Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 106

الفصل 2 - الجزء الثاني - تحضيرات الهجوم

الفصل 2 - الجزء الثاني - تحضيرات الهجوم

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 2 – الجزء الثاني – تحضيرات الهجوم

“الخفاش الذي يتنقل ذهابًا وإيابًا بين الفصيل الملكي والنبلاء. إذا كان يفعل كل ذلك لتحقيق مكاسبه الخاصة، فإن ربح الأصابع الثمانية سيحرك قلبه.”

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 07:14

“ماذا عن عقد صفقة معي؟ إذا حصلت على العرش، فسوف أقوم بجمعكِ مع كلايمب.”

دخل أعضاء الورود الزرقاء إلى الحرم في وقت مبكر من الصباح. حمل كل منهم كيسًا كبيرًا، مما تسبب في حدوث ضوضاء معدنية عند وضعها على الأرض. احتوت الأكياس على جميع معداتهم، لأن دخول القصر الملكي وهم مجهزين للحرب لم يكن مناسبًا للغاية.

“سأتحدث مع أبي حول هذا الموضوع. لا تقلق بشأن ذلك الآن.”

بعد أن أنزلوا أمتعتهم الثقيلة، حركت المجموعة أكتافهم. نظرت رينر إليهم بلطف، وسألتها قائدة فريقهم، لاكيوس ألفين ديل آيندرا:

كانت المملكة ستنهار منذ فترة طويلة بدون وجود شخص مثل رايفن.

“هل سيكون لديكِ أي واجبات كأميرة لتقومي بها لاحقًا؟”

(احا)

لم يكن لدى رينر أي سلطة، لكنها كانت لا تزال تتحمل مسؤولياتها كأميرة.

“تقصد كلايمب…؟”

“لا بأس. هذه الأمور يمكن أن تنتظر. لا تقلقي.”

“يجب أن تعرف سبب ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

“آها.”

♦ ♦ ♦

جاء تعبير مؤذ على وجه لاكيوس. وبالمثل، ألقت لها رينر أيضًا نظرة مؤذية، ثم انصهرت في ضحك غير مقيد.

ظهرت صورة وجه ابنه الحبيب في ذهن رايفن، وحارب الرغبة في سحق خديه. لقد فكر في نظرة الاشمئزاز على زاناك – الذي كان جالسًا بجانبه – وابتلع بقوة الرغبة في ترديد مديح طفله.

”لاكيوس. بمجرد أن تصبحي جاهزة، أود أن أطلب منك الاهتمام بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن.”

“لقد جئت ردًا على استدعاء رينر.”

“لماذا؟ سمعت بالأمس أننا سنهاجم في الخفاء، مع أخذ كل موقع على حدة. أليس كذلك؟” سألت إيفل آي، ملقية السحر الغامض المقنعة.

“أجل، إيفل آي سان. ليس هناك الكثير منهم، لكني أعرف شخصًا يمكن الاعتماد عليه.”

لم تخلع قناعها حتى في القصر الملكي. لم يتم لومها على مثل هذا اللباس المشبوه لأنها كانت مغامرة من الدرجة الأولى، نخبة البشر، وأيضًا لأن قائدة فريقها لاكيوس كانت عضوًا من النبلاء.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 07:14

“حدث شيء غير متوقع الليلة الماضية، لذلك أشعر أننا بحاجة إلى تغيير جزء من الخطة. إنه – “

“أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسناً. بعد كل شيء، أشك في أن أي شخص سيكون على قدم المساواة في شؤون البلاط مثلك، الماركيز رايفن.”

وصفت رينر مداهمة بيت الدعارة من الليلة الماضية.

كان ظهوره، بكلمة واحدة، لا تشوبه شائبة. صُنِعَت ملابسه الضيقة من نوع من جلد الحيوانات النادرة – ربما نوعًا من الوحوش السحرية – ومُخيط بقطع ذهبية. كان التطريز حول طوقه وأزراره الأمامية من صنعة رائعة، وربما احتوت الأزرار الأمامية على أحجار كريمة صغيرة نظرًا للطريقة التي تلتقط بها الضوء وتعكسه.

وقف كلايمب مثل السهم خلف رينر، ونظر إليه أعضاء الورود الزرقاء بعيون مليئة بالاحترام. جعلته نظراتهم يشعر بالحكة.

“لم أحصل على لقب سيباس ساما…”

اقتحام بيت الدعارة وإنقاذ الناس من الاغتصاب الجهنمي لم يكن من فعل كلايمب. لقد اقترض فقط قوة الرجلين اللذين دخلا معه. بصراحة، لم يفعل كلايمب شيئًا يستحق الثناء.

“أوي، أوه، الأميرة. هل أنتِ متأكدة من أنه يمكنك الوثوق بهذا الرجل؟”

بدلًا من ذلك، شعر بخيبة أمل مع نفسه. لم يتم توبيخه على تصرفه المتهور والمستقل ولم يتم إلغاء الخطة، بل تم تغييرها فقط. حقيقة أنه شعر بالفعل بالارتياح من ذلك جعل الأمر أكثر مأساوية.

استمتع قليل من الناس بالسماع عن الشهوات للآخرين. لم يستطع الماركيز رايفن إلا أن يتأرجح بضع خطوات إلى الوراء بعد الاتصال بروح المرأة التي تدعى رينر.

“ليس سيئًا، يا فتى الكرز.”

وراءه، رجل ممتلئ قليلاً.

“نعم، جاجاران على حق. القبض على عضو في الاذرع الستة أمر مهم جدًا.”

“أنتِ على حق، لاكيوس. إذًا يا أميرة. قلتِ إنك ستغيرين جزءًا من الخطة – هل هذا يعني أننا سنهاجم موقعًا جديدًا بدلاً من ذلك؟”

“…ملك اللاموتى دافرنوك، قاطع الفراغ بايزليان، السيف الراقص إيدسترم، صاحب الألف قتل مالمفيست، وشيطان الوهم ساكيولنت، واخيرًا شيطان المعركة زيرو.”

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 09:37

قالت تيا بسلاسة كل اسم.

تم التغلب على الماركيز رايفن لدرجة أنه نسي مخاطبتها باسم “صاحبة السمو”

“دافيرنوك اللاميت. يقال إن يابزيليان قادر على قطع الأعداء البعيدين. يمكن لـ إيدسترم استخدام أسلحة سحرية خاصة. مالمفيست هو مبارز يستخدم نصلًا مسمومًا، وبارع في الطعنات. تم بالفعل القبض على ساكيولنت. و زيرو هو الشجاع الذي يتفوق في القتال الفعلي. كل واحد منهم يعادل مغامرًا من مرتبة الادمانتيت.”

كان لدى الماركيز رايفن ابتسامة باردة على وجهه وهو يستقيم.

“مم أجل. إن القبض على أحدهم هو مساعدة كبيرة لنا.”

“لا بأس.”

”عمل رائع، كلايمب. ومع ذلك، كان من حسن الحظ أنك قابلت براين أنغولاس وقاتلت إلى جانبه.”

“أنتِ على حق، لاكيوس. إذًا يا أميرة. قلتِ إنك ستغيرين جزءًا من الخطة – هل هذا يعني أننا سنهاجم موقعًا جديدًا بدلاً من ذلك؟”

اتفق كلايمب مع هذا الشعور.

سلمته رينر المخطوطة المكتوبة، ونظر إليها الاثنان.

“حقيقة أنه يمكن أن يقضي على ساكيولنت بضربة واحدة تثبت أن أنغولاس – الرجل الذي حارب أقوى محارب في المملكة (جازف سترونوف) إلى طريق مسدود – هو شخص يستحق. بعد قولي هذا، أنا مهتمة أكثر بهذا الخادم العجوز الذي لم يستطع التغلب عليه.”

“لا أعتقد أن ذلك سيكون مشكلة. أيضًا، سأصطحب القائد المحارب معي.”

“لم أحصل على لقب سيباس ساما…”

كان أحدهم بالطبع الماركيز رايفن.

“… حسنًا، كلايمب. ألم يخبرك لأنه كان حذرًا منك، أم أنك لم تسأل لأنك علمت أنه ما كان عليك أن تسأل… ما هو؟”

“أجل. طفلي في الخامسة من عمره هذا العام. هل هناك شيء مهم حوله؟”

“كلاهما ، إيفل آي ساما. ربما كان سيخبرني لو سألته. ومع ذلك، تطوع سيباس ساما لمساعدته على الرغم من حقيقة أنني كنت من أشركه في هذا الأمر، ولم أرغب في معرفة أي شيء قد يسبب له المشاكل.”

“في هذا الصدد، فإن خادمكِ لديه أقصى درجات الثقة في سموكِ.”

“… حسنًا – أنت رجل صادق.”

(واو لم اتوقع كل هذا)

“نعم.”

“يقولون أن رايفن خفاش.”

بدت الأخوات وكأنهن يتحجمن، وقاسوا كلايمب من الرأس إلى أخمص القدمين.

أولئك الذين رأوا الأميرة تصبح أكثر نحافة ونحافة يومًا بعد يوم شعروا أنها لن تدوم طويلًا في هذا العالم.

“ليس لدي أي فكرة لماذا لم أسمع بهذا الشخص الرائع من قبل…”

“نعم. كان خادمك قد لمح فقط جزءًا بسيطًا منها وبالتالي شطبها على أنها مصدر قلق لا أساس له. ومع ذلك، ما كان يعتقده خادمك في ذلك الوقت هو: “ هاتان عينتان جوفاء لا تهتمان بالعالم وتحتقران كل شيء.”

يمكن أن يشعر كلايمب بحذر الجميع المفاجئ من سيباس، كما لو كان قد تم تشغيل هذا الوضع بواسطة كلمات إيفل آي. تمامًا كما كان على وشك الرد، صفقت لاكيوس عدة مرات وتغير المزاج في الهواء.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 07:14

“حسنًا، دعونا نترك هذا جانبًا للحظة. لولا ذلك، لما وجدنا الموقع الدقيق لبيت الدعارة ولما كنا سنقبض على رئيس قسم الاتجار بالرقيق (كوكو دول). نحن مدينون لكلايمب وكلاهما.”

“أيضًا، أوني ساما… أو بالأحرى، يجب أن يكون هذا أمرًا يخص الماركيز رايفن.”

“أنتِ على حق، لاكيوس. إذًا يا أميرة. قلتِ إنك ستغيرين جزءًا من الخطة – هل هذا يعني أننا سنهاجم موقعًا جديدًا بدلاً من ذلك؟”

محاصرة في بيئة لا يوجد فيها أي شخص آخر مثلها، زاد الضغط الذي كان عليها أن تتحمله ونما. لبعض الوقت، لم تستطع الاحتفاظ بأي شيء؛ لقد تقيأت مهما أكلت.

“نعم، إيفل آي سان. كنت آمل أن نهاجم عدة نقاط في وقت واحد بحلول اليوم ونسقطهم جميعًا بضربة واحدة. سيكسبنا هذا الأفضلية وسنخسرها كلما أخذنا المزيد من الوقت.”

“قد لا تكون قواتنا كافية للتغلب على الأصابع الثمانية.”

أصبحت الغرفة في صمت مميت.

بعد التحقق لمعرفة من كان بالخارج، ابتسمت رينر وهي تنظر إلى الاثنين الآخرين.

فقط فرقة الورود الزرقاء ستشارك في هذه العملية. لقد أصروا على أخذ الأهداف واحدة تلو الأخرى بسبب هذا النقص في القوة البشرية.

“نعم، جاجاران على حق. القبض على عضو في الاذرع الستة أمر مهم جدًا.”

“إيه، لكن الأميرة. أعتقد أننا قلنا لك من قبل أنه ليس لدينا الأشخاص المناسبين لذلك، أليس كذلك؟ هل وافق أحدهم على مساعدتنا في منتصف الليل؟ لا يمكننا توظيف مغامرين لهذا، هل يمكننا ذلك؟”

“إذًا يا أختي. عندي سؤال؛ أو بالأحرى اقتراح مهم.”

كان أحد المبادئ التأسيسية لـ نقابة المغامرين هو الدفاع عن الإنسانية ضد التهديدات الخارجية. وبالتالي، كانت هناك قاعدة غير مكتوبة في النقابة مفادها أنهم لن يشاركوا أبدًا في النزاعات بين البشر. خلاف ذلك، لن تتمكن نقابات المغامرين في مختلف البلدان من تخطي الحدود الوطنية ومساعدة بعضها البعض.

“يجب أن تعرف سبب ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

لذلك، إذا رأت النقابة أن مشاركتها في مسألة ما ستؤدي إلى تورطها في نزاع دائم، فإنها ستضغط على مغامريها للالتزام بتلك القاعدة غير المكتوبة. كان هذا ينطبق حتى لو كان تدخل النقابة من شأنه أن ينقذ الأرواح. الضغط الذي يمكن أن تمارسه النقابة يشمل التحذيرات، وعدم التوصية بالوظائف لهم، والطرد من النقابة في أسوأ السيناريوهات.

“هذا مستحيل. ليس هذا فقط، إذا خرجت هذه الكلمات، فستتزوجين على الفور من شخص نبيل. إذا كان أنيكي، منغمس في العمق مع فصيل النبلاء، فمن المحتمل أنه سيختار أحد النبلاء لكِ من فصيل النبلاء.”

نتيجة لذلك، هناك بعض المغامرين الذين شاركوا في أنشطة غير قانونية، وأصبحوا جزءًا من مجموعة تعرف باسم العمال. ومع ذلك، كانت هناك شائعات بأن النقابة ستوظف قتلة خاصين بها لملاحقة أولئك الذين انتهكوا القواعد مع سبق الإصرار.

ما قالته طار في وجه كل الفطرة السليمة.

كانت حقيقة أن الورود الزرقاء قد بدأوا معارضتهم لـ الأصابع الثمانية انتهاكًا لهذه القاعدة غير المكتوبة، لكنهم كانوا مغامرين من الدرجة الأولى ويمكن القول إنهم ممثلو النقابة، لذلك لم يكن هناك طريقة ليتم طردهم بالفعل من النقابة. وبالتالي، فقد نالت أفعالهم موافقة ضمنية. ومع ذلك، فإن السبب الوحيد وراء إعفاءهم من هذا التعدي على ممتلكاتهم هو أنهم هم الذين ارتكبوا ذلك.

“يجب أن يكون حارسك الشخصي قادرًا على التعامل مع هذا، هل أنا مخطئ، الماركيز؟”

“الشيء الأكثر غباء الذي يمكننا القيام به هو إشراك حراس المدينة من أجل زيادة أعدادنا. هؤلاء الناس لديهم الحراس في جيوبهم. كل ما يمكننا فعله هو جعلهم يتعاملون مع التنظيف في النهاية. وإلا ستكون هناك مشكلة.”

“قسم المخدرات.”

“نفس الشيء مع استعارة قوات المنزل لدى النبلاء. لا يمكننا أن نطلب منهم المساعدة عندما لا نعرف من حليف الأصابع الثمانية.”

”لاكيوس. بمجرد أن تصبحي جاهزة، أود أن أطلب منك الاهتمام بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن.”

“همف. الأشخاص الوحيدون الذين يمكننا الوثوق بهم هم سترونوف والرجال الموالون له – محاربيه … لا، لا نعرف حتى عدد محاربيه الذين يمكن الوثوق بهم.”

“ما هي، الماركيز؟”

“عمليًا، نعم. في النهاية، ليس هناك الكثير يمكننا القيام به لأننا لا نعرف بالضبط إلى أي مدى يمكن لخصومنا الوصول. ومع ذلك، إذا لم نفعل شيئًا سوى التحقيق بسبب ذلك، فسوف تنهار المملكة يومًا ما. لا يمكننا معالجة المشكلة بشكل مناسب عندما نتلقى صرخات المساعدة من جميع الأطراف.”

_________________

أومأت رينر برأسها عندما سمعت شكاوى لاكيوس.

“إذًا، هل سيمانع الآخرون في الذهاب إلى الغرفة المجاورة لفترة من الوقت؟”

أدى تدخل الإمبراطورية إلى تفاقم الاضطرابات داخل المملكة حيث استمر الفساد في التهام الحكومة. كلايمب ضيق عينيه، وكأنه قد لمح الشمس من خلف ظهرها. بعد كل شيء، أصرت عشيقته على القتال رغم الظروف الأليمة. مرة أخرى، أدرك كلايمب أنها الوحيدة القادرة على حكم المملكة ومنح السعادة للشعب، ولهذا تعزز ولاءه لها أكثر.

“لا أعتقد أن ذلك سيكون مشكلة. أيضًا، سأصطحب القائد المحارب معي.”

ومع ذلك، كان هناك أولئك الذين لم يفهموا هذه النقطة وقرروا أن كل أميرة يجب أن تكون زخرفة – هدفها الوحيد هو الجلوس هناك وتبدو جميلة وتتزوج. كان كلايمب مليئًا بالغضب تجاه هؤلاء الأشخاص – وخاصة النبلاء – وأصبحت يداه على شكل قبضة.

عرف زاناك بهذا فقط لأن الماركيز رايفن أخبره. إذًا كيف اكتشفه هذا الطائر المغرد المحبوس في القفض؟ عندما فكر فيها زاناك، شعر أنه سينفجر من القشعريرة.

ومع ذلك، فإن صوت رينر الجميل تسرب إلى أذنيه وبدد غضبه، والتزم مرة أخرى بالاستماع إلى محادثتهم.

في نازاريك، فقط ألبيدو – مشرفة الحراس التي تدير التوابع في كل طابق – وكذلك ديميورغس – الذي يمتلك عقلًا شيطانيًا مع كفاءته المفرطة في كل جانب من جوانب الإدارة الإقليمية، سواء كانت عسكرية أو داخلية أو خارجية – يمكن فقط أن يعتبروا على قدم المساواة معها.

“أنتِ على حق. لذلك، فكرت في طلب المساعدة من نبيل موثوق.”

“ربما يكون قد برد قليلاً. رجاءً أعذرني.”

“هل تعرفين النبلاء الجديرين بالثقة، يا أميرة؟”

“-وحش.”

“أجل، إيفل آي سان. ليس هناك الكثير منهم، لكني أعرف شخصًا يمكن الاعتماد عليه.”

“إنها ليست شهوة غريبة. إنه مجرد حب.”

“أوه، ومن هذا، رينر؟ أنا لا أشك في حكمك، لكن لا فائدة من أن يكون موثوقًا إذا لم يتمكن من فعل أي شيء لنا. ليس هناك أيضًا ما يضمن أنه سيتمكن من حشد ما يكفي من القوات من مجاله أيضًا.”

اقتحام بيت الدعارة وإنقاذ الناس من الاغتصاب الجهنمي لم يكن من فعل كلايمب. لقد اقترض فقط قوة الرجلين اللذين دخلا معه. بصراحة، لم يفعل كلايمب شيئًا يستحق الثناء.

“لا أعتقد أن ذلك سيكون مشكلة. أيضًا، سأصطحب القائد المحارب معي.”

“ومع ذلك، عندما رأى خادمك تلك الفتاة مرة أخرى، أصبح لديها هالة طفل حولها. في ذلك الوقت، اعتقد خادمك أنه كان مخطئًا… لذلك، سموكِ. كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك أن تريني طبيعتك الحقيقية المخفية بذكاء.”

“أستطيع أن أفهم ذلك.”

بفضل تلك العيون، يمكنها التحدث إلى الآخرين مثل أي شخص عادي. تمكنت من أن تتعايش مع أشكال الحياة المبتذلة والوضيعة من حولها.

“مم، القائد المحارب رجل موثوق به.”

عندما فكر في الأمر بهدوء، لم تكن هناك حاجة لأن تكون رينر صادقةً معه. لا، كان مفهوماً أنها فعلت ذلك لاستحضار هذا الرد الدقيق منه.

“كلايمب، من فضلك اذهب ونادي الماركيز رايفن. لقد كان حاضرًا في الاجتماع الأخير، لذلك من المفترض أن يظل داخل العاصمة الملكية.”

“إيه، لكن الأميرة. أعتقد أننا قلنا لك من قبل أنه ليس لدينا الأشخاص المناسبين لذلك، أليس كذلك؟ هل وافق أحدهم على مساعدتنا في منتصف الليل؟ لا يمكننا توظيف مغامرين لهذا، هل يمكننا ذلك؟”

”الماركيز؟ لقد رأيته بصحبة الأمير… “

“الشيء الأكثر غباء الذي يمكننا القيام به هو إشراك حراس المدينة من أجل زيادة أعدادنا. هؤلاء الناس لديهم الحراس في جيوبهم. كل ما يمكننا فعله هو جعلهم يتعاملون مع التنظيف في النهاية. وإلا ستكون هناك مشكلة.”

في الواقع. تطابق ماركيز رايفن مع جميع معاييرهم للرجل الذي يحتاجونه… بغض النظر عن جدارته بالثقة.

في الواقع، في تلك العيون، رأت إنسانًا مثلها.

لقد كان أحد النبلاء الستة العظماء، الذين تفوقت أصولهم وما إلى ذلك على أصول النبلاء الآخرين إلى حد بعيد. ومع ذلك، لم يكن هناك دليل على أن رايفن لم يكن متعاونًا مع الأصابع الثمانية. يمكن للمرء أيضًا أن يقول إن ثروته ربما كانت نتيجة رشاوى الأصابع الثمانية.

إذا لم يكن لذلك الجرو، فقد يكون هذا التنبؤ قد تحقق. حتى لو كانت قد تحملت ذلك بطريقة ما، فإن ما عاد ربما سيكون ملكة شيطانية وستتخذ القرارات من خلال المنطق الرياضي البارد، مما يجعل القلة تعاني من أجل الكثيرين.

ومع ذلك، رفض كلايمب على الفور هذا الفكر.

“مرتبة الآدمانتيت…”

رينر – عشيقته، أحكم النساء والأكثر استحقاقًا للاحترام – اختارت شخصيًا هذا الاسم. وبسبب ذلك، يجب أن يكون ماركيز رايفن موثوقًا به.

سلمته رينر المخطوطة المكتوبة، ونظر إليها الاثنان.

ومع ذلك، بدا أعضاء الورود الزرقاء مستاءين، على عكس كلايمب.

“أنتِ على حق. لذلك، فكرت في طلب المساعدة من نبيل موثوق.”

“أوي، أوه، الأميرة. هل أنتِ متأكدة من أنه يمكنك الوثوق بهذا الرجل؟”

بدت رينر وكأنها كانت تقاطع كلمات رايفن بتوبيخ، وقاوم الرغبة في الرد.

“يقولون أن رايفن خفاش.”

‘إنها غريبة.’

“الخفاش الذي يتنقل ذهابًا وإيابًا بين الفصيل الملكي والنبلاء. إذا كان يفعل كل ذلك لتحقيق مكاسبه الخاصة، فإن ربح الأصابع الثمانية سيحرك قلبه.”

“ماذا يأمر سموكِ؟”

“لا أريده أن يسرب معلومات استخبارية عنا، يا أميرة.”

في ذلك الوقت، أصبح هناك طرق على الباب.

مع تصاعد الاستنكار من المجتمعين، اخترق تصفيق علي الهواء. كان مصدره لاكيوس.

لم يجب زاناك. كان هذا لأن رينر كانت على حق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بإمكانه رفض اقتراح مثل هذا الذي أوقع نقاط ضعف بعضنا البعض تمامًا. قد يكون لديها حل، لكن شخصًا ممتازًا مثلها كانت موهبة لا غنى عنها لمستقبل المملكة.

“… هذا يكفي، كلكم! آه، رينر، الماركيز رايفن لم يترك بالضبط انطباعًا جيدًا معي. هل هو حقًا جدير بالثقة؟”

ما قالته طار في وجه كل الفطرة السليمة.

“لا يمكنني ضمان ذلك. وأعتقد أنه أخذ المال من الأصابع الثمانية.”

♦ ♦ ♦

“إيه؟!” تفاجأ جميع الحاضرين، وأصبح لديهم نظرة مشوشة على وجوههم. ومع ذلك، ضرب شخص ما احتمالًا وسأل:

“منذ زمن بعيد، رأى خادمك فتاة ذات مرة. ببصيرة لا تصدق، تحدثت تلك الفتاة بكلمات حكيمة لا تقدر بثمن. ومع ذلك، فقد استغرق خادمك وقتًا طويلاً قبل أن يفهم معنى وقيمة هذه الكلمات.”

“هل تحاولين نشر معلومات كاذبة من أجل التلاعب بالعدو؟”

يبدو أن رينر تعتقد أن المزيد من الشرح سيكون قي محله. تجاهلت تعبير الماركيز رايفن الصادم وواصلت بهدوء:

“لقد فعلنا ذلك من قبل في بعض الاغتيالات. نشر أخبار القتلة القادمين من مكان ما لصرف انتباه رجال الأمن.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

هزت رينر رأسها بسبب فكرة الاغتيال.

“… يتذكر خادمك أن الورود الزرقاء بها خمسة أعضاء، لكن العدو لديه ستة أشخاص في الاذرع الستة. ونتيجة لذلك، فإن جعلهم يتصرفون بشكل منفصل قد يؤدي إلى الخطيئة الأساسية المتمثلة في تقسيم قوات المرء… على الرغم من أنني أشك في وجودهم الستة جميعًا في العاصمة الملكية. إذا كان أعضاء بلو روز لا يمانعون، فيمكننا مهاجمة خمسة مواقع في وقت واحد.”

“هذا ليس كل شيء، تينا سان وتيا سان. أعتقد أن بعض الأشخاص لن يساعدوا الأصابع الثمانية حتى لو أخذوا أموالهم، أليس كذلك؟ يمكنكم القول إنني خسرت رهاني إذا اتضح أنه كان أكثر نشاطًا خلف ظهري مما كنت أعتقد، لكن… كلايمب. اذهب واحضر الماركيز رايفن. يجب أن يكون على استعداد لمقابلتي بمجرد أن تخبره عن تدمير بيت الدعارة والقبض على رئيس قسم الاتجار بالعبيد.”

تبادل الماركيز رايفن والأمير النظرات.

التفتت عيون كلايمب، للتحقق من الضوء خارج النافذة. كانت شمس الصباح عمياء تقريبًا، وبدا أن الوقت مبكّر قليلاً لإيقاظ أحدهم. ولكن قد يكون من الأفضل ترتيب اجتماع الآن.

“ليس لدي أي فكرة لماذا لم أسمع بهذا الشخص الرائع من قبل…”

“هل يجب أن نتحدث عن القبض على رئيس قسم تجارة الرقيق؟ يعتقد خادمك أنه قد يكون من الأفضل إبقاء الأمر سراً في الوقت الحالي. “

‘يا لها من نظرة ثقيلة’، فكرت.

قالت رينر إنه كان عليها أن تلعب تلك الورقة الرابحة لإجباره، ولكن بالتأكيد لا يمكن حتى لنبيل عظيم أن يرفض استدعاء أميرة. إذا كان الأمر كذلك، أفلا ينبغي لهم الاحتفاظ بها في الاحتياط؟

“لقد جئت ردًا على استدعاء رينر.”

هزت رينر رأسها في رأي كلايمب.

“نعم. كان خادمك قد لمح فقط جزءًا بسيطًا منها وبالتالي شطبها على أنها مصدر قلق لا أساس له. ومع ذلك، ما كان يعتقده خادمك في ذلك الوقت هو: “ هاتان عينتان جوفاء لا تهتمان بالعالم وتحتقران كل شيء.”

“نحن بحاجة إلى وضع أوراقنا أمامه إذا أردناه إلى جانبنا. القيام بذلك هو أفضل دليل على ثقتنا بالماركيز.”

بفضل تلك العيون، يمكنها التحدث إلى الآخرين مثل أي شخص عادي. تمكنت من أن تتعايش مع أشكال الحياة المبتذلة والوضيعة من حولها.

‘لا عجب.’ أومأ كلايمب برأسه ثم انحنى باحترام.

“ومع ذلك، قبل ذلك، يرغب خادمك في مخاطبة رينر دينكا الحقيقية. فهل هذا جائز؟”

“خادمك يفهم. إذًا سأقوم باستدعاء الماركيز رايفن الآن.”

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 09:37

“الرجاء القيام بذلك يا كلايمب. الآن، بما أن هذا سيستغرق بعض الوقت، فهل نشرب الشاي؟”

بعد أن أنزلوا أمتعتهم الثقيلة، حركت المجموعة أكتافهم. نظرت رينر إليهم بلطف، وسألتها قائدة فريقهم، لاكيوس ألفين ديل آيندرا:

♦ ♦ ♦

كان هذا كائنًا يختلف اختلافًا جوهريًا عن نفسه، شيئًا غريبًا عنه.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 09:37

“كالكلب… هل هذا يعني أنكِ لا تحبيه يا صاحبة السمو؟”

اعتقدت فرقة الورود الزرقاء أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يصل الماركيز رايفن. قدروا أنه سيأتي بحلول الظهيرة.

في الواقع. تطابق ماركيز رايفن مع جميع معاييرهم للرجل الذي يحتاجونه… بغض النظر عن جدارته بالثقة.

بصفته نبيلًا، كان لديه جدول زمني محدد ليمشي عليه، والذي يتكون إلى حد كبير من لقاء النبلاء الآخرين. سيكون الأمر شيئًا واحدًا إذا استدعاه الملك لمقابلة، لكن رينر كانت مجرد أميرة عاجزة بعد كل شيء. ستكون في مرتبة أدنى من قائمة أولويات رايفن.

“حدث شيء غير متوقع الليلة الماضية، لذلك أشعر أننا بحاجة إلى تغيير جزء من الخطة. إنه – “

لذلك، عندما عاد كلايمب في وقت أبكر مما كان متوقعًا، اعتقدوا جميعًا للحظة أنه قد تمت ملاحقته مرة أخرى. وهكذا تعرضوا لضغوط شديدة لإخفاء مظاهر المفاجأة على وجوههم عندما رأوا أشكال رجلين خلفه.

“مم أجل. إن القبض على أحدهم هو مساعدة كبيرة لنا.”

كان أحدهم بالطبع الماركيز رايفن.

ما مدى موثوقية كلمات الخادمات؟

كان ظهوره، بكلمة واحدة، لا تشوبه شائبة. صُنِعَت ملابسه الضيقة من نوع من جلد الحيوانات النادرة – ربما نوعًا من الوحوش السحرية – ومُخيط بقطع ذهبية. كان التطريز حول طوقه وأزراره الأمامية من صنعة رائعة، وربما احتوت الأزرار الأمامية على أحجار كريمة صغيرة نظرًا للطريقة التي تلتقط بها الضوء وتعكسه.

والآن، أصبح عالم رينر مكتملًا طالما كان كلايمب فيه.

أخفى طوقه عنقه الضيق تمامًا. كانت هذه ملابس من الدرجة الأولى، والتي كانت مناسبة له بلا شك. هذا هو أحد أعضاء النبلاء الستة العظماء في المملكة.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 09:37

وراءه، رجل ممتلئ قليلاً.

يبدو أن هذه التخمينات كانت بعيدة عن الواقع.

عندما رأته رينر، صرخت في مفاجأة:

التفتت عيون كلايمب، للتحقق من الضوء خارج النافذة. كانت شمس الصباح عمياء تقريبًا، وبدا أن الوقت مبكّر قليلاً لإيقاظ أحدهم. ولكن قد يكون من الأفضل ترتيب اجتماع الآن.

“أوني ساما.”

“أنا أفهم ذلك تمامًا. بالنظر إلى الحالة الحالية للمملكة، لا يمكن أن يتحقق حلمكِ هذا بغض النظر عن الأساليب التي تستخدميها.”

“كم هذا رائع. أعتقد أننا في حضور الكثير من المغامرين الكبار هنا.”

عرف زاناك بهذا فقط لأن الماركيز رايفن أخبره. إذًا كيف اكتشفه هذا الطائر المغرد المحبوس في القفض؟ عندما فكر فيها زاناك، شعر أنه سينفجر من القشعريرة.

الرجل الذي دخل دون أن يطرق، والذي خاطبهم جميعًا بصوت مشرق ومبهج لم يكن سوى الأمير الثاني زاناك فالرين إيغانا رايل فايزيلف.

(المقصود بالجرو هنا كلايمب)

انحنت لاكيوس له، وأجاب زاناك عن طريق تلويح كبير من يده.

“قسم المخدرات.”

“سمعت أنكِ تتحدثين عن شيء مثير للاهتمام للغاية، لذلك قررت أن أشارك فيه.”

“كالكلب… هل هذا يعني أنكِ لا تحبيه يا صاحبة السمو؟”

“لقد جئت ردًا على استدعاء رينر.”

“نفس الشيء مع استعارة قوات المنزل لدى النبلاء. لا يمكننا أن نطلب منهم المساعدة عندما لا نعرف من حليف الأصابع الثمانية.”

“نعم. شكراً لك على قدومك طوال الطريق، الماركيز رايفن. من فضلك ارفع رأسك.”

“أنتِ على حق، لاكيوس. إذًا يا أميرة. قلتِ إنك ستغيرين جزءًا من الخطة – هل هذا يعني أننا سنهاجم موقعًا جديدًا بدلاً من ذلك؟”

نهضت رينر من مقعدها عندما رأت شقيقها الأكبر – الذي يتمتع بمكانة أعلى منها – يدخل.

“لقد وصل.”

كان لدى الماركيز رايفن ابتسامة باردة على وجهه وهو يستقيم.

أصبحت الغرفة في صمت مميت.

كانت ابتسامته شريرة للغاية، وجعلت الناس يعتقدون أنه مخيف للغاية. ومع ذلك، لسبب ما، بدت مناسبة تمامًا له. لم يغضب الآخرين الذين نظروا إليه.

كانت المملكة ستنهار منذ فترة طويلة بدون وجود شخص مثل رايفن.

“إذًا، هل سيمانع الآخرون في الذهاب إلى الغرفة المجاورة لفترة من الوقت؟”

“لا يوجد سبب لي للرفض. بعد كل شيء، هذا الرهان لديه أعلى احتمالية للنجاح. عندما أتيت إلى غرفتي مع الماركيز رايفن، كنت أفكر في أن أطلب منك نفس الشيء بنفسي.”

“أنا أفهم، أوني ساما. لاكيوس، كلايمب، أنا آسفة، لكن هل يمكنكم الذهاب إلى الغرفة المجاور من فضلكم؟”

عندما رأته رينر، صرخت في مفاجأة:

“لا بأس.”

وبعد ذلك، لم يعد هذا يزعجها.

وبهذا الرد المقتطع، أشارت لاكيوس إلى أن زملائها يجب أن يحملوا أغراضهم. ربما كانوا على وشك الاستعداد في الغرفة المجاورة لتجنب إضاعة الوقت.

تم التغلب على الماركيز رايفن لدرجة أنه نسي مخاطبتها باسم “صاحبة السمو”

أومأ الأعضاء الخمسة من الورود الزرقاء و كلايمب في انسجام تام قبل دخول الغرفة المجاورة. بعد أن شاهدتهم يغادرون، سمحت رينر للشخصين المتبقيين بالجلوس.

‘لا عجب.’ أومأ كلايمب برأسه ثم انحنى باحترام.

“من فضلكما، اجلسا هنا.”

ابتسم الماركيز رايفن ببرود، كما لو أنه رأى شيئًا يحن إلى الماضي.

“نعم، رينر.”

لقد اعتادت أن ينظر إليها الآخرون وكأنها غريبة، وكانت معتادة على الأشخاص الذين ينظرون إليها بعشق. ومع ذلك، لم تستطع فهم المظهر في عيون ذلك الجرو. في تلك العيون الصادقة، رأت الاشمئزاز والمفاجأة والبهجة والعاطفة و- الإنسانية.

“بالتأكيد أختي.”

(المقصود بالجرو هنا كلايمب)

ألقى أحدهما بنفسه على المقعد، بينما استقر الآخر برشاقة. سكبت رينر كوبًا من الشاي ووضعته أمام رايفن.

كان أحدهم بالطبع الماركيز رايفن.

“يشرفني أن تصب جلالتكِ شخصيًا كوبًا من الشاي من أجلي.”

“كما توقعت، رينر دينكا. عيون سموكِ تشبه تلك التي أتذكرها من ذاكرتي. هل كنتِ تتظاهرين فقط منذ ذلك الحين؟”

“ربما يكون قد برد قليلاً. رجاءً أعذرني.”

“بالتأكيد. إنه كما أخبرك كلايمب. وبالتالي، أود أن أضغط على الهجوم قبل أن يتراجع الأصابع الثمانية مرة أخرى إلى الظل. لقد عرفت عن أنشطة الأصابع الثمانية داخل العاصمة الملكية، وأرغب في مهاجمة هذه المواقع بحلول اليوم. المشكلة الوحيدة هي نقص القوى العاملة. لقد دعوتك، الماركيز رايفن، لأنني كنت أرغب في استعارة قوتك.”

“أوي أوي أوي، أين شايي؟”

أخفى طوقه عنقه الضيق تمامًا. كانت هذه ملابس من الدرجة الأولى، والتي كانت مناسبة له بلا شك. هذا هو أحد أعضاء النبلاء الستة العظماء في المملكة.

حدق زاناك حزينًا في شاربي الشاي.

قالت رينر إنه كان عليها أن تلعب تلك الورقة الرابحة لإجباره، ولكن بالتأكيد لا يمكن حتى لنبيل عظيم أن يرفض استدعاء أميرة. إذا كان الأمر كذلك، أفلا ينبغي لهم الاحتفاظ بها في الاحتياط؟

“آه، لكن ألا تكره الشاي، أوني ساما؟”

ومع ذلك، كان هناك أولئك الذين لم يفهموا هذه النقطة وقرروا أن كل أميرة يجب أن تكون زخرفة – هدفها الوحيد هو الجلوس هناك وتبدو جميلة وتتزوج. كان كلايمب مليئًا بالغضب تجاه هؤلاء الأشخاص – وخاصة النبلاء – وأصبحت يداه على شكل قبضة.

“هذا صحيح، أنا لست من محبي المياه الملونة. ومع ذلك، أشعر وكأن شيئًا ما ينقصني إذا لم يكن لدي أي شيء يبلل حلقي.”

“أرجوكم سامحوني يا أصحاب السمو! أصبح خادمكم مرتبكًا للحظات، و…”

“إذًا سأجعل الخادمة تجلب شيئًا. هل سيفي عصير الفاكهة بالغرض؟”

“أعتقد أن الحب يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة.”

”الشاي سيكون على ما يرام. ليست هناك حاجة لترك الأخبار تتسرب.”

“إذًا يا أختي. عندي سؤال؛ أو بالأحرى اقتراح مهم.”

“أشك في أن الخادمات سيكون لديهن الوقت لإبلاغ عائلاتهن إذا قمنا بهذه الخطوة بحلول اليوم.”

عرف زاناك بهذا فقط لأن الماركيز رايفن أخبره. إذًا كيف اكتشفه هذا الطائر المغرد المحبوس في القفض؟ عندما فكر فيها زاناك، شعر أنه سينفجر من القشعريرة.

“حتى ولو، يجب أن تكوني حذرة. المرأة لها أفواه كثيرة بعد كل شيء. على وجه الخصوص، الخادمات اللائي يعملن في القصر الملكي سريعات بشكل مخيف.”

“ما هي، الماركيز؟”

ابتسمت رينر، ثم صبت كوبًا من الشاي ووضعته أمام زاناك.

“سيكون ذلك صعبًا للغاية. يدرك خادمك أي النبلاء ليس لهم علاقة بالأصابع الثمانية، لكن ليس كلهم ​​موثوق بهم. ربما لم يتبق سوى أسرتين. سأحتاج إلى وقت لإقناعهم، لكن هناك مشكلة أخرى.”

“… همف. إذًا لقد استفدت بالفعل من شبكة استخبارات تلك الخادمة، أليس كذلك؟”

إذا كانت هناك كلمة واحدة فقط لتلخيص كيانها بالكامل، فستكون “الذهبية”. هذه الكلمة مشتقة من جمالها الآسر. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الناس يعرفون أنها تمتلك موهبة تفوقت حتى على مظهرها الجيد.

“ماذا تقصدين؟”

“أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟ بعد كل شيء، أليس هذا هو السبب في أنك حاولت منع الماركيز الجيد من المعرفة أكثر من اللازم؟”

“اه لا تهتم.”

في نازاريك، فقط ألبيدو – مشرفة الحراس التي تدير التوابع في كل طابق – وكذلك ديميورغس – الذي يمتلك عقلًا شيطانيًا مع كفاءته المفرطة في كل جانب من جوانب الإدارة الإقليمية، سواء كانت عسكرية أو داخلية أو خارجية – يمكن فقط أن يعتبروا على قدم المساواة معها.

بعد ذلك، أخذ زاناك جرعة من الشاي.

“كلايمب… همم. إذا كان بإمكاني… حسنًا – وإذا كان بإمكاني الاعتناء به مثل حيوان أليف، والتأكد من أنه لا يمكنه الذهاب إلى أي مكان، فربما يكون ذلك أفضل.”

قال وهو يخرج لسانه “آك، إنه مر.”

كان الرجل المرتبك الذي أدخله رينر إلى الغرفة هو قائد المملكة المحارب، جازيف سترونوف.

“صاحبة السمو. ما هو الأمر الذي يجب مناقشته في وقت مبكر جدًا؟ بعد قولك له، سوف يندفع خادمكِ إلى جانبك في أي وقت. ما عليكِ إلا أن تعطي الكلمة.”

أخفى طوقه عنقه الضيق تمامًا. كانت هذه ملابس من الدرجة الأولى، والتي كانت مناسبة له بلا شك. هذا هو أحد أعضاء النبلاء الستة العظماء في المملكة.

“شكرًا لك. إذًا سأدخل في صلب الموضوع لأن الوقت ضيق. أتمنى أن تستمع لي جيدًا.”

حدق الاثنان بصمت في رينر.

♦ ♦ ♦

ابتسمت رينر، ثم صبت كوبًا من الشاي ووضعته أمام زاناك.

بعد السعال لفترة وجيزة، لم تضيع رينر أي وقت في الوصول إلى صلب الموضوع.

وبهذا الرد المقتطع، أشارت لاكيوس إلى أن زملائها يجب أن يحملوا أغراضهم. ربما كانوا على وشك الاستعداد في الغرفة المجاورة لتجنب إضاعة الوقت.

تجعدت حاجبا الماركيز رايفن قليلاً، وامتلأت عيناه بالدهشة. ومع ذلك، فقد تعافى على الفور تقريبًا وأخفى ذعره.

“همف. الأشخاص الوحيدون الذين يمكننا الوثوق بهم هم سترونوف والرجال الموالون له – محاربيه … لا، لا نعرف حتى عدد محاربيه الذين يمكن الوثوق بهم.”

“همم. بما أن سموك هي التي تطلب… يخشى خادمك أنه لن يكون قادرًا على تلبية توقعاتك.”

هزت رينر رأسها بسبب فكرة الاغتيال.

“أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسناً. بعد كل شيء، أشك في أن أي شخص سيكون على قدم المساواة في شؤون البلاط مثلك، الماركيز رايفن.”

لم يعتقدوا أن أجمل امرأة في المملكة ستطلق بعض الخيال الطفولي. لا، لم يكن عليهم أن يتوقعوا أي شيء من هذا القبيل الحلو من الأميرة الحقيقية، لكنهم لم يتوقعوا منها أن تذهب إلى هذا الحد.

تبادل الماركيز رايفن والأمير النظرات.

“أود إسقاطهم جميعًا مرة واحدة، لكن ذلك سيكون صعبًا. يا للعار؛ سيكون القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة أفضل نتيجة.”

لم تشارك الأميرة رينر كثيرًا في صراعات السلطة السياسية. فماذا قصدت بعبارة “شؤون البلاط”؟

نظرت رينر إلى الماركيز بنظرة ساخرة.

ابتسم الماركيز رايفن على مهل. عرف القليل جدًا، والتفكير الجاد في هذا الأمر لن يؤدي إلا إلى نتيجة غريبة. ولهذا قرر تأجيل قراره حتى يعرف المزيد.

بدت رينر وكأنها كانت تقاطع كلمات رايفن بتوبيخ، وقاوم الرغبة في الرد.

“وماذا تريدين من خادمك؟”

“يجب أن تعرف سبب ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

“أود أن أسأل ما إذا كان شخص ما مثلك، كمؤيد سري للفصيل الملكي – أو بالأحرى الشخص الذي يجمع الفصيل الملكي بأكمله معًا – يمكنه تعبئة قوات الفصيل.”

“… همف. إذًا لقد استفدت بالفعل من شبكة استخبارات تلك الخادمة، أليس كذلك؟”

“…ماذا؟”

نظرت رينر إلى الماركيز بنظرة ساخرة.

بالنظر إلى نظرة وجه الماركيز رايفن، قد يُسامح المرء إذا اعتقد أن تعويذة قد اختفت فجأة أمام وجهه. فقط أي شخص رأى هذا كان سيصاب بالصدمة، لأن الماركيز رايفن لم يكن عادة رجلاً معبرًا.

“أوي، أوه، الأميرة. هل أنتِ متأكدة من أنه يمكنك الوثوق بهذا الرجل؟”

ومع ذلك، كان رد فعله مفهومًا. قد يضحك أي نبيل آخر، لكن هذه حقيقة مخفية حتى الآن.

“إنها ليست شهوة غريبة. إنه مجرد حب.”

اعتقد الناس أن الماركيز رايفن خفاشًا، يتنقل من جانب إلى آخر، لكن الحقيقة هي أنه يوجه الكتيبة الملكية ويتجنب أي صراعات محتملة قد تمزق البلاد إلى قسمين. كانت حملته الصليبية الخاصة هي الجزء الأكبر في الحفاظ على البلد بأكمله.

“أجل. طفلي في الخامسة من عمره هذا العام. هل هناك شيء مهم حوله؟”

كانت المملكة ستنهار منذ فترة طويلة بدون وجود شخص مثل رايفن.

“سموكِ، سامح تدخلي، ولكن هل يمكنكي أن تخبري خادمك عن سبب ذلك؟”

أخذ زاناك نفسًا صغيرًا.

“نعم، رينر.”

لقد شعر بالفعل أن رينر، بذكائها الذي لا يمكن تصوره، شيطانة شريرة في شكل بشري. ومع ذلك، كانت مثل سجينة في القصر الملكي، بلا عيون أو أيدي لترى أو تعمل على إرادتها. كيف استوعبت الحقيقة في ظل هذه الظروف؟ لم يعرف أي شخص آخر في المملكة الإجابة غير زاناك.

“الآن لنغير الموضوع، هذا يكفي. سمعت أن صاحبة السمو اصطدمت بالأصابع الثمانية؟ و امسكت على رئيس مؤسسة تجارة الرقيق، صحيح؟”

اشتبه كلاهما في أنها كانت مجرد تخدعهم وتحاول التأكيد، لكنهما رفضا هذه الفكرة على الفور تقريبًا. تحدثت رينر كما لو كان تشرح حقيقة من حقائق الحياة. لقد رأى كلاهما أشخاصًا يختبئون الخناجر خلف ابتساماتهم، لكن موقف رينر لا يبدو وكأنه هكذا. في هذه الحالة، كيف علمت بذلك بالضبط؟

تردد صدى صوت الماركيز رايفن في الغرفة الصامتة.

يبدو أن رينر تعتقد أن المزيد من الشرح سيكون قي محله. تجاهلت تعبير الماركيز رايفن الصادم وواصلت بهدوء:

“لا أعتقد أن ذلك سيكون مشكلة. أيضًا، سأصطحب القائد المحارب معي.”

“… لا، ربما كان ينبغي أن أسأل أحد أعضاء الفصيل الملكي، لكن الماركيز بلومراش كان ينقل المعلومات سرًا إلى الإمبراطورية، أليس كذلك؟ هذا يعني…”

بدلًا من ذلك، شعر بخيبة أمل مع نفسه. لم يتم توبيخه على تصرفه المتهور والمستقل ولم يتم إلغاء الخطة، بل تم تغييرها فقط. حقيقة أنه شعر بالفعل بالارتياح من ذلك جعل الأمر أكثر مأساوية.

“ماذا…ماذا قلتِ…”

لقد شعروا بشيء ملتوي في عقلها، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون مشوهة بهذا الشكل.

“لحظة من فضلك، صاحبة السمو!”

“همف. الأشخاص الوحيدون الذين يمكننا الوثوق بهم هم سترونوف والرجال الموالون له – محاربيه … لا، لا نعرف حتى عدد محاربيه الذين يمكن الوثوق بهم.”

غمغم زاناك بصوت أجش، لكن عيون رايفن انفتحت على مصراعيها وصرخ.

وصفت رينر مداهمة بيت الدعارة من الليلة الماضية.

“الماركيز بلومراش …”

سواء كان جروًا أو صبيًا أو رجلًا، حدقت عيونه بها بنفس النقاء المذهل.

“أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟ بعد كل شيء، أليس هذا هو السبب في أنك حاولت منع الماركيز الجيد من المعرفة أكثر من اللازم؟”

“إذًا سأطلب من لاكيوس تقسيم الورود الزرقاء واتخاذ إجراء، مع اتخاذ كل منهم موقعًا واحدًا. يجب أن يعمل هذا إذا لم يحتوي المكان على عضوين أو أكثر من الأصابع الثمانية.

حدق الاثنان بصمت في رينر.

“هذا ليس كل شيء، تينا سان وتيا سان. أعتقد أن بعض الأشخاص لن يساعدوا الأصابع الثمانية حتى لو أخذوا أموالهم، أليس كذلك؟ يمكنكم القول إنني خسرت رهاني إذا اتضح أنه كان أكثر نشاطًا خلف ظهري مما كنت أعتقد، لكن… كلايمب. اذهب واحضر الماركيز رايفن. يجب أن يكون على استعداد لمقابلتي بمجرد أن تخبره عن تدمير بيت الدعارة والقبض على رئيس قسم الاتجار بالعبيد.”

نظروا إلى الفتاة الجميلة التي قالت بهدوء: “هل أنا مخطئة؟”

لقد اعتادت أن ينظر إليها الآخرون وكأنها غريبة، وكانت معتادة على الأشخاص الذين ينظرون إليها بعشق. ومع ذلك، لم تستطع فهم المظهر في عيون ذلك الجرو. في تلك العيون الصادقة، رأت الاشمئزاز والمفاجأة والبهجة والعاطفة و- الإنسانية.

“أنتِ…”

نظر زاناك وريفن إلى بعضهما البعض، وكان زاناك أول من تحدث.

تم التغلب على الماركيز رايفن لدرجة أنه نسي مخاطبتها باسم “صاحبة السمو”

“حقًا، أوني ساما؟ لا أعتقد أنني فعلت أي شيء غير طبيعي.”

كانت رينر محقة في كل شيء.

حاول الماركيز رايفن يائسًا إبعاد ذلك عن فصيل النبلاء، وقد توصل إلى جميع أنواع المخططات لمنع الإمبراطورية من معرفة ذلك. كان يجب أن تكون جهوده خالية من العيوب، حتى الآن.

فقط زاناك والماركيز رايفن عرفا أن الماركيز بلومراش، أحد النبلاء العظيمين في الفصيل الملكي، قد خان المملكة. لقد التزموا الصمت بشأن خيانته للحفاظ على التوازن بين الفصائل من الانهيار.

كان التعبير في نظره تعبيرًا عن الخشوع البريء.

حاول الماركيز رايفن يائسًا إبعاد ذلك عن فصيل النبلاء، وقد توصل إلى جميع أنواع المخططات لمنع الإمبراطورية من معرفة ذلك. كان يجب أن تكون جهوده خالية من العيوب، حتى الآن.

كانت هناك فرص أكبر لظاهرة التحسن هذه التي تحدث عند مواجهة عدو قوي. بالنظر إلى حقيقة أن المغامرين غالبًا ما يواجهون وحوشًا قوية ذات قدرات متنوعة، كان من السهل جدًا عليهم إثارة مثل هذه الظواهر.

عرف زاناك بهذا فقط لأن الماركيز رايفن أخبره. إذًا كيف اكتشفه هذا الطائر المغرد المحبوس في القفض؟ عندما فكر فيها زاناك، شعر أنه سينفجر من القشعريرة.

بدت الأخوات وكأنهن يتحجمن، وقاسوا كلايمب من الرأس إلى أخمص القدمين.

“كيف عرفتِ…”

“أوه، ومن هذا، رينر؟ أنا لا أشك في حكمك، لكن لا فائدة من أن يكون موثوقًا إذا لم يتمكن من فعل أي شيء لنا. ليس هناك أيضًا ما يضمن أنه سيتمكن من حشد ما يكفي من القوات من مجاله أيضًا.”

“أوه، لقد استمعت فقط إلى ما كان يقوله الجميع. وأنا أتحدث مع الخادمات من وقت لآخر.”

كان لدى الماركيز رايفن ابتسامة باردة على وجهه وهو يستقيم.

ما مدى موثوقية كلمات الخادمات؟

يبدو أن رينر تعتقد أن المزيد من الشرح سيكون قي محله. تجاهلت تعبير الماركيز رايفن الصادم وواصلت بهدوء:

فكرة لا تصدق ملأت عقل ماركيز رايفن.

لم يعتقدوا أن أجمل امرأة في المملكة ستطلق بعض الخيال الطفولي. لا، لم يكن عليهم أن يتوقعوا أي شيء من هذا القبيل الحلو من الأميرة الحقيقية، لكنهم لم يتوقعوا منها أن تذهب إلى هذا الحد.

وبعد ذلك، بعد غربلة ذكرياته، استطاع أن يستنتج أن ما قالته رينر – ما استخلصته من المحادثة والقيل والقال الذي تداولته الخادمات – كان واضحًا. كانت الفتاة التي أمامه قد اصطدمت في جبل من الرمال والتقطت الماس الخام، الذي صنعته على شكل عقد مرصع بالجواهر.

دُرِجَ على مخطوطة رينر سبعة مواقع. بما في ذلك الموقع الذي عرفه زاناك ورايفن، من شأنه أن يجعلهم ثمانية أهداف. ومع ذلك، لم يكن لديهم هذا القدر من القوة البشرية.

وبالتالي-

(احا)

“-وحش.”

ومع ذلك، كان رد فعله مفهومًا. قد يضحك أي نبيل آخر، لكن هذه حقيقة مخفية حتى الآن.

ردد بهدوء الكلمة التي تناسب المرأة المعروفة باسم رينر.

“أوني ساما.”

كان ينبغي أن تسمع رينر ذلك بصوت عالٍ وواضح، لكن كل ما فعلته هو الابتسام، دون توبيخ الماركيز رايفن لوقاحته. لقد تخلى عن الخط الفكري الذي كان يتبعه حتى الآن.

“أود إسقاطهم جميعًا مرة واحدة، لكن ذلك سيكون صعبًا. يا للعار؛ سيكون القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة أفضل نتيجة.”

كانت تستحق صدقه. و ذكرياته عن الماضي أصبحت صحيحة.

أصبح الجرو الذي التقطته الفتاة ولدًا ثم رجلًا.

“- خادمك يفهم. إذًا سأسعى إلى الكشف عن قلبي لك. هل تعترض على هذا أيها الأمير؟”

اقتحام بيت الدعارة وإنقاذ الناس من الاغتصاب الجهنمي لم يكن من فعل كلايمب. لقد اقترض فقط قوة الرجلين اللذين دخلا معه. بصراحة، لم يفعل كلايمب شيئًا يستحق الثناء.

بعد رؤية إيماءة زاناك، استقام الماركيز رايفن ونظر إلى رينر في وجهها. بدا موقفه الآن مشابهًا تمامًا لـ جازيف عندما رفع سيفه.

بعد التحقق لمعرفة من كان بالخارج، ابتسمت رينر وهي تنظر إلى الاثنين الآخرين.

“ومع ذلك، قبل ذلك، يرغب خادمك في مخاطبة رينر دينكا الحقيقية. فهل هذا جائز؟”

“حسنًا، دعونا نترك هذا جانبًا للحظة. لولا ذلك، لما وجدنا الموقع الدقيق لبيت الدعارة ولما كنا سنقبض على رئيس قسم الاتجار بالرقيق (كوكو دول). نحن مدينون لكلايمب وكلاهما.”

“ماذا تقصد؟” سألت رينر ببراءة، كما لو أنها لا تملك أي فكرة عما يجري.

كانت ابتسامته شريرة للغاية، وجعلت الناس يعتقدون أنه مخيف للغاية. ومع ذلك، لسبب ما، بدت مناسبة تمامًا له. لم يغضب الآخرين الذين نظروا إليه.

“منذ زمن بعيد، رأى خادمك فتاة ذات مرة. ببصيرة لا تصدق، تحدثت تلك الفتاة بكلمات حكيمة لا تقدر بثمن. ومع ذلك، فقد استغرق خادمك وقتًا طويلاً قبل أن يفهم معنى وقيمة هذه الكلمات.”

“إنها ليست شهوة غريبة. إنه مجرد حب.”

تردد صدى صوت الماركيز رايفن في الغرفة الصامتة.

نتيجة لذلك، هناك بعض المغامرين الذين شاركوا في أنشطة غير قانونية، وأصبحوا جزءًا من مجموعة تعرف باسم العمال. ومع ذلك، كانت هناك شائعات بأن النقابة ستوظف قتلة خاصين بها لملاحقة أولئك الذين انتهكوا القواعد مع سبق الإصرار.

“… كانت فتاة ترهق كلماتها فهم الآخرين. عندما رأى خادمك هذه الفتاة، التي نظر إليها الآخرون على أنها غير مفهومة، للحظة عابرة، رأى خادمك امرأة خطيرة.”

♦ ♦ ♦

“امرأة خطيرة؟” سألت رينر بهدوء.

إذا تم الضغط على أحدهم لإيجاد مساوٍ لها، فسيتعين على المرء أن ينظر إلى ما وراء الجنس البشري. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من الكيانات على مستواها، حتى بين هذه الكائنات الخارقة.

“نعم. كان خادمك قد لمح فقط جزءًا بسيطًا منها وبالتالي شطبها على أنها مصدر قلق لا أساس له. ومع ذلك، ما كان يعتقده خادمك في ذلك الوقت هو: “ هاتان عينتان جوفاء لا تهتمان بالعالم وتحتقران كل شيء.”

“لقد فعلنا ذلك من قبل في بعض الاغتيالات. نشر أخبار القتلة القادمين من مكان ما لصرف انتباه رجال الأمن.”

أصبح المزاج في الغرفة مختلفًا تمامًا عن ذي قبل، وبدا أن البرد ينتشر في الهواء. حنى الماركيز رايفن كتفيه كما لو كان لحماية نفسه.

رينر ثيير شاردون رايل فايزيلف.

“ومع ذلك، عندما رأى خادمك تلك الفتاة مرة أخرى، أصبح لديها هالة طفل حولها. في ذلك الوقت، اعتقد خادمك أنه كان مخطئًا… لذلك، سموكِ. كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك أن تريني طبيعتك الحقيقية المخفية بذكاء.”

لعن أخته في قلبه: ‘أيها الوحش.’

التقت عيونهم. بدا الأمر كما لو كان زوج من الثعابين يلتويان أمام بعضهما البعض.

“سموكِ، سامح تدخلي، ولكن هل يمكنكي أن تخبري خادمك عن سبب ذلك؟”

وبعد ذلك، فقدت عيون رينر بريقها.

“لا يوجد سبب لي للرفض. بعد كل شيء، هذا الرهان لديه أعلى احتمالية للنجاح. عندما أتيت إلى غرفتي مع الماركيز رايفن، كنت أفكر في أن أطلب منك نفس الشيء بنفسي.”

ابتسم الماركيز رايفن ببرود، كما لو أنه رأى شيئًا يحن إلى الماضي.

_________________

“آه، كما اعتقدت، كنتِ في الواقع…”

“لحظة من فضلك، صاحبة السمو!”

اندلع زاناك بعرق بارد عندما تحولت أخته الصغيرة، التي كانت على وجهها ابتسامة نقية وجميلة، فجأة إلى وحش مخيف. لا، في الحقيقة، لقد شعر بالفعل بوجهها الحقيقي المثير للاشمئزاز تحت مظهرها الجميل. ومع ذلك، فقد خمّن أن رينر تريد الاستيلاء على السلطة لنفسها، أو تحطيم المملكة التي احتجزتها.

إذا كان للعدو أفراد كهؤلاء، فإن الجنود النظاميين سيكونون عديمي الجدوى ضدهم.

يبدو أن هذه التخمينات كانت بعيدة عن الواقع.

“قد لا تكون قواتنا كافية للتغلب على الأصابع الثمانية.”

كان هذا كائنًا يختلف اختلافًا جوهريًا عن نفسه، شيئًا غريبًا عنه.

وصفت رينر مداهمة بيت الدعارة من الليلة الماضية.

“كما توقعت، رينر دينكا. عيون سموكِ تشبه تلك التي أتذكرها من ذاكرتي. هل كنتِ تتظاهرين فقط منذ ذلك الحين؟”

“إيه؟!” تفاجأ جميع الحاضرين، وأصبح لديهم نظرة مشوشة على وجوههم. ومع ذلك، ضرب شخص ما احتمالًا وسأل:

“لا، الماركيز رايفن. لم أكن أتظاهر. كنتُ أحاول التغير.”

يمكن لبعض المغامرين الأقوياء مواجهة جيش كامل بأنفسهم.

“… هل يشير سموكِ إلى جنديكِ، الرجل كلايمب…؟”

أومأت رينر برأسها عندما سمعت شكاوى لاكيوس.

“نعم بالتأكيد. كل هذا بفضل كلايمب.”

ما قالته طار في وجه كل الفطرة السليمة.

“أوه. للاعتقاد أن هذا الصبي يمكن أن يغير سموكِ بالفعل… لم يعتقد خادمك أنه لا شيء سوى – طفل … ماذا يعني لصاحبة السمو، إذا سمحتِ لي؟”

“لا بأس.”

“تقصد كلايمب…؟”

“آرا، أردت فقط أن أتأكد من أنك تقف بجانبي، أوني ساما. علاوة على ذلك، أشك في أنك تريد أن تعرف بعد الواقعة، هل أنا مخطئة؟”

تراجعت نظرة رينر، محدقةً في الهواء. كانت تفكر في الكلمات التي يمكن أن تستخدمها لوصف قيمته لها.

“هذا مستحيل. ليس هذا فقط، إذا خرجت هذه الكلمات، فستتزوجين على الفور من شخص نبيل. إذا كان أنيكي، منغمس في العمق مع فصيل النبلاء، فمن المحتمل أنه سيختار أحد النبلاء لكِ من فصيل النبلاء.”

♦ ♦ ♦

ضحك ثلاثتهم. لم يكن هناك دفء في ذلك الضحك.

رينر ثيير شاردون رايل فايزيلف.

في ذلك الوقت، كان مجرد خيال عابر. خرجت مع حراسها في يوم ممطر لرفع معنوياتها، ثم واجهت الفتاة جروًا يحتضر.

إذا كانت هناك كلمة واحدة فقط لتلخيص كيانها بالكامل، فستكون “الذهبية”. هذه الكلمة مشتقة من جمالها الآسر. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الناس يعرفون أنها تمتلك موهبة تفوقت حتى على مظهرها الجيد.

ومع ذلك، كان رد فعله مفهومًا. قد يضحك أي نبيل آخر، لكن هذه حقيقة مخفية حتى الآن.

تكمن مواهبها في التفكير والبصيرة والملاحظة والابتكار والفهم وما شابه. كانت جميع ملكاتها العقلية متطورة بشكل غير طبيعي – وبعبارة أخرى، كانت عبقرية.

نظرت رينر إلى الماركيز بنظرة ساخرة.

لا يمكن وصف موهبتها إلا على أنها هدية من السماء. قد يبدو أن استنتاجاتها جاءت من ومضات من الإلهام، لكن الحقيقة هي أنها تم تجميعها معًا من أجزاء متناثرة لا حصر لها من المعلومات، جمعتها قوتها غير العادية من المراقبة.

وبعد ذلك، فقدت عيون رينر بريقها.

في جميع الاحتمالات، لا أحد في القارة يمكن أن يضاهي قدراتها العقلية.

“يشرفني أن تصب جلالتكِ شخصيًا كوبًا من الشاي من أجلي.”

إذا تم الضغط على أحدهم لإيجاد مساوٍ لها، فسيتعين على المرء أن ينظر إلى ما وراء الجنس البشري. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من الكيانات على مستواها، حتى بين هذه الكائنات الخارقة.

(واو لم اتوقع كل هذا)

في نازاريك، فقط ألبيدو – مشرفة الحراس التي تدير التوابع في كل طابق – وكذلك ديميورغس – الذي يمتلك عقلًا شيطانيًا مع كفاءته المفرطة في كل جانب من جوانب الإدارة الإقليمية، سواء كانت عسكرية أو داخلية أو خارجية – يمكن فقط أن يعتبروا على قدم المساواة معها.

“أجل. طفلي في الخامسة من عمره هذا العام. هل هناك شيء مهم حوله؟”

(واو لم اتوقع كل هذا)

قالت رينر إنه كان عليها أن تلعب تلك الورقة الرابحة لإجباره، ولكن بالتأكيد لا يمكن حتى لنبيل عظيم أن يرفض استدعاء أميرة. إذا كان الأمر كذلك، أفلا ينبغي لهم الاحتفاظ بها في الاحتياط؟

غالبًا ما كان البشر ينظرون إلى الأمور من منظورهم الخاص. من وجهة النظر هذه، يمكن للمرء أن يقول إن الأشخاص “الغريبين” أو “العجيبين” كانوا مجرد تسميات يطبقها عامة الناس.

بفضل تلك العيون، يمكنها التحدث إلى الآخرين مثل أي شخص عادي. تمكنت من أن تتعايش مع أشكال الحياة المبتذلة والوضيعة من حولها.

♦ ♦ ♦

“قسم المخدرات.”

ومع ذلك، كان لديها عيب. لم تستطع فهم سبب استطاعتها فهم هذه الأشياء، لكن الآخرين لم يستطعوا ذلك. ربما كان بإمكان شخص ما في مستواها أن يقدر مدى موهبتها حقًا. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تكون النتيجة مختلفة.

لذلك، إذا رأت النقابة أن مشاركتها في مسألة ما ستؤدي إلى تورطها في نزاع دائم، فإنها ستضغط على مغامريها للالتزام بتلك القاعدة غير المكتوبة. كان هذا ينطبق حتى لو كان تدخل النقابة من شأنه أن ينقذ الأرواح. الضغط الذي يمكن أن تمارسه النقابة يشمل التحذيرات، وعدم التوصية بالوظائف لهم، والطرد من النقابة في أسوأ السيناريوهات.

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد من هذا القبيل.

“أود إسقاطهم جميعًا مرة واحدة، لكن ذلك سيكون صعبًا. يا للعار؛ سيكون القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة أفضل نتيجة.”

في النهاية، عندما تحدثت فتاة صغيرة عن أشياء حيرت من سمعها، كان رد الفعل عليها هو الخوف. كانت رينر لطيفة للغاية عندما كانت طفلة ولذا لم تكن مكروهة. بدلاً من ذلك، كانت عزيزة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن لا أحد يستطيع فهم ما قالته كان له تأثير كبير على نموها العقلي. بدأ قلب الفتاة بالالتواء مع مرور الوقت.

ابتسم الماركيز رايفن ببرود، كما لو أنه رأى شيئًا يحن إلى الماضي.

ربما يكون من الأسهل وصف هذه الظاهرة بـ “عزلة العبقرية”.

إذا لم يكن لذلك الجرو، فقد يكون هذا التنبؤ قد تحقق. حتى لو كانت قد تحملت ذلك بطريقة ما، فإن ما عاد ربما سيكون ملكة شيطانية وستتخذ القرارات من خلال المنطق الرياضي البارد، مما يجعل القلة تعاني من أجل الكثيرين.

محاصرة في بيئة لا يوجد فيها أي شخص آخر مثلها، زاد الضغط الذي كان عليها أن تتحمله ونما. لبعض الوقت، لم تستطع الاحتفاظ بأي شيء؛ لقد تقيأت مهما أكلت.

يبدو أن هذه التخمينات كانت بعيدة عن الواقع.

أولئك الذين رأوا الأميرة تصبح أكثر نحافة ونحافة يومًا بعد يوم شعروا أنها لن تدوم طويلًا في هذا العالم.

ظهرت صورة وجه ابنه الحبيب في ذهن رايفن، وحارب الرغبة في سحق خديه. لقد فكر في نظرة الاشمئزاز على زاناك – الذي كان جالسًا بجانبه – وابتلع بقوة الرغبة في ترديد مديح طفله.

إذا لم يكن لذلك الجرو، فقد يكون هذا التنبؤ قد تحقق. حتى لو كانت قد تحملت ذلك بطريقة ما، فإن ما عاد ربما سيكون ملكة شيطانية وستتخذ القرارات من خلال المنطق الرياضي البارد، مما يجعل القلة تعاني من أجل الكثيرين.

كان أحد المبادئ التأسيسية لـ نقابة المغامرين هو الدفاع عن الإنسانية ضد التهديدات الخارجية. وبالتالي، كانت هناك قاعدة غير مكتوبة في النقابة مفادها أنهم لن يشاركوا أبدًا في النزاعات بين البشر. خلاف ذلك، لن تتمكن نقابات المغامرين في مختلف البلدان من تخطي الحدود الوطنية ومساعدة بعضها البعض.

♦ ♦ ♦

رينر – عشيقته، أحكم النساء والأكثر استحقاقًا للاحترام – اختارت شخصيًا هذا الاسم. وبسبب ذلك، يجب أن يكون ماركيز رايفن موثوقًا به.

في ذلك الوقت، كان مجرد خيال عابر. خرجت مع حراسها في يوم ممطر لرفع معنوياتها، ثم واجهت الفتاة جروًا يحتضر.

كانت حقيقة أن الورود الزرقاء قد بدأوا معارضتهم لـ الأصابع الثمانية انتهاكًا لهذه القاعدة غير المكتوبة، لكنهم كانوا مغامرين من الدرجة الأولى ويمكن القول إنهم ممثلو النقابة، لذلك لم يكن هناك طريقة ليتم طردهم بالفعل من النقابة. وبالتالي، فقد نالت أفعالهم موافقة ضمنية. ومع ذلك، فإن السبب الوحيد وراء إعفاءهم من هذا التعدي على ممتلكاتهم هو أنهم هم الذين ارتكبوا ذلك.

(المقصود بالجرو هنا كلايمب)

وبعد ذلك، فقدت عيون رينر بريقها.

نظر إليها الجرو المحتضر – سيده – بتعبير غريب في عينيه.

وقف كلايمب مثل السهم خلف رينر، ونظر إليه أعضاء الورود الزرقاء بعيون مليئة بالاحترام. جعلته نظراتهم يشعر بالحكة.

‘يا لها من نظرة ثقيلة’، فكرت.

“نعم بالتأكيد. كل هذا بفضل كلايمب.”

كان التعبير في نظره تعبيرًا عن الخشوع البريء.

لم تخلع قناعها حتى في القصر الملكي. لم يتم لومها على مثل هذا اللباس المشبوه لأنها كانت مغامرة من الدرجة الأولى، نخبة البشر، وأيضًا لأن قائدة فريقها لاكيوس كانت عضوًا من النبلاء.

لقد اعتادت أن ينظر إليها الآخرون وكأنها غريبة، وكانت معتادة على الأشخاص الذين ينظرون إليها بعشق. ومع ذلك، لم تستطع فهم المظهر في عيون ذلك الجرو. في تلك العيون الصادقة، رأت الاشمئزاز والمفاجأة والبهجة والعاطفة و- الإنسانية.

‘يا لها من نظرة ثقيلة’، فكرت.

في الواقع، في تلك العيون، رأت إنسانًا مثلها.

كانت ابتسامته شريرة للغاية، وجعلت الناس يعتقدون أنه مخيف للغاية. ومع ذلك، لسبب ما، بدت مناسبة تمامًا له. لم يغضب الآخرين الذين نظروا إليه.

أصبح الجرو الذي التقطته الفتاة ولدًا ثم رجلًا.

“… حتى الأب لن يكون قادرًا على رفض اقتراح مثل هذا بسهولة من تابع مخلص مثل الماركيز رايفن. سيكتسب الماركيز السلالة الملكية ويمكنكِ أن تصبحي مع الرجل الذي تحبينه. وسأكون معكِ كمتعاون. لا أحد سيخسر، وأي خيانة تعني أننا جميعًا سنذهب معًا… آه، إنها خطة مثالية تمامًا. ومع ذلك، لا ينبغي أن تتحدثي عن هذا النوع من الأشياء أمامي…”

سواء كان جروًا أو صبيًا أو رجلًا، حدقت عيونه بها بنفس النقاء المذهل.

“ومع ذلك، عندما تفكر في الأمر، من غير المحتمل أن أكون مع كلايمب، أليس كذلك …؟ حتى لو حصل على لقب، فسيكون بارونًا في أحسن الأحوال. وحتى لو حصل بطريقة أو بأخرى على لقب أعلى، فلا توجد طريقة يسمحون بها لأميرة أن تتزوج شخصًا تحت مركزها مثله.”

وبعد ذلك، لم يعد هذا يزعجها.

تم التغلب على الماركيز رايفن لدرجة أنه نسي مخاطبتها باسم “صاحبة السمو”

بفضل تلك العيون، يمكنها التحدث إلى الآخرين مثل أي شخص عادي. تمكنت من أن تتعايش مع أشكال الحياة المبتذلة والوضيعة من حولها.

“الخفاش الذي يتنقل ذهابًا وإيابًا بين الفصيل الملكي والنبلاء. إذا كان يفعل كل ذلك لتحقيق مكاسبه الخاصة، فإن ربح الأصابع الثمانية سيحرك قلبه.”

والآن، أصبح عالم رينر مكتملًا طالما كان كلايمب فيه.

“لماذا؟ سمعت بالأمس أننا سنهاجم في الخفاء، مع أخذ كل موقع على حدة. أليس كذلك؟” سألت إيفل آي، ملقية السحر الغامض المقنعة.

“كلايمب… همم. إذا كان بإمكاني… حسنًا – وإذا كان بإمكاني الاعتناء به مثل حيوان أليف، والتأكد من أنه لا يمكنه الذهاب إلى أي مكان، فربما يكون ذلك أفضل.”

بعد التحقق لمعرفة من كان بالخارج، ابتسمت رينر وهي تنظر إلى الاثنين الآخرين.

تجمد الهواء في الغرفة. حتى الماركيز رايفن صُدم، ولم يقل زاناك شيئًا، الأخ غير الشقيق لرينر.

“ماذا…ماذا قلتِ…”

لم يعتقدوا أن أجمل امرأة في المملكة ستطلق بعض الخيال الطفولي. لا، لم يكن عليهم أن يتوقعوا أي شيء من هذا القبيل الحلو من الأميرة الحقيقية، لكنهم لم يتوقعوا منها أن تذهب إلى هذا الحد.

اقتحام بيت الدعارة وإنقاذ الناس من الاغتصاب الجهنمي لم يكن من فعل كلايمب. لقد اقترض فقط قوة الرجلين اللذين دخلا معه. بصراحة، لم يفعل كلايمب شيئًا يستحق الثناء.

ما قالته طار في وجه كل الفطرة السليمة.

سعل، ثم التفت إلى رينر.

“أنا، فهمت. هذه هي طبيعتك الحقيقية. كيف أقول هذا… عندما كنت صغيرًا، شعرت أن هناك شيئًا ما ناقص، كما لو أنني أخطأت في تثبيت زر. لكنني الآن أفهم تمامًا عيوبكِ.”

في جميع الاحتمالات، لا أحد في القارة يمكن أن يضاهي قدراتها العقلية.

“حقًا، أوني ساما؟ لا أعتقد أنني فعلت أي شيء غير طبيعي.”

“ليس لدي مصلحة في المجالات أو الخلافة. كل ما أطلبه هو راتب لطفلي الحقيقي. لن أطالب بملكية عائلتك.”

” فكري فيه هكذا إذا أردتِ. لن يعترض أحد على صاحبة السمو… لا، قد يكون الأمر صعبًا. ما لم يكن لديكِ مساعدة.”

بعد أن أنزلوا أمتعتهم الثقيلة، حركت المجموعة أكتافهم. نظرت رينر إليهم بلطف، وسألتها قائدة فريقهم، لاكيوس ألفين ديل آيندرا:

“بالتأكيد. سيكون من الصعب تحقيق هذا الحلم مع الحفاظ على واجهة أميرة مناسبة… ولا فائدة من إجباره على النظر إلي هكذا. أريد أن أقيده وأعتني به مثل الكلب، بينما ينظر إلي بعينيه…”

اندلع زاناك بعرق بارد عندما تحولت أخته الصغيرة، التي كانت على وجهها ابتسامة نقية وجميلة، فجأة إلى وحش مخيف. لا، في الحقيقة، لقد شعر بالفعل بوجهها الحقيقي المثير للاشمئزاز تحت مظهرها الجميل. ومع ذلك، فقد خمّن أن رينر تريد الاستيلاء على السلطة لنفسها، أو تحطيم المملكة التي احتجزتها.

(احا)

“لا بأس. هذه الأمور يمكن أن تنتظر. لا تقلقي.”

استمتع قليل من الناس بالسماع عن الشهوات للآخرين. لم يستطع الماركيز رايفن إلا أن يتأرجح بضع خطوات إلى الوراء بعد الاتصال بروح المرأة التي تدعى رينر.

“أوي، أوه، الأميرة. هل أنتِ متأكدة من أنه يمكنك الوثوق بهذا الرجل؟”

“كالكلب… هل هذا يعني أنكِ لا تحبيه يا صاحبة السمو؟”

رينر ثيير شاردون رايل فايزيلف.

نظرت رينر إلى الماركيز بنظرة ساخرة.

“آرا، أردت فقط أن أتأكد من أنك تقف بجانبي، أوني ساما. علاوة على ذلك، أشك في أنك تريد أن تعرف بعد الواقعة، هل أنا مخطئة؟”

“بالطبع أنا أحبه. أنا أحب الطريقة التي ينظر بها إلي. وأنا أحب كيف يتمسك بي مثل الجرو.”

ترجمة: Scrub

“سامحيني، لكنني لا أفهم ذلك. هذا ليس حبًا يا أختي.”

كانت حقيقة أن الورود الزرقاء قد بدأوا معارضتهم لـ الأصابع الثمانية انتهاكًا لهذه القاعدة غير المكتوبة، لكنهم كانوا مغامرين من الدرجة الأولى ويمكن القول إنهم ممثلو النقابة، لذلك لم يكن هناك طريقة ليتم طردهم بالفعل من النقابة. وبالتالي، فقد نالت أفعالهم موافقة ضمنية. ومع ذلك، فإن السبب الوحيد وراء إعفاءهم من هذا التعدي على ممتلكاتهم هو أنهم هم الذين ارتكبوا ذلك.

“أعتقد أن الحب يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة.”

“تقصد كلايمب…؟”

“… اعتذاري، لكني أجد صعوبة بالغة في متابعة هذا الموضوع.”

“صاحبة السمو. ما هو الأمر الذي يجب مناقشته في وقت مبكر جدًا؟ بعد قولك له، سوف يندفع خادمكِ إلى جانبك في أي وقت. ما عليكِ إلا أن تعطي الكلمة.”

“لا أريدك أن تفهمني. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنني أحبه، وأنني أعشقه.”

“كما توقعت، رينر دينكا. عيون سموكِ تشبه تلك التي أتذكرها من ذاكرتي. هل كنتِ تتظاهرين فقط منذ ذلك الحين؟”

‘إنها غريبة.’

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد من هذا القبيل.

لقد شعروا بشيء ملتوي في عقلها، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون مشوهة بهذا الشكل.

في النهاية، عندما تحدثت فتاة صغيرة عن أشياء حيرت من سمعها، كان رد الفعل عليها هو الخوف. كانت رينر لطيفة للغاية عندما كانت طفلة ولذا لم تكن مكروهة. بدلاً من ذلك، كانت عزيزة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن لا أحد يستطيع فهم ما قالته كان له تأثير كبير على نموها العقلي. بدأ قلب الفتاة بالالتواء مع مرور الوقت.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، أمام عيني الأميرة بعقل غير طبيعي. أصبح كلاهما في حيرة مما يجب القيام به.

كانت ابتسامته شريرة للغاية، وجعلت الناس يعتقدون أنه مخيف للغاية. ومع ذلك، لسبب ما، بدت مناسبة تمامًا له. لم يغضب الآخرين الذين نظروا إليه.

لقد سمعوا أن الأميرة وقعت في حب جندي عادي، وتوقعوا أنه قد تصبح مسألة ذات أهمية وطنية. ومع ذلك، فإن ما سمعوه الآن أكثر سخافة مما كانوا يتوقعون.

“ليس سيئًا، يا فتى الكرز.”

“حسنًا، هذه هي مشكلة تلك الشهوات الغريبة…”

أصبحت الغرفة في صمت مميت.

“إنها ليست شهوة غريبة. إنه مجرد حب.”

(احا)

بدت رينر وكأنها كانت تقاطع كلمات رايفن بتوبيخ، وقاوم الرغبة في الرد.

“… لا، ربما كان ينبغي أن أسأل أحد أعضاء الفصيل الملكي، لكن الماركيز بلومراش كان ينقل المعلومات سرًا إلى الإمبراطورية، أليس كذلك؟ هذا يعني…”

“حسنًا، الحب هو، إذًا … صحيح. على الرغم من أنه في ظل الظروف الحالية، فإن اتحاد سموكِ مع كلايمب … سيكون قليلًا…”

اتفق كلايمب مع هذا الشعور.

“هذا مستحيل. ليس هذا فقط، إذا خرجت هذه الكلمات، فستتزوجين على الفور من شخص نبيل. إذا كان أنيكي، منغمس في العمق مع فصيل النبلاء، فمن المحتمل أنه سيختار أحد النبلاء لكِ من فصيل النبلاء.”

”لاكيوس. بمجرد أن تصبحي جاهزة، أود أن أطلب منك الاهتمام بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن.”

“بالتأكيد، أوني ساما. إذا تولى أخونا الأكبر العرش، فسيكون زواجي هو أول شيء سيتقدم به. أعتقد أنهم ناقشوا الأمر مسبقًا. بعد كل شيء، هناك نبيل ينظر إلي وكأني ملكه الشخصي في كل مرة نلتقي فيها.”

ومع ذلك، كان هناك أولئك الذين لم يفهموا هذه النقطة وقرروا أن كل أميرة يجب أن تكون زخرفة – هدفها الوحيد هو الجلوس هناك وتبدو جميلة وتتزوج. كان كلايمب مليئًا بالغضب تجاه هؤلاء الأشخاص – وخاصة النبلاء – وأصبحت يداه على شكل قبضة.

“خادمك يدرك أن نبيلًا معينًا على استعداد للانضمام إلى فصيل النبلاء، لكنه يتطلب حافزًا مناسبًا.”

“حسنًا، هذه هي مشكلة تلك الشهوات الغريبة…”

“ومع ذلك، عندما تفكر في الأمر، من غير المحتمل أن أكون مع كلايمب، أليس كذلك …؟ حتى لو حصل على لقب، فسيكون بارونًا في أحسن الأحوال. وحتى لو حصل بطريقة أو بأخرى على لقب أعلى، فلا توجد طريقة يسمحون بها لأميرة أن تتزوج شخصًا تحت مركزها مثله.”

“أنا أفهم ذلك تمامًا. بالنظر إلى الحالة الحالية للمملكة، لا يمكن أن يتحقق حلمكِ هذا بغض النظر عن الأساليب التي تستخدميها.”

“أنا أفهم ذلك تمامًا. بالنظر إلى الحالة الحالية للمملكة، لا يمكن أن يتحقق حلمكِ هذا بغض النظر عن الأساليب التي تستخدميها.”

“هذا مستحيل. ليس هذا فقط، إذا خرجت هذه الكلمات، فستتزوجين على الفور من شخص نبيل. إذا كان أنيكي، منغمس في العمق مع فصيل النبلاء، فمن المحتمل أنه سيختار أحد النبلاء لكِ من فصيل النبلاء.”

ابتسم زاناك برفق. كان على يقين من أن هذه كانت أفضل خطوة يمكنه القيام بها.

“أوي أوي أوي، أين شايي؟”

“ماذا عن عقد صفقة معي؟ إذا حصلت على العرش، فسوف أقوم بجمعكِ مع كلايمب.”

“هذا ليس كل شيء، تينا سان وتيا سان. أعتقد أن بعض الأشخاص لن يساعدوا الأصابع الثمانية حتى لو أخذوا أموالهم، أليس كذلك؟ يمكنكم القول إنني خسرت رهاني إذا اتضح أنه كان أكثر نشاطًا خلف ظهري مما كنت أعتقد، لكن… كلايمب. اذهب واحضر الماركيز رايفن. يجب أن يكون على استعداد لمقابلتي بمجرد أن تخبره عن تدمير بيت الدعارة والقبض على رئيس قسم الاتجار بالعبيد.”

“أنا أقبل.”

“إيه، لكن الأميرة. أعتقد أننا قلنا لك من قبل أنه ليس لدينا الأشخاص المناسبين لذلك، أليس كذلك؟ هل وافق أحدهم على مساعدتنا في منتصف الليل؟ لا يمكننا توظيف مغامرين لهذا، هل يمكننا ذلك؟”

“كان هذا سريعًا! هل أنتِ متأكدة؟”

“أجل، إيفل آي سان. ليس هناك الكثير منهم، لكني أعرف شخصًا يمكن الاعتماد عليه.”

“لا يوجد سبب لي للرفض. بعد كل شيء، هذا الرهان لديه أعلى احتمالية للنجاح. عندما أتيت إلى غرفتي مع الماركيز رايفن، كنت أفكر في أن أطلب منك نفس الشيء بنفسي.”

“يجب أن يكون حارسك الشخصي قادرًا على التعامل مع هذا، هل أنا مخطئ، الماركيز؟”

“… وهذا يعني، هل سبق لكِ أن عملت على هذه الخطة في وقت مبكر؟”

بفضل تلك العيون، يمكنها التحدث إلى الآخرين مثل أي شخص عادي. تمكنت من أن تتعايش مع أشكال الحياة المبتذلة والوضيعة من حولها.

ابتسم زاناك بمرارة على سبيل الرد، لكن قلبه أصبح في حالة مختلفة عن وجهه. على الرغم من أنه اعتقد أن أخته الصغيرة أذكى منه، إلا أنه لم يكن يتوقع أن تتفوق عليها تمامًا.

“ليس لدي أي فكرة لماذا لم أسمع بهذا الشخص الرائع من قبل…”

عندما فكر في الأمر بهدوء، لم تكن هناك حاجة لأن تكون رينر صادقةً معه. لا، كان مفهوماً أنها فعلت ذلك لاستحضار هذا الرد الدقيق منه.

لقد سمعوا أن الأميرة وقعت في حب جندي عادي، وتوقعوا أنه قد تصبح مسألة ذات أهمية وطنية. ومع ذلك، فإن ما سمعوه الآن أكثر سخافة مما كانوا يتوقعون.

لعن أخته في قلبه: ‘أيها الوحش.’

بعد التحقق لمعرفة من كان بالخارج، ابتسمت رينر وهي تنظر إلى الاثنين الآخرين.

“أيضًا، أوني ساما… أو بالأحرى، يجب أن يكون هذا أمرًا يخص الماركيز رايفن.”

“لماذا؟ سمعت بالأمس أننا سنهاجم في الخفاء، مع أخذ كل موقع على حدة. أليس كذلك؟” سألت إيفل آي، ملقية السحر الغامض المقنعة.

“ماذا يأمر سموكِ؟”

“حتى ولو، يجب أن تكوني حذرة. المرأة لها أفواه كثيرة بعد كل شيء. على وجه الخصوص، الخادمات اللائي يعملن في القصر الملكي سريعات بشكل مخيف.”

“الماركيز، أعتقد أن لديك ابنًا، أليس كذلك؟”

“كم هذا رائع. أعتقد أننا في حضور الكثير من المغامرين الكبار هنا.”

“أجل. طفلي في الخامسة من عمره هذا العام. هل هناك شيء مهم حوله؟”

كان أحد المبادئ التأسيسية لـ نقابة المغامرين هو الدفاع عن الإنسانية ضد التهديدات الخارجية. وبالتالي، كانت هناك قاعدة غير مكتوبة في النقابة مفادها أنهم لن يشاركوا أبدًا في النزاعات بين البشر. خلاف ذلك، لن تتمكن نقابات المغامرين في مختلف البلدان من تخطي الحدود الوطنية ومساعدة بعضها البعض.

ظهرت صورة وجه ابنه الحبيب في ذهن رايفن، وحارب الرغبة في سحق خديه. لقد فكر في نظرة الاشمئزاز على زاناك – الذي كان جالسًا بجانبه – وابتلع بقوة الرغبة في ترديد مديح طفله.

“همم. بما أن سموك هي التي تطلب… يخشى خادمك أنه لن يكون قادرًا على تلبية توقعاتك.”

“من فضلك زوج ابنك لي.”

“آه، لكن ألا تكره الشاي، أوني ساما؟”

“بالطبع لا! كيف يمكنني تسليم طفلي الحبيب إلى امرأة مثلكِ؟!” صرخ رايفن. بعد ذلك، التقى بنظرة زاناك الجليدية، ونظر إلى وجه رينر الذي لا يزال يبتسم، وأحمر خجلاً باللون القرمزي بسبب سوء سلوكه الجسيم.

“ليس سيئًا، يا فتى الكرز.”

“أرجوكم سامحوني يا أصحاب السمو! أصبح خادمكم مرتبكًا للحظات، و…”

“أرجوكم سامحوني يا أصحاب السمو! أصبح خادمكم مرتبكًا للحظات، و…”

سعل، ثم التفت إلى رينر.

“سيكون ذلك صعبًا للغاية. يدرك خادمك أي النبلاء ليس لهم علاقة بالأصابع الثمانية، لكن ليس كلهم ​​موثوق بهم. ربما لم يتبق سوى أسرتين. سأحتاج إلى وقت لإقناعهم، لكن هناك مشكلة أخرى.”

“سموكِ، سامح تدخلي، ولكن هل يمكنكي أن تخبري خادمك عن سبب ذلك؟”

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 09:37

“يجب أن تعرف سبب ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

“ستتزوجين ابن خادمكِ وتحملين طفل كلايمب. سيحمل ابن خادمك بعد ذلك طفلًا من المرأة التي يحبها – وسيحمل هذا الطفل اسم العائلة. سموكِ ستكوني عندها والدته بالاسم فقط… هل أنا على صواب؟ إنها خطة جيدة. سموكِ ستكون قادرة على إنجاب طفل مع الرجل الذي تحبه، وعلى الرغم من أنه سيكون خداعًا، إلا أن خادمكِ سيكون قادرًا على مواصلة سلالته.”

“أوي، أوي، اختي. أنتِ من تحدثتي عن – “

ردد بهدوء الكلمة التي تناسب المرأة المعروفة باسم رينر.

“ستتزوجين ابن خادمكِ وتحملين طفل كلايمب. سيحمل ابن خادمك بعد ذلك طفلًا من المرأة التي يحبها – وسيحمل هذا الطفل اسم العائلة. سموكِ ستكوني عندها والدته بالاسم فقط… هل أنا على صواب؟ إنها خطة جيدة. سموكِ ستكون قادرة على إنجاب طفل مع الرجل الذي تحبه، وعلى الرغم من أنه سيكون خداعًا، إلا أن خادمكِ سيكون قادرًا على مواصلة سلالته.”

“… هذا يكفي، كلكم! آه، رينر، الماركيز رايفن لم يترك بالضبط انطباعًا جيدًا معي. هل هو حقًا جدير بالثقة؟”

“ليس لدي مصلحة في المجالات أو الخلافة. كل ما أطلبه هو راتب لطفلي الحقيقي. لن أطالب بملكية عائلتك.”

وصفت رينر مداهمة بيت الدعارة من الليلة الماضية.

“في هذا الصدد، فإن خادمكِ لديه أقصى درجات الثقة في سموكِ.”

محاصرة في بيئة لا يوجد فيها أي شخص آخر مثلها، زاد الضغط الذي كان عليها أن تتحمله ونما. لبعض الوقت، لم تستطع الاحتفاظ بأي شيء؛ لقد تقيأت مهما أكلت.

“… حتى الأب لن يكون قادرًا على رفض اقتراح مثل هذا بسهولة من تابع مخلص مثل الماركيز رايفن. سيكتسب الماركيز السلالة الملكية ويمكنكِ أن تصبحي مع الرجل الذي تحبينه. وسأكون معكِ كمتعاون. لا أحد سيخسر، وأي خيانة تعني أننا جميعًا سنذهب معًا… آه، إنها خطة مثالية تمامًا. ومع ذلك، لا ينبغي أن تتحدثي عن هذا النوع من الأشياء أمامي…”

‘لا عجب.’ أومأ كلايمب برأسه ثم انحنى باحترام.

“آرا، أردت فقط أن أتأكد من أنك تقف بجانبي، أوني ساما. علاوة على ذلك، أشك في أنك تريد أن تعرف بعد الواقعة، هل أنا مخطئة؟”

“إنها ليست شهوة غريبة. إنه مجرد حب.”

لم يجب زاناك. كان هذا لأن رينر كانت على حق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بإمكانه رفض اقتراح مثل هذا الذي أوقع نقاط ضعف بعضنا البعض تمامًا. قد يكون لديها حل، لكن شخصًا ممتازًا مثلها كانت موهبة لا غنى عنها لمستقبل المملكة.

“بالتأكيد، أوني ساما. إذا تولى أخونا الأكبر العرش، فسيكون زواجي هو أول شيء سيتقدم به. أعتقد أنهم ناقشوا الأمر مسبقًا. بعد كل شيء، هناك نبيل ينظر إلي وكأني ملكه الشخصي في كل مرة نلتقي فيها.”

“الآن لنغير الموضوع، هذا يكفي. سمعت أن صاحبة السمو اصطدمت بالأصابع الثمانية؟ و امسكت على رئيس مؤسسة تجارة الرقيق، صحيح؟”

إذا كان للعدو أفراد كهؤلاء، فإن الجنود النظاميين سيكونون عديمي الجدوى ضدهم.

“بالتأكيد. إنه كما أخبرك كلايمب. وبالتالي، أود أن أضغط على الهجوم قبل أن يتراجع الأصابع الثمانية مرة أخرى إلى الظل. لقد عرفت عن أنشطة الأصابع الثمانية داخل العاصمة الملكية، وأرغب في مهاجمة هذه المواقع بحلول اليوم. المشكلة الوحيدة هي نقص القوى العاملة. لقد دعوتك، الماركيز رايفن، لأنني كنت أرغب في استعارة قوتك.”

جاء تعبير مؤذ على وجه لاكيوس. وبالمثل، ألقت لها رينر أيضًا نظرة مؤذية، ثم انصهرت في ضحك غير مقيد.

نظر زاناك وريفن إلى بعضهما البعض، وكان زاناك أول من تحدث.

“لقد وصل.”

“وما هي المواقع التي ستهاجمينها؟”

أصبح المزاج في الغرفة مختلفًا تمامًا عن ذي قبل، وبدا أن البرد ينتشر في الهواء. حنى الماركيز رايفن كتفيه كما لو كان لحماية نفسه.

سلمته رينر المخطوطة المكتوبة، ونظر إليها الاثنان.

رينر – عشيقته، أحكم النساء والأكثر استحقاقًا للاحترام – اختارت شخصيًا هذا الاسم. وبسبب ذلك، يجب أن يكون ماركيز رايفن موثوقًا به.

“وهل تم التحقق من هذه المعلومات؟”

“بالتأكيد. إنه كما أخبرك كلايمب. وبالتالي، أود أن أضغط على الهجوم قبل أن يتراجع الأصابع الثمانية مرة أخرى إلى الظل. لقد عرفت عن أنشطة الأصابع الثمانية داخل العاصمة الملكية، وأرغب في مهاجمة هذه المواقع بحلول اليوم. المشكلة الوحيدة هي نقص القوى العاملة. لقد دعوتك، الماركيز رايفن، لأنني كنت أرغب في استعارة قوتك.”

“أكيد. لقد جعلت لاكيوس تحقق لي في الأمر. لقد تلقيت للتو تقارير تفيد بأن هذه منشآت الأصابع الثمانية. المشكلة هي أن كل هذه المواقع تقع في نطاق نبلاء مختلفين.”

دُرِجَ على مخطوطة رينر سبعة مواقع. بما في ذلك الموقع الذي عرفه زاناك ورايفن، من شأنه أن يجعلهم ثمانية أهداف. ومع ذلك، لم يكن لديهم هذا القدر من القوة البشرية.

لم تكن مشكلة خارج الحدود الإقليمية حتى الآن، ولكن فرض قيود على مجال النبلاء كان في الأساس تحديًا.

“حسنًا، هذه هي مشكلة تلك الشهوات الغريبة…”

“لا ينبغي أن تكون تلك مشكلة. إذا تمكنا من العثور على أدلة مرتبطة بـ الأصابع الثمانية، فيمكننا ممارسة الضغط على النبلاء.”

ومع ذلك، فإن صوت رينر الجميل تسرب إلى أذنيه وبدد غضبه، والتزم مرة أخرى بالاستماع إلى محادثتهم.

“حتى لو لم نعثر عليها، علينا فقط البحث بجدية أكبر. على الأقل سنعرف إلى أين سيذهبون للتخلص من المستندات التي تسبب لهم مشاكل.”

في جميع الاحتمالات، لا أحد في القارة يمكن أن يضاهي قدراتها العقلية.

ضحك ثلاثتهم. لم يكن هناك دفء في ذلك الضحك.

بدلًا من ذلك، شعر بخيبة أمل مع نفسه. لم يتم توبيخه على تصرفه المتهور والمستقل ولم يتم إلغاء الخطة، بل تم تغييرها فقط. حقيقة أنه شعر بالفعل بالارتياح من ذلك جعل الأمر أكثر مأساوية.

“إذًا يا أختي. عندي سؤال؛ أو بالأحرى اقتراح مهم.”

“حقًا، أوني ساما؟ لا أعتقد أنني فعلت أي شيء غير طبيعي.”

نظر زاناك حوله. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحقق فيها من عدم وجود أي شخص آخر. بعبارة أخرى، أصبح هذا موضوعًا مهمًا للغاية وفي غاية السرية.

نهضت رينر من مقعدها عندما رأت شقيقها الأكبر – الذي يتمتع بمكانة أعلى منها – يدخل.

“في الواقع، شقيقنا الأكبر يأخذ المال من إحدى فرق الأصابع الثمانية. كنا نأمل في استخدام هذا لعزله من الخلافة، لذلك كنا نتحقق لمعرفة ما إذا كان هذا القسم لديه مقر في العاصمة الملكية. الآن، تلقينا تأكيدًا على أن هذا القسم لها أساس هنا. كنت أفكر في إضافته إلى قائمة الأهداف.”

كان أحدهم بالطبع الماركيز رايفن.

“بالتأكيد. نستطيع إسقاطهم جميعًا بضربة واحدة. بعد كل شيء، من يدري متى سنحظى بفرصة أخرى كهذه إذا فقدنا هذه الفرصة؟ وأي قسم هذا؟”

وبهذا الرد المقتطع، أشارت لاكيوس إلى أن زملائها يجب أن يحملوا أغراضهم. ربما كانوا على وشك الاستعداد في الغرفة المجاورة لتجنب إضاعة الوقت.

“قسم المخدرات.”

“سيكون ذلك صعبًا للغاية. يدرك خادمك أي النبلاء ليس لهم علاقة بالأصابع الثمانية، لكن ليس كلهم ​​موثوق بهم. ربما لم يتبق سوى أسرتين. سأحتاج إلى وقت لإقناعهم، لكن هناك مشكلة أخرى.”

“هذا أمر مؤسف للغاية. منذ عدة أيام، هاجمت لاكيوس ثلاثة من قراهم المزروعة بالمخدرات. لذلك، ستحتاج إلى اتخاذ خطواتنا قريبًا، وإلا سينجو العدو.”

“حسنًا، هذه هي مشكلة تلك الشهوات الغريبة…”

“ماذا… فهمت. الماركيز رايفن، هل يمكنك التحرك على الفور؟”

“خادمك يفهم. إذًا سأقوم باستدعاء الماركيز رايفن الآن.”

“سيكون ذلك صعبًا للغاية. يدرك خادمك أي النبلاء ليس لهم علاقة بالأصابع الثمانية، لكن ليس كلهم ​​موثوق بهم. ربما لم يتبق سوى أسرتين. سأحتاج إلى وقت لإقناعهم، لكن هناك مشكلة أخرى.”

“الرجاء القيام بذلك يا كلايمب. الآن، بما أن هذا سيستغرق بعض الوقت، فهل نشرب الشاي؟”

“ما هي، الماركيز؟”

“الشيء الأكثر غباء الذي يمكننا القيام به هو إشراك حراس المدينة من أجل زيادة أعدادنا. هؤلاء الناس لديهم الحراس في جيوبهم. كل ما يمكننا فعله هو جعلهم يتعاملون مع التنظيف في النهاية. وإلا ستكون هناك مشكلة.”

“قد لا تكون قواتنا كافية للتغلب على الأصابع الثمانية.”

أدى تدخل الإمبراطورية إلى تفاقم الاضطرابات داخل المملكة حيث استمر الفساد في التهام الحكومة. كلايمب ضيق عينيه، وكأنه قد لمح الشمس من خلف ظهرها. بعد كل شيء، أصرت عشيقته على القتال رغم الظروف الأليمة. مرة أخرى، أدرك كلايمب أنها الوحيدة القادرة على حكم المملكة ومنح السعادة للشعب، ولهذا تعزز ولاءه لها أكثر.

يمكن لبعض المغامرين الأقوياء مواجهة جيش كامل بأنفسهم.

ابتسم زاناك برفق. كان على يقين من أن هذه كانت أفضل خطوة يمكنه القيام بها.

كان هناك العديد من النظريات حول سبب وجود هذا العدد الكبير من الأفراد الخارقين بين صفوف المغامرين.

بالنظر إلى نظرة وجه الماركيز رايفن، قد يُسامح المرء إذا اعتقد أن تعويذة قد اختفت فجأة أمام وجهه. فقط أي شخص رأى هذا كان سيصاب بالصدمة، لأن الماركيز رايفن لم يكن عادة رجلاً معبرًا.

كان التفسير الأكثر موثوقية هو أنه في ظل الظروف القصوى، سيصبح الجسم – قد يقول البعض الدماغ – نشطًا بشكل غير طبيعي ويطلق ظاهرة التعافي الفائق، مما يتسبب في زيادة القوة الجسدية دون توقف. تضمنت التفسيرات الأخرى بعض أشكال البركة والتطور من خلال امتصاص المانا وما إلى ذلك. ومع ذلك، فإن الشيء المشترك بينهم جميعًا هو أن السمات الجسدية والعقلية والسحرية للجسم ستزداد بسرعة.

“لا يوجد سبب لي للرفض. بعد كل شيء، هذا الرهان لديه أعلى احتمالية للنجاح. عندما أتيت إلى غرفتي مع الماركيز رايفن، كنت أفكر في أن أطلب منك نفس الشيء بنفسي.”

كانت هناك فرص أكبر لظاهرة التحسن هذه التي تحدث عند مواجهة عدو قوي. بالنظر إلى حقيقة أن المغامرين غالبًا ما يواجهون وحوشًا قوية ذات قدرات متنوعة، كان من السهل جدًا عليهم إثارة مثل هذه الظواهر.

أومأ الأعضاء الخمسة من الورود الزرقاء و كلايمب في انسجام تام قبل دخول الغرفة المجاورة. بعد أن شاهدتهم يغادرون، سمحت رينر للشخصين المتبقيين بالجلوس.

إذا كان للعدو أفراد كهؤلاء، فإن الجنود النظاميين سيكونون عديمي الجدوى ضدهم.

“أوي، أوه، الأميرة. هل أنتِ متأكدة من أنه يمكنك الوثوق بهذا الرجل؟”

“يجب أن يكون حارسك الشخصي قادرًا على التعامل مع هذا، هل أنا مخطئ، الماركيز؟”

ربما يكون من الأسهل وصف هذه الظاهرة بـ “عزلة العبقرية”.

كانت إجابة رافين على سؤال زاناك هزة في الرأس.

“… يتذكر خادمك أن الورود الزرقاء بها خمسة أعضاء، لكن العدو لديه ستة أشخاص في الاذرع الستة. ونتيجة لذلك، فإن جعلهم يتصرفون بشكل منفصل قد يؤدي إلى الخطيئة الأساسية المتمثلة في تقسيم قوات المرء… على الرغم من أنني أشك في وجودهم الستة جميعًا في العاصمة الملكية. إذا كان أعضاء بلو روز لا يمانعون، فيمكننا مهاجمة خمسة مواقع في وقت واحد.”

“صحيح أنهم مغامرون متقاعدون، وكلهم فوق رتبة الميثرل. ومع ذلك، فإن العدو يحسب أيضًا أشخاصًا أقوياء بشكل لا يصدق من بين عددهم. الاذرع الستة هي قسم العمل المباشر لـ الأصابع الثمانية، ويقال أن كل واحد منهم يعادل مغامرًا في مرتبة الادمانتيت. إذا أخذوا الميدان، فستكون الأمور سيئة للغاية بالنسبة لنا. بالطبع، قد تكون الأمور مختلفة إذا تمكنا من التحالف معهم.”

بدت الأخوات وكأنهن يتحجمن، وقاسوا كلايمب من الرأس إلى أخمص القدمين.

“مرتبة الآدمانتيت…”

“ربما يكون قد برد قليلاً. رجاءً أعذرني.”

كان صمت زاناك متوقعًا فقط. قيل أن كل من هؤلاء المغامرين الأعلى مرتبة يمكنهم مواجهة ألف من الأعداء والفوز. يمكن للمرء أن يقول حتى أنه لا يمكن لأي عدد من الناس العاديين البدء في معارضتهم.

إذا كانت هناك كلمة واحدة فقط لتلخيص كيانها بالكامل، فستكون “الذهبية”. هذه الكلمة مشتقة من جمالها الآسر. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الناس يعرفون أنها تمتلك موهبة تفوقت حتى على مظهرها الجيد.

“إذًا سأطلب من لاكيوس تقسيم الورود الزرقاء واتخاذ إجراء، مع اتخاذ كل منهم موقعًا واحدًا. يجب أن يعمل هذا إذا لم يحتوي المكان على عضوين أو أكثر من الأصابع الثمانية.

“امرأة خطيرة؟” سألت رينر بهدوء.

“… يتذكر خادمك أن الورود الزرقاء بها خمسة أعضاء، لكن العدو لديه ستة أشخاص في الاذرع الستة. ونتيجة لذلك، فإن جعلهم يتصرفون بشكل منفصل قد يؤدي إلى الخطيئة الأساسية المتمثلة في تقسيم قوات المرء… على الرغم من أنني أشك في وجودهم الستة جميعًا في العاصمة الملكية. إذا كان أعضاء بلو روز لا يمانعون، فيمكننا مهاجمة خمسة مواقع في وقت واحد.”

بالنظر إلى نظرة وجه الماركيز رايفن، قد يُسامح المرء إذا اعتقد أن تعويذة قد اختفت فجأة أمام وجهه. فقط أي شخص رأى هذا كان سيصاب بالصدمة، لأن الماركيز رايفن لم يكن عادة رجلاً معبرًا.

“أود إسقاطهم جميعًا مرة واحدة، لكن ذلك سيكون صعبًا. يا للعار؛ سيكون القضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة أفضل نتيجة.”

ألقى أحدهما بنفسه على المقعد، بينما استقر الآخر برشاقة. سكبت رينر كوبًا من الشاي ووضعته أمام رايفن.

دُرِجَ على مخطوطة رينر سبعة مواقع. بما في ذلك الموقع الذي عرفه زاناك ورايفن، من شأنه أن يجعلهم ثمانية أهداف. ومع ذلك، لم يكن لديهم هذا القدر من القوة البشرية.

غمغم زاناك بصوت أجش، لكن عيون رايفن انفتحت على مصراعيها وصرخ.

“يغضبني أن علينا ترك ثلاثة أهداف تذهب، ولكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك.”

الرجل الذي دخل دون أن يطرق، والذي خاطبهم جميعًا بصوت مشرق ومبهج لم يكن سوى الأمير الثاني زاناك فالرين إيغانا رايل فايزيلف.

“ماذا عن جعل أولئك الذين أنهوا هجماتهم ينتقلون إلى المواقع الثلاثة المتبقية؟”

“أوي أوي أوي، أين شايي؟”

“يجب أن يكون هذا هو الحل الأفضل. صاحبة السمو، حشد القوات في العاصمة الملكية سيكون إشكالية. كيف يجب أن نتعامل مع ذلك؟”

رينر ثيير شاردون رايل فايزيلف.

“سأتحدث مع أبي حول هذا الموضوع. لا تقلق بشأن ذلك الآن.”

“صاحبة السمو. ما هو الأمر الذي يجب مناقشته في وقت مبكر جدًا؟ بعد قولك له، سوف يندفع خادمكِ إلى جانبك في أي وقت. ما عليكِ إلا أن تعطي الكلمة.”

في ذلك الوقت، أصبح هناك طرق على الباب.

إذا تم الضغط على أحدهم لإيجاد مساوٍ لها، فسيتعين على المرء أن ينظر إلى ما وراء الجنس البشري. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من الكيانات على مستواها، حتى بين هذه الكائنات الخارقة.

“لقد وصل.”

لقد شعر بالفعل أن رينر، بذكائها الذي لا يمكن تصوره، شيطانة شريرة في شكل بشري. ومع ذلك، كانت مثل سجينة في القصر الملكي، بلا عيون أو أيدي لترى أو تعمل على إرادتها. كيف استوعبت الحقيقة في ظل هذه الظروف؟ لم يعرف أي شخص آخر في المملكة الإجابة غير زاناك.

كان يجب أن تذهب الخادمات للرد على الباب، لكن اليوم لم يكونوا في الجوار. لذلك، كان رايفن هو من قام بالوقوف، لكن رينر شدت يده لمنعه قبل أن يمشي دون تردد إلى الباب وفتحه.

لعن أخته في قلبه: ‘أيها الوحش.’

بعد التحقق لمعرفة من كان بالخارج، ابتسمت رينر وهي تنظر إلى الاثنين الآخرين.

نهضت رينر من مقعدها عندما رأت شقيقها الأكبر – الذي يتمتع بمكانة أعلى منها – يدخل.

“لدينا شخص قد يكون قادرًا على مساعدتنا في مهاجمة الموقع السادس.”

“الماركيز، أعتقد أن لديك ابنًا، أليس كذلك؟”

كان الرجل المرتبك الذي أدخله رينر إلى الغرفة هو قائد المملكة المحارب، جازيف سترونوف.

“حقًا، أوني ساما؟ لا أعتقد أنني فعلت أي شيء غير طبيعي.”

_________________

“بالتأكيد. سيكون من الصعب تحقيق هذا الحلم مع الحفاظ على واجهة أميرة مناسبة… ولا فائدة من إجباره على النظر إلي هكذا. أريد أن أقيده وأعتني به مثل الكلب، بينما ينظر إلي بعينيه…”

ترجمة: Scrub

لذلك، عندما عاد كلايمب في وقت أبكر مما كان متوقعًا، اعتقدوا جميعًا للحظة أنه قد تمت ملاحقته مرة أخرى. وهكذا تعرضوا لضغوط شديدة لإخفاء مظاهر المفاجأة على وجوههم عندما رأوا أشكال رجلين خلفه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“نعم، جاجاران على حق. القبض على عضو في الاذرع الستة أمر مهم جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط