Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 209

الفصل الرابع - الجزء الاخير - الحرفي والتفاوض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع - الجزء الاخير - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

” … شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، من أجل تلبية توقعاتك سأبذل قصارى جهدي “.

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

” كان ذلك مذهلا ، آينز سما ! لقد أثرت حقا في كل أولئك الأقزام ! “

بعد انتهاء تلك المحادثة ، كان هناك العديد من الأسئلة البسيطة ، ومن ثم تم فض الاجتماع ، وكان هذا لأن جميع حِرفي الرون أدركوا أنه كلما انتهى الاجتماع مبكرا ، كلما زاد الوقت الذي يمكن لملك السحر أن يستعيد فيه عاصمتهم ، وبالطبع لم يحاول جوندو ثني ملك السحر عن قراره , فقد كان باديا للجميع حينها أن سيفعل ذلك لا محالة .

” نعم ، نعم ! حتى أولئك الاثنان لن يتمكنا من التحكم في الأقزام بسلاسة مثلك ! “

أو ربما أنهم أرادوا أن يتفحصوا السيف الذي قدمه لهم .

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

لم يكن جوندو يعرف الإجابة الصحيحة ( عل ي سؤال لماذا أراد حِرفي الرون انتهاء الاجتماع مبكرا ) ، ولكن وبالنظر إلى النار المتقدة ( المشتعلة ) في أعينهم ، فمن المحتمل أن يكون الاحتمال الثاني هو الصحيح .

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

***

كان عليه أن يُقوي قبر نازاريك العظيم ، نظرا لاحتمال ظهور عدو لديه عنصر من المستوى العالمي في المستقبل ، وقد يكون هناك لاعبون مختبئون في مكان ما في الخارج ، لذا كان عليه زيادة قوة قبر نازاريك العظيم القتالية .

الرغبة في الصراخ ” ياهوو ! ” ملأت فؤاد آينز عن اخره .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

فلم يكن في مثل هذه الحالة المزاجية منذ أن أنهى عرضه التقديمي ( كان ذلك في حياته الواقعية قبل أن يدخل إلي عالم اللعبة ) ، أيضا لم يكن شعوره مختلفا عما كان عليه عندما كان سوزوكي ساتورو ، سواء نجح أو فشل ، فقد أراد أن يصرخ وهو ينعم بشعور من التحرر والراحة .

” … ما الخطب يا جوندو ؟”

” كان ذلك مذهلا ، آينز سما ! لقد أثرت حقا في كل أولئك الأقزام ! “

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

المجلد 11 :

قاوم آينز رغبته المحرجة في قول ، “آه ، لا ~ ” عندما أشادت به ( امتدحته ) كلا من أورا وشالتير ، ربما إذا كان هذا المدح صادرا من ديميورج أو ألبيدو ، فكان سيلقي نظرة خاطفة عليهما بينما يتساءل عما إذا كانا يسخران منه ، ولكن نظرا لأن المدح كان صادرا من أورا وشالتير ، فيمكنه أخذ كلماتهم على محمل الجد ، وربما إذا كان سوزوكي ساتورو في هذه اللحظة ( اسم آينز في العالم الواقعي ) فقد يقول ، ” أنا متعب ، ماذا تريد أن تشرب ؟” ويتوجه نحو آلة البيع ، ولكن لكون الرجل الذي يحكم قبر نازاريك العظيم ومملكة السحر لم يستطع قول مثل هذه الأشياء .

” أنت دائما علي صواب !” ( يكلم نفسه )

” – حسنا ، لم يكن شيئا مميزا ، أنا متأكد من أن ديميورج أو ألبيدو يمكنهما أن يقوما بعمل أفضل مني “.

” ولكن بالرغم من ذلك فهذا ليس صحيحا بالنسبة لي ، فإني أشعر أن لدي  حِرفي الرون الكثير من الإمكانيات “.

” بالتاكيد لا !”

الرغبة في الصراخ ” ياهوو ! ” ملأت فؤاد آينز عن اخره .

” نعم ، نعم ! حتى أولئك الاثنان لن يتمكنا من التحكم في الأقزام بسلاسة مثلك ! “

ربت آينز على كتف جوندو بلطف .

على الرغم من أن الأمر قد لا يكون كذلك ( المقصود أن آينز حقا يشعر أن ألبيدو وديميورج كان سيقومان بالأمر أفضل منه ) ، لكن آينز لم يتوقع أن يتطور الوضع بشكل جيد هكذا ، لذا بدأ الشعور بالذنب يتسلل إليه بشأن ما إذا كان هذا النجاح شيئا جيدا ( سيتم ايضاح سبب ندمه بعد قليل ) .

” حقا … إذن هل لم يعد الشعور بأن حرفتهم لم تعد ضرورية يراودهم ؟”

بطبيعة الحال ، لقد كان السيف الذي قدمه للأقزام عنصرا من يغدراسيل .

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

وعلي الرغم من أنه لم يكن يوجد في يغدراسيل أحرف رونية ، فقد كان ذلك السيف موجودا في نظام اللعبة ، لكن لم يكتشفه أي شخص حتى النهاية ، لذلك فإن الأحرف الرونية المنقوشة على هذا السيف كانت مجرد زينة .

فدائما احتياجات الأغلبية تفوق احتياجات القلة ، كانت تلك حقيقة بين الدول .

في البداية ، كان آينز يعتقد أنهم ربما قد يهتمون إذا رأوا هذا السيف ، لكنه فوجئ بشدة برد فعلهم ، لدرجة أنه يشعر بالأسف نوعا ما قائلا إنه يريدهم أن يصنعوا سيفا من هذا القبيل.

***

ومع ذلك ، قام آينز بإخماد هذا الشعور .

الفصل الرابع – الجزء الثامن والاخير – الحرفي والتفاوض :

كان عليه أن يُقوي قبر نازاريك العظيم ، نظرا لاحتمال ظهور عدو لديه عنصر من المستوى العالمي في المستقبل ، وقد يكون هناك لاعبون مختبئون في مكان ما في الخارج ، لذا كان عليه زيادة قوة قبر نازاريك العظيم القتالية .

” كان ذلك مذهلا ، آينز سما ! لقد أثرت حقا في كل أولئك الأقزام ! “

نظر آينز إلى شالتير .

” بالتفكير في الأمر ، لقد قالت أنها تريد مساعدتي في معرفة المزيد عنهم ( التنانين ) … يا له من أمر مؤسف .”

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

ومع ذلك ، فإن آينز كان سيقتل الأول دون تردد ، وهذا لأن آينز يعرف تمام المعرفة أن الحيوات ليست متساوية ، لذا لم توجد أي مقارنة من الأساس بين حياة الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC  ) داخل قبر نازاريك العظيم وحياة الناس بالخارج بالنسبة له .

ألغى قمعه العاطفي تصاعد الكراهية الذي أعقب شعوره ذاك ، ولكن مع ذلك لم يستطع نسيانه ، فلم يستطع أن ينسى صاحب العنصر من المستوى العالمي الذي جعله يفعل شيئا كهذا .

لم يكن جوندو يعرف الإجابة الصحيحة ( عل ي سؤال لماذا أراد حِرفي الرون انتهاء الاجتماع مبكرا ) ، ولكن وبالنظر إلى النار المتقدة ( المشتعلة ) في أعينهم ، فمن المحتمل أن يكون الاحتمال الثاني هو الصحيح .

لذا من أجل الوصول إلى هدفه ، لم يهتم آينز أن تتسبب كذباته في سوء حظ للأخرين ، فقد كان سكان نازاريك أهم شيء في هذا العالم بالنسبة له ، وكل الأرواح الأخرى كانت أدنى بدرجتين أو ثلاث درجات عنده .

أو ربما أنهم أرادوا أن يتفحصوا السيف الذي قدمه لهم .

فلم تكن المساواة في الأرواح أكثر من مجرد ضرب ( نوع ) من الجنون .

وحتى لو لم تتحقق أحلام جوندو ، فإن احتكار هؤلاء الأشخاص المهرة واستخدام أبحاثهم قد يسمح له بتطوير إجراء مضاد ضد الأعداء الذين يستخدمون أسلحة رونية .

فإذا كانت كل الحيوات متساوية ، فإنه يود أن يضع رجلا عذب الناس – حتى الموت – على كرسي كهربائي وبطل يظن أن جميع الحيوات متساوية على الكرسي الأخر ، ثم يطلب من البطل الذي يؤمن بالمساواة أن يقرر من يجب عليه أن يموت فيهما ، فإذا كان بإمكان هذا البطل أن يقرر هذا ( من سيموت منهما ) من خلال رمي النرد ، فبالتأكيد أنه هو من لديه الاعتقاد الصحيح وهو المؤمن الحقيقي .

حتى آينز نفسه لا يمانع قتل مئات الملايين من الناس من أجل قبر نازاريك العظيم .

ومع ذلك ، فإن آينز كان سيقتل الأول دون تردد ، وهذا لأن آينز يعرف تمام المعرفة أن الحيوات ليست متساوية ، لذا لم توجد أي مقارنة من الأساس بين حياة الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC  ) داخل قبر نازاريك العظيم وحياة الناس بالخارج بالنسبة له .

” ولكن بالرغم من ذلك فهذا ليس صحيحا بالنسبة لي ، فإني أشعر أن لدي  حِرفي الرون الكثير من الإمكانيات “.

” كما هو متوقع من آينز !”

الرغبة في الصراخ ” ياهوو ! ” ملأت فؤاد آينز عن اخره .

” أنت دائما علي صواب !” ( يكلم نفسه )

***

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

بالنسبة إلي جدول النشر سأنشر كل يوم جزء من فصل إن شاء الله , وعندما أكون متفرغا سأبذل جهدي كما اليوم .

” لا تقولي أنه قد تم ” اثارتهم ” لقد قلت لهم الحقيقة فقط “.

” … جلالتك، بما أنك قلت لهم كل ذلك ، فهل أعتبر أن المجلس وافق على إرسال حِرفي الرون ؟ “

ولكن في الحقيقة لقد قال لهم ذلك من أجل جوندو ، الذي كان من المفترض أنه يقف وراءه .

” … شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، من أجل تلبية توقعاتك سأبذل قصارى جهدي “.

ومع ذلك عندما لم يكن هناك أي رد فعل منه ، استدار آينز المحتار نوعا ما .

ومع ذلك ، قام آينز بإخماد هذا الشعور .

إقترب جوندو ، وانحني لآينز . ( استغفر الله )

” بالفعل ، لقد قالوا أنهم سيرسلون أيضا فريق تفتيش في المستقبل لمعرفة ما إذا كانوا يُعاملون كعبيد ، لكنهم وافقوا بشكل أساسي على القيام بذلك “.

” … ما الخطب يا جوندو ؟”

في البداية ، كان آينز يعتقد أنهم ربما قد يهتمون إذا رأوا هذا السيف ، لكنه فوجئ بشدة برد فعلهم ، لدرجة أنه يشعر بالأسف نوعا ما قائلا إنه يريدهم أن يصنعوا سيفا من هذا القبيل.

بعد أن قام آينز بمناداته ، رفع جوندو رأسه .

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

” … جلالتك، بما أنك قلت لهم كل ذلك ، فهل أعتبر أن المجلس وافق على إرسال حِرفي الرون ؟ “

فجأة ظهر وجه شاب – لا ، ظهرت شابة من بين ذكرياته .

” بالفعل ، لقد قالوا أنهم سيرسلون أيضا فريق تفتيش في المستقبل لمعرفة ما إذا كانوا يُعاملون كعبيد ، لكنهم وافقوا بشكل أساسي على القيام بذلك “.

” حسنا ، حسنا ، سوف أتطلع إلى ذلك “.

” حقا … إذن هل لم يعد الشعور بأن حرفتهم لم تعد ضرورية يراودهم ؟”

بالنسبة إلي جدول النشر سأنشر كل يوم جزء من فصل إن شاء الله , وعندما أكون متفرغا سأبذل جهدي كما اليوم .

تدفقت دموع جوندو على خديه

ولكن في الحقيقة لقد قال لهم ذلك من أجل جوندو ، الذي كان من المفترض أنه يقف وراءه .

صُدم آينز ، فبصرف النظر عن الأطفال ، كانت دموع الرجل شيئا من النادر رؤيته .

بأنه سيكون من الجيد أن يحصل على معلومات بشأن عاصمة الأقزام ، لذا ربما يحتاج جوندو إلى أن يقوم ببعض الأعمال للحصول على مزيد من المعلومات ، ثم بعد ذلك يجب عليه التحدث إلى القائد العام ( الأعلى ) .

يجب أن تكون هذه الدموع قد ذرفت , لأنه كان يعلم أن التقنية التي أُعجب بها والتي يفخر بها ( المقصود حرفة الرون ) كان قد تم اعتبارها بأنها بلا قيمة .

كان عليه أن يُقوي قبر نازاريك العظيم ، نظرا لاحتمال ظهور عدو لديه عنصر من المستوى العالمي في المستقبل ، وقد يكون هناك لاعبون مختبئون في مكان ما في الخارج ، لذا كان عليه زيادة قوة قبر نازاريك العظيم القتالية .

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

” … ما الخطب يا جوندو ؟”

فدائما احتياجات الأغلبية تفوق احتياجات القلة ، كانت تلك حقيقة بين الدول .

على الرغم من أن الأمر قد لا يكون كذلك ( المقصود أن آينز حقا يشعر أن ألبيدو وديميورج كان سيقومان بالأمر أفضل منه ) ، لكن آينز لم يتوقع أن يتطور الوضع بشكل جيد هكذا ، لذا بدأ الشعور بالذنب يتسلل إليه بشأن ما إذا كان هذا النجاح شيئا جيدا ( سيتم ايضاح سبب ندمه بعد قليل ) .

حتى آينز نفسه لا يمانع قتل مئات الملايين من الناس من أجل قبر نازاريك العظيم .

” – حسنا ، لم يكن شيئا مميزا ، أنا متأكد من أن ديميورج أو ألبيدو يمكنهما أن يقوما بعمل أفضل مني “.

ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لإخبار جوندو بأي من هذا .

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

” بالفعل يا جوندو ، فيبدو أن هذه الدولة ( دولة الأقزام ) تنظر إلى حِرفي الرون على أنهم أشخاص يمكن التخلص منهم ، لذا سلموهم لي دون أي مقاومة عندما طلبت منهم ذلك “.

” كان ذلك لا يصدق حقا ، الشخص الوحيد في قبر نازاريك العظيم الذي يمكنه فعل ذلك هو أنت ، آينز سما ! “

كان يجب على جوندو ، وكذلك علي حِرفي الرون الذين قد يسمعون هذا الكلام من آينز ، أن يهجروا بلادهم ، ولكن علي الرغم من ذلك فإنه من الصعب للغاية التخلي تماما عن الأرض التي وُلد فيها المرء , ولكنها كانت خطوة ضرورية لجعلهم يكرسون أقصى ولائهم لمملكة السحر .

ثم قبل أن يتمكن من إنهاء سلسلة أفكاره المتضاربة تلك ، طعن مدح أورا وشالتير قلبه ، على كل حال –

ربت آينز على كتف جوندو بلطف .

تدفقت دموع جوندو على خديه

” ولكن بالرغم من ذلك فهذا ليس صحيحا بالنسبة لي ، فإني أشعر أن لدي  حِرفي الرون الكثير من الإمكانيات “.

” حقا … إذن هل لم يعد الشعور بأن حرفتهم لم تعد ضرورية يراودهم ؟”

وحتى لو لم تتحقق أحلام جوندو ، فإن احتكار هؤلاء الأشخاص المهرة واستخدام أبحاثهم قد يسمح له بتطوير إجراء مضاد ضد الأعداء الذين يستخدمون أسلحة رونية .

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

فالمعرفة قوة .

نظر آينز إلى شالتير .

” … حتى لو تم التخلي عنك من قبل دولة ما ، لم ينته الأمر طالما احتاجتك دولة اخرى ، ألا تعتقد ذلك ؟”

فلم تكن المساواة في الأرواح أكثر من مجرد ضرب ( نوع ) من الجنون .

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

بدت مصاصة الدماء وكأنها تحمر خجلا – والذي كان في الواقع مفاجئا عندما فكر آينز في الأمر ، لقد كانت بذرة تركها بيرورونسينو (اسم أستغفر الله ما عارف انطقه أصلا كجملة واحدة )  وراءه ، وكانت أول شخصية غير قابلة للعب (NPC  ) لم يكن لديه خيار سوى قتالها بيديه ( هذا استرجاع لأسباب قيام آينز بقتال شالتير بنفسه عندما تم الاستيلاء عليها من قبل الأعداء في الفصول الاولي ) .

” … شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، من أجل تلبية توقعاتك سأبذل قصارى جهدي “.

” حسنا ، حسنا ، سوف أتطلع إلى ذلك “.

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

ابتسم آينز – رغم أن وجهه لم يتحرك – وكأنه يقول ، ” أنا أثق بك “.

” بالتاكيد لا !”

ومع ذلك ، فكر آينز مرة أخرى .

بطبيعة الحال ، لقد كان السيف الذي قدمه للأقزام عنصرا من يغدراسيل .

بأنه سيكون من الجيد أن يحصل على معلومات بشأن عاصمة الأقزام ، لذا ربما يحتاج جوندو إلى أن يقوم ببعض الأعمال للحصول على مزيد من المعلومات ، ثم بعد ذلك يجب عليه التحدث إلى القائد العام ( الأعلى ) .

ربت آينز على كتف جوندو عدة مرات ، لذا قام غوندو بمسح وجهه بشكل أخرق ( أظن أنه من خوفه من آينز ) .

يمكن أن تعيش التنانين في يغدراسيل إلى الأبد ، ولن يكون غريبا  بالنسبة لهم أن يكونوا أفرادا يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها ، لذلك على الأرجح سيكون هناك تنين صقيع ينتظرني …

ومع ذلك ، قام آينز بإخماد هذا الشعور .

فجأة ظهر وجه شاب – لا ، ظهرت شابة من بين ذكرياته .

صُدم آينز ، فبصرف النظر عن الأطفال ، كانت دموع الرجل شيئا من النادر رؤيته .

” بالتفكير في الأمر ، لقد قالت أنها تريد مساعدتي في معرفة المزيد عنهم ( التنانين ) … يا له من أمر مؤسف .”

فلم يكن في مثل هذه الحالة المزاجية منذ أن أنهى عرضه التقديمي ( كان ذلك في حياته الواقعية قبل أن يدخل إلي عالم اللعبة ) ، أيضا لم يكن شعوره مختلفا عما كان عليه عندما كان سوزوكي ساتورو ، سواء نجح أو فشل ، فقد أراد أن يصرخ وهو ينعم بشعور من التحرر والراحة .

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

” أنت دائما علي صواب !” ( يكلم نفسه )

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

فدائما احتياجات الأغلبية تفوق احتياجات القلة ، كانت تلك حقيقة بين الدول .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

المجلد 11 :

بالنسبة إلي جدول النشر سأنشر كل يوم جزء من فصل إن شاء الله , وعندما أكون متفرغا سأبذل جهدي كما اليوم .

ولكن هل هذا هو الحال بالفعل ؟ فكر آينز في الأمر قليلا ، فنظرا لظروف دولة الأقزام ، سيكون من الصعب جدا عليهم رفض طلب دولة تعهدت بإرسال تعزيزات لهم .

ومع ذلك ، فكر آينز مرة أخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط