الفصل 1 - الجزء الثاني
المجلد 3: الفالكري الدموية
“مم، هذا صحيح…”
الفصل 1 – الجزء الثاني – قطيع الحيوانات المفترسة
بعد كل شيء، كلما قل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، قل الطعام الذي تحتاجه العائلات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطعام المجندين الشباب من قبل المملكة. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يأكلون فيها طعامهم.
حياة يرثى لها.
انطلقت صافرات الخطر من خلال رأس زاك، وفي الوقت نفسه فكر في شيء ما.
بينما كان زاك يتحرك بخطوات متسرعة، فكر في مدى سوء حياته.
مثلما غطت نظرة الخوف وجه زاك بالكامل، فقدت ابتسامة الفتاة صفتها المخيفة.
لقد ولد لعائلة مزارعة في قرية بالمملكة. لا يمكن اعتبارها حياة سعيدة بأي حال من الأحوال.
“آه – لذلك علينا أن نتحرك أيضًا.”
أخذ صاحب الأرض ثمار أعمالهم الشاقة. إذ أخذ ستين في المائة من محصولهم. لا يزال بإمكانهم العيش على الأربعين في المائة المتبقية، وإن كانوا في فقر.
“إذن، متى سيغادرون؟”
ومع ذلك، إذا أخذ ثمانين في المائة من محصولهم، فسيواجهون مشكلة كبيرة. كان من الصعب بما يكفي للعيش على أربعين في المائة من المحاصيل. إذا لم يتبق لديهم سوى عشرين في المائة، فستكون حياتهم صعبة للغاية.
بعد أن ركض باستمرار منذ مغادرته النزل، كان يلهث بشدة وجبهته مغطاة بالعرق. جعله إرهاق المبنى يريد التوقف، وتساءل عما إذا كان يجب أن يأخذ قسطًا من الراحة. ومع ذلك، كان الوقت ضيقًا، وبالتالي دفع زاك جسده المتعب إلى الأمام واستمر في الجري.
خلال تلك السنة عندما سُمح لهم فقط بالاحتفاظ بعشرين بالمائة من محصولهم، عاد زاك إلى المنزل، منهكًا من يوم من العمل الميداني الشاق، ووجد أن أخته الصغيرة كانت مفقودة.
بمجرد إغلاق الباب، رأى أن الداخل كان صغيراً ومظلماً.
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
قام الرجل بمص إبهامه وهو يفكر في مقدار الوقت الذي ستستغرقه العملية برمتها. استمع زاك ببساطة إلى تأملاته في صمت، وهو ينظر إلى يديه.
لذلك، كلما ذهب زاك إلى بيت دعارة و يمارس الجنس مع عاهرة، لم يستطع إلا أن ينظر إلى وجه الفتاة. بالطبع، لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرًا بالفعل على العثور على أخته الصغيرة، وحتى لو وجدها، فإنه لا يعرف ماذا سيقول لها. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يواصل البحث.
كان الرجل قد سمع بالفعل زاك يتحدث عن تلك المرأة عدة مرات، وقد عبس بشدة.
ووسط هذه الحياة البائسة من الفقر، تم تجنيده.
بينما كان زاك يتحرك بخطوات متسرعة، فكر في مدى سوء حياته.
حشدت المملكة جيوشها بشكل دوري ضد الإمبراطورية، وعندما فعلت ذلك، كانت المملكة تجمع جميع الرجال القادرين على العمل في القرى وترسلهم إلى ساحة المعركة. كان لغياب شبابهم الأقوياء لمدة شهر عواقب وخيمة على القرى. ومع ذلك، كان بعض الناس ممتنين لهذا التجنيد.
ووسط هذه الحياة البائسة من الفقر، تم تجنيده.
بعد كل شيء، كلما قل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، قل الطعام الذي تحتاجه العائلات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطعام المجندين الشباب من قبل المملكة. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يأكلون فيها طعامهم.
“كان ذلك قريبًا ~” غمغم الشكل الموجود على الجانب الآخر من الزاوية و هو يقفز، مصحوبًا بصوت قعقعة المعدن.
ومع ذلك، كان هذا هو كل المزايا التي يحملها هذا الوضع. مهما قاتل الرجل بقوة، فلن يكافأ إلا إذا كان قد حقق إنجازات بارزة. لا، في بعض الأحيان لا يكافأ هؤلاء الرجال مهما فعلوا. فقط المحظوظ سوف يكافأ. بعد ذلك، عندما عادوا إلى قراهم، كان لا يزال يتعين عليهم مواجهة الواقع اليائس المتمثل في أن الحصاد كان فقيرًا، لأنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأيدي لاستلامه.
تم تجنيد زاك مرتين، لكن فترة عمله الثالثة شهدت تغيرًا في حظوظه.
تم تجنيد زاك مرتين، لكن فترة عمله الثالثة شهدت تغيرًا في حظوظه.
بعد كل شيء، كلما قل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، قل الطعام الذي تحتاجه العائلات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطعام المجندين الشباب من قبل المملكة. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يأكلون فيها طعامهم.
كانت تلك الحرب هي نفسها مثل كل الحروب الأخرى، وانتهت بعد بعض المناوشات الصغيرة. كان زاك، الذي تمسك بحياته، على وشك العودة إلى المنزل عندما توقف. نظر إلى السلاح الذي في يده، وبدا وكأنه قد تلقى إشارة من السماء.
“مم، هذا صحيح…”
بدلاً من العودة إلى قريته، ألن يكون من الأفضل اختيار طريقة حياة مختلفة؟
بدلاً من العودة إلى قريته، ألن يكون من الأفضل اختيار طريقة حياة مختلفة؟
ومع ذلك، كان زاك مجرد مزارع لديه القليل من التدريب الأساسي. لم يكن لديه خيار كبير في نوع الحياة الجديدة التي يمكن أن يعيشها.
الحصول على شيء كان أفضل من عدم وجوده. أخذ الشيء من الناس كان أفضل من أن يؤخذ منها. كان جعل الآخرين يبكون أفضل من أن يبكي هو بنفسه.
لم يكن يمتلك قدرات بدنية استثنائية، ولا يمتلك موهبة ذو قدرة خاصة يمتلكها عدد قليل من الأشخاص المميزين. كان علمه مرتبطًا إلى حد كبير بالزراعة – متى يزرع البذور وما إلى ذلك.
فتاة مسلّحة ومدرّعة – ربما كانت مغامرة.
ما قرر زاك فعله يتعلق بالبطاقة الرابحة الوحيدة التي يمتلكها؛ بعبارة أخرى، الهروب بالسلاح الذي أصدرته له المملكة مؤقتًا. لم يفكر في الصعوبات التي قد يسببها لوالديه لأنهم باعوا أخته الصغيرة – حتى لو كان ذلك لإبقاء بقية أفراد الأسرة على قيد الحياة – وبالتالي لم يحب والديه.
تم تجنيد زاك مرتين، لكن فترة عمله الثالثة شهدت تغيرًا في حظوظه.
ولكن كيف يمكن لشخص لا يعرف الأرض أو له داعم أن يهجر بهذه السهولة؟ في النهاية، تمكن من العثور على أشخاص لمساعدته، وهو أمر كان محظوظًا إلى حد ما.
ولكن كيف يمكن لشخص لا يعرف الأرض أو له داعم أن يهجر بهذه السهولة؟ في النهاية، تمكن من العثور على أشخاص لمساعدته، وهو أمر كان محظوظًا إلى حد ما.
كان الأشخاص الذين ساعدوه في الهجر عبارة عن مجموعة من بائعي السيوف*.
كان الرجل قد سمع بالفعل زاك يتحدث عن تلك المرأة عدة مرات، وقد عبس بشدة.
(ملحوظة فقط لم انتبه لها في الجزء السابق، و هو أن مصطلح بائعي السيوف ليس معناه انهم يبيعون السيوف حرفيا بل هم جنود يُستأجر خدماتهم لمن يدفع أعلى سعر لهم و معظم بائعي السيوف محترفون ولديهم بعض الخبرة في القتال لذا يعتبرون مرتزقة لكن بمصطلح آخر)
كانت تلك الحرب هي نفسها مثل كل الحروب الأخرى، وانتهت بعد بعض المناوشات الصغيرة. كان زاك، الذي تمسك بحياته، على وشك العودة إلى المنزل عندما توقف. نظر إلى السلاح الذي في يده، وبدا وكأنه قد تلقى إشارة من السماء.
بالطبع، لم يكن لمزارع مثل زاك أي فائدة لفرقة مرتزقة. ومع ذلك، فقدت الفرقة العديد من أعضائها خلال الحرب، وكان هدفهم تجديد أعدادهم في أسرع وقت ممكن.
لذلك، كلما ذهب زاك إلى بيت دعارة و يمارس الجنس مع عاهرة، لم يستطع إلا أن ينظر إلى وجه الفتاة. بالطبع، لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرًا بالفعل على العثور على أخته الصغيرة، وحتى لو وجدها، فإنه لا يعرف ماذا سيقول لها. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يواصل البحث.
كان هذا هو السبب الذي جعل فرقة المرتزقة تسمح له بالانضمام بسهولة. ومع ذلك، لم يكونوا منظمة سليمة تحترم القانون. بينما كانوا يقاتلون كمرتزقة في زمن الحرب، كانوا في الأساس قطاع طرق خلال وقت السلم.
دارت الفتاة حوله تاركة وراءها تلك الكلمات. كان زاك مهتمًا، واستدار ليشاهدها وهي تغادر. لقد اعتقد أن المكان أمامه كان جزءًا غير مأهول من حي الفقير.
بعد ذلك، عاش زاك حياة مليئة بالأفعال التي لا توصف.
ما قرر زاك فعله يتعلق بالبطاقة الرابحة الوحيدة التي يمتلكها؛ بعبارة أخرى، الهروب بالسلاح الذي أصدرته له المملكة مؤقتًا. لم يفكر في الصعوبات التي قد يسببها لوالديه لأنهم باعوا أخته الصغيرة – حتى لو كان ذلك لإبقاء بقية أفراد الأسرة على قيد الحياة – وبالتالي لم يحب والديه.
الحصول على شيء كان أفضل من عدم وجوده. أخذ الشيء من الناس كان أفضل من أن يؤخذ منها. كان جعل الآخرين يبكون أفضل من أن يبكي هو بنفسه.
كانت هناك رائحة تعفن خافتة قادمة من داخل الغرفة، والتي كانت مقارنة بالمكان الذي كان فيه زاك مثل الفرق بين السماء و الأرض. على أمل أن يعتاد أنفه على الرائحة، توغل زاك برشاقة في الغرفة.
كانت هذه هي الحياة التي عاشها زاك.
مثلما غطت نظرة الخوف وجه زاك بالكامل، فقدت ابتسامة الفتاة صفتها المخيفة.
لم يشعر أنه كان خطأ، ولم يندم على ذلك.
كان الأشخاص الذين ساعدوه في الهجر عبارة عن مجموعة من بائعي السيوف*.
نما إيمانه بذلك في كل مرة يسمع فيها عويل المظلومين.
تم تجنيد زاك مرتين، لكن فترة عمله الثالثة شهدت تغيرًا في حظوظه.
♦ ♦ ♦
“آه – لذلك علينا أن نتحرك أيضًا.”
ركض زاك عبر حي فقير. ركض نحو عالم كان أحمر أعمق من غروب الشمس.
حشدت المملكة جيوشها بشكل دوري ضد الإمبراطورية، وعندما فعلت ذلك، كانت المملكة تجمع جميع الرجال القادرين على العمل في القرى وترسلهم إلى ساحة المعركة. كان لغياب شبابهم الأقوياء لمدة شهر عواقب وخيمة على القرى. ومع ذلك، كان بعض الناس ممتنين لهذا التجنيد.
بعد أن ركض باستمرار منذ مغادرته النزل، كان يلهث بشدة وجبهته مغطاة بالعرق. جعله إرهاق المبنى يريد التوقف، وتساءل عما إذا كان يجب أن يأخذ قسطًا من الراحة. ومع ذلك، كان الوقت ضيقًا، وبالتالي دفع زاك جسده المتعب إلى الأمام واستمر في الجري.
__________________
عندها فقط، بينما أخذ زاك منعطفًا حادًا –
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
“كان ذلك قريبًا ~” غمغم الشكل الموجود على الجانب الآخر من الزاوية و هو يقفز، مصحوبًا بصوت قعقعة المعدن.
بدلاً من العودة إلى قريته، ألن يكون من الأفضل اختيار طريقة حياة مختلفة؟
نظر زاك المذهول إلى الشكل الأسود الذي قفز.
ترجمة: Scrub
كانت فتاة جميلة ترتدي عباءة سوداء مما جعلها تبدو وكأنها تمتزج في الظل، لكن عينيها الأرجواني اللامعتين، المليئتين بالفضول، كانتا تنظران مباشرة إلى زاك.
أخذ صاحب الأرض ثمار أعمالهم الشاقة. إذ أخذ ستين في المائة من محصولهم. لا يزال بإمكانهم العيش على الأربعين في المائة المتبقية، وإن كانوا في فقر.
صرخ زاك في وجهها بالتعب ونفاد الصبر.
“حسنًا، حسنًا، انسى الأمر. ليس لدي وقت لهذا. ومع ذلك، إذا صادفتك مرة أخرى، فسوف تمر بوقت سيء~”
“هذا طريقي! إن هذا خطير! انتبهي إلى أين تسيرين!”
أومأ زاك برأسه بارتياح، وعندما أصبح تنفسه تحت السيطرة، طرق الباب ثلاث مرات. بعد الانتظار خمس ثوان، طرق أربع مرات أخرى.
لم تبدو الفتاة خائفة من صراخ زاك. بدلا من ذلك، ابتسمت ببرود.
ولكن كيف يمكن لشخص لا يعرف الأرض أو له داعم أن يهجر بهذه السهولة؟ في النهاية، تمكن من العثور على أشخاص لمساعدته، وهو أمر كان محظوظًا إلى حد ما.
تلك الابتسامة التي تقشعر لها الأبدان جعلت زاك يتراجع بشكل غريزي، دون الشجاعة حتى لسلّ سلاحه. كان مثل أسد يحدق في فأر.
نما إيمانه بذلك في كل مرة يسمع فيها عويل المظلومين.
ربما كان صوت المعدن الذي سمعه عندما قفزت الفتاة عائدًا من الدرع الذي كانت ترتديه.
“لقد حدث تغيير في الموقف… الفريسة تستعد للتحرك.”
فتاة مسلّحة ومدرّعة – ربما كانت مغامرة.
حياة يرثى لها.
لقد اختار الشخص الخطأ لإثارة العداء معه.
“لقد حدث تغيير في الموقف… الفريسة تستعد للتحرك.”
انطلقت صافرات الخطر من خلال رأس زاك، وفي الوقت نفسه فكر في شيء ما.
انحرفت زاوية فم زاك بابتسامة بذيئة كشفت عن أسنانه.
لم ينظر إليها بازدراء لأنها كانت امرأة. عرف زاك أن هناك فريق مغامرين يتألف من نساء قويات فقط. كان أقوى رجل في فرقة المرتزقة الذي ينتمي إليه قد طرحها مرة واحدة.
دارت الفتاة حوله تاركة وراءها تلك الكلمات. كان زاك مهتمًا، واستدار ليشاهدها وهي تغادر. لقد اعتقد أن المكان أمامه كان جزءًا غير مأهول من حي الفقير.
من ناحية أخرى، ربما كان زاك مرتزقًا، لكنه كان أحد أضعف أعضاء رجالهم المقاتلين. هذا هو سبب حصوله على وظيفة كهذه.
لقد اختار الشخص الخطأ لإثارة العداء معه.
كان يتصبب عرقًا من الجري، وعندما بدأ زاك بالندم على ما فعله، سرعان ما تعرق نوعًا آخر من العرق تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
مثلما غطت نظرة الخوف وجه زاك بالكامل، فقدت ابتسامة الفتاة صفتها المخيفة.
وسرعان ما وصل إلى حي فقير في زاوية مليئة بالعديد من المنازل المتداعية. نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك من يتبعه.
“حسنًا، حسنًا، انسى الأمر. ليس لدي وقت لهذا. ومع ذلك، إذا صادفتك مرة أخرى، فسوف تمر بوقت سيء~”
انطلقت صافرات الخطر من خلال رأس زاك، وفي الوقت نفسه فكر في شيء ما.
دارت الفتاة حوله تاركة وراءها تلك الكلمات. كان زاك مهتمًا، واستدار ليشاهدها وهي تغادر. لقد اعتقد أن المكان أمامه كان جزءًا غير مأهول من حي الفقير.
تلك الابتسامة التي تقشعر لها الأبدان جعلت زاك يتراجع بشكل غريزي، دون الشجاعة حتى لسلّ سلاحه. كان مثل أسد يحدق في فأر.
ماذا كانت تفعل امرأة جميلة كهذه هنا في وقت متأخر جدًا؟ أثار هذا الفكر فضوله، ولكن كان ينتظره شيئًا أكثر أهمية، لذلك قطع فضوله.
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
وسرعان ما وصل إلى حي فقير في زاوية مليئة بالعديد من المنازل المتداعية. نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك من يتبعه.
بالطبع، لم يكن لمزارع مثل زاك أي فائدة لفرقة مرتزقة. ومع ذلك، فقدت الفرقة العديد من أعضائها خلال الحرب، وكان هدفهم تجديد أعدادهم في أسرع وقت ممكن.
غرقت الشمس ببطء تحت الأفق، ورسمت العالم بظلال سوداء، لذلك ركز زاك على ما إذا كان أي شخص يختبئ في الزوايا المظلمة. كان قد فحص بالفعل عدة مرات قبل الآن، ولكن لمجرد أن يكون بأمان، ألقى نظرة أخيرة.
بعد إعطاء الإشارة التي تم ترتيبها مسبقًا، تلقى ردًا فوريًا. جاء صرير الخشب من الجانب الآخر من الباب، وانزلق المصراع الخشبي الذي كان يسد فتحة الباب بعيدًا عن الطريق. كان زاك يرى عيون الرجل على الجانب الآخر من الباب، ينظر إليه لأعلى ولأسفل ويتحقق من هويته.
أومأ زاك برأسه بارتياح، وعندما أصبح تنفسه تحت السيطرة، طرق الباب ثلاث مرات. بعد الانتظار خمس ثوان، طرق أربع مرات أخرى.
تلك الابتسامة التي تقشعر لها الأبدان جعلت زاك يتراجع بشكل غريزي، دون الشجاعة حتى لسلّ سلاحه. كان مثل أسد يحدق في فأر.
بعد إعطاء الإشارة التي تم ترتيبها مسبقًا، تلقى ردًا فوريًا. جاء صرير الخشب من الجانب الآخر من الباب، وانزلق المصراع الخشبي الذي كان يسد فتحة الباب بعيدًا عن الطريق. كان زاك يرى عيون الرجل على الجانب الآخر من الباب، ينظر إليه لأعلى ولأسفل ويتحقق من هويته.
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
“إنه أنت. آه، انتظر دقيقة.”
قام الرجل بمص إبهامه وهو يفكر في مقدار الوقت الذي ستستغرقه العملية برمتها. استمع زاك ببساطة إلى تأملاته في صمت، وهو ينظر إلى يديه.
دون انتظار رد زاك، أغلق الرجل ثقب الباب، وأعقب ذلك الصوت صوت قفل ثقيل مفكوك. انفتح الباب قليلاً.
لم يكن يمتلك قدرات بدنية استثنائية، ولا يمتلك موهبة ذو قدرة خاصة يمتلكها عدد قليل من الأشخاص المميزين. كان علمه مرتبطًا إلى حد كبير بالزراعة – متى يزرع البذور وما إلى ذلك.
“ادخل.”
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
كانت هناك رائحة تعفن خافتة قادمة من داخل الغرفة، والتي كانت مقارنة بالمكان الذي كان فيه زاك مثل الفرق بين السماء و الأرض. على أمل أن يعتاد أنفه على الرائحة، توغل زاك برشاقة في الغرفة.
انحرفت زاوية فم زاك بابتسامة بذيئة كشفت عن أسنانه.
بمجرد إغلاق الباب، رأى أن الداخل كان صغيراً ومظلماً.
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
أدى الباب مباشرة إلى المطبخ وغرفة الطعام التي كانت مفروشة بطاولة. كانت هناك شمعة على المنضدة، ضوءها الضعيف بدد إلى حد ما ظلمة الغرفة.
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
قام رجل قذر بدا وكأنه تعامل بالعنف من أجل لقمة العيش بسحب كرسيًا قريبًا وجلس. صرّ الكرسي وهو جالس عليه، وكأنه يئن من الألم. كان الرجل ذو عضلات ثقيلة، وكانت الأجزاء المكشوفة من ذراعيه ووجهه مشوهة قليلاً. بدا الكرسي وكأنه سينكسر تحت وزنه.
كان يتصبب عرقًا من الجري، وعندما بدأ زاك بالندم على ما فعله، سرعان ما تعرق نوعًا آخر من العرق تمامًا.
“أوه، زاك. ما بك، ماذا حدث؟”
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
“لقد حدث تغيير في الموقف… الفريسة تستعد للتحرك.”
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
“آه – لذلك علينا أن نتحرك أيضًا.”
“هذا لن ينجح – لقد قام بالفعل بتحميل الأمتعة. سيكون من الأفضل التصرف بسرعة، أليس كذلك؟”
أومأ زاك برأسه بصمت. تذمر الرجل بهدوء، “لماذا الآن… ألا يفكرون بنفسهم قليلاً؟”
عندها فقط، بينما أخذ زاك منعطفًا حادًا –
“ألا يمكنك تأخيرهم بطريقة ما؟”
كان يتصبب عرقًا من الجري، وعندما بدأ زاك بالندم على ما فعله، سرعان ما تعرق نوعًا آخر من العرق تمامًا.
“سيكون ذلك صعبًا، لأنه كان طلب تلك المرأة.”
أومأ زاك برأسه بارتياح، وعندما أصبح تنفسه تحت السيطرة، طرق الباب ثلاث مرات. بعد الانتظار خمس ثوان، طرق أربع مرات أخرى.
كان الرجل قد سمع بالفعل زاك يتحدث عن تلك المرأة عدة مرات، وقد عبس بشدة.
“إنه أنت. آه، انتظر دقيقة.”
“يجب أن يستخدم هذا الرجل العجوز عقله قليلاً ويحاول التحدث معها. الطرق في الليل أماكن سيئة للتواجد فيها، حيث يظهر قطاع الطرق المخيفون وكل شيء… حتى الأحمق يعرف عن هذا النوع من الأشياء. آه، ماذا عن تخريب عجلة القيادة و جعل المغادرة تكون الغد؟”
بعد ذلك، عاش زاك حياة مليئة بالأفعال التي لا توصف.
“هذا لن ينجح – لقد قام بالفعل بتحميل الأمتعة. سيكون من الأفضل التصرف بسرعة، أليس كذلك؟”
♦ ♦ ♦
“مم، هذا صحيح…”
لم يكن يمتلك قدرات بدنية استثنائية، ولا يمتلك موهبة ذو قدرة خاصة يمتلكها عدد قليل من الأشخاص المميزين. كان علمه مرتبطًا إلى حد كبير بالزراعة – متى يزرع البذور وما إلى ذلك.
حدق الرجل في الهواء بينما كان يفكر.
مثلما غطت نظرة الخوف وجه زاك بالكامل، فقدت ابتسامة الفتاة صفتها المخيفة.
“إذن، متى سيغادرون؟”
في ذلك الوقت، كان زاك شابًا ولم يكن يعرف ما الذي يحدث. اختفت أخته الصغيرة المحبوبة، لكن والديه لم يذهبا للبحث عنها. أدرك زاك الآن أنها ربما تم بيعها. تم حظر العبودية الآن من خلال جهود “الأميرة الذهبية”، ولكن في ذلك الوقت كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة.
“في غضون ساعتين.”
“لقد حدث تغيير في الموقف… الفريسة تستعد للتحرك.”
“هذا قريب جدًا. آه – ماذا عليّ أن أفعل. سأحتاج إلى الاتصال بالآخرين… في غضون ساعتين فقط… سيكون الأمر صعبًا، لكن الأمر يستحق… “
ترجمة: Scrub
قام الرجل بمص إبهامه وهو يفكر في مقدار الوقت الذي ستستغرقه العملية برمتها. استمع زاك ببساطة إلى تأملاته في صمت، وهو ينظر إلى يديه.
بعد كل شيء، كلما قل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، قل الطعام الذي تحتاجه العائلات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطعام المجندين الشباب من قبل المملكة. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يأكلون فيها طعامهم.
“الأغنياء مثلها يثيرون غضبك، أليس كذلك…”
“سيكون ذلك صعبًا، لأنه كان طلب تلك المرأة.”
فكر زاك في الأيدي الحساسة والرائعة للفتاة التي لقبت ـ السيدة الشابة.
ما قرر زاك فعله يتعلق بالبطاقة الرابحة الوحيدة التي يمتلكها؛ بعبارة أخرى، الهروب بالسلاح الذي أصدرته له المملكة مؤقتًا. لم يفكر في الصعوبات التي قد يسببها لوالديه لأنهم باعوا أخته الصغيرة – حتى لو كان ذلك لإبقاء بقية أفراد الأسرة على قيد الحياة – وبالتالي لم يحب والديه.
لا أحد يعمل في مزرعة سيكون له أيدٍ جميلة مثل هذه. تشقق جلدهم من الماء الجليدي و يسمك بسبب أرجحة المجرفة، وحتى أظافرهم نمت. كانت يد المزارع هكذا.
كانت فتاة جميلة ترتدي عباءة سوداء مما جعلها تبدو وكأنها تمتزج في الظل، لكن عينيها الأرجواني اللامعتين، المليئتين بالفضول، كانتا تنظران مباشرة إلى زاك.
كان يعلم جيدًا أن العالم كان غير عادل. ومع ذلك-
بدلاً من العودة إلى قريته، ألن يكون من الأفضل اختيار طريقة حياة مختلفة؟
انحرفت زاوية فم زاك بابتسامة بذيئة كشفت عن أسنانه.
كان يعلم جيدًا أن العالم كان غير عادل. ومع ذلك-
“هل يمكنني الاستمتاع ببعض المرح مع تلك المرأة؟”
“يجب أن يستخدم هذا الرجل العجوز عقله قليلاً ويحاول التحدث معها. الطرق في الليل أماكن سيئة للتواجد فيها، حيث يظهر قطاع الطرق المخيفون وكل شيء… حتى الأحمق يعرف عن هذا النوع من الأشياء. آه، ماذا عن تخريب عجلة القيادة و جعل المغادرة تكون الغد؟”
“عليك أن تنتظر حتى ننتهي أولاً، وبما أننا سنخطفها و نطلب الفدية، فلا يمكنك الذهاب بعيدًا! لا تؤذيها بشدة.”
“حسنًا، سنفعل ذلك. سأتصل بالرئيس.”
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
كان يتصبب عرقًا من الجري، وعندما بدأ زاك بالندم على ما فعله، سرعان ما تعرق نوعًا آخر من العرق تمامًا.
“حسنًا، سنفعل ذلك. سأتصل بالرئيس.”
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
“مفهوم.”
“لقد حدث تغيير في الموقف… الفريسة تستعد للتحرك.”
“سوف نرسل حوالي عشرة رجال إلى المكان المعتاد لنصب كمين لهم. يجب أن تتحرك أيضًا وتصل إلى هناك في غضون أربع ساعات تقريبًا. إذا لم تصل بحلول ذلك الوقت، فسنقوم بالخطوة الأولى. لذا حافظ على الفريسة مطيعة و أخفض حذرهم.”
بمجرد إغلاق الباب، رأى أن الداخل كان صغيراً ومظلماً.

“عليك أن تنتظر حتى ننتهي أولاً، وبما أننا سنخطفها و نطلب الفدية، فلا يمكنك الذهاب بعيدًا! لا تؤذيها بشدة.”
__________________
نظر زاك المذهول إلى الشكل الأسود الذي قفز.
ترجمة: Scrub
“هذا طريقي! إن هذا خطير! انتبهي إلى أين تسيرين!”
استهزأ الرجل باستخفاف. ربما كان ذلك بسبب رغبته المتزايدة، لكنه وقف فجأة على قدميه.
