Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 50

الفصل 3 - الجزء الأول

الفصل 3 - الجزء الأول

المجلد 3: الفالكري الدموية
الفصل 3 – الجزء الأول – الارتباك و الفهم

رفع آينز الخاتم ووضعه على إصبعه.

غلاف الفصل الثالث:

تم إنشاء هذا المشهد من قبل ماري، أحد حراس مقبرة نازاريك العظيمة. كانت الجدران السطحية للمقبرة مدفونة تحت هذه التلال.

أول شيء رآه آينز بعد النقل الآني كان تلًا. لا، لم يكن بارتفاع تل؛ كان أشبه بارتفاع بسيط في الأرض، بارتفاع ستة أمتار على الأكثر.

دون إبطاء سرعة تعويذة [الطيران] الخاصة به، واصل آينز طريقه إلى وجهته، أكبر ضريح في المركز. كان ذلك لأنه كان المدخل الوحيد لمقبرة نازاريك العظيمة.

كانت الأرض المرتفعة مغطاة بنباتات كثيفة من النوع الذي قد يجده المرء في السهول، مما أعطى انطباعًا بأنه كان هناك لفترة طويلة. انتشرت العديد من التلال المماثلة في المناظر الطبيعية بقدر ما نظر المرء، مما يعطي الانطباع بأنها متطابقة المنطقة المحيطة.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث عندما أتوا إلى هذا العالم الذي كان خارج نطاق معرفة آينز.

بطبيعة الحال، لم يكن هذا هو الحال.

بعد الانتهاء من كل شيء، أومأت ألبيدو – التي كانت تستمع باهتمام وصمت – في إقراره.

تم إنشاء هذا المشهد من قبل ماري، أحد حراس مقبرة نازاريك العظيمة. كانت الجدران السطحية للمقبرة مدفونة تحت هذه التلال.

وسط بحر من الأسماء المكتوبة باللون الأبيض، ظهر اسم شالتير بلودفالين باللون الأسود.

ألقى آينز تعويذة [الطيران] وحلق فوق الأوساخ المتكدسة. ضمن مجال نظره الواسع، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو الأرض المليئة بالأعشاب، دون أي أثر لمستوى سطح مقبرة نازاريك العظيمة. كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بالتربة.

“هذا ليس صحيحًا، ألبيدو. ليس الأمر أنني أرحم شالتير، لكنني ببساطة لا أفهم سبب خيانتها لنا.”

لم يطل آينز على هذا المشهد، لكنه واصل الطيران بسرعته الحالية.

كانت هذه الخيارات مثالية لتدمير شالتير. كان من الواضح أن ألبيدو كانت جادة جدًا بشأن هذا الأمر.

بمجرد أن وصل إلى نقطة معينة، تغير المشهد، وشعر كما لو أنه اخترق نوعًا من الغشاء الرقيق. اختفت التضاريس الجبلية، وملأ المشهد المألوف لمنزله عيون آينز.

“إذًا، دعينا نذهب، ألبيدو.”

كانت هذه علامة على أنه اخترق الطبقة الواقية من الأوهام.

واصل آينز استجواب ألبيدو. كان يأمل في قلبه أن يحدث شيء للنظام عندما تم إحضارهم إلى هذا العالم. ومع ذلك، فإن الحقيقة التي قالتها ألبيدو كانت قاسية بشكل لا يطاق.

دون إبطاء سرعة تعويذة [الطيران] الخاصة به، واصل آينز طريقه إلى وجهته، أكبر ضريح في المركز. كان ذلك لأنه كان المدخل الوحيد لمقبرة نازاريك العظيمة.

“أنا أرى. بعبارة أخرى، حدث شيء ما بعد ذلك جعلها تقرر خيانتنا.”

عندما اقترب من درجات الضريح ذات اللون الأبيض العظمي، اكتشف شخصيات لا حصر لها تحته. قمع مشاعر القلق لديه، ونزل أمامهم.

“نعم. لم تكن هناك علامات على خيانته.”

قال صوت أنثوي لطيف: “أهلًا بك من جديد، آينز ساما.” وسرعان ما تبع هذه التحية المزيد من التحيات والترحيبات الأخرى.

“نعم. لم تكن هناك علامات على خيانته.”

كانت المرأة ذات الثوب الأبيض النقي التي وقفت أمامه لا أحد سوى ألبيدو، الوصي على مقبر نازاريك العظيمة. كانت صاحبة أوضح صورة للوضع الحالي.

“هذا صحيح… يجب أن نتحدث عن هذا في غرفة العرش، أليس كذلك؟”

كانت الخادمات الأربع خلفها أعضاء من الخادمات (الثريا)، وخلفهم كان صف من التابعين في مستوى الثمانين.

“أنت حقاً رحيم، آينز ساما. ومع ذلك، طالما أن أي شخص يواجه الوجودات الأسمى بالعداء، فلا داعي لإظهار أي رحمة له.”

بعد التحدث إلى ألبيدو عبر تعويذة [الرسالة]، كان قد أعطى أوامر لناربيرال ثم عاد فورًا. حقيقة أن ألبيدو استطاعت أن تجمع الكثير من الناس للترحيب بآينز في غضون خمس دقائق يبين هذا الكثير من مهارة ألبيدو كمسؤولة.

‘هل خانتهم شالتير حقًا؟’

مملوءًا بالاحترام لهذه الحقيقة، رفع آينز يده ولوح ردًا على تحيات أتباعه. ربما كان ينبغي عليه أن يقول كلمتي شكر، لكن ذلك لم يكن مناسبًا في ظل هذه الظروف.

إذا كان هذا النوع من الأشياء يمكن أن يحدث لأي شخص آخر غير شالتير، فعليه أن يكتشف طريقة للتعامل معه.

“ألبيدو، حول ما قلته من خلال [الرسالة]…”

كانت المرأة ذات الثوب الأبيض النقي التي وقفت أمامه لا أحد سوى ألبيدو، الوصي على مقبر نازاريك العظيمة. كانت صاحبة أوضح صورة للوضع الحالي.

‘هل خانتهم شالتير حقًا؟’

بعد الانتهاء من كل شيء، أومأت ألبيدو – التي كانت تستمع باهتمام وصمت – في إقراره.

أراد أن يطرح هذا السؤال، لكنه تردد في القيام بذلك. تصاعد القلق داخله – كان يخشى أنه إذا سألها عن خيانتها، فربما يكون هذا صحيحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان من الخطير جدًا مناقشة هذا الأمر أمام التابعين.

أراد آينز أن يسأل عما إذا كان قد تعامل مع الموقف بشكل جيد، ولكن كان هناك شيء أكثر أهمية كان يرغب في معرفته.

“نعم، هل نناقش ذلك في مكان آخر؟”

لم يطل آينز على هذا المشهد، لكنه واصل الطيران بسرعته الحالية.

“هذا صحيح… يجب أن نتحدث عن هذا في غرفة العرش، أليس كذلك؟”

______________

“بالتأكيد. إذًا – يوري، قدمي لـ آينز ساما خاتمه.”

مملوءًا بالاحترام لهذه الحقيقة، رفع آينز يده ولوح ردًا على تحيات أتباعه. ربما كان ينبغي عليه أن يقول كلمتي شكر، لكن ذلك لم يكن مناسبًا في ظل هذه الظروف.

تقدمت خادمة ترتدي نظارة طبية من الخادمات المصطفين خلفها.

“ألبيدو، حول ما قلته من خلال [الرسالة]…”

ارتدت يوري نفس زي الخادمة الأساسي الجاهز للقتال الذي ارتدته ناربيرال، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات في ملابسها.

كانت تحمل صينية بكلتا يديها مغطاة بقطعة قماش من الساتان الأرجواني. كان القماش نفسه يحمل خاتمًا – خاتم آينز أوول غون.

تم تصميم زي الخادمة ما ناربيرال لحماية مرتديها، لكن ملابس يوري أعطت الأولوية لسهولة الحركة. والدليل على ذلك يتجلى في عدم وجود أجزاء معدنية في مقدمة تنورتها.

لم يطل آينز على هذا المشهد، لكنه واصل الطيران بسرعته الحالية.

كانت قفازاتها المعدنية مغطاة بالمسامير، وكل ما كان عليها فعله هو إحكام قبضتيها لتحويلها إلى أسلحة فتاكة.

“نعم. لم تكن هناك علامات على خيانته.”

تم تزيين عقدتها الزرقاء العريضة بحجر كريم صغير شفاف. كان يشع ضوءًا من الداخل، كان يتلألأ ويومض كما لو كان يلقي به في اللهب.

عرف آينز ما يعنيه هذا التغيير، لكن –

تم تسريح شعرها في شكل كعكة، وكانت ملامحها الأولية رائعة وأنيقة، مما يمنحها جوًا من الحكمة.

أول شيء رآه آينز بعد النقل الآني كان تلًا. لا، لم يكن بارتفاع تل؛ كان أشبه بارتفاع بسيط في الأرض، بارتفاع ستة أمتار على الأكثر.

كانت يوري ألفا، مساعدة قائد خادمات معركة الثريا. نظرًا لأن الذكر سيباس كان قائدهم، فلن يكون من الخطأ اعتبارها مديرة الثريا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

كانت تحمل صينية بكلتا يديها مغطاة بقطعة قماش من الساتان الأرجواني. كان القماش نفسه يحمل خاتمًا – خاتم آينز أوول غون.

دون إبطاء سرعة تعويذة [الطيران] الخاصة به، واصل آينز طريقه إلى وجهته، أكبر ضريح في المركز. كان ذلك لأنه كان المدخل الوحيد لمقبرة نازاريك العظيمة.

رفع آينز الخاتم ووضعه على إصبعه.

كانت تحمل صينية بكلتا يديها مغطاة بقطعة قماش من الساتان الأرجواني. كان القماش نفسه يحمل خاتمًا – خاتم آينز أوول غون.

سمح هذا الخاتم لمن يرتديه بالانتقال بحرية في جميع أنحاء مقبرة نازاريك العظيمة. قام آينز بإزالته خلال أي رحلة إلى العالم الخارجي، لأنه كان يخشى أن تتم سرقته.

كانت هذه علامة على أنه اخترق الطبقة الواقية من الأوهام.

عندما نظر إلى الخاتم على إصبعه العظمي، أومأ آينز برأسه، كان مناسبًا تمامًا له. اختفى الانزعاج من عدم ارتدائه لعدة أيام، وحل محله الرضا التام.

“مصدر السيد – فتح”

“إذًا، دعينا نذهب، ألبيدو.”

وسط بحر من الأسماء المكتوبة باللون الأبيض، ظهر اسم شالتير بلودفالين باللون الأسود.

لم يستطع الانتقال الفوري إلى غرفة العرش، لذلك استخدم قوة الخاتم لإرساله إلى غرفة (ليميجتون) المجاورة مباشرة لغرفة العرش.

تم إنشاء هذا المشهد من قبل ماري، أحد حراس مقبرة نازاريك العظيمة. كانت الجدران السطحية للمقبرة مدفونة تحت هذه التلال.

بعد فتح الأبواب الضخمة، دخل آينز بصحبة ألبيدو متوجهاً إلى العرش البلوري. أثناء سيره، طرح آينز السؤال الذي كان يفكر فيه للتو.

“ألبيدو، حول ما قلته من خلال [الرسالة]…”

“إذًا، قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة لكِ. قلتِ أن شالتير خانتنا. إذًا، عندما خانتنا، كيف كان رد فعل سيباس – الذي كان في نفس المكان معها -؟ ألم يخوننا معها؟”

ظهرت نافذة نصف شفافة أمام عينيه. كانت تبدو مثل وحدة التحكم، لكنها كانت مختلفة تمامًا عنها، حيث كانت النافذة تحتوي على عدة صفحات بداخلها، كل منها مغطى بأحرف مكتظة.

“نعم. لم تكن هناك علامات على خيانته.”

“لا، من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. دعيني اتحقق من الأسباب الكامنة وراء خيانة شالتير أولاً.”

“إذًا، هل سألتِ سيباس عن الأمر؟”

“هل أنت موافق؟”

“لقد فعلت، وأنهى تقريره لي. وبحسب سيباس، فقد واجهوا مجموعة من قطاع الطرق. بعد ذلك توجهت شالتير نحو مخبأ اللصوص لتقبض عليهم. لم يحدث أي شيء مريب خلال ذلك الوقت، وأعلنت صوتيًا عن نيتها في تقديم خدمة مخلصة لك، آينز ساما.”

كانت هذه الخيارات مثالية لتدمير شالتير. كان من الواضح أن ألبيدو كانت جادة جدًا بشأن هذا الأمر.

“أنا أرى. بعبارة أخرى، حدث شيء ما بعد ذلك جعلها تقرر خيانتنا.”

“نعم. لم تكن هناك علامات على خيانته.”

“نعم… بالإضافة إلى ذلك، أحضرت معها عروسين مصاصي الدماء. ومع ذلك، يبدو أنه قد تم تدميرهم.”

بمجرد أن وصل إلى نقطة معينة، تغير المشهد، وشعر كما لو أنه اخترق نوعًا من الغشاء الرقيق. اختفت التضاريس الجبلية، وملأ المشهد المألوف لمنزله عيون آينز.

“…هل هذا صحيح؟ لكن مثل هذا… لا، هذا يعني أن شيئًا ما حدث ودمرهم. سألخص ما حدث عندما انتهي.”

قال صوت أنثوي لطيف: “أهلًا بك من جديد، آينز ساما.” وسرعان ما تبع هذه التحية المزيد من التحيات والترحيبات الأخرى.

كان آينز قد أنهى تقريره تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى سلالم العرش. ومع ذلك، لم يكن قد وصل إلى أحداث المقبرة بعد، فواصل الكلام.

المجلد 3: الفالكري الدموية الفصل 3 – الجزء الأول – الارتباك و الفهم

بعد الانتهاء من كل شيء، أومأت ألبيدو – التي كانت تستمع باهتمام وصمت – في إقراره.

“أرغب في ترشيح نفسي كقائدة لهذه الحملة، وإذا سمحت لي بذلك، أود أن يكون كوكيتوس مسؤولًا تنفيذيًا لي وأن أشرك ماري في قواتنا، آينز ساما.”

أراد آينز أن يسأل عما إذا كان قد تعامل مع الموقف بشكل جيد، ولكن كان هناك شيء أكثر أهمية كان يرغب في معرفته.

مع ممارسة بعض الحركات، قام آينز بإحضار وتوسيع صفحة حالة كل الشخصيات.

نظر إلى العرش وتلا كلمة مرور معينة.

تذكر آينز وجه نفيريا. في الواقع، ربما يكون صاحب المواهب مثله مع بعض القوة المجهولة قد يستطيع التأثير على عقل اللاموتى.

“مصدر السيد – فتح”

أراد أن يطرح هذا السؤال، لكنه تردد في القيام بذلك. تصاعد القلق داخله – كان يخشى أنه إذا سألها عن خيانتها، فربما يكون هذا صحيحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان من الخطير جدًا مناقشة هذا الأمر أمام التابعين.

ظهرت نافذة نصف شفافة أمام عينيه. كانت تبدو مثل وحدة التحكم، لكنها كانت مختلفة تمامًا عنها، حيث كانت النافذة تحتوي على عدة صفحات بداخلها، كل منها مغطى بأحرف مكتظة.

سجلت هذه الصفحة أسماء جميع الشخصيات NPC التي خلقها أعضاء النقابة. بعد تغيير طريقة الفرز من الترتيب الأبجدي إلى ترتيب المستوى، من الأعلى إلى الأسفل، تحركت عيون آينز أسفل القائمة – ثم توقفت عيناه في مكان واحد. ثم وجه بصمت نظره نحو وجه ألبيدو.

كان هذا هو نظام إدارة مقبرة نازاريك العظيمة.

مملوءًا بالاحترام لهذه الحقيقة، رفع آينز يده ولوح ردًا على تحيات أتباعه. ربما كان ينبغي عليه أن يقول كلمتي شكر، لكن ذلك لم يكن مناسبًا في ظل هذه الظروف.

سجلت تكاليف الصيانة اليومية، وأعداد وأنواع التوابع الموجودة، وجميع أنواع الفخاخ السحرية، والحيل وغيرها من الأشياء من هذا القبيل. يمكن للمرء أن يمارس سيطرة واسعة النطاق عليهم جميعًا من هنا. بينما كانوا لا يزالون في يجدراسيل، يمكن للمرء الوصول إلى هذا النظام من أي مكان، ولكن بعد بعض التجارب، وجد آينز أنه في هذا العالم، لا يمكن تشغيل النظام إلا من قلب المقبرة، في غرفة العرش.

كانت الخادمات الأربع خلفها أعضاء من الخادمات (الثريا)، وخلفهم كان صف من التابعين في مستوى الثمانين.

‘على الرغم من أنه من المزعج المجيء إلى هنا في كل مرة… على الأقل لدي الخاتم لنقلي فوريًا… لذا فهي ليست مشكلة كبيرة.’

مملوءًا بالاحترام لهذه الحقيقة، رفع آينز يده ولوح ردًا على تحيات أتباعه. ربما كان ينبغي عليه أن يقول كلمتي شكر، لكن ذلك لم يكن مناسبًا في ظل هذه الظروف.

مع ممارسة بعض الحركات، قام آينز بإحضار وتوسيع صفحة حالة كل الشخصيات.

بمجرد أن وصل إلى نقطة معينة، تغير المشهد، وشعر كما لو أنه اخترق نوعًا من الغشاء الرقيق. اختفت التضاريس الجبلية، وملأ المشهد المألوف لمنزله عيون آينز.

سجلت هذه الصفحة أسماء جميع الشخصيات NPC التي خلقها أعضاء النقابة. بعد تغيير طريقة الفرز من الترتيب الأبجدي إلى ترتيب المستوى، من الأعلى إلى الأسفل، تحركت عيون آينز أسفل القائمة – ثم توقفت عيناه في مكان واحد. ثم وجه بصمت نظره نحو وجه ألبيدو.

“أرغب في ترشيح نفسي كقائدة لهذه الحملة، وإذا سمحت لي بذلك، أود أن يكون كوكيتوس مسؤولًا تنفيذيًا لي وأن أشرك ماري في قواتنا، آينز ساما.”

“نعم، لقد حصل هذا فعلاً.”

______________

وسط بحر من الأسماء المكتوبة باللون الأبيض، ظهر اسم شالتير بلودفالين باللون الأسود.

القائد الذي يرتدي وجهاً عالٍ وقويًا لكنه لم ينقذ مرؤوسيه أثناء وجودهم في ورطة لم يكن لائقًا ليكون قائدًا.

عرف آينز ما يعنيه هذا التغيير، لكن –

“إذًا، دعينا نذهب، ألبيدو.”

نظر إليها مرتين، ثلاث مرات، وبعد أن أدرك أن عينيه لم تخطئ، صرخ ‘مستحيل!’ في قلبه. إذا كان بإمكان وجهه العظمي إظهار تعبير، فسيكون ذلك بمثابة الصدمة.

“لو كانت ميتة، لكان اسمها قد اختفى وترك مكانًا فارغًا. في جميع الاحتمالات، هذا يمثل خيانة.”

“… هل ماتت؟”

“لو كانت ميتة، لكان اسمها قد اختفى وترك مكانًا فارغًا. في جميع الاحتمالات، هذا يمثل خيانة.”

واصل آينز استجواب ألبيدو. كان يأمل في قلبه أن يحدث شيء للنظام عندما تم إحضارهم إلى هذا العالم. ومع ذلك، فإن الحقيقة التي قالتها ألبيدو كانت قاسية بشكل لا يطاق.

كانت تحمل صينية بكلتا يديها مغطاة بقطعة قماش من الساتان الأرجواني. كان القماش نفسه يحمل خاتمًا – خاتم آينز أوول غون.

“لو كانت ميتة، لكان اسمها قد اختفى وترك مكانًا فارغًا. في جميع الاحتمالات، هذا يمثل خيانة.”

إذا كانت غير راضية عن الطريقة التي عوملت بها، فقد يحدث نفس الشيء للأتباع الآخرين. وبالتالي، سيتعين عليه اتخاذ الإجراءات المناسبة لهذا.

“حسنًا… هذا صحيح.”

لم يطل آينز على هذا المشهد، لكنه واصل الطيران بسرعته الحالية.

كما رد آينز بهذه الطريقة على ألبيدو، تذكر معنى هذا التغيير عندما رآه آخر مرة في يجدراسيل.

“…هل هذا صحيح؟ لكن مثل هذا… لا، هذا يعني أن شيئًا ما حدث ودمرهم. سألخص ما حدث عندما انتهي.”

وصفتها ألبيدو بالخيانة، لكن ذلك كان مختلفًا قليلاً عما كان يعرضه النظام. في الواقع، كان الأمر مشابهًا للخيانة بشكل عام، ولكن هذا التغيير في اللون حدث عندما استخدم طرف ثالث التحكم في العقل لجعل أحد الـNPC يتخذ إجراءات عدائية بشكل مؤقت.

ألقى آينز تعويذة [الطيران] وحلق فوق الأوساخ المتكدسة. ضمن مجال نظره الواسع، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو الأرض المليئة بالأعشاب، دون أي أثر لمستوى سطح مقبرة نازاريك العظيمة. كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بالتربة.

‘هذا مستحيل.’

“إذًا، قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة لكِ. قلتِ أن شالتير خانتنا. إذًا، عندما خانتنا، كيف كان رد فعل سيباس – الذي كان في نفس المكان معها -؟ ألم يخوننا معها؟”

أعرب آينز عن هذا الإنكار في قلبه مرة أخرى. كانت شالتير وآينز كلاهما لاموتى، مما يعني أنهما كانا من أعراق محصنة ضد جميع أنواع التأثيرات التي تؤثر على العقل. كيف تم التحكم بعقل شالتير إذًا؟

“إذًا، قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة لكِ. قلتِ أن شالتير خانتنا. إذًا، عندما خانتنا، كيف كان رد فعل سيباس – الذي كان في نفس المكان معها -؟ ألم يخوننا معها؟”

كان من الأسهل قبول حقيقة أن شالتير قد خانت نازاريك ببساطة. على سبيل المثال، ربما لم تكن راضية عن معاملتها لها وربما قدم لها شخص ما في الخارج عروضًا أفضل، مما أدى إلى خيانتها.

“لا، من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. دعيني اتحقق من الأسباب الكامنة وراء خيانة شالتير أولاً.”

إذا لم يكن الأمر كذلك، فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث عندما أتوا إلى هذا العالم الذي كان خارج نطاق معرفة آينز.

كانت الخادمات الأربع خلفها أعضاء من الخادمات (الثريا)، وخلفهم كان صف من التابعين في مستوى الثمانين.

تذكر آينز وجه نفيريا. في الواقع، ربما يكون صاحب المواهب مثله مع بعض القوة المجهولة قد يستطيع التأثير على عقل اللاموتى.

“ألبيدو، حول ما قلته من خلال [الرسالة]…”

“… هل يمكن أن يكون هذا هو تأثير كائن أو ظاهرة أو تأثير خاص فريد في هذا العالم؟”

كانت تحمل صينية بكلتا يديها مغطاة بقطعة قماش من الساتان الأرجواني. كان القماش نفسه يحمل خاتمًا – خاتم آينز أوول غون.

“هذا غير واضح. ومع ذلك، فإن خيانة شالتير واضحة بما فيه الكفاية، لذلك أقترح أن نقوم بتجميع قوة قتالية على الفور.”

سجلت تكاليف الصيانة اليومية، وأعداد وأنواع التوابع الموجودة، وجميع أنواع الفخاخ السحرية، والحيل وغيرها من الأشياء من هذا القبيل. يمكن للمرء أن يمارس سيطرة واسعة النطاق عليهم جميعًا من هنا. بينما كانوا لا يزالون في يجدراسيل، يمكن للمرء الوصول إلى هذا النظام من أي مكان، ولكن بعد بعض التجارب، وجد آينز أنه في هذا العالم، لا يمكن تشغيل النظام إلا من قلب المقبرة، في غرفة العرش.

في هذه اللحظة أدرك آينز شيئًا ما فجأة. هل يمكن أن يكون القصد من التابعين الذين رحبوا بعودة آينز سابقًا هو القضاء على شالتير؟ عندما أعاد الأحداث، لاحظ أن هناك العديد من التابعين بينهم الذين كانوا نادرً ما يتم مشاهدتهم في نازاريك، أولئك الذين يمتلكون هجمات العناصر المقدسة التي كانت فعالة ضد اللاموتى.

في هذه اللحظة أدرك آينز شيئًا ما فجأة. هل يمكن أن يكون القصد من التابعين الذين رحبوا بعودة آينز سابقًا هو القضاء على شالتير؟ عندما أعاد الأحداث، لاحظ أن هناك العديد من التابعين بينهم الذين كانوا نادرً ما يتم مشاهدتهم في نازاريك، أولئك الذين يمتلكون هجمات العناصر المقدسة التي كانت فعالة ضد اللاموتى.

واصلت ألبيدو بصوتها الذي بدا أنه مصنوع من الفولاذ.

‘هل خانتهم شالتير حقًا؟’

“أرغب في ترشيح نفسي كقائدة لهذه الحملة، وإذا سمحت لي بذلك، أود أن يكون كوكيتوس مسؤولًا تنفيذيًا لي وأن أشرك ماري في قواتنا، آينز ساما.”

كانت هذه علامة على أنه اخترق الطبقة الواقية من الأوهام.

كانت هذه الخيارات مثالية لتدمير شالتير. كان من الواضح أن ألبيدو كانت جادة جدًا بشأن هذا الأمر.

بعد التحدث إلى ألبيدو عبر تعويذة [الرسالة]، كان قد أعطى أوامر لناربيرال ثم عاد فورًا. حقيقة أن ألبيدو استطاعت أن تجمع الكثير من الناس للترحيب بآينز في غضون خمس دقائق يبين هذا الكثير من مهارة ألبيدو كمسؤولة.

كانت شالتير بلودفالين قوية جدًا. في الواقع، كانت أقوى الحراس باستثناء غارغانتوا. لذلك، سيحتاج المرء إلى أعضاء الفريق الذين اختارتهم ألبيدو للتأكد تمامًا من هزيمتها، وإلا فسيواجه المرء وقتًا عصيبًا للغاية.

“أنا أرى. بعبارة أخرى، حدث شيء ما بعد ذلك جعلها تقرر خيانتنا.”

“هل أنت موافق؟”

“لقد فعلت، وأنهى تقريره لي. وبحسب سيباس، فقد واجهوا مجموعة من قطاع الطرق. بعد ذلك توجهت شالتير نحو مخبأ اللصوص لتقبض عليهم. لم يحدث أي شيء مريب خلال ذلك الوقت، وأعلنت صوتيًا عن نيتها في تقديم خدمة مخلصة لك، آينز ساما.”

“لا، من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج. دعيني اتحقق من الأسباب الكامنة وراء خيانة شالتير أولاً.”

كانت المرأة ذات الثوب الأبيض النقي التي وقفت أمامه لا أحد سوى ألبيدو، الوصي على مقبر نازاريك العظيمة. كانت صاحبة أوضح صورة للوضع الحالي.

“أنت حقاً رحيم، آينز ساما. ومع ذلك، طالما أن أي شخص يواجه الوجودات الأسمى بالعداء، فلا داعي لإظهار أي رحمة له.”

عندما سمع من [الرسالة] أن NPC الذي خلقه أصدقاؤه قد خانه، شعر كما لو أنه قد تمت إدانته من قبل الجميع (أعضاء النقابة الآخرين)، بصفته قائد نقابة. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط على ركبتيه. ومع ذلك، لم يعد هذا مجرد توبيخ من قبل الآخرين.

“هذا ليس صحيحًا، ألبيدو. ليس الأمر أنني أرحم شالتير، لكنني ببساطة لا أفهم سبب خيانتها لنا.”

عندما سمع من [الرسالة] أن NPC الذي خلقه أصدقاؤه قد خانه، شعر كما لو أنه قد تمت إدانته من قبل الجميع (أعضاء النقابة الآخرين)، بصفته قائد نقابة. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط على ركبتيه. ومع ذلك، لم يعد هذا مجرد توبيخ من قبل الآخرين.

إذا كان هذا النوع من الأشياء يمكن أن يحدث لأي شخص آخر غير شالتير، فعليه أن يكتشف طريقة للتعامل معه.

إذا كانت غير راضية عن الطريقة التي عوملت بها، فقد يحدث نفس الشيء للأتباع الآخرين. وبالتالي، سيتعين عليه اتخاذ الإجراءات المناسبة لهذا.

إذا كانت غير راضية عن الطريقة التي عوملت بها، فقد يحدث نفس الشيء للأتباع الآخرين. وبالتالي، سيتعين عليه اتخاذ الإجراءات المناسبة لهذا.

تقدمت خادمة ترتدي نظارة طبية من الخادمات المصطفين خلفها.

إذا كان هذا نتيجة نوع من القدرة على الهيمنة، فإنه سيحتاج أيضًا إلى اكتشاف طريقة لمواجهتها.

ألقى آينز تعويذة [الطيران] وحلق فوق الأوساخ المتكدسة. ضمن مجال نظره الواسع، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو الأرض المليئة بالأعشاب، دون أي أثر لمستوى سطح مقبرة نازاريك العظيمة. كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بالتربة.

عندما سمع من [الرسالة] أن NPC الذي خلقه أصدقاؤه قد خانه، شعر كما لو أنه قد تمت إدانته من قبل الجميع (أعضاء النقابة الآخرين)، بصفته قائد نقابة. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط على ركبتيه. ومع ذلك، لم يعد هذا مجرد توبيخ من قبل الآخرين.

“… هل يمكن أن يكون هذا هو تأثير كائن أو ظاهرة أو تأثير خاص فريد في هذا العالم؟”

كان عليه أن يحل هذه المشكلة ليس بصفته قائد النقابة، ولكن بصفته الحاكم المطلق لمقبرة نازاريك العظيمة. كان من السابق لأوانه اليأس، وإذا – على الرغم من أن ذلك كان مستحيلًا – كانت شالتير في الواقع تم السيطرة عليها، فإنه يحتاج إلى إنقاذها.

“هذا ليس صحيحًا، ألبيدو. ليس الأمر أنني أرحم شالتير، لكنني ببساطة لا أفهم سبب خيانتها لنا.”

القائد الذي يرتدي وجهاً عالٍ وقويًا لكنه لم ينقذ مرؤوسيه أثناء وجودهم في ورطة لم يكن لائقًا ليكون قائدًا.

كانت هذه الخيارات مثالية لتدمير شالتير. كان من الواضح أن ألبيدو كانت جادة جدًا بشأن هذا الأمر.

آينز كان حاكم رعاياه، وكان عليه أن يحميهم.

عندما سمع من [الرسالة] أن NPC الذي خلقه أصدقاؤه قد خانه، شعر كما لو أنه قد تمت إدانته من قبل الجميع (أعضاء النقابة الآخرين)، بصفته قائد نقابة. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط على ركبتيه. ومع ذلك، لم يعد هذا مجرد توبيخ من قبل الآخرين.

“إذًا، هل تعرفين أين شالتير؟ هل حددتِ موقعها بدقة؟”

“حسنًا… هذا صحيح.”

“خالص اعتذاري، لكننا لم نؤكد ذلك بعد. لقد اعتبرت أن شالتير قد تهاجم نازاريك، لذلك تم وضع مرؤوسيها المباشرين قيد الاعتقال، وأرسلت أتباعًا آخرين لتعزيز الطابق الأول.”

القائد الذي يرتدي وجهاً عالٍ وقويًا لكنه لم ينقذ مرؤوسيه أثناء وجودهم في ورطة لم يكن لائقًا ليكون قائدًا.

“حقًا؟ إذًا، دعينا نذهب لزيارة أختك الكبرى لنرى ما إذا كان بإمكاننا تحديد موقع شالتير.”

كانت يوري ألفا، مساعدة قائد خادمات معركة الثريا. نظرًا لأن الذكر سيباس كان قائدهم، فلن يكون من الخطأ اعتبارها مديرة الثريا.

______________

واصلت ألبيدو بصوتها الذي بدا أنه مصنوع من الفولاذ.

ترجمة: Scrub

“…هل هذا صحيح؟ لكن مثل هذا… لا، هذا يعني أن شيئًا ما حدث ودمرهم. سألخص ما حدث عندما انتهي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

واصلت ألبيدو بصوتها الذي بدا أنه مصنوع من الفولاذ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط