فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
فصل الإستراحة
【ترجمة Mugi San 】
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كانت الأرضية عبارة عن لوح واحد تم جعله ناعمة بواسطة السحر ، لكن السقف والجداران كانا ذو مظهر خشن ، وهذا حافظ على مظهر الكهف المحفور.
عند إستيعاب قوة سحرية أكبر ، فإن الكيان الذي كان يُطلق عليه سابقًا <إلدر ليتش> سوف يتطور ويترقى إلى وجود أكثر قوة يسمى <نايت ليتش> ، تم تسجيل عدد قليل فقط من هذه الكائنات في سجلات التاريخ ، وهي حقيقة كان كثير من الناس ممتنين لها.
ما سيحدث قريبًا كان شيئًا كرروه مرات عديدة من قبل ، وهي مناقشتهم بشأن التحضير للتمرد ضد <ذلك الشخص>.
ذلك لأن نايت ليتش كائنات ذات قوة هائلة بشكل لا يُصدق.
عادة كلما تم تضمين المزيد من الأعضاء في الخطة ، زادت فرص الخيانة ، إذا لم يخنهم أي أحد ، فسيكون ذلك دليلًا على عدم ولاء أحد لـ <ذلك الشخص>.
فهم يستطيعون استخدام تعاويذ الدرجة السادسة ، الدرجة التي يقال أنها تتجاوز عالم البشر ، مع هذا القدر من القوة ، يمكنهم مواجهة حتى التنانين البالغة رفيعة الرتبة ، بالإضافة إلى ذلك ، فهم يمتلكون العديد من القدرات الخاصة ، ولديهم العديد من الأوندد كأتباع ، كما أنهم يتمتعون بذكاء عالٍ ويقيمون في قلاع لا يمكن اختراقها.
**********
بفضل جميع إنجازاتهم ، يمكن اعتبارهم حكامًا لأمم ، كائنات يستحقون لقب أسياد الأوندد.
نتيجة لذلك ، بقيت “جماعة الهاوية” منظمة يكتنفها الغموض موجودة فقط في الشائعات ، السبب في عدم دعوة النايت ليتش الثلاثة الأقوياء الذين ذُكروا في الأعلى للمنظمة هو أن إنضمامهم سيجذب الإنتباه.
والنايت ليتش الثلاثة المعروفين هم-
تخلص بانيجيري من الشخص الضخم الذي التقى به للتو من ذهنه مع صراخه الصامت.
النايت ليتش التنين “كيوفانتيرا=أرغولوس”
كانت أكثر سماته لفتًا للنظر هي بشرته الشاحبة جدًا ، لم يكن أوندد طبيعيًا ، بل كان بشريًا في السابق وقد حوّل نفسه إلى أوندد باستخدام السحر ، ربما هذا هو السبب في أنهم يستطيعون رؤية آثار ماضيه في هوسه بإحاطة نفسه بالأشياء الجميلة ، بينما كان الآخرون يرتدون دائمًا نفس الملابس – العناصر السحرية ذات قوة سحرية – إلا أنه الوحيد الذي كان يرتدي ملابس مختلفة ونظيفة في كل مرة ، لكن ملابسه لا تحتوي على أي قوة سحرية.
النايت ليتش العملاق “هويون”
بعد التأكد من أنه قطع مسافة طويلة ، قام بانيجيري بتنشيط تعويذة 「الإنتقال الآني」 مرتين للوصول إلى وِجهته.
و النايت ليتش لورد الظلال المعروف بلقب فيير “الخوف “
“لقد عدت ، إذن دوري هو التالي”
– حكم هؤلاء النايت ليتش مناطق بحجم ممالك صغيرة وكانوا كائنات مرعبة غرسوا الرعب في البلدان المجاورة.
لقد وصلت إلى الدرجة الثامنة من السحر وكانت تسعى إلى الدرجة التاسعة الآن ، لم تستطع بانيجيري إلا أن يُقر أنها الباحثة الأفضل ، كانت أيضًا المفضلة لدى قائد المنظمة الحالي.
وهكذا ، يُعتبر النايت ليتش كائنات مأخوذة من الأساطير ويتم التهامس بهذا المصطلح بنبرة من الخوف والرهبة ، إنهم مثل الكوارث الطبيعية.
حسنا ، أنا سأطرح إستنتاجين لتحديد هوية هذا الشخص وهما:
خرج بانيجيري ، أحد النايت الليتش المخيفين والذي يتحرك وراء حجاب العالم بلقب “الهاوية” من غرفة ضخمة أثناء الإنحناء.
فرضياً ، إذا تم تجميع الرغبات الثلاث الأساسية للكائنات الحية في رغبة واحدة ، فإن الشخص الذي يمتلك هذه الرغبة الفردية سيجد صعوبة شديدة في كبح نفسه.
لديه ستة أذرع ورأسين ، يتقن إستخدام السحر الغامض ويستطيع أيضًا إستخدام تعاويذ أنظمة أخرى ، هذا النايت ليتش كائن مخيف لدرجة أنه لا يمكن للبشر أبدًا أن يحلموا بهزيمته ، إذا اختار يومًا ما أن يخرج ويتصرف في العلن ، فمن المحتمل أن ينضم إلى قائمة النايت ليتش الذين ذُكروا في الأعلى ويُصبح هو الرابع ، إنه أوندد عتيق ، إنه مؤسس وعضو في المنظمة.
كانوا يزورون هذا الكهف مرة كل بضع سنوات – أو عندما يتم استدعاؤهم – لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالسخرية في كل مرة عندما رأى الجهد المبذول في حفر مثل هذا الكهف.
منظمة “جسد الهاوية”.
كان الهدف الأصلي لهذه المجموعة ، التي تم تشكيلها بواسطة أوندد سَحَّرة ، هو التعاون فيما بينهم حتى لا تتعارض مصالحهم.
لم يكن لدى <ذلك الشخص> التسامح أو العقلانية التي يجب أن يتمتع بها الحاكم ، فقد كان حذرًا جدًا بشأن كل شيء.
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
(من المحتمل جدا أن هذه هي المنظمة التي ذُكرت في المجلد 6)
لم يكن لدى <ذلك الشخص> التسامح أو العقلانية التي يجب أن يتمتع بها الحاكم ، فقد كان حذرًا جدًا بشأن كل شيء.
هذا الكهف الضخم لم يكن طبيعيًا ، قضى زعيم منظمتهم وقتًا وجهدًا في الحفر فيه.
ومع ذلك ، فإنه لا يمكن تجنب التصادم بين الكائنات الخالدة مثل الأوندد السَحَّرة الذين يقضون الأبدية في البحث في مجال السحر.
النايت ليتش البارعين في السحر عادةً ما يحتقرون الجهد البدني ، ولكن هذا الإحتقار كان لِما يُمثله هذا الكهف: وهو الجانب الجبان لـ <ذلك الشخص> الذي يتصرف بعجرفة وثقة أمامهم.
بالنسبة إلى الأوندد ، يميل الأمر إلى أن تكون هناك رغبات أخرى تحل محل الرغبات الثلاث الأساسية المفقودة لديهم ، وهي التعطش للمعرفة ، لذلك ، عندما تنشأ خلافات بين الطرفين في السعي وراء المعرفة ، فغالبًا ما يرفض كلا الطرفين الاستسلام ، وستتصاعد الأمور إلى أن يتحول الأمر إلى إبادة كاملة لأحد الطرفين.
تحليلي عن هوية <ذلك الشخص>.
فرضياً ، إذا تم تجميع الرغبات الثلاث الأساسية للكائنات الحية في رغبة واحدة ، فإن الشخص الذي يمتلك هذه الرغبة الفردية سيجد صعوبة شديدة في كبح نفسه.
وحتى الآن على الأقل ، لم يخنهم أحد بعد ، وحقيقة أن بانيجيري وأعضاء الدائرة الداخلية الآخرين على قيد الحياة دليل على ذلك.
كان هناك العديد من الأوندد الذين لقوا حتفهم بسبب هذا ، على الرغم من أن الأحياء سيغتنمون أي فرصة سانحة للقضاء على كلا الطرفين.
ومع ذلك ، فإنه لا يمكن تجنب التصادم بين الكائنات الخالدة مثل الأوندد السَحَّرة الذين يقضون الأبدية في البحث في مجال السحر.
وكانت النتيجة هي أن المزيد والمزيد من الأوندد أدركوا أنه من الأفضل القيام بالمشاركة بدلاً من محاولة استحواذ المعرفة أو السحر على حساب حياتهم ، إذا لم يكن ذلك ممكناً ، فعليهم التفاوض فيما بينهم وحل الأمور بعقلانية ، وهكذا ، قاموا بإنشاء قائمة بالأسماء.
سأل بانيجيري رفاقه أثناء جلوسه على أحد الكراسي في الغرفة ، ولم يعترض أحد.
هذا اللوح المعروف بإسم “نقش غرانيتسو” في الأزمنة اللاحقة ، هو لوح حجري يحتوي على أسماء العديد من الكائنات الماهرة في إستخدام السحر على الرغم من أن اللوح ليس مسحورًا.
عند إستيعاب قوة سحرية أكبر ، فإن الكيان الذي كان يُطلق عليه سابقًا <إلدر ليتش> سوف يتطور ويترقى إلى وجود أكثر قوة يسمى <نايت ليتش> ، تم تسجيل عدد قليل فقط من هذه الكائنات في سجلات التاريخ ، وهي حقيقة كان كثير من الناس ممتنين لها.
لذلك قرروا إعداد رادع* جديد ضد <ذلك الشخص> ، كان هذا الرأي المشترك لكل فرد في الدائرة الداخلية التقى بـ <ذلك الشخص>.
(ملاحظة المترجم الأجنبي: هذا هو نفس النقش الذي ذُكر في القصة الجانبية <أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود> ، ولكن يبدو أن الإسم تغير)
(ملاحظة المترجم الأجنبي: هذا هو نفس النقش الذي ذُكر في القصة الجانبية <أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود> ، ولكن يبدو أن الإسم تغير)
♦ ♦ ♦
احتوى اللوح على أسماء أربعة من النايت ليتش وثلاثة من إلدر ليتش في البداية ، وكان الالتزام الوحيد للمنظمة هو أن الأعضاء الآخرين يجب أن يتحدوا سويًا لسحق أي عضو ينتهك القواعد.
♦ ♦ ♦
بعد 200 عام ، تطورت المنظمة وقواعدها لتصبح نظامًا شاملاً.
“لقد عدت ، إذن دوري هو التالي”
زاد أعضاء المنظمة من الأوندد: وأصبحوا 7 أعضاء في الدائرة الداخلية و 48 عضوًا في الدائرة الخارجية ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، حيث من المفترض أن تصل قدرات الأوندد 7 في الدائرة الداخلية إلى مستوى صعوبة يقدر بـ 150.
لقد وصلت إلى الدرجة الثامنة من السحر وكانت تسعى إلى الدرجة التاسعة الآن ، لم تستطع بانيجيري إلا أن يُقر أنها الباحثة الأفضل ، كانت أيضًا المفضلة لدى قائد المنظمة الحالي.
و النايت ليتش لورد الظلال المعروف بلقب فيير “الخوف “
(على حسب خبرتي في رواية أوفرلورد الـ 7 الذين ذُكروا سيكون مستواهم في الخمسينات)
(يعني يبحثون عن شخص قوي جديد)
نهاية فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
ومع ذلك ، قلة من الأشخاص يعرفون عن هذه المنظمة.
(على حسب خبرتي في رواية أوفرلورد الـ 7 الذين ذُكروا سيكون مستواهم في الخمسينات)
ينقسم أوندد الذين ينتمون إلى هذه المنظمة إلى نوعين.
مثل هذا الوضع جعل عدد الأوندد الذين ينتمون إلى المجموعة الأولى يتناقص ، بالطبع هناك أوندد تجذّروا في ظلال عالم الأحياء دون أن تتم ملاحظتهم ، لكن مثل هؤلاء الموهوبين كانوا نادرين.
النوع الأول هم الأوندد الذين وسعوا من نفوذهم وسلطتهم بين الأحياء وإستخدموهم لتحقيق أهدافهم.
“…أجل ، دورك هو التالي ، بعد أن تنتهي… ما رأيك في التحدث؟ لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا”
والنوع الثاني هم الأوندد الذين لم يَحْتكوا بالأحياء وعملوا على أهدافهم بصمت بعيدًا عن أنظار العالم بأسره.
كانت أكثر سماته لفتًا للنظر هي بشرته الشاحبة جدًا ، لم يكن أوندد طبيعيًا ، بل كان بشريًا في السابق وقد حوّل نفسه إلى أوندد باستخدام السحر ، ربما هذا هو السبب في أنهم يستطيعون رؤية آثار ماضيه في هوسه بإحاطة نفسه بالأشياء الجميلة ، بينما كان الآخرون يرتدون دائمًا نفس الملابس – العناصر السحرية ذات قوة سحرية – إلا أنه الوحيد الذي كان يرتدي ملابس مختلفة ونظيفة في كل مرة ، لكن ملابسه لا تحتوي على أي قوة سحرية.
نظرًا لأن المجموعة الأولى كانت قليلة جدًا من حيث العدد مقارنة بالمجموعة الثانية ، فإن هذه المنظمة لم تتخذ أي إجراء علنيًا في عالم الأحياء.
نتيجة لذلك ، بقيت “جماعة الهاوية” منظمة يكتنفها الغموض موجودة فقط في الشائعات ، السبب في عدم دعوة النايت ليتش الثلاثة الأقوياء الذين ذُكروا في الأعلى للمنظمة هو أن إنضمامهم سيجذب الإنتباه.
إذا زاد أوندد من قوته بين الأحياء ، فهذا يعني أيضًا أنه سيكون هناك زيادة في عدد أعدائه أيضًا ، نظرًا لأن الأوندد على وجه الخصوص يُعتبرون أعداء جميع الكائنات الحية ، فإن هؤلاء الأوندد الذين إختاروا هذا المسار سيتعرضون للهجوم من قبل الأحياء ، حتى وإن كان على الأحياء تجاوز انتماءاتهم الوطنية بهدف القضاء على الأوندد.
نظرًا لأن بانيجيري كان ينتظر كذلك في هذه الغرفة في وقت سابق ، فقد عرف الشخص الذي تحدث معه دون أن يراه ، في الواقع ، لن يدخل المرء إلى هنا دون أن يتم استدعاؤه – لأن ذلك سيثير غضب <ذلك الشخص> – لذلك لا يمكن أن يكونوا زائرًا غير متوقع ، الوحيدون الذين تم إستدعائهم هنا اليوم هم أعضاء الدائرة الداخلية ، بعد مرور 400 عام على تأسيس المنظمة ، أصبح هناك 9 أعضاء في الدائرة الداخلية في الوقت الحاضر.
مثل هذا الوضع جعل عدد الأوندد الذين ينتمون إلى المجموعة الأولى يتناقص ، بالطبع هناك أوندد تجذّروا في ظلال عالم الأحياء دون أن تتم ملاحظتهم ، لكن مثل هؤلاء الموهوبين كانوا نادرين.
لكن <ذلك الشخص> كان أسوأ نوع من القادة.
نتيجة لذلك ، بقيت “جماعة الهاوية” منظمة يكتنفها الغموض موجودة فقط في الشائعات ، السبب في عدم دعوة النايت ليتش الثلاثة الأقوياء الذين ذُكروا في الأعلى للمنظمة هو أن إنضمامهم سيجذب الإنتباه.
عند مغادرته الغرفة التي جلس فيها <ذلك الشخص> ، وصل إلى ممر واسع بجانبه غرفة مضاءة بضوء صغير.
هذا اللوح المعروف بإسم “نقش غرانيتسو” في الأزمنة اللاحقة ، هو لوح حجري يحتوي على أسماء العديد من الكائنات الماهرة في إستخدام السحر على الرغم من أن اللوح ليس مسحورًا.
كانت غرفة الإنتظار لأولئك الذين ينتظرون لقاء <ذلك الشخص> ، <ذلك الشخص> لن يقوم بتحضير شيئًا كهذا أبدًا – لم يكن لطيفًا بما يكفي للقيام بهذه المبادرة – لذلك طلب بانيجيري والأخرون إذنًا لتجهيز غرفة الإنتظار هذه وحصلوا على الإذن.
لذلك ، أن تكون مُقدَّرة بشكل كبير ليس سببًا للسعادة بالنسبة لـ غرازن.
نادى الشخص في تلك الغرفة على بانيجيري.
تركها بانيجيري وسار في الظلام لفترة من الوقت ، هذا هو امتيازه باعتباره أوندد ، لم يكن هناك حاجة لتلك الإضاءة في غرفة الانتظار أيضًا ، لم يكن يعرف من قام بوضعها هناك ، ولكن ربما كانت مجرد زينة.
“لقد عدت ، إذن دوري هو التالي”
والأعضاء هم:
نظرًا لأن بانيجيري كان ينتظر كذلك في هذه الغرفة في وقت سابق ، فقد عرف الشخص الذي تحدث معه دون أن يراه ، في الواقع ، لن يدخل المرء إلى هنا دون أن يتم استدعاؤه – لأن ذلك سيثير غضب <ذلك الشخص> – لذلك لا يمكن أن يكونوا زائرًا غير متوقع ، الوحيدون الذين تم إستدعائهم هنا اليوم هم أعضاء الدائرة الداخلية ، بعد مرور 400 عام على تأسيس المنظمة ، أصبح هناك 9 أعضاء في الدائرة الداخلية في الوقت الحاضر.
خرج بانيجيري ، أحد النايت الليتش المخيفين والذي يتحرك وراء حجاب العالم بلقب “الهاوية” من غرفة ضخمة أثناء الإنحناء.
والأعضاء هم:
♦ ♦ ♦
“الهاوية” ، “القديسة البيضاء” ، “راكب الموت” ، “ملك الاضمحلال” ، “الدوق ذو العيون القرمزية” ، “الذئب الحكيم” ، “شيخ الجنود” ، “الآكل” ، “المنتقم الأصفر”
كان هناك العديد من الأوندد الذين لقوا حتفهم بسبب هذا ، على الرغم من أن الأحياء سيغتنمون أي فرصة سانحة للقضاء على كلا الطرفين.
تم جمعهم جميعًا هنا في وقت سابق وتم استدعاؤهم بالدور ، ولم يتبقى سوى واحد الآن.
بعد 200 عام ، تطورت المنظمة وقواعدها لتصبح نظامًا شاملاً.
“القديسة البيضاء” ، غرازن روكر.
والأعضاء هم:
أوندد ذات بشرة بيضاء مثل الشمع ، كانت ترتدي نِقابًا أبيض وملابس بيضاء ، مظهرها كان أبيض بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين.
【ترجمة Mugi San 】
لقد وصلت إلى الدرجة الثامنة من السحر وكانت تسعى إلى الدرجة التاسعة الآن ، لم تستطع بانيجيري إلا أن يُقر أنها الباحثة الأفضل ، كانت أيضًا المفضلة لدى قائد المنظمة الحالي.
وهكذا ، يُعتبر النايت ليتش كائنات مأخوذة من الأساطير ويتم التهامس بهذا المصطلح بنبرة من الخوف والرهبة ، إنهم مثل الكوارث الطبيعية.
لا-
(ملاحظة المترجم الأجنبي: هذا هو نفس النقش الذي ذُكر في القصة الجانبية <أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود> ، ولكن يبدو أن الإسم تغير)
<ذلك الشخص> لا يُحب أحد ويجد الجميع مزعجين ولكنه يتحمل الأمر حتى يتمكن من إستغلالهم.
تحليلي عن هوية <ذلك الشخص>.
وقد إستطاع إستشعار ذلك من محادثاته مع <ذلك الشخص>.
لم يحاول <ذلك الشخص> إخفاء الأمر على الإطلاق ، حتى أنه أطلق على السحر الذي يستخدمه بانيجيري والآخرون بـ “القذر”.
نهاية فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
لذلك ، أن تكون مُقدَّرة بشكل كبير ليس سببًا للسعادة بالنسبة لـ غرازن.
كان الهدف الأصلي لهذه المجموعة ، التي تم تشكيلها بواسطة أوندد سَحَّرة ، هو التعاون فيما بينهم حتى لا تتعارض مصالحهم.
لا ، كل ما فعله <ذلك الشخص> هو الأخذ منهم وبالكاد أعطاهم أي فوائد في المقابل ، ولن يوجد شخص سَيُسعد بأن يتم إستغلاله بهذه الطريقة.
“… ماذا تقصد؟… فهمتك ، حسنًا ، بالطبع ، سأقبل بسعادة أن نتجمع للتحدث ، هل نلتقي في المكان المعتاد؟”
كان هذا أكثر صحة بالنسبة لباحثة موهوبة مثل غرازن.
“عمل جيد في التعامل مع <ذلك الشخص>”
بالطبع لن يُعبر أحد عن مشاعره أمام <ذلك الشخص> ، للأسف ، لم تكن هناك فرصة للنصر حتى لو تمردوا جميعًا عليه.
كانت الأرضية عبارة عن لوح واحد تم جعله ناعمة بواسطة السحر ، لكن السقف والجداران كانا ذو مظهر خشن ، وهذا حافظ على مظهر الكهف المحفور.
“…أجل ، دورك هو التالي ، بعد أن تنتهي… ما رأيك في التحدث؟ لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا”
إستنتاجي الأول ، قيل في الفصل أن <ذلك الشخص> يعيش في الكهف ومن هنا نستطيع التكهن بأن هوية هذا الشخص هي “لورد التنين الظلام العميق” والذي قال “تسا” أنه يعيش في كهف هائل تحت الأرض.
“… ماذا تقصد؟… فهمتك ، حسنًا ، بالطبع ، سأقبل بسعادة أن نتجمع للتحدث ، هل نلتقي في المكان المعتاد؟”
عند مغادرته الغرفة التي جلس فيها <ذلك الشخص> ، وصل إلى ممر واسع بجانبه غرفة مضاءة بضوء صغير.
“نعم ، إذا أنا سأذهب قبلكِ”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
تركها بانيجيري وسار في الظلام لفترة من الوقت ، هذا هو امتيازه باعتباره أوندد ، لم يكن هناك حاجة لتلك الإضاءة في غرفة الانتظار أيضًا ، لم يكن يعرف من قام بوضعها هناك ، ولكن ربما كانت مجرد زينة.
زاد أعضاء المنظمة من الأوندد: وأصبحوا 7 أعضاء في الدائرة الداخلية و 48 عضوًا في الدائرة الخارجية ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، حيث من المفترض أن تصل قدرات الأوندد 7 في الدائرة الداخلية إلى مستوى صعوبة يقدر بـ 150.
كانت الأرضية عبارة عن لوح واحد تم جعله ناعمة بواسطة السحر ، لكن السقف والجداران كانا ذو مظهر خشن ، وهذا حافظ على مظهر الكهف المحفور.
هذا الكهف الضخم لم يكن طبيعيًا ، قضى زعيم منظمتهم وقتًا وجهدًا في الحفر فيه.
لا-
كانوا يزورون هذا الكهف مرة كل بضع سنوات – أو عندما يتم استدعاؤهم – لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالسخرية في كل مرة عندما رأى الجهد المبذول في حفر مثل هذا الكهف.
كانوا يزورون هذا الكهف مرة كل بضع سنوات – أو عندما يتم استدعاؤهم – لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالسخرية في كل مرة عندما رأى الجهد المبذول في حفر مثل هذا الكهف.
النايت ليتش البارعين في السحر عادةً ما يحتقرون الجهد البدني ، ولكن هذا الإحتقار كان لِما يُمثله هذا الكهف: وهو الجانب الجبان لـ <ذلك الشخص> الذي يتصرف بعجرفة وثقة أمامهم.
لم يحاول <ذلك الشخص> إخفاء الأمر على الإطلاق ، حتى أنه أطلق على السحر الذي يستخدمه بانيجيري والآخرون بـ “القذر”.
بعد التأكد من أنه قطع مسافة طويلة ، قام بانيجيري بتنشيط تعويذة 「الإنتقال الآني」 مرتين للوصول إلى وِجهته.
ذلك لأن نايت ليتش كائنات ذات قوة هائلة بشكل لا يُصدق.
وصل أمام قلعة تم بنائها في أعماق الجبال ، وهذا مقر إقامة كرونوي لوغ إنتيش نا ، “الدوق ذو العيون القرمزية” ، أحد أعضاء الدائرة الداخلية.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
من بين أعضاء الدائرة الداخلية ، كان كرونوي هو الشخص الذي أحب إبقاء الأشياء أنيقة ومرتبة أكثر من غيره وأحاط نفسه بأفضل الأشياء ، ونفس الأمر ينطبق على مقر إقامته أيضًا.
منظمة “جسد الهاوية”.
تم بناء هذه القلعة على يد أعراق مختلفة – وتم الدفع لهم بالمعرفة السحرية والعناصر السحرية والكنوز المليئة بالأحجار الكريمة – ، والقلعة كبيرة وجميلة بحيث حتى الأشخاص الذين ليس لديهم حس بالجمال سيشعرون بهيبتها ورونقها ، كان هذا هو السبب في أن الدائرة الداخلية استخدمت مقر إقامته كمكان اجتماع كلما كان لديهم شيء لمناقشته.
عند الوصول إلى البوابة ، ظهر أحد الأوندد التابعين لـ كرونوي وقاد بانيجيري إلى القلعة.
عند الوصول إلى البوابة ، ظهر أحد الأوندد التابعين لـ كرونوي وقاد بانيجيري إلى القلعة.
عادة كلما تم تضمين المزيد من الأعضاء في الخطة ، زادت فرص الخيانة ، إذا لم يخنهم أي أحد ، فسيكون ذلك دليلًا على عدم ولاء أحد لـ <ذلك الشخص>.
بعد اقتياده إلى غرفة ، وجد أن كل أعضاء الدائرة الداخلية موجودين باستثناء غرازن.
تحليلي عن هوية <ذلك الشخص>.
“المعذرة على جعلكم تنتظرون”
“القديسة البيضاء” ، غرازن روكر.
“عمل جيد في التعامل مع <ذلك الشخص>”
عند الوصول إلى البوابة ، ظهر أحد الأوندد التابعين لـ كرونوي وقاد بانيجيري إلى القلعة.
الشخص الذي تحدث كان سيد القلعة ، كرونوي.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كانت أكثر سماته لفتًا للنظر هي بشرته الشاحبة جدًا ، لم يكن أوندد طبيعيًا ، بل كان بشريًا في السابق وقد حوّل نفسه إلى أوندد باستخدام السحر ، ربما هذا هو السبب في أنهم يستطيعون رؤية آثار ماضيه في هوسه بإحاطة نفسه بالأشياء الجميلة ، بينما كان الآخرون يرتدون دائمًا نفس الملابس – العناصر السحرية ذات قوة سحرية – إلا أنه الوحيد الذي كان يرتدي ملابس مختلفة ونظيفة في كل مرة ، لكن ملابسه لا تحتوي على أي قوة سحرية.
بالنسبة للأعضاء الآخرين ، كانت الملابس شيئًا يُستخدم لتقوية أنفسهم ، لكن بالنسبة إلى كرونوي ، كانت الملابس زينة لنفسه.
“أرغب في إنتظار غرازن قبل أن نبدأ ، ألا بأس في ذلك؟”
بالنسبة للأعضاء الآخرين ، كانت الملابس شيئًا يُستخدم لتقوية أنفسهم ، لكن بالنسبة إلى كرونوي ، كانت الملابس زينة لنفسه.
سأل بانيجيري رفاقه أثناء جلوسه على أحد الكراسي في الغرفة ، ولم يعترض أحد.
وقد إستطاع إستشعار ذلك من محادثاته مع <ذلك الشخص>.
ما سيحدث قريبًا كان شيئًا كرروه مرات عديدة من قبل ، وهي مناقشتهم بشأن التحضير للتمرد ضد <ذلك الشخص>.
من بين أعضاء الدائرة الداخلية ، كان كرونوي هو الشخص الذي أحب إبقاء الأشياء أنيقة ومرتبة أكثر من غيره وأحاط نفسه بأفضل الأشياء ، ونفس الأمر ينطبق على مقر إقامته أيضًا.
في الاساس، قبلوا <ذلك الشخص> لأنه كان قويًا للغاية.
من المحتمل أن<ذلك الشخص> قد علم عن منظمة “جسد الهاوية” من بعض أعضاء الدائرة الخارجية ، فقد ظهر أمامهم فجأة وأظهر قوته.
من المحتمل أن<ذلك الشخص> قد علم عن منظمة “جسد الهاوية” من بعض أعضاء الدائرة الخارجية ، فقد ظهر أمامهم فجأة وأظهر قوته.
نهاية فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
خضع بانيجيري والآخرون لـ <ذلك الشخص> كقائد للمنظمة لأنهم اعتقدوا أنه سيكون بمثابة رادع ضد الكيانات القوية في هذا العالم ، وليس بقصد توسيع منظمتهم.
عند مغادرته الغرفة التي جلس فيها <ذلك الشخص> ، وصل إلى ممر واسع بجانبه غرفة مضاءة بضوء صغير.
لكن <ذلك الشخص> كان أسوأ نوع من القادة.
ذلك لأن نايت ليتش كائنات ذات قوة هائلة بشكل لا يُصدق.
بادئ ذي بدء ، لم يتم تأسيس منظمة “جسد الهاوية” لإثارة الاضطرابات في وسط القارة ، سيكونون منزعجين إذا اعتقد <ذلك الشخص> أنهم مجرد قوة يستطيع إقتراضها بواسطة إتفاق بينهم ، وألا يُعترف بقيمتهم وأهدافهم الخاصة.
وكانت النتيجة هي أن المزيد والمزيد من الأوندد أدركوا أنه من الأفضل القيام بالمشاركة بدلاً من محاولة استحواذ المعرفة أو السحر على حساب حياتهم ، إذا لم يكن ذلك ممكناً ، فعليهم التفاوض فيما بينهم وحل الأمور بعقلانية ، وهكذا ، قاموا بإنشاء قائمة بالأسماء.
لذلك قرروا إعداد رادع* جديد ضد <ذلك الشخص> ، كان هذا الرأي المشترك لكل فرد في الدائرة الداخلية التقى بـ <ذلك الشخص>.
نهاية فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
لا ، كل ما فعله <ذلك الشخص> هو الأخذ منهم وبالكاد أعطاهم أي فوائد في المقابل ، ولن يوجد شخص سَيُسعد بأن يتم إستغلاله بهذه الطريقة.
(يعني يبحثون عن شخص قوي جديد)
♦ ♦ ♦
عادة كلما تم تضمين المزيد من الأعضاء في الخطة ، زادت فرص الخيانة ، إذا لم يخنهم أي أحد ، فسيكون ذلك دليلًا على عدم ولاء أحد لـ <ذلك الشخص>.
والنايت ليتش الثلاثة المعروفين هم-
وحتى الآن على الأقل ، لم يخنهم أحد بعد ، وحقيقة أن بانيجيري وأعضاء الدائرة الداخلية الآخرين على قيد الحياة دليل على ذلك.
سأل بانيجيري رفاقه أثناء جلوسه على أحد الكراسي في الغرفة ، ولم يعترض أحد.
إذا علم <ذلك الشخص> أنهم يُخططون للتمرد ، لكان بانيجيري ومن معه قد تم القضاء عليهم منذ فترة طويلة ، <ذلك الشخص> حكم المنظمة فقط ليأخذ بأنانية أبحاث بانيجيري والآخرين لتقوية نفسه ، لم يكن أكثر من طفيلي يتغذى عليهم ، ومع ذلك ، لن يفكر <ذلك الشخص> في التسامح مع أفعالهم السرية لمجرد أنهم مفيدين له.
لا شك أن <ذلك الشخص> سيتخذ إجراءً للقضاء على بانيجيري والمتآمرين الآخرين إذا كان يشك فيهم.
أوندد ذات بشرة بيضاء مثل الشمع ، كانت ترتدي نِقابًا أبيض وملابس بيضاء ، مظهرها كان أبيض بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين.
لم يكن لدى <ذلك الشخص> التسامح أو العقلانية التي يجب أن يتمتع بها الحاكم ، فقد كان حذرًا جدًا بشأن كل شيء.
إستنتاجي الثاني ، قيل في الفصل أن <ذلك الشخص> يستخدم أبحاث أعضاء منظمة “جسد الهاوية” لأجل تقوية نفسه ومن هنا نستطيع التأكد من أن <ذلك الشخص> أوندد ، وقد تكون هوية هي “لورد تنين النعش الأكبر” ، قيل في المجلد 4 في فصل الإستراحة أنه تنين أوندد وأنه قد مات ولكن الأمر ليس مأكدًا تمامًا.
لذلك ، فإن حقيقة أنهم بخير حتى الآن تعني أنه لم ينتبه لمؤامرتهم بعد.
تم جمعهم جميعًا هنا في وقت سابق وتم استدعاؤهم بالدور ، ولم يتبقى سوى واحد الآن.
لحسن الحظ ، كان <ذلك الشخص> يفتقر إلى القدرة على السيطرة على الأوندد.
بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، يمكنه أن يتحكم بسهولة في بانيجيري والآخرين إذا كان <ذلك الشخص> متخصصًا في هذا المجال.
وكانت النتيجة هي أن المزيد والمزيد من الأوندد أدركوا أنه من الأفضل القيام بالمشاركة بدلاً من محاولة استحواذ المعرفة أو السحر على حساب حياتهم ، إذا لم يكن ذلك ممكناً ، فعليهم التفاوض فيما بينهم وحل الأمور بعقلانية ، وهكذا ، قاموا بإنشاء قائمة بالأسماء.
(ملاحظة المترجم الأجنبي: يمكن تفسير الأمر على أنه ليس جيدًا في شيء ما أو أنه لا يمتلك القدرة على ذلك)
وكانت النتيجة هي أن المزيد والمزيد من الأوندد أدركوا أنه من الأفضل القيام بالمشاركة بدلاً من محاولة استحواذ المعرفة أو السحر على حساب حياتهم ، إذا لم يكن ذلك ممكناً ، فعليهم التفاوض فيما بينهم وحل الأمور بعقلانية ، وهكذا ، قاموا بإنشاء قائمة بالأسماء.
بعد التأكد من أنه قطع مسافة طويلة ، قام بانيجيري بتنشيط تعويذة 「الإنتقال الآني」 مرتين للوصول إلى وِجهته.
بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، يمكنه أن يتحكم بسهولة في بانيجيري والآخرين إذا كان <ذلك الشخص> متخصصًا في هذا المجال.
عند مغادرته الغرفة التي جلس فيها <ذلك الشخص> ، وصل إلى ممر واسع بجانبه غرفة مضاءة بضوء صغير.
لا تظن أنه يمكنك الاستمرار في إستغلالنا إلى الأبد!
تم جمعهم جميعًا هنا في وقت سابق وتم استدعاؤهم بالدور ، ولم يتبقى سوى واحد الآن.
تخلص بانيجيري من الشخص الضخم الذي التقى به للتو من ذهنه مع صراخه الصامت.
**********
كانوا يزورون هذا الكهف مرة كل بضع سنوات – أو عندما يتم استدعاؤهم – لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالسخرية في كل مرة عندما رأى الجهد المبذول في حفر مثل هذا الكهف.
تحليلي عن هوية <ذلك الشخص>.
“المعذرة على جعلكم تنتظرون”
أولا وقبل كل شيء أريد أن أقول أن الوحيدين الذين يصفون سحر يغدراسيل بـ “القذر” هم لوردات التنانين ، وقد ذُكر هذا على لسان تسا في المجلد 7 في فصل الإستراحة ، ومن هنا نستطيع أن نقول أن هذا الشخص هو لورد تنين.
حسنا ، أنا سأطرح إستنتاجين لتحديد هوية هذا الشخص وهما:
لم يكن لدى <ذلك الشخص> التسامح أو العقلانية التي يجب أن يتمتع بها الحاكم ، فقد كان حذرًا جدًا بشأن كل شيء.
إستنتاجي الأول ، قيل في الفصل أن <ذلك الشخص> يعيش في الكهف ومن هنا نستطيع التكهن بأن هوية هذا الشخص هي “لورد التنين الظلام العميق” والذي قال “تسا” أنه يعيش في كهف هائل تحت الأرض.
كانت الأرضية عبارة عن لوح واحد تم جعله ناعمة بواسطة السحر ، لكن السقف والجداران كانا ذو مظهر خشن ، وهذا حافظ على مظهر الكهف المحفور.
إستنتاجي الثاني ، قيل في الفصل أن <ذلك الشخص> يستخدم أبحاث أعضاء منظمة “جسد الهاوية” لأجل تقوية نفسه ومن هنا نستطيع التأكد من أن <ذلك الشخص> أوندد ، وقد تكون هوية هي “لورد تنين النعش الأكبر” ، قيل في المجلد 4 في فصل الإستراحة أنه تنين أوندد وأنه قد مات ولكن الأمر ليس مأكدًا تمامًا.
(ملاحظة المترجم الأجنبي: هذا هو نفس النقش الذي ذُكر في القصة الجانبية <أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود> ، ولكن يبدو أن الإسم تغير)
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
“عمل جيد في التعامل مع <ذلك الشخص>”
♦ ♦ ♦
وصل أمام قلعة تم بنائها في أعماق الجبال ، وهذا مقر إقامة كرونوي لوغ إنتيش نا ، “الدوق ذو العيون القرمزية” ، أحد أعضاء الدائرة الداخلية.

♦ ♦ ♦

– حكم هؤلاء النايت ليتش مناطق بحجم ممالك صغيرة وكانوا كائنات مرعبة غرسوا الرعب في البلدان المجاورة.
♦ ♦ ♦
لذلك ، أن تكون مُقدَّرة بشكل كبير ليس سببًا للسعادة بالنسبة لـ غرازن.

و النايت ليتش لورد الظلال المعروف بلقب فيير “الخوف “
♦ ♦ ♦

كان هناك العديد من الأوندد الذين لقوا حتفهم بسبب هذا ، على الرغم من أن الأحياء سيغتنمون أي فرصة سانحة للقضاء على كلا الطرفين.
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦

تحليلي عن هوية <ذلك الشخص>.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بادئ ذي بدء ، لم يتم تأسيس منظمة “جسد الهاوية” لإثارة الاضطرابات في وسط القارة ، سيكونون منزعجين إذا اعتقد <ذلك الشخص> أنهم مجرد قوة يستطيع إقتراضها بواسطة إتفاق بينهم ، وألا يُعترف بقيمتهم وأهدافهم الخاصة.
نهاية فصل الإستراحة + نهاية المجلد 15
– حكم هؤلاء النايت ليتش مناطق بحجم ممالك صغيرة وكانوا كائنات مرعبة غرسوا الرعب في البلدان المجاورة.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
لا تظن أنه يمكنك الاستمرار في إستغلالنا إلى الأبد!
【ترجمة Mugi San 】
النايت ليتش التنين “كيوفانتيرا=أرغولوس”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
أولا وقبل كل شيء أريد أن أقول أن الوحيدين الذين يصفون سحر يغدراسيل بـ “القذر” هم لوردات التنانين ، وقد ذُكر هذا على لسان تسا في المجلد 7 في فصل الإستراحة ، ومن هنا نستطيع أن نقول أن هذا الشخص هو لورد تنين.
لديه ستة أذرع ورأسين ، يتقن إستخدام السحر الغامض ويستطيع أيضًا إستخدام تعاويذ أنظمة أخرى ، هذا النايت ليتش كائن مخيف لدرجة أنه لا يمكن للبشر أبدًا أن يحلموا بهزيمته ، إذا اختار يومًا ما أن يخرج ويتصرف في العلن ، فمن المحتمل أن ينضم إلى قائمة النايت ليتش الذين ذُكروا في الأعلى ويُصبح هو الرابع ، إنه أوندد عتيق ، إنه مؤسس وعضو في المنظمة.
