الفصل 4 - الجزء الرابع
المجلد 1: ملك اللاموتى
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
لكن هجوم غازيف لم ينتهي عند هذا الحد.
كان يشعر بغضب حصانه من خلال قدميه.
حدق غازيف في الرجل ذو الندبة.
حتى حصان محارب مدرب – لا ، لقد علم الوحش أنه كان يركض الى الموت لأنه كان حصان محارب.
كان هناك أربعة أو خمسة فقط من الأعداء يحيطون بالقرية ، لذلك كانت هناك فجوة كبيرة بين كل منهم. ومع ذلك ، فإن تطويقهم كان على الأرجح محكم الإغلاق.
بعبارة أخرى ، لقد نصبوا له فخ ، وإذا حوصر ، فسوف يموت.
بما أن غازيف لم يكن بحوزته سلاح كهذا ، توقف عن إطلاق النار و وضع قوسه جانباً.
“هذا مستودع كان آينز ساما يحميه بسحره.”
ومع ذلك ، كان غازيف لا يزال مصمم على اختراقه . لا ، في ظل الظروف الحالية ، كان الاختراق القوي هو الخيار الوحيد له .
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
“هذا ، هذا …”
لم يكن لديه فرصة ضدهم في قتال بعيد المدى.
لكن قوات القوطية لن تسمح بحدوث ذلك ، ومسح قائدهم ذلك الأمل بالسخرية.
كان غازيف يتجه لتقديم تضحية غبية لا معنى لها ، وكان رجاله سيتبعونه . لقد أراد أن يعتذر لهؤلاء الرجال ، لأنهم تورطو معه ، لكن بمجرد أن استدار ورآهم ، ماتت هذه الكلمات في فمه.
إذا كان بجانبه رماة ماهرين ، فسيكون الأمر مختلف . إذا لم يكن كذلك ، فعليه أن يتجنب معركة طويلة المدى مع السحرة.
قد تكون هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لإنهاء المعركة. بالحكم على سرعة الفرسان ، فإن سحرة العدو سيحتاجو إلى تركيز كل انتباههم عليهم . سوف يستغل هذه الفرصة لإحداث فوضى في صفوفهم . كان هذا هو السبيل الوحيد.
الرجل الذي كان يجب أن يكون عاجز عن الوقوف يقف الآن بفخر ، القوة العظيمة لوجوده تجبر الملائكة الذين كانو يحيطون به على التراجع.
خوض معركة دفاعية سيكون أكثر غباء.
“اضرب العدو بقوة واجذب الحراس المحيطين بالقرية القرية . بعد ذلك ، عد على الفور. لا تتردد وتفوت فرصتك في الهروب “.
المجلد 1: ملك اللاموتى
سيكون الأمر ممكن إذا كان لديهم منازل ذات جدران حجرية أو حصن قوي للقتال من خلفه ، لكنه لم يكن لديه ثقة على الإطلاق في قدرة الجدران الخشبية على إيقاف السحر. على الرغم من كل ما يعرفه ، قد يتصاعد الدخان من غازيف والمنازل معاً.
“… إذن ، مع السحر أي شيء يمكن ان يحدث ، أليس كذلك؟ اللعنة.”
كانت أسنانه القاسية تصدر أصوات صرير.
لذلك ، كان التكتيك الأخير الذي يمكن أن يستخدمه غير أخلاقي تماماً.
اختفي السلاح الوحيد لرجال غازيف المحاصرين – أملهم في النصر.
كان هذا يعني أنه سيتعين عليه تحويل مسرح المعركة إلى القرية وجذب آينز اول غون إلى القتال ، وبالتالي إجباره على المشاركة.
تحرك سيف غازيف.
ولكن إذا فعل ذلك ، فسيؤدي ذلك إلى إلغاء هدف المجيء إلى هنا في المقام الأول تماماً. لذلك ، كان على غازيف أن يعرض نفسه للخطر.
“اضرب العدو بقوة واجذب الحراس المحيطين بالقرية القرية . بعد ذلك ، عد على الفور. لا تتردد وتفوت فرصتك في الهروب “.
بعد سماع الردود النشطة من خلفه ، عبس غازيف.
“هذا مستودع كان آينز ساما يحميه بسحره.”
كسر غازيف حدود جسده المادي ودخل عالم الأبطال. بالإضافة إلى ذلك ، قام بتنشيط العديد من الفنون القتالية في وقت واحد – يمكن للمرء أن يطلق عليها سحر المحارب.
كم من الرجال هنا سيتمكنون من العودة أحياء؟
على الرغم من أن مرؤوسيه كانو على قدم المساواة مع الملائكة من حيث القوة القتالية ، إلا أن الملائكة تمتعو بقدرات خاصة لم تمتلكها فرقة غازيف ، وسرعان ما سقط رجال غازيف في مأزق . كما كان متوقع ، كان أكثر من نصف رجاله يقاتلون يائسين من أجل حياتهم. وما جعل الأمور أسوء بكثير كانت تعاويذ السحرة التي لم تتوقف.
“إذن أنت الرئيس … غون ، يبدو أن غون دونو ليس هنا.”
لم يكونوا أكثر موهبة من الناس العاديين. ولم يولدو بقوى خارقة أو مواهب خاصة. كانوا مجرد مجموعة من الرجال الذين تدربو بقوة تحت قيادة غازيف. سيكون فقدان ثمار عمله هنا مضيعة .
لقد هاجمو عدة قرى وقتلو قرويين أبرياء عزل ، كل ذلك لإغراء غازيف الي الفخ . لم يستطع أن يسمح لنفسه بالموت على يد كلاب شريرة كهذه ، ولم يستطع تحمل عجزه.
كان غازيف يتجه لتقديم تضحية غبية لا معنى لها ، وكان رجاله سيتبعونه . لقد أراد أن يعتذر لهؤلاء الرجال ، لأنهم تورطو معه ، لكن بمجرد أن استدار ورآهم ، ماتت هذه الكلمات في فمه.
“هذا مستودع كان آينز ساما يحميه بسحره.”
ما رآه هو وجوه محاربين حقيقيين ، رجال شجعان يعرفون إلى أين يتجهون ، رجال ابتلعو أي شكاوى..
كافح لينهض من جديد لكن جسده خانه . سيوف الملائكة كانت تعني موته.
لم تكن هناك حاجة للاعتذار مع النظرات على وجوه رجاله ، تلك النظرة التي تقول إنهم يعرفون أنهم كانو في خطر ، لكنهم سيذهبون إليه بغض النظر . صاح الرجال واحدا تلو الآخر في غازيف المحرج:
سمح غازيف لنفسه بالاسترخاء . لن يكون له دور يلعبه فيما سيأتي بعد ذلك. انهار غازيف على الأرض ، واقترب سكان القرية بسرعة.
“لا تقلق ، قائد المحاربين!”
“نعم ، لقد جئنا جميعاً إلى هنا بمحض إرادتنا ، للقتال والموت بجانبك ، قائد المحاربين!”
قد تكون هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لإنهاء المعركة. بالحكم على سرعة الفرسان ، فإن سحرة العدو سيحتاجو إلى تركيز كل انتباههم عليهم . سوف يستغل هذه الفرصة لإحداث فوضى في صفوفهم . كان هذا هو السبيل الوحيد.
“نعم ، لقد جئنا جميعاً إلى هنا بمحض إرادتنا ، للقتال والموت بجانبك ، قائد المحاربين!”
أرى ، لذا ذلك الصوت في رأسي …
“أرجوك دعنا نحمي بلدنا وشعبنا وأصدقائنا!”
كان هناك قرويين يبدون قلقين في كل مكان حوله.
لم يتبقي شيء ليقوله. رد غازيف علي صيحاتهم بصوت مدوي:
“اذاً إلى الأمام! مزقو شجاعتهم! “
تذوق الطعم الفولاذي في حلقه ، وبصق غازيف فم من الدم الطازج. خرج الدم من فمه وصبغ ذقنه.
“وآاااااااااااااه!”
شجع رجال غازيف خيولهم على اتباع زعيمهم. انطلقت الخيول راكضة عبر السهول كسهم ترك القوس.
شجع رجال غازيف خيولهم على اتباع زعيمهم. انطلقت الخيول راكضة عبر السهول كسهم ترك القوس.
تحطم جسده ، وبدا الملاك وكأنه يذوب في الهواء ، وأجنحته المتلألئة ترفرف عدة مرات قبل أن تختفي كما لو كانت مجرد وهم.
لا يزال غازيف راكب وسحب قوسه و وضع سهم في الخيط.
”تشيه! كان عديم الفائدة بعد كل شيء. ربما لو كان لدي سهم سحري ، لكن … آه ، ليس لدي ما ليس لدي. التمني لا طائل من ورائه “.
على الرغم من اهتزاز حصانه وارتجافه تحته ، سحب غازيف الخيط بهدوء. أصاب السهم المفكوك هدفه دون خطأ ، حيث اخترق رأس الساحر الأمامي … أو على الأقل ، كان هذا ما كان يعتقد أنه سيحدث.
“وآاااااااااااااه!”
”تشيه! كان عديم الفائدة بعد كل شيء. ربما لو كان لدي سهم سحري ، لكن … آه ، ليس لدي ما ليس لدي. التمني لا طائل من ورائه “.
أراد غازيف أن يشن هجوم مضاد على خصومه ، لكن اعدادهم كانت تفوقه بكثير.
ارتد السهم كما لو كان قد اصطدم بخوذة متينة . يجب أن تكون تلك الصلابة الخارقة للطبيعة من عمل السحر . تماماً كما قال غازيف ، من أجل اختراق السحر الذي يحمي من الهجمات بعيدة المدى ، فإنه سيحتاج إلى سلاح سحري .
**الجملة الاصلية “لن تري الاشياء بعيني”
“هيا! هيا! هيا!”
بما أن غازيف لم يكن بحوزته سلاح كهذا ، توقف عن إطلاق النار و وضع قوسه جانباً.
غير جيد!
“لقد دخلت عملية الصيد مراحلها النهائية. لا تدعو الوحش يرتاح – اطلبو من ملائكتكم أن يهاجم باستمرار.”
بدأ السحرة هجومهم المضاد وألقو تعويذاتهم.
على الرغم من أن مرؤوسيه كانو على قدم المساواة مع الملائكة من حيث القوة القتالية ، إلا أن الملائكة تمتعو بقدرات خاصة لم تمتلكها فرقة غازيف ، وسرعان ما سقط رجال غازيف في مأزق . كما كان متوقع ، كان أكثر من نصف رجاله يقاتلون يائسين من أجل حياتهم. وما جعل الأمور أسوء بكثير كانت تعاويذ السحرة التي لم تتوقف.
ركز غازيف طاقاته واتخذ موقف لمقاومة سحرهم.
كانت يداه المدربة جيداً ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ولم يستطع التقاط سيفه الطويل. ومع ذلك ، لم يستسلم.
تقاطر الدم من جانب فمه بينما وقف غازيف على قدميه.
بعد ذلك ، بدأ الحصان بين ساقيه يصهل بصوت عالي ، وأرجله الأمامية ترفس الهواء.
أدى هجومه النهائي إلى سقوط ملاكين . هذا العرض الرائع لأساليب الدفاع عن النفس ألهم رجال غازيف وأعطاهم بصيص أمل.
سحر السيطرة على العقل.
“هيا! هيا! هيا!”
لكن هجوم غازيف لم ينتهي عند هذا الحد.
أمسك بلجامه بإحكام وانحنى إلى الأمام ، وعانق الحصان عملياً . لحسن الحظ ، منعته ردود أفعاله السريعة من ان يرمي من علي حصانه. في حين أنه تسبب في لمعان العرق البارد في جميع أنحاء جسده ، على الأقل ، فقد تمكن من قمع ذعره القصير. كان هناك شيء أكثر أهمية امامه.
حتى الآن ، كان يستخدم الفنون القتالية لتحسين صفاته الجسدية ، وتقوية عقله ، وتحسين مقاومته السحرية ، وجعل سلاحه سحري مؤقتاً ، بالإضافة إلى تقنية أخرى استخدمها في ضرب الخصم . وهذه خمسة فنون قتالية.
“أنا قائد المحاربين لمملكة ريستيزي! أنا رجل يحب بلاده ويدافع عنها! كيف يمكن أن أخسر أمام أوغاد مثلكم يلطخون بلدي بخطواتهم -!؟ “
ضرب غازيف المرتبك واللهاث جوانب حصته ، لكن الحصان ظل ساكن ، كما لو أن شخصاً أهم من راكبه كان يأمره.
هذه الظاهرة الغريبة يمكن أن تعني شيئ واحد فقط.
”أحضرهم جميعاً! ملائكتك لا شيء! “
سحر السيطرة على العقل.
تأثر الحصان بهذه التعويذة . ربما كان غازيف قادر على مقاومة آثارها ، لكن الطرف المتضرر لم يكن وحش سحري ، بل مجرد حصان حرب ، لذلك لم تكن المقاومة متوقعة.
بما أن غازيف لم يكن بحوزته سلاح كهذا ، توقف عن إطلاق النار و وضع قوسه جانباً.
اشتعل غضب غازيف لعدم توقعه مثل هذا الشكل الواضح للهجمات . قفز من على حصانه ، وقام مرؤوسوه الراكضين بتوجيه احصنتهم من حوله ، متجاوزينه على كلا الجانبين.
أرى ، لذا ذلك الصوت في رأسي …
“إذن أنت الرئيس … غون ، يبدو أن غون دونو ليس هنا.”
“قائد المحاربين!”
كان على يقين من أن الرجل العظيم سوف يحمي القرويين.
“… ستموت هنا لأن كل ما يمكنك فعله هو الثرثرة بهذا الهراء ، غازيف سترونوف.”
تباطأ آخر رجال المجموعة ، مدو أيديهم . لقد أرادو مساعدة غازيف على ركوب حصانهم ، لكن الملاك الذي نظر إليهم من السماء انقض عليهم بشكل أسرع. استل غازيف سيفه وأرجحه نحو الملاك.
“غااااااه! لا تنظر إلي باستخفاف -! “
أصبحت الشفرة الفولاذية وميض سريع من الضوء.
تحرك عدد لا يحصى من الملائكة استجابة لذاك الامر البارد القاسي.
كانت ضربة أقوى رجل في المملكة كافية لشق الجسد إلى جزأين . لكن الملاك لم يكن رجل ، وعلى الرغم من أنه أصيب بجرح خطير في جذعه ، إلا أنه لم يمت بعد.
بعبارة أخرى ، لقد نصبوا له فخ ، وإذا حوصر ، فسوف يموت.
كان الدم الذي رش في الهواء هو المانا التي كونت الملاك. اختفي مثل الدخان.
كان يشعر بغضب حصانه من خلال قدميه.
ومع ذلك ، كان الطريق أمامنه صعب ، كما توقع.
“لا حاجة لذلك! استديرو واندفعو! “
يضع استخدامه عبء كبير على الجسد ، لكن بدونه ، لن يكون لديه أي فرصة على الإطلاق.
بعد أن أعطى غازيف أوامره ، وجه نظره إلى الملاك الذي هرب بحياته. لقد أصيب بجروح بالغة ، لكنه ما زال يحاول إيجاد ثغرات في دفاعات غازيف.
تقاطر الدم من جانب فمه بينما وقف غازيف على قدميه.
“اذا فالامر هكذا.”
كما أخبر آينز ، كان الناس يكرهونه . أصبحت تلك الكراهية سيفا سيثقب جسده يوماً ما.
ركض شعور غريب بين ذراعيه من نصله.
ملئ الألم جسده كله. لم يكن لديه أي فكرة عن مصدره ، فقط أنه كان قوي لدرجة أنه كاد أن يجعله ينهار.
عرف غازيف ما كان هذا . كان لهذه الوحوش مهارة من شأنها أن تقلل بشكل كبير من أي ضرر يلحق بهم ما لم يكن سلاح المهاجم مصنوع من مادة خاصة. بفضل هذه القدرة ، تمكن الملاك من تلقي ضربة من غازيف دون أن يسقط.
عرف غازيف ما كان هذا . كان لهذه الوحوش مهارة من شأنها أن تقلل بشكل كبير من أي ضرر يلحق بهم ما لم يكن سلاح المهاجم مصنوع من مادة خاصة. بفضل هذه القدرة ، تمكن الملاك من تلقي ضربة من غازيف دون أن يسقط.
كان هذا يعني أنه سيتعين عليه تحويل مسرح المعركة إلى القرية وجذب آينز اول غون إلى القتال ، وبالتالي إجباره على المشاركة.
إذا كان هذا هو الحال …
لكن قوات القوطية لن تسمح بحدوث ذلك ، ومسح قائدهم ذلك الأمل بالسخرية.
ركز غازيف طاقاته داخل نفسه ونشط الفن القتالي 「هالة تركيز المعركة 」، وشفرته توهجت بضوء قرمزي.
انتهز الملاك هذه الفرصة ليقطعه بسيف لهب أحمر. ومع ذلك-
“اذا فالامر هكذا.”
“-بطئ جدا.”
في نظر المحارب الأقوى في المملكة ، غازيف سترونوف ، كانت حركات الملاك بطيئة للغاية.
قد تكون هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لإنهاء المعركة. بالحكم على سرعة الفرسان ، فإن سحرة العدو سيحتاجو إلى تركيز كل انتباههم عليهم . سوف يستغل هذه الفرصة لإحداث فوضى في صفوفهم . كان هذا هو السبيل الوحيد.
تحرك سيف غازيف.
ازدهرت الحرارة من يديه وانتشرت لتغلف جسده كله.
كانت هذه الضربة أقوى بكثير من الضربة التي سبقتها ، وقد شق سيف غازيف بدقة جسد الملاك.
هذا الألم الضعيف الذي شعر به لا يمكن مقارنته بمعاناة القرويين القتلى.
تحطم جسده ، وبدا الملاك وكأنه يذوب في الهواء ، وأجنحته المتلألئة ترفرف عدة مرات قبل أن تختفي كما لو كانت مجرد وهم.
“لا تقلق ، قائد المحاربين!”
نعم ، لقد مات.
لو لم يكن غازيف في مثل هذه الحالة العصيبة ، لكان من الممكن أن يكون قد أشاد بجودة المشهد. ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت لذلك .
عض غازيف شفته واستمر في القطع.
تقاطر الدم من جانب فمه بينما وقف غازيف على قدميه.
نظر غازيف حوله ، ورأى الأعداء يتقدمون اليه في مد لا نهاية له – وابتسم.
وماذا في ذلك؟ إذا كان هذا هو الطريق الوحيد المتاح له ، فسيتعين عليه الاندفاع بكل قوته.
ظهر المزيد من الملائكة حولهم أيضاً.
كانت الحقيقة أن ذراعي غازيف كانتا تزدادان ثقلاً ، وكان قلبه ينبض اسرع.
استخدم غازيف فنه القتالي تماماً في اللحظة التي أرجح بها الملاك سيفه ، وشوه جسده بعيداً مثل الضباب.
كان غازيف يدرك جيداً أنها ليست تعزيزات عادية.
“نعم ، لقد جئنا جميعاً إلى هنا بمحض إرادتنا ، للقتال والموت بجانبك ، قائد المحاربين!”
“… إذن ، مع السحر أي شيء يمكن ان يحدث ، أليس كذلك؟ اللعنة.”
ولأنه يلعن السحرة الذين يمكنهم بسهولة فعل ما لا يستطيع المحاربين القيام به ، قام غازيف بهدوء بتقييم الأعداء المحيطين به ، وأكد أن هؤلاء هم كل من كانو يحيطون بالقرية.
هذا يعني رفع الحصار عن القرية.
ارتجف سيف غازيف في يديه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
“إذن ، غون دونو ، الباقي متروك لك.”
شجع رجال غازيف خيولهم على اتباع زعيمهم. انطلقت الخيول راكضة عبر السهول كسهم ترك القوس.
معرفته بأنه يمكن أن ينقذ القرويين الناجين ملئت قلب غازيف بسعادة لا نهاية له. ابتسم لاهمال العدو.
تحرك عدد لا يحصى من الملائكة استجابة لذاك الامر البارد القاسي.
وبعد ذلك ، تسرب صوت دقات الحوافر الي أذني غازيف. كان هذا صوت مرؤوسي غازيف ، وهم يندفعون مرة أخرى إلى المعركة.
“هيا! هيا! هيا!”
لم يكن غازيف خائف من الموت. لقد أودى بحياة العديد من الأشخاص في الماضي ، لذلك كان مستعد لمواجهة نهايته في ساحة المعركة.
“أخبرتكم أن تتشتتو بمجرد سقوط الحصار … ، أنتم حقاً مجموعة من الحمقى … وأنا حقاً فخور بكم.”
انطلق غازيف إلى الأمام.
تذوق الطعم الفولاذي في حلقه ، وبصق غازيف فم من الدم الطازج. خرج الدم من فمه وصبغ ذقنه.
قد تكون هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لإنهاء المعركة. بالحكم على سرعة الفرسان ، فإن سحرة العدو سيحتاجو إلى تركيز كل انتباههم عليهم . سوف يستغل هذه الفرصة لإحداث فوضى في صفوفهم . كان هذا هو السبيل الوحيد.
لا يزال غازيف راكب وسحب قوسه و وضع سهم في الخيط.
“… يا له من جهد لا طائل من ورائه . حقا ، أنت غبي. بعد أن نقتلك ، سنذبح القرويين الذين أنقذتهم . كل ما فعلته هو تأجيل اعدامهم “.
كانت خيول رجاله تتأرجح وتضرب الارض ، تماماً مثل حصان غازيف. اشتكى العديد من الأشخاص من الألم عندما تم رميهم من خيولهم ، واغتنمت الملائكة الفرصة للهجوم.
بما أن غازيف لم يكن بحوزته سلاح كهذا ، توقف عن إطلاق النار و وضع قوسه جانباً.
على الرغم من أن مرؤوسيه كانو على قدم المساواة مع الملائكة من حيث القوة القتالية ، إلا أن الملائكة تمتعو بقدرات خاصة لم تمتلكها فرقة غازيف ، وسرعان ما سقط رجال غازيف في مأزق . كما كان متوقع ، كان أكثر من نصف رجاله يقاتلون يائسين من أجل حياتهم. وما جعل الأمور أسوء بكثير كانت تعاويذ السحرة التي لم تتوقف.
سقط رجاله على الأرض ، واحد تلو الآخر.
بعبارة أخرى ، لقد نصبوا له فخ ، وإذا حوصر ، فسوف يموت.
حدق غازيف بعينيه ، وركض إلى الأمام مرة أخرى.
حدق غازيف بعينيه ، وركض إلى الأمام مرة أخرى.
نعم ، لقد مات.
كان هدفه قائد العدو.
حدق غازيف في قائد العدو بينما وصلت استهزائه القاسي إلى أذنيه.
لم يعتقد أن العدو سوف يتراجع إذا سقط قائدهم ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع.
“أخبرتكم أن تتشتتو بمجرد سقوط الحصار … ، أنتم حقاً مجموعة من الحمقى … وأنا حقاً فخور بكم.”
أكثر من ثلاثين من الملائكة وضعو أنفسهم في طريق غازيف . لقد عبس عندما رآي تلك الدفاعات الثقيلة أمامه.
كم من الرجال هنا سيتمكنون من العودة أحياء؟
“ابتعدو عن طريقي-“
”أحضرهم جميعاً! ملائكتك لا شيء! “
قام غازيف بتنشيط بطاقته الرابحة.
لا يزال غازيف راكب وسحب قوسه و وضع سهم في الخيط.
حاصتاً 「ستة أضعاف قطع الضوء 」حيث يتطلب ثلاث اضعاف استهلاك تقنياته أخرى.
ازدهرت الحرارة من يديه وانتشرت لتغلف جسده كله.
“… إذن ، مع السحر أي شيء يمكن ان يحدث ، أليس كذلك؟ اللعنة.”
كسر غازيف حدود جسده المادي ودخل عالم الأبطال. بالإضافة إلى ذلك ، قام بتنشيط العديد من الفنون القتالية في وقت واحد – يمكن للمرء أن يطلق عليها سحر المحارب.
حدق غازيف في الملائكة الستة المحيطين به.
“… ستموت هنا لأن كل ما يمكنك فعله هو الثرثرة بهذا الهراء ، غازيف سترونوف.”
كانت الحقيقة أن ذراعي غازيف كانتا تزدادان ثقلاً ، وكان قلبه ينبض اسرع.
” 「ستة أضعاف قطع الضوء 」!”
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
تحطم جسده ، وبدا الملاك وكأنه يذوب في الهواء ، وأجنحته المتلألئة ترفرف عدة مرات قبل أن تختفي كما لو كانت مجرد وهم.
كان هذا فن قتالي يضرب بسرعة الضوء . في حركة واحدة ، ضرب الملائكة الستة من حوله.
تم قطع السته منهم جميعاً إلى نصفين ، وتحولو إلى ذرات من الضوء.
انتشرت حكة لمس العشب في جسده ، وأدرك غازيف أنه سقط.
بدأ السحرة هجومهم المضاد وألقو تعويذاتهم.
شهقت التعزيزات من سيليني القوطية في حين هتف رجال غازيف.
أرى ، لذا ذلك الصوت في رأسي …
سحر السيطرة على العقل.
على الرغم من أن هجومه النهائي تسبب في تشنج ذراعيه ، إلا أنه لم يكن كافي لتقليل فاعليته القتالية.
“… ما المضحك؟”
كان يأرجح سيفه بعنف اتجاه الملاك ، لكن توازنه الضعيف كان يعني أن الملاك أفلت بسهولة من الهجوم.
ثم . كما لو أنه أمر من الهتافات . اجتاحته موجة ضخمة من الملائكة ، واندفع أحدهم إلى غازيف بسيفه المشتعل.
“لا تقلق ، قائد المحاربين!”
” 「رد فوري 」!”
“لو تركت هؤلاء القرويين على الحدود ، لما مت هنا. ربما لا تعرف ، لكن حياتك أثمن بكثير من ألف من هؤلاء القرويين . إذا كنت تحب بلدك حقاً ، كان يجب أن تتخلى عنهم ليموتو “.
استخدم غازيف فنه القتالي تماماً في اللحظة التي أرجح بها الملاك سيفه ، وشوه جسده بعيداً مثل الضباب.
مهما فكرو . لم يكن هناك حل .
“هيا! هيا! هيا!”
في منتصف هجومه ، تلقى الملاك ضربة من غازيف . هذه الضربة حولته إلى غبار متلألئ.
لكن هجوم غازيف لم ينتهي عند هذا الحد.
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
” 「تسريع التدفق 」!”
بحركات سلسة ورشيقة ، أسقط الملائكة الواحد تلو الأخر.
أدى هجومه النهائي إلى سقوط ملاكين . هذا العرض الرائع لأساليب الدفاع عن النفس ألهم رجال غازيف وأعطاهم بصيص أمل.
لكن قوات القوطية لن تسمح بحدوث ذلك ، ومسح قائدهم ذلك الأمل بالسخرية.
“أنت وأنا … لن نتفق أبداً … هيا!”
“أحسنت. ومع ذلك … هذا كل ما يمكنك فعله . رجال الدين الذين فقدو ملائكتهم ، استدعو ملائكة جدد. ركزو تعاويذتكم علي سترونوف! “
「رد فوري 」هو فن قتالي يصحح توازن الجسم بالقوة بعد القيام بهجوم ، ويعيد ضبطه قبل تنفيذ هجوم مضاد . في حين أن هذا يعني أن الممارس يمكنه الهجوم على الفور مرة أخرى ، فإن إعادة ضبط الجسم القسرية ستضع ضغط هائلا عليه.
لو لم يكن غازيف في مثل هذه الحالة العصيبة ، لكان من الممكن أن يكون قد أشاد بجودة المشهد. ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت لذلك .
تم تبريد الحرارة التي كانت تتراكم في الهواء على الفور.
”أحضرهم جميعاً! ملائكتك لا شيء! “
“هذا سيء.”
تم قطع السته منهم جميعاً إلى نصفين ، وتحولو إلى ذرات من الضوء.
أسقط غازيف ملاك آخر وهو يغمغم في نفسه. يبدو أنه لن يكون هناك المزيد من الهتاف بغض النظر عن عدد الملائكة الذين قتلهم غازيف ، لأن رجاله كانو قلقين من أن يأتي العدو اليهم.
كانو متفوقين بالعدد والمعدات والتدريب والقدرة الفردية.
لم تكن هناك حاجة للاعتذار مع النظرات على وجوه رجاله ، تلك النظرة التي تقول إنهم يعرفون أنهم كانو في خطر ، لكنهم سيذهبون إليه بغض النظر . صاح الرجال واحدا تلو الآخر في غازيف المحرج:
اختفي السلاح الوحيد لرجال غازيف المحاصرين – أملهم في النصر.
“لا حاجة لذلك! استديرو واندفعو! “
إذا كان بجانبه رماة ماهرين ، فسيكون الأمر مختلف . إذا لم يكن كذلك ، فعليه أن يتجنب معركة طويلة المدى مع السحرة.
بعد أن تهرب دون وعي من سيف هاجمه ، قام غازيف بشن هجوم مضاد ودمر ملاك بضربة واحدة. ومع ذلك ، كان العدو الذي كان يستهدفه لا يزال بعيد.
“… ستموت هنا لأن كل ما يمكنك فعله هو الثرثرة بهذا الهراء ، غازيف سترونوف.”
“الوحش على وشك أن يأخذ قسطاً من الراحة . أظهرو له معنى كلمة “مستحيل”.
على الرغم من أن مرؤوسيه كانو يأملون خلاف ذلك ، فقد احتاجو إلى أسلحة سحرية لاختراق مهارة “الحد من الضرر” للملائكة . هم لا يعرفون كيفية استخدام 「هالة تركيز المعركة 」او الفنون القتالية التي يمكن ان يستخدمها غازيف ، وبدون أسلحة سحرية، حتى لو تمكن رجال غازيف من جرح الملائكة، لن يتمكنو من اسقاطهم .
صراخه المخيف أذهل القوات القوطية ، لكنهم سرعان ما تعافو وجددو الهجوم على غازيف.
مهما فكرو . لم يكن هناك حل .
على الرغم من أن مرؤوسيه كانو يأملون خلاف ذلك ، فقد احتاجو إلى أسلحة سحرية لاختراق مهارة “الحد من الضرر” للملائكة . هم لا يعرفون كيفية استخدام 「هالة تركيز المعركة 」او الفنون القتالية التي يمكن ان يستخدمها غازيف ، وبدون أسلحة سحرية، حتى لو تمكن رجال غازيف من جرح الملائكة، لن يتمكنو من اسقاطهم .
♦ ♦ ♦
“… ستموت هنا لأن كل ما يمكنك فعله هو الثرثرة بهذا الهراء ، غازيف سترونوف.”
تباطأ آخر رجال المجموعة ، مدو أيديهم . لقد أرادو مساعدة غازيف على ركوب حصانهم ، لكن الملاك الذي نظر إليهم من السماء انقض عليهم بشكل أسرع. استل غازيف سيفه وأرجحه نحو الملاك.
عض غازيف شفته واستمر في القطع.
سجله في استخدام هجومه الاقوي 「ستة أضعاف قطع الضوء 」باستمرار ، يتزايد بسرعة.
استخدم غازيف فنه القتالي تماماً في اللحظة التي أرجح بها الملاك سيفه ، وشوه جسده بعيداً مثل الضباب.
يمكن لمحارب مثل غازيف استخدام ستة أنواع مختلفة من الفنون القتالية في وقت واحد ، جنباً إلى جنب مع هجومه النهائي الخفي ، مما يجعلهم سبع فنون قتالية في وقت واحد.
اختفي السلاح الوحيد لرجال غازيف المحاصرين – أملهم في النصر.
حتى الآن ، كان يستخدم الفنون القتالية لتحسين صفاته الجسدية ، وتقوية عقله ، وتحسين مقاومته السحرية ، وجعل سلاحه سحري مؤقتاً ، بالإضافة إلى تقنية أخرى استخدمها في ضرب الخصم . وهذه خمسة فنون قتالية.
لم يكن لديه فرصة ضدهم في قتال بعيد المدى.
تباطأ آخر رجال المجموعة ، مدو أيديهم . لقد أرادو مساعدة غازيف على ركوب حصانهم ، لكن الملاك الذي نظر إليهم من السماء انقض عليهم بشكل أسرع. استل غازيف سيفه وأرجحه نحو الملاك.
السبب في عدم دفع نفسه إلى الحد الأقصى واستخدامه سبعة فنون في وقت واحد هو أن الفنون القتالية القوية استنفدت تركيز الشخص .
حاصتاً 「ستة أضعاف قطع الضوء 」حيث يتطلب ثلاث اضعاف استهلاك تقنياته أخرى.
سجله في استخدام هجومه الاقوي 「ستة أضعاف قطع الضوء 」باستمرار ، يتزايد بسرعة.
كان لدى غازيف هجومين نهائيين مثله ، لكن لم يكن بإمكانه استخدامهم إلا مع أربعة فنون قتالية في نفس الوقت.
يمكنه بسهولة هزيمة ملاك بهذه التقنيات . لكن حتى لو ضربهم ، سيتم استدعاء المزيد منهم من جديد. طالما أنه لم يهزم مستدعيهم ، فسوف يستدعي المزيد من الملائكة لمواجهته. بينما كانت محاولة استنفاد مانا السحرة خيار ممكن ، فمن المحتمل أن يتعب غازيف قبل ان ذلك.
في نظر المحارب الأقوى في المملكة ، غازيف سترونوف ، كانت حركات الملاك بطيئة للغاية.
كافح لينهض من جديد لكن جسده خانه . سيوف الملائكة كانت تعني موته.
كانت الحقيقة أن ذراعي غازيف كانتا تزدادان ثقلاً ، وكان قلبه ينبض اسرع.
「رد فوري 」هو فن قتالي يصحح توازن الجسم بالقوة بعد القيام بهجوم ، ويعيد ضبطه قبل تنفيذ هجوم مضاد . في حين أن هذا يعني أن الممارس يمكنه الهجوم على الفور مرة أخرى ، فإن إعادة ضبط الجسم القسرية ستضع ضغط هائلا عليه.
「تسريع التدفق」كان فن قتالي ازاد السرعة التي كانت تعمل الأعصاب ، وزاد معدل هجومه . ومع ذلك ، أدت هذه التقنية إلى إرهاق الدماغ.
وبعد ذلك، كان هناك هجومه النهائي، و 「ستة أضعاف قطع الضوء 」.
كانت خيول رجاله تتأرجح وتضرب الارض ، تماماً مثل حصان غازيف. اشتكى العديد من الأشخاص من الألم عندما تم رميهم من خيولهم ، واغتنمت الملائكة الفرصة للهجوم.
يضع استخدامه عبء كبير على الجسد ، لكن بدونه ، لن يكون لديه أي فرصة على الإطلاق.
انتهز الملاك هذه الفرصة ليقطعه بسيف لهب أحمر. ومع ذلك-
”أحضرهم جميعاً! ملائكتك لا شيء! “
قد تكون هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لإنهاء المعركة. بالحكم على سرعة الفرسان ، فإن سحرة العدو سيحتاجو إلى تركيز كل انتباههم عليهم . سوف يستغل هذه الفرصة لإحداث فوضى في صفوفهم . كان هذا هو السبيل الوحيد.
صراخه المخيف أذهل القوات القوطية ، لكنهم سرعان ما تعافو وجددو الهجوم على غازيف.
“اذاً إلى الأمام! مزقو شجاعتهم! “
“لا تلتفتو إليه ، هذا مجرد هدير وحش في قفص . لا تقلقو ، استنفدو قوته شيئاً فشيئاً. لكن لا تقتربو كثيراً. مخالب هذا الوحش طويلة وحادة “.
عض غازيف شفته واستمر في القطع.
حدق غازيف في الرجل ذو الندبة.
“حسناً ، إذا كنتم كهنة ، يجب أن تتصرفو على هذا النحو. ماذا عن القليل من الشفاء هنا !؟ “
إذا تمكن من هزيمته فقط ، يمكنه قلب المعركة. كانت المشكلة هي الملاك الآخر القريب منه ، المختلف عن أولئك الذين لديهم سيوف ملتهبة . وبعد ذلك كانت هناك مسافة كبيرة بينهما ، والطبقات المتعددة من الدفاعات في الطريق.
كما أخبر آينز ، كان الناس يكرهونه . أصبحت تلك الكراهية سيفا سيثقب جسده يوماً ما.
كانوا ببساطة بعيدين للغاية.
لم يكن لديه فرصة ضدهم في قتال بعيد المدى.
“الوحش على وشك أن يأخذ قسطاً من الراحة . أظهرو له معنى كلمة “مستحيل”.
“غاهاه!”
لم يؤدي صوت الرجل الهادئ إلا إلى تفاقم حالة غازيف.
حتى لو دخل عالم الأبطال ، لم يستطع غازيف الفوز بتقنيات المشاجرة المتطورة وحدها.
وماذا في ذلك؟ إذا كان هذا هو الطريق الوحيد المتاح له ، فسيتعين عليه الاندفاع بكل قوته.
سحر السيطرة على العقل.
هذه الظاهرة الغريبة يمكن أن تعني شيئ واحد فقط.
عندما عادت القوة إلى عينيه ، بدأ غازيف مهمته.
ارتجف سيف غازيف في يديه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
ومع ذلك ، كان الطريق أمامنه صعب ، كما توقع.
كانت الملائكة تلوح أمامه ، واحد تلو الأخر ، أرجحو سيوفهم المشتعلة باللهب الأحمر. وبينما كان يتهرب من هجوم مضاد ويدمر الملائكة الواحد تلو الأخر ، شعر غازيف فجأة بألم شديد. شعر أنه تعرض لضربات قوية في بطنه.
“الوحش على وشك أن يأخذ قسطاً من الراحة . أظهرو له معنى كلمة “مستحيل”.
عندما نظر في اتجاه الألم ، رأى مجموعة من السحرة تلقي تعويذة من نوع ما.
“… همف. هراء . يبدو أنك لا تزال تريد القتال . هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟ “
“حسناً ، إذا كنتم كهنة ، يجب أن تتصرفو على هذا النحو. ماذا عن القليل من الشفاء هنا !؟ “
بدأ السحرة هجومهم المضاد وألقو تعويذاتهم.
كأنه للرد على غازيف ، اقتحمت قوة غير مرئية جسد غازيف.
أراد غازيف أن يشن هجوم مضاد على خصومه ، لكن اعدادهم كانت تفوقه بكثير.
على الرغم من أن العدو استخدم هجمات غير مرئية ، إلا أن غازيف كان واثق من قدرته على تجنبها من خلال قراءة الآثار في الهواء والنظرات على وجوه خصمه. كان من الممكن أن ينجح ذلك ، إذا كان هناك عدد قليل منهم. ومع ذلك ، ضد ثلاثين من تلك الهجمات ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله. مجرد الاحتفاظ بسيفه في يديه كان بالفعل يأخذ كل قوته.
وماذا في ذلك؟ إذا كان هذا هو الطريق الوحيد المتاح له ، فسيتعين عليه الاندفاع بكل قوته.
ملئ الألم جسده كله. لم يكن لديه أي فكرة عن مصدره ، فقط أنه كان قوي لدرجة أنه كاد أن يجعله ينهار.
بدأ السحرة هجومهم المضاد وألقو تعويذاتهم.
“غاهاه!”
شهقت التعزيزات من سيليني القوطية في حين هتف رجال غازيف.
تذوق الطعم الفولاذي في حلقه ، وبصق غازيف فم من الدم الطازج. خرج الدم من فمه وصبغ ذقنه.
“لو تركت هؤلاء القرويين على الحدود ، لما مت هنا. ربما لا تعرف ، لكن حياتك أثمن بكثير من ألف من هؤلاء القرويين . إذا كنت تحب بلدك حقاً ، كان يجب أن تتخلى عنهم ليموتو “.
اهتزت ساقي غازيف بعد وابل من الضربات غير المرئية ، والآن كان هناك ملاك يلوح سيفه المشتعل نحوه.
عندما نظر في اتجاه الألم ، رأى مجموعة من السحرة تلقي تعويذة من نوع ما.
لم يستطع تجنب الضربة ، فاصطدمت بدرعه . لحسن الحظ ، انحرف عن السيف ، لكن التأثير سافر عبر الصدرية توعمق بجسده.
「رد فوري 」هو فن قتالي يصحح توازن الجسم بالقوة بعد القيام بهجوم ، ويعيد ضبطه قبل تنفيذ هجوم مضاد . في حين أن هذا يعني أن الممارس يمكنه الهجوم على الفور مرة أخرى ، فإن إعادة ضبط الجسم القسرية ستضع ضغط هائلا عليه.
كان يأرجح سيفه بعنف اتجاه الملاك ، لكن توازنه الضعيف كان يعني أن الملاك أفلت بسهولة من الهجوم.
ارتجف سيف غازيف في يديه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
يضع استخدامه عبء كبير على الجسد ، لكن بدونه ، لن يكون لديه أي فرصة على الإطلاق.
صرخ بكل القوة التي في جسده.
بدا أن التعب الذي ملأ جسده يهمس في أذنه ، ويطلب منه الاستلقاء والراحة.
“لقد دخلت عملية الصيد مراحلها النهائية. لا تدعو الوحش يرتاح – اطلبو من ملائكتكم أن يهاجم باستمرار.”
على الرغم من أن غازيف أراد بشدة لحظة للتعافي ، إلا أن الملائكة المحيطة به أطاعت أسيادهم وهاجمته بلا رحمة واحد تلو الأخر.
إذا كان هذا هو الحال …
لقد أفلت بطريقة ما من هجوم من الخلف ، وتجنب دفعة من الجانب. لقد استخدم الزوايا القوية لدروعه لابعاد اندفاع ملاك من الأعلى.
اشتعل غضب غازيف لعدم توقعه مثل هذا الشكل الواضح للهجمات . قفز من على حصانه ، وقام مرؤوسوه الراكضين بتوجيه احصنتهم من حوله ، متجاوزينه على كلا الجانبين.
أراد غازيف أن يشن هجوم مضاد على خصومه ، لكن اعدادهم كانت تفوقه بكثير.
مع تضاؤل قوته ، كان بإمكانه القضاء على خصم واحد فقط في كل مرة ، لأنه كان يفتقر إلى القدرة على التحمل لاستخدام الفنون القتالية. عندما سقط مرؤوسيه واحد تلو الآخر ، تركزت هجمات العدو عليه. مع عدم وجود وسيلة لاختراق تطويق العدو ، شعر بالموت يقترب منه.
لو لم يكن غازيف في مثل هذه الحالة العصيبة ، لكان من الممكن أن يكون قد أشاد بجودة المشهد. ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت لذلك .
اختل تركيزه ، وكاد أن يسقط على ركبة واحدة . حاول يائساً إعادة التركيز حتى يتمكن من القتال.
عادت الضربات غير المرئية مرة أخرى ، وضربت غازيف المترنح.
اختفي السلاح الوحيد لرجال غازيف المحاصرين – أملهم في النصر.
اهتز العالم أمامه بشدة.
”أحضرهم جميعاً! ملائكتك لا شيء! “
كم من الرجال هنا سيتمكنون من العودة أحياء؟
غير جيد!
استخدم غازيف كل قوته لمحاولة الحفاظ على توازنه . ومع ذلك ، يبدو أن شيئاً ما خطأ في جسده ، والقوة التي كان ينبغي أن تدعمه لم تكن هناك.
انتشرت حكة لمس العشب في جسده ، وأدرك غازيف أنه سقط.
كافح لينهض من جديد لكن جسده خانه . سيوف الملائكة كانت تعني موته.
هذا الألم الضعيف الذي شعر به لا يمكن مقارنته بمعاناة القرويين القتلى.
بعد أن تهرب دون وعي من سيف هاجمه ، قام غازيف بشن هجوم مضاد ودمر ملاك بضربة واحدة. ومع ذلك ، كان العدو الذي كان يستهدفه لا يزال بعيد.
“الآن ، اقضو عليه ، لكن لا ترسلو ملاك واحد. استخدموهم جميعاً للتأكد من موته “.
أكثر من ثلاثين من الملائكة وضعو أنفسهم في طريق غازيف . لقد عبس عندما رآي تلك الدفاعات الثقيلة أمامه.
نعم ، لقد مات.
♦ ♦ ♦
كانت يداه المدربة جيداً ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ولم يستطع التقاط سيفه الطويل. ومع ذلك ، لم يستسلم.
كانت أسنانه القاسية تصدر أصوات صرير.
“ابتعدو عن طريقي-“
لم يكن غازيف خائف من الموت. لقد أودى بحياة العديد من الأشخاص في الماضي ، لذلك كان مستعد لمواجهة نهايته في ساحة المعركة.
كما أخبر آينز ، كان الناس يكرهونه . أصبحت تلك الكراهية سيفا سيثقب جسده يوماً ما.
“أرجوك دعنا نحمي بلدنا وشعبنا وأصدقائنا!”
لكنه لم يستطع قبول نهاية كهذه.
لقد هاجمو عدة قرى وقتلو قرويين أبرياء عزل ، كل ذلك لإغراء غازيف الي الفخ . لم يستطع أن يسمح لنفسه بالموت على يد كلاب شريرة كهذه ، ولم يستطع تحمل عجزه.
استخدم غازيف كل قوته لمحاولة الحفاظ على توازنه . ومع ذلك ، يبدو أن شيئاً ما خطأ في جسده ، والقوة التي كان ينبغي أن تدعمه لم تكن هناك.
“غااااااه! لا تنظر إلي باستخفاف -! “
أرى ، لذا ذلك الصوت في رأسي …
ركز غازيف طاقاته واتخذ موقف لمقاومة سحرهم.
صرخ بكل القوة التي في جسده.
بعد أن أعطى غازيف أوامره ، وجه نظره إلى الملاك الذي هرب بحياته. لقد أصيب بجروح بالغة ، لكنه ما زال يحاول إيجاد ثغرات في دفاعات غازيف.
أراد غازيف أن يشن هجوم مضاد على خصومه ، لكن اعدادهم كانت تفوقه بكثير.
تقاطر الدم من جانب فمه بينما وقف غازيف على قدميه.
أسقط غازيف ملاك آخر وهو يغمغم في نفسه. يبدو أنه لن يكون هناك المزيد من الهتاف بغض النظر عن عدد الملائكة الذين قتلهم غازيف ، لأن رجاله كانو قلقين من أن يأتي العدو اليهم.
كان على يقين من أن الرجل العظيم سوف يحمي القرويين.
الرجل الذي كان يجب أن يكون عاجز عن الوقوف يقف الآن بفخر ، القوة العظيمة لوجوده تجبر الملائكة الذين كانو يحيطون به على التراجع.
“هاا -! هاء -! “
مجرد الوقوف على قدميه جعله يلهث بشدة. كان عقله ضبابي وشعر جسده وكأنه قد تحول إلى طين. لكنه لم يستطع الاستلقاء . إذا استلقى ، فسيضيع كل شيء.
“هاا -! هاء -! “
هذا الألم الضعيف الذي شعر به لا يمكن مقارنته بمعاناة القرويين القتلى.
بعد ذلك ، بدأ الحصان بين ساقيه يصهل بصوت عالي ، وأرجله الأمامية ترفس الهواء.
“أنا قائد المحاربين لمملكة ريستيزي! أنا رجل يحب بلاده ويدافع عنها! كيف يمكن أن أخسر أمام أوغاد مثلكم يلطخون بلدي بخطواتهم -!؟ “
حتى حصان محارب مدرب – لا ، لقد علم الوحش أنه كان يركض الى الموت لأنه كان حصان محارب.
كان على يقين من أن الرجل العظيم سوف يحمي القرويين.
بحركات سلسة ورشيقة ، أسقط الملائكة الواحد تلو الأخر.
بعد ذلك ، ما يجب أن يفعله هو هزيمة أكبر عدد ممكن من الأعداء ، حتى لا يلقى الابرياء نفس المصير مثل الآخرين.
“… شخص أقوى من أعظم محارب في المملكة؟ هل تعتقد أن التباهي بهذه الطريقة سيفيدك؟ أنت غبي حقاً “.
حماية مستقبل شعب المملكة. كان هذا كل ما أراد فعله.
“… ستموت هنا لأن كل ما يمكنك فعله هو الثرثرة بهذا الهراء ، غازيف سترونوف.”
لو لم يكن غازيف في مثل هذه الحالة العصيبة ، لكان من الممكن أن يكون قد أشاد بجودة المشهد. ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت لذلك .
لقد هاجمو عدة قرى وقتلو قرويين أبرياء عزل ، كل ذلك لإغراء غازيف الي الفخ . لم يستطع أن يسمح لنفسه بالموت على يد كلاب شريرة كهذه ، ولم يستطع تحمل عجزه.
حدق غازيف في قائد العدو بينما وصلت استهزائه القاسي إلى أذنيه.
لقد هاجمو عدة قرى وقتلو قرويين أبرياء عزل ، كل ذلك لإغراء غازيف الي الفخ . لم يستطع أن يسمح لنفسه بالموت على يد كلاب شريرة كهذه ، ولم يستطع تحمل عجزه.
كان غازيف يبتسم بشكل مشرق.
“لو تركت هؤلاء القرويين على الحدود ، لما مت هنا. ربما لا تعرف ، لكن حياتك أثمن بكثير من ألف من هؤلاء القرويين . إذا كنت تحب بلدك حقاً ، كان يجب أن تتخلى عنهم ليموتو “.
استخدم غازيف فنه القتالي تماماً في اللحظة التي أرجح بها الملاك سيفه ، وشوه جسده بعيداً مثل الضباب.
“أنت وأنا … لن نتفق أبداً … هيا!”
**الجملة الاصلية “لن تري الاشياء بعيني”
“ما الذي يمكن أن يفعله جسدك هذا؟ توقف عن معاناتك التي لا طائل من ورائها واستلقي بهدوء . كعمل أخير من أعمال الرحمة ، سأقتلك بسرعة كي لا تعاني اكثر من هذا “.
حتى حصان محارب مدرب – لا ، لقد علم الوحش أنه كان يركض الى الموت لأنه كان حصان محارب.
ما رآه هو وجوه محاربين حقيقيين ، رجال شجعان يعرفون إلى أين يتجهون ، رجال ابتلعو أي شكاوى..
“إذا كنت تعتقد … أني عاجز … فلماذا لا تأتي … خذ رأسي؟ يجب أن يكون الأمر سهلاً … في وضعي الحالي . أليس كذلك؟ “
“… همف. هراء . يبدو أنك لا تزال تريد القتال . هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟ “
حتى لو دخل عالم الأبطال ، لم يستطع غازيف الفوز بتقنيات المشاجرة المتطورة وحدها.
حدّق غازيف ببساطة إلى الأمام ، وكانت يديه ترتجفان وهو يمسك بسيفه. ركز على العدو أمامه متجاهلاً الملائكة المحيطة به.
هذا يعني رفع الحصار عن القرية.
“… يا له من جهد لا طائل من ورائه . حقا ، أنت غبي. بعد أن نقتلك ، سنذبح القرويين الذين أنقذتهم . كل ما فعلته هو تأجيل اعدامهم “.
“كوه. كوه … كوكو … “
”تشيه! كان عديم الفائدة بعد كل شيء. ربما لو كان لدي سهم سحري ، لكن … آه ، ليس لدي ما ليس لدي. التمني لا طائل من ورائه “.
كان غازيف يبتسم بشكل مشرق.
“غااااااه! لا تنظر إلي باستخفاف -! “
“… ما المضحك؟”
“إذن ، غون دونو ، الباقي متروك لك.”
كسر غازيف حدود جسده المادي ودخل عالم الأبطال. بالإضافة إلى ذلك ، قام بتنشيط العديد من الفنون القتالية في وقت واحد – يمكن للمرء أن يطلق عليها سحر المحارب.
“… همف ، أيها الأحمق . في تلك القرية … رجل أقوى مني . قوته لا يمكن فهمها ، يمكنه اسقاطكم جميعاً بنفسه … محاولة قتل … القرويين الذين يحميهم … أمر مستحيل بالنسبة لك “.
” 「تسريع التدفق 」!”
“… شخص أقوى من أعظم محارب في المملكة؟ هل تعتقد أن التباهي بهذه الطريقة سيفيدك؟ أنت غبي حقاً “.
كان غازيف يتجه لتقديم تضحية غبية لا معنى لها ، وكان رجاله سيتبعونه . لقد أراد أن يعتذر لهؤلاء الرجال ، لأنهم تورطو معه ، لكن بمجرد أن استدار ورآهم ، ماتت هذه الكلمات في فمه.
اختل تركيزه ، وكاد أن يسقط على ركبة واحدة . حاول يائساً إعادة التركيز حتى يتمكن من القتال.
كان غازيف لا يزال يبتسم . كيف ستبدو ملامح نيغون عندما يلتقى بهذا الرجل الغامض المسمى آينز اول غون؟ رؤية ذلك سيكون على الأرجح أفضل هدية يمكن أن يتلقاها غازيف قبل التوجه إلى الحياة الآخري.
بما أن غازيف لم يكن بحوزته سلاح كهذا ، توقف عن إطلاق النار و وضع قوسه جانباً.
لم يستطع تجنب الضربة ، فاصطدمت بدرعه . لحسن الحظ ، انحرف عن السيف ، لكن التأثير سافر عبر الصدرية توعمق بجسده.
“… الملائكة ، اقتلو غازيف سترونوف.”
حدّق غازيف ببساطة إلى الأمام ، وكانت يديه ترتجفان وهو يمسك بسيفه. ركز على العدو أمامه متجاهلاً الملائكة المحيطة به.
“لا تلتفتو إليه ، هذا مجرد هدير وحش في قفص . لا تقلقو ، استنفدو قوته شيئاً فشيئاً. لكن لا تقتربو كثيراً. مخالب هذا الوحش طويلة وحادة “.
تحرك عدد لا يحصى من الملائكة استجابة لذاك الامر البارد القاسي.
كان يأرجح سيفه بعنف اتجاه الملاك ، لكن توازنه الضعيف كان يعني أن الملاك أفلت بسهولة من الهجوم.
دعم غازيف نفسه ، واستعد للركض إلى الأمام ، وفجأة جاء صوت من فوقه:
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
“اضرب العدو بقوة واجذب الحراس المحيطين بالقرية القرية . بعد ذلك ، عد على الفور. لا تتردد وتفوت فرصتك في الهروب “.
—يبدو أن الوقت قد حان للتبديل.
تغير المشهد امام غازيف ، ولم يعد في ذلك السهل الملطخ بالدماء. بدلاً من ذلك ، كان في زاوية ما بدا وكأنه كوخ قروي بسيط.
كان هناك قرويين يبدون قلقين في كل مكان حوله.
” 「رد فوري 」!”
استخدم غازيف فنه القتالي تماماً في اللحظة التي أرجح بها الملاك سيفه ، وشوه جسده بعيداً مثل الضباب.
“هذا ، هذا …”
“هذا مستودع كان آينز ساما يحميه بسحره.”
الفصل 4 – الجزء الرابع – المبارزة
“إذن أنت الرئيس … غون ، يبدو أن غون دونو ليس هنا.”
كانو متفوقين بالعدد والمعدات والتدريب والقدرة الفردية.
“لا ، لقد كان هنا منذ لحظة ، ولكن يبدو أنه اختفى دون أن يترك أثر ، وفي مكانه ، ظهرت ، قائد المحاربين ساما.”
اهتزت ساقي غازيف بعد وابل من الضربات غير المرئية ، والآن كان هناك ملاك يلوح سيفه المشتعل نحوه.
أرى ، لذا ذلك الصوت في رأسي …
استخدم غازيف كل قوته لمحاولة الحفاظ على توازنه . ومع ذلك ، يبدو أن شيئاً ما خطأ في جسده ، والقوة التي كان ينبغي أن تدعمه لم تكن هناك.
سمح غازيف لنفسه بالاسترخاء . لن يكون له دور يلعبه فيما سيأتي بعد ذلك. انهار غازيف على الأرض ، واقترب سكان القرية بسرعة.
الكتب المقدسة الستة. لقد كانو عدو حتى غازيف سترونوف ، أقوى محارب في المنطقة ، لم يتمكن من هزيمته.
عادت الضربات غير المرئية مرة أخرى ، وضربت غازيف المترنح.
ومع ذلك ، لم يستطع حتى أن يتخيل أن آينز سيخسر.
وبعد ذلك، كان هناك هجومه النهائي، و 「ستة أضعاف قطع الضوء 」.
“هذا مستودع كان آينز ساما يحميه بسحره.”
بدا أن التعب الذي ملأ جسده يهمس في أذنه ، ويطلب منه الاستلقاء والراحة.
