الجذر الروحي الأول للمنطقة القاحلة
الجذر الروحي الأول لمنطقة القاحلة
بصرف النظر عن هذا المكان ، كانت هناك بالفعل بعض الأماكن في العاصمة الطبية التي كانت مخصصة على وجه التحديد للمزارعين لتحسين الطب فيها.
كان شي هاو مندهشا. ما نوع هذه الشجرة؟ كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان هذا مجرد مذهل للغاية!
كان الجزء الأكثر إثارة للخوف هو أنه إذا كان الشخص الذي وضع المئات من التشكيلات لا يزال على قيد الحياة ، فبمجرد ظهور هذا الشخص ، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى مشاكل كبيرة!
استدار الشكل الصغير بحجم قبضة اليد ، وقام بقلبه ، ثم جلس على الشجرة دون أن يتحرك. كان الأمر كما لو كان يزرع ، وخلق مشهدًا كريمًا إلى حد ما.
“أنا أستعد لتحسين نفسي ببطء وفتح إمكاناتي لاختراق. الرجاء المساعدة في حمايتي أثناء قيامي بذلك “. لن يتصرف شي هاو بأدب مفرط معهم.
ولعق الطفل المتوحش شفتيه. هذا النوع من الأشياء يجب أن يكون لذيذًا بالتأكيد! الزهرة التي تنتجها تحولت في الواقع إلى شكل بشري ، لذا إذا أكلها ، ألن تكون قاسية بعض الشيء؟
لم يستطع شي هاو إلا أن يتنهد. كانت هذه فقط وصفة الحبوب الأولى. احتاج الآخرون إلى أشياء روحية كانت أكثر ندرة.
بعد فترة وجيزة ، أدرك أنه كان يفكر كثيرًا. بأكثر من مائة تشكيل تفصل بينهم كيف يمكنه الحصول عليها؟ كان الأمر كما لو كان يقع في هاوية مظلمة.
“بغض النظر ، نحن بحاجة إلى الإسراع وزيادة قوتنا. المنطقة القاحلة على وشك أن تصبح فوضوية ، وستحدث أشياء سيئة للغاية “.
كانت الشجرة الصغيرة بطول قدم فقط. كان الضباب الخالد يتلوى حوله بضباب ، وكانت فروعه وأوراقه تتلألأ بريقًا يشبه النجوم.
لم يكن أي منهم غبيًا. لن يحدث مثل هذا القدر الكبير من المعاملات التجارية بشكل طبيعي. كانت الأدوية الروحية ثمينة ، وكانت كل عائلة تسجل رقماً قياسياً بعد كل عملية بيع. حدث كل هذا بشكل مفاجئ اليوم ، لذلك أدرك الجميع على الفور أن هذا قد يكون من فعل شخص واحد.
دانغ …
كان شي هاو يعاني من حالة ذهنية مضطربة ، لأنه بغض النظر عمن علم بهذا السر ، فسيصبحون جميعًا غير هادئين. ثم عادوا إلى العاصمة الطبية. كان لابد من النظر بعناية في هذه المسألة.
فجأة ، تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية. أطلقت صوت رنين مشابه لصوت جرس داو. يمكن سماع الصوت بشكل غامض أثناء تحركه إلى الامام.
“هل تسمعون شيئًا ما؟” سأل شي هاو.
“هل تسمعون شيئًا ما؟” سأل شي هاو.
لم يخف شي هاو أي شيء وأخبرهم مباشرة بما رآه ، وتركهم في حيرة من أمرهم. حتى الدواء الثمين الأسطوري لم يكن يتحدى هذه السماء.
“يبدو أن هناك تقلبات غريبة.” تحدث الأسد ذو الرؤوس التسعة بتعبير غير مؤكد إلى حد ما.
استدار الشكل الصغير بحجم قبضة اليد ، وقام بقلبه ، ثم جلس على الشجرة دون أن يتحرك. كان الأمر كما لو كان يزرع ، وخلق مشهدًا كريمًا إلى حد ما.
أومأ الجميع برأسه. شعروا أن هذا المكان لم يكن عاديًا. كان الأمر كما لو كانت هناك سوترا يتم ترديدها ، وكانت الألغاز العميقة للداو العظيم تنتشر إلى الخارج.
ولعق الطفل المتوحش شفتيه. هذا النوع من الأشياء يجب أن يكون لذيذًا بالتأكيد! الزهرة التي تنتجها تحولت في الواقع إلى شكل بشري ، لذا إذا أكلها ، ألن تكون قاسية بعض الشيء؟
ارتجف شي هاو في داخله. لقد شعر أكثر ، لأنه عندما استطاع سماع الصوت بوضوح ، بدأ جسده يشعر بالضوء وبدأ عقله يهدأ. كان على وشك الانغماس في حالة من الفهم الداو.
عندما عاد شي هاو ، تجول في شوارع الحجر الجيري. دخل وخرج من المتاجر القديمة واحداً تلو الآخر لشراء المكونات الطبية. شعر بالحاجة الملحة إلى أن يصبح أكثر قوة.
“هل هناك هذا النوع من التأثير أيضًا؟” كان شي هاو مندهشا. لقد تم بالفعل قول وفعل الزهرة الأولى التي تحولت إلى شكل بشري ، لكن الزهرة الثانية يمكن أن تساعد المرء في فهم داو حتى من خلال مئات التشكيلات السحرية أو نحو ذلك. إذا لم يكن محاصراً داخل التشكيل وكان أمامه مباشرة ، ما مدى روعة ذلك حينها؟
على الرغم من أن هذا النوع من العملاء الكبار كان نادرًا ، لم يكن الأمر كما لو كانوا غير موجودين. بعد مرور أيام قليلة وهدأت الفوضى ، استعد شي هاو لصقل الأدوية الروحية وفقًا لوصفة الحبوب .
كان هذا بالتأكيد كنزًا أسمى ، وجذرًا روحيًا سماويًا يهز العالم. كانت هذه الشجرة الصغيرة أغلى وواكثر غموضاً بكثير مما كان يتخيله. كان هذا حقًا وجودًا نادرًا!
في النهاية ، اهتزت المساحة من حولهم. كان من الواضح أن تغييرًا آخر حدث داخل الوادي الإلهي. لاحظ شي هاو الوادي بعناية مع العين المزدوجة لتجنب فقدان أي شيء.
كانت الشجرة الصغيرة هادئة وساكنة. كانت الأزهار الثلاثة محاطة بالضباب ، مما يجعلها تبدو غامضة للغاية.
“من هذا الشخص؟ يا له من منفق ضخم! أي نوع من الحبوب الروحية يحتاج إلى أكثر من أربعين دواء روحي دفعة واحدة؟ لقد مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء كهذا! ”
جلس الشكل الصغير بحجم قبضة اليد تحت شجرة صغيرة بطول القدم ، كما لو كان يدرك الداو.
طرح لوان قوس قزح سؤالاً.” هل أنتج الدواء الإلهي للجبال القديمة مثل هذا النوع من المشهد الغريب؟”
تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية وعلقت نفسها فوق رأس الشخص الصغير. لقد تحول إلى موقد ، ومن انفتاحه ، تدفقت تيارات من “الصهارة” على هذا الشكل.
لحسن الحظ ، تحول الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون إلى أشكالهم البشرية. وإلا ، فمن المؤكد أنه سيتم التعرف عليهم ، وربما تم الكشف عن خلفيتهم وخطتهم.
هل كان هذا ينقي جسده؟ كلما نظر إليها لفترة أطول ، كان يعتقد أنها أكثر غموضًا. من الواضح أن هذه كانت مجرد شجرة ، لكنها يمكن أن تنتج مثل هذا المشهد المذهل.
“هذا المرجل موجود منذ فترة طويلة ويستخدم منذ أكثر من ألف عام. هناك روحانية قوية في الداخل يمكن أن تزيد من فعالية الأدوية “. قدم صاحب هذا المكان.
لم يُظهر شي هاو أي تعبير ، لكنه بالتأكيد لم يكن هادئًا. كانت هذه الشجرة الصغيرة غريبة جدًا. وغني عن القول ، إذا كان قادرًا على الحصول على هذه الشجرة ، فستكون بالتأكيد فرصة غير عادية!
بعد تحليل الأمر على هذا النحو ، شعر الجميع بموجة من الرهبة. جاءت الطوائف العظيمة من خارج هذه المنطقة لاغتنام الفرص على وجه التحديد ، لذلك استوفى هذا المكان بالتأكيد المعايير التي كانوا يبحثون عنها.
إذا كان قادرًا على الاندماج مع هذا الشكل الصغير وفهم الداو بالقطعة الأثرية السحرية فوق رأسه لتحسين جسده ، فكيف سيكون ذلك تحديًا للسماء؟
لقد وصل الأمر إلى حد لم تكن فيه هذه الأدوية العجيبة أكثر شيوعًا من الأدوية الإلهية. كانت نادرة للغاية.
في النهاية ، اهتزت المساحة من حولهم. كان من الواضح أن تغييرًا آخر حدث داخل الوادي الإلهي. لاحظ شي هاو الوادي بعناية مع العين المزدوجة لتجنب فقدان أي شيء.
بغض النظر عن نوع المكان ، ستكون الأدوية الروحية دائمًا ثمينة للغاية. حتى القليل منها كان جيدًا بالفعل ، فأين ترى شخصًا آخر مثل شي هاو يحتاج إلى عشرات إلى مائة دواء في وقت واحد؟ لم يكن يريد أن يكون واضحًا جدًا ، لذا فقد ظل بعيدًا عن الأنظار.
رن صوت مرجل في الهواء. تناثرت القطعة الأثرية السحرية في بقع من الضوء ثم شكلت زهرة مرة أخرى ، وعادت وتنمو على الشجرة الصغيرة مرة أخرى.
بغض النظر عن نوع المكان ، ستكون الأدوية الروحية دائمًا ثمينة للغاية. حتى القليل منها كان جيدًا بالفعل ، فأين ترى شخصًا آخر مثل شي هاو يحتاج إلى عشرات إلى مائة دواء في وقت واحد؟ لم يكن يريد أن يكون واضحًا جدًا ، لذا فقد ظل بعيدًا عن الأنظار.
في هذه الأثناء ، كان الشكل الصغير بحجم قبضة اليد هو نفسه. تفككت بعد الصوت وشكلت زهرة جميلة ولامعة ، مرة أخرى تتجذر على الشجرة الصغيرة.
لم يتراجع شي هاو عن نظرته وبدلاً من ذلك استمر في التحديق إلى الأمام. وقفت الأزهار الثلاثة جنبًا إلى جنب وهي تطلق طاقة خالدة ضبابية. مع زيادة الطاقة ، جعلهم يبدون أكثر غموضًا.
“إنه حقًا غريب!” قال شي هاو لنفسه. كانت هذه الشجرة الصغيرة غريبة جدا. كان يعتقد في الأصل أن الأزهار قد نضجت ولهذا السبب تركوا الشجرة ، ولكن اتضح أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق.
بغض النظر عن نوع المكان ، ستكون الأدوية الروحية دائمًا ثمينة للغاية. حتى القليل منها كان جيدًا بالفعل ، فأين ترى شخصًا آخر مثل شي هاو يحتاج إلى عشرات إلى مائة دواء في وقت واحد؟ لم يكن يريد أن يكون واضحًا جدًا ، لذا فقد ظل بعيدًا عن الأنظار.
هل كانت تحاول تحدي السماء؟ لم يكن شي هاو مندهشا منذ وقت طويل. هل طورت الأزهار على الشجرة الصغيرة التي يبلغ طولها قدم واحدة ذكاءً؟ يمكنهم في الواقع التحرك بمفردهم والزراعة. كم كان هذا مذهلا؟ لم يسمع عن جذر روحي مثل هذا من قبل.
ارتجف شي هاو في داخله. لقد شعر أكثر ، لأنه عندما استطاع سماع الصوت بوضوح ، بدأ جسده يشعر بالضوء وبدأ عقله يهدأ. كان على وشك الانغماس في حالة من الفهم الداو.
“ماذا رأيت الآن؟” سألت هوو لينغير والآخرون. بعد سماع تمتمه ورؤية تعبيره المفزع ، أصيبوا جميعًا بصدمة شديدة.
كان هذا النوع من الاستدلال صادمًا بشكل طبيعي. وغرق الكثير منهم في حالة من الصمت.
لم يخف شي هاو أي شيء وأخبرهم مباشرة بما رآه ، وتركهم في حيرة من أمرهم. حتى الدواء الثمين الأسطوري لم يكن يتحدى هذه السماء.
بصرف النظر عن هذا المكان ، كانت هناك بالفعل بعض الأماكن في العاصمة الطبية التي كانت مخصصة على وجه التحديد للمزارعين لتحسين الطب فيها.
“لا عجب أنه حتى طائر سماوي قد مات في هذا الوادي وهذه الشجرة الصغيرة محمية بأكثر من مائة تشكيل قديم. قد يكون حتى على مستوى إلهي. هذا الأمر ليس بالأمر السهل! ” قال الأسد ذو الرؤوس التسعة.
“هل هناك هذا النوع من التأثير أيضًا؟” كان شي هاو مندهشا. لقد تم بالفعل قول وفعل الزهرة الأولى التي تحولت إلى شكل بشري ، لكن الزهرة الثانية يمكن أن تساعد المرء في فهم داو حتى من خلال مئات التشكيلات السحرية أو نحو ذلك. إذا لم يكن محاصراً داخل التشكيل وكان أمامه مباشرة ، ما مدى روعة ذلك حينها؟
لم يتراجع شي هاو عن نظرته وبدلاً من ذلك استمر في التحديق إلى الأمام. وقفت الأزهار الثلاثة جنبًا إلى جنب وهي تطلق طاقة خالدة ضبابية. مع زيادة الطاقة ، جعلهم يبدون أكثر غموضًا.
جلس الشكل الصغير بحجم قبضة اليد تحت شجرة صغيرة بطول القدم ، كما لو كان يدرك الداو.
“شجرة واحدة ، ثلاث أزهار ، حياة واحدة في داو ، ثلاثة أشكال متناغمة. إنه بالتأكيد ليس أمرًا عاديًا ، وتتصرف وفقًا لألغاز العالم العميقة “. تحدثت يون شي أيضا. كشف وجهها الرائع والجميل عن نظرة صادمة.
طلب من الأسد ذي الرؤوس التسعة والآخرين أن يشتروا نيابة عنه على حدة ؛ ومع ذلك ، فإنه لا يزال يثير ضجة كبيرة. حتى لو كانت عاصمة الطب ، فإن ثمانية وأربعين دواءً ثمينًا تُباع في السوق لا تزال كافية لصدمة الجميع.
بعد سماعها تقول هذه الكلمات ، أصيب الجميع بالصدمة أيضًا. لقد شعروا أن هذا الوادي كان أكثر وأكثر استثنائية.
طلب من الأسد ذي الرؤوس التسعة والآخرين أن يشتروا نيابة عنه على حدة ؛ ومع ذلك ، فإنه لا يزال يثير ضجة كبيرة. حتى لو كانت عاصمة الطب ، فإن ثمانية وأربعين دواءً ثمينًا تُباع في السوق لا تزال كافية لصدمة الجميع.
طرح لوان قوس قزح سؤالاً.” هل أنتج الدواء الإلهي للجبال القديمة مثل هذا النوع من المشهد الغريب؟”
لقد حدث أن يكون للجبل الإلهي السماوي واحد ، لكن يون شي هزت رأسها. ذكرت أنه لم يكن هناك بالتأكيد هذا النوع من المشاهد ، وأنه لا يمكن مقارنتها بشجرة الوادي الإلهي الصغيرة.
لم يكن لدى كل جبل إلهي قديم دواء إلهي ، لأنه كان نادرًا جدًا. لم يكن هناك الكثير من الأدوية الروحية من الدرجة الإلهية في المنطقة القاحلة ، وكان عددًا يمكن حصره بالتأكيد.
هل كانت تحاول تحدي السماء؟ لم يكن شي هاو مندهشا منذ وقت طويل. هل طورت الأزهار على الشجرة الصغيرة التي يبلغ طولها قدم واحدة ذكاءً؟ يمكنهم في الواقع التحرك بمفردهم والزراعة. كم كان هذا مذهلا؟ لم يسمع عن جذر روحي مثل هذا من قبل.
لقد حدث أن يكون للجبل الإلهي السماوي واحد ، لكن يون شي هزت رأسها. ذكرت أنه لم يكن هناك بالتأكيد هذا النوع من المشاهد ، وأنه لا يمكن مقارنتها بشجرة الوادي الإلهي الصغيرة.
لم يُظهر شي هاو أي تعبير ، لكنه بالتأكيد لم يكن هادئًا. كانت هذه الشجرة الصغيرة غريبة جدًا. وغني عن القول ، إذا كان قادرًا على الحصول على هذه الشجرة ، فستكون بالتأكيد فرصة غير عادية!
“في هذه الحالة ، قد تصبح هذه الشجرة الجذر الروحي الأول للمنطقة القاحلة؟” قال هوو لينجير. دعمت يدها جبهتها البيضاء النقية. لقد شعرت حقًا أن هذا المكان كان استثنائيًا.
لحسن الحظ ، تحول الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون إلى أشكالهم البشرية. وإلا ، فمن المؤكد أنه سيتم التعرف عليهم ، وربما تم الكشف عن خلفيتهم وخطتهم.
“قد لا تكون هذه الشجرة جذرًا روحيًا لهذا العالم ، وقد تكون أكثر إثارة للصدمة مما نتخيله. وإلا فكيف يمكنها أن تفعل هذه الأشياء؟ هل سمعتم يا رفاق عن شيء ما تمت حمايته من قبل أكثر من مائة تشكيل قديم من قبل؟ ” سألت يون شي. لقد أتت من الجبال الإلهية بعد كل شيء ، لذلك عرفت أكثر قليلاً.
تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية وعلقت نفسها فوق رأس الشخص الصغير. لقد تحول إلى موقد ، ومن انفتاحه ، تدفقت تيارات من “الصهارة” على هذا الشكل.
“كانت هناك شائعة بأن موت ملك الطب القديم كان مرتبطًا بجذر روحي. هذا المكان قريب جدًا من العاصمة الطبية ، فهل يمكن أن تكون هذه الشجرة؟ ” سألت هوو لينغير. استدعت بعض سجلات القصر الإمبراطوري وأنتجت هذه التكهنات.
كانت الشجرة الصغيرة هادئة وساكنة. كانت الأزهار الثلاثة محاطة بالضباب ، مما يجعلها تبدو غامضة للغاية.
كان هذا النوع من الاستدلال صادمًا بشكل طبيعي. وغرق الكثير منهم في حالة من الصمت.
ناقش الجميع مع بعضهم البعض ، وشعروا بالخوف قليلاً.
بغض النظر ، يجب أن يكون هذا هو الجذر الروحي الأول للمنطقة القاحلة. على الرغم من صدمته ، إلا أنه شعر أيضًا بشعور من الترقب. بمجرد كسر هذا التشكيل العظيم ، أراد القتال من أجل ما يوجد بالداخل.
كان شي هاو يعاني من حالة ذهنية مضطربة ، لأنه بغض النظر عمن علم بهذا السر ، فسيصبحون جميعًا غير هادئين. ثم عادوا إلى العاصمة الطبية. كان لابد من النظر بعناية في هذه المسألة.
“أشعر أنه في نهاية المطاف ، سوف يتدفق الدم مثل الأنهار هنا ، وستكون هذه الأرض في حالة اضطراب مدمر. هذا شيء أراد حتى ملك الطب القديم الحصول عليه ، “قال لوان قوس قزح .
أومأ الجميع برأسه. شعروا أن هذا المكان لم يكن عاديًا. كان الأمر كما لو كانت هناك سوترا يتم ترديدها ، وكانت الألغاز العميقة للداو العظيم تنتشر إلى الخارج.
دهش شي هاو داخليا. هل كان الوادي الإلهي سينفتح خلال فوضى المنطقة القاحلة؟ لماذا كلاهما كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض؟ كان لديه شعور بأن هذه الشجرة الصغيرة لا تنتمي إلى هذا العالم.
في هذه الأثناء ، كان الشكل الصغير بحجم قبضة اليد هو نفسه. تفككت بعد الصوت وشكلت زهرة جميلة ولامعة ، مرة أخرى تتجذر على الشجرة الصغيرة.
“وو ، كلما فكرت في الأمر أكثر ، كلما أصبح مرعبًا أكثر. تم ختم هذا الجذر الروحي بعناية وإخفائه في هذا المكان. إذا لم يكن شيئًا من هذا العالم ، فهل ما زال مالكه في هذا العالم؟ ”
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لوصفات الحبوب التي تم تناقلها في قرية الحجر ، والتي كانت تهتم أكثر بهذه الأشياء. المراجل الطبية بدون روحانية كافية لا يمكنها صقل تلك الأدوية. سيؤدي ذلك إلى الفشل ، وتركه بلا شيء.
ناقش الجميع مع بعضهم البعض ، وشعروا بالخوف قليلاً.
فجأة ، تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية. أطلقت صوت رنين مشابه لصوت جرس داو. يمكن سماع الصوت بشكل غامض أثناء تحركه إلى الامام.
كان الجزء الأكثر إثارة للخوف هو أنه إذا كان الشخص الذي وضع المئات من التشكيلات لا يزال على قيد الحياة ، فبمجرد ظهور هذا الشخص ، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى مشاكل كبيرة!
طرح لوان قوس قزح سؤالاً.” هل أنتج الدواء الإلهي للجبال القديمة مثل هذا النوع من المشهد الغريب؟”
بعد تحليل الأمر على هذا النحو ، شعر الجميع بموجة من الرهبة. جاءت الطوائف العظيمة من خارج هذه المنطقة لاغتنام الفرص على وجه التحديد ، لذلك استوفى هذا المكان بالتأكيد المعايير التي كانوا يبحثون عنها.
لحسن الحظ ، تحول الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون إلى أشكالهم البشرية. وإلا ، فمن المؤكد أنه سيتم التعرف عليهم ، وربما تم الكشف عن خلفيتهم وخطتهم.
كان من المستحيل عليهم كسر هذا التشكيل الآن. حتى لو كانوا يعرفون كم كانت الاشياء بالداخل نادرة وتتحدى السماء ، فما زالوا غير قادرين على الحصول عليها. يمكنهم فقط انتظار فرصتهم في المستقبل.
“وو ، كلما فكرت في الأمر أكثر ، كلما أصبح مرعبًا أكثر. تم ختم هذا الجذر الروحي بعناية وإخفائه في هذا المكان. إذا لم يكن شيئًا من هذا العالم ، فهل ما زال مالكه في هذا العالم؟ ”
كان شي هاو يعاني من حالة ذهنية مضطربة ، لأنه بغض النظر عمن علم بهذا السر ، فسيصبحون جميعًا غير هادئين. ثم عادوا إلى العاصمة الطبية. كان لابد من النظر بعناية في هذه المسألة.
بصرف النظر عن هذا المكان ، كانت هناك بالفعل بعض الأماكن في العاصمة الطبية التي كانت مخصصة على وجه التحديد للمزارعين لتحسين الطب فيها.
“بغض النظر ، نحن بحاجة إلى الإسراع وزيادة قوتنا. المنطقة القاحلة على وشك أن تصبح فوضوية ، وستحدث أشياء سيئة للغاية “.
الجذر الروحي الأول لمنطقة القاحلة
عندما عاد شي هاو ، تجول في شوارع الحجر الجيري. دخل وخرج من المتاجر القديمة واحداً تلو الآخر لشراء المكونات الطبية. شعر بالحاجة الملحة إلى أن يصبح أكثر قوة.
ممكن تكون عاصمة الطب او عاصمة الدواء
لتحسين حبة النيرفانا الصغيرة ، احتاج إلى عدة عشرات إلى مائة أو نحو ذلك من الأدوية الروحية. كان على البعض منهم حتى أن يكونوا أدوية عجيبة نادراً ما نراها في هذا العالم ، مع مرور سنوات عديدة دون ظهور دواء واحد. لقد نشأوا جميعًا في أماكن شديدة الخطورة أيضًا.
“شجرة واحدة ، ثلاث أزهار ، حياة واحدة في داو ، ثلاثة أشكال متناغمة. إنه بالتأكيد ليس أمرًا عاديًا ، وتتصرف وفقًا لألغاز العالم العميقة “. تحدثت يون شي أيضا. كشف وجهها الرائع والجميل عن نظرة صادمة.
لقد وصل الأمر إلى حد لم تكن فيه هذه الأدوية العجيبة أكثر شيوعًا من الأدوية الإلهية. كانت نادرة للغاية.
كان تاريخ وصفة الحبوب غامضًا. مما قالته الشخصيات القديمة على مستوى الملك ، كانت آثارها مذهلة. شعر شي هاو أنه على الرغم من عدم قدرته على جمع كل المكونات هذه المرة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه إخراج بعض إمكانات جسده وتحقيق اختراق.
على الرغم من أن عاصمة الطب كانت تُعرف بالأرض المقدسة للأعشاب الطبية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل عليه الحصول على كل ما يحتاجه هنا. كانت القدرة على الحصول على النصف جيدة بالفعل ، لأنه في النهاية ، كانت وصفة الحبوب هذه غير عادية للغاية.
بعد يومين ، اختارت هوو لينغير موقعًا جيدًا كان بعيدًا نسبيًا وهادئًا للغاية. داخل فناء واسع ، أطلقت النباتات رائحة العطر. كان فرن صقل الأدوية الموجود بالداخل أيضًا مرجلًا قديمًا.
لم يستطع شي هاو إلا أن يتنهد. كانت هذه فقط وصفة الحبوب الأولى. احتاج الآخرون إلى أشياء روحية كانت أكثر ندرة.
كان هذا النوع من المرجل غير شائع للغاية. سيحقق أي منهم سعرًا مرتفعًا في الأسواق.
بغض النظر عن نوع المكان ، ستكون الأدوية الروحية دائمًا ثمينة للغاية. حتى القليل منها كان جيدًا بالفعل ، فأين ترى شخصًا آخر مثل شي هاو يحتاج إلى عشرات إلى مائة دواء في وقت واحد؟ لم يكن يريد أن يكون واضحًا جدًا ، لذا فقد ظل بعيدًا عن الأنظار.
ممكن تكون عاصمة الطب او عاصمة الدواء
طلب من الأسد ذي الرؤوس التسعة والآخرين أن يشتروا نيابة عنه على حدة ؛ ومع ذلك ، فإنه لا يزال يثير ضجة كبيرة. حتى لو كانت عاصمة الطب ، فإن ثمانية وأربعين دواءً ثمينًا تُباع في السوق لا تزال كافية لصدمة الجميع.
بالطبع ، لم يكن الاقتراض رخيصًا أيضًا. استأجرها شي هاو لمدة ثلاثة أيام فقط ، ومع ذلك كان عليه أن يدفع ثلاثة سيقان من الأدوية الروحية. كان هذا السعر مذهلا بعض الشيء ، وكان كافياً لترك الكثير من الناس عاجزين عن الكلام.
“من هذا الشخص؟ يا له من منفق ضخم! أي نوع من الحبوب الروحية يحتاج إلى أكثر من أربعين دواء روحي دفعة واحدة؟ لقد مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء كهذا! ”
لقد حدث أن يكون للجبل الإلهي السماوي واحد ، لكن يون شي هزت رأسها. ذكرت أنه لم يكن هناك بالتأكيد هذا النوع من المشاهد ، وأنه لا يمكن مقارنتها بشجرة الوادي الإلهي الصغيرة.
لم يكن أي منهم غبيًا. لن يحدث مثل هذا القدر الكبير من المعاملات التجارية بشكل طبيعي. كانت الأدوية الروحية ثمينة ، وكانت كل عائلة تسجل رقماً قياسياً بعد كل عملية بيع. حدث كل هذا بشكل مفاجئ اليوم ، لذلك أدرك الجميع على الفور أن هذا قد يكون من فعل شخص واحد.
قال شي هاو: “أحتاج إلى مرجل طبي أكبر قليلاً”. هذه المرة ، لم يكن يقوم فقط بتنقية الطب ، بل كان لابد من أن يكون لحمه داخل المرجل أيضًا ليتم تكريره في وقت واحد.
لحسن الحظ ، تحول الأسد ذو الرؤوس التسعة وغراب اللهب والآخرون إلى أشكالهم البشرية. وإلا ، فمن المؤكد أنه سيتم التعرف عليهم ، وربما تم الكشف عن خلفيتهم وخطتهم.
لتحسين حبة النيرفانا الصغيرة ، احتاج إلى عدة عشرات إلى مائة أو نحو ذلك من الأدوية الروحية. كان على البعض منهم حتى أن يكونوا أدوية عجيبة نادراً ما نراها في هذا العالم ، مع مرور سنوات عديدة دون ظهور دواء واحد. لقد نشأوا جميعًا في أماكن شديدة الخطورة أيضًا.
على الرغم من أن هذا النوع من العملاء الكبار كان نادرًا ، لم يكن الأمر كما لو كانوا غير موجودين. بعد مرور أيام قليلة وهدأت الفوضى ، استعد شي هاو لصقل الأدوية الروحية وفقًا لوصفة الحبوب .
“إنه حقًا غريب!” قال شي هاو لنفسه. كانت هذه الشجرة الصغيرة غريبة جدا. كان يعتقد في الأصل أن الأزهار قد نضجت ولهذا السبب تركوا الشجرة ، ولكن اتضح أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق.
كان لا يزال بعيدًا عن المئات من المكونات الطبية ، لذلك لم يستطع بالتأكيد إنتاج حبة النيرفانا الصغيرة. في النهاية ، كان من الصعب جدًا العثور على المكونات الطبية الرئيسية ، ولم يعلق شي هاو كل آماله على هذا المكان.
ومع ذلك ، من أجل الاختراق ، بغض النظر عن ارتفاع السعر ، فإنه لا يزال يدفعه. عند تنقية نفسه مع الأدوية الروحية ، يجب أن يكون المرجل الذي تم اختياره غير عادي بدرجة كافية.
كان تاريخ وصفة الحبوب غامضًا. مما قالته الشخصيات القديمة على مستوى الملك ، كانت آثارها مذهلة. شعر شي هاو أنه على الرغم من عدم قدرته على جمع كل المكونات هذه المرة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه إخراج بعض إمكانات جسده وتحقيق اختراق.
لقد وصل الأمر إلى حد لم تكن فيه هذه الأدوية العجيبة أكثر شيوعًا من الأدوية الإلهية. كانت نادرة للغاية.
قال شي هاو: “أحتاج إلى مرجل طبي أكبر قليلاً”. هذه المرة ، لم يكن يقوم فقط بتنقية الطب ، بل كان لابد من أن يكون لحمه داخل المرجل أيضًا ليتم تكريره في وقت واحد.
“بغض النظر ، نحن بحاجة إلى الإسراع وزيادة قوتنا. المنطقة القاحلة على وشك أن تصبح فوضوية ، وستحدث أشياء سيئة للغاية “.
أما بالنسبة لـ “الكرمة الذهبية النارية” في عاصمة الطب ، فهو لم يفكر فيها حتى. نسيان أن تكون محاطًا بالآخرين ، حتى أن استخدامه بهدوء في الليل كان غير وارد. كان هناك مخلوق سام يجلس داخل الكرمة الروحية التي تركته خائفًا إلى حد ما.
فجأة ، تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية. أطلقت صوت رنين مشابه لصوت جرس داو. يمكن سماع الصوت بشكل غامض أثناء تحركه إلى الامام.
ممكن تكون عاصمة الطب او عاصمة الدواء
تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية وعلقت نفسها فوق رأس الشخص الصغير. لقد تحول إلى موقد ، ومن انفتاحه ، تدفقت تيارات من “الصهارة” على هذا الشكل.
بصرف النظر عن هذا المكان ، كانت هناك بالفعل بعض الأماكن في العاصمة الطبية التي كانت مخصصة على وجه التحديد للمزارعين لتحسين الطب فيها.
ارتجف شي هاو في داخله. لقد شعر أكثر ، لأنه عندما استطاع سماع الصوت بوضوح ، بدأ جسده يشعر بالضوء وبدأ عقله يهدأ. كان على وشك الانغماس في حالة من الفهم الداو.
بعد يومين ، اختارت هوو لينغير موقعًا جيدًا كان بعيدًا نسبيًا وهادئًا للغاية. داخل فناء واسع ، أطلقت النباتات رائحة العطر. كان فرن صقل الأدوية الموجود بالداخل أيضًا مرجلًا قديمًا.
فجأة ، تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية. أطلقت صوت رنين مشابه لصوت جرس داو. يمكن سماع الصوت بشكل غامض أثناء تحركه إلى الامام.
“هذا المرجل موجود منذ فترة طويلة ويستخدم منذ أكثر من ألف عام. هناك روحانية قوية في الداخل يمكن أن تزيد من فعالية الأدوية “. قدم صاحب هذا المكان.
كان هذا النوع من الاستدلال صادمًا بشكل طبيعي. وغرق الكثير منهم في حالة من الصمت.
أومأ شي هاو برأسه. كان المرجل يتلألأ باللون الأصفر ، ويرجع ذلك بوضوح إلى تنظيفه جيدًا. في هذه الأثناء ، حتى عندما يتم سكب الماء الصافي في المرجل ، فإن العطر الطبي سوف يمتص الهواء. من الواضح أنه تم استخدامه مرات لا تحصى لتنقية الأدوية ، وفقط مع ما تراكم على مدار كل هذا الوقت يمكن أن ينتج هذا النوع من “الخصائص الطبية”.
كان لا يزال بعيدًا عن المئات من المكونات الطبية ، لذلك لم يستطع بالتأكيد إنتاج حبة النيرفانا الصغيرة. في النهاية ، كان من الصعب جدًا العثور على المكونات الطبية الرئيسية ، ولم يعلق شي هاو كل آماله على هذا المكان.
كان هذا النوع من المرجل غير شائع للغاية. سيحقق أي منهم سعرًا مرتفعًا في الأسواق.
كان شي هاو مندهشا. ما نوع هذه الشجرة؟ كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان هذا مجرد مذهل للغاية!
بالطبع ، لم يكن الاقتراض رخيصًا أيضًا. استأجرها شي هاو لمدة ثلاثة أيام فقط ، ومع ذلك كان عليه أن يدفع ثلاثة سيقان من الأدوية الروحية. كان هذا السعر مذهلا بعض الشيء ، وكان كافياً لترك الكثير من الناس عاجزين عن الكلام.
رن صوت مرجل في الهواء. تناثرت القطعة الأثرية السحرية في بقع من الضوء ثم شكلت زهرة مرة أخرى ، وعادت وتنمو على الشجرة الصغيرة مرة أخرى.
ومع ذلك ، من أجل الاختراق ، بغض النظر عن ارتفاع السعر ، فإنه لا يزال يدفعه. عند تنقية نفسه مع الأدوية الروحية ، يجب أن يكون المرجل الذي تم اختياره غير عادي بدرجة كافية.
ولعق الطفل المتوحش شفتيه. هذا النوع من الأشياء يجب أن يكون لذيذًا بالتأكيد! الزهرة التي تنتجها تحولت في الواقع إلى شكل بشري ، لذا إذا أكلها ، ألن تكون قاسية بعض الشيء؟
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لوصفات الحبوب التي تم تناقلها في قرية الحجر ، والتي كانت تهتم أكثر بهذه الأشياء. المراجل الطبية بدون روحانية كافية لا يمكنها صقل تلك الأدوية. سيؤدي ذلك إلى الفشل ، وتركه بلا شيء.
فجأة ، تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية. أطلقت صوت رنين مشابه لصوت جرس داو. يمكن سماع الصوت بشكل غامض أثناء تحركه إلى الامام.
“أنا أستعد لتحسين نفسي ببطء وفتح إمكاناتي لاختراق. الرجاء المساعدة في حمايتي أثناء قيامي بذلك “. لن يتصرف شي هاو بأدب مفرط معهم.
تحولت الزهرة الثانية إلى قطعة أثرية سحرية وعلقت نفسها فوق رأس الشخص الصغير. لقد تحول إلى موقد ، ومن انفتاحه ، تدفقت تيارات من “الصهارة” على هذا الشكل.
“قد لا تكون هذه الشجرة جذرًا روحيًا لهذا العالم ، وقد تكون أكثر إثارة للصدمة مما نتخيله. وإلا فكيف يمكنها أن تفعل هذه الأشياء؟ هل سمعتم يا رفاق عن شيء ما تمت حمايته من قبل أكثر من مائة تشكيل قديم من قبل؟ ” سألت يون شي. لقد أتت من الجبال الإلهية بعد كل شيء ، لذلك عرفت أكثر قليلاً.
