Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 55

الفصل 3 - الجزء السادس

الفصل 3 - الجزء السادس

المجلد 3: الفالكري الدموية
الفصل 3 – الجزء السادس – الارتباك و الفهم

في يجدراسيل، يمكن للمرء أن يختار العودة إلى الحياة في واحد من أربعة مواقع عند إلقاء تعويذة إعادة الإحياء التي تستنزف نقاط خبرة.

قالت ألبيدو وهي تحمل خوذتها عند خصرها: “انتهى الأمر يا آينز ساما.” أومأ آينز برأسه عندما سمع هذا. الآن، لم يكن هناك شهود على هوية شالتير. مع اختفاء درعه، شعر آينز براحة تامة عندما أجاب:

مع مرور الوقت، سمح آينز لنفسه بالاسترخاء ببطء. تراجعت ألبيدو أيضًا عن موقفها الجاهز، وعادت إلى وضعها الطبيعي.

“عمل جيد. ماذا عن الجثث؟”

السيناريو الأكثر خوفًا لدى آينز لم يحدث. أطلق الخاتم السحر المخزن بداخله في هذا العالم… ثم انكمشت نقاط الضوء الحمراء داخل محجر عين آينز.

“لقد طلبت بالفعل من ماري أن يعيدهم إلى نازاريك.”

تحركت أصابع آينز. كان أحد الخواتم التي كان يرتديها، خاتم بسيط وغير مزخرف، متوهج بضوء فضي و شكل ثلاث نيازك على سطحه. يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان أقوى خاتم كان بحوزته.

“أنا أرى. حسنًا، لقد تم الاهتمام بهذه المشكلة. للأسف، قُتلوا على يد مصاص الدماء، لذلك يجب علينا نحن الناجين الاستمرار في هذا.”

تمامًا كما كان على وشك تكرار ما قاله لناربيرال الليلة الماضية، “نحن بحاجة إلى إلقاء اللوم عليهم باعتبارهم العقل المدبر لهذا الحادث”، واصلت ألبيدو حديثها وقاطعته.

”مفهوم. إذًا… آينز ساما، ما هذا المخلوق المرتعش الذي يرتجف تحت عباءتك؟”

“… بالتأكيد، هذا صحيح. ومع ذلك، لديّ سبب خاص لترك تلك الجثث. هدئي نفسك؛ كل شيء يرقص في راحة يدي… لنركز على مسألة شالتير.”

استدار آينز، ووجد أنه كما كان متوقعًا – على الرغم من أنه كان من الصعب جدًا فهم سبب قيام مثل هذا المخلوق الكبير بمثل هذا الشيء – كان هاموسوكي متمسكًا بردائه. كانت عيناه الكبيرتان المخرزتان رطبتين، وكان فروه مرتعبًا. طبعا كان خائف من البيدو.

“على الرغم من أن هذا العنصر مكلف للغاية، إلا أنه من الأفضل لنا تبديد التحكم في عقل شالتير في أقرب وقت ممكن.”

“فكري في الأمر على أنه حيواني الأليف. لقد سميته هموسوكي.”

مع وضع ذلك في الاعتبار، شعر آينز بالثقة من أنه يستطيع تبديد التأثيرات السحرية على شالتير. وبينما كان النصر يتصاعد من خلاله، صاح آينز بأمنيته:

“ماذا!؟ هذا الشيء له في الواقع المكانة التي يطمع بها جميع سكان نازاريك!؟”

“من فضلك لا تقل ذلك. ومع ذلك، أنا ممتنة لأنك أخذت اقتراحي على محمل الجد، آينز ساما. إذا كنت ترغب في أن أنسى ما رأيته للتو على الإطلاق، فسأزيله من ذهني. ومع ذلك – ماذا حدث؟ هل أنت مستاء مني آينز ساما؟ إذا كنت على استعداد لإخباري، فسأسعى جاهدةً لعدم السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.”

“… همم؟ … آه، هاموسوكي. هذه ألبيدو، خادمتي الأمينة التي تحكم مجالي في ضريح* نازاريك العظيم. بعبارة أخرى، هي رئيستك في العمل. هيا، قدم نفسك لها.”

تحركت أصابع آينز. كان أحد الخواتم التي كان يرتديها، خاتم بسيط وغير مزخرف، متوهج بضوء فضي و شكل ثلاث نيازك على سطحه. يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان أقوى خاتم كان بحوزته.

(لقد غيرت المصطلح إلى ضريح أفضل من مقبرة)

توقف تنفس آينز – لا، لم يكن بحاجة إلى التنفس في المقام الأول.

“هذا الوضيع، كما قال السيد سابقًا، يُعرف باسم هاموسوكي. أنا أضع نفسي في رعايتكِ، ألبيدو دونو.”

“… همم؟ … آه، هاموسوكي. هذه ألبيدو، خادمتي الأمينة التي تحكم مجالي في ضريح* نازاريك العظيم. بعبارة أخرى، هي رئيستك في العمل. هيا، قدم نفسك لها.”

“… مسرورة بلقائك يا هموسوكي.”

“… بالتأكيد، هذا صحيح. ومع ذلك، لديّ سبب خاص لترك تلك الجثث. هدئي نفسك؛ كل شيء يرقص في راحة يدي… لنركز على مسألة شالتير.”

“حسنًا، المقدمات قد انتهت. من الآن فصاعدًا، سوف أذهب إلى الأمام مع ألبيدو. ناربيرال، ارجعي إلى نازاريك مع هاموسوكي و ماري… وانتبهي إلى الشيء الذي أمرتك به.”

“- ما هذا؟”

“مفهوم!”

“هل هذا بسبب ما قلته لي في غرفة العرش، آينز ساما؟”

كان رد ناربيرال نشيطًا للغاية. قام هاموسوكي بتذكر الشيء الذي قيل له في المقبرة من قبل، وسأل ناربيرال بطريقة مشوهة:

عندها فقط، فكرت ألبيدو في الحراس خارج نازاريك، وكيف يمكن أن يصبحوا أهدافًا.

“مف.. مفهوم، سيدي. – هذا الشخص صاخب، المعذرة! لدي سؤال مهم لطرحه! هذا الشخص لديه سؤال لطرحه… ناربيرال دونو، هل سيكون هذا الشخص في خطر؟ هل سيؤكل هذا الشخص؟”

“ماذا!؟ هذا الشيء له في الواقع المكانة التي يطمع بها جميع سكان نازاريك!؟”

(للتذكير هاموسوكي يشير لنفسه ‘هذا الشخص احيانا'”

“على الرغم من أن هذا العنصر مكلف للغاية، إلا أنه من الأفضل لنا تبديد التحكم في عقل شالتير في أقرب وقت ممكن.”

“بما أنك الآن حيوان آينز ساما الاليف، فلن تؤكل بدون إذن منه. سأبلغ الجميع. لا داعي للقلق.”

خرج صوت مفاجئ من آينز.

لم يتحرك وجه آينز، لكنه كان يبتسم. يبدو أن السماح لهم بالسفر معًا في إرانتل قد حسن علاقتهم.

“أليس على الجثة؟”

“حسنًا، فلنذهب، ألبيدو.”

(الـXP هو مصطلح في الألعاب بمعنى نقاط الخبرة)

“علم، آينز ساما.”

“ماذا!؟ هذا الشيء له في الواقع المكانة التي يطمع بها جميع سكان نازاريك!؟”

بينما شاهدت ناربرال وهاموسوكي، اتجه آينز وألبيدو نحو موقع شالتير.

ربما اعتقد في وقت سابق أنه كان تدخلًا من شيء ما في هذا العالم، لكن آينز كان واثقًا من أن الأمر لم يكن كذلك. كان هذا لأنه استشعر ذلك أثناء تنشيطه للخاتم.

“آه، نعم، آينز ساما. ذكرتني جثث هؤلاء الرجال بالكلمات التي قلتها لي في غرفة العرش. هل نعيد جثة الرجل والمرأة اللتين تم القضاء عليهما الليلة الماضية، آينز ساما؟”

بعد أن هدأ، كان مليئًا بالغضب الشديد. تم قطع مشاعره العاطفية تلقائيًا بعد أن أصبح لا ميت، ولكن على الرغم من قمعها، فقد اشتعل الغضب بداخله مرة أخرى.

(تقصد الاثنين الي كانوا في هذيك المقبرة الي واحد منهم استدعى تنينان عظميان في المجلد السابق)

“… لم يكن غضبي موجهًا إليكِ يا ألبيدو. كان ذلك لأنني علمت أن أمنيتي لم تتحقق، حتى بعد تفعيل قوة الخاتم.”

“حسنًا، بخصوص ذلك…”

“نعم، ألبيدو. هناك شيء واحد فقط يمكنه فعل ذلك… قوة عناصر مستوى العالم.”

تمامًا كما كان على وشك تكرار ما قاله لناربيرال الليلة الماضية، “نحن بحاجة إلى إلقاء اللوم عليهم باعتبارهم العقل المدبر لهذا الحادث”، واصلت ألبيدو حديثها وقاطعته.

كان هذا بسبب مدى صدمة آينز من حالة شالتير الحالية.

“ربما علموا شيئًا أثناء قتالهم معك يا آينز ساما. نظرًا لوجود سحر يمكن أن يعيد الموتى إلى الحياة، فإن أفضل مسار هو استعادة الجثث على الفور. أم أن هناك سببًا خاصًا للقيام بخلاف ذلك؟”

شعر آينز بخفقان قلبه غير الموجود بوتيرة سريعة.

توقف تنفس آينز – لا، لم يكن بحاجة إلى التنفس في المقام الأول.

♦ ♦ ♦

أصابت البيدو المسامار في رأسه.

“…سامحيني. يبدو أنني فقدت إحساسي للحظة. انسي ما شاهدته للتو.”

…اللعنة.

ترجمة: Scrub

كان سحر إعادة الإحياء موجوداً في هذا العالم. بعبارة أخرى، يمكن للقتلى أن يرووا حكايات أفضل مما سيقوله تشريح الجثة.

تعويذة الدرجة الخارقة المشبعة داخل الخاتم، [أمنية من نجم]، كانت عبارة عن تعويذة استهلكت نسبة مئوية من شريط XP لتوليد خيار لأمنية ما بشكل عشوائي. بعبارة أخرى، من خلال إنفاق عشرة بالمائة من شريط XP الخاص به، يمكن للمرء أن يختار خيارًا واحدًا. من خلال إنفاق خمسين بالمائة، يمكن للمرء أن يختار من بين خمسة خيارات.

تذكر آينز أحداث تلك الليلة. فكر في هويته الحقيقية، واسم نازاريك، وقدرات ناربيرال. عرف ذلك الرجل والمرأة كل شيء، وخاصةً تلك المرأة.

كانت شالتير.

كان هذا خطأ كارثي للغاية بحيث لا يمكن القول عليه كلمة “خطأ”.

خاطب آينز ألبيدو. أراد أن يشارك أفكاره معها، ليناقشوا حقيقة الوضع.

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في ألا يستخدم أي شخص سحر إعادة الإحياء، ولكن وفقًا للمعلومات المكتسبة من كتاب ضوء الشمس المقدس، كان هناك أشخاص داخل سلاين الثيوقراطية يمكنهم استخدام هذا السحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدى المغامرين من ذوي الرتب العالية (الادمانتيت) تعويذات من هذا القبيل، وقد يأمر كبار المسؤولين في بلد ما سرًا بأشخاص قادرين على مثل هذا السحر.

ملأ القلق والغضب آينز عندما وصل إلى نتيجة. ومع ذلك، يمكن أن يشعر بشيء آخر حتى من خلال قمع المشاعر الذي كان يجب أن يحافظ على هدوئه – الخوف.

إذا كان الأمر كذلك، فإن كبار المسؤولين في إرانتل سيبحثون عن أشخاص لاستخدام السحر عليهم بمجرد أن يستنتجوا أن الميت يمتلك مثل هذه المعلومات المهمة. نظرًا لأن ما فعلوه كان سيهز إرانتل، فسيكون من الطبيعي أن يرغب كبار المسؤولين في معرفة المزيد.

“…سامحيني. يبدو أنني فقدت إحساسي للحظة. انسي ما شاهدته للتو.”

شعر آينز بخفقان قلبه غير الموجود بوتيرة سريعة.

“… لم يكن غضبي موجهًا إليكِ يا ألبيدو. كان ذلك لأنني علمت أن أمنيتي لم تتحقق، حتى بعد تفعيل قوة الخاتم.”

‘ماذا يجب ان افعل الان؟’

“… إيه؟”

إنه مضطر إلى استرداد الجثث في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، من سيرسل؟

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

آينز قال لناربيرال ألا تزعج نفسها بالجثث. هل يخبرها علانية أنه كان على خطأ؟

صمتت ألبيدو، ثم برّقت عيناها.

‘… لا، لا يجب أن أقول أي شيء.’

تمامًا كما كان على وشك تكرار ما قاله لناربيرال الليلة الماضية، “نحن بحاجة إلى إلقاء اللوم عليهم باعتبارهم العقل المدبر لهذا الحادث”، واصلت ألبيدو حديثها وقاطعته.

عليه أن يتجنب قول أي شيء من شأنه أن يضعف إيمانهم فيه طالما أنه لا يعرف لماذا خانته شالتير. كان عليه أن يظل هادئًا في مثل هذا الموقف.

”ألبيدو! قفي وقفة المعركة، قد يكون هناك شخص ما قد انتقل ورائنا!”

يعرف آينز الآن سبب عدم استعداد الرؤساء في شركته للاعتراف بأخطائهم. مع الدعاء في قلبه، اتخذ قرارًا.

“لا يمكن أن يكون… هذا يعني…”

“… بالتأكيد، هذا صحيح. ومع ذلك، لديّ سبب خاص لترك تلك الجثث. هدئي نفسك؛ كل شيء يرقص في راحة يدي… لنركز على مسألة شالتير.”

عند رؤية تعبير ألبيدو المحير، كان وجه آينز – على الرغم من أن وجهه الذي لم يكن من الممكن أن يتحرك – كان مليئًا بابتسامة فخر وهو يتحدث باسم الخاتم.

“أنا أرى! كما هو متوقع منك يا آينز ساما. أرى أنك توقعت بالفعل التطورات التي كنت أفكر فيها. يبدو أنني تكلمت كثيرًا، وأنا أعتذر عن ذلك. بالتفكير في الأمر، لماذا لم تستخدم سحر إعادة الإحياء على الإطلاق، آينز ساما؟ سيسمح هذا لك باستجواب الموتى وما شابه و جمع المعلومات.”

“إذًا اسمعني أيها الخاتم. أنا اتمنى!”

“… إيه؟”

“سنت…سنتراجع! ألبيدو، الآن! نحن سنتراجع الآن!”

خرج صوت مفاجئ من آينز.

“… إيه؟”

“ألم أذكر لكِ ذلك؟ هل سمعتِ عن تجارب ديميورغس؟”

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في ألا يستخدم أي شخص سحر إعادة الإحياء، ولكن وفقًا للمعلومات المكتسبة من كتاب ضوء الشمس المقدس، كان هناك أشخاص داخل سلاين الثيوقراطية يمكنهم استخدام هذا السحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدى المغامرين من ذوي الرتب العالية (الادمانتيت) تعويذات من هذا القبيل، وقد يأمر كبار المسؤولين في بلد ما سرًا بأشخاص قادرين على مثل هذا السحر.

“نعم سمعت. قطع جميع الأطراف الأربعة ليأكلوها ثم شفائهم بالسحر، تلك التجارب، أليس كذلك؟”

‘ماذا يجب ان افعل الان؟’

“أجل. إذًا سؤال آخر لكِ. هل تعلمين أين يجب تطبيق تعويذة إعادة الإحياء؟”

بمجرد أن تلاشت تموجات العاطفة هذه، أدرك آينز أن [أمنية من نجم] تعمل هنا بشكل مختلف عما كان عليه في يجدراسيل.

“أليس على الجثة؟”

كان رد ناربيرال نشيطًا للغاية. قام هاموسوكي بتذكر الشيء الذي قيل له في المقبرة من قبل، وسأل ناربيرال بطريقة مشوهة:

“… لا أعتقد ذلك… حسنًا، على الأقل، لا أعتقد أنا ذلك، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك رد.

صمتت ألبيدو، ثم برّقت عيناها.

“حسنًا، المقدمات قد انتهت. من الآن فصاعدًا، سوف أذهب إلى الأمام مع ألبيدو. ناربيرال، ارجعي إلى نازاريك مع هاموسوكي و ماري… وانتبهي إلى الشيء الذي أمرتك به.”

“آه! يبدو أنني أخطأت في الكلام. آينز ساما، أنت محق. إنه ليس على الجثة، بل على الروح!”

مع مرور الوقت، سمح آينز لنفسه بالاسترخاء ببطء. تراجعت ألبيدو أيضًا عن موقفها الجاهز، وعادت إلى وضعها الطبيعي.

“صحيح. في تجارب ديميورغس، نقطع الأطراف وتنمو من الجسم مرة أخرى. الآن، عندما تلقين تعويذة على الروح، ماذا سيحدث للجسد؟”

تذكر آينز أحداث تلك الليلة. فكر في هويته الحقيقية، واسم نازاريك، وقدرات ناربيرال. عرف ذلك الرجل والمرأة كل شيء، وخاصةً تلك المرأة.

في يجدراسيل، يمكن للمرء أن يختار العودة إلى الحياة في واحد من أربعة مواقع عند إلقاء تعويذة إعادة الإحياء التي تستنزف نقاط خبرة.

في يجدراسيل، يمكن للمرء أن يختار العودة إلى الحياة في واحد من أربعة مواقع عند إلقاء تعويذة إعادة الإحياء التي تستنزف نقاط خبرة.

الأول كان في الجثة نفسها. والثاني كان عند مدخل دنجن أو أي مكان آخر. والثالث كان في بلدة آمنة قريبة. والرابع سيكون في نقطة عودة معينة داخل قاعدة نقابة أو معقل آخر.

بمجرد أن تلاشت تموجات العاطفة هذه، أدرك آينز أن [أمنية من نجم] تعمل هنا بشكل مختلف عما كان عليه في يجدراسيل.

إذا كان الأمر كذلك، فأين سيعود الناس في هذا العالم إلى الحياة عندما ألقي عليهم سحر إعادة الإحياء؟

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

السيناريو الذي أراد آينز تجنبه هو النوع الرابع، العودة إلى الحياة في نقطة معينة على أرضه. إذا عاد نيغون إلى الحياة في سلاين الثيوقراطية، فإن آينز قد أعاد إحياء عدو بشكل أساسي، وملأه بالمعلومات المفيدة، ثم أطلق سراحه مرة أخرى في البرية.

كانت الخيارات التي يمكن للمرء أن يتخذها عند إطلاق [أمنية من نجم] عشوائية، تمامًا مثل التعويذة الأصلية. ومع ذلك، كان من المرجح أن يحصل المرء على اختيارات مفيدة، وعدد أقل من الاختيارات الغبية. من وجهة نظر معينة، يمكن للمرء أن يقول إنها نسخة أفضل من التعويذة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم ما يصل إلى عشرة خيارات للاختيار من بينها، ولن يكون هناك وقت إطلاق. كان يستحق أن يُطلق عليه أفضل عنصر نقدي.

ولهذا لم يستطع إجراء تجارب على سحر إعادة الإحياء، بل أدى هذا في المقابل إلى عواقب غير مرغوبة.

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في ألا يستخدم أي شخص سحر إعادة الإحياء، ولكن وفقًا للمعلومات المكتسبة من كتاب ضوء الشمس المقدس، كان هناك أشخاص داخل سلاين الثيوقراطية يمكنهم استخدام هذا السحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدى المغامرين من ذوي الرتب العالية (الادمانتيت) تعويذات من هذا القبيل، وقد يأمر كبار المسؤولين في بلد ما سرًا بأشخاص قادرين على مثل هذا السحر.

“أنا أرى، هكذا هو الأمر. يجب أن نلاحظ هذه الأشياء. كما هو متوقع منك، آينز ساما – أشعر بالرهبة من بصيرتك الثاقبة.”

يمكن للمرء أن يقول أن هذا المشهد كان مليئًا بسحر ريفي، ولكن في منتصفه كان هناك شيء لم يكن في مكانه تمامًا – شخص يرتدي درع قرمزي يغطي الجسد بالكامل. كان مشهدًا رائعًا حيث كان يتلألأ تحت أشعة الشمس، لكن الرائحة الكريهة التي أطلقها دمر الجو.

وبينما كان يشاهد ألبيدو وهي تحني رأسها بإعجاب، هز آينز رأسه على الفور وأجاب:

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في ألا يستخدم أي شخص سحر إعادة الإحياء، ولكن وفقًا للمعلومات المكتسبة من كتاب ضوء الشمس المقدس، كان هناك أشخاص داخل سلاين الثيوقراطية يمكنهم استخدام هذا السحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدى المغامرين من ذوي الرتب العالية (الادمانتيت) تعويذات من هذا القبيل، وقد يأمر كبار المسؤولين في بلد ما سرًا بأشخاص قادرين على مثل هذا السحر.

“لا تبالي. على الرغم من أنني بحاجة إلى العثور على مكان لإجراء تجربة من هذا القبيل… حسنًا. إذًا، بمجرد أن نكون مستعدين، سنبدأ.”

عند رؤية تعبير ألبيدو المحير، كان وجه آينز – على الرغم من أن وجهه الذي لم يكن من الممكن أن يتحرك – كان مليئًا بابتسامة فخر وهو يتحدث باسم الخاتم.

تحت إشراف ألبيدو، سار آينز في الغابة.

“ألم أذكر لكِ ذلك؟ هل سمعتِ عن تجارب ديميورغس؟”

♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦

وصل الاثنان إلى مساحة كبيرة داخل الغابة.

“ربما علموا شيئًا أثناء قتالهم معك يا آينز ساما. نظرًا لوجود سحر يمكن أن يعيد الموتى إلى الحياة، فإن أفضل مسار هو استعادة الجثث على الفور. أم أن هناك سببًا خاصًا للقيام بخلاف ذلك؟”

يمكن للمرء أن يقول أن هذا المشهد كان مليئًا بسحر ريفي، ولكن في منتصفه كان هناك شيء لم يكن في مكانه تمامًا – شخص يرتدي درع قرمزي يغطي الجسد بالكامل. كان مشهدًا رائعًا حيث كان يتلألأ تحت أشعة الشمس، لكن الرائحة الكريهة التي أطلقها دمر الجو.

“أنا متأكد من ذلك الآن. شالتير تحت السيطرة العقلية.”

كانت شالتير.

المجلد 3: الفالكري الدموية الفصل 3 – الجزء السادس – الارتباك و الفهم

لقد بدت تمامًا مثل ما رآه على [الشاشة الكريستالية]، وصولاً إلى وضعيتها التي لم تتغير على ما يبدو. للحظة، تساءل آينز عما إذا كان لا يزال ينظر إلى صورتها في الشاشة.

خرج صوت مفاجئ من آينز.

ومع ذلك، شعر أنها حقيقية بما فيه الكفاية. والسبب هو رائحة الدم التي تحملها الريح.

(للتذكير هاموسوكي يشير لنفسه ‘هذا الشخص احيانا'”

تنفس آينز للداخل والخارج مرارًا. بالطبع، لم يكن جسده قادرًا على التنفس، لذلك كان يعبر عن تلك الحركات فقط، لكن ربما شعر بشيء ربما أدى إلى تلك الأنفاس.

ولهذا لم يستطع إجراء تجارب على سحر إعادة الإحياء، بل أدى هذا في المقابل إلى عواقب غير مرغوبة.

قال آينز: “شالتير.”

(لقد غيرت المصطلح إلى ضريح أفضل من مقبرة)

لقد شعر أن صوته كان يجب أن يكون صارمًا وأكثر آمرًا، ومع ذلك كانت الكلمات التي قالها بصوت أجش وهادئ ومثير للشفقة.

“هذا هو الشهاب، عنصر نادر للغاية يتيح لحامله ثلاثة استخدامات لسحر المستوى الخارق، [أمنية من نجم].”

ومع ذلك، لم يكن هناك رد.

تمامًا كما كان على وشك تكرار ما قاله لناربيرال الليلة الماضية، “نحن بحاجة إلى إلقاء اللوم عليهم باعتبارهم العقل المدبر لهذا الحادث”، واصلت ألبيدو حديثها وقاطعته.

قبل أن ينادي على شالتير مرة أخرى، فحصها آينز بعناية.

________________

لم تكن شالتير تتجاهله. بدلاً من ذلك، كانت عيناها القرمزية مفتوحتين وخاليتين من الضوء، مما يعطي الانطباع بأنه لا يوجد وعي هناك.

“… هناك شيء واحد فقط يمكن أن يتفوق على قوة تعويذة الدرجة الخارقة [أمنية من نجم]. “

غضبت ألبيدو، التي كانت تقف بجانبها، من موقف شالتير.

“لا تبالي. على الرغم من أنني بحاجة إلى العثور على مكان لإجراء تجربة من هذا القبيل… حسنًا. إذًا، بمجرد أن نكون مستعدين، سنبدأ.”

”شالتير! ليس فقط ليس لديكِ تفسير لأفعالك، ولكنكِ تتصرفين بفظاظة أمام آينز ساما – “

(الـXP هو مصطلح في الألعاب بمعنى نقاط الخبرة)

“ألبيدو، اخرسي! الزمي الصمت! لا تتحركي! لا تقتربي من شالتير!”

‘ماذا يجب ان افعل الان؟’

أوقفت كلمات آينز القاسية ألبيدو في مسارها لأنها كانت على وشك التقدم نحو شالتير. كانت هذه نغمة نادرًا ما يتعامل معها مع NPCs التي خلقها أصدقاؤه، ولكن في هذا الموقف، لم يستطع تمالك نفسه.

“ألم أذكر لكِ ذلك؟ هل سمعتِ عن تجارب ديميورغس؟”

كان هذا بسبب مدى صدمة آينز من حالة شالتير الحالية.

(لقد غيرت المصطلح إلى ضريح أفضل من مقبرة)

“… هل يمكن أن يكون… هل هذا ممكن؟… مستحيل.”

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

قارن آينز مشاهد من ماضيه بشالتير التي رآها أمامه، وصدمة مرت به. في الوقت نفسه، بدأ قمعه العاطفي في العمل، مما سمح له باتخاذ قرار هادئ وإدراك أن الاحتمال الذي كان يدور في ذهنه هو الأكثر ترجيحًا.

أدركت ألبيدو أن شيئًا ما قد تغير عندما رأت رد فعل آينز القلق و المتوتر. سألت بعصبية:

خاطب آينز ألبيدو. أراد أن يشارك أفكاره معها، ليناقشوا حقيقة الوضع.

بعد أن هدأ، كان مليئًا بالغضب الشديد. تم قطع مشاعره العاطفية تلقائيًا بعد أن أصبح لا ميت، ولكن على الرغم من قمعها، فقد اشتعل الغضب بداخله مرة أخرى.

“أنا متأكد من ذلك الآن. شالتير تحت السيطرة العقلية.”

“ألبيدو، اخرسي! الزمي الصمت! لا تتحركي! لا تقتربي من شالتير!”

“هل هذا بسبب ما قلته لي في غرفة العرش، آينز ساما؟”

(لقد غيرت المصطلح إلى ضريح أفضل من مقبرة)

“لا يمكنني أن أكون متأكدًا بعد… انطلاقًا من المعلومات التي وفرها كتاب ضوء الشمس المقدس لنا وتجربتي الخاصة مع هذا النوع من الأشياء، أنا متأكد من أن هذا شكل من أشكال التحكم في العقل. بالطبع، لا أعرف كيف أو لماذا تم التحكم في شالتير اللاميتة. هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لبعض الظواهر الفريدة في هذا العالم؟”

كان هذا بسبب مدى صدمة آينز من حالة شالتير الحالية.

طوى آينز ذراعيه، وفحص بعناية شالتير.

شعر كما لو أن معلومات جديدة دخلت إلى ذهنه – شيء على غرار عدم الرضا. في الوقت نفسه، شعر وكأنه مرتبط بشيء واسع – ربما شيء مثل الفرح. العديد من المشاعر التي شعر بها آينز عندما كان لا يزال بشريًا.

“حاول شخص غامض السيطرة على عقل شالتير، ولكن حدث شيء ما قبل أن يتمكن هذا الشخص من إصدار أي أوامر. ربما تعرضوا للضرب أثناء أمرهم… على أي حال، أنا متأكد من أن هذا هو ما جعلها تقف هنا بمفردها، دون أي أوامر. ومع ذلك، من المحتمل أن تدافع عن نفسها ضد أي شخص يقترب منها أو يهاجمها. معظم NPCs المتحالفة مع الشر ستفعل ذلك بالضبط، لذا لا تقتربي كثيرًا.”

صاح آينز بشكل مثير للشفقة:

”مفهوم. ومع ذلك، لن نتمكن من سحبها إلى نازاريك بهذه الطريقة… سيكون ذلك جيدًا طالما أن المتحكم في شالتير مات، ولكن إذا كان هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة، فسيكون من الخطر الانتظار هنا.”

“نعم، ألبيدو. هناك شيء واحد فقط يمكنه فعل ذلك… قوة عناصر مستوى العالم.”

“تحليل دقيق.”

طوى آينز ذراعيه، وفحص بعناية شالتير.

كانت شالتير يتم التحكم بعقلها من شيء ما. قد يكون شيئًا فريدًا بالنسبة لهذا العالم، شيئًا يمكن أن يعمل على اللاموتى. إذا كان الأمر كذلك، فقد ينتهي الأمر بآينز في الوقوع في السيطرة على العقل أيضًا إذا بقي هنا.

إنه مضطر إلى استرداد الجثث في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، من سيرسل؟

“على الرغم من أن هذا العنصر مكلف للغاية، إلا أنه من الأفضل لنا تبديد التحكم في عقل شالتير في أقرب وقت ممكن.”

كانت شالتير يتم التحكم بعقلها من شيء ما. قد يكون شيئًا فريدًا بالنسبة لهذا العالم، شيئًا يمكن أن يعمل على اللاموتى. إذا كان الأمر كذلك، فقد ينتهي الأمر بآينز في الوقوع في السيطرة على العقل أيضًا إذا بقي هنا.

تحركت أصابع آينز. كان أحد الخواتم التي كان يرتديها، خاتم بسيط وغير مزخرف، متوهج بضوء فضي و شكل ثلاث نيازك على سطحه. يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان أقوى خاتم كان بحوزته.

الأول كان في الجثة نفسها. والثاني كان عند مدخل دنجن أو أي مكان آخر. والثالث كان في بلدة آمنة قريبة. والرابع سيكون في نقطة عودة معينة داخل قاعدة نقابة أو معقل آخر.

“هذا هو…؟”

أمَلَ آينز في أن يتم إعطاؤه خيارًا لإلغاء جميع التأثيرات على هدف معين. لقد فكر أيضًا في عدة بدائل أخرى، لكن هذا كان الخيار المباشر الذي يتبادر إلى ذهنه.

عند رؤية تعبير ألبيدو المحير، كان وجه آينز – على الرغم من أن وجهه الذي لم يكن من الممكن أن يتحرك – كان مليئًا بابتسامة فخر وهو يتحدث باسم الخاتم.

“حاول شخص غامض السيطرة على عقل شالتير، ولكن حدث شيء ما قبل أن يتمكن هذا الشخص من إصدار أي أوامر. ربما تعرضوا للضرب أثناء أمرهم… على أي حال، أنا متأكد من أن هذا هو ما جعلها تقف هنا بمفردها، دون أي أوامر. ومع ذلك، من المحتمل أن تدافع عن نفسها ضد أي شخص يقترب منها أو يهاجمها. معظم NPCs المتحالفة مع الشر ستفعل ذلك بالضبط، لذا لا تقتربي كثيرًا.”

“هذا هو الشهاب، عنصر نادر للغاية يتيح لحامله ثلاثة استخدامات لسحر المستوى الخارق، [أمنية من نجم].”

توقف تنفس آينز – لا، لم يكن بحاجة إلى التنفس في المقام الأول.

كان هذا هو عنصر غاشا الذي أنفق آينز مكافأة نهاية العام للحصول عليها.

عندما علم آينز لأول مرة بموهبة نفيريا، كان يتساءل بلا مبالاة عما إذا كان بإمكانه سرقتها باستخدام [أمنية من نجم]. الآن، أدرك أنه كان بإمكانه فعل ذلك. في هذا العالم، كانت [أمنية من نجم] تعويذة تلبي أمنيات مستخدِمها. على الرغم من أنها ستستمر في استهلاك XP، إلا أن [أمنية من نجم] أصبحت الآن تعويذة يمكن أن تجعل المستحيل ممكنًا. بالإضافة إلى ذلك، من خلال التضحية بخمسة مستويات – خمسامائة بالمائة من شريط نقاط الخبرة الخاص به – يمكن للمرء أن يحقق أمنيات أكبر.

(غاشا تشبه آلات اليانصيب لكن في الألعاب)

قلة قليلة من الناس ستختار استخدام الأمنية لأنها ستبطل أيضًا كل التأثيرات الإيجابية. وهكذا، ضحك آينز على نفسه لأنه فكر في الأمر.

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

ومع ذلك، شعر أنها حقيقية بما فيه الكفاية. والسبب هو رائحة الدم التي تحملها الريح.

ومع ذلك، كان هذا الخاتم عنصرًا نادرًا جدًا بقدر ما كان عنصرًا يرمز إلى الحماقة، بسبب مقدار الأموال التي أنفقها على اللعبة للحصول عليها.

“علم!”

♦ ♦ ♦

وبخ نفسه لعدم التفكير في هذا الاحتمال، ثم أمر آينز:

تعويذة الدرجة الخارقة المشبعة داخل الخاتم، [أمنية من نجم]، كانت عبارة عن تعويذة استهلكت نسبة مئوية من شريط XP لتوليد خيار لأمنية ما بشكل عشوائي. بعبارة أخرى، من خلال إنفاق عشرة بالمائة من شريط XP الخاص به، يمكن للمرء أن يختار خيارًا واحدًا. من خلال إنفاق خمسين بالمائة، يمكن للمرء أن يختار من بين خمسة خيارات.

داس آينز على الأرض مرارًا وتكرارًا.

(الـXP هو مصطلح في الألعاب بمعنى نقاط الخبرة)

مع مرور الوقت، سمح آينز لنفسه بالاسترخاء ببطء. تراجعت ألبيدو أيضًا عن موقفها الجاهز، وعادت إلى وضعها الطبيعي.

كان هناك العديد من الخيارات التي يمكن القيام بها للأمنية؛ وفقًا للإرشادات عبر الإنترنت، كان هناك أكثر من مائتي منهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت بعض الأمنيات أكثر شيوعًا من غيرها؛ وبالتالي كانت هذه تعويذة مروعة يخشى الكثيرون أن تستنفد XP الخاصة بهم مقابل لا شيء.

أوقفت كلمات آينز القاسية ألبيدو في مسارها لأنها كانت على وشك التقدم نحو شالتير. كانت هذه نغمة نادرًا ما يتعامل معها مع NPCs التي خلقها أصدقاؤه، ولكن في هذا الموقف، لم يستطع تمالك نفسه.

حتى في يجدراسيل حيث كان اكتساب المستويات أمرًا سهلاً، سيظل المرء بحاجة إلى الكثير من XP، بالنظر إلى أن ملقي السحر يجب أن يكون في المستوى 95 قبل تعلم تعويذة الدرجة الخارقة هذه. وبالتالي، تردد الكثير من الناس حول ما إذا كانوا سيراهنون على XP على هذا النوع من الأشياء أم لا.

مع مرور الوقت، سمح آينز لنفسه بالاسترخاء ببطء. تراجعت ألبيدو أيضًا عن موقفها الجاهز، وعادت إلى وضعها الطبيعي.

♦ ♦ ♦

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

كانت الخيارات التي يمكن للمرء أن يتخذها عند إطلاق [أمنية من نجم] عشوائية، تمامًا مثل التعويذة الأصلية. ومع ذلك، كان من المرجح أن يحصل المرء على اختيارات مفيدة، وعدد أقل من الاختيارات الغبية. من وجهة نظر معينة، يمكن للمرء أن يقول إنها نسخة أفضل من التعويذة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم ما يصل إلى عشرة خيارات للاختيار من بينها، ولن يكون هناك وقت إطلاق. كان يستحق أن يُطلق عليه أفضل عنصر نقدي.

كان هذا هو عنصر غاشا الذي أنفق آينز مكافأة نهاية العام للحصول عليها.

بالطبع، بدا الأمر مخزيًا – ونوع من المقامرة – أن تضطر إلى استخدام عنصر نقدي مثل هذا. ومع ذلك، كانت شالتير لا غنى عنها. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام نقاط الخبرة المتبقية الخاصة به سيؤثر على استخدامه للمهارات الأخرى التي تستنزف خبرته، لذلك كانت لديه شكوكه بشأن السير في هذا الطريق.

“لا تبالي. على الرغم من أنني بحاجة إلى العثور على مكان لإجراء تجربة من هذا القبيل… حسنًا. إذًا، بمجرد أن نكون مستعدين، سنبدأ.”

حدق آينز في خاتمه.

(لقد غيرت المصطلح إلى ضريح أفضل من مقبرة)

أمَلَ آينز في أن يتم إعطاؤه خيارًا لإلغاء جميع التأثيرات على هدف معين. لقد فكر أيضًا في عدة بدائل أخرى، لكن هذا كان الخيار المباشر الذي يتبادر إلى ذهنه.

آينز قال لناربيرال ألا تزعج نفسها بالجثث. هل يخبرها علانية أنه كان على خطأ؟

قلة قليلة من الناس ستختار استخدام الأمنية لأنها ستبطل أيضًا كل التأثيرات الإيجابية. وهكذا، ضحك آينز على نفسه لأنه فكر في الأمر.

كان هناك العديد من الخيارات التي يمكن القيام بها للأمنية؛ وفقًا للإرشادات عبر الإنترنت، كان هناك أكثر من مائتي منهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت بعض الأمنيات أكثر شيوعًا من غيرها؛ وبالتالي كانت هذه تعويذة مروعة يخشى الكثيرون أن تستنفد XP الخاصة بهم مقابل لا شيء.

“إذًا اسمعني أيها الخاتم. أنا اتمنى!”

“ألبيدو، اخرسي! الزمي الصمت! لا تتحركي! لا تقتربي من شالتير!”

بالطبع لم يكن بحاجة إلى نطق تلك الكلمات لتفعيل العنصر. ومع ذلك، كان مدفوعًا برغبته في الحصول على الخيار الأمثل من بين أكثر من 200 خيار متاح، ولهذا صاح بصوت عالي. كان الأمر مثل كيف يمكن للمرء أن يصيح في لحظة توتر في لعبة أو لحظة رمي النرد.

“… همم؟ … آه، هاموسوكي. هذه ألبيدو، خادمتي الأمينة التي تحكم مجالي في ضريح* نازاريك العظيم. بعبارة أخرى، هي رئيستك في العمل. هيا، قدم نفسك لها.”

نظرًا لأن سحر هذا العالم يبدو أنه يعمل على نفس المنوال مثل يجدراسيل، يجب أن يكون الخاتم قادر على إزالة التحكم في عقل شالتير. أو بالأحرى، هذا ما كان آينز يأمل فيه.

“لا تبالي. على الرغم من أنني بحاجة إلى العثور على مكان لإجراء تجربة من هذا القبيل… حسنًا. إذًا، بمجرد أن نكون مستعدين، سنبدأ.”

السيناريو الأكثر خوفًا لدى آينز لم يحدث. أطلق الخاتم السحر المخزن بداخله في هذا العالم… ثم انكمشت نقاط الضوء الحمراء داخل محجر عين آينز.

“… إيه؟”

“ما هذا…”

لم يكن هناك سوى مائتي من هذه العناصر في يجدراسيل، ولا يمكن مقارنة أسلحة النقابة أو عناصر المستوى الإلهي بها. كانت قوة العناصر ذات مستوى العالم كبيرة لدرجة أن التحكم في اللاموتى – الذين كانوا محصنين ضد جميع التعويذات و التأثيرات العقلية – سيكون بمثابة أكل قطعة من الكعكة.

شعر كما لو أن معلومات جديدة دخلت إلى ذهنه – شيء على غرار عدم الرضا. في الوقت نفسه، شعر وكأنه مرتبط بشيء واسع – ربما شيء مثل الفرح. العديد من المشاعر التي شعر بها آينز عندما كان لا يزال بشريًا.

♦ ♦ ♦

بمجرد أن تلاشت تموجات العاطفة هذه، أدرك آينز أن [أمنية من نجم] تعمل هنا بشكل مختلف عما كان عليه في يجدراسيل.

تحركت أصابع آينز. كان أحد الخواتم التي كان يرتديها، خاتم بسيط وغير مزخرف، متوهج بضوء فضي و شكل ثلاث نيازك على سطحه. يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان أقوى خاتم كان بحوزته.

عندما علم آينز لأول مرة بموهبة نفيريا، كان يتساءل بلا مبالاة عما إذا كان بإمكانه سرقتها باستخدام [أمنية من نجم]. الآن، أدرك أنه كان بإمكانه فعل ذلك. في هذا العالم، كانت [أمنية من نجم] تعويذة تلبي أمنيات مستخدِمها. على الرغم من أنها ستستمر في استهلاك XP، إلا أن [أمنية من نجم] أصبحت الآن تعويذة يمكن أن تجعل المستحيل ممكنًا. بالإضافة إلى ذلك، من خلال التضحية بخمسة مستويات – خمسامائة بالمائة من شريط نقاط الخبرة الخاص به – يمكن للمرء أن يحقق أمنيات أكبر.

(غاشا تشبه آلات اليانصيب لكن في الألعاب)

مع وضع ذلك في الاعتبار، شعر آينز بالثقة من أنه يستطيع تبديد التأثيرات السحرية على شالتير. وبينما كان النصر يتصاعد من خلاله، صاح آينز بأمنيته:

وبخ نفسه لعدم التفكير في هذا الاحتمال، ثم أمر آينز:

“تبديد كل التأثيرات على شالتير!”

حدق آينز في خاتمه.

بعد فترة وجيزة، انكمشت الأضواء في عيون آينز بشكل مطرد.

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في ألا يستخدم أي شخص سحر إعادة الإحياء، ولكن وفقًا للمعلومات المكتسبة من كتاب ضوء الشمس المقدس، كان هناك أشخاص داخل سلاين الثيوقراطية يمكنهم استخدام هذا السحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدى المغامرين من ذوي الرتب العالية (الادمانتيت) تعويذات من هذا القبيل، وقد يأمر كبار المسؤولين في بلد ما سرًا بأشخاص قادرين على مثل هذا السحر.

“- ما هذا؟”

“… لم يكن غضبي موجهًا إليكِ يا ألبيدو. كان ذلك لأنني علمت أن أمنيتي لم تتحقق، حتى بعد تفعيل قوة الخاتم.”

أدركت ألبيدو أن شيئًا ما قد تغير عندما رأت رد فعل آينز القلق و المتوتر. سألت بعصبية:

كانت شالتير يتم التحكم بعقلها من شيء ما. قد يكون شيئًا فريدًا بالنسبة لهذا العالم، شيئًا يمكن أن يعمل على اللاموتى. إذا كان الأمر كذلك، فقد ينتهي الأمر بآينز في الوقوع في السيطرة على العقل أيضًا إذا بقي هنا.

“ما الأمر، آينز ساما؟”

كان سحر إعادة الإحياء موجوداً في هذا العالم. بعبارة أخرى، يمكن للقتلى أن يرووا حكايات أفضل مما سيقوله تشريح الجثة.

آينز لم يكن لديه وقت للإجابة. كان يتذكر الأخبار التي استوعبها من مواقع الانترنت المختلفة، و خبرته الطويلة مع يجدراسيل، ثم دمجها مع ما تعلمه منذ مجيئه إلى هذا العالم. كانت أهم أجزاء ذلك هي المعلومات المتعلقة باستخدام [أمنية من نجم]، التعويذة التي قلبت تمامًا المعرفة المتراكمة لآينز.

“ألبيدو، استدعي جميع الحراس من العالم الخارجي على الفور. يجب أن نتحقق مما إذا كان قد تم التحكم بهم مثل شالتير. توجهي إلى غرفة العرش دون تأخير! بعد ذلك، سنذهب… إلى الخزينة.”

ملأ القلق والغضب آينز عندما وصل إلى نتيجة. ومع ذلك، يمكن أن يشعر بشيء آخر حتى من خلال قمع المشاعر الذي كان يجب أن يحافظ على هدوئه – الخوف.

“نعم سمعت. قطع جميع الأطراف الأربعة ليأكلوها ثم شفائهم بالسحر، تلك التجارب، أليس كذلك؟”

صاح آينز بشكل مثير للشفقة:

“لا يمكنني أن أكون متأكدًا بعد… انطلاقًا من المعلومات التي وفرها كتاب ضوء الشمس المقدس لنا وتجربتي الخاصة مع هذا النوع من الأشياء، أنا متأكد من أن هذا شكل من أشكال التحكم في العقل. بالطبع، لا أعرف كيف أو لماذا تم التحكم في شالتير اللاميتة. هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لبعض الظواهر الفريدة في هذا العالم؟”

“سنت…سنتراجع! ألبيدو، الآن! نحن سنتراجع الآن!”

“… همم؟ … آه، هاموسوكي. هذه ألبيدو، خادمتي الأمينة التي تحكم مجالي في ضريح* نازاريك العظيم. بعبارة أخرى، هي رئيستك في العمل. هيا، قدم نفسك لها.”

“علم… علم!”

يمكن للمرء أن يقول أن هذا المشهد كان مليئًا بسحر ريفي، ولكن في منتصفه كان هناك شيء لم يكن في مكانه تمامًا – شخص يرتدي درع قرمزي يغطي الجسد بالكامل. كان مشهدًا رائعًا حيث كان يتلألأ تحت أشعة الشمس، لكن الرائحة الكريهة التي أطلقها دمر الجو.

ألقى آينز تعويذة النقل الآني، وفي اللحظة التالية، ملأ ساتر من الأرض عينيه. على الرغم من أنه أصبح الآن آمنًا، فقد أمر آينز في حالة من الذعر:

ومع ذلك، شعر أنها حقيقية بما فيه الكفاية. والسبب هو رائحة الدم التي تحملها الريح.

”ألبيدو! قفي وقفة المعركة، قد يكون هناك شخص ما قد انتقل ورائنا!”

من بين أعضاء النقابة، فقط آينز ويامايكو يمكنهما التباهي بملكية هذا العنصر النادر بشكل لا يصدق.

“علم!”

غضبت ألبيدو، التي كانت تقف بجانبها، من موقف شالتير.

سحبت ألبيدو سلاحها ووقفت بجانب آينز. رفع آينز كلتا يديه، واتخذ موقفًا للتعامل مع أي شيء قد يأتي.

وصل الاثنان إلى مساحة كبيرة داخل الغابة.

مع مرور الوقت، سمح آينز لنفسه بالاسترخاء ببطء. تراجعت ألبيدو أيضًا عن موقفها الجاهز، وعادت إلى وضعها الطبيعي.

“نعم، ألبيدو. هناك شيء واحد فقط يمكنه فعل ذلك… قوة عناصر مستوى العالم.”

“اللعنة!”

عندها فقط، فكرت ألبيدو في الحراس خارج نازاريك، وكيف يمكن أن يصبحوا أهدافًا.

بعد أن هدأ، كان مليئًا بالغضب الشديد. تم قطع مشاعره العاطفية تلقائيًا بعد أن أصبح لا ميت، ولكن على الرغم من قمعها، فقد اشتعل الغضب بداخله مرة أخرى.

كان سحر إعادة الإحياء موجوداً في هذا العالم. بعبارة أخرى، يمكن للقتلى أن يرووا حكايات أفضل مما سيقوله تشريح الجثة.

”اللعنة! اللعنة! اللعنة!”

“هذا هو الشهاب، عنصر نادر للغاية يتيح لحامله ثلاثة استخدامات لسحر المستوى الخارق، [أمنية من نجم].”

داس آينز على الأرض مرارًا وتكرارًا.

“ما الأمر، آينز ساما؟”

نظرًا لأن القوة البدنية لأينز كانت أكبر بكثير من المعتاد، فإن كل ركلة تصنع كمية هائلة من التربة. إذا لم تهطل الأمطار قبل أيام قليلة، فربما تكون المنطقة المحيطة قد غُمرت في سحابة ضخمة من الغبار. ومع ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يطفئ غضب آينز.

“حسنًا، فلنذهب، ألبيدو.”

“آينز، آينز ساما، من فضلك، اهدأ…”

تنفس آينز للداخل والخارج مرارًا. بالطبع، لم يكن جسده قادرًا على التنفس، لذلك كان يعبر عن تلك الحركات فقط، لكن ربما شعر بشيء ربما أدى إلى تلك الأنفاس.

لاحظ آينز تيار الخوف الخفي في صوت ألبيدو، وأدرك أخيرًا أن سلوكه لم يكن مناسباً كحاكم مطلق. سرعان ما هدأ نفسه، وزفر بقوة النفس الذي لم يكن يمتلكه. شعر وكأنه يطرد الغضب الناري الذي التهمه من خلال ذلك التنفس.

إنه مضطر إلى استرداد الجثث في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، من سيرسل؟

“…سامحيني. يبدو أنني فقدت إحساسي للحظة. انسي ما شاهدته للتو.”

بالطبع لم يكن بحاجة إلى نطق تلك الكلمات لتفعيل العنصر. ومع ذلك، كان مدفوعًا برغبته في الحصول على الخيار الأمثل من بين أكثر من 200 خيار متاح، ولهذا صاح بصوت عالي. كان الأمر مثل كيف يمكن للمرء أن يصيح في لحظة توتر في لعبة أو لحظة رمي النرد.

“من فضلك لا تقل ذلك. ومع ذلك، أنا ممتنة لأنك أخذت اقتراحي على محمل الجد، آينز ساما. إذا كنت ترغب في أن أنسى ما رأيته للتو على الإطلاق، فسأزيله من ذهني. ومع ذلك – ماذا حدث؟ هل أنت مستاء مني آينز ساما؟ إذا كنت على استعداد لإخباري، فسأسعى جاهدةً لعدم السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.”

♦ ♦ ♦

“… لم يكن غضبي موجهًا إليكِ يا ألبيدو. كان ذلك لأنني علمت أن أمنيتي لم تتحقق، حتى بعد تفعيل قوة الخاتم.”

قلة قليلة من الناس ستختار استخدام الأمنية لأنها ستبطل أيضًا كل التأثيرات الإيجابية. وهكذا، ضحك آينز على نفسه لأنه فكر في الأمر.

عندما رأى آينز ألبيدو كيف ظلت صامتة، عرف أن تفسيره لم يكن كافيًا، لذلك تابع:

قال آينز: “شالتير.”

“… هناك شيء واحد فقط يمكن أن يتفوق على قوة تعويذة الدرجة الخارقة [أمنية من نجم]. “

“ماذا!؟ هذا الشيء له في الواقع المكانة التي يطمع بها جميع سكان نازاريك!؟”

ربما اعتقد في وقت سابق أنه كان تدخلًا من شيء ما في هذا العالم، لكن آينز كان واثقًا من أن الأمر لم يكن كذلك. كان هذا لأنه استشعر ذلك أثناء تنشيطه للخاتم.

‘ماذا يجب ان افعل الان؟’

“لا يمكن أن يكون… هذا يعني…”

“علم، آينز ساما.”

“نعم، ألبيدو. هناك شيء واحد فقط يمكنه فعل ذلك… قوة عناصر مستوى العالم.”

شعر كما لو أن معلومات جديدة دخلت إلى ذهنه – شيء على غرار عدم الرضا. في الوقت نفسه، شعر وكأنه مرتبط بشيء واسع – ربما شيء مثل الفرح. العديد من المشاعر التي شعر بها آينز عندما كان لا يزال بشريًا.

لم يكن هناك سوى مائتي من هذه العناصر في يجدراسيل، ولا يمكن مقارنة أسلحة النقابة أو عناصر المستوى الإلهي بها. كانت قوة العناصر ذات مستوى العالم كبيرة لدرجة أن التحكم في اللاموتى – الذين كانوا محصنين ضد جميع التعويذات و التأثيرات العقلية – سيكون بمثابة أكل قطعة من الكعكة.

“آينز، آينز ساما، من فضلك، اهدأ…”

عندها فقط، فكرت ألبيدو في الحراس خارج نازاريك، وكيف يمكن أن يصبحوا أهدافًا.

السيناريو الذي أراد آينز تجنبه هو النوع الرابع، العودة إلى الحياة في نقطة معينة على أرضه. إذا عاد نيغون إلى الحياة في سلاين الثيوقراطية، فإن آينز قد أعاد إحياء عدو بشكل أساسي، وملأه بالمعلومات المفيدة، ثم أطلق سراحه مرة أخرى في البرية.

وبخ نفسه لعدم التفكير في هذا الاحتمال، ثم أمر آينز:

“لقد طلبت بالفعل من ماري أن يعيدهم إلى نازاريك.”

“ألبيدو، استدعي جميع الحراس من العالم الخارجي على الفور. يجب أن نتحقق مما إذا كان قد تم التحكم بهم مثل شالتير. توجهي إلى غرفة العرش دون تأخير! بعد ذلك، سنذهب… إلى الخزينة.”

حتى في يجدراسيل حيث كان اكتساب المستويات أمرًا سهلاً، سيظل المرء بحاجة إلى الكثير من XP، بالنظر إلى أن ملقي السحر يجب أن يكون في المستوى 95 قبل تعلم تعويذة الدرجة الخارقة هذه. وبالتالي، تردد الكثير من الناس حول ما إذا كانوا سيراهنون على XP على هذا النوع من الأشياء أم لا.

________________

نظرًا لأن سحر هذا العالم يبدو أنه يعمل على نفس المنوال مثل يجدراسيل، يجب أن يكون الخاتم قادر على إزالة التحكم في عقل شالتير. أو بالأحرى، هذا ما كان آينز يأمل فيه.

ترجمة: Scrub

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

نظرًا لأن القوة البدنية لأينز كانت أكبر بكثير من المعتاد، فإن كل ركلة تصنع كمية هائلة من التربة. إذا لم تهطل الأمطار قبل أيام قليلة، فربما تكون المنطقة المحيطة قد غُمرت في سحابة ضخمة من الغبار. ومع ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يطفئ غضب آينز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط