الفصل 3 - الجزء الثاني - الضريح العظيم
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
“يا إلهي، يا إله الأرض! أتوسل إليك أن تطهر النجاسة!”
الفصل 3 – الجزء الثاني – الضريح العظيم
“نحن… على استعداد لمنحك أي شيء تريده.”
“ادفعهم للوراء!”
بدأ السحر، وتسلقت شبكة عنكبوتية الجدار حتى وصل إلى الطابق الثاني.
رنت صرخة جرينجام الغاضبة من خلال قبو الدفن المليء برائحة العفن الفطري والجثث المتعفنة.
بخلاف ذلك، لم يكن مختلفًا جدًا عن الصراصير الأخرى. لا، كان هؤلاء وحدهم اختلافات كبيرة.
يبلغ طول الغرفة 20 متراً من كل جانب، وكان السقف فوقها 5 أمتار على الأقل. كانت هذه الغرفة، التي أضاءتها تعويذة الضوء لملقي السحر والمصابيح التي أسقطت على الأرض، مليئة بالناس.
لذلك، لم يكن من غير المعتاد على الإطلاق أن يكون ليتش كبير هو سيد هذا الضريح.
تم إجبار جرينجام وأعضاء الهراسة الثقيلة على الدخول في زاوية الغرفة. غمرت المياه المتبقية قبو الدفن بكميات هائلة من الزومبي والهياكل العظمية.
ومن الأمثلة الجيدة على هؤلاء قبطان سفينة الأشباح التي أبحرت عبر ضباب سهول كاتز، أو الليتش الكبير الذي اشتهر بحكم مدينة، وما إلى ذلك.
كان هناك الكثير لدرجة أن عدهم سيكون تمرينًا على اللامبالاة.
(بالمناسبة إنها مخنث لكن يشير لنفسها على أنها أنثى، لكن عندما يشار عليها أنها وحش أنا أضع ضمائر مذكر)
قام جرينجام والمحارب الحامل للترس بإيقاف فيضان الموت وجهاً لوجه، وشكلوا دفاعًا لمنع اللاموتى من الوصول إلى الخطوط الخلفية.
“حسنًا!”
ضرب زومبي على درع جرينجام بيديه. في حين أن الزومبي كانوا أقوى من البشر العاديين، إلا أنهم ما زالوا غير كافيين لوضع الكثير من الخدوش على درع مصفح فولاذي. تناثرت الأيدي المتعفنة الهشة عند التلامس، تاركة قطعًا فاسدة من اللحم المتعفن عالقة في الدرع المصفح.
رفع الجميع أسلحتهم، ورفع المحارب في المقدمة الترس الذي منحه إياه زميله، مخبئًا نصف جسده خلفه. وجه الساحر طرف عصاه المتوهج إلى الممر الذي أمامه، حيث يأتي الصوت، وهو جاهز لإلقاء تعويذة في أي وقت. رفع الكاهن رمزه المقدس ووجه اللص قوسه باتجاه الضوضاء.
نفس الشيء ينطبق على الهياكل العظمية. الأسلحة الصدئة التي كانوا بحوزتهم لا يمكن أن تضر درع كامل مسحور.
رأوا انعكاسات لا حصر لها. الانعكاسات كانت لحشرات ملأت كل شبر من الغرفة أو ما يسميه البشر… بالصراصير. كان الأصغر حجمًا فقط بحجم طرف إصبعه الصغير بينما كان الأكبر حجمًا يزيد عن متر. كانت الغرفة مليئة بالصراصير من جميع الأشكال والأحجام، وكانوا يزحفون فوق بعضهم البعض.
بالطبع، ربما يحصلون على فرصة حظ. لكن مثل هذه الضربات المحظوظة لم تحدث، بفضل السحر الوقائي عليهم.
كان جرينجام والآخرون قلقين، لكنهم تمكنوا في النهاية من صعود السلم في قطعة واحد.
قام جرينجام بأرجحة الفأس في يده، ولكن في كل مرة يرسله لأسفل، يندفع كائن لاميت آخر لملء الفراغ. لقد ضغطوا أكثر فأكثر، كما لو كانوا يريدون سحق جرينجام والآخرين حتى الموت.
إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون هناك الكثير. على الرغم من أنه لم يكن واثقًا جدًا من صوته الغنائي، إلا أنه لم يكن أصمًا تمامًا ويستطيع الغناء. ومع ذلك، هل كان هدف هذا الوحش بهذه البساطة حقًا؟ لم يستطع إخفاء القلق بداخله، وألقى نظرة خاطفة على نيورنيست من زاوية عينيه.
”اللعنة! هناك الكثير!”
كان تسلق طابقين من جدار بدون مساعدات صعبة للغاية. على الأكثر، اللص فقط هو من يستطيع فعل ذلك؛ الناس مثل جرينجام بدروعهم سيواجهون وقتًا عصيبًا للغاية. في المقابل، قد لا يكون هذا الباب المجهول آمنًا، لكن الوصول إليه بدا أسهل بكثير.
زمجر المحارب الحامل للترس بجانب جرينجام من الألم. غطى درعه كامل جسده فلم يتعرض لأية هجمات، لكن الدرع كان مغطى بسوائل قذرة.
تمامًا كما كان يعتقد ذلك، أذهله إحساس بقشعريرة من خلال باطن قدميه.
لقد حطم جماجم الزومبي والهياكل العظمية بصولجانه، لكنه لم يستطع الصمود أمام ضغط العدو، وأجبر ببطء على العودة.
اسلحتهم الحالية لا يمكن أن تصل إلى هذا الحد. ولهذا قام اللص بسحب قوسه بصمت، بينما كان جرينجام يخطط لسحب مقلاعه 一 لكن هذا كان للعرض فقط. إذا بدأت المعركة، يمكنه أن يغوص في بحر الصراصير هذا ويخترق خصمه بفأسه.
“من أين جاء كل هؤلاء الأعداء؟!”
كان هناك أربعة من هذه المخلوقات الشريرة.
كان سؤال المحارب معقولاً للغاية.
“يبدو أنه لا يريد… مهاجمتنا؟”
بعد انفصال مجموعة جرينجام عن الآخرين عند مفترق الطرق، قاموا بتفتيش عدة غرف. للأسف، لم تكن أي من الغرف التي فتشوا فيها تحتوي على ثروة كما هو الحال في الأضرحة، لكنهم عثروا على العديد من الكنوز القيمة. استمروا في الاستكشاف ببطء بهذه الطريقة. بعد ذلك، دخلوا هذه الغرفة وبدأوا في تفتيشها، وعندها فتح الباب فجأة وتدفق حشد كبير من اللاموتى إلى الغرفة من كل مكان.
الجميع – والساحر الذي كان على وشك البكاء – بالكاد تمكنوا من تجنب الهجوم، وبالتالي فإن اللاموتى تدحرج إلى الوسط. كانت الموجة التالية من منتحري الطاعون قد أظهرت بالفعل وجوههم القبيحة، مما جعل جرينجام والآخرين يعرفون أن الآن أنها فقط الموجة الأولى. في الوقت نفسه، خمّنوا أيضًا ما سيحدث بعد ذلك.
لم يكن الزومبي والهياكل العظمية أعداء أقوياء. ومع ذلك، كانت أعدادهم تشكل تهديدًا خاصًا.
“هممم.”
بمجرد جرهم إلى أسفل أو الضغط عليهم، لن يتمكنوا من التحرك حتى لو لم يموتوا. في تلك المرحلة، سوف يهاجم حشد اللاموتى المهاجمين.
صرخ رفاقه من الألم. ومع ذلك، سكب جرينجام قوته في الإمساك بالفأس الذي لم يطلقه حتى خلال سقوطه. و حطم الهياكل العظمية التي سقطت معه، ثم وقف.
ربما لن يسقط الخط الخلفي بسهولة أيضًا، لكن الأعداد الهائلة التي واجهوها تركتهم غير مرتاحين.
“بالمناسبة، جرينجام، لماذا أردت منا تجنب هذا الباب؟ اعتقدت أن هذا الباب سيكون هو الخيار الصحيح. ألا يضعون دائمًا الطريق الصحيح في المكان الأكثر خطورة؟”
إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد تؤدي ضربة حظ سيئ إلى انهيار خطوط القتال. بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر جرينجام استخدام القوة التي أراد الحفاظ عليها.
عندما تحدث الليتش الكبير بصوت لا يبدو أنه يريد التفاوض على الإطلاق، ارتفعت سبعة عصي في الهواء. في الوقت نفسه، صرخ جرينجام:
“نحن بحاجة إلى إنهاء هذا على الفور! أنا أضع ثقتي فيكم!”
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
المتخلفون – الذين كانوا يلقون الحجارة فقط حتى الآن – تحركوا.
زمجر المحارب الحامل للترس بجانب جرينجام من الألم. غطى درعه كامل جسده فلم يتعرض لأية هجمات، لكن الدرع كان مغطى بسوائل قذرة.
(المتخلفين ليس معناها الغبي أو المجنون بل معناها الذين بقوا في الخلف)
فتح عينيه فجأة.
في العادة، لم يكن اللاموتى مثل هؤلاء يمثلون مشكلة بالنسبة لـ جرينجام وبقيت الفريق. ومع ذلك، كان هذا أيضًا السبب وراء اختيار المتخلفين الانتظار والحفاظ على قوتهم. بمجرد أن يتخذ الخط الخلفي خطوة، فإن القضاء على مثل هؤلاء اللاموتى سيكون سهلاً مثل السقوط من السجل.
قام جرينجام والمحارب الحامل للترس بإيقاف فيضان الموت وجهاً لوجه، وشكلوا دفاعًا لمنع اللاموتى من الوصول إلى الخطوط الخلفية.
“يا إلهي، يا إله الأرض! أتوسل إليك أن تطهر النجاسة!”
زمجر المحارب الحامل للترس بجانب جرينجام من الألم. غطى درعه كامل جسده فلم يتعرض لأية هجمات، لكن الدرع كان مغطى بسوائل قذرة.
شد الكاهن رمزه المقدس، واتخذ صراخه شكل قوة. انبعث شعور بارد ونظيف عبر قبو الدفن – المملوء بهواء غير نظيف – في موجة من القوة الإلهية التي كانت أقوى من المعتاد. استخدم الكاهن قدرته على الانقلاب على اللاموتى.
“حسنًا، كما ترى. لقد أمسكنا بك.”
في أعقاب تلك الموجة، انهار اللاموتى إلى رماد وغبار، بدءًا من أقرب الكاهن.
“سمعت أن خالقينا أصيبوا بمرض يسمى بحصوات المسالك البولية. من أجل إظهار احترامي لهم، سنبدأ بهذا. كما يبدو، أنت صغير جدًا في الحجم، لذلك أتخيل أنه سيدخل بسهولة شديدة فيك.”
عندما يكون هناك فرق كبير بين مستويات القوة لكل من الجانبين ، بدلًا من تحويل اللاموتى يفضل تدميرهم بشكل مباشر. ومع ذلك، كان تدمير العديد من اللاموتى في وقت واحد أمرًا صعبًا للغاية، وكان المستخدم بحاجة إلى درجة معينة من القوة.
حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.
في النهاية، تفككت تلك الحركة المفردة أكثر من 20 لا ميت.
“أجل.”
“سوف أجرك! [الكر النارية]!
“آه!”
ملقي السحر الغامض ألقى [كرة نارية]، التي طارت إلى الجزء الخلفي من حشد اللاموتى و انفجرت. في لحظة شرسة واحدة من اللهب، تم استهلاك وإحراق الحياة الزائفة لجميع اللاموتى والهياكل العظمية في منطقة تأثير التعويذة، ولم يتبق سوى الرماد والدخان.
“ممممم، هل يمكنني سؤالك عن اسمك؟”
“لم انته بعد! [الكرة النارية]!”
في مواجهة مثل هذه الاحتمالات اليائسة تمامًا، فقدت مجموعة جرينجام إرادتها للقتال.
“يا إلهي، يا إله الأرض! أتوسل إليك أن تطهر النجاسة!”
كان جرينجام على وشك فتح فمه، لكن كيوهوكو رفع ساقه الأمامية لإيقافه، ثم قال:
شن المهاجمون جولة أخرى من هجمات منطقة التأثير وانخفض عدد اللاموتى بشكل حاد.
“يا إلهي، يا إله الأرض! أتوسل إليك أن تطهر النجاسة!”
“نحوهم!”
“اغفر عدم احترامي، لكن يبدو أنك سيد هذا الضريح. نحن 一 “
“حسنًا!”
“لقد نحونا! أن يتم سحقك حتى الموت بواسطة اللاموتى هي إحدى أفظع طرق الموت!”
ألقى المحارب ترسخ جانبًا، ممسكًا صولجانه بكلتا يديه، ومعه جرينجام، اندفعوا إلى حشد اللاموتى. كان من السهل على ملقوا السحر القضاء عليهم، لكن جرينجام اختار الانقضاض على أي حال، لأن الحقيقة هي أنه أراد الحفاظ على المانا. على وجه الخصوص، كان لقدرة الكاهن عدد محدود من الاستخدامات. جعله تخصصه بارعًا بشكل خاص في التعامل مع اللاموتى، ويمكن القول إنه كان سلاحهم السري في هذا الضريح.
المص حتى جاف؟ أصبح خائفًا جدًا لدرجة أنه حاول أن يلوي جسده، لكنه كان مقيدًا بشدة.
اندفع جرينجام نحو حشد اللاموتى، وأرجح فأسه. تناثرت سوائل لزجة. كانت الرائحة المنبعثة من الجروح المفتوحة والمقطعة على الجثث مقززة لكنها لم تكن لا تطاق.
“كثيرون سيعتبرون الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟”
أو بالأحرى، يمكن للمرء أن يقول إن أنوفهم كانت مخدرة ضدها.
“نعم. أنت على حق. الندم مهم جدًا.”
عمل جرينجام والمحارب معًا. لم يفكروا في الدفاع.
صوت رفيقه اللص قد غرق بسبب الحفيف ولم يستطع سماعه.
يمكنهم شن مثل هذا الهجوم بسبب المساعدة السحرية والدروع القوية التي تحميهم، بالإضافة إلى حقيقة أنهم كانوا يواجهون لاموتى ضعفاء.
ومع ذلك، كان يجب أن يعرف الكونت شيئًا عن هذا المكان. وإلا لما عرض مثل هذا التعويض المرتفع وجمع الكثير من العمال وعرض الوظيفة للتحقيق في هذا الضريح.
بين الحين والآخر، كان هناك شيء ما يضرب رأس جرينجام، لكن درعه امتص الصدمة، وبالكاد شعر بأي شيء في رقبته. حتى عندما ضُرِبَ صدره وبطنه، لم يشعر بالضربات.
كانت الغرفة واسعة جدًا، لذا لم يصل ضوء عصا التوهج إلى الجدران. نظرًا لأن نصف قطر الإضاءة الفعال لعصا التوهج كان حوالي 15 مترًا، يمكن للمرء تقدير حجم الغرفة من هناك. نظر إلى السقف ورأى عددًا لا يحصى من الصراصير منعكسة.
بعد كل شيء، كان أعداؤهم هم الأضعف بين اللاموتى في البداية. الخطر الوحيد الآن كان تكتيكات الموجات العددية. بمجرد أن تضاءلت صفوف العدو إلى هذا الحد، أصبح القتال أسهل بكثير. استمر المحارب في أرجحة سلاحه وصرخ:
“أنا آسف! لقد كان أنا!”
“كل اللاموتى الذين قابلناهم هم مخلوقات صغيرة بائسة، ولكن هناك الكثير منهم في هذا الضريح!”
ثم 一 صرخ الجميع في الحال.
“لذلك ليس هناك ما يضمن أن اللاموتى الأقوى لن يظهروا! على الرغم من أنه إذا كان هناك أقوى من هؤلاء اللاموتى، فليس لدي أي فكرة عن سبب عدم ظهورهم بعد!”
“… هل الآخرون هنا؟”
الشخص الذي أجابه هو الكاهن الذي كان يراقب المعركة من الخلف وهو يحمل ترس المحارب.
ومع ذلك، بدا هذا الصرصور مختلفًا عن أقرانه من الصراصير من حوله. كان طوله 30 سم فقط، ومع ذلك كان واقفًا على قدمين.
“… لا، ربما تم استدعاء اللاموتى هنا ببعض الوسائل. ربما كان نوعًا من الطقوس، أو من خلال عنصر ما.”
فهم نيورنيست كلماته غير المنطوقة حيث كانت يده تتجول على جلده.
والغريب أن الجثث اختفت بعد مرور فترة زمنية معينة، فلم تكن الأرض مغطاة بسجادة من الجثث، ولم تترك مكانًا يقفون فيه. بدا هذا الجزء وكأنه ما حدث لاستدعاء الوحوش بعد موتهم، ومن هنا جاء تحذير الساحر للآخرين.
ربما كانوا ينتظرون في أحد أركان الغرفة، لكن ظهر عدة أشخاص فجأة في مجال رؤيته.
“بعض الحيل التي تستدعي اللاموتى الضعفاء… أنا أرفض هذا بشدة! أخشى أن أتخيل هذا الضريح مليئًا باللاموتى!”
الفصل 3 – الجزء الثاني – الضريح العظيم
رد جرينجام وهو يقطع هياكل عظمية مثل الأشجار، ثم قام بمسح داخل الغرفة. لم يتبق سوى القليل من اللاموتى، أقل من عدد الأصابع في كلتا يديه. لا يبدو أن دفعة جديدة ستدخل من الباب، وستنتهي المعركة قريبًا.
بين الحين والآخر، كان هناك شيء ما يضرب رأس جرينجام، لكن درعه امتص الصدمة، وبالكاد شعر بأي شيء في رقبته. حتى عندما ضُرِبَ صدره وبطنه، لم يشعر بالضربات.
تمامًا كما كان يعتقد ذلك، أذهله إحساس بقشعريرة من خلال باطن قدميه.
“حتى الحماية الإلهية لها حدودها!”
أمره إحساسه بالخطر بالفرار على الفور، لكنه لم يستطع فعل ذلك الآن. ومع ذلك一
“لا اعتقد. لا أعتقد أن هذه حفرة عادية، يجب أن نكون قد تعرضنا لنوع من التعويذة…”
“انتبهوا و احذروا! سنتوجه للخارج 一 “
“لم انته بعد! [الكرة النارية]!”
بدا أن اللص قد استشعر ذلك ثم صرخ.
“آرا ~ ليس هناك حاجة لأن تصبح خائفًا.”
ومع ذلك، كان الوقت قد فات. فجأة، أصبحت الأرضية القوية في الأصل ضعيفة فجأة. اجتاحهم إحساس عائم. بعد لحظة، ألقيت أجسامهم غير المتوازنة بكثافة على الأرض.
بعد القضاء على اللاموتى داخل الغرفة، أصبح لدى جرينجام أخيرًا رفاهية البحث حول الغرفة.
صرخ رفاقه من الألم. ومع ذلك، سكب جرينجام قوته في الإمساك بالفأس الذي لم يطلقه حتى خلال سقوطه. و حطم الهياكل العظمية التي سقطت معه، ثم وقف.
بعد أن تأكد من ذلك، قفز فوق الأنفاق ثم سحب الجميع.
“دمروا العدو!”
“لا، آه! كان ذلك وشيكًا! سأستخدم [سلم الشبكة]!”
لقد تضرر اللاموتى أيضًا من السقوط – على وجه الخصوص، كانت الهياكل العظمية ضعيفة ضد هجمات الضربات، وبالتالي تلقت قدرًا كبيرًا من الضرر – لذلك أصبح القتال أسهل بكثير من ذي قبل.
لم يكن يريد أن يموت في مكان كهذا.
بعد القضاء على اللاموتى داخل الغرفة، أصبح لدى جرينجام أخيرًا رفاهية البحث حول الغرفة.
أصبح هناك الآن سبعة من هؤلاء الأقوياء.
ربما كانوا في قاع حفرة أسفل مصيدة سحرية تسببت في اختفاء الأرضية. نظر إلى الأعلى، بدا السقف بعيدًا جدًا. في لمحة، بدا الأمر وكأنه كان على ارتفاع 12 مترًا. ثلاثة أمتار فوق الأرض كان هناك باباً مغلقاً. ثلاثة أمتار فوق – ما مجموعه ستة أمتار فوق سطح الأرض – كان بابًا مفتوحًا، وهو الباب الذي دخل من خلاله جرينجام والآخرون الغرفة في الأصل. يمكن للمرء أن يقول إنهم سقطوا على مسافة طابقين تقريبًا.
شن المهاجمون جولة أخرى من هجمات منطقة التأثير وانخفض عدد اللاموتى بشكل حاد.
كان الشكل العام لهذه الغرفة أشبه بهرم مربع. انحدرت أرضية الغرفة نحو نقطة ما، وبسبب الانحدار الحاد، قد ينتهي الأمر بالتدحرج إلى أسفل الغرفة – المركز – إذا لم يكن الشخص حريصًا. في الواقع، كان أحد رفاقه قد تدحرج بالفعل إلى هناك وتعثر في القاع. لقد كاد أن يُدفن حياً من قبل اللاموتى المتساقطين.
“لم انته بعد! [الكرة النارية]!”
أصبح من الصعب تصديق أنهم أصيبوا بالكاد بسقوطهم في مكان مثل هذا.
“مررنا عبر الضريح الموجود على السطح، ونزلنا سلسلة من السلم وعبرنا المدخل، هل كان هذا هو الطابق الأول؟”
الغريب أنه كان هناك أربعة هياكل تشبه الأنفاق على كل جدار عند علامة ثلاثة أمتار، على نفس مستوى الباب المغلق، بإجمالي 16.
وصل جرينجام أخيرًا إلى الباب الذي كان مفتوحًا طوال هذا الوقت، ودرس بعناية الممر من خلاله. إذا تم ضربهم وسقوطهم الآن، فمن المؤكد أنهم سيواجهون مصيرًا بشعًا.
“تبدو وكأنها غرفة تستخدم لغرق الأعداء. أراهن أنهم سوف يسكبون الماء من تلك الأشياء الشبيهة بالنفق هناك. لن أهتم بذلك إذا حدث. سيكون أسوأ إذا سقط سلايمز أو ما شابه ذلك بدلاً من ذلك.”
كان هناك أربعة من هذه المخلوقات الشريرة.
“أنا أوافقه. دعونا نتحقق من هذا الباب ونخرج من هناك إذا كان الأمر على ما يرام.”
عند هذه النقطة، صمت جرينجام. كان ذلك بسبب أن اللص الذي كان صامتًا منذ ذلك الحين وضع إصبع على شفتيه، و أمال رأسه ليستمع.
كان تسلق طابقين من جدار بدون مساعدات صعبة للغاية. على الأكثر، اللص فقط هو من يستطيع فعل ذلك؛ الناس مثل جرينجام بدروعهم سيواجهون وقتًا عصيبًا للغاية. في المقابل، قد لا يكون هذا الباب المجهول آمنًا، لكن الوصول إليه بدا أسهل بكثير.
في النهاية، تفككت تلك الحركة المفردة أكثر من 20 لا ميت.
تمامًا كما كانوا يناقشون كيفية التسلق، ظهرت رؤوس بشكل متزامن تقريبًا من الأنفاق الستة عشر. لقد كانت جثث منتفخة بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الانفجار 一 منتحري الطاعون.
“يا له من فخ حقير! شخص ما، من فضلك أعطني دفعة!”
انتفخت أجسادهم بالطاقة السلبية المتراكمة بداخلهم، وانفجروا وماتوا مثل المنتحرين. أدت انفجارات موتهم إلى إلحاق الضرر بالأحياء وشفاء اللاموتى في نفس الوقت، مما جعلهم مزعجين للغاية.
“دعونا نختبئ في غرفة صغيرة ونتحدث…” لهث الساحر. لقد كان أضعف عضو جسديًا في المجموعة، وبدا أنه سينهار في أي وقت.
قفز اللحم الذي يشبه الكتلة الميتة عبر الهواء. اصطدمت أجساد منتحري الطاعون بالأرض وأصدرت صوتًا مقززًا. كانت المشكلة ما حدث بعد ذلك. لم تبقى أجسادهم المستديرة ثابتة على المنحدرات بل تدحرجت مثل الصخور باتجاه جرينجام والآخرين.
أصبح لديه شعور سيء للغاية حيال هذا. وفجأة أدرك معنى “الغناء”، ولوى جسده بشكل محموم في محاولة للهروب، لكن جسده ما زال غير قادر على الحركة.
“انتبهوا! تفرقوا!”
“تبدو وكأنها غرفة تستخدم لغرق الأعداء. أراهن أنهم سوف يسكبون الماء من تلك الأشياء الشبيهة بالنفق هناك. لن أهتم بذلك إذا حدث. سيكون أسوأ إذا سقط سلايمز أو ما شابه ذلك بدلاً من ذلك.”
“أنا مفكر المجموعة، لا تقل لي ماذا أفعل!”
إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون هناك الكثير. على الرغم من أنه لم يكن واثقًا جدًا من صوته الغنائي، إلا أنه لم يكن أصمًا تمامًا ويستطيع الغناء. ومع ذلك، هل كان هدف هذا الوحش بهذه البساطة حقًا؟ لم يستطع إخفاء القلق بداخله، وألقى نظرة خاطفة على نيورنيست من زاوية عينيه.
الجميع – والساحر الذي كان على وشك البكاء – بالكاد تمكنوا من تجنب الهجوم، وبالتالي فإن اللاموتى تدحرج إلى الوسط. كانت الموجة التالية من منتحري الطاعون قد أظهرت بالفعل وجوههم القبيحة، مما جعل جرينجام والآخرين يعرفون أن الآن أنها فقط الموجة الأولى. في الوقت نفسه، خمّنوا أيضًا ما سيحدث بعد ذلك.
يبدو أن الصراصير الصغيرة قد اخترقت أذنيه وأصبح صوت الحفيف يعلو، وأصبحت أذنيه تشعران بحكة لا تطاق.
“اركضوا! هذه الغرفة سيتم غمرها بهم!”
بدا صوت اللص وكأنه يتحرك في الظلام. وبعد ذلك، جاء مصدر للضوء.
إذا تم ضربهم في وسط الغرفة من خلال التأثيرات الشديدة، فمن المؤكد أنهم سوف يتعرضون للضغط حتى الموت. حتى لو لم يتم سحقهم، فسيتم تجميدهم، وبعد ذلك سيموتون من انفجارات الطاقة السلبية المتكررة.
تبادل جرينجام النظرات مع اللص، واتفقوا على أن جرينجام سوف يتعامل مع العدو. بعد التحقق من أن اللص قد أنزل قوسه ووقع السهم عليها، سأل جرينجام كيوهوكو:
“يا له من فخ حقير! شخص ما، من فضلك أعطني دفعة!”
يبدو أن اللص لم يدرك ذلك بعد. لكن لحسن الحظ أنه لم يفعل.
“كما لو كان بإمكاني! إذا سقط أحد هناك سينتهي فورًا!”
كانت الأسلحة عديمة الفائدة ضد سرب من هذه الحشرات الصغيرة، ولم يكن جرينجام يعرف أي فنون قتالية تأثير منطقة. في هذه الحالة، سيكون الضرب بيديه أسرع. لذلك، ألقى سلاحه جانباً بالفعل، ولم يكن يعلم إلى أين ذهب.
حتى لو تمكن شخص ما من الإفلات من هجوم واحد، في اللحظة التي يفقد فيها توازنه، لن يتمكن من تجنب الهجوم التالي. لم يجرؤ أحد على تعزيز أي شخص آخر في ظل هذه الظروف.
انتفخت أجسادهم بالطاقة السلبية المتراكمة بداخلهم، وانفجروا وماتوا مثل المنتحرين. أدت انفجارات موتهم إلى إلحاق الضرر بالأحياء وشفاء اللاموتى في نفس الوقت، مما جعلهم مزعجين للغاية.
“إذًا سأستخدم السحر!”
تمامًا كما كانوا يناقشون كيفية التسلق، ظهرت رؤوس بشكل متزامن تقريبًا من الأنفاق الستة عشر. لقد كانت جثث منتفخة بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الانفجار 一 منتحري الطاعون.
“لا تستخدم [الطيران]! أنت لست قويًا بما يكفي لحملنا جميعًا!”
فجأة، دوى صوت شخص ثالث.
“لا، آه! كان ذلك وشيكًا! سأستخدم [سلم الشبكة]!”
“من كان؟! من قال أن هذا الليتش الكبير هو سيد هذا الضريح؟!”
“افعل ذلك! يرجى تثبيته عند أقرب باب! جرينجام، غطيه!”
”一 لا! توقف! يجب أن نهرب من باب الطابق الثاني الذي دخلنا من خلاله! الباب أدناه محفوف بالمخاطر!”
في العادة، لم يكن اللاموتى مثل هؤلاء يمثلون مشكلة بالنسبة لـ جرينجام وبقيت الفريق. ومع ذلك، كان هذا أيضًا السبب وراء اختيار المتخلفين الانتظار والحفاظ على قوتهم. بمجرد أن يتخذ الخط الخلفي خطوة، فإن القضاء على مثل هؤلاء اللاموتى سيكون سهلاً مثل السقوط من السجل.
لم يشكك رفيقه في أساس هذه الكلمات، لكنهم وثقوا في جرينجام.
“ادفعهم للوراء!”
“[سلم الشبكة]!”
“لماذا بحق الجحيم يركضون! لماذا لا يطيرون؟!”
بدأ السحر، وتسلقت شبكة عنكبوتية الجدار حتى وصل إلى الطابق الثاني.
في حين أن مثل هذه الإيماءة كانت غير مناسبة تمامًا لـ الليتش الكبير، إلا أنهم لم يكونوا شجعانًا 一 لا، لم يكونوا انتحاريين بما يكفي لإخبار هذا الكيان القوي بمثل هذا الشيء.
هذه الشبكة العنكبوتية الذي تم إنشاؤها بطريقة سحرية كان له لزوجة فريدة به. عندما لا يرغب المرء في تركه سيكون مادة لاصقة، ولكن عندما يريد المرء أن يتحرك، فلن يكون كذلك، مما يجعله مناسبًا جدًا كسلم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
كان جرينجام والآخرون قلقين، لكنهم تمكنوا في النهاية من صعود السلم في قطعة واحد.
“…ما الخطأ؟”
وصل جرينجام أخيرًا إلى الباب الذي كان مفتوحًا طوال هذا الوقت، ودرس بعناية الممر من خلاله. إذا تم ضربهم وسقوطهم الآن، فمن المؤكد أنهم سيواجهون مصيرًا بشعًا.
“أينهو هاها؟”
تنهد بارتياح. يبدو أن ما كان يخشاه – “لاموتى فوق الأنفاق” – لم يحدث.
“من أنت؟”
بعد أن تأكد من ذلك، قفز فوق الأنفاق ثم سحب الجميع.
“لا تستخدم [الطيران]! أنت لست قويًا بما يكفي لحملنا جميعًا!”
“لقد نحونا! أن يتم سحقك حتى الموت بواسطة اللاموتى هي إحدى أفظع طرق الموت!”
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
“… هذه الانقاض حقاً مصممة بشكل ضار. لقد لويت كاحلي عندما سقطنا، آمل أن تتمكن من شفائي.”
هذه الشبكة العنكبوتية الذي تم إنشاؤها بطريقة سحرية كان له لزوجة فريدة به. عندما لا يرغب المرء في تركه سيكون مادة لاصقة، ولكن عندما يريد المرء أن يتحرك، فلن يكون كذلك، مما يجعله مناسبًا جدًا كسلم.
“أعتقد أن انفجار الطاقة السلبية أصاب أصابع قدمي! كان ذلك مخيفًا للغاية!”
“[سلم الشبكة]!”
“بالكاد تمكنت من تجنب ذلك عن طريق الحظ. إن مطالبة معالج بمراوغة الهجمات أمر مبالغ فيه.”
“قبل ذلك، يبدو أنكما لا تفهمان سبب امتناني لكما. لذا اسمح لي أن أشرح. في الحقيقة، لقد سئمت عائلتي منذ فترة طويلة من أكل بعضهم البعض. وبالتالي، أنا ممتن لأنكما ستصبحان طعام عائلتي.”
كان أصحابه يلهثون ويتبادلون الشكاوي والشتائم بين أنفاسهم.
كانت الغرفة واسعة جدًا، لذا لم يصل ضوء عصا التوهج إلى الجدران. نظرًا لأن نصف قطر الإضاءة الفعال لعصا التوهج كان حوالي 15 مترًا، يمكن للمرء تقدير حجم الغرفة من هناك. نظر إلى السقف ورأى عددًا لا يحصى من الصراصير منعكسة.
“بالمناسبة، جرينجام، لماذا أردت منا تجنب هذا الباب؟ اعتقدت أن هذا الباب سيكون هو الخيار الصحيح. ألا يضعون دائمًا الطريق الصحيح في المكان الأكثر خطورة؟”
في اللحظة التي سمع فيها جرينجام والآخرون أنه كان ليتش كبير، قاموا على الفور بتغيير التشكيل. لم يقف أحد في خط مستقيم مع أي شخص آخر، وأصبح كل واحد منهم يبتعد عن بعضه البعض، للدفاع ضد تعاويذ تأثير المنطقة.
“لقد كان مجرد حدس لدي… خذ سلاحًا لا تحتاجه وهاجم ذلك الباب.”
أصبح لديه شعور سيء للغاية حيال هذا. وفجأة أدرك معنى “الغناء”، ولوى جسده بشكل محموم في محاولة للهروب، لكن جسده ما زال غير قادر على الحركة.
عاد جرينجام إلى طريقته المعتادة في الحديث الآن بعد أن أصبح منهكًا. بعد سماع رده، سحب اللص خنجرًا على الفور وألقاه نحو الباب. طار الخنجر في خط مستقيم، وضربه أو على الأقل، عندما كان على وشك ذلك، انتفخ جزء من الباب وشكل نفسه على شكل مجس، مما أدى إلى انحراف الخنجر الطائر.
لقد حطم جماجم الزومبي والهياكل العظمية بصولجانه، لكنه لم يستطع الصمود أمام ضغط العدو، وأجبر ببطء على العودة.
“هذا… مقلد باب! لا، نظرًا للون ذلك المجس، فمن المحتمل أنه مقلد باب لاميت. هذا النوع من الأعداء يلتقط عدوه بسوائل جسم لزجة ثم يوجه ضربة من جانب واحد بمخالبه.”
“لا، ليس هذا ما قصدته…” في منتصف الجملة، أدرك جرينجام أن هذا لم يكن ما يجب أن يفعله أو يطلبه. “… حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع؛ هل ترغب في عقد صفقة معنا؟”
”تشه! فخ مزدوج، هاه، هذا شرير للغاية. مع ذلك، أنت مذهل، لقد رأيت من خلال ذلك بالفعل.”
一 جاءهم إحساس بالطفو، مختلف عما كان عليه عندما سقطوا سابقًا.
“لقد كان مجرد حدس. لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، لقد ذهبت للتو مع ما أعرفه بشأن المجهول. ضع في اعتبارك أيضًا موضع هذا الباب؛ سيستغرق الأمر انفجارات طاقة سلبية متكررة. في حين أن انفجارات الطاقة السلبية ربما لن تسبب الكثير من الضرر لباب جامد، كان لدي شعور بأنهم سيضعون شيئًا سخيفًا هناك. هيا، دعونا نتحرك 一 “
والتف حوله رداء أحمر كبير المظهر ومُحاط بخيط ذهبي مع تاج صغير يلمع بالذهب على رأسه. حملت أرجله الأمامية صولجانًا أبيض نقيًا مرصعًا بحجر كريم.
عند هذه النقطة، صمت جرينجام. كان ذلك بسبب أن اللص الذي كان صامتًا منذ ذلك الحين وضع إصبع على شفتيه، و أمال رأسه ليستمع.
“من أنت؟”
وخز جرينجام أذنيه أيضًا. وتمكن من سماع إيقاع صوت تاك تاك تاك على الأرض.
تحدث اللص كما لو كان ينفث، فهم جرينجام كيف شعر. لا بد أنه كان يشعر بأنه إذا أصدر صوتًا، فإن كل هذه الصراصير ستبدأ في التحرك نحوه.
نظر الجميع إلى مصدر الصوت.
أطلق السهم صفيرًا في الهواء، لكن كيوهوكو أمسك به، وسقط السهم بلا قوة.
“هذا… يجب أن يكون عدوًا، أليس كذلك؟ ألا يمكنهم إعطائنا استراحة؟”
“أوه، صفقة. أنا ممتن جدًا لكما، ويسعدني التعامل معكما.”
“نعم، هناك واحد منهم فقط، وهم لا يحاولون التخفي، لذا يجب أن يكون الأمر كذلك. آمل أن يكون الأخير…”
“بالكاد تمكنت من تجنب ذلك عن طريق الحظ. إن مطالبة معالج بمراوغة الهجمات أمر مبالغ فيه.”
رفع الجميع أسلحتهم، ورفع المحارب في المقدمة الترس الذي منحه إياه زميله، مخبئًا نصف جسده خلفه. وجه الساحر طرف عصاه المتوهج إلى الممر الذي أمامه، حيث يأتي الصوت، وهو جاهز لإلقاء تعويذة في أي وقت. رفع الكاهن رمزه المقدس ووجه اللص قوسه باتجاه الضوضاء.
بعد النظر في هذه الاحتمالات، سيكون الضرب أولاً متسرعًا جدًا. من شأن ذلك بشكل أساسي التخلي عن كل إمكانية للتفاوض. كان هذا هو قلب قوة العدو. سيكون من الخطورة للغاية الانغماس في المعركة دون ضمان وجود طريقة للتراجع.
ثم اخذ صوت تاك تاك تاك يعلو، وأظهر الطرف الآخر أخيرًا نفسه.
بعد أن تأكد من ذلك، قفز فوق الأنفاق ثم سحب الجميع.
ارتدى رداءً فخمًا – رغم تقدمه في السن – يغطي جسدًا أنحف من جسد المرأة أو الطفل. حمل عصا معقودة في يد واحدة، والتي ربما كانت مصدر صوت الإيقاع.
انتفخت أجسادهم بالطاقة السلبية المتراكمة بداخلهم، وانفجروا وماتوا مثل المنتحرين. أدت انفجارات موتهم إلى إلحاق الضرر بالأحياء وشفاء اللاموتى في نفس الوقت، مما جعلهم مزعجين للغاية.
كان وجهه العظمي مغطى بطبقة رقيقة من الجلد المتعفن، وكان هناك ذكاء خبيث في عينيه وتكاثرت الطاقة السلبية حول جسده مثل الضباب.
كافح وحاول أن يخرج ذراعيه، لكن الصراصير التي لا حصر لها كانت تثقل كاهله قد استولت بالفعل على حريته في الحركة. كانت أفعاله مثل رجل يغرق. كل ما سمعه جرينجام كان حفيف عدد لا يحصى من الصراصير.
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
“سمعت أن خالقينا أصيبوا بمرض يسمى بحصوات المسالك البولية. من أجل إظهار احترامي لهم، سنبدأ بهذا. كما يبدو، أنت صغير جدًا في الحجم، لذلك أتخيل أنه سيدخل بسهولة شديدة فيك.”
“一 ليتش كبير!”
“一 أنا هنا، جرينجام.”
صرخ الساحر، الذي كان أول من توقع هويته.
“أنا مفكر المجموعة، لا تقل لي ماذا أفعل!”
في الواقع. بعد موت ملقي سحر شرير وإشباع الجسد بالطاقة السلبية، سيؤدي ذلك إلى ظهور وحش شرير مثل هذا.
“بالمناسبة، جرينجام، لماذا أردت منا تجنب هذا الباب؟ اعتقدت أن هذا الباب سيكون هو الخيار الصحيح. ألا يضعون دائمًا الطريق الصحيح في المكان الأكثر خطورة؟”
في اللحظة التي سمع فيها جرينجام والآخرون أنه كان ليتش كبير، قاموا على الفور بتغيير التشكيل. لم يقف أحد في خط مستقيم مع أي شخص آخر، وأصبح كل واحد منهم يبتعد عن بعضه البعض، للدفاع ضد تعاويذ تأثير المنطقة.
“آرا ~ ليس هناك حاجة لأن تصبح خائفًا.”
كان الليتش الكبار أعداء أقوياء إلى حد ما. بالنسبة للمغامرين، لن يتمكن أصحاب مرتبة البلاتيني من هزيمة أحدهم بسهولة، لكن الفرق المصنفة على مستوى الميثريل ستكون متأكدة من القيام بذلك. إذا تجاهل جرينجام والآخرون التعب، فسيكونون قادرين على التغلب عليه. بالإضافة إلى ذلك، كانوا محظوظين بما يكفي لامتلاك أحد أعضاء الفريق الذي كان قويًا بشكل استثنائي ضد اللاموتى، والتي كانت بمثابة رصاصة في الذراع للجميع.
نظر جرينجام واللص حولهما بجنون، لكنهما لم يشعرا بشيء يتحرك.
أيضًا، كان من الصعب التعامل معهم عن بعد، ولكن نظرًا للمسافة الحالية، كانت ظروف المعركة مواتية جدًا لهم.
هذه الكلمات جعلت عيون جرينجام تتسع.
“أهذا سيد الضريح؟!”
هل سيؤدي ذلك إلى كسر حاجز الصمت؟ هل سيؤدي ذلك إلى الوقوع في فخ؟ على الرغم من الشكوك التي لا حصر لها التي تملأ قلبه، كانت حقيقة مؤسفة أن عيون الإنسان لا تستطيع أن ترى من خلال الظلام. كان الضوء لا غنى عنه.
كان هذا استنتاج جرينجام. كان الليتش الكبار المتحكمين. في بعض الأحيان كانوا يسيطرون على جحافل من اللاموتى، واعتمادًا على الظروف، يمكنهم حتى عقد صفقات مع الأحياء.
“ما… ما هذا المكان؟”
ومن الأمثلة الجيدة على هؤلاء قبطان سفينة الأشباح التي أبحرت عبر ضباب سهول كاتز، أو الليتش الكبير الذي اشتهر بحكم مدينة، وما إلى ذلك.
فهم جرينجام نوع المصير الذي ينتظره. سوف تأكله الصراصير حيًا.
لذلك، لم يكن من غير المعتاد على الإطلاق أن يكون ليتش كبير هو سيد هذا الضريح.
ركضوا دون توقف ودون تردد.
“هل فزنا بالجائزة الكبرى؟ هذه ضربة حظ!”
حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.
“الوظيفة لم تطلب منا قتل سيد الضريح!”
كان الشكل العام لهذه الغرفة أشبه بهرم مربع. انحدرت أرضية الغرفة نحو نقطة ما، وبسبب الانحدار الحاد، قد ينتهي الأمر بالتدحرج إلى أسفل الغرفة – المركز – إذا لم يكن الشخص حريصًا. في الواقع، كان أحد رفاقه قد تدحرج بالفعل إلى هناك وتعثر في القاع. لقد كاد أن يُدفن حياً من قبل اللاموتى المتساقطين.
“سوف نظهر له قوة فريق الهراسة الثقيلة!”
اسلحتهم الحالية لا يمكن أن تصل إلى هذا الحد. ولهذا قام اللص بسحب قوسه بصمت، بينما كان جرينجام يخطط لسحب مقلاعه 一 لكن هذا كان للعرض فقط. إذا بدأت المعركة، يمكنه أن يغوص في بحر الصراصير هذا ويخترق خصمه بفأسه.
“الحماية الإلهية للآلهة!”
ومن الأمثلة الجيدة على هؤلاء قبطان سفينة الأشباح التي أبحرت عبر ضباب سهول كاتز، أو الليتش الكبير الذي اشتهر بحكم مدينة، وما إلى ذلك.
راح زملاؤه الآخرون يصرخون. لقد كانوا يفعلون ذلك من أجل إبعاد الخوف الذي شعروا به عندما يواجهون عدوًا عظيمًا مثل ليتش كبير.
ملأ لون دخاني مقل العيون المثيرة للاشمئزاز. ربما كان الوحش يشعر بالإثارة لفكرته. تلوت أصابعه الضيقة النحيلة مثل الديدان.
“تعاويذ دفاعية 一”
كان هذا الصوت مشوهًا. كان من الصعب تحديد ما إذا كانت تنتمي إلى أنثى أو ذكر.
تمامًا كما كان جرينجام على وشك استدعاء أوامر المعركة لرفاقه، نشأ شعور غريب بداخله. وجد على الفور سبب هذا الشعور. لقد كان العدو القوي أمامهم.
“…”
“…ما الخطأ؟”
تم تحريك الوحش لدرجة أنه ارتجف، وجعله يفكر في دودة مجزأة تزحف حوله.
“يبدو أنه لا يريد… مهاجمتنا؟”
“نعم، هناك واحد منهم فقط، وهم لا يحاولون التخفي، لذا يجب أن يكون الأمر كذلك. آمل أن يكون الأخير…”
من الواضح أن الليتش الكبير كان ينظر إلى جرينجام، لكنه لم يتحرك. لم يستدعي تابعيه، ولم يبدأ في إلقاء التعاويذ. لقد راقبهم ببساطة في صمت.
هذه الشبكة العنكبوتية الذي تم إنشاؤها بطريقة سحرية كان له لزوجة فريدة به. عندما لا يرغب المرء في تركه سيكون مادة لاصقة، ولكن عندما يريد المرء أن يتحرك، فلن يكون كذلك، مما يجعله مناسبًا جدًا كسلم.
تعرض جرينجام والآخرون لضغوط شديدة لإخفاء ارتباكهم. كان هذا لأنهم اعتقدوا أنهم سيخوضون القتال، لكنهم لم يجرؤوا على القيام بالخطوة الأولى.
ذهبت أعينهم إلى مصدر الصوت، حيث شاهدوا مشهدًا غريبًا. كان هناك شيء ما يشق طريقه عبر كومة الصراصير كما لو كان سيخرج من الأسفل.
صحيح أن اللاموتى تحمل عداء تجاه الأحياء. ومع ذلك، كان صحيحًا أيضًا أن بعض الأذكياء كانوا على استعداد للتعامل مع البشرية. في حين أنهم من المحتمل أن يبدأوا من موقف أضعف إذا فتحوا المفاوضات أولاً، إلا أنه في بعض الأحيان يطلب اللاموتى وقف الحرب، ويمكن للمرء أن يكتسب أشياء سحرية مصنوعة بتقنيات ضائعة منذ فترة طويلة منهم.
“حسنًا، كما ترى. لقد أمسكنا بك.”
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن تجنب القتال كان المسار المثالي للعمل عندما يواجه المرء عدوًا قويًا مثل الليتش الكبير. ربما يكون قد ظهر لأنه سئم من عدم قدرته على القضاء على المجموعة بفخاخه، ولكن قد يكون ذلك أيضًا لأنه عرف قوته وأراد التفاوض السلمي.
أيضًا، كان من الصعب التعامل معهم عن بعد، ولكن نظرًا للمسافة الحالية، كانت ظروف المعركة مواتية جدًا لهم.
بعد النظر في هذه الاحتمالات، سيكون الضرب أولاً متسرعًا جدًا. من شأن ذلك بشكل أساسي التخلي عن كل إمكانية للتفاوض. كان هذا هو قلب قوة العدو. سيكون من الخطورة للغاية الانغماس في المعركة دون ضمان وجود طريقة للتراجع.
المشكلة الآن هي أنه لم يكن لديهم مثل هذه الطريقة، ولا يمكن أن يفعلوا ذلك.
نظر جرينجام وبقية مجموعته إلى وجوه بعضهم البعض، وتحققوا من أن الجميع كان يفكر في نفس الشيء.
“لا، ليس هذا ما قصدته…” في منتصف الجملة، أدرك جرينجام أن هذا لم يكن ما يجب أن يفعله أو يطلبه. “… حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع؛ هل ترغب في عقد صفقة معنا؟”
كانت وظيفته كقائد لهم التحدث نيابة عنهم.
لم يكن لديه أي فكرة عن الغرض من ذلك، لكن نيورنيست كانت سعيدة جدًا للتوضيح.
“اغفر عدم احترامي، لكن يبدو أنك سيد هذا الضريح. نحن 一 “
يبدو أن الصراصير الصغيرة قد اخترقت أذنيه وأصبح صوت الحفيف يعلو، وأصبحت أذنيه تشعران بحكة لا تطاق.
أدار الليتش الكبير وجهه الفظيع إلى جرينجام، ثم وضع إصبعًا نحيفًا على شفتيه.
المتخلفون – الذين كانوا يلقون الحجارة فقط حتى الآن – تحركوا.
وبعبارة أخرى 一اريد الهدوء.
“إنه أحد الوجودات السامية الواحدة والأربعين، والحاكم الذي قاد ذات مرة الوجودات السامية الأخرى. وهو أيضًا رجل ساحر للغاية. أي شخص يراه يريد التعهد بالولاء التام له. بالنسبة لي، إذا كنت محظوظة بما يكفي لاستدعائي إلى سرير آينز ساما، فسأعرض عليه بكل سرور بكارتي.”
في حين أن مثل هذه الإيماءة كانت غير مناسبة تمامًا لـ الليتش الكبير، إلا أنهم لم يكونوا شجعانًا 一 لا، لم يكونوا انتحاريين بما يكفي لإخبار هذا الكيان القوي بمثل هذا الشيء.
“يبدو أننا الوحيدين الموجودين هنا.”
جرينجام بطاعة صمت. ثم سمع صوتًا مرة أخرى من الممر الصامت، وعلى الفور شك في أذنيه.
أول ما رآه كان اللص، وهو يحمل في يده عصا مضيئة. ثم رأى الضوء ينعكس على عدد لا يحصى من الأسطح الأصغر. جعله يفكر في الكنز المتلألئ الذي رآه في الضريح.
وكان قد سمع هذا الصوت من قبل، أن شيء ما يحدث تاك تاك تاك ضد الأرض.
لم يكن يريد أن يموت في مكان كهذا.
تبادل جرينجام ومجموعته النظرات مرة أخرى. لم يرغبوا في تصديق الإجابة التي يقولها لهم الصوت.
كانت الأسلحة عديمة الفائدة ضد سرب من هذه الحشرات الصغيرة، ولم يكن جرينجام يعرف أي فنون قتالية تأثير منطقة. في هذه الحالة، سيكون الضرب بيديه أسرع. لذلك، ألقى سلاحه جانباً بالفعل، ولم يكن يعلم إلى أين ذهب.
ثم 一 صرخ الجميع في الحال.
ومن الأمثلة الجيدة على هؤلاء قبطان سفينة الأشباح التي أبحرت عبر ضباب سهول كاتز، أو الليتش الكبير الذي اشتهر بحكم مدينة، وما إلى ذلك.
“من كان؟! من قال أن هذا الليتش الكبير هو سيد هذا الضريح؟!”
“… لا، ربما تم استدعاء اللاموتى هنا ببعض الوسائل. ربما كان نوعًا من الطقوس، أو من خلال عنصر ما.”
“أنا آسف! لقد كان أنا!”
“لا تخبرني أن سيد هذا الضريح أقوى من الليتش الكبير!”
“هل تمزح معي؟! هذا سخيف!”
“سنبقى معًا لفترة طويلة جدًاااا. إذا كنت ستبكي وتثير ضجة حول هذا من الآن، فلن ينتهي الأمر جيدًا بالنسبة لك كما تعلم.”
“أوي أوي أوي، لا يمكننا الفوز ضد هذا!”
“آ ، فهمت. حسنًا، جرينجام، سأذهب أولاً، ويمكنك متابعتي.”
“حتى الحماية الإلهية لها حدودها!”
حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.
ظهر المزيد من الليتش الكبار خلف الأصل الأصلي؛ ستة منهم في الواقع.
“دعني أخبرك أنا 一 اسمي 3>” قال المخلوق بصوت يميل للانوثة – رغم أنه مشوه – بدا وكأنه يلحقه قلوب تطفو في نهاية كل جملة قالها. “أنا نيورنيست، ضابط جمع المعلومات الاستخبارية الخاص بضريح نازاريك العظيم. ومع ذلك، يطلق الجميع عليّ أيضًا اسم المُعذِب.”
أصبح هناك الآن سبعة من هؤلاء الأقوياء.
زحف عدد لا يحصى من الصراصير صعودًا وهبوطًا على وجهه، وتم عضه في كل شبر في جسده. غطى الألم جفنيه. ومع ذلك، لم يستطع فتح عينيه. يمكنه تخيل ما سيحدث لعينيه إذا فعل ذلك.
صحيح، لأنهم كانوا من نفس النوع من الكيانات، فإنهم سيهاجمون بنفس الطريقة. بمعنى آخر، بمجرد أن يكون لديهم طريقة لإبطال جميع الهجمات التي يمكن للعدو حشدها، فإن ضرب سبعة منهم لن يكون مشكلة.
بدأ السحر، وتسلقت شبكة عنكبوتية الجدار حتى وصل إلى الطابق الثاني.
المشكلة الآن هي أنه لم يكن لديهم مثل هذه الطريقة، ولا يمكن أن يفعلوا ذلك.
“إنه أحد الوجودات السامية الواحدة والأربعين، والحاكم الذي قاد ذات مرة الوجودات السامية الأخرى. وهو أيضًا رجل ساحر للغاية. أي شخص يراه يريد التعهد بالولاء التام له. بالنسبة لي، إذا كنت محظوظة بما يكفي لاستدعائي إلى سرير آينز ساما، فسأعرض عليه بكل سرور بكارتي.”
في مواجهة مثل هذه الاحتمالات اليائسة تمامًا، فقدت مجموعة جرينجام إرادتها للقتال.
“لقد نحونا! أن يتم سحقك حتى الموت بواسطة اللاموتى هي إحدى أفظع طرق الموت!”
“الآن، دعونا نبدأ.”
والتف حوله رداء أحمر كبير المظهر ومُحاط بخيط ذهبي مع تاج صغير يلمع بالذهب على رأسه. حملت أرجله الأمامية صولجانًا أبيض نقيًا مرصعًا بحجر كريم.
عندما تحدث الليتش الكبير بصوت لا يبدو أنه يريد التفاوض على الإطلاق، ارتفعت سبعة عصي في الهواء. في الوقت نفسه، صرخ جرينجام:
طفت دائرة سحرية متوهجة عن الأرض في تلك اللحظة بالذات. كانت الدائرة السحرية كبيرة جدًا وكبيرة بما يكفي لتشمل جرينجام وفريقه ضمن حدودها.
“تراجعوا!”
“تراجعوا!”
ركض الجميع في الفريق بكل قوتهم، كما لو كانوا ينتظرون هذه الكلمة. ركضوا في الاتجاه المعاكس من الليتش الكبار. بالطبع، لم يكن لديهم رفاهية التفكير فيما ينتظرهم؛ كل ما يمكن أن يفكروا فيه هو الهروب من القوة المفرطة لمجموعة الليتش الكبار هذه وشراء بعض الفرص للبقاء على قيد الحياة.
“رهويتاتيراااا!”
في المقدمة كان اللص. بعد ذلك جرينجام، الساحر، الكاهن والمحارب.
رد جرينجام وهو يقطع هياكل عظمية مثل الأشجار، ثم قام بمسح داخل الغرفة. لم يتبق سوى القليل من اللاموتى، أقل من عدد الأصابع في كلتا يديه. لا يبدو أن دفعة جديدة ستدخل من الباب، وستنتهي المعركة قريبًا.
ركضوا دون توقف ودون تردد.
“دعني أخبرك أنا 一 اسمي 3>” قال المخلوق بصوت يميل للانوثة – رغم أنه مشوه – بدا وكأنه يلحقه قلوب تطفو في نهاية كل جملة قالها. “أنا نيورنيست، ضابط جمع المعلومات الاستخبارية الخاص بضريح نازاريك العظيم. ومع ذلك، يطلق الجميع عليّ أيضًا اسم المُعذِب.”
وصلوا إلى الزاوية. كانت هذه أماكن يجب أن يكونوا فيها على أهبة الاستعداد من الأفخاخ أو الوحوش، ولكن مع الضغط على خطى من الخلف، لم يكن لديهم وقت الفراغ للتحقق بعناية. كل ما يمكنهم فعله هو الجري.
“توقف 一”
كان هناك بابان منحوتان بالحجارة على جانبي الممر، ولكن بعد التفكير في أنهما قد يكونان طريقًا مسدودًا، لم يكن أحدًا شجاعًا بما يكفي للاندفاع.
“هل يمكن أن يكون العدو بهذه القوة حقًا…”
أصدر المدرعون صوتًا نشازًا من الاصطدام المعدني أثناء ركضهم، والذي تردد صداه على طول الممر. في حين أن الصوت قد يجذب الوحوش، إلا أنه يكن لدى أحد الوقت أو الطاقة لإلقاء تعويذة [الصمت].
بعد انفصال مجموعة جرينجام عن الآخرين عند مفترق الطرق، قاموا بتفتيش عدة غرف. للأسف، لم تكن أي من الغرف التي فتشوا فيها تحتوي على ثروة كما هو الحال في الأضرحة، لكنهم عثروا على العديد من الكنوز القيمة. استمروا في الاستكشاف ببطء بهذه الطريقة. بعد ذلك، دخلوا هذه الغرفة وبدأوا في تفتيشها، وعندها فتح الباب فجأة وتدفق حشد كبير من اللاموتى إلى الغرفة من كل مكان.
ركضوا وركضوا وركضوا أكثر.
(للعلم فقط، هذا المرض إذا تفاقم لعلاجه يتطلب إدخال منظار داخل المثانة لتسليكها والذي بالطبع مؤلم جدا لهذا اعتقد أنه لا حاجة لاخبركم كيف هذا التعذيب يبدو خصوصا أنه قضيب مليء بالأشواك…)
حركوا أرجلهم، غير مكترثين بكل شيء آخر. جعلهم الدوران في المنعطفات والركض بجنون يفقدون إحساسهم بالاتجاه، ولم يعد لديهم أي فكرة عن مكانهم الآن. إذا كان ذلك ممكنًا، فقد رغبوا في العودة إلى المدخل، لكن لم يكن لدى أحد الطاقة للنظر في ذلك.
ملقي السحر الغامض ألقى [كرة نارية]، التي طارت إلى الجزء الخلفي من حشد اللاموتى و انفجرت. في لحظة شرسة واحدة من اللهب، تم استهلاك وإحراق الحياة الزائفة لجميع اللاموتى والهياكل العظمية في منطقة تأثير التعويذة، ولم يتبق سوى الرماد والدخان.
“一 هل ما زالوا وراءنا!” صاح جرينجام وهو يركض. أجاب المحارب في نهاية المجموعة:
“أنت تعرف أين أنت، أليس كذلك؟” ضحك نيورنيست، ثم تابع. “هذا هو ضريح نازاريك العظيم، كما تعلم. العضو الوحيد من بين الوجودات السامية الواحدة والأربعين الذين بقوا في الخلف، مومو 一 لا، آينز ساما. إنه المكان الأكثر تكريمًا في العالم.”
“ما زالوا هناك! إنهم يركضون وراءنا!”
(لمن لم يفهم، صراخ التعذيب هو الغناء)
“اللعنة!”
راح زملاؤه الآخرون يصرخون. لقد كانوا يفعلون ذلك من أجل إبعاد الخوف الذي شعروا به عندما يواجهون عدوًا عظيمًا مثل ليتش كبير.
“لماذا بحق الجحيم يركضون! لماذا لا يطيرون؟!”
تم إجبار جرينجام وأعضاء الهراسة الثقيلة على الدخول في زاوية الغرفة. غمرت المياه المتبقية قبو الدفن بكميات هائلة من الزومبي والهياكل العظمية.
“إذا طاروا، سنأكل تعاويذهم واحدة تلو الأخرى، أيها الغبي!”
“دعني أخبرك أنا 一 اسمي 3>” قال المخلوق بصوت يميل للانوثة – رغم أنه مشوه – بدا وكأنه يلحقه قلوب تطفو في نهاية كل جملة قالها. “أنا نيورنيست، ضابط جمع المعلومات الاستخبارية الخاص بضريح نازاريك العظيم. ومع ذلك، يطلق الجميع عليّ أيضًا اسم المُعذِب.”
“دعونا نختبئ في غرفة صغيرة ونتحدث…” لهث الساحر. لقد كان أضعف عضو جسديًا في المجموعة، وبدا أنه سينهار في أي وقت.
ركضوا دون توقف ودون تردد.
قرر جرينجام أن هذا لن ينجح. كانت قدرة الساحر على التحمل تنفذ.
يبلغ طول الغرفة 20 متراً من كل جانب، وكان السقف فوقها 5 أمتار على الأقل. كانت هذه الغرفة، التي أضاءتها تعويذة الضوء لملقي السحر والمصابيح التي أسقطت على الأرض، مليئة بالناس.
لن يتعب اللاموتى. إذا استمر هذا الأمر، فسيتم إجبارهم على وضعهم في الزاوية، وبمجرد اختفاء قدرتهم على التحمل، كل ما كان ينتظرهم سيتم انتقاؤه ببطء.
لقد ادخر جرينجام ما يكفي ليقضي أيامه في أوقات الفراغ حتى بدون المغامرة، وبفضل سمعته، يمكنه بسهولة الزواج من امرأة جميلة، لا يمكن للمرء أن يجد مثلها في قرية. سواء من حيث القوة أو الثروة، فقد كان أفضل بكثير من إخوته الأكبر سناً الذين طردوه من المنزل. كان يجب أن يكون أحد الفائزين و الناجحين في الحياة.
“كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الليتش الكبار…”
اختفت صرخات جرينجام في الدوامة السوداء بعد عدة ثوان.
كان مثل هذا الشيء مستحيلًا إذا مر المرء بالفطرة السليمة.
قام جرينجام بأرجحة الفأس في يده، ولكن في كل مرة يرسله لأسفل، يندفع كائن لاميت آخر لملء الفراغ. لقد ضغطوا أكثر فأكثر، كما لو كانوا يريدون سحق جرينجام والآخرين حتى الموت.
“لا تخبرني أن سيد هذا الضريح أقوى من الليتش الكبير!”
بالطبع، ربما يحصلون على فرصة حظ. لكن مثل هذه الضربات المحظوظة لم تحدث، بفضل السحر الوقائي عليهم.
كان هذا هو الجواب الوحيد الذي فكروا فيه. ومع ذلك، هل كان هناك حقًا كائن حي قوي مثل هذا؟ أصبح جرينجام في حيرة من أمره للحصول على إجابة.
ضرب زومبي على درع جرينجام بيديه. في حين أن الزومبي كانوا أقوى من البشر العاديين، إلا أنهم ما زالوا غير كافيين لوضع الكثير من الخدوش على درع مصفح فولاذي. تناثرت الأيدي المتعفنة الهشة عند التلامس، تاركة قطعًا فاسدة من اللحم المتعفن عالقة في الدرع المصفح.
”اللعنة! هذا الضريح اللعين!”
“لا، كنت أؤكد ذلك ببساطة.”
لعن المحارب الذي يركض في نهاية القطيع.
كافح وحاول أن يخرج ذراعيه، لكن الصراصير التي لا حصر لها كانت تثقل كاهله قد استولت بالفعل على حريته في الحركة. كانت أفعاله مثل رجل يغرق. كل ما سمعه جرينجام كان حفيف عدد لا يحصى من الصراصير.
طفت دائرة سحرية متوهجة عن الأرض في تلك اللحظة بالذات. كانت الدائرة السحرية كبيرة جدًا وكبيرة بما يكفي لتشمل جرينجام وفريقه ضمن حدودها.
ثم حل تسونامي فوقهم.
“ماذا 一”
استقرت قشعريرة على قلب جرينجام حيث أدرك بشدة خطورة الضريح. في الوقت نفسه، شعر باستياء شديد تجاه الكونت الذي عرض عليه هذه الوظيفة. بالطبع، كان جرينجام والآخرون هم الذين قبلوا الوظيفة، وكانوا يعلمون أنه ستكون هناك مخاطر، وما زالوا يضحون بحياتهم. ربما لم يكن من المفيد أنه كان يبحث عن كبش فداء.
لم يكن هناك من يعرف لمن تنتمي، لكنه سمع شيئًا بدا وكأنه صرخة 一
رأى سقف. كان السقف المذكور مصنوعًا من ألواح حجرية مثبتة، وكان هناك جسم ينبعث منه ضوء أبيض مثبت عليه. لم يكن يعرف كيف وصل إلى هنا، لكن عندما فكر في النظر حوله، أدرك أن رأسه لا يستطيع الحركة. لا، لم يكن رأسه فقط. كانت ذراعيه وساقيه وخصره وصدره مقيدين بشيء ومثبتين.
***
وسرعان ما رأوا أن الكائن الذي شق طريقه عبر الصراصير كان في الواقع صرصورًا آخر.
一 جاءهم إحساس بالطفو، مختلف عما كان عليه عندما سقطوا سابقًا.
“يوفوفو، أنت لا تريد أن تخبرني؟ أنت خجول جدًا، كم هذا رائع. “
كانت رؤية جرينجام مليئة بالسواد. أتت أصوات الطحن والسحق من تحت قدمي ، وشعر بجسده يغرق ببطء. كان الأمر أشبه بالسقوط في مستنقع. أصيب بالذعر للحظة، لكن هذا المكان الذي يشبه المستنقع لم يكن عميقًا جدًا، وتوقف عن الغرق بعد أن وصل إلى خصره.
في حين أن مثل هذه الإيماءة كانت غير مناسبة تمامًا لـ الليتش الكبير، إلا أنهم لم يكونوا شجعانًا 一 لا، لم يكونوا انتحاريين بما يكفي لإخبار هذا الكيان القوي بمثل هذا الشيء.
في هذا العالم الصامت من الظلام، صرخ جرينجام بانزعاج، مثل طفل فقد والديه:
أدار عينيه على السؤال المفاجئ. بعد رؤية رد فعله المرتبك، بدا أن نيورنيست تعتقد أنه لا يعرف، ولذا بدأت في الشرح.
“…هل من أحد هناك؟”
رأى سقف. كان السقف المذكور مصنوعًا من ألواح حجرية مثبتة، وكان هناك جسم ينبعث منه ضوء أبيض مثبت عليه. لم يكن يعرف كيف وصل إلى هنا، لكن عندما فكر في النظر حوله، أدرك أن رأسه لا يستطيع الحركة. لا، لم يكن رأسه فقط. كانت ذراعيه وساقيه وخصره وصدره مقيدين بشيء ومثبتين.
“一 أنا هنا، جرينجام.”
ثم اخذ صوت تاك تاك تاك يعلو، وأظهر الطرف الآخر أخيرًا نفسه.
تلقى على الفور ردًا من رفيق 一 اللص. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بعيدًا. ربما كانت المسافة نفسها تقريبًا هي التي فصلتهم أثناء الركض.
في العادة، لم يكن اللاموتى مثل هؤلاء يمثلون مشكلة بالنسبة لـ جرينجام وبقيت الفريق. ومع ذلك، كان هذا أيضًا السبب وراء اختيار المتخلفين الانتظار والحفاظ على قوتهم. بمجرد أن يتخذ الخط الخلفي خطوة، فإن القضاء على مثل هؤلاء اللاموتى سيكون سهلاً مثل السقوط من السجل.
“… هل الآخرون هنا؟”
“لذلك ليس هناك ما يضمن أن اللاموتى الأقوى لن يظهروا! على الرغم من أنه إذا كان هناك أقوى من هؤلاء اللاموتى، فليس لدي أي فكرة عن سبب عدم ظهورهم بعد!”
لم يكن هناك جواب. لقد خمّن ذلك. لم يكن هناك ضوء هنا، لذلك لم يكن الساحر والمحارب موجودين. لقد كان محظوظًا بما يكفي لأن اللص كان هنا على الإطلاق.
صرخ رفاقه من الألم. ومع ذلك، سكب جرينجام قوته في الإمساك بالفأس الذي لم يطلقه حتى خلال سقوطه. و حطم الهياكل العظمية التي سقطت معه، ثم وقف.
“يبدو أننا الوحيدين الموجودين هنا.”
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟”
“في الواقع، إنه مثل… تشه! نعم انت محق.”
تمامًا كما كان يعتقد ذلك، أذهله إحساس بقشعريرة من خلال باطن قدميه.
وقف في مكانه، يدرس الحالة في الهواء من حوله. امتد السواد حوله إلى ما لا نهاية، ملأه بالخوف من عدم معرفة أين انتهى الظلام وأين بدأ.
أدار عينيه على السؤال المفاجئ. بعد رؤية رد فعله المرتبك، بدا أن نيورنيست تعتقد أنه لا يعرف، ولذا بدأت في الشرح.
لا يبدو أن شيئًا يتحرك 一
وهي حقيقة أن هذه الصراصير لم تكن تتحرك.
“هل تحتاج إلى ضوء؟”
هذه الشبكة العنكبوتية الذي تم إنشاؤها بطريقة سحرية كان له لزوجة فريدة به. عندما لا يرغب المرء في تركه سيكون مادة لاصقة، ولكن عندما يريد المرء أن يتحرك، فلن يكون كذلك، مما يجعله مناسبًا جدًا كسلم.
“أجل.”
قام جرينجام والمحارب الحامل للترس بإيقاف فيضان الموت وجهاً لوجه، وشكلوا دفاعًا لمنع اللاموتى من الوصول إلى الخطوط الخلفية.
هل سيؤدي ذلك إلى كسر حاجز الصمت؟ هل سيؤدي ذلك إلى الوقوع في فخ؟ على الرغم من الشكوك التي لا حصر لها التي تملأ قلبه، كانت حقيقة مؤسفة أن عيون الإنسان لا تستطيع أن ترى من خلال الظلام. كان الضوء لا غنى عنه.
“سوف نظهر له قوة فريق الهراسة الثقيلة!”
“حسنًا، انتظر قليلاً.”
تمامًا كما كان جرينجام على وشك استدعاء أوامر المعركة لرفاقه، نشأ شعور غريب بداخله. وجد على الفور سبب هذا الشعور. لقد كان العدو القوي أمامهم.
بدا صوت اللص وكأنه يتحرك في الظلام. وبعد ذلك، جاء مصدر للضوء.
“أوه نعم ~ إنها الجوقة ~ حتى الأحمق مثلك الذي لم يقسم كل ما لديه لأينز ساما يمكنه تقديم عرض جيد لآينز ساما. سيكون هدفنا هو غنائكم في انسجام تام. آه، لقد ارتجف جسدي مرة أخرى من تخيل ذلك فقط. ستكون هذه هي موسيقى الإنجيل التي ستقدمها نيورنيست لأينز ساما.”
أول ما رآه كان اللص، وهو يحمل في يده عصا مضيئة. ثم رأى الضوء ينعكس على عدد لا يحصى من الأسطح الأصغر. جعله يفكر في الكنز المتلألئ الذي رآه في الضريح.
تبادل جرينجام ومجموعته النظرات مرة أخرى. لم يرغبوا في تصديق الإجابة التي يقولها لهم الصوت.
ومع ذلك، لم يكن كذلك.
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.
تمامًا كما كان يعتقد ذلك، أذهله إحساس بقشعريرة من خلال باطن قدميه.
رأوا انعكاسات لا حصر لها. الانعكاسات كانت لحشرات ملأت كل شبر من الغرفة أو ما يسميه البشر… بالصراصير. كان الأصغر حجمًا فقط بحجم طرف إصبعه الصغير بينما كان الأكبر حجمًا يزيد عن متر. كانت الغرفة مليئة بالصراصير من جميع الأشكال والأحجام، وكانوا يزحفون فوق بعضهم البعض.
“اسمع الآن، حسنًا ~ نحن، مخلوقات الوجودات السامية، لدينا قيمة في الوجود لأن هذا الشخص العظيم اختار البقاء في الخلف. خدمة هذا الشخص العظيم هي سبب وجودنا. كيف يمكن أن نشفق على اللصوص الصغار البائسين أمثالك، الذين أحضروا الأوساخ إلى منزل الحاكم الأعلى بقدميهم الصغيرتين القذرتين؟ هل كنت تعتقد حقًا أنني سأشفق عليك؟”
لذا فإن الإحساس بالطحن تحت قدميه كان بسبب سحق الصراصير. كان التفكير في الغمر حتى وسطه في الصراصير أكثر بغضًا.
لقد حطم جماجم الزومبي والهياكل العظمية بصولجانه، لكنه لم يستطع الصمود أمام ضغط العدو، وأجبر ببطء على العودة.
كانت الغرفة واسعة جدًا، لذا لم يصل ضوء عصا التوهج إلى الجدران. نظرًا لأن نصف قطر الإضاءة الفعال لعصا التوهج كان حوالي 15 مترًا، يمكن للمرء تقدير حجم الغرفة من هناك. نظر إلى السقف ورأى عددًا لا يحصى من الصراصير منعكسة.
كافح جرينجام بشدة مرة أخرى.
“ما… ما هذا المكان؟”
بعبارة أخرى، على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك، فقد استخدم عدوهم سحر النقل الآني كمصيدة. ما هو نوع التعويذة، وما نوع التكنولوجيا السحرية التي استخدموها؟ كان يعلم كم كان هذا صادمًا على الرغم من عدم كونه ملقيًا سحريًا.
تحدث اللص كما لو كان ينفث، فهم جرينجام كيف شعر. لا بد أنه كان يشعر بأنه إذا أصدر صوتًا، فإن كل هذه الصراصير ستبدأ في التحرك نحوه.
كان جلده له لون أبيض غائم لجثة غارقة. كان جسده منتفخًا مثل الجثة الغارقة المذكورة أعلاه، مع بضع شرائط من الجلد الأسود لتحل محل الملابس. كانت تلك الشرائط تتغلغل في جلده، وبدت تمامًا مثل خيوط الجزار المستخدمة في لف قطع اللحم، وكانت بشعة بطريقة لا يمكن تصديقها. ربما تلك الشرائط ستجعل امرأة أجمل بشكل ساحر، لكن على وحش تقشعر له الأبدان مثل هذا، كان أقل إغراءً من اضطراب المعدة.
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟”
“… في الواقع، آمل أن تتمكن من إخبارنا بكيفية مغادرة هذا الضريح، لكني لا أجرؤ على طلب الكثير. مجرد السماح لنا بمغادرة هذه الغرفة سيكون كافيًا.”
“… هذه حفرة، أليس كذلك؟”
“هل يمكن أن يكون العدو بهذه القوة حقًا…”
عندما نظر اللص حوله في خوف، فكر جرينجام في آخر شيء رآه قبل أن يبتلع الظلام عالمه – الدائرة السحرية التي طفت تحت قدميه – ثم قال للص:
ضيقت عينيها وصفقت يديها وهي تنظر في الهواء. بدا الأمر وكأنه مؤمن يصلي إلى السماء.
“لا اعتقد. لا أعتقد أن هذه حفرة عادية، يجب أن نكون قد تعرضنا لنوع من التعويذة…”
“نحن بحاجة إلى إنهاء هذا على الفور! أنا أضع ثقتي فيكم!”
“أن تعتقد أنه سيكون هناك فخ نقل آني… أم أن تلك تعويذة من الليتش الكبير؟”
تمامًا كما كان جرينجام على وشك استدعاء أوامر المعركة لرفاقه، نشأ شعور غريب بداخله. وجد على الفور سبب هذا الشعور. لقد كان العدو القوي أمامهم.
تعاويذ النقل الآني موجودة. على سبيل المثال، تعويذة المستوى الثالث [تحريك الأبعاد]. ومع ذلك، فإن هذه التعويذة عملت فقط على الملقي أنفسهم. كانت القدرة على النقل الآني للآخرين، وتعدد الأشخاص في وقت واحد، بمثابة تعويذة لـ 一
“لكن يبدو أن هذه الشقية الصغيرة شالتير والقبيحة ألبيدو يستمتعان باهتمام آينز ساما، ولكن بغض النظر عن رأيك، فأنا أكثر جاذبية منهم. ألا تعتقد ذلك؟”
“一 أعتقد أنها تعويذة من المستوى الخامس أو السادس يمكنها نقل عدة أشخاص في آنٍ واحد، أليس كذلك؟”
ألقى المحارب ترسخ جانبًا، ممسكًا صولجانه بكلتا يديه، ومعه جرينجام، اندفعوا إلى حشد اللاموتى. كان من السهل على ملقوا السحر القضاء عليهم، لكن جرينجام اختار الانقضاض على أي حال، لأن الحقيقة هي أنه أراد الحفاظ على المانا. على وجه الخصوص، كان لقدرة الكاهن عدد محدود من الاستخدامات. جعله تخصصه بارعًا بشكل خاص في التعامل مع اللاموتى، ويمكن القول إنه كان سلاحهم السري في هذا الضريح.
“صحيح… أتذكر أنه كان يجب أن يكون شيئًا من هذا القبيل.”
كانت الأسلحة عديمة الفائدة ضد سرب من هذه الحشرات الصغيرة، ولم يكن جرينجام يعرف أي فنون قتالية تأثير منطقة. في هذه الحالة، سيكون الضرب بيديه أسرع. لذلك، ألقى سلاحه جانباً بالفعل، ولم يكن يعلم إلى أين ذهب.
“هل يمكن أن يكون العدو بهذه القوة حقًا…”
في مواجهة مثل هذه الاحتمالات اليائسة تمامًا، فقدت مجموعة جرينجام إرادتها للقتال.
كانوا يعرفون عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم استخدام سحر المستوى الخامس. ومع ذلك، يمكن أن يقبل جرينجام هذه الفرضية. إذا كان هناك كائن عظيم مثل هذا، فمن السهل تفسير التعايش السلمي بين العديد من الليتش الكبار. كان ذلك لأنه سيكون بالتأكيد حاكم سامي يمكن أن يحكم هذا الكيان القوي أو يأمر الليتش الكبار.
كان سؤال المحارب معقولاً للغاية.
استقرت قشعريرة على قلب جرينجام حيث أدرك بشدة خطورة الضريح. في الوقت نفسه، شعر باستياء شديد تجاه الكونت الذي عرض عليه هذه الوظيفة. بالطبع، كان جرينجام والآخرون هم الذين قبلوا الوظيفة، وكانوا يعلمون أنه ستكون هناك مخاطر، وما زالوا يضحون بحياتهم. ربما لم يكن من المفيد أنه كان يبحث عن كبش فداء.
“من هذا؟!”
ومع ذلك، كان يجب أن يعرف الكونت شيئًا عن هذا المكان. وإلا لما عرض مثل هذا التعويض المرتفع وجمع الكثير من العمال وعرض الوظيفة للتحقيق في هذا الضريح.
“كما لو كان بإمكاني! إذا سقط أحد هناك سينتهي فورًا!”
“إذًا لا يستطيع مشاركة هذه المعلومات؟ ابن العاهرة هذا… دعنا نخرج من هنا! هذه الأنقاض… ليست مكانًا كان يجب أن نتطرق إليه.”
في الواقع، كانت ذكرياته الأخيرة هي أن اللص و جرينجام ركضا أمامه لكنهما تلاشيا. بعد ذلك لم يتذكر أي شيء حتى الآن.
“آ ، فهمت. حسنًا، جرينجام، سأذهب أولاً، ويمكنك متابعتي.”
“في الواقع، إنه مثل… تشه! نعم انت محق.”
يبدو أن اللص لم يدرك ذلك بعد. لكن لحسن الحظ أنه لم يفعل.
“لا اعتقد. لا أعتقد أن هذه حفرة عادية، يجب أن نكون قد تعرضنا لنوع من التعويذة…”
وهي حقيقة أن هذه الصراصير لم تكن تتحرك.
“الآن، دعونا نبدأ.”
قام جرينجام بالاقتراب من كتلة الصراصير أمامه.
لن يتعب اللاموتى. إذا استمر هذا الأمر، فسيتم إجبارهم على وضعهم في الزاوية، وبمجرد اختفاء قدرتهم على التحمل، كل ما كان ينتظرهم سيتم انتقاؤه ببطء.
كانت أحاسيسهم ترتعش بصوت ضعيف، لذلك ربما لم يكونوا قد ماتوا بعد، لكنهم ظلوا ساكنين. ملأ جو غامض من الرهبة المنطقة.
“أعتقد أن انفجار الطاقة السلبية أصاب أصابع قدمي! كان ذلك مخيفًا للغاية!”
“一 لا، أنتم يا سادة لن تذهبوا إلى أي مكان.”
“أنا أوافقه. دعونا نتحقق من هذا الباب ونخرج من هناك إذا كان الأمر على ما يرام.”
فجأة، دوى صوت شخص ثالث.
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
“من هذا؟!”
فجأة، دوى صوت شخص ثالث.
نظر جرينجام واللص حولهما بجنون، لكنهما لم يشعرا بشيء يتحرك.
صحيح أن اللاموتى تحمل عداء تجاه الأحياء. ومع ذلك، كان صحيحًا أيضًا أن بعض الأذكياء كانوا على استعداد للتعامل مع البشرية. في حين أنهم من المحتمل أن يبدأوا من موقف أضعف إذا فتحوا المفاوضات أولاً، إلا أنه في بعض الأحيان يطلب اللاموتى وقف الحرب، ويمكن للمرء أن يكتسب أشياء سحرية مصنوعة بتقنيات ضائعة منذ فترة طويلة منهم.
“أوه، استسمحكم عذراً. بأمر من آينز ساما، لقد مُنحت السيادة على هذا المكان. اسمي كيوهوكو. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم أيها السادة.”
بخلاف ذلك، لم يكن مختلفًا جدًا عن الصراصير الأخرى. لا، كان هؤلاء وحدهم اختلافات كبيرة.
ذهبت أعينهم إلى مصدر الصوت، حيث شاهدوا مشهدًا غريبًا. كان هناك شيء ما يشق طريقه عبر كومة الصراصير كما لو كان سيخرج من الأسفل.
“إذًا لا يستطيع مشاركة هذه المعلومات؟ ابن العاهرة هذا… دعنا نخرج من هنا! هذه الأنقاض… ليست مكانًا كان يجب أن نتطرق إليه.”
اسلحتهم الحالية لا يمكن أن تصل إلى هذا الحد. ولهذا قام اللص بسحب قوسه بصمت، بينما كان جرينجام يخطط لسحب مقلاعه 一 لكن هذا كان للعرض فقط. إذا بدأت المعركة، يمكنه أن يغوص في بحر الصراصير هذا ويخترق خصمه بفأسه.
تلقى على الفور ردًا من رفيق 一 اللص. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بعيدًا. ربما كانت المسافة نفسها تقريبًا هي التي فصلتهم أثناء الركض.
وسرعان ما رأوا أن الكائن الذي شق طريقه عبر الصراصير كان في الواقع صرصورًا آخر.
لم يكن هناك من يعرف لمن تنتمي، لكنه سمع شيئًا بدا وكأنه صرخة 一
ومع ذلك، بدا هذا الصرصور مختلفًا عن أقرانه من الصراصير من حوله. كان طوله 30 سم فقط، ومع ذلك كان واقفًا على قدمين.
“أهذا سيد الضريح؟!”
(30 سم فقط؟ همم يبدو أن الانمي جعله أطول)
“نعم. أنت على حق. الندم مهم جدًا.”
والتف حوله رداء أحمر كبير المظهر ومُحاط بخيط ذهبي مع تاج صغير يلمع بالذهب على رأسه. حملت أرجله الأمامية صولجانًا أبيض نقيًا مرصعًا بحجر كريم.
والتف حوله رداء أحمر كبير المظهر ومُحاط بخيط ذهبي مع تاج صغير يلمع بالذهب على رأسه. حملت أرجله الأمامية صولجانًا أبيض نقيًا مرصعًا بحجر كريم.
أغرب شيء هو أنه كان ينظر بشكل عادي إلى جرينجام واللص على الرغم من وقوفه منتصباً. من الطبيعي أن تنظر الحشرة للأعلى إذا كانت تقف على قدمين، لكن الكائن الموجود أمام أعينهم كان مختلفًا.
طفت دائرة سحرية متوهجة عن الأرض في تلك اللحظة بالذات. كانت الدائرة السحرية كبيرة جدًا وكبيرة بما يكفي لتشمل جرينجام وفريقه ضمن حدودها.
بخلاف ذلك، لم يكن مختلفًا جدًا عن الصراصير الأخرى. لا، كان هؤلاء وحدهم اختلافات كبيرة.
“الحماية الإلهية للآلهة!”
تبادل جرينجام النظرات مع اللص، واتفقوا على أن جرينجام سوف يتعامل مع العدو. بعد التحقق من أن اللص قد أنزل قوسه ووقع السهم عليها، سأل جرينجام كيوهوكو:
كان لهذا الشيء جسم إنسان، لكن رأسه كان شيئًا غريبًا يشبه الأخطبوط المشوه. وخلف ستة مجسات طويلة نزلت إلى فخذيه.
“من أنت؟”
“إذا طاروا، سنأكل تعاويذهم واحدة تلو الأخرى، أيها الغبي!”
”أومو. يبدو أنك لم تسمع مقدمتي. هل أذكر لك اسمي مرة أخرى؟”
قفز اللحم الذي يشبه الكتلة الميتة عبر الهواء. اصطدمت أجساد منتحري الطاعون بالأرض وأصدرت صوتًا مقززًا. كانت المشكلة ما حدث بعد ذلك. لم تبقى أجسادهم المستديرة ثابتة على المنحدرات بل تدحرجت مثل الصخور باتجاه جرينجام والآخرين.
“لا، ليس هذا ما قصدته…” في منتصف الجملة، أدرك جرينجام أن هذا لم يكن ما يجب أن يفعله أو يطلبه. “… حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع؛ هل ترغب في عقد صفقة معنا؟”
“دعونا نختبئ في غرفة صغيرة ونتحدث…” لهث الساحر. لقد كان أضعف عضو جسديًا في المجموعة، وبدا أنه سينهار في أي وقت.
“أوه، صفقة. أنا ممتن جدًا لكما، ويسعدني التعامل معكما.”
وسرعان ما رأوا أن الكائن الذي شق طريقه عبر الصراصير كان في الواقع صرصورًا آخر.
كان هناك شيء غريب في هذه الكلمات 一 لماذا كان ممتنًا جدًا لهما؟ لقد أزعج هذا جرينجام، ولكن نظرًا للظروف غير المواتية للغاية التي كانت سائدة أمامه، لم يستطع طرح مثل هذا السؤال على الطرف الآخر.
شق وحش مروع طريقه إلى مجال رؤيته المجمدة، وظهر أمامه.
“… نطلب منك السماح لنا بمغادرة هذه الغرفة بأمان.”
تسبب الإحساس بالبرد الغريب في قشعريرة جسده بالكامل.
“أرى أنه من الطبيعي أن تفكر بهذه الطريقة. ومع ذلك، حتى لو تمكنتم من مغادرة هذه الغرفة، فإن موقعكم الحالي يقع في الطابق الثاني من ضريح نازاريك العظيم. يتوجب علي أن أذكر أن العودة إلى السطح ستكون صعبة للغاية.”
لم يستطع تحمل الموت هكذا.
الطابق الثاني 一
نفس الشيء ينطبق على الهياكل العظمية. الأسلحة الصدئة التي كانوا بحوزتهم لا يمكن أن تضر درع كامل مسحور.
هذه الكلمات جعلت عيون جرينجام تتسع.
“في الواقع، آينز ساما.”
“مررنا عبر الضريح الموجود على السطح، ونزلنا سلسلة من السلم وعبرنا المدخل، هل كان هذا هو الطابق الأول؟”
“أنت تعرف أين أنت، أليس كذلك؟” ضحك نيورنيست، ثم تابع. “هذا هو ضريح نازاريك العظيم، كما تعلم. العضو الوحيد من بين الوجودات السامية الواحدة والأربعين الذين بقوا في الخلف، مومو 一 لا، آينز ساما. إنه المكان الأكثر تكريمًا في العالم.”
“كثيرون سيعتبرون الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟”
“في الواقع، آينز ساما.”
“لا، كنت أؤكد ذلك ببساطة.”
بمجرد جرهم إلى أسفل أو الضغط عليهم، لن يتمكنوا من التحرك حتى لو لم يموتوا. في تلك المرحلة، سوف يهاجم حشد اللاموتى المهاجمين.
“هاها، حسنًا، لقد تم نقلكما أيها السادة هنا من الطابق الأول. ارتباكك له ما يبرره بشكل بارز.”
الطريقة التي لوى بها هذا الوحش جسده بخجل لا يمكن اعتبارها رائعة، بل مقززة.
بطريقة ما، كان كيوهوكو يؤمى برأسه. شعر جرينجام وكأنه تعرض للطعن بواسطة رقاقات جليدية عندما رآه.
انزلقت يد الوحش نحو صدره، كما لو كانت تتتبع نهجًا، لكن كل ما شعر به هو الذعر، كأن قلبه قد ينفجر في أي وقت.
كان هذا رعبًا ولد من شكوكه التي ثبتت صحتها.
لم يشكك رفيقه في أساس هذه الكلمات، لكنهم وثقوا في جرينجام.
بعبارة أخرى، على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك، فقد استخدم عدوهم سحر النقل الآني كمصيدة. ما هو نوع التعويذة، وما نوع التكنولوجيا السحرية التي استخدموها؟ كان يعلم كم كان هذا صادمًا على الرغم من عدم كونه ملقيًا سحريًا.
صرخ الساحر، الذي كان أول من توقع هويته.
“… في الواقع، آمل أن تتمكن من إخبارنا بكيفية مغادرة هذا الضريح، لكني لا أجرؤ على طلب الكثير. مجرد السماح لنا بمغادرة هذه الغرفة سيكون كافيًا.”
“…”
“هممم.”
“من كان؟! من قال أن هذا الليتش الكبير هو سيد هذا الضريح؟!”
“نحن… على استعداد لمنحك أي شيء تريده.”
ربما كانوا في قاع حفرة أسفل مصيدة سحرية تسببت في اختفاء الأرضية. نظر إلى الأعلى، بدا السقف بعيدًا جدًا. في لمحة، بدا الأمر وكأنه كان على ارتفاع 12 مترًا. ثلاثة أمتار فوق الأرض كان هناك باباً مغلقاً. ثلاثة أمتار فوق – ما مجموعه ستة أمتار فوق سطح الأرض – كان بابًا مفتوحًا، وهو الباب الذي دخل من خلاله جرينجام والآخرون الغرفة في الأصل. يمكن للمرء أن يقول إنهم سقطوا على مسافة طابقين تقريبًا.
“فهمت…”
صرخ رفاقه من الألم. ومع ذلك، سكب جرينجام قوته في الإمساك بالفأس الذي لم يطلقه حتى خلال سقوطه. و حطم الهياكل العظمية التي سقطت معه، ثم وقف.
أومأ كيوهوكو بعمق، وبدا كما لو أنه كان يفكر عميقًا.
صحيح أن اللاموتى تحمل عداء تجاه الأحياء. ومع ذلك، كان صحيحًا أيضًا أن بعض الأذكياء كانوا على استعداد للتعامل مع البشرية. في حين أنهم من المحتمل أن يبدأوا من موقف أضعف إذا فتحوا المفاوضات أولاً، إلا أنه في بعض الأحيان يطلب اللاموتى وقف الحرب، ويمكن للمرء أن يكتسب أشياء سحرية مصنوعة بتقنيات ضائعة منذ فترة طويلة منهم.
لفترة قصيرة، كان الجزء الداخلي من الغرفة صامتًا بشكل مميت. في النهاية، بدا أن كيوهوكو قد اتخذ قراره ثم أومأ برأسه وقال:
الغريب أنه كان هناك أربعة هياكل تشبه الأنفاق على كل جدار عند علامة ثلاثة أمتار، على نفس مستوى الباب المغلق، بإجمالي 16.
“ما أرغب فيه هو بالفعل في متناول يدي. الأشياء التي تقترحونها أيها السادة لا ترضيني.”
بمجرد جرهم إلى أسفل أو الضغط عليهم، لن يتمكنوا من التحرك حتى لو لم يموتوا. في تلك المرحلة، سوف يهاجم حشد اللاموتى المهاجمين.
كان جرينجام على وشك فتح فمه، لكن كيوهوكو رفع ساقه الأمامية لإيقافه، ثم قال:
صرخ بصوت عال، وسرعان ما تدفقت الصراصير في فمه. وملأت فمه بالكامل، ثم حفروا في أعماق حلقه. ثم شعر بشيء ينزلق على حلقه إلى بطنه. جعله الإحساس بضربه بواسطة صرصور حي في أحشائه يرغب في التقيؤ.
“قبل ذلك، يبدو أنكما لا تفهمان سبب امتناني لكما. لذا اسمح لي أن أشرح. في الحقيقة، لقد سئمت عائلتي منذ فترة طويلة من أكل بعضهم البعض. وبالتالي، أنا ممتن لأنكما ستصبحان طعام عائلتي.”
قام جرينجام بالاقتراب من كتلة الصراصير أمامه.
“آه!”
“هذا… مقلد باب! لا، نظرًا للون ذلك المجس، فمن المحتمل أنه مقلد باب لاميت. هذا النوع من الأعداء يلتقط عدوه بسوائل جسم لزجة ثم يوجه ضربة من جانب واحد بمخالبه.”
ترك اللص السهم فور سماعه ذلك.
”فوفوفو. هذا سيفي بالغرض. سأقدمك إلى الأشخاص الذين سيساعدونك في الغناء بانسجام.”
أطلق السهم صفيرًا في الهواء، لكن كيوهوكو أمسك به، وسقط السهم بلا قوة.
لا يبدو أن شيئًا يتحرك 一
ثم بدأت الغرفة تتلوى.
اندفع جرينجام نحو حشد اللاموتى، وأرجح فأسه. تناثرت سوائل لزجة. كانت الرائحة المنبعثة من الجروح المفتوحة والمقطعة على الجثث مقززة لكنها لم تكن لا تطاق.
ترددت أصوات حفيف لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء الغرفة، وتحولت إلى سيل من الأصوات.
الطابق الثاني 一
ثم حل تسونامي فوقهم.
“إذا طاروا، سنأكل تعاويذهم واحدة تلو الأخرى، أيها الغبي!”
لقد كان تدفق متضخم من الظلام.
تنهد بارتياح. يبدو أن ما كان يخشاه – “لاموتى فوق الأنفاق” – لم يحدث.
“للأسف، لا يوجد سوى اثنين منكم، ولكن مع ذلك، أتمنى أن تملأ بطون عائلتي.”
عندما تحدث الليتش الكبير بصوت لا يبدو أنه يريد التفاوض على الإطلاق، ارتفعت سبعة عصي في الهواء. في الوقت نفسه، صرخ جرينجام:
ابتلعت موجة المد والجزر جرينجام واللص. بدا الأمر وكأنه يلتهمه المحيط.
“لا اعتقد. لا أعتقد أن هذه حفرة عادية، يجب أن نكون قد تعرضنا لنوع من التعويذة…”
عندما غرق جرينجام في الدوامة السوداء، ضرب بشكل محموم الصراصير التي كانت تشق طريقها إلى فجوات درعه.
فجأة، دوى صوت شخص ثالث.
كانت الأسلحة عديمة الفائدة ضد سرب من هذه الحشرات الصغيرة، ولم يكن جرينجام يعرف أي فنون قتالية تأثير منطقة. في هذه الحالة، سيكون الضرب بيديه أسرع. لذلك، ألقى سلاحه جانباً بالفعل، ولم يكن يعلم إلى أين ذهب.
أو بالأحرى، يمكن للمرء أن يقول إن أنوفهم كانت مخدرة ضدها.
كافح وحاول أن يخرج ذراعيه، لكن الصراصير التي لا حصر لها كانت تثقل كاهله قد استولت بالفعل على حريته في الحركة. كانت أفعاله مثل رجل يغرق. كل ما سمعه جرينجام كان حفيف عدد لا يحصى من الصراصير.
“بالمناسبة، جرينجام، لماذا أردت منا تجنب هذا الباب؟ اعتقدت أن هذا الباب سيكون هو الخيار الصحيح. ألا يضعون دائمًا الطريق الصحيح في المكان الأكثر خطورة؟”
صوت رفيقه اللص قد غرق بسبب الحفيف ولم يستطع سماعه.
“يوفوفو، أنت لا تريد أن تخبرني؟ أنت خجول جدًا، كم هذا رائع. “
لا، كان من المنطقي فقط أنه لا يستطيع سماع صوت اللص. وذلك لأن فم اللص وحنجرته وبطنه كانت مليئة بالصراصير ولم يستطع النطق.
كان جلده له لون أبيض غائم لجثة غارقة. كان جسده منتفخًا مثل الجثة الغارقة المذكورة أعلاه، مع بضع شرائط من الجلد الأسود لتحل محل الملابس. كانت تلك الشرائط تتغلغل في جلده، وبدت تمامًا مثل خيوط الجزار المستخدمة في لف قطع اللحم، وكانت بشعة بطريقة لا يمكن تصديقها. ربما تلك الشرائط ستجعل امرأة أجمل بشكل ساحر، لكن على وحش تقشعر له الأبدان مثل هذا، كان أقل إغراءً من اضطراب المعدة.
ملأ الألم الواخز جسم جرينجام من الرأس إلى أخمص القدمين. جاء الألم من الصراصير التي تسللت من خلال الثغرات في درعه والتي… تمضغ جسده.
المص حتى جاف؟ أصبح خائفًا جدًا لدرجة أنه حاول أن يلوي جسده، لكنه كان مقيدًا بشدة.
“توقف 一”
اندفع جرينجام نحو حشد اللاموتى، وأرجح فأسه. تناثرت سوائل لزجة. كانت الرائحة المنبعثة من الجروح المفتوحة والمقطعة على الجثث مقززة لكنها لم تكن لا تطاق.
أراد جرينجام أن يصرخ، لكن الصراصير كانت تشق طريقها إلى فمه منعت ذلك. حاول بشكل محموم بصق الصراصير، ولكن في كل مرة يفتح فمه، كان صرصور آخر يتلوى ويدخل من خلال شفتيه، ثم يزحف نحو داخل فمه.
“حسنًا، كما ترى. لقد أمسكنا بك.”
يبدو أن الصراصير الصغيرة قد اخترقت أذنيه وأصبح صوت الحفيف يعلو، وأصبحت أذنيه تشعران بحكة لا تطاق.
عند هذه النقطة، صمت جرينجام. كان ذلك بسبب أن اللص الذي كان صامتًا منذ ذلك الحين وضع إصبع على شفتيه، و أمال رأسه ليستمع.
زحف عدد لا يحصى من الصراصير صعودًا وهبوطًا على وجهه، وتم عضه في كل شبر في جسده. غطى الألم جفنيه. ومع ذلك، لم يستطع فتح عينيه. يمكنه تخيل ما سيحدث لعينيه إذا فعل ذلك.
(لمن لم يفهم، صراخ التعذيب هو الغناء)
فهم جرينجام نوع المصير الذي ينتظره. سوف تأكله الصراصير حيًا.
“…”
“لا أريد هذا!”
عند هذه النقطة، توقف الوحش عن الحركة ولفت وجهه، وهو يحدق في عينيه. حاول يائسًا أن ينأى بنفسه عن هذا المحيا المخيف، لكن جسده لم يكن قادرًا على الحركة.
صرخ بصوت عال، وسرعان ما تدفقت الصراصير في فمه. وملأت فمه بالكامل، ثم حفروا في أعماق حلقه. ثم شعر بشيء ينزلق على حلقه إلى بطنه. جعله الإحساس بضربه بواسطة صرصور حي في أحشائه يرغب في التقيؤ.
“…ما الخطأ؟”

حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.

كان تسلق طابقين من جدار بدون مساعدات صعبة للغاية. على الأكثر، اللص فقط هو من يستطيع فعل ذلك؛ الناس مثل جرينجام بدروعهم سيواجهون وقتًا عصيبًا للغاية. في المقابل، قد لا يكون هذا الباب المجهول آمنًا، لكن الوصول إليه بدا أسهل بكثير.
كافح جرينجام بشدة مرة أخرى.
لم يكن الزومبي والهياكل العظمية أعداء أقوياء. ومع ذلك، كانت أعدادهم تشكل تهديدًا خاصًا.
لم يستطع تحمل الموت هكذا.
“دمروا العدو!”
أراد شقيقيه الأكبر أن ينظروا إليه بعيون مختلفة. كان هذا هو الغرض الوحيد من القيادة الذي دفعه وسمح له بالوصول إلى منصبه الحالي.
عندما غرق جرينجام في الدوامة السوداء، ضرب بشكل محموم الصراصير التي كانت تشق طريقها إلى فجوات درعه.
لقد ادخر جرينجام ما يكفي ليقضي أيامه في أوقات الفراغ حتى بدون المغامرة، وبفضل سمعته، يمكنه بسهولة الزواج من امرأة جميلة، لا يمكن للمرء أن يجد مثلها في قرية. سواء من حيث القوة أو الثروة، فقد كان أفضل بكثير من إخوته الأكبر سناً الذين طردوه من المنزل. كان يجب أن يكون أحد الفائزين و الناجحين في الحياة.
أو بالأحرى، يمكن للمرء أن يقول إن أنوفهم كانت مخدرة ضدها.
لم يكن يريد أن يموت في مكان كهذا.
كان هذا رعبًا ولد من شكوكه التي ثبتت صحتها.
“اااااااع! أريد أن أعود حيًا!” صرخ وهو يبصق صراصير ممضوغة.
لم يستطع تحمل الموت هكذا.
“… اوه لا زال بإمكانك الصراخ. إذًا دعني أساعدك على إغلاق فمك.”
(بالمناسبة إنها مخنث لكن يشير لنفسها على أنها أنثى، لكن عندما يشار عليها أنها وحش أنا أضع ضمائر مذكر)
اختفت صرخات جرينجام في الدوامة السوداء بعد عدة ثوان.
هذه الشبكة العنكبوتية الذي تم إنشاؤها بطريقة سحرية كان له لزوجة فريدة به. عندما لا يرغب المرء في تركه سيكون مادة لاصقة، ولكن عندما يريد المرء أن يتحرك، فلن يكون كذلك، مما يجعله مناسبًا جدًا كسلم.
***
فهم نيورنيست كلماته غير المنطوقة حيث كانت يده تتجول على جلده.
فتح عينيه فجأة.
يمكنهم شن مثل هذا الهجوم بسبب المساعدة السحرية والدروع القوية التي تحميهم، بالإضافة إلى حقيقة أنهم كانوا يواجهون لاموتى ضعفاء.
رأى سقف. كان السقف المذكور مصنوعًا من ألواح حجرية مثبتة، وكان هناك جسم ينبعث منه ضوء أبيض مثبت عليه. لم يكن يعرف كيف وصل إلى هنا، لكن عندما فكر في النظر حوله، أدرك أن رأسه لا يستطيع الحركة. لا، لم يكن رأسه فقط. كانت ذراعيه وساقيه وخصره وصدره مقيدين بشيء ومثبتين.
“يبدو أنه لا يريد… مهاجمتنا؟”
أثارت هذه الظروف غير المفهومة الرعب في داخله. أراد أن يصرخ، لكن شيئًا ما كان عالقًا في فمه. لم يستطع الكلام، ولم يستطع أن يغلق فمه.
عندما نظر اللص حوله في خوف، فكر جرينجام في آخر شيء رآه قبل أن يبتلع الظلام عالمه – الدائرة السحرية التي طفت تحت قدميه – ثم قال للص:
كل ما يمكنه فعله هو تحريك عينيه. لقد حاول بشكل محموم أن يرى ما يدور حوله، وعندها خاطبه صوت.
تحدث اللص كما لو كان ينفث، فهم جرينجام كيف شعر. لا بد أنه كان يشعر بأنه إذا أصدر صوتًا، فإن كل هذه الصراصير ستبدأ في التحرك نحوه.
“آراا ~ لقد استيقظت.”
فهم نيورنيست كلماته غير المنطوقة حيث كانت يده تتجول على جلده.
كان هذا الصوت مشوهًا. كان من الصعب تحديد ما إذا كانت تنتمي إلى أنثى أو ذكر.
وصل جرينجام أخيرًا إلى الباب الذي كان مفتوحًا طوال هذا الوقت، ودرس بعناية الممر من خلاله. إذا تم ضربهم وسقوطهم الآن، فمن المؤكد أنهم سيواجهون مصيرًا بشعًا.
شق وحش مروع طريقه إلى مجال رؤيته المجمدة، وظهر أمامه.
“كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الليتش الكبار…”
كان لهذا الشيء جسم إنسان، لكن رأسه كان شيئًا غريبًا يشبه الأخطبوط المشوه. وخلف ستة مجسات طويلة نزلت إلى فخذيه.
كافح وحاول أن يخرج ذراعيه، لكن الصراصير التي لا حصر لها كانت تثقل كاهله قد استولت بالفعل على حريته في الحركة. كانت أفعاله مثل رجل يغرق. كل ما سمعه جرينجام كان حفيف عدد لا يحصى من الصراصير.
كان جلده له لون أبيض غائم لجثة غارقة. كان جسده منتفخًا مثل الجثة الغارقة المذكورة أعلاه، مع بضع شرائط من الجلد الأسود لتحل محل الملابس. كانت تلك الشرائط تتغلغل في جلده، وبدت تمامًا مثل خيوط الجزار المستخدمة في لف قطع اللحم، وكانت بشعة بطريقة لا يمكن تصديقها. ربما تلك الشرائط ستجعل امرأة أجمل بشكل ساحر، لكن على وحش تقشعر له الأبدان مثل هذا، كان أقل إغراءً من اضطراب المعدة.
تم تحريك الوحش لدرجة أنه ارتجف، وجعله يفكر في دودة مجزأة تزحف حوله.
نبتت يدا الوحش أربعة أصابع نحيلة لكل منها، مع وجود شبكات بينها. كان لديهم أظافر طويلة، كل منها مطبق عليه طلاء أظافر جميل، وتم تزيينها بفن أظافر غريب.
كان وجهه العظمي مغطى بطبقة رقيقة من الجلد المتعفن، وكان هناك ذكاء خبيث في عينيه وتكاثرت الطاقة السلبية حول جسده مثل الضباب.
هذا الوحش نظر إليه بعيون غائمة.
هذا الوحش نظر إليه بعيون غائمة.
”يوفوفو. هل نمت جيدًا؟”
“كل اللاموتى الذين قابلناهم هم مخلوقات صغيرة بائسة، ولكن هناك الكثير منهم في هذا الضريح!”
“هههه … ههههه …”
الطابق الثاني 一
أصبح تنفسه ثقيلاً تحت هجمتي الخوف والصدمة. داعب الوحش خده بإيماءة لطيفة، مثل أم تريح وتطمئن طفلها.
“أعتقد أن انفجار الطاقة السلبية أصاب أصابع قدمي! كان ذلك مخيفًا للغاية!”
تسبب الإحساس بالبرد الغريب في قشعريرة جسده بالكامل.
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
كان من الممكن أن يكون مثالياً إذا انبعثت منه رائحة دماء أو التعفن. ومع ذلك، كان يشع بدلاً من ذلك برائحة الأزهار. لم يؤد ذلك إلا إلى زيادة إحساسه بالرعب.
ملأ لون دخاني مقل العيون المثيرة للاشمئزاز. ربما كان الوحش يشعر بالإثارة لفكرته. تلوت أصابعه الضيقة النحيلة مثل الديدان.
“آرا ~ ليس هناك حاجة لأن تصبح خائفًا.”
بعد أن تأكد من ذلك، قفز فوق الأنفاق ثم سحب الجميع.
انتقل خط نظر المخلوق إلى فخذيه، وجعله الإحساس بالهواء على جلده يدرك أخيرًا أنه كان عارياً.
***
“ممممم، هل يمكنني سؤالك عن اسمك؟”
حارب جرينجام الرغبة في الصراخ، بينما عبس وجه اللص أيضًا.
أخذ الوحش يده ووضعها على ما يبدو أنه خد الوحش وأمال رأسه نحو يده. بالتأكيد كان من الممكن أن تكون لفتة مبهجة لو أن مرأة فعلت ذلك، ولكن بدلاً من ذلك كان مخلوقًا برأس أخطبوط بدا وكأنه جثة غارقة من فعل ذلك. كل ما شعر به هو الاشمئزاز والخوف.
“فوفو، أنت لطيف. أم أنك تقول الحقيقة فقط؟ ومع ذلك، لسبب ما، لم يدعُني آينز ساما إلى سريره أبدًا… آه، آينز ساما… موقفك الرواقي والرومانسي جذاب للغاية… “
“…”
“لذلك ليس هناك ما يضمن أن اللاموتى الأقوى لن يظهروا! على الرغم من أنه إذا كان هناك أقوى من هؤلاء اللاموتى، فليس لدي أي فكرة عن سبب عدم ظهورهم بعد!”
كان بإمكانه فقط تحريك مقل عينيه، وضحك عليه الوحش. كان فم الوحش مغطى بمخالب، ويبدو أن شكله لم يتغير. ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه أن يقول إنه كان يضحك، لأن عينيه الباردة والزجاجية الشبيهة بالرخام كانت ضيقة.
“一 أنا هنا، جرينجام.”
“يوفوفو، أنت لا تريد أن تخبرني؟ أنت خجول جدًا، كم هذا رائع. “
شق وحش مروع طريقه إلى مجال رؤيته المجمدة، وظهر أمامه.
انزلقت يد الوحش نحو صدره، كما لو كانت تتتبع نهجًا، لكن كل ما شعر به هو الذعر، كأن قلبه قد ينفجر في أي وقت.
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
“دعني أخبرك أنا 一 اسمي 3>” قال المخلوق بصوت يميل للانوثة – رغم أنه مشوه – بدا وكأنه يلحقه قلوب تطفو في نهاية كل جملة قالها. “أنا نيورنيست، ضابط جمع المعلومات الاستخبارية الخاص بضريح نازاريك العظيم. ومع ذلك، يطلق الجميع عليّ أيضًا اسم المُعذِب.”
“إنه أحد الوجودات السامية الواحدة والأربعين، والحاكم الذي قاد ذات مرة الوجودات السامية الأخرى. وهو أيضًا رجل ساحر للغاية. أي شخص يراه يريد التعهد بالولاء التام له. بالنسبة لي، إذا كنت محظوظة بما يكفي لاستدعائي إلى سرير آينز ساما، فسأعرض عليه بكل سرور بكارتي.”
تحركت المجسات الطويلة، وكشفت عن فم مستدير عند قاعدتهم. كان الفم محاطًا بسلسلة من الأسنان الحادة وأنبوب لامع ونحيل يشبه اللسان الخارج منه، مثل القش.
عندما غرق جرينجام في الدوامة السوداء، ضرب بشكل محموم الصراصير التي كانت تشق طريقها إلى فجوات درعه.
“حسنًا، سأستخدم هذا الشيء لامتصاصك حتى تجف ~”
الفصل 3 – الجزء الثاني – الضريح العظيم
المص حتى جاف؟ أصبح خائفًا جدًا لدرجة أنه حاول أن يلوي جسده، لكنه كان مقيدًا بشدة.
“دعونا نختبئ في غرفة صغيرة ونتحدث…” لهث الساحر. لقد كان أضعف عضو جسديًا في المجموعة، وبدا أنه سينهار في أي وقت.
“حسنًا، كما ترى. لقد أمسكنا بك.”
“أينهو هاها؟”
في الواقع، كانت ذكرياته الأخيرة هي أن اللص و جرينجام ركضا أمامه لكنهما تلاشيا. بعد ذلك لم يتذكر أي شيء حتى الآن.
ضيقت عينيها وصفقت يديها وهي تنظر في الهواء. بدا الأمر وكأنه مؤمن يصلي إلى السماء.
“أنت تعرف أين أنت، أليس كذلك؟” ضحك نيورنيست، ثم تابع. “هذا هو ضريح نازاريك العظيم، كما تعلم. العضو الوحيد من بين الوجودات السامية الواحدة والأربعين الذين بقوا في الخلف، مومو 一 لا، آينز ساما. إنه المكان الأكثر تكريمًا في العالم.”
“لا، كنت أؤكد ذلك ببساطة.”
“أينهو هاها؟”
عند هذه النقطة، صمت جرينجام. كان ذلك بسبب أن اللص الذي كان صامتًا منذ ذلك الحين وضع إصبع على شفتيه، و أمال رأسه ليستمع.
“في الواقع، آينز ساما.”
استقرت قشعريرة على قلب جرينجام حيث أدرك بشدة خطورة الضريح. في الوقت نفسه، شعر باستياء شديد تجاه الكونت الذي عرض عليه هذه الوظيفة. بالطبع، كان جرينجام والآخرون هم الذين قبلوا الوظيفة، وكانوا يعلمون أنه ستكون هناك مخاطر، وما زالوا يضحون بحياتهم. ربما لم يكن من المفيد أنه كان يبحث عن كبش فداء.
فهم نيورنيست كلماته غير المنطوقة حيث كانت يده تتجول على جلده.
سألته نيورنيست هذا السؤال وهو يصرخ وانهمرت الدموع من عينيه. ثم هزت برفق مخالبها الستة.
“إنه أحد الوجودات السامية الواحدة والأربعين، والحاكم الذي قاد ذات مرة الوجودات السامية الأخرى. وهو أيضًا رجل ساحر للغاية. أي شخص يراه يريد التعهد بالولاء التام له. بالنسبة لي، إذا كنت محظوظة بما يكفي لاستدعائي إلى سرير آينز ساما، فسأعرض عليه بكل سرور بكارتي.”
وماذا سيصبح مصيره إذا تجرأ على الاختلاف معها؟ الخوف من ذلك جعله يتفق معها.
(بالمناسبة إنها مخنث لكن يشير لنفسها على أنها أنثى، لكن عندما يشار عليها أنها وحش أنا أضع ضمائر مذكر)
“أنا مفكر المجموعة، لا تقل لي ماذا أفعل!”
الطريقة التي لوى بها هذا الوحش جسده بخجل لا يمكن اعتبارها رائعة، بل مقززة.
“إنه أحد الوجودات السامية الواحدة والأربعين، والحاكم الذي قاد ذات مرة الوجودات السامية الأخرى. وهو أيضًا رجل ساحر للغاية. أي شخص يراه يريد التعهد بالولاء التام له. بالنسبة لي، إذا كنت محظوظة بما يكفي لاستدعائي إلى سرير آينز ساما، فسأعرض عليه بكل سرور بكارتي.”
“مممم، سأخبرك بشيء ما.” بدأ الوحش في مسح يده على صدره، مثل فتاة صغيرة في خضم معاناتها الأولى. آخر مرة زارني فيها آينز ساما، كان يحدق في جسدي. كانت نظرته مثل ذكر وحش يختار فريسته. بعد ذلك، بدا محرجًا، ثم أدار عينيه بعيدًا. لقد جعل هذا قلبي يتسابق و يرتجف~ “
راح زملاؤه الآخرون يصرخون. لقد كانوا يفعلون ذلك من أجل إبعاد الخوف الذي شعروا به عندما يواجهون عدوًا عظيمًا مثل ليتش كبير.
عند هذه النقطة، توقف الوحش عن الحركة ولفت وجهه، وهو يحدق في عينيه. حاول يائسًا أن ينأى بنفسه عن هذا المحيا المخيف، لكن جسده لم يكن قادرًا على الحركة.
صرخ رفاقه من الألم. ومع ذلك، سكب جرينجام قوته في الإمساك بالفأس الذي لم يطلقه حتى خلال سقوطه. و حطم الهياكل العظمية التي سقطت معه، ثم وقف.
“لكن يبدو أن هذه الشقية الصغيرة شالتير والقبيحة ألبيدو يستمتعان باهتمام آينز ساما، ولكن بغض النظر عن رأيك، فأنا أكثر جاذبية منهم. ألا تعتقد ذلك؟”
“كثيرون سيعتبرون الأمر على هذا النحو، أليس كذلك؟”
“آه، ههههههههههههههه.”
“رهو راهانتشما!”
وماذا سيصبح مصيره إذا تجرأ على الاختلاف معها؟ الخوف من ذلك جعله يتفق معها.
“كل اللاموتى الذين قابلناهم هم مخلوقات صغيرة بائسة، ولكن هناك الكثير منهم في هذا الضريح!”
ضيقت عينيها وصفقت يديها وهي تنظر في الهواء. بدا الأمر وكأنه مؤمن يصلي إلى السماء.
“هاها، حسنًا، لقد تم نقلكما أيها السادة هنا من الطابق الأول. ارتباكك له ما يبرره بشكل بارز.”
“فوفو، أنت لطيف. أم أنك تقول الحقيقة فقط؟ ومع ذلك، لسبب ما، لم يدعُني آينز ساما إلى سريره أبدًا… آه، آينز ساما… موقفك الرواقي والرومانسي جذاب للغاية… “
زمجر المحارب الحامل للترس بجانب جرينجام من الألم. غطى درعه كامل جسده فلم يتعرض لأية هجمات، لكن الدرع كان مغطى بسوائل قذرة.
تم تحريك الوحش لدرجة أنه ارتجف، وجعله يفكر في دودة مجزأة تزحف حوله.
“سمعت أن خالقينا أصيبوا بمرض يسمى بحصوات المسالك البولية. من أجل إظهار احترامي لهم، سنبدأ بهذا. كما يبدو، أنت صغير جدًا في الحجم، لذلك أتخيل أنه سيدخل بسهولة شديدة فيك.”
“… آه، لقد ارتجفت من المحنة. آرا، استسمحك عذرًا، لقد كنت أتحدث كل هذا الوقت.”
“تبدو وكأنها غرفة تستخدم لغرق الأعداء. أراهن أنهم سوف يسكبون الماء من تلك الأشياء الشبيهة بالنفق هناك. لن أهتم بذلك إذا حدث. سيكون أسوأ إذا سقط سلايمز أو ما شابه ذلك بدلاً من ذلك.”
وتابع:
عندما نظر اللص حوله في خوف، فكر جرينجام في آخر شيء رآه قبل أن يبتلع الظلام عالمه – الدائرة السحرية التي طفت تحت قدميه – ثم قال للص:
“دعني أخبرك ما سيكون مصيرك. أنت تعرف ما هي الجوقة، أليس كذلك؟”
ارتدى رداءً فخمًا – رغم تقدمه في السن – يغطي جسدًا أنحف من جسد المرأة أو الطفل. حمل عصا معقودة في يد واحدة، والتي ربما كانت مصدر صوت الإيقاع.
أدار عينيه على السؤال المفاجئ. بعد رؤية رد فعله المرتبك، بدا أن نيورنيست تعتقد أنه لا يعرف، ولذا بدأت في الشرح.
وقف في مكانه، يدرس الحالة في الهواء من حوله. امتد السواد حوله إلى ما لا نهاية، ملأه بالخوف من عدم معرفة أين انتهى الظلام وأين بدأ.
“الجوقة هي تراتيل موسيقية تمدح محبة الإله ومجده. أريدك أن تنضم إلى هذه الجوقة مع أصدقائك.”
صوت رفيقه اللص قد غرق بسبب الحفيف ولم يستطع سماعه.
إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون هناك الكثير. على الرغم من أنه لم يكن واثقًا جدًا من صوته الغنائي، إلا أنه لم يكن أصمًا تمامًا ويستطيع الغناء. ومع ذلك، هل كان هدف هذا الوحش بهذه البساطة حقًا؟ لم يستطع إخفاء القلق بداخله، وألقى نظرة خاطفة على نيورنيست من زاوية عينيه.
نظر الجميع إلى مصدر الصوت.
“أوه نعم ~ إنها الجوقة ~ حتى الأحمق مثلك الذي لم يقسم كل ما لديه لأينز ساما يمكنه تقديم عرض جيد لآينز ساما. سيكون هدفنا هو غنائكم في انسجام تام. آه، لقد ارتجف جسدي مرة أخرى من تخيل ذلك فقط. ستكون هذه هي موسيقى الإنجيل التي ستقدمها نيورنيست لأينز ساما.”
كانت وظيفته كقائد لهم التحدث نيابة عنهم.
ملأ لون دخاني مقل العيون المثيرة للاشمئزاز. ربما كان الوحش يشعر بالإثارة لفكرته. تلوت أصابعه الضيقة النحيلة مثل الديدان.
وكان قد سمع هذا الصوت من قبل، أن شيء ما يحدث تاك تاك تاك ضد الأرض.
”فوفوفو. هذا سيفي بالغرض. سأقدمك إلى الأشخاص الذين سيساعدونك في الغناء بانسجام.”
من الواضح أن الليتش الكبير كان ينظر إلى جرينجام، لكنه لم يتحرك. لم يستدعي تابعيه، ولم يبدأ في إلقاء التعاويذ. لقد راقبهم ببساطة في صمت.
ربما كانوا ينتظرون في أحد أركان الغرفة، لكن ظهر عدة أشخاص فجأة في مجال رؤيته.
ملأ الألم الواخز جسم جرينجام من الرأس إلى أخمص القدمين. جاء الألم من الصراصير التي تسللت من خلال الثغرات في درعه والتي… تمضغ جسده.
بمجرد أن رأى هؤلاء الناس، نسي للحظة أن يتنفس، لأنه عرف أنهم مخلوقات شريرة في لمحة.
في العادة، لم يكن اللاموتى مثل هؤلاء يمثلون مشكلة بالنسبة لـ جرينجام وبقيت الفريق. ومع ذلك، كان هذا أيضًا السبب وراء اختيار المتخلفين الانتظار والحفاظ على قوتهم. بمجرد أن يتخذ الخط الخلفي خطوة، فإن القضاء على مثل هؤلاء اللاموتى سيكون سهلاً مثل السقوط من السجل.
ارتدوا مآزر ضيقة من الجلد الأسود. لم تكن أجسادهم بيضاء بقدر ما كانت كريمية اللون. تحت هذا الجلد كان – إذا كان الدم يمكن أن يكون أرجواني – أوعية دموية أرجوانية.
شد الكاهن رمزه المقدس، واتخذ صراخه شكل قوة. انبعث شعور بارد ونظيف عبر قبو الدفن – المملوء بهواء غير نظيف – في موجة من القوة الإلهية التي كانت أقوى من المعتاد. استخدم الكاهن قدرته على الانقلاب على اللاموتى.
كانت رؤوسهم مغطاة بأقنعة جلدية سوداء غير ملحومة. لم يكن هناك من يعرف كيف يمكنهم الرؤية أو حتى التنفس. كانت أذرعهم طويلة جدًا أيضًا. كان طول كل منهم حوالي مترين، لكن أذرعهم امتدت إلى أسفل تحت ركبهم.
كافح جرينجام بشدة مرة أخرى.
احتوت أحزمة الخصر على عدد لا يحصى من أدوات العمل.
كان هذا ملقي سحر لاميت. وعرف بأسم 一
كان هناك أربعة من هذه المخلوقات الشريرة.
طفت دائرة سحرية متوهجة عن الأرض في تلك اللحظة بالذات. كانت الدائرة السحرية كبيرة جدًا وكبيرة بما يكفي لتشمل جرينجام وفريقه ضمن حدودها.
一” إنهم المُعذِّبون، مثلي. سيساعدك هؤلاء الأطفال على الغناء بصوت جميل.”
”أومو. يبدو أنك لم تسمع مقدمتي. هل أذكر لك اسمي مرة أخرى؟”
أصبح لديه شعور سيء للغاية حيال هذا. وفجأة أدرك معنى “الغناء”، ولوى جسده بشكل محموم في محاولة للهروب، لكن جسده ما زال غير قادر على الحركة.
أطلق السهم صفيرًا في الهواء، لكن كيوهوكو أمسك به، وسقط السهم بلا قوة.
(لمن لم يفهم، صراخ التعذيب هو الغناء)
وبعبارة أخرى 一اريد الهدوء.
“هذا عديم الفائدة لا تحاول ~ قوتك لن تكون قادرة على كسرهم. سيستخدم هؤلاء الأولاد سحر الشفاء عليك مرارًا و تكرارًا، حتى تتمكن من التدرب على الغناء بشكل جيد. أنا لطيفة جدًا، أليس كذلك؟” قالت نيورنيست بصوت مخفض.
بعد كل شيء، كان أعداؤهم هم الأضعف بين اللاموتى في البداية. الخطر الوحيد الآن كان تكتيكات الموجات العددية. بمجرد أن تضاءلت صفوف العدو إلى هذا الحد، أصبح القتال أسهل بكثير. استمر المحارب في أرجحة سلاحه وصرخ:
“رهو راهانتشما!”
في العادة، لم يكن اللاموتى مثل هؤلاء يمثلون مشكلة بالنسبة لـ جرينجام وبقيت الفريق. ومع ذلك، كان هذا أيضًا السبب وراء اختيار المتخلفين الانتظار والحفاظ على قوتهم. بمجرد أن يتخذ الخط الخلفي خطوة، فإن القضاء على مثل هؤلاء اللاموتى سيكون سهلاً مثل السقوط من السجل.
“هممم، ما الخطب؟ هل تريد مني أن أتوقف؟”
“أنا أوافقه. دعونا نتحقق من هذا الباب ونخرج من هناك إذا كان الأمر على ما يرام.”
سألته نيورنيست هذا السؤال وهو يصرخ وانهمرت الدموع من عينيه. ثم هزت برفق مخالبها الستة.
(للعلم فقط، هذا المرض إذا تفاقم لعلاجه يتطلب إدخال منظار داخل المثانة لتسليكها والذي بالطبع مؤلم جدا لهذا اعتقد أنه لا حاجة لاخبركم كيف هذا التعذيب يبدو خصوصا أنه قضيب مليء بالأشواك…)
“اسمع الآن، حسنًا ~ نحن، مخلوقات الوجودات السامية، لدينا قيمة في الوجود لأن هذا الشخص العظيم اختار البقاء في الخلف. خدمة هذا الشخص العظيم هي سبب وجودنا. كيف يمكن أن نشفق على اللصوص الصغار البائسين أمثالك، الذين أحضروا الأوساخ إلى منزل الحاكم الأعلى بقدميهم الصغيرتين القذرتين؟ هل كنت تعتقد حقًا أنني سأشفق عليك؟”
كافح جرينجام بشدة مرة أخرى.
“آه نيتسالنلهطر!”
تنهد بارتياح. يبدو أن ما كان يخشاه – “لاموتى فوق الأنفاق” – لم يحدث.
“نعم. أنت على حق. الندم مهم جدًا.”
“هذا عديم الفائدة لا تحاول ~ قوتك لن تكون قادرة على كسرهم. سيستخدم هؤلاء الأولاد سحر الشفاء عليك مرارًا و تكرارًا، حتى تتمكن من التدرب على الغناء بشكل جيد. أنا لطيفة جدًا، أليس كذلك؟” قالت نيورنيست بصوت مخفض.
أخرجت نيورنيست قضيب نحيف من مكان ما. كان عند طرفه مقطع طوله خمسة مليمترات مغطى بالاشواك.
كان بإمكانه فقط تحريك مقل عينيه، وضحك عليه الوحش. كان فم الوحش مغطى بمخالب، ويبدو أن شكله لم يتغير. ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه أن يقول إنه كان يضحك، لأن عينيه الباردة والزجاجية الشبيهة بالرخام كانت ضيقة.
“سنبدأ بهذا.”
“هل تحتاج إلى ضوء؟”
لم يكن لديه أي فكرة عن الغرض من ذلك، لكن نيورنيست كانت سعيدة جدًا للتوضيح.
“من أنت؟”
“سمعت أن خالقينا أصيبوا بمرض يسمى بحصوات المسالك البولية. من أجل إظهار احترامي لهم، سنبدأ بهذا. كما يبدو، أنت صغير جدًا في الحجم، لذلك أتخيل أنه سيدخل بسهولة شديدة فيك.”
“لا أريد هذا!”
(للعلم فقط، هذا المرض إذا تفاقم لعلاجه يتطلب إدخال منظار داخل المثانة لتسليكها والذي بالطبع مؤلم جدا لهذا اعتقد أنه لا حاجة لاخبركم كيف هذا التعذيب يبدو خصوصا أنه قضيب مليء بالأشواك…)
“أينهو هاها؟”
“رهويتاتيراااا!”
“فوفو، أنت لطيف. أم أنك تقول الحقيقة فقط؟ ومع ذلك، لسبب ما، لم يدعُني آينز ساما إلى سريره أبدًا… آه، آينز ساما… موقفك الرواقي والرومانسي جذاب للغاية… “
لقد صرخ عندما أدرك ما سيحدث له ، ثم وجه نيورنيست وجهه إلى وجهه.
ومع ذلك، بدا هذا الصرصور مختلفًا عن أقرانه من الصراصير من حوله. كان طوله 30 سم فقط، ومع ذلك كان واقفًا على قدمين.
“سنبقى معًا لفترة طويلة جدًاااا. إذا كنت ستبكي وتثير ضجة حول هذا من الآن، فلن ينتهي الأمر جيدًا بالنسبة لك كما تعلم.”
وسرعان ما رأوا أن الكائن الذي شق طريقه عبر الصراصير كان في الواقع صرصورًا آخر.
____________
ملأ الألم الواخز جسم جرينجام من الرأس إلى أخمص القدمين. جاء الألم من الصراصير التي تسللت من خلال الثغرات في درعه والتي… تمضغ جسده.
ترجمة: Scrub
“يبدو أنه لا يريد… مهاجمتنا؟”
نفس الشيء ينطبق على الهياكل العظمية. الأسلحة الصدئة التي كانوا بحوزتهم لا يمكن أن تضر درع كامل مسحور.
