Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 192

الفصل 1 - الجزء الأول - التحضير للأرض المجهولة

الفصل 1 - الجزء الأول - التحضير للأرض المجهولة

 

 

المجلد 11: حِرفية الأقزام

وضع آينز أصابعه أمام وجهه، وفكر في أفضل خيار يمكن اتخاذه.

الفصل 1 – الجزء الأول – التحضير للأرض المجهولة

في البداية، سمحوا للخامات المشورية بالتدفق إلى السوق، على أمل رفع السعر بسبب ندرتها. وبعد ذلك، تعرضت المخزونات الكبيرة من الخام المشوري في ضريح نازاريك العظيم لرد فعل فوري.

 

 

 

 

بعد عودته من الإمبراطورية، جلس آينز على مكتبه في إرانتل وانحنى بشدة على ظهر كرسيه.

 

 

كانت أولويته القصوى هي إنشاء مدرسة لتدريب المغامرين، ولكن إذا سمحت الظروف، يمكنه استخدام نقابة المغامرين نفسها. من المحتمل أن يكون إعداد نزل للمتطوعين الذين قطعوا مسافة طويلة للبحث عنه علامة على حسن الضيافة. سيكون معلموهم هم أولئك المغامرين الذين اختاروا البقاء داخل المملكة السحرية.

 

عندما حان الوقت المحدد، شعر آينز ببوابة سحرية – [البوابة] – مفتوحة في القاعة الكبرى.

رغم أنه قد بدأ بالفعل في التجنيد في نقابة المغامرين للمملكة التي تأسست حديثًا، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تظهر النتائج. حتى ذلك الحين، سيتعين عليه إعداد نفسه بإسهاب.

تمامًا كما تنهد آينز داخليًا، أعطى ديكرمنت أمرًا لـ رجل بشر السحالي.

 

 

 

“هل أنت على استعداد للموت من أجلي؟”

 

في لحظة، قفزت المرأة التي بجانبه إلى العمل. كان لديها نظرة نشطة على وجهها تطابق قصة شعرها الصبيانية. كانت ديكرمنت، خادمة آينز لهذا اليوم.

 

 

 

ربما لم تأتي إنتوما إلى هنا مع شالتير، لكنها على الأرجح ستصل قريبًا.

كانت أولويته القصوى هي إنشاء مدرسة لتدريب المغامرين، ولكن إذا سمحت الظروف، يمكنه استخدام نقابة المغامرين نفسها. من المحتمل أن يكون إعداد نزل للمتطوعين الذين قطعوا مسافة طويلة للبحث عنه علامة على حسن الضيافة. سيكون معلموهم هم أولئك المغامرين الذين اختاروا البقاء داخل المملكة السحرية.

 

 

 

 

“إذن افتحوا [البوابة] في المكان المعتاد … آه، لا، يجب أن تظل التعويذة الدفاعية نشطة. انتظروا ساعة قبل… “

‘ربما ينبغي أن أسأل ألبيدو والآخرين حول كيفية إدارة المناطق… ولكن قبل ذلك… لماذا طرح مسألة التبعية … سيكون الأمر مزعجًا لألبيدو وديميورغس، أليس كذلك؟ …؟’

“مفهوم. رغم أنه لا تمارس قبيلتي ممارسة تقديم الهدايا للاحتفال بالمواليد… أشعر أن زاريسو سيكون سعيدًا بتلقي الأسلحة والدروع.”

 

 

 

 

لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يفكر فيه جيركنيف. كما أنه لم يعرف كيف يشرح الموقف لهذين الحكيمين. لماذا قدم جيركنيف اقتراحًا كهذا؟ على الرغم من كل ما يعرفه، ربما عمل ديميورغس وراء الكواليس هنا.

 

 

عندما حان الوقت المحدد، شعر آينز ببوابة سحرية – [البوابة] – مفتوحة في القاعة الكبرى.

 

 

‘كان يجب أن أناقش كل هذا مع ديميورغس مسبقًا. آه، لكنه ذهب إلى مكان بعيد، والآن كل ما يمكنني فعله هو التفكير في كيفية العناية بالأمر بيني وبين ألبيدو … كما اعتقدت، هذا مستحيل، هاه …’

ثانيًا: الاستقصاء عن الرونيات وأصلها.

 

تمتلك أسلحة يجدراسيل – أسلحة النقابة وعدد قليل من الأسلحة الأخرى – سعة بيانات تم تحديدها من خلال قيمة المواد المستخدمة في بنائها ومهارة صانعها. حدت سعة البيانات هذه من عدد بلورات البيانات التي يمكن إضافتها إليها. وهكذا، سمحت المعادن النادرة بإنشاء سلاح أكثر قوة في المقابل.

 

 

تنهد داخليًا. تسبب عدم ارتياحه وارتباكه بألم معدته غير موجودة. وبعد ذلك، عندما فكر فيما سيحدث عند عودتهم، اشتد الألم.

 

 

 

 

 

هز آينز رأسه، ثم فكر في المعلومات التي عرفها في الإمبراطورية كطريقة لتجنب التفكير فيما يلوح في الأفق أمامه.

 

 

 

 

‘هل هذا حقًا على ما يرام؟ هل هذا حقًا جذاب جدًا للسيدات؟ … يبدو أنه ليس لدي حس الموضة، بعد كل شيء.’

“… الرونيات، هاه.”

أول من ظهر في ذهنه هم حراس الطوابق.

 

“جيد جدًا.”

 

 

كانت أجزاء من المعرفة من يجدراسيل مبعثرة في جميع أنحاء هذا العالم الجديد الغامض، مثل النجوم المتلألئة في الليل. لقد وجد آثارًا للاعبين آخرين، ووجود عناصر من مستوى العالم، وما إلى ذلك.

ثالثا: الحصول على معلومات وعينات من المعادن وخاماتها.

 

همف، ابتسم آينز.

 

 

يمكنه الآن إضافة وجود الأحرف الرونية – شكل من أشكال الكتابة من عالم سوزوكي ساتورو – إلى تلك القائمة.

“حسنًا فهمت. إذن طفل واحد فقط.”

 

 

 

 

ربما يكون السبب وراء تمكن شعب الثيوقراطية من استدعاء الملائكة من ديانات عالم سوزوكي ساتورو يرجع إلى السحر الناشئ من يجدراسيل.

 

 

 

 

 

إذن ماذا عن هذه الرونيات؟ كيف وصلوا إلى هذا العالم؟ هل كانت الرونيات في هذا العالم مماثلة لتلك الموجودة في عالم سوزوكي ساتورو؟ أم أنها مجرد شكل من أشكال الكتابة السحرية التي تصادف أنها تشبههم، وبالتالي تمت ترجمة المصطلح تلقائيًا إلى “الرونيات”؟

 

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون الحمقى لا يستطيعون الجواب بغض النظر عن مدى تفكيرهم؟’

‘… تقع مملكة الأقزام في سلسلة جبال أزليسيان القريبة. سأحتاج إلى التحقيق فيها بدقة. كما اعتقدت … لا يمكنني تجنب الذهاب إلى هناك، هل يمكنني ذلك؟’

 

 

“مفهوم. رغم أنه لا تمارس قبيلتي ممارسة تقديم الهدايا للاحتفال بالمواليد… أشعر أن زاريسو سيكون سعيدًا بتلقي الأسلحة والدروع.”

 

‘ياله من ألم!’

بطبيعة الحال، سأل آينز فلودر عن الرونيات قبل العودة إلى إي رانتل.

 

 

 

 

‘من سيدير ​​هذا البلد في هذه الأثناء؟’

ومع ذلك، كل ما كان يعرفه هو أن الملك الذي ينحدر من أمة الأقزام قد زار الإمبراطورية ذات مرة، وأنه كان صائغ رونيات، وأن الإمبراطورية اشترت أسلحة ودروعًا من مملكة الأقزام. ومع ذلك، منذ حوالي مائة عام، فقدت كل آثار العناصر السحرية المنحوتة بالرونيات.

لم يكن آينز يعرف جيدًا كيف كان أداء كوكيتوس جيدًا، لذلك عادةً ما يعطي هذه التقارير مرة واحدة بسرعة ويرد عليها بـ “عمل جيد”. كانت هناك أوقات أراد فيها أن يقول، “ليس عليك القيام بذلك بعد الآن”، ولكن تقديم التقارير إلى رؤسائه هو الموقف المناسب، وفي المقابل، عليه أن يفي بمسؤولياته بصفته رئيس كوكيتوس.

 

 

 

 

رغم أن هذه معلومات قيمة للغاية بالنسبة لآينز، إلا أنها لم تكن ما أراد أن يعرفه حقًا.

 

 

 

 

 

‘لم يكن هناك فئة تخصص حداد رونيات في يجدراسيل. إذا كان هذا تخصص فريد من نوعه في هذا العالم، فهناك احتمال أن يتم دمج تكنولوجيا كلا العالمين في واحد. لذلك، سأحتاج إلى التحقيق في هذا الأمر بمزيد من التفصيل. ومع ذلك، من الذي يجب أن أرسله هناك؟’

 

 

 

 

 

كل ما أراده هو زيارة مملكة الأقزام والسؤال عن الرونيات وما شابه ذلك. أما بالنسبة لتخصص حداد رونيات – حسنًا، لقد كانت مسألة فنية وسرًا محتملاً من أسرار الدولة. في أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يجعلهم يتحدثون باستخدام تعويذات السحر وما شابه ذلك إذا كانوا شديدو الصمت حيال ذلك.

 

 

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

 

 

إذا كان الأمر يتعلق ببساطة باستخدام سحر السيطرة أو سحر الهيمنة، أو اختطاف الأشخاص بسحر النقل الآني، فعندئذٍ سيفي أي شخص بالغرض. ولكن ماذا لو كان هناك لاعب وراء هذه الرونيات؟ على الرغم من كل ما كان يعرفه، فإن الشخص الذي تعرض لغسيل دماغ شالتير قد يكون مختبئًا هناك.

 

 

لكل ما يعرفه، ربما لاحظ الآخرون تلك الأشياء التي التقطها. كقائد، كان عليه أن يلغي الفكرة التي لا أساس لها من أنه كان مميزًا أو فريدًا.

 

 

‘أريد معرفة المزيد قبل الدخول، لكن لن يكون من السهل معرفة شيء لا يعرفه حتى فلودر.’

 

 

 

 

 

وقف آينز ببطء من مقعده.

 

 

 

 

 

في لحظة، قفزت المرأة التي بجانبه إلى العمل. كان لديها نظرة نشطة على وجهها تطابق قصة شعرها الصبيانية. كانت ديكرمنت، خادمة آينز لهذا اليوم.

 

 

 

 

لقد أشعت بهواء أميرة جليدية.

مد يد آينز يده لوقف ديكرمنت، ثم بدأ في التحرك ببطء في مكتبه.

 

 

كان هذا بسبب تأثير النيران الصديقة، الذي لم يكن موجودًا في يجدراسيل.

 

 

نظرًا لأن آينز اعتبر منطقياً الربح والخسارة المحتملة لهذا المسعى، فقد ظهرت الذكريات القديمة بلا حراك في الفجوات بين الأرقام. وأشار إلى المخاطر التي واجهها في مناطق غير مستكشفة، وفرحة اكتشاف أشياء جديدة، والحزن على فشل المهمة، وتعبيرات وكلمات الرفاق الذين شاركهم هذه التجارب. كانت مجرد ذكريات، ولكن حتى ذكرياته عن مذابح الحزب تحولت إلى إشراق لامع أضاء جمجمة آينز الفارغة.

 

 

إذن ماذا عن هذه الرونيات؟ كيف وصلوا إلى هذا العالم؟ هل كانت الرونيات في هذا العالم مماثلة لتلك الموجودة في عالم سوزوكي ساتورو؟ أم أنها مجرد شكل من أشكال الكتابة السحرية التي تصادف أنها تشبههم، وبالتالي تمت ترجمة المصطلح تلقائيًا إلى “الرونيات”؟

 

 

بعد أن طرح هذه الذكريات المؤلمة ببطء بعيدًا في قلبه، تبلورت أفكار آينز أخيرًا.

كل ما أراده هو زيارة مملكة الأقزام والسؤال عن الرونيات وما شابه ذلك. أما بالنسبة لتخصص حداد رونيات – حسنًا، لقد كانت مسألة فنية وسرًا محتملاً من أسرار الدولة. في أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يجعلهم يتحدثون باستخدام تعويذات السحر وما شابه ذلك إذا كانوا شديدو الصمت حيال ذلك.

 

 

 

 

… أعتقد أنني سأضطر للدخول، على الرغم من أنني أعلم أنه قد يكون هناك خطر.

 

 

 

 

 

تأسست النقابة المسماة آينز أوول جون على هذه المبادئ.

 

 

 

 

“شكرًا لك!”

بطبيعة الحال، قد يسخر بعض الناس من فكرة مقارنة الألعاب – التي لا تشكل خطرًا على اللاعبين – بالواقع. ومع ذلك، فإن التردد قد يكلف المرء فرصة اكتساب معرفة جديدة، ويؤدي إلى فقدانه للمبادرة. من يستطيع أن يقول أن هذا غير ممكن؟

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

 

 

 

“آينز ساما”

بعد أن قرر التحقيق في رونيات مملكة الأقزام، ظهر سؤال في ذهن آينز.

تمامًا كما تنهد آينز داخليًا، أعطى ديكرمنت أمرًا لـ رجل بشر السحالي.

 

‘هل هذا حقًا على ما يرام؟ هل هذا حقًا جذاب جدًا للسيدات؟ … يبدو أنه ليس لدي حس الموضة، بعد كل شيء.’

 

رغم أنه قد بدد بالفعل المجال السحري المحيط بهذا المبنى، فإن الشخص الذي يمر عبر [البوابة] لم يظهر على الفور، وذلك بفضل تعويذة [تأخير النقل الآني] التي ألقاها. كانت هذه هي نفس التعويذة التي استخدمها خلال المعركة مع شالتير.

وهو اختيار الأفراد.

لقد فكر في المزايا التي ستأتي من الذهاب شخصيًا إلى مكان قد يكون فيه لاعبون آخرون.

 

 

 

 

من سيكون أفضل مرشح لإرساله إلى هناك؟

 

 

‘لم يكن هناك فئة تخصص حداد رونيات في يجدراسيل. إذا كان هذا تخصص فريد من نوعه في هذا العالم، فهناك احتمال أن يتم دمج تكنولوجيا كلا العالمين في واحد. لذلك، سأحتاج إلى التحقيق في هذا الأمر بمزيد من التفصيل. ومع ذلك، من الذي يجب أن أرسله هناك؟’

 

ومع ذلك، كل ما كان يعرفه هو أن الملك الذي ينحدر من أمة الأقزام قد زار الإمبراطورية ذات مرة، وأنه كان صائغ رونيات، وأن الإمبراطورية اشترت أسلحة ودروعًا من مملكة الأقزام. ومع ذلك، منذ حوالي مائة عام، فقدت كل آثار العناصر السحرية المنحوتة بالرونيات.

هل يجب أن أسأل رأي ديميورغس و ألبيدو؟ لا، إذا فعلت ذلك، فلن أتمكن من إرسال المقاتل الأكثر قدرة على الإطلاق.

 

 

رغم أنه قد بدد بالفعل المجال السحري المحيط بهذا المبنى، فإن الشخص الذي يمر عبر [البوابة] لم يظهر على الفور، وذلك بفضل تعويذة [تأخير النقل الآني] التي ألقاها. كانت هذه هي نفس التعويذة التي استخدمها خلال المعركة مع شالتير.

 

 

وهذا الشخص آينز نفسه.

 

 

 

 

“مفهوم. سوف أنقل رسالتك إلى شالتير ساما.”

يمكن لآينز أن يقول دون أي فخر كاذب أنه لا يوجد أحد في ضريح نازاريك العظيم الذي كان أفضل منه في التكيف مع الظواهر والسحر المجهولان. ببساطة، كان المسار الأكثر فاعلية هو أن يتقدم آينز بمفرده. ومع ذلك، إذا كان هناك لاعب عدو بالفعل، فستكون هذه أيضًا الحركة الأكثر حماقة التي يمكن أن يقوم بها.

‘هل هذا حقًا على ما يرام؟ هل هذا حقًا جذاب جدًا للسيدات؟ … يبدو أنه ليس لدي حس الموضة، بعد كل شيء.’

 

“جيد جدًا.”

 

 

‘… إذا كان هناك عدد قليل منا، يمكنني على الأقل اصطحابهم معي عندما أهرب. هذا يعني أنه يجب علي اختيار الأشخاص الذين يمكنهم شراء الوقت لي بينما أستعد للهروب.’

 

 

 

 

 

أول من ظهر في ذهنه هم حراس الطوابق.

صرخ آينز داخليًا لنفسه، مرارًا وتكرارًا.

 

“… إنه رجل رائع. في الحقيقة، سمعت أن تدريبه في نازاريك أظهر نتائج رائعة. على هذا النحو، سأكافئ الولاء والتميز بسخاء.”

 

 

بصفتهم في المستوى 100، سيكونون قادرين على شراء الوقت لهروب آينز، حتى ضد لاعبين آخرين. بعد قوله هذا، هل يمكنه حقًا استخدام الـ NPCs، الأطفال المحبوبين لأصدقائه السابقين، بهذه الطريقة؟

 

 

بدا وكأنه شعار يسمعه المرء في البرامج التلفزيونية.

 

 

‘ماذا لو استخدمت أتباعًا رفيعي المستوى بقيادة ملازم لاميت؟ لا، رشاقتهم منخفضة للغاية، مقارنة بالـ NPCs الذين تم بناؤهم من الصفر.’

 

 

 

 

 

امتلك التابعين ميزة كونهم يمكن التخلص منهم بسهولة أكبر، على عكس الـ NPCs. لكن في الوقت نفسه، كانت قدراتهم تفتقر إلى الاتساع وبالتالي كان افتقارهم إلى القدرة على التكيف نقطة ضعف.

 

 

 

 

“ألقِ التعويذة في الساعة 13:46. سأخفض الدفاعات لحوالي دقيقتين في ذلك الوقت.”

عندما استبعد الجانب العاطفي للقضية من اعتباراته، أصبح الـ NPCs هم الخيار الأمثل. لم يجر آينز اللاعب تجارب في هذا الصدد، وبالتالي لم يكن متأكداً مما إذا كان يمكن إحيائه. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في إمكانية إحياء الـ NPCs، كما فعل مع شالتير.

 

 

 

 

 

جلس آينز على كرسيه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“همم…”

أصبح عليه أن يعرف عن مملكة الأقزام والتأكد من أن جاسوسه يمكنه جمع المعلومات بطريقة سرية. في الوقت نفسه، بات تجنب المراقبة السحرية أمرًا مهمًا للغاية.

 

ومع ذلك، فقد سمع أن بشر السحالي لديهم تقليد وسم أنفسهم قبل السفر في رحلات طويلة. إذا اختار طفل زاريوسو هذا المسار، فقد يكون قادرًا على تدريبه كمغامر.

 

ومع ذلك، لم يستطع آينز قمع الترقب المنتفخ بداخله.

وضع آينز أصابعه أمام وجهه، وفكر في أفضل خيار يمكن اتخاذه.

 

 

 

 

همف، ابتسم آينز.

لكن في النهاية، ما زال غير قادر على الوصول إلى نتيجة.

 

 

إذا كان اللاعب الذي غسل دماغ شالتير مختبئًا هناك، فسيكون من الخطير للغاية منح الخصم الكثير من الوقت. إذا اتخذ موقفًا سلبيًا، فقد يختار العدو اللحظة الأكثر ملاءمة لشن هجوم. من أجل تجنب ذلك، صار عليهم أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

 

 

‘هل يمكن أن يكون الحمقى لا يستطيعون الجواب بغض النظر عن مدى تفكيرهم؟’

“نعم يا صاحب الجلالة. واحد فقط.”

 

في النهاية، قرر آينز تنحية هذه الأشياء المزعجة جانبًا.

 

 

بابتسامة استنكار للذات، نظر آينز إلى ديكرمنت.

 

 

 

 

[تأخير النقل الآني] أعاقت لفترة وجيزة تأثيرات النقل الآني التي كانت وجهتها بالقرب من ملقي السحر، وشرائه عدة ثوانٍ من الوقت، والتي عادة ما يستخدمها الملقي للفرار أو التحضير للهجوم. بالإضافة إلى ذلك، أخبرت التعويذة أيضًا ملقي السحر بعدد الوجودات التي ستنتقل عن بعد إلى جواره.

“هل أنت على استعداد للموت من أجلي؟”

‘كان يجب أن أناقش كل هذا مع ديميورغس مسبقًا. آه، لكنه ذهب إلى مكان بعيد، والآن كل ما يمكنني فعله هو التفكير في كيفية العناية بالأمر بيني وبين ألبيدو … كما اعتقدت، هذا مستحيل، هاه …’

 

 

 

“أوه، لذلك هناك فقط -“

“بالطبع آينز ساما.” أجابت ديكرمنت، دون تردد لحظة.

 

 

تم تجميع هذه الخريطة من نتائج استكشافات أورا. على وجه الخصوص، كان آينز متأكدًا من عدم وجود خريطة أخرى تغطي الجزء الداخلي من غابة توب بمزيد من التفاصيل. للأسف، لم يستطع التأكد من دقة المقياس، وبالتالي لم يستطع أن يستنتج أنها خريطة مثالية. ومع ذلك، مع وجود هذه في متناول اليد، فمن غير المرجح أن يضيع.

 

 

“هل يفكر الآخرون بنفس الطريقة؟ هل يعتقدون أنني سيد قاسي؟”

 

 

 

 

إذا كان اللاعب الذي غسل دماغ شالتير مختبئًا هناك، فسيكون من الخطير للغاية منح الخصم الكثير من الوقت. إذا اتخذ موقفًا سلبيًا، فقد يختار العدو اللحظة الأكثر ملاءمة لشن هجوم. من أجل تجنب ذلك، صار عليهم أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

“أعتقد أن كل شخص آخر سيقبل الموت بكل سرور دون تفكير ثانٍ. لا أحد يفكر حتى في الرفض. لقد خلقنا الوجودات السامية، وبالتالي نحن موجودون فقط لهم. لا يوجد فرح لنا أعظم من تنفيذ أي أمر يعطوننا إياه.”

 

 

 

 

 

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

ثانيًا: الاستقصاء عن الرونيات وأصلها.

 

 

 

لكن ماذا سيقولون إذا قال لهم، “هذا الزي لن يجدي”؟ سيجيبون بشيء على غرار “كيف يكون هذا غير مناسب؟ يُرجى إخبارنا بالملابس التي يجب أن نختارها لك في المستقبل.”

عندما انحنت ديكرمنت، اتخذ آينز قراره.

 

 

 

 

‘ماذا لو استخدمت أتباعًا رفيعي المستوى بقيادة ملازم لاميت؟ لا، رشاقتهم منخفضة للغاية، مقارنة بالـ NPCs الذين تم بناؤهم من الصفر.’

– سوف يستخدم الـ NPCs.

 

 

 

 

“يسمح لك آينز ساما بأن تذكر اسمك بلطف.”

قام آينز بسحب خريطة المنطقة المحيطة.

 

 

“… إنه رجل رائع. في الحقيقة، سمعت أن تدريبه في نازاريك أظهر نتائج رائعة. على هذا النحو، سأكافئ الولاء والتميز بسخاء.”

 

أغلق آينز فمه قبل أن يتمكن من قول ” قفس واحد”. ربما تكون الإشارة إليهم على أنهم ناس أكثر حكمة. رغم أن أيا منهم لم يعبر في الواقع عن استيائه من اختياره للكلمات، فإن هذا لا يعني أن آينز قد يرتكب أخطاء عرضية. إذا أدت كلماته المختارة بشكل سيئ إلى مشاكل في حكم كوكيتوس، فلن يعرف أينز من أين يبدأ الاعتذار.

تم تجميع هذه الخريطة من نتائج استكشافات أورا. على وجه الخصوص، كان آينز متأكدًا من عدم وجود خريطة أخرى تغطي الجزء الداخلي من غابة توب بمزيد من التفاصيل. للأسف، لم يستطع التأكد من دقة المقياس، وبالتالي لم يستطع أن يستنتج أنها خريطة مثالية. ومع ذلك، مع وجود هذه في متناول اليد، فمن غير المرجح أن يضيع.

 

 

 

 

 

وضع آينز إصبعًا على إرانتل، ثم تتبع ببطء خطًا شمالًا، مروراً بالغابة العظيمة. لم تكن هناك مشكلة حتى هذه النقطة. أصبحت معظم الغابة الآن تحت سيطرة نازاريك. بعد القضاء على الوحوش ذوي الذكاء المنخفض، سيطروا على العديد من المستوطنات أنصاف البشر ومغايري الشكل وكانت تلك نهاية الأمر. كان هناك كهف كبير تحت الأرض، لكنه لم يكن ينوي العبث به في الوقت الحالي. بالطبع، يمكنه السيطرة عليه إذا كان ذلك مربحًا له.

عدد آينز الأشياء التي بات عليه القيام بها بعد لقاء الأقزام.

 

 

 

“… يبدو أنني سرحت في تأملي. أخبرني، من أخبرك عن الأقزام؟”

وصل إصبعه إلى بحيرة على شكل قرع في الطرف الشمالي من الغابة.

 

 

 

 

 

إلى الشمال من هناك كانت سلسلة جبال أزيليسيان. وهي منطقة مجهولة.

 

 

“… سأترك لكِ اختيار ملابسي. سيأتي بشر سحلي كمبعوث لـ كوكيوتس. اختاري شيئًا لا يحرجني.”

 

 

“منطقة غير معروفة، أليس كذلك…”

‘بالإضافة إلى… مع مرور الوقت، قد أتمكن من تسليم تبعية الإمبراطورية إلى ديميورغس و ألبيدو، والسماح لهم بوضع الخطط لذلك. نعم! ما باليد حيلة. ليس الأمر كما لو أنني أريد الفرار من عملي أو أي شيء!’

 

 

 

‘هل كانوا الأركيوبتركس أو شيء من هذا القبيل؟… أعتقد أنهم كانوا ديناصورات أليفة للكهنة.’

همف، ابتسم آينز.

 

 

“همم…”

 

 

لقد أثار للتو إعجاب المغامرين بأهمية استكشاف المجهول. إن ممارسة ما بشرَ به من شأنه أن يكون دعاية جيدة.

 

 

 

 

 

“تعال وابحث عن مملكة الأقزام في سلسلة جبال أزليسيان.”

 

 

 

 

 

بدا وكأنه شعار يسمعه المرء في البرامج التلفزيونية.

 

 

“حقًا… حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، يمكنني التعامل مع الأمر باستخدام السحر. سوف تتحسن الامور.”

 

ومع ذلك، فقد سمع أن بشر السحالي لديهم تقليد وسم أنفسهم قبل السفر في رحلات طويلة. إذا اختار طفل زاريوسو هذا المسار، فقد يكون قادرًا على تدريبه كمغامر.

تخلص من الابتسامة التي جاءت بشكل طبيعي، وبدأ تفكيره بجدية.

لقد تحركوا عندما طوى ذراعيه أمام نفسه، وهو أمر مزعج للغاية.

 

كانت زوجة زاريسو هي أنثى بشر سحالي بيضاء. نظرًا لأنها من سلالة نادرة جدًا من بشر السحالي، فقد أثارت روح الجامع داخل آينز، وتركت انطباعًا عميقًا عليه.

 

“… يبدو أنني سرحت في تأملي. أخبرني، من أخبرك عن الأقزام؟”

لقد فكر في المزايا التي ستأتي من الذهاب شخصيًا إلى مكان قد يكون فيه لاعبون آخرون.

كانت تعويذة آينز [تأخير النقل الآني] قد أخبرته بالفعل أن شخصًا واحدًا فقط سيأتي. بمجرد التأكد من عدم قدوم أي شخص آخر، أمر فارس الموت بالوقوف على الهامش لإعادة تنشيط عنصره السحري. أومأ فارس الموت برأسه اعترافًا ومضى قدمًا، ثم حول آينز نظره إلى السحلي الراكع.

 

عندما استبعد الجانب العاطفي للقضية من اعتباراته، أصبح الـ NPCs هم الخيار الأمثل. لم يجر آينز اللاعب تجارب في هذا الصدد، وبالتالي لم يكن متأكداً مما إذا كان يمكن إحيائه. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في إمكانية إحياء الـ NPCs، كما فعل مع شالتير.

 

 

من الواضح أن حضور الملك الساحر شخصيًا هي علامة واضحة على صدقه.

 

 

 

 

 

بدا الأمر أشبه بأن رئيس شركة يذهب شخصيًا إلى شركة أخرى لإجراء مفاوضات. ظهرت آثار ذلك على الفور في تجربة سوزوكي ساتورو.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان منظوره مختلفًا عن مرؤوسيه، الذين مالوا إلى النظر إلى من هم خارج نازاريك على أنهم أشكال حياة أدنى. آينز يعتبر كمعتدل بين سكان نزاريك. نتيجة لذلك، شعر أنه لم يكن خيارًا سيئًا للتفاوض مع مملكة الأقزام – أو اختيارًا غير شجاع، إذا كان صادقًا مع نفسه.

عندما رأى آينز والآخرون اليورانيوم السماوي يُباع بسعر مرتفع، بدوا سعداء وساخطين. نظرًا للطريقة التي يتم بها التعامل معه، لم يكن هناك طريقة لإنتاج عنصر من مستوى العالم.

 

 

 

اشتعلت النيران في عيون ديكرمنت.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه دائمًا إرسال ممثل باندورا.

 

 

 

 

هل يظهر جهله علانية أم يتظاهر بأنه يعرفه؟ لم يختار آينز أيًا من هذين الأمرين، لكنه اختار خيارًا ثالثًا – بعبارة أخرى، أومأ برأسه لمواصلة تدفق المحادثة. بعد كل شيء، ربما يكون كوكيوتس قد ذكر ذلك خلال تقرير سابق.

إنه الخيار المثالي، سواء من حيث الذكاء أو القدرة على التكيف أو مجالات أخرى.

ثانيًا: الاستقصاء عن الرونيات وأصلها.

 

 

 

بعد عودته من الإمبراطورية، جلس آينز على مكتبه في إرانتل وانحنى بشدة على ظهر كرسيه.

لكن-

“أوه، هذا صحيح! سمحت له بالعودة لأن طفله كان على وشك أن يولد، والآن هو موجود. فهمت، فهمت. حسنًا، من الجيد أن زوجين يتعايشان بسعادة.”

 

“… سأترك لكِ اختيار ملابسي. سيأتي بشر سحلي كمبعوث لـ كوكيوتس. اختاري شيئًا لا يحرجني.”

 

 

‘من سيدير ​​هذا البلد في هذه الأثناء؟’

 

 

 

 

 

كان على شخص آخر أن يجيب على هذا السؤال.

 

 

 

 

 

كان هذا الشخص بشكل طبيعي آينز أوول جون.

قد تكون تعويذة [التحكم في فقدان الذاكرة] قادرة على توضيح الأمور.

 

 

 

“يجب أن تكون هناك مصادر أخرى لليورانيوم السماوي إلى جانب ذلك الذي اكتشفته نقابتنا آينز أوول جون. لكل ما نعرفه، لديهم في الواقع مناجم أخرى له، وقد أخذوا مناجمنا لإخفائه عن الغرباء.” قال بونتو مو حينها.

‘لا أستطيع أن أفعل ذلك.’

 

 

“هل هذا صحيح…”

 

 

صرخ آينز داخليًا لنفسه، مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

 

إذا كان عليه الاختيار بين الاثنين، فإنه يفضل الذهاب إلى مملكة الأقزام.

 

 

 

 

“…رجل بشر السحالي. هل يعرف زينبيرو بأمر مدينة الأقزام؟”

والأهم من ذلك، كل ما كان عليه فعله هو الزيارة مرة واحدة وسيكون قادرًا على الانتقال الفوري إلى هناك في المستقبل. إذا ظهرت أي مشاكل، فكل ما كان عليه فعله هو لعب ورقته الرابحة “سأفكر في هذا بتفصيل أكبر في وطني”. حتى إذا رد الطرف الآخر بـ “نأمل أن تتخذ القرار على الفور”، يمكنه فقط طرح عذر آخر بسرعة.

 

 

 

 

 

عرف آينز العديد من التقنيات للهروب من موقف كهذا.

 

 

 

 

 

‘كان معي أينزاتش في المرة الأخيرة، لكنني الآن سأقوم بدور البائع من الباب إلى الباب لبضاعي. ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى حدوث عملية بيع أيضًا، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً.’

 

 

 

 

 

ابتسم آينز عندما أخذ تعبير سوزوكي ساتورو البائع. ثم تغير سياق ابتسامته.

 

 

 

 

 

‘بالإضافة إلى… مع مرور الوقت، قد أتمكن من تسليم تبعية الإمبراطورية إلى ديميورغس و ألبيدو، والسماح لهم بوضع الخطط لذلك. نعم! ما باليد حيلة. ليس الأمر كما لو أنني أريد الفرار من عملي أو أي شيء!’

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه قدم أعذارًا شديدة لسلوكه، بدأ آينز يفكر في المشكلة التالية:

 

 

 

 

أرسل كوكيتوس أحيانًا تقارير عن القرية التي كلف بإدارتها.

من سيأخذ معه؟

 

 

“أعتقد أن كل شخص آخر سيقبل الموت بكل سرور دون تفكير ثانٍ. لا أحد يفكر حتى في الرفض. لقد خلقنا الوجودات السامية، وبالتالي نحن موجودون فقط لهم. لا يوجد فرح لنا أعظم من تنفيذ أي أمر يعطوننا إياه.”

 

“جلالة الملك، إنه زينبيرو، زعيم قبيلة سابق مثلي.”

طوى آينز ذراعيه بنظرة محيرة على وجهه.

“مع الأسف، خادمك لا يعرف يا جلالة الملك. ما أعرفه لا يصل إلى هذا الحد.”

 

 

 

 

رغم أنه لا يرغب في شيء أكثر من وجود ألبيدو أو ديميورغس حوله، إلا أنهم لديهم أشياء أكثر أهمية للقيام بها وكانوا أيضًا قادة المشروع. إذا أحضر أيًا منهما، فستظهر المشاكل في شؤونهم.

قبل ساعة، كان لا يزال يفكر في زيارة مملكة الأقزام هو و أورا. ومع ذلك، بالنظر إلى أن مملكة الأقزام قد صعدت للتو في الأولوية، كان لا بد من إعادة تصميم خطة تلك الرحلة.

 

بدا الأمر أشبه بأن رئيس شركة يذهب شخصيًا إلى شركة أخرى لإجراء مفاوضات. ظهرت آثار ذلك على الفور في تجربة سوزوكي ساتورو.

 

“إذا كان هذا هو الحال…”

كانت أورا وماري اختيارات جيدة جدًا، خاصةً لأنهما كانا أشباه بشر مثل الأقزام. وبالتالي، لن يكون نظرائهم حذرين للغاية منهم.

 

 

ومع ذلك، لم يكن كل هذا في النهاية سوى تخمين.

 

 

كوكيتوس لا بأس به. من المؤكد أنه اختيار جيدًا لزيارة منطقة باردة وجبلية، لكنه الآن مسؤول عن غابة توب العظيمة، مما جعله أيضًا قائد مشروع من نوع ما. آينز يأمل أن يتمكن من تركيز طاقاته على هذه المهمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مظهره غير المعتاد – جنبًا إلى جنب مع مظهر آينز – من المحتمل أن يجعل الطرف الآخر متوترًا بلا داع.

 

 

 

 

 

كان سيباس اختيارًا جيدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

إنه يقدم حاليًا الدعم الإداري في إرانتل، مع تسواري كمساعدة له. يجب أن يكون جيدًا لإخراجه مع ممثل باندورا حوله، لكن آينز امتلك بعض الشكوك حول قدرته القتالية.

[تأخير النقل الآني] أعاقت لفترة وجيزة تأثيرات النقل الآني التي كانت وجهتها بالقرب من ملقي السحر، وشرائه عدة ثوانٍ من الوقت، والتي عادة ما يستخدمها الملقي للفرار أو التحضير للهجوم. بالإضافة إلى ذلك، أخبرت التعويذة أيضًا ملقي السحر بعدد الوجودات التي ستنتقل عن بعد إلى جواره.

 

“هل تعرف ما تسمى هذه المعادن؟”

 

 

كان جارجانتوا وفيكتم غير واردين بالطبع. ظهرت صور العديد من الـ NPCs في أذهان آينز، لكن معظمهم لم يكن مناسبًا لمتابعة آينز كحراس شخصيين.

اشتعلت النيران في عيون ديكرمنت.

 

 

 

عندما انحنت ديكرمنت، اتخذ آينز قراره.

إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يكونا – أورا و شالتير.

كان جارجانتوا وفيكتم غير واردين بالطبع. ظهرت صور العديد من الـ NPCs في أذهان آينز، لكن معظمهم لم يكن مناسبًا لمتابعة آينز كحراس شخصيين.

 

المجلد 11: حِرفية الأقزام

 

لقد أشعت بهواء أميرة جليدية.

يمكن اعتبار أورا – والوحوش التي قادتها – خيارًا مثاليًا لدور دبابة. في أسوأ السيناريوهات، يمكنه التضحية بوحوشها والهروب مع أورا. أما عن شالتير، فهي أفضل مقاتلة واحد لواحد. يمكن أن تكون بمثابة ورقة رابحة ضد عدو قوي. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك سبب آخر وراء رغبته في استخدام شالتير.

 

 

 

 

أحس آينز بدماء الجامع تتحرك بداخله. لقد أراد نوعًا ما أن يعرف ما إذا كان بإمكانه الحصول على واحد منهم ليلعب معه، لكن فصل الطفل بقوة عن والديه كان أمرًا سيئًا.

كان يجب عليه إحضار ماري بدلاً من ذلك، معتبراً أنه قد يواجه جيشًا. ومع ذلك، إذا واجهوا لاعبًا، فإن أولويتهم ستكون التراجع وليس إبادة العدو. وهكذا، سيترك ماري وراءه هذه المرة.

 

 

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال…”

 

 

“جيد جدًا.”

 

 

تمامًا كما كان آينز على وشك التحرك، رن صوت [رسالة] في رأسه.

ومع ذلك، فإن السبب وراء تمكنهم من الوصول إلى هذا العنصر من مستوى العالم هو بالكامل بسبب ضربة حظ غير عادية.

 

 

 

مع دكيرمنت، مشى آينز أثناء إعطاء الأوامر للاميت خلقه للتو. كانت الأوامر المذكورة هي إبلاغ اللاموتى الذين يحرسون القاعة العظيمة لهذا القصر بوصول بشر سحلي عبر [البوابة].

“آينز ساما”

 

 

 

 

 

“أوه، إنتوما.”

رغم أن هذه معلومات قيمة للغاية بالنسبة لآينز، إلا أنها لم تكن ما أراد أن يعرفه حقًا.

 

 

 

 

“نعم. أنا الآن أسافر مع شالتير ساما وقد وصلنا إلى قرية بشر السحالي. يرغب كوكيتوس ساما في إرسال تقرير عن بشر السحالي مع تقرير يتعلق بحالة القرية ويطلب إذنك لفتح [بوابة]. ما ردك يا آينز ساما؟”

 

 

 

 

إذا كان اللاعب الذي غسل دماغ شالتير مختبئًا هناك، فسيكون من الخطير للغاية منح الخصم الكثير من الوقت. إذا اتخذ موقفًا سلبيًا، فقد يختار العدو اللحظة الأكثر ملاءمة لشن هجوم. من أجل تجنب ذلك، صار عليهم أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

أرسل كوكيتوس أحيانًا تقارير عن القرية التي كلف بإدارتها.

 

 

 

 

 

لم يكن آينز يعرف جيدًا كيف كان أداء كوكيتوس جيدًا، لذلك عادةً ما يعطي هذه التقارير مرة واحدة بسرعة ويرد عليها بـ “عمل جيد”. كانت هناك أوقات أراد فيها أن يقول، “ليس عليك القيام بذلك بعد الآن”، ولكن تقديم التقارير إلى رؤسائه هو الموقف المناسب، وفي المقابل، عليه أن يفي بمسؤولياته بصفته رئيس كوكيتوس.

تم تغطية اللفافة بنص كوكيتوس. كان هناك العديد من الأرقام المسجلة داخل ذلك الأمر سيستغرق بعض الوقت لقراءتها.

 

 

 

 

“إذن افتحوا [البوابة] في المكان المعتاد … آه، لا، يجب أن تظل التعويذة الدفاعية نشطة. انتظروا ساعة قبل… “

 

 

عندما انحنت ديكرمنت، اتخذ آينز قراره.

 

 

أخرج آينز ورقة جدول وتأكد من الوقت.

بعد ذلك بوقت قصير، قام ذكر بشر سحلي بخوف من إخراج رأسه من الداخل.

 

‘هي أيضًا؟’ فكر آينز، لكنه لم يعط صوتًا لتلك الكلمات. لا يستطيع رجل لا يثق في إحساسه بالأناقة أن يقول مثل هذه الأشياء.

 

 

“ألقِ التعويذة في الساعة 13:46. سأخفض الدفاعات لحوالي دقيقتين في ذلك الوقت.”

“حسنًا!”

 

“جلالة الملك، إنه زينبيرو، زعيم قبيلة سابق مثلي.”

 

 

رغم أن هذا المبنى لم يكن نازاريك، إلا أنه كان لا يزال محاطًا بمجالات سحرية أعاقت النقل الآني وما شابه، مدعومًا من مانا التابعين رفيعي المستوى. كانت هذه المجالات قوية بما يكفي لعرقلة التعاويذ عالية المستوى إلى حد ما، لكنها استنزفت التوابع لدرجة أنه اضطر إلى تبديلهم عدة مرات في اليوم. بالإضافة إلى ذلك، فقد أعاقوا أيضًا النقل الآني للحلفاء.

 

 

اشتعلت النيران في عيون ديكرمنت.

 

 

كان هذا بسبب تأثير النيران الصديقة، الذي لم يكن موجودًا في يجدراسيل.

 

 

 

 

 

وبالتالي، كانت هناك مناسبات احتاج فيها إلى تعطيل شبكة الدفاع لفترة وجيزة للسماح بالنقل الآني المباشر إلى هذا المكان. بالطبع، كان خفض الدفاعات يعني أن الأعداء يمكن أن ينتقلوا إلى الداخل أيضًا. من أجل منعهم من التعرض لـ “انفجار” – كما أطلقوا عليه في بجدارسيل – قرر آينز قصر هذه الفتحات القصيرة على فترات محددة مسبقًا.

 

 

 

 

– سوف يستخدم الـ NPCs.

“مفهوم. سوف أنقل رسالتك إلى شالتير ساما.”

كان الحداد أيضًا جزءًا أساسيًا من المعادلة. كما هو الحال في هذا العالم، امتلك أشباه البشر المسمون الأقزام في يجدراسيل زيادات لفئات من نوع الحرفي. لذلك، تمتع الأقزام بشعبية كبيرة بين هؤلاء الأشخاص الذين أرادوا لعب شخصيات صانع الأسلحة أو صناعة الدروع.

 

 

 

 

أجاب آينز: “حسنًا” قبل أن يقطع [الرسالة] ويقف على قدميه.

 

 

إذا كان هناك لاعبو من يجدراسيل الذين سمحوا لمعرفتهم بالتسرب في كل مكان، فإن بونتو مو سوف يمنحهم بالتأكيد جلدًا شريرًا.

 

 

“… سأترك لكِ اختيار ملابسي. سيأتي بشر سحلي كمبعوث لـ كوكيوتس. اختاري شيئًا لا يحرجني.”

“لماذا يستحق زاريسو هذا الثناء الكبير؟”

 

 

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

 

 

 

اشتعلت النيران في عيون ديكرمنت.

 

 

 

 

***

‘هي أيضًا؟’ فكر آينز، لكنه لم يعط صوتًا لتلك الكلمات. لا يستطيع رجل لا يثق في إحساسه بالأناقة أن يقول مثل هذه الأشياء.

 

 

 

 

 

مع دكيرمنت، مشى آينز أثناء إعطاء الأوامر للاميت خلقه للتو. كانت الأوامر المذكورة هي إبلاغ اللاموتى الذين يحرسون القاعة العظيمة لهذا القصر بوصول بشر سحلي عبر [البوابة].

 

 

 

 

“جيد جدًا.”

عندما شاهده يختفي في المسافة، فكر آينز في الاستخدام الفعال للاموتي الذين خلقهم.

“… إنه رجل رائع. في الحقيقة، سمعت أن تدريبه في نازاريك أظهر نتائج رائعة. على هذا النحو، سأكافئ الولاء والتميز بسخاء.”

 

 

 

 

إذا استطاع لاموتى آينز إبلاغه بالمستجدات، فيمكنه وضعهم في جميع أنحاء العالم وإنشاء شبكة استخباراتية منهم. لسوء الحظ، سيكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك. حتى لو أعطى آينز أمرًا، يمكن أن يعطي اللاميت ردودًا غامضة. بالإضافة إلى ذلك، كان من الصعب جدًا على آينز إدارة الزيادة الهائلة في عدد اللاموتى التي خلقها. كان هناك دائمًا خطر من أنه قد يخطئ ويعطي أمرًا إلى لاميت غير مرتبط تمامًا عن طريق الصدفة.

“أوه، لذلك هناك فقط -“

 

‘لا أستطيع أن أفعل ذلك.’

 

“مفهوم. رغم أنه لا تمارس قبيلتي ممارسة تقديم الهدايا للاحتفال بالمواليد… أشعر أن زاريسو سيكون سعيدًا بتلقي الأسلحة والدروع.”

في المستقبل، قد يكون قادرًا على إنشاء نوع من النظام لمعالجة هذه المشكلة، لكن ذلك كان مستحيلًا في ظل الظروف الحالية.

 

 

في الوقت نفسه، قالت دكيرمنت التي وقفت إلى جانب آينز بطريقة خبيرة.

 

يمكن لآينز أن يقول دون أي فخر كاذب أنه لا يوجد أحد في ضريح نازاريك العظيم الذي كان أفضل منه في التكيف مع الظواهر والسحر المجهولان. ببساطة، كان المسار الأكثر فاعلية هو أن يتقدم آينز بمفرده. ومع ذلك، إذا كان هناك لاعب عدو بالفعل، فستكون هذه أيضًا الحركة الأكثر حماقة التي يمكن أن يقوم بها.

‘ربما يمكنني السماح لممثل باندورا بالتعامل مع هذا النوع من الأشياء في مكاني. ولكن بعد ذلك سأضطر إلى التعامل مع مشكلة كل اللاموتى الذين سيتجمدون عندما لا يكون في شكلي.’

ترجمة: Scrub

 

 

 

 

كان عليه أن ينظر في الأمر بجدية بعد معرفة آراء ألبيدو وديميورغس. بينما كان يفكر في هذه المشكلة، وصل آينز إلى غرفة تغيير الملابس الخاصة به.

 

 

 

 

 

كالعادة، استقبله سطرين من الخادمات بعيون متألقة. على وجه الخصوص، كانت عيون ديكرمنت – بصفتها خادمة آينز – محتقنة بالدماء.

“الآن، سوف أطرح عليك سؤالاً، ليس بصفتي الملك الساحر، ولكن بصفتي سيد كوكيتوس. بعد كل شيء، يقولون إن التحدث إلى التابعين للفرد مباشرة سيعمق التفاهم المتبادل.”

 

 

 

 

سمح آينز للخادمات بمساعدته على التغيير أثناء سؤاله عن موقع أورا.

تمتلك أسلحة يجدراسيل – أسلحة النقابة وعدد قليل من الأسلحة الأخرى – سعة بيانات تم تحديدها من خلال قيمة المواد المستخدمة في بنائها ومهارة صانعها. حدت سعة البيانات هذه من عدد بلورات البيانات التي يمكن إضافتها إليها. وهكذا، سمحت المعادن النادرة بإنشاء سلاح أكثر قوة في المقابل.

 

 

 

 

اليوم، ارتدى شيئًا أبيض نقي.

ربما يكون السبب وراء تمكن شعب الثيوقراطية من استدعاء الملائكة من ديانات عالم سوزوكي ساتورو يرجع إلى السحر الناشئ من يجدراسيل.

 

ومع ذلك، بالكاد سيخبرون آينز بكل ذلك مقدمًا. كان من الطبيعي إخفاء البراعة التكنولوجية للفرد. إن المعلومات أكثر قيمة كلما كانت مخفية أكثر.

 

 

بدا الأمر مبهرجًا للغاية بالنسبة لشخص مثل آينز، الذي اعتاد ارتداء اللون البني الغامق.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، زينته الخادمات بقلادة ضخمة من الذهب والمعادن الأخرى. جعلته يشعر بالقلق من أن يحاول طائر العقعق سرقته بسبب لمعانه.

‘كان معي أينزاتش في المرة الأخيرة، لكنني الآن سأقوم بدور البائع من الباب إلى الباب لبضاعي. ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى حدوث عملية بيع أيضًا، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً.’

 

 

 

 

لكن الجزء الأقل منطقية من الزي هو الريش الذي برز من ظهره.

‘… حتى لو لم يكن هناك خام مشوري، فقد يعرف الأقزام عن المعادن الأخرى. ماذا لو كانت هناك معرفة لم تنتشر إلى العالم الخارجي؟ إذا استخدمت تعويذة سيطرة أو ما شابه – أوه، أنا متسرع للغاية. لا يجب أن أترك خيالي يندفع. ومع ذلك، فإن هذا يشمل الرونيات أيضًا. كما اعتقدت، هذه أولوية قصوى ويجب معالجتها على الفور.’

 

 

 

 

‘هل أنا طاووس أو شيء من هذا القبيل؟’ أراد آينز أن يقول، لكن عندما نظر حوله، رأى نظرة مشتركة من الفخر والرضا على وجوه جميع الخادمات. لم يبد أي منهم قلقًا، أو لم يكن لديهم أي تعبيرات يمكن اعتبارها في أي مكان قريبة من السلبية. كلهم امتلكوا نفس مظهر الرهبة المتوترة على وجوههم، وخدودهم ممزقة بالوردي.

 

 

‘… حتى لو لم يكن هناك خام مشوري، فقد يعرف الأقزام عن المعادن الأخرى. ماذا لو كانت هناك معرفة لم تنتشر إلى العالم الخارجي؟ إذا استخدمت تعويذة سيطرة أو ما شابه – أوه، أنا متسرع للغاية. لا يجب أن أترك خيالي يندفع. ومع ذلك، فإن هذا يشمل الرونيات أيضًا. كما اعتقدت، هذه أولوية قصوى ويجب معالجتها على الفور.’

 

عندما شاهده يختفي في المسافة، فكر آينز في الاستخدام الفعال للاموتي الذين خلقهم.

بدوا مثل مجموعة من المعجبات يقفون أمام مشهور محبوب.

 

 

 

 

من سيكون أفضل مرشح لإرساله إلى هناك؟

‘هل هذا حقًا على ما يرام؟ هل هذا حقًا جذاب جدًا للسيدات؟ … يبدو أنه ليس لدي حس الموضة، بعد كل شيء.’

 

 

 

 

كان على شخص آخر أن يجيب على هذا السؤال.

عندما شعر آينز بالحزن في عقله، انتهت الخادمات من تلبيسه.

“أوه، لذلك هناك فقط -“

 

 

 

 

من المرآة، لاحظ أن هناك ريشًا ينبت من تحت ذراعه، مما جعل آينز يفكر في وحش من يجدراسيل.

 

 

لقد فكر في المزايا التي ستأتي من الذهاب شخصيًا إلى مكان قد يكون فيه لاعبون آخرون.

 

 

‘هل كانوا الأركيوبتركس أو شيء من هذا القبيل؟… أعتقد أنهم كانوا ديناصورات أليفة للكهنة.’

في ظل الظروف العادية، قد ينزعج معظم الناس من خادمة في قصر (أو مكان مشابه) تأخذ هذه النغمة معهم. قد يبتسم المدعو بشكل جيد لأنه أشار إلى أن الحاكم يرافقه خادمة واحدة فقط. بالتناوب، قد يشفق على المملكة السحرية لقلة القوى العاملة لدرجة أن الخادمة كان عليها أداء مثل هذه الواجبات.

 

 

 

وقف آينز ببطء من مقعده.

لقد تحركوا عندما طوى ذراعيه أمام نفسه، وهو أمر مزعج للغاية.

‘ربما يمكنني السماح لممثل باندورا بالتعامل مع هذا النوع من الأشياء في مكاني. ولكن بعد ذلك سأضطر إلى التعامل مع مشكلة كل اللاموتى الذين سيتجمدون عندما لا يكون في شكلي.’

 

 

 

قام آينز بسحب خريطة المنطقة المحيطة.

لكن ماذا سيقولون إذا قال لهم، “هذا الزي لن يجدي”؟ سيجيبون بشيء على غرار “كيف يكون هذا غير مناسب؟ يُرجى إخبارنا بالملابس التي يجب أن نختارها لك في المستقبل.”

 

 

 

 

مع دكيرمنت، مشى آينز أثناء إعطاء الأوامر للاميت خلقه للتو. كانت الأوامر المذكورة هي إبلاغ اللاموتى الذين يحرسون القاعة العظيمة لهذا القصر بوصول بشر سحلي عبر [البوابة].

“حسنًا!”

 

 

وبالتالي، كانت هناك مناسبات احتاج فيها إلى تعطيل شبكة الدفاع لفترة وجيزة للسماح بالنقل الآني المباشر إلى هذا المكان. بالطبع، كان خفض الدفاعات يعني أن الأعداء يمكن أن ينتقلوا إلى الداخل أيضًا. من أجل منعهم من التعرض لـ “انفجار” – كما أطلقوا عليه في بجدارسيل – قرر آينز قصر هذه الفتحات القصيرة على فترات محددة مسبقًا.

 

 

في النهاية، قرر آينز تنحية هذه الأشياء المزعجة جانبًا.

 

 

‘ومع ذلك، لا يمكنني التأكد من أنه على صواب. هناك أشياء كثيرة لا يفهمها فلودر نفسه. هل يمكن للأقزام صنع سلاح كهذا أيضًا؟ إنني أتطلع لمعرفة هذا بشدة…’

 

 

“لنذهب!”

“… الرونيات، هاه.”

 

 

 

 

***

“هل يفكر الآخرون بنفس الطريقة؟ هل يعتقدون أنني سيد قاسي؟”

 

 

 

 

عندما حان الوقت المحدد، شعر آينز ببوابة سحرية – [البوابة] – مفتوحة في القاعة الكبرى.

 

 

 

 

 

رغم أنه قد بدد بالفعل المجال السحري المحيط بهذا المبنى، فإن الشخص الذي يمر عبر [البوابة] لم يظهر على الفور، وذلك بفضل تعويذة [تأخير النقل الآني] التي ألقاها. كانت هذه هي نفس التعويذة التي استخدمها خلال المعركة مع شالتير.

 

 

“جلالة الملك، إنه زينبيرو، زعيم قبيلة سابق مثلي.”

 

‘… إذا كان هناك عدد قليل منا، يمكنني على الأقل اصطحابهم معي عندما أهرب. هذا يعني أنه يجب علي اختيار الأشخاص الذين يمكنهم شراء الوقت لي بينما أستعد للهروب.’

[تأخير النقل الآني] أعاقت لفترة وجيزة تأثيرات النقل الآني التي كانت وجهتها بالقرب من ملقي السحر، وشرائه عدة ثوانٍ من الوقت، والتي عادة ما يستخدمها الملقي للفرار أو التحضير للهجوم. بالإضافة إلى ذلك، أخبرت التعويذة أيضًا ملقي السحر بعدد الوجودات التي ستنتقل عن بعد إلى جواره.

 

 

 

 

بعد ذلك، استخدموا [حجر كالوريك] عندما علموا أنه يمكنهم الحصول على هذا العنصر مستوى العالم القابل للاستهلاك بالطريقة نفسها كما في السابق. ثم حاولوا إنتاجه مرة أخرى، ولكن للأسف، تم أخذ منجم اليورانيوم السماوي منهم، وتحول هذا الحلم إلى الدخان.

وهكذا، عرف آينز أن شخصًا واحدًا فقط قد انتقل إلى هنا.

هز آينز رأسه مطاردًا ذكريات الماضي من ذهنه. ومع ذلك، لم يستطع القضاء تمامًا على الفكرة التي خطرت بباله.

 

 

 

 

ربما لم تأتي إنتوما إلى هنا مع شالتير، لكنها على الأرجح ستصل قريبًا.

 

 

صرخ آينز داخليًا لنفسه، مرارًا وتكرارًا.

 

 

[تأخير النقل الآني] أدى فقط إلى تأخير النقل الأني. لا يمكن أن يلغيه بالكامل. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، ظهر نصف كرة سوداء داخل منطقة تعويذة [تأخير النقل الآني].

كانت تلك الكلمات مغرية للغاية للاعب الذي يحب جمع العناصر النادرة.

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، قام ذكر بشر سحلي بخوف من إخراج رأسه من الداخل.

“هل أنت على استعداد للموت من أجلي؟”

 

 

 

‘كان معي أينزاتش في المرة الأخيرة، لكنني الآن سأقوم بدور البائع من الباب إلى الباب لبضاعي. ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى حدوث عملية بيع أيضًا، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً.’

نظر حوله، والتقى خط بصره بنظرة آينز الجالس على العرش البسيط في وسط القاعة الكبرى.

 

 

 

 

وبسبب ذلك، فهل سيمتلكون معرفة بصناعة الأسلحة لم تكن لدى فلودر؟

“صاحب الجلالة، آينز أوول جون. اغفر فظاظة خادمك أمامك.”

 

 

وهو اختيار الأفراد.

 

 

لم يستطع آينز إخفاء ذعره تمامًا من خطاب بشر السحلي الطليق هذا. بينما كان زاريوسو مقطوعًا عن بقية قبيلته، بدا أسلوب رجل السحلي هذا مصقولًا وطبيعيًا.

“هل هذا صحيح…”

 

ترجمة: Scrub

 

 

‘هل هذه نتيجة تدريب كوكيوتس؟’

 

 

 

 

 

تغلغل السؤال في ذهنه، ولكن كان هناك شيء يجب القيام به قبل ذلك.

ربما يكون السبب وراء تمكن شعب الثيوقراطية من استدعاء الملائكة من ديانات عالم سوزوكي ساتورو يرجع إلى السحر الناشئ من يجدراسيل.

 

 

 

 

كانت تعويذة آينز [تأخير النقل الآني] قد أخبرته بالفعل أن شخصًا واحدًا فقط سيأتي. بمجرد التأكد من عدم قدوم أي شخص آخر، أمر فارس الموت بالوقوف على الهامش لإعادة تنشيط عنصره السحري. أومأ فارس الموت برأسه اعترافًا ومضى قدمًا، ثم حول آينز نظره إلى السحلي الراكع.

“حقًا، هذا صحيح. هذا بالتأكيد سبب للاحتفال. إذن، للاحتفال بذكرى ولادة طفل أمامه مستقبل مجيد، اسمح لي أن أقدم هدية. ومع ذلك، فأنا لست على علم تام بتعقيدات هدايا الولادة في ثقافة بشر السحالي. لذا شارك برأيك معي، ماذا سيكون هدية جيدة؟”

 

 

 

إذا كانوا عرقًا يعيش داخل الأرض، فهل سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى المعادن التي كانت نادرة حتى وفقًا لمعايير آينز؟

في الوقت نفسه، قالت دكيرمنت التي وقفت إلى جانب آينز بطريقة خبيرة.

 

 

 

 

 

“السحلي، لقد تم منحك الإذن للقاء سيدي.”

 

 

 

 

 

كان هذا مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عند اختيار الملابس لآينز.

 

 

قام آينز بسحب خريطة المنطقة المحيطة.

 

 

لقد أشعت بهواء أميرة جليدية.

 

 

 

 

 

في ظل الظروف العادية، قد ينزعج معظم الناس من خادمة في قصر (أو مكان مشابه) تأخذ هذه النغمة معهم. قد يبتسم المدعو بشكل جيد لأنه أشار إلى أن الحاكم يرافقه خادمة واحدة فقط. بالتناوب، قد يشفق على المملكة السحرية لقلة القوى العاملة لدرجة أن الخادمة كان عليها أداء مثل هذه الواجبات.

 

 

‘آه، يا له من ألم. لماذا لا يمكنكم الاستغناء عن هذا الهراء والتحدث براحة؟ حسنًا، هذا ما أعتقده، ولكن كما يقول المثل، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.’

 

 

ومع ذلك، تم تدريب هؤلاء بشر السحالي بواسطة كوكيوتس، وقد فهموا تمامًا أن أيًا من الـ NPCs هنا متفوق عليهم بشكل كبير. لذلك، لم يشككوا في وضع ديكرمنت.

 

 

 

 

رغم أن هذه معلومات قيمة للغاية بالنسبة لآينز، إلا أنها لم تكن ما أراد أن يعرفه حقًا.

‘آه، يا له من ألم. لماذا لا يمكنكم الاستغناء عن هذا الهراء والتحدث براحة؟ حسنًا، هذا ما أعتقده، ولكن كما يقول المثل، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.’

 

 

الفصل 1 – الجزء الأول – التحضير للأرض المجهولة

 

 

انزعج آينز أوول جون لفترة وجيزة من بقايا الروح التي تخص سوزوكي ساتورو، لكن لا يمكن التغلب على ذلك.

لم يسمع آينز بهذا الاسم من قبل.

 

 

 

 

نهض رجل بشر السحالي على قدميه غير مدرك للاضطراب الداخلي لآينز. في الحقيقة، لم يستطع آينز معرفة الفرق بين بشر السحالي والآخرين من نفس النوع. إذا كانت حراشفهم بلون مختلف، أو إذا كانت لديهم سمات مميزة واضحة – علامات أو ذراع كبير بشكل غير طبيعي، على سبيل المثال – فقد يكون ذلك ممكنًا، لكنه لم يستطع معرفة كيف اختلف رجل بشر السحلي أمامه عن أي شخص آخر.

رغم أن هذه معلومات قيمة للغاية بالنسبة لآينز، إلا أنها لم تكن ما أراد أن يعرفه حقًا.

 

“نعم. أخبرني أنه عاش في مدينة الأقزام لبعض الوقت.”

 

 

على أي حال، امتلك آينز ديكرمنت لأمر رجل بشر السحلي بتعريف نفسه.

بعد عودته من الإمبراطورية، جلس آينز على مكتبه في إرانتل وانحنى بشدة على ظهر كرسيه.

 

وبسبب ذلك، فهل سيمتلكون معرفة بصناعة الأسلحة لم تكن لدى فلودر؟

 

 

“يسمح لك آينز ساما بأن تذكر اسمك بلطف.”

 

 

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

 

 

”مفهوم! أشكرك على شهامتك! خادمك هو كيوكو زوزو، الزعيم السابق لقبيلة الشفرة الحادة!”

“إذا كان هذا هو الحال…”

 

 

 

 

لم يسمع آينز بهذا الاسم من قبل.

بدا رجل بشر السحالي مرتبكًا بشكل غامض. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع الاستجواب المباشر. على الأقل، كان هذا ما كان يعتقد أنه يحدث، على الرغم من صعوبة قراءة وجه رجل بشر السحالي.

 

 

 

 

هل يظهر جهله علانية أم يتظاهر بأنه يعرفه؟ لم يختار آينز أيًا من هذين الأمرين، لكنه اختار خيارًا ثالثًا – بعبارة أخرى، أومأ برأسه لمواصلة تدفق المحادثة. بعد كل شيء، ربما يكون كوكيوتس قد ذكر ذلك خلال تقرير سابق.

 

 

 

 

***

بعد ذلك، أمر آينز ديكرمنت بأن تخبر رجل بشر السحالي عن سبب قدومه إلى هنا.

“جلالة الملك، لقد سمعت عنهم من قبل.”

 

 

 

 

‘ياله من ألم!’

 

 

 

 

والأهم من ذلك، كل ما كان عليه فعله هو الزيارة مرة واحدة وسيكون قادرًا على الانتقال الفوري إلى هناك في المستقبل. إذا ظهرت أي مشاكل، فكل ما كان عليه فعله هو لعب ورقته الرابحة “سأفكر في هذا بتفصيل أكبر في وطني”. حتى إذا رد الطرف الآخر بـ “نأمل أن تتخذ القرار على الفور”، يمكنه فقط طرح عذر آخر بسرعة.

كان هذا في الأساس كيف تسير الأمور كلما التقى بمرؤوسيه – خدمه.

 

 

 

 

 

‘إذا لم أقلق بشأن الأشخاص الذين ينظرون باستخفاف إلى المملكة السحرية، لكنت اقترحت التخلص من هذا العمل المزعج …’

 

 

عندما انحنت ديكرمنت، اتخذ آينز قراره.

 

 

تمامًا كما تنهد آينز داخليًا، أعطى ديكرمنت أمرًا لـ رجل بشر السحالي.

 

 

مثلما كان آينز على وشك إنهاء كل شيء هنا، خطر بباله شيئًا ما.

 

 

“لكرمه ورحمته، يسمح لك آينز ساما بأن توضح سبب لقاءك معه.”

 

 

 

 

والأهم من ذلك، كل ما كان عليه فعله هو الزيارة مرة واحدة وسيكون قادرًا على الانتقال الفوري إلى هناك في المستقبل. إذا ظهرت أي مشاكل، فكل ما كان عليه فعله هو لعب ورقته الرابحة “سأفكر في هذا بتفصيل أكبر في وطني”. حتى إذا رد الطرف الآخر بـ “نأمل أن تتخذ القرار على الفور”، يمكنه فقط طرح عذر آخر بسرعة.

”مفهوم! يود كوكيوتس ساما، حاكم قريتنا وسيد البحيرة، أن يقدم شيئًا إلى جلالة الملك الساحر آينز أوول جون، والاوفرلورد السامي وحاكم ضريح نازاريك العظيم، بالإضافة إلى سيد كوكيتوس ساما.”

 

 

ثالثا: الحصول على معلومات وعينات من المعادن وخاماتها.

 

“نعم سيدي!”

فوجئ آينز بعدد الألقاب التي تمكن رجل بشر السحالي من تجميعها معًا، لكنه لم يظهرها على وجهه. بدلاً من ذلك، قام بإمالة رأسه نحو ديكرمنت، التي تقدمت للأمام وتلقت لفافة من رجل بشر السحالي. بعد ذلك، بات على آينز انتظار ديكرمنت للعودة وتقديمها له قبل أن يتمكن من قراءتها في النهاية.

 

 

 

 

“أوه، هذا صحيح! سمحت له بالعودة لأن طفله كان على وشك أن يولد، والآن هو موجود. فهمت، فهمت. حسنًا، من الجيد أن زوجين يتعايشان بسعادة.”

تم تغطية اللفافة بنص كوكيتوس. كان هناك العديد من الأرقام المسجلة داخل ذلك الأمر سيستغرق بعض الوقت لقراءتها.

 

 

 

 

 

لذلك، قام آينز بتدوير اللفافة احتياطيًا وأعطاها لفارس الموت الذي وقف في مكان قريب. عندها فقط يمكنه أخيرًا مخاطبة رجل بشر السحالي مباشرة.

“مع الأسف، خادمك لا يعرف يا جلالة الملك. ما أعرفه لا يصل إلى هذا الحد.”

 

 

 

 

“جيد جدًا.”

إذا كان اللاعب الذي غسل دماغ شالتير مختبئًا هناك، فسيكون من الخطير للغاية منح الخصم الكثير من الوقت. إذا اتخذ موقفًا سلبيًا، فقد يختار العدو اللحظة الأكثر ملاءمة لشن هجوم. من أجل تجنب ذلك، صار عليهم أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

 

 

 

 

“شكرًا لك!”

إذا استطاع لاموتى آينز إبلاغه بالمستجدات، فيمكنه وضعهم في جميع أنحاء العالم وإنشاء شبكة استخباراتية منهم. لسوء الحظ، سيكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك. حتى لو أعطى آينز أمرًا، يمكن أن يعطي اللاميت ردودًا غامضة. بالإضافة إلى ذلك، كان من الصعب جدًا على آينز إدارة الزيادة الهائلة في عدد اللاموتى التي خلقها. كان هناك دائمًا خطر من أنه قد يخطئ ويعطي أمرًا إلى لاميت غير مرتبط تمامًا عن طريق الصدفة.

 

 

 

“…رجل بشر السحالي. هل يعرف زينبيرو بأمر مدينة الأقزام؟”

رغم أن هذا كان كل ما يمكن أن يقوله آينز، إلا أنه لم يكن ينوي إنهاء المحادثة هناك.

 

 

 

 

 

قام آينز من عرشه، وتحدث إلى رجل بشر السحالي.

 

 

 

 

 

“الآن، سوف أطرح عليك سؤالاً، ليس بصفتي الملك الساحر، ولكن بصفتي سيد كوكيتوس. بعد كل شيء، يقولون إن التحدث إلى التابعين للفرد مباشرة سيعمق التفاهم المتبادل.”

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد سمع أن بشر السحالي لديهم تقليد وسم أنفسهم قبل السفر في رحلات طويلة. إذا اختار طفل زاريوسو هذا المسار، فقد يكون قادرًا على تدريبه كمغامر.

بدا رجل بشر السحالي مرتبكًا بشكل غامض. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع الاستجواب المباشر. على الأقل، كان هذا ما كان يعتقد أنه يحدث، على الرغم من صعوبة قراءة وجه رجل بشر السحالي.

 

 

“أوه، إنتوما.”

 

 

“كن مرتاحًا. هذه ليست مقابلة رسمية. بمجرد مغادرة هذا المكان، لن يبقى أي أثر للأحداث هنا في أفكار أو ذكريات أي شخص. ولن ألومك على أي قلة احترام في سلوكك.”

 

 

لم يكن آينز يتوقع إجابة على سؤاله المطروح بشكل عرضي. أمر آينز رجل بشر السحالي بإخباره عن الأقزام مع فرح في قلبه.

 

 

كانت هذه الكلمات موجهة إلى دكيرمنت وفرسان الموت المحيطين به، بقدر ما كانت موجهة إلى رجل بشر السحالي أمامه.

 

 

 

 

 

“الآن إذن، كيف حال زاريسو؟ أفهم أنه بقي داخل ضريح نازاريك مؤخرًا؟”

 

 

إلى الشمال من هناك كانت سلسلة جبال أزيليسيان. وهي منطقة مجهولة.

 

 

“صحيح! بفضل جلالتك، إنه في حالة جيدة. إنه أب لطفل سليم، وعلاقته بزوجته ممتازة بالمثل.”

عندها فقط، لاحظ آينز أن رجل بشر السحالي ينظر إليه. يبدو أنه ضاع في عالمه الخاص.

 

لكن ماذا سيقولون إذا قال لهم، “هذا الزي لن يجدي”؟ سيجيبون بشيء على غرار “كيف يكون هذا غير مناسب؟ يُرجى إخبارنا بالملابس التي يجب أن نختارها لك في المستقبل.”

 

 

“أوه، هذا صحيح! سمحت له بالعودة لأن طفله كان على وشك أن يولد، والآن هو موجود. فهمت، فهمت. حسنًا، من الجيد أن زوجين يتعايشان بسعادة.”

 

 

 

 

لقد وجدوا منجمًا لم يتم اكتشافه حتى الآن لليورانيوم السماوي، وهو أحد الخامات المشورية السبعة، وعنصر حاسم لـ [حجر كالوريك].

كان هناك أشخاص متزوجون داخل نقابة آينز أوول جون. آينز لم يستطع إلا أن يتذكرهم. أصبحت عبارة “تشعر زوجتي بالضيق نوعًا ما” كلمة سحرية تسمح لأي شخص بالخروج في منتصف اللعب، ولن يتمكن أحد من لومهم على ذلك.

 

 

“منطقة غير معروفة، أليس كذلك…”

 

 

مبتسمًا من ذكريات الماضي – رغم أن تعبيره لم يتغير – واصل آينز طرح الأسئلة.

 

 

كان سيباس اختيارًا جيدًا أيضًا.

 

 

“هل الطفل أبيض كذلك؟”

 

 

 

 

 

كانت زوجة زاريسو هي أنثى بشر سحالي بيضاء. نظرًا لأنها من سلالة نادرة جدًا من بشر السحالي، فقد أثارت روح الجامع داخل آينز، وتركت انطباعًا عميقًا عليه.

 

 

 

 

 

“نعم يا صاحب الجلالة. إنه كما توقع جلالتك. في رغم أن الطفل سيكون بالتأكيد فردًا متفوقًا بغض النظر عن سلالته التي يرثها، يبدو أنه يميل نحو أسلاف أمه، حيث أن قشوره بيضاء ثلجية.”

“نعم. أنا الآن أسافر مع شالتير ساما وقد وصلنا إلى قرية بشر السحالي. يرغب كوكيتوس ساما في إرسال تقرير عن بشر السحالي مع تقرير يتعلق بحالة القرية ويطلب إذنك لفتح [بوابة]. ما ردك يا آينز ساما؟”

 

 

 

 

“أوه، لذلك هناك فقط -“

هز آينز رأسه، ثم فكر في المعلومات التي عرفها في الإمبراطورية كطريقة لتجنب التفكير فيما يلوح في الأفق أمامه.

 

 

 

 

أغلق آينز فمه قبل أن يتمكن من قول ” قفس واحد”. ربما تكون الإشارة إليهم على أنهم ناس أكثر حكمة. رغم أن أيا منهم لم يعبر في الواقع عن استيائه من اختياره للكلمات، فإن هذا لا يعني أن آينز قد يرتكب أخطاء عرضية. إذا أدت كلماته المختارة بشكل سيئ إلى مشاكل في حكم كوكيتوس، فلن يعرف أينز من أين يبدأ الاعتذار.

بصفتهم في المستوى 100، سيكونون قادرين على شراء الوقت لهروب آينز، حتى ضد لاعبين آخرين. بعد قوله هذا، هل يمكنه حقًا استخدام الـ NPCs، الأطفال المحبوبين لأصدقائه السابقين، بهذه الطريقة؟

 

“إذا كان هذا هو الحال…”

 

بدا الأمر أشبه بأن رئيس شركة يذهب شخصيًا إلى شركة أخرى لإجراء مفاوضات. ظهرت آثار ذلك على الفور في تجربة سوزوكي ساتورو.

“- فقط طفل واحد، إذن؟”

 

 

‘لم يكن هناك فئة تخصص حداد رونيات في يجدراسيل. إذا كان هذا تخصص فريد من نوعه في هذا العالم، فهناك احتمال أن يتم دمج تكنولوجيا كلا العالمين في واحد. لذلك، سأحتاج إلى التحقيق في هذا الأمر بمزيد من التفصيل. ومع ذلك، من الذي يجب أن أرسله هناك؟’

 

 

“نعم يا صاحب الجلالة. واحد فقط.”

“ألقِ التعويذة في الساعة 13:46. سأخفض الدفاعات لحوالي دقيقتين في ذلك الوقت.”

 

_____________

 

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه دائمًا إرسال ممثل باندورا.

“حسنًا فهمت. إذن طفل واحد فقط.”

 

 

 

 

بابتسامة استنكار للذات، نظر آينز إلى ديكرمنت.

يبدو أنهم يختلفون عن الزواحف التي لديها حمل كبير. ومع ذلك، طالما الزوجان يتمتعان بعلاقة جيدة، فقد ينجبان المزيد من الأطفال في المستقبل.

ربما لم تأتي إنتوما إلى هنا مع شالتير، لكنها على الأرجح ستصل قريبًا.

 

 

 

 

أحس آينز بدماء الجامع تتحرك بداخله. لقد أراد نوعًا ما أن يعرف ما إذا كان بإمكانه الحصول على واحد منهم ليلعب معه، لكن فصل الطفل بقوة عن والديه كان أمرًا سيئًا.

 

 

لم يسمع آينز بهذا الاسم من قبل.

 

 

ومع ذلك، فقد سمع أن بشر السحالي لديهم تقليد وسم أنفسهم قبل السفر في رحلات طويلة. إذا اختار طفل زاريوسو هذا المسار، فقد يكون قادرًا على تدريبه كمغامر.

 

 

 

 

 

كانت نقابة المغامرين التي تصورها آينز منظمة مكونة من العديد من الأعراق. إذا تمكن من الحصول على بشر سحلي نادر ما يتم رؤيته هناك، فقد ينتهي به الأمر ليكون جيدًا للدعاية، مثل مشهور يسجل في مدرسة.

 

 

 

 

 

“كيف حال الأم والطفل؟ هل يتم إطعامهم جيدًا؟”

 

 

“شكرًا لك!”

 

 

“نعم يا صاحب الجلالة. شكرًا جزيلاً لاهتمامك الكريم. تتمتع الأم والطفل بصحة جيدة، ويبدو أن الطفل سينمو ليصبح حيويًا ونشيطًا بشكل استثنائي.”

 

 

 

 

‘إذا لم أقلق بشأن الأشخاص الذين ينظرون باستخفاف إلى المملكة السحرية، لكنت اقترحت التخلص من هذا العمل المزعج …’

“حقًا، هذا صحيح. هذا بالتأكيد سبب للاحتفال. إذن، للاحتفال بذكرى ولادة طفل أمامه مستقبل مجيد، اسمح لي أن أقدم هدية. ومع ذلك، فأنا لست على علم تام بتعقيدات هدايا الولادة في ثقافة بشر السحالي. لذا شارك برأيك معي، ماذا سيكون هدية جيدة؟”

 

 

 

 

 

سيكون من الممل للغاية إعطاء السمك أو أي شيء بدلاً من كعكة عيد الميلاد. كان يفضل أن يمنحهم شيئًا ملموسًا ودائمًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن السبب وراء تمكنهم من الوصول إلى هذا العنصر من مستوى العالم هو بالكامل بسبب ضربة حظ غير عادية.

“مفهوم. رغم أنه لا تمارس قبيلتي ممارسة تقديم الهدايا للاحتفال بالمواليد… أشعر أن زاريسو سيكون سعيدًا بتلقي الأسلحة والدروع.”

قد تكون تعويذة [التحكم في فقدان الذاكرة] قادرة على توضيح الأمور.

 

“نعم يا صاحب الجلالة. شكرًا جزيلاً لاهتمامك الكريم. تتمتع الأم والطفل بصحة جيدة، ويبدو أن الطفل سينمو ليصبح حيويًا ونشيطًا بشكل استثنائي.”

 

إنه يقدم حاليًا الدعم الإداري في إرانتل، مع تسواري كمساعدة له. يجب أن يكون جيدًا لإخراجه مع ممثل باندورا حوله، لكن آينز امتلك بعض الشكوك حول قدرته القتالية.

“معدات حرب، إذن … اومو.”

 

 

 

 

 

إذا كان ذلك ممكنًا، فإنه يود أن يعطي شيئًا يرضي زوجته أيضًا، ولكن بما أن الدروع ستحمي حياة زوجها، يمكن للمرء أن يقول إنه سيجعلها سعيدة بشكل غير مباشر.

 

 

 

 

أخرج آينز ورقة جدول وتأكد من الوقت.

عندها فقط، تحدث كيوكو بخوف.

 

 

 

 

 

“- أرجو أن يجازف خادمك بسؤال يا جلالة الملك؟”

بدوا مثل مجموعة من المعجبات يقفون أمام مشهور محبوب.

 

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

 

 

“ما هو؟”

 

 

فوجئ آينز بعدد الألقاب التي تمكن رجل بشر السحالي من تجميعها معًا، لكنه لم يظهرها على وجهه. بدلاً من ذلك، قام بإمالة رأسه نحو ديكرمنت، التي تقدمت للأمام وتلقت لفافة من رجل بشر السحالي. بعد ذلك، بات على آينز انتظار ديكرمنت للعودة وتقديمها له قبل أن يتمكن من قراءتها في النهاية.

 

مثلما كان آينز على وشك إنهاء كل شيء هنا، خطر بباله شيئًا ما.

“لماذا يستحق زاريسو هذا الثناء الكبير؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

الحقيقة هي أن آينز لم يكن ينوي مدح زاريوسو. لقد فكر فيه فقط على أنه زوج انثى بشر سحلي أبيض نادرة. ومع ذلك، لم يستطع قول ذلك في الواقع، لذا فقد استنفذ عقله لإيجاد ذريعة أخرى.

 

 

والأهم من ذلك، كل ما كان عليه فعله هو الزيارة مرة واحدة وسيكون قادرًا على الانتقال الفوري إلى هناك في المستقبل. إذا ظهرت أي مشاكل، فكل ما كان عليه فعله هو لعب ورقته الرابحة “سأفكر في هذا بتفصيل أكبر في وطني”. حتى إذا رد الطرف الآخر بـ “نأمل أن تتخذ القرار على الفور”، يمكنه فقط طرح عذر آخر بسرعة.

 

 

“… إنه رجل رائع. في الحقيقة، سمعت أن تدريبه في نازاريك أظهر نتائج رائعة. على هذا النحو، سأكافئ الولاء والتميز بسخاء.”

 

 

 

 

 

“أنا ممتن إلى الأبد على كلماتك الرقيقة، جلالة الملك. سنسعى جاهدين لإظهار المزيد من الولاء والتفاني في المستقبل. “

 

 

الحقيقة هي أن آينز لم يكن ينوي مدح زاريوسو. لقد فكر فيه فقط على أنه زوج انثى بشر سحلي أبيض نادرة. ومع ذلك، لم يستطع قول ذلك في الواقع، لذا فقد استنفذ عقله لإيجاد ذريعة أخرى.

 

من سيكون أفضل مرشح لإرساله إلى هناك؟

“مم. تصميمك هذا جيد.”

 

 

‘… حتى لو لم يكن هناك خام مشوري، فقد يعرف الأقزام عن المعادن الأخرى. ماذا لو كانت هناك معرفة لم تنتشر إلى العالم الخارجي؟ إذا استخدمت تعويذة سيطرة أو ما شابه – أوه، أنا متسرع للغاية. لا يجب أن أترك خيالي يندفع. ومع ذلك، فإن هذا يشمل الرونيات أيضًا. كما اعتقدت، هذه أولوية قصوى ويجب معالجتها على الفور.’

 

بدا الأمر مبهرجًا للغاية بالنسبة لشخص مثل آينز، الذي اعتاد ارتداء اللون البني الغامق.

بعد الإيماء برأسه، فكر آينز فيما إذا كان هناك أي شيء آخر يريد أن يسأل عنه. ربما يرغب حاكم ممتاز حقًا في معرفة حالة قرى بشر السحالي ومقارنتها بتقارير كوكيوتس، وعلى هذا النحو سيكون لديه على الفور المزيد من الأسئلة المتعمقة ليطرحها. ومع ذلك، لم يستطع آينز فعل ذلك.

أغلق آينز فمه قبل أن يتمكن من قول ” قفس واحد”. ربما تكون الإشارة إليهم على أنهم ناس أكثر حكمة. رغم أن أيا منهم لم يعبر في الواقع عن استيائه من اختياره للكلمات، فإن هذا لا يعني أن آينز قد يرتكب أخطاء عرضية. إذا أدت كلماته المختارة بشكل سيئ إلى مشاكل في حكم كوكيتوس، فلن يعرف أينز من أين يبدأ الاعتذار.

 

 

 

 

مثلما كان آينز على وشك إنهاء كل شيء هنا، خطر بباله شيئًا ما.

 

 

 

 

 

“قد لا يتعلق هذا بقريتك، ولكن ماذا تعرف عن أقزام سلسلة جبال أزيليسيان؟”

‘آه، يا له من ألم. لماذا لا يمكنكم الاستغناء عن هذا الهراء والتحدث براحة؟ حسنًا، هذا ما أعتقده، ولكن كما يقول المثل، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.’

 

‘… حتى لو لم يكن هناك خام مشوري، فقد يعرف الأقزام عن المعادن الأخرى. ماذا لو كانت هناك معرفة لم تنتشر إلى العالم الخارجي؟ إذا استخدمت تعويذة سيطرة أو ما شابه – أوه، أنا متسرع للغاية. لا يجب أن أترك خيالي يندفع. ومع ذلك، فإن هذا يشمل الرونيات أيضًا. كما اعتقدت، هذه أولوية قصوى ويجب معالجتها على الفور.’

 

كان هذا مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عند اختيار الملابس لآينز.

كانت قرية بشر السحالي تقع عند قاعدة سلسلة جبال أزيليسيان.

تم تغطية اللفافة بنص كوكيتوس. كان هناك العديد من الأرقام المسجلة داخل ذلك الأمر سيستغرق بعض الوقت لقراءتها.

 

لم يستطع آينز إخفاء ذعره تمامًا من خطاب بشر السحلي الطليق هذا. بينما كان زاريوسو مقطوعًا عن بقية قبيلته، بدا أسلوب رجل السحلي هذا مصقولًا وطبيعيًا.

 

“السحلي، لقد تم منحك الإذن للقاء سيدي.”

“جلالة الملك، لقد سمعت عنهم من قبل.”

 

 

 

 

 

لم يكن آينز يتوقع إجابة على سؤاله المطروح بشكل عرضي. أمر آينز رجل بشر السحالي بإخباره عن الأقزام مع فرح في قلبه.

 

 

 

 

… أعتقد أنني سأضطر للدخول، على الرغم من أنني أعلم أنه قد يكون هناك خطر.

“مع احترام كبير، يسلم خادمك بأن ما يلي قد سُمِعَ فقط من أحد معارفه. الأقزام هم من الاعراق التي تبني المدن في مناجم منتجة، ويستخدمون الخامات المستخرجة في تصنيع جميع أنواع المعدات الحربية. من بينها أسلحة ودروع مصنوعة من معادن نادرة للغاية.”

 

 

 

 

كانت قرية بشر السحالي تقع عند قاعدة سلسلة جبال أزيليسيان.

“معادن نادرة جدًا؟”

تأسست النقابة المسماة آينز أوول جون على هذه المبادئ.

 

“حقًا… أيضًا، كنت أسأل فقط بدافع الفضول. لم يكن هناك معنى أعمق لسؤالي. انسي الأمر.”

 

 

للحظة، اعتقد آينز أنه قد تفاجأ.

 

 

نظرًا لأنه قدم أعذارًا شديدة لسلوكه، بدأ آينز يفكر في المشكلة التالية:

 

 

كانت تلك الكلمات مغرية للغاية للاعب الذي يحب جمع العناصر النادرة.

 

 

 

 

ومع ذلك، كل ما كان يعرفه هو أن الملك الذي ينحدر من أمة الأقزام قد زار الإمبراطورية ذات مرة، وأنه كان صائغ رونيات، وأن الإمبراطورية اشترت أسلحة ودروعًا من مملكة الأقزام. ومع ذلك، منذ حوالي مائة عام، فقدت كل آثار العناصر السحرية المنحوتة بالرونيات.

“هل تعرف ما تسمى هذه المعادن؟”

 

 

“… يبدو أنني سرحت في تأملي. أخبرني، من أخبرك عن الأقزام؟”

 

 

“مع الأسف، خادمك لا يعرف يا جلالة الملك. ما أعرفه لا يصل إلى هذا الحد.”

‘… أيضًا، ماذا لو كان بإمكاني حملهم على تصدير أسلحة إلى المملكة السحرية حتى يتمكن مغامرينا من الحصول عليها بسعر أقل؟ هذا جذاب، أليس كذلك؟ ولكن لكي يحدث ذلك، فيجب أن أكون على علاقة جيدة مع الأقزام. رغم أنه يمكنني دائمًا اعتبارهم عبيدًا داخل نازاريك، سيكون هذا هو الملاذ الأخير. أود أن أجعل كلماتي لأينزاتش أكثر إقناعًا.’

 

إذن ماذا عن هذه الرونيات؟ كيف وصلوا إلى هذا العالم؟ هل كانت الرونيات في هذا العالم مماثلة لتلك الموجودة في عالم سوزوكي ساتورو؟ أم أنها مجرد شكل من أشكال الكتابة السحرية التي تصادف أنها تشبههم، وبالتالي تمت ترجمة المصطلح تلقائيًا إلى “الرونيات”؟

 

أجاب آينز: “حسنًا” قبل أن يقطع [الرسالة] ويقف على قدميه.

بدأ ظهور خيبة الأمل لدى آينز، ووبخ نفسه لتوقعاته الحمقاء.

لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يفكر فيه جيركنيف. كما أنه لم يعرف كيف يشرح الموقف لهذين الحكيمين. لماذا قدم جيركنيف اقتراحًا كهذا؟ على الرغم من كل ما يعرفه، ربما عمل ديميورغس وراء الكواليس هنا.

 

انزعج آينز أوول جون لفترة وجيزة من بقايا الروح التي تخص سوزوكي ساتورو، لكن لا يمكن التغلب على ذلك.

 

[تأخير النقل الآني] أعاقت لفترة وجيزة تأثيرات النقل الآني التي كانت وجهتها بالقرب من ملقي السحر، وشرائه عدة ثوانٍ من الوقت، والتي عادة ما يستخدمها الملقي للفرار أو التحضير للهجوم. بالإضافة إلى ذلك، أخبرت التعويذة أيضًا ملقي السحر بعدد الوجودات التي ستنتقل عن بعد إلى جواره.

أثناء مغامرته في دور مومون، كان قد عرف عن المعادن، ولكن لم تكن هناك أخبار عن أي شيء أصلب من مادة الأدمنتايت. في هذا العالم، حتى الأوريكالكوم والأدامنتايت مؤهلان كمعادن نادرة جدًا. كان من الصعب تخيل المعادن الغريبة التي وصفها رجل بشر السحالي بأنها أكثر من ذلك.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع آينز قمع الترقب المنتفخ بداخله.

 

 

 

 

 

إذا كانوا عرقًا يعيش داخل الأرض، فهل سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى المعادن التي كانت نادرة حتى وفقًا لمعايير آينز؟

 

 

بعد الإيماء برأسه، فكر آينز فيما إذا كان هناك أي شيء آخر يريد أن يسأل عنه. ربما يرغب حاكم ممتاز حقًا في معرفة حالة قرى بشر السحالي ومقارنتها بتقارير كوكيوتس، وعلى هذا النحو سيكون لديه على الفور المزيد من الأسئلة المتعمقة ليطرحها. ومع ذلك، لم يستطع آينز فعل ذلك.

 

 

‘إذا … نعم. ماذا لو كان هذا العالم يمتلك خامات يجدراسيل المشورية، والأقزام ينقبون عنها؟ من المؤكد أن هذا يفترض وجود خامات مشورية في هذا العالم، ولكن إذا كان هذا هو الحال حقًا، فهل يمكن جعلهم ينتجون [حجر كالوريك] – أحد العناصر المخفية في يجدراسيل؟’

 

 

 

 

 

كان [حجر كالوريك] عنصرًا من مستوى العالم. لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال جمع كميات هائلة من الخامات المشورية ثم إنفاق كمية معينة منها. عادة، قد يستلزم ذلك عملية صعبة للغاية، لكن آينز أوول جون صنعوه مرة واحدة.

 

 

 

 

ثالثا: الحصول على معلومات وعينات من المعادن وخاماتها.

لقد وجدوا منجمًا لم يتم اكتشافه حتى الآن لليورانيوم السماوي، وهو أحد الخامات المشورية السبعة، وعنصر حاسم لـ [حجر كالوريك].

 

 

لكن في النهاية، ما زال غير قادر على الوصول إلى نتيجة.

 

“الآن إذن، كيف حال زاريسو؟ أفهم أنه بقي داخل ضريح نازاريك مؤخرًا؟”

في ظل الظروف العادية، فإن النقابة التي وجدت منجمًا جديدًا ستستغله تمامًا قبل بيع خاماتها في السوق. كان ذلك لأن المناجم التي تم استغلالها في يجدراسيل ستتعافى ببطء وستكون جاهزة لمزيد من الحصاد. لقد خططت نقابة آينز أوول جون للقيام بذلك.

 

 

“تعال وابحث عن مملكة الأقزام في سلسلة جبال أزليسيان.”

 

 

ومع ذلك، فإن السبب وراء تمكنهم من الوصول إلى هذا العنصر من مستوى العالم هو بالكامل بسبب ضربة حظ غير عادية.

 

 

“نعم. أخبرني أنه عاش في مدينة الأقزام لبعض الوقت.”

 

 

في البداية، سمحوا للخامات المشورية بالتدفق إلى السوق، على أمل رفع السعر بسبب ندرتها. وبعد ذلك، تعرضت المخزونات الكبيرة من الخام المشوري في ضريح نازاريك العظيم لرد فعل فوري.

 

 

رغم أنه قد بدأ بالفعل في التجنيد في نقابة المغامرين للمملكة التي تأسست حديثًا، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تظهر النتائج. حتى ذلك الحين، سيتعين عليه إعداد نفسه بإسهاب.

 

كانت تلك الكلمات مغرية للغاية للاعب الذي يحب جمع العناصر النادرة.

لا يزال بإمكان آينز أن يتذكر بوضوح الحالة المزاجية الغريبة في الهواء، والتي ولّدها الجميع لأنهم أدركوا أن جميع الخامات المشورية تقريبًا قد اختفت، وحل مكانهم عنصر تدحرج على الأرض. ‘هل يجب أن نكون سعداء لهذا؟’ تساءلوا وهم ينظرون إلى بعضهم البعض مع نظرة غامضة من الفراغ على وجوههم.

 

 

 

 

عندما حان الوقت المحدد، شعر آينز ببوابة سحرية – [البوابة] – مفتوحة في القاعة الكبرى.

بعد ذلك، استخدموا [حجر كالوريك] عندما علموا أنه يمكنهم الحصول على هذا العنصر مستوى العالم القابل للاستهلاك بالطريقة نفسها كما في السابق. ثم حاولوا إنتاجه مرة أخرى، ولكن للأسف، تم أخذ منجم اليورانيوم السماوي منهم، وتحول هذا الحلم إلى الدخان.

 

 

“هل هذا صحيح…”

 

 

عندما رأى آينز والآخرون اليورانيوم السماوي يُباع بسعر مرتفع، بدوا سعداء وساخطين. نظرًا للطريقة التي يتم بها التعامل معه، لم يكن هناك طريقة لإنتاج عنصر من مستوى العالم.

 

 

 

 

 

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه آينز وهو ينعم بذكرياته وسخر منها في قلبه.

“معادن نادرة جدًا؟”

 

“ما هو؟”

 

وقف آينز ببطء من مقعده.

أيها الأغبياء. بيت القصيد من احتكارهم هو تخزين الكمية اللازمة. لا توجد طريقة يمكنكم فيها من صنعه إذا عرضت الخامات للبيع. إلا إذا-

ومع ذلك، بالكاد سيخبرون آينز بكل ذلك مقدمًا. كان من الطبيعي إخفاء البراعة التكنولوجية للفرد. إن المعلومات أكثر قيمة كلما كانت مخفية أكثر.

 

 

 

كانت أولويته القصوى هي إنشاء مدرسة لتدريب المغامرين، ولكن إذا سمحت الظروف، يمكنه استخدام نقابة المغامرين نفسها. من المحتمل أن يكون إعداد نزل للمتطوعين الذين قطعوا مسافة طويلة للبحث عنه علامة على حسن الضيافة. سيكون معلموهم هم أولئك المغامرين الذين اختاروا البقاء داخل المملكة السحرية.

تذكر آينز كلمات بونتو مو.

تمامًا كما كان آينز على وشك التحرك، رن صوت [رسالة] في رأسه.

 

 

 

 

“يجب أن تكون هناك مصادر أخرى لليورانيوم السماوي إلى جانب ذلك الذي اكتشفته نقابتنا آينز أوول جون. لكل ما نعرفه، لديهم في الواقع مناجم أخرى له، وقد أخذوا مناجمنا لإخفائه عن الغرباء.” قال بونتو مو حينها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، سرعان ما دحض استنتاجه. ذلك لأنه علم أن النقابة المعنية قد استخدمت عنصر العالم [أوربوروس] لإبعاد نقابة آينز أوول جون من ذلك المنجم. “حتى لو أرادوا القدرة على إنتاج [حجر كالوريك] بثقة، فهل يستحق حقًا إنفاق أحد عناصر مستوى العالم من مجموعة العشرين؟” لقد تساءل حينها.

 

 

 

 

– سوف يستخدم الـ NPCs.

هز آينز رأسه مطاردًا ذكريات الماضي من ذهنه. ومع ذلك، لم يستطع القضاء تمامًا على الفكرة التي خطرت بباله.

 

 

“لماذا يستحق زاريسو هذا الثناء الكبير؟”

 

 

‘… حتى لو لم يكن هناك خام مشوري، فقد يعرف الأقزام عن المعادن الأخرى. ماذا لو كانت هناك معرفة لم تنتشر إلى العالم الخارجي؟ إذا استخدمت تعويذة سيطرة أو ما شابه – أوه، أنا متسرع للغاية. لا يجب أن أترك خيالي يندفع. ومع ذلك، فإن هذا يشمل الرونيات أيضًا. كما اعتقدت، هذه أولوية قصوى ويجب معالجتها على الفور.’

 

 

 

 

 

عندها فقط، لاحظ آينز أن رجل بشر السحالي ينظر إليه. يبدو أنه ضاع في عالمه الخاص.

 

 

 

 

 

“… يبدو أنني سرحت في تأملي. أخبرني، من أخبرك عن الأقزام؟”

بدا رجل بشر السحالي مرتبكًا بشكل غامض. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع الاستجواب المباشر. على الأقل، كان هذا ما كان يعتقد أنه يحدث، على الرغم من صعوبة قراءة وجه رجل بشر السحالي.

 

 

 

‘إذا لم أقلق بشأن الأشخاص الذين ينظرون باستخفاف إلى المملكة السحرية، لكنت اقترحت التخلص من هذا العمل المزعج …’

“جلالة الملك، إنه زينبيرو، زعيم قبيلة سابق مثلي.”

تمامًا كما كان آينز على وشك التحرك، رن صوت [رسالة] في رأسه.

 

 

 

 

“هوه! زينبيرو؟ همم؟ … أومو. هل تقول أن ألم الصقيع أيضًا من صنع الأقزام؟ هل هذه هدية قدمها زينبيرو إلى زاريسو كعلامة على صداقتهما؟”

 

 

 

 

 

كان قد سمع عن أصول السيف من زاريسو. ومع ذلك، سيكون من الحكمة سؤال الآخرين عنه أيضًا.

 

 

 

 

“لكرمه ورحمته، يسمح لك آينز ساما بأن توضح سبب لقاءك معه.”

“كان هذا إرثًا من الماضي، ولم يأت من زينبيرو.”

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح…”

 

 

 

 

 

كان بالضبط كما سمع. ومع ذلك، قد يكون هناك شيء لا يعرفه بشر السحالي.

 

 

 

 

 

هناك العديد من الأسلحة في هذا العالم لا يمكن صنعها في يجدراسيل. على سبيل المثال، هناك هذا السلاح ذو القدرة السلبية على اختراق الدفاعات…

‘قد نحتاج إلى قضاء السنوات القليلة القادمة، لا، العقود القليلة القادمة في التطوير التكنولوجي. لا يمكننا أن نكون مهملين هنا.’

 

‘من سيدير ​​هذا البلد في هذه الأثناء؟’

 

لكن-

تم صنع الأسلحة السحرية في هذا العالم من خلال وجود ملقي سحر يسحر سلاحًا صنعه حداد. بعبارة أخرى، كان ملقي السحر الماهر أكثر أهمية من الحداد الماهر عندما يتعلق الأمر بصنع سلاح سحري قوي.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هناك استثناءات لهذه القاعدة. يمكن أن يصنع فلودر الخناجر التي حملتها كلايمنتين من خلال معرفته السحرية، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن سيف جازيف.

 

 

 

 

 

قال فلودر له حينها “ربما تم إنشاء سيف جازيف تلقائيًا عن طريق الامتصاص الطبيعي للمانا، أو ربما من خلال سحر التنانين.”

[تأخير النقل الآني] أدى فقط إلى تأخير النقل الأني. لا يمكن أن يلغيه بالكامل. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، ظهر نصف كرة سوداء داخل منطقة تعويذة [تأخير النقل الآني].

 

 

 

 

‘ومع ذلك، لا يمكنني التأكد من أنه على صواب. هناك أشياء كثيرة لا يفهمها فلودر نفسه. هل يمكن للأقزام صنع سلاح كهذا أيضًا؟ إنني أتطلع لمعرفة هذا بشدة…’

وضع آينز إصبعًا على إرانتل، ثم تتبع ببطء خطًا شمالًا، مروراً بالغابة العظيمة. لم تكن هناك مشكلة حتى هذه النقطة. أصبحت معظم الغابة الآن تحت سيطرة نازاريك. بعد القضاء على الوحوش ذوي الذكاء المنخفض، سيطروا على العديد من المستوطنات أنصاف البشر ومغايري الشكل وكانت تلك نهاية الأمر. كان هناك كهف كبير تحت الأرض، لكنه لم يكن ينوي العبث به في الوقت الحالي. بالطبع، يمكنه السيطرة عليه إذا كان ذلك مربحًا له.

 

“جلالة الملك، لقد سمعت عنهم من قبل.”

 

 

تمتلك أسلحة يجدراسيل – أسلحة النقابة وعدد قليل من الأسلحة الأخرى – سعة بيانات تم تحديدها من خلال قيمة المواد المستخدمة في بنائها ومهارة صانعها. حدت سعة البيانات هذه من عدد بلورات البيانات التي يمكن إضافتها إليها. وهكذا، سمحت المعادن النادرة بإنشاء سلاح أكثر قوة في المقابل.

 

 

 

 

 

كان الحداد أيضًا جزءًا أساسيًا من المعادلة. كما هو الحال في هذا العالم، امتلك أشباه البشر المسمون الأقزام في يجدراسيل زيادات لفئات من نوع الحرفي. لذلك، تمتع الأقزام بشعبية كبيرة بين هؤلاء الأشخاص الذين أرادوا لعب شخصيات صانع الأسلحة أو صناعة الدروع.

 

 

هز آينز رأسه مطاردًا ذكريات الماضي من ذهنه. ومع ذلك، لم يستطع القضاء تمامًا على الفكرة التي خطرت بباله.

 

بعد الدعاء أن يعرف أينزاتش أو فلودر شيئًا عن هذا، سمح آينز لرجل بشر السحالي بالمغادرة.

وبسبب ذلك، فهل سيمتلكون معرفة بصناعة الأسلحة لم تكن لدى فلودر؟

 

 

 

 

 

‘هل هذا يعني أن الرونيات جزء من ذلك؟ مم. السيطرة على الأقزام… ليس سيئًا. يجري كبير أمناء المكتبة و ديميورغس تجارب باستخدام اللفائف. يعمل نيفيرا على الجرعات. يتعامل فلودر مع العناصر السحرية. إذن سأدع الأقزام يتولون مسؤولية تصنيع الأسلحة.’

 

 

 

 

 

كل أنواع التجارب لتقوية نازاريك كانت تجري بشكل متزامن. ابتسم آينز بارتياح وهو يفكر فيهم. وبعد ذلك، أدرك أنه إذا كان الآلهة الستة العظماء لاعبين حقًا، فقد يكون آينز متأخراً عنهم بمقدار 600 عام.

 

 

 

 

 

‘قد نحتاج إلى قضاء السنوات القليلة القادمة، لا، العقود القليلة القادمة في التطوير التكنولوجي. لا يمكننا أن نكون مهملين هنا.’

 

 

 

 

 

لكل ما يعرفه، ربما لاحظ الآخرون تلك الأشياء التي التقطها. كقائد، كان عليه أن يلغي الفكرة التي لا أساس لها من أنه كان مميزًا أو فريدًا.

 

 

 

 

 

‘إذا كان أحدهم يفكر على غرار ما أفكر فيه، فستكون هناك فرصة أكبر لاكتشاف شيء مفيد بين الأقزام. ربما طلب اللاعبون الآخرون من الأقزام المساعدة في تطوير تقنيات أو أسلحة تم تكليفهم بها، وفي هذه العملية سيتعلمون عن تطبيقهم للرونيات. … هل يجب أن أحصل على رأي ألبيدو وديميورغس في هذا الأمر، وأن أجهز قواتنا لعملية واسعة النطاق؟’

 

 

‘قد نحتاج إلى قضاء السنوات القليلة القادمة، لا، العقود القليلة القادمة في التطوير التكنولوجي. لا يمكننا أن نكون مهملين هنا.’

 

 

قبل ساعة، كان لا يزال يفكر في زيارة مملكة الأقزام هو و أورا. ومع ذلك، بالنظر إلى أن مملكة الأقزام قد صعدت للتو في الأولوية، كان لا بد من إعادة تصميم خطة تلك الرحلة.

 

 

لكل ما يعرفه، ربما لاحظ الآخرون تلك الأشياء التي التقطها. كقائد، كان عليه أن يلغي الفكرة التي لا أساس لها من أنه كان مميزًا أو فريدًا.

 

 

أصبح عليه أن يعرف عن مملكة الأقزام والتأكد من أن جاسوسه يمكنه جمع المعلومات بطريقة سرية. في الوقت نفسه، بات تجنب المراقبة السحرية أمرًا مهمًا للغاية.

‘ربما ينبغي أن أسأل ألبيدو والآخرين حول كيفية إدارة المناطق… ولكن قبل ذلك… لماذا طرح مسألة التبعية … سيكون الأمر مزعجًا لألبيدو وديميورغس، أليس كذلك؟ …؟’

 

لكن في النهاية، ما زال غير قادر على الوصول إلى نتيجة.

 

 

المشكلة الآن هي كم من الوقت سيستغرق كل هذا.

 

 

 

 

 

إذا كان اللاعب الذي غسل دماغ شالتير مختبئًا هناك، فسيكون من الخطير للغاية منح الخصم الكثير من الوقت. إذا اتخذ موقفًا سلبيًا، فقد يختار العدو اللحظة الأكثر ملاءمة لشن هجوم. من أجل تجنب ذلك، صار عليهم أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

 

 

أول من ظهر في ذهنه هم حراس الطوابق.

 

 

‘… إذن ستكون هذه مقامرة، بعد كل شيء. حزب دبلوماسي، همم. سنقيم علاقات دبلوماسية مع مملكة الأقزام. إذا شن اللاعب هجومًا، فسيكون ذلك سببًا للحرب لنا للقيام بغزو بدوره. يمكننا بعد ذلك استخراج المعلومات الضرورية من أنقاضهم.’

 

 

 

 

 

عدد آينز الأشياء التي بات عليه القيام بها بعد لقاء الأقزام.

 

 

لقد وجدوا منجمًا لم يتم اكتشافه حتى الآن لليورانيوم السماوي، وهو أحد الخامات المشورية السبعة، وعنصر حاسم لـ [حجر كالوريك].

 

 

الأول: التحقق من وجود أو غياب اللاعبين.

“ما هو؟”

 

‘أريد معرفة المزيد قبل الدخول، لكن لن يكون من السهل معرفة شيء لا يعرفه حتى فلودر.’

 

 

ثانيًا: الاستقصاء عن الرونيات وأصلها.

 

 

 

 

 

ثالثا: الحصول على معلومات وعينات من المعادن وخاماتها.

 

 

 

 

‘ياله من ألم!’

شئ مثل هذا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بالكاد سيخبرون آينز بكل ذلك مقدمًا. كان من الطبيعي إخفاء البراعة التكنولوجية للفرد. إن المعلومات أكثر قيمة كلما كانت مخفية أكثر.

“كن مرتاحًا. هذه ليست مقابلة رسمية. بمجرد مغادرة هذا المكان، لن يبقى أي أثر للأحداث هنا في أفكار أو ذكريات أي شخص. ولن ألومك على أي قلة احترام في سلوكك.”

 

كوكيتوس لا بأس به. من المؤكد أنه اختيار جيدًا لزيارة منطقة باردة وجبلية، لكنه الآن مسؤول عن غابة توب العظيمة، مما جعله أيضًا قائد مشروع من نوع ما. آينز يأمل أن يتمكن من تركيز طاقاته على هذه المهمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مظهره غير المعتاد – جنبًا إلى جنب مع مظهر آينز – من المحتمل أن يجعل الطرف الآخر متوترًا بلا داع.

 

 

إذا كان هناك لاعبو من يجدراسيل الذين سمحوا لمعرفتهم بالتسرب في كل مكان، فإن بونتو مو سوف يمنحهم بالتأكيد جلدًا شريرًا.

 

 

‘هل هذا حقًا على ما يرام؟ هل هذا حقًا جذاب جدًا للسيدات؟ … يبدو أنه ليس لدي حس الموضة، بعد كل شيء.’

 

 

‘… أيضًا، ماذا لو كان بإمكاني حملهم على تصدير أسلحة إلى المملكة السحرية حتى يتمكن مغامرينا من الحصول عليها بسعر أقل؟ هذا جذاب، أليس كذلك؟ ولكن لكي يحدث ذلك، فيجب أن أكون على علاقة جيدة مع الأقزام. رغم أنه يمكنني دائمًا اعتبارهم عبيدًا داخل نازاريك، سيكون هذا هو الملاذ الأخير. أود أن أجعل كلماتي لأينزاتش أكثر إقناعًا.’

 

 

كانت زوجة زاريسو هي أنثى بشر سحالي بيضاء. نظرًا لأنها من سلالة نادرة جدًا من بشر السحالي، فقد أثارت روح الجامع داخل آينز، وتركت انطباعًا عميقًا عليه.

 

 

ومع ذلك، لم يكن كل هذا في النهاية سوى تخمين.

 

 

 

 

نظرًا لأنه قدم أعذارًا شديدة لسلوكه، بدأ آينز يفكر في المشكلة التالية:

“…رجل بشر السحالي. هل يعرف زينبيرو بأمر مدينة الأقزام؟”

ثالثا: الحصول على معلومات وعينات من المعادن وخاماتها.

 

 

 

 

“نعم. أخبرني أنه عاش في مدينة الأقزام لبعض الوقت.”

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح. هل تعتقد أن زينبيرو سيأخذني إلى هناك؟”

 

 

 

 

 

سقط رجل بشر السحالي في التفكير، ثم أمال رأسه.

“صحيح! بفضل جلالتك، إنه في حالة جيدة. إنه أب لطفل سليم، وعلاقته بزوجته ممتازة بالمثل.”

 

 

 

 

“أعمق اعتذاري، لكن خادمك لا يستطيع أن يجيب على هذا السؤال. بالطبع، أنا متأكد من أنه إذا طلب جلالتك شيئًا ما، فسوف يسعى زينبيرو بشغف لتحقيقه. ومع ذلك، فقد مرت عدة فصول شتاء منذ عودته من مدينة الأقزام، لذلك لست متأكدًا إلى أي مدى لا يزال يتذكر…”

 

 

 

 

 

“حقًا… حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، يمكنني التعامل مع الأمر باستخدام السحر. سوف تتحسن الامور.”

 

 

 

 

لقد أثار للتو إعجاب المغامرين بأهمية استكشاف المجهول. إن ممارسة ما بشرَ به من شأنه أن يكون دعاية جيدة.

قد تكون تعويذة [التحكم في فقدان الذاكرة] قادرة على توضيح الأمور.

 

 

 

 

 

بعد الدعاء أن يعرف أينزاتش أو فلودر شيئًا عن هذا، سمح آينز لرجل بشر السحالي بالمغادرة.

 

 

يبدو أنهم يختلفون عن الزواحف التي لديها حمل كبير. ومع ذلك، طالما الزوجان يتمتعان بعلاقة جيدة، فقد ينجبان المزيد من الأطفال في المستقبل.

_____________

“الآن إذن، كيف حال زاريسو؟ أفهم أنه بقي داخل ضريح نازاريك مؤخرًا؟”

 

 

ترجمة: Scrub

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط