الفصل 3 - الجزء الثاني
المجلد 4: رجال السحالي الأبطال
الفصل 3 – الجزء الثاني – جيش الموت
لقد أنجز صديقه مهمته.
سيمر الوقت ببطء إذا كان كل ما يحتاج المرء لفعله هو الانتظار. ومع ذلك، سيطير سريعًا عندما يكون المرء يستعد لمهمة.
“إذًا، من فضلك خذ هذه، كوكيوتس ساما.”
حان الوقت المحدد.
“هذا صحيح! الآن بعد أن أصبحت أرواح الأسلاف معنا، لا توجد طريقة يمكن فيها أن نخسره! دعونا نهزم العدو ونقدم لهم هذا النصر!”
اليوم، زحفت الشمس الحارقة ببطء في السماء، والتي كانت زرقاء صافية. لم يكن هناك صوت رياح، واكتنف العالم صمت عميق لدرجة أنه يمكن للمرء أن يسمع صوت الدبوس الذي يُضرب به المثل.
تأرجح جسد كروش برفق وهي تتحدث، ولمعت قشورها البيضاء تحت ضوء النار – جعلها الضوء المنعكس تبدو كما لو أن أرواح الأسلاف قد نزلت على كروش.
ملأ التوتر قبل المعركة الأجواء.
“لقد جاءت الأرواح لتحمينا!”
سُمِعَ ابتلاع ريق الرجال، وتسارع تنفسهم.
“شكراً. جزيلاً. لكِ. أرجو. أن. تقدمي. شكري. إلى. آينز. ساما.”
لا أحد يعرف كم من الوقت قد قرر فيه رجال السحالي مجتمعين التزام الصمت –
هذه المعركة – لا، عندما نظر المرء إلى القوة المطلقة لضريح نازاريك العظيم، كانت أشبه بالمذبحة – لم تكن أكثر من مجرد وسيلة لصنع الجثث. عندما تلقى هذه المهمة المقدسة، وضع سيد كوكايتوس أيضًا عدة شروط.
ظهرت فجوة في السماء، وانتشرت سحابة. توسعت بسرعة، حتى غطت السماء بأكملها.
كان هناك شيء واحد فقط في قلوب رجال السحالي – أن أرواح أسلافهم كانت معهم حقًا.
بعد فترة وجيزة، عندما حجبت الغيوم السماء، و عندما ذهب نور الشمس وعندما أصبح كل شيء ظلامًا –
اتخذت كروش خطوة أخرى إلى الأمام حيث دعاها شاسوريو بالاسم.
رأى رجال السحالي عددًا لا يحصى من اللاموتى يخرجون من الغابة وعبر الحدود التي يتشاركونها مع المستنقع. حجبتهم الأشجار ومنعتهم من الحصول على إحصاء دقيق، لذلك كل ما يمكنهم رؤيته هو مد لا نهاية له يتدفق إلى الأمام.
حان الوقت المحدد.
كان المهاجمون 2200 زومبي، و 2200 هيكل عظمي، و300 وحش لا ميت، و150 من رماة الهيكل العظمي و100 فارس خيالة هيكل العظمي، ليصبح المجموع 4950 جنديًا، باستثناء القائد وحاشيته.
ترجمة: Scrub
كان المدافعون جيش القبائل الخمس.
القاعدة الثانية هي أن الليتش الكبير الذي تم تعيينه كقائد للجيش يجب عليه أن يعود سالمًا.
تكونت قبيلة المخلب الأخضر من 103 محتربًا وخمسة كهنة وسبعة صيادين و124 ذكرًا و105 أنثى.
ظهرت فجوة في السماء، وانتشرت سحابة. توسعت بسرعة، حتى غطت السماء بأكملها.
ضمت قبيلة الناب الصغير 65 محاربًا، وكاهنًا واحدًا، و16 صيادًا، و111 ذكرًا، و 94 أنثى.
كان هناك شيء واحد فقط في قلوب رجال السحالي – أن أرواح أسلافهم كانت معهم حقًا.
ضمت قبيلة الذيل المحلوق 98 محاربًا مدرعًا، وثلاثة كهنة، وستة صيادين، و99 ذكرًا، و 81 أنثى.
بعد أن نظر حوله وأقنع نفسه بأن الجميع قد انتهى، سلّ زاريوسو سيفه العظيم ووجهه نحو بوابة القرية.
ضمت قبيلة ناب التنين 125 محاربًا، وكاهنان، وعشرة صيادين، و98 ذكرًا، و32 أنثى.
“- اسمعوا جيدًا يا أبناء القبيلة العظيمة!”
تكونت قبيلة العين الحمراء من 47 محاربًا و15 كاهنًا وستة صيادين و59 ذكرًا و77 أنثى.
رأى رجال السحالي عددًا لا يحصى من اللاموتى يخرجون من الغابة وعبر الحدود التي يتشاركونها مع المستنقع. حجبتهم الأشجار ومنعتهم من الحصول على إحصاء دقيق، لذلك كل ما يمكنهم رؤيته هو مد لا نهاية له يتدفق إلى الأمام.
كانت قوتهم القتالية مجتمعة 429 محاربًا، و26 كاهنًا، و45 صيادًا، و491 ذكرًا، و308 أنثى، ليصبح المجموع 1380 شخصًا، باستثناء الزعماء وزاريوسو.
كيف سينتهي حال هذه القبيلة المُشكَّلة حديثًا؟
معركة غير مواتية على وشك أن تبدأ.
– تحدثت إنتوما بهذه الكلمات دون تحريك فمها، ثم حملت الكيس من قدميها وأخرجت عدة لفائف.
♦ ♦ ♦
سُمِعَ ابتلاع ريق الرجال، وتسارع تنفسهم.
في كوخ خشبي.
لم تعكس المرآة الجزء الداخلي للغرفة، ولكنها بدلاً من ذلك أظهرت جزءًا من المستنقع. كان المشهد داخل المرآة هو السبب الذي دفع كوكيوتس لقضاء اليومين الماضيين في المقصورة الخشبية التي بنتها أورا.
لقد تم تصميمه بطريقة بسيطة ومصنوع من الخشب العادي، مع القليل من الزخرفة. ومع ذلك، بلغ طوله خمسة أمتار من الأرض إلى السقف، وبلغ طوله وعرضه أكثر من عشرين متراً.
“أعترف أن عدونا أكثر عددًا.”
لم يكن هناك أي أثاث تقريبًا، فقط مرآة ضخمة معلقة على الحائط، وطاولة ضخمة متينة، و بعض الكراسي المحيطة بها.
بدلاً من ذلك، كان هذا نتيجة للمشروب الخاص الذي شربه رجال السحالي قبل بدء هذا الحفل.
جلس العديد من الأشخاص على تلك الكراسي، وعلى الطاولة كان هناك العديد من المخطوطات الملفوفة – لفائف سحرية.
في البداية، صُدم الجميع تقريبًا بسبب لون جلد كروش. ومع ذلك، بعد رؤية ثقتها التي لا تتزعزع، تلاشى هذا النفور تدريجياً.
“وهذه هي الأخيرة، لفيفة تعويذة النقل الآني.”
بعد تنظيف الطاولة –
كان الصوت عالي النبرة – والذي خرج من شكل فتاة صغيرة، وضع صاحب الصوت لفافة أخرى على الطاولة.
جلس العديد من الأشخاص على تلك الكراسي، وعلى الطاولة كان هناك العديد من المخطوطات الملفوفة – لفائف سحرية.
كان الشخص الذي قام بذلك هو فتاة تشبه البشر ترتدي ملابس الخادمات.
بعد هذا الأمر، تقدمت كروش إلى الأمام، كانت كبيرة الكهنة من القبائل الخمس، ثم نفضت ملابسها لتكشف عن قشورها البيضاء.
كانت لطيفة بشكل رائع، وشعرها على شكل كعكتين على جانب رأسها. ومع ذلك، أُحيطَت بهواء غريب، وكانت عيناها فريدتان تمامًا.
“لكن لا داعي للخوف! لأول مرة في تاريخنا، اجتمعت القبائل الخمس معًا كواحد! من خلال تحالفنا، نحن الآن قبيلة واحدة! لذلك، فإن أسلاف القبائل الخمس سيراقبوننا – حتى الأرواح من القبائل الأخرى ستحمينا!”
كانت عيونها ممتلئة ومستديرة، لكن مثل الكرات الزجاجية الرخيصة، لم يكن هناك توهج فيها. بالإضافة إلى ذلك، لم يرمشوا.
فتحت كروش ذراعيها بقوة وأشارت إلى السماء. نظر الجميع لأعلى، لكن كل ما رأوه كان فسحة من سماء الليل العادية. لم تكن هناك أرواح تنزل أو أي شيء.
غطيَّ جسدها النحيف بالكامل بزي الخادمة السحرية، وحجبت الياقة العالية رقبتها تمامًا. و باستثناء وجهها، لم ينكشف أي من لحمها.
بعد سماع موافقة كوكيوتس على توجيهات إنتوما، بدأ الأشخاص حول الطاولة في العمل على تنظيف الطاولة.
كانت واحدة من خادمات معركة الثريا – إنتوما فازيليسا زيتا.
كانت لطيفة بشكل رائع، وشعرها على شكل كعكتين على جانب رأسها. ومع ذلك، أُحيطَت بهواء غريب، وكانت عيناها فريدتان تمامًا.
“وهذه هي لفائف تعويذة [الرسالة]، لكن الطاولة أصبحت مزدحمة، فهل يمكن لشخص ما تنظيف الطاولة من فضلكم؟”
“هذا صحيح! الآن بعد أن أصبحت أرواح الأسلاف معنا، لا توجد طريقة يمكن فيها أن نخسره! دعونا نهزم العدو ونقدم لهم هذا النصر!”
نظرت إنتوما إلى الشخص الأعلى مرتبة الجالس على الطاولة، والذي أومأ برأسه ببطء.
كان على المنصة العديد من رجال السحالي، بما في ذلك قادة وزعماء والشخصيات المهمة أخرى من كل قبيلة.
“لديكم الإذن الآن.”
كانت معنويات الجميع في أعلى السقف. بدلاً من رجال السحالي المضطربين من وقت سابق، أصبح المحاربون الآن متعطشين للمعركة.
“أجل. يرجى. ترتيبها. بسرعة.”
في البداية، صُدم الجميع تقريبًا بسبب لون جلد كروش. ومع ذلك، بعد رؤية ثقتها التي لا تتزعزع، تلاشى هذا النفور تدريجياً.
بعد سماع موافقة كوكيوتس على توجيهات إنتوما، بدأ الأشخاص حول الطاولة في العمل على تنظيف الطاولة.
كانت هناك نظرات الرهبة و العبادة على وجوه الجميع.
كان كل منهم كائنًا مغاير الشكل. بدا البعض مثل حشرة فرس النبي، والبعض الآخر يشبه النمل، وكان أحدهم يشبه دماغًا عملاقًا.
“اشعروا بهم! اشعروا بقوتهم وهي تدخل أجسادكم!”
كان لكل منهم مظهر مختلف، لكن كان بينهما شيئين مشتركين. الأول أنهم تابعين لـ كوكيوتس، والثاني أنهم جميعًا يخدمون نازاريك.
تمكنوا من الشعور بالقوة الشديدة بداخلهم. هذا الشعور ذو الدم الحار قضى على قلقهم السابق؛ كانت أجسادهم تتوهج من الداخل بالدفء، كما لو كانوا قد شربوا النبيذ للتو.
لهذا السبب أطاعوا إنتوما بالرغم من أنها كانت أضعف منهم.
بعد أن نظر حوله وأقنع نفسه بأن الجميع قد انتهى، سلّ زاريوسو سيفه العظيم ووجهه نحو بوابة القرية.
داخل سلسلة القيادة في ضريح نزاريك العظيم، لم يكن العامل الأكثر أهمية هو القوة الغاشمة، ولكن ما إذا كان قد تم خلقك بواسطة أحد الوجودات السامية أم لا. من وجهة النظر هذه، احتلت إنتوما مرتبة عالية جدًا.
جزء من الحل شمل أشجار التفاح في الطابق السادس، والتي سمع عنها.
بعد تنظيف الطاولة –
“لقد جاءت الأرواح لتحمينا!”
“إذًا، من فضلك خذ هذه، كوكيوتس ساما.”
كانت معنويات الجميع في أعلى السقف. بدلاً من رجال السحالي المضطربين من وقت سابق، أصبح المحاربون الآن متعطشين للمعركة.
– تحدثت إنتوما بهذه الكلمات دون تحريك فمها، ثم حملت الكيس من قدميها وأخرجت عدة لفائف.
سمع كوكيوتس ذات مرة أن إمداد لفائف نازاريك السحرية منخفضة المستوى على وشك النفاذ.
“هذه هي لفائف [الرسالة]. وفقًا لـ آينز ساما، فقد تم صنعهم بالجلد الذي عمل ديميورغس ساما بجد للحصول عليه. كما قال آينز ساما إنه يود سماع تعليقات إذا ظهرت أي مشاكل في استخدامها.”
كان لكل منهم مظهر مختلف، لكن كان بينهما شيئين مشتركين. الأول أنهم تابعين لـ كوكيوتس، والثاني أنهم جميعًا يخدمون نازاريك.
“هل. هذا. صحيح؟ مفهوم. سأخبره. إذا. حدثت. مشاكل.”
أخذ كوكيوتس اللفائف من إنتوما بإحدى يديه الأربعة.
رن هدير لا حصر له في الهواء.
“همم. يبدو. أن. ديميورغس. قد. تقدم. أمامي. أكثر.”
تأرجح جسد كروش برفق وهي تتحدث، ولمعت قشورها البيضاء تحت ضوء النار – جعلها الضوء المنعكس تبدو كما لو أن أرواح الأسلاف قد نزلت على كروش.
ابتسم بمرارة للخدام من حوله عندما قال ذلك. و استجاب خدمه بابتسامات ساخرة.
غطيَّ جسدها النحيف بالكامل بزي الخادمة السحرية، وحجبت الياقة العالية رقبتها تمامًا. و باستثناء وجهها، لم ينكشف أي من لحمها.
و بينما يمسك اللفائف، غرق كوكيتوس في التأمل.
ثم حان الوقت للبدء.
سمع كوكيوتس ذات مرة أن إمداد لفائف نازاريك السحرية منخفضة المستوى على وشك النفاذ.
غلى دم كوكيوتس عندما أدرك أهمية مهمته.
كان العثور على مكان لتجديد المخازن اللازمة لإنتاج عناصر مختلفة مشكلة يجب حلها عاجلاً أم آجلاً. كانت الاحتياطيات لا تزال وفيرة في الوقت الحالي، ولكن إذا استمروا في الاعتماد عليها، فسوف تنفذ في نهاية المطاف يومًا ما. لذلك، بدأ الجميع – بما في ذلك سيدهم – العمل على تصحيح هذا الوضع.
ظهرت فجوة في السماء، وانتشرت سحابة. توسعت بسرعة، حتى غطت السماء بأكملها.
جزء من الحل شمل أشجار التفاح في الطابق السادس، والتي سمع عنها.
هذه المعركة – لا، عندما نظر المرء إلى القوة المطلقة لضريح نازاريك العظيم، كانت أشبه بالمذبحة – لم تكن أكثر من مجرد وسيلة لصنع الجثث. عندما تلقى هذه المهمة المقدسة، وضع سيد كوكايتوس أيضًا عدة شروط.
ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع كوكيوتس – الذي كان مسؤولاً عن سلامة نازاريك – أن يفعل شيئًا حيالها. بعد كل شيء، منذ أن تم تكليفه بمهام الحماية، لم يستطع الذهاب للبحث في الخارج.
عليها أن تكون مراقبًا فقط إذًا.
ولكن ديميورغس – الذي ذهب حول وضع الأسس في الخارج، من المؤكد أنه سيحل هذه المشكلة في النهاية. يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان متوقعًا فقط.
تأرجح جسد كروش برفق وهي تتحدث، ولمعت قشورها البيضاء تحت ضوء النار – جعلها الضوء المنعكس تبدو كما لو أن أرواح الأسلاف قد نزلت على كروش.
لقد أنجز صديقه مهمته.
“ألا يوجد ضوء هناك؟”
لقد كان عملًا رائعًا، وكان كوكيوتس سعيدًا بهذا. ومع ذلك، اشتعلت نيران الغيرة في داخله. حقيقة أن رفيقه يمكن أن يساعد أحد الوجودات السامية – السيد الذي كان يعبده – ملأه بالغيرة.
كانت هذه عشية المعركة. قد يتحول الأصدقاء بجانبهم إلى جثث في لحظة، أو قد يقعون أنفسهم في قتال. سوف يتجهون قريبًا إلى المكان القاسي الذي يسمى بساحة المعركة.
كانت مهمته الخاصة هي الدفاع عن نازاريك.
بدا أن صوت كروش خاطب أرواحهم مباشرة. بدا الأمر وكأنه قادم من مكان بعيد وقريب جدًا في نفس الوقت.
يمكن القول أن هذه المهمة الثقيلة كانت أكثر أهمية من أي أمر مُنح للحراس الآخرين. إذا تم استجواب أي تابع، فسيوافق على أنها أهم مهمة. بعد كل شيء، لم يتمكنوا من ترك أي مخلوق دنيء يطأ قدمه حرم الوجودات السامية.
تكونت قبيلة العين الحمراء من 47 محاربًا و15 كاهنًا وستة صيادين و59 ذكرًا و77 أنثى.
ومع ذلك، لم يستطع كوكيوتس إثبات إخلاصه وولائه بسبب عدم وجود أي متسللين.
لقد تم تصميمه بطريقة بسيطة ومصنوع من الخشب العادي، مع القليل من الزخرفة. ومع ذلك، بلغ طوله خمسة أمتار من الأرض إلى السقف، وبلغ طوله وعرضه أكثر من عشرين متراً.
لهذا السبب أراد كوكيوتس إثبات نفسه هنا بالحصول على نتائج جيدة.
كان هناك شيء واحد فقط في قلوب رجال السحالي – أن أرواح أسلافهم كانت معهم حقًا.
بالنسبة للحراس، كانت مساعدة سيدهم مصدر سعادة كبيرة. أراد كوكيوتس تجربة هذا الفرح أيضًا.
بالنسبة للحراس، كانت مساعدة سيدهم مصدر سعادة كبيرة. أراد كوكيوتس تجربة هذا الفرح أيضًا.
حاليًا، أمامه فرصة لذلك.
بدلاً من ذلك، كان هذا نتيجة للمشروب الخاص الذي شربه رجال السحالي قبل بدء هذا الحفل.
استدار كوكيوتس لينظر إلى الصورة داخل المرآة وامسك بلفيفته بإحكام.
سُمِعَ ابتلاع ريق الرجال، وتسارع تنفسهم.
لم تعكس المرآة الجزء الداخلي للغرفة، ولكنها بدلاً من ذلك أظهرت جزءًا من المستنقع. كان المشهد داخل المرآة هو السبب الذي دفع كوكيوتس لقضاء اليومين الماضيين في المقصورة الخشبية التي بنتها أورا.
ظهرت فجوة في السماء، وانتشرت سحابة. توسعت بسرعة، حتى غطت السماء بأكملها.
هذه المعركة – لا، عندما نظر المرء إلى القوة المطلقة لضريح نازاريك العظيم، كانت أشبه بالمذبحة – لم تكن أكثر من مجرد وسيلة لصنع الجثث. عندما تلقى هذه المهمة المقدسة، وضع سيد كوكايتوس أيضًا عدة شروط.
“وهذه هي الأخيرة، لفيفة تعويذة النقل الآني.”
القاعدة الأولى كانت منع كوكيوتس من وضع قدمه في ساحة المعركة. وبطبيعة الحال، امتد ذلك إلى عبيده أيضًا. كان عليه أن يستخدم القوات المخصصة له للتعامل مع هذه المشكلة.
كان المهاجمون 2200 زومبي، و 2200 هيكل عظمي، و300 وحش لا ميت، و150 من رماة الهيكل العظمي و100 فارس خيالة هيكل العظمي، ليصبح المجموع 4950 جنديًا، باستثناء القائد وحاشيته.
القاعدة الثانية هي أن الليتش الكبير الذي تم تعيينه كقائد للجيش يجب عليه أن يعود سالمًا.
أخذ العديد من الكهنة الأواني الفخارية وساروا بين رجال السحالي.
القاعدة الثالثة هي أنه كان عليه أن يتخذ أكبر عدد ممكن من القرارات بنفسه.
ابتسم بمرارة للخدام من حوله عندما قال ذلك. و استجاب خدمه بابتسامات ساخرة.
كانت هناك تفاصيل أخرى إلى جانب ذلك، لكنها كانت هذه هي أهم الأوامر التي صدرت إليه.
رأى رجال السحالي عددًا لا يحصى من اللاموتى يخرجون من الغابة وعبر الحدود التي يتشاركونها مع المستنقع. حجبتهم الأشجار ومنعتهم من الحصول على إحصاء دقيق، لذلك كل ما يمكنهم رؤيته هو مد لا نهاية له يتدفق إلى الأمام.
كانت مهمته تحقيق النصر باستخدام القوات المنتشرة على ضفاف البحيرة فقط. ومع ذلك، إذا كان بإمكانه فعل ذلك، فيمكنه إظهار ولائه لسيده العظيم.
اشتعلت النيران على جانبي المنصة المرتفعة، مما أدى إلى غمر المناطق المحيطة بالضوء الخافت.
“شكراً. جزيلاً. لكِ. أرجو. أن. تقدمي. شكري. إلى. آينز. ساما.”
اهتز الهواء عندما أجاب رجال السحالي – بنظرات مخمورة غامضة على وجوههم – على شاسوريو في انسجام تام.
أومأت انتوما برأسها بلا مبالاة.
معركة غير مواتية على وشك أن تبدأ.
“حسنًا. هل. ستعودين؟”
هذه المعركة – لا، عندما نظر المرء إلى القوة المطلقة لضريح نازاريك العظيم، كانت أشبه بالمذبحة – لم تكن أكثر من مجرد وسيلة لصنع الجثث. عندما تلقى هذه المهمة المقدسة، وضع سيد كوكايتوس أيضًا عدة شروط.
“لا. لقد تلقيت فقط تعليمات لمراقبة نتيجة هذه المعركة.”
كانت هذه عشية المعركة. قد يتحول الأصدقاء بجانبهم إلى جثث في لحظة، أو قد يقعون أنفسهم في قتال. سوف يتجهون قريبًا إلى المكان القاسي الذي يسمى بساحة المعركة.
عليها أن تكون مراقبًا فقط إذًا.
كانت مهمته تحقيق النصر باستخدام القوات المنتشرة على ضفاف البحيرة فقط. ومع ذلك، إذا كان بإمكانه فعل ذلك، فيمكنه إظهار ولائه لسيده العظيم.
غلى دم كوكيوتس عندما أدرك أهمية مهمته.
“هذا صحيح! الآن بعد أن أصبحت أرواح الأسلاف معنا، لا توجد طريقة يمكن فيها أن نخسره! دعونا نهزم العدو ونقدم لهم هذا النصر!”
ثم حان الوقت للبدء.
“رجال السحالي المجتمعين، استمعوا لي!”
ألقى كوكيوتس تعويذة [الرسالة]، وأعطى أوامره لقائد جيش اللاموتى.
أخذ العديد من الكهنة الأواني الفخارية وساروا بين رجال السحالي.
– تقدموا.
القاعدة الثانية هي أن الليتش الكبير الذي تم تعيينه كقائد للجيش يجب عليه أن يعود سالمًا.
♦ ♦ ♦
لم تعكس المرآة الجزء الداخلي للغرفة، ولكنها بدلاً من ذلك أظهرت جزءًا من المستنقع. كان المشهد داخل المرآة هو السبب الذي دفع كوكيوتس لقضاء اليومين الماضيين في المقصورة الخشبية التي بنتها أورا.
اشتعلت النيران على جانبي المنصة المرتفعة، مما أدى إلى غمر المناطق المحيطة بالضوء الخافت.
رن صوت مهيب في الهواء. لقد أسكت المحيط المباشر وجعل كلمات شاسوريو تبدو ذات صدى استثنائي.
كان على المنصة العديد من رجال السحالي، بما في ذلك قادة وزعماء والشخصيات المهمة أخرى من كل قبيلة.
أمام المنصة كان هناك العديد من رجال السحالي جاهزين للمعركة. ارتفع الضجيج منهم وسقط مثل المد. نبع ذلك من عدم ارتياحهم وقلقهم وخوفهم – لقد كافحوا لإخفاء كل هذه المشاعر، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء الارتعاش في قلوبهم.
أمام المنصة كان هناك العديد من رجال السحالي جاهزين للمعركة. ارتفع الضجيج منهم وسقط مثل المد. نبع ذلك من عدم ارتياحهم وقلقهم وخوفهم – لقد كافحوا لإخفاء كل هذه المشاعر، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء الارتعاش في قلوبهم.
ابتسم بمرارة للخدام من حوله عندما قال ذلك. و استجاب خدمه بابتسامات ساخرة.
كانت هذه عشية المعركة. قد يتحول الأصدقاء بجانبهم إلى جثث في لحظة، أو قد يقعون أنفسهم في قتال. سوف يتجهون قريبًا إلى المكان القاسي الذي يسمى بساحة المعركة.
ألقى كوكيوتس تعويذة [الرسالة]، وأعطى أوامره لقائد جيش اللاموتى.
صعد شاسوريو شاشا إلى أمام الزعماء المجتمعين وقاطع اضطرابهم.
“هذا صحيح! الآن بعد أن أصبحت أرواح الأسلاف معنا، لا توجد طريقة يمكن فيها أن نخسره! دعونا نهزم العدو ونقدم لهم هذا النصر!”
“رجال السحالي المجتمعين، استمعوا لي!”
في البداية، صُدم الجميع تقريبًا بسبب لون جلد كروش. ومع ذلك، بعد رؤية ثقتها التي لا تتزعزع، تلاشى هذا النفور تدريجياً.
رن صوت مهيب في الهواء. لقد أسكت المحيط المباشر وجعل كلمات شاسوريو تبدو ذات صدى استثنائي.
كان هذا دليلًا أكيدًا على أن أرواح الأسلاف قد نزلت إلى عالمهم.
“أعترف أن عدونا أكثر عددًا.”
لهذا السبب أطاعوا إنتوما بالرغم من أنها كانت أضعف منهم.
لم يصدر أحد أي صوت، لكن يمكن للجميع الشعور بهزات في الهواء.
بعد أن نظر حوله وأقنع نفسه بأن الجميع قد انتهى، سلّ زاريوسو سيفه العظيم ووجهه نحو بوابة القرية.
بعد وقفة قصيرة، تحدث شاسوريو مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع كوكيوتس – الذي كان مسؤولاً عن سلامة نازاريك – أن يفعل شيئًا حيالها. بعد كل شيء، منذ أن تم تكليفه بمهام الحماية، لم يستطع الذهاب للبحث في الخارج.
“لكن لا داعي للخوف! لأول مرة في تاريخنا، اجتمعت القبائل الخمس معًا كواحد! من خلال تحالفنا، نحن الآن قبيلة واحدة! لذلك، فإن أسلاف القبائل الخمس سيراقبوننا – حتى الأرواح من القبائل الأخرى ستحمينا!”
ومع ذلك، لم يستطع كوكيوتس إثبات إخلاصه وولائه بسبب عدم وجود أي متسللين.
“الكهنة!”
كان مشروب سعيد وصفة توارثتها الأجيال، مما أعطى الشجاعة لمن يشربونه. تم صنعه من الأعشاب التي تسبب فترة وجيزة من التسمم والنشوة والهلوسة لدى أولئك الذين يستهلكونها.
بعد هذا الأمر، تقدمت كروش إلى الأمام، كانت كبيرة الكهنة من القبائل الخمس، ثم نفضت ملابسها لتكشف عن قشورها البيضاء.
ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع كوكيوتس – الذي كان مسؤولاً عن سلامة نازاريك – أن يفعل شيئًا حيالها. بعد كل شيء، منذ أن تم تكليفه بمهام الحماية، لم يستطع الذهاب للبحث في الخارج.
“هذه هي كروش لولو، قائدة الكهنة!”
نظرت إنتوما إلى الشخص الأعلى مرتبة الجالس على الطاولة، والذي أومأ برأسه ببطء.
اتخذت كروش خطوة أخرى إلى الأمام حيث دعاها شاسوريو بالاسم.
لم يكن هناك أي أثاث تقريبًا، فقط مرآة ضخمة معلقة على الحائط، وطاولة ضخمة متينة، و بعض الكراسي المحيطة بها.
“ادعو الأسلاف أن تحمينا!”
لهذا السبب أراد كوكيوتس إثبات نفسه هنا بالحصول على نتائج جيدة.
“- اسمعوا جيدًا يا أبناء القبيلة العظيمة!”
ضمت قبيلة الذيل المحلوق 98 محاربًا مدرعًا، وثلاثة كهنة، وستة صيادين، و99 ذكرًا، و 81 أنثى.
كيف سينتهي حال هذه القبيلة المُشكَّلة حديثًا؟
______________
بعزم صارم في صوتها، واصلت كروش المضي قدمًا. في بعض الأحيان كان صوتها عالي النبرة، وفي بعض الأحيان كان منخفضًا، وفي بعض الأحيان بدا وكأنها كانت تهدر، وفي بعض الأحيان بدا وكأنها تغني.
معركة غير مواتية على وشك أن تبدأ.
في البداية، صُدم الجميع تقريبًا بسبب لون جلد كروش. ومع ذلك، بعد رؤية ثقتها التي لا تتزعزع، تلاشى هذا النفور تدريجياً.
كانت النتيجة النهائية حالة من الإدراك المتغير.
تأرجح جسد كروش برفق وهي تتحدث، ولمعت قشورها البيضاء تحت ضوء النار – جعلها الضوء المنعكس تبدو كما لو أن أرواح الأسلاف قد نزلت على كروش.
كان هذا دليلًا أكيدًا على أن أرواح الأسلاف قد نزلت إلى عالمهم.
كانت هناك نظرات الرهبة و العبادة على وجوه الجميع.
أخذ العديد من الكهنة الأواني الفخارية وساروا بين رجال السحالي.
“الآن بعد أن أصبحت القبائل الخمس واحدة، فهذا يعني أن أرواح القبائل الخمس ستحمينا جميعًا! استعدوا أيتها السيدات والسادة! شاهدوا قدوم أسلاف لا حصر لهم عبر الأجيال وهم يأخذون مكانهم بجانبكم!”
حولت كروش عينيها بعيدًا عن حشد رجال السحالي في حالة سكر، وأومأت برأسها نحو شاسوريو.
فتحت كروش ذراعيها بقوة وأشارت إلى السماء. نظر الجميع لأعلى، لكن كل ما رأوه كان فسحة من سماء الليل العادية. لم تكن هناك أرواح تنزل أو أي شيء.
كثير منهم رسموا أجسادهم بالكامل. ومع ذلك، لم يقم أي من سحالي المخلب الأخضر بتطبيق الطلاء على أنفسهم. كان هذا لأن زاريوسو وشاسوريو وأعضاء النخبة من القبائل لم يفعلوا ذلك. بمعنى آخر، كان شكلاً من أشكال عبادة الأوثان.
ومع ذلك، تمتم أحدهم بشيء ما.
في البداية، صُدم الجميع تقريبًا بسبب لون جلد كروش. ومع ذلك، بعد رؤية ثقتها التي لا تتزعزع، تلاشى هذا النفور تدريجياً.
“ألا يوجد ضوء هناك؟”
معركة غير مواتية على وشك أن تبدأ.
ارتفع الصوت الخافت، وأضاف العديد من رجال السحالي، “أنا أراه”. قال أحدهم إنهم رأوا ضوءًا خافتًا، وصرخ شخص ما حول رجال السحالي، وتمتم شخصًا عن سمكة عملاقة، وصاح أحدهم بوجود طفل هناك، وتمتم شخص ما بشكل لا يصدق بشأن بيضة.
“هذه هي لفائف [الرسالة]. وفقًا لـ آينز ساما، فقد تم صنعهم بالجلد الذي عمل ديميورغس ساما بجد للحصول عليه. كما قال آينز ساما إنه يود سماع تعليقات إذا ظهرت أي مشاكل في استخدامها.”
كان هناك شيء واحد فقط في قلوب رجال السحالي – أن أرواح أسلافهم كانت معهم حقًا.
بعزم صارم في صوتها، واصلت كروش المضي قدمًا. في بعض الأحيان كان صوتها عالي النبرة، وفي بعض الأحيان كان منخفضًا، وفي بعض الأحيان بدا وكأنها كانت تهدر، وفي بعض الأحيان بدا وكأنها تغني.
“لقد جاءت الأرواح لتحمينا!”
– تقدموا.
وبالتالي، كان من المنطقي أن يصرخ أحدهم بذلك بالضبط.
“اسمعوني، جميعكم أيها السحالي. الأسلاف معنا الآن. العدو يفوقنا عددًا، لكن هل سنخسر؟”
“اشعروا بهم! اشعروا بقوتهم وهي تدخل أجسادكم!”
لم تعكس المرآة الجزء الداخلي للغرفة، ولكنها بدلاً من ذلك أظهرت جزءًا من المستنقع. كان المشهد داخل المرآة هو السبب الذي دفع كوكيوتس لقضاء اليومين الماضيين في المقصورة الخشبية التي بنتها أورا.
بدا أن صوت كروش خاطب أرواحهم مباشرة. بدا الأمر وكأنه قادم من مكان بعيد وقريب جدًا في نفس الوقت.
كانت قوتهم القتالية مجتمعة 429 محاربًا، و26 كاهنًا، و45 صيادًا، و491 ذكرًا، و308 أنثى، ليصبح المجموع 1380 شخصًا، باستثناء الزعماء وزاريوسو.
عندما سمعت رجال السحالي صوتها، شعروا بنوع من القوة تملأهم.
عندما سمعت رجال السحالي صوتها، شعروا بنوع من القوة تملأهم.
“اشعروا بهم! اشعروا بالقوة التي وهبكم بها أسلاف القبائل الخمس!”
كان لكل منهم مظهر مختلف، لكن كان بينهما شيئين مشتركين. الأول أنهم تابعين لـ كوكيوتس، والثاني أنهم جميعًا يخدمون نازاريك.
الآن، شعر جميع رجال السحالي هنا بالتأكيد بهذا.
♦ ♦ ♦
تمكنوا من الشعور بالقوة الشديدة بداخلهم. هذا الشعور ذو الدم الحار قضى على قلقهم السابق؛ كانت أجسادهم تتوهج من الداخل بالدفء، كما لو كانوا قد شربوا النبيذ للتو.
بعد هذا الأمر، تقدمت كروش إلى الأمام، كانت كبيرة الكهنة من القبائل الخمس، ثم نفضت ملابسها لتكشف عن قشورها البيضاء.
كان هذا دليلًا أكيدًا على أن أرواح الأسلاف قد نزلت إلى عالمهم.
القاعدة الأولى كانت منع كوكيوتس من وضع قدمه في ساحة المعركة. وبطبيعة الحال، امتد ذلك إلى عبيده أيضًا. كان عليه أن يستخدم القوات المخصصة له للتعامل مع هذه المشكلة.
حولت كروش عينيها بعيدًا عن حشد رجال السحالي في حالة سكر، وأومأت برأسها نحو شاسوريو.
“اسمعوني، جميعكم أيها السحالي. الأسلاف معنا الآن. العدو يفوقنا عددًا، لكن هل سنخسر؟”
“اسمعوني، جميعكم أيها السحالي. الأسلاف معنا الآن. العدو يفوقنا عددًا، لكن هل سنخسر؟”
غلى دم كوكيوتس عندما أدرك أهمية مهمته.
“لااااا!”
ضمت قبيلة الناب الصغير 65 محاربًا، وكاهنًا واحدًا، و16 صيادًا، و111 ذكرًا، و 94 أنثى.
اهتز الهواء عندما أجاب رجال السحالي – بنظرات مخمورة غامضة على وجوههم – على شاسوريو في انسجام تام.
ابتسم بمرارة للخدام من حوله عندما قال ذلك. و استجاب خدمه بابتسامات ساخرة.
“هذا صحيح! الآن بعد أن أصبحت أرواح الأسلاف معنا، لا توجد طريقة يمكن فيها أن نخسره! دعونا نهزم العدو ونقدم لهم هذا النصر!”
غلى دم كوكيوتس عندما أدرك أهمية مهمته.
“عاااااا!”
لقد كان عملًا رائعًا، وكان كوكيوتس سعيدًا بهذا. ومع ذلك، اشتعلت نيران الغيرة في داخله. حقيقة أن رفيقه يمكن أن يساعد أحد الوجودات السامية – السيد الذي كان يعبده – ملأه بالغيرة.
كانت معنويات الجميع في أعلى السقف. بدلاً من رجال السحالي المضطربين من وقت سابق، أصبح المحاربون الآن متعطشين للمعركة.
أومأت انتوما برأسها بلا مبالاة.
لم يكن هذا تأثير السحر. حتى مع هذا العدد الكبير من الكهنة، لم يكن لديهم القوة لإلقاء التعاويذ على الجميع هنا قبل بدأ المعركة.
ألقى كوكيوتس تعويذة [الرسالة]، وأعطى أوامره لقائد جيش اللاموتى.
بدلاً من ذلك، كان هذا نتيجة للمشروب الخاص الذي شربه رجال السحالي قبل بدء هذا الحفل.
ومع ذلك، تمتم أحدهم بشيء ما.
كان مشروب سعيد وصفة توارثتها الأجيال، مما أعطى الشجاعة لمن يشربونه. تم صنعه من الأعشاب التي تسبب فترة وجيزة من التسمم والنشوة والهلوسة لدى أولئك الذين يستهلكونها.
– تحدثت إنتوما بهذه الكلمات دون تحريك فمها، ثم حملت الكيس من قدميها وأخرجت عدة لفائف.
كانت النتيجة النهائية حالة من الإدراك المتغير.
كان على المنصة العديد من رجال السحالي، بما في ذلك قادة وزعماء والشخصيات المهمة أخرى من كل قبيلة.
كان المقصود من كلام كروش هو كسب الوقت حتى تبدأ التأثيرات.
ضمت قبيلة ناب التنين 125 محاربًا، وكاهنان، وعشرة صيادين، و98 ذكرًا، و32 أنثى.
بعبارة أخرى، رجال السحالي الذين رأوا الدليل على أن أسلافهم كانوا يسيرون معهم أشعلت هذه الطقوس الشجاعة بداخلهم.
ومع ذلك، تمتم أحدهم بشيء ما.
“إذًا، سنبدأ في تطبيق مخطط الحرب. في الأصل، سيكون لكل قبيلة لونها الخاص، ولكن الآن بعد أن استقرت أرواح القبائل الخمسة في داخلنا جميعًا، سنستخدم ألوان كل قبيلة للجميع!”
سُمِعَ ابتلاع ريق الرجال، وتسارع تنفسهم.
أخذ العديد من الكهنة الأواني الفخارية وساروا بين رجال السحالي.
معركة غير مواتية على وشك أن تبدأ.
قام رجال السحالي بتزيين أنفسهم باستخدام الطلاء من الأواني. لقد اعتقدوا أن أرواح الأسلاف بداخلهم كانت توجه أيديهم، لذلك تركوا أطراف أصابعهم تتجول بحرية، متتبعين التصاميم في جميع أنحاء أجسادهم.
تمكنوا من الشعور بالقوة الشديدة بداخلهم. هذا الشعور ذو الدم الحار قضى على قلقهم السابق؛ كانت أجسادهم تتوهج من الداخل بالدفء، كما لو كانوا قد شربوا النبيذ للتو.
كثير منهم رسموا أجسادهم بالكامل. ومع ذلك، لم يقم أي من سحالي المخلب الأخضر بتطبيق الطلاء على أنفسهم. كان هذا لأن زاريوسو وشاسوريو وأعضاء النخبة من القبائل لم يفعلوا ذلك. بمعنى آخر، كان شكلاً من أشكال عبادة الأوثان.
ضمت قبيلة ناب التنين 125 محاربًا، وكاهنان، وعشرة صيادين، و98 ذكرًا، و32 أنثى.
بعد أن نظر حوله وأقنع نفسه بأن الجميع قد انتهى، سلّ زاريوسو سيفه العظيم ووجهه نحو بوابة القرية.
استدار كوكيوتس لينظر إلى الصورة داخل المرآة وامسك بلفيفته بإحكام.
“سيروا إلى الأمام!”
سيمر الوقت ببطء إذا كان كل ما يحتاج المرء لفعله هو الانتظار. ومع ذلك، سيطير سريعًا عندما يكون المرء يستعد لمهمة.
“اوووووع -!”
حاليًا، أمامه فرصة لذلك.
رن هدير لا حصر له في الهواء.
“حسنًا. هل. ستعودين؟”
______________
استدار كوكيوتس لينظر إلى الصورة داخل المرآة وامسك بلفيفته بإحكام.
ترجمة: Scrub
كان مشروب سعيد وصفة توارثتها الأجيال، مما أعطى الشجاعة لمن يشربونه. تم صنعه من الأعشاب التي تسبب فترة وجيزة من التسمم والنشوة والهلوسة لدى أولئك الذين يستهلكونها.
كان العثور على مكان لتجديد المخازن اللازمة لإنتاج عناصر مختلفة مشكلة يجب حلها عاجلاً أم آجلاً. كانت الاحتياطيات لا تزال وفيرة في الوقت الحالي، ولكن إذا استمروا في الاعتماد عليها، فسوف تنفذ في نهاية المطاف يومًا ما. لذلك، بدأ الجميع – بما في ذلك سيدهم – العمل على تصحيح هذا الوضع.
