الفصل الثالث - الجزء الثالث - خمس سنوات من الأستعداد
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
نظراً لأن المعلومات المتحيزة قد تؤدي إلى خسائر فادحة ، فأن التجار في العادة يبذلون الكثير من الجهد لضمان موثوقية أخبارهم. في المقابل ، سعى المنشدون للحصول على قصص من أماكن أبعد ، لكنهم لم يكونوا مهتمين بالدقة. حيث ان الاهتمام وحده يعد جيداً بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، تواجدت حالات ظهرت فيها بعض القصص التي بدت مزيفة – حكايات مثيرة للاهتمام من بلدان بعيدة – قد حدثت في الواقع.
الفصل الثالث – الجزء الثالث – خمس سنوات من الأستعداد
— ترجمة Mark Max —
———————–
لم يضيع سوزوكي ساتورو أي وقت وبدأ يسأله عن شائعات من البلدان المجاورة وما رآه في الطريق إلى هنا.
لو أن الامر هو الأخير ، لكانوا قد فقدوا الاهتمام بسرعة. بما انهم لم يبعدوا نظرهم ، يبدو أنهم يعرفون شيئاً عن الغولم.
“بالنسبة لي ، أعتقد أن هذا لا يكفي لصوتك الرائع …”
كان النزل ضخماً.
“يا لك من أخرق!”
لم بشر بذلك الى مساحة الأرضية ، بل الحجم الكلي للمبنى بأكمله ؛ كل باب بطول أربعة أمتار على الأقل. ومع ذلك ، فإنه لا يزال غير قادر على استيعاب الأعراق الكبيرة مثل العمالقة ، وبصراحة ، فشلت محاولاتهم بجذب جميع الأعراق إليهم.
فتح سوزوكي ساتورو الأبواب الثقيلة.
“ولكن ليس الآن.”
“يا لك من أخرق!”
على عكس شكلها ، فتحت الأبواب بسهولة. لم يستخدم الكثير من القوة – حتى الطفل كان بإمكانه دفعهما لفتحهم.
ذو عضلات كبيرة ، وصدره المبني جيداً منتفخ من زي الحانة الرسمي الأبيض. لم يبدو أنه المالك بقدر ما بدا انه الحارس ، والحق يقال ، قد يكون الامر كذلك حقاً.
على الأغلب أن هذا مطعم ونزل بنفس الوقت ، نظراً لوجود أشخاص يجلسون حوله ويشربون في منتصف النهار. بدوا متفاجئين عندما رأوا قناع سوزوكي ساتورو.
“آه ، اذاً هكذا سيكون الأمر ، أيها الرجل الصغير. إمم – نعم ، قد يكون ذلك للافضل. قد تكون قادراً على التحمل ، لكنني أعتقد أن صديقك الصغير لن يكون قادراً على تحملها.”
بعد تجاهل رد فعلهم ، رأى النادل. وتأمل سوزوكي ساتورو قائلاً: “فهمت ، لا عجب أن النزل قد تم بناؤه بهذا الحجم.”
“انس الأمر ، سأدعك تفلت هذه المرة. هلا نذهب بنزهة في شوارع الجنوب فيما بعد؟”
“نعم ، عادةً ما أفعل ذلك ، لكني أشعر بالملل الشديد اليوم.”
كان النادل رجلاً ضخماً يقف على ارتفاع مترين ونصف ، وله قرن هائل بارز من جبهته متجه نحو السماء.
“يمكننا أن نجرب ذلك في المرة القادمة التي نذهب فيها إلى مكان به عدد قليل او بدون أشباه بشر. أعتقد أنه يعد بمثابة تجربة لمعرفة ما إذا كان الناس سيصدقون هذا العذر.”
“بالتأكيد.”
ذو عضلات كبيرة ، وصدره المبني جيداً منتفخ من زي الحانة الرسمي الأبيض. لم يبدو أنه المالك بقدر ما بدا انه الحارس ، والحق يقال ، قد يكون الامر كذلك حقاً.
الآن ، لم يتضح بعد ما إذا كان هذا السعر عادلاً. بعد كل شيء ، تختلف أسعار الأشياء من مدينة إلى أخرى ، وسيتأثر ذلك أيضاً بالغرفة التي تم توفيرها لهم. أصبحت الأمور أكثر تعقيداً عندما وضع في الاعتبار أن هذه هي المدينة الرئيسية في مجال الماركيز. ومع ذلك ، فإن النزل الراقية في المناطق ذات المستوى الشبيه بالعاصمة يكون بها في العادة عدد قليل جداً من الغرف المجانية ، وتكلفة الإقامة في إحداها لليلة الواحدة ستكون من خمسة إلى عشرة أضعاف هذا المكان.
واقفاً امامه ، بدا سوزوكي ساتورو وكأنه اصبح طفلاً. وهو يتمشى مباشرة نحو الرجل وجلس على أحد المقاعد بجانب الطاولة بجهد بسيط.
“لقد كلفني الحصول على حصان الغولم هذا فلساً واحداً (تعبير مجازي يقصد به أنه اخذه برخص). أوه ، كم تكلف رسوم الغرفة؟ آه نعم ، هل يمكنك حذف تكلفة الوجبات؟ نحن نخطط للتوجه إلى الخارج لتذوق الأطباق المحلية الشهية.”
“أرغب بغرفة لشخصين لليلة واحدة. هل لا بأس بذلك؟”
في حين انهم لم يمتلكوا أي فكرة عن السبب ، فقد تمت ترجمة اللغات الأجنبية المنطوقة في هذا العالم تلقائياً إلى صيغة يمكن التعرف عليها. احتفظت أسماء محددة بنطقها الأصلي ، لكن تمت ترجمة مفردات أخرى ذات معنى. بقي السؤال حول من فعل هذا وكيف فعله لغزاً دون حل. كان المنطق وراء ترجمة كلمات الأغاني أكثر ضبابية. قد تبدو كلمات المغني غير الماهر وكأنها هراء منثور بلا معنى. لم تكن مهارة المؤدي هي المعيار الوحيد أيضاً ؛ الجمهور يحتاج أيضاً إلى درجة معينة من الثقافة والفهم. وفقاً لكينو ، فإن القدرة على فهم الأغنية بدقة تدل على المكانة الاجتماعية للشخص من الطبقات العليا ، وقد تواجدت بالفعل صفوف (دروس) متخصصة لمثل هذه الأشياء.
“لا على الإطلاق – ولا بد لي من الاعتذار ، أيها الرجل الصغير ، مقاعدنا هنا ليست مناسبة بشكل جيد لقصار القامة.”
‘ هل يسخر مني ‘ ، فكر سوزوكي ساتورو. ومع ذلك ، فإن وجهه يشير إلى أنه لم يفعل ذلك ، مما يعني أنه كان يحاول أن يكون صادقاً.
ومع ذلك ، كينو أوندد أيضاً ، وقد تأثرت به ، لذلك ربما لم يكن هذا هو السبب. ومع ذلك ، لم يستطع سوزوكي ساتورو منع نفسه من التفكير هكذا. واصلت كينو الحديث دون أن تلاحظ ما يفكر به سوزوكي ساتورو. قد تشعر كينو العادية بما يدور بذهن رفيقها ، لكنها الآن متحمسة للغاية لكي تهتم بمثل هذه الأشياء.
“لا بأس ، لا تقلق بشأن ذلك.”
بعبارة أخرى ، دفع سوزوكي ساتورو هذا المبلغ الكبير لتوه لكي يجلب المنشد إلى جانبه وللتأكد من أنه سيبذل جهده بكل إخلاص بمهمة جمع المعلومات.
“بالتأكيد! اعتمد علي!”
“نظراً لحجم صديقتك الصغيرة ، يمكنني أن أوصيك ببعض النزل الجيدة الأخرى ، ولكنها لن تناسبك جيداً ، أيها الرجل الصغير. هناك أيضاً نزل مناسبة للشباب مثلك … لكنها ذو مستوى أدنى. إذا كنت لا تمانع ، يمكنني إخبارك عنها.”
( ملاحظة/ هنا يقصد بصغير طوله وليس عمره )
“أنا لن اخدع بذلك. علاوة على ذلك ، ماذا سيعتقد الناس بي إذا اخذت طفلاً معي ليلاً في الطريق العام؟”
بعد دفع رسوم الدخول لمالك النزل ، قام بإحضار المنشد الذي اقترحه لنا في وقت قصير. كان المنشد الذي أتى يرتدي ثياباً فاخرة ملائمة لهذا النزل ، وكان من عرق أشباه البشر ذوي الأربع عيون الذين ينحدرون من أرض بعيدة نوعاً ما عن هذا النزل. بعد محادثة صغيرة معه ، علموا أنه كان منشداً جيداً – بعبارة أخرى ، رفيع المستوى إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يستطع أن يرتقي لمستوى سوزوكي ساتورو.
“ليس لدي أي نية لخفض معايير الإقامة الخاصة بي.”
في حين أن هناك العديد من الطرق للترفيه عن النفس أثناء الترحال ، إلا ان العيش في الرفاهية امر ضروري بالنسبة لشخصين ، بما أنهم لم يتمكنوا من الاستمتاع بالطعام الجيد ، لذلك ، دائماً ما كانوا يقيمون في ارقى نزل كلما ذهبوا إلى مدينة جديدة.
“هل هذا صحيح. إذن ، ماذا عن الغرفة؟ إن سرير واحد في غرفة فردية سيكون كافيا لكما ، والذي سيكون أيضاً أرخص.”
“هل اسأت تقدير كمية المبلغ الذي يجب عليك دفعه؟” رداً على سؤال المنشد ، تحول موقف سوزوكي ساتورو إلى موقف كرم صريح.
“ليس لدي أي نية لخفض معايير الإقامة الخاصة بي.”
“ليس هنالك حاجة الى ذلك. أنا لا أعاني من نقص في الأموال. أعطني غرفة مزدوجة (سريرين).”
“إذن ، ماذا عن ارتداء قناع؟”
قام مالك النزل بالتصفير.
“نعم ، اتفق معك.”
“أتمنى أن أفعل ما يحلو لي هكذا أيضاً. استمر وألقي أموالك لي إذن. دعني أرى …” انحنى صاحب النزل ، وعندما عاد ، كان يحمل مفتاحاً في يده. “خذ هذا. أوه نعم ، هل لي أن أسأل كيف وصلتم ايها الضيوف الكرام إلى هنا؟”
“غير قادر على تحملها؟”
ومع ذلك ، نظراً للظروف ، كان كل ما يتعين على سوزوكي ساتورو وكينو القيام به هو الانفصال.
“أخذنا عربة مغطاة. الجندي الذي جاء قبل قليل يعتني بها. بضائعنا ليست سوى عدد قليل من أكياس الحبوب.”
إلى جانب ذلك ، قد يكون لدى كينو ما يكفي من القوة القتالية للدفاع عن نفسها ، لكن مواجهة عدو على مستوى البطل لا يزال خطيراً للغاية.
“أوه ، إذن ماذا عن الوحش الذي يسحب عربتك؟ ستكلف الأعلاف المزيد ، وكذلك وجود سائس يعتني بها.”
“إنه حصان غولم. لا يحتاج إلى رعاية أو تغذية.”
بهذه الطريقة ، ربما لن ينتبه الناس في حي الفقراء اليهم.
———————–
“أنها قد تأثرت بغنائك بشدة ، وأنا أعجبت بمعرفتك. سنبقى هنا للأيام القليلة القادمة. خلال هذا الوقت ، آمل أن تستمر في جمع المعلومات ؛ إذا اعجبتني ، فسأواصل الدفع لك.”
“هاه!” صاح مالك النزل فجأة. “إذن هناك أشياء من هذا القبيل. أعتقد أنني لست على اطلاع على هذه الأمور. حسناً اذن.”
“نعم ، اتفق معك.”
تمكن سوزوكي ساتورو من الشعور بالزبائن الذين كانوا يشربون بهدوء في البداية وهم يحدقون به جميعاً الآن. هل جذب موضوع الغولم اهتمامهم ، أم أنهم نظروا دون وعي استجابةً إلى مالك النزل الذي رفع صوته؟
في مقابل تقدير سوزوكي ساتورو ، طوَّر الطرف الآخر حسن نية كبيرة له. كان هذا مثالاً على كيف يمكن لهدية مناسبة من المال أن تفتح قلوب الآخرين إليهم ، وهو درس تعلموه خلال رحلتهم.
‘ أنهم لم يبعدوا نظرهم لفترة من الوقت ، لذلك لا بد أن يكون الاعتقاد الأول. ‘ فكر سوزوكي ساتورو
لو أن الامر هو الأخير ، لكانوا قد فقدوا الاهتمام بسرعة. بما انهم لم يبعدوا نظرهم ، يبدو أنهم يعرفون شيئاً عن الغولم.
“هذه فكرة جيدة أيضاً ، لكنني سأفعل ما أفعله دائماً ، وأجمع المعلومات من الشوارع ليلاً.”
‘ هل هذا بسبب وجود غولم يعملون في المدينة ، أم أن جميع الذين يسافرون سمعوا عن مثل هذه الأشياء؟ ‘
واقفاً امامه ، بدا سوزوكي ساتورو وكأنه اصبح طفلاً. وهو يتمشى مباشرة نحو الرجل وجلس على أحد المقاعد بجانب الطاولة بجهد بسيط.
“لقد كلفني الحصول على حصان الغولم هذا فلساً واحداً (تعبير مجازي يقصد به أنه اخذه برخص). أوه ، كم تكلف رسوم الغرفة؟ آه نعم ، هل يمكنك حذف تكلفة الوجبات؟ نحن نخطط للتوجه إلى الخارج لتذوق الأطباق المحلية الشهية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
كان مالك النزل متشكك لفترة وجيزة ، لكنه وافق بعد ذلك على تفسير سوزوكي ساتورو على الفور. ربما تذكر حديث الحراس عن سوزوكي ساتورو.
“كينو.”
“آه ، اذاً هكذا سيكون الأمر ، أيها الرجل الصغير. إمم – نعم ، قد يكون ذلك للافضل. قد تكون قادراً على التحمل ، لكنني أعتقد أن صديقك الصغير لن يكون قادراً على تحملها.”
بما أن كينو قالت ذلك ، فمن المرجح أنه كان صحيحاً.
“غير قادر على تحملها؟”
“حسناً ، حصصنا تكفي لملء بطوننا. وجبة طعام كبيرة تزن حوالي 2 كيلوغرام. هل يمكنك إنهاء هذا القدر؟”
“مستحيل.”
أيضاً ، يمكن للمرء أن يعرف كون شخص ما بالغاً من خلال النظر إلى وجوههم ، حتى لو كانت صغيرة. ومع ذلك ، كانت الأعراق التي تشبه بعضها البعض هي الوحيدة التي يمكن أن تميز الفرق من خلال المظهر. على سبيل المثال ، قد ينظر البشر إلى ابتسامة أنصاف البشر على أنها تخويف.
ضحك مالك النزل بصوت عالٍ “واهاها” عندما سمع رد سوزوكي ساتورو السريع. بعد ذلك ذكر السعر ، الذي كان منخفضاً إلى حد ما مقارنة بجميع الأسعار الأخرى التي رأوها خلال رحلتهم.
الآن ، لم يتضح بعد ما إذا كان هذا السعر عادلاً. بعد كل شيء ، تختلف أسعار الأشياء من مدينة إلى أخرى ، وسيتأثر ذلك أيضاً بالغرفة التي تم توفيرها لهم. أصبحت الأمور أكثر تعقيداً عندما وضع في الاعتبار أن هذه هي المدينة الرئيسية في مجال الماركيز. ومع ذلك ، فإن النزل الراقية في المناطق ذات المستوى الشبيه بالعاصمة يكون بها في العادة عدد قليل جداً من الغرف المجانية ، وتكلفة الإقامة في إحداها لليلة الواحدة ستكون من خمسة إلى عشرة أضعاف هذا المكان.
( ملاحظة/ هنا يقصد بصغير طوله وليس عمره )
وبعد سؤاله عن سبب انخفاض السعر ، كان الجواب: “هذا بدون تكلفة الطعام.”
أصبح من المألوف أن يقوم الاثنان بزيارة الأسواق عندما يأتون إلى مدينة جديدة. لم يقتصر الأمر على تلبية متطلبات شراء العناصر اللازمة لرحلاتهم ، بل سمح لهم أيضاً بالتحقيق في السوق.
يبدو أن هذا النزل لم يقدم كمية كبيرة من الطعام وحسب ، بل كانوا أيضاً واثقين جداً من جودة مطبخهم. شعر سوزوكي ساتورو فجأة بوخزة ألم نادماً على عدم قدرته على تناول الطعام. لا ، على وجه الدقة ، كان يشعر بنفس الشعور في كل مرة يذهب فيها إلى بلد جديد ، أو سوق جديد ، أو متجر جديدة.
على أي حال ، إذا أصروا على أن كينو بالغة ، فقد لا يتمكن أنصاف البشر من معرفة ذلك ، ولكن أغلبية أشباه البشر لن يصدقوا ذلك.
“كينو.”
“امم.”
تمكن سوزوكي ساتورو من الشعور بالزبائن الذين كانوا يشربون بهدوء في البداية وهم يحدقون به جميعاً الآن. هل جذب موضوع الغولم اهتمامهم ، أم أنهم نظروا دون وعي استجابةً إلى مالك النزل الذي رفع صوته؟
كانت تلك الكلمة أكثر من كافية لكينو لفهم نوايا سوزوكي ساتورو. قامت بإحضار كيساً وسلمت المبلغ الذي طلبه مالك النزل. وغني عن القول ، أنه كان مجرد وديعة.
“هل هذا صحيح. إذن ، ماذا عن الغرفة؟ إن سرير واحد في غرفة فردية سيكون كافيا لكما ، والذي سيكون أيضاً أرخص.”
“فلتعد مجدداً!”
“هل رأيت كم كان واثقاً من نفسه! لقد كان جيداً حقاً!”
سلم مالك النزل مفتاحاً ضخماً ثم تحدث مع سوزوكي ساتورو لفترة وجيزة ليخبره بموقع الغرفة. بعد ذلك ، صعد سوزوكي ساتورو وكينو السلالم المؤدية إلى غرفتهم في الطابق الثاني.
“حوالي ثلاثين نقطة؟”
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
ولكن في هذه الحالة ، كيف يمكنه السماح لكينو بالتجول بشكل طبيعي في الشوارع بالليل؟
كل خطوة لكل منهما كانت عالية جداً ، وقد واجهت كينو صعوبة في تسلقها أكثر من سوزوكي ساتورو. ومع ذلك ، أن كلاهما أوندد ، ولم يكن صعود الدرج كافياً لإرهاقهما. كانت غرفتهم فسيحة للغاية ، وأول ما لاحظوه هو أرتفاع السقف العالي جداً. ثم لاحظوا وجود سريرين هائلين – بحجم أكبر من حجم سرير الملك – تم وضعهما في منتصف الغرفة ، ثم لاحظوا الخزانة والمقاعد الكبيرة بشكل استثنائي.
كان مالك النزل متشكك لفترة وجيزة ، لكنه وافق بعد ذلك على تفسير سوزوكي ساتورو على الفور. ربما تذكر حديث الحراس عن سوزوكي ساتورو.
صرخت كينو بفرحة وألقت بنفسها على السرير ، وبعد ذلك – مع نظرة على وجهها لا توصف. ربما توقعت أن ترتد مرة أخرى بعد أن قفزت على السرير ، لكن لم تكن هناك نوابض بالداخل ، وما شعرت به بدلاً من ذلك كان إحساساً قاسياً.
“إذن ، ماذا عن ارتداء قناع؟”
ومع ذلك ، فإن الملاءات البيضاء النظيفة وحدها تستحق أكثر من درجة النجاح.
بعد تجاهل رد فعلهم ، رأى النادل. وتأمل سوزوكي ساتورو قائلاً: “فهمت ، لا عجب أن النزل قد تم بناؤه بهذا الحجم.”
“إذن ، متى سنذهب إلى السوق ، ساتورو؟”
أصبح من المألوف أن يقوم الاثنان بزيارة الأسواق عندما يأتون إلى مدينة جديدة. لم يقتصر الأمر على تلبية متطلبات شراء العناصر اللازمة لرحلاتهم ، بل سمح لهم أيضاً بالتحقيق في السوق.
“أنها قد تأثرت بغنائك بشدة ، وأنا أعجبت بمعرفتك. سنبقى هنا للأيام القليلة القادمة. خلال هذا الوقت ، آمل أن تستمر في جمع المعلومات ؛ إذا اعجبتني ، فسأواصل الدفع لك.”
“حسناً ، حول ذلك… من الممتع أن نتجول في شوارع المدينة ، ونحن بحاجة إلى إيجاد سوق ومعرفة حالتنا بما ان الحبوب لم تتعفن بعد. ومع ذلك ، كنت آمل معرفة المزيد عن الدول المجاورة. بعد كل شيء ، ان معلوماتك قديمة للغاية ، كينو.”
“امم.”
عند سماعها لذلك ، ضيقت كينو عينيها قليلاً.
“اعتقدت أنه كان مناسبا. لم يكن الأمر مضحكاً بالتحديد أو لا يُنسى.”
‘ أنا وفمي الكبير ‘ ، تذمر سوزوكي ساتورو بحزن عندما رأى رد فعلها. ومع ذلك ، فإن الاعتذار الآن قد يزيد الأمر سوءاً ، لذا ربما من الأفضل التظاهر بأنه لم يلاحظ.
نظراً لأن المعلومات المتحيزة قد تؤدي إلى خسائر فادحة ، فأن التجار في العادة يبذلون الكثير من الجهد لضمان موثوقية أخبارهم. في المقابل ، سعى المنشدون للحصول على قصص من أماكن أبعد ، لكنهم لم يكونوا مهتمين بالدقة. حيث ان الاهتمام وحده يعد جيداً بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، تواجدت حالات ظهرت فيها بعض القصص التي بدت مزيفة – حكايات مثيرة للاهتمام من بلدان بعيدة – قد حدثت في الواقع.
نظراً لأن المعلومات المتحيزة قد تؤدي إلى خسائر فادحة ، فأن التجار في العادة يبذلون الكثير من الجهد لضمان موثوقية أخبارهم. في المقابل ، سعى المنشدون للحصول على قصص من أماكن أبعد ، لكنهم لم يكونوا مهتمين بالدقة. حيث ان الاهتمام وحده يعد جيداً بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، تواجدت حالات ظهرت فيها بعض القصص التي بدت مزيفة – حكايات مثيرة للاهتمام من بلدان بعيدة – قد حدثت في الواقع.
“- في هذه الحالة ، ألن يكون المنشد* أفضل من التاجر؟”
( ملاحظة/ هنا يقصد بصغير طوله وليس عمره )
( المنشد* أو Bard او الشاعر الملحمي هو الشخص الذي يحول قصص الابطال والملحمة والمغامرين الى قصص تسرد على شكل اغاناً )
“همم ، اعتقد ذلك.”
في حين أن هناك العديد من الطرق للترفيه عن النفس أثناء الترحال ، إلا ان العيش في الرفاهية امر ضروري بالنسبة لشخصين ، بما أنهم لم يتمكنوا من الاستمتاع بالطعام الجيد ، لذلك ، دائماً ما كانوا يقيمون في ارقى نزل كلما ذهبوا إلى مدينة جديدة.
“هذا صحيح. سيكون المنشد أكثر ملاءمة.”
يبدو أنها لم تكن غاضبة تماماً. بعد سماع صوت كينو السريع ، أزيح ثقل من على قلب سوزوكي ساتورو.
من المحتمل أن يعرف التاجر المتجول أو المنشد أو أي تاجر آخر ذي صلة المناطق المحيطة بشكل أفضل. قد ينتبه أحد المرتزقة إلى الوضع في البلدان المجاورة ، لكن يمكن للتاجر أن يسمع شائعات عما حدث في أراضٍ بعيدة ، في حين أن الشعراء قد يأتون من مناطق أبعد.
بين الاثنين ، كان التجار أفضل من أجل الحصول على معلومات أكثر دقة ، ولكن فيما يتعلق بالموضوعات العامة ، احتل المنشدون المرتبة الأولى.
تجعد وجه كينو مرة أخرى.
نظراً لأن المعلومات المتحيزة قد تؤدي إلى خسائر فادحة ، فأن التجار في العادة يبذلون الكثير من الجهد لضمان موثوقية أخبارهم. في المقابل ، سعى المنشدون للحصول على قصص من أماكن أبعد ، لكنهم لم يكونوا مهتمين بالدقة. حيث ان الاهتمام وحده يعد جيداً بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، تواجدت حالات ظهرت فيها بعض القصص التي بدت مزيفة – حكايات مثيرة للاهتمام من بلدان بعيدة – قد حدثت في الواقع.
بالطبع ، انه لم يواجه سوى كائن واحد مع قوة مماثلة لقوته أثناء رحلاته.
باختصار ، بما أن سوزوكي ساتورو وكينو أرادوا معرفة المزيد من الأشياء ، فمن الواضح أنهما سيختاران المنشد. حتى لو ان الأخبار التي حصلوا عليها مزيفة أو مجرد شائعات ، فسيكون الأمر مجرد تنهيدة ندم ثم يواصلون “آه ، يا للعار ، يبدو أنني جئت كل هذا الطريق من أجل لا شيء ، إلى أين أذهب تالياً؟” هذا لأنهم كانوا أوندد – لكونهم يمتلكون فترات حياة غير محدودة ، يمكنهم تحمل أن يكونوا بهذا التعجرف: يمكن للمرء أيضاً أن يقول أنه يمكن أن يستمتع بفرحة هذا الوضع لأنهم كانوا أوندد. – فرحة الجهد غير المثمر. بالإضافة إلى ذلك ، هناك سبب آخر لاختيارهم المنشد. يعتبر المنشدون سرد القصص على أنه عمل. حيث أنهم سيفعلون ذلك بتلهف اذا تم الدفع لهم.
على الأغلب أن هذا مطعم ونزل بنفس الوقت ، نظراً لوجود أشخاص يجلسون حوله ويشربون في منتصف النهار. بدوا متفاجئين عندما رأوا قناع سوزوكي ساتورو.
من ناحية أخرى ، التجار هم نوع الأشخاص الذين يهتمون بمعلوماتهم وفقاً لمصالحهم. في بعض الأحيان ، يكون من الصعب الحصول على أي معلومة منهم ، وقد لا يشاركون ما يعرفونه بصدق مع سوزوكي ساتورو وكينو ، بما أنهم كانوا غرباء. إذا حاولوا التقديم الى نقابة التجار ، كانت إحدى المشكلات هي أن هناك عدداً كبيراً من النقابات التي تتاجر بالسلع ، والأخرى تتمثل في أن أعضاء النقابة كانوا عادةً من الغرباء المتكتمين ، مستشهدين بأسباب مثل اتفاقيات السرية وقواعد النقابة وغيرها. عادة ما ينتهي الأمر بكونها مزعجة للغاية.
ومع ذلك ، نظراً للظروف ، كان كل ما يتعين على سوزوكي ساتورو وكينو القيام به هو الانفصال.
“هناك الكثير من أنصاف البشر في هذه المدينة ، لذا لن تنجح.”
في حين أن المنشدون امتلكوا نقاباتهم أيضاً ، إلا أن إدارتهم لم تكن صارمة مثل نقابات التجار. بالطبع ، امتلك بعضهم قواعد صارمة ، فقط المتجولين ذوي الخبرة من الأراضي البعيدة – بعبارة أخرى ، المنشدون ذوي المستويات الأعلى – عادة ما يكون لديهم وقت اريح في النقابات. ومع ذلك ، لم يكن سوزوكي ساتورو وكينو مهتمين بمثل هذه التفاصيل.
“إذن ، سنوظف منشداً. إلى جانب ذلك ، حصلنا على مجموعة كاملة من الكنوز من تلك الحملة السابقة ، ما يكفي لإنفاقه لفترة جيدة من الوقت ، لذلك سنكون أكثر سخاءً مع نفقاتنا.”
“نعم ، اتفق معك.”
ابتسم سوزوكي ساتورو بسخرية على نفسه وبدا أن كينو لم تره. ومع ذلك ، جعدت جبينها وابتسمت بمرارة لسبب مختلف. شعر سوزوكي ساتورو أن هناك معنى آخر وراء تعبيرها ، وقرر السماح لها بمنحه تقييم لنكتة الأوندد تلك.
“حوالي ثلاثين نقطة؟”
إلى جانب ذلك ، قد يكون لدى كينو ما يكفي من القوة القتالية للدفاع عن نفسها ، لكن مواجهة عدو على مستوى البطل لا يزال خطيراً للغاية.
من المحتمل أن يعرف التاجر المتجول أو المنشد أو أي تاجر آخر ذي صلة المناطق المحيطة بشكل أفضل. قد ينتبه أحد المرتزقة إلى الوضع في البلدان المجاورة ، لكن يمكن للتاجر أن يسمع شائعات عما حدث في أراضٍ بعيدة ، في حين أن الشعراء قد يأتون من مناطق أبعد.
“حقاً… هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تقللين منها؟”
الفصل الثالث – الجزء الثالث – خمس سنوات من الأستعداد
“اعتقدت أنه كان مناسبا. لم يكن الأمر مضحكاً بالتحديد أو لا يُنسى.”
“اييييه…”
بعد عدة أغانٍ ، حان الوقت أخيراً لجزء المحادثة التي تطلع سوزوكي ساتورو إليها منذ فترة طويلة.
في حين أنه لم يكن يتوقع أن تكون نكتة قوية ، إلا أنه لا يزال مخيباً للآمال حصولها على مثل هذا التقييم المنخفض. لو كان هذا تقييماً للأداء أو نوعاً من أهداف القسم (شركة) ، فمن المحتمل أن يبدأ سوزوكي ساتورو في الشجار مع رئيسه.
تناقلت اجزاء منها عبر التاريخ ، وكذلك رأى سوزوكي ساتورو شخصياً عناصر قد أثبتت أنها موجودة.
“حسناً ، دعينا نغير مزاجنا ونجد منشداً. لنذهب ونسأل مالك النزل اولاً.”
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
“فلتعد مجدداً!”
بعد دفع رسوم الدخول لمالك النزل ، قام بإحضار المنشد الذي اقترحه لنا في وقت قصير. كان المنشد الذي أتى يرتدي ثياباً فاخرة ملائمة لهذا النزل ، وكان من عرق أشباه البشر ذوي الأربع عيون الذين ينحدرون من أرض بعيدة نوعاً ما عن هذا النزل. بعد محادثة صغيرة معه ، علموا أنه كان منشداً جيداً – بعبارة أخرى ، رفيع المستوى إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يستطع أن يرتقي لمستوى سوزوكي ساتورو.
ومع ذلك ، لم يرغب أي منهما الخروج وجذب المشاكل لهما.
فقد استفادت كينو منها. بدا أنها أصبحت أقوى قليلاً. في الواقع ، هي – التي افتقرت في الأصل إلى قدرة الهيمنة على الأوندد – تمتلك حالياً هذه القدرة. من منظور أنظمة يغدراشيل العرقية والوظيفية ، من المفترض أن يكون ذلك مستحيلاً.
بالطبع ، انه لم يواجه سوى كائن واحد مع قوة مماثلة لقوته أثناء رحلاته.
والمقصود بهذا هو الكيان الذي استقر على القمة التي أطلق عليها البشر أعلى قمة في القارة ، عبارة عن عدو عظيم قام بقيادة القوة العظمى المعروفة باسم السحر الهمجي – لورد التنين اللامع ، الذي انتهت مواجهته مع سوزوكي ساتورو بالتعادل.
استمع سوزوكي ساتورو وكينو إلى حكايات المنشد.
تناقلت اجزاء منها عبر التاريخ ، وكذلك رأى سوزوكي ساتورو شخصياً عناصر قد أثبتت أنها موجودة.
في حين انهم لم يمتلكوا أي فكرة عن السبب ، فقد تمت ترجمة اللغات الأجنبية المنطوقة في هذا العالم تلقائياً إلى صيغة يمكن التعرف عليها. احتفظت أسماء محددة بنطقها الأصلي ، لكن تمت ترجمة مفردات أخرى ذات معنى. بقي السؤال حول من فعل هذا وكيف فعله لغزاً دون حل. كان المنطق وراء ترجمة كلمات الأغاني أكثر ضبابية. قد تبدو كلمات المغني غير الماهر وكأنها هراء منثور بلا معنى. لم تكن مهارة المؤدي هي المعيار الوحيد أيضاً ؛ الجمهور يحتاج أيضاً إلى درجة معينة من الثقافة والفهم. وفقاً لكينو ، فإن القدرة على فهم الأغنية بدقة تدل على المكانة الاجتماعية للشخص من الطبقات العليا ، وقد تواجدت بالفعل صفوف (دروس) متخصصة لمثل هذه الأشياء.
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
ومع ذلك ، فإن الملاءات البيضاء النظيفة وحدها تستحق أكثر من درجة النجاح.
في كل الأحوال ، فإن شخص لم يحب الثقافة والفنون سوزوكي ساتورو والذي لم يمتلك ذوق فيها ، شخص كهذا سيفكر بشيء واحد فقط ‘ ما الذي يغنيه هذا الرجل بحق الأرض ‘ مهما كان المغني ماهراً. بالطبع ، سيكون قادراً على فهم الكلمات لو لم تتم ترجمتها تلقائياً ؛ بمعنى لو غناها شخص ما باليابانية. ومع ذلك ، في كل سنواته التي قضاها في الركض في الهواء الطلق ، لم يسمع أبداً أي شخص يتحدث اليابانية.
“نظراً لحجم صديقتك الصغيرة ، يمكنني أن أوصيك ببعض النزل الجيدة الأخرى ، ولكنها لن تناسبك جيداً ، أيها الرجل الصغير. هناك أيضاً نزل مناسبة للشباب مثلك … لكنها ذو مستوى أدنى. إذا كنت لا تمانع ، يمكنني إخبارك عنها.”
ومع ذلك ، بما أنه لم يستخدم أحد هنا لغات عالم سوزوكي ساتورو ، فقد جعله ذلك يقفز الى استنتاجات.
“نعم ، اتفق معك.”
تناقلت اجزاء منها عبر التاريخ ، وكذلك رأى سوزوكي ساتورو شخصياً عناصر قد أثبتت أنها موجودة.
“- في هذه الحالة ، ألن يكون المنشد* أفضل من التاجر؟”
نظراً لأن عقل سوزوكي ساتورو ركز على مثل هذه الأمور ، فقد دخلت أغنية الشاعر من أذن وخرجت من الأخرى ، لكن الأمر مختلف بالنسبة لكينو ، التي تلقت تعليماً ملكياً. فقد كانت منغمسة في الموسيقى الجميلة ، لذلك تظاهر سوزوكي ساتورو أنه كان يستمع إلى الأغنية ايضاً.
في حين أنه لم يملك أي فكرة عما يغنيه الشاعر ، الا انه صفق مع كينو في نهاية كل أغنية. على الرغم من أنه وجدها مملة بشكل رهيب ، إلا أنه منع نفسه من أظهار ذلك ، كجزء من آداب السلوك الأساسية للموظف.
ابتسم المنشد بسرور لدرجة أنه لم يستطع إغلاق فمه.
بعد عدة أغانٍ ، حان الوقت أخيراً لجزء المحادثة التي تطلع سوزوكي ساتورو إليها منذ فترة طويلة.
“كاذب.”
بين الاثنين ، كان التجار أفضل من أجل الحصول على معلومات أكثر دقة ، ولكن فيما يتعلق بالموضوعات العامة ، احتل المنشدون المرتبة الأولى.
لم يضيع سوزوكي ساتورو أي وقت وبدأ يسأله عن شائعات من البلدان المجاورة وما رآه في الطريق إلى هنا.
في حين انهم لم يمتلكوا أي فكرة عن السبب ، فقد تمت ترجمة اللغات الأجنبية المنطوقة في هذا العالم تلقائياً إلى صيغة يمكن التعرف عليها. احتفظت أسماء محددة بنطقها الأصلي ، لكن تمت ترجمة مفردات أخرى ذات معنى. بقي السؤال حول من فعل هذا وكيف فعله لغزاً دون حل. كان المنطق وراء ترجمة كلمات الأغاني أكثر ضبابية. قد تبدو كلمات المغني غير الماهر وكأنها هراء منثور بلا معنى. لم تكن مهارة المؤدي هي المعيار الوحيد أيضاً ؛ الجمهور يحتاج أيضاً إلى درجة معينة من الثقافة والفهم. وفقاً لكينو ، فإن القدرة على فهم الأغنية بدقة تدل على المكانة الاجتماعية للشخص من الطبقات العليا ، وقد تواجدت بالفعل صفوف (دروس) متخصصة لمثل هذه الأشياء.
بعد حوالي ثلاث ساعات ، شعر سوزوكي ساتورو أنه تعلم ما يكفي من المنشد ، فغادر مكانه لفترة وجيزة. عندما عاد ، وضع كيساً جلدياً على الطاولة.
“أخذنا عربة مغطاة. الجندي الذي جاء قبل قليل يعتني بها. بضائعنا ليست سوى عدد قليل من أكياس الحبوب.”
“يا إلهي! هل كل هذا المال لي؟”
“في حين أنني أتطلع إلى ما بعد الثلاثة أيام – الا اني لا أعتقد أنه سيبقى على نفس الجودة الحالية إذا كتب أغنية جديدة وحسب.”
لم يحاول المنشد إخفاء دهشته أثناء أخذه للعملات الذهبية من الحقيبة.
“أليس هذا لأني لست بالغة؟! … لقد فهمت ، ماذا عن الكذب بأنني من عرق قد بلغ سن الرشد بالفعل؟”
في كل الأحوال ، فإن شخص لم يحب الثقافة والفنون سوزوكي ساتورو والذي لم يمتلك ذوق فيها ، شخص كهذا سيفكر بشيء واحد فقط ‘ ما الذي يغنيه هذا الرجل بحق الأرض ‘ مهما كان المغني ماهراً. بالطبع ، سيكون قادراً على فهم الكلمات لو لم تتم ترجمتها تلقائياً ؛ بمعنى لو غناها شخص ما باليابانية. ومع ذلك ، في كل سنواته التي قضاها في الركض في الهواء الطلق ، لم يسمع أبداً أي شخص يتحدث اليابانية.
“هل اسأت تقدير كمية المبلغ الذي يجب عليك دفعه؟” رداً على سؤال المنشد ، تحول موقف سوزوكي ساتورو إلى موقف كرم صريح.
إلى جانب ذلك ، قد يكون لدى كينو ما يكفي من القوة القتالية للدفاع عن نفسها ، لكن مواجهة عدو على مستوى البطل لا يزال خطيراً للغاية.
بعد عدة أغانٍ ، حان الوقت أخيراً لجزء المحادثة التي تطلع سوزوكي ساتورو إليها منذ فترة طويلة.
“بالنسبة لي ، أعتقد أن هذا لا يكفي لصوتك الرائع …”
“نعم ، اتفق معك.”
أومأت كينو واخرجت أصوات الموافقة. لو أن سوزوكي ساتورو قد دفع له مبلغاً زهيداً ، فقد تقوم بأخذ حقيبتها الخاصة لمكافأته – سوزوكي ساتورو قد أدرك بالفعل رغبتها بمكافأته.
فرغت محتويات محفظة سوزوكي ساتورو الخاصة دون أن يشعر ، ولكن كينو امتلكت الكثير أيضاً. فقد قاموا بتقسيم الأموال التي حصلوا عليها من مختلف أعضاء “جماعة الهاوية” بينهم بالتساوي. في الأصل رفضت كينو ذلك ، ولكن بما أنهما كانا يسافران معاً ، فهذا يعني أنهما شريكان متساويان.
بعد حوالي ثلاث ساعات ، شعر سوزوكي ساتورو أنه تعلم ما يكفي من المنشد ، فغادر مكانه لفترة وجيزة. عندما عاد ، وضع كيساً جلدياً على الطاولة.
ومع ذلك ، تولى سوزوكي ساتورو مسؤولية الجزء الأكبر من المبلغ المسروق ، في حين أنه أعطى كينو الأحجار الكريمة وما شابه ذلك. الا ان هناك سبب معين لهذا الترتيب ، ولم تبدو كينو غير راضية به.
‘… لست متأكداً لو ان ذلك بسبب أنني أصبحت أوندد ، لكنني لا أشعر بالتأثر بالأعمال الفنية. ‘
“أنت ، أنت طيب للغاية ، لم أكن أعتقد أن أدائي سيكون جيداً. شكراً لك!”
ومع ذلك ، بما أنه لم يستخدم أحد هنا لغات عالم سوزوكي ساتورو ، فقد جعله ذلك يقفز الى استنتاجات.
ابتسم المنشد بسرور لدرجة أنه لم يستطع إغلاق فمه.
نفخت كينو خديها وتجهمت.
في كل الأحوال ، لم يكن بإمكان سوزوكي ساتورو إجراء هذا البحث بنفسه ، ولذلك وجدت كينو متعة في الانغماس بهذا العمل.
في حين أن المبلغ الذي دفعه للمنشد الآن كان أكثر من المعدل المعتاد نظراً للظروف ، فمن المحتمل ألا يثير الشكوك إذا قال إن السبب هو تقديره لمهارات هذا المنشد.
“حسناً ، دعينا نغير مزاجنا ونجد منشداً. لنذهب ونسأل مالك النزل اولاً.”
في مقابل تقدير سوزوكي ساتورو ، طوَّر الطرف الآخر حسن نية كبيرة له. كان هذا مثالاً على كيف يمكن لهدية مناسبة من المال أن تفتح قلوب الآخرين إليهم ، وهو درس تعلموه خلال رحلتهم.
“نعم ، اتفق معك.”
في العادة ، كانت عشر عملات ذهبية عبارة عن فكة في الجيب بالنسبة لسوزوكي ساتورو. فلو امتلك عقلاً يأثر به ، فأن حتى الدفع عدة مئات من هذا المبلغ لن يجعل التجاعيد تظهر على جبينه (يتعصب). ومع ذلك ، لم تكن الأمور على هذا النحو. تميل المدفوعات الزائدة ، خاصةً التي تكون أعلى بكثير من سعر السوق ، إلى جذب انتباه الأشرار والقائمين على الحساب وكل المشاكل التي يجلبونها في أعقابهم.
بالإضافة إلى ذلك ، ستكون أيضاً مشكلة لو أن كينو في حالة رثة. إذا كان بعض الأطفال في حالة يرثى لها يتجولون مع شخص بالغ يرتدي ملابس عادية ، فمن المحتمل أن يعتبره البعض منحط اخلاقي اشترى لنفسه طفلة كعاهرة.
“أنها قد تأثرت بغنائك بشدة ، وأنا أعجبت بمعرفتك. سنبقى هنا للأيام القليلة القادمة. خلال هذا الوقت ، آمل أن تستمر في جمع المعلومات ؛ إذا اعجبتني ، فسأواصل الدفع لك.”
ومع ذلك ، تولى سوزوكي ساتورو مسؤولية الجزء الأكبر من المبلغ المسروق ، في حين أنه أعطى كينو الأحجار الكريمة وما شابه ذلك. الا ان هناك سبب معين لهذا الترتيب ، ولم تبدو كينو غير راضية به.
أضاءت عينا المنشد عندما سمع هذا.
“غير قادر على تحملها؟”
شعر سوزوكي ساتورو أنه سيكون من الأفضل توفير طاقة مطاردة مختلف الأشخاص للتعرف على الوضع وبدلاً من ذلك تسليم هذه المهمة إلى المنشد. في حالة التجار ، من غير المرجح أن يبالغ المنشد في شكه ، وسيكون المنشد أيضاً قاضياً أفضل فيما إذا كانت معلوماتهم موثوقة أم لا.
ومع ذلك ، فإن الملاءات البيضاء النظيفة وحدها تستحق أكثر من درجة النجاح.
بعبارة أخرى ، دفع سوزوكي ساتورو هذا المبلغ الكبير لتوه لكي يجلب المنشد إلى جانبه وللتأكد من أنه سيبذل جهده بكل إخلاص بمهمة جمع المعلومات.
باختصار ، بما أن سوزوكي ساتورو وكينو أرادوا معرفة المزيد من الأشياء ، فمن الواضح أنهما سيختاران المنشد. حتى لو ان الأخبار التي حصلوا عليها مزيفة أو مجرد شائعات ، فسيكون الأمر مجرد تنهيدة ندم ثم يواصلون “آه ، يا للعار ، يبدو أنني جئت كل هذا الطريق من أجل لا شيء ، إلى أين أذهب تالياً؟” هذا لأنهم كانوا أوندد – لكونهم يمتلكون فترات حياة غير محدودة ، يمكنهم تحمل أن يكونوا بهذا التعجرف: يمكن للمرء أيضاً أن يقول أنه يمكن أن يستمتع بفرحة هذا الوضع لأنهم كانوا أوندد. – فرحة الجهد غير المثمر. بالإضافة إلى ذلك ، هناك سبب آخر لاختيارهم المنشد. يعتبر المنشدون سرد القصص على أنه عمل. حيث أنهم سيفعلون ذلك بتلهف اذا تم الدفع لهم.
“أتمنى أن أفعل ما يحلو لي هكذا أيضاً. استمر وألقي أموالك لي إذن. دعني أرى …” انحنى صاحب النزل ، وعندما عاد ، كان يحمل مفتاحاً في يده. “خذ هذا. أوه نعم ، هل لي أن أسأل كيف وصلتم ايها الضيوف الكرام إلى هنا؟”
“فهمت. اذن سأغادر بما انني انتهيت لهذا اليوم.”
“لكن… ”
“جيد جداً . آه ، صحيح ، نظراً لأن حجمك مماثل لحجمنا ، هل لي أن أسأل أين تسكن؟”
“اه! حسناً ، صحيح أن معظم الضيوف الذين يأتون الى هذه المدينة يميلون إلى أن يكونوا على الجهة الكبير. أنا مقيم في نزل تديره النقابة.”
“اه! حسناً ، صحيح أن معظم الضيوف الذين يأتون الى هذه المدينة يميلون إلى أن يكونوا على الجهة الكبير. أنا مقيم في نزل تديره النقابة.”
“إذن يبدو أننا لن نتمكن من الذهاب إلى هناك. أنا أفهم. في هذه الحالة ، هل يمكننا دعوتك هنا مرة أخرى في غضون ثلاثة أيام؟”
“انس الأمر ، سأدعك تفلت هذه المرة. هلا نذهب بنزهة في شوارع الجنوب فيما بعد؟”
“بالتأكيد! اعتمد علي!”
غادر المنشد النزل مع ببهجة. وخفف أصحاب الجيوب العملاقة خطواتهم إلى حد كبير.
“هل اسأت تقدير كمية المبلغ الذي يجب عليك دفعه؟” رداً على سؤال المنشد ، تحول موقف سوزوكي ساتورو إلى موقف كرم صريح.
بعد إغلاق باب الغرفة ، نظرت كينو بحماس إلى سوزوكي ساتورو.
“هل رأيت كم كان واثقاً من نفسه! لقد كان جيداً حقاً!”
“نعم ، اتفق معك.”
“آه ، اذاً هكذا سيكون الأمر ، أيها الرجل الصغير. إمم – نعم ، قد يكون ذلك للافضل. قد تكون قادراً على التحمل ، لكنني أعتقد أن صديقك الصغير لن يكون قادراً على تحملها.”
بما أن كينو قالت ذلك ، فمن المرجح أنه كان صحيحاً.
‘… لست متأكداً لو ان ذلك بسبب أنني أصبحت أوندد ، لكنني لا أشعر بالتأثر بالأعمال الفنية. ‘
( ملاحظة/ هنا يقصد بصغير طوله وليس عمره )
ومع ذلك ، كينو أوندد أيضاً ، وقد تأثرت به ، لذلك ربما لم يكن هذا هو السبب. ومع ذلك ، لم يستطع سوزوكي ساتورو منع نفسه من التفكير هكذا. واصلت كينو الحديث دون أن تلاحظ ما يفكر به سوزوكي ساتورو. قد تشعر كينو العادية بما يدور بذهن رفيقها ، لكنها الآن متحمسة للغاية لكي تهتم بمثل هذه الأشياء.
سلم مالك النزل مفتاحاً ضخماً ثم تحدث مع سوزوكي ساتورو لفترة وجيزة ليخبره بموقع الغرفة. بعد ذلك ، صعد سوزوكي ساتورو وكينو السلالم المؤدية إلى غرفتهم في الطابق الثاني.
“في حين أنني أتطلع إلى ما بعد الثلاثة أيام – الا اني لا أعتقد أنه سيبقى على نفس الجودة الحالية إذا كتب أغنية جديدة وحسب.”
باختصار ، بما أن سوزوكي ساتورو وكينو أرادوا معرفة المزيد من الأشياء ، فمن الواضح أنهما سيختاران المنشد. حتى لو ان الأخبار التي حصلوا عليها مزيفة أو مجرد شائعات ، فسيكون الأمر مجرد تنهيدة ندم ثم يواصلون “آه ، يا للعار ، يبدو أنني جئت كل هذا الطريق من أجل لا شيء ، إلى أين أذهب تالياً؟” هذا لأنهم كانوا أوندد – لكونهم يمتلكون فترات حياة غير محدودة ، يمكنهم تحمل أن يكونوا بهذا التعجرف: يمكن للمرء أيضاً أن يقول أنه يمكن أن يستمتع بفرحة هذا الوضع لأنهم كانوا أوندد. – فرحة الجهد غير المثمر. بالإضافة إلى ذلك ، هناك سبب آخر لاختيارهم المنشد. يعتبر المنشدون سرد القصص على أنه عمل. حيث أنهم سيفعلون ذلك بتلهف اذا تم الدفع لهم.
“فلتعد مجدداً!”
“همم ، اعتقد ذلك.”
إلى جانب ذلك ، قد يكون لدى كينو ما يكفي من القوة القتالية للدفاع عن نفسها ، لكن مواجهة عدو على مستوى البطل لا يزال خطيراً للغاية.
ربما قام بالتعبير عن موافقته ، لكن سوزوكي ساتورو لم يفهم هذه الأغاني على الإطلاق. ضيقت كينو عينيها ونظرت إليه.
“كاذب.”
“فلتعد مجدداً!”
“هذه فكرة جيدة أيضاً ، لكنني سأفعل ما أفعله دائماً ، وأجمع المعلومات من الشوارع ليلاً.”
“آارغ!”
“انس الأمر ، سأدعك تفلت هذه المرة. هلا نذهب بنزهة في شوارع الجنوب فيما بعد؟”
“كانت هذه هي الخطة الأصلية ، لكن -” نظر سوزوكي ساتورو من النافذة ، المزودة بزجاج سميك لا يسمح بمرور الكثير من الضوء. “لقد غابت الشمس بالفعل. أمضينا وقتاً طويلاً بالاستماع إليه.”
“أنا آسفة. كل هذا بسبب -”
الملاحظات البحثية التي أخذوها من أعضاء “جماعة الهاوية” كانت كلها مهمة لتعزيز مهاراتهم من اجل الهيمنة على مزيد من الأوندد الاقوياء ، وتعلم كيفية إلقاء التعاويذ من طبقات أعلى ، وتعزيز سمات الأوندد وغيرها من الأمور. لذلك ، أعطت كينو نفسها دور دعم سوزوكي ساتورو ، على أمل أن يؤدي إكمال أحد هذه الموضوعات إلى تقوية سوزوكي ساتورو.
“لا لا لا! لا تفهميني خطأ ، كينو ، أنا لا أشكو منك. أن تكوني قادرة على الانغماس بمثل هذه الموسيقى الرائعة هو متعة نادراً ما تستمتع بها. كل ما كنت أقوله هو أنه سيكون من الأفضل أن نتمكن من تنظيم الوقت بشكل أفضل. وإلى جانب ذلك ، حتى لو كان الوقت متأخراً ، فهذا يعني فقط أنه لا يمكنك الخروج.”
“اووو… اه ، ساتورو…”
نفخت كينو خديها وتجهمت.
“هذا صحيح. سيكون المنشد أكثر ملاءمة.”
“هل رأيت كم كان واثقاً من نفسه! لقد كان جيداً حقاً!”
“أليس هذا لأني لست بالغة؟! … لقد فهمت ، ماذا عن الكذب بأنني من عرق قد بلغ سن الرشد بالفعل؟”
‘… لست متأكداً لو ان ذلك بسبب أنني أصبحت أوندد ، لكنني لا أشعر بالتأثر بالأعمال الفنية. ‘
كان الجواب أن سوزوكي ساتورو وكينو سيتعين عليهما ارتداء ملابس رثة.
“أنا أتفهم ما تشعرين به وأعلم بأنك غير سعيدة بهذا. لكن لا يزال يتعين عليّ أن أصر على البقاء هنا الليلة حتى تشرق الشمس مرة أخرى.”
لم يكن ذلك مستحيلا من الناحية النظرية. بعد كل شيء ، مثل الكثير من الاعراق الكبيرة التي ترتاد هذا النزل ، فقد تواجدت أيضاً أعراق صغيرة. في حين أنه من المستحيل معرفة بأن كينو طفلة بناءً على طولها فقط ، فإنه سيكون من المستحيل الخداع بنجاح بملامحها الدقيقة والصغيرة. من المؤكد أن خطتها ستسبب الكثير من المتاعب. ومن المحتمل ألا يتعقب حراس البوابة الأمر بسبب شعورهم بالذنب تجاه الخلط بين الأوندد و والأولدبون ، ولكن ان لم يظهروا لهم التقدير المناسب ، فمن المحتمل أن يشكوا مرة أخرى.
شعر سوزوكي ساتورو أنه سيكون من الأفضل توفير طاقة مطاردة مختلف الأشخاص للتعرف على الوضع وبدلاً من ذلك تسليم هذه المهمة إلى المنشد. في حالة التجار ، من غير المرجح أن يبالغ المنشد في شكه ، وسيكون المنشد أيضاً قاضياً أفضل فيما إذا كانت معلوماتهم موثوقة أم لا.
“اووو… اه ، ساتورو…”
أيضاً ، يمكن للمرء أن يعرف كون شخص ما بالغاً من خلال النظر إلى وجوههم ، حتى لو كانت صغيرة. ومع ذلك ، كانت الأعراق التي تشبه بعضها البعض هي الوحيدة التي يمكن أن تميز الفرق من خلال المظهر. على سبيل المثال ، قد ينظر البشر إلى ابتسامة أنصاف البشر على أنها تخويف.
في كل الأحوال ، فإن شخص لم يحب الثقافة والفنون سوزوكي ساتورو والذي لم يمتلك ذوق فيها ، شخص كهذا سيفكر بشيء واحد فقط ‘ ما الذي يغنيه هذا الرجل بحق الأرض ‘ مهما كان المغني ماهراً. بالطبع ، سيكون قادراً على فهم الكلمات لو لم تتم ترجمتها تلقائياً ؛ بمعنى لو غناها شخص ما باليابانية. ومع ذلك ، في كل سنواته التي قضاها في الركض في الهواء الطلق ، لم يسمع أبداً أي شخص يتحدث اليابانية.
على أي حال ، إذا أصروا على أن كينو بالغة ، فقد لا يتمكن أنصاف البشر من معرفة ذلك ، ولكن أغلبية أشباه البشر لن يصدقوا ذلك.
بما أن كينو قالت ذلك ، فمن المرجح أنه كان صحيحاً.
“لكن… ”
“هناك الكثير من أنصاف البشر في هذه المدينة ، لذا لن تنجح.”
“كينو ، ألم أخبرك بهذا طوال الوقت؟ عندما نأتي إلى المدينة لأول مرة ، علينا أن نبيت في الليل قبل أن نستكشف الوضع.”
“اه! حسناً ، صحيح أن معظم الضيوف الذين يأتون الى هذه المدينة يميلون إلى أن يكونوا على الجهة الكبير. أنا مقيم في نزل تديره النقابة.”
“إذن ، ماذا عن ارتداء قناع؟”
“هل تريدين زيادة شكوكهم بنا؟”
“لا على الإطلاق – ولا بد لي من الاعتذار ، أيها الرجل الصغير ، مقاعدنا هنا ليست مناسبة بشكل جيد لقصار القامة.”
كان مالك النزل متشكك لفترة وجيزة ، لكنه وافق بعد ذلك على تفسير سوزوكي ساتورو على الفور. ربما تذكر حديث الحراس عن سوزوكي ساتورو.
‘… لست متأكداً لو ان ذلك بسبب أنني أصبحت أوندد ، لكنني لا أشعر بالتأثر بالأعمال الفنية. ‘
“اه ، صحيح…”
إن ارتداء القناع في الشوارع من شأنه أن يجذب نظرات مريبة من المارة ، إلا إذا كانوا يقيمون نوعاً من الاحتفالات الدينية. في الواقع ، أن مظهر سوزوكي ساتورو قد جذب بالفعل العديد من العيون ، ولولا تلك المرة التي حاول فيها وفشل في استخدام الأوهام لإخفاء ملامحه ، لما أراد أن يتجول كاشفاً وجهه أيضاً.
“يمكننا أن نجرب ذلك في المرة القادمة التي نذهب فيها إلى مكان به عدد قليل او بدون أشباه بشر. أعتقد أنه يعد بمثابة تجربة لمعرفة ما إذا كان الناس سيصدقون هذا العذر.”
صرخت كينو بفرحة وألقت بنفسها على السرير ، وبعد ذلك – مع نظرة على وجهها لا توصف. ربما توقعت أن ترتد مرة أخرى بعد أن قفزت على السرير ، لكن لم تكن هناك نوابض بالداخل ، وما شعرت به بدلاً من ذلك كان إحساساً قاسياً.
إن ارتداء القناع في الشوارع من شأنه أن يجذب نظرات مريبة من المارة ، إلا إذا كانوا يقيمون نوعاً من الاحتفالات الدينية. في الواقع ، أن مظهر سوزوكي ساتورو قد جذب بالفعل العديد من العيون ، ولولا تلك المرة التي حاول فيها وفشل في استخدام الأوهام لإخفاء ملامحه ، لما أراد أن يتجول كاشفاً وجهه أيضاً.
بدت كينو وكأنها قد ازهرت للتو. (ابتهجت)
“ولكن ليس الآن.”
وبعد سؤاله عن سبب انخفاض السعر ، كان الجواب: “هذا بدون تكلفة الطعام.”
كان الجواب أن سوزوكي ساتورو وكينو سيتعين عليهما ارتداء ملابس رثة.
تجعد وجه كينو مرة أخرى.
“نظراً لحجم صديقتك الصغيرة ، يمكنني أن أوصيك ببعض النزل الجيدة الأخرى ، ولكنها لن تناسبك جيداً ، أيها الرجل الصغير. هناك أيضاً نزل مناسبة للشباب مثلك … لكنها ذو مستوى أدنى. إذا كنت لا تمانع ، يمكنني إخبارك عنها.”
“اووو… اه ، ساتورو…”
“أنا أتفهم ما تشعرين به وأعلم بأنك غير سعيدة بهذا. لكن لا يزال يتعين عليّ أن أصر على البقاء هنا الليلة حتى تشرق الشمس مرة أخرى.”
“أنا لن اخدع بذلك. علاوة على ذلك ، ماذا سيعتقد الناس بي إذا اخذت طفلاً معي ليلاً في الطريق العام؟”
“امم.”
“أنها قد تأثرت بغنائك بشدة ، وأنا أعجبت بمعرفتك. سنبقى هنا للأيام القليلة القادمة. خلال هذا الوقت ، آمل أن تستمر في جمع المعلومات ؛ إذا اعجبتني ، فسأواصل الدفع لك.”
في الواقع ، أن كلمات سوزوكي ساتورو لن تكون دقيقة تماماً لو انه تجول في حي الفقير ، حيث يمكن تصور الأطفال الضالين في كل مكان. الذهاب إلى هناك بملابس ممزقة قد يجعل البعض يلقي نظرة سريعة.
ولكن بالنظر إلى أن كينو ترتدي ملابس نظيفة ، فإن ذلك سيجلب الكثير من الانتباه. حتى لو أن الأمن في الشوارع العامة جيد ، فسيكون الأمر مختلفاً تماماً في الليل.
“لكن… ”
ومع ذلك ، نظراً للظروف ، كان كل ما يتعين على سوزوكي ساتورو وكينو القيام به هو الانفصال.
بالإضافة إلى ذلك ، ستكون أيضاً مشكلة لو أن كينو في حالة رثة. إذا كان بعض الأطفال في حالة يرثى لها يتجولون مع شخص بالغ يرتدي ملابس عادية ، فمن المحتمل أن يعتبره البعض منحط اخلاقي اشترى لنفسه طفلة كعاهرة.
بطبيعة الحال ، لم يرغب سوزوكي ساتورو في أن يُنظر إليه هكذا. بالطبع لا!
الآن ، لم يتضح بعد ما إذا كان هذا السعر عادلاً. بعد كل شيء ، تختلف أسعار الأشياء من مدينة إلى أخرى ، وسيتأثر ذلك أيضاً بالغرفة التي تم توفيرها لهم. أصبحت الأمور أكثر تعقيداً عندما وضع في الاعتبار أن هذه هي المدينة الرئيسية في مجال الماركيز. ومع ذلك ، فإن النزل الراقية في المناطق ذات المستوى الشبيه بالعاصمة يكون بها في العادة عدد قليل جداً من الغرف المجانية ، وتكلفة الإقامة في إحداها لليلة الواحدة ستكون من خمسة إلى عشرة أضعاف هذا المكان.
“هل رأيت كم كان واثقاً من نفسه! لقد كان جيداً حقاً!”
طالما انها ترتدي ثياب رثة ، فأن بإمكان كينو السير في الشوارع ليلاً دون لفت الانتباه. في حين أن كينو صغيرة الحجم ، إلا أنها لا تزال مصاصة دماء. تجاوزت سماتها الجسدية بكثير تلك الخاصة بالبالغ العادي. إلى جانب التحسن في قدراتها السحرية على مدى السنوات الخمس الماضية ، يجب أن تكون قادرة على التعامل مع أي شيء تواجهه. علاوة على ذلك ، أنها تمتلك العناصر السحرية التي قدمها لها سوزوكي ساتورو ، لذلك ستظل قادرة على الفرار حتى لو واجهت كينو شخصاً أقوى منها.
ولكن في هذه الحالة ، كيف يمكنه السماح لكينو بالتجول بشكل طبيعي في الشوارع بالليل؟
كان الجواب أن سوزوكي ساتورو وكينو سيتعين عليهما ارتداء ملابس رثة.
“غير قادر على تحملها؟”
بعد إغلاق باب الغرفة ، نظرت كينو بحماس إلى سوزوكي ساتورو.
بهذه الطريقة ، ربما لن ينتبه الناس في حي الفقراء اليهم.
ومع ذلك ، فقد رتبوا لمقابلة شخص ما الليلة ، وقد كان هذا الطريق بعيداً جداً. لذلك ، لم يستطع الخروج مع كينو الليلة.
ولكن للأسف ، لم تنجح أي من محاولاتهم.
ومع ذلك ، نظراً للظروف ، كان كل ما يتعين على سوزوكي ساتورو وكينو القيام به هو الانفصال.
طالما انها ترتدي ثياب رثة ، فأن بإمكان كينو السير في الشوارع ليلاً دون لفت الانتباه. في حين أن كينو صغيرة الحجم ، إلا أنها لا تزال مصاصة دماء. تجاوزت سماتها الجسدية بكثير تلك الخاصة بالبالغ العادي. إلى جانب التحسن في قدراتها السحرية على مدى السنوات الخمس الماضية ، يجب أن تكون قادرة على التعامل مع أي شيء تواجهه. علاوة على ذلك ، أنها تمتلك العناصر السحرية التي قدمها لها سوزوكي ساتورو ، لذلك ستظل قادرة على الفرار حتى لو واجهت كينو شخصاً أقوى منها.
———————–
بعد دفع رسوم الدخول لمالك النزل ، قام بإحضار المنشد الذي اقترحه لنا في وقت قصير. كان المنشد الذي أتى يرتدي ثياباً فاخرة ملائمة لهذا النزل ، وكان من عرق أشباه البشر ذوي الأربع عيون الذين ينحدرون من أرض بعيدة نوعاً ما عن هذا النزل. بعد محادثة صغيرة معه ، علموا أنه كان منشداً جيداً – بعبارة أخرى ، رفيع المستوى إلى حد ما. ومع ذلك ، لم يستطع أن يرتقي لمستوى سوزوكي ساتورو.
ومع ذلك ، لم يرغب أي منهما الخروج وجذب المشاكل لهما.
“لكن… ”
الأوندد هم أعداء الأحياء. إذا ظهرت مشكلة ، فلن يستمع إليهم أحد.
“إذن عليك البقاء والتحدث معي ، ساتورو.”
“لكن… ”
“جيد جداً . آه ، صحيح ، نظراً لأن حجمك مماثل لحجمنا ، هل لي أن أسأل أين تسكن؟”
“اه! حسناً ، صحيح أن معظم الضيوف الذين يأتون الى هذه المدينة يميلون إلى أن يكونوا على الجهة الكبير. أنا مقيم في نزل تديره النقابة.”
“أنا أتفهم ما تشعرين به وأعلم بأنك غير سعيدة بهذا. لكن لا يزال يتعين عليّ أن أصر على البقاء هنا الليلة حتى تشرق الشمس مرة أخرى.”
عرف سوزوكي ساتورو ما تفكر به كينو. من الصعب قضاء الليالي المملة على الأوندد ، الذين لا يحتاجون إلى النوم أو الراحة. بالإضافة إلى ذلك ، بدت المدينة في الليل مثيرة للاهتمام للغاية ؛ يمكن للمرء أن يرى العديد من المشاهد ذات الاجواء المختلفة بشكل كبير عن النهار. على الرغم من أنها ببعض الأحيان تكون خطيرة ، إلا أن ذلك جعل الأمر أكثر إثارة – خاصةً عندما تكون هذه الأخطار غير مهمة بالنسبة لكليهما ، ولا تزال تجربة تلك الإثارة ممتعة للغاية.
فرغت محتويات محفظة سوزوكي ساتورو الخاصة دون أن يشعر ، ولكن كينو امتلكت الكثير أيضاً. فقد قاموا بتقسيم الأموال التي حصلوا عليها من مختلف أعضاء “جماعة الهاوية” بينهم بالتساوي. في الأصل رفضت كينو ذلك ، ولكن بما أنهما كانا يسافران معاً ، فهذا يعني أنهما شريكان متساويان.
“كينو ، ألم أخبرك بهذا طوال الوقت؟ عندما نأتي إلى المدينة لأول مرة ، علينا أن نبيت في الليل قبل أن نستكشف الوضع.”
“يمكننا أن نجرب ذلك في المرة القادمة التي نذهب فيها إلى مكان به عدد قليل او بدون أشباه بشر. أعتقد أنه يعد بمثابة تجربة لمعرفة ما إذا كان الناس سيصدقون هذا العذر.”
“نظراً لحجم صديقتك الصغيرة ، يمكنني أن أوصيك ببعض النزل الجيدة الأخرى ، ولكنها لن تناسبك جيداً ، أيها الرجل الصغير. هناك أيضاً نزل مناسبة للشباب مثلك … لكنها ذو مستوى أدنى. إذا كنت لا تمانع ، يمكنني إخبارك عنها.”
إلى جانب ذلك ، قد يكون لدى كينو ما يكفي من القوة القتالية للدفاع عن نفسها ، لكن مواجهة عدو على مستوى البطل لا يزال خطيراً للغاية.
“فلتعد مجدداً!”
“حقاً… هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تقللين منها؟”
طوال هذا الوقت ، دائماً جعلها تبقى في غرفتها حتى يتأكد من عدم وجود أي شيء في المدينة لا تستطيع التعامل معه.
ومع ذلك ، هذا من جهة سوزوكي ساتورو وحسب.
“إذن عليك البقاء والتحدث معي ، ساتورو.”
في السنوات الخمس الماضية ، كانوا يقضون الليالي عند غياب الشمس عن السماء بالتحدث مع بعضهم.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
عدم حاجتهم للراحة عنى انهم امتلكوا المزيد من الوقت معاً – من حيث العلاقات البشرية ، بدا الأمر كأنهم سافروا مع بعضهم البعض لمدة عشر سنوات كاملة.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
وهذا ايضاً سبب آخر للجوءه إلى خطة كهذه.
بالطبع ، انه لم يواجه سوى كائن واحد مع قوة مماثلة لقوته أثناء رحلاته.
بهذه الطريقة ، ربما لن ينتبه الناس في حي الفقراء اليهم.
ربما لو كان يوماً عادياً لوافق على هذا ، لكن اليوم ، وقف سوزوكي ساتورو بثبات وهز رأسه.
“فلتعد مجدداً!”
“هذه فكرة جيدة أيضاً ، لكنني سأفعل ما أفعله دائماً ، وأجمع المعلومات من الشوارع ليلاً.”
أضاءت عينا المنشد عندما سمع هذا.
“هاه؟ ألا تستكتشف الوضع عادة في النهار؟”
ومع ذلك ، فإن الملاءات البيضاء النظيفة وحدها تستحق أكثر من درجة النجاح.
“نعم ، عادةً ما أفعل ذلك ، لكني أشعر بالملل الشديد اليوم.”
طوال هذا الوقت ، دائماً جعلها تبقى في غرفتها حتى يتأكد من عدم وجود أي شيء في المدينة لا تستطيع التعامل معه.
“يا لك من أخرق!”
“لهذا السبب أريدك أن تبقي في المنزل وتهتمي به ، أيتها الآنسة الصغيرة كينو. هل تفهمين؟”
أحدهما أن سوزوكي ساتورو لم يعد قادراً على تعلم المزيد من القدرات جديدة – بعبارة أخرى ، كان كاملاً.
“… حسناً ، فهمت. سأذهب لقراءة بعض الملاحظات البحثية التي حصلنا عليها. إذا توجب عليّ إجراء أي تجارب ، فعليك مساعدتي ، حسناً؟”
صرخت كينو بفرحة وألقت بنفسها على السرير ، وبعد ذلك – مع نظرة على وجهها لا توصف. ربما توقعت أن ترتد مرة أخرى بعد أن قفزت على السرير ، لكن لم تكن هناك نوابض بالداخل ، وما شعرت به بدلاً من ذلك كان إحساساً قاسياً.
فرغت محتويات محفظة سوزوكي ساتورو الخاصة دون أن يشعر ، ولكن كينو امتلكت الكثير أيضاً. فقد قاموا بتقسيم الأموال التي حصلوا عليها من مختلف أعضاء “جماعة الهاوية” بينهم بالتساوي. في الأصل رفضت كينو ذلك ، ولكن بما أنهما كانا يسافران معاً ، فهذا يعني أنهما شريكان متساويان.
“بالتأكيد.”
الملاحظات البحثية التي أخذوها من أعضاء “جماعة الهاوية” كانت كلها مهمة لتعزيز مهاراتهم من اجل الهيمنة على مزيد من الأوندد الاقوياء ، وتعلم كيفية إلقاء التعاويذ من طبقات أعلى ، وتعزيز سمات الأوندد وغيرها من الأمور. لذلك ، أعطت كينو نفسها دور دعم سوزوكي ساتورو ، على أمل أن يؤدي إكمال أحد هذه الموضوعات إلى تقوية سوزوكي ساتورو.
من المحتمل أن يعرف التاجر المتجول أو المنشد أو أي تاجر آخر ذي صلة المناطق المحيطة بشكل أفضل. قد ينتبه أحد المرتزقة إلى الوضع في البلدان المجاورة ، لكن يمكن للتاجر أن يسمع شائعات عما حدث في أراضٍ بعيدة ، في حين أن الشعراء قد يأتون من مناطق أبعد.
ولكن للأسف ، لم تنجح أي من محاولاتهم.
ومع ذلك ، هذا من جهة سوزوكي ساتورو وحسب.
“كينو.”
فقد استفادت كينو منها. بدا أنها أصبحت أقوى قليلاً. في الواقع ، هي – التي افتقرت في الأصل إلى قدرة الهيمنة على الأوندد – تمتلك حالياً هذه القدرة. من منظور أنظمة يغدراشيل العرقية والوظيفية ، من المفترض أن يكون ذلك مستحيلاً.
في هذه الحالة ، لماذا لم تعمل على سوزوكي ساتورو؟
تواجد احتمالان لذلك.
“جيد جداً . آه ، صحيح ، نظراً لأن حجمك مماثل لحجمنا ، هل لي أن أسأل أين تسكن؟”
أحدهما أن سوزوكي ساتورو لم يعد قادراً على تعلم المزيد من القدرات جديدة – بعبارة أخرى ، كان كاملاً.
والآخر هو أن شخصاً ما على مستوى سوزوكي ساتورو يحتاج إلى مزيد من البحوث العميقة لكي يصبح اقوى.
في كل الأحوال ، لم يكن بإمكان سوزوكي ساتورو إجراء هذا البحث بنفسه ، ولذلك وجدت كينو متعة في الانغماس بهذا العمل.
لم يضيع سوزوكي ساتورو أي وقت وبدأ يسأله عن شائعات من البلدان المجاورة وما رآه في الطريق إلى هنا.
سوزوكي ساتورو ترك كينو مع عبارة “ابذلي قصارى جهدك.” – بدا أنها جعلتها حزينة للغاية – وغادر غرفتهما.
“غير قادر على تحملها؟”
الفصل الثالث – الجزء الثالث – خمس سنوات من الأستعداد
———————–
صرخت كينو بفرحة وألقت بنفسها على السرير ، وبعد ذلك – مع نظرة على وجهها لا توصف. ربما توقعت أن ترتد مرة أخرى بعد أن قفزت على السرير ، لكن لم تكن هناك نوابض بالداخل ، وما شعرت به بدلاً من ذلك كان إحساساً قاسياً.
— ترجمة Mark Max —
ولكن للأسف ، لم تنجح أي من محاولاتهم.
“نعم ، عادةً ما أفعل ذلك ، لكني أشعر بالملل الشديد اليوم.”
