ملك التيجان الستة
ملك التيجان الست
تدفقت الضباب ، وانقلبت السماوات. شكلت تلك اليد السماء والأرض ، وسحقت للأسفل ، وسحقت كل الأشجار القديمة التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كانت بطيئة الحركة وقوية ، لا تتزعزع لأنها انتقدت بقوة.
جرف الخالد الساقط. في الوقت الحالي ، ما كان يحدث كان صادمًا للغاية وكان الحاضرون يرتجفون من الخوف والصدمة!
كان أحدهم مستخدمًا للأعين المزدوجة ، والآخر لديه عظمة خالدة ، والآخر خضع لولادة فائقة ، فقط هذا الفكر وحده جعل قلوب الآخرين ثقيلة. إذا انتهى بهم الأمر إلى أن يصبحوا ميراثًا واحدًا ، فهذا الفكر وحده كان خانقًا!
ثلاثة منهم ، كلهم يقفون في أماكن مختلفة. بدد دم الخاطئ الغيوم ، واندفع نور مقدس إلى السماء. ثلاث كلمات من الخطيئة محفورة في الفراغ ؛ كان هذا مبهرًا للغاية ، والمشهد غير المنتظم متألق.
كاتشا!
“أشعر بقليل من الدوار. امسكني رجاء.”
في هذه اللحظة ، لا يمكن لأولئك من العالم الخارجي أن يظلوا هادئين أيضًا. كشفت بتلات زهرة الداو الخالدة الأمور داخل عالم العش ، وظهرت على النصب التذكاري. يمكن للجميع رؤية ما كان يحدث.
“لقد أصبت مؤخرًا بجروح بالغة ، وحتى الآن ، يبدو أنها لم تلتئم بعد. عيناي … تشعرين بالدوار قليلاً. أنا في الواقع أرى الأشياء بعد أن واجهت سليل دم الخاطئ “.
حتى لو كان يواجه ثلاثة أعداء عظماء وحده اليوم ، فلا يزال من المستحيل أن ينسحب.
عندما تراجع الشخص الذي كان يحمل المرآة العظمية ، وصل العشرات أو نحو ذلك من الأتباع. أولئك الذين كانوا يصرخون شعروا أيضًا بالدوار ، وأخذت أجسادهم بأكملها تنبعث من البرد ، ويتراجعون خطوات إلى الوراء.
آه…
كان ذلك لأن المشهد الذي أمامهم كان صادمًا للغاية. ظهر ثلاثة من نسل دم الخاطئين في نفس الوقت ، واقفين هناك وينظرون ببرود. سيشعر أي شخص بخوف لا نهاية له.
دوى صوت يرتجف عبر الفراغ. شكلت السماوات التي تم اختراقها يدًا أكبر مرة أخرى ، تسحق إلى أسفل ، حازمة ولا تتحرك. حتى بعد تدميرها ، لا يزال بإمكانها الإصلاح.
هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أنهم كانوا أقوياء واتبعوا ملك التيجان الستة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى الإغماء. كان هذا أيضا … سيئ الحظ. لماذا انتهى بهم الأمر بركل هذا النوع من الألواح المعدنية السميكة ؟!
ذهل الحشد. كان هذا وكأنه شيء من أسطورة. نادرًا ما شوهد لمجرد ظهور سليل دم خاطئ واحد مثل هذا ، إلا إذا ظهر أسلاف دم الخاطئ مرة أخرى.
كان ملك التيجان الستة قويًا بدرجة كافية. إذا كان الوضع سيئًا حقًا ، فقد يتمكن من الهروب. ومع ذلك ، في ظل مطاردة أحفاد دماء الخاطئ الثلاثة ، كان قتلهم سهلاً مثل قطف الخضار.
في هذه اللحظة ، لا يمكن لأولئك من العالم الخارجي أن يظلوا هادئين أيضًا. كشفت بتلات زهرة الداو الخالدة الأمور داخل عالم العش ، وظهرت على النصب التذكاري. يمكن للجميع رؤية ما كان يحدث.
هؤلاء الناس شتموا داخليا. لقد كانت حقا سنة غير محظوظة. من الواضح أنهم كانوا يأتون إلى هنا للتباهي ببطولتهم ، لكن انتهى بهم الأمر بمواجهة هذا النوع من الأحداث العظيمة التي لا يمكن تصورها والمرعبة!
“ان؟”
في الجبال ، عادت المخلوقات من جميع الجوانب أخيرًا إلى الواقع. صرخة اندلعت على الفور من الصمت الميت السابق!
عندما هدأ كل شيء ، وقف الاثنان في الفراغ ، المنطقة الجبلية تحتهما في حالة يرثى لها.
“ما الذي يحدث؟ السماء ، لم نرَ بشكل خاطئ ، أليس كذلك؟ لقد اندفع نسل دماء الخطاة الثلاثة إلى السماء ، ما مدى صدمة هذا؟ إنه يصدم الماضي والحاضر.”
قال نينغ تشوان بهدوء: “لقد تجاوزت توقعاتي حقًا …”. لقد جاء من أجل سليل دم خاطئ واحد ، ولكن في النهاية ، جاء كائنان شابان عظيمان.
ذهل الحشد. كان هذا وكأنه شيء من أسطورة. نادرًا ما شوهد لمجرد ظهور سليل دم خاطئ واحد مثل هذا ، إلا إذا ظهر أسلاف دم الخاطئ مرة أخرى.
“ان؟”
اليوم ، كان لهذا النوع من المشاهد نوع من خصائص الانقلاب. كان هناك ثلاثة ظهروا في نفس الوقت ، وكانوا جميعًا إخوة ، أبهروا أعينهم حتى شعروا بالألم ، ورؤوسهم تؤلمهم.
“مزعج!”
كانت مجموعة الناس عاجزة عن الكلام ، وشعرت قلوبهم بالاهتزاز بشكل لا يوصف.
عندما تراجع الشخص الذي كان يحمل المرآة العظمية ، وصل العشرات أو نحو ذلك من الأتباع. أولئك الذين كانوا يصرخون شعروا أيضًا بالدوار ، وأخذت أجسادهم بأكملها تنبعث من البرد ، ويتراجعون خطوات إلى الوراء.
في هذه اللحظة ، كان ملك التيجان الستة صامتًا أيضًا.
تحركت الأكمام البيضاء الثلجية لنينغ شوان. مع موجة ضوئية ، تعافى ذلك الشخص. عاد بسرعة ، مختبئًا خلف نينغ تشوان.
وقف هناك ، ينظر إلى هذه المنطقة الجبلية ، ويشعر حقًا أنه لا يعرف ماذا يقول. لقد جاء من أجل نسل دم خاطىء واحد ، ولكن في النهاية ظهر هؤلاء الثلاثة ، هذا … ما عساه أن يقول ؟!
ارتجف تشين هاو داخليا. كان الهجوم العرضي للطرف الآخر بهذه القوة في الواقع.
كان الأمر إلى الحد الذي أصبح فيه نينغ تشوان الذي فهم الداو السماوي ، وكان على دراية بمصير غريب ، مريبًا بعض الشيء. لم يكن “مساره” يسير في الاتجاه الصحيح.
ثلاثة منهم ، كلهم يقفون في أماكن مختلفة. بدد دم الخاطئ الغيوم ، واندفع نور مقدس إلى السماء. ثلاث كلمات من الخطيئة محفورة في الفراغ ؛ كان هذا مبهرًا للغاية ، والمشهد غير المنتظم متألق.
في الواقع ، حتى شخص قوي مثل ملك التيجان الستة كان يشعر ببعض الذهول.
ملك التيجان الست
كان هذا شيئًا غير مسبوق تمامًا ، مما جعله يشعر أنه كان حظًا سيئًا للغاية. كانت الأمور غريبة بعض الشيء. كيف انتهى به الأمر إلى مواجهة شيء كهذا؟ لقد كان غير واقعي إلى حد ما.
“أشعر بقليل من الدوار. امسكني رجاء.”
وقف نينغ تشوان هناك ، ولم يتحرك ، ويواجه الناس في المنطقة الجبلية التي أمامهم. حيوية مزدهرة عمت الهواء!
هذه المرة ، ما زال شي يي لم يتحرك نصف خطوة ، عيناه تلمعان. ومع ذلك ، فإن الشعاع الذهبي للضوء الذي تم إطلاقه شكل موجة من الضغط الهائل.
في هذه اللحظة ، لا يمكن لأولئك من العالم الخارجي أن يظلوا هادئين أيضًا. كشفت بتلات زهرة الداو الخالدة الأمور داخل عالم العش ، وظهرت على النصب التذكاري. يمكن للجميع رؤية ما كان يحدث.
عندما اتخذ إجراءً ، أحاطت به ضباب ضبابي. أشرقت يده اليسرى وزادت سرعته كثيرا. أمسك إلى الأمام ، وأظهر ضغطًا قويًا للغاية.
حتى سادة الطوائف من جميع الأطراف شعروا بلحاهم ترتجف ، وشعروا بالاضطراب في قلوبهم. كان هذا النوع من المشاهد كافياً لجعلهم يشعرون بأنهم عاجزون عن الكلام ، مما جعلهم يشعرون بصدمة كبيرة.
كان هذا شيئًا غير مسبوق تمامًا ، مما جعله يشعر أنه كان حظًا سيئًا للغاية. كانت الأمور غريبة بعض الشيء. كيف انتهى به الأمر إلى مواجهة شيء كهذا؟ لقد كان غير واقعي إلى حد ما.
” ملك التيجان الستة نينغ تشوان هو أيضًا … غير محظوظ ، أليس كذلك؟” قال ملك سماوي بهدوء.
كان نينغ تشوان سماويا مثل اليشم ، وجهه الجميل بلا عيب. الشعر الفضي يتدلى حتى خصره. واجه الخبراء الثلاثة العظماء وحده ، يمشي إلى الأمام. أخذ زمام المبادرة لاتخاذ إجراءات. كانت جواربه وأحذيته بيضاء ، تتخطى هذا العالم.
شعر الجميع بتعاطف كبير ، وشعروا أنه كان سخيفًا للغاية ، ومضحكًا بعض الشيء.
كان هناك بعض المتابعين الذين ، على الرغم من عدم ارتياحهم ، ما زالوا يشعرون بأنهم لا يستطيعون التراجع.
ومع ذلك ، بعد لحظة من التفكير ، لم يضحك أحد بصوت عالٍ ، وبدلاً من ذلك شعر بضغط ورعب لا شكل لهما.
ارتجفت قلوب الجميع. كانوا يعلمون أن هذه المعركة ستسجل بالتأكيد في التاريخ. كل ما رأوه اليوم سيصبح “حدثًا كبيرًا” في كتب العظام. لقد شعروا بأنهم محظوظون لأنهم تمكنوا من مشاهدة هذا بأنفسهم.
إخوة عشيرة الحجر الثلاثة ، سلالة واحدة تنتج ثلاثة كائنات عليا ، حتى شيء من هذا القبيل ظهر. إذا انضموا إلى بعضهم البعض ، وأصبحوا قوة واحدة ، في المستقبل ، من الذي يمكن أن ينافسهم في ثلاثة آلاف مقاطعة في العوالم العليا؟
ذهل الحشد. كان هذا وكأنه شيء من أسطورة. نادرًا ما شوهد لمجرد ظهور سليل دم خاطئ واحد مثل هذا ، إلا إذا ظهر أسلاف دم الخاطئ مرة أخرى.
كان أحدهم مستخدمًا للأعين المزدوجة ، والآخر لديه عظمة خالدة ، والآخر خضع لولادة فائقة ، فقط هذا الفكر وحده جعل قلوب الآخرين ثقيلة. إذا انتهى بهم الأمر إلى أن يصبحوا ميراثًا واحدًا ، فهذا الفكر وحده كان خانقًا!
جرف الخالد الساقط ، كانت المخلوقات من جميع الجوانب تتحرك بشكل كبير ، متوترة وغير مرتاحين ، ولكن في نفس الوقت ، شعروا بالإثارة . كانت هذه معركة لا مثيل لها بين المواهب السماوية!
كان من الواضح أن هذا النوع من الأحداث الكبرى التي لا مثيل لها ، إذا سار ثلاثة أشقاء حقًا معًا ، فستكون هناك مشكلة كبيرة داخل القديم الخالد. بالتأكيد ستكون هناك نتيجة مخيفة.
تحرك تشين هاو. كانت عيناه باردتان. كان يرتدي ملابس قتال طول العمر ، ويظهر مظهرًا بطوليًا. أشار بيده إلى الأمام ، ثم ظهرت في الفراغ عدد لا يحصى من الأشجار القديمة ، واستولت على الجوهر الروحي للسماء لتفكيك تلك اليد الكبيرة.
إذا تضافرت أيدي الثلاثة ، فسوف يكتسحون عبر القديم الخالد ، مما يخلق مشهدًا مرعبًا. سوف يظهرون أعظم قوة تدميرية!
آه…
“إذا تمكنوا من الخروج أحياء ، فبمجرد أن يكبروا ، في المستقبل ، ستكون هناك عشيرة إمبراطور أخرى في العوالم الأعلى!” قال أحدهم بحسرة.
هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أنهم كانوا أقوياء واتبعوا ملك التيجان الستة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى الإغماء. كان هذا أيضا … سيئ الحظ. لماذا انتهى بهم الأمر بركل هذا النوع من الألواح المعدنية السميكة ؟!
عندما قيلت هذه الكلمات ، استيقظ الجميع. وجدت قلوبهم صعوبة في الهدوء. كان هذا بالتأكيد احتمال. طالما أنهم لم يعارضوا بعضهم البعض ، فقد يظهر هذا الموقف حقًا.
ومع ذلك ، بعد لحظة من التفكير ، لم يضحك أحد بصوت عالٍ ، وبدلاً من ذلك شعر بضغط ورعب لا شكل لهما.
في الوقت الحالي ، كان كثير من الناس يأملون أن يموت الإخوة الثلاثة في القديم الخالد ولا يخرجوا.
“أي ذنب ، أي اضطراب؟ أي جزء من دمائنا نجس؟ لماذا لا تشرح لي ذلك ؟! ” سأل شي يي ببرود شديد. أشرق عينيه ، وأطلقوا إشراقًا مذهلًا تسبب في ضغط كبير ، مما جعل السماء والأرض ترتجفان بشكل كبير.
حتى لو لم يحدث هذا ، كان سقوط واحد أو اثنين منهم على ما يرام أيضًا ، وتغيير مصير عشيرتهم ، فضلاً عن تغيير وضع الأقاليم الثلاثة آلاف في المستقبل. خلاف ذلك ، فإنه سيعطيهم صداعًا كبيرًا.
ارتفعت سلسلة من الضوء الدموي. تم ثقب هذا الشخص ، وتم اختراقه إلى قسمين في الفراغ كما لو أن شفرة قد تشققت في جسده ، وفقد حياته على الفور.
جرف الخالد الساقط ، كانت المخلوقات من جميع الجوانب تتحرك بشكل كبير ، متوترة وغير مرتاحين ، ولكن في نفس الوقت ، شعروا بالإثارة . كانت هذه معركة لا مثيل لها بين المواهب السماوية!
في المؤخرة ، صرخ أحدهم. كان هذا بالضبط هو الذي تم إنقاذه في وقت سابق من قبل ملك التيجان الستة.
“من تقول له دم خاطيء؟”
“لقد أصبت مؤخرًا بجروح بالغة ، وحتى الآن ، يبدو أنها لم تلتئم بعد. عيناي … تشعرين بالدوار قليلاً. أنا في الواقع أرى الأشياء بعد أن واجهت سليل دم الخاطئ “.
في المنطقة الجبلية ، تحدث شي يي. تحركت عيناه ، وأطلقت طاقة ثمينة عندما كان يحدق في ملك التيجان الستة ، وكذلك في هؤلاء الأتباع.
بعد صوت هونغ ، شوّه العالم ، وأطلق النور السماوي في عشرة آلاف خط ، مما جعل هذا المكان ينفجر بالفوضى. لم يعد من الممكن رؤية جميع أنواع المشاهد ، حيث أغرقتها النصوص العظمية.
في الفراغ ، كان هناك برق بشكل غير متوقع. لم يتم إنشاء هذا بسبب تقنيات ثمينة ، ولكن بدلاً من ذلك ظهرت ظاهرة طبيعية نتجت عن ظهوره.
في هذه اللحظة ، كان ملك التيجان الستة صامتًا أيضًا.
“كلكم الثلاثة.”
هنغ!
قال ملك التيجان الستة. لقد كان موهوبًا سماويًا صادمًا شهد ستة عصور ، حيث قام بذبح جميع المزارعين الآخرين في مستواه حتى كانوا في خوف ، ينامون من الماضي القديم حتى اليوم ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه كبرياءه الخاص.
ذهل الحشد. كان هذا وكأنه شيء من أسطورة. نادرًا ما شوهد لمجرد ظهور سليل دم خاطئ واحد مثل هذا ، إلا إذا ظهر أسلاف دم الخاطئ مرة أخرى.
حتى لو كان يواجه ثلاثة أعداء عظماء وحده اليوم ، فلا يزال من المستحيل أن ينسحب.
ضحك شي هاو بصوت عالٍ. لم يستطع إلا أن يضحك. حتى أنه لم يكن يعتقد أن هذا النوع من المشاهد سيظهر اليوم. جاء نينغ تشوان لمهاجمته ، لكنه واجههم الثلاثة.
“هل تقول إنني أيضًا من نسل دم الخاطئ؟” ضحك تشين هاو ببرود. مشى إلى الأمام وصدره لامع. فاضت طاقة الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى ضغط هائل.
هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أنهم كانوا أقوياء واتبعوا ملك التيجان الستة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى الإغماء. كان هذا أيضا … سيئ الحظ. لماذا انتهى بهم الأمر بركل هذا النوع من الألواح المعدنية السميكة ؟!
“أنتم الثلاثة بدم الخاطئ ، هل تشعرون بالفخر بأنفسكم؟” كان نينغ تشوان هادئًا ، والضوء الذي أطلقه لا يزال مخيفًا. تحدث بهدوء وسلام.
تدفقت الضباب ، وانقلبت السماوات. شكلت تلك اليد السماء والأرض ، وسحقت للأسفل ، وسحقت كل الأشجار القديمة التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كانت بطيئة الحركة وقوية ، لا تتزعزع لأنها انتقدت بقوة.
ضحك شي هاو بصوت عالٍ. لم يستطع إلا أن يضحك. حتى أنه لم يكن يعتقد أن هذا النوع من المشاهد سيظهر اليوم. جاء نينغ تشوان لمهاجمته ، لكنه واجههم الثلاثة.
في الواقع ، حتى شخص قوي مثل ملك التيجان الستة كان يشعر ببعض الذهول.
“نينغ تشوان ، هل تعتقد أنك تستحق الهراء؟ هل يحتاج الداو العظيم منك لحمايته؟ هل تؤمن حقًا أنه يمكنك تمثيل إرادة السماء؟ ” قال شي هاو ببرود.
تدفقت الضباب ، وانقلبت السماوات. شكلت تلك اليد السماء والأرض ، وسحقت للأسفل ، وسحقت كل الأشجار القديمة التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كانت بطيئة الحركة وقوية ، لا تتزعزع لأنها انتقدت بقوة.
قال من تابعي نينغ شوان ، “تجاهكم جميعًا ، طائفتنا يمثل بدقة إرادة السماء. نحن هنا على وجه التحديد لقمع أحفاد الكائنات الشريرة العظيمة مثلكم الذين يخطئون ويحدثون الفوضى “.
كان الأمر إلى الحد الذي أصبح فيه نينغ تشوان الذي فهم الداو السماوي ، وكان على دراية بمصير غريب ، مريبًا بعض الشيء. لم يكن “مساره” يسير في الاتجاه الصحيح.
كان هناك بعض المتابعين الذين ، على الرغم من عدم ارتياحهم ، ما زالوا يشعرون بأنهم لا يستطيعون التراجع.
ونغ!
“أي ذنب ، أي اضطراب؟ أي جزء من دمائنا نجس؟ لماذا لا تشرح لي ذلك ؟! ” سأل شي يي ببرود شديد. أشرق عينيه ، وأطلقوا إشراقًا مذهلًا تسبب في ضغط كبير ، مما جعل السماء والأرض ترتجفان بشكل كبير.
“لقد أصبت مؤخرًا بجروح بالغة ، وحتى الآن ، يبدو أنها لم تلتئم بعد. عيناي … تشعرين بالدوار قليلاً. أنا في الواقع أرى الأشياء بعد أن واجهت سليل دم الخاطئ “.
آه…
“أي ذنب ، أي اضطراب؟ أي جزء من دمائنا نجس؟ لماذا لا تشرح لي ذلك ؟! ” سأل شي يي ببرود شديد. أشرق عينيه ، وأطلقوا إشراقًا مذهلًا تسبب في ضغط كبير ، مما جعل السماء والأرض ترتجفان بشكل كبير.
صرخ ذلك الشخص ، ولم يتعرض لهجوم ، لكنه شعر كما لو أن روحه ستغرق لمجرد أن تلك العيون وحدها. أصبح وجهه شاحبًا ، ولم يسعه إلا أن يصرخ في رعب.
كان الأمر إلى الحد الذي أصبح فيه نينغ تشوان الذي فهم الداو السماوي ، وكان على دراية بمصير غريب ، مريبًا بعض الشيء. لم يكن “مساره” يسير في الاتجاه الصحيح.
تحركت الأكمام البيضاء الثلجية لنينغ شوان. مع موجة ضوئية ، تعافى ذلك الشخص. عاد بسرعة ، مختبئًا خلف نينغ تشوان.
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة. تحولت كفه إلى السماء ، وبصوت هونغلونغ ، صفع لأسفل ، على وشك أن يقمع ويقتل أعدائه.
كانت معركة كبيرة على وشك أن تتكشف!
ملك التيجان الست
كان نينغ تشوان سماويا مثل اليشم ، وجهه الجميل بلا عيب. الشعر الفضي يتدلى حتى خصره. واجه الخبراء الثلاثة العظماء وحده ، يمشي إلى الأمام. أخذ زمام المبادرة لاتخاذ إجراءات. كانت جواربه وأحذيته بيضاء ، تتخطى هذا العالم.
ومع ذلك ، بعد لحظة من التفكير ، لم يضحك أحد بصوت عالٍ ، وبدلاً من ذلك شعر بضغط ورعب لا شكل لهما.
هونغ!
“أنتم الثلاثة بدم الخاطئ ، هل تشعرون بالفخر بأنفسكم؟” كان نينغ تشوان هادئًا ، والضوء الذي أطلقه لا يزال مخيفًا. تحدث بهدوء وسلام.
عندما اتخذ إجراءً ، أحاطت به ضباب ضبابي. أشرقت يده اليسرى وزادت سرعته كثيرا. أمسك إلى الأمام ، وأظهر ضغطًا قويًا للغاية.
كان من الواضح أن هذا النوع من الأحداث الكبرى التي لا مثيل لها ، إذا سار ثلاثة أشقاء حقًا معًا ، فستكون هناك مشكلة كبيرة داخل القديم الخالد. بالتأكيد ستكون هناك نتيجة مخيفة.
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة. تحولت كفه إلى السماء ، وبصوت هونغلونغ ، صفع لأسفل ، على وشك أن يقمع ويقتل أعدائه.
كان ملك التيجان الستة قويًا بدرجة كافية. إذا كان الوضع سيئًا حقًا ، فقد يتمكن من الهروب. ومع ذلك ، في ظل مطاردة أحفاد دماء الخاطئ الثلاثة ، كان قتلهم سهلاً مثل قطف الخضار.
هنغ!
تخلى نينغ تشوان عن تشين هاو ونظر إلى شي يي. مع قذف كمه ، اجتاحت الرياح السماوية!
تحرك تشين هاو. كانت عيناه باردتان. كان يرتدي ملابس قتال طول العمر ، ويظهر مظهرًا بطوليًا. أشار بيده إلى الأمام ، ثم ظهرت في الفراغ عدد لا يحصى من الأشجار القديمة ، واستولت على الجوهر الروحي للسماء لتفكيك تلك اليد الكبيرة.
“ان؟”
جاء من جبل الخالد ، والذي كان يُعرف أيضًا باسم جبل العناصر الخمسة. لقد فهم الأساليب العظيمة للعناصر الخمسة ، وكانت هذه تقنية الأرض.
ونغ!
ونغ!
أشرق صدره ، ثم انطلق قوس قزح الإلهي في السماء ، واخترق السماء ، مما جعل هذا المكان ينفجر بالفوضى. اجتاحت موجة من الداو الخالدة الهواء ، مما جعل السماء غير واضحة.
ارتعدت السماء والأرض ، وأضاء الإشعاع المقدس العالم.
في الوقت نفسه ، كانت التقنيات الثمينة للآخرين مبعثرة وغير قادرة على تقديم المساعدة.
ارتجفت قلوب الجميع. كانوا يعلمون أن هذه المعركة ستسجل بالتأكيد في التاريخ. كل ما رأوه اليوم سيصبح “حدثًا كبيرًا” في كتب العظام. لقد شعروا بأنهم محظوظون لأنهم تمكنوا من مشاهدة هذا بأنفسهم.
ثلاثة منهم ، كلهم يقفون في أماكن مختلفة. بدد دم الخاطئ الغيوم ، واندفع نور مقدس إلى السماء. ثلاث كلمات من الخطيئة محفورة في الفراغ ؛ كان هذا مبهرًا للغاية ، والمشهد غير المنتظم متألق.
في السماء ، نمت الأشجار القديمة بكثافة ، وكلها من صنع الرموز. لقد انهاروا السماء لمقاومة قوة كف ملك الملك الستة.
إذا تضافرت أيدي الثلاثة ، فسوف يكتسحون عبر القديم الخالد ، مما يخلق مشهدًا مرعبًا. سوف يظهرون أعظم قوة تدميرية!
كاتشا!
هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أنهم كانوا أقوياء واتبعوا ملك التيجان الستة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى الإغماء. كان هذا أيضا … سيئ الحظ. لماذا انتهى بهم الأمر بركل هذا النوع من الألواح المعدنية السميكة ؟!
تدفقت الضباب ، وانقلبت السماوات. شكلت تلك اليد السماء والأرض ، وسحقت للأسفل ، وسحقت كل الأشجار القديمة التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كانت بطيئة الحركة وقوية ، لا تتزعزع لأنها انتقدت بقوة.
آه…
“ان؟”
“ما الذي يحدث؟ السماء ، لم نرَ بشكل خاطئ ، أليس كذلك؟ لقد اندفع نسل دماء الخطاة الثلاثة إلى السماء ، ما مدى صدمة هذا؟ إنه يصدم الماضي والحاضر.”
ارتجف تشين هاو داخليا. كان الهجوم العرضي للطرف الآخر بهذه القوة في الواقع.
هونغ!
تشي!
هذه المرة ، ما زال شي يي لم يتحرك نصف خطوة ، عيناه تلمعان. ومع ذلك ، فإن الشعاع الذهبي للضوء الذي تم إطلاقه شكل موجة من الضغط الهائل.
أشرق صدره ، ثم انطلق قوس قزح الإلهي في السماء ، واخترق السماء ، مما جعل هذا المكان ينفجر بالفوضى. اجتاحت موجة من الداو الخالدة الهواء ، مما جعل السماء غير واضحة.
قال ملك التيجان الستة. لقد كان موهوبًا سماويًا صادمًا شهد ستة عصور ، حيث قام بذبح جميع المزارعين الآخرين في مستواه حتى كانوا في خوف ، ينامون من الماضي القديم حتى اليوم ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه كبرياءه الخاص.
ارتجفت قلوب الجميع. عندما يتقاتل أناس مثل هذا ، فإنه بالتأكيد سيقسم السماء والأرض ، مما يجعل حتى الأشباح تصرخ خوفًا.
بو!
أثناء الشعور بالخوف الشديد ، شعر الجميع بإثارة غريبة أيضًا. كم مرة سيكونون قادرين على مشاهدة هذا النوع من قوة المعركة؟ اليوم ، يمكنهم أن يشهدوا ذلك بأنفسهم.
ارتجف تشين هاو داخليا. كان الهجوم العرضي للطرف الآخر بهذه القوة في الواقع.
ونغ!
حتى لو كان يواجه ثلاثة أعداء عظماء وحده اليوم ، فلا يزال من المستحيل أن ينسحب.
دوى صوت يرتجف عبر الفراغ. شكلت السماوات التي تم اختراقها يدًا أكبر مرة أخرى ، تسحق إلى أسفل ، حازمة ولا تتحرك. حتى بعد تدميرها ، لا يزال بإمكانها الإصلاح.
عندما قيلت هذه الكلمات ، استيقظ الجميع. وجدت قلوبهم صعوبة في الهدوء. كان هذا بالتأكيد احتمال. طالما أنهم لم يعارضوا بعضهم البعض ، فقد يظهر هذا الموقف حقًا.
كشف تشين هاو عن تعبير خطير. بدأ بالتحريك على العناصر الخمسة. اندلعت خمسة أنواع من الطاقة!
“كلكم الثلاثة.”
“ملك التيجلن الستة هو حقًا بطولي ، يختم العالم تحت السماء ، ويحكم صعود وسقوط هذا العالم!”
ارتجف تشين هاو داخليا. كان الهجوم العرضي للطرف الآخر بهذه القوة في الواقع.
في المؤخرة ، صرخ أحدهم. كان هذا بالضبط هو الذي تم إنقاذه في وقت سابق من قبل ملك التيجان الستة.
ونغ!
“مزعج!”
استدار شي يي ، وألقى نظرة على تلك المنطقة. أشرق عينيه ، وهذه المرة هاجم حقًا. تكثفت الرموز في عينيه ، واندفعت إلى الأمام.
استدار شي يي ، وألقى نظرة على تلك المنطقة. أشرق عينيه ، وهذه المرة هاجم حقًا. تكثفت الرموز في عينيه ، واندفعت إلى الأمام.
كان من الواضح أن هذا النوع من الأحداث الكبرى التي لا مثيل لها ، إذا سار ثلاثة أشقاء حقًا معًا ، فستكون هناك مشكلة كبيرة داخل القديم الخالد. بالتأكيد ستكون هناك نتيجة مخيفة.
تلك الرموز متناثرة إلى أسفل. ارتفع ضوء الفضي ، ووصل في لحظة. كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن تجنبه.
“أي ذنب ، أي اضطراب؟ أي جزء من دمائنا نجس؟ لماذا لا تشرح لي ذلك ؟! ” سأل شي يي ببرود شديد. أشرق عينيه ، وأطلقوا إشراقًا مذهلًا تسبب في ضغط كبير ، مما جعل السماء والأرض ترتجفان بشكل كبير.
استخدم هذا الشخص تقنيات ثمينة بشكل محموم للدفاع عن نفسه. في الوقت نفسه ، اتخذ من حوله أيضًا إجراءات لمساعدته على تحييد هذه الكارثة.
كاتشا!
ومع ذلك ، حدث شيء مرعب. السحرية تلك الرموز الفضية ، مخترقة تلك القطع الأثرية الثمينة مباشرة. مع صوت هونغ ، جعلت الكنوز السرية الإلهية تنفجر.
هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أنهم كانوا أقوياء واتبعوا ملك التيجان الستة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى الإغماء. كان هذا أيضا … سيئ الحظ. لماذا انتهى بهم الأمر بركل هذا النوع من الألواح المعدنية السميكة ؟!
في الوقت نفسه ، كانت التقنيات الثمينة للآخرين مبعثرة وغير قادرة على تقديم المساعدة.
“هل تقول إنني أيضًا من نسل دم الخاطئ؟” ضحك تشين هاو ببرود. مشى إلى الأمام وصدره لامع. فاضت طاقة الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى ضغط هائل.
بو!
كان هناك بعض المتابعين الذين ، على الرغم من عدم ارتياحهم ، ما زالوا يشعرون بأنهم لا يستطيعون التراجع.
ارتفعت سلسلة من الضوء الدموي. تم ثقب هذا الشخص ، وتم اختراقه إلى قسمين في الفراغ كما لو أن شفرة قد تشققت في جسده ، وفقد حياته على الفور.
وقف هناك ، ينظر إلى هذه المنطقة الجبلية ، ويشعر حقًا أنه لا يعرف ماذا يقول. لقد جاء من أجل نسل دم خاطىء واحد ، ولكن في النهاية ظهر هؤلاء الثلاثة ، هذا … ما عساه أن يقول ؟!
“هل تجرؤ على التصرف بشراسة أمام وجهي؟” استدار ملك التيجان الستة. كان تعبيره لا يزال هادئًا ، لكن كلماته حملت نوعًا من القوة ، وأطلقت ضغطًا هائلًا.
كاتشا!
“ملك التيجان الستة ، يا لها من قوة مذهلة!” قال شي يي ببرود. وقف على قمة الجبل بلا خوف.
عندما اتخذ إجراءً ، أحاطت به ضباب ضبابي. أشرقت يده اليسرى وزادت سرعته كثيرا. أمسك إلى الأمام ، وأظهر ضغطًا قويًا للغاية.
تخلى نينغ تشوان عن تشين هاو ونظر إلى شي يي. مع قذف كمه ، اجتاحت الرياح السماوية!
تدفقت الضباب ، وانقلبت السماوات. شكلت تلك اليد السماء والأرض ، وسحقت للأسفل ، وسحقت كل الأشجار القديمة التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كانت بطيئة الحركة وقوية ، لا تتزعزع لأنها انتقدت بقوة.
على الفور ، أصبحت هذه السماء والأرض قاتمة. هبت ريح سماوية سوداء ، كافية لإختفاء عظام ولحم الفرد السماوي. كانت هذه قدرة سماوية عظيمة – الريح النجمية العظيمة يين.
كان الأمر إلى الحد الذي أصبح فيه نينغ تشوان الذي فهم الداو السماوي ، وكان على دراية بمصير غريب ، مريبًا بعض الشيء. لم يكن “مساره” يسير في الاتجاه الصحيح.
لم يهاجم بكل شيء ، فقط شن هجومًا عرضيًا ، لكنه شكل مثل هذا المشهد المرعب ، حيث أظهر شخصيته السماوية التي لا مثيل لها.
“لقد أصبت مؤخرًا بجروح بالغة ، وحتى الآن ، يبدو أنها لم تلتئم بعد. عيناي … تشعرين بالدوار قليلاً. أنا في الواقع أرى الأشياء بعد أن واجهت سليل دم الخاطئ “.
تشي!
كان هناك بعض المتابعين الذين ، على الرغم من عدم ارتياحهم ، ما زالوا يشعرون بأنهم لا يستطيعون التراجع.
هذه المرة ، ما زال شي يي لم يتحرك نصف خطوة ، عيناه تلمعان. ومع ذلك ، فإن الشعاع الذهبي للضوء الذي تم إطلاقه شكل موجة من الضغط الهائل.
شعر الجميع بتعاطف كبير ، وشعروا أنه كان سخيفًا للغاية ، ومضحكًا بعض الشيء.
بعد صوت هونغ ، شوّه العالم ، وأطلق النور السماوي في عشرة آلاف خط ، مما جعل هذا المكان ينفجر بالفوضى. لم يعد من الممكن رؤية جميع أنواع المشاهد ، حيث أغرقتها النصوص العظمية.
كانت معركة كبيرة على وشك أن تتكشف!
جرف الخالد الساقط ، لم يكن معروفًا كم من الناس يلهثون ، وقلوبهم ترتجف بشدة. لقد تراجعوا باستمرار خوفًا من الوقوع في موجة الانفجار.
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة. تحولت كفه إلى السماء ، وبصوت هونغلونغ ، صفع لأسفل ، على وشك أن يقمع ويقتل أعدائه.
لقد كانوا بالفعل بعيدين جدًا في البداية.
عندما هدأ كل شيء ، وقف الاثنان في الفراغ ، المنطقة الجبلية تحتهما في حالة يرثى لها.
عندما هدأ كل شيء ، وقف الاثنان في الفراغ ، المنطقة الجبلية تحتهما في حالة يرثى لها.
لم يهاجم بكل شيء ، فقط شن هجومًا عرضيًا ، لكنه شكل مثل هذا المشهد المرعب ، حيث أظهر شخصيته السماوية التي لا مثيل لها.
قال نينغ تشوان بهدوء: “لقد تجاوزت توقعاتي حقًا …”. لقد جاء من أجل سليل دم خاطئ واحد ، ولكن في النهاية ، جاء كائنان شابان عظيمان.
حتى لو لم يحدث هذا ، كان سقوط واحد أو اثنين منهم على ما يرام أيضًا ، وتغيير مصير عشيرتهم ، فضلاً عن تغيير وضع الأقاليم الثلاثة آلاف في المستقبل. خلاف ذلك ، فإنه سيعطيهم صداعًا كبيرًا.
“أتيت من أجلي ، أليس كذلك؟ سأحافظ على صحبتك بعد ذلك! ” في هذه اللحظة ، تحدث شي هاو. لقد خطا خطوة في الفراغ وواجه هذا الفرد.
“هل تقول إنني أيضًا من نسل دم الخاطئ؟” ضحك تشين هاو ببرود. مشى إلى الأمام وصدره لامع. فاضت طاقة الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى ضغط هائل.
تحرك تشين هاو. كانت عيناه باردتان. كان يرتدي ملابس قتال طول العمر ، ويظهر مظهرًا بطوليًا. أشار بيده إلى الأمام ، ثم ظهرت في الفراغ عدد لا يحصى من الأشجار القديمة ، واستولت على الجوهر الروحي للسماء لتفكيك تلك اليد الكبيرة.
