Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 36

الفصل 4 - الجزء الثاني

الفصل 4 - الجزء الثاني

المجلد 2: محارب الظلام

تحطمت عينه اليسرى و تدمرت الجسم الزجاجي*. بدا وكأنه كان يبكي.

الفصل 4 – الجزء الثاني – توأم السيف قاطعا الموت

“… هذا قليلًا… مزعج.”

 

 

كان تسجيل هاموسكي في النقابة بسيطًا، لكنه استغرق حوالي ساعة ونصف. كان الجزء الأكثر استهلاكا للوقت من العملية هو رسم صورة تعريف لهاموسكي باليد. في حين أن السحر كان يمكن أن يسرع العملية، لم يرغب آينز في تحمل النفقات الإضافية لدفع ثمن تعويذة، مما أدى إلى هذا الموقف.

تنفست السيدة العجوز الصعداء، ثم نظرت إلى آينز بنظرة غريبة في عينيها:

 

أشار آينز إلى الرسائل المكتوبة بالدم تحت جثة نينيا. لن يكونوا مرئيين ما لم يحركهم شخص ما.

كان على آينز أن يختلق عذرًا لتجنب وصفه بأنه تافه.

 

 

أعد آينز حوالي عشرة لفائف أخرى، وشرح وظيفة كل منها لناربيرال مثل المعلم.

“على الرغم من أن الوقت متأخر قليلاً لذكر هذا، فإن عذر”أنا مهتم بالرسم” أصبح قديمًا… آه، انسي الأمر. دعينا نذهب الآن”، قال آينز لناربيرال عندما أنهى التسجيل، قبل أن يتجه نحو هاموسكي.

 

 

“ماذا، ماذا تفعل!؟”

لقد اعتاد على ذلك.

أعد آينز حوالي عشرة لفائف أخرى، وشرح وظيفة كل منها لناربيرال مثل المعلم.

 

 

نظرًا لأن لعبة Merry-go-round لم تكن حكراً على الأثرياء – أو الأشخاص الذين لديهم عشاق أو عائلة – فلن يكون لها أي فرق إذا كان رجل مسن وحيد يركبه.

 

 

 

بعد الاستسلام بخصوص الأمر، لم يكن هناك تردد في تحركات آينز.

قامت ناربيرال بتنشيط اللفائف مرة أخرى، وكشفت الصورة الطافية في الهواء عن أشكال بشرية لا حصر لها. ومع ذلك، كانت تحركاتهم قاسية بشكل غريب. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأشياء غير البشرية داخل الصورة.

 

“ماذا؟”

باستخدام قدرته الرياضية الفائقة، صعد على ملك الغابة الحكيم. إذا كان رياضيًا، لكان اسمه قد تم تسجيله في كتب التاريخ. لم يكن لديه سرج أو مقاليد، لكن عدة ساعات من الخبرة كانت كافية لآينز لتعلم كيفية الصعود بمهارة.

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

 

 

كان المارة يلهثون من الرهبة بقدر ما يمكن أن تراه عيناه. حتى أنه كان يسمع أصوات صرخات النساء الهائجة. على وجه الخصوص، شعر بالنظرات الثاقبة لزملائه المغامرين تحترق فيه. بعد رؤية الصفيحة النحاسية حول رقبة آينز، اتسعت عيونهم مع عدم التصديق.

 

 

 

‘أنا من يجب أن أجد صعوبة في تصديق ذلك. ما الخطأ في إحساسي بالجمال؟’

“على الرغم من أن الوقت متأخر قليلاً لذكر هذا، فإن عذر”أنا مهتم بالرسم” أصبح قديمًا… آه، انسي الأمر. دعينا نذهب الآن”، قال آينز لناربيرال عندما أنهى التسجيل، قبل أن يتجه نحو هاموسكي.

 

وسط الصمت، حدق آينز في نينيا الثابت.

عندها فقط، نادى صوت آينز، قاطع الأسئلة الحمقاء في قلبه وعملية أمر هاموسكي بالذهاب.

 

 

“ماذا عن تعييننا؟”

“أنتم، هل أنتم الأشخاص الذين ذهبوا لقطف الأعشاب مع حفيدي؟”

♦ ♦ ♦

 

 

كان الصوت عجوزًا. عندما التفت للنظر، وجد جدة عجوز.

 

 

 

“…ومن أنتي؟”

 

 

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

لقد قال ذلك، لكن آينز كان بإمكانه أن يخمن الإجابة. إذا كانت كلمات هذه الجدة حقيقية، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة على هذا السؤال.

“…أيتها البلهاء.”

 

كان تسجيل هاموسكي في النقابة بسيطًا، لكنه استغرق حوالي ساعة ونصف. كان الجزء الأكثر استهلاكا للوقت من العملية هو رسم صورة تعريف لهاموسكي باليد. في حين أن السحر كان يمكن أن يسرع العملية، لم يرغب آينز في تحمل النفقات الإضافية لدفع ثمن تعويذة، مما أدى إلى هذا الموقف.

“اسمي ليزي باريري. أنا جدة نفيريا.”

تابع بصوت البارد:

 

 

“آه! أنتي جدته؟ هذا صحيح، أنا أحد المغامرين الذين اصطحبوا حفيدك إلى قرية كارني. اسمي مومون، وهذه نابي.”

 

 

“-أنا مشغول الآن. سأتصل بكِ مرة أخرى عندما انتهي.”

ابتسمت ليزي لـ ناربيرال المنحنية:

بعد التفكير في سبب لإخراج ليزي من الغرفة، التفت آينز إلى ناربيرال.

 

عندها فقط، نادى صوت آينز، قاطع الأسئلة الحمقاء في قلبه وعملية أمر هاموسكي بالذهاب.

“إنها فتاة جميلة بشكل لا يصدق. وما هو اسم المخلوق الذي تركبه؟”

لقد قال ذلك، لكن آينز كان بإمكانه أن يخمن الإجابة. إذا كانت كلمات هذه الجدة حقيقية، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة على هذا السؤال.

 

 

“إنه ملك الغابة الحكيم، هاموسكي.”

بعد إيماءة سريعة برأسها، انخرطت ناربيرال في سباق سريع للحاق بليزي.

 

كانت هناك مجموعة من الموتى الأحياء حول نفيريا. كانوا جميعًا من الطبقة الدنيا من الموتى الأحياء، لكنهم كانوا موجودين بأعداد مفاجئة.

“هذا الشخص هو هاموسكي! هذا الشخص مسرور جدًا لمقابلتك!”

 

 

ارتجف كتف ناربيرال عندما وبخها آينز.

“ماذا!؟ هذا الوحش العظيم هو ملك الغابة الأسطوري الحكيم!؟”

 

 

 

كان المغامرون من حولهم الذين سمعوا صرخة ليزي أكثر دهشة. بنظرات مصدومة على وجوههم، همسوا، “هل هذا حقًا وحش الأساطير؟”.

 

 

أعد آينز حوالي عشرة لفائف أخرى، وشرح وظيفة كل منها لناربيرال مثل المعلم.

“في الواقع. بعد تلقي طلب حفيدك، واجهناه في مهمتنا وتمكنت من ترويضه.”

 

 

 

“لقد قمت بالفعل بترويض ملك الغابة الحكيم…”

“كل من خلق كل هؤلاء الموتى الأحياء يجب أن يكون قد فعل ذلك استعدادًا لشيء ذي أبعاد هائلة. لذلك، إذا انقذنا نفيريا وتعاملنا مع هذه المسألة في نفس الوقت، فسوف يعزز ذلك سمعتنا بشكل كبير. إذا فعلنا هذا في هدوء، فسنحصل فقط على مدفوعات ليزي، ولن نتمكن من كسب الكثير من الشهرة منها.”

 

“بعد ذلك، سنجد موقع نفيريا.”

كانت ليزي مذهولة ولم تستطع فعل شيء سوى التحديق.

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

 

 

“إذن… أين حفيدي الآن؟”

“إنه ملك الغابة الحكيم، هاموسكي.”

 

“… قد يكون فخًا نصبه الشخص الذي فعل هذا، وليس لدي أي فكرة عن حجم المجاري… قد يستغرق البحث عنه وقتًا طويلاً. ما رأيك؟”

“آه، عاد إلى المنزل أولاً بالأعشاب. نحن نتجه إلى هناك الآن لتحصيل مدفوعاتنا.”

 

 

بهذه الإجابة المقطوعة، سحب آينز أسلحته ودخل المتجر. فتح الباب وظل يمينًا بينما دخل. على الرغم من أن هذا كان منزل غريب، غير مألوف تمامًا له، لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطى آينز.

تنفست السيدة العجوز الصعداء، ثم نظرت إلى آينز بنظرة غريبة في عينيها:

 

 

 

“أوه، فهمت … إذن، هل نذهب معًا؟ أنا مهتمة جدًا بالمغامرين مثلك.”

“اعتذاري، لكن ليس لدي أي فكرة.”

 

“لا داعي لأن تصدمي. نحن عازمون على قطع طريق من خلالهم. المشكلة هي أننا لا نستطيع أن نضمن أن جيش الموتى الأحياء لن يهرب من المقبرة. أنتِ بحاجة إلى إخبار أكبر عدد ممكن من الأشخاص بإيقاف الموتى الأحياء إذا رأوهم. لا يوجد دليل، لكنني متأكد من أن الكثير من الناس سيكونون على استعداد للاستماع إلى شخص كبير مثلك. إذا كان الموتى الأحياء يسيرون في البرية ولم يكن هناك من يوقفهم… سيكون ذلك مزعجًا، أليس كذلك؟ “

بالنسبة لآينز، كان اقتراح ليزي بمثابة حفاظ على حياة رجل يغرق.

 

 

 

“آه، هذا يسرني.”

 

 

“هناك.”

سارت المجموعة في شوارع إرانتل بقيادة ليزي.

عبست ليزي بالفعل، حيث كانت غاضبة من آينز، الذي كان يحلل الوضع برمته بهدوء غير متوقع. ثم نظرت إلى الجثث الأربع على الأرض.

 

بعد التفكير في سبب لإخراج ليزي من الغرفة، التفت آينز إلى ناربيرال.

♦ ♦ ♦

المجلد 2: محارب الظلام

 

إذا أرادوا اختطاف نفيريا، فكل ما كان عليهم فعله هو إخفاء الجثث، الأمر الذي كان سيوفر لهم الوقت الكافي للهروب. ومع ذلك، فإن العدو لم يفعل ذلك، مما يعني أن لديهم أشياء أخرى يقومون بها، أو لأنهم أرادوا من ليزي أن تفعل شيئًا.

“إذن، تفضل بالدخول.”

 

 

 

بمجرد وصولهم إلى واجهة المتجر، جاءت ليزي إلى الباب الأمامي وأخرجت مفاتيحها. ثم نظرت إلى الأسفل واندفعت. فتح الباب دون مقاومة.

________________

 

 

“ما هذا؟ هذا أمر مهمل جدِا منه.”

 

 

“من هم هؤلاء الناس؟”

تمتمت ليزي لنفسها عندما دخلت المتجر. تبعها آينز وناربيرال.

“عندما تقول كل شيء … فأنت لا تعني المال أو الجرعات النادرة… لقد سمعت أن الشياطين ستمنح أي أمنية مقابل أرواح الرجال. هل أنت شيطان؟”

 

آينز أغمض عيون نينيا برفق.

“نفيريا، مومون سان هنا –

 

 

 

تردد صدى صوت ليزي في المتجر، لكنه كان صامتًا. شعرت وكأن لا أحد هنا.

كانت هناك مجموعة من الموتى الأحياء حول نفيريا. كانوا جميعًا من الطبقة الدنيا من الموتى الأحياء، لكنهم كانوا موجودين بأعداد مفاجئة.

 

『مفهوم. يرجى الاتصال بـ ألبيدو ساما في أقرب وقت ممكن.

“ماذا حدث؟”

كانت كلماته الباردة تقشعر لها الأبدان بالنسبة إلى ليزي، ولم تكن لديها رغبة في متابعة الأمر.

 

 

كانت ليزي مليئة بالارتباك. آينز، من ناحية أخرى، أجاب بعبوس:

 

 

 

“هناك مشكلة.”

“إنه ملك الغابة الحكيم، هاموسكي.”

 

تمتمت ليزي لنفسها عندما دخلت المتجر. تبعها آينز وناربيرال.

سمعت ليزي ذلك، لكنها لم تفهم. لم يعرها آينز أي اهتمام، بل وضع يديه على مقابض سيوفه. اكتشفت ناربيرال ما كان يفعله من هذا العمل و سلّت سيفها أيضًا.

 

 

 

“ماذا، ماذا تفعل!؟”

“ماذا، ماذا تفعل!؟”

 

 

“لا تسألي، فقط اتبعيني.”

 

 

 

بهذه الإجابة المقطوعة، سحب آينز أسلحته ودخل المتجر. فتح الباب وظل يمينًا بينما دخل. على الرغم من أن هذا كان منزل غريب، غير مألوف تمامًا له، لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطى آينز.

“زومبي!”

 

 

جاء آينز إلى الباب الذي أدى إلى أسفل، ثم التفت إلى ليزي، التي كانت قد لحقته للتو:

 

 

“بعد ذلك، سنجد موقع نفيريا.”

“ما هذا المكان؟”

 

 

‘أنا من يجب أن أجد صعوبة في تصديق ذلك. ما الخطأ في إحساسي بالجمال؟’

“هذه، هذه غرفة تخزين الأعشاب، تؤدي إلى الباب الخلفي.”

“هذه المرة فقط. فقط هذه المرة، أستطيع. لا أعرف ما إذا كان العدو غبيًا أم…”

 

“… هذا قليلًا… مزعج.”

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كان يحدث، شعرت ليزي أن هناك خطأ ما وبدأت تقلق. ومع ذلك، تجاهلها آينز وفتح الباب.

كان الدليل الوحيد لديهم هو المجاري، لكن آينز كان لديه شكوك حول ذلك.

 

الوجه الذي رفع نفسه لم يكن حيًا. لم يكن فيه لون وعيناها غائمة. كان هناك ثقب في جبهته، يمكن التعرف عليه على الفور على أنها إصابة قاتلة.

ما كان يشمه ليس رائحة الأعشاب، ولكن رائحة أكثر نفاذة – رائحة الدم.

تدحرج رأس بيتر على الأرض. مع النصل في يده الأخرى، قطع آينز رأس لوكروت، الذي كان في منتصف الطريق من خلال الوقوف.

 

أشار آينز إلى الرسائل المكتوبة بالدم تحت جثة نينيا. لن يكونوا مرئيين ما لم يحركهم شخص ما.

أول من رآهم كانوا بيتر و لوكروت. كان داين أبعد قليلاً. كان نينيا على طول الطريق داخل الغرفة. سقط كل منهم على الجدران. انبسطت أرجلهم إلى الأمام وتدلت أذرعهم بلا حياة. يبدو أنهم فقدوا كل الدماء في أجسادهم، والتي أصبحت الآن متخثرة على الأرض بشكل كثيف لدرجة أنها بدت سوداء.

 

 

 

“هذا، ما هذا…”

 

 

♦ ♦ ♦

جعل هذا ليزي مصدومة ومشت بخطى مهتزة. وضعت آينز يده على كتفها لمنعها من المضي قدمًا، وسرع من وتيرته ليسبقها.

 

 

 

عندها فقط، ارتعش بيتر الساقط فجأة مثل دمية. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من النهوض، ومض سيف آينز العظيم.

 

 

تراجعت في الخوف، تمتمت ليزي:

تدحرج رأس بيتر على الأرض. مع النصل في يده الأخرى، قطع آينز رأس لوكروت، الذي كان في منتصف الطريق من خلال الوقوف.

عند استخدام السحر لجمع المعلومات، كان على المرء أن يحمي نفسه. كانت هذه معرفة أساسية.

 

ومع ذلك، إذا لم يعتنوا بالوضع بسرعة، فهناك احتمال كبير بأن يموت نفيريا. حتى آينز لم يستطع استدعاء الكثير من الموتى الأحياء والسيطرة عليهم، لذلك لابد أنه كان هناك نوع من الحيلة في العمل هنا. قد تكون حياة نفيريا جزءًا مهمًا من تلك الخدعة.

تمامًا كما تمكنت ليزي من معالجة صدمة المأساة التي واجهتها سابقًا، كان داين، الذي كان في الداخل إلى حد ما، قد نهض بالفعل على قدميه.

“المجاري مجرد ذرة حمراء تركها لنا فاعل هذه المأساة. إنهم في الواقع في المقبرة، مع جيش من الموتى الأحياء. هناك الآلاف منهم هناك.”

 

 

الوجه الذي رفع نفسه لم يكن حيًا. لم يكن فيه لون وعيناها غائمة. كان هناك ثقب في جبهته، يمكن التعرف عليه على الفور على أنها إصابة قاتلة.

 

 

ما كان يشمه ليس رائحة الأعشاب، ولكن رائحة أكثر نفاذة – رائحة الدم.

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

“هل لديك طريقة لاختراق جيش الموتى هذا؟”

 

ظهر ضوء في عيني ليزي لأنها فهمت ما كان آينز يحاول قوله.

“زومبي!”

“مفهوم.”

 

“ما هذا المكان؟”

تمامًا كما صرخت ليزي، تأوه داين وتمايل أمامهم. دفع آينز على الفور سيفه العظيم نحو داين. اخترق حلقه، وارتجف رأس داين ثم انهار.

 

 

 

لم يتحرك أحد.

“هناك.”

 

 

وسط الصمت، حدق آينز في نينيا الثابت.

 

 

 

“نفيريا!”

“عند استخدام السحر من نوع العرافة، عليك أن تعد نفسك جيدًا ضد تعويذات العدو في الكشف المضاد قبل إلقاءها. هذه قاعدة صارمة. عند التفكير في أن الخصم قد يستخدم [الكشف المحدد]، فمن الاحتياطات الأساسية استخدام [الغطاء الكاذب] و و[الكشف المضاد] وما شابه ذلك لحماية نفسك. أيضًا-“

 

 

أدركت ليزي أخيرًا ما كان يحدث، وبدأت في البحث عن حفيدها. عين آينز ضيّقت عينيه على تراجعها وأعطت ناربيرال أمرًا.

 

 

بالطبع كان تقديرًا. كيف يمكن أن يحصيهم جميعًا؟

“احميها. مهارتي السلبية [مباركة اللاميت] لا تعطيني أي ردود أفعال، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الموتى الأحياء في المنزل. ولكن قد يكون هناك أشخاص أحياء في الداخل.”

وسط الصمت، حدق آينز في نينيا الثابت.

 

 

“مفهوم.”

 

 

قامت ناربيرال بتنشيط اللفائف مرة أخرى، وكشفت الصورة الطافية في الهواء عن أشكال بشرية لا حصر لها. ومع ذلك، كانت تحركاتهم قاسية بشكل غريب. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأشياء غير البشرية داخل الصورة.

بعد إيماءة سريعة برأسها، انخرطت ناربيرال في سباق سريع للحاق بليزي.

 

 

 

بمجرد أن تأكد من اختفاء الاثنين، نظر آينز نحو نينيا مرة أخرى. جثا أمامه ببطء، ثم لمس الجسد برفق. بمجرد التأكد من أنه لم يتم العثور على أي من أفخاخ الجثة المعتادة في يجدراسيل، رفع وجه نينيا. بالطبع، لم يكن فاقدًا للوعي، لكنه ميت.

“هل لديك طريقة لاختراق جيش الموتى هذا؟”

 

“ماذا!؟”

لا بد أنه تعرض للضرب بأداة غير حادة، بالنظر إلى كيفية انتفاخ وجنتيه مثل الرمان. إذا لم يكن آينز يعرف أنه كان نينيا، فربما لم يكن ليتعرف على الجثة على الإطلاق.

عندها فقط، نادى صوت آينز، قاطع الأسئلة الحمقاء في قلبه وعملية أمر هاموسكي بالذهاب.

 

 

تحطمت عينه اليسرى و تدمرت الجسم الزجاجي*. بدا وكأنه كان يبكي.

“ماذا عن تعييننا؟”

 

“لا تسألي، فقط اتبعيني.”

(هو أحد أجزاء عين الإنسان وهو جسم هلامي شفاف خال من الأوعية الدموية، يشكل ثلثي وزن عين الكهل ويعطي العين شكلها، وهو لا يفرز وضياعه لا يعوض تلقائيا.)

“هذه المرة فقط. فقط هذه المرة، أستطيع. لا أعرف ما إذا كان العدو غبيًا أم…”

 

 

تحطمت عظام أصابعه بالكامل. تم شق جلده، وكشف عن العضلات الحمراء تحته. في بعض الأماكن، لم تكن هناك عضلات على الإطلاق. فتح آينز ملابس نينيا، واتسعت عيناه في دهشة.

 

 

الفصل 4 – الجزء الثاني – توأم السيف قاطعا الموت

أغلق الثوب وتمتم:

كان الصوت عالي النبرة إلى حد ما، وكان هناك شيء مثل حفيف غضب في الخلفية.

 

تابع بصوت البارد:

“… حتى الجسد كان…”

 

 

 

مثل الوجه، كان الجسم يحمل علامات الضرب الوحشي. كان جسده مغطى بكدمات النزيف الداخلي، وسيكون من الصعب العثور على قطعة من اللحم غير المصاب أكثر من العكس.

 

 

في منتصف الطريق، تحدث صوت في عقل آينز. لقد كانت تعويذة [الرسالة].

آينز أغمض عيون نينيا برفق.

“آه، هذا يسرني.”

 

 

“… هذا قليلًا… مزعج.”

“أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير في شيء بسرعة.”

 

“هذا كل ما لدي لأقوله. الوقت ضيق، لذا سأكون متجهًا الآن.”

تلاشى صوت تنهداته في الهواء.

 

 

 

♦ ♦ ♦

“على الرغم من أن الوقت متأخر قليلاً لذكر هذا، فإن عذر”أنا مهتم بالرسم” أصبح قديمًا… آه، انسي الأمر. دعينا نذهب الآن”، قال آينز لناربيرال عندما أنهى التسجيل، قبل أن يتجه نحو هاموسكي.

 

 

“حفيدي! لقد ذهب نفيريا!”

التوى وجه آينز تحت خوذته.

 

“ماذا حدث؟”

عادت ليزي وهي تصرخ بأعلى صوتها جمعت آينز كل الجثث في زاوية من الغرفة، وأجاب بهدوء:

 

 

“إنه بالتأكيد هناك… حسنًا، جيش كبير من الموتى الأحياء؟”

“راجعت معداتهم. لم يتم تفتيش أي منهم. ولما كان الأمر كذلك، لا بد أن المعارضة كانت تنوي اختطاف نفيريا.”

“الأمر بسيط. انظري، صفائحهم مفقودة، ربما التقطها الشخص الذي هاجم هذا المكان. والسؤال الآن هو لماذا لم يأخذوا أي شيء أكثر قيمة، ولكن هذه الصفائح فقط… ما رأيك؟”

 

 

“اووه!”

 

 

لقد اعتاد على ذلك.

“تعالي وانظر إلى هذا.”

 

 

 

أشار آينز إلى الرسائل المكتوبة بالدم تحت جثة نينيا. لن يكونوا مرئيين ما لم يحركهم شخص ما.

『مفهوم. يرجى الاتصال بـ ألبيدو ساما في أقرب وقت ممكن.

 

هز آينز رأسه:

“هذه… المجاري؟ هل يعني ذلك أنه نُقل إلى المجاري؟”

 

 

“حسنًا، الاتفاق مبرم. إذن دعينا لا نضيع الوقت. هل لديكِ خريطة لهذه المدينة؟ إذا كان لديكِ ذلك، فأعريني ذلك.”

“… قد يكون فخًا نصبه الشخص الذي فعل هذا، وليس لدي أي فكرة عن حجم المجاري… قد يستغرق البحث عنه وقتًا طويلاً. ما رأيك؟”

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كان يحدث، شعرت ليزي أن هناك خطأ ما وبدأت تقلق. ومع ذلك، تجاهلها آينز وفتح الباب.

 

 

“هناك أرقام هناك، 2-8، ماذا يمكن أن يعني ذلك؟”

 

 

 

“هذا أكثر ريبة. على الرغم من أنني لا أعرف ما تعنيه هذه الأرقام… لكن يمكنني أن أخمن أنه يمكنك تقسيم المدينة إلى ثمانية أقسام، أو قد تكون مجرد 2-8 أقسام بسيطة… على الرغم من ذلك، هل كان لدى نينيا الوقت الكافي للتفكير في كل ذلك؟ حتى لو كتبه نينيا، فما مقدار ما يمكن أن يتعلمه من العدو؟ هذا مجرد صدفة كبيرة.”

 

 

سحب آينز لفافة من حقيبة الظهر اللانهائية وسلمها إلى ناربيرال.

عبست ليزي بالفعل، حيث كانت غاضبة من آينز، الذي كان يحلل الوضع برمته بهدوء غير متوقع. ثم نظرت إلى الجثث الأربع على الأرض.

 

 

 

“من هم هؤلاء الناس؟”

 

 

 

“… كانوا المغامرين الذين وظفهم ابنك، والذين ذهبوا معنا. بعد أن افترقنا، كان ينبغي أن يأتوا لمساعدته على تفريغ الأعشاب.”

“أنت…”

 

 

“ماذا!؟ إذن هم رفاقك، أليس كذلك؟”

“حفيدي! لقد ذهب نفيريا!”

 

بمجرد وصولهم إلى واجهة المتجر، جاءت ليزي إلى الباب الأمامي وأخرجت مفاتيحها. ثم نظرت إلى الأسفل واندفعت. فتح الباب دون مقاومة.

هز آينز رأسه:

كانت شعلة حياة نفيريا تنحسر مع كل لحظة تمر.

 

سحب آينز لفافة من حقيبة الظهر اللانهائية وسلمها إلى ناربيرال.

“لا لم يكونوا. لقد صادفنا أننا عملنا معًا.”

 

 

 

كانت كلماته الباردة تقشعر لها الأبدان بالنسبة إلى ليزي، ولم تكن لديها رغبة في متابعة الأمر.

تابع بصوت البارد:

 

“هذا، هذا صحيح… إذا كنت أنت… من امتلك تلك الجرعة… ومع ملك الغابة الحكيم… فلا شك في قوتك… سأعينك، وسأوظفك!”

“بالتفكير في الأمر، لقد كنت أفكر في جثثهم، لكني أحب رأيك. ما رأيك في تحولهم إلى زومبي؟”

 

 

“…ما الذي تخطط أن تفعله؟ النقل الفضائي للداخل والقضاء عليهم جميعًا مرة واحدة؟ أو ربما تستخدم سحر الطيران لمهاجمتهم من أعلى؟”

“… [خلق لا ميت]. هذا يعني أن العدو لديه شخص يمكنه استخدام سحر من الدرجة الثالثة على الأقل. لا أعرف أي شيء آخر غير ذلك.”

“على الرغم من أن الوقت متأخر قليلاً لذكر هذا، فإن عذر”أنا مهتم بالرسم” أصبح قديمًا… آه، انسي الأمر. دعينا نذهب الآن”، قال آينز لناربيرال عندما أنهى التسجيل، قبل أن يتجه نحو هاموسكي.

 

“اسمي ليزي باريري. أنا جدة نفيريا.”

“أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير في شيء بسرعة.”

تنفست السيدة العجوز الصعداء، ثم نظرت إلى آينز بنظرة غريبة في عينيها:

 

 

“أليس هذا واضحًا… ماذا تقصد بذلك؟”

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

 

 

“… كان بإمكان العدو استخدام التحكم في العقل أو إخفاء الجثث، لكنهم لم يفعلوا ذلك على الإطلاق. يبدو أنهم فعلوا ذلك من أجل المتعة. خلاف ذلك، فعلوا ذلك لأنهم كانوا متأكدين تمامًا من أنهم لن يتم اعتراضهم، أو أنهم واثقون تمامًا من قدرتهم على الهروب. حسنًا… لا أعرف أيًا منهم كان. بما أنهم تمكنوا من صنع زومبي، كان بإمكانهم إعادة الجثث معهم، أليس كذلك؟”

سارت المجموعة في شوارع إرانتل بقيادة ليزي.

 

تحطمت عظام أصابعه بالكامل. تم شق جلده، وكشف عن العضلات الحمراء تحته. في بعض الأماكن، لم تكن هناك عضلات على الإطلاق. فتح آينز ملابس نينيا، واتسعت عيناه في دهشة.

إذا أرادوا اختطاف نفيريا، فكل ما كان عليهم فعله هو إخفاء الجثث، الأمر الذي كان سيوفر لهم الوقت الكافي للهروب. ومع ذلك، فإن العدو لم يفعل ذلك، مما يعني أن لديهم أشياء أخرى يقومون بها، أو لأنهم أرادوا من ليزي أن تفعل شيئًا.

 

 

 

كان الأخير أسهل في التعامل معه. لقد كان الأول صعب. كانت حياة نفيريا وموهبته قيّمة، لكنهم قد لا يتمكنون من استخدامه لفترة طويلة. هل سيسمح له هؤلاء الأشخاص القساة الذين يمكن أن يقتلوا دون أن تغمض عينيه بالعيش بعد أن يستخدموه؟

“إذن، تفضل بالدخول.”

 

 

بعد أن أدركت ليزي المعنى المخفي في كلمات آينز، تحول وجهها الرمادي إلى الأبيض. مع عدم وجود فكرة عن المكان الذي تم نقله إليه في هذه المدينة العملاقة، سيحتاجون إلى البحث في إرانتل بالكامل، الأمر الذي سيستغرق وقتًا طويلاً.

 

 

 

كان الدليل الوحيد لديهم هو المجاري، لكن آينز كان لديه شكوك حول ذلك.

التوى وجه آينز تحت خوذته.

 

تراجعت في الخوف، تمتمت ليزي:

كانت شعلة حياة نفيريا تنحسر مع كل لحظة تمر.

 

 

جعل هذا ليزي مصدومة ومشت بخطى مهتزة. وضعت آينز يده على كتفها لمنعها من المضي قدمًا، وسرع من وتيرته ليسبقها.

استدار آينز بهدوء إلى ليزي المذعورة وسأل:

 

 

قامت ناربيرال بتنشيط اللفائف مرة أخرى، وكشفت الصورة الطافية في الهواء عن أشكال بشرية لا حصر لها. ومع ذلك، كانت تحركاتهم قاسية بشكل غريب. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأشياء غير البشرية داخل الصورة.

“ماذا عن تعييننا؟”

بمجرد وصولهم إلى واجهة المتجر، جاءت ليزي إلى الباب الأمامي وأخرجت مفاتيحها. ثم نظرت إلى الأسفل واندفعت. فتح الباب دون مقاومة.

 

‘أنا من يجب أن أجد صعوبة في تصديق ذلك. ما الخطأ في إحساسي بالجمال؟’

تابع بصوت البارد:

“ماذا!؟”

 

”لا تكوني سخيفة. ألن تعني أي من هاتين الطريقتين أن المشكلة قد تم حلها دون أن يعرف أحد؟”

“أليس هذا شيئًا يجب أن توظفي فيه مغامرًا من أجله؟”

“إنه بالتأكيد هناك… حسنًا، جيش كبير من الموتى الأحياء؟”

 

 

ظهر ضوء في عيني ليزي لأنها فهمت ما كان آينز يحاول قوله.

 

 

 

“أنتِ امرأة محظوظة للغاية، ليزي باريري. في الوقت الحالي، أنا أقوى مغامر في هذه المدينة، والوحيد الذي يمكنه إنقاذ حياة حفيدك. إذا قمت بتعيينني، سأقبل طلبك. ومع ذلك… سيكون السعر مرتفعًا للغاية، لأنني أدرك تمامًا مدى صعوبة هذه المهمة.”

“…ومن أنتي؟”

 

 

“هذا، هذا صحيح… إذا كنت أنت… من امتلك تلك الجرعة… ومع ملك الغابة الحكيم… فلا شك في قوتك… سأعينك، وسأوظفك!”

تابع بصوت البارد:

 

“- هذا هو الأساس. الحقيقة هي أنكِ ما زلت بحاجة إلى استخدام المهارات لتحسين فعالية تعاويذك والدفاع عن نفسك، لكنني لا أعتقد أننا بحاجة إلى الاستعداد كثيرًا ضد عدونا هذه المرة. بعد كل شيء، إذا كانت المعارضة عبارة عن ملقي سحري يعرف المزيد من التعاويذ للتعامل مع العدو، فلن يلقي ببساطة هذا المستوى من التعويذات على الجثث. إذن ابدأي، ناربيرال.”

“هل هذا صحيح… هل أنت على استعداد لدفع ثمن باهظ لهذا؟”

 

 

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كان يحدث، شعرت ليزي أن هناك خطأ ما وبدأت تقلق. ومع ذلك، تجاهلها آينز وفتح الباب.

“كم سيستغرق الأمر لإرضائك؟”

 

 

 

“-كل شىء.”

 

 

الوجه الذي رفع نفسه لم يكن حيًا. لم يكن فيه لون وعيناها غائمة. كان هناك ثقب في جبهته، يمكن التعرف عليه على الفور على أنها إصابة قاتلة.

“ماذا؟”

 

 

“… هذا قليلًا… مزعج.”

“أعطني كل ما لديكِ.”

لم يستطع آينز فهم هذا، وأثار عقله بحثًا عن بعض الأدلة حول هذا المكان.

 

فتحت ناربيرال لفافة بعناية وقامت بتلاوة اسم التعويذة المنقوشة عليه.

اتسعت عيون ليزي في حالة صدمة، وارتعش جسدها بشدة.

اتسعت عيون ليزي في حالة صدمة، وارتعش جسدها بشدة.

 

نظرًا لأن لعبة Merry-go-round لم تكن حكراً على الأثرياء – أو الأشخاص الذين لديهم عشاق أو عائلة – فلن يكون لها أي فرق إذا كان رجل مسن وحيد يركبه.

“كل ما لديكِ. عندما يعود تفيريا إليكِ بأمان، أعطني كل ما لديكِ.”

 

 

 

“أنت…”

 

 

“زومبي!”

تراجعت في الخوف، تمتمت ليزي:

“ماذا!؟”

 

“ماذا!؟ هذا الوحش العظيم هو ملك الغابة الأسطوري الحكيم!؟”

“عندما تقول كل شيء … فأنت لا تعني المال أو الجرعات النادرة… لقد سمعت أن الشياطين ستمنح أي أمنية مقابل أرواح الرجال. هل أنت شيطان؟”

“هذه، هذه غرفة تخزين الأعشاب، تؤدي إلى الباب الخلفي.”

 

مثل الوجه، كان الجسم يحمل علامات الضرب الوحشي. كان جسده مغطى بكدمات النزيف الداخلي، وسيكون من الصعب العثور على قطعة من اللحم غير المصاب أكثر من العكس.

“… وماذا لو كنت كذلك؟ هل تريدين إنقاذ حفيدك؟”

 

 

“لا لم يكونوا. لقد صادفنا أننا عملنا معًا.”

لم تستجب ليزي، عضت شفتها بصمت.

لم تستجب ليزي، عضت شفتها بصمت.

 

 

“إذن هناك إجابة واحدة فقط، أليس كذلك؟”

 

 

 

“حسنًت… سأعينك. سأعطيك كل ما لدي، لذا أرجوك أنقذ حفيدي!”

عادت ليزي وهي تصرخ بأعلى صوتها جمعت آينز كل الجثث في زاوية من الغرفة، وأجاب بهدوء:

 

“بالتفكير في الأمر، لقد كنت أفكر في جثثهم، لكني أحب رأيك. ما رأيك في تحولهم إلى زومبي؟”

“حسنًا، الاتفاق مبرم. إذن دعينا لا نضيع الوقت. هل لديكِ خريطة لهذه المدينة؟ إذا كان لديكِ ذلك، فأعريني ذلك.”

 

 

 

كان لدى ليزي شكوكها، لكنها ما زالت سلمت الخريطة إلى آينز على الفور.

نظر آينز بهدوء إلى ليزي، ثم أشار إلى السيوف العظيمة على ظهره.

 

 

“بعد ذلك، سنجد موقع نفيريا.”

بعد التفكير في سبب لإخراج ليزي من الغرفة، التفت آينز إلى ناربيرال.

 

“… كان بإمكان العدو استخدام التحكم في العقل أو إخفاء الجثث، لكنهم لم يفعلوا ذلك على الإطلاق. يبدو أنهم فعلوا ذلك من أجل المتعة. خلاف ذلك، فعلوا ذلك لأنهم كانوا متأكدين تمامًا من أنهم لن يتم اعتراضهم، أو أنهم واثقون تمامًا من قدرتهم على الهروب. حسنًا… لا أعرف أيًا منهم كان. بما أنهم تمكنوا من صنع زومبي، كان بإمكانهم إعادة الجثث معهم، أليس كذلك؟”

“هل يمكنك فعل شيء كهذا!؟”

“نفيريا!”

 

 

“هذه المرة فقط. فقط هذه المرة، أستطيع. لا أعرف ما إذا كان العدو غبيًا أم…”

 

 

“أرغب في جمع المزيد من المعلومات، لكن استعداداتنا ووقتنا لن يسمحا بذلك.”، تمتم آينز وهو يقترب من الباب. بعد فتحه صرخ:

بينما كان صوت آينز يتأخر في منتصف الطريق، التفت لينظر إلى الجثث الأربعة التي استقرت داخل الغرفة.

 

 

 

“بعد ذلك، سأبدأ البحث. اذهبي وانظري في الغرف الأخرى ومعرفة ما إذا كان الأشخاص الذين اختطفوا نفيريا قد تركوا أي أدلة وراءهم. إذا كان اختطاف نفيريا هو نفسه مصدر إلهاء، فإن ذلك سيجعل الأمور مزعجة. أنتِ معتادة على هذا المنزل، لذا فأنتِ الأنسب للبحث في هذا المنزل.”

تحطمت عينه اليسرى و تدمرت الجسم الزجاجي*. بدا وكأنه كان يبكي.

 

سارت المجموعة في شوارع إرانتل بقيادة ليزي.

بعد التفكير في سبب لإخراج ليزي من الغرفة، التفت آينز إلى ناربيرال.

تابع بصوت البارد:

 

لقد قال ذلك، لكن آينز كان بإمكانه أن يخمن الإجابة. إذا كانت كلمات هذه الجدة حقيقية، فلا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة واحدة على هذا السؤال.

“هل لي أن أسأل عن ماذا تنوي؟”

كان المغامرون من حولهم الذين سمعوا صرخة ليزي أكثر دهشة. بنظرات مصدومة على وجوههم، همسوا، “هل هذا حقًا وحش الأساطير؟”.

 

“لا داعي لأن تصدمي. نحن عازمون على قطع طريق من خلالهم. المشكلة هي أننا لا نستطيع أن نضمن أن جيش الموتى الأحياء لن يهرب من المقبرة. أنتِ بحاجة إلى إخبار أكبر عدد ممكن من الأشخاص بإيقاف الموتى الأحياء إذا رأوهم. لا يوجد دليل، لكنني متأكد من أن الكثير من الناس سيكونون على استعداد للاستماع إلى شخص كبير مثلك. إذا كان الموتى الأحياء يسيرون في البرية ولم يكن هناك من يوقفهم… سيكون ذلك مزعجًا، أليس كذلك؟ “

“الأمر بسيط. انظري، صفائحهم مفقودة، ربما التقطها الشخص الذي هاجم هذا المكان. والسؤال الآن هو لماذا لم يأخذوا أي شيء أكثر قيمة، ولكن هذه الصفائح فقط… ما رأيك؟”

“مفهوم.”

 

 

“اعتذاري، لكن ليس لدي أي فكرة.”

 

 

 

“هذا بسبب-“

 

 

 

في منتصف الطريق، تحدث صوت في عقل آينز. لقد كانت تعويذة [الرسالة].

 

 

 

『آينز ساما』

“كم سيستغرق الأمر لإرضائك؟”

 

“أنا أرى. ثم استخدمي [الاستبصار]. اجمعيها مع [الشاشة الكريستالية] حتى أتمكن من الرؤية أيضًا.”

كان الصوت عالي النبرة إلى حد ما، وكان هناك شيء مثل حفيف غضب في الخلفية.

“-أنا مشغول الآن. سأتصل بكِ مرة أخرى عندما انتهي.”

 

“هناك.”

“هل هذا أنتِ يا إنتوما؟”

 

 

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

『نعم، هذا أنا』

 

 

 

كانت إنتوما فاسيليسا زيتا. عضوًا في الثريا، مثل ناربيرال.

 

 

تمتمت ليزي لنفسها عندما دخلت المتجر. تبعها آينز وناربيرال.

『لدي تقرير لتقديمه』

“أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير في شيء بسرعة.”

 

 

“-أنا مشغول الآن. سأتصل بكِ مرة أخرى عندما انتهي.”

‘أنا من يجب أن أجد صعوبة في تصديق ذلك. ما الخطأ في إحساسي بالجمال؟’

 

 

『مفهوم. يرجى الاتصال بـ ألبيدو ساما في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

انتهت التعويذة، واستمر آينز في الرد على ناربيرال، التي كانت تنظر إليه:

 

 

“احميها. مهارتي السلبية [مباركة اللاميت] لا تعطيني أي ردود أفعال، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الموتى الأحياء في المنزل. ولكن قد يكون هناك أشخاص أحياء في الداخل.”

“كانت جوائز، نهب من الصيد. ربما تذكار للقاتل لكي يتذكرهم. ومع ذلك، كان هذا خطأ فادحًا. ناربيرال، استخدمي هذه اللفائف. “

 

 

“هذا أكثر ريبة. على الرغم من أنني لا أعرف ما تعنيه هذه الأرقام… لكن يمكنني أن أخمن أنه يمكنك تقسيم المدينة إلى ثمانية أقسام، أو قد تكون مجرد 2-8 أقسام بسيطة… على الرغم من ذلك، هل كان لدى نينيا الوقت الكافي للتفكير في كل ذلك؟ حتى لو كتبه نينيا، فما مقدار ما يمكن أن يتعلمه من العدو؟ هذا مجرد صدفة كبيرة.”

سحب آينز لفافة من حقيبة الظهر اللانهائية وسلمها إلى ناربيرال.

جاء آينز إلى الباب الذي أدى إلى أسفل، ثم التفت إلى ليزي، التي كانت قد لحقته للتو:

 

“على الرغم من أن الوقت متأخر قليلاً لذكر هذا، فإن عذر”أنا مهتم بالرسم” أصبح قديمًا… آه، انسي الأمر. دعينا نذهب الآن”، قال آينز لناربيرال عندما أنهى التسجيل، قبل أن يتجه نحو هاموسكي.

“هذه عبارة عن لفافة لـ[تحديد موقع الجسم]. أنا على ثقة من أنني لست مضطرًا لإخباركِ ما الذي تبحثين عنه، صحيح؟”

 

 

فعلت الشيء نفسه مع جميع اللفائف الأخرى، وفقط بعد تغليف نفسها في تعاويذ حماية لا حصر لها، ألقت أخيرًا [تحديد موقع الجسم]. بعد ذلك، أشارت إلى موقع على الخريطة:

“مفهوم.”

“… [خلق لا ميت]. هذا يعني أن العدو لديه شخص يمكنه استخدام سحر من الدرجة الثالثة على الأقل. لا أعرف أي شيء آخر غير ذلك.”

 

 

مع هذا الإقرار، فتحت ناربيرال اللفيفة. عندما كانت على وشك تفعيلها، أمسك آينز بيدها ووبخ ناربيرال ببرود:

استدار آينز بهدوء إلى ليزي المذعورة وسأل:

 

تنفست السيدة العجوز الصعداء، ثم نظرت إلى آينز بنظرة غريبة في عينيها:

“…أيتها البلهاء.”

 

 

تنفست السيدة العجوز الصعداء، ثم نظرت إلى آينز بنظرة غريبة في عينيها:

ارتجف كتف ناربيرال عندما وبخها آينز.

“هل هذا صحيح… هل أنت على استعداد لدفع ثمن باهظ لهذا؟”

 

 

“اعتذاري!”

نظرًا لأن ناربيرال ليس لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، تابع آينز شرحه:

 

“عند استخدام السحر من نوع العرافة، عليك أن تعد نفسك جيدًا ضد تعويذات العدو في الكشف المضاد قبل إلقاءها. هذه قاعدة صارمة. عند التفكير في أن الخصم قد يستخدم [الكشف المحدد]، فمن الاحتياطات الأساسية استخدام [الغطاء الكاذب] و و[الكشف المضاد] وما شابه ذلك لحماية نفسك. أيضًا-“

“عند استخدام السحر من نوع العرافة، عليك أن تعد نفسك جيدًا ضد تعويذات العدو في الكشف المضاد قبل إلقاءها. هذه قاعدة صارمة. عند التفكير في أن الخصم قد يستخدم [الكشف المحدد]، فمن الاحتياطات الأساسية استخدام [الغطاء الكاذب] و و[الكشف المضاد] وما شابه ذلك لحماية نفسك. أيضًا-“

كانت إنتوما فاسيليسا زيتا. عضوًا في الثريا، مثل ناربيرال.

 

 

أعد آينز حوالي عشرة لفائف أخرى، وشرح وظيفة كل منها لناربيرال مثل المعلم.

جاء آينز إلى الباب الذي أدى إلى أسفل، ثم التفت إلى ليزي، التي كانت قد لحقته للتو:

 

كان الدليل الوحيد لديهم هو المجاري، لكن آينز كان لديه شكوك حول ذلك.

عند استخدام السحر لجمع المعلومات، كان على المرء أن يحمي نفسه. كانت هذه معرفة أساسية.

“تعالي وانظر إلى هذا.”

 

 

لذلك، كان آينز يقوم الآن بتدريس هذه المهارات لناربيرال، حتى يكون لديهم ميزة إذا واجهوا لاعبين آخرين في المستقبل.

 

 

 

“- هذا هو الأساس. الحقيقة هي أنكِ ما زلت بحاجة إلى استخدام المهارات لتحسين فعالية تعاويذك والدفاع عن نفسك، لكنني لا أعتقد أننا بحاجة إلى الاستعداد كثيرًا ضد عدونا هذه المرة. بعد كل شيء، إذا كانت المعارضة عبارة عن ملقي سحري يعرف المزيد من التعاويذ للتعامل مع العدو، فلن يلقي ببساطة هذا المستوى من التعويذات على الجثث. إذن ابدأي، ناربيرال.”

“… حتى الجسد كان…”

 

“… كانوا المغامرين الذين وظفهم ابنك، والذين ذهبوا معنا. بعد أن افترقنا، كان ينبغي أن يأتوا لمساعدته على تفريغ الأعشاب.”

فتحت ناربيرال لفافة بعناية وقامت بتلاوة اسم التعويذة المنقوشة عليه.

 

 

“هل لديك طريقة لاختراق جيش الموتى هذا؟”

اجتاح اللهب عديم الحرارة اللفافة، واستهلكه في غضون ثوانٍ وأطلق السحر المغلق بداخله.

 

 

“عندما تقول كل شيء … فأنت لا تعني المال أو الجرعات النادرة… لقد سمعت أن الشياطين ستمنح أي أمنية مقابل أرواح الرجال. هل أنت شيطان؟”

فعلت الشيء نفسه مع جميع اللفائف الأخرى، وفقط بعد تغليف نفسها في تعاويذ حماية لا حصر لها، ألقت أخيرًا [تحديد موقع الجسم]. بعد ذلك، أشارت إلى موقع على الخريطة:

“عند استخدام السحر من نوع العرافة، عليك أن تعد نفسك جيدًا ضد تعويذات العدو في الكشف المضاد قبل إلقاءها. هذه قاعدة صارمة. عند التفكير في أن الخصم قد يستخدم [الكشف المحدد]، فمن الاحتياطات الأساسية استخدام [الغطاء الكاذب] و و[الكشف المضاد] وما شابه ذلك لحماية نفسك. أيضًا-“

 

 

“هناك.”

أول من رآهم كانوا بيتر و لوكروت. كان داين أبعد قليلاً. كان نينيا على طول الطريق داخل الغرفة. سقط كل منهم على الجدران. انبسطت أرجلهم إلى الأمام وتدلت أذرعهم بلا حياة. يبدو أنهم فقدوا كل الدماء في أجسادهم، والتي أصبحت الآن متخثرة على الأرض بشكل كثيف لدرجة أنها بدت سوداء.

 

 

لم يستطع آينز فهم هذا، وأثار عقله بحثًا عن بعض الأدلة حول هذا المكان.

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كان يحدث، شعرت ليزي أن هناك خطأ ما وبدأت تقلق. ومع ذلك، تجاهلها آينز وفتح الباب.

 

“… كانوا المغامرين الذين وظفهم ابنك، والذين ذهبوا معنا. بعد أن افترقنا، كان ينبغي أن يأتوا لمساعدته على تفريغ الأعشاب.”

“… المقبرة، هاه. كما اعتقدت، لم تكن المجاري بعد كل شيء.”

“هذا كل ما لدي لأقوله. الوقت ضيق، لذا سأكون متجهًا الآن.”

 

“…ومن أنتي؟”

كانت إرانتل أيضًا قاعدة عسكرية، وكانت المقبرة ضخمة، وهي الأكبر تقريبًا من حجمها. أشارت التعويذة إلى أعمق روافد المقبرة.

 

 

سحب آينز لفافة من حقيبة الظهر اللانهائية وسلمها إلى ناربيرال.

“أنا أرى. ثم استخدمي [الاستبصار]. اجمعيها مع [الشاشة الكريستالية] حتى أتمكن من الرؤية أيضًا.”

 

 

جعل هذا ليزي مصدومة ومشت بخطى مهتزة. وضعت آينز يده على كتفها لمنعها من المضي قدمًا، وسرع من وتيرته ليسبقها.

قامت ناربيرال بتنشيط اللفائف مرة أخرى، وكشفت الصورة الطافية في الهواء عن أشكال بشرية لا حصر لها. ومع ذلك، كانت تحركاتهم قاسية بشكل غريب. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأشياء غير البشرية داخل الصورة.

كان الصوت عالي النبرة إلى حد ما، وكان هناك شيء مثل حفيف غضب في الخلفية.

 

 

كان هناك صبي في وسطهم. كان يرتدي ملابس غريبة، لكن لم يكن هناك خطأ فيه.

“أليس هذا شيئًا يجب أن توظفي فيه مغامرًا من أجله؟”

 

“هذا بسبب-“

“إنه بالتأكيد هناك… حسنًا، جيش كبير من الموتى الأحياء؟”

(هو أحد أجزاء عين الإنسان وهو جسم هلامي شفاف خال من الأوعية الدموية، يشكل ثلثي وزن عين الكهل ويعطي العين شكلها، وهو لا يفرز وضياعه لا يعوض تلقائيا.)

 

“ماذا!؟ هذا الوحش العظيم هو ملك الغابة الأسطوري الحكيم!؟”

كانت هناك مجموعة من الموتى الأحياء حول نفيريا. كانوا جميعًا من الطبقة الدنيا من الموتى الأحياء، لكنهم كانوا موجودين بأعداد مفاجئة.

♦ ♦ ♦

 

♦ ♦ ♦

“…ما الذي تخطط أن تفعله؟ النقل الفضائي للداخل والقضاء عليهم جميعًا مرة واحدة؟ أو ربما تستخدم سحر الطيران لمهاجمتهم من أعلى؟”

 

 

 

”لا تكوني سخيفة. ألن تعني أي من هاتين الطريقتين أن المشكلة قد تم حلها دون أن يعرف أحد؟”

مع هذا الإقرار، فتحت ناربيرال اللفيفة. عندما كانت على وشك تفعيلها، أمسك آينز بيدها ووبخ ناربيرال ببرود:

 

 

نظرًا لأن ناربيرال ليس لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، تابع آينز شرحه:

“- هذا هو الأساس. الحقيقة هي أنكِ ما زلت بحاجة إلى استخدام المهارات لتحسين فعالية تعاويذك والدفاع عن نفسك، لكنني لا أعتقد أننا بحاجة إلى الاستعداد كثيرًا ضد عدونا هذه المرة. بعد كل شيء، إذا كانت المعارضة عبارة عن ملقي سحري يعرف المزيد من التعاويذ للتعامل مع العدو، فلن يلقي ببساطة هذا المستوى من التعويذات على الجثث. إذن ابدأي، ناربيرال.”

 

“هذه، هذه غرفة تخزين الأعشاب، تؤدي إلى الباب الخلفي.”

“كل من خلق كل هؤلاء الموتى الأحياء يجب أن يكون قد فعل ذلك استعدادًا لشيء ذي أبعاد هائلة. لذلك، إذا انقذنا نفيريا وتعاملنا مع هذه المسألة في نفس الوقت، فسوف يعزز ذلك سمعتنا بشكل كبير. إذا فعلنا هذا في هدوء، فسنحصل فقط على مدفوعات ليزي، ولن نتمكن من كسب الكثير من الشهرة منها.”

تلاشى صوت تنهداته في الهواء.

 

“هل هذا صحيح… هل أنت على استعداد لدفع ثمن باهظ لهذا؟”

ومع ذلك، إذا لم يعتنوا بالوضع بسرعة، فهناك احتمال كبير بأن يموت نفيريا. حتى آينز لم يستطع استدعاء الكثير من الموتى الأحياء والسيطرة عليهم، لذلك لابد أنه كان هناك نوع من الحيلة في العمل هنا. قد تكون حياة نفيريا جزءًا مهمًا من تلك الخدعة.

“ماذا!؟ إذن هم رفاقك، أليس كذلك؟”

 

 

بعد التفكير في هذا، أراد معرفة سر هذه الحيلة، حتى لو كلف ذلك حياة نفيريا.

 

 

“من هم هؤلاء الناس؟”

كان أهم شيء بالنسبة لآينز هو كيفية تقوية قبر نازاريك العظيم. إذا كان بإمكانه فعل ذلك بالتضحية بنفيريا، فسيدفع هذا الثمن بكل سرور.

“بعد ذلك، سنجد موقع نفيريا.”

 

“ماذا؟”

“أرغب في جمع المزيد من المعلومات، لكن استعداداتنا ووقتنا لن يسمحا بذلك.”، تمتم آينز وهو يقترب من الباب. بعد فتحه صرخ:

 

 

 

”ليزي! نحن جاهزون. نحن متجهون إلى المقبرة الآن!”

 

 

بهذه الإجابة المقطوعة، سحب آينز أسلحته ودخل المتجر. فتح الباب وظل يمينًا بينما دخل. على الرغم من أن هذا كان منزل غريب، غير مألوف تمامًا له، لم يكن هناك أي أثر للتردد في خطى آينز.

“ماذا عن المجاري؟”

“بالتفكير في الأمر، لقد كنت أفكر في جثثهم، لكني أحب رأيك. ما رأيك في تحولهم إلى زومبي؟”

 

كانت كلماته الباردة تقشعر لها الأبدان بالنسبة إلى ليزي، ولم تكن لديها رغبة في متابعة الأمر.

جاء صوت ليزي من بعيد، مصحوبًا بأصوات خطواتها وهي تجري.

جاء آينز إلى الباب الذي أدى إلى أسفل، ثم التفت إلى ليزي، التي كانت قد لحقته للتو:

 

 

“المجاري مجرد ذرة حمراء تركها لنا فاعل هذه المأساة. إنهم في الواقع في المقبرة، مع جيش من الموتى الأحياء. هناك الآلاف منهم هناك.”

جاء صوت ليزي من بعيد، مصحوبًا بأصوات خطواتها وهي تجري.

 

“هذا، هذا صحيح… إذا كنت أنت… من امتلك تلك الجرعة… ومع ملك الغابة الحكيم… فلا شك في قوتك… سأعينك، وسأوظفك!”

“ماذا!؟”

تحطمت عينه اليسرى و تدمرت الجسم الزجاجي*. بدا وكأنه كان يبكي.

 

 

بالطبع كان تقديرًا. كيف يمكن أن يحصيهم جميعًا؟

 

 

وسط الصمت، حدق آينز في نينيا الثابت.

“لا داعي لأن تصدمي. نحن عازمون على قطع طريق من خلالهم. المشكلة هي أننا لا نستطيع أن نضمن أن جيش الموتى الأحياء لن يهرب من المقبرة. أنتِ بحاجة إلى إخبار أكبر عدد ممكن من الأشخاص بإيقاف الموتى الأحياء إذا رأوهم. لا يوجد دليل، لكنني متأكد من أن الكثير من الناس سيكونون على استعداد للاستماع إلى شخص كبير مثلك. إذا كان الموتى الأحياء يسيرون في البرية ولم يكن هناك من يوقفهم… سيكون ذلك مزعجًا، أليس كذلك؟ “

“-أنا مشغول الآن. سأتصل بكِ مرة أخرى عندما انتهي.”

 

“كم سيستغرق الأمر لإرضائك؟”

التوى وجه آينز تحت خوذته.

 

 

كان هناك سبب واحد فقط يجعل الرجل الميت يتحرك مرة أخرى – لأنه كان لا ميت.

إذا لم أقدم مشهدًا رائعًا لهذا، فسيكون ذلك مؤلمًا. كلما زادت سخونة هذا الأمر، زادت الشهرة التي سأكتسبها عندما أحل المشكلة. لهذا السبب أفعل هذا، بعد كل شيء.

كان الصوت عجوزًا. عندما التفت للنظر، وجد جدة عجوز.

 

“إذن، تفضل بالدخول.”

“هذا كل ما لدي لأقوله. الوقت ضيق، لذا سأكون متجهًا الآن.”

كان المغامرون من حولهم الذين سمعوا صرخة ليزي أكثر دهشة. بنظرات مصدومة على وجوههم، همسوا، “هل هذا حقًا وحش الأساطير؟”.

 

“كم سيستغرق الأمر لإرضائك؟”

“هل لديك طريقة لاختراق جيش الموتى هذا؟”

عندها فقط، نادى صوت آينز، قاطع الأسئلة الحمقاء في قلبه وعملية أمر هاموسكي بالذهاب.

 

بعد التفكير في سبب لإخراج ليزي من الغرفة، التفت آينز إلى ناربيرال.

نظر آينز بهدوء إلى ليزي، ثم أشار إلى السيوف العظيمة على ظهره.

فعلت الشيء نفسه مع جميع اللفائف الأخرى، وفقط بعد تغليف نفسها في تعاويذ حماية لا حصر لها، ألقت أخيرًا [تحديد موقع الجسم]. بعد ذلك، أشارت إلى موقع على الخريطة:

 

“هذه المرة فقط. فقط هذه المرة، أستطيع. لا أعرف ما إذا كان العدو غبيًا أم…”

“ألا ترين هذان؟”

 

 

 

________________

 

 

 

ترجمة: Scrub

“… كانوا المغامرين الذين وظفهم ابنك، والذين ذهبوا معنا. بعد أن افترقنا، كان ينبغي أن يأتوا لمساعدته على تفريغ الأعشاب.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط