وقفت شالتيار ببطء، واقترب الاثنان من بعضهما البعض. ومع ذلك ظلت عيونهم متقابلة. وفي النهاية، اقترب الاثنان من بعضهما البعض لدرجة أنهما اصطدمتا.
“أي قائد عظيم يحتاج من وريث، أليس كذلك؟ ربما بقي مومونغا ساما معنا حتى النهاية، ولكن إذا فقد الاهتمام بنا يوماً ما، فقد يغادر إلى مكان آخر مثل بقية الكائنات الأسمى. وبالتالي، هناك حاجة لوريث يمكننا أن نتعهد له بالولاء “.
“أرى. إذن، من منا سيكون وريث مومونغا ساما؟ “
بعد سؤال ديميورغ، انتقلت عيون الجميع إلى شالتيار. فهي لا تزال على ركبتيها.
“لا تعتقدي أنك فزتِ لمجرد أنك مشرف الحراس ويمكنك البقاء بجوار مومونغا-ساما. إذا كنتِ تفكرين بهذه الطريقة حقاً، فسوف أضحك من مؤخرتي “.
“يا. له. من. عدم. احترام. بصفتنا. حراس. فعلينا. ان. نخدم. مومونغا سما. بأمانة. وبالتالي. قد. لا. يتركنا. فهذا. هو. ما. صنعنا. من. اجله.”
التفت ديميورغ إلى كوكيتوس الذي قاطعهم.
والهالة التي أطلقها مومونغا هي مصدر القوة التي سحقت الحراس على الأرض.
“بالطبع أفهم ذلك، يا كوكيتوس. لكن ألا ترغب في التعهد بالولاء لوريث مومونغا-ساما؟ “
“أي قائد عظيم يحتاج من وريث، أليس كذلك؟ ربما بقي مومونغا ساما معنا حتى النهاية، ولكن إذا فقد الاهتمام بنا يوماً ما، فقد يغادر إلى مكان آخر مثل بقية الكائنات الأسمى. وبالتالي، هناك حاجة لوريث يمكننا أن نتعهد له بالولاء “.
“همم…. بالطبع. اود. ان. اتعهد. بالولاء. لوريث. مومونغا ساما … “
“لابد أن مومونغا ساما أطلق العنان لهالة السلطة التي يمثل حقه في الحكم.”
بدأ كوكيتوس يتخيل نفسه يركض مع الوريث المذكور على كتفيه.
إلى جانب إحداث تأثير الخوف، يمكن أن يقلل من إحصائيات ضحاياه. وفي العادة، لن يكون لها تأثير على الـNPSs من المستوى 100، ولكن في هذه المناسبة، تم تعزيز آثارها من قبل عصا آينز اول غون.
لم يعد هناك واحد وأربعون كائن أسمى، ومع ذلك فإن ذكر أسمائهم لا يزال يجبرهم على الطاعة. أو بالأحرى، في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، كان ماري يرتدي ملابسه كما ينبغي ان يرتديها، ولا يمكن لأي شخص غير كائن أسمى آخر تغيير خزانة ملابسه.
ثم بدأ يتخيل نفسه يعلمه فن المبارزة، وسحب نصله للدفاع عن السيد الشاب، وحتى سماع السيد الشاب وهو يأمره.
“…أوه… اوه. يا. له. من. رائع. يا. له. من. مجيد. همم… عم… عم…. “
جعلت كلمات اورا الحراس الآخرين يخرجون من الجو المتوتر الى الغيرة المكثفة التي تكاد تكون مرئية للعين المجردة. ووضع البيدو هو الأسوء. ارتجفت قبضتيها المشدودة وهددت أظافرها بتمزيق نسيج قفازاتها.
غير قادر إلى حد ما على تحمل ذلك، ابعد ديميورغ عينيه عن كوكيتوس، الذي ظل يتخيل نفسه كعم عجوز رائع، يخدم بأمانة وريث مومونغا.
إن ديميورغ شيطان، لذا هو قاسي وعديم الرحمة، لكن هذا ينطبق فقط على الناس خارج نازاريك. فبالنسبة إلى ديميورغ، إن الشخصيات التي صنعها الواحد وأربعين كائنا الأسمى هم رفاقه.
“حسناً، بغض النظر عن ذلك، أنا مهتم جداً بمعرفة ما يمكن أن يفعله أطفالنا لتقوية معبد نازاريك العظيم تحت الأرض. ماذا عن ذلك، يا ماري، هل تريد أن تنجب طفل؟ “
أول من وقف هي ألبيدو. حيث ثوبها الأبيض ملطخ بعد أن لمست ركبتها الأرض، لكنها لم تمانع على الإطلاق. ورفرفت بجناحيها لتمسح الأوساخ من ريشها.
“إيه، إيه؟”
“ماذا؟ إن وجود مومونغا ساما، أجمل الكائنات الأسمى، الذي باركنا بطاقته هي مكافأة! أي شخص لا يبتل من ذلك لابد أن لديه شيء خاطئ في رأسه! أو ربما لا تبدين نقية فقط، ولكن ليس لديك أي رغبات جسدية على الإطلاق، أيهتا الغوريلا ذات الفم الكبير!؟ “
“ومع ذلك، ليس لديك شريك … إذا اكتشفت أياً من البشر، أو الجان المظلمين، أو الجان الخشبيين، أو أنواع مماثلة، ايمكن أن تلتقطهم من أجلي؟”
ارتعدت أكتاف ماري، ثم اتسعت عيناه.
“إيه؟ همممم؟ “
المجلد 1: ملك اللاموتى
“بالطبع، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل الكائنات الأسمى أيضاً … فإذا كان بإمكاني فقط إنشاء مزرعة خارج نازاريك …”
بعد التفكير قليلاً، أومأ ماري برأسه وقال، “لو يساعد هذا مومونغا-ساما … فأنا على استعداد للمساهمة. ولكن كيف سيكون لدي أطفال؟ “
بعد سؤال ديميورغ، انتقلت عيون الجميع إلى شالتيار. فهي لا تزال على ركبتيها.
“حسناً، سأخبرك بذلك عندما يحين الوقت. ولكن إذا قررت تجربة بعض تجارب التزاوج بنفسك، فقد يوبخك مومونغا ساما. فبعد كل شيء، إن عمليات نزاريك متوازنة تماماً “.
“هذا صحيح. لقد سمعت أن جميع التابعين تم إنشائهم بعد حساب دقيق من قبل أحد الكائنات الأسمى … فإذا قمنا بزيادة أعدادنا بلا مبالاة، فسيتم توبيخنا. أنا، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل مومونغا ساما … “
“إيه؟ همممم؟ “
“بالطبع، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل الكائنات الأسمى أيضاً … فإذا كان بإمكاني فقط إنشاء مزرعة خارج نازاريك …”
فبالطبع عليهم إظهار احترامهم لمشرف الحراس ألبيدو، لكنها ليست سيدهم. في حين أن الواحد والأربعين كائن الأسمى قد جعلوها تتفوق على جميع الشخصيات الأخرى التي قاموا بصناعتها، ولكن حتى منصب مشرف الحراس هو مجرد منصب تم تعيينه من قِبل الواحد والأربعين كائن الأسمى، وعلى هذا النحو، فإن على الحراس الآخرين فقط أن يظهروا لها الاحترام بسبب منصبها. وهكذا خفضوا رؤوسهم لها. ومن جانبها، لم تكن ألبيدو غاضبة من هذا، لأنها عرفت أن هذا هو ما يجب ان يحدث.
عندما فكر ديميورغ في هذا، قرر أن يذكر الشيء الوحيد الذي لم يهتم به أحد:
“همف. إن هذا صحيح. فبينما أنتِ متمركزة في مكان بعيد، سأذهب وأحقق نصر كامل “.
“آه نعم، ماري، لماذا ترتدي زي فتاة؟”
أمسك ماري بتنورته القصيرة لإخفاء ساقيه بعد أن طرح ديميورغ سؤاله.
“أي قائد عظيم يحتاج من وريث، أليس كذلك؟ ربما بقي مومونغا ساما معنا حتى النهاية، ولكن إذا فقد الاهتمام بنا يوماً ما، فقد يغادر إلى مكان آخر مثل بقية الكائنات الأسمى. وبالتالي، هناك حاجة لوريث يمكننا أن نتعهد له بالولاء “.
“كان هذا قرار بوكوبوكو تشاغاما سان. قالت إن هذا يسمى “فخ”، لذا لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بجنسي “.
“حقاً، هل يتعين عليهما الجدال بشئن شيء كهذا؟”
(كح كح تراب اي ولد في ملابس بنت)
**النيكروفيليا : ممارسة الجنس مع الموتي
“أوه، هذا قرار بوكوبوكوتشاجاما سما. حسناً، يجب أن تكون هذه الملابس جيدة عليك … ورغم ذلك، هل يجب على جميع الأولاد ارتداء الملابس بهذه الطريقة؟ “
“أنا، لا أعرف شيئ عن ذلك.”
التفت ديميورغ إلى كوكيتوس الذي قاطعهم.
“همم…. بالطبع. اود. ان. اتعهد. بالولاء. لوريث. مومونغا ساما … “
لم يعد هناك واحد وأربعون كائن أسمى، ومع ذلك فإن ذكر أسمائهم لا يزال يجبرهم على الطاعة. أو بالأحرى، في ضريح نازاريك العظيم تحت الأرض، كان ماري يرتدي ملابسه كما ينبغي ان يرتديها، ولا يمكن لأي شخص غير كائن أسمى آخر تغيير خزانة ملابسه.
فاصل
وهي البيدو.
“… أتساءل ما إذا كان ينبغي علي التحدث إلى مومونغا-ساما بشأن هذا الأمر. ربما يجب أن يرتدي جميع الأولاد هذا الزي. أقول … كوكيتوس، حان وقت الاستيقاظ “.
أمسك ماري بتنورته القصيرة لإخفاء ساقيه بعد أن طرح ديميورغ سؤاله.
بعد سماع كلمات زميله، هز كوكيتوس رأسه عدة مرات، وابتسامة سعيدة للغاية على وجهه.
———————————-
“آه. ماذا. هناك. كان.جميلا… حقا. لقد. كان. أفضل. شيء. حلمت. به. في. حياتي.”
“لا تعتقدي أنك فزتِ لمجرد أنك مشرف الحراس ويمكنك البقاء بجوار مومونغا-ساما. إذا كنتِ تفكرين بهذه الطريقة حقاً، فسوف أضحك من مؤخرتي “.
“مشكلة من يجب أن تكون الزوجة الأولى.”
“هل هذا صحيح … حسناً، هذا جيد …. هل لا تزال ألبيدو وشالتيار تتقاتلان؟”
“ومع ذلك، ليس لديك شريك … إذا اكتشفت أياً من البشر، أو الجان المظلمين، أو الجان الخشبيين، أو أنواع مماثلة، ايمكن أن تلتقطهم من أجلي؟”
تجنب اغلبهم شجار الفتيات قليلاً. ومع ذلك، فإن الشخص الذي أجاب على ديميورغ كانت اورا المتعبة، التي تقف بجانبه.
“لقد انتهوا. في الوقت الحالي، يتجادلون بشأن… “
فهذا أعظم متعة في الحياة لهذه الشخصيات التي تم إنشائها لمساعدة الكائنات الأسمى. وبعدها، وكأنه يمحو هذا الجو المبتهج، قال سيباس من الجانب:
“مشكلة من يجب أن تكون الزوجة الأولى.”
إن الغيرة التي تصاعدت بداخلها جعلت ألبيدو تتقدم وتقول:
“سيكون من الغريب أن يكون لحاكم ضريح نازاريك زوجة واحدة فقط. السؤال الآن هو من التي تستحق أن تكون زوجة مومونغا-ساما الأولى … “
فهذا أعظم متعة في الحياة لهذه الشخصيات التي تم إنشائها لمساعدة الكائنات الأسمى. وبعدها، وكأنه يمحو هذا الجو المبتهج، قال سيباس من الجانب:
“… هذا سؤال مثير للاهتمام، ربما ينبغي أن نناقش ذلك لاحقاً. حسناً، يا ألبيدو ، ألن تعطينا أوامرنا؟ سيكون هناك العديد من الأشياء للقيام بها في وقت لاحق “.
“في الواقع، أنت على حق. أنا بحاجة لإصدار الاوامر. يا شالتيار، سأناقش هذا الأمر معك قريباً. سنحتاج إلى قضاء بعض الوقت في ذلك “.
“ليس لدي أي اعتراضات، يا ألبيدو. لا توجد مسألة أخرى أكثر جدارة بوقتنا “.
“ممتاز. اذن، دعونا ننتقل إلى خططنا للمستقبل “.
“لابد أن مومونغا ساما أطلق العنان لهالة السلطة التي يمثل حقه في الحكم.”
كتبت الغيرة على وجه ألبيدو لكنها كسرت مشاعرها وأجابت:
بعد رؤية ألبيدو تستعيد جديتها بصفتها المشرف على الحراس، خفض جميع حراس الطوابق رؤوسهم احتراماً. ومع ذلك لم يركعوا.
“ولكن إذا رغب في أن أكون في حجرة نومه، فعليك أن تخبر مومونغا ساما أنني قد أمضي بعض الوقت للاستحمام والاستعداد من أجله. بالطبع، إذا أراد مني الانتقال إليه على الفور، فلا بأس بذلك أيضاً. فبعد كل شيء، أبذل قصارى جهدي للحفاظ على نظافتي من أجله، وقد تم بالفعل اختيار ملابسي حتى أتمكن من الاستجابة لأمره متى جاء. على أي حال، فإن رغبات مومونغا-ساما ستأتي دائماً أولاً -“
“بالطبع، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل الكائنات الأسمى أيضاً … فإذا كان بإمكاني فقط إنشاء مزرعة خارج نازاريك …”
فبالطبع عليهم إظهار احترامهم لمشرف الحراس ألبيدو، لكنها ليست سيدهم. في حين أن الواحد والأربعين كائن الأسمى قد جعلوها تتفوق على جميع الشخصيات الأخرى التي قاموا بصناعتها، ولكن حتى منصب مشرف الحراس هو مجرد منصب تم تعيينه من قِبل الواحد والأربعين كائن الأسمى، وعلى هذا النحو، فإن على الحراس الآخرين فقط أن يظهروا لها الاحترام بسبب منصبها. وهكذا خفضوا رؤوسهم لها. ومن جانبها، لم تكن ألبيدو غاضبة من هذا، لأنها عرفت أن هذا هو ما يجب ان يحدث.
“في الواقع، أنت على حق. أنا بحاجة لإصدار الاوامر. يا شالتيار، سأناقش هذا الأمر معك قريباً. سنحتاج إلى قضاء بعض الوقت في ذلك “.
خلال تبادلهم في للإهانات اللفظية، لم تبعد أي منهما نظرها عن الآخر. لقد نظروا ببساطة في عيون بعضهم البعض بتعبير فارغ على وجوههم.
“أولا-“
“بالطبع، لا أريد أن يتم توبيخي من قبل الكائنات الأسمى أيضاً … فإذا كان بإمكاني فقط إنشاء مزرعة خارج نازاريك …”
———————————-
“ولكن إذا رغب في أن أكون في حجرة نومه، فعليك أن تخبر مومونغا ساما أنني قد أمضي بعض الوقت للاستحمام والاستعداد من أجله. بالطبع، إذا أراد مني الانتقال إليه على الفور، فلا بأس بذلك أيضاً. فبعد كل شيء، أبذل قصارى جهدي للحفاظ على نظافتي من أجله، وقد تم بالفعل اختيار ملابسي حتى أتمكن من الاستجابة لأمره متى جاء. على أي حال، فإن رغبات مومونغا-ساما ستأتي دائماً أولاً -“
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
“…أوه… اوه. يا. له. من. رائع. يا. له. من. مجيد. همم… عم… عم…. “
المجلد 1: ملك اللاموتى
