Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 210

الفصل الخامس - الجزء الأول - سيد تنانين الصقيع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس - الجزء الأول - سيد تنانين الصقيع

المجلد 11 :

“…ولكن قبل ذلك ، هل لديك أي طريقة لفتح الخزينة؟”

الفصل الخامس – الجزء الأول – سيد تنانين الصقيع :

في حين كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ( سواء كان جوندو أو غيره ) ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبالرغم من أنه لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى إذا مات ، ولكن قد يكون لدى جوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات .

بمجرد أن حل صباح اليوم التالي ، قرر آينز الانطلاق مبكرا لاستعادة عاصمة الأقزام السابقة فيو بيركانا ، ولكن عندما كان على وشك المغادرة ،  ظهر أمامه وجه مألوف عند البوابة ( المقصود شخص يعرفه ) .

هذا يبدو منطقي نوع ما ، أيضا هناك إمكانية لاستخدام الأسلحة السحرية من الحصن.

كان ذلك الشخص هو جوندو .

“ليس سيئا… أخبري الأقزام أن الطريق آمن.”

أصابت الحيرة آينز ، فلم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

“لا لست كذلك ، كما أنه ليس لدي ثقة في مهاراتي المتعلقة بهذا الصدد ، ومع ذلك فأنا على استعداد لمواجهة أي خطر ، ولن يلومك أي أحد إذا مِت ، بالإضافة إلى ذلك لدي عباءة والدي ، والتي كان سبب من أسباب اختيارهم لي “.

“- هل أنت هنا لتقوم بتوديعي؟”

وبمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، لذا فإنه بعد السفر غربا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

“لا ، أنا ذاهب معكم ، سأكون مرشدكم وأقود الطريق حتي نصل إلي فيو بيركانا.”

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من خفض حذرهم.

اندهش آينز كثيرا ، فبالفعل لقد سبق وقال بأنه سيحتاج إلى قزم ليوصله إلى هناك ، ولكن بالحكم علي سرعة امتثال أعضاء المجلس لطلبه ، توقع  أن تكون مهمة القزم الذي سيوصله إلى هناك هي التجسس عليه ، لذلك اعتقد أنهم قد يختارون قزما لا تربطه علاقة به .

هذا يبدو منطقي نوع ما ، أيضا هناك إمكانية لاستخدام الأسلحة السحرية من الحصن.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

“إذن ، هل يمكنك العثور على طريق بديل إذا انهار النفق المؤدي إلى العاصمة؟ كذلك فقد تحتاج إلى التكيف مع التغييرات التي سوف تطرأ بشكل مفاجئ ، هل أنت على إستعداد لذلك؟”

بمجرد أن حل صباح اليوم التالي ، قرر آينز الانطلاق مبكرا لاستعادة عاصمة الأقزام السابقة فيو بيركانا ، ولكن عندما كان على وشك المغادرة ،  ظهر أمامه وجه مألوف عند البوابة ( المقصود شخص يعرفه ) .

” لقد بذلت قصارى جهدي للاستفسار عن الطريق ، أرجو أن تسمح لي بإرشادك “.

“وحش؟”

“أممم”

وبفضل الصخور المتوهجة الخافتة الموجودة على طول الطريق ، لا يزال يوجد بعض الضوء الذي يمكن رؤيته ، ومع ذلك فإن الفراغ بين كل صخرة والأخرى كان شديد الظلمة ، وبالطبع كان آينز يمتلك مهارة الرؤية الليلية ، فلم يسبب له ذلك الامر أي مشاكل.

بدأ آينز يفكر.

“أهووه…”

ففي الحقيقة إن أخذ جوندو معه سيجلب له عيوب أكثر من الفوائد ، ومع ذلك إذا كان أعضاء المجلس قد وافقوا و آينز هو الوحيد الذي رفض وطلب التغيير ، فإن فرص حصوله على شخص آخر كمرشد ستكون ضعيفة للغاية.

“…هل أنت محارب ، هل لديك طريقة ما للقتال؟”

“…هل أنت محارب ، هل لديك طريقة ما للقتال؟”

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

“لا لست كذلك ، كما أنه ليس لدي ثقة في مهاراتي المتعلقة بهذا الصدد ، ومع ذلك فأنا على استعداد لمواجهة أي خطر ، ولن يلومك أي أحد إذا مِت ، بالإضافة إلى ذلك لدي عباءة والدي ، والتي كان سبب من أسباب اختيارهم لي “.

“لنذهب”

يبدو أن عباءة التخفي كان لديها دور كبير في اختياره.

ومع ذلك فإنه يمكن لجوندو استخدام هذا الأمر ضد آينز بطريقة مماثلة.

في حين كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ( سواء كان جوندو أو غيره ) ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبالرغم من أنه لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى إذا مات ، ولكن قد يكون لدى جوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات .

ونظرا لعدم وجود الكواغوا على الجانب الآخر ، يبدو أنهم قد انسحبوا دون إنشاء معسكر للعمليات.

“هل تحتاج إلى التأكد من مسألة قيامي بطرد كل الكواغوا خارج العاصمة الملكية من عدمه؟ إذا مَتَ في خضم ذلك فستجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لي… وأيضا هناك مسألة حِرفي الرون ، أُفضل لك أن تبقى هنا “.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

اقترب جوندو ببطء من آينز وهمسفي أذنه :

“ليس سيئا… أخبري الأقزام أن الطريق آمن.”

“تمتلك العاصمة الملكية خزينة ضخمة ، إذا لم يكن قد تم نهبها بعد ، فستحتوي على العديد من كنوز الأقزام ، كذلك يجب أن يكون هناك أيضا بعض أسلحة والدي والكتيبات الفنية الخاصة بالعائلة الملكية هناك ، ومن يدري قد تكون هناك أدلة إرشادية سرية خلفها حِرفي الرون من الماضي “.

“أهووه…”

“أهووه…”

الفصل الخامس – الجزء الأول – سيد تنانين الصقيع :

بهذا الرد الموجز ، أشار آينز إلى أن جوندو يجب أن يستمر في الكلام.

“ولكن لا يوجد جسر معلق هنا… لا ، هل هذه دعامة جسر؟ إذا كانت هذه هناك ، فهذا يعني… “

“أرغب في الحصول عليهم سرا ، …علي الرغم من أنه يبدو من الوقاحة أن أسأل جلالتك مثل هذا السؤال ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ “

“فمن المعروف أن ترك الجثث على هذا النحو سيؤدي إلى نشوء و ولادة الموتي الأحياء ، ما الذي تخططون لفعله؟” سأل آينز الجنود الذين جاءوا معه.

“…ولكن قبل ذلك ، هل لديك أي طريقة لفتح الخزينة؟”

“أمم…”

“لا ، ومع ذلك… أعتقد أن جلالتك ستكون قادرا على فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ “

هي خيانة اذا؟ على الرغم من أن هذه الفكرة جالت برأس آينز ، إلا أنه في الحقيقة لن يضره ذلك ، ولكن في المقابل ، إن ترك هذه الكتيبات تندثر ( تضيع / تهمل )  في بلد الأقزام سيكون ذلك هدرا.

هل يعتقد حقا أنني أستطيع فعل أي شيء؟

استجابة آينز للموتي الأحياء لم تلتقط أي شيء ( لم تستشعر وجودهم ) ، ربما كان ذلك بسبب عودة الزومي إلى جثث عادية بعد تدمير فرسان الموت.

“إذن تريدني أن أصبح متواطئا مع لص صغير؟”

وبينما كان يقف في وسط تلك المأساة ، وجه آينز سؤالا لأورا .

“أعتقد أن التفسير الصحيح لما سيحدث هو أن جلالتك كنت تريد أن تتحقق ما إذا كانت الخزينة قد تعرضت للنهب ، وبالتالي فتحتها للتحقق ، ثم بعد ذلك تم تشتيت انتباهك لفترة وجيزة – لفترة كافية – وسأكون أنا ذلك اللص الصغير ، والذي لا علاقة له بجلالتك ( يقصد أنه سيسرقها في حين عدم انتباه آينز ولن يشركه في الأمر ) “.

أصابت الحيرة آينز ، فلم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

“…لقد هلكت العائلة الملكية للأقزام ، أليس كذلك؟ هل يوجد أي سجل مسجلة فيه هذه الكنوز التي في داخل الخزينة؟ “

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف جوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، لقد كانوا في طريقهم نحو الحصن لاستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه خلفها ، ولكن بعد ذلك كَشَفَ مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

“لا أعتقد أنه يوجد شي كهذا”

ضحك جوندو بازدراء.

“من المهم جدا التأكد من ذلك ، سيكون الأمر خطيرا جدا , فإذا كان هناك سجل ، لا أستطيع الموافقة على هذا الفعل ، …والأهم من ذلك ألا تنتمي كنوز الخزينة لبلدك؟ ألا تخجل من سرقها؟ “

سوف تفترق المجموعة هنا ، فالأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وجوندو ، حسنا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

ضحك جوندو بازدراء.

“أرغب في الحصول عليهم سرا ، …علي الرغم من أنه يبدو من الوقاحة أن أسأل جلالتك مثل هذا السؤال ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ “

“حسنا ، ولكن هذه الكتيبات لا تعني شيئا لبلد قام بتسليمنا وتسليم حرفة الرون ، ألا تعتقد ذلك؟”

استجابة آينز للموتي الأحياء لم تلتقط أي شيء ( لم تستشعر وجودهم ) ، ربما كان ذلك بسبب عودة الزومي إلى جثث عادية بعد تدمير فرسان الموت.

هي خيانة اذا؟ على الرغم من أن هذه الفكرة جالت برأس آينز ، إلا أنه في الحقيقة لن يضره ذلك ، ولكن في المقابل ، إن ترك هذه الكتيبات تندثر ( تضيع / تهمل )  في بلد الأقزام سيكون ذلك هدرا.

“لنذهب”

والأكثر من ذلك ، أن سرقة جوندو للكتيبات ستنهي علاقاته بمملكة الأقزام تماما ، فمملكة الأقزام لن تتسامح مع مجرم نهب خزينتها ، وهكذا يمكن استخدام هذا الأمر كشكل من أشكال الابتزاز ، وسيصبح قيدا يجعل جوندو غير قادر تماما على خيانة مملكة السحر.

“لا بد أن هذا هو الصدع الكبير…”

ومع ذلك فإنه يمكن لجوندو استخدام هذا الأمر ضد آينز بطريقة مماثلة.

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر “

“…بالفعل ، لا جدوى من السماح للأشخاص الذين لا يحتاجون إليها من أن يحصلوا عليها ، بالفعل ، ربما عيوني خذلتني في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، كما ذكرت سابقا ، نحتاج إلى البحث عن أي سجل للكنوز ، أود تجنب أي نزاعات في المستقبل “.

سوف تفترق المجموعة هنا ، فالأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وجوندو ، حسنا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

”مفهوم ، سأطيع أوامر جلالتك”.

جاء شكل غورين إلي ذهن آينز بمجرد سماعه لكلمة وحش ، حارس المنطقة في الطابق السابع.

“إذن ، سنترك الأمور عند هذا الحد.”

بدأ آينز يفكر.

في حين أن آينز وجوندو كانا بعيدين قليلا لمناقشة هذا الأمر ، إلا أنه من الممكن أن يتنصت عليهم شخص ما لديه سمع حاد.

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم الكواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر “

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

”سؤال جيد ، يجب على كل من يرغب في الوصول إلى عاصمة الأقزام اجتياز ثلاث عقبات “.

“أهووه…”

”عقبات؟ هذا مثير للانتباه ، قم بتلخيصها لي “.

مر آينز عبر الحصن باتجاه البوابة الأمامية ، وبعد فتح البوابة رأى الصدع الكبير أمامه ، ولكن لم تتمكن حتي عينا آينز من رؤية قاع هذا الصدع.

“أمم ، العقبة الأولى هي الصدع الكبير ، حيث يوجد منحدر أمام البوابة المؤدية إلى الحصن ، ثم بعد الحصن يوجد الصدع الكبير الذي يشق الأرض ، ولكن الآن بعد أن تم بناء الجسر لم يعد ذلك الصدع يمثل أي مشكلة و بالكاد يمكن اعتباره عقبة , ولكن مع ذلك عند عبوره يجب على المرء أن يعد نفسه لتلقي هجمات مركزة من العدو “.

“إذن ، هل يمكنك العثور على طريق بديل إذا انهار النفق المؤدي إلى العاصمة؟ كذلك فقد تحتاج إلى التكيف مع التغييرات التي سوف تطرأ بشكل مفاجئ ، هل أنت على إستعداد لذلك؟”

“هل يستخدم الكواغوا أسلحة بعيدة المدى؟”

يبدو أن فرسان الموت قد استمتعوا بمذبحتهم هنا ، فأي شخص سينزلق ويسقط في نفق الدم هذا سيفقد قوته بالتأكيد بسبب القذارة والرائحة الكريهة ، والأهم من ذلك كان مشهد شخص ما يمشي بجانبهم وهو مغطى بالدماء مُرعبا ( المقصود أنهم إذا استمروا بالسير بجوار الجثث وغططتهم الدماء فسيكون شكلهم مرعب ) .

“لم أسمع بذلك من قبل ، ومع ذلك قد يكون من الخطر الافتراض أنهم ليسوا كذلك”

“لا ، لا يوجد شيء حي في الحصن”.

هذا يبدو منطقي نوع ما ، أيضا هناك إمكانية لاستخدام الأسلحة السحرية من الحصن.

“أرغب في الحصول عليهم سرا ، …علي الرغم من أنه يبدو من الوقاحة أن أسأل جلالتك مثل هذا السؤال ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ “

“بعد ذلك تأتي العقبة الثانية , والتي هي منطقة تتدفق فيها الحمم البركانية ، فحتى الهواء الساخن وحده هناك يمكن أن يكون قاتلا ، يجب على المرء عبوره عبر مسار ضيق من الصخور المتصدعة ( مثل الجبال أي خطوة ممكن تكون أخر خطوة في حياة صاحبها ويسقط بعدها ) ، كما أنه قد تمت مشاهدة وحش ضخم هناك من حين لآخر “.

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم الكواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

“وحش؟”

“إييه!”

جاء شكل غورين إلي ذهن آينز بمجرد سماعه لكلمة وحش ، حارس المنطقة في الطابق السابع.

“هل يستخدم الكواغوا أسلحة بعيدة المدى؟”

إذا كان الوحش مشابها له ، فستكون الأمور مزعجة للغاية (في المجلد 8 ذكر ماري أن غورين مقاتل ممتاز ويستطيع مجاراة حارس طابق ).

”سؤال جيد ، يجب على كل من يرغب في الوصول إلى عاصمة الأقزام اجتياز ثلاث عقبات “.

.. بالتفكير في الأمر ، يتاعيش السلايم والمجتمع البشري بشكل متجانس مع بعضهم البعض ، هل هذا هو الحال في هذا البلد أيضا؟ إذا كان لديهم سلايم نادر هنا ، أود أخذه معي إلى الوطن.

تردد صوت سحق من تحت آينز علي مسامعه ، فيبدو أنه قد داس على الأجزاء الداخلية التي سقطت من الكواغوا المتناثرين هنا وهناك.

في ذات الوقت عندما فكر آينز في السلايم الذي يعيش بالقرب من مصافي الصرف الصحي ، بدأ جوندو الحديث عن العقبة الأخيرة العقبة الأخيرة.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

“العقبة الأخيرة متاهة الموت ، وهي عبارة عن كهف له عدد لا يحصى من المسارات ، مليء بأبخرة سامة ، إذا استنشق المرء تلك الأبخرة ، فإن أطرافه ستصاب بالشلل وسيتوقف قلبه عن النبض”.

في حين كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ( سواء كان جوندو أو غيره ) ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبالرغم من أنه لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى إذا مات ، ولكن قد يكون لدى جوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات .

نظر جوندو نحو أورا وشالتير.

أصابت الحيرة آينز ، فلم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

من ردة فعل الجميع يبدو أن آينز سيكون على ما يرام ، لكن هاتين الاثنتان ستكونان في مأزق.

اندهش آينز كثيرا ، فبالفعل لقد سبق وقال بأنه سيحتاج إلى قزم ليوصله إلى هناك ، ولكن بالحكم علي سرعة امتثال أعضاء المجلس لطلبه ، توقع  أن تكون مهمة القزم الذي سيوصله إلى هناك هي التجسس عليه ، لذلك اعتقد أنهم قد يختارون قزما لا تربطه علاقة به .

ستكونان بخير… حسنا ، أعتقد أنه يمكنني إخباره عندما نصل إلى هناك.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم الكواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

“مع الأسف لا أعرف ، تحققت عن الأمر مع كل معارفي ، لكن حتى الكبار لم يعرفوا ، ولا حتى أعضاء المجلس ، ربما قد يكون قد تم تسجيله في أرشيف ما … “

“لا ، لا يوجد شيء حي في الحصن”.

“لكنك لم تجده ، أليس كذلك؟ حسنا أشك في قدرتك على تحديد موقع مستند شديد الأهمية للأمن القومي ، سنجمع المعلومات عندما يحين الوقت ونتكيف مع الموقف “.

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الموتى الأحياء ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة بوضع خصائص الموتى الأحياء هذا العالم في الاعتبار .

حفظ آينز هذه المعلومات المتعلقة بالتجارب في ذاكرته ، ثم أشار إلى الآخرين.

بعد النزول من على المنحدر – مسافة حوالي 100 متر – تمكنوا من رؤية مدخل الحصن أمامهم ، لا , سيكون من الأدق القول إنه كان الباب الخلفي للحصن.

“لنذهب”

”عقبات؟ هذا مثير للانتباه ، قم بتلخيصها لي “.

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف جوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، لقد كانوا في طريقهم نحو الحصن لاستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه خلفها ، ولكن بعد ذلك كَشَفَ مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

الفصل الخامس – الجزء الأول – سيد تنانين الصقيع :

لقد اصبح النفق المنحدر للأسفل عريضا كما تم تسويته لتسهيل المشيء عليه ، ومع ذلك كانت الجدران والأرضية مغطاة بالدماء والأحشاء وقطع اللحم ، في حين تناثرت جثث الكواغوا على الأرض.

“…هل أنت محارب ، هل لديك طريقة ما للقتال؟”

“إييه!”

في حين كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ( سواء كان جوندو أو غيره ) ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبالرغم من أنه لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى إذا مات ، ولكن قد يكون لدى جوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات .

رائحة الدماء النتنة ، والرائحة الحامضة الكثيفة للأعضاء الداخلية ، كانت أكثر من اللازم بالنسبة لجوندو ، الذي لم يكن لديه خبرة كمحارب ، لذا سرعان ما بدأ يتقيأ ، بينما تحولت وجوه الجنود الأقزام إلى اللون الأخضر.

هذا يبدو منطقي نوع ما ، أيضا هناك إمكانية لاستخدام الأسلحة السحرية من الحصن.

لم يكن لدى جسد آينز العظمي أي مفهوم للغثيان ، لذلك لم يواجه أي مشاكل ، ولكن مع ذلك لم يستمتع بهذه الرائحة.

“إييه!”

تردد صوت سحق من تحت آينز علي مسامعه ، فيبدو أنه قد داس على الأجزاء الداخلية التي سقطت من الكواغوا المتناثرين هنا وهناك.

جاء شكل غورين إلي ذهن آينز بمجرد سماعه لكلمة وحش ، حارس المنطقة في الطابق السابع.

لذا تنهد آينز ثم ألقى تعويذة  الطيران الجماعي ، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

يبدو أن فرسان الموت قد استمتعوا بمذبحتهم هنا ، فأي شخص سينزلق ويسقط في نفق الدم هذا سيفقد قوته بالتأكيد بسبب القذارة والرائحة الكريهة ، والأهم من ذلك كان مشهد شخص ما يمشي بجانبهم وهو مغطى بالدماء مُرعبا ( المقصود أنهم إذا استمروا بالسير بجوار الجثث وغططتهم الدماء فسيكون شكلهم مرعب ) .

يبدو أن فرسان الموت قد استمتعوا بمذبحتهم هنا ، فأي شخص سينزلق ويسقط في نفق الدم هذا سيفقد قوته بالتأكيد بسبب القذارة والرائحة الكريهة ، والأهم من ذلك كان مشهد شخص ما يمشي بجانبهم وهو مغطى بالدماء مُرعبا ( المقصود أنهم إذا استمروا بالسير بجوار الجثث وغططتهم الدماء فسيكون شكلهم مرعب ) .

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

عبرت المجموعة الممر المنحدر ، دون أن يتسخوا بفضل تعويذة  الطيران الجماعي .

“ولكن لا يوجد جسر معلق هنا… لا ، هل هذه دعامة جسر؟ إذا كانت هذه هناك ، فهذا يعني… “

وبفضل الصخور المتوهجة الخافتة الموجودة على طول الطريق ، لا يزال يوجد بعض الضوء الذي يمكن رؤيته ، ومع ذلك فإن الفراغ بين كل صخرة والأخرى كان شديد الظلمة ، وبالطبع كان آينز يمتلك مهارة الرؤية الليلية ، فلم يسبب له ذلك الامر أي مشاكل.

“…ولكن قبل ذلك ، هل لديك أي طريقة لفتح الخزينة؟”

بعد النزول من على المنحدر – مسافة حوالي 100 متر – تمكنوا من رؤية مدخل الحصن أمامهم ، لا , سيكون من الأدق القول إنه كان الباب الخلفي للحصن.

لذا تنهد آينز ثم ألقى تعويذة  الطيران الجماعي ، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

وبمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، لذا فإنه بعد السفر غربا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفي الرون الآخرين عن أشياء كثيرة ( يقصد أشياء لها علاقة بالطريق إلي العاصمة ) ، لذا أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

امتلأ مدخل الحصن بجثث الكواغوا ، بدا بعضهم وكأنهم لم يُقتلوا على يد فرسان الموت ، بل تم قضمهم ( عضهم ) ، لذا يجب أن يكون هؤلاء ضحايا زومي فرسان الموت . ( إنشاء زومي فرسان الموت هي أحد قدرات فرسان الموت )

وبفضل الصخور المتوهجة الخافتة الموجودة على طول الطريق ، لا يزال يوجد بعض الضوء الذي يمكن رؤيته ، ومع ذلك فإن الفراغ بين كل صخرة والأخرى كان شديد الظلمة ، وبالطبع كان آينز يمتلك مهارة الرؤية الليلية ، فلم يسبب له ذلك الامر أي مشاكل.

استجابة آينز للموتي الأحياء لم تلتقط أي شيء ( لم تستشعر وجودهم ) ، ربما كان ذلك بسبب عودة الزومي إلى جثث عادية بعد تدمير فرسان الموت.

وبمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، لذا فإنه بعد السفر غربا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الموتى الأحياء ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة بوضع خصائص الموتى الأحياء هذا العالم في الاعتبار .

لذا تنهد آينز ثم ألقى تعويذة  الطيران الجماعي ، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

“فمن المعروف أن ترك الجثث على هذا النحو سيؤدي إلى نشوء و ولادة الموتي الأحياء ، ما الذي تخططون لفعله؟” سأل آينز الجنود الذين جاءوا معه.

استدار آينز وتفقد الجانبين الأيمن والأيسر.

“نعم سيدي” أجاب القائد ” حسنا سوف ننظف المكان ، لكن الأمر أشبه بإلقائهم ( الجثث ) في الصدع الكبير في مكان لن يكون فيه الأمر مهما حتى لو جذبنا وحشًا”

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من خفض حذرهم.

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم الكواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

المجلد 11 :

سوف تفترق المجموعة هنا ، فالأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وجوندو ، حسنا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

“ولكن لا يوجد جسر معلق هنا… لا ، هل هذه دعامة جسر؟ إذا كانت هذه هناك ، فهذا يعني… “

ابتسم الأقزام بمرارة ، فبينما كان من الطبيعي أن تكون التحقيقات محفوفة بالمخاطر – فقد واجهوا خطر مواجهة الكواغوا ( الجثث ) – ولكن ذلك لم يكن شيئا مقارنة بمهمة آينز في مهاجمة وكر الكواغوا الرئيسي ، ربما كان هذا ما قصدوه.

“أهووه…”

” إذن سندخل الحصن ، سنذهب أولا للتأكد من سلامته ، لذا انتظروا بالخارج حتى ذلك الحين ، من باب الاحتياط هل يمكنكم حماية جوندو؟ “

“أمم…”

بعد أن رد القائد بالإيجاب ، دخل آينز من الباب المفتوح.

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر “

وبينما كان يقف في وسط تلك المأساة ، وجه آينز سؤالا لأورا .

”عقبات؟ هذا مثير للانتباه ، قم بتلخيصها لي “.

“أورا ، هل يمكنكِ الشعور بأي شخص يستخدم قدرة التخفي للاختباء؟”

الفصل الخامس – الجزء الأول – سيد تنانين الصقيع :

“لا ، لا يوجد شيء حي في الحصن”.

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

وضعت أورا يدها على أذنها الطويلة ، وقامت بالاستماع وهي تجيب ، إذا قالت الحارسة أورا ذلك ، إذا فليس هناك أحد حي في هذا الحصن.

في حين أن آينز وجوندو كانا بعيدين قليلا لمناقشة هذا الأمر ، إلا أنه من الممكن أن يتنصت عليهم شخص ما لديه سمع حاد.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من خفض حذرهم.

ضحك جوندو بازدراء.

فالشخص الذي هزم فرسان الموت كان يجب أن يمر من هنا ، إذا كان لدى هذا الشخص الكثير من المهارات المتخصصة في التخفي ، فقد يكون قادرا على خداع القدرات الحسية لـ أورا.

“أهووه…”

ومع ذلك ، إذا كان هذا الشخص هنا فسيكون لدية قدرة قتالية ضعيفة بشكل عام ، وسيكون من السهل التعامل معه حتى لو كان قد نصب كمينا

“العقبة الأخيرة متاهة الموت ، وهي عبارة عن كهف له عدد لا يحصى من المسارات ، مليء بأبخرة سامة ، إذا استنشق المرء تلك الأبخرة ، فإن أطرافه ستصاب بالشلل وسيتوقف قلبه عن النبض”.

كان هناك العديد من الجثث داخل الحصن ، ولكن على عكس ممر المنحدر سابقا ، كانت جثث الأقزام في كل مكان.

في حين كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ( سواء كان جوندو أو غيره ) ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبالرغم من أنه لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى إذا مات ، ولكن قد يكون لدى جوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات .

مر آينز عبر الحصن باتجاه البوابة الأمامية ، وبعد فتح البوابة رأى الصدع الكبير أمامه ، ولكن لم تتمكن حتي عينا آينز من رؤية قاع هذا الصدع.

لم يكن لدى جسد آينز العظمي أي مفهوم للغثيان ، لذلك لم يواجه أي مشاكل ، ولكن مع ذلك لم يستمتع بهذه الرائحة.

ونظرا لعدم وجود الكواغوا على الجانب الآخر ، يبدو أنهم قد انسحبوا دون إنشاء معسكر للعمليات.

اقترب جوندو ببطء من آينز وهمسفي أذنه :

“لا بد أن هذا هو الصدع الكبير…”

“فمن المعروف أن ترك الجثث على هذا النحو سيؤدي إلى نشوء و ولادة الموتي الأحياء ، ما الذي تخططون لفعله؟” سأل آينز الجنود الذين جاءوا معه.

استدار آينز وتفقد الجانبين الأيمن والأيسر.

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الموتى الأحياء ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة بوضع خصائص الموتى الأحياء هذا العالم في الاعتبار .

“ولكن لا يوجد جسر معلق هنا… لا ، هل هذه دعامة جسر؟ إذا كانت هذه هناك ، فهذا يعني… “

“بعد ذلك تأتي العقبة الثانية , والتي هي منطقة تتدفق فيها الحمم البركانية ، فحتى الهواء الساخن وحده هناك يمكن أن يكون قاتلا ، يجب على المرء عبوره عبر مسار ضيق من الصخور المتصدعة ( مثل الجبال أي خطوة ممكن تكون أخر خطوة في حياة صاحبها ويسقط بعدها ) ، كما أنه قد تمت مشاهدة وحش ضخم هناك من حين لآخر “.

قالت شالتير – والتي تقف إلي جانب آينز – : “ربما دمر الأعداء الجسر أثناء انسحابهم”.

ابتسم الأقزام بمرارة ، فبينما كان من الطبيعي أن تكون التحقيقات محفوفة بالمخاطر – فقد واجهوا خطر مواجهة الكواغوا ( الجثث ) – ولكن ذلك لم يكن شيئا مقارنة بمهمة آينز في مهاجمة وكر الكواغوا الرئيسي ، ربما كان هذا ما قصدوه.

“أمم…”

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد

إذا كان عدوهم كائنا قويًا يمكنه بسهولة هزيمة فرسان الموت ، فهل هناك حاجة لتدمير الجسر؟ إذا كان هذا يهدف إلى منع هجومهم ، فهذا يعني أنه لم يكن لديه ثقة في قوته – لا.

“لنذهب”

هز آينز رأسه.

ضحك جوندو بازدراء.

كان فرسان الموت نادرين في هذا العالم ، وهكذا لابد أن العدو قد ظن أن هناك كيانا قويا يتحكم في فرسان الموت ، في هذه الحالة لن يكون فقدان الجسر خسارة كبيرة.

“…ولكن قبل ذلك ، هل لديك أي طريقة لفتح الخزينة؟”

“ليس سيئا… أخبري الأقزام أن الطريق آمن.”

“لا ، ومع ذلك… أعتقد أن جلالتك ستكون قادرا على فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ “

“مفهوم!”

“أمم ، العقبة الأولى هي الصدع الكبير ، حيث يوجد منحدر أمام البوابة المؤدية إلى الحصن ، ثم بعد الحصن يوجد الصدع الكبير الذي يشق الأرض ، ولكن الآن بعد أن تم بناء الجسر لم يعد ذلك الصدع يمثل أي مشكلة و بالكاد يمكن اعتباره عقبة , ولكن مع ذلك عند عبوره يجب على المرء أن يعد نفسه لتلقي هجمات مركزة من العدو “.

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

“أمم ، العقبة الأولى هي الصدع الكبير ، حيث يوجد منحدر أمام البوابة المؤدية إلى الحصن ، ثم بعد الحصن يوجد الصدع الكبير الذي يشق الأرض ، ولكن الآن بعد أن تم بناء الجسر لم يعد ذلك الصدع يمثل أي مشكلة و بالكاد يمكن اعتباره عقبة , ولكن مع ذلك عند عبوره يجب على المرء أن يعد نفسه لتلقي هجمات مركزة من العدو “.

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد

ففي الحقيقة إن أخذ جوندو معه سيجلب له عيوب أكثر من الفوائد ، ومع ذلك إذا كان أعضاء المجلس قد وافقوا و آينز هو الوحيد الذي رفض وطلب التغيير ، فإن فرص حصوله على شخص آخر كمرشد ستكون ضعيفة للغاية.

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الموتى الأحياء ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة بوضع خصائص الموتى الأحياء هذا العالم في الاعتبار .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط