الفصل الرابع: الحياة في القرية
غلاف المجلد السادس عشر
حتى بالنظر إلى الأوقات التي نقل فيها المعرفة إلى القرويين ، كان بإمكانه أن يعلن أنه لم يكن مُدرسًا جيدًا.
♦ ♦ ♦
بدا الطفلان، فتى وفتاة ، أصغر سناً من التوأم ، وكان أحد الفتية في نفس عمرهما ، وبدا الثلاثة الباقون أكبر سنًا.

إذا كان لدى سوزوكي ساتورو عقل مُميز لكان قد تعلمهما جيدًا. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال ، على الرغم من ذلك ، فقد قسم جهوده في مجال لم يكن جيدًا فيه ، حتى أنه يمكن القول أنه كان مضيعة للوقت.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
لو كان الأمر كما قال ماري ، لكانوا سيعملون على كسب تأييد البالغين أيضًا ، قد تكون الأمور مختلفة إذا كان للأطفال ثأثير على شؤون القرية ، ولكن خلال الثلاثة أيام التي قضتها أورا هنا ، لم ترى أي إشارة تشير إلى ذلك على الإطلاق.
الفصل الرابع: الحياة في القرية
“فهمت…في هذه الحالة…”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“هل هذا صحيح… لا أعرف ماذا تطلقون عليه في هذه القرية ، ولكن الآن أنا في <كايوكازين قمر الحداد>”
♦ ♦ ♦
“حسنًا، عندما التفكير في أن أعداء نازاريك ربما يستخدمونها ، فقد يكون من الأفضل عدم إستخدامها”
الجزء 1
مشى آينز نحو قرية إلف الظلام مع ماري.
لم يكن ماري يرتدي ملابسه الأنثوية المعتادة بل يرتدي ملابس ذكورية أقرضها له آينز ، تمامًا مثل الملابس التي أقرضها لـ أورا ، كانت هذه مجرد ملابس بسيطة لا تحتوي على أي سحر.
هل كان ذلك بسبب وجود وفرة في العناصر الغذائية بسبب ما يفعله ماري؟ ، أم أنها مجرد صدفة؟ أم أن هناك شيء آخر مفقود؟ هل هناك سحر مخصص لزراعة الأعشاب الطبية؟ ، ونظرًا لوجود عدد كبير جدًا من العوامل التي يمكن أن تكون سببًا للمشكلة ، لم يتم التوصل إلى إجابة بعد.
لن يتم ضبط ملابس هذا العالم تلقائيًا لتناسب من يرتديها ما لم تكن مشبعة بالسحر ، لكن هذه الملابس عنصر من يغدراسيل ، وكانت تناسب ماري تمامًا ، كان عليهم فقط توخي الحذر في المعركة مع هذه الملابس بسبب الانخفاض المطلق في الإحصائيات الدفاعية مقارنة باللباس المعتاد.
فكر آينز بالفعل في جعلهما يرتديان شيئًا آخر في البداية بسبب هذا.
“لن يكون هذا ضروريًا ، فهي من عادات قبيلتك ، أليس كذلك؟ ، إذن ليست هناك حاجة لتريني وجهك ، ليس الأمر وكأنني أهتم بمظهرك على أي حال ، لذا لا بأس ، أنا أقبل تحيتك ، حسنًا ، إذا انتهيت ، يرجى أن تعود إلى مكان إقامتك ، فأنا مشغول”
لقد سمع بالفعل من التوأم أن بوكوبوكوتشاغاما أعدت لهما الكثير من الأشياء بخلاف معداتهما العادية.
“نعم ، أعدك”
ولكن ، هل هناك حقًا أي شيء مناسب من بين تلك العناصر لإخفاء هويتهما وقوتهما الحقيقية في المكان الذي يتجهون إليه؟ ، لم يستطع آينز إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل ، كان معظمهم أشياء مثل البدلة التي ترتديها أورا أو اللباس الذي يرتديه ماري ، وهذه أمور يعتبرها آينز تعبيرًا عن الشذوذ ، هكذا انتهى الأمر بآينز بتزويدهم بالملابس.
إلى جانب ذلك ، تم التفكير في هذه الخطة من قبل آينز ، لذلك من المنطقي أن يكون هو الذي يوفر الأشياء الضرورية.
أما فيما يتعلق بما إذا كانت ملابس الثلاثة قد إتسمت بمظهر مُوحد بسبب ذلك ، فالجواب سيكون لا ، لأن ملابس آينز وماري اختلفت بشكل كبير عن ملابس أورا.
إن سلوكها هذا يجعل الشخص يشك بأنها تخفي شيئًا ما ، شيئًا لا ترغب في قوله.
كان الاثنان يغطيان وجهيهما السفلي بقطعة قماش ، كما لو كانا يرتديان قناعًا ، كان هناك أيضًا منديل يغطي جباههم ، بحيث يمكن رؤية المنطقة المحيطة بأعينهم فقط.
“لا، هذا لم بالعمل الصعب… يا عمي!”
على الرغم من أنه شعر بالأسف لأنه جعل ماري يتحمل الحرارة الإضافية ، إلا أن آينز احتاج منه أن يفعل ذلك من أجله.
بصراحة ، بالنسبة لبائع عادي جدًا ، العملاء الذين يعبرون عن مشاعرهم بوضوح يجلبون العديد من المشاكل ، من ناحية الشخصية ، فإن الأشخاص الذين يعطون الأولوية لمشاعرهم الخاصة على مزايا وعيوب صفقة ما ، حتى بعد الشرح لهم ، يشكلون مصدر إزعاج كبير ، وتذكر آينز أنه سمع أنه في معظم الحالات ، فإن هؤلاء الأشخاص يقومون دائمًا بتغيير مطالبهم بشكل مُكرر.
وجدوا أورا تنتظرهم عند مدخل القرية ، على الرغم من أن القرية لم يكن لها حقًا مكان يمكن أن يطلق عليه مدخل ، لم تكن هنا لأنها رأتهم قادمين أو لأنها كانت في المكان المناسب في الوقت المناسب ، بل لأنهم اتصلوا بها بالفعل من خلال تعويذة「الرسالة」.
“-حقًا؟” أجاب آينز ، وبعد مرور بعض الوقت ، سأل:
كان هذا معرضًا للبضائع لجلب العملات إلى بلاد الأقزام التي كانت تحت نطاق النفوذ الاقتصادي للمملكة الساحرة.
خلف أورا كان هناك مجموعة من إلف الظلام ، من النادر أن يُرى إلف الظلام ، الذين أمضوا حياتهم اليومية على الأشجار ، يقفون على الأرض مثل أورا ، لأن الأرض مكان خطر بالنسبة لهم ، حتى لو كانوا بالقرب من القرية ، ربما فعلوا ذلك بسبب الثقة التي لديهم في أقوى شخص بجانبهم – أورا – أو ربما لأنهم أرادوا أن يكونوا على مقربة من الفتاة التي أُعجبوا بها ، قدر الإمكان.
“نعم ، مفهـ- لا ، حسنًا”
كان هناك آخرون من إلف الظلام مجتمعين على الجسور الممتدة بين الأشجار ، وينظرون للأسفل إلى آينز والآخرين ، بدا أن الجميع يتحدثون مع الأشخاص الموجودين بجانبهم ، على الرغم من أنه لم يستطع سماع محتوى محادثاتهم ، إلا أنه كان متأكدًا من أنهم يتحدثون عنه وعن ماري.
“نعم هذا صحيح ، إنه عنصر سحري تم إنشاؤه باستخدام تقنية الرون ، أنا أستخدمه شخصيًا ، لكن اعتمادًا على المقايضة التي ستُعرض عليَّ سأفكر في الأمر ، وفقًا لهم ، إنه مجرد عنصر أولي ، ولكن لا يمكنني التخلي عن عنصر سحري مجانًا ، وأيضًا ، كان سعره في الأصل مرتفعًا بعض الشيء”
بعد القراءة لفترة وجيزة وبذل قصارى جهده لحفظ ما هو مكتوب ، أعاد آينز دفتر الملاحظات إليهما ، وبذلك انتهت استعداداتهم الصباحية.
“عــــمـــي! مــــاري!”
في الواقع، لم يكن آينز ينوي فعل ذلك حقًا ، كانت تلك مجرد كلمات نَسجها لأجل خداعه.
أورا ، التي شعرت ببعض الإحراج ، لوحت بيدها ونادت بصوت عالٍ حتى يتمكن الإلف المتجمعون من سماعها أيضًا ، رد آينز عليها بإبتسامة.
“هل لدى أي منكم أي رأي حول هذا الموضوع؟”
لقد أراد الرد بـ “أنا لست عمًا!” لكنه قمع تلك الرغبة ، ولم يرغب في إنتقاد خطأ أورا.
صَمَت الإثنين.
“مرحبا ، أورا! لقد وصلنا!”
بصراحة ، لم تحقق <تقنية الرون> أي نتائج حتى الأن ، وليس هناك طلب كبير عليها أيضًا ، ولكن، من المتسرع جدًا التوصل إلى إستنتاج الآن ، مع أنني لم أكسب أي ربح حتى الأن ، ولكن يجب أن أنظر إلى الأمر من منظور طويل الأجل ، إلى 100 عام مقدمًا على سبيل المثال.
“أرجوا المعذرة ، تقليد قبيلتي يفرض على الرجال تغطية وجوههم بهذه الطريقة ، فإذا كان تغطية وجه المرء يعتبر وقحًا هنا ، يرجى أن تسامحوني لعدم إزالته”
رد آينز بصوت بمرح ولوح مرة أخرى بعد أن وضع الأمتعة التي كان يحملها على ظهره ، ثم ربت برفق على ظهره الصبي الخجول الذي يقف بجانبه.
ربما يتعين على الشخص الحصول على الكثير من السعرات الحرارية بينما هو يعيش هنا ، فلا يوجد شيء اسمه نظام غذائي متوازن تمامًا من الناحية الغذائية.
“نعــ- نعم” ، أعطى ماري تلويحة صغيرة أيضًا ، ورد عليها بـ “أختي…” لكن من غير المرجح أنهم سمعوا تمتمه الخجولة.
الجزء 4
ومع ذلك ، لم يكن مهمًا إذا كان صوته منخفضًا جدًا ، كل ما أرادوه هو السماح للجميع بمعرفة أن الرجل والصبي – أقارب أورا – قد وصلوا.
حسنًا ، ليسوا بحاجة إلى التلويح بأيديهم لإظهار مدى قرب علاقتهم ، ولكن ليس الأمر كما لو أن ذلك من شأنه أن يُسبب أي مشاكل أيضًا.
وعلى الرغم من وجود قرويين فضوليين والذين يُبدون اهتمامًا له ، إلا أنه لم يأتي أحد للتحدث معه.
「إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أتساءل إذا كان آينز سما يخطط لإستخدام الأطفال للقيام بشيء ما؟ 」
ربما نجحوا في تمثيلهم ، لأن إلف الظلام استمروا في مشاهدتهم بصمت حتى عندما اقتربوا من أورا.
يمكن أن تقترح أورا بعض الألعاب للعبها ، على سبيل المثال ، السباق ، وتسلق الأشجار، والقتال بالسيف ، وما إلى ذلك ، ولكن من الواضح أن هذه الألعاب تم تحديدها من خلال الاختلافات في مدى براعة الشخص في لعبها ، أيضًا ، لا ينبغي أن يكون هناك أي طفل يمكنه مضاهاة أورا وماري – وخاصة ماري – من حيث القدرات البدنية البحتة.
“…الألعاب يمكنها تجاوز أي حواجز ، بل إنها تزيل أي حواجز ، لا ، أتساءل هل من الصحيح القول أن الألعاب تستطيع التغلب على أي حواجز؟ ، وبعد ذلك… يمكن للأشخاص الغرباء الذين لم يعرفوا بعضهم أن يصبحوا أصدقاء حتى لو كانوا يعيشون في عوالم مختلفة ، تمامًا مثلي أنا وأصدقائي… تمامًا كما فعلنا…”
“ممم ، إذن عمي ، والأن بعد أن قمنا بتسوية هذا ، إسمح لي أن بمرافقتك ، سأريك القرية بأكملها”
ابتسم آينز عند رؤية أورا مضطربة ومتوترة للغاية ، كان وجهها يرتعش وهي تحاول أن تبتسم ، عند رؤية هذا الجانب المختلف منها ، جاء إلى ذهنه أفكار مثل “إنها لطيفة جدًا” و “أريد أن أربت على رأسها” – ثم هدأ على الفور.
“-لا…”
جاء الرد عن غير قصد باردًا بعض الشيء ، وبعد بعض السعال – الوهمي – أرجع صوته إلى ما كان عليه في المرة الأولى وجعله يبدو مَرحًا.
“…يجب أن أشكر القرويين على كرم ضيافتهم ، وأيضًا هل وفروا لك مكانًا للإقامة؟”
أعطت أورا إيماءة مبالغ فيها.
“نعـ- نعم ، يبحث عمنا عن معلومات خاصة ، ونحن لم نحصل على أي شيء… ومع ذلك ، فإننا سنحاول مرة أخرى ، أليس كذلك؟”
“سيكون الأمر محرجًا إذا لم نُقِّم مأدبة ترحيب لهم ، فعندما أتت أورا دونو، قالت إن عمها قادم كذلك ، لذلك لم ننظمه بعد وقمنا بتأجيله ، بالإضافة إلى ذلك ، عدم إقامة مأدبة ترحيب للصيادة التي قامت بعمل كبير في بضعة أيام فقط سيكون عارًا للقرية… وكذلك ، سيكون وقحا منا ألا نشارك في مأدبة الترحيب”
“إذن لماذا لا تتوجهين إلى هناك مع ماري؟ سآتي لاحقًا”
“نعم ، مفهـ- لا ، حسنًا”
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
「اوه ، حقًا؟… ولكن إذا كان الهدف هو كل إلف الظلام في القرية ، فلا أعتقد أنه سيطلب منا أن نلعب مع الأطفال لنقترب منهم」
كان دوره الحالي هو دور “عم أورا”.
بالمناسبة ، فكر الثلاثة كثيرًا حول من كان من المفترض أن يكون: هل هو الأخ الأكبر أم الأصغر لـ بوكوبوكوتشاغاما؟ إذا كان أخاها الأصغر ، فهل هو أكبر من بيرورونسينو أم أصغر منه؟ ، في النهاية ، تولى آينز دور الأخ الأصغر لكل من بوكوبوكوتشاغاما و بيرورونسينو.
آينز ابتسم عقليا.
ولكن ، لا بأس ، لقد اعتاد على الحصول على الثناء الغير مستحق على كل شيء في نازاريك ، لدرجة أن هذا الثناء السطحي جعله يشعر بالإنتعاش إلى حد ما.
أورا ، التي يجب أن تتصرف وفقًا لذلك ، انتهى بها الأمر بالإرتباك ولم تستطع معرفة كيفية التفاعل معه ، ربما كان ذلك لأنه لم يكن لديها الوقت الكافي للاستعداد حيث تم إرسالها إلى القرية أولاً ، ولكن يبدو أنها لم تستطع لعب الدور بشكل مثالي حتى الآن.
…تستر ماذا؟
“ها ها ها ها ، خذي ماري معك ، لم تكن الرحلة طويلة ولكن دعي ماري يأخذ قسطًا من الراحة”
“ماذا؟ ، هل غضبتِ؟ ، تذكري ماذا قال لنا عمها وستعرفين سبب مناداتك بالحمقاء ، لقد قال أن نلعب شيئًا لا يمكن لعبه في المدينة ، شيء لا يمكن لعبه إلا في هذه القرية ، هل نسيتي؟”
“نـ- نعم! مفهوم! ”
للحظة ، أصابت الحيرة آينز ، لكنه فهم أنهم ربما كانوا يفكرون في أنه إذا أشخاص مثلهم أقوياء يغادرون القرية كما لو كانوا يفرون ، فقد يكون ذلك مرتبطا بقوة الثيوقراطية.
قدمت أورا ردًا مفعمًا بالحيوية ، ربما لأنها استقرت أخيرًا على خطة ما في ذهنها ، ومع ذلك ، شعر وكأنها قد تخلت للتو عن الدور الي تلعبه.
وضع آينز في إعتباره ، أنه يجب إجراء التجارب عن طريق كائنات وُلدت بنفس الطريقة التي تم إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب أو اللاعبين ، ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فحتى لو قام آينز – لاعب – وشخصية غير قابلة للعب بنفس الأمور ، قد تكون هناك اختلافات في النتائج ، ولهذا ظن أنه من الضروري عند التحقيق في شيء ما ، فسيتعين على آينز وشخصية غير قابلة للعب وخادم تكرار نفس التجربة.
تتبع آينز التوأم اللذان يبتعدان بنظره لفترة من الوقت ، ثم حول بصره إلى إلف الظلام المتجمعين.
إنني أتعرض للمواساة…
إستطاع آينز تخمين ما سيحدث الآن ، لكنه لم يرغب في التورط في أمور مزعجة ، أراد فقط الحفاظ على الحياد وعدم الإنحياز إلى أي طرف ، ولهذا سيحتاج إلى الاستجابة بمهارة في هذا الموقف ، وهذا يعني-
كان هنالك العديد من الأشخاص هنا.
ثم نظر كبير الصيادلة مرة أخرى إلى آينز وقام بفحصه من الرأس إلى أخمص القدمين ، ثم إرتعش أنفه وكأنه يستنشق شيئًا، وبعد ذلك عبس.
لم يكن الشيوخ موجودين هنا بعد ، لكن ربما حوالي نصف القرويين موجودون هنا ، وكان بينهم عدد قليل من الأطفال ، لم يشعر بأي سوء نية منهم ، ربما بسبب مدى استفادتهم من مساعدة أورا ، ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض النظرات القوية التي كانت تُقيِّمه ، في محاولة لفهم نوع شخصية عم أورا.
“حسنًا ، أعتقد ذلك”
إنهم المتعصبون لأورا وأتباعها.
(كلمة “متعصب” تشير إلى شخص يتمسك بآرائه أو اعتقاداته بشكل قوي ومتشدد ، وقد يتجاهل وجهات نظر أو آراء الآخرين أو ينتقدها بشدة ، يمكن أن يكون المتعصب محدود النظر ولا يقبل الأفكار المختلفة عن رأيه ، وقد يتجاهل الحقائق أو يتجنبها إذا تعارضت مع معتقداته)
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقوله ، وينبغي أن يقول ذلك ولو للتذكير فقط.
(وفي هذه الحالة هم مهووسون بشخصية أورا ، ولن يتقبلوا أن يُساء إليها أو يحصل لها أي أمر مضر)
شعر آينز بالغرابة بعض الشيء منهم.
“إذن ، يسعدني أن أتشرف بلقائكم جميعًا ، يبدو أنكم اعتنيتم بـ أورا… ربما أخبرتكم عني بالفعل ، لكن اسمي إين بيلا فيورا ”
على الرغم من وصوله بعد أن وصلت هي مع أخيها ، إلا أنه كان بالغًا قد أرسل طفلة بمفردها إلى الغابة ، كان من العقلاني تمامًا بالنسبة للأشخاص ذوي المنطق السليم أن يكون لديهم تعبير كهذا عند رؤيته.
فمن غير المعقول أن يُكوِّن صداقة مع أي شخص يلتقيه.
لذلك ، لن يشعر آينز بأي شيء إذا قام شخص طبيعي من إلف الظلام – شخص ليس متعصبًا لـ أورا – بإظهار تعبير كهذا.
…أورا فقط؟… لماذا؟ …آه! هكذا اذن!.
“لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله سوى بذل قصارى جهدي”
لكن هؤلاء الأشخاص مختلفين.
ارتدى إلف الظلام الأحذية حتى وهم داخل شجرة الإلف ، ولهذا السبب ، كان لديه مخاوف حول طبق الطعام الذي تم وضعه على الأرض ، ومع ذلك ، بالنظر إلى أن إلف الظلام جلسوا على الأرض عندما تناولوا الطعام ، فربما هذا أمر طبيعي بالنسبة لهم.
هؤلاء هم الذين قالوا أشياء مثل “العمر لا يهم إذا كان شخص ما موهوبًا” ، يجب على هؤلاء الأشخاص من بين الجميع أن يجدوا أنه من المنطقي أنه سيرسل جوالة ماهرة وبارعة إلى الأمام بمفردها.
“…حسنًا ما باليد حيلة ، ستبقى لمدة سبعة أيام ، ولكن هناك إحتمال أنك ستغادر القرية في وقت مبكر، إن تكرار نفس الشرح مرارا وتكرارا يعني إهدار المزيد من وقتنا ، لذا تأكد من حفظ ما ستسجله عندما تتذكرهم بشكل صحيح ، حسنًا؟ ”
في هذه الحالة-
-هذه النظرات لها معنى آخر ورائها.
فكر آينز ، وبعد التفكير لفترة ، توصل إلى إجابة منطقية.
…آه ، ربما يتساءلون عما إذا كان يتم استغلالها من قبل عم غير كفؤ ، ربما يكون هذا هو السبب وراء تلك النظرة في أعينهم… حسنا هم ليسوا مخطئين تمامًا ، أنا مشتت مرة أخرى… يجب أن أبدأ قريبًا.
إن أمامه جمهور كبير ، لذا سيكون من غير المجدي قضاء وقت أطول في الانتظار ، ولم يرغب في ترك فضولهم المتراكم يهدأ إن أمكن.
يبدو أنه أدرك شيئًا آخر أسرع حتى قبل أن يستطيع آينز التدخل والرد.
لقد مر وقت طويل…
“حسنًا ، فهمت ، كما أنها خسارة كبيرة بالنسبة لي إذا تم تخفيض تقييم صيادلة المدينة ، أنا أعدك بعدم السماح بتداول أي مستندات أو ملاحظات أكتبها من عندك”
وبطبيعة الحال ، من المحتمل أن يكون هناك أشخاص قد يعلنون عن استيائهم علناً اعتماداً على ما تم توزيعه وعلى من ، والجانب السلبي من هذا الأمر هو أن يحملوا ضغينة ، ومع ذلك ، في معظم الحالات ، يكون هذا النوع من الأشخاص معروفين بالفعل بالقول إن الأمر غير عادل بغض النظر عما تلقوه ، والأمر الواضح في هذه العملية هو أن بعض الشباب سوف يشكون فقط لأن الشيوخ هم الذين وزعوا كل شيء ، ومع ذلك، إذا قام الشيوخ بتوزيع كل شيء بشكل عادل ، فمن المحتمل أن ينظر الجميع باستثناءهم ببرود إلى أولئك الذين قد يقولون إن ذلك غير عادل.
شعرت آينز بالتوتر قليلاً ، متسائلًا بلا كلل عما إذا كان هذا هو شعور المحاضر في الفصل الدراسي أو قائد الفرقة الموسيقية على خشبة المسرح ، بدأ في التحدث إلى إلف الظلام المتجمعين على الأشجار بصوت مرح ، تمامًا مثل الصوت الذي استخدمه في العرض الذي قام به سابقًا.
“أنا لا أمانع ذلك ، ولكن هل يجب أن نقول للشباب أن يكونوا حذرين؟ هؤلاء فهم من النوع الذين يتجاهلون التقاليد، وبالتالي قد يهينون قبيلته عن غير قصد”
“الآن بعد أن تمت تسوية-”
والسبب هو وصول أورا.
أزال آينز القماش الذي كان يغطي النصف السفلي من وجهه وأظهر ما كان تحته.
ومن ناحية أخرى ، ماذا سيحدث إذا قالت إنها لا تريد أن تلعب تلك اللعبة؟
لعق رئيس الصيدلة كل الجرعة التي غطت يده ثم شمها.
أظهر لهم ابتسامة وثم غطى وجهه على الفور.
“هل يُمكنني؟”
“أرجوا المعذرة ، تقليد قبيلتي يفرض على الرجال تغطية وجوههم بهذه الطريقة ، فإذا كان تغطية وجه المرء يعتبر وقحًا هنا ، يرجى أن تسامحوني لعدم إزالته”
للحظة ، أصابت الحيرة آينز ، لكنه فهم أنهم ربما كانوا يفكرون في أنه إذا أشخاص مثلهم أقوياء يغادرون القرية كما لو كانوا يفرون ، فقد يكون ذلك مرتبطا بقوة الثيوقراطية.
「هذا صحيح…」
لم تصدر أصوات استياء من الجمهور ، يبدو أنهم قبلوا تفسير آينز.
لم يكن الأمر أنه كان يقودهم في إتجاه حيث يكسب نازاريك أي فوائد ، بل كان مجرد اقتراح لخلق المسؤولية ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الفرار فورًا وترك الآخرين يتحملون المسؤولية ، علاوة على ذلك ، الوقت ليس في صالحهم ولذا عليهم أن يغادروا الآن.
بالطبع ، كانت هذه مجرد كذبة.
فعلى خلاف ألبيدو وديميورج ، فقيمة الكارما الخاصة بهما (القيمة الأخلاقية) ليست منخفضة للغاية.
لقد تصرفوا كما لو أنهم فهموا كلماته.
ارتدى آينز قناعًا مطاطيًا على وجهه وألقى عليه سحر الوهم كما يفعل وهو يقوم بدور مومون ، لكنه كان مجرد وهم منخفض المستوى ، لذا قد يكون الجوّالون ذوي الحواس الحادة قادرين على رؤية وهمه إذا نظروا بعناية ، كان هذا العذر هو لتغطية العيوب في تنكره.
“البلد الذي أعيش فيه ، كما قلت سابقًا ، هو بلد تعيش فيه أعراق مختلفة معًا ، ولأنهم محميون بالقانون ، فلا توجد أعمال عدائية ولا اضطهاد إتجاههم… اوه! وهذا يعني أنهم غير مستهدفين بسبب عرقهم ، لا يوجد عدد كبير جدًا من المجرمين ، لكن الأمر ليس كما لو أنهم غير موجودين تمامًا ، لذلك عند التجول في أماكن خطرة ، فربما سـ… لا أستطيع أن أقول بشكل قاطع أن مثل هذا الشيء لن يحدث ، المعذرة على المقاطعة”
كان يأمل أنه سيكون من الصعب إكتشاف أن يضع وهمًا على نفسه عند ينظرون إلى المنطقة المحيطة بعينيه.
من الممكن أن تكون الأعشاب الطبية النادرة في هذه المنطقة متوفرة بكثرة في المدينة أو في أي مكان آخر ، وهذا هو الحال غالبًا مع الأعشاب الطبية ، ومع ذلك ، إذا قال ذلك ، فإن محادثتهم ستصل إلى مكان مسدود ولن تتقدم ، أو بالأحرى ، بما أنه من المستحيل أن يعلمه النوع الأول ، فمن غير المعقول أن يقوم بتعليمه طريقة إعداد الأدوية الخطرة من النوع الثالث ، ولذا فقد تم تحديد إجابته بالفعل.
“إذن ، يسعدني أن أتشرف بلقائكم جميعًا ، يبدو أنكم اعتنيتم بـ أورا… ربما أخبرتكم عني بالفعل ، لكن اسمي إين بيلا فيورا ”
قالت أورا بجدية.
(كان هذا هو الإسم الإسم باللغة الإنجليزية <Ain Bella Fiora> وأصابتني الحيرة كيف أترجمه ، <عين> أو <إين> ولكنني إخترت ثاني ترجمة)
ابتسم آينز للصبي ، الذي كانت عيونه مفتوحة على مصراعيها من المفاجأة ، وظل آينز يبتسم كما هو حتى بعد رؤية الصبي ، الذي أخرج الحلوى من فمه، ولعابه يسيل من المفاجأة المطلقة.
ذكر اسمه ، الذي إبتكروه بعد التفكير الكثير من ثلاثتهم ، حسنًا ، في الواقع ، قام التوأم بمعظم التفكير وتلقى الاسم منهما.
لو كان الأمر كما قال ماري ، لكانوا سيعملون على كسب تأييد البالغين أيضًا ، قد تكون الأمور مختلفة إذا كان للأطفال ثأثير على شؤون القرية ، ولكن خلال الثلاثة أيام التي قضتها أورا هنا ، لم ترى أي إشارة تشير إلى ذلك على الإطلاق.
…تبًا ، لقد نسيت تقديم ماري، ولكن أورا قامت بالتصريح بإسمه.
“أحضرت بعض الهدايا التذكارية كعربون عن تقديري ، هل يمكنني استعارة طاولة رجاء؟”
عليه فقط أن يسأل أحد إلف الظلام الموجودين هنا.
فجأة ، رأى شجرة قريبة تتلوى قليلاً قبل أن تنمو الأغصان منها بسرعة ، وإمتدت بشكل واسع بما يكفي لنشر الأمتعة عليها ، ربما استخدم شخص ما في الحشد السحر.
“إيه؟ اه ، امم ، عـ- عمي ، نحن لم نقم بتجهيز الغرفة بعد…”
“شكرا لك”، أعرب آينز عن امتنانه ورفع الأمتعة من الأرض إلى الطاولة.
أصيب آينز بالذعر.
لم يكن علامة على انطباع سيء بكل تأكيد ، في الواقع ، إستطاع أن يشعر بأن كلماته لقت استقبالًا جيدًا.
“لا أعرف إذا كانت ستنال إعجابكم ولكني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها”
فكر آينز كثيرًا فيما يجب أن يقدمه كهدايا.
إذا كانا لم يُدركا ، فقد يشعران بالحزن ويُسبب ذلك شرخًا في الصداقات التي أقاماها مع الأطفال ، ربما ينبغي عليه أن يسألهماعن ذلك.
عندما رأى الإلف الثلاثة في نازاريك يأكلون الطعام بتلذذ ، فكر في إحضار البهارات مثل الملح ، حتى آينز عرف أن الملح لا غنى عنه في الطهي.
ومضى ذلك الرجل على الفور ليقول إنه سيدون ملاحظات على الرغم من أن ذلك قد يؤدي إلى إستيائه.
أم أنهم يفكرون في الأمر ويعتقدون أنني ربما متعب ، لذلك لا ينوون المجيء إليّ على الفور؟ ، في هذه الحالة ، لن أمانع إذا قاموا بتأجيل الحفلة ، ولكن ستظل المشكلة قائمة حتى لو جاءوا لي بعد الانتهاء من التحضيرات… هل يجب أن أذهب لرؤيتهم؟.
لذلك ، خطط في البداية لجلب كُتل من الملح معه لكنه أدرك أنه على الرغم من أن الملح ضروري للبشر، إلا أنه لا يكون كذلك لـ إلف الظلام.
「لا تنظر إليه ، إنه أفضل جوال في هذه القرية ، وهو يتواجد أمامنا من ناحية اليسار ، ذلك الرجل ، كان يراقبني منذ أن أتيت إلى هذه القرية ، لكنه لن يقترب مني」
حتى لو كان ضروريًا ، فمن المحتمل أن إلف الظلام لا يستخدمونه بكثرة مثل البشر ، وفي هذه الحالة ، ستنخفض قيمته في أعينهم.
لفترة قصيرة ، لم آينز لم يفعل أي شيء على الإطلاق ، في الوقت الذي بدأ يفكر فيه بقلق بأنه إختار الخيار الخاطئ ، جاءت امرأة من إلف الظلام أخيرًا وألقت نظرة بشكل وقح في الغرفة من المدخل ، وهذا أمر مفهوم لأن سكان هذه القرية عادة قريبين بما يكفي من بعضهم البعض للقيام بذلك ، وعندما إلتقت أخيرًا عيونها بعيون آينز ، بدت متفاجئة بعض الشيء.
لا! لم يفت الأوان بعد! من الأفضل التصرف الأن بدلًا من ترك هذا الأمر يتفاقم ويتحول إلى مشكلة لاحقًا!
أيضًا ،اكتشف آينز، أنهم لا يستخدمون أي شيء مشابه للملح عندما يقومون بالطهي ، أو على الأقل لم يشاهدهم يقومون بذلك عندما كان يتجسس عليهم ، كما أنه لم يرى أي إلف يقوم بوضع الملح على اللحم ، ربما امتلاكهم للسحر لمنع لحومهم من الفساد هو السبب الرئيسي لعدم قيامهم بذلك.
ربما يستخدمون الملح بالفعل ، لكن في حالات نادرة فقط لأنه مادة ثمينة؟ ، ولكن لا يبدو الأمر كذلك.
“…لم أسمع أبدًا عن أي شيء كهذا من والديّ ، ولكن بما أنك تعتقد ذلك ، فربما تزوج أسلافي من الإلف في الماضي البعيد… وما هو السؤال الثاني؟”
بعد القراءة لفترة وجيزة وبذل قصارى جهده لحفظ ما هو مكتوب ، أعاد آينز دفتر الملاحظات إليهما ، وبذلك انتهت استعداداتهم الصباحية.
حسنًا ، ليس الأمر كما لو أنه يستطيع فحص جميع المطابخ بحثًا عن الملح لمجرد أنه يستطيع استخدام تعويذة 「المجهول المثالي」.
“لا-”
وبالنظر إلى غياب الملح وعدم إهدار دماء فرائسهم ، فربما كانوا يشبعون حاجتهم إلى الأملاح من الدم كما تفعل الحيوانات الآكلة للحوم.
“…غبي؟”
بالمناسبة ، نظرًا لعدم وجود مناجم للملح أو بحيرات ملح في إي-رانتيل ، تم إنتاج ملحهم من قِبل السَحَّرة الماهرين في <سحر الحياة*> ، كما قاموا بالاستيراد من الإمبراطورية والمملكة ، لهذا تم إخباره بأن سعر الملح ارتفع قليلاً لفترة معينة أثناء حكمه ، ولكن هذا لم يعد يمثل أي مشكلة.
لم تكن مفاجأة بالنسبة له ، فهو مجرد شخص عادي بعد كل شيء ، لذلك اعتقد أن هذا هو مدى قدرته على التخطيط للمستقبل ، الشيء المهم هو كيف سيُصلح هذا.
(السحر الذي أنشئه سكان هذا العالم لتسهيل الأمور عليهم)
أومأ ماري برأسه متفقًا معها.
تذكر آينز بشكل غامض قراءة شيء كهذا في الوثائق التي مرت عليه ، ربما تعاملت ألبيدو مع الأمر.
كان يعتقد أن الشيوخ سيقولون شيئًا مثل ، “اترك أمر الهدايا لنا وسنقوم بتوزيعها”.
وفي النهاية ، قرر آينز عدم إحضار الملح.
وما جلبه كبديل-
لقد فكرت أيضًا في هذا من قبل ، لكن ألا يجب أن أسعى جاهداً حتى يتمكن ديميورج أو ألبيدو أو حتى شالتير من تكوين صداقات؟… حسنًا ، ربما لا.
“هذه سكاكين معدنية صُنعت من قبل الأقزام ، رائعة ، أليس كذلك؟ ، سمعت أنكم تصنعون بعض السكاكين القوية جدًا من الأشجار باستخدام السحر، لكنها على الأرجح ليست أقوى من المعدن ، هذه مصنوعة من قبل الأقزام الذين يجيدون الحِدادة ، إنها سلع عالية الجودة”
أخرج آينز في البداية صندوقًا خشبيًا صغيرًا ورفيعًا من الحقيبة يحتوي على ساطور ورؤوس السهام وسكاكين المائدة ، وقام بترتيبهم بدقة على الطاولة.
ربما هذه هي التربة التي يستخدمها إلف الظلام في حدائق الخضروات المنزلية الخاصة بهم.
كان هذا معرضًا للبضائع لجلب العملات إلى بلاد الأقزام التي كانت تحت نطاق النفوذ الاقتصادي للمملكة الساحرة.
وشارك آينز في الاجتماع بصفته مستشار.
بالطبع ، هذه القرية المكتفية ذاتيًا لا تملك العملات للدفع ، سيكون عليهم في هذه الحالة التفكير في طريقة لجلب العملة إلى هذه القرية ، وإعتقد آينز أن هذه هي فرصة للمملكة الساحرة للتصرف كوسيط لهم وبالتالي جلبهم أيضًا ضمن نطاقهم الاقتصادي.
“إذن مالذي سيحدث في رأيكم؟”
“بدلاً من أن يكون الأمر لأنني أعيش في مدينة ، فإن الأمر وما فيه هو أنني ماكر”
وكانت المشكلة هي أنه لم يناقش هذه الخطة مع ألبيدو.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم في الأصل أي أمتعة ، فقد انتهوا على الفور وحملوا أشياءهم إلى الخارج.
لا أتوقع أن الخطة التي فكرت بها ستسير بسلاسة ، لكن ليس هناك ما أخسره على أي حال…
ومع ذلك ، عند ظهور عم أورا – إين بيلا فيورا – بدأ البعض يشكك في تلك الأفكار.
“نحن نتفق مع هذا الرأي ، بالتأكيد ، لم نسمع بعد عن هجوم على إحدى قرى إلف الظلام ، ولكن هذا قد يعني أنهم لا يتعرضون للهجوم في الوقت الحالي ، أعتقد أنكم جميعًا تعلمون هذا ، لكن قريتنا تقع على أطراف أمة الإلف ، وتحديدًا في الطرف الجنوبي الشرقي ، ولهذا فإذا كان الخصم يهاجم القرى بالترتيب ، فستكون هذه القرية هي الأخيرة”
ليست هناك مشكلة حتى لو فشلت ، ولكنه سيحظى بالثناء إذا نجحت.
إن سلوكها هذا يجعل الشخص يشك بأنها تخفي شيئًا ما ، شيئًا لا ترغب في قوله.
“هووه”
حمل آينز هذه الآمال في قلبه ، ولكنه علِم أنه كلما زاد الترقب ، زادت خيبة الأمل إذا فشل ، لذا حاول ألا يفكر كثيرًا في الأمر.
حسنًا ، سأتجاهل ما فعله الاثنان في المملكة حاليًا.
لن تكون هناك أي مشكلة إذا قالوا <لسنا بحاجة إليها على الإطلاق> ، فقد أحضرتهم فقط من مُنطلق حسن النية ، لذلك سينتهي الأمر بأن يقول لهم <آسف لأن هذه الهدايا لم تعجبكم> ، لكن… المزاج يبدو جيدًا.
في رأسه ، أعد آينز نفسه قليلًا ، لم يكن يعرف ما هو ، ولكن يبدو أن شيئًا ما داخل كبير الصيادلة قد ارتبط بما قاله للتو.
كانت عيون إلف الظلام من حوله تلمع ، أول من تحدث هو قائد الصيد.
لو فعل ، لما واجه هذه المشكلة الآن ، ومع ذلك ، إذا قال مثل هذه الكذبة ، فسيتعين عليه تحمل مصاعب أخرى.
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليهم؟”
“سيكون الأمر محرجًا إذا لم نُقِّم مأدبة ترحيب لهم ، فعندما أتت أورا دونو، قالت إن عمها قادم كذلك ، لذلك لم ننظمه بعد وقمنا بتأجيله ، بالإضافة إلى ذلك ، عدم إقامة مأدبة ترحيب للصيادة التي قامت بعمل كبير في بضعة أيام فقط سيكون عارًا للقرية… وكذلك ، سيكون وقحا منا ألا نشارك في مأدبة الترحيب”
“بالطبع ، تفضل”
من الحماقة ترك فرصة للخصم للقيام بهجوم مضاد ، بالمناسبة ، ولأن آينز أحمق ، فقد كان يتلقى باستمرار هجومًا مضادًا من خصومه ، وخاصة من ديميورج.
عند الاقتراب من آينز، أمسك برؤوس الأسهم أولًا.
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
بصفته قائد الصيد ، فإختيار منطقي ، سيكون آينز مندهشًا منه بعض الشيء إذا أمسك الساطور أولاً.
صرح آينز بذلك بثقة ، وفوق ذلك ، نظر كبير الصيادلة بعيدًا.
لكنه لم يمانع بما أن تفكير الطرف الآخر توصل إلى هذه النتيجة ، علاوة على ذلك ، بالتفكير في الأمر بعناية ، فإن الوضع الحالي ليس سيئًا.
“عمل رائع ، سمعت أن الأقزام يعيشون في الجبال ، لم أتوقع منهم أن يصنعوا شيئًا رائعًا كهذا… تبدو هذه سلع قيمة للغاية ، ما الذي يمكن أن يكون مقايضة جيدة لهذا…”
…اوه ، تمامًا كما توقعت.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقوله ، وينبغي أن يقول ذلك ولو للتذكير فقط.
ضحك البائع سوزوكي ساتورو في داخله.
لقد تمكن من تقديم عرض ناجح للأشياء التي يريدها جمهوره.
أعطته أورا نظرة توبيخية.
لا يزال بعض الإلف يستخدمون العملة كما كانت تستخدمها عاصمة الإلف الملكية في التجارة مع البشر قبل انهيار علاقتهم، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه القرية النائية قد شاركت في تلك التجارة أو حتى قام بائعوا الإلف المتجولون بزيارة هذا المكان أيضًا ، ولكن يبدو أن المقايضة موجودة هنا ، وكما توقع ، يبدو أن “السلع النادرة” مثل هذه تحظى بشعبية كبيرة.
“…لم أحضر هذه للمقايضة ، بل لأعطيها للجميع ، يرجى توزيعها على الجميع لاحقًا”
أظهر قائد الصيد ، الذي كان يفحص حدة رؤوس السهام بيده ، تعبيرًا مريرًا.
ولكن، حسنًا، يبدو أن التمثيل ليست نقطة قوته ، فقد حدق بي بشدة لدرجة أنه نسي أن يرمش… هل يعني ذلك أنه مهتم بي إلى هذه الدرجة؟ هيهيهي… لقد بدا أصغر مني بناءً على مظهره ، لكنه بالتأكيد شاب…في النهاية يبدو أن لديه جانب لطيف جدًا.
“لا، نحن مدينون لابنة أخيك ، فيورا دونو ، وأن نستلم هذه دون أن نعطي شيئًا في المقابل…”
“-المعذرة” رفع إينز يده.
“لا لا ، هذه مجرد هدايا بسيطة ، علامة على إمتناننا ، إقبلوها رجاءً ، ولكن إذا كنت تريد المقايضة بشيء ما… لدي عنصر سحري تم إنتاجها باستخدام تقنية رائعة من الأقزام تسمى <تقنية الرون> ”
“لست متأكدًا لأنني رأيت فقط المنطقة المحيطة بعينيه ، إلا أنني لاحظت بعض السمات التي بدت كما لو كان لديه بعض دماء الإلف في داخله ، فهل من الممكن أن تكون آداب التحية التي قام بها جاءت من الإلف؟” (المقصود هم الإلف العاديين ذوي البشرة الفاتحة)
“نعم ، اه ، نعم ، صحيح”
إستطاع آينز أن يشعر باللمعان يزداد إشراقًا في عيون قائد الصيد.
كرر آينز الكلمة مرة أخرى عن غير قصد ، ربما هذه هي طريقة إلف الظلام في القول أنه ليس من الجيد تمديد المحادثة لفترة أطول من اللازم ، ولكن كان ينبغي ترجمتها على هذا النحو إلى أذنيه ، ولكن لقد تمت ترجمتها حرفيًا بالنسبة له.
اووووووووووووو! بينما أُثيرت روحه القتالية في قلبه ، بدأ آينز أيضًا في العمل الجاد.
“الرون؟ عنصر سحري؟”
نــــــــــعـــــــــــم!
“نعم هذا صحيح ، إنه عنصر سحري تم إنشاؤه باستخدام تقنية الرون ، أنا أستخدمه شخصيًا ، لكن اعتمادًا على المقايضة التي ستُعرض عليَّ سأفكر في الأمر ، وفقًا لهم ، إنه مجرد عنصر أولي ، ولكن لا يمكنني التخلي عن عنصر سحري مجانًا ، وأيضًا ، كان سعره في الأصل مرتفعًا بعض الشيء”
على الرغم من أن يامايكو سما و آنكرو موتشي موتشي سما ضحكا عندما سمعا عن تصرفات بيرورونسينو سما… ولكن قد تغضب بوكوبوكوتشاغاما سما مني…
بيع الأشياء بسعر رخيص يجلب العملاء ، ولكن إذا تم المبالغة في الأمر ، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى خلق طبقة من العملاء الذين يرفضون شراء أي شيء إذا لم يكن رخيصًا للغاية.
–لأنني لم أرغب في ذلك.
أشار كوناس إلى الصبي الأصغر.
يمكن للأقزام البيع بسعر رخيص إذا رغبوا في ذلك ، ولكن بالنسبة لآينز فلن يفعل ذلك ، في الواقع ، يجب عليه البيع بأعلى سعر ممكن هنا ، المشكلة كانت أن هذه القرية ليس لديها أي شيء يرغب فيه آينز ، لا-
“كمسافر يمشي على نفس الأرض ، أقدم امتناني لكم ، يا سكان هذه الغابة ، على حسن ضيافتكم تجاهنا ، نحن المسافرين من غابة بعيدة”
عادة ، المعلم هو الذي يتمتع بمكانة متفوقة في حين أن المتدرب هو الذي لديه مكانة أدنى.
-من المحتمل أن هناك شيئا لا يعرفه آينز بعد.
“ماذا قلت!؟”
بصراحة ، لم تحقق <تقنية الرون> أي نتائج حتى الأن ، وليس هناك طلب كبير عليها أيضًا ، ولكن، من المتسرع جدًا التوصل إلى إستنتاج الآن ، مع أنني لم أكسب أي ربح حتى الأن ، ولكن يجب أن أنظر إلى الأمر من منظور طويل الأجل ، إلى 100 عام مقدمًا على سبيل المثال.
“هيا ، تعالوا ، تستطيعون أيضًا الحصول على الحلوى”
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن هذه القرية التي لديها الكثير من <كهنة الغابة> سيحتاجون إليه (إلى العنصر السحري الذي حدثهم عنه)”
نظر آينز إلى الهدايا التي أحضرها.
النوع الأول هي الأدوية التي يمكن تصنيعها باستخدام إجراءات خلط معقدة.
وهو يقول ذلك ، أخرج آينز عصا معدنية من جيبه ، لقد كان مستعدًا بالفعل لتقديمها بهذه الطريقة ، لذلك لم يكن هناك أي تردد في تصرفاته.
“هذا الشيء يضيء شعلة قصيرة عند طرفه ، إنه مخصص للاستخدام كمشعل نار بدلاً من مصدر للضوء لأن الشعلة ستنطفئ إذا تم ترك العصا”
“أرجوا المعذرة ، لكن ابنة أخي وابن أخي موجودان معي هنا ويجب علي أن أقوم برعايتهما ، لذا يجب أن أرفض هذا الطلب ، أنا لا أمانع إذا قمت بتقليل عدد الأدوية التي تعلمني إياها ، لذا هل تكون على استعداد للقيام ببعض التنازلات؟ ، لأنني سأقوم بتسجيلها (تسجيل الوصفات على الورق) وآخذها معي”
“…على الرغم من أن فراقنا أمر مؤسف ، إلا أنني أود ترتيب أمورنا والرحيل”
نظرًا لأنه لم يسمع ردًا سلبيًا مثل “ماذا، هل هذا كل شيء؟”، شعر آينز ببعض الارتياح.
نادى آينز عليهم ووزع الحلوى على كل طفل.
“آه ، لا، لا تهتم بذلك ، كل ما في الأمر هو أنني أحسست بذلك”
“لدي أيضًا بعض الأشياء الأخرى ، وسأشاركها معكم لاحقاً ، أريد أن أذهب إلى المسكن المؤقت حيث يقيم الطفلان لأجل أخذ قسط من الراحة والتعافي من تعب الرحلة”
أظهر إلف الظلام المتجمعون تعابير تعاطف.
في زاوية رؤيته ، رأى بلوبيري يقوم برقصة غريبة لسبب ما ، ربما كان ينوي تقديم إبنه إلى آينز في الحفلة؟.
على الرغم من أنهم لم يسافروا بعيدًا عن قريتهم ، إلا أنهم يعرفون مدى خطورة المكان الذي يعيشون فيه ، لقد فهموا الحاجة إلى أخذ قسط من الراحة بعد السفر عبر هذا المكان.
“-سأشعر بسعادة غامرة إذا علموا أن وجود الأصدقاء هو أمر في غاية الروعة”
“إعذرني لأنني سأطلب منك هذا وأنت مرهق ، ولكن هل يمكنك الإجابة على سؤالين؟”
والشيخة ، ستروبيري بيشا.
كجزء من هذا الخطة، سيعيدون التكنولوجيا التي تعلموها ويبحثون فيها من أجل الصناعات الدوائية ، لم يكن الأمر كما لو أن آينز أراد التسول للحصول على تعليمات حول هذا الموضوع.
“نعم ، تفضل”
بالنسبة لأورا ، فإن بوكوبوكوتشاغاما هي أعظم كائنة سامية ، وجاء آينز في المركز الثاني بالنسبة لها ، متفوقًا على بيرورونسينو ، وتعادل آنكرو موتشي موتشي و يامايكو في المركز الرابع ، أما بقية الكائنات السامية فيأتون في المراكز التالية ، أما في حالة ماري ، فالثلاثة الأوائل بالنسبة له متماثلين ، لكن الجميع كانوا متساوين.
إنه أحد المتعصبين لـ أورا والذي يسمى بلوم.
“الآن بعد أن تمت تسوية-”
“ااه، امم ، بهذه الطريقة ، لن يتم تسريب حقيقة قيام آينز سما بإجراء التحريض ، أليس كذلك؟”
أصبح آينز جديًا ، لأنه إذا أجاب بشكل خاطئ ، فهناك احتمال أن يتحول الرجل إلى عدو لهم ، ومن ناحية أخرى ، إذا أعطى الإجابة التي رغب في سماعها ، فإنه سيصبح حليفاً قوياً.
ومع ذلك، لم يكن أحد هنا يعرف حتى كيفية تقديم تحية رسمية – ماذا سيحدث إذا قال الشباب الصغار لهم بأنكم فقدتم هذا التقليد؟ وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة أكثر خطورة وفتكا مما هي عليه الآن.
“السؤال الأول هو… هل أنت من سلالة إلف الغابة؟”
“أوي، هذه وقاحة-”
حاول قائد الصيد إيقافه لكن آينز لوح بيده قليلًا ، كإشارة إلى أن الأمر على ما يرام.
“لا بأس ، لم يقل لي أحد ذلك من قبل…ولكن هل أبدو كذلك؟”
قال كبير الصيادلة واللعاب يتطاير من فمه.
“آه ، لا، لا تهتم بذلك ، كل ما في الأمر هو أنني أحسست بذلك”
“فهمت ، شكرا لك ، أورا”
“بالمناسبة، ماذا قصدت بالقول له <جعل اللبلاب ينمو>…؟”
“حقًا؟”
لديه حدس حاد.
حدس حاد بشكل لا يصدق.
أعطت أورا إيماءة مبالغ فيها.
“اخرس!” عند سماع اقتراح شخص ما ، كان لدى كوناس تعبير صارم على وجهه.
يستخدم آينز حاليًا وجه الإلف الذين رآهم في العاصمة الملكية ، مع تغيير لون البشرة ليتناسب مع إلف الظلام ، اعتقد آينز أن تنكره مثالي للغاية وحتى أن ماري لم يجد أي مشكلة في ذلك ، ولكن بالنسبة إلى إلف الظلام الحقيقيين، ربما بدا وجهه غريبًا ، وقد إستطاعوا الإحساس بالغرابة من النظر إلى المنطقة المحيطة بعينيه فقط.
أجاب كوناس ونظرة فخر على وجهه.
“…لم أسمع أبدًا عن أي شيء كهذا من والديّ ، ولكن بما أنك تعتقد ذلك ، فربما تزوج أسلافي من الإلف في الماضي البعيد… وما هو السؤال الثاني؟”
“فيورا سما موهوبة للغاية كـ جوالة ، هل أنت كذلك أيضًا؟”
لقد أضافة “سما” لها حتى وهو يتحدث مع عمها ، وبينما كان آينز يشعر بإعجاب غريب بصلابته ، تساءل عما إذا كان يجب عليه أن يسأل لماذا أضاف “سما” إلى اسم ابنة أخيه ، أو ربما من الأفضل عدم طرح هذا الموضوع؟
ما أراد الحصول عليه وما كان يبحث عنه ، كان من الصعب على آينز أن يصفه بالكلمات ، ومع ذلك ، كان يعتقد أنه إذا كان هناك شيء يمكن أن يوسع معرفته ، فإنه سيرغب في الحصول عليه.
“حسنًا، عندما التفكير في أن أعداء نازاريك ربما يستخدمونها ، فقد يكون من الأفضل عدم إستخدامها”
لم يتمكن من تحديد الخيار الصحيح ، ولكن يجب عليه الإجابة على سؤاله أولاً.
“لا، ليس لدي موهبة كـ جوال مثل تلك الطفلة ، بل أنا ساحر عالي الرتبة”
“أخـ- أختي… أيعـ- أيعقل…”
نفس الشيء في الشركة.
“…شاحر؟” (أخطأ في اللفظ)
“بل ساحر”
أشاح بلوم بنظره عن آينز وبدأ ينظر في الأرجاء. (دلالة على التوتر وعدم الإستقرار)
عندما حاول آينز خلع القماش ، تحدث كبير الصيادلة.
أعلن آينز، بعد أن رأى الجميع يرفعون رؤوسهم ، “حسنًا ، سأذهب الآن”، نظر إلى الجميع وخفض رأسه ، وأخيرًا ، أرسل انحناءة صادقة وعميقة تجاه كبير الصيادلة.
يبدو كشخص لا يعرف ما هو الساحر… هل يعقل هذا ، الساحر هو شخص يكتسب ويستخدم السحر من خلال التعلم ، في مكان مثل هذا بدون نظام تعليمي، من غير المرجح أن يظهر شخص كهذا… حسنًا ، إذاً ربما من المعقول ألا يعرفوا.
لماذا تم ذكر الثيوقراطية؟.
لم يكن يعرف حقًا السبب الدقيق وراء هذا النقص في المعرفة ، ولكن إذا كان الأمر كما توقع ، فعليه فقط أن يجعل الطرف الآخر يفهم.
لكن هؤلاء الأشخاص مختلفين.
“نعم ، هل تعرفينها؟”
“أقصد أنني ساحر من النظام الغامض”
“شكرا لك”، أعرب آينز عن امتنانه ورفع الأمتعة من الأرض إلى الطاولة.
“غامض…فهمت ، هذا رائع ، كما هو متوقع من عم فيورا سما”
لقد توقع آينز بالفعل شيئًا كهذا ، لذلك كان مستعدًا مسبقًا.
لقد شعر وكأنه يستطيع سماع الرجل وهو يفكر بـ “حسنًا ، أنا لا أفهم ، لكن يبدو الأمر رائعًا ، لذا لنمدحه على أي حال”
“فهمت”
ولكن ، لا بأس ، لقد اعتاد على الحصول على الثناء الغير مستحق على كل شيء في نازاريك ، لدرجة أن هذا الثناء السطحي جعله يشعر بالإنتعاش إلى حد ما.
تحدث آينز بلطف إلى الصبي الذي كان ينظر إلى الشيء ذو الشكل الغريب في راحة يده.
“يبدو أن شرحي لم يكن كافيًا ، الساحر هو… شخص يستطيع إستخدام السحر، مثل كاهن الغابة”
ولكن حتى مع ذلك، أصر كبير الصيادلة: “هل إستخدم معلمك نفس الأعشاب الطبية؟ ، لا يمكنك التأكيد أنه لم تحدث تغييرات في هذه الأعشاب الطبية، أليس كذلك؟” عندما سُئل آينز عن ذلك ، كان يجد صعوبة في إعطاءه إجابة ، في الواقع ، كان عليه أن يسأل كيف يمكن أن تتغير.
“اوه! فهمت! إذًا أنت تستطيع صنع الطعام كذلك؟”
“إيه؟ اه ، لا، آسف ، هناك سحرة يستطيعون ذلك… لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع فعل ذلك ، فأنا أستطيع إستخدام السحر الذي يقضي على الأعداء”
“حسنًا ، فهمت ، كما أنها خسارة كبيرة بالنسبة لي إذا تم تخفيض تقييم صيادلة المدينة ، أنا أعدك بعدم السماح بتداول أي مستندات أو ملاحظات أكتبها من عندك”
تذكر أنه سمع أن سحر الحياة يمكن أن يصنع التوابل والبهارات ، ولذا تساءل عما إذا كان بالإمكان أيضًا صنع مواد غذائية عالية الجودة.
بصراحة ، أراد أن يرفض الدور.
وبعد التأكد من أن كبير الصيادلة كان ينتظر ما سيأتي بعد ذلك ، تابع آينز:
حتى لو اعتبروه عديم الكفاءة لأنه لا يستطيع فعل ذلك ، فهو لن يهتم ، لأنه يعرف بأن مجرد شخص عادي ، لذا إذا اعتقد الطرف الآخر أنه غير كفء ، فسيعتبر ذلك انعكاسًا للصورة التي يراها هو عن نفسه.
“أنت حقًا شخص فصيح اللسان ، وأنت تتكلم كثيرًا أيضًا”
بل انه سيشعر بالسعادة إذا رأوه بهذه الطريقة.
“المعذرة على التطفل”
ومع ذلك ، على الرغم من أنها تسمى ساحة ، لأنها كانت قرية إلف الظلام ، إلا أنها معلقة في الجو ، كان مكانًا يشبه صينية عملاقة مثبتة في مكانها بواسطة الجسور الممتدة من الأشجار ، بدا وكأنه مكان لا يمكنهم استخدامه إذا هطل المطر ، لكن لم يكن لديهم قاعة اجتماعات في القرية – لم تكن هناك أشجار يمكنها استيعاب هذا العدد من الأشخاص ، ربما عندما كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص، كانوا يفعلون ذلك في إحدى الأشجار ، لكن ربما هذا شيئًا لا يجب أن يُطرح الآن.
ولكن بإعتباره عم أورا ، يجب عليه بالتأكيد تجنب الحكم عليه بأنه غير كفؤ ، لأن آينز يقف حاليًا في مكان بوكوبوكوشاغاما.
– ليس هناك شك في أنني إذا تركت الأمر لألبيدو أو ديميورج فإنهما يستطيعان الاعتناء به بطريقة ما ، فهما ذكيان للغاية.
“الأعداء…فهمت… إذًا فأنت تستطيع الصيد؟ ، فهمت ، كما هو متوقع من قريب فيورا سما”
“أرجوا المعذرة؟”
من المفترض أن يكون هذا الرجل صيادًا حقيقيًا ، لذا ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم.
“لا بأس ، لم يقل لي أحد ذلك من قبل…ولكن هل أبدو كذلك؟”
إن هذا شعور طبيعي للغاية ، فلا أحد سيرغب في القيام بشيء لا يريد فعله ، ومع ذلك ، كان هذا عذرًا لا يغتفر باعتباره الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يجب على قائد المنظمة أن يعطي الأولوية لمصالح المنظمة ، وعلى الرغم من ذلك ، فقد أعطى الأولوية لمشاعره الخاصة.
التصدي للتهديدات الخارجية ربما هو جزء من واجبات الصياد في هذه القرية ، لكن هذا أمر واحد ، فالعودة بالطعام من الغابة الخطرة ستكون أولويتهم ، إذا كان القضاء على الأعداء كافيًا ليتم تسميته بالصياد ، فيجب أن تكون هذه القرية مليئة بالمحاربين المجهزين بالدروع والمظهر القوي بدلاً من ذلك.
“…إذن ماذا نفعل؟ أنا حقًا أريد الإطلاع على معرفته بتقاليد إلف الظلام ، ولكن… ”
“شكرًا جزيلاً لك على إيصالي”
لكن آينز، الذي لا يعتبر صيادًا أو أحد أفراد هذه القرية ، لم يتمكن من قول ذلك له ، سيكون الأمر مزعجًا إذا انتهى به الأمر إلى إيذاء مشاعر الطرف الآخر.
ثم صنع كبير الصيدلة وجهًا يقول: “ماذا؟”
وما كان مكتوبًا عليها هو المواقف المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد قدومهم إلى القرية وكيفية التعامل معها ، ومع ذلك ، لم يكن قدوم أحد لرؤيته شيئًا لم يتخيل حدوثه.
يجب أن تحاول كلمات وأفعال آينز عدم التأثير على حياة أورا وماري في هذه القرية ، إذا دمر صورتهما بمجرد وصوله ، فهو حقًا لا لن يعرف كيف يعتذر ، ما سيجعله أكثر حزنًا هو أن أورا ستقول بكل تأكيد “لا تقلق بشأن ذلك”.
أثناء مشاهدة الجزء الخلفي من كبير الصيادلة وهو يمسك الملاط ومطحنة الأدوية ، سأله آينز سؤالًا.
إنه يتحدث مع نفسه كثيرًا… هاه ، وأيضًا تلك السكين ، ألم يكن يستخدمها لتقطيع شيء ما في وقت سابق؟ ، وفوق كل ذلك، كان قادرًا على استخدام الجرعة بهذه الطريقة… ألم يكن من المفترض أن يتم تفعيل التأثير فقط إذا تم إستخدام الجرعة كاملة ، بغض النظر عن الإصابة؟ لا ، ربما كان ذلك بسبب أنه في حالة متطرفة ، على سبيل المثال في منتصف قتال ، لن يكون المرء قادرًا على النظر في أمور مثل عمق الجرح لحساب الكمية التي سيستخدمها من الجرعة.
على أية حال ، من الأفضل شرح الأمور بوضوح وإعطاء تأكيد شفهي ، لم يكن يريد أن يُتَهم بالكذب أو بأشياء أخرى لاحقًا ، ففي النهاية ، سيكون التوأم على علم دائم بأفعاله هنا ، من المحتمل أن أفراد نازاريك الأذكياء سيقولون “كما هو متوقع من آينز سما!” حتى لو ارتكب خطأً غبيًا ، ولكنه كان يخشى أن يسأله الأطفال “لماذا فعلت ذلك؟ من فضلك قل لنا” ببراءة ، ولم يكن يريد أن يستخدم جملته “فكر بالأمر بنفسك” التي تُخرجه من المآزق على الأطفال.
وبينما كان آينز يفكر بهذه الأفكار على التوالي ، أومأ بلوم برأسه تعبيرًا عن فهمه للوضع تقريبًا، وأخيرًا أجاب:
وعلى الفور إختار آينز الخيار الأول ، لقد اختار الخيار الذي يُمَكِنه من عدم اللقاء معهم عن طريق الخطأ.
“رائع ، حقًا رائع!”
على الرغم من وصوله بعد أن وصلت هي مع أخيها ، إلا أنه كان بالغًا قد أرسل طفلة بمفردها إلى الغابة ، كان من العقلاني تمامًا بالنسبة للأشخاص ذوي المنطق السليم أن يكون لديهم تعبير كهذا عند رؤيته.
هل هو رائع حقًا؟ تساءل آينز.
كانت هناك تكتيكات أكثر شرًا لنفس النوع من المواقف ، لكن آينز وأصدقائه استخدموا تلك الاستراتيجيات فقط بسبب ظروفهم في ذلك الوقت ، ومن المؤكد أن إلف الظلام لا يمكنهم استخدامها الآن.
وبعد كلمات هذا الشيخ ، واصل شيخ آخر.
لكنه لم يمانع بما أن تفكير الطرف الآخر توصل إلى هذه النتيجة ، علاوة على ذلك ، بالتفكير في الأمر بعناية ، فإن الوضع الحالي ليس سيئًا.
ليست هناك مشكلة حتى لو فشلت ، ولكنه سيحظى بالثناء إذا نجحت.
“أنا لست واثقًا جدًا من مهاراتي في الصيد لأنني لم أقم بالصيد من قبل ، لكنني سعيد لأن صيادًا ماهرًا من هذه القرية يعتقد أنني كذلك”
ارتفعت بعض أصوات الكراهية من الحشد ردًا على كلمة “استعباد” ، وسمع كذلك همسات مثل “نعلم” و”الإلف” وأشياء أخرى أقل أهمية ، بطريقة ما ، بدا أن التعبير الحر عن الآراء مسموح به في اجتماعاتهم.
لم يتمكن من تحديد الخيار الصحيح ، ولكن يجب عليه الإجابة على سؤاله أولاً.
مع هذا ، سيكونون هم المسؤولون عن وصفه بالصياد وتوقع مهارات صيد جيدة منه.
صرح آينز بذلك بثقة ، وفوق ذلك ، نظر كبير الصيادلة بعيدًا.
“المعذرة على التطفل”
“ربما تلك الطفلة تساعدكم في الصيد… ولكنني أرغب في تولي هذه المهمة عنها ، لذا هل يمكنكم السماح لهما باللعب في القرية أثناء ذلك؟”
“واو ، يبدو أنهم جاؤوا من مكان مدهش نوعًا ما…”
أظهر بلوم تعبيرًا على وجهه يقول أنه سمع للتو شيئًا غير معقول ، لم يعتقد آينز أنه قال أي شيء غريب وحاول أن يتذكر ما قالته للتو ، لكنه لم يجد أي خطأ في ما قاله.
في الواقع، لم يكن آينز ينوي فعل ذلك حقًا ، كانت تلك مجرد كلمات نَسجها لأجل خداعه.
لم أتحدث أبدًا عن الحصول على معلومات عن الثيوقراطية.
“لقد جئت إلى هنا للسماح للطفلين اللذين نشآ في المدينة بتجربة الحياة في قرية إلف الظلام ، لذلك أريدهما أن يجربا شيئًا لا يستطيعان تجربته في المدينة… ، مثل الألعاب التي يلعبها الأطفال في هذه القرية ، على سبيل المثال”
إن إخراجهم من هذا الوضع أمر مستحيل ، لأنني لم أقم بتجهيز نفسي هذه المرة.
“فهمت ، يبدو أن الحياة في المدينة تختلف كثيرًا عن الحياة في القرية”
أومأ قائد الصيد مُعبرًا عن فهمه ، لم يكن آينز متأكدًا عن الأمور التي تخيلها قائد الصيد عن شكل حياة في المدينة ، لكنه لم يكن مسؤولاً عن سوء الفهم لدى الطرف الآخر ، ربما كذب قليلاً ، لكنه لم يكن مخطئاً تماماً أيضاً ، يمكنه تقديم أي عذر لو طُلب منه ذلك لاحقًا للتستر على الأمر.
“قد ينتهي بك الأمر إلى قبول معلومات حول خلطات أو نباتات تافهة ، وبعد ذلك أقول لك بأننا أصبحنا متساويين ، أو ربما أقول لك أن قيمة ما حصلتَ عليه مني أعلى مما دفعته وبذلك ستكون مدينًا لي”
“هل يمكنني طرح سؤال أيضًا؟”
كلما كسبوا معرفة جديدة ، كلما اكتشفوا شيئًا لم يفهموه ، كبرت ألغاز هذا العالم وكأنها متصلة ببعضها البعض ، لم يعرف آينز ما إذا كان بإمكانه القول أنهم محظوظون أم لا ، ولكن لا تزال هناك العديد من الأسئلة ذات الأولوية العالية والتي لا تزال دون إجابة ، لذلك هناك الكثير من الأمور التي تم تركها ولم يتم التحقيق فيها.
الشخص الذي تحدث يبدو وكأنه جوال ، وكان يقف على الجسر الرابط بين الأشجار ، ومع ذلك ، فهو يمتلك وجها جميلًا جدًا ، حسنًا ، ينطبق الأمر على جميع الإلف المجتمعين هنا ، وسيكون من المناسب وصفه بأنه “رائع”.
“نعم ، تفضل”
“آه ، فيورا دونو ، لقد اعتقدت حقًا أننا سنكون قادرين على مناقشة هذا الأمر عندما نكو لوحدنا ، إلا أن لدي سؤال أرغب في طرحه عليك ، هل تمانع؟”
بصراحة ، لم تحقق <تقنية الرون> أي نتائج حتى الأن ، وليس هناك طلب كبير عليها أيضًا ، ولكن، من المتسرع جدًا التوصل إلى إستنتاج الآن ، مع أنني لم أكسب أي ربح حتى الأن ، ولكن يجب أن أنظر إلى الأمر من منظور طويل الأجل ، إلى 100 عام مقدمًا على سبيل المثال.
لم يكن آينز سعيدًا بهذا ولم يرغب في أن يتم إستجوابه إن أمكن ، لكنه لم يستطع قول ذلك في وجهه.
يجب أن تحاول كلمات وأفعال آينز عدم التأثير على حياة أورا وماري في هذه القرية ، إذا دمر صورتهما بمجرد وصوله ، فهو حقًا لا لن يعرف كيف يعتذر ، ما سيجعله أكثر حزنًا هو أن أورا ستقول بكل تأكيد “لا تقلق بشأن ذلك”.
تردد الإلف قليلاً قبل أن يطرح سؤاله.
إن ارتكاب الأخطاء أمام الكبار قد يكون له تأثير سلبي على سلوكه المستقبلي ، ولهذا السبب أراد التحدث مع الأطفال بمفرده قدر الإمكان ، ولكن من المشكوك فيه أن يسمحوا لشخص غريب غير معروف أن يفعل ذلك ، ولهذا كان عليه أن يستغل هذه الفرصة الآن.
“هل لدى فيورا دونو خطيب؟”
ولهذا، فإن خيار عدم اللعب سيكون مستحيلاً.
لذلك ، خطط في البداية لجلب كُتل من الملح معه لكنه أدرك أنه على الرغم من أن الملح ضروري للبشر، إلا أنه لا يكون كذلك لـ إلف الظلام.
“إيه؟” كاد آينز أن يصرخ تقريبًا قبل أن يتمالك نفسه ، السؤال جاء فجأة وبدون سابق إنذار.
وكما هو متوقع ، ربما أرادوا القول إنهم قد كبروا على هذا النوع من الألعاب ، ومع ذلك، كوناس فقط هو الذي بدا وكأنه يعتقد أنها قد لا تكون فكرة سيئة.
بعد أن أصبح مرتبكًا حول سبب توجيه هذا الرجل لسؤال غريب بهذا الشكل ، لاحظ آينز الناس حوله ، وكانوا أيضًا مندهشين.
…يبدو أنه يتصرف من تلقاء نفسه ، وبغض النظر عن ذلك ، لماذا هو مهتم بمعرفة ما إذا كانت أورا مخطوبة…؟ ، ربما يريد أن يعرف ما إذا كان هناك شخص ما في المدينة التي أتينا منها… ، هناك سبب واحد فقط لإهتمامه بهذا.
شعر آينز بالثقة في أنه فهم القصد من وراء السؤال ، في الواقع ، لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر وراء طرحه هذا السؤال.
ولهذا لا بد له من المبادرة وإعداد السبب مسبقاً.
إنه يريد من أورا أن تتزوج من أحد أفراد هذه القرية لأجل الحصول على نسب سلالتها ، أنا متأكد من أنني رأيت بعض الأولاد بين الأطفال.
نظر آينز إلى الأطفال للحظة واحدة فقط ، ورأى العديد من الأولاد كما توقع.
شعر آينز بالثقة في أنه فهم القصد من وراء السؤال ، في الواقع ، لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر وراء طرحه هذا السؤال.
“بالطبع ، قد يكون هذا صحيحًا ، ومع ذلك ، للتحقق مما إذا كان صحيحًا ، ستحتاج إلى تحضير جميع الأدوية والتحقق منها ، وإذا كان هناك تغيير طفيف ، فقد لا تعرف على الفور أن هناك تغييرًا فيها ، وبعد ذلك ، بعد مرور بضعة أيام أو أسابيع ، قد يتغير بشكل ملحوظ ، إذا تم استخدامه على شخص في حالة حرجة ، فإن الحياة التي كان من الممكن إنقاذها قد تنتهي بسبب هذا التغيير البسيط”
هل يمتلك ولدًا بين هؤلاء الأطفال؟… من الصعب حقًا معرفة عمر إلف الظلام من مظهرهم ، لكن فكرة الزواج لم تخطر ببالي من قبل ، حسنًا ، أليس من الجيد أن يكون هناك شخص تحبه أورا؟ ، سأحتاج إلى التأكد من أن هذا الشخص لائق أولاً ، بصفتي الشخص الذي يقف في مكان بوكوبوكوتشاغاما! … أوبس ، لقد إنحرفت عن الموضوع ، سأضطر إلى تقرير ما إذا كنت سأكذب أم سأقول الحقيقة.
لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في الأمر ، إن إخباره بالحقيقة لن يضر أبدًا ، ولكن إذا كذب ، فسيضطر إلى الكذب بإستمرار في المستقبل.
ربما من المحتمل أنهما عالجا الأمر بالفعل ، وأنني أفكر كثيرًا فقط ، إذًا كل ما علي فعله هو طرح الموضوع بشكل مموه لأعرف الإجابة.
“…لا ، ليست كذلك”
“-أنت لست متأخرًا”
“حقًا”
ومع ذلك ، كان من الواضح له أن الشيخ لم يقل هذه الكلمات بسخرية أو بخبث.
بدا الرجل مرتاحًا بعض الشيء.
…هل هو من النوع الذي يتدخل بشكل زائد في اختيار زوجات لأبنائه؟ ، هذا سيء ، لقد جئت إلى هنا لتكوين صداقات للتوائم ، سيكون أمرًا مزعجًا إذا قام هذا الرجل بدفع ابنه إلى الأمام وجعل من الصعب على الأطفال الآخرين التقرب من التوائم ، يجب علي أن أتعرف على المزيد حول هذا…
إنه رجل داهية بشكل مدهش ، هل هناك الكثير من الناس مثله في المدينة؟
“…بالمناسبة… هل يمكنني أن أسأل عن إسمك؟”
“إعذرني لأنني سأطلب منك هذا وأنت مرهق ، ولكن هل يمكنك الإجابة على سؤالين؟”
أصبح الرجل جديًا فجأة.
إلا أن آينز فهم السبب.
“إسمي بلوبيري إغنيا”
يعرف آينز عن طعام يسمى التوت البري ، مثل ذلك الرجل من قبل والذي يسمى بلوم ، ربما من تقاليد إلف الظلام أن يضيفوا إسم طعام قبل اسمهم ، في هذه الحالة ، كان يجب عليه أن يعطي أورا اسمًا مزيفًا بدلاً من القلق حول كيفية شعورها عندما يناديها أصدقاؤها المحتملون اسمًا مزيفًا ، ما أثر فيه هو أنه لا يعرف ما إذا كانت أسماء الفواكه الأصلية لديهم تترجم إلى شيء يعرفه، أم أنهم يستخدمون الأسماء نفسها دون معرفة معناها.
وإذا حصل ذلك ، فستكون ألعابًا مملة ذات نتائج متوقعة ، ومن أجل إسعادهم ، يمكنهما الخسارة عن عمد ، ولكن ، من المعروف أن أورا قد قامت بمواجهة الأنكيلورسوس وطرده بعيدًا ، فإذا بدأت بالقول: “أوه لا، لقد خسرت!” في لعبة السباق أو أي لعبة أخرى ، فسيدرك الأطفال أنها خسرت عن قصد لأجل إفراحهم ، إذا كانت العلاقة يمكن أن تتعمق من خلال شيء كهذا ، فإن هؤلاء الأطفال يجب أن يكونوا أشخاصًا ذوي شخصية عظيمة.
– هل هذه آثار تركها لاعبون وراءهم.
من ناحية أخرى ، إذا شبهوا شجرة يعرفونها بأشجار البلوط ذات السن المنشاري أو أشجار البلوط الحلقية ، فقد يشكك زوارهم في سلامتهم العقلية ، لذلك، إذا عرفوا ما هي الأشجار، فيمكنهم بعد ذلك فهم الفروق الدقيقة المتضمنة ، ومع ذلك، حتى هم، في حدود معرفتهم بالأشجار والنباتات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء يتعلق بأشجار البلوط ذات السن المنشاري ، وخاصة أشجار البلوط الحلقية.
“…فهمت ، سوف أتذكر ذلك ، بلوبيري إغنيا سان”
علاوة على ذلك ، فإن الحياة في مكان خطير مثل بحر الأشجار هذا قد تكون السبب وراء تمسكهم على فكرة تقرير المصير.
خفض آينز رأسه قليلًا إلى الشيخ واستجاب بالمثل.
“نعم ، شكرا لك على تذكر إسمي”
لم يفهم آينز سبب شكره.
هم على علم بأن الشباب الصغار يكرهونهم ، إلا أنهم ظنو أن الشباب الصغار سيحترمون الحكمة التي يحملونها عندما يكبرون ، قد تظهر التقاليد والحكمة القديمة عديمة الفائدة عندما إلقاء نظرة خاطفة عليها ، ومع ذلك، الحقيقة هي أن هناك بعض الأسباب وراء الاستمرار في إتباعها ، وهذا ليس شيئًا يمكن تجاهله ببساطة ، حتى هم يجب أن يتفقوا على أن المعرفة هي القوة.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ، لقد إعتقدنا أننا يجب أن نناقش هذا الأمر، ولهذا عقدنا هذا الاجتماع ، ونحن عازمون على نقل القرار الذي نتفق عليه إلى القرى الأخرى ومناقشته معهم ، لذلك ، نود منكم أن تفهموا أن هذا لا يعني أن رأينا سيصبح رأي إلف الظلام ككل ، بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو طرحنا رأي هذه القرية في محادثاتنا مع القرى الأخرى ، قد لا يتم اعتماده ، و اعتمادًا على الوضع قد لا نصل إلى نتيجة”
قبل أن يتمكن آينز من سؤاله ، بدأت ضجة صغيرة تصدر بين إلف الظلام.
إنه أحد المتعصبين لـ أورا والذي يسمى بلوم.
“ماذا؟”
فهمت آينز على الفور سبب هذه الضجة ، فعندما نظر نحو المكان الذي توجه إليه انتباه إلف الظلام ، وجد الشيوخ كما توقع.
كان يسمع بعض الأصوات من حوله تقول: “لماذا تأخروا؟”
وأضاف: ” فيما يتعلق بذلك ، قلت من قبل أنه يُعتقد أنه لا توجد أي فروقات”
تنهدت آينز داخليًا ، سيكون هذا مزعجًا ، تمامًا كما حدث عندما جاءت أورا للقرية في المرة الأولى.
“أنا سعيد لأنك فهمت… الآن ، إذن بلوبيري سان، لكن هل يمكنك أن تقودني إلى هناك من فضلك؟”
هل هناك أي شركة يقوم فيها الموظفون بالتلفظ بالألفاظ السيئة على بعضهم البعض أمام الغرباء؟ ، الناس في بعض الأحيان يتذمرون، ولكنهم لن يشتموا بعضهم البعض… أومو ، ألابأس بالسماح لأورا بالبقاء في هذه القرية؟… أم يجب أن أتمنى ألا يتم جر التوأم إلى هذا الصراع القائم بينهم؟ ، كيف سيتصرف الأطفال بعد سماع آبائهم يسيئون للآخرين؟ ، لا أعرف… على أي حال، يجب علي أن أتأكد من أن أفعالي لن تؤثر سلبًا على أورا وماري.
آه…ولكن هل سأفعل أنا ذلك ، أم سأكون الشخص الذي سيَحدث له ذلك؟…
إستطاع آينز تخمين ما سيحدث الآن ، لكنه لم يرغب في التورط في أمور مزعجة ، أراد فقط الحفاظ على الحياد وعدم الإنحياز إلى أي طرف ، ولهذا سيحتاج إلى الاستجابة بمهارة في هذا الموقف ، وهذا يعني-
أنه يجب عليّ أن أقتدي بتمثيلياتي (التي كنت أتمرن عليها في غرفتي) بدقة تامة!
“…آمل ألا يحدث ذلك ، ولكن إذا حدث ، فسنكون في رعايتك”
حسنا، هاتوا أفضل ما لديكم.
“ماذا تفعل الآن؟”
وعندما كان آينز يستعد داخليًا ، بدأ أحد الشيوخ يتحدث متجاهلاً التحديق من حوله.
رائحة الأدوية المُرَّة والعشب الأخضر إختلطا معًا وغمرتا أنف آينز ، مما ذكره بنيفيريا و ورشة جدته.
“فقط للتأكيد ، اسمحوا لي أن أقول هذا ، إنها دولة مختلفة عن تلك التي أتيت منها ، الدولة المهاجمة هي دولة مكونة من عرق البشر فقط حيث يتم استعباد الإلف”
“واحدة من نفس أصل الشجرة الصغيرة فيورا ، لقد قمت بعمل جيد بالسفر إلى هنا من مكان بعيد”
شجرة صغيرة؟ تماما كما إعتقدت.
لعبة <ماذا يوجد في الأوراق> هو ما تسميه الأعراق الأخرى الغميضة.
(ملاحظة أعطاه نفس الترحيب الذي أعطاه لأورا عندما جاءت إلى هنا لأول مرة)
وحتى لو كانت الفتاة التي لديها قدرات تفوق قدرات الصياد رقم واحد في القرية كانت قريبة منهم من حيث العمر، فإن الفرق في مكانتهم مثل الفرق بين السماء والأرض ، ولهذا لم يتمكنوا من الاقتراب منها وبدء محادثة من شخصية مثلها.
آينز ابتسم عقليا.
“إنها حلوى ، إنها أحلى من الفاكهة ، إنها حلوى تُلعق ولا تُمضغ ، لكن… قد لا تكون حلوة مثل الفاكهة اللذيذة حقًا…”
إن أمامه جمهور كبير ، لذا سيكون من غير المجدي قضاء وقت أطول في الانتظار ، ولم يرغب في ترك فضولهم المتراكم يهدأ إن أمكن.
يبدو أن هذه هي طريقة إلف الظلام في التحدث ، في هذا العالم ، تُترجم كلمات العديد من الأعراق إلى شيء يمكن لآينز فهمه ، حقيقة أن كلمة “شجرة صغيرة” تم ترجمتها بهذا الشكل تعني أنه لا يوجد معنى مخفي وراءها ، إذا كانت تعني صبيًا أو فتاة صغيرة ، لكانت قد تُرجمت إلى الكلمات التي يعرفها آينز ، لذا، فإن إضافة كلمة “شجرة صغيرة” إلى أسماء الأطفال لم يكن أكثر من مجرد تقليد.
ربما بدأ بعبارة من تقاليد إلف الظلام لتقدير مدى معرفته ، بصفته إلف ظلام بالغ يعيش في المدينة.
“لا أدري… ولكن إذا سُئلنا ، لن يكون لدينا خيار آخر سوى التفكير في معنى مناسب له هنا والآن ، وسنجيبه بما توصلنا إليه ، فنحن لا نستطيع أن نقول <لقد كنا نتباهى فقط…> ، علاوة على ذلك ، سيكون من المزعج إذا كان الشباب يعتقدون أن التقاليد التي نتحدث عنها بانتظام كانت أيضًا شيئًا نقوله فقط للتباهي”
من تحقيقات أورا – والتجسس الذي قام به آينز – عرفوا أن هناك فصيلين في هذه القرية ، الفصيل الأول يُعطي أهمية للتقاليد مثل الشيوخ ، بينما الفصيل الثاني مليئ بالشباب الذين أرادوا التحرر من تلك القيود ، ربما أراد الشيوخ معرفة الفصيل الذي ينتمي إليه آينز وأمثاله – من إلف الظلام الذين يعيشون في المدينة -.
فبدلاً من اكتشاف الخطأ لاحقًا ، سيتم تقليل الضرر إلى الحد الأدنى إذا تم إبلاغ الرئيس بالخطأ على الفور ، فحتى لو كنت تعتقد أنه خطأً كبير ، فهناك أوقات يتبين فيها أنه ليس بالخطأً الكبير على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن الضرر يمكن أن يصبح أسوأ بكثير مع مرور الوقت.
…أريد أن أبقى بعيدًا عن كلا الفصيلين ، قد ينتهي بنا الأمر إلى الانضمام إلى فصيل إذا قلت شيئًا مهملًا هنا ، إذا قررنا الانضمام إلى إحدى الفصائل ، فأعتقد أننا سننضم إلى الفصيل الذي يحتوي على أباء الأطفال الذين سيلعبون مع أورا وماري – ربما الفصيل الذي يحتوي على الشباب – سيكون الخيار الأفضل ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هذا هو الفصيل الصحيح أم لا… ليس لديّ معلومات كافية ، إن التهرب منهم بقول شيء مناسب والإصرار على أن هذه هي الطريقة العادية للتحية ربما أفضل تصرف يمكنني القيام به.
“إذن لماذا لا تتوجهين إلى هناك مع ماري؟ سآتي لاحقًا”
لقد توقع آينز بالفعل شيئًا كهذا ، لذلك كان مستعدًا مسبقًا.
فحتى في هذا التجمع ، كان هناك أشخاص تبادل معهم التحية ، بالإضافة إلى أشخاص لم يعرف حتى أسمائهم.
مع إنتهاء مهمته ، بدأ آينز المشي مرة أخرى ، بعد التأكد من عدم رغبة أحد في إيقافه-
“كمسافر يمشي على نفس الأرض ، أقدم امتناني لكم ، يا سكان هذه الغابة ، على حسن ضيافتكم تجاهنا ، نحن المسافرين من غابة بعيدة”
قال آينز شيئًا يبدو مصداقيًا دون أن يفكر كثيرًا ، ثم رأى أن الشيوخ أغمضوا عيونهم مرة واحدة ثم قالوا “أوه”.
كان هذا معرضًا للبضائع لجلب العملات إلى بلاد الأقزام التي كانت تحت نطاق النفوذ الاقتصادي للمملكة الساحرة.
لم يكن علامة على انطباع سيء بكل تأكيد ، في الواقع ، إستطاع أن يشعر بأن كلماته لقت استقبالًا جيدًا.
“لا أدري… ولكن ليس لدي أي نية لصنع هذا الدواء ، لأنه إذا كانت الأعشاب الطبية التي يستخدمها موجودة أيضًا في يغدراسيل ، فسأفشل بالتأكيد”
“كُل من أشجار السنديان وأشجار البلوط متينتان على نحو مماثل، وكلاهما مهيب في نموهما نحو السماء ، أنا راضي ، إذا استمرت الأشجار في الازدهار ، فسوف تلد بالتأكيد غابة في يوم من الأيام”
إذا تم احتساب الأطفال كجزء من القوى العاملة ، فقد يتم التحكم في وقت لعبهم إلى حد ما ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين عرفوا أن آينز قد تكلم مع الأطفال حول رغبته في لعبهم مع التوأم ، ولهذا ، فمن المحتمل أن يسمح البالغين للأطفال باللعب بدوام كامل ، على الأقل في الوقت الحالي.
تحدث آينز بسلاسة وأومأ برأسه في النهاية بإرتياح.
تلك الأشياء المتعلقة بالآداب التي رفضوها باعتبارها لا معنى لها أصبحت فجأة منطقية ، لقد كان رمزًا يستخدم لإظهار الاحترام للطرف الآخر ، ولم يظهره إلا للشيوخ.
“هناك عيبان تحصل عليهما من خلال القيام بذلك ، الأول هو أنه لا يمكنك خداع نفسك، سيبقى معك شعور الذنب الذي ستحصل عليه من تبادل معلومات غير مفيدة مقابل شيء ذو قيمة حقيقية”
بصراحة ، حتى هو لم يستطع أن يفهم ما كان يقوله ، فهو لم يكن يفكر في أي شيء من الأساس ، ولهذا لم يتوقع أن يفهم المستمعون شيئا حتى هو لم يفهمه ، ولكن وبشكل غير متوقع ، كان الشيوخ يومِئون مثله تمامًا.
“أيضًا… هناك حديث عن إقامة مأدبة ترحيب بعد قدوم فيورا دونو والأخ الأصغر… ماذا سنفعل؟ ، بالتأكيد هناك طريقة لإقامة مأدبة يتوافق مع آداب السلوك ، الفشل في أن نكون غير مهذبين سيكون أمرًا محرجًا”
تلك الكلمات هي التي جعلت كبير الصيادلة ، المتخصص في علاج إلف الظلام ، يعتقد أن مصدر قلق آينز صحيح ومنطقي.
لقد تصرفوا كما لو أنهم فهموا كلماته.
“دعوني أقول شيئًا أخيرًا ، ولكن إذا قررتم جميعًا… إذا قررتم جميعًا ترك هذه القرية والفرار إلى المدينة التي أعيش فيها ، سأكون على أتم استعداد لمساعدتكم ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، فلا تترددوا في إخباري ، قد يستغرق الأمر بضعة أشهر من الآن ، لكني أود العودة إلى هذه القرية ، إذا كان يبدو بحلول ذلك الوقت أنكم قد وصلتم إلى نتيجة التخلي عن هذه القرية ، أود أن أطلب منكم دفن خريطة الموقع الجديد أمام الشجرة التي سكنت فيها”
وجد سوزوكي ساتورو ، الموظف العادي ، رد فعلهم مألوفًا جدًا ، لقد رأى العديد من المواقف كهذه من قبل ، لا ، بل هو نفسه يقوم بذلك طوال الوقت.
(كان هذا هو الإسم الإسم باللغة الإنجليزية <Ain Bella Fiora> وأصابتني الحيرة كيف أترجمه ، <عين> أو <إين> ولكنني إخترت ثاني ترجمة)
آه ، هكذا يكون رد فعل الرؤساء عندما يستخدم موظفوهم مصطلحات أو عبارات لا يفهمونها…
“لا ، لن يكون ذلك مشكلة ، أنا لا أمانع”
ساد الصمت لفترة من الوقت بعد أن أنهى آينز تحيته.
“أنت تمتلك مواهب رائعة باعتبارك ساحرًا ، فيورا سان ، ولكن سيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة إذا كان لديك أيضًا موهبة كصيدلي ، إنه الأمر نفسه حيث لا يوجد أحد متفوق في كلا التخصصين كـ جوال و كـ كاهن غابة”
لقد تذكر قوله إن هذا يمكن أن يكون بمثابة اختبار في الوقت نفسه لمعرفة ما إذا كان نازاريك يمكنه العمل دون أي مشاكل أم لا ، حتى مع اختفاء ثلاثة من كبار ضباطه ، آينز و أورا وماري ، لكن…
“…من الجيد سماع ذلك ، إذن لنغادر نحن كذلك ، إن إلقاء تحية طويلة لشخص وصل بعد رحلة طويلة من شأنها أن يجعل اللبلاب ينمو”
“بشأن حفل الترحيب…”
「هممم…」
“اللبلاب…؟”
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن أولئك الأغبياء (الشباب) يمكنهم قبول ما سنقوله لهم ، ولذا سيكون من الأفضل أن نحذرهم في الوقت الحالي ، وإذا قاموا بفعل أي إساءة إتجاه ضيوفنا ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به حينها هو أن نتحمل اللوم ، بصراحة ، لا أريد أن يكون لي أي علاقة بهذا ، ولكن مع ذلك ، نحن شيوخ القرية…”
من ناحية أخرى ، إذا شبهوا شجرة يعرفونها بأشجار البلوط ذات السن المنشاري أو أشجار البلوط الحلقية ، فقد يشكك زوارهم في سلامتهم العقلية ، لذلك، إذا عرفوا ما هي الأشجار، فيمكنهم بعد ذلك فهم الفروق الدقيقة المتضمنة ، ومع ذلك، حتى هم، في حدود معرفتهم بالأشجار والنباتات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء يتعلق بأشجار البلوط ذات السن المنشاري ، وخاصة أشجار البلوط الحلقية.
كرر آينز الكلمة مرة أخرى عن غير قصد ، ربما هذه هي طريقة إلف الظلام في القول أنه ليس من الجيد تمديد المحادثة لفترة أطول من اللازم ، ولكن كان ينبغي ترجمتها على هذا النحو إلى أذنيه ، ولكن لقد تمت ترجمتها حرفيًا بالنسبة له.
والحقيقة أن الأطفال كان لديهم فضول قوي تجاه الفتاة التي جاءت من المكان البعيد المجهول الذي يسمى >المدينة>.
ربما سمعوا سؤال آينز غير المقصود ، ولكن على الرغم من ذلك ، ابتعد الشيوخ وبدأوا في المشي متجاهلين إياه.
أعلن آينز فجأة وداعه للمرأة ، التي كانت مرتبكة بسبب إلحاح آينز المفاجئ والقوي ، ثم عاد إلى شجرة الإلف.
“…ماذا؟”
إنه يريد من أورا أن تتزوج من أحد أفراد هذه القرية لأجل الحصول على نسب سلالتها ، أنا متأكد من أنني رأيت بعض الأولاد بين الأطفال.
“قد… يحاولون؟”
ولم تسر الأمور كما خطط لها.
…تبًا ، لقد نسيت تقديم ماري، ولكن أورا قامت بالتصريح بإسمه.
نظر آينز إلى الهدايا التي أحضرها.
فكر آينز ، وبعد التفكير لفترة ، توصل إلى إجابة منطقية.
إيه؟… هل جاءوا لإلقاء التحية فقط؟ ماذا يعني هذا؟ هل ارتكبت خطأ ما؟.
كان يعتقد أن الشيوخ سيقولون شيئًا مثل ، “اترك أمر الهدايا لنا وسنقوم بتوزيعها”.
“انا لا ألعبها!”
إيه؟… هل جاءوا لإلقاء التحية فقط؟ ماذا يعني هذا؟ هل ارتكبت خطأ ما؟.
من خلال استخدامه لـ 「المجهول المثالي」، فقد كان يعرف التصميم العام للقرية ، ولكنهم يعرفون بأن هذه هي المرة الأولى لعم أورا في هذه القرية ، من المحتمل أن يبدو مشبوهًا إذا تجول كما لو أنه على دراية بالمكان ، بالطبع يستطيع في تل الحالة تقديم أي عذر مناسب ، على سبيل المثال ، أخبرتني أورا كذا وكذا…الخ ، ومع ذلك ، فإن تقديم الأعذار عمدًا والظهور المشبوه أمامهم أمران مزعجان.
لذلك ، استغرقوا وقتًا طويلاً لإنهاء وجبتهم.
شعر آينز بالقلق ، لقد أحس أن المقابلة إنتهت بسرعة كبيرة.
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
فإذا حضر شخص ما مقابلة وسأله القائم بإجراء المقابلة بعد نطق جملتين فقط: “هل لديك أي أسئلة لتطرحها؟” فسوف يشعر بالتأكيد بنفس الشعور.
إذا كانوا قد أظهروا علامات واضحة على عدم إعجابهم بكلمات آينز ، لكان إعتبر الأمر تجربة قيِّمة حتى لو انتهى بهم الأمر إلى الانتقال إلى قرية أخرى.
ومع ذلك ، لم يحصل على أي رد فعل منهم في نهاية المحادثة ، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد ترك انطباعًا جيدًا أم سيئًا.
عند مراقبة الأشخاص من حوله ، لم يشعر بأي كراهية أو عداء موجه إليه ، بدلا من ذلك ، يبدو أنهم أيضا كانوا في حيرة مما حصل للتو.
إنه أمر مزعج ، لكنها لم تستطع قتله ، إذا كانت ستقتله ، فسيكون ذلك بإذن سيدها، وسيتعين عليها ترتيب الأمر لجعل الأمر يبدو كما أنه قُتل على يد الأنكيلورسوس أو أي وحش سحري آخر ، ثم يتعين عليها بعد ذلك أن تأتي بحجة غياب بسيطة.
لم أفهم ما حصل للتو على الإطلاق… ولكن ليس هناك فائدة من التفكير في الأمر ، اعتمادًا على الموقف، ربما يجب علي استخدام تعويذة「المجهول المثالي」للتطفل عليهم ومعرفة ما يفكرون فيه بالضبط.
على آينز أن يفكر ويتصرف مع مراعاة مصالح ضريح نازاريك كأولوية قصوى له.
“ااه، امم ، بهذه الطريقة ، لن يتم تسريب حقيقة قيام آينز سما بإجراء التحريض ، أليس كذلك؟”
إستمر آينز في التحديق في الشيوخ المغادرين ثم سأل أحد سكان القرية القريبين منه كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا متعلقًا بالموضوع.
“…إذن أنت تعتذر لتلميذي المؤقت ، وليس لي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
إنه رجل داهية بشكل مدهش ، هل هناك الكثير من الناس مثله في المدينة؟
“…يبدو أنني موضع ترحيب على الأقل ، لدي شيء لأتحدث عنه مع الشيوخ ، هل هم مشغولون؟ ”
“يرجى التحلي بالصبر ، يا معلمي المؤقت”
“إيه؟ أ… أعتقد..؟”
“…إذا كان هذا ما حدث ، فإن هذا يعني أن الإلف يدفعون ثمن ما إقترفوه”
لا يزال بعض الإلف يستخدمون العملة كما كانت تستخدمها عاصمة الإلف الملكية في التجارة مع البشر قبل انهيار علاقتهم، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه القرية النائية قد شاركت في تلك التجارة أو حتى قام بائعوا الإلف المتجولون بزيارة هذا المكان أيضًا ، ولكن يبدو أن المقايضة موجودة هنا ، وكما توقع ، يبدو أن “السلع النادرة” مثل هذه تحظى بشعبية كبيرة.
أعطاه القروي المرتبك إجابة غامضة ، ربما كان يجهد عقله للحصول على إجابة عن ما حصل للتو.
“هل لدى أي منكم أي رأي حول هذا الموضوع؟”
“وجاء الإلف ليخبرنا أن نتأكد من إرسال قوات من هذه القرية ، لقد غادر الإلف القرية من أجل نقل المعلومات إلى القرى الأخرى ، ويبدو أن الشيوخ يريدون عقد اجتماع حول ما يجب أن نفعله”
“هناك شجرة يستخدمها الشيوخ للاجتماعات ، سأريك إياها لاحقًا”
لذلك ، استغرقوا وقتًا طويلاً لإنهاء وجبتهم.
قام قائد الصيد ، الذي كان الأقرب إليه ، بجعل المحادثة أكثر حيوية ، ومن هذا إستطاع آينز فهم سبب مناداة أورا له بـ عمي.
فكر آينز كثيرًا فيما يجب أن يقدمه كهدايا.
“حسنًا ، سأحاول أن أتحدث معهم عندما يكون هناك وقت ، والآن بعد أن انتهينا من هذا ، سأذهب الأن وأنضم إلى الطفلين في المنزل ، آمل أن يقوم شخص من بينكم بإيصالي إلى مكان إقامتنا”
“سأكون سعيدًا بالقيام بذلك!!”
قلب آينز الغير موجود قفز من مكانه عندما سمع الصوت المفاجئ من جانبه.
لقد كان بلوبيري إغنيا.
ربما نزل إلى الأرض من الجسر بصمت بينما كان آينز يتحدث مع قائد الصيد.
“…هل يمكنك من فضلك التوقف عن التحدث بصوت عالٍ فجأة؟ ، لقد كدت أن تصيبني بنوبة قلبية”
أجاب الاثنان في انسجام تام ، عندها فقط ، لاحظ آينز أن أورا تبدو وكأنها تريد أن تقول شيئا.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
“أنا آسف حقًا… سأكون حذرًا في المستقبل ولن أفعل ذلك مرة أخرى أبدًا”
“أوه، امم ، نعم ، هذا صحيح يا عمي ، سوف تتعلم كيفية صنع الدواء اليوم أيضًا ، أليس كذلك؟”
لم يتمكن آينز من توجيه اللوم إلى بلوبيري أكثر بعد رؤيته وهو يعتذر بشدة.
“شكرًا جزيلا لك ، ولكن هناك شيء واحد يجب التأكد منه قبل ذلك.. هل من المقبول الإتفاق شفهيًا على هذا؟”
أراد أن يظهر أنه شخص متسامح ، كما أنه لم يرغب في جعل الرجل يقوم بأمور لا يمكن التنبؤ بها.
“أنا سعيد لأنك فهمت… الآن ، إذن بلوبيري سان، لكن هل يمكنك أن تقودني إلى هناك من فضلك؟”
في الواقع، لم يكن آينز ينوي فعل ذلك حقًا ، كانت تلك مجرد كلمات نَسجها لأجل خداعه.
“لا مشكلة على الإطلاق ، إذا واجهت أي مشكلة في قريتنا ، فتأكد من طلب المساعدة مني ، وسأبذل قصارى جهدي للمساعدة”
لقد توغل العدو كثيرًا لدرجة أنه أصبح على مشارف العاصمة الملكية ، ومن هنا سيكون من الصعب جدًا عكس الوضع ، فـ بالتفكير بمنطقية ، فإن احتمالات فوزهم منخفضة للغاية.
“من المطمئن سماع هذا” ، أجاب آينز وبدأ المشي وراء بلوبيري ، ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عمله قد انتهى بعد ، فمهمته الأكثر أهمية لم تنفذ بعد.
“هاهاهاها”
توقف آينز في الطريق ، ونظر إلى مجموعة من الأطفال ، ورغم أن معظم وجهه كان مغطى بالقماش ، إلا أنه ابتسم لهم.
كان هناك 4 أولاد وفتاتين، أي ما مجموعه 6 أطفال.
“وجاء الإلف ليخبرنا أن نتأكد من إرسال قوات من هذه القرية ، لقد غادر الإلف القرية من أجل نقل المعلومات إلى القرى الأخرى ، ويبدو أن الشيوخ يريدون عقد اجتماع حول ما يجب أن نفعله”
بدأ الشيوخ، الذين ظنوا أنهم قد إنتهوا، مرة أخرى في تبادل آرائهم حول موضوع جديد ظهر.
بدا الطفلان، فتى وفتاة ، أصغر سناً من التوأم ، وكان أحد الفتية في نفس عمرهما ، وبدا الثلاثة الباقون أكبر سنًا.
أقسم في قلبه أنه في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد على سؤال ماري ، ربما ينبغي عليه مصارحته والإعتذار لأنه كان ساذجاً.
“…لا ، هذا لن يحدث ، على الرغم من أنهم ربما غادروا* الغابة (يقصد أسلافه) ، إلا أنها كلمات إلف ظلام نتشارك معه نفس الأسلاف ، ولا ينبغي أن يكون هناك من يرفضها ، ومع ذلك… حسنًا ، سنخفي هذا الجزء منه”
“يا أطفال” نادى آينز عليهم أثناء سيره نحوهم.
وكان السبب في ذلك –
“ماذا؟”
لم يمنعه أي من البالغين المحيطين به بدافع الحذر ، ربما ترك آينز انطباعًا جيدًا على نفسه منذ وصوله.
“آمل أن تتوافقوا مع أورا وماري”
فعل آينز كما قيل له وأظهر له يديه ، ولأنه أدرك ما يعنيه ، فقد أظهر له الجزء الخلفي من يديه ، وأصابعه ، لهذا لا ينبغي أن يكون كبير الصيادلة قادرًا على لمسه مع وجود المسافة التي بينهما ، فكر آينز فيما يجب فعله إذا اقترب منه كبير الصيادلة وبحث عن الكلمات لتبرير ذلك.
“إيه؟” قالت وجوه الأطفال ، لم يستطع ترك الموضوع ينتهي هنا ، كان بحاجة إلى شيء لدفعهم إلى الأمام ، بصراحة ، كانت هذه اللحظة هي الغرض من رحلة آينز إلى هنا.
“…سيتم نقل الوصفات والطرق بشكل شفهي فقط ، جميع التسجيلات محظورة!”
“أود أن أطلب منكم أن تسمحوا لهذين الطفلين (أورا وماري) باللعب معكم ، ومع ذلك ، ربما لن تتمكنوا من الفوز عليهم إذا لعبتم ألعابًا تتضمن تحريك أجسادهم ، لذا سأكون ممتنًا إذا قمت بدعوتهم للعب شيء مختلف ، ألعاب لا يستطيعون لعبها في المدينة”
“الثمن هو المعلومات ، أنا متأكد من أنك يا كبير الصيادلة والذي يؤدي دور الصيدلي في بحر الأشجار هذا ، تمتلك معرفة لا يمكن العثور عليها إلا هنا ، ولهذا لأجل أن تكون الصفقة متوازنة فأنا أرغب في المعلومات ، إذًا… ما رأيك؟”
قام آينز قبل أن يأتي إلى هنا بمحاكاة محادثته مع الشيوخ بمساعدة ماري ، وفي المقابل ، كان يحاكي هذا الحوار مع الأطفال من خلال التشاور مع نفسه في ذهنه ، من المحتمل أن تكون هناك أخطاء وبعض الأشياء التي نسيها.
إنهم المتعصبون لأورا وأتباعها.
إن ارتكاب الأخطاء أمام الكبار قد يكون له تأثير سلبي على سلوكه المستقبلي ، ولهذا السبب أراد التحدث مع الأطفال بمفرده قدر الإمكان ، ولكن من المشكوك فيه أن يسمحوا لشخص غريب غير معروف أن يفعل ذلك ، ولهذا كان عليه أن يستغل هذه الفرصة الآن.
ظللت أقول إنني سأساعدهم في العثور على أصدقاء ، لكنني أكثر من استمتعت.
فحتى في هذا التجمع ، كان هناك أشخاص تبادل معهم التحية ، بالإضافة إلى أشخاص لم يعرف حتى أسمائهم.
أخرج آينز حقيبة جلدية من جيبه.
وتوصل آينز إلى جواب على الفور.
ثم أخرج منه كُتَّل بلون العنبر بحجم طرف إبهامه.
“والآن مدّ يدك”
الشخص الذي تحدثت إليه آينز كان صبيًا يقف في مقدمة المجموعة ، ربما هو قائد أطفال هذه القرية.
“…هذه جرعة تحتوي على قوة شفاء تم إحضارها من مكان معين”
“أجل ، كل ما يفعله آينز سما صحيح!”
أسقط آينز الحبات في كف الصبي ، مع الحرص على ألا تتلامس أيديهما ببعض.
“لحظة، ماذا عن <بيت اللعب؟>”
ومع أنها بدت وكأنها رشوة ، إلا أنها لم تكن كذلك بالتأكيد.
ثم توقف كبير الصيادلة فجأة تماما كما حدث سابقًا ، ثم نظر للخلف وحدق في آينز للمرة الثانية.
أراد آينز بصدق أن يعطيها له بشكل طبيعي بدلاً من إسقاطها من الأعلى ، ولكن يده كانت عبارة عن وهم ، إذا تلامسا ، فقد يرتاب الطفل من ذلك.
عندما كان إينز يتساءل عما يقصده بـ “حسنًا” ، أظهر كبير الصيادلة تعبيرًا أقرب إلى الإعجاب ولكن للحظة واحدة فقط ، نظرًا لأنه عاد على الفور إلى تعبيره السابق ، فقد كان تغييرًا مؤقتًا قد يجعل المرء يعتقد أن عيونه خدعته ، إلا أن آينز كان متأكدا مما رآه.
ولهذا كان عليه أن يتجنب ذلك.
إذا كانوا قد أظهروا علامات واضحة على عدم إعجابهم بكلمات آينز ، لكان إعتبر الأمر تجربة قيِّمة حتى لو انتهى بهم الأمر إلى الانتقال إلى قرية أخرى.
اممم ، ماذا لو قمت بقطع يد أحد المجرمين وصنعت قفازًا من اللحم والجلد؟ ، ربما هناك شخص في نازاريك ماهر في هذه المهمة… أتساءل ما إذا كانوا سيكرهونها لأنها أيدي بشرية ، ولكن من ناحية أخرى ، قد يعجب الأمر شخصًا مثل نيورونيست…
هل كان ذلك بسبب وجود وفرة في العناصر الغذائية بسبب ما يفعله ماري؟ ، أم أنها مجرد صدفة؟ أم أن هناك شيء آخر مفقود؟ هل هناك سحر مخصص لزراعة الأعشاب الطبية؟ ، ونظرًا لوجود عدد كبير جدًا من العوامل التي يمكن أن تكون سببًا للمشكلة ، لم يتم التوصل إلى إجابة بعد.
ممتاز ، سأستخدم ذلك كجزء من تنكري.
“إيه، هـ- هذه…”
ربما يتعين عليه التحقق مما إذا كان هناك أي تأثير تفاعلي بينهما أم لا ، ومع ذلك، شعر آينز بالإثارة إزاء احتمال الحصول على تكتيك جديد.
تحدث آينز بلطف إلى الصبي الذي كان ينظر إلى الشيء ذو الشكل الغريب في راحة يده.
“إنها حلوى ، إنها أحلى من الفاكهة ، إنها حلوى تُلعق ولا تُمضغ ، لكن… قد لا تكون حلوة مثل الفاكهة اللذيذة حقًا…”
بعد كل قضمة من الأطباق التي قُدمت لهم من إلف الظلام ، ستكتب أورا وماري انطباعاتهم عنها على الورقة المجاورة لهم ، سيتم بعد ذلك عرضها على المثقفين من مختلف الأعراق في إي-رانتيل ولدراستها وتحليلها.
صرح آينز بتردد بسيط.
“لقد قلت <يُعتقد> ، أليس كذلك؟ ، هذا ليس ضمانًا حتى ، بمعنى آخر، حتى أنت ليس لديك قناعة بأن ذلك لن يحدث على الإطلاق ، وهذا يعني أنك غير واثق ، ألا بأس بذلك؟ الدواء قد يضر بالناس أحيانًا ، قد يتغير إلى شيء يؤذي الناس بسبب التغييرات الناتجة عن وضعه في هذا الطبق”
بسبب جسده ، لم يستطع آينز التأكد من الطعم بنفسه ، في أفضل الأحوال ، يمكنه فقط التحقق من كيفية الإحساس عند المضغ ، لذلك لم يكن واثقًا من الطعم ، لقد جرب الحلوى في عالمه السابق ، ولكن الآن ، على الرغم من أن حلوى يغدراسيل التي لم يتذوقها من قبل أصبحت حقيقية ، إلا أنه لم يعد بإمكانه تذوقها.
لكن هؤلاء الأشخاص مختلفين.
مع الأخذ في الاعتبار أن هناك فواكه ذات قوى سحرية في هذا العالم ، فمن الممكن تمامًا أن يكون بعضها أحلى من هذه الحلوى ، ومن الممكن أيضًا أن يكون إلف الظلام معتادون على تناول مثل هذه الفاكهة بشكل طبيعي.
كان قد سمع أن ثمار هذا العالم ليست دائمًا سهلة الأكل بسبب عدم تقدم تقنيات التربية الانتقائية* كثيرًا ، ولهذا السبب كان هناك أشخاص داخل نازاريك يحاولون تجربة تقنيات التربية الانتقائية.
لقد أراد أن يرفض بكل قوته منصبًا يحمل هذه المسؤولية ، هل هناك أي شخص ، في أي مكان ، سيكون سعيدًا بهذا المنصب الذي لن يتلقى عليه الأجر؟.
والسبب هو أنها تعيش في عالم مختلف كلياً عن عالمهم.
(التقنيات التربية الانتقائية هي أساليب وعمليات تهدف إلى تحسين خصائص معينة في النباتات أو الحيوانات عبر اختيار وتربية النباتات أو الحيوانات الذين يحملون هذه الخصائص المرغوبة ، تهدف هذه التقنيات إلى تحسين المحاصيل الزراعية أو الحيوانات المربية لزيادة الإنتاجية أو تحسين جودة المنتجات أو تكييفها مع الظروف المحيطة)
“آه ، فيورا دونو ، لقد اعتقدت حقًا أننا سنكون قادرين على مناقشة هذا الأمر عندما نكو لوحدنا ، إلا أن لدي سؤال أرغب في طرحه عليك ، هل تمانع؟”
على سبيل المثال، مساعد الطباخ ، كلافو.
“أوه ، آه ، لا، هذا صحيح… في مكان ما ، صحيح! لدي شعور بأنني ربما سمعت هذه الكلمات في مكان ما من قبل… أو ربما لا”
(في مجلدات سابقة كنت أترجم ما يُطلق عليه بـ سوس شيف والتي تعني مساعد الطباخ ولكن تم الكشف عن اسمه في طبعة خاصة للمجلد 16 وهو كلافو)
وكانت المشكلة هي أنه لم يناقش هذه الخطة مع ألبيدو.
وبناء على ذلك ، كانت هذه هي الشخصية التي أراد آينز اعتمادها لمنع اكتشاف أكاذيبه ، وحتى لا تنشأ تناقضات على قاله سابقًا.
وضع الصبي الحلوى في فمه بتوتر.
الأطفال من حوله – وكذلك آينز والبالغين الذين يراقبونهم – انتظروا رد فعل الصبي سيئ الحظ (والشجاع أيضًا).
“هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن تحميل المسؤولية لآخرين أو انتقادهم ، وأيضا هذا ليس الوقت المناسب للتساؤل عما إذا كنا مذنبين لأننا لم ننقل لهم المعرفة بشكل أفضل ، فأنا أفضل ألا أثير إستياء عم أورا دونو، التي تصدت بسهولة لـ لورد الأنكيلورسوس ، والذي أظهر أنه شخص ماهر ويجيد التعامل مع الأمور”
“مفهوم ، سأبلغها بذلك”
“حلو جدًا!! إنه حلو المذاق! ما هذا!!”
علاوة على ذلك ، عندما يتلقى المرء هدية رائعة من زائر، لا يمكن للمرء أن يستجيب لها بنفس الطريقة التي يستجيب بها عندما يتلقى شيئًا تافهًا ، يتعين على المرء أن يقدم كل المجاملات إلى مُقدم الهدية.
كان وزنه ثقيلًا قليلًا ، إلا أنه بالنسبة لآينز فهو خفيف جدًا ، لا يبدو ثلاثتهم يستطيعون تناول كمية الطعام هذه.
ابتسم آينز للصبي ، الذي كانت عيونه مفتوحة على مصراعيها من المفاجأة ، وظل آينز يبتسم كما هو حتى بعد رؤية الصبي ، الذي أخرج الحلوى من فمه، ولعابه يسيل من المفاجأة المطلقة.
“لا ، لا حاجة لفعل ذلك ، لا أعتقد أن هناك أي فائدة في القيام بذلك ، لا، بل يجب أن أقول أنه لا توجد عيوب أو سلبيات في اكتشاف الثيوقراطية لذلك ، لأن الثيوقراطية أمة معادية ، ليس الأمر كما لو أنني أريد تعميق علاقاتنا معهم ، ودعم عدو عدوك هو أمر واضح يجب القيام به… لا ، هذا ذاته له فائدة ، كان لدي مظهر واسم مزيفين ، سنجعل الثيوقراطية تنفق جهودها على أمور عديمة الجدوى”
لحسن الحظ ، لم يقل أن المذاق ليس جيدًا… أو أنه يعاني من حساسية أو شيء من هذا القبيل ، لكن هذا ليس محتملًا جدًا…
“هيا ، تعالوا ، تستطيعون أيضًا الحصول على الحلوى”
“كل المعلومات! كل المعلوات عن قرية إلف الظلام هذه ، ففي المستقبل قد يأتي وقت سأجعلكما فيه تتصرفان كإلف ظلام عاديين ، حسنًا ، قد لا يأتي ذلك الوقت أبدًا ، ومع ذلك، إذا جاء ذلك الوقت ، فسيُعتبر تصرفكما مشبوهًا إذا تصرفتما دون معرفة العادات السائدة بين إلف الظلام ، لذلك ، سوف نفكر في المستقبل بينما لا يزال بإمكاننا ذلك ، ولهذا كنت أفكر ، ماذا لو تمكنا من تجربة عادات إلف الظلام حتى ولو لفترة قصيرة في هذه القرية؟ ”
نادى آينز عليهم ووزع الحلوى على كل طفل.
هذا صحيح ، وفقا لتحقيقات آينز – نازاريك – ، لم يكن هناك أي دليل على بيع إلف الظلام كعبيد.
نهاية الفصل الرابع
ولم يقتصر الأمر على الأطفال فحسب ، بل نظر البالغون أيضًا إلى الحلوى وكأنهم يقولون أنهم يريدون القليل ، لكنه تجاهلهم ، فهذه الرشوة مخصصة للأطفال ، ولم تكن هناك أي فوائد في إعطاء البالغين بعضًا منها أيضًا ، كان يوزعهم على الأطفال لأنهم هم الذين سيلعبون مع أورا وماري.
“إ- إذا كان هذا هو الحال ، فسأخبر الشيوخ بنفسي!”
بعد أن تلقى الجميع بعض الحلوى ، كرر آينز طلبه ، بالطبع ، تأكد من أنه لا يبدو وكأنه يهددهم.
لفترة قصيرة ، لم آينز لم يفعل أي شيء على الإطلاق ، في الوقت الذي بدأ يفكر فيه بقلق بأنه إختار الخيار الخاطئ ، جاءت امرأة من إلف الظلام أخيرًا وألقت نظرة بشكل وقح في الغرفة من المدخل ، وهذا أمر مفهوم لأن سكان هذه القرية عادة قريبين بما يكفي من بعضهم البعض للقيام بذلك ، وعندما إلتقت أخيرًا عيونها بعيون آينز ، بدت متفاجئة بعض الشيء.
“حسنًا إذن، آمل أن تتوافقوا مع أورا وماري”
كان هناك طريقتان فكر بهما على الفور ، إحداهما هي الانتظار هنا بصبر ، والأخرى هي أخذ زمام المبادرة.
مع إنتهاء مهمته ، بدأ آينز المشي مرة أخرى ، بعد التأكد من عدم رغبة أحد في إيقافه-
نــــــــــعـــــــــــم!
-هتف آينز داخليًا.
“عدد الصيادلة في المدينة أكبر مما يوجد هنا ، إذا تمكنت من الحصول على مساعدتهم ، فسأكون قادرًا على صنع كمية كبيرة من الأدوية في وقت واحد ، بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هناك أعراقًا مختلفة يعيشون هناك ، فمن أجل التحقق مما إذا كان أي شخص يمكنه استخدام الأدوية دون أي مشاكل ، يجب علي أيضًا أن أستعير حكمة الصيادلة من أفراد أولئك الأعراق”
لقد قدمت عرضًا رائعًا.
لقد سمع بالفعل من التوأم أن بوكوبوكوتشاغاما أعدت لهما الكثير من الأشياء بخلاف معداتهما العادية.
ربما يتعين عليه التحقق مما إذا كان هناك أي تأثير تفاعلي بينهما أم لا ، ومع ذلك، شعر آينز بالإثارة إزاء احتمال الحصول على تكتيك جديد.
فكر آينز ، لكنه تخلى على الفور عن الفكرة وأصبح جادًا.
لن يعرف ما إذا كان قد نجح أم فشل إلا عندما يأتي هؤلاء الأطفال لدعوة التوأم للعب ، ومع ذلك-
لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لهما ، لكنهما قد يشعران بالحزن عندما يعلمان أن الأطفال الذين لعبوا معهم قد ماتوا.
الجزء 5
– لقد فعلت ما كنت أنوي القيام به ، لكن… لماذا لم يقل بلوبيري سان، الذي يسير أمامي ، أي شيء؟ ، يجب على الآباء على الأقل تقديم “شكر” بسيط عندما يتم إعطاء أطفالهم الحلوى، هل هذا يعني أن ابنه لم يكن ضمن تلك المجموعة؟ ، هل هناك أطفال آخرون؟ ، حسنًا ، يبدو أنني يجب أن أبذل جهد أكبر الآن.
مانجو جيلينا – هذا هو اسم كبير الصيادلة.
الجزء 2
إذا أرادوا الاتصال بآينز، فسيستطيعون إستخدام تعويذة 「رسالة」 أو طرق أخرى ، لذا من الصعب تصديق أن شخصًا ما من نازاريك قد جاء ، ومع ذلك ، إذا كان من جاؤوا هم إلف ، فيمكنه تخمين من هم.
كان هناك ثلاثة أشخاص في الغرفة.
“إذن ، ما هو رأي الشيوخ؟ ، لا يوجد لدينا جنود في هذه القرية ، من سنُرسل؟”
الشيخ الكبير، روزبيري نابار.
لم يكن الأمر أنه كان يقودهم في إتجاه حيث يكسب نازاريك أي فوائد ، بل كان مجرد اقتراح لخلق المسؤولية ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الفرار فورًا وترك الآخرين يتحملون المسؤولية ، علاوة على ذلك ، الوقت ليس في صالحهم ولذا عليهم أن يغادروا الآن.
“مفهوم ، سأبلغها بذلك”
والشيخ ، بيتش أوربيا.
يبدو أن الأمر نفسه ينطبق أيضًا على إلف الظلام ، حيث أنهم لا يعرفون ماذا يقولون عندما يقول المحادث الآخر ، “أنا غبي” ، لأن العالم الذي يعيشون فيه لم يكن لطيفًا ، إعتقد آينز أنه سيتم التخلي عنه ، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال.
والشيخة ، ستروبيري بيشا.
“أوه ، لا بأس، يا ماري ، وسيتولى عمك الباقي ، اترك كل شيء لي! ، مع أنه ليس لديَّ ثقة في حسي الجمالي ، ولهذا إذا رأيتما لاحقًا أنه يجب ترتيب مكان اقامتها بطريقة مختلفة فسأوافق على ذلك! ها ها ها ها”
ولم يكن هناك سوى موضوع واحد للمناقشة ، وهو يتعلق بالمسافر الذي ظهر للتو منذ فترة قصيرة، عم أورا – الجوالة التي تمتلك قدرات ممتازة.
والحقيقة أن الأطفال كان لديهم فضول قوي تجاه الفتاة التي جاءت من المكان البعيد المجهول الذي يسمى >المدينة>.
إذا أرادوا الاتصال بآينز، فسيستطيعون إستخدام تعويذة 「رسالة」 أو طرق أخرى ، لذا من الصعب تصديق أن شخصًا ما من نازاريك قد جاء ، ومع ذلك ، إذا كان من جاؤوا هم إلف ، فيمكنه تخمين من هم.
وكانوا جميعا في حيرة تامة.
ولأن الحشرات غنية بالبروتين ، فإن سوزوكي ساتورو دائمًا ما إعتاد على أكل الحشرات المشوية ، ومع ذلك ، فهو لم يأكل هذه الأنواع الدهنية والمحمصة بالكامل من قبل.
وكان السبب في ذلك –
“السنديان… أي نوع من الأشجار تكون؟ ، وماذا يقصد بإستخدامه لهذا الإسم؟”
توقف الأطفال الذين يسيرون أمامهم.
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة واحدة فقط: لقد اعتادوا على طعام نازاريك ، لدى أورا وماري ذوق راقي ولهذا لم يكن لديهما إنطباع جيد عن طعام إلف الظلام ، لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم أن يقولوا «الطعم غير جيد» للأشخاص الذين أعدوا هذا الطعام هم الأشخاص الذين لا يهتمون لمشاعر الآخرين ، والأشخاص الذين يريدون أن تتفاقم علاقتهم مع الآخرين ، وبعبارة أخرى ، مثل الأطفال الصغار الذين قد يقولون ذلك دون الإهتمام بمشاعر الآخرين.
في الاجتماع الذي عقدوه فور عودتهم، سأل بيتش هذا السؤال وهو مُتجَهم ، وأجابه روزبيري ، مع تعبير لاذع مماثل على وجهه.
“-قد لا أمانع حتى لو فعلوا”
“ليس لدي أي فكرة، ولكن هل تعتقدان حقًا أننا كنا نستطيع سؤاله في ذلك الوقت؟… ، ولكن إذا كان يقصد شجرة مقدسة تستخدمها قبيلته لعبادة أسلافه أو تستخدم في طقوس ما ، ألن يعتقد أنه قد تعرض للإهانة إذا قلنا أننا لا نعرف أي نوع من الأشجار هي؟”
أشار كبير الصيادلة إلى الزجاجة التي بقي منها حوالي نصف محتوياتها.
تنهدت ستروبيري وإشتكت.
“حقًا…حسنًا إذن ، مـ…من فضلك أبلغ تحياتي إلى أورا-سان”
“كل هذا لأننا اعتمدنا موقفًا يقول ، <من الواضح أننا نعرف> ، عندما قابلناه ، ومع ذلك من المستحيل أن نقول <نحن لا نعلم> ، بغض النظر عن ما قيل”
“كان الأمر ليكون مختلفا لو كنا من أعراق مختلفة ، إلا أننا جميعًا من إلف الظلام ، بالنظر إلى الاتجاه الذي أتوا منه، فمن المحتمل جدًا أنهم من إحدى العشائر التي انفصلت في جيل آبائنا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا ينبغي أن تكون الاختلافات في اللغة كبيرة جدًا ، ومه أخذ كل هذا في عين الإعتبار، فربما كانت تلك تحية رسمية تتماشى مع عادات قبيلته”
“لست متأكدًا لأنني رأيت فقط المنطقة المحيطة بعينيه ، إلا أنني لاحظت بعض السمات التي بدت كما لو كان لديه بعض دماء الإلف في داخله ، فهل من الممكن أن تكون آداب التحية التي قام بها جاءت من الإلف؟” (المقصود هم الإلف العاديين ذوي البشرة الفاتحة)
التصدي للتهديدات الخارجية ربما هو جزء من واجبات الصياد في هذه القرية ، لكن هذا أمر واحد ، فالعودة بالطعام من الغابة الخطرة ستكون أولويتهم ، إذا كان القضاء على الأعداء كافيًا ليتم تسميته بالصياد ، فيجب أن تكون هذه القرية مليئة بالمحاربين المجهزين بالدروع والمظهر القوي بدلاً من ذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا أدلة على أنه قد يكون على صلة بالإلف وهو إسمه.
“إذا لم يكن لديك ، فما رأيك إذا اتخذت زوجة من امرأة من هذه القرية؟”
تم ترتيب أسماء إلف الظلام بترتيب اللقب متبوعًا بالاسم الأول، بينما استخدم الإلف ، من ناحية أخرى ، الإسم أولًا متبوعًا باللقب ، في ضوء ذلك، كانت طريقة تسميتهم مشابهة للإلف.
“على أي حال ، لا عِلم لديّ عن ممارسات الإلف ولا عن آدابهم ، وأنتما هل تعرفان؟”
ثم صنع كبير الصيدلة وجهًا يقول: “ماذا؟”
لم يكن هناك رد.
ألقى كبير الصيادلة نظرة على الأوراق المجففة الموجودة على رف الأعشاب الطبية ، والتي هي نوع من الأدوية ، ثم هز رأسه ، كانت تلك الأوراق تهدف إلى تخفيف الألم ويمكن استخدامها أيضًا للتخلص من التوتر ، ومع ذلك ، لم يكن من المناسب جدًا أن يستخدمها مُدرس مثله.
“ومع ذلك… ما هو سبب قدوم العم لرؤية أفراد عرقه ، هل لدى أحدكم أي فكرة؟”
وأصلًا حتى هم بصفهم الشيوخ ليسوا على دراية كاملة بتقاليد إلف الظلام ، وذلك لأن بعض التقاليد الشفهية قد ضاعت قبل مجيئهم إلى هذه الغابة ، ولذلك هم في وضع لا يعرفون حتى ما فقدوه ، وهذا هو السبب في أنهم كانوا يجهدون أدمغتهم حول هذا الموضوع.
لا شك في أنهم يفكرون بنفس الأمر الذي فكر فيه الشخص الذي جاء إلى منزل كبير الصيادلة ، وهذا هو السبب الذي جعله ينكر ذلك على الفور ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا نشأ سوء فهم.
“بإختصار، في قبيلته ، يُطلق علينا اسم قبيلة البلوط؟ إما ذلك أو شيء متعلق بها ، على سبيل المثال ، ربما تنقسم شجرة البلوط إلى جزئين عندما تنمو، ولهذا السبب يُطلق علينا لقب <عشيرة فرعية>؟”
شكر آينز إلف الظلام واتجه في الاتجاه الذي قيل له – إلى شجرة الإلف التي عرفها إينز مسبقًا.
“إذا قمت بالنظر إلى تدفق تلك المحادثة ، يبدو أنه لا يوجد طريقة أخرى يمكننا من خلالها تفسير ذلك ، ومع ذلك ، ما هي أنواع أشجار البلوط الأخرى؟ ، هل هناك تلميح يشير إلى أنه قد يكون هذا هو اسم آخر لإحدى الأشجار التي نعرفها؟ وعلاوة على ذلك، ما هو المغزى من اختيار تلك الشجرة؟”
من ناحية أخرى ، إذا شبهوا شجرة يعرفونها بأشجار البلوط ذات السن المنشاري أو أشجار البلوط الحلقية ، فقد يشكك زوارهم في سلامتهم العقلية ، لذلك، إذا عرفوا ما هي الأشجار، فيمكنهم بعد ذلك فهم الفروق الدقيقة المتضمنة ، ومع ذلك، حتى هم، في حدود معرفتهم بالأشجار والنباتات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء يتعلق بأشجار البلوط ذات السن المنشاري ، وخاصة أشجار البلوط الحلقية.
وحتى عندما ذهبوا إلى حد الأخذ في الاعتبار أن الأسماء الشائعة للأشجار قد تختلف حسب العشيرة، لم تكن هناك إجابة.
“هممم ، سيكون أمرًا رائعًا لو أمكننا سؤاله بشكل مباشر، ولكن…”
وفي طريقه ، رأى إلف ظلام ذكر ويداه تشيران نحو الأرض تحت شجرة.
“إذا كان بإمكاننا فعل ذلك ، فسنفعل ذلك… ولكن ألن يكون الأمر مزعجًا إذا إعتقد أننا لا نعرف الكثير؟ (جهلة) ، وكذلك قد يصل ذلك إلى مسامع الشباب الصغار”
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
هم على علم بأن الشباب الصغار يكرهونهم ، إلا أنهم ظنو أن الشباب الصغار سيحترمون الحكمة التي يحملونها عندما يكبرون ، قد تظهر التقاليد والحكمة القديمة عديمة الفائدة عندما إلقاء نظرة خاطفة عليها ، ومع ذلك، الحقيقة هي أن هناك بعض الأسباب وراء الاستمرار في إتباعها ، وهذا ليس شيئًا يمكن تجاهله ببساطة ، حتى هم يجب أن يتفقوا على أن المعرفة هي القوة.
الفصل الرابع: الحياة في القرية
ومع ذلك، لم يكن أحد هنا يعرف حتى كيفية تقديم تحية رسمية – ماذا سيحدث إذا قال الشباب الصغار لهم بأنكم فقدتم هذا التقليد؟ وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة أكثر خطورة وفتكا مما هي عليه الآن.
لقد أجاب على سؤال آينز بصراحة ، دون أي شك أو إخفاء.
كيف سيتم ذلك بالضبط؟ ، آينز، التي يتمتع بالخبرة كقائد نقابة ، لم يستطع تخيل ذلك.
وهذا هو السبب في أنهم كانوا يجهدون أدمغتهم حول هذا الموضوع.
“أتساءل عما إذا كانت مجرد تحية حقًا… فعندما نظرت في عينيه ، لم يبدو أنه يُظهر أي تلميح من العاطفة ، لقد كان خاليًا من التعبير لدرجة أنني شعرت ببعض القلق”
“…إذن ماذا نفعل؟ أنا حقًا أريد الإطلاع على معرفته بتقاليد إلف الظلام ، ولكن… ”
ومع ذلك ، كان من الواضح له أن الشيخ لم يقل هذه الكلمات بسخرية أو بخبث.
نظرًا لأن إلف الظلام ليس لديهم مفهوم الغداء ، فمن المفترض أن يستمر وقت لعب الأطفال لفترة من الوقت.
“…هذا أمر خطير بعض الشيء ، حتى لو تحملنا العار والإحراج وقلنا له إننا نريد التحدث معه على انفراد ، فنحن لا نعلم إذا كان سيبقي فمه مغلقًا وأنه لن يُثرثر بشأن ما سنسأله عنه للشباب الصغار ، إذا كان الأمر كذلك… فلا أظن أن هناك داعٍ للمخاطرة؟”
“أنت على حق ، ولهذا سيكون من الأفضل الحفاظ على مسافة معينة منه وألا نقترب منه”
“كايوكازين قمر الحداد؟…”
“إذن… ماذا نفعل بالهدايا التي أحضرها؟ ، لقد أحضر هدايا من أرضٍ تعيش فيها أعراق أخرى غير الإلف أو إلف الظلام ، ومن المحتمل أن تكون هناك عناصر نادرة بينهم”
لا، لم يظن آينز ذلك.
إستمر آينز في التحديق في الشيوخ المغادرين ثم سأل أحد سكان القرية القريبين منه كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا متعلقًا بالموضوع.
إذا تولى الشيوخ الثلاثة توزيع الهدايا ، فستكون هناك فوائد مقابلة.
-هتف آينز داخليًا.
ضحك البائع سوزوكي ساتورو في داخله.
وبطبيعة الحال ، من المحتمل أن يكون هناك أشخاص قد يعلنون عن استيائهم علناً اعتماداً على ما تم توزيعه وعلى من ، والجانب السلبي من هذا الأمر هو أن يحملوا ضغينة ، ومع ذلك ، في معظم الحالات ، يكون هذا النوع من الأشخاص معروفين بالفعل بالقول إن الأمر غير عادل بغض النظر عما تلقوه ، والأمر الواضح في هذه العملية هو أن بعض الشباب سوف يشكون فقط لأن الشيوخ هم الذين وزعوا كل شيء ، ومع ذلك، إذا قام الشيوخ بتوزيع كل شيء بشكل عادل ، فمن المحتمل أن ينظر الجميع باستثناءهم ببرود إلى أولئك الذين قد يقولون إن ذلك غير عادل.
“ماذا تفعل الآن؟”
لذلك، حتى لو كلّف الشيوخ أنفسهم بواجب التوزيع، فإنهم لم ينووا أن يأخذوا شيئًا لأنفسهم..
وهذا من شأنه أن يساعد في إنشاء صورة على أن الشيوخ أشخاص غير أنانيين وغير طماعين بالحصول على السلع النادرة.
أقسم في قلبه أنه في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد على سؤال ماري ، ربما ينبغي عليه مصارحته والإعتذار لأنه كان ساذجاً.
لكن-
“نعم ، مفهـ- لا ، حسنًا”
“- كما قيل للتو ، من الأفضل ألا نخاطر ، فإذا قررنا توزيع هداياه ، فستنشأ الحاجة إلى التعبير عن امتناننا له بشكل مباشر ، سواء أحببنا ذلك أم لا ، وإذا حدث ذلك، فربما يتعين علينا أن نعرب عن امتناننا بطريقة تتبع قواعد الآداب بطريقة سليمة وصحيحة”
“…وهذا يعني أنه في حالة إعطاء الطرف الآخر أهمية كبيرة لآداب السلوك ، فقد يعتبرنا وقحين أو قد يفسر ذلك على أننا غير راضين عن هداياه”
لقد قدمت عرضًا رائعًا.
ربما نجحوا في تمثيلهم ، لأن إلف الظلام استمروا في مشاهدتهم بصمت حتى عندما اقتربوا من أورا.
إذا كان يعتقد أنه كشيوخ القرية يجب أن يعرفوا الآداب الصحيحة، فكيف سيكون رد فعله إذا رأى موقفهم الوقح؟ ، كما يقول المثل: كلما زاد ارتفاعك، زاد ضررك عند السقوط.
“الآن بعد أن تمت تسوية-”
علاوة على ذلك ، عندما يتلقى المرء هدية رائعة من زائر، لا يمكن للمرء أن يستجيب لها بنفس الطريقة التي يستجيب بها عندما يتلقى شيئًا تافهًا ، يتعين على المرء أن يقدم كل المجاملات إلى مُقدم الهدية.
“…ولكن… إنه أمر مؤسف ، لو أن الثيوقراطية قد هاجمت هذه القرية بشكل مباشر، لكان من الممكن أن نحصل على فائدة أكبر بكثير”
“إذن دعونا نترك الأمر للشباب ، لحسن الحظ ، كانوا أول من حصل عليها ، من المحتمل أن نسمع كل التفاصيل ، لذا فلا بأس أن نترك الأمر لهم”
“بشأن حفل الترحيب…”
السبب في أنه لم يفعل ذلك حتى الآن، هو أن آينز يقضي كل وقت فراغه لدراسة شيء أكثر اختلافًا بكثير ، وقد ترك فهم وتعلم تكنولوجيا هذا العالم لتيتوس وآخرين.
“صحيح ، إنها فكرة جيدة”
بالتأكيد، من المستحيل عليه الفوز على كبير الصيادلة ، الذي قضى سنوات وسنوات في إعداد الأدوية ، من حيث السرعة ، ومع ذلك ، فقد أمضى أيضًا الأيام القليلة الماضية بجواره يكرر نفس المهمة البسيطة مرارًا وتكرارًا ، ولهذا لم تكن لديه أي نية للاعتراف بالهزيمة.
“نعم ، هناك حقل صغير في الغابة ، وهناك أيضًا عدد لا بأس به من جذوع الأشجار التي ينمو عليها الفطر والطحالب ، أتذكر أنني رأيتهم عندما قمت بالتحقق منهم سراً ، مع أنه كان من الصعب حقًا الاقتراب سرًا من تلك القرية…”
بينما كان روزبيري وستروبيري يختتمان الأمور، قال بيتش مُنزعجًا.
لن يتم ضبط ملابس هذا العالم تلقائيًا لتناسب من يرتديها ما لم تكن مشبعة بالسحر ، لكن هذه الملابس عنصر من يغدراسيل ، وكانت تناسب ماري تمامًا ، كان عليهم فقط توخي الحذر في المعركة مع هذه الملابس بسبب الانخفاض المطلق في الإحصائيات الدفاعية مقارنة باللباس المعتاد.
“أنا لا أمانع ذلك ، ولكن هل يجب أن نقول للشباب أن يكونوا حذرين؟ هؤلاء فهم من النوع الذين يتجاهلون التقاليد، وبالتالي قد يهينون قبيلته عن غير قصد”
إن إخراجهم من هذا الوضع أمر مستحيل ، لأنني لم أقم بتجهيز نفسي هذه المرة.
إن وجود أشجار الإلف ومعرفة كبير الصيادلة من بين بعض الأشياء التي أرادها ، لكنها لم تكن حافزًا كافيًا له.
“هممم” أصبح الشيخان الآخران منزعجين الآن.
“هذا يجعلني أشعر بالارتياح حقًا ، أحب أن أواصل الحديث معك بهذه الطريقة ، إلا أنني لا ليس أستطيع إبقاء معلمي المؤقت ينتظر ، لذلك يرجى المعذرة”
“أنا لا أمانع ذلك ، ولكن هل يجب أن نقول للشباب أن يكونوا حذرين؟ هؤلاء فهم من النوع الذين يتجاهلون التقاليد، وبالتالي قد يهينون قبيلته عن غير قصد”
“هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن تحميل المسؤولية لآخرين أو انتقادهم ، وأيضا هذا ليس الوقت المناسب للتساؤل عما إذا كنا مذنبين لأننا لم ننقل لهم المعرفة بشكل أفضل ، فأنا أفضل ألا أثير إستياء عم أورا دونو، التي تصدت بسهولة لـ لورد الأنكيلورسوس ، والذي أظهر أنه شخص ماهر ويجيد التعامل مع الأمور”
“أوه ، لا بأس، يا ماري ، وسيتولى عمك الباقي ، اترك كل شيء لي! ، مع أنه ليس لديَّ ثقة في حسي الجمالي ، ولهذا إذا رأيتما لاحقًا أنه يجب ترتيب مكان اقامتها بطريقة مختلفة فسأوافق على ذلك! ها ها ها ها”
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن أولئك الأغبياء (الشباب) يمكنهم قبول ما سنقوله لهم ، ولذا سيكون من الأفضل أن نحذرهم في الوقت الحالي ، وإذا قاموا بفعل أي إساءة إتجاه ضيوفنا ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به حينها هو أن نتحمل اللوم ، بصراحة ، لا أريد أن يكون لي أي علاقة بهذا ، ولكن مع ذلك ، نحن شيوخ القرية…”
“علينا أن نتحمل المسؤولية… لذا ما باليد حيلة…”
“الخضراوات ليست بذلك السوء ، لكنها ليست حلوة كثيرًا ، والمرارة أو الحموضة سيكون أول ما سيلاحظه المتذوق ، قد أوصي بها للأشخاص الذين يحبون هذا النوع من الأشياء ، لكن أنا أتسائل… هل يمكنهم صنع التوابل باستخدام الفواكه؟”
“ومع ذلك… ما هو سبب قدوم العم لرؤية أفراد عرقه ، هل لدى أحدكم أي فكرة؟”
لا، لم يظن آينز ذلك.
“نعم ، آينز سما ، لقد انتهيت بالفعل من نقل ما قيل لماري”
“…ماذا نفعل إذا كان السبب وراء زيارته هو تعلم العادات التي تتوارث في هذه القرية؟… بصراحة أنا لا اود التورط في ذلك”
“لقد كنت تلعب لعبة <بيت اللعب> بمفردك”
“سيكون الأمر محرجًا إذا لم نُقِّم مأدبة ترحيب لهم ، فعندما أتت أورا دونو، قالت إن عمها قادم كذلك ، لذلك لم ننظمه بعد وقمنا بتأجيله ، بالإضافة إلى ذلك ، عدم إقامة مأدبة ترحيب للصيادة التي قامت بعمل كبير في بضعة أيام فقط سيكون عارًا للقرية… وكذلك ، سيكون وقحا منا ألا نشارك في مأدبة الترحيب”
إذا كانا لم يُدركا ، فقد يشعران بالحزن ويُسبب ذلك شرخًا في الصداقات التي أقاماها مع الأطفال ، ربما ينبغي عليه أن يسألهماعن ذلك.
فكر آينز ، وبعد التفكير لفترة ، توصل إلى إجابة منطقية.
“…هاااه ، حسنا سنقوم بالمشاركة في المأدبة ، ولكن لنحاول أن نبتعد عن العم قدر الإمكان ، فـ العم يبدو شابًا ، وأنا متأكد من أن الشباب سيرافقونه”
يجب أن تحاول كلمات وأفعال آينز عدم التأثير على حياة أورا وماري في هذه القرية ، إذا دمر صورتهما بمجرد وصوله ، فهو حقًا لا لن يعرف كيف يعتذر ، ما سيجعله أكثر حزنًا هو أن أورا ستقول بكل تأكيد “لا تقلق بشأن ذلك”.
“صحيح ، أنا ممتن لأولئك الأطفال الذين سيبذلون جهدًا كبيرًا لكسب رضاهم وجعلهم ينضمون إلى جانبهم”
بعد ذلك ، عندما انتهوا من العديد من المواضيع المدرجة على جدول أعمالهم ، إلتفت روزبيري نحو بيتش وألقى عليه السؤال الذي كان يريد طرحه منذ فترة طويلة.
“بالمناسبة، ماذا قصدت بالقول له <جعل اللبلاب ينمو>…؟”
“لا أعرف إذا كانت ستنال إعجابكم ولكني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها”
نظرت إليه ستروبيري أيضًا ، ربما كان هذا السؤال يدور في ذهنها أيضًا ، ولم تستطع طرحه في وقت سابق ، ولكن الأن بعد أن إنتهوا من مناقشة مواضيعهم المهمة ، لم تكن هناك مشكلة حاليًا.
ضحك كبير الصيدلة من كل قلبه ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يبتسم فيها منذ مجيئ آينز إليه.
تلعثم بيتش، الذي تم استجوابه على حين غرة ، في الرد.
ولهذا السبب لم يقل آينز أكثر من ذلك ، وسأل عن انطباعهما بشأن الطعام.
تاليًا هو التوجه إلى المكتب.
“…المعذرة ، لقد قلت ذلك دون قصد… من أجل تخفيف حدة النبرة والجو…”
ربما نزل إلى الأرض من الجسر بصمت بينما كان آينز يتحدث مع قائد الصيد.
“هااه” تنهد روزبيري تنهيدة ثقيلة.
حتى يكسب تمامًا إلف الظلام في صفه ، فهو لا يمكنه أن يسمح لهم بمعرفة شكله الحقيقي ، و بالأخذ بالحسبان وضعه إلف الظلام تحت حكمه ، فهو لا يستطيع أن يؤذي نساء.
قال آينز شيئًا يبدو مصداقيًا دون أن يفكر كثيرًا ، ثم رأى أن الشيوخ أغمضوا عيونهم مرة واحدة ثم قالوا “أوه”.
“…كانت حيرة العم ، الذي لم يسمع بهذا التعبير من قبل ، واضحة في صوته”
“ولم لا؟”
“ماذا يجب أن نفعل حيال هذا… كيف سنرد عليه إذا سألنا عن المقصود من هذا التعبير عندما نلتقي به في المرة القادمة؟”
وبما أن التطور المستقبلي للعلاقة غير معلوم ، فهو لم يكن لديه أي نية لقبول أي صدقة.
“لا ، الأمر ليس كذلك ، ولكن …مانجو سان ، جاء إلف إلى القرية قبل قليل ، وقال إن بلاد البشر خارج الغابة يهاجمون مكانًا قريبًا من هنا”
“لا أدري… ولكن إذا سُئلنا ، لن يكون لدينا خيار آخر سوى التفكير في معنى مناسب له هنا والآن ، وسنجيبه بما توصلنا إليه ، فنحن لا نستطيع أن نقول <لقد كنا نتباهى فقط…> ، علاوة على ذلك ، سيكون من المزعج إذا كان الشباب يعتقدون أن التقاليد التي نتحدث عنها بانتظام كانت أيضًا شيئًا نقوله فقط للتباهي”
لقد قدمت عرضًا رائعًا.
“حسنًا ، هذا كل ما يمكننا فعله… لا تقل أشياء للتباهي بعد الآن ، حسنًا؟”
ولذا السؤال المطروح هنا هو من أين جاء هذا الاختلاف؟.
…ماذا الذي تخيلته للتو بحق الجحيم؟ ، غريب…
“نعم، أرجوا المعذرة ، لن أفعل ذلك مرة أخرى أبدًا”
「من؟」
“هل يُمكنني؟”
“حسنًا… ما المعنى الذي قد تحمله كلمات مثل <السماح لللبلاب بالنمو؟> ، لنفكر في إجابة مناسبة لأجل أن نُعطي نفس الإجابة عندما يُطرح السؤال على أي أحد منا”
وكانوا جميعا في حيرة تامة.
بدأ الشيوخ، الذين ظنوا أنهم قد إنتهوا، مرة أخرى في تبادل آرائهم حول موضوع جديد ظهر.
“حسنًا ، هذا كل ما يمكننا فعله… لا تقل أشياء للتباهي بعد الآن ، حسنًا؟”
♦ ♦ ♦
هل كان ذلك لأن عم أورا رأى كل من تجمع في ذلك المكان كأطفال مثلها تمامًا؟ ، ليس فقط الأشخاص في فصيل الشباب ، بل لم يُظهر أحد المجاملة المناسبة للعم.
فكر آينز ، وبعد التفكير لفترة ، توصل إلى إجابة منطقية.
وفي نفس الوقت الذي كان فيه الشيوخ يناقشون مواضيعهم ، كان هناك آخرون يفعلون المثل.
الجزء 3
وهم الشباب الذين يعارضون الشيوخ.
♦ ♦ ♦
“…لا ، ليست كذلك”
والسبب وراء تمرد فصيل الشباب على الشيوخ ، هو أن مبادئهم كانت تتعارض مع مبادئ الشيوخ.
وبما أنهم يعيشون في الغابة وهو مكان خطير ، فقد اعتقدوا أنه من أجل صالح القرية ، يجب عليهم أن يذعنوا لأولئك الذين يمتلكون قدرات متفوقة ، حتى لو كانوا قد عاشوا طويلا ، فيجب عليهم أن يتنازلوا عن مناصبهم إذا كانوا أقل قدرة من الجيل الأصغر سنا.
♦ ♦ ♦
ومع ذلك ، فهو لم يقل أي شيء كهذا ، بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يزال هناك مجال لجعله يستمع إلى ما يريد قوله.
بعبارة أخرى، فإن الشيوخ يقدرون العادات والتقاليد ، في حين أن فئة الشباب يؤمنون بأن الجديرين مِمَن يمتلكون القدرة هم من يجب إتباعهم.
أنا حقا أقدر عملكما الشاق ، خفض آينز رأسه إلى الإثنين في ذهنه.
ولهذا ، إذا كان الشيوخ متميزين من حيث القدرات البحتة – في هذه الحالة أشياء مرئية مثل السحر والبراعة القتالية – فمن المحتمل أن يستسلم لهم فصيل الشباب أيضًا ، ولكن ولسوء الحظ ، لم يكن لدى الشيوخ هذا المستوى من القدرة ، ولهذا من وجهة نظر الشباب ، كان الأشخاص (الشيوخ) الذين يحاولون التدخل بطريقة أو بأخرى في كل كبيرة وصغيرة مجرد إزعاج.
ومن ناحية أخرى ، ماذا سيحدث إذا قالت إنها لا تريد أن تلعب تلك اللعبة؟
بدا الأولاد الثلاثة الأكبر سنًّا مترددين قليلًا.
ومع ذلك، فإن السبب وراء عدم تطور هذا الأمر إلى صراع كامل بين الشيوخ والشباب هو أن الأشخاص الأربعة في هذه القرية الذين كانوا يكنون لهم احترامًا عميقًا – قائد الصيد ، وبلوبيري إغنيا ، وكبير الصيادلة ، وسيد الطقوس – لم يرغبوا في معارضة الشيوخ.
“إذا نَظر إلينا عم أورا بإعتبارنا أطفالًا بمظهر بالغين ، وقمنا بتوزيع الهدايا التذكارية من تلقاء أنفسنا ، قد يُنظر إلينا على أننا قرية يديرها الأطفال ، أوأسوأ ، قرية من الهمجيين والبرابرة الذي لا يعرفون حتى ما هي آداب السلوك”
ولكن هذا التوازن قد تزعزع.
غيرت أورا نبرة صوتها قليلاً – على الرغم من أنها لم تكن جيدة جدًا في ذلك – وسمحت له بالاستماع.
شعر آينز على الفور أن كبير الصيادلة قد فقد الاهتمام به.
والسبب هو وصول أورا.
الجوالة المذهلة والمتميزة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار أنها مجرد مسافرة ، كانت كلمات أورا تحمل أهمية كبيرة ، فبالنسبة لهم فكلماتها مساوية أو أعلى من كلمات الأشخاص الأربعة في القرية الذين اكتسبوا ثقتهم.
“هووه”
لم يكن بوسعهم إلا أن يتركوا رأي أورا يؤثر عليهم.
“والآن ، لا، ربما يجب أن أقول <لنرى> ، في الوقت الحالي ، كما خططنا من البداية ، خطتنا لم تتغير… سنبقى في هذه القرية لمدة أسبوع على الأكثر ، ولأننا لا نعرف كيف قد يتغير الوضع ، فأنا لا أستطيع قول كيف سيكون الحال بثقة تامة ، ولكنني أخطط للبقاء هادئًا وجمع بعض المعلومات”
وبالمناسبة ، حتى أولئك الذين لديهم آراء متطرفة بين فصيل الشباب ، كانوا من المتعصبين لإلف الظلام (أورا).
「هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به… ولكن عند التفكر في الأمر ، فمن المؤكد أن الأمر كذلك ، صحيح أنه أمر محبط ، ولكن لا شيء آخر يتبادر إلى ذهني سوى ذلك… حسنًا ، قد يكون البالغون متحفظين في التحدث ، ولكن بما أنهم أطفال فإنهم سيفشون كل المعلومات التي لديهم ، نعم! إذا كنت أنا آينز سما ، الذي يُعلق أهمية كبيرة على المعلومات ، فهذا ما سأفعله! ، إذن يتعين علينا كسب كل المعلومات التي يمكننا الحصول عليها」
“إذن مالذي سيحدث في رأيكم؟”
سأل أحد الشباب الجميع دون أن ينظر إليهم
هذا مزعج للغاية.
حسنًا ، سأتجاهل ما فعله الاثنان في المملكة حاليًا.
على حافة رؤيته كانت الهدايا التذكارية التي أحضرها عم أورا ، وبما أنه لم يظهر أحد وقال إنهم سيوزعها، فقد تم نقلهم إلى شجرة الإلف التي تستخدم كمخزن مشترك للقرية في الوقت الحالي.
“نعم ، أنا كذلك ، أن تكون هذه القرية محل سخرية من العالم الخارجي أمر مزعج قليلاً- لا، بل أمرٌ في غاية الإزعاج”
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
“من المحتمل أن يقوم شخص ما بتوزيعها ، وربما الشيوخ؟”
「ابذلي قصارى جهدك أختي」
لو كان الوضع طبيعياً ، لكان هذا ما سيحدث على الأرجح ، ففي مثل هذه الأوقات سيتدخل الشيوخ ويعلنون أنهم سيوزعونها بأنفسهم ، إلا أن هذه المرة لم يقل أحد شيئاً.
بل العكس تمامًا-
“…فيورا دونو هل أنت حذر لهذه الدرجة… بسبب أن البشر أقوياء؟”
“-قد لا أمانع حتى لو فعلوا”
“إذا لم يكن لديك ، فما رأيك إذا اتخذت زوجة من امرأة من هذه القرية؟”
لقد كانت مجموعة من الظروف التي شَكلَّت هذا الرأي.
إذا فعل ذلك ، فيمكنه تجنب خطر الظهور وكأنه قد أدرك ذلك للتو.
وكما هو متوقع ، كان هذا مرتبطًا بأورا ، التي يقدسونها.
عندما جاءت أورا ، لم تظهر لهم الآداب والتقاليد التي تنتقل عبر قبيلتها ، ونتيجة لذلك ، تأكدوا بأن إعتقادهم السابق و قناعاتهم ومفاهيمهم هي النهج الصحيح و الملائم ، وأن مثل هذه الأمور قد تم التخلي عنها خارج الغابة، أو أن الأفراد الأكفاء لا يهتمون بتلك الآداب والتقاليد.
لقد أراح آينز نفسه بفكرة أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك ، حتى لو عمل بجد أكبر لبناء علاقات شخصية معهم ، إلا أنه لا يستطيع أن يكون مقربًا منهم لدرجة أن يستطيع التحدث عن كل شيء في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
ومع ذلك ، عند ظهور عم أورا – إين بيلا فيورا – بدأ البعض يشكك في تلك الأفكار.
“لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله سوى بذل قصارى جهدي”
شجرة صغيرة؟ تماما كما إعتقدت.
كانت تحيات إلف الظلام عمها – والذي بدا أن القليل من دماء الإلف تسري في جسده – غامضة وغير مفهومة بالنسبة لهم ، وبما أنه من المستحيل أن يتلفظ بكلمات لا معنى لها في وضع كهذا، فليس هناك شك في أن تلك التحية كانت تتبع السلوك الذي يعتبره الشيوخ ملائمة مع التقاليد والآداب الصحيحة.
“…في ذلك الوقت ، إعتقدت أن ما قُلته منطقي ، لأنه لن يكون هناك عمالقة في هذه القرية ، ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أعتقد أنه من المهم أن تتذكره بنفسك ، ويمكنك قياسه بشكل صحيح بنفسك لاحقًا عندما تعود إلى المدينة…”
“قد ينتهي بك الأمر إلى قبول معلومات حول خلطات أو نباتات تافهة ، وبعد ذلك أقول لك بأننا أصبحنا متساويين ، أو ربما أقول لك أن قيمة ما حصلتَ عليه مني أعلى مما دفعته وبذلك ستكون مدينًا لي”
أورا التي جاءت أولاً لم تظهر أيًّ من ذلك ، ولكن عمها الذي جاء بعدها إحترم تقاليد المعمولة بها في قبيلته.
فإذا حضر شخص ما مقابلة وسأله القائم بإجراء المقابلة بعد نطق جملتين فقط: “هل لديك أي أسئلة لتطرحها؟” فسوف يشعر بالتأكيد بنفس الشعور.
ولذا السؤال المطروح هنا هو من أين جاء هذا الاختلاف؟.
على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ ، إلا أن الجميع توصلوا إلى نفس الإجابة.
وهو أن هذا هو الفرق بين الأطفال والكبار.
لقد طلب العم من الأطفال أن يعتنيوا بهما (يدعو أورا وماري للعب) وبعبارة أخرى ، فهو يعامل أورا ، التي تمتلك هذا القدر من القوة ، كطفلة صغيرة.
هذا سيئ.
وهذا أمر غير معقول.
إن الإلف يَعتبرون الأوندد أعداء ، ونفس الأمر ينطبق على إلف الظلام.
عندما قال ذلك القدر ، ألقى نظرة خاطفة على آينز مرة أخرى.
بالتأكيد، عند العيش في الغابة (مكان قاسٍ) فإن أول شيء يجب أن يتعلمه الأطفال ليس آداب السلوك ، لأن هناك شيئًا أكثر أهمية من آداب السلوك ، فهناك الكثير من الأشياء الأخرى والتي تعتبر أكثر أهمية من ذلك ، وهي الأمور المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة.
لذلك، لم يكن من المستغرب أن يكون الأطفال غير ملمين تمامًا بقواعد آداب السلوك ، ولم يظهر كبار السن أي نية لتعليم الأطفال آداب السلوك بشكل صارم.
“هذا صحيح ، اليوم سوف يعلمني كيفية صنع دواء أصعب قليلاً ، استخدمت 「البوابة」 للذهاب لنيفيريا لأسأله عن اسم الدواء ، لكنه قال إنه حتى هو لا يعرفه ، كنت أستطيع إستخدام تعويذة 「الرسالة」فقد كان ذلك سيكون أسرع ولكن…”
وبناء على ذلك ، ما أصبح مشكلة بالنسبة لهم هو لماذا لم يظهر عم أورا موقفًا مهذبًا إلا أن وصل الشيوخ.
“الملك الأوندد؟…لا ، هذه ليست المشكلة… على الرغم من أن لدي شعور بأنها مشكلة ، حسنًا، لا بأس… ، امم ، إذن ، هل تمانع إذا إحتفظت بها؟”
هل كان ذلك لأن عم أورا رأى كل من تجمع في ذلك المكان كأطفال مثلها تمامًا؟ ، ليس فقط الأشخاص في فصيل الشباب ، بل لم يُظهر أحد المجاملة المناسبة للعم.
وبطبيعة الحال ، كانت نواياه الحقيقية مختلفة ، كان هدفه هو التقليل، ولو قليلاً ، من فرص أن يحمل شخص ضغينة ضده.
ما هو نوع الموقف الذي سيتخذه الشخص البالغ تجاه الأطفال الذين لا يعرفون آداب السلوك؟.
ومن المؤكد أن البالغين لن يوجهوا تحية تتبع قواعد الآداب ، لأنهم سوف ينظروا إلى أي شخص كما ينظرون بها إلى الأطفال ويعاملونهم على هذا النحو.
تلك الأشياء المتعلقة بالآداب التي رفضوها باعتبارها لا معنى لها أصبحت فجأة منطقية ، لقد كان رمزًا يستخدم لإظهار الاحترام للطرف الآخر ، ولم يظهره إلا للشيوخ.
“أحضرت بعض الهدايا التذكارية كعربون عن تقديري ، هل يمكنني استعارة طاولة رجاء؟”
وهذا هو الجواب الذي توصلوا إليه.
“إذا نَظر إلينا عم أورا بإعتبارنا أطفالًا بمظهر بالغين ، وقمنا بتوزيع الهدايا التذكارية من تلقاء أنفسنا ، قد يُنظر إلينا على أننا قرية يديرها الأطفال ، أوأسوأ ، قرية من الهمجيين والبرابرة الذي لا يعرفون حتى ما هي آداب السلوك”
ثم توقف كبير الصيادلة فجأة تماما كما حدث سابقًا ، ثم نظر للخلف وحدق في آينز للمرة الثانية.
“هممم… من يدري؟ ، إذا كان هناك شخص آخر، ربما يستطيع استخدامه ، ولكن بالنسبة لي ، لدي شعور بأنه مثل سحر الحياة ، ربما يكون سحر خاص بالإلف نشأ في هذا العالم… ولكن إذا كان عمنا يذهب إلى هناك كل يوم ، فلابد وأن هناك قيمة فيه”
“على الرغم من أننا لم نلقي التحية وفقًا لآداب السلوك المناسبة ، فقد لا ينظر إلينا بإعتبارنا أطفالًا بسبب ذلك… ولكن قد يحدث ما لا في الحسبان وهو أنه عندما يعود إلى المدينة سيروي عما حصل معه ، وسيتحدث الأشخاص في كل مكان على أن هناك قرية من إلف الظلام يعيشون في الغابة ، وهناك مجموعة من الأشخاص الطفوليين الذين يحبون أن يتصرفوا بطريقة متغطرسة…”
كل ما كان يفكر فيه هو أن الصداقة بينهما وبين الأطفال لم تولد بعد.
لذلك ، كان عليه أن يجعلهم يختارون بأنفسهم، حتى يتمكن من القول: “ألم يكن هذا شيئًا قررتموه يا رفاق؟”
“…ذلك سيزعجني”
“لا مشكلة على الإطلاق ، إذا واجهت أي مشكلة في قريتنا ، فتأكد من طلب المساعدة مني ، وسأبذل قصارى جهدي للمساعدة”
“نعم ، أنا كذلك ، أن تكون هذه القرية محل سخرية من العالم الخارجي أمر مزعج قليلاً- لا، بل أمرٌ في غاية الإزعاج”
“…ربما السبب وراء عدم إتباعه آداب السلوك إتجاهنا هو لأجل تقييمنا”
عندما مرر نظرته عليهم ، لم يكن هناك إلف ظلام يوجه المشاعر السلبية تجاهه ، على العكس ، كانت ألوان التوقع تلمع في عيون نساء إلف الظلام ، ولم يكن الأمر كما لو أنهن سيكونن تضحية لصالح القرية ، فقد كُن يبتسمن بإبتسامات إيجابية نحوه.
“…ربما السبب وراء عدم إتباعه آداب السلوك إتجاهنا هو لأجل تقييمنا”
استذكر آينز المشاهد التي رآها عندما يراقب القرية متخفيًا.
“نعم ، أعتقد أننا لو إستجبنا له بالشكل الصحيح ، لكان موقف فيورا دونو مختلفًا”
كان هناك شعور بأنهم قد تم تصنيفهم في إطار معين (المقصود أخذ فكرة خاطئة عنهم) ، ولكن ربما لم يكن ذلك بدافع الحقد ، فـ أصلًا ما هي الفائدة التي قد تعود على عم أورا إذا فعل ذلك؟ ، بالطبع، هناك إحتمال أن لديه شخصية سيئة وشريرة.
“حسنًا، عندما التفكير في أن أعداء نازاريك ربما يستخدمونها ، فقد يكون من الأفضل عدم إستخدامها”
“…مع أنني أجد هذا أمرًا غير مقبول ، ولكن ليس لدينا خيار سوى ترك الأمر للشيوخ ، الذين يعرفون ويلتزمون بآداب السلوك”
“نعم ، سمعت من ابنة أخي أن هناك صيدليًا ممتازًا في هذه القرية ، ويُدعى كبير الصيادلة ، وأنا أود زيارته ، فهل يمكنك توجيهي نحو شجرة الإلف الخاصة به؟”
وبما أنه بدا وكأنه استقبل الشيوخ بطريقة تتوافق مع آداب السلوك الصحيحة، فلا بد أن الشيوخ كانوا مهذبين معه أيضًا ، في الوضع الراهن ، يمكن اعتبار أن العم قد أبدى احترامًا للشيوخ ولكن ليس لهم ، ولهذا إذا قام الشيوخ بتوزيع الهدايا التذكارية ، فلن يعتقد العم أن الأمر غريب.
لقد كان بلوبيري إغنيا.
” نعم، صحيح ، إذا لم نفعل شيئًا ، سيقوم الشيوخ بتوزيع كل شيء من تلقاء أنفسهم ، ولهذا… الوحيدان اللذان يمكننا طلب مساعدتهم هما كبير الصيادلة وسيد الطقوس ، واللذين لم يكونا هناك… إذًا ما رأيكم يا رفاق؟”
أعلن آينز فجأة وداعه للمرأة ، التي كانت مرتبكة بسبب إلحاح آينز المفاجئ والقوي ، ثم عاد إلى شجرة الإلف.
مهما حدث ، لا يجب عليه أن يتأخر ، حتى في حياته السابقة ، لم يتأخر ولو مرة واحدة بغض النظر عن مدى إنغماسه في لعب يغدراسيل.
“هذان الإثنان… خاصة كبير الصيادلة ، سيكرهان ذلك بالتأكيد”
“لقد قلت <يُعتقد> ، أليس كذلك؟ ، هذا ليس ضمانًا حتى ، بمعنى آخر، حتى أنت ليس لديك قناعة بأن ذلك لن يحدث على الإطلاق ، وهذا يعني أنك غير واثق ، ألا بأس بذلك؟ الدواء قد يضر بالناس أحيانًا ، قد يتغير إلى شيء يؤذي الناس بسبب التغييرات الناتجة عن وضعه في هذا الطبق”
كما هو متوقع من الشخصية العظيمة التي جمعت الكائنات السامية.
إن كبير الصيادلة ليس من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور ويجدها مزعجة للغاية ، وإذا سيد الطقوس فعل ذلك ، فسينتهي بهم الأمر بترك الأمر للشيوخ.
لا يزال بعض الإلف يستخدمون العملة كما كانت تستخدمها عاصمة الإلف الملكية في التجارة مع البشر قبل انهيار علاقتهم، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه القرية النائية قد شاركت في تلك التجارة أو حتى قام بائعوا الإلف المتجولون بزيارة هذا المكان أيضًا ، ولكن يبدو أن المقايضة موجودة هنا ، وكما توقع ، يبدو أن “السلع النادرة” مثل هذه تحظى بشعبية كبيرة.
في العادة ، قد يعتبر إختلاس النظر إلى منازل الآخرين وقاحة ، ولكن يبدو أنه أمر طبيعي في هذه القرية.
“…حسنًا ، لقد توصلنا إلى قرار ، وفي الوقت الحالي ، انتهينا من المهمة التي طلبوا منا القيام بها ، لذا هيا بنا نخرج من هنا بسرعة”
وبينما هو يحاول الإستماع جيدًا ، إستطاع سماع صوت فرك وكشط.
“نعم ، هيا بنا ، وإذن… هل يجب أن نتعلم الحد الأدنى من قواعد الآداب من الشيوخ؟”
“اوه- فيورا سان ،ارجوا المعذرة على المقاطعة”
كان هناك طريقتان فكر بهما على الفور ، إحداهما هي الانتظار هنا بصبر ، والأخرى هي أخذ زمام المبادرة.
بدا الشباب جميعهم مترددين في القيام بذلك.
حتى لو فرك الروائح على نفسه ، وغير لون أصابعه ، وانتحل هوية تلميذ صيدلي ، فمن المحتمل أن يتم اكتشافه عندما يسأله رئيس الصيادلة عن الجرعات لأنه لن يتمكن من إعطاء إجابة مباشرة.
لأنهم جميعا توصلوا إلى تفاهم بأن آداب السلوك لا فائدة منها ، ومع ذلك ، فهم لم يرغبوا في أن يُعاملوا مثل الأطفال مرة أخرى.
أشار كبير الصيادلة إلى الزجاجة التي بقي منها حوالي نصف محتوياتها.
لهذا السبب ، كان خفض رؤوسهم أمام الشيوخ وطلب مساعدتهم في هذه اللحظة أمرًا مزعجًا.
اممم ، ماذا لو قمت بقطع يد أحد المجرمين وصنعت قفازًا من اللحم والجلد؟ ، ربما هناك شخص في نازاريك ماهر في هذه المهمة… أتساءل ما إذا كانوا سيكرهونها لأنها أيدي بشرية ، ولكن من ناحية أخرى ، قد يعجب الأمر شخصًا مثل نيورونيست…
تنهد الشباب ذوي المشاعر المعقدة تنهيدة ثقيلة من أعماق قلوبهم.
أجاب كبير الصيادلة وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هذا صحيح ، وإلتفت مرة أخرى إلى الطاولة.
ماري، الذي أجاب ، لم يكن يمسك بقلادته ، وذلك لأنه عندما يقوم المُرسل (وفي هذه الحالة هي أورا) بتنشيط العنصر فسيكون من الضروري الإمساك به ، إلا أنه ليس على المتلقي (وفي هذه الحالة هو ماري) أن يفعل ذلك ، حتى لإكمال المحادثة.
“أيضًا… هناك حديث عن إقامة مأدبة ترحيب بعد قدوم فيورا دونو والأخ الأصغر… ماذا سنفعل؟ ، بالتأكيد هناك طريقة لإقامة مأدبة يتوافق مع آداب السلوك ، الفشل في أن نكون غير مهذبين سيكون أمرًا محرجًا”
الأطفال من حوله – وكذلك آينز والبالغين الذين يراقبونهم – انتظروا رد فعل الصبي سيئ الحظ (والشجاع أيضًا).
قالت أورا لماري وهي تحدق في ظهور الأطفال الستة الذين يسيرون أمامهم.
“إذا كانت مأدبة ، فستكون الأمور على ما يرام… لكن أن يُحكَم على القرية على أنها مجرد مجموعة من الأطفال الذين لا يعرفون ما هي الآداب أمر مزعج ، ولهذا دعونا نترك الترتيبات الخاصة بالمآدبة للشيوخ”
“هذا جيّد ، إذا كانوا الشيوخ… على الرغم من أنه يزعجني الاعتراف بهذا ، فمن المحتمل أن يقوموا بعمل جيد في هذا الصدد”
“بالتأكيد، إذا لعبنا لعبة <بيت اللعب> ، فلن يكون ذلك بمثابة مسابقة للقدرة الجسدية!”
كانوا يوجهون أنظارهم أحيانًا نحو آينز ، ولكن تلك النظرات كانت مثل النظرات التي يعطيها المرء للشخص الذي يمر بجواره.
♦ ♦ ♦
وكما توقع آينز، بدا كبير الصيادلة غاضبًا بعض الشيء.
في حين كان كل من الشيوخ والشباب في حيرة فيما سيحدث في المستقبل ، كانت هناك مجموعة أخرى هم كذلك في حيرة.
فبدلاً من اكتشاف الخطأ لاحقًا ، سيتم تقليل الضرر إلى الحد الأدنى إذا تم إبلاغ الرئيس بالخطأ على الفور ، فحتى لو كنت تعتقد أنه خطأً كبير ، فهناك أوقات يتبين فيها أنه ليس بالخطأً الكبير على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن الضرر يمكن أن يصبح أسوأ بكثير مع مرور الوقت.
وهم الأطفال الستة.
“حسنًا ، سنبقى هنا لمدة أسبوع على الأكثر ، لنرتب أمتعتنا”
لقد تجمعوا في دائرة ومن بينهم ، كان هناك طفل في أشد حالات الحيرة ، وهو أول طفل تلقى الحلوى من إينز ، بعبارة أخرى ، هو الطفل الذي طُلب منه مباشرة اللعب مع أورا.
“المعذرة على التطفل”
والحقيقة أن الأطفال كان لديهم فضول قوي تجاه الفتاة التي جاءت من المكان البعيد المجهول الذي يسمى >المدينة>.
آينز، الذي شعر بالندم قليلاً على جسده الذي لا يستطيع تناول الطعام ، وضع الطبق على الرف في الغرفة في الطابق السفلي وبدأ في التفكير فيما يجب فعله من الآن فصاعدًا.
تحت أشعة الشمس التي تسللت من خلال الفجوات في الأشجار ، سار آينز عبر جسر معلق بين شجرتين.
حتى الآن كانوا مهتمين بها ، وأرادوا تكوين صداقات معها ، وأرادوا اللعب معها ، ومع ذلك ، كان هناك سبب جعلهم ينظرون إليها من بعيد ولا يقتربون منها أبدًا.
فكر آينز كثيرًا فيما يجب أن يقدمه كهدايا.
والسبب هو أنها تعيش في عالم مختلف كلياً عن عالمهم.
ولأن آراء آينز، الحاكم ، كانت دائمًا تؤخذ على أنها صحيحة بغض النظر عن مدى خطأها ، كان من المستحيل عليه أن يقول أي شيء خاطئ ، ومع ذلك ، بما أن الحراس اعترفوا بآينز باعتباره حاكمهم المطلق و- لسبب ما- عبقري يرى ويتوقع كل شيء ، فإنهم سيستمرون في طلب رأيه ، وكانت هذه المسؤولية الثقيلة أحد الأسباب الرئيسية لتدهور نفسيته.
أصبحوا أصدقاء وإجتمعوا معًا ، وعاش كل واحد فيهم في عالمه المختلف.
وحتى لو كانت الفتاة التي لديها قدرات تفوق قدرات الصياد رقم واحد في القرية كانت قريبة منهم من حيث العمر، فإن الفرق في مكانتهم مثل الفرق بين السماء والأرض ، ولهذا لم يتمكنوا من الاقتراب منها وبدء محادثة من شخصية مثلها.
تغيرت نبرة صوت أورا ، لذا قام آينز بتغيير نبرته أيضًا.
فمن الطبيعي أن يتردد الشخص في الإقتراب من شخص مشهور ومحادثته.
لعبة <ماذا يوجد في الأوراق> هو ما تسميه الأعراق الأخرى الغميضة.
ومع ذلك ، من هذه اللحظة فصاعدًا ، يجب عليهم القيام بذلك.
بعد أن نظر التوأم إلى بعضهما البعض وأبدوا تعابير غريبة ، طرح ماري سؤالاً.
“ماذا سنفعل؟… ما نوع الألعاب التي يجب أن نلعبها معهما؟… وما هي الألعاب التي لا تتضمن الجهد البدني؟… ، بمعنى آخر غير تسلق الأشجار وألعاب من هذا القبيل…؟ ، ومع ذلك لا يوجد ألعاب كثير لا يتطلب فيها الأمر ألا نقوم بجهد بدني…”
يمكنك القول أن سبب تفاؤل أطفال إلف الظلام بشأن دعوة أورا للعب معهم هو الحلوى التي تلقوها منذ قليل من عمها ، ولكن يمكن أيضًا القول أن ذلك كان بسبب رغبتهم في تجربة اللعب معها ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إن اقتراح عمها كان له فائدة كبيرة بالنسبة لهم.
وبفضل ذلك، كان لديه الوقت لإعداد عذر ملائم لسبب إقامتهم هنا.
“ماذا عن لعبة <ماذا يوجد في الأوراق؟>”
لعبة <ماذا يوجد في الأوراق> هو ما تسميه الأعراق الأخرى الغميضة.
ومع ذلك ، فإن السبب وراء عدم تفكيرهم في الفكرة التي فكرت فيها على الفور هو على الأرجح أنهم لم يفعلوا هذا من قبل… لكن السحالي استخدموا هذا التكتيك…
“لا أعرف شيئًا عن الصبي الذي جاء اليوم ، ولكن تلك الفتاة هي جوالة مذهلة للغاية ، سوف تجدنا جميعًا على الفور ، وإذا إختبأت هي فلن نتمكن نحن من إيجادها”
كان الاثنان يغطيان وجهيهما السفلي بقطعة قماش ، كما لو كانا يرتديان قناعًا ، كان هناك أيضًا منديل يغطي جباههم ، بحيث يمكن رؤية المنطقة المحيطة بأعينهم فقط.
“وماذا في ذلك؟ ، أليس هذا هو المغزى من اللعبة؟”
لم يكن بوسعهم إلا أن يتركوا رأي أورا يؤثر عليهم.
“ايها الاحمق ، إقناعها باللعب معنا يختلف عن جعلها تلعب معنا بالفعل”
الأطفال الآخرون الذين سمعوا ذلك صفروا من الإعجاب.
“ليس الأمر أن لدي أي غرض معين في ذهني ، وطالما أستطيع الحصول على هذه المعرفة ، فربما أستطيع استخدامها يومًا ما في المستقبل ، وسوف يشبع تعطشي للمعرفة ”
وفي الوقت نفسه ، نقر آينز عقليا على لسانه.
“أنت رائع جدًا كو تشان!”
أم ربما… تمامًا كما أعطى أصدقائي الأولوية للعالم الحقيقي ، فإن هذين الاثنين يعطيان الأولوية لنازاريك… إذا كان الأمر كذلك ، فماذا علي أن أفعل؟.
“كما هو متوقع من كو تشان!”
علاوة على ذلك ، إن معرفة آينز سطحية للغاية ، وهذا سيء للغاية ، فهو لا يستطيع التوصل إلى قصة افتراضية بناءً على معرفته كصيدلاني ، إذا كان شخص ما من عائلة باريري هنا ، فمن المحتمل أن يدحض ما يقوله كبير الصيادلة على الفور.
“توقفوا عن ذلك! فما قلته أمر بديهي للغاية! ”
“أخـ- أختي… أيعـ- أيعقل…”
كو تشان – كوناس أورنج.
تلعثم بيتش، الذي تم استجوابه على حين غرة ، في الرد.
من بين الأطفال الذين كانوا يفكرون بعمق ، سألت إحدى الفتيات الأكبر سنًا.
وبينما كان الطفل الذي حصل على الحلوى من آينز ترتسم على وجهه ابتسامة غرور، هدأ الجميع وأعاد السيطرة عليهم.
“حسنًا ، بغض النظر عن حقيقة أنني رائع جدًا ، هل فكرتم يا رفاق في لعبة لا تتضمن أي مجهود بدني؟”
“تسلق شجرة… ولكنها لعبة تتطلب مجهود بدني”
“حسنا ، إذن ، سأستجيب لتوقعاتك وأعلمك بعض الوصفات الصعبة ، إن تعاليمي صارمة للغاية ، لذا لا تبدأ بالبكاء”
من بين الأطفال الذين كانوا يفكرون بعمق ، سألت إحدى الفتيات الأكبر سنًا.
لقد أراد تقليل خطر اكتشاف وهمه ولو قليلاً ، علاوة على ذلك ، لم يكن جسده بحاجة إلى الأكل أو النوم أو حتى استخدام المرحاض ، بغض النظر عن مدى حسن تصرفه ، فمن المؤكد أنه سيُنظر إلى سلوكه على أنه غير طبيعي وسيتم اكتشافه.
…أورا فقط؟… لماذا؟ …آه! هكذا اذن!.
“في هذه الحالة ، ألا يمكننا أن نجعلهم يعلموننا الألعاب التي يلعبونها في المدينة؟”
“هل نسيتم ما حدث لـ آر كن؟”
بعد كل قضمة من الأطباق التي قُدمت لهم من إلف الظلام ، ستكتب أورا وماري انطباعاتهم عنها على الورقة المجاورة لهم ، سيتم بعد ذلك عرضها على المثقفين من مختلف الأعراق في إي-رانتيل ولدراستها وتحليلها.
“هاااه” بعد أن أطلق كوناس تنهيدة مبالغ فيها، أجابها بكل بصراحة.
والآن ، ومع أن مهاراته في فعل ذلك ليست عالية ، إلا أنه تحسن بما يكفي حتى يبدو وكأنه أغلق عينيه.
“تبًا ، لقد حان الوقت بالفعل! حسنًا، أنا ذاهب”
“ايتها الحمقاء”
“ماذا تقصد بالحمقاء؟”
عندما انتهى من طحنهم جيدًا ، سكب سائلًا لزجًا في مطحنة الأدوية.
“ماذا؟ ، هل غضبتِ؟ ، تذكري ماذا قال لنا عمها وستعرفين سبب مناداتك بالحمقاء ، لقد قال أن نلعب شيئًا لا يمكن لعبه في المدينة ، شيء لا يمكن لعبه إلا في هذه القرية ، هل نسيتي؟”
“…هل قال ذلك؟”
بما أنه كان يخطط لزيارة هذا المكان ، كان بإمكانه سحق بعض الأعشاب الطبية ليغطي جسده برائحتها مسبقًا ويكسب ثقة كبير الصيادلة ، بالإضافة إلى ذلك ، لأن أيدي آينز عبارة عن أوهام فقط ، فقد كان يستطيع صنع وهم يُرضي به كبير الصيادلة.
“نعم ، ولكن ما هي الألعاب التي يمكننا لعبها ولا توجد في المدينة ، أقصد ما هي الألعاب التي يلعبونها في المدينة؟ ، هل يجب أن نقوم بسؤالهم عن ذلك؟”
“لعبة تُلعب في القرية ولا تُلعب في المدينة… ماذا عن لعبة تتضمن الذهاب إلى الغابة؟”
لم يكن آينز سعيدًا بهذا ولم يرغب في أن يتم إستجوابه إن أمكن ، لكنه لم يستطع قول ذلك في وجهه.
ولكن، حسنًا، يبدو أن التمثيل ليست نقطة قوته ، فقد حدق بي بشدة لدرجة أنه نسي أن يرمش… هل يعني ذلك أنه مهتم بي إلى هذه الدرجة؟ هيهيهي… لقد بدا أصغر مني بناءً على مظهره ، لكنه بالتأكيد شاب…في النهاية يبدو أن لديه جانب لطيف جدًا.
“اخرس!” عند سماع اقتراح شخص ما ، كان لدى كوناس تعبير صارم على وجهه.
وهكذا إنتهى بهم الأمر إلى طريق مسدود.
“هل نسيتم ما حدث لـ آر كن؟”
انكمش ماري تحت أنظار الإثنين.
صمت الجميع ، ومن بينهم ، الطفل الذي قدم الاقتراح ، والذي أصبح شاحب الوجه.
لم يكن يعرف ما إذا كان لديها أي أطفال أم لا، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا بدأت نساء هذه القرية – وخاصة الأمهات – في قول أشياء مثل ، “لا تتسكعوا مع أولئك التوأم” لأطفالهن.
كان الوضع آمناً نسبياً داخل القرية ، لكن المناطق المحيطة بها كانت مختلفة ، إذا ذهب الأطفال إلى الغابة ليلعبوا بمفردهم، فسوف يتعرضون للخطر ، بالتأكيد ، سيكونون بخير أذا ذهبوا للعب مرة أو مرتين ، ومع ذلك ، فإن الحظ لن يكون بجانبهم في كل مرة ، فقد كان هناك أطفال لم يعودوا أبدًا من الغابة ، والبالغين لم يفعلوا شيئًا حيال ذلك.
قد يكون الوقت مبكرًا قليلاً ، ولكن إذا جاءوا ، سأخبرهم فقط ، وإذا لم يأتوا ، فيمكنني أن أذهب إليهم ، علاوة على ذلك… هناك أيضًا معلومات أرغب في الحصول عليها.
ولم يقوموا حتى بأبسط الأشياء مثل مراقبة تجمعات الأطفال ، أو ربطهم بحبل طويل.
أخذ كبير الصيادلة ، الذي كان يراقب آينز وهو يضع الأوزان بغضب ، الطبق مع الأعشاب الطبية بطريقة قاسية ونقلها إلى وعاء آخر ، لقد كان يفعل ذلك بعناية ، ولكن من المستحيل عليه أن يتمكن من إزالة جميع الأعشاب الطبية المطحونة من الطبق ، ولهذا بقي على الطبق أثر طفيف للأعشاب الطبية وكذلك العصير الناتج عن سحقها.
وحتى لو عصى طفل تعليمات البالغين ووقع في خطر ولم يتمكن من العودة ، فإنهم سيعتبرون ذلك تضحية ضرورية لمخالفة تعليمات البالغين وتعريض نفسه للخطر نتيجة لذلك.
“لم يكن هناك أس شيء مثيرة للقلق ، اعتقدت أن اقتراحك يا آينز سما كان مثاليًا”
تعرف عدد من إلف الظلام على آينز ونظروا في اتجاهه ، لم يكن الأمر كما لو أنه مراقب ، كل ما في الأمر هو أن الفضول تَملك المارة في هذه القرية.
إذا تمكنوا من تعليم الأطفال الآخرين عن خطورة الغابة من خلال وفاة طفل واحد ، فلن يعتبروا ذلك خسارة كبيرة.
「ماذا؟ إذا كان الأمر كذلك ، أليس من الأفضل كسب البالغين؟ ، مع أن هناك أشخاصا مزعجين من بينهم ، إلا أن هناك أشخاصًا يمكن كسبهم بسهولة」
بل إنه أمر مخيف أن يكبر الأطفال غير مدركين لمخاطر الغابة.
لو فعل ، لما واجه هذه المشكلة الآن ، ومع ذلك ، إذا قال مثل هذه الكذبة ، فسيتعين عليه تحمل مصاعب أخرى.
في الواقع ، لم يكن هناك شخص بالغ في هذه القرية لم يكن لديه صديق في طفولته أصبح ضحية للغابة ، ولهذا السبب ، كانوا خائفين جدًا من الغابة ، ولأنهم يقظون ، فقد تمكنوا من عيش حياتهم في هذه القرية ، كان هذا هو معنى العيش في هذه الغابة.
“أعلم أنك تفكرون في أن <تلك الفتاة جوالة تتمتع بمهارات رائعة> لذا فإن الذهاب معها إلى الغابة أكثر أمانًا من الذهاب مع البالغين ، ولكن الأمر خطير للغاية بالنسبة لنا ، فعلى سبيل المثال أنا وإيريس…”
“مُمتنًا ومدينًا لي؟”
في البداية لم يكن هذا الاسم المزيف مناسبًا له ، ولكن بعد مرور بضعة أيام أصبح معتادًا عليه تمامًا.
أشار كوناس إلى الصبي الأصغر.
في الاجتماع الذي عقدوه فور عودتهم، سأل بيتش هذا السؤال وهو مُتجَهم ، وأجابه روزبيري ، مع تعبير لاذع مماثل على وجهه.
(التقنيات التربية الانتقائية هي أساليب وعمليات تهدف إلى تحسين خصائص معينة في النباتات أو الحيوانات عبر اختيار وتربية النباتات أو الحيوانات الذين يحملون هذه الخصائص المرغوبة ، تهدف هذه التقنيات إلى تحسين المحاصيل الزراعية أو الحيوانات المربية لزيادة الإنتاجية أو تحسين جودة المنتجات أو تكييفها مع الظروف المحيطة)
“قدراتنا البدنية مختلفة كليًا ، ولهذا يجب على كل واحد فينا على الأقل أن يكون قادرًا على تسلق شجرة”
“إذن ماذا نفعل؟”
كيف سيتم ذلك إذن؟ باستثناء كوناس ، المتحدث، لم يعطي أحد إشارة إلى أن لديه عِلم بذلك.
وهكذا إنتهى بهم الأمر إلى طريق مسدود.
إذا كانا لم يُدركا ، فقد يشعران بالحزن ويُسبب ذلك شرخًا في الصداقات التي أقاماها مع الأطفال ، ربما ينبغي عليه أن يسألهماعن ذلك.
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
“السؤال الأول هو… هل أنت من سلالة إلف الغابة؟”
“وأيضًا ، أي نوع من الأماكن هي المدينة؟ ، هل هناك أشجار أكثر هناك مما يتواجد هنا؟ ، هل هي مليئة بالفرائس بحيث يمكن للفتاة أن تصبح جوالة مذهلة؟”
بعد أن نظر الأطفال إلى بعضهم البعض ، حدقوا بشكل طبيعي في كوناس.
أقسم في قلبه أنه في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد على سؤال ماري ، ربما ينبغي عليه مصارحته والإعتذار لأنه كان ساذجاً.
إن هذا شعور طبيعي للغاية ، فلا أحد سيرغب في القيام بشيء لا يريد فعله ، ومع ذلك ، كان هذا عذرًا لا يغتفر باعتباره الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يجب على قائد المنظمة أن يعطي الأولوية لمصالح المنظمة ، وعلى الرغم من ذلك ، فقد أعطى الأولوية لمشاعره الخاصة.
أجاب كوناس ونظرة فخر على وجهه.
التقط رئيس الصيدلة الزجاجة.
“لا أعرف ، ومع ذلك… ألا يُعقل ألا يتعلق الأمر بذلك حتى لا يحدث شيء يمكن أن يُسبب له مشاكل؟”
“سمعت القصة كاملة من البالغين الذين ذهبوا للصيد معها”
بعد التفكير في الأمر بعناية ، فإن العيش في مكان خطير مثل هذه القرية ، حيث تتواجد الوحوش في المناطق المحيطة يعني أنه عليهم التعاون مع بعضهم البعض من أجل النجاة ، وربما تم التعبير عن ذلك بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء واحد يريده منه.
“كما هو متوقع من كو تشان ، أنت مدهش!”
أعلن آينز، بعد أن رأى الجميع يرفعون رؤوسهم ، “حسنًا ، سأذهب الآن”، نظر إلى الجميع وخفض رأسه ، وأخيرًا ، أرسل انحناءة صادقة وعميقة تجاه كبير الصيادلة.
“أنت حقا مدهش ، كو تشان”
وما كان مكتوبًا عليها هو المواقف المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد قدومهم إلى القرية وكيفية التعامل معها ، ومع ذلك ، لم يكن قدوم أحد لرؤيته شيئًا لم يتخيل حدوثه.
“هيههيههيه…المدينة ليست مجرد مكان يعيش فيه الإلف و إلف الظلام ، فعلى ما يبدو أن هناك أعراقًا مختلفة تعيش في ذلك المكان ، ويبدو أنه لا توجد أشجار على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك ، يقولون إن الكثير من المنازل مبنية من الطوب أو الإسمنت أو أي نوع آخر من التربة هناك”
بعد التفكير في الأمر بعناية ، فإن العيش في مكان خطير مثل هذه القرية ، حيث تتواجد الوحوش في المناطق المحيطة يعني أنه عليهم التعاون مع بعضهم البعض من أجل النجاة ، وربما تم التعبير عن ذلك بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء واحد يريده منه.
“التراب… إذًا فهُم يفعلون ما يفعله الـ غاريكوس؟”
ولأنه أدرك قيمة ما قدمه ذلك الرجل ، لم يستطع الاسترخاء إذا لم يُعِّد شيئًا له قيمة مساوية أو أعلى.
(إذا بحثتم عن الكلمة ستجدون انها إحدى أنواع الفطر المرتبطة بالنمل الأبيض أو العكس ، كنت سأترجمها إلى <فطر النمل الأبيض> ولكنني عدِلت عن ذلك)
تنهد آينز.
هذا هو إسم أحد الأعراق التي تعيش في هذه الغابة.
وحتى لو عصى طفل تعليمات البالغين ووقع في خطر ولم يتمكن من العودة ، فإنهم سيعتبرون ذلك تضحية ضرورية لمخالفة تعليمات البالغين وتعريض نفسه للخطر نتيجة لذلك.
كان الـ غاريكوس عرق يتغذون على كل من المواد الحيوانية والنباتية ، ولكن نظرًا لأنهم لم يذهبوا إلى حد أكل الكائنات الذكية ، حتى لو واجهوا إلف ظلام في الغابة ، فإنهم سيحافظون على مسافة بين بعضهم البعض ويمرون بصمت ، ويبدو أن مساكنهم كانت على شكل صناديق من التراب المتصلب.
يبدو أن هذه هي طريقة إلف الظلام في التحدث ، في هذا العالم ، تُترجم كلمات العديد من الأعراق إلى شيء يمكن لآينز فهمه ، حقيقة أن كلمة “شجرة صغيرة” تم ترجمتها بهذا الشكل تعني أنه لا يوجد معنى مخفي وراءها ، إذا كانت تعني صبيًا أو فتاة صغيرة ، لكانت قد تُرجمت إلى الكلمات التي يعرفها آينز ، لذا، فإن إضافة كلمة “شجرة صغيرة” إلى أسماء الأطفال لم يكن أكثر من مجرد تقليد.
تخيل الأطفال مرجًا به الكثير من تلك الصناديق ، وأمالوا رؤوسهم من الحيرة لأنهم ببساطة لم يستطيعوا فهم ذلك.
“واو ، يبدو أنهم جاؤوا من مكان مدهش نوعًا ما…”
كان أورا وماري هناك ، لقد انتهى دروه كـ عم ، كانت مواقفهم هي مواقف حراس طابق نازاريك ، علاوة على ذلك ، بدت أورا حذرة للغاية ، حيث اجتاحت أعينها بسرعة جسد آينز بالكامل.
“أريد أن أسمع المزيد عن المدينة…”
“حتى لو سألناهم عن ذلك ، قد يتضح أنه شيء لعبوه حتى في المدينة ، وفي هذه الحال سيقل عدد الألعاب التي أعددناها ، ولهذا سيتعين علينا أن نُعد العديد من الألعاب للعب”
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
“هناك عيبان تحصل عليهما من خلال القيام بذلك ، الأول هو أنه لا يمكنك خداع نفسك، سيبقى معك شعور الذنب الذي ستحصل عليه من تبادل معلومات غير مفيدة مقابل شيء ذو قيمة حقيقية”
“هذا صعب!”
كانت تلك الانطباعات الصادقة متماثلة ، وكانت متماثلة في كل مرة (متماثلة يعني أنهما يعطيان نفس الإجابة دائمًا) ، ومع ذلك ، لا يزال عليه أن يتأكد.
كان كبير الصيادلة يلهث قليلاً ، كان يمتلك قدرات عالية كصيدلي ، لذلك يمكن اعتباره شخصًا مستوى متوسط ، لكن إحصائياته البدنية منخفضة ، لم يكن من الواضح ما هي الفئات التي يمتلكها ، ولكن من المحتمل أنه يمتلك فئات غير للسحر فقط تماما مثل الساحر من النظام الغامض (الذي يمتاز بضعفه الجسدي).
مرة أخرى ، بدأ الأطفال يفكرون.
تمتم كبير الصيادلة ، لكن من المحتمل أنه لم يكن جادًا في ذلك ، بدا وجهه غير راضٍ ، ولكن بطريقة ما بدا أيضًا مثل وجه طفل شقي.
لقد كان الأمر صعبًا حقًا.
“ما الأمر، هالة؟ ، هل هناك شيء يزعجك؟”
“لحظة، ماذا عن <بيت اللعب؟>”
“لذلك بسبب هجوم هذه الدولة ، طلبوا منا إرسال جنود”
ومع ذلك ، تحولت آينز إلى إلف ظلام بواسطة سحر الوهم ، لذلك ، في حين أنه قد تكون هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن يقول إنه لا يستطيع تناولها بسبب الحساسية ، إلا أنه لا يستطيع أن يقول أنه لا يستطيع تناول أيًّ من الطعام ، سيكون من المستحيل التستر على ذلك بأعذاره المعتادة.
تمتمت أصغر فتاة.
بدا الأولاد الثلاثة الأكبر سنًّا مترددين قليلًا.
ولهذا لا بد له من المبادرة وإعداد السبب مسبقاً.
“إذن كل ما يتعين في فعله هو أن نلعبها في القرية”
وكما هو متوقع ، ربما أرادوا القول إنهم قد كبروا على هذا النوع من الألعاب ، ومع ذلك، كوناس فقط هو الذي بدا وكأنه يعتقد أنها قد لا تكون فكرة سيئة.
أجابت ، وتحدثت بسرعة إلى حد ما للتستر على ذلك.
“بالتأكيد، إذا لعبنا لعبة <بيت اللعب> ، فلن يكون ذلك بمثابة مسابقة للقدرة الجسدية!”
أظهرت أورا تعبيرًا يمكن القول أنه إما ، ابتسامة قسرية ، أو مضطربة ، أو حتى خجولة ، ومن خلال التأكيد على أنها لم تكن سلوكًا “غير جيد أو سيئ” أخبر آينز الإثنين.
“ولكن ألا يتطلب منا ذلك أن نلعبها في الغابة؟!”
“إذن كل ما يتعين في فعله هو أن نلعبها في القرية”
نسخة من لعبة <بيت اللعب> فريدة من نوعها ويُمكن لعبها في القرية…
كيف سيتم ذلك إذن؟ باستثناء كوناس ، المتحدث، لم يعطي أحد إشارة إلى أن لديه عِلم بذلك.
“أيضًا، ذلك الفتى الذي جاء لاحقًا ، لا يبدو أنه جيد جدًا في الأنشطة البدنية، لذا قد لا تكون لعبة <بيت اللعب> فكرة سيئة ، في هذا العمر ربما ما زالوا يلعبونها؟”
“في الوقت الحالي ، أخشى أنه من المستحيل تعليمك أدوية الأجداد السرية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، بالنسبة للأدوية التي تُعتبر سرية ، يجب عليك فهم التغييرات الدقيقة – التغييرات في المكونات اللازمة في كل فصل (موسم) – ، والتعرف عليها من خلال الرائحة واللمس ، وأخيرًا ، يجب عليك تعديل الكميات التي تُستخدم ، بصراحة ، أريدك أن تبقى هنا لمدة نصف عام حتى أستطيع أن أغرس هذه التغييرات في جميع حواسك الخمس”
“انا لا ألعبها!”
بدت أورا وماري مصدومان من آينز الضاحك.
قال أحد الأولاد، الذي كان في نفس عمر أورا تقريبًا. ورد عليه الأطفال من حوله: “ماذا؟”
“…فقط لهذا؟”
“لقد كنت تلعب لعبة <بيت اللعب> بمفردك”
“هناك عيبان تحصل عليهما من خلال القيام بذلك ، الأول هو أنه لا يمكنك خداع نفسك، سيبقى معك شعور الذنب الذي ستحصل عليه من تبادل معلومات غير مفيدة مقابل شيء ذو قيمة حقيقية”
“تلك لم تكن لعبة <بيت اللعب>! ، بل لعبة <أبطال إلف الظلام>!”
وتحولت محادثة الأطفال إلى مناقشة الفرق بين <بيت اللعب> ولعبة <أبطال إلف الظلام>.
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
♦ ♦ ♦
إذا تم احتساب الأطفال كجزء من القوى العاملة ، فقد يتم التحكم في وقت لعبهم إلى حد ما ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين عرفوا أن آينز قد تكلم مع الأطفال حول رغبته في لعبهم مع التوأم ، ولهذا ، فمن المحتمل أن يسمح البالغين للأطفال باللعب بدوام كامل ، على الأقل في الوقت الحالي.
بتوجيه من بلوبيري ، وصل إينز إلى شجرة الإلف ، وبالطبع ، عرف آينز أين كانت تقيم أورا ، ولذلك ، فإن إيصاله إلى هنا لم تكن ضرورية ، ولكن ، بما أن اليوم من المفترض أن تكون المرة الأولى التي يأتي فيها آينز إلى هنا، فإنه لا يستطيع التصرف كما لو أنه يعرف المكان.
وبما أنه لم يرهما في الخارج ، يبدو أنهما دخلا المنزل أولاً.
“شكرًا جزيلاً لك على إيصالي”
قال بلوبيري ، الذي كان يتصرف كما لو كان يفحص شجرة الإلف ، بصوت بدا محبطًا.
“حسنًا ، هذا كل ما يمكننا فعله… لا تقل أشياء للتباهي بعد الآن ، حسنًا؟”
“أنا سعيد لأنني تمكنت من خدمتك ، إذا كنت تريد أي شيء آخر ، فيرجى إبلاغي ، هل أحمل أمتعتك إلى الداخل؟”
ثم نادى آينز عليه مجددًا.
“لا، لا، لا أريد أن أزعجك كثيرًا ، لذا رجاء لا تقلق بشأن ذلك”
“حقًا؟ ، إذا كنتَ بحاجة إلى أي شيء ، فيمكنك أن تطلب مني”
لم تكن المسافة بينه وبين المرأة كبيرة ، إلا أنها لم تسلم له الطعام بشكل مباشر ، كانت لتستطيع القيام بذلك عن طريق المشي بضع خطوات إلى الأمام ، إلا أنها وضعت الطبق على الأرض بصمت ، علاوة على ذلك ، منذ أن أسقطت نظرها على الأرض ، لم يتبادلا النظرات ولو لمرة واحدة.
من المفترض أن يكون هذا الرجل صيادًا حقيقيًا ، لذا ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم.
لم يعرف آينز السبب ، ولكن بلوبيري كان يتقارب منه دون أي تردد.
“لا، لا يوجد شيء حقًا ، إرشادي فقط إلى هنا كان أكثر من كافٍ”
إن لدى البشر مفهوم يسمى بـ المساحة الشخصية ، ربما بالنسبة لإلف الظلام ، فإن المساحة الشخصية لديهم أقرب من البشر؟.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بعد التفكير في الأمر بعناية ، فإن العيش في مكان خطير مثل هذه القرية ، حيث تتواجد الوحوش في المناطق المحيطة يعني أنه عليهم التعاون مع بعضهم البعض من أجل النجاة ، وربما تم التعبير عن ذلك بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك حقًا شيء واحد يريده منه.
خلف أورا كان هناك مجموعة من إلف الظلام ، من النادر أن يُرى إلف الظلام ، الذين أمضوا حياتهم اليومية على الأشجار ، يقفون على الأرض مثل أورا ، لأن الأرض مكان خطر بالنسبة لهم ، حتى لو كانوا بالقرب من القرية ، ربما فعلوا ذلك بسبب الثقة التي لديهم في أقوى شخص بجانبهم – أورا – أو ربما لأنهم أرادوا أن يكونوا على مقربة من الفتاة التي أُعجبوا بها ، قدر الإمكان.
حتى يكسب تمامًا إلف الظلام في صفه ، فهو لا يمكنه أن يسمح لهم بمعرفة شكله الحقيقي ، و بالأخذ بالحسبان وضعه إلف الظلام تحت حكمه ، فهو لا يستطيع أن يؤذي نساء.
“لا، لا يوجد شيء حقًا ، إرشادي فقط إلى هنا كان أكثر من كافٍ”
من الممكن أن تكون الأعشاب الطبية النادرة في هذه المنطقة متوفرة بكثرة في المدينة أو في أي مكان آخر ، وهذا هو الحال غالبًا مع الأعشاب الطبية ، ومع ذلك ، إذا قال ذلك ، فإن محادثتهم ستصل إلى مكان مسدود ولن تتقدم ، أو بالأحرى ، بما أنه من المستحيل أن يعلمه النوع الأول ، فمن غير المعقول أن يقوم بتعليمه طريقة إعداد الأدوية الخطرة من النوع الثالث ، ولذا فقد تم تحديد إجابته بالفعل.
“حقًا…حسنًا إذن ، مـ…من فضلك أبلغ تحياتي إلى أورا-سان”
هذه المرة كان آينز هو الذي أصبحت لديه نظرة غريبة على وجهه عند سؤال أورا ، إلا أن وجهه الوهمي لم يظهر أدنى حركة.
…أورا فقط؟… لماذا؟ …آه! هكذا اذن!.
حسنًا ، سأتجاهل ما فعله الاثنان في المملكة حاليًا.
وتوصل آينز إلى جواب على الفور.
…تبًا ، لقد نسيت تقديم ماري، ولكن أورا قامت بالتصريح بإسمه.
لقد أهان الرجل نفسه وقال أنه غبي ، لكن لو كان ذلك صحيحًا لما تكلم بتلك الطريقة ، فمع الأخذ في الاعتبار تدفق المحادثة كشف عنها في محادثته ، فهو ليس بـ غبي على الإطلاق.
ومع ذلك ، ليست هناك فوائد كبيرة في تقديم ماري إلى البالغين ، نظرًا لأنه كان يحتاج فقط إلى جعل الأطفال يعرفون من هو ماري، فيمكنه السماح لأورا بالاعتناء بذلك.
تمتم كبير الصيادلة ، لكن من المحتمل أنه لم يكن جادًا في ذلك ، بدا وجهه غير راضٍ ، ولكن بطريقة ما بدا أيضًا مثل وجه طفل شقي.
يمكن أن تقترح أورا بعض الألعاب للعبها ، على سبيل المثال ، السباق ، وتسلق الأشجار، والقتال بالسيف ، وما إلى ذلك ، ولكن من الواضح أن هذه الألعاب تم تحديدها من خلال الاختلافات في مدى براعة الشخص في لعبها ، أيضًا ، لا ينبغي أن يكون هناك أي طفل يمكنه مضاهاة أورا وماري – وخاصة ماري – من حيث القدرات البدنية البحتة.
“مفهوم ، سأبلغها بذلك”
“إذا كانت مأدبة ، فستكون الأمور على ما يرام… لكن أن يُحكَم على القرية على أنها مجرد مجموعة من الأطفال الذين لا يعرفون ما هي الآداب أمر مزعج ، ولهذا دعونا نترك الترتيبات الخاصة بالمآدبة للشيوخ”
بعد رؤية بلوبيري ، الذي استمر في النظر إليه ، دخل آينز إلى شجرة الإلف ، وكما كان يتوقع، كان الاثنان ينتظرانه.
“-أنت لست متأخرًا”
“عمل جيـ…” عند هذه النقطة صمت آينز فجأة وقام بتصحيح ما سيقوله.
“عمي ، أسمع أصوات خطى ستة أشخاص يسيرون مباشرة نحو هذا الاتجاه ، ليس هناك ما يشير إلى أنهم يخفون تواجدهم بينما يقتربون منا ، انطلاقا من خفة خطواتهم ، أعتقد أنهم أطفال”
(سحر الحياة هو السحر الأصلي الذي أنشأه سكان هذا العالم ولم يكن موجودا في يغدراسيل)
“يبدو أني جعلتكما تنتظران”
“إيه؟” قالت وجوه الأطفال ، لم يستطع ترك الموضوع ينتهي هنا ، كان بحاجة إلى شيء لدفعهم إلى الأمام ، بصراحة ، كانت هذه اللحظة هي الغرض من رحلة آينز إلى هنا.
「من؟」
“أعلم أن هذا أمر مفاجئ، ولكن ماذا سنفعل من الآن فصاعدًا…”
كانت شجرة الإلف التي تم توجيهها إليها شجرة ضخمة وسميكة إلى حد ما ، قد يكون من الممكن أن تكون أسمك واحدة في القرية ، كما هو متوقع من مسكن كبير الصيادلة ، الرجل ذو التأثير الكبير في القرية.
إذا عاد إلى المدينة ، وقام بنشر الأدوية التي تعلم كيفية إعدادها هنا ، وأصبحت نتيجة لذلك سلعة ثمينة ، فقد يأتي الناس من المدينة إلى قرى إلف الظلام للقيام بأعمال تجارية لمحاولة الحصول عليها ، عندما رأى الجرعة الأرجوانية ، أدرك أن مستوى الطب في المدينة عالٍ للغاية ، لذا بالنسبة إليه كـ كبير الصيادلة فستكون هذه فرصة ممتازة للحصول على المواد والمعرفة.
“-لحظة ، لنتخلى عن التشريفات الزائدة ، أنا ادرك أن لا أحد من الإلف الظلام من هذه القرية سيستطيع التنصت علينا أو الإقتراب منا بما أورا هنا ، مما يعني أنه لا توجد مشكلة في نوع اللغة التي نستخدمها ، ومع ذلك ، التمثيل هو أمر يتطلب التركيز الدائم ، حيث يُمكن أن تكشف أدق التفاصيل عن عيوب في الأداء ، ولذا أثناء وجودنا في هذه القرية ، أنا عم أورا ، ولهذا ليست هناك حاجة لاستخدام التشريفات معي”
“أوه” تأوهت أورا ، عندها ألقت نظرة سريعة على ماري ، الذي بجوارها ، ثم خفضت نظرها قليلاً ، ثم ، وهي تنظر إلى آينز بعيون متجهة لأعلى ، سألت.
“شكرا لك”، أعرب آينز عن امتنانه ورفع الأمتعة من الأرض إلى الطاولة.
إلى جانب ذلك ، تم التفكير في هذه الخطة من قبل آينز ، لذلك من المنطقي أن يكون هو الذي يوفر الأشياء الضرورية.
“امم ، إذن يا عمي ، ماذا سنفعل الآن؟”
ومع ذلك ، على الرغم من أنها تسمى ساحة ، لأنها كانت قرية إلف الظلام ، إلا أنها معلقة في الجو ، كان مكانًا يشبه صينية عملاقة مثبتة في مكانها بواسطة الجسور الممتدة من الأشجار ، بدا وكأنه مكان لا يمكنهم استخدامه إذا هطل المطر ، لكن لم يكن لديهم قاعة اجتماعات في القرية – لم تكن هناك أشجار يمكنها استيعاب هذا العدد من الأشخاص ، ربما عندما كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص، كانوا يفعلون ذلك في إحدى الأشجار ، لكن ربما هذا شيئًا لا يجب أن يُطرح الآن.
أومأ ماري برأسه متفقًا معها.
كان لديه مشاعر معقدة حول هذا الموضوع ، ولكن كل ما يمكنه فعله هو الاستفادة من هذا ، ولذا قام آينز بالرد.
“جيد ، هذه فتاتي…لا ، طريقة التحدث هذه أيضًا محرجة بالنسبة لي كـ عم ، ينتابني شعور مثل الشعور الذي أحسست به منذ لحظة… حسنًا ، أورا ، هل شعرتِ بذلك؟”
لقد تذكر قوله إن هذا يمكن أن يكون بمثابة اختبار في الوقت نفسه لمعرفة ما إذا كان نازاريك يمكنه العمل دون أي مشاكل أم لا ، حتى مع اختفاء ثلاثة من كبار ضباطه ، آينز و أورا وماري ، لكن…
أظهرت أورا تعبيرًا يمكن القول أنه إما ، ابتسامة قسرية ، أو مضطربة ، أو حتى خجولة ، ومن خلال التأكيد على أنها لم تكن سلوكًا “غير جيد أو سيئ” أخبر آينز الإثنين.
تأثير هذا الدواء ضعيف جداً ، ومع ذلك، إذا تم استخدام الدواء وذلك الأسلوب ف معًا، ربما يكون لديهما تأثير تفاعلي غير متوقع؟
“والآن ، لا، ربما يجب أن أقول <لنرى> ، في الوقت الحالي ، كما خططنا من البداية ، خطتنا لم تتغير… سنبقى في هذه القرية لمدة أسبوع على الأكثر ، ولأننا لا نعرف كيف قد يتغير الوضع ، فأنا لا أستطيع قول كيف سيكون الحال بثقة تامة ، ولكنني أخطط للبقاء هادئًا وجمع بعض المعلومات”
اووووووووووووو! بينما أُثيرت روحه القتالية في قلبه ، بدأ آينز أيضًا في العمل الجاد.
“هـ- هذا صحيح ، وأيضا مع أنني أتذكر سماع العبارة إلا أنني لا أستطيع أن أكون متأدة مما إذا كانت تحمل نفس المعنى”
“أوه ، امم ، حسنا ، عمي ، عندما تقول معلومات ، أي نوع من المعلومات تقصد؟”
“لقد أنقذتنا حقًا هذه المرة ، ولاحقاً نريد أن نوحد رأينا ونطرحه على القرى الأخرى”
“جيد يا ماري ، لقد قلتها بشكل جيد جدًا!”
وكان السبب في ذلك –
” لديك بعض الجرأة…”
كان لدى إينز أيضًا شعور بأن هذا لم يكن مختلفًا كثيرًا عن طريقة ماري العادية في الحديث ، ولكن في الوقت الحالي ، كان يُشيد به ، وبعد إلقاء نظرة خاطفة على تعبير ماري الخجول ، بدأ شرحه ، لقد سأله ماري عن ذلك في الطريق إلى هنا، لكنه قال إنه سيشرح كل شيء بمجرد أن تكون أورا معهم ليكسب لنفسه بعض الوقت.
وهذا يعني أننا سنعمل على تحسين التكنولوجيا في نازاريك لكي تعود بالفائدة علينا ، بينما نبقى على حذر من تحقيق تقدم في تكنولوجيا البلدان الأخرى.
وبفضل ذلك، كان لديه الوقت لإعداد عذر ملائم لسبب إقامتهم هنا.
أيضًا ،اكتشف آينز، أنهم لا يستخدمون أي شيء مشابه للملح عندما يقومون بالطهي ، أو على الأقل لم يشاهدهم يقومون بذلك عندما كان يتجسس عليهم ، كما أنه لم يرى أي إلف يقوم بوضع الملح على اللحم ، ربما امتلاكهم للسحر لمنع لحومهم من الفساد هو السبب الرئيسي لعدم قيامهم بذلك.
قال كبير الصيادلة واللعاب يتطاير من فمه.
“كل المعلومات! كل المعلوات عن قرية إلف الظلام هذه ، ففي المستقبل قد يأتي وقت سأجعلكما فيه تتصرفان كإلف ظلام عاديين ، حسنًا ، قد لا يأتي ذلك الوقت أبدًا ، ومع ذلك، إذا جاء ذلك الوقت ، فسيُعتبر تصرفكما مشبوهًا إذا تصرفتما دون معرفة العادات السائدة بين إلف الظلام ، لذلك ، سوف نفكر في المستقبل بينما لا يزال بإمكاننا ذلك ، ولهذا كنت أفكر ، ماذا لو تمكنا من تجربة عادات إلف الظلام حتى ولو لفترة قصيرة في هذه القرية؟ ”
أليس هذا عذر جيد؟ ، وأيضًا كان على وشك البوح بالجزء المهم.
“قد يأتي أيضًا وقت تحتاجان فيه أن تتصرفا على وجه الخصوص مثل أطفال إلف الظلام العاديين ، إذًا ، ما رأيكما في تجربة اللعب مع الأطفال الآخرين؟ ، بالطبع! هذا ليس أمرًا ، لا أمانع إذا قمتما بذلك بطريقة أفضل ومختلفة”
تنهد آينز مرتاحًا ، لقد إعتقد أن كبير الصيادلة سيكون أكثر عاطفية من إلف الظلام.
الشخص الذي تحدث يبدو وكأنه جوال ، وكان يقف على الجسر الرابط بين الأشجار ، ومع ذلك ، فهو يمتلك وجها جميلًا جدًا ، حسنًا ، ينطبق الأمر على جميع الإلف المجتمعين هنا ، وسيكون من المناسب وصفه بأنه “رائع”.
من منظور خطة تكوين صداقات لهما ، ربما كانت هذه التعليمات متأخرة قليلاً ، ولكن إذا ضغط عليهما أكثر ، فسيكون ذلك بمثابة إعطائهما أمرًا ، ولكن إذا لم يفعل ، فهماك إحتمال كبير أنهما لن يتواصلا مع الأطفال.
دخلوا الغابة على الفور ، لكنهم لم يتوقفوا ، وبطبيعة الحال ، ركضوا حتى وصلوا إلى نقطة اعتقدوا أنه لم يعد من الممكن ملاحقتهم فيها ، وتوقفوا أخيرًا.
ومع ذلك ، كان لدى الاثنين نظرات فضولية على وجهيهما وهو أمر لم يتوقعه.
ماذا؟ لماذا؟… اعتقدت أنه سيكون مثاليًا لأنني قمت بتحسين ردات فعلي لكيفية استجابتهما مرارًا وتكرارًا ، هل غفلت على شيئ ما؟.
“يبدو أن شرحي لم يكن كافيًا ، الساحر هو… شخص يستطيع إستخدام السحر، مثل كاهن الغابة”
“ألا بأس بذلك… حتى لو كانت معلومات عن الثيوقراطية؟”
هذه المرة كان آينز هو الذي أصبحت لديه نظرة غريبة على وجهه عند سؤال أورا ، إلا أن وجهه الوهمي لم يظهر أدنى حركة.
“آه ، فيورا دونو ، لقد اعتقدت حقًا أننا سنكون قادرين على مناقشة هذا الأمر عندما نكو لوحدنا ، إلا أن لدي سؤال أرغب في طرحه عليك ، هل تمانع؟”
لماذا تم ذكر الثيوقراطية؟.
تردد آينز.
في داخله ، أصبح آينز مرتبكًا.
من المفترض أنه أخبرهم أن هذه إجارة مدفوعة الأجر.
بينما كان آينز والمرأة يتحدثان مع بعضهما البعض بوتيرة سريعة للغاية ، أظهر كلاهما ابتسامات قسرية ، وبطبيعة الحال، بما أن وجه آينز عبارة عن وهم ، فإن تعبيره بالكاد تغير.
حرك آينز وجهه الوهمي وأغلق عينيه ببطء ، وبما أنه كان مجرد وهم ، ظل مجال رؤيته كما هو ولم تغيير.
لقد تذكر قوله إن هذا يمكن أن يكون بمثابة اختبار في الوقت نفسه لمعرفة ما إذا كان نازاريك يمكنه العمل دون أي مشاكل أم لا ، حتى مع اختفاء ثلاثة من كبار ضباطه ، آينز و أورا وماري ، لكن…
“مِيلون ، في الماضي ، عندما هربنا إلى هذه الغابة ، قبلنا الإلف ، لا تشعر بالحاجة إلى رد هذا اللطف؟”
“مُمتنًا ومدينًا لي؟”
لم أتحدث أبدًا عن الحصول على معلومات عن الثيوقراطية.
“نعـ- نعم ، يبحث عمنا عن معلومات خاصة ، ونحن لم نحصل على أي شيء… ومع ذلك ، فإننا سنحاول مرة أخرى ، أليس كذلك؟”
فعلى خلاف ألبيدو وديميورج ، فقيمة الكارما الخاصة بهما (القيمة الأخلاقية) ليست منخفضة للغاية.
حسنًا ، سأتجاهل ما فعله الاثنان في المملكة حاليًا.
لم يكن يعرف سبب تغير موقف كبير الصيادلة ، وبينما كان يحافظ على حذره ، أجاب آينز كما يفعل عادة.
بشكل عام ، مهما كانت مشاعر القرابة التي قد تكون لديهما قد تمتد فقط إلى الإلف وإلف الظلام ، أو ربما ببساطة هما يكرهان البشر.
عندما رأى الإلف الثلاثة في نازاريك يأكلون الطعام بتلذذ ، فكر في إحضار البهارات مثل الملح ، حتى آينز عرف أن الملح لا غنى عنه في الطهي.
“أوه ، هذا صحيح ، إذا إستطعتما الحصول على معلومات عن الثيوقراطية ، أود منكما أن تفعلا ذلك أيضًا”
ولم يقتصر الأمر على الأطفال فحسب ، بل نظر البالغون أيضًا إلى الحلوى وكأنهم يقولون أنهم يريدون القليل ، لكنه تجاهلهم ، فهذه الرشوة مخصصة للأطفال ، ولم تكن هناك أي فوائد في إعطاء البالغين بعضًا منها أيضًا ، كان يوزعهم على الأطفال لأنهم هم الذين سيلعبون مع أورا وماري.
“نعم! عُلم! — لا؟ ، فهمت…؟”
“من المطمئن سماع هذا” ، أجاب آينز وبدأ المشي وراء بلوبيري ، ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عمله قد انتهى بعد ، فمهمته الأكثر أهمية لم تنفذ بعد.
إبتسم آينز لأورا ، والتي لا يبدو أنها معتادة على التحدث بهذه الطريقة بعد ، ثم قام بوضع أمتعته أرضًا.
“حسنًا ، سنبقى هنا لمدة أسبوع على الأكثر ، لنرتب أمتعتنا”
“…فلنذهب ، أنتما الإثنان! لنركض! إذن ، الوداع يا معلمي المؤقت”
لقد جلب آينز ومن معه أدوات المائدة المصنوعة المصنوعة من طرف الأقزام وأشياء أخرى مختلفة ، وقد أصبحت عبئًا كبيرًا عليهم ، كان القصد من جلب هذه الأشياء هو جذب إهتمام إلف الظلام ، تمامًا مثل الهدايا التذكارية التي أعطاها لهم سابقًا ، ولهذا السبب أيضًا ، لا بد من ترتيبها بطريقة تفيض بالجاذبية وليس فقط وضعها بشكل عشوائي بلا مبالاة.
بعبارة أخرى ، سوف يقومون بإنشاء صالة عرض.
أسرع مما استطاع أن يرى الإثنين يومِئان برأسيهما ، خرج آينز من الشجرة التي أُقرضت لهم.
بينما كان آينز، الذي لم يكن لديه أي ثقة على الإطلاق في إحساسه الجمالي ، يتعاون مع التوأم لتزيين شجرة الإلف ، توقفت أورا عن الحركة.
“لدي أيضًا بعض الأشياء الأخرى ، وسأشاركها معكم لاحقاً ، أريد أن أذهب إلى المسكن المؤقت حيث يقيم الطفلان لأجل أخذ قسط من الراحة والتعافي من تعب الرحلة”
أنا حقا أقدر عملكما الشاق ، خفض آينز رأسه إلى الإثنين في ذهنه.
“عمي ، أسمع أصوات خطى ستة أشخاص يسيرون مباشرة نحو هذا الاتجاه ، ليس هناك ما يشير إلى أنهم يخفون تواجدهم بينما يقتربون منا ، انطلاقا من خفة خطواتهم ، أعتقد أنهم أطفال”
كانت هناك بعض القسوة في كلماته ، يبدو أنه لا يمتلك الوقت للثرثرة عديمة الفائدة.
توقف آينز عن التزيين ووجه نظره نحو المدخل ، لم يتخيل أبدًا أنهم سيأتون اليوم ، وبينما كان آينز يشعر بالإمتنان تجاه الأطفال ، وَجَّه الصبي الذي أعطاه الحلوى سابقًا نظرة خاطفة عليه من خلال المدخل.
إن الإلف يَعتبرون الأوندد أعداء ، ونفس الأمر ينطبق على إلف الظلام.
في العادة ، قد يعتبر إختلاس النظر إلى منازل الآخرين وقاحة ، ولكن يبدو أنه أمر طبيعي في هذه القرية.
إن هذا واجبه باعتباره قائد النقابة الوحيد المتبقي ، ودوره كزعيم للشخصيات الغير قابلة للعب.
“مرحبًا، هل أتيت لدعوة أورا وماري للعب”
النوع الأول هي الأدوية التي يمكن تصنيعها باستخدام إجراءات خلط معقدة.
“نعم ، اه ، نعم ، صحيح”
بسبب جسده ، لم يستطع آينز التأكد من الطعم بنفسه ، في أفضل الأحوال ، يمكنه فقط التحقق من كيفية الإحساس عند المضغ ، لذلك لم يكن واثقًا من الطعم ، لقد جرب الحلوى في عالمه السابق ، ولكن الآن ، على الرغم من أن حلوى يغدراسيل التي لم يتذوقها من قبل أصبحت حقيقية ، إلا أنه لم يعد بإمكانه تذوقها.
إنه أحد المتعصبين لـ أورا والذي يسمى بلوم.
هل فوجئت قليلاً بمظهر الغرفة؟.
أعطى آينز ابتسامة عريضة للصبي الذي استجاب بتوتر.
ارتدى إلف الظلام الأحذية حتى وهم داخل شجرة الإلف ، ولهذا السبب ، كان لديه مخاوف حول طبق الطعام الذي تم وضعه على الأرض ، ومع ذلك ، بالنظر إلى أن إلف الظلام جلسوا على الأرض عندما تناولوا الطعام ، فربما هذا أمر طبيعي بالنسبة لهم.
“فهمت ، فهمت ، لقد كنا في انتظاركم ، حسنًا ، اذهبا والعبا مع الأطفال الآخرين”
ولهذا لا بد له من المبادرة وإعداد السبب مسبقاً.
“إيه؟ اه ، امم ، عـ- عمي ، نحن لم نقم بتجهيز الغرفة بعد…”
نظرًا لأن إلف الظلام ليس لديهم مفهوم الغداء ، فمن المفترض أن يستمر وقت لعب الأطفال لفترة من الوقت.
“أوه ، لا بأس، يا ماري ، وسيتولى عمك الباقي ، اترك كل شيء لي! ، مع أنه ليس لديَّ ثقة في حسي الجمالي ، ولهذا إذا رأيتما لاحقًا أنه يجب ترتيب مكان اقامتها بطريقة مختلفة فسأوافق على ذلك! ها ها ها ها”
بدت أورا وماري مصدومان من آينز الضاحك.
لم يكن الأمر أنه كان يقودهم في إتجاه حيث يكسب نازاريك أي فوائد ، بل كان مجرد اقتراح لخلق المسؤولية ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الفرار فورًا وترك الآخرين يتحملون المسؤولية ، علاوة على ذلك ، الوقت ليس في صالحهم ولذا عليهم أن يغادروا الآن.
صحيح أن ينز عادة لا يضحك بهذه الطريقة ، ولكن لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفهم مشاعرهما ، مع أنه يعتقد أن شخصيته كـ عم غير طبيعية إلى حد ما ، إلا أنه إذا تم استجوابه بشأن ذلك لاحقًا ، فإنه سيصر على أنه كان يُمثل فقط.
ومع ذلك… هذا مثير للاهتمام.
“- بما أن عمي قال ذلك… فحسنًا! أنا قادمة ، لحظة فقط ، حسنًا، فلنذهب يا ماري”
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
“نـ- نعم”
خرج التوأم ، وإبتسم آينز برضا من أعماق قلبه.
في أحد أركان القرية ، لم يكن هناك أي مرافق التسلية أو حتى معدات للعب ، ولا يبدو أن هناك أي شيء على وجه التحديد ، بالطبع ، عرفت أورا أن هاته الأشياء غير موجودة في أي مكان في القرية عندما كانت تتجول فيها عندما أتت لوحدها.
هذا يجعلني أرغب في تقديم المزيد من الحلوى للأطفال للتعبير عن امتناني لدعوة أورا وماري للعب معهم! ، لا لحظة…؟ كيف سيكون رد فعلهما إذا اكتشفا أن الأطفال قد جاءوا لدعوتهما بسبب رغبتهم في تناول الحلوى؟ قد يصابان بالصدمة.
في اللحظة التي منحه فيها آينز الإذن ، فتح كبير الصيادلة غطاء الزجاجة ودون أي تردد ، جرح يده بخفة بسكين ، ثم قام برش الجرعة على الشق الذي أحدثه في يده.
ومع ذلك ، تحولت آينز إلى إلف ظلام بواسطة سحر الوهم ، لذلك ، في حين أنه قد تكون هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن يقول إنه لا يستطيع تناولها بسبب الحساسية ، إلا أنه لا يستطيع أن يقول أنه لا يستطيع تناول أيًّ من الطعام ، سيكون من المستحيل التستر على ذلك بأعذاره المعتادة.
بصراحة ، لم يعتقد أن التوأم حساسين لهذه الدرجة ، ولكن…
هذا لأنني لست بوكوبوكوتشاغاما سان ، ليس الأمر كما لو أنني أعرف كل شيء عن التوأم ، في هذه الحالة، ربما ينبغي لي أن أتصرف بناءً على افتراض أنهما سيصابان بالصدمة.
فعندما أخبره أنه لا يستطيع نقل الوصفات السرية إليه فهو كان يقصد النوع الأول ، لكنه اعتبر أن تعليمه الأدوية من النوع الثاني أمر مقبول.
ففي النهاية إذا أصيبا بنوع من الصدمة وقالا أنهما لا يستطيعان تكوين أي أصدقاء ، فلن أتمكن أبدًا من مواجهة بوكوبوكوتشاغاما سان ، ومع ذلك ، أتساءل ما نوع اللعبة التي سيلعبونها؟.
كانت أصوات الاتفاق هادئة ، لكنها جاءت من كل مكان.
ضيَّق آينز عينيه وبدأ بتذكر الماضي.
تلك الحقبة المجيدة لسوزوكي ساتورو ، لقد تذكر شخصيات الـ 40 شخصًا – وشخصًا آخر – والذين اجتمعوا معًا في لعبة تسمى يغدراسيل.
على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ ، إلا أن الجميع توصلوا إلى نفس الإجابة.
إذا عاد إلى المدينة ، وقام بنشر الأدوية التي تعلم كيفية إعدادها هنا ، وأصبحت نتيجة لذلك سلعة ثمينة ، فقد يأتي الناس من المدينة إلى قرى إلف الظلام للقيام بأعمال تجارية لمحاولة الحصول عليها ، عندما رأى الجرعة الأرجوانية ، أدرك أن مستوى الطب في المدينة عالٍ للغاية ، لذا بالنسبة إليه كـ كبير الصيادلة فستكون هذه فرصة ممتازة للحصول على المواد والمعرفة.
أصبحوا أصدقاء وإجتمعوا معًا ، وعاش كل واحد فيهم في عالمه المختلف.
كان الوضع آمناً نسبياً داخل القرية ، لكن المناطق المحيطة بها كانت مختلفة ، إذا ذهب الأطفال إلى الغابة ليلعبوا بمفردهم، فسوف يتعرضون للخطر ، بالتأكيد ، سيكونون بخير أذا ذهبوا للعب مرة أو مرتين ، ومع ذلك ، فإن الحظ لن يكون بجانبهم في كل مرة ، فقد كان هناك أطفال لم يعودوا أبدًا من الغابة ، والبالغين لم يفعلوا شيئًا حيال ذلك.
أولئك الذين عاشوا في <ميغا كورب أركولوجيات*> ، وأولئك الذين عاشوا في مدن <القبة السفلية> ، وأولئك مثل ساتورو الذين عاشوا في بيئة قاسية ، وأولئك الذين تحملوا بيئات أكثر تدهورًا وقسوة.
ربما هذه هي التربة التي يستخدمها إلف الظلام في حدائق الخضروات المنزلية الخاصة بهم.
وتذكرت أنها سمعت من ديميورج أنه نظر حتى 1000 سنة إلى المستقبل ، ولهذا عندما رأت موقف سيدها ، لم يكن أمامها خيار سوى قبول أن الأمر صحيح بالفعل.
(ميغا كورب أركولوجيات هي بنايات ضخمة ومعقدة تم بناؤها من قبل شركات كبيرة مثل ميغا كورب ، تعتبر هذه الأركولوجيات بيئات سكنية متكاملة توفر كل ما يحتاجه سكانها من الخدمات والمرافق بما في ذلك المساحات التجارية والترفيهية والصحية والتعليمية ، تقدم ميغا كورب أركولوجيات عادةً مستويات عالية من الراحة والتطور التكنولوجي، وهي عادةً ما تكون مخصصة للطبقة الثرية أو النخبة في المجتمع)
البالغين… إنهم يعانون من الكثير من المسؤوليات والضغوطات ، أود أن أعتقد أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأطفال…
تنهدت ستروبيري وإشتكت.
لقد وحدت اللعبة هؤلاء الغرباء الذين لم يكن من الممكن أن يكون لديهم أي اتصال مع بعضهم البعض لولاها.
“إذا قمت بالنظر إلى تدفق تلك المحادثة ، يبدو أنه لا يوجد طريقة أخرى يمكننا من خلالها تفسير ذلك ، ومع ذلك ، ما هي أنواع أشجار البلوط الأخرى؟ ، هل هناك تلميح يشير إلى أنه قد يكون هذا هو اسم آخر لإحدى الأشجار التي نعرفها؟ وعلاوة على ذلك، ما هو المغزى من اختيار تلك الشجرة؟”
“…الألعاب يمكنها تجاوز أي حواجز ، بل إنها تزيل أي حواجز ، لا ، أتساءل هل من الصحيح القول أن الألعاب تستطيع التغلب على أي حواجز؟ ، وبعد ذلك… يمكن للأشخاص الغرباء الذين لم يعرفوا بعضهم أن يصبحوا أصدقاء حتى لو كانوا يعيشون في عوالم مختلفة ، تمامًا مثلي أنا وأصدقائي… تمامًا كما فعلنا…”
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
“-سأشعر بسعادة غامرة إذا علموا أن وجود الأصدقاء هو أمر في غاية الروعة”
“كمسافر يمشي على نفس الأرض ، أقدم امتناني لكم ، يا سكان هذه الغابة ، على حسن ضيافتكم تجاهنا ، نحن المسافرين من غابة بعيدة”
أصيب آينز بالذعر.
بلطبع لم يكن لتوأم أمامه.
“إذن… ماذا نفعل بالهدايا التي أحضرها؟ ، لقد أحضر هدايا من أرضٍ تعيش فيها أعراق أخرى غير الإلف أو إلف الظلام ، ومن المحتمل أن تكون هناك عناصر نادرة بينهم”
“نعم ، هذا صحيح” أجاب آينز بهدوء.
ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أنه يستطيع رؤيتهما أمام ناظريه.
نظرًا لأن آينز لا يمتلك المهارات المطلوبة ، فهو لم يستطع إستخدام الأعشاب الطبية أو المحاليل الكيميائية لصنع الأدوية في يغدراسيل ، ولكن باستخدام تكنولوجيا هذا العالم والأعشاب الطبية الفريدة فيه ، فمن الممكن صنع الدواء ، لذلك ، عندما كان يتلقى التعليمات من كبير الصيادلة ، كان عليه أن يسأل أولاً عن نوع الأعشاب الطبية التي يتم إستخدامها.
ولكن ، لا بأس ، لقد اعتاد على الحصول على الثناء الغير مستحق على كل شيء في نازاريك ، لدرجة أن هذا الثناء السطحي جعله يشعر بالإنتعاش إلى حد ما.
إذا لعبا مع الأطفال ووجدا أنهما لا يتفقان وينسجمان معهم ، فما باليد حيلة.
“…أولاً ، أود أن أسألك عن الأعشاب الطبية التي تستخدمها لعلاج آلام المعدة في هذه القرية ، هل هو لحاء كاين؟ أم أنه جذر نبات كانديان؟”
نفس الأمر ينطبق على آينز ، لم يكن يعرف بالضبط عدد اللاعبين الذين تفاعل معهم في يغدراسيل ، فمن المحتمل أنه تفاعل مع عدد هائل من اللاعبين ، ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى 41 شخصًا إستطاع أن يطلق عليهم <أصدقاء>.
فجأة ، رأى شجرة قريبة تتلوى قليلاً قبل أن تنمو الأغصان منها بسرعة ، وإمتدت بشكل واسع بما يكفي لنشر الأمتعة عليها ، ربما استخدم شخص ما في الحشد السحر.
فمن غير المعقول أن يُكوِّن صداقة مع أي شخص يلتقيه.
عند مراقبة الأشخاص من حوله ، لم يشعر بأي كراهية أو عداء موجه إليه ، بدلا من ذلك ، يبدو أنهم أيضا كانوا في حيرة مما حصل للتو.
كل ما يحتاجه الاثنان هو فرصة للقاء شخص يعتقدان أنه يمكن أن يكونا صديقين له ، إذا علموا أن تكوين الصداقات ليس بالأمر السيئ على الإطلاق ، فسأعتبر كل ما حدث هنا نجاحًا.
عندما حاول آينز خلع القماش ، تحدث كبير الصيادلة.
سقطت عيون آينز على إصبع يده اليمنى ، الإصبع الذي لم يكن يرتدي أي خاتم عليه ، وابتسم قليلاً –
“إذا قمت بالنظر إلى تدفق تلك المحادثة ، يبدو أنه لا يوجد طريقة أخرى يمكننا من خلالها تفسير ذلك ، ومع ذلك ، ما هي أنواع أشجار البلوط الأخرى؟ ، هل هناك تلميح يشير إلى أنه قد يكون هذا هو اسم آخر لإحدى الأشجار التي نعرفها؟ وعلاوة على ذلك، ما هو المغزى من اختيار تلك الشجرة؟”
“إذن… ماذا نفعل بالهدايا التي أحضرها؟ ، لقد أحضر هدايا من أرضٍ تعيش فيها أعراق أخرى غير الإلف أو إلف الظلام ، ومن المحتمل أن تكون هناك عناصر نادرة بينهم”
لقد فكرت أيضًا في هذا من قبل ، لكن ألا يجب أن أسعى جاهداً حتى يتمكن ديميورج أو ألبيدو أو حتى شالتير من تكوين صداقات؟… حسنًا ، ربما لا.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ، لقد إعتقدنا أننا يجب أن نناقش هذا الأمر، ولهذا عقدنا هذا الاجتماع ، ونحن عازمون على نقل القرار الذي نتفق عليه إلى القرى الأخرى ومناقشته معهم ، لذلك ، نود منكم أن تفهموا أن هذا لا يعني أن رأينا سيصبح رأي إلف الظلام ككل ، بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو طرحنا رأي هذه القرية في محادثاتنا مع القرى الأخرى ، قد لا يتم اعتماده ، و اعتمادًا على الوضع قد لا نصل إلى نتيجة”
قرر ألا يفكر في هذا الأمر كثيرًا ، لأن مجرد التفكير في ذلك قليلاً قد أفسد مزاجه الجيد.
ومع ذلك ، لم يحصل على أي رد فعل منهم في نهاية المحادثة ، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد ترك انطباعًا جيدًا أم سيئًا.
على أية حال، لماذا لم يأتي أحد لرؤيتي؟ مما علمته عندما كنت أتنصت عليهم بواسطة تعويذة 「المجهول المثالي」، هو أنه ينبغي عليهم أن يقيموا حفل ترحيب في أي وقت الآن، هل سيأتون إليّ عندما يحين الوقت؟ ، هل يعقل أنهم يخططون لجعلها مفاجأة؟.
إنهم عبارة عن كائنات ضعيفة وهشة ، وليس لديهم مكانة اجتماعية عالية أيضًا ، ولذا ظلت فائدة قيمتهم لغزًا.
بصفته قائد الصيد ، فإختيار منطقي ، سيكون آينز مندهشًا منه بعض الشيء إذا أمسك الساطور أولاً.
فهو أيضًا لديه ظروف خاصة ، لذا فإن دعوته فجأة ستكون مشكلة.
لكن آينز، الذي لا يعتبر صيادًا أو أحد أفراد هذه القرية ، لم يتمكن من قول ذلك له ، سيكون الأمر مزعجًا إذا انتهى به الأمر إلى إيذاء مشاعر الطرف الآخر.
「لا تنظر إليه ، إنه أفضل جوال في هذه القرية ، وهو يتواجد أمامنا من ناحية اليسار ، ذلك الرجل ، كان يراقبني منذ أن أتيت إلى هذه القرية ، لكنه لن يقترب مني」
فأولا وقبل كل شيء هي حقيقة أن آينز لا يستطيع تناول الطعام بسبب طبيعه كأوندد ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا نوع المأدبة التي كانوا يخططون لعقدها ، إلا أنه من الطبيعي أن يجتمع زعماء القرية والمؤثرين معًا ويضعون الطعام أمام آينز ، في موقف لا يستطيع فيه مطلقًا لمس هذا الطعام، كيف سيكون رد فعل الآخرين؟.
لم يكن هناك شك في أن رأيهم عنه لن يكون جيدًا.
لم يكن الأمر أنه ذكي وحسب ، ربما كان هذا التعلق بالمعلومات ، أو ما يمكن للمرء أن يسميه بالتعطش لها ، مرتبطًا بحكمته في رؤية وفهم كل شيء.
نهاية الفصل الرابع
إذا كانوا من أعراق مختلفة تمامًا ، فمن المحتمل أن يعتقدوا أن هذا النوع من الأشياء كان طبيعيًا ويجب توبيخ المضيف الذي قدم طعامًا لم يكن مقبولًا لضيفه.
ولم يكن هناك سوى موضوع واحد للمناقشة ، وهو يتعلق بالمسافر الذي ظهر للتو منذ فترة قصيرة، عم أورا – الجوالة التي تمتلك قدرات ممتازة.
“إذا كنت ستتحدث عن موضوع خاص ، فسأخرج ، ما رأيك في ذلك؟”
ومع ذلك ، تحولت آينز إلى إلف ظلام بواسطة سحر الوهم ، لذلك ، في حين أنه قد تكون هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن يقول إنه لا يستطيع تناولها بسبب الحساسية ، إلا أنه لا يستطيع أن يقول أنه لا يستطيع تناول أيًّ من الطعام ، سيكون من المستحيل التستر على ذلك بأعذاره المعتادة.
إلا أن آينز فهم السبب.
“-حقًا؟” أجاب آينز ، وبعد مرور بعض الوقت ، سأل:
ولهذا لا بد له من المبادرة وإعداد السبب مسبقاً.
فكر آينز كثيرًا فيما يجب أن يقدمه كهدايا.
كانت هناك فرصة جيدة جدًا لأن يقول كبير الصيادلة إنه من المستحيل أن يعلم أشياء يمكن أن تتحول إلى سم إذا أخطأ الشخص في التعامل مع الوصفة.
أم أنهم يفكرون في الأمر ويعتقدون أنني ربما متعب ، لذلك لا ينوون المجيء إليّ على الفور؟ ، في هذه الحالة ، لن أمانع إذا قاموا بتأجيل الحفلة ، ولكن ستظل المشكلة قائمة حتى لو جاءوا لي بعد الانتهاء من التحضيرات… هل يجب أن أذهب لرؤيتهم؟.
“أرجوا المعذرة ، تقليد قبيلتي يفرض على الرجال تغطية وجوههم بهذه الطريقة ، فإذا كان تغطية وجه المرء يعتبر وقحًا هنا ، يرجى أن تسامحوني لعدم إزالته”
فكر آينز قليلًا ، ثم هز رأسه.
“سأكون سعيدًا جدًا إذا لم تفعل ذلك”
لا ، لا أستطيع ذلك ، إذن…إذا جاء شخص ما ، هل يجب أن أسأله عما إذا كان بإمكانه إيصال رسالة من أجلي؟
استذكر آينز المشاهد التي رآها عندما يراقب القرية متخفيًا.
عادة ما يتم جمع وجبات الصباح والمساء معًا ، ولكن من الناحية الزمنية يجب أن يكون الوقت الحالي مناسبًا ، إذن ماذا عن محاولة سؤال الشخص الذي سيحضر الطعام؟ ، أو ربما بغض النظر عما إذا كنت مسافرًا أم لا ، فسيتم توزيع الطعام استنادًا إلى مساهمتك في القرية؟ ، إذا كان الأمر كذلك ، فلن يقدموا الطعام لنا ، لا، لا ينبغي لذلك أن يحصل، لقد عملت أورا بجد هنا وقد أحضرت العديد من الهدايا لهم ، من المحتمل أن يطعمونا لمدة أسبوع حتى لو لم نعمل.
أظهر لهم ابتسامة وثم غطى وجهه على الفور.
بالطبع ، حتى آينز لم يكن لديه أي نية لعدم العمل ، لقد أطلق على نفسه الساحر ، حتى لو إقتصر على إستخدام الدرجة الرابعة من السحر ، وأيضًا نوى أن يستخدم السحر عندما يحين الوقت إذا كان ذلك ضروريًا ، حتى أنه كان على استعداد للذهاب للصيد بدلاً من أورا.
وبما أن التطور المستقبلي للعلاقة غير معلوم ، فهو لم يكن لديه أي نية لقبول أي صدقة.
“نعم! عُلم! — لا؟ ، فهمت…؟”
قد يكون الوقت مبكرًا قليلاً ، ولكن إذا جاءوا ، سأخبرهم فقط ، وإذا لم يأتوا ، فيمكنني أن أذهب إليهم ، علاوة على ذلك… هناك أيضًا معلومات أرغب في الحصول عليها.
♦ ♦ ♦
شعر وكأن هناك ضجيج قادم من بعيد ، ومع ذلك ، لم تكن هناك علامات على أن هذا الضجيج بسبب حالة طارئة ، مثل هجوم وحش على القرية ، أو إصابة شخص ما.
يبدو أن انجذاب المرء إلى الآخر يتغير مع مستوى القدرة القتالية لدى الفرد ، وهذا الأمر موجود كذلك في مجتمع البشر ، لا ، عند النظر إلى موقف النساء ، قد يكون هذا الاتجاه هو السائد بينهن بسبب أنهن يعِشن في أماكن خطيرة ، ولكن كانت هناك دلائل على أن النساء قد قبلن تفسيره.
بعد أن أرسلها سيدها ، أصبحت أورا في حيرة تامة.
كان اقتراح سيدها هو “اللعب مع الأطفال لتعلم عادات إلف الظلام” ، ومع ذلك ، فقد ظهرت الشكوك حول هذا الاقتراح في ذهنها.
إذا كان الأمر كذلك ، فلا توجد مشكلة بالتأكيد ، لا، أورا عرفت ذلك بالفعل ، ولهذا السبب طَرحت هذا السؤال عندما التقيا.
لم يكن الأمر كما لو أن الأطفال لا يعرفون ما هي العادات ، أو أنهم يفتقرون لها ، إلا أنه كان لديها إحساس بأنه من السخيف التفكير في أنها يمكن أن تفهم وتتعلم عادات إلف الظلام من الأطفال ، فمن المعقول أكثر أن تعرف ذلك من البالغين الذين عاشوا وقتًا طويلًا في بحر الأشجار هذا ، ولهذا فقد شعرت أنه من الخطير التعلم من الأطفال ، على الرغم من أنهم قد لا يعرفون ما هي العادات الصحيحة أصلًا.
“إذا قمنا بهذا النوع من التجارب ، فقد يكون من الجيد أن نترك الأمر للأشخاص الذين الخاضعين لسيطرتنا ، ولكن لا يمكن أن نعهد بالتجارب المهمة إلى أولئك الذين من المحتمل أن يصبحوا أعداء لنا في هذا العالم ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه يجب تنفيذ هذه التجارب من قبل سكان نازاريك… ولكن المشكلة هي أنه لدينا نقص في الأتباع لمثل هذه المهام ، يا للإزعاج”
ربما حمل وجهة نظر مغلوطة حول العادات شيئًا عاديًا بالنسبة للأطفال ، ولكنني أتساءل إذا كان هذا هو الهدف الذي تم إرسالي من أجله؟ من هذا المنظور ، سيكون هذا سلوكًا طفوليًا للغاية.
ربما هي فقط تفكر في الأمر أكثر من اللازم ، ومع ذلك ، جملة “يجب عليكما التفكير جيدًا قبل التصرف ” ، التي قالتها لهما ألبيدو قبل مغادرتهم، ومضت في رأسها.
“لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله سوى بذل قصارى جهدي”
أراد آينز بصدق أن يعطيها له بشكل طبيعي بدلاً من إسقاطها من الأعلى ، ولكن يده كانت عبارة عن وهم ، إذا تلامسا ، فقد يرتاب الطفل من ذلك.
في الوقت الحالي، هي وماري هما الوحيدان اللذين يخدمان سيدهما ، وبما أن هذا هو الحال ، نيابة عن حراس الطوابق ، يجب عليها ألا ترتكب أي خطأ وألا تجلب أي عار وتستخدم رأسها للتفكير في كل أنواع الأمور.
“الرون؟ عنصر سحري؟”
أمسكت بقلادتها الذهبية ، وقامت بتنشيط قوة القلادة ، وخاطبت ماري ، ثم تلقت ردًّا فوريًا.
بعبارة أخرى، فإن الشيوخ يقدرون العادات والتقاليد ، في حين أن فئة الشباب يؤمنون بأن الجديرين مِمَن يمتلكون القدرة هم من يجب إتباعهم.
「نعم ، أظن ذلك أيضًا」
“لا أدري ، أنا واثق من أنني أستطيع الفوز على خصوم عاديين ، ولكن لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها معرفة جميع الأشخاص الأقوياء في البلدان البشرية ، لذا فإن ما سيحدث غير معروف ، أعتقد أنه إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لحدوث شيء ما للطفلان ، فسيكون ذلك مروعًا”
ماري، الذي أجاب ، لم يكن يمسك بقلادته ، وذلك لأنه عندما يقوم المُرسل (وفي هذه الحالة هي أورا) بتنشيط العنصر فسيكون من الضروري الإمساك به ، إلا أنه ليس على المتلقي (وفي هذه الحالة هو ماري) أن يفعل ذلك ، حتى لإكمال المحادثة.
「إذا كان الأمر كذلك… فمن المحتمل أن jكون هناك غاية ما تتجاوز <اللعب معًا لتعلم عاداتهم> ، إذن ماذا يمكن أن تكون؟ ، بما أن آينز سما ذكر كلمة “ودية” ، عندما جاء إلى هذه القرية ، أيعقل أن يكون ذلك جزءً من الأمر؟ ، ربما لعبنا مع الأطفال سيصبح جزءًا من تقديمنا لفكرة أننا ودودون؟ 」
بعد رؤية الرجل من المدينة يختفي عن الأنظار، أطلق كبير الصيادلة ضحكة خفيفة.
「هذا محتمل ، ولكن… هممم… أوه، ربما سنستقبل الأطفال في المملكة الساحرة؟」
“أعتقد أنه يتعين علينا أن نسألهما عما يفعلانه من أجل الإستمتاع في المدينة”
「ماذا؟ إذا كان الأمر كذلك ، أليس من الأفضل كسب البالغين؟ ، مع أن هناك أشخاصا مزعجين من بينهم ، إلا أن هناك أشخاصًا يمكن كسبهم بسهولة」
لقد بدءا يفهمان الغاية الكامنة وراء لعبهم مع الأطفال بشكل تدريجي.
إلا أن آينز فهم السبب.
「إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أتساءل إذا كان آينز سما يخطط لإستخدام الأطفال للقيام بشيء ما؟ 」
لمنع سرقة المعلومات.
قالت أورا لماري وهي تحدق في ظهور الأطفال الستة الذين يسيرون أمامهم.
إنهم عبارة عن كائنات ضعيفة وهشة ، وليس لديهم مكانة اجتماعية عالية أيضًا ، ولذا ظلت فائدة قيمتهم لغزًا.
وربما كذلك-
「في ماذا يَصلحون؟ رهائن ، ربما؟」
ربما حمل وجهة نظر مغلوطة حول العادات شيئًا عاديًا بالنسبة للأطفال ، ولكنني أتساءل إذا كان هذا هو الهدف الذي تم إرسالي من أجله؟ من هذا المنظور ، سيكون هذا سلوكًا طفوليًا للغاية.
「هذا محتمل ، إلا أنني لا أظن」
「في ماذا يَصلحون…؟ في ماذا يَصلحون…؟ ، أمن المحتمل إستغلالهم لجمع المعلومات؟」
“… في الوقت الحالي ، نعلم أن قدراتي كمروضة لا تعمل مع إلف الظلام ، ولكن قد تكون هذه معلومات لم يتحقق منها أحد حتى الآن”
「هممم ، ولكني أتساءل ما هي المعلومات التي سيعرفها الأطفال؟」
لقد بدت مشابهة لتعويذة「إندفاع الأرض」 التي يستخدمها ماري ، إلا أنها مختلفة في مضمونها.
「هذا صحيح…」
“…بالمناسبة… هل يمكنني أن أسأل عن إسمك؟”
كان دوره الحالي هو دور “عم أورا”.
كان من الصعب بعض الشيء تَصَّور أن المعلومات التي يمتلكها الأطفال ستكون مهمة ، أم أنه يرغب أيضًا الحصول على معلومات الأطفال لأجل تحليلها من منظور مختلف؟
「كل ما تفعله هو معارضة أفكاري ، أليس لديك أي تخمينات من شأنها أن تُقرِبَّنا من مغزى اللعب مع الأطفال؟」
الجزء 3
「هممم…」
“ما باليد حيلة ، أنا أكره حقًا لعبة <بيت اللعب> ، لكن أي لعبة سنقول أننا نريد لعبها إذا قلنا إننا نريد أن نلعب لعبة مختلفة؟ ، فمهما كانت اللعبة فمن غير الممكن أن نخسر ، وإذا خسرنا عمدًا ، سيكون الأمر مزعجًا إذا ظنوا أننا نسخر منهم ، ولهذا ، في الوقت الحالي ، سيكون من الأفضل لنا أن ننسجم معهم”
بعد مرور وقت قصير ، تردد صوت ماري مرة أخرى في رأسها.
“نعم ، اه ، نعم ، صحيح”
「اوه! ، أيعقل أنه يفكر في أخذ هؤلاء الأطفال إلى إي-رانتيل؟」
يمكنك القول أن سبب تفاؤل أطفال إلف الظلام بشأن دعوة أورا للعب معهم هو الحلوى التي تلقوها منذ قليل من عمها ، ولكن يمكن أيضًا القول أن ذلك كان بسبب رغبتهم في تجربة اللعب معها ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إن اقتراح عمها كان له فائدة كبيرة بالنسبة لهم.
「هكذا إذن… هذا محتمل ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من الأفضل أخذ البالغين؟」
「الأطفال الذين لا يعرفون سوى القليل عن العالم الخارجي التأثير عليهم ، هممم… ، ربما لا يفكر في أخذ الأطفال فحسب ، بل كل شخص في القرية؟」
لم يكن آينز يعرف الكثير عن النساء ، على العكس تمامًا ، فهو لا يعرف أي شيء عنهن ، ومع ذلك ، كان واثقًا من أن الابتسامات التي تعلو وجوه النساء لم تكن مزيفة.
「اوه ، حقًا؟… ولكن إذا كان الهدف هو كل إلف الظلام في القرية ، فلا أعتقد أنه سيطلب منا أن نلعب مع الأطفال لنقترب منهم」
“فهمت”
لو كان الأمر كما قال ماري ، لكانوا سيعملون على كسب تأييد البالغين أيضًا ، قد تكون الأمور مختلفة إذا كان للأطفال ثأثير على شؤون القرية ، ولكن خلال الثلاثة أيام التي قضتها أورا هنا ، لم ترى أي إشارة تشير إلى ذلك على الإطلاق.
ثم رفعت أورا وجهها ، ثم نظر آينز في الإتجاه الذي تنظر إليه ، ولفت انتباهه كبير الصيادلة وهو يركض نحوهم.
“والآن ، لنبدأ” تحدث أحد الشيوخ ، الأصغر بينهم.
ولهذا مهما فكرت فهي لم تجد أي قيمة لدى الأطفال.
「إذن ، أتساءل عما إذا كان الأمر مجرد تنمية علاقات ودية وجمع المعلومات من الأطفال؟」
「هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به… ولكن عند التفكر في الأمر ، فمن المؤكد أن الأمر كذلك ، صحيح أنه أمر محبط ، ولكن لا شيء آخر يتبادر إلى ذهني سوى ذلك… حسنًا ، قد يكون البالغون متحفظين في التحدث ، ولكن بما أنهم أطفال فإنهم سيفشون كل المعلومات التي لديهم ، نعم! إذا كنت أنا آينز سما ، الذي يُعلق أهمية كبيرة على المعلومات ، فهذا ما سأفعله! ، إذن يتعين علينا كسب كل المعلومات التي يمكننا الحصول عليها」
خرج التوأم ، وإبتسم آينز برضا من أعماق قلبه.
“حتى أنا لن أفعل شيئًا كهذا ، حسنًا!”
「ابذلي قصارى جهدك أختي」
「حظًا موفقًا لك أيضًا ، نحن الاثنين بإمكاننا الدردشة بشكل طبيعي ، لكننا ما زلنا بحاجة إلى التدرب أكثر」
「هذا فقط لأننا نستخدم القلادة…」
“هاه؟ ما- ما الخطب يا أختي؟”
توقف الأطفال الذين يسيرون أمامهم.
تمتم كبير الصيادلة.
في أحد أركان القرية ، لم يكن هناك أي مرافق التسلية أو حتى معدات للعب ، ولا يبدو أن هناك أي شيء على وجه التحديد ، بالطبع ، عرفت أورا أن هاته الأشياء غير موجودة في أي مكان في القرية عندما كانت تتجول فيها عندما أتت لوحدها.
“نعم ، اه ، نعم ، صحيح”
“إيه، هـ- هذه…”
ثم أدركت أنها مخطئة.
“…شاحر؟” (أخطأ في اللفظ)
“ماذا عن لعبة <ماذا يوجد في الأوراق؟>”
فمن الممكن تمامًا أن يتمكن أحد الأطفال هنا من استخدام السحر لصنع معدات اللعب.
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
الشيخ الكبير، روزبيري نابار.
بفضل حواسها ، إستطاعت إكتشاف أن شخصًا بالغًا يراقبهم – شخص واحد.
“إذا قمت بالنظر إلى تدفق تلك المحادثة ، يبدو أنه لا يوجد طريقة أخرى يمكننا من خلالها تفسير ذلك ، ومع ذلك ، ما هي أنواع أشجار البلوط الأخرى؟ ، هل هناك تلميح يشير إلى أنه قد يكون هذا هو اسم آخر لإحدى الأشجار التي نعرفها؟ وعلاوة على ذلك، ما هو المغزى من اختيار تلك الشجرة؟”
“رائع ، حقًا رائع!”
「اوه ، ذلك الرجل ، إنه يراقبني مجددا」
“هاه؟ نعم ، لم أسمع أن أحداً غيرنا سيأتي ، …هل يعقل أن…؟”
「من؟」
“ربـ- ربما ، امم ، الخيار الأخير”
「لا تنظر إليه ، إنه أفضل جوال في هذه القرية ، وهو يتواجد أمامنا من ناحية اليسار ، ذلك الرجل ، كان يراقبني منذ أن أتيت إلى هذه القرية ، لكنه لن يقترب مني」
“أولاً ، ترسل كل قرية عددًا قليلاً من الأشخاص كتعزيزات ، من المحتمل أن يموت هؤلاء الأشخاص في المعركة ، إلا أنكم سترسلونهم على أي حال ، من المؤكد أن الإلف سيشتكون من قلة التعزيزات ، ولكن إذا اختلقتم أعذارًا مثل <نحن نأخذ حماية القرية في الاعتبار أيضًا ، فلا يمكننا إرسال سوى هذا العدد من الأشخاص> ، فربما لن يقول الإلف أي شيء على ذلك ، هذا بشكل أو بآخر هو السبب تقريبًا في إرسال التعزيزات ، وفي هذه الأثناء ، سيتم إخلاء الأشخاص المتبقين”
「ربما يشعرون بالريبة ، ولكن نظرًا لعدم وجود أي دليل ملموس لديهم ، فإنهم يبقونك تحت المراقبة ؟」
「إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أتساءل إذا كان آينز سما يخطط لإستخدام الأطفال للقيام بشيء ما؟ 」
“ربما ، احرص على عدم القيام بأي شيء من شأنه أن يجعلهم يشكون فيك أيضًا ، ماري ، علينا أن نبلغ آينز سما بهذا لاحقًا」
لو كان الأمر كذلك –
حاولت أورا تجاهل الرجل.
ربما كان يعتقد أن جوالًا ممتازًا مثله لن يتم ملاحظته ، أو ربما هدفه هو السماح لنفسه بأن يتم كشفه ، ربما ينوي إبقائهم تحت المراقبة بصمت كما لو أنه يقول لهما “أنا أراقبكما”
من خلال استخدامه لـ 「المجهول المثالي」، فقد كان يعرف التصميم العام للقرية ، ولكنهم يعرفون بأن هذه هي المرة الأولى لعم أورا في هذه القرية ، من المحتمل أن يبدو مشبوهًا إذا تجول كما لو أنه على دراية بالمكان ، بالطبع يستطيع في تل الحالة تقديم أي عذر مناسب ، على سبيل المثال ، أخبرتني أورا كذا وكذا…الخ ، ومع ذلك ، فإن تقديم الأعذار عمدًا والظهور المشبوه أمامهم أمران مزعجان.
إنه أمر مزعج ، لكنها لم تستطع قتله ، إذا كانت ستقتله ، فسيكون ذلك بإذن سيدها، وسيتعين عليها ترتيب الأمر لجعل الأمر يبدو كما أنه قُتل على يد الأنكيلورسوس أو أي وحش سحري آخر ، ثم يتعين عليها بعد ذلك أن تأتي بحجة غياب بسيطة.
أدار رئيس الصيدلة رأسه وثبت نظرته على آينز.
حسنًا ، سيكون الأمر سهلًا بالنسبة لمروضة الوحوش أورا.
ومع ذلك ، تحولت آينز إلى إلف ظلام بواسطة سحر الوهم ، لذلك ، في حين أنه قد تكون هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن يقول إنه لا يستطيع تناولها بسبب الحساسية ، إلا أنه لا يستطيع أن يقول أنه لا يستطيع تناول أيًّ من الطعام ، سيكون من المستحيل التستر على ذلك بأعذاره المعتادة.
كان يستطيع كتابة كل ما تعلمه سرًا على الورق لاحقًا ، ولكنه أعلن أنه سيسجل الملاحظات أمام كبير الصيادلة مباشرة حتى يجعله في حالة مزاجية سيئة.
“…إذن ماذا نفعل في مكان مثل هذا؟”
“حسنًا! هيا نلعب لعبة بيت اللعب!”
بينما كان الاثنان يريحانه ، وصلوا إلى شجرة الإلف المقرضة لهم ، بمجرد جمع الأشياء التي تركوها ، سينسحبون من هنا.
ولكن ، هل هناك حقًا أي شيء مناسب من بين تلك العناصر لإخفاء هويتهما وقوتهما الحقيقية في المكان الذي يتجهون إليه؟ ، لم يستطع آينز إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل ، كان معظمهم أشياء مثل البدلة التي ترتديها أورا أو اللباس الذي يرتديه ماري ، وهذه أمور يعتبرها آينز تعبيرًا عن الشذوذ ، هكذا انتهى الأمر بآينز بتزويدهم بالملابس.
قال الولد الأكبر بصوت عالٍ ، كان الأمر كما لو كان يحاول إقناعهم بالموافقة من خلال الطاقة المطلقة التي قالها بها.
– بيت اللعب؟
بالطبع، عرفت أورا أي نوع من هذه اللعبة.
“حتى أنا لن أفعل شيئًا كهذا ، حسنًا!”
إنه لعبة <لعب الأدوار>إذا كنت أتذكر بشكل صحيح… ندمت بوكوبوكوتشاغاما سما عندما قال بيرورونسينو سما:
“بدلاً من أن يكون الأمر لأنني أعيش في مدينة ، فإن الأمر وما فيه هو أنني ماكر”
“أريد أن أكون طفلاً وأجعل أمي تفرك رأسي وتخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام”
فكر آينز بالفعل في جعلهما يرتديان شيئًا آخر في البداية بسبب هذا.
…هل هذا ما سنفعله؟
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
تصورت أورا نفسها وهي تفرك رأس شالتير وتقول ” حسنًا ، حسنًا ، ستكونين بخير”
“آه ، حسنًا ، امم ، لا أعتقد أنه شيء لا يمكنني القيام به ، لكن أعتقد أن ما هو مهم حقًا هي العناصر الغذائية في التربة… طبعًا ، أنا أقوم بهذا سرًا ليلًا في حقل الأعشاب الطبية التابع لنقابة المغامرين في إي-رانتيل ، لكن لدي أيضًا إحساس بأنه ما أفعله لا يُجدي كثيرًا…”
…تستر ماذا؟
آه…ولكن هل سأفعل أنا ذلك ، أم سأكون الشخص الذي سيَحدث له ذلك؟…
بتوجيه من بلوبيري ، وصل إينز إلى شجرة الإلف ، وبالطبع ، عرف آينز أين كانت تقيم أورا ، ولذلك ، فإن إيصاله إلى هنا لم تكن ضرورية ، ولكن ، بما أن اليوم من المفترض أن تكون المرة الأولى التي يأتي فيها آينز إلى هنا، فإنه لا يستطيع التصرف كما لو أنه يعرف المكان.
سيكون من الجيد أن تقوم بدور الأم ، لكن القيام بدور الطفلة محرج للغاية ، ولكن حتى لو كانت لعبة >لعب أدوار> ، فـ كحارسة لأحد طوابق نازاريك فستكون إهانة لـ بوكوبوكوتشاغاما سما ، إذا لعبة دور الطفلة.
“أنت حقا مدهش ، كو تشان”
على الرغم من أن يامايكو سما و آنكرو موتشي موتشي سما ضحكا عندما سمعا عن تصرفات بيرورونسينو سما… ولكن قد تغضب بوكوبوكوتشاغاما سما مني…
“لعبة تُلعب في القرية ولا تُلعب في المدينة… ماذا عن لعبة تتضمن الذهاب إلى الغابة؟”
سيكون من السهل أن تقول أنها لا تريد لعب هذه اللعبة ، ولكن من أجل جمع المعلومات منهم ، سيكون من الضروري أن توافق على ذلك ، فالجميع متشابهين في هذا الصدد ، فالنفترض أن هناك شخصًا قبل عرضك مقابل شخص رفضه ، من ستفضل؟ بالإضافة إلى ذلك ، الذين يلعبون نفس الألعاب معًا عادة ما يصبحون أصدقاء.
عند تلقي هجوم آينز المضاد ، رفع كبير الصيادلة صوته، عازمًا على التعبير عن عدم موافقته ، ومع ذلك ، يبدو أنه لم يوفق في هجومه المضاد ضد آينز ، وبعد ذلك تَدَّلت أكتافه بشكل واضح ، وبدأ مرة أخرى في وضع الأعشاب الطبية على الطبق.
ومن ناحية أخرى ، ماذا سيحدث إذا قالت إنها لا تريد أن تلعب تلك اللعبة؟
عند الاقتراب من آينز، أمسك برؤوس الأسهم أولًا.
وإذا حصل ذلك فـ أورا لم تكن لديها الثقة في قدرتها على تقديم اقتراح جيد إذا سُئلت عن اللعبة التي سيلعبونها.
يمكن أن تقترح أورا بعض الألعاب للعبها ، على سبيل المثال ، السباق ، وتسلق الأشجار، والقتال بالسيف ، وما إلى ذلك ، ولكن من الواضح أن هذه الألعاب تم تحديدها من خلال الاختلافات في مدى براعة الشخص في لعبها ، أيضًا ، لا ينبغي أن يكون هناك أي طفل يمكنه مضاهاة أورا وماري – وخاصة ماري – من حيث القدرات البدنية البحتة.
“حقًا؟ هذه الغابة شاسعة للغاية لدرجة أننا لا نعرف كل شيء عنها ، وهذا يعني أن العالم الخارجي أكبر بكثير ، على ما أظن… إذن ما الذي يجب علينا فعله في رأيك؟”
وإذا حصل ذلك ، فستكون ألعابًا مملة ذات نتائج متوقعة ، ومن أجل إسعادهم ، يمكنهما الخسارة عن عمد ، ولكن ، من المعروف أن أورا قد قامت بمواجهة الأنكيلورسوس وطرده بعيدًا ، فإذا بدأت بالقول: “أوه لا، لقد خسرت!” في لعبة السباق أو أي لعبة أخرى ، فسيدرك الأطفال أنها خسرت عن قصد لأجل إفراحهم ، إذا كانت العلاقة يمكن أن تتعمق من خلال شيء كهذا ، فإن هؤلاء الأطفال يجب أن يكونوا أشخاصًا ذوي شخصية عظيمة.
ولهذا، فإن خيار عدم اللعب سيكون مستحيلاً.
اممم ، ماذا لو قمت بقطع يد أحد المجرمين وصنعت قفازًا من اللحم والجلد؟ ، ربما هناك شخص في نازاريك ماهر في هذه المهمة… أتساءل ما إذا كانوا سيكرهونها لأنها أيدي بشرية ، ولكن من ناحية أخرى ، قد يعجب الأمر شخصًا مثل نيورونيست…
حتى لو كان قد استخدم تعويذة 「المجهول المثالي」 وطار حول في القرية ، و لم يظهر نفسه علنًا وتجول فيها ، فمن المحتمل أن يكتشف شيئاً جديداً ، السبب الأخير هو أن هناك بعض الأماكن التي يعتقد أنه يرغب زيارتها.
لأن سيدها قال لها “اذهبي للعب”.
“إذا قمت بالنظر إلى تدفق تلك المحادثة ، يبدو أنه لا يوجد طريقة أخرى يمكننا من خلالها تفسير ذلك ، ومع ذلك ، ما هي أنواع أشجار البلوط الأخرى؟ ، هل هناك تلميح يشير إلى أنه قد يكون هذا هو اسم آخر لإحدى الأشجار التي نعرفها؟ وعلاوة على ذلك، ما هو المغزى من اختيار تلك الشجرة؟”
لو كان الأمر كذلك –
“أخـ- أختي… أيعـ- أيعقل…”
ففي النهاية إذا أصيبا بنوع من الصدمة وقالا أنهما لا يستطيعان تكوين أي أصدقاء ، فلن أتمكن أبدًا من مواجهة بوكوبوكوتشاغاما سان ، ومع ذلك ، أتساءل ما نوع اللعبة التي سيلعبونها؟.
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
منذ أن قال له الإثنين (التوأم) أن “وجهك لا يتحرك ، وكأنك ترتدي قناعًا”، كان يغلق عينيه عمدًا من وقت لآخر ، لأن الأجزاء من وجهه التي لم تُخفى بواسطة القماش هي عينيه وحاجبيه – وهي الأماكن التي كانت فيها المشاعر أكثر وضوحًا – لم يدرك آينز نفسه أن الأمر سيكون مُقلقًا بعض الشيء فإذا ركز رؤيته على مكان واحد ولم يرفع نظره عنه فسيبدو وجهه غير متحرك ، وهذا سيزيد من شكوك الآخرين.
“لا- لا، سأرفض ، لأن… الحقيقة هي أن هناك عددًا لا بأس به من النساء قد إقتربن مني ، ولذا كما ترى إنها حقًا مشكلة كبيرة ، هاهاها…”
استخدمت أورا كل القوة الموجودة في جسدها لتمنح ماري الخائف أفضل ابتسامتها.
بالطبع ، هذه القرية المكتفية ذاتيًا لا تملك العملات للدفع ، سيكون عليهم في هذه الحالة التفكير في طريقة لجلب العملة إلى هذه القرية ، وإعتقد آينز أن هذه هي فرصة للمملكة الساحرة للتصرف كوسيط لهم وبالتالي جلبهم أيضًا ضمن نطاقهم الاقتصادي.
“إن هذه حقًا <مهمة رفيعة المستوى> ، ماري!”
لم تكن المسافة بينه وبين المرأة كبيرة ، إلا أنها لم تسلم له الطعام بشكل مباشر ، كانت لتستطيع القيام بذلك عن طريق المشي بضع خطوات إلى الأمام ، إلا أنها وضعت الطبق على الأرض بصمت ، علاوة على ذلك ، منذ أن أسقطت نظرها على الأرض ، لم يتبادلا النظرات ولو لمرة واحدة.
الجزء 3
“مفهوم ، سأبلغها بذلك”
“…هل يمكنك من فضلك التوقف عن التحدث بصوت عالٍ فجأة؟ ، لقد كدت أن تصيبني بنوبة قلبية”
بعد أن أرسل أورا وماري للعب وبعد أن انتهى من تفريغ الأمتعة وترتيبها ، إتكئ آينز على الحائط ، ونظر إلى السقف بينما كان يلقي نظرة خاطفة أحيانًا إلى الملاحظات الموجودة في المذكرة الصغيرة في يده.
كان الـ غاريكوس عرق يتغذون على كل من المواد الحيوانية والنباتية ، ولكن نظرًا لأنهم لم يذهبوا إلى حد أكل الكائنات الذكية ، حتى لو واجهوا إلف ظلام في الغابة ، فإنهم سيحافظون على مسافة بين بعضهم البعض ويمرون بصمت ، ويبدو أن مساكنهم كانت على شكل صناديق من التراب المتصلب.
لم يكن لديه ما يفعله.
“حسنًا ، سنبقى هنا لمدة أسبوع على الأكثر ، لنرتب أمتعتنا”
نظرًا لأنه لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة أصلًا ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتنظيم كل شيء ، وكل ما عليه فعله هو التشاور مع التوأم بشأن الديكور الداخلي عند عودتهما.
تذكر أنه سمع أن سحر الحياة يمكن أن يصنع التوابل والبهارات ، ولذا تساءل عما إذا كان بالإمكان أيضًا صنع مواد غذائية عالية الجودة.
بالطبع ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان نازاريك سيستفيد ، سيتدخل ، وسيقرضه بعض العناصر التي يمكنه جمعها لاحقًا ، وسيبذل جهده لضمان نجاتهم ، ومع ذلك ، إلف الظلام هؤلاء ليسوا جديرين بأن يبذل قصارى جهده ، نظرًا لأنهم ليسوا شعبًا سيأسف على فقدانه ، فليس لديه النية في بذل ذلك الكم من الجهد من أجل نجاتهم.
لقد ظن أن شخصًا ما سيأتي لرؤيته على الفور ، إلا أنه لم يأتي أحد بعد.
“لا، اعتقدت أنني سأقدم هدية أخيرة لتلميذي المؤقت ، إن هناك بعض النساء اللواتي يحاولن الذهاب معكم يا رفاق إلى المدينة ، أعرف ذلك لأنني رأيتهن يهرعن إلى منازلهن ، ولهذا إذا لم ترغب في التعامل مع ذلك ، فمن الأفضل أن تغادر القرية بسرعة”
نظر آينز إلى لوحة الملاحات في يده.
فمن غير المعقول أن يُكوِّن صداقة مع أي شخص يلتقيه.
لأنهم جميعا توصلوا إلى تفاهم بأن آداب السلوك لا فائدة منها ، ومع ذلك ، فهم لم يرغبوا في أن يُعاملوا مثل الأطفال مرة أخرى.
وما كان مكتوبًا عليها هو المواقف المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد قدومهم إلى القرية وكيفية التعامل معها ، ومع ذلك ، لم يكن قدوم أحد لرؤيته شيئًا لم يتخيل حدوثه.
كان عليه أن يعترف بأن الثغرات ظهرت فجأة في السيناريوهات التي فكر فيها.
انتهى عمل كبير الصيادلة ، وإذا لم ينتهي آينز من عمله ، فلم يكن هناك شك في أنه سيقدم تعليقًا ساخرًا أو شيئًا من هذا القبيل ، وبدلاً من أن تكون هذه محاولته في القول “لنسرع وننهي هذا العمل الغير سار”، لم يكن هناك شك في ذهن آينز أن هذا انتقامه لتعرضه للهزيمة ي الجدال للتو.
لم تكن مفاجأة بالنسبة له ، فهو مجرد شخص عادي بعد كل شيء ، لذلك اعتقد أن هذا هو مدى قدرته على التخطيط للمستقبل ، الشيء المهم هو كيف سيُصلح هذا.
كان هناك طريقتان فكر بهما على الفور ، إحداهما هي الانتظار هنا بصبر ، والأخرى هي أخذ زمام المبادرة.
وعلى الفور إختار آينز الخيار الأول ، لقد اختار الخيار الذي يُمَكِنه من عدم اللقاء معهم عن طريق الخطأ.
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن هذه القرية التي لديها الكثير من <كهنة الغابة> سيحتاجون إليه (إلى العنصر السحري الذي حدثهم عنه)”
لفترة قصيرة ، لم آينز لم يفعل أي شيء على الإطلاق ، في الوقت الذي بدأ يفكر فيه بقلق بأنه إختار الخيار الخاطئ ، جاءت امرأة من إلف الظلام أخيرًا وألقت نظرة بشكل وقح في الغرفة من المدخل ، وهذا أمر مفهوم لأن سكان هذه القرية عادة قريبين بما يكفي من بعضهم البعض للقيام بذلك ، وعندما إلتقت أخيرًا عيونها بعيون آينز ، بدت متفاجئة بعض الشيء.
سقطت عيون آينز على إصبع يده اليمنى ، الإصبع الذي لم يكن يرتدي أي خاتم عليه ، وابتسم قليلاً –
شعر آينز بعدم الارتياح قليلًا.
هل سيكون وجود آينز هنا مفاجئًا حقًا؟.
فكر آينز قليلًا ، ثم هز رأسه.
لا، هل هذا رد الفعل المناسب إذا نظرت إلى منزل شخص ما – على الرغم من أننا نستعيره فقط – وقمت بالتواصل البصري مع الشخص الموجود بداخله؟ ، على الرغم من العلاقات الإجتماعية بين إلف الظلام ، إلا أن لدي إحساس غريب بشأن هذا…
(سحر الحياة هو السحر الأصلي الذي أنشأه سكان هذا العالم ولم يكن موجودا في يغدراسيل)
وكأنها تحيي آينز، أحنت المرأة رأسها ، ودخلت الغرفة بينما هي تنظر إلى الأرض ، ثم وضعت الطبق الذي أحضرته معها على الأرض.
ارتدى إلف الظلام الأحذية حتى وهم داخل شجرة الإلف ، ولهذا السبب ، كان لديه مخاوف حول طبق الطعام الذي تم وضعه على الأرض ، ومع ذلك ، بالنظر إلى أن إلف الظلام جلسوا على الأرض عندما تناولوا الطعام ، فربما هذا أمر طبيعي بالنسبة لهم.
لم يكن الشيوخ موجودين هنا بعد ، لكن ربما حوالي نصف القرويين موجودون هنا ، وكان بينهم عدد قليل من الأطفال ، لم يشعر بأي سوء نية منهم ، ربما بسبب مدى استفادتهم من مساعدة أورا ، ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض النظرات القوية التي كانت تُقيِّمه ، في محاولة لفهم نوع شخصية عم أورا.
“نعم بالطبع”
وأيضًا هناك أمر أقلقه أكثر.
لم تكن المسافة بينه وبين المرأة كبيرة ، إلا أنها لم تسلم له الطعام بشكل مباشر ، كانت لتستطيع القيام بذلك عن طريق المشي بضع خطوات إلى الأمام ، إلا أنها وضعت الطبق على الأرض بصمت ، علاوة على ذلك ، منذ أن أسقطت نظرها على الأرض ، لم يتبادلا النظرات ولو لمرة واحدة.
“عمل رائع ، سمعت أن الأقزام يعيشون في الجبال ، لم أتوقع منهم أن يصنعوا شيئًا رائعًا كهذا… تبدو هذه سلع قيمة للغاية ، ما الذي يمكن أن يكون مقايضة جيدة لهذا…”
إلا أن آينز فهم السبب.
“مرحبًا، هل أتيت لدعوة أورا وماري للعب”
“توقفوا عن ذلك! فما قلته أمر بديهي للغاية! ”
يبدو أنه ليس لديها أي نية للتحدث معه.
“شكرا لك”، أعرب آينز عن امتنانه ورفع الأمتعة من الأرض إلى الطاولة.
ومع ذلك – العداء والازدراء والكراهية – لم يستطع أن يشعر بأي نوع من المشاعر السلبية القادمة منها ، حتى عندما وضعت الطبق ، فقد تصرفت بشكل مهذب ، لذا من المعقول أكثر الاعتقاد بأنها من هذا النوع من النساء (النوع التي لا تستطيع التحدث جيدًا مع الأشخاص).
أخرج آينز في البداية صندوقًا خشبيًا صغيرًا ورفيعًا من الحقيبة يحتوي على ساطور ورؤوس السهام وسكاكين المائدة ، وقام بترتيبهم بدقة على الطاولة.
ومع ذلك ، لم يعتقد كبير الصيادلة أن السبب الثاني يمثل مشكلة حقًا.
لا ، بغض النظر عن ذلك ، يجب عليّ أن أنظر إلى احتمالية أن قد تكون حذرة وعلى أهب إستعداد ، لقد جاء شخص بالغ يتمتع بنفس مستوى قوة أورا إلى القرية ن نظرًا لأنها لا تعرف شيء عني، سيكون من الطبيعي أن تكون في حالة تأهب ، خاصة وأنني ذَكر ، ومع ذلك ، السبب في جلبي للهدايا التذكارية وسلوكي هذا كان لكي لا أُفهم على هذا النحو… هذا سيء… أنا حائر قليلاً حول كيفية التعامل مع هذا.
كان اقتراح سيدها هو “اللعب مع الأطفال لتعلم عادات إلف الظلام” ، ومع ذلك ، فقد ظهرت الشكوك حول هذا الاقتراح في ذهنها.
لم يكن يعرف ما إذا كان لديها أي أطفال أم لا، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا بدأت نساء هذه القرية – وخاصة الأمهات – في قول أشياء مثل ، “لا تتسكعوا مع أولئك التوأم” لأطفالهن.
سيكون هناك أطفال يتجاهلون ما يقوله آباؤهم ، ولكن سيكون هناك أيضًا أطفال يستمعون إليهم.
آينز ، متأملاً بغموض ، تخلى عن العثور على إجابة فورية لهذه المشكلة.
“لا أدري… ولكن إذا سُئلنا ، لن يكون لدينا خيار آخر سوى التفكير في معنى مناسب له هنا والآن ، وسنجيبه بما توصلنا إليه ، فنحن لا نستطيع أن نقول <لقد كنا نتباهى فقط…> ، علاوة على ذلك ، سيكون من المزعج إذا كان الشباب يعتقدون أن التقاليد التي نتحدث عنها بانتظام كانت أيضًا شيئًا نقوله فقط للتباهي”
والنتيجة هي أنني إذا كنت لا أعرف التصرف الطبيعي لهذه المرأة ، فبغض النظر عن عدد الافتراضات التي أقوم بالتفكير بها بشأن مشاعرها أو سلوكها ، فلن أتوصل أبدًا إلى إجابة.
عندما رأى الإلف الثلاثة في نازاريك يأكلون الطعام بتلذذ ، فكر في إحضار البهارات مثل الملح ، حتى آينز عرف أن الملح لا غنى عنه في الطهي.
وضعت الطبق الذي كانت تحمله وانحنت وغادرت ، وبطبيعة الحال ، خفض آينز رأسه أيضًا في نفس الوقت.
أومأ ماري متفقًا معها.
“هوه” سمح آينز لنفسه بالتنهد ، بينما لم يتواجد أحد معه في المكان.
“ولهذا السبب قمنا بإشراك شخص يعرف العالم الخارجي”
ولم يقم بسؤالها.
لم يستطع أن يسألها عن السلوك الذي أظهرته ، ومع ذلك ، حتى لو لم يستطع طرح هذا السؤال عليها ، فقد كان يرغب في طرح أسئلة أخرى عليها والحديث معها ، إلا أنه لم يستطع القيام بذلك لأنه أحس بوجود حاجز بينهما ، ولهذا السبب تردد.
توقف آينز عن التزيين ووجه نظره نحو المدخل ، لم يتخيل أبدًا أنهم سيأتون اليوم ، وبينما كان آينز يشعر بالإمتنان تجاه الأطفال ، وَجَّه الصبي الذي أعطاه الحلوى سابقًا نظرة خاطفة عليه من خلال المدخل.
لن يكون سيئًا للغاية التوقع أنه على الرغم من أنها أظهرت ذلك السلوك إتجاه آينز ، إلا أن الشخص التالي الذي سيقابله قد يظهر سلوكًا مختلفًا كثيرًا.
لم يكن لديه أدنى شك في أن هذا من شأنه أن يوفر نتائج أفضل من فرض محادثة على شخص لا يرغب في ذلك.
إذا كان هذا سؤالاً طرحته كـ <حارسة طابق> ، فمن الضروري أيضًا أن يجيب آينز كحاكم نازاريك.
هذا ما اعتقده آينز، ولكن عند النظر إلى طبق الطعام الذي وضعته الإمرأة ، تذكر وقته كـ سوزوكي ساتورو.
لا! لم يفت الأوان بعد! من الأفضل التصرف الأن بدلًا من ترك هذا الأمر يتفاقم ويتحول إلى مشكلة لاحقًا!
من ناحية أخرى ، إذا شبهوا شجرة يعرفونها بأشجار البلوط ذات السن المنشاري أو أشجار البلوط الحلقية ، فقد يشكك زوارهم في سلامتهم العقلية ، لذلك، إذا عرفوا ما هي الأشجار، فيمكنهم بعد ذلك فهم الفروق الدقيقة المتضمنة ، ومع ذلك، حتى هم، في حدود معرفتهم بالأشجار والنباتات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء يتعلق بأشجار البلوط ذات السن المنشاري ، وخاصة أشجار البلوط الحلقية.
نفس الشيء في الشركة.
“قد… يحاولون؟”
فبدلاً من اكتشاف الخطأ لاحقًا ، سيتم تقليل الضرر إلى الحد الأدنى إذا تم إبلاغ الرئيس بالخطأ على الفور ، فحتى لو كنت تعتقد أنه خطأً كبير ، فهناك أوقات يتبين فيها أنه ليس بالخطأً الكبير على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن الضرر يمكن أن يصبح أسوأ بكثير مع مرور الوقت.
“نعم ، هيا بنا ، وإذن… هل يجب أن نتعلم الحد الأدنى من قواعد الآداب من الشيوخ؟”
صحيح ، فهناك بعض الأشياء التي يجب أن يتحدث عنها مع إلف الظلام على الفور.
خرج آينز مُسرعًا من شجرة الإلف.
تخيل الأطفال مرجًا به الكثير من تلك الصناديق ، وأمالوا رؤوسهم من الحيرة لأنهم ببساطة لم يستطيعوا فهم ذلك.
لقد كانت حجة قوية تركتها عاجزة عن الكلام.
لقد رأى الجزء الخلفي من المرأة على الفور ، نظرًا لأن إلف الظلام – والإلف كذلك – لديهم حاسة سمع أفضل بكثير من البشر، فمن المحتمل أنها سمعت صوت آين وهو يندفع خارج شجرة الإلف بينما كانت تستدير بالفعل.
“المعذرة”
“فهمت ، سيتم تقييم معرفة البرابرة الذين يعيشون على الحدود على أنها منخفضة المستوى ، وسيكون إلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة ، والصيادلة أيضًا ، مَحَطَ سخرية ، وهل سيتم تقييمي كصيدلاني لا يستطيع حتى معرفة قيمة الدواء الذي تم تسليمه له؟ ، هل سيعتبرونني صيدليًا لا يمتلك المعرفة التي يمكن أن تعادل قيمة التبادل؟ أم هل سيُحكم عليّ بأنني صيدلي جشع ولا يستطيع ممارسة الصفقات التجارية بنزاهة؟”
“نعم!”
“أنا أقوم… بصنع الآن ، لحاء كاين لا ينمو هنا ، ولهذا السبب… نستخدم أوراق الآزن ، كما تعلم ، عند طحن أوراق الآزن ، تتلاشى فعاليتها بسرعة ، كما أنها مشكلة إذا كانت سرعة الطحن سريعة جدًا وسخنت”
هل كان ذلك بسبب توقيته في مناداتها؟ ، لقد كانت متفاجئة للغاية ، فصوتها قد كشفها.
“بشأن حفل الترحيب…”
「إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أتساءل إذا كان آينز سما يخطط لإستخدام الأطفال للقيام بشيء ما؟ 」
“تحدث مع الشيوخ بشأن ذلك ، رجاءً”
“فهمت”
أجابت ، وتحدثت بسرعة إلى حد ما للتستر على ذلك.
إن سلوكها هذا يجعل الشخص يشك بأنها تخفي شيئًا ما ، شيئًا لا ترغب في قوله.
وأول فكرة طرأت فجأة في ذهنه كانت: كان من المفترض أن يكون ذلك مفاجأة
أو بالأحرى ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي حدث له.
“حسنًا إذن، آمل أن تتوافقوا مع أورا وماري”
بالطبع ، بدت حفلة الترحيب المفاجئة غريبة بعض الشيء ، لكنها ربما كانت من عادات إلف الظلام ، لذا يجب عليه أن يتجاهل هذا الأمر.
حاول قائد الصيد إيقافه لكن آينز لوح بيده قليلًا ، كإشارة إلى أن الأمر على ما يرام.
“-لا، ربما هناك فرصة جيدة لحدوث ذلك ، بل إن هناك احتمالًا ألا تتمكن هذه القرية ، حيث يعرف الجميع بعضهم البعض ، من التوصل إلى اتفاق أيضًا ، ونتيجة لذلك ، قد يحدث شرخ بين إلف الظلام ويعيشون منفصلين عن بعضهم البعض كما حدث مرة في الماضي… ”
“هل هذا صحيح… لا أعرف ماذا تطلقون عليه في هذه القرية ، ولكن الآن أنا في <كايوكازين قمر الحداد>”
“كايوكازين قمر الحداد؟…”
لم يتذكر آينز نفسه يقول أي شيء عن أي توقع.
ومع ذلك ، لم يحصل على أي رد فعل منهم في نهاية المحادثة ، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد ترك انطباعًا جيدًا أم سيئًا.
“نعم ، هل تعرفينها؟”
بالطبع ، كان إسمًا مختلقًا وطقوسًا وهمية إبتكرهم ، إلا أنه ل يتوقع أنها تعرف الكلمات التي قالها للتو.
الجزء 3
من منظور خطة تكوين صداقات لهما ، ربما كانت هذه التعليمات متأخرة قليلاً ، ولكن إذا ضغط عليهما أكثر ، فسيكون ذلك بمثابة إعطائهما أمرًا ، ولكن إذا لم يفعل ، فهماك إحتمال كبير أنهما لن يتواصلا مع الأطفال.
“أوه ، آه ، لا، هذا صحيح… في مكان ما ، صحيح! لدي شعور بأنني ربما سمعت هذه الكلمات في مكان ما من قبل… أو ربما لا”
“ماذا؟”
لقد أهان الرجل نفسه وقال أنه غبي ، لكن لو كان ذلك صحيحًا لما تكلم بتلك الطريقة ، فمع الأخذ في الاعتبار تدفق المحادثة كشف عنها في محادثته ، فهو ليس بـ غبي على الإطلاق.
“التراب… إذًا فهُم يفعلون ما يفعله الـ غاريكوس؟”
أصيب آينز بالذعر.
وما تم تسجليه على الدفتر هو طريقة إنتاج جرعة تُستخدم فيها أعشاب ومعادن طبية مختلف.
أيعقل أن تكون هنا كلمات كلمة مماثلة في هذه القرية؟ ، سيكون الأمر سيئًا لو كان الأمر كذلك ، السيناريو الأسوأ هو أن يكون اسمًا لطقوس شريرة ، ولم يكن يعرف كيف يتستر على الأمر.
“ولكن ألا يتطلب منا ذلك أن نلعبها في الغابة؟!”
ومع ذلك ، بما أن عبارة “قمر الحداد” في حد ذاتها تحمل أيضًا معنى شهر تاريخ وفاة شخص مشهور ، فيجب أن ينتقل هذا المعنى إليه ، حتى لو كانت كلمة “كايوكازين”، وهي كلمة صاغها آينز، تشبه شيئًا ما في لغة إلف الظلام العامية، فلا يزال بإمكانه أن يجد عدة أعذار يمكنه استخدامها.
إنه سؤال معقول.
– بيت اللعب؟
بالمناسبة، السبب الذي جعل إينز يعرف عبارة “قمر الحداد” لم يكن لأنه سمعها في الشركة التي كان يعمل بها ، ولكن لأنه كان اسم مهارة في يغدراسيل ، ولأنه تسائل عنها فقد قام بالبحث عنها.
لقد فكرت أيضًا في هذا من قبل ، لكن ألا يجب أن أسعى جاهداً حتى يتمكن ديميورج أو ألبيدو أو حتى شالتير من تكوين صداقات؟… حسنًا ، ربما لا.
“حقـ- حقا؟ لـ- لا، هذا صحيح ، نحن جميعًا من إلف الظلام ، لذا أحيان قد تكون لدينا نفس الكلمات ، مع أنه لا توجد طريقة لمعرفة إذا كانت الكلمات تحمل نفس المعنى”
“…هذا أمر خطير بعض الشيء ، حتى لو تحملنا العار والإحراج وقلنا له إننا نريد التحدث معه على انفراد ، فنحن لا نعلم إذا كان سيبقي فمه مغلقًا وأنه لن يُثرثر بشأن ما سنسأله عنه للشباب الصغار ، إذا كان الأمر كذلك… فلا أظن أن هناك داعٍ للمخاطرة؟”
“هـ- هذا صحيح ، وأيضا مع أنني أتذكر سماع العبارة إلا أنني لا أستطيع أن أكون متأدة مما إذا كانت تحمل نفس المعنى”
“لا أدري… ولكن ليس لدي أي نية لصنع هذا الدواء ، لأنه إذا كانت الأعشاب الطبية التي يستخدمها موجودة أيضًا في يغدراسيل ، فسأفشل بالتأكيد”
وإذا حصل ذلك فـ أورا لم تكن لديها الثقة في قدرتها على تقديم اقتراح جيد إذا سُئلت عن اللعبة التي سيلعبونها.
بينما كان آينز والمرأة يتحدثان مع بعضهما البعض بوتيرة سريعة للغاية ، أظهر كلاهما ابتسامات قسرية ، وبطبيعة الحال، بما أن وجه آينز عبارة عن وهم ، فإن تعبيره بالكاد تغير.
“على أية حال، هذا الشهر هو الوقت المناسب بالنسبة لي للصلاة من أجل سلام و طمأنينة الموتى ، لذلك أريد تجنب الذهاب إلى الأماكن الحيوية مثل الولائم والحفلات ، في الوقت الحالي ، بالطبالطبع، هذه القرية لها قواعدها الخاصة ، وإذا أصررتم بشدة ، فسوف أشارك ، إلا أنني أُحبذ ألا أتناول أي طعام أو شراب”
السبب في أنه لم يفعل ذلك حتى الآن، هو أن آينز يقضي كل وقت فراغه لدراسة شيء أكثر اختلافًا بكثير ، وقد ترك فهم وتعلم تكنولوجيا هذا العالم لتيتوس وآخرين.
“نعم ، إنه شهر الصلاة من أجل راحة الموتى ، لذلك أنت لن تأكل أو تشرب ، مفهوم”
ربما لو كان امرأة أو فتاة ، لربما نشأت فيه مشاعر مختلفة ، ومع ذلك ، حتى لو أظهر رجل بالغ هذا السلوك ، فإن آينز لم يكن ليفكر في أي شيء محدد حتى لو كان وسيمًا.
أثناء تفكيره “نعم، لقد فعلتها!” أومأ برأسه للأعلى وللأسفل.
ثم، وللمرة الأولى ، توقف كبير الصيادلة عن طحن كان يطحنه ونظر للخلف ، وأرسل إلى آينز نظرة عتاب وعقد حاجبيه.
“أود أن أتحدث عن هذا مع الشيوخ ، لذا هلا تكرمتي وأخبرتني أي طريق يجب أن أسلك؟”
بالطبع ، كان إسمًا مختلقًا وطقوسًا وهمية إبتكرهم ، إلا أنه ل يتوقع أنها تعرف الكلمات التي قالها للتو.
“إ- إذا كان هذا هو الحال ، فسأخبر الشيوخ بنفسي!”
لم يكن الأمر كما لو أن أي شيء سيتغير من خلال تفريغ غضبها عليه ، استعادت أورا السيطرة على نفسها وقالت ما كانت تحاول قوله منذ لحظة.
“ماذا؟ حقًا…؟ شكرًا جزيلًا لكِ! حسنًا ، شكرًا لك على تفهمكِ!!”
إنه يريد من أورا أن تتزوج من أحد أفراد هذه القرية لأجل الحصول على نسب سلالتها ، أنا متأكد من أنني رأيت بعض الأولاد بين الأطفال.
“رائع ، حقًا رائع!”
لم يقل آينز أشياء مثل، “عندما كنا نتحدث في وقت سابق، شعرت وكأنكِ تطلبين مني أن أخبرهم بنفسي” ، ولم يتحقق معها أيضًا لأن اقتراحها كان مناسبًا له ، ولذا سيعتمد عليها في هذا الشأن.
“أتساءل عما إذا كانت مجرد تحية حقًا… فعندما نظرت في عينيه ، لم يبدو أنه يُظهر أي تلميح من العاطفة ، لقد كان خاليًا من التعبير لدرجة أنني شعرت ببعض القلق”
كل ما تبقى له الآن هو أن يخرج من هنا قبل أن تقول إنها غيرت رأيها أو أنها لن تفعل ذلك بعد الآن.
يبدو أن إقتراح آينز تم إختياره ، في الواقع ، يبدو أنه قد تم حسم الأمر.
أعلن آينز فجأة وداعه للمرأة ، التي كانت مرتبكة بسبب إلحاح آينز المفاجئ والقوي ، ثم عاد إلى شجرة الإلف.
من تدفق المحادثة، بدا أنه سيصبح متدربًا ويتلقى تعليمات خاصة هنا، ولكن السبب وراء ذهابه لرؤية الصيدلي كان مجرد حدس بأنه قد يتمكن من الحصول على معلومات إذا كان هناك أي معلومات ، لقد اعتبر أنه إذا تمكن من الحصول على جزء من الأدوية العشبية الخاصة بـ إلف الظلام ومعرفة ما إذا كانت أكثر تقدمًا من تلك الموجودة في المملكة الساحرة ، فيمكنه استيرادها بطريقة ما ، على سبيل المثال ، عن طريق إرسال المتدربين إلى هنا.
وبينما كان يشعر بالإرتياح لأنها لم تطلب منه التوقف ، عاد آينز إلى مسكنه والتقط طبق الطعام الموضوع في الأرض.
“…لا ، هذا لن يحدث ، على الرغم من أنهم ربما غادروا* الغابة (يقصد أسلافه) ، إلا أنها كلمات إلف ظلام نتشارك معه نفس الأسلاف ، ولا ينبغي أن يكون هناك من يرفضها ، ومع ذلك… حسنًا ، سنخفي هذا الجزء منه”
كان وزنه ثقيلًا قليلًا ، إلا أنه بالنسبة لآينز فهو خفيف جدًا ، لا يبدو ثلاثتهم يستطيعون تناول كمية الطعام هذه.
لن يفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يثير ريبَتَّهم فيه ، لذا…
إن هذه بلا شك وجبتي الصباح والمساء – وجبتان لثلاثة أشخاص، أي ما مجموعه ستة وجبات – ، بعد التفكير في الأمر ، وجد أنه من الطبيعي أن يكون الطعام بهذه الكمية ، ولكن كان لديه أيضًا شعور بأنه لا يزال أكثر من اللازم ، ومع ذلك ، كان هذا لأن سوزوكي ساتورو لم يهتم كثيرًا بالطعام ، فمنذ أ، أصبح آينز فهو لم يعد يستطيع تناول أي طعام ، لذلك غالبًا ما كان يصدر مثل هذه الأحكام بناءً على حدسه.
ربما يتعين على الشخص الحصول على الكثير من السعرات الحرارية بينما هو يعيش هنا ، فلا يوجد شيء اسمه نظام غذائي متوازن تمامًا من الناحية الغذائية.
في ظل هذه الظروف ، لم يكن من الجيد لشخص غريب يعتقد أن رأيه هو الصحيح أن يفرضه عليهم ، لننظر إلى الأمر من منظور آخر ، كيف سيكون شعورك إذا حاول شخص غريب فرض رأيه عليك؟.
يتكون طعامهم من اللحوم المطبوخة، التي يبدو أنها مشوية فقط، والفواكه المجففة ، المُزَّينة على ما يبدو بسلطة من الأوراق المُقطعة ، وفي السلطة ، كان هناك ما يبدو أنه يرقات مطحونة ومجموعة متنوعة من المكسرات لتتماشى معها ، وبالمناسبة ، كان هناك أيضًا طبق من اليرقات المشوية المتنوعة – الكبيرة – والحشرات الأخرى.
بالتأكيد، من المستحيل عليه الفوز على كبير الصيادلة ، الذي قضى سنوات وسنوات في إعداد الأدوية ، من حيث السرعة ، ومع ذلك ، فقد أمضى أيضًا الأيام القليلة الماضية بجواره يكرر نفس المهمة البسيطة مرارًا وتكرارًا ، ولهذا لم تكن لديه أي نية للاعتراف بالهزيمة.
لم يكن الشيوخ موجودين هنا بعد ، لكن ربما حوالي نصف القرويين موجودون هنا ، وكان بينهم عدد قليل من الأطفال ، لم يشعر بأي سوء نية منهم ، ربما بسبب مدى استفادتهم من مساعدة أورا ، ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض النظرات القوية التي كانت تُقيِّمه ، في محاولة لفهم نوع شخصية عم أورا.
كان تقييم أورا لهذه الأشياء هو أنها “ليست جيدة جدًا” ، علاوة على ذلك ، نظرًا لعدم وجود تنوع في النكهات والمكونات ، فسيبدو أن المرء سيمل من هذا الطعام بسرعة.
وبينما كانت تميل برأسها من الحيرة من كلماتها ، تابعت أورا الكلام.
ومع ذلك ، فقد أثار فضوله.
كان من الصعب بعض الشيء تَصَّور أن المعلومات التي يمتلكها الأطفال ستكون مهمة ، أم أنه يرغب أيضًا الحصول على معلومات الأطفال لأجل تحليلها من منظور مختلف؟
أي نوع من النكهات سوف تنتشر في فمه؟.
ولأن الحشرات غنية بالبروتين ، فإن سوزوكي ساتورو دائمًا ما إعتاد على أكل الحشرات المشوية ، ومع ذلك ، فهو لم يأكل هذه الأنواع الدهنية والمحمصة بالكامل من قبل.
“وهذا يتضمن إلف ظلام ذو مستوى 100”
ومع ذلك ، فإن السبب وراء توصل كبير الصيادلة إلى فكرة أن لديه هدفًا ما هو أنه بدأ يقول أشياء مثل أن ذاكرته سيئة و وصف نفسه بالغبي.
آينز، الذي شعر بالندم قليلاً على جسده الذي لا يستطيع تناول الطعام ، وضع الطبق على الرف في الغرفة في الطابق السفلي وبدأ في التفكير فيما يجب فعله من الآن فصاعدًا.
أنه يجب عليّ أن أقتدي بتمثيلياتي (التي كنت أتمرن عليها في غرفتي) بدقة تامة!
نظرًا لأن إلف الظلام ليس لديهم مفهوم الغداء ، فمن المفترض أن يستمر وقت لعب الأطفال لفترة من الوقت.
“ما هو؟”
إذا تم احتساب الأطفال كجزء من القوى العاملة ، فقد يتم التحكم في وقت لعبهم إلى حد ما ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين عرفوا أن آينز قد تكلم مع الأطفال حول رغبته في لعبهم مع التوأم ، ولهذا ، فمن المحتمل أن يسمح البالغين للأطفال باللعب بدوام كامل ، على الأقل في الوقت الحالي.
“بعد أن أبادوا الإلف ، قد لا نكون نحن إلف الظلام آمنين ، إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن نتعاون ونطردهم”
لم يكن الأمر أنه كان يقودهم في إتجاه حيث يكسب نازاريك أي فوائد ، بل كان مجرد اقتراح لخلق المسؤولية ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الفرار فورًا وترك الآخرين يتحملون المسؤولية ، علاوة على ذلك ، الوقت ليس في صالحهم ولذا عليهم أن يغادروا الآن.
وبعبارة أخرى ، هناك إحتمال أن أورا وماري لن يعودا قريبًا ، في هذه الحالة ، قرر آينز أنه سيستخدم الوقت لتحقيق مصالحه الخاصة.
تنهد آينز مرتاحًا ، لقد إعتقد أن كبير الصيادلة سيكون أكثر عاطفية من إلف الظلام.
حتى لو كان قد استخدم تعويذة 「المجهول المثالي」 وطار حول في القرية ، و لم يظهر نفسه علنًا وتجول فيها ، فمن المحتمل أن يكتشف شيئاً جديداً ، السبب الأخير هو أن هناك بعض الأماكن التي يعتقد أنه يرغب زيارتها.
لذلك، حتى لو كلّف الشيوخ أنفسهم بواجب التوزيع، فإنهم لم ينووا أن يأخذوا شيئًا لأنفسهم..
في حين كان كل من الشيوخ والشباب في حيرة فيما سيحدث في المستقبل ، كانت هناك مجموعة أخرى هم كذلك في حيرة.
ولقد اتخذت بعض الاستعدادات تحسبًا.
♦ ♦ ♦
على عكس لوحة الملاحظات التي كان ينظر إليها منذ فترة ، فقد أخرج هذه المرة دفترًا مناسبًا من مخزنه ، وشرع في محاولة حفظ الأشياء المختلفة التي كتبها فيه.
“ايها الاحمق ، إقناعها باللعب معنا يختلف عن جعلها تلعب معنا بالفعل”
نــــــــــعـــــــــــم!
وما تم تسجليه على الدفتر هو طريقة إنتاج جرعة تُستخدم فيها أعشاب ومعادن طبية مختلف.
كانت تلك الانطباعات الصادقة متماثلة ، وكانت متماثلة في كل مرة (متماثلة يعني أنهما يعطيان نفس الإجابة دائمًا) ، ومع ذلك ، لا يزال عليه أن يتأكد.
لسوء الحظ ، لا يستطيع آينز أن يتذكر سوى وصفتين أو ثلاث وصفات في ذهنه ، ومع ذلك ، في حين أن دماغ آينز ليس بذلك الروعة ، فلا يمكن القول أنه سبب كل مشاكله ، والسبب في ذلك هو أن عملية الخلط هي عملية دقيقة ومفصلة ، ولذا سيكون من الصعب على شخص يفتقر تمامًا إلى المعرفة الأساسية أو يهتم أصلًا أن يحفظ كل ما سبق ذِكره.
عند تلقي هجوم آينز المضاد ، رفع كبير الصيادلة صوته، عازمًا على التعبير عن عدم موافقته ، ومع ذلك ، يبدو أنه لم يوفق في هجومه المضاد ضد آينز ، وبعد ذلك تَدَّلت أكتافه بشكل واضح ، وبدأ مرة أخرى في وضع الأعشاب الطبية على الطبق.
عندما تمتم آينز وقرأ عملية الخلط مرارًا وتكرارًا ، وضع دفتر الملاحظات في مخزونه ، وخرج مرة ثانية ، وبدأ المشي في القرية.
خرج آينز مُسرعًا من شجرة الإلف.
تعرف عدد من إلف الظلام على آينز ونظروا في اتجاهه ، لم يكن الأمر كما لو أنه مراقب ، كل ما في الأمر هو أن الفضول تَملك المارة في هذه القرية.
آينز ، متأملاً بغموض ، تخلى عن العثور على إجابة فورية لهذه المشكلة.
وحتى عندما ذهبوا إلى حد الأخذ في الاعتبار أن الأسماء الشائعة للأشجار قد تختلف حسب العشيرة، لم تكن هناك إجابة.
مع أنه سيكون من الخطر أن يتمكن شخص من رؤية وهمه ، ولكن ولحسن الحظ لم يكن هناك ما يشير إلى وجود شخص يمتلك مثل هذه القدرة في هذه القرية ، لا، لو أن هناك شخصا يحوز هذه القدرة ، لكانت هناك ضجة كبيرة عندما وصلوا إلى القرية.
بالمناسبة، السبب الذي جعل إينز يعرف عبارة “قمر الحداد” لم يكن لأنه سمعها في الشركة التي كان يعمل بها ، ولكن لأنه كان اسم مهارة في يغدراسيل ، ولأنه تسائل عنها فقد قام بالبحث عنها.
وعلى الرغم من وجود قرويين فضوليين والذين يُبدون اهتمامًا له ، إلا أنه لم يأتي أحد للتحدث معه.
إذا كان يعتقد أنه كشيوخ القرية يجب أن يعرفوا الآداب الصحيحة، فكيف سيكون رد فعله إذا رأى موقفهم الوقح؟ ، كما يقول المثل: كلما زاد ارتفاعك، زاد ضررك عند السقوط.
في هذا النوع من القرى المعزولة، ربما سيبقون بعيدًا عن الغرباء ، حسنًا ، هذا متوقع ، لا، حتى آينز – لا، حتى سوزوكي ساتورو – لن يحاول الاقتراب والتحدث مع شخص غريب ويتحدث معه لمجرد أنه راه في الشركة ، على العكس تمامًا ، إذا اقترب منه ذلك الغريب وتحدث معه ، فسيكون من المنطقي الاعتقاد بأنه يشتبه في شيء ما.
بعد مرور وقت قصير ، تردد صوت ماري مرة أخرى في رأسها.
فأصلًا ، لم يشعر آينز بأنه معزول أو منفور من أهل القرية.
لقد أراد أن يرفض بكل قوته منصبًا يحمل هذه المسؤولية ، هل هناك أي شخص ، في أي مكان ، سيكون سعيدًا بهذا المنصب الذي لن يتلقى عليه الأجر؟.
فالشخصيات الرئيسية هذه المرة هما التوأم ، و آينز مجرد شخصية جانبية غير مهمة في هذه المسرحية ، المشكلة تكمن في التركيز المفرط على هذا النوع من الأدوار الثانوية ،ومع ذلك ، فإن الحاجة إلى لفت الانتباه إلى حضوره ، إلى حد ما، ربما ستأتي قريباً ، فقد كان ينوي فعل هذا على أي حال ، من أجل تقليص دور أورا من بطلة إلى مجرد طفلة عندما يحين الوقت المناسب.
「هذا فقط لأننا نستخدم القلادة…」
“لا، نحن مدينون لابنة أخيك ، فيورا دونو ، وأن نستلم هذه دون أن نعطي شيئًا في المقابل…”
ثم رأى أن أحد إلف الظلام أمامه يسير نحوه.
“يا أطفال” نادى آينز عليهم أثناء سيره نحوهم.
كانوا يوجهون أنظارهم أحيانًا نحو آينز ، ولكن تلك النظرات كانت مثل النظرات التي يعطيها المرء للشخص الذي يمر بجواره.
أجاب كوناس ونظرة فخر على وجهه.
ممتاز ، سأستخدم ذلك كجزء من تنكري.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مسافة كبيرة بين شجرته وبين أشجار الإلف الأخرى المحيطة بها.
من خلال استخدامه لـ 「المجهول المثالي」، فقد كان يعرف التصميم العام للقرية ، ولكنهم يعرفون بأن هذه هي المرة الأولى لعم أورا في هذه القرية ، من المحتمل أن يبدو مشبوهًا إذا تجول كما لو أنه على دراية بالمكان ، بالطبع يستطيع في تل الحالة تقديم أي عذر مناسب ، على سبيل المثال ، أخبرتني أورا كذا وكذا…الخ ، ومع ذلك ، فإن تقديم الأعذار عمدًا والظهور المشبوه أمامهم أمران مزعجان.
لا أتوقع أن الخطة التي فكرت بها ستسير بسلاسة ، لكن ليس هناك ما أخسره على أي حال…
لن يفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يثير ريبَتَّهم فيه ، لذا…
“آه ، المعذرة”
تمامًا مثل المرة السابقة ، كل ما علي فعله هو إنشاء وحش مستدعى ، وكتابته ، وإلقائه في صندوق الاقتراحات.
“نعم ، هل يمكنني مساعدتك في شيء ما؟”
وبطبيعة الحال ، لم يستطع أن يثق به بهذه الطريقة ، ربما حتى عندما أظهر له الرجل شيئًا حقيقيًا ، فقد يكون يخفي شيئًا آخر وراء تلك الحقيقة ، لسوء الحظ ، لم يستطع أن يثق تمامًا بالرجل الذي التقى به لأول مرة اليوم ، ومع ذلك ، سيكون لهذا بالتأكيد أهمية كبيرة لبناء علاقة ثقة متبادلة في المستقبل.
وتابع آينز دون انتظار رد كبير الصيادلة.
عليه فقط أن يسأل أحد إلف الظلام الموجودين هنا.
“نعم ، سمعت من ابنة أخي أن هناك صيدليًا ممتازًا في هذه القرية ، ويُدعى كبير الصيادلة ، وأنا أود زيارته ، فهل يمكنك توجيهي نحو شجرة الإلف الخاصة به؟”
على الرغم من وصوله بعد أن وصلت هي مع أخيها ، إلا أنه كان بالغًا قد أرسل طفلة بمفردها إلى الغابة ، كان من العقلاني تمامًا بالنسبة للأشخاص ذوي المنطق السليم أن يكون لديهم تعبير كهذا عند رؤيته.
لقد أجاب على سؤال آينز بصراحة ، دون أي شك أو إخفاء.
أعطاه القروي المرتبك إجابة غامضة ، ربما كان يجهد عقله للحصول على إجابة عن ما حصل للتو.
حاول قائد الصيد إيقافه لكن آينز لوح بيده قليلًا ، كإشارة إلى أن الأمر على ما يرام.
شكر آينز إلف الظلام واتجه في الاتجاه الذي قيل له – إلى شجرة الإلف التي عرفها إينز مسبقًا.
لقد جلب آينز ومن معه أدوات المائدة المصنوعة المصنوعة من طرف الأقزام وأشياء أخرى مختلفة ، وقد أصبحت عبئًا كبيرًا عليهم ، كان القصد من جلب هذه الأشياء هو جذب إهتمام إلف الظلام ، تمامًا مثل الهدايا التذكارية التي أعطاها لهم سابقًا ، ولهذا السبب أيضًا ، لا بد من ترتيبها بطريقة تفيض بالجاذبية وليس فقط وضعها بشكل عشوائي بلا مبالاة.
وفي طريقه ، رأى إلف ظلام ذكر ويداه تشيران نحو الأرض تحت شجرة.
تنهدت ستروبيري وإشتكت.
تساءل آين عما يفعله وتوقف للمشاهدة ، وبينما كان يراقب ، انتفخت الأرض، وبدأت تتحرك ، وتسلقت كتلة من التربة إلى أعلى الجذع كما لو كانت مادة طينية.
نفس الشيء في الشركة.
مانجو جيلينا – هذا هو اسم كبير الصيادلة.
لقد بدت مشابهة لتعويذة「إندفاع الأرض」 التي يستخدمها ماري ، إلا أنها مختلفة في مضمونها.
سواء كان سحر الحياة أو السحر المقدس لكهنة الغابة ، إلا أنه لم يكن سحر يغدراسيل ، ولكن ربما هي تعويذة أنشأوها وطوروها لإستخدامها في حياتهم.
حرك آينز وجهه الوهمي وأغلق عينيه ببطء ، وبما أنه كان مجرد وهم ، ظل مجال رؤيته كما هو ولم تغيير.
(سحر الحياة هو السحر الأصلي الذي أنشأه سكان هذا العالم ولم يكن موجودا في يغدراسيل)
لا يبدو أن آينز سيُمنح الكثير من الوقت للتفكير ، إذن كما هو الحال دائمًا ، لن يترك الأمور للصدفة.
تكيفت كتلة التراب مع حركات الرجل دون تأخير وصعدت إلى قمة الشجرة التي لم يتمكن آينز من رؤية عُلوها من حيث كان يقف.
لم يكن لديه أدنى شك في أن هذا من شأنه أن يوفر نتائج أفضل من فرض محادثة على شخص لا يرغب في ذلك.
ربما هذه هي التربة التي يستخدمها إلف الظلام في حدائق الخضروات المنزلية الخاصة بهم.
هل هو رائع حقًا؟ تساءل آينز.
إذا لم يخفي ذلك الرجل أي شيء وتصرف بطريقة إستطاع بها كسب ثقتي ، فيجب عليّ أن أفعل المثل وأجعله يثق بي ، ولكن-
لدى إلف الظلام حدائق خضروات مستخدمين حاويات نباتية بنووها إما داخل الأشجار أو فوقها ، على الرغم من أن الحاويات نفسها كانت مصنوعة من الأشجار ، وقد تسائل سابقًا عن كيف نقلوا التربة إليها ، ويبدو أن هذا هو الجواب على ذلك.
أصبح آينز راضيًا عندما رأى شيئًا مثيرًا للاهتمام ، وشق طريقه مرة أخرى نحو وجهته.
صحيح ، فهناك بعض الأشياء التي يجب أن يتحدث عنها مع إلف الظلام على الفور.
وما كان مكتوبًا عليها هو المواقف المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد قدومهم إلى القرية وكيفية التعامل معها ، ومع ذلك ، لم يكن قدوم أحد لرؤيته شيئًا لم يتخيل حدوثه.
كانت شجرة الإلف التي تم توجيهها إليها شجرة ضخمة وسميكة إلى حد ما ، قد يكون من الممكن أن تكون أسمك واحدة في القرية ، كما هو متوقع من مسكن كبير الصيادلة ، الرجل ذو التأثير الكبير في القرية.
“-ماذا؟”
إذا كان يعتقد أنه كشيوخ القرية يجب أن يعرفوا الآداب الصحيحة، فكيف سيكون رد فعله إذا رأى موقفهم الوقح؟ ، كما يقول المثل: كلما زاد ارتفاعك، زاد ضررك عند السقوط.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مسافة كبيرة بين شجرته وبين أشجار الإلف الأخرى المحيطة بها.
وتابع بعد أن ركز الجميع إتمامهم الكامل على آينز.
ربما كان ذلك حتى لا يحدث أي ضرر لمن حوله ، حتى لو تم إنتاج مواد سامة أثناء عملية الخلط.
“لقد أنقذتنا حقًا هذه المرة ، ولاحقاً نريد أن نوحد رأينا ونطرحه على القرى الأخرى”
لحسن الحظ ، لم يقل أن المذاق ليس جيدًا… أو أنه يعاني من حساسية أو شيء من هذا القبيل ، لكن هذا ليس محتملًا جدًا…
حتى لو كان صيدليًا رفيع المستوى ، يتمتع بجهاز مناعي معزز ، ويمكنه مقاومة السموم التي ينتجها ، فلا يزال يتعين عليه منع الأطفال أو المرضى أو أي نوع آخر من الأشخاص الذين ليس لديهم هذا النوع من المقاومة من التعرض للسموم.
بدت أورا وماري مصدومان من آينز الضاحك.
وربما كذلك-
ومن المؤكد أن البالغين لن يوجهوا تحية تتبع قواعد الآداب ، لأنهم سوف ينظروا إلى أي شخص كما ينظرون بها إلى الأطفال ويعاملونهم على هذا النحو.
“…هاااه ، حسنا سنقوم بالمشاركة في المأدبة ، ولكن لنحاول أن نبتعد عن العم قدر الإمكان ، فـ العم يبدو شابًا ، وأنا متأكد من أن الشباب سيرافقونه”
لمنع سرقة المعلومات.
“إذن” قال آينز وحاول الخروج عندما أوقفه أحد الشيوخ.
ومن وجهة نظر آينز، يمكنه حقا تفهم فكرة إحتكار المعلومات ، سواء من حيث حماية المصالح الشخصية أو لتجنب المشاكل الناجمة عن السرقة.
لم أتحدث أبدًا عن الحصول على معلومات عن الثيوقراطية.
يعلم الجميع أن الدواء يمكن أن يصبح سمًا إذا أخطأ الصيدلي أثناء عملية الصنع.
قال أحد الأولاد، الذي كان في نفس عمر أورا تقريبًا. ورد عليه الأطفال من حوله: “ماذا؟”
“أنت على حق ، ولهذا سيكون من الأفضل الحفاظ على مسافة معينة منه وألا نقترب منه”
إذًا ، هل سيكون الشخص الذي سرق تلك المعلومات عمدًا قادرًا على صنع الدواء المناسب؟ على الاغلب لا ، فإذا ظهر في السوق تقليد رديء أو ضحايا منه ، فحتى الصيدلي الذي ابتكر الدواء سيتم الشك فيه.
“على أية حال، هذا الشهر هو الوقت المناسب بالنسبة لي للصلاة من أجل سلام و طمأنينة الموتى ، لذلك أريد تجنب الذهاب إلى الأماكن الحيوية مثل الولائم والحفلات ، في الوقت الحالي ، بالطبالطبع، هذه القرية لها قواعدها الخاصة ، وإذا أصررتم بشدة ، فسوف أشارك ، إلا أنني أُحبذ ألا أتناول أي طعام أو شراب”
ولهذا هذا هو الحال.
يمكنك القول أن سبب تفاؤل أطفال إلف الظلام بشأن دعوة أورا للعب معهم هو الحلوى التي تلقوها منذ قليل من عمها ، ولكن يمكن أيضًا القول أن ذلك كان بسبب رغبتهم في تجربة اللعب معها ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إن اقتراح عمها كان له فائدة كبيرة بالنسبة لهم.
“المعذرة ، هل تمانع إذا دخلت؟”
ولكن، حسنًا، يبدو أن التمثيل ليست نقطة قوته ، فقد حدق بي بشدة لدرجة أنه نسي أن يرمش… هل يعني ذلك أنه مهتم بي إلى هذه الدرجة؟ هيهيهي… لقد بدا أصغر مني بناءً على مظهره ، لكنه بالتأكيد شاب…في النهاية يبدو أن لديه جانب لطيف جدًا.
“أرجوا المعذرة؟”
نادى آينز على من يتواجد داخل الشجرة.
“لذلك بسبب هجوم هذه الدولة ، طلبوا منا إرسال جنود”
لم يكن هناك رد.
بعد أن نظر التوأم إلى بعضهما البعض وأبدوا تعابير غريبة ، طرح ماري سؤالاً.
طرق على جذع الشجرة ، ونادى مرة أخرى.
“نعم ، إنه شهر الصلاة من أجل راحة الموتى ، لذلك أنت لن تأكل أو تشرب ، مفهوم”
وبينما هو يحاول الإستماع جيدًا ، إستطاع سماع صوت فرك وكشط.
وتابع بعد أن ركز الجميع إتمامهم الكامل على آينز.
“المعذرة على التطفل”
دخل آينز من تلقاء نفسه ، ثم رأى على الفور الجزء الخلفي من إلف ظلام ذكر ممتلئ الجسم قليلاً ، على الرغم من أن السبب من عدم ممارسته للرياضة ، إلا أن لياقته البدنية هذه ربما هي الطعام الذي يتناسب مع شخص مثله ذو وظيفة مرموقة وعالية المكانة ، ولهذا ، سيكون من الآمن الافتراض أن الذي أمامه ليس متدربًا أو تلميذًا ، ولكنه بالفعل سيد هذا المنزل – كبير الصيادلة.
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل يُمكنك عدم ذِكر إسمي؟”
كان الصيدلي جالسًا على الأرض ومواجهًا لطاولة منخفض ، مُلوحًا بذراعيه كما لو أنه يُفكر.
كان على الطاولة ملاط ومطحنة الأدوية ، وأدوات بسيطة أخرى. ربما كانت الأواني على الرفوف تحتوي على أدوية عشبية بداخلها ، وكذلك أعشاب ونباتات تبدو أنها طبية كانت تتدلى من السقف.
رائحة الأدوية المُرَّة والعشب الأخضر إختلطا معًا وغمرتا أنف آينز ، مما ذكره بنيفيريا و ورشة جدته.
فعندما أخبره أنه لا يستطيع نقل الوصفات السرية إليه فهو كان يقصد النوع الأول ، لكنه اعتبر أن تعليمه الأدوية من النوع الثاني أمر مقبول.
يمتلك إلف الظلام حاسة سمع أكبر بكثير من البشر ، مهما كان الأمر ، لذلك لم يكن لدى آنز أي وسيلة للتمييز ما إذا كان كبير الصيادلة قد لاحظه ولكنه تجاهله ، أو ما إذا كان لم يلاحظه لأنه مُركز بشدة على عمله.
ثم نادى آينز عليه مجددًا.
“تبًا ، لقد حان الوقت بالفعل! حسنًا، أنا ذاهب”
“أرجوا المعذرة؟”
على الرغم من أنهم لم يسافروا بعيدًا عن قريتهم ، إلا أنهم يعرفون مدى خطورة المكان الذي يعيشون فيه ، لقد فهموا الحاجة إلى أخذ قسط من الراحة بعد السفر عبر هذا المكان.
ثم، وللمرة الأولى ، توقف كبير الصيادلة عن طحن كان يطحنه ونظر للخلف ، وأرسل إلى آينز نظرة عتاب وعقد حاجبيه.
أسرع من أن يتمكن كبير الصيادلة من الرد ، تلكم آينز.
“أنت- آه ، فهمت ، هذا الوجه الذي يُغطيه القماش ، إذا لم أكن مخطئًا ، فأنت ذلك الرجل من نفس المكان الذي جاءت منه تلك الفتاة إلى هنا منذ فترة قصيرة ، هل قلت أنك ساحر من النظام الغامض؟”
“نعم ، هذا صحيح ، يبدو أنك بالفعل على اطلاع جيد عني”
لذلك ، لن يشعر آينز بأي شيء إذا قام شخص طبيعي من إلف الظلام – شخص ليس متعصبًا لـ أورا – بإظهار تعبير كهذا.
عندما حاول آينز خلع القماش ، تحدث كبير الصيادلة.
“لن يكون هذا ضروريًا ، فهي من عادات قبيلتك ، أليس كذلك؟ ، إذن ليست هناك حاجة لتريني وجهك ، ليس الأمر وكأنني أهتم بمظهرك على أي حال ، لذا لا بأس ، أنا أقبل تحيتك ، حسنًا ، إذا انتهيت ، يرجى أن تعود إلى مكان إقامتك ، فأنا مشغول”
ولم تسر الأمور كما خطط لها.
إذًا ، هل سيكون الشخص الذي سرق تلك المعلومات عمدًا قادرًا على صنع الدواء المناسب؟ على الاغلب لا ، فإذا ظهر في السوق تقليد رديء أو ضحايا منه ، فحتى الصيدلي الذي ابتكر الدواء سيتم الشك فيه.
التذمر، هذا كل ما خرج من فمه ، ثم أعاد نظره نحو طاولته كما لو أنه فقد الاهتمام ، شعر آينز بالغرابة الشديدة من موقفه البارد ، إلا أنه شعر بالإرتياح.
إن أشخاصًا مثله يتحدثون عن أفكارهم بصراحة ، إذا قال بشكل مباشر، “أنت تزعجني ، لذا اخرج في الحال” ، للتخلص منه ، فحتى لو أظهر آينز مهاراته كبائع ، سيكون من الصعب جعله يواجهه مرة أخرى.
ومع ذلك ، فهو لم يقل أي شيء كهذا ، بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يزال هناك مجال لجعله يستمع إلى ما يريد قوله.
أثناء مشاهدة الجزء الخلفي من كبير الصيادلة وهو يمسك الملاط ومطحنة الأدوية ، سأله آينز سؤالًا.
“كما قلت للتو ، أنا ساحر ، وأنا أفتخر بأن قدراتي في هذا المجال عالية للغاية ، إلا أنني لا أمتلك أي مهارات كـ كيميائي ، وقد أخبرني معلمي بأنني لا أمتلك موهبة في هذا المجال ، ولذلك، ليس لدي أدنى نية للعيش كصيدلي ، لكن الأمر مختلف بالنسبة للمعلومات ، فالمعلومات قوة وسلاح في نفس الوقت ، الأشخاص الذين يمتلكونها والذين لا يمتلكونها يختلفون تمامًا ، وأخيرًا ، سأكون مُمتنًا كثيرًا لك عليها وسأصبح مدينًا لك”
“ماذا تفعل الآن؟”
“يبدو أن عمي سعيد جدًا ، أليس كذلك؟”
“ما الذي يهمك؟”
كانت هناك بعض القسوة في كلماته ، يبدو أنه لا يمتلك الوقت للثرثرة عديمة الفائدة.
“-حقًا؟” أجاب آينز ، وبعد مرور بعض الوقت ، سأل:
لم يكن لديه أي نية للتظاهر بأنه يكره الكذب ، بل كانت هناك أوقات للأكاذيب البيضاء الغير ضارة ، ربما يجب القول أنه في هذه الحالة ، لا ينبغي له أن يكذب بنية سيئة.
「إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أتساءل إذا كان آينز سما يخطط لإستخدام الأطفال للقيام بشيء ما؟ 」
“…أولاً ، أود أن أسألك عن الأعشاب الطبية التي تستخدمها لعلاج آلام المعدة في هذه القرية ، هل هو لحاء كاين؟ أم أنه جذر نبات كانديان؟”
نظرًا لأن آينز لا يمتلك المهارات المطلوبة ، فهو لم يستطع إستخدام الأعشاب الطبية أو المحاليل الكيميائية لصنع الأدوية في يغدراسيل ، ولكن باستخدام تكنولوجيا هذا العالم والأعشاب الطبية الفريدة فيه ، فمن الممكن صنع الدواء ، لذلك ، عندما كان يتلقى التعليمات من كبير الصيادلة ، كان عليه أن يسأل أولاً عن نوع الأعشاب الطبية التي يتم إستخدامها.
ثم توقف كبير الصيادلة فجأة تماما كما حدث سابقًا ، ثم نظر للخلف وحدق في آينز للمرة الثانية.
“هل هناك شيء سيء في ذلك؟”
“هل يمكنك الانتظار قليلًا؟”
“نعم بالطبع”
أدار كبير الصيادلة ظهره لآينز مرة أخرى وبدأ في الطحن مرة أخرى ، ومع ذلك ، حتى وهو ينظر إليه من الخلف ، إستطاع آينز أن يعرف أن موقفه قد تغير قليلاً.
حتى من وصول هذا الرجل ، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تفاعلات بين القرية والمدينة في المستقبل أم لا ، ومع ذلك ، حتى لو قال له سكان القرية أنه ينبغي عليه قبول الطلب بناءً على تلك النظرة الواقعية والمنطقية ، لم يكن هناك شك في أن كبير الصيادلة سيعارض تلك الرؤية ، فإذا كان يمتلك شخصية يمكن أن تتأثر ببعض المحادثات العقلانية حول الفوائد والعيوب ، فمن المحتمل أن القرويين لن يصفوه بالـ “عنيد” ، وربما لم يكن ليكون أعزب في عمره هذا ، لم يكن كما لو أنه لم يقلق بشأن ذلك طالما كان محترماً من قبل أصدقائه الصيادلة ، لكن حتى الآن ، لم يفكر في محاولة تغيير نفسه.
يبدو أن أساسيات فن المحادثة لدى البائع – البحث عن موضوع مشترك ، مثل الاهتمامات أو مسقط الرأس ، مع الشخص الذي تتحدث إليه – التي يحوزها سوزوكي ساتورو ، مفيدة.
كانت هناك فرصة جيدة جدًا لأن يقول كبير الصيادلة إنه من المستحيل أن يعلم أشياء يمكن أن تتحول إلى سم إذا أخطأ الشخص في التعامل مع الوصفة.
في سيناريو افتراضي حيث يحاول اثنان من مندوبي المبيعات بيع نفس الشيء إلى العميل ، عادةً ما يكون مندوب المبيعات الذي لديه إهتمامات مشتركة مع العميل هو الشخص الذي من المرجح أن يفوز.
“اوه! فهمت! إذًا أنت تستطيع صنع الطعام كذلك؟”
نظرًا لأن كبير الصيادلة بدا شخصًا شغوفًا بعمله ، فقد خمن أن موضوع الأدوية سيكون أفضل موضوع لكسب رضاه.
ولهذا مهما فكرت فهي لم تجد أي قيمة لدى الأطفال.
“أنا أقوم… بصنع الآن ، لحاء كاين لا ينمو هنا ، ولهذا السبب… نستخدم أوراق الآزن ، كما تعلم ، عند طحن أوراق الآزن ، تتلاشى فعاليتها بسرعة ، كما أنها مشكلة إذا كانت سرعة الطحن سريعة جدًا وسخنت”
“جيد يا ماري ، لقد قلتها بشكل جيد جدًا!”
عندما انتهى من طحنهم جيدًا ، سكب سائلًا لزجًا في مطحنة الأدوية.
“إن هذه حقًا <مهمة رفيعة المستوى> ، ماري!”
“هذا السائل عبارة عن إفراز يأتي من قطع شجرة النير ، ومن خلال مزجه مع هذا ، لن يكون هناك أي تغيير في الفعالية ، ومع ذلك ، هناك حاجة إلى خطوة أخرى لأن استخدامه كهذا يُضعف من فعاليته”
“لا ، لقد أخبرتك بالسبب من قبل ، وأنت وافقت عليه ، ليس الأمر كما لو أنني أجبرتك على القيام بذلك”
ثم نظر كبير الصيادلة مرة أخرى إلى آينز وقام بفحصه من الرأس إلى أخمص القدمين ، ثم إرتعش أنفه وكأنه يستنشق شيئًا، وبعد ذلك عبس.
أصبح وجه أورا قاتمًا.
منذ أن قال له الإثنين (التوأم) أن “وجهك لا يتحرك ، وكأنك ترتدي قناعًا”، كان يغلق عينيه عمدًا من وقت لآخر ، لأن الأجزاء من وجهه التي لم تُخفى بواسطة القماش هي عينيه وحاجبيه – وهي الأماكن التي كانت فيها المشاعر أكثر وضوحًا – لم يدرك آينز نفسه أن الأمر سيكون مُقلقًا بعض الشيء فإذا ركز رؤيته على مكان واحد ولم يرفع نظره عنه فسيبدو وجهه غير متحرك ، وهذا سيزيد من شكوك الآخرين.
“…ليست هناك أي رائحة ، أرني يديك”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
فعل آينز كما قيل له وأظهر له يديه ، ولأنه أدرك ما يعنيه ، فقد أظهر له الجزء الخلفي من يديه ، وأصابعه ، لهذا لا ينبغي أن يكون كبير الصيادلة قادرًا على لمسه مع وجود المسافة التي بينهما ، فكر آينز فيما يجب فعله إذا اقترب منه كبير الصيادلة وبحث عن الكلمات لتبرير ذلك.
“لا توجد رائحة عشب مسحوق ، تلك الرائحة التي من شأنها أن تتغلغل بشكل طبيعي في جسمك ، والبقايا التي قد تلطخ أصابعك ، ليست موجودة ، سمعت أنك ساحر، فهل… هذا يعني أنك تُنفذ تقنيات الصيادلة بطريقة أخرى؟ ”
والآن ، ومع أن مهاراته في فعل ذلك ليست عالية ، إلا أنه تحسن بما يكفي حتى يبدو وكأنه أغلق عينيه.
بما أنه كان يخطط لزيارة هذا المكان ، كان بإمكانه سحق بعض الأعشاب الطبية ليغطي جسده برائحتها مسبقًا ويكسب ثقة كبير الصيادلة ، بالإضافة إلى ذلك ، لأن أيدي آينز عبارة عن أوهام فقط ، فقد كان يستطيع صنع وهم يُرضي به كبير الصيادلة.
كانت تلك الجرعة الموجودة في الزجاجة – والتي تم تصنيعها في إي-رانتيل ولم يكن بها أي شوائب – إحدى الجرعات التي تم صنعها من عائلة باريري أثناء عملهم على إنشاء جرعة الشفاء الحمراء الخاصة بـ يغدراسيل ، بالمناسبة لقد تم بالفعل الإنتهاء من صنع الجرعة الحمراء ، وفي الوقت الحالي ، يركزون جهودهم على تطوير نسخة تستخدم محاليل كيميائية رخيصة أو أعشاب ، ولهذا فإن هذه الجرعة نادرة ولا تتواجد كمية كبيرة منها.
ومع ذلك ، كان هناك سببان لعدم قيام آينز بهذين الأمرين.
“نعم ، آينز سما ، لقد انتهيت بالفعل من نقل ما قيل لماري”
الأول كان لأن عائلة باريري لم يكونوا هكذا ، ومن المؤكد أن تلك الرائحة سوف تنبعث أثناء عملهم ، والرائحة التي تغلغلت في ورشتهم وملابس عملهم شديدة للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو كانوا مغمورين بتلك الرائحة بشكل دائم ، بل إن نفيريا وجدته حريصين دائمًا على إزالة الروائح الكريهة عنهما ، ربما هذا طَبْع عائلة باريري ، و لكن عند تزييف هويتك، ستكون كلماتك وأفعالك أكثر طبيعية من خلال استخدام شخص حقيقي كمرجع ، فبضل ذلك لن تكون هناك حاجة إلى القلق بشأن كل كلمة أو تعليق واختلاق الأكاذيب.
إذا تولى الشيوخ الثلاثة توزيع الهدايا ، فستكون هناك فوائد مقابلة.
“… في الوقت الحالي ، نعلم أن قدراتي كمروضة لا تعمل مع إلف الظلام ، ولكن قد تكون هذه معلومات لم يتحقق منها أحد حتى الآن”
والسبب الآخر هو أن آينز يجهل تماما طب الأعشاب.
هل سيكون وجود آينز هنا مفاجئًا حقًا؟.
حتى لو فرك الروائح على نفسه ، وغير لون أصابعه ، وانتحل هوية تلميذ صيدلي ، فمن المحتمل أن يتم اكتشافه عندما يسأله رئيس الصيادلة عن الجرعات لأنه لن يتمكن من إعطاء إجابة مباشرة.
صرح آينز بتردد بسيط.
بالطبع ، نظرًا لأن آينز لا يستطيع تناول الطعام ، فقد كانت أورا وماري فقط من يأكلان ، لم يكونا يأكلان الطعام الذي قُدم لهم من طرف إلف الظلام.
وإذا أشتبه فيه على أنه محتال بسبب صغير ، فإن أنشطته في هذه القرية لن تؤتي أي ثمار.
“أرجوا المعذرة ، لكن ابنة أخي وابن أخي موجودان معي هنا ويجب علي أن أقوم برعايتهما ، لذا يجب أن أرفض هذا الطلب ، أنا لا أمانع إذا قمت بتقليل عدد الأدوية التي تعلمني إياها ، لذا هل تكون على استعداد للقيام ببعض التنازلات؟ ، لأنني سأقوم بتسجيلها (تسجيل الوصفات على الورق) وآخذها معي”
“لا ، هذا ليس صحيحًا تمامًا ، مع أن مُمارس أيضًا للكيمياء ، إلا أن ذلك (يقصد ما قاله له للتو) لم يكن سوى القليل مما علمني إياها”
يبدو أن الأمر نفسه ينطبق أيضًا على إلف الظلام ، حيث أنهم لا يعرفون ماذا يقولون عندما يقول المحادث الآخر ، “أنا غبي” ، لأن العالم الذي يعيشون فيه لم يكن لطيفًا ، إعتقد آينز أنه سيتم التخلي عنه ، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال.
وربما كذلك-
وبناء على ذلك ، كانت هذه هي الشخصية التي أراد آينز اعتمادها لمنع اكتشاف أكاذيبه ، وحتى لا تنشأ تناقضات على قاله سابقًا.
بفضل حواسها ، إستطاعت إكتشاف أن شخصًا بالغًا يراقبهم – شخص واحد.
“…همف ، إذًا هذا كل شيء؟”
“كايوكازين قمر الحداد؟…”
شعر آينز على الفور أن كبير الصيادلة قد فقد الاهتمام به.
عليه فقط أن يسأل أحد إلف الظلام الموجودين هنا.
ما باليد حيلة ، فيمكن القول أنه توقع هذا.
دخل آينز من تلقاء نفسه ، ثم رأى على الفور الجزء الخلفي من إلف ظلام ذكر ممتلئ الجسم قليلاً ، على الرغم من أن السبب من عدم ممارسته للرياضة ، إلا أن لياقته البدنية هذه ربما هي الطعام الذي يتناسب مع شخص مثله ذو وظيفة مرموقة وعالية المكانة ، ولهذا ، سيكون من الآمن الافتراض أن الذي أمامه ليس متدربًا أو تلميذًا ، ولكنه بالفعل سيد هذا المنزل – كبير الصيادلة.
“لا- لا، سأرفض ، لأن… الحقيقة هي أن هناك عددًا لا بأس به من النساء قد إقتربن مني ، ولذا كما ترى إنها حقًا مشكلة كبيرة ، هاهاها…”
ولهذا السبب قام بإعداد ورقة رابحة أخرى لجذب اهتمامه. اقترب آينز من كبير الصيادلة ، الذي واجه الطاولة مرة أخرى ، حتى أصبح واقفًا بجانبه ، ثم وضع بطاقته الرابحة بين الأشياء الموجودة في الطاولة.
“لا أعرف إذا كانت ستنال إعجابكم ولكني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها”
“…هذه جرعة تحتوي على قوة شفاء تم إحضارها من مكان معين”
لو كان الأمر كذلك –
كانت تلك الجرعة الموجودة في الزجاجة – والتي تم تصنيعها في إي-رانتيل ولم يكن بها أي شوائب – إحدى الجرعات التي تم صنعها من عائلة باريري أثناء عملهم على إنشاء جرعة الشفاء الحمراء الخاصة بـ يغدراسيل ، بالمناسبة لقد تم بالفعل الإنتهاء من صنع الجرعة الحمراء ، وفي الوقت الحالي ، يركزون جهودهم على تطوير نسخة تستخدم محاليل كيميائية رخيصة أو أعشاب ، ولهذا فإن هذه الجرعة نادرة ولا تتواجد كمية كبيرة منها.
「نعم ، أظن ذلك أيضًا」
“…فلنذهب ، أنتما الإثنان! لنركض! إذن ، الوداع يا معلمي المؤقت”
“إن لونها… أرجواني؟”
والنوع الثاني هي الأدوية المصنوعة باستخدام الأعشاب الطبية النادرة للغاية.
التقط رئيس الصيدلة الزجاجة.
“القنينة ليست ملونة… والسبب في أنها ليست زرقاء… هل تم خلطها بشيء ما؟”
كانت تلك الانطباعات الصادقة متماثلة ، وكانت متماثلة في كل مرة (متماثلة يعني أنهما يعطيان نفس الإجابة دائمًا) ، ومع ذلك ، لا يزال عليه أن يتأكد.
رفع كبير الصيادلة الزجاجة لأعلى وهزها وهو ينظر إلى قاعها.
يبدو أنه ليس لديها أي نية للتحدث معه.
“هناك كمية قليل من الرواسب في القاع…؟”
“أولاً ، ترسل كل قرية عددًا قليلاً من الأشخاص كتعزيزات ، من المحتمل أن يموت هؤلاء الأشخاص في المعركة ، إلا أنكم سترسلونهم على أي حال ، من المؤكد أن الإلف سيشتكون من قلة التعزيزات ، ولكن إذا اختلقتم أعذارًا مثل <نحن نأخذ حماية القرية في الاعتبار أيضًا ، فلا يمكننا إرسال سوى هذا العدد من الأشخاص> ، فربما لن يقول الإلف أي شيء على ذلك ، هذا بشكل أو بآخر هو السبب تقريبًا في إرسال التعزيزات ، وفي هذه الأثناء ، سيتم إخلاء الأشخاص المتبقين”
كان يتمتم لنفسه.
“هل يُمكنني؟”
“تفضل”
في اللحظة التي منحه فيها آينز الإذن ، فتح كبير الصيادلة غطاء الزجاجة ودون أي تردد ، جرح يده بخفة بسكين ، ثم قام برش الجرعة على الشق الذي أحدثه في يده.
ولم يقتصر الأمر على الأطفال فحسب ، بل نظر البالغون أيضًا إلى الحلوى وكأنهم يقولون أنهم يريدون القليل ، لكنه تجاهلهم ، فهذه الرشوة مخصصة للأطفال ، ولم تكن هناك أي فوائد في إعطاء البالغين بعضًا منها أيضًا ، كان يوزعهم على الأطفال لأنهم هم الذين سيلعبون مع أورا وماري.
لقد إستعمل كمية غير قليلة ، لقد { حوالي نصف الزجاجة.
“لا ، لا… الأمر ليس ذلك على الإطلاق”
ثم بدأ الجرح ينغلق ، ليس بشكل فوري ، ولكن بسرعة بحيث لا يستطيع الشخص تتبع الأمر.
بصراحة ، لم يعتقد أن التوأم حساسين لهذه الدرجة ، ولكن…
“هذا سريع… لم أتمكن حتى من حساب الوقت الذي استغرقه الأمر…؟ ، الأعشاب الطبية والكواشف السحرية المستخدمة في صنعه… هل هي موجودة في هذه الرواسب؟”
إنه يتحدث مع نفسه كثيرًا… هاه ، وأيضًا تلك السكين ، ألم يكن يستخدمها لتقطيع شيء ما في وقت سابق؟ ، وفوق كل ذلك، كان قادرًا على استخدام الجرعة بهذه الطريقة… ألم يكن من المفترض أن يتم تفعيل التأثير فقط إذا تم إستخدام الجرعة كاملة ، بغض النظر عن الإصابة؟ لا ، ربما كان ذلك بسبب أنه في حالة متطرفة ، على سبيل المثال في منتصف قتال ، لن يكون المرء قادرًا على النظر في أمور مثل عمق الجرح لحساب الكمية التي سيستخدمها من الجرعة.
“سنقوم بتطبيق إستراتيجية <سرقة القَّتلة*>”
“أرجوا المعذرة؟”
لعق رئيس الصيدلة كل الجرعة التي غطت يده ثم شمها.
وحتى لو كانت الفتاة التي لديها قدرات تفوق قدرات الصياد رقم واحد في القرية كانت قريبة منهم من حيث العمر، فإن الفرق في مكانتهم مثل الفرق بين السماء والأرض ، ولهذا لم يتمكنوا من الاقتراب منها وبدء محادثة من شخصية مثلها.
على عكس ما أظهره قبل قليل ، بدا كبير الصيدلة في مزاج جيد.
“أشم رائحة الآزن…؟”
وبصراحة ، لم يكن آينز يعرف الكثير عن الاجتماعات ، بالطبع ، لقد شارك فيها من قبل ، بصفته سوزوكي ساتورو الموظف البالغ ، فمن النادر ألا تعقد الشركة أي اجتماعات ، ومع ذلك ، حتى مع مشاركته ، فلم يكن لصوته أي قيمة ، كانت اجتماعات بالإسم فقط ، فقد كانت تستخدم لتلقي الأوامر من المسؤولين ، كانت مشاعره تجاهها طبيعية تمامًا ، لذلك ، كان يحضرها فقط.
يبدو أنه أدرك شيئًا آخر أسرع حتى قبل أن يستطيع آينز التدخل والرد.
“إذن ماذا نفعل؟”
ما أثار اهتمامه هو النتيجة ، إن فهم أو عدم فهم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها بالضبط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
“لا ، الأمر ليس كذلك… ، هل هي رائحة يدي؟… لا رائحة لها ولا طعم… لأجل التستر ربما؟”
كما هو متوقع من الشخصية العظيمة التي جمعت الكائنات السامية.
…تستر ماذا؟
هؤلاء هم الذين قالوا أشياء مثل “العمر لا يهم إذا كان شخص ما موهوبًا” ، يجب على هؤلاء الأشخاص من بين الجميع أن يجدوا أنه من المنطقي أنه سيرسل جوالة ماهرة وبارعة إلى الأمام بمفردها.
كان هناك آخرون من إلف الظلام مجتمعين على الجسور الممتدة بين الأشجار ، وينظرون للأسفل إلى آينز والآخرين ، بدا أن الجميع يتحدثون مع الأشخاص الموجودين بجانبهم ، على الرغم من أنه لم يستطع سماع محتوى محادثاتهم ، إلا أنه كان متأكدًا من أنهم يتحدثون عنه وعن ماري.
“لا-”
أدار رئيس الصيدلة رأسه وثبت نظرته على آينز.
إستطاع آينز أن يشعر باللمعان يزداد إشراقًا في عيون قائد الصيد.
“هل كل الأدوية العلاجية في المدينة بهذا اللون؟”
“لا ، سمعت أنها انتشرت هناك من خلال الملك الأوندد الذي يحكم إي-رانتيل ، لست مدركا لكل التفاصيل المتعلقة بكيفية ظهورها ، لكنها ذات قيمة ، في الواقع ، لون جرعة الشفاء الشائعة المتداولة هو اللون الأزرق”
على أية حال ، من الأفضل شرح الأمور بوضوح وإعطاء تأكيد شفهي ، لم يكن يريد أن يُتَهم بالكذب أو بأشياء أخرى لاحقًا ، ففي النهاية ، سيكون التوأم على علم دائم بأفعاله هنا ، من المحتمل أن أفراد نازاريك الأذكياء سيقولون “كما هو متوقع من آينز سما!” حتى لو ارتكب خطأً غبيًا ، ولكنه كان يخشى أن يسأله الأطفال “لماذا فعلت ذلك؟ من فضلك قل لنا” ببراءة ، ولم يكن يريد أن يستخدم جملته “فكر بالأمر بنفسك” التي تُخرجه من المآزق على الأطفال.
أطلق رئيس الصيدلة تنهيدة ثقيلة.
“الملك الأوندد؟…لا ، هذه ليست المشكلة… على الرغم من أن لدي شعور بأنها مشكلة ، حسنًا، لا بأس… ، امم ، إذن ، هل تمانع إذا إحتفظت بها؟”
هممم ، نعم ، لأكون صادقًا ، لقد فشلت.
أشار كبير الصيادلة إلى الزجاجة التي بقي منها حوالي نصف محتوياتها.
كان عملهم يتقدم بشكل أبطأ بكثير مما كان عليه قبل قليل ، ولكن تمت مقاطعتهما ، بسبب أن أحد إلف الظلام من القرية جاء راكض وهو يلهث تمامًا.
“بشروط”
“لدي أيضًا بعض الأشياء الأخرى ، وسأشاركها معكم لاحقاً ، أريد أن أذهب إلى المسكن المؤقت حيث يقيم الطفلان لأجل أخذ قسط من الراحة والتعافي من تعب الرحلة”
وبعد التأكد من أن كبير الصيادلة كان ينتظر ما سيأتي بعد ذلك ، تابع آينز:
وضعت الطبق الذي كانت تحمله وانحنت وغادرت ، وبطبيعة الحال ، خفض آينز رأسه أيضًا في نفس الوقت.
“الثمن هو المعلومات ، أنا متأكد من أنك يا كبير الصيادلة والذي يؤدي دور الصيدلي في بحر الأشجار هذا ، تمتلك معرفة لا يمكن العثور عليها إلا هنا ، ولهذا لأجل أن تكون الصفقة متوازنة فأنا أرغب في المعلومات ، إذًا… ما رأيك؟”
“لا، لا يوجد شيء حقًا ، إرشادي فقط إلى هنا كان أكثر من كافٍ”
وبعد أن ساد الصمت لفترة قصيرة ، تكلم كبير الصيادلة.
وهذا يعني أننا سنعمل على تحسين التكنولوجيا في نازاريك لكي تعود بالفائدة علينا ، بينما نبقى على حذر من تحقيق تقدم في تكنولوجيا البلدان الأخرى.
“…لأي غرض تريد استخدام هذه المعرفة؟”
إذا استذكر آينز موقف كبير الصيادلة قبل قليل ، فلن يكون من الصعب عليه التفكير في إجابة يُرضيه بها ، على سبيل المثال كلمات كـ ، “أهدف إلى الوصول إلى القمة كصيدلي”، و “أريد أن أصبح صيدليًا أفضل مما أنا عليه الآن”، وما إلى ذلك، ولكن ، آينز لم يتمكن من قول ذلك.
“ليس الأمر أن لدي أي غرض معين في ذهني ، وطالما أستطيع الحصول على هذه المعرفة ، فربما أستطيع استخدامها يومًا ما في المستقبل ، وسوف يشبع تعطشي للمعرفة ”
“ماذا حدث؟ أعتذر عن عدم قدرتي على توديعك مبـاشـ-”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
وكما توقع آينز، بدا كبير الصيادلة غاضبًا بعض الشيء.
“ما المشكلة!”
“…فقط لهذا؟”
ولم يوقفه أحد ، مشى آينز حتى أصبح بعيدًا عن أنظارهم.
لقد تذكر قوله إن هذا يمكن أن يكون بمثابة اختبار في الوقت نفسه لمعرفة ما إذا كان نازاريك يمكنه العمل دون أي مشاكل أم لا ، حتى مع اختفاء ثلاثة من كبار ضباطه ، آينز و أورا وماري ، لكن…
“كما قلت للتو ، أنا ساحر ، وأنا أفتخر بأن قدراتي في هذا المجال عالية للغاية ، إلا أنني لا أمتلك أي مهارات كـ كيميائي ، وقد أخبرني معلمي بأنني لا أمتلك موهبة في هذا المجال ، ولذلك، ليس لدي أدنى نية للعيش كصيدلي ، لكن الأمر مختلف بالنسبة للمعلومات ، فالمعلومات قوة وسلاح في نفس الوقت ، الأشخاص الذين يمتلكونها والذين لا يمتلكونها يختلفون تمامًا ، وأخيرًا ، سأكون مُمتنًا كثيرًا لك عليها وسأصبح مدينًا لك”
“مُمتنًا ومدينًا لي؟”
“نعم ، وبما أنني لا أنوي أن أصبح صيدليًا ، فأنا على يقين بأنك متردد في تعليمي أسرار مهنتك”
كان لدى الاثنين نظرات غريبة على وجوههما ، بعد النظر إلى بعضهم البعض مرة أخرى، نظرا إلى آينز مجددًا ، وتكلمت أورا بالنيابة عن نفسها وأخيها.
وتابع آينز دون انتظار رد كبير الصيادلة.
“ولهذا ، فإن السؤال الوحيد المتبقي هو: هل يمكنك أن تقدم لي معلومات تساوي قيمة جرعة الشفاء التي أظهرتها لك ، والتي تعتبر جرعة نادرة للغاية في المقابل؟ وبالتالي ، سيصبح الفارق في هذه الصفقة دينًا من الامتنان”
“قد ينتهي بك الأمر إلى قبول معلومات حول خلطات أو نباتات تافهة ، وبعد ذلك أقول لك بأننا أصبحنا متساويين ، أو ربما أقول لك أن قيمة ما حصلتَ عليه مني أعلى مما دفعته وبذلك ستكون مدينًا لي”
في هذه الحالة-
“ومع ذلك أنا لا أمانع”
وهذا أمر غير معقول.
ثم صنع كبير الصيدلة وجهًا يقول: “ماذا؟”
“إذن ماذا نفعل؟”
بصراحة ، إدارة منظمة – دولة – أمر مستحيل بالنسبة لي ، بدلاً من القيام بذلك، أليس من الأفضل أن يتم وضعي في منصب باحث تكنولوجي؟ ، فأنا أستمتع بهذا أكثر.
“هناك عيبان تحصل عليهما من خلال القيام بذلك ، الأول هو أنه لا يمكنك خداع نفسك، سيبقى معك شعور الذنب الذي ستحصل عليه من تبادل معلومات غير مفيدة مقابل شيء ذو قيمة حقيقية”
“صحيح… دعنا نقم لكم حفلة وداع… مع أننا لم نقم حتى بحفل ترحيب ، وعدم القيام بأي شيء من أجلكم وأنتم راحلين أمر محرج للغاية لنا”
“قد ينتهي بك الأمر إلى قبول معلومات حول خلطات أو نباتات تافهة ، وبعد ذلك أقول لك بأننا أصبحنا متساويين ، أو ربما أقول لك أن قيمة ما حصلتَ عليه مني أعلى مما دفعته وبذلك ستكون مدينًا لي”
“هووه”
وعلى الفور إختار آينز الخيار الأول ، لقد اختار الخيار الذي يُمَكِنه من عدم اللقاء معهم عن طريق الخطأ.
“أيضًا، ذلك الفتى الذي جاء لاحقًا ، لا يبدو أنه جيد جدًا في الأنشطة البدنية، لذا قد لا تكون لعبة <بيت اللعب> فكرة سيئة ، في هذا العمر ربما ما زالوا يلعبونها؟”
“ثانيًا ، سيتم تقييمك كشخص وقح وعديم الضمير ولا يخشى فعل هذه الأمور ، وإذا كانت هناك مرة قادمة ، ستُأخذ علاقتنا السابقة بعين الاعتبار ، وإذا تحدثت عن هذا في المدينة ، كيف سيشعر الآخرون – الصيادلة الذين يمتلكون معرفة أكبر من معرفتي – حيال ذلك؟ ، وماذا ستكون آراءهم عنك؟”
قام آينز قبل أن يأتي إلى هنا بمحاكاة محادثته مع الشيوخ بمساعدة ماري ، وفي المقابل ، كان يحاكي هذا الحوار مع الأطفال من خلال التشاور مع نفسه في ذهنه ، من المحتمل أن تكون هناك أخطاء وبعض الأشياء التي نسيها.
“فهمت ، سيتم تقييم معرفة البرابرة الذين يعيشون على الحدود على أنها منخفضة المستوى ، وسيكون إلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة ، والصيادلة أيضًا ، مَحَطَ سخرية ، وهل سيتم تقييمي كصيدلاني لا يستطيع حتى معرفة قيمة الدواء الذي تم تسليمه له؟ ، هل سيعتبرونني صيدليًا لا يمتلك المعرفة التي يمكن أن تعادل قيمة التبادل؟ أم هل سيُحكم عليّ بأنني صيدلي جشع ولا يستطيع ممارسة الصفقات التجارية بنزاهة؟”
أصبح صوت كبير الصيادلة أكثر هدوءًا تدريجيًا ، ربما لأن يفقد ثقته بنفسه بسرعة.
الشخص الذي تحدث يبدو وكأنه جوال ، وكان يقف على الجسر الرابط بين الأشجار ، ومع ذلك ، فهو يمتلك وجها جميلًا جدًا ، حسنًا ، ينطبق الأمر على جميع الإلف المجتمعين هنا ، وسيكون من المناسب وصفه بأنه “رائع”.
“على الرغم من أنك قد تتلقى أيضًا المدح على شراء سلعة باهظة الثمن بسعر رخيص”
“…هل هذه طريقة تفكير الصيادلة في المدينة؟ ، هل يحاولون عدم دفع السعر المناسب للأشياء المعروضة عليهم؟”
تذكر آينز بشكل غامض قراءة شيء كهذا في الوثائق التي مرت عليه ، ربما تعاملت ألبيدو مع الأمر.
“هناك مختلف أنواع الناس في المدينة ، ولا أستطيع الجزم أنه لا يوجد أشخاص مهووسون بالأرباح قصيرة الأجل ولا يستطيعون رؤية الفوائدة التي سيحصلون عليها في المستقبل البعيد ، حسنًا ، سيختفي هذا النوع من الأشخاص قريبًا لأن الفرصة الثانية لن تأتيهم مرة أخرى ، على العكس من ذلك ، فإن التجار الذين يعتنون بالعملاء لأول مرة هم الذين سيحظون بفرصة للنجاح ، وكما يقول المثل ، عليك القيام بالتضحية الصغيرة لكي تُحقق مكاسب كبيرة”
أسقط آينز الحبات في كف الصبي ، مع الحرص على ألا تتلامس أيديهما ببعض.
“هاهاهاها”
ضحك كبير الصيدلة من كل قلبه ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يبتسم فيها منذ مجيئ آينز إليه.
وأصلًا حتى هم بصفهم الشيوخ ليسوا على دراية كاملة بتقاليد إلف الظلام ، وذلك لأن بعض التقاليد الشفهية قد ضاعت قبل مجيئهم إلى هذه الغابة ، ولذلك هم في وضع لا يعرفون حتى ما فقدوه ، وهذا هو السبب في أنهم كانوا يجهدون أدمغتهم حول هذا الموضوع.
“آه ، لقد كان مجرد إقتراح مزعج قدمه الشيخ لي ، وسبب ذلك الشعور هم النساء ، ومع ذلك ، أنا بخير ، فقد خدعتهن”
“أنت حقًا شخص فصيح اللسان ، وأنت تتكلم كثيرًا أيضًا”
تنهد آينز مرتاحًا ، لقد إعتقد أن كبير الصيادلة سيكون أكثر عاطفية من إلف الظلام.
“نعم ، وبما أنني لا أنوي أن أصبح صيدليًا ، فأنا على يقين بأنك متردد في تعليمي أسرار مهنتك”
وبعد التأكد من أن كبير الصيادلة كان ينتظر ما سيأتي بعد ذلك ، تابع آينز:
بصراحة ، بالنسبة لبائع عادي جدًا ، العملاء الذين يعبرون عن مشاعرهم بوضوح يجلبون العديد من المشاكل ، من ناحية الشخصية ، فإن الأشخاص الذين يعطون الأولوية لمشاعرهم الخاصة على مزايا وعيوب صفقة ما ، حتى بعد الشرح لهم ، يشكلون مصدر إزعاج كبير ، وتذكر آينز أنه سمع أنه في معظم الحالات ، فإن هؤلاء الأشخاص يقومون دائمًا بتغيير مطالبهم بشكل مُكرر.
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
“اللبلاب…؟”
بالنسبة لبائع خبير ومحترف سيكون قادرًا على التوصل إلى حل مرضٍ لهذا النوع من العملاء ، ولكن بالنسبة لآينز – بالنسبة لبائع متوسط المستوى مثل سوزوكي ساتورو- فهو لم يرغب بالتعامل مع هذا النوع من الأشخاص.
“تلك لم تكن لعبة <بيت اللعب>! ، بل لعبة <أبطال إلف الظلام>!”
“هذه هي المرة الأولى التي يتم إخباري فيها بذلك”
بالفعل لم يتم قول هذا له.
“حسنًا ، فهمت ، كما أنها خسارة كبيرة بالنسبة لي إذا تم تخفيض تقييم صيادلة المدينة ، أنا أعدك بعدم السماح بتداول أي مستندات أو ملاحظات أكتبها من عندك”
نظرًا لأن كبير الصيادلة بدا شخصًا شغوفًا بعمله ، فقد خمن أن موضوع الأدوية سيكون أفضل موضوع لكسب رضاه.
“ألا يعقل أنه تم التفكير بهذه الطريقة ولكن كل ما في الأمر أنه لم يتم التعبير عن ذلك بصوت عالٍ؟”
على عكس ما أظهره قبل قليل ، بدا كبير الصيدلة في مزاج جيد.
ما أثار اهتمامه هو النتيجة ، إن فهم أو عدم فهم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها بالضبط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
“كايوكازين قمر الحداد؟…”
“حقًا؟ ، مع أنني لا اظن ذلك”
ولهذا مهما فكرت فهي لم تجد أي قيمة لدى الأطفال.
“هاهاهاها ، حسنًا ، عندما يتعلق الأمر بالمعرفة التي تساوي قيمة هذه الجرعة ، فلا يوجد شيء يمكنني تقديمه باستثناء الأدوية السرية التي أعرفها ، إلى متى تخطط للبقاء في هذه القرية؟ ”
“ايها الاحمق ، إقناعها باللعب معنا يختلف عن جعلها تلعب معنا بالفعل”
“على الرغم من أنني لم أقرر بعد ، إلا أنني قد أبقى لبضعة أيام فقط قبل مغادرة القرية ، ربما سبعة أيام على الأكثر”
نظر آينز إلى الهدايا التي أحضرها.
التوى فم كبير الصيادلة وإبتسم.
إستطاع آينز تخمين ما سيحدث الآن ، لكنه لم يرغب في التورط في أمور مزعجة ، أراد فقط الحفاظ على الحياد وعدم الإنحياز إلى أي طرف ، ولهذا سيحتاج إلى الاستجابة بمهارة في هذا الموقف ، وهذا يعني-
“فهمت…في هذه الحالة…”
“إذا كنت ستتحدث عن موضوع خاص ، فسأخرج ، ما رأيك في ذلك؟”
“أود أن أطلب منكم أن تسمحوا لهذين الطفلين (أورا وماري) باللعب معكم ، ومع ذلك ، ربما لن تتمكنوا من الفوز عليهم إذا لعبتم ألعابًا تتضمن تحريك أجسادهم ، لذا سأكون ممتنًا إذا قمت بدعوتهم للعب شيء مختلف ، ألعاب لا يستطيعون لعبها في المدينة”
كان هناك صمت لفترة من الوقت ، ولم يقل آينز شيئًا.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة أصلًا ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتنظيم كل شيء ، وكل ما عليه فعله هو التشاور مع التوأم بشأن الديكور الداخلي عند عودتهما.
“في الوقت الحالي ، أخشى أنه من المستحيل تعليمك أدوية الأجداد السرية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، بالنسبة للأدوية التي تُعتبر سرية ، يجب عليك فهم التغييرات الدقيقة – التغييرات في المكونات اللازمة في كل فصل (موسم) – ، والتعرف عليها من خلال الرائحة واللمس ، وأخيرًا ، يجب عليك تعديل الكميات التي تُستخدم ، بصراحة ، أريدك أن تبقى هنا لمدة نصف عام حتى أستطيع أن أغرس هذه التغييرات في جميع حواسك الخمس”
بالطبع ، كانت هذه مجرد كذبة.
أراد آينز أن يقول ، “لماذا لا تكتب لي الطريقة على الورق” ، ولكن إذا فعل ذلك ، فقد يستاء كبير الصيادلة ، لذلك لم يقل أي شيء.
“صحيح ، إنها فكرة جيدة”
“لذلك ، أرجوا ألا تمانع في ذلك ، ولكنني لن أعطيك وصفات الأدوية السرية ، وبدلًا من ذلك سأطلعك على بعض الوصفات النادرة وسأعلمك طريقة مزجهم وخلطهم وما إلى ذلك ، مع أنني لا آدري ما إذا هذه المعلومات التي سأطلعك عليها تساوي قيمة الجرعة”
“نعم ، اه ، نعم ، صحيح”
“لا ، لن يكون ذلك مشكلة ، أنا لا أمانع”
“حسنًا ، بدءًا من اليوم ، ستبقى هنا وسأقوم بتعليمك ، ونظرًا لأننا لا نملك الكثير من الوقت ، سأحفر المعرفة بعمق في عظامك”
“-ماذا؟”
بالمناسبة ، نظرًا لعدم وجود مناجم للملح أو بحيرات ملح في إي-رانتيل ، تم إنتاج ملحهم من قِبل السَحَّرة الماهرين في <سحر الحياة*> ، كما قاموا بالاستيراد من الإمبراطورية والمملكة ، لهذا تم إخباره بأن سعر الملح ارتفع قليلاً لفترة معينة أثناء حكمه ، ولكن هذا لم يعد يمثل أي مشكلة.
هذه مشكلة ، هذه مشكلة بالتأكيد.
“إذا كانت الأمور كذلك ، فإفعل ذلك رجاءً ، يا معلمي المؤقت ، سآخذ البيانات معي إلى المدينة ، وكما قلت لي ، سأقوم بصنع جميع الأدوية وأتحقق من التأثيرات المختلفة ”
لقد أراد تقليل خطر اكتشاف وهمه ولو قليلاً ، علاوة على ذلك ، لم يكن جسده بحاجة إلى الأكل أو النوم أو حتى استخدام المرحاض ، بغض النظر عن مدى حسن تصرفه ، فمن المؤكد أنه سيُنظر إلى سلوكه على أنه غير طبيعي وسيتم اكتشافه.
رائحة الأدوية المُرَّة والعشب الأخضر إختلطا معًا وغمرتا أنف آينز ، مما ذكره بنيفيريا و ورشة جدته.
“أرجوا المعذرة ، لكن ابنة أخي وابن أخي موجودان معي هنا ويجب علي أن أقوم برعايتهما ، لذا يجب أن أرفض هذا الطلب ، أنا لا أمانع إذا قمت بتقليل عدد الأدوية التي تعلمني إياها ، لذا هل تكون على استعداد للقيام ببعض التنازلات؟ ، لأنني سأقوم بتسجيلها (تسجيل الوصفات على الورق) وآخذها معي”
“…ماذا؟” فُتحت عيون كبير الصيادلة على مصراعيها ، ثم رفع حاجبيه بقلق، وسأل:
في ظل هذه الظروف ، لم يكن من الجيد لشخص غريب يعتقد أن رأيه هو الصحيح أن يفرضه عليهم ، لننظر إلى الأمر من منظور آخر ، كيف سيكون شعورك إذا حاول شخص غريب فرض رأيه عليك؟.
“…سيتم نقل الوصفات والطرق بشكل شفهي فقط ، جميع التسجيلات محظورة!”
مانجو جيلينا – هذا هو اسم كبير الصيادلة.
“هذا…”
تردد آينز.
لم يكن لديه الثقة في أنه يستطيع حفظ كل شيء ، حتى مع التوجيه المناسب.
في الأصل ، بناءً على شروط تبادل تلك الرجعة المجهولة ، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بالجرعة الموجودة في الأساطير ، فقد اعتبر أنه من المقبول تقديم وصفات الأدوية السرية.
بالتأكيد ، بالنسبة لـ يغدراسيل ، لم تكن اللعبة التي صَب فيها كل ما لديه ، متذكرًا الكم الهائل من المعلومات الموجودة فيها أقل صعوبة ، ومع ذلك ، إذا سألته عما إذا كان بإمكانه تذكر معلومات ليس له اهتمام بها مثلما هو الحال في هذا الوضع ، فسيهز رأسه نافيًا.
فمن وجهة نظر رئيس شركة ، فسوف يشعر بالقلق من موظفيه إذا رآهم يستمعون فقط دون تدوين أي ملاحظات.
تلك الحقبة المجيدة لسوزوكي ساتورو ، لقد تذكر شخصيات الـ 40 شخصًا – وشخصًا آخر – والذين اجتمعوا معًا في لعبة تسمى يغدراسيل.
من المحتمل أن كبير الصيادلة فهم صمت سوزوكي ساتورو – الشخصالبالغ الذي يفكر في مثل هذه الأشياء – بشكل مختلف ، ولهذا تكلم.
“يبدو أنك غير راضٍ ، حسنًا ، أنا لن أطالبك بمعلومات عن كيفية إنتاج جرعتك”
كان اقتراح سيدها هو “اللعب مع الأطفال لتعلم عادات إلف الظلام” ، ومع ذلك ، فقد ظهرت الشكوك حول هذا الاقتراح في ذهنها.
“إن مطالبتي بعدم تسجيل أي شيء أمر مُقلق بعض الشيء… ليس لدي ثقة في قدرتي على التذكر ، لذلك ، هل تسمح لي بتدوين بعض الملاحظات فقط حتى أتمكن من التذكر؟”
“ماذا تقول بحق الجحيم!”
“علاوة على ذلك ، فإن القيام بهذا… هذا صحيح! الإنتاجية ستنخفض ، وهذا يعني أن كمية الدواء التي يمكنني صنعها في اليوم ستتناقص ، وهذا يمثل خسارة فادحة للقرية!!”
لا ، لا أستطيع ذلك ، إذن…إذا جاء شخص ما ، هل يجب أن أسأله عما إذا كان بإمكانه إيصال رسالة من أجلي؟
قال كبير الصيادلة واللعاب يتطاير من فمه.
كانت أصوات الاتفاق هادئة ، لكنها جاءت من كل مكان.
“امم ، إذن يا عمي ، ماذا سنفعل الآن؟”
“سأجعل جسدك يتذكر! بإعتبارك صيدليًا متدربًا ، كان يجب أن تتلقى تعليمات إلى الحد الذي يمكنك من خلاله الحكم على الوزن بيديك!”
لم يفهم آينز سبب شكره.
كان من الصعب الإجابة بـ: “لا، لا أستطيع أن أفعل شيئًا كهذا” ، إذا وصل الأمر إلى هذا الحال ، ربما ينبغي له أن يكذب؟.
وعلى الفور إختار آينز الخيار الأول ، لقد اختار الخيار الذي يُمَكِنه من عدم اللقاء معهم عن طريق الخطأ.
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
لم يكن لديه أي نية للتظاهر بأنه يكره الكذب ، بل كانت هناك أوقات للأكاذيب البيضاء الغير ضارة ، ربما يجب القول أنه في هذه الحالة ، لا ينبغي له أن يكذب بنية سيئة.
هذا مزعج للغاية.
حاولت أورا تجاهل الرجل.
لم يكن الأمر كما لو أنه تأخر بالفعل ، بالأحرى، في هذه القرية ، الطريقة الوحيدة لقياس مرور الوقت هي الحدس الفردي. وبسبب ذلك، باستثناء الصيادين، كان لديهم إحساس ضعيف بالوقت ، ونادرًا ما قدموا وعودًا بناءً على ذلك ، وعلى الرغم من ذلك، كان لديهم فكرة تقريبية عن الوقت ، لذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه تم تحديد أن آينز يجب أن يأتي بالتأكيد في هذا الوقت.
من تدفق المحادثة، بدا أنه سيصبح متدربًا ويتلقى تعليمات خاصة هنا، ولكن السبب وراء ذهابه لرؤية الصيدلي كان مجرد حدس بأنه قد يتمكن من الحصول على معلومات إذا كان هناك أي معلومات ، لقد اعتبر أنه إذا تمكن من الحصول على جزء من الأدوية العشبية الخاصة بـ إلف الظلام ومعرفة ما إذا كانت أكثر تقدمًا من تلك الموجودة في المملكة الساحرة ، فيمكنه استيرادها بطريقة ما ، على سبيل المثال ، عن طريق إرسال المتدربين إلى هنا.
بدلاً من الحديث هنا ، سيكون من الأفضل لهم أن يعودوا إلى مكان إقامتهم المؤقتة ويفعلوا ذلك هناك ، ومع ذلك ، ربما لاحظ الاثنان شيئًا فوته آينز ، اعتمادًا على الأمر، وعلى الرغم من أنه سيكون محرجًا بعض الشيء ، فقد يكون من الأفضل العودة إلى ذلك المكان والمشاركة في الاجتماع مرة أخرى ، ولهذا السبب كان لا بد لهم من أن يتحدثوا هنا وهم على علم بالخطر.
كجزء من هذا الخطة، سيعيدون التكنولوجيا التي تعلموها ويبحثون فيها من أجل الصناعات الدوائية ، لم يكن الأمر كما لو أن آينز أراد التسول للحصول على تعليمات حول هذا الموضوع.
على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ ، إلا أن الجميع توصلوا إلى نفس الإجابة.
بصراحة ، قال إن السعر عبارة عن معلومات ، إلى أنه سيقبل بالحصول على زجاجة قيمة مصنوعة في هذه القرية مقابل جرعته ، ثم تسليمها إلى نيفيريا ، فلن تكون هناك أي مشكلة ، حسنًا ، ربما مشكلة صغيرة فقط ، لم يكن هناك شك في أنه إن كان نيفيريا هنا ، لكان بإستطاعته تحليل الجرعة ومعرفة نوع الأعشاب الطبية التي صُنعت منها وأكثر.
هم على علم بأن الشباب الصغار يكرهونهم ، إلا أنهم ظنو أن الشباب الصغار سيحترمون الحكمة التي يحملونها عندما يكبرون ، قد تظهر التقاليد والحكمة القديمة عديمة الفائدة عندما إلقاء نظرة خاطفة عليها ، ومع ذلك، الحقيقة هي أن هناك بعض الأسباب وراء الاستمرار في إتباعها ، وهذا ليس شيئًا يمكن تجاهله ببساطة ، حتى هم يجب أن يتفقوا على أن المعرفة هي القوة.
اممم ، ربما بدايتي في إنشاء علاقة معه كانت خاطئة قليلًا؟ ، ومع ذلك… كانت تلك الطريقة الوحيدة لاستقطاب إهتمامه… يُمكن حتى القول أن الأمور تقدمت بهذا الشكل بسبب ذلك ، وأيضًا عندما أفكر في إمكانية أن الدواء الذي نحصل عليه لا يمكن تحليله ، سيكون الأمر كله مضيعة للوقت ، ولكن… ماذا أفعل… الآن؟
حتى الآن كانوا مهتمين بها ، وأرادوا تكوين صداقات معها ، وأرادوا اللعب معها ، ومع ذلك ، كان هناك سبب جعلهم ينظرون إليها من بعيد ولا يقتربون منها أبدًا.
واستنادا إلى معرفة آينز السطحية لمثل هذه الأشياء ، فلا يبدو أن هناك أي معنى في ترتيبهم.
“ما المشكلة!”
وأصلًا حتى هم بصفهم الشيوخ ليسوا على دراية كاملة بتقاليد إلف الظلام ، وذلك لأن بعض التقاليد الشفهية قد ضاعت قبل مجيئهم إلى هذه الغابة ، ولذلك هم في وضع لا يعرفون حتى ما فقدوه ، وهذا هو السبب في أنهم كانوا يجهدون أدمغتهم حول هذا الموضوع.
ومع ذلك ، لم يقل آينز أي شيء.
لا يبدو أن آينز سيُمنح الكثير من الوقت للتفكير ، إذن كما هو الحال دائمًا ، لن يترك الأمور للصدفة.
“…صحيح لقد قال لي معلمي أن أشعر بذلك بجسدي”
“عمل رائع ، سمعت أن الأقزام يعيشون في الجبال ، لم أتوقع منهم أن يصنعوا شيئًا رائعًا كهذا… تبدو هذه سلع قيمة للغاية ، ما الذي يمكن أن يكون مقايضة جيدة لهذا…”
الشخص الذي تحدثت إليه آينز كان صبيًا يقف في مقدمة المجموعة ، ربما هو قائد أطفال هذه القرية.
أومأ كبير الصيادلة برأسه عدة مرات بينما تمتم بصوت خافت وقال ، “من الواضح أن صيادلة المدينة يفهمون ذلك أيضًا”
كان هناك 4 أولاد وفتاتين، أي ما مجموعه 6 أطفال.
“وأيضًا قال لي: <دوّن الملاحظات لأنك غبي> ، لذلك لا تجعلني أكرر ما أقوله الأشياء مرارًا وتكرارًا”
حك آينز حاجبيه ، لقد بدى أن النساء قبلن عذره ، ولكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا؟ على أية حال ، لم يكن آينز يعرف ما يجب عليه فعله بخصوص ذلك ، علاوة على ذلك ، كانوا بالفعل في طريقهم إلى المنزل ، لذلك ربما لم يكن هناك طريقة أفضل للتعامل مع ذلك مما اختارها.
“…ماذا؟” فُتحت عيون كبير الصيادلة على مصراعيها ، ثم رفع حاجبيه بقلق، وسأل:
“…غبي؟”
“نعم ، هذا ما قاله لي معلمي”
“فهمت… لا، لا ، يبدو أن معلمك صارم للغاية ، إلا أنني لا أعتقد أنه قَصَد ما يقول ، فعلى سبيل المثال انظر إلى ما كنت تقوله قبل قليل ، فما قلته لي كان منطقيًا بشكل جيد لدرجة أنني لم أستطع العثور على مخرج أو تفادي الأسئلة المطروحة ، وهذا بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن أن يفعله شخص غبي”
إنني أتعرض للمواساة…
– ليس هناك شك في أنني إذا تركت الأمر لألبيدو أو ديميورج فإنهما يستطيعان الاعتناء به بطريقة ما ، فهما ذكيان للغاية.
سيكون الأمر سيئًا إذا لم يكن حريصًا على منع حدوث هذه الأمور مرة أخرى في المستقبل.
يبدو أن الأمر نفسه ينطبق أيضًا على إلف الظلام ، حيث أنهم لا يعرفون ماذا يقولون عندما يقول المحادث الآخر ، “أنا غبي” ، لأن العالم الذي يعيشون فيه لم يكن لطيفًا ، إعتقد آينز أنه سيتم التخلي عنه ، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال.
“…ليست هناك أي رائحة ، أرني يديك”
كان لديه مشاعر معقدة حول هذا الموضوع ، ولكن كل ما يمكنه فعله هو الاستفادة من هذا ، ولذا قام آينز بالرد.
“لا ، أنا متأكد من أن هناك خطبًا ما بي ، فقدرتي على التذكر ضعيفة”
هل هو رائع حقًا؟ تساءل آينز.
“فهـ- فهمت…”
النوع الأول هي الأدوية التي يمكن تصنيعها باستخدام إجراءات خلط معقدة.
صرح آينز بذلك بثقة ، وفوق ذلك ، نظر كبير الصيادلة بعيدًا.
لقد قتل آينز وحشًا سحريًا – ثعبان التنويم المغناطيسي العملاق الذي اقترب من القرية – باستخدام السحر مرة ، ونتيجة لذلك كسب احترام عميق من إلف الظلام في هذه القرية.
“حسنًا ، بدءًا من اليوم ، ستبقى هنا وسأقوم بتعليمك ، ونظرًا لأننا لا نملك الكثير من الوقت ، سأحفر المعرفة بعمق في عظامك”
وعم الصت بينهما.
“ما- ما هي؟”
كانت هناك فرصة جيدة جدًا لأن يقول كبير الصيادلة إنه من المستحيل أن يعلم أشياء يمكن أن تتحول إلى سم إذا أخطأ الشخص في التعامل مع الوصفة.
أشار كبير الصيادلة إلى الزجاجة التي بقي منها حوالي نصف محتوياتها.
“يرجى التحلي بالصبر ، يا معلمي المؤقت”
ولكن فجأة ، قال كبير الصيادلة “حسنًا” وكأنه قَبِل شيئًا ما.
عندما كان إينز يتساءل عما يقصده بـ “حسنًا” ، أظهر كبير الصيادلة تعبيرًا أقرب إلى الإعجاب ولكن للحظة واحدة فقط ، نظرًا لأنه عاد على الفور إلى تعبيره السابق ، فقد كان تغييرًا مؤقتًا قد يجعل المرء يعتقد أن عيونه خدعته ، إلا أن آينز كان متأكدا مما رآه.
وهكذا إنتهى بهم الأمر إلى طريق مسدود.
في رأسه ، أعد آينز نفسه قليلًا ، لم يكن يعرف ما هو ، ولكن يبدو أن شيئًا ما داخل كبير الصيادلة قد ارتبط بما قاله للتو.
“…هاااه ، حسنا سنقوم بالمشاركة في المأدبة ، ولكن لنحاول أن نبتعد عن العم قدر الإمكان ، فـ العم يبدو شابًا ، وأنا متأكد من أن الشباب سيرافقونه”
من بين الأطفال الذين كانوا يفكرون بعمق ، سألت إحدى الفتيات الأكبر سنًا.
شعر آينز وكأنه يستطيع رؤية شيطان يعرفه جيدًا وهو يبتسم خلف كبير الصيادلة.
إنه يريد من أورا أن تتزوج من أحد أفراد هذه القرية لأجل الحصول على نسب سلالتها ، أنا متأكد من أنني رأيت بعض الأولاد بين الأطفال.
…ماذا الذي تخيلته للتو بحق الجحيم؟ ، غريب…
لا يملك آينز آراء سلبية تجاه التعليم الصارم ، ومع ذلك ، بين التعليم الصارم واللطيف ، فهو من النوع الذي يختار اللطيف.
“…حسنًا ما باليد حيلة ، ستبقى لمدة سبعة أيام ، ولكن هناك إحتمال أنك ستغادر القرية في وقت مبكر، إن تكرار نفس الشرح مرارا وتكرارا يعني إهدار المزيد من وقتنا ، لذا تأكد من حفظ ما ستسجله عندما تتذكرهم بشكل صحيح ، حسنًا؟ ”
“…يجب أن أشكر القرويين على كرم ضيافتهم ، وأيضًا هل وفروا لك مكانًا للإقامة؟”
لم يكن يعرف سبب تغير موقف كبير الصيادلة ، وبينما كان يحافظ على حذره ، أجاب آينز كما يفعل عادة.
وفي طريقه ، رأى إلف ظلام ذكر ويداه تشيران نحو الأرض تحت شجرة.
“إذن لماذا لا تتوجهين إلى هناك مع ماري؟ سآتي لاحقًا”
“نعم ، أعدك”
في ظل هذه الظروف ، لم يكن من الجيد لشخص غريب يعتقد أن رأيه هو الصحيح أن يفرضه عليهم ، لننظر إلى الأمر من منظور آخر ، كيف سيكون شعورك إذا حاول شخص غريب فرض رأيه عليك؟.
“حسنا ، إذن ، سأستجيب لتوقعاتك وأعلمك بعض الوصفات الصعبة ، إن تعاليمي صارمة للغاية ، لذا لا تبدأ بالبكاء”
أخرج آينز حقيبة جلدية من جيبه.
“حقًا”
لم يتذكر آينز نفسه يقول أي شيء عن أي توقع.
وتابع آينز دون انتظار رد كبير الصيادلة.
إن أشخاصًا مثله يتحدثون عن أفكارهم بصراحة ، إذا قال بشكل مباشر، “أنت تزعجني ، لذا اخرج في الحال” ، للتخلص منه ، فحتى لو أظهر آينز مهاراته كبائع ، سيكون من الصعب جعله يواجهه مرة أخرى.
“لا، من فضلك علمني بلطف”
“أوه ، لا بأس، يا ماري ، وسيتولى عمك الباقي ، اترك كل شيء لي! ، مع أنه ليس لديَّ ثقة في حسي الجمالي ، ولهذا إذا رأيتما لاحقًا أنه يجب ترتيب مكان اقامتها بطريقة مختلفة فسأوافق على ذلك! ها ها ها ها”
…يبدو أنه يتصرف من تلقاء نفسه ، وبغض النظر عن ذلك ، لماذا هو مهتم بمعرفة ما إذا كانت أورا مخطوبة…؟ ، ربما يريد أن يعرف ما إذا كان هناك شخص ما في المدينة التي أتينا منها… ، هناك سبب واحد فقط لإهتمامه بهذا.
انفتح فم كبير الصيادلة فجأة ، ثم تَجَهَم كما لو أنه ابتلع حشرة مُرَّة.
يتكون طعامهم من اللحوم المطبوخة، التي يبدو أنها مشوية فقط، والفواكه المجففة ، المُزَّينة على ما يبدو بسلطة من الأوراق المُقطعة ، وفي السلطة ، كان هناك ما يبدو أنه يرقات مطحونة ومجموعة متنوعة من المكسرات لتتماشى معها ، وبالمناسبة ، كان هناك أيضًا طبق من اليرقات المشوية المتنوعة – الكبيرة – والحشرات الأخرى.
ارتدى آينز قناعًا مطاطيًا على وجهه وألقى عليه سحر الوهم كما يفعل وهو يقوم بدور مومون ، لكنه كان مجرد وهم منخفض المستوى ، لذا قد يكون الجوّالون ذوي الحواس الحادة قادرين على رؤية وهمه إذا نظروا بعناية ، كان هذا العذر هو لتغطية العيوب في تنكره.
لا يملك آينز آراء سلبية تجاه التعليم الصارم ، ومع ذلك ، بين التعليم الصارم واللطيف ، فهو من النوع الذي يختار اللطيف.
أخذ آينز ، الذي جلس بجانبه ، الطبق ووضعه على الميزان ن وعلى الجانب الآخر من الميزان كانت هناك أثقال موضوعة.
“على أي حال ، لا عِلم لديّ عن ممارسات الإلف ولا عن آدابهم ، وأنتما هل تعرفان؟”
” لديك بعض الجرأة…”
كجزء من هذا الخطة، سيعيدون التكنولوجيا التي تعلموها ويبحثون فيها من أجل الصناعات الدوائية ، لم يكن الأمر كما لو أن آينز أراد التسول للحصول على تعليمات حول هذا الموضوع.
ربما هذه هي التربة التي يستخدمها إلف الظلام في حدائق الخضروات المنزلية الخاصة بهم.
“لا ، لكنني لا أريدك أن تضربني بعصا ساخنة أو شيء من هذا القبيل؟”
“هل معلمك يفعل أمورًا كهذه؟”
إن كبير الصيادلة ليس من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور ويجدها مزعجة للغاية ، وإذا سيد الطقوس فعل ذلك ، فسينتهي بهم الأمر بترك الأمر للشيوخ.
تذكر آينز بشكل غامض قراءة شيء كهذا في الوثائق التي مرت عليه ، ربما تعاملت ألبيدو مع الأمر.
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“حتى أنا لن أفعل شيئًا كهذا ، حسنًا!”
“فهمت… لا، لا ، يبدو أن معلمك صارم للغاية ، إلا أنني لا أعتقد أنه قَصَد ما يقول ، فعلى سبيل المثال انظر إلى ما كنت تقوله قبل قليل ، فما قلته لي كان منطقيًا بشكل جيد لدرجة أنني لم أستطع العثور على مخرج أو تفادي الأسئلة المطروحة ، وهذا بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن أن يفعله شخص غبي”
“سأكون سعيدًا جدًا إذا لم تفعل ذلك”
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أصر على تسجيل تعاليم كبير الصيادلة على الورق؟ ، ربما لم يظن أن كبير الصيادلة الذي غضب من ذلك سيرفض تعليمه؟.
عندما هز آينز كتفيه كما لو كان يمزح ، بدا كبيرة الصيادلة مشمئزًا.
وبينما كانت تميل برأسها من الحيرة من كلماتها ، تابعت أورا الكلام.
“هااه ، أعتقد أنني أفهم شخصيتك قليلاً ، على الرغم من أنني أشعر بالأسف قليلاً تجاه معلمك ، فسأقوم بتعليمك ، سأذكر أسماء عدة أدوية وتأثيراتها ، إذا كانت أدوية تعرفها فستكون عديمة الفائدة… لا ، لا يمكن القول بأنها عديمة الفائدة ، أعتقد أنه لن يكون سيئًا أن تتعلم الفرق في المكونات المستخدمة وما إلى ذلك ، على أي حال ، أخبرني أي منها تريدني أن أعلمك إياه”
“صحيح… دعنا نقم لكم حفلة وداع… مع أننا لم نقم حتى بحفل ترحيب ، وعدم القيام بأي شيء من أجلكم وأنتم راحلين أمر محرج للغاية لنا”
“شكرًا جزيلا لك ، ولكن هناك شيء واحد يجب التأكد منه قبل ذلك.. هل من المقبول الإتفاق شفهيًا على هذا؟”
إذا كان سيقول ، وقع عقدا أو سيلقي تعويذة ، فقد يكون من الأفضل أن يتظاهر بأن كل ما تحدثوا عنه حتى الآن لم يحدث.
“لا أهتم ، الثقة المتبادلة مهمة جدً ، من يدري ربما المعلومات التي ستكتبها ستنتقل من مكان إلى آخر وتصل إليّ ، كل ما سيحدث حينها هو أنني سأحتقرك ، وكل ما سأقوله هو <إذن هذه هي طباع صيادلة المدينة>”
“حسنًا ، فهمت ، كما أنها خسارة كبيرة بالنسبة لي إذا تم تخفيض تقييم صيادلة المدينة ، أنا أعدك بعدم السماح بتداول أي مستندات أو ملاحظات أكتبها من عندك”
♦ ♦ ♦
نظرًا لأن آينز لا يمتلك المهارات المطلوبة ، فهو لم يستطع إستخدام الأعشاب الطبية أو المحاليل الكيميائية لصنع الأدوية في يغدراسيل ، ولكن باستخدام تكنولوجيا هذا العالم والأعشاب الطبية الفريدة فيه ، فمن الممكن صنع الدواء ، لذلك ، عندما كان يتلقى التعليمات من كبير الصيادلة ، كان عليه أن يسأل أولاً عن نوع الأعشاب الطبية التي يتم إستخدامها.
بعد رؤية الرجل من المدينة يختفي عن الأنظار، أطلق كبير الصيادلة ضحكة خفيفة.
بعد القراءة لفترة وجيزة وبذل قصارى جهده لحفظ ما هو مكتوب ، أعاد آينز دفتر الملاحظات إليهما ، وبذلك انتهت استعداداتهم الصباحية.
متى كانت آخر مرة شاهد فيها شخصًا يغادر؟ ربما كانت هذه هي المرة الأولى منذ حصوله على منصب كبير الصيادلة في هذه القرية.
إنه رجل داهية بشكل مدهش ، هل هناك الكثير من الناس مثله في المدينة؟
بعد كل قضمة من الأطباق التي قُدمت لهم من إلف الظلام ، ستكتب أورا وماري انطباعاتهم عنها على الورقة المجاورة لهم ، سيتم بعد ذلك عرضها على المثقفين من مختلف الأعراق في إي-رانتيل ولدراستها وتحليلها.
هذا مستحيل ، لا ، إذا كا هناك الكثير من أمثاله فسيكون ذلك جنون.
مع هذا ، سيكونون هم المسؤولون عن وصفه بالصياد وتوقع مهارات صيد جيدة منه.
“المعذرة ، ولكن هلا أريتماني ما كتبتماه؟”
لقد سمعت أن عدد السكان في المدينة أكبر من جميع إلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة ، إذا لابد وأنه هذا الرجل من بين الطبقة العليا هناك ، إذا كان هناك الكثير من الأشخاص مثله في المدينة ، فيجب على الشخص أن يكون حذرًا لكي لا ينخدع.
لقد أهان الرجل نفسه وقال أنه غبي ، لكن لو كان ذلك صحيحًا لما تكلم بتلك الطريقة ، فمع الأخذ في الاعتبار تدفق المحادثة كشف عنها في محادثته ، فهو ليس بـ غبي على الإطلاق.
من وجهة نظر معينة ، قد يُعتبر هذا خيانة لنازاريك.
ومن المؤكد أن البالغين لن يوجهوا تحية تتبع قواعد الآداب ، لأنهم سوف ينظروا إلى أي شخص كما ينظرون بها إلى الأطفال ويعاملونهم على هذا النحو.
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أصر على تسجيل تعاليم كبير الصيادلة على الورق؟ ، ربما لم يظن أن كبير الصيادلة الذي غضب من ذلك سيرفض تعليمه؟.
التذمر، هذا كل ما خرج من فمه ، ثم أعاد نظره نحو طاولته كما لو أنه فقد الاهتمام ، شعر آينز بالغرابة الشديدة من موقفه البارد ، إلا أنه شعر بالإرتياح.
كان كبير الصيادلة يلهث قليلاً ، كان يمتلك قدرات عالية كصيدلي ، لذلك يمكن اعتباره شخصًا مستوى متوسط ، لكن إحصائياته البدنية منخفضة ، لم يكن من الواضح ما هي الفئات التي يمتلكها ، ولكن من المحتمل أنه يمتلك فئات غير للسحر فقط تماما مثل الساحر من النظام الغامض (الذي يمتاز بضعفه الجسدي).
ومع ذلك ، فإن السبب وراء توصل كبير الصيادلة إلى فكرة أن لديه هدفًا ما هو أنه بدأ يقول أشياء مثل أن ذاكرته سيئة و وصف نفسه بالغبي.
أظهر إلف الظلام المتجمعون تعابير تعاطف.
للحظة ، أصابت الحيرة آينز ، لكنه فهم أنهم ربما كانوا يفكرون في أنه إذا أشخاص مثلهم أقوياء يغادرون القرية كما لو كانوا يفرون ، فقد يكون ذلك مرتبطا بقوة الثيوقراطية.
كان يستطيع كتابة كل ما تعلمه سرًا على الورق لاحقًا ، ولكنه أعلن أنه سيسجل الملاحظات أمام كبير الصيادلة مباشرة حتى يجعله في حالة مزاجية سيئة.
لسوء الحظ ، لم يتوازنوا في المرة الأولى ، لذلك كرر آينز مهمة تغيير الأوزان عدة مرات حتى تساووا في النهاية ، بعد ذلك، كتب آينز كتلة الأوزان على كومة الورق التي أعدها.
بعبارة أخرى-
كانا يأخذان قضمة ، ويمضغانها ، ويرفعان حاجبيهما ، ثم يكتبان انطباعهما الصادق ، بعد ذلك ، كان إينز يقلب دفتر الملاحظات الذين كتبا فيه ، ويجعك حاجبيه (الغير موجودين) ، وأخيرًا يكتب انطباعًا أكثر مجاملةً ، إن كتابة “المكونات طازجة” في كل مرة لا يمكن اعتباره تقييمًا مناسبًا ، ولهذا السبب ، كان من الضروري تغيير الكلمات ولو بقدر بسيط.
” لديك بعض الجرأة…”
– لم أفهم الأمر على الفور ، ولكن ما أراد هذا الرجل أن ينقله إليّ كان على الأرجح شيئين ، أحدهما أنه <لا يخفي شيئًا>.
كو تشان – كوناس أورنج.
وبطبيعة الحال ، لم يستطع أن يثق به بهذه الطريقة ، ربما حتى عندما أظهر له الرجل شيئًا حقيقيًا ، فقد يكون يخفي شيئًا آخر وراء تلك الحقيقة ، لسوء الحظ ، لم يستطع أن يثق تمامًا بالرجل الذي التقى به لأول مرة اليوم ، ومع ذلك ، سيكون لهذا بالتأكيد أهمية كبيرة لبناء علاقة ثقة متبادلة في المستقبل.
وأخيرًا، السبب الآخر هو أنه يريد أن يتعلم تقنية خلط الجرعات الصعبة للغاية في وقت ضيق للغاية ، وصفة صعبة لدرجة أن الشخص لن يستطيع تذكرها بغض النظر عن عدد المرات التي يراها فيها.
أجاب آينز بكل فخر.
إن محاولته لتعلم الخلطات عالية الصعوبة أمر غريب ، فهو ليس حتى صيدلي كتخصص ، وأيضًا جميع الخلطات الصعبة تقريبًا تستخدم فقط الأعشاب الطبية الثمينة ، ربما لهذا السبب لم يتمكن من طلب ذلك مباشرةً.
ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أنه يستطيع رؤيتهما أمام ناظريه.
وبعبارة أخرى، إنه رجل يعرف الآداب والحياء.
كانوا يوجهون أنظارهم أحيانًا نحو آينز ، ولكن تلك النظرات كانت مثل النظرات التي يعطيها المرء للشخص الذي يمر بجواره.
لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لهما ، لكنهما قد يشعران بالحزن عندما يعلمان أن الأطفال الذين لعبوا معهم قد ماتوا.
ومع ذلك ، لم يعتقد كبير الصيادلة أن السبب الثاني يمثل مشكلة حقًا.
قال أحد الأولاد، الذي كان في نفس عمر أورا تقريبًا. ورد عليه الأطفال من حوله: “ماذا؟”
في الأصل ، بناءً على شروط تبادل تلك الرجعة المجهولة ، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بالجرعة الموجودة في الأساطير ، فقد اعتبر أنه من المقبول تقديم وصفات الأدوية السرية.
يبدو أن الأمر نفسه ينطبق أيضًا على إلف الظلام ، حيث أنهم لا يعرفون ماذا يقولون عندما يقول المحادث الآخر ، “أنا غبي” ، لأن العالم الذي يعيشون فيه لم يكن لطيفًا ، إعتقد آينز أنه سيتم التخلي عنه ، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال.
تم تقسيم الأدوية السرية لـ إلف الظلام إلى ثلاث أنواع رئيسية.
النوع الأول هي الأدوية التي يمكن تصنيعها باستخدام إجراءات خلط معقدة.
لم يقل أحد أي شيء.
والنوع الثاني هي الأدوية المصنوعة باستخدام الأعشاب الطبية النادرة للغاية.
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
والنوع الثالث هي الأدوية الخطيرة ذات الفعالية القوية المفرطة.
ربما يستخدمون الملح بالفعل ، لكن في حالات نادرة فقط لأنه مادة ثمينة؟ ، ولكن لا يبدو الأمر كذلك.
فعندما أخبره أنه لا يستطيع نقل الوصفات السرية إليه فهو كان يقصد النوع الأول ، لكنه اعتبر أن تعليمه الأدوية من النوع الثاني أمر مقبول.
صمت الجميع ، ومن بينهم ، الطفل الذي قدم الاقتراح ، والذي أصبح شاحب الوجه.
من الممكن أن تكون الأعشاب الطبية النادرة في هذه المنطقة متوفرة بكثرة في المدينة أو في أي مكان آخر ، وهذا هو الحال غالبًا مع الأعشاب الطبية ، ومع ذلك ، إذا قال ذلك ، فإن محادثتهم ستصل إلى مكان مسدود ولن تتقدم ، أو بالأحرى ، بما أنه من المستحيل أن يعلمه النوع الأول ، فمن غير المعقول أن يقوم بتعليمه طريقة إعداد الأدوية الخطرة من النوع الثالث ، ولذا فقد تم تحديد إجابته بالفعل.
“عدد الصيادلة في المدينة أكبر مما يوجد هنا ، إذا تمكنت من الحصول على مساعدتهم ، فسأكون قادرًا على صنع كمية كبيرة من الأدوية في وقت واحد ، بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هناك أعراقًا مختلفة يعيشون هناك ، فمن أجل التحقق مما إذا كان أي شخص يمكنه استخدام الأدوية دون أي مشاكل ، يجب علي أيضًا أن أستعير حكمة الصيادلة من أفراد أولئك الأعراق”
وأيضا هذا سيصب في صالحه ، فهو سيستطيع بيعه المكونات التي نادرًا ما يتم العثور عليها هنا والتي تعتبر ذات قيمة عالية حتى في المدينة بسعر مناسب.
إذا عاد إلى المدينة ، وقام بنشر الأدوية التي تعلم كيفية إعدادها هنا ، وأصبحت نتيجة لذلك سلعة ثمينة ، فقد يأتي الناس من المدينة إلى قرى إلف الظلام للقيام بأعمال تجارية لمحاولة الحصول عليها ، عندما رأى الجرعة الأرجوانية ، أدرك أن مستوى الطب في المدينة عالٍ للغاية ، لذا بالنسبة إليه كـ كبير الصيادلة فستكون هذه فرصة ممتازة للحصول على المواد والمعرفة.
حتى من وصول هذا الرجل ، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تفاعلات بين القرية والمدينة في المستقبل أم لا ، ومع ذلك ، حتى لو قال له سكان القرية أنه ينبغي عليه قبول الطلب بناءً على تلك النظرة الواقعية والمنطقية ، لم يكن هناك شك في أن كبير الصيادلة سيعارض تلك الرؤية ، فإذا كان يمتلك شخصية يمكن أن تتأثر ببعض المحادثات العقلانية حول الفوائد والعيوب ، فمن المحتمل أن القرويين لن يصفوه بالـ “عنيد” ، وربما لم يكن ليكون أعزب في عمره هذا ، لم يكن كما لو أنه لم يقلق بشأن ذلك طالما كان محترماً من قبل أصدقائه الصيادلة ، لكن حتى الآن ، لم يفكر في محاولة تغيير نفسه.
لم يكن لديه أدنى شك في أن هذا من شأنه أن يوفر نتائج أفضل من فرض محادثة على شخص لا يرغب في ذلك.
“…لا ، ليست كذلك”
تحدث ذلك الرجل عن المكاسب والخسائر ، لو حصل هذا قبل زمن بعيد ، لقام بالإحتجاج وقال أنه موضوع لا يروق له ، ومع ذلك ، كان الأمر يتعلق بمكاسبه وخسائره كصيدلي ، وهذا أمر أثار إهتمامه ، إذا تم الاستهزاء بجهوده كصيدلي في مكان آخر ، فلن يكون لديه أي وسيلة لمعرفة ذلك ، ولكن إذا سُأل عما إذا كان موافقًا على ذلك، فإن إجابته ستكون “بالتأكيد لا”.
ولأنه أدرك قيمة ما قدمه ذلك الرجل ، لم يستطع الاسترخاء إذا لم يُعِّد شيئًا له قيمة مساوية أو أعلى.
لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لهما ، لكنهما قد يشعران بالحزن عندما يعلمان أن الأطفال الذين لعبوا معهم قد ماتوا.
شعر أن الرجل مُتحدث سلس و محاور ماهر ، لأنه هاجمه منطقيًا وعاطفيًا في وقت واحد.
“بعد أن أبادوا الإلف ، قد لا نكون نحن إلف الظلام آمنين ، إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن نتعاون ونطردهم”
عادة ، المعلم هو الذي يتمتع بمكانة متفوقة في حين أن المتدرب هو الذي لديه مكانة أدنى.
“إذن” قال آينز وحاول الخروج عندما أوقفه أحد الشيوخ.
حتى لو قدم الطفلان انطباعهما بصدق ، فربما لن يمثل هذا مشكلة كبيرة ، فإذا كان قادرًا على تناول الطعام ، فإنه لم يكن ليجهدهما ليقوما بهذا العمل نيابة عنه.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلف هذه المرة.
♦ ♦ ♦
إن تعليمه هو ثمن تلك الجرعة ، وأيضًا ، اتخذ الرجل موقفًا يقول فيه <إذا رغبت في تدريسي أم لا ، فهذا أمر متروك لك> ، وفي هذه المرحلة ، يمكن القول أن مواقفهم متساوية.
“كان الأمر ليكون مختلفا لو كنا من أعراق مختلفة ، إلا أننا جميعًا من إلف الظلام ، بالنظر إلى الاتجاه الذي أتوا منه، فمن المحتمل جدًا أنهم من إحدى العشائر التي انفصلت في جيل آبائنا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا ينبغي أن تكون الاختلافات في اللغة كبيرة جدًا ، ومه أخذ كل هذا في عين الإعتبار، فربما كانت تلك تحية رسمية تتماشى مع عادات قبيلته”
كانت هناك أيضًا أشياء من نازاريك وضعها آينز في مخزونه وأحضرها معهم إلى هنا.
ومضى ذلك الرجل على الفور ليقول إنه سيدون ملاحظات على الرغم من أن ذلك قد يؤدي إلى إستيائه.
لن يفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يثير ريبَتَّهم فيه ، لذا…
ثم بدأ الجرح ينغلق ، ليس بشكل فوري ، ولكن بسرعة بحيث لا يستطيع الشخص تتبع الأمر.
إذا لم يخفي ذلك الرجل أي شيء وتصرف بطريقة إستطاع بها كسب ثقتي ، فيجب عليّ أن أفعل المثل وأجعله يثق بي ، ولكن-
لم يتذكر آينز نفسه يقول أي شيء عن أي توقع.
تلك مشكلة مختلفة تمامًا.
「هذا محتمل ، ولكن… هممم… أوه، ربما سنستقبل الأطفال في المملكة الساحرة؟」
وبينما كان عائداً إلى الطاولة ، قام كبير الصيادلة بتجعيد وجهه.
لا أعتقد أنني أستطيع أن أفعل شيئًا كهذا.
كان كبير الصيدلة يعلم أنه سيئ في الانسجام مع الآخرين.
…ولكن ، حسنًا ، ليس الأمر وكأنني أريدهم أن يموتوا ، كل ما علي فعله هو توجيه المحادثة في اتجاه لن يتسبب في موتهم.
“…ماذا نفعل إذا كان السبب وراء زيارته هو تعلم العادات التي تتوارث في هذه القرية؟… بصراحة أنا لا اود التورط في ذلك”
حتى بالنظر إلى الأوقات التي نقل فيها المعرفة إلى القرويين ، كان بإمكانه أن يعلن أنه لم يكن مُدرسًا جيدًا.
ألقى كبير الصيادلة نظرة على الأوراق المجففة الموجودة على رف الأعشاب الطبية ، والتي هي نوع من الأدوية ، ثم هز رأسه ، كانت تلك الأوراق تهدف إلى تخفيف الألم ويمكن استخدامها أيضًا للتخلص من التوتر ، ومع ذلك ، لم يكن من المناسب جدًا أن يستخدمها مُدرس مثله.
هذا صحيح ، وفقا لتحقيقات آينز – نازاريك – ، لم يكن هناك أي دليل على بيع إلف الظلام كعبيد.
تحدث آينز بسلاسة وأومأ برأسه في النهاية بإرتياح.
“لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله سوى بذل قصارى جهدي”
تمتم كبير الصيادلة.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تقديم أي فائدة ، إلا أنني سأبذل قصارى جهدي للمساعدة”
لم يكن آينز سعيدًا بهذا ولم يرغب في أن يتم إستجوابه إن أمكن ، لكنه لم يستطع قول ذلك في وجهه.
ولكن، حسنًا، يبدو أن التمثيل ليست نقطة قوته ، فقد حدق بي بشدة لدرجة أنه نسي أن يرمش… هل يعني ذلك أنه مهتم بي إلى هذه الدرجة؟ هيهيهي… لقد بدا أصغر مني بناءً على مظهره ، لكنه بالتأكيد شاب…في النهاية يبدو أن لديه جانب لطيف جدًا.
“والأهم من ذلك ، لنواصل عملنا ، ربما تكون قد تعلمت هذا أيضًا من معلمك ، ولكن عند الخلط ، هناك أنواع من الأدوية يمكن أن تتدهور فعاليتها مع مرور الوقت”
الجزء 4
استدار كبير الصيادلة نحو المدخل.
كان آينز وأورا وماري يتناولون وجبة الصباح.
كان دوره الحالي هو دور “عم أورا”.
بالطبع ، نظرًا لأن آينز لا يستطيع تناول الطعام ، فقد كانت أورا وماري فقط من يأكلان ، لم يكونا يأكلان الطعام الذي قُدم لهم من طرف إلف الظلام.
كان عملهم يتقدم بشكل أبطأ بكثير مما كان عليه قبل قليل ، ولكن تمت مقاطعتهما ، بسبب أن أحد إلف الظلام من القرية جاء راكض وهو يلهث تمامًا.
بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا أدلة على أنه قد يكون على صلة بالإلف وهو إسمه.
كانت هناك أيضًا أشياء من نازاريك وضعها آينز في مخزونه وأحضرها معهم إلى هنا.
بعد كل قضمة من الأطباق التي قُدمت لهم من إلف الظلام ، ستكتب أورا وماري انطباعاتهم عنها على الورقة المجاورة لهم ، سيتم بعد ذلك عرضها على المثقفين من مختلف الأعراق في إي-رانتيل ولدراستها وتحليلها.
“لا ، على الإطلاق ، إن قطع جزء واحد لإنقاذ الأجزاء الأخرى هو أسلوب نستخدمه غالبًا في حدائق الخضروات وأماكن أخرى”
“أنا أقوم… بصنع الآن ، لحاء كاين لا ينمو هنا ، ولهذا السبب… نستخدم أوراق الآزن ، كما تعلم ، عند طحن أوراق الآزن ، تتلاشى فعاليتها بسرعة ، كما أنها مشكلة إذا كانت سرعة الطحن سريعة جدًا وسخنت”
ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يكتشفوا اكتشافًا واحدًا مدهشًا ، بما في ذلك الأشياء ذات القيمة المالية ، لم يكونوا يعرفون ما سيحدث لعلاقتهم مع هذه القرية فيما بعد ، لكن لا يبدو أن هناك أي مواد يمكنهم استخدامها كأساس لتكوين علاقات تجارية مفيدة.
أو ربما شخص من نازاريك؟.
سبب تسجيل أورا وماري إنطباعهما عن الطعام بعد كل لقمة هو أنه عندما يُسئلون من طرف إلف الظلام عن رأيهم فيما قُدم لهم ، فسيتسنى حتى لآينز تقديم إجابة.
「هممم…」
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة واحدة فقط: لقد اعتادوا على طعام نازاريك ، لدى أورا وماري ذوق راقي ولهذا لم يكن لديهما إنطباع جيد عن طعام إلف الظلام ، لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم أن يقولوا «الطعم غير جيد» للأشخاص الذين أعدوا هذا الطعام هم الأشخاص الذين لا يهتمون لمشاعر الآخرين ، والأشخاص الذين يريدون أن تتفاقم علاقتهم مع الآخرين ، وبعبارة أخرى ، مثل الأطفال الصغار الذين قد يقولون ذلك دون الإهتمام بمشاعر الآخرين.
لذلك ، استغرقوا وقتًا طويلاً لإنهاء وجبتهم.
قلب آينز الغير موجود قفز من مكانه عندما سمع الصوت المفاجئ من جانبه.
كانا يأخذان قضمة ، ويمضغانها ، ويرفعان حاجبيهما ، ثم يكتبان انطباعهما الصادق ، بعد ذلك ، كان إينز يقلب دفتر الملاحظات الذين كتبا فيه ، ويجعك حاجبيه (الغير موجودين) ، وأخيرًا يكتب انطباعًا أكثر مجاملةً ، إن كتابة “المكونات طازجة” في كل مرة لا يمكن اعتباره تقييمًا مناسبًا ، ولهذا السبب ، كان من الضروري تغيير الكلمات ولو بقدر بسيط.
“نعم ، بشكل عام ، هم يقولون…”
“سأكون سعيدًا بالقيام بذلك!!”
عندما انتهيا من تدوين انطباعهما – التي كان من الصعب جدًا التوصل إليها ، بسبب إفتقارها للمفردات – ، كانت أورا وماري مرهقين ، لقد بدا وكأنهما شاركا في مسابقة أكل الطعام.
ولأنه علم مدى صعوبة عملهما ، أثنى آينز عليهما ، “شكرًا لكما على عملكما الشاق”.
يبدو أنه ليس لديها أي نية للتحدث معه.
عند سماع صوت آينز، قام الاثنان بِشَّد وجهيهما.
أعلن آينز فجأة وداعه للمرأة ، التي كانت مرتبكة بسبب إلحاح آينز المفاجئ والقوي ، ثم عاد إلى شجرة الإلف.
“لا، هذا لم بالعمل الصعب… يا عمي!”
-هذه النظرات لها معنى آخر ورائها.
“صحـ- صحيح ، فكـ- فكل ما فعلناه هو الأكل وتدوين ملاحظاتنا”
لقد أراح آينز نفسه بفكرة أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك ، حتى لو عمل بجد أكبر لبناء علاقات شخصية معهم ، إلا أنه لا يستطيع أن يكون مقربًا منهم لدرجة أن يستطيع التحدث عن كل شيء في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
لا ، الأمر كما قال ماري ، ومع ذلك ، لم يكن من الممكن أن يقول شيء مثل “نعم، أنت على حق” أو “صحيح” ، بينما هو لا يمتلك جسد يستطيع تناول الطعام ، وكان عملهما الشاق من أجل آينز منذ البداية.
بتعرضه لهجوم من اتجاه غير متوقع ، أصبحت طريقة حديثه مرتبكة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يبدو الشيخ قلقًا بشأن ذلك.
حتى لو قدم الطفلان انطباعهما بصدق ، فربما لن يمثل هذا مشكلة كبيرة ، فإذا كان قادرًا على تناول الطعام ، فإنه لم يكن ليجهدهما ليقوما بهذا العمل نيابة عنه.
أيعقل أن تكون هنا كلمات كلمة مماثلة في هذه القرية؟ ، سيكون الأمر سيئًا لو كان الأمر كذلك ، السيناريو الأسوأ هو أن يكون اسمًا لطقوس شريرة ، ولم يكن يعرف كيف يتستر على الأمر.
بغض النظر عن عدد المرات التي شكرهما فيها ، فلن يكون ذلك كافيًا أبدًا ، على الرغم من أنه عَبر عن شُكره مرارًا وتكرارًا ، إلا أنه من المحتمل أن يشعر الإثنان بالعبء الثقيل من ذلك.
ولهذا السبب لم يقل آينز أكثر من ذلك ، وسأل عن انطباعهما بشأن الطعام.
كانت تلك الانطباعات الصادقة متماثلة ، وكانت متماثلة في كل مرة (متماثلة يعني أنهما يعطيان نفس الإجابة دائمًا) ، ومع ذلك ، لا يزال عليه أن يتأكد.
“هذا ليس فراقنا الأخير ، سأدعوا أن يأتي وقت يمكننا فيه أن نلتقي مرة أخرى”
“…صحيح ، لقد فكرت في ذلك ، إذا كان الأمر سَيَصُب في صالح نازاريك ، فهذا ما كان يجب أن أفعله ، ومع ذلك ، لم أفعل ذلك لأنني كنت ساذجًا… كان ذلك غير لائق مني كحاكم لنازاريك ، سأسعى جاهدا حتى لا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى”
“ربما كان علينا أن نقدم لهم بعض الطعام الجيد منذ البداية ونخبرهم أننا نأكل هذا النوع من الطعام ، لو فعلنا ذلك ، لكانوا قد حاولوا إعداد نفس الأطباق”
شعر وكأن هناك ضجيج قادم من بعيد ، ومع ذلك ، لم تكن هناك علامات على أن هذا الضجيج بسبب حالة طارئة ، مثل هجوم وحش على القرية ، أو إصابة شخص ما.
“قد… يحاولون؟”
ولهذا مهما فكرت فهي لم تجد أي قيمة لدى الأطفال.
وبينما كانت تميل برأسها من الحيرة من كلماتها ، تابعت أورا الكلام.
أصابت الحيرة آينز من سؤال الشيخ.
“إن إضافة الملح على اللحم أثناء الشواء أمر بسيط وليس فكرة سيئة ، ولكن ربما طريقتهم في الحفاظ عليه طازجًا ليست مثالية ، فطعم ورائحة اللحم يظل في الفم ، أعتقد أن هناك أشخاصًا قد يقولون أن ذلك مقبول ، ولكنني لا أحب ذلك”
لقد مر وقت طويل منذ أن وصلت إلى هذه القرية ، لكن طريقة أورا في التحدث كانت لا تزال غير متناسقة ومتقلبة.
“أنـ- أنا أتفق مع ما قالته أختي”
“بما أن عمنا الذكي يعتبر الأمر مثيرًا للاهتمام، فقد يكون الأمر كذلك، ولكن… هذه مجرد قرية ريفية ، إن هذا أمر لا يصدق بعض الشيء ، وأيضًا ، أليس من المفترض أن السحر الذي يستخدم على هذه الأشجار هو الذي لا يمكنك استخدامه؟”
كان لدى ماري تعبير ذهول على وجهه ، ربما كان يتذكر نفس الأشياء التي تذكرتها ، ووصل إلى نفس النتيجة.
“فهمت”
…ماذا الذي تخيلته للتو بحق الجحيم؟ ، غريب…
“الخضراوات ليست بذلك السوء ، لكنها ليست حلوة كثيرًا ، والمرارة أو الحموضة سيكون أول ما سيلاحظه المتذوق ، قد أوصي بها للأشخاص الذين يحبون هذا النوع من الأشياء ، لكن أنا أتسائل… هل يمكنهم صنع التوابل باستخدام الفواكه؟”
“أريد بعض الصلصة”
ربما يتعين عليه التحقق مما إذا كان هناك أي تأثير تفاعلي بينهما أم لا ، ومع ذلك، شعر آينز بالإثارة إزاء احتمال الحصول على تكتيك جديد.
– لقد فعلت ما كنت أنوي القيام به ، لكن… لماذا لم يقل بلوبيري سان، الذي يسير أمامي ، أي شيء؟ ، يجب على الآباء على الأقل تقديم “شكر” بسيط عندما يتم إعطاء أطفالهم الحلوى، هل هذا يعني أن ابنه لم يكن ضمن تلك المجموعة؟ ، هل هناك أطفال آخرون؟ ، حسنًا ، يبدو أنني يجب أن أبذل جهد أكبر الآن.
“فهمت”
وهكذا إنتهى بهم الأمر إلى طريق مسدود.
لقد كان حقًا نفس الوضع كالعادة.
“المعذرة ، ولكن هلا أريتماني ما كتبتماه؟”
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
حتى بالنظر إلى الأوقات التي نقل فيها المعرفة إلى القرويين ، كان بإمكانه أن يعلن أنه لم يكن مُدرسًا جيدًا.
عندما رأى ما كَتَّباه ، فهم مدى الجهد الذي بذلاه في إستكمال الطعام.
أنا حقا أقدر عملكما الشاق ، خفض آينز رأسه إلى الإثنين في ذهنه.
بعد القراءة لفترة وجيزة وبذل قصارى جهده لحفظ ما هو مكتوب ، أعاد آينز دفتر الملاحظات إليهما ، وبذلك انتهت استعداداتهم الصباحية.
وعم الصت بينهما.
تاليًا هو التوجه إلى المكتب.
بالنسبة لأورا ، كانت هذه النقطة شيئًا لم تفهمه جيدًا حقًا.
“حسنًا! لقد حان الوقت ، أنا سأخرج ، أعتقد أنني سأعود في وقت متأخر اليوم ، لذا تستطيعان تناول الطعام بدوني”
أجاب الاثنان في انسجام تام ، عندها فقط ، لاحظ آينز أن أورا تبدو وكأنها تريد أن تقول شيئا.
“كمسافر يمشي على نفس الأرض ، أقدم امتناني لكم ، يا سكان هذه الغابة ، على حسن ضيافتكم تجاهنا ، نحن المسافرين من غابة بعيدة”
“علاوة على ذلك ، فإن القيام بهذا… هذا صحيح! الإنتاجية ستنخفض ، وهذا يعني أن كمية الدواء التي يمكنني صنعها في اليوم ستتناقص ، وهذا يمثل خسارة فادحة للقرية!!”
“ما الأمر، هالة؟ ، هل هناك شيء يزعجك؟”
“أوه، امم ، نعم ، هذا صحيح يا عمي ، سوف تتعلم كيفية صنع الدواء اليوم أيضًا ، أليس كذلك؟”
نظرت أورا إلى السقف ثم أعادت نظرتها مرة أخرى إلى ماري.
“هذا صحيح ، اليوم سوف يعلمني كيفية صنع دواء أصعب قليلاً ، استخدمت 「البوابة」 للذهاب لنيفيريا لأسأله عن اسم الدواء ، لكنه قال إنه حتى هو لا يعرفه ، كنت أستطيع إستخدام تعويذة 「الرسالة」فقد كان ذلك سيكون أسرع ولكن…”
نظرًا لأنه لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة أصلًا ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتنظيم كل شيء ، وكل ما عليه فعله هو التشاور مع التوأم بشأن الديكور الداخلي عند عودتهما.
تنهد آينز.
يبدو أن إقتراح آينز تم إختياره ، في الواقع ، يبدو أنه قد تم حسم الأمر.
لذلك ، خفضت أورا صوتها بـ “هممم”، وأمالت رأسها ، وطرحت سؤالها.
“حسنًا، عندما التفكير في أن أعداء نازاريك ربما يستخدمونها ، فقد يكون من الأفضل عدم إستخدامها”
“-ألا بأس بذلك؟”
“غامض…فهمت ، هذا رائع ، كما هو متوقع من عم فيورا سما”
تغيرت نبرة صوت أورا ، لذا قام آينز بتغيير نبرته أيضًا.
لم يكن علامة على انطباع سيء بكل تأكيد ، في الواقع ، إستطاع أن يشعر بأن كلماته لقت استقبالًا جيدًا.
إذا كان هذا سؤالاً طرحته كـ <حارسة طابق> ، فمن الضروري أيضًا أن يجيب آينز كحاكم نازاريك.
وهذا من شأنه أن يساعد في إنشاء صورة على أن الشيوخ أشخاص غير أنانيين وغير طماعين بالحصول على السلع النادرة.
“…ماذا؟”
“لا أدري… ولكن ليس لدي أي نية لصنع هذا الدواء ، لأنه إذا كانت الأعشاب الطبية التي يستخدمها موجودة أيضًا في يغدراسيل ، فسأفشل بالتأكيد”
آينز، الذي ظهرت علامات الإرتياح على وجهه ، ابتسم ابتسامة عريضة على سؤال أورا ، بالطبع ، لم يتحرك تعبيره الفعلي ، أو بالأحرى ، لم يكن يتحكم في وهمه.
نفسه الأمر ينطبق على الطبخ.
“هذه هي المرة الأولى التي يتم إخباري فيها بذلك”
نظرًا لأن آينز لا يمتلك المهارات المطلوبة ، فهو لم يستطع إستخدام الأعشاب الطبية أو المحاليل الكيميائية لصنع الأدوية في يغدراسيل ، ولكن باستخدام تكنولوجيا هذا العالم والأعشاب الطبية الفريدة فيه ، فمن الممكن صنع الدواء ، لذلك ، عندما كان يتلقى التعليمات من كبير الصيادلة ، كان عليه أن يسأل أولاً عن نوع الأعشاب الطبية التي يتم إستخدامها.
“فهـ- فهمت…”
“لا ، لا… الأمر ليس ذلك على الإطلاق”
لكن-
“أشم رائحة الآزن…؟”
” هناك حقًا الكثير من الألغاز ، لا أستطيع استخدام الأعشاب الطبية الخاصة يغدراسيل ، ولكن ماذا لو تم تربيتها في تربة هذا العالم؟ ، هل سيتم اعتبارها خاصة بهذا العالم؟ ، أم أن ذلك لن ينجح؟”
قال آينز شيئًا يبدو مصداقيًا دون أن يفكر كثيرًا ، ثم رأى أن الشيوخ أغمضوا عيونهم مرة واحدة ثم قالوا “أوه”.
“ربـ- ربما ، امم ، الخيار الأخير”
“ربما تكون على حق ، إذن ماذا سيحدث إذا انخفضت فعاليتها؟ ، أليس صحيحًا أن فعالية كل ما يزرع في مجال الأعشاب الطبية من صنع الإنسان ينخفض؟ ، وبحسب نيفيريا ، فإن سبب عدم إنشاء حقول الأعشاب الطبية في إي-رانتيل وأماكن أخرى هي التربة ، أو بسبب نقص العناصر الغذائية فيها ، وقال إن فعاليتها ضعيفة للغاية ، مع أنه من المحتمل أن هذا هو السبب وراء قيامه بإجراء تجارب من خلال إنشاء حقل أعشاب طبية في وسط تلك الغابة”
واستنادا إلى معرفة آينز السطحية لمثل هذه الأشياء ، فلا يبدو أن هناك أي معنى في ترتيبهم.
“نظرًا لوجود سحر التحكم في العقل ، إذا أردنا تجنب تسرب المعلومات تمامًا ، فسيكون من الضروري قتلهم…”
“نعم ، هناك حقل صغير في الغابة ، وهناك أيضًا عدد لا بأس به من جذوع الأشجار التي ينمو عليها الفطر والطحالب ، أتذكر أنني رأيتهم عندما قمت بالتحقق منهم سراً ، مع أنه كان من الصعب حقًا الاقتراب سرًا من تلك القرية…”
توقف آينز في الطريق ، ونظر إلى مجموعة من الأطفال ، ورغم أن معظم وجهه كان مغطى بالقماش ، إلا أنه ابتسم لهم.
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أصر على تسجيل تعاليم كبير الصيادلة على الورق؟ ، ربما لم يظن أن كبير الصيادلة الذي غضب من ذلك سيرفض تعليمه؟.
قالت أورا بجدية.
كان العفاريت الذين تحت سيطرة إنري يخضعون القرية وما حولها لحراسة شديدة ، وخاصة الكائن الذي يُدعى بـ <العفريت ناصِبَ الفخاخ> ، فعلى عكس الأفخاخ التي تسبب الضرر، كان من الصعب اكتشاف الأفخاخ التي تطلق الإنذار والتي نصبها <العفريت ناصِبَ الفخاخ>.
“ولهذا إذا لم يكن هناك ما يكفي من العناصر الغذائية ، فأعتقد أنه يتعين علينا فقط استخدام العناصر السحرية وجعل ماري يعمل بجد…”
انكمش ماري تحت أنظار الإثنين.
“أعتقد أنكم جميعًا سمعتم عن الأمر ، ومع ذلك، من أجل تحديد الوقائع ، اسمحوا لي أن أشرح ذلك مرة أخرى ، اليوم ، جاء مبعوث من ملك الإلف إلى هذه القرية ، وقال أن دولة بشرية في الشمال تقوم بشن هجوم بالقرب من العاصمة الملكية-”
“آه ، حسنًا ، امم ، لا أعتقد أنه شيء لا يمكنني القيام به ، لكن أعتقد أن ما هو مهم حقًا هي العناصر الغذائية في التربة… طبعًا ، أنا أقوم بهذا سرًا ليلًا في حقل الأعشاب الطبية التابع لنقابة المغامرين في إي-رانتيل ، لكن لدي أيضًا إحساس بأنه ما أفعله لا يُجدي كثيرًا…”
“ماذا؟”
على الرغم من التشابه بين الجرعات ، ولكنهم عندما حاولوا صنع جرعات باستخدام الأعشاب الطبية من حقل النقابة ، ظهرت نتيجة مقلقة ، وهو أن تأثير الجرعة كان أقل قليلاً.
“نعم ، وبما أنني لا أنوي أن أصبح صيدليًا ، فأنا على يقين بأنك متردد في تعليمي أسرار مهنتك”
هل كان ذلك بسبب وجود وفرة في العناصر الغذائية بسبب ما يفعله ماري؟ ، أم أنها مجرد صدفة؟ أم أن هناك شيء آخر مفقود؟ هل هناك سحر مخصص لزراعة الأعشاب الطبية؟ ، ونظرًا لوجود عدد كبير جدًا من العوامل التي يمكن أن تكون سببًا للمشكلة ، لم يتم التوصل إلى إجابة بعد.
شعر آينز وكأنه يستطيع رؤية شيطان يعرفه جيدًا وهو يبتسم خلف كبير الصيادلة.
“على الرغم من مرور عدة سنوات منذ مجيئنا إلى هذا العالم ، إلا أن هناك الكثير من الأشياء التي مازلنا لا نفهمها”
♦ ♦ ♦
“نعم”
من المؤكد أن هؤلاء القلائل من إلف الظلام الذين سيتم اختيارهم سيموتون ، لا ، إن موتهم سيكون أفضل للجماعة حتى يكون لديهم عذر أمام الإلف ، وإذا كان هذا هو الحال ، فإن عائلات إلف الظلام الباقين على قيد الحياة قد يحملون ضغينة إتجاه آينز.
ابتسم آينز للصبي ، الذي كانت عيونه مفتوحة على مصراعيها من المفاجأة ، وظل آينز يبتسم كما هو حتى بعد رؤية الصبي ، الذي أخرج الحلوى من فمه، ولعابه يسيل من المفاجأة المطلقة.
“نـ- نعم”
لكن هؤلاء الأشخاص مختلفين.
كلما كسبوا معرفة جديدة ، كلما اكتشفوا شيئًا لم يفهموه ، كبرت ألغاز هذا العالم وكأنها متصلة ببعضها البعض ، لم يعرف آينز ما إذا كان بإمكانه القول أنهم محظوظون أم لا ، ولكن لا تزال هناك العديد من الأسئلة ذات الأولوية العالية والتي لا تزال دون إجابة ، لذلك هناك الكثير من الأمور التي تم تركها ولم يتم التحقيق فيها.
إذا تمكنوا من ترك الأمر للخدم أو الوحوش المستدعاة ، فقد يكونون قادرين على حل الأمر بسرعة ، ولكن لسوء الحظ ، لا يمكن إجراء بعض التجارب بواسطة الخدم والوحوش المستدعاة.
“من ناحية أخرى ، هل احتمال النصر ، ليس الذي يؤمن به الإلف ، ولكن الذي يعتمد على المعلومات التي جمعتموها جميعًا ، مضمون؟ ، إذا كانت الإجابة لا ، حينها لا يوجد شيء آخر أستطيع قوله سوى أنّ ذهابكم للقتال سيكون جنونًا”
تصورت أورا نفسها وهي تفرك رأس شالتير وتقول ” حسنًا ، حسنًا ، ستكونين بخير”
وضع آينز في إعتباره ، أنه يجب إجراء التجارب عن طريق كائنات وُلدت بنفس الطريقة التي تم إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب أو اللاعبين ، ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فحتى لو قام آينز – لاعب – وشخصية غير قابلة للعب بنفس الأمور ، قد تكون هناك اختلافات في النتائج ، ولهذا ظن أنه من الضروري عند التحقيق في شيء ما ، فسيتعين على آينز وشخصية غير قابلة للعب وخادم تكرار نفس التجربة.
صاح أحد الشباب و الكراهية واضحة في صوته.
“إذا قمنا بهذا النوع من التجارب ، فقد يكون من الجيد أن نترك الأمر للأشخاص الذين الخاضعين لسيطرتنا ، ولكن لا يمكن أن نعهد بالتجارب المهمة إلى أولئك الذين من المحتمل أن يصبحوا أعداء لنا في هذا العالم ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه يجب تنفيذ هذه التجارب من قبل سكان نازاريك… ولكن المشكلة هي أنه لدينا نقص في الأتباع لمثل هذه المهام ، يا للإزعاج”
تنهيدة من الاحترام العميق والإعجاب تسربت من شفاه أورا.
وهذا يعني أننا سنعمل على تحسين التكنولوجيا في نازاريك لكي تعود بالفائدة علينا ، بينما نبقى على حذر من تحقيق تقدم في تكنولوجيا البلدان الأخرى.
يعرف آينز عن طعام يسمى التوت البري ، مثل ذلك الرجل من قبل والذي يسمى بلوم ، ربما من تقاليد إلف الظلام أن يضيفوا إسم طعام قبل اسمهم ، في هذه الحالة ، كان يجب عليه أن يعطي أورا اسمًا مزيفًا بدلاً من القلق حول كيفية شعورها عندما يناديها أصدقاؤها المحتملون اسمًا مزيفًا ، ما أثر فيه هو أنه لا يعرف ما إذا كانت أسماء الفواكه الأصلية لديهم تترجم إلى شيء يعرفه، أم أنهم يستخدمون الأسماء نفسها دون معرفة معناها.
يا لها من مشكلة ولكن –
” نعم، صحيح ، إذا لم نفعل شيئًا ، سيقوم الشيوخ بتوزيع كل شيء من تلقاء أنفسهم ، ولهذا… الوحيدان اللذان يمكننا طلب مساعدتهم هما كبير الصيادلة وسيد الطقوس ، واللذين لم يكونا هناك… إذًا ما رأيكم يا رفاق؟”
– ليس هناك شك في أنني إذا تركت الأمر لألبيدو أو ديميورج فإنهما يستطيعان الاعتناء به بطريقة ما ، فهما ذكيان للغاية.
“عدد الصيادلة في المدينة أكبر مما يوجد هنا ، إذا تمكنت من الحصول على مساعدتهم ، فسأكون قادرًا على صنع كمية كبيرة من الأدوية في وقت واحد ، بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هناك أعراقًا مختلفة يعيشون هناك ، فمن أجل التحقق مما إذا كان أي شخص يمكنه استخدام الأدوية دون أي مشاكل ، يجب علي أيضًا أن أستعير حكمة الصيادلة من أفراد أولئك الأعراق”
ربما من المحتمل أنهما عالجا الأمر بالفعل ، وأنني أفكر كثيرًا فقط ، إذًا كل ما علي فعله هو طرح الموضوع بشكل مموه لأعرف الإجابة.
أنه يجب عليّ أن أقتدي بتمثيلياتي (التي كنت أتمرن عليها في غرفتي) بدقة تامة!
تمامًا مثل المرة السابقة ، كل ما علي فعله هو إنشاء وحش مستدعى ، وكتابته ، وإلقائه في صندوق الاقتراحات.
بالنسبة للاعبي يغدراسيل ، فإن استخدام كمية كبيرة من المعلومات في اللعبة للتوصل إلى تكتيكات جديدة أحد أكثر الأشياء الممتعة التي يمكنهم القيام بها ، وآينز – لا، وسوزوكي ساتورو – لم يكن استثناءً.
إذا فعل ذلك ، فيمكنه تجنب خطر الظهور وكأنه قد أدرك ذلك للتو.
– ليس هناك شك في أنني إذا تركت الأمر لألبيدو أو ديميورج فإنهما يستطيعان الاعتناء به بطريقة ما ، فهما ذكيان للغاية.
-أوبس!
“نعم بالطبع”
“تبًا ، لقد حان الوقت بالفعل! حسنًا، أنا ذاهب”
“قدراتنا البدنية مختلفة كليًا ، ولهذا يجب على كل واحد فينا على الأقل أن يكون قادرًا على تسلق شجرة”
أسرع مما استطاع أن يرى الإثنين يومِئان برأسيهما ، خرج آينز من الشجرة التي أُقرضت لهم.
“لا، هذا لم بالعمل الصعب… يا عمي!”
“هذا الشيء يضيء شعلة قصيرة عند طرفه ، إنه مخصص للاستخدام كمشعل نار بدلاً من مصدر للضوء لأن الشعلة ستنطفئ إذا تم ترك العصا”
مهما حدث ، لا يجب عليه أن يتأخر ، حتى في حياته السابقة ، لم يتأخر ولو مرة واحدة بغض النظر عن مدى إنغماسه في لعب يغدراسيل.
أصابت الحيرة آينز من سؤال الشيخ.
“قد… يحاولون؟”
أسرع، أسرع.
أشرق الضوء على وجه آينز.
أخبرته أشعة الشمس المُتَسلسة من خلال الفجوات الصغيرة التي أحدثتها الأغصان السميكة للأشجار أن الطقس سيكون جيدًا كذلك اليوم.
عندما فكر في الأمر ، بدا أن هناك العديد من المشاكل في طريقة التفكير هذه – تلك التي نشأت وتطورت على مدى عشرات أو مئات السنين إلى الآن – والتي تغييرت من خلال آراء شخص غريب واحد.
♦ ♦ ♦
لم يمنعه أي من البالغين المحيطين به بدافع الحذر ، ربما ترك آينز انطباعًا جيدًا على نفسه منذ وصوله.
مع تلاشي صوت خطوات سيدها ، تحدثت أورا أخيرًا.
“آينز سما…أنا سعيدة لانك بأمان ، ومع ذلك ، هل فعلوا لك أي شيء؟ قبل أن تغادر آينز سما أخيرًا ، كان هناك خطب ما هناك ، فقد شعرت أن الجو كان شديدًا التوتر”
“هااه…”
تنهدت أورا ، عندما تصبح بمفردها مع ماري ، كان من المستحيل عليها الاستمرار في التمثيل ، وهذا أمر سيئ ، ففي تلك المرحلة ، لم يكن ماري يتصرف كما كان يتظاهر.
إستطاع آينز أن يشعر باللمعان يزداد إشراقًا في عيون قائد الصيد.
هذا غير عادل بعض الشيء.
“آه ، المعذرة”
أعطته أورا نظرة توبيخية.
“أنت رائع جدًا كو تشان!”
“يبدو أنك غير راضٍ ، حسنًا ، أنا لن أطالبك بمعلومات عن كيفية إنتاج جرعتك”
“هاه؟ ما- ما الخطب يا أختي؟”
لا ، بغض النظر عن ذلك ، يجب عليّ أن أنظر إلى احتمالية أن قد تكون حذرة وعلى أهب إستعداد ، لقد جاء شخص بالغ يتمتع بنفس مستوى قوة أورا إلى القرية ن نظرًا لأنها لا تعرف شيء عني، سيكون من الطبيعي أن تكون في حالة تأهب ، خاصة وأنني ذَكر ، ومع ذلك ، السبب في جلبي للهدايا التذكارية وسلوكي هذا كان لكي لا أُفهم على هذا النحو… هذا سيء… أنا حائر قليلاً حول كيفية التعامل مع هذا.
ولكن هذا التوازن قد تزعزع.
“همم؟ لا شيء”
لقد أراد تقليل خطر اكتشاف وهمه ولو قليلاً ، علاوة على ذلك ، لم يكن جسده بحاجة إلى الأكل أو النوم أو حتى استخدام المرحاض ، بغض النظر عن مدى حسن تصرفه ، فمن المؤكد أنه سيُنظر إلى سلوكه على أنه غير طبيعي وسيتم اكتشافه.
لم يكن الأمر كما لو أن أي شيء سيتغير من خلال تفريغ غضبها عليه ، استعادت أورا السيطرة على نفسها وقالت ما كانت تحاول قوله منذ لحظة.
“هل يُمكنني؟”
“أحضرت بعض الهدايا التذكارية كعربون عن تقديري ، هل يمكنني استعارة طاولة رجاء؟”
“يبدو أن عمي سعيد جدًا ، أليس كذلك؟”
“هل نسيتم ما حدث لـ آر كن؟”
أومأ ماري متفقًا معها.
وفي طريقه ، رأى إلف ظلام ذكر ويداه تشيران نحو الأرض تحت شجرة.
بالنسبة لأورا ، كانت هذه النقطة شيئًا لم تفهمه جيدًا حقًا.
لذلك ، خفضت أورا صوتها بـ “هممم”، وأمالت رأسها ، وطرحت سؤالها.
“لقد كان يذهب إلى مكان كبير الصيادلة كل يوم منذ أن وصلنا إلى هذه القرية ، ولكنني أتساءل عما إذا كان يستحق الأمر ذلك ؟”
بدا الرجل مرتاحًا بعض الشيء.
“أتساءل بشأن ذلك… ولكـ- لكن بما أنني لا أستطيع إلقاء التعاويذ على الأشجار مثل تل التي يستطيع كهنة هذه القرية إلقائها ، فربما قاموا أيضًا بتطوير أدوية مختلفة عما لدينا”
لم يكن الأمر كما لو أن أي شيء سيتغير من خلال تفريغ غضبها عليه ، استعادت أورا السيطرة على نفسها وقالت ما كانت تحاول قوله منذ لحظة.
“بما أن عمنا الذكي يعتبر الأمر مثيرًا للاهتمام، فقد يكون الأمر كذلك، ولكن… هذه مجرد قرية ريفية ، إن هذا أمر لا يصدق بعض الشيء ، وأيضًا ، أليس من المفترض أن السحر الذي يستخدم على هذه الأشجار هو الذي لا يمكنك استخدامه؟”
بدا الشباب جميعهم مترددين في القيام بذلك.
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
“هممم… من يدري؟ ، إذا كان هناك شخص آخر، ربما يستطيع استخدامه ، ولكن بالنسبة لي ، لدي شعور بأنه مثل سحر الحياة ، ربما يكون سحر خاص بالإلف نشأ في هذا العالم… ولكن إذا كان عمنا يذهب إلى هناك كل يوم ، فلابد وأن هناك قيمة فيه”
لقد كانت حجة قوية تركتها عاجزة عن الكلام.
“اللبلاب…؟”
“هل سنقتلهم؟”
“حسنًا ، أعتقد ذلك”
نظرت أورا إلى السقف ثم أعادت نظرتها مرة أخرى إلى ماري.
إيه؟… هل جاءوا لإلقاء التحية فقط؟ ماذا يعني هذا؟ هل ارتكبت خطأ ما؟.
“إذن أنا أتساءل لماذا يبدو عمنا سعيد جدًا كل يوم؟”
وبطبيعة الحال ، من المحتمل أن يكون هناك أشخاص قد يعلنون عن استيائهم علناً اعتماداً على ما تم توزيعه وعلى من ، والجانب السلبي من هذا الأمر هو أن يحملوا ضغينة ، ومع ذلك ، في معظم الحالات ، يكون هذا النوع من الأشخاص معروفين بالفعل بالقول إن الأمر غير عادل بغض النظر عما تلقوه ، والأمر الواضح في هذه العملية هو أن بعض الشباب سوف يشكون فقط لأن الشيوخ هم الذين وزعوا كل شيء ، ومع ذلك، إذا قام الشيوخ بتوزيع كل شيء بشكل عادل ، فمن المحتمل أن ينظر الجميع باستثناءهم ببرود إلى أولئك الذين قد يقولون إن ذلك غير عادل.
“ربـ- ربما الأمركذلك ، أتـ- أتساءل عما إذا كان يستمتع فقط باكتساب المعرفة والمعلومات الجديدة ، فهو شخص يهتم بالمعلومات”
“آه، لقد فهمت ، فهذه هي طبيعته حقًا ، ربما هذا هو السبب وراء أن كل شيء يتحرك وفقًا لخططه؟”
تردد الإلف قليلاً قبل أن يطرح سؤاله.
تلك الأشياء المتعلقة بالآداب التي رفضوها باعتبارها لا معنى لها أصبحت فجأة منطقية ، لقد كان رمزًا يستخدم لإظهار الاحترام للطرف الآخر ، ولم يظهره إلا للشيوخ.
لم يكن الأمر أنه ذكي وحسب ، ربما كان هذا التعلق بالمعلومات ، أو ما يمكن للمرء أن يسميه بالتعطش لها ، مرتبطًا بحكمته في رؤية وفهم كل شيء.
تلك الكلمات هي التي جعلت كبير الصيادلة ، المتخصص في علاج إلف الظلام ، يعتقد أن مصدر قلق آينز صحيح ومنطقي.
وتذكرت أنها سمعت من ديميورج أنه نظر حتى 1000 سنة إلى المستقبل ، ولهذا عندما رأت موقف سيدها ، لم يكن أمامها خيار سوى قبول أن الأمر صحيح بالفعل.
تنهيدة من الاحترام العميق والإعجاب تسربت من شفاه أورا.
هذه الأوزان والأطباق كانت قديمة وكانت تُستخدم من قبل عائلة باريري ، أفضل كيميائيين في العالم على حد علم آينز ، وبما أنهم كانوا يستخدمون أشياء كهذه ، فمن المحتمل ألا يواجهوا أي مشكلة في إستعمالهم ، بالطبع أخبره آينز بذلك ، لقد أخبره أن هذه هي الأشياء التي تلقاها من معلمه ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
كما هو متوقع من الشخصية العظيمة التي جمعت الكائنات السامية.
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
بالنسبة لأورا ، فإن بوكوبوكوتشاغاما هي أعظم كائنة سامية ، وجاء آينز في المركز الثاني بالنسبة لها ، متفوقًا على بيرورونسينو ، وتعادل آنكرو موتشي موتشي و يامايكو في المركز الرابع ، أما بقية الكائنات السامية فيأتون في المراكز التالية ، أما في حالة ماري ، فالثلاثة الأوائل بالنسبة له متماثلين ، لكن الجميع كانوا متساوين.
“كما هو متوقع من عمنا ، وفي مقابل ذلك-”
أصبح وجه أورا قاتمًا.
“-نحن”
كان لدى ماري نفس النظرة القاتمة على وجهه.
ولم يكن هناك سوى موضوع واحد للمناقشة ، وهو يتعلق بالمسافر الذي ظهر للتو منذ فترة قصيرة، عم أورا – الجوالة التي تمتلك قدرات ممتازة.
ظللت أقول إنني سأساعدهم في العثور على أصدقاء ، لكنني أكثر من استمتعت.
“نعـ- نعم ، يبحث عمنا عن معلومات خاصة ، ونحن لم نحصل على أي شيء… ومع ذلك ، فإننا سنحاول مرة أخرى ، أليس كذلك؟”
“ما باليد حيلة ، أنا أكره حقًا لعبة <بيت اللعب> ، لكن أي لعبة سنقول أننا نريد لعبها إذا قلنا إننا نريد أن نلعب لعبة مختلفة؟ ، فمهما كانت اللعبة فمن غير الممكن أن نخسر ، وإذا خسرنا عمدًا ، سيكون الأمر مزعجًا إذا ظنوا أننا نسخر منهم ، ولهذا ، في الوقت الحالي ، سيكون من الأفضل لنا أن ننسجم معهم”
…يبدو أنه يتصرف من تلقاء نفسه ، وبغض النظر عن ذلك ، لماذا هو مهتم بمعرفة ما إذا كانت أورا مخطوبة…؟ ، ربما يريد أن يعرف ما إذا كان هناك شخص ما في المدينة التي أتينا منها… ، هناك سبب واحد فقط لإهتمامه بهذا.
صَمَت الإثنين.
بدأ الشيوخ، الذين ظنوا أنهم قد إنتهوا، مرة أخرى في تبادل آرائهم حول موضوع جديد ظهر.
ومع استمرار الأمور على حالها ، سيلعبون لعبة <بيت اللعب> مرة أخرى ، ومع ذلك، لم يكن لديهم العذر المثالي لرفض لعبها ، ولم يكن لديهم لعبة بديلة ليلعبوها ، إذا لم يكن هذا أمرًا من كائن أسمى ، فربما قالا إنهما لا يشعران بأنهما على ما يرام وتجنبوهم ، لكنهما لم يتمكنا من فعل ذلك.
قام قائد الصيد ، الذي كان الأقرب إليه ، بجعل المحادثة أكثر حيوية ، ومن هذا إستطاع آينز فهم سبب مناداة أورا له بـ عمي.
“… في الوقت الحالي ، نعلم أن قدراتي كمروضة لا تعمل مع إلف الظلام ، ولكن قد تكون هذه معلومات لم يتحقق منها أحد حتى الآن”
عندما رأت ابتسامة مريرة تظهر على وجه ماري ، تابعت.
في هذا النوع من القرى المعزولة، ربما سيبقون بعيدًا عن الغرباء ، حسنًا ، هذا متوقع ، لا، حتى آينز – لا، حتى سوزوكي ساتورو – لن يحاول الاقتراب والتحدث مع شخص غريب ويتحدث معه لمجرد أنه راه في الشركة ، على العكس تمامًا ، إذا اقترب منه ذلك الغريب وتحدث معه ، فسيكون من المنطقي الاعتقاد بأنه يشتبه في شيء ما.
“…لا ، ليست كذلك”
“وهذا يتضمن إلف ظلام ذو مستوى 100”
「لا تنظر إليه ، إنه أفضل جوال في هذه القرية ، وهو يتواجد أمامنا من ناحية اليسار ، ذلك الرجل ، كان يراقبني منذ أن أتيت إلى هذه القرية ، لكنه لن يقترب مني」
بدا أن ماري تذكر شيئًا ما ، وأظهر تعبيرًا بالإشمئزاز.
♦ ♦ ♦
وهو يقول ذلك ، أخرج آينز عصا معدنية من جيبه ، لقد كان مستعدًا بالفعل لتقديمها بهذه الطريقة ، لذلك لم يكن هناك أي تردد في تصرفاته.
وبينما كانت تميل برأسها من الحيرة من كلماتها ، تابعت أورا الكلام.
تحت أشعة الشمس التي تسللت من خلال الفجوات في الأشجار ، سار آينز عبر جسر معلق بين شجرتين.
من وقت لآخر، كان يرى بعض إلف ظلام يلوحون له ، ليس هذا فحسب ، بل إن إلف الظلام الذي يقترب منه من الاتجاه المعاكس سيتحدث معه بإبتسامة.
“هل أنت ذاهب إلى مكان كبير الصيادلة مرة أخرى اليوم ، فيورا سان؟”
「هذا فقط لأننا نستخدم القلادة…」
“صحيح… دعنا نقم لكم حفلة وداع… مع أننا لم نقم حتى بحفل ترحيب ، وعدم القيام بأي شيء من أجلكم وأنتم راحلين أمر محرج للغاية لنا”
“نعم ، هذا صحيح” أجاب آينز بهدوء.
في البداية لم يكن هذا الاسم المزيف مناسبًا له ، ولكن بعد مرور بضعة أيام أصبح معتادًا عليه تمامًا.
“نعم ، إنه شهر الصلاة من أجل راحة الموتى ، لذلك أنت لن تأكل أو تشرب ، مفهوم”
أعطى آينز ابتسامة عريضة للصبي الذي استجاب بتوتر.
“إنه أمر محرج ، لكن افتقاري إلى الموهبة يجعل معلمي المؤقت يستغرق الكثير من الوقت والجهد ليعلمني”
“أنت تمتلك مواهب رائعة باعتبارك ساحرًا ، فيورا سان ، ولكن سيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة إذا كان لديك أيضًا موهبة كصيدلي ، إنه الأمر نفسه حيث لا يوجد أحد متفوق في كلا التخصصين كـ جوال و كـ كاهن غابة”
لقد قتل آينز وحشًا سحريًا – ثعبان التنويم المغناطيسي العملاق الذي اقترب من القرية – باستخدام السحر مرة ، ونتيجة لذلك كسب احترام عميق من إلف الظلام في هذه القرية.
أيضًا ،اكتشف آينز، أنهم لا يستخدمون أي شيء مشابه للملح عندما يقومون بالطهي ، أو على الأقل لم يشاهدهم يقومون بذلك عندما كان يتجسس عليهم ، كما أنه لم يرى أي إلف يقوم بوضع الملح على اللحم ، ربما امتلاكهم للسحر لمنع لحومهم من الفساد هو السبب الرئيسي لعدم قيامهم بذلك.
وهكذا كان الحال مع الأشخاص الذين جاءوا للتحدث معه ، والأشخاص الذين لوحوا له ، فقد إستطاع أن يرى الإحترام المخفي في داخلهم.
“هممم ، سيكون أمرًا رائعًا لو أمكننا سؤاله بشكل مباشر، ولكن…”
“هذا يجعلني أشعر بالارتياح حقًا ، أحب أن أواصل الحديث معك بهذه الطريقة ، إلا أنني لا ليس أستطيع إبقاء معلمي المؤقت ينتظر ، لذلك يرجى المعذرة”
“انا آسف جدًا ، أنا الشخص الذي يجب أن يعتذر عن إيقافك وأنت في عجلة من أمرك”
وبعد التأكد من أن كبير الصيادلة كان ينتظر ما سيأتي بعد ذلك ، تابع آينز:
بعد تبادل الكلمات المهذبة مثل “لا، لا، أنا الشخص الذي …” “وأنت…” وغيرها من المجاملات الاجتماعية ، بدأ آينز في المشي ، وأخيراً ، وصل إلى المكان الذي كان يزوره بشكل متكرر خلال الأيام القليلة الماضية.
بينما كان ينادي “المعذرة على تأخري” ، دخل شجرة الإلف.
“…فيورا دونو هل أنت حذر لهذه الدرجة… بسبب أن البشر أقوياء؟”
لم يكن الأمر كما لو أنه تأخر بالفعل ، بالأحرى، في هذه القرية ، الطريقة الوحيدة لقياس مرور الوقت هي الحدس الفردي. وبسبب ذلك، باستثناء الصيادين، كان لديهم إحساس ضعيف بالوقت ، ونادرًا ما قدموا وعودًا بناءً على ذلك ، وعلى الرغم من ذلك، كان لديهم فكرة تقريبية عن الوقت ، لذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه تم تحديد أن آينز يجب أن يأتي بالتأكيد في هذا الوقت.
ولكن على الرغم من ذلك، بما أنه تأخر قليلاً عن المعتاد ، فقد قال ذلك من باب المجاملة.
“فيورا سما موهوبة للغاية كـ جوالة ، هل أنت كذلك أيضًا؟”
في الحقيقة-
“-أنت لست متأخرًا”
“…غبي؟”
نادى عليه صوت من الداخل.
كما هو متوقع من الشخصية العظيمة التي جمعت الكائنات السامية.
في المنظر المألوف في غرفة العمل ، قام كبير الصيادلة بوضع الأعشاب الطبية المطحونة على طبق ببطء شديد ، دون أن يلتفت لينظر إليه.
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
أخذ آينز ، الذي جلس بجانبه ، الطبق ووضعه على الميزان ن وعلى الجانب الآخر من الميزان كانت هناك أثقال موضوعة.
لسوء الحظ ، لم يتوازنوا في المرة الأولى ، لذلك كرر آينز مهمة تغيير الأوزان عدة مرات حتى تساووا في النهاية ، بعد ذلك، كتب آينز كتلة الأوزان على كومة الورق التي أعدها.
بدت أورا وماري مصدومان من آينز الضاحك.
“تابع رجاءً”
「إذن ، أتساءل عما إذا كان الأمر مجرد تنمية علاقات ودية وجمع المعلومات من الأطفال؟」
أخذ كبير الصيادلة ، الذي كان يراقب آينز وهو يضع الأوزان بغضب ، الطبق مع الأعشاب الطبية بطريقة قاسية ونقلها إلى وعاء آخر ، لقد كان يفعل ذلك بعناية ، ولكن من المستحيل عليه أن يتمكن من إزالة جميع الأعشاب الطبية المطحونة من الطبق ، ولهذا بقي على الطبق أثر طفيف للأعشاب الطبية وكذلك العصير الناتج عن سحقها.
إذا كان يعتقد أنه كشيوخ القرية يجب أن يعرفوا الآداب الصحيحة، فكيف سيكون رد فعله إذا رأى موقفهم الوقح؟ ، كما يقول المثل: كلما زاد ارتفاعك، زاد ضررك عند السقوط.
أعطته أورا نظرة توبيخية.
عند رؤية ذلك ، أظهر كبير الصيادلة تعبيرًا غاضبًا مرة أخرى ، وحاول نزع الآثار العالقة في الطبق بواسطة ملعقة.
ومع ذلك ، فهو لم يقل أي شيء كهذا ، بعبارة أخرى ، هذا يعني أنه لا يزال هناك مجال لجعله يستمع إلى ما يريد قوله.
لو كانت الملعقة مطاطية، لربما كان قادرًا على كشطها بشكل نظيف ، ولكن لسوء الحظ كانت ملعقة خشبية ، لقد نجح في الحصول على مُعظمها ، لكن لا يزال بعضها متبقيًا على الطبق.
وتابع بعد أن ركز الجميع إتمامهم الكامل على آينز.
لن يتم ضبط ملابس هذا العالم تلقائيًا لتناسب من يرتديها ما لم تكن مشبعة بالسحر ، لكن هذه الملابس عنصر من يغدراسيل ، وكانت تناسب ماري تمامًا ، كان عليهم فقط توخي الحذر في المعركة مع هذه الملابس بسبب الانخفاض المطلق في الإحصائيات الدفاعية مقارنة باللباس المعتاد.
“اللعنة! هذا مزعج للغاية!!!”
على الرغم من وصوله بعد أن وصلت هي مع أخيها ، إلا أنه كان بالغًا قد أرسل طفلة بمفردها إلى الغابة ، كان من العقلاني تمامًا بالنسبة للأشخاص ذوي المنطق السليم أن يكون لديهم تعبير كهذا عند رؤيته.
من المؤكد أن هؤلاء القلائل من إلف الظلام الذين سيتم اختيارهم سيموتون ، لا ، إن موتهم سيكون أفضل للجماعة حتى يكون لديهم عذر أمام الإلف ، وإذا كان هذا هو الحال ، فإن عائلات إلف الظلام الباقين على قيد الحياة قد يحملون ضغينة إتجاه آينز.
صرخ كبير الصيادلة وهو يحك رأسه بإحباط.
حول الشيخ نظرته من آينز و وجهها نحو إلف الظلام.
لم يظهر لآينز هذا السلوك عندما التقيا لأول مرة ، ولكن في الأيام القليلة التي كان يقوم فيها بتعليم آينز، أصبح منفتحًا وأصبح يُظهر غضبه بشكل علني على طريقة آينز المقترحة من خلال بالتفاعل المفرط ، وبعبارة أخرى، كان رد فعله يحمل معنى أنه ينبغي عليهم “أن يوقفوا طريقة عملهم هذه”.
بدت أورا وماري مصدومان من آينز الضاحك.
لقد طلب العم من الأطفال أن يعتنيوا بهما (يدعو أورا وماري للعب) وبعبارة أخرى ، فهو يعامل أورا ، التي تمتلك هذا القدر من القوة ، كطفلة صغيرة.
“يرجى التحلي بالصبر ، يا معلمي المؤقت”
“هل لدى فيورا دونو خطيب؟”
إلتفت كبير الصيادلة إلى آينز ونظرة لاذعة على وجهه.
على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ ، إلا أن الجميع توصلوا إلى نفس الإجابة.
ربما لو كان امرأة أو فتاة ، لربما نشأت فيه مشاعر مختلفة ، ومع ذلك ، حتى لو أظهر رجل بالغ هذا السلوك ، فإن آينز لم يكن ليفكر في أي شيء محدد حتى لو كان وسيمًا.
ولم يقوموا حتى بأبسط الأشياء مثل مراقبة تجمعات الأطفال ، أو ربطهم بحبل طويل.
كان الاثنان يغطيان وجهيهما السفلي بقطعة قماش ، كما لو كانا يرتديان قناعًا ، كان هناك أيضًا منديل يغطي جباههم ، بحيث يمكن رؤية المنطقة المحيطة بأعينهم فقط.
“…لا تجعلني أفعل شيئًا يُزعجني بهذا القدر ، يا تلميذي المؤقت”
“لا ، لقد أخبرتك بالسبب من قبل ، وأنت وافقت عليه ، ليس الأمر كما لو أنني أجبرتك على القيام بذلك”
ولأن آراء آينز، الحاكم ، كانت دائمًا تؤخذ على أنها صحيحة بغض النظر عن مدى خطأها ، كان من المستحيل عليه أن يقول أي شيء خاطئ ، ومع ذلك ، بما أن الحراس اعترفوا بآينز باعتباره حاكمهم المطلق و- لسبب ما- عبقري يرى ويتوقع كل شيء ، فإنهم سيستمرون في طلب رأيه ، وكانت هذه المسؤولية الثقيلة أحد الأسباب الرئيسية لتدهور نفسيته.
“…في ذلك الوقت ، إعتقدت أن ما قُلته منطقي ، لأنه لن يكون هناك عمالقة في هذه القرية ، ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أعتقد أنه من المهم أن تتذكره بنفسك ، ويمكنك قياسه بشكل صحيح بنفسك لاحقًا عندما تعود إلى المدينة…”
والنتيجة هي أنني إذا كنت لا أعرف التصرف الطبيعي لهذه المرأة ، فبغض النظر عن عدد الافتراضات التي أقوم بالتفكير بها بشأن مشاعرها أو سلوكها ، فلن أتوصل أبدًا إلى إجابة.
لم يفهم آينز سبب شكره.
أصبح صوت كبير الصيادلة أكثر هدوءًا تدريجيًا ، ربما لأن يفقد ثقته بنفسه بسرعة.
وفي الوقت نفسه ، نقر آينز عقليا على لسانه.
لدى إلف الظلام حدائق خضروات مستخدمين حاويات نباتية بنووها إما داخل الأشجار أو فوقها ، على الرغم من أن الحاويات نفسها كانت مصنوعة من الأشجار ، وقد تسائل سابقًا عن كيف نقلوا التربة إليها ، ويبدو أن هذا هو الجواب على ذلك.
“نعم ، آينز سما ، لقد انتهيت بالفعل من نقل ما قيل لماري”
هل لاحظ الأمر؟.
“لا أهتم ، الثقة المتبادلة مهمة جدً ، من يدري ربما المعلومات التي ستكتبها ستنتقل من مكان إلى آخر وتصل إليّ ، كل ما سيحدث حينها هو أنني سأحتقرك ، وكل ما سأقوله هو <إذن هذه هي طباع صيادلة المدينة>”
لم يكن يعرف ما إذا كان كبير الصيادلة قد أدرك “الأمر” سريعًا أم لا ، لكنه أراد الاستمرار في خداعه.
بالطبع ، هذه القرية المكتفية ذاتيًا لا تملك العملات للدفع ، سيكون عليهم في هذه الحالة التفكير في طريقة لجلب العملة إلى هذه القرية ، وإعتقد آينز أن هذه هي فرصة للمملكة الساحرة للتصرف كوسيط لهم وبالتالي جلبهم أيضًا ضمن نطاقهم الاقتصادي.
السبب وراء وضعهم الأعشاب الطبية على طبق هو أن كبير الصيادلة حاول أن يجعل آينز يتذكر ذلك باستخدام يديه ولسانه من قبل.
حتى لو كان قد استخدم تعويذة 「المجهول المثالي」 وطار حول في القرية ، و لم يظهر نفسه علنًا وتجول فيها ، فمن المحتمل أن يكتشف شيئاً جديداً ، السبب الأخير هو أن هناك بعض الأماكن التي يعتقد أنه يرغب زيارتها.
(كلمة “متعصب” تشير إلى شخص يتمسك بآرائه أو اعتقاداته بشكل قوي ومتشدد ، وقد يتجاهل وجهات نظر أو آراء الآخرين أو ينتقدها بشدة ، يمكن أن يكون المتعصب محدود النظر ولا يقبل الأفكار المختلفة عن رأيه ، وقد يتجاهل الحقائق أو يتجنبها إذا تعارضت مع معتقداته)
إذا إستعمل يديه فقط ، فلا يزال بإمكانه خداعه إذا بذل آينز قصارى جهده في التلاعب بوهمه ، ومع ذلك ، كانت التذوق مستبعدًا تمامًا ، حتى لو أُخبر بـ”فهم الشعور بالخدر عند وضعها على اللسان” ، فإنه سيكون مستحيلاً بالنسبة لآينز الذي لا لسان له ، ولكن ، لا يمكنه أيضًا أن يخبر رئيس الصيدلة بذلك.
“-نحن”
لذلك ، قدم عذرًا قائلًا “هناك عمالقة وأعراق من ذوي الحجم الضخم في مدينتي ، وهناك أيضًا أعراق مثل الأقزام ، وهم صغار الحجم ، ولهذا ليس لدي ثقة في أن نفس الكمية من الدواء سوف تعالجهم ، ولذا، أريد أن أقيس بشكل صحيح كميات الأعشاب الطبية المستخدمة لشخص واحد فقط من الدواء الذي تصنعه لي ومن ثم يمكنني صنع دواء لكل عرق مع الأخذ في الاعتبار وزن الجسم وأمور أخرى”
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
تلك الكلمات هي التي جعلت كبير الصيادلة ، المتخصص في علاج إلف الظلام ، يعتقد أن مصدر قلق آينز صحيح ومنطقي.
“سأكون سعيدًا بالقيام بذلك!!”
آينز أيضًا لم ينظر إليها على أنها كذبة ، ومع ذلك ، فقد علم أنها لم تكن الحقيقة كاملة.
وذلك لأن نظرية آينز منطقية وصحيحة في عالمه السابق ، ولكن ليس في هذا العالم الجديد.
نفس الشيء في الشركة.
في هذا العالم ، يوجد قانون فيزيائي ذو طبيعة مختلفة يسمى “السحر” ، ولهذا فإن أشياء مثل الجرعات ، والتي تعمل بالسحر ، ستقلب المنطق السليم لعالم آينز القديم.
في الواقع ، حتى كمية صغيرة من الجرعة عالجت جروح عملاق كامل كما فعلت مع الأعراق الأصغر حجمًا.
بدأ الشيوخ، الذين ظنوا أنهم قد إنتهوا، مرة أخرى في تبادل آرائهم حول موضوع جديد ظهر.
إن إخراجهم من هذا الوضع أمر مستحيل ، لأنني لم أقم بتجهيز نفسي هذه المرة.
بالطبع، نظرًا لأن الحد الأقصى لمقدار الصحة يختلف بين الإنسان العادي وعملاق الصقيع ، فإن مقدار التعافي سيبدو مختلفًا.
قام قائد الصيد ، الذي كان الأقرب إليه ، بجعل المحادثة أكثر حيوية ، ومن هذا إستطاع آينز فهم سبب مناداة أورا له بـ عمي.
ومع ذلك ، فإنهم غير مختلفين ، بالطبع ، نظرًا لعدم إجراء مثل هذه التجربة ، فإن هذا يعتمد على معرفة آينز بـ يغدراسيل ، التي كانت الأقرب إلى قوانين هذا العالم ، وهذا لا يعني أنه لا توجد فرصة لأن يكون ما قاله غير صحيح.
كان كبير الصيدلة يعلم أنه سيئ في الانسجام مع الآخرين.
بالتفكير في الأمر ، ربما كان من الأفضل لي أن أقول إنني أعاني من اضطراب في التذوق في البداية.
لم يكن آينز يعرف الكثير عن النساء ، على العكس تمامًا ، فهو لا يعرف أي شيء عنهن ، ومع ذلك ، كان واثقًا من أن الابتسامات التي تعلو وجوه النساء لم تكن مزيفة.
لو فعل ، لما واجه هذه المشكلة الآن ، ومع ذلك ، إذا قال مثل هذه الكذبة ، فسيتعين عليه تحمل مصاعب أخرى.
“بعد أن أبادوا الإلف ، قد لا نكون نحن إلف الظلام آمنين ، إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن نتعاون ونطردهم”
…ومع أنني نادم الآن ، إلا أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك ، ما أحتاجه الآن هو كيفية خداعه من أجل إقناعه ، ولكن… لا أستطيع التفكير في شيء ، لقد فشلت ، لقد ظننت أنني خدعته جيدًا ولم أفكر في أي أعذار أخرى.
هل هو رائع حقًا؟ تساءل آينز.
حرك آينز وجهه الوهمي وأغلق عينيه ببطء ، وبما أنه كان مجرد وهم ، ظل مجال رؤيته كما هو ولم تغيير.
“الثمن هو المعلومات ، أنا متأكد من أنك يا كبير الصيادلة والذي يؤدي دور الصيدلي في بحر الأشجار هذا ، تمتلك معرفة لا يمكن العثور عليها إلا هنا ، ولهذا لأجل أن تكون الصفقة متوازنة فأنا أرغب في المعلومات ، إذًا… ما رأيك؟”
منذ أن قال له الإثنين (التوأم) أن “وجهك لا يتحرك ، وكأنك ترتدي قناعًا”، كان يغلق عينيه عمدًا من وقت لآخر ، لأن الأجزاء من وجهه التي لم تُخفى بواسطة القماش هي عينيه وحاجبيه – وهي الأماكن التي كانت فيها المشاعر أكثر وضوحًا – لم يدرك آينز نفسه أن الأمر سيكون مُقلقًا بعض الشيء فإذا ركز رؤيته على مكان واحد ولم يرفع نظره عنه فسيبدو وجهه غير متحرك ، وهذا سيزيد من شكوك الآخرين.
كان أورا وماري هناك ، لقد انتهى دروه كـ عم ، كانت مواقفهم هي مواقف حراس طابق نازاريك ، علاوة على ذلك ، بدت أورا حذرة للغاية ، حيث اجتاحت أعينها بسرعة جسد آينز بالكامل.
لذلك ، وتحت إشراف التوأم ، تدرب بجد.
“حلو جدًا!! إنه حلو المذاق! ما هذا!!”
والآن ، ومع أن مهاراته في فعل ذلك ليست عالية ، إلا أنه تحسن بما يكفي حتى يبدو وكأنه أغلق عينيه.
ردًا على صمت آينز ، واصل كبير الصيادلة..
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
“-ماذا؟”
“علاوة على ذلك ، فإن القيام بهذا… هذا صحيح! الإنتاجية ستنخفض ، وهذا يعني أن كمية الدواء التي يمكنني صنعها في اليوم ستتناقص ، وهذا يمثل خسارة فادحة للقرية!!”
“سيكون هناك بالتأكيد من سيعترض إذا اكتشفوا أن هذا رأي شخص لا علاقة له بهذه القرية وإلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة”
لقد كانت حجة سليمة وقوية.
عند رؤية ذلك ، أظهر كبير الصيادلة تعبيرًا غاضبًا مرة أخرى ، وحاول نزع الآثار العالقة في الطبق بواسطة ملعقة.
بسبب وجود عدد من كهنة الغابة في القرية ، على الرغم من أنهم في مكانة متدنية ، إلا أنهم عموماً يمكنهم علاج الإصابات الطارئة ، ومع ذلك، فإن أولئك الذين يحتاجون إلى أدوية الصيدلي هم الصيادون وغيرهم ممن يقضون وقتهم خارج القرية – حيث لا يوجد كهنة الغابة.
“لا- لا، سأرفض ، لأن… الحقيقة هي أن هناك عددًا لا بأس به من النساء قد إقتربن مني ، ولذا كما ترى إنها حقًا مشكلة كبيرة ، هاهاها…”
إذا رافق كهنة الغابة الصيادين ، فقد يتمكنون من مساعدتهم عند وقوع إصابة ، ومع ذلك ، في أراضي الصيد الفعلية ، فإن كاهن الغابة الذي ليس جيدًا في إخفاء نفسه سيكون عبئًا عليهم ، من وجهة نظر شخص ليس لديه الكثير من المعرفة بالصيد مثل آينز، فقد يفكر في القول: “لماذا لا تقومون بإنشاء معسكر حيث يكون كهنة الغابة على أهبة الاستعداد هناك؟” ، لكن هذه القرية لها قوانينها وعاداتها الخاصة ، والطرق التقليدية في الصيد تنشأ عادةً من نتائج التجارب والأخطاء ، ويبدو أنه ليس لديهم أي علم بهذه الممارسة في هذ الغابة الشاسعة ، ومن المستحيل على آينز أن يخبرهم بذلك بسبب أن غلايب عن هذه القرية.
والسبب الآخر هو أن آينز يجهل تماما طب الأعشاب.
“وأيضًا ، من يستطيع أن يدعي أنه لا توجد تغييرات في الأعشاب الطبية عند وضعها في هذا الطبق؟”
“- كما قيل للتو ، من الأفضل ألا نخاطر ، فإذا قررنا توزيع هداياه ، فستنشأ الحاجة إلى التعبير عن امتناننا له بشكل مباشر ، سواء أحببنا ذلك أم لا ، وإذا حدث ذلك، فربما يتعين علينا أن نعرب عن امتناننا بطريقة تتبع قواعد الآداب بطريقة سليمة وصحيحة”
ربما هذه هي التربة التي يستخدمها إلف الظلام في حدائق الخضروات المنزلية الخاصة بهم.
هذه الأوزان والأطباق كانت قديمة وكانت تُستخدم من قبل عائلة باريري ، أفضل كيميائيين في العالم على حد علم آينز ، وبما أنهم كانوا يستخدمون أشياء كهذه ، فمن المحتمل ألا يواجهوا أي مشكلة في إستعمالهم ، بالطبع أخبره آينز بذلك ، لقد أخبره أن هذه هي الأشياء التي تلقاها من معلمه ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
سيكون من الخطأ أن يدعم قائد المنظمة فكرة السماح للجميع بفعل ما يريدون وعدم توحيد الرأي.
لم يكن يعرف ما إذا كان كبير الصيادلة قد أدرك “الأمر” سريعًا أم لا ، لكنه أراد الاستمرار في خداعه.
ولكن حتى مع ذلك، أصر كبير الصيادلة: “هل إستخدم معلمك نفس الأعشاب الطبية؟ ، لا يمكنك التأكيد أنه لم تحدث تغييرات في هذه الأعشاب الطبية، أليس كذلك؟” عندما سُئل آينز عن ذلك ، كان يجد صعوبة في إعطاءه إجابة ، في الواقع ، كان عليه أن يسأل كيف يمكن أن تتغير.
وأضاف: ” فيما يتعلق بذلك ، قلت من قبل أنه يُعتقد أنه لا توجد أي فروقات”
لم يكن ماري يرتدي ملابسه الأنثوية المعتادة بل يرتدي ملابس ذكورية أقرضها له آينز ، تمامًا مثل الملابس التي أقرضها لـ أورا ، كانت هذه مجرد ملابس بسيطة لا تحتوي على أي سحر.
“لقد قلت <يُعتقد> ، أليس كذلك؟ ، هذا ليس ضمانًا حتى ، بمعنى آخر، حتى أنت ليس لديك قناعة بأن ذلك لن يحدث على الإطلاق ، وهذا يعني أنك غير واثق ، ألا بأس بذلك؟ الدواء قد يضر بالناس أحيانًا ، قد يتغير إلى شيء يؤذي الناس بسبب التغييرات الناتجة عن وضعه في هذا الطبق”
لا يملك آينز آراء سلبية تجاه التعليم الصارم ، ومع ذلك ، بين التعليم الصارم واللطيف ، فهو من النوع الذي يختار اللطيف.
كان يعتقد أن الشيوخ سيقولون شيئًا مثل ، “اترك أمر الهدايا لنا وسنقوم بتوزيعها”.
“…أنا لا أعتقد أن ذلك سيحدث”
“بالطبع ، قد يكون هذا صحيحًا ، ومع ذلك ، للتحقق مما إذا كان صحيحًا ، ستحتاج إلى تحضير جميع الأدوية والتحقق منها ، وإذا كان هناك تغيير طفيف ، فقد لا تعرف على الفور أن هناك تغييرًا فيها ، وبعد ذلك ، بعد مرور بضعة أيام أو أسابيع ، قد يتغير بشكل ملحوظ ، إذا تم استخدامه على شخص في حالة حرجة ، فإن الحياة التي كان من الممكن إنقاذها قد تنتهي بسبب هذا التغيير البسيط”
“أنا لا أمانع ذلك ، ولكن هل يجب أن نقول للشباب أن يكونوا حذرين؟ هؤلاء فهم من النوع الذين يتجاهلون التقاليد، وبالتالي قد يهينون قبيلته عن غير قصد”
لو كانت الملعقة مطاطية، لربما كان قادرًا على كشطها بشكل نظيف ، ولكن لسوء الحظ كانت ملعقة خشبية ، لقد نجح في الحصول على مُعظمها ، لكن لا يزال بعضها متبقيًا على الطبق.
حجة سليمة وقوية مجددًا.
“ربما”، وأثناء الجدال ضد هذه الفرضية ، لم يكن لدى آينز أي دليل يمكن أن يُثبت أن الطرف الآخر مخطئ ، ولذلك ، كان من المستحيل له أن يفوز في هذا النقاش.
لذلك ، قدم عذرًا قائلًا “هناك عمالقة وأعراق من ذوي الحجم الضخم في مدينتي ، وهناك أيضًا أعراق مثل الأقزام ، وهم صغار الحجم ، ولهذا ليس لدي ثقة في أن نفس الكمية من الدواء سوف تعالجهم ، ولذا، أريد أن أقيس بشكل صحيح كميات الأعشاب الطبية المستخدمة لشخص واحد فقط من الدواء الذي تصنعه لي ومن ثم يمكنني صنع دواء لكل عرق مع الأخذ في الاعتبار وزن الجسم وأمور أخرى”
علاوة على ذلك ، إن معرفة آينز سطحية للغاية ، وهذا سيء للغاية ، فهو لا يستطيع التوصل إلى قصة افتراضية بناءً على معرفته كصيدلاني ، إذا كان شخص ما من عائلة باريري هنا ، فمن المحتمل أن يدحض ما يقوله كبير الصيادلة على الفور.
ومع ذلك، لم يستطع التراجع.
إذا عارض أعضاء النقابة قرار النقابة لأسباب لا يمكنهم قبولها ، أو لأن ذلك لم يعجبهم ، فلن يكون من المنطقي إنشاء منظمة تسمى النقابة أصلًا ، السبب الذي جعلهم قادرين على كسب القوة هو لأنهم كانوا متحدين ، فإذا كانوا متفرقين فسوف يُسحقون.
وبالنظر إلى احتمال أن يُطلب منه أن يتذكر بلسانه ، فهو حقًا لا يستطيع التراجع.
حاول قائد الصيد إيقافه لكن آينز لوح بيده قليلًا ، كإشارة إلى أن الأمر على ما يرام.
“إذا كانت الأمور كذلك ، فإفعل ذلك رجاءً ، يا معلمي المؤقت ، سآخذ البيانات معي إلى المدينة ، وكما قلت لي ، سأقوم بصنع جميع الأدوية وأتحقق من التأثيرات المختلفة ”
أسرع من أن يتمكن كبير الصيادلة من الرد ، تلكم آينز.
شعر آينز بعدم الارتياح قليلًا.
من الحماقة ترك فرصة للخصم للقيام بهجوم مضاد ، بالمناسبة ، ولأن آينز أحمق ، فقد كان يتلقى باستمرار هجومًا مضادًا من خصومه ، وخاصة من ديميورج.
“عدد الصيادلة في المدينة أكبر مما يوجد هنا ، إذا تمكنت من الحصول على مساعدتهم ، فسأكون قادرًا على صنع كمية كبيرة من الأدوية في وقت واحد ، بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن هناك أعراقًا مختلفة يعيشون هناك ، فمن أجل التحقق مما إذا كان أي شخص يمكنه استخدام الأدوية دون أي مشاكل ، يجب علي أيضًا أن أستعير حكمة الصيادلة من أفراد أولئك الأعراق”
بدا كبير الصيادلة غير مرتاح بعض الشيء ، وصفات الأدوية التي تنتقل إلى قبيلة الفرد – سواء كانت سرية أو غير ذلك – فإن انتشارها بين كثير من الناس لن يكون أمرًا جيدًا ، وآينز يتفق مع ذلك ، فبدلاً من حماية المصالح الخاصة ، فإن إعطاء المعرفة لكائنات يمكن أن تصبح أعداء لك بمثابة غباء بحت.
“أتساءل بشأن ذلك… ولكـ- لكن بما أنني لا أستطيع إلقاء التعاويذ على الأشجار مثل تل التي يستطيع كهنة هذه القرية إلقائها ، فربما قاموا أيضًا بتطوير أدوية مختلفة عما لدينا”
آينز، الذي ظهرت علامات الإرتياح على وجهه ، ابتسم ابتسامة عريضة على سؤال أورا ، بالطبع ، لم يتحرك تعبيره الفعلي ، أو بالأحرى ، لم يكن يتحكم في وهمه.
في الواقع، لم يكن آينز ينوي فعل ذلك حقًا ، كانت تلك مجرد كلمات نَسجها لأجل خداعه.
البالغين… إنهم يعانون من الكثير من المسؤوليات والضغوطات ، أود أن أعتقد أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأطفال…
وقد تعلم آينز هذا من قبل أصدقائه.
“مُمتنًا ومدينًا لي؟”
والسبب هو أن المعرفة المُحتكرة ، قيمة للغاية.
“ما الأمر، هالة؟ ، هل هناك شيء يزعجك؟”
“من المحتمل أن يقوم شخص ما بتوزيعها ، وربما الشيوخ؟”
” بما أنه لا يبدو أن لديك أي اعتراضات ، يا معلمي المؤقت ، فيرجى المتابعة”
كان الـ غاريكوس عرق يتغذون على كل من المواد الحيوانية والنباتية ، ولكن نظرًا لأنهم لم يذهبوا إلى حد أكل الكائنات الذكية ، حتى لو واجهوا إلف ظلام في الغابة ، فإنهم سيحافظون على مسافة بين بعضهم البعض ويمرون بصمت ، ويبدو أن مساكنهم كانت على شكل صناديق من التراب المتصلب.
عند تلقي هجوم آينز المضاد ، رفع كبير الصيادلة صوته، عازمًا على التعبير عن عدم موافقته ، ومع ذلك ، يبدو أنه لم يوفق في هجومه المضاد ضد آينز ، وبعد ذلك تَدَّلت أكتافه بشكل واضح ، وبدأ مرة أخرى في وضع الأعشاب الطبية على الطبق.
“إيه؟” قالت وجوه الأطفال ، لم يستطع ترك الموضوع ينتهي هنا ، كان بحاجة إلى شيء لدفعهم إلى الأمام ، بصراحة ، كانت هذه اللحظة هي الغرض من رحلة آينز إلى هنا.
“لذلك ، إذا كان الأمر متروكًا لي ، فسأختار شيئًا لا يَصُب في صالح أي من هذين الخيارين”
كانت تحركاته سريعة ، سيكون من الصعب على آينز تدوين الملاحظات أثناء استكمال مهامه.
ويبدو أن هذا هو بالضبط ما كان يهدف إليه كبير الصيادلة.
انتهى عمل كبير الصيادلة ، وإذا لم ينتهي آينز من عمله ، فلم يكن هناك شك في أنه سيقدم تعليقًا ساخرًا أو شيئًا من هذا القبيل ، وبدلاً من أن تكون هذه محاولته في القول “لنسرع وننهي هذا العمل الغير سار”، لم يكن هناك شك في ذهن آينز أن هذا انتقامه لتعرضه للهزيمة ي الجدال للتو.
“نعم ، شكرا لك على تذكر إسمي”
تمتمت أصغر فتاة.
لا تستخف بي!
“نـ- نعم”
“آينز سما ، يبدو أن موضوعك قد طرح هناك في الإجتماع”
بالتأكيد، من المستحيل عليه الفوز على كبير الصيادلة ، الذي قضى سنوات وسنوات في إعداد الأدوية ، من حيث السرعة ، ومع ذلك ، فقد أمضى أيضًا الأيام القليلة الماضية بجواره يكرر نفس المهمة البسيطة مرارًا وتكرارًا ، ولهذا لم تكن لديه أي نية للاعتراف بالهزيمة.
لم يكن الأمر كما لو أنه تأخر بالفعل ، بالأحرى، في هذه القرية ، الطريقة الوحيدة لقياس مرور الوقت هي الحدس الفردي. وبسبب ذلك، باستثناء الصيادين، كان لديهم إحساس ضعيف بالوقت ، ونادرًا ما قدموا وعودًا بناءً على ذلك ، وعلى الرغم من ذلك، كان لديهم فكرة تقريبية عن الوقت ، لذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه تم تحديد أن آينز يجب أن يأتي بالتأكيد في هذا الوقت.
“ها ها ها ها ، خذي ماري معك ، لم تكن الرحلة طويلة ولكن دعي ماري يأخذ قسطًا من الراحة”
اووووووووووووو! بينما أُثيرت روحه القتالية في قلبه ، بدأ آينز أيضًا في العمل الجاد.
وكان السبب في ذلك –
لقد استفاد من كل خبرته حتى الآن للعثور على الأوزان التي تناسب طبق الأعشاب الطبية الذي تم تسليمه له على الفور ، إذا لم يكن لديه الوقت لتدوين الملاحظات ، فما عليه إلا أن يغرس المعلومات في رأسه.
“الثمن هو المعلومات ، أنا متأكد من أنك يا كبير الصيادلة والذي يؤدي دور الصيدلي في بحر الأشجار هذا ، تمتلك معرفة لا يمكن العثور عليها إلا هنا ، ولهذا لأجل أن تكون الصفقة متوازنة فأنا أرغب في المعلومات ، إذًا… ما رأيك؟”
لم يقل آينز قط أن لديه عقلًا في منتهى الروعة ، ولكن هذا لا يعني أنه فاشل تمامًا في تذكر الأمور.
ومع زيادة سرعة آينز ، تحرك كبير الصيادلة بشكل أسرع.
وكانت المشكلة هي أنه لم يناقش هذه الخطة مع ألبيدو.
(سيشرح آينز هذه الإستراتيجية في الفصل القادم)
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
ومع ذلك… هذا مثير للاهتمام.
بعد تبادل الكلمات المهذبة مثل “لا، لا، أنا الشخص الذي …” “وأنت…” وغيرها من المجاملات الاجتماعية ، بدأ آينز في المشي ، وأخيراً ، وصل إلى المكان الذي كان يزوره بشكل متكرر خلال الأيام القليلة الماضية.
بينما كان آينز يحفظ كيفية صنع الدواء ، فكر في آثاره.
“ممم ، إذن عمي ، والأن بعد أن قمنا بتسوية هذا ، إسمح لي أن بمرافقتك ، سأريك القرية بأكملها”
تأثير هذا الدواء ضعيف جداً ، ومع ذلك، إذا تم استخدام الدواء وذلك الأسلوب ف معًا، ربما يكون لديهما تأثير تفاعلي غير متوقع؟
وشارك آينز في الاجتماع بصفته مستشار.
بالنسبة للاعبي يغدراسيل ، فإن استخدام كمية كبيرة من المعلومات في اللعبة للتوصل إلى تكتيكات جديدة أحد أكثر الأشياء الممتعة التي يمكنهم القيام بها ، وآينز – لا، وسوزوكي ساتورو – لم يكن استثناءً.
إن استخدام تقنيات هذا العالم لإنشاء أدوية لم تكن موجودة في يغدراسيل كشف عن الاحتمال الخفي لإمكانية استخدامها في تكتيكات قتالية جديدة.
بالطبع، نظرًا لأن الحد الأقصى لمقدار الصحة يختلف بين الإنسان العادي وعملاق الصقيع ، فإن مقدار التعافي سيبدو مختلفًا.
إذا لعبا مع الأطفال ووجدا أنهما لا يتفقان وينسجمان معهم ، فما باليد حيلة.
استخدام العناصر السحرية بدلًا من السحر للتعويض عن نقاط ضعفك… لا، القيام بذلك سيستغرق وقتًا ، أتاج شيًئا يمكن القيام به في فترة زمنية أقصر بكثير…
ربما يتعين عليه التحقق مما إذا كان هناك أي تأثير تفاعلي بينهما أم لا ، ومع ذلك، شعر آينز بالإثارة إزاء احتمال الحصول على تكتيك جديد.
ولهذا كان عليه أن يتجنب ذلك.
لدي بالفعل إرتباط عَمَلي…إذا قلت شيئًا ، فمن المحتمل أن يعلمني الكثير من الأشياء…
تنهد الشباب ذوي المشاعر المعقدة تنهيدة ثقيلة من أعماق قلوبهم.
السبب في أنه لم يفعل ذلك حتى الآن، هو أن آينز يقضي كل وقت فراغه لدراسة شيء أكثر اختلافًا بكثير ، وقد ترك فهم وتعلم تكنولوجيا هذا العالم لتيتوس وآخرين.
(تذكير: تيتوس هو أمين المكتبة الرئيسي للمكتبة الضخمة “آشور بانيبال” والتي تقع في الطابق 10)
“آينز سما ، يبدو أن موضوعك قد طرح هناك في الإجتماع”
بصراحة ، إدارة منظمة – دولة – أمر مستحيل بالنسبة لي ، بدلاً من القيام بذلك، أليس من الأفضل أن يتم وضعي في منصب باحث تكنولوجي؟ ، فأنا أستمتع بهذا أكثر.
「في ماذا يَصلحون…؟ في ماذا يَصلحون…؟ ، أمن المحتمل إستغلالهم لجمع المعلومات؟」
لقد فكر مرة أخرى في ما شعر به بشكل غامض في البداية ، عندما بدأ التعلم عن الأدوية هنا.
وفي طريقه ، رأى إلف ظلام ذكر ويداه تشيران نحو الأرض تحت شجرة.
بصفته قائد الصيد ، فإختيار منطقي ، سيكون آينز مندهشًا منه بعض الشيء إذا أمسك الساطور أولاً.
إذا كان لدى سوزوكي ساتورو عقل مُميز لكان قد تعلمهما جيدًا. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال ، على الرغم من ذلك ، فقد قسم جهوده في مجال لم يكن جيدًا فيه ، حتى أنه يمكن القول أنه كان مضيعة للوقت.
لم يكن لديه الثقة في أنه يستطيع حفظ كل شيء ، حتى مع التوجيه المناسب.
دائما ما كنت أفكر في تجنب من العمل…لا ، لدى كل لديه مجال يتناسب معه ، عندما أعود إلى نازاريك… سأحاول طلب نقل القسم من ألبيدو… لكن ، ألن… يكون هذا خيانة لإيمان الشخصيات الغير قابلة للعب؟ ، كقائد النقابة والشخص الذي سمى نفسه “آينز اوول غون”، ، هل هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله؟ وأتساءل… ماذا سيقول الجميع…آه!
عند التوقف المفاجئ لحركة أيدي كبير الصيادلة ، انتهت منافستهم وكذللك أفكار آينز بشكل مفاجئ.
“جيد يا ماري ، لقد قلتها بشكل جيد جدًا!”
“إيه؟” كاد آينز أن يصرخ تقريبًا قبل أن يتمالك نفسه ، السؤال جاء فجأة وبدون سابق إنذار.
استدار كبير الصيادلة نحو المدخل.
آينز، الذي كان على وشك أن يظهر إبتسامة النصر، أخفى تعبيره على الفور ونظر في نفس الاتجاه ، لم يكن هناك أحد ، ثم حاول الإستماع بتركيز.
يبدو أن انجذاب المرء إلى الآخر يتغير مع مستوى القدرة القتالية لدى الفرد ، وهذا الأمر موجود كذلك في مجتمع البشر ، لا ، عند النظر إلى موقف النساء ، قد يكون هذا الاتجاه هو السائد بينهن بسبب أنهن يعِشن في أماكن خطيرة ، ولكن كانت هناك دلائل على أن النساء قد قبلن تفسيره.
تم تقسيم الأدوية السرية لـ إلف الظلام إلى ثلاث أنواع رئيسية.
شعر وكأن هناك ضجيج قادم من بعيد ، ومع ذلك ، لم تكن هناك علامات على أن هذا الضجيج بسبب حالة طارئة ، مثل هجوم وحش على القرية ، أو إصابة شخص ما.
「الأطفال الذين لا يعرفون سوى القليل عن العالم الخارجي التأثير عليهم ، هممم… ، ربما لا يفكر في أخذ الأطفال فحسب ، بل كل شخص في القرية؟」
“كنتم الوحيدون الذين جاؤوا من المدينة ، اليس كذلك؟”
“هل يُمكنني؟”
“…كانت حيرة العم ، الذي لم يسمع بهذا التعبير من قبل ، واضحة في صوته”
“هاه؟ نعم ، لم أسمع أن أحداً غيرنا سيأتي ، …هل يعقل أن…؟”
لقد تمكن من تقديم عرض ناجح للأشياء التي يريدها جمهوره.
“نعم ، هذا صحيح ، هذا ما يحصل في القرية عندما يأتي شخص ما من خارجها ، ويبدو أنهم غرباء… ، لو أن القادمين إلف ظلام فلن يحصل هذا الإضطراب… ربما إلف جاء؟”
أجاب كبير الصيادلة وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هذا صحيح ، وإلتفت مرة أخرى إلى الطاولة.
أو ربما شخص من نازاريك؟.
الجزء 3
لا، لم يظن آينز ذلك.
“أوه ، آه ، لا، هذا صحيح… في مكان ما ، صحيح! لدي شعور بأنني ربما سمعت هذه الكلمات في مكان ما من قبل… أو ربما لا”
إذا أرادوا الاتصال بآينز، فسيستطيعون إستخدام تعويذة 「رسالة」 أو طرق أخرى ، لذا من الصعب تصديق أن شخصًا ما من نازاريك قد جاء ، ومع ذلك ، إذا كان من جاؤوا هم إلف ، فيمكنه تخمين من هم.
“أيعقل أن يكون بائع متجول؟”
ومع ذلك ، فإن السبب وراء عدم تفكيرهم في الفكرة التي فكرت فيها على الفور هو على الأرجح أنهم لم يفعلوا هذا من قبل… لكن السحالي استخدموا هذا التكتيك…
“…ربما… مع أنني أظن أن الأمر مختلف قليلاً ، حسنًا ، ربما لا علاقة له بنا ، إذا حدث شيء ما ، فيجب أن يأتي شخص ما على الفور”
وأيضًا هناك أمر أقلقه أكثر.
“ألا بأس بذلك… حتى لو كانت معلومات عن الثيوقراطية؟”
أجاب كبير الصيادلة وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هذا صحيح ، وإلتفت مرة أخرى إلى الطاولة.
ومع زيادة سرعة آينز ، تحرك كبير الصيادلة بشكل أسرع.
لم يستطع أن يسألها عن السلوك الذي أظهرته ، ومع ذلك ، حتى لو لم يستطع طرح هذا السؤال عليها ، فقد كان يرغب في طرح أسئلة أخرى عليها والحديث معها ، إلا أنه لم يستطع القيام بذلك لأنه أحس بوجود حاجز بينهما ، ولهذا السبب تردد.
“والأهم من ذلك ، لنواصل عملنا ، ربما تكون قد تعلمت هذا أيضًا من معلمك ، ولكن عند الخلط ، هناك أنواع من الأدوية يمكن أن تتدهور فعاليتها مع مرور الوقت”
“…الألعاب يمكنها تجاوز أي حواجز ، بل إنها تزيل أي حواجز ، لا ، أتساءل هل من الصحيح القول أن الألعاب تستطيع التغلب على أي حواجز؟ ، وبعد ذلك… يمكن للأشخاص الغرباء الذين لم يعرفوا بعضهم أن يصبحوا أصدقاء حتى لو كانوا يعيشون في عوالم مختلفة ، تمامًا مثلي أنا وأصدقائي… تمامًا كما فعلنا…”
كان عملهم يتقدم بشكل أبطأ بكثير مما كان عليه قبل قليل ، ولكن تمت مقاطعتهما ، بسبب أن أحد إلف الظلام من القرية جاء راكض وهو يلهث تمامًا.
بالنسبة لأورا ، كانت هذه النقطة شيئًا لم تفهمه جيدًا حقًا.
هل لاحظ الأمر؟.
“مانجو سا-!” صوت إلف الظلام الذي دخل فجأة فقد قوته وزخمه عندما رأى آينز.
لم يكن الأمر أنه ذكي وحسب ، ربما كان هذا التعلق بالمعلومات ، أو ما يمكن للمرء أن يسميه بالتعطش لها ، مرتبطًا بحكمته في رؤية وفهم كل شيء.
「نعم ، أظن ذلك أيضًا」
“اوه- فيورا سان ،ارجوا المعذرة على المقاطعة”
لقد سمع بالفعل من التوأم أن بوكوبوكوتشاغاما أعدت لهما الكثير من الأشياء بخلاف معداتهما العادية.
إذا لم يخفي ذلك الرجل أي شيء وتصرف بطريقة إستطاع بها كسب ثقتي ، فيجب عليّ أن أفعل المثل وأجعله يثق بي ، ولكن-
لم يكن هناك أي قرويين لا يعرفون أن آينز كان يتردد بإستمرر على منزل كبير الصيادلة للتعلم ، ومع ذلك ، حدث شيء ما ويبدو أن إلف الظلام الذي يلهث نسي ذلك بسبب قلقه ونفاد صبره.
ومع زيادة سرعة آينز ، تحرك كبير الصيادلة بشكل أسرع.
“…إذن أنت تعتذر لتلميذي المؤقت ، وليس لي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
“مرحبا ، أورا! لقد وصلنا!”
تمتم كبير الصيادلة ، لكن من المحتمل أنه لم يكن جادًا في ذلك ، بدا وجهه غير راضٍ ، ولكن بطريقة ما بدا أيضًا مثل وجه طفل شقي.
“أوه! أنا آسف ، مانجو سان ، اسف لإزعاجك”
هؤلاء هم الذين قالوا أشياء مثل “العمر لا يهم إذا كان شخص ما موهوبًا” ، يجب على هؤلاء الأشخاص من بين الجميع أن يجدوا أنه من المنطقي أنه سيرسل جوالة ماهرة وبارعة إلى الأمام بمفردها.
كان هناك طريقتان فكر بهما على الفور ، إحداهما هي الانتظار هنا بصبر ، والأخرى هي أخذ زمام المبادرة.
مانجو جيلينا – هذا هو اسم كبير الصيادلة.
كانت الاجتماعات في ضريح نازاريك العظيم بمثابة جحيم لآينز.
ظل إلف الظلام الذي اعتذر له ينظر إلى آينز ، يبدو أنه لن يطرح الموضوع.
“إذا كنت ستتحدث عن موضوع خاص ، فسأخرج ، ما رأيك في ذلك؟”
“حسنًا ، أعتقد ذلك”
“لا ، الأمر ليس كذلك ، ولكن …مانجو سان ، جاء إلف إلى القرية قبل قليل ، وقال إن بلاد البشر خارج الغابة يهاجمون مكانًا قريبًا من هنا”
فجأة ، رأى شجرة قريبة تتلوى قليلاً قبل أن تنمو الأغصان منها بسرعة ، وإمتدت بشكل واسع بما يكفي لنشر الأمتعة عليها ، ربما استخدم شخص ما في الحشد السحر.
عندما قال ذلك القدر ، ألقى نظرة خاطفة على آينز مرة أخرى.
لذلك ، قدم عذرًا قائلًا “هناك عمالقة وأعراق من ذوي الحجم الضخم في مدينتي ، وهناك أيضًا أعراق مثل الأقزام ، وهم صغار الحجم ، ولهذا ليس لدي ثقة في أن نفس الكمية من الدواء سوف تعالجهم ، ولذا، أريد أن أقيس بشكل صحيح كميات الأعشاب الطبية المستخدمة لشخص واحد فقط من الدواء الذي تصنعه لي ومن ثم يمكنني صنع دواء لكل عرق مع الأخذ في الاعتبار وزن الجسم وأمور أخرى”
“فهمت ، ولكن اريد التوضيح أن البلد الذي أعيش فيه لا يهاجم هذه الأمة ، أعتقد أنها على الأرجح دولة تسمى الثيوقراطية ، وهي دولة قريبة من بلدي ، لقد سمعت قصصًا عن مهاجمتهم لبلاد الإلف من قبل”
لقد بدت مشابهة لتعويذة「إندفاع الأرض」 التي يستخدمها ماري ، إلا أنها مختلفة في مضمونها.
“شكرًا جزيلا لك ، ولكن هناك شيء واحد يجب التأكد منه قبل ذلك.. هل من المقبول الإتفاق شفهيًا على هذا؟”
ظهر تعبير عن الارتياح على وجه إلف الظلام.
“وجاء الإلف ليخبرنا أن نتأكد من إرسال قوات من هذه القرية ، لقد غادر الإلف القرية من أجل نقل المعلومات إلى القرى الأخرى ، ويبدو أن الشيوخ يريدون عقد اجتماع حول ما يجب أن نفعله”
الجزء 5
“أنت رائع جدًا كو تشان!”
لقد تجمع عدد لا بأس به من إلف الظلام في الساحة ، ومن المرجح أن كل من في القرية ، باستثناء الأطفال ، مجتمعون هنا.
「اوه ، ذلك الرجل ، إنه يراقبني مجددا」
صرخ كبير الصيادلة وهو يحك رأسه بإحباط.
ويبدو أنهم استخدموا هذه الساحة أيضًا لعقد الاجتماعات.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها تسمى ساحة ، لأنها كانت قرية إلف الظلام ، إلا أنها معلقة في الجو ، كان مكانًا يشبه صينية عملاقة مثبتة في مكانها بواسطة الجسور الممتدة من الأشجار ، بدا وكأنه مكان لا يمكنهم استخدامه إذا هطل المطر ، لكن لم يكن لديهم قاعة اجتماعات في القرية – لم تكن هناك أشجار يمكنها استيعاب هذا العدد من الأشخاص ، ربما عندما كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص، كانوا يفعلون ذلك في إحدى الأشجار ، لكن ربما هذا شيئًا لا يجب أن يُطرح الآن.
قال أحد الأولاد، الذي كان في نفس عمر أورا تقريبًا. ورد عليه الأطفال من حوله: “ماذا؟”
وشارك آينز في الاجتماع بصفته مستشار.
“…ليست هناك أي رائحة ، أرني يديك”
بصراحة ، أراد أن يرفض الدور.
ذكر اسمه ، الذي إبتكروه بعد التفكير الكثير من ثلاثتهم ، حسنًا ، في الواقع ، قام التوأم بمعظم التفكير وتلقى الاسم منهما.
لقد أراد أن يرفض بكل قوته منصبًا يحمل هذه المسؤولية ، هل هناك أي شخص ، في أي مكان ، سيكون سعيدًا بهذا المنصب الذي لن يتلقى عليه الأجر؟.
…أريد أن أبقى بعيدًا عن كلا الفصيلين ، قد ينتهي بنا الأمر إلى الانضمام إلى فصيل إذا قلت شيئًا مهملًا هنا ، إذا قررنا الانضمام إلى إحدى الفصائل ، فأعتقد أننا سننضم إلى الفصيل الذي يحتوي على أباء الأطفال الذين سيلعبون مع أورا وماري – ربما الفصيل الذي يحتوي على الشباب – سيكون الخيار الأفضل ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هذا هو الفصيل الصحيح أم لا… ليس لديّ معلومات كافية ، إن التهرب منهم بقول شيء مناسب والإصرار على أن هذه هي الطريقة العادية للتحية ربما أفضل تصرف يمكنني القيام به.
لقد رغب في أن يشارك بصفته مراقب فقط ، لكنهم أرادوا منه المشاركة كمستشار ، وبما أن آينز كان مهتما بمحتوى الاجتماع ، فقد كان مترددًا وغير حاسم وحائرًا لدرجة أنه أومأ بتعبير أظهر أنه ليس لديه خيار.
أشرق الضوء على وجه آينز.
ما أثار اهتمامه هو النتيجة ، إن فهم أو عدم فهم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها بالضبط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
لم يفهم آينز سبب شكره.
تاليًا هو معرفة المؤيد و المعارض ، وفي أي جو ستدور المناقشة ، الأشياء التي أراد معرفتها – الأشياء التي لن يفهمها فقط بسماعه – لا يمكن له أن يفهمها إذا قرأ تقريرًا موجزًا عن محتوى الإجتماع ، حتى لو تم التوصل إلى نتيجة هنا بناءً على الرأي الجماعي للقرية ، فمن المحتمل أن يكون هناك أشخاص غير راضين عنه أو لا يمكنهم قبوله ، لم يقرر ما يجب فعله بشأن القرية من الآن فصاعدًا ، ولكن لن تكون فكرة سيئة أن يتخلص من أولئك الذين سيلحقون الضرر بنازاريك ، إذا كانوا مفيدين نازاريك ، فسوف يحضرهم بشكل فردي.
إن كبير الصيادلة ليس من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور ويجدها مزعجة للغاية ، وإذا سيد الطقوس فعل ذلك ، فسينتهي بهم الأمر بترك الأمر للشيوخ.
إذا كانت ألبيدو أو ديميورج ، فقد يكونون قادرين على استنتاج كل شيء دون المشاركة في الاجتماع ، ولكن بالنسبة لشخص عادي مثل آينز، سيكون من الصعب عليه القيام بذلك.
“ليس الأمر أن لدي أي غرض معين في ذهني ، وطالما أستطيع الحصول على هذه المعرفة ، فربما أستطيع استخدامها يومًا ما في المستقبل ، وسوف يشبع تعطشي للمعرفة ”
أثناء النظر إلى إلف الظلام المجتمعين ، تذكر آينز فجأة وقته في “آينز أوول غون” ، على سبيل المثال ، حتى في العالم الافتراضي ، حيث لا تستطيع الوجوه التحرك ، كان بإمكانه الشعور بوضوح بجو الاجتماع.
على أي حال ، لم يكن الأمر بتلك الأهمية ، ففي إجتماعات نقابة “آينز أوول غون” يتم تحديد الأمور بأغلبية الأصوات ، لذا لم تكن القدرة على قراءة الغرفة بتلك الأهمية ، ومع ذلك ، لم ينطبق الأمر نفسه في هذا الإجتماع.
قد يكون موقفي الحالي جيدًا بشكل مدهش… فإذا تنازلت عن حقي في التصويت بشأن أي قرار يريدون إتخاذه ، وانسحبت من الاجتماع ، فلن أحتاج إلى تحمل مسؤولية أي شيء ، وأيضًا أنا ليس لدي أي خبرة في تقديم المشورة في الاجتماع على أي حال.
عندما قال ذلك القدر ، ألقى نظرة خاطفة على آينز مرة أخرى.
وبصراحة ، لم يكن آينز يعرف الكثير عن الاجتماعات ، بالطبع ، لقد شارك فيها من قبل ، بصفته سوزوكي ساتورو الموظف البالغ ، فمن النادر ألا تعقد الشركة أي اجتماعات ، ومع ذلك ، حتى مع مشاركته ، فلم يكن لصوته أي قيمة ، كانت اجتماعات بالإسم فقط ، فقد كانت تستخدم لتلقي الأوامر من المسؤولين ، كانت مشاعره تجاهها طبيعية تمامًا ، لذلك ، كان يحضرها فقط.
“فيورا سما موهوبة للغاية كـ جوالة ، هل أنت كذلك أيضًا؟”
إذن كيف كان حاله منذ مجيئه إلى هذا العالم؟.
فمن الطبيعي أن يتردد الشخص في الإقتراب من شخص مشهور ومحادثته.
كانت الاجتماعات في ضريح نازاريك العظيم بمثابة جحيم لآينز.
ولأن آراء آينز، الحاكم ، كانت دائمًا تؤخذ على أنها صحيحة بغض النظر عن مدى خطأها ، كان من المستحيل عليه أن يقول أي شيء خاطئ ، ومع ذلك ، بما أن الحراس اعترفوا بآينز باعتباره حاكمهم المطلق و- لسبب ما- عبقري يرى ويتوقع كل شيء ، فإنهم سيستمرون في طلب رأيه ، وكانت هذه المسؤولية الثقيلة أحد الأسباب الرئيسية لتدهور نفسيته.
“صحيح ، وهل هناك خطب ما في ذلك؟”
وبما أن رأيي يحظى بالأولوية دائمًا في نازاريك ، فمن المؤكد أنه سيكون من الرائع أن أتمكن من اكتساب بعض المعرفة المفيدة حول كيف تُقام الاجتماعات ، حيث لا توجد أي تخمينات حول ما يفكر فيه الحاكم المطلق.
ما أراد الحصول عليه وما كان يبحث عنه ، كان من الصعب على آينز أن يصفه بالكلمات ، ومع ذلك ، كان يعتقد أنه إذا كان هناك شيء يمكن أن يوسع معرفته ، فإنه سيرغب في الحصول عليه.
“أنت رائع جدًا كو تشان!”
وأخيرًا ، ظهر الشيوخ.
وبما أنه بدا وكأنه استقبل الشيوخ بطريقة تتوافق مع آداب السلوك الصحيحة، فلا بد أن الشيوخ كانوا مهذبين معه أيضًا ، في الوضع الراهن ، يمكن اعتبار أن العم قد أبدى احترامًا للشيوخ ولكن ليس لهم ، ولهذا إذا قام الشيوخ بتوزيع الهدايا التذكارية ، فلن يعتقد العم أن الأمر غريب.
“نـ- نعم! مفهوم! ”
لقد وقفوا في وسط الحشد المُشَّكِلين لحرف U ، وتناثر إلف الظلام على يسارهم ويمينهم ، كان موقع آينز في مكان بعيد قليلًا عن مكان وجود الشيوخ.
– ليس هناك شك في أنني إذا تركت الأمر لألبيدو أو ديميورج فإنهما يستطيعان الاعتناء به بطريقة ما ، فهما ذكيان للغاية.
لم يكن الأمر أنه ذكي وحسب ، ربما كان هذا التعلق بالمعلومات ، أو ما يمكن للمرء أن يسميه بالتعطش لها ، مرتبطًا بحكمته في رؤية وفهم كل شيء.
هممم ، نعم ، لأكون صادقًا ، لقد فشلت.
فـ لأنني كنت أتردد إلى مكان معلمي المؤقت ، فأنا لم أتمكن من فهم العلاقات بين إلف الظلام في هذه القرية بشكل كامل…
فحتى في هذا التجمع ، كان هناك أشخاص تبادل معهم التحية ، بالإضافة إلى أشخاص لم يعرف حتى أسمائهم.
بالطبع ، كانت هذه مجرد كذبة.
عمل آينز بجد على جمع المعلومات الاستخبارية عن كبار الشخصيات في هذه القرية ، ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بنوع العلاقات الشخصية التي تدور بين هاته الشخصيات ، فإنه لا يعرف الكثير من التفاصيل.
لقد أراح آينز نفسه بفكرة أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك ، حتى لو عمل بجد أكبر لبناء علاقات شخصية معهم ، إلا أنه لا يستطيع أن يكون مقربًا منهم لدرجة أن يستطيع التحدث عن كل شيء في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
“نعم بالطبع”
البالغين… إنهم يعانون من الكثير من المسؤوليات والضغوطات ، أود أن أعتقد أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأطفال…
كانا كلاهما منغمسين في مهامهما بصمت كما لو كانا يتنافسان ضد بعضهما البعض.
“قدراتنا البدنية مختلفة كليًا ، ولهذا يجب على كل واحد فينا على الأقل أن يكون قادرًا على تسلق شجرة”
واستنادا إلى معرفة آينز السطحية لمثل هذه الأشياء ، فلا يبدو أن هناك أي معنى في ترتيبهم.
خلف أورا كان هناك مجموعة من إلف الظلام ، من النادر أن يُرى إلف الظلام ، الذين أمضوا حياتهم اليومية على الأشجار ، يقفون على الأرض مثل أورا ، لأن الأرض مكان خطر بالنسبة لهم ، حتى لو كانوا بالقرب من القرية ، ربما فعلوا ذلك بسبب الثقة التي لديهم في أقوى شخص بجانبهم – أورا – أو ربما لأنهم أرادوا أن يكونوا على مقربة من الفتاة التي أُعجبوا بها ، قدر الإمكان.
بالطبع ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان نازاريك سيستفيد ، سيتدخل ، وسيقرضه بعض العناصر التي يمكنه جمعها لاحقًا ، وسيبذل جهده لضمان نجاتهم ، ومع ذلك ، إلف الظلام هؤلاء ليسوا جديرين بأن يبذل قصارى جهده ، نظرًا لأنهم ليسوا شعبًا سيأسف على فقدانه ، فليس لديه النية في بذل ذلك الكم من الجهد من أجل نجاتهم.
بينما يُفكر في رغبته في أن يكون لدى الجميع بطاقات هوية تُظهر أسمائهم ، استخدم إينز السحر الوهمي لوضع تعبير جاد على وجهه وانتظر بدء الاجتماع.
ومع ذلك ، ليست هناك فوائد كبيرة في تقديم ماري إلى البالغين ، نظرًا لأنه كان يحتاج فقط إلى جعل الأطفال يعرفون من هو ماري، فيمكنه السماح لأورا بالاعتناء بذلك.
“والآن ، لنبدأ” تحدث أحد الشيوخ ، الأصغر بينهم.
“بالتأكيد، إذا لعبنا لعبة <بيت اللعب> ، فلن يكون ذلك بمثابة مسابقة للقدرة الجسدية!”
ولهذا مهما فكرت فهي لم تجد أي قيمة لدى الأطفال.
“أعتقد أنكم جميعًا سمعتم عن الأمر ، ومع ذلك، من أجل تحديد الوقائع ، اسمحوا لي أن أشرح ذلك مرة أخرى ، اليوم ، جاء مبعوث من ملك الإلف إلى هذه القرية ، وقال أن دولة بشرية في الشمال تقوم بشن هجوم بالقرب من العاصمة الملكية-”
بالطبع، عرفت أورا أي نوع من هذه اللعبة.
نظر العديد من الأشخاص إلى آينز.
ولم يقوموا حتى بأبسط الأشياء مثل مراقبة تجمعات الأطفال ، أو ربطهم بحبل طويل.
لا شك في أنهم يفكرون بنفس الأمر الذي فكر فيه الشخص الذي جاء إلى منزل كبير الصيادلة ، وهذا هو السبب الذي جعله ينكر ذلك على الفور ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا نشأ سوء فهم.
قام قائد الصيد ، الذي كان الأقرب إليه ، بجعل المحادثة أكثر حيوية ، ومن هذا إستطاع آينز فهم سبب مناداة أورا له بـ عمي.
“-المعذرة” رفع إينز يده.
(في مجلدات سابقة كنت أترجم ما يُطلق عليه بـ سوس شيف والتي تعني مساعد الطباخ ولكن تم الكشف عن اسمه في طبعة خاصة للمجلد 16 وهو كلافو)
يبدو أنه لم يكن لديهم هذه العادة ، لكنه قاطع خطاب الشيخ.
“فقط للتأكيد ، اسمحوا لي أن أقول هذا ، إنها دولة مختلفة عن تلك التي أتيت منها ، الدولة المهاجمة هي دولة مكونة من عرق البشر فقط حيث يتم استعباد الإلف”
لو كان الوضع طبيعياً ، لكان هذا ما سيحدث على الأرجح ، ففي مثل هذه الأوقات سيتدخل الشيوخ ويعلنون أنهم سيوزعونها بأنفسهم ، إلا أن هذه المرة لم يقل أحد شيئاً.
ارتفعت بعض أصوات الكراهية من الحشد ردًا على كلمة “استعباد” ، وسمع كذلك همسات مثل “نعلم” و”الإلف” وأشياء أخرى أقل أهمية ، بطريقة ما ، بدا أن التعبير الحر عن الآراء مسموح به في اجتماعاتهم.
وكانت المشكلة هي أنه لم يناقش هذه الخطة مع ألبيدو.
“البلد الذي أعيش فيه ، كما قلت سابقًا ، هو بلد تعيش فيه أعراق مختلفة معًا ، ولأنهم محميون بالقانون ، فلا توجد أعمال عدائية ولا اضطهاد إتجاههم… اوه! وهذا يعني أنهم غير مستهدفين بسبب عرقهم ، لا يوجد عدد كبير جدًا من المجرمين ، لكن الأمر ليس كما لو أنهم غير موجودين تمامًا ، لذلك عند التجول في أماكن خطرة ، فربما سـ… لا أستطيع أن أقول بشكل قاطع أن مثل هذا الشيء لن يحدث ، المعذرة على المقاطعة”
وجدوا أورا تنتظرهم عند مدخل القرية ، على الرغم من أن القرية لم يكن لها حقًا مكان يمكن أن يطلق عليه مدخل ، لم تكن هنا لأنها رأتهم قادمين أو لأنها كانت في المكان المناسب في الوقت المناسب ، بل لأنهم اتصلوا بها بالفعل من خلال تعويذة「الرسالة」.
خفض آينز رأسه قليلًا إلى الشيخ واستجاب بالمثل.
ولكن هذا التوازن قد تزعزع.
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
“لذلك بسبب هجوم هذه الدولة ، طلبوا منا إرسال جنود”
“نـ- نعم! مفهوم! ”
“لم يكن طلبًا!”
أدار رئيس الصيدلة رأسه وثبت نظرته على آينز.
صاح أحد الشباب و الكراهية واضحة في صوته.
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
“لقد كان أمرًا بـ<الإرسال>”
كانت أصوات الاتفاق هادئة ، لكنها جاءت من كل مكان.
“حسنًا ، هذا كل ما يمكننا فعله… لا تقل أشياء للتباهي بعد الآن ، حسنًا؟”
كما أن الشيوخ لم يحاولوا إيقافهم ، ربما كان لديهم نفس الرأي.
“انا لا ألعبها!”
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ، لقد إعتقدنا أننا يجب أن نناقش هذا الأمر، ولهذا عقدنا هذا الاجتماع ، ونحن عازمون على نقل القرار الذي نتفق عليه إلى القرى الأخرى ومناقشته معهم ، لذلك ، نود منكم أن تفهموا أن هذا لا يعني أن رأينا سيصبح رأي إلف الظلام ككل ، بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو طرحنا رأي هذه القرية في محادثاتنا مع القرى الأخرى ، قد لا يتم اعتماده ، و اعتمادًا على الوضع قد لا نصل إلى نتيجة”
“ما المشكلة!”
وبعد كلمات هذا الشيخ ، واصل شيخ آخر.
على آينز أن يفكر ويتصرف مع مراعاة مصالح ضريح نازاريك كأولوية قصوى له.
“-لا، ربما هناك فرصة جيدة لحدوث ذلك ، بل إن هناك احتمالًا ألا تتمكن هذه القرية ، حيث يعرف الجميع بعضهم البعض ، من التوصل إلى اتفاق أيضًا ، ونتيجة لذلك ، قد يحدث شرخ بين إلف الظلام ويعيشون منفصلين عن بعضهم البعض كما حدث مرة في الماضي… ”
“ماذا عن لعبة <ماذا يوجد في الأوراق؟>”
نظر الشيخ في اتجاه إينز للحظة فقط.
“لا بأس ، لم يقل لي أحد ذلك من قبل…ولكن هل أبدو كذلك؟”
“عدم التفاهم ليس بالضرورة أمرًا سيئًا ، ومع ذلك، من خلال عدم الوقوع في فخ آراءنا الشخصية وتبادلها مع الآخرين داخل القرية ، يمكننا الحصول على الكثير من الأفكار المتنوعة ، نعتقد أيضًا أنه من الضروري أن نتخذ منظورًا أوسع على الأمور لاتخاذ قراراتنا”
توقف آينز في الطريق ، ونظر إلى مجموعة من الأطفال ، ورغم أن معظم وجهه كان مغطى بالقماش ، إلا أنه ابتسم لهم.
كيف سيتم ذلك بالضبط؟ ، آينز، التي يتمتع بالخبرة كقائد نقابة ، لم يستطع تخيل ذلك.
واستنادا إلى معرفة آينز السطحية لمثل هذه الأشياء ، فلا يبدو أن هناك أي معنى في ترتيبهم.
سيكون من الخطأ أن يدعم قائد المنظمة فكرة السماح للجميع بفعل ما يريدون وعدم توحيد الرأي.
تنهيدة من الاحترام العميق والإعجاب تسربت من شفاه أورا.
إذا عارض أعضاء النقابة قرار النقابة لأسباب لا يمكنهم قبولها ، أو لأن ذلك لم يعجبهم ، فلن يكون من المنطقي إنشاء منظمة تسمى النقابة أصلًا ، السبب الذي جعلهم قادرين على كسب القوة هو لأنهم كانوا متحدين ، فإذا كانوا متفرقين فسوف يُسحقون.
“بالمناسبة، ماذا قصدت بالقول له <جعل اللبلاب ينمو>…؟”
ومع ذلك ، لم يقل آينز أي شيء.
لذلك ، استغرقوا وقتًا طويلاً لإنهاء وجبتهم.
“هل معلمك يفعل أمورًا كهذه؟”
في ظل هذه الظروف ، لم يكن من الجيد لشخص غريب يعتقد أن رأيه هو الصحيح أن يفرضه عليهم ، لننظر إلى الأمر من منظور آخر ، كيف سيكون شعورك إذا حاول شخص غريب فرض رأيه عليك؟.
والنوع الثاني هي الأدوية المصنوعة باستخدام الأعشاب الطبية النادرة للغاية.
ومضى ذلك الرجل على الفور ليقول إنه سيدون ملاحظات على الرغم من أن ذلك قد يؤدي إلى إستيائه.
علاوة على ذلك ، فإن الحياة في مكان خطير مثل بحر الأشجار هذا قد تكون السبب وراء تمسكهم على فكرة تقرير المصير.
وبناء على ذلك ، ما أصبح مشكلة بالنسبة لهم هو لماذا لم يظهر عم أورا موقفًا مهذبًا إلا أن وصل الشيوخ.
على الرغم من أنه عاش هنا لمدة أسبوع تقريبًا ، إلا أن آينز حصل على انطباع قوي بأن فكرة تقرير المصير لدى إلف الظلام أقوى مما لدى البشر.
“نعم ، أعتقد أننا لو إستجبنا له بالشكل الصحيح ، لكان موقف فيورا دونو مختلفًا”
وهذا هو الجواب الذي توصلوا إليه.
عندما فكر في الأمر ، بدا أن هناك العديد من المشاكل في طريقة التفكير هذه – تلك التي نشأت وتطورت على مدى عشرات أو مئات السنين إلى الآن – والتي تغييرت من خلال آراء شخص غريب واحد.
أولًا-
「من؟」
– ألن يكون تشتت إلف الظلام مفيدًا لنازاريك؟
أخذ آينز ، الذي جلس بجانبه ، الطبق ووضعه على الميزان ن وعلى الجانب الآخر من الميزان كانت هناك أثقال موضوعة.
“ولهذا السبب قمنا بإشراك شخص يعرف العالم الخارجي”
علاوة على ذلك ، إن معرفة آينز سطحية للغاية ، وهذا سيء للغاية ، فهو لا يستطيع التوصل إلى قصة افتراضية بناءً على معرفته كصيدلاني ، إذا كان شخص ما من عائلة باريري هنا ، فمن المحتمل أن يدحض ما يقوله كبير الصيادلة على الفور.
لم يكن يعرف ما إذا كان كبير الصيادلة قد أدرك “الأمر” سريعًا أم لا ، لكنه أراد الاستمرار في خداعه.
تغيرت المناقشة فجأة وأومأ آينز، الذي شعر بالإرتباك ، برأسه قليلًا.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تقديم أي فائدة ، إلا أنني سأبذل قصارى جهدي للمساعدة”
تردد آينز.
“اووه!” ومن بين أصوات الإعجاب التي يمكن سماعها ، طرح أحد إلف الظلام سؤالاً.
وما كان مكتوبًا عليها هو المواقف المحتملة التي يمكن أن تحدث بعد قدومهم إلى القرية وكيفية التعامل معها ، ومع ذلك ، لم يكن قدوم أحد لرؤيته شيئًا لم يتخيل حدوثه.
ومع ذلك ، فإن السبب وراء توصل كبير الصيادلة إلى فكرة أن لديه هدفًا ما هو أنه بدأ يقول أشياء مثل أن ذاكرته سيئة و وصف نفسه بالغبي.
“إذن ، ما هو رأي الشيوخ؟ ، لا يوجد لدينا جنود في هذه القرية ، من سنُرسل؟”
“نحن نتفق مع هذا الرأي ، بالتأكيد ، لم نسمع بعد عن هجوم على إحدى قرى إلف الظلام ، ولكن هذا قد يعني أنهم لا يتعرضون للهجوم في الوقت الحالي ، أعتقد أنكم جميعًا تعلمون هذا ، لكن قريتنا تقع على أطراف أمة الإلف ، وتحديدًا في الطرف الجنوبي الشرقي ، ولهذا فإذا كان الخصم يهاجم القرى بالترتيب ، فستكون هذه القرية هي الأخيرة”
“بعد أن أبادوا الإلف ، قد لا نكون نحن إلف الظلام آمنين ، إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن نتعاون ونطردهم”
على أية حال، لماذا لم يأتي أحد لرؤيتي؟ مما علمته عندما كنت أتنصت عليهم بواسطة تعويذة 「المجهول المثالي」، هو أنه ينبغي عليهم أن يقيموا حفل ترحيب في أي وقت الآن، هل سيأتون إليّ عندما يحين الوقت؟ ، هل يعقل أنهم يخططون لجعلها مفاجأة؟.
استدار كبير الصيادلة نحو المدخل.
“…لدي سؤال ، أيها الشيوخ ، هذا يعني أننا نحن – إلف الظلام – سنتعرض للهجوم فقط لأن الإلف يحاربون؟”
كانت الحياة في هذه القرية ممتعة بشكل غير متوقع ، إن إشعال النار في هذه القرية بيديه كان أمرًا مقيتًا بالنسبة له.
تعرف عدد من إلف الظلام على آينز ونظروا في اتجاهه ، لم يكن الأمر كما لو أنه مراقب ، كل ما في الأمر هو أن الفضول تَملك المارة في هذه القرية.
هذا صحيح ، وفقا لتحقيقات آينز – نازاريك – ، لم يكن هناك أي دليل على بيع إلف الظلام كعبيد.
“حقًا؟”
تصورت أورا نفسها وهي تفرك رأس شالتير وتقول ” حسنًا ، حسنًا ، ستكونين بخير”
“وعلى العكس من ذلك ، إذا وقفنا مع الإلف وشاركنا في الحرب ، فقد تنظر الدولة البشرية إلى إلف الظلام كأعداء ، والأمر الأكثر أهمية هو ، هل يمكننا حقًا الفوز في المعركة ضد الدولة البشرية؟”
بالنسبة لأورا ، فإن بوكوبوكوتشاغاما هي أعظم كائنة سامية ، وجاء آينز في المركز الثاني بالنسبة لها ، متفوقًا على بيرورونسينو ، وتعادل آنكرو موتشي موتشي و يامايكو في المركز الرابع ، أما بقية الكائنات السامية فيأتون في المراكز التالية ، أما في حالة ماري ، فالثلاثة الأوائل بالنسبة له متماثلين ، لكن الجميع كانوا متساوين.
وسط الضجيج ، اهتز الهواء.
“نعم ، هل تعرفينها؟”
“ماذا يجب أن نفعل حيال هذا… كيف سنرد عليه إذا سألنا عن المقصود من هذا التعبير عندما نلتقي به في المرة القادمة؟”
إنه سؤال معقول.
لقد توغل العدو كثيرًا لدرجة أنه أصبح على مشارف العاصمة الملكية ، ومن هنا سيكون من الصعب جدًا عكس الوضع ، فـ بالتفكير بمنطقية ، فإن احتمالات فوزهم منخفضة للغاية.
حراس الطوابق أقوياء بشكل ساحق والأطفال ضعفاء للغاية ، عندما نغادر المكان ، من المحتمل أيضًا أن تنقطع العلاقة التي نشأة ، ومن ثم-
“أنا أؤيد رأي الشيوخ”، قال إلف ظلام وعدم الإرتياح يعتليه.
في الحقيقة-
“مِيلون ، في الماضي ، عندما هربنا إلى هذه الغابة ، قبلنا الإلف ، لا تشعر بالحاجة إلى رد هذا اللطف؟”
إن تعليمه هو ثمن تلك الجرعة ، وأيضًا ، اتخذ الرجل موقفًا يقول فيه <إذا رغبت في تدريسي أم لا ، فهذا أمر متروك لك> ، وفي هذه المرحلة ، يمكن القول أن مواقفهم متساوية.
سارع إلف الظلام المسمى مِيلون ، الذي طرح السؤال منذ لحظة واحدة فقط ، للإجابة.
من المفترض أن يكون هذا الرجل صيادًا حقيقيًا ، لذا ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم.
“لا ، ليس هذا ما قصدته. القتال أو عدم القتال ليس خيارنا الوحيد ، على سبيل المثال ، لماذا لا ندعو الإلف ليأتوا معنا ونهرب بعيدًا؟ ، إن هذه الغابة كبيرة جدًا ، لا أعرف أي نوع من المخلوقات هم البشر ، لكنهم على الأرجح ليسوا أكثر مهارة منا في العيش في هذه الغابة ، إذا هربنا بعيدًا ، فقد لا يلاحقوننا… وإذا جاء وقت الشدة ، فلدينا أيضًا الوسائل للهجرة إلى غابة بعيدة… علاوة على ذلك ، لماذا يهاجم البشر الإلف؟ أليس هناك احتمال أن يكون الإلف هم الذين هاجموا أولاً؟”
خرج آينز مُسرعًا من شجرة الإلف.
“آه ، فيورا دونو ، لقد اعتقدت حقًا أننا سنكون قادرين على مناقشة هذا الأمر عندما نكو لوحدنا ، إلا أن لدي سؤال أرغب في طرحه عليك ، هل تمانع؟”
“…إذا كان هذا ما حدث ، فإن هذا يعني أن الإلف يدفعون ثمن ما إقترفوه”
“أجل ، كل ما يفعله آينز سما صحيح!”
الشخص الذي همس بذلك كان كبير الصيادلة ، لقد كان صوتًا هادئًا ، لكنه مرتفع بما يكفي ليسمعه الجميع.
كان هناك شعور بأنهم قد تم تصنيفهم في إطار معين (المقصود أخذ فكرة خاطئة عنهم) ، ولكن ربما لم يكن ذلك بدافع الحقد ، فـ أصلًا ما هي الفائدة التي قد تعود على عم أورا إذا فعل ذلك؟ ، بالطبع، هناك إحتمال أن لديه شخصية سيئة وشريرة.
في داخله ، أصبح آينز مرتبكًا.
“…بالفعل ، لماذا الإلف والبشر يتقاتلان؟ هل يعيش البشر أيضًا في هذه الغابة؟”
“تبًا ، لقد حان الوقت بالفعل! حسنًا، أنا ذاهب”
نظر الشيخ إلى آينز وكأنه يطلب منه المساعدة.
“أنا أعتذر ، لكنني لا أعرف سبب الحرب ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أن دولة بشرية قد تغلغلت إلى هذا الحد ، ومع ذلك ، فأنا أعلم أن دولة البشر تقع خارج بحر الأشجار هذا ، لذا لا أعتقد أن هذا صراع من أجل الأرض”
“حقًا؟ هذه الغابة شاسعة للغاية لدرجة أننا لا نعرف كل شيء عنها ، وهذا يعني أن العالم الخارجي أكبر بكثير ، على ما أظن… إذن ما الذي يجب علينا فعله في رأيك؟”
“بما أن عمنا الذكي يعتبر الأمر مثيرًا للاهتمام، فقد يكون الأمر كذلك، ولكن… هذه مجرد قرية ريفية ، إن هذا أمر لا يصدق بعض الشيء ، وأيضًا ، أليس من المفترض أن السحر الذي يستخدم على هذه الأشجار هو الذي لا يمكنك استخدامه؟”
“-أنت لست متأخرًا”
ماذا؟ هل تسألني؟ ، أنا؟ ، الشخص الغريب؟ ، هذا موقف محرج ، في الوقت الحالي ، عرق إلف الظلام ليسوا ضِمن الأعراق التي أرغب في كسبها…
تساءل آين عما يفعله وتوقف للمشاهدة ، وبينما كان يراقب ، انتفخت الأرض، وبدأت تتحرك ، وتسلقت كتلة من التربة إلى أعلى الجذع كما لو كانت مادة طينية.
إن وجود أشجار الإلف ومعرفة كبير الصيادلة من بين بعض الأشياء التي أرادها ، لكنها لم تكن حافزًا كافيًا له.
“أوه ، آه ، لا، هذا صحيح… في مكان ما ، صحيح! لدي شعور بأنني ربما سمعت هذه الكلمات في مكان ما من قبل… أو ربما لا”
…ولكن ، حسنًا ، ليس الأمر وكأنني أريدهم أن يموتوا ، كل ما علي فعله هو توجيه المحادثة في اتجاه لن يتسبب في موتهم.
برزت وجوه أورا وماري في رأسه.
(سحر الحياة هو السحر الأصلي الذي أنشأه سكان هذا العالم ولم يكن موجودا في يغدراسيل)
لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لهما ، لكنهما قد يشعران بالحزن عندما يعلمان أن الأطفال الذين لعبوا معهم قد ماتوا.
“هل لدى أي منكم أي رأي حول هذا الموضوع؟”
فكر آينز قليلًا ووجد إجابته.
هل كان ذلك بسبب وجود وفرة في العناصر الغذائية بسبب ما يفعله ماري؟ ، أم أنها مجرد صدفة؟ أم أن هناك شيء آخر مفقود؟ هل هناك سحر مخصص لزراعة الأعشاب الطبية؟ ، ونظرًا لوجود عدد كبير جدًا من العوامل التي يمكن أن تكون سببًا للمشكلة ، لم يتم التوصل إلى إجابة بعد.
إن إخراجهم من هذا الوضع أمر مستحيل ، لأنني لم أقم بتجهيز نفسي هذه المرة.
“فهـ- فهمت…”
لقد وضع على عجل خطة مليئة بالثغرات ، أراد أن يتجنب أن يتسبب في كارثة مستقبلية ، فإذا حصل ذلك ، فيجب عليه أن يخبرهم بصدق بما كان يفكر فيه.
أسقط آينز الحبات في كف الصبي ، مع الحرص على ألا تتلامس أيديهما ببعض.
“لذلك ، أرجوا ألا تمانع في ذلك ، ولكنني لن أعطيك وصفات الأدوية السرية ، وبدلًا من ذلك سأطلعك على بعض الوصفات النادرة وسأعلمك طريقة مزجهم وخلطهم وما إلى ذلك ، مع أنني لا آدري ما إذا هذه المعلومات التي سأطلعك عليها تساوي قيمة الجرعة”
“بادئ ذي بدء ، بما الإلف قاموا بمساعدتكم في وقت الحاجة ، فإن الخيانة سيكون أمراً بغيضًا ، إذا حدث شيء ما مرة أخرى ، فسيتم اعتبار إلف الظلام عرقًا لا يمكن الوثوق به ، ولن يكون أحد على استعداد لمساعدتكم”
أومأ الشيوخ رؤوسهم مُتفقين.
كان العفاريت الذين تحت سيطرة إنري يخضعون القرية وما حولها لحراسة شديدة ، وخاصة الكائن الذي يُدعى بـ <العفريت ناصِبَ الفخاخ> ، فعلى عكس الأفخاخ التي تسبب الضرر، كان من الصعب اكتشاف الأفخاخ التي تطلق الإنذار والتي نصبها <العفريت ناصِبَ الفخاخ>.
“من ناحية أخرى ، هل احتمال النصر ، ليس الذي يؤمن به الإلف ، ولكن الذي يعتمد على المعلومات التي جمعتموها جميعًا ، مضمون؟ ، إذا كانت الإجابة لا ، حينها لا يوجد شيء آخر أستطيع قوله سوى أنّ ذهابكم للقتال سيكون جنونًا”
أومأ الشباب مُتفقين.
وضعت الطبق الذي كانت تحمله وانحنت وغادرت ، وبطبيعة الحال ، خفض آينز رأسه أيضًا في نفس الوقت.
“لذلك ، إذا كان الأمر متروكًا لي ، فسأختار شيئًا لا يَصُب في صالح أي من هذين الخيارين”
ثم نادى آينز عليه مجددًا.
ظهرت تعابير الفضول على وجوه الجميع ، بينما كان يشعر بنظرات الجميع عليه ، تذكر آينز وقته في يغدراسيل عندما كانت هناك خلافات بين النقابات ، سوف ينفذون استراتيجية حيث ينضمون إلى كلا المعسكرين حتى يستفيدوا بغض النظر عمن سيفوز.
“لا أعرف إذا كانت ستنال إعجابكم ولكني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها”
ولم يقتصر الأمر على الأطفال فحسب ، بل نظر البالغون أيضًا إلى الحلوى وكأنهم يقولون أنهم يريدون القليل ، لكنه تجاهلهم ، فهذه الرشوة مخصصة للأطفال ، ولم تكن هناك أي فوائد في إعطاء البالغين بعضًا منها أيضًا ، كان يوزعهم على الأطفال لأنهم هم الذين سيلعبون مع أورا وماري.
كانت هناك تكتيكات أكثر شرًا لنفس النوع من المواقف ، لكن آينز وأصدقائه استخدموا تلك الاستراتيجيات فقط بسبب ظروفهم في ذلك الوقت ، ومن المؤكد أن إلف الظلام لا يمكنهم استخدامها الآن.
“أولاً ، ترسل كل قرية عددًا قليلاً من الأشخاص كتعزيزات ، من المحتمل أن يموت هؤلاء الأشخاص في المعركة ، إلا أنكم سترسلونهم على أي حال ، من المؤكد أن الإلف سيشتكون من قلة التعزيزات ، ولكن إذا اختلقتم أعذارًا مثل <نحن نأخذ حماية القرية في الاعتبار أيضًا ، فلا يمكننا إرسال سوى هذا العدد من الأشخاص> ، فربما لن يقول الإلف أي شيء على ذلك ، هذا بشكل أو بآخر هو السبب تقريبًا في إرسال التعزيزات ، وفي هذه الأثناء ، سيتم إخلاء الأشخاص المتبقين”
أومأ الشباب مُتفقين.
عندما انتهى إينز من شرحه ، إستطاع سماع أصوات تقول “فهمت” هنا وهناك ، وفي الوقت نفسه، كانت هناك أيضًا أصوات تقول: “ألا يُعتبر هذا مَكرًا؟” ومع ذلك ، يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص نظروا إلى الأمر بشكل إيجابي.
من المفترض أنه أخبرهم أن هذه إجارة مدفوعة الأجر.
“كما هو متوقع من إلف الظلام الذي يعيش في المدينة ، لم نكن لنتوصل إلى شيء كهذا أبداً”
(وفي هذه الحالة هم مهووسون بشخصية أورا ، ولن يتقبلوا أن يُساء إليها أو يحصل لها أي أمر مضر)
“نعم ، هذا صحيح” أجاب آينز بهدوء.
قام آينز بتغيير وجهه الوهمي إلى ابتسامة ساخرة ردًا على كلمات الشيخ.
وحتى لو عصى طفل تعليمات البالغين ووقع في خطر ولم يتمكن من العودة ، فإنهم سيعتبرون ذلك تضحية ضرورية لمخالفة تعليمات البالغين وتعريض نفسه للخطر نتيجة لذلك.
لا أشعر حقًا أنهم يمتدحونني.
بالفعل لم يتم قول هذا له.
تنهدت ستروبيري وإشتكت.
ومع ذلك ، كان من الواضح له أن الشيخ لم يقل هذه الكلمات بسخرية أو بخبث.
توقف آينز عن التزيين ووجه نظره نحو المدخل ، لم يتخيل أبدًا أنهم سيأتون اليوم ، وبينما كان آينز يشعر بالإمتنان تجاه الأطفال ، وَجَّه الصبي الذي أعطاه الحلوى سابقًا نظرة خاطفة عليه من خلال المدخل.
ومع ذلك ، فإن السبب وراء عدم تفكيرهم في الفكرة التي فكرت فيها على الفور هو على الأرجح أنهم لم يفعلوا هذا من قبل… لكن السحالي استخدموا هذا التكتيك…
لعق رئيس الصيدلة كل الجرعة التي غطت يده ثم شمها.
بشكل عام ، مهما كانت مشاعر القرابة التي قد تكون لديهما قد تمتد فقط إلى الإلف وإلف الظلام ، أو ربما ببساطة هما يكرهان البشر.
“بدلاً من أن يكون الأمر لأنني أعيش في مدينة ، فإن الأمر وما فيه هو أنني ماكر”
لا تستخف بي!
كانت هناك بعض القسوة في كلماته ، يبدو أنه لا يمتلك الوقت للثرثرة عديمة الفائدة.
“لا ، على الإطلاق ، إن قطع جزء واحد لإنقاذ الأجزاء الأخرى هو أسلوب نستخدمه غالبًا في حدائق الخضروات وأماكن أخرى”
ولهذا السبب لم يقل آينز أكثر من ذلك ، وسأل عن انطباعهما بشأن الطعام.
لم يتذكر آينز نفسه يقول أي شيء عن أي توقع.
تحدث كبير الصيادلة وإستطاع رؤية نظرات الصدمة على وجوه العديد من الأشخاص ، ربما لم يكن من عاداته أن يدلي بتصريحات في هذا النوع من الأماكن؟ ، أو ربما لم يشارك حتى.
“لا ، لا يفعل ، ولكن…”
“شكرًا جزيلاً لك يا معلمي المؤقت ، وهناك شيء مهم نسيت أن أذكره ، وهو أنني أود منك أن تتذكروا…”
على الرغم من أن يامايكو سما و آنكرو موتشي موتشي سما ضحكا عندما سمعا عن تصرفات بيرورونسينو سما… ولكن قد تغضب بوكوبوكوتشاغاما سما مني…
وتابع بعد أن ركز الجميع إتمامهم الكامل على آينز.
“هذا مجرد اقتراحي الشخصي ، رأي فرد واحد ، من سيقرر هو أنتم جميعًا ، لأنكم جميعًا ستكونون من يتحمل مسؤولية ما سيحدث بعد ذلك”
والشيخ ، بيتش أوربيا.
“أيعقل أن يكون بائع متجول؟”
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقوله ، وينبغي أن يقول ذلك ولو للتذكير فقط.
“حقًا”
سيكون الأمر مزعجًا إذا نقلوا المسؤولية إلى آينز لأنه اقترح ذلك.
من المؤكد أن هؤلاء القلائل من إلف الظلام الذين سيتم اختيارهم سيموتون ، لا ، إن موتهم سيكون أفضل للجماعة حتى يكون لديهم عذر أمام الإلف ، وإذا كان هذا هو الحال ، فإن عائلات إلف الظلام الباقين على قيد الحياة قد يحملون ضغينة إتجاه آينز.
“هناك مختلف أنواع الناس في المدينة ، ولا أستطيع الجزم أنه لا يوجد أشخاص مهووسون بالأرباح قصيرة الأجل ولا يستطيعون رؤية الفوائدة التي سيحصلون عليها في المستقبل البعيد ، حسنًا ، سيختفي هذا النوع من الأشخاص قريبًا لأن الفرصة الثانية لن تأتيهم مرة أخرى ، على العكس من ذلك ، فإن التجار الذين يعتنون بالعملاء لأول مرة هم الذين سيحظون بفرصة للنجاح ، وكما يقول المثل ، عليك القيام بالتضحية الصغيرة لكي تُحقق مكاسب كبيرة”
لذلك ، كان عليه أن يجعلهم يختارون بأنفسهم، حتى يتمكن من القول: “ألم يكن هذا شيئًا قررتموه يا رفاق؟”
لن يقتنع الأشخاص الذين لديهم ضغينة مُضللة ضدي ، ولكن ليس من الضروري إقامة علاقة ودية مع هؤلاء الأشخاص ، قال بونتو مو سان أيضًا أنه من المستحيل كسب تأييد الجميع كحلفاء ، ولكن، إذا تم إرسال آباء الأطفال الذين لعبوا مع أورا وماري، فقد يأتي ذلك بنتائج عكسية علينا في المستقبل… ومع ذلك ، ستكون هناك مشكلة إذا تحدثت عن ذلك ، إذن…فقط للإحتياط ، سأتأكد من ذلك لاحقًا… ولكن بالنظر إلى قلة الوقت المتاح لنا ، فسيكون ذلك صعبًا…
“يبدو أنك غير راضٍ ، حسنًا ، أنا لن أطالبك بمعلومات عن كيفية إنتاج جرعتك”
وبعد ذلك غادر آينز.
بالطبع ، سيكون الأمر مختلفًا إذا كان نازاريك سيستفيد ، سيتدخل ، وسيقرضه بعض العناصر التي يمكنه جمعها لاحقًا ، وسيبذل جهده لضمان نجاتهم ، ومع ذلك ، إلف الظلام هؤلاء ليسوا جديرين بأن يبذل قصارى جهده ، نظرًا لأنهم ليسوا شعبًا سيأسف على فقدانه ، فليس لديه النية في بذل ذلك الكم من الجهد من أجل نجاتهم.
“حلو جدًا!! إنه حلو المذاق! ما هذا!!”
وكأحد آرائه ، أراد أيضًا أن يقترح عليهم الاستسلام للثيوقراطية ، ولكن من المستحيل أن يقول ذلك ، حسنًا، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق عما إذا كان سيتم العفو عنهم إذا استسلموا أم لا ، ولم يكن صحيحًا دائمًا أن الإستسلام سيحقق نتائج جيدة.
“لقد كان رأيًا رائعًا”
قلب آينز الغير موجود قفز من مكانه عندما سمع الصوت المفاجئ من جانبه.
صرخ كبير الصيادلة وهو يحك رأسه بإحباط.
حول الشيخ نظرته من آينز و وجهها نحو إلف الظلام.
لكنه لم يمانع بما أن تفكير الطرف الآخر توصل إلى هذه النتيجة ، علاوة على ذلك ، بالتفكير في الأمر بعناية ، فإن الوضع الحالي ليس سيئًا.
“هل لدى أي منكم أي رأي حول هذا الموضوع؟”
“لا- لا، سأرفض ، لأن… الحقيقة هي أن هناك عددًا لا بأس به من النساء قد إقتربن مني ، ولذا كما ترى إنها حقًا مشكلة كبيرة ، هاهاها…”
حتى الآن كانوا مهتمين بها ، وأرادوا تكوين صداقات معها ، وأرادوا اللعب معها ، ومع ذلك ، كان هناك سبب جعلهم ينظرون إليها من بعيد ولا يقتربون منها أبدًا.
لم يقل أحد أي شيء.
– لم أفهم الأمر على الفور ، ولكن ما أراد هذا الرجل أن ينقله إليّ كان على الأرجح شيئين ، أحدهما أنه <لا يخفي شيئًا>.
يبدو أن إقتراح آينز تم إختياره ، في الواقع ، يبدو أنه قد تم حسم الأمر.
لقد كان بلوبيري إغنيا.
ومن هنا بدأ النقاش حول عدد الأشخاص الذين يجب إرسالهم وإلى أين يهربون.
نظرًا لأنهم سيعقدون اجتماعًا مع عدة قرى في وقت لاحق ، فقد يكون اتخاذ القرار الآن متسرعًا للغاية ، ومع ذلك ، فإن تأجيل اتخاذ قرار بشأن هذه الأمور حتى ذلك الاجتماع سيكون بطيئًا بعض الشيء.
♦ ♦ ♦
شاهد آينز هذا المشهد بمزاج معقد.
“هل هذا صحيح… لا أعرف ماذا تطلقون عليه في هذه القرية ، ولكن الآن أنا في <كايوكازين قمر الحداد>”
وعلى الرغم من أنه اكتسب شعورًا بالتقدير لأنه تم تبني آرائه ، إلا أنه ليس سعيدًا مثلما يُسعد عندما تنجح خطاباته ، ربما ذلك لأنه لم يكن لديه هدف واضح في ذهنه هذه المرة.
لم يكن الأمر أنه كان يقودهم في إتجاه حيث يكسب نازاريك أي فوائد ، بل كان مجرد اقتراح لخلق المسؤولية ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الفرار فورًا وترك الآخرين يتحملون المسؤولية ، علاوة على ذلك ، الوقت ليس في صالحهم ولذا عليهم أن يغادروا الآن.
بسبب جسده ، لم يستطع آينز التأكد من الطعم بنفسه ، في أفضل الأحوال ، يمكنه فقط التحقق من كيفية الإحساس عند المضغ ، لذلك لم يكن واثقًا من الطعم ، لقد جرب الحلوى في عالمه السابق ، ولكن الآن ، على الرغم من أن حلوى يغدراسيل التي لم يتذوقها من قبل أصبحت حقيقية ، إلا أنه لم يعد بإمكانه تذوقها.
“هذا تصرف وقح للغاية مني ، ولكن يبدو أن وجودي هنا لم يعد له أي فائدة ، وقد حان الوقت للعودة إلى حيث ينتظرني الطفلان”
أخرج آينز حقيبة جلدية من جيبه.
وتحدث أكبر الشيوخ ممثلًا لهم.
وبينما كان آينز يفكر بهذه الأفكار على التوالي ، أومأ بلوم برأسه تعبيرًا عن فهمه للوضع تقريبًا، وأخيرًا أجاب:
“لقد أنقذتنا حقًا هذه المرة ، ولاحقاً نريد أن نوحد رأينا ونطرحه على القرى الأخرى”
فكر آينز ، لكنه تخلى على الفور عن الفكرة وأصبح جادًا.
وأجاب آينز.
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل يُمكنك عدم ذِكر إسمي؟”
كان لدى الاثنين نظرات غريبة على وجوههما ، بعد النظر إلى بعضهم البعض مرة أخرى، نظرا إلى آينز مجددًا ، وتكلمت أورا بالنيابة عن نفسها وأخيها.
“ولم لا؟”
“سيكون هناك بالتأكيد من سيعترض إذا اكتشفوا أن هذا رأي شخص لا علاقة له بهذه القرية وإلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة”
بالتأكيد، من المستحيل عليه الفوز على كبير الصيادلة ، الذي قضى سنوات وسنوات في إعداد الأدوية ، من حيث السرعة ، ومع ذلك ، فقد أمضى أيضًا الأيام القليلة الماضية بجواره يكرر نفس المهمة البسيطة مرارًا وتكرارًا ، ولهذا لم تكن لديه أي نية للاعتراف بالهزيمة.
بل إنه أمر مخيف أن يكبر الأطفال غير مدركين لمخاطر الغابة.
وبطبيعة الحال ، كانت نواياه الحقيقية مختلفة ، كان هدفه هو التقليل، ولو قليلاً ، من فرص أن يحمل شخص ضغينة ضده.
“…لا ، هذا لن يحدث ، على الرغم من أنهم ربما غادروا* الغابة (يقصد أسلافه) ، إلا أنها كلمات إلف ظلام نتشارك معه نفس الأسلاف ، ولا ينبغي أن يكون هناك من يرفضها ، ومع ذلك… حسنًا ، سنخفي هذا الجزء منه”
“أنا ممتن لذلك ، والآن… على الرغم من أن الوقت مبكر قليلاً عما كان مخططًا له في الأصل ، ولكن حان الوقت لمغادرة هذه القرية والعودة إلى المدينة”
تحدث ذلك الرجل عن المكاسب والخسائر ، لو حصل هذا قبل زمن بعيد ، لقام بالإحتجاج وقال أنه موضوع لا يروق له ، ومع ذلك ، كان الأمر يتعلق بمكاسبه وخسائره كصيدلي ، وهذا أمر أثار إهتمامه ، إذا تم الاستهزاء بجهوده كصيدلي في مكان آخر ، فلن يكون لديه أي وسيلة لمعرفة ذلك ، ولكن إذا سُأل عما إذا كان موافقًا على ذلك، فإن إجابته ستكون “بالتأكيد لا”.
“ماذا قلت!؟”
“أنا آسف للغاية لإخباركم بهذا فجأة ، ولكن إذا حدث أي شيء للطفلان ، فأنا لن أتمكن أبدًا من الاعتذار لوالديهما”
إنه رجل داهية بشكل مدهش ، هل هناك الكثير من الناس مثله في المدينة؟
“…فيورا دونو هل أنت حذر لهذه الدرجة… بسبب أن البشر أقوياء؟”
“لا، هذا لم بالعمل الصعب… يا عمي!”
للحظة ، أصابت الحيرة آينز ، لكنه فهم أنهم ربما كانوا يفكرون في أنه إذا أشخاص مثلهم أقوياء يغادرون القرية كما لو كانوا يفرون ، فقد يكون ذلك مرتبطا بقوة الثيوقراطية.
“…بالمناسبة… هل يمكنني أن أسأل عن إسمك؟”
والآن ، ومع أن مهاراته في فعل ذلك ليست عالية ، إلا أنه تحسن بما يكفي حتى يبدو وكأنه أغلق عينيه.
“لا أدري ، أنا واثق من أنني أستطيع الفوز على خصوم عاديين ، ولكن لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها معرفة جميع الأشخاص الأقوياء في البلدان البشرية ، لذا فإن ما سيحدث غير معروف ، أعتقد أنه إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لحدوث شيء ما للطفلان ، فسيكون ذلك مروعًا”
“همم؟ لا شيء”
أومأ الشيخ برأسه دلالة على فهمه.
“…على الرغم من أن فراقنا أمر مؤسف ، إلا أنني أود ترتيب أمورنا والرحيل”
“صحيح… دعنا نقم لكم حفلة وداع… مع أننا لم نقم حتى بحفل ترحيب ، وعدم القيام بأي شيء من أجلكم وأنتم راحلين أمر محرج للغاية لنا”
“ماذا؟”
هذه المرة كان آينز هو الذي أصبحت لديه نظرة غريبة على وجهه عند سؤال أورا ، إلا أن وجهه الوهمي لم يظهر أدنى حركة.
“لا على الإطلاق ، لا داعي لذلك ، إنها حالة طارئة ، ولهذا يجب ألا تكون هناك أي عوائق لسلامة القرية في المستقبل بسببنا”
…آه ، ربما يتساءلون عما إذا كان يتم استغلالها من قبل عم غير كفؤ ، ربما يكون هذا هو السبب وراء تلك النظرة في أعينهم… حسنا هم ليسوا مخطئين تمامًا ، أنا مشتت مرة أخرى… يجب أن أبدأ قريبًا.
لقد بدءا يفهمان الغاية الكامنة وراء لعبهم مع الأطفال بشكل تدريجي.
حاول الشيوخ إقناع آينز بالبقاء ، وحاول آينز إقناعهم بأن ذلك ليس ضروريًا ، وفي النهاية ، فاز آينز.
وبما أن التطور المستقبلي للعلاقة غير معلوم ، فهو لم يكن لديه أي نية لقبول أي صدقة.
“هذا ليس فراقنا الأخير ، سأدعوا أن يأتي وقت يمكننا فيه أن نلتقي مرة أخرى”
كان دوره الحالي هو دور “عم أورا”.
في زاوية رؤيته ، رأى بلوبيري يقوم برقصة غريبة لسبب ما ، ربما كان ينوي تقديم إبنه إلى آينز في الحفلة؟.
“هذا ليس فراقنا الأخير ، سأدعوا أن يأتي وقت يمكننا فيه أن نلتقي مرة أخرى”
“إذن” قال آينز وحاول الخروج عندما أوقفه أحد الشيوخ.
“…من الجيد سماع ذلك ، إذن لنغادر نحن كذلك ، إن إلقاء تحية طويلة لشخص وصل بعد رحلة طويلة من شأنها أن يجعل اللبلاب ينمو”
“آه ، فيورا دونو ، لقد اعتقدت حقًا أننا سنكون قادرين على مناقشة هذا الأمر عندما نكو لوحدنا ، إلا أن لدي سؤال أرغب في طرحه عليك ، هل تمانع؟”
“ما هو؟”
“فيورا دونو هل أنت متزوج؟”
على عكس ما أظهره قبل قليل ، بدا كبير الصيدلة في مزاج جيد.
أصابت الحيرة آينز من سؤال الشيخ.
“إذا لم يكن لديك ، فما رأيك إذا اتخذت زوجة من امرأة من هذه القرية؟”
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ، لقد إعتقدنا أننا يجب أن نناقش هذا الأمر، ولهذا عقدنا هذا الاجتماع ، ونحن عازمون على نقل القرار الذي نتفق عليه إلى القرى الأخرى ومناقشته معهم ، لذلك ، نود منكم أن تفهموا أن هذا لا يعني أن رأينا سيصبح رأي إلف الظلام ككل ، بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو طرحنا رأي هذه القرية في محادثاتنا مع القرى الأخرى ، قد لا يتم اعتماده ، و اعتمادًا على الوضع قد لا نصل إلى نتيجة”
“ماذا؟ ، لم تتخيل حتى أن الأمر سيصل إلى هذا؟ هل أنت جاد؟ رجل سريع البديهة مثلك؟ ربما كنت تعتقد أن هذا قد يحدث ولكنك لم تعتقد أنهم سينفذونه بهذه السرعة، أليس كذلك؟… هيا كن ممتنًا لأنني جئت لتحذيرك”
عندما مرر نظرته عليهم ، لم يكن هناك إلف ظلام يوجه المشاعر السلبية تجاهه ، على العكس ، كانت ألوان التوقع تلمع في عيون نساء إلف الظلام ، ولم يكن الأمر كما لو أنهن سيكونن تضحية لصالح القرية ، فقد كُن يبتسمن بإبتسامات إيجابية نحوه.
لم يكن آينز يعرف الكثير عن النساء ، على العكس تمامًا ، فهو لا يعرف أي شيء عنهن ، ومع ذلك ، كان واثقًا من أن الابتسامات التي تعلو وجوه النساء لم تكن مزيفة.
“لا- لا، سأرفض ، لأن… الحقيقة هي أن هناك عددًا لا بأس به من النساء قد إقتربن مني ، ولذا كما ترى إنها حقًا مشكلة كبيرة ، هاهاها…”
كل ما تبقى له الآن هو أن يخرج من هنا قبل أن تقول إنها غيرت رأيها أو أنها لن تفعل ذلك بعد الآن.
إذا لم يخفي ذلك الرجل أي شيء وتصرف بطريقة إستطاع بها كسب ثقتي ، فيجب عليّ أن أفعل المثل وأجعله يثق بي ، ولكن-
بتعرضه لهجوم من اتجاه غير متوقع ، أصبحت طريقة حديثه مرتبكة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يبدو الشيخ قلقًا بشأن ذلك.
“حقًا؟ ، ومع ذلك ، حتى وأنت تمشي إلى هنا إستطعت الإحساس بأن هناك القليل من ذلك الشعور قد تبقى ، لا، لقد أحسست بأنه أصبح أقوى”
“أنا متأكد من أن ذلك ، رجل يتمتع بقوة غير عادية مثلك من المأكد أنه يحظى بشعبية كبيرة بين النساء”
“صحيح ، أنا ممتن لأولئك الأطفال الذين سيبذلون جهدًا كبيرًا لكسب رضاهم وجعلهم ينضمون إلى جانبهم”
يبدو أن انجذاب المرء إلى الآخر يتغير مع مستوى القدرة القتالية لدى الفرد ، وهذا الأمر موجود كذلك في مجتمع البشر ، لا ، عند النظر إلى موقف النساء ، قد يكون هذا الاتجاه هو السائد بينهن بسبب أنهن يعِشن في أماكن خطيرة ، ولكن كانت هناك دلائل على أن النساء قد قبلن تفسيره.
“دعوني أقول شيئًا أخيرًا ، ولكن إذا قررتم جميعًا… إذا قررتم جميعًا ترك هذه القرية والفرار إلى المدينة التي أعيش فيها ، سأكون على أتم استعداد لمساعدتكم ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، فلا تترددوا في إخباري ، قد يستغرق الأمر بضعة أشهر من الآن ، لكني أود العودة إلى هذه القرية ، إذا كان يبدو بحلول ذلك الوقت أنكم قد وصلتم إلى نتيجة التخلي عن هذه القرية ، أود أن أطلب منكم دفن خريطة الموقع الجديد أمام الشجرة التي سكنت فيها”
“…آمل ألا يحدث ذلك ، ولكن إذا حدث ، فسنكون في رعايتك”
خفض الشيخ رأسه وفي الوقت المناسب ، خفض كل إلف الظلام رؤوسهم أيضًا.
عندما تمتم آينز وقرأ عملية الخلط مرارًا وتكرارًا ، وضع دفتر الملاحظات في مخزونه ، وخرج مرة ثانية ، وبدأ المشي في القرية.
أعلن آينز، بعد أن رأى الجميع يرفعون رؤوسهم ، “حسنًا ، سأذهب الآن”، نظر إلى الجميع وخفض رأسه ، وأخيرًا ، أرسل انحناءة صادقة وعميقة تجاه كبير الصيادلة.
وبعد ذلك غادر آينز.
وعلى الرغم من أنه اكتسب شعورًا بالتقدير لأنه تم تبني آرائه ، إلا أنه ليس سعيدًا مثلما يُسعد عندما تنجح خطاباته ، ربما ذلك لأنه لم يكن لديه هدف واضح في ذهنه هذه المرة.
ولم يوقفه أحد ، مشى آينز حتى أصبح بعيدًا عن أنظارهم.
كان أورا وماري هناك ، لقد انتهى دروه كـ عم ، كانت مواقفهم هي مواقف حراس طابق نازاريك ، علاوة على ذلك ، بدت أورا حذرة للغاية ، حيث اجتاحت أعينها بسرعة جسد آينز بالكامل.
“سيكون هناك بالتأكيد من سيعترض إذا اكتشفوا أن هذا رأي شخص لا علاقة له بهذه القرية وإلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة”
“آينز سما…أنا سعيدة لانك بأمان ، ومع ذلك ، هل فعلوا لك أي شيء؟ قبل أن تغادر آينز سما أخيرًا ، كان هناك خطب ما هناك ، فقد شعرت أن الجو كان شديدًا التوتر”
لم يتبادر إلى ذهنه سوى شيء واحد.
ولهذا ، إذا كان الشيوخ متميزين من حيث القدرات البحتة – في هذه الحالة أشياء مرئية مثل السحر والبراعة القتالية – فمن المحتمل أن يستسلم لهم فصيل الشباب أيضًا ، ولكن ولسوء الحظ ، لم يكن لدى الشيوخ هذا المستوى من القدرة ، ولهذا من وجهة نظر الشباب ، كان الأشخاص (الشيوخ) الذين يحاولون التدخل بطريقة أو بأخرى في كل كبيرة وصغيرة مجرد إزعاج.
“آه ، لقد كان مجرد إقتراح مزعج قدمه الشيخ لي ، وسبب ذلك الشعور هم النساء ، ومع ذلك ، أنا بخير ، فقد خدعتهن”
“حقًا؟ ، ومع ذلك ، حتى وأنت تمشي إلى هنا إستطعت الإحساس بأن هناك القليل من ذلك الشعور قد تبقى ، لا، لقد أحسست بأنه أصبح أقوى”
في أحد أركان القرية ، لم يكن هناك أي مرافق التسلية أو حتى معدات للعب ، ولا يبدو أن هناك أي شيء على وجه التحديد ، بالطبع ، عرفت أورا أن هاته الأشياء غير موجودة في أي مكان في القرية عندما كانت تتجول فيها عندما أتت لوحدها.
حك آينز حاجبيه ، لقد بدى أن النساء قبلن عذره ، ولكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا؟ على أية حال ، لم يكن آينز يعرف ما يجب عليه فعله بخصوص ذلك ، علاوة على ذلك ، كانوا بالفعل في طريقهم إلى المنزل ، لذلك ربما لم يكن هناك طريقة أفضل للتعامل مع ذلك مما اختارها.
“عادةً، كنت سأسأل هذا أولًا ، ولكن هل هناك أي شخص يلاحقنا أو يراقبنا الآن؟”
ولكن ، هل هناك حقًا أي شيء مناسب من بين تلك العناصر لإخفاء هويتهما وقوتهما الحقيقية في المكان الذي يتجهون إليه؟ ، لم يستطع آينز إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل ، كان معظمهم أشياء مثل البدلة التي ترتديها أورا أو اللباس الذي يرتديه ماري ، وهذه أمور يعتبرها آينز تعبيرًا عن الشذوذ ، هكذا انتهى الأمر بآينز بتزويدهم بالملابس.
“لا ، لا يوجد أحد”
“السؤال الأول هو… هل أنت من سلالة إلف الغابة؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فلا توجد مشكلة بالتأكيد ، لا، أورا عرفت ذلك بالفعل ، ولهذا السبب طَرحت هذا السؤال عندما التقيا.
حك آينز حاجبيه ، لقد بدى أن النساء قبلن عذره ، ولكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا؟ على أية حال ، لم يكن آينز يعرف ما يجب عليه فعله بخصوص ذلك ، علاوة على ذلك ، كانوا بالفعل في طريقهم إلى المنزل ، لذلك ربما لم يكن هناك طريقة أفضل للتعامل مع ذلك مما اختارها.
“هل كنت تستمعين إلى ما كنا نتحدث عنه؟”
يعلم الجميع أن الدواء يمكن أن يصبح سمًا إذا أخطأ الصيدلي أثناء عملية الصنع.
“نعم ، آينز سما ، لقد انتهيت بالفعل من نقل ما قيل لماري”
بدلاً من الحديث هنا ، سيكون من الأفضل لهم أن يعودوا إلى مكان إقامتهم المؤقتة ويفعلوا ذلك هناك ، ومع ذلك ، ربما لاحظ الاثنان شيئًا فوته آينز ، اعتمادًا على الأمر، وعلى الرغم من أنه سيكون محرجًا بعض الشيء ، فقد يكون من الأفضل العودة إلى ذلك المكان والمشاركة في الاجتماع مرة أخرى ، ولهذا السبب كان لا بد لهم من أن يتحدثوا هنا وهم على علم بالخطر.
“إذن ما هو رأيكما فيما قيل؟ ، أريد أن أسمع أرائكما الصريحة”
أصيب آينز بالذعر.
فمن الممكن تمامًا أن يتمكن أحد الأطفال هنا من استخدام السحر لصنع معدات اللعب.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
“لم يكن هناك أس شيء مثيرة للقلق ، اعتقدت أن اقتراحك يا آينز سما كان مثاليًا”
“السنديان… أي نوع من الأشجار تكون؟ ، وماذا يقصد بإستخدامه لهذا الإسم؟”
“نعـ- نعم ، كما قالت أختي”
آينز ابتسم عقليا.
بالطبع ، كان إسمًا مختلقًا وطقوسًا وهمية إبتكرهم ، إلا أنه ل يتوقع أنها تعرف الكلمات التي قالها للتو.
همم؟ هل من الممكن أنهم لم يدركا أن آباء الأطفال الذين لعبوا معهم يمكن إرسالهم إلى ساحة المعركة ليموتوا؟ ، أم أنهما أدركا ذلك ، لكنهما لا يستطيعان إبداء اعتراضهما لأنه كان اقتراحي؟.
إذا كانا لم يُدركا ، فقد يشعران بالحزن ويُسبب ذلك شرخًا في الصداقات التي أقاماها مع الأطفال ، ربما ينبغي عليه أن يسألهماعن ذلك.
“…المعذرة ، لقد قلت ذلك دون قصد… من أجل تخفيف حدة النبرة والجو…”
“ربما كان علينا أن نقدم لهم بعض الطعام الجيد منذ البداية ونخبرهم أننا نأكل هذا النوع من الطعام ، لو فعلنا ذلك ، لكانوا قد حاولوا إعداد نفس الأطباق”
“هل تعلمان أن آباء الأطفال الذين لعبتما معهم قد يتم إرسالهم إلى المعركة؟”
آينز ابتسم عقليا.
إن محاولته لتعلم الخلطات عالية الصعوبة أمر غريب ، فهو ليس حتى صيدلي كتخصص ، وأيضًا جميع الخلطات الصعبة تقريبًا تستخدم فقط الأعشاب الطبية الثمينة ، ربما لهذا السبب لم يتمكن من طلب ذلك مباشرةً.
كان لدى الاثنين نظرات غريبة على وجوههما ، بعد النظر إلى بعضهم البعض مرة أخرى، نظرا إلى آينز مجددًا ، وتكلمت أورا بالنيابة عن نفسها وأخيها.
الشيخ الكبير، روزبيري نابار.
“صحيح ، وهل هناك خطب ما في ذلك؟”
“-سأشعر بسعادة غامرة إذا علموا أن وجود الأصدقاء هو أمر في غاية الروعة”
ولهذا لا بد له من المبادرة وإعداد السبب مسبقاً.
قال تعبيرها إنها كانت فضولية بصدق.
“حسنًا ، بغض النظر عن حقيقة أنني رائع جدًا ، هل فكرتم يا رفاق في لعبة لا تتضمن أي مجهود بدني؟”
“هل هناك شيء سيء في ذلك؟”
صحيح أن ينز عادة لا يضحك بهذه الطريقة ، ولكن لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفهم مشاعرهما ، مع أنه يعتقد أن شخصيته كـ عم غير طبيعية إلى حد ما ، إلا أنه إذا تم استجوابه بشأن ذلك لاحقًا ، فإنه سيصر على أنه كان يُمثل فقط.
ولم يقم بسؤالها.
“…لا ، لا شيء على الإطلاق”
لم يستطع أن يسألهما كيف يمكنهما وضع تعابير كهذه على وجهيهما.
“هل يمكنك أن تخبريني عما يتحدثون؟”
كل ما كان يفكر فيه هو أن الصداقة بينهما وبين الأطفال لم تولد بعد.
لقد كانت حجة قوية تركتها عاجزة عن الكلام.
أم ربما… تمامًا كما أعطى أصدقائي الأولوية للعالم الحقيقي ، فإن هذين الاثنين يعطيان الأولوية لنازاريك… إذا كان الأمر كذلك ، فماذا علي أن أفعل؟.
كانوا يوجهون أنظارهم أحيانًا نحو آينز ، ولكن تلك النظرات كانت مثل النظرات التي يعطيها المرء للشخص الذي يمر بجواره.
صَمَت الإثنين.
وبينما كان آينز في حيرة فيما سيفعله ، قامت أورا بوضع يدها خلف أذنيها ، وكانت حركة لمحاولة سماع الأصوات البعيدة بشكل أفضل ، وحتى لا يُعرقلها ظل آينز صامتًا.
“لا أدري ، أنا واثق من أنني أستطيع الفوز على خصوم عاديين ، ولكن لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها معرفة جميع الأشخاص الأقوياء في البلدان البشرية ، لذا فإن ما سيحدث غير معروف ، أعتقد أنه إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لحدوث شيء ما للطفلان ، فسيكون ذلك مروعًا”
“آينز سما ، يبدو أن موضوعك قد طرح هناك في الإجتماع”
هذه الأوزان والأطباق كانت قديمة وكانت تُستخدم من قبل عائلة باريري ، أفضل كيميائيين في العالم على حد علم آينز ، وبما أنهم كانوا يستخدمون أشياء كهذه ، فمن المحتمل ألا يواجهوا أي مشكلة في إستعمالهم ، بالطبع أخبره آينز بذلك ، لقد أخبره أن هذه هي الأشياء التي تلقاها من معلمه ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
“هل يمكنك أن تخبريني عما يتحدثون؟”
ولهذا كان عليه أن يتجنب ذلك.
“نعم ، تفضل”
“نعم ، بشكل عام ، هم يقولون…”
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقوله ، وينبغي أن يقول ذلك ولو للتذكير فقط.
غيرت أورا نبرة صوتها قليلاً – على الرغم من أنها لم تكن جيدة جدًا في ذلك – وسمحت له بالاستماع.
مع تلاشي صوت خطوات سيدها ، تحدثت أورا أخيرًا.
تذكر أنه سمع أن سحر الحياة يمكن أن يصنع التوابل والبهارات ، ولذا تساءل عما إذا كان بالإمكان أيضًا صنع مواد غذائية عالية الجودة.
“لماذا قرر إبقاء اقتراحه سراً؟”
“هل أنت ذاهب إلى مكان كبير الصيادلة مرة أخرى اليوم ، فيورا سان؟”
“ربما لأن البلد الذي يعيش فيه قريب من دولة البشر التي تهاجم أمة الإلف ، وإذا عرفوا أنه صرح بهذا الرأي هنا ، فقد يُسبب ذلك مشكلة له في المستقبل”
“هناك فرصة أن ذلك سيحدث ، هل هذا ما يفكر فيه الشيخ؟”
إن هذا شعور طبيعي للغاية ، فلا أحد سيرغب في القيام بشيء لا يريد فعله ، ومع ذلك ، كان هذا عذرًا لا يغتفر باعتباره الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يجب على قائد المنظمة أن يعطي الأولوية لمصالح المنظمة ، وعلى الرغم من ذلك ، فقد أعطى الأولوية لمشاعره الخاصة.
أعلن آينز، بعد أن رأى الجميع يرفعون رؤوسهم ، “حسنًا ، سأذهب الآن”، نظر إلى الجميع وخفض رأسه ، وأخيرًا ، أرسل انحناءة صادقة وعميقة تجاه كبير الصيادلة.
“لا أعرف ، ومع ذلك… ألا يُعقل ألا يتعلق الأمر بذلك حتى لا يحدث شيء يمكن أن يُسبب له مشاكل؟”
“وافق جميع القرويين على هذا وقرروا إبقاء الأمر سراً”
إذا تم احتساب الأطفال كجزء من القوى العاملة ، فقد يتم التحكم في وقت لعبهم إلى حد ما ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين عرفوا أن آينز قد تكلم مع الأطفال حول رغبته في لعبهم مع التوأم ، ولهذا ، فمن المحتمل أن يسمح البالغين للأطفال باللعب بدوام كامل ، على الأقل في الوقت الحالي.
“فهمت ، شكرا لك ، أورا”
“ااه، امم ، بهذه الطريقة ، لن يتم تسريب حقيقة قيام آينز سما بإجراء التحريض ، أليس كذلك؟”
كان وزنه ثقيلًا قليلًا ، إلا أنه بالنسبة لآينز فهو خفيف جدًا ، لا يبدو ثلاثتهم يستطيعون تناول كمية الطعام هذه.
لم تكن لديه أي ذاكرة على أنه فعل ذلك، وشعر بالرغبة في سؤال ماري عن سبب اعتقاده أنه قام بذلك ، كل ما فعله آينز هو تقديم اقتراح ، ولكن الأهم من ذلك هو ما يلي.
كما هو متوقع من الشخصية العظيمة التي جمعت الكائنات السامية.
“نظرًا لوجود سحر التحكم في العقل ، إذا أردنا تجنب تسرب المعلومات تمامًا ، فسيكون من الضروري قتلهم…”
“لقد أنقذتنا حقًا هذه المرة ، ولاحقاً نريد أن نوحد رأينا ونطرحه على القرى الأخرى”
بدأ الشيوخ، الذين ظنوا أنهم قد إنتهوا، مرة أخرى في تبادل آرائهم حول موضوع جديد ظهر.
“هل سنقتلهم؟”
“لا ، لا حاجة لفعل ذلك ، لا أعتقد أن هناك أي فائدة في القيام بذلك ، لا، بل يجب أن أقول أنه لا توجد عيوب أو سلبيات في اكتشاف الثيوقراطية لذلك ، لأن الثيوقراطية أمة معادية ، ليس الأمر كما لو أنني أريد تعميق علاقاتنا معهم ، ودعم عدو عدوك هو أمر واضح يجب القيام به… لا ، هذا ذاته له فائدة ، كان لدي مظهر واسم مزيفين ، سنجعل الثيوقراطية تنفق جهودها على أمور عديمة الجدوى”
“عادةً، كنت سأسأل هذا أولًا ، ولكن هل هناك أي شخص يلاحقنا أو يراقبنا الآن؟”
“صحيح ، أنا ممتن لأولئك الأطفال الذين سيبذلون جهدًا كبيرًا لكسب رضاهم وجعلهم ينضمون إلى جانبهم”
ألقى آينز نظرة خاطفة على التوأم.
ولم يكن هناك سوى موضوع واحد للمناقشة ، وهو يتعلق بالمسافر الذي ظهر للتو منذ فترة قصيرة، عم أورا – الجوالة التي تمتلك قدرات ممتازة.
“…ولكن… إنه أمر مؤسف ، لو أن الثيوقراطية قد هاجمت هذه القرية بشكل مباشر، لكان من الممكن أن نحصل على فائدة أكبر بكثير”
بعد أن نظر التوأم إلى بعضهما البعض وأبدوا تعابير غريبة ، طرح ماري سؤالاً.
“اه، امم، آينز سما؟ لماذا لم تجعلهم يهاجمون القرية؟ ، آه، امم ، وحينها نقتل جنود الثيوقراطية ، اه، امم ، بينما نحن متنكرين في هيئة إلف الظلام وجذبهم بهذه الطريقة”
“لذلك ، إذا كان الأمر متروكًا لي ، فسأختار شيئًا لا يَصُب في صالح أي من هذين الخيارين”
برزت وجوه أورا وماري في رأسه.
إنه محق تمامًا.
“هل لدى فيورا دونو خطيب؟”
إن القيام بذلك يجب أن يفيد نازاريك كثيرًا ، وعرف آينز ذلك ، لم يكن من الصعب تحقيق ذلك من خلال إستخدام الوحوش ، وعلى الرغم من ذلك ، فإن السبب وراء عدم قيامه بذلك هو:
“إيه، هـ- هذه…”
وبناء على ذلك ، كانت هذه هي الشخصية التي أراد آينز اعتمادها لمنع اكتشاف أكاذيبه ، وحتى لا تنشأ تناقضات على قاله سابقًا.
–لأنني لم أرغب في ذلك.
يبدو أن إقتراح آينز تم إختياره ، في الواقع ، يبدو أنه قد تم حسم الأمر.
كانت الحياة في هذه القرية ممتعة بشكل غير متوقع ، إن إشعال النار في هذه القرية بيديه كان أمرًا مقيتًا بالنسبة له.
“هناك كمية قليل من الرواسب في القاع…؟”
(كان هذا هو الإسم الإسم باللغة الإنجليزية <Ain Bella Fiora> وأصابتني الحيرة كيف أترجمه ، <عين> أو <إين> ولكنني إخترت ثاني ترجمة)
إن هذا شعور طبيعي للغاية ، فلا أحد سيرغب في القيام بشيء لا يريد فعله ، ومع ذلك ، كان هذا عذرًا لا يغتفر باعتباره الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يجب على قائد المنظمة أن يعطي الأولوية لمصالح المنظمة ، وعلى الرغم من ذلك ، فقد أعطى الأولوية لمشاعره الخاصة.
“حقًا؟ ، مع أنني لا اظن ذلك”
“حسنًا! لقد حان الوقت ، أنا سأخرج ، أعتقد أنني سأعود في وقت متأخر اليوم ، لذا تستطيعان تناول الطعام بدوني”
من وجهة نظر معينة ، قد يُعتبر هذا خيانة لنازاريك.
أصابت الحيرة آينز من سؤال الشيخ.
لن يقتنع الأشخاص الذين لديهم ضغينة مُضللة ضدي ، ولكن ليس من الضروري إقامة علاقة ودية مع هؤلاء الأشخاص ، قال بونتو مو سان أيضًا أنه من المستحيل كسب تأييد الجميع كحلفاء ، ولكن، إذا تم إرسال آباء الأطفال الذين لعبوا مع أورا وماري، فقد يأتي ذلك بنتائج عكسية علينا في المستقبل… ومع ذلك ، ستكون هناك مشكلة إذا تحدثت عن ذلك ، إذن…فقط للإحتياط ، سأتأكد من ذلك لاحقًا… ولكن بالنظر إلى قلة الوقت المتاح لنا ، فسيكون ذلك صعبًا…
ظللت أقول إنني سأساعدهم في العثور على أصدقاء ، لكنني أكثر من استمتعت.
والنوع الثالث هي الأدوية الخطيرة ذات الفعالية القوية المفرطة.
سيكون الأمر سيئًا إذا لم يكن حريصًا على منع حدوث هذه الأمور مرة أخرى في المستقبل.
“بالمناسبة، ماذا قصدت بالقول له <جعل اللبلاب ينمو>…؟”
كانت أصوات الاتفاق هادئة ، لكنها جاءت من كل مكان.
على آينز أن يفكر ويتصرف مع مراعاة مصالح ضريح نازاريك كأولوية قصوى له.
توقف آينز عن التزيين ووجه نظره نحو المدخل ، لم يتخيل أبدًا أنهم سيأتون اليوم ، وبينما كان آينز يشعر بالإمتنان تجاه الأطفال ، وَجَّه الصبي الذي أعطاه الحلوى سابقًا نظرة خاطفة عليه من خلال المدخل.
إن هذا واجبه باعتباره قائد النقابة الوحيد المتبقي ، ودوره كزعيم للشخصيات الغير قابلة للعب.
أقسم في قلبه أنه في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد على سؤال ماري ، ربما ينبغي عليه مصارحته والإعتذار لأنه كان ساذجاً.
فجأة ، رأى شجرة قريبة تتلوى قليلاً قبل أن تنمو الأغصان منها بسرعة ، وإمتدت بشكل واسع بما يكفي لنشر الأمتعة عليها ، ربما استخدم شخص ما في الحشد السحر.
“…صحيح ، لقد فكرت في ذلك ، إذا كان الأمر سَيَصُب في صالح نازاريك ، فهذا ما كان يجب أن أفعله ، ومع ذلك ، لم أفعل ذلك لأنني كنت ساذجًا… كان ذلك غير لائق مني كحاكم لنازاريك ، سأسعى جاهدا حتى لا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى”
في الواقع ، لم يكن هناك شخص بالغ في هذه القرية لم يكن لديه صديق في طفولته أصبح ضحية للغابة ، ولهذا السبب ، كانوا خائفين جدًا من الغابة ، ولأنهم يقظون ، فقد تمكنوا من عيش حياتهم في هذه القرية ، كان هذا هو معنى العيش في هذه الغابة.
فتحت عيونهما على مصرعيهما.
وبينما كان آينز يفكر بهذه الأفكار على التوالي ، أومأ بلوم برأسه تعبيرًا عن فهمه للوضع تقريبًا، وأخيرًا أجاب:
“لا ، لا… الأمر ليس ذلك على الإطلاق”
أشرق الضوء على وجه آينز.
-هتف آينز داخليًا.
“أجل ، كل ما يفعله آينز سما صحيح!”
بينما كان الاثنان يريحانه ، وصلوا إلى شجرة الإلف المقرضة لهم ، بمجرد جمع الأشياء التي تركوها ، سينسحبون من هنا.
بالطبع ، بدت حفلة الترحيب المفاجئة غريبة بعض الشيء ، لكنها ربما كانت من عادات إلف الظلام ، لذا يجب عليه أن يتجاهل هذا الأمر.
هذا سيئ.
نظرًا لأنه لم يكن لديهم في الأصل أي أمتعة ، فقد انتهوا على الفور وحملوا أشياءهم إلى الخارج.
إذا تم احتساب الأطفال كجزء من القوى العاملة ، فقد يتم التحكم في وقت لعبهم إلى حد ما ، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين عرفوا أن آينز قد تكلم مع الأطفال حول رغبته في لعبهم مع التوأم ، ولهذا ، فمن المحتمل أن يسمح البالغين للأطفال باللعب بدوام كامل ، على الأقل في الوقت الحالي.
ثم رفعت أورا وجهها ، ثم نظر آينز في الإتجاه الذي تنظر إليه ، ولفت انتباهه كبير الصيادلة وهو يركض نحوهم.
وصل أمام مجموعة إينز على الفور.
أولئك الذين عاشوا في <ميغا كورب أركولوجيات*> ، وأولئك الذين عاشوا في مدن <القبة السفلية> ، وأولئك مثل ساتورو الذين عاشوا في بيئة قاسية ، وأولئك الذين تحملوا بيئات أكثر تدهورًا وقسوة.
كان كبير الصيادلة يلهث قليلاً ، كان يمتلك قدرات عالية كصيدلي ، لذلك يمكن اعتباره شخصًا مستوى متوسط ، لكن إحصائياته البدنية منخفضة ، لم يكن من الواضح ما هي الفئات التي يمتلكها ، ولكن من المحتمل أنه يمتلك فئات غير للسحر فقط تماما مثل الساحر من النظام الغامض (الذي يمتاز بضعفه الجسدي).
“نعم ، هناك حقل صغير في الغابة ، وهناك أيضًا عدد لا بأس به من جذوع الأشجار التي ينمو عليها الفطر والطحالب ، أتذكر أنني رأيتهم عندما قمت بالتحقق منهم سراً ، مع أنه كان من الصعب حقًا الاقتراب سرًا من تلك القرية…”
لم يكن يبدو لإعطائهم هدية تذكارية ، لا شك أنه جاء إلى هنا مباشرة من مكان الاجتماع ، ربما جاء ليقول وداعًا؟.
إذا كانا لم يُدركا ، فقد يشعران بالحزن ويُسبب ذلك شرخًا في الصداقات التي أقاماها مع الأطفال ، ربما ينبغي عليه أن يسألهماعن ذلك.
ولأن آراء آينز، الحاكم ، كانت دائمًا تؤخذ على أنها صحيحة بغض النظر عن مدى خطأها ، كان من المستحيل عليه أن يقول أي شيء خاطئ ، ومع ذلك ، بما أن الحراس اعترفوا بآينز باعتباره حاكمهم المطلق و- لسبب ما- عبقري يرى ويتوقع كل شيء ، فإنهم سيستمرون في طلب رأيه ، وكانت هذه المسؤولية الثقيلة أحد الأسباب الرئيسية لتدهور نفسيته.
“ماذا حدث؟ أعتذر عن عدم قدرتي على توديعك مبـاشـ-”
أعلن آينز، بعد أن رأى الجميع يرفعون رؤوسهم ، “حسنًا ، سأذهب الآن”، نظر إلى الجميع وخفض رأسه ، وأخيرًا ، أرسل انحناءة صادقة وعميقة تجاه كبير الصيادلة.
أصابت الحيرة آينز من سؤال الشيخ.
“لا، اعتقدت أنني سأقدم هدية أخيرة لتلميذي المؤقت ، إن هناك بعض النساء اللواتي يحاولن الذهاب معكم يا رفاق إلى المدينة ، أعرف ذلك لأنني رأيتهن يهرعن إلى منازلهن ، ولهذا إذا لم ترغب في التعامل مع ذلك ، فمن الأفضل أن تغادر القرية بسرعة”
لمنع سرقة المعلومات.
“ماذا؟”
في داخله ، أصبح آينز مرتبكًا.
“من المحتمل أنهم لا ينوون استغلالك ، ولكن من خلال الذهاب إلى مكان غير معروف ، سوف يطلبن منك المساعدة لأنك الشخص الوحيد الذي يمكنهن الاعتماد عليه ، ربما كإستراتيجية للإقتراب منك ، بالمناسبة ، إذا كان بإمكانك الإعتناء بهن ، فلا توجد مشكلة في تعدد الزوجات ، ربما يعتقدن أنه لن يكون أمرًا سيئًا للغاية إعادة توحيد قبائلنا المنفصلة بجعل الوسيط ، وإذا اكتشفت القبائل الأخرى هذا الأمر أيضًا ، حسنًا… أنا في صفك… هل تفهم ما أحاول قوله؟”
“ومع ذلك أنا لا أمانع”
قال بلوبيري ، الذي كان يتصرف كما لو كان يفحص شجرة الإلف ، بصوت بدا محبطًا.
هذا سيئ.
وبما أنه بدا وكأنه استقبل الشيوخ بطريقة تتوافق مع آداب السلوك الصحيحة، فلا بد أن الشيوخ كانوا مهذبين معه أيضًا ، في الوضع الراهن ، يمكن اعتبار أن العم قد أبدى احترامًا للشيوخ ولكن ليس لهم ، ولهذا إذا قام الشيوخ بتوزيع الهدايا التذكارية ، فلن يعتقد العم أن الأمر غريب.
إذا كان هناك اتصال جسدي ، سيتم الكشف عن الهوية الحقيقية ، فهو لا يستطع ضمان أن النساء لن يقمن بهذه الأمور.
تحدث آينز بلطف إلى الصبي الذي كان ينظر إلى الشيء ذو الشكل الغريب في راحة يده.
إن الإلف يَعتبرون الأوندد أعداء ، ونفس الأمر ينطبق على إلف الظلام.
ما أثار اهتمامه هو النتيجة ، إن فهم أو عدم فهم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها بالضبط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
حتى يكسب تمامًا إلف الظلام في صفه ، فهو لا يمكنه أن يسمح لهم بمعرفة شكله الحقيقي ، و بالأخذ بالحسبان وضعه إلف الظلام تحت حكمه ، فهو لا يستطيع أن يؤذي نساء.
عندما انتهى إينز من شرحه ، إستطاع سماع أصوات تقول “فهمت” هنا وهناك ، وفي الوقت نفسه، كانت هناك أيضًا أصوات تقول: “ألا يُعتبر هذا مَكرًا؟” ومع ذلك ، يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص نظروا إلى الأمر بشكل إيجابي.
“ماذا؟ ، لم تتخيل حتى أن الأمر سيصل إلى هذا؟ هل أنت جاد؟ رجل سريع البديهة مثلك؟ ربما كنت تعتقد أن هذا قد يحدث ولكنك لم تعتقد أنهم سينفذونه بهذه السرعة، أليس كذلك؟… هيا كن ممتنًا لأنني جئت لتحذيرك”
غيرت أورا نبرة صوتها قليلاً – على الرغم من أنها لم تكن جيدة جدًا في ذلك – وسمحت له بالاستماع.
في الاجتماع الذي عقدوه فور عودتهم، سأل بيتش هذا السؤال وهو مُتجَهم ، وأجابه روزبيري ، مع تعبير لاذع مماثل على وجهه.
لم يكن هناك سوى إجراء واحد يمكن لآينز أن يتخذه-
“…فلنذهب ، أنتما الإثنان! لنركض! إذن ، الوداع يا معلمي المؤقت”
“نعم ، هذا ما قاله لي معلمي”
– وهو الهروب.
“اخرس!” عند سماع اقتراح شخص ما ، كان لدى كوناس تعبير صارم على وجهه.
وحال أن إنتهى من الوداع ، تجاوز ثلاثتهم كبير الصيادلة وانطلقوا مسرعين.
عند التوقف المفاجئ لحركة أيدي كبير الصيادلة ، انتهت منافستهم وكذللك أفكار آينز بشكل مفاجئ.
فجأة ، رأى شجرة قريبة تتلوى قليلاً قبل أن تنمو الأغصان منها بسرعة ، وإمتدت بشكل واسع بما يكفي لنشر الأمتعة عليها ، ربما استخدم شخص ما في الحشد السحر.
دخلوا الغابة على الفور ، لكنهم لم يتوقفوا ، وبطبيعة الحال ، ركضوا حتى وصلوا إلى نقطة اعتقدوا أنه لم يعد من الممكن ملاحقتهم فيها ، وتوقفوا أخيرًا.
لقد سمعت أن عدد السكان في المدينة أكبر من جميع إلف الظلام الذين يعيشون في هذه الغابة ، إذا لابد وأنه هذا الرجل من بين الطبقة العليا هناك ، إذا كان هناك الكثير من الأشخاص مثله في المدينة ، فيجب على الشخص أن يكون حذرًا لكي لا ينخدع.
“…نحن بخير ، لا توجد علامات على أي مطاردين ، إذن ، هل سنعود إلى نازاريك الآن؟”
“تسلق شجرة… ولكنها لعبة تتطلب مجهود بدني”
آينز، الذي ظهرت علامات الإرتياح على وجهه ، ابتسم ابتسامة عريضة على سؤال أورا ، بالطبع ، لم يتحرك تعبيره الفعلي ، أو بالأحرى ، لم يكن يتحكم في وهمه.
” نعم، صحيح ، إذا لم نفعل شيئًا ، سيقوم الشيوخ بتوزيع كل شيء من تلقاء أنفسهم ، ولهذا… الوحيدان اللذان يمكننا طلب مساعدتهم هما كبير الصيادلة وسيد الطقوس ، واللذين لم يكونا هناك… إذًا ما رأيكم يا رفاق؟”
“لن نفعل ذلك ، إن العودة إلى نازاريك لجمع القوات وبدء العملية ليست فكرة سيئة ، لكنني لا أريد أن أضيع هذه الفرصة المثالية ، نحن الثلاثة – القلة المختارة – سنقوم بتنفيذ الإستراتيجية التي علمني إياها بونيتو مو سان في الماضي”
“ما- ما هي؟”
“إذا كانت مأدبة ، فستكون الأمور على ما يرام… لكن أن يُحكَم على القرية على أنها مجرد مجموعة من الأطفال الذين لا يعرفون ما هي الآداب أمر مزعج ، ولهذا دعونا نترك الترتيبات الخاصة بالمآدبة للشيوخ”
سأل ماري ، وعيناه تلمعان ، كان آينز سعيدًا قليلاً ، لو أظهر ماري موقفًا يُظهر عدم مبالاة أو عدم إهتمامه ، لكانت حماسته قد تضاءلت.
أجاب آينز بكل فخر.
أعلن آينز فجأة وداعه للمرأة ، التي كانت مرتبكة بسبب إلحاح آينز المفاجئ والقوي ، ثم عاد إلى شجرة الإلف.
“سنقوم بتطبيق إستراتيجية <سرقة القَّتلة*>”
فالشخصيات الرئيسية هذه المرة هما التوأم ، و آينز مجرد شخصية جانبية غير مهمة في هذه المسرحية ، المشكلة تكمن في التركيز المفرط على هذا النوع من الأدوار الثانوية ،ومع ذلك ، فإن الحاجة إلى لفت الانتباه إلى حضوره ، إلى حد ما، ربما ستأتي قريباً ، فقد كان ينوي فعل هذا على أي حال ، من أجل تقليص دور أورا من بطلة إلى مجرد طفلة عندما يحين الوقت المناسب.
“فهمت ، يبدو أن الحياة في المدينة تختلف كثيرًا عن الحياة في القرية”
(سيشرح آينز هذه الإستراتيجية في الفصل القادم)
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“أوه ، لا بأس، يا ماري ، وسيتولى عمك الباقي ، اترك كل شيء لي! ، مع أنه ليس لديَّ ثقة في حسي الجمالي ، ولهذا إذا رأيتما لاحقًا أنه يجب ترتيب مكان اقامتها بطريقة مختلفة فسأوافق على ذلك! ها ها ها ها”
نهاية الفصل الرابع
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
حتى يكسب تمامًا إلف الظلام في صفه ، فهو لا يمكنه أن يسمح لهم بمعرفة شكله الحقيقي ، و بالأخذ بالحسبان وضعه إلف الظلام تحت حكمه ، فهو لا يستطيع أن يؤذي نساء.
【ترجمة Mugi San 】
التصدي للتهديدات الخارجية ربما هو جزء من واجبات الصياد في هذه القرية ، لكن هذا أمر واحد ، فالعودة بالطعام من الغابة الخطرة ستكون أولويتهم ، إذا كان القضاء على الأعداء كافيًا ليتم تسميته بالصياد ، فيجب أن تكون هذه القرية مليئة بالمحاربين المجهزين بالدروع والمظهر القوي بدلاً من ذلك.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“…ربما… مع أنني أظن أن الأمر مختلف قليلاً ، حسنًا ، ربما لا علاقة له بنا ، إذا حدث شيء ما ، فيجب أن يأتي شخص ما على الفور”
لم أفهم ما حصل للتو على الإطلاق… ولكن ليس هناك فائدة من التفكير في الأمر ، اعتمادًا على الموقف، ربما يجب علي استخدام تعويذة「المجهول المثالي」للتطفل عليهم ومعرفة ما يفكرون فيه بالضبط.
