Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 209

الفصل الرابع - الجزء الاخير - الحرفي والتفاوض

الفصل الرابع - الجزء الاخير - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

على الرغم من أن الأمر قد لا يكون كذلك ( المقصود أن آينز حقا يشعر أن ألبيدو وديميورج كان سيقومان بالأمر أفضل منه ) ، لكن آينز لم يتوقع أن يتطور الوضع بشكل جيد هكذا ، لذا بدأ الشعور بالذنب يتسلل إليه بشأن ما إذا كان هذا النجاح شيئا جيدا ( سيتم ايضاح سبب ندمه بعد قليل ) .

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

بالنسبة إلي جدول النشر سأنشر كل يوم جزء من فصل إن شاء الله , وعندما أكون متفرغا سأبذل جهدي كما اليوم .

بعد انتهاء تلك المحادثة ، كان هناك العديد من الأسئلة البسيطة ، ومن ثم تم فض الاجتماع ، وكان هذا لأن جميع حِرفي الرون أدركوا أنه كلما انتهى الاجتماع مبكرا ، كلما زاد الوقت الذي يمكن لملك السحر أن يستعيد فيه عاصمتهم ، وبالطبع لم يحاول جوندو ثني ملك السحر عن قراره , فقد كان باديا للجميع حينها أن سيفعل ذلك لا محالة .

فلم يكن في مثل هذه الحالة المزاجية منذ أن أنهى عرضه التقديمي ( كان ذلك في حياته الواقعية قبل أن يدخل إلي عالم اللعبة ) ، أيضا لم يكن شعوره مختلفا عما كان عليه عندما كان سوزوكي ساتورو ، سواء نجح أو فشل ، فقد أراد أن يصرخ وهو ينعم بشعور من التحرر والراحة .

أو ربما أنهم أرادوا أن يتفحصوا السيف الذي قدمه لهم .

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

لم يكن جوندو يعرف الإجابة الصحيحة ( عل ي سؤال لماذا أراد حِرفي الرون انتهاء الاجتماع مبكرا ) ، ولكن وبالنظر إلى النار المتقدة ( المشتعلة ) في أعينهم ، فمن المحتمل أن يكون الاحتمال الثاني هو الصحيح .

فلم تكن المساواة في الأرواح أكثر من مجرد ضرب ( نوع ) من الجنون .

***

” – حسنا ، لم يكن شيئا مميزا ، أنا متأكد من أن ديميورج أو ألبيدو يمكنهما أن يقوما بعمل أفضل مني “.

الرغبة في الصراخ ” ياهوو ! ” ملأت فؤاد آينز عن اخره .

ألغى قمعه العاطفي تصاعد الكراهية الذي أعقب شعوره ذاك ، ولكن مع ذلك لم يستطع نسيانه ، فلم يستطع أن ينسى صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي جعله يفعل شيئا كهذا .

فلم يكن في مثل هذه الحالة المزاجية منذ أن أنهى عرضه التقديمي ( كان ذلك في حياته الواقعية قبل أن يدخل إلي عالم اللعبة ) ، أيضا لم يكن شعوره مختلفا عما كان عليه عندما كان سوزوكي ساتورو ، سواء نجح أو فشل ، فقد أراد أن يصرخ وهو ينعم بشعور من التحرر والراحة .

قاوم آينز رغبته المحرجة في قول ، “آه ، لا ~ ” عندما أشادت به ( امتدحته ) كلا من أورا وشالتير ، ربما إذا كان هذا المدح صادرا من ديميورج أو ألبيدو ، فكان سيلقي نظرة خاطفة عليهما بينما يتساءل عما إذا كانا يسخران منه ، ولكن نظرا لأن المدح كان صادرا من أورا وشالتير ، فيمكنه أخذ كلماتهم على محمل الجد ، وربما إذا كان سوزوكي ساتورو في هذه اللحظة ( اسم آينز في العالم الواقعي ) فقد يقول ، ” أنا متعب ، ماذا تريد أن تشرب ؟” ويتوجه نحو آلة البيع ، ولكن لكون الرجل الذي يحكم قبر نازاريك العظيم ومملكة السحر لم يستطع قول مثل هذه الأشياء .

” كان ذلك مذهلا ، آينز سما ! لقد أثرت حقا في كل أولئك الأقزام ! “

المجلد 11 :

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

***

قاوم آينز رغبته المحرجة في قول ، “آه ، لا ~ ” عندما أشادت به ( امتدحته ) كلا من أورا وشالتير ، ربما إذا كان هذا المدح صادرا من ديميورج أو ألبيدو ، فكان سيلقي نظرة خاطفة عليهما بينما يتساءل عما إذا كانا يسخران منه ، ولكن نظرا لأن المدح كان صادرا من أورا وشالتير ، فيمكنه أخذ كلماتهم على محمل الجد ، وربما إذا كان سوزوكي ساتورو في هذه اللحظة ( اسم آينز في العالم الواقعي ) فقد يقول ، ” أنا متعب ، ماذا تريد أن تشرب ؟” ويتوجه نحو آلة البيع ، ولكن لكون الرجل الذي يحكم قبر نازاريك العظيم ومملكة السحر لم يستطع قول مثل هذه الأشياء .

فلم يكن في مثل هذه الحالة المزاجية منذ أن أنهى عرضه التقديمي ( كان ذلك في حياته الواقعية قبل أن يدخل إلي عالم اللعبة ) ، أيضا لم يكن شعوره مختلفا عما كان عليه عندما كان سوزوكي ساتورو ، سواء نجح أو فشل ، فقد أراد أن يصرخ وهو ينعم بشعور من التحرر والراحة .

” – حسنا ، لم يكن شيئا مميزا ، أنا متأكد من أن ديميورج أو ألبيدو يمكنهما أن يقوما بعمل أفضل مني “.

لم يكن جوندو يعرف الإجابة الصحيحة ( عل ي سؤال لماذا أراد حِرفي الرون انتهاء الاجتماع مبكرا ) ، ولكن وبالنظر إلى النار المتقدة ( المشتعلة ) في أعينهم ، فمن المحتمل أن يكون الاحتمال الثاني هو الصحيح .

” بالتاكيد لا !”

ابتسم آينز – رغم أن وجهه لم يتحرك – وكأنه يقول ، ” أنا أثق بك “.

” نعم ، نعم ! حتى أولئك الاثنان لن يتمكنا من التحكم في الأقزام بسلاسة مثلك ! “

” … حتى لو تم التخلي عنك من قبل دولة ما ، لم ينته الأمر طالما احتاجتك دولة اخرى ، ألا تعتقد ذلك ؟”

على الرغم من أن الأمر قد لا يكون كذلك ( المقصود أن آينز حقا يشعر أن ألبيدو وديميورج كان سيقومان بالأمر أفضل منه ) ، لكن آينز لم يتوقع أن يتطور الوضع بشكل جيد هكذا ، لذا بدأ الشعور بالذنب يتسلل إليه بشأن ما إذا كان هذا النجاح شيئا جيدا ( سيتم ايضاح سبب ندمه بعد قليل ) .

ألغى قمعه العاطفي تصاعد الكراهية الذي أعقب شعوره ذاك ، ولكن مع ذلك لم يستطع نسيانه ، فلم يستطع أن ينسى صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي جعله يفعل شيئا كهذا .

بطبيعة الحال ، لقد كان السيف الذي قدمه للأقزام عنصرا من يغدراسيل .

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

وعلي الرغم من أنه لم يكن يوجد في يغدراسيل أحرف رونية ، فقد كان ذلك السيف موجودا في نظام اللعبة ، لكن لم يكتشفه أي شخص حتى النهاية ، لذلك فإن الأحرف الرونية المنقوشة على هذا السيف كانت مجرد زينة .

وعلي الرغم من أنه لم يكن يوجد في يغدراسيل أحرف رونية ، فقد كان ذلك السيف موجودا في نظام اللعبة ، لكن لم يكتشفه أي شخص حتى النهاية ، لذلك فإن الأحرف الرونية المنقوشة على هذا السيف كانت مجرد زينة .

في البداية ، كان آينز يعتقد أنهم ربما قد يهتمون إذا رأوا هذا السيف ، لكنه فوجئ بشدة برد فعلهم ، لدرجة أنه يشعر بالأسف نوعا ما قائلا إنه يريدهم أن يصنعوا سيفا من هذا القبيل.

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

ومع ذلك ، قام آينز بإخماد هذا الشعور .

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

كان عليه أن يُقوي قبر نازاريك العظيم ، نظرا لاحتمال ظهور عدو لديه عنصر من المستوى العالمي في المستقبل ، وقد يكون هناك لاعبون مختبئون في مكان ما في الخارج ، لذا كان عليه زيادة قوة قبر نازاريك العظيم القتالية .

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

نظر آينز إلى شالتير .

يمكن أن تعيش التنانين في يغدراسيل إلى الأبد ، ولن يكون غريبا  بالنسبة لهم أن يكونوا أفرادا يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها ، لذلك على الأرجح سيكون هناك تنين صقيع ينتظرني …

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

ربت آينز على كتف جوندو بلطف .

ألغى قمعه العاطفي تصاعد الكراهية الذي أعقب شعوره ذاك ، ولكن مع ذلك لم يستطع نسيانه ، فلم يستطع أن ينسى صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي جعله يفعل شيئا كهذا .

” حسنا ، حسنا ، سوف أتطلع إلى ذلك “.

لذا من أجل الوصول إلى هدفه ، لم يهتم آينز أن تتسبب كذباته في سوء حظ للأخرين ، فقد كان سكان نازاريك أهم شيء في هذا العالم بالنسبة له ، وكل الأرواح الأخرى كانت أدنى بدرجتين أو ثلاث درجات عنده .

” بالتاكيد لا !”

فلم تكن المساواة في الأرواح أكثر من مجرد ضرب ( نوع ) من الجنون .

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

فإذا كانت كل الحيوات متساوية ، فإنه يود أن يضع رجلا عذب الناس – حتى الموت – على كرسي كهربائي وبطل يظن أن جميع الحيوات متساوية على الكرسي الأخر ، ثم يطلب من البطل الذي يؤمن بالمساواة أن يقرر من يجب عليه أن يموت فيهما ، فإذا كان بإمكان هذا البطل أن يقرر هذا ( من سيموت منهما ) من خلال رمي النرد ، فبالتأكيد أنه هو من لديه الاعتقاد الصحيح وهو المؤمن الحقيقي .

لم يكن جوندو يعرف الإجابة الصحيحة ( عل ي سؤال لماذا أراد حِرفي الرون انتهاء الاجتماع مبكرا ) ، ولكن وبالنظر إلى النار المتقدة ( المشتعلة ) في أعينهم ، فمن المحتمل أن يكون الاحتمال الثاني هو الصحيح .

ومع ذلك ، فإن آينز كان سيقتل الأول دون تردد ، وهذا لأن آينز يعرف تمام المعرفة أن الحيوات ليست متساوية ، لذا لم توجد أي مقارنة من الأساس بين حياة الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC  ) داخل قبر نازاريك العظيم وحياة الناس بالخارج بالنسبة له .

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

” كما هو متوقع من آينز !”

يمكن أن تعيش التنانين في يغدراسيل إلى الأبد ، ولن يكون غريبا  بالنسبة لهم أن يكونوا أفرادا يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها ، لذلك على الأرجح سيكون هناك تنين صقيع ينتظرني …

” أنت دائما علي صواب !” ( يكلم نفسه )

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

ربت آينز على كتف جوندو بلطف .

” لا تقولي أنه قد تم ” اثارتهم ” لقد قلت لهم الحقيقة فقط “.

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

ولكن في الحقيقة لقد قال لهم ذلك من أجل جوندو ، الذي كان من المفترض أنه يقف وراءه .

” بالتفكير في الأمر ، لقد قالت أنها تريد مساعدتي في معرفة المزيد عنهم ( التنانين ) … يا له من أمر مؤسف .”

ومع ذلك عندما لم يكن هناك أي رد فعل منه ، استدار آينز المحتار نوعا ما .

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

إقترب جوندو ، وانحني لآينز . ( استغفر الله )

” كما هو متوقع من آينز !”

” … ما الخطب يا جوندو ؟”

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

يجب أن تكون هذه الدموع قد ذرفت , لأنه كان يعلم أن التقنية التي أُعجب بها والتي يفخر بها ( المقصود حرفة الرون ) كان قد تم اعتبارها بأنها بلا قيمة .

” … جلالتك، بما أنك قلت لهم كل ذلك ، فهل أعتبر أن المجلس وافق على إرسال حِرفي الرون ؟ “

قاوم آينز رغبته المحرجة في قول ، “آه ، لا ~ ” عندما أشادت به ( امتدحته ) كلا من أورا وشالتير ، ربما إذا كان هذا المدح صادرا من ديميورج أو ألبيدو ، فكان سيلقي نظرة خاطفة عليهما بينما يتساءل عما إذا كانا يسخران منه ، ولكن نظرا لأن المدح كان صادرا من أورا وشالتير ، فيمكنه أخذ كلماتهم على محمل الجد ، وربما إذا كان سوزوكي ساتورو في هذه اللحظة ( اسم آينز في العالم الواقعي ) فقد يقول ، ” أنا متعب ، ماذا تريد أن تشرب ؟” ويتوجه نحو آلة البيع ، ولكن لكون الرجل الذي يحكم قبر نازاريك العظيم ومملكة السحر لم يستطع قول مثل هذه الأشياء .

” بالفعل ، لقد قالوا أنهم سيرسلون أيضا فريق تفتيش في المستقبل لمعرفة ما إذا كانوا يُعاملون كعبيد ، لكنهم وافقوا بشكل أساسي على القيام بذلك “.

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

” حقا … إذن هل لم يعد الشعور بأن حرفتهم لم تعد ضرورية يراودهم ؟”

” … ما الخطب يا جوندو ؟”

تدفقت دموع جوندو على خديه

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

صُدم آينز ، فبصرف النظر عن الأطفال ، كانت دموع الرجل شيئا من النادر رؤيته .

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

يجب أن تكون هذه الدموع قد ذرفت , لأنه كان يعلم أن التقنية التي أُعجب بها والتي يفخر بها ( المقصود حرفة الرون ) كان قد تم اعتبارها بأنها بلا قيمة .

بأنه سيكون من الجيد أن يحصل على معلومات بشأن عاصمة الأقزام ، لذا ربما يحتاج جوندو إلى أن يقوم ببعض الأعمال للحصول على مزيد من المعلومات ، ثم بعد ذلك يجب عليه التحدث إلى القائد العام ( الأعلى ) .

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

في البداية ، كان آينز يعتقد أنهم ربما قد يهتمون إذا رأوا هذا السيف ، لكنه فوجئ بشدة برد فعلهم ، لدرجة أنه يشعر بالأسف نوعا ما قائلا إنه يريدهم أن يصنعوا سيفا من هذا القبيل.

فدائما احتياجات الأغلبية تفوق احتياجات القلة ، كانت تلك حقيقة بين الدول .

وحتى لو لم تتحقق أحلام جوندو ، فإن احتكار هؤلاء الأشخاص المهرة واستخدام أبحاثهم قد يسمح له بتطوير إجراء مضاد ضد الأعداء الذين يستخدمون أسلحة رونية .

حتى آينز نفسه لا يمانع قتل مئات الملايين من الناس من أجل قبر نازاريك العظيم .

ومع ذلك ، فكر آينز مرة أخرى .

ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لإخبار جوندو بأي من هذا .

” بالتفكير في الأمر ، لقد قالت أنها تريد مساعدتي في معرفة المزيد عنهم ( التنانين ) … يا له من أمر مؤسف .”

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

كان يجب على جوندو ، وكذلك علي حِرفي الرون الذين قد يسمعون هذا الكلام من آينز ، أن يهجروا بلادهم ، ولكن علي الرغم من ذلك فإنه من الصعب للغاية التخلي تماما عن الأرض التي وُلد فيها المرء , ولكنها كانت خطوة ضرورية لجعلهم يكرسون أقصى ولائهم لمملكة السحر .

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

ربت آينز على كتف جوندو بلطف .

” – حسنا ، لم يكن شيئا مميزا ، أنا متأكد من أن ديميورج أو ألبيدو يمكنهما أن يقوما بعمل أفضل مني “.

” ولكن بالرغم من ذلك فهذا ليس صحيحا بالنسبة لي ، فإني أشعر أن لدي  حِرفي الرون الكثير من الإمكانيات “.

تدفقت دموع جوندو على خديه

وحتى لو لم تتحقق أحلام جوندو ، فإن احتكار هؤلاء الأشخاص المهرة واستخدام أبحاثهم قد يسمح له بتطوير إجراء مضاد ضد الأعداء الذين يستخدمون أسلحة رونية .

” كان ذلك مذهلا ، آينز سما ! لقد أثرت حقا في كل أولئك الأقزام ! “

فالمعرفة قوة .

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

” … حتى لو تم التخلي عنك من قبل دولة ما ، لم ينته الأمر طالما احتاجتك دولة اخرى ، ألا تعتقد ذلك ؟”

***

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

ومع ذلك ، قام آينز بإخماد هذا الشعور .

” … شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، من أجل تلبية توقعاتك سأبذل قصارى جهدي “.

قاوم آينز رغبته المحرجة في قول ، “آه ، لا ~ ” عندما أشادت به ( امتدحته ) كلا من أورا وشالتير ، ربما إذا كان هذا المدح صادرا من ديميورج أو ألبيدو ، فكان سيلقي نظرة خاطفة عليهما بينما يتساءل عما إذا كانا يسخران منه ، ولكن نظرا لأن المدح كان صادرا من أورا وشالتير ، فيمكنه أخذ كلماتهم على محمل الجد ، وربما إذا كان سوزوكي ساتورو في هذه اللحظة ( اسم آينز في العالم الواقعي ) فقد يقول ، ” أنا متعب ، ماذا تريد أن تشرب ؟” ويتوجه نحو آلة البيع ، ولكن لكون الرجل الذي يحكم قبر نازاريك العظيم ومملكة السحر لم يستطع قول مثل هذه الأشياء .

” حسنا ، حسنا ، سوف أتطلع إلى ذلك “.

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

ابتسم آينز – رغم أن وجهه لم يتحرك – وكأنه يقول ، ” أنا أثق بك “.

فجأة ظهر وجه شاب – لا ، ظهرت شابة من بين ذكرياته .

ومع ذلك ، فكر آينز مرة أخرى .

” كما هو متوقع من آينز !”

بأنه سيكون من الجيد أن يحصل على معلومات بشأن عاصمة الأقزام ، لذا ربما يحتاج جوندو إلى أن يقوم ببعض الأعمال للحصول على مزيد من المعلومات ، ثم بعد ذلك يجب عليه التحدث إلى القائد العام ( الأعلى ) .

يمكن أن تعيش التنانين في يغدراسيل إلى الأبد ، ولن يكون غريبا  بالنسبة لهم أن يكونوا أفرادا يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها ، لذلك على الأرجح سيكون هناك تنين صقيع ينتظرني …

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

فجأة ظهر وجه شاب – لا ، ظهرت شابة من بين ذكرياته .

أو ربما أنهم أرادوا أن يتفحصوا السيف الذي قدمه لهم .

” بالتفكير في الأمر ، لقد قالت أنها تريد مساعدتي في معرفة المزيد عنهم ( التنانين ) … يا له من أمر مؤسف .”

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

إقترب جوندو ، وانحني لآينز . ( استغفر الله )

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

أو ربما أنهم أرادوا أن يتفحصوا السيف الذي قدمه لهم .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

” بالتاكيد لا !”

بالنسبة إلي جدول النشر سأنشر كل يوم جزء من فصل إن شاء الله , وعندما أكون متفرغا سأبذل جهدي كما اليوم .

***

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط