الفصل 4 - الجزء الأول
المجلد 3: الفالكري الدموية
لا، هل كان من الصواب تسميته بابًا؟ كان أشبه بظل أسود لا قاع له على شكل باب مثبت على الحائط.
الفصل 4 – الجزء الأول – قبل معركة الموت

لم يستطع آينز استخدام تخصصه ضد شالتير، وكان لشالتير ميزة عند قتال لا ميت.
بعد الانتقال الفوري إلى الخزينة، كان أول ما رآه آينز هو أضواء لا حصر لها تتلألأ في الهواء، مثل النجوم في الساماء.
“لا، إنه ليس هو!” قالت على الفور.
كان السقف مرتفعًا جدًا لدرجة أنه يتعين على المرء أن يطير ليرى ارتفاعاته، وكانت جدرانه شديدة الاتساع لدرجة أنها تجاوزت مدى رؤية المرء. كانت الغرفة الواسعة حددوها مليئة بالكنوز المبهرة.
في وسط الغرفة كان هناك كومة من العملات الذهبية والأحجار الكريمة، هائلة لدرجة أنها تشبه سلسلة جبال. حتى المبلغ الذي يمكن اعتباره محسوبًا لم يكن سوى جزء صغير من المجموع الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أعمال فنية مصنوعة ببراعة مدفونة في جبل الذهب هذا.
كان هناك عصا محفورة بأحجار الدم، وزوج من قفاز هيهيروكانا مرصع بالعقيق، وخاتم فضي صغير مزين بالألماس الأسود، وتمثال صغير من حجر السج منحوت على شكل كلب، وخنجر جمشت أرجواني، ومذبح صغير مع عدد لا يحصى من اللؤلؤ الأبيض الصغير، والفاوانيا المصنوعة من بعض المواد الشبيهة بالزجاج والتي تطلق الضوء بكل ألوان قوس قزح، و زهر الورد الذي تم نحته ببراعة من الياقوت النجمي، و نسيج يصور تنينًا أسود محلقًا، و تاج من البلاتين الذي كان يحمل ماسًا ضخمًا، ومباخر ذهبية مرصعة بأحجار كريمة، و زوج متزاوج من تماثيل أسد ذكر وأنثى، و منحوتة من الياقوت الأحمر، و أزرار أكمام تشبه اللهب ومزودة بأوبال نارية عليها، علبة سيجار منحوتة و مصنوعة من خشب الورد، وسترة مصنوعة من جلد بعض الوحوش الذهبية، و دزينة من اللوحات المصنوعة من الأبويتاكارا، و خلخال مزين بالأحجار الكريمة من أربعة ألوان، و جريمويري الذي كان غلافه مصنوعًا من الديمانتويد، و تمثال بحجم الإنسان لامرأة منحوتة من الذهب، و حزام مع توباز إمبراطوري، و طقم شطرنج كانت جميع قطعه مغطاة بأحجار كريمة مختلفة، و تمثال صغير لجنية منحوتة من قطعة واحدة من الزمرد، و عباءة سوداء مزينة بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة الصغيرة، و منصة ذهبية تحمل كرة بلورية، وما إلى ذلك.
كان هذان السببان سيئان بما فيه الكفاية، وعلاوة على ذلك، لم تنجح التعاويذ الاستحضارية التي يفضلها آينز على شالتير.
مع نظرة سريعة يمكن رؤية كوب ذهبي، صولجان مرصع بجميع أنواع الأحجار الكريمة، إبريق من الكريستال، جلد حيوان ينبعث منه بريق من البلاتين، نسيج منسوج بشكل رائع مصنوع من خيوط من الذهب، أوكارينا بلون اللؤلؤ، ومروحة مصنوع من ريش بألوان قوس قزح وقناع مصنوع من جلود الحيوانات وغيرها الكثير.
(الأوكارينا آلة موسيقية تستطيعون البحث عنها في جوجل اكثر)
انحنى الخادمتان بعد رد ألبيدو.
وغني عن القول، أنهم كانوا مجرد غيض من فيض.
كان هناك المئات من هذه الأشياء مدفونة في تلك الكومة الهائلة من الثروات. عندما رأى أتباعه هذا الجبل الحرفي من الكنز، سمع آينز همسات من الرهبة منهم. يبدو أن الأصوات جاءت من شخصين.
ما كان ينتظر الثلاثة منهم كان السيوف العريضة، والسيوف العظيمة، والسيوف الثاقبة، و السيوف المشرشرة، و السيوف المعقوفة، و الباتاس، والسيوف المنحنية، و الكوكريس، و كلايمورس، والسيوف القصيرة، وقاطع السيوف…
‘ستة وستون بالمائة، هاه…’
”مفهوم. إذًا، سأستمر في إدارة الخزينة.”
نظر آينز خلفه، إلى النساء الثلاث الذين ينتظرون أوامره.
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
كانت ألبيدو قد خلعت درعها وعادت إلى ثوبها الأبيض. كانت هناك نظرة إعجاب حقيقي على وجهها الجميل وهي تنظر حول محيطها. وزينت تعبير مماثل وجه يوري ألفا، الخادمة التي أعطاها خاتمه عند عودته إلى نازاريك.
“أتري تلك المساحات الفارغة الأربعة؟”
بعد اتخاذ قراره، استدار آينز، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية ممثل باندورا يضع يده على صدره، كما لو أنه يوصي بنفسه.
واحد منهم فقط كان على عكس السابقتين. هذا الشخص لم يلهث في رهبة، لكنه شاهد آينز في صمت.
“- جيد. اقتلوه.”
كان وجهها عملاً منحوتاً بجمالها. كانت واحدة فقط من عينيها – التي كانت تشع وهجًا باردًا مثل قطع الزمرد – مرئية، بينما كانت الأخرى مغطاة برقعة عين. كان شعرها الأشقر الفراولي يلمع، عاكسًا ضوء النجوم الذي أشرق من السقف.
كان السقف على ارتفاع خمسة أمتار عن سطح الأرض، وهو ارتفاع من الواضح أنه لم يتم تصميمه مع مراعاة طول البشر، بينما كان يبلغ حوالي عشرة أمتار من جدار إلى آخر.
كانت كائنًا مغاير الشكل، من النوع المعروف باسم الإنسان الآلي. كان اسمها CZ2128 ديلتا، أو شيزو للاختصار.
بصفتها خادمة معركة الثريا، كانت ترتدي ملابس مشابهة لناربيرال ويوري. ومع ذلك، كان الاختلاف الأكبر في ملابسها عن الملابس الأخرى هو أن جميع إكسسواراتها كانت مزينة بنمط تمويه حضري، بينما كان على تنورتها ملصق لطيف ‘ين واحد’. بالإضافة إلى ذلك، كان لديها سلاح ناري من نوع ما عند خصرها، مربوطًا بحزامها مثل السيف.
بمعنى آخر، تم بناء شخصيته للترفيه.
بالمناسبة، تمت إضافة هذا السلاح السحري، وعرق الإنسان الآلي، وفئة شيزو الوظيفية إلى اللعبة بعد التحديث واسع النطاق المسمى “سقوط الفالكري.”
“هذا هو الفخ الأخير الموضوع هنا؛ لقد تمت برمجة التجسيدات التي بالداخل لمهاجمة أي شخص يرتدي خاتم، حتى لو كان هذا الشخص أنتِ أو أنا.”
قامت يوري بتعديل نظاراتها السوداء الخالية من العدسات. بدت غير قادرة على تحمل الفوضى من حولها، بالنظر إلى إحساسها بالواجب كخادمة. ثم سألت:
بعد سماع الأصوات المتفاجئة من خلفه، قال آينز:
“… مم، أنت على حق. أعتزم إخراج [الجشع والكرم] و [كأس هيجيا] و [المليار نصل] و [تجسيد الجبال والأنهار].”
“آينز ساما، هل لي أن أسأل لماذا لم يتم ترتيب هذه الكنوز؟ حتى لو كانت هناك تعويذات وقائية سارية، فهذه ليست طريقة تخزين مثالية. ما عليك إلا أن تأمرنا وسنبدأ في الترتيب على الفور.”
درس آينز البيدو بهدوء، ثم أومأ برأسه ببطء.
“انظري حولكِ عن كثب مرة أخرى.”
كان ارتفاع الغرفة مماثلًا للارتفاع السابق تقريبًا، لكن الجزء الداخلي الخافت امتد إلى الداخل أكثر. كان من الصعب معرفة ذلك بسبب الزوايا، ولكن يبدو أن هناك مكانًا كبيرًا مثبتًا في الجدار، مع وضع شيء بداخله.
بعد مساعدتها على الوقوف، رأى آينز أن وجه ألبيدو كان مليئًا بالدموع، وعيناها ما زالتا رطبتين.
نظرت يوري حولها، وأخذت نفسًا واحدًا تقريبًا، ثم اعتذرت.
(معنى هذه الفقرة: لا بأس إذا كانت هذه إرادة إلهي!)
“خالص اعتذاري. من فضلك اغفر لي قلة بصيرتي.”
تلاشت الوحدة التي شعر بها في لحظة، وعندما استدار آينز على عجل للنظر إلى ألبيدو، هاجمه شعور مفاجأة قوي. امتلأت عينا ألبيدو بالدموع، وبدا أنها ستتدفق بحرية إذا تراجعت قليلاً.
“لا يهم. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الأشياء المدفونة داخل القطع الذهبية بالكاد تكون ذات قيمة.”
كانت الأماكن التي نظر فيها آينز وتابعته عيون يوري والذي كان سبب اعتذارها هي أرفف، مكدسة على طول السقف، وكانت الكنوز هناك لافتة للنظر أكثر من جبال الذهب.
كان وجهها عملاً منحوتاً بجمالها. كانت واحدة فقط من عينيها – التي كانت تشع وهجًا باردًا مثل قطع الزمرد – مرئية، بينما كانت الأخرى مغطاة برقعة عين. كان شعرها الأشقر الفراولي يلمع، عاكسًا ضوء النجوم الذي أشرق من السقف.
كان هذا فقط متوقعًا.
كان هناك عصا محفورة بأحجار الدم، وزوج من قفاز هيهيروكانا مرصع بالعقيق، وخاتم فضي صغير مزين بالألماس الأسود، وتمثال صغير من حجر السج منحوت على شكل كلب، وخنجر جمشت أرجواني، ومذبح صغير مع عدد لا يحصى من اللؤلؤ الأبيض الصغير، والفاوانيا المصنوعة من بعض المواد الشبيهة بالزجاج والتي تطلق الضوء بكل ألوان قوس قزح، و زهر الورد الذي تم نحته ببراعة من الياقوت النجمي، و نسيج يصور تنينًا أسود محلقًا، و تاج من البلاتين الذي كان يحمل ماسًا ضخمًا، ومباخر ذهبية مرصعة بأحجار كريمة، و زوج متزاوج من تماثيل أسد ذكر وأنثى، و منحوتة من الياقوت الأحمر، و أزرار أكمام تشبه اللهب ومزودة بأوبال نارية عليها، علبة سيجار منحوتة و مصنوعة من خشب الورد، وسترة مصنوعة من جلد بعض الوحوش الذهبية، و دزينة من اللوحات المصنوعة من الأبويتاكارا، و خلخال مزين بالأحجار الكريمة من أربعة ألوان، و جريمويري الذي كان غلافه مصنوعًا من الديمانتويد، و تمثال بحجم الإنسان لامرأة منحوتة من الذهب، و حزام مع توباز إمبراطوري، و طقم شطرنج كانت جميع قطعه مغطاة بأحجار كريمة مختلفة، و تمثال صغير لجنية منحوتة من قطعة واحدة من الزمرد، و عباءة سوداء مزينة بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة الصغيرة، و منصة ذهبية تحمل كرة بلورية، وما إلى ذلك.
أومأ آينز برأسه في قلبه.
رفع آينز يده لمقاطعتها.
(يجماعة أي مصطلح من فوق لا تحفظوه)
كان لديه العديد من الأسئلة حول ما تعرفه NPCs بالضبط، ولكن بعد التفكير في الأمر، رفض آينز تلك المخاوف باعتبارها تافهة، وأجاب على سؤالها.
لم يكن هذا سوى جزء بسيط من العجائب في هذا المكان.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من المرايا من التوباز الأزرق، والكريستال الأحمر بحجم رجل، وتمثال ضخم من البلاتين لمحارب، وعمود مغطى بأحرف غامضة، بالإضافة إلى ألكسندريت عملاق.
ترجمة: Scrub
إذا كان هذا العالم يمتلك حقًا [لونجينوس]، فمن الممكن أن يتم القضاء على جميع الحراس مقابل ثمن حياة قروي. كان أمرًا سيئًا للغاية أن شالتير كان يتحكم في عقلها، ولكن عندما كان المرء مدركًا لهذا الخطر المذكور أعلاه، فقد ابتعد بشكل ملحوظ.
أعطت هذه الكنوز التي لا حصر لها إجابة يوري؛ وهو أنه لم يكن هناك مكان لوضعهم فيه.
بعد كل شيء، كانت شيزو إنسانة آلية. لن تظهر أي مشاعر – في الواقع، كانت هذه هي الطريقة التي تمت برمجتها بها.
“… وماذا أيضًا؟”
“هيا بنا.”
لذلك، كان عليه أن يجد طريقة أخرى لإنقاذ شالتير، دون استخدام عناصر من مستوى العالم.
أجابت ألبيدو ويوري على آينز بالإيجاب. بقيت شيزو فقط صامتة، فقط أومأت برأسها اعترافًا.
آينز هو خالق ممثل باندورا. بعبارة أخرى، كانت كل حركاته وإيماءاته موجودة لأن آينز اعتقد أنها كانت أنيقة. وبالتالي، فقد عمل عليهم بسعادة في تصميم الشخصية.
أمسك آينز ممثل باندورا من كتفيه وسحبه جانبًا، وكأنه يقول، تعال معي. بالطبع، أخبر ألبيدو والخادمات أن يبقوا في مكانهم.
قام آينز بإلقاء تعويذة [الطيران الجماعي]، ثم أقلع الأربعة.
ماذا تمثل عناصر العالم تلك؟ كانت مكافئة لتلك الأوراق الأخرى – بعبارة أخرى، كان عنصر عالم واحد يمثل عالم. وبالتالي، كان مبدأ التصميم الأساسي للعناصر ذات مستوى العالم هو أنها تمتلك قوة هائلة، وفي الواقع، كانت العديد من العناصر ذات مستوى العالم قوية للغاية.
عندها أدركوا أنه هناك غازًا أرجوانيًا سامًا خافتًا معلقًا في الهواء.
تركت ألبيدو فجأة المنديل الحريري، مما جعل ممثل باندورا يفقد توازنه ويتعثر للوراء.
نظرت يوري حولها للعثور على مصدر الغاز الأرجواني، لكنها على الرغم من أنها نظرت إلى السقف والجدران والزوايا، لم تستطع تحديد مصدر الإشعاع الأرجواني.
لن يكون المرء قادرًا على التقاط أي عاطفة من تلك العيون. كان لشيزو وجه جميل، ولكن إذا كان المرء مركزًا، فيمكنه أن يطلق عليه قناع الممثل.
بمجرد ظهور الارتباك على وجه يوري، أجابها صوت رتيب:
“… يوري ني. هذا السم السحري الذي في الهواء قوي جدًا.”
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
“إيه؟”
قوبلت إجابة يوري المفاجئة بنظرة باردة غامضة. جاءت تلك النظرة من عين شيزو الخضراء الهادئة، والتي كانت خالية من أي عاطفة.
بالطبع، لم تكن السيوف السلاح الوحيد هنا. كانت هناك فؤوس ذو استخدام يد واحدة، وفؤوس ذو استخدام اليدين، وهراوات، ورماح، وأقواس، والنشاب…
لن يكون المرء قادرًا على التقاط أي عاطفة من تلك العيون. كان لشيزو وجه جميل، ولكن إذا كان المرء مركزًا، فيمكنه أن يطلق عليه قناع الممثل.
انزلقت تلك الكلمات الهادئة من قلب آينز، بهدوء شديد لدرجة أن أحداً لم يسمعها.
(الأوكارينا آلة موسيقية تستطيعون البحث عنها في جوجل اكثر)
بعد كل شيء، كانت شيزو إنسانة آلية. لن تظهر أي مشاعر – في الواقع، كانت هذه هي الطريقة التي تمت برمجتها بها.
“بصفتي شخصًا تم خلقه من قبل الوجودات السامية، لا توجد طريقة لم ألاحظ فيها ذلك.”
ومع ذلك، لم يطلب آينز منها المساعدة لأنه أراد أن ينغمس في الرغبة الأنانية لفتح الباب من خلال جهوده الخاصة.
“… دماء يورمونغاندر؟”
من بين جميع عناصر مستوى العالم التي تحطم التوازن، كان هناك عشرون عنصرًا تُعرف باسم “العشرون”. كان لدى العشرين قوة لا مثيل لها.
عندما أطلقت شيزو اسم هذا السم الأكثر فاعلية، أجاب آينز:
“إيه؟”
“مم، هذا صحيح. لم أخبركم، لكن الهواء في الخزينة سام. أي شخص ليس لديه حصانة من السموم أو عناصر تمنحه ذلك سيموت في غضون ثلاث خطوات.”
لقد صنعها أحد أصدقائه الذين عملوا على آليات مختلفة من تابولا سماراجدينا. تمت كتابة خلفية شيزو حتى تكون على دراية بتجاوز آليات نزاريك. هذا هو السبب في أنها تمكنت بسهولة من حل تلميح كلمة المرور هذا.
كان هناك الكثير من هذه الحيل في نازاريك لدرجة أنه ربما لن يتمكن من تذكر كلمة المرور إلا إذا كان يستخدمها كثيرًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يأت إلى الخزينة كثيرًا، لم يتذكر كلمة المرور لهذا الباب.
“هل هذا هو سبب اختيارك لي – سامحني، لماذا اخترتنا نحن الثلاثة لمرافقتك؟”
(ألفهايمير أو ألفاهيم و بالنوردية القديمة: Álfheimr بمعنى “أرض الإلف / الجان” وتسمى أيضا ليوسالفهايم بمعنى “أرض النور”، هو أحد العوالم التسعة وموطن إلف النور في الميثولوجيا النوردية)
‘لا، ربما كان هذا هو الجواب الصحيح.’
في الواقع هذا صحيح.
تم تجميع صفوف منظمة من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى على الجدران على يسار ويمين آينز، مما أظهر عرضًا رائعًا.
كانت يوري – التي كانت تعدل نظارتها دائمًا – دلهان*، بينما كانت شيزو ذات الوجه المتصلب من عرق الإنسان الآلي. كان الاثنان كائنات مغايرة الشكل ومحصنين ضد السم كجزء من سماتهم العرقية.
بالإضافة إلى ذلك، إذا وضعنا جانبًا أنها تختفي بعد استخدامها لمرة واحدة، لكن ماذا لو وقعوا في أيدي شخص آخر بعد اختفائهم؟ ماذا لو وقعوا في أيدي أعداء نزاريك؟
(الدلهان مخلوق اسطوري من القصص الايرلندية و الكلمة تعني عديم الرأس باللغة الايرلندية، لمعلومات أكثر ابحثوا في جوجل)
“هل هذا صحيح، ممثل باندورا؟ يبدو أنني سألتك سؤالًا لا طائل من ورائه.”
كان هناك الكثير من هذه الحيل في نازاريك لدرجة أنه ربما لن يتمكن من تذكر كلمة المرور إلا إذا كان يستخدمها كثيرًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يأت إلى الخزينة كثيرًا، لم يتذكر كلمة المرور لهذا الباب.
كانت ألبيدو شيطانة ولم تكن تمتلك بشكل طبيعي مقاومة للسموم، لكن كان لديها طريقة أخرى لتجعل نفسها محصنة ضدهم.
“أنوي تحدي شالتير في معركة فردية. لذلك… أنا غير متأكد ما إذا كان بإمكاني العودة حيًا.”
“أنتِ محقة في السبب الذي من أجله أحضرتكم إلى هنا… ومع ذلك، فقد أحضرت شيزو لأكثر من ذلك؛ إنها هنا أيضًا للتحقق.”
عبر آينز وحاشيته سلسلة جبال الذهب باستخدام تعويذة [الطيران الجماعي]، ثم وصلوا إلى الباب على الجانب الآخر.
“أنتِ محقة في السبب الذي من أجله أحضرتكم إلى هنا… ومع ذلك، فقد أحضرت شيزو لأكثر من ذلك؛ إنها هنا أيضًا للتحقق.”
لا، هل كان من الصواب تسميته بابًا؟ كان أشبه بظل أسود لا قاع له على شكل باب مثبت على الحائط.
بعد أن رأى الفجر في عيون ألبيدو المحتقنة بالدم، زفر آينز الذي لا يتنفس على أي حال.
كان هناك المئات من هذه الأشياء مدفونة في تلك الكومة الهائلة من الثروات. عندما رأى أتباعه هذا الجبل الحرفي من الكنز، سمع آينز همسات من الرهبة منهم. يبدو أن الأصوات جاءت من شخصين.
عندما وصلوا أمام هذا الباب الذي يشبه اللوحة، وقع آينز في التفكير.
(ألفهايمير أو ألفاهيم و بالنوردية القديمة: Álfheimr بمعنى “أرض الإلف / الجان” وتسمى أيضا ليوسالفهايم بمعنى “أرض النور”، هو أحد العوالم التسعة وموطن إلف النور في الميثولوجيا النوردية)
“هذا هو مستودع الأسلحة، فما هي كلمة المرور…”
“… عادةً، كنت أنا وهي من تعاملنا مع الدخلاء المنفردين… لقد ساعد هذا كثيرًا. في هذه الحالة، يجب أن أكون الشخص الذي يذهب، لأن لدي أكبر فرص للفوز.”
كان هناك فأس استخدام يدين يقطر نصله دماء جديدة باستمرار. ظهرت وجوه معذبة واختفت على المعدن الأسود لصولجان عملاق. كان هناك رمح يشبه الأيدي البشرية التي تشبك بعضها البعض. كانت توجد هذه الأسلحة بكميات تتحدى منطق العد.
“آينز ساما، إذا كان هناك مستودع أسلحة، فهل هذا يعني أن هناك كنوزًا أخرى مخزنة في أماكن أخرى؟”
لم يستطع آينز الاستمرار بعد “لكن”. كان ذلك لأنه كان يفكر في شيء ما، لكن يبدو أن ألبيدو افترض أن صمته كان بسبب سبب آخر.
انحنى الخادمتان بعد رد ألبيدو.
‘… إيه؟ ألا تعرف ألبيدو ما بداخل الخزينة؟’
(ساذكركم مرة أخرى، الكلام الذي بين ‘ هو كلام يدل على ان المتكلم يقول هذا الكلام في عقله فقط و لم يتحدث به أمام أحد)
“اعتذاري، أنا جاهزة الآن!”
لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب تساؤل ألبيدو. ومع ذلك، كان من المفهوم سبب عدم معرفتها بمثل هذه الأشياء. بعد كل شيء، لم تكن الخزينة موجودة داخل ضريح نازاريك العظيم، ولكن لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال استخدام خاتم آينز أوول غون. تم تصميمه ليكون من الصعب جدًا التسلل إليها. وهكذا، كان من الطبيعي ألا تعرف ألبيدو – التي استلمت الخاتم قبل عشرة أيام فقط – بمثل هذه الأشياء.
“- جيد. اقتلوه.”
كان لديه العديد من الأسئلة حول ما تعرفه NPCs بالضبط، ولكن بعد التفكير في الأمر، رفض آينز تلك المخاوف باعتبارها تافهة، وأجاب على سؤالها.
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
كان هذا أحد الوجودات السامية الواحد والأربعين. كمطلق سحر، كان متفوقًا على آينز من حيث القوة الهجومية.
“أه نعم. كان لدي صديق اسمه جنجيرو. لقد أحب ترتيب الأشياء بدقة، لذلك كان يحب أن يرتب العناصر حسب الغرض المقصود منها.”
“هل هو الكائن السامي الذي خلق رفيقتنا إنتوما؟”
عندما أطلقت شيزو اسم هذا السم الأكثر فاعلية، أجاب آينز:
“نعم، هذا صحيح، يوري. ومع ذلك، يبدو أنه كان هناك استثناء لميوله النظامية. إذا كان مهووسًا حقًا بالنظافة، فيجب أن تكون الكنوز الموجودة بين القطع الذهبية مرتبة أيضًا. بعد كل شيء، لا يريد المرء أن يقول إن غرفة الشخص كانت قذرة. إذا فكرتم في الأمر، يجب ترتيب هذه العناصر حسب ترتيب المعدات الدفاعية، والأسلحة، والمجوهرات، والأشياء الرائعة، والمواد الاستهلاكية، ولوازم التصنيع، وما إلى ذلك. أيضًا، هناك غرف لإدارة نازاريك … ونعم، يجب أن يكون هناك مساحة لبلورات البيانات.”
كان آينز مدركًا تمامًا لهذا السبب أيضًا.
وبينما كان آينز يثرثر، أشار إلى المكان الذي يظهر فيه ظل ثنائي الأبعاد الآن على الحائط.
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
‘لماذا صممته بهذه الشخصية؟ كنت أعتقد أن هذا النوع من الأشياء كان رائعًا جدًا. لا، في الواقع، ما زلت أعتقد أن زيه العسكري رائع نوعًا ما…’
“ومع ذلك، فجميعهم موجودون في نفس المكان بالداخل، ولا يهم حقًا الاتجاه الذي تدخل منه… أوه، اعتذاري. يبدو أنني قلت الكثير.”
كان هناك العنصر [تدرج العناصر الخمسة]، والذي يمكن أن يطلب من مطوري يجدراسيل تغيير جزء من النظام السحري.
“بالتأكيد لا. أنا ممتنة لأنك تجيب على أسئلتنا بسهولة، آينز ساما.”
“اتركهم. إنها عناصر ذو استخدام لمرة واحدة. حقيقة أنها قوية جدًا تعني أنه عليك التفكير في الوقت والمكان المناسبين لاستخدامها. ثم هناك أيضًا مسألة كيفية استرداد العناصر لاستخدامها مرة أخرى.”
فكر آينز في أحد الأشخاص الذين صمموا الحيل والفخاخ التي استخدمها آينز أوول غون.
انحنى الخادمتان بعد رد ألبيدو.
“لا، إنه ليس هو!” قالت على الفور.
‘ماذا أفعل بحق الجحيم؟ يبدو أن فمي لن يتوقف عندما أتحدث عن أمجاد نزاريك…’
هذا الكائن كان له مظهر غريب.
هز آينز كتفيه، ثم نظر إلى الظل أمامه.
♦ ♦ ♦
كان هذا بابًا يتطلب كلمة مرور معينة لفتحه. ربما يمكن للمرء أن يجبره على الفتح بالسحر أو المهارات القوية، لكن آينز لم يكن يعرف تعاويذ كهذه، ولم يكن لديه مثل هذه المهارات. وبالتالي، كان عليه أن يقول كلمة المرور –
لقد صنعها أحد أصدقائه الذين عملوا على آليات مختلفة من تابولا سماراجدينا. تمت كتابة خلفية شيزو حتى تكون على دراية بتجاوز آليات نزاريك. هذا هو السبب في أنها تمكنت بسهولة من حل تلميح كلمة المرور هذا.
نظرت يوري حولها، وأخذت نفسًا واحدًا تقريبًا، ثم اعتذرت.
‘في الواقع، لقد نسيتها.’
بعد التأكد من أن عيون ألبيدو قد التفتت نحو هذا الاتجاه، أوضح آينز سبب عدم وجود تماثيل هناك.
كان هذا فقط متوقعًا.
كانت يوري – التي كانت تعدل نظارتها دائمًا – دلهان*، بينما كانت شيزو ذات الوجه المتصلب من عرق الإنسان الآلي. كان الاثنان كائنات مغايرة الشكل ومحصنين ضد السم كجزء من سماتهم العرقية.
كان هناك الكثير من هذه الحيل في نازاريك لدرجة أنه ربما لن يتمكن من تذكر كلمة المرور إلا إذا كان يستخدمها كثيرًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يأت إلى الخزينة كثيرًا، لم يتذكر كلمة المرور لهذا الباب.
“تابولا سماراجدينا ساما!”
ردت ألبيدو بتعابير مندهشة على تلك الكلمات التي لم يستطع آينز إلا قولها.
لقد جاء إلى هنا فقط عندما دفع تكاليف صيانة نازاريك بالمال الذي حصل عليه، وكان ذلك منذ سنوات.
نظرًا لأنه لم يستطع تذكر كلمة المرور، تحدث آينز بكلمة المرور الرئيسية:
“كل المجد لآينز أوول غون.”
‘لماذا صممته بهذه الشخصية؟ كنت أعتقد أن هذا النوع من الأشياء كان رائعًا جدًا. لا، في الواقع، ما زلت أعتقد أن زيه العسكري رائع نوعًا ما…’
وكأنه استجابة لرغبات آينز، انهار باب الظل في نقطة واحدة. سرعان ما اختفى الظل، تاركًا مجالًا من السواد بحجم قبضة اليد يطفو في الهواء.
رداً على ذلك، عرض الباب الأسود النفاث سلسلة من الكلمات: “Ascendit a terra in coelum, iterumque descendit in terram, et recipit vim superiorum et inferiorum.”
(طبعًا ستقولون لماذا لم تترجم هذه الفقرة، السبب و بكل بساطة لأن هذه ليست انجليزية، بل على حسب علمي انها فرنسية على لاتينية و غير هذا اعتقد انه شعر فرنسي و لاتيني لذا هذه الفقرة صعبة جدا)
“… إن تابولا سماراجدينا سان مثالي حقًا.”
عندما أطلقت شيزو اسم هذا السم الأكثر فاعلية، أجاب آينز:
ردت ألبيدو بتعابير مندهشة على تلك الكلمات التي لم يستطع آينز إلا قولها.
ردت ألبيدو بتعابير مندهشة على تلك الكلمات التي لم يستطع آينز إلا قولها.
فكر آينز في أحد الأشخاص الذين صمموا الحيل والفخاخ التي استخدمها آينز أوول غون.
“اتركهم. إنها عناصر ذو استخدام لمرة واحدة. حقيقة أنها قوية جدًا تعني أنه عليك التفكير في الوقت والمكان المناسبين لاستخدامها. ثم هناك أيضًا مسألة كيفية استرداد العناصر لاستخدامها مرة أخرى.”
كان له يد في تصميم حوالي عشرين بالمائة من الآليات الصغيرة في جميع أنحاء ضريح نازاريك العظيم. استهلكت تصميماته المعقدة بشكل غير طبيعي الكثير من سعة البيانات المجانية لـ نازاريك، مما جعل الأعضاء الآخرين يشكون من عدم قدرتهم على تدليل أنفسهم. وبالتالي، فقد تحمل مسؤولية أفعاله ودفع مقابل العديد من البنود النقدية لتوسيع سعة البيانات المذكورة.
“هذا صحيح. أردت أن يكون لدى الحراس عناصر من مستوى العالم خاصة بهم. الحقيقة هي أنه يمكن للمرء على الأرجح التراجع عن التحكم في عقل شالتير باستخدام عنصر مشابه من مستوى العالم، لكنني لا أعرف ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام العناصر ذات المستوى العالم لـ … يا لي من سيد بلا قلب. للأعتقاد أنني سأقدر في الواقع عنصرًا صغيرًا تافهًا على أحد مرؤوسي المخلصين.”
ثم قفزت بجوار ألبيدو أمام آينز وشيزو. كان آينز مطلق سحر بينما كانت شيزو مدفعية، ولم يكن أي منهما جيدًا في القتال القريب. وهكذا، كان هذا هو الوضع المثالي بالنسبة لها لكي تتستر عليهم.
درس آينز الكلمات التي ظهرت. يجب أن يكون هذا تلميحًا لكلمة المرور، لكن ماذا يمكن أن يعني ذلك؟
“ومع ذلك، لماذا يجب أن تكون معركة فردية؟ لما لا يمكننا الفوز بالأرقام؟ هل نحن غير قادرين على مساعدتك؟”
لقد أرهق دماغه، وأخذ وقته في التفكير في أعماق عقله للحصول على الإجابة.
“مم، اجعلني فخوراً. أيضًا، من الآن فصاعدًا، نادني بـ آينز، آينز أوول غوون.”
“ماذا!؟ هل حان الوقت لإطلاق العنان لقوتهم!؟”
وسرعان ما عثر آينز أخيرًا على كلمة المرور التي غابت في ذاكرته.
خلعت ألبيدو الخاتم على مضض من إصبعها الأيسر، وطوته في منديل حريري قبل تسليمه إلى ممثل باندورا. عندما رأى هذا، أزال آينز خاتمه أيضًا، ووضعه في صندوق كان قد أخرجه من الفراغ.
“يجب أن تكون – بهذه الطريقة ستكتسب مجد العالم كله، وهكذا تطرد كل الظلال والعمى – هل أنا على صواب؟”
كانت قبعته تحمل شعار آينز أوول غون، في حين أن الزي الذي كان يرتديه كان مشابهًا جدًا للزي الرسمي الذي استخدمه حراس النخبة من النازيين الجدد خلال حروب الأوركولوجيا الأوروبية قبل عشرين عامًا.
عندما قال آينز هذا، نظر إلى شيزو بعيون متسائلة.
عندما خرج هذا الصوت البارد، ترددت الخادمتان. على الرغم من أن هذا كان خصمًا غير معروف، إلا أنهم ما زالوا مترددين قليلاً في مهاجمة شخص يشبه أحد خالقيهم.
كان هناك الكثير من هذه الحيل في نازاريك لدرجة أنه ربما لن يتمكن من تذكر كلمة المرور إلا إذا كان يستخدمها كثيرًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يأت إلى الخزينة كثيرًا، لم يتذكر كلمة المرور لهذا الباب.
أومأت شيزو ردًا عليه.
لم يكن يعرف سبب عدم قيام العدو بإعطاء شالتير أي أوامر، ولكن بمجرد قيامهم بذلك، سيصبح الوضع مروعًا، لأن كل شيء في نازاريك قد ينتهي به الأمر إلى الانكشاف.
“…”
لقد صنعها أحد أصدقائه الذين عملوا على آليات مختلفة من تابولا سماراجدينا. تمت كتابة خلفية شيزو حتى تكون على دراية بتجاوز آليات نزاريك. هذا هو السبب في أنها تمكنت بسهولة من حل تلميح كلمة المرور هذا.
“اي آينز ساما، هذه التماثيل صنعت لتقليد الوجودات السامية…”
ومع ذلك، لم يطلب آينز منها المساعدة لأنه أراد أن ينغمس في الرغبة الأنانية لفتح الباب من خلال جهوده الخاصة.
كان هناك الكثير من هذه الحيل في نازاريك لدرجة أنه ربما لن يتمكن من تذكر كلمة المرور إلا إذا كان يستخدمها كثيرًا. ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يأت إلى الخزينة كثيرًا، لم يتذكر كلمة المرور لهذا الباب.
لم يستطع آينز الاستمرار بعد “لكن”. كان ذلك لأنه كان يفكر في شيء ما، لكن يبدو أن ألبيدو افترض أن صمته كان بسبب سبب آخر.
تم إحياء ضريح نازاريك العظيم عندما وصل إلى هذا العالم الجديد. لذلك، أراد أن يكون أول من يضع قدميه هنا، مثلما أراد الرجال ترك آثار أقدامهم على الثلج المتساقط حديثًا. كانت تلك الرغبة هي التي دفعت آينز لفتح الباب بنفسه.
وكأنه استجابة لرغبات آينز، انهار باب الظل في نقطة واحدة. سرعان ما اختفى الظل، تاركًا مجالًا من السواد بحجم قبضة اليد يطفو في الهواء.
كانت الغرفة ذات الإضاءة الخافتة طويلة جدًا وممتدة إلى الداخل.
الآن بعد أن اختفى الظل، يمكن للمرء أن يرى النفق الذي تركه وراءه. كان هذا مكانًا منظمًا، على عكس المنطقة السابقة تمامًا. أفضل طريقة لوصفها ستكون شيئًا مثل عرض من متحف.
“هذا فقط حاليًا. ألبيدو، أبلغي أتباع نزاريك عن ممثل باندورا. قبل ذلك، ما عليك سوى السفر بين غرفة العرش والخزينة، ممثل باندورا.”
كانت الغرفة ذات الإضاءة الخافتة طويلة جدًا وممتدة إلى الداخل.
افتخرت نقابة آينز أوول غون بامتلاك اثنين من العشرين. لن يتم استخدامها إلا ضد أعداء يتمتعون بقوة لا تصدق، لأن عناصر القوة المطابقة فقط هي التي يمكن أن تنافسهم.
كان السقف على ارتفاع خمسة أمتار عن سطح الأرض، وهو ارتفاع من الواضح أنه لم يتم تصميمه مع مراعاة طول البشر، بينما كان يبلغ حوالي عشرة أمتار من جدار إلى آخر.
كانت الأرض مصنوعة من كتل حجرية سوداء لامعة متناسقة بإحكام، وبدا وكأنها لوح حجري ضخم واحد.
بعد سماع الأصوات المتفاجئة من خلفه، قال آينز:
من ناحية أخرى، تم صنع شالتير ببنية جسدية محسنة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تستخدم فئات ملقي السحر الإلهي الخاصة بشالتير العديد من التعاويذ التي كانت فعالة جدًا على اللاموتى، وكانت ماهرة في القتال القريب.
تم تجميع صفوف منظمة من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى على الجدران على يسار ويمين آينز، مما أظهر عرضًا رائعًا.
“أنا سأدخل.”
“إذًا هذا هو ما تقصده، آينز ساما!”
دخل آينز مستودع الأسلحة دون انتظار رد أتباعه الثلاثة.
(سأشرح كل عالم بعد هذه الجملة للي عندهم فضول، هذه العوالم اعتقد انها لا تؤثر على مجرى الرواية لذا تستطيع تخطي شرحي تحت)
(معنى هذه الفقرة: لا بأس إذا كانت هذه إرادة إلهي!)
ما كان ينتظر الثلاثة منهم كان السيوف العريضة، والسيوف العظيمة، والسيوف الثاقبة، و السيوف المشرشرة، و السيوف المعقوفة، و الباتاس، والسيوف المنحنية، و الكوكريس، و كلايمورس، والسيوف القصيرة، وقاطع السيوف…
(الباتاس: سيوف هندية)
“وهكذا تنوي التكفير عن خطاياك من خلال محاربة شالتير في قتال واحد لواحد… ولكن من الذي يمكن أن يعاقبك، آينز ساما، الحاكم الأعلى لنازاريك؟”
(الكوكريس: سيوف تشبه الساطور)
“يجب أن تكون – بهذه الطريقة ستكتسب مجد العالم كله، وهكذا تطرد كل الظلال والعمى – هل أنا على صواب؟”
الكلايمورس: سيوف اسكتلندية ذي حدين)
لن يكون المرء قادرًا على التقاط أي عاطفة من تلك العيون. كان لشيزو وجه جميل، ولكن إذا كان المرء مركزًا، فيمكنه أن يطلق عليه قناع الممثل.
هذا الكائن كان له مظهر غريب.
بالطبع، لم تكن السيوف السلاح الوحيد هنا. كانت هناك فؤوس ذو استخدام يد واحدة، وفؤوس ذو استخدام اليدين، وهراوات، ورماح، وأقواس، والنشاب…
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
فقط الأنواع وحدها كانت تقريبًا غير معدودة.
“انظري حولكِ عن كثب مرة أخرى.”
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأسلحة غير الواقعية هنا والتي وسعت تعريف تسمية الأسلحة في الواقع. كانت تلك الأنواع التي لا يمكن تسميتها، أو التي كانت زينة أكثر من كونها مفيدة، وما إلى ذلك.
لا يمكن لأي رجل أن لا يتأثر بالنظرة الحزينة التي على جمال عالمي مثلها. بالإضافة إلى ذلك، كانت هي خلق أحد رفاقه السابقين. على الرغم من أن آينز كان لا ميت، إلا أن قلبه لا يزال ممتلئًا بالذنب والقلق.
لم يكن أي منهم تقريبًا مصنوعًا من أي شيء عادي مثل الفولاذ.
كان هناك سيف ذو نصل من الكريستال الأزرق، وسيف أبيض نقي مع تقويات ونقوش ذهبية، وسيف أسود مع رونية أرجوانية على طول نصله، وحتى قوس بدا وكأنه مشحون بضوء نقي.
بالنسبة للمطورين، كان الزعيم الأخير القوي بشكل لا يصدق لقصة اللعبة الرئيسية – المعروف باسم “آكل العالم” – هو العدو المميز من فئة العالم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن فقط للفائزين في البطولة المقامة في كل عالم أن يصبحوا “بطل العالم”.
ثم كانت هناك أسلحة أخرى بدت خطيرة حتى مع لمحة.
كان هناك فأس استخدام يدين يقطر نصله دماء جديدة باستمرار. ظهرت وجوه معذبة واختفت على المعدن الأسود لصولجان عملاق. كان هناك رمح يشبه الأيدي البشرية التي تشبك بعضها البعض. كانت توجد هذه الأسلحة بكميات تتحدى منطق العد.
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
“… آينز ساما، لن أحاول إيقافك بعد الآن. ومع ذلك، أريدك أن تعدني بأنك ستعود إلى هنا بأمان.”
نظرت المجموعة إلى هذه الأسلحة على كلا الجانبين أثناء سيرهم بصمت عبر مستودع الأسلحة. وسرعان ما وصلوا – بعد حوالي مسافة مائة متر و العبور عبر الآلاف من الأسلحة – إلى وجهتهم، وهي غرفة مستطيلة الشكل.
ألم يشعر بالغضب من تلك الوحدة؟
كان السقف مرتفعًا جدًا لدرجة أنه يتعين على المرء أن يطير ليرى ارتفاعاته، وكانت جدرانه شديدة الاتساع لدرجة أنها تجاوزت مدى رؤية المرء. كانت الغرفة الواسعة حددوها مليئة بالكنوز المبهرة.
ربما تم استخدامها لاستقبال الضيوف، نظرًا لوجود طاولة وأريكة في منتصف الغرفة الفارغة. كانت هناك ممرات أخرى مرئية على اليسار واليمين والتي بدت مشابهة لتلك التي دخل منها آينز ورفاقه.
بعد أن رأى الفجر في عيون ألبيدو المحتقنة بالدم، زفر آينز الذي لا يتنفس على أي حال.
لم يستطع آينز الاستمرار بعد “لكن”. كان ذلك لأنه كان يفكر في شيء ما، لكن يبدو أن ألبيدو افترض أن صمته كان بسبب سبب آخر.
لم يكن هناك سوى طريق واحد يؤدي إلى مزيد من السير، على عكس الطريق الذي دخلوا منه. كان الجو بهذا الطريق مختلفًا بشكل كبير. إذا كانت الغرفة السابقة مثل المتحف، فإن الغرفة التالية تشبه الضريح.
“يجب أن تكون – بهذه الطريقة ستكتسب مجد العالم كله، وهكذا تطرد كل الظلال والعمى – هل أنا على صواب؟”
كان ارتفاع الغرفة مماثلًا للارتفاع السابق تقريبًا، لكن الجزء الداخلي الخافت امتد إلى الداخل أكثر. كان من الصعب معرفة ذلك بسبب الزوايا، ولكن يبدو أن هناك مكانًا كبيرًا مثبتًا في الجدار، مع وضع شيء بداخله.
“هل هذا صحيح؟”
بعد سماع الأصوات المتفاجئة من خلفه، قال آينز:
“الضريح.”
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
“الضريح؟”
“علم.”
“همم؟ ألبيدو… ألا تعرفين اسم تلك الغرفة؟”
“أنا أرى… إذًا، لدي طلب لك كبشري… لا، كرجل … لا، بصفتي خالقك… أرجو ألا تحييني هكذا بعد الآن، حسنًا؟”
افتخرت نقابة آينز أوول غون بامتلاك اثنين من العشرين. لن يتم استخدامها إلا ضد أعداء يتمتعون بقوة لا تصدق، لأن عناصر القوة المطابقة فقط هي التي يمكن أن تنافسهم.
‘حسنًا، لقد اخترت هذا الاسم بنفسي … إذا كان الأمر كذلك، فقد لا تعرف ألبيدو حتى اسم حارس الخزينة…’
“إذًا، هل تعرفين ممثل باندورا؟”
“نخشى أن يكون عدد المهاجمين الذي أقل من عدد الأشخاص الذين سنستخدمهم كطعم. كلما قل عدد الأشخاص الذين ربطناهم، زاد قلقنا بشأن كمائن الأعداء الذين يحولون نفس الفخ هذا ضدنا.”
“ألبيدو… أنتِ على حق. شالتير قوية جدًا.”
“نعم أعرف. بصفتي المشرف الوصي، فأنا على دراية باسمه ومظهره… ممثل باندورا هو حارس منطقة الخزينة، وقدراته على قدم المساواة معي و ديميورغس. بخلاف إدارة الخزينة، فإن عمله أيضًا هو إعداد التكاليف اللازمة لتفعيل شبكة دفاع نازاريك. بعبارة أخرى، هو مصرفي.”
كان هذا أحد الوجودات السامية الواحد والأربعين. كمطلق سحر، كان متفوقًا على آينز من حيث القوة الهجومية.
“هذا صحيح إلى حد كبير. ومع ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا الزميل – “
قبل أن ينهي آينز كلامه، تمت مقاطعته – استدار الـ NPCs للنظر في أحد الممرات الأخرى ورأوا كيانًا هناك.
“بالتأكيد، أنت محق. لهذه الكنوز الأسطورية، العظيمة والفعالة قدرة لدرجة أنها تستحق أن يطلق عليها اسم البطاقات الرابحة، والتي يمكن أن تجعل المستحيل ممكنًا، أو حتى تغير وجه العالم بأسره – “
كان هناك المئات من هذه الأشياء مدفونة في تلك الكومة الهائلة من الثروات. عندما رأى أتباعه هذا الجبل الحرفي من الكنز، سمع آينز همسات من الرهبة منهم. يبدو أن الأصوات جاءت من شخصين.
هذا الكائن كان له مظهر غريب.
“هيا بنا.”
في حين أنه يمتلك جسد رجل، كان رأسه رأس حبار مشوه. كان الجانب الأيمن من رأسه نصف مغطى بحروف ملتوية موشومة تشبه تلك التي طفت على الباب الآن.
كان جلده يشبه جلد الجثة، مع بقع أرجوانية وسط لون أبيض مروع، وكانت مغطاة بنوع من الوحل اللزج الذي يعطي لمعانًا غريبًا. نمت شبكات الجلد هذه بين أصابع اليدين الأربعة الطويلة.
(الأوكارينا آلة موسيقية تستطيعون البحث عنها في جوجل اكثر)
كان جسمه مغطى بجلد أسود لامع مناسب الشكل ومرصع بالمجوهرات الفضية مع عدة أحزمة ملفوفة حوله. أُغلِقَت عباءته السوداء كأنها تخفي جسدها.
“ألبيدو ساما… هل يمكنكِ تركه؟”
انزلقت تلك الكلمات الهادئة من قلب آينز، بهدوء شديد لدرجة أن أحداً لم يسمعها.
كان واضحًا أن هذا الشخص من عرق مغاير للشكل. تدلت مخالبه الست المنتفضة من فمه إلى أفخاذه، وتحولت عيونه الزرقاء الغائمة الخالية من البؤبؤ لاستطلاع المجموعة.
“هل هو الكائن السامي الذي خلق رفيقتنا إنتوما؟”
صرخت ألبيدو في مفاجأة:
“اوواه ~”
“تابولا سماراجدينا ساما!”
كان هذا أحد الوجودات السامية الواحد والأربعين. كمطلق سحر، كان متفوقًا على آينز من حيث القوة الهجومية.
“- ممثل باندورا، أود اختبار معلوماتك؛ هناك مائتا عنصر من مستوى العالم، ولكن كم منها تعرفه؟”
“لا، إنه ليس هو!” قالت على الفور.
شاهدت الخادمتان رد فعل ألبيدو وانتقلا بسرعة إلى وضع المعركة.
قام آينز بتحديه لشخص لم يكن هنا.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من المرايا من التوباز الأزرق، والكريستال الأحمر بحجم رجل، وتمثال ضخم من البلاتين لمحارب، وعمود مغطى بأحرف غامضة، بالإضافة إلى ألكسندريت عملاق.
قامت شيزو بسحب بندقيتها وتثبيتها على كتفها، ووجهتها إلى الشخص الذي أمامها.
لقد صنعها أحد أصدقائه الذين عملوا على آليات مختلفة من تابولا سماراجدينا. تمت كتابة خلفية شيزو حتى تكون على دراية بتجاوز آليات نزاريك. هذا هو السبب في أنها تمكنت بسهولة من حل تلميح كلمة المرور هذا.
ارتدى آينز مجموعة كاملة من عناصر الفئة الإلهية وجميع أنواع العناصر النقدية، بينما لم يكن لدى شالتير سوى عنصر واحد في الفئة الإلهية، وهو الرمح الحاقن. يتمتع آينز بميزة كبيرة من حيث جودة المعدات. ومع ذلك، فإن قلق ألبيدو لم يأتي من فراغ و هو السبب وراء ضآلة فرص فوز آينز.
قامت يوري بشد قبضتيها أمام صدرها، ولكمت قفازاتها معًا، مما أحدث صوتًا مثل رنين الجرس.
لذلك، كان عليه أن يجد طريقة أخرى لإنقاذ شالتير، دون استخدام عناصر من مستوى العالم.
ثم قفزت بجوار ألبيدو أمام آينز وشيزو. كان آينز مطلق سحر بينما كانت شيزو مدفعية، ولم يكن أي منهما جيدًا في القتال القريب. وهكذا، كان هذا هو الوضع المثالي بالنسبة لها لكي تتستر عليهم.
“همم؟ ألبيدو… ألا تعرفين اسم تلك الغرفة؟”
“من أنت!؟ حتى لو قمت بإخفاء نفسك ووجودك ككائن سامي، فلن أخطئ أبدًا في أن سيدي الشخصي هو شخص آخر!”
“… أنا ممتن حقًا لذلك.”
أمال الكائن الغامض الذي يشبه تابولا سماراجدينا رأسه فقط إلى سؤال ألبيدو، لكنه لم يقدم أي إجابة.
“أنا أرى… سيستخدم المتسللون الخاتم للوصول إلى هنا. وبالتالي، فإنهم سيقعون في ذلك الفخ الأخير.”
“- جيد. اقتلوه.”
“… يوري ني. هذا السم السحري الذي في الهواء قوي جدًا.”
عندما خرج هذا الصوت البارد، ترددت الخادمتان. على الرغم من أن هذا كان خصمًا غير معروف، إلا أنهم ما زالوا مترددين قليلاً في مهاجمة شخص يشبه أحد خالقيهم.
في ظل هذه الظروف، لا يمكن لوم خادمات المعارك. كل ما يمكن قوله هو أن حكم ألبيدو الهادئ كان لا تشوبه شائبة.
وسرعان ما عثر آينز أخيرًا على كلمة المرور التي غابت في ذاكرته.
“ألبيدو، أنا ممتن لكلماتك. سأخبرك الآن عن سبب الصمت.”
كانت أولويتهم القصوى هي سلامة سيدهم، آينز.
نقرت ألبيدو على لسانها بينما فشل الاثنان الآخران في التصرف. عندما كانت على وشك توجيه الاتهام، قال آينز غير السعيد بشكل واضح:
كان وجهه مسطحًا، بلا أنف أو ملامح وجه أخرى. تم استبدال فمه وعيناه بثلاثة ثقوب فارغة. لم يكن هناك مقل عيون أو أسنان أو لسان. ثلاثة ثقوب سوداء فقط بدت وكأنها رسمها طفل بقلم أسود.
“هذا يكفي. عد إلى شكلك الحقيقي، ممثل باندورا!”
نازاريك كانت محمية بعناصر من مستوى العالم، لذلك لا ينبغي أن تتأثر، ولكن إذا سارت الأمور بشكل سيء، فقد يكون العدو قادرًا على محاصرتهم.
بدت ألبيدو، التي وقفت بجانب آينز، تشعر بالغيرة من حقيقة أن آينز هو من خلق ممثل باندورا وعضت شفتيها حيث لم يستطع آينز رؤيتها.
تشوه جسد تابولا ساماراجدينا.
في غضون نبضة القلب، كان هناك كائن آخر مغاير الشكل يقف حيث كان تابولا ساماراجدينا، على الرغم من أنه كان شيئًا آخر تمامًا.
ردت ألبيدو بتعابير مندهشة على تلك الكلمات التي لم يستطع آينز إلا قولها.
كان وجهه مسطحًا، بلا أنف أو ملامح وجه أخرى. تم استبدال فمه وعيناه بثلاثة ثقوب فارغة. لم يكن هناك مقل عيون أو أسنان أو لسان. ثلاثة ثقوب سوداء فقط بدت وكأنها رسمها طفل بقلم أسود.
“إذًا، سبب مجيئك إلى هنا هو إخراج عنصر من مستوى العالم؟”
كان الرأس الوردي الشبيه بالبيض ناعمًا ولامعًا، بدون شعرة واحدة تملأ سطحه.
هذه الشخصية الغريبة – وناربيرال – كلاهما كانا دوبلجانجر.
كان اسمه ممثل باندورا، وكان NPC في المستوى 100 صممه آينز شخصيًا وتولى مسؤولية وزارة الخزينة. كانت مواهبه تعتمد على تغيير الشكل، يمكنه نسخ خمسة وأربعين شكلاً منفصلاً وحتى قدراتهم – على الرغم من أنه لا يتجاوز ثمانين بالمائة من قوة الشخص الذي تم نسخ شكله.
“نعم، ومع ذلك، آينز ساما… من اسم هذا المكان، وهذه التماثيل… هل يمكن أن تكون الوجودات السامية الأخرى قد ماتت؟”
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
كانت قبعته تحمل شعار آينز أوول غون، في حين أن الزي الذي كان يرتديه كان مشابهًا جدًا للزي الرسمي الذي استخدمه حراس النخبة من النازيين الجدد خلال حروب الأوركولوجيا الأوروبية قبل عشرين عامًا.
من ناحية أخرى، تم صنع شالتير ببنية جسدية محسنة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تستخدم فئات ملقي السحر الإلهي الخاصة بشالتير العديد من التعاويذ التي كانت فعالة جدًا على اللاموتى، وكانت ماهرة في القتال القريب.
كان السقف على ارتفاع خمسة أمتار عن سطح الأرض، وهو ارتفاع من الواضح أنه لم يتم تصميمه مع مراعاة طول البشر، بينما كان يبلغ حوالي عشرة أمتار من جدار إلى آخر.
بعد الضغط بقوة على الأرض بكعبيه معًا، رفع يده اليمنى فوق قبعته في تحية مبالغ فيها بشكل صارخ.
“أرحب بك ترحيباً حاراً، خالقي، مومونجا ساما!”
كان هذا أحد الوجودات السامية الواحد والأربعين. كمطلق سحر، كان متفوقًا على آينز من حيث القوة الهجومية.
“… تبدو حيويًا للغاية.”
لعب آينز دور ساحر لا ميت، وركز بناء شخصيته على فئات من نوع مستحضر الأرواح.
عندها أدركوا أنه هناك غازًا أرجوانيًا سامًا خافتًا معلقًا في الهواء.
“بالتأكيد! أنا انفجر بالطاقة كل يوم! بالحديث عن ذلك، هل لي أن أعرف الغرض الذي أتيت من أجله؟ وللاعتقاد أنك جلبت في قطارك هؤلاء العذارى اللطيفات، المشرف الوصي وخادمات معركة الثريا!”
عادت يوري وألبيدو إلى مواقعهما خلف آينز بعد أن كشف حارس المنطقة عن نفسه، على الرغم من أن الثلاثة كان لديهم تعبير مختلف على وجوههم.
(لا أعرف إذا ذكرت هذا او لا، لكن القمع العاطفي هو الضوء الأخضر الذي يظهر في الانمي على جسد آينز عندما يتفاجئ آينز او يتعصب)
قامت يوري – التي افتخرت بمنصبها كواحدة من الثريا – بتعديل نظارتها وبدا أنها غير راضية عن لقب “العذراء الجميلة”. بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا، رغم أنها لم تفعل ذلك في النهاية.
بدت ألبيدو، التي وقفت بجانب آينز، تشعر بالغيرة من حقيقة أن آينز هو من خلق ممثل باندورا وعضت شفتيها حيث لم يستطع آينز رؤيتها.
“هل هذه لغة ألمانية؟ لا تتحدث هكذا أيضًا. لا، يمكنك استخدامها إذا سمحت لك بذلك، ولكن ليس أمامي. أتوسل إليك.”
من ناحية أخرى، لم تُظهر شيزو أي تغيير في تعبيرها وأعادت سلاحها ببساطة إلى مكانه.
“لااا!” صاح آينز. ترنحت أكتاف ألبيدو في حالة صدمة.
بمعنى آخر، تم بناء شخصيته للترفيه.
“سنذهب إلى الخزنة الأعمق لإخراج العناصر ذات مستوى العالم.”
“هذا صحيح. أردت أن يكون لدى الحراس عناصر من مستوى العالم خاصة بهم. الحقيقة هي أنه يمكن للمرء على الأرجح التراجع عن التحكم في عقل شالتير باستخدام عنصر مشابه من مستوى العالم، لكنني لا أعرف ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام العناصر ذات المستوى العالم لـ … يا لي من سيد بلا قلب. للأعتقاد أنني سأقدر في الواقع عنصرًا صغيرًا تافهًا على أحد مرؤوسي المخلصين.”
لم تكن هناك طريقة لاستعادة بيانات أي شخص تم حذفه بواسطة هذا العنصر من مستوى العالم، بخلاف استخدام قوى إعادة الاحياء للعناصر الأخرى ذات مستوى العالم. لن تعمل العملات النقدية أو تعويذات إعادة الأحياء. إذا كان شخص ما سيستخدمها على NPC في نازاريك، فسيؤدي ذلك إلى تقليل المستويات القصوى من NPCs التي يمكن إنشاؤها – وهي الميزة الخاصة لقاعدة النقابة.
“ماذا!؟ هل حان الوقت لإطلاق العنان لقوتهم!؟”
“أنا أرى… إذًا، لدي طلب لك كبشري… لا، كرجل … لا، بصفتي خالقك… أرجو ألا تحييني هكذا بعد الآن، حسنًا؟”
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
وضع ممثل باندورا نظرة مبالغ فيها من الصدمة. هذا الفعل جعل آينز يجعد حاجبيه غير الموجودين.
صرخت ألبيدو في مفاجأة:
”ومع ذلك، آينز ساما. على الرغم من أن هذا قد يسيء إليك، إلا أنني أقر أنه نظرًا لظهور موقف يتطلب استخدام عناصر من مستوى العالم، فقد يكون من الأفضل لك السماح لي بمغادرة الخزينة والتنقل في الطوابق الأخرى.”
يمكن التغاضي عن ملابسه، لكن لماذا كان عليه أن يبالغ في رد فعله على كل شيء؟ لا، آينز عرف الجواب على ذلك.
كان ذلك لأن شالتير بلودفالين كان العدو الطبيعي لآينز أوول غون.
آينز هو خالق ممثل باندورا. بعبارة أخرى، كانت كل حركاته وإيماءاته موجودة لأن آينز اعتقد أنها كانت أنيقة. وبالتالي، فقد عمل عليهم بسعادة في تصميم الشخصية.
“… آه، هذا…”
في الماضي، كان يعتقد أن الزي العسكري رائع جدًا، وكان يعتقد أن الممثلين يجب أن يكونوا دراميين، ولكن مشاهدة شخص ذكي مثله يقوم بمثل هذه الحركات المبهرجة كان –
قامت يوري – التي افتخرت بمنصبها كواحدة من الثريا – بتعديل نظارتها وبدا أنها غير راضية عن لقب “العذراء الجميلة”. بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا، رغم أنها لم تفعل ذلك في النهاية.
“… نظرًا لأنني فكرت في إمكانية وجود لاعبين، كان يجب أن أفكر أيضًا في وجود عناصر في مستوى العالم. لذلك، أتساءل عما إذا كان شخص بطيء التفكير مثلي له أي قيمة كحاكم، وإذا كنت مؤهلاً لقيادة الجميع.”
“آه ~ يا لي من معقد ~”
لم يرَ آينز أي شخص يتوسل بجدية إلى هذا الحد طوال حياته كلها.
لقد أراد الاعتذار مرة أخرى – لكنه في النهاية لم يقل شيئًا، بسبب نقص الكلمات المناسبة.
انزلقت تلك الكلمات الهادئة من قلب آينز، بهدوء شديد لدرجة أن أحداً لم يسمعها.
“هذا شرير، ألا تعتقدين ذلك؟”
كان هذا تاريخه الأسود.
طار الخاتم عبر الهواء، وهبط بدقة في يد ممثل باندورا.
تاريخه الحي الأسود (يقصد ممثل باندورا).
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
إذا كان أي شخص آخر في النقابة موجودًا ليشهد تحول NPC هذا إلى شخص حقيقي، فمن المحتمل أن يتدحرج على الأرض، ويضحك بصوت عالٍ. حسنًا، هذا ما شعر به؛ لم يكن يشير بأصابع الاتهام إلى أي شخص.
شاهدت الخادمتان رد فعل ألبيدو وانتقلا بسرعة إلى وضع المعركة.
كانت الحقيقة أن آينز هو الذي بنى و وضع هذه التجسيدات. وبسبب ذلك، إذا غادر آينز اللعبة، فلن يكون هناك من يضع تجسيدًا لـ آينز هناك من أجله، نظرًا لعدم بقاء أي شخص آخر في النقابة.
‘… انسى الأمر، أنا بحاجة إلى الهدوء والتركيز. كواحد من اللاموتى، ليس لدي الوقت لاهتز من مثل هذه الضربات النفسية.’ قال آينز بهدوء لنفسه وهو يهدئ نفسه.
شالتير بلودفالين.
(ميدغارد أحد العوالم التسعة المكان الأوسط ومسكن البشر في الميثولوجيا النوردية وتسمى أيضا ماناهيم أو مسكن البشر وقد خلقت من جسد أول مخلوق في الكون بل هو الكون بنفسه وهو العملاق المؤسس يمير ووفقا للأسطورة فقد قتله الآلهة ودحرجوا جسده إلى العالم الخالي ومن لحمه صنعوا الأرض ومن دمه المحيطات ومن عظامه الجبال ومن أسنانه الوديان ومن شعره الأشجار ومن دماغه المتناثر السحب وجمجمته أخذها أربعة أقزام/دوارف هم نوردري وسودري وأوستري وفيستري (وهي جهات البوصلة الأربع) وكانت النجوم والشمس والقمر أجزاء متناثرة من جمجمته. وميدغارد تقع في المنتصف بين نيفلهايم في الشمال وموسبلهايم في الجنوب وهي متصلة بآسغارد عن طريق بيفروست جسر قوس قزح)
“… مم، أنت على حق. أعتزم إخراج [الجشع والكرم] و [كأس هيجيا] و [المليار نصل] و [تجسيد الجبال والأنهار].”
“من أنت!؟ حتى لو قمت بإخفاء نفسك ووجودك ككائن سامي، فلن أخطئ أبدًا في أن سيدي الشخصي هو شخص آخر!”
“… وماذا عن الاثنين الآخرين؟”
“- أفهم أنه يجب علينا خوض معركة مع شالتير، لأن تركها هو أسوأ خيار ممكن!”
“اتركهم. إنها عناصر ذو استخدام لمرة واحدة. حقيقة أنها قوية جدًا تعني أنه عليك التفكير في الوقت والمكان المناسبين لاستخدامها. ثم هناك أيضًا مسألة كيفية استرداد العناصر لاستخدامها مرة أخرى.”
“بالتأكيد، أنت محق. لهذه الكنوز الأسطورية، العظيمة والفعالة قدرة لدرجة أنها تستحق أن يطلق عليها اسم البطاقات الرابحة، والتي يمكن أن تجعل المستحيل ممكنًا، أو حتى تغير وجه العالم بأسره – “
“- ممثل باندورا، أود اختبار معلوماتك؛ هناك مائتا عنصر من مستوى العالم، ولكن كم منها تعرفه؟”
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
(الباتاس: سيوف هندية)
“سامحني، مومونجا ساما، لكنني أعرف أحد عشر منهم فقط.”
توقف آينز في مساره، ونظر بهدوء إلى التماثيل بينما كان يفكر في رأسه.
(فاناهيمر أو فاناهيم هو أحد العوالم التسعة حسب الميثولوجيا النوردية الذي يعيش فيه آلهة الفانير مثل نيورد وأبنائه فريا وفرير)
أومأ آينز على الرد. كانت تلك العناصر ذات مستوى العالم التي امتلكتها نقابة آينز أوول غون، لم يكن يعلم أن هناك واحدًا آخر، [أطلس]، و قد سُرق منهم. بعبارة أخرى، لقد علم الآن أن معرفة NPCs قد تأثرت بإعداداتهم، لكن يمكنهم تجاهل أي تناقضات في خلفيتهم.
راقب آينز NPCs منذ عدة أيام حتى الآن. لقد علم أن NPCs يبدو أنها تأخذ نفس شخصية زملائه السابقين في النقابة في أجزاء قليلة من شخصياتهم والتي لم تكن مشمولة في شخصياتهم أثناء تصميمهم، وكذلك في العلاقات الشخصية مع الشخصيات الأخرى. على سبيل المثال، العلاقة بين شالتير و أورا، أو تلك بين ديميورغس و سيباس.
كانت قبعته تحمل شعار آينز أوول غون، في حين أن الزي الذي كان يرتديه كان مشابهًا جدًا للزي الرسمي الذي استخدمه حراس النخبة من النازيين الجدد خلال حروب الأوركولوجيا الأوروبية قبل عشرين عامًا.
ابتسم آينز رغم أن تعبيره لم يتغير.
ومع ذلك، لم يطلب آينز منها المساعدة لأنه أراد أن ينغمس في الرغبة الأنانية لفتح الباب من خلال جهوده الخاصة.
‘لذا فهُم مثل أطفال الجميع.’
كان هذا بابًا يتطلب كلمة مرور معينة لفتحه. ربما يمكن للمرء أن يجبره على الفتح بالسحر أو المهارات القوية، لكن آينز لم يكن يعرف تعاويذ كهذه، ولم يكن لديه مثل هذه المهارات. وبالتالي، كان عليه أن يقول كلمة المرور –
(الجميع هنا يقصد بها زملاءه في النقابة)
شعر أن أصدقائه من الماضي كانوا إلى جانبه مرة أخرى. أسعد هذا قلب آينز، لكنه في نفس الوقت شعر بالوحدة الرهيبة.
“بصفتي شخصًا تم خلقه من قبل الوجودات السامية، لا توجد طريقة لم ألاحظ فيها ذلك.”
هز آينز رأسه لتفريق مشاعره المؤلمة.
عندها أدركوا أنه هناك غازًا أرجوانيًا سامًا خافتًا معلقًا في الهواء.
“هل هذا صحيح، ممثل باندورا؟ يبدو أنني سألتك سؤالًا لا طائل من ورائه.”
“أنتِ محقة في السبب الذي من أجله أحضرتكم إلى هنا… ومع ذلك، فقد أحضرت شيزو لأكثر من ذلك؛ إنها هنا أيضًا للتحقق.”
“بالتأكيد لا؛ يجب أن أقدم خالص اعتذاري لعدم معرفتي.”
راقب آينز NPCs منذ عدة أيام حتى الآن. لقد علم أن NPCs يبدو أنها تأخذ نفس شخصية زملائه السابقين في النقابة في أجزاء قليلة من شخصياتهم والتي لم تكن مشمولة في شخصياتهم أثناء تصميمهم، وكذلك في العلاقات الشخصية مع الشخصيات الأخرى. على سبيل المثال، العلاقة بين شالتير و أورا، أو تلك بين ديميورغس و سيباس.
بعد قوله هذا، انحنى. كل خطوة قام بها كانت مبالغ فيها لدرجة أنها كانت سخيفة.
المجلد 3: الفالكري الدموية
قوبلت إجابة يوري المفاجئة بنظرة باردة غامضة. جاءت تلك النظرة من عين شيزو الخضراء الهادئة، والتي كانت خالية من أي عاطفة.
“…لا تهتم. سأتوجه إلى الضريح قريبًا. هل حدث أي شيء هنا؟”
انزلقت تلك الكلمات الهادئة من قلب آينز، بهدوء شديد لدرجة أن أحداً لم يسمعها.
(ضريح هنا لا يقصد بها ضريح نازاريك)
“لدي سؤال مهم لك. أنا خالقك، والشخص الذي أنت مخلص له، أليس كذلك؟”
“… آه، هذا…”
“بالطبع لا، كل شيء داخل هذا المجال هو ملك لك ولجميع زملائك، مومونجا ساما. كيف يمكن أن يحدث أي شيء؟”
ثم كانت هناك أسلحة أخرى بدت خطيرة حتى مع لمحة.
“على الرغم من أنني أعترف بقلب حزين أنني كنت آمل أنك تنوي الاستفادة من قدراتي أكثر، مومونجا ساما.”
ومع ذلك، واصل هذا الوحش آكل الأوراق تقدمه على تلك الأوراق التسع المتبقية. كانت هذه هي الخلفية الدرامية التي غامر بها اللاعبون في عوالم مجهولة من أجل حماية عالمهم.
تحدث آينز عن هذه العناصر وهو يمشي.
توقف آينز مؤقتًا، وبدأ في قياس هذا الكائن مغاير الشكل.
كانت الأماكن التي نظر فيها آينز وتابعته عيون يوري والذي كان سبب اعتذارها هي أرفف، مكدسة على طول السقف، وكانت الكنوز هناك لافتة للنظر أكثر من جبال الذهب.
بعد التأكد من أن عيون ألبيدو قد التفتت نحو هذا الاتجاه، أوضح آينز سبب عدم وجود تماثيل هناك.
لقد كان محقًا؛ في وقت من الأوقات، كان آينز ينوي بالفعل الاستفادة منه. يمتلك ممثل باندورا ذكاءً ومكرًا يصنفان بين قمة سكان نازاريك. في حين أنه عادة ما يستخدم الذكاء المذكور في أغراض غريبة، كان من الصعب للغاية التخلي عن حكمته في أوقات الحاجة الماسة.
“اوواه ~”
افتخرت نقابة آينز أوول غون بامتلاك اثنين من العشرين. لن يتم استخدامها إلا ضد أعداء يتمتعون بقوة لا تصدق، لأن عناصر القوة المطابقة فقط هي التي يمكن أن تنافسهم.
بالإضافة إلى ذلك، يمتلك ممثل باندورا قدرات مرنة للغاية، لدرجة أنه يمكن أن يحل محل جميع الحراس الآخرين.
لم يكن هناك سوى طريق واحد يؤدي إلى مزيد من السير، على عكس الطريق الذي دخلوا منه. كان الجو بهذا الطريق مختلفًا بشكل كبير. إذا كانت الغرفة السابقة مثل المتحف، فإن الغرفة التالية تشبه الضريح.
ومع ذلك، لم يقم آينز بمهام قتالية أو إدارية، ولكن للحفاظ على شكل نقابة آينز أوول غون وذكريات رفاقه.
وهكذا، استخدم البيانات المرئية المشتراة وثبتها في جسم غولم. وكانت النتيجة تلك الوحوش المرعبة، التي كانت أطرافها طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، أو التي كانت رؤوسها متضخمة بشكل مفرط.
“… أنت البطاقة الرابحة الأخيرة الموجودة، لذلك لا أنوي استخدامك في المهام الصغيرة.”
“لم أسأل بالتفصيل، لكنها قالت إنها تذكرت بشكل غامض مقتلها مرة واحدة.”
“… أنا ممتن حقًا لذلك.”
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
بنظرة على وجهه تشير إلى أنه كان مترددًا في التحدث أكثر، انحنى ممثل باندورا مرة أخرى انحناءة عميقة.
لا، هل كان من الصواب تسميته بابًا؟ كان أشبه بظل أسود لا قاع له على شكل باب مثبت على الحائط.
”مفهوم. إذًا، سأستمر في إدارة الخزينة.”
لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب تساؤل ألبيدو. ومع ذلك، كان من المفهوم سبب عدم معرفتها بمثل هذه الأشياء. بعد كل شيء، لم تكن الخزينة موجودة داخل ضريح نازاريك العظيم، ولكن لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال استخدام خاتم آينز أوول غون. تم تصميمه ليكون من الصعب جدًا التسلل إليها. وهكذا، كان من الطبيعي ألا تعرف ألبيدو – التي استلمت الخاتم قبل عشرة أيام فقط – بمثل هذه الأشياء.
“مم، اجعلني فخوراً. أيضًا، من الآن فصاعدًا، نادني بـ آينز، آينز أوول غوون.”
كان هذا لأنه لا يزال يُنظر إليه على أنه يحمل الخاتم حتى لو كان في بُعد جيبه، مما سيؤدي إلى مهاجمته إذا دخل الضريح.
“أوه! سمعًا وطاعةً، خالقي، آينز ساما!”
“هذا هو الفخ الأخير الموضوع هنا؛ لقد تمت برمجة التجسيدات التي بالداخل لمهاجمة أي شخص يرتدي خاتم، حتى لو كان هذا الشخص أنتِ أو أنا.”
بعد أن قام ممثل باندورا بتحيته، ابتعد آينز، وكأنه يظهر أن المحادثة قد انتهت. بعد ذلك، جاء صوت من خلفه.
قبل أن ينهي آينز كلامه، تمت مقاطعته – استدار الـ NPCs للنظر في أحد الممرات الأخرى ورأوا كيانًا هناك.
”ومع ذلك، آينز ساما. على الرغم من أن هذا قد يسيء إليك، إلا أنني أقر أنه نظرًا لظهور موقف يتطلب استخدام عناصر من مستوى العالم، فقد يكون من الأفضل لك السماح لي بمغادرة الخزينة والتنقل في الطوابق الأخرى.”
شاهدت الخادمتان رد فعل ألبيدو وانتقلا بسرعة إلى وضع المعركة.
“…”
من ناحية أخرى، لم تُظهر شيزو أي تغيير في تعبيرها وأعادت سلاحها ببساطة إلى مكانه.
في حين أنه يمتلك جسد رجل، كان رأسه رأس حبار مشوه. كان الجانب الأيمن من رأسه نصف مغطى بحروف ملتوية موشومة تشبه تلك التي طفت على الباب الآن.
كان لديه وجهة نظر.
في غضون نبضة القلب، كان هناك كائن آخر مغاير الشكل يقف حيث كان تابولا ساماراجدينا، على الرغم من أنه كان شيئًا آخر تمامًا.
كان ممثل باندورا كنزًا، ولكن سيكون من الغباء أن يفقد المزيد من الكنوز المهمة لأن كل ما فعله هو عرضه بدلاً من استخدامه. حان الوقت الآن لاستخدامه، بالنظر إلى أن هذه كانت حالة طارئة، وكان عليه أيضًا نقل ذهب الخزينة إلى غرفة العرش.
لقد جعل التجسيدات ترمز إلى النضالات التي شاركها هو وأصدقاؤه في ضريح نازاريك العظيم، وللتعويض عن غيابهم.
بعد اتخاذ قراره، استدار آينز، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية ممثل باندورا يضع يده على صدره، كما لو أنه يوصي بنفسه.
أوضح آينز سبب ذلك لكي لا يختلط الأمر على البيدو.
كما سمع آينز صوتًا هادئًا “اوواه ~” من شيزو التي ليس لها أي تعبير.
كان هذا المكان الخافت الإضاءة صامتًا بشكل مميت، وبدا وكأنه مكان مناسب لأرواح الراحلين للراحة. شعر آينز بالذنب إلى حد ما لكسر حاجز الصمت هنا، لكنه مع ذلك فتح فمه وسأل الشخص الذي يمشي بجانبه:
تسبب هذا الصوت في إحداث جرح خطير في روح آينز – على الرغم من أن قمعه العاطفي أدى إلى تهدئته على الفور.
(طبعًا ستقولون لماذا لم تترجم هذه الفقرة، السبب و بكل بساطة لأن هذه ليست انجليزية، بل على حسب علمي انها فرنسية على لاتينية و غير هذا اعتقد انه شعر فرنسي و لاتيني لذا هذه الفقرة صعبة جدا)
(لا أعرف إذا ذكرت هذا او لا، لكن القمع العاطفي هو الضوء الأخضر الذي يظهر في الانمي على جسد آينز عندما يتفاجئ آينز او يتعصب)
“هذا هو الفخ الأخير الموضوع هنا؛ لقد تمت برمجة التجسيدات التي بالداخل لمهاجمة أي شخص يرتدي خاتم، حتى لو كان هذا الشخص أنتِ أو أنا.”
(هذا المصطلح قابل للتغيير فحالة وجدت إسمًا أفضل)
كان ممثل باندورا بالفعل دراميًا للغاية، وقد جعل خالقه (آينز) يعتقد أن كل حركة قام بها كانت تهدف إلى الصراخ قائلًا “أنا رائع”.
‘لا، ربما كان هذا هو الجواب الصحيح.’
ربما كانت مثل هذه التصرفات تناسبه إذا كان رجلاً وسيمًا، لكنه بدلاً من ذلك كان مغرورًا، مما جعلها غير مناسبة بشكل رهيب. حتى أنه جعل آينز يشعر بعدم الارتياح عندما رآه.
“انتظري لحظة، أنا لم أنتهي. هل تعرفين أكثر ما كنا نخشاه كلما نصبنا فخًا كهذا؟”
درس آينز بهدوء ممثل باندورا لفترة، ثم أخرج خاتمًا من جيبه ورماه إليه.
وضع ممثل باندورا نظرة مبالغ فيها من الصدمة. هذا الفعل جعل آينز يجعد حاجبيه غير الموجودين.
“أنا أرى… إذًا، لدي طلب لك كبشري… لا، كرجل … لا، بصفتي خالقك… أرجو ألا تحييني هكذا بعد الآن، حسنًا؟”
طار الخاتم عبر الهواء، وهبط بدقة في يد ممثل باندورا.
كان السقف مرتفعًا جدًا لدرجة أنه يتعين على المرء أن يطير ليرى ارتفاعاته، وكانت جدرانه شديدة الاتساع لدرجة أنها تجاوزت مدى رؤية المرء. كانت الغرفة الواسعة حددوها مليئة بالكنوز المبهرة.
“هذا… هو خاتم آينز أوول غون، وله القدرة على…”
لا يزال جسده يشعر وكأنه البشري الذي كان عليه من قبل. أخذ آينز نفسًا عميقًا، كما فعل عندما كان على قيد الحياة، لأنه كان يعلم مدى أهمية الكلمات التي ستأتي بعد ذلك.
“هذا هو مستودع الأسلحة، فما هي كلمة المرور…”
رفع آينز يده، كما لو أنه يخبر ممثل باندورا ألا يستمر. على الرغم من أنه بدا محبطًا للغاية، إلا أن آينز قرر عدم الالتفات إليه.
“نخشى أن يكون عدد المهاجمين الذي أقل من عدد الأشخاص الذين سنستخدمهم كطعم. كلما قل عدد الأشخاص الذين ربطناهم، زاد قلقنا بشأن كمائن الأعداء الذين يحولون نفس الفخ هذا ضدنا.”
كان هذان السببان سيئان بما فيه الكفاية، وعلاوة على ذلك، لم تنجح التعاويذ الاستحضارية التي يفضلها آينز على شالتير.
“هذا فقط حاليًا. ألبيدو، أبلغي أتباع نزاريك عن ممثل باندورا. قبل ذلك، ما عليك سوى السفر بين غرفة العرش والخزينة، ممثل باندورا.”
شاهدت الخادمتان رد فعل ألبيدو وانتقلا بسرعة إلى وضع المعركة.
هز آينز رأسه لتفريق مشاعره المؤلمة.
“علم.”
كانت العناصر المعروفة باسم العشرين قوية جدًا لدرجة أنها ستختفي بعد استخدامها مرة واحدة، ولهذا السبب لم يستطع تحمل استخدامها باستخفاف، بل عاملها كبطاقات رابحة بدلاً من ذلك.
استجاب الاثنان في نفس الوقت، لكن ممثل باندورا ضغط كعبيه بقوة كبيرة، وألقى بذراعه التي تم فردها حتى أطراف أصابعه وحياه بأبهة صورة ممكنة.
بالإضافة إلى ذلك، يمتلك ممثل باندورا قدرات مرنة للغاية، لدرجة أنه يمكن أن يحل محل جميع الحراس الآخرين.
نظر آينز إلى رأسه وهز رأسه بلطف.
“لدي سؤال مهم لك. أنا خالقك، والشخص الذي أنت مخلص له، أليس كذلك؟”
لم يكن سيئًا، وكان قادرًا تمامًا، لكن مع الأسف –
لم يرَ آينز أي شخص يتوسل بجدية إلى هذا الحد طوال حياته كلها.
“اوواه ~”
قام آينز بإلقاء تعويذة [الطيران الجماعي]، ثم أقلع الأربعة.
‘لماذا صممته بهذه الشخصية؟ كنت أعتقد أن هذا النوع من الأشياء كان رائعًا جدًا. لا، في الواقع، ما زلت أعتقد أن زيه العسكري رائع نوعًا ما…’
لذلك، كان عليه أن يجد طريقة أخرى لإنقاذ شالتير، دون استخدام عناصر من مستوى العالم.
إذا كان آينز يمتلك وجه إنسان، فسيصبح وجهه أحمر فاتحًا من شدة الخجل.
عندما خرج هذا الصوت البارد، ترددت الخادمتان. على الرغم من أن هذا كان خصمًا غير معروف، إلا أنهم ما زالوا مترددين قليلاً في مهاجمة شخص يشبه أحد خالقيهم.
(سأشرح كل عالم بعد هذه الجملة للي عندهم فضول، هذه العوالم اعتقد انها لا تؤثر على مجرى الرواية لذا تستطيع تخطي شرحي تحت)
“أوي، ممثل باندورا.”
ومع ذلك، واصل هذا الوحش آكل الأوراق تقدمه على تلك الأوراق التسع المتبقية. كانت هذه هي الخلفية الدرامية التي غامر بها اللاعبون في عوالم مجهولة من أجل حماية عالمهم.
ردت ألبيدو بتعابير مندهشة على تلك الكلمات التي لم يستطع آينز إلا قولها.
أمسك آينز ممثل باندورا من كتفيه وسحبه جانبًا، وكأنه يقول، تعال معي. بالطبع، أخبر ألبيدو والخادمات أن يبقوا في مكانهم.
أمال الكائن الغامض الذي يشبه تابولا سماراجدينا رأسه فقط إلى سؤال ألبيدو، لكنه لم يقدم أي إجابة.
“لدي سؤال مهم لك. أنا خالقك، والشخص الذي أنت مخلص له، أليس كذلك؟”
“ماذا تقول؟ هذا هو الخاتم الذي أعطاه لي آينز ساما! كيف يمكنني -!”
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
“لا ريب في ذلك، آينز ساما! لأنك خالقي، إذا كنت ترغب في خوض معركة مع الوجودات السامية الأخرى، فسوف أشارك في المعركة دون تردد!”
ألم يشعر باليأس كل يوم كان بمفرده في ضريح نازاريك العظيم، لأنه لم يكن هناك أي شخص آخر في الجوار؟
“أنا أرى… إذًا، لدي طلب لك كبشري… لا، كرجل … لا، بصفتي خالقك… أرجو ألا تحييني هكذا بعد الآن، حسنًا؟”
عندما سمع هذا الصوت الغامض المزعج، التفت آينز لرؤية ألبيدو وممثل باندورا يلعبان لعبة شد الحبل بمنديل الحرير التي وضعت فيه ألبيدو الخاتم.
أغلق ممثل باندورا عينيه الفارغتين وفتحهما ثانيةً، وكان ارتباكه في كلمات آينز واضحًا بداخلهما.
بالإضافة إلى ذلك، يمتلك ممثل باندورا قدرات مرنة للغاية، لدرجة أنه يمكن أن يحل محل جميع الحراس الآخرين.
“إيه، هذا… كيف أصف الأمر، تحياتك غريبة جدًا، لذا من فضلك لا تحييني بعد الآن… أما بالنسبة لزيك، فهو يجعلك تبدو قويًا جدًا، لذلك سنتركه هكذا…، لا تحييني بعد الآن.”
“إذًا أنتِ تقولين أن الظروف لا تحبذني؟”
“Wenn es meines Gottes Wille!”
(معنى هذه الفقرة: لا بأس إذا كانت هذه إرادة إلهي!)
“… آه، هذا…”
“… آينز ساما، لن أحاول إيقافك بعد الآن. ومع ذلك، أريدك أن تعدني بأنك ستعود إلى هنا بأمان.”
“هل هذه لغة ألمانية؟ لا تتحدث هكذا أيضًا. لا، يمكنك استخدامها إذا سمحت لك بذلك، ولكن ليس أمامي. أتوسل إليك.”
كان له يد في تصميم حوالي عشرين بالمائة من الآليات الصغيرة في جميع أنحاء ضريح نازاريك العظيم. استهلكت تصميماته المعقدة بشكل غير طبيعي الكثير من سعة البيانات المجانية لـ نازاريك، مما جعل الأعضاء الآخرين يشكون من عدم قدرتهم على تدليل أنفسهم. وبالتالي، فقد تحمل مسؤولية أفعاله ودفع مقابل العديد من البنود النقدية لتوسيع سعة البيانات المذكورة.
“وهكذا تنوي التكفير عن خطاياك من خلال محاربة شالتير في قتال واحد لواحد… ولكن من الذي يمكن أن يعاقبك، آينز ساما، الحاكم الأعلى لنازاريك؟”
“علم – علم…”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ممثل باندورا بنظرة صادمة على وجهه، وبدا إجابته غريبة بعض الشيء. بعد أن أدركوا أن وجوههم كانت قريبة بما يكفي لإعطاء قبلة، تراجع آينز وسأل بضعف:
(موسبلهايم أحد العوالم التسعة و بالنوردية القديمة: Múspellsheimr، أرض النار التي يحرسها عملاق النار سورت)
“من فضلك، أنا أتوسل إليك. لم أكن أعتقد أن ذوقي سيؤدي إلى شيء كهذا. إنه أسوأ من ركوب هامستر عملاق… لا أصدق ذلك بنفسي. على الرغم من أنني أرغب في مناقشة الأمر بمزيد من التفصيل، فإن الوضع عاجل للغاية، لذلك سنترك الأمر عند هذا الحد الآن.”
♦ ♦ ♦
“هناك شيء يجب القيام به قبل دخول الضريح. ألبيدو، اتركي خاتم آينز أوول غون الذي قدمته لكِ مع ممثل باندورا.”
“لااا!” صاح آينز. ترنحت أكتاف ألبيدو في حالة صدمة.
وبينما كان آينز يثرثر، أشار إلى المكان الذي يظهر فيه ظل ثنائي الأبعاد الآن على الحائط.
أوضح آينز سبب ذلك لكي لا يختلط الأمر على البيدو.
بعد التأكد من أن عيون ألبيدو قد التفتت نحو هذا الاتجاه، أوضح آينز سبب عدم وجود تماثيل هناك.
“هذا هو الفخ الأخير الموضوع هنا؛ لقد تمت برمجة التجسيدات التي بالداخل لمهاجمة أي شخص يرتدي خاتم، حتى لو كان هذا الشخص أنتِ أو أنا.”
“… دماء يورمونغاندر؟”
“أنا أرى… سيستخدم المتسللون الخاتم للوصول إلى هنا. وبالتالي، فإنهم سيقعون في ذلك الفخ الأخير.”
“هذا شرير، ألا تعتقدين ذلك؟”
(الدلهان مخلوق اسطوري من القصص الايرلندية و الكلمة تعني عديم الرأس باللغة الايرلندية، لمعلومات أكثر ابحثوا في جوجل)
“نعم، خبرة التجربة القتالية.”
“بالطبع لا!”
خلعت ألبيدو الخاتم على مضض من إصبعها الأيسر، وطوته في منديل حريري قبل تسليمه إلى ممثل باندورا. عندما رأى هذا، أزال آينز خاتمه أيضًا، ووضعه في صندوق كان قد أخرجه من الفراغ.
(ضريح هنا لا يقصد بها ضريح نازاريك)
لا، هل كان من الصواب تسميته بابًا؟ كان أشبه بظل أسود لا قاع له على شكل باب مثبت على الحائط.
“آه!” صاح آينز. يبدو أنه فكر في شيء ما. لقد غير رأيه و وضع الخاتم مع الصندوق الذي يحتوي على جميع الخواتم الأخرى التي لم يقرر بعد متى يقدمها لاتباعه.
بمعرفة هذا البؤس والمرارة، لماذا لم يفهم مشاعر ألبيدو؟ لماذا عرّضَ ألبيدو لهذا الألم؟
كان هذا لأنه لا يزال يُنظر إليه على أنه يحمل الخاتم حتى لو كان في بُعد جيبه، مما سيؤدي إلى مهاجمته إذا دخل الضريح.
من بين جميع عناصر مستوى العالم التي تحطم التوازن، كان هناك عشرون عنصرًا تُعرف باسم “العشرون”. كان لدى العشرين قوة لا مثيل لها.
“ألبيدو ساما… هل يمكنكِ تركه؟”
“إيه؟ ماذا يعني ذلك؟”
درس آينز البيدو بهدوء، ثم أومأ برأسه ببطء.
عندما سمع هذا الصوت الغامض المزعج، التفت آينز لرؤية ألبيدو وممثل باندورا يلعبان لعبة شد الحبل بمنديل الحرير التي وضعت فيه ألبيدو الخاتم.
بالطبع، لم تكن السيوف السلاح الوحيد هنا. كانت هناك فؤوس ذو استخدام يد واحدة، وفؤوس ذو استخدام اليدين، وهراوات، ورماح، وأقواس، والنشاب…
“خات… خاتمي العزيز…”
“سامحيني.”
“قالها آينز ساما مسبقًا، أليس كذلك؟ إذا ارتديتي الخاتم، فسوف تتعرضين للهجوم. ستخلعينه لفترة من الوقت فقط…”
وضع ممثل باندورا نظرة مبالغ فيها من الصدمة. هذا الفعل جعل آينز يجعد حاجبيه غير الموجودين.
توقف آينز مؤقتًا، وبدأ في قياس هذا الكائن مغاير الشكل.
“ماذا تقول؟ هذا هو الخاتم الذي أعطاه لي آينز ساما! كيف يمكنني -!”
سقطت البيدو على ركبتيها أمام آينز.
“آينز ساما، هل لي أن أسأل لماذا لم يتم ترتيب هذه الكنوز؟ حتى لو كانت هناك تعويذات وقائية سارية، فهذه ليست طريقة تخزين مثالية. ما عليك إلا أن تأمرنا وسنبدأ في الترتيب على الفور.”
“… ألبيدو، ليس هناك وقت لهذا. إذا كنتِ غير راغبة في تركه معه، فسأذهب… “
“اعتذاري، أنا جاهزة الآن!”
“وجودك وحده قيمته كافية، آينز ساما! إذا كان هناك أي نقص، فسنساعدك بكل قوتنا!”
(ألفهايمير أو ألفاهيم و بالنوردية القديمة: Álfheimr بمعنى “أرض الإلف / الجان” وتسمى أيضا ليوسالفهايم بمعنى “أرض النور”، هو أحد العوالم التسعة وموطن إلف النور في الميثولوجيا النوردية)
تركت ألبيدو فجأة المنديل الحريري، مما جعل ممثل باندورا يفقد توازنه ويتعثر للوراء.
تحول وجه ألبيدو إلى اللون الأحمر الساطع في لحظة.
درس آينز الكلمات التي ظهرت. يجب أن يكون هذا تلميحًا لكلمة المرور، لكن ماذا يمكن أن يعني ذلك؟
“جيد… لنذهب. ممثل باندورا، ستوجه يوري و شيزو لنقل بعض الكنوز إلى غرفة العرش… على الرغم من أنه قد يكون هذا مزعجًا، كن مراعيًا لألبيدو ولا تستخدم خاتمها. بدلاً من ذلك، استخدم الخاتم الذي قدمته لك.”
“اوه، لقد لاحظت ذلك. هذا صحيح – هذه التجسيدات هي تماثيل صنعت على شكل رفاقي السابقين. ومع ذلك… على الرغم من أنه يمكنك أن تقولي إنهم أقوياء جدًا، إلا إنهم قبيحون، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنني تمكنت من التقاط حتى عشرة في المائة من روعتهم…”
“شكرًا جزيلًا لك آينز ساما! لا أستطيع تحمل فكرة استخدام الآخرين للخاتم الذي أهديته إلي شخصيًا. لكن – بالطبع – نظرًا لأن هذه حالة طارئة، فليس الأمر أنني غير راغبة حقًا. أود فقط أن أخبرك كم أقدر هذا الخاتم، آينز ساما، على الرغم من أنني متأكدة من أنك تعرف ذلك بالفعل حتى بدون الحاجة إلى – “
“—فهمت! … إذًا من سيبقى هنا ويستقبل آينز ساما عندما يعود؟”
عبرت نظرة غير مناسبة للجمال الأنيق على وجه ألبيدو عندما قاطعها ممثل باندورا أثناء تملقها لآينز. قرر آينز الابتعاد عن البيدو في تلك الحالة، حتى لا يشوه صورة العذراء الجميلة في ذهنه.
كان جلده يشبه جلد الجثة، مع بقع أرجوانية وسط لون أبيض مروع، وكانت مغطاة بنوع من الوحل اللزج الذي يعطي لمعانًا غريبًا. نمت شبكات الجلد هذه بين أصابع اليدين الأربعة الطويلة.
“لا يهم. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الأشياء المدفونة داخل القطع الذهبية بالكاد تكون ذات قيمة.”
“يجب أن نمضي بعض الوقت. سأخطرك بـ [رسالة] وحينها يمكنك العودة إلينا بعد ذلك. بعد كل شيء، لا يمكننا مغادرة هذا المكان بدون الخاتم.”
كان هذا بابًا يتطلب كلمة مرور معينة لفتحه. ربما يمكن للمرء أن يجبره على الفتح بالسحر أو المهارات القوية، لكن آينز لم يكن يعرف تعاويذ كهذه، ولم يكن لديه مثل هذه المهارات. وبالتالي، كان عليه أن يقول كلمة المرور –
(آسغارد و باللغة النوردية (Ásgarðr) هو أحد العوالم التسعة و العالم الذي عاشت فيه آلهة الآسر حسب الميثولوجيا النوردية، كان عالم الآسر يعد أفضل عالم ويقع على قمة الشجرة يجدراسيل)
“مفهوم.”
المجلد 3: الفالكري الدموية
دخل آينز وألبيدو الضريح، تحت أعين ممثل باندورا والخادمتين.
كان هذا المكان الخافت الإضاءة صامتًا بشكل مميت، وبدا وكأنه مكان مناسب لأرواح الراحلين للراحة. شعر آينز بالذنب إلى حد ما لكسر حاجز الصمت هنا، لكنه مع ذلك فتح فمه وسأل الشخص الذي يمشي بجانبه:
“نعم، ومع ذلك، آينز ساما… من اسم هذا المكان، وهذه التماثيل… هل يمكن أن تكون الوجودات السامية الأخرى قد ماتت؟”
وبينما رأى التعبير الحائر على وجه ألبيدو، تابع آينز حديثه:
“بالمناسبة، ألبيدو. ماذا تعرفين عن العناصر ذات مستوى العالم؟”
“أنا أرى… إذًا، لدي طلب لك كبشري… لا، كرجل … لا، بصفتي خالقك… أرجو ألا تحييني هكذا بعد الآن، حسنًا؟”
تسبب هذا الصوت في إحداث جرح خطير في روح آينز – على الرغم من أن قمعه العاطفي أدى إلى تهدئته على الفور.
“مما يمكنني قوله، أنهم هم أكثر الكنوز قيمة التي جمعتها الوجودات السامية. إنهم شديدي الأهمية للغاية وواحد منهم في حوزتي… هذا كل شيء.”
كانت قبعته تحمل شعار آينز أوول غون، في حين أن الزي الذي كان يرتديه كان مشابهًا جدًا للزي الرسمي الذي استخدمه حراس النخبة من النازيين الجدد خلال حروب الأوركولوجيا الأوروبية قبل عشرين عامًا.
“أنا أرى. إذًا، في يوم آخر، سأكتب ما أعرفه عن العناصر ذات مستوى العالم على الورق. سيكون من الأكثر أمانًا السماح لمزيد من الأشخاص بمعرفة هذه المعلومات. قبل ذلك، سأبلغكِ الآن عن العناصر الخطرة.”
“هذا هو مستودع الأسلحة، فما هي كلمة المرور…”
تحدث آينز عن هذه العناصر وهو يمشي.
♦ ♦ ♦
كما سمع آينز صوتًا هادئًا “اوواه ~” من شيزو التي ليس لها أي تعبير.
عناصر مستوى العالم.
أمسك آينز ممثل باندورا من كتفيه وسحبه جانبًا، وكأنه يقول، تعال معي. بالطبع، أخبر ألبيدو والخادمات أن يبقوا في مكانهم.
“… أنت البطاقة الرابحة الأخيرة الموجودة، لذلك لا أنوي استخدامك في المهام الصغيرة.”
ارتبطت هذه العناصر ارتباطًا وثيقًا بعالم ألعاب يجدراسيل.
أمسك آينز ممثل باندورا من كتفيه وسحبه جانبًا، وكأنه يقول، تعال معي. بالطبع، أخبر ألبيدو والخادمات أن يبقوا في مكانهم.
كان لشجرة العالم في يجدراسيل عدد لا يحصى من أوراق الشجر، ولكن ظهر وحش عملاق التهم هذه الأوراق، مما تسبب في سقوطها واحدةً تلو الأخرى، حتى بقي تسعة فقط. كانت هذه الأوراق التسعة هي التجسيدات السابقة للعوالم التسعة: آسغارد و ألفهايم و فاناهايم و نيدافيلير و ميدجارد و يوتنهايم و نيفلهايم و هيلهايم و موسبيلهايم.
‘ستة وستون بالمائة، هاه…’
(سأشرح كل عالم بعد هذه الجملة للي عندهم فضول، هذه العوالم اعتقد انها لا تؤثر على مجرى الرواية لذا تستطيع تخطي شرحي تحت)
“مفهوم.”
الآن بعد أن اختفى الظل، يمكن للمرء أن يرى النفق الذي تركه وراءه. كان هذا مكانًا منظمًا، على عكس المنطقة السابقة تمامًا. أفضل طريقة لوصفها ستكون شيئًا مثل عرض من متحف.
(آسغارد و باللغة النوردية (Ásgarðr) هو أحد العوالم التسعة و العالم الذي عاشت فيه آلهة الآسر حسب الميثولوجيا النوردية، كان عالم الآسر يعد أفضل عالم ويقع على قمة الشجرة يجدراسيل)
(ألفهايمير أو ألفاهيم و بالنوردية القديمة: Álfheimr بمعنى “أرض الإلف / الجان” وتسمى أيضا ليوسالفهايم بمعنى “أرض النور”، هو أحد العوالم التسعة وموطن إلف النور في الميثولوجيا النوردية)
ماذا تمثل عناصر العالم تلك؟ كانت مكافئة لتلك الأوراق الأخرى – بعبارة أخرى، كان عنصر عالم واحد يمثل عالم. وبالتالي، كان مبدأ التصميم الأساسي للعناصر ذات مستوى العالم هو أنها تمتلك قوة هائلة، وفي الواقع، كانت العديد من العناصر ذات مستوى العالم قوية للغاية.
(فاناهيمر أو فاناهيم هو أحد العوالم التسعة حسب الميثولوجيا النوردية الذي يعيش فيه آلهة الفانير مثل نيورد وأبنائه فريا وفرير)
“حسنًا، بخصوص ذلك… ربما يمكنك هزيمتها في معداتك الكاملة، لكن…”
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
(ميدغارد أحد العوالم التسعة المكان الأوسط ومسكن البشر في الميثولوجيا النوردية وتسمى أيضا ماناهيم أو مسكن البشر وقد خلقت من جسد أول مخلوق في الكون بل هو الكون بنفسه وهو العملاق المؤسس يمير ووفقا للأسطورة فقد قتله الآلهة ودحرجوا جسده إلى العالم الخالي ومن لحمه صنعوا الأرض ومن دمه المحيطات ومن عظامه الجبال ومن أسنانه الوديان ومن شعره الأشجار ومن دماغه المتناثر السحب وجمجمته أخذها أربعة أقزام/دوارف هم نوردري وسودري وأوستري وفيستري (وهي جهات البوصلة الأربع) وكانت النجوم والشمس والقمر أجزاء متناثرة من جمجمته. وميدغارد تقع في المنتصف بين نيفلهايم في الشمال وموسبلهايم في الجنوب وهي متصلة بآسغارد عن طريق بيفروست جسر قوس قزح)
“علم – علم…”
(يوتنهايم أحد العوالم التسعة موطن عمالقة يوتن في الميثولوجيا النوردية وبها أحجار وأشجار وجبال وكهوف عملاقة ولا تتكلم الحكايات القديمة عن موقع هذه الأرض بدقة وتسمى أيضًا أوتغارت أو الأرض الخارجية)
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأسلحة غير الواقعية هنا والتي وسعت تعريف تسمية الأسلحة في الواقع. كانت تلك الأنواع التي لا يمكن تسميتها، أو التي كانت زينة أكثر من كونها مفيدة، وما إلى ذلك.
(نيفلهايم أو نيفلهايمر أحد العوالم التسعة وتعني عالم الضباب، هو أحد العوالم التسعة في الميثولوجيا النوردية وهو موطن الثلج والصقيع الأزلي، وهو موطن نهر إليفاغار وبئر هفيرغيلمير المتجمدين، وهما منابع جميع الأنهار)
(هيلهايم أو هيل هو أحد العوالم التسعة في الميثولوجيا النوردية، و يعتبر هيل موقعًا للحياة الآخرة. يحكمه كائن يحمل نفس الاسم، هيل)
(موسبلهايم أحد العوالم التسعة و بالنوردية القديمة: Múspellsheimr، أرض النار التي يحرسها عملاق النار سورت)
بعد اتخاذ قراره، استدار آينز، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية ممثل باندورا يضع يده على صدره، كما لو أنه يوصي بنفسه.
ومع ذلك، واصل هذا الوحش آكل الأوراق تقدمه على تلك الأوراق التسع المتبقية. كانت هذه هي الخلفية الدرامية التي غامر بها اللاعبون في عوالم مجهولة من أجل حماية عالمهم.
ماذا تمثل عناصر العالم تلك؟ كانت مكافئة لتلك الأوراق الأخرى – بعبارة أخرى، كان عنصر عالم واحد يمثل عالم. وبالتالي، كان مبدأ التصميم الأساسي للعناصر ذات مستوى العالم هو أنها تمتلك قوة هائلة، وفي الواقع، كانت العديد من العناصر ذات مستوى العالم قوية للغاية.
تركت ألبيدو فجأة المنديل الحريري، مما جعل ممثل باندورا يفقد توازنه ويتعثر للوراء.
حتى أن العديد من اللاعبين عبروا عن رأيهم بأن هذه العناصر كانت غير متوازنة للغاية، لكن المطورين أجابوا ببساطة، “إمكانيات العالم ليست الضئيلة”، ولم يظهروا أي نية لتغيير قواطع التوازن هذه.
“آه ~ يا لي من معقد ~”
يبدو أن المطورين لديهم بقعة ناعمة لكلمة “العالم”، وبالتالي فإن أي فئة أو وحش يحمل اسم “العالم” كان عادةً أقوى بكثير من المعتاد.
يمكن للمرء أن يخمن أن معظمها كانت أسلحة سحرية، لكن التأثير الدقيق لكل منها كان لغزًا. قد يكون المرء قادرًا على التخمين الغرض من السيف الذي يومض نصله مثل اللهب، لكن كان من المستحيل معرفة قدرات السيف الذي يشبه نصله السوط والذي يتلوى مثل حريش.
بالنسبة للمطورين، كان الزعيم الأخير القوي بشكل لا يصدق لقصة اللعبة الرئيسية – المعروف باسم “آكل العالم” – هو العدو المميز من فئة العالم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن فقط للفائزين في البطولة المقامة في كل عالم أن يصبحوا “بطل العالم”.
بمجرد وصول آينز إلى هذا الجزء، وصل الاثنان إلى صفين متجاورين بدقة من المنافذ، كل منها مليء بتمثال يرتدي ملابس القتال.
♦ ♦ ♦
بمجرد وصول آينز إلى هذا الجزء، وصل الاثنان إلى صفين متجاورين بدقة من المنافذ، كل منها مليء بتمثال يرتدي ملابس القتال.
عناصر مستوى العالم.
كان السقف على ارتفاع خمسة أمتار عن سطح الأرض، وهو ارتفاع من الواضح أنه لم يتم تصميمه مع مراعاة طول البشر، بينما كان يبلغ حوالي عشرة أمتار من جدار إلى آخر.
كان هذا المكان يشبه ليميجيتون، وصولاً إلى مصفوفاتهم السحرية والمزاج السائد في الهواء. ومع ذلك، في حين أن شياطين ليميجيتون لم تكن مسلحة، كانت جميع التماثيل هنا تحتوي على معدات قوية بشكل لا يصدق، وكانت قوتها تنافس معدات قتال آينز الأساسية.
“هل هو الكائن السامي الذي خلق رفيقتنا إنتوما؟”
“اي آينز ساما، هذه التماثيل صنعت لتقليد الوجودات السامية…”
كان آينز مدركًا تمامًا لهذا السبب أيضًا.
كان يفتقر إلى الخبرة في العلاقات الشخصية، ولا يعرف كيف يريحها ويوقف دموعها.
“اوه، لقد لاحظت ذلك. هذا صحيح – هذه التجسيدات هي تماثيل صنعت على شكل رفاقي السابقين. ومع ذلك… على الرغم من أنه يمكنك أن تقولي إنهم أقوياء جدًا، إلا إنهم قبيحون، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنني تمكنت من التقاط حتى عشرة في المائة من روعتهم…”
“إذًا، سبب مجيئك إلى هنا هو إخراج عنصر من مستوى العالم؟”
“بصفتي شخصًا تم خلقه من قبل الوجودات السامية، لا توجد طريقة لم ألاحظ فيها ذلك.”
“هل هذا صحيح؟”
(ساذكركم مرة أخرى، الكلام الذي بين ‘ هو كلام يدل على ان المتكلم يقول هذا الكلام في عقله فقط و لم يتحدث به أمام أحد)
“نعم، ومع ذلك، آينز ساما… من اسم هذا المكان، وهذه التماثيل… هل يمكن أن تكون الوجودات السامية الأخرى قد ماتت؟”
صرخت ألبيدو في مفاجأة:
“هذا … ليس صحيحًا تمامًا.”
‘لا، ربما كان هذا هو الجواب الصحيح.’
“بالتأكيد لا؛ يجب أن أقدم خالص اعتذاري لعدم معرفتي.”
توقف آينز في مساره، ونظر بهدوء إلى التماثيل بينما كان يفكر في رأسه.
لم يكن لدى ألبيدو أي فكرة عما تفعله بشأن صمت آينز، وانتشرت نظرة من القلق على وجهها.
“نعم، خبرة التجربة القتالية.”
لا يمكن لأي رجل أن لا يتأثر بالنظرة الحزينة التي على جمال عالمي مثلها. بالإضافة إلى ذلك، كانت هي خلق أحد رفاقه السابقين. على الرغم من أن آينز كان لا ميت، إلا أن قلبه لا يزال ممتلئًا بالذنب والقلق.
“هذا غير صحيح. إن القدرة على ممارسة القوة والخبرة المكتسبة هما أمران مختلفان تمامًا. هل تتذكرين غزو نازاريك واسع النطاق؟ هل أنتِ على دراية بذكريات شالتير عن قتال اللاعبين؟”
ومع ذلك، لم يكن لدى آينز أبدًا صديقة، أو حتى أصدقاء في الحياة الواقعية، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يقوله لتهدئتها أو إظهار التعاطف معها. مذعورًا، نظر آينز يائسًا، محاولًا التفكير في شيء يقوله.
عندها فقط، لاحظ آينز شيئًا ما، وتحدث بشكل انعكاسي.
“نعم أعرف. بصفتي المشرف الوصي، فأنا على دراية باسمه ومظهره… ممثل باندورا هو حارس منطقة الخزينة، وقدراته على قدم المساواة معي و ديميورغس. بخلاف إدارة الخزينة، فإن عمله أيضًا هو إعداد التكاليف اللازمة لتفعيل شبكة دفاع نازاريك. بعبارة أخرى، هو مصرفي.”
“أتري تلك المساحات الفارغة الأربعة؟”
بعد التأكد من أن عيون ألبيدو قد التفتت نحو هذا الاتجاه، أوضح آينز سبب عدم وجود تماثيل هناك.
تلاشت الوحدة التي شعر بها في لحظة، وعندما استدار آينز على عجل للنظر إلى ألبيدو، هاجمه شعور مفاجأة قوي. امتلأت عينا ألبيدو بالدموع، وبدا أنها ستتدفق بحرية إذا تراجعت قليلاً.
“سأضع التجسيد الخاص بي في واحدة من هذه المنافذ.”
كان لديه وجهة نظر.
“الضريح؟”
بالطبع لن يحدث.
نظر آينز إلى رأسه وهز رأسه بلطف.
كانت الحقيقة أن آينز هو الذي بنى و وضع هذه التجسيدات. وبسبب ذلك، إذا غادر آينز اللعبة، فلن يكون هناك من يضع تجسيدًا لـ آينز هناك من أجله، نظرًا لعدم بقاء أي شخص آخر في النقابة.
“قالها آينز ساما مسبقًا، أليس كذلك؟ إذا ارتديتي الخاتم، فسوف تتعرضين للهجوم. ستخلعينه لفترة من الوقت فقط…”
ومع ذلك، بدت ألبيدو وكأنها شعرت بابتسامة حاكمها المطلق، وتحول خديها إلى اللون الوردي كما لو كانت تنظر إلى الرجل الذي تعشقه.
قال أعضاء نقابته له، “يمكنك الاحتفاظ بهم.”، ثم غادروا اللعبة بعد نقل معداتهم وأموالهم إليه. استخدم آينز بعد ذلك أشياء نقدية خاصة به لصنع هذه الأحجار الكريمة، من أجل استخدام معداتهم، ولتكون بمثابة نصب تذكاري لأصدقائه الذين تركوا اللعبة.
وهذا هو السبب أيضًا في أن التجسيدات بدت قبيحة جدًا.
عند صنع ممثل باندورا، كان لدى آينز البيانات المرئية لأعضاء نقابته في متناول اليد، لكن آينز لم يكن يمتلك القدرة أو المهارات اللازمة لصنع شخصية يمكن أن تبدو مثل أعضاء النقابة من الصفر.
“أنا سأدخل.”
وهكذا، استخدم البيانات المرئية المشتراة وثبتها في جسم غولم. وكانت النتيجة تلك الوحوش المرعبة، التي كانت أطرافها طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، أو التي كانت رؤوسها متضخمة بشكل مفرط.
خلعت ألبيدو الخاتم على مضض من إصبعها الأيسر، وطوته في منديل حريري قبل تسليمه إلى ممثل باندورا. عندما رأى هذا، أزال آينز خاتمه أيضًا، ووضعه في صندوق كان قد أخرجه من الفراغ.
ومع ذلك، فإن تلك البشاعة غير المتطابقة أعطتهم جوًا شريرًا وأثار قلقًا شديدًا لدى الناس. لذلك، من وجهة نظر المجموعة من الحراس النهائيين، اعتبر آينز أنهم قدموا بشكل جيد و مدهش.
قامت شيزو بسحب بندقيتها وتثبيتها على كتفها، ووجهتها إلى الشخص الذي أمامها.
‘كيف لي أن أقول هذا… يبدون مثل الدمى التي صنعتها عندما كنت طفلاً. إنه هذا محرج حقًا…’
الفصل 4 – الجزء الأول – قبل معركة الموت
إلى جانب الإحراج، كان هناك عاطفة أخرى شعر بها آينز.
“حسنًا، بخصوص ذلك… ربما يمكنك هزيمتها في معداتك الكاملة، لكن…”
كان لديه وجهة نظر.
كان ذلك الشعور بالوحدة.
“… آينز ساما. سيدنا الرحيم والعطوف آينز ساما، الوحيد من الوجودات السامية الذي بقي معنا حتى النهاية، الشخص الذي ندين له بالولاء المطلق – من فضلك لا تقل ذلك. أتمنى بصدق أن تكون سيدنا ولوردنا الأعلى إلى الأبد!”
لم يستطع آينز الاستمرار بعد “لكن”. كان ذلك لأنه كان يفكر في شيء ما، لكن يبدو أن ألبيدو افترض أن صمته كان بسبب سبب آخر.
عندما غادر رفاقه اللعبة واحدًا تلو الآخر، صنع آينز التجسيدات لتخزين معداتهم. سأله أصدقاؤه الذين لم يغادروا اللعبة ذات مرة لماذا صنع التجسيدات، و أجاب:
كان هناك عصا محفورة بأحجار الدم، وزوج من قفاز هيهيروكانا مرصع بالعقيق، وخاتم فضي صغير مزين بالألماس الأسود، وتمثال صغير من حجر السج منحوت على شكل كلب، وخنجر جمشت أرجواني، ومذبح صغير مع عدد لا يحصى من اللؤلؤ الأبيض الصغير، والفاوانيا المصنوعة من بعض المواد الشبيهة بالزجاج والتي تطلق الضوء بكل ألوان قوس قزح، و زهر الورد الذي تم نحته ببراعة من الياقوت النجمي، و نسيج يصور تنينًا أسود محلقًا، و تاج من البلاتين الذي كان يحمل ماسًا ضخمًا، ومباخر ذهبية مرصعة بأحجار كريمة، و زوج متزاوج من تماثيل أسد ذكر وأنثى، و منحوتة من الياقوت الأحمر، و أزرار أكمام تشبه اللهب ومزودة بأوبال نارية عليها، علبة سيجار منحوتة و مصنوعة من خشب الورد، وسترة مصنوعة من جلد بعض الوحوش الذهبية، و دزينة من اللوحات المصنوعة من الأبويتاكارا، و خلخال مزين بالأحجار الكريمة من أربعة ألوان، و جريمويري الذي كان غلافه مصنوعًا من الديمانتويد، و تمثال بحجم الإنسان لامرأة منحوتة من الذهب، و حزام مع توباز إمبراطوري، و طقم شطرنج كانت جميع قطعه مغطاة بأحجار كريمة مختلفة، و تمثال صغير لجنية منحوتة من قطعة واحدة من الزمرد، و عباءة سوداء مزينة بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة الصغيرة، و منصة ذهبية تحمل كرة بلورية، وما إلى ذلك.
“قد يحتاج إلى استخدامها كخط دفاعي نهائي.”
“خالص اعتذاري. من فضلك اغفر لي قلة بصيرتي.”
ومع ذلك، مع انخفاض عدد الأعضاء بشكل مطرد، كان الدافع وراء إنشاء التجسيدات ببساطة لأنه كان وحيدًا. بعد كل شيء، كان لديه عدد أقل وأقل من الأصدقاء الذين يمكنهم لعب اللعبة معه.
“والسبب الأخير هو أن شالتير يجب أن تموت.”
لقد جعل التجسيدات ترمز إلى النضالات التي شاركها هو وأصدقاؤه في ضريح نازاريك العظيم، وللتعويض عن غيابهم.
لم يكن هذا سوى جزء بسيط من العجائب في هذا المكان.
كان هذا أيضًا سبب تسمية هذا المكان بالضريح. في البداية، كانت تُعرف باسم بالخزنة المقدسة العميقة. لكن آينز غير اسمه كذكرى لاصدقاءه الذين غادروا – أو بالأحرى الذين اختفوا من – يجدراسيل، وحولوا هذا المكان إلى مكان يستريح فيه رفاقه.
كان لديه العديد من الأسئلة حول ما تعرفه NPCs بالضبط، ولكن بعد التفكير في الأمر، رفض آينز تلك المخاوف باعتبارها تافهة، وأجاب على سؤالها.
– ومع ذلك، ما زلت أريد أن أصدق أن أصدقائي قد جُلبوا إلى هنا أيضًا. مما أعرفه، قد يكون الجميع في مكان ما من هذا العالم…
(الكوكريس: سيوف تشبه الساطور)
تمامًا كما غاص آينز في تفكير عميق، ترددت صرخة مؤلمة عبر الممر.
“من فضلك لا – من فضلك لا تقل ذلك!”
أخرج آينز منديلًا، وحاول بطريقة خرقاء مسح دموعها.
تلاشت الوحدة التي شعر بها في لحظة، وعندما استدار آينز على عجل للنظر إلى ألبيدو، هاجمه شعور مفاجأة قوي. امتلأت عينا ألبيدو بالدموع، وبدا أنها ستتدفق بحرية إذا تراجعت قليلاً.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك، آينز ساما؟!”
“… آينز ساما. سيدنا الرحيم والعطوف آينز ساما، الوحيد من الوجودات السامية الذي بقي معنا حتى النهاية، الشخص الذي ندين له بالولاء المطلق – من فضلك لا تقل ذلك. أتمنى بصدق أن تكون سيدنا ولوردنا الأعلى إلى الأبد!”
سقطت البيدو على ركبتيها أمام آينز.
اختنق صوتها وهي تردد بصوت أجش “ارجوك… اتوسل إليك.” بدا الأمر وكأنها صلاة توسل وصراخ ألم – و كأنها تسعل الدم – في نفس الوقت.
♦ ♦ ♦
لم يرَ آينز أي شخص يتوسل بجدية إلى هذا الحد طوال حياته كلها.
لم يرَ آينز أي شخص يتوسل بجدية إلى هذا الحد طوال حياته كلها.
لم يكن يتوقع أن يكون لمزاحته مثل هذا التأثير على ألبيدو، وكان آينز مليئًا بالذنب وهو يمد يده ليساعد ألبيدو لتقف.
“سامحيني.”
(موسبلهايم أحد العوالم التسعة و بالنوردية القديمة: Múspellsheimr، أرض النار التي يحرسها عملاق النار سورت)
ألم يعتقد ذات مرة أن أصدقائه قد تخلوا عنه؟
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
“ماذا؟ خبرة؟”
ألم يشعر باليأس كل يوم كان بمفرده في ضريح نازاريك العظيم، لأنه لم يكن هناك أي شخص آخر في الجوار؟
رفع آينز يده، كما لو أنه يخبر ممثل باندورا ألا يستمر. على الرغم من أنه بدا محبطًا للغاية، إلا أن آينز قرر عدم الالتفات إليه.
ألم يشعر بالغضب من تلك الوحدة؟
(الكوكريس: سيوف تشبه الساطور)
بمعرفة هذا البؤس والمرارة، لماذا لم يفهم مشاعر ألبيدو؟ لماذا عرّضَ ألبيدو لهذا الألم؟
“هذا صحيح إلى حد كبير. ومع ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا الزميل – “
بعد مساعدتها على الوقوف، رأى آينز أن وجه ألبيدو كان مليئًا بالدموع، وعيناها ما زالتا رطبتين.
أخرج آينز منديلًا، وحاول بطريقة خرقاء مسح دموعها.
“…”
هذه الشخصية الغريبة – وناربيرال – كلاهما كانا دوبلجانجر.
لقد أراد الاعتذار مرة أخرى – لكنه في النهاية لم يقل شيئًا، بسبب نقص الكلمات المناسبة.
عندما وصلوا أمام هذا الباب الذي يشبه اللوحة، وقع آينز في التفكير.
كان يفتقر إلى الخبرة في العلاقات الشخصية، ولا يعرف كيف يريحها ويوقف دموعها.
وبينما كان آينز يثرثر، أشار إلى المكان الذي يظهر فيه ظل ثنائي الأبعاد الآن على الحائط.
في النهاية، ناشدت ألبيدو:
نظرت يوري حولها، وأخذت نفسًا واحدًا تقريبًا، ثم اعتذرت.
“يا آينز ساما، عدني من فضلك، عدني أنك لن تتخلى عنا وتغادر!”
“… آينز ساما. سيدنا الرحيم والعطوف آينز ساما، الوحيد من الوجودات السامية الذي بقي معنا حتى النهاية، الشخص الذي ندين له بالولاء المطلق – من فضلك لا تقل ذلك. أتمنى بصدق أن تكون سيدنا ولوردنا الأعلى إلى الأبد!”
“…أنا أسف لكن…”
الفصل 4 – الجزء الأول – قبل معركة الموت
لم يستطع آينز الاستمرار بعد “لكن”. كان ذلك لأنه كان يفكر في شيء ما، لكن يبدو أن ألبيدو افترض أن صمته كان بسبب سبب آخر.
وهكذا، استخدم البيانات المرئية المشتراة وثبتها في جسم غولم. وكانت النتيجة تلك الوحوش المرعبة، التي كانت أطرافها طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، أو التي كانت رؤوسها متضخمة بشكل مفرط.
“لماذا؟ لماذا لا يمكنك أن تعدني بذلك؟ هل كنت تخطط للتخلي عنا أيضًا؟ لماذا؟ ما الذي أزعجك!؟ كل ما عليك فعله هو التوضيح وسأصحح نفسي على الفور! إذا كنت تعتبرني عائقًا، فسأنهي حياتي على الفور!”
دخل آينز مستودع الأسلحة دون انتظار رد أتباعه الثلاثة.
“لااا!” صاح آينز. ترنحت أكتاف ألبيدو في حالة صدمة.
“ألبيدو ساما… هل يمكنكِ تركه؟”
واحد منهم فقط كان على عكس السابقتين. هذا الشخص لم يلهث في رهبة، لكنه شاهد آينز في صمت.
“أرجوكِ إسمعيني. أولاً، حاليًا… لا توجد طريقة لإنقاذ شالتير. من المؤكد أن التحكم في العقل الساري عليها هو تأثير عنصر في مستوى العالم. الطريقة الوحيدة للحماية من تأثيرات عنصر من مستوى العالم هي أن يكون لديك عنصر مستوى العالم أيضًا، أو فئة خاصة.”
مسح آينز دموع ألبيدو وكأنها طفلة. استنشقت الهواء، ثم سألت:
“إذًا، سبب مجيئك إلى هنا هو إخراج عنصر من مستوى العالم؟”
كان آينز مدركًا تمامًا لهذا السبب أيضًا.
“هذا صحيح. أردت أن يكون لدى الحراس عناصر من مستوى العالم خاصة بهم. الحقيقة هي أنه يمكن للمرء على الأرجح التراجع عن التحكم في عقل شالتير باستخدام عنصر مشابه من مستوى العالم، لكنني لا أعرف ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام العناصر ذات المستوى العالم لـ … يا لي من سيد بلا قلب. للأعتقاد أنني سأقدر في الواقع عنصرًا صغيرًا تافهًا على أحد مرؤوسي المخلصين.”
“أرحب بك ترحيباً حاراً، خالقي، مومونجا ساما!”
“هذا، هذا ليس صحيحًا! تم جمع العناصر ذات مستوى العالم من خلال جهود الوجودات السامية، وبالتالي فهي أكثر قيمة منا!”
“هذا ليس كل شئ. السبب الثاني… هو حقيقة أن شالتير وحيدة. قد يكون هذا فخًا – في الواقع، و يمكن أن يكون فخًا مميتًا.”
لقد صنعها أحد أصدقائه الذين عملوا على آليات مختلفة من تابولا سماراجدينا. تمت كتابة خلفية شيزو حتى تكون على دراية بتجاوز آليات نزاريك. هذا هو السبب في أنها تمكنت بسهولة من حل تلميح كلمة المرور هذا.
“… هل هذا صحيح؟”
“لا يهم. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الأشياء المدفونة داخل القطع الذهبية بالكاد تكون ذات قيمة.”
كان هذا المكان الخافت الإضاءة صامتًا بشكل مميت، وبدا وكأنه مكان مناسب لأرواح الراحلين للراحة. شعر آينز بالذنب إلى حد ما لكسر حاجز الصمت هنا، لكنه مع ذلك فتح فمه وسأل الشخص الذي يمشي بجانبه:
إذا كانوا في اللعبة، فإن آينز سيوافقها، على الرغم من أن جزءًا منه سيشعر بخلاف ذلك.
عند صنع ممثل باندورا، كان لدى آينز البيانات المرئية لأعضاء نقابته في متناول اليد، لكن آينز لم يكن يمتلك القدرة أو المهارات اللازمة لصنع شخصية يمكن أن تبدو مثل أعضاء النقابة من الصفر.
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، كانت الحقيقة أن آينز لم يستطع استخدام هذه الأوراق الرابحة.
(نيدافيلير أحد العوالم التسعة وهو موطن الدوارف/الأقزام في الميثولوجيا النوردية)
من بين جميع عناصر مستوى العالم التي تحطم التوازن، كان هناك عشرون عنصرًا تُعرف باسم “العشرون”. كان لدى العشرين قوة لا مثيل لها.
كان هناك عنصر مشهور بين العشرين يسمى [لونجينوس]، والذي يمكنه حذف هدفه تمامًا، لكن الثمن الذي دفعه المستخدم مقابل ذلك كان أن يتم حذفه هو تمامًا أيضًا.
ماذا تمثل عناصر العالم تلك؟ كانت مكافئة لتلك الأوراق الأخرى – بعبارة أخرى، كان عنصر عالم واحد يمثل عالم. وبالتالي، كان مبدأ التصميم الأساسي للعناصر ذات مستوى العالم هو أنها تمتلك قوة هائلة، وفي الواقع، كانت العديد من العناصر ذات مستوى العالم قوية للغاية.
لم تكن هناك طريقة لاستعادة بيانات أي شخص تم حذفه بواسطة هذا العنصر من مستوى العالم، بخلاف استخدام قوى إعادة الاحياء للعناصر الأخرى ذات مستوى العالم. لن تعمل العملات النقدية أو تعويذات إعادة الأحياء. إذا كان شخص ما سيستخدمها على NPC في نازاريك، فسيؤدي ذلك إلى تقليل المستويات القصوى من NPCs التي يمكن إنشاؤها – وهي الميزة الخاصة لقاعدة النقابة.
“آه! هذا ما قصدته! نعم، أمتلك الاستفادة الكاملة من القوة التي أعطاني إياها الوجودات السامية. لذلك أعتقد أنني اعتبر من ذوي الخبرة للغاية.”
تذكر آينز عدة أشياء أخرى بنفس القدر من الجنون.
“نحن – نقابة آينز أوول جون – غالبًا ما نستخدم أساليب قتل مشابهة لما هو عليه الآن مع شالتير. كنا نستخدم أحد أعضائنا كطعم ثم نصطاد أي فريسة يتم ربطها. بالطبع، كانت هناك فرصة كبيرة لقتل الطُعم، ولكن في المقابل، سنتأكد من القضاء على أي أعداء محتملين.”
كان هناك [اهورا مازدا]، والذي كان له تأثير قوي على أي شيء له قيمة كارما سلبية، ويمكن أن تمتد منطقة تأثيره إلى العالم بأسره.
‘سترين أن لقب الحاكم الأعلى لنزاريك ليس للعرض.’
كان هناك العنصر [تدرج العناصر الخمسة]، والذي يمكن أن يطلب من مطوري يجدراسيل تغيير جزء من النظام السحري.
كانت أولويتهم القصوى هي سلامة سيدهم، آينز.
“همم؟ ألبيدو… ألا تعرفين اسم تلك الغرفة؟”
(هذا المصطلح قابل للتغيير فحالة وجدت إسمًا أفضل)
فقط الأنواع وحدها كانت تقريبًا غير معدودة.
بعد ذلك، كان هناك أقوى عنصر في مستوي العالم، [منقذ العالم]. في العادة، كان يتمتع فقط بقوة نادٍ عادي، لكنه يمكن أن ينمو بقوة بلا حدود. يمكن لعدو واحد مع هذا العنصر أن يغزو كل نازاريك، حتى في ذروة قوتها مع وجود جميع أعضائها.
كان هناك أيضًا العنصر [أوربوروس]، والذي يمكن أن يطلب تغييرًا بعيد المدى للنظام أكثر من [تدرج العناصر الخمسة].
“همم؟ ألبيدو… ألا تعرفين اسم تلك الغرفة؟”
‘سترين أن لقب الحاكم الأعلى لنزاريك ليس للعرض.’
بعد ذلك، كان هناك أقوى عنصر في مستوي العالم، [منقذ العالم]. في العادة، كان يتمتع فقط بقوة نادٍ عادي، لكنه يمكن أن ينمو بقوة بلا حدود. يمكن لعدو واحد مع هذا العنصر أن يغزو كل نازاريك، حتى في ذروة قوتها مع وجود جميع أعضائها.
نازاريك كانت محمية بعناصر من مستوى العالم، لذلك لا ينبغي أن تتأثر، ولكن إذا سارت الأمور بشكل سيء، فقد يكون العدو قادرًا على محاصرتهم.
كانت العناصر المعروفة باسم العشرين قوية جدًا لدرجة أنها ستختفي بعد استخدامها مرة واحدة، ولهذا السبب لم يستطع تحمل استخدامها باستخفاف، بل عاملها كبطاقات رابحة بدلاً من ذلك.
ثم قفزت بجوار ألبيدو أمام آينز وشيزو. كان آينز مطلق سحر بينما كانت شيزو مدفعية، ولم يكن أي منهما جيدًا في القتال القريب. وهكذا، كان هذا هو الوضع المثالي بالنسبة لها لكي تتستر عليهم.
“أنا أرى. إذًا، في يوم آخر، سأكتب ما أعرفه عن العناصر ذات مستوى العالم على الورق. سيكون من الأكثر أمانًا السماح لمزيد من الأشخاص بمعرفة هذه المعلومات. قبل ذلك، سأبلغكِ الآن عن العناصر الخطرة.”
افتخرت نقابة آينز أوول غون بامتلاك اثنين من العشرين. لن يتم استخدامها إلا ضد أعداء يتمتعون بقوة لا تصدق، لأن عناصر القوة المطابقة فقط هي التي يمكن أن تنافسهم.
كان وجهه مسطحًا، بلا أنف أو ملامح وجه أخرى. تم استبدال فمه وعيناه بثلاثة ثقوب فارغة. لم يكن هناك مقل عيون أو أسنان أو لسان. ثلاثة ثقوب سوداء فقط بدت وكأنها رسمها طفل بقلم أسود.
كان جسمه مغطى بجلد أسود لامع مناسب الشكل ومرصع بالمجوهرات الفضية مع عدة أحزمة ملفوفة حوله. أُغلِقَت عباءته السوداء كأنها تخفي جسدها.
بالإضافة إلى ذلك، إذا وضعنا جانبًا أنها تختفي بعد استخدامها لمرة واحدة، لكن ماذا لو وقعوا في أيدي شخص آخر بعد اختفائهم؟ ماذا لو وقعوا في أيدي أعداء نزاريك؟
نازاريك كانت محمية بعناصر من مستوى العالم، لذلك لا ينبغي أن تتأثر، ولكن إذا سارت الأمور بشكل سيء، فقد يكون العدو قادرًا على محاصرتهم.
لذلك، كان عليه أن يجد طريقة أخرى لإنقاذ شالتير، دون استخدام عناصر من مستوى العالم.
“ألبيدو، أنا ممتن لكلماتك. سأخبرك الآن عن سبب الصمت.”
(طبعًا ستقولون لماذا لم تترجم هذه الفقرة، السبب و بكل بساطة لأن هذه ليست انجليزية، بل على حسب علمي انها فرنسية على لاتينية و غير هذا اعتقد انه شعر فرنسي و لاتيني لذا هذه الفقرة صعبة جدا)
لا يزال جسده يشعر وكأنه البشري الذي كان عليه من قبل. أخذ آينز نفسًا عميقًا، كما فعل عندما كان على قيد الحياة، لأنه كان يعلم مدى أهمية الكلمات التي ستأتي بعد ذلك.
“نخشى أن يكون عدد المهاجمين الذي أقل من عدد الأشخاص الذين سنستخدمهم كطعم. كلما قل عدد الأشخاص الذين ربطناهم، زاد قلقنا بشأن كمائن الأعداء الذين يحولون نفس الفخ هذا ضدنا.”
(نيفلهايم أو نيفلهايمر أحد العوالم التسعة وتعني عالم الضباب، هو أحد العوالم التسعة في الميثولوجيا النوردية وهو موطن الثلج والصقيع الأزلي، وهو موطن نهر إليفاغار وبئر هفيرغيلمير المتجمدين، وهما منابع جميع الأنهار)
“أنوي تحدي شالتير في معركة فردية. لذلك… أنا غير متأكد ما إذا كان بإمكاني العودة حيًا.”
بعد ذلك، كان هناك أقوى عنصر في مستوي العالم، [منقذ العالم]. في العادة، كان يتمتع فقط بقوة نادٍ عادي، لكنه يمكن أن ينمو بقوة بلا حدود. يمكن لعدو واحد مع هذا العنصر أن يغزو كل نازاريك، حتى في ذروة قوتها مع وجود جميع أعضائها.
“- أفهم أنه يجب علينا خوض معركة مع شالتير، لأن تركها هو أسوأ خيار ممكن!”
“بالتأكيد! أنا انفجر بالطاقة كل يوم! بالحديث عن ذلك، هل لي أن أعرف الغرض الذي أتيت من أجله؟ وللاعتقاد أنك جلبت في قطارك هؤلاء العذارى اللطيفات، المشرف الوصي وخادمات معركة الثريا!”
كان هذا أحد الوجودات السامية الواحد والأربعين. كمطلق سحر، كان متفوقًا على آينز من حيث القوة الهجومية.
أومأ آينز برأسه في قلبه.
‘سترين أن لقب الحاكم الأعلى لنزاريك ليس للعرض.’
لم يكن يعرف سبب عدم قيام العدو بإعطاء شالتير أي أوامر، ولكن بمجرد قيامهم بذلك، سيصبح الوضع مروعًا، لأن كل شيء في نازاريك قد ينتهي به الأمر إلى الانكشاف.
لذلك، كان عليه أن يجد طريقة أخرى لإنقاذ شالتير، دون استخدام عناصر من مستوى العالم.
“ومع ذلك، لماذا يجب أن تكون معركة فردية؟ لما لا يمكننا الفوز بالأرقام؟ هل نحن غير قادرين على مساعدتك؟”
وبينما كان يمسح دموع ألبيدو التي ذُرِفَت حديثًا، أجاب آينز:
“هذا ليس كل شئ. السبب الثاني… هو حقيقة أن شالتير وحيدة. قد يكون هذا فخًا – في الواقع، و يمكن أن يكون فخًا مميتًا.”
“ليس الأمر كذلك، ألبيدو. أنا أثق بكم. إنه فقط… حسنًا، هناك ثلاثة أسباب. الأول… لأنني أشك في مدى ملاءمتي بصفتي سيدكم.”
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من الأسلحة غير الواقعية هنا والتي وسعت تعريف تسمية الأسلحة في الواقع. كانت تلك الأنواع التي لا يمكن تسميتها، أو التي كانت زينة أكثر من كونها مفيدة، وما إلى ذلك.
بدت ألبيدو، التي وقفت بجانب آينز، تشعر بالغيرة من حقيقة أن آينز هو من خلق ممثل باندورا وعضت شفتيها حيث لم يستطع آينز رؤيتها.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك، آينز ساما؟!”
رفع آينز يده لمقاطعتها.
“… نظرًا لأنني فكرت في إمكانية وجود لاعبين، كان يجب أن أفكر أيضًا في وجود عناصر في مستوى العالم. لذلك، أتساءل عما إذا كان شخص بطيء التفكير مثلي له أي قيمة كحاكم، وإذا كنت مؤهلاً لقيادة الجميع.”
“بالمناسبة، ألبيدو. ماذا تعرفين عن العناصر ذات مستوى العالم؟”
“وجودك وحده قيمته كافية، آينز ساما! إذا كان هناك أي نقص، فسنساعدك بكل قوتنا!”
“شكرًا لكم، لكن الشخص الأكثر مسؤولية عن هذا الحادث هو أنا.”
ماذا تمثل عناصر العالم تلك؟ كانت مكافئة لتلك الأوراق الأخرى – بعبارة أخرى، كان عنصر عالم واحد يمثل عالم. وبالتالي، كان مبدأ التصميم الأساسي للعناصر ذات مستوى العالم هو أنها تمتلك قوة هائلة، وفي الواقع، كانت العديد من العناصر ذات مستوى العالم قوية للغاية.
إذا كان هذا العالم يمتلك حقًا [لونجينوس]، فمن الممكن أن يتم القضاء على جميع الحراس مقابل ثمن حياة قروي. كان أمرًا سيئًا للغاية أن شالتير كان يتحكم في عقلها، ولكن عندما كان المرء مدركًا لهذا الخطر المذكور أعلاه، فقد ابتعد بشكل ملحوظ.
“هذا صحيح إلى حد كبير. ومع ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا الزميل – “
“وهكذا تنوي التكفير عن خطاياك من خلال محاربة شالتير في قتال واحد لواحد… ولكن من الذي يمكن أن يعاقبك، آينز ساما، الحاكم الأعلى لنازاريك؟”
“لدي سؤال مهم لك. أنا خالقك، والشخص الذي أنت مخلص له، أليس كذلك؟”
“هذا ليس كل شئ. السبب الثاني… هو حقيقة أن شالتير وحيدة. قد يكون هذا فخًا – في الواقع، و يمكن أن يكون فخًا مميتًا.”
ومع ذلك، واصل هذا الوحش آكل الأوراق تقدمه على تلك الأوراق التسع المتبقية. كانت هذه هي الخلفية الدرامية التي غامر بها اللاعبون في عوالم مجهولة من أجل حماية عالمهم.
“تابولا سماراجدينا ساما!”
وبينما رأى التعبير الحائر على وجه ألبيدو، تابع آينز حديثه:
“نحن – نقابة آينز أوول جون – غالبًا ما نستخدم أساليب قتل مشابهة لما هو عليه الآن مع شالتير. كنا نستخدم أحد أعضائنا كطعم ثم نصطاد أي فريسة يتم ربطها. بالطبع، كانت هناك فرصة كبيرة لقتل الطُعم، ولكن في المقابل، سنتأكد من القضاء على أي أعداء محتملين.”
(لا أعرف إذا ذكرت هذا او لا، لكن القمع العاطفي هو الضوء الأخضر الذي يظهر في الانمي على جسد آينز عندما يتفاجئ آينز او يتعصب)
“إذًا هذا هو ما تقصده، آينز ساما!”
“انتظري لحظة، أنا لم أنتهي. هل تعرفين أكثر ما كنا نخشاه كلما نصبنا فخًا كهذا؟”
غلاف الفصل الرابع:
دون انتظار الرد، شرع آينز في الإجابة على سؤاله.
“من فضلك، أنا أتوسل إليك. لم أكن أعتقد أن ذوقي سيؤدي إلى شيء كهذا. إنه أسوأ من ركوب هامستر عملاق… لا أصدق ذلك بنفسي. على الرغم من أنني أرغب في مناقشة الأمر بمزيد من التفصيل، فإن الوضع عاجل للغاية، لذلك سنترك الأمر عند هذا الحد الآن.”
“نخشى أن يكون عدد المهاجمين الذي أقل من عدد الأشخاص الذين سنستخدمهم كطعم. كلما قل عدد الأشخاص الذين ربطناهم، زاد قلقنا بشأن كمائن الأعداء الذين يحولون نفس الفخ هذا ضدنا.”
بعد الضغط بقوة على الأرض بكعبيه معًا، رفع يده اليمنى فوق قبعته في تحية مبالغ فيها بشكل صارخ.
بعد أن رأى الفجر في عيون ألبيدو المحتقنة بالدم، زفر آينز الذي لا يتنفس على أي حال.
لقد جاء إلى هنا فقط عندما دفع تكاليف صيانة نازاريك بالمال الذي حصل عليه، وكان ذلك منذ سنوات.
“والسبب الأخير هو أن شالتير يجب أن تموت.”
“في هذه الحالة، دعني أذهب بنفسي! أنا الأنسب لهذه المهمة، لأن لديّ عنصر في مستوى العالم خاص بي. “
درس آينز الكلمات التي ظهرت. يجب أن يكون هذا تلميحًا لكلمة المرور، لكن ماذا يمكن أن يعني ذلك؟
“… هل أنتِ متأكدة أنكِ تستطيعين الفوز؟ لا تكذبي علي – أخبريني باحتمالات فوزكِ.”
كان هذا بابًا يتطلب كلمة مرور معينة لفتحه. ربما يمكن للمرء أن يجبره على الفتح بالسحر أو المهارات القوية، لكن آينز لم يكن يعرف تعاويذ كهذه، ولم يكن لديه مثل هذه المهارات. وبالتالي، كان عليه أن يقول كلمة المرور –
نقرت ألبيدو على لسانها بينما فشل الاثنان الآخران في التصرف. عندما كانت على وشك توجيه الاتهام، قال آينز غير السعيد بشكل واضح:
عضت ألبيدو شفتها تحت نظرة آينز الهادئة.
“ألبيدو… أنتِ على حق. شالتير قوية جدًا.”
شالتير بلودفالين.
كانت أقوى حارس في ضريح نازاريك العظيم. ولا حتى ألبيدو – لا، لم يكن أحد من بين NPCs ذو المستوى المئة الأخرى قادر على مواجهتها.
بالطبع لن يحدث.
”مفهوم. إذًا، سأستمر في إدارة الخزينة.”
“بسبب ذلك… يجب أن أكون أنا. أنا الوحيد الذي يمكنه تحدي شالتير في معركة فردية والفوز.”
مسح آينز دموع ألبيدو وكأنها طفلة. استنشقت الهواء، ثم سألت:
(الدلهان مخلوق اسطوري من القصص الايرلندية و الكلمة تعني عديم الرأس باللغة الايرلندية، لمعلومات أكثر ابحثوا في جوجل)
“حسنًا، بخصوص ذلك… ربما يمكنك هزيمتها في معداتك الكاملة، لكن…”
(أساليب بناء هنا لا تعني طرق بناء بيوت وغيرها مثل لعبة فورتنايت، لكنه مصطلح في ألعاب الموبا يعني مجموعة العناصر التي يمتلكها الشخص و القادرة على هزيمة العدو مهما كانت قوة العناصر أو قوة خصمه، أو بمعنى أصح يختار عناصر مضادة لخصمه مهما كانت قوتها طالما انها مضادة لفئات و خصائص العدو و من لعب ألعاب الموبا سيفهمني أكثر)
ارتدى آينز مجموعة كاملة من عناصر الفئة الإلهية وجميع أنواع العناصر النقدية، بينما لم يكن لدى شالتير سوى عنصر واحد في الفئة الإلهية، وهو الرمح الحاقن. يتمتع آينز بميزة كبيرة من حيث جودة المعدات. ومع ذلك، فإن قلق ألبيدو لم يأتي من فراغ و هو السبب وراء ضآلة فرص فوز آينز.
كان ارتفاع الغرفة مماثلًا للارتفاع السابق تقريبًا، لكن الجزء الداخلي الخافت امتد إلى الداخل أكثر. كان من الصعب معرفة ذلك بسبب الزوايا، ولكن يبدو أن هناك مكانًا كبيرًا مثبتًا في الجدار، مع وضع شيء بداخله.
لم يكن يتوقع أن يكون لمزاحته مثل هذا التأثير على ألبيدو، وكان آينز مليئًا بالذنب وهو يمد يده ليساعد ألبيدو لتقف.
كان آينز مدركًا تمامًا لهذا السبب أيضًا.
عندما سمع هذا الصوت الغامض المزعج، التفت آينز لرؤية ألبيدو وممثل باندورا يلعبان لعبة شد الحبل بمنديل الحرير التي وضعت فيه ألبيدو الخاتم.
كان ذلك لأن شالتير بلودفالين كان العدو الطبيعي لآينز أوول غون.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك، آينز ساما؟!”
“هذا… هو خاتم آينز أوول غون، وله القدرة على…”
لعب آينز دور ساحر لا ميت، وركز بناء شخصيته على فئات من نوع مستحضر الأرواح.
هز آينز رأسه رافضًا إجابة البيدو. لقد تعلم الكثير عندما قاتل تلك المرأة (كلايمنتين).
“هذا شرير، ألا تعتقدين ذلك؟”
بمعنى آخر، تم بناء شخصيته للترفيه.
ربما كانت مثل هذه التصرفات تناسبه إذا كان رجلاً وسيمًا، لكنه بدلاً من ذلك كان مغرورًا، مما جعلها غير مناسبة بشكل رهيب. حتى أنه جعل آينز يشعر بعدم الارتياح عندما رآه.
اختنق صوتها وهي تردد بصوت أجش “ارجوك… اتوسل إليك.” بدا الأمر وكأنها صلاة توسل وصراخ ألم – و كأنها تسعل الدم – في نفس الوقت.
من ناحية أخرى، تم صنع شالتير ببنية جسدية محسنة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تستخدم فئات ملقي السحر الإلهي الخاصة بشالتير العديد من التعاويذ التي كانت فعالة جدًا على اللاموتى، وكانت ماهرة في القتال القريب.
كان هذان السببان سيئان بما فيه الكفاية، وعلاوة على ذلك، لم تنجح التعاويذ الاستحضارية التي يفضلها آينز على شالتير.
لم يستطع آينز استخدام تخصصه ضد شالتير، وكان لشالتير ميزة عند قتال لا ميت.
♦ ♦ ♦
بالإضافة إلى ذلك، لم يجهز آينز عادةً أفضل أغراضه لأنه كان يخشى أن يتم سرقتها. وهكذا، عندما يتصادمون، ستكون فرص فوز آينز منخفضة للغاية. والأسوأ من ذلك، قد لا تكون لديه فرصة على الإطلاق.
“… وماذا أيضًا؟”
“إذًا أنتِ تقولين أن الظروف لا تحبذني؟”
“إذًا، سبب مجيئك إلى هنا هو إخراج عنصر من مستوى العالم؟”
آينز كان على حق لذا خفضت ألبيدو رأسها.
“يا آينز ساما، عدني من فضلك، عدني أنك لن تتخلى عنا وتغادر!”
وافق آينز على ذلك ربما يكون هذا هو الحال. لا ينبغي أن يكون قادرًا على هزيمة شالتير.
أومأت شيزو ردًا عليه.
قوبلت إجابة يوري المفاجئة بنظرة باردة غامضة. جاءت تلك النظرة من عين شيزو الخضراء الهادئة، والتي كانت خالية من أي عاطفة.
لكن-
ابتسم آينز رغم أن تعبيره لم يتغير.
“أنا سأدخل.”
‘سترين أن لقب الحاكم الأعلى لنزاريك ليس للعرض.’
“- لا حرج في تفكيرك هكذا، لكنه خطأ. بعد كل شيء، أنتِ فقط تمتلكين المعرفة التي تم غرسها فيكِ.”
في النهاية، ناشدت ألبيدو:
وكأنه استجابة لرغبات آينز، انهار باب الظل في نقطة واحدة. سرعان ما اختفى الظل، تاركًا مجالًا من السواد بحجم قبضة اليد يطفو في الهواء.
“إيه؟ ماذا يعني ذلك؟”
“ما مدى خبرتكِ؟”
قام آينز بإلقاء تعويذة [الطيران الجماعي]، ثم أقلع الأربعة.
“ماذا؟ خبرة؟”
“أعدكِ بأنني سأهزم شالتير وأعود إلى هذا المكان سالمًا غانمًا.”
تحول وجه ألبيدو إلى اللون الأحمر الساطع في لحظة.
بعد التأكد من أن عيون ألبيدو قد التفتت نحو هذا الاتجاه، أوضح آينز سبب عدم وجود تماثيل هناك.
“نعم، خبرة التجربة القتالية.”
“آينز ساما، هل لي أن أسأل لماذا لم يتم ترتيب هذه الكنوز؟ حتى لو كانت هناك تعويذات وقائية سارية، فهذه ليست طريقة تخزين مثالية. ما عليك إلا أن تأمرنا وسنبدأ في الترتيب على الفور.”
“هذا يكفي. عد إلى شكلك الحقيقي، ممثل باندورا!”
“آه! هذا ما قصدته! نعم، أمتلك الاستفادة الكاملة من القوة التي أعطاني إياها الوجودات السامية. لذلك أعتقد أنني اعتبر من ذوي الخبرة للغاية.”
هز آينز رأسه رافضًا إجابة البيدو. لقد تعلم الكثير عندما قاتل تلك المرأة (كلايمنتين).
ابتسم آينز رغم أن تعبيره لم يتغير.
“ومع ذلك، لماذا يجب أن تكون معركة فردية؟ لما لا يمكننا الفوز بالأرقام؟ هل نحن غير قادرين على مساعدتك؟”
“هذا غير صحيح. إن القدرة على ممارسة القوة والخبرة المكتسبة هما أمران مختلفان تمامًا. هل تتذكرين غزو نازاريك واسع النطاق؟ هل أنتِ على دراية بذكريات شالتير عن قتال اللاعبين؟”
“مم، اجعلني فخوراً. أيضًا، من الآن فصاعدًا، نادني بـ آينز، آينز أوول غوون.”
“لم أسأل بالتفصيل، لكنها قالت إنها تذكرت بشكل غامض مقتلها مرة واحدة.”
“… آينز ساما، لن أحاول إيقافك بعد الآن. ومع ذلك، أريدك أن تعدني بأنك ستعود إلى هنا بأمان.”
“… وماذا أيضًا؟”
(نيفلهايم أو نيفلهايمر أحد العوالم التسعة وتعني عالم الضباب، هو أحد العوالم التسعة في الميثولوجيا النوردية وهو موطن الثلج والصقيع الأزلي، وهو موطن نهر إليفاغار وبئر هفيرغيلمير المتجمدين، وهما منابع جميع الأنهار)
هزت ألبيدو رأسها لتُشير إلى أنها لا تعرف.
“… عادةً، كنت أنا وهي من تعاملنا مع الدخلاء المنفردين… لقد ساعد هذا كثيرًا. في هذه الحالة، يجب أن أكون الشخص الذي يذهب، لأن لدي أكبر فرص للفوز.”
عندها أدركوا أنه هناك غازًا أرجوانيًا سامًا خافتًا معلقًا في الهواء.
ابتسم آينز ببرود. بطبيعة الحال، لم يتحرك وجهه.
سقطت البيدو على ركبتيها أمام آينز.
ومع ذلك، بدت ألبيدو وكأنها شعرت بابتسامة حاكمها المطلق، وتحول خديها إلى اللون الوردي كما لو كانت تنظر إلى الرجل الذي تعشقه.
“خالص اعتذاري. من فضلك اغفر لي قلة بصيرتي.”
قام آينز بتحديه لشخص لم يكن هنا.
“اوواه ~”
“عندما كنت زعيم نقابة آينز أوول غوون، كانت فرصتي في الفوز في معركة لاعب ضد لاعب عالية جدًا… ولكن، لقد خسرت أمام الأشخاص الذين لديهم أساليب بناء* خالية من العيوب، ولكن كيف يمكن هزيمتي على يد شخص يعتمد فقط على الإحصائيات العالية؟ والأهم من ذلك، كانت لدي صداقة وثيقة مع بيرورونسينو. هذا ما يقصدونه بقولهم جملة “انتهت المعركة قبل أن تبدأ…”
ترجمة: Scrub
(أساليب بناء هنا لا تعني طرق بناء بيوت وغيرها مثل لعبة فورتنايت، لكنه مصطلح في ألعاب الموبا يعني مجموعة العناصر التي يمتلكها الشخص و القادرة على هزيمة العدو مهما كانت قوة العناصر أو قوة خصمه، أو بمعنى أصح يختار عناصر مضادة لخصمه مهما كانت قوتها طالما انها مضادة لفئات و خصائص العدو و من لعب ألعاب الموبا سيفهمني أكثر)
ربما كانت مثل هذه التصرفات تناسبه إذا كان رجلاً وسيمًا، لكنه بدلاً من ذلك كان مغرورًا، مما جعلها غير مناسبة بشكل رهيب. حتى أنه جعل آينز يشعر بعدم الارتياح عندما رآه.
“… آينز ساما، لن أحاول إيقافك بعد الآن. ومع ذلك، أريدك أن تعدني بأنك ستعود إلى هنا بأمان.”
(آسغارد و باللغة النوردية (Ásgarðr) هو أحد العوالم التسعة و العالم الذي عاشت فيه آلهة الآسر حسب الميثولوجيا النوردية، كان عالم الآسر يعد أفضل عالم ويقع على قمة الشجرة يجدراسيل)
درس آينز البيدو بهدوء، ثم أومأ برأسه ببطء.
“أعدكِ بأنني سأهزم شالتير وأعود إلى هذا المكان سالمًا غانمًا.”
“وجودك وحده قيمته كافية، آينز ساما! إذا كان هناك أي نقص، فسنساعدك بكل قوتنا!”

__________________
ترجمة: Scrub
عبر آينز وحاشيته سلسلة جبال الذهب باستخدام تعويذة [الطيران الجماعي]، ثم وصلوا إلى الباب على الجانب الآخر.
