الفصل 1 - الجزء الأول
المجلد 3: الفالكري الدموية
“يجب أن يكون من الصعب عليك أن تنطلق في هذا الوقت.”
الفصل 1 – الجزء الأول – قطيع الحيوانات المفترسة
إلا أن الخادم العجوز خلف الفتاة أبقى تعبيره محايدًا ولم يغير موقفه. حتى عندما استدارت الفتاة ونظرت إليه، ظل غير متأثر، وكأنه لا يستطيع التعبير عن أي تعبيرات أخرى للوجه.
غلاق المجلد الثالث:
والشيء الآخر هو أن إحدى عينيها – عينها اليسرى – مغلقة. لم تكن قد أغلقت تلك العين بينما كانت في صالة الطعام.

على الرغم من أن ملابسه لم تكن أكثر رثة من ملابس الأشخاص القريبين، إلا أنها لم تكن على ما يرام. في الواقع، كان الأمر كوميديًا تمامًا – مثل مهرج يرتدي ملابس تنكرية.
غلاف الفصل الأول:
“لكن أيتها السيدة الشابة، لقد حان المساء بالفعل -“

تغير تعبير سيباس لأول مرة حيث ابتسم وهو يجيب بلطف. كان رده يعني أنه يعرف بالضبط من الذي كان باردو يشير إليه.
“أي نوع من الطعام هذا!؟”
“هل هذا صحيح؟ أنا شخصياً أشعر أنه سيكون من الأفضل أن يرافقكم حراس شخصيين أكفاء. الطريق إلى العاصمة الملكية طويل، وعلى عكس الإمبراطورية، فإن طرق المملكة ليست آمنة جدًا. يمكنني أن أوصي ببعض المرتزقة الموثوقين بهم.”
اخترق صوت صاخب شبه هستيري الهواء، ثم تردد صدى صوت أدوات المائدة المحطمة في غرفة الطعام.
“إذن، سأذهب لمقابلة شالتير ساما على العربة وأبلغها عندما نغادر. يجب أن تكون قد سئمت من الانتظار.”
التفت العديد من الناس للنظر إلى الفتاة التي كانت تثير ضجة.
كان يرتدي ملابس ذو ذوق رفيع، عاكسةً مكانته العالية وشعوره بالأناقة.
كانت الفتاة جميلة لدرجة أن استخدام الكلمات لوصفها بدا غير ملائم. يمكن أن ينافس مظهرها أجمل امرأة في المملكة – تلك التي تحمل لقب “الذهبي” – وقد زاد غضبها من سحرها.
تغير تعبير سيباس لأول مرة حيث ابتسم وهو يجيب بلطف. كان رده يعني أنه يعرف بالضبط من الذي كان باردو يشير إليه.
بالإضافة إلى ذلك، كانت كل خطوة تقوم بها أنيقة وراقية، حتى أثناء حدوث نوبة غضب.
“إنه ليس زميلًا جديرًا بالثقة. ليس لدي أي فكرة عن سبب توظيفك لشخص مثله، سيباس سان.”
لابد أنها كانت نبيلة في بلد ما، وريثة عائلة رفيعة. كانت تجعد شعرها الفرنسي الطويل في انزعاج، ونظرت في الطعام أمامها في حالة من عدم الرضا.
كانت الفتاة جميلة لدرجة أن استخدام الكلمات لوصفها بدا غير ملائم. يمكن أن ينافس مظهرها أجمل امرأة في المملكة – تلك التي تحمل لقب “الذهبي” – وقد زاد غضبها من سحرها.
كانت هناك جميع أنواع الأطباق معبأة على الطاولة أمامها.
“لا داعي للاعتذار. كنتِ تقومين بعملك فقط.”
كانت هناك أرغفة خبز طازجة، لا تزال تُبَخر في السلة. كانت الأطباق مليئة بقطع سميكة ونادرة من اللحم الأحمر، تُقَدَم مع الذرة الحلو والبطاطا المهروسة بالزبدة. كان منظرهم ينشط الشهية. كانت الخضراوات الطازجة التي تتكون منها السلطة لا تزال هشة وناعمة، وتملأ صوصها المعطر الغرفة برائحة الحمضيات.
كانت الخطة تسير على ما يرام. ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى تأكيد التفاصيل مع مراقبه.
استخدم أعلى نزل في إرانتل – الجناح الذهبي اللامع – سحر [الحفظ] للحفاظ على مكوناتهم طازجة. وبطبيعة الحال، لم يُسمح إلا لأفضل الطهاة بتحويل المكونات المذكورة إلى وجبات.
“قد يكون هذا صحيحًا، لكن لا أحد باع نفسه بالطريقة التي يبيعها. من المؤكد أن شخصيته معيبة، لكن السيدة الشابة تقدر شغفه.”
ومع ذلك، على الرغم من الجهود الجبارة التي يبذلها أمهر الطهاة الذين استخدموا أجود المكونات لإنتاج أعمال فنية في الطهي – والتي لن يتمتع بها سوى النبلاء أو الملوك أو أغنى التجار بما يكفي لتذوقها – نظرت الفتاة بإشمئزاز إلى الأطباق أمامها.
“- فقط بإذن شالتير ساما. ومع ذلك، إذا سمحت لكِ بذلك، يمكنك أن تفعلِ به ما يحلو لكِ.”
كان من الطبيعي أن يشعر الناس بالصدمة من شكواها، ولكن بعد ذلك، شعر الأشخاص الذين سمعوها أيضًا بالفضول حيال ما تأكله عادة.
الفتاة التي رفعت رأسها للإجابة عليه كانت إحدى خادمات المعركة – سوليوشن إبسيلون.
“مذاقه سيء!”
كانت مدينة الحصن موقعًا استراتيجيًا في الحرب. كان باردو منخرطًا بشدة في تجارة المواد الغذائية هنا، مما جعله هذا شخصية كبيرة بين العديد من تجار المدينة.
كانت الكلمات التي قالتها بعد ذلك غير مناسبة على الإطلاق لهذا المكان، وتركت كل من في الغرفة عاجزين عن الكلام.
“ماذا تقول، سيباس ساما؟ كيف يمكنني أن أزعجك أكثر من ذلك؟”
إلا أن الخادم العجوز خلف الفتاة أبقى تعبيره محايدًا ولم يغير موقفه. حتى عندما استدارت الفتاة ونظرت إليه، ظل غير متأثر، وكأنه لا يستطيع التعبير عن أي تعبيرات أخرى للوجه.
حرر سيباس يده ليلمس شاربه وفكر في الأمر.
“آه، لا أستطيع تحمل البقاء في هذه المدينة المتهالكة أكثر من ذلك! سنذهب الآن!”
“إذن، متى سنغادر؟”
“لكن أيتها السيدة الشابة، لقد حان المساء بالفعل -“
كانت الخطة تسير على ما يرام. ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى تأكيد التفاصيل مع مراقبه.
“أخرس! قلت إننا ذاهبون، لذا سنذهب الآن، هل تفهمني!؟”
تسلل بريق خافت إلى عيني باردو، لكنه أخفاه بسرعة. لن يدرك الناس العاديون هذا التألق اللحظي. ومع ذلك، كان هذا العرض القصير أكثر من كافٍ لسيباس لملاحظة ذلك.
فقط بعد سماع نوبة غضب الفتاة الطفولية تغير وضع الخادم الشخصي. أنزل رأسه وقال:
“لا حاجة لذلك. سأقوم بنقل الأمتعة، لذا أعطيني تقريرًا موجزًا لاحقًا.”
“فهمت، السيدة الشابة. سأبدأ الاستعدادات للسفر على الفور.”
لم يستطع إخبار الرجل الآخر بالأسباب الحقيقية وراء تعيين زاك. ومع ذلك، إذا قال إنه وظف زاك لأنه كان لا شيء بالنسبة له، فإن سيباس سيبدو سيئًا في عيون الآخرين وستتأثر آرائهم عنه.
“همف! إذا فهمت هذا، فأسرع واستعد يا سيباس!”
كان يرتدي ملابس ذو ذوق رفيع، عاكسةً مكانته العالية وشعوره بالأناقة.
تخلصت الفتاة من الشوكة التي كانت تمسكها ووقفت على قدميها، قبل أن تندفع خارج غرفة الطعام. كانت لا تزال غاضبة.
“ومع ذلك، فإن السيدة الشابة على الأرجح لن تقبل هذا الاقتراح. أو بالأحرى، بالنظر إلى شخصية السيدة الشابة، فإنها لن تغير قرارها السابق.”
بعد أن مرت العاصفة، خفف صوت جليل جليل المزاج السيئ في المكان:
“ماذا قال ذلك الرجل؟”
“أعتذر للجميع عن الإزعاج.”
“بصفتي موظفًا مأجورًا، ليس لدي مجال لاقتراح بديل… ولكن أليس من الأفضل إعادة النظر في قرار الانطلاق على الفور؟”
التقط الخادم الكرسي الذي طرقته الفتاة واستبدله، ثم انحنى بعمق أمام كل من في غرفة الطعام كعلامة على الندم. عدد غير قليل منهم قبل اعتذار الرجل العجوز الطاهر بعيون شفقة.
“بالحديث عن ذلك، هل يتحرك الهدف كما توقعنا؟”
“- صاحب النزل.”
لذلك، عادة ما يستأجر التجار المتنقلون مغامرين أو عصابة من المرتزقة الموثوق بهم للدفاع عن أنفسهم. شخص قوي ومرموق مثل باردو سيعرف بالتأكيد مرتزقة مدربين تدريباً جيداً وموثوق بهم. ومع ذلك، لم يستطع سيباس قبول عرضه.
“نعم.”
“نعم – في الوقت الحالي، يلتقي برجل أشعث المظهر. هل ترغب في سماع ما يقولونه؟”
اقترب رجل كان ينتظر في الأجنحة من الخادم الشخصي.
“ماذا قال ذلك الرجل؟”
“مرة أخرى، أعتذر عن إذهال الجميع. على الرغم من أنني أعلم أنه لن يعفي هذه الجريمة، آمل أن تسمح لي بدفع ثمن وجبات الجميع هنا.”
“- فقط بإذن شالتير ساما. ومع ذلك، إذا سمحت لكِ بذلك، يمكنك أن تفعلِ به ما يحلو لكِ.”
ظهرت مظاهر البهجة على وجوه العديد من رواد المطعم عندما سمعوا هذه الكلمات. من المؤكد أن وجبة في نزل من الدرجة الأولى مثل هذا لن تكون رخيصة. إذا كان هذا الرجل العجوز على استعداد لدفع ثمن طعامهم، فسيكون هذا سببًا جيدًا كافيًا لمسامحة تلك الفتاة.
باردو – الذي شوهد من خلاله بواسطة سيباس – رمش بعينه ودرس تعبيرات سيباس لفترة وجيزة، قبل أن يتنهد:
من ناحية أخرى، ظل وجه صاحب الحانة ساكنًا وهو ينحني بأدب استجابةً لاقتراح الخادم. كان رد الفعل الطبيعي هذا دليلًا على أن مشاهد مثل هذه قد شوهدت عدة مرات، منذ أن اتخذ هذا الزوج من السيد والخادم مسكنًا في الجناح الذهبي اللامع.
“ممتاز. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك البدء في التحضير على الفور؟”
نظر سيباس نحو ركن من قاعة الطعام، إلى رجل فقير المظهر يجرف الطعام في فمه. عندما لاحظ الرجل عيني سيباس عليه، وقف على قدميه وسار بسرعة نحو سيباس.
كان باردو الآن عابسًا بطريقة مبالغ فيها، و كان لديه تعبير مضطرب على وجهه. كانت هذه هي الطريقة التي يتفاعل بها الشخص البالغ في مواجهة طفل يصاب بنوبة غضب.
بالمقارنة مع الضيوف الآخرين، بدا الرجل في غير محله تمامًا. كان يفتقر إلى كل من الأسلوب والطبقة، ولذا فقد تميز عن كل من حوله.
“لا حاجة لذلك. سأقوم بنقل الأمتعة، لذا أعطيني تقريرًا موجزًا لاحقًا.”
على الرغم من أن ملابسه لم تكن أكثر رثة من ملابس الأشخاص القريبين، إلا أنها لم تكن على ما يرام. في الواقع، كان الأمر كوميديًا تمامًا – مثل مهرج يرتدي ملابس تنكرية.
“هيه، يجب أن يكون ذلك جيدًا.”
“سيد سيباس.”
أصبحت ابتسامة سوليوشن أكثر إشراقًا.
“ما الأمر، زاك سان؟”
“ماذا عن ساعتين، ربما بعد ثلاث ساعات؟ إذا غادرنا بعد ذلك الوقت، فسوف يكتنف الظلام الشوارع. ربما يكون هذا هو الحد الأقصى.”
عبس الضيوف الآخرون عندما سمعوا النغمات الحماسية التي تحدث بها زاك. الطريقة التي كان يداعب بها يديه سارت بشكل جيد مع الطريقة التي كان يتملق بها إلى سيباس.
كان لدى سوليوشن ابتسامة مرعبة. هذا التعبير المشمس والمبهج سيدخل قلب أي شخص يراه.
ومع ذلك، ظل تعبير سيباس دون تغيير.
كانت ملابسها ووجهها متشابهين، لكن يبدو أنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا.
“بصفتي موظفًا مأجورًا، ليس لدي مجال لاقتراح بديل… ولكن أليس من الأفضل إعادة النظر في قرار الانطلاق على الفور؟”
“أوه، لقد قال ‘لا أطيق الانتظار لأمتع نفسي بجسدها’، لذلك بما أنه من الصعب الحصول على هذه الفرص، أنوي أن أستمتع معه أيضًا.”
“هل تقول إنك تجد صعوبة في قيادة العربة في الليل؟”
“فهمت، السيدة الشابة. سأبدأ الاستعدادات للسفر على الفور.”
“هذا أحد الأسباب، و… لدي بعض… الأعمال الأخرى التي يجب الاهتمام بها.”
الفصل 1 – الجزء الأول – قطيع الحيوانات المفترسة
خدش زاك رأسه مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أن شعره بدا نظيفًا بدرجة كافية، إلا أن الطريقة التي كان يحك بها جعلت الأمر يبدو كما لو كان سيبدأ في التخلص من قشور الجلد. تعمق عبوس القليل من الناس أكثر. ومع ذلك، سواء لاحظ ذلك أم لا، فقد انتهى به الأمر إلى الخدش أكثر.
“- حسنًا، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك، إذن. سيباس سان، عندما تأتي إلى هذه المدينة مرة أخرى، من فضلك ابحث عني. سأرحب بكم بحرارة.”
“ومع ذلك، فإن السيدة الشابة على الأرجح لن تقبل هذا الاقتراح. أو بالأحرى، بالنظر إلى شخصية السيدة الشابة، فإنها لن تغير قرارها السابق.”
“في هذه الحالة، هل تريد مني إرسال بعض الرجال الموثوقين بهم معك؟”
بنظرة فولاذية صلبة على وجهه، خلص سيباس:
“ما الأمر، سوليوشن؟”
“لذلك، ليس لدينا خيار سوى الانطلاق.”
ومع ذلك، كان سيباس يتوقع ذلك.
“لكن…”
♦ ♦ ♦
اندفعت عيون زاك، بحثًا عن عذر آخر لتقديمه. ومع ذلك، لم يجد شيئًا، فتجهم.
“آه، لا أستطيع تحمل البقاء في هذه المدينة المتهالكة أكثر من ذلك! سنذهب الآن!”
“بالطبع، لن نغادر على الفور. سنحتاج بعض الوقت لتحميل أمتعة السيدة الشابة على العربة. خلال ذلك الوقت، يرجى الاستعداد لمغادرتنا.”
بعد أن مرت العاصفة، خفف صوت جليل جليل المزاج السيئ في المكان:
لاحظ سيباس اللمعان الماكر في عيون الرجل الفقير أمامه وهو يبحث عن شيء ليقوله. ومع ذلك، لم يُظهر سيباس أي علامات تدل على اهتمامه.
خدش زاك رأسه مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أن شعره بدا نظيفًا بدرجة كافية، إلا أن الطريقة التي كان يحك بها جعلت الأمر يبدو كما لو كان سيبدأ في التخلص من قشور الجلد. تعمق عبوس القليل من الناس أكثر. ومع ذلك، سواء لاحظ ذلك أم لا، فقد انتهى به الأمر إلى الخدش أكثر.
كان هذا كله للتغطية على حقيقة أن كل شيء يسير كما هو مخطط له.
التقط الخادم الكرسي الذي طرقته الفتاة واستبدله، ثم انحنى بعمق أمام كل من في غرفة الطعام كعلامة على الندم. عدد غير قليل منهم قبل اعتذار الرجل العجوز الطاهر بعيون شفقة.
“إذن، متى سنغادر؟”
كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيباس المتجعد.
“ماذا عن ساعتين، ربما بعد ثلاث ساعات؟ إذا غادرنا بعد ذلك الوقت، فسوف يكتنف الظلام الشوارع. ربما يكون هذا هو الحد الأقصى.”
(يقصد السيدة الشابة هنا)
ظهرت تلك النظرة الحسابية المثيرة للاشمئزاز في عيون الرجل مرة أخرى. تظاهر سيباس مرة أخرى أنه لم يلاحظ ذلك. أجاب زاك بعد لعق شفتيه عدة مرات:
التقط الخادم الكرسي الذي طرقته الفتاة واستبدله، ثم انحنى بعمق أمام كل من في غرفة الطعام كعلامة على الندم. عدد غير قليل منهم قبل اعتذار الرجل العجوز الطاهر بعيون شفقة.
“هيه، يجب أن يكون ذلك جيدًا.”
“…نعم. شكرًا لك.”
“ممتاز. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك البدء في التحضير على الفور؟”
“همف! إذا فهمت هذا، فأسرع واستعد يا سيباس!”
♦ ♦ ♦
“سوف تتحسن الأمور. إعطائكِ بشريًا واحدًا لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
بينما كان يشاهد شخصية زاك المنسحبة، لوح سيباس بيده، كما لو كان لتنقية الهواء من حوله. بدا ملوثًا بطريقة ما، وتمسك به.
“لكن…”
سيباس – وجهه الذي كان قناع الحيادية – قاتل الرغبة في التنهد.
فكر سيباس سريعًا في البحث عن الإجابة الأكثر ملاءمة للظروف الحالية.
بصراحة، لم يكن سيباس يحب مثل هذه الشخصيات الحقيرة. ربما استطاع زملاؤه ديميورغ و شالتير استخلاص بعض التسلية الطفيفة من هؤلاء الأشخاص من خلال معاملتهم مثل الألعاب، لكن سيباس لم يرغب في السماح لأشخاص مثل هؤلاء بالتقرب منه.
كانت هناك بعض الآراء المشتركة في قبر نازاريك العظيم، مثل، “كل شيء لا ينتمي إلى نازاريك هو شكل حياة دنيئة”، و “بخلاف استثناءات قليلة نادرة، فإن البشر و نصف البشر ضعفاء و يجب سحقهم.” يعمل سيباس من خلال عقيدة مبتكره أن “أولئك الذين لا ينقذون الضعيف لا يمكنهم وصف أنفسهم أقوياء.”، وبالتالي كانت لديه شكوكه حول هذه الآراء. ومع ذلك، بدأ يشعر أنه قد يكون هناك بعض الحقيقة في آرائهم عندما التقى بأفراد بائسين مثل زاك.
كانت هناك بعض الآراء المشتركة في قبر نازاريك العظيم، مثل، “كل شيء لا ينتمي إلى نازاريك هو شكل حياة دنيئة”، و “بخلاف استثناءات قليلة نادرة، فإن البشر و نصف البشر ضعفاء و يجب سحقهم.” يعمل سيباس من خلال عقيدة مبتكره أن “أولئك الذين لا ينقذون الضعيف لا يمكنهم وصف أنفسهم أقوياء.”، وبالتالي كانت لديه شكوكه حول هذه الآراء. ومع ذلك، بدأ يشعر أنه قد يكون هناك بعض الحقيقة في آرائهم عندما التقى بأفراد بائسين مثل زاك.
على الرغم من أنهم قرروا مغادرة هذه المدينة، إلا أنه أراد أن يتجنب باردو التفكير السيئ به. في المستقبل، قد يحتاجون إلى الاستفادة من الرجل.
”يجب أن يكون البشر جنسًا متميزًا…”
استخدم أعلى نزل في إرانتل – الجناح الذهبي اللامع – سحر [الحفظ] للحفاظ على مكوناتهم طازجة. وبطبيعة الحال، لم يُسمح إلا لأفضل الطهاة بتحويل المكونات المذكورة إلى وجبات.
بعد أن رفع يده لمداعبة شاربه المشذب بدقة، حول أفكاره إلى ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
“أوه، لقد قال ‘لا أطيق الانتظار لأمتع نفسي بجسدها’، لذلك بما أنه من الصعب الحصول على هذه الفرص، أنوي أن أستمتع معه أيضًا.”
كانت الخطة تسير على ما يرام. ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى تأكيد التفاصيل مع مراقبه.
في محاولة لحل هذه المشكلة، عملت “الأميرة الذهبية” بجد لتسيير الطرق من قبل حراس موالين للتاج. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الدوريات هؤلاء بحيث لا يكون للخطة أي تأثير. بالإضافة إلى ذلك، كان النبلاء قلقين من انتهاك امتيازاتهم، وعملوا على الوقوف في طريق رجال الدوريات.
تمامًا كما كان سيباس يفكر في الاتجاه الذي سيتقدم فيه، لاحظ رجلاً يقترب منه.
“يجب أن يكون من الصعب عليك أن تنطلق في هذا الوقت.”
“يجب أن يكون من الصعب عليك أن تنطلق في هذا الوقت.”
“أخشى أنني ذهبت بعيداً. أرجو إزالة هذه الكلمات من ذاكرتك؛ على الرغم من أنني ما زلت أقترح عليك محاولة إقناع سيدتك الشابة بخلاف ذلك.”
كان من يخاطبه رجلاً حليق الذقن في أواخر الأربعينيات من عمره. كان شعره الأسود مخطّطًا بالأبيض، وبسبب تقدم العمر ووجبات الطعام الثقيلة، كانت بطنه ناعمة ومستديرة.
اخترق صوت صاخب شبه هستيري الهواء، ثم تردد صدى صوت أدوات المائدة المحطمة في غرفة الطعام.
كان يرتدي ملابس ذو ذوق رفيع، عاكسةً مكانته العالية وشعوره بالأناقة.
لم يستطع إخبار الرجل الآخر بالأسباب الحقيقية وراء تعيين زاك. ومع ذلك، إذا قال إنه وظف زاك لأنه كان لا شيء بالنسبة له، فإن سيباس سيبدو سيئًا في عيون الآخرين وستتأثر آرائهم عنه.
“باردو سان، صحيح؟”
“ممتاز. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك البدء في التحضير على الفور؟”
خفض سيباس رأسه في اعتراف. مد الرجل (باردو) يده لإيقافه.
الفصل 1 – الجزء الأول – قطيع الحيوانات المفترسة
“آه، لا، لا، ليست هناك حاجة لمثل هذا الإجراء الرسمي.”
فقط بعد سماع نوبة غضب الفتاة الطفولية تغير وضع الخادم الشخصي. أنزل رأسه وقال:
كان الرجل الذي يُدعى باردو لوفلي تاجرًا يسيطر على جزء كبير من تجارة الحبوب في هذه المدينة. لسبب ما، جاء وبدأ يتحدث إلى سيباس.
(يقصد السيدة الشابة هنا)
كانت مدينة الحصن موقعًا استراتيجيًا في الحرب. كان باردو منخرطًا بشدة في تجارة المواد الغذائية هنا، مما جعله هذا شخصية كبيرة بين العديد من تجار المدينة.
بعد أن مرت العاصفة، خفف صوت جليل جليل المزاج السيئ في المكان:
بمجرد أن أصبح لدى المرء قوة قتالية تزيد عن عشرة آلاف رجل، أصبح إطعامهم مهمة تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت والقوى العاملة. لذلك، كانت سياسة المملكة في هذا الشأن هي إرسال قواتها إلى هذه المدينة بالحد الأدنى من الحصص الغذائية، وعندها سيعيدون الإمداد عند الوصول. لذلك كان التجار الذين تعاملوا بالطعام والسلاح مؤثرين جدًا في هذا المكان، على عكس المدن العادية.
تلك الابتسامة – البريئة مثل الطفل – تتطلع سيباس إلى ما سيحدث.
أي شخص في إرانتل بهذه القوة لن يتحدث أبدًا مع شخص آخر لمجرد أنه كان يأكل في نفس المطعم. لذلك، يجب أن يكون لديه دافع للتواصل مع سيباس.
ابتسم باردو بشكل غير مريح، ورأيه في السيدة الشابة المعنية سقط بدرجة أخرى.
ومع ذلك، كان سيباس يتوقع ذلك.
يقع أمن الطرق في المملكة على عاتق النبلاء الذين يملكون الأرض التي تمر بها تلك الطرق. في المقابل، سيجمعون رسومًا من المسافرين. كان هذا امتيازًا للنبلاء، ولكن في الحقيقة، لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتحصيل ضريبة الطريق، وكان أمن الطرق مثقلاً بالثغرات في العديد من الأماكن. كان من الشائع جدًا للمسافرين مقابلة قطاع الطرق أو بائعي السيوف الذين تحولوا إلى قطاع الطرق أثناء السير على الطريق.
“سيباس سان، هذا الشخص ليس من النوع الجيد.”
“هل هو كذلك حقًا؟”
فكر سيباس سريعًا في البحث عن الإجابة الأكثر ملاءمة للظروف الحالية.
تغير تعبير سيباس لأول مرة حيث ابتسم وهو يجيب بلطف. كان رده يعني أنه يعرف بالضبط من الذي كان باردو يشير إليه.
اخترق صوت صاخب شبه هستيري الهواء، ثم تردد صدى صوت أدوات المائدة المحطمة في غرفة الطعام.
“إنه ليس زميلًا جديرًا بالثقة. ليس لدي أي فكرة عن سبب توظيفك لشخص مثله، سيباس سان.”
بصراحة، لم يكن سيباس يحب مثل هذه الشخصيات الحقيرة. ربما استطاع زملاؤه ديميورغ و شالتير استخلاص بعض التسلية الطفيفة من هؤلاء الأشخاص من خلال معاملتهم مثل الألعاب، لكن سيباس لم يرغب في السماح لأشخاص مثل هؤلاء بالتقرب منه.
فكر سيباس سريعًا في البحث عن الإجابة الأكثر ملاءمة للظروف الحالية.
“قد يكون هناك ميزة في كلماتك. ومع ذلك، عندما أفكر في والد السيدة الشابة؛ وهذا يعني، اللطف الذي أظهره لي، لا يمكنني ببساطة… “
لم يستطع إخبار الرجل الآخر بالأسباب الحقيقية وراء تعيين زاك. ومع ذلك، إذا قال إنه وظف زاك لأنه كان لا شيء بالنسبة له، فإن سيباس سيبدو سيئًا في عيون الآخرين وستتأثر آرائهم عنه.
“سوف تتحسن الأمور. إعطائكِ بشريًا واحدًا لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
على الرغم من أنهم قرروا مغادرة هذه المدينة، إلا أنه أراد أن يتجنب باردو التفكير السيئ به. في المستقبل، قد يحتاجون إلى الاستفادة من الرجل.
“إذن، متى سنغادر؟”
“قد يكون هذا صحيحًا، لكن لا أحد باع نفسه بالطريقة التي يبيعها. من المؤكد أن شخصيته معيبة، لكن السيدة الشابة تقدر شغفه.”
بعد رؤية ابتسامة سيباس، تغير وجه سوليوشن لأول مرة، إلى ابتسامة غير مريحة.
ابتسم باردو بشكل غير مريح، ورأيه في السيدة الشابة المعنية سقط بدرجة أخرى.
“مرة أخرى، أعتذر عن إذهال الجميع. على الرغم من أنني أعلم أنه لن يعفي هذه الجريمة، آمل أن تسمح لي بدفع ثمن وجبات الجميع هنا.”
كانت هناك لهذا الغرض بالتحديد، لذلك لم يستطع فعل شيء، لكن سيباس وجد صعوبة في تحملها اللوم على ذلك.
(يقصد السيدة الشابة هنا)
ابتسم سيباس بلطف للسمكة التي أخذت الطُعم:
“أخشى أنني ذهبت بعيداً. أرجو إزالة هذه الكلمات من ذاكرتك؛ على الرغم من أنني ما زلت أقترح عليك محاولة إقناع سيدتك الشابة بخلاف ذلك.”
“ومع ذلك، فإن السيدة الشابة على الأرجح لن تقبل هذا الاقتراح. أو بالأحرى، بالنظر إلى شخصية السيدة الشابة، فإنها لن تغير قرارها السابق.”
“قد يكون هناك ميزة في كلماتك. ومع ذلك، عندما أفكر في والد السيدة الشابة؛ وهذا يعني، اللطف الذي أظهره لي، لا يمكنني ببساطة… “
يقع أمن الطرق في المملكة على عاتق النبلاء الذين يملكون الأرض التي تمر بها تلك الطرق. في المقابل، سيجمعون رسومًا من المسافرين. كان هذا امتيازًا للنبلاء، ولكن في الحقيقة، لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتحصيل ضريبة الطريق، وكان أمن الطرق مثقلاً بالثغرات في العديد من الأماكن. كان من الشائع جدًا للمسافرين مقابلة قطاع الطرق أو بائعي السيوف الذين تحولوا إلى قطاع الطرق أثناء السير على الطريق.
“بالطبع، الولاء مهم…”
نظر سيباس حول الجناح الفاخر. بالطبع، لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب لسيباس، الذي كان مسؤولاً عن الطابق التاسع من ضريح نازاريك العظيم. كان افتقاره للدهشة ببساطة لأنه كان اختيارًا سيئًا للمقارنة.
تلاشى صوت باردو، والباقي كان غير مفهوم.
التوى وجه سوليوشن فجأة.
“في هذه الحالة، هل تريد مني إرسال بعض الرجال الموثوقين بهم معك؟”
“هذا أحد الأسباب، و… لدي بعض… الأعمال الأخرى التي يجب الاهتمام بها.”
“ليست هناك حاجة لك للذهاب إلى مثل هذا المدى من أجلنا.”
اخترق صوت صاخب شبه هستيري الهواء، ثم تردد صدى صوت أدوات المائدة المحطمة في غرفة الطعام.
ربما قيلت هذه الكلمات بلطف ودفء، لكنها كانت بمثابة إنكار صارم. ربما شعر باردو بالعزيمة الحازمة المخبأة في هذا الرد، ولهذا قرر تجربة زاوية مختلفة من المقاربة.
المجلد 3: الفالكري الدموية
“هل هذا صحيح؟ أنا شخصياً أشعر أنه سيكون من الأفضل أن يرافقكم حراس شخصيين أكفاء. الطريق إلى العاصمة الملكية طويل، وعلى عكس الإمبراطورية، فإن طرق المملكة ليست آمنة جدًا. يمكنني أن أوصي ببعض المرتزقة الموثوقين بهم.”
اقترب رجل كان ينتظر في الأجنحة من الخادم الشخصي.
يقع أمن الطرق في المملكة على عاتق النبلاء الذين يملكون الأرض التي تمر بها تلك الطرق. في المقابل، سيجمعون رسومًا من المسافرين. كان هذا امتيازًا للنبلاء، ولكن في الحقيقة، لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتحصيل ضريبة الطريق، وكان أمن الطرق مثقلاً بالثغرات في العديد من الأماكن. كان من الشائع جدًا للمسافرين مقابلة قطاع الطرق أو بائعي السيوف الذين تحولوا إلى قطاع الطرق أثناء السير على الطريق.
يقع أمن الطرق في المملكة على عاتق النبلاء الذين يملكون الأرض التي تمر بها تلك الطرق. في المقابل، سيجمعون رسومًا من المسافرين. كان هذا امتيازًا للنبلاء، ولكن في الحقيقة، لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتحصيل ضريبة الطريق، وكان أمن الطرق مثقلاً بالثغرات في العديد من الأماكن. كان من الشائع جدًا للمسافرين مقابلة قطاع الطرق أو بائعي السيوف الذين تحولوا إلى قطاع الطرق أثناء السير على الطريق.
في محاولة لحل هذه المشكلة، عملت “الأميرة الذهبية” بجد لتسيير الطرق من قبل حراس موالين للتاج. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الدوريات هؤلاء بحيث لا يكون للخطة أي تأثير. بالإضافة إلى ذلك، كان النبلاء قلقين من انتهاك امتيازاتهم، وعملوا على الوقوف في طريق رجال الدوريات.
بعد أن رفع يده لمداعبة شاربه المشذب بدقة، حول أفكاره إلى ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
في النهاية، كان الوضع هو أن الدولة لم تستطع فيه ضمان سلامة الطرق الخاصة بها.
ضغطت سوليوشن على الجلد الذي غطى عينها المغلقة بإحكام.
لذلك، عادة ما يستأجر التجار المتنقلون مغامرين أو عصابة من المرتزقة الموثوق بهم للدفاع عن أنفسهم. شخص قوي ومرموق مثل باردو سيعرف بالتأكيد مرتزقة مدربين تدريباً جيداً وموثوق بهم. ومع ذلك، لم يستطع سيباس قبول عرضه.
في النهاية، كان الوضع هو أن الدولة لم تستطع فيه ضمان سلامة الطرق الخاصة بها.
“في الواقع، قد تكون محقًا في قول ذلك. ومع ذلك، فإن السيدة الشابة لا تحب وجود أشخاص بجانبها، لذا فأنا ملزم بالامتثال لطلباتها قدر الإمكان.”
“لا داعي للاعتذار. كنتِ تقومين بعملك فقط.”
“هل هذا صحيح؟”
“في هذه الحالة، هل تريد مني إرسال بعض الرجال الموثوقين بهم معك؟”
كان باردو الآن عابسًا بطريقة مبالغ فيها، و كان لديه تعبير مضطرب على وجهه. كانت هذه هي الطريقة التي يتفاعل بها الشخص البالغ في مواجهة طفل يصاب بنوبة غضب.
استخدم أعلى نزل في إرانتل – الجناح الذهبي اللامع – سحر [الحفظ] للحفاظ على مكوناتهم طازجة. وبطبيعة الحال، لم يُسمح إلا لأفضل الطهاة بتحويل المكونات المذكورة إلى وجبات.
“أعتذر عن اضطراري إلى رفض لطفك.”
ترجمة: Scrub
“من فضلك لا تقل ذلك. في الحقيقة، أردت أن أقدم لك معروفًا، على أمل بناء علاقة أقوى معك.”
من ناحية أخرى، ظل وجه صاحب الحانة ساكنًا وهو ينحني بأدب استجابةً لاقتراح الخادم. كان رد الفعل الطبيعي هذا دليلًا على أن مشاهد مثل هذه قد شوهدت عدة مرات، منذ أن اتخذ هذا الزوج من السيد والخادم مسكنًا في الجناح الذهبي اللامع.
استقر سيباس ورفاقه في هذا النزل تحت القصة الدرامية لكونها وريثة وخادمها المخلص الذي ينحدر من مدينة في جزء من الإمبراطورية. ثم أظهروا القوة الشرائية الكبيرة التي تستحقها مثل هذه الخلفية، من أجل معرفة كيف سيكون رد فعل الناس من حولهم. كان الهدف الذي أراد باردو أن يفعله محسوبًا على التقرب من هؤلاء الأثرياء.
“ماذا قال ذلك الرجل؟”
ابتسم سيباس بلطف للسمكة التي أخذت الطُعم:
“هل هذا صحيح؟ أنا شخصياً أشعر أنه سيكون من الأفضل أن يرافقكم حراس شخصيين أكفاء. الطريق إلى العاصمة الملكية طويل، وعلى عكس الإمبراطورية، فإن طرق المملكة ليست آمنة جدًا. يمكنني أن أوصي ببعض المرتزقة الموثوقين بهم.”
“سوف أنقل لطفك إلى والد السيدة الشابة (سيدي آينز)، باردو سان.”
“ممتاز. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك البدء في التحضير على الفور؟”
تسلل بريق خافت إلى عيني باردو، لكنه أخفاه بسرعة. لن يدرك الناس العاديون هذا التألق اللحظي. ومع ذلك، كان هذا العرض القصير أكثر من كافٍ لسيباس لملاحظة ذلك.
إلا أن الخادم العجوز خلف الفتاة أبقى تعبيره محايدًا ولم يغير موقفه. حتى عندما استدارت الفتاة ونظرت إليه، ظل غير متأثر، وكأنه لا يستطيع التعبير عن أي تعبيرات أخرى للوجه.
“إذن، على الرغم من أنني أعتذر عن وقاحتي، يجب أن أتحرك أولاً، لأن السيدة الشابة تنتظر.”
والشيء الآخر هو أن إحدى عينيها – عينها اليسرى – مغلقة. لم تكن قد أغلقت تلك العين بينما كانت في صالة الطعام.
أخذ سيباس زمام المبادرة قبل أن يتحدث باردو.
“بصفتي موظفًا مأجورًا، ليس لدي مجال لاقتراح بديل… ولكن أليس من الأفضل إعادة النظر في قرار الانطلاق على الفور؟”
باردو – الذي شوهد من خلاله بواسطة سيباس – رمش بعينه ودرس تعبيرات سيباس لفترة وجيزة، قبل أن يتنهد:
كانت هناك لهذا الغرض بالتحديد، لذلك لم يستطع فعل شيء، لكن سيباس وجد صعوبة في تحملها اللوم على ذلك.
“- حسنًا، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك، إذن. سيباس سان، عندما تأتي إلى هذه المدينة مرة أخرى، من فضلك ابحث عني. سأرحب بكم بحرارة.”
“أعتذر للجميع عن الإزعاج.”
“ممتاز. عندما يحين الوقت، سنكون في رعايتك.”
كانت ملابسها ووجهها متشابهين، لكن يبدو أنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا.
بينما كان يشاهد باردو يغادر، تمتم سيباس في نفسه:
التقط الخادم الكرسي الذي طرقته الفتاة واستبدله، ثم انحنى بعمق أمام كل من في غرفة الطعام كعلامة على الندم. عدد غير قليل منهم قبل اعتذار الرجل العجوز الطاهر بعيون شفقة.
“البشر حقًا عنقود متنوع.”
بمجرد أن أصبح لدى المرء قوة قتالية تزيد عن عشرة آلاف رجل، أصبح إطعامهم مهمة تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت والقوى العاملة. لذلك، كانت سياسة المملكة في هذا الشأن هي إرسال قواتها إلى هذه المدينة بالحد الأدنى من الحصص الغذائية، وعندها سيعيدون الإمداد عند الوصول. لذلك كان التجار الذين تعاملوا بالطعام والسلاح مؤثرين جدًا في هذا المكان، على عكس المدن العادية.
شعر سيباس أن أفعال باردو لم تكن مدفوعة بمكاسب شخصية بحتة. كان مهتمًا حقًا بالفتاة وخادمها الشخصي.
“باردو سان، صحيح؟”
بسبب أناس مثل هؤلاء الذين أرادوا مساعدة المحتاجين، لم يستطع أن يكره البشر.
سيباس – وجهه الذي كان قناع الحيادية – قاتل الرغبة في التنهد.
ظهرت ابتسامة غير قسرية على وجه سيباس.
“حقًا الآن؟ لكني ألعب دور خادمك الآن، أليس كذلك؟”
♦ ♦ ♦
“أوه، لقد قال ‘لا أطيق الانتظار لأمتع نفسي بجسدها’، لذلك بما أنه من الصعب الحصول على هذه الفرص، أنوي أن أستمتع معه أيضًا.”
طرق سيباس عدة مرات، وأعلن نفسه، ثم دخل الغرفة.
تخلصت الفتاة من الشوكة التي كانت تمسكها ووقفت على قدميها، قبل أن تندفع خارج غرفة الطعام. كانت لا تزال غاضبة.
“سامح سلوكي القبيح السابق، سيباس ساما.”
“هل هذا صحيح؟”
عندما أغلق سيباس الباب خلفه، استقبلته فتاة منحنية. من المحتمل أن يفاجأ أي شخص شاهد المشهد في غرفة الطعام من قبل، لأن الفتاة التي استقبلته كانت الوريثة الأنانية، المزاجية، ذي نوبة الغضب السابقة.
”يجب أن يكون البشر جنسًا متميزًا…”
كان لديها تعبير جاد على وجهها، كما لو أن هستيريتها منذ الآن لم تكن أكثر من تمثيل.
“هل هذا صحيح؟ أنا شخصياً أشعر أنه سيكون من الأفضل أن يرافقكم حراس شخصيين أكفاء. الطريق إلى العاصمة الملكية طويل، وعلى عكس الإمبراطورية، فإن طرق المملكة ليست آمنة جدًا. يمكنني أن أوصي ببعض المرتزقة الموثوقين بهم.”
كان موقفها هو الموقف الذي يستخدمه المرؤوس لتحية الرئيس.
“لكن…”
كانت ملابسها ووجهها متشابهين، لكن يبدو أنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا.
“أخشى أنني ذهبت بعيداً. أرجو إزالة هذه الكلمات من ذاكرتك؛ على الرغم من أنني ما زلت أقترح عليك محاولة إقناع سيدتك الشابة بخلاف ذلك.”
والشيء الآخر هو أن إحدى عينيها – عينها اليسرى – مغلقة. لم تكن قد أغلقت تلك العين بينما كانت في صالة الطعام.
بعد رؤية ابتسامة سيباس، تغير وجه سوليوشن لأول مرة، إلى ابتسامة غير مريحة.
“لا داعي للاعتذار. كنتِ تقومين بعملك فقط.”
كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيباس المتجعد.
نظر سيباس حول الجناح الفاخر. بالطبع، لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب لسيباس، الذي كان مسؤولاً عن الطابق التاسع من ضريح نازاريك العظيم. كان افتقاره للدهشة ببساطة لأنه كان اختيارًا سيئًا للمقارنة.
كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيباس المتجعد.
مما كان يراه، كانت هناك أكوام من الأمتعة في زاوية الغرفة. كانت معبأة وجاهزة للسفر. تم الانتهاء من الاستعدادات من قبل الشخص الآخر الوحيد في الغرفة.
في محاولة لحل هذه المشكلة، عملت “الأميرة الذهبية” بجد لتسيير الطرق من قبل حراس موالين للتاج. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الدوريات هؤلاء بحيث لا يكون للخطة أي تأثير. بالإضافة إلى ذلك، كان النبلاء قلقين من انتهاك امتيازاتهم، وعملوا على الوقوف في طريق رجال الدوريات.
“سأقوم بترتيب الباقي.”
اقترب رجل كان ينتظر في الأجنحة من الخادم الشخصي.
“ماذا تقول، سيباس ساما؟ كيف يمكنني أن أزعجك أكثر من ذلك؟”
“هل هذا صحيح؟ أنا أفهم. إذن، من فضلك قل لشالتير ساما إنني أريد ذلك الرجل، إذا أمكن ذلك بالطبع.”
الفتاة التي رفعت رأسها للإجابة عليه كانت إحدى خادمات المعركة – سوليوشن إبسيلون.
في النهاية، كان الوضع هو أن الدولة لم تستطع فيه ضمان سلامة الطرق الخاصة بها.
“حقًا الآن؟ لكني ألعب دور خادمك الآن، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيباس المتجعد.
في محاولة لحل هذه المشكلة، عملت “الأميرة الذهبية” بجد لتسيير الطرق من قبل حراس موالين للتاج. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الدوريات هؤلاء بحيث لا يكون للخطة أي تأثير. بالإضافة إلى ذلك، كان النبلاء قلقين من انتهاك امتيازاتهم، وعملوا على الوقوف في طريق رجال الدوريات.
بعد رؤية ابتسامة سيباس، تغير وجه سوليوشن لأول مرة، إلى ابتسامة غير مريحة.
“آه، لا، لا، ليست هناك حاجة لمثل هذا الإجراء الرسمي.”
“بالتأكيد، أنت خادمي الشخصي في الوقت الحالي. ومع ذلك، فأنا أيضًا تابعتك المخلصة، سيباس ساما.”
“هل هو كذلك حقًا؟”
“… حسنًا، هذا صحيح، إذن، بصفتي رئيسك، سأصدر أمرًا لكِ: مهامك اكتملت، وقد حان دوري للعمل. استريحي هنا حتى ننطلق.”
بمجرد أن أصبح لدى المرء قوة قتالية تزيد عن عشرة آلاف رجل، أصبح إطعامهم مهمة تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت والقوى العاملة. لذلك، كانت سياسة المملكة في هذا الشأن هي إرسال قواتها إلى هذه المدينة بالحد الأدنى من الحصص الغذائية، وعندها سيعيدون الإمداد عند الوصول. لذلك كان التجار الذين تعاملوا بالطعام والسلاح مؤثرين جدًا في هذا المكان، على عكس المدن العادية.
“…نعم. شكرًا لك.”
بعد أن مرت العاصفة، خفف صوت جليل جليل المزاج السيئ في المكان:
“إذن، سأذهب لمقابلة شالتير ساما على العربة وأبلغها عندما نغادر. يجب أن تكون قد سئمت من الانتظار.”
لذلك، عادة ما يستأجر التجار المتنقلون مغامرين أو عصابة من المرتزقة الموثوق بهم للدفاع عن أنفسهم. شخص قوي ومرموق مثل باردو سيعرف بالتأكيد مرتزقة مدربين تدريباً جيداً وموثوق بهم. ومع ذلك، لم يستطع سيباس قبول عرضه.
رفع سيباس بسهولة واحدة من أكبر قطع الأمتعة قبل أن يتحدث فجأة، كما لو كان قد فكر للتو في شيء ما.
الفصل 1 – الجزء الأول – قطيع الحيوانات المفترسة
“بالحديث عن ذلك، هل يتحرك الهدف كما توقعنا؟”
“بالطبع، لن نغادر على الفور. سنحتاج بعض الوقت لتحميل أمتعة السيدة الشابة على العربة. خلال ذلك الوقت، يرجى الاستعداد لمغادرتنا.”
“نعم، كل شيء يسير كما هو متوقع.”
تمامًا كما كان سيباس يفكر في الاتجاه الذي سيتقدم فيه، لاحظ رجلاً يقترب منه.
ضغطت سوليوشن على الجلد الذي غطى عينها المغلقة بإحكام.
“هل هذا صحيح؟ أنا أفهم. إذن، من فضلك قل لشالتير ساما إنني أريد ذلك الرجل، إذا أمكن ذلك بالطبع.”
“من الجيد سماع ذلك. إذن، ما هو وضعه؟”
ومع ذلك، ظل تعبير سيباس دون تغيير.
“نعم – في الوقت الحالي، يلتقي برجل أشعث المظهر. هل ترغب في سماع ما يقولونه؟”
كان سيباس يشعر بالشفقة في نفس الوقت ويريد معرفة المزيد عن الرجل الذي يمكنه وضع مظهر مثل هذا على وجه سوليوشن. لذلك سألها:
“لا حاجة لذلك. سأقوم بنقل الأمتعة، لذا أعطيني تقريرًا موجزًا لاحقًا.”
والشيء الآخر هو أن إحدى عينيها – عينها اليسرى – مغلقة. لم تكن قد أغلقت تلك العين بينما كانت في صالة الطعام.
“مفهوم.”
التوى وجه سوليوشن فجأة.
التوى وجه سوليوشن فجأة.
“نعم.”
انخفضت زوايا عينيها بينما كان فمها منحنيًا لأعلى. في حين أنها تشبه الابتسامة بشكل غامض، إلا أن الالتواءات المطلوبة لإنتاج مثل هذا التعبير سيكون من المستحيل على الإنسان تحقيقها. ربما يكون من الأفضل وصفه بأنه وجه مشوه مصنوع من الطين.
الفصل 1 – الجزء الأول – قطيع الحيوانات المفترسة
“- آه، صحيح. سيباس ساما، أرجو السماح لي بتغيير الموضوع.”
“همف! إذا فهمت هذا، فأسرع واستعد يا سيباس!”
“ما الأمر، سوليوشن؟”
ظهرت مظاهر البهجة على وجوه العديد من رواد المطعم عندما سمعوا هذه الكلمات. من المؤكد أن وجبة في نزل من الدرجة الأولى مثل هذا لن تكون رخيصة. إذا كان هذا الرجل العجوز على استعداد لدفع ثمن طعامهم، فسيكون هذا سببًا جيدًا كافيًا لمسامحة تلك الفتاة.
“… بعد كل هذا، هل يمكنني التخلص من هذا الرجل؟”
“مرة أخرى، أعتذر عن إذهال الجميع. على الرغم من أنني أعلم أنه لن يعفي هذه الجريمة، آمل أن تسمح لي بدفع ثمن وجبات الجميع هنا.”
حرر سيباس يده ليلمس شاربه وفكر في الأمر.
بمجرد أن أصبح لدى المرء قوة قتالية تزيد عن عشرة آلاف رجل، أصبح إطعامهم مهمة تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت والقوى العاملة. لذلك، كانت سياسة المملكة في هذا الشأن هي إرسال قواتها إلى هذه المدينة بالحد الأدنى من الحصص الغذائية، وعندها سيعيدون الإمداد عند الوصول. لذلك كان التجار الذين تعاملوا بالطعام والسلاح مؤثرين جدًا في هذا المكان، على عكس المدن العادية.
“- فقط بإذن شالتير ساما. ومع ذلك، إذا سمحت لكِ بذلك، يمكنك أن تفعلِ به ما يحلو لكِ.”
“قد يكون هذا صحيحًا، لكن لا أحد باع نفسه بالطريقة التي يبيعها. من المؤكد أن شخصيته معيبة، لكن السيدة الشابة تقدر شغفه.”
تجعد جبين سوليوشن قليلاً، وخيبة الأمل على وجهها تتحدث عن نفسها. كأنه يريحها، تابع سيباس حديثه:
♦ ♦ ♦
“سوف تتحسن الأمور. إعطائكِ بشريًا واحدًا لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
“لكن…”
“هل هذا صحيح؟ أنا أفهم. إذن، من فضلك قل لشالتير ساما إنني أريد ذلك الرجل، إذا أمكن ذلك بالطبع.”
“- صاحب النزل.”
كان لدى سوليوشن ابتسامة مرعبة. هذا التعبير المشمس والمبهج سيدخل قلب أي شخص يراه.
“آه، لا أستطيع تحمل البقاء في هذه المدينة المتهالكة أكثر من ذلك! سنذهب الآن!”
كان سيباس يشعر بالشفقة في نفس الوقت ويريد معرفة المزيد عن الرجل الذي يمكنه وضع مظهر مثل هذا على وجه سوليوشن. لذلك سألها:
“لذلك، ليس لدينا خيار سوى الانطلاق.”
“ماذا قال ذلك الرجل؟”
“لكن أيتها السيدة الشابة، لقد حان المساء بالفعل -“
“أوه، لقد قال ‘لا أطيق الانتظار لأمتع نفسي بجسدها’، لذلك بما أنه من الصعب الحصول على هذه الفرص، أنوي أن أستمتع معه أيضًا.”
خفض سيباس رأسه في اعتراف. مد الرجل (باردو) يده لإيقافه.
أصبحت ابتسامة سوليوشن أكثر إشراقًا.
التقط الخادم الكرسي الذي طرقته الفتاة واستبدله، ثم انحنى بعمق أمام كل من في غرفة الطعام كعلامة على الندم. عدد غير قليل منهم قبل اعتذار الرجل العجوز الطاهر بعيون شفقة.
تلك الابتسامة – البريئة مثل الطفل – تتطلع سيباس إلى ما سيحدث.
“قد يكون هناك ميزة في كلماتك. ومع ذلك، عندما أفكر في والد السيدة الشابة؛ وهذا يعني، اللطف الذي أظهره لي، لا يمكنني ببساطة… “
صورة شالتير:
كانت الكلمات التي قالتها بعد ذلك غير مناسبة على الإطلاق لهذا المكان، وتركت كل من في الغرفة عاجزين عن الكلام.

كانت ملابسها ووجهها متشابهين، لكن يبدو أنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا.
________________
“يجب أن يكون من الصعب عليك أن تنطلق في هذا الوقت.”
ترجمة: Scrub
“ممتاز. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك البدء في التحضير على الفور؟”
كان هذا كله للتغطية على حقيقة أن كل شيء يسير كما هو مخطط له.
