الفصل 2 - الجزء الثالث - تحضيرات الهجوم
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 2 – الجزء الثالث – تحضيرات الهجوم
“براين أنغولاس. الرجل الذي قاتل القائد المحارب حتى التعادل… أرى أنا، لم تكن تلك التقارير مبالغ فيها أو مختلقة.”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 21:00
“أوي، فتى الكرز.”
حمل كلايمب جسمًا أسود في يده. كان من الممكن أن يكون هذا الجسم الأسود المتذبذب كرويًا تمامًا، لكنه كان ناعمًا جدًا لدرجة أنه تم تشويهه، كما لو تم سحقه.
نظر كلايمب حوله، باحثًا في محيطه عن امرأة معينة.
أخذ هذه الكرة السوداء الغامضة، والتي بدت وكأنها مليئة بسائل أسود، ورشها على نفسه – درعه.
لم يكن هذا خوفًا، بل ضغطًا من تحمل المسؤولية في مثل هذه العملية الهامة.
انفتح الجسم، مما أدى إلى تلطيخ درع كلايمب الأبيض النقي بالبقع السوداء. بعد رؤية هذا، سيفترض الناس أن الكرة التي حملها كلايمب للتو مليئة بنوع من الصبغة السوداء. ومع ذلك، لم يكن هذا كل شيء.
______________
ارتجفت قطرات الصبغة السوداء التي لطخت درع كلايمب، وبدأت تتدفق على سطح الدرع، كما لو كانت تغطي سطحه بالكامل. في غضون ثوانٍ، تحول اللون الأبيض اللامع لدرع كلايمب إلى اللون الأسود القاتم، دون أن يترك أي ركن فيه.
‘يبدو أن هذه إحدى أفكار الماركيز رايفن والأمير زاناك، لكن لماذا يفعلون ذلك؟’
كانت الكرة التي ناثرها على نفسه للتو عنصرًا سحريًا يُعرف باسم الصبغة السحرية. على ما يبدو، يمكن للأصباغ عالية الجودة أن تقاوم الأحماض والنار والجليد وأنواع أخرى من التلف العنصري، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هذه الصبغة بالذات هو تغيير اللون.
“أوي، فتى الكرز.”
السبب في استخدامه لهذا هو أن درعه الأبيض النقي الكامل كان واضحًا جدًا.
“ما الأمر يا جاجاران ساما؟”
جمعت لاكيوس قادة الفرق المختلفة ووقف كلايمب أمامها أيضًا.
من أجل كلايمب، لم يكن يقود الجميع بقدر ما كان يعتمد على أي شخص آخر للمساعدة في تحمل عبئه.
في وسط كل القادة وقفت محاربة ترتدي مجموعة متلألئة من معدات القتال.
انفتح الجسم، مما أدى إلى تلطيخ درع كلايمب الأبيض النقي بالبقع السوداء. بعد رؤية هذا، سيفترض الناس أن الكرة التي حملها كلايمب للتو مليئة بنوع من الصبغة السوداء. ومع ذلك، لم يكن هذا كل شيء.
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
تلألأ الدرع الصفيحي الكامل الذي ارتدته بالإشراق الذي لا يمكن إظهاره إلا من البلاتين والذهب، وقد نقش عليه عدد لا يحصى من صور وحيد القرن. هذه البدلة المدرعة – النقية مثل الثلج – لا يمكن أن ترتديها إلا عذراء كاملة.
تلألأ الدرع الصفيحي الكامل الذي ارتدته بالإشراق الذي لا يمكن إظهاره إلا من البلاتين والذهب، وقد نقش عليه عدد لا يحصى من صور وحيد القرن. هذه البدلة المدرعة – النقية مثل الثلج – لا يمكن أن ترتديها إلا عذراء كاملة.
الورود الزرقاء، الماركيز رايفن، جازيف سترونف، والأمير زاناك، المسؤول عن مكافحة الحرائق أثناء الاضطرابات المدنية. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص مرتبطًا برينر. ولهذا السبب بالتحديد، تم اختيار كلايمب – الحارس الشخصي لرينر – كقائد لفريق، لإظهار أن رينر متورطة بعمق في هذه العملية.
على عكس درعها اللامع، صُنِعَت عباءة على ظهرها من نوع من القماش القطني الذي يشبه اللون الرمادي لجلد فأر. كانت هذه عباءة الفئران السريعة، التي حسنت من سرعة حركة مرتديها وبراعتها وقدراتها على المراوغة. لقد كان عنصرًا سحريًا قويًا بشكل سخيف.
هذا كل شئ.
ومع ذلك، يبدو أن سيوفها العائمة – وهي عنصر سحري مشهور آخر – لم يتم تنشيطها.
كان كلايمب أضعف بكثير من قادة الفرق الآخرين، لكن تم اختياره لقيادة فريق على أي حال لأنه كان أقوى من الجندي العادي، وقد أوصت به راعية هذه العملية.
على عكس كلايمب، ارتدت لاكيوس ملابس واضحة لأنها ربما كانت تنوي تسوية الأمر بسحرها الخاص.
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى سبعة فرق، لذلك بعد أن اتخذت هذه الفرق أهدافها، فإن قادة الفريق وحراس الماركيز رايفن الشخصيين – مغامرون سابقون، كل منهم مرتبة فوق الميثريل – سوف ينتقلون إلى الموقع الأخير، بينما يواصل بقية أعضاء الفريق القيام بذلك وعقد أهدافهم. كان عليهم تدمير أكبر قدر ممكن من القوة القتالية للعدو وبذل قصارى جهدهم لأخذ الأسرى. إذا تعذر ذلك، فإن قتلهم سيكون ثاني أفضل شيء.
بجانبها كانت هناك وجوه مألوفة أخرى.
تم فصلهم بعد الانتهاء من الشرح. نادى عليه الرجل الذي كان ينتظر في ظهره بنبرة غير رسمية.
أعضاء الورود الزرقاء، وجازيف سترونوف.
“سوف أرفض. من المحتمل أن يتم سحقه.”
شعر كلايمب بالحرج الشديد وهو يقف بجانبهم.
ثم حذرت لاكيوس الآخرين مرة أخرى من أنهم يواجهون عصابة إجرامية تسيطر على عالم الجريمة السفلي. قد يواجهون أفخاخًا أو أفرادًا أقوياء جدًا، لذلك لا يمكنهم السماح لأنفسهم بأن يكونوا مهملين.
وأوضحت لاكيوس تفاصيل العملية التي كا تهدف إلى مهاجمة والاستيلاء على ثماني منشآت يديرها الأصابع الثمانية.
على عكس كلايمب، ارتدت لاكيوس ملابس واضحة لأنها ربما كانت تنوي تسوية الأمر بسحرها الخاص.
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى سبعة فرق، لذلك بعد أن اتخذت هذه الفرق أهدافها، فإن قادة الفريق وحراس الماركيز رايفن الشخصيين – مغامرون سابقون، كل منهم مرتبة فوق الميثريل – سوف ينتقلون إلى الموقع الأخير، بينما يواصل بقية أعضاء الفريق القيام بذلك وعقد أهدافهم. كان عليهم تدمير أكبر قدر ممكن من القوة القتالية للعدو وبذل قصارى جهدهم لأخذ الأسرى. إذا تعذر ذلك، فإن قتلهم سيكون ثاني أفضل شيء.
لم يسأل كلايمب أي جزء منه سيتم سحقه.
هذا كل شئ.
ثم حذرت لاكيوس الآخرين مرة أخرى من أنهم يواجهون عصابة إجرامية تسيطر على عالم الجريمة السفلي. قد يواجهون أفخاخًا أو أفرادًا أقوياء جدًا، لذلك لا يمكنهم السماح لأنفسهم بأن يكونوا مهملين.
ثم حذرت لاكيوس الآخرين مرة أخرى من أنهم يواجهون عصابة إجرامية تسيطر على عالم الجريمة السفلي. قد يواجهون أفخاخًا أو أفرادًا أقوياء جدًا، لذلك لا يمكنهم السماح لأنفسهم بأن يكونوا مهملين.
كيف يمكنه التراجع عندما ينحني الجميع للخلف لاستيعابه؟
ارتجف جسد كلايمب.
نظر كلايمب حوله، باحثًا في محيطه عن امرأة معينة.
لم يكن هذا خوفًا، بل ضغطًا من تحمل المسؤولية في مثل هذه العملية الهامة.
“ما الأمر يا جاجاران ساما؟”
كان كلايمب أضعف بكثير من قادة الفرق الآخرين، لكن تم اختياره لقيادة فريق على أي حال لأنه كان أقوى من الجندي العادي، وقد أوصت به راعية هذه العملية.
تطلع كلاهما إلى الفرق التي كانت متجهة قبل الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، تم فصل الحارس الشخصي للماركيز رايفن – وهو فريق من المغامرين السابقين الذين كانوا سابقًا برتبة الأوريكالكوم – لمساعدته.
“حقًا؟”
كيف يمكنه التراجع عندما ينحني الجميع للخلف لاستيعابه؟
“براين أنغولاس. الرجل الذي قاتل القائد المحارب حتى التعادل… أرى أنا، لم تكن تلك التقارير مبالغ فيها أو مختلقة.”
بالإضافة إلى ذلك، عندما أدرك سبب اختياره كقائد لفريق، لم يستطع تسليم هذا الواجب إلى أي شخص آخر.
بالإضافة إلى ذلك، تم فصل الحارس الشخصي للماركيز رايفن – وهو فريق من المغامرين السابقين الذين كانوا سابقًا برتبة الأوريكالكوم – لمساعدته.
الورود الزرقاء، الماركيز رايفن، جازيف سترونف، والأمير زاناك، المسؤول عن مكافحة الحرائق أثناء الاضطرابات المدنية. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص مرتبطًا برينر. ولهذا السبب بالتحديد، تم اختيار كلايمب – الحارس الشخصي لرينر – كقائد لفريق، لإظهار أن رينر متورطة بعمق في هذه العملية.
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
(الحرائق يقصد بها هنا المشاكل والاندلاعات السياسية المحتملة)
“لا يقتصر الأمر على جاجاران سان، ولكن كل فرد في الورود الزرقاء طيب للغاية. إيفل آي ساما هي أيضًا كذلك. قد تكون باردة، لكنها شخص لطيف للغاية.”
‘يبدو أن هذه إحدى أفكار الماركيز رايفن والأمير زاناك، لكن لماذا يفعلون ذلك؟’
لحسن الحظ، لم يكن أحد ينظر إليه بازدراء. بدا أن هناك شخصًا ما يبتسم له من الجانب، شخصًا له ارتباط قوي به، مثل أحد الوالدين الذي يبتسم لطفله.
لم يكن لدى كلايمب فكرة عن أسبابهم. ومع ذلك، تدفق قلبه بشجاعة عندما عقد العزم على إكمال هذه المهمة العظيمة، من أجل إعلام المزيد من الناس بمساهمات رينر للأمة.
بينما كانوا يتحدثون، اقترب منهم شخص ضخم ونادى على كلايمب:
تم فصلهم بعد الانتهاء من الشرح. نادى عليه الرجل الذي كان ينتظر في ظهره بنبرة غير رسمية.
على عكس درعها اللامع، صُنِعَت عباءة على ظهرها من نوع من القماش القطني الذي يشبه اللون الرمادي لجلد فأر. كانت هذه عباءة الفئران السريعة، التي حسنت من سرعة حركة مرتديها وبراعتها وقدراتها على المراوغة. لقد كان عنصرًا سحريًا قويًا بشكل سخيف.
“تم تجهيز كل شيء؟”
ثم حذرت لاكيوس الآخرين مرة أخرى من أنهم يواجهون عصابة إجرامية تسيطر على عالم الجريمة السفلي. قد يواجهون أفخاخًا أو أفرادًا أقوياء جدًا، لذلك لا يمكنهم السماح لأنفسهم بأن يكونوا مهملين.
كان هذا هو براين أنغولاس، المساعد الذي أحضره جازيف، و أيضًا مساعد قائد فريق كلايمب.
“سوف أرفض. من المحتمل أن يتم سحقه.”
“الفريق جاهز، نحن فقط ننتظر الإشارة. أيضًا، هذا هو المسار الذي سنتخذه. اختاره ذلك الرجل.”
شعر كلايمب بالحرج الشديد وهو يقف بجانبهم.
سلم براين كلايمب خريطة للعاصمة الملكية بخط أحمر مرسوم عليها، بينما نظر كلايمب في الاتجاه الذي كان يشير إليه براين.
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
كان هناك واحد من المغامرين السابقين في رتبة الأوريكالكوم. تم تعيينه في فريق كلايمب. بدا أن الرجل لاحظ كلايمب وهو ينظر في طريقه ولوح له. بدوره هز رأسه إلى رجل عجوز إلى حد ما. ربما لم يكن يجب أن يفعل ذلك، لكونه قائد الفريق وكل شيء، لكنها كانت لفتة طبيعية لكلايمب، بالنظر إلى أن قوته لم تكن قريبة بما يكفي للتأهل كقائد للفريق.
تطلع كلاهما إلى الفرق التي كانت متجهة قبل الآخرين.
من أجل كلايمب، لم يكن يقود الجميع بقدر ما كان يعتمد على أي شخص آخر للمساعدة في تحمل عبئه.
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
بينما كانوا يتحدثون، اقترب منهم شخص ضخم ونادى على كلايمب:
وأوضحت لاكيوس تفاصيل العملية التي كا تهدف إلى مهاجمة والاستيلاء على ثماني منشآت يديرها الأصابع الثمانية.
“أوي، فتى الكرز.”
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 2 – الجزء الثالث – تحضيرات الهجوم
‘هل يمكنكي من فضلكِ ألا تناديني بهذا الاسم’، فكر كلايمب بهذا لأنه شعر بتغير في عيون زملائه.
“لا يقتصر الأمر على جاجاران سان، ولكن كل فرد في الورود الزرقاء طيب للغاية. إيفل آي ساما هي أيضًا كذلك. قد تكون باردة، لكنها شخص لطيف للغاية.”
لحسن الحظ، لم يكن أحد ينظر إليه بازدراء. بدا أن هناك شخصًا ما يبتسم له من الجانب، شخصًا له ارتباط قوي به، مثل أحد الوالدين الذي يبتسم لطفله.
“حقًا؟”
“ما الأمر يا جاجاران ساما؟”
لم يسأل كلايمب أي جزء منه سيتم سحقه.
على عكس ما كانت عليه في النزل، أصبحت مزينة بأدوات سحرية من الدرجة الأولى.
ارتجفت قطرات الصبغة السوداء التي لطخت درع كلايمب، وبدأت تتدفق على سطح الدرع، كما لو كانت تغطي سطحه بالكامل. في غضون ثوانٍ، تحول اللون الأبيض اللامع لدرع كلايمب إلى اللون الأسود القاتم، دون أن يترك أي ركن فيه.
صُنِعَ درعها باللون الأسود المحمر منقوشة بأنماط تشبه العين. كانت هذه البدلة المشهورة المعروفة باسم [مهلك النظرات].
ومع ذلك، آمل كلايمب ألا تستمر في مناداته بـ “فتى الكرز”، يمكنه الذهاب إلى أي بيت دعارة قديم والتخلص من عذريته في أي وقت يريد. إنه ببساطة لم يختار أن يفعل ذلك.
كانت قفازتها أيضًا فريدة إلى حد ما، منحوتة بأنماط من ثعبانان متشابكان. هذا الأثر يمكن أن يعيد صحة من ارتداه. أطلق عليهم قفازات كيريكيون.
“لا يقتصر الأمر على جاجاران سان، ولكن كل فرد في الورود الزرقاء طيب للغاية. إيفل آي ساما هي أيضًا كذلك. قد تكون باردة، لكنها شخص لطيف للغاية.”
كان يُطلق على معول الحرب الطويل والضخم عند خصرها اسم الحديد الكامل. و يُطلق على العباءة القرمزية الفاخرة التي كانت ترتديها – التي تذكرنا بالزي الملكي – اسم الحارس القرمزي. وتحت درعها كان هناك سترة مقاومة وتميمة على شكل سن التنين وحزام. بالإضافة إلى ذلك، ارتدت أحذية ذو أجنحة و خاتم الإعصار.
لم يكن لدى كلايمب فكرة عن أسبابهم. ومع ذلك، تدفق قلبه بشجاعة عندما عقد العزم على إكمال هذه المهمة العظيمة، من أجل إعلام المزيد من الناس بمساهمات رينر للأمة.
كل هذه الأشياء هي تجهيزات المعركة الكاملة لجاجاران، أحد أفضل المحاربين في المملكة.
الورود الزرقاء، الماركيز رايفن، جازيف سترونف، والأمير زاناك، المسؤول عن مكافحة الحرائق أثناء الاضطرابات المدنية. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص مرتبطًا برينر. ولهذا السبب بالتحديد، تم اختيار كلايمب – الحارس الشخصي لرينر – كقائد لفريق، لإظهار أن رينر متورطة بعمق في هذه العملية.
لقد امتلكت هذه المعدات العديدة المذهلة لأنها كانت مغامرة في مرتبة الادمانتيت. مثلها إلى حد كبير، تم تجهيز إيفل آي و تيا وشقيقتها تينا بعناصر سحرية قوية مماثلة.
“من الأفضل أن نذهب أيضًا، كلايمب كن.”
“أوه، لا شيء. لقد اعتقدت للتو أن فتى الكرز قد يكون يشعر بالتوتر، لذلك جئت لأصفع مؤخرتك.”
كان كلايمب أضعف بكثير من قادة الفرق الآخرين، لكن تم اختياره لقيادة فريق على أي حال لأنه كان أقوى من الجندي العادي، وقد أوصت به راعية هذه العملية.
‘إذًا كانت قلقة علي…’
‘يبدو أن هذه إحدى أفكار الماركيز رايفن والأمير زاناك، لكن لماذا يفعلون ذلك؟’
ومع ذلك، آمل كلايمب ألا تستمر في مناداته بـ “فتى الكرز”، يمكنه الذهاب إلى أي بيت دعارة قديم والتخلص من عذريته في أي وقت يريد. إنه ببساطة لم يختار أن يفعل ذلك.
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
بمجرد أن بدأ كلايمب يبكي من الداخل، قامت جاجارن بإلقاء نظرة فاحصة على براين، الذي وقف بجانبه.
بطبيعة الحال، لم تكن هناك. يجب أن تتحرك مع الأمير زاناك الآن. كان يعلم أنها تعمل بجد، فهل كانت أنانية من جانبه لشعوره بالوحدة دون فرصة لرؤيتها؟
“براين أنغولاس. الرجل الذي قاتل القائد المحارب حتى التعادل… أرى أنا، لم تكن تلك التقارير مبالغ فيها أو مختلقة.”
“حقًا؟”
“إذًا أنتِ محاربة الورود الزرقاء، جاجاران. أرى … لا يصدق. أنتِ بالتأكيد تستحقين أن تكوني محاربة لفريق مغامر كهذا. في هذه الحالة، هل أنا مناسب؟”
من أجل كلايمب، لم يكن يقود الجميع بقدر ما كان يعتمد على أي شخص آخر للمساعدة في تحمل عبئه.
لم يكن لدى كلايمب أي فكرة عما قصده. نظر إلى براين، الذي هز كتفيه وأخبره بما تفكر فيه جاجاران.
“لقد جاءت لترى ما إذا كنت محاربًا يستحق الاهتمام بك يا كلايمب كن.”
ومع ذلك، آمل كلايمب ألا تستمر في مناداته بـ “فتى الكرز”، يمكنه الذهاب إلى أي بيت دعارة قديم والتخلص من عذريته في أي وقت يريد. إنه ببساطة لم يختار أن يفعل ذلك.
“حقًا؟”
“حقًا؟”
“كما لو… ما يحدث لك لا يهمني حقًا. لقد شعرت للتو أنه سيكون من العار لك أن تموت بتولًا، لذلك اعتقدت أنه إذا كان لدينا الوقت، فربما يمكنني… ومع ذلك، الآن، بعد أن علمت أنك لم تهزم “شيطان الوهم” صدفة. أنت حقًا محارب لا يصدق. حتى بدون الشفرات المتقاطعة، يمكنني القول أن الأمر سيكون سهلاً معك.”
تطلع كلاهما إلى الفرق التي كانت متجهة قبل الآخرين.
“شكرا جزيلاً. من ناحيتي، أعلم الآن أن الشائعات كانت صحيحة أيضًا. ومع ذلك، من الأفضل عدم الإهمال. هناك الكثير من الوحوش التي يمكن أن تقتلنا في لحظات.”
“سوف أرفض. من المحتمل أن يتم سحقه.”
“أوه، ألست حذرًا كثيرًا. أنا لا أمانع الرجال من هذا القبيل. ماذا عن اقتحام سريع؟”
ومع ذلك، آمل كلايمب ألا تستمر في مناداته بـ “فتى الكرز”، يمكنه الذهاب إلى أي بيت دعارة قديم والتخلص من عذريته في أي وقت يريد. إنه ببساطة لم يختار أن يفعل ذلك.
“سوف أرفض. من المحتمل أن يتم سحقه.”
‘هل يمكنكي من فضلكِ ألا تناديني بهذا الاسم’، فكر كلايمب بهذا لأنه شعر بتغير في عيون زملائه.
لم يسأل كلايمب أي جزء منه سيتم سحقه.
“ملقية سحر مقنعة، هاه… هذا صحيح، قال جازيف إنه قابل رجلاً يدعى آينز أوول غوون وكان كذلك أيضًا. هل يمكن أن يكون ارتداء الأقنعة هو الاتجاه السائد بين ملقوا السحر… همم؟ يبدو أنهم سيتحركون.”
“حقًا؟ يا للعار. كن حذرًا، كلايمب.”
جمعت لاكيوس قادة الفرق المختلفة ووقف كلايمب أمامها أيضًا.
لوحت جاجاران كإشارة وداع ثم انطلقت بعيدًا. بينما كان براين يراقبها وهي تغادر، قال بهدوء: “لم أكن أتوقع أن تكون لطيفة جدًا بالنظر إلى شكلها.”
______________
“لا يقتصر الأمر على جاجاران سان، ولكن كل فرد في الورود الزرقاء طيب للغاية. إيفل آي ساما هي أيضًا كذلك. قد تكون باردة، لكنها شخص لطيف للغاية.”
______________
“ملقية سحر مقنعة، هاه… هذا صحيح، قال جازيف إنه قابل رجلاً يدعى آينز أوول غوون وكان كذلك أيضًا. هل يمكن أن يكون ارتداء الأقنعة هو الاتجاه السائد بين ملقوا السحر… همم؟ يبدو أنهم سيتحركون.”
حمل كلايمب جسمًا أسود في يده. كان من الممكن أن يكون هذا الجسم الأسود المتذبذب كرويًا تمامًا، لكنه كان ناعمًا جدًا لدرجة أنه تم تشويهه، كما لو تم سحقه.
“أجل. الفرق التي يتعين عليها قطع شوط طويل ستبدأ أولاً، وإلا فلن يتمكنوا من تنسيق توقيت هجومهم معنا.”
صُنِعَ درعها باللون الأسود المحمر منقوشة بأنماط تشبه العين. كانت هذه البدلة المشهورة المعروفة باسم [مهلك النظرات].
تطلع كلاهما إلى الفرق التي كانت متجهة قبل الآخرين.
بمجرد أن بدأ كلايمب يبكي من الداخل، قامت جاجارن بإلقاء نظرة فاحصة على براين، الذي وقف بجانبه.
نظر كلايمب حوله، باحثًا في محيطه عن امرأة معينة.
بجانبها كانت هناك وجوه مألوفة أخرى.
بطبيعة الحال، لم تكن هناك. يجب أن تتحرك مع الأمير زاناك الآن. كان يعلم أنها تعمل بجد، فهل كانت أنانية من جانبه لشعوره بالوحدة دون فرصة لرؤيتها؟
صُنِعَ درعها باللون الأسود المحمر منقوشة بأنماط تشبه العين. كانت هذه البدلة المشهورة المعروفة باسم [مهلك النظرات].
“من الأفضل أن نذهب أيضًا، كلايمب كن.”
“حقًا؟ يا للعار. كن حذرًا، كلايمب.”
“…نعم! دعونا نذهب.” قال كليمب لفريقه.
هذا كل شئ.
كلايمب، مساعد قائد الفريق براين أنغولاس. المغامرون الأربعة السابقون في المرتبة الأوريكالكوم، 20 جنديًا منزليًا من ملكية الماركيز رايفن، و رافقهم كاهن رفيع المستوى وموظفون من نقابة السحرة وموظفي دعم مختلفين، وجميعهم تعاملوا مع الماركيز رايفن. في المجموع، انطلق 32 شخصًا بهدوء.
“أوي، فتى الكرز.”
______________
وأوضحت لاكيوس تفاصيل العملية التي كا تهدف إلى مهاجمة والاستيلاء على ثماني منشآت يديرها الأصابع الثمانية.
ترجمة: Scrub
من المعدات، الأول كان السيف السحري المعروف للجميع – السيف الشيطاني كيلينيرام. كان بحجم سيف صغير، لكن لم يستطع الجميع رؤية نصله الداكن – الذي ذكّر المتفرجين بسماء الليل – بسبب كونه مغمدًا. ومع ذلك، تحدث المقبض وحده عن براعته الحرفية. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الياقوت الأزرق الداكن الضخم الموجود، والذي ومض في أعماقه تألقًا شبيهًا باللهب.
“إذًا أنتِ محاربة الورود الزرقاء، جاجاران. أرى … لا يصدق. أنتِ بالتأكيد تستحقين أن تكوني محاربة لفريق مغامر كهذا. في هذه الحالة، هل أنا مناسب؟”
