الفصل 2 - الجزء الثاني - مملكة ري إستيز
المجلد 10: حاكم المؤامرة
الفصل 2 – الجزء الثاني – مملكة ري إستيز
ابتسمت ألبيدو وهي تؤمى برأسها.
تشير التقديرات إلى أن مبعوثي المملكة السحرية سيستغرقون حوالي أسبوع للسفر من إي رانتل إلى العاصمة الملكية.
“علم سيدي!”
اليوم هو اليوم السابع. إذا سارت الأمور حسب الخطة، فإن المبعوثين سيصلون إلى العاصمة الملكية اليوم.
“إذًأ، هل لي أن أخاطبك بأسم كافاليير دونو؟”
وقف زاناك، الذي ارتدى درعًا لم يكن معتادًا عليه، في صف مع فرسانه عند أبواب العاصمة الملكية التي واجهت إي رانتل.
بعد كل شيء، لم تتدفق أي معلومات عن المملكة السحرية من حدودها. على الرغم من أنها أعلنت سيادتها لعدة أشهر حتى الآن، إلا أنها اقتصرت إلى حد كبير على الشؤون الداخلية. كانت هذه هي المرة الأولى التي انخرطوا فيها في علاقات دبلوماسية من تلقاء أنفسهم.
تلاشى الطقس الغائم في الأيام القليلة الماضية، كما لو كان كل شيء مخططًأ له، وأصبحت السماء كما لو في الربيع.
غرق قلب زاناك وهو يفكر في ذلك.
ومع ذلك، يمكن للمرء أن يرى غطاء سحابة كثيفة في المسافة. يبدو أن السماء الزرقاء الصافية بدت مقتصرة على الهواء مباشرة فوق العاصمة الملكية فقط.
على الرغم من أنه علم أن اسمها هو ألبيدو من خلال المحادثة، فهل هذا كل شيء حقًا؟
إن هذا النوع من المناظر غريبًا جدًا. في الواقع، صرخ خبير الأرصاد الجوية بالعاصمة الملكية، “هذا مستحيل!” كما حك رأسه.
____________________
لقد كان يعمل في القصر الملكي لفترة طويلة الآن، ويمكنه التنبؤ بالطقس في اليوم التالي بدقة تزيد عن 90٪. وهكذا، عندما أعلن أن هذا مستحيل، فهذا يعني أن هذه السماء الزرقاء لم تكن طبيعية.
”أقر بذلك. إذًا سنتبع توجيهاتك. – سامحني، هذا الشخص لا يحمل اسمًا، لذا يرجى السماح لهذا الشخص بتقديم نفسه بأسم عرقه. أنا فارس الموت!”
تنهد زاناك بعمق تحت خوذته.
“حسنًا، دعونا نراجع هذا مرة أخرى. علينا أن نعاملهم مثل الشخصيات الأجنبية المرموقة. إن الجدال مع أي مبعوثي من المملكة السحرية هي جريمة خطيرة. وسيعاقب عليها بالإعدام بإجراءات موجزة.”
لم يسمع قط عن سحر التحكم في الطقس من أساتذته. ومع ذلك، قد يكون ذلك الملك الساحر قادرًا على استخدام هذا السحر بسهولة.
ابتسمت ألبيدو وهي تؤمى برأسها.
لم يكن رجال زاناك فقط غير مهرة في مجال السحر فقط، لكنهم افتقروا إلى أي معرفة بظواهر غريبة أخرى. هذا جعل رأسه يؤلمه. بشكل أكثر دقة، كان ذلك لأنه اعتمد بشكل كبير على الماركيز رايفن.
كان هذا موقفًا ممارسًا يتبناه الأشخاص المتفوقون – لا، ‘هل هي بشرية؟’
لقد جمع المعرفة من مغامريه، وجمعها في لفافة، وأطلق عليها لفيفة النمر. احتوت على معلومات حول أنواع ومظاهر مختلفة من العناصر السحرية، وأنواع وقوى الوحوش المختلفة، وجميع أنواع التعاويذ، وما إلى ذلك.
لقد كان يعمل في القصر الملكي لفترة طويلة الآن، ويمكنه التنبؤ بالطقس في اليوم التالي بدقة تزيد عن 90٪. وهكذا، عندما أعلن أن هذا مستحيل، فهذا يعني أن هذه السماء الزرقاء لم تكن طبيعية.
حتى الآن، شارك هذه اللفافة بحرية مع حليفه زاناك. ومع ذلك، نظرًا لأن رايفن لم يعد في العاصمة الملكية، فقد اختفت لفيفة النمر معه بشكل طبيعي.
“فهمت. إذًا هل لي أن أحيي رئيس المبعوثين؟ بصفتي الأمير الثاني، فأنا مسؤول أيضًا عن أفعال القائد المذكور داخل المملكة. إذا أمكن، أود أن أشرح الظروف لقائدك.”
لقد حاول العثور على النبلاء الذين تعلموا من المغامرين، مثل رايفن، ولكن للأسف، لم يكن هناك أي منهم. لم يكن هذا لأن هؤلاء النبلاء كانوا أغبياء، ولكن لأنهم عاشوا في عالم مختلف تمامًا عن هؤلاء المغامرين. رغم أن بعض النبلاء قاموا بتوظيف مغامرين، إلا أنه كان فقط للاستفادة من قوتهم. لم يكن النبلاء مهتمين بعالم المغامرات أو الأخبار التي لدى المغامرين.
“لك جزيل الشكر.”
كان النبلاء على هذا النحو طوال 200 عام من تاريخ المملكة. من وجهة النظر هذه، إن رايفن شاذ تمامًا.
“إذًأ يا ألبيدو ساما، اسمحي لي بمرافقتك إلى القصر الملكي. توجد أجنحة في العاصمة الملكية حيث أدعو الإله أن تقيموا فيها في الوقت الحالي. والدي – الملك رانبوسا الثالث متقدم في السن، لذلك كلفني بمهمة مقابلتكِ عند أبواب العاصمة. أدعو الإله أن تغفروا لنا هذا الإهمال.”
ربما يكون من الصعب العثور على مغامرين متقاعدين – خاصة أولئك الذين ينتمون إلى رتبة الميثريل وما فوقها.
“اعتذاراتي! نحن مبعوثو مملكة آينز أوول غوون السحرية!”
سمع أن المغامرين يكرهون الأشياء المزعجة مثل السياسة. في الواقع، بمجرد دخول المرء عالم السياسة، سيفقد حريته. هل يرغب مثل هؤلاء المغامرين في العمل معه بعد التقاعد؟
لم يسمع قط عن سحر التحكم في الطقس من أساتذته. ومع ذلك، قد يكون ذلك الملك الساحر قادرًا على استخدام هذا السحر بسهولة.
غرق قلب زاناك وهو يفكر في ذلك.
“في الحال.”
“-أميري!”
كان رد الفرسان قوياً للغاية، وأصدرت السيوف عند خصورهم تصدر صوتًا واضحًا ونقيًا وموحدًا.
صراخ الفارس بجانبه أعاد زاناك إلى صوابه. نظر إلى نهاية الشارع – ورأى.
على الرغم من أنه قد يكون قلقًا بلا داعٍ، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أن مثل هذا الموقف لن يحدث.
أصبح يمكنه رؤية مبعوثي المملكة السحرية.
‘أي نوع من الوحش سيظهر؟’ أراد زاناك ألا يتغير تعبيره.
لقد مارسوا ضغوطًا مسبقًا لإغلاق هذا الشارع لهذا اليوم، وإغلاقه أمام حركة المرور. نتيجة لذلك، لن يخرج أحد من الأبواب خلفهم. كما تم إغلاق أبواب المدينة لهذا اليوم فقط.
بعد كل شيء، لم تتدفق أي معلومات عن المملكة السحرية من حدودها. على الرغم من أنها أعلنت سيادتها لعدة أشهر حتى الآن، إلا أنها اقتصرت إلى حد كبير على الشؤون الداخلية. كانت هذه هي المرة الأولى التي انخرطوا فيها في علاقات دبلوماسية من تلقاء أنفسهم.
“حسنًا، دعونا نراجع هذا مرة أخرى. علينا أن نعاملهم مثل الشخصيات الأجنبية المرموقة. إن الجدال مع أي مبعوثي من المملكة السحرية هي جريمة خطيرة. وسيعاقب عليها بالإعدام بإجراءات موجزة.”
تنهد زاناك بعمق تحت خوذته.
“علم سيدي!”
ربما يكون من الصعب العثور على مغامرين متقاعدين – خاصة أولئك الذين ينتمون إلى رتبة الميثريل وما فوقها.
كان رد الفرسان قوياً للغاية، وأصدرت السيوف عند خصورهم تصدر صوتًا واضحًا ونقيًا وموحدًا.
رغم أن العملية بدت برمتها مضحكة للغاية في بعض الأحيان، كان يواجه المملكة السحرية، بعد كل شيء. لقد كانت أمة يمكنها السيطرة على اللاموتى والاستفادة من الوحوش، لذلك سيكون من الأفضل الافتراض أن الطرق المعتادة لفعل الأشياء كانت غير قابلة للتطبيق هنا. لقد شعر بالغباء حتى أنه توقع أن يكون لقائد المبعوثين شكل بشري غامض.
“حسنًا! إذًا أظهروا لهم أقصى درجات الاحترام!”
لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله الناس إذا علموا أن مبعوثًا للملك الساحر قد جاء. في هذا الصدد، أصبحت إجابة ألبيدو مصدر ارتياح كبير.
“علم سيدي!”
وقف زاناك، الذي ارتدى درعًا لم يكن معتادًا عليه، في صف مع فرسانه عند أبواب العاصمة الملكية التي واجهت إي رانتل.
بقيت المجموعة على حالها حتى وصول المبعوثين.
ربما يكون من الصعب العثور على مغامرين متقاعدين – خاصة أولئك الذين ينتمون إلى رتبة الميثريل وما فوقها.
وسرعان ما وصلت إليهم طليعة المبعوثين.
صراخ الفارس بجانبه أعاد زاناك إلى صوابه. نظر إلى نهاية الشارع – ورأى.
وقف فارس ذو درع أسود وركب وحيد قرن أحمر العينين له جسم أسود نفاث وقرنين على رأسه. يمكن للمرء أن يتخيل أن الفارس لم يكن بشريًا أيضًا. انبثقت منه هالة من الخطر المميت، مشعة مثل الشمس. نبضت بدلته المدرعة الممتلئة كما لو كان على قيد الحياة.
“علم سيدي!”
تمكن زاناك من الشعور بفرسه المحارب يرتجف خوفًا تحته.
حدق زاناك قليلاً عندما أعطى أسم عرقه, لكنه استجاب على الفور حتى لا يسيء إليه.
نتيجة لذلك, ضر صدر الفرس.
سيحتاجون إلى إغلاق المنطقة تمامًا في ذلك اليوم، لجعل من المستحيل على عامة الناس الاقتراب من ذلك المكان.
“اعتذاراتي! نحن مبعوثو مملكة آينز أوول غوون السحرية!”
“حسنًا، هل يمكنك أن تخبرني عن مسار الرحلة بعد وصولنا إلى القصر الملكي؟”
يمكن للمرء أن يقارن هذا الصوت بالموسيقى المنبعثة من الآلات الفاسدة. جعل صوته شعر مستمعيه يقف على نهايته بمجرد سماعه. جمع زاناك شجاعته لإبعاد خوفه، ثم تحدث.
(كافاليير بمعنى فارس لكن وضعتها هكذا بما أنه سينأديه هكذا)
“أنا الأمير الثاني لمملكة ري إستيز، زاناك فالريون إيغانا رايل فايزيلف! بأمر من جلالة الملك، أنا سأرشد حزبكم إلى القصر الملكي. من فضلك اتبعنا وراءنا!”
ابتسمت ألبيدو وهي تؤمى برأسها.
”أقر بذلك. إذًا سنتبع توجيهاتك. – سامحني، هذا الشخص لا يحمل اسمًا، لذا يرجى السماح لهذا الشخص بتقديم نفسه بأسم عرقه. أنا فارس الموت!”
حتى الآن، شارك هذه اللفافة بحرية مع حليفه زاناك. ومع ذلك، نظرًا لأن رايفن لم يعد في العاصمة الملكية، فقد اختفت لفيفة النمر معه بشكل طبيعي.
حدق زاناك قليلاً عندما أعطى أسم عرقه, لكنه استجاب على الفور حتى لا يسيء إليه.
‘هل الأفضل أن أظن أنني مدين لها بمعروف؟’
“إذًأ، هل لي أن أخاطبك بأسم كافاليير دونو؟”
”مفهوم. سأقوم بالاستعدادات المناسبة.”
(كافاليير بمعنى فارس لكن وضعتها هكذا بما أنه سينأديه هكذا)
سبب قوله هذا هو أن العديد من النبلاء ماتوا في ساحة المعركة السابقة. لم يكن رؤساء العائلات وحدهم هم الذين لقوا حتفهم، ولكن حتى الورثة البكر لبعض العائلات. حاليًا، العديد من العائلات النبيلة يقودها “قطع غيار”، الأبن الثاني أو الثالث.
“سيتشرف هذا الشخص أن يتم التعامل معه بهذه الطريقة.”
على الرغم من أن الكلمة نفسها تعني أن الفرسان سيدافعون عنهم، إلا أنها ضمنت أيضًا الملاحظة، وحتى لتقييدهم إذا دعت الحاجة.
“فهمت. إذًا هل لي أن أحيي رئيس المبعوثين؟ بصفتي الأمير الثاني، فأنا مسؤول أيضًا عن أفعال القائد المذكور داخل المملكة. إذا أمكن، أود أن أشرح الظروف لقائدك.”
بقيت المجموعة على حالها حتى وصول المبعوثين.
”أقر بذلك. هذا الشخص سينقل رسالتك إلى زعيمنا دونو.”
ركع زاناك أمامها على الفور وخفض رأسه.
“لك جزيل الشكر.”
تشير التقديرات إلى أن مبعوثي المملكة السحرية سيستغرقون حوالي أسبوع للسفر من إي رانتل إلى العاصمة الملكية.
وبهذا تراجع الفارس لتسليم تقريره.
على الرغم من أنه علم أن اسمها هو ألبيدو من خلال المحادثة، فهل هذا كل شيء حقًا؟
رغم أن العملية بدت برمتها مضحكة للغاية في بعض الأحيان، كان يواجه المملكة السحرية، بعد كل شيء. لقد كانت أمة يمكنها السيطرة على اللاموتى والاستفادة من الوحوش، لذلك سيكون من الأفضل الافتراض أن الطرق المعتادة لفعل الأشياء كانت غير قابلة للتطبيق هنا. لقد شعر بالغباء حتى أنه توقع أن يكون لقائد المبعوثين شكل بشري غامض.
رغم أن العملية بدت برمتها مضحكة للغاية في بعض الأحيان، كان يواجه المملكة السحرية، بعد كل شيء. لقد كانت أمة يمكنها السيطرة على اللاموتى والاستفادة من الوحوش، لذلك سيكون من الأفضل الافتراض أن الطرق المعتادة لفعل الأشياء كانت غير قابلة للتطبيق هنا. لقد شعر بالغباء حتى أنه توقع أن يكون لقائد المبعوثين شكل بشري غامض.
“الآن، الجميع. لا يمكننا تحمل القيام بأي شيء من شأنه أن يسيء إليهم.”
لا، لم يستطع زاناك التفكير في صفة يمكن أن تصفها بشكل أفضل. الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو “جمال عالمي”
“علم سيدي!”
واصلت ألبيدو حديثها، بعد أن رأت على ما يبدو من خلال ارتباكه الخفي:
عندما سمع رد الفرسان، سكب زاناك القوة في بطنه.
“… سامحيني، لكن هل لي أن أعرف كيف يجب أن أخاطبك بشكل صحيح، ألبيدو ساما؟”
كان المبعوثون قد مروا بعدة بلدات في الطريق إلى هنا، وكانت هذه هي الطريقة التي علم بها زاناك بتشكيل الحزب.
تنهد زاناك بعمق تحت خوذته.
ضمن التشكيل, تحرك خمسة عربات.
تنهد زاناك بعمق تحت خوذته.
تم سحب كل منهم بواسطة وحش على شكل حصان يشع بهواء مشؤوم. بعد ذلك، هناك العديد من فرسان الموت, الذين تم تكليفهم بأمن المحيط. كانت هناك أيضًا وحوش أخرى بجانبهم.
تشير التقديرات إلى أن مبعوثي المملكة السحرية سيستغرقون حوالي أسبوع للسفر من إي رانتل إلى العاصمة الملكية.
لم يكن زاناك واضحًا بشأن أسماء تلك الوحوش أو مدى خطورتها. ومع ذلك، سواء عرفهم أم لا، ظلت واجباته دون تغيير. نظرًا لأنهم كانوا مبعوثين أرسلهم الملك الساحر، فلم يكن بإمكانه السماح بإظهار أي إهانة لهم.
حرك زاناك عينيه لتكبير حجمها في نظره. أولاً، هل كانت الأجنحة الموجودة على خصرها عناصر سحرية أم شيء آخر؟ وبالمثل، يتدلى قرنين من جانبي رأسها.
اقترب منه فارس الموت – ربما هو نفسه الذي واجهه من قبل – من جانب المبعوثين.
تدفق العرق البارد من ظهره. هذا لأنه فهم أن إقامة علاقات جيدة معهم ربما تكون مهمة صعبة للغاية.
“اغفر الانتظار الطويل. وافق قائدنا – اليد اليمنى للملك الساحر آينز أوول جون، ألبيدو ساما، على مقابلتك. زاناك دونو, من فضلك، ابتعني.”
بعد الإشارة إلى الفرسان الآخرين لشغل مواقعهم، قاد زاناك حصانه وراء فارس الموت.
بعد الإشارة إلى الفرسان الآخرين لشغل مواقعهم، قاد زاناك حصانه وراء فارس الموت.
“اغفر الانتظار الطويل. وافق قائدنا – اليد اليمنى للملك الساحر آينز أوول جون، ألبيدو ساما، على مقابلتك. زاناك دونو, من فضلك، ابتعني.”
بكل صدق، إن الأمر مرعب للغاية.
“هل لي أن أعرف ما إذا كان هناك مكان يثير اهتمامكِ؟”
بعد كل شيء، مشى زاناك بين الوحوش التي لم يرها من قبل.
“فهمت. إذًا هل لي أن أحيي رئيس المبعوثين؟ بصفتي الأمير الثاني، فأنا مسؤول أيضًا عن أفعال القائد المذكور داخل المملكة. إذا أمكن، أود أن أشرح الظروف لقائدك.”
ومع ذلك، لا يزال يفخر بنفسه كعضو في العائلة الملكية. سيصبح زاناك قريباً الملك، وبما أنه سيضطر إلى مقابلة مبعوثي الملك الساحر، فقد مُنع من إهانة نفسه. بدلاً من ذلك، عليه أن يُظهر قدرته في هذا الوقت، والسماح لهم بأخذ أخبار الموهوبين في مملكة ري إستيز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يستطع حصان زاناك أن يمنع نفسه من العرق البارد عندما اقترب من العربة. ترجل زاناك ووقف أمام العربة.
“على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو بهذه الطريقة، فقد تم تعييني كمشرفة تقود جميع حراس الطوابق وحراس المنطقة داخل مملكة آينز أوول غوون السحرية.”
“هذا هو زعيم الحزب المبعوث ألبيدو ساما.”
لقد جمع المعرفة من مغامريه، وجمعها في لفافة، وأطلق عليها لفيفة النمر. احتوت على معلومات حول أنواع ومظاهر مختلفة من العناصر السحرية، وأنواع وقوى الوحوش المختلفة، وجميع أنواع التعاويذ، وما إلى ذلك.
‘أي نوع من الوحش سيظهر؟’ أراد زاناك ألا يتغير تعبيره.
ومع ذلك، لا يزال يفخر بنفسه كعضو في العائلة الملكية. سيصبح زاناك قريباً الملك، وبما أنه سيضطر إلى مقابلة مبعوثي الملك الساحر، فقد مُنع من إهانة نفسه. بدلاً من ذلك، عليه أن يُظهر قدرته في هذا الوقت، والسماح لهم بأخذ أخبار الموهوبين في مملكة ري إستيز.
فُتِحَ الباب ببطء، وظهرت شخصية بشرية.
ما رآه i, – الجمال.

ما رآه i, – الجمال.
عندما نظر إلى الأعلى، ابتسم وجه العذراء الجميل تمامًا وهي تنظر إليه بحنان.
لا، لم يستطع زاناك التفكير في صفة يمكن أن تصفها بشكل أفضل. الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو “جمال عالمي”
استقام زاناك، ثم ظهرت مشكلة.
لا أحد في هذا العالم يمكن أن يمتلك مظهرًا مشابهًا لمظهر رينر. آمن زاناك بهذا حتى الآن، لكنه أدرك بعد ذلك أن ذلك خطأ. إذا كانت رينر جمالًا متألقًا، فإن ألبيدو كانت جمالًا مغريًا يشوبه الظلام.
قد يعتقد المرء أنه من المحرج أن يركع أمير العائلة الملكية أمام أي شخص، حتى لو كان مبعوثًا من أمة أخرى. ومع ذلك، بعد النظر في الاختلاف في القوة بين المملكة والمملكة السحرية، أصبح هذا هو المسار الصحيح للعمل. ما يحتاجه الملكوت الآن ليس المجد، بل المنافع الملموسة.
سارت ألبيدو على لوح سلالم العربة. أعاد الصوت الخافت لارتفاع الكعب العالي زاناك إلى الواقع.
“هذا على ما يرام.”
ركع زاناك أمامها على الفور وخفض رأسه.
لقد مارسوا ضغوطًا مسبقًا لإغلاق هذا الشارع لهذا اليوم، وإغلاقه أمام حركة المرور. نتيجة لذلك، لن يخرج أحد من الأبواب خلفهم. كما تم إغلاق أبواب المدينة لهذا اليوم فقط.
قد يعتقد المرء أنه من المحرج أن يركع أمير العائلة الملكية أمام أي شخص، حتى لو كان مبعوثًا من أمة أخرى. ومع ذلك، بعد النظر في الاختلاف في القوة بين المملكة والمملكة السحرية، أصبح هذا هو المسار الصحيح للعمل. ما يحتاجه الملكوت الآن ليس المجد، بل المنافع الملموسة.
‘هل الأفضل أن أظن أنني مدين لها بمعروف؟’
“هل يمكنك رفع رأسك من فضلك؟”
وسرعان ما وصلت إليهم طليعة المبعوثين.
رن الصوت الهادئ الجميل من فوقه.
“اعتذاراتي! نحن مبعوثو مملكة آينز أوول غوون السحرية!”
“في الحال.”
ركع زاناك أمامها على الفور وخفض رأسه.
عندما نظر إلى الأعلى، ابتسم وجه العذراء الجميل تمامًا وهي تنظر إليه بحنان.
استقام زاناك، ثم ظهرت مشكلة.
كان هذا موقفًا ممارسًا يتبناه الأشخاص المتفوقون – لا، ‘هل هي بشرية؟’
سبب قوله هذا هو أن العديد من النبلاء ماتوا في ساحة المعركة السابقة. لم يكن رؤساء العائلات وحدهم هم الذين لقوا حتفهم، ولكن حتى الورثة البكر لبعض العائلات. حاليًا، العديد من العائلات النبيلة يقودها “قطع غيار”، الأبن الثاني أو الثالث.
حرك زاناك عينيه لتكبير حجمها في نظره. أولاً، هل كانت الأجنحة الموجودة على خصرها عناصر سحرية أم شيء آخر؟ وبالمثل، يتدلى قرنين من جانبي رأسها.
تلاشى الطقس الغائم في الأيام القليلة الماضية، كما لو كان كل شيء مخططًأ له، وأصبحت السماء كما لو في الربيع.
سواء كانت عناصر سحرية أو في الواقع مخلوقًا مغاير الشكل، لم يبد أي منهما غريبًا بشكل خاص بمجرد أن اعتبر أنها منحدرة من المملكة السحرية.
(كافاليير بمعنى فارس لكن وضعتها هكذا بما أنه سينأديه هكذا)
“أنا مبعوثة مملكة آينز أوول غوون السحرية، ألبيدو. على الرغم من أنها ليست سوى لبضعة أيام، فإننا سوف نفرض عليك تحملنا. انهض، الأمير دونو. أنت بالتأكيد لا تستطيع مواصلة الكلام وأنت راكع.”
في العادة، ينبغي عليها أن تشكر الأمير. ومع ذلك، بإمكانه أن يشعر بوضوح من هو الطرف المتفوق من موقفها.
“لكِ جزيل الشكر.”
ضمن التشكيل, تحرك خمسة عربات.
استقام زاناك، ثم ظهرت مشكلة.
“إذًا، هل لي أن أطرح بعض الأسئلة؟”
على الرغم من أنه علم أن اسمها هو ألبيدو من خلال المحادثة، فهل هذا كل شيء حقًا؟
“في الحال.”
في المملكة – وفي الإمبراطورية – كان للعامة اسمان، والنبلاء لديهم ثلاثة أسماء، والأشخاص الملقون لديهم أربعة أسماء. بالنسبة للعائلة الملكية, كان لديهم أربعة أسماء – بالإضافة إلى ألقابهم لما مجموعه خمسة أسماء.
“اغفر الانتظار الطويل. وافق قائدنا – اليد اليمنى للملك الساحر آينز أوول جون، ألبيدو ساما، على مقابلتك. زاناك دونو, من فضلك، ابتعني.”
هذا هو السبب في أن جيركنيف رون فارلورد إل نيكس وأسماؤه الأربعة تعرضوا للسخرية لعدم كونهم أعضاء حقيقيين في العائلة الملكية. ومع ذلك، يبدو اسم مثل ألبيدو مثل الاسم المستعار أو اللقب. لا يمكن للمرء أن يكون أحمق مثل مخاطبة عضو من النبلاء بهذا اللقب.
بعد الإشارة إلى الفرسان الآخرين لشغل مواقعهم، قاد زاناك حصانه وراء فارس الموت.
على الرغم من أنه قد يكون قلقًا بلا داعٍ، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أن مثل هذا الموقف لن يحدث.
”مفهوم. سأقوم بالاستعدادات المناسبة.”
سبب قوله هذا هو أن العديد من النبلاء ماتوا في ساحة المعركة السابقة. لم يكن رؤساء العائلات وحدهم هم الذين لقوا حتفهم، ولكن حتى الورثة البكر لبعض العائلات. حاليًا، العديد من العائلات النبيلة يقودها “قطع غيار”، الأبن الثاني أو الثالث.
لقد حاول العثور على النبلاء الذين تعلموا من المغامرين، مثل رايفن، ولكن للأسف، لم يكن هناك أي منهم. لم يكن هذا لأن هؤلاء النبلاء كانوا أغبياء، ولكن لأنهم عاشوا في عالم مختلف تمامًا عن هؤلاء المغامرين. رغم أن بعض النبلاء قاموا بتوظيف مغامرين، إلا أنه كان فقط للاستفادة من قوتهم. لم يكن النبلاء مهتمين بعالم المغامرات أو الأخبار التي لدى المغامرين.
كانت قطع الغيار قطع غيار. لا أحد يتوقع الكثير من هؤلاء النبلاء. ليس فقط أنهم يفتقرون إلى الطبقية، ولكنهم يفتقرون إلى المعرفة أيضًا. باختصار، يفتقرون إلى التنشئة المناسبة.
لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله الناس إذا علموا أن مبعوثًا للملك الساحر قد جاء. في هذا الصدد، أصبحت إجابة ألبيدو مصدر ارتياح كبير.
في ظل الظروف العادية، من الممكن أن يكونوا قد تلقوا تعليمًا مناسبًا من قبل كبار المسؤولين في فصيلهم، لكن الحرب السابقة عنت أنهم لم يعد لديهم القوة البشرية لمثل هذه الجهود. نتيجة لذلك، تم إجبار العديد من الأشخاص غير الأكفاء على أخذ مركز الصدارة، وتجمع هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء معًا لتشكيل فصيل من غير الأكفاء.
ترجمة: Scrub
في الوقت الحالي، تراجعت طبقة نبلاء في المملكة بفضل هؤلاء الناس. في هذه اللحظة الحاسمة، هل يمكن أن يلتقوا بامرأة مثل ألبيدو ذات آداب سلوك مناسبة؟
لم يكن رجال زاناك فقط غير مهرة في مجال السحر فقط، لكنهم افتقروا إلى أي معرفة بظواهر غريبة أخرى. هذا جعل رأسه يؤلمه. بشكل أكثر دقة، كان ذلك لأنه اعتمد بشكل كبير على الماركيز رايفن.
“… سامحيني، لكن هل لي أن أعرف كيف يجب أن أخاطبك بشكل صحيح، ألبيدو ساما؟”
لم يكن رجال زاناك فقط غير مهرة في مجال السحر فقط، لكنهم افتقروا إلى أي معرفة بظواهر غريبة أخرى. هذا جعل رأسه يؤلمه. بشكل أكثر دقة، كان ذلك لأنه اعتمد بشكل كبير على الماركيز رايفن.
إن هذا سؤال غير محترم إلى حد ما.
لم يسمع قط عن سحر التحكم في الطقس من أساتذته. ومع ذلك، قد يكون ذلك الملك الساحر قادرًا على استخدام هذا السحر بسهولة.
عادة، كان يجب أن يسأل. “ما هو اللقب الذي تحمليه بين النبلاء، ألبيدو ساما، أو ربما ما هو منصبك في المملكة السحرية؟”
“الآن، الجميع. لا يمكننا تحمل القيام بأي شيء من شأنه أن يسيء إليهم.”
إن المشكلة هي أنها ربما ترد بـ، “ألا تعرف حتى رتبة مبعوث من بلدك المجاور؟”
(كافاليير بمعنى فارس لكن وضعتها هكذا بما أنه سينأديه هكذا)
ومع ذلك، إن هذا خطأ المملكة السحرية.
كان هذا موقفًا ممارسًا يتبناه الأشخاص المتفوقون – لا، ‘هل هي بشرية؟’
بعد كل شيء، لم تتدفق أي معلومات عن المملكة السحرية من حدودها. على الرغم من أنها أعلنت سيادتها لعدة أشهر حتى الآن، إلا أنها اقتصرت إلى حد كبير على الشؤون الداخلية. كانت هذه هي المرة الأولى التي انخرطوا فيها في علاقات دبلوماسية من تلقاء أنفسهم.
“اعتذاراتي! نحن مبعوثو مملكة آينز أوول غوون السحرية!”
كل ما عرفه زاناك عن ألبيدو هو أنها كانت قائدة المبعوثين، ويد الملك الساحر اليمنى.
عندما نظر إلى الأعلى، ابتسم وجه العذراء الجميل تمامًا وهي تنظر إليه بحنان.
‘ربما تعرف الإمبراطورية… لكنهم لم يخبرونا بأي شيء… حسنًا، أي شخص قد طلب استخدام هذا النوع من التعويذة علينا يجب أن يكرهنا حتى العظم.’
لقد كان يعمل في القصر الملكي لفترة طويلة الآن، ويمكنه التنبؤ بالطقس في اليوم التالي بدقة تزيد عن 90٪. وهكذا، عندما أعلن أن هذا مستحيل، فهذا يعني أن هذه السماء الزرقاء لم تكن طبيعية.
أجابت ألبيدو وكأنها استشعرت مخاوفه:
“لكِ جزيل الشكر.”
“على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو بهذه الطريقة، فقد تم تعييني كمشرفة تقود جميع حراس الطوابق وحراس المنطقة داخل مملكة آينز أوول غوون السحرية.”
إن المشكلة هي أنها ربما ترد بـ، “ألا تعرف حتى رتبة مبعوث من بلدك المجاور؟”
“أها لقد فهمت.”
في ظل الظروف العادية، من الممكن أن يكونوا قد تلقوا تعليمًا مناسبًا من قبل كبار المسؤولين في فصيلهم، لكن الحرب السابقة عنت أنهم لم يعد لديهم القوة البشرية لمثل هذه الجهود. نتيجة لذلك، تم إجبار العديد من الأشخاص غير الأكفاء على أخذ مركز الصدارة، وتجمع هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء معًا لتشكيل فصيل من غير الأكفاء.
قال ذلك، لكن ليس لديه فكرة عما يعنيه كونك “مشرف”. بالإضافة إلى ذلك، كان جاهلًا تمامًا بشأن “الطوابق” التي تحدثت عنها.
وبهذا تراجع الفارس لتسليم تقريره.
واصلت ألبيدو حديثها، بعد أن رأت على ما يبدو من خلال ارتباكه الخفي:
كان المبعوثون قد مروا بعدة بلدات في الطريق إلى هنا، وكانت هذه هي الطريقة التي علم بها زاناك بتشكيل الحزب.
“بالفعل. أنا يد آينز ساما – لا، يجب أن أقول، أنا الشخص الثاني تحت قيادة الملك الساحر، مشرفة الحراس. ربما يكون ذلك أكثر ملاءمة؟”
“نعم! أولاً، هناك عشاء مقرر معي وبقية أفراد العائلة الملكية الليلة. غدًاا سنزور المسارح نهارًا لمشاهدة حفلات الرقص ونقيم حفل عشاء ليلاً حيث سيدعى جميع نبلاء المملكة. وسيشهد اليوم التالي حفل موسيقي لأوركسترا القصر – وبعد ذلك سنبدأ المفاوضات الدبلوماسية.”
“أوه، غهمت الآن!”
واصلت ألبيدو حديثها، بعد أن رأت على ما يبدو من خلال ارتباكه الخفي:
‘آينز ساما، يبدو أنها قريبة بما يكفي لمخاطبته بهذه الطريقة. إذن هي ماركيزة, لا، ربما دوقة؟ أنا بحاجة لإعادة هذه المعلومات إلى الآخرين. ولكن لا يزال، مشرفة… الحراس؟’
إن هذا النوع من المناظر غريبًا جدًا. في الواقع، صرخ خبير الأرصاد الجوية بالعاصمة الملكية، “هذا مستحيل!” كما حك رأسه.
“إذًأ يا ألبيدو ساما، اسمحي لي بمرافقتك إلى القصر الملكي. توجد أجنحة في العاصمة الملكية حيث أدعو الإله أن تقيموا فيها في الوقت الحالي. والدي – الملك رانبوسا الثالث متقدم في السن، لذلك كلفني بمهمة مقابلتكِ عند أبواب العاصمة. أدعو الإله أن تغفروا لنا هذا الإهمال.”
بعد كل شيء، لم تتدفق أي معلومات عن المملكة السحرية من حدودها. على الرغم من أنها أعلنت سيادتها لعدة أشهر حتى الآن، إلا أنها اقتصرت إلى حد كبير على الشؤون الداخلية. كانت هذه هي المرة الأولى التي انخرطوا فيها في علاقات دبلوماسية من تلقاء أنفسهم.
“هذا على ما يرام.”
“… سامحيني، لكن هل لي أن أعرف كيف يجب أن أخاطبك بشكل صحيح، ألبيدو ساما؟”
لم تتغير ابتسامتها على الإطلاق.
“حسنًا، دعونا نراجع هذا مرة أخرى. علينا أن نعاملهم مثل الشخصيات الأجنبية المرموقة. إن الجدال مع أي مبعوثي من المملكة السحرية هي جريمة خطيرة. وسيعاقب عليها بالإعدام بإجراءات موجزة.”
في العادة، ينبغي عليها أن تشكر الأمير. ومع ذلك، بإمكانه أن يشعر بوضوح من هو الطرف المتفوق من موقفها.
عندما نظر إلى الأعلى، ابتسم وجه العذراء الجميل تمامًا وهي تنظر إليه بحنان.
تدفق العرق البارد من ظهره. هذا لأنه فهم أن إقامة علاقات جيدة معهم ربما تكون مهمة صعبة للغاية.
“على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو بهذه الطريقة، فقد تم تعييني كمشرفة تقود جميع حراس الطوابق وحراس المنطقة داخل مملكة آينز أوول غوون السحرية.”
“… بالإضافة إلى ذلك، عادةً ما نقرع الأجراس احتفالًا، لكن سوء التفاهم المؤسف بين بلدينا أدى إلى مأساة، لذا أرجوك سامحونا لعدم القيام بذلك. بالإضافة إلى ذلك، فإن عامة الناس لا يعرفون بعد بوصولكم، لذا يرجى أخذ ذلك في الاعتبار.”
“أوه، غهمت الآن!”
“بالطبع، هذه ليست مشكلة.”
المجلد 10: حاكم المؤامرة الفصل 2 – الجزء الثاني – مملكة ري إستيز
لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله الناس إذا علموا أن مبعوثًا للملك الساحر قد جاء. في هذا الصدد، أصبحت إجابة ألبيدو مصدر ارتياح كبير.
قد يعتقد المرء أنه من المحرج أن يركع أمير العائلة الملكية أمام أي شخص، حتى لو كان مبعوثًا من أمة أخرى. ومع ذلك، بعد النظر في الاختلاف في القوة بين المملكة والمملكة السحرية، أصبح هذا هو المسار الصحيح للعمل. ما يحتاجه الملكوت الآن ليس المجد، بل المنافع الملموسة.
‘هل الأفضل أن أظن أنني مدين لها بمعروف؟’
‘آينز ساما، يبدو أنها قريبة بما يكفي لمخاطبته بهذه الطريقة. إذن هي ماركيزة, لا، ربما دوقة؟ أنا بحاجة لإعادة هذه المعلومات إلى الآخرين. ولكن لا يزال، مشرفة… الحراس؟’
لم يكن قلقًا على الإطلاق من تعرض المبعوثين لهجوم من قبل حشد غاضب. فرسان الموت هؤلاء – في الواقع، ربما يكون كل حاضر هنا أقوياء جدًا، حتى داخل المملكة السحرية. بإمكانه أن يصدق بسهولة أن كل واحد منهم متطابق مع غازيف سترونوف.
“لكِ جزيل الشكر.”
“إذًا، هل لي أن أطرح بعض الأسئلة؟”
“حسنًا، هل يمكنك أن تخبرني عن مسار الرحلة بعد وصولنا إلى القصر الملكي؟”
“بالطبع! سأجيب ما دام في وسعي أن أفعل ذلك.”
(كافاليير بمعنى فارس لكن وضعتها هكذا بما أنه سينأديه هكذا)
“حسنًا، هل يمكنك أن تخبرني عن مسار الرحلة بعد وصولنا إلى القصر الملكي؟”
لم يسمع قط عن سحر التحكم في الطقس من أساتذته. ومع ذلك، قد يكون ذلك الملك الساحر قادرًا على استخدام هذا السحر بسهولة.
“نعم! أولاً، هناك عشاء مقرر معي وبقية أفراد العائلة الملكية الليلة. غدًاا سنزور المسارح نهارًا لمشاهدة حفلات الرقص ونقيم حفل عشاء ليلاً حيث سيدعى جميع نبلاء المملكة. وسيشهد اليوم التالي حفل موسيقي لأوركسترا القصر – وبعد ذلك سنبدأ المفاوضات الدبلوماسية.”
أصبح يمكنه رؤية مبعوثي المملكة السحرية.
“إذًأ هذا هو الحال … إذًا، أنا على ثقة أنه لن تكون هناك مشاكل إذا قررنا القيام بجولة بحرية في العاصمة؟”
حتى الآن، شارك هذه اللفافة بحرية مع حليفه زاناك. ومع ذلك، نظرًا لأن رايفن لم يعد في العاصمة الملكية، فقد اختفت لفيفة النمر معه بشكل طبيعي.
“بالطبع. سنختار فرسانًا استثنائيين ليكونوا بمثابة حراسكم.”
“لك جزيل الشكر.”
على الرغم من أن الكلمة نفسها تعني أن الفرسان سيدافعون عنهم، إلا أنها ضمنت أيضًا الملاحظة، وحتى لتقييدهم إذا دعت الحاجة.
لم يستطع حصان زاناك أن يمنع نفسه من العرق البارد عندما اقترب من العربة. ترجل زاناك ووقف أمام العربة.
“هل لي أن أعرف ما إذا كان هناك مكان يثير اهتمامكِ؟”
“بالطبع. سنختار فرسانًا استثنائيين ليكونوا بمثابة حراسكم.”
سيحتاجون إلى إغلاق المنطقة تمامًا في ذلك اليوم، لجعل من المستحيل على عامة الناس الاقتراب من ذلك المكان.
ما رآه i, – الجمال.
“لا … لا توجد أماكن تهمني بشكل خاص. بما أنني لا أعرف أي المواقع تستحق الزيارة في العاصمة، فهل يمكنك إرشادي في جولة؟”
في ظل الظروف العادية، من الممكن أن يكونوا قد تلقوا تعليمًا مناسبًا من قبل كبار المسؤولين في فصيلهم، لكن الحرب السابقة عنت أنهم لم يعد لديهم القوة البشرية لمثل هذه الجهود. نتيجة لذلك، تم إجبار العديد من الأشخاص غير الأكفاء على أخذ مركز الصدارة، وتجمع هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء معًا لتشكيل فصيل من غير الأكفاء.
”مفهوم. سأقوم بالاستعدادات المناسبة.”
استقام زاناك، ثم ظهرت مشكلة.
ابتسمت ألبيدو وهي تؤمى برأسها.
‘ربما تعرف الإمبراطورية… لكنهم لم يخبرونا بأي شيء… حسنًا، أي شخص قد طلب استخدام هذا النوع من التعويذة علينا يجب أن يكرهنا حتى العظم.’
____________________
عندما نظر إلى الأعلى، ابتسم وجه العذراء الجميل تمامًا وهي تنظر إليه بحنان.
ترجمة: Scrub
على الرغم من أنه قد يكون قلقًا بلا داعٍ، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أن مثل هذا الموقف لن يحدث.
رغم أن العملية بدت برمتها مضحكة للغاية في بعض الأحيان، كان يواجه المملكة السحرية، بعد كل شيء. لقد كانت أمة يمكنها السيطرة على اللاموتى والاستفادة من الوحوش، لذلك سيكون من الأفضل الافتراض أن الطرق المعتادة لفعل الأشياء كانت غير قابلة للتطبيق هنا. لقد شعر بالغباء حتى أنه توقع أن يكون لقائد المبعوثين شكل بشري غامض.
