Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 215

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

يبدو أن الضباب الكثيف اللَبَني ينتشر على نطاق أوسع و أوسع ، ويبدو أنه سيصل إلى نيا ومجموعتها في أي وقت الآن.

♦ ♦ ♦

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الجزء 1

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

مشت فتاة وحيدة في شوارع مملكة ري-إيستيز.

 

 

امتدت نظرة نيا إلى الأمام على طول الطريق الحجري.

لم يكن هناك شيء ملفت في وجهها ، ولم يكن هناك جمال سيجعل الناس يحدقون فيها ، ومع ذلك ، فقد جذبت انتباه الناس ، وإن كان ذلك بطريقة سلبية.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

اتجهت عيونها السوداوان اللطيفتان إلى أعلى ، مما أعطى أنطباعا للآخرين بأنها كانت تحدق باستمرار فيهم ، في حين أن الدوائر السوداء حول عيونها جعلت الناس يعتقدون أنها من النوع الذي يتسكع مع المجرمين.

 

 

كان الأوندد يحدق ببطء في نيا والآخرين ، كان هناك شعور بأنه كان ينتظرهم لسحب اسلحتهم.

كان هذا المظهر مناسباً عندما تمشي بين الحشود ، ولكن بمجرد وصولها إلى بوابات المدينة وغيرها من الأماكن المماثلة ، خضعت لتدقيق وتفتيش مكثف من السلطات المحلية.

 

 

هل كان من نوع من الخشب العطري أو عطر؟

نظرت تلك الفتاة ، نيا باراجا ، إلى السماء.

 

 

قام نيا والبالادين بتحريك أحصنتهم وفقًا للتوجيهات وابتعدوا عن الطريق ، وشكلوا دائرة على الفور ، بحلول هذا الوقت ، بدا الضباب الكثيف وكأنه سيبتلع العالم بأسره.

فوقها ، كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة ، كان الوقت نهاراً ، لكن الجو أعطى انطباعاً خاطئاً للمرء بأن الليل سيحل قريباً.

مدينة ريمون ، مدينة ساحلية غرب العاصمة.

 

 

على الرغم من أن فصل الشتاء انتهى ، إلا أن الربيع لا زال بعيدًا.

أعطوهم الأقزام اتجاهات تقريبية ، ومع ذلك ، وصفهم كان مختلفا قليلاً عما أخبرهم به حراس البوابة وشعروا أنه تم إرسالهم بعيدًا قليلاً عن الوجهة ، ومع ذلك ، فإن الهدف الحقيقي لم يكن السؤال عن الاتجاهات.

 

“…هل لي أن أعرف طبيعة الطلب الذي ترغب في تقديمه يا جلالة الملك؟ اعتمادًا على طبيعة الطلب ، أدعوا أن تسامحنا إذا لم نتمكن من تقديم إجابة على الفور يا جلالة الملك “.

تنهدت نيا بتعب ، ثم حشدت الحواس الشديدة التي ورثتهم عن والدها وسارت في اتجاه الشارع المؤدي إلى النزل الذي كانت تقيم فيه.

“لنتوجه إلى النقابة على أي حال ، دعونا نرى ما إذا كنا نستطيع إغراء بعض المغامرين العاطلين عن العمل ودفعهم إلى القدوم إلى المملكة المقدسة “.

 

“ماذا؟ هل تقولين أن ما رأيته بعيني كان كذبة؟ ”

كان السبب في أنها اضطرت إلى توخي الحذر الشديد حتى في المدينة هو أنها شعرت بإحساس قوي بالرفض من حولها ، منذ دخولها هذه المدينة.

“أهلا وسهلا بكم يا وُفود المملكة المقدسة ، من فضلكم اسمحوا لي أن أقدم نفسي ، أنا ألبيدو ، المشرفة على حراس الطوابق وحراس المنطقة في جميع أنحاء مملكة آينز أوول غون الساحرة ، لاستخدام مصطلح مألوف أكثر بالنسبة لكم ، فأنا أشغل منصب رئيسة الوزراء “.

 

انتظرت نيا بين البالادين الذين وقفوا بلا حراك بجانب الجدران.

بطبيعة الحال ، كان ذلك مجرد وهم.

“إنه أمر خطير للغاية التحرك في هذا الضباب ، دعونا ننتظر قليلا ، وإذا لم يكن هناك شيء سننزل ونرتاح ، بالتفكير في الأمر ، هل هناك وحوش ينبعث منها الضباب في البحر؟ ”

 

“أهلا وسهلا بكم يا وُفود المملكة المقدسة ، من فضلكم اسمحوا لي أن أقدم نفسي ، أنا ألبيدو ، المشرفة على حراس الطوابق وحراس المنطقة في جميع أنحاء مملكة آينز أوول غون الساحرة ، لاستخدام مصطلح مألوف أكثر بالنسبة لكم ، فأنا أشغل منصب رئيسة الوزراء “.

فقد كانت ترتدي عباءة تغطي معظم مظهرها ، لذلك لا يمكن لأحد أن يعرف ما إذا كانت من بلد آخر أم لا ، ومع ذلك ، لم تكن مخطئة بشأن الثقل في الهواء ، نظرت إلى المشاة من حولها ورأت أن وجوههم قاتمة وخطواتهم ثقيلة ، كان الأمر كما لو أنهم ارتدوا كآبة الشتاء حول أنفسهم.

 

 

 

في ظل الظروف العادية ، ربما اعتقدت أن السبب في ذلك هو الطقس المُلبد بالغيوم ، ومع ذلك ، شعرت أن الشعور بالإنحباس – أو ربما الكآبة – المتواجد هنا في ، عاصمة مملكة ري-إيستيز ، نابع من مصدر آخر.

“هذا لأنني لن أستفيد من أي شيء آخر من المملكة المقدسة ، أو تقصدين أن تقولي إن لديك شيئًا آخر تقدمينه لي؟ ”

 

 

ربما يكون ذلك بسبب هزيمتهم في حرب حصلت منذ مدة ليست ببعيدة ، ومع ذلك ، بالمقارنة مع شعب المملكة المقدسة ، يجب أن يقفزوا من الفرح.

 

 

فقط بعد إكمال تدريبها وترسيمها رسميًا كبالادين ، سيتم غرس السحر في سيفها ، كانت ذلك إحدى الطقوس المستخدمة عند ترسيم أحد إلى رتبة البالادين ، وحتى يأتي اليوم و يتم ترسيمها كبالادين لم يكن هذا السيف سوى فولاذٍ حاد ، إلا أنه كان سلاحها المحبوب الذي كان معها لسنوات طويلة من التدريب والممارسة ، لا يمكن لأحد أن يلومها على تطوير عادة تمسيده عندما تشعر بعدم الإرتياح.

على الرغم من أن المنطقة الجنوبية للمملكة المقدسة كانت لا تزال آمنة نسبيًا ، إلا أن المنطقة الشمالية كانت جحيماً الآن.

 

 

 

بالنسبة لجيش التحرير – الذي تم تشكيله من بقايا جيش المملكة المقدسة الشمالية – وبالنسبة لها ، التي جاءت إلى هنا كعضوة في وفدٍ من السفراء ، لم تكن هذه الأخبار تَبعث على الإرتياح.

حتى البالادين لم يستطعوا إلا أن يترددوا من أمر قائدتهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الوفد: جماعة مختارة يتم اختيارهم لتمثيل شعبهم عند زيارة لبلد أجنبي أو شيء من هذا القبيل)

“نعم ، هل هم عمالقة؟ على الرغم من أنهم لا يبدون مثل عمالقة التلال… ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حقا ، حسنا إذن لننهي هذا اللقاء ، لقد كان هذا حوارًا مفيدًا “.

كلما فكرت في الأمر ، زاد اكتئابها ، مدت نيا يدها إلى خصرها كما لو كانت تبحث عن الخلاص ، سافر الإحساس البارد من الفولاذ عبر يدها وتوغل إليها.

كان صاحب هذا الصوت شخصًا يصعب نسيانه بسرعة ، تمكنت نيا من منع نفسها من الصراخ بشكل لا ارادي ، بعد ذلك سارت حسب التوجيهات ، ثم سمعت شيئًا يتحرك من ورائها ، يبدو أنه لم يكن مجرد صوت تسمعه ، ولكن كان هناك شخص ما وراء نيا بالفعل ، على الرغم من أن الشخص المذكور قد جعل نفسه غير مرئي حتى لا تتمكن نيا من رؤيته.

 

“هذا صحيح…”

لقد كان سيفًا ، مزيناً بشعار وسام بالادين المملكة المقدسة ، والذي كان بمثابة دليل على هويتها.

 

 

 

عادة ما يكون سيف البالادين مشبعاً بقدر ضئيل من القوة السحرية ، لكن سيفها لم يكن كذلك ، كان ذلك لأن هذا السيف من النوع الذي تم إصداره للمتدربين.

 

 

” على الرغم من أنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل قول كل شيء دون تحفظ…”

فقط بعد إكمال تدريبها وترسيمها رسميًا كبالادين ، سيتم غرس السحر في سيفها ، كانت ذلك إحدى الطقوس المستخدمة عند ترسيم أحد إلى رتبة البالادين ، وحتى يأتي اليوم و يتم ترسيمها كبالادين لم يكن هذا السيف سوى فولاذٍ حاد ، إلا أنه كان سلاحها المحبوب الذي كان معها لسنوات طويلة من التدريب والممارسة ، لا يمكن لأحد أن يلومها على تطوير عادة تمسيده عندما تشعر بعدم الإرتياح.

”مفهوم ، ردًا على هذه الثقة في السماح بحمل لنا بحمل اسلحتنا ، نعدك أننا لن نسحب أسلحتنا أثناء وجودنا في الداخل “.

 

“امم ، هل لي أن أطرح سؤالاً؟”

هَدَّأَ الإحساس بالفولاذ نيا قليلاً ، وتنهدت وأخرجت سحابة من البخار الأبيض من فمها ، ثم فتحت رداءها وسَرعت من وتيرتها في المشي.

 

 

 

كانت أقدامها تتباطئ في كل مرة فكرت في الاخبار السيئة التي يتعين عليها تقديمها ، ومع ذلك ، بسبب كرهها لمثل هذه الأشياء اضطرت إلى التحرك بسرعة ، لتنتهي من ذلك في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

وأخيرًا ظهر أمام عينيها النزل الذي كان الوُفود يقيمون فيه

 

 

 

لقد كان نزلا فخمًا وفاخرًا للغاية ، وقيل إنه يمكن أن يكون من بين الخمسة الأوائل في مملكة ري-إيستيز ، وكان سعر الإقامة فيه مرتفعة بطبيعة الحال.

خلال رحلتهم ، كان نيا على رأس التشكيلة ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا بالقرب من المدينة ، أصبحت نيا في الخلف ، في المقابل ، أخذت ريميديوس و غوستاف مكان نيا في المقدمة.

 

 

عندما كانت تفكر في الحالة المأساوية لوطنها ، المملكة المقدسة الشمالية ، لم تستطع إلا أن تشعر بالذنب حيال كيف كانت تنعم بمثل هذا الرفاهية بينما كان المواطنون يعانون ، الحقيقة هي أن قائدة الوفد عارضت البقاء هنا لأن سعر الإقامة كان باهظاً ، وقالت أنه يجب عليهم تقليل نفقاتهم في هذه الرحلة واستخدام الأموال التي يتم توفيرها لأشياء أكثر أهمية.

“لا بأس ، اذهبا وتحدثا ”

 

 

ومع ذلك ، فقد تم رفض رأيها ، وذلك بفضل اقتراح مساعدها.

 

 

أنا كبش الفداء إذن ، هاه.

’بصفتنا ممثلين للمملكة المقدسة ، إذا لم نُقِم بنزل مناسب ، فقد يعتقد الأشخاص الذين يروننا أن وقت المملكة المقدسة يَنفد وستختفي من هذا العالم قريبا ، لذلك ، نحن بحاجة للبقاء في نزل ممتاز لنظهر أن بلادنا لا تزال قوية ‘

لم يكن هناك أي احتجاج من المجموعة حيث نزلوا من على أحصنتهم وامتثلوا للتعليمات “من هذا الطريق من فضلكم” ، و الذي أوصلهم إلى باب ضخم بجوار البوابات.

 

بعد أن رمشوا عدة مرات ، استعادت أدمغتهم أخيرًا القدرة على العمل.

كان منطق مُساعدها لا يقبل الجدل ، لا أحد آخر في المجموعة يمكن أن ينكره ، ومع ذلك ، كانت قائدتهم مدفوعة بالعاطفة ولم تستطع قبول هذا الاقتراح ، ورفضت بعناد الموافقة على ذلك ، بعد حثها لمدة طويلة ، أقنعها جميع أعضاء الوفد الآخرين على مضض باختيار هذا النزل.

 

 

كيف استطاع الملك الساحر أن يتحدث عن الطبيعة الحقيقية لظروفهم؟ كيف تكهن ذلك؟ كان تحديد أمر الكهف مثيرًا للإعجاب بشكل خاص.

ومع ذلك ، فهم الجميع أنهم لا يستطيعون تحمل أي نفقات غير ضرورية ، ولذا من أجل إنجاز مهامهم في أسرع وقت ممكن ، تم أيضًا إرسال نيا ، المرافقة* ، لتنفيذ المهام.

“فهمت ، إذن ، أرجوا المعذرة ، ولكن هل يمكنكم رجاء الترجل من على أحصنتكم؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“نعـ- نعم ، بالطبع ، إ- إذن ، ماذا عن سيوفنا؟ ”

(مرافق/مرافقة: مصطلح سوف يتكرر كثيرا جدا تذكروه ، هو الشخص الذي يتدرب ليصبح فارس ، وعادة يرافق فارس مخضرماً ليُدربه وأيضا يعمل كخادم للفارس بحيث يحمل الأسلحة والدروع ويعتني بهم وينظف الملابس)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

” أنت تقصد أنك تريدنا أن نغفر للأشخاص الذين يدمرون بلدنا؟”

وكان الهدف من زيارة الوفد لمملكة ري-إيستيز هو تأمين المساعدة للمملكة المقدسة ، لذلك ، كانت نيا والأعضاء الآخرون في الوفد يركضون في الأرجاء لمحاولة ترتيب مواعيد مع النبلاء و الأشخاص ذوي السلطة في المملكة.

كان يرتدي ملابس أكثر ثراء من النبيل الذي سيكون في مأدبة للاحتفال بوراثة لقبه.

 

بعد ذلك ، خاطبها غوستاف من الخلف.

يمكن لأي شخص تحديد موعد ، حتى المرافقة ، لم تكن هناك مشكلة في ذلك الصَدَد من وجهة تفكير القائدة.

“أرجوا المعذرة ، يا جلالة الملك الساحر”

 

خرج الجندي بسرعة من الغرفة ، نظر الباقون إلى بعضهم البعض ، في حيرة من رد فعل الجندي المبالغ فيها.

ومع ذلك ، كانت نيا مجرد مرافقة ، بينما كان الآخرون بالادين كاملين و رسميين ، حتى لو حددت موعدًا ، فماذا سيفكر الطرف الآخر في المستقبل عندما يكتشف أن الأشخاص الآخرين قد تمت زيارتهم من قبل بالادين ، وفي المقابل هو حصل على موعد مع مرافقة؟.

ومع ذلك ، الأكثر إثارة للدهشة كانت الهالة السوداء من خلفه.

 

في هذه الحالة ، ربما تكون فرصة السفر إلى الخارج التي منحتها لها هذه الرحلة بمثابة حظ صغير داخل كارثة كبيرة.

بالتأكيد سيكون غير سعيد ، حتى نيا كانت تعرف ذلك ، ومع ذلك ، حاولت أيضًا التعبير عن رأيها بطريقة مُلطفة ، إلا أن الأوامر التي صُدرت إليها لم تتغير ، كمرافقة ، لم يكن بمقدورها أن تقول الكثير ، ومع ذلك ، لم تستسلم نيا بسبب ذلك.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا كان فشلًا شخصيًا ، فيمكنها قبول ذلك الفشل بكل سرور ، ومع ذلك ، قد يؤدي القيام بذلك إلى فقدان المملكة المقدسة المزيد من المساعدات من مملكة ري-إيستيز ، لم تستطع نيا ببساطة استبعاد احتمال أن يؤدي فشلها إلى موت المزيد من شعبها بقولٍ بسيط مثل ، “نعم ، مفهوم”

“لا أستطيع أن أشكركم بما يكفي لقبولكم دعوتنا ، أيها الأعضاء الكرام من فريق الوردة الزرقاء.”

 

 

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن مجرد مرافقة قد اندفعت فورًا و أخذت زمام المبادرة دون انتظار الأوامر جعلت القائدة أكثر تعاسة ، بدت وكأنها تعتقد أن كل شيء كان خطأ نيا ، لحسن الحظ ، تمكن مساعد القائدة من تهدئة الأمور ، لكن قائدة الوفد كان لديها انطباع سيئ عن نيا الآن.

 

 

 

تم اختيار نيا للإنضمام إلى الوفد بسبب حواسها الشديدة ، وبذلك ضمنت سلامتهم و هم في طريقهم إلى هنا ، إن مطالبتها بالمساهمة بطرق أخرى سيكون مهمة صعبة.

“حاكم هذه المدينة هو الملك الساحر ، أوندد ، أظن أنه لن يكون من الجيد أن نتواصل مع المعابد ”

 

 

لكن الأمر ليس كما لو أنني أستطيع أن أقول شيئًا كهذا…

 

 

“الآن ، اسمحوا لي أن أقول مرة أخرى – نحن مثلكم ، نريد معرفة المزيد عن جالداباوث ، بصراحة ، لم تكن المعلومات التي حصلنا عليها سوى تحليل بناءً على ما واجهناه ، ليس لدينا أدنى فكرة عن أهداف جالداباوث أو هويته الحقيقية أو قدراته “.

نظرت نيا إلى السماء وتنهدت ، ثم راقبت الدخان الأبيض الذي أخرجته من فمها وهو ينجرف ببطء في الهواء ويختفي ، عندما فكرت في الاستقبال الغير مريح الذي ينتظرها في النزل ، بدأت أحشاءها تتشنج.

 

 

 

النبيل الذي كان من المفترض أن تلتقي به نيا لم يكن شخصًا مهمًا للغاية – لم يكن في مرتبة عالية في المملكة – لذا لم يكن عدم قدرتها على تحديد موعد معه بمثابة نكسة كبيرة ، و حتى مع ذلك فإن القائدة ستنزعج بالتأكيد.

قال ألبيدو شيئًا لم تستطع نيا فهمه.

 

فهمت نيا كيف شعرت ، أي مواطن في المملكة المقدسة سيكون لديه مشاعر معقدة للغاية عندما يطلب أي شيء من الأوندد.

…في العادة ، حتى لو أردت مقابلة شخص مهم على الفور ، سيظل بحاجة إلى بعض الوقت للبحث في أصولي ومعرفة المزيد عني ، لذلك أقرب اجتماع يمكن عقده كان بعد أسبوع.

 

 

 

وفقًا لتعليمات القائدة ، سنغادر العاصمة الملكية في غضون أيام قليلة… قائدتنا ، هاه…

 

 

“هل تظن يا جلالة الملك أن أتباع جالداباوث قد تسللوا إلى الجنوب؟”

كانت قائدتهم الآن على حافة الهاوية ، ولا يبدو أنها تستطيع التحكم في عواطفها بشكل صحيح.

 

 

شهق غوستاف ، كادت نيا أن تشهق أيضًا ، لكنها تمكنت من مقاومة ذلك ، بعض البالادين الواقفين عند الجدران لم ينجحو في ذلك ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي حافظت على هدوئها ، ولم يتغير تعبيرها.

في الماضي ، لم تكن على هذا النحو ، عرفت نيا ذلك ، لقد كانت هادئة… أو جاهلة ، إذا أراد المرء استخدام كلمة غير مهذبة ، ومع ذلك ، منذ المعركة التي فقدوا فيها الملكة المقدسة ، كان هناك تحول كبير في شخصيتها.

 

 

أومأ جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء ، واكملت لاكيوس الكلام.

“…أداء غير مُرضٍ ، هاه”

 

 

ربطت ألجمت الأحصنة بشجرة أمام النزل ، ثم قادتهم إلى الاسطبلات واحدًا تلو الآخر ، كانت رعاية الأحصنة وظيفة المرافقة ، لكن النزل كان ملزمًا أيضًا بالمساعدة أيضًا ، ولذا قبلت نيا حسن النية ودخلت النزل.

بصفتها مرافقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله حيال توبيخ قائدتها الغير منطقي هو أن تخفض رأسها وتتقبل ذلك بصمت.

 

 

“همم ~ حسنًا ، لم أقاتل عملاقًا من قبل ، ومع ذلك ، فالغيلان أمر مختلف “.

ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا مقارنةً بالكيفية التي كافح بها الناجون في المملكة المقدسة ، كل ما كان عليها فعله هو إبقاء رأسها منخفضًا وانتظار مرور العاصفة (تتحمل أن يتم توبيخها).

في هذه الحالة ، ما فائدة قائدة بالادين المملكة المقدسة إذا فشلت في إنقاذ الأسرى؟

 

 

بعد أن أعدت نفسها للأسوأ – أو ربما استسلمت – وصلت نيا إلى النزل.

بعد انتهاء المحادثات مع فريق الوردة الزرقاء ، قام وفد المملكة المقدسة بمغادرة العاصمة الملكية مبكرا ، كان هذا لأنهم رأوا بالفعل أنه لا يوجد أحد في المملكة على استعداد لمساعدة المملكة المقدسة ، و البحث عن الشكل الحقيقي لجالداباوث سيحتاج إلى عدة أشهر ، وأيضًا لأنهم كانوا يعرفون أن الشخص الوحيد القادر على هزيمة جالداباوث هو مومون.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وسحبت غطاء رأسها ، ثم فتحت أبواب النزل الفاخرة.

شكرته بتعبير جدي على وجهها وبعد ذلك وجهت نظرها إلى الأمام ، إذا قسم المرء النساء في العالم إلى أولئك اللواتي كُنَ مناسبات للابتسام وأولئك اللواتي لم يقصدن الابتسام على الإطلاق ، فإن نيا ستندرج في الفئة الثانية ، حتى عند قول “شكرًا” ، من الأفضل إعطاء انطباع جاد بدلاً من الابتسام.

 

 

كما يتوقع المرء من نزل من الدرجة العالية ، لم تدخل الصالة على الفور ، بل غرفة صغيرة ، يبدو أنه قد تم تصميمه للضيوف لتنظيف الأوساخ من على أحذيتهم.

“نعم ، اجابتنا هي أننا سوف نلتزم بجميع شروطك يا جلالة الملك.”

 

بالنسبة لجيش التحرير – الذي تم تشكيله من بقايا جيش المملكة المقدسة الشمالية – وبالنسبة لها ، التي جاءت إلى هنا كعضوة في وفدٍ من السفراء ، لم تكن هذه الأخبار تَبعث على الإرتياح.

ومع ذلك ، فإن المكان الذي كانت فيه قبل قليل كان أحد الأحياء الراقية ، وقد تم تعبيد الطرق بالحجارة ، كما أن المطر لم يهطل ، لذلك لم يكن هناك أي أوساخ تحتاج إلى التخلص منها.

 

 

 

لذلك ، فتحت نيا الباب الآخر المقابل لباب المدخل.

 

 

بطبيعة الحال ، لم يتمكنوا من رفض ذلك ، ولكن كان لدى ريميديوس نظرة مضطربة على وجهها.

هبت ريح دافئة نحوها.

 

 

 

كان البواب أمامها مباشرة بعد دخولها ، بينما كان البار على يمينها ، والسلالم على يسارها ، كانت هناك أرائك تستخدم لاستقبال الضيوف.

كان هناك الشيطان الذي يحكم مدينة ريمون الساحلية.

 

 

لم تكن هناك مواقد تدفئة داخل الغرفة ، ومع ذلك ، فإن درجة الحرارة هنا مختلفة عن الخارج لذا ربما كان ذلك بسبب عنصر سحري.

 

 

 

كان السحرة في المملكة المقدسة كهنة بشكل عام ، مع أنه كان بإمكانهم صنع بعض العناصر السحرية ، ولكن عدد قليل من هذه العناصر كانوا مفيدين في الحياة اليومية ، في هذا الصدد ، كانت مملكة ري-إيستيز متفوقة تكنولوجياً على المملكة المقدسة ، في هذه الحالة ، ما مدى تقدم الإمبراطورية التي ذكرها والدها ذات مرة؟.

 

 

 

على الرغم من أنها قد لا تتاح لها الفرصة أبدًا لزيارة الإمبراطورية في حياتها ، إلا أن نيا لا يزال لديها شعور غامض بالإعجاب بها (بالإمبراطورية).

“إنه أقوى بعشر مرات مما تتخيلين ، بغض النظر عنه ، حتى أتباعه أقوياء بشكل غير عادي… ببساطة ، لا توجد مدينة أكثر أمانًا من المدينة التي يدافع عنها جلالة الملك “.

 

“حسنا لقد تحققنا من شيء واحد ، إنه نفس الشخص – نفس الشيطان ، حسنًا ، إذا ظهرت شياطين كهذه الواحد تلو الأخر ، فسنقع في مشكلة ، الشكر للحظ أن الأمر ليس كذلك* ، الأن-” (تقصد أن حظهم عظيم لأنه لا يوجد أكثر من شيطان ذو قوة هائلة)

في العادةً لن يكون بإمكان الفتاة القروية أن تخرج عن حدود قريتها وترى ماذا يوجد في الخارج ، ونظرًا لأن نيا كانت تفتقر إلى أي صفات مميزة كمحاربة ، فقد تقضي حياتها بأكملها في خدمة بلادها ولن تتاح لها فرصة زيارة بلدان أخرى.

 

 

بعد أن استعدت للموت ، أخذت نيا نفسًا عميقًا وتحدثت.

في هذه الحالة ، ربما تكون فرصة السفر إلى الخارج التي منحتها لها هذه الرحلة بمثابة حظ صغير داخل كارثة كبيرة.

قد تكون البوابات مفتوحة ، لكن العمالقة كانوا يعملون ، كانت قلقة بشأن ما إذا كانوا سيمانعون في مرور البشر عند أقدامهم.

 

”حقا ، شكرا لخروجك وسط هذا البرد ، عودي إلى غرفتك واستريحي”.

فكرت نيا في هذه الأشياء وهي تصعد الدرج باتجاه الغرفة في الطابق الثاني حيث كان يقيم الوفد ، بدا أن الأشخاص في النزل قد تذكروا وجه نيا ، حيث لم يصرخ أي منهم من أجل أن يوقفها.

 

 

الجزء 1 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالنظر إلى مسألة النفقات ، يجب أن تبقى القائدة ومُساعدها فقط هنا ، كان ينبغي على الأعضاء الآخرين الإقامة في نزل أرخص ، ومع ذلك ، إذا فعلوا ذلك فقد يظن الأخرون أن مستقبل المملكة المقدسة قد ضاع ، في النهاية ، نجح مساعد القائدة في إقناعها في العدول عن ذلك ، وبهذا بقوا جميعا هنا.

 

 

ساروا في شوارع إي-رانتيل ، كانوا متوجهين نحو النزل الذي سمعوا عنه من حراس البوابة ، النزل الأكثر تميزاً وذو الدرجة الأولى المسمى بـ “الجناح الذهبي اللامع”.

وصلت نيا إلى باب الغرفة وطرقت الباب ، وعندها اِنفتح قليلاً ، كان هناك بالادين متمركزين في داخل الغرفة للحماية.

كان العمالقة في الأساس بشرًا ذو هيكل ضخم ، ولكن بالإضافة إلى أجسادهم القوية ، كانوا يمتلكون أيضًا قدرات عرقية ، بفضل هذه القدرات ، يمكنهم تحمل البيئات التي سيكون من الصعب على البشر البقاء فيها على قيد الحياة ، لذلك عادة ما يبنون منازلهم في مثل هذه الأماكن ، لقد كانوا عرقا من أنصاف البشر الذين لا علاقة لهم بالبشر ، والذين لا يمكنهم العيش إلا في السهول.

 

” مقارنة الغيلان معهم سيجعلهم غير سعداء لذا فالحذر واجب ، بالنسبة لعمالقة البحر ، سيكون الأمر أشبه بمقارنة القرود بالبشر ، بالطبع ، هذه شائعة سمعتها من شاعر ، لذلك لا أعرف مدى صحة ذلك “.

كان الشخص الذي كانوا يحرسونه هي أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، وكانت قائدة الوفد ، في هذه الحالة ، ستكون كلمة أتباع ملائمة أكثر من كلمة حُماة ، وفقًا لهذا المنطق ، ألم يكن من الحكمة أن تبقى في الخلف؟ بالطبع ، عرفت نيا معنى عبارة “الشخص الذي يجذب الانتباه لكونه مختلفاً يكون عُرضة للنقد” ، لذلك لم تُعَلق على ذلك.

عادة ، ستكون هناك حصون على حدود البلاد ، لكن لم يكن هناك أي حصون هنا ، بما أن المملكة الساحرة كانت مجرد مدينة واحدة ، فهل ركزوا كل قواتهم في المدينة؟

 

لم تكن نيا تعرف الكثير عنها ، لأنها دائما ما كانت تنظر إليها من بعيد ، ومع ذلك ، شعرت أنها مختلفة تمامًا عن القائدة التي سمعت عنها.

“نيا باراجا هنا لتقدم تقريراً”

ألقت نظرة خاطفة على الوثائق المكدسة على الطاولة أمامهم ، وكانت هناك علامات شطب على معظمهم.

 

“إنه هو ، هذا الوغد”

فُتح الباب ودخلت الغرفة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أمامها كانت غرفة كبيرة ، كانت هناك طاولة طويلة في المنتصف ، حيث جلست قائدتها.

“القائدة كوستوديو! لحظة من فضلك! ليس هناك من ينكر أن تصرفات المرافقة باراجا كانت تصرفات غير لائقة ، لكنها في النهاية وفرت علينا عامًا من الانتظار ، أليس هذا شيئًا يستحق الثناء؟ ”

 

“…إيه؟ في بلد أسسه أوندد ، الأوندد الذي يكره كل شيء حي؟ ”

كانت القائدة ريميديوس كوستوديو ونائبها غوستاف مونتانيز جالسين هناك ، ومن بين الأعضاء 17 من الوفد ، وقف أكثر من نصفهم على الجدران.

“الآن ، الجميع ، الملك الساحر ينتظر ، هيا نذهب لمقابلته “.

 

 

ألقت نظرة خاطفة على الوثائق المكدسة على الطاولة أمامهم ، وكانت هناك علامات شطب على معظمهم.

مدينة برارت ، الواقعة بين كالينشا و هوبيرنز.

 

في العادة ، كان سيتم إيقافهم خارج البوابات ، ولكن بسبب إرسال شخص ما مسبقًا ، فقد تم إدخالهم من قبل جنود بشريين يشبهون حراس الشوارع ، ومرت المجموعة عبر البوابات ، تحت أضواء الفوانيس السحرية ، كانت الإضاءة الخاصة بهم مختلفة تمامًا عن إضاءة الشمس ، وكان الحصان الحربي المُدرَّب يسير بصعوبة تحت وهجهم.

” قائدة ، لقد عادت نيا باراجا “.

في هذه الحالة ، ما فائدة قائدة بالادين المملكة المقدسة إذا فشلت في إنقاذ الأسرى؟

 

 

انتفخ صدرها ، وعدلت وضعها ، وذكرت اسمها.

قالت نيا في قلبها: لا ، لا ، الأمر ليس هكذا ، ربما لم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة.

 

قامت بتقويم خصرها وتعديل وضعها على السرج ، كانت قد أمضت وقتًا طويلاً على ظهر الحصان بعد مغادرتها العاصمة الملكية لمملكة ري-إيستيز ، وقد أصيبت مؤخرتها وفخذيها بآلام شديد.

“-كيف سار الأمر؟”

 

 

 

“أرجوا المعذرة ، رفضوا بسبب ضيق الوقت ، قالوا إن الامر سيستغرق اسبوعين على الاقل”.

“ومع ذلك ، يمكن لأي شخص أن يتوقع إلى هذا الحد ، في الحقيقة ، أنا أشعر بالخجل إلى حد ما من المجيء إلى هنا والتحدث بغرور عن كل ذلك… يبدو أنكم جميعا لم تعتقدوا أنني لم أفكر في ذلك كثيرًا؟ ”

 

“…فوفوفو ، حسنًا ، لقد أعطت قائدة الطرف الآخر موافقتها – ماذا عن موافقتنا؟ بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد دفع المبلغ المناسب للحصول على المعلومات ، سيكونون عملائنا ، بدلاً من إضاعة الوقت ومحاولة خداع أنفسنا ، من الأفضل التعامل بسرعة مع مسألة المال ، ألن يكون من الأفضل إبرام الصفقة بسرعة؟ ”

نقرت ريميديوس على لسانها “تشيه”.

معظم النبلاء لم يعبروا عن موافقتهم على الملكة المقدسة ، وعلى حسب القائدة ، لم يكن هناك أحد يحبها ، ومع ذلك ، يجب أن يكون هناك بعض نبلاء الشمال الذين لديهم قرابة مع نبلاء الجنوب ، إذا قدموا لهم معروفًا ، فيجب أن يكونوا قادرين على تقديم طلب رسمي بشكل أفضل إلى نبلاء الجنوب.

 

ابتسمت ألبيدو وكأنها وجدت ذلك مسلي.

ألم حاد أصاب معدة نيا ، هل كانت تعبر عن استيائها من نيا أم من النبلاء الذين رفضوها؟ في حين أن كلا الخيارين كانا محتملين ، إلا أنها لن تتجرأ على السؤال بشأن هذا الأمر.

 

 

“لا أعرف… هل من الممكن أنها تعويذة دفاعية من نوع ما تستخدمها المملكة الساحرة ؟”

”حقا ، شكرا لخروجك وسط هذا البرد ، عودي إلى غرفتك واستريحي”.

 

 

شهقت نيا و البالادين على يمينها بدهشة.

“نعم!”

 

 

 

أرادت نيا أن تتنفس بإرتياح على كلمات غوستاف لكنها قمعت ذلك ، لأنها أرادت أن تغادر على الفور ، ولكن نادت عليها ريميديوس وأوقفتها قبل ذلك.

 

 

ومع ذلك ، كان هذا تفكير رجل من الشمال ، كان يعرف قوة جالداباوث ، ربما يكون لدى سكان الجنوب خطط مختلفة ، على سبيل المثال ، مواجهة جالداباوث بشكل مباشر لأجل طرده.

“…قبل ذلك ، أود أن أسألك ، هل أخبرتهم حقًا أننا نريد بدء المفاوضات في أقرب وقت ممكن؟”

…إذن سأضع الأعشاب كالمعتاد ، أحتاج أن أشكر أبي على ذلك ، في الماضي ، عندما قلت أن مؤخرتي تؤلمني ، ظهر على ملامحه الإنزعاج… هل شكرته في ذلك الوقت ؟… هاه.

 

 

“-هاه؟ آه! نعم! بالطبع حاولت أن أسألهم عن ذلك ، لكن للأسف قالوا لا… ”

“فهمت ، ولكن إذا تم هدم منطقة الفقراء السابقة ، إلى أين ذهب السكان الأصليون؟ ”

 

“…إيه؟ في بلد أسسه أوندد ، الأوندد الذي يكره كل شيء حي؟ ”

“إذاً لم يكن ذلك بسبب ضعف مهاراتك في التفاوض؟”

“سمعت ما قالته ، أنا على ثقة أنه ليس لديك أسئلة؟ ”

 

شهقت نيا و البالادين على يمينها بدهشة.

“آه ، هذا ، هذا -”

 

 

” كما يقول غوستاف ، جلالة الملك ، ألا توجد مشاكل في ذلك؟ ”

أرادت أن تقول هذا ليس صحيحًا ، لكن من يجرؤ على قول ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، كانت تعلم بالفعل أنها لن تكون قادرة على الهروب من هذا التوبيخ بغض النظر عن ردها.

“نعم ، إنه المكان الذي تعيش فيه جميع الأجناس الغير بشرية ، يقولون أنها كانت منطقة الفقراء في هذه المدينة ، ولكن تم هدمها ، ثم أعيد بناؤها من أجل السماح لجميع الأجناس بأن يعيشوا حياة مريحة ، حسنًا ، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتمل المشروع ، ولكن العمل على المساكن للأجناس الأصغر حجماً من البشر – مثل الأقزام ، على سبيل المثال – قد بدأ بالفعل “.

 

أومأ جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء ، واكملت لاكيوس الكلام.

“…يا قائدة ، ليس فقط النبلاء الذين سألتهم هم الذين رفضوا ، رفض نبلاء آخرون طلب الاجتماع بنفس الطريقة ، وكان من بينهم بعض النبلاء الذين أشاروا إلى أنهم لا يستطيعون تقديم المساعدة للملكة المقدسة ، لكنهم رغبوا في التحدث رغم ذلك “.

كانت والدة نيا بالادين مشهورة ، وكانت تتمتع بمهارات سيف ممتازة ، ومع ذلك ، بصفتها ابنتها ، لم يكن لدى نيا موهبة في السيف بغض النظر عن مدى تدريبها ، ومن جهة أخرى ، فإن مهارات القوس الموروثة من والدها تعني أنها تستطيع استخدام الأقواس بمهارة حتى بدون أي تدريب.

 

 

حدقت ريميديوس في غوستاف ، الذي بدا أنه تحدث من أجل مقاطعة محادثتهم ، بدأ التوتر في الهواء بينهما يرتفع.

لا بأس بالأوندد ، لأننا رأيناهم بالفعل كحراس ، لكن التنانين… لا ، مع ذلك ، من المقبول أن يكون هناك واحد فقط يطير في السماء كحارس ، أيضا ، هم يعيشون لوقت طويل جدا ، وتختلف قوتهم بشكل كبير حسب أعمارهم…

 

كان هناك أيضًا واحد من أنصاف البشر بوجه أرنب يرتدي زي خادمة ، بالإضافة إلى آخر ذو قدمين ، يشبه الضفدع ، لكنها لم ترى سوى مثال واحد لكلٍ منهم في المدينة*.

“- نيا باراجا”

 

 

 

“نعم!”

“بالإضافة إلى ذلك ، لقد أسروا العديد من الناجين ، وقد سجنوهم في معسكرات إعتقال مصنوعة من القرى والمدن التي تم الاستيلاء عليها ، أي شخص يعرف أنه سيذهب إلى هناك سيرتجف ويتجمد دمه “.

 

” مقارنة الغيلان معهم سيجعلهم غير سعداء لذا فالحذر واجب ، بالنسبة لعمالقة البحر ، سيكون الأمر أشبه بمقارنة القرود بالبشر ، بالطبع ، هذه شائعة سمعتها من شاعر ، لذلك لا أعرف مدى صحة ذلك “.

إذن ما زالت هي هدف الهجوم ، على الرغم من أنها أنزلت كتفيها بصمت في قلبها ، إلا أنها لم تعبر عن ذلك خارجيًا ، وبدلاً من ذلك ردت بنبرة مترددة.

بالإضافة إلى ذلك ، ما كان أكثر إقناعاً هو حقيقة أن لا أحد شعر أن جالداباوث ، كحاكم شيطاني ، سوف يمنح أي شكل من أشكال المعاملة الإنسانية لسجنائه من البشر.

 

“لقد غادر”.

وقف غوستاف بين الاثنين ، لكن ريميديوس لم تكترث له واستمرت في التحديق في نيا.

 

 

 

“بينما نضيع الوقت هنا ، يتم ذبح العديد من شعبنا على يد أنصاف البشر الذين يقودهم جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سقطت أربع مدن رئيسية بالفعل ، بالإضافة إلى العديد من المدن والقرى الصغيرة “.

كان صحيحًا أن الأوندد كانوا يتمتعون بالعديد من المزايا كقوات ، لم يكونوا بحاجة إلى تناول الطعام ، يمكنهم الانتظار في وسط الغابة ، ويمكن للمرء أن يطلق عليهم جيش مثالي.

 

تحدثت تلك المرأة الجميلة بصوت لطيف يتوافق مع ما تخيلته نيا عنها.

كانت المدن الأربع المعنية ، على التوالي: العاصمة هوبيرنز ، التي تضم الكاتدرائية الكبرى التي كانت تعتبر المعبد العالي لإيمان المملكة المقدسة.

 

 

 

مدينة ريمون ، مدينة ساحلية غرب العاصمة.

وبعد ذلك – ربما تم تشتيت الضباب بواسطة الرياح – للحظة ، فقط للحظة ، لمحت نيا بوضوح صورة ظلية للظل (الذي رأته قبل قليل).

 

“امم… أكمل حديثك”

مدينة كالينشا المحصنة ، والتي كانت الأقرب للسور العظيم وأول مدينة هوجمت من قبل أنصاف البشر.

انخفضت درجة الحرارة في الغرفة في لحظة ، كما لو أن الظلام انسكب.

 

 

مدينة برارت ، الواقعة بين كالينشا و هوبيرنز.

 

 

بدا أن الآخرين لديهم نفس الأسئلة مثل نيا ، وبدأ البالادين في مناقشة هويات أولائك المخلوقات الشبيهين بالبشر.

بعبارة أخرى ، كانت معظم المدن الرئيسية في الشمال الآن تحت سيطرة جحافل أنصاف البشر التابعين لجالداباوث.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، لقد أسروا العديد من الناجين ، وقد سجنوهم في معسكرات إعتقال مصنوعة من القرى والمدن التي تم الاستيلاء عليها ، أي شخص يعرف أنه سيذهب إلى هناك سيرتجف ويتجمد دمه “.

لا ، من المستحيل أن تكون هذه الموسيقى هجومًا سحريًا ، إذا كان هذا فخًا ، فلن تكون هناك حاجة لرفع علم المملكة المقدسة.

 

“أجل ، بالطبع… هل لي أن أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

“نعم!”

 

 

“فهمت ، ولهذا السبب كنتِ مطيعة جدًا ، أنت تعرفين بالفعل من أنا ، همم؟ ”

كانت معسكرات الإعتقال تلك محاطة بالجدران ، وبما أنه لا يمكن لأحد التسلل إلى الداخل ، لم يشهد أحد ما كان يحدث بالفعل بالداخل ، ومع ذلك ، يشاع أن الحراس هم من أنصاف البشر ، وفقًا لأولئك الذين اقتربوا قدر الإمكان قالوا إنهم سمعوا آهات وصراخ عذاب في الداخل.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، ما كان أكثر إقناعاً هو حقيقة أن لا أحد شعر أن جالداباوث ، كحاكم شيطاني ، سوف يمنح أي شكل من أشكال المعاملة الإنسانية لسجنائه من البشر.

“هذا هو الشيء الطبيعي الذي قد يقوله بالادين ، ربما كان أحد أصدقائي السابقين على استعداد لاتخاذ إجراء بناءً على ذلك فقط ، لكن لسوء الحظ ، لا يمكن لمثل هذه الكلمات أن تُقنعني ، لقد قلت أنه لا توجد حاجة للإطراء الذي لا معنى له ، هل يمكنكِ أن تقدمي لي أي فوائد ملموسة؟ ”

 

 

“على الرغم من معرفتك لكل هذه الأمور ، إلا أنك عدت بهذه النتائج؟ هل حقا حاولتِ ما بوسعكِ؟ لأنك إذا فعلت فستكون لديك نتائج لتظهريها ، أليس كذلك؟ ”

 

 

”حقاً ، ومع ذلك – افعليها “.

“نعم! أنا آسفة جدا! ”

بالإضافة إلى ذلك ، كان العلم خلف العرش مثيرًا للإعجاب ، ولم يكن معروف مما تم نسجه ، ولكن كان هناك عمق في لونه لا يمكن أن يعبر عنه اللون الأسود البسيط بشكل صحيح ، قد يؤدي تغيير طفيف في مستويات الضوء إلى جعل المرء يعتقد أنه كان أرجوانيًا غامقاً.

 

في الماضي ، لم تكن على هذا النحو ، عرفت نيا ذلك ، لقد كانت هادئة… أو جاهلة ، إذا أراد المرء استخدام كلمة غير مهذبة ، ومع ذلك ، منذ المعركة التي فقدوا فيها الملكة المقدسة ، كان هناك تحول كبير في شخصيتها.

بالفعل ، كانت على حق ، ريميديوس كانت محقة ، ومع ذلك-

 

 

لا توجد علامة على وجود كائنات ينتظرون بالجوار ، لا توجد علامات على وجود حيوانات آكلة للحوم بالقرب من الطريق أيضًا.

لم تستطع نيا محو فكرة أخرى ظهرت في قلبها.

“القائدة كوستوديو ، أعتقد أن الانتظار في الضباب هو الخيار الأفضل ، لا أعتقد أن حصون المملكة الساحرة ستسمح للأجانب بالدخول “.

 

“فهمت ، إذن ، أرجوا المعذرة ، ولكن هل يمكنكم رجاء الترجل من على أحصنتكم؟ ”

في هذه الحالة ، ما فائدة قائدة بالادين المملكة المقدسة إذا فشلت في إنقاذ الأسرى؟

 

 

 

أرادت بشدة أن الرد بهذه الكلمات ، ومع ذلك ، بصفتها مرافقة من المملكة المقدسة ، لم تستطع قول شيء كهذا.

 

 

الشخص الذي دخل لم يكن بشريًا.

“بما أنكِ تشعرين بالأسف ، ما الذي تخططين لفعله؟ ما الذي يمكنكِ فعله لإظهار نتائج ملموسة؟ ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Razan A🔥 100🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ren Himself💎 1007Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

 

” لماذا لا نترك الأمور كما هي عليه في الوقت الحالي؟ حان الوقت لبدء استعداداتنا ، سيصل أعضاء فريق “الوردة الزرقاء” قريبًا ، إذا استغرقنا وقتًا طويلاً في الترحيب بهم ، فإننا سنزعجهم ”

كانت نيا عاجزة عن الكلام.

♦ ♦ ♦

 

 

في جوهرها ، كانت نيا مجرد مواطنة عادية من المملكة المقدسة ، لم يكن لديها نبل أو سلطة أو ثروة ، لم تكن حتى بالادين ، بل كانت مجرد مرافقة ، كان من المستحيل على نيا أن تأتي بأي اقتراح من شأنه أن يروق لنبلاء مملكة ري-إيستيز ، في هذه الحالة ، كل ما يمكنها فعله هو –

 

 

“لحظة من فضلك ، هل هذا يعني أننا يجب أن نهرب إذا ظهر كائن خطير؟ ”

“سأعمل بجد أكبر”

قمعت نيا القلق في قلبها ، وركزت على الظل في الضباب ، لأنها لم ترغب في الاستماع إلى حديثهما ، ولم تسترد القوة الكافية لمقاطعتهما.

 

 

-ومع ذلك ، يبدو أن الإجابة لم تحظ بموافقة ريميديوس.

 

 

 

“أسألك كيف تنوين العمل بجد أكبر ، الجهد غير مُجدي إذا- ”

“على الرغم من أنه كان بإمكاننا تنظيم مأدبة ترحيب بكم ، إلا أنني واثق بأنكم لستم في حالة مزاجية جيدة لمثل هذا الشيء ، لذلك ، اقتطعت وقتًا من جدول أعمالي المزدحم لترتيب لقاء معكم ، في هذه الحالة ، بدلاً من تضييع الوقت دون جدوى دعونا نكن صريحين مع بعضنا البعض ، ليس هناك أي اعتراض ، أليس كذلك؟ ”

 

“في هذه الحالة ، ماذا عن ثلاث سنوات؟ ومع ذلك ، قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في بلدنا “.

“-قائدة”

 

 

ثم شرعت إيفل أي في سرد ​​الأحداث التي وقعت في العاصمة الملكية ، وجَفُلت نيا في قلبها.

قاطع غوستاف ريميديوس لأنها كانت على وشك قول شيء ما.

“-ممتاز ، إذن دعونا نغير الموضوع ، أود أن أسأل عن بعض الأشخاص الذين لم تذكريهم يا ريميديوس دونو ، في الماضي ، أخبرني مومون أن جالداباوث كان معه خادمات يتمتعن بقوة كبيرة ، هل لي أن أسألكم ، أيها السادة ، إذا قابلتم أشخاصًا يرتدون مثل هذا الزي في المملكة المقدسة؟ ”

 

 

” لماذا لا نترك الأمور كما هي عليه في الوقت الحالي؟ حان الوقت لبدء استعداداتنا ، سيصل أعضاء فريق “الوردة الزرقاء” قريبًا ، إذا استغرقنا وقتًا طويلاً في الترحيب بهم ، فإننا سنزعجهم ”

 

 

 

“بالفعل ، المرافقة باراجا ، اعملي بجد وافضل في المرة القادمة “.

 

 

 

“مفهوم!”

هَدَّأَ الإحساس بالفولاذ نيا قليلاً ، وتنهدت وأخرجت سحابة من البخار الأبيض من فمها ، ثم فتحت رداءها وسَرعت من وتيرتها في المشي.

 

 

لوحت ريميديوس بيدها ، بعبارة أخرى ، كانت تقول لها انصرفي بسرعة.

كان هناك حرس ترحيب وأعلام المملكة المقدسة ، كانت هذه علامة واضحة على أن الملك الساحر كان يرحب بالوفود كضيوف شرف ، بعبارة أخرى ، اعترف بنيا والآخرين كسفراء رسميين لدى المملكة الساحرة ، مما يعني أنه كان على نيا أيضًا الحفاظ على سمعة المملكة المقدسة.

 

 

“أنا أسفة ، قائدة ريميديوس!”

 

 

 

على الرغم من أنها كانت متعبة ، إلا أن نيا كانت تصرخ ‘أجل!‘ في قلبها وترتجف من الفرح وهي تغادر الغرفة ، ومع ذلك ، فقد تحولت حليفتها الآن إلى ألد عدوة لها في لحظة.

ومع ذلك ، كان من الصعب على شخص الذي تقدم لفعل شيء تحمل توبيخ من شخص لم يفعل شيئًا.

 

 

“قائدة ، هل يمكن أن تكون حاضرة عند وصول فريق الوردة الزرقاء؟”

 

 

 

عندما قال غوستاف تلك الكلمات ، تلاشت رؤية نيا للحظة ، في النهاية ، هي مجرد مرافقة لما عليها أن تشارك في نقاش مهم هكذا.

بعد أن قال كل هذا ، انحنى الملك الساحر على ظهر الكرسي.

 

“حتى لو استخدمناه ، لن نستطيع القيام بذلك بالشكل المطلوب ، وأيضا ستكون هناك مشاكل في الثقة ، وإذا رأى الملك الساحر أنه ليس لدينا قوة قتالية وقرر غزو المملكة المقدسة أثناء وجوده فيها… ”

نظرت ريميديوس نحو غوستاف ، كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي نظرت بها إلى نيا ، كانت عيونها مليئة بالألفة لدرجة أنها بدت وكأنها قد غيرت شخصيتها في مرحلة ما ، وقد أربك ذلك نيا.

 

 

 

“جدياً؟ حسنًا ، إذا قلت ذلك… ولكن لماذا؟ ”

 

 

هَدَّأَ الإحساس بالفولاذ نيا قليلاً ، وتنهدت وأخرجت سحابة من البخار الأبيض من فمها ، ثم فتحت رداءها وسَرعت من وتيرتها في المشي.

“السبب الرئيسي لإحضارها كمرافقة هو أنها تتمتع بحواس استثنائية ، ربما تكون هناك أشياء لا يمكن لغيرها ملاحظتها “.

 

 

 

لقي العديد من البالادين والمرافقين* (جمع مرافق) حتفهم خلال المعارك ضد جالداباوث ، ومع ذلك ، نجا عدد غير قليل منهم ، ومع ذلك ، فإن سبب اختيارها كمرافقة لمجموعتهم كان بسبب حواسها.

 

 

بعد النزول من حافة النافذة ، قام الملك الساحر بفحص الجزء الداخلي من الغرفة مع الإتزان الملكي للملك.

مع أن البالادين مقاتلون ممتازون ، إلا أنهم كانوا مختلفين قليلاً عن متوسط عامة الناس في نواحٍ أخرى ، في هذه المهمة ، قد تكون هناك حاجة إلى شخص يمكنه التحرك دون أن يكتشفه العدو ، ويرصد الأعداء من مسافة بعيدة ، ويتسلل خلف خطوط دفاع العدو ، ويقوم بمهام أخرى من هذا القبيل ، مما يعني أنهم سيحتاجون إلى شخص يمتلك مهارات الاستطلاع هذه.

“لا”

 

 

في ظل الظروف العادية ، قد يستدعي المرء مغامرًا أو جوالاً ، لكن معظمهم ماتوا بالفعل ، والبقية قد فروا بالفعل إلى الجنوب أو إلى بلدان أخرى ، لذلك ، مع عدم وجود مرشحين أكثر خبرة للاختيار من بينهم ، تم اختيار نيا.

إجابة غوستاف جعلت الملك الساحر يضحك ضحكة مكتومة.

 

“بالإضافة إلى ذلك ، لقد أسروا العديد من الناجين ، وقد سجنوهم في معسكرات إعتقال مصنوعة من القرى والمدن التي تم الاستيلاء عليها ، أي شخص يعرف أنه سيذهب إلى هناك سيرتجف ويتجمد دمه “.

مع أنها كانت أقل شأنا من والدها بكثير ، لكن بالمقارنة مع شخص تم تدريبه ليصبح بالادين فقط ، فإنها تَعتبِر حواسها مصدر فخر لها ، كانت سعيدة للغاية لأن مواهبها يمكن أن تخدم بلادها ، لكن هذا الشعور كان يتلاشى بشكل كبير ، الآن ، بدأت تشعر بالاستياء من حقيقة اختيارها.

 

 

“مفهوم!”

“حقا؟ …حسنًا ، إذا كنت تعتقد ذلك ، فلا بأس بذلك ، سأسمح بذلك. ”

كان صوت ريميديوس المرتعش في مكان ما بين المفاجأة والخوف والذهول ، شعرت نيا بنفس شعورها ، كان من غير المعقول أن يمتلك بلد واحد الكثير من هذه القوة الغير عادية.

 

سمعت صوت البالادين وهو يمد يده نحو خصره ويسحب سيفه بسلاسة ، ثم صوته وهو يمسك بالمقبض بإحكام.

“شكرا جزيلا لك يا قائدة.”

 

 

 

“…المرافقة باراجا ـ كما قلنا للتو ، ستبقين في زاوية الغرفة وتستمعين إلى حديثنا ، إذا حدث أي شيء ، أبلغينا ، …الآن عودي إلى غرفتك واستجمعي حيويتك وارجعي ”

حجبت التلال المرتفعة قليلاً الرؤية ، وكان بإمكانهم التقاط لمحات عابرة عن غابة مكتظة بكثافة ، شعروا وكأن وحشًا قد يقفز عليهم في أي لحظة ، على الرغم من أنها أراضي مملكة ري-إيستيز السابقة ، لكن فرص التعرض لهجوم من قبل الوحوش قد انخفضت فقط ، ولم يكن ذلك مستحيلا .

 

 

“مفهوم!”

 

 

 

فكرت نيا ، أخيرًا أنا حرة ، ولكن بعد ذلك تبعها غوستاف من الخلف وهي مُغادرة ، بعد أن غادرا الغرفة ، تحدث معها بهدوء.

 

 

 

“آسف بشأن القائدة.”

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

 

 

توقفت نيا في منتصف طريقها ، واستدارت ، ثم صرحت عن شكوكها التي كانت تأويها في قلبها طوال هذا الوقت.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا مقارنةً بالكيفية التي كافح بها الناجون في المملكة المقدسة ، كل ما كان عليها فعله هو إبقاء رأسها منخفضًا وانتظار مرور العاصفة (تتحمل أن يتم توبيخها).

“…هل فعلت شيئًا لإزعاج القائدة؟ أعني لقد سمعت أن المعركة التي خسرنا فيها تلك المدينة غيرتها تمامًا ، ماذا حدث هناك؟ ”

 

 

“ممتاز ، إذن أخبرني عن الوضع الحالي للملكة المقدسة ، التحدث بدون خداع أو إغفال أو انقاص أي معلومة سيسمح للمملكة الساحرة بمساعدتكم بشكل أفضل “.

“…مات العديد من البالادين في المعركة ضد جالداباوث ، بما في ذلك الملكة المقدسة سما وأخت القائدة.”

تماما عندما أضاء وجه غوستاف بالفرح ، مد الملك الساحر يده لإيقافه قبل أن ينقر عصاه بالأرض.

 

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، نظر الملك الساحر حوله ، كما لو كان يطلب المساعدة.

أنا أعلم ذلك ، لكن ماذا في ذلك؟

 

 

بالفعل ، أدرك نيا الطبيعة الحقيقية للظل ، السفينة التي طفت على البحر.

حدث نفس الشيء لـ نيا.

 

 

 

مات أبوها وأمها ، وبالنسبة للمملكة المقدسة الحالية ، ليس من غير المألوف أن يكون لدى الناس مثل هذه الحالة ، بالطبع ، لم تستطع قول ذلك في الواقع.

“العفو ، حظا سعيدا لكم جميعا!”

 

“ألم يقل غوستاف أنه لن تكون هناك حاجة لقتال جالداباوث؟”

“بدون مكان للتنفيس عن حزنها وغضبها الذي شعرت به من ذلك ، اختارت القائدة أن تُلقي بغضبها وحزنها عليك ، أعتقد أن سبب عدم قيامها بذلك معنا هو لأننا قاتلنا وعانينا معها “.

 

 

أومأت ريميديوس بعد أن تحدث غوستاف.

ما هذا بحق الجحيم ، تذمرت نيا في قلبها.

” إيفل أي… مم ، على أي حال ، لا يزال لدينا المملكة الساحرة أمام أعيننا للتعامل معها ، لذلك من الصعب على نبلاء المملكة مساعدة بلدكم ، وأيضا لقي الكثير من الناس حتفهم خلال الحرب ضد المملكة الساحرة ، وأخشى أن هذا سيكون له تأثير كبير في المستقبل ، حتى النبلاء الذين يبدون أثرياء للوهلة الأولى هم في الواقع في حالة غير مَيسورَة كما قد تظنون “.

 

 

بعبارة أخرى ، كان كل هذا لأن نيا لم تشارك في تلك المعركة.

 

 

“…غوستاف ، كان لأنك كنت تتصرف بغرابة عندما رأيت تلك الأشياء “.

كان هذا غير عادل.

 

 

♦ ♦ ♦

سافر نصف زملاء نيا من المرافقين إلى نفس المدينة وانتهى الأمر بموت العديد منهم ، كان سبب عدم وجود نيا في هذا النصف هو الحظ ، وليس بسبب أي خيار اتخذته نيا.

لوحت إيفل أي لها في إشارة إلى أنه لا بأس في ذلك ، ثم نهضت ريميديوس و غوستاف ودخلا الغرفة المجاورة – غرفة النوم.

 

أومأ جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء ، واكملت لاكيوس الكلام.

“اسمحي لي أيضا أن أقول هذا ، يرجى أن تتحمليها ، في الوقت الحالي ، القائدة لا غنى عنها للمملكة المقدسة “.

 

 

كان الامتنان في صوتها حقيقيًا ، لأنها شعرت أن احتمال انقاذ بلدها قد ارتفع.

“…حتى لو كانت تُنفس غضبها على الآخرين وتسبب لهم وقتًا عصيبًا؟”

“…علينا أن نفكر في كيفية الاستفادة بشكل صحيح من الملك الساحر.”

 

“أوي أوي ، يمكن تدريب الجسد بالخبرة ”

“أجل”

التي تحدثت هي غاغاران ، المحاربة التي تبدو مثل الجدار السميك.

 

 

نظر إليها غوستاف بنظرة مؤلمة في عينيه.

أغلقت ريميديوس عينيها.

 

 

اجتاح الغضب جسدها ، أرادت أن تصرخ في وجهه ، عرفت نيا أن القائدة كانت قوية ، ولكن مع ذلك ، قامت نيا بدورها في إيصالهم بأمان إلى مملكة ري-إيستيز ، لقد رصدت حراس أنصاف البشر ، وكانت أكثر حذرا من أي شخص آخر عندما نصبوا المخيم في الليل ، نيا كان لها دور في إيصالهم إلى وجهتهم ، في هذه الحالة ، لم تشعر نيا بأنها أقل قيمة من تلك المرأة (القائدة).

 

 

“همم؟ ما الأمر؟”

ومع ذلك ، قمعت نيا مشاعرها التي كانت تغلي.

 

 

 

كان عليها أن تتحمل هذا من أجل الناس الذين يعانون في المملكة المقدسة ، كان السماح بفقدان أي منهم ، وبالتالي إطالة محنة عدد لا يحصى من الناس ، هو أكثر عمل أحمق يمكن تخيله.

بدت القائدة وكأنها لم تكتفي من التوبيخ عندما استدارت وغادرت.

 

“إيه ، نعم! هل يمكنكِ كتابة رسالة لتعريفنا لـ مومون سما ؟ ”

بالإضافة إلى ذلك ، ستكون معفاة من هذا الواجب بمجرد عودتها إلى البلاد ، وبالتالي ، كل ما كان عليها فعله هو أن تتحمل الأمر لفترة أطول.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ابتسمت نيا وأومأت برأسها.

 

 

 

”مفهوم ، إذا كان ذلك من أجل المملكة المقدسة ، فسوف أتحمل الأمر مع ابتسامة “.

“قائدة ، لقد حجزنا الغرف بنجاح ، تقع الاسطبلات خلف النزل ، لذا يريدون منا إحضار الأحصنة إلى هناك “.

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

كان صاحب هذا الصوت شخصًا يصعب نسيانه بسرعة ، تمكنت نيا من منع نفسها من الصراخ بشكل لا ارادي ، بعد ذلك سارت حسب التوجيهات ، ثم سمعت شيئًا يتحرك من ورائها ، يبدو أنه لم يكن مجرد صوت تسمعه ، ولكن كان هناك شخص ما وراء نيا بالفعل ، على الرغم من أن الشخص المذكور قد جعل نفسه غير مرئي حتى لا تتمكن نيا من رؤيته.

وصل فريق الوردة الزرقاء إلى النزل بعد وقت قصير من عودة نيا إلى الغرفة.

نزل غوستاف من على حصانه واخرج كيسًا صغيرًا به عُملات معدنية.

 

 

انتظرت نيا بين البالادين الذين وقفوا بلا حراك بجانب الجدران.

 

 

حركت ريميديوس ذقنها ، واخرج غوستاف كيسًا صغيرًا وسلمه للجندي الذي أحضرهم إلى هنا ، لقد كان بقشيش.

وسرعان ما انفتح الباب ودخلت مجموعة من الناس.

تبادلت نيا النظرات مع الملك الساحر.

 

 

لم تكن معجبة بهم ، لكنهم ذو صيت عالي في المملكة المقدسة ، رفرف قلب نيا بحماسة ، كان هؤلاء أشخاصًا عظماء من جنسها صعدوا إلى ارتفاعات لم تستطع هي نفسها الوصول إليها ، شخصياً ، كانت تود أن تطرح عليهم جميع أنواع الأسئلة ، ومع ذلك ، لم تستطع فعل شيء كهذا.

 

 

كان صعبًا جدًا أن يتزامنوا في هذا الوقت ، إذا رفعوا رؤوسهم في وقت مبكرًا جدًا أو متأخر جدًا سيعد انتهاكًا لقواعد السلوك ، بعد العد لبضع الثواني ، رفعت رأسها بصمت.

إنهم… احدى فرق المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت في المملكة ، الوردة الزرقاء… إنهم رائعون…

عم الصمت الغرفة مرة أخرى ، ولم تتمكن نيا والآخرون من التحدث وهم يحدقون بذهول.

 

“اخبارهم بذلك ليست بالمشكلة ، أليس كذلك ، غوستاف؟”

على الرغم من أنها سمعت أوصافهم وأسمائهم من الشائعات ، إلا أن هذه هي كانت المرة الأولى التي تراهم فيها شخصيا ، كان هناك اختلاف كبير بين كيف تخيلتهم من القصص وكيف كانوا في الواقع.

“لذا ، هل يمكنك إخبارنا بالتفصيل عن ذلك الشيطان المتقشر الذي ذكرتهِ سابقًا؟”

 

 

كانت قائدة فريق الوردة الزرقاء في المقدمة ، كانت كاهنة تحمل الرمز المقدس لإله الماء ، صاحبة النصل الشيطاني ، كيلينيرام ، لاكيوس ألفين ديل أيندرا.

 

♦ ♦ ♦

وقف غوستاف بين الاثنين ، لكن ريميديوس لم تكترث له واستمرت في التحديق في نيا.

 

♦ ♦ ♦

 

كانت ملامحها جميلة لدرجة أن حتى الإناث قد يقعن في حبها ، وكان من الصعب تصديق أنها كانت مغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت والتي تعتبر مكانة لا يصلها سوى المقاتلين العباقرة ، إذا كانت ترتدي فستانًا ، فستكون امرأة شبيهة بالأميرة يتصورها عامة الناس مثل نيا

لقد قدم بالفعل تنازلاً لمدة ثلاث سنوات ، لكن حتى ثلاث سنوات كانت مدة طويلة جدًا ، ما مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدث للمملكة المقدسة خلال ذلك الوقت؟ وأيضا ، كان هناك سؤال حول ما إذا كان بإمكان المملكة المقدسة أن تحافظ على شكلها كبلد خلال ذلك الوقت – لا ، ذلك مستحيل ، ومع ذلك ، إذا قالوا ذلك ، فربما يكون الوعد بإرسال مومون بعد ثلاث سنوات موضع نقاش أيضًا.

 

 

تحدثت تلك المرأة الجميلة بصوت لطيف يتوافق مع ما تخيلته نيا عنها.

“أما بالنسبة عن المكان الذي جاء منه ، إذا كان قد جاء من الجانب الآخر من القارة ، فمن الطبيعي أنه لن تكون هناك معلومات عنه… ولكن بعد التفكير ملياً ، تبدو كل الاحتمالات متساوية ولا نعرف من أين نبدأ.”

 

”المرافقة نيا ، ستكونين مرافقة الملك الساحر ، تأكدي من امالته إلى جانبنا “.

“أشكركم على دعوتكم ، نحن فريق الوردة الزرقاء “.

 

 

كانت تلك الكلمات اللطيفة التي قيلت لها من طرف ثالث مثل شخص يضع بعناية مرهمًا مهدئًا على كف مغطى بالخدوش والكدمات ، لقد تسربوا إلى قلب نيا وفاجأوها.

أومأت ريميديوس ، التي وقفت للترحيب بهم ، برأسها قليلاً للتعبير عن امتنانها.

” ومع ذلك ، عندما كان جالداباوث يعيث فساداً في المملكة ، قلتي أن مومون دونو هو الذي صده ، هل هذا يعني أن مومون دونو في نفس مستوى قوة جالداباوث؟ ”

 

كم عدد الإحباطات التي كان عليك تحملها لإيصالهم إلى هنا؟.

“لا أستطيع أن أشكركم بما يكفي لقبولكم دعوتنا ، أيها الأعضاء الكرام من فريق الوردة الزرقاء.”

بالإضافة إلى ذلك ، ستكون معفاة من هذا الواجب بمجرد عودتها إلى البلاد ، وبالتالي ، كل ما كان عليها فعله هو أن تتحمل الأمر لفترة أطول.

 

لوحت إيفل أي لها في إشارة إلى أنه لا بأس في ذلك ، ثم نهضت ريميديوس و غوستاف ودخلا الغرفة المجاورة – غرفة النوم.

“نحن الذين نشعر بالامتنان لتلقي دعوة من البالادين التي تحمل سيفًا مقدسًا ولديها مهارات لا مثيل لها ، كوستوديو ريميديوس سما”

واصلت نيا النظر في الضباب باهتمام ، كان من الممكن أن نيا هي الوحيدة التي استطاعت رؤيته لأنه كان بعيد جدًا ، لكنها كانت متأكدة من أنها لم تكن مخطئة.

 

 

عندما يتعلق الأمر بالترحيب الرسمي ، فإن نبرة لاكيوس كانت طبيعية مقارنة بنبرة ريميديوس القاسية والصلبة إلى حد ما ، يبدو أنها كانت بالفعل وريثة نبيلة.

“لا ، لا ، على الإطلاق ، ألا يجب أن نفكر فيما يجب أن نفعله بعد نأخذ الملك الساحر معنا إلى البلاد؟ ”

 

 

“آه ، أنا من يجب أن أكون سعيدة لمقابلة صاحبة النصل الشيطاني مثلك ، احمم ، اجلسوا من فضلكم ، الأشخاص من حولنا هم جميع أفراد المملكة المقدسة ، سيكون من الرائع لو استطعنا جميعا الاستماع ، إذا كان هناك وقت لاحقا ، أود أن أرى النصل الشيطاني الخاص بك”.

 

 

لم تعجبها هذه الأيدي.

“بكل سرور ، إن فرصة رؤية سيفكِ المقدس ستسعدني أيضًا ، إذن ، دعونا نفعل ما تقوله مضيفتنا ونجلس جميعًا “.

 

 

 

جلس كل عضو من أعضاء الوردة الزرقاء على طريقته الخاصة ، بعضهم قد طوى أذرعهم وأمسكوا بمرافقهم ، من موقفهم الجريء سيجعلون أي شخص يتساءل عما إذا كان موقفهم جاء من ثقتهم بقوتهم أو ما إذا كانت هذه هي طبيعتهم طوال الوقت.

 

 

تنهد غوستاف ، ثم استدار لمواجهة نيا.

“هل نبدأ بتقديم أنفسنا؟”

 

 

“إيه؟”

أجاب النائب ، ربما لمساعدة ريميديوس.

“لكنه يتحرك ، أليس كذلك؟ أيضًا… يبدو الظل وكأنه يزداد قتامة ، هل هو متجه نحونا؟ ”

 

 

“لا ، ليست هناك حاجة لذلك ، انتشرت أخبار مآثركم في جميع أنحاء المملكة المقدسة ، آه ، وعلى الرغم من أن الوقت تأخر قليلاً على هذا ، أنا نائب قائدة البالادين ، غوستاف مونتانيز “.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

ابتسمت لاكيوس بلطف على إجابة غوستاف.

“…هؤلاء ليسوا بشرًا ، أليس كذلك؟”

 

وجد بالادين المملكة المقدسة – و نيا – أن مكان إقامة الملك الساحر الذي وصلوا إليه كان رثًا للغاية ، ربما كان الأمر مقبولاً بالنسبة لشخص يحكم مدينة من هذا المستوى ، لكن لم يكن ذلك مناسبًا تمامًا لمن أطلق على نفسه اسم ملك ، لم يكن هناك شعور بالهدوء أو الوقار ، ولا هالة من الفخامة ، ولم تعكس أهواء من كان يمسك بزمام السلطة ، بدا وكأنه مبنى شُيد لأغراض عملية.

”حقا ، أتمنى أن تكون كلها أخبارًا جيدة “.

بالطبع ، كان هذا قرارًا تم اتخاذه بناءً على النظر إلى ظهورهم ، ربما إذا نظرت إليهم من الأمام ، فقد ترى وجوههم الشاحبة.

 

 

“آه-”

 

 

 

“-نعم ، لم نسمع شيئًا سوى الأشياء الجيدة عنكم ، في الحقيقة ، إن مآثركم البطولية جعلت قلبي ينبض بشكل أسرع من الحماسة “.

“هل من الممكن أنها ارتكبت خطأ أو أغفلت بعض المعلومات؟”

 

“هذا مجرد تخمين ، لكنني أعتقد أنهم عمالقة الصقيع ”

يبدو أن ريميديوس أرادت أن تقول شيئًا ما ، لكن غوستاف قاطعها ، بعد ذلك ، ابتسمت لاكيوس وكأن شيئًا لم يكن.

“…حتى لو كانت تُنفس غضبها على الآخرين وتسبب لهم وقتًا عصيبًا؟”

 

ومع ذلك ، كان هذا تفكير رجل من الشمال ، كان يعرف قوة جالداباوث ، ربما يكون لدى سكان الجنوب خطط مختلفة ، على سبيل المثال ، مواجهة جالداباوث بشكل مباشر لأجل طرده.

“هذا ممتع للغاية ، على الرغم من أنني أود أن أسأل عن تفاصيل الأشياء التي سمعتموها ، إلا أننا هنا اليوم لتلبية طلب ، ليس في نيتنا إضاعة الوقت الثمين لعملائنا ، وبما أن هذا هو الحال ، دعونا نناقش تفاصيل هذا الطلب “.

 

 

” لا يهم كم هي رخيصة! المهم هو أن الطعام جيد و لذيذ! والنبيذ! أوه ، لقد سمنت بعد انتقالي إلى هذه المدينة! ”

“هممم ، قبل ذلك ، أود أن أسأل عن اسم تلك الفتاة -”

 

 

 

قفزت نيا من الخوف لأنها أدركت أن واحدة من التوأمين كانت تشير إليها ، والأخرى كانت تنظر إليها باهتمام.

أبرز الملك الساحر بوضوح النقاط الرئيسية في حربهم ضد أنصاف البشر ، وكذلك القرارات التي اتخذوها بشأن مستقبلهم.

 

“إنه أقوى بعشر مرات مما تتخيلين ، بغض النظر عنه ، حتى أتباعه أقوياء بشكل غير عادي… ببساطة ، لا توجد مدينة أكثر أمانًا من المدينة التي يدافع عنها جلالة الملك “.

يجب أن يكون التوأمان المعروفان باسم تيا وتينا ، على الرغم من كونهم أعضاء في فريق الوردة الزرقاء ، الذين اشتهروا حتى في المملكة المقدسة ، لم تكن هناك شائعات أو حكايات عن أفعالهم ، كانا فردين غامضين.

أشار ريراريوس إلى وجهه بإصبع نحيف: “مم ، يعتقد الكثيرون أنه تذكير عادي ، إن الأمر واضح على وجوهكم ، ومع ذلك ، أودكم أن تتذكروا أن العديد من الأعراق يسيرون في شوارع المملكة الساحرة ، لقد رأيتم بالفعل الأوندد يرفعون رؤوسهم عاليا ويمشون بفخر في الشوارع ، حتى لو ضربوك بإعتبارك شخصا خطراً ، فإن سحب سلاحك عليهم دون استفزاز سيكون جريمة خطيرة ”

 

ابتسمت ألبيدو وكأنها وجدت ذلك مسلي.

والآن هما يشيران إليها.

 

 

 

شعرت كما لو أنها دُفعت فجأة إلى المسرح من مقعد الجمهور ، أفكار مثل لماذا ، ما هذا ، ما يحدث وغيرها من العبارات المماثلة ترتددت داخل عقلها.

 

 

 

“تلك الفتاة ليس لديها جسد محاربة ، إنها مختلفة تمامًا عن فتاتنا ذات العضلات”.

 

 

 

“أوي! ماذا يعني ذلك!؟”

ماذا سيفعلون؟ فكرت نيا وهي تسمع الملك الساحر يتحدث ، إذا استمروا في رفض قبول شروط الملك الساحر بعد أن قدم الكثير من التنازلات لهم ، فمن المحتمل جدًا أن يضيع كل شيء سدى ، كان من الواضح أن هذه كانت شروطًا مواتية بشكل غير عادي للمملكة المقدسة ، إذا لم ينتهزوا هذه الفرصة ، فإن الكلمة الوحيدة التي تكفي لوصفهم ستكون “حمقى”.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

التي تحدثت هي غاغاران ، المحاربة التي تبدو مثل الجدار السميك.

 

 

– سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

“كما قلت بالضبط ، …إنها ليست محاربة ، مهما كان الجانب الذي تنظرين منه ، الأن هذا ما تسميه محاربًا “.

شعرت كما لو أنها دُفعت فجأة إلى المسرح من مقعد الجمهور ، أفكار مثل لماذا ، ما هذا ، ما يحدث وغيرها من العبارات المماثلة ترتددت داخل عقلها.

 

 

“أوي أوي ، يمكن تدريب الجسد بالخبرة ”

…هل هو حقا واحد من الأوندد؟ مستحيل…

 

خلال رحلتهم ، كان نيا على رأس التشكيلة ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا بالقرب من المدينة ، أصبحت نيا في الخلف ، في المقابل ، أخذت ريميديوس و غوستاف مكان نيا في المقدمة.

“إذن أنت ستتطورين ، غاغاران؟”

“مبنى؟ حصن خاص بالمملكة الساحرة أو شيء من هذا القبيل؟ ”

 

بدأ أعضاء فريق الوردة الزرقاء بالمناقشة فيما بينهم.

تصلبت وجوه التوأم بهدوء.

“بالطبع يا قائدة ، ولكن ماذا يجب أن نفعل بخلاف ذلك؟ كانت الخطة الأصلية هي مقابلة أشخاص في السلطة وطلب مساعدتهم… ”

 

 

“لا تكوني لئيمة ، أنا أشعر بالأسف على تلك الفتاة.”

 

 

كلما فكرت في الأمر ، زاد اكتئابها ، مدت نيا يدها إلى خصرها كما لو كانت تبحث عن الخلاص ، سافر الإحساس البارد من الفولاذ عبر يدها وتوغل إليها.

“أنت! هل هذه أنا أم أنك اكتفيت بنفسك منذ أن ذهبت للتدريب معي؟ أوي! ”

 

 

 

“لم يتغير شيء ، لقد عانقتني بشدة أثناء النوم ، وجانبي يؤلمني الأن – ”

“أرجوا المعذرة ، لكن ليس لدي معلومات عن الضباب الذي ظهر أمامنا.”

 

 

“- هذا يكفي كلاكما… أنا آسفة ، فنحن دائما على هذا النحو.”

“على قدم المساواة مع مومون؟” لم يسع ريميديوس إلا أن تصرخ.

 

 

“لا تهتمي للأمر ، اسمها نيا باراجا ، لديها حواس استثنائية ، وقد قدمت الكثير من المساهمات خلال رحلتنا إلى هنا “.

“لا تكوني لئيمة ، أنا أشعر بالأسف على تلك الفتاة.”

 

“نعم!”

“مفهوم”

 

 

كانت ريميديوس على وشك أن تقول ، “لا ، هذا ليس…” ولكن قبل ذلك انتزعت احدى التوأم الورقة ومزقتها إلى نصفين.

كان الرد صريحًا وخاليًا من المشاعر ، ولم يكن لطيفًا على الإطلاق.

 

 

 

“…مم ، حسنًا ، على الرغم من أن ذلك كان خطأنا ، إلا أننا لم نحرز أي تقدم على الإطلاق ، إذا لم يمانع أحد ، فهلا بدأنا النقاش؟ أيضًا ، لا فائدة من التحدث برسمية ، لذا دعونا نبدأ ”

ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى التوسل إليه للحصول على المساعدة ، من أجل مقابلة مومون ، الرجل الذي قاتل ذات مرة جالداباوث على قدم المساواة ، مسحت نيا عرقها بكفها.

 

 

قالت لاكيوس بنبرة عتاب: “إيفل أي”.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، لقد أوقفنا تقدم أنصاف البشر في الوقت المناسب “.

 

 

كانت هذه هي الساحرة الغامضة إيفل أي ، مرتديةً قناعها ، يمكنها استخدام تعاويذ قوية ، لكنها لم تُزل القناع تحت أي ظرف من الظروف ، كان لديها جسد صغير جدًا – قالت بعض الشائعات إنها قد تكون من عرق ذوي الأجسام الصغيرة.

“عفوا ، أقزام سان ، هل لي أن أطرح عليكم بعض الأسئلة؟ ”

 

 

“لا ، هذا جيد ، أنا عن نفسي لا أمانع “.

 

 

يبدو أن إيفل أي واجهت بعض الصعوبة في الإجابة على سؤال ريميديوس المباشر.

“قائدة…”

“فهمت… شكرا!”

 

 

“…فوفوفو ، حسنًا ، لقد أعطت قائدة الطرف الآخر موافقتها – ماذا عن موافقتنا؟ بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد دفع المبلغ المناسب للحصول على المعلومات ، سيكونون عملائنا ، بدلاً من إضاعة الوقت ومحاولة خداع أنفسنا ، من الأفضل التعامل بسرعة مع مسألة المال ، ألن يكون من الأفضل إبرام الصفقة بسرعة؟ ”

 

 

نظر أعضاء فريق الوردة الزرقاء إلى بعضهم البعض.

تنهدت لاكيوس “هاه” ، واستمرت إيفل أي في السخرية منهم.

 

 

بينما كان من الواضح أن القائدة أرادت أن يكون عمالقة البحر أقوى ، ولكن ما يهم الآن هو كيفية معاملة عمالقة الصقيع في المملكة الساحرة.

“حسنًا ، لقد وافقت قائدتنا أيضًا ، فهل يجب أن نُأكد التفاصيل قبل أن نتحدث عن الدفع؟ أعتقد أنكم تريدون التحدث عن الكائن الذي يعيث دماراً في بلادكم ، جالداباوث؟ ”

“المرافقة باراجا ، تعاليّ وانضمي إلينا”

 

 

“أنتم تعلمون؟”

“أوه! نعم ، لقد سمعت بالفعل أنه سيكون هناك ضباب كثيف تمهيدًا لظهور سفينة الأشباح… الجميع ، تشكلوا! إذا كانت سفينة الأشباح ، فسنواجه أوندد! إنه العدو! ”

 

فكرت نيا في هذا ، واختارت الثقة به.

“أوه ، هل تعتقدين أننا لن نعرف شيئًا يعرفه النبلاء؟ المملكة لديها تجار يستخدمون الطرق البحرية أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، تتبادل نقابات المغامرين المعلومات في ما بينهم أيضًا ، ومع ذلك ، ما رأيك؟ هل تريدين مشاركة ما تعرفينه أيضًا؟ بصراحة ، نحن نفضل الحصول على المعلومات على تلقي الأموال “.

“بالطبع يا قائدة ، ولكن ماذا يجب أن نفعل بخلاف ذلك؟ كانت الخطة الأصلية هي مقابلة أشخاص في السلطة وطلب مساعدتهم… ”

 

 

“امم… هل ، هل لي ببعض الوقت لمناقشة الأمر مع غوستاف؟”

”حقاً ، ومع ذلك – افعليها “.

 

استنشقت نيا الضباب.

لوحت إيفل أي لها في إشارة إلى أنه لا بأس في ذلك ، ثم نهضت ريميديوس و غوستاف ودخلا الغرفة المجاورة – غرفة النوم.

“مفهوم!”

 

 

“إذن ، هل يمكننا استخدام هذه القارورة؟”

“أسألك كيف تنوين العمل بجد أكبر ، الجهد غير مُجدي إذا- ”

 

لحسن الحظ ، ألقى العمالقة نظرة عليهم ثم أوقفوا عملهم لبعض الوقت ، مما سمح لهم بالمرور دون أي عوائق ، شعرت نيا أن هذا كان أقل حسن النية تجاه البشر من عاطفة غامضة تجاه زوار المملكة الساحرة.

أشارت غاغاران إلى قارورة الماء والأكواب المحيطة بها وهي تخاطب نيا.

“وماذا في ذلك؟”

 

قمعت نيا القلق في قلبها ، وركزت على الظل في الضباب ، لأنها لم ترغب في الاستماع إلى حديثهما ، ولم تسترد القوة الكافية لمقاطعتهما.

لماذا أنا ، انزعجت نيا عندما أجابت ، “يمكنك ذلك” أرادت أن تمدح نفسها لنبرتها المثالية وعدم ترك صوتها يرتجف.

“لكن في هذه الحالة ، سيتعين علينا النظر في أسوأ سيناريو – احتمال أن يكون ظهوره في المملكة يهدف إلى خلق انطباع خاطئ ، لذلك امتنع عمداً عن إظهار قوته الحقيقية.”

 

في هذه اللحظة ، لمحت نيا شيئًا لا يمكن تجاهله عند حافة مجال رؤيتها.

بعد أن سكبت غاغاران الماء للجميع ، عادت ريميديوس و غوستاف.

 

 

ربما كان بعض البالادين غير سعداء بإعطاء سيوفهم إلى الأوندد ، لكن بما أن قائدتهم أمرت بذلك ، فعليهم بالطاعة.

” نحن على استعداد لدفع رسوم العمولة ، فهل يمكنكم إخبارنا بما تعرفونه؟”

 

 

 

هاه ، فكرت نيا ، لسبب ما ، كان لديها شعور بأن ريميديوس ، التي اشتكت من تكلفة الإقامة في النزل ، لن توافق ، ربما قال غوستاف شيئًا ما لها ، ومع ذلك لم يكن لدى نيا أي فكرة عن الأسباب التي استخدمها لإقناعها.

“نعم! مفهوم يا جلالة الملك! ”

 

 

“هذا جيد أيضًا ، على الرغم من أنني أعتقد أننا سنكون قادرين على إخباركم بما تحتاجون إلى معرفته إذا أخبرتمونا عن الوضع الحالي للمملكة المقدسة ”

“أعتقد أننا سنكون قادرين على القيام بذلك قبل غروب الشمس إذا لم يحدث شيء ، ومع ذلك ، قد يتم اعتبارنا قوات غازية ، ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

” دعونا ندفع الرسوم المحددة”

 

 

 

وضع غوستاف على الفور كيسًا صغيرًا على الطاولة.

“نعم ، وفقًا لهذه الخريطة ، لا توجد بحيرات كبيرة بالقرب من هنا ، ومع ذلك هناك كمية كبيرة من الضباب أمامنا ، أنا متأكدة من أنه وضع غير طبيعي “.

 

 

“مم ، أوي”

كان هناك أيضًا واحد من أنصاف البشر بوجه أرنب يرتدي زي خادمة ، بالإضافة إلى آخر ذو قدمين ، يشبه الضفدع ، لكنها لم ترى سوى مثال واحد لكلٍ منهم في المدينة*.

 

“بما أنك تفهمين ذلك ، لماذا لا تساعدوننا!؟ و ليس أنتم فقط ، بل نبلاء هذا البلد ، وبلدنا أيضًا! لا أحد منكم يفهم! ألم يحن الوقت الآن لنتوحد ونقاتل معا!؟ ”

هزت إيفل أي ذقنها على أحد التوأم ، رداً على ذلك ، مدت يدها بسرعة وامسكت الكيس ، وألقت الكيس لأعلى وأسفل في يدها ، ثم أمسكت به وأومأت برأسها إلى إيفل أي.

 

 

” أحد الحراس الكثيرين في هذه المدينة.”

ربما كانت تحاول معرفة ما إذا كان يحتوي على الكمية المتوقعة من المال من خلال رميه وإلتقاطه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

“حسنا ، إذن أنا ، إيفل أي ، سأشرح نيابة عنهم… ومع ذلك ، كما قلت للتو ، فإن طلب كل المعلومات التي لدينا عن جالداباوث يشبه إلى حد ما محاولة امساك سحابة ، لنبدأ بالحديث عما حدث هنا في بلادنا ، لكن قبل ذلك ، أريد التحقق من شيء ما ، جالداباوث الذي واجهتموه يبدو هكذا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

أمسكت إيفل أي قلمًا و ورقة من جانب الطاولة وبدأت الرسم ، ومع ذلك ، الصورة التي اكتملت بعد فترة لم تكن سوى خربشات طفل صغير.

 

 

 

كانت ريميديوس على وشك أن تقول ، “لا ، هذا ليس…” ولكن قبل ذلك انتزعت احدى التوأم الورقة ومزقتها إلى نصفين.

“علينا بزيادة أعدادنا أولاً ، بعبارة أخرى ، نحن بحاجة إلى إنقاذ رفاقنا الأسرى من المعسكرات “.

 

مدينة برارت ، الواقعة بين كالينشا و هوبيرنز.

“ماذا تفعلين بحق الجحيم!؟”

أمرت ريميديوس “الجميع ، انحنوا”.

 

“بالفعل ، ليس لدى البحرية موارد وقوة قتالية لأجل مواجهة الشياطين الطائرة ، وقد تضرروا بشدة في معاركهم ، إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكونوا قادرين على صد جيش جالداباوث إلى الأبد ، نحتاج القوة للتغلب على هذا الوضع! من فضلكم ، أتوسل إليكم ، أعيرونا قوتكم! كل ما نحتاجه هو شهر أو شهرين! يمكننا دفع أي شيء تريدونه! أتوسل إليكم ، أرجوكم انقذوا المملكة المقدسة! ”

بينما كانت إيفل أي غاضبة ، انتزع الأخت التوأم القلم منها وأمسكت بسرعة قطعة ورق جديدة ، ثم أظهر لإيفل أي الرسمة المكتملة ، تمتمت الساحرة المقنعة بصوت منخفض و بنبرة ساخطة ، الحقيقة هي أن الصورة التي رسمتها الأخت التوأم كانت أفضل بكثير من رسمت إيفل أي.

 

 

 

كان من الصعب جدا وصف مظهره بالكلمات ، كان يرتدي ثياباً أجنبية ويرتدي قناعاً غريباً ، بعد رؤية الصورة ، قامت ريميديوس بشد قبضتيها بغضب وتذمرت مثل الوحش البري.

ريميديوس أيضا لم تفهم الوضع وطرحت سؤالها “لماذا؟” بما أنها قضت معظم وقتها بجانب الملكة المقدسة سيكون لديها المزيد من الأسباب للتشكيك في هذا الأمر.

 

“سوف ندخل على هذا النحو ، إذا وردت أنباء تفيد بأن مبعوثي المملكة المقدسة دخلوا عبر باب آخر لأنهم كانوا خائفين من العمالقة ، فإننا سنكون موضع سخرية “.

“إنه هو ، هذا الوغد”

لماذا سيختار الملك الذي يُسيطر على العديد من الأوندد من هذا المستوى البقاء في مثل هذا القصر القديم المتهالك؟.

 

“إذن أنتم لا تعرفون شيئا بهذا الخصوص؟”

بعد رؤية موقفها ، توقفت إيفل أي عن الجدال مع الأخت التوأم والتفت نحو ريميديوس مرة أخرى.

 

 

ايه؟ آه… أليسوا ضخاماً جدًا؟ أليست هذه الجدران عالية؟ على الرغم من أنني أعلم أن التماثيل كبيرة… ولكن من هم الأشخاص الذين يعملون هناك.

“حسنا لقد تحققنا من شيء واحد ، إنه نفس الشخص – نفس الشيطان ، حسنًا ، إذا ظهرت شياطين كهذه الواحد تلو الأخر ، فسنقع في مشكلة ، الشكر للحظ أن الأمر ليس كذلك* ، الأن-” (تقصد أن حظهم عظيم لأنه لا يوجد أكثر من شيطان ذو قوة هائلة)

 

 

 

ثم شرعت إيفل أي في سرد ​​الأحداث التي وقعت في العاصمة الملكية ، وجَفُلت نيا في قلبها.

 

 

“لا داعي للشكر ، جلالة الملك الساحر يشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في المملكة المقدسة ، قال جلالة الملك أنه من البديهي أن يخصص لكم الوقت “.

عرفت أن جالداباوث قوي جدا ، وعرفت أن جيش الشياطين و الشيطان المتقشر كانا موجودين ، لذلك لم تتفاجأ ، لكن حقيقة وجود خمس خادمات شيطانات يمكن لكل واحدة منهن مواجهة مغامر ذو تصنيف الأدمنتايت عزز شعورها باليأس المطلق.

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“اتبعوني رجاءً”

(سؤال وش هو جمع شيطان بصيغة الجمع المؤنث ، شيطانات أو شيطانيات أو أن هناك كلمة أخرى؟ ، يلي عنده اقتراح يخليه بالتعليق في الأسفل)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

اختار والدها العيش في مدينة بسبب والدتها ، إذا لم تكن والدتها موجودة ، لكان قد اختار البقاء في قرية صغيرة بالقرب من الغابة ، يعيش على خيرات الطبيعة.

لا أعتقد أن أحداً رأى هؤلاء الخادمات الشيطانات في المملكة المقدسة ، إذن هم الورقة الرابحة لجالداباوث؟ للإعتقاد أن لديه شيء من هذا القبيل…

 

 

“إذن ماذا عن الآخرين؟ هل سينتظرون داخل النزل؟ ”

“- إذن ، ما هو تقييمكن لصعوبة جالداباوث؟”

فهمت نيا كيف شعرت ، أي مواطن في المملكة المقدسة سيكون لديه مشاعر معقدة للغاية عندما يطلب أي شيء من الأوندد.

 

“همم ~ لا يمكن للمملكة المقدسة أن توظف عمالقة البحر ، لكن المملكة الساحرة يمكنها توظيف عمالقة الصقيع ، أي منهم أقوى؟ ”

تسبب سؤال غوستاف في قيام فريق الوردة الزرقاء بالنظر إلى بعضهن البعض ، ولكن في النهاية كانت إيفل أي هي التي تحدثت نيابة عن الجميع.

 

 

 

“سأقول هذا أولاً ، هذه القيمة مجرد تخمين ، قد يكون أعلى ، وقد يكون أقل ، لذلك آمل أن تضع ذلك في الاعتبار ، نحن نقدر أن صعوبة هذا الشيطان بنحو 200 “.

 

 

 

“200…”

” غوستاف ، لا اعتراض لديك ، أليس كذلك؟ إذا كنت تستطيع قبول هذا ، فعلينا أن نفكر في خطوتنا التالية “.

 

لماذا سيختار الملك الذي يُسيطر على العديد من الأوندد من هذا المستوى البقاء في مثل هذا القصر القديم المتهالك؟.

شهق غوستاف ، كادت نيا أن تشهق أيضًا ، لكنها تمكنت من مقاومة ذلك ، بعض البالادين الواقفين عند الجدران لم ينجحو في ذلك ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي حافظت على هدوئها ، ولم يتغير تعبيرها.

 

 

هَدَّأَ الإحساس بالفولاذ نيا قليلاً ، وتنهدت وأخرجت سحابة من البخار الأبيض من فمها ، ثم فتحت رداءها وسَرعت من وتيرتها في المشي.

إذا تذكرت نيا بشكل صحيح ، فإن صعوبة المقدرة بـ 100 كانت شيئًا يمكن لا للبشر التغلب عليه.

رفع الملك الساحر ذقنه برفق ، في إشارة للرجل على أنه يجب أن يواصل التحدث.

 

 

” ما مدى قوة التقييم 200 بالضبط؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“…إذن لم يتسللوا  إلى الجنوب بعد؟ ربما كنت قلقة للغاية ، أومو… ”

يبدو أن إيفل أي واجهت بعض الصعوبة في الإجابة على سؤال ريميديوس المباشر.

“ألا بأس بذلك حقا؟”

 

 

“مع أن الكائنات ذوي التقييم 200 لم يظهروا في عالم البشر من قبل… حسنًا ، فإن التنين القديم سيكون حوالي 100.”

 

 

 

“تنين قديم… مع أنني لم أقاتل واحدا من هؤلاء من قبل ، ولكن هل هو في مستوى الإله حارس المحيط؟”

♦ ♦ ♦

 

“جلالة الملك أنت قوي مثل مومون؟”

أشار الإله الحارس المحيط إلى تنين البحر الذي يسكن في المحيط.

 

 

إذا تم رصدها ، فإن نيا ، باعتبارها الطليعة هي الوحيدة التي كانت ستموت ، ومع ذلك ، واصلت نيا مع وعي كامل للموت ، وتمسكت بالاعتقاد بأنها كانت تفعل ذلك لإنقاذ مواطني المملكة المقدسة الذين يعانون.

كان له ذراعان وقدمان وذيل طويل وسميك حل محل أجنحته الذابلة ، كان يشبه ثعبان البحر أكثر من كونه يشبه التنين ، وكان ذكائه على قدم المساواة مع البشر أو تجاوزهم ، لقد كان كائنًا خيرًا من شأنه أن يحمي السفن إذا تم تبجيله بشكل صحيح.

إذن ما زالت هي هدف الهجوم ، على الرغم من أنها أنزلت كتفيها بصمت في قلبها ، إلا أنها لم تعبر عن ذلك خارجيًا ، وبدلاً من ذلك ردت بنبرة مترددة.

 

“ربما يمكننا استدعاء الشياطين لمعرفة المزيد عن جالداباوث… ولكن هذا سيلطخ الروح… وحتى إذا استدعينا شياطين ذوي رتبة متدنية ، فمن المحتمل جدًا أنهم لن يعرفوا أي شيء عن الشياطين ذوي الرتب العالية ، في هذه الحالة ، سنحتاج إلى التواصل مع خبير في الإستدعاء… ”

كانت نيا محظوظة للغاية برؤيته مرة واحدة ، من مسافة بعيدة ، عندما ذهبوا إلى مدينة ريمون لقضاء عطلة.

“أيضًا ، النبلاء الذين يمكننا تحريرهم سيقدرون بالتأكيد منقذيهم”

 

ضحك الملك الساحر على اضطراب ريميديوس.

لقد رفع رأسه عالياً فوق سطح البحار ، وكان مشهدًا مهيبًا بما يكفي لِيُكسبه لقب الإله الحارس ، كان من الصعب تخيل إنسان قادر على هزيمة مثل هذا الكائن.

نيا صرخت “إيه!؟” ردًا على سؤال البالادين الذي تحدثت إليه سابقًا.

 

 

“القائدة ريميديوس ، إذا استخدمنا هزيمة الإله الحارس كمعيار للمقارنة… همم ، إذا كان هناك صياد هنا لكان ينظر إلينا بإنزعاج ، ومع ذلك ، هذا يعني أنه أقوى مرتين من التنين القديم “.

 

 

“ما هي طريقة الدفع الأخرى؟ أريد تلبية توقعاتك قدر الإمكان ، ولكن لا يمكننا القيام بكل شيء… ومع ذلك ، إذا كنتِ ترغبين في إجراء اتصال مع النبلاء الأقوياء ، فيمكن ترتيب ذلك “.

“بالفعل ، لقد حكمنا أنه أقوى من آلهة الشياطين الأسطوريين الذين تمت هزيمتهم على يد الأبطال الثلاثة عشر ، وهذا يعني أن ظهوره في العالم البشري سيكون مأساة كبيرة وسيتم تدمير العديد من البلدان ، وهذا هو مدى قوته “.

 

 

 

” ومع ذلك ، عندما كان جالداباوث يعيث فساداً في المملكة ، قلتي أن مومون دونو هو الذي صده ، هل هذا يعني أن مومون دونو في نفس مستوى قوة جالداباوث؟ ”

 

 

كان الضباب كثيفا جدا لدرجة أنها بالكاد تمكنت من رؤية رفاقها بجوارها ، وكان نطاق الرؤية لا يزيد عن 15 متراً ، وتضخم القلق في صدر نيا ، وتخيلت أنها رأت أشباحًا في تقلبات تيارات الضباب.

ابتلعت ريميديوس ، ثم واصلت.

 

 

لقد قدم بالفعل تنازلاً لمدة ثلاث سنوات ، لكن حتى ثلاث سنوات كانت مدة طويلة جدًا ، ما مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدث للمملكة المقدسة خلال ذلك الوقت؟ وأيضا ، كان هناك سؤال حول ما إذا كان بإمكان المملكة المقدسة أن تحافظ على شكلها كبلد خلال ذلك الوقت – لا ، ذلك مستحيل ، ومع ذلك ، إذا قالوا ذلك ، فربما يكون الوعد بإرسال مومون بعد ثلاث سنوات موضع نقاش أيضًا.

“أم – أنه استخدم عنصراً سحرياً من نوع ما لصد جالداباوث؟”

عندها فقط ، أوقفت ريميديوس حصانها فجأة ، بما أن قائدتهم ، التي كانت في المقدمة ، قد توقفت ، لم يكن أمام الباقين خيار سوى أن يحذوا حذوه.

 

 

في تلك اللحظة تغير موقف إيفل أي.

“أنا لا أعرف لماذا جئتم إلى هنا ، ومع ذلك ، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح الحكيمة التي أخبرتني بها صديقة أتناول معها الشاي – وهي أرملة ، إعلان عِدائكم تجاه جلالة الملك سيكون عملاً في غاية الحماقة ، لكن الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة “.

 

 

لم تستطع نيا رؤية وجهها ، لكنها شعرت أن وجهها أحمر اللون تحت قناعها.

 

 

“ليس هناك اعتراض ، جلالة الملك ، تعال إلى هنا من فضلك “.

“لا أعتقد أنه استخدم أي عنصر ، ومع ذلك ، قاتل مومون سما بشكل رائع عندما حارب جالداباوث ، كنت أقاتل أتباع جالداباوث في ذلك الوقت ، لذا لم أشاهد القتال الكامل ، لكنها كانت معركة مرعبة ، لقد كانت معركة خاضها بطل بين الأبطال”.

 

 

 

“حقـ- حقا؟”

ابتسمت لاكيوس بلطف على إجابة غوستاف.

 

 

هذه هي الكلمة الوحيدة التي استطاع غوستاف البوح بها عندما رأى إيفل أي تتحدت بلا انقطاع.

الجزء 3 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“حسنًا ، تقريبا ، يجب أن يكون المغامرون ذو تصنيف الميثريل قادرين على التغلب عليهم بسهولة ، ومع ذلك ، يمكنهم التدرب والتعلم مثلنا ، وفي بعض الأحيان قد تواجهين عملاقًا بمهارات محارب ، لذلك ، يجب أن تكوني حذرة “.

“بالضبط! آه ، لقد كانت معركة مذهلة ، دافع عني مومون سما بينما كان يقاتل جالداباوث”.

في الماضي ، لم تكن على هذا النحو ، عرفت نيا ذلك ، لقد كانت هادئة… أو جاهلة ، إذا أراد المرء استخدام كلمة غير مهذبة ، ومع ذلك ، منذ المعركة التي فقدوا فيها الملكة المقدسة ، كان هناك تحول كبير في شخصيتها.

 

ربطت ألجمت الأحصنة بشجرة أمام النزل ، ثم قادتهم إلى الاسطبلات واحدًا تلو الآخر ، كانت رعاية الأحصنة وظيفة المرافقة ، لكن النزل كان ملزمًا أيضًا بالمساعدة أيضًا ، ولذا قبلت نيا حسن النية ودخلت النزل.

“إذن حارب جالداباوث – ذلك الوحش – وطرده؟ هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“ماذا؟ هل تقولين أن ما رأيته بعيني كان كذبة؟ ”

أيضًا ، سيكون أمرًا سيئًا إذا توقفت القائدة عن الوثوق بتوجيهاتي نتيجة لذلك.

 

 

ردت إيفل أي على سؤال ريميديوس برد شرير ، وكافح غوستاف لتنقية الجو المضطرب.

“…هل هناك نساء أخريات في جيش التحرير؟”

 

شمت رائحة زكية في الهواء وفكرت ، ربما هذا لمنع الرائحة الكريهة للإسطبلات من الدخول.

“آه ، لا ، ما قصده القائدة هو أنه إذا تمكن فريق الظلام من مهاجمة نقطة ضعف جالداباوث ، فربما يمكننا فعل نفس الشيء أيضًا ، أعتذر عن عدم التوضيح “.

“إذن ، من يمكنه إنقاذ بلدنا؟”

 

كان من الصعب استدعاء كائنات عديدة باستخدام السحر.

“لا ، نحن من يجب أن نعتذر عن النبرة الغير ناضجة التي تتعامل بها إيفل أي مع أحد العملاء.”

“حسنا لقد تحققنا من شيء واحد ، إنه نفس الشخص – نفس الشيطان ، حسنًا ، إذا ظهرت شياطين كهذه الواحد تلو الأخر ، فسنقع في مشكلة ، الشكر للحظ أن الأمر ليس كذلك* ، الأن-” (تقصد أن حظهم عظيم لأنه لا يوجد أكثر من شيطان ذو قوة هائلة)

 

 

جاء هذا الرد من لاكيوس ، ما كان هذا ، عندما بدأ الجدال يحتدم ، تم دفع النَاطِقَين الرئيسيين جانبا ، واستمر الثانويين في تسوية الأمور فيما بينهم.

 

 

كما هو متوقع من نزل راقي ، انفتحت النوافذ بسلاسة دون أي صوت صرير.

“حسنًا… على افتراض أن جالداباوث لديه بالفعل بعض نقاط الضعف ، يجب أن يكون مومون سما قد انتصر بإستغلال نقاط الضعف تلك ، ومع ذلك ، من الصعب تخيل أن مثل ذلك شيطان سيتجاهل نقاط ضعفه ويتركهم بدون حراسة “.

 

 

“لكن في هذه الحالة ، سيتعين علينا النظر في أسوأ سيناريو – احتمال أن يكون ظهوره في المملكة يهدف إلى خلق انطباع خاطئ ، لذلك امتنع عمداً عن إظهار قوته الحقيقية.”

“بالفعل… ربما استخدم عنصرًا أو تابعا للتغطية على ذلك”

“…هل كان هناك دائمًا عمالقة في هذه المنطقة؟ هل أصبحوا تحت السيطرة؟ ”

 

“نعـ- نعم ، بالطبع ، إ- إذن ، ماذا عن سيوفنا؟ ”

مع أن هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن الخادمات الشيطانات ، إلا أن لدى جالداباوث العديد من الأتباع الشياطين الأقوياء.

“ماذا علينا أن نفعل الأن؟”

 

“هوه ، كانت هذه أسرع إجابة حتى الآن ، عادة ما يطلب التجار الوقت ثم يناقشون الأمر فيما بينهم ، إذن ، لنكمل “.

بعد استجواب الأسرى من أنصاف البشر ، كانوا يعرفون أن هناك ثلاثة منهم على الأقل.

“همم؟ ما الأمر؟”

 

شعرت كما لو أنها دُفعت فجأة إلى المسرح من مقعد الجمهور ، أفكار مثل لماذا ، ما هذا ، ما يحدث وغيرها من العبارات المماثلة ترتددت داخل عقلها.

كان هناك الشيطان الذي يحكم البرية حيث يعيش أنصاف البشر.

 

 

” عزمك مثير للإعجاب حقا ، قد تبدو القائدة هكذا ، لكن الحقيقة هي أنها تحترم مساهماتك “.

كان هناك الشيطان الذي يحكم مدينة ريمون الساحلية.

 

 

 

وبعد ذلك ، كان هناك الشيطان المتقشر الذي يقود جيش أنصاف البشر.

 

 

 

“لذا ، هل يمكنك إخبارنا بالتفصيل عن ذلك الشيطان المتقشر الذي ذكرتهِ سابقًا؟”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هذا صحيح ، هل يمكنك إخبارنا ما هي القدرات التي يمتلكها؟”

“…المرافقة باراجا ـ كما قلنا للتو ، ستبقين في زاوية الغرفة وتستمعين إلى حديثنا ، إذا حدث أي شيء ، أبلغينا ، …الآن عودي إلى غرفتك واستجمعي حيويتك وارجعي ”

 

 

“نعم لقد حاربته من قبل ، لذلك سآخذ مكان إيفل أي وأصفه بالتفصيل.”

تردد صدى صوت هادئ في جميع أنحاء الغرفة.

 

 

وصفت قدراتها وكيف قاوموه ، انتهت حكاية لاكيوس بأن برين أنغلاوس – رجل على مستوى غازيف – هو من قتل هذا الشيطان.

“لحظة من فضلك ، هل المملكة الساحرة أمة تعسفية؟ هل يسمحون باستخدام التعاويذ؟ هل تُدار المحاكم بهذه الطريقة أيضًا؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الشيطان المتقشر هو ذلك الشيطان ذو الجمجمة الذي واجهته لاكيوس وهرب وبعد ذلك واجهه برين وكلايمب وقضوا عليه)

إن الرغبة في الثناء أو المكافأة على العمل الجاد هي مجرد أنانية ، هذا ما يعنيه أن تكون درعًا للبشرية ، عض شفتيك واستخدام نفسك كدرع لحماية الآخرين من الألم هذا هو واجب البالادين ، القائدة بالتأكيد لديها نفس التفكير ، ومع ذلك… هل يمكنها خفض حجم صوتها؟ لا ، ربما يعتقد كلاهما أنهما يتحدثان بهدوء كافٍ.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“…هذا غريب لم يقم جالداباوث بأي تحركات بعد احتلال عاصمة المملكة المقدسة ، لكن ذلك الشيطان المتقشر كان يقود جيش أنصاف البشر مكانه ، ألم يتم قتله بالفعل؟ ”

مدينة كالينشا المحصنة ، والتي كانت الأقرب للسور العظيم وأول مدينة هوجمت من قبل أنصاف البشر.

 

اتجهت عيونها السوداوان اللطيفتان إلى أعلى ، مما أعطى أنطباعا للآخرين بأنها كانت تحدق باستمرار فيهم ، في حين أن الدوائر السوداء حول عيونها جعلت الناس يعتقدون أنها من النوع الذي يتسكع مع المجرمين.

“هكذا إذاً… ومع ذلك ، فقد التقينا بـ برين أنغلاوس من قبل ، ولا أعتقد أنه كان يكذب ، ربما لا يكون شيطانًا فريدًا ، بل مجرد شيطان رفيع المستوى “.

“هل يمكنك التأكد من أننا لن نتعرض للهجوم؟”

 

تصلبت وجوه التوأم بهدوء.

“بعبارة أخرى ، يمكن لـ جالداباوث أن يستدعي ذلك الشيطان أكثر من مرة طالما تم استيفاء شروط معينة؟ أو ربما يمكنه استدعاء نفس الشيطان عدة مرات؟ ”

 

 

حجبت التلال المرتفعة قليلاً الرؤية ، وكان بإمكانهم التقاط لمحات عابرة عن غابة مكتظة بكثافة ، شعروا وكأن وحشًا قد يقفز عليهم في أي لحظة ، على الرغم من أنها أراضي مملكة ري-إيستيز السابقة ، لكن فرص التعرض لهجوم من قبل الوحوش قد انخفضت فقط ، ولم يكن ذلك مستحيلا .

لم تستطع نيا إلقاء التعاويذ ، لكنها سمعت ذلك أثناء محاضراتها.

 

 

“بالضبط ، لم أتوقع شيئًا أقل من جلالة الملك ، لذلك ، هل يمكننا أن نناشدك لإرسال مومون دونو؟ ”

كان من الصعب استدعاء كائنات عديدة باستخدام السحر.

 

 

“آسف لمقاطعة حديثكما! ولكن هناك شيء مثل الضباب أمامنا! ”

بعبارة أخرى ، عندما تكون تعويذة الاستدعاء نشطة ، فإن إلقاء تعويذة استدعاء أخرى ستؤدي إلى إنهاء تعويذة الاستدعاء السابقة ، ستعود الوحوش التي تم استدعائها من حيث أتت وسيتم استدعاء الوحوش الجديدة مكانها.

ومع ذلك ، كانت نيا مجرد مرافقة ، بينما كان الآخرون بالادين كاملين و رسميين ، حتى لو حددت موعدًا ، فماذا سيفكر الطرف الآخر في المستقبل عندما يكتشف أن الأشخاص الآخرين قد تمت زيارتهم من قبل بالادين ، وفي المقابل هو حصل على موعد مع مرافقة؟.

 

 

ومع ذلك ، يمكن للأشخاص القادرين على استخدام تعويذات استدعاء عالية المستوى أن يستحضروا في نفس الوقت عدة وحوش أضعف في وقت واحد ، من النوع الذي قد يستحضره المرء مع تعويذة استدعاء منخفضة المستوى ، على سبيل المثال ، يمكن للمرء استخدام تعويذة من الطبقة الرابعة لاستدعاء عدة وحوش يمكن استدعاؤهم من خلال تعويذة من الطبقة الثالثة.

 

 

 

“أنا لا أفهم على الإطلاق ، طريقته في استدعاء الشياطين لا تزال لغزا ، على الرغم من أنني شعرت أنه كان يستدعيهم بالتعاويذ ، إلا أنه لا يستطيع استدعاء العديد من الشياطين بهذه القوة… ولكن إذا كان بإمكانه ذلك ، فإن ذلك سوف يطرح السؤال عن سبب عدم قيامه بذلك هنا في المملكة ، ربما كان ساحراً متخصصا في الاستدعاء ، يمكنه في نفس الوقت استدعاء نسخ متعددة من هذا المخلوق… ”

 

 

 

“لذا حتى لو هزمنا الشيطان المتقشر ، يمكن لجالداباوث أن يستدعيه مرة أخرى على الفور؟”

 

 

 

“هكذا يبدو الأمر ، ومع ذلك ، هذه الحالة تقتصر عما إذا كان جالداباوث استخدم السحر ، إذا استخدم قدرة خاصة من  نوعًا للقيام بذلك ، فستكون تلك مسألة أخرى تمامًا “.

قمعت نيا القلق في قلبها ، وركزت على الظل في الضباب ، لأنها لم ترغب في الاستماع إلى حديثهما ، ولم تسترد القوة الكافية لمقاطعتهما.

 

“بالفعل ، إنه كذلك ، كما أنه يحكم الأوندد الذين هم أقوى من هذا الأوندد الذي أمامكم “.

“إذن أنتم لا تعرفون شيئا بهذا الخصوص؟”

 

 

“القائدة كوستوديو! لحظة من فضلك! ليس هناك من ينكر أن تصرفات المرافقة باراجا كانت تصرفات غير لائقة ، لكنها في النهاية وفرت علينا عامًا من الانتظار ، أليس هذا شيئًا يستحق الثناء؟ ”

“المعذرة ، لكن لا ، هناك معلومات قليل بشأن هذا الشيطان “.

 

 

 

بدت إيفل أي محبطة بشكل واضح.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، ليس هناك “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…اممم ، لم استطع فهم أي من هذا”

 

 

“شكرا لك على نصيحتك”

“…سأشرح لك الأمر لاحقًا ، قائدة”

هل كان من نوع من الخشب العطري أو عطر؟

 

 

“لا ، ابدأ في التوضيح الآن ، لم أستطع مواكبة الموضوع منذ البداية “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

هذه هي قائدتنا… المسؤولة عنا جميعًا…

“لا بأس ، – القائدة كوستوديو ، لديك تابعة جيدة تحت امرتك ، إذا لم تكن تحب بلدها بهذا القدر العميق ، فكيف تجرؤ مجرد مرافقة على مناشدة ملك بلد أخر بهذه الطريقة؟ …أنا لا أستهزئ بها بالطبع ”

 

بعد أن أشارت ريميديوس إلى فهمها ، أخرجت ما في قلبها وتحدثت عن حالة المملكة المقدسة.

“إذا كان هذا هو الحال ، فهل خادمة الحشرات المثيرة للاشمئزاز تلك واحدة من استدعاءات جالداباوث أيضًا؟”

نيا التي كانت في أخر المجموعة انحنت لريراريوس قبل مغادرة الغرفة.

 

 

“لا أدري ، لا أعرف ، آمل ألا يكون الأمر كذلك… ”

 

 

 

بدأ أعضاء فريق الوردة الزرقاء بالمناقشة فيما بينهم.

“بالإضافة إلى ذلك ، لقد أسروا العديد من الناجين ، وقد سجنوهم في معسكرات إعتقال مصنوعة من القرى والمدن التي تم الاستيلاء عليها ، أي شخص يعرف أنه سيذهب إلى هناك سيرتجف ويتجمد دمه “.

 

 

“امم ، هل لي أن أطرح سؤالاً؟”

 

 

 

التفت الجميع للنظر إلى نيا بعد أن تحدثت بتوتر ، والضغط الهائل جعلها تندم على فعل ذلك ، ربما يكون من الأفضل لشخص آخر غيرها طرح هذا الأمر ، ومع ذلك ، فقد تكلمت بالفعل ، وبعد أن استجمعت عزمها ، سألت:

هؤلاء كانوا عمالقة.

 

شمت رائحة زكية في الهواء وفكرت ، ربما هذا لمنع الرائحة الكريهة للإسطبلات من الدخول.

“قد يكون هذا سؤالًا بديهياً للغاية ، لكن من أين أتى جالداباوث؟ هل كان اسم جالداباوث متوارث منذ القِدَم؟ ”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“الأمر غير واضح ، لقد بحثنا في العديد من الكتب ، لكننا لم نتمكن من العثور على هذا الاسم في أي منهم ، لقد حاولنا أيضًا البحث عن أدلة بناءً على مظهره ، ولكن بالمثل ، لم نتمكن من إحراز أي تقدم أيضًا “.

 

 

“حقـ- حقا؟”

“هل من الممكن أنه اسم مستعار؟ ربما تسبب في مشكلة تحت اسم مختلف في الماضي؟ ”

“حقا… حسنًا ، في هذه الحالة ، أتساءل من أين يجب أن أبدأ في التوضيح… آه ، حسنًا ، هذا أيضًا … آه – يمكنكم أن تتخيلوا أن جالداباوث قد ربط الخادمات به بآلية ما ، لذلك ، فإن خطتي هي هزيمة جالداباوث ، وأخذ هذه الصيغة لنفسي ، ثم وضع الخادمات تحت سيطرتي ، بهذه الطريقة ، سيكتسب بلدي أتباعاً أقوياء “.

 

“…إيه؟”

“أشك في ذلك ، بالنسبة للشياطين – وهذا ينطبق أيضًا على الملائكة – فإن أسمائهم جزء مهم جدًا من كيانهم ، إذا أراد الشيطان البروز ، فعليه أن ينقش اسمه في العالم ، لذلك ، لا يمكنهم استخدام أسماء مزيفة ، تظهر التجارب أن استخدام اسم مزيف قد يتسبب في اختفائهم على الفور”.

“أيضًا ، نفس الحال معنا ، قُتل اثنان منا في قتال مع جالداباوث ، ومع أنه تم استخدام سحر البعث عليهم ، إلا أنهم لم يستعيدوا قوتهم الكاملة بعد ، إذا ذهبنا إلى الأراضي التي تم غزوها من قبل جالداباوث ، فقد ينتهي بنا الأمر جميعا بأن نُقتل “.

 

 

لم تكن نيا تعرف شيئًا عن الشياطين والملائكة ، ولكن إذا قالت ساحرة ذات تصنيف الأدمنتايت ذلك ، فيجب أن يكون ذلك صحيحا.

استدار غوستاف نحو الملك الساحر “آه ، ألا بأس حقًا إذا غادرت يا جلالة الملك بلدك وذهبت إلى المملكة المقدسة؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك “.

 

 

“أما بالنسبة عن المكان الذي جاء منه ، إذا كان قد جاء من الجانب الآخر من القارة ، فمن الطبيعي أنه لن تكون هناك معلومات عنه… ولكن بعد التفكير ملياً ، تبدو كل الاحتمالات متساوية ولا نعرف من أين نبدأ.”

 

 

“امم… هذا اقتراح جدير بالاهتمام ويستحق النظر فيه”.

هزت إيفل أي كتفيها.

هزت إيفل أي ذقنها على أحد التوأم ، رداً على ذلك ، مدت يدها بسرعة وامسكت الكيس ، وألقت الكيس لأعلى وأسفل في يدها ، ثم أمسكت به وأومأت برأسها إلى إيفل أي.

 

“جلالة الملك يدفع لنا جميعًا ، لذا أرجو أن تسمحوا لي برفض لطفكم.”

“…ماذا لو أخطأت في مظهر جالداباوث؟ هل جالداباوث الذي في الصورة هو نفسه جالداباوث؟ ماذا لو كان مظهره مجرد خدعة؟ ”

“هكذا هو الحال ، آسفة.”

 

فوقها ، كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة ، كان الوقت نهاراً ، لكن الجو أعطى انطباعاً خاطئاً للمرء بأن الليل سيحل قريباً.

“هوه” ، انحنت إيفل أي على الطاولة نحو ريميديوس “هل يمكنك اخباري بالمزيد من التفاصيل؟”

” بالطبع ، بالنظر إلى وضعكم الحالي ، يمكنني أن أتخيل حالتكم تقريبًا… ، وصفكم بقوات المقاومة سيكون نهجًا متفائلًا ، لكن الحقيقة هي أنكم مجرد مجموعة مسلحة يختبئون في الكهوف ، هل أنا مخطئ؟ ”

 

لماذا تبتسم هكذا؟ تساءلت نيا ، لا يمكنهم حمل أسلحة في وجود الملك ، لذلك عادة ما يطلب منهم تسليم أسلحتهم ، كان هذا أيضًا إظهارًا للثقة في الطرف الآخر.

“عندما كنا نُقاتل جالداباوث تمكنا من الضغط عليه بشدة ، وبعد ذلك كشف شكله الحقيقي…”

 

 

 

أغلقت ريميديوس عينيها.

 

 

“انتظري! من فضلك انتظري قائدة كوستوديو! المملكة الساحرة التي هي وجهتنا يحكمها ملك من الأوندد ، ماذا لو كانت هذه إحدى سفن المملكة الساحرة؟ ”

“لقد تمت هزيمتنا هزيمة نكراء”

اتسعت عيون غوستاف ، لم يكن هذا قبولًا لرأي القائدة ، ولكنه كان صدمة لما قالته للتو.

 

 

“هل يمكنك أن تكوني أكثر دقة؟”

 

 

سارت نيا فيما كانت تأمل في أن يكون بطريقة فخورة وجريئة ، بينما كانت تفحص ما يحيط بها.

“اخبارهم بذلك ليست بالمشكلة ، أليس كذلك ، غوستاف؟”

جاء هذا الرد من لاكيوس ، ما كان هذا ، عندما بدأ الجدال يحتدم ، تم دفع النَاطِقَين الرئيسيين جانبا ، واستمر الثانويين في تسوية الأمور فيما بينهم.

 

 

“نعم ، لا بأس ، إذا تمكنا من معرفة المزيد عنه من مظهره ، فإن إخفاء هذه المعلومات ستكون مضرة بدلاً من ذلك “.

 

 

 

” على الرغم من أنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل قول كل شيء دون تحفظ…”

 

 

 

بدأت ريميديوس تتمتم وتتذمر ، ثم أخبرت إيفل أي عن مظهر جالداباوث.

“وأيضًا ، بالإضافة إلى ما سمح لنا الملك الساحر برؤيته سيكون من الجيد أيضًا أن نرى ونسمع عن الحياة في المدينة من سكانها”

 

 

في منتصف المحادثة ، التوى وجه ريميديوس من الغضب ، ربما كانت قد تذكرت المعركة التي لم يعرف عنها أحد هنا.

استمر الضباب الكثيف في حجب الرؤية ، وعندما بدأ الجميع يفقد الاهتمام بالمبنى ، حدث شيء ما.

 

هل ما زلتم بحاجة إلى مناقشة الأمور بعد أن قدم لكم هذه التنازلات؟ حتى نيا شعرت أنه لن يكون غريباً أن يوبخهم الملك الساحر ، ولكن-

“فهمت ، إذن سنواصل تحقيقاتنا بناءً على ما حصلنا عليه من معلومات للتو ، سنبقيكم على اطلاع بالنتائج التي نتوصل إليها ، هل يمكنكِ إخبارنا عما إذا كنتم تنوون البقاء في المدينة؟ ”

كان السبب في أنها اضطرت إلى توخي الحذر الشديد حتى في المدينة هو أنها شعرت بإحساس قوي بالرفض من حولها ، منذ دخولها هذه المدينة.

 

أشار الإله الحارس المحيط إلى تنين البحر الذي يسكن في المحيط.

“لم نقرر ذلك بعد ، على أي حال ، هل هذا يعني أنك لا تعرفين أي شيء شكله هذا؟ ” (الشكل الذي وصفته)

 

 

 

“-لاكيوس ، هل بحوزتك أي معلومات عن هذا؟” (عن شكله)

 

 

تنهدت لاكيوس “هاه” ، واستمرت إيفل أي في السخرية منهم.

هزت لاكيوس رأسها.

 

 

وسرعان ما انفتح الباب ودخلت مجموعة من الناس.

“هكذا هو الحال ، آسفة.”

♦ ♦ ♦

 

تساءلت نيا عن نوع المهام التي ستكلف بها.

“مفهوم ، وإذن ، بعد أن نتخذ قرارنا ، سنتواصل معكم على الفور “.

 

 

 

“لكن في هذه الحالة ، سيتعين علينا النظر في أسوأ سيناريو – احتمال أن يكون ظهوره في المملكة يهدف إلى خلق انطباع خاطئ ، لذلك امتنع عمداً عن إظهار قوته الحقيقية.”

هل ما زلتم بحاجة إلى مناقشة الأمور بعد أن قدم لكم هذه التنازلات؟ حتى نيا شعرت أنه لن يكون غريباً أن يوبخهم الملك الساحر ، ولكن-

 

 

“بعبارة أخرى ، كانت المملكة المقدسة هي الهدف الحقيقي لجالداباوث ، وأن لديه خطة أخرى لمملكة ري-إيستيز؟”

 

 

 

“ربما ، إذا كانت المملكة هي أولويته الرئيسية ، لكان قد أظهر شكله الحقيقي كما فعل في المملكة المقدسة ، أم كان ذلك بسبب دهشته من قوة مومون سما ، واختار حماية هويته الحقيقية بدلاً من ترك خطته تنهار (تفسد/تتدمر)؟ أنا حقا لا أريد أن أعتقد أن هذا هو الحال “.

 

 

 

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

“هناك أناس بيننا يستطيعون قراءة كتابة مملكة ري-إيستيز ، لذا لا بأس ، إذن ، هل يمكنني أن أزعجك وأطلب منك تعريفنا بالشخص الذي يتساوى مع مومون في القوة؟ ”

 

 

“الآن ، اسمحوا لي أن أقول مرة أخرى – نحن مثلكم ، نريد معرفة المزيد عن جالداباوث ، بصراحة ، لم تكن المعلومات التي حصلنا عليها سوى تحليل بناءً على ما واجهناه ، ليس لدينا أدنى فكرة عن أهداف جالداباوث أو هويته الحقيقية أو قدراته “.

ومع ذلك ، كان من الصعب على شخص الذي تقدم لفعل شيء تحمل توبيخ من شخص لم يفعل شيئًا.

 

تبادلت نيا النظرات مع الملك الساحر.

“ربما يمكننا استدعاء الشياطين لمعرفة المزيد عن جالداباوث… ولكن هذا سيلطخ الروح… وحتى إذا استدعينا شياطين ذوي رتبة متدنية ، فمن المحتمل جدًا أنهم لن يعرفوا أي شيء عن الشياطين ذوي الرتب العالية ، في هذه الحالة ، سنحتاج إلى التواصل مع خبير في الإستدعاء… ”

ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء العمالقة عُمال ممتازون ، لقد عملت المملكة المقدسة مع أنصاف البشر في الماضي ، ولكن إذا وسعوا نطاق ذلك ، فيمكنهم القيام بالعديد من الأشياء ، بالطبع ، المملكة المقدسة لن تفعل ذلك أبدًا.

 

 

“لسوء الحظ ، لا نعرف أي شخص يجيد استدعاء الشياطين.”

 

 

“هذا جيد أيضًا ، على الرغم من أنني أعتقد أننا سنكون قادرين على إخباركم بما تحتاجون إلى معرفته إذا أخبرتمونا عن الوضع الحالي للمملكة المقدسة ”

كانت إيفل أي أول من اِستكملت كلمات لاكيوس ، وتبعتها واحدة من التوأم.

 

 

“لسنا متأكدين تمامًا ، لكني أعتقد أنهم أُرسلوا إلى قرى أو شيء من هذا القبيل ، هناك الكثير من القرى المدمرة والمهجورة حول هذه المدينة ، وسمعت أنهم أُرسلوا إلى هناك لإعادة بنائها والعمل في الحقول ، وهنا يأتي دور الأوندد ، إذا لم أكن مخطئًا ، فقد بدأوا الزراعة على نطاق واسع بإستخدام الأوندد ، هذا هو السبب في أن أسعار المواد الغذائية في هذا البلد رخيصة للغاية “.

بالطبع ليس بالعادة ، على الأقل في ظل الظروف المعتادة ، قالت نيا ذلك في نفسها.

بعد أن أشارت ريميديوس إلى فهمها ، أخرجت ما في قلبها وتحدثت عن حالة المملكة المقدسة.

 

بعد ذلك ، خفضت ريميديوس رأسها.

المستحضرين الذين يجيدون استدعاء الشياطين هم وجود شرير ، ولحسن الحظ كان قلة منهم فقط أقوياء ، كان ذلك بسبب أنهم في معظم الأحيان إما دمروا أنفسهم أو قُتلوا على يد فرق الموت.

 

 

 

بالطبع ، قد يكون هناك بعض الخبراء في هذا المجال الذين غمسوا أنفسهم في الظلام ، لكنهم عادةً ما يخفون أنفسهم ولم يُكوّنوا صداقات.

 

 

“- إذن ، ما هو تقييمكن لصعوبة جالداباوث؟”

“ومع ذلك ، من المزعج الانتظار هكذا ، في المرة القادمة التي يأتي فيها هذا الشيطان إلى المملكة (ري-إيستيز) ، أريد أن أجعله يبكي ، من أجل القيام بذلك ، نحتاج أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه “.

 

 

 

“كما أنه لم يجلب معه أي من أنصاف البشر عندما قام بعملية هنا في المملكة (ري-إيستيز) ، إذا قام بتجنيد أنصاف البشر كإجراء مضاد لفشله في المملكة (ري-إيستيز) ، فسنحتاج إلى أن نكون أكثر حذرًا منه “.

 

 

 

هذه الكلمات قالتها غاغاران ثم التوأم الأخرى.

“امم… هذا اقتراح جدير بالاهتمام ويستحق النظر فيه”.

 

 

“هل هذا هو سبب رغبتكم في معرفة المعلومات التي لدينا؟”

 

 

 

أومأ جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء ، واكملت لاكيوس الكلام.

 

 

وجد بالادين المملكة المقدسة – و نيا – أن مكان إقامة الملك الساحر الذي وصلوا إليه كان رثًا للغاية ، ربما كان الأمر مقبولاً بالنسبة لشخص يحكم مدينة من هذا المستوى ، لكن لم يكن ذلك مناسبًا تمامًا لمن أطلق على نفسه اسم ملك ، لم يكن هناك شعور بالهدوء أو الوقار ، ولا هالة من الفخامة ، ولم تعكس أهواء من كان يمسك بزمام السلطة ، بدا وكأنه مبنى شُيد لأغراض عملية.

“سندفع مبلغًا يساوي المبلغ الذي سنحصل عليها لطلب مماثل”

 

 

 

“قائدة ، هل يمكنني التعامل مع المفاوضات القادمة؟ ”

 

 

مقارنة بالقصور الملكية في مملكة ري-إيستيز أو المملكة المقدسة كان هذا المكان مثيرًا للشفقة ، ومع ذلك ، كان هذا موطن الملك الساحر ، نظرًا لأن هذه كانت في يوم من الأيام مدينة إقليمية لمملكة ري-إيستيز ، فمن المحتمل أنه قرر الاستفادة من القصر الصغير الحالي بعد أن سيطرة على هذه المدينة.

وافقت ريميديوس على الفور على سؤال غوستاف.

 

 

 

“—بدلاً من المال ، نود أن يتم الدفع لنا بطريقة أخرى.”

 

 

 

“ما هي طريقة الدفع الأخرى؟ أريد تلبية توقعاتك قدر الإمكان ، ولكن لا يمكننا القيام بكل شيء… ومع ذلك ، إذا كنتِ ترغبين في إجراء اتصال مع النبلاء الأقوياء ، فيمكن ترتيب ذلك “.

 

 

 

“حقا؟ شكرا جزيلا ، ومع ذلك ، لم نفكر في ذلك – هل يمكنكم القدوم إلى بلادنا والقتال إلى جانبنا؟ ”

 

 

 

عم الصمت الغرفة مرة أخرى ، استمر الصمت عدة ثوان – لا ، ربما أطول ، الصوت التالي الذي سمعوه كان صوت لاكيوس تستند على كرسيها.

 

 

على الرغم من أن المنطقة الجنوبية للمملكة المقدسة كانت لا تزال آمنة نسبيًا ، إلا أن المنطقة الشمالية كانت جحيماً الآن.

“أنا آسفة جدًا ، لكن لا يمكننا الدفع بهذا الشكل”

 

 

 

“…نقوم بجمع المعلومات لأننا لا نريد أن نموت ، القيام بذلك يتعارض مع هدفنا “.

لقد كان كائنًا قويًا ، كائنًا مخيفًا ، كائنًا تجاوزت قوته قدرة العقل البشري على الإدراك – بعبارة أخرى ، كان كائنًا أسمى.

 

 

هزت إيفل أي كتفيها ، وكأنها تقول إنه لا يوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك.

 

 

 

“لن نطلب منكِ مقاتلة جالداباوث ، كل ما عليك فعله هو الوقوف في الخطوط الخلفية وتقديم الدعم بسحر الشفاء”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“هراء ، كما لو أن هذا كل ما ستفعله”

 

 

“السبب الرئيسي لإحضارها كمرافقة هو أنها تتمتع بحواس استثنائية ، ربما تكون هناك أشياء لا يمكن لغيرها ملاحظتها “.

تركتهم كلمات غاغاران عاجزين عن الكلام.

 

 

” بحلول ذلك الوقت ، ستعمل مملكة ري-إيستيز والإمبراطورية والثيوقراطية معا على تخفيف حدة الكارثة ، بالطبع ، سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم أيضًا ، لكن المملكة المقدسة قد دُمرت بشدة على يد جالداباوث ، حتى تستعيد بلادنا قوتها ، كل ما يمكننا فعله هو أن ندعوا لهم… إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، ستستفيد بلادنا إلى أقصى حد من الصدام بين جالداباوث والملك الساحر… ”

كانت محقة ، تم الآن إخضاع النصف الشمالي من المملكة المقدسة من قبل وحوش جالداباوث ، وكل ما يمكنهم فعله هو شن مقاومة ضعيفة ، كان العديد من الناس مسجونين في معسكرات الإعتقال ، واختبأ البالادين الباقين في الكهوف كجنود مهزومين.

“آه ، لقد حالفنا الحظ حقًا في اليانصيب!”

 

 

“لا ، الأمر ليس كذلك ، لقد أوقفنا تقدم أنصاف البشر في الوقت المناسب “.

“ولكن إذا تعرضت يا جلالة الملك لإصابة غير قابلة للشفاء من جالداباوث ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة للعلاقة بين بلدنا والمملكة الساحرة!”

 

 

ما زال الجنوب آمنا ومُسيطرين عليه حاليا ، حيث كان الجيش وقوات جالداباوث يحدقون ببعضهم البعض ، لذا فإن القول بأنهم على وشك الانقراض قد يكون دقيقًا.

“هناك أنواع كثيرة من الأوندد ، والملك الساحر هو حاكم الأوندد ، إذا أمر الأوندد الذين تحت إمرته بعدم إلحاق الأذى بالبشر سيلتزمون بالأمر ، هذا شيء بسيط بالنسبة له “.

 

نظرت نيا إلى ألبيدو وهي تُسلم سلاحها.

بالنسبة إلى نيا ، التي كانت تعرف ما يجري ، بدت كلمات غوستاف أشبه بالأكاذيب وليست الحقيقة.

“…غوستاف ، كان لأنك كنت تتصرف بغرابة عندما رأيت تلك الأشياء “.

 

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

“هل يمكنك القدوم ، في هذه الحالة؟”

“من فضلك لا تفعلي ذلك ، علاوة على ذلك ، أنا لست حكيمًا أو أي شيء ، هذا فقط لأن رأس قائدتنا فارغ و لا تستطيع تذكر مثل هذه المعلومات ولهذا يجب أن أعمل نيابة عنها “.

 

“أنتم تعلمون؟”

“أرفض”

كيف يمكن أن… هذا مستحيل…

 

 

اتخذت ريميديوس وضعيتاً صحيحة لطرح سؤالها ، ورفضتها إيفل أي رفضًا قاطعًا ، بالنظر إلى الطريقة التي ظل بها جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء صامتين ، لم تكن بالتأكيد وحدها في رأيها ، لابد أن جميعهن لديهن نفس الرأي.

“أوه! نعم ، لقد سمعت بالفعل أنه سيكون هناك ضباب كثيف تمهيدًا لظهور سفينة الأشباح… الجميع ، تشكلوا! إذا كانت سفينة الأشباح ، فسنواجه أوندد! إنه العدو! ”

 

”حقا ، شكرا لخروجك وسط هذا البرد ، عودي إلى غرفتك واستريحي”.

“…بصراحة …ربما نكون قد أوقفناهم في الوقت المناسب ، لكننا أيضًا على شفا الإنهيار ، المملكة المقدسة في حالة خراب ، لكن القوات الجنوبية ما زالت سليمة ، ومع ذلك ، هم وحدهم لن يكونوا كافيين للتغلب على جالداباوث”.

فقط بعد إكمال تدريبها وترسيمها رسميًا كبالادين ، سيتم غرس السحر في سيفها ، كانت ذلك إحدى الطقوس المستخدمة عند ترسيم أحد إلى رتبة البالادين ، وحتى يأتي اليوم و يتم ترسيمها كبالادين لم يكن هذا السيف سوى فولاذٍ حاد ، إلا أنه كان سلاحها المحبوب الذي كان معها لسنوات طويلة من التدريب والممارسة ، لا يمكن لأحد أن يلومها على تطوير عادة تمسيده عندما تشعر بعدم الإرتياح.

 

شهق غوستاف ، كادت نيا أن تشهق أيضًا ، لكنها تمكنت من مقاومة ذلك ، بعض البالادين الواقفين عند الجدران لم ينجحو في ذلك ، كانت ريميديوس هي الوحيدة التي حافظت على هدوئها ، ولم يتغير تعبيرها.

سكب غوستاف كوبًا من الماء لنفسه ، وشرب منه ، ثم تابع.

“همم ~ لا يمكن للمملكة المقدسة أن توظف عمالقة البحر ، لكن المملكة الساحرة يمكنها توظيف عمالقة الصقيع ، أي منهم أقوى؟ ”

 

ملأ الصمت الغرفة.

“السبب وراء عدم احتلال المملكة المقدسة بالكامل حتى الآن هو أن البحرية كانت تحاصر جيش جالداباوث على الساحل الشمالي وتصدهم ، إذا تمكن جالداباوث من اكتشاف طريقة ما للتعامل مع ذلك وتقدم مع قواته نحو الجنوب ، فلن يكونوا قادرين على تقديم أدنى قدر من المقاومة “.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هذا تفكير رجل من الشمال ، كان يعرف قوة جالداباوث ، ربما يكون لدى سكان الجنوب خطط مختلفة ، على سبيل المثال ، مواجهة جالداباوث بشكل مباشر لأجل طرده.

 

 

 

في حين أن جزءًا من السبب في ذلك هو أنهم لم يتشاركوا المعلومات في ما بينهم ، إلا أنه كان أيضًا بسبب الخلاف طويل الأمد بين الشمال والجنوب.

 

 

 

منذ البداية ، احتج العديد من النبلاء في الجنوب دائمًا على حقيقة أن المرأة – التي تخطت شقيقها الأكبر – كانت سُتُتوج ملكة مقدسة لأول مرة في التاريخ.

 

 

“بالفعل ، ليس لدى البحرية موارد وقوة قتالية لأجل مواجهة الشياطين الطائرة ، وقد تضرروا بشدة في معاركهم ، إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكونوا قادرين على صد جيش جالداباوث إلى الأبد ، نحتاج القوة للتغلب على هذا الوضع! من فضلكم ، أتوسل إليكم ، أعيرونا قوتكم! كل ما نحتاجه هو شهر أو شهرين! يمكننا دفع أي شيء تريدونه! أتوسل إليكم ، أرجوكم انقذوا المملكة المقدسة! ”

لهذا السبب ، تجاهلت الملكة الاتهامات التي لا أساس لها مثل “الملكة المقدسة تولت منصبها لأنها كانت على علاقة بالمعابد وقد ساعدتها كيلارت كوستوديو سرًا في ذلك” التي جاء من الجنوب ، من أجل منع الشقاق بين الشمال والجنوب.

خمس سنوات ، تذوق غوستاف الكلمات في فمه قبل أن يهز رأسه برفق.

 

“امم… هذا اقتراح جدير بالاهتمام ويستحق النظر فيه”.

بعد ذلك ، لم يُصعد الجنوب الأمور أكثر من ذلك ، وبالتالي تم تجنب مواجهة واسعة النطاق ، ولكن هذا فقط لأن الشمال والجنوب كانا متوازنان في القوة ، الآن بعد أن أصبح الشمال في حالة خراب ، لم يعد لدى الجنوب أي سبب لكبح جماح أنفسهم ، وهكذا بدأ الجنوب الآن في ازدراء الشمال.

“لقد شوهدوا في مملكة ري-إيستيز ، أليس كذلك؟ ، لأنني أجد صعوبة في تخيل أنهن لم يَكُن هناك ، أو ربما لن يظهروا حتى يكون جالداباوث في ضائقة شديدة؟ ”

 

 

حتى في مواجهة غزو جالداباوث ، لا يزال البشر يحملون الأحقاد ضد بعضهم البعض ، نيا وجدت ببساطة أن هذا مثير للضحك ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك همسات حول صراع على السلطة لمنصب الملك المقدس التالي ، وقد أدى ذلك فقط إلى جعل نيا ، والتي هي من عامة الشعب ، تعيسة أكثر.

 

 

 

“هذا سيء للغاية”

كان هناك العديد من بقع الأرض العارية و المكشوفة على الطريق ، إذا استمروا في التقدم ، فإنهم سيدخلون الأراضي التي كانت تحت سيطرت المملكة الساحرة ، والتي يبدو أن طرقها كانت مُعَبدة ، كانت الطرق المعبدة أكثر ملاءمة للمسافرين ، ولكن بالنسبة إلى نيا ، فإن السطح المكشوف للتربة أفضل ، وهو مفيد لتأكيد آثار أقدام الوحوش.

 

نظرت نيا إلى المشاة في الشوارع.

“بالفعل ، ليس لدى البحرية موارد وقوة قتالية لأجل مواجهة الشياطين الطائرة ، وقد تضرروا بشدة في معاركهم ، إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكونوا قادرين على صد جيش جالداباوث إلى الأبد ، نحتاج القوة للتغلب على هذا الوضع! من فضلكم ، أتوسل إليكم ، أعيرونا قوتكم! كل ما نحتاجه هو شهر أو شهرين! يمكننا دفع أي شيء تريدونه! أتوسل إليكم ، أرجوكم انقذوا المملكة المقدسة! ”

“أرفض”

 

 

عندما خفض غوستاف رأسه لهم ، قامت نيا و البالادين الآخرون بذلك أيضا وتوسلوا إليهم “من فضلكم!”.

“مفهوم ، وإذن ، بعد أن نتخذ قرارنا ، سنتواصل معكم على الفور “.

 

 

عم الصمت الغرفة مرة أخرى ، ثم انتشر صوت لاكيوس في الغرفة.

يبدو أن إيفل أي واجهت بعض الصعوبة في الإجابة على سؤال ريميديوس المباشر.

 

“بعبارة أخرى ، أنتِ لم تجمعي ما يكفي من المعلومات ، أليس كذلك؟”

“من فضلكم ، ارفعوا رؤوسكم ،  أنا آسفة جدا ، لكن لا يمكننا الذهاب إلى المملكة المقدسة “.

 

 

 

“لماذا!؟”

“انتظري! من فضلك انتظري قائدة كوستوديو! المملكة الساحرة التي هي وجهتنا يحكمها ملك من الأوندد ، ماذا لو كانت هذه إحدى سفن المملكة الساحرة؟ ”

 

♦ ♦ ♦

رفعت نيا رأسها عند الصراخ المفاجئ الصادر من ريميديوس ، رأت أن ريميديوس قد نهضت من مقعدها وكانت تحدق في لاكيوس.

“بينما نضيع الوقت هنا ، يتم ذبح العديد من شعبنا على يد أنصاف البشر الذين يقودهم جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سقطت أربع مدن رئيسية بالفعل ، بالإضافة إلى العديد من المدن والقرى الصغيرة “.

 

 

“من المستحيل أن يتوقف جالداباوث عند غزو المملكة المقدسة! سيجمع قوته هناك ثم يغزو مملكة ري-إيستيز! إذا لم يتم هزمه الأن ، فسيصبح أقوى في المستقبل! ”

تساءلت نيا عن نوع المهام التي ستكلف بها.

 

“هل من الممكن أنه اسم مستعار؟ ربما تسبب في مشكلة تحت اسم مختلف في الماضي؟ ”

“انتِ على حق ، احتمال حدوث ذلك مرتفع للغاية “.

هل تستطيع أن تفعل ذلك؟

 

 

“بما أنك تفهمين ذلك ، لماذا لا تساعدوننا!؟ و ليس أنتم فقط ، بل نبلاء هذا البلد ، وبلدنا أيضًا! لا أحد منكم يفهم! ألم يحن الوقت الآن لنتوحد ونقاتل معا!؟ ”

(يعني لم ترى اثنين أو ثلاثة أو مجموعة بل فقط واحد من جنس كامل)

 

“لا”

“…السبب الذي يجعل نبلاء هذا البلد لا يساعدونكم يختلف قليلاً سببنا ، ماذا تعرفين عن المملكة الساحرة؟ ”

تقدمت نيا إلى الغرفة التي أخبرها عنها موظفو النزل ، وطرقت الباب.

 

يبدو أن الملك الساحر كان يمزح ، لكن لم يضحك أحد.

كان مكانًا مخيفًا يحكمه أوندد ، مدينة مأخوذة من مملكة ري-إيستيز واستخدمت كعاصمة للمملكة الساحرة ، كان هذا كل ما يعرفه المواطن العادي في المملكة المقدسة ، عندما قالت ريميديوس ذلك ، ابتسمت لها لاكيوس بمرارة.

 

 

 

” هذا صحيح ودقيق إلى حد كبير… ولكن هناك بعض الأشياء الخاطئة… على الرغم من تواجد الأوندد في كل مكان ، إلا أن البشر يعيشون هناك حياة آمنة ومسالمة.”

“لا تكوني لئيمة ، أنا أشعر بالأسف على تلك الفتاة.”

 

مرة أخرى ، قامت العصا بالنقر على الأرض في الوقت المناسب مع خطواته ، بنفس الطريقة عندما دخل ، تلاشت تلك الأصوات تدريجيا ، وسرعان ما سمعوا صوت إغلاق الباب ، ربما كان الملك الساحر قد غادر الغرفة.

“…إيه؟ في بلد أسسه أوندد ، الأوندد الذي يكره كل شيء حي؟ ”

 

 

“لا ، لا ، ليس كذلك ، الأمر ليس كذلك ، سأذهب وأفتح نافذة غرفة القائدة الآن.”

“هناك أنواع كثيرة من الأوندد ، والملك الساحر هو حاكم الأوندد ، إذا أمر الأوندد الذين تحت إمرته بعدم إلحاق الأذى بالبشر سيلتزمون بالأمر ، هذا شيء بسيط بالنسبة له “.

 

 

كانت تلك الكلمات اللطيفة التي قيلت لها من طرف ثالث مثل شخص يضع بعناية مرهمًا مهدئًا على كف مغطى بالخدوش والكدمات ، لقد تسربوا إلى قلب نيا وفاجأوها.

تنهدت إيفل أي بإستنكار.

كانت سعيدة جدًا لأن لديها وظيفة تسمح لها بالتركيز في عملها ، بهذه الطريقة ، لم تكن بحاجة إلى التفكير في أشياء غير ضرورية.

 

لم يكن هناك شيء ملفت في وجهها ، ولم يكن هناك جمال سيجعل الناس يحدقون فيها ، ومع ذلك ، فقد جذبت انتباه الناس ، وإن كان ذلك بطريقة سلبية.

” إيفل أي… مم ، على أي حال ، لا يزال لدينا المملكة الساحرة أمام أعيننا للتعامل معها ، لذلك من الصعب على نبلاء المملكة مساعدة بلدكم ، وأيضا لقي الكثير من الناس حتفهم خلال الحرب ضد المملكة الساحرة ، وأخشى أن هذا سيكون له تأثير كبير في المستقبل ، حتى النبلاء الذين يبدون أثرياء للوهلة الأولى هم في الواقع في حالة غير مَيسورَة كما قد تظنون “.

كان وجه ريميديوس أحمر عندما اقتربت من نيا ، رفع نائب القائدة غوستاف ذراعيه بسرعة ووقف بين نيا والقائدة.

 

 

“ومع ذلك ، أليس جالداباوث مشكلة يجب التعامل معها في أسرع وقت ممكن؟ الحقيقة هي أن عددًا لا يحصى من الناس يعانون بسبب جالداباوث ، والساحر… شيء ما لم يؤذ أحدا ، أليس كذلك؟ ”

وافقت ريميديوس على الفور على سؤال غوستاف.

 

سيكون من الجيد لو تمكنت من تحديد ما كان يقترب منهم بالصوت ، لكنها كانت محاطة بالبالادين المدرعين بالكامل ، لذا فإن أدنى حركة سببت احتكاك المعدن بالمعدن ، وأعاقت حاسة السمع لدى نيا ، في ظل هذه الظروف ، سيكون من الصعب جدًا اكتشاف أي شيء يقترب منهم ، وفقًا لتقدير نيا ، كان والدها الوحيد الذي لا يزال بإمكانه تمييز الأشياء عن طريق الصوت في هذه الظروف.

“…مع حالة الإرهاق هذه القتال على جبهتين في وقت واحد أمر خطير للغاية ، أنا على ثقة من أنني لست بحاجة إلى إخباركِ بذلك ، أليس كذلك؟ ”

أو ربما لديه حراس من الأوندد متمركزين في مكان قريب ، ألبيدو سما لا تبدو وكأنها تمتلك أي قدرة قتالية…

 

طرقت نيا الباب على الفور ، ثم وجدت أنه مقفل عندما جربت أن تدير المقبض ، سرت قشعريرة في قلب نيا لأنها أدركت أنها تعرضت للنبذ ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك.

أغلقت ريميديوس فمها.

“إذن ، سنكون تحت رعاية يا جلالة الملك.”

 

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

“أيضًا ، نفس الحال معنا ، قُتل اثنان منا في قتال مع جالداباوث ، ومع أنه تم استخدام سحر البعث عليهم ، إلا أنهم لم يستعيدوا قوتهم الكاملة بعد ، إذا ذهبنا إلى الأراضي التي تم غزوها من قبل جالداباوث ، فقد ينتهي بنا الأمر جميعا بأن نُقتل “.

 

 

 

“ألم يقل غوستاف أنه لن تكون هناك حاجة لقتال جالداباوث؟”

 

 

هل تستطيع أن تفعل ذلك؟

” ما هذا بحق الجحيم ، لقد صدقت حقًا…”

بعد أن أعدت نفسها للأسوأ – أو ربما استسلمت – وصلت نيا إلى النزل.

 

 

“تيا! عفوا ، احم ، أنا آسفة جدًا ، لكن لا أعتقد أن الأمور ستسير كما تتخيلين ، طالما أن الأمر ينطوي على مخاطر مواجهة جالداباوث ، فإننا سوف نرفض هذا الطلب ، نحن بحاجة إلى أن نصبح أقوى مما نحن عليه الآن من أجل الاستعداد للمستقبل ، …هذه مجرد فرضية ، لكننا بحاجة للاستعداد في حالة ما إذا قرر جالداباوث مهاجمة المملكة مرة أخرى “.

 

 

– سمحت لمسلحين بالوقوف أمام سيدها ، هل كان ذلك بسبب أوامر الملك الساحر؟ أم… لأنها كانت تعلم أننا لن نستطيع أن نؤذيه؟.

كانت تعبيرات أعضاء فريق الوردة الزرقاء حازمة ، وبدا من المستحيل إقناعهم.

 

 

ربما يكون ذلك بسبب هزيمتهم في حرب حصلت منذ مدة ليست ببعيدة ، ومع ذلك ، بالمقارنة مع شعب المملكة المقدسة ، يجب أن يقفزوا من الفرح.

سرعان ما تمكنت ريميديوس من اخراج بضع كلمات.

 

 

أغمضت عينيها ، لأنها عرفت أن رأسها سيقطع في أي لحظة.

“إذن ، من يمكنه إنقاذ بلدنا؟”

 

 

 

نظر أعضاء فريق الوردة الزرقاء إلى بعضهم البعض.

 

 

 

أجابت إيفل أي “هناك شخص واحد فقط أو بالأحرى هو الشخص الذي كان يجب أن تذهبوا إليه في المقام ”

 

 

 

“…من هو؟”

“أنا لا أفهم على الإطلاق ، طريقته في استدعاء الشياطين لا تزال لغزا ، على الرغم من أنني شعرت أنه كان يستدعيهم بالتعاويذ ، إلا أنه لا يستطيع استدعاء العديد من الشياطين بهذه القوة… ولكن إذا كان بإمكانه ذلك ، فإن ذلك سوف يطرح السؤال عن سبب عدم قيامه بذلك هنا في المملكة ، ربما كان ساحراً متخصصا في الاستدعاء ، يمكنه في نفس الوقت استدعاء نسخ متعددة من هذا المخلوق… ”

 

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

“مومون سما ، بالطبع ، مومون سما الذي هزم جالداباوث “.

“اتبعوني رجاءً”

 

“هذا لأنني لن أستفيد من أي شيء آخر من المملكة المقدسة ، أو تقصدين أن تقولي إن لديك شيئًا آخر تقدمينه لي؟ ”

“أوه!أفعل!؟”

“حقا ، حسنا إذن لننهي هذا اللقاء ، لقد كان هذا حوارًا مفيدًا “.

 

 

“لحظة ، قائدة… إذا لم أكن مخطئا ، فهو…؟”

“وبالمثل ، لا يمكنكم استخدام كنوز بلدكم للمساومة ، على سبيل المثال ، السيف المقدس الذي تحملينه ، أيتها القائدة ريميديوس ، إذا حاولت بالفعل المتاجرة بها ، فإن أقصى ما يمكنكِ فعله هو القول بأن الكنز قد تعرض للنهب من قبل جالداباوث ومن ثم تسلميه إلي ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك أمر خطير للغاية ، إذا أبلغ شخص ما الملك المقدس التالي أن الكنز المقدس قد أُعطي لي من قبلكِ ، فستنهار مصداقيتك كبالادين ، لذلك ، كل ما يمكنكم أن تفعلوه أيها السادة هو ما فعلتموه في غرفة اللقاء ، إخباري بمحنتكم – مم ، يبدو أن ما قلته صحيح ، بالنظر إلى التعابير على وجوهكم”.

 

“-ممتاز ، إذن دعونا نغير الموضوع ، أود أن أسأل عن بعض الأشخاص الذين لم تذكريهم يا ريميديوس دونو ، في الماضي ، أخبرني مومون أن جالداباوث كان معه خادمات يتمتعن بقوة كبيرة ، هل لي أن أسألكم ، أيها السادة ، إذا قابلتم أشخاصًا يرتدون مثل هذا الزي في المملكة المقدسة؟ ”

“سمعتني ، نعم هذا صحيح ، مومون سما موجود الآن في المملكة الساحرة وهو أحد أتباع الملك الساحر ، لذلك ، سيكون عليكم على الأرجح إقناع الملك الساحر بمساعدتكم “.

 

 

 

“غيه!” شخرت ريميديوس بمرارة.

 

 

♦ ♦ ♦

فهمت نيا كيف شعرت ، أي مواطن في المملكة المقدسة سيكون لديه مشاعر معقدة للغاية عندما يطلب أي شيء من الأوندد.

تذكرت أن والدها قال ذات مرة إنه لا يفهم عدالة البالادين ، لم تفكر في الأمر كثيرًا خلال أيام تدريبها بهدف أن تصبح بالادين ، ولكن ربما أصبح قلبها رقيقًا وضعيفًا بسبب الوضع الحالي للمملكة المقدسة ، حيث بدأت تفكر أكثر فأكثر في هذا الموضوع مؤخرًا.

 

 

حتى هي بصفتها مرافقة لديها نفس الشعور اتجاه الأوندد ، إلى أي مدى سيكون الأمر أسوأ بالنسبة لقائدة البالادين والتي تحمل سيفًا مقدسًا؟ ومع ذلك – نظرت ريميديوس بقوة في أعضاء فريق الوردة الزرقاء.

“لقد قطعتم شوطًا طويلاً من المملكة المقدسة للوصول إلى هنا ، ريميديوس دونو ، وأنتم أيها السادة البالادين.”

 

 

“…إذا كانت هذه هي أفضل طريقة لهزيمة جالداباوث ، فسنفعل ذلك ، لا ، هذا كل ما يمكننا فعله ، إذا استطعنا ، فسوف نعلق آمالنا على مومون – ”

لذلك ، لم تستطع دحضه بالمنطق ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى ريميديوس ، التي كانت تتصرف بعاطفية.

 

بعد ذلك ، لم يُصعد الجنوب الأمور أكثر من ذلك ، وبالتالي تم تجنب مواجهة واسعة النطاق ، ولكن هذا فقط لأن الشمال والجنوب كانا متوازنان في القوة ، الآن بعد أن أصبح الشمال في حالة خراب ، لم يعد لدى الجنوب أي سبب لكبح جماح أنفسهم ، وهكذا بدأ الجنوب الآن في ازدراء الشمال.

“- أعتقد أنه مومون سما ، قائدة.”

(يعني لم ترى اثنين أو ثلاثة أو مجموعة بل فقط واحد من جنس كامل)

 

كلمة “اغتيال” خطرت في ذهن نيا ، ولكن إذا أراد الملك الساحر القيام بذلك ، كان بإمكانه فعل ذلك في قاعة اللقاء.

“إيه ، نعم! هل يمكنكِ كتابة رسالة لتعريفنا لـ مومون سما ؟ ”

يبدو… كل شيء على ما يرام.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ابتسم ريراريوس بتعب.

الجزء 2

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بعد انتهاء المحادثات مع فريق الوردة الزرقاء ، قام وفد المملكة المقدسة بمغادرة العاصمة الملكية مبكرا ، كان هذا لأنهم رأوا بالفعل أنه لا يوجد أحد في المملكة على استعداد لمساعدة المملكة المقدسة ، و البحث عن الشكل الحقيقي لجالداباوث سيحتاج إلى عدة أشهر ، وأيضًا لأنهم كانوا يعرفون أن الشخص الوحيد القادر على هزيمة جالداباوث هو مومون.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

شمت رائحة زكية في الهواء وفكرت ، ربما هذا لمنع الرائحة الكريهة للإسطبلات من الدخول.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن التفكير في معاناة مواطني المملكة المقدسة جعلهم حريصين على فعل كل شيء من أجلهم.

هذه هي الكلمة الوحيدة التي استطاع غوستاف البوح بها عندما رأى إيفل أي تتحدت بلا انقطاع.

 

 

لقد قاموا بإراحة أحصنتهم بأقل قدر ممكن ، وفي بعض الأحيان قاموا بإلقاء تعاويذ عليهم ، وسافروا شرقاً على طول الطريق بسرعة لا يستطيع المسافرون العاديون مجاراتها.

 

 

“لكـ- لكن ، ومع ذلك ، من المؤكد أن وجود حاكم بلد شخصيًا-!”

مروا بالقرية الأخيرة من مملكة ري-إيستيز ، وهم الآن في المنطقة العازلة بين مملكة ري-إيستيز والمملكة الساحرة.

ارتجفت أكتاف الجميع من صراخ الجندي.

 

“قائدة…”

حجبت التلال المرتفعة قليلاً الرؤية ، وكان بإمكانهم التقاط لمحات عابرة عن غابة مكتظة بكثافة ، شعروا وكأن وحشًا قد يقفز عليهم في أي لحظة ، على الرغم من أنها أراضي مملكة ري-إيستيز السابقة ، لكن فرص التعرض لهجوم من قبل الوحوش قد انخفضت فقط ، ولم يكن ذلك مستحيلا .

 

 

بعض الأعراق الذين كانوا أكثر تقدماً من البشر كانوا أكثر مهارة في السحر.

في مثل هذه التضاريس ، شحذت نيا حواسها ، مثل البصر والشم ، وتقدمت إلى الأمام.

“لقد أتيتِ في الوقت المناسب ، نحن على وشك بدء الاجتماع “.

 

 

لا توجد علامة على وجود كائنات ينتظرون بالجوار ، لا توجد علامات على وجود حيوانات آكلة للحوم بالقرب من الطريق أيضًا.

هل ما زلتم بحاجة إلى مناقشة الأمور بعد أن قدم لكم هذه التنازلات؟ حتى نيا شعرت أنه لن يكون غريباً أن يوبخهم الملك الساحر ، ولكن-

 

توقفت نيا في منتصف طريقها ، واستدارت ، ثم صرحت عن شكوكها التي كانت تأويها في قلبها طوال هذا الوقت.

كان هناك العديد من بقع الأرض العارية و المكشوفة على الطريق ، إذا استمروا في التقدم ، فإنهم سيدخلون الأراضي التي كانت تحت سيطرت المملكة الساحرة ، والتي يبدو أن طرقها كانت مُعَبدة ، كانت الطرق المعبدة أكثر ملاءمة للمسافرين ، ولكن بالنسبة إلى نيا ، فإن السطح المكشوف للتربة أفضل ، وهو مفيد لتأكيد آثار أقدام الوحوش.

 

 

– سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

نظرت نيا إلى يديها.

“…آه ، المعذرة ، يبدو أنني لم أوضح بالشكل الكافي ، مم ، كيف اقول هذا؟ أعتقد أنه خلال لقائنا السابق ، تم التطرق إلى موضوع وجود خادمات قويات عند جالداباوث ، هذا ما أريده ، ما مقدار معرفتك بالسحر؟ ”

 

أجابت إيفل أي “هناك شخص واحد فقط أو بالأحرى هو الشخص الذي كان يجب أن تذهبوا إليه في المقام ”

لم تعجبها هذه الأيدي.

 

 

كان البواب أمامها مباشرة بعد دخولها ، بينما كان البار على يمينها ، والسلالم على يسارها ، كانت هناك أرائك تستخدم لاستقبال الضيوف.

لم يكن الأمر أنها استاءت من تصلب يديها من تدريبها ، ولكنها كانت تكره نفسها لأنها ليست موهوبة.

 

 

 

ربما تكون قد ورثت حواس والدها الشديدة ، لكنها للأسف لم تتلق شيئًا من والدتها.

 

 

 

كانت والدة نيا بالادين مشهورة ، وكانت تتمتع بمهارات سيف ممتازة ، ومع ذلك ، بصفتها ابنتها ، لم يكن لدى نيا موهبة في السيف بغض النظر عن مدى تدريبها ، ومن جهة أخرى ، فإن مهارات القوس الموروثة من والدها تعني أنها تستطيع استخدام الأقواس بمهارة حتى بدون أي تدريب.

 

 

 

لا ، الحقيقة هي أن نيا كانت محظوظة لمجرد أنها ورثت نصف ذلك التراث ، ومع ذلك ، فإن المهارات التي استخدمها البالادين والتي أعجبت بها نيا لا يمكن استخدامها إلا مع أسلحة قريبة المدى ، بالنسبة لـ نيا ، التي أرادت أن تصبح البالادين ، فإن الموهبة بأسلحة بعيدة المدى كانت مضيعة.

لا أستطيع الاعتماد على شخص غير موجود! أحتاج إلى الإعتماد على نفسي!

 

 

امسكت اللجام بإحكام مرة أخرى.

كانت تعبيرات أعضاء فريق الوردة الزرقاء حازمة ، وبدا من المستحيل إقناعهم.

 

 

قامت بتقويم خصرها وتعديل وضعها على السرج ، كانت قد أمضت وقتًا طويلاً على ظهر الحصان بعد مغادرتها العاصمة الملكية لمملكة ري-إيستيز ، وقد أصيبت مؤخرتها وفخذيها بآلام شديد.

اتسعت عيون غوستاف ، لم يكن هذا قبولًا لرأي القائدة ، ولكنه كان صدمة لما قالته للتو.

 

ثم رأت عدة مخلوقات على شكل بشر يعملون بالقرب من التمثالين.

كان بإمكانها أن تطلب من البالادين استخدام تعويذات شفاء منخفضة المستوى عليها للتخلص من الألم ، ومع ذلك ، كانت فتاة ، وكانت محرجة قليلاً لسؤالهم عن ذلك ، أيضًا ، لم يصل الأمر بعد إلى المستوى الذي من شأنه أن يؤثر على قدرتها على العمل ، مما جعل طلبها أكثر صعوبة.

 

 

 

…إذن سأضع الأعشاب كالمعتاد ، أحتاج أن أشكر أبي على ذلك ، في الماضي ، عندما قلت أن مؤخرتي تؤلمني ، ظهر على ملامحه الإنزعاج… هل شكرته في ذلك الوقت ؟… هاه.

 

 

 

أجبرت نيا نفسها على التوقف وقاومت الدموع التي كانت على وشك أن تنهمر.

كان الملك الساحر ساحراً قويًا ، هل كان هذا بسبب غطرسته لأنه واثق من الفوز على أي عدد من بالادين المملكة المقدسة؟.

 

 

“- آه ، قائدة ، يمكنني رؤية الطرق المُعَبدة ، نحن على وشك الدخول إلى أراضي المملكة الساحرة “.

 

 

 

تحول الطريق الترابي فجأة إلى أحجار مرصوفة بالحجارة في منتصف الطريق ، وشعرت بغرابة من ذلك.

“لحظة ، قائدة… إذا لم أكن مخطئا ، فهو…؟”

 

 

نظرت نيا إلى السماء.

 

 

“القائدة كوستوديو! لحظة من فضلك! ليس هناك من ينكر أن تصرفات المرافقة باراجا كانت تصرفات غير لائقة ، لكنها في النهاية وفرت علينا عامًا من الانتظار ، أليس هذا شيئًا يستحق الثناء؟ ”

“إذن ، هل سنتجه نحو المملكة الساحرة بدون أن نتوقف؟ أم سَنُقيم المخيم في الليل؟ ”

حتى التنين الذي وُلد حديثاً لا يزال يعتبر على أنه تنين ، ومع ذلك ، سيكون من الأسهل السيطرة عليه أكثر من الأوندد قبل قليل.

 

 

“أعتقد أننا سنكون قادرين على القيام بذلك قبل غروب الشمس إذا لم يحدث شيء ، ومع ذلك ، قد يتم اعتبارنا قوات غازية ، ماذا علينا ان نفعل؟”

– سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

 

ومع ذلك ، لم يستطع أي منهما جذب انتباه نيا عن التمثالين العملاقين اللذان يحيطان بالبوابة.

” سأناقش ذلك ”

 

 

 

شدت ريميديوس اللجام وتباطأ حصانها ، ثم بدأت في التحدث إلى غوستاف.

“هناك أناس بيننا يستطيعون قراءة كتابة مملكة ري-إيستيز ، لذا لا بأس ، إذن ، هل يمكنني أن أزعجك وأطلب منك تعريفنا بالشخص الذي يتساوى مع مومون في القوة؟ ”

 

“حقا؟ حسنًا ، لا بأس بذلك “.

ومع ذلك ، من هنا و صاعدًا يجب أن تكون أراضي المملكة الساحرة… ولكن أين قواتهم؟ لا توجد أي حصون أيضًا ، كانت هناك حصون على جانب مملكة ري-إيستيز…

 

 

نظر إليها غوستاف بنظرة مؤلمة في عينيه.

عادة ، ستكون هناك حصون على حدود البلاد ، لكن لم يكن هناك أي حصون هنا ، بما أن المملكة الساحرة كانت مجرد مدينة واحدة ، فهل ركزوا كل قواتهم في المدينة؟

 

 

 

امتدت نظرة نيا إلى الأمام على طول الطريق الحجري.

 

 

 

كان هناك منحدر لطيف يمتد بين التلال ، تمكنت من رؤية رقعة غابة شتوية خالية من الأوراق.

قمعت نيا رغبتها في التحدث.

 

وجهه عبارة عن جمجمة مكشوفة ، اشتعلت نقاط من الضوء الحمراء داخل تجاويف عيونه ، حقا ، مظهره يناسب واحد من الأوندد ، ومع ذلك ، عرف نيا أنه شيء آخر تمامًا.

تذكرت كيف ذهبت للتخييم في الشتاء مع والدها ، الطبيعة لم تتغير ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، كان المشهد هنا يشبه مشهد المملكة المقدسة.

كان صعبًا جدًا أن يتزامنوا في هذا الوقت ، إذا رفعوا رؤوسهم في وقت مبكرًا جدًا أو متأخر جدًا سيعد انتهاكًا لقواعد السلوك ، بعد العد لبضع الثواني ، رفعت رأسها بصمت.

 

 

…العيش في العالم البشري مزعج ، هاه.

 

 

 

الكلمات التي تمتم بها والدها بشكل عابر أصبحت مثل شوكة في قلبها.

 

 

 

اختار والدها العيش في مدينة بسبب والدتها ، إذا لم تكن والدتها موجودة ، لكان قد اختار البقاء في قرية صغيرة بالقرب من الغابة ، يعيش على خيرات الطبيعة.

“…قبل ذلك ، أود أن أسألك ، هل أخبرتهم حقًا أننا نريد بدء المفاوضات في أقرب وقت ممكن؟”

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت سفينة كبيرة تشبه سفينة حربية ، لقد كان شيئًا مؤقتًا ، وسرعان ما تم تغطيتها مرة أخرى بسبب الضباب الكثيف ، لذلك لم تكن متأكدة من أنها قد رصدت بالفعل سفينة.

عندما كانت لا تزال طفلة ، شعرت أن العيش في بيئة طبيعية كان مزعجا ، ومع ذلك ، بعد الذهاب في هذه الرحلة ، تمكنت من فهم ما قصده والدها بكلماته ، هل كانت تلك علامة على النضج؟ يجب أن تكون قادرة على التحدث عن أشياء مختلفة مع والديها الآن.

“فهمت ، إذن لا بأس بذلك إذا كان دفاعاً عن النفس “.

 

“نعم!”

شعرت بألم في قلبها وهي تفكر في هذه الأشياء ، ومع ذلك ، كان ذلك للحظة فقط ، كان ذلك لأنه أمامهم – شرقًا على طول الطريق – كان بإمكانها رؤية شيء دُخاني على طول الطريق الملتف الذي يمر بين التلال.

“الجيش الجنوبي لم يتأثر ، لكنكم لم تسعوا إلى التعاون معهم والقيام بعمليات مشتركة ، بسبب الخلاف قائم بينكم وبين نبلاء الجنوب ، في هذه الحالة ، بمجرد أن تخضعوا أنتم – الذين فشلتم في حماية الملكة المقدسة – لقيادة الملك المقدس الجديد ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب عليكم التمسك بمواقفكم السابقة ، لذلك ، لن تستطيعوا منحي الأرض ، وسندات الملكية ، والامتيازات التجارية ، وغيرها من الامتيازات المماثلة ، إذا حافظتم بالفعل على كلامكم بشأن هذا الأمر ، فإن إمكانية الحرب مع مملكتي الساحرة موجودة ، اعتمادًا على ما يقرره الملك المقدس القادم “.

 

بدا طول وامتداد أرديته مريحة للغاية وكانت الأكمام فضفاضة بشكل مدهش ، تم تزيين الحاشية والأكمام بمهارة باللون الذهبي والأرجواني ، كان هناك وشاح مربوط حول خصره ، كان غريبًا وليس غريبًا في نفس الوقت ، لكنه ينضح بأسلوب غريب لا يمكن إلا أن يقال انه “جميل” ، هذه هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن تُستخدمه لوصفه.

– هل من الممكن أنه حريق!؟

كانت هناك حدة غير طبيعية من طريقة بروز مقدمتها ، بدت رائعة للغاية ، كما لو كانت مصقولة ، بالإضافة إلى ذلك ، توهجت بنور غامض خافت ، وأعطى شعورًا بأن السفينة كانت فخورة بنفسها.

 

 

ضيّقت نيا عينيها قليلاً ، ثم نظرت بعناية مرة أخرى.

 

 

 

الشيء الذي يشبه الدخان الأبيض اللَبَني العائم لم يكن دخانًا ، بل ضبابًا ، و-

 

 

وكان الهدف من زيارة الوفد لمملكة ري-إيستيز هو تأمين المساعدة للمملكة المقدسة ، لذلك ، كانت نيا والأعضاء الآخرون في الوفد يركضون في الأرجاء لمحاولة ترتيب مواعيد مع النبلاء و الأشخاص ذوي السلطة في المملكة.

“آسف لمقاطعة حديثكما! ولكن هناك شيء مثل الضباب أمامنا! ”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء العمالقة عُمال ممتازون ، لقد عملت المملكة المقدسة مع أنصاف البشر في الماضي ، ولكن إذا وسعوا نطاق ذلك ، فيمكنهم القيام بالعديد من الأشياء ، بالطبع ، المملكة المقدسة لن تفعل ذلك أبدًا.

“وماذا في ذلك؟”

 

 

أخيرًا ، وصلوا إلى البوابات ذات المظهر المُهيب ، وكذلك العمالقة الذين يعملون هناك.

نادت نيا على الاثنين في الخلف ، و خلعت ريميديوس خوذتها ، كانت هناك نظرة حيرة على وجهها.

كان مخلوقًا جزءه السفلي عبارة عن ثعبان والجزء العلوي كان جسم انسان ، كان ناغا.

 

 

”نيا باراجا ، هل هناك أي شيء يزعجك في هذا الأمر؟ ”

 

 

 

“نعم ، وفقًا لهذه الخريطة ، لا توجد بحيرات كبيرة بالقرب من هنا ، ومع ذلك هناك كمية كبيرة من الضباب أمامنا ، أنا متأكدة من أنه وضع غير طبيعي “.

“هذا صحيح ، هل يمكنك إخبارنا ما هي القدرات التي يمتلكها؟”

 

 

يبدو أن الضباب الكثيف اللَبَني ينتشر على نطاق أوسع و أوسع ، ويبدو أنه سيصل إلى نيا ومجموعتها في أي وقت الآن.

 

 

 

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

“هذا صحيح…”

 

 

”المرافقة باراجا ، هل من الممكن أنه تَغَيُر خاص في المناخ؟ ”

 

 

 

جاء هذا السؤال من غوستاف ، الذي استوعب الموقف قبل ريميديوس.

“هل هذه مزحة؟”

 

 

تشير هذه التغيرات المناخية الغير طبيعية إلى ظواهر من المستحيل أن تحدث في منطقة كبيرة ، على سبيل المثال ، قد يكون هناك مكان تم فيه إلقاء تعويذة طقس واسعة النطاق بشكل خاطئ وامتلأت المنطقة المعنية بالغازات السامة المتعفنة ، أو الصحراء حيث تهب عاصفة رملية قوية مرة واحدة في السنة لمدة أسبوع ، أو ربما مكان تسقط فيه أمطار متعددة الألوان في أوقات معينة.

 

 

 

بعبارة أخرى ، كان يسأل عما إذا كان هذا الضباب أحد تلك الأحداث الغامضة ، ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه المعلومات ضمن معرفة نيا ، شعرت أنها ستوبخ إذا أجابت بشكل غير مؤكد ، لكن لم يكن أمامها خيار سوى الإجابة بصدق.

 

 

 

“أرجوا المعذرة ، لكن ليس لدي معلومات عن الضباب الذي ظهر أمامنا.”

 

 

ربما يمكنها تبديد شكوكها إذا كان بإمكانها أن تسأل والدتها ، لكن والدتها لم تعد حية.

“بعبارة أخرى ، أنتِ لم تجمعي ما يكفي من المعلومات ، أليس كذلك؟”

مروا بالقرية الأخيرة من مملكة ري-إيستيز ، وهم الآن في المنطقة العازلة بين مملكة ري-إيستيز والمملكة الساحرة.

 

هاهاهاها ، ضحك الأقزام مرة أخرى.

سؤال آخر يصعب الإجابة عليه ، من يستطيع أن يقول أنهم جمعوا معلومات كافية؟

 

 

 

“القائدة ريميديوس ، إن تقرير ما يجب فعله الآن هو الأهم “.

في الأساس ، لا يتم استخدام سحر التحكم في العقل لأشياء مثل التحقيقات الإجرامية.

 

 

توقفت أحصنتهم.

 

 

“إذن ، لا يجب تكون هناك مشاكل في ذلك ، غوستاف.”

كان الضباب يزداد كثافة وسمكاً بحيث لا تستطيع الأحصنة التقدم من خلاله ، انطلاقا من المعلومات التي تم الحصول عليها في وقت سابق ، لا توجد منحدرات في ضواحي إي-رانتيل ، إذا تقدموا ببطء ، يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع أي شيء سيحدث ، ومع ذلك ، فإن هذا الضباب الذي يتشكل بسرعة جعلهم يترددون في التحرك من خلاله ، حتى لو كانوا يتحركون ببطء.

شخر الملك الساحر على رد ريميديوس.

 

“إنه هو ، هذا الوغد”

استنشقت نيا الضباب.

“ألا تعتقد أنه لا يهم ما يحدث لذلك الأوندد؟”

 

 

فاحت منه رائحة بخار الماء ولا شيء أكثر ، لم يكن هناك ما يزعجها ، ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أزعجها.

 

 

 

“قائدة ، هل من الممكن أن هذا الضباب قد تسبب به وحش؟ قال والدي ذات مرة إن بعض الوحوش لديها القدرة السحرية على توليد الضباب ، وسوف يختبئون فيه لملاحقة فرائسهم “.

صُدم الجميع برد فعله ، وكذلك نيا ، لم تستطع التفكير في أي سبب لرد فعل الجندي.

 

لماذا تبتسم هكذا؟ تساءلت نيا ، لا يمكنهم حمل أسلحة في وجود الملك ، لذلك عادة ما يطلب منهم تسليم أسلحتهم ، كان هذا أيضًا إظهارًا للثقة في الطرف الآخر.

“…الجميع ، استلوا سيوفكم! من الخطر الوقوف في منتصف الطريق ، ابتعدوا عن الطريق! ”

 

 

 

كان هذا القرار السريع علامة على تميز ريميديوس في المعركة.

 

 

“على الرغم من أن هذا يمثل عاراً واهانة لبلدي ، إلا أن مومون في الوقت الحالي رمز و عمود أساسي لسلام بلدي ، وبفضله يمكن للناس هنا أن يعيشوا حياة سلمية ”

قام نيا والبالادين بتحريك أحصنتهم وفقًا للتوجيهات وابتعدوا عن الطريق ، وشكلوا دائرة على الفور ، بحلول هذا الوقت ، بدا الضباب الكثيف وكأنه سيبتلع العالم بأسره.

 

 

 

كان الضباب كثيفا جدا لدرجة أنها بالكاد تمكنت من رؤية رفاقها بجوارها ، وكان نطاق الرؤية لا يزيد عن 15 متراً ، وتضخم القلق في صدر نيا ، وتخيلت أنها رأت أشباحًا في تقلبات تيارات الضباب.

في ظل الظروف العادية ، ربما اعتقدت أن السبب في ذلك هو الطقس المُلبد بالغيوم ، ومع ذلك ، شعرت أن الشعور بالإنحباس – أو ربما الكآبة – المتواجد هنا في ، عاصمة مملكة ري-إيستيز ، نابع من مصدر آخر.

 

 

سيكون من الجيد لو تمكنت من تحديد ما كان يقترب منهم بالصوت ، لكنها كانت محاطة بالبالادين المدرعين بالكامل ، لذا فإن أدنى حركة سببت احتكاك المعدن بالمعدن ، وأعاقت حاسة السمع لدى نيا ، في ظل هذه الظروف ، سيكون من الصعب جدًا اكتشاف أي شيء يقترب منهم ، وفقًا لتقدير نيا ، كان والدها الوحيد الذي لا يزال بإمكانه تمييز الأشياء عن طريق الصوت في هذه الظروف.

 

 

 

عندما أدركت عظمة والدها مرة أخرى ، ركزت على أذنيها بشدة لتستمع.

عم الهدوء الغرفة ، كما لو أن عاصفة قد مرت للتو – وقد مرت بالفعل – لكن بعد ذلك صراخ غوستاف تردد في أنحاء الغرفة.

 

 

“هذا ضباب غريب حقًا ، حتى في البحر ، لا يوجد ضباب بهذه الكثافة”.

خلال رحلتهم ، كان نيا على رأس التشكيلة ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا بالقرب من المدينة ، أصبحت نيا في الخلف ، في المقابل ، أخذت ريميديوس و غوستاف مكان نيا في المقدمة.

 

 

“ألسنا على وشك الوصول إلى مدينة المملكة الساحرة؟ هل ما زالت هناك وحوش كهذه بالقرب من حدود المدينة؟ أم أن مثل هذا الوضع الغير طبيعي يحدث بسبب المملكة الساحرة؟ ”

رفعت ريميديوس يدها.

 

 

“لا أعرف… هل من الممكن أنها تعويذة دفاعية من نوع ما تستخدمها المملكة الساحرة ؟”

“حاكم هذه المدينة هو الملك الساحر ، أوندد ، أظن أنه لن يكون من الجيد أن نتواصل مع المعابد ”

 

 

“…لنترك السحر خارج هذا ، مجرد الحديث عنه يجعل رأسي يؤلمني ، إذا رأيتم أي شيء ، فأخبروني به واجعلوا الأمر سهل الفهم ، إذا كان وحشًا ، فسنقتله حتى نتمكن من جعل الملك الساحر يدين لنا بخدمة عندما نطلب منه إرسال مومون ، ما رأيك بهذا؟”

 

 

 

“كيف تعتقدين أن ذلك سينتهي؟ يقولون إن التخلص من الوحوش داخل حدود بلد ما هو مسؤولية ذلك البلد… ”

 

 

 

ربما كان ذلك بسبب أنها ركزت كل طاقاتها على الاستماع باهتمام ، لكنها تمكنت بوضوح من توضيح محتويات المحادثة بين القائدة و غوستاف ، ومع ذلك ، إذا ابتعدت ، فإنها لم تعد متأكدة من أنها ستكون قادرة على سماعهم ، ماذا سيفعل والدها في مثل هذا الوقت؟.

 

 

“قد يكون هذا سؤالًا بديهياً للغاية ، لكن من أين أتى جالداباوث؟ هل كان اسم جالداباوث متوارث منذ القِدَم؟ ”

لا أستطيع الاعتماد على شخص غير موجود! أحتاج إلى الإعتماد على نفسي!

 

 

كانت نيا في حيرة من أمرها ، كانت تعتقد أن هذا أقل ما قد يثير اهتمام القائدة.

ومع ذلك ، بقيت الحقيقة أن البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى إعاقة قدراتها ، في هذه الحالة ، هل يجب أن تسأل إذا كان من الممكن السماح لها بالابتعاد بنفسها للتحقق من الوضع؟

الأوندد الوحيدين الذين رأتهم هم الذين قابلوهم عند البوابة و الذين يقومون بدوريات ، وكذلك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة مع أجساد من العظام والضباب و كانوا يسحبون العربات ، لم يكن هناك أنواع أخرى غيرهم.

 

 

– سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

 

 

 

قمعت نيا رغبتها في التحدث.

“أمر منطقي ، دعونا نفعل ذلك ، إذن ، الجميع ، ابقوا يقظين “.

 

“أنا ، أنا ممتنة لاستقبالكم الحار ، أنا قائدة وُفود المملكة المقدسة ، كوستوديو ريميديوس ، وأنا ممتنة جدًا لأنكم رتبتم لاتخاذ الترتيبات اللازمة لمقابلتنا “.

حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فهي لم تكن مقربة من القائدة ، إذا طلبت ذلك وفشلت ، فمن يدري ماذا ستكون عقوبتها ، سيكون من الأفضل تجنب التسبب في المزيد من المشاكل لنفسها.

في منتصف المحادثة ، التوى وجه ريميديوس من الغضب ، ربما كانت قد تذكرت المعركة التي لم يعرف عنها أحد هنا.

 

“قد يمثل ذلك بعض المشكلات فيما يتعلق بالوقت…”

أيضًا ، سيكون أمرًا سيئًا إذا توقفت القائدة عن الوثوق بتوجيهاتي نتيجة لذلك.

 

 

 

كافحت نيا لتقديم الأعذار في قلبها ، ومع ذلك ، سيكون الأمر سيئًا للغاية على صحتها العقلية إذا تعرضوا للخطر ، وفكرت ، كان بإمكاني التعامل مع هذا بشكل أفضل.

 

 

“إذن ، من يمكنه إنقاذ بلدنا؟”

جاء صوت من مكان ما في رأسها يقول ، “إذا تم القضاء على المجموعة بأكملها هنا ، فسيتم تأخير وقت إنقاذ الناس الذين يعانون في المملكة المقدسة.”

“آسف لمقاطعة حديثكما! ولكن هناك شيء مثل الضباب أمامنا! ”

 

 

في هذه اللحظة ، لمحت نيا شيئًا لا يمكن تجاهله عند حافة مجال رؤيتها.

بدا طول وامتداد أرديته مريحة للغاية وكانت الأكمام فضفاضة بشكل مدهش ، تم تزيين الحاشية والأكمام بمهارة باللون الذهبي والأرجواني ، كان هناك وشاح مربوط حول خصره ، كان غريبًا وليس غريبًا في نفس الوقت ، لكنه ينضح بأسلوب غريب لا يمكن إلا أن يقال انه “جميل” ، هذه هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن تُستخدمه لوصفه.

 

“أيضًا قبل أن أواصل الشرح ، أود أن أسأل… هل تنوون الدخول ، أم تريدون العودة؟”

وسط الضباب الكثيف ، لمحت شيء ضخم بشكل غامض في اتجاه المملكة الساحرة.

“وأنتِ تصرين على طلبك ، على الرغم من معرفة أن إرسال مومون سيضر بالمملكة الساحرة؟”

 

 

“هل يمكنك إلقاء نظرة هناك؟” وخزت نيا أحد البالادين بجانبها.

 

 

 

“…لا أرى أي شيء ، آسف ، لكن الضباب كثيف للغاية ولا يمكنني رؤية أي شيء ، هل هناك شيء ما؟ ”

 

 

 

سمعت صوت البالادين وهو يمد يده نحو خصره ويسحب سيفه بسلاسة ، ثم صوته وهو يمسك بالمقبض بإحكام.

 

 

في الماضي ، لم تكن على هذا النحو ، عرفت نيا ذلك ، لقد كانت هادئة… أو جاهلة ، إذا أراد المرء استخدام كلمة غير مهذبة ، ومع ذلك ، منذ المعركة التي فقدوا فيها الملكة المقدسة ، كان هناك تحول كبير في شخصيتها.

“آه ، لا شيء ، اعتقدت أنني رأيت شيئًا ما ، لكن ربما كنت مخطئة “.

 

 

 

“حقا؟ حسنًا ، إذا كنت تعتقدين أن هناك شيئًا ما ، فقط أخبرينا ، بغض النظر عن ماهيته “.

“المرافقة باراجا ، لقد حان الوقت لتغيير تشكيلتنا ، ارجعي إلى الخلف “.

 

 

“حسنًا ، سأعتمد عليكم عندما يحين الوقت.”

 

 

 

شكرته بتعبير جدي على وجهها وبعد ذلك وجهت نظرها إلى الأمام ، إذا قسم المرء النساء في العالم إلى أولئك اللواتي كُنَ مناسبات للابتسام وأولئك اللواتي لم يقصدن الابتسام على الإطلاق ، فإن نيا ستندرج في الفئة الثانية ، حتى عند قول “شكرًا” ، من الأفضل إعطاء انطباع جاد بدلاً من الابتسام.

بعبارة أخرى ، كان يسأل عما إذا كان هذا الضباب أحد تلك الأحداث الغامضة ، ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه المعلومات ضمن معرفة نيا ، شعرت أنها ستوبخ إذا أجابت بشكل غير مؤكد ، لكن لم يكن أمامها خيار سوى الإجابة بصدق.

 

”مفهوم ، شكرًا لك على قيادتنا إلى هنا “.

واصلت نيا النظر في الضباب باهتمام ، كان من الممكن أن نيا هي الوحيدة التي استطاعت رؤيته لأنه كان بعيد جدًا ، لكنها كانت متأكدة من أنها لم تكن مخطئة.

لم تكن هناك مظاهر الخوف على وجوه المواطنين الذين يسيرون في الشوارع ، لم تكن نيا متأكدة مما إذا كان هذا بسبب أنهم استسلموا للأمر الواقع ، أو أنهم اعتادوا على ذلك ، أو أنهم قرروا أنه لا داعي للقلق بشأن العيش مع الأوندد ، ومع ذلك ، لم تكن هناك علامات على الفوضى في الشوارع ، في بعض الأحيان ، كانت تسمع صوت أطفال يضحكون.

 

“نعم ، إنه المكان الذي تعيش فيه جميع الأجناس الغير بشرية ، يقولون أنها كانت منطقة الفقراء في هذه المدينة ، ولكن تم هدمها ، ثم أعيد بناؤها من أجل السماح لجميع الأجناس بأن يعيشوا حياة مريحة ، حسنًا ، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتمل المشروع ، ولكن العمل على المساكن للأجناس الأصغر حجماً من البشر – مثل الأقزام ، على سبيل المثال – قد بدأ بالفعل “.

ربما تفاعلها مع البالادين قد رفع من معنوياتها ، لكن نيا قررت أن تقول شيئًا للقائدة ، ومع ذلك ، كانت القائدة لا تزال تتحدث إلى غوستاف.

واصلت نيا النظر في الضباب باهتمام ، كان من الممكن أن نيا هي الوحيدة التي استطاعت رؤيته لأنه كان بعيد جدًا ، لكنها كانت متأكدة من أنها لم تكن مخطئة.

 

 

“ماذا علينا أن نفعل الأن؟”

 

 

 

“إنه أمر خطير للغاية التحرك في هذا الضباب ، دعونا ننتظر قليلا ، وإذا لم يكن هناك شيء سننزل ونرتاح ، بالتفكير في الأمر ، هل هناك وحوش ينبعث منها الضباب في البحر؟ ”

نيا صرخت “إيه!؟” ردًا على سؤال البالادين الذي تحدثت إليه سابقًا.

 

“نعم!”

“بالطبع ، ومع ذلك ، لا توجد أية بحار أو بحيرات قريبة ، تمامًا كما قالت المرافقة باراجا “.

لم يقل أحد ذلك ، لكن ربما لدى الجميع نفس الفكر في أذهانهم.

 

 

“هل من الممكن أنها ارتكبت خطأ أو أغفلت بعض المعلومات؟”

 

 

 

” لن تفشل هكذا ، بصراحة ، لقد نقلتنا بأمان إلى هنا ، أليس كذلك؟ عندما كنا نغادر المملكة المقدسة ، لم يتم رصدنا أيضًا من قبل أنصاف البشر الذين كانوا يقومون بدوريات بالقرب من السور المدمر ، لم يكن بإمكاننا فعل ذلك لوحدنا ”

ربما كانت تتخيل مشهدها وهي تقود جيشًا من الأوندد إلى المملكة المقدسة ، لا ، مستحيل تصور هذا المشهد ، قيادة أوندد كانت مناقضة تمامًا لكونها بالادين.

 

استمر الضباب الكثيف في حجب الرؤية ، وعندما بدأ الجميع يفقد الاهتمام بالمبنى ، حدث شيء ما.

“كان بإمكاننا الإختراق بالقوة.”

“حسنا لقد تحققنا من شيء واحد ، إنه نفس الشخص – نفس الشيطان ، حسنًا ، إذا ظهرت شياطين كهذه الواحد تلو الأخر ، فسنقع في مشكلة ، الشكر للحظ أن الأمر ليس كذلك* ، الأن-” (تقصد أن حظهم عظيم لأنه لا يوجد أكثر من شيطان ذو قوة هائلة)

 

 

مرة أخرى ، انخفض خزان الدم في قلب نيا.

“هذا سيء للغاية”

 

 

كم عدد الإحباطات التي كان عليك تحملها لإيصالهم إلى هنا؟.

“همم ~ حسنًا ، إذا كنت تعتقد ذلك ”

 

على الرغم من كونها بعيدة جدًا عنهم ، إلا أن نيا أمكنها تحديد التفاصيل المعقدة للتمثالين ، حتى لو دققت في كل بقعة في التمثالين ، فلن تتمكن من العثور على عيب واحد فيهما.

استيقظت الذكريات في ذهنها ، كيف أنها طلبت منهم البقاء في الخلف بينما كانت تستكشف بمفردها تحت المطر المتجمد ، والزحف على الأرض والإتساخ بالطين من أجل ألا يكتشفها العدو الذي يمتلك مهارات من نوع “جوال”.

 

 

 

إذا تم رصدها ، فإن نيا ، باعتبارها الطليعة هي الوحيدة التي كانت ستموت ، ومع ذلك ، واصلت نيا مع وعي كامل للموت ، وتمسكت بالاعتقاد بأنها كانت تفعل ذلك لإنقاذ مواطني المملكة المقدسة الذين يعانون.

 

 

مدينة برارت ، الواقعة بين كالينشا و هوبيرنز.

هذا صحيح ، أنا لا أعمل بجد لأجل أن يتم مدحي أو الثناء عليّ.

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن مجرد مرافقة قد اندفعت فورًا و أخذت زمام المبادرة دون انتظار الأوامر جعلت القائدة أكثر تعاسة ، بدت وكأنها تعتقد أن كل شيء كان خطأ نيا ، لحسن الحظ ، تمكن مساعد القائدة من تهدئة الأمور ، لكن قائدة الوفد كان لديها انطباع سيئ عن نيا الآن.

 

 

بذلت نيا قصارى جهدها لإقناع نفسها ، حتى لو رفضت القائدة الاعتراف بمساهماتها ، فإن الآخرين سيعترفون بالتأكيد بجهود نيا ، حتى لو لم يقولوا ذلك.

 

 

أخذ غوستاف اثنين من البالادين معه إلى داخل النزل ، بعد عدة دقائق عاد أحدهم.

إن الرغبة في الثناء أو المكافأة على العمل الجاد هي مجرد أنانية ، هذا ما يعنيه أن تكون درعًا للبشرية ، عض شفتيك واستخدام نفسك كدرع لحماية الآخرين من الألم هذا هو واجب البالادين ، القائدة بالتأكيد لديها نفس التفكير ، ومع ذلك… هل يمكنها خفض حجم صوتها؟ لا ، ربما يعتقد كلاهما أنهما يتحدثان بهدوء كافٍ.

وجهه عبارة عن جمجمة مكشوفة ، اشتعلت نقاط من الضوء الحمراء داخل تجاويف عيونه ، حقا ، مظهره يناسب واحد من الأوندد ، ومع ذلك ، عرف نيا أنه شيء آخر تمامًا.

 

 

كان الاثنان لا يزالان يتحدثان.

تقدمت نيا إلى الغرفة التي أخبرها عنها موظفو النزل ، وطرقت الباب.

 

 

اعتقدت نيا شخصيًا أنه لا ينبغي عليهم التركيز على التحدث وبدلاً من ذلك مراقبة محيطهم ، خاصة ريميديوس ، مع قدرتها على إدراك الخطر مثل الوحش وقدرتها على القتال يعني أنها يجب أن تكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل من أي شخص آخر.

 

 

“مفهوم!”

قمعت نيا القلق في قلبها ، وركزت على الظل في الضباب ، لأنها لم ترغب في الاستماع إلى حديثهما ، ولم تسترد القوة الكافية لمقاطعتهما.

قال الملك الساحر بصوت بارد: “إذن عليكم ببساطة أن تعملوا بجد لإقناعهم… لا ، إذن ، قولوا إن الملك الساحر قد سيطر على الخادمات وأخذهن بعيدًا ، هذا يجب أن يخمد كراهيتهم إلى حد ما ”

 

“أنا المرافقة نيا باراجا ، افتح الباب من فضلك”

وبعد ذلك – ربما تم تشتيت الضباب بواسطة الرياح – للحظة ، فقط للحظة ، لمحت نيا بوضوح صورة ظلية للظل (الذي رأته قبل قليل).

 

 

“أنا لا أفهم على الإطلاق ، طريقته في استدعاء الشياطين لا تزال لغزا ، على الرغم من أنني شعرت أنه كان يستدعيهم بالتعاويذ ، إلا أنه لا يستطيع استدعاء العديد من الشياطين بهذه القوة… ولكن إذا كان بإمكانه ذلك ، فإن ذلك سوف يطرح السؤال عن سبب عدم قيامه بذلك هنا في المملكة ، ربما كان ساحراً متخصصا في الاستدعاء ، يمكنه في نفس الوقت استدعاء نسخ متعددة من هذا المخلوق… ”

ايه؟ مستحيل… هل هذه… سفينة؟

 

 

” غوستاف ، هل لديك أية أفكار؟”

بالفعل ، أدرك نيا الطبيعة الحقيقية للظل ، السفينة التي طفت على البحر.

 

 

تنهدت نيا بتعب ، ثم حشدت الحواس الشديدة التي ورثتهم عن والدها وسارت في اتجاه الشارع المؤدي إلى النزل الذي كانت تقيم فيه.

بالإضافة إلى ذلك ، كانت سفينة كبيرة تشبه سفينة حربية ، لقد كان شيئًا مؤقتًا ، وسرعان ما تم تغطيتها مرة أخرى بسبب الضباب الكثيف ، لذلك لم تكن متأكدة من أنها قد رصدت بالفعل سفينة.

”حقا ، أتمنى أن تكون كلها أخبارًا جيدة “.

 

كانت هذه أفضل طريقة للتفكير في الأمر.

بالطبع ، منطقيا ، كان هذا مستحيل.

بدت القائدة وكأنها لم تكتفي من التوبيخ عندما استدارت وغادرت.

 

 

على الرغم من المعلومات التي كانت بحوزتها ، إلا ان غوستاف نفسه قال إنه لا توجد بحيرات بالجوار ، لا ، حتى لو كان هناك ، فقط المجنون سوف يطفو بسفينة كبيرة في بحيرة داخلية.

 

 

 

إذا كانت هذه منطقة ساحلية ، فقد يكون من الممكن أنهم استخدموا سفينة قديمة كحصن أو نقلوها إلى اليابسة لغرض آخر ، في الواقع ، كانت هناك عدة أمثلة على مثل هذه الأشياء في المملكة المقدسة ، ومع ذلك ، كان القيام بذلك في المناطق الداخلية البعيد مستحيلاً.

 

 

 

كنت أتخيل ، أليس كذلك؟.

 

 

 

كانت هذه أفضل طريقة للتفكير في الأمر.

ما زال الجنوب آمنا ومُسيطرين عليه حاليا ، حيث كان الجيش وقوات جالداباوث يحدقون ببعضهم البعض ، لذا فإن القول بأنهم على وشك الانقراض قد يكون دقيقًا.

 

“من المستحيل أن يتوقف جالداباوث عند غزو المملكة المقدسة! سيجمع قوته هناك ثم يغزو مملكة ري-إيستيز! إذا لم يتم هزمه الأن ، فسيصبح أقوى في المستقبل! ”

ومع ذلك ، رفضت عيناها الابتعاد عن ذلك الاتجاه ، وفحصت مرارًا وتكرارًا.

“لا ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأنتظر في الخارج حتى تنتهي المحاضرة “.

 

 

“…هل رأيت شيئًا حقًا؟”

 

 

“هذا جيد أيضًا ، على الرغم من أنني أعتقد أننا سنكون قادرين على إخباركم بما تحتاجون إلى معرفته إذا أخبرتمونا عن الوضع الحالي للمملكة المقدسة ”

نيا صرخت “إيه!؟” ردًا على سؤال البالادين الذي تحدثت إليه سابقًا.

 

 

وفقًا لتعليمات القائدة ، سنغادر العاصمة الملكية في غضون أيام قليلة… قائدتنا ، هاه…

“لقد كنت تنظرين في ذلك الإتجاه لفترة من الوقت ، مما يعني أنك رأيتِ شيئًا ما هناك ، أليس كذلك؟”

آه! هل كان هذا كل ما في الأمر؟ لم يكن المقصود من ذلك الأوندد المخيف هو تخويف الناس ، بل لتخدير الناس لصدمة رؤية أحد أنصاف البشر هنا؟ هذا البلد حريص جدًا على السماح للبشر و أنصاف البشر بالعيش معًا…

 

ايه؟ مستحيل… هل هذه… سفينة؟

“آه؟ لا ، هذا… ”

“قائدة كوستوديو ، هل نرسل مبعوثًا ليعلن عنا؟”

 

 

رأيت ظلًا يشبه سفينة ، إذا قالت ذلك بالفعل ، فمن المحتمل أن يعتقدوا أنها مجنونة ، حتى لو كانت هي مكانهم فستظن ذلك ، في هذه الحالة ماذا تقول؟.

 

 

 

“لا يهم إذا كنتِ مخطئة ، لكن هل يمكنكِ أن تخبريني إذا رأيتِ شيئًا ما؟ سيكون من الأفضل الإستعداد للتعامل مع الوضع عندما يحدث شيء ما “.

 

 

“…اممم ، لم استطع فهم أي من هذا”

تم حشرها في الزاوية.

“-جلالة الملك!” صرخ غوستاف على كلمات ريميديوس ، “من فضلك اسمح لنا بمناقشة هذا الأمر للحظة! من فضلك امنحنا بعض الوقت! ”

 

 

ألقت نيا نظرة خاطفة ورأت أن الجميع كان يستمع إلى المحادثة بينها و بين البالادين ، وكانت كل العيون على نيا ، في هذه الحالة ، لم يعد من الممكن القول “أوه ، لقد كنت أتوهم فقط.”

ومع ذلك ، تجاهلتهم نيا وألقت الجزء العلوي من جسدها خارج ولوحت للملك الساحر ، الذي يجب أن يكون بالخارج.

 

 

“…آه ، لقد لمحت للتو ظلًا كبيرًا هناك.”

علت نظرة حزينة وجه غوستاف ، كانت ريميديوس على حق.

 

إن تحليق التنانين فوق مدينة لم يكن شيئًا يمكن تلخيصه على أنه “حادث كبير”.

“هل هو ظل وحش كبير؟”

”مفهوم ، سأفعل ذلك على الفور ”

 

 

الوحيدة التي لم ترغب في سماع سؤالها طرحت عليها السؤال ، تبا ، لا تسأليني ، فكرت في ذلك ، لكن من الواضح أنها لا تستطيع قول ذلك.

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

 

“سمعت ما قالته ، أنا على ثقة أنه ليس لديك أسئلة؟ ”

تنهدت نيا عدة مرات في قلبها قبل أن تجيب:

 

 

بعد توديع الأقزام ، واصلت المجموعة طريقها نحو النزل مرة أخرى.

“لا ، ليس الأمر كذلك ، كان لدي شعور بأنني رأيت مبنى أو شيء مشابه “.

 

 

 

“…هل رأيت ذلك حقًا؟”

في تلك اللحظة تغير موقف إيفل أي.

 

 

“أنا لست متأكدة جدا ، إنه مجرد شعور ، لذا من المحتمل جدا أنني مخطئة “.

♦ ♦ ♦

 

فتح الجندي الباب وتم الكشف عن عدة طاولات وكراسي عادية.

“مبنى؟ حصن خاص بالمملكة الساحرة أو شيء من هذا القبيل؟ ”

 

 

“نعم ، وفقًا لهذه الخريطة ، لا توجد بحيرات كبيرة بالقرب من هنا ، ومع ذلك هناك كمية كبيرة من الضباب أمامنا ، أنا متأكدة من أنه وضع غير طبيعي “.

“لا أدري ، لا أعرف ، لكن الحقيقة هي أننا لم نرى شيئًا يشبه حصن المملكة الساحرة بالقرب من الطرق أو بالقرب من القرى ، لذا لن يكون من المستغرب وجود حصن “.

“منطقة أنصاف البشر؟”

 

 

على الرغم من أنها شعرت أنها سفينة ، إلا أنه سيكون من المقنع أكثر أن تقول إنها شاهدت مبنى يشبه السفينة بدلاً من السفينة نفسها.

قام نيا والبالادين بتحريك أحصنتهم وفقًا للتوجيهات وابتعدوا عن الطريق ، وشكلوا دائرة على الفور ، بحلول هذا الوقت ، بدا الضباب الكثيف وكأنه سيبتلع العالم بأسره.

 

 

“فهمت… ما رأيك يا غوستاف؟”

 

 

“…حقا ، فلترحميني قليلا… عمالقة الصقيع هم عمالقة يعيشون في المناطق ذات المناخ البارد ، وهم محصنون ضد البرد ، ومع ذلك ، هم ضعفاء ضد النيران “.

“أنا أصدقها ، على الرغم من أنكِ لم تتأكدي من أنه مبنى ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“نعم ، كان ذلك للحظة فقط ، ربما كان شيئًا آخر تمامًا “.

 

 

 

“القائدة كوستوديو ، أعتقد أن الانتظار في الضباب هو الخيار الأفضل ، لا أعتقد أن حصون المملكة الساحرة ستسمح للأجانب بالدخول “.

فكرت نيا ، أخيرًا أنا حرة ، ولكن بعد ذلك تبعها غوستاف من الخلف وهي مُغادرة ، بعد أن غادرا الغرفة ، تحدث معها بهدوء.

 

“لا ، ليست هناك حاجة… بالمناسبة ، ماذا تفعلون هنا؟”

“أمر منطقي ، دعونا نفعل ذلك ، إذن ، الجميع ، ابقوا يقظين “.

“أنتِ! هل تدركين ماذا فعلتي!؟ ”

 

“أم – أنه استخدم عنصراً سحرياً من نوع ما لصد جالداباوث؟”

تم الرد عليها من قبل الجميع ، وكذلك نيا.

“حسنًا ، عندما نحصل على طعام وشراب بهذا المال ، سنتذكر شكر رجال ونساء المملكة المقدسة على ذلك.”

 

” غوستاف ، اذهب قبلنا وقم بالحجز ”

بينما كانوا يراقبون ظاهريًا ، كان انتباه الجميع يتركز على مكان واحد ، كان ذلك لأن الجميع أراد التحقق مما شاهدته نيا.

 

 

 

استمر الضباب الكثيف في حجب الرؤية ، وعندما بدأ الجميع يفقد الاهتمام بالمبنى ، حدث شيء ما.

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

 

“لم يتم إخبارنا أين نجلس ، إذن ، ليحدد كل واحد مقعد ويجلس “.

“-ماذا!؟”

“إلى حد ما ، نعم.”

 

 

شهقت نيا و البالادين على يمينها بدهشة.

على الرغم من أن هذا قد لا يكون هو الحال بالنسبة لقائدتنا الموهوبة بشكل لا يصدق ، والتي أصبحت بالادين مباشرة…

 

كان هذا طلبًا غريبًا ، في العادة ، لن تَفتح النافذة بهذا الشكل ، لكنها كانت تتعامل مع ملك هذا البلد وملك وافق على مساعدة المملكة المقدسة ، لم تستطع فعل أي شيء يفسد مزاجه.

كان الظل يتحرك في الضباب الكثيف.

“جيد ، إذا كان هناك أي شيء ، فقط ابحثي عني أو عن غوستاف “.

 

 

“ما – ماذا؟ ماذا كان هذا؟”

 

 

أغمضت عينيها ، لأنها عرفت أن رأسها سيقطع في أي لحظة.

لم تستطع نيا الإجابة على سؤال البالادين ، بالقول بأنها سفينة ، قول ذلك سيجعلها مجنونة في نظره.

وبعد ذلك – ربما تم تشتيت الضباب بواسطة الرياح – للحظة ، فقط للحظة ، لمحت نيا بوضوح صورة ظلية للظل (الذي رأته قبل قليل).

 

 

“هل هذا الظل… يتحرك؟ أليس هذا مبنى؟ ”

 

 

 

كان سؤال القائدة منطقيًا للغاية ، ومع ذلك ، نظرًا لأن نيا لم تخبرها بما هو عليه بالفعل ، كل ما يمكنها فعله هو الإصرار على أنه مبنى حتى النهاية.

 

 

“بما أنكِ تشعرين بالأسف ، ما الذي تخططين لفعله؟ ما الذي يمكنكِ فعله لإظهار نتائج ملموسة؟ ”

“عندما رأيته ، بدا وكأنه…”

استيقظت الذكريات في ذهنها ، كيف أنها طلبت منهم البقاء في الخلف بينما كانت تستكشف بمفردها تحت المطر المتجمد ، والزحف على الأرض والإتساخ بالطين من أجل ألا يكتشفها العدو الذي يمتلك مهارات من نوع “جوال”.

 

 

“لكنه يتحرك ، أليس كذلك؟ أيضًا… يبدو الظل وكأنه يزداد قتامة ، هل هو متجه نحونا؟ ”

 

 

 

بالفعل ، إذا كانت هذه سفينة حقًا ، فيمكنها التحرك نحوهم ، بعبارة أخرى ، كانت تلك السفينة قادرة على الإبحار على اليابسة.

“…من هو؟”

 

 

كيف يمكن أن… هذا مستحيل…

 

 

” محاضرة؟”

اقترب الظل بشكل كافٍ من خلال الضباب حتى يتمكن الأشخاص بخلاف نيا من رؤية ما هو عليه حقًا.

 

 

 

كانت سفينة لا جدال في ذلك ، وكانت تتحرك كما لو كانت تبحر فوق الأمواج ، كانت المجاديف الطويلة والسميكة بارزة من الجانبين ، وكانت تجدف كما لو كانت تقلب الماء حقًا.

وسط الضباب الكثيف ، لمحت شيء ضخم بشكل غامض في اتجاه المملكة الساحرة.

 

” لا يهم كم هي رخيصة! المهم هو أن الطعام جيد و لذيذ! والنبيذ! أوه ، لقد سمنت بعد انتقالي إلى هذه المدينة! ”

“هل هذه مزحة؟”

 

 

 

الكلمات التي قالتها ريميديوس بصدمة مَثَلت الصوت الصادق لكل الحاضرين.

“بكل سرور ، إن فرصة رؤية سيفكِ المقدس ستسعدني أيضًا ، إذن ، دعونا نفعل ما تقوله مضيفتنا ونجلس جميعًا “.

 

 

“هل سفن المملكة الساحرة تسافر على البر؟ تمتلك البلدان الغير ساحلية جميع أنواع الأشياء المدهشة… ”

 

 

 

قالت نيا في قلبها: لا ، لا ، الأمر ليس هكذا ، ربما لم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة.

 

 

 

“سفينة تسافر عبر الضباب… يبدو أنني أتذكر أنني سمعت عن شيء كهذا من قبل…”

“سأعمل بجد أكبر”

 

 

“لم أتوقع شيئًا أقل منك غوستاف! هيا ، حاول وتذكر ، أنا متأكدة من أنه يمكنك القيام بذلك ، لقد علمتني أشياء كثيرة في الماضي ، أنا متأكدة من أنه يمكنك فعل ذلك ، صحيح ، هل تريدني أن أهز رأسك؟ ”

“منطقة أنصاف البشر؟”

 

اقترب الظل بشكل كافٍ من خلال الضباب حتى يتمكن الأشخاص بخلاف نيا من رؤية ما هو عليه حقًا.

“من فضلك لا تفعلي ذلك ، علاوة على ذلك ، أنا لست حكيمًا أو أي شيء ، هذا فقط لأن رأس قائدتنا فارغ و لا تستطيع تذكر مثل هذه المعلومات ولهذا يجب أن أعمل نيابة عنها “.

 

 

“حقا؟ إذن أرسل بعض الأشخاص إلى المعابد واسألهم عما إذا كان بإمكانهم المساعدة في تعريفنا بمومون “.

“…هذا لأن كل ما علي فعله هو أن أسألك أنت أو كيلارت.”

 

 

 

” يبدو أننا أفسدناكِ كثيرًا ، بمجرد إرسال جالداباوث إلى الجحيم ، سأحرص على جعلكِ تقرأين كثيرا للتعويض على كل سنوات التعلم الضائعة ، آه ، بفضل هذا ، أنا أتذكر الآن ، إنها سفينة الأشباح ، سمعت بعض البحارة يتحدثون عنها ، سفينة ظهرت من الضباب ، سفينة يجب أن تكون قد غرقت ، لكنها تبحر مرة أخرى ، ويقودها أوندد “.

“الجيش الجنوبي لم يتأثر ، لكنكم لم تسعوا إلى التعاون معهم والقيام بعمليات مشتركة ، بسبب الخلاف قائم بينكم وبين نبلاء الجنوب ، في هذه الحالة ، بمجرد أن تخضعوا أنتم – الذين فشلتم في حماية الملكة المقدسة – لقيادة الملك المقدس الجديد ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب عليكم التمسك بمواقفكم السابقة ، لذلك ، لن تستطيعوا منحي الأرض ، وسندات الملكية ، والامتيازات التجارية ، وغيرها من الامتيازات المماثلة ، إذا حافظتم بالفعل على كلامكم بشأن هذا الأمر ، فإن إمكانية الحرب مع مملكتي الساحرة موجودة ، اعتمادًا على ما يقرره الملك المقدس القادم “.

 

 

“أوه! نعم ، لقد سمعت بالفعل أنه سيكون هناك ضباب كثيف تمهيدًا لظهور سفينة الأشباح… الجميع ، تشكلوا! إذا كانت سفينة الأشباح ، فسنواجه أوندد! إنه العدو! ”

 

 

 

حتى البالادين لم يستطعوا إلا أن يترددوا من أمر قائدتهم.

“قائدة…”

 

 

“انتظري! من فضلك انتظري قائدة كوستوديو! المملكة الساحرة التي هي وجهتنا يحكمها ملك من الأوندد ، ماذا لو كانت هذه إحدى سفن المملكة الساحرة؟ ”

 

 

كانت هذه هي الساحرة الغامضة إيفل أي ، مرتديةً قناعها ، يمكنها استخدام تعاويذ قوية ، لكنها لم تُزل القناع تحت أي ظرف من الظروف ، كان لديها جسد صغير جدًا – قالت بعض الشائعات إنها قد تكون من عرق ذوي الأجسام الصغيرة.

“ماذا!؟ أحضر سفينة الأشباح إلى اليابسة ثم استخدمها؟… ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

 

كان من الطبيعي أن تصاب ريميديوس بالذهول.

 

 

الجزء 3 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يمكن أن يتحكم الأوندد في غيره من الأوندد ، ومع ذلك ، أي نوع من الأوندد يُمكن أن يضع سفينة الأشباح ، التي كانت في الأصل تبحر في البحار ، تحت قيادته؟

“آه ، عندما كنت أجمع الشائعات في مملكة ري-إيستيز ، كنت أتصور أن هذه ستكون مدينة قاتمة ومظلمة ، ومع ذلك ، فهي عادية أكثر بكثير مما كنت أتوقع… أعتقد أن السماح لعدد قليل من الأفراد بالخروج لن يمثل أي مشكلة؟ ”

 

وصفت قدراتها وكيف قاوموه ، انتهت حكاية لاكيوس بأن برين أنغلاوس – رجل على مستوى غازيف – هو من قتل هذا الشيطان.

سرعان ما كشفت السفينة عن نفسها بالكامل.

 

 

 

بالفعل ، لقد كانت حقا سفينة أشباح.

عندما قام البالادين بإزالة خوذهم ونظروا إلى القصر ، ظهرت آثار باهتة من الازدراء على وجوههم ، ونيا هي الوحيدة التي استطاعت ملاحظة ذلك ، ربما كانوا يقارنون مكان الإقامة هذا بالقصر الملكي في بلادهم

 

 

كانت السفينة بأكملها في حالة يرثى لها ، كان هناك ثقب كبير في جسم السفينة ، والعديد من الألواح الخشبية مرفوعة.

“حقا؟ إذن ما باليد حيلة ، حسنا احتفظوا بأسلحتكم وادخلوا ، الحقيقة هي أنني طلبت الأسلحة بهدف حماية حياتكم ، في هذه الحالة ، يرجى أن تعدوني بأنكم لن تسحبوا اسلحتكم في الداخل مهما كان كان السبب ، إذا كنتم لا تستطيعون فعل ذلك ، فإنني أنصحكم بمغادرة هذه المدينة بدلاً من ذلك “.

 

عضت ريميديوس شفتها ، غير قادرة على الإجابة.

لقد كانت سفينة عملاقة ، بل أكبر من سفينة القيادة البحرية للمملكة المقدسة “المطرقة الحديدية للملك المقدس” ، إذا لم تكن متداعية للغاية ، فإنها ستعطي انطباعًا بقوة هائلة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

اهتز الشراع المعلق بآخر ثلاثة صواري ، بينما كانت الأشرعة الأخرى مربعة الشكل ، ومع ذلك ، فقد كانوا جميعًا ممزقين ، ولم يبدوا أنهم قادرون على إنجاز مهمتهم المتمثلة في دفع السفينة.

 

 

عندما أدركت عظمة والدها مرة أخرى ، ركزت على أذنيها بشدة لتستمع.

كانت هناك حدة غير طبيعية من طريقة بروز مقدمتها ، بدت رائعة للغاية ، كما لو كانت مصقولة ، بالإضافة إلى ذلك ، توهجت بنور غامض خافت ، وأعطى شعورًا بأن السفينة كانت فخورة بنفسها.

 

 

-ومع ذلك ، يبدو أن الإجابة لم تحظ بموافقة ريميديوس.

بعد ذلك ، كانت الميزة الأكثر لفتًا للنظر هي الراية التي رفرفت فوق الصاري الرئيسي ، كان يحمل رمز المملكة الساحرة.

“لا بأس ، – القائدة كوستوديو ، لديك تابعة جيدة تحت امرتك ، إذا لم تكن تحب بلدها بهذا القدر العميق ، فكيف تجرؤ مجرد مرافقة على مناشدة ملك بلد أخر بهذه الطريقة؟ …أنا لا أستهزئ بها بالطبع ”

 

“في هذه الحالة ، يمكننا بالتأكيد البقاء في الخلف وإكمال عمل بناء الثقة في الأوندد ، يعرف الكثير من الناس أن البالادين هم أعداء الأوندد ، لذلك ، ألن يكون الأمر فعالاً للغاية إذا بقينا وأعلننا أن الأوندد الخاصين بجلالة الملك جديرين بالثقة؟ ”

طافت السفينة مترًا عن الأرض وهي تتقدم للأمام.

 

 

 

وسرعان ما مرت السفينة من جانب المجموعة – الذين تجمدوا في مكانهم بسبب المنظر الغريب –

 

 

إذا تذكرت نيا بشكل صحيح ، فإن صعوبة المقدرة بـ 100 كانت شيئًا يمكن لا للبشر التغلب عليه.

لم يكن أحد قادر على التحرك ، ثم بدأ الضباب يتلاشى تدريجيا ، هل نفثت تلك السفينة الضباب أثناء إبحارها؟ لا ، إذا كان هذا هو الحال ، لكان الضباب أكثر كثافة عندما يكون المرء بالقرب من السفينة ، لذلك ما كان يجب أن يتمكنوا حتى من رؤية السفينة نفسها ، ربما كان مثل غشاء يخفي السفينة ، وكان مغطى بالضباب على مسافة بسيطة من محيط السفينة.

 

 

 

أم أنه قفص لا يسمح للفريسة بالهروب ، كانت نيا خائفة من تلك الفكرة.

 

 

 

الملك الساحر… الملك الأوندد ، قد يكون كائناً مخيفاً للغاية.

“هل جلالة الملك حقا بهذه القوة؟”

 

 

عندما سمعت أنه استدعى ماعزًا عملاقاً من مصدر غير مؤكد ، تخيلتهم كأغنام لطفاء ، لذلك ربما تكون نيا قد استهانت بالملك الساحر.

كل هذا كان بفضل ذلك الأوندد الأسود ، مقارنةً بذلك ، يمكنها التعامل مع هذا الأمر بعقلانية.

 

 

أصبحت مضطربة.

 

 

قبل الأقزام هدية غوستاف وابتسموا.

تمامًا مثل الطريقة التي ينظر بها البالادين إلى الأوندد كأعداء ، قد يعتبر الأوندد أن البالادين هم أعداءهم أيضًا ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون مصير مجموعتهم –

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى التوسل إليه للحصول على المساعدة ، من أجل مقابلة مومون ، الرجل الذي قاتل ذات مرة جالداباوث على قدم المساواة ، مسحت نيا عرقها بكفها.

 

 

 

“…لقد انقشع الضباب ، الجميع ، لنكمل طريقنا ”

“أوه!أفعل!؟”

 

 

الملك الأوندد الذي يحكم هذه الكائنات الغريبة والغير طبيعية.

 

 

 

جمعت نيا عزمها.

 

 

 

الملك الساحر هو أوندد ، ومع ذلك فهو يسمح للبشر بالعيش… أي نوع من الأشخاص هو ، حسنًا ، لن أكون قادرة على رؤية هذا الجانب منه ، بسبب كوني مرافقة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 3

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

من بعيد ، استطاعت أن ترى الجدران الثلاثة لمدينة إي-رانتيل عاصمة المملكة الساحرة والمعروفة بمدينة الحصن ، وبوابة المدينة المهيبة المبنية هناك.

“إنه أقوى بعشر مرات مما تتخيلين ، بغض النظر عنه ، حتى أتباعه أقوياء بشكل غير عادي… ببساطة ، لا توجد مدينة أكثر أمانًا من المدينة التي يدافع عنها جلالة الملك “.

 

امتدت نظرة نيا إلى الأمام على طول الطريق الحجري.

ومع ذلك ، لم يستطع أي منهما جذب انتباه نيا عن التمثالين العملاقين اللذان يحيطان بالبوابة.

إذا كانت هذه منطقة ساحلية ، فقد يكون من الممكن أنهم استخدموا سفينة قديمة كحصن أو نقلوها إلى اليابسة لغرض آخر ، في الواقع ، كانت هناك عدة أمثلة على مثل هذه الأشياء في المملكة المقدسة ، ومع ذلك ، كان القيام بذلك في المناطق الداخلية البعيد مستحيلاً.

 

 

كانا تمثالين منحوتين على شكل كائن أوندد يحمل عصا غريبة تشبه الثعابين الملتفة حول بعضها البعض ، من المحتمل أن تكون هذه التماثيل قد صُنعت على صورة الملك الساحر آينز أوول غون.

 

 

 

على الرغم من كونها بعيدة جدًا عنهم ، إلا أن نيا أمكنها تحديد التفاصيل المعقدة للتمثالين ، حتى لو دققت في كل بقعة في التمثالين ، فلن تتمكن من العثور على عيب واحد فيهما.

 

 

كانت ريميديوس تخاطب ثلاثة أقزام كانوا يعملون على جانب الطريق ، كان هناك أيضًا ثلاث هياكل عظمية يقومون بأعمال الحفر تحت أوامر الأقزام.

ثم رأت عدة مخلوقات على شكل بشر يعملون بالقرب من التمثالين.

مع أنها كانت أقل شأنا من والدها بكثير ، لكن بالمقارنة مع شخص تم تدريبه ليصبح بالادين فقط ، فإنها تَعتبِر حواسها مصدر فخر لها ، كانت سعيدة للغاية لأن مواهبها يمكن أن تخدم بلادها ، لكن هذا الشعور كان يتلاشى بشكل كبير ، الآن ، بدأت تشعر بالاستياء من حقيقة اختيارها.

 

 

ايه؟ آه… أليسوا ضخاماً جدًا؟ أليست هذه الجدران عالية؟ على الرغم من أنني أعلم أن التماثيل كبيرة… ولكن من هم الأشخاص الذين يعملون هناك.

“أشكركم على دعوتكم ، نحن فريق الوردة الزرقاء “.

 

ضحك الملك الساحر ردًا على كلمات غوستاف ، ثم تحدث.

بدا أن الآخرين لديهم نفس الأسئلة مثل نيا ، وبدأ البالادين في مناقشة هويات أولائك المخلوقات الشبيهين بالبشر.

 

 

 

“…هؤلاء ليسوا بشرًا ، أليس كذلك؟”

 

 

في العادة ، كان سيتم إيقافهم خارج البوابات ، ولكن بسبب إرسال شخص ما مسبقًا ، فقد تم إدخالهم من قبل جنود بشريين يشبهون حراس الشوارع ، ومرت المجموعة عبر البوابات ، تحت أضواء الفوانيس السحرية ، كانت الإضاءة الخاصة بهم مختلفة تمامًا عن إضاءة الشمس ، وكان الحصان الحربي المُدرَّب يسير بصعوبة تحت وهجهم.

“نعم ، هل هم عمالقة؟ على الرغم من أنهم لا يبدون مثل عمالقة التلال… ”

 

 

 

نيا ، مجرد مرافقة ، لم تر عملاقًا في الواقع من قبل ، لكنها سمعت عن هذه الكائنات عندما أخذت دروساً عن أنواع الوحوش.

 

 

 

كان العمالقة في الأساس بشرًا ذو هيكل ضخم ، ولكن بالإضافة إلى أجسادهم القوية ، كانوا يمتلكون أيضًا قدرات عرقية ، بفضل هذه القدرات ، يمكنهم تحمل البيئات التي سيكون من الصعب على البشر البقاء فيها على قيد الحياة ، لذلك عادة ما يبنون منازلهم في مثل هذه الأماكن ، لقد كانوا عرقا من أنصاف البشر الذين لا علاقة لهم بالبشر ، والذين لا يمكنهم العيش إلا في السهول.

تجاهل الملك الساحر نيا وصدمة الآخرين ، واستمر في الحديث.

 

 

بعض الأعراق الذين كانوا أكثر تقدماً من البشر كانوا أكثر مهارة في السحر.

وضعت ريميديوس يدها على صدرها – الجزء المنقوش بشعار المملكة المقدسة – وهي تدلي بهذا التصريح ، أقسمت أن تفعل ذلك على شرفها كقائدة للبالادين وشرف المملكة المقدسة.

 

بعد ذلك ، تم سحب نيا مرة أخرى من رقبتها.

العرق وحده لم يحدد صلاح أو شر الكائن ، على سبيل المثال كان أحد الأبطال الثلاثة عشر عملاقًا ، وفي المملكة المقدسة ، هناك أيضا العمالقة المعروفون باسم عمالقة البحر والذين يظهرون أحياناً لأجل القيام ببعض التجارة.

جاء صوت من مكان ما في رأسها يقول ، “إذا تم القضاء على المجموعة بأكملها هنا ، فسيتم تأخير وقت إنقاذ الناس الذين يعانون في المملكة المقدسة.”

 

 

ومع ذلك ، كان العمالقة عمومًا عرقاً عنيفاً وخطيراً.

 

 

 

فيما يتعلق بموضوع العمالقة الخطرين في العالم البشري ، يجب على المرء أن يذكر عمالقة التلال ، الذين عاشوا في التلال ، و الترول الذين يمكن القول بأنهم عرق فرعي من العمالقة أيضًا.

لقد كان مثاليًا جدًا.

 

“في هذه الحالة-”

في هذه الحالة ، ماذا يفعل هؤلاء العمالقة في مدينة للأوندد؟

“أرجوا المعذرة ، يا جلالة الملك الساحر”

 

علت نظرة حزينة وجه غوستاف ، كانت ريميديوس على حق.

“…هل كان هناك دائمًا عمالقة في هذه المنطقة؟ هل أصبحوا تحت السيطرة؟ ”

“من؟”

 

“حقا؟ إذن أرسل بعض الأشخاص إلى المعابد واسألهم عما إذا كان بإمكانهم المساعدة في تعريفنا بمومون “.

“هل الملك الساحر يأمر العمالقة؟ لم أسمع بشيء من هذا القبيل من قبل “.

تنهدت إيفل أي بإستنكار.

 

“أليس خطيرا؟”

كان هذا التعجب المفاجئ من أحد البالادين متوقعًا.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

لقد جمعوا قدرًا كبيرًا من المعلومات استعدادًا لرحلتهم إلى المملكة الساحرة ، بالطبع ، كانت الكثير من هذه المعلومات غير مفهومة ، لذلك لا يمكن القول إنهم نجحوا في تحقيق هدفهم ، ولكنهم بذلوا قصارى جهدهم ، كانت كل من سفينة الأشباح والعمالقة أموراً غامضة بالنسبة لهم.

“شكرا جزيلا ، ما تطلبه يا جلالة الملك هو شيء لا يمكننا ضمانه ، حتى لو استعدنا أراضي المملكة المقدسة ، فإن إصلاح وبناء الأرض التي دمرها جالداباوث سوف تستغرق وقتًا طويلاً ، لا أعتقد أنه يمكننا أن نقدم لك أي شيء نعدك به ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد أود أن أقوله لك يا جلالة الملك ، وهو خطر جالداباوث”.

 

كما قالت القائدة ، كان من المحتمل أنه حتى إعدام نيا لن يكون كافيًا لكسب مغفرة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان على نيا أن تقول ما قالته في لقائهم مع الملك الساحر لأن مدة ثلاث سنوات كانت طويلة جدًا.

هل كان الملك الساحر أوندد عملاق؟ فكرت نيا في ذلك ، لكن مثل هذه السمة المميزة كان يجب أن تظهر في تقاريرهم الإستخباراتية.

“المرافقة باراجا ، تعاليّ وانضمي إلينا”

 

 

بعد ذلك ، خاطبها غوستاف من الخلف.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”

 

 

“المرافقة باراجا ، لقد حان الوقت لتغيير تشكيلتنا ، ارجعي إلى الخلف “.

♦ ♦ ♦

 

 

“مفهوم!”

أعطتها كلمات ريراريوس الانطباع بأن هذا البلد مليئ بأنصاف البشر والأوندد ، ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا – فمعظم المشاة كانوا بشرًا.

 

لم تستطع نيا محو فكرة أخرى ظهرت في قلبها.

خلال رحلتهم ، كان نيا على رأس التشكيلة ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا بالقرب من المدينة ، أصبحت نيا في الخلف ، في المقابل ، أخذت ريميديوس و غوستاف مكان نيا في المقدمة.

على الرغم من أن المنطقة الجنوبية للمملكة المقدسة كانت لا تزال آمنة نسبيًا ، إلا أن المنطقة الشمالية كانت جحيماً الآن.

 

“قائدة ، هل من الممكن أن هذا الضباب قد تسبب به وحش؟ قال والدي ذات مرة إن بعض الوحوش لديها القدرة السحرية على توليد الضباب ، وسوف يختبئون فيه لملاحقة فرائسهم “.

“قائدة كوستوديو ، هل نرسل مبعوثًا ليعلن عنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“في هذه الحالة-”

من المؤكد أن أي شخص سيكون حذرًا من ظهور مجموعة من الأشخاص بالقرب من مدينة يرتدون دروعًا كاملة ويحملون السلاح ، لذلك ، عندما دخلوا مدينة أو قرية في مملكة ري-إيستيز ، كانوا يرسلون عادةً بالادين لإبلاغهم بأنهم قادمون ، ثم تقترب المجموعة حاملين علم المملكة المقدسة ، كان هذا يسمى آداب السلوك.

كان الشخص الذي كانوا يحرسونه هي أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، وكانت قائدة الوفد ، في هذه الحالة ، ستكون كلمة أتباع ملائمة أكثر من كلمة حُماة ، وفقًا لهذا المنطق ، ألم يكن من الحكمة أن تبقى في الخلف؟ بالطبع ، عرفت نيا معنى عبارة “الشخص الذي يجذب الانتباه لكونه مختلفاً يكون عُرضة للنقد” ، لذلك لم تُعَلق على ذلك.

 

 

بعد الحصول على إذن ريميديوس ، أرسلوا أحد البالادين.

كان الضباب كثيفا جدا لدرجة أنها بالكاد تمكنت من رؤية رفاقها بجوارها ، وكان نطاق الرؤية لا يزيد عن 15 متراً ، وتضخم القلق في صدر نيا ، وتخيلت أنها رأت أشباحًا في تقلبات تيارات الضباب.

 

لم تكن نيا تعرف شيئًا عن الشياطين والملائكة ، ولكن إذا قالت ساحرة ذات تصنيف الأدمنتايت ذلك ، فيجب أن يكون ذلك صحيحا.

بعد أن وصل إلى بوابات المملكة الساحرة ، استدار وعاد.

نسيت نيا ألبيدو ، التي وقفت بجانب العرش ، ونظرت مرارًا وتكرارًا إلى الملك الساحر.

 

“…لا ، لا يمكننا فعل ذلك ، سندخل “.

“قائدة ، لقد أبلغت حراس المملكة الساحرة ، إنهم يرحبون بنا “.

 

 

وسط الضباب الكثيف ، لمحت شيء ضخم بشكل غامض في اتجاه المملكة الساحرة.

“حقا ، فهمت ، إذا دعونا نذهب! ارفعوا الأعلام! ارفعوا صدوركم عالياً! لا تجلبوا العار لإسم بالادين المملكة المقدسة! ”

 

 

“هل هذا هو سبب رغبتكم في معرفة المعلومات التي لدينا؟”

بذلك التصريح ، وجهت المجموعة أحصنتهم ببطء نحو المملكة الساحرة.

 

 

كانت نيا محظوظة للغاية برؤيته مرة واحدة ، من مسافة بعيدة ، عندما ذهبوا إلى مدينة ريمون لقضاء عطلة.

أخيرًا ، وصلوا إلى البوابات ذات المظهر المُهيب ، وكذلك العمالقة الذين يعملون هناك.

“أنتِ! هل تدركين ماذا فعلتي!؟ ”

 

 

بدا أن العمالقة يقومون بتنظيف التمثالين ، كما لو كانوا يجعلون التمثالين الجميلين أكثر جمالًا.

 

 

 

نظروا إلى مظهر العمالقة ، وكانت بشرتهم بيضاء مُزرقة ، وشعرهم وشواربهم بيضاء ، كانوا يرتدون ملابس بدائية مصنوعة من جلود الوحوش ، بالإضافة إلى قمصان مدرعة مصنوعة بشكل متقن.

 

 

 

“أي نوع من العمالقة هؤلاء؟”

 

 

كان منطق مُساعدها لا يقبل الجدل ، لا أحد آخر في المجموعة يمكن أن ينكره ، ومع ذلك ، كانت قائدتهم مدفوعة بالعاطفة ولم تستطع قبول هذا الاقتراح ، ورفضت بعناد الموافقة على ذلك ، بعد حثها لمدة طويلة ، أقنعها جميع أعضاء الوفد الآخرين على مضض باختيار هذا النزل.

بسمع شديد ، سمعت نيا المحادثة بين الشخصين في المقدمة.

فيما يتعلق بموضوع العمالقة الخطرين في العالم البشري ، يجب على المرء أن يذكر عمالقة التلال ، الذين عاشوا في التلال ، و الترول الذين يمكن القول بأنهم عرق فرعي من العمالقة أيضًا.

 

“المسألة ليست مسألة العمل بجد!”

“هذا مجرد تخمين ، لكنني أعتقد أنهم عمالقة الصقيع ”

♦ ♦ ♦

 

“الآن ، الجميع ، الملك الساحر ينتظر ، هيا نذهب لمقابلته “.

“همم ~” ردت ريميديوس بشكل غامض ، “هل هم أقوياء؟ ما هي القدرات التي يمتلكونها؟ ”

 

 

“سؤال أخير ، أولائك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة ، هل تعرفون أسمائهم؟ ”

“…حقا ، فلترحميني قليلا… عمالقة الصقيع هم عمالقة يعيشون في المناطق ذات المناخ البارد ، وهم محصنون ضد البرد ، ومع ذلك ، هم ضعفاء ضد النيران “.

” نحن على استعداد لدفع رسوم العمولة ، فهل يمكنكم إخبارنا بما تعرفونه؟”

 

 

“فهمت ، إذا كان علينا قتال واحد ، فعلينا استخدام النار ، أليس كذلك؟ ”

اتسعت عيون غوستاف ، لم يكن هذا قبولًا لرأي القائدة ، ولكنه كان صدمة لما قالته للتو.

 

 

“حسنًا ، تقريبا ، يجب أن يكون المغامرون ذو تصنيف الميثريل قادرين على التغلب عليهم بسهولة ، ومع ذلك ، يمكنهم التدرب والتعلم مثلنا ، وفي بعض الأحيان قد تواجهين عملاقًا بمهارات محارب ، لذلك ، يجب أن تكوني حذرة “.

 

 

 

هؤلاء كانوا عمالقة.

“هل يمكنك التأكد من أننا لن نتعرض للهجوم؟”

 

بدا أن العمالقة يقومون بتنظيف التمثالين ، كما لو كانوا يجعلون التمثالين الجميلين أكثر جمالًا.

يمكن للمرء أن يتدرب ليكون محاربًا أو ساحراً أو لصًا ، لم يكن البشر وحدهم من يستطيعون تدريب أنفسهم على مثل هذه التقنيات ، في حين أن المخلوقات ذات المزايا العرقية لا تميل عمومًا إلى مثل هذا التدريب ، ولكن بعضهم سيبذلون جهدًا لاكتساب مثل هذه المهارات ، وهذا جعلهم خصومًا أقوياء للغاية.

 

 

“أسرع واسلكي ذلك الطريق هناك ، هذا المكان يجذب الأنظار ”

والد نيا حذرها مرارًا وتكرارًا ، “الوحوش الذين يمتلكون مظهراً مخيفاً مرعبون ، لكن العدو القوي الذي لا يمتلك مظهراً مخيفاً هو الأكثر رعباً”.

 

 

“-كيف سار الأمر؟”

“همم ~ حسنًا ، لم أقاتل عملاقًا من قبل ، ومع ذلك ، فالغيلان أمر مختلف “.

 

 

 

” مقارنة الغيلان معهم سيجعلهم غير سعداء لذا فالحذر واجب ، بالنسبة لعمالقة البحر ، سيكون الأمر أشبه بمقارنة القرود بالبشر ، بالطبع ، هذه شائعة سمعتها من شاعر ، لذلك لا أعرف مدى صحة ذلك “.

نظر أعضاء فريق الوردة الزرقاء إلى بعضهم البعض.

 

هل تستطيع أن تفعل ذلك؟

“همم ~ لا يمكن للمملكة المقدسة أن توظف عمالقة البحر ، لكن المملكة الساحرة يمكنها توظيف عمالقة الصقيع ، أي منهم أقوى؟ ”

 

 

ومع ذلك ، كان من الصعب على شخص الذي تقدم لفعل شيء تحمل توبيخ من شخص لم يفعل شيئًا.

” لست متأكدًا تمامًا من ذلك…”

 

 

“أيضًا قبل أن أواصل الشرح ، أود أن أسأل… هل تنوون الدخول ، أم تريدون العودة؟”

بينما كان من الواضح أن القائدة أرادت أن يكون عمالقة البحر أقوى ، ولكن ما يهم الآن هو كيفية معاملة عمالقة الصقيع في المملكة الساحرة.

بعد ذلك ، تم تشغيل الموسيقى ، على الرغم من أنه كان لحنًا لم تسمعه من قبل ، إلا أنه ربما كان من الأفضل قبول هذا كجزء من احتفال الإستقبال.

 

 

هل عُوملوا كأصدقاء ، أو اِستُعبدوا بالقوة ، أم تم الدفع لهم مقابل خدماتهم في علاقة متبادلة المنفعة؟

“السبب الرئيسي لإحضارها كمرافقة هو أنها تتمتع بحواس استثنائية ، ربما تكون هناك أشياء لا يمكن لغيرها ملاحظتها “.

 

وافقت ريميديوس على الفور على سؤال غوستاف.

بالنظر إلى الطريقة التي يعمل بها هؤلاء العمالقة بصمت ، كان مستحيلا معرفة ذلك.

 

 

“أوي! ماذا يعني ذلك!؟”

ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء العمالقة عُمال ممتازون ، لقد عملت المملكة المقدسة مع أنصاف البشر في الماضي ، ولكن إذا وسعوا نطاق ذلك ، فيمكنهم القيام بالعديد من الأشياء ، بالطبع ، المملكة المقدسة لن تفعل ذلك أبدًا.

بعبارة أخرى ، كان كل هذا لأن نيا لم تشارك في تلك المعركة.

 

“وماذا في ذلك؟”

الأجناس مثل حوريات البحر لهم تاريخ طويل في التعاون مع المملكة المقدسة ، لذا فهم ليسوا بالمشكلة ، لكن المملكة المقدسة لديها تاريخ طويل من الحروب ضد أنصاف البشر الأخرين ، لذلك لن يتم قبولهم أبدًا.

 

 

“أنا المرافقة نيا باراجا ، افتح الباب من فضلك”

هل قبلت المملكة الساحرة العمالقة فقط؟ أم أن هناك أعراق أخرى تم قبولهم؟ إذا صادفت أنصاف البشر هنا مثل أولئك الذين هاجموا المملكة المقدسة ، فهل تستطيع كبح جماح غضبها؟

استمر الضباب الكثيف في حجب الرؤية ، وعندما بدأ الجميع يفقد الاهتمام بالمبنى ، حدث شيء ما.

 

لا أستطيع الاعتماد على شخص غير موجود! أحتاج إلى الإعتماد على نفسي!

لا ، إذا كنت لا أتحكم في نفسي…

سؤال آخر يصعب الإجابة عليه ، من يستطيع أن يقول أنهم جمعوا معلومات كافية؟

 

“خطوتنا التالية؟”

على سبيل المثال ، ماذا سيحدث إذا قابلت الرجل الثعبان هنا؟ جاء من أرض بعيدة عن المملكة المقدسة ، ويعيش في سلام مع البشر في هذه البلاد ، ربما لا يكون من الممكن استخدام العاطفة لجعل الأخرين  يُظهرون العداء ، ولكن في ظل الظروف الحالية ، سيتعين عليهم فعل ذلك بالضبط*. (ألا يستخدموا العاطفة حاليا)

 

 

 

نظرت نيا بقلق إلى ظهر ريميديوس.

كانت القائدة ريميديوس كوستوديو ونائبها غوستاف مونتانيز جالسين هناك ، ومن بين الأعضاء 17 من الوفد ، وقف أكثر من نصفهم على الجدران.

 

 

هل تستطيع أن تفعل ذلك؟

 

 

“…هذا غريب لم يقم جالداباوث بأي تحركات بعد احتلال عاصمة المملكة المقدسة ، لكن ذلك الشيطان المتقشر كان يقود جيش أنصاف البشر مكانه ، ألم يتم قتله بالفعل؟ ”

هزت رأسها عقليا ، سيكون من الوقاحة أن يكون لديك مثل هذه المخاوف بشأن ريميديوس ، كانت قائدة هذا الوفد ، وكانت تعمل على إنقاذ البلاد ، يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك ، كانت مثل هذه المخاوف تنم عن عدم احترام لها.

 

 

“…حتى لو كانت تُنفس غضبها على الآخرين وتسبب لهم وقتًا عصيبًا؟”

“هل يمكننا الدخول على هذا النحو؟ ماذا عن الدخول عبر بوابة أخرى؟ ”

“…حسنًا ، هناك اسم يتبادر إلى ذهني… لكن أعتقد أنني مخطئ ، هذا مستحيل ، يجب أن أكون مخطئًا ، لا أستطيع أن أتخيل أن أوندد مثل ذلك يمكن السيطرة عليه “.

 

في ذهن نيا ، كان الأوندد مخلوقات مثل الزومبي ، والهياكل العظمية ، والأشباح ، ومخلوقات أخرى من هذا القبيل.

قد تكون البوابات مفتوحة ، لكن العمالقة كانوا يعملون ، كانت قلقة بشأن ما إذا كانوا سيمانعون في مرور البشر عند أقدامهم.

على الرغم من كونها بعيدة جدًا عنهم ، إلا أن نيا أمكنها تحديد التفاصيل المعقدة للتمثالين ، حتى لو دققت في كل بقعة في التمثالين ، فلن تتمكن من العثور على عيب واحد فيهما.

 

 

“سوف ندخل على هذا النحو ، إذا وردت أنباء تفيد بأن مبعوثي المملكة المقدسة دخلوا عبر باب آخر لأنهم كانوا خائفين من العمالقة ، فإننا سنكون موضع سخرية “.

 

 

كان الملك الساحر ساحراً قويًا ، هل كان هذا بسبب غطرسته لأنه واثق من الفوز على أي عدد من بالادين المملكة المقدسة؟.

“…مفهوم ، إذاً سنطيع تعليماتك ، يا قائدة “.

 

 

 

وهكذا ، تقدمت المجموعة نحو البوابات.

بعد ذلك ، لم يُصعد الجنوب الأمور أكثر من ذلك ، وبالتالي تم تجنب مواجهة واسعة النطاق ، ولكن هذا فقط لأن الشمال والجنوب كانا متوازنان في القوة ، الآن بعد أن أصبح الشمال في حالة خراب ، لم يعد لدى الجنوب أي سبب لكبح جماح أنفسهم ، وهكذا بدأ الجنوب الآن في ازدراء الشمال.

 

“إلى حد ما ، نعم.”

لحسن الحظ ، ألقى العمالقة نظرة عليهم ثم أوقفوا عملهم لبعض الوقت ، مما سمح لهم بالمرور دون أي عوائق ، شعرت نيا أن هذا كان أقل حسن النية تجاه البشر من عاطفة غامضة تجاه زوار المملكة الساحرة.

أعطوهم الأقزام اتجاهات تقريبية ، ومع ذلك ، وصفهم كان مختلفا قليلاً عما أخبرهم به حراس البوابة وشعروا أنه تم إرسالهم بعيدًا قليلاً عن الوجهة ، ومع ذلك ، فإن الهدف الحقيقي لم يكن السؤال عن الاتجاهات.

 

 

في العادة ، كان سيتم إيقافهم خارج البوابات ، ولكن بسبب إرسال شخص ما مسبقًا ، فقد تم إدخالهم من قبل جنود بشريين يشبهون حراس الشوارع ، ومرت المجموعة عبر البوابات ، تحت أضواء الفوانيس السحرية ، كانت الإضاءة الخاصة بهم مختلفة تمامًا عن إضاءة الشمس ، وكان الحصان الحربي المُدرَّب يسير بصعوبة تحت وهجهم.

 

 

جلالة الملك ، هاه…

“مرحبًا بكم في إي-رانتيل ، مدينة المملكة الساحرة ، هل هذه زيارتكم الأولى لهذا المكان أيها البالادين الموقرون؟ ”

 

 

ثم رأت عدة مخلوقات على شكل بشر يعملون بالقرب من التمثالين.

“آه ، نعم.”

لقد كان كائنًا قويًا ، كائنًا مخيفًا ، كائنًا تجاوزت قوته قدرة العقل البشري على الإدراك – بعبارة أخرى ، كان كائنًا أسمى.

 

 

“فهمت ، إذن ، أرجوا المعذرة ، ولكن هل يمكنكم رجاء الترجل من على أحصنتكم؟ ”

“قائدة ، لقد حجزنا الغرف بنجاح ، تقع الاسطبلات خلف النزل ، لذا يريدون منا إحضار الأحصنة إلى هناك “.

 

“فهمت ، ولهذا السبب كنتِ مطيعة جدًا ، أنت تعرفين بالفعل من أنا ، همم؟ ”

اعتقدت نيا أن هذا ربما كان فحصًا للأمتعة ، على الرغم من أنه تصرف مشين تجاه أشخاص يطلقون على أنفسهم مبعوثين من دولة أخرى ، إلا أن أفعالهم كانت مبررة.

 

 

 

لم يكن هناك أي احتجاج من المجموعة حيث نزلوا من على أحصنتهم وامتثلوا للتعليمات “من هذا الطريق من فضلكم” ، و الذي أوصلهم إلى باب ضخم بجوار البوابات.

“نعم ، حتى الآن ، لم تقع حوادث في هذه المدينة حيث قُتل فيها أشخاص دون إثارة المشاكل “.

 

“-نعم ، لم نسمع شيئًا سوى الأشياء الجيدة عنكم ، في الحقيقة ، إن مآثركم البطولية جعلت قلبي ينبض بشكل أسرع من الحماسة “.

وفقًا للمنطق ، يجب أن يكون هذا برجًا جانبيًا ، ومزيجًا من ثكنات القوات وقاعدة دفاعية.

“ومع ذلك ، يمكن لأي شخص أن يتوقع إلى هذا الحد ، في الحقيقة ، أنا أشعر بالخجل إلى حد ما من المجيء إلى هنا والتحدث بغرور عن كل ذلك… يبدو أنكم جميعا لم تعتقدوا أنني لم أفكر في ذلك كثيرًا؟ ”

 

مدينة برارت ، الواقعة بين كالينشا و هوبيرنز.

”من هنا رجاء ، تختلف هذه المدينة عن مدن المملكة والإمبراطورية ، بالنسبة لأولئك الذين يزورون هذه المدينة لأول مرة يجب عليهم حضور محاضرة في الغرفة التي في الأمام “.

“ألم يقل غوستاف أنه لن تكون هناك حاجة لقتال جالداباوث؟”

 

“إذن ، هل يمكننا استخدام هذه القارورة؟”

” محاضرة؟”

 

 

 

“نعم ، هذا لتقليل الاضطرابات الغير ضرورية ، فقط الأشخاص الذين حضروا هذه المحاضرة يمكنهم دخول المدينة ، ما رأيكم؟”

 

 

“…هل رأيت شيئًا حقًا؟”

بالطبع من المستحيل رفض قبول المحاضرة بعد عناء قدومهم إلى هنا ، على الرغم من أن الأمر كان متوقعًا ، إلا أن إجابة ريميديوس كانت “نعم”.

 

 

 

“إذن ، هل لي أن أطلب منكم تسليم أسلحتكم لنا لحفظها؟”

نزل غوستاف من على حصانه واخرج كيسًا صغيرًا به عُملات معدنية.

 

 

بطبيعة الحال ، لم يتمكنوا من رفض ذلك ، ولكن كان لدى ريميديوس نظرة مضطربة على وجهها.

 

 

“جلالة الملك يدفع لنا جميعًا ، لذا أرجو أن تسمحوا لي برفض لطفكم.”

كان سيف ريميديوس كنزًا مقدساً للمملكة المقدسة ، بحمله فقط ، لن تحتاج حتى إلى الركوع أمام الملك المقدس ، لم تستطع تسليم مثل هذا الكنز إلا إذا كانت ستلتقي بملك بلد ما ، وبعد سماع ذلك ، أومأ الجندي برأسه.

“المحاكم أيضا تستخدم وسائل مماثلة ، اوه ، لكن يمكنني أن أقول بثقة أن جلالة الملك لن يجبر الشخص على قول الأكاذيب ، في هذه النقطة لا داعي للقلق “.

 

 

“حقا؟ إذن ما باليد حيلة ، حسنا احتفظوا بأسلحتكم وادخلوا ، الحقيقة هي أنني طلبت الأسلحة بهدف حماية حياتكم ، في هذه الحالة ، يرجى أن تعدوني بأنكم لن تسحبوا اسلحتكم في الداخل مهما كان كان السبب ، إذا كنتم لا تستطيعون فعل ذلك ، فإنني أنصحكم بمغادرة هذه المدينة بدلاً من ذلك “.

 

 

 

”مفهوم ، ردًا على هذه الثقة في السماح بحمل لنا بحمل اسلحتنا ، نعدك أننا لن نسحب أسلحتنا أثناء وجودنا في الداخل “.

 

 

 

وضعت ريميديوس يدها على صدرها – الجزء المنقوش بشعار المملكة المقدسة – وهي تدلي بهذا التصريح ، أقسمت أن تفعل ذلك على شرفها كقائدة للبالادين وشرف المملكة المقدسة.

 

 

لا ، الحقيقة هي أن نيا كانت محظوظة لمجرد أنها ورثت نصف ذلك التراث ، ومع ذلك ، فإن المهارات التي استخدمها البالادين والتي أعجبت بها نيا لا يمكن استخدامها إلا مع أسلحة قريبة المدى ، بالنسبة لـ نيا ، التي أرادت أن تصبح البالادين ، فإن الموهبة بأسلحة بعيدة المدى كانت مضيعة.

“إذن سأثق بك للقيام بذلك ، أولاً ، سأطلب من حارس هذه المنطقة أن يخرج “.

تحت الأعلام كان هناك ممر يمكنهم أن يتقدموا من خلاله.

 

 

داخل المملكة المقدسة ، كان هذا القسم المُطلق قد يثير شهيقاً من الدهشة بالنسبة لأولئك الذين رأوه ، ولكن في البلدان الأخرى ، لن يتم التعامل معه إلا بهذا الحد ، بعد هذا الرد الناعم ، طرق الحارس الباب.

“أرجوا المعذرة ، لكن ليس لدي معلومات عن الضباب الذي ظهر أمامنا.”

 

 

بعد ذلك ، فُتح الباب ببطء ، وما ظهر فجأة أمام أعينهم كان –

وسط الضباب الكثيف ، لمحت شيء ضخم بشكل غامض في اتجاه المملكة الساحرة.

 

 

صاحت نيا “إيييييييه”، بصوت كان في مكان ما بين الأنين واللهاث.

حدث نفس الشيء لـ نيا.

 

 

كان الكائن الذي ظهر ببطء ضخماً بشكل مفرط.

في ظل الظروف العادية ، قد يستدعي المرء مغامرًا أو جوالاً ، لكن معظمهم ماتوا بالفعل ، والبقية قد فروا بالفعل إلى الجنوب أو إلى بلدان أخرى ، لذلك ، مع عدم وجود مرشحين أكثر خبرة للاختيار من بينهم ، تم اختيار نيا.

 

عندما يتعلق الأمر بالترحيب الرسمي ، فإن نبرة لاكيوس كانت طبيعية مقارنة بنبرة ريميديوس القاسية والصلبة إلى حد ما ، يبدو أنها كانت بالفعل وريثة نبيلة.

كان درعه الأسود الكامل مغطى بزخرفة حمراء تشبه الأوعية الدموية ، مع مسامير بارزة في كل مكان ، برزت القرون الشيطانية من خوذته ، وكشفت خوذته المفتوحة جزئيا عن مظهر بشري متعفن ، احتوت تجاويف عيونه الفارغة على نقاط من الضوء الحمراء المليئة بالكراهية وارتقاب لحدوث مذبحة.

“لا أدري ، لا أعرف ، آمل ألا يكون الأمر كذلك… ”

 

“فهمت! فكرة ممتازة ، لأن هناك أشخاص مهمون نحتاج إلى إنقاذهم “.

انخفضت درجة الحرارة في الغرفة في لحظة ، كما لو أن الظلام انسكب.

 

 

”مفهوم ، إذا كان ذلك من أجل المملكة المقدسة ، فسوف أتحمل الأمر مع ابتسامة “.

“من فضلكم لا تستلوا أسلحتكم!”

بعد النزول من حافة النافذة ، قام الملك الساحر بفحص الجزء الداخلي من الغرفة مع الإتزان الملكي للملك.

 

 

ارتجفت أكتاف الجميع من صراخ الجندي.

“…مع حالة الإرهاق هذه القتال على جبهتين في وقت واحد أمر خطير للغاية ، أنا على ثقة من أنني لست بحاجة إلى إخباركِ بذلك ، أليس كذلك؟ ”

 

كان الظل يتحرك في الضباب الكثيف.

“لن يحدث شيء إذا لم تستلوا اسلحتكم! ولكن إذا قمتم بذلك ، فسوف تُقتلون على الفور! بعد ذلك ، ستكونون ملزمين بالمعاناة الأبدية! من فضلكم لا تجعلوني اضطر لمشاهدة شيء كهذا مرة أخرى! ”

 

 

ابتسمت نيا وأومأت برأسها.

بدت صرخته الحزينة وكأنه قد اختبر شيء كهذا من قبل ، هل شهد بنفسه مثل هذا الحدث في الماضي؟

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

 

كلما فكرت في الأمر ، زاد اكتئابها ، مدت نيا يدها إلى خصرها كما لو كانت تبحث عن الخلاص ، سافر الإحساس البارد من الفولاذ عبر يدها وتوغل إليها.

كان الأوندد يحدق ببطء في نيا والآخرين ، كان هناك شعور بأنه كان ينتظرهم لسحب اسلحتهم.

“بينما نضيع الوقت هنا ، يتم ذبح العديد من شعبنا على يد أنصاف البشر الذين يقودهم جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سقطت أربع مدن رئيسية بالفعل ، بالإضافة إلى العديد من المدن والقرى الصغيرة “.

 

“إذا لم تكن الأمور سارت بالشكل المطلوب ، فأظن أنه كان يجب اعدامي كإعتذار عن أفعالي للملك الساحر”

“…وهذا الأوندد هو…؟”

 

 

 

ارتجف صوت ريميديوس بشكل خافت وهي تتكلم.

“لا أدري ، لا أعرف ، لكن الحقيقة هي أننا لم نرى شيئًا يشبه حصن المملكة الساحرة بالقرب من الطرق أو بالقرب من القرى ، لذا لن يكون من المستغرب وجود حصن “.

 

سمعت صوت البالادين وهو يمد يده نحو خصره ويسحب سيفه بسلاسة ، ثم صوته وهو يمسك بالمقبض بإحكام.

” أحد الحراس الكثيرين في هذه المدينة.”

كان الرد صريحًا وخاليًا من المشاعر ، ولم يكن لطيفًا على الإطلاق.

 

 

“…حقا؟”

أمرت ريميديوس “الجميع ، انحنوا”.

 

 

كان صوت ريميديوس المرتعش في مكان ما بين المفاجأة والخوف والذهول ، شعرت نيا بنفس شعورها ، كان من غير المعقول أن يمتلك بلد واحد الكثير من هذه القوة الغير عادية.

 

 

كان عليها أن تتحمل هذا من أجل الناس الذين يعانون في المملكة المقدسة ، كان السماح بفقدان أي منهم ، وبالتالي إطالة محنة عدد لا يحصى من الناس ، هو أكثر عمل أحمق يمكن تخيله.

“آه ، عفوا ، هل هذا الأوندد تحت سيطرة جلالة الملك – الملك الساحر؟ ”

♦ ♦ ♦

 

“…تشيه”

أومأ الحارس برأسه ردًا على سؤال نيا.

 

 

 

“بالفعل ، إنه كذلك ، كما أنه يحكم الأوندد الذين هم أقوى من هذا الأوندد الذي أمامكم “.

 

 

 

“أليس خطيرا؟”

رفعت نيا رأسها ونظرت مباشرة إلى القائدة.

 

“…اممم ، لم استطع فهم أي من هذا”

رد الجندي على الفور على سؤال غوستاف ، بدا وكأنه يتوجع لإبلاغهم بذلك.

“إذن ، لا يجب تكون هناك مشاكل في ذلك ، غوستاف.”

 

 

“نعم ، حتى الآن ، لم تقع حوادث في هذه المدينة حيث قُتل فيها أشخاص دون إثارة المشاكل “.

“لا ، ليس الأمر كذلك ، كان لدي شعور بأنني رأيت مبنى أو شيء مشابه “.

 

كانت محتويات حديثها تمامًا مثل ما قاله غوستاف لفريق الوردة الزرقاء ، وانتهت بالقول إن الوضع في الخطوط الأمامية كان متوتراً ، ربما لم تكن تريد أن تقول شيئًا مثل أن المملكة المقدسة على وشك الانهيار ، ناهيك إلى ملك من الأوندد.

كان الأوندد مخلوقات يكرهون الأحياء ، بصفته شخصًا يمكنه أن يسيطر عليهم تمامًا ويمنعهم من إيذاء الكائنات الحية ، يجب أن يكون الملك الساحر شخصًا رائعًا حقًا ، تأثرت نيا بشدة بقوة الملك الساحر.

 

 

 

“…فهمت ، آه ، إذن ، هل يمكنك اصطحابنا إلى داخل الغرفة؟ ”

 

 

قال الملك الساحر بصوت بارد: “إذن عليكم ببساطة أن تعملوا بجد لإقناعهم… لا ، إذن ، قولوا إن الملك الساحر قد سيطر على الخادمات وأخذهن بعيدًا ، هذا يجب أن يخمد كراهيتهم إلى حد ما ”

“اتبعوني رجاءً”

“…مات العديد من البالادين في المعركة ضد جالداباوث ، بما في ذلك الملكة المقدسة سما وأخت القائدة.”

 

 

بعد أن ابتعد الأوندد الأسود ببطء عن الباب ، تجاوزه الجندي بجرأة ، في المقابل ، بدا أن نيا والآخرون ينظرون إلى بعضهم البعض لمعرفة من الذي سيخطو أولا.

 

 

منذ البداية ، احتج العديد من النبلاء في الجنوب دائمًا على حقيقة أن المرأة – التي تخطت شقيقها الأكبر – كانت سُتُتوج ملكة مقدسة لأول مرة في التاريخ.

على الرغم من أنه قال أن هذا الأوندد كان تحت سيطرة الملك الساحر ، إلا أن تلك السيطرة لم تكن مرئية للعين المجردة ، كان الأمر مثل قول أن وحش شبع من الأكل وأنه لن يهاجمهم لأن بطنه كان ممتلئًا.

 

 

 

خططت ريميديوس للمضي قدمًا أولاً ، لكن غوستاف أوقفها ، بعد ذلك ، نظر نحو نيا.

 

 

 

أنا كبش الفداء إذن ، هاه.

اختار والدها العيش في مدينة بسبب والدتها ، إذا لم تكن والدتها موجودة ، لكان قد اختار البقاء في قرية صغيرة بالقرب من الغابة ، يعيش على خيرات الطبيعة.

 

 

لم يكن هناك خطأ في هذا المنطق عندما يفكر المرء في أن حياتها ستكون أقل أهمية إذا فقدت ، ومع ذلك ، على الرغم من تصميمهم على حماية الضعفاء ، إلا أن مرافقتهم كانت شيئا مختلفة.

 

 

“حقا؟ إذن أرسل بعض الأشخاص إلى المعابد واسألهم عما إذا كان بإمكانهم المساعدة في تعريفنا بمومون “.

هيأت نيا نفسها لما كان ينتظرها ، وأغمضت عينيها ، ثم تقدمت إلى الأمام.

 

 

“هل هذا هو سبب رغبتكم في معرفة المعلومات التي لدينا؟”

بعد أن خطت عدة خطوات للأمام ، فتحت عينيها ببطء ، لم يتم قطعها ، سرعت من وتيرتها ، وتجاوزت الأوندد بسرعة.

إذن ما زالت هي هدف الهجوم ، على الرغم من أنها أنزلت كتفيها بصمت في قلبها ، إلا أنها لم تعبر عن ذلك خارجيًا ، وبدلاً من ذلك ردت بنبرة مترددة.

 

على الرغم من أن فصل الشتاء انتهى ، إلا أن الربيع لا زال بعيدًا.

بعد رؤية نيا قد عبرت بأمان ، تبعها البالادين الآخرون ، في النهاية لم يتعرض أحد للهجوم ووصلوا إلى وجهتهم.

 

 

أمام الباب كان يقف بالادين ، لا يزال يرتدي درعًا ، التناقض بين إي-رانتيل التي تخيلوها والواقع الذي شاهدوه بالفعل جعلهم يشعرون أن الراحة ستكون مضيعة للوقت ، ولذلك قرروا اتخاذ إجراء دون تأخير.

فتح الجندي الباب وتم الكشف عن عدة طاولات وكراسي عادية.

 

 

 

“من فضلكم انتظروا في هذه الغرفة لفترة من الوقت.”

 

 

 

”مفهوم ، شكرًا لك على قيادتنا إلى هنا “.

لم تستطع نيا الإجابة على سؤال البالادين ، بالقول بأنها سفينة ، قول ذلك سيجعلها مجنونة في نظره.

 

عندما رفعت نيا رأسها ، رأت ألبيدو التي احمر وجهها قليلاً تبتسم وقالت ، “إذن ، من فضلكم اسمحوا لي بمرافقتكم إلى الخارج.”

حركت ريميديوس ذقنها ، واخرج غوستاف كيسًا صغيرًا وسلمه للجندي الذي أحضرهم إلى هنا ، لقد كان بقشيش.

 

 

 

“رجاءً لا!”

 

 

 

كان رفضه شرسًا لدرجة أنه كان تقريبًا مثل صرخة يأس.

قام الاثنان بالمغادرة ، ثم عادا بسرعة مدهشة ، لا ، لقد وصلوا بالفعل إلى الإجابة منذ البداية.

 

 

رفع الجندي يديه فوق رأسه ، غير راغب على الإطلاق في لمس الكيس.

 

 

 

صُدم الجميع برد فعله ، وكذلك نيا ، لم تستطع التفكير في أي سبب لرد فعل الجندي.

 

 

 

“جلالة الملك يدفع لنا جميعًا ، لذا أرجو أن تسمحوا لي برفض لطفكم.”

 

 

فيما يتعلق بموضوع العمالقة الخطرين في العالم البشري ، يجب على المرء أن يذكر عمالقة التلال ، الذين عاشوا في التلال ، و الترول الذين يمكن القول بأنهم عرق فرعي من العمالقة أيضًا.

“لكن ، لكن لقد قدمت لنا خدمة… وهو ليس حتى بالمبلغ الكبير”

 

 

الجميع – بما في ذلك نيا – حدقوا بذهول في الكلمات السخيفة التي خرجت للتو فم الملك الساحر.

“لا ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأنتظر في الخارج حتى تنتهي المحاضرة “.

 

 

 

خرج الجندي بسرعة من الغرفة ، نظر الباقون إلى بعضهم البعض ، في حيرة من رد فعل الجندي المبالغ فيها.

 

 

أومأ الحارس برأسه ردًا على سؤال نيا.

“ألا بأس بذلك حقا؟”

 

 

كانت سعيدة جدًا لأن لديها وظيفة تسمح لها بالتركيز في عملها ، بهذه الطريقة ، لم تكن بحاجة إلى التفكير في أشياء غير ضرورية.

“قال لا ، لذلك لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك.”

“لا ، الأمر ليس كذلك ، ليس هناك “.

 

 

كان البقشيش شيئًا طبيعيًا ، على الرغم من أن عدم إعطاء البقشيش لم يكن يمثل مشكلة ، إلا أن معظم الأشخاص الذين يتمتعون بمكانة عالية كانوا سيعطونه ، بالطبع كانت هناك بعض الدوافع الخفية ، مثل تقليل الوقت اللازم لفحص الأمتعة ومطالبة الأشخاص بالعناية بمختلف الأمور الصغيرة ، لكنهم لم يُقدموا أي طلبات من هذا القبيل ، بصراحة ، كانوا يفعلون ببساطة ما هو متوقع من أشخاص في مكانتهم.

 

 

 

إذا كانت هذه تعليمات من الملك الساحر ، فماذا كان هدفه من ذلك؟

“إذن ماذا تقترح؟”

 

بمجرد الخروج من النزل ، تجولت نيا بلا هدف وسط برد الشتاء.

“لم يتم إخبارنا أين نجلس ، إذن ، ليحدد كل واحد مقعد ويجلس “.

 

 

“سفينة تسافر عبر الضباب… يبدو أنني أتذكر أنني سمعت عن شيء كهذا من قبل…”

بعد أن جلس الجميع كما أمرت القائدة ، مر وقت قصير قبل أن يُفتح الباب مرة أخرى.

“وأيضًا ، بالإضافة إلى ما سمح لنا الملك الساحر برؤيته سيكون من الجيد أيضًا أن نرى ونسمع عن الحياة في المدينة من سكانها”

 

“أومو… ألبيدو ، ما رأيك؟”

استدارت نيا للخلف ، ثم اتسعت عيناها.

 

 

 

الشخص الذي دخل لم يكن بشريًا.

 

 

نهاية الفصل الثاني

كان مخلوقًا جزءه السفلي عبارة عن ثعبان والجزء العلوي كان جسم انسان ، كان ناغا.

 

 

 

كانت هناك عدة فروع لعرق الناغا – على سبيل المثال ، ناغا البحر الذين ظهروا أحيانًا على سواحل المملكة المقدسة – ولكن النوع الفرعي الذي ينتمي إليه هذا النوع لم يكن واضحاً ، ومع ذلك ، كان جميع أنواع الناغا من أنصاف البشر لا يحملون أي نية حسنة للبشر ، ومع ذلك لم تشعر نيا بالخوف الشديد.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“انا أسفة جداً”

(في المجلد 8 قالوا أن الناغا مغايري الشكل ولكن هنا قالوا أنهم من أنصاف البشر ، لذا لا أعرف من منهما الصحيح)

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هذا سيء للغاية”

كل هذا كان بفضل ذلك الأوندد الأسود ، مقارنةً بذلك ، يمكنها التعامل مع هذا الأمر بعقلانية.

“جلالة الملك ، هل من المسموح لي أن أتجرأ و أسأل لماذا أتيتَ إلى هنا؟ هل أنا غير قادرة على رؤيتك بسبب السحر؟ ”

 

 

آه! هل كان هذا كل ما في الأمر؟ لم يكن المقصود من ذلك الأوندد المخيف هو تخويف الناس ، بل لتخدير الناس لصدمة رؤية أحد أنصاف البشر هنا؟ هذا البلد حريص جدًا على السماح للبشر و أنصاف البشر بالعيش معًا…

ضحك الملك الساحر بهدوء “ها ها ها ها ، يبدو أنكم ، أيها السادة من المملكة المقدسة ، قد رأيتم قواتي من الأوندد واعتبرتموهم جديرين بالثقة ، إذن ، ماذا عن قبول قواتي من الأوندد بدلاً من مومون؟ أنا على ثقة من أنكم جميعًا قد رأيتم أن كل الأوندد الذين تحت سيطرتي أقوياء جدًا ، من المؤكد أنهم سيكونون قادرين على القضاء على مجرد أنصاف بشر “.

 

 

يبدو أن الملك الساحر لم يكن مجرد أوندد قوي.

 

 

 

مشى (أو زحف) الناغا عبر الغرفة الصامتة ، ولم يلتفت إلى رد فعل المجموعة وهو يتحرك أمامهم ، وعندها انحنى قليلاً.

“…إذا لم تكوني تقومين بمهمة ، فلا بد أن هذا هو وقت فراغك ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، يجب أن أعتذر لكِ على قضاء وقت راحتك الثمين بجعلك تقومين بأشياء “.

 

 

“أشكركم على الانتظار أيها البشر الأعزاء الذين يرغبون في دخول هذه المدينة ، أنا هو مسؤول الهجرة في المملكة الساحرة ، ريراريوس سبينيا آي إندارون ، حسنًا ، إنها ليست مهنة تجعلني في تواصل دائم معكم ، لذلك لا داعي لتذكر هذا الاسم ، إذن ، دون مزيد من التأخير ، دعونا نبدأ ، سأشرح لكم بإيجاز الاختلافات بين العيش في هذه المدينة والمدن الأخرى ، بالإضافة إلى الأشياء التي يجب أن تكونوا على دراية بها… أولاً ، يُمنع منعًا باتًا سحب الأسلحة داخل المدينة “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(هذا هو الناغا من المجلد 8)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان هذا تحذيرًا معقولًا للغاية ، وتركت نيا التوتر يتدفق من كتفيها.

“إذن ماذا تقترح؟”

 

 

أشار ريراريوس إلى وجهه بإصبع نحيف: “مم ، يعتقد الكثيرون أنه تذكير عادي ، إن الأمر واضح على وجوهكم ، ومع ذلك ، أودكم أن تتذكروا أن العديد من الأعراق يسيرون في شوارع المملكة الساحرة ، لقد رأيتم بالفعل الأوندد يرفعون رؤوسهم عاليا ويمشون بفخر في الشوارع ، حتى لو ضربوك بإعتبارك شخصا خطراً ، فإن سحب سلاحك عليهم دون استفزاز سيكون جريمة خطيرة ”

 

 

 

“لحظة من فضلك ، هل هذا يعني أننا يجب أن نهرب إذا ظهر كائن خطير؟ ”

 

 

مع أن هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن الخادمات الشيطانات ، إلا أن لدى جالداباوث العديد من الأتباع الشياطين الأقوياء.

“الأمر ليس كذلك ، حتى لو كانت هناك كيانات خطرة في المدينة فلن يؤذيك أي منهم ، ومع ذلك ، هناك حالات يشعر فيها الناس بالخوف ، أو يشعرون أنهم قد يتعرضون للهجوم ، وبالتالي يسحبون أسلحتهم على أي حال ، هذا ما كنت أقصده “.

 

 

“تقصدين أعضاء العائلة الملكية ، أليس كذلك؟”

“هل يمكنك التأكد من أننا لن نتعرض للهجوم؟”

“بالضبط! آه ، لقد كانت معركة مذهلة ، دافع عني مومون سما بينما كان يقاتل جالداباوث”.

 

 

“أوه نعم… من بين العديد من المخلوقات الخطرة الذين يمشون في هذا المكان ، أولئك الذين سيقلقونكم كثيرًا ربما هم أتباع جلالة الملك”.

 

 

اختار والدها العيش في مدينة بسبب والدتها ، إذا لم تكن والدتها موجودة ، لكان قد اختار البقاء في قرية صغيرة بالقرب من الغابة ، يعيش على خيرات الطبيعة.

ابتسم ريراريوس بتعب.

يبدو أن ريميديوس أرادت أن تقول شيئًا ما ، لكن غوستاف قاطعها ، بعد ذلك ، ابتسمت لاكيوس وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

“بمجرد أن تبقوا هنا لأكثر من يوم ، سوف يتضاءل حذركم ولن تهتموا بهم بعد الآن ، حسنًا ، اليوم الأول هو أكبر مشكلة ، وبالطبع ، لا مشكلة في سحب السلاح للدفاع عن النفس “.

 

 

 

“فهمت ، إذن لا بأس بذلك إذا كان دفاعاً عن النفس “.

“ولكن إذا تعرضت يا جلالة الملك لإصابة غير قابلة للشفاء من جالداباوث ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة للعلاقة بين بلدنا والمملكة الساحرة!”

 

بينما كانت إيفل أي غاضبة ، انتزع الأخت التوأم القلم منها وأمسكت بسرعة قطعة ورق جديدة ، ثم أظهر لإيفل أي الرسمة المكتملة ، تمتمت الساحرة المقنعة بصوت منخفض و بنبرة ساخطة ، الحقيقة هي أن الصورة التي رسمتها الأخت التوأم كانت أفضل بكثير من رسمت إيفل أي.

“مم ، نعم ، أيضًا ، سيتم استخدام سحر التحكم في العقل في سياق التحقيق في الجرائم في هذه المدينة ، من فضلكم ضعوا ذلك في الاعتبار ”

 

 

منذ البداية ، احتج العديد من النبلاء في الجنوب دائمًا على حقيقة أن المرأة – التي تخطت شقيقها الأكبر – كانت سُتُتوج ملكة مقدسة لأول مرة في التاريخ.

اتسعت عيون نيا ، ولم تكن هي الوحيدة التي فعلت ذلك ، نشأ اضطراب بين البالادين ، كممثلة لهم ، أعربت ريميديوس عن رأيها.

 

 

 

“لحظة من فضلك ، هل المملكة الساحرة أمة تعسفية؟ هل يسمحون باستخدام التعاويذ؟ هل تُدار المحاكم بهذه الطريقة أيضًا؟ ”

 

 

“لن تكون هذه مشكلة ، على عكس مومون ، يمكنني استخدام سحر الإنتقال الآني ، طالما حددت قاعدتكم كنقطة انتقال ، يمكنني الإنتقال بين قاعدتكم والمملكة الساحرة في أي وقت “.

في الأساس ، لا يتم استخدام سحر التحكم في العقل لأشياء مثل التحقيقات الإجرامية.

 

 

على الرغم من أن المنطقة الجنوبية للمملكة المقدسة كانت لا تزال آمنة نسبيًا ، إلا أن المنطقة الشمالية كانت جحيماً الآن.

على سبيل المثال ، باستخدام 「الهيمنة」 ، يمكن للمرء أن يجعل أي شخص مجرمًا لفترة وجيزة من الزمن ، باستخدام 「الفتن」، يمكن للمرء أن يجد كبش فداء ليلقي عليه اللوم ، حقيقة أن سحر السيطرة على العقل يمكن استخدامه لتصنيع المجرمين حسب رغبة المرء تسبب في اعتباره عملا فجا يمارسه الطغاة فقط.

 

 

 

“المحاكم أيضا تستخدم وسائل مماثلة ، اوه ، لكن يمكنني أن أقول بثقة أن جلالة الملك لن يجبر الشخص على قول الأكاذيب ، في هذه النقطة لا داعي للقلق “.

مدينة ريمون ، مدينة ساحلية غرب العاصمة.

 

“من المستحيل أن يتوقف جالداباوث عند غزو المملكة المقدسة! سيجمع قوته هناك ثم يغزو مملكة ري-إيستيز! إذا لم يتم هزمه الأن ، فسيصبح أقوى في المستقبل! ”

كيف يمكن لأي شخص أن يصدق ذلك؟ إن استخدام سحر التحكم في العقل يعني أنه بمجرد أن يقرر البلد أن شخصًا ما هو فرد خطير ، يمكنهم تصويره كمجرم ثم التعامل معه ، لن يثق أي إنسان في كائن أوندد لم يلتقوه من قبل.

 

 

“سأقول هذا أولاً ، هذه القيمة مجرد تخمين ، قد يكون أعلى ، وقد يكون أقل ، لذلك آمل أن تضع ذلك في الاعتبار ، نحن نقدر أن صعوبة هذا الشيطان بنحو 200 “.

لم يقل أحد ذلك ، لكن ربما لدى الجميع نفس الفكر في أذهانهم.

نظرت نيا إلى يديها.

 

بعد ذلك ، تم سحب نيا مرة أخرى من رقبتها.

“أيضًا قبل أن أواصل الشرح ، أود أن أسأل… هل تنوون الدخول ، أم تريدون العودة؟”

 

 

 

“…لا ، لا يمكننا فعل ذلك ، سندخل “.

“أشكركم على الانتظار أيها البشر الأعزاء الذين يرغبون في دخول هذه المدينة ، أنا هو مسؤول الهجرة في المملكة الساحرة ، ريراريوس سبينيا آي إندارون ، حسنًا ، إنها ليست مهنة تجعلني في تواصل دائم معكم ، لذلك لا داعي لتذكر هذا الاسم ، إذن ، دون مزيد من التأخير ، دعونا نبدأ ، سأشرح لكم بإيجاز الاختلافات بين العيش في هذه المدينة والمدن الأخرى ، بالإضافة إلى الأشياء التي يجب أن تكونوا على دراية بها… أولاً ، يُمنع منعًا باتًا سحب الأسلحة داخل المدينة “.

 

”حقاً ، ومع ذلك – افعليها “.

“هوه ، كانت هذه أسرع إجابة حتى الآن ، عادة ما يطلب التجار الوقت ثم يناقشون الأمر فيما بينهم ، إذن ، لنكمل “.

“آه ، إنه يقف أمامكم الآن – إنه أنا.”

 

كان هناك إحساس بالواقع في كلمات الملك الساحر ، كما لو كانت من تجربة شخصية مر بها.

بعد ذلك ، تطرق ريراريوس إلى عدة مواضيع مثل “الأوندد الذين يسحبون العربات” وغيرها من الأشياء الغريبة التي بدت أنها تربك أذهانهم ، ومع ذلك ، عندما قال “في بعض الأحيان تطير التنانين فوق المدينة ، لذلك لا تنزعجوا أو تدعوا أحصنتكم يخرجون عن السيطرة” ارتعش وجه نيا.

 

 

“أرجوا المعذرة ، يا جلالة الملك الساحر”

إن تحليق التنانين فوق مدينة لم يكن شيئًا يمكن تلخيصه على أنه “حادث كبير”.

 

 

“…إذا كانت هذه هي أفضل طريقة لهزيمة جالداباوث ، فسنفعل ذلك ، لا ، هذا كل ما يمكننا فعله ، إذا استطعنا ، فسوف نعلق آمالنا على مومون – ”

كانت التنانين مخلوقات قد يسقط ضدها أبطال مسلحون بالكامل ومستعدون للقتال ، هذا هو السبب في أن جميع المحاربين يحلمون بقتل تنين ، كان قتل مخلوق متفوق بشكل ساحق بالقوة التي شحذوها مع رفاقهم وأسلحتهم عملاً مجيدًا وعملًا لا يمكن أن يؤديه إلا المحاربون الأكثر تفوقًا.

كان هذا تحذيرًا معقولًا للغاية ، وتركت نيا التوتر يتدفق من كتفيها.

 

هؤلاء كانوا عمالقة.

من المؤكد أنه سيحدث اضطرابًا كبيرًا إذا ظهر تنين في موطن للبشر.

بالإضافة إلى ذلك ، ما كان أكثر إقناعاً هو حقيقة أن لا أحد شعر أن جالداباوث ، كحاكم شيطاني ، سوف يمنح أي شكل من أشكال المعاملة الإنسانية لسجنائه من البشر.

 

“القائدة كوستوديو ، أعتقد أن الانتظار في الضباب هو الخيار الأفضل ، لا أعتقد أن حصون المملكة الساحرة ستسمح للأجانب بالدخول “.

لا بأس بالأوندد ، لأننا رأيناهم بالفعل كحراس ، لكن التنانين… لا ، مع ذلك ، من المقبول أن يكون هناك واحد فقط يطير في السماء كحارس ، أيضا ، هم يعيشون لوقت طويل جدا ، وتختلف قوتهم بشكل كبير حسب أعمارهم…

 

 

 

حتى التنين الذي وُلد حديثاً لا يزال يعتبر على أنه تنين ، ومع ذلك ، سيكون من الأسهل السيطرة عليه أكثر من الأوندد قبل قليل.

 

 

 

“إذن ، هذا كل شيء ، شكرا على استماعكم ، الآن ، هل يمكنكم اِتباع الجندي إلى البوابة بعد مغادرة هذه الغرفة؟ ”

 

 

نزل غوستاف من على حصانه واخرج كيسًا صغيرًا به عُملات معدنية.

“المعذرة ، لكن هل لي أن أطرح سؤالاً؟”

اجتاح الغضب جسدها ، أرادت أن تصرخ في وجهه ، عرفت نيا أن القائدة كانت قوية ، ولكن مع ذلك ، قامت نيا بدورها في إيصالهم بأمان إلى مملكة ري-إيستيز ، لقد رصدت حراس أنصاف البشر ، وكانت أكثر حذرا من أي شخص آخر عندما نصبوا المخيم في الليل ، نيا كان لها دور في إيصالهم إلى وجهتهم ، في هذه الحالة ، لم تشعر نيا بأنها أقل قيمة من تلك المرأة (القائدة).

 

بعد أن استعدت للموت ، أخذت نيا نفسًا عميقًا وتحدثت.

رفعت ريميديوس يدها.

 

 

 

“همم؟ ما الأمر؟”

 

 

 

“أنت لا تنوي قتلنا أو أكلنا ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“ربما كنت سأفكر في القيام بذلك في الماضي ، ومع ذلك ، هذا ممنوع منعا باتا الآن ، بالإضافة إلى ذلك ، بعد رؤية جلالة الملك ، أشعر أنه لا فائدة من العداء مع زملائي ذوي أشكال الحياة الدنيا “.

“لا أدري ، لا أعرف ، لكن الحقيقة هي أننا لم نرى شيئًا يشبه حصن المملكة الساحرة بالقرب من الطرق أو بالقرب من القرى ، لذا لن يكون من المستغرب وجود حصن “.

 

 

“هل جلالة الملك حقا بهذه القوة؟”

 

 

 

ابتسم ريراريوس بتعب.

 

 

 

“إنه أقوى بعشر مرات مما تتخيلين ، بغض النظر عنه ، حتى أتباعه أقوياء بشكل غير عادي… ببساطة ، لا توجد مدينة أكثر أمانًا من المدينة التي يدافع عنها جلالة الملك “.

“قائدة ، هل من الممكن أن هذا الضباب قد تسبب به وحش؟ قال والدي ذات مرة إن بعض الوحوش لديها القدرة السحرية على توليد الضباب ، وسوف يختبئون فيه لملاحقة فرائسهم “.

 

 

ربما كانت تفكر في شيء ما ، لكن ريميديوس صمتت.

“هكذا إذاً… ومع ذلك ، فقد التقينا بـ برين أنغلاوس من قبل ، ولا أعتقد أنه كان يكذب ، ربما لا يكون شيطانًا فريدًا ، بل مجرد شيطان رفيع المستوى “.

 

ثم شرعت إيفل أي في سرد ​​الأحداث التي وقعت في العاصمة الملكية ، وجَفُلت نيا في قلبها.

“أنا لا أعرف لماذا جئتم إلى هنا ، ومع ذلك ، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح الحكيمة التي أخبرتني بها صديقة أتناول معها الشاي – وهي أرملة ، إعلان عِدائكم تجاه جلالة الملك سيكون عملاً في غاية الحماقة ، لكن الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة “.

كانت تعبيرات أعضاء فريق الوردة الزرقاء حازمة ، وبدا من المستحيل إقناعهم.

 

يبدو أن الملك الساحر كان يمزح ، لكن لم يضحك أحد.

كانت هناك واقعية مذهلة في تلك الكلمات ، على الرغم من أنه قال إنه سمعها من صديقة ، إلا أن الأمر كان أشبه بأن الناغا المسمى ريراريوس كان يتحدث من تجربة شخصية.

“بما أنكِ تشعرين بالأسف ، ما الذي تخططين لفعله؟ ما الذي يمكنكِ فعله لإظهار نتائج ملموسة؟ ”

 

ما زال الجنوب آمنا ومُسيطرين عليه حاليا ، حيث كان الجيش وقوات جالداباوث يحدقون ببعضهم البعض ، لذا فإن القول بأنهم على وشك الانقراض قد يكون دقيقًا.

“شكرا لك على نصيحتك”

” يجب أن تكون امرأة تنتمي إلى البالادين ، إذا أعطيت أوامر لامرأة من جماعة الكهنة ، ماذا تعتقد أن المعابد ستفعل؟ أختي لم تعد في الجوار ، كما تعلم؟ أيضًا ، يجب اختيار الشخص الذي يقوم بهذا الواجب من بين الأشخاص الحاضرين هنا والذين سمعوا أفكاري ، هل يمكننا فرض ما سيحدث على شخص آخر؟ ”

 

وأخيرًا ظهر أمام عينيها النزل الذي كان الوُفود يقيمون فيه

وقفت ريميديوس ، وتبعها الجميع.

 

 

 

نيا التي كانت في أخر المجموعة انحنت لريراريوس قبل مغادرة الغرفة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أخذ غوستاف اثنين من البالادين معه إلى داخل النزل ، بعد عدة دقائق عاد أحدهم.

الجزء 4

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ساروا في شوارع إي-رانتيل ، كانوا متوجهين نحو النزل الذي سمعوا عنه من حراس البوابة ، النزل الأكثر تميزاً وذو الدرجة الأولى المسمى بـ “الجناح الذهبي اللامع”.

خفضت نيا رأسها وهي تعتذر بصدق.

 

 

نظرت نيا إلى المشاة في الشوارع.

 

 

 

أعطتها كلمات ريراريوس الانطباع بأن هذا البلد مليئ بأنصاف البشر والأوندد ، ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا – فمعظم المشاة كانوا بشرًا.

 

 

كان الضباب يزداد كثافة وسمكاً بحيث لا تستطيع الأحصنة التقدم من خلاله ، انطلاقا من المعلومات التي تم الحصول عليها في وقت سابق ، لا توجد منحدرات في ضواحي إي-رانتيل ، إذا تقدموا ببطء ، يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع أي شيء سيحدث ، ومع ذلك ، فإن هذا الضباب الذي يتشكل بسرعة جعلهم يترددون في التحرك من خلاله ، حتى لو كانوا يتحركون ببطء.

الأوندد الوحيدين الذين رأتهم هم الذين قابلوهم عند البوابة و الذين يقومون بدوريات ، وكذلك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة مع أجساد من العظام والضباب و كانوا يسحبون العربات ، لم يكن هناك أنواع أخرى غيرهم.

كان هناك منحدر لطيف يمتد بين التلال ، تمكنت من رؤية رقعة غابة شتوية خالية من الأوراق.

 

اجتاح الغضب جسدها ، أرادت أن تصرخ في وجهه ، عرفت نيا أن القائدة كانت قوية ، ولكن مع ذلك ، قامت نيا بدورها في إيصالهم بأمان إلى مملكة ري-إيستيز ، لقد رصدت حراس أنصاف البشر ، وكانت أكثر حذرا من أي شخص آخر عندما نصبوا المخيم في الليل ، نيا كان لها دور في إيصالهم إلى وجهتهم ، في هذه الحالة ، لم تشعر نيا بأنها أقل قيمة من تلك المرأة (القائدة).

من ناحية أخرى ، كان هناك كل أنواع أنصاف البشر.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

سارت مجموعة من العفاريت في الشوارع بتشكيلة منظمة ، شعوا بهالة المحاربين المخضرمين ، هذا حطم على الفور الانطباع الذي كان لدى نيا عن العفاريت ، لا ، لم تكن نيا وحدها التي كانت على هذا النحو ، صيحات المفاجأة جاءت من البالادين أيضاً.

سرعان ما تمكنت ريميديوس من اخراج بضع كلمات.

 

يجب أن يكون التوأمان المعروفان باسم تيا وتينا ، على الرغم من كونهم أعضاء في فريق الوردة الزرقاء ، الذين اشتهروا حتى في المملكة المقدسة ، لم تكن هناك شائعات أو حكايات عن أفعالهم ، كانا فردين غامضين.

كان هناك أيضًا واحد من أنصاف البشر بوجه أرنب يرتدي زي خادمة ، بالإضافة إلى آخر ذو قدمين ، يشبه الضفدع ، لكنها لم ترى سوى مثال واحد لكلٍ منهم في المدينة*.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حقا؟ إذن ما باليد حيلة ، حسنا احتفظوا بأسلحتكم وادخلوا ، الحقيقة هي أنني طلبت الأسلحة بهدف حماية حياتكم ، في هذه الحالة ، يرجى أن تعدوني بأنكم لن تسحبوا اسلحتكم في الداخل مهما كان كان السبب ، إذا كنتم لا تستطيعون فعل ذلك ، فإنني أنصحكم بمغادرة هذه المدينة بدلاً من ذلك “.

(يعني لم ترى اثنين أو ثلاثة أو مجموعة بل فقط واحد من جنس كامل)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الأمر طبيعي أكثر مما كنت أتخيل… حسنًا ، ليس أمراً طبيعيًا ، لكن مع ذلك ، الأمر يشبه إلى حد بعيد أمة بشرية ، بالكاد يُمكن القول أن هذا البلد يحكمه أوندد مرعب.

 

 

 

لم تكن هناك مظاهر الخوف على وجوه المواطنين الذين يسيرون في الشوارع ، لم تكن نيا متأكدة مما إذا كان هذا بسبب أنهم استسلموا للأمر الواقع ، أو أنهم اعتادوا على ذلك ، أو أنهم قرروا أنه لا داعي للقلق بشأن العيش مع الأوندد ، ومع ذلك ، لم تكن هناك علامات على الفوضى في الشوارع ، في بعض الأحيان ، كانت تسمع صوت أطفال يضحكون.

نسيت نيا ألبيدو ، التي وقفت بجانب العرش ، ونظرت مرارًا وتكرارًا إلى الملك الساحر.

 

 

هذا أفضل بكثير بالمقارنة مع جالداباوث ، على ما أعتقد.

“من فضلكم انتظروا في هذه الغرفة لفترة من الوقت.”

 

كانت هذه هي الساحرة الغامضة إيفل أي ، مرتديةً قناعها ، يمكنها استخدام تعاويذ قوية ، لكنها لم تُزل القناع تحت أي ظرف من الظروف ، كان لديها جسد صغير جدًا – قالت بعض الشائعات إنها قد تكون من عرق ذوي الأجسام الصغيرة.

عندها فقط ، أوقفت ريميديوس حصانها فجأة ، بما أن قائدتهم ، التي كانت في المقدمة ، قد توقفت ، لم يكن أمام الباقين خيار سوى أن يحذوا حذوه.

“ما باليد حيلة ، نحن ننقذ بلدًا صديقًا ، وأيضا أفترض أنه سيكون هناك بعض الخسائر في الأرواح من جانبنا… حسنًا ، من الناحية المجازية “.

 

 

“عفوا ، أقزام سان ، هل لي أن أطرح عليكم بعض الأسئلة؟ ”

كانت محتويات حديثها تمامًا مثل ما قاله غوستاف لفريق الوردة الزرقاء ، وانتهت بالقول إن الوضع في الخطوط الأمامية كان متوتراً ، ربما لم تكن تريد أن تقول شيئًا مثل أن المملكة المقدسة على وشك الانهيار ، ناهيك إلى ملك من الأوندد.

 

إذا كانت هذه تعليمات من الملك الساحر ، فماذا كان هدفه من ذلك؟

كانت ريميديوس تخاطب ثلاثة أقزام كانوا يعملون على جانب الطريق ، كان هناك أيضًا ثلاث هياكل عظمية يقومون بأعمال الحفر تحت أوامر الأقزام.

 

 

 

لم تُلقي بالاً حتى للهياكل العظيمية ، بسبب تلقيها صدمة كبيرة جدًا عندما قدومها لهذه المدينة ، وأيضا شعرت نيا بقليل من الإرتياح لأنها رأت خصماً حتى هي يمكنها الفوز عليه.

“فهمت… شكرا!”

 

من الخارج ، يبدو أنه في نفس درجة النزل في عاصمة مملكة ري-إيستيز ، ولكن بعد رؤية الجزء الداخلي ، ربما كان أعلى ، حتى أنها شعرت بالقليل من الإحراج وهي تتجول بالداخل بجسمها المتسخ من رحلتهم الطويلة.

“ماذا؟ من أنتم يا رفاق؟ من أي بلد تنحدرون “.

 

 

كان هناك الشيطان الذي يحكم مدينة ريمون الساحلية.

“أعتذر عن التحدث معكم وأنا على ظهر حصان ، ومع ذلك ، فنحن من المملكة المقدسة ونبحث عن النزل المعروف باسم “الجناح الذهبي اللامع” ، هل يمكنكم إخبارنا كيف نصل إلى هناك؟ ”

بالطبع من المستحيل رفض قبول المحاضرة بعد عناء قدومهم إلى هنا ، على الرغم من أن الأمر كان متوقعًا ، إلا أن إجابة ريميديوس كانت “نعم”.

 

 

“لامع… الجناح الذهبي اللامع؟ آه ، ذلك المكان الراقي “.

“هراء ، كما لو أن هذا كل ما ستفعله”

 

 

أعطوهم الأقزام اتجاهات تقريبية ، ومع ذلك ، وصفهم كان مختلفا قليلاً عما أخبرهم به حراس البوابة وشعروا أنه تم إرسالهم بعيدًا قليلاً عن الوجهة ، ومع ذلك ، فإن الهدف الحقيقي لم يكن السؤال عن الاتجاهات.

 

 

 

“فهمت ، شكرا جزيلا ، غوستاف ، امنحهم عربون تقدير “.

 

 

في هذه الحالة ، حتى لو أبرموا اتفاقًا مع الملك الساحر ، فلا يوجد ضمان بأن الاتفاقية المذكورة سيتم احترامها وتطبيقها بالفعل ، لا ، قبل ذلك ، كان من المشكوك فيه جدا أن يكون لهذه المجموعة حتى الحق في تمثيل دولتهم ، في النهاية ، كان الهدف الحقيقي لهذا الوفد هو بناء التعاطف بين عامة الناس الذين لم يفهموا الوضع.

نزل غوستاف من على حصانه واخرج كيسًا صغيرًا به عُملات معدنية.

 

 

 

“أنت تعرف أن كل ما فعلناه هو إعطائكم توجيهات ، أليس كذلك؟”

 

 

“إذن سأثق بك للقيام بذلك ، أولاً ، سأطلب من حارس هذه المنطقة أن يخرج “.

“لا بأس ، ففي النهاية ، لقد قاطعنا عملكم “.

“ستبذل بلادنا قصارى جهدها لتسريع العملية ، ألبيدو ، ما هو الحد الأدنى من الوقت اللازم للقيام بذلك؟ ”

 

“ومع ذلك ، من المزعج الانتظار هكذا ، في المرة القادمة التي يأتي فيها هذا الشيطان إلى المملكة (ري-إيستيز) ، أريد أن أجعله يبكي ، من أجل القيام بذلك ، نحتاج أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه “.

“حقا؟ حسنًا ، لا بأس بذلك “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

قبل الأقزام هدية غوستاف وابتسموا.

’بصفتنا ممثلين للمملكة المقدسة ، إذا لم نُقِم بنزل مناسب ، فقد يعتقد الأشخاص الذين يروننا أن وقت المملكة المقدسة يَنفد وستختفي من هذا العالم قريبا ، لذلك ، نحن بحاجة للبقاء في نزل ممتاز لنظهر أن بلادنا لا تزال قوية ‘

 

أخذ غوستاف اثنين من البالادين معه إلى داخل النزل ، بعد عدة دقائق عاد أحدهم.

“حسنًا ، عندما نحصل على طعام وشراب بهذا المال ، سنتذكر شكر رجال ونساء المملكة المقدسة على ذلك.”

 

 

 

“لا ، ليست هناك حاجة… بالمناسبة ، ماذا تفعلون هنا؟”

“- هذا يكفي كلاكما… أنا آسفة ، فنحن دائما على هذا النحو.”

 

بالطبع ، كان لدى نيا فكرة جيدة عما سيحدث إذا قالت ذلك بالفعل ، لذلك ، ظلت هادئة وخفضت رأسها ببساطة.

“همم؟ ألا يمكنك أن ترى؟ نحن نَمُد الطريق ، جلالة الملك نفسه طلب منا هذا ، في حين أن السكان هم الذين يقومون بهذا العمل بشكل أساسي ، إلا أننا هنا للعمل كمستشارين تقنيين “.

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف.

 

طرقت الباب ، وأظهر بالادين وجهه من خلف الباب.

ضحك الأقزام بحرارة.

“نعم ، هل هم عمالقة؟ على الرغم من أنهم لا يبدون مثل عمالقة التلال… ”

 

لم تكن غرفة العرش فخمة كما كانت تتخيل ، وكما هو متوقع ، فقد تم استخدامها مباشرة ، دون أي تجديدات.

“فهمت ، أولائك الأوندد هناك…؟ ”

أجابت إيفل أي “هناك شخص واحد فقط أو بالأحرى هو الشخص الذي كان يجب أن تذهبوا إليه في المقام ”

 

 

“إنهم هياكل عظمية أعارهم لنا جلالة الملك ، ألا يمكنك أن ترى ذلك؟ آه ، بصراحة ، لا يمكن التغلب على الأوندد عندما يتعلق الأمر بالعمل اليدوي ، لقد غيرت وجهة نظري عنهم بالتأكيد “.

“…إيه؟”

 

 

“السيطرة على الأوندد ، هاه…”

 

 

“…اللوم يقع عليّ”

” ليس الأمر كما لو أن هناك شيء يثير الدهشة في ذلك… حسنًا ، أعتقد أنه ما باليد حيلة لأنكم مسافرون ، ومع ذلك هذا أمر طبيعي في المملكة الساحرة ، ولقد سمعت أن الأوندد ينشطون أيضًا في القرى المجاروة ، بعد كل شيء ، يمكنهم إكمال الأعمال الروتينية المملة مثل الزراعة وما إلى ذلك بمجرد أمر واحد ، أعني ، انظروا ، الأوندد لا يتعبون ، لا ينامون ولا يأكلون ، بالإضافة إلى ذلك ، فهم يفهمون أيضًا ما نريد قوله ، لذا فهم يقومون بعمل رائع عندما يتم تكليفهم بمهمة في حدود إمكانياتهم ، وبما أن هذا هو الحال ، فليست هناك حاجة للعمل بِكد بعد الآن ، حتى بلادنا بدأت في الاستفادة منهم أيضًا “.

على الرغم من أن نيا لم تكن حريصة جدًا على المشاركة ، ولكنها أرادت بشدة أن تعرف لماذا اختار الملك الساحر أن يقوم بزيارتهم.

 

“إنه أمر خطير للغاية التحرك في هذا الضباب ، دعونا ننتظر قليلا ، وإذا لم يكن هناك شيء سننزل ونرتاح ، بالتفكير في الأمر ، هل هناك وحوش ينبعث منها الضباب في البحر؟ ”

“بلدكم ، تقصد مملكة الأقزام المنفصلة عن المملكة الساحرة؟”

 

 

 

“نعم ، لقد أتينا من هناك ، لكننا مستقرون حاليا في منطقة أنصاف البشر في المملكة الساحرة “.

 

 

“هل هذا الظل… يتحرك؟ أليس هذا مبنى؟ ”

“منطقة أنصاف البشر؟”

 

 

“آه ، لا بأس بذلك ، اسمك نيا أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، متى تريدين مني ارسال مومون؟ ”

“نعم ، إنه المكان الذي تعيش فيه جميع الأجناس الغير بشرية ، يقولون أنها كانت منطقة الفقراء في هذه المدينة ، ولكن تم هدمها ، ثم أعيد بناؤها من أجل السماح لجميع الأجناس بأن يعيشوا حياة مريحة ، حسنًا ، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتمل المشروع ، ولكن العمل على المساكن للأجناس الأصغر حجماً من البشر – مثل الأقزام ، على سبيل المثال – قد بدأ بالفعل “.

 

 

 

“في الأصل ، جئنا إلى هنا لتولي مسؤولية أعمال البناء هذه!”

 

 

كانت التنانين مخلوقات قد يسقط ضدها أبطال مسلحون بالكامل ومستعدون للقتال ، هذا هو السبب في أن جميع المحاربين يحلمون بقتل تنين ، كان قتل مخلوق متفوق بشكل ساحق بالقوة التي شحذوها مع رفاقهم وأسلحتهم عملاً مجيدًا وعملًا لا يمكن أن يؤديه إلا المحاربون الأكثر تفوقًا.

شارك قزم آخر في المحادثة.

 

 

 

“فهمت ، ولكن إذا تم هدم منطقة الفقراء السابقة ، إلى أين ذهب السكان الأصليون؟ ”

بدت القائدة وكأنها لم تكتفي من التوبيخ عندما استدارت وغادرت.

 

“…بصراحة …ربما نكون قد أوقفناهم في الوقت المناسب ، لكننا أيضًا على شفا الإنهيار ، المملكة المقدسة في حالة خراب ، لكن القوات الجنوبية ما زالت سليمة ، ومع ذلك ، هم وحدهم لن يكونوا كافيين للتغلب على جالداباوث”.

اتجهت عيون ريميديوس إلى الأوندد.

 

 

بذلك التصريح ، وجهت المجموعة أحصنتهم ببطء نحو المملكة الساحرة.

“لسنا متأكدين تمامًا ، لكني أعتقد أنهم أُرسلوا إلى قرى أو شيء من هذا القبيل ، هناك الكثير من القرى المدمرة والمهجورة حول هذه المدينة ، وسمعت أنهم أُرسلوا إلى هناك لإعادة بنائها والعمل في الحقول ، وهنا يأتي دور الأوندد ، إذا لم أكن مخطئًا ، فقد بدأوا الزراعة على نطاق واسع بإستخدام الأوندد ، هذا هو السبب في أن أسعار المواد الغذائية في هذا البلد رخيصة للغاية “.

كان يرتدي ملابس أكثر ثراء من النبيل الذي سيكون في مأدبة للاحتفال بوراثة لقبه.

 

 

” لا يهم كم هي رخيصة! المهم هو أن الطعام جيد و لذيذ! والنبيذ! أوه ، لقد سمنت بعد انتقالي إلى هذه المدينة! ”

 

 

“على الرغم من أنه كان بإمكاننا تنظيم مأدبة ترحيب بكم ، إلا أنني واثق بأنكم لستم في حالة مزاجية جيدة لمثل هذا الشيء ، لذلك ، اقتطعت وقتًا من جدول أعمالي المزدحم لترتيب لقاء معكم ، في هذه الحالة ، بدلاً من تضييع الوقت دون جدوى دعونا نكن صريحين مع بعضنا البعض ، ليس هناك أي اعتراض ، أليس كذلك؟ ”

“إذا عدت إلى المنزل ممتلئ الجسم هكذا ، فإن زوجتي ستصرخ في وجهي ، ” أين نصيبي!؟ ” ، من الأفضل أن أنحف قبل أن أعود إلى المنزل! ”

 

 

 

“آه ، لقد حالفنا الحظ حقًا في اليانصيب!”

وهكذا ، بجبهتها المملوئة بالعرق ، أنهت نيا تنظيف دروع الجميع.

 

 

هاهاهاها ، ضحك الأقزام مرة أخرى.

بالتأكيد سيكون غير سعيد ، حتى نيا كانت تعرف ذلك ، ومع ذلك ، حاولت أيضًا التعبير عن رأيها بطريقة مُلطفة ، إلا أن الأوامر التي صُدرت إليها لم تتغير ، كمرافقة ، لم يكن بمقدورها أن تقول الكثير ، ومع ذلك ، لم تستسلم نيا بسبب ذلك.

 

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

“سؤال أخير ، أولائك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة ، هل تعرفون أسمائهم؟ ”

 

 

 

“لا نعرف ، ومع ذلك ، لا يهم إذا كنا لا نعرف ، إنهم لا يؤذون أحدا ، إنهم كومة من العظام ، لكنهم أقوياء جدًا ، ولهذا السبب هم مثاليون لنقل البضائع ”

 

 

من بعيد ، استطاعت أن ترى الجدران الثلاثة لمدينة إي-رانتيل عاصمة المملكة الساحرة والمعروفة بمدينة الحصن ، وبوابة المدينة المهيبة المبنية هناك.

“فهمت… شكرا!”

 

 

لم تستطع نيا إلقاء التعاويذ ، لكنها سمعت ذلك أثناء محاضراتها.

“العفو ، حظا سعيدا لكم جميعا!”

كان سيف ريميديوس كنزًا مقدساً للمملكة المقدسة ، بحمله فقط ، لن تحتاج حتى إلى الركوع أمام الملك المقدس ، لم تستطع تسليم مثل هذا الكنز إلا إذا كانت ستلتقي بملك بلد ما ، وبعد سماع ذلك ، أومأ الجندي برأسه.

 

 

بعد توديع الأقزام ، واصلت المجموعة طريقها نحو النزل مرة أخرى.

“أنا لا أفهم على الإطلاق ، طريقته في استدعاء الشياطين لا تزال لغزا ، على الرغم من أنني شعرت أنه كان يستدعيهم بالتعاويذ ، إلا أنه لا يستطيع استدعاء العديد من الشياطين بهذه القوة… ولكن إذا كان بإمكانه ذلك ، فإن ذلك سوف يطرح السؤال عن سبب عدم قيامه بذلك هنا في المملكة ، ربما كان ساحراً متخصصا في الاستدعاء ، يمكنه في نفس الوقت استدعاء نسخ متعددة من هذا المخلوق… ”

 

 

“قائدة ، لماذا سألت عن اسم أولائك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة؟”

 

 

 

كانت نيا في حيرة من أمرها ، كانت تعتقد أن هذا أقل ما قد يثير اهتمام القائدة.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

“…غوستاف ، كان لأنك كنت تتصرف بغرابة عندما رأيت تلك الأشياء “.

هبت ريح دافئة نحوها.

 

 

“حقا…؟”

 

 

 

” هل تعرف اسم ذلك الأوندد؟”

 

 

في ظل الظروف العادية ، ربما اعتقدت أن السبب في ذلك هو الطقس المُلبد بالغيوم ، ومع ذلك ، شعرت أن الشعور بالإنحباس – أو ربما الكآبة – المتواجد هنا في ، عاصمة مملكة ري-إيستيز ، نابع من مصدر آخر.

“…حسنًا ، هناك اسم يتبادر إلى ذهني… لكن أعتقد أنني مخطئ ، هذا مستحيل ، يجب أن أكون مخطئًا ، لا أستطيع أن أتخيل أن أوندد مثل ذلك يمكن السيطرة عليه “.

 

 

 

“همم ~ حسنًا ، إذا كنت تعتقد ذلك ”

“…إذا لم تكوني تقومين بمهمة ، فلا بد أن هذا هو وقت فراغك ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، يجب أن أعتذر لكِ على قضاء وقت راحتك الثمين بجعلك تقومين بأشياء “.

 

 

وكانت تلك نهاية الموضوع.

“هل تظن يا جلالة الملك أن أتباع جالداباوث قد تسللوا إلى الجنوب؟”

 

 

لم يمض وقت طويل ، فالتعليمات التي اتبعوها جلبتهم أمام نزل فاخر ، على الأرجح كان النزل المسمى الجناح الذهبي اللامع الذي أوصاهم به حراس البوابة ، مع أن اسم المملكة كان مكتوبًا على اللافتة ، إلا أن كتابة مملكة ري-إيستيز مختلفة عن كتابة المملكة المقدسة ، لذلك لم يتمكنوا من تقديم سوى تخمين تقريبي ، كانت مملكة ري-إيستيز والإمبراطورية في السابق بلداً واحد ، لذلك كان هناك العديد من أوجه التشابه بينهما ، لكن المملكة المقدسة لم تكن مرتبطة أبدًا بأي من هذين البلدين ، لذلك اختلف الأمر اختلافًا كبيرًا.

خططت ريميديوس للمضي قدمًا أولاً ، لكن غوستاف أوقفها ، بعد ذلك ، نظر نحو نيا.

 

كان منطقه لا عيب فيه.

” غوستاف ، اذهب قبلنا وقم بالحجز ”

 

 

 

”مفهوم ، أوي ، أنتما الاثنان تعاليا معي “.

بالتأكيد سيكون غير سعيد ، حتى نيا كانت تعرف ذلك ، ومع ذلك ، حاولت أيضًا التعبير عن رأيها بطريقة مُلطفة ، إلا أن الأوامر التي صُدرت إليها لم تتغير ، كمرافقة ، لم يكن بمقدورها أن تقول الكثير ، ومع ذلك ، لم تستسلم نيا بسبب ذلك.

 

 

أخذ غوستاف اثنين من البالادين معه إلى داخل النزل ، بعد عدة دقائق عاد أحدهم.

كما هو متوقع من درع سحري ، لم يكن هناك أي ضرر على سطحه ، إذا كانت هناك أي خدوش ، فسيتعين على المرء الضرب بمطرقة من الداخل لإصلاحه ، ولكن على يد غير ماهرة ، فإن ذلك سيجعل السطح غير مستوٍ وقبيح ، نظرًا لأن نيا لم يكن لديها ثقة كبيرة في هذا المجال ، فإن الدرع المسحور الذي كان يرتديه البالادين كان مثاليًا لها.

 

 

“قائدة ، لقد حجزنا الغرف بنجاح ، تقع الاسطبلات خلف النزل ، لذا يريدون منا إحضار الأحصنة إلى هناك “.

 

 

 

“حسنًا ، فهمت ، المرافقة باراجا ، أحضري الأحصنة “.

” لماذا لا نترك الأمور كما هي عليه في الوقت الحالي؟ حان الوقت لبدء استعداداتنا ، سيصل أعضاء فريق “الوردة الزرقاء” قريبًا ، إذا استغرقنا وقتًا طويلاً في الترحيب بهم ، فإننا سنزعجهم ”

 

 

“مفهوم!”

هاهاهاها ، ضحك الأقزام مرة أخرى.

 

“حسنا ، شكرا لك ، نائب القائدة “.

ربطت ألجمت الأحصنة بشجرة أمام النزل ، ثم قادتهم إلى الاسطبلات واحدًا تلو الآخر ، كانت رعاية الأحصنة وظيفة المرافقة ، لكن النزل كان ملزمًا أيضًا بالمساعدة أيضًا ، ولذا قبلت نيا حسن النية ودخلت النزل.

 

 

وبينما كانت تستحم بصوت ذلك الحاكم القوي المطلق ، ارتجفت أكتاف ألبيدو قليلاً لا بد و أن ذلك كان بسبب عدم ارتياحها للتحدي الصعب الذي ظهر للتو.

شمت رائحة زكية في الهواء وفكرت ، ربما هذا لمنع الرائحة الكريهة للإسطبلات من الدخول.

كان سؤال القائدة منطقيًا للغاية ، ومع ذلك ، نظرًا لأن نيا لم تخبرها بما هو عليه بالفعل ، كل ما يمكنها فعله هو الإصرار على أنه مبنى حتى النهاية.

 

 

هل كان من نوع من الخشب العطري أو عطر؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“السبب وراء عدم احتلال المملكة المقدسة بالكامل حتى الآن هو أن البحرية كانت تحاصر جيش جالداباوث على الساحل الشمالي وتصدهم ، إذا تمكن جالداباوث من اكتشاف طريقة ما للتعامل مع ذلك وتقدم مع قواته نحو الجنوب ، فلن يكونوا قادرين على تقديم أدنى قدر من المقاومة “.

من الخارج ، يبدو أنه في نفس درجة النزل في عاصمة مملكة ري-إيستيز ، ولكن بعد رؤية الجزء الداخلي ، ربما كان أعلى ، حتى أنها شعرت بالقليل من الإحراج وهي تتجول بالداخل بجسمها المتسخ من رحلتهم الطويلة.

أنا كبش الفداء إذن ، هاه.

 

 

تقدمت نيا إلى الغرفة التي أخبرها عنها موظفو النزل ، وطرقت الباب.

 

 

 

“من؟”

“…مع حالة الإرهاق هذه القتال على جبهتين في وقت واحد أمر خطير للغاية ، أنا على ثقة من أنني لست بحاجة إلى إخباركِ بذلك ، أليس كذلك؟ ”

 

“بالفعل ، إنه كذلك ، كما أنه يحكم الأوندد الذين هم أقوى من هذا الأوندد الذي أمامكم “.

“المرافقة نيا باراجا”

“أنا أصدقها ، على الرغم من أنكِ لم تتأكدي من أنه مبنى ، أليس كذلك؟ ”

 

استيقظت الذكريات في ذهنها ، كيف أنها طلبت منهم البقاء في الخلف بينما كانت تستكشف بمفردها تحت المطر المتجمد ، والزحف على الأرض والإتساخ بالطين من أجل ألا يكتشفها العدو الذي يمتلك مهارات من نوع “جوال”.

أمام الباب كان يقف بالادين ، لا يزال يرتدي درعًا ، التناقض بين إي-رانتيل التي تخيلوها والواقع الذي شاهدوه بالفعل جعلهم يشعرون أن الراحة ستكون مضيعة للوقت ، ولذلك قرروا اتخاذ إجراء دون تأخير.

” لست متأكدًا تمامًا من ذلك…”

 

“مم… عذرا على الإزعاج ، اخترت المجيء بمفردي لأنني كنت أرغب في التحدث معكِ على انفراد أيتها القائدة ، مع أنه من الوقاحة الدخول عبر النافذة ، ولكن ما باليد حيلة لأن ذلك كان من أجل عدم جذب إنتباه الناس ، أتمنى أن تفهموا ذلك… ويجب أن أعتذر لها أيضًا “.

“لقد أتيتِ في الوقت المناسب ، نحن على وشك بدء الاجتماع “.

كانت ريميديوس عاجزة عن الكلام.

 

 

بينما تساءلت عما إذا كانت بحاجة إلى المشاركة ، إلا أنه لم يكن من الجيد أن تسأل كثيراً ، لقد تكلم الأشخاص الأعلى مرتبة بينهم ، و طاعتهم هو الخيار الصحيح.

“أومو… ألبيدو ، ما رأيك؟”

 

 

“إذن دعونا نذهب لإجراء مقابلة مع الملك الساحر كما خططنا ، غوستاف ، أنا أعتمد عليك “.

 

 

” لن تفشل هكذا ، بصراحة ، لقد نقلتنا بأمان إلى هنا ، أليس كذلك؟ عندما كنا نغادر المملكة المقدسة ، لم يتم رصدنا أيضًا من قبل أنصاف البشر الذين كانوا يقومون بدوريات بالقرب من السور المدمر ، لم يكن بإمكاننا فعل ذلك لوحدنا ”

“بالطبع يا قائدة ، ولكن ماذا يجب أن نفعل بخلاف ذلك؟ كانت الخطة الأصلية هي مقابلة أشخاص في السلطة وطلب مساعدتهم… ”

 

 

 

بما أن مومون كان مغامرًا ، فقد خططوا في الأصل للتوجه إلى نقابة المغامرين ، ومع ذلك ، وفقًا لريراريوس ، تم إغلاق نقابة المغامرين بشكل أساسي ، وتم التعامل مع الطلبات من قبل أتباع الملك الساحر.

“أنتم تعلمون؟”

 

كان الضباب يزداد كثافة وسمكاً بحيث لا تستطيع الأحصنة التقدم من خلاله ، انطلاقا من المعلومات التي تم الحصول عليها في وقت سابق ، لا توجد منحدرات في ضواحي إي-رانتيل ، إذا تقدموا ببطء ، يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع أي شيء سيحدث ، ومع ذلك ، فإن هذا الضباب الذي يتشكل بسرعة جعلهم يترددون في التحرك من خلاله ، حتى لو كانوا يتحركون ببطء.

“لنتوجه إلى النقابة على أي حال ، دعونا نرى ما إذا كنا نستطيع إغراء بعض المغامرين العاطلين عن العمل ودفعهم إلى القدوم إلى المملكة المقدسة “.

 

 

 

“مفهوم ، في هذه الحالة-”

 

 

 

أعطى غوستاف الأوامر لاثنين من البالادين ، و انطلقوا على الفور.

 

 

 

تساءلت نيا عن نوع المهام التي ستكلف بها.

“بالفعل ، المرافقة باراجا ، اعملي بجد وافضل في المرة القادمة “.

 

اتجهت عيونها السوداوان اللطيفتان إلى أعلى ، مما أعطى أنطباعا للآخرين بأنها كانت تحدق باستمرار فيهم ، في حين أن الدوائر السوداء حول عيونها جعلت الناس يعتقدون أنها من النوع الذي يتسكع مع المجرمين.

عادة ، كانت مهمة المرافقة تلميع دروع وسيوف البالادين ، وغسل ملابسهم ، كان كي الملابس المجعدة وترتيبها جزءًا من ذلك أيضًا ، يجب أن يمر معظم البالادين الموجودين هنا بمثل هذه التجارب.

 

 

بعد أن رمشوا عدة مرات ، استعادت أدمغتهم أخيرًا القدرة على العمل.

على الرغم من أن هذا قد لا يكون هو الحال بالنسبة لقائدتنا الموهوبة بشكل لا يصدق ، والتي أصبحت بالادين مباشرة…

“هذا مجرد تخمين ، لكنني أعتقد أنهم عمالقة الصقيع ”

 

 

“إذن ماذا عن الآخرين؟ هل سينتظرون داخل النزل؟ ”

 

 

هيأت نيا نفسها لما كان ينتظرها ، وأغمضت عينيها ، ثم تقدمت إلى الأمام.

“آه ، عندما كنت أجمع الشائعات في مملكة ري-إيستيز ، كنت أتصور أن هذه ستكون مدينة قاتمة ومظلمة ، ومع ذلك ، فهي عادية أكثر بكثير مما كنت أتوقع… أعتقد أن السماح لعدد قليل من الأفراد بالخروج لن يمثل أي مشكلة؟ ”

“مم ، نعم ، أيضًا ، سيتم استخدام سحر التحكم في العقل في سياق التحقيق في الجرائم في هذه المدينة ، من فضلكم ضعوا ذلك في الاعتبار ”

 

 

“على الرغم من أنه من الصعب معرفة ذلك في هذه المرحلة ، لكن لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر مفاجئ.”

 

 

 

“حقا؟ إذن أرسل بعض الأشخاص إلى المعابد واسألهم عما إذا كان بإمكانهم المساعدة في تعريفنا بمومون “.

على الرغم من كونها بعيدة جدًا عنهم ، إلا أن نيا أمكنها تحديد التفاصيل المعقدة للتمثالين ، حتى لو دققت في كل بقعة في التمثالين ، فلن تتمكن من العثور على عيب واحد فيهما.

 

 

“حاكم هذه المدينة هو الملك الساحر ، أوندد ، أظن أنه لن يكون من الجيد أن نتواصل مع المعابد ”

 

 

“حقا؟ شكرا جزيلا ، ومع ذلك ، لم نفكر في ذلك – هل يمكنكم القدوم إلى بلادنا والقتال إلى جانبنا؟ ”

“نحن بالادين ، إلى أين نذهب إن لم نذهب إلى المعابد؟ ”

 

 

لدي شعور بأن هناك سببًا ما لذلك… إذا كان يريد قصرًا فخمًا ، فكل ما عليه فعله هو أن يأمر الأقزام بقيادة وتوجيه الأوندد لبناء واحد…

علت نظرة حزينة وجه غوستاف ، كانت ريميديوس على حق.

“على أي حال ، سأتحدث إلى القائدة بشأن هذا الأمر ، ولكن إذا كنت في الجوار ، فقد تصبح الأمور شائكة بعض الشيء ، هل يمكنني أن أطلب منك الخروج للقيام بنزهة؟ ”

 

“وأيضًا ، بالإضافة إلى ما سمح لنا الملك الساحر برؤيته سيكون من الجيد أيضًا أن نرى ونسمع عن الحياة في المدينة من سكانها”

“هذا… صحيح أيضًا.”

كان الشخص الذي كانوا يحرسونه هي أقوى بالادين في المملكة المقدسة ، وكانت قائدة الوفد ، في هذه الحالة ، ستكون كلمة أتباع ملائمة أكثر من كلمة حُماة ، وفقًا لهذا المنطق ، ألم يكن من الحكمة أن تبقى في الخلف؟ بالطبع ، عرفت نيا معنى عبارة “الشخص الذي يجذب الانتباه لكونه مختلفاً يكون عُرضة للنقد” ، لذلك لم تُعَلق على ذلك.

 

“…هل رأيت شيئًا حقًا؟”

“وأيضًا ، بالإضافة إلى ما سمح لنا الملك الساحر برؤيته سيكون من الجيد أيضًا أن نرى ونسمع عن الحياة في المدينة من سكانها”

“مفهوم!”

 

“مفهوم ، وإذن ، بعد أن نتخذ قرارنا ، سنتواصل معكم على الفور “.

“هذا صحيح…”

 

 

 

لكن ماذا يجب أن يفعلوا إذا رأوا شيئًا لا يمكنهم أن يتغاضوا عنه ، بصفتهم بالادين؟

جلالة الملك ، هاه…

 

كانت نيا في حيرة من أمرها ، كانت تعتقد أن هذا أقل ما قد يثير اهتمام القائدة.

كان غوستاف يواجه مشكلة في الرد لأنه كان يفكر في هذا السؤال.

كافحت نيا لتقديم الأعذار في قلبها ، ومع ذلك ، سيكون الأمر سيئًا للغاية على صحتها العقلية إذا تعرضوا للخطر ، وفكرت ، كان بإمكاني التعامل مع هذا بشكل أفضل.

 

 

أجابت نيا على سؤالها الذي طرحته في ذهنها.

اتسعت عيون ريميديوس عندما سمعت ذلك ، ومع ذلك ، سرعان ما ضاقت عيونها مرة أخرى بسبب الاستياء ، بجانبها ، أومأ نائب القائدة غوستاف برأسه بقوة فيما بدا وكأنه احترام.

 

 

البالادين هم أفراد جسدوا العدالة ، لذلك ربما يكون الشيء الصحيح الذي يجب أن يفعله البالادين هو لوم الملك الساحر ، ومع ذلك ، إذا كانت نتيجة القيام بذلك تعني أن الملك الساحر لن يساعد المملكة المقدسة ، بمعنى أنهم لا يستطيعون إنقاذ سكان المملكة المقدسة من معاناتهم ، فهل سيظل هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟

 

 

 

تذكرت أن والدها قال ذات مرة إنه لا يفهم عدالة البالادين ، لم تفكر في الأمر كثيرًا خلال أيام تدريبها بهدف أن تصبح بالادين ، ولكن ربما أصبح قلبها رقيقًا وضعيفًا بسبب الوضع الحالي للمملكة المقدسة ، حيث بدأت تفكر أكثر فأكثر في هذا الموضوع مؤخرًا.

“سندفع مبلغًا يساوي المبلغ الذي سنحصل عليها لطلب مماثل”

 

تم اختيار نيا للإنضمام إلى الوفد بسبب حواسها الشديدة ، وبذلك ضمنت سلامتهم و هم في طريقهم إلى هنا ، إن مطالبتها بالمساهمة بطرق أخرى سيكون مهمة صعبة.

ربما يمكنها تبديد شكوكها إذا كان بإمكانها أن تسأل والدتها ، لكن والدتها لم تعد حية.

 

 

 

في النهاية ، كان تعتمد على نفسها فقط للعثور على الإجابة.

 

 

بالفعل ، إذا كانت هذه سفينة حقًا ، فيمكنها التحرك نحوهم ، بعبارة أخرى ، كانت تلك السفينة قادرة على الإبحار على اليابسة.

بينما واصلت نيا التفكير في هذه الأمور ، استمر الحوار ، سيذهب اثنان من البالادين إلى معبد الآلهة الأربعة ، وأيضا سيتم تشكيل مجموعتين للذهاب إلى المدينة وجمع المعلومات ، ريميديوس والآخرون سيبقون في هنا للتعامل مع أي شيء قد يحدث.

 

 

 

كما هو متوقع ، أُمرت نيا بتلميع دروعهم.

 

 

 

بعد انتهاء الاجتماع ، بدأت نيا العمل في تنظيف دروع الجميع.

 

 

 

بللت قطعة قماش بالماء البارد ثم مسحت الطين من الدروع.

التقت نيا ذات مرة بالملكة المقدسة عن قرب ، لكن الملكة المقدسة استقبلتها ببساطة ، ولم تتح لنيا الفرصة للتفاعل حقًا مع ملك حقيقي ، بالنسبة إلى نيا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها حاكمًا مطلقًا – شخص يتمتع بالكرامة والبصيرة التي تفوقت على الآخرين ، بالإضافة إلى قوة لا تصدق – أو بعبارة أخرى ، كائن مثالي ، ترك هذا التأثير القوي انطباعًا لا يمحى في قلب نيا.

 

بعد انتهاء المحادثات مع فريق الوردة الزرقاء ، قام وفد المملكة المقدسة بمغادرة العاصمة الملكية مبكرا ، كان هذا لأنهم رأوا بالفعل أنه لا يوجد أحد في المملكة على استعداد لمساعدة المملكة المقدسة ، و البحث عن الشكل الحقيقي لجالداباوث سيحتاج إلى عدة أشهر ، وأيضًا لأنهم كانوا يعرفون أن الشخص الوحيد القادر على هزيمة جالداباوث هو مومون.

كما هو متوقع من درع سحري ، لم يكن هناك أي ضرر على سطحه ، إذا كانت هناك أي خدوش ، فسيتعين على المرء الضرب بمطرقة من الداخل لإصلاحه ، ولكن على يد غير ماهرة ، فإن ذلك سيجعل السطح غير مستوٍ وقبيح ، نظرًا لأن نيا لم يكن لديها ثقة كبيرة في هذا المجال ، فإن الدرع المسحور الذي كان يرتديه البالادين كان مثاليًا لها.

 

 

“بالفعل ، إنه كذلك ، كما أنه يحكم الأوندد الذين هم أقوى من هذا الأوندد الذي أمامكم “.

كانت سعيدة جدًا لأن لديها وظيفة تسمح لها بالتركيز في عملها ، بهذه الطريقة ، لم تكن بحاجة إلى التفكير في أشياء غير ضرورية.

 

 

 

وهكذا ، بجبهتها المملوئة بالعرق ، أنهت نيا تنظيف دروع الجميع.

“إذا كان هذا هو الحال ، فهل خادمة الحشرات المثيرة للاشمئزاز تلك واحدة من استدعاءات جالداباوث أيضًا؟”

 

 

♦ ♦ ♦

“لكن ، لكننا لم نر هؤلاء الخادمات مع جالداباوث…”

 

 

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ من أن الاجتماع مع الملك الساحر كان مبكرًا بشكل غير متوقع ، كان ذلك لأنه كان من المقرر عقده في اليوم التالي بعد ذهاب غوستاف لتقديم طلب اللقاء.

أشار ريراريوس إلى وجهه بإصبع نحيف: “مم ، يعتقد الكثيرون أنه تذكير عادي ، إن الأمر واضح على وجوهكم ، ومع ذلك ، أودكم أن تتذكروا أن العديد من الأعراق يسيرون في شوارع المملكة الساحرة ، لقد رأيتم بالفعل الأوندد يرفعون رؤوسهم عاليا ويمشون بفخر في الشوارع ، حتى لو ضربوك بإعتبارك شخصا خطراً ، فإن سحب سلاحك عليهم دون استفزاز سيكون جريمة خطيرة ”

 

إجابة غوستاف جعلت الملك الساحر يضحك ضحكة مكتومة.

وجد بالادين المملكة المقدسة – و نيا – أن مكان إقامة الملك الساحر الذي وصلوا إليه كان رثًا للغاية ، ربما كان الأمر مقبولاً بالنسبة لشخص يحكم مدينة من هذا المستوى ، لكن لم يكن ذلك مناسبًا تمامًا لمن أطلق على نفسه اسم ملك ، لم يكن هناك شعور بالهدوء أو الوقار ، ولا هالة من الفخامة ، ولم تعكس أهواء من كان يمسك بزمام السلطة ، بدا وكأنه مبنى شُيد لأغراض عملية.

 

 

الشيء الذي يشبه الدخان الأبيض اللَبَني العائم لم يكن دخانًا ، بل ضبابًا ، و-

مقارنة بالقصور الملكية في مملكة ري-إيستيز أو المملكة المقدسة كان هذا المكان مثيرًا للشفقة ، ومع ذلك ، كان هذا موطن الملك الساحر ، نظرًا لأن هذه كانت في يوم من الأيام مدينة إقليمية لمملكة ري-إيستيز ، فمن المحتمل أنه قرر الاستفادة من القصر الصغير الحالي بعد أن سيطرة على هذه المدينة.

“مفهوم”

 

بالفعل ، كانت على حق ، ريميديوس كانت محقة ، ومع ذلك-

عندما قام البالادين بإزالة خوذهم ونظروا إلى القصر ، ظهرت آثار باهتة من الازدراء على وجوههم ، ونيا هي الوحيدة التي استطاعت ملاحظة ذلك ، ربما كانوا يقارنون مكان الإقامة هذا بالقصر الملكي في بلادهم

مع أن البالادين مقاتلون ممتازون ، إلا أنهم كانوا مختلفين قليلاً عن متوسط عامة الناس في نواحٍ أخرى ، في هذه المهمة ، قد تكون هناك حاجة إلى شخص يمكنه التحرك دون أن يكتشفه العدو ، ويرصد الأعداء من مسافة بعيدة ، ويتسلل خلف خطوط دفاع العدو ، ويقوم بمهام أخرى من هذا القبيل ، مما يعني أنهم سيحتاجون إلى شخص يمتلك مهارات الاستطلاع هذه.

 

 

من يستطيع أن يلومهم على ذلك؟

“…سيكون ذلك سيئًا ، قال جلالة الملك إنه ينوي هزيمة جالداباوث ، ويحصل على الخادمات لنفسه ، ثم يعود إلى بلده ، لذلك ، يجب أن نترك هزيمة جالداباوث في النهاية لأجل مصلحتنا… إذا اتبعنا اقتراحكِ ، يا قائدة ، فلن نمتلك القوة لهزيمة بقايا أنصاف البشر ”

 

 

وبعد ذلك ، تذكر نيا سفينة الأشباح التي صادفوها سابقًا ، وكذلك الأوندد الذين يسيرون في الشوارع.

“سؤال أخير ، أولائك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة ، هل تعرفون أسمائهم؟ ”

 

“حقـ- حقا؟”

لماذا سيختار الملك الذي يُسيطر على العديد من الأوندد من هذا المستوى البقاء في مثل هذا القصر القديم المتهالك؟.

جلس كل عضو من أعضاء الوردة الزرقاء على طريقته الخاصة ، بعضهم قد طوى أذرعهم وأمسكوا بمرافقهم ، من موقفهم الجريء سيجعلون أي شخص يتساءل عما إذا كان موقفهم جاء من ثقتهم بقوتهم أو ما إذا كانت هذه هي طبيعتهم طوال الوقت.

 

 

لدي شعور بأن هناك سببًا ما لذلك… إذا كان يريد قصرًا فخمًا ، فكل ما عليه فعله هو أن يأمر الأقزام بقيادة وتوجيه الأوندد لبناء واحد…

الجميلة رئيسة الوزراء التي كانت بعيدة عن العنف قدر الإمكان ابتسمت بلطف.

 

 

أثناء عبورهم بوابات القصر ، كان هناك صفان متقابلان من الأوندد ، على غرار الذين شاهدوهم سابقا كان هؤلاء الأوندد أقل نحافة ومُوَجهين رماحهم عالياً في الهواء ويتقاطعون مع بعضهم البعض.

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء العمالقة عُمال ممتازون ، لقد عملت المملكة المقدسة مع أنصاف البشر في الماضي ، ولكن إذا وسعوا نطاق ذلك ، فيمكنهم القيام بالعديد من الأشياء ، بالطبع ، المملكة المقدسة لن تفعل ذلك أبدًا.

تدلت الأعلام من أطراف الرماح المتقاطعة ، على اليمين كانت أعلام المملكة الساحرة وعلى اليسار أعلام المملكة المقدسة.

 

 

 

تحت الأعلام كان هناك ممر يمكنهم أن يتقدموا من خلاله.

 

 

على الرغم من المعلومات التي كانت بحوزتها ، إلا ان غوستاف نفسه قال إنه لا توجد بحيرات بالجوار ، لا ، حتى لو كان هناك ، فقط المجنون سوف يطفو بسفينة كبيرة في بحيرة داخلية.

بعد ذلك ، تم تشغيل الموسيقى ، على الرغم من أنه كان لحنًا لم تسمعه من قبل ، إلا أنه ربما كان من الأفضل قبول هذا كجزء من احتفال الإستقبال.

 

 

لم يمض وقت طويل ، فالتعليمات التي اتبعوها جلبتهم أمام نزل فاخر ، على الأرجح كان النزل المسمى الجناح الذهبي اللامع الذي أوصاهم به حراس البوابة ، مع أن اسم المملكة كان مكتوبًا على اللافتة ، إلا أن كتابة مملكة ري-إيستيز مختلفة عن كتابة المملكة المقدسة ، لذلك لم يتمكنوا من تقديم سوى تخمين تقريبي ، كانت مملكة ري-إيستيز والإمبراطورية في السابق بلداً واحد ، لذلك كان هناك العديد من أوجه التشابه بينهما ، لكن المملكة المقدسة لم تكن مرتبطة أبدًا بأي من هذين البلدين ، لذلك اختلف الأمر اختلافًا كبيرًا.

تذكرت نيا محاضرة تلقتها ذات مرة.

 

 

بالنسبة إلى نيا ، التي كانت تعرف ما يجري ، بدت كلمات غوستاف أشبه بالأكاذيب وليست الحقيقة.

أهم عامل في مقاومة التعاويذ هو أن يكون لدى المرء عقل صافٍ.

 

 

” كما يقول غوستاف ، جلالة الملك ، ألا توجد مشاكل في ذلك؟ ”

لا ، من المستحيل أن تكون هذه الموسيقى هجومًا سحريًا ، إذا كان هذا فخًا ، فلن تكون هناك حاجة لرفع علم المملكة المقدسة.

اعتقدت نيا شخصيًا أنه لا ينبغي عليهم التركيز على التحدث وبدلاً من ذلك مراقبة محيطهم ، خاصة ريميديوس ، مع قدرتها على إدراك الخطر مثل الوحش وقدرتها على القتال يعني أنها يجب أن تكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل من أي شخص آخر.

 

 

سارت نيا فيما كانت تأمل في أن يكون بطريقة فخورة وجريئة ، بينما كانت تفحص ما يحيط بها.

كان البواب أمامها مباشرة بعد دخولها ، بينما كان البار على يمينها ، والسلالم على يسارها ، كانت هناك أرائك تستخدم لاستقبال الضيوف.

 

نظرت نيا إلى السماء وتنهدت ، ثم راقبت الدخان الأبيض الذي أخرجته من فمها وهو ينجرف ببطء في الهواء ويختفي ، عندما فكرت في الاستقبال الغير مريح الذي ينتظرها في النزل ، بدأت أحشاءها تتشنج.

كان هناك حرس ترحيب وأعلام المملكة المقدسة ، كانت هذه علامة واضحة على أن الملك الساحر كان يرحب بالوفود كضيوف شرف ، بعبارة أخرى ، اعترف بنيا والآخرين كسفراء رسميين لدى المملكة الساحرة ، مما يعني أنه كان على نيا أيضًا الحفاظ على سمعة المملكة المقدسة.

فاحت منه رائحة بخار الماء ولا شيء أكثر ، لم يكن هناك ما يزعجها ، ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أزعجها.

 

“هراء ، كما لو أن هذا كل ما ستفعله”

لقد أسعدها ذلك ، لكنه ملأها في نفس الوقت بألم شديد في المعدة.

إنهم… احدى فرق المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت في المملكة ، الوردة الزرقاء… إنهم رائعون…

 

 

سارت على طول الطريق تحت الأعلام المعلقة ، وفي نهاية الطريق – شهقت نيا من المفاجأة.

بالطبع ، لم يُسمح بالركض داخل نزل راقي كهذا ، لكن نيا لم تستطع المشي ببطء ، كان عليها أن تمضي قدمًا بأسرع ما يمكن دون أن تخرق قواعد السلوك ، ولكن على الرغم من كل ذلك ، أمكنها أن تشعر بنظرات جليدية موجهة إليها من قبل موظفي النزل ، ومع ذلك ، وصلت نيا أخيرًا إلى غرفة القائدة.

 

 

امرأة ذات جمال من الطراز العالمي تقف هناك.

 

 

 

إنها جميلة… إنها جميلة بشكل لا يصدق…

بالطبع ، لم يُسمح بالركض داخل نزل راقي كهذا ، لكن نيا لم تستطع المشي ببطء ، كان عليها أن تمضي قدمًا بأسرع ما يمكن دون أن تخرق قواعد السلوك ، ولكن على الرغم من كل ذلك ، أمكنها أن تشعر بنظرات جليدية موجهة إليها من قبل موظفي النزل ، ومع ذلك ، وصلت نيا أخيرًا إلى غرفة القائدة.

 

“لا ، ابدأ في التوضيح الآن ، لم أستطع مواكبة الموضوع منذ البداية “.

كان وجهها نقياً وجذاباً ، فستانها الأبيض باهظ الثمن كان خالياً من البقع أو الأوساخ.

 

 

نهاية الفصل الثاني

كانت ابتسامتها الحنونة كافية لتجعل منها امرأة قد يعتقد المرء خطأ بأنها ملاك ، ومع ذلك ، لم تكن ملاكًا ، كان الدليل يكمن في الأجنحة السوداء النفاثة التي برزت من خصرها.

 

 

 

“أهلا وسهلا بكم يا وُفود المملكة المقدسة ، من فضلكم اسمحوا لي أن أقدم نفسي ، أنا ألبيدو ، المشرفة على حراس الطوابق وحراس المنطقة في جميع أنحاء مملكة آينز أوول غون الساحرة ، لاستخدام مصطلح مألوف أكثر بالنسبة لكم ، فأنا أشغل منصب رئيسة الوزراء “.

 

 

اتسعت عيون غوستاف ، لم يكن هذا قبولًا لرأي القائدة ، ولكنه كان صدمة لما قالته للتو.

“أنا ، أنا ممتنة لاستقبالكم الحار ، أنا قائدة وُفود المملكة المقدسة ، كوستوديو ريميديوس ، وأنا ممتنة جدًا لأنكم رتبتم لاتخاذ الترتيبات اللازمة لمقابلتنا “.

كل هذا كان بفضل ذلك الأوندد الأسود ، مقارنةً بذلك ، يمكنها التعامل مع هذا الأمر بعقلانية.

 

“امم… هذا اقتراح جدير بالاهتمام ويستحق النظر فيه”.

“لا داعي للشكر ، جلالة الملك الساحر يشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في المملكة المقدسة ، قال جلالة الملك أنه من البديهي أن يخصص لكم الوقت “.

 

 

 

“نحن ممتنون جدًا لذلك.”

“ومع ذلك ، فإن إرسال مومون لا يزال صعبًا للغاية ، حتى لو هزم جالداباوث ، فإن غياب مومون سيسبب اضطرابات في وضعنا السياسي ويرعب الناس ، في هذه الحالة ، ما العمل؟ إذا كان لديَ المزيد من الوقت لتحقيق الاستقرار في السياسة الداخلية لبلدي ، فسأرسل مومون ، بموافقته بالطبع ، بالنظر إلى ما قُلتَه للتو ، يجب أن يكون بلدكم قادراً على الصمود لفترة أطول قليلاً ، أليس كذلك؟ ”

 

على الرغم من أن نيا لم تكن حريصة جدًا على المشاركة ، ولكنها أرادت بشدة أن تعرف لماذا اختار الملك الساحر أن يقوم بزيارتهم.

كانت ألبيدو تبتسم ، وسحق حضورها كلمات ريميديوس ، كان جمالها الخارق من النوع الذي سيبتلع حتى أنثى من نفس الجنس – لا ، كان ذلك على وجه التحديد لأنهما من نفس الجنس ، اجتاحت نظرة ألبيدو الجميع ، بما في ذلك نيا.

كانت نيا قد أعدت نفسها لتوبيخ ريميديوس ، وبالتأكيد ، بعد عودتهم إلى النزل ، حصل ذلك.

 

كافحت نيا لتقديم الأعذار في قلبها ، ومع ذلك ، سيكون الأمر سيئًا للغاية على صحتها العقلية إذا تعرضوا للخطر ، وفكرت ، كان بإمكاني التعامل مع هذا بشكل أفضل.

“الآن ، جلالة الملك ينتظر ، لذلك سأرشدكم إلى قاعة اللقاء ، هل يمكنكم أن تتبعوني؟ ”

 

 

مشت فتاة وحيدة في شوارع مملكة ري-إيستيز.

“نعـ- نعم ، بالطبع ، إ- إذن ، ماذا عن سيوفنا؟ ”

 

 

 

“آه ، نعم ، بشأن ذلك”

ربما يمكنها تبديد شكوكها إذا كان بإمكانها أن تسأل والدتها ، لكن والدتها لم تعد حية.

 

ومع ذلك ، قمعت نيا مشاعرها التي كانت تغلي.

ابتسمت ألبيدو وكأنها وجدت ذلك مسلي.

ربما يمكنها تبديد شكوكها إذا كان بإمكانها أن تسأل والدتها ، لكن والدتها لم تعد حية.

 

هذه هي قائدتنا… المسؤولة عنا جميعًا…

لماذا تبتسم هكذا؟ تساءلت نيا ، لا يمكنهم حمل أسلحة في وجود الملك ، لذلك عادة ما يطلب منهم تسليم أسلحتهم ، كان هذا أيضًا إظهارًا للثقة في الطرف الآخر.

عندما قام البالادين بإزالة خوذهم ونظروا إلى القصر ، ظهرت آثار باهتة من الازدراء على وجوههم ، ونيا هي الوحيدة التي استطاعت ملاحظة ذلك ، ربما كانوا يقارنون مكان الإقامة هذا بالقصر الملكي في بلادهم

 

 

“في العادة ، سنستلمهم منكم لأجل الحفاظ عليهم مؤقتاً ، لكن ليست هناك حاجة لذلك ، يمكنكم جلبهم معكم “.

 

 

 

قال ألبيدو شيئًا لم تستطع نيا فهمه.

 

 

عندما وقفت نيا ، تنهدت – في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة عيون الملك الساحر ، الذي استدار ، بالطبع ، لم تكن هناك مقل في تجاويف عيونه الملك الساحر ، لذا فإن القول بأنها حدقت في عينيه كان من محض خيال نيا.

ريميديوس أيضا لم تفهم الوضع وطرحت سؤالها “لماذا؟” بما أنها قضت معظم وقتها بجانب الملكة المقدسة سيكون لديها المزيد من الأسباب للتشكيك في هذا الأمر.

 

 

لم يكن أحد قادر على التحرك ، ثم بدأ الضباب يتلاشى تدريجيا ، هل نفثت تلك السفينة الضباب أثناء إبحارها؟ لا ، إذا كان هذا هو الحال ، لكان الضباب أكثر كثافة عندما يكون المرء بالقرب من السفينة ، لذلك ما كان يجب أن يتمكنوا حتى من رؤية السفينة نفسها ، ربما كان مثل غشاء يخفي السفينة ، وكان مغطى بالضباب على مسافة بسيطة من محيط السفينة.

في مواجهة السؤال المنطقي ، ابتسمت ألبيدو مرة أخرى.

 

 

 

“بطبيعة الحال ، هذا لأننا نثق بضيوفنا الكرام من المملكة المقدسة ، وأيضًا لأننا ، كبلد يحتوي على العديد من الأوندد ، يجب أن نبدو وكأننا بلد غريب تمامًا بالنسبة لكم ، لذلك ، أشعر أن السماح لكم بالاحتفاظ بأسلحتكم سيريحكم ، بالطبع ، ليست لدينا نية لإيذاء أي منكم ، ولكن إذا كنتم ترغبون في تركها معنا ، يمكننا بالتأكيد تلبية هذا الطلب “.

وبعد ذلك ، استحوذ الكائن أمام نيا على انتباهها.

 

 

“إذن ، سوف تقبل بلادنا بلطف حسن نية جلالة الملك… هل لي أن أطلب أن تأخذوا سيوف الجميع باستثنائي ، أعتذر ، لكني أحمل كنزًا وطنيًا خاصاً ببلدي ، لذلك آمل أن تتفهمي عندما أقول إنني لا أستطيع تركه بين أيديكم “.

كان الظل يتحرك في الضباب الكثيف.

 

ومع ذلك ، يبدو أن هؤلاء العمالقة عُمال ممتازون ، لقد عملت المملكة المقدسة مع أنصاف البشر في الماضي ، ولكن إذا وسعوا نطاق ذلك ، فيمكنهم القيام بالعديد من الأشياء ، بالطبع ، المملكة المقدسة لن تفعل ذلك أبدًا.

“مفهوم”

 

 

 

نظرت ألبيدو إلى الجانب ، وأخذ الأوندد الذي ظهر سيوفهم لحفظها.

 

 

 

ربما كان بعض البالادين غير سعداء بإعطاء سيوفهم إلى الأوندد ، لكن بما أن قائدتهم أمرت بذلك ، فعليهم بالطاعة.

 

 

 

نظرت نيا إلى ألبيدو وهي تُسلم سلاحها.

خفضت نيا رأسها وهي تعتذر بصدق.

 

 

كانت هناك ابتسامة جميلة على وجهها ، ولم تستطع معرفة ما كانت تفكر فيه ، بدلاً من ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إنها نظرت إليهم بحسن نية خالصة ، بدت وكأنها تعامل نيا والآخرين بصدق ولطف ، ومع ذلك ، هل كان تخمين نيا صحيحًا؟ على سبيل المثال ، إذا لم يكن الأمر كذلك –

 

 

 

– سمحت لمسلحين بالوقوف أمام سيدها ، هل كان ذلك بسبب أوامر الملك الساحر؟ أم… لأنها كانت تعلم أننا لن نستطيع أن نؤذيه؟.

 

 

 

كان الملك الساحر ساحراً قويًا ، هل كان هذا بسبب غطرسته لأنه واثق من الفوز على أي عدد من بالادين المملكة المقدسة؟.

“لا ، نحن من يجب أن نعتذر عن النبرة الغير ناضجة التي تتعامل بها إيفل أي مع أحد العملاء.”

 

 

أو ربما لديه حراس من الأوندد متمركزين في مكان قريب ، ألبيدو سما لا تبدو وكأنها تمتلك أي قدرة قتالية…

” غوستاف ، لا اعتراض لديك ، أليس كذلك؟ إذا كنت تستطيع قبول هذا ، فعلينا أن نفكر في خطوتنا التالية “.

 

في العادة ، كان سيتم إيقافهم خارج البوابات ، ولكن بسبب إرسال شخص ما مسبقًا ، فقد تم إدخالهم من قبل جنود بشريين يشبهون حراس الشوارع ، ومرت المجموعة عبر البوابات ، تحت أضواء الفوانيس السحرية ، كانت الإضاءة الخاصة بهم مختلفة تمامًا عن إضاءة الشمس ، وكان الحصان الحربي المُدرَّب يسير بصعوبة تحت وهجهم.

الجميلة رئيسة الوزراء التي كانت بعيدة عن العنف قدر الإمكان ابتسمت بلطف.

“لم أقل ذلك ، لكنني كنت أفكر أنه إذا كان يمتلك مثل هذه البيادق القوية ، فلماذا لم يستخدمهن بعد… وأعتقد أنني طلبت عدم إغفال أي معلومة في البداية ، أليس كذلك؟ ، إذن اسمحوا لي أن أسأل مباشرة – ما نوع المكافأة التي يمكن أن تقدمها لي المملكة المقدسة مقابل تقديم مساعدة من بلدي؟ ”

 

 

“الآن ، الجميع ، الملك الساحر ينتظر ، هيا نذهب لمقابلته “.

 

 

نظرت نيا بشكل لا إرادي إلى الملك الساحر.

♦ ♦ ♦

كانت قائدتهم الآن على حافة الهاوية ، ولا يبدو أنها تستطيع التحكم في عواطفها بشكل صحيح.

 

 

لم تكن غرفة العرش فخمة كما كانت تتخيل ، وكما هو متوقع ، فقد تم استخدامها مباشرة ، دون أي تجديدات.

 

 

ألقت نيا نظرة خاطفة ورأت أن الجميع كان يستمع إلى المحادثة بينها و بين البالادين ، وكانت كل العيون على نيا ، في هذه الحالة ، لم يعد من الممكن القول “أوه ، لقد كنت أتوهم فقط.”

لكن العرش نفسه كان يتلألأ ، يمكن للمرء أن يقول أنه لمع بإشراق ذهبي ، بالتأكيد لم يكن مصنوعا من ذهب خالص ، لابد أنه تم استخدام أوراق الذهب ، ولكن مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى مقدار الجهد والنفقات التي تم بذلها للقيام بذلك ، بالنظر إلى حجم العرش.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كان العلم خلف العرش مثيرًا للإعجاب ، ولم يكن معروف مما تم نسجه ، ولكن كان هناك عمق في لونه لا يمكن أن يعبر عنه اللون الأسود البسيط بشكل صحيح ، قد يؤدي تغيير طفيف في مستويات الضوء إلى جعل المرء يعتقد أنه كان أرجوانيًا غامقاً.

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

 

 

“من فضلك أدخل ، جلالة الملك.”

“السبب وراء عدم احتلال المملكة المقدسة بالكامل حتى الآن هو أن البحرية كانت تحاصر جيش جالداباوث على الساحل الشمالي وتصدهم ، إذا تمكن جالداباوث من اكتشاف طريقة ما للتعامل مع ذلك وتقدم مع قواته نحو الجنوب ، فلن يكونوا قادرين على تقديم أدنى قدر من المقاومة “.

 

 

أمرت ريميديوس “الجميع ، انحنوا”.

 

 

لم تكن هناك مواقد تدفئة داخل الغرفة ، ومع ذلك ، فإن درجة الحرارة هنا مختلفة عن الخارج لذا ربما كان ذلك بسبب عنصر سحري.

انحنى البالادين أمام أوندد ، على الرغم من أن نيا تفاجأة من ريميديوس وكيفية اتخاذها لقرار كهذا ، ولكنها لم تُبدي أي مقاومة أو يكن لها اعتراض لأنها ركعت على ركبة واحدة وخفضت رأسها ، لقد تعلمت هذه الممارسة الاحتفالية لأنها كانت مرافقة ، ومع ذلك ، فإن تجربتها مع الملوك اقتصرت عندما لمحت الملك المقدس مرة واحدة ، كمرافقة ، خفضت رأسها بينما كانت تحرك عينيها ، وكانت تختلس النظرات على البالادين من حولها.

 

 

عم الهدوء الغرفة ، كما لو أن عاصفة قد مرت للتو – وقد مرت بالفعل – لكن بعد ذلك صراخ غوستاف تردد في أنحاء الغرفة.

يبدو… كل شيء على ما يرام.

“انا أسفة جداً”

 

مقارنة بالقصور الملكية في مملكة ري-إيستيز أو المملكة المقدسة كان هذا المكان مثيرًا للشفقة ، ومع ذلك ، كان هذا موطن الملك الساحر ، نظرًا لأن هذه كانت في يوم من الأيام مدينة إقليمية لمملكة ري-إيستيز ، فمن المحتمل أنه قرر الاستفادة من القصر الصغير الحالي بعد أن سيطرة على هذه المدينة.

بالطبع ، كان هذا قرارًا تم اتخاذه بناءً على النظر إلى ظهورهم ، ربما إذا نظرت إليهم من الأمام ، فقد ترى وجوههم الشاحبة.

 

 

 

لا بأس! لم يتم تأنيبي من قبل أي شخص حتى أمام الملك المقدس سما ، قال أبي إنني أبليت بلاءً حسنًا أيضًا ، حتى أنه مدحني.

“لا يهم إذا كنتِ مخطئة ، لكن هل يمكنكِ أن تخبريني إذا رأيتِ شيئًا ما؟ سيكون من الأفضل الإستعداد للتعامل مع الوضع عندما يحدث شيء ما “.

 

 

” جلالة الملك الساحر آينز أوول غون دخل القاعة “.

سافر نصف زملاء نيا من المرافقين إلى نفس المدينة وانتهى الأمر بموت العديد منهم ، كان سبب عدم وجود نيا في هذا النصف هو الحظ ، وليس بسبب أي خيار اتخذته نيا.

 

 

بينما كانت ألبيدو تتحدث وهي واقفة بجانب العرش ، سمعت نيا صوتًا خافتًا للغاية ، مثل صوت تمزيق الورق ، متبوعًا بصوت خطوات وصوت شيء صلب يضرب الأرض ، سرعان ما شعرت بوجود شخص جالس على العرش.

وبعد ذلك – ربما تم تشتيت الضباب بواسطة الرياح – للحظة ، فقط للحظة ، لمحت نيا بوضوح صورة ظلية للظل (الذي رأته قبل قليل).

 

“بالفعل… ربما استخدم عنصرًا أو تابعا للتغطية على ذلك”

“جلالة الملك يمنحكم الإذن لرفع رؤوسكم.”

بللت قطعة قماش بالماء البارد ثم مسحت الطين من الدروع.

 

 

كان صعبًا جدًا أن يتزامنوا في هذا الوقت ، إذا رفعوا رؤوسهم في وقت مبكرًا جدًا أو متأخر جدًا سيعد انتهاكًا لقواعد السلوك ، بعد العد لبضع الثواني ، رفعت رأسها بصمت.

 

 

 

وبعد ذلك ، استحوذ الكائن أمام نيا على انتباهها.

 

 

 

انه، انه الملك الساحر ، آينز أوول غون…

 

 

 

وجهه عبارة عن جمجمة مكشوفة ، اشتعلت نقاط من الضوء الحمراء داخل تجاويف عيونه ، حقا ، مظهره يناسب واحد من الأوندد ، ومع ذلك ، عرف نيا أنه شيء آخر تمامًا.

 

 

 

أول ما فاجأها كانت ملابسه.

ربما كان بعض البالادين غير سعداء بإعطاء سيوفهم إلى الأوندد ، لكن بما أن قائدتهم أمرت بذلك ، فعليهم بالطاعة.

 

 

كان يرتدي ملابس أكثر ثراء من النبيل الذي سيكون في مأدبة للاحتفال بوراثة لقبه.

خرج الجندي بسرعة من الغرفة ، نظر الباقون إلى بعضهم البعض ، في حيرة من رد فعل الجندي المبالغ فيها.

 

 

بدا طول وامتداد أرديته مريحة للغاية وكانت الأكمام فضفاضة بشكل مدهش ، تم تزيين الحاشية والأكمام بمهارة باللون الذهبي والأرجواني ، كان هناك وشاح مربوط حول خصره ، كان غريبًا وليس غريبًا في نفس الوقت ، لكنه ينضح بأسلوب غريب لا يمكن إلا أن يقال انه “جميل” ، هذه هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن تُستخدمه لوصفه.

“لا تهتمي للأمر ، اسمها نيا باراجا ، لديها حواس استثنائية ، وقد قدمت الكثير من المساهمات خلال رحلتنا إلى هنا “.

 

إذا تذكرت نيا بشكل صحيح ، فإن صعوبة المقدرة بـ 100 كانت شيئًا يمكن لا للبشر التغلب عليه.

كان يرتدي قفازات ملونة بنفس لون ثيابه ، مزودة بصفائح معدنية تتلألأ بكل ألوان قوس قزح ، كان يحمل عصا بإحدى يديه على شكل سبعة ثعابين ملتفة حول بعضها البعض ، لا بد وأن هذه العصا كانت سبب الصوت من قبل.

 

 

 

ومع ذلك ، الأكثر إثارة للدهشة كانت الهالة السوداء من خلفه.

كان هناك حرس ترحيب وأعلام المملكة المقدسة ، كانت هذه علامة واضحة على أن الملك الساحر كان يرحب بالوفود كضيوف شرف ، بعبارة أخرى ، اعترف بنيا والآخرين كسفراء رسميين لدى المملكة الساحرة ، مما يعني أنه كان على نيا أيضًا الحفاظ على سمعة المملكة المقدسة.

 

 

♦ ♦ ♦

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

♦ ♦ ♦

…إذن سأضع الأعشاب كالمعتاد ، أحتاج أن أشكر أبي على ذلك ، في الماضي ، عندما قلت أن مؤخرتي تؤلمني ، ظهر على ملامحه الإنزعاج… هل شكرته في ذلك الوقت ؟… هاه.

 

 

…هل هو حقا واحد من الأوندد؟ مستحيل…

رد الجندي على الفور على سؤال غوستاف ، بدا وكأنه يتوجع لإبلاغهم بذلك.

 

إن تحليق التنانين فوق مدينة لم يكن شيئًا يمكن تلخيصه على أنه “حادث كبير”.

في ذهن نيا ، كان الأوندد مخلوقات مثل الزومبي ، والهياكل العظمية ، والأشباح ، ومخلوقات أخرى من هذا القبيل.

 

 

“حقا؟ حسنًا ، لا بأس بذلك “.

في هذه الحالة ، لا يمكن وصف الملك الساحر بأنه أحد الأوندد في عيون نيا ، بسبب شيء غامض ، لم يُخِفها وجهه العظمي ، في الواقع ، يمكن للمرء أن يقول إنه كان يتمتع بجو من النقاء والألوهية.

 

 

هيأت نيا نفسها لما كان ينتظرها ، وأغمضت عينيها ، ثم تقدمت إلى الأمام.

لقد كان كائنًا قويًا ، كائنًا مخيفًا ، كائنًا تجاوزت قوته قدرة العقل البشري على الإدراك – بعبارة أخرى ، كان كائنًا أسمى.

 

 

 

نسيت نيا ألبيدو ، التي وقفت بجانب العرش ، ونظرت مرارًا وتكرارًا إلى الملك الساحر.

 

 

 

ما أعادها إلى رشدها هو صوت الملك الساحر الذي قال ” حسنًا إذن “.

 

 

المستحضرين الذين يجيدون استدعاء الشياطين هم وجود شرير ، ولحسن الحظ كان قلة منهم فقط أقوياء ، كان ذلك بسبب أنهم في معظم الأحيان إما دمروا أنفسهم أو قُتلوا على يد فرق الموت.

“لقد قطعتم شوطًا طويلاً من المملكة المقدسة للوصول إلى هنا ، ريميديوس دونو ، وأنتم أيها السادة البالادين.”

“بطبيعة الحال ، هذا لأننا نثق بضيوفنا الكرام من المملكة المقدسة ، وأيضًا لأننا ، كبلد يحتوي على العديد من الأوندد ، يجب أن نبدو وكأننا بلد غريب تمامًا بالنسبة لكم ، لذلك ، أشعر أن السماح لكم بالاحتفاظ بأسلحتكم سيريحكم ، بالطبع ، ليست لدينا نية لإيذاء أي منكم ، ولكن إذا كنتم ترغبون في تركها معنا ، يمكننا بالتأكيد تلبية هذا الطلب “.

 

كان هذا تحذيرًا معقولًا للغاية ، وتركت نيا التوتر يتدفق من كتفيها.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

 

 

 

“على الرغم من أنه كان بإمكاننا تنظيم مأدبة ترحيب بكم ، إلا أنني واثق بأنكم لستم في حالة مزاجية جيدة لمثل هذا الشيء ، لذلك ، اقتطعت وقتًا من جدول أعمالي المزدحم لترتيب لقاء معكم ، في هذه الحالة ، بدلاً من تضييع الوقت دون جدوى دعونا نكن صريحين مع بعضنا البعض ، ليس هناك أي اعتراض ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“لا على الإطلاق يا جلالة الملك.”

كانا تمثالين منحوتين على شكل كائن أوندد يحمل عصا غريبة تشبه الثعابين الملتفة حول بعضها البعض ، من المحتمل أن تكون هذه التماثيل قد صُنعت على صورة الملك الساحر آينز أوول غون.

 

“سأقول هذا أولاً ، هذه القيمة مجرد تخمين ، قد يكون أعلى ، وقد يكون أقل ، لذلك آمل أن تضع ذلك في الاعتبار ، نحن نقدر أن صعوبة هذا الشيطان بنحو 200 “.

“ممتاز ، إذن أخبرني عن الوضع الحالي للملكة المقدسة ، التحدث بدون خداع أو إغفال أو انقاص أي معلومة سيسمح للمملكة الساحرة بمساعدتكم بشكل أفضل “.

 

 

“كان بإمكاننا الإختراق بالقوة.”

بعد أن أشارت ريميديوس إلى فهمها ، أخرجت ما في قلبها وتحدثت عن حالة المملكة المقدسة.

“في ، في هذه الحالة…”

 

“…هل لي أن أعرف طبيعة الطلب الذي ترغب في تقديمه يا جلالة الملك؟ اعتمادًا على طبيعة الطلب ، أدعوا أن تسامحنا إذا لم نتمكن من تقديم إجابة على الفور يا جلالة الملك “.

لم تفهم نيا المنطق الذي اتبعته ريميديوس وما الذي دفعها إلى أن تكون صريحة للغاية ، على الرغم من أنها ربما شعرت بأن التفكير في حد ذاته أمر مزعج.

 

 

 

كانت محتويات حديثها تمامًا مثل ما قاله غوستاف لفريق الوردة الزرقاء ، وانتهت بالقول إن الوضع في الخطوط الأمامية كان متوتراً ، ربما لم تكن تريد أن تقول شيئًا مثل أن المملكة المقدسة على وشك الانهيار ، ناهيك إلى ملك من الأوندد.

كان البقشيش شيئًا طبيعيًا ، على الرغم من أن عدم إعطاء البقشيش لم يكن يمثل مشكلة ، إلا أن معظم الأشخاص الذين يتمتعون بمكانة عالية كانوا سيعطونه ، بالطبع كانت هناك بعض الدوافع الخفية ، مثل تقليل الوقت اللازم لفحص الأمتعة ومطالبة الأشخاص بالعناية بمختلف الأمور الصغيرة ، لكنهم لم يُقدموا أي طلبات من هذا القبيل ، بصراحة ، كانوا يفعلون ببساطة ما هو متوقع من أشخاص في مكانتهم.

 

 

“فهمت ، فهمت ، إذن ما هو هدفكم من القدوم إلى بلدي؟ ”

على الرغم من أن المنطقة الجنوبية للمملكة المقدسة كانت لا تزال آمنة نسبيًا ، إلا أن المنطقة الشمالية كانت جحيماً الآن.

 

 

“نرغب في تقديم طلب إليك يا جلالة الملك ، يقولون إن المغامر المسمى مومون قد أصبح تابعاً لك ، إذا استطعنا استعارة ذلك المحارب الذي يمكنه أن يُقاتل جالداباوث على قدم المساواة ، فلن يكون هناك ما يخشاه بلدنا ، وبالتالي ، أتوسل إليك أن تُرسل المحارب مومون إلى بلدنا “.

“القائدة كوستوديو ، أعتقد أن الانتظار في الضباب هو الخيار الأفضل ، لا أعتقد أن حصون المملكة الساحرة ستسمح للأجانب بالدخول “.

 

“في أسرع وقت ممكن ، حتى لو أدى ذلك إلى تسريع وصوله ليوم واحد فقط.”

التوهج القرمزي في عيون الملك الساحر اختفى فجأة ، ثم اشتعل مرة أخرى بعد لحظة.

بعد ذلك ، فُتح الباب ببطء ، وما ظهر فجأة أمام أعينهم كان –

 

 

“كما توقعت ، لقد أعددت أيضًا إجابة لهذا الاحتمال – والإجابة هي لا “.

حنت نيا رأسها.

 

 

“هل لي أن أسأل عن سبب هذه الإجابة؟”

 

 

البالادين هم أفراد جسدوا العدالة ، لذلك ربما يكون الشيء الصحيح الذي يجب أن يفعله البالادين هو لوم الملك الساحر ، ومع ذلك ، إذا كانت نتيجة القيام بذلك تعني أن الملك الساحر لن يساعد المملكة المقدسة ، بمعنى أنهم لا يستطيعون إنقاذ سكان المملكة المقدسة من معاناتهم ، فهل سيظل هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟

“على الرغم من أن هذا يمثل عاراً واهانة لبلدي ، إلا أن مومون في الوقت الحالي رمز و عمود أساسي لسلام بلدي ، وبفضله يمكن للناس هنا أن يعيشوا حياة سلمية ”

ربما كانت تحاول معرفة ما إذا كان يحتوي على الكمية المتوقعة من المال من خلال رميه وإلتقاطه.

 

 

“لكن أليس هناك جحافل من الأوندد تحت سيطرتك يا جلالة الملك؟”

 

 

“حسنًا ، أريد التحدث مع قائدتكم على انفراد ، لذا من فضلك اذهبي واحضريها… لا ، سيكون من الأفضل فعل ذلك في الغرفة… هل يمكنكِ فتح نافذة الغرفة من أجلي؟ سأدخل من هناك “.

ضحك الملك الساحر بهدوء “ها ها ها ها ، يبدو أنكم ، أيها السادة من المملكة المقدسة ، قد رأيتم قواتي من الأوندد واعتبرتموهم جديرين بالثقة ، إذن ، ماذا عن قبول قواتي من الأوندد بدلاً من مومون؟ أنا على ثقة من أنكم جميعًا قد رأيتم أن كل الأوندد الذين تحت سيطرتي أقوياء جدًا ، من المؤكد أنهم سيكونون قادرين على القضاء على مجرد أنصاف بشر “.

 

 

أيضًا ، سيكون أمرًا سيئًا إذا توقفت القائدة عن الوثوق بتوجيهاتي نتيجة لذلك.

كانت ريميديوس عاجزة عن الكلام.

 

 

 

ربما كانت تتخيل مشهدها وهي تقود جيشًا من الأوندد إلى المملكة المقدسة ، لا ، مستحيل تصور هذا المشهد ، قيادة أوندد كانت مناقضة تمامًا لكونها بالادين.

“سفينة تسافر عبر الضباب… يبدو أنني أتذكر أنني سمعت عن شيء كهذا من قبل…”

 

“…همم ، التعامل مع الأجانب غير مناسب تمامًا ، لا ، يمكن للأشخاص الذين يتشاركون السراء والضراء أن يكتسبوا الثقة ، ولكن من المستحيل أن يصدقوا شخص ظهر من العدم وقال إنه هو و الأوندد أصدقاء ، كما اعتقدت ، لن تكونوا قادرين على أن تحلوا محل مغامر ذو تصنيف الأدمنتايت ، والذي يمتاز بالشهرة الكبيرة و الواسعة في جميع أنحاء هذه المدينة “.

كان صحيحًا أن الأوندد كانوا يتمتعون بالعديد من المزايا كقوات ، لم يكونوا بحاجة إلى تناول الطعام ، يمكنهم الانتظار في وسط الغابة ، ويمكن للمرء أن يطلق عليهم جيش مثالي.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن تجنيد الأوندد – أعداء كل شيء حي – في قواتهم كان مخيفًا أكثر من أي شيء آخر ، كبداية ، كان جلب قوات بلد أخر إلى بلدك مصدر قلق ، بعد حل مشاكل المملكة المقدسة ، يمكنهم بعد ذلك المضي قدمًا و غزو المملكة المقدسة.

وسرعان ما انفتح الباب ودخلت مجموعة من الناس.

 

 

“في ، في هذه الحالة…”

 

 

واصلت نيا النظر في الضباب باهتمام ، كان من الممكن أن نيا هي الوحيدة التي استطاعت رؤيته لأنه كان بعيد جدًا ، لكنها كانت متأكدة من أنها لم تكن مخطئة.

ضحك الملك الساحر على اضطراب ريميديوس.

“وأنتِ تصرين على طلبك ، على الرغم من معرفة أن إرسال مومون سيضر بالمملكة الساحرة؟”

 

“على قدم المساواة مع مومون؟” لم يسع ريميديوس إلا أن تصرخ.

“بالفعل ، ريميديوس دونو ، هناك من يفكر في بلدي بنفس طريقة تفكيرك ، إن استخدام الأوندد للزراعة ، والإستصلاح ، والأمن ، كلها تطبيقات بدأ الناس في قبولها أكثر فأكثر ، لكن لسوء الحظ ، فإن المواطنين الذين لديهم انخراط ضئيل مع هذه الأنشطة لم يقبلوها بشكل كامل حتى الآن ، بالطبع ، الوضع أفضل بكثير مما كان عليه عندما كنت أقوم بتأسيس مملكتي ، ولكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لذلك ، يمكن لمومون الاستماع إلى مخاوفهم والتخفيف من حدتها بعدة طرق ، إذا أرسلته الآن ، فمن المستحيل التنبؤ بكيفية اندلاع استياء الناس “.

التوهج القرمزي في عيون الملك الساحر اختفى فجأة ، ثم اشتعل مرة أخرى بعد لحظة.

 

 

“في هذه الحالة ، يمكننا بالتأكيد البقاء في الخلف وإكمال عمل بناء الثقة في الأوندد ، يعرف الكثير من الناس أن البالادين هم أعداء الأوندد ، لذلك ، ألن يكون الأمر فعالاً للغاية إذا بقينا وأعلننا أن الأوندد الخاصين بجلالة الملك جديرين بالثقة؟ ”

 

 

 

“امم… هذا اقتراح جدير بالاهتمام ويستحق النظر فيه”.

شارك قزم آخر في المحادثة.

 

 

بعد فترة وجيزة من التأمل ، وجه الملك الساحر وجهه إلى اليد التي لم تكن تمسك العصا.

 

 

 

“…همم ، التعامل مع الأجانب غير مناسب تمامًا ، لا ، يمكن للأشخاص الذين يتشاركون السراء والضراء أن يكتسبوا الثقة ، ولكن من المستحيل أن يصدقوا شخص ظهر من العدم وقال إنه هو و الأوندد أصدقاء ، كما اعتقدت ، لن تكونوا قادرين على أن تحلوا محل مغامر ذو تصنيف الأدمنتايت ، والذي يمتاز بالشهرة الكبيرة و الواسعة في جميع أنحاء هذه المدينة “.

“بالضبط ، لم أتوقع شيئًا أقل من جلالة الملك ، لذلك ، هل يمكننا أن نناشدك لإرسال مومون دونو؟ ”

 

قال الملك الساحر بصوت بارد: “إذن عليكم ببساطة أن تعملوا بجد لإقناعهم… لا ، إذن ، قولوا إن الملك الساحر قد سيطر على الخادمات وأخذهن بعيدًا ، هذا يجب أن يخمد كراهيتهم إلى حد ما ”

كان منطقه لا عيب فيه.

“هكذا إذاً… ومع ذلك ، فقد التقينا بـ برين أنغلاوس من قبل ، ولا أعتقد أنه كان يكذب ، ربما لا يكون شيطانًا فريدًا ، بل مجرد شيطان رفيع المستوى “.

 

 

لذلك ، لم تستطع دحضه بالمنطق ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى ريميديوس ، التي كانت تتصرف بعاطفية.

في الأساس ، لا يتم استخدام سحر التحكم في العقل لأشياء مثل التحقيقات الإجرامية.

 

 

ثم سأل الملك الساحر ريميديوس الصامتة:

 

 

 

“-ممتاز ، إذن دعونا نغير الموضوع ، أود أن أسأل عن بعض الأشخاص الذين لم تذكريهم يا ريميديوس دونو ، في الماضي ، أخبرني مومون أن جالداباوث كان معه خادمات يتمتعن بقوة كبيرة ، هل لي أن أسألكم ، أيها السادة ، إذا قابلتم أشخاصًا يرتدون مثل هذا الزي في المملكة المقدسة؟ ”

 

 

“…لقد انقشع الضباب ، الجميع ، لنكمل طريقنا ”

“لم نعثر على أي شخص يرتدي مثل هذا زي في المملكة المقدسة ، في الواقع ، علمنا بهم للمرة الأولى فقط عندما تجاذبنا أطراف الحديث مع فريق الوردة الزرقاء في مملكة ري-إيستيز “.

 

 

 

“فهمت… مما يعني أنه من الممكن أن الخادمات ورقة رابحة لجالداباوث ، أم أن هذا يعني أنهن ينشطن في مواقع أخرى؟ ”

 

 

كانت ريميديوس تخاطب ثلاثة أقزام كانوا يعملون على جانب الطريق ، كان هناك أيضًا ثلاث هياكل عظمية يقومون بأعمال الحفر تحت أوامر الأقزام.

“لا يمكننا أن نكون متأكدين.”

 

 

 

“…أعتقد أنك ذكرتِ أن الجنوب لا يزال صامدا ، هل تحافظون على اتصالات سرية معهم؟ ”

“لم يتغير شيء ، لقد عانقتني بشدة أثناء النوم ، وجانبي يؤلمني الأن – ”

 

 

“إلى حد ما ، نعم.”

 

 

 

“…إذن لم يتسللوا  إلى الجنوب بعد؟ ربما كنت قلقة للغاية ، أومو… ”

“بماذا تفكرين!؟ تجنيد ملك! ملك بلد بأكمله! لمحاربة جالداباوث! ”

 

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف.

 

 

 

“هل تظن يا جلالة الملك أن أتباع جالداباوث قد تسللوا إلى الجنوب؟”

 

 

بسمع شديد ، سمعت نيا المحادثة بين الشخصين في المقدمة.

“لم أقل ذلك ، لكنني كنت أفكر أنه إذا كان يمتلك مثل هذه البيادق القوية ، فلماذا لم يستخدمهن بعد… وأعتقد أنني طلبت عدم إغفال أي معلومة في البداية ، أليس كذلك؟ ، إذن اسمحوا لي أن أسأل مباشرة – ما نوع المكافأة التي يمكن أن تقدمها لي المملكة المقدسة مقابل تقديم مساعدة من بلدي؟ ”

 

 

يجب أن يكون التوأمان المعروفان باسم تيا وتينا ، على الرغم من كونهم أعضاء في فريق الوردة الزرقاء ، الذين اشتهروا حتى في المملكة المقدسة ، لم تكن هناك شائعات أو حكايات عن أفعالهم ، كانا فردين غامضين.

كان هذا سؤالًا طبيعيًا تمامًا وكان متوقعًا تمامًا ، ومع ذلك ، كان الرد على ذلك صعبًا للغاية.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“يمكننا أن نقدم صداقة بلدنا وثقته واحترامه “.

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

 

 

شخر الملك الساحر على رد ريميديوس.

【ترجمة Mugi San 】

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يستنتج أن إجابة ريميديوس كانت خاطئة ، كانت هناك أوقات هذا كل ما يحتاجه البالادين للإندفاع و دخول معركة حياة أو موت ، على سبيل المثال ، أن يدافع شخص عن قرية فقيرة لا تستطيع دفع تعويض مناسب له ويتحدى حشدًا من أنصاف البشر ، بالتأكيد أن هذا الشخص سيُعتبر نموذجًا يُحتذى به.

“لم يتم إخبارنا أين نجلس ، إذن ، ليحدد كل واحد مقعد ويجلس “.

 

 

“هذا هو الشيء الطبيعي الذي قد يقوله بالادين ، ربما كان أحد أصدقائي السابقين على استعداد لاتخاذ إجراء بناءً على ذلك فقط ، لكن لسوء الحظ ، لا يمكن لمثل هذه الكلمات أن تُقنعني ، لقد قلت أنه لا توجد حاجة للإطراء الذي لا معنى له ، هل يمكنكِ أن تقدمي لي أي فوائد ملموسة؟ ”

“حقا؟ شكرا جزيلا ، ومع ذلك ، لم نفكر في ذلك – هل يمكنكم القدوم إلى بلادنا والقتال إلى جانبنا؟ ”

 

بعبارة أخرى ، كانت معظم المدن الرئيسية في الشمال الآن تحت سيطرة جحافل أنصاف البشر التابعين لجالداباوث.

هل أطلق الملك الساحر على مومون دونو صديقًا؟ هل يخاطبه بهذا الشكل لأنه ليس مجرد تابع؟

 

 

 

عندما فكرت نيا في هذا السؤال ، التزمت ريميديوس الصمت.

بالإضافة إلى ذلك ، ما كان أكثر إقناعاً هو حقيقة أن لا أحد شعر أن جالداباوث ، كحاكم شيطاني ، سوف يمنح أي شكل من أشكال المعاملة الإنسانية لسجنائه من البشر.

 

خلال رحلتهم ، كان نيا على رأس التشكيلة ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا بالقرب من المدينة ، أصبحت نيا في الخلف ، في المقابل ، أخذت ريميديوس و غوستاف مكان نيا في المقدمة.

لا.

 

 

“فهمت… ما رأيك يا غوستاف؟”

لم تستطع الكلام ، كانت الحقيقة هي أن كوستوديو ريميديوس لم تكن في وضع يسمح لها بتقديم أي وعود.

“الآن ، جلالة الملك ينتظر ، لذلك سأرشدكم إلى قاعة اللقاء ، هل يمكنكم أن تتبعوني؟ ”

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

ماذا سيحدث بعد أن يهزموا جالداباوث؟

كانت معسكرات الإعتقال تلك محاطة بالجدران ، وبما أنه لا يمكن لأحد التسلل إلى الداخل ، لم يشهد أحد ما كان يحدث بالفعل بالداخل ، ومع ذلك ، يشاع أن الحراس هم من أنصاف البشر ، وفقًا لأولئك الذين اقتربوا قدر الإمكان قالوا إنهم سمعوا آهات وصراخ عذاب في الداخل.

 

“جدياً؟ حسنًا ، إذا قلت ذلك… ولكن لماذا؟ ”

بالطبع ، سيحتاجون إلى تعيين الملك المقدس القادم ، ومع ذلك ، فإن احتمال أن يستجيب الملك المُعين لكلمات بالادين سيكون ضعيفًا للغاية ، إذا تم اختيار الملك المقدس من نبلاء الجنوب ، والذين كانوا غير ودودين معها ، فمن المحتمل أن يتم وضع ريميديوس والآخرين تحت الإقامة الجبرية لعدم قدرتهم على حماية الملكة المقدسة.

 

 

 

في هذه الحالة ، حتى لو أبرموا اتفاقًا مع الملك الساحر ، فلا يوجد ضمان بأن الاتفاقية المذكورة سيتم احترامها وتطبيقها بالفعل ، لا ، قبل ذلك ، كان من المشكوك فيه جدا أن يكون لهذه المجموعة حتى الحق في تمثيل دولتهم ، في النهاية ، كان الهدف الحقيقي لهذا الوفد هو بناء التعاطف بين عامة الناس الذين لم يفهموا الوضع.

من الخارج ، يبدو أنه في نفس درجة النزل في عاصمة مملكة ري-إيستيز ، ولكن بعد رؤية الجزء الداخلي ، ربما كان أعلى ، حتى أنها شعرت بالقليل من الإحراج وهي تتجول بالداخل بجسمها المتسخ من رحلتهم الطويلة.

 

 

لهذا السبب ، لم يكن لديهم القدرة على تقديم أي وعود ، لا يمكن لشخص واحد أن يمثل بلد بأكمله بمفرده ، الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك هو ملك ذلك البلد.

 

 

يبدو أن ريميديوس أرادت أن تقول شيئًا ما ، لكن غوستاف قاطعها ، بعد ذلك ، ابتسمت لاكيوس وكأن شيئًا لم يكن.

“المعذرة يا جلالة الملك ، أنا نائب القائدة غوستاف مونتانيز ، أعمل تحت قيادة القائدة كوستوديو ، أرجو أن تسمح لي بالتحدث نيابة عنها “.

 

 

“سأعمل بجد أكبر”

رفع الملك الساحر ذقنه برفق ، في إشارة للرجل على أنه يجب أن يواصل التحدث.

“لا ، ابدأ في التوضيح الآن ، لم أستطع مواكبة الموضوع منذ البداية “.

 

كان سيف ريميديوس كنزًا مقدساً للمملكة المقدسة ، بحمله فقط ، لن تحتاج حتى إلى الركوع أمام الملك المقدس ، لم تستطع تسليم مثل هذا الكنز إلا إذا كانت ستلتقي بملك بلد ما ، وبعد سماع ذلك ، أومأ الجندي برأسه.

“شكرا جزيلا ، ما تطلبه يا جلالة الملك هو شيء لا يمكننا ضمانه ، حتى لو استعدنا أراضي المملكة المقدسة ، فإن إصلاح وبناء الأرض التي دمرها جالداباوث سوف تستغرق وقتًا طويلاً ، لا أعتقد أنه يمكننا أن نقدم لك أي شيء نعدك به ، ومع ذلك ، هناك شيء واحد أود أن أقوله لك يا جلالة الملك ، وهو خطر جالداباوث”.

 

 

 

“امم… أكمل حديثك”

 

 

“هل تظن يا جلالة الملك أن أتباع جالداباوث قد تسللوا إلى الجنوب؟”

“نعم ، أنصاف البشر الغير منظمين الذين هددوا المملكة المقدسة في الماضي هم الآن تحت سيطرة جالداباوث ، إذا لم يتم إيقافه الآن ، وأخفى نفسه ، فمن الصعب التنبؤ بما سيفعله في المستقبل عندما يُظهر نفسه مرة أخرى “.

♦ ♦ ♦

 

“إذن ، سنكون تحت رعاية يا جلالة الملك.”

“بعبارة أخرى ، أنت تقول أن الآن هو أفضل وقت لقتله ، بالنظر إلى أنه أظهر نفسه ، لذلك ، يجب على المرء أن يستأصل بذور أي اضطراب محتمل في أسرع وقت ممكن ، هل هذا ما تقصده؟”

“…السبب الذي يجعل نبلاء هذا البلد لا يساعدونكم يختلف قليلاً سببنا ، ماذا تعرفين عن المملكة الساحرة؟ ”

 

 

“بالضبط ، لم أتوقع شيئًا أقل من جلالة الملك ، لذلك ، هل يمكننا أن نناشدك لإرسال مومون دونو؟ ”

 

 

 

“فهمت ، إنه سبب معقول تمامًا ، بالفعل ، لقد حان الوقت لإبادة هذا جالداباوث”.

 

 

 

“في هذه الحالة-”

 

 

“انتظري! من فضلك انتظري قائدة كوستوديو! المملكة الساحرة التي هي وجهتنا يحكمها ملك من الأوندد ، ماذا لو كانت هذه إحدى سفن المملكة الساحرة؟ ”

تماما عندما أضاء وجه غوستاف بالفرح ، مد الملك الساحر يده لإيقافه قبل أن ينقر عصاه بالأرض.

 

 

 

“ومع ذلك ، فإن إرسال مومون لا يزال صعبًا للغاية ، حتى لو هزم جالداباوث ، فإن غياب مومون سيسبب اضطرابات في وضعنا السياسي ويرعب الناس ، في هذه الحالة ، ما العمل؟ إذا كان لديَ المزيد من الوقت لتحقيق الاستقرار في السياسة الداخلية لبلدي ، فسأرسل مومون ، بموافقته بالطبع ، بالنظر إلى ما قُلتَه للتو ، يجب أن يكون بلدكم قادراً على الصمود لفترة أطول قليلاً ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“أجل ، بالطبع… هل لي أن أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

كانت محتويات حديثها تمامًا مثل ما قاله غوستاف لفريق الوردة الزرقاء ، وانتهت بالقول إن الوضع في الخطوط الأمامية كان متوتراً ، ربما لم تكن تريد أن تقول شيئًا مثل أن المملكة المقدسة على وشك الانهيار ، ناهيك إلى ملك من الأوندد.

 

 

“أومو… ألبيدو ، ما رأيك؟”

 

 

 

رئيسة الوزراء التي كانت تقف إلى جانبه طوال هذا الوقت أبلغت سيدها للمرة الأولى.

“همم؟ ما الأمر؟”

 

بالطبع ليس بالعادة ، على الأقل في ظل الظروف المعتادة ، قالت نيا ذلك في نفسها.

“إذا أخذنا في الاعتبار الزيادة التدريجية في عدد أنصاف البشر في بلدنا ، فمن المقدر أن يكون التأخير أكبر مما كان متوقعًا ، قد يستغرق الأمر عدة سنوات ، نعم… إذا كان لدينا خمس سنوات ، فلن تكون هناك مشكلة “.

“الآن ، جلالة الملك ينتظر ، لذلك سأرشدكم إلى قاعة اللقاء ، هل يمكنكم أن تتبعوني؟ ”

 

 

“سمعت ما قالته ، أنا على ثقة أنه ليس لديك أسئلة؟ ”

 

 

 

خمس سنوات ، تذوق غوستاف الكلمات في فمه قبل أن يهز رأسه برفق.

“حقا؟ حسنًا ، إذا كنت تعتقدين أن هناك شيئًا ما ، فقط أخبرينا ، بغض النظر عن ماهيته “.

 

 

“قد يمثل ذلك بعض المشكلات فيما يتعلق بالوقت…”

 

 

 

“فهمت… بالفعل ، كان يجب أن أفكر في وضع بلدكم ، ففي النهاية ، إنه طلب من أمة صديقة “.

“لسنا متأكدين تمامًا ، لكني أعتقد أنهم أُرسلوا إلى قرى أو شيء من هذا القبيل ، هناك الكثير من القرى المدمرة والمهجورة حول هذه المدينة ، وسمعت أنهم أُرسلوا إلى هناك لإعادة بنائها والعمل في الحقول ، وهنا يأتي دور الأوندد ، إذا لم أكن مخطئًا ، فقد بدأوا الزراعة على نطاق واسع بإستخدام الأوندد ، هذا هو السبب في أن أسعار المواد الغذائية في هذا البلد رخيصة للغاية “.

 

 

ركز الملك الساحر بشكل خاص على عبارة “أمة صديقة”.

 

 

 

“ستبذل بلادنا قصارى جهدها لتسريع العملية ، ألبيدو ، ما هو الحد الأدنى من الوقت اللازم للقيام بذلك؟ ”

“همم؟ ما الأمر؟”

 

رفع الجندي يديه فوق رأسه ، غير راغب على الإطلاق في لمس الكيس.

“في هذه الحالة ، ماذا عن ثلاث سنوات؟ ومع ذلك ، قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في بلدنا “.

“لحظة ، قائدة… إذا لم أكن مخطئا ، فهو…؟”

 

كما يتوقع المرء من نزل من الدرجة العالية ، لم تدخل الصالة على الفور ، بل غرفة صغيرة ، يبدو أنه قد تم تصميمه للضيوف لتنظيف الأوساخ من على أحذيتهم.

“ما باليد حيلة ، نحن ننقذ بلدًا صديقًا ، وأيضا أفترض أنه سيكون هناك بعض الخسائر في الأرواح من جانبنا… حسنًا ، من الناحية المجازية “.

 

 

 

يبدو أن الملك الساحر كان يمزح ، لكن لم يضحك أحد.

 

 

 

“…احمم ، الآن ، ماذا عن ذلك؟ لقد قمنا بتقصير المدة لثلاث سنوات “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لقد قدم بالفعل تنازلاً لمدة ثلاث سنوات ، لكن حتى ثلاث سنوات كانت مدة طويلة جدًا ، ما مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدث للمملكة المقدسة خلال ذلك الوقت؟ وأيضا ، كان هناك سؤال حول ما إذا كان بإمكان المملكة المقدسة أن تحافظ على شكلها كبلد خلال ذلك الوقت – لا ، ذلك مستحيل ، ومع ذلك ، إذا قالوا ذلك ، فربما يكون الوعد بإرسال مومون بعد ثلاث سنوات موضع نقاش أيضًا.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن إمكانية انقاذ المملكة المقدسة تكمن أمام أعينهم.

 

 

عندما خفض غوستاف رأسه لهم ، قامت نيا و البالادين الآخرون بذلك أيضا وتوسلوا إليهم “من فضلكم!”.

ربما أتت إلى هنا لهذه اللحظة ، للمراهنة على حياتها.

 

 

 

بعد أن استعدت للموت ، أخذت نيا نفسًا عميقًا وتحدثت.

 

 

 

“أرجوا المعذرة ، يا جلالة الملك الساحر”

 

 

لقد كانت سفينة عملاقة ، بل أكبر من سفينة القيادة البحرية للمملكة المقدسة “المطرقة الحديدية للملك المقدس” ، إذا لم تكن متداعية للغاية ، فإنها ستعطي انطباعًا بقوة هائلة.

“…وانتِ؟”

“المعذرة ، لكن لا ، هناك معلومات قليل بشأن هذا الشيطان “.

 

تجمدت نيا في مكانها بعد كلام ريميديوس ، ولكن كان هناك رجل تحرك بسبب هذه الكلمات.

“أنا نيا باراجا ، مرافقة بالادين المملكة المقدسة ، أعلم أن هذا أمر فظ للغاية ، لكن أرجوا أن تسمح لي بطلب إرسال مومون دونو مبكرًا. ”

(الوفد: جماعة مختارة يتم اختيارهم لتمثيل شعبهم عند زيارة لبلد أجنبي أو شيء من هذا القبيل)

 

قال ألبيدو شيئًا لم تستطع نيا فهمه.

بدا الملك الساحر وكأنه دخل مرحلة التفكير العميق.

 

 

“همم؟ ألا يمكنك أن ترى؟ نحن نَمُد الطريق ، جلالة الملك نفسه طلب منا هذا ، في حين أن السكان هم الذين يقومون بهذا العمل بشكل أساسي ، إلا أننا هنا للعمل كمستشارين تقنيين “.

”نيا! كيف تجرؤ مرافقة مثلك على التوسل إلى الملك الساحر!؟ ”

ارتفع صوت ريميديوس.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

“علينا بزيادة أعدادنا أولاً ، بعبارة أخرى ، نحن بحاجة إلى إنقاذ رفاقنا الأسرى من المعسكرات “.

 

“كان بإمكاننا الإختراق بالقوة.”

إذا كان عليكِ أن تقتلي المرافقة بسبب سلوكها الغير محترم ، فيرجى الانتظار لفترة أطول قليلاً.

 

 

 

“آه ، لا بأس بذلك ، اسمك نيا أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، متى تريدين مني ارسال مومون؟ ”

 

 

 

“في أسرع وقت ممكن ، حتى لو أدى ذلك إلى تسريع وصوله ليوم واحد فقط.”

يبدو أن الملك الساحر لم يكن مجرد أوندد قوي.

 

 

“وأنتِ تصرين على طلبك ، على الرغم من معرفة أن إرسال مومون سيضر بالمملكة الساحرة؟”

هاه ، فكرت نيا ، لسبب ما ، كان لديها شعور بأن ريميديوس ، التي اشتكت من تكلفة الإقامة في النزل ، لن توافق ، ربما قال غوستاف شيئًا ما لها ، ومع ذلك لم يكن لدى نيا أي فكرة عن الأسباب التي استخدمها لإقناعها.

 

نظر إليها غوستاف بنظرة مؤلمة في عينيه.

“نعم!”

 

 

(في المجلد 8 قالوا أن الناغا مغايري الشكل ولكن هنا قالوا أنهم من أنصاف البشر ، لذا لا أعرف من منهما الصحيح)

حنت نيا رأسها.

 

 

استنشقت نيا الضباب.

كانت قد أعدت نفسها بالفعل لتطلب من قائدتها أن تأخذ رأسها إذا كانت كلماتها أغضبت الملك الساحر ، من أجل دفع ثمن خطاياها بحياتها.

مع أن هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن الخادمات الشيطانات ، إلا أن لدى جالداباوث العديد من الأتباع الشياطين الأقوياء.

 

“فهمت ، إذن ، أرجوا المعذرة ، ولكن هل يمكنكم رجاء الترجل من على أحصنتكم؟ ”

أغمضت عينيها ، لأنها عرفت أن رأسها سيقطع في أي لحظة.

 

 

“لا أدري ، لا أعرف ، لكن الحقيقة هي أننا لم نرى شيئًا يشبه حصن المملكة الساحرة بالقرب من الطرق أو بالقرب من القرى ، لذا لن يكون من المستغرب وجود حصن “.

“جلالة الملك! أعتذر بصدق عن السلوك الوقح الذي أظهرته المرافقة ! ليست لدينا أبدًا أي نية في إيذاء المملكة الساحرة “.

“لا أدري ، لا أعرف ، آمل ألا يكون الأمر كذلك… ”

 

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ بسخاء الملك الساحر.

“لا ، لا تبالي ، بصفتها مواطنة تقيم في المملكة المقدسة ، من الطبيعي فقط أن ترغب في إنقاذ وطنها حتى على حساب الآخرين… أومو ، ألبيدو ، هل يمكننا تقليص المدة إلى سنتان؟ ”

 

 

 

“أعتقد أنه ذلك سيكون صعبًا للغاية.”

أشار ريراريوس إلى وجهه بإصبع نحيف: “مم ، يعتقد الكثيرون أنه تذكير عادي ، إن الأمر واضح على وجوهكم ، ومع ذلك ، أودكم أن تتذكروا أن العديد من الأعراق يسيرون في شوارع المملكة الساحرة ، لقد رأيتم بالفعل الأوندد يرفعون رؤوسهم عاليا ويمشون بفخر في الشوارع ، حتى لو ضربوك بإعتبارك شخصا خطراً ، فإن سحب سلاحك عليهم دون استفزاز سيكون جريمة خطيرة ”

 

عندما قال غوستاف تلك الكلمات ، تلاشت رؤية نيا للحظة ، في النهاية ، هي مجرد مرافقة لما عليها أن تشارك في نقاش مهم هكذا.

”حقاً ، ومع ذلك – افعليها “.

لماذا أسمع محادثة كهذه؟ فكرت نيا في ذلك ، لا ، لم تكن وحدها ، نظرت حولها ، ورأت أن البالادين الواقفين بالقرب منها لديهم نفس التعبير على وجوههم مثلها.

 

يمكن لأي شخص تحديد موعد ، حتى المرافقة ، لم تكن هناك مشكلة في ذلك الصَدَد من وجهة تفكير القائدة.

نظرت نيا بشكل لا إرادي إلى الملك الساحر.

 

 

كان السحرة في المملكة المقدسة كهنة بشكل عام ، مع أنه كان بإمكانهم صنع بعض العناصر السحرية ، ولكن عدد قليل من هذه العناصر كانوا مفيدين في الحياة اليومية ، في هذا الصدد ، كانت مملكة ري-إيستيز متفوقة تكنولوجياً على المملكة المقدسة ، في هذه الحالة ، ما مدى تقدم الإمبراطورية التي ذكرها والدها ذات مرة؟.

“نعم! مفهوم يا جلالة الملك! ”

 

 

 

وبينما كانت تستحم بصوت ذلك الحاكم القوي المطلق ، ارتجفت أكتاف ألبيدو قليلاً لا بد و أن ذلك كان بسبب عدم ارتياحها للتحدي الصعب الذي ظهر للتو.

 

 

لم تكن غرفة العرش فخمة كما كانت تتخيل ، وكما هو متوقع ، فقد تم استخدامها مباشرة ، دون أي تجديدات.

“نيا … باراجا ، ماذا عن سنتان؟ ربما لا يزال وقتاً طويلاً بالنسبة لكم ، لكن يجب أن تكونون قادرين على الصمود طالما أن جيش الجنوب موجودًا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن مجرد مرافقة قد اندفعت فورًا و أخذت زمام المبادرة دون انتظار الأوامر جعلت القائدة أكثر تعاسة ، بدت وكأنها تعتقد أن كل شيء كان خطأ نيا ، لحسن الحظ ، تمكن مساعد القائدة من تهدئة الأمور ، لكن قائدة الوفد كان لديها انطباع سيئ عن نيا الآن.

بالفعل ، كانت سنتان مدة طويلة للغاية ، ومع ذلك ، لم تستطع الطمع في كرم الملك الساحر أكثر من ذلك.

 

 

نظر الملك الساحر فجأة إلى السقف.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك!”

“…من هو؟”

 

“نعم ، أنصاف البشر الغير منظمين الذين هددوا المملكة المقدسة في الماضي هم الآن تحت سيطرة جالداباوث ، إذا لم يتم إيقافه الآن ، وأخفى نفسه ، فمن الصعب التنبؤ بما سيفعله في المستقبل عندما يُظهر نفسه مرة أخرى “.

كان الامتنان في صوتها حقيقيًا ، لأنها شعرت أن احتمال انقاذ بلدها قد ارتفع.

“لا بأس ، ففي النهاية ، لقد قاطعنا عملكم “.

 

 

بعد ذلك ، خفضت ريميديوس رأسها.

 

 

…إذن سأضع الأعشاب كالمعتاد ، أحتاج أن أشكر أبي على ذلك ، في الماضي ، عندما قلت أن مؤخرتي تؤلمني ، ظهر على ملامحه الإنزعاج… هل شكرته في ذلك الوقت ؟… هاه.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك! نحن ممتنون للغاية لأنك وافقت على طلب المرافقة “.

 

 

بالنسبة إلى نيا ، التي كانت تعرف ما يجري ، بدت كلمات غوستاف أشبه بالأكاذيب وليست الحقيقة.

“لا بأس ، – القائدة كوستوديو ، لديك تابعة جيدة تحت امرتك ، إذا لم تكن تحب بلدها بهذا القدر العميق ، فكيف تجرؤ مجرد مرافقة على مناشدة ملك بلد أخر بهذه الطريقة؟ …أنا لا أستهزئ بها بالطبع ”

 

 

♦ ♦ ♦

“لا ، أنا متأكدة من أنها يجب أن تكون سعيدة بكلماتك يا جلالة الملك.”

“القائدة ريميديوس ، إذا استخدمنا هزيمة الإله الحارس كمعيار للمقارنة… همم ، إذا كان هناك صياد هنا لكان ينظر إلينا بإنزعاج ، ومع ذلك ، هذا يعني أنه أقوى مرتين من التنين القديم “.

 

 

“حقا ، حسنا إذن لننهي هذا اللقاء ، لقد كان هذا حوارًا مفيدًا “.

في حين أن جزءًا من السبب في ذلك هو أنهم لم يتشاركوا المعلومات في ما بينهم ، إلا أنه كان أيضًا بسبب الخلاف طويل الأمد بين الشمال والجنوب.

 

عندما وقفت نيا ، تنهدت – في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة عيون الملك الساحر ، الذي استدار ، بالطبع ، لم تكن هناك مقل في تجاويف عيونه الملك الساحر ، لذا فإن القول بأنها حدقت في عينيه كان من محض خيال نيا.

“- الإعلان عن رحيل جلالة الملك ، الملك الساحر”

ابتسمت لاكيوس بلطف على إجابة غوستاف.

 

 

خفضت نيا رأسها استجابة لكلمات ألبيدو.

“أعتقد أننا سنكون قادرين على القيام بذلك قبل غروب الشمس إذا لم يحدث شيء ، ومع ذلك ، قد يتم اعتبارنا قوات غازية ، ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

مرة أخرى ، قامت العصا بالنقر على الأرض في الوقت المناسب مع خطواته ، بنفس الطريقة عندما دخل ، تلاشت تلك الأصوات تدريجيا ، وسرعان ما سمعوا صوت إغلاق الباب ، ربما كان الملك الساحر قد غادر الغرفة.

 

 

واجهت ريميديوس و غوستاف الملك الساحر على طاولة ، بينما وقفت نيا والآخرون بجانب الجدران ، كانت هذه هي نفس الوضعية عندما التقوا بفريق الوردة الزرقاء.

“لقد غادر”.

 

 

“في هذه الحالة…”

عندما رفعت نيا رأسها ، رأت ألبيدو التي احمر وجهها قليلاً تبتسم وقالت ، “إذن ، من فضلكم اسمحوا لي بمرافقتكم إلى الخارج.”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حقا؟ حسنًا ، إذا كنت تعتقدين أن هناك شيئًا ما ، فقط أخبرينا ، بغض النظر عن ماهيته “.

الجزء 5

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أنا المرافقة نيا باراجا ، افتح الباب من فضلك”

كانت نيا قد أعدت نفسها لتوبيخ ريميديوس ، وبالتأكيد ، بعد عودتهم إلى النزل ، حصل ذلك.

لكن ماذا يجب أن يفعلوا إذا رأوا شيئًا لا يمكنهم أن يتغاضوا عنه ، بصفتهم بالادين؟

 

 

“أنتِ! هل تدركين ماذا فعلتي!؟ ”

 

 

 

كان وجه ريميديوس أحمر عندما اقتربت من نيا ، رفع نائب القائدة غوستاف ذراعيه بسرعة ووقف بين نيا والقائدة.

 

 

 

“القائدة كوستوديو! لحظة من فضلك! ليس هناك من ينكر أن تصرفات المرافقة باراجا كانت تصرفات غير لائقة ، لكنها في النهاية وفرت علينا عامًا من الانتظار ، أليس هذا شيئًا يستحق الثناء؟ ”

 

 

لقد كان كائنًا قويًا ، كائنًا مخيفًا ، كائنًا تجاوزت قوته قدرة العقل البشري على الإدراك – بعبارة أخرى ، كان كائنًا أسمى.

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به!؟ كل شيء كان من الممكن أن يذهب سُداً بسببها! أيضا ، هل تريدني أن أمدحها لأنها تصرفت بمفردها وبدون اذن؟ هل تمزح معي!؟”

 

 

 

“انا أسفة جداً”

 

 

 

خفضت نيا رأسها وهي تعتذر بصدق.

 

 

بدت إيفل أي محبطة بشكل واضح.

“-هل أنت حقا أسفة لهذا؟ ربما كنتِ محظوظة هذه المرة ، لكن هل يمكنكِ تحمل المسؤولية إذا ساءت الأمور بالنسبة لنا؟ ”

“ليس هناك اعتراض ، جلالة الملك ، تعال إلى هنا من فضلك “.

 

كان البقشيش شيئًا طبيعيًا ، على الرغم من أن عدم إعطاء البقشيش لم يكن يمثل مشكلة ، إلا أن معظم الأشخاص الذين يتمتعون بمكانة عالية كانوا سيعطونه ، بالطبع كانت هناك بعض الدوافع الخفية ، مثل تقليل الوقت اللازم لفحص الأمتعة ومطالبة الأشخاص بالعناية بمختلف الأمور الصغيرة ، لكنهم لم يُقدموا أي طلبات من هذا القبيل ، بصراحة ، كانوا يفعلون ببساطة ما هو متوقع من أشخاص في مكانتهم.

“…اللوم يقع عليّ”

 

 

“حاكم هذه المدينة هو الملك الساحر ، أوندد ، أظن أنه لن يكون من الجيد أن نتواصل مع المعابد ”

“أنا أعرف ذلك بالفعل! أجيبي! هل يمكنك مواجهة كل الذين يعانون في المملكة المقدسة وإخبارهم أن المساعدة لن تأتي بسببك!؟ ”

 

 

 

“لا ، لا أستطيع تحمل هذه المسؤولية”

“…علينا أن نفكر في كيفية الاستفادة بشكل صحيح من الملك الساحر.”

 

“ألسنا على وشك الوصول إلى مدينة المملكة الساحرة؟ هل ما زالت هناك وحوش كهذه بالقرب من حدود المدينة؟ أم أن مثل هذا الوضع الغير طبيعي يحدث بسبب المملكة الساحرة؟ ”

“إذن لماذا فعلتِ ذلك من تلقاء نفسك؟ ما الذي كنت تفكرين فيه بحق السماء!؟ ”

 

 

 

رفعت نيا رأسها ونظرت مباشرة إلى القائدة.

 

 

 

“إذا لم تكن الأمور سارت بالشكل المطلوب ، فأظن أنه كان يجب اعدامي كإعتذار عن أفعالي للملك الساحر”

 

 

 

اتسعت عيون ريميديوس عندما سمعت ذلك ، ومع ذلك ، سرعان ما ضاقت عيونها مرة أخرى بسبب الاستياء ، بجانبها ، أومأ نائب القائدة غوستاف برأسه بقوة فيما بدا وكأنه احترام.

 

 

فيما يتعلق بموضوع العمالقة الخطرين في العالم البشري ، يجب على المرء أن يذكر عمالقة التلال ، الذين عاشوا في التلال ، و الترول الذين يمكن القول بأنهم عرق فرعي من العمالقة أيضًا.

“هل تعتقدين أن ذلك كافٍ لكسب المغفرة؟ هل تعتقد أن حياةً مثل حياتكِ ستكون كافية للاعتذار؟ ”

 

 

ومع ذلك ، فإن تجنيد الأوندد – أعداء كل شيء حي – في قواتهم كان مخيفًا أكثر من أي شيء آخر ، كبداية ، كان جلب قوات بلد أخر إلى بلدك مصدر قلق ، بعد حل مشاكل المملكة المقدسة ، يمكنهم بعد ذلك المضي قدمًا و غزو المملكة المقدسة.

“أنا لا أعرف ، لكنني متأكدة من أنكِ والآخرين ستكونون قادرين على التفكير في شيء ما ، يا قائدة”

“حسنًا ، سأعتمد عليكم عندما يحين الوقت.”

 

توقفت نيا في منتصف طريقها ، واستدارت ، ثم صرحت عن شكوكها التي كانت تأويها في قلبها طوال هذا الوقت.

“وماذا ستفعلين إذا لم نتمكن من التفكير في أي شيء!؟”

كلما فكرت في الأمر ، زاد اكتئابها ، مدت نيا يدها إلى خصرها كما لو كانت تبحث عن الخلاص ، سافر الإحساس البارد من الفولاذ عبر يدها وتوغل إليها.

 

 

كما قالت القائدة ، كان من المحتمل أنه حتى إعدام نيا لن يكون كافيًا لكسب مغفرة الملك الساحر ، ومع ذلك ، كان على نيا أن تقول ما قالته في لقائهم مع الملك الساحر لأن مدة ثلاث سنوات كانت طويلة جدًا.

” بالتأكيد ، كما قلت سابقًا ، أنا أكره اللف والدوران في الكلام ، لأن القيام بذلك يجعل من السهل على كلمات المرء أن يُساء تفسيرها أو تحريف معانيها “.

 

“قائدة ، أظن أن هذا كافي ، بفضل جهودها ، تم تقليص سنة كاملة من الانتظار ، يجب استخدام المكافأة والعقاب بشكل متوازن ، لذا ربما تستحق الثناء مثل استحقاقها اللوم “.

هل من الممكن أن القائدة راضية عن مدة ثلاث سنوات؟ لماذا يتم توبيخي من قبل شخص لم يفعل شيئًا؟ أعلم أن حياة شعب المملكة المقدسة على المحك ، لذا لا ينبغي أن أتصرف بمحض إرادتي ، ومع ذلك ، كان يجب على شخص ما فعل شيء في ذلك الوقت…

“…لا ، لا يمكننا فعل ذلك ، سندخل “.

 

كان غوستاف يواجه مشكلة في الرد لأنه كان يفكر في هذا السؤال.

ألم يكن الأمر على ما يرام طالما أن النتيجة كانت جيدة ، أم كانت العملية أكثر أهمية؟ ربما لا أحد يستطيع أن يعطي الجواب.

 

 

 

ومع ذلك ، كان من الصعب على شخص الذي تقدم لفعل شيء تحمل توبيخ من شخص لم يفعل شيئًا.

“لسوء الحظ ، لا نعرف أي شخص يجيد استدعاء الشياطين.”

 

 

بالطبع ، كان لدى نيا فكرة جيدة عما سيحدث إذا قالت ذلك بالفعل ، لذلك ، ظلت هادئة وخفضت رأسها ببساطة.

“كما توقعت ، لقد أعددت أيضًا إجابة لهذا الاحتمال – والإجابة هي لا “.

 

انتظرت نيا بين البالادين الذين وقفوا بلا حراك بجانب الجدران.

“قائدة ، أظن أن هذا كافي ، بفضل جهودها ، تم تقليص سنة كاملة من الانتظار ، يجب استخدام المكافأة والعقاب بشكل متوازن ، لذا ربما تستحق الثناء مثل استحقاقها اللوم “.

 

 

استنشقت نيا الضباب.

“…تشيه”

 

 

إن الرغبة في الثناء أو المكافأة على العمل الجاد هي مجرد أنانية ، هذا ما يعنيه أن تكون درعًا للبشرية ، عض شفتيك واستخدام نفسك كدرع لحماية الآخرين من الألم هذا هو واجب البالادين ، القائدة بالتأكيد لديها نفس التفكير ، ومع ذلك… هل يمكنها خفض حجم صوتها؟ لا ، ربما يعتقد كلاهما أنهما يتحدثان بهدوء كافٍ.

بدت القائدة وكأنها لم تكتفي من التوبيخ عندما استدارت وغادرت.

“لا أستطيع أن أشكركم بما يكفي لقبولكم دعوتنا ، أيها الأعضاء الكرام من فريق الوردة الزرقاء.”

 

ومع ذلك ، قمعت نيا مشاعرها التي كانت تغلي.

تنهد غوستاف ، ثم استدار لمواجهة نيا.

 

 

“أوه ، هل تعتقدين أننا لن نعرف شيئًا يعرفه النبلاء؟ المملكة لديها تجار يستخدمون الطرق البحرية أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، تتبادل نقابات المغامرين المعلومات في ما بينهم أيضًا ، ومع ذلك ، ما رأيك؟ هل تريدين مشاركة ما تعرفينه أيضًا؟ بصراحة ، نحن نفضل الحصول على المعلومات على تلقي الأموال “.

” عزمك مثير للإعجاب حقا ، قد تبدو القائدة هكذا ، لكن الحقيقة هي أنها تحترم مساهماتك “.

 

 

“أنا لا أعرف لماذا جئتم إلى هنا ، ومع ذلك ، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح الحكيمة التي أخبرتني بها صديقة أتناول معها الشاي – وهي أرملة ، إعلان عِدائكم تجاه جلالة الملك سيكون عملاً في غاية الحماقة ، لكن الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة “.

إنها بالتأكيد كذبة ، لن ينخدع أحد بمثل هذه الكذبة الواضحة.

 

 

“هذا هو الشيء الطبيعي الذي قد يقوله بالادين ، ربما كان أحد أصدقائي السابقين على استعداد لاتخاذ إجراء بناءً على ذلك فقط ، لكن لسوء الحظ ، لا يمكن لمثل هذه الكلمات أن تُقنعني ، لقد قلت أنه لا توجد حاجة للإطراء الذي لا معنى له ، هل يمكنكِ أن تقدمي لي أي فوائد ملموسة؟ ”

ربما شعر غوستاف بأفكارها من خلال تعابيرها ، لأنه نظر في عينيها ثم ابتسم بمرارة.

تذكرت نيا محاضرة تلقتها ذات مرة.

 

“مم ، أوي”

“على أي حال ، سأتحدث إلى القائدة بشأن هذا الأمر ، ولكن إذا كنت في الجوار ، فقد تصبح الأمور شائكة بعض الشيء ، هل يمكنني أن أطلب منك الخروج للقيام بنزهة؟ ”

تذكرت كيف ذهبت للتخييم في الشتاء مع والدها ، الطبيعة لم تتغير ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، كان المشهد هنا يشبه مشهد المملكة المقدسة.

 

 

“حسنا ، شكرا لك ، نائب القائدة “.

بعد أن سكبت غاغاران الماء للجميع ، عادت ريميديوس و غوستاف.

 

 

بمجرد الخروج من النزل ، تجولت نيا بلا هدف وسط برد الشتاء.

 

 

“هوه” ، انحنت إيفل أي على الطاولة نحو ريميديوس “هل يمكنك اخباري بالمزيد من التفاصيل؟”

“أنا أشعر… هاااه…”

 

 

” سأناقش ذلك ”

على الرغم من أنه طُلب منها الخروج ، ولكن إلى أين يجب أن تذهب في هذا البلد؟

 

 

لقي العديد من البالادين والمرافقين* (جمع مرافق) حتفهم خلال المعارك ضد جالداباوث ، ومع ذلك ، نجا عدد غير قليل منهم ، ومع ذلك ، فإن سبب اختيارها كمرافقة لمجموعتهم كان بسبب حواسها.

تحسست نيا جيوبها واخرجت حقيبة جلدية صغيرة ، كان هناك القليل من المال في الداخل ، فقط عدد قليل من العملات النحاسية والفضية الخاصة بالمملكة المقدسة ، إذا لم يكن من الممكن استخدام هاته العملات ، فلا يزال لدى نيا عملة ذهبية تجارية ، سيكون ذلك أكثر من كاف للحصول على وجبة (عملة تجارية ، عملة متداولة تستطيع استخدامها في أي بلد).

 

 

“هل هذا الظل… يتحرك؟ أليس هذا مبنى؟ ”

ومع ذلك ، كانت هذه العملة الذهبية آخر قطعة عندها والتي أعطاها لها والدها ، أين يجب أن تنفق هذه القطعة الثمينة من مصروفها؟

الفصل الثاني: البحث عن الخلاص

 

 

نظرت نيا إلى الأمام ، إلى الأرض (البلد) الغريب عنها.

“…حقا ، فلترحميني قليلا… عمالقة الصقيع هم عمالقة يعيشون في المناطق ذات المناخ البارد ، وهم محصنون ضد البرد ، ومع ذلك ، هم ضعفاء ضد النيران “.

 

“أومو… ألبيدو ، ما رأيك؟”

“يا للإزعاج… هااااااه…”

“المرافقة نيا باراجا”

 

 

” يا لها من تنهيدة ثقيلة”

 

 

 

بسبب الصوت المفاجئ القريب منها ارتجفت أكتاف نيا.

تشير هذه التغيرات المناخية الغير طبيعية إلى ظواهر من المستحيل أن تحدث في منطقة كبيرة ، على سبيل المثال ، قد يكون هناك مكان تم فيه إلقاء تعويذة طقس واسعة النطاق بشكل خاطئ وامتلأت المنطقة المعنية بالغازات السامة المتعفنة ، أو الصحراء حيث تهب عاصفة رملية قوية مرة واحدة في السنة لمدة أسبوع ، أو ربما مكان تسقط فيه أمطار متعددة الألوان في أوقات معينة.

 

“إذن ، لا يجب تكون هناك مشاكل في ذلك ، غوستاف.”

“أسرع واسلكي ذلك الطريق هناك ، هذا المكان يجذب الأنظار ”

 

 

 

كان صاحب هذا الصوت شخصًا يصعب نسيانه بسرعة ، تمكنت نيا من منع نفسها من الصراخ بشكل لا ارادي ، بعد ذلك سارت حسب التوجيهات ، ثم سمعت شيئًا يتحرك من ورائها ، يبدو أنه لم يكن مجرد صوت تسمعه ، ولكن كان هناك شخص ما وراء نيا بالفعل ، على الرغم من أن الشخص المذكور قد جعل نفسه غير مرئي حتى لا تتمكن نيا من رؤيته.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

“…الجميع ، استلوا سيوفكم! من الخطر الوقوف في منتصف الطريق ، ابتعدوا عن الطريق! ”

بعد أن انعطفت حسب التوجيهات ، سمعت الصوت يقول ، “اسلكي الزقاق على اليسار” أطاعت نيا الأمر بصمت.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

لم تكن نيا تعرف شيئًا عن الشياطين والملائكة ، ولكن إذا قالت ساحرة ذات تصنيف الأدمنتايت ذلك ، فيجب أن يكون ذلك صحيحا.

كان الزقاق نظيفًا بشكل مدهش ، ولا يوجد فيه مارة.

 

 

“…اممم ، لم استطع فهم أي من هذا”

بعد المشي عدة خطوات ، استدارت نيا وتحدثت باسم صاحب الصوت.

حدقت ريميديوس في غوستاف ، الذي بدا أنه تحدث من أجل مقاطعة محادثتهم ، بدأ التوتر في الهواء بينهما يرتفع.

 

 

“جلالة الملك ، هل من المسموح لي أن أتجرأ و أسأل لماذا أتيتَ إلى هنا؟ هل أنا غير قادرة على رؤيتك بسبب السحر؟ ”

“…هذا غريب لم يقم جالداباوث بأي تحركات بعد احتلال عاصمة المملكة المقدسة ، لكن ذلك الشيطان المتقشر كان يقود جيش أنصاف البشر مكانه ، ألم يتم قتله بالفعل؟ ”

 

المستحضرين الذين يجيدون استدعاء الشياطين هم وجود شرير ، ولحسن الحظ كان قلة منهم فقط أقوياء ، كان ذلك بسبب أنهم في معظم الأحيان إما دمروا أنفسهم أو قُتلوا على يد فرق الموت.

“فهمت ، ولهذا السبب كنتِ مطيعة جدًا ، أنت تعرفين بالفعل من أنا ، همم؟ ”

نظرت نيا إلى المشاة في الشوارع.

 

 

بقوله ذلك ، كشف الملك الساحر عن نفسه.

 

 

لا أعتقد أن أحداً رأى هؤلاء الخادمات الشيطانات في المملكة المقدسة ، إذن هم الورقة الرابحة لجالداباوث؟ للإعتقاد أن لديه شيء من هذا القبيل…

تغيرت الملابس الموجودة على جسده إلى رداء أسود غامق أقل تواضعاً ، ولكن هذا الرداء كان له أيضًا لمعان مخملي ، يبدو أن الرداء كان جيدة الصنع.

 

 

 

ركعت نيا أمامه على الفور.

 

 

“امم… أكمل حديثك”

“نعم ، كما تقول ، أيضا… هل لي أن أسأل أين أتباعك يا جلالة الملك؟ ”

في هذه اللحظة ، لمحت نيا شيئًا لا يمكن تجاهله عند حافة مجال رؤيتها.

 

“—بدلاً من المال ، نود أن يتم الدفع لنا بطريقة أخرى.”

“لا ، لا يوجد أحد ، لأنه مع وجود أتباع حولي ستصبح الأمور مزعجة “.

 

 

 

“لما- لماذا هذا؟”

في العادة ، كان سيتم إيقافهم خارج البوابات ، ولكن بسبب إرسال شخص ما مسبقًا ، فقد تم إدخالهم من قبل جنود بشريين يشبهون حراس الشوارع ، ومرت المجموعة عبر البوابات ، تحت أضواء الفوانيس السحرية ، كانت الإضاءة الخاصة بهم مختلفة تمامًا عن إضاءة الشمس ، وكان الحصان الحربي المُدرَّب يسير بصعوبة تحت وهجهم.

 

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

“حسنًا ، أريد التحدث مع قائدتكم على انفراد ، لذا من فضلك اذهبي واحضريها… لا ، سيكون من الأفضل فعل ذلك في الغرفة… هل يمكنكِ فتح نافذة الغرفة من أجلي؟ سأدخل من هناك “.

كان البقشيش شيئًا طبيعيًا ، على الرغم من أن عدم إعطاء البقشيش لم يكن يمثل مشكلة ، إلا أن معظم الأشخاص الذين يتمتعون بمكانة عالية كانوا سيعطونه ، بالطبع كانت هناك بعض الدوافع الخفية ، مثل تقليل الوقت اللازم لفحص الأمتعة ومطالبة الأشخاص بالعناية بمختلف الأمور الصغيرة ، لكنهم لم يُقدموا أي طلبات من هذا القبيل ، بصراحة ، كانوا يفعلون ببساطة ما هو متوقع من أشخاص في مكانتهم.

 

“نعم ، هذا لتقليل الاضطرابات الغير ضرورية ، فقط الأشخاص الذين حضروا هذه المحاضرة يمكنهم دخول المدينة ، ما رأيكم؟”

كان هذا طلبًا غريبًا ، في العادة ، لن تَفتح النافذة بهذا الشكل ، لكنها كانت تتعامل مع ملك هذا البلد وملك وافق على مساعدة المملكة المقدسة ، لم تستطع فعل أي شيء يفسد مزاجه.

” سأناقش ذلك ”

 

” لست متأكدًا تمامًا من ذلك…”

كلمة “اغتيال” خطرت في ذهن نيا ، ولكن إذا أراد الملك الساحر القيام بذلك ، كان بإمكانه فعل ذلك في قاعة اللقاء.

 

 

بقوله ذلك ، كشف الملك الساحر عن نفسه.

بالطبع ، قد يكون هذا شخصًا يتنكر في شكل الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أمامها كان له شكل الحاكم المهيب ، لذلك لا شك في أنه الملك الساحر ، كل خطوة قام بها كانت شيئا لم يكن مُمكنا إلا من قبل شخص كان حاكماً مولوداً.

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

 

 

هل تثق به؟ أم لا؟

 

 

“فهمت ، إذن سنواصل تحقيقاتنا بناءً على ما حصلنا عليه من معلومات للتو ، سنبقيكم على اطلاع بالنتائج التي نتوصل إليها ، هل يمكنكِ إخبارنا عما إذا كنتم تنوون البقاء في المدينة؟ ”

فكرت نيا في هذا ، واختارت الثقة به.

 

 

نيا صرخت “إيه!؟” ردًا على سؤال البالادين الذي تحدثت إليه سابقًا.

”مفهوم ، سأفعل ذلك على الفور ”

 

 

“أنا لا أفهم على الإطلاق ، طريقته في استدعاء الشياطين لا تزال لغزا ، على الرغم من أنني شعرت أنه كان يستدعيهم بالتعاويذ ، إلا أنه لا يستطيع استدعاء العديد من الشياطين بهذه القوة… ولكن إذا كان بإمكانه ذلك ، فإن ذلك سوف يطرح السؤال عن سبب عدم قيامه بذلك هنا في المملكة ، ربما كان ساحراً متخصصا في الاستدعاء ، يمكنه في نفس الوقت استدعاء نسخ متعددة من هذا المخلوق… ”

“أومو… بالمناسبة ، هل تم إرسالكِ للقيام بمهمة؟ إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن أعتذر لقائدتكم “.

“ومع ذلك ، من المزعج الانتظار هكذا ، في المرة القادمة التي يأتي فيها هذا الشيطان إلى المملكة (ري-إيستيز) ، أريد أن أجعله يبكي ، من أجل القيام بذلك ، نحتاج أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه “.

 

كانت هناك حدة غير طبيعية من طريقة بروز مقدمتها ، بدت رائعة للغاية ، كما لو كانت مصقولة ، بالإضافة إلى ذلك ، توهجت بنور غامض خافت ، وأعطى شعورًا بأن السفينة كانت فخورة بنفسها.

“إيه؟”

“جلالة الملك ، هل من المسموح لي أن أتجرأ و أسأل لماذا أتيتَ إلى هنا؟ هل أنا غير قادرة على رؤيتك بسبب السحر؟ ”

 

مقارنة بالقصور الملكية في مملكة ري-إيستيز أو المملكة المقدسة كان هذا المكان مثيرًا للشفقة ، ومع ذلك ، كان هذا موطن الملك الساحر ، نظرًا لأن هذه كانت في يوم من الأيام مدينة إقليمية لمملكة ري-إيستيز ، فمن المحتمل أنه قرر الاستفادة من القصر الصغير الحالي بعد أن سيطرة على هذه المدينة.

“…إيه؟”

 

 

“هل هذا هو سبب رغبتكم في معرفة المعلومات التي لدينا؟”

تبادلت نيا النظرات مع الملك الساحر.

ألم يكن الأمر على ما يرام طالما أن النتيجة كانت جيدة ، أم كانت العملية أكثر أهمية؟ ربما لا أحد يستطيع أن يعطي الجواب.

 

“فهمت ، أولائك الأوندد هناك…؟ ”

“…إذا لم تكوني تقومين بمهمة ، فلا بد أن هذا هو وقت فراغك ، أليس كذلك؟ في هذه الحالة ، يجب أن أعتذر لكِ على قضاء وقت راحتك الثمين بجعلك تقومين بأشياء “.

ايه؟ آه… أليسوا ضخاماً جدًا؟ أليست هذه الجدران عالية؟ على الرغم من أنني أعلم أن التماثيل كبيرة… ولكن من هم الأشخاص الذين يعملون هناك.

 

 

“لا ، لا ، ليس كذلك ، الأمر ليس كذلك ، سأذهب وأفتح نافذة غرفة القائدة الآن.”

“هل هو ظل وحش كبير؟”

 

 

ركض نيا على الفور وتركت الملك الساحر.

 

 

 

كانت تلك الكلمات اللطيفة التي قيلت لها من طرف ثالث مثل شخص يضع بعناية مرهمًا مهدئًا على كف مغطى بالخدوش والكدمات ، لقد تسربوا إلى قلب نيا وفاجأوها.

 

 

“أنا لا أعرف لماذا جئتم إلى هنا ، ومع ذلك ، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح الحكيمة التي أخبرتني بها صديقة أتناول معها الشاي – وهي أرملة ، إعلان عِدائكم تجاه جلالة الملك سيكون عملاً في غاية الحماقة ، لكن الشخص الحكيم هو الذي يسقط فورًا عند قدميه متوسلاً الرحمة “.

ركضت نيا بكل قوتها وعادت بسرعة إلى النزل.

 

 

كانت نيا محظوظة للغاية برؤيته مرة واحدة ، من مسافة بعيدة ، عندما ذهبوا إلى مدينة ريمون لقضاء عطلة.

بالطبع ، لم يُسمح بالركض داخل نزل راقي كهذا ، لكن نيا لم تستطع المشي ببطء ، كان عليها أن تمضي قدمًا بأسرع ما يمكن دون أن تخرق قواعد السلوك ، ولكن على الرغم من كل ذلك ، أمكنها أن تشعر بنظرات جليدية موجهة إليها من قبل موظفي النزل ، ومع ذلك ، وصلت نيا أخيرًا إلى غرفة القائدة.

 

 

بالتأكيد سيكون غير سعيد ، حتى نيا كانت تعرف ذلك ، ومع ذلك ، حاولت أيضًا التعبير عن رأيها بطريقة مُلطفة ، إلا أن الأوامر التي صُدرت إليها لم تتغير ، كمرافقة ، لم يكن بمقدورها أن تقول الكثير ، ومع ذلك ، لم تستسلم نيا بسبب ذلك.

طرقت نيا الباب على الفور ، ثم وجدت أنه مقفل عندما جربت أن تدير المقبض ، سرت قشعريرة في قلب نيا لأنها أدركت أنها تعرضت للنبذ ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك.

 

 

أيضًا ، سيكون أمرًا سيئًا إذا توقفت القائدة عن الوثوق بتوجيهاتي نتيجة لذلك.

“أنا المرافقة نيا باراجا ، افتح الباب من فضلك”

“بطبيعة الحال ، هذا لأننا نثق بضيوفنا الكرام من المملكة المقدسة ، وأيضًا لأننا ، كبلد يحتوي على العديد من الأوندد ، يجب أن نبدو وكأننا بلد غريب تمامًا بالنسبة لكم ، لذلك ، أشعر أن السماح لكم بالاحتفاظ بأسلحتكم سيريحكم ، بالطبع ، ليست لدينا نية لإيذاء أي منكم ، ولكن إذا كنتم ترغبون في تركها معنا ، يمكننا بالتأكيد تلبية هذا الطلب “.

 

 

طرقت الباب ، وأظهر بالادين وجهه من خلف الباب.

 

 

 

قالت: “المعذرة” ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتصرف وفقا لآداب السلوك ، ثم التفت نيا إلى ريميديوس ، التي كانت داخل الغرفة ، وقالت  “يرغب الملك الساحر في التحدث إليكِ على انفراد ، يا قائدة”

 

 

اعتقدت نيا شخصيًا أنه لا ينبغي عليهم التركيز على التحدث وبدلاً من ذلك مراقبة محيطهم ، خاصة ريميديوس ، مع قدرتها على إدراك الخطر مثل الوحش وقدرتها على القتال يعني أنها يجب أن تكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل من أي شخص آخر.

استشعرت نيا أن الكل ينظرون إليها في ظهرها بدهشة.

 

 

“ممتاز ، إذن أخبرني عن الوضع الحالي للملكة المقدسة ، التحدث بدون خداع أو إغفال أو انقاص أي معلومة سيسمح للمملكة الساحرة بمساعدتكم بشكل أفضل “.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، ليس هناك “.

 

 

 

بقول ذلك ، تقدمت نيا إلى النافذة وفتحتها.

 

 

“إذن ، هذا كل شيء ، شكرا على استماعكم ، الآن ، هل يمكنكم اِتباع الجندي إلى البوابة بعد مغادرة هذه الغرفة؟ ”

كما هو متوقع من نزل راقي ، انفتحت النوافذ بسلاسة دون أي صوت صرير.

لوحت إيفل أي لها في إشارة إلى أنه لا بأس في ذلك ، ثم نهضت ريميديوس و غوستاف ودخلا الغرفة المجاورة – غرفة النوم.

 

 

“ماذا تفعلين بحق الجحيم؟”

“آسف لمقاطعة حديثكما! ولكن هناك شيء مثل الضباب أمامنا! ”

 

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن مجرد مرافقة قد اندفعت فورًا و أخذت زمام المبادرة دون انتظار الأوامر جعلت القائدة أكثر تعاسة ، بدت وكأنها تعتقد أن كل شيء كان خطأ نيا ، لحسن الحظ ، تمكن مساعد القائدة من تهدئة الأمور ، لكن قائدة الوفد كان لديها انطباع سيئ عن نيا الآن.

من وجهة نظر طرف ثالث ، كان هذا مفاجئاً ، كان من الطبيعي أن يصرخ عليها البالادين ، كان الأمر غير مقبول أكثر من وجهة نظر البالادين الذين كانت مهمتهم حراسة الملكة المقدسة.

 

 

 

ومع ذلك ، تجاهلتهم نيا وألقت الجزء العلوي من جسدها خارج ولوحت للملك الساحر ، الذي يجب أن يكون بالخارج.

كانت ريميديوس تخاطب ثلاثة أقزام كانوا يعملون على جانب الطريق ، كان هناك أيضًا ثلاث هياكل عظمية يقومون بأعمال الحفر تحت أوامر الأقزام.

 

ربما تكون قد ورثت حواس والدها الشديدة ، لكنها للأسف لم تتلق شيئًا من والدتها.

بعد ذلك ، تم سحب نيا مرة أخرى من رقبتها.

عضت ريميديوس شفتها ، غير قادرة على الإجابة.

 

“الآن ، جلالة الملك ، يرجى السماح لي بطرح سؤال مباشر ، هل لي أن أسأل لماذا شرفت مساكننا المتواضعة؟ ”

“ماذا تفعلين ، المرافقة باراجا؟ لا تفتحي النافذة بهذه الطريقة ، والأهم من ذلك هو أنه لا يوجد أثر للملك الساحر “.

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

 

يبدو أن الملك الساحر لم يكن مجرد أوندد قوي.

نظرت إلى الوراء ، ورأت أن لون وجه البالادين أحمر ، كان غضبه مفهومًا ، ومع ذلك-

لهذا السبب ، تجاهلت الملكة الاتهامات التي لا أساس لها مثل “الملكة المقدسة تولت منصبها لأنها كانت على علاقة بالمعابد وقد ساعدتها كيلارت كوستوديو سرًا في ذلك” التي جاء من الجنوب ، من أجل منع الشقاق بين الشمال والجنوب.

 

 

” أعتقد أن هذا يكفي ، لقد كسرت القواعد بناءً على طلب مني ، إذا كان لابد من إلقاء اللوم ، فاللوم يقع على عاتقي “.

 

 

 

تردد صدى صوت هادئ في جميع أنحاء الغرفة.

“علينا بزيادة أعدادنا أولاً ، بعبارة أخرى ، نحن بحاجة إلى إنقاذ رفاقنا الأسرى من المعسكرات “.

 

 

كشف الملك الساحر عن نفسه ببطء و هو يقف على اطار النافذة.

كانت ملامحها جميلة لدرجة أن حتى الإناث قد يقعن في حبها ، وكان من الصعب تصديق أنها كانت مغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت والتي تعتبر مكانة لا يصلها سوى المقاتلين العباقرة ، إذا كانت ترتدي فستانًا ، فستكون امرأة شبيهة بالأميرة يتصورها عامة الناس مثل نيا

 

هذا أفضل بكثير بالمقارنة مع جالداباوث ، على ما أعتقد.

رأت نيا البالادين يمد يده نحو السيف الطويل عند خصره ، وقامت بإيقافه بسرعة.

 

 

“رائع ، إذا تم اعتباري أحمق لا يستطيع حتى التفكير إلى ذلك الحد ، فلن أتمكن من مواجهة أتباعي الذين يعملون من أجلي… الآن ، بناءً على كل ذلك ، دعوني أوضح ما أريد – الخادمات ، أنا أريد الخادمات “.

“مم… عذرا على الإزعاج ، اخترت المجيء بمفردي لأنني كنت أرغب في التحدث معكِ على انفراد أيتها القائدة ، مع أنه من الوقاحة الدخول عبر النافذة ، ولكن ما باليد حيلة لأن ذلك كان من أجل عدم جذب إنتباه الناس ، أتمنى أن تفهموا ذلك… ويجب أن أعتذر لها أيضًا “.

 

 

ريميديوس أيضا لم تفهم الوضع وطرحت سؤالها “لماذا؟” بما أنها قضت معظم وقتها بجانب الملكة المقدسة سيكون لديها المزيد من الأسباب للتشكيك في هذا الأمر.

بعد النزول من حافة النافذة ، قام الملك الساحر بفحص الجزء الداخلي من الغرفة مع الإتزان الملكي للملك.

قالت لاكيوس بنبرة عتاب: “إيفل أي”.

 

بعد ذلك ، لم يُصعد الجنوب الأمور أكثر من ذلك ، وبالتالي تم تجنب مواجهة واسعة النطاق ، ولكن هذا فقط لأن الشمال والجنوب كانا متوازنان في القوة ، الآن بعد أن أصبح الشمال في حالة خراب ، لم يعد لدى الجنوب أي سبب لكبح جماح أنفسهم ، وهكذا بدأ الجنوب الآن في ازدراء الشمال.

“….أنا الملك الساحر آينز أوول غون.”

 

 

“جلالة الملك ، هل من المسموح لي أن أتجرأ و أسأل لماذا أتيتَ إلى هنا؟ هل أنا غير قادرة على رؤيتك بسبب السحر؟ ”

عند ذكر اسمه ، ركعت نيا على ركبتها قبل أي شخص آخر ، بعد لحظة ، سمعت البالادين خلفها يركعون في نفس الوقت.

كما هو متوقع ، أُمرت نيا بتلميع دروعهم.

 

أغلقت ريميديوس عينيها.

“حسنًا… يمكنكم الوقوف ، نظرًا لعدم وجود وقت ، فهل من المناسب أن أتحدث معك ، أيتها القائدة كوستوديو؟”

 

 

 

“ليس هناك اعتراض ، جلالة الملك ، تعال إلى هنا من فضلك “.

 

 

هزت رأسها عقليا ، سيكون من الوقاحة أن يكون لديك مثل هذه المخاوف بشأن ريميديوس ، كانت قائدة هذا الوفد ، وكانت تعمل على إنقاذ البلاد ، يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك ، كانت مثل هذه المخاوف تنم عن عدم احترام لها.

عندما وقفت نيا ، تنهدت – في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة عيون الملك الساحر ، الذي استدار ، بالطبع ، لم تكن هناك مقل في تجاويف عيونه الملك الساحر ، لذا فإن القول بأنها حدقت في عينيه كان من محض خيال نيا.

”مفهوم ، ردًا على هذه الثقة في السماح بحمل لنا بحمل اسلحتنا ، نعدك أننا لن نسحب أسلحتنا أثناء وجودنا في الداخل “.

 

 

“ألن تشارك المرافقة؟”

” جلالة الملك الساحر آينز أوول غون دخل القاعة “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“إنها ليست سوى مرافقة ، يا جلالة الملك.”

 

 

…إذن سأضع الأعشاب كالمعتاد ، أحتاج أن أشكر أبي على ذلك ، في الماضي ، عندما قلت أن مؤخرتي تؤلمني ، ظهر على ملامحه الإنزعاج… هل شكرته في ذلك الوقت ؟… هاه.

“ألم تكن حاضرة في اللقاء السابق؟”

 

 

كانت نيا قد أعدت نفسها لتوبيخ ريميديوس ، وبالتأكيد ، بعد عودتهم إلى النزل ، حصل ذلك.

النبرة الطبيعية للملك الساحر جعلته يبدو وكأنه لا يعرف حقًا ، ومع ذلك ، احتوت كلماته على إحساس قوي بالسخرية.

(الوفد: جماعة مختارة يتم اختيارهم لتمثيل شعبهم عند زيارة لبلد أجنبي أو شيء من هذا القبيل)

 

 

“المرافقة باراجا ، تعاليّ وانضمي إلينا”

 

 

” بالتأكيد ، كما قلت سابقًا ، أنا أكره اللف والدوران في الكلام ، لأن القيام بذلك يجعل من السهل على كلمات المرء أن يُساء تفسيرها أو تحريف معانيها “.

“نعم!”

بالإضافة إلى ذلك ، كانت سفينة كبيرة تشبه سفينة حربية ، لقد كان شيئًا مؤقتًا ، وسرعان ما تم تغطيتها مرة أخرى بسبب الضباب الكثيف ، لذلك لم تكن متأكدة من أنها قد رصدت بالفعل سفينة.

 

 

على الرغم من أن نيا لم تكن حريصة جدًا على المشاركة ، ولكنها أرادت بشدة أن تعرف لماذا اختار الملك الساحر أن يقوم بزيارتهم.

 

 

فتح الجندي الباب وتم الكشف عن عدة طاولات وكراسي عادية.

واجهت ريميديوس و غوستاف الملك الساحر على طاولة ، بينما وقفت نيا والآخرون بجانب الجدران ، كانت هذه هي نفس الوضعية عندما التقوا بفريق الوردة الزرقاء.

 

 

الأمر طبيعي أكثر مما كنت أتخيل… حسنًا ، ليس أمراً طبيعيًا ، لكن مع ذلك ، الأمر يشبه إلى حد بعيد أمة بشرية ، بالكاد يُمكن القول أن هذا البلد يحكمه أوندد مرعب.

“الآن ، جلالة الملك ، يرجى السماح لي بطرح سؤال مباشر ، هل لي أن أسأل لماذا شرفت مساكننا المتواضعة؟ ”

اتجهت عيونها السوداوان اللطيفتان إلى أعلى ، مما أعطى أنطباعا للآخرين بأنها كانت تحدق باستمرار فيهم ، في حين أن الدوائر السوداء حول عيونها جعلت الناس يعتقدون أنها من النوع الذي يتسكع مع المجرمين.

 

 

أومأت ريميديوس بعد أن تحدث غوستاف.

 

 

 

” بالتأكيد ، كما قلت سابقًا ، أنا أكره اللف والدوران في الكلام ، لأن القيام بذلك يجعل من السهل على كلمات المرء أن يُساء تفسيرها أو تحريف معانيها “.

إذا كانت هذه تعليمات من الملك الساحر ، فماذا كان هدفه من ذلك؟

 

ماذا سيحدث بعد أن يهزموا جالداباوث؟

كان هناك إحساس بالواقع في كلمات الملك الساحر ، كما لو كانت من تجربة شخصية مر بها.

 

 

لماذا تبتسم هكذا؟ تساءلت نيا ، لا يمكنهم حمل أسلحة في وجود الملك ، لذلك عادة ما يطلب منهم تسليم أسلحتهم ، كان هذا أيضًا إظهارًا للثقة في الطرف الآخر.

” على الرغم من أنه تقرر إرسال مومون بعد سنتان ، ولكن إذا تم الموافقة على طلبي ، فلن يكون من المستحيل بالنسبة لي إرسال شخص على قدم المساواة مع مومون من المملكة الساحرة.”

 

 

“من فضلك أدخل ، جلالة الملك.”

“على قدم المساواة مع مومون؟” لم يسع ريميديوس إلا أن تصرخ.

طرقت نيا الباب على الفور ، ثم وجدت أنه مقفل عندما جربت أن تدير المقبض ، سرت قشعريرة في قلب نيا لأنها أدركت أنها تعرضت للنبذ ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك.

 

 

“…هل لي أن أعرف طبيعة الطلب الذي ترغب في تقديمه يا جلالة الملك؟ اعتمادًا على طبيعة الطلب ، أدعوا أن تسامحنا إذا لم نتمكن من تقديم إجابة على الفور يا جلالة الملك “.

 

 

 

ضحك الملك الساحر ردًا على كلمات غوستاف ، ثم تحدث.

 

 

 

” بالطبع ، بالنظر إلى وضعكم الحالي ، يمكنني أن أتخيل حالتكم تقريبًا… ، وصفكم بقوات المقاومة سيكون نهجًا متفائلًا ، لكن الحقيقة هي أنكم مجرد مجموعة مسلحة يختبئون في الكهوف ، هل أنا مخطئ؟ ”

“في هذه الحالة ، يمكننا بالتأكيد البقاء في الخلف وإكمال عمل بناء الثقة في الأوندد ، يعرف الكثير من الناس أن البالادين هم أعداء الأوندد ، لذلك ، ألن يكون الأمر فعالاً للغاية إذا بقينا وأعلننا أن الأوندد الخاصين بجلالة الملك جديرين بالثقة؟ ”

 

أرادت أن تقول هذا ليس صحيحًا ، لكن من يجرؤ على قول ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، كانت تعلم بالفعل أنها لن تكون قادرة على الهروب من هذا التوبيخ بغض النظر عن ردها.

كل الحاضرين حبسوا أنفاسهم.

 

 

 

لم تكن نيا استثناء.

“نعم ، كان ذلك للحظة فقط ، ربما كان شيئًا آخر تمامًا “.

 

 

كيف استطاع الملك الساحر أن يتحدث عن الطبيعة الحقيقية لظروفهم؟ كيف تكهن ذلك؟ كان تحديد أمر الكهف مثيرًا للإعجاب بشكل خاص.

”مفهوم! سأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف ، وآمل أن أتمكن من الاعتماد على مساعدة الجميع هنا “.

 

“نرغب في تقديم طلب إليك يا جلالة الملك ، يقولون إن المغامر المسمى مومون قد أصبح تابعاً لك ، إذا استطعنا استعارة ذلك المحارب الذي يمكنه أن يُقاتل جالداباوث على قدم المساواة ، فلن يكون هناك ما يخشاه بلدنا ، وبالتالي ، أتوسل إليك أن تُرسل المحارب مومون إلى بلدنا “.

تحجرت وجوه ريميديوس و غوستاف ، فقط أعينهم استدارت ونظروا نحو نيا ، لا بد أنهم ظنوا أنها سربت الحقيقة إلى الملك الساحر ، لذلك ، هزت نيا رأسها ، لتوضح أنها لست هي.

“مم… عذرا على الإزعاج ، اخترت المجيء بمفردي لأنني كنت أرغب في التحدث معكِ على انفراد أيتها القائدة ، مع أنه من الوقاحة الدخول عبر النافذة ، ولكن ما باليد حيلة لأن ذلك كان من أجل عدم جذب إنتباه الناس ، أتمنى أن تفهموا ذلك… ويجب أن أعتذر لها أيضًا “.

 

 

تجاهل الملك الساحر نيا وصدمة الآخرين ، واستمر في الحديث.

 

 

بعبارة أخرى ، كان كل هذا لأن نيا لم تشارك في تلك المعركة.

“الجيش الجنوبي لم يتأثر ، لكنكم لم تسعوا إلى التعاون معهم والقيام بعمليات مشتركة ، بسبب الخلاف قائم بينكم وبين نبلاء الجنوب ، في هذه الحالة ، بمجرد أن تخضعوا أنتم – الذين فشلتم في حماية الملكة المقدسة – لقيادة الملك المقدس الجديد ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب عليكم التمسك بمواقفكم السابقة ، لذلك ، لن تستطيعوا منحي الأرض ، وسندات الملكية ، والامتيازات التجارية ، وغيرها من الامتيازات المماثلة ، إذا حافظتم بالفعل على كلامكم بشأن هذا الأمر ، فإن إمكانية الحرب مع مملكتي الساحرة موجودة ، اعتمادًا على ما يقرره الملك المقدس القادم “.

 

 

تنهدت نيا عدة مرات في قلبها قبل أن تجيب:

أبرز الملك الساحر بوضوح النقاط الرئيسية في حربهم ضد أنصاف البشر ، وكذلك القرارات التي اتخذوها بشأن مستقبلهم.

 

 

 

“وبالمثل ، لا يمكنكم استخدام كنوز بلدكم للمساومة ، على سبيل المثال ، السيف المقدس الذي تحملينه ، أيتها القائدة ريميديوس ، إذا حاولت بالفعل المتاجرة بها ، فإن أقصى ما يمكنكِ فعله هو القول بأن الكنز قد تعرض للنهب من قبل جالداباوث ومن ثم تسلميه إلي ، ومع ذلك ، فإن القيام بذلك أمر خطير للغاية ، إذا أبلغ شخص ما الملك المقدس التالي أن الكنز المقدس قد أُعطي لي من قبلكِ ، فستنهار مصداقيتك كبالادين ، لذلك ، كل ما يمكنكم أن تفعلوه أيها السادة هو ما فعلتموه في غرفة اللقاء ، إخباري بمحنتكم – مم ، يبدو أن ما قلته صحيح ، بالنظر إلى التعابير على وجوهكم”.

بالنظر إلى غوستاف الذي كان عاجزًا عن الكلام ، أدركت نيا حقيقة أن حلفاءهم قد ينتهي بهم الأمر بالانقلاب عليهم.

 

لا.

بعد أن قال كل هذا ، انحنى الملك الساحر على ظهر الكرسي.

 

 

“اسمح لي أن أقول ذلك مرة أخرى… لسنا متأكدين مما إذا كانت الخادمات موجودات بالفعل ، ماذا ستفعل يا جلالة الملك في حالة عدم وجود الخادمات؟ ”

ملأ الصمت الغرفة.

 

 

“رائع ، إذا تم اعتباري أحمق لا يستطيع حتى التفكير إلى ذلك الحد ، فلن أتمكن من مواجهة أتباعي الذين يعملون من أجلي… الآن ، بناءً على كل ذلك ، دعوني أوضح ما أريد – الخادمات ، أنا أريد الخادمات “.

لقد كان مثاليًا جدًا.

 

 

“مفهوم!”

لم تشعر نيا بأي شيء سوى الاحترام عند قراءة الملك الساحر للوضع.

 

 

 

هل هذا هو الذي يسمونه الملك الساحر؟.

كان يرتدي قفازات ملونة بنفس لون ثيابه ، مزودة بصفائح معدنية تتلألأ بكل ألوان قوس قزح ، كان يحمل عصا بإحدى يديه على شكل سبعة ثعابين ملتفة حول بعضها البعض ، لا بد وأن هذه العصا كانت سبب الصوت من قبل.

 

 

التقت نيا ذات مرة بالملكة المقدسة عن قرب ، لكن الملكة المقدسة استقبلتها ببساطة ، ولم تتح لنيا الفرصة للتفاعل حقًا مع ملك حقيقي ، بالنسبة إلى نيا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها حاكمًا مطلقًا – شخص يتمتع بالكرامة والبصيرة التي تفوقت على الآخرين ، بالإضافة إلى قوة لا تصدق – أو بعبارة أخرى ، كائن مثالي ، ترك هذا التأثير القوي انطباعًا لا يمحى في قلب نيا.

“على الرغم من أنه كان بإمكاننا تنظيم مأدبة ترحيب بكم ، إلا أنني واثق بأنكم لستم في حالة مزاجية جيدة لمثل هذا الشيء ، لذلك ، اقتطعت وقتًا من جدول أعمالي المزدحم لترتيب لقاء معكم ، في هذه الحالة ، بدلاً من تضييع الوقت دون جدوى دعونا نكن صريحين مع بعضنا البعض ، ليس هناك أي اعتراض ، أليس كذلك؟ ”

 

نظرت نيا إلى السماء.

“ومع ذلك ، يمكن لأي شخص أن يتوقع إلى هذا الحد ، في الحقيقة ، أنا أشعر بالخجل إلى حد ما من المجيء إلى هنا والتحدث بغرور عن كل ذلك… يبدو أنكم جميعا لم تعتقدوا أنني لم أفكر في ذلك كثيرًا؟ ”

“أنت تعرف أن كل ما فعلناه هو إعطائكم توجيهات ، أليس كذلك؟”

 

 

“بالطـ- بالطبع ، يا جلالة الملك!” رد غوستاف بابتسامة خشنة على وجهه.

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ من أن الاجتماع مع الملك الساحر كان مبكرًا بشكل غير متوقع ، كان ذلك لأنه كان من المقرر عقده في اليوم التالي بعد ذهاب غوستاف لتقديم طلب اللقاء.

 

كانت أقدامها تتباطئ في كل مرة فكرت في الاخبار السيئة التي يتعين عليها تقديمها ، ومع ذلك ، بسبب كرهها لمثل هذه الأشياء اضطرت إلى التحرك بسرعة ، لتنتهي من ذلك في أسرع وقت ممكن.

“رائع ، إذا تم اعتباري أحمق لا يستطيع حتى التفكير إلى ذلك الحد ، فلن أتمكن من مواجهة أتباعي الذين يعملون من أجلي… الآن ، بناءً على كل ذلك ، دعوني أوضح ما أريد – الخادمات ، أنا أريد الخادمات “.

 

 

كان هناك أيضًا واحد من أنصاف البشر بوجه أرنب يرتدي زي خادمة ، بالإضافة إلى آخر ذو قدمين ، يشبه الضفدع ، لكنها لم ترى سوى مثال واحد لكلٍ منهم في المدينة*.

الجميع – بما في ذلك نيا – حدقوا بذهول في الكلمات السخيفة التي خرجت للتو فم الملك الساحر.

“حقـ- حقا؟”

 

 

“…آه ، المعذرة ، يبدو أنني لم أوضح بالشكل الكافي ، مم ، كيف اقول هذا؟ أعتقد أنه خلال لقائنا السابق ، تم التطرق إلى موضوع وجود خادمات قويات عند جالداباوث ، هذا ما أريده ، ما مقدار معرفتك بالسحر؟ ”

 

 

وضع غوستاف على الفور كيسًا صغيرًا على الطاولة.

“لا شيء على الاطلاق”

هل كان من نوع من الخشب العطري أو عطر؟

 

 

بعد أن قالت ريميديوس ذلك ، نظر الملك الساحر حوله ، كما لو كان يطلب المساعدة.

لم تعجبها هذه الأيدي.

 

ومع ذلك ، كان هذا تفكير رجل من الشمال ، كان يعرف قوة جالداباوث ، ربما يكون لدى سكان الجنوب خطط مختلفة ، على سبيل المثال ، مواجهة جالداباوث بشكل مباشر لأجل طرده.

“حقا… حسنًا ، في هذه الحالة ، أتساءل من أين يجب أن أبدأ في التوضيح… آه ، حسنًا ، هذا أيضًا … آه – يمكنكم أن تتخيلوا أن جالداباوث قد ربط الخادمات به بآلية ما ، لذلك ، فإن خطتي هي هزيمة جالداباوث ، وأخذ هذه الصيغة لنفسي ، ثم وضع الخادمات تحت سيطرتي ، بهذه الطريقة ، سيكتسب بلدي أتباعاً أقوياء “.

“…همم ، التعامل مع الأجانب غير مناسب تمامًا ، لا ، يمكن للأشخاص الذين يتشاركون السراء والضراء أن يكتسبوا الثقة ، ولكن من المستحيل أن يصدقوا شخص ظهر من العدم وقال إنه هو و الأوندد أصدقاء ، كما اعتقدت ، لن تكونوا قادرين على أن تحلوا محل مغامر ذو تصنيف الأدمنتايت ، والذي يمتاز بالشهرة الكبيرة و الواسعة في جميع أنحاء هذه المدينة “.

 

بعد النزول من حافة النافذة ، قام الملك الساحر بفحص الجزء الداخلي من الغرفة مع الإتزان الملكي للملك.

“لكن ، لكننا لم نر هؤلاء الخادمات مع جالداباوث…”

 

 

“غيه!” شخرت ريميديوس بمرارة.

إجابة غوستاف جعلت الملك الساحر يضحك ضحكة مكتومة.

 

 

 

“لقد شوهدوا في مملكة ري-إيستيز ، أليس كذلك؟ ، لأنني أجد صعوبة في تخيل أنهن لم يَكُن هناك ، أو ربما لن يظهروا حتى يكون جالداباوث في ضائقة شديدة؟ ”

“لم أقل ذلك ، لكنني كنت أفكر أنه إذا كان يمتلك مثل هذه البيادق القوية ، فلماذا لم يستخدمهن بعد… وأعتقد أنني طلبت عدم إغفال أي معلومة في البداية ، أليس كذلك؟ ، إذن اسمحوا لي أن أسأل مباشرة – ما نوع المكافأة التي يمكن أن تقدمها لي المملكة المقدسة مقابل تقديم مساعدة من بلدي؟ ”

 

أغلقت ريميديوس فمها.

“اسمح لي أن أقول ذلك مرة أخرى… لسنا متأكدين مما إذا كانت الخادمات موجودات بالفعل ، ماذا ستفعل يا جلالة الملك في حالة عدم وجود الخادمات؟ ”

 

 

 

“لا تقلق بشأن مشكلة هناك احتمال أنها لن تحدث ، أنا لن أطلب منكم أن تعطوني شيئا آخر ، على أقصى تقدير ، سأقوم بشطب ذلك على أنها جهد ضائع ، ومع ذلك ، هناك احتمال أن يكونوا قد ظهروا خارج ستار الخادمات ، لذلك من المحتمل أن يتضمن طلبي أتباع جالداباوث أيضًا ، آه ، هذا صحيح ، ربما يكون قد استخدم نوعًا من العناصر الخاصة للسيطرة عليهن ، لذلك أعتزم إضافة شرط  وهو أن جميع العناصر السحرية الخاصة بجالداباوث والتي لا يمكن تحديد ملكيتها على أنها للمملكة المقدسة ستكون ملكًا لي ، قد يتضح أن الخادمات اللواتي دمرن مملكتكم المقدسة قد ينتهي بهن الأمر إلى أن يصبحن جزءًا من مملكتي الساحرة ، وفي هذه الحالة آمل أن تتمكنوا من نسيان ضغائنكم ضدهن لأنهن سيصبحن تحت حكمي “.

بعد ذلك ، كانت الميزة الأكثر لفتًا للنظر هي الراية التي رفرفت فوق الصاري الرئيسي ، كان يحمل رمز المملكة الساحرة.

 

“قائدة ، أظن أن هذا كافي ، بفضل جهودها ، تم تقليص سنة كاملة من الانتظار ، يجب استخدام المكافأة والعقاب بشكل متوازن ، لذا ربما تستحق الثناء مثل استحقاقها اللوم “.

” أنت تقصد أنك تريدنا أن نغفر للأشخاص الذين يدمرون بلدنا؟”

 

 

“هذا ضباب غريب حقًا ، حتى في البحر ، لا يوجد ضباب بهذه الكثافة”.

بعد أن تحدثت ريميديوس بنبرة غير سارة إلى حد ما ، هز الملك الساحر كتفيه.

كان سيف ريميديوس كنزًا مقدساً للمملكة المقدسة ، بحمله فقط ، لن تحتاج حتى إلى الركوع أمام الملك المقدس ، لم تستطع تسليم مثل هذا الكنز إلا إذا كانت ستلتقي بملك بلد ما ، وبعد سماع ذلك ، أومأ الجندي برأسه.

 

 

“هذا لأنني لن أستفيد من أي شيء آخر من المملكة المقدسة ، أو تقصدين أن تقولي إن لديك شيئًا آخر تقدمينه لي؟ ”

“مفهوم”

 

سكب غوستاف كوبًا من الماء لنفسه ، وشرب منه ، ثم تابع.

عضت ريميديوس شفتها ، غير قادرة على الإجابة.

 

 

 

“جلالة الملك ، القائدة تقصد أنه سيكون من الصعب جدًا علينا إقناع الضحايا بنسيان ضغائنهم.”

 

 

“-هاه؟ آه! نعم! بالطبع حاولت أن أسألهم عن ذلك ، لكن للأسف قالوا لا… ”

قال الملك الساحر بصوت بارد: “إذن عليكم ببساطة أن تعملوا بجد لإقناعهم… لا ، إذن ، قولوا إن الملك الساحر قد سيطر على الخادمات وأخذهن بعيدًا ، هذا يجب أن يخمد كراهيتهم إلى حد ما ”

“هوه” ، انحنت إيفل أي على الطاولة نحو ريميديوس “هل يمكنك اخباري بالمزيد من التفاصيل؟”

 

نظرت نيا بقلق إلى ظهر ريميديوس.

ماذا سيفعلون؟ فكرت نيا وهي تسمع الملك الساحر يتحدث ، إذا استمروا في رفض قبول شروط الملك الساحر بعد أن قدم الكثير من التنازلات لهم ، فمن المحتمل جدًا أن يضيع كل شيء سدى ، كان من الواضح أن هذه كانت شروطًا مواتية بشكل غير عادي للمملكة المقدسة ، إذا لم ينتهزوا هذه الفرصة ، فإن الكلمة الوحيدة التي تكفي لوصفهم ستكون “حمقى”.

ألقت نظرة خاطفة على الوثائق المكدسة على الطاولة أمامهم ، وكانت هناك علامات شطب على معظمهم.

 

“فهمت… شكرا!”

“سيكون ذلك مزعجًا للغاية ، السماح لمن دمر- ”

استشعرت نيا أن الكل ينظرون إليها في ظهرها بدهشة.

 

“منطقة أنصاف البشر؟”

“-جلالة الملك!” صرخ غوستاف على كلمات ريميديوس ، “من فضلك اسمح لنا بمناقشة هذا الأمر للحظة! من فضلك امنحنا بعض الوقت! ”

علمها والدها كل أنواع الظواهر الطبيعية ، وعندما فكرت في الموقف بناءً على تلك المعرفة ، كان ظهور هذا الضباب غريبًا حقًا.

 

“على قدم المساواة مع مومون؟” لم يسع ريميديوس إلا أن تصرخ.

هل ما زلتم بحاجة إلى مناقشة الأمور بعد أن قدم لكم هذه التنازلات؟ حتى نيا شعرت أنه لن يكون غريباً أن يوبخهم الملك الساحر ، ولكن-

“الآن ، الجميع ، الملك الساحر ينتظر ، هيا نذهب لمقابلته “.

 

“لكن ، لكن لقد قدمت لنا خدمة… وهو ليس حتى بالمبلغ الكبير”

“حسناً ، ومع ذلك ، استغراق وقت طويل سوف يسبب لي مشاكل ، والتنقل أمر مزعج ، لا مانع إذا انتظرت هنا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ بسخاء الملك الساحر.

 

 

 

“شكرا جزيلا ، إذن سنناقش الأمور بسرعة ، أرجوا أن تتحلى بالصبر ، على الرغم من الأفعال الغير لائقة التي نقوم بها لك “.

كانا تمثالين منحوتين على شكل كائن أوندد يحمل عصا غريبة تشبه الثعابين الملتفة حول بعضها البعض ، من المحتمل أن تكون هذه التماثيل قد صُنعت على صورة الملك الساحر آينز أوول غون.

 

 

“لا بأس ، اذهبا وتحدثا ”

“…آه ، المعذرة ، يبدو أنني لم أوضح بالشكل الكافي ، مم ، كيف اقول هذا؟ أعتقد أنه خلال لقائنا السابق ، تم التطرق إلى موضوع وجود خادمات قويات عند جالداباوث ، هذا ما أريده ، ما مقدار معرفتك بالسحر؟ ”

 

 

قام الاثنان بالمغادرة ، ثم عادا بسرعة مدهشة ، لا ، لقد وصلوا بالفعل إلى الإجابة منذ البداية.

هل هذه هي حقاً قائدة بالادين المملكة المقدسة ، كوستوديو ريميديوس؟.

 

قامت بتقويم خصرها وتعديل وضعها على السرج ، كانت قد أمضت وقتًا طويلاً على ظهر الحصان بعد مغادرتها العاصمة الملكية لمملكة ري-إيستيز ، وقد أصيبت مؤخرتها وفخذيها بآلام شديد.

“المعذرة على التأخير يا جلالة الملك.”

 

 

بعد أن سكبت غاغاران الماء للجميع ، عادت ريميديوس و غوستاف.

“لا بأس ، تفضلا وتكلما ، إذن ، ما هي اجابتكم؟ ”

 

 

“…إذا كانت هذه هي أفضل طريقة لهزيمة جالداباوث ، فسنفعل ذلك ، لا ، هذا كل ما يمكننا فعله ، إذا استطعنا ، فسوف نعلق آمالنا على مومون – ”

“نعم ، اجابتنا هي أننا سوف نلتزم بجميع شروطك يا جلالة الملك.”

 

 

“يمكننا أن نقدم صداقة بلدنا وثقته واحترامه “.

“أنا لا أطلب الطاعة ، أنا ببساطة أقوم بصفقة ، حسنًا ، هذا لا يهم ، الآن ، على الرغم من أنه علينا أن نكتب الصفقة في وثيقة رسمية إلا أنني أفتقر إلى المعدات والخواتم اللازمة ، دعونا نناقش هذا لاحقًا… لا مانع من استخدام كتابة مملكة ري-إيستيز ، أليس كذلك؟ ”

“هل هذا الظل… يتحرك؟ أليس هذا مبنى؟ ”

 

 

“هناك أناس بيننا يستطيعون قراءة كتابة مملكة ري-إيستيز ، لذا لا بأس ، إذن ، هل يمكنني أن أزعجك وأطلب منك تعريفنا بالشخص الذي يتساوى مع مومون في القوة؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“حقا؟ إذن ما باليد حيلة ، حسنا احتفظوا بأسلحتكم وادخلوا ، الحقيقة هي أنني طلبت الأسلحة بهدف حماية حياتكم ، في هذه الحالة ، يرجى أن تعدوني بأنكم لن تسحبوا اسلحتكم في الداخل مهما كان كان السبب ، إذا كنتم لا تستطيعون فعل ذلك ، فإنني أنصحكم بمغادرة هذه المدينة بدلاً من ذلك “.

“آه ، إنه يقف أمامكم الآن – إنه أنا.”

 

 

 

عم الصمت الغرفة مرة أخرى ، ولم تتمكن نيا والآخرون من التحدث وهم يحدقون بذهول.

سارت نيا فيما كانت تأمل في أن يكون بطريقة فخورة وجريئة ، بينما كانت تفحص ما يحيط بها.

 

“لكن أليس هناك جحافل من الأوندد تحت سيطرتك يا جلالة الملك؟”

بعد أن رمشوا عدة مرات ، استعادت أدمغتهم أخيرًا القدرة على العمل.

 

 

 

“جلالة الملك أنت قوي مثل مومون؟”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تجمدت نيا في مكانها بعد كلام ريميديوس ، ولكن كان هناك رجل تحرك بسبب هذه الكلمات.

…العيش في العالم البشري مزعج ، هاه.

 

 

“من فضلك ، من فضلك انتظري لحظة ، قائدة ، هناك شيء آخر نحتاج أن نسأله لجلالة الملك قبل هذا ”

 

 

“أوه!أفعل!؟”

استدار غوستاف نحو الملك الساحر “آه ، ألا بأس حقًا إذا غادرت يا جلالة الملك بلدك وذهبت إلى المملكة المقدسة؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك “.

ومع ذلك ، يمكن للأشخاص القادرين على استخدام تعويذات استدعاء عالية المستوى أن يستحضروا في نفس الوقت عدة وحوش أضعف في وقت واحد ، من النوع الذي قد يستحضره المرء مع تعويذة استدعاء منخفضة المستوى ، على سبيل المثال ، يمكن للمرء استخدام تعويذة من الطبقة الرابعة لاستدعاء عدة وحوش يمكن استدعاؤهم من خلال تعويذة من الطبقة الثالثة.

 

أومأت ريميديوس بعد أن تحدث غوستاف.

“لن تكون هذه مشكلة ، على عكس مومون ، يمكنني استخدام سحر الإنتقال الآني ، طالما حددت قاعدتكم كنقطة انتقال ، يمكنني الإنتقال بين قاعدتكم والمملكة الساحرة في أي وقت “.

تجاهل الملك الساحر نيا وصدمة الآخرين ، واستمر في الحديث.

 

 

“لكـ- لكن ، ومع ذلك ، من المؤكد أن وجود حاكم بلد شخصيًا-!”

“…حتى لو كانت تُنفس غضبها على الآخرين وتسبب لهم وقتًا عصيبًا؟”

 

 

“بعد الاستماع إلي ، ألم تفكر في أنني سأحضر شخصيًا؟ قلت إنني أنوي هزيمة جالداباوث وإخضاع الخادمات وجعلهن تحت سيطرتي ، سيكون من الصعب جدًا القيام بكل ذلك من المملكة الساحرة ، بالإضافة إلى ذلك ، فيما يتعلق بسؤال القائدة كوستوديو ، أنا أقوى من مومون “.

كل هذا كان بفضل ذلك الأوندد الأسود ، مقارنةً بذلك ، يمكنها التعامل مع هذا الأمر بعقلانية.

 

 

“إذن ، لا يجب تكون هناك مشاكل في ذلك ، غوستاف.”

 

 

 

“بالطبع هناك مشاكل في ذلك! جلالة الملك! مزاحك هذا محير حقًا لنا! ”

“أنا آسفة جدًا ، لكن لا يمكننا الدفع بهذا الشكل”

 

“فهمت ، إذن لا بأس بذلك إذا كان دفاعاً عن النفس “.

تشبث نائب القائدة بأمعائه وهو يصرخ بذلك.

 

 

 

“هذه ليست مزحة ، لا أحد سواي يستطيع هزيمة جالداباوث ، بالإضافة إلى ذلك ، سأذهب بنفسي ، لن أحضر جيشا معي ، ولهذا السبب جئت بمفردي لمناقشة الأمر على انفراد “.

 

 

يبدو… كل شيء على ما يرام.

“ولكن إذا تعرضت يا جلالة الملك لإصابة غير قابلة للشفاء من جالداباوث ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة للعلاقة بين بلدنا والمملكة الساحرة!”

“لا يهم إذا كنتِ مخطئة ، لكن هل يمكنكِ أن تخبريني إذا رأيتِ شيئًا ما؟ سيكون من الأفضل الإستعداد للتعامل مع الوضع عندما يحدث شيء ما “.

 

 

” كما يقول غوستاف ، جلالة الملك ، ألا توجد مشاكل في ذلك؟ ”

حركت ريميديوس ذقنها ، واخرج غوستاف كيسًا صغيرًا وسلمه للجندي الذي أحضرهم إلى هنا ، لقد كان بقشيش.

 

 

“لا”

 

 

 

“ولكن-”

 

 

 

“-غوستاف! ما زلت أتحدث ، لا تقاطعني! ” بعد أن مدت يدها لوقف غوستاف ، انحنت ريميديوس بعمق.

 

 

 

“إذن ، سنكون تحت رعاية يا جلالة الملك.”

 

 

 

♦ ♦ ♦

“بالفعل ، إنه كذلك ، كما أنه يحكم الأوندد الذين هم أقوى من هذا الأوندد الذي أمامكم “.

 

“أجل ، بالطبع… هل لي أن أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

عم الهدوء الغرفة ، كما لو أن عاصفة قد مرت للتو – وقد مرت بالفعل – لكن بعد ذلك صراخ غوستاف تردد في أنحاء الغرفة.

“لا ، ابدأ في التوضيح الآن ، لم أستطع مواكبة الموضوع منذ البداية “.

 

“بالطبع ، ومع ذلك ، لا توجد أية بحار أو بحيرات قريبة ، تمامًا كما قالت المرافقة باراجا “.

“بماذا تفكرين!؟ تجنيد ملك! ملك بلد بأكمله! لمحاربة جالداباوث! ”

هبت ريح دافئة نحوها.

 

“لا ، الأمر ليس كذلك ، لقد أوقفنا تقدم أنصاف البشر في الوقت المناسب “.

وافقت نيا على ذلك.

“قائدة ، لماذا سألت عن اسم أولائك الأوندد الذين يشبهون الأحصنة؟”

 

“- آه ، قائدة ، يمكنني رؤية الطرق المُعَبدة ، نحن على وشك الدخول إلى أراضي المملكة الساحرة “.

حتى لو لم يكن ذلك طبيعيًا ، لكن هذا ببساطة كان بلا معنى.

“…اللوم يقع عليّ”

 

نظرت إلى الوراء ، ورأت أن لون وجه البالادين أحمر ، كان غضبه مفهومًا ، ومع ذلك-

وسط كل هذا ، تحدث ريميديوس بهدوء.

 

 

 

“ألا تعتقد أنه لا يهم ما يحدث لذلك الأوندد؟”

 

 

 

عم الصمت الغرفة مرة أخرى.

“هذا ممتع للغاية ، على الرغم من أنني أود أن أسأل عن تفاصيل الأشياء التي سمعتموها ، إلا أننا هنا اليوم لتلبية طلب ، ليس في نيتنا إضاعة الوقت الثمين لعملائنا ، وبما أن هذا هو الحال ، دعونا نناقش تفاصيل هذا الطلب “.

 

 

“…من جهة هناك شيطان ، ومن الجهة الأخرى هناك أوندد ، لن نتضرر بغض النظر عمن يُباد ، ألا تعتقد ذلك؟ ”

 

 

“حاكم هذه المدينة هو الملك الساحر ، أوندد ، أظن أنه لن يكون من الجيد أن نتواصل مع المعابد ”

اتسعت عيون غوستاف ، لم يكن هذا قبولًا لرأي القائدة ، ولكنه كان صدمة لما قالته للتو.

صُدم الجميع برد فعله ، وكذلك نيا ، لم تستطع التفكير في أي سبب لرد فعل الجندي.

 

 

“كلاهما أعداء للبشرية ، وبما أن هذا هو الحال ، فإن أفضل نتيجة هي أن يُدمرا بعضهما البعض… ومع ذلك ، لن نكتفي بالمشاهدة وكسب الفوائد ، حتى لو تأذى الملك الساحر بشدة على يد جالداباوث ، فلن نستغل محنته ، ومع ذلك ، هذا كل شيء “.

“…حقا ، فلترحميني قليلا… عمالقة الصقيع هم عمالقة يعيشون في المناطق ذات المناخ البارد ، وهم محصنون ضد البرد ، ومع ذلك ، هم ضعفاء ضد النيران “.

 

أخيرًا ، وصلوا إلى البوابات ذات المظهر المُهيب ، وكذلك العمالقة الذين يعملون هناك.

ارتفع صوت ريميديوس.

“أيضًا ، النبلاء الذين يمكننا تحريرهم سيقدرون بالتأكيد منقذيهم”

 

تسبب سؤال غوستاف في قيام فريق الوردة الزرقاء بالنظر إلى بعضهن البعض ، ولكن في النهاية كانت إيفل أي هي التي تحدثت نيابة عن الجميع.

“…قائدة ، إذا قُضي على الملك الساحر ، الذي يسيطر على الكثير من الأوندد ، فعندها سيتحرر الأوندد الذين تحت سيطرته ، ويُسببون قدراً هائلاً من الدمار والخراب ”

“ممتاز ، إذن أخبرني عن الوضع الحالي للملكة المقدسة ، التحدث بدون خداع أو إغفال أو انقاص أي معلومة سيسمح للمملكة الساحرة بمساعدتكم بشكل أفضل “.

 

 

” بحلول ذلك الوقت ، ستعمل مملكة ري-إيستيز والإمبراطورية والثيوقراطية معا على تخفيف حدة الكارثة ، بالطبع ، سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم أيضًا ، لكن المملكة المقدسة قد دُمرت بشدة على يد جالداباوث ، حتى تستعيد بلادنا قوتها ، كل ما يمكننا فعله هو أن ندعوا لهم… إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة ، ستستفيد بلادنا إلى أقصى حد من الصدام بين جالداباوث والملك الساحر… ”

 

 

“-ماذا!؟”

“-قائدة!” كان وجه غوستاف متحجرا وهو يتحدث ، ” كيف يمكن اعتبار هذا النوع من السلوك عدالة؟”

ارتفع صوت ريميديوس.

 

 

“كل هذا من أجل بلادنا ، من أجل إنقاذ الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم ، ليس الأمر كما لو أنني أريد تنتشر بذور المعاناة إلى بلدان أخرى ، كما أنني أتمنى انتصار المملكة الساحرة لأنها تساعد المملكة المقدسة “.

 

 

“ألن تشارك المرافقة؟”

من هذه؟ فكرت نيا في ذلك وهي تنظر إلى ريميديوس ، التي كانت تقول كل هذا بنبرة هادئة ومتوازنة.

لم تستطع نيا إلقاء التعاويذ ، لكنها سمعت ذلك أثناء محاضراتها.

 

 

هل هذه هي حقاً قائدة بالادين المملكة المقدسة ، كوستوديو ريميديوس؟.

 

 

ركضت نيا بكل قوتها وعادت بسرعة إلى النزل.

لم تكن نيا تعرف الكثير عنها ، لأنها دائما ما كانت تنظر إليها من بعيد ، ومع ذلك ، شعرت أنها مختلفة تمامًا عن القائدة التي سمعت عنها.

ابتلعت ريميديوس ، ثم واصلت.

 

تذكرت أن والدها قال ذات مرة إنه لا يفهم عدالة البالادين ، لم تفكر في الأمر كثيرًا خلال أيام تدريبها بهدف أن تصبح بالادين ، ولكن ربما أصبح قلبها رقيقًا وضعيفًا بسبب الوضع الحالي للمملكة المقدسة ، حيث بدأت تفكر أكثر فأكثر في هذا الموضوع مؤخرًا.

” غوستاف ، لا اعتراض لديك ، أليس كذلك؟ إذا كنت تستطيع قبول هذا ، فعلينا أن نفكر في خطوتنا التالية “.

“بعد الاستماع إلي ، ألم تفكر في أنني سأحضر شخصيًا؟ قلت إنني أنوي هزيمة جالداباوث وإخضاع الخادمات وجعلهن تحت سيطرتي ، سيكون من الصعب جدًا القيام بكل ذلك من المملكة الساحرة ، بالإضافة إلى ذلك ، فيما يتعلق بسؤال القائدة كوستوديو ، أنا أقوى من مومون “.

 

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ من أن الاجتماع مع الملك الساحر كان مبكرًا بشكل غير متوقع ، كان ذلك لأنه كان من المقرر عقده في اليوم التالي بعد ذهاب غوستاف لتقديم طلب اللقاء.

“خطوتنا التالية؟”

 

 

عند ذكر اسمه ، ركعت نيا على ركبتها قبل أي شخص آخر ، بعد لحظة ، سمعت البالادين خلفها يركعون في نفس الوقت.

“…علينا أن نفكر في كيفية الاستفادة بشكل صحيح من الملك الساحر.”

 

 

 

قشعريرة حادة انتابت العمود الفقري لنيا.

بصفتها مرافقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله حيال توبيخ قائدتها الغير منطقي هو أن تخفض رأسها وتتقبل ذلك بصمت.

 

مع خروج تلك الكلمات من فم إيفل أي عَمَ صمت قاتم الغرفة ، قاتم جدًا لدرجة أن أصوات التنفس الخافتة بدت عالية جدًا ، من سيتكلم اولا؟ في هذا الجو المتوتر ، أثبتت لاكيوس شجاعتها.

لماذا أسمع محادثة كهذه؟ فكرت نيا في ذلك ، لا ، لم تكن وحدها ، نظرت حولها ، ورأت أن البالادين الواقفين بالقرب منها لديهم نفس التعبير على وجوههم مثلها.

ثم سأل الملك الساحر ريميديوس الصامتة:

 

 

” غوستاف ، هل لديك أية أفكار؟”

 

 

ومع ذلك ، فإن إمكانية انقاذ المملكة المقدسة تكمن أمام أعينهم.

“لا ، لا ، على الإطلاق ، ألا يجب أن نفكر فيما يجب أن نفعله بعد نأخذ الملك الساحر معنا إلى البلاد؟ ”

 

 

 

“حسنًا ، إذا لم يكن الملك الساحر يكذب ، ويمكنه حقًا قتال جالداباوث ، فماذا عن استعادة العاصمة؟ وبعد ذلك يمكننا أن نطلب منه هزيمة جالداباوث بعد ذلك مباشرة “.

لا ، إذا كنت لا أتحكم في نفسي…

 

 

“…سيكون ذلك سيئًا ، قال جلالة الملك إنه ينوي هزيمة جالداباوث ، ويحصل على الخادمات لنفسه ، ثم يعود إلى بلده ، لذلك ، يجب أن نترك هزيمة جالداباوث في النهاية لأجل مصلحتنا… إذا اتبعنا اقتراحكِ ، يا قائدة ، فلن نمتلك القوة لهزيمة بقايا أنصاف البشر ”

“لم نعثر على أي شخص يرتدي مثل هذا زي في المملكة المقدسة ، في الواقع ، علمنا بهم للمرة الأولى فقط عندما تجاذبنا أطراف الحديث مع فريق الوردة الزرقاء في مملكة ري-إيستيز “.

 

 

“إذن ماذا تقترح؟”

 

 

 

فكر غوستاف للحظة ، ثم قدم اقتراحًا.

 

 

 

“علينا بزيادة أعدادنا أولاً ، بعبارة أخرى ، نحن بحاجة إلى إنقاذ رفاقنا الأسرى من المعسكرات “.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، لقد أوقفنا تقدم أنصاف البشر في الوقت المناسب “.

 

 

“فهمت! فكرة ممتازة ، لأن هناك أشخاص مهمون نحتاج إلى إنقاذهم “.

 

 

 

“تقصدين أعضاء العائلة الملكية ، أليس كذلك؟”

 

 

ركعت نيا أمامه على الفور.

أومأت ريميديوس على ذلك.

 

 

 

على الرغم من أن الملكة المقدسة قد ماتت بالفعل ، إلا أنهم لم يتلقوا أخبارًا عن وفاة أعضاء العائلة الملكية بأكملهم ، إذا كان أحدهم لا يزال على قيد الحياة ، فربما يمكنهم وضعه في الواجهة ، وربما الحصول على التعاون الكامل من نبلاء الجنوب.

“أمر منطقي ، دعونا نفعل ذلك ، إذن ، الجميع ، ابقوا يقظين “.

 

 

“أيضًا ، النبلاء الذين يمكننا تحريرهم سيقدرون بالتأكيد منقذيهم”

كان السحرة في المملكة المقدسة كهنة بشكل عام ، مع أنه كان بإمكانهم صنع بعض العناصر السحرية ، ولكن عدد قليل من هذه العناصر كانوا مفيدين في الحياة اليومية ، في هذا الصدد ، كانت مملكة ري-إيستيز متفوقة تكنولوجياً على المملكة المقدسة ، في هذه الحالة ، ما مدى تقدم الإمبراطورية التي ذكرها والدها ذات مرة؟.

 

 

معظم النبلاء لم يعبروا عن موافقتهم على الملكة المقدسة ، وعلى حسب القائدة ، لم يكن هناك أحد يحبها ، ومع ذلك ، يجب أن يكون هناك بعض نبلاء الشمال الذين لديهم قرابة مع نبلاء الجنوب ، إذا قدموا لهم معروفًا ، فيجب أن يكونوا قادرين على تقديم طلب رسمي بشكل أفضل إلى نبلاء الجنوب.

 

 

نيا صرخت “إيه!؟” ردًا على سؤال البالادين الذي تحدثت إليه سابقًا.

نظرت ريميديوس نحو نيا.

“لا ، أنا متأكدة من أنها يجب أن تكون سعيدة بكلماتك يا جلالة الملك.”

 

 

”المرافقة نيا ، ستكونين مرافقة الملك الساحر ، تأكدي من امالته إلى جانبنا “.

صُدم الجميع برد فعله ، وكذلك نيا ، لم تستطع التفكير في أي سبب لرد فعل الجندي.

 

“بمجرد أن تبقوا هنا لأكثر من يوم ، سوف يتضاءل حذركم ولن تهتموا بهم بعد الآن ، حسنًا ، اليوم الأول هو أكبر مشكلة ، وبالطبع ، لا مشكلة في سحب السلاح للدفاع عن النفس “.

“هاه؟ هاااااااه؟؟ من فضلك ، انتظري من فضلك! لا يمكنني أن أخدم ملكًا كمرافقة! ”

على الرغم من كونها بعيدة جدًا عنهم ، إلا أن نيا أمكنها تحديد التفاصيل المعقدة للتمثالين ، حتى لو دققت في كل بقعة في التمثالين ، فلن تتمكن من العثور على عيب واحد فيهما.

 

“إذن ، هل سنتجه نحو المملكة الساحرة بدون أن نتوقف؟ أم سَنُقيم المخيم في الليل؟ ”

“كل ما عليك القيام به هو أن تعملي بجد ”

 

 

كانت هناك واقعية مذهلة في تلك الكلمات ، على الرغم من أنه قال إنه سمعها من صديقة ، إلا أن الأمر كان أشبه بأن الناغا المسمى ريراريوس كان يتحدث من تجربة شخصية.

“المسألة ليست مسألة العمل بجد!”

ربما كان ذلك بسبب أنها ركزت كل طاقاتها على الاستماع باهتمام ، لكنها تمكنت بوضوح من توضيح محتويات المحادثة بين القائدة و غوستاف ، ومع ذلك ، إذا ابتعدت ، فإنها لم تعد متأكدة من أنها ستكون قادرة على سماعهم ، ماذا سيفعل والدها في مثل هذا الوقت؟.

 

الجزء 3 ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عادة ، كانت ستوافق على الفور ، لكنها الآن تحاول يائسة الرفض ، لم يكن هذا شيئًا يمكنها قبوله بسهولة ، يجب أن يكون هناك خطب ما في رأس ريميديوس.

 

 

 

“هذا- هذا صحيح! قائدة ، إذا لم يكن لدينا شخص ذو وضع مناسب لتكون بمثابة خادمة له ، فسيتم اعتبار ذلك إهانة لجلالة الملك ” اتفق غوستاف مع نيا.

“على الرغم من أنه من الصعب معرفة ذلك في هذه المرحلة ، لكن لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر مفاجئ.”

 

 

“…هل هناك نساء أخريات في جيش التحرير؟”

“أنا لا أطلب الطاعة ، أنا ببساطة أقوم بصفقة ، حسنًا ، هذا لا يهم ، الآن ، على الرغم من أنه علينا أن نكتب الصفقة في وثيقة رسمية إلا أنني أفتقر إلى المعدات والخواتم اللازمة ، دعونا نناقش هذا لاحقًا… لا مانع من استخدام كتابة مملكة ري-إيستيز ، أليس كذلك؟ ”

 

كان هناك شيء واحد فقط فكرت فيه نيا بشأن توبيخ ريميديوس.

النساء اللواتي لم يستطعن القتال هربن إلى الجنوب ، ومع ذلك ، هذا لا يعني أنهن غير موجودات ، كان جيش التحرير لا يزال يضم عددًا قليلاً من النساء ، كان غوستاف على وشك ذكر بعضهن ولكن القائدة قاطعته.

“ممتاز ، إذن أخبرني عن الوضع الحالي للملكة المقدسة ، التحدث بدون خداع أو إغفال أو انقاص أي معلومة سيسمح للمملكة الساحرة بمساعدتكم بشكل أفضل “.

 

ارتجفت أكتاف الجميع من صراخ الجندي.

” يجب أن تكون امرأة تنتمي إلى البالادين ، إذا أعطيت أوامر لامرأة من جماعة الكهنة ، ماذا تعتقد أن المعابد ستفعل؟ أختي لم تعد في الجوار ، كما تعلم؟ أيضًا ، يجب اختيار الشخص الذي يقوم بهذا الواجب من بين الأشخاص الحاضرين هنا والذين سمعوا أفكاري ، هل يمكننا فرض ما سيحدث على شخص آخر؟ ”

“…حقا؟”

 

بالفعل ، لقد كانت حقا سفينة أشباح.

وهكذا ستجبرينني على القيام ذلك؟ فكرت نيا في ذلك لكنها لم تقله.

“ألسنا على وشك الوصول إلى مدينة المملكة الساحرة؟ هل ما زالت هناك وحوش كهذه بالقرب من حدود المدينة؟ أم أن مثل هذا الوضع الغير طبيعي يحدث بسبب المملكة الساحرة؟ ”

 

 

“في هذه الحالة…”

 

 

”نيا! كيف تجرؤ مرافقة مثلك على التوسل إلى الملك الساحر!؟ ”

نظر غوستاف إلى القائدة.

“أشكركم على الانتظار أيها البشر الأعزاء الذين يرغبون في دخول هذه المدينة ، أنا هو مسؤول الهجرة في المملكة الساحرة ، ريراريوس سبينيا آي إندارون ، حسنًا ، إنها ليست مهنة تجعلني في تواصل دائم معكم ، لذلك لا داعي لتذكر هذا الاسم ، إذن ، دون مزيد من التأخير ، دعونا نبدأ ، سأشرح لكم بإيجاز الاختلافات بين العيش في هذه المدينة والمدن الأخرى ، بالإضافة إلى الأشياء التي يجب أن تكونوا على دراية بها… أولاً ، يُمنع منعًا باتًا سحب الأسلحة داخل المدينة “.

 

 

“أنا بحاجة إلى القتال على الخطوط الأمامية ، أم هل تريدين مني أن أرافق الملك الساحر؟ أم يجب أن نتنازل عن كل السلطة للملك الساحر؟ ”

أرادت بشدة أن الرد بهذه الكلمات ، ومع ذلك ، بصفتها مرافقة من المملكة المقدسة ، لم تستطع قول شيء كهذا.

 

 

“حتى لو استخدمناه ، لن نستطيع القيام بذلك بالشكل المطلوب ، وأيضا ستكون هناك مشاكل في الثقة ، وإذا رأى الملك الساحر أنه ليس لدينا قوة قتالية وقرر غزو المملكة المقدسة أثناء وجوده فيها… ”

نقرت ريميديوس على لسانها “تشيه”.

 

 

بالنظر إلى غوستاف الذي كان عاجزًا عن الكلام ، أدركت نيا حقيقة أن حلفاءهم قد ينتهي بهم الأمر بالانقلاب عليهم.

لوحت إيفل أي لها في إشارة إلى أنه لا بأس في ذلك ، ثم نهضت ريميديوس و غوستاف ودخلا الغرفة المجاورة – غرفة النوم.

 

بما أن مومون كان مغامرًا ، فقد خططوا في الأصل للتوجه إلى نقابة المغامرين ، ومع ذلك ، وفقًا لريراريوس ، تم إغلاق نقابة المغامرين بشكل أساسي ، وتم التعامل مع الطلبات من قبل أتباع الملك الساحر.

“—مفهوم ، مع أنني قد لا أكون كافية للمهمة ، إلا أنني سأعمل بجد وسأبذل قصارى جهدي “.

 

 

“إذن ، من يمكنه إنقاذ بلدنا؟”

“آه. سأخبركِ بهذا أولاً ، مهمتكِ هي جعل الملك الساحر أكثر سهولة في الاستخدام ، تملقيه واجعليه في مزاج جيد “.

تحسست نيا جيوبها واخرجت حقيبة جلدية صغيرة ، كان هناك القليل من المال في الداخل ، فقط عدد قليل من العملات النحاسية والفضية الخاصة بالمملكة المقدسة ، إذا لم يكن من الممكن استخدام هاته العملات ، فلا يزال لدى نيا عملة ذهبية تجارية ، سيكون ذلك أكثر من كاف للحصول على وجبة (عملة تجارية ، عملة متداولة تستطيع استخدامها في أي بلد).

 

“ستبذل بلادنا قصارى جهدها لتسريع العملية ، ألبيدو ، ما هو الحد الأدنى من الوقت اللازم للقيام بذلك؟ ”

لم يعد هذا مجرد طلب مستحيل ، بل طلباً غير معقول ، لم تكن واثقة من أنها تستطيع فعل شيء كهذا على الإطلاق ، ومع ذلك ، بغض النظر عما قالته ، فإن ريميديوس لن تغير رأيها ، وبذلك استسلمت نيا وخفضت رأسها.

في النهاية ، كان تعتمد على نفسها فقط للعثور على الإجابة.

 

“همم ~ حسنًا ، إذا كنت تعتقد ذلك ”

”مفهوم! سأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف ، وآمل أن أتمكن من الاعتماد على مساعدة الجميع هنا “.

 

 

“من فضلكم ، ارفعوا رؤوسكم ،  أنا آسفة جدا ، لكن لا يمكننا الذهاب إلى المملكة المقدسة “.

“جيد ، إذا كان هناك أي شيء ، فقط ابحثي عني أو عن غوستاف “.

“أجل ، بالطبع… هل لي أن أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

 

بطبيعة الحال ، لم يتمكنوا من رفض ذلك ، ولكن كان لدى ريميديوس نظرة مضطربة على وجهها.

حتى عندما ملأ اليأس قلبها ، تفاجأت نيا بأنها كانت تشعر بالبهجة قليلاً.

“بالفعل ، ليس لدى البحرية موارد وقوة قتالية لأجل مواجهة الشياطين الطائرة ، وقد تضرروا بشدة في معاركهم ، إذا استمر هذا الأمر ، فلن يكونوا قادرين على صد جيش جالداباوث إلى الأبد ، نحتاج القوة للتغلب على هذا الوضع! من فضلكم ، أتوسل إليكم ، أعيرونا قوتكم! كل ما نحتاجه هو شهر أو شهرين! يمكننا دفع أي شيء تريدونه! أتوسل إليكم ، أرجوكم انقذوا المملكة المقدسة! ”

 

فوقها ، كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة ، كان الوقت نهاراً ، لكن الجو أعطى انطباعاً خاطئاً للمرء بأن الليل سيحل قريباً.

جلالة الملك ، هاه…

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل الثاني

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

【ترجمة Mugi San 】

كان هذا التعجب المفاجئ من أحد البالادين متوقعًا.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

ربما كانت تتخيل مشهدها وهي تقود جيشًا من الأوندد إلى المملكة المقدسة ، لا ، مستحيل تصور هذا المشهد ، قيادة أوندد كانت مناقضة تمامًا لكونها بالادين.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ركض نيا على الفور وتركت الملك الساحر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Razan A🔥 100
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

لم تستطع نيا إلا أن تتفاجأ من أن الاجتماع مع الملك الساحر كان مبكرًا بشكل غير متوقع ، كان ذلك لأنه كان من المقرر عقده في اليوم التالي بعد ذهاب غوستاف لتقديم طلب اللقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط