Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي- 823

نقطة الكمال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نقطة الكمال

نقطة الكمال

كان جسد شي هاو يرتجف بخفة ، وأسنانه مطبقة وهو يتحمل هذا النوع من العذاب.

جلس شي هاو هناك ، وكان جسده يرتجف بشكل كبير باستمرار. كان ذلك لأنه يعاني حاليًا من ألم شديد. أطلق جسده خصلة بعد خصلة من الضوء الناري ، مما أدى إلى حرقه حتى تشوه جسده بشدة.

ساد الضباب الفوضوي في الهواء. يبدو أن عربة الإمبراطور هذه كانت موجودة قبل افتتاح السماء والأرض ، غامضة ولا يمكن فهمها.

كان بالضبط مثل ما قاله العالم الخارجي. كانت هناك مناطق قليلة كانت بها ثقوب كبيرة.

خلال هذه العملية ، تضرر جسد شي هاو مرة أخرى ، لأن هذه النيران كانت قوية للغاية. لم يكن هناك واحد فقط ، ولكن بضع عشرات أخرى.

كان مثل درعه الممزق ، يبدو بائسًا للغاية ، سطحه مغطى بثقوب كبيرة.

لقد قاد الداو الكبير الخارجي ، وليس “شعلة قديمة” واحدة.

ومع ذلك ، كان هذا جسده. كانت هذه الظروف تعني أن الأمور كانت تسير بشكل سيء للغاية ، وتتحول إلى خطر كبير. بشكل عام ، فإن إشعال اللهب السماوي يجب أن يجعل المرء يخضع لتحول مثالي ، مما يجعله أقوى!

كانوا ساخطين. أصيب هذا الشاب لدرجة الموت بالفعل ، ومع ذلك بدا وكأنه يريد أن يأكل موهبة عشيرتهم الاستثنائية! اغضبهم ذلك ، وشعروا أن هذا مخزي وكريه ، ولا يعرف عظمة السماء والأرض!

ومع ذلك ، من الواضح أن وضعه الحالي يضر بنفسه. استنفد دمه وطاقته. إذا استمر هذا ، فقد يذبل جسده.

في العالم الخارجي ، اهتزت عقول الجميع.

تشي!

“هل مات؟ كان يجب أن يحرق جسده الحقيقي “. تحدث الناس في العالم السفلي . لقد فهموا الحياة والموت بعمق.

أصبح اللهب أكبر. جفت أجزاء معينة من جسد شي هاو ، مما أدى إلى ظهور عظام بيضاء متلألئة نتيجة إصاباته.

“العالم كفرن!”

“هذا مؤلم للغاية!”

عندما سمع الآخرون هذا ، صُدموا أيضًا. كانت جرأة هذا الشاب كبيرة جدًا حقًا. أراد أن يمسك داو المسارات القديمة التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف ، ويستخدمها ليصبح حاكما؟

كان جسد شي هاو يرتجف بخفة ، وأسنانه مطبقة وهو يتحمل هذا النوع من العذاب.

“هكذا ينبغي أن يكون!”

لقد عرف أخيرًا لماذا مات جميع من رغبوا في السير على طريق مختلف إلى قوة الحكام من الماضي القديم ، دون أن تكون لهم نهايات طيبة. لم يكن هذا في الواقع شيئًا يمكن للناس العاديين تحمله.

في هذه اللحظة ، تحولت العشرات من شرائط الضوء حول جسده إلى ألسنة لهب ، وبدأت في الاحتراق ، وتنقية فرن المرجل هذا ، ولم تلتف مباشرة حول جسده.

كانت هذه البداية فقط ، لكن جسده لم يكن قادرًا على تحمله أكثر من ذلك. ظهرت إصابات خطيرة.

ومع ذلك ، من الواضح أن وضعه الحالي يضر بنفسه. استنفد دمه وطاقته. إذا استمر هذا ، فقد يذبل جسده.

بدأ يشك في نفسه ، ما إذا كان سيكون قادرًا على المثابرة. كان ذلك بسبب أن المسار الذي يسلكه الآن كان أكثر قسوة من تلك التي كانت في الماضي القديم ، وأكثر شمولاً. لم يكن هناك شيء يمكنه الاعتماد عليه.

أنا لست جيدًا بما يكفي ، وما زلت أحيد عن الحقيقة. هذا ليس صقل ، ولكنه تدمير ذاتي “. فكر شي هاو بصمت في نفسه ، ووصل إلى هذا الاستنتاج.

لقد قاد الداو الكبير الخارجي ، وليس “شعلة قديمة” واحدة.

“مهرج مشين ، غادر!”

في هذه اللحظة ، بدأت قوانين الداو الطبيعية المختلفة تحترق على جذعه واحدة تلو الأخرى ، مما أشعل روحه. كان الأمر كما لو أن السيوف الخالدة كانت تقطع جسده وتشطر روحه. كان من الصعب تحمل الألم الشديد.

قال شي هاو: “السماء والأرض كفرن ، والجلد واللحم كفرن ، والروح البدائية كفرن …”. لقد قام بخطوة وقحة.

مع وجود السماء والأرض كفرن ، وعشرة آلاف داو كلهب لتحسين نفسه ، لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي شخص عادي تحمله. شعر شي هاو أنه قد يكون في نهاية الطريق بمجرد أن بدأ.

فقط في اليوم الخامس ، استعاد شي هاو وعيه ببطء. عبس ، مشى خطوة بخطوة على طريق الحجر الأزرق ، واقترب من تلك العوالم الصغيرة.

ظهرت التموجات على المسارات الزرقاء واحدة تلو الأخرى ، ثم تجمعوا نحو شي هاو مثل خيوط اللهب ، تتقارب هناك وتدور حوله.

“هذا حقًا تعويض ، حيث يترك موهبة عشيرتي الاستثنائية تقتل شخصيًا سليل دم هذا الخاطئ ، والاستيلاء على تفسير للإذلال الذي عشناه في عالم الروح!” قال أحدهم من خلال أسنان مشدودة.

كانت هذه مجرد مجموعة أو نحو ذلك من الداو ، لكنها كانت بالفعل على هذا النحو ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى صعوبة الأمر فيما بعد. خطأ واحد سيؤدي إلى تدمير كل من الجسد والروح!

ثم ، خارج جسد شي هاو ، أصبح الفرن مرئيًا. بعد أن امتلئ بالضوء ، يمكن رؤيتها الآن ، وإلا فسيكون من الصعب رؤيتها.

في الأشهر القليلة الماضية ، كان شي هاو يتواصل مع الداو المخزن داخل المسارات الزرقاء. الآن ، كان قادرًا على توجيههم بنجاح ، حيث قاد أكثر من عشرة قوانين طبيعية إلى جسده.

“العالم كفرن!”

أنا لست جيدًا بما يكفي ، وما زلت أحيد عن الحقيقة. هذا ليس صقل ، ولكنه تدمير ذاتي “. فكر شي هاو بصمت في نفسه ، ووصل إلى هذا الاستنتاج.

في هذه اللحظة ، استمر المرجل في البقاء هناك ، لكن دزينة أو نحو ذلك من لهب داو أصبحت مختلفة. بدأوا يحترقون بشراسة ، ويحترقون في المرجل ، ويمررون جسده ويتحولون إلى ألسنة اللهب.

لقد شعر أنه قاد بالفعل أكثر من عشرة أنواع من قوانين الداو الطبيعية ، لكنه لم يستخدم السماء والأرض بشكل صحيح كفرن ، وبدلاً من ذلك يحرق نفسه مباشرةً. كان هناك بالتأكيد نوع من الخطأ

“ما هو الجوهر الروحي الغني بالسماء والأرض.” أخذ شي هاو نفسا عميقا. حدق في المسافة ، مكتشفًا أن هناك ضوءًا ميمونًا متعدد الألوان يندفع من بعيد. أصبح الجوهر الروحي أكثر ثراءً.

أصبحت تموجات أكثر من عشرة مسارات زرقاء أكثر إشراقًا ، تسبح مثل الثعابين المصنوعة من الضوء. لفوا حول شي هاو ، على وشك كبح جماح جسده. أصبح الأمر الآن أكثر خطورة.

“هذا ليس كل شيء. هل ترون جميعا؟ تحولت نار الفرن إلى اللون الأخضر الفاتح ، وصقلته حتى وصل إلى ذروة معينة! ”

أصبحت الإصابات في جسد شي هاو أكثر خطورة ، مع بعض الأماكن على وشك الانهيار. كان هذا إطلاق أكثر من عشرة أنواع من القوانين الطبيعية ، حرقه وتدميره.

كان هذا مشهد معجزة!

“هذه ليست الطريقة الصحيحة!”

في تلك اللحظة ، كافح حرًا ، من الأرض. كان لا يزال جالسًا ، معلقًا الآن هناك.

فتح شي هاو عينيه فجأة. كان يعلم أنه يجب عليه تغيير طرقه ، وإلا فسيكون في خطر كبير. كان يموت من إصاباته قبل أن يصل إلى نهايتها.

على المرء أن يفهم أنه في الربيع السماوي كانت موهبة استثنائية كان معروفا جيدًا ، واسمه يهز العديد من المقاطعات. أصبح هذا الفرد الآن حاكما بالفعل.

“العالم كفرن!”

ومع ذلك ، من الواضح أن وضعه الحالي يضر بنفسه. استنفد دمه وطاقته. إذا استمر هذا ، فقد يذبل جسده.

في تلك اللحظة ، كافح حرًا ، من الأرض. كان لا يزال جالسًا ، معلقًا الآن هناك.

كان جسد شي هاو يرتجف بخفة ، وأسنانه مطبقة وهو يتحمل هذا النوع من العذاب.

في محيطه ، تشوه الفراغ ، وأصبح غير واضح وضبابي.

“هذه ليست الطريقة الصحيحة!”

هونغ!

في الأشهر القليلة الماضية ، كان شي هاو يتواصل مع الداو المخزن داخل المسارات الزرقاء. الآن ، كان قادرًا على توجيههم بنجاح ، حيث قاد أكثر من عشرة قوانين طبيعية إلى جسده.

رن صوت هائل في الهواء. بدت السماوات وكأنها تسحق.

في تلك اللحظة ، كافح حرًا ، من الأرض. كان لا يزال جالسًا ، معلقًا الآن هناك.

رن صوت هائل آخر في الهواء. بدا هذا المسار الأزرق وكأنه يرتفع ، ويقترب منه.

لقد جعل جدران الفرن الفراغي رقيقة ، مما سمح للضوء الناري بالدخول ، وحرقه مباشرة!

هذا المكان خضع لتغييرات غريبة. عند الفحص الدقيق ، كان الفراغ هو الذي كان يرضخ ويخضع للتغييرات. تم إبعاد عشرات الشرائط من الضوء الناري المتكونة من قوانين الداو الطبيعية جانباً ، تاركة هذا المكان.

“أردت أن أرى الداو ، هذه المسارات ، وألا أقلدهم أو أراجعهم جميعًا.” كانت عيون شي هاو حازمة. أراد أن يتجاوز ، وليس مجرد تقليد هذه الداو التي سار عليها القدماء. لقد أراد فقط إلقاء نظرة عليهم.

يبدو أن هناك فرنًا فراغيا حول جسده ، تم تكريره من الفراغ. لقد لفه بالداخل.

في هذه اللحظة ، صُدم الآخرون أيضًا. لقد حصل بالفعل على مثل هذا التقييم العالي. هوانغ ، سين ، شي هاو ، هل كان هذا الشخص سيتحدى السماء؟

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان جسده يلمع ، وكان الإشعاع السماوي يتسرب من خلال جسده ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح أن النور المقدس كان مقيدًا داخل الفرن.

فقط بعد مرور شهر آخر ، تكيف مع الأمر تدريجيًا ، ولم تعد إصاباته تزداد سوءًا.

في العالم الخارجي ، اهتزت عقول الجميع.

لاحظ شي هاو الداو ، لكنه لم يقلد الأساليب القديمة ، ولم يقلدها ، وبدلاً من ذلك استخدم النار لإحراقه وصقل نفسه. بعد فترة وجيزة ، ظهرت إصابات على جسده مرة أخرى.

ثم ، خارج جسد شي هاو ، أصبح الفرن مرئيًا. بعد أن امتلئ بالضوء ، يمكن رؤيتها الآن ، وإلا فسيكون من الصعب رؤيتها.

فقط في اليوم الخامس ، استعاد شي هاو وعيه ببطء. عبس ، مشى خطوة بخطوة على طريق الحجر الأزرق ، واقترب من تلك العوالم الصغيرة.

الفراغ مشوه ، السماء والأرض محصورة ، صهروا في فرن ، أخذوا شكلاً حقًا!

“ما هو الجوهر الروحي الغني بالسماء والأرض.” أخذ شي هاو نفسا عميقا. حدق في المسافة ، مكتشفًا أن هناك ضوءًا ميمونًا متعدد الألوان يندفع من بعيد. أصبح الجوهر الروحي أكثر ثراءً.

إذا لم يكن الداخل مملوءًا بإشعاع القوة السمواية لشي هاو ، فسيكون من الصعب على من هم في العالم الخارجي رؤيته. سيكونون قادرين فقط على الشعور به بشكل غامض.

لقد شعر أنه قاد بالفعل أكثر من عشرة أنواع من قوانين الداو الطبيعية ، لكنه لم يستخدم السماء والأرض بشكل صحيح كفرن ، وبدلاً من ذلك يحرق نفسه مباشرةً. كان هناك بالتأكيد نوع من الخطأ

كان هذا مشهد معجزة!

“هههه ، هاها …” لم يسعهم إلا الزئير بالضحك. كان هذا ببساطة يتبع الطريق إلى هلاكه.

في هذه اللحظة ، تحولت العشرات من شرائط الضوء حول جسده إلى ألسنة لهب ، وبدأت في الاحتراق ، وتنقية فرن المرجل هذا ، ولم تلتف مباشرة حول جسده.

“إنه يستخدم فقط داو طريق ثلاثة آلاف داو من الحجر الأزرق كشعلة للفرن ، وليس أي شيء آخر. إنه يرغب فقط في مراقبته ، وليس تقليده تمامًا.” بدت هذه الكلمات من داخل عربة ذهبية أرجوانية.

كان هذا لا يمكن تصوره. نظر كثير من الناس في العالم إلى بعضهم البعض في فزع.

“عيني لا تخدعني ، أليس كذلك؟ مئة وثمانية أنواع من لهيب داو العظيم ، لم يحرقوه حتى الموت بعد كل هذه الأشهر ؟! ”

“كانت خططه رائعة للغاية ، وسار في هذا النوع من المسارات ، وحتى أكثر اكتمالا من هؤلاء الأفراد المجيدون في الماضي القديم الذين سقطوا أو شلوا أنفسهم في النهاية!” قال سيد الطائفة في نفسه ، تعبيره قبر.

لقد جعل جدران الفرن الفراغي رقيقة ، مما سمح للضوء الناري بالدخول ، وحرقه مباشرة!

في هذه اللحظة ، صُدم الآخرون أيضًا. لقد حصل بالفعل على مثل هذا التقييم العالي. هوانغ ، سين ، شي هاو ، هل كان هذا الشخص سيتحدى السماء؟

كانت هذه عربة حربية لعشيرة إمبراطور عالمية من الوقت الحاضر ، وداخلها جلس أقوى فرد في تلك العشيرة ، وأدرك هذا الشخص ما كان يحاول هذا الشاب القيام به.

هدأ تعبير شي هاو أكثر من ذلك بكثير. كان جسده داخل المرجل الذي كان يحترق بأكثر من عشرة خطوط من الضوء الناري. كان يدرك بصمت الداو ، مما سمح لقلبه أن يصبح في سلام.

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك ، وأنه كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الشيء ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بصدمة شديدة تجاه جنونه.

“هكذا ينبغي أن يكون!”

“هكذا ينبغي أن يكون!”

العالم كفرن ، عشرة آلاف داو كاللهب ، كانت هذه هي المرحلة الأولى من هذه الطريقة. تم إنشاء فرن بين شي هاو والفراغ. جلس نفسه الحقيقي في الداخل ، محترقًا بأكثر من عشرة خطوط من ألسنة اللهب.

على المرء أن يفهم أنه في الربيع السماوي كانت موهبة استثنائية كان معروفا جيدًا ، واسمه يهز العديد من المقاطعات. أصبح هذا الفرد الآن حاكما بالفعل.

ثم أصبح هذا المكان متألقًا. أصبح الفرن الذي كان غير مرئي في الأصل ، مليئًا بطاقة الدم والقوة السحرية ، ملفوفًا بنيران داو ، مرئيًا ، ويبدو بسيطًا وطبيعيًا.

تم إشعال جزء منه. جف جسده ، وأصبح جسده كله أنحف قليلاً. كانت تلك هي طاقته الحيوية التي يتم صقلها وضغطها وتكثيفها باستمرار.

انقضى الوقت. في غمضة عين مضى نصف شهر. لم تنطفئ شعلة داو ، بل أصبحت أكثر تألقًا. أصبح هذا المكان إلهيًا أكثر فأكثر.

“هذا … لماذا هذا؟” حتى بعض سادة الطوائف عبسوا ، غير قادرين على رؤية ذلك.

داخل المرجل الذي يحمل جثة شي هاو ، كان الأمر كما لو كان فرنًا كبيرًا للطب يتم صقله. استحوذ على جوهر العالم ، واستوعب أفضل ميزات لهب داو لتقويته.

إذا سمعهم شي هاو ، فسيصاب بالصدمة بالتأكيد. رأى شخص ما نواياه ، وفهم جزءًا من المسار الذي أراد أن يسلكه.

الجروح في جسده ، تلك الثقوب الكبيرة تغلق تدريجياً. أطلق جلده ابيض ، ولم يعد ينقصه الحيوية.

ثم لم يعد شي هاو يشعل النيران. جلس داخل الفرن ، جسده لامع وشفاف ، لامع وحارق.

“ما زال غير صحيح ، لا يتفق مع نيتي الأصلية.”

“هذا … لماذا هذا؟” حتى بعض سادة الطوائف عبسوا ، غير قادرين على رؤية ذلك.

داخل المرجل ، فكر شي هاو في نفسه. كانت إصاباته الآن أفضل. بسبب انفصال الفرن ، دخلت الأجزاء اللطيفة من ألسنة اللهب جسده ، وتعافي جسده المصاب.

نقطة الكمال

لقد حصل بالفعل على فوائد ، لكن لم يكن هذا هو الطريق الذي أراد أن يسلكه.

في محيطه ، تشوه الفراغ ، وأصبح غير واضح وضبابي.

“أردت أن أرى الداو ، هذه المسارات ، وألا أقلدهم أو أراجعهم جميعًا.” كانت عيون شي هاو حازمة. أراد أن يتجاوز ، وليس مجرد تقليد هذه الداو التي سار عليها القدماء. لقد أراد فقط إلقاء نظرة عليهم.

مئة وثمانية من الداو القديمة ، على الرغم من أنها أشعلت جزءًا من الإشراق ، إلا أنها لم تشتعل حقًا ، وأعادت إنشاء الداو العظيم. ومع ذلك ، كان لا يزال صادمًا بدرجة كافية. مع اندماج الكثير معًا ، فإنه سيحرق واحدًا إلى رماد في أي منعطف.

“كنت سأستخدم هذه الداو فقط كشعلة لحرق الجسد والروح ، وتشكيل الذات الحقيقية ، وليس لتقليد تقنية قديمة!” قال شي هاو.

في العالم الخارجي ، حدق مجموعة من الناس في النصب ، يراقبونه. لم يسعهم إلا أن يهزوا رؤوسهم.

في هذه اللحظة ، استمر المرجل في البقاء هناك ، لكن دزينة أو نحو ذلك من لهب داو أصبحت مختلفة. بدأوا يحترقون بشراسة ، ويحترقون في المرجل ، ويمررون جسده ويتحولون إلى ألسنة اللهب.

هدأ تعبير شي هاو أكثر من ذلك بكثير. كان جسده داخل المرجل الذي كان يحترق بأكثر من عشرة خطوط من الضوء الناري. كان يدرك بصمت الداو ، مما سمح لقلبه أن يصبح في سلام.

على الرغم من أن الفرن كان يسد الطريق ، ويصفى الخصائص الشرسة ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا بشكل لا يضاهى.

داخل المرجل الذي يحمل جثة شي هاو ، كان الأمر كما لو كان فرنًا كبيرًا للطب يتم صقله. استحوذ على جوهر العالم ، واستوعب أفضل ميزات لهب داو لتقويته.

لاحظ شي هاو الداو ، لكنه لم يقلد الأساليب القديمة ، ولم يقلدها ، وبدلاً من ذلك استخدم النار لإحراقه وصقل نفسه. بعد فترة وجيزة ، ظهرت إصابات على جسده مرة أخرى.

فقط في اليوم الخامس ، استعاد شي هاو وعيه ببطء. عبس ، مشى خطوة بخطوة على طريق الحجر الأزرق ، واقترب من تلك العوالم الصغيرة.

في العالم الخارجي ، أصيب الجميع بالصدمة ، وشعروا أنهم لا يستطيعون الرؤية من خلاله.

انقضى الوقت. في غمضة عين مضى نصف شهر. لم تنطفئ شعلة داو ، بل أصبحت أكثر تألقًا. أصبح هذا المكان إلهيًا أكثر فأكثر.

“جسده قوي للغاية ، وقد وصل إلى ذروة ما يمكن أن ينجزه خبير كبير. بل يمكن القول إنه اتخذ خطوة أبعد من ذلك. وإلا فكيف يتحمل هذا ؟! ” احدهم قال.

كشف أفراد بوابة شبح التنين عن مظاهر المفاجأة. لقد سار بالفعل إلى هنا بنفسه ، واقترب من مكان عزلة خبيرهم الاستثنائي.

تعمقت عيون بعض سادة الطوائف ، تحدق في هذا الاتجاه دون أن يقول أي شيء. لقد فكروا في بعض الأشياء. فقط من خلال الخضوع لمحنة سماوية يمكن للمرء أن يقاوم هذا النوع من لهب داو.

كان مثل درعه الممزق ، يبدو بائسًا للغاية ، سطحه مغطى بثقوب كبيرة.

خلاف ذلك ، إذا دخل خبير أعلى عادي ، فسيتم حرقهم على الفور إلى رماد. كيف يمكن أن يوقفوه؟

كل شيء كان يجري كما تخيله ، مما سمح له بتشكيل طريقه خطوة بخطوة.

إذا أراد المرء أن يسير في هذا الطريق ، يجب أن يكون الجسد قويًا ، والروح البدائية قوية أيضًا ، وإلا عندما تلتف تلك العشرات أو نحو ذلك من خطوط لهب داو حول الجسم ، فسوف تتحول إلى رماد عاجلاً أم آجلاً.

مئة وثمانية من الداو القديمة ، على الرغم من أنها أشعلت جزءًا من الإشراق ، إلا أنها لم تشتعل حقًا ، وأعادت إنشاء الداو العظيم. ومع ذلك ، كان لا يزال صادمًا بدرجة كافية. مع اندماج الكثير معًا ، فإنه سيحرق واحدًا إلى رماد في أي منعطف.

“هو… هل من الممكن أنه يريد حقًا فهم كل أنواع الداو المسجلة على ثلاثة آلاف مسار من الأحجار الزرقاء ، ثم يستخدمها ليصبح حاكما؟ هذا … لا يمكن تصوره! ” اهتز الملك السماوي إلى حد كبير.

في العالم الخارجي ، أصيب الجميع بالصدمة ، وشعروا أنهم لا يستطيعون الرؤية من خلاله.

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك ، وأنه كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الشيء ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بصدمة شديدة تجاه جنونه.

يبدو أن هناك فرنًا فراغيا حول جسده ، تم تكريره من الفراغ. لقد لفه بالداخل.

عندما سمع الآخرون هذا ، صُدموا أيضًا. كانت جرأة هذا الشاب كبيرة جدًا حقًا. أراد أن يمسك داو المسارات القديمة التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف ، ويستخدمها ليصبح حاكما؟

“هذه ليست الطريقة الصحيحة!”

“هل أصيب بالجنون؟ لن ينجح بأي حال من الأحوال “. هز شخص ما رأسه ، وقرر أنه مقدر له بالفشل.

كان هذا لا يمكن تصوره. نظر كثير من الناس في العالم إلى بعضهم البعض في فزع.

حتى لو درس المرء هذه الثلاثة آلاف مسار داو طوال حياته ، فلن يكون قادرًا على استيعابها. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه أرضًا قديمة خالدة ، وليست أرضًا نقية ، فمن سيعطيه الوقت؟ عاجلاً أم آجلاً ، ستكون هناك معركة محتدمة.

في الأشهر القليلة الماضية ، كان شي هاو يتواصل مع الداو المخزن داخل المسارات الزرقاء. الآن ، كان قادرًا على توجيههم بنجاح ، حيث قاد أكثر من عشرة قوانين طبيعية إلى جسده.

بمجرد أن يكتشفه شخص آخر ، سيتم قتله بالتأكيد!

أصبح اللهب أكبر. جفت أجزاء معينة من جسد شي هاو ، مما أدى إلى ظهور عظام بيضاء متلألئة نتيجة إصاباته.

“خطأ ، هدفه بعيد جدًا ، أكبر بكثير من تخيلاتك. لا يعني ذلك تقليد داو العظيمة القديمة لثلاثة آلاف مسار “. في هذا الوقت ، تحدث الشخص الموجود داخل العربة الذهبية الأرجواني.

نقطة الكمال

ساد الضباب الفوضوي في الهواء. يبدو أن عربة الإمبراطور هذه كانت موجودة قبل افتتاح السماء والأرض ، غامضة ولا يمكن فهمها.

مئة وثمانية من الداو القديمة ، على الرغم من أنها أشعلت جزءًا من الإشراق ، إلا أنها لم تشتعل حقًا ، وأعادت إنشاء الداو العظيم. ومع ذلك ، كان لا يزال صادمًا بدرجة كافية. مع اندماج الكثير معًا ، فإنه سيحرق واحدًا إلى رماد في أي منعطف.

كانت هذه عربة حربية لعشيرة إمبراطور عالمية من الوقت الحاضر ، وداخلها جلس أقوى فرد في تلك العشيرة ، وأدرك هذا الشخص ما كان يحاول هذا الشاب القيام به.

قال شي هاو: “السماء والأرض كفرن ، والجلد واللحم كفرن ، والروح البدائية كفرن …”. لقد قام بخطوة وقحة.

“إنه يستخدم فقط داو طريق ثلاثة آلاف داو من الحجر الأزرق كشعلة للفرن ، وليس أي شيء آخر. إنه يرغب فقط في مراقبته ، وليس تقليده تمامًا.” بدت هذه الكلمات من داخل عربة ذهبية أرجوانية.

ثم أصبح هذا المكان متألقًا. أصبح الفرن الذي كان غير مرئي في الأصل ، مليئًا بطاقة الدم والقوة السحرية ، ملفوفًا بنيران داو ، مرئيًا ، ويبدو بسيطًا وطبيعيًا.

“هذا … لماذا هذا؟” حتى بعض سادة الطوائف عبسوا ، غير قادرين على رؤية ذلك.

انهار هناك ، ولم يتزحزح شبرًا واحدًا.

كان فهم طريقة مسارات الحجر الأزرق أمرًا صعبًا ومستحيلًا. ومع ذلك ، إذا كان لدى المرء هذا النوع من الأهداف ، فستكون جرأته كبيرة للغاية ، وآفاقه رائعة. إذا راهن أحدهم بحياته على المحك ، فقد ينجح حقًا.

“أردت أن أرى الداو ، هذه المسارات ، وألا أقلدهم أو أراجعهم جميعًا.” كانت عيون شي هاو حازمة. أراد أن يتجاوز ، وليس مجرد تقليد هذه الداو التي سار عليها القدماء. لقد أراد فقط إلقاء نظرة عليهم.

هو … في الواقع لم يهتم بهذا؟

“مهرج مشين ، غادر!”

“لديه أيضًا طموحات كبيرة ، لا يرغب في أن يقتصر على هذه السماء والأرض ، ويرغب في القفز. بالنسبة له ، فإن ما يسمى بثلاثة آلاف ضوء ناري من داو العظيم ، هو في الحقيقة مجرد “شعلة” ولا شيء آخر. إنه يرغب في تجاوز هذه الداو “. تحدث خبير عشيرة الإمبراطور داخل عربة ذهبية أرجوانية عن هذه العوالم.

إذا لم يكن الداخل مملوءًا بإشعاع القوة السمواية لشي هاو ، فسيكون من الصعب على من هم في العالم الخارجي رؤيته. سيكونون قادرين فقط على الشعور به بشكل غامض.

أصيب الآخرون بالذهول والصدمة الداخلية. كان هذا الشاب يسير في الواقع في هذا النوع من المسارات؟ هل تجرأ على فعل شيء كهذا ؟!

خلال هذه العملية ، تضرر جسد شي هاو مرة أخرى ، لأن هذه النيران كانت قوية للغاية. لم يكن هناك واحد فقط ، ولكن بضع عشرات أخرى.

إذا سمعهم شي هاو ، فسيصاب بالصدمة بالتأكيد. رأى شخص ما نواياه ، وفهم جزءًا من المسار الذي أراد أن يسلكه.

كان جسد شي هاو يرتجف بخفة ، وأسنانه مطبقة وهو يتحمل هذا النوع من العذاب.

فقط ، فماذا لو عرفوا؟ كم من الناس تجرأوا على السير في هذا الطريق؟

هونغ!

في الواقع ، في العالم الخارجي ، كان الكثير من الناس يسبون كم هو مجنون ، وانه يغازل الموت في ذلك المكان. باستخدام عشرة آلاف داو كشعلة لأشعال نفسه ، كان مقدراً له أن ينتهي به المطاف الى الرماد.

“هذا طريق يعرفه العالم بأسره ، ولكن من يجرؤ على السير فيه؟ حتى أنه من الصعب على شخص مثله أن ينجح “. قال سيد الطائفة.

“هذا طريق يعرفه العالم بأسره ، ولكن من يجرؤ على السير فيه؟ حتى أنه من الصعب على شخص مثله أن ينجح “. قال سيد الطائفة.

انقضى الوقت. في غمضة عين مضى نصف شهر. لم تنطفئ شعلة داو ، بل أصبحت أكثر تألقًا. أصبح هذا المكان إلهيًا أكثر فأكثر.

“هل يمكن أن يكون قد اجتاز بالفعل المحنة السماوية الأكثر رعبا؟ انظر ، إنه يضيف اللهب مرة أخرى ليحرق هذا الفرن ، ويصقل نفسه “. قال أحدهم بصدمة.

“كانت خططه رائعة للغاية ، وسار في هذا النوع من المسارات ، وحتى أكثر اكتمالا من هؤلاء الأفراد المجيدون في الماضي القديم الذين سقطوا أو شلوا أنفسهم في النهاية!” قال سيد الطائفة في نفسه ، تعبيره قبر.

داخل الخالد القديم ، على طريق الحجر الأزرق.

“جسده قوي للغاية ، وقد وصل إلى ذروة ما يمكن أن ينجزه خبير كبير. بل يمكن القول إنه اتخذ خطوة أبعد من ذلك. وإلا فكيف يتحمل هذا ؟! ” احدهم قال.

تم توجيه المزيد من ألسنة اللهب ، ثم خط بعد خط يطلق تموجات ويتحول إلى أشعة ضوئية. لقد شكلوا النيران ودخل فرن العالم!

هو … في الواقع لم يهتم بهذا؟

خلال هذه العملية ، تضرر جسد شي هاو مرة أخرى ، لأن هذه النيران كانت قوية للغاية. لم يكن هناك واحد فقط ، ولكن بضع عشرات أخرى.

“ربيع سماوي!” فوجئ شي هاو بسرور.

كل شيء كان يجري كما تخيله ، مما سمح له بتشكيل طريقه خطوة بخطوة.

أما بالنسبة إلى كهف النار السحابية و ارض العالم السفلي والبلد السماوي ، فقد كشفوا حتى عن نية القتل الخافت. إذا دخل شي هاو تلك العوالم القديمة في هذا النوع من الحالة ، فمن المحتمل أن يموت بشكل بائس.

“مائة وثمانية خطوط من اللهب ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه تحملها ؟!” في العالم الخارجي ، صُدم الجميع.

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك ، وأنه كان من المستحيل تحقيق مثل هذا الشيء ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بصدمة شديدة تجاه جنونه.

“لأنه يفهم بوضوح أنه لا يستطيع الوصول إلى هناك بخطوة واحدة. على الرغم من أنه ربط أكثر من مائة قوانين داو طبيعية لمسارات زرقاء ، إلا أنه لا يزال غير قادر على جعلها تشتعل ، وبدلاً من ذلك ، يرشد “حريق صغير” ، يتكيف ببطء ويصقل نفسه “. شخص ما قال الحقيقة.

حتى عدد قليل من اسياد الطوائف عبسوا ، وشعروا أنه بالفعل أحرق نفسه.

ثم لم يعد شي هاو يشعل النيران. جلس داخل الفرن ، جسده لامع وشفاف ، لامع وحارق.

فتح شي هاو عينيه فجأة. كان يعلم أنه يجب عليه تغيير طرقه ، وإلا فسيكون في خطر كبير. كان يموت من إصاباته قبل أن يصل إلى نهايتها.

تم إشعال جزء منه. جف جسده ، وأصبح جسده كله أنحف قليلاً. كانت تلك هي طاقته الحيوية التي يتم صقلها وضغطها وتكثيفها باستمرار.

بصرف النظر عن هذا ، فإن روحه البدائية صقلت حتى تقلصت ، وتحولت إلى كرة مبهرة من الضوء!

بصرف النظر عن هذا ، ظهرت إصابات أكثر على جسده. كانت هناك ثقوب وشقوق. كانت ألسنة اللهب لا حصر لها. بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها السيطرة عليهم ، فإنهم ما زالوا يلحقون الضرر بجسده.

أنا لست جيدًا بما يكفي ، وما زلت أحيد عن الحقيقة. هذا ليس صقل ، ولكنه تدمير ذاتي “. فكر شي هاو بصمت في نفسه ، ووصل إلى هذا الاستنتاج.

فقط بعد مرور شهر آخر ، تكيف مع الأمر تدريجيًا ، ولم تعد إصاباته تزداد سوءًا.

هذا المكان خضع لتغييرات غريبة. عند الفحص الدقيق ، كان الفراغ هو الذي كان يرضخ ويخضع للتغييرات. تم إبعاد عشرات الشرائط من الضوء الناري المتكونة من قوانين الداو الطبيعية جانباً ، تاركة هذا المكان.

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان جسده بالكامل محترقًا باللون الأسود ، ويبدو مثل الفحم. ثقوب وإصابات مختلفة الأحجام بلغ عددها أكثر من مئة!

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان جسده بالكامل محترقًا باللون الأسود ، ويبدو مثل الفحم. ثقوب وإصابات مختلفة الأحجام بلغ عددها أكثر من مئة!

قال شي هاو: “السماء والأرض كفرن ، والجلد واللحم كفرن ، والروح البدائية كفرن …”. لقد قام بخطوة وقحة.

“كنت سأستخدم هذه الداو فقط كشعلة لحرق الجسد والروح ، وتشكيل الذات الحقيقية ، وليس لتقليد تقنية قديمة!” قال شي هاو.

لقد جعل جدران الفرن الفراغي رقيقة ، مما سمح للضوء الناري بالدخول ، وحرقه مباشرة!

إذا سمعهم شي هاو ، فسيصاب بالصدمة بالتأكيد. رأى شخص ما نواياه ، وفهم جزءًا من المسار الذي أراد أن يسلكه.

كان هذا مرعبًا للغاية. مر شهر آخر من حرق النفس وصهر الروح. كان شي هاو جافًا وجافًا ، ولحمه ذابل ، وذهبت إصاباته. كان ذلك لأن لحمه أصبح جلدًا ، ملتصقًا بعظامه.

في هذه اللحظة ، استمر المرجل في البقاء هناك ، لكن دزينة أو نحو ذلك من لهب داو أصبحت مختلفة. بدأوا يحترقون بشراسة ، ويحترقون في المرجل ، ويمررون جسده ويتحولون إلى ألسنة اللهب.

بصرف النظر عن هذا ، فإن روحه البدائية صقلت حتى تقلصت ، وتحولت إلى كرة مبهرة من الضوء!

العالم كفرن ، عشرة آلاف داو كاللهب ، كانت هذه هي المرحلة الأولى من هذه الطريقة. تم إنشاء فرن بين شي هاو والفراغ. جلس نفسه الحقيقي في الداخل ، محترقًا بأكثر من عشرة خطوط من ألسنة اللهب.

في النهاية ، أصبح الضوء الناري داخل الفرن وخارجه متطابقًا. إذا أزال فرن السماء والأرض ليحرق نفسه مباشرة ، فلن يكون الاختلاف كبيرًا جدًا.

بمجرد أن يكتشفه شخص آخر ، سيتم قتله بالتأكيد!

في غمضة عين ، وصل الشهر التاسع منذ دخول شي هاو الخالد القديم. مر الوقت على عجل!

في غمضة عين ، وصل الشهر التاسع منذ دخول شي هاو الخالد القديم. مر الوقت على عجل!

والآن ، بعد تجربة مثل هذه الفترة الطويلة ، أصبح اللهب داخل الفرن باللون الأخضر ، وأصبح مئة وثمانية أنواع من قوانين داو النار كما هي ، حيث اندمجت معًا لحرق جسده وروحه.

خلاف ذلك ، إذا دخل خبير أعلى عادي ، فسيتم حرقهم على الفور إلى رماد. كيف يمكن أن يوقفوه؟

“تحولت نار الفرن إلى اللون الأخضر الفاتح ، ووصلت إلى نقطة الكمال ، وتحولت ، ووصلت إلى نهاية الخطوة الأولى. يجب أن يكون الوقت قد حان لبدء مرحلة أخرى “. كان شي هاو على علم بوضعه الحالي.

كشف أفراد بوابة شبح التنين عن مظاهر المفاجأة. لقد سار بالفعل إلى هنا بنفسه ، واقترب من مكان عزلة خبيرهم الاستثنائي.

مئة وثمانية من الداو القديمة ، على الرغم من أنها أشعلت جزءًا من الإشراق ، إلا أنها لم تشتعل حقًا ، وأعادت إنشاء الداو العظيم. ومع ذلك ، كان لا يزال صادمًا بدرجة كافية. مع اندماج الكثير معًا ، فإنه سيحرق واحدًا إلى رماد في أي منعطف.

“هذا طريق يعرفه العالم بأسره ، ولكن من يجرؤ على السير فيه؟ حتى أنه من الصعب على شخص مثله أن ينجح “. قال سيد الطائفة.

“سيكون بالضبط بهذه الشدة ، على طول الطريق حتى انشئ كل ثلاثة آلاف ضوء ناري لداو العظيم في وقت واحد.” حدد شي هاو هدفه.

تعمقت عيون بعض سادة الطوائف ، تحدق في هذا الاتجاه دون أن يقول أي شيء. لقد فكروا في بعض الأشياء. فقط من خلال الخضوع لمحنة سماوية يمكن للمرء أن يقاوم هذا النوع من لهب داو.

إذا نجح حقًا في القيام بذلك ، فيمكنه حينئذٍ التفكير في زيادة شدة كل هذه اللهب ، وربط خطوة أخرى لإظهار القوة السماوية للداو العظيم.

تماما مثل ذلك ، مرت ثلاثة أيام. لم يتحرك شي هاو ، جف لحمه ، وأصبحت قوة حياته أضعف وأضعف.

“عيني لا تخدعني ، أليس كذلك؟ مئة وثمانية أنواع من لهيب داو العظيم ، لم يحرقوه حتى الموت بعد كل هذه الأشهر ؟! ”

هدأ تعبير شي هاو أكثر من ذلك بكثير. كان جسده داخل المرجل الذي كان يحترق بأكثر من عشرة خطوط من الضوء الناري. كان يدرك بصمت الداو ، مما سمح لقلبه أن يصبح في سلام.

“هذا ليس كل شيء. هل ترون جميعا؟ تحولت نار الفرن إلى اللون الأخضر الفاتح ، وصقلته حتى وصل إلى ذروة معينة! ”

فقط في اليوم الخامس ، استعاد شي هاو وعيه ببطء. عبس ، مشى خطوة بخطوة على طريق الحجر الأزرق ، واقترب من تلك العوالم الصغيرة.

في العالم الخارجي ، كان هناك أناس اهتزوا.

الفراغ مشوه ، السماء والأرض محصورة ، صهروا في فرن ، أخذوا شكلاً حقًا!

عندما تشوه الفراغ وتبدد الفرن الفراغي وتراجعت لهب داو الثمانية والثمانية ، سقط شي هاو على الأرض ، ارتطم جسده بالسلالم الزرقاء.

ومع ذلك ، من الواضح أن وضعه الحالي يضر بنفسه. استنفد دمه وطاقته. إذا استمر هذا ، فقد يذبل جسده.

“بسبب اندفاعه ، احترق ودمر!” توصل شخص ما إلى هذا الاستنتاج.

هونغ!

حتى عدد قليل من اسياد الطوائف عبسوا ، وشعروا أنه بالفعل أحرق نفسه.

فقط بعد مرور شهر آخر ، تكيف مع الأمر تدريجيًا ، ولم تعد إصاباته تزداد سوءًا.

كان شي هاو الحالي مجرد هيكل عظمي. كان أسود بالكامل ، جلده ملفوف حول عظامه ، يفتقر إلى جوهر الحياة الروحي.

انهار هناك ، ولم يتزحزح شبرًا واحدًا.

انهار هناك ، ولم يتزحزح شبرًا واحدًا.

لقد جعل جدران الفرن الفراغي رقيقة ، مما سمح للضوء الناري بالدخول ، وحرقه مباشرة!

“طفل ، من فضلك قل لي أنه لم يحدث لك شيء سيء … اسرع واستيقظ …” من جانب الجبل الخالد ، كان أحدهم يقول بهدوء من الدموع والحزن.

لقد شعر أنه قاد بالفعل أكثر من عشرة أنواع من قوانين الداو الطبيعية ، لكنه لم يستخدم السماء والأرض بشكل صحيح كفرن ، وبدلاً من ذلك يحرق نفسه مباشرةً. كان هناك بالتأكيد نوع من الخطأ

تماما مثل ذلك ، مرت ثلاثة أيام. لم يتحرك شي هاو ، جف لحمه ، وأصبحت قوة حياته أضعف وأضعف.

على الرغم من أن الفرن كان يسد الطريق ، ويصفى الخصائص الشرسة ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا بشكل لا يضاهى.

“هل مات؟ كان يجب أن يحرق جسده الحقيقي “. تحدث الناس في العالم السفلي . لقد فهموا الحياة والموت بعمق.

“يي ، لقد دخل العالم الذي توجد فيه موهبة عشيرتي الاستثنائية. هل يسعى إلى موته؟” ضحك شعب بوابة شبح التنين بصوت عالٍ. لم يتوقعوا أبدًا أن يدخل شي هاو ذلك المكان.

فقط في اليوم الخامس ، استعاد شي هاو وعيه ببطء. عبس ، مشى خطوة بخطوة على طريق الحجر الأزرق ، واقترب من تلك العوالم الصغيرة.

“كانت خططه رائعة للغاية ، وسار في هذا النوع من المسارات ، وحتى أكثر اكتمالا من هؤلاء الأفراد المجيدون في الماضي القديم الذين سقطوا أو شلوا أنفسهم في النهاية!” قال سيد الطائفة في نفسه ، تعبيره قبر.

“لا بد لي من تجديد طاقتي الروحية والقوة السماوية ، وإلا سيكون الأمر سيئًا للغاية.” قال بهدوء.

عندما سمع الآخرون هذا ، صُدموا أيضًا. كانت جرأة هذا الشاب كبيرة جدًا حقًا. أراد أن يمسك داو المسارات القديمة التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف ، ويستخدمها ليصبح حاكما؟

“حتى من هذا القبيل ، لا يزال يريد دخول العوالم الصغيرة؟ فقط أي خبير اعلى عشوائي سيقتله ، أليس كذلك؟ إصاباته بالغة الخطورة “.

“ما زال غير صحيح ، لا يتفق مع نيتي الأصلية.”

في العالم الخارجي ، حدق مجموعة من الناس في النصب ، يراقبونه. لم يسعهم إلا أن يهزوا رؤوسهم.

الجروح في جسده ، تلك الثقوب الكبيرة تغلق تدريجياً. أطلق جلده ابيض ، ولم يعد ينقصه الحيوية.

أما بالنسبة إلى كهف النار السحابية و ارض العالم السفلي والبلد السماوي ، فقد كشفوا حتى عن نية القتل الخافت. إذا دخل شي هاو تلك العوالم القديمة في هذا النوع من الحالة ، فمن المحتمل أن يموت بشكل بائس.

تعمقت عيون بعض سادة الطوائف ، تحدق في هذا الاتجاه دون أن يقول أي شيء. لقد فكروا في بعض الأشياء. فقط من خلال الخضوع لمحنة سماوية يمكن للمرء أن يقاوم هذا النوع من لهب داو.

“يي ، لقد دخل العالم الذي توجد فيه موهبة عشيرتي الاستثنائية. هل يسعى إلى موته؟” ضحك شعب بوابة شبح التنين بصوت عالٍ. لم يتوقعوا أبدًا أن يدخل شي هاو ذلك المكان.

كان مثل درعه الممزق ، يبدو بائسًا للغاية ، سطحه مغطى بثقوب كبيرة.

وكشف الآخرون عن مظاهر الصدمة. كان على المرء أن يفهم أن موهبة بوابة شبح التنين الاستثنائية كان في الداخل ، وقد أشعل بالفعل شعلة سماوية قبل ثلاثة أو أربعة أشهر ، وخضع لتحول كامل ، وأصبح حاكما بنجاح!

لقد قاد الداو الكبير الخارجي ، وليس “شعلة قديمة” واحدة.

“ما هو الجوهر الروحي الغني بالسماء والأرض.” أخذ شي هاو نفسا عميقا. حدق في المسافة ، مكتشفًا أن هناك ضوءًا ميمونًا متعدد الألوان يندفع من بعيد. أصبح الجوهر الروحي أكثر ثراءً.

إذا لم يكن الداخل مملوءًا بإشعاع القوة السمواية لشي هاو ، فسيكون من الصعب على من هم في العالم الخارجي رؤيته. سيكونون قادرين فقط على الشعور به بشكل غامض.

مشى إلى الأمام ، وفي النهاية رأى منحدرًا صخريًا متوهجًا مثل اليشم ، يتلألأ . في هذه الأثناء ، كان يوجد أسفل الجبل ينبوع يتدفق بإشعاع ميمون ، ويطلق باستمرار الضوء الإلهي متعدد الألوان والضباب.

في هذه اللحظة ، صُدم الآخرون أيضًا. لقد حصل بالفعل على مثل هذا التقييم العالي. هوانغ ، سين ، شي هاو ، هل كان هذا الشخص سيتحدى السماء؟

“ربيع سماوي!” فوجئ شي هاو بسرور.

“من هذا؟ اغرب عن وجهي؟ عبقري عشيرتي في عزلة ولا يمكن إزعاجها “.

“من هذا؟ اغرب عن وجهي؟ عبقري عشيرتي في عزلة ولا يمكن إزعاجها “.

ثم أصبح هذا المكان متألقًا. أصبح الفرن الذي كان غير مرئي في الأصل ، مليئًا بطاقة الدم والقوة السحرية ، ملفوفًا بنيران داو ، مرئيًا ، ويبدو بسيطًا وطبيعيًا.

“مهرج مشين ، غادر!”

في غمضة عين ، وصل الشهر التاسع منذ دخول شي هاو الخالد القديم. مر الوقت على عجل!

في المنطقة الجبلية ، ظهر أكثر من عشرة شخصيات متتالية. كانوا جميعًا خبراء تقدموا من خبراء كبار إلى عالم اللهب السماوي. كانوا يحرسون هذا المكان ، ولا يسمحون للآخرين بالاقتراب.

لقد شعر أنه قاد بالفعل أكثر من عشرة أنواع من قوانين الداو الطبيعية ، لكنه لم يستخدم السماء والأرض بشكل صحيح كفرن ، وبدلاً من ذلك يحرق نفسه مباشرةً. كان هناك بالتأكيد نوع من الخطأ

لم يعيرهم شي هاو أي اهتمام ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في ذلك الربيع السماوي. رأى تنين الفيضان الذي صعد وسقط هناك ، جسده كله لامع كما لو كان منحوتًا من اليشم.

بدأ يشك في نفسه ، ما إذا كان سيكون قادرًا على المثابرة. كان ذلك بسبب أن المسار الذي يسلكه الآن كان أكثر قسوة من تلك التي كانت في الماضي القديم ، وأكثر شمولاً. لم يكن هناك شيء يمكنه الاعتماد عليه.

في العالم الخارجي ، رأى الجميع هذا المشهد أيضًا.

“العالم كفرن!”

كشف أفراد بوابة شبح التنين عن مظاهر المفاجأة. لقد سار بالفعل إلى هنا بنفسه ، واقترب من مكان عزلة خبيرهم الاستثنائي.

“جسده قوي للغاية ، وقد وصل إلى ذروة ما يمكن أن ينجزه خبير كبير. بل يمكن القول إنه اتخذ خطوة أبعد من ذلك. وإلا فكيف يتحمل هذا ؟! ” احدهم قال.

“هههه ، هاها …” لم يسعهم إلا الزئير بالضحك. كان هذا ببساطة يتبع الطريق إلى هلاكه.

كان جسد شي هاو يرتجف بخفة ، وأسنانه مطبقة وهو يتحمل هذا النوع من العذاب.

مع وضعه الحالي ، على وشك أن يحترق ويتحول إلى رماد ، وجسده جاف وجاف ، ويفتقر إلى الطاقة الحيوية ، كيف كان سيواجه موهبة بوابة شبح التنين الاستثنائية التي أصبحت بالفعل حاكما؟

“هل يمكن أن يكون قد اجتاز بالفعل المحنة السماوية الأكثر رعبا؟ انظر ، إنه يضيف اللهب مرة أخرى ليحرق هذا الفرن ، ويصقل نفسه “. قال أحدهم بصدمة.

على هذا النحو ، كانت العشيرة بأكملها تزأر بالضحك ، وتشعر بفرح لا يضاهى.

مئة وثمانية من الداو القديمة ، على الرغم من أنها أشعلت جزءًا من الإشراق ، إلا أنها لم تشتعل حقًا ، وأعادت إنشاء الداو العظيم. ومع ذلك ، كان لا يزال صادمًا بدرجة كافية. مع اندماج الكثير معًا ، فإنه سيحرق واحدًا إلى رماد في أي منعطف.

“هذا حقًا تعويض ، حيث يترك موهبة عشيرتي الاستثنائية تقتل شخصيًا سليل دم هذا الخاطئ ، والاستيلاء على تفسير للإذلال الذي عشناه في عالم الروح!” قال أحدهم من خلال أسنان مشدودة.

يبدو أن هناك فرنًا فراغيا حول جسده ، تم تكريره من الفراغ. لقد لفه بالداخل.

كان هناك عدد غير قليل من الناس من الطوائف العظيمة الأخرى الذين تنهدوا.
كم كان هوانغ سيئ الحظ؟ أصيب جسده بجروح خطيرة ، على وشك أن يحترق حتى الموت ، لكنه واجه مثل هذه الشخص المرعب بمجرد دخوله إلى عالم صغير.

“كنت سأستخدم هذه الداو فقط كشعلة لحرق الجسد والروح ، وتشكيل الذات الحقيقية ، وليس لتقليد تقنية قديمة!” قال شي هاو.

في المنطقة الجبلية ، فتح شي هاو شفتيه المتشققة ، وفعل كل ما في وسعه لابتلاع لعابه. لسوء الحظ ، كان فمه جافًا جدًا ، ولم يكن هناك لعاب يبتلعه.

بمجرد أن يكتشفه شخص آخر ، سيتم قتله بالتأكيد!

خلاف ذلك ، في الوقت الحالي ، لكان لعابه يتدفق إلى الخارج لفترة طويلة.

“هذا … لماذا هذا؟” حتى بعض سادة الطوائف عبسوا ، غير قادرين على رؤية ذلك.

كان يحدق في التنين لهذا الربيع السماوي ، وعيناه تتألقان.

رن صوت هائل في الهواء. بدت السماوات وكأنها تسحق.

في العالم الخارجي ، ذهلت مجموعة من الناس ، وشعرو بالصمت.

حتى لو درس المرء هذه الثلاثة آلاف مسار داو طوال حياته ، فلن يكون قادرًا على استيعابها. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه أرضًا قديمة خالدة ، وليست أرضًا نقية ، فمن سيعطيه الوقت؟ عاجلاً أم آجلاً ، ستكون هناك معركة محتدمة.

على المرء أن يفهم أنه في الربيع السماوي كانت موهبة استثنائية كان معروفا جيدًا ، واسمه يهز العديد من المقاطعات. أصبح هذا الفرد الآن حاكما بالفعل.

كانت هذه مجرد مجموعة أو نحو ذلك من الداو ، لكنها كانت بالفعل على هذا النحو ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى صعوبة الأمر فيما بعد. خطأ واحد سيؤدي إلى تدمير كل من الجسد والروح!

كاد الناس في بوابة شبح التنين يجنون. كان مظهر شي هاو حقًا مثل شبح جائع متجسد رأى فجأة وليمة فخمة.

عندما تشوه الفراغ وتبدد الفرن الفراغي وتراجعت لهب داو الثمانية والثمانية ، سقط شي هاو على الأرض ، ارتطم جسده بالسلالم الزرقاء.

كانوا ساخطين. أصيب هذا الشاب لدرجة الموت بالفعل ، ومع ذلك بدا وكأنه يريد أن يأكل موهبة عشيرتهم الاستثنائية! اغضبهم ذلك ، وشعروا أن هذا مخزي وكريه ، ولا يعرف عظمة السماء والأرض!

“هكذا ينبغي أن يكون!”

الفراغ مشوه ، السماء والأرض محصورة ، صهروا في فرن ، أخذوا شكلاً حقًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط