Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 90

الفصل 2 - الجزء الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 2 - الجزء الثالث

المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 2 – الجزء الثالث – الورود الزرقاء

حدق الرجل في هيلما، رئيسة قسم المخدرات. لا، ربما لم يكن يحدق؛ لمجرد أن بؤبؤيه نحيفين جداً بدا أنه يفعل ذلك.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 6:00

“… إذًا إلى الموضوع التالي. فيما يتعلق بالمغامر المصنف حديثًا مومون الظلام… هل يعرف أي شخص عنه، أو هل قدم أي شخص أي مبادرات تجاهه؟”

جلس تسعة رجال ونساء حول طاولة دائرية.

“لماذا لا توظفيني؟ هل تعتقدين أن أتباعكِ في كشوف المرتبات الخاصة بك يمكنهم أن يحموا أي شيء؟”

جلس رؤوساء الأقسام الثمانية للأصابع الثمانية عليها، لكنهم لم ينظروا إلى بعضهم البعض. إما أنهم درسوا الوثائق في أيديهم أو تحدثوا إلى التوابع الذين ينتظرون الأوامر من وراءهم.

فتح زيرو عينيه مرة أخرى، وكأن اهتمامه قد اشتعل من جديد.

لم يبدو أنهم ينتمون إلى نفس المنظمة على الإطلاق. لم تكن الأمور قد وصلت إلى مرحلة الانطلاق، لكن حذرهم من الأعداء المحتملين كان واضحًا بما فيه الكفاية. ومع ذلك، كان هذا الشيء المتوقع فقط. قد يكونون في نفس المنظمة ويعملون مع بعضهم البعض، ولكن الحقيقة هي أنهم يقطعون أرباح بعضهم البعض بشكل أساسي من خلال نوبة عرضية مما يمكن اعتباره تعاونًا.

وبينما كان ذلك الصوت يتكلم، عاد المتجمعون إلى مقاعدهم وتصدروا مقاعدهم.

كان قسم المخدرات المثال الرئيسي، حيث تعامل مع جميع جوانب الإنتاج والمعالجة والاتجار بأنفسهم. لم يرفع الأقسام الأخرى يديهم لمساعدتهم. حتى لو لم يعارضوا بعضهم البعض علانية، كان من الشائع بما يكفي بالنسبة لهم محاولة تعثر بعضهم البعض وراء الكواليس.

لم يبدو أنهم ينتمون إلى نفس المنظمة على الإطلاق. لم تكن الأمور قد وصلت إلى مرحلة الانطلاق، لكن حذرهم من الأعداء المحتملين كان واضحًا بما فيه الكفاية. ومع ذلك، كان هذا الشيء المتوقع فقط. قد يكونون في نفس المنظمة ويعملون مع بعضهم البعض، ولكن الحقيقة هي أنهم يقطعون أرباح بعضهم البعض بشكل أساسي من خلال نوبة عرضية مما يمكن اعتباره تعاونًا.

نشأت هذه الأنشطة – التي لم تنفع المنظمة – من حقيقة أنها كانت ذات يوم حلقات إجرامية متباينة اجتمعت معًا.

أصبحت تلك نهاية المحادثة.. أغمض زيرو عينيه وكأنه فقد الاهتمام. القيام بذلك جعله يشبه الصخرة.

كان السبب في اجتماع هؤلاء القادة في أيام محددة هو أن عدم القيام بذلك سيكون ضارًا بهم.

جلس رؤوساء الأقسام الثمانية للأصابع الثمانية عليها، لكنهم لم ينظروا إلى بعضهم البعض. إما أنهم درسوا الوثائق في أيديهم أو تحدثوا إلى التوابع الذين ينتظرون الأوامر من وراءهم.

وهذا يعني أن عدم المشاركة في هذه الاجتماعات يمكن اعتباره علامة على الخيانة، وبالتالي سيتم وضع علامة على الأطراف الغائبة للتخلص منها. لذلك، حتى أولئك الذين لم يأتوا عادةً إلى العاصمة الملكية سيفعلون ذلك من أجل هذه الاجتماعات فقط.

“هناك عدة أمور نحتاج إلى مناقشتها، وأولها – هيلما.”

حتى أولئك الأشخاص الذين يقضون أيامهم في العادة مختبئين في مخبأ يأتون إلى هنا لفضح أنفسهم. أولئك الذين كانوا خائفين من الاغتيال لدرجة أنهم أحاطوا بأنفسهم في حراس سيفعلون الشيء نفسه. كان هناك عدد محدود من الأشخاص المسموح لهم بحضور كل اجتماع، ولذلك أحضر كل مشارك اثنين من أفضل رجاله من أقسامه، بالإضافة إلى أنفسهم.

—ومع ذلك، كان هناك شخص واحد استثناء لذلك.

—ومع ذلك، كان هناك شخص واحد استثناء لذلك.

كان قسم المخدرات المثال الرئيسي، حيث تعامل مع جميع جوانب الإنتاج والمعالجة والاتجار بأنفسهم. لم يرفع الأقسام الأخرى يديهم لمساعدتهم. حتى لو لم يعارضوا بعضهم البعض علانية، كان من الشائع بما يكفي بالنسبة لهم محاولة تعثر بعضهم البعض وراء الكواليس.

“بما أننا جميعًا هنا، فلنبدأ الاجتماع.”

إذا اعتبر المرء أن أعمال هيلما – تجارة المخدرات – مزدهرة، فإن مجال هذا الرجل – تجارة الرقيق – تتراجع يومًا بعد يوم. كان ذلك لأن الأميرة الذهبية جعلت العبودية غير قانونية، ونتيجة لذلك كان عليه أن يذهب للعمل تحت الأرض وفي الخفاء.

وبينما كان ذلك الصوت يتكلم، عاد المتجمعون إلى مقاعدهم وتصدروا مقاعدهم.

“لقد وضعتم أنفسكم في ورطة كبيرة، أليس كذلك؟ لا تخف. أقوى مرؤوسي سيحمي أصولك.”

كان المتحدث هو المضيف لهذا الحدث، منسق الأصابع الثمانية. كان هذا الرجل – الذي بدا أنه في الخمسينيات من عمره – يرتدي رمزًا مقدسًا لإله الماء على عقد وكان له وجه حنون. لم يبدو أنه شخص من العالم السفلي.

“هناك عدة أمور نحتاج إلى مناقشتها، وأولها – هيلما.”

فتح زيرو عينيه مرة أخرى، وكأن اهتمامه قد اشتعل من جديد.

“همم.”

فتح زيرو عينيه مرة أخرى، وكأن اهتمامه قد اشتعل من جديد.

كان الشخص الذي أجاب امرأة ذو بشرة فاتحة.

“هل هذا صحيح؟ إذًا، جميعًا، هكذا هو الأمر. من فضلكم ارفعوا أيديكم إذا كنتم تعرفون أي شيء.”

كانت بشرتها شاحبة لدرجة أنها كادت أن تبدو مريضة، وكانت ملابسها بيضاء أيضًا.

تحولت كل العيون إلى مصدر ذلك الصوت. كان المتحدث رجلاً أصلعًا، على نصف وجهه وشم حيوان. ومع ذلك، كان كل جزء منه هائلاً. كان جسده العضلي واضحًا حتى من خلال ملابسه، وكانت عيناه الباردة كأنها عيون محارب.

حملت أنبوبًا ينبعث منه أبخرة أرجوانية في يد واحدة مع وشم أفعى على يدها نحو كتفها. كان أحمر شفاهها بنفس لون ظلال العيون. وهي في ملابسها الشفافة كانت تشبه عاهرة عالية المستوى مع وجود الهواء المتبدد الذي علق حولها.

“نعم، لقد ضربوا القرى التي كنا نستخدمها للإنتاج. كلفني هذا مبلغًا كبيرًا. قد نحتاج إلى تقليص إمدادات المخدرات.”

“هوااا” تثاءبت بطريقة مبالغ فيها. “ألأ يمكننا أن نبدأ الاجتماع في وقت لاحق؟”

أحضر جميع رؤساء الأقسام الأخرى حراسًا، لكن لم يكن خلفه أحد. كان ذلك منطقيًا فقط. ما الهدف من جلب مجموعة من الأشخاص عديمي الفائدة معه؟

“… سمعت أن مزارع المخدرات الخاصة بكِ قد هاجمها شخص ما؟”

حملت أنبوبًا ينبعث منه أبخرة أرجوانية في يد واحدة مع وشم أفعى على يدها نحو كتفها. كان أحمر شفاهها بنفس لون ظلال العيون. وهي في ملابسها الشفافة كانت تشبه عاهرة عالية المستوى مع وجود الهواء المتبدد الذي علق حولها.

“نعم، لقد ضربوا القرى التي كنا نستخدمها للإنتاج. كلفني هذا مبلغًا كبيرًا. قد نحتاج إلى تقليص إمدادات المخدرات.”

“لماذا لا توظفيني؟ هل تعتقدين أن أتباعكِ في كشوف المرتبات الخاصة بك يمكنهم أن يحموا أي شيء؟”

“أي فكرة عمن قد يكون وراء هذا؟”

“همم.”

“لا. لا… ومع ذلك، ونتيجة لذلك، ليس من الصعب التفكير في من فعل ذلك.”

“… إذًا إلى الموضوع التالي. فيما يتعلق بالمغامر المصنف حديثًا مومون الظلام… هل يعرف أي شخص عنه، أو هل قدم أي شخص أي مبادرات تجاهه؟”

“أي لون؟”

_________________

كان هذا السؤال كافياً ليفهمه كل الحاضرين.

“هوااا” تثاءبت بطريقة مبالغ فيها. “ألأ يمكننا أن نبدأ الاجتماع في وقت لاحق؟”

”لا يوجد دليل. علمت للتو أن القرية تعرضت للهجوم. لم يكن لدي الوقت لمعرفة المزيد.”

حتى أولئك الأشخاص الذين يقضون أيامهم في العادة مختبئين في مخبأ يأتون إلى هنا لفضح أنفسهم. أولئك الذين كانوا خائفين من الاغتيال لدرجة أنهم أحاطوا بأنفسهم في حراس سيفعلون الشيء نفسه. كان هناك عدد محدود من الأشخاص المسموح لهم بحضور كل اجتماع، ولذلك أحضر كل مشارك اثنين من أفضل رجاله من أقسامه، بالإضافة إلى أنفسهم.

“هل هذا صحيح؟ إذًا، جميعًا، هكذا هو الأمر. من فضلكم ارفعوا أيديكم إذا كنتم تعرفون أي شيء.”

فقد الحارس الذي يقف خلفها أعصابه للحظة وتحولت أنفاسه إلى فوضوية. لقد كان رد فعل ولد من معرفة بالضبط كم كان الذي أمامه متفوقًا في القوة القتالية.

لم يكن هناك رد. إما أنه لم يعرف أحد، أو لم يرغب أحد في مشاركة ما يعرفه.

“أوه، إنه، كوكودول. هل تستطيع تحمل النفقات؟”

“إذًا، التالي -“

“زيرو، أريد توظيف موظفيكَ.”

“—أوي.”

كانت بشرتها شاحبة لدرجة أنها كادت أن تبدو مريضة، وكانت ملابسها بيضاء أيضًا.

كان صوت منخفض و ذكوري، وقد أخفى قوة لا تصدق في أعماقه.

فتح زيرو عينيه مرة أخرى، وكأن اهتمامه قد اشتعل من جديد.

تحولت كل العيون إلى مصدر ذلك الصوت. كان المتحدث رجلاً أصلعًا، على نصف وجهه وشم حيوان. ومع ذلك، كان كل جزء منه هائلاً. كان جسده العضلي واضحًا حتى من خلال ملابسه، وكانت عيناه الباردة كأنها عيون محارب.

“… إذًا إلى الموضوع التالي. فيما يتعلق بالمغامر المصنف حديثًا مومون الظلام… هل يعرف أي شخص عنه، أو هل قدم أي شخص أي مبادرات تجاهه؟”

أحضر جميع رؤساء الأقسام الأخرى حراسًا، لكن لم يكن خلفه أحد. كان ذلك منطقيًا فقط. ما الهدف من جلب مجموعة من الأشخاص عديمي الفائدة معه؟

“هل يمكنك إرسال تابعكَ مباشرة بعد انتهاء الاجتماع؟ هناك شيء أود أن يفعله على الفور.”

حدق الرجل في هيلما، رئيسة قسم المخدرات. لا، ربما لم يكن يحدق؛ لمجرد أن بؤبؤيه نحيفين جداً بدا أنه يفعل ذلك.

“هوااا” تثاءبت بطريقة مبالغ فيها. “ألأ يمكننا أن نبدأ الاجتماع في وقت لاحق؟”

فقد الحارس الذي يقف خلفها أعصابه للحظة وتحولت أنفاسه إلى فوضوية. لقد كان رد فعل ولد من معرفة بالضبط كم كان الذي أمامه متفوقًا في القوة القتالية.

حتى أولئك الأشخاص الذين يقضون أيامهم في العادة مختبئين في مخبأ يأتون إلى هنا لفضح أنفسهم. أولئك الذين كانوا خائفين من الاغتيال لدرجة أنهم أحاطوا بأنفسهم في حراس سيفعلون الشيء نفسه. كان هناك عدد محدود من الأشخاص المسموح لهم بحضور كل اجتماع، ولذلك أحضر كل مشارك اثنين من أفضل رجاله من أقسامه، بالإضافة إلى أنفسهم.

بعد كل شيء، كان هذا الرجل وحشًا. لن يكون لديه مشكلة في ذبح كل من في هذه الغرفة.

إذا كان من الممكن اعتبار جازف سترونوف أو المغامرين المصنفين في مرتبة الادمانتيت أقوى المحاربين في المملكة، فإن الأذرع الستة كانوا أعظم القتلة في العالم السفلي. إن توظيف شخص كهذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

“لماذا لا توظفيني؟ هل تعتقدين أن أتباعكِ في كشوف المرتبات الخاصة بك يمكنهم أن يحموا أي شيء؟”

أحضر جميع رؤساء الأقسام الأخرى حراسًا، لكن لم يكن خلفه أحد. كان ذلك منطقيًا فقط. ما الهدف من جلب مجموعة من الأشخاص عديمي الفائدة معه؟

اسمه زيرو. كان رئيس قسم الأمن، الذي تعامل مع كل شيء من الحراسة الشخصية البسيطة إلى مرافقة النبلاء. اشتهر ببراعته في المعركة، والتي تجاوزت بكثير قدرة أي عضو آخر في الأصابع الثمانية. وجاء الرد على اقتراحه –

“هل هذا صحيح؟ إذًا، جميعًا، هكذا هو الأمر. من فضلكم ارفعوا أيديكم إذا كنتم تعرفون أي شيء.”

“ليست هناك حاجة لذلك.”

“هل هذا صحيح؟ إذًا، جميعًا، هكذا هو الأمر. من فضلكم ارفعوا أيديكم إذا كنتم تعرفون أي شيء.”

– رفضًا قاطعًا.

“فهمتك. أحضرت شخصًا معي؛ سأقرضه لك.”

“ليست هناك حاجة لذلك. علاوة على ذلك، لا يمكنني الكشف عن موقع قواعدي للآخرين.”

كان صوت منخفض و ذكوري، وقد أخفى قوة لا تصدق في أعماقه.

أصبحت تلك نهاية المحادثة.. أغمض زيرو عينيه وكأنه فقد الاهتمام. القيام بذلك جعله يشبه الصخرة.

حملت أنبوبًا ينبعث منه أبخرة أرجوانية في يد واحدة مع وشم أفعى على يدها نحو كتفها. كان أحمر شفاهها بنفس لون ظلال العيون. وهي في ملابسها الشفافة كانت تشبه عاهرة عالية المستوى مع وجود الهواء المتبدد الذي علق حولها.

“هذا سيكون رائعًا. سأقبل اقتراحكَ نيابة عنها.”

جلس تسعة رجال ونساء حول طاولة دائرية.

كان المتحدث رجلاً نحيفًا. بدا ضعيفًا وعرجًا، في تناقض صارخ مع زيرو.

“أي فكرة عمن قد يكون وراء هذا؟”

“زيرو، أريد توظيف موظفيكَ.”

كان قسم المخدرات المثال الرئيسي، حيث تعامل مع جميع جوانب الإنتاج والمعالجة والاتجار بأنفسهم. لم يرفع الأقسام الأخرى يديهم لمساعدتهم. حتى لو لم يعارضوا بعضهم البعض علانية، كان من الشائع بما يكفي بالنسبة لهم محاولة تعثر بعضهم البعض وراء الكواليس.

“أوه، إنه، كوكودول. هل تستطيع تحمل النفقات؟”

“زيرو، أريد توظيف موظفيكَ.”

إذا اعتبر المرء أن أعمال هيلما – تجارة المخدرات – مزدهرة، فإن مجال هذا الرجل – تجارة الرقيق – تتراجع يومًا بعد يوم. كان ذلك لأن الأميرة الذهبية جعلت العبودية غير قانونية، ونتيجة لذلك كان عليه أن يذهب للعمل تحت الأرض وفي الخفاء.

“أوه.”

“أستطيع زيرو. وإذا أمكن، أود توظيف شخص على مستوى الأذرع الستة، الأفضل على الإطلاق.”

ترجمة: Scrub

“أوه.”

“لماذا لا توظفيني؟ هل تعتقدين أن أتباعكِ في كشوف المرتبات الخاصة بك يمكنهم أن يحموا أي شيء؟”

فتح زيرو عينيه مرة أخرى، وكأن اهتمامه قد اشتعل من جديد.

كان صوت منخفض و ذكوري، وقد أخفى قوة لا تصدق في أعماقه.

لم يكن الوحيد الذي فوجئ. فكر كل الحاضرين تقريبًا في نفس الفكرة.

“زيرو، أريد توظيف موظفيكَ.”

جاء اسم الأذرع الستة من أخ إله اللصوص، الذي كان له ستة أذرع. هذا الاسم يشير إلى أقوى مقاتلي قسم الأمن.

إذا كان من الممكن اعتبار جازف سترونوف أو المغامرين المصنفين في مرتبة الادمانتيت أقوى المحاربين في المملكة، فإن الأذرع الستة كانوا أعظم القتلة في العالم السفلي. إن توظيف شخص كهذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

بالطبع، كان أفضل رجل لديهم هو زيرو، لكن الخمسة الآخرين كان لديهم براعة تنافسه. كانت هناك شائعات مفادها أن أحدهم يمكن أن يخترق الفضاء، ويمكن للآخر التحكم في الأوهام، وأن حتى أحدهم لا ميت قوي يُعرف باسم الليتش الكبير.

إذا كان من الممكن اعتبار جازف سترونوف أو المغامرين المصنفين في مرتبة الادمانتيت أقوى المحاربين في المملكة، فإن الأذرع الستة كانوا أعظم القتلة في العالم السفلي. إن توظيف شخص كهذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

إذا كان من الممكن اعتبار جازف سترونوف أو المغامرين المصنفين في مرتبة الادمانتيت أقوى المحاربين في المملكة، فإن الأذرع الستة كانوا أعظم القتلة في العالم السفلي. إن توظيف شخص كهذا قد يعني شيئًا واحدًا فقط.

جلس تسعة رجال ونساء حول طاولة دائرية.

“لقد وضعتم أنفسكم في ورطة كبيرة، أليس كذلك؟ لا تخف. أقوى مرؤوسي سيحمي أصولك.”

جلس رؤوساء الأقسام الثمانية للأصابع الثمانية عليها، لكنهم لم ينظروا إلى بعضهم البعض. إما أنهم درسوا الوثائق في أيديهم أو تحدثوا إلى التوابع الذين ينتظرون الأوامر من وراءهم.

“عذرًا على الإزعاج. هناك مشاكل مع امرأة كان من المفترض القضاء عليها. ربما يكون هذا رد فعل مبالغ فيه، ولكن إذا تراجع هذا المكان أيضًا، فسأصبح في الجحيم. آه نعم، سنناقش الرسوم لاحقًا.”

“همم.”

“حسنًا.”

أصبحت تلك نهاية المحادثة.. أغمض زيرو عينيه وكأنه فقد الاهتمام. القيام بذلك جعله يشبه الصخرة.

“هل يمكنك إرسال تابعكَ مباشرة بعد انتهاء الاجتماع؟ هناك شيء أود أن يفعله على الفور.”

كان السبب في اجتماع هؤلاء القادة في أيام محددة هو أن عدم القيام بذلك سيكون ضارًا بهم.

“فهمتك. أحضرت شخصًا معي؛ سأقرضه لك.”

“—أوي.”

“… إذًا إلى الموضوع التالي. فيما يتعلق بالمغامر المصنف حديثًا مومون الظلام… هل يعرف أي شخص عنه، أو هل قدم أي شخص أي مبادرات تجاهه؟”

اسمه زيرو. كان رئيس قسم الأمن، الذي تعامل مع كل شيء من الحراسة الشخصية البسيطة إلى مرافقة النبلاء. اشتهر ببراعته في المعركة، والتي تجاوزت بكثير قدرة أي عضو آخر في الأصابع الثمانية. وجاء الرد على اقتراحه –

_________________

“أي لون؟”

ترجمة: Scrub

أحضر جميع رؤساء الأقسام الأخرى حراسًا، لكن لم يكن خلفه أحد. كان ذلك منطقيًا فقط. ما الهدف من جلب مجموعة من الأشخاص عديمي الفائدة معه؟

“هوااا” تثاءبت بطريقة مبالغ فيها. “ألأ يمكننا أن نبدأ الاجتماع في وقت لاحق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط