اختراق
اختراق
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
كان مسار الحجر الأزرق هادئًا للغاية ، وكان هكذا طوال الوقت. بصرف النظر عن العباقرة الذين تجمعوا عند دخولهم لأول مرة ، فإنه عادة ما يكون مقفرًا بشكل لا يضاهى. يمكن سماع حتى سقوط دبوس.
الفراغ مشوه ، وأصبح غير واضح. تكوَّن فرن ببطء ، ولفه بداخله. بعد ذلك ، بدأت في جمع قوة السماء والأرض ، وتشكيل قطعة أثرية بسيطة وقديمة.
وانتشرت خيوط من الضباب الفوضوي في الهواء. حملت هذه المسارات القديمة الثلاثة آلاف هالة من الزمن الضائع. كانت هادئة تماما.
ومع ذلك ، كان سعر هذا رائعًا أيضًا. لقد استهلك عدة أيام من الوقت وأكل نصفًا صغيرًا من الدواء المقدس قبل أن تبدأ ثقوب جسده في التئامها ، وتتعافى تدريجياً.
كان شي هاو جالسًا هناك ، يفكر في نفسه بصمت. بمجرد أن يواصل من هنا ، سيكون الأمر خطيرًا للغاية. لم يكن لأي من الذين ساروا على هذا الطريق منذ العصور القديمة استنتاجات جيدة.
عندما قاتل ضد لوه داو ، تمدد شعر الطرف الآخر فجأة ، ولف حول ساعده ، مما تسبب له في عدد محدد من الإصابات. على الرغم من أنه لم يكن مميتًا ، إلا أنه ما زال مصابًا.
تومضت بقع من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، متلألئة بضوء أحمر متألق. كان هذا ساقًا من الدواء المقدس يشبه المرجان الأحمر ، وهو شيء استولى عليه من أيدي عشيرة العالم السفلي. أخرجها وأعطاها إلى الإمبراطور الفراشة.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد. على الرغم من أن الأدوية المقدسة كانت ثمينة ، إلا أنه لم يستطع التعامل معها إلا كغداء.
“أيها الشاب ، أنت متحيز حقًا. هذا ساق من الدواء المقدس ، لكنك تقدمه بسخاء! أردت فقط تلك الحجارة القليلة ، لكنها تطلبت مني الكثير من الجهد … “قال الحجر الضارب السماوي باستياء.
كان مسار الحجر الأزرق هادئًا للغاية ، وكان هكذا طوال الوقت. بصرف النظر عن العباقرة الذين تجمعوا عند دخولهم لأول مرة ، فإنه عادة ما يكون مقفرًا بشكل لا يضاهى. يمكن سماع حتى سقوط دبوس.
“هل تقول هذا حقًا الآن؟” أطلق عليها شي هاو نظرة وقال ، “بغض النظر عما إذا كان حجر تفويض السماء أو حجر الأصل ، أي منهما لن يهز العوالم العليا؟ لقد تم إعطاؤهم جميعًا لك “.
مائة وثمانون لهيب. ظهرت بعض الثقوب في جسد شي هاو. لقد كان مرعبا للغاية. دخلت العشرات من خطوط الضوء الناري الجديدة جسده ، وأضاءته.
“آه …” لم يعد الحجر السماوي الضارب يتشاجر معه ، وأطلق تجشؤًا من الامتلاء على الفور. ثم توقف عن الحديث بدافع الإحراج.
مائة وثمانين خطًا! النور الناري أحرق السماوات!
تحولت فراشة الإمبراطور إلى خط ذهبي ، مسرعة. حملت المرجان الأحمر الدواء الثمين المتلألئ وبدأت في أكله. في الوقت نفسه ، لم ينس أن أومأ برأسه نحو شي هاو بامتنان.
مائة وثمانون لهيب. ظهرت بعض الثقوب في جسد شي هاو. لقد كان مرعبا للغاية. دخلت العشرات من خطوط الضوء الناري الجديدة جسده ، وأضاءته.
“لقد قلت بالفعل أنه بمجرد دخولنا في القديم الخالد ، سأساعدك في العثور على جميع أنواع الأدوية الثمينة ، مما يتيح لك الخضوع لعملية تحول!” قال شي هاو بابتسامة.
“الخطر الحقيقي سيأتي من هنا فصاعدًا.” أخذ شي هاو نفسا عميقا. ونتيجة لذلك اندلع ضوء ناري دخل بطنه من فمه وأنفه. كان جسده كله يتصاعد من اللهب السماوي.
ساعده الإمبراطور الفراشة سابقًا بشكل كبير في جزيرة الشر ، مما أدى إلى ظهور اعراق الحشرات في كل مكان. تركته فائدتها وقوتها في صدمة كاملة في ذلك الوقت.
كان مسار الحجر الأزرق هادئًا للغاية ، وكان هكذا طوال الوقت. بصرف النظر عن العباقرة الذين تجمعوا عند دخولهم لأول مرة ، فإنه عادة ما يكون مقفرًا بشكل لا يضاهى. يمكن سماع حتى سقوط دبوس.
بصرف النظر عن هذا ، أراد شي هاو أيضًا أن يرى كيف ستصبح فراشة الإمبراطور الأسطورية غريبة وقوية بمجرد أن تتحول وتنضج.
“ما هذا؟” لقد اهتز بشدة. كانت المشاهد مروعة للغاية!
بناءً على السجلات الغامضة في كتب العظام ، لم يظهر على الإطلاق سوى إمبراطور فراشة واحد. جاء من أعماق المنطقة غير المأهولة ثم دخل إلى العالم الأدنى.
لم يضيع أي وقت ، فدخل على الفور العزلة مرة أخرى لصقل جسده.
لم يكن هناك العديد من السجلات عن قوتها القتالية ، ولكن بحركة واحدة فقط من أجنحتها ، تحولت ثلاثة ملوك سماويين إلى رماد ، وتم القضاء على هالاتهم. كان هذا هو بالضبط المثال الذي تذكره الناس من الأجيال اللاحقة.
“بعد انشاء أكثر من مئة وثمانية لهب داو طبيعي ، ما زلت لل أرى أي شيء مميز حول هذه العملية …” قال شي هاو لنفسه بهدوء. يفرك ذراعه. كانت هناك ندوب وآثار دماء.
بالطبع ، لم يتذكره إلا سكان العالم الأدنى.
لقد تحمل الألم وراقب بصمت الرموز والقوانين الطبيعية في النور الناري. لن يكرر مسارات من امامه ، لكنه سيستخدمها كمرجع فقط. كان يعاملهم كاللهب لإشعال الذات الحقيقية.
في العوالم العليا ، لم يكن هناك العديد من الأساطير المتعلقة بها. لم يره سوى عدد قليل من الناس يرقص بخفة ورشاقة حوله ، وشهدوا القوة التي لا مثيل لها في تقسيم الملوك السماويين برفرف من أجنحتها.
مر الوقت تدريجياً ، فقد شي هاو نفسه مسار الوقت. عندما أشعل اللهب المئتين ، جف جسده وذابل ، ضعيفًا بشكل لا يضاهى. بدت حيويته وكأنها على وشك أن تفقد كل قوة الحياة. كان جسده محترقًا باللون الأسود ، وهو الآن أسوأ من المرة الأولى. كان هناك العديد من الثقوب المتصلة من الأمام إلى الخلف ، تتلألأ مثل مصباحين ذهبيين ، تضيء هذا المكان.
“بعد انشاء أكثر من مئة وثمانية لهب داو طبيعي ، ما زلت لل أرى أي شيء مميز حول هذه العملية …” قال شي هاو لنفسه بهدوء. يفرك ذراعه. كانت هناك ندوب وآثار دماء.
كانت هذه حياة وموت طحن بعد كل شيء. كان قد أضاف للتو بضع عشرات ، لكن جسده كان مصابًا بالفعل. كان لا يزال هناك الكثير ليذهبوا ، فكيف كان سيكمل هذه العملية؟
عندما قاتل ضد لوه داو ، تمدد شعر الطرف الآخر فجأة ، ولف حول ساعده ، مما تسبب له في عدد محدد من الإصابات. على الرغم من أنه لم يكن مميتًا ، إلا أنه ما زال مصابًا.
ومع ذلك ، فقد أصابته بالفعل مئة وثمانية لهب ، وحرق جسده بشدة. إذا استخدم من عدة مئات إلى أكثر من ألف ، فما مدى رعب ذلك ؟!
انعكس شي هاو على نفسه الحالي. ألسنة اللهب التي أشعلها بنفسه حتى الآن عبر مسار الحجر الأزرق لم تعرض حقًا أي تطبيقات تتحدى السماء. السبب الذي جعله قوياً في الوقت الحالي يرجع بالكامل إلى أساسه ، وتراكم ماضيه.
عندما توقف ، التهم شي هاو النصف المتبقي من Hكرمة اوراق الكلب دفعة واحدة ، وأكل نصف آخر من العشب الذهبي. كان هذا مثل أكل ساق كامل من الدواء المقدس.
“ما لم أشعل بضع مئات أو حتى أكثر من ألف ، عندها فقط يجب أن تكون هناك بعض المناطق الخاصة ، أليس كذلك؟”
أومأ شي هاو برأسه وقال ، “لقد قلت من قبل أنني لن أترك جذرًا سماويا مثلك يختفي ، فقط سأستخدم بعض أوراق لعلاج إصابات داو الكبيرة.”
ومع ذلك ، فقد أصابته بالفعل مئة وثمانية لهب ، وحرق جسده بشدة. إذا استخدم من عدة مئات إلى أكثر من ألف ، فما مدى رعب ذلك ؟!
“أيها الشاب ، أنت متحيز حقًا. هذا ساق من الدواء المقدس ، لكنك تقدمه بسخاء! أردت فقط تلك الحجارة القليلة ، لكنها تطلبت مني الكثير من الجهد … “قال الحجر الضارب السماوي باستياء.
عرف شي هاو أن طريقه كان يبدأ فقط ، وأن هذه كانت البداية فقط. كانت الأخطار الحقيقية ومحاكمات الحياة والموت ما زالت تنتظره.
كنغ تشيانغ!
وإلا ، فلماذا ضاع كل هؤلاء المزارعين اللامعين في الماضي القديم الذين سلكوا هذا الطريق ، إذا لم يموتوا في التأمل؟ وقعت حوادث لهم جميعا.
بعد فترة وجيزة ، تم الوصول إلى مئة وثمانية طريق. احترق ضوء ناري ، وأغرقه في الداخل. أصبح هذا المكان متألقًا .
“يجب أن أبدأ!”
بالطبع ، لم يتذكره إلا سكان العالم الأدنى.
صفي شي هاو عقله وبدأ في التأمل ، ودخل زراعة العزلة.
“لقد وعدت أنك لن تأكلني بالكامل.” استخدم كرمة السماء الفراغية “موجة” خاصة للتواصل معه.
في الايام التالية لم يتحرك وكأنه متحجر تماما. لم يكن هناك حتى القليل من التقلبات.
عندما انتهت أربعمائة خط من الضوء الناري من الاحتراق ، التهم شي هاو نصف ساق من العشب الذهبي ، وكذلك ساق كامل من فضية الصحراء ، لكنه شعر أنه كان يفتقر إلى القليل ، لذلك قام بطهي دزينة أخرى من تنانين الفيضانات و أكلهم جميعًا ، عندها فقط استعاد روحه البدائية بالكامل.
لقد كان يعدل نفسه ، وفي نفس الوقت كان يعالج جميع إصاباته تمامًا ويصل إلى الحالة المثلى قبل مواصلة هذه العملية لإشعال شهرة داو ، وتحقيق تحول.
لم يضيع أي وقت ، فدخل على الفور العزلة مرة أخرى لصقل جسده.
هب نسيم بارد ، وانتشر ضباب ضبابي ببطء.
عرف شي هاو أن طريقه كان يبدأ فقط ، وأن هذه كانت البداية فقط. كانت الأخطار الحقيقية ومحاكمات الحياة والموت ما زالت تنتظره.
في اليوم الخامس ، لم يكن المسار الأزرق هادئًا طويلاً. تحولت الخيط بعد خيط من الضوء الضعيف إلى رموز ، تتجمع نحو منطقة واحدة وتحيط بالشباب.
هذا النوع من المشاعر كان رائعا للغاية!
مسار واحد ، مساران …
كان لديه الآن ما يقرب من مئة نيران أخرى. لم تكن زيادة القوة بسيطة مثل المواد المضافة ، بل كانت أكثر عمقًا!
بعد فترة وجيزة ، تم الوصول إلى مئة وثمانية طريق. احترق ضوء ناري ، وأغرقه في الداخل. أصبح هذا المكان متألقًا .
“ما لم أشعل بضع مئات أو حتى أكثر من ألف ، عندها فقط يجب أن تكون هناك بعض المناطق الخاصة ، أليس كذلك؟”
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن ألسنة اللهب كانت مغطاة بالرموز. تتشابك الأنماط وترتبط لتشكل حريقًا غزيرًا ، تلتف حول شي هاو.
الفراغ مشوه ، وأصبح غير واضح. تكوَّن فرن ببطء ، ولفه بداخله. بعد ذلك ، بدأت في جمع قوة السماء والأرض ، وتشكيل قطعة أثرية بسيطة وقديمة.
كان هذا ما اختبره بالفعل ، والآن بعد أن سار في هذا الطريق مرة أخرى ، لم يعد يتلف جسده.
شعر شي هاو بإحساس التعالي. على الرغم من أنه كان على وشك الانهيار بالنار ، إلا أنه شعر كما لو كان بإمكانه تحرير نفسه من جسده ومراقبة كل شيء بموضوعية. في بعض الأحيان ، كان ينسى المعاناة ويشعر فقط بنوع من الفهم تجاه الداو.
“الخطر الحقيقي سيأتي من هنا فصاعدًا.” أخذ شي هاو نفسا عميقا. ونتيجة لذلك اندلع ضوء ناري دخل بطنه من فمه وأنفه. كان جسده كله يتصاعد من اللهب السماوي.
كان هذا نوعًا من المعاناة ، ولكنه كان أيضًا فرصة. أحرقت أنماط الداو العظام ، وتشابكت عدة عشرات من القوانين الطبيعية المختلفة ، مما جعل جسده يطلق أصوات زن الهادرة.
كنغ تشيانغ!
“أيها الشاب ، أنت متحيز حقًا. هذا ساق من الدواء المقدس ، لكنك تقدمه بسخاء! أردت فقط تلك الحجارة القليلة ، لكنها تطلبت مني الكثير من الجهد … “قال الحجر الضارب السماوي باستياء.
بدأ شي هاو في تشكيل فرن المرجل ، مستخدمًا العالم كمادة له ، وقطع جزءًا من الفراغ لتشكيل “قطعة سحرية رائعة” ، مستخدمًا هذا في تحسين نفسه.
تومضت بقع من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، متلألئة بضوء أحمر متألق. كان هذا ساقًا من الدواء المقدس يشبه المرجان الأحمر ، وهو شيء استولى عليه من أيدي عشيرة العالم السفلي. أخرجها وأعطاها إلى الإمبراطور الفراشة.
الفراغ مشوه ، وأصبح غير واضح. تكوَّن فرن ببطء ، ولفه بداخله. بعد ذلك ، بدأت في جمع قوة السماء والأرض ، وتشكيل قطعة أثرية بسيطة وقديمة.
هذه المرة ، مع استمرار الوقت ، أضاف مئة شرائط أخرى من رمز الضوء الناري ، وحرق جسده وروحه البدائية. جف جسده بالكامل ، وكانت إصاباته أكثر خطورة.
تألقت المسارات الزرقاء الأخرى. كانت هناك رموز امتدت إلى الخارج وتجمع الضوء الناري ، مما أدى إلى حرق هذا المرجل. تألق في كل الاتجاهات ، واندفع نحو السحب.
في اليوم الخامس ، لم يكن المسار الأزرق هادئًا طويلاً. تحولت الخيط بعد خيط من الضوء الضعيف إلى رموز ، تتجمع نحو منطقة واحدة وتحيط بالشباب.
هذا المكان القديم لم يعد هادئًا. بدأت محاكمة حياة وموت شي هاو. زادت ألسنة اللهب ، تضاف واحدة تلو الأخرى. كانوا مثل سلاسل الرجاء الإلهية ، ولكنهم كانوا أيضًا مثل سلاسل الموت السماوبدية حيث كانوا يدورون حوله.
“بعد انشاء أكثر من مئة وثمانية لهب داو طبيعي ، ما زلت لل أرى أي شيء مميز حول هذه العملية …” قال شي هاو لنفسه بهدوء. يفرك ذراعه. كانت هناك ندوب وآثار دماء.
“مئة وتسعة ومئة وعشرة …”
“أيها الشاب ، هل جننت؟” اندفع الحجر الضارب السماوي. حملت فراشة الإمبراطور دواءها المقدس الذي لم تنتهِ من الأكل بعد ، وتحولت إلى شعاع من الضوء وهي تحلق إلى جانبه ، بدت قلقة للغاية.
لقد زادوا واحدا تلو الآخر. مع مرور الوقت ، وصلت إلى مائة وخمسين. شعر شي هاو أن ألسنة اللهب يصعب تحملها ، وجسده كله يعاني من ألم شديد ، على وشك أن يحترق.
“أيها الشاب ، أنت متحيز حقًا. هذا ساق من الدواء المقدس ، لكنك تقدمه بسخاء! أردت فقط تلك الحجارة القليلة ، لكنها تطلبت مني الكثير من الجهد … “قال الحجر الضارب السماوي باستياء.
كانت هذه حياة وموت طحن بعد كل شيء. كان قد أضاف للتو بضع عشرات ، لكن جسده كان مصابًا بالفعل. كان لا يزال هناك الكثير ليذهبوا ، فكيف كان سيكمل هذه العملية؟
هذا المكان القديم لم يعد هادئًا. بدأت محاكمة حياة وموت شي هاو. زادت ألسنة اللهب ، تضاف واحدة تلو الأخرى. كانوا مثل سلاسل الرجاء الإلهية ، ولكنهم كانوا أيضًا مثل سلاسل الموت السماوبدية حيث كانوا يدورون حوله.
ومع ذلك ، لم يشعر بالاكتئاب ، ولم يثبط عزيمته. لقد تقدم بعزم خطوة بخطوة. كان سينجح! كان هناك أمل في قلبه ، ونور إلهي يسطع ببراعة في عينيه. كانت إرادته لا تزال راسخة.
عندما توقف ، التهم شي هاو النصف المتبقي من Hكرمة اوراق الكلب دفعة واحدة ، وأكل نصف آخر من العشب الذهبي. كان هذا مثل أكل ساق كامل من الدواء المقدس.
مائة وثمانين خطًا! النور الناري أحرق السماوات!
“فقط بعض الإصابات الصغيرة. سأكون بخير مع بضعة أيام من الراحة “. قال شي هاو. كانت هذه بطبيعة الحال إصابات ليست صغيرة. كان جسده كله مليئًا بالثقوب ، وكان الضرر شديدًا للغاية.
في هذه اللحظة ، تأثر كل من رأوا هذا المشهد من العالم الخارجي. تمت إضافة بضع عشرات من الخطوط ، ومع ذلك زادت القوة بمقدار كبير.
شعر شي هاو بإحساس التعالي. على الرغم من أنه كان على وشك الانهيار بالنار ، إلا أنه شعر كما لو كان بإمكانه تحرير نفسه من جسده ومراقبة كل شيء بموضوعية. في بعض الأحيان ، كان ينسى المعاناة ويشعر فقط بنوع من الفهم تجاه الداو.
اشتعلت تلك النيران ، تلتهم كل شيء ، تتشابك أنماط الداو مثل البرق. لقد كان مرعبا للغاية. عندما نظروا في اتجاههم ، احتوت عيون الجميع على الرعب.
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
بو!
كان الدواء السماوي مذهلاً. كان الضوء الذي أطلقه كرمة السماء الفراغية متألقًا مثل شمس الذهب الأبيض العظيمة. سبات في الضوء مثل التنين الحقيقي.
سعل شي هاو من فمه دمًا أسود اللون. كانت هذه النيران أكبر من أن تحترق حتى في فرن السماء والأرض. لقد بدأت بالفعل في التشويه.
لو كانت إصابات أخرى ، لكان مجرد جرعة صغيرة من الدواء المقدس كافية. ومع ذلك ، كان عليه أن يأكل نصفًا صغيرًا!
لقد تحمل الألم وراقب بصمت الرموز والقوانين الطبيعية في النور الناري. لن يكرر مسارات من امامه ، لكنه سيستخدمها كمرجع فقط. كان يعاملهم كاللهب لإشعال الذات الحقيقية.
سعل شي هاو من فمه دمًا أسود اللون. كانت هذه النيران أكبر من أن تحترق حتى في فرن السماء والأرض. لقد بدأت بالفعل في التشويه.
مائة وثمانون لهيب. ظهرت بعض الثقوب في جسد شي هاو. لقد كان مرعبا للغاية. دخلت العشرات من خطوط الضوء الناري الجديدة جسده ، وأضاءته.
سعل شي هاو من فمه دمًا أسود اللون. كانت هذه النيران أكبر من أن تحترق حتى في فرن السماء والأرض. لقد بدأت بالفعل في التشويه.
كان هذا نوعًا من المعاناة ، ولكنه كان أيضًا فرصة. أحرقت أنماط الداو العظام ، وتشابكت عدة عشرات من القوانين الطبيعية المختلفة ، مما جعل جسده يطلق أصوات زن الهادرة.
بعد أن أحرقته خمسمئة خط من الضوء الناري ، تدهورت حالة شي هاو بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد تناول ورقة بيضاء واحدة ، أطلق جسده أصوات بي با ، وارتفعت طاقته الدموية مرة أخرى بعد فترة وجيزة.
مر الوقت تدريجياً ، فقد شي هاو نفسه مسار الوقت. عندما أشعل اللهب المئتين ، جف جسده وذابل ، ضعيفًا بشكل لا يضاهى. بدت حيويته وكأنها على وشك أن تفقد كل قوة الحياة. كان جسده محترقًا باللون الأسود ، وهو الآن أسوأ من المرة الأولى. كان هناك العديد من الثقوب المتصلة من الأمام إلى الخلف ، تتلألأ مثل مصباحين ذهبيين ، تضيء هذا المكان.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد. على الرغم من أن الأدوية المقدسة كانت ثمينة ، إلا أنه لم يستطع التعامل معها إلا كغداء.
لم يعد يضيف ألسنة اللهب ، وبدلاً من ذلك يتحمل بصمت هذه المعاناة ، ويدرس بعناية هذه النيران. سمح لهذه المئتي شعاع من الضوء الناري بالدوران حوله ، وحرق دمه وعظامه ، والتزم الصمت وعدم الحركة كما فعلوا ذلك.
فقط بعد مرور عدة أيام اعتاد على هذا النوع من الحرق. لم يبق الكثير من لحمه يمكن أن يحترق أكثر. جلده أسود اللون ملفوف حول عظامه ، وكثير من الأنماط داخل اللهب محفورة عليها. كانوا يتجولون مثل التنانين ، يتناثرون على جسده بالكامل.
فقط بعد مرور عدة أيام اعتاد على هذا النوع من الحرق. لم يبق الكثير من لحمه يمكن أن يحترق أكثر. جلده أسود اللون ملفوف حول عظامه ، وكثير من الأنماط داخل اللهب محفورة عليها. كانوا يتجولون مثل التنانين ، يتناثرون على جسده بالكامل.
في العوالم العليا ، لم يكن هناك العديد من الأساطير المتعلقة بها. لم يره سوى عدد قليل من الناس يرقص بخفة ورشاقة حوله ، وشهدوا القوة التي لا مثيل لها في تقسيم الملوك السماويين برفرف من أجنحتها.
شعر شي هاو بإحساس التعالي. على الرغم من أنه كان على وشك الانهيار بالنار ، إلا أنه شعر كما لو كان بإمكانه تحرير نفسه من جسده ومراقبة كل شيء بموضوعية. في بعض الأحيان ، كان ينسى المعاناة ويشعر فقط بنوع من الفهم تجاه الداو.
ومع ذلك ، لم يشعر بالاكتئاب ، ولم يثبط عزيمته. لقد تقدم بعزم خطوة بخطوة. كان سينجح! كان هناك أمل في قلبه ، ونور إلهي يسطع ببراعة في عينيه. كانت إرادته لا تزال راسخة.
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
عندما انطفأت ستمئة خط من الضوء الناري ، أكل شي هاو ورقة من كرمة الفراغ السماء السماوية وقليلًا من الحافة ، ثم تعافى مرة أخرى.
“أيها الشاب ، هل جننت؟” اندفع الحجر الضارب السماوي. حملت فراشة الإمبراطور دواءها المقدس الذي لم تنتهِ من الأكل بعد ، وتحولت إلى شعاع من الضوء وهي تحلق إلى جانبه ، بدت قلقة للغاية.
بناءً على السجلات الغامضة في كتب العظام ، لم يظهر على الإطلاق سوى إمبراطور فراشة واحد. جاء من أعماق المنطقة غير المأهولة ثم دخل إلى العالم الأدنى.
“لا تقلق.” نهض شي هاو.
لو كانت إصابات أخرى ، لكان مجرد جرعة صغيرة من الدواء المقدس كافية. ومع ذلك ، كان عليه أن يأكل نصفًا صغيرًا!
بصرف النظر عن قوقعته البشرية ، لم يكن من الممكن رؤية أي من مظهره السابق. كان الجلد الأسود يتشقق ، محجر عينه غارق. كان قد ذاب تمامًا.
هذه المرة ، مع استمرار الوقت ، أضاف مئة شرائط أخرى من رمز الضوء الناري ، وحرق جسده وروحه البدائية. جف جسده بالكامل ، وكانت إصاباته أكثر خطورة.
علاوة على ذلك ، هناك مائتا كرة من الضوء مشتعلة بشراسة ، وتستمر في الاحتراق هناك.
بعد فترة وجيزة ، تم الوصول إلى مئة وثمانية طريق. احترق ضوء ناري ، وأغرقه في الداخل. أصبح هذا المكان متألقًا .
“فقط بعض الإصابات الصغيرة. سأكون بخير مع بضعة أيام من الراحة “. قال شي هاو. كانت هذه بطبيعة الحال إصابات ليست صغيرة. كان جسده كله مليئًا بالثقوب ، وكان الضرر شديدًا للغاية.
لم يعد يضيف ألسنة اللهب ، وبدلاً من ذلك يتحمل بصمت هذه المعاناة ، ويدرس بعناية هذه النيران. سمح لهذه المئتي شعاع من الضوء الناري بالدوران حوله ، وحرق دمه وعظامه ، والتزم الصمت وعدم الحركة كما فعلوا ذلك.
كان لديه الآن ما يقرب من مئة نيران أخرى. لم تكن زيادة القوة بسيطة مثل المواد المضافة ، بل كانت أكثر عمقًا!
اختراق
إذا لم يكن قد أصبح حاكما بالفعل ، مما سمح لقوته بالتزايد بشكل كبير ، لكان بالتأكيد قد تم حرقه وتحويله إلى رماد.
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
“ليس لدي وقت لأضيعه. الجميع يتقدمون ويزيدون زراعتهم. لا بد لي من رعاية إصاباتي في أسرع وقت ممكن “. أنتج شي هاو ساق من الطب المقدس.
عندما قاتل ضد لوه داو ، تمدد شعر الطرف الآخر فجأة ، ولف حول ساعده ، مما تسبب له في عدد محدد من الإصابات. على الرغم من أنه لم يكن مميتًا ، إلا أنه ما زال مصابًا.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد. على الرغم من أن الأدوية المقدسة كانت ثمينة ، إلا أنه لم يستطع التعامل معها إلا كغداء.
ومع ذلك ، لم يشعر بالاكتئاب ، ولم يثبط عزيمته. لقد تقدم بعزم خطوة بخطوة. كان سينجح! كان هناك أمل في قلبه ، ونور إلهي يسطع ببراعة في عينيه. كانت إرادته لا تزال راسخة.
تراجع الحجر الضارب السماوي وفراشة الإمبراطور ، دون أن يقولا الكثير ، فقط يوفران له الحماية ، ويراقبان بعناية.
كانت هذه حياة وموت طحن بعد كل شيء. كان قد أضاف للتو بضع عشرات ، لكن جسده كان مصابًا بالفعل. كان لا يزال هناك الكثير ليذهبوا ، فكيف كان سيكمل هذه العملية؟
ظهرت كرمة مقدسة سوداء اللون بطول نصف متر في يدي شي هاو. كانت أوراقها كلها على شكل كلب الصيد ، وبالتحديد كرمة ورق الكلب. عندما تتحرك أوراقها مع الريح ، يزدهر الضوء المظلم ، ويمكن سماع نباح كلاب الصيد.
“هل تقول هذا حقًا الآن؟” أطلق عليها شي هاو نظرة وقال ، “بغض النظر عما إذا كان حجر تفويض السماء أو حجر الأصل ، أي منهما لن يهز العوالم العليا؟ لقد تم إعطاؤهم جميعًا لك “.
التهم شي هاو الأوراق الواحدة تلو الأخرى. اندلع جسده كله بنور داكن ، انعكاسًا لخصائص طبية مقلقة. سرعان ما اندفع إلى أطرافه وعظامه الأربعة ، وغطى جميع إصاباته واستعاد جسده.
وإلا ، فلماذا ضاع كل هؤلاء المزارعين اللامعين في الماضي القديم الذين سلكوا هذا الطريق ، إذا لم يموتوا في التأمل؟ وقعت حوادث لهم جميعا.
يمكن للأدوية المقدسة أن تعيد اللحم إلى العظام البيضاء ، وتعيد الإنسان من حافة الحياة والموت. لقد امتلكوا الآثار المعجزة ، ويمكنهم حتى أن يرعوا الروح البدائية.
صفي شي هاو عقله وبدأ في التأمل ، ودخل زراعة العزلة.
شي هاو تحول بسرعة. ازدهرت هالة حياته تدريجياً. تقشر جلده القديم ، وبدأ يمتص بشكل مستقل الجوهر بين السماء والأرض. تضخم جسده بالكامل تدريجياً.
تحولت فراشة الإمبراطور إلى خط ذهبي ، مسرعة. حملت المرجان الأحمر الدواء الثمين المتلألئ وبدأت في أكله. في الوقت نفسه ، لم ينس أن أومأ برأسه نحو شي هاو بامتنان.
ومع ذلك ، كان سعر هذا رائعًا أيضًا. لقد استهلك عدة أيام من الوقت وأكل نصفًا صغيرًا من الدواء المقدس قبل أن تبدأ ثقوب جسده في التئامها ، وتتعافى تدريجياً.
لقد زادوا واحدا تلو الآخر. مع مرور الوقت ، وصلت إلى مائة وخمسين. شعر شي هاو أن ألسنة اللهب يصعب تحملها ، وجسده كله يعاني من ألم شديد ، على وشك أن يحترق.
لو كانت إصابات أخرى ، لكان مجرد جرعة صغيرة من الدواء المقدس كافية. ومع ذلك ، كان عليه أن يأكل نصفًا صغيرًا!
أومأ شي هاو برأسه وقال ، “لقد قلت من قبل أنني لن أترك جذرًا سماويا مثلك يختفي ، فقط سأستخدم بعض أوراق لعلاج إصابات داو الكبيرة.”
“إنك تقتل نفسك ببطء هكذا …” قال الحجر السماوي الضارب. كان هذا المسار خطيرًا جدًا. لقد بدأ للتو ، لذا فإن ما سيأتي سيكون أكثر وأكثر صعوبة.
تحولت فراشة الإمبراطور إلى خط ذهبي ، مسرعة. حملت المرجان الأحمر الدواء الثمين المتلألئ وبدأت في أكله. في الوقت نفسه ، لم ينس أن أومأ برأسه نحو شي هاو بامتنان.
“البحث عن طريق داو يجب أن يكون هكذا في البداية. أي مسار له مخاطر. لو كان الأمر بسيطًا ، لما أصيب هؤلاء الأفراد البارزون في الماضي بالشلل أو الموت “. قال شي هاو بحسرة.
ومع ذلك ، لم يشعر بالاكتئاب ، ولم يثبط عزيمته. لقد تقدم بعزم خطوة بخطوة. كان سينجح! كان هناك أمل في قلبه ، ونور إلهي يسطع ببراعة في عينيه. كانت إرادته لا تزال راسخة.
لم يضيع أي وقت ، فدخل على الفور العزلة مرة أخرى لصقل جسده.
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن ألسنة اللهب كانت مغطاة بالرموز. تتشابك الأنماط وترتبط لتشكل حريقًا غزيرًا ، تلتف حول شي هاو.
هذه المرة ، مع استمرار الوقت ، أضاف مئة شرائط أخرى من رمز الضوء الناري ، وحرق جسده وروحه البدائية. جف جسده بالكامل ، وكانت إصاباته أكثر خطورة.
بدأ شي هاو في تشكيل فرن المرجل ، مستخدمًا العالم كمادة له ، وقطع جزءًا من الفراغ لتشكيل “قطعة سحرية رائعة” ، مستخدمًا هذا في تحسين نفسه.
اشتعلت ثلاثمائة خط من الضوء الناري في الغيوم المحيطة بالسماء.
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
عندما توقف ، التهم شي هاو النصف المتبقي من Hكرمة اوراق الكلب دفعة واحدة ، وأكل نصف آخر من العشب الذهبي. كان هذا مثل أكل ساق كامل من الدواء المقدس.
بعد مرور وقت طويل ، تم إطفاء مئتي خط من الضوء الناري. انهار مرجل الفرن ، وسقط شي هاو على الأرض.
كان ذلك لأن الوضع كان أكثر خطورة. كان بحاجة إلى المزيد من السوائل الطبية كتعويض.
“إنك تقتل نفسك ببطء هكذا …” قال الحجر السماوي الضارب. كان هذا المسار خطيرًا جدًا. لقد بدأ للتو ، لذا فإن ما سيأتي سيكون أكثر وأكثر صعوبة.
عندما انتهت أربعمائة خط من الضوء الناري من الاحتراق ، التهم شي هاو نصف ساق من العشب الذهبي ، وكذلك ساق كامل من فضية الصحراء ، لكنه شعر أنه كان يفتقر إلى القليل ، لذلك قام بطهي دزينة أخرى من تنانين الفيضانات و أكلهم جميعًا ، عندها فقط استعاد روحه البدائية بالكامل.
اختراق
“يا له من رعب … الإصابات أصبحت أكثر وأكثر حدة ، كما أن الاستهلاك أصبح أكثر فأكثر حدة أيضًا. لم يتبق لديك أي أدوية مقدسة ، استخدمتها كلها “. قال الحجر الضارب السماوي.
انعكس شي هاو على نفسه الحالي. ألسنة اللهب التي أشعلها بنفسه حتى الآن عبر مسار الحجر الأزرق لم تعرض حقًا أي تطبيقات تتحدى السماء. السبب الذي جعله قوياً في الوقت الحالي يرجع بالكامل إلى أساسه ، وتراكم ماضيه.
حلقت فراشة الإمبراطور وسلمته الدواء الأحمر. لم يتبق سوى القليل.
شي هاو تحول بسرعة. ازدهرت هالة حياته تدريجياً. تقشر جلده القديم ، وبدأ يمتص بشكل مستقل الجوهر بين السماء والأرض. تضخم جسده بالكامل تدريجياً.
“لا داعي ، لا يزال لدي ساق من كرمة السماء الفراغية.” قام شي هاو بضربها بلطف بيده ، وابتسامته لطيفة.
عندما قاتل ضد لوه داو ، تمدد شعر الطرف الآخر فجأة ، ولف حول ساعده ، مما تسبب له في عدد محدد من الإصابات. على الرغم من أنه لم يكن مميتًا ، إلا أنه ما زال مصابًا.
كان الدواء السماوي مذهلاً. كان الضوء الذي أطلقه كرمة السماء الفراغية متألقًا مثل شمس الذهب الأبيض العظيمة. سبات في الضوء مثل التنين الحقيقي.
“آه …” لم يعد الحجر السماوي الضارب يتشاجر معه ، وأطلق تجشؤًا من الامتلاء على الفور. ثم توقف عن الحديث بدافع الإحراج.
بعد أن أحرقته خمسمئة خط من الضوء الناري ، تدهورت حالة شي هاو بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد تناول ورقة بيضاء واحدة ، أطلق جسده أصوات بي با ، وارتفعت طاقته الدموية مرة أخرى بعد فترة وجيزة.
تومضت بقع من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، متلألئة بضوء أحمر متألق. كان هذا ساقًا من الدواء المقدس يشبه المرجان الأحمر ، وهو شيء استولى عليه من أيدي عشيرة العالم السفلي. أخرجها وأعطاها إلى الإمبراطور الفراشة.
عندما انطفأت ستمئة خط من الضوء الناري ، أكل شي هاو ورقة من كرمة الفراغ السماء السماوية وقليلًا من الحافة ، ثم تعافى مرة أخرى.
بعد أن أحرقته خمسمئة خط من الضوء الناري ، تدهورت حالة شي هاو بشكل كبير. ومع ذلك ، بعد تناول ورقة بيضاء واحدة ، أطلق جسده أصوات بي با ، وارتفعت طاقته الدموية مرة أخرى بعد فترة وجيزة.
مع زيادة الضوء الناري باستمرار ، يمكن أن يشعر أنه أصبح أكثر قوة!
هذه المرة ، مع استمرار الوقت ، أضاف مئة شرائط أخرى من رمز الضوء الناري ، وحرق جسده وروحه البدائية. جف جسده بالكامل ، وكانت إصاباته أكثر خطورة.
هذا النوع من المشاعر كان رائعا للغاية!
بالطبع ، لم يتذكره إلا سكان العالم الأدنى.
عندما انتهى وصل التسعمئة ضوء ناري من الاحتراق والتهم شي هاو قليلاً من كرمة الفراغ الفراغية ، رأى مناظر واحدة تلو الأخرى. كانت هذه النقوش داخل الورقة والكرمة. أصيب على الفور بالصدمة.
تراجع الحجر الضارب السماوي وفراشة الإمبراطور ، دون أن يقولا الكثير ، فقط يوفران له الحماية ، ويراقبان بعناية.
“ما هذا؟” لقد اهتز بشدة. كانت المشاهد مروعة للغاية!
مسار واحد ، مساران …
“لقد وعدت أنك لن تأكلني بالكامل.” استخدم كرمة السماء الفراغية “موجة” خاصة للتواصل معه.
في هذه اللحظة ، تأثر كل من رأوا هذا المشهد من العالم الخارجي. تمت إضافة بضع عشرات من الخطوط ، ومع ذلك زادت القوة بمقدار كبير.
أومأ شي هاو برأسه وقال ، “لقد قلت من قبل أنني لن أترك جذرًا سماويا مثلك يختفي ، فقط سأستخدم بعض أوراق لعلاج إصابات داو الكبيرة.”
تراجع الحجر الضارب السماوي وفراشة الإمبراطور ، دون أن يقولا الكثير ، فقط يوفران له الحماية ، ويراقبان بعناية.
ومع ذلك ، كان سعر هذا رائعًا أيضًا. لقد استهلك عدة أيام من الوقت وأكل نصفًا صغيرًا من الدواء المقدس قبل أن تبدأ ثقوب جسده في التئامها ، وتتعافى تدريجياً.
