Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 19

الفصل 5 - الجزء الأول

الفصل 5 - الجزء الأول

 

متجاهلاً الأصوات الغاضبة التي لا تعد ولا تحصى لرجاله ، تابع نيغون:

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

الفصل 5 – الجزء الأول – حاكم الموت

كان بإمكان نيغون سماع الصوت الهادئ للشخص الذي يتعرض للهجوم من قبل الملائكة ، لكنه لم يهتم. كان آينز محاط بالعديد من الملائكة لدرجة أنه لم يستطع أحد رؤيته ، ومع ذلك لم يحمل صوته حتى أدنى إشارة للقلق.

 

 

لم يكن هناك أثر للمعركة الشديدة التي وقعت في وقت سابق في السهول.

لقد حدث ذلك في لحظة.

 

ومع ذلك ، هل يمكن لأعضاء الكتاب الأسود هؤلاء الاعتناء بكل هؤلاء الملائكة بتعويذة واحدة فقط؟

غطى ضوء غروب الشمس , الدم الذي يلطخ العشب ، ورائحة الدم تتطاير بفعل الريح.

كانت إمارة المراقبة ملاك من الدرجة الأولى كانت قوته الهجومية والدفاعية بنسبة 3: 7 . تباهي بأقوى دفاع بين جميع الملائكة ممن في مستواه.

 

 

كان هناك اثنين من الشخصيات في السهول.

 

 

“… حقاً الآن. هل تعتقد حقاً أن هذا سيحدث؟ لقد شاهدت معركتك في وقت سابق ، لذا فإن وجودي هنا يشير إلى أنني واثق من النصر . بعد كل شيء ، إذا لم أكن متأكد من أني أستطيع هزيمتك ، ألن يكون من الحكمة أن أترك ذاك الرجل يموت؟ “

نظر نيغون من وحدة العمليات الخاصة في سيليني القوطية – كتاب اشعة الشمس – إليهم بقلق في عينيه.

 

 

 

كان أحدهم يرتدي زي ساحر الغامض . كان يرتدي قناع شيطان لإخفاء وجهه ، وزوج من القفازات الحديدية على يديه. و عباءة سوداء بدت ثمينة ، مما يوحي بأنه كان شخصا له خلفية جيدة.

 

 

لقد كان محق.

أما الآخر فقد كان يرتدي بذلة مدرعة سوداء . لقد بدت رائعة للغاية ، وكانت بالتأكيد نوع من العناصر السحرية الرائعة . كانت نظرة واحدة على الشكل الخارجي كافية ليعرف أنه عنصر سحري رائع.

 

 

انطلاقاً من زاوية سيوف الملائكة ، فهي جروح قاتلة. ومع ذلك ، لا يبدو أن آينز يعاني من أي ألم.

اختفي غازيف المحاصر ورجاله دون أن يتركوا أثر . في مكانهم كان هذان الشخصان الغامضان. يبدو أنه نوع من سحر النقل الآني ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن نوع التعويذة التي تم استخدموها . كان عليه أن يكون حذر من الساحر الغامض.

كان آينز يمسك بحلق الملكين . كافحو ضده ، لكن آينز لم يتركهم .

 

 

امر نيغون الملائكة بالتراجع إلى الوراء ، وأمرهم بتشكيل محيط دفاعي من جانبهم. ثم تقدم الساحر إلى الأمام:

“هييييييييي!”

 

 

“سررت بلقائكم ، أيها السادة من حكومة سيليني القوطية. أنا آينز اول غون. سأكون سعيدا إذا كنتم تستطيعون دعوتي بآينز “.

“اعتذاري، و يبدو لي ان مرؤوسي استخدام مزيج من مهارات الضربة الصاروخية و صد السهام لاعادة القذيفة الي رجلك. أعتقد أن لديك نوع من السحر الذي يدافع ضد الهجمات بعيدة المدي . هذا يعني ان الهجوم الأقوى من الدفاع سيخترقه ، أليس كذلك؟ الامر يستحق الذعر”.

 

 

كان بعيداً عنهم بعض الشيء ، لكن الرياح حملت صوته بوضوح.

نيغون ، الذي أذهل من سهولة تغير الوحش امامه ، تمكن أخيراً من استعادة ما يكفي من حواسه ليصرخ:

 

“كيف ، كيف يمكن أن يحدث هذا.”

لم يستجب نيغون ، وهكذا تابع الرجل الغامض المسمى آينز:

لم يصيح لرفع معنويات رجاله . لقد كان ببساطة خائف من آينز اول غون.

 

بعد ذلك ، انهار الرجل ببطء على الأرض.

“الشخص الذي ورائي يسمى ألبيدو . أود أن أبرم صفقة معكم . هل يمكنني اخذ لحظة من وقتك؟ “

 

 

 

حاول نيغون إيجاد اي معني لاسم آينز اول غون ، لكنه لم يكن ذا فائدة. قد يكون اسم مستعار. ربما تكون محاولة الحصول على بعض المعلومات منه أكثر إنتاجية . مع ذلك ، رفع نيغون ذقنه ، مشيراً إلى أن آينز يجب أن يستمر.

هز نيغون رأسه للتخلص من شكوكه . لم يستطع التفكير في هذا السؤال. إذا حصل على إجابته ، فسيكون قد انتهى حقاً. لذلك ، وصل نيغون إلى داخل معطفه ، ولمس العنصر الذي بداخله ليمنح نفسه الشجاعة.

 

 

“رائع. شكراً لك على الوقت الذي قضيته في الاستماع إلي . أود أن أبدأ بتوضيح أمر واحد لكم أيها السادة . سيكون ذلك – من المستحيل لكم ان تهزموني “.

“إحمونى! احموني إذا كنتم تريدون أن تعيشو! “

 

 

يمكنه سماع الثقة المطلقة تدوي من هذا الاعلان  . لم يكن هذا خداع أو تفاخر . كان هذا شيئاً آمن به هذا الرجل آينز اول غون من أعماق قلبه.

 

 

في مواجهة سعادتهم ، بالكاد تمكن آينز من إخراج كلماته:

قطب نيغون حواجبه.

 

 

“استخدمه! استخدم 「الضربة المقدسة 」! “

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

 

 

“تراجعي ، ألبيدو.”

“الجهل أمر مؤسف حقاً . ستدفعون ثمن حماقاتكم “.

بدا الأمر وكأنه سيتأثر بسيوف لا تعد ولا تحصى – لا ، فتعويذة آينز نشطت قبل ذلك.

 

تنفس رجاله الصعداء . نيغون ، الذي شعر بمدي سخافة خوفه منه ، التفت إلى ألبيدو.

“… حقاً الآن. هل تعتقد حقاً أن هذا سيحدث؟ لقد شاهدت معركتك في وقت سابق ، لذا فإن وجودي هنا يشير إلى أنني واثق من النصر . بعد كل شيء ، إذا لم أكن متأكد من أني أستطيع هزيمتك ، ألن يكون من الحكمة أن أترك ذاك الرجل يموت؟ “

كانت إمارة المراقبة ملاك من الدرجة الأولى كانت قوته الهجومية والدفاعية بنسبة 3: 7 . تباهي بأقوى دفاع بين جميع الملائكة ممن في مستواه.

 

 

لقد كان محق.

 

 

“كفي ثرثرة . الآن أخبرني , أين سترونوف؟ “

سيكون الساحر الغامض أكثر ملائمة في موجهة مختلفة . الاركانا ،و السحرة والكهنة يمكنهم فقط استخدام الدروع الخفيفة ،وفي الغالب ما يتجنبون الاشتباكات وذلك باستخدام 「طيران 」لإطلاق 「كرة نارية 」وغيرها من التعاويذ بعيدة المدي . ومع ذلك ، اختار آينز مواجهتهم وجهاً لوجه . يجب أن يكون لديه خدعة في جعبته.

 

 

“لا أصدق أنني كنت على أهبة الاستعداد للعب الاطفال هذا … اعتذاري ألبيدو. لقد جعلتك تستخدمين مهارتك من أجل لا شيء “.

بعد فترة من الصمت ، تحدث آينز مرة أخرى:

 

 

حاول نيغون إيجاد اي معني لاسم آينز اول غون ، لكنه لم يكن ذا فائدة. قد يكون اسم مستعار. ربما تكون محاولة الحصول على بعض المعلومات منه أكثر إنتاجية . مع ذلك ، رفع نيغون ذقنه ، مشيراً إلى أن آينز يجب أن يستمر.

“لدي سؤال لك ، إذا كنت تستطيع فهمه . تم استدعاء الملائكة التي أحضرتها معك من خلال سحر الرتبة الثالثة . هل انا محق؟”

كانت ذراعيها تتلوى علي رأسها المغلفة بالدروع السوداء.

 

 

كان يقول ما هو واضح.

 

 

 

استمر آينز متجاهلاً تعبير نيغون المرتبك:

 

 

بمجرد أن أدركو أن ملائكتهم عديمة الفائدة ، صرخو واطلقو التعاويذ التي عرفوها ووثقو بها.

“الوحوش التي استدعيتها تشبه تلك الموجودة في اغدراسيل ، لذلك كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كانت الأسماء هي نفسها . العديد من وحوش اغدراسيل مستمدة من الأساطير … الوحوش مثل الملائكة والشياطين لا ينبغي أن تكون استثناء. ترتبط الملائكة والشياطين المذكورة بشكل شائع بالمسيحية ، ولكن يبدو من غير الطبيعي تماماً وجود شيء يسمى رئيس الملائكة في عالم لا يعرف المسيحية . هذا يعني أن شخصاً مثلي يجب أن يكون موجود في هذا العالم “.

 

 

تبعها صوت. كان هذا الصوت بمثابة انفجار.

لم يكن لدى نيغون أي فكرة عما كان يتحدث عنه آينز وكان غضبه يتصاعد. سأل:

 

 

 

“كفي ثرثرة . الآن أخبرني , أين سترونوف؟ “

 

 

 

“لقد نقلته عن بعد إلى القرية.”

 

 

 

“…ماذا ؟”

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يجد المزيد من المرؤوسين ، لكن لا يمكنه الاستغناء عن حياته.

 

 

لم يتوقع نيغون أن يجيبه آينز . فكر في سبب قول آينز ذلك وأجاب:

 

 

ملوك الاعراق الوحشية القوية – أسياد التنين.

“أحمق. حتى لو قلت كذبة كهذا ، فإن البحث السريع في القرية سوف – “

 

 

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

“- إنها ليست كذبة . أنا فقط أجبت على سؤالك . حسناً ، هناك سبب آخر لإجابتي على سؤالك “.

 

 

لقد كان قائد أحد فرق سيليني القوطية السرية ، الكتاب المقدس أشعة الشمس. كيف يخاف من اسم رجل واحد؟ مستحيل. لا يمكن أن يحدث هذا.

“… هل تريد أن تتوسل من اجل الرحمة؟ إذا ساعدتنا في توفير بعض الوقت ، يمكنني التفكير في ذلك “.

 

 

 

“لا لا لا … حسناً … الحقيقة هي أنني سمعت محادثتك مع قائد المحاربين. انت شجاع بالفعل”.

جاءت عدة صرخات من حول نيغون.

**الجملة الاصلية “انت تملك الكثير من الكرات”

 

 

 

تغيرت نغمة آينز فجأة ، واستمر في الحديث وهو ينظر إلى نيغون بسخرية.

 

 

 

“بالتفكير في أنك تجرؤ على القول إنك ستذبح القرويين الذين انقذتهم شخصياً ، أنا آينز اول غون . لا يمكنني التفكير في أي شيء أكثر عدائية من ذلك “.

 

 

 

ارتفع رداء آينز في الريح . هبت تلك الرياح نفسها عبر نيغون ورفاقه.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى مرؤوسيه نفس مصدر الدعم المعنوي الذي كان يتمتع به.

تصادف أن الرياح الباردة كانت تهب من اتجاه آينز ، لكن نيغون أزال بسرعة الصورة الوهمية التي كانت تلوح أمامه . نعم ، لا بد أن رؤيته لصورة الموت الذي كان أمامه كانت وهم.

“… الآن ، حان دوري … تعرف علي اليأس . 「الثقب الأسود 」! “

 

 

“… ماذا ، ماذا تقصد بـ” عدائية”أيها الساحر؟ ماذا في ذلك؟”

 

 

ظهرت ذرة لهب صغيرة متذبذبة من أحد أصابع يد آينز اليمنى . بدا ضعيف جداً لدرجة أن أي شخص يمكن أن يطفئه إذا أراد. لمس جسد إمارة المراقبة ، وبدا وضعه مضحك بشكل رهيب مقارنة بجسد الملاك المتلألئ.

على الرغم من أنه كان خائف بشكل واضح ، إلا أن نيغون لم يغير لهجته الساخرة.

لم يتوقع نيغون أن يجيبه آينز . فكر في سبب قول آينز ذلك وأجاب:

 

 

لقد كان قائد أحد فرق سيليني القوطية السرية ، الكتاب المقدس أشعة الشمس. كيف يخاف من اسم رجل واحد؟ مستحيل. لا يمكن أن يحدث هذا.

 

 

كان يقول ما هو واضح.

حتى الآن-

نيغون ، الذي أذهل من سهولة تغير الوحش امامه ، تمكن أخيراً من استعادة ما يكفي من حواسه ليصرخ:

 

 

“ذكرت صفقة في وقت سابق . هذه هي الشروط. ستسلمون حياتكم لي بدون مقاومة. في المقابل لن تضطرو إلى المعاناة. ومع ذلك ، إذا خضتم معركة ، فإن الثمن الذي ستدفعونه لحماقتكم هو موت يأس سيجعلكم تعرفون المعناة الحقيقية”.

إذا كان الساحر الغامض قادر على فعل ذلك ، فهذا يعني أن هذا الشخص الغامض كان أقوى بكثير من الإله الشيطان .

 

 

أخذ آينز خطوة إلى الأمام.

“- من فضلك انتظر آينز ساما. يجب أن يتمتع أي شخص يرغب في خوض معركة مع كائن أسمى بدرجة معينة من القوة . رصاصة مقلاع مثل هذه لم تكن أكثر من إهانة لك! “

 

كان يؤمن بشدة أنه طالما تمسك به ، فسيكون كل شيء بخير .

كانت مجرد خطوة واحدة ، لكن يبدو أن جسد آينز يتضخم بشدة أمام أعينهم. رجع رجال الكتاب المقدس أشعة الشمس خطوة إلى الوراء.

“كفي ثرثرة . الآن أخبرني , أين سترونوف؟ “

 

“لا لا لا ، الحقيقة هي ، أنا سعيد جداً لأنك قلقة وغاضبة من أجلي. ومع ذلك … ابتسامتك الساحرة أفضل بكثير “.

“آه …”

 

 

 

جاءت عدة صرخات من حول نيغون.

“هياااااااه -!”

 

كان بإمكانه رؤية مرؤوسيه المصدومين من زاوية عينه ، لكنهم لم يعودو مرتبطين به. وكان الشيء الوحيد الذي يهم الآن هي حياته . كل شيء آخر كان ذا أهمية ثانوية.

كانت صرخات الخوف.

 

 

 

كان حضوره مليئ بقوة لا يمكن تصورها . كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها نيغون قوة كهذه . لذلك ، يمكنه فهم خوف رجاله.

“بالتفكير في أنك تجرؤ على القول إنك ستذبح القرويين الذين انقذتهم شخصياً ، أنا آينز اول غون . لا يمكنني التفكير في أي شيء أكثر عدائية من ذلك “.

 

“على الرغم من أن ألبيدو ، يجب أن تعلم أن مثل هذه الأسلحة لن تكون قادرة على إلحاق الأذى بي . ليست هناك حاجة ل-“

كان نيغون هو نفسه شخص قوي ، وقد خاض العديد من المعارك التي وضعته علي حافة الموت مرات لا تحصى ، والتي أودت بحياة العديد من الأشخاص. يمكن أن يشعر بالقوة التي تشع من الساحر الغامض ، وهو ضغط قمعي قوي . لابد أن الامر كان أسوء بالنسبة لرجاله.

كانت ذراعيها تتلوى علي رأسها المغلفة بالدروع السوداء.

 

 

أي نوع من الوجود كان هذا؟

 

 

“سأستدعي ملاك من الدرجة الأولى ، أسرعو واشترو لي بعض الوقت!”

ما هي الهوية الحقيقية لهذا الساحر؟ اي رجل موجود تحت القناع؟

 

 

 

مرة أخرى ، تجاهل آينز ذعر نيغون وتحدث ببرود:

بدا وكأن الشمس المختفية قد ارتفعت على الأرض مع ضوء ابيض معمي . عطر باهت انتشر حتي وصل الي أنوف الجميع.

 

 

لهذا لم أكذب عليك وأجبت على سؤالك بصدق . لأنه لا جدوى من الكذب على من سيموتون”.

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

 

”غوفو -! سا-ساحر! – احم ، شكراً آينز ساما.

نشر آينز ذراعيه واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام . بدا وكأنه على وشك أن يعانقهم ، لكن أصابعه الشريرة تذكرهم بوحش.

الرجل الذي يُدعى آينز اول غون لم يتحرك . لقد سمح للملائكة ببساطة بان يضربوه . لم يراوغ أو يصد أو يلقي تعويذة أو يوقفهم . لم يحدث شيء.

 

 

انتشر البرد من قاع قدم نيغون إلى أعلى رأسه . لقد شعر بهذه الأوقات التي لا تحصى في كفاحه طول حياته علي حافة الحياة والموت. كانت هذه علامة على الموت الوشيك.

الرجل الذي يُدعى آينز اول غون لم يتحرك . لقد سمح للملائكة ببساطة بان يضربوه . لم يراوغ أو يصد أو يلقي تعويذة أو يوقفهم . لم يحدث شيء.

 

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

“ارسلو الملائكة! لا تدعوه يقترب! “

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

 

 

انكسر صوت نيغون قليلاً وهو يصيح بأوامره . بدا الأمر وكأنه يصرخ.

 

 

 

لم يصيح لرفع معنويات رجاله . لقد كان ببساطة خائف من آينز اول غون.

يتطلب إلقاء التعويذة استدعاء هذا الملاك قدر لا يحصى من المال والقوى العاملة ، لكن آينز اول غون ، هذا الكائن الغامض ، كان يستحق القضاء عليه بقوته . الأهم من ذلك ، أن الوضع سيكون أسوء إذا تم أخذ الكريستالة دون إلقاء التعويذة.

 

 

رفرف اثنان من روؤساء الملائكة بأجنحتهم رداً على أمر نيغون ، وشنو هجوم.

حتى الآن – كان لا يزال هناك.

 

كان آينز يستمع إليه بهدوء. عندما أدرك أن نيغون كان ينتظر قراره ، هز رأسه بغضب وقال:

طارت الملائكة مباشرتاً إلى آينز وطعنوه بسيوفهم المشتعلة.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى مرؤوسيه نفس مصدر الدعم المعنوي الذي كان يتمتع به.

ألبيدو ، التي كانت تقف خلفه ، كان يجب أن تصد هذا الهجوم. وهكذا فإن كل الكتاب المقدس أشعة الشمس ، الذين كانو يتنبأون بما يجب ان يحدث ، لم يصدقو أعينهم. لم يحدث هذا . على العكس تماما-

 

 

 

لم يحدث شيء.

 

 

سيكون الساحر الغامض أكثر ملائمة في موجهة مختلفة . الاركانا ،و السحرة والكهنة يمكنهم فقط استخدام الدروع الخفيفة ،وفي الغالب ما يتجنبون الاشتباكات وذلك باستخدام 「طيران 」لإطلاق 「كرة نارية 」وغيرها من التعاويذ بعيدة المدي . ومع ذلك ، اختار آينز مواجهتهم وجهاً لوجه . يجب أن يكون لديه خدعة في جعبته.

الرجل الذي يُدعى آينز اول غون لم يتحرك . لقد سمح للملائكة ببساطة بان يضربوه . لم يراوغ أو يصد أو يلقي تعويذة أو يوقفهم . لم يحدث شيء.

 

 

كان الأمر محبط للغاية لدرجة أنه جعلهم يحدقون في صمت وهم مذهولين . قد يكون الأمر مثير للضحك. لكنهم لم يعودو قادرين على رؤيته.

صدمتهم أصبحت استهزاء.

 

 

 

لم يكن تظاهره بأنه شخصية عظيمة ، سوى خدعة . لم يكن الأمر أن ألبيدو لم ترغب في منعهم ، ولكن لم تستطع ألبيدو الاستجابة في الوقت المناسب للهجوم عالي السرعة للملائكة . الآن بعد أن ظهرت الحقيقة ، لم يبدو اي منهم مميز على الإطلاق.

 

 

 

تنفس رجاله الصعداء . نيغون ، الذي شعر بمدي سخافة خوفه منه ، التفت إلى ألبيدو.

 

 

 

“يا لها من حقارة. للتفكير في أنه سيحاول إخافتنا بخدعة … “

 

 

 

فجأة ، خطر بباله سؤال.

 

 

لم يتوقع نيغون أن يجيبه آينز . فكر في سبب قول آينز ذلك وأجاب:

لماذا لم تسقط جثة آينز؟

“لا يمكن! هذا مستحيل!! لا أحد يستطيع هزيمة ملاك من الدرجة العالية بتعويذة واحدة فقط !!! أي نوع من الرجال أنت يا آينز أوال غون!!!!؟ من المستحيل ألا اسمع عنك أحد من قبل !!!!! ما هو اسمك الحقيقي!!!!!!؟”

 

 

“…ماذا تفعل؟ أعد استدعاء الملائكة. لا يمكنه السقوط وتلك السيوف عالقة فيه “.

نظراً لأنهم كانو في معركة ، لم يتمكنو من إبعاد أعينهم عن هدفهم. ومع ذلك ، فإن ألبيدو – التي كان يجب أن تكون في الخلف – تحركت بطريقة غامضة أمام آينز للدفاع عنه. كان مصدر الانفجار على ما يبدو لأنها ركلت الأرض بعنف لتصل إلى حيث كانت.

 

 

“لكن ، لكننا أصدرنا الأمر بالفعل.”

 

 

هز نيغون رأسه للتخلص من شكوكه . لم يستطع التفكير في هذا السؤال. إذا حصل على إجابته ، فسيكون قد انتهى حقاً. لذلك ، وصل نيغون إلى داخل معطفه ، ولمس العنصر الذي بداخله ليمنح نفسه الشجاعة.

أذهلت أصوات مرؤوسيه المرتبكة نيغون ، ونظر إلى آينز مرة أخرى.

الوحش آينز اول غون لم يتحول إلى رماد متوهج ، أو سقط على الأرض ، أو سحق الي هلام من اللحم ، كان يقف بلا مبالاة ، حتى انه ضحك:

 

 

كانت الملائكة ترفرف بأجنحتها بيأس ، مثل الفراشات التي تم صيدها في شبكة العنكبوت.

عندما غمر الارتباك نيغون ، أجاب آينز:

 

 

تحرك الملائكة ببطء إلى الجانب. ومع ذلك ، كانت تحركاتهم غريبة للغاية. بدا الأمر كما لو أن شخصاً ما كان يدفعهم الي الجانب.

“…هاه؟”

 

أذهلت أصوات مرؤوسيه المرتبكة نيغون ، ونظر إلى آينز مرة أخرى.

بعد ذلك ، ظهر جسد آينز – الذي حجبته الملائكة – مرة أخرى من الفجوة بينهما.

“- هاهاهاها ، كما هو متوقع من السحر الذي له تأثير إضافي على الانواع الشريرة … إذن هذا هو الشعور بالضرر … الألم ، أليس كذلك؟ فهمت فهمت! ومع ذلك ، على الرغم من أنني أشعر بالألم ، فإن ذهني واضح ، وقدرتي على التصرف لم تتأثر على الإطلاق “.

 

 

“… أخبرتك ، أليس كذلك؟ من المستحيل أن تهزموني أيها السادة. ألا يجب أن تصغو إلى تحذيرات الآخرين؟ “

 

 

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

صدي صوته الهادئ في أذني نيغون.

“…ماذا؟ محطم … لا تقل لي إنها القذيفة التي ألقى بها! “

 

 

لم يستطع أن يدرك المشهد أمامه.

“رائع. شكراً لك على الوقت الذي قضيته في الاستماع إلي . أود أن أبدأ بتوضيح أمر واحد لكم أيها السادة . سيكون ذلك – من المستحيل لكم ان تهزموني “.

 

المجلد 1: ملك اللاموتى

تم طعنه في صدره وبطنه ، لكن آينز كان لا يزال واقف ، وكأنه لم يحدث شئ.

 

 

 

“مستحيل …” اشتكى أحد مرؤوسي نيغون ، وأعطى صوت للكلمات الموجودة في قلب نيغون.

“استخدمه! استخدم 「الضربة المقدسة 」! “

 

لم يستطع ولن يعترف بذلك . لم يستطع تصديق أن الرجل الذي يمكنه هزيمة سلطة دومينيون لم يكن فقط عدو لسلطة سيليني القوطية ، بل كان يقف أمامه مباشرة.

انطلاقاً من زاوية سيوف الملائكة ، فهي جروح قاتلة. ومع ذلك ، لا يبدو أن آينز يعاني من أي ألم.

“يا لها من حقارة. للتفكير في أنه سيحاول إخافتنا بخدعة … “

 

“…ماذا تفعل؟ أعد استدعاء الملائكة. لا يمكنه السقوط وتلك السيوف عالقة فيه “.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الصادم.

هو ، الذي كان دائماً الظالم ، سيصبح الآن واحد من المظلومين.

 

 

كان آينز يمسك بحلق الملكين . كافحو ضده ، لكن آينز لم يتركهم .

حاول نيغون إيجاد اي معني لاسم آينز اول غون ، لكنه لم يكن ذا فائدة. قد يكون اسم مستعار. ربما تكون محاولة الحصول على بعض المعلومات منه أكثر إنتاجية . مع ذلك ، رفع نيغون ذقنه ، مشيراً إلى أن آينز يجب أن يستمر.

 

“هذا … اهذا هو؟ هذا ما تسميه جدية…؟ هذا ورقتك الرابحة التي كنت تخطط لاستخدامها علي؟ “

“مستحيل…”

انتشر البرد من قاع قدم نيغون إلى أعلى رأسه . لقد شعر بهذه الأوقات التي لا تحصى في كفاحه طول حياته علي حافة الحياة والموت. كانت هذه علامة على الموت الوشيك.

 

الرجل الذي يُدعى آينز اول غون لم يتحرك . لقد سمح للملائكة ببساطة بان يضربوه . لم يراوغ أو يصد أو يلقي تعويذة أو يوقفهم . لم يحدث شيء.

كان أحدهم يتمتم في نفسه. الملائكة التي تم استدعائها من السحر كانت تملك أجساد مصنوعة من مانا المستدعي ، لذا فهي بالتأكيد ليست خفيفة . كانو وزنهم اثقل من رجل بالغ و كان هناك وزن درعهم . من المستحيل ان يتم رفعهم عن طريق الحلق بهذه السهولة.

 

 

أنطلق الملائكة نحو آينز مثل الرصاص.

محارب مدرب جيداً ، بجسم قوي وعضلي ، قد يكون قادر على القيام بذلك. لكن الرجل الذي امامه ، آينز ، كان ساحر كان يجب أن يركز على تدريب عقله وقواه الغامضة وليس جسده. حتى لو تم تعزيز جسده بالسحر ، فلن يكون قادر على فعل أي شيء إذا كانت قوته الأساسية منخفضة من البداية.

عندما كان آينز يستقيم ببطء ، كان لا يزال يتحدث عن أشياء لا يمكن لأحد أن يفهمها.

 

نزل الملاك الأسطوري على الأرض ، وابتهج نيغون:

إذن ، لماذا حدث هذا؟ لماذا بدا غير منزعج تماماً ، حتى بعد تعرضه للاختراق بسيفين؟

صمت يسود الهواء وهم ينتظرون الجواب. كان صوت آينز واضح مثل الجرس:

 

 

“… يجب أن تكون هناك حيلة ما.”

صمت يسود الهواء وهم ينتظرون الجواب. كان صوت آينز واضح مثل الجرس:

 

كان بعيداً عنهم بعض الشيء ، لكن الرياح حملت صوته بوضوح.

“آه ، بالتأكيد ، كيف يمكن لأي شخص ان يكون بخير بعد ان يخترق بالسيف !؟”

 

 

 

انتشر الذعر والخوف من خلال وحدة القوات الخاصة في سيليني القوطية . كانو جميعاً من قدامى المحاربين . خاضو معارك عديدة وتعرضو للعديد من المخاطر في الماضي ، لكن هذا كان مشهد لم يروه من قبل . حتى الملائكة التي استطاع نيغون استدعائها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذا العمل الفذ.

 

 

 

الثرثرة المشكوك فيها حول كيف أنه لا يبدو أنه يتألم وكان يتحدث بشكل طبيعي تسللت إلى أذني نيغون.

كانت حقيقة أن نيغون قد أمره بالهجوم علامة على أنه كان يمسك بالقشة الاخيرة . كان عليه أن يمسك بأي شيء قد يتحول إلى شريان حياة ، حتى لو انتهى به الأمر إلى أن يصبح وهم.

 

“يجب أن يكون من الصعب إرضاء ساحر عظيم مثلك ، لكنني بالتأكيد سأجهز ما يكفي من المال لإرضائك! لديّ موقع يعطيني بعض القوة في بلدي ، لذا فهم بالتأكيد سيدفعون أي ثمن مقابل حياتي! بالطبع ، إذا كنت ترغب في أي شيء آخر ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية رغباتك! لذا أتوسل إليك! أرجوك أنقذ حياتي! “

“الإبطال الجسدي عالي المستوى – مهارة سلبية ترفض هجمات الأسلحة الت تمتلك محتوي منخفض  من البيانات وهجمات الوحوش ذات المستوى المنخفض. إنه يحمي فقط من الهجمات التي تصل إلى المستوى الستين – بمعنى آخر ، الهجمات فوق المستوى الستين يمكن أن تؤذيني . إنها قدرة الكل أو لا شيء … أن تعتقد أنها ستستخدم بالفعل هنا . حسناً … هؤلاء الملائكة عقبة. “

 

 

كان على وشك البكاء.

مع ملاك في كل يد ، ضربهما آينز في الأرض. كان هناك انهيار مدوي ، وارتعدت الأرض من التأثير – شهادة على قوة آينز الخارقة للطبيعة.

قال آينز أن التعويذة قد ألمته . هذا يعني أنه أصيب.

 

لم يكن بإمكانه فقط أن يذبح جميع ملائكتهم المستدعين في خطوة واحدة ، بل كانت تعويذاتهم أيضاً غير قادرة على إيذائه.

ماتت الملائكة على الفور ، وعادت إلى عدد لا يحصى من ومضات الضوء الراقصة التي اختفت في الهواء. بالطبع ، السيوف العالقة في آينز تلاشت كذلك.

“ما رائيك؟ آينز اول غون ساما! “

 

 

“إذا تعلمت كيف سميت هؤلاء الملائكة ، يمكنني عندها أن أفهم كيف يمكنكم جميعاً استخدام تعاويذ اغدراسيل . لكن دعونا نترك هذا جانباً في الوقت الحالي “.

 

 

 

عندما كان آينز يستقيم ببطء ، كان لا يزال يتحدث عن أشياء لا يمكن لأحد أن يفهمها.

“لا! مستحيل! لا يمكن! لا أحد يستطيع أن يكون أقوى من أعلي رتبة بين الملائكة! هذا كائن يمكنه هزيمة إله شيطاني! في وجه عدو لا تستطيع الإنسانية هزيمته – إنها خدعة! يجب أن تكون خدعة! “

 

 

ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى زيادة خوف كتاب اشعة الشمس من قوته الغامضة.

 

 

 

ابتلع نيغون لعابه.

 

 

 

“حسناً ، سننهي هذه الألعاب التي لا طائل من ورائها هنا. هل أنتم راضين؟ يبدو أنكم لستم على استعداد لقبول الصفقة ، اذاً فهذا دوري “.

كان أحدهم يرتدي زي ساحر الغامض . كان يرتدي قناع شيطان لإخفاء وجهه ، وزوج من القفازات الحديدية على يديه. و عباءة سوداء بدت ثمينة ، مما يوحي بأنه كان شخصا له خلفية جيدة.

 

“…هاه؟”

فتح آينز يديه ، تلك الأيدي التي سحقت ملكين حتى الموت . بدا وكأنه يظهر لهم أنه ليس هناك شيء بداخلهم.

 

 

“… لكن ، لكن آينز ساما ، أشكال الحياة الدنيا هذه …”

انتشر صوته بوضوح من خلال الصمت المخيف لآذان كل الحاضرين.

 

 

“إنه وحش!”

“هل أنت جاهز؟ – ستكون مذبحة “.

 

 

 

اخترق ارتفاع مفاجئ من البرودة عموده الفقري ، تبتعه موجة من الغثيان. نيغون ، القاتل المتشدد الذي ترأس العديد من المذابح ، كان يشعر الآن بشيء لم يشعر به من قبل.

هذا ما قاله نيغون لنفسه.

 

 

كان عليه أن يركض. لا يمكنه اسقاط آينز ، لذا فإن القتال معه سيكون خطير للغاية.

كان فقدان هدوئه أمام وحش مجهول مثل هذا أمر سيئ للغاية.

 

ومع ذلك ، كان الرد على مدح نيغون صوت بارد:

ومع ذلك ، كافح نيغون للتخلص من هذا الشعور . لقد حاصر فريسته غازيف ، فكيف يشاهده يهرب الآن؟

“مستحيل…”

 

 

صدى تحذير من أعماق روحه . لكن نيغون صاح بأمره:

كانت ذراعيها تتلوى علي رأسها المغلفة بالدروع السوداء.

 

 

“كل الملائكة ، هاجمو! بسرعة!”

“ألم ترفضو العرض الرحيم الذي قدمه الأسمى آينز ساما؟”

 

 

أنطلق الملائكة نحو آينز مثل الرصاص.

 

 

“… يجب أن تكون هناك حيلة ما.”

“الان الوضع مثير… ألبيدو ، تراجعي.”

“هياااااااه -!”

 

“كل الملائكة ، هاجمو! بسرعة!”

كان بإمكان نيغون سماع الصوت الهادئ للشخص الذي يتعرض للهجوم من قبل الملائكة ، لكنه لم يهتم. كان آينز محاط بالعديد من الملائكة لدرجة أنه لم يستطع أحد رؤيته ، ومع ذلك لم يحمل صوته حتى أدنى إشارة للقلق.

 

 

 

بدا الأمر وكأنه سيتأثر بسيوف لا تعد ولا تحصى – لا ، فتعويذة آينز نشطت قبل ذلك.

 

 

 

” 「انفجار سلبي 」.”

مرة أخرى ، تجاهل آينز ذعر نيغون وتحدث ببرود:

 

“يا لها من حقارة. للتفكير في أنه سيحاول إخافتنا بخدعة … “

ارتجف الهواء .

 

 

يمكنه سماع الثقة المطلقة تدوي من هذا الاعلان  . لم يكن هذا خداع أو تفاخر . كان هذا شيئاً آمن به هذا الرجل آينز اول غون من أعماق قلبه.

اندلعت موجة من الضوء الأسود من آينز ، مثل فلاش الكاميرا . لقد استمر للحظة فقط ، لكن كان له تأثير فوري وواضح.

انطلقت القذيفة التي يمكن أن تحطم العظام بسهولة نحو آينز.

 

 

“مستحيل…”

 

 

“… الآن ، حان دوري … تعرف علي اليأس . 「الثقب الأسود 」! “

تمتم شخص ما بهذه الكلمات ، وحملتها الرياح . لم يتمكنو من تصديق ما كان يحدث أمام أعينهم.

 

 

بعد شرحه ، لم ينتبه آينز لنيغون ، واتجه إلى ألبيدو:

الموجة السوداء قضت عل اربعين من الملائكة في لحظات.

“لا يمكن! هذا مستحيل!! لا أحد يستطيع هزيمة ملاك من الدرجة العالية بتعويذة واحدة فقط !!! أي نوع من الرجال أنت يا آينز أوال غون!!!!؟ من المستحيل ألا اسمع عنك أحد من قبل !!!!! ما هو اسمك الحقيقي!!!!!!؟”

 

 

لم يستخدم خصمهم سحر التبديد لايقاف الاستدعاء. أصيبت الملائكة التي انفجرت بفعل الموجة السوداء بأضرار . بمعنى آخر ، استخدم آينز تعويذة قوية للقضاء على جميع الملائكة بضربة واحدة.

 

 

المجلد 1: ملك اللاموتى

لم يستطع نيغون إلا أن يرتجف . واستذكر كلمات أقوى محارب في المملكة ، غازيف سترونوف.

 

 

 

“… همف ، أيها الأحمق . في تلك القرية … رجل أقوى مني. قوته لا يمكن فهمها ، يمكنه اسقاطكم جميعاً بنفسه … محاولة قتل … القرويين الذين يحميهم … أمر مستحيل”.

 

 

ومع ذلك ، كافح نيغون للتخلص من هذا الشعور . لقد حاصر فريسته غازيف ، فكيف يشاهده يهرب الآن؟

المشهد الذي أمامه أثبت صحة تلك الكلمات.

“هذا … اهذا هو؟ هذا ما تسميه جدية…؟ هذا ورقتك الرابحة التي كنت تخطط لاستخدامها علي؟ “

 

الآن ، يمكن أن يقتلو آينز اول غون.

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

 

 

“الآن اذاً ، أنا آسف لأنك اضطررت إلى الانتظار لفترة طويلة.”

عرف نيغون أن أعضاء أقوى مجموعة عمليات خاصة ، الكتاب المقدس الأسود ، يمكنهم أيضاً القضاء على هذا العدد الكبير من الملائكة. بعبارة أخرى ، كل ما كان عليه فعله هو التعامل مع آينز كخصم في مستواهم . في حين أنه قد يكون قوي كعضو في الكتاب المقدس الأسود ، إلا أنهم كانو يتمتعون بميزة الأرقام ، لذلك كان النصر لا يزال ممكن.

أنطلق الملائكة نحو آينز مثل الرصاص.

 

الموجة السوداء قضت عل اربعين من الملائكة في لحظات.

ومع ذلك ، هل يمكن لأعضاء الكتاب الأسود هؤلاء الاعتناء بكل هؤلاء الملائكة بتعويذة واحدة فقط؟

“اكتشفه ذلك بنفسك! أنا لست والدتك! “

 

 

هز نيغون رأسه للتخلص من شكوكه . لم يستطع التفكير في هذا السؤال. إذا حصل على إجابته ، فسيكون قد انتهى حقاً. لذلك ، وصل نيغون إلى داخل معطفه ، ولمس العنصر الذي بداخله ليمنح نفسه الشجاعة.

 

 

عرف نيغون أن هذه هي النهاية. كان هذا واقع لا يمكن تغييره. مثلما سقط مرؤوسوه في اليأس الواحد تلو الآخر ، ظهرت تصدعات في السماء ، مثل تحطم وعاء. اختفو في لحظة ، وعاد المشهد إلى طبيعته.

كان يؤمن بشدة أنه طالما تمسك به ، فسيكون كل شيء بخير .

محارب مدرب جيداً ، بجسم قوي وعضلي ، قد يكون قادر على القيام بذلك. لكن الرجل الذي امامه ، آينز ، كان ساحر كان يجب أن يركز على تدريب عقله وقواه الغامضة وليس جسده. حتى لو تم تعزيز جسده بالسحر ، فلن يكون قادر على فعل أي شيء إذا كانت قوته الأساسية منخفضة من البداية.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى مرؤوسيه نفس مصدر الدعم المعنوي الذي كان يتمتع به.

 

 

لم يستخدم خصمهم سحر التبديد لايقاف الاستدعاء. أصيبت الملائكة التي انفجرت بفعل الموجة السوداء بأضرار . بمعنى آخر ، استخدم آينز تعويذة قوية للقضاء على جميع الملائكة بضربة واحدة.

“و-وااااااه!”

 

 

بدا وكأن الشمس المختفية قد ارتفعت على الأرض مع ضوء ابيض معمي . عطر باهت انتشر حتي وصل الي أنوف الجميع.

“ماذا ، ما هذا بحق الجحيم !؟”

 

 

 

“إنه وحش!”

 

 

كان فقدان هدوئه أمام وحش مجهول مثل هذا أمر سيئ للغاية.

بمجرد أن أدركو أن ملائكتهم عديمة الفائدة ، صرخو واطلقو التعاويذ التي عرفوها ووثقو بها.

عندما سمعت ألبيدو ذلك ، رفعت يدها إلى صدرها وانحنت.

 

الثرثرة المشكوك فيها حول كيف أنه لا يبدو أنه يتألم وكان يتحدث بشكل طبيعي تسللت إلى أذني نيغون.

” 「سحر الشخص 」، 「مطرقة البر 」، 「كبح 」، 「مطر النار」، 「تابوت الزمرد」، 「الشعاع المقدس 」، 「موجة صدمة 」، 「ارتباك 」، 「اندفاع الصواعد 」「فتح الجروح」، 「السم 」، 「الخوف 」، 「كلمة اللعنة 」، 「العمى 」… “

”آينز اول غون. الحقيقة هي أنك تستحق احترامي وأجبرتني على استدعاء اعلي الملائكة. كن فخور بقوتك المخيفة ، أيها الساحر! “

 

 

تمطر جميع أنواع التعاويذ على آينز.

”آينز اول غون. الحقيقة هي أنك تستحق احترامي وأجبرتني على استدعاء اعلي الملائكة. كن فخور بقوتك المخيفة ، أيها الساحر! “

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما ضربته عاصفة السحر ، لم يتأثر آينز.

 

 

 

“حسناً ، كل هذه تعاويذ مألوفة … من علمكم إياها؟ سيليني القوطية؟ شخص اخر؟ هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي أريد أن أسألكم عنها الآن “.

في مواجهة غطرسة آينز ، لم يتمكن نيغون من دحض ما كان يسمعه. كان شيئاً لم يفهمه من رجل لا يعرفه . كان هذا هو الوضع الذي كان فيه.

 

 

لم يكن بإمكانه فقط أن يذبح جميع ملائكتهم المستدعين في خطوة واحدة ، بل كانت تعويذاتهم أيضاً غير قادرة على إيذائه.

“…ماذا؟ محطم … لا تقل لي إنها القذيفة التي ألقى بها! “

 

فجأة ، خطر بباله سؤال.

شعر نيغون وكأنه محاصر في كابوس.

“لا! مستحيل! لا يمكن! لا أحد يستطيع أن يكون أقوى من أعلي رتبة بين الملائكة! هذا كائن يمكنه هزيمة إله شيطاني! في وجه عدو لا تستطيع الإنسانية هزيمته – إنها خدعة! يجب أن تكون خدعة! “

 

“كفي ثرثرة . الآن أخبرني , أين سترونوف؟ “

“هياااااااه -!”

“أحمق. حتى لو قلت كذبة كهذا ، فإن البحث السريع في القرية سوف – “

 

صدي صوته الهادئ في أذني نيغون.

صرخ أحد الرجال بعنف لأنه رأى أن تعويذاته غير فعالة. في حالة من اليأس ، أخرج قاذفة وحملها بمقذوفة . على الرغم من أن نيغون شكك في فاعلية هذه المقذوفات . خاصتاً وان سيف الملاك كان عديم الفائدة ، إلا أنه لم يوقف الرجل.

مع ملاك في كل يد ، ضربهما آينز في الأرض. كان هناك انهيار مدوي ، وارتعدت الأرض من التأثير – شهادة على قوة آينز الخارقة للطبيعة.

 

 

انطلقت القذيفة التي يمكن أن تحطم العظام بسهولة نحو آينز.

ابتلع نيغون لعابه.

 

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

تبعها صوت. كان هذا الصوت بمثابة انفجار.

 

 

 

لحظة.

ومع ذلك ، كافح نيغون للتخلص من هذا الشعور . لقد حاصر فريسته غازيف ، فكيف يشاهده يهرب الآن؟

 

لم يستطع أن يدرك المشهد أمامه.

لقد حدث ذلك في لحظة.

انتشر الذعر والخوف من خلال وحدة القوات الخاصة في سيليني القوطية . كانو جميعاً من قدامى المحاربين . خاضو معارك عديدة وتعرضو للعديد من المخاطر في الماضي ، لكن هذا كان مشهد لم يروه من قبل . حتى الملائكة التي استطاع نيغون استدعائها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذا العمل الفذ.

 

 

نظراً لأنهم كانو في معركة ، لم يتمكنو من إبعاد أعينهم عن هدفهم. ومع ذلك ، فإن ألبيدو – التي كان يجب أن تكون في الخلف – تحركت بطريقة غامضة أمام آينز للدفاع عنه. كان مصدر الانفجار على ما يبدو لأنها ركلت الأرض بعنف لتصل إلى حيث كانت.

 

 

انكسر صوت نيغون قليلاً وهو يصيح بأوامره . بدا الأمر وكأنه يصرخ.

وبسرعة لا يمكن للعين أن تراها ، قامت ألبيدو بأرجحت بارديشها وهي تصنع منحنى جميل من الضوء الأخضر الغامض للسلاح في الهواء.

 

 

“لا يمكن! هذا مستحيل!! لا أحد يستطيع هزيمة ملاك من الدرجة العالية بتعويذة واحدة فقط !!! أي نوع من الرجال أنت يا آينز أوال غون!!!!؟ من المستحيل ألا اسمع عنك أحد من قبل !!!!! ما هو اسمك الحقيقي!!!!!!؟”

بعد ذلك ، انهار الرجل ببطء على الأرض.

 

 

ارتجف الرأس ذو الخوذة السوداء وكأنه سئم الكلام.

“…هاه؟”

 

 

محارب مدرب جيداً ، بجسم قوي وعضلي ، قد يكون قادر على القيام بذلك. لكن الرجل الذي امامه ، آينز ، كان ساحر كان يجب أن يركز على تدريب عقله وقواه الغامضة وليس جسده. حتى لو تم تعزيز جسده بالسحر ، فلن يكون قادر على فعل أي شيء إذا كانت قوته الأساسية منخفضة من البداية.

لا أحد يعرف ما حدث. كانو هم الذين شنو الهجوم ، لكن النتيجة كانت معاكسة تماماً – سقط أحدهم بدلاً من ذلك.

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

 

هو ، الذي كان دائماً الظالم ، سيصبح الآن واحد من المظلومين.

ذهب أحد الرجال لتفقد رفيقه المتوفى ، وصرخ:

ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى زيادة خوف كتاب اشعة الشمس من قوته الغامضة.

 

هذه القوة المقدسة ستبيد كل الكائنات الشريرة ، وحتى الكيانات الصالحة ستقابل المصير نفسه . كان الاختلاف فقط هو تحويلهم إلى ذرات غير مرئية ، أو ترك بعض البقايا . كانت هذه القوة الرائعة للسحر التي تجاوزت عالم البشر.

“رأسه محطم!”

 

 

 

“…ماذا؟ محطم … لا تقل لي إنها القذيفة التي ألقى بها! “

فتح آينز يديه ، تلك الأيدي التي سحقت ملكين حتى الموت . بدا وكأنه يظهر لهم أنه ليس هناك شيء بداخلهم.

 

بعد ذلك ، ظهر جسد آينز – الذي حجبته الملائكة – مرة أخرى من الفجوة بينهما.

لماذا قُتل بقذيفته؟

 

 

“…ماذا؟ محطم … لا تقل لي إنها القذيفة التي ألقى بها! “

عندها فقط ، حملت الرياح صوت الي أذني نيغون المرتبك.

 

 

 

“اعتذاري، و يبدو لي ان مرؤوسي استخدام مزيج من مهارات الضربة الصاروخية و صد السهام لاعادة القذيفة الي رجلك. أعتقد أن لديك نوع من السحر الذي يدافع ضد الهجمات بعيدة المدي . هذا يعني ان الهجوم الأقوى من الدفاع سيخترقه ، أليس كذلك؟ الامر يستحق الذعر”.

 

 

صدمتهم أصبحت استهزاء.

بعد شرحه ، لم ينتبه آينز لنيغون ، واتجه إلى ألبيدو:

 

 

ذاب جسم الملاك واختفي وسط ألسنة اللهب السوداء الحارقة دون اي فرصة للمقاومة. ومعه اختفت النيران التي التهمته .

“على الرغم من أن ألبيدو ، يجب أن تعلم أن مثل هذه الأسلحة لن تكون قادرة على إلحاق الأذى بي . ليست هناك حاجة ل-“

“…هاه؟”

 

 

“- من فضلك انتظر آينز ساما. يجب أن يتمتع أي شخص يرغب في خوض معركة مع كائن أسمى بدرجة معينة من القوة . رصاصة مقلاع مثل هذه لم تكن أكثر من إهانة لك! “

“ذكرت صفقة في وقت سابق . هذه هي الشروط. ستسلمون حياتكم لي بدون مقاومة. في المقابل لن تضطرو إلى المعاناة. ومع ذلك ، إذا خضتم معركة ، فإن الثمن الذي ستدفعونه لحماقتكم هو موت يأس سيجعلكم تعرفون المعناة الحقيقية”.

 

 

“هاها ، هذا يعني أن نيغون وأتباعه يفشلون في الاختبار ، إذن؟”

 

 

 

”نغك! بوه! امارة المراقبة! اجلبه!”

 

 

استهلك اللهب الأسود إمارة المراقبة , اشتعل بقوة لدرجة أنه حتى نيغون تمكن من أن يشعر بالحرارة من مكانه . بالكاد استطاع إبقاء عينيه مفتوحتين.

استجابة لأوامر نيغون ، الملاك الذي كان واقف حتى الآن فجأة نشر جناحيه ودفع نفسه للأمام.

 

 

 

كانت إمارة المراقبة ملاك يرتدي الدروع الواقية . كان يحمل صولجان في يد ودرع مستدير في اليد الأخرى. كان الثوب الذي يشبه التنورة الطويلة يغطي ساقيه.

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما ضربته عاصفة السحر ، لم يتأثر آينز.

كان إمارة المراقبة أقوى من رئيس ملائكة اللهب ، لكنه لم ينضم الي المعركة حتى الآن بسبب مهارته الخاصة . وفقاً لاسمه ، كان لإمارة المراقبة القدرة على رفع دفاع جميع حلفائه . ومع ذلك ، ستفقد هذه القدرة تأثيرها بمجرد تحرك الملاك ، لذلك سيكون القرار الحكيم هو أن يأمر إمارة المراقبة بالتمسك بموقفه.

 

 

 

كانت حقيقة أن نيغون قد أمره بالهجوم علامة على أنه كان يمسك بالقشة الاخيرة . كان عليه أن يمسك بأي شيء قد يتحول إلى شريان حياة ، حتى لو انتهى به الأمر إلى أن يصبح وهم.

 

 

 

“تراجعي ، ألبيدو.”

انطلقت القذيفة التي يمكن أن تحطم العظام بسهولة نحو آينز.

 

 

كما أمر ، ظهر الملاك أمام آينز ، ورفع صولجانه اللامع. قام آينز بمد يده اليسرى الهزيلة بلا مبالاة لمواجهة الهجوم.

 

 

 

في حين أنه لم يكن من المستغرب أن تحطم تلك الضربة العظام ، إلا أن يد آينز كانت على ما يرام. لقد تلقى الضربات اللاحقة عرضاً عند وصولها.

 

 

 

“يا للاسف … أعتقد أنه دوري الآن. 「لهب الجحيم 」. “

“ذكرت صفقة في وقت سابق . هذه هي الشروط. ستسلمون حياتكم لي بدون مقاومة. في المقابل لن تضطرو إلى المعاناة. ومع ذلك ، إذا خضتم معركة ، فإن الثمن الذي ستدفعونه لحماقتكم هو موت يأس سيجعلكم تعرفون المعناة الحقيقية”.

 

أي نوع من الوجود كان هذا؟

ظهرت ذرة لهب صغيرة متذبذبة من أحد أصابع يد آينز اليمنى . بدا ضعيف جداً لدرجة أن أي شخص يمكن أن يطفئه إذا أراد. لمس جسد إمارة المراقبة ، وبدا وضعه مضحك بشكل رهيب مقارنة بجسد الملاك المتلألئ.

متجاهلاً الأصوات الغاضبة التي لا تعد ولا تحصى لرجاله ، تابع نيغون:

 

عرف نيغون أن هذه هي النهاية. كان هذا واقع لا يمكن تغييره. مثلما سقط مرؤوسوه في اليأس الواحد تلو الآخر ، ظهرت تصدعات في السماء ، مثل تحطم وعاء. اختفو في لحظة ، وعاد المشهد إلى طبيعته.

ولكن بعد ذلك –

 

 

“…ماذا تفعل؟ أعد استدعاء الملائكة. لا يمكنه السقوط وتلك السيوف عالقة فيه “.

استهلك اللهب الأسود إمارة المراقبة , اشتعل بقوة لدرجة أنه حتى نيغون تمكن من أن يشعر بالحرارة من مكانه . بالكاد استطاع إبقاء عينيه مفتوحتين.

”نغك! بوه! امارة المراقبة! اجلبه!”

 

 

ذاب جسم الملاك واختفي وسط ألسنة اللهب السوداء الحارقة دون اي فرصة للمقاومة. ومعه اختفت النيران التي التهمته .

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يجد المزيد من المرؤوسين ، لكن لا يمكنه الاستغناء عن حياته.

 

نشر آينز ذراعيه واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام . بدا وكأنه على وشك أن يعانقهم ، لكن أصابعه الشريرة تذكرهم بوحش.

لم تترك أي آثار ورائها. المشهد السابق – مشهد هجوم الملاك واللهب الأسود – بدا وكأنهما كانا وهام ، كما لو أنهما لم يحدثا قط.

“حسناً ، سننهي هذه الألعاب التي لا طائل من ورائها هنا. هل أنتم راضين؟ يبدو أنكم لستم على استعداد لقبول الصفقة ، اذاً فهذا دوري “.

 

 

“كيف ، كيف يمكن أن يحدث هذا.”

كانت إمارة المراقبة ملاك من الدرجة الأولى كانت قوته الهجومية والدفاعية بنسبة 3: 7 . تباهي بأقوى دفاع بين جميع الملائكة ممن في مستواه.

 

 

“بضربة واحدة فقط …”

“لا لا لا … حسناً … الحقيقة هي أنني سمعت محادثتك مع قائد المحاربين. انت شجاع بالفعل”.

 

 

“هييييييييي!”

 

 

انكسر صوت نيغون قليلاً وهو يصيح بأوامره . بدا الأمر وكأنه يصرخ.

“مس-مس-مستحيل !!!!!” صرخ نيغون وسط ارتباكه.

 

 

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يجد المزيد من المرؤوسين ، لكن لا يمكنه الاستغناء عن حياته.

لم يكن يعرف حتى أنه كان يصرخ . لقد كان ببساطة يحول أفكاره إلى كلمات. لم يشعر بانه صرخ.

الوحش الأسطوري الذي يمكن أن يدمر بلداً بأكمله – لاندفول .

 

 

كانت إمارة المراقبة ملاك من الدرجة الأولى كانت قوته الهجومية والدفاعية بنسبة 3: 7 . تباهي بأقوى دفاع بين جميع الملائكة ممن في مستواه.

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يجد المزيد من المرؤوسين ، لكن لا يمكنه الاستغناء عن حياته.

 

 

وباضافة المواهب الطبيعية لنيغون، و 「تعزيز الوحش المستدعي 」، يمكن أن تتحسن احصائيات أي وحش استدعاه نيغون . نتيجة لذلك ، كان هناك عدد قليل جداً من الأشخاص الذين يمكنهم هزيمة إمارة المراقبة الذي استدعاه نيغون.

 

 

 

لم يرا نيغون أبداً أي شخص يهزمه بتعويذة واحدة فقط. حتى الكتاب الأسود ، الذي رفع قوة أعضائه حتي حدود البشر ، لم يستطع فعل ذلك. بعبارة أخرى ، تجاوزت قوة آينز اول غون قوة البشرية.

 

 

 

“لا يمكن! هذا مستحيل!! لا أحد يستطيع هزيمة ملاك من الدرجة العالية بتعويذة واحدة فقط !!! أي نوع من الرجال أنت يا آينز أوال غون!!!!؟ من المستحيل ألا اسمع عنك أحد من قبل !!!!! ما هو اسمك الحقيقي!!!!!!؟”

 

 

 

لم يكن هناك أي أثر للهدوء علي نيغون ، فقط صراخه الجامح على أمل إنكار الواقع.

“أنتم ، أشكال الحياة الدنيا!”

 

 

نشر آينز يديه مرة أخرى . تحت ضوء غروب الشمس ، بدا وكأنهم غارقين في الدم.

 

 

استجابة لأوامر نيغون ، الملاك الذي كان واقف حتى الآن فجأة نشر جناحيه ودفع نفسه للأمام.

“… لماذا تعتقد أنه مستحيل؟ أليس هذا نتيجة جهلك؟ أم تقصد أن تقول إن هذا كل ما تعرفه عن العالم؟ هناك شيء واحد يمكنني القيام به للإجابة على سؤالك “.

 

 

 

صمت يسود الهواء وهم ينتظرون الجواب. كان صوت آينز واضح مثل الجرس:

ظهرت نقطة صغيرة على جسد دومينيون اللامع . ثم توسعة ببطء إلى فراغ أسود ضخم.

 

 

“اسمي آينز اول غون. هذا بالتأكيد ليس اسم مستعار “.

لم يكن تظاهره بأنه شخصية عظيمة ، سوى خدعة . لم يكن الأمر أن ألبيدو لم ترغب في منعهم ، ولكن لم تستطع ألبيدو الاستجابة في الوقت المناسب للهجوم عالي السرعة للملائكة . الآن بعد أن ظهرت الحقيقة ، لم يبدو اي منهم مميز على الإطلاق.

 

 

في مواجهة غطرسة آينز ، لم يتمكن نيغون من دحض ما كان يسمعه. كان شيئاً لم يفهمه من رجل لا يعرفه . كان هذا هو الوضع الذي كان فيه.

“… لكن ، لكن آينز ساما ، أشكال الحياة الدنيا هذه …”

 

الفصل 5 – الجزء الأول – حاكم الموت

بدأ نيغون يتضايق من سرعة تنفسه.

 

 

وبسرعة لا يمكن للعين أن تراها ، قامت ألبيدو بأرجحت بارديشها وهي تصنع منحنى جميل من الضوء الأخضر الغامض للسلاح في الهواء.

كان صوت حفيف العشب في الريح مزعج أيضاً. دقات قلبه كانت عالية بشكل خاص. كان يتنفس بصعوبة ، كما لو كان يجري لفترة طويلة.

لم يرا نيغون أبداً أي شخص يهزمه بتعويذة واحدة فقط. حتى الكتاب الأسود ، الذي رفع قوة أعضائه حتي حدود البشر ، لم يستطع فعل ذلك. بعبارة أخرى ، تجاوزت قوة آينز اول غون قوة البشرية.

 

الوحش الأسطوري الذي يمكن أن يدمر بلداً بأكمله – لاندفول .

بدأت كلمات الطمأنينة بالظهور في رأسه . ومع ذلك ، فإن مشهد آينز وهو يتعرض للطعن بالسيوف ، بالإضافة إلى ذبحه الجماعي للملائكة بتعويذة واحدة فقط ، كان يخبر نيغون بشيء آخر.

 

 

 

– هذا وحش يفوق ما تخيلته . لا يمكنني أبدا أن آمل في هزيمته

“آه …”

 

“يبدو أنك قد فهمت الفكرة بشكل خاطئ . منذ أن أعلن آينز ساما ، الذي يمتلك قوة الحياة والموت في نازاريك ، عن إرادته ، يجب أن تركض اشكال الحياة الدنيا امثالكم ، وتنتظر بامتنان موتها “.

“القائد ، ماذا ، ماذا علينا أن نفعل …؟”

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

 

 

“اكتشفه ذلك بنفسك! أنا لست والدتك! “

 

 

 

لم يتمكن نيغون من الهدوء إلا بعد أن لم يتمكن من رؤية وجه الرجل الذي كان يصرخ في وجهه.

 

 

 

كان فقدان هدوئه أمام وحش مجهول مثل هذا أمر سيئ للغاية.

 

 

 

كانت الشمس تتساقط ببطء تحت الأفق ، وكان الظلام يهدد بابتلاع العالم. شعر أن الموت نفسه يفتح فمه ليلتهم كل شيء. حاول نيغون إجبار خوفه على العودة ، وأصدر أمر:

 

 

موقفهم الهادئ النابع التفوق المطلق جعل السعادة المتزايدة في قلب نيغون تتلاشى. وحل محلها الرعب والقلق.

“إحمونى! احموني إذا كنتم تريدون أن تعيشو! “

 

 

 

أخرج نيغون البلورة بيده المرتعشة . مرؤوسوه ، عادتاً ما يكونون أقوياء واذكياء ، تم تقييدهم بالسلاسل بسبب الخوف وكانت تحركاتهم بطيئة. حتى هؤلاء الرجال الشجعان سيترددون عندما يأمرون بأن يصبحو درع ضد وحش مثل الذي يقف أمامهم. ومع ذلك ، كان عليه أن يشترو له بعض الوقت ، بغض النظر عن السبب.

 

 

كان إمارة المراقبة أقوى من رئيس ملائكة اللهب ، لكنه لم ينضم الي المعركة حتى الآن بسبب مهارته الخاصة . وفقاً لاسمه ، كان لإمارة المراقبة القدرة على رفع دفاع جميع حلفائه . ومع ذلك ، ستفقد هذه القدرة تأثيرها بمجرد تحرك الملاك ، لذلك سيكون القرار الحكيم هو أن يأمر إمارة المراقبة بالتمسك بموقفه.

يمكن للسحر المختوم داخل البلورة أن يستدعي أقوى ملاك معروف للبشر . لقد كان ملاك قد دمر بمفرده إله شيطاني طغي في الأرض منذ مائتي عام.

 

 

 

لقد كان ملاك من الدرجة الأولى ، يمكنه بسهولة تدمير مدينة.

 

 

كانت صرخات الخوف.

يتطلب إلقاء التعويذة استدعاء هذا الملاك قدر لا يحصى من المال والقوى العاملة ، لكن آينز اول غون ، هذا الكائن الغامض ، كان يستحق القضاء عليه بقوته . الأهم من ذلك ، أن الوضع سيكون أسوء إذا تم أخذ الكريستالة دون إلقاء التعويذة.

“- هاهاهاها ، كما هو متوقع من السحر الذي له تأثير إضافي على الانواع الشريرة … إذن هذا هو الشعور بالضرر … الألم ، أليس كذلك؟ فهمت فهمت! ومع ذلك ، على الرغم من أنني أشعر بالألم ، فإن ذهني واضح ، وقدرتي على التصرف لم تتأثر على الإطلاق “.

 

 

هذا ما قاله نيغون لنفسه.

ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد ممتليء بالغضب.

 

بدا أن هناك شيئاً ما يزحف تحت هذا الدرع الأسود ، كما لو كان هناك مخلوق ضخم كان على وشك اختراق الدروع ليكشف عن نفسه . عرف نيغون أن هذا كان يحدث ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الوقوف هناك ومشاهدة ظهور وحش من شأنه أن يلوث العالم.

أخفى خوفه من أن يصبح كتلة من اللحم مثل طفله المتوفى.

لا ، سيكون من الغريب لو لم يكن الأمر كذلك.

 

“مس-مس-مستحيل !!!!!” صرخ نيغون وسط ارتباكه.

“سأستدعي ملاك من الدرجة الأولى ، أسرعو واشترو لي بعض الوقت!”

تنفس رجاله الصعداء . نيغون ، الذي شعر بمدي سخافة خوفه منه ، التفت إلى ألبيدو.

 

في سيليني القوطية ، لا أحد يجرؤ على التحدث إلىهم بهذه الطريقة.

بمجرد أن أدركو الحقيقة ، تحرك مرؤوسوه بسرعة.

 

 

“أنا أعرف ذلك … أعرف هوياتك الحقيقية! – الآله الشيطان! يجب أن تكونو آلهة شيطانية “.

آينز ، الذي كان يواجههم ، كان ينبغي أن يلاحظ اشتعال نيران الأمل . ومع ذلك ، لم يقم بأي خطوة ، وبدلاً من ذلك كان يثرثر ببعض الهراء لنفسه.

شخص واحد فقط في هذا العالم يمكنه كبح جماحها . رفع آينز يده وقال بهدوء:

 

 

“… يمكن أن يكون هذا كريستال ختم تعويذة … ومن تألقه ، يجب أن يكون شيئ يمكنه إغلاق أي شيء باستثناء تعويذة من الدرجة الممتازة. إذاً لديهم عناصر اغدراسيل مثل هذا أيضاً … في هذه الحالة ، أي نوع من الملائكة يمكنهم استدعائه … فئة الساروف؟ البيدو ، احميني بمهارتك. على الرغم من أنني لا أعتقد أنهم يستطيعون إخراج سيراف أيسفير ، إذا تمكنو من استدعاء سيراف إمبيرين ، فسيتعين علينا محاربتهم بجدية. أو بالأحرى … هل يمكن أن يكون وحش فريد من نوعه في هذا العالم؟ “

استجابة لأوامر نيغون ، الملاك الذي كان واقف حتى الآن فجأة نشر جناحيه ودفع نفسه للأمام.

 

 

بينما كان آينز يتسأل ، كسر نيغون الكريستال ، وانسكب شعاع لامع.

فتح آينز يديه ، تلك الأيدي التي سحقت ملكين حتى الموت . بدا وكأنه يظهر لهم أنه ليس هناك شيء بداخلهم.

 

“إذا تعلمت كيف سميت هؤلاء الملائكة ، يمكنني عندها أن أفهم كيف يمكنكم جميعاً استخدام تعاويذ اغدراسيل . لكن دعونا نترك هذا جانباً في الوقت الحالي “.

بدا وكأن الشمس المختفية قد ارتفعت على الأرض مع ضوء ابيض معمي . عطر باهت انتشر حتي وصل الي أنوف الجميع.

نشر آينز ذراعيه واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام . بدا وكأنه على وشك أن يعانقهم ، لكن أصابعه الشريرة تذكرهم بوحش.

 

حتى الآن-

نزل الملاك الأسطوري على الأرض ، وابتهج نيغون:

 

 

 

”ها! الشكل المجيد للملاك الأعلى! سلطة دومينيون! “

 

 

 

كانت كتلة من العديد من الأجنحة اللامعة ، ومن بينها زوج من الأذرع يحمل صولجان يرمز إلى السلطة الملكية ، ولكن لم يكن رأسه ولا ساقيه مرئيين. على الرغم من أن الأمر بدا مزعج للغاية ، إلا أن أي شخص يمكن أن يقول أن هذا كائن مقدس . في اللحظة التي ظهر فيها ، أصبح الهواء المحيط مشرق و نقي.

 

 

 

أثار ظهور هذا التجسد الأسمى للخير هتافات جامحة من كل من رآه . كانت دماء رجال نيغون تغلي بالإثارة.

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

كان أحدهم يتمتم في نفسه. الملائكة التي تم استدعائها من السحر كانت تملك أجساد مصنوعة من مانا المستدعي ، لذا فهي بالتأكيد ليست خفيفة . كانو وزنهم اثقل من رجل بالغ و كان هناك وزن درعهم . من المستحيل ان يتم رفعهم عن طريق الحلق بهذه السهولة.

الآن ، يمكن أن يقتلو آينز اول غون.

 

 

 

هذه المرة ، سيكون هو الشخص الذي يخاف.

رفرف اثنان من روؤساء الملائكة بأجنحتهم رداً على أمر نيغون ، وشنو هجوم.

 

تمطر جميع أنواع التعاويذ على آينز.

سيعرف مدي حماقته أمام قوة الآلهة.

أخفى خوفه من أن يصبح كتلة من اللحم مثل طفله المتوفى.

 

“الجهل أمر مؤسف حقاً . ستدفعون ثمن حماقاتكم “.

في مواجهة سعادتهم ، بالكاد تمكن آينز من إخراج كلماته:

 

 

”نغك! بوه! امارة المراقبة! اجلبه!”

“هذا … اهذا هو؟ هذا ما تسميه جدية…؟ هذا ورقتك الرابحة التي كنت تخطط لاستخدامها علي؟ “

ارتجف الرأس ذو الخوذة السوداء وكأنه سئم الكلام.

 

“لا! مستحيل! لا يمكن! لا أحد يستطيع أن يكون أقوى من أعلي رتبة بين الملائكة! هذا كائن يمكنه هزيمة إله شيطاني! في وجه عدو لا تستطيع الإنسانية هزيمته – إنها خدعة! يجب أن تكون خدعة! “

عندما راي صدمة آينز ، تنفس نيغون – الذي كان مضطرب للغاية – الصعداء ،. في الواقع ، امتلأ قلبه بالسعادة ، وأجاب:

 

 

 

“بالفعل! خوفك هو شئ طبيعي . بعد كل شيء ، هذا ما يبدو عليه ملاك من أعلى رتبة. استخدامه هنا يبدو وكأنه مضيعة إلى حد ما , لكني قررت أنك تستحقه! “

“ماذا ، ما هذا بحق الجحيم !؟”

 

قال آينز أن التعويذة قد ألمته . هذا يعني أنه أصيب.

“كيف يمكن أن يكون هذا … “

كان عليه أن يركض. لا يمكنه اسقاط آينز ، لذا فإن القتال معه سيكون خطير للغاية.

 

“هذا … اهذا هو؟ هذا ما تسميه جدية…؟ هذا ورقتك الرابحة التي كنت تخطط لاستخدامها علي؟ “

رفع آينز يده ببطء وغطى وجهه. بالنسبة لنيغون ، بدا الأمر وكأن آينز يأس.

الفصل 5 – الجزء الأول – حاكم الموت

 

 

”آينز اول غون. الحقيقة هي أنك تستحق احترامي وأجبرتني على استدعاء اعلي الملائكة. كن فخور بقوتك المخيفة ، أيها الساحر! “

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

 

 

أومأ نيغون برأسه بعمق ، وتابع:

لم يكن يعرف حتى أنه كان يصرخ . لقد كان ببساطة يحول أفكاره إلى كلمات. لم يشعر بانه صرخ.

 

 

“شخصياً ، كنت أود أن أضمك إلى مجموعتنا. إذا كنت حقاً بهذه القوة … ومع ذلك ، لا يُسمح لي بالقيام بذلك في هذه المهمة . على الأقل ، سوف أتذكرك – الساحر الذي جعلني أقرر استدعاء هذا الملاك العظيم. “

 

 

إذن ، لماذا حدث هذا؟ لماذا بدا غير منزعج تماماً ، حتى بعد تعرضه للاختراق بسيفين؟

ومع ذلك ، كان الرد على مدح نيغون صوت بارد:

 

 

「الضربة المقدسة 」.

“حقاً … هذا سخيف.”

 

 

لم يكن لدى نيغون أي فكرة عما كان يتحدث عنه آينز وكان غضبه يتصاعد. سأل:

“ماذا؟”

 

 

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

لم يكن لدى نيغون أي فكرة عما كان يقوله آينز. بالنسبة لنيغون ، لم يكن آينز أكثر من تضحية للملاك العظيم الذي لا يمكن للإنسانية أن تهزمه . ومع ذلك ، بدا وكانه مسترخي جداً.

 

 

كانت هذه الكلمات كافية لوقف البيدو .

“لا أصدق أنني كنت على أهبة الاستعداد للعب الاطفال هذا … اعتذاري ألبيدو. لقد جعلتك تستخدمين مهارتك من أجل لا شيء “.

 

 

 

“من فضلك ، لا تقل ذلك آينز ساما. لم نكن نعرف نوع الوحش الذي قد يستدعونه ، لذلك كان من الحكمة تقليل فرص الإصابة “.

عندما غمر الارتباك نيغون ، أجاب آينز:

 

“هييييييييي!”

“هل هذا صحيح…؟ لا ، أنتي على حق. كل ما في الأمر أنني لم أتوقع أن يكون هذا كل شيء. كان الأمر غير متوقع تماماً “.

 

 

 

لم يستطع عقل نيغون مواكبة مزاحهم المتعالي.

 

 

 

“كيف يمكنك أن تتصرف هكذا أمام اعلي الملاك العظيم !؟” صرخ نيغون ، لم يستطع تصديق أن آينز وألبيدو كانا يتحادثان ببساطة ويتجاهلان سلطة دومينيون تماماً.

 

 

 

موقفهم الهادئ النابع التفوق المطلق جعل السعادة المتزايدة في قلب نيغون تتلاشى. وحل محلها الرعب والقلق.

لقد كان قائد أحد فرق سيليني القوطية السرية ، الكتاب المقدس أشعة الشمس. كيف يخاف من اسم رجل واحد؟ مستحيل. لا يمكن أن يحدث هذا.

 

نيغون لهث عندما أنهى كلماته .

هل يمكن أن يكون آينز اول غون أقوى من أقوى الملائكة؟

كان الأمر محبط للغاية لدرجة أنه جعلهم يحدقون في صمت وهم مذهولين . قد يكون الأمر مثير للضحك. لكنهم لم يعودو قادرين على رؤيته.

 

 

“لا! مستحيل! لا يمكن! لا أحد يستطيع أن يكون أقوى من أعلي رتبة بين الملائكة! هذا كائن يمكنه هزيمة إله شيطاني! في وجه عدو لا تستطيع الإنسانية هزيمته – إنها خدعة! يجب أن تكون خدعة! “

ما هي الهوية الحقيقية لهذا الساحر؟ اي رجل موجود تحت القناع؟

 

 

يبدو أن نيغون لم يعد قادر على التحكم في عواطفه.

 

 

 

لم يستطع ولن يعترف بذلك . لم يستطع تصديق أن الرجل الذي يمكنه هزيمة سلطة دومينيون لم يكن فقط عدو لسلطة سيليني القوطية ، بل كان يقف أمامه مباشرة.

المجلد 1: ملك اللاموتى

 

 

“استخدمه! استخدم 「الضربة المقدسة 」! “

“… ماذا ، ماذا تقصد بـ” عدائية”أيها الساحر؟ ماذا في ذلك؟”

 

 

كان هذا سحر الرتبة السابعة وما فوقها ، عالم لم تستطع البشرية الوصول إليه. حتى الطقوس واسعة النطاق في سيليني القوطية لم تستطع أن تستخدمه ، لكن دومينيون يمكنه أن يستخدمه بمفرده. لهذا السبب صُنف كأعلى رتبة بين جميع الملائكة.

يبدو أن نيغون لم يعد قادر على التحكم في عواطفه.

 

 

اما السحر الذي امره باستخدامه , سحر الرتبة السابعة 「الضربة المقدسة 」، كان هذا هو السحر العظيم.

كان حضوره مليئ بقوة لا يمكن تصورها . كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها نيغون قوة كهذه . لذلك ، يمكنه فهم خوف رجاله.

 

 

“فهمت ، فهمت. اسرع وتحرك . لن أفعل أي شيء. يجب أن يرضيك ذلك ، أليس كذلك؟ “

انتشر صوته بوضوح من خلال الصمت المخيف لآذان كل الحاضرين.

 

بينما كان آينز يتسأل ، كسر نيغون الكريستال ، وانسكب شعاع لامع.

ومع ذلك ، كان موقف آينز المسترخي ملأ نيغون بالخوف.

“أنتم ، أشكال الحياة الدنيا!”

 

شعرو أن العالم كان مشوه ، وهي في المنتصف . لقد اصطدمت بهم موجة من الشر الملتوي دمرت شجاعتهم مثل الإعصار.

كان هذا ملاك من أعلى رتبة , لقد هزم ذات مرة آله شيطاني اسطوري . كانت قوته المطلقة كافية لتصنيفه على أنه أقوى كائن في القارة. كان لا يقهر.

“هذا يكفي يا ألبيدو.”

 

جاءت عدة صرخات من حول نيغون.

ومع ذلك ، إذا استطاع أحد هزيمته …

رداً على رغبة مستدعيه في استخدام أقوى هجوم له ، اسقط دومينيون صولجانه. ارتفعت الشظايا في الهواء ودارت حول جسده ببطء.

 

 

إذا كان الساحر الغامض قادر على فعل ذلك ، فهذا يعني أن هذا الشخص الغامض كان أقوى بكثير من الإله الشيطان .

 

 

في حين أنه لم يكن من المستغرب أن تحطم تلك الضربة العظام ، إلا أن يد آينز كانت على ما يرام. لقد تلقى الضربات اللاحقة عرضاً عند وصولها.

مثل هذا الشخص لا يمكن أن يوجد.

بمجرد أن أدركو أن ملائكتهم عديمة الفائدة ، صرخو واطلقو التعاويذ التي عرفوها ووثقو بها.

 

كانت ذراعيها تتلوى علي رأسها المغلفة بالدروع السوداء.

رداً على رغبة مستدعيه في استخدام أقوى هجوم له ، اسقط دومينيون صولجانه. ارتفعت الشظايا في الهواء ودارت حول جسده ببطء.

“- إنها ليست كذبة . أنا فقط أجبت على سؤالك . حسناً ، هناك سبب آخر لإجابتي على سؤالك “.

 

 

“أرى. لذلك فهذه مهارة خاصة تستخدم مرة واحدة لكل استدعاء لزيادة قوته السحرية . يبدو أن دومينيون هذا هو نفسه الموجود في اغدراسيل … “

انفجر صراخ ألبيدو في الهواء.

 

 

「الضربة المقدسة 」.

 

 

لماذا قُتل بقذيفته؟

ألقيت التعويذة ، وسقط عمود من الضوء من السماء.

 

 

شعرو أن العالم كان مشوه ، وهي في المنتصف . لقد اصطدمت بهم موجة من الشر الملتوي دمرت شجاعتهم مثل الإعصار.

مع صوت مدوي , سلسلة لا نهاية لها على ما يبدو من الوهج الأزرق والأبيض المقدس سقطت من السماء ، غمرت آينز، الذي رفع ببساطة ذراع واحدة ليظلل لعينيه.

“تراجعي ، ألبيدو.”

 

كان ممتليئ بخوف لا يضاهى . الخوف من أنه ، الذي أودى بحياة عدد لا يحصى من البشر في الماضي ، ستنتهي حياته الآن . لقد رأى مرؤوسوه تعابير وجهه المرتعب وأصابهم الرعب أيضاً.

سحر الرتبة السابعة – ارتفاع لا يمكن للبشرية أن تأمل في تحقيقه.

 

 

 

هذه القوة المقدسة ستبيد كل الكائنات الشريرة ، وحتى الكيانات الصالحة ستقابل المصير نفسه . كان الاختلاف فقط هو تحويلهم إلى ذرات غير مرئية ، أو ترك بعض البقايا . كانت هذه القوة الرائعة للسحر التي تجاوزت عالم البشر.

 

 

 

لا ، سيكون من الغريب لو لم يكن الأمر كذلك.

 

 

 

حتى الآن – كان لا يزال هناك.

 

 

 

الوحش آينز اول غون لم يتحول إلى رماد متوهج ، أو سقط على الأرض ، أو سحق الي هلام من اللحم ، كان يقف بلا مبالاة ، حتى انه ضحك:

 

 

 

“- هاهاهاها ، كما هو متوقع من السحر الذي له تأثير إضافي على الانواع الشريرة … إذن هذا هو الشعور بالضرر … الألم ، أليس كذلك؟ فهمت فهمت! ومع ذلك ، على الرغم من أنني أشعر بالألم ، فإن ذهني واضح ، وقدرتي على التصرف لم تتأثر على الإطلاق “.

 

 

كان آينز يمسك بحلق الملكين . كافحو ضده ، لكن آينز لم يتركهم .

عمود النور اختفى. لم يكن له أي تأثير.

 

 

 

“رائع ، لقد أنهيت تجربة أخرى.”

ألبيدو ، التي كانت تقف خلفه ، كان يجب أن تصد هذا الهجوم. وهكذا فإن كل الكتاب المقدس أشعة الشمس ، الذين كانو يتنبأون بما يجب ان يحدث ، لم يصدقو أعينهم. لم يحدث هذا . على العكس تماما-

 

 

بدا صوته غير مبالي … لا ، سيكون من الأدق القول إنه راضي.

 

 

 

فكر نيغون ورفاقه بهذه الطريقة ، وتجمدت الابتسامات على وجوههم.

 

 

كانت إمارة المراقبة ملاك يرتدي الدروع الواقية . كان يحمل صولجان في يد ودرع مستدير في اليد الأخرى. كان الثوب الذي يشبه التنورة الطويلة يغطي ساقيه.

ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد ممتليء بالغضب.

 

 

مع ملاك في كل يد ، ضربهما آينز في الأرض. كان هناك انهيار مدوي ، وارتعدت الأرض من التأثير – شهادة على قوة آينز الخارقة للطبيعة.

“أنتم ، أشكال الحياة الدنيا!”

 

 

“- من فضلك انتظر آينز ساما. يجب أن يتمتع أي شخص يرغب في خوض معركة مع كائن أسمى بدرجة معينة من القوة . رصاصة مقلاع مثل هذه لم تكن أكثر من إهانة لك! “

انفجر صراخ ألبيدو في الهواء.

كان آينز يستمع إليه بهدوء. عندما أدرك أن نيغون كان ينتظر قراره ، هز رأسه بغضب وقال:

 

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

“أشكال الحياة الدنيا! كيف ، كيف تجرؤون على فعل شيء كهذا لسيدي الحبيب آينز ساما !؟ القمامة ، كيف تجرؤون على التسبب في شعور الرجل الذي أحبه , سيدي آينز ساما , بالألم!؟ لا تظنو أنني سأسمح لكم بالموت بهذه السهولة! سأجعلكم تتذوقون أسوء مكعاناة يمكن ان يقدمها هذا العالم حتى تصابو بالجنون من العذاب! سأذوب أطرافكم بالحمض ، وأقطع أعضائكم التناسلية ، وأطعمها لكم كلحم مفروم! ثم سأشفيكم وأقوم بذلك مرة أخرى! ههههههههههههههه أكرهكم! أنا أكرهكم ، أنا أكرهكم ، أكرهكم كثيراً لدرجة أن قلبي سينفجر – “

 

 

الثرثرة المشكوك فيها حول كيف أنه لا يبدو أنه يتألم وكان يتحدث بشكل طبيعي تسللت إلى أذني نيغون.

كانت ذراعيها تتلوى علي رأسها المغلفة بالدروع السوداء.

ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى زيادة خوف كتاب اشعة الشمس من قوته الغامضة.

 

موقفهم الهادئ النابع التفوق المطلق جعل السعادة المتزايدة في قلب نيغون تتلاشى. وحل محلها الرعب والقلق.

شعرو أن العالم كان مشوه ، وهي في المنتصف . لقد اصطدمت بهم موجة من الشر الملتوي دمرت شجاعتهم مثل الإعصار.

غربت الشمس تماما ، والظلمة ابتلعت الأرض.

 

“- لا بأس ، ألبيدو … كل شيء سار وفقاً لتوقعاتي ، باستثناء ضعف الملاك. ما الأشياء الأخرى التي تثير الغضب؟ “

بدا أن هناك شيئاً ما يزحف تحت هذا الدرع الأسود ، كما لو كان هناك مخلوق ضخم كان على وشك اختراق الدروع ليكشف عن نفسه . عرف نيغون أن هذا كان يحدث ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الوقوف هناك ومشاهدة ظهور وحش من شأنه أن يلوث العالم.

 

 

 

شخص واحد فقط في هذا العالم يمكنه كبح جماحها . رفع آينز يده وقال بهدوء:

ومع ذلك ، لم يسمح له آينز بالهجوم ثانيتاً.

 

 

“هذا يكفي يا ألبيدو.”

لابد أن سيليني القوطية كانت تتجسس عليه.

 

 

كانت هذه الكلمات كافية لوقف البيدو .

“مستحيل…”

 

 

“… لكن ، لكن آينز ساما ، أشكال الحياة الدنيا هذه …”

 

 

 

“- لا بأس ، ألبيدو … كل شيء سار وفقاً لتوقعاتي ، باستثناء ضعف الملاك. ما الأشياء الأخرى التي تثير الغضب؟ “

فتح آينز يديه ، تلك الأيدي التي سحقت ملكين حتى الموت . بدا وكأنه يظهر لهم أنه ليس هناك شيء بداخلهم.

 

مع صوت مدوي , سلسلة لا نهاية لها على ما يبدو من الوهج الأزرق والأبيض المقدس سقطت من السماء ، غمرت آينز، الذي رفع ببساطة ذراع واحدة ليظلل لعينيه.

عندما سمعت ألبيدو ذلك ، رفعت يدها إلى صدرها وانحنت.

 

 

 

“… كما هو متوقع من آينز سان ، فإن رؤيتك تتناسب حقاً مع لقب” غامض “. أنا في رهبة.”

 

 

 

“لا لا لا ، الحقيقة هي ، أنا سعيد جداً لأنك قلقة وغاضبة من أجلي. ومع ذلك … ابتسامتك الساحرة أفضل بكثير “.

“سأستدعي ملاك من الدرجة الأولى ، أسرعو واشترو لي بعض الوقت!”

 

 

”غوفو -! سا-ساحر! – احم ، شكراً آينز ساما.

لم يكن لدى نيغون أي فكرة عما كان يقوله آينز. بالنسبة لنيغون ، لم يكن آينز أكثر من تضحية للملاك العظيم الذي لا يمكن للإنسانية أن تهزمه . ومع ذلك ، بدا وكانه مسترخي جداً.

 

إذن ، لماذا حدث هذا؟ لماذا بدا غير منزعج تماماً ، حتى بعد تعرضه للاختراق بسيفين؟

“الآن اذاً ، أنا آسف لأنك اضطررت إلى الانتظار لفترة طويلة.”

لهذا لم أكذب عليك وأجبت على سؤالك بصدق . لأنه لا جدوى من الكذب على من سيموتون”.

 

“لكن ، لكننا أصدرنا الأمر بالفعل.”

نيغون ، الذي أذهل من سهولة تغير الوحش امامه ، تمكن أخيراً من استعادة ما يكفي من حواسه ليصرخ:

“فهمت ، فهمت. اسرع وتحرك . لن أفعل أي شيء. يجب أن يرضيك ذلك ، أليس كذلك؟ “

 

 

“أنا أعرف ذلك … أعرف هوياتك الحقيقية! – الآله الشيطان! يجب أن تكونو آلهة شيطانية “.

 

 

 

كان هناك عدد قليل من الكائنات الذكية التي يعرفها نيغون ، والتي يمكن أن تقف على قدم المساواة مع الملاك العظيم :

 

 

لم يكن هناك سوى صوت الرياح التي تهب عبر السهول. ثم صرخة تحطم الصمت.

الآلهة الستة التي آمن بها نيغون

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

 

في حين أنه لم يكن من المستغرب أن تحطم تلك الضربة العظام ، إلا أن يد آينز كانت على ما يرام. لقد تلقى الضربات اللاحقة عرضاً عند وصولها.

ملوك الاعراق الوحشية القوية – أسياد التنين.

 

 

انتشر صوته بوضوح من خلال الصمت المخيف لآذان كل الحاضرين.

الوحش الأسطوري الذي يمكن أن يدمر بلداً بأكمله – لاندفول .

 

 

تم طعنه في صدره وبطنه ، لكن آينز كان لا يزال واقف ، وكأنه لم يحدث شئ.

و كيان آخر – الآلهة الشيطانية.

تم طعنه في صدره وبطنه ، لكن آينز كان لا يزال واقف ، وكأنه لم يحدث شئ.

 

 

لقد سمع أن الأبطال الثلاثة عشر قد هزمو وختمو آلالهة الشيطانية . بالحكم على موجة الشر تلك التي شعر بها الآن ، لابد أن انه كان إله شيطاني يوشك علي ان يكسر ختمه.

 

 

 

في الوقت نفسه ، كان لدى نيغون أمل ضعيف في أنه إذا كانو آلهة شيطانية ، فربما لا يزال لدى قدرات دومينيون فرصة للفوز.

لم تترك أي آثار ورائها. المشهد السابق – مشهد هجوم الملاك واللهب الأسود – بدا وكأنهما كانا وهام ، كما لو أنهما لم يحدثا قط.

 

هذه القوة المقدسة ستبيد كل الكائنات الشريرة ، وحتى الكيانات الصالحة ستقابل المصير نفسه . كان الاختلاف فقط هو تحويلهم إلى ذرات غير مرئية ، أو ترك بعض البقايا . كانت هذه القوة الرائعة للسحر التي تجاوزت عالم البشر.

“مرة أخرى! استخدم 「الضربة المقدسة 」! “

لقد سمع أن الأبطال الثلاثة عشر قد هزمو وختمو آلالهة الشيطانية . بالحكم على موجة الشر تلك التي شعر بها الآن ، لابد أن انه كان إله شيطاني يوشك علي ان يكسر ختمه.

 

ارتجف الرأس ذو الخوذة السوداء وكأنه سئم الكلام.

قال آينز أن التعويذة قد ألمته . هذا يعني أنه أصيب.

كان فقدان هدوئه أمام وحش مجهول مثل هذا أمر سيئ للغاية.

 

قطب نيغون حواجبه.

برز في ذهن نيغون عدد لا يحصى من “التخيلات”. بدونهم ، سيصاب بالجنون.

 

 

“الإبطال الجسدي عالي المستوى – مهارة سلبية ترفض هجمات الأسلحة الت تمتلك محتوي منخفض  من البيانات وهجمات الوحوش ذات المستوى المنخفض. إنه يحمي فقط من الهجمات التي تصل إلى المستوى الستين – بمعنى آخر ، الهجمات فوق المستوى الستين يمكن أن تؤذيني . إنها قدرة الكل أو لا شيء … أن تعتقد أنها ستستخدم بالفعل هنا . حسناً … هؤلاء الملائكة عقبة. “

ومع ذلك ، لم يسمح له آينز بالهجوم ثانيتاً.

غربت الشمس تماما ، والظلمة ابتلعت الأرض.

 

مع صوت مدوي , سلسلة لا نهاية لها على ما يبدو من الوهج الأزرق والأبيض المقدس سقطت من السماء ، غمرت آينز، الذي رفع ببساطة ذراع واحدة ليظلل لعينيه.

“… الآن ، حان دوري … تعرف علي اليأس . 「الثقب الأسود 」! “

”نغك! بوه! امارة المراقبة! اجلبه!”

 

الموجة السوداء قضت عل اربعين من الملائكة في لحظات.

ظهرت نقطة صغيرة على جسد دومينيون اللامع . ثم توسعة ببطء إلى فراغ أسود ضخم.

لحظة.

 

امر نيغون الملائكة بالتراجع إلى الوراء ، وأمرهم بتشكيل محيط دفاعي من جانبهم. ثم تقدم الساحر إلى الأمام:

الثقب الأسود ابتلع كل شيء.

 

 

 

كان الأمر محبط للغاية لدرجة أنه جعلهم يحدقون في صمت وهم مذهولين . قد يكون الأمر مثير للضحك. لكنهم لم يعودو قادرين على رؤيته.

 

 

 

مع تلاشي ضوء دومينيون ، استنزف الضوء من المناطق المحيطة.

الثقب الأسود ابتلع كل شيء.

 

 

لم يكن هناك سوى صوت الرياح التي تهب عبر السهول. ثم صرخة تحطم الصمت.

 

 

على الرغم من أنه كان خائف بشكل واضح ، إلا أن نيغون لم يغير لهجته الساخرة.

“من … أنتم أيها الناس … ” سأل نيغون هؤلاء الكائنات المستحيلة مرة أخرى. “لم أسمع من قبل باسم ساحر يسمي آينز اول غون من قبل … لا ، لا يمكن أن يكون هناك شخص يمكنه تدمير الملاك الأعلى بضربة واحدة! شخص من كهذا لا ينبغي أن يوجد … “

 

 

الرجل الذي يُدعى آينز اول غون لم يتحرك . لقد سمح للملائكة ببساطة بان يضربوه . لم يراوغ أو يصد أو يلقي تعويذة أو يوقفهم . لم يحدث شيء.

هز نيغون رأسه بلا حول ولا قوة.

 

 

 

“كل ما أعرفه هو أنك أبعد من مجرد إله شيطاني … هذا أمر لا يصدق … من أنت بالضبط …”

 

 

 

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

 

 

 

غربت الشمس تماما ، والظلمة ابتلعت الأرض.

“ألم ترفضو العرض الرحيم الذي قدمه الأسمى آينز ساما؟”

 

 

عرف نيغون أن هذه هي النهاية. كان هذا واقع لا يمكن تغييره. مثلما سقط مرؤوسوه في اليأس الواحد تلو الآخر ، ظهرت تصدعات في السماء ، مثل تحطم وعاء. اختفو في لحظة ، وعاد المشهد إلى طبيعته.

 

 

 

عندما غمر الارتباك نيغون ، أجاب آينز:

 

 

 

“ياللاسف … كما تعلم ، يجب أن تشكرني. يبدو أن شخصاً ما كان يستخدم سحر العرافة ليراقبك ، ولكن نظراً لأنني كنت في النطاق الفعال للتعويذة ، فقد تم تنشيط حاجز الهجومي المضاد ، ولم تتم ملاحظتك. حقاً ، لو كنت أعرف ، لكنت ربطت تعويذة هجوم من الدرجة الأعلى به “.

الموجة السوداء قضت عل اربعين من الملائكة في لحظات.

 

اما السحر الذي امره باستخدامه , سحر الرتبة السابعة 「الضربة المقدسة 」، كان هذا هو السحر العظيم.

ملأت تلك الكلمات عيون نيغون بالإدراك.

اخترق ارتفاع مفاجئ من البرودة عموده الفقري ، تبتعه موجة من الغثيان. نيغون ، القاتل المتشدد الذي ترأس العديد من المذابح ، كان يشعر الآن بشيء لم يشعر به من قبل.

 

 

لابد أن سيليني القوطية كانت تتجسس عليه.

إذا كان الساحر الغامض قادر على فعل ذلك ، فهذا يعني أن هذا الشخص الغامض كان أقوى بكثير من الإله الشيطان .

 

 

” ان「انفجار 」قد لا يكون كافي لتعليمهم كيفية التصرف … جيداً ، انتهينا من اللعب.”

كانت إمارة المراقبة ملاك يرتدي الدروع الواقية . كان يحمل صولجان في يد ودرع مستدير في اليد الأخرى. كان الثوب الذي يشبه التنورة الطويلة يغطي ساقيه.

 

“كفي ثرثرة . الآن أخبرني , أين سترونوف؟ “

مرت موجة من البرد عبر نيغون حيث التقط المعنى الخفي لهذه الكلمات.

ذهب أحد الرجال لتفقد رفيقه المتوفى ، وصرخ:

 

 

هو ، الذي كان دائماً الظالم ، سيصبح الآن واحد من المظلومين.

 

 

 

كان ممتليئ بخوف لا يضاهى . الخوف من أنه ، الذي أودى بحياة عدد لا يحصى من البشر في الماضي ، ستنتهي حياته الآن . لقد رأى مرؤوسوه تعابير وجهه المرتعب وأصابهم الرعب أيضاً.

“يا للاسف … أعتقد أنه دوري الآن. 「لهب الجحيم 」. “

 

 

كان على وشك البكاء.

“أنتم ، أشكال الحياة الدنيا!”

 

 

أراد الركوع والتوسل بصوت عالي من أجل حياته ، لكن آينز لم يبدو كرجل عطوف. وهكذا ، قاوم نيغون الرغبة في البكاء ، وحاول قصارى جهده للبحث عن وسيلة للبقاء على قيد الحياة. ولكن بغض النظر عن طريقة تفكيره ، لم يستطع التفكير بأي طريقة للحصول على المساعدة من الخارج . لذلك ، كان أمله الوحيد أن يلقي بنفسه تحت رحمة آينز اول غون.

 

 

 

”انتظر ، انتظر قليلاً! آينز اول غون دونو ، لا ، – ساما ! من فضلك انتظر ، نحن لا ، انا أرغب في عقد صفقة معك! أضمن لك ألا تخيب أملك! طالما أنك تعفي عني ، سأعطيك أي مبلغ تريده من المال! “

 

 

 

كان بإمكانه رؤية مرؤوسيه المصدومين من زاوية عينه ، لكنهم لم يعودو مرتبطين به. وكان الشيء الوحيد الذي يهم الآن هي حياته . كل شيء آخر كان ذا أهمية ثانوية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يجد المزيد من المرؤوسين ، لكن لا يمكنه الاستغناء عن حياته.

كانت الشمس تتساقط ببطء تحت الأفق ، وكان الظلام يهدد بابتلاع العالم. شعر أن الموت نفسه يفتح فمه ليلتهم كل شيء. حاول نيغون إجبار خوفه على العودة ، وأصدر أمر:

 

 

متجاهلاً الأصوات الغاضبة التي لا تعد ولا تحصى لرجاله ، تابع نيغون:

 

 

 

“يجب أن يكون من الصعب إرضاء ساحر عظيم مثلك ، لكنني بالتأكيد سأجهز ما يكفي من المال لإرضائك! لديّ موقع يعطيني بعض القوة في بلدي ، لذا فهم بالتأكيد سيدفعون أي ثمن مقابل حياتي! بالطبع ، إذا كنت ترغب في أي شيء آخر ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية رغباتك! لذا أتوسل إليك! أرجوك أنقذ حياتي! “

 

 

 

نيغون لهث عندما أنهى كلماته .

 

 

“- لا بأس ، ألبيدو … كل شيء سار وفقاً لتوقعاتي ، باستثناء ضعف الملاك. ما الأشياء الأخرى التي تثير الغضب؟ “

“ما رائيك؟ آينز اول غون ساما! “

كانت الشمس تتساقط ببطء تحت الأفق ، وكان الظلام يهدد بابتلاع العالم. شعر أن الموت نفسه يفتح فمه ليلتهم كل شيء. حاول نيغون إجبار خوفه على العودة ، وأصدر أمر:

 

لم يستطع ولن يعترف بذلك . لم يستطع تصديق أن الرجل الذي يمكنه هزيمة سلطة دومينيون لم يكن فقط عدو لسلطة سيليني القوطية ، بل كان يقف أمامه مباشرة.

استجاب صوت امرأة رقيق ولطيف لنداء نيغون اليائس:

انتشر صوته بوضوح من خلال الصمت المخيف لآذان كل الحاضرين.

 

“أحمق. حتى لو قلت كذبة كهذا ، فإن البحث السريع في القرية سوف – “

“ألم ترفضو العرض الرحيم الذي قدمه الأسمى آينز ساما؟”

 

 

“هل أنت جاهز؟ – ستكون مذبحة “.

“هذا !”

 

 

محى نيغون هذه الكلمات من عقله ، محاولاً بيأس دعم نفسه.

“… أعرف ما تريد أن تقوله . أردت أن تتوسل من أجل حياتك لأن قبول اقتراحه يعني أيضاً موتك. هل انا صائب؟”

“… كما قلت ، أنا آينز اول غون . في الماضي ، لم يكن هناك من لا يرتجف من هذا الاسم. حسناً ، أعتقد أننا قضينا وقت كافي في الثرثرة . إن المضي قدما سيكون عديم الجدوى أيضاً ، فقط حتى لا نضيع وقت بعضنا البعض ، هناك تأثير مضاد للانتقال الفوري يحيط بي ، ومرؤوسي ينتظرون في كمين . ليس لديك مكان لتهرب اليه “.

 

 

ارتجف الرأس ذو الخوذة السوداء وكأنه سئم الكلام.

“على الرغم من أن ألبيدو ، يجب أن تعلم أن مثل هذه الأسلحة لن تكون قادرة على إلحاق الأذى بي . ليست هناك حاجة ل-“

 

 

“يبدو أنك قد فهمت الفكرة بشكل خاطئ . منذ أن أعلن آينز ساما ، الذي يمتلك قوة الحياة والموت في نازاريك ، عن إرادته ، يجب أن تركض اشكال الحياة الدنيا امثالكم ، وتنتظر بامتنان موتها “.

نظراً لأنهم كانو في معركة ، لم يتمكنو من إبعاد أعينهم عن هدفهم. ومع ذلك ، فإن ألبيدو – التي كان يجب أن تكون في الخلف – تحركت بطريقة غامضة أمام آينز للدفاع عنه. كان مصدر الانفجار على ما يبدو لأنها ركلت الأرض بعنف لتصل إلى حيث كانت.

 

 

كانت كلمات ألبيدو القوية مدعومة بتصميم حازم.

“الإبطال الجسدي عالي المستوى – مهارة سلبية ترفض هجمات الأسلحة الت تمتلك محتوي منخفض  من البيانات وهجمات الوحوش ذات المستوى المنخفض. إنه يحمي فقط من الهجمات التي تصل إلى المستوى الستين – بمعنى آخر ، الهجمات فوق المستوى الستين يمكن أن تؤذيني . إنها قدرة الكل أو لا شيء … أن تعتقد أنها ستستخدم بالفعل هنا . حسناً … هؤلاء الملائكة عقبة. “

 

غطى ضوء غروب الشمس , الدم الذي يلطخ العشب ، ورائحة الدم تتطاير بفعل الريح.

انها مجنونة. هذه المرأة مجنونة. نيغون ، الذي أدرك ذلك ، نظر إلى آينز بأمل.

 

 

 

كان آينز يستمع إليه بهدوء. عندما أدرك أن نيغون كان ينتظر قراره ، هز رأسه بغضب وقال:

حاول نيغون إيجاد اي معني لاسم آينز اول غون ، لكنه لم يكن ذا فائدة. قد يكون اسم مستعار. ربما تكون محاولة الحصول على بعض المعلومات منه أكثر إنتاجية . مع ذلك ، رفع نيغون ذقنه ، مشيراً إلى أن آينز يجب أن يستمر.

 

قطب نيغون حواجبه.

“في الواقع … كما تقول . توقف عن معاناتك التي لا طائل من ورائها واستلقي بهدوء. كعمل أخير من أعمال الرحمة ، سأقتلك دون أن تعاني “.

كان هناك اثنين من الشخصيات في السهول.

 

 

 

“من فضلك ، لا تقل ذلك آينز ساما. لم نكن نعرف نوع الوحش الذي قد يستدعونه ، لذلك كان من الحكمة تقليل فرص الإصابة “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط