الفصل الاول - الجزء الاول - لقاء في البلد المفقود
مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
‘ لقد اعطتني اسمها أيضاً . من الأفضل أن أتذكر ذلك. يجب أن افعل ما فعلته لتسليط الضوء على هذه النقطة. ‘
“أنا آسف جداً. هذا الكرسي قاسي للغاية حقاً. من فضلك استخدمي هذا كوسادة”
الفصل الاول – الجزء الاول – لقاء في البلد المفقود
على الأغلب أن ذلك بسبب مرور وقت طويل منذ تحول سكان هذه المدينة الى أوندد. بينما جرت مياه الأمطار هنا من حين لآخر ، لم تمر مياه الصرف الصحي عبر هذا المكان.
———————–
في الوقت الحالي ، فكر سوزوكي ساتورو.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، بدأ سوزوكي ساتورو برسم ابتسامة رجل أعمال على وجهه ، لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع فعل ذلك في حالته الحالية. ( لأنه اوندد ) لذلك ، حاول أن يخفف من نبرت صوته. بينما لا يمكن اعتبار صوته لطيفاً بشكل بسيط ، فقد حاول التحدث بلطف قدر الإمكان.
لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الشخص التي تكونه هذه الفتاة كينو. ومع ذلك ، انها بالتأكيد مصدر مهم للمعلومات. سيحتاج إلى جعلها تخفض من حذرها حتى تكون أكثر استعداداً للتحدث.
حدقت كينو وهي متفاجئة بغباء على الرداء الذي قدمه لها سوزوكي ساتورو ، ثم بعدها قامت بهز رأسها بقوة.
بالنسبة للمبتدئين ، هي لم تكن لاعبة ، بناءاً على ردود أفعالها ، بل احد سكان هذا العالم. بينما أراد التحقق من ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تحقيق هذا الهدف.
كما أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت جديرة بالثقة. قد ينتهي به الأمر إلى الاستماع لمعلومات زائفة ، استناداً إلى ما يعرفه. أما الآن ، فعليه أن يتخذ خطوات لكسب ثقتها.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، بدأ سوزوكي ساتورو برسم ابتسامة رجل أعمال على وجهه ، لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع فعل ذلك في حالته الحالية. ( لأنه اوندد ) لذلك ، حاول أن يخفف من نبرت صوته. بينما لا يمكن اعتبار صوته لطيفاً بشكل بسيط ، فقد حاول التحدث بلطف قدر الإمكان.
سارت كينو بخوف ، بأسلوب متردد.
“آه … أنا … على الرغم من انني اخبرتك اسمي للتو ، لكن لنبدأ من جديد. أنا سوزوكي ساتورو.”
في الحقيقة ، لقد أراد أن يعرف مكان وجود قاعدة عملياتها. لكن سوزوكي ساتورو امتلكه التزام اخلاقي بصفته محارب متمرس يقدم المشورة إلى مبتدئ ، ولهذا قدم اقتراح بديل بكل صدق.
ومع ذلك ، قبل أن يقوم بسؤالها عن السبب ، نظرت كينو إلى الأرض وبدأت تتحدث بصوت ضعيف ومرتجف.
“ساتورو… ساما؟”
لم يستطع سوزوكي ساتورو إلا أن يوسع عينيه – على الرغم من أنه في هذا الجسد – بدا أن الشعلة قد لمعت في عينيه. لم يكن يتوقع منها أن تقوم على الفور بمخاطبته بأسمه. إنها ودودة للغاية ، سوزوكي ساتورو فكر في رأسه.
‘ لقد اعطتني اسمها أيضاً . من الأفضل أن أتذكر ذلك. يجب أن افعل ما فعلته لتسليط الضوء على هذه النقطة. ‘
“أنا آسف جداً. هذا الكرسي قاسي للغاية حقاً. من فضلك استخدمي هذا كوسادة”
حدقت كينو وهي متفاجئة بغباء على الرداء الذي قدمه لها سوزوكي ساتورو ، ثم بعدها قامت بهز رأسها بقوة.
” — سان تكفي. الآن اذاً… أنت كينو سان ، هل أنا على حق؟”
هذا هو كل ما امتلكته الغرفة من أثاث. لم يبدو مناسباً للعيش على الإطلاق. يمكن للمرء أن يقول إنها غرفة قد افتقرت إلى جميع أشكال الترفيه أو الأدوات المنزلية.
“لا أحتاج أن تأخذيني إلى قاعدتك الرئيسية. هل تعرفين أي أماكن أخرى تعتبرينها آمنة؟ كمنزل قريب أو شيء من هذا القبيل؟”
الآن حان دور الفتاة لتحملق بعينيها. تساءل سوزوكي ساتورو لو أنه قد قام بقول شيء غير لائق.
جسد كينو بدأ بالارتجاف.
واصلت كينو نزول السلم الى الامام.
كينو فاسريس إنفيرن.
كان صحيحاً أنه لم يكن مكان يجب أن تقيم فيه فتاة صغيرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الأطفال الهاربين في عالم سوزوكي ساتورو يعيشون أيضاً في أماكن مماثلة.
‘ لا بد أن يكون اسم كينو هو اسمها الأول ، أو أن اسم إينفيرن هو لقبها. أم كانت فاسريس-إنفيرن؟ ‘
لم تكن الغرفة واسعة جداً. ربما تم استخدام هذه الغرفة لتخزين الأدوات اللازمة لإجراء إصلاحات للمجاري ، وتواجدت كومة من الفؤوس وأدوات أخرى في الزاوية.
كما توقع تماماً ، ظهر زوج من الكراسي المعدنية السوداء.
على الرغم من أنه لم يكن متأكداً من أيهما ، إلا أن النظرة المفاجئة على وجهها كانت على الأرجح لأنها خاطبته باسمه ، لكن سوزوكي ساتورو استخدم لقبها بدلاً من ذلك. ربما اعتقدت أنه رفض لنواياها الحسنة.
أم لأنه ألحق اسمها بلقب ‘ سان ‘ على الرغم من كونها طفلة؟
“آه ، هذا هو المكان.”
” آه ، نـ-نعـ-نعم… “
حدقت كينو وهي متفاجئة بغباء على الرداء الذي قدمه لها سوزوكي ساتورو ، ثم بعدها قامت بهز رأسها بقوة.
“في هذه الحالة ، انهضي من فضلك. ومع ذلك – التحدث هنا يبدو قليلاً. ماذا ادعوها. حسناً ، نعم. يمكنني إنشاء برج بسحر … لكن هذا سيكون أطول من المباني المحيطة. بينما لدي أيضاً عناصر ذات قدرات مماثلة .. فأنتِ لا تريدين أن تبرزي كثيراً ، أليس كذلك؟ “
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي لفت انتباهه في هذه الغرفة كان كومة من الكتب والمخطوطات. احتوت الكتب على كلمات على أغلفتها لم يسبق لسوزوكي ساتورو رؤيتها من قبل ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يعرف في الأساس لغات أخرى غير اليابانية.
ربما هذا هو سبب عدم شم كينو لرائحة المجاري على الرغم من وجود مخبأها في المجاري.
بالكاد تمكنت كينو من الوقوف على قدميها بعد أن خاطبها سوزوكي ساتورو ، وأومأت برأسها بخجل.
في وقت سابق ، كان يعتقد أن الجلوس بمفرده أمر فظ للغاية ، ولهذا السبب قام بأستحضار كرسيين. عندما فكر كيف قام بإقناعها للجلوس على هذا الكرسي الصلب البارد ، شعر بالخجل الشديد لدرجة أنه أراد العثور على حفرة والزحف داخلها.
‘ فهمت ‘ – سوزوكي ساتورو أطلق الأمر العقلي لتضييق عينيه.
“أنا آسف جداً. هذا الكرسي قاسي للغاية حقاً. من فضلك استخدمي هذا كوسادة”
هذا يعني أن كينو على علم بالعناصر السحرية. يا ترى هل هذه معلومات عامة لسكان هذا العالم ، أم أنها معلومات مهنية تمتلكها هي وحسب؟ أم أنها شخص مرتبط بـ يغدراشيل بعد كل شيء؟
مومونجا فهم تماماً ما شعرت به.
ومع ذلك ، شعر مومونجا أن هناك شيئًا خاطئاً في محاولة بحثه عن نوع من السمات الشائعة في فتاة أوندد وجدها في مدينة تزحف مع الزومبي. وعن سبب رغبتها بتجنب لفت الانتباه –
‘ لا بد أن يكون اسم كينو هو اسمها الأول ، أو أن اسم إينفيرن هو لقبها. أم كانت فاسريس-إنفيرن؟ ‘
” — سان تكفي. الآن اذاً… أنت كينو سان ، هل أنا على حق؟”
– هل هذا بسبب وجود اوندد أذكياء آخرين في هذه المدينة بخلاف الزومبي ، أو بسبب وجود كائنات عدوانية في الجوار ولم يكن هذا المكان آمناً؟
كان صحيحاً أنه لم يكن مكان يجب أن تقيم فيه فتاة صغيرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الأطفال الهاربين في عالم سوزوكي ساتورو يعيشون أيضاً في أماكن مماثلة.
بدا أن ذلك ما قصدته الفتاة.
“في هذه الحالة ، ان كنتِ تعرفين مكاناً آمناً ، فهل يمكنك اصطحابي إلى هناك؟”
– هل هذا بسبب وجود اوندد أذكياء آخرين في هذه المدينة بخلاف الزومبي ، أو بسبب وجود كائنات عدوانية في الجوار ولم يكن هذا المكان آمناً؟
جسد كينو بدأ بالارتجاف.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، بدأ سوزوكي ساتورو برسم ابتسامة رجل أعمال على وجهه ، لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع فعل ذلك في حالته الحالية. ( لأنه اوندد ) لذلك ، حاول أن يخفف من نبرت صوته. بينما لا يمكن اعتبار صوته لطيفاً بشكل بسيط ، فقد حاول التحدث بلطف قدر الإمكان.
مومونجا فهم تماماً ما شعرت به.
لو انه سوزوكي ساتورو ، بالطبع لن يرغب أن يقود شخصاً قد يكون قاتل – كهذا الشخص ، هيكل عظمي مشبوه – إلى ملجأه الآمن. لذلك ، عليه أن يتراجع خطوة إلى الوراء ويقبل بالذهاب إلى مكان يمكن أن يتحدثوا فيه بسلام.
— ترجمة Mark Max —
لم تكن الغرفة واسعة جداً. ربما تم استخدام هذه الغرفة لتخزين الأدوات اللازمة لإجراء إصلاحات للمجاري ، وتواجدت كومة من الفؤوس وأدوات أخرى في الزاوية.
بينما أصبحت كلمات كينو تدريجياً أسهل لفهم معناها ، استطاع سوزوكي ساتورو سماع الخوف الذي كانت تحمله في كلماتها.
‘ هل يمكن أن كينو لم تكن تملك مخبأ احتياطي؟ ‘
دفعت كينو الحاجز المعدني جانباً. لم تبدو أنها قد استخدمت قوة أوندد أو أي قدرة أو تعويذة معينة ؛ لقد تم فتحه ببساطة.
“إذا كنتِ لا تستطيعين أن تقرري بنفسك ، فأنا لا أمانع أن تعودي بعد التحدث إلى مشرفك. في هذه الحالة ، سأنتظر في مكان قريب … حيث لا يوجد أي أوندد.”
سيكون من السهل أن يقول “إنكِ لا تتوخين الحذر الكافي” ، ولكن نظراً لأنه لم يكن يعرف ما الذي مرت به كينو ، فليس من حقه أن يقول شيئاً كهذا. حتى سوزوكي ساتورو لم يكن ليواصل لعب يغدراشيل لو لم يقابل أصدقاء آخرين. بمعنى آخر ، أن أفعال الشخص مبنية على تجاربهم وماضيهم. ربما لم تكن كينو بحاجة إلى أن تكون حذرة في حياتها اليومية.
“هل يعيش أحد غيرك هنا؟”
تحدث سوزوكي إليها باعتبارها لاعبة يغدراشيل مسجلة كمبتدئة جديدة عديمة الخبرة.
“لا أحتاج أن تأخذيني إلى قاعدتك الرئيسية. هل تعرفين أي أماكن أخرى تعتبرينها آمنة؟ كمنزل قريب أو شيء من هذا القبيل؟”
قد يبدو الرداء غالياً ، لكن هذه هي فائدته الوحيدة. انه عنصر لا يحتوي على أي بلورات بيانات نادرة.
— ترجمة Mark Max —
حاولت كينو ما بوسعها للرفض بطرق ملتوية ، لكنها جلست عليهم في النهاية. لم يأخذ سوزوكي ساتورو مقعداً إلا بعد أن فعلت هي ، لأن من آداب العمل الخاصة بالسماح لعميله بالجلوس أولاً كانت متأصلة فيه تماماً.
في الحقيقة ، لقد أراد أن يعرف مكان وجود قاعدة عملياتها. لكن سوزوكي ساتورو امتلكه التزام اخلاقي بصفته محارب متمرس يقدم المشورة إلى مبتدئ ، ولهذا قدم اقتراح بديل بكل صدق.
بالاضافة ، قد لا تكون كينو وحدها في تلك القاعدة. او ان ذلك المكان بالنسبة لها مهم للغاية مثل أصدقاء ساتورو بالنسبة له؟ يمكن لسوزوكي ساتورو أن يفهم تماماً الشعور بعدم الرغبة في تعريض أصدقائه للخطر.
في الوقت الحالي ، فكر سوزوكي ساتورو.
لم يستطع سوزوكي ساتورو أن يقاوم دهشته.
“إذا كنتِ لا تستطيعين أن تقرري بنفسك ، فأنا لا أمانع أن تعودي بعد التحدث إلى مشرفك. في هذه الحالة ، سأنتظر في مكان قريب … حيث لا يوجد أي أوندد.”
ظهر فجأة في داخله شعور مفاجئ من الالفة. عندما فكر في الأمر ، تذكر أن منزله في الحياة الواقعية نفس هذا إلى حد كبير.
على الرغم من أنه لم يرغب بتركها تهرب ، لكنه لم يرغب بمطاردتها وابتزازها للحصول على معلومات. السماح لها بالثقة به لم يكن قراراً سيئاً ، سوزوكي ساتورو قرر بنية صافية من قلبه أن إحساسه بالواجب كلاعب رفيع المستوى قد وضع في المقدمة مرة أخرى.
“كلا كلا ، لا داعي للتصرف برسمية هكذا ، إنه مجرد شيء بسيط.”
سارت كينو بخوف ، بأسلوب متردد.
“آه … أنا … على الرغم من انني اخبرتك اسمي للتو ، لكن لنبدأ من جديد. أنا سوزوكي ساتورو.”
“هذا هو ، المكان.”
” شكرا جزيلا لك كينو سان. “
الهدف الأصلي لهذه التعويذة هو إنتاج الأسلحة ، ولكن سوزوكي ساتورو امتلك شك أنه في هذا العالم – بافتراض أنه مختلف عن ذلك الذي عاش فيه سابقاً – سيكون لهذه التعويذة تطبيقات اخرى أوسع. بحيث تتوافق نتائج التعويذة مع توقعاته لها.
ارتعشت أكتاف كينو عندما سمعت سوزوكي ساتورو يقول هذه الكلمات من خلفها. ثم التفتت على عجل لتنظر إليه.
دفعت كينو الحاجز المعدني جانباً. لم تبدو أنها قد استخدمت قوة أوندد أو أي قدرة أو تعويذة معينة ؛ لقد تم فتحه ببساطة.
” هم؟ ماذا ، ما الأمر؟ “
” اه ، لا ، لـ-لا شيء .. “
“أنا آسف ، كنت أتحدث إلى نفسي وحسب.”
ومع ذلك ، فقد أدرك أنه ارتكب خطأ بعد جلوسه مباشرة. كان الإحساس المعدني تحت مؤخرته غير مريح للغاية بالنسبة لشيء من المفترض أن يكون كرسياً ، لكنه لم يتعلم أي تعويذات تجعله يستحضر الوسائد.
تمتمت كينو بهدوء وتقدمت.
” اه ، لا ، لـ-لا شيء .. “
‘ ما الذي يحدث ‘ ، تساءل سوزوكي ساتورو. هل كان هذا لانها حذرة وحسب ، أم لأنه كان مخيفاً حقاً؟
بينما أصبحت كلمات كينو تدريجياً أسهل لفهم معناها ، استطاع سوزوكي ساتورو سماع الخوف الذي كانت تحمله في كلماتها.
عضت كينو شفتها ، اثناء تحديقها في سوزوكي ساتورو بما بدا وكأنه كراهية في عينيها.
في الواقع ، كانت كينو تتجسس عليهم ( الزومبي ) من زقاق ضيق ، على الرغم من أنها اوندد ايضاً. هل يعقل أنهم كانوا أعداء ذات مرة؟
الآن حان دور الفتاة لتحملق بعينيها. تساءل سوزوكي ساتورو لو أنه قد قام بقول شيء غير لائق.
في هذه الحالة ، أي نوع من كائنات الاوندد هي؟
عضت كينو شفتها ، اثناء تحديقها في سوزوكي ساتورو بما بدا وكأنه كراهية في عينيها.
يوجد هناك أنواع كثيرة من كائنات الاوندد – حتى سوزوكي ساتورو ، إلى حد ما – الذين امتلكوا عيون حمراء. ومع ذلك ، فإن قلة قليلة منهم بدو أنيقين مثل كينو. بينما جاءت كلمات ‘ مصاصة دماء ‘ إلى ذهنه ، لكنه لم يشعر أنها واحدة منهم.
يوجد هناك أنواع كثيرة من كائنات الاوندد – حتى سوزوكي ساتورو ، إلى حد ما – الذين امتلكوا عيون حمراء. ومع ذلك ، فإن قلة قليلة منهم بدو أنيقين مثل كينو. بينما جاءت كلمات ‘ مصاصة دماء ‘ إلى ذهنه ، لكنه لم يشعر أنها واحدة منهم.
“هل تحتاج إلى ضوء أو كرسي؟”
‘ ما هذا؟ إذا كان يؤدي إلى قبو تحت الأرض ، ألا يجب أن يكون موجوداً داخل مبنى؟ هل هي قناة تحت الأرض؟ أم لا ، هل يمكنني تسميتها المجاري؟ ‘
في هذه اللحظة بالتحديد ، صُدم سوزوكي ساتورو بسبب جهله المطلق.
لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الشخص التي تكونه هذه الفتاة كينو. ومع ذلك ، انها بالتأكيد مصدر مهم للمعلومات. سيحتاج إلى جعلها تخفض من حذرها حتى تكون أكثر استعداداً للتحدث.
لو أن هذا حقاً عالم آخر ، فمن الممكن بشكل كبير أن يحتوي على أوندد فريد من نوعه. ومع ذلك ، لم يستطع القول إنها كانت غير مرتبطة تماماً بـ يغدراشيل. خلاف ذلك ، لن يكون هناك تفسير لسبب تمكن مومونجا من استخدام مهاراته وتعاويذ يغدراشيل.
قرر سوزوكي ساتورو عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك. بعد كل شيء ، نظراً لقلة معرفته في الوقت الحالي ، لن يمنحه أي قدر من التفكير إجابة.
يوجد هناك أنواع كثيرة من كائنات الاوندد – حتى سوزوكي ساتورو ، إلى حد ما – الذين امتلكوا عيون حمراء. ومع ذلك ، فإن قلة قليلة منهم بدو أنيقين مثل كينو. بينما جاءت كلمات ‘ مصاصة دماء ‘ إلى ذهنه ، لكنه لم يشعر أنها واحدة منهم.
أخرج مصباحاً على الطراز الغربي من مخزونه وفتح النوافذ ، مما سمح للضوء الأبيض بالتدفق إلى المناطق المحيطة.
لحسن الحظ ، لم يواجه الاثنان أي زومبي اثناء سيرهم بصمت لعدة دقائق. توقفت كينو عندما وصلت إلى محيط أسوار المدينة. تواجد هناك منزل صغير ذو طابق واحد ، مع سلالم تؤدي إلى الأسفل. تواجد في السلالم على طول الطريق فخاخ مزودة بمجموعة اقواس مخبئة.
لو أن هذا حقاً عالم آخر ، فمن الممكن بشكل كبير أن يحتوي على أوندد فريد من نوعه. ومع ذلك ، لم يستطع القول إنها كانت غير مرتبطة تماماً بـ يغدراشيل. خلاف ذلك ، لن يكون هناك تفسير لسبب تمكن مومونجا من استخدام مهاراته وتعاويذ يغدراشيل.
‘ ما هذا؟ إذا كان يؤدي إلى قبو تحت الأرض ، ألا يجب أن يكون موجوداً داخل مبنى؟ هل هي قناة تحت الأرض؟ أم لا ، هل يمكنني تسميتها المجاري؟ ‘
أدارت كينو رأسها.
( اسف على التاخير اتمنى تكونوا استمتعوا ?)
“آه ، هذا هو المكان.”
أضاء ضوء المصباح وجه كينو ، لكنها لم تبدوا متفاجئة للغاية. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة لو أن هذا يرجع لكونها شاهدت عنصر سحري مثل هذا من قبل ، أو لأنها فهمت تعويذة [الضوء المستمر].
كانت عيناها حزينتين وموجهة نحو الأسفل ، وكأنها خجولة من كيف بدت أماكن عيشها متهالكة.
كان صحيحاً أنه لم يكن مكان يجب أن تقيم فيه فتاة صغيرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الأطفال الهاربين في عالم سوزوكي ساتورو يعيشون أيضاً في أماكن مماثلة.
“آييه ، لكن ، ملابس جميلة للغاية كهذه ، ليست هناك حاجة. انا ، انا لدي ، بطانية استخـ ، أستخدمها عادةً.”
“فهمت. سمعت أن التغيرات في درجة الحرارة تحت الأرض أقل حدة بكثير مما هي عليه على السطح. لقد اخترتي مكاناً جيداً.”
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي لفت انتباهه في هذه الغرفة كان كومة من الكتب والمخطوطات. احتوت الكتب على كلمات على أغلفتها لم يسبق لسوزوكي ساتورو رؤيتها من قبل ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يعرف في الأساس لغات أخرى غير اليابانية.
ان لدى معظم الاوندد مقاومة عالية جداً للبرد ، ولا ينبغي أن يتسبب انخفاض درجات الحرارة في إزعاجهم. لذلك ، عانى سوزوكي ساتورو لفترة من الوقت قبل أن يقدم أخيراً معلومات خرقاء بكلماته.
بالإضافة ، يمكن أن يشع أحدهم ضوءاً كالشمس ، مما قد يؤدي إلى إحداث تأثير سلبي على مصاصي الدماء. لو أن كينو مصاصة دماء ، فقد تحكم على ذلك على أنه تصرف عدواني. لذلك ، لم يستطع إبراز ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
“هل يعيش أحد غيرك هنا؟”
أومأت كينو برأسها رداً على سؤال سوزوكي ساتورو.
“في هذه الحالة ، انهضي من فضلك. ومع ذلك – التحدث هنا يبدو قليلاً. ماذا ادعوها. حسناً ، نعم. يمكنني إنشاء برج بسحر … لكن هذا سيكون أطول من المباني المحيطة. بينما لدي أيضاً عناصر ذات قدرات مماثلة .. فأنتِ لا تريدين أن تبرزي كثيراً ، أليس كذلك؟ “
لو أن هذا حقاً عالم آخر ، فمن الممكن بشكل كبير أن يحتوي على أوندد فريد من نوعه. ومع ذلك ، لم يستطع القول إنها كانت غير مرتبطة تماماً بـ يغدراشيل. خلاف ذلك ، لن يكون هناك تفسير لسبب تمكن مومونجا من استخدام مهاراته وتعاويذ يغدراشيل.
“فهمت … اذن ، من فضلك وجهيني أثناء الطريق. “
دفعت كينو الحاجز المعدني جانباً. لم تبدو أنها قد استخدمت قوة أوندد أو أي قدرة أو تعويذة معينة ؛ لقد تم فتحه ببساطة.
هذا يعني أن كينو على علم بالعناصر السحرية. يا ترى هل هذه معلومات عامة لسكان هذا العالم ، أم أنها معلومات مهنية تمتلكها هي وحسب؟ أم أنها شخص مرتبط بـ يغدراشيل بعد كل شيء؟
وحقيقة أنها علمت أنه سيتم فتحه يعتبر دليلاً أيضاً على أنها تعاملت مع هذا المكان كقاعدة لعملياتها.
واصلت كينو نزول السلم الى الامام.
على الرغم من أن ضوء القمر تلاشى بسرعة ، إلا أنه لم يسبب أي ضرر لكليهما. بعد كل شيء ، يمتلك جميع الاوندد قدرة الرؤية في الظلام.
وصلوا إلى أسفل الدرج ، ويبدو انها كانت مجاري حقاً. ومع ذلك ، أدرك سوزوكي ساتورو اثناء الطريق أنه لا توجد رائحة مجاري هنا. في الواقع ، لم يكن هناك مياه جارية على الإطلاق ، مجرد القليل من الإحساس الرطب في الهواء.
على الأغلب أن ذلك بسبب مرور وقت طويل منذ تحول سكان هذه المدينة الى أوندد. بينما جرت مياه الأمطار هنا من حين لآخر ، لم تمر مياه الصرف الصحي عبر هذا المكان.
ربما هذا هو سبب عدم شم كينو لرائحة المجاري على الرغم من وجود مخبأها في المجاري.
وخزة من المشاعر مرت فجأة عبر سوزوكي ساتورو.
أدارت كينو رأسها.
كان المطر حمضياً ورائحته كريهة في العصر الذي عاش فيه. ومع ذلك ، جسد كينو لم يحمل رائحة حمضية ، مما يعني أن مياه الأمطار في هذا العالم نقية ونظيفة كما كانت في الماضي.
في الواقع ، كانت كينو تتجسس عليهم ( الزومبي ) من زقاق ضيق ، على الرغم من أنها اوندد ايضاً. هل يعقل أنهم كانوا أعداء ذات مرة؟
” ربما كان بلو بلانيت-سان ليشعر بالعاطفة لو انه تواجد هنا. “
ومع ذلك ، شعر مومونجا أن هناك شيئًا خاطئاً في محاولة بحثه عن نوع من السمات الشائعة في فتاة أوندد وجدها في مدينة تزحف مع الزومبي. وعن سبب رغبتها بتجنب لفت الانتباه –
على الرغم من أنه يمكن أن يفهم كيف يمكن أن تفكر ، وبالنظر إلى أنها أوندد ، فإن سوزوكي ساتورو لن يرغب أبداً في البقاء في مثل هذا المكان المقفر والوحيد ولو لفترة قصيرة. ‘ انتظر لحظة— ‘
استدارت كينو عندما سمعت سوزوكي ساتورو يتحدث إلى نفسه ، ونظرت إليه بتعبير خجول على وجهها.
‘ لقد كنت لطيفًا جدًا معها طوال هذا الوقت ‘ ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إلا أن يقلق. بالطبع ، هو لم ينس تأثير مظهره الهيكلي. بعد كل شيء ، أن الانطباعات الأولية من الصعب تغييرها.
قام سوزوكي ساتورو على عجل بإخراج رداء من مخزونه ، رداء به شعور من النعومة ، وبدأ في طيها أثناء حديثه.
“أنا آسف ، كنت أتحدث إلى نفسي وحسب.”
“آه ، أوه ، أنا أفهم.”
بينما أصبحت كلمات كينو تدريجياً أسهل لفهم معناها ، استطاع سوزوكي ساتورو سماع الخوف الذي كانت تحمله في كلماتها.
سوزوكي ساتورو لحق بكينو إلى داخل الغرفة.
‘ لقد كنت لطيفًا جدًا معها طوال هذا الوقت ‘ ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إلا أن يقلق. بالطبع ، هو لم ينس تأثير مظهره الهيكلي. بعد كل شيء ، أن الانطباعات الأولية من الصعب تغييرها.
كان صحيحاً أنه لم يكن مكان يجب أن تقيم فيه فتاة صغيرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الأطفال الهاربين في عالم سوزوكي ساتورو يعيشون أيضاً في أماكن مماثلة.
بالإضافة ، يمكن أن يشع أحدهم ضوءاً كالشمس ، مما قد يؤدي إلى إحداث تأثير سلبي على مصاصي الدماء. لو أن كينو مصاصة دماء ، فقد تحكم على ذلك على أنه تصرف عدواني. لذلك ، لم يستطع إبراز ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
أثناء تفكيره فيما إذا كان سيغطي وجهه أم لا ، وصل الاثنان إلى وجهتهم. ومع ذلك ، لم يكن هذا لأنه كان يفكر لفترة طويلة ، بل لأنه لم يكن بعيداً عن المكان الذي دخلوا فيه المجاري.
لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الشخص التي تكونه هذه الفتاة كينو. ومع ذلك ، انها بالتأكيد مصدر مهم للمعلومات. سيحتاج إلى جعلها تخفض من حذرها حتى تكون أكثر استعداداً للتحدث.
يوجد هناك أنواع كثيرة من كائنات الاوندد – حتى سوزوكي ساتورو ، إلى حد ما – الذين امتلكوا عيون حمراء. ومع ذلك ، فإن قلة قليلة منهم بدو أنيقين مثل كينو. بينما جاءت كلمات ‘ مصاصة دماء ‘ إلى ذهنه ، لكنه لم يشعر أنها واحدة منهم.
بعد دخولهم المجاري ، قطعوا مسافة 20 متراً تقريباً ، ثم استداروا يساراً ، ثم قطعوا مسافة 20 متراً أخرى قبل أن يصلوا إلى باب مغلق على الجانب ، قامت بفتح الباب الذي بدا وكأنه مصنوع من المعدن ، وخرج منه صرير.
“هذا هو ، المكان.”
سوزوكي ساتورو لحق بكينو إلى داخل الغرفة.
لم تكن الغرفة واسعة جداً. ربما تم استخدام هذه الغرفة لتخزين الأدوات اللازمة لإجراء إصلاحات للمجاري ، وتواجدت كومة من الفؤوس وأدوات أخرى في الزاوية.
تمتمت كينو بهدوء وتقدمت.
في الوقت الحالي ، فكر سوزوكي ساتورو.
لم تكن الغرفة واسعة جداً. ربما تم استخدام هذه الغرفة لتخزين الأدوات اللازمة لإجراء إصلاحات للمجاري ، وتواجدت كومة من الفؤوس وأدوات أخرى في الزاوية.
تواجدت قطعة قماش متسخة إلى حد ما – ليس من البقع ، بل من عمرها الطويل – والتي تم وضعها على الأرض.
وتواجد أيضاً كرسي وطاولة قديمة وبسيطة.
وهكذا ، حدث انفعال متبادل شديد آخر بين سوزوكي ساتورو وكينو ليفسح المجال لبعضهما البعض. في النهاية ، قبلت كينو بحذر نوايا سوزوكي ساتورو الحسنة ووضعت مؤخرتها الصغيرة على الرداء المطوي.
سيكون من السهل أن يقول “إنكِ لا تتوخين الحذر الكافي” ، ولكن نظراً لأنه لم يكن يعرف ما الذي مرت به كينو ، فليس من حقه أن يقول شيئاً كهذا. حتى سوزوكي ساتورو لم يكن ليواصل لعب يغدراشيل لو لم يقابل أصدقاء آخرين. بمعنى آخر ، أن أفعال الشخص مبنية على تجاربهم وماضيهم. ربما لم تكن كينو بحاجة إلى أن تكون حذرة في حياتها اليومية.
هذا هو كل ما امتلكته الغرفة من أثاث. لم يبدو مناسباً للعيش على الإطلاق. يمكن للمرء أن يقول إنها غرفة قد افتقرت إلى جميع أشكال الترفيه أو الأدوات المنزلية.
هذا هو كل ما امتلكته الغرفة من أثاث. لم يبدو مناسباً للعيش على الإطلاق. يمكن للمرء أن يقول إنها غرفة قد افتقرت إلى جميع أشكال الترفيه أو الأدوات المنزلية.
على الرغم من أنه يمكن أن يفهم كيف يمكن أن تفكر ، وبالنظر إلى أنها أوندد ، فإن سوزوكي ساتورو لن يرغب أبداً في البقاء في مثل هذا المكان المقفر والوحيد ولو لفترة قصيرة. ‘ انتظر لحظة— ‘
“ساتورو… ساما؟”
ظهر فجأة في داخله شعور مفاجئ من الالفة. عندما فكر في الأمر ، تذكر أن منزله في الحياة الواقعية نفس هذا إلى حد كبير.
بينما أصبحت كلمات كينو تدريجياً أسهل لفهم معناها ، استطاع سوزوكي ساتورو سماع الخوف الذي كانت تحمله في كلماتها.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي لفت انتباهه في هذه الغرفة كان كومة من الكتب والمخطوطات. احتوت الكتب على كلمات على أغلفتها لم يسبق لسوزوكي ساتورو رؤيتها من قبل ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يعرف في الأساس لغات أخرى غير اليابانية.
‘ لا بد أن يكون اسم كينو هو اسمها الأول ، أو أن اسم إينفيرن هو لقبها. أم كانت فاسريس-إنفيرن؟ ‘
“هل تحتاج إلى ضوء أو كرسي؟”
في الحقيقة ، لقد أراد أن يعرف مكان وجود قاعدة عملياتها. لكن سوزوكي ساتورو امتلكه التزام اخلاقي بصفته محارب متمرس يقدم المشورة إلى مبتدئ ، ولهذا قدم اقتراح بديل بكل صدق.
أخرج مصباحاً على الطراز الغربي من مخزونه وفتح النوافذ ، مما سمح للضوء الأبيض بالتدفق إلى المناطق المحيطة.
على الرغم من أنه لم يرغب بتركها تهرب ، لكنه لم يرغب بمطاردتها وابتزازها للحصول على معلومات. السماح لها بالثقة به لم يكن قراراً سيئاً ، سوزوكي ساتورو قرر بنية صافية من قلبه أن إحساسه بالواجب كلاعب رفيع المستوى قد وضع في المقدمة مرة أخرى.
كان عبارة عن عنصر سحري قد تم تشبيعه بـ [الضوء المستمر].
بالطبع ، تواجدت عناصر سحرية عالية الجودة للإضاءة في متناول يده. مع ذلك ، قرر سوزوكي ساتورو أنه لا حاجة للتباهي بأي شيء أكثر قوة من هذا. حالياً ليس الوقت المناسب لكشف يده. ( قوته )
يوجد هناك أنواع كثيرة من كائنات الاوندد – حتى سوزوكي ساتورو ، إلى حد ما – الذين امتلكوا عيون حمراء. ومع ذلك ، فإن قلة قليلة منهم بدو أنيقين مثل كينو. بينما جاءت كلمات ‘ مصاصة دماء ‘ إلى ذهنه ، لكنه لم يشعر أنها واحدة منهم.
حدقت كينو وهي متفاجئة بغباء على الرداء الذي قدمه لها سوزوكي ساتورو ، ثم بعدها قامت بهز رأسها بقوة.
بالإضافة ، يمكن أن يشع أحدهم ضوءاً كالشمس ، مما قد يؤدي إلى إحداث تأثير سلبي على مصاصي الدماء. لو أن كينو مصاصة دماء ، فقد تحكم على ذلك على أنه تصرف عدواني. لذلك ، لم يستطع إبراز ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
أضاء ضوء المصباح وجه كينو ، لكنها لم تبدوا متفاجئة للغاية. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة لو أن هذا يرجع لكونها شاهدت عنصر سحري مثل هذا من قبل ، أو لأنها فهمت تعويذة [الضوء المستمر].
بعد ذلك ، ألقى سوزوكي ساتورو تعويذة مزدوجة [إنشاء العنصر الأعظم].
سوزوكي ساتورو لحق بكينو إلى داخل الغرفة.
مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
“آه … أنا … على الرغم من انني اخبرتك اسمي للتو ، لكن لنبدأ من جديد. أنا سوزوكي ساتورو.”
الهدف الأصلي لهذه التعويذة هو إنتاج الأسلحة ، ولكن سوزوكي ساتورو امتلك شك أنه في هذا العالم – بافتراض أنه مختلف عن ذلك الذي عاش فيه سابقاً – سيكون لهذه التعويذة تطبيقات اخرى أوسع. بحيث تتوافق نتائج التعويذة مع توقعاته لها.
بعد ذلك ، ألقى سوزوكي ساتورو تعويذة مزدوجة [إنشاء العنصر الأعظم].
كما توقع تماماً ، ظهر زوج من الكراسي المعدنية السوداء.
على الرغم من أنه لم يكن متأكداً من أيهما ، إلا أن النظرة المفاجئة على وجهها كانت على الأرجح لأنها خاطبته باسمه ، لكن سوزوكي ساتورو استخدم لقبها بدلاً من ذلك. ربما اعتقدت أنه رفض لنواياها الحسنة.
اتسعت عينا كينو واصبحت كأنها صحن عندما شاهدت حدوث هذه المعجزة. كان تعبيرها عبارة عن مفاجأة. خاطب سوزوكي ساتورو الفتاة بأفضل نبرة اهتمام لديه.
على الرغم من أنه لم يرغب بتركها تهرب ، لكنه لم يرغب بمطاردتها وابتزازها للحصول على معلومات. السماح لها بالثقة به لم يكن قراراً سيئاً ، سوزوكي ساتورو قرر بنية صافية من قلبه أن إحساسه بالواجب كلاعب رفيع المستوى قد وضع في المقدمة مرة أخرى.
“آه – هذه مجرد بعض العناصر التافهة التي صنعتها بسحري. من فضلك اجلسي عليهم كما يحلو لك. “
حاولت كينو ما بوسعها للرفض بطرق ملتوية ، لكنها جلست عليهم في النهاية. لم يأخذ سوزوكي ساتورو مقعداً إلا بعد أن فعلت هي ، لأن من آداب العمل الخاصة بالسماح لعميله بالجلوس أولاً كانت متأصلة فيه تماماً.
ومع ذلك ، فقد أدرك أنه ارتكب خطأ بعد جلوسه مباشرة. كان الإحساس المعدني تحت مؤخرته غير مريح للغاية بالنسبة لشيء من المفترض أن يكون كرسياً ، لكنه لم يتعلم أي تعويذات تجعله يستحضر الوسائد.
” الآن اذن ، أرجو المعذرة لدخولي مباشرة إلى هذه النقطة. أود منك أن تخبريني بما حدث لهذه المدينة بأفضل ما لديك من قدرات ، كينو سان. بالطبع ، ليس لدي أي نية لجعل هذا الحديث من جانب واحد. سأريكِ دليلاً على حسن نيتي أيضاً. بعد قولي هذا ، بينما أتبادل المعلومات ذات القيمة المتساوية معك بأعتيادية ، يؤسفني أن أقول إنني أعرف القليل جداً عن الوضع الحالي ، لذلك أعتزم أن أدفع لك بالادوات السحرية أو العملة* الصعبة بدلاً من ذلك. هل لي أن أعرف كيف تشعرين حيال هذا الترتيب؟ “
في وقت سابق ، كان يعتقد أن الجلوس بمفرده أمر فظ للغاية ، ولهذا السبب قام بأستحضار كرسيين. عندما فكر كيف قام بإقناعها للجلوس على هذا الكرسي الصلب البارد ، شعر بالخجل الشديد لدرجة أنه أراد العثور على حفرة والزحف داخلها.
بدا أن ذلك ما قصدته الفتاة.
كانت الحسنة الوحيدة لانقاذه الآن هي أنه لم يبدأ بالقول إن الكراسي في الغرفة تبدو جيدة جداً أو اي نوع آخر من المجاملات الفارغة. لو انه قال ذلك حقاً ، فمن المحتمل أن يكون قد دمر جميع أنواع العلاقات التي أراد أن يبنيها بينه وبين كينو.
ومع ذلك ، قبل أن يقوم بسؤالها عن السبب ، نظرت كينو إلى الأرض وبدأت تتحدث بصوت ضعيف ومرتجف.
قام سوزوكي ساتورو على عجل بإخراج رداء من مخزونه ، رداء به شعور من النعومة ، وبدأ في طيها أثناء حديثه.
بالإضافة ، يمكن أن يشع أحدهم ضوءاً كالشمس ، مما قد يؤدي إلى إحداث تأثير سلبي على مصاصي الدماء. لو أن كينو مصاصة دماء ، فقد تحكم على ذلك على أنه تصرف عدواني. لذلك ، لم يستطع إبراز ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي لفت انتباهه في هذه الغرفة كان كومة من الكتب والمخطوطات. احتوت الكتب على كلمات على أغلفتها لم يسبق لسوزوكي ساتورو رؤيتها من قبل ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يعرف في الأساس لغات أخرى غير اليابانية.
“أنا آسف جداً. هذا الكرسي قاسي للغاية حقاً. من فضلك استخدمي هذا كوسادة”
وتواجد أيضاً كرسي وطاولة قديمة وبسيطة.
حدقت كينو وهي متفاجئة بغباء على الرداء الذي قدمه لها سوزوكي ساتورو ، ثم بعدها قامت بهز رأسها بقوة.
في هذه اللحظة بالتحديد ، صُدم سوزوكي ساتورو بسبب جهله المطلق.
“آييه ، لكن ، ملابس جميلة للغاية كهذه ، ليست هناك حاجة. انا ، انا لدي ، بطانية استخـ ، أستخدمها عادةً.”
بينما أصبحت كلمات كينو تدريجياً أسهل لفهم معناها ، استطاع سوزوكي ساتورو سماع الخوف الذي كانت تحمله في كلماتها.
“كلا كلا ، لا داعي للتصرف برسمية هكذا ، إنه مجرد شيء بسيط.”
على الرغم من أنه لم يرغب بتركها تهرب ، لكنه لم يرغب بمطاردتها وابتزازها للحصول على معلومات. السماح لها بالثقة به لم يكن قراراً سيئاً ، سوزوكي ساتورو قرر بنية صافية من قلبه أن إحساسه بالواجب كلاعب رفيع المستوى قد وضع في المقدمة مرة أخرى.
وهكذا ، حدث انفعال متبادل شديد آخر بين سوزوكي ساتورو وكينو ليفسح المجال لبعضهما البعض. في النهاية ، قبلت كينو بحذر نوايا سوزوكي ساتورو الحسنة ووضعت مؤخرتها الصغيرة على الرداء المطوي.
قد يبدو الرداء غالياً ، لكن هذه هي فائدته الوحيدة. انه عنصر لا يحتوي على أي بلورات بيانات نادرة.
عضت كينو شفتها ، اثناء تحديقها في سوزوكي ساتورو بما بدا وكأنه كراهية في عينيها.
وهكذا ، حدث انفعال متبادل شديد آخر بين سوزوكي ساتورو وكينو ليفسح المجال لبعضهما البعض. في النهاية ، قبلت كينو بحذر نوايا سوزوكي ساتورو الحسنة ووضعت مؤخرتها الصغيرة على الرداء المطوي.
“فهمت. سمعت أن التغيرات في درجة الحرارة تحت الأرض أقل حدة بكثير مما هي عليه على السطح. لقد اخترتي مكاناً جيداً.”
” الآن اذن ، أرجو المعذرة لدخولي مباشرة إلى هذه النقطة. أود منك أن تخبريني بما حدث لهذه المدينة بأفضل ما لديك من قدرات ، كينو سان. بالطبع ، ليس لدي أي نية لجعل هذا الحديث من جانب واحد. سأريكِ دليلاً على حسن نيتي أيضاً. بعد قولي هذا ، بينما أتبادل المعلومات ذات القيمة المتساوية معك بأعتيادية ، يؤسفني أن أقول إنني أعرف القليل جداً عن الوضع الحالي ، لذلك أعتزم أن أدفع لك بالادوات السحرية أو العملة* الصعبة بدلاً من ذلك. هل لي أن أعرف كيف تشعرين حيال هذا الترتيب؟ “
تمتمت كينو بهدوء وتقدمت.
قرر سوزوكي ساتورو عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك. بعد كل شيء ، نظراً لقلة معرفته في الوقت الحالي ، لن يمنحه أي قدر من التفكير إجابة.
( عملة* اظن يقصد الذهب او الاشياء النادرة )
عضت كينو شفتها ، اثناء تحديقها في سوزوكي ساتورو بما بدا وكأنه كراهية في عينيها.
لم يستطع سوزوكي ساتورو أن يقاوم دهشته.
أضاء ضوء المصباح وجه كينو ، لكنها لم تبدوا متفاجئة للغاية. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة لو أن هذا يرجع لكونها شاهدت عنصر سحري مثل هذا من قبل ، أو لأنها فهمت تعويذة [الضوء المستمر].
لم يكن يتوقع مثل هذا الرد منها.
“آه ، أوه ، أنا أفهم.”
أثناء تفكيره فيما إذا كان سيغطي وجهه أم لا ، وصل الاثنان إلى وجهتهم. ومع ذلك ، لم يكن هذا لأنه كان يفكر لفترة طويلة ، بل لأنه لم يكن بعيداً عن المكان الذي دخلوا فيه المجاري.
ومع ذلك ، قبل أن يقوم بسؤالها عن السبب ، نظرت كينو إلى الأرض وبدأت تتحدث بصوت ضعيف ومرتجف.
“هل يعيش أحد غيرك هنا؟”
كما توقع تماماً ، ظهر زوج من الكراسي المعدنية السوداء.
في هذه اللحظة بالتحديد ، صُدم سوزوكي ساتورو بسبب جهله المطلق.
——————————
‘ لقد اعطتني اسمها أيضاً . من الأفضل أن أتذكر ذلك. يجب أن افعل ما فعلته لتسليط الضوء على هذه النقطة. ‘
( اسف على التاخير اتمنى تكونوا استمتعوا ?)
— ترجمة Mark Max —
كانت الحسنة الوحيدة لانقاذه الآن هي أنه لم يبدأ بالقول إن الكراسي في الغرفة تبدو جيدة جداً أو اي نوع آخر من المجاملات الفارغة. لو انه قال ذلك حقاً ، فمن المحتمل أن يكون قد دمر جميع أنواع العلاقات التي أراد أن يبنيها بينه وبين كينو.
” شكرا جزيلا لك كينو سان. “
“إذا كنتِ لا تستطيعين أن تقرري بنفسك ، فأنا لا أمانع أن تعودي بعد التحدث إلى مشرفك. في هذه الحالة ، سأنتظر في مكان قريب … حيث لا يوجد أي أوندد.”
سارت كينو بخوف ، بأسلوب متردد.
