المصدر
المصدر
“كما هو متوقع ، كانت هناك مخلوقات أخرى أتت إلى هنا من قبل ، وانتهى بها الأمر هنا بالصدفة.”
توقفت هناك سفينة قديمة سوداء اللون يقطر منها الدم. كان هائلاً بشكل لا يصدق ، دم أحمر غامق يغطي سطحه ، مشهد مرعب. لقد طافت ببطء عبر الفراغ اللامحدود.
وقف شي هاو هناك وحيدًا ، جسده مشدود ، كما لو كان في أشد حالاته توترًا في حياته.
كان هذا مشهدا غريبا. كان هناك بالفعل قارب داخل صدع الفراغ العظيم!
“لا يمكن أن يكون أضعف من الدم الخالد ، أليس كذلك؟”
أصبح تعبير شي هاو غير سار. حقا لم يتوقع أبدا رؤيته هنا. في ذلك الوقت ، عندما كان يغادر مقاطعة العناصر الخمسة من خلال عالم اصل السماء السري ، قالت شجرة الشبح الدموي الشيطانية من قبل أن هناك ثلاثة أشياء كانت أكثر إثارة للخوف عند التنقل عبر الفراغ.
أصبح مرتبكًا أكثر فأكثر. ما فائدة هذا “جرة الماء”. إلى أين كان هذا القارب القديم متجهًا؟ لقد كانت قوية جدًا ومخيفة ، هل احتاجت حقًا إلى استخدام هذا الجرة “للتخلص من المطر”؟
كان أحدهم بالتحديد هذه السفينة القديمة ذات اللون الأسود!
لقد تحمل هذا الألم. صعدت حواسه السماوية إلى جرة الماء الجبلية ثم نظرت إلى الداخل. صدم على الفور!
منذ العصور القديمة ، من بين ملايين الملايين من المخلوقات ، لم يكن هناك الكثير ممن رأوها. أولئك الذين واجهوها سيموتون حتما. حتى أقوى أسياد الطوائف القديمة لن يكونوا قادرين على البقاء.
بعد زلزال هائل ، تم إرشاد شي هاو. اصطدم بسطح السفينة ، تاركًا إياه مهزوزًا حتى كانت أذنيه ترن.
تقول الشائعات أنه طالما أن المخلوق قد صعد على هذا القارب ، فلن يعودوا على قيد الحياة.
في هذه الأثناء ، كانت هذه فقط… دماء مخلوقات ميتة!
لم يتوقع شي هاو أبدًا أنه أثناء البحث عن أصل الوجود الغريب ووصوله امام هذا الصدع الكبير ، سيرى هذه السفينة. لم تظهر سوى مرات عديدة في هذا العالم منذ العصور القديمة.
فقط ، كانت ملطخة بالدماء وهي ملقاة هناك.
إذا كانت مجرد نظرة من بعيد ، فهذا شيء واحد ، لكن الآن ، أصبحوا قريبين جدًا ، وقادرين على الشعور بالضغط.
امتدت بركة الدم هذه لعدة لي ، ولكن بالمقارنة مع القارب ككل ، كانت كمية صغيرة فقط. استخدم عينه السماوية على عجل. لقد رأى العديد من المناطق التي بها بقع دماء أكبر ، لدرجة أن هناك بعض المناطق التي غطت أكثر من مائة لي.
“شي هاو ، ماذا حدث؟ هل انت بخير؟” نادت تشينغ يي من الخلف. عندما رأت كيف أصبح مرعوبًا ، ووقف هناك بلا حراك ، كشفت عن تعبير مشكوك فيه.
تقول الشائعات أنه طالما أن المخلوق قد صعد على هذا القارب ، فلن يعودوا على قيد الحياة.
“لا تسألي بعد الآن ، فقط اسرعي وغادري!” نقل شي هاو عقليًا ، وجعلهم يغادرون هذا المكان بسرعة ، كلما كان ذلك أفضل.
ثم ، مثل نجم شهاب ، اندفع نحو ذلك السفينة القديمة. كانت تلك الموجة من القوة عظيمة للغاية ، وقامت بجذبه.
كل هؤلاء الأفراد كانوا مرتبكين بشكل لا يصدق ، لكنهم لم يشكوا في شدة صوته. كان بإمكانهم فقط فتح أفواههم ، لكنهم في النهاية تراجعوا إلى الثلاثة آلاف مسار.
فقط ، كانت ملطخة بالدماء وهي ملقاة هناك.
لقد وقفوا الآن على المسارات الزرقاء ، بعيدًا جدًا. كان الصدع ذو اللون الأسود هائلاً وواسعًا مثل فم وحش ما قبل التاريخ. كان الأمر مخيفًا حقًا.
فقط ، كانت ملطخة بالدماء وهي ملقاة هناك.
وقف شي هاو هناك وحيدًا ، جسده مشدود ، كما لو كان في أشد حالاته توترًا في حياته.
كان شي هاو مرعوبًا. لقد تراجع عن إحساسه السماوي ، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة. فكر بصمت في نفسه. كان هذا المكان شائن حقًا.
كانت هذه السفينة كبيرة جدًا ، حيث كان طولها عدة عشرات من الآلاف زانغ ، ويبدو جسم السفينة ذو اللون الأسود قديمًا ، مما يعطي شعورًا غريبًا وبائسًا. لم يكن معروفًا كم سنة كانت موجودة.
شعر شي هاو بموجة من البرودة. ما نوع المخلوق الذي ينتمي إليه هذا الدم ، حتى لا يجف بعد كل هذا الوقت ولا يزال لديه هذا النوع من القوة ، هذا النوع من قوة الحياة والرموز.
كان ذلك الدم أحمر غامق بشكل مرعب. مع مرور الوقت عبر هذا المكان ، مرت السنوات. لم يجف أبدًا ، ولا يزال يتلألأ بالبريق حيث تم رسمه فوق القارب القديم ذي اللون الأسود.
علاوة على ذلك ، كانت الأوعية المستخدمة لجمع المطر تحمل هذا النوع من الدم ، فما نوع السماء التي ستمطر هذا النوع من “المطر”؟
ما نوع الخلفية التي تمتلكها بالضبط؟ من أي عصر أتت؟ ببساطة ، لم يكن هناك شيء يمكن استخدامه كمرجع ، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ، فقط مع العلم أن هذا كان أحد أكثر الأشياء القديمة رعبا في العالم.
أي نوع من الأشياء كان هذا؟
صمد شي هاو بقوة أمام الضغط ، محاولًا النضال من أجل التحرر من القوة ، لكنه اكتشف أنه مقارنة بهذه السفينة السوداء القديمة ، فإن قوته الخاصة لم تكن شيئًا.
داخل الصدع الكبير ذو اللون الأسود ، كانت السفينة القديمة موجودة طوال الوقت. لم يصدر أدنى صوت ، ولا يمكن استشعار أي جزء من الحياة. لم يكن هناك سوى سكون مميت ، وكذلك علامات الزمن المرقطة.
“هل يمكن أن يكون هذا هو مصدر الحدث المشؤوم؟” كان خائفا بعض الشيء.
عندما غادرت رجليه الأرض ، نقل الصوت مرة أخرى إلى تشينغ يي وتساو يوشينغ والآخرين الذين لم يأتوا ، وكان عليهم البقاء بعيدًا.
ازدادت قوة الجذب الهائلة ، وسافرت من مسافة بعيدة. حتى أنها جعلت الفراغ يتشوه. لم يستطع شي هاو تحمل الأمر أكثر من ذلك ، حيث جرته هذه السفينة السوداء الضخمة ، وهي واحدة من أكثر الأشياء شرًا من الماضي إلى الحاضر.
كانت عبارة عن جرة كاملة من الدم ، لكنها كانت ذهبية ، وبداخلها رموز. كان الأمر كما لو أن بحيرة كانت ترتفع وتنخفض. كان مذهلاً للغاية.
عندما غادرت رجليه الأرض ، نقل الصوت مرة أخرى إلى تشينغ يي وتساو يوشينغ والآخرين الذين لم يأتوا ، وكان عليهم البقاء بعيدًا.
كان شكل هذا القرن مذهلًا للغاية ، مثل قرن الغزال ، ولكنه أيضًا مثل قرن التنين الحقيقي المكسور!
ثم ، مثل نجم شهاب ، اندفع نحو ذلك السفينة القديمة. كانت تلك الموجة من القوة عظيمة للغاية ، وقامت بجذبه.
“حتى لو جاء خبراء على مستوى سيد الطائفة ، فإنهم ما زالوا لم يعودوا إلى العالم أبدًا. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب عدم تمكنهم من مغادرة السفينة القديمة ، والموت هنا في النهاية في التأمل؟ ”
كان الفراغ واسعًا وفارغًا وواسعًا ولا حدود له.
إذا حاول إجراء مقارنات بسيطة ، فهذا أمر مرعب للغاية حقًا.
داخل الصدع الكبير ذو اللون الأسود ، كانت السفينة القديمة موجودة طوال الوقت. لم يصدر أدنى صوت ، ولا يمكن استشعار أي جزء من الحياة. لم يكن هناك سوى سكون مميت ، وكذلك علامات الزمن المرقطة.
أصبح تعبير شي هاو غير سار. حقا لم يتوقع أبدا رؤيته هنا. في ذلك الوقت ، عندما كان يغادر مقاطعة العناصر الخمسة من خلال عالم اصل السماء السري ، قالت شجرة الشبح الدموي الشيطانية من قبل أن هناك ثلاثة أشياء كانت أكثر إثارة للخوف عند التنقل عبر الفراغ.
دونغ!
ما نوع الخلفية التي تمتلكها بالضبط؟ من أي عصر أتت؟ ببساطة ، لم يكن هناك شيء يمكن استخدامه كمرجع ، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ، فقط مع العلم أن هذا كان أحد أكثر الأشياء القديمة رعبا في العالم.
بعد زلزال هائل ، تم إرشاد شي هاو. اصطدم بسطح السفينة ، تاركًا إياه مهزوزًا حتى كانت أذنيه ترن.
“السماء!” لم يستطع شي هاو إلا الصراخ. ما هو دم هذا المخلوق ، باستخدام مثل هذا “جرة الماء” الكبيرة لحمله؟ لقد كان صادمًا للغاية.
يمكن لجسده الآن أن يقتل الحكام الحقيقيين ، لكنه أصيب الآن حتى شعر بألم شديد. إذا كان أي شخص آخر ، لكان من المؤكد أن عظامهم مكسورة وعضلاتهم مقطوعة ، ليصبحوا عجينة من اللحم.
كانت هذه السفينة كبيرة جدًا ، حيث كان طولها عدة عشرات من الآلاف زانغ ، ويبدو جسم السفينة ذو اللون الأسود قديمًا ، مما يعطي شعورًا غريبًا وبائسًا. لم يكن معروفًا كم سنة كانت موجودة.
كانت السرعة الآن سريعة جدًا. لقد طار مثل مذنب يضرب الأرض العظيمة من الفضاء الخارجي ، وكانت قوة التأثير هائلة للغاية.
شعر أن هذا النوع من الدم يمكن أن يقتل مخلوقات أقوى منه. إذا كان يتصرف بتهور ، فقد يموت بشكل جيد.
نهض شي هاو. لم يكن جسده مصابًا بكثير من الجروح . كان يقيس محيطه. كان هناك ضباب حول السفينة الهائلة بأكملها ، مما جعل كل شيء ضبابيًا وغير واضح.
امتدت بركة الدم هذه لعدة لي ، ولكن بالمقارنة مع القارب ككل ، كانت كمية صغيرة فقط. استخدم عينه السماوية على عجل. لقد رأى العديد من المناطق التي بها بقع دماء أكبر ، لدرجة أن هناك بعض المناطق التي غطت أكثر من مائة لي.
لم يكن معروفًا نوع المواد التي صنعت منها هذه السفينة. بدا وكأنه معدن ، لكنه كان أيضًا يشبه نوعًا من الخشب القديم الغريب. عندما نقر على سطحه ، تم إطلاق صوت كينغ تشنغ. بدا غير قابل للتدمير.
لقد سبق أن رأى دمًا خالدًا ، لقد كان مقدسًا ، لكن ليس هكذا. كان بالتأكيد مختلفًا عن الدم الذي كان امامه. كان هذا الدم مستبدًا للغاية ، ومن الصعب حتى الاقتراب منه.
كان واقفًا على هذه السفينة ، السطح واسع وغير محدود ، عيناه غير قادرة على رؤية الطرف الآخر. كانت جميع المخلوقات مثل ذرة من الغبار في هذا المكان ، يصعب تخيل من هو بالضبط الذي بنى مثل هذا الشيء.
مشى عدة آلاف أخرى لي ، ورأى الكثير من الأماكن المرعبة. بعد فترة وجيزة ، اكتشف حتى قرنًا مكسورًا بحجم جبل صغير. كان لامعًا وشفافًا تمامًا.
بينما كان شي هاو يشعر بدهشة كبيرة في الداخل ، كان يحمل أيضًا نوعًا من البرودة. لقد رأى بالفعل على هذا النوع من القوارب. أولئك الذين رأوه منذ العصور القديمة ماتوا جميعًا.
إذا كانت مجرد نظرة من بعيد ، فهذا شيء واحد ، لكن الآن ، أصبحوا قريبين جدًا ، وقادرين على الشعور بالضغط.
الآن ، كان قد اتخذ هذه الخطوة للتو ، حيث قام بزراعة حبلا من الطاقة الخالدة ، وامتلك القدرة على زعزعة القديم الخالد ، ولكن في النهاية ، وصل إلى هنا. كم كان هذا مؤسفا؟
أصبح خيال عقل شي هاو جامحًا على الفور ، وعقله يشعر الآن بعدم الارتياح الشديد.
“هل سأموت هنا؟” سأل نفسه.
إذا استخدمنا مقارنة قارب عادي بالبحر ، فبالنسبة لهذا القارب القديم ، ما هو بالضبط “البحر” الذي يجب عبوره ، وأين كان؟
بعد ذلك ، فتح شي هاو عينه السماوية ، وتشكلت الرموز ذات اللون الفضي داخل عينيه. ثم ظهرت أنماط ذهبية متلألئة ومشرقة وهو يتفحص السفينة العظيمة بأكملها.
“لا تسألي بعد الآن ، فقط اسرعي وغادري!” نقل شي هاو عقليًا ، وجعلهم يغادرون هذا المكان بسرعة ، كلما كان ذلك أفضل.
فجأة شعرت عيناه بألم شديد. جعل الضوء القرمزي متعدد الألوان الذي ظهر في عينيه وكأنه سيصبح أعمى.
من المؤكد أنه بعد الالتفاف حول الدم ، رأى هيكلًا عظميًا قد دمر تمامًا. ذاب نصف جسده وتحول إلى رماد. كان لا يزال هناك نصف الذي لم يصب بأذى.
كان ذلك فسحة من الدماء. عدة مئات من لي من هذا المكان ، كان هناك دماء حمراء زاهية على السفينة القديمة ذات اللون الأسود تغطي ألواح السفينة. كانت تحتوي على رموز قديمة وغامضة يمكن أن تؤذي العين السماوية.
“حتى لو جاء خبراء على مستوى سيد الطائفة ، فإنهم ما زالوا لم يعودوا إلى العالم أبدًا. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب عدم تمكنهم من مغادرة السفينة القديمة ، والموت هنا في النهاية في التأمل؟ ”
شعر شي هاو بموجة من البرودة. ما نوع المخلوق الذي ينتمي إليه هذا الدم ، حتى لا يجف بعد كل هذا الوقت ولا يزال لديه هذا النوع من القوة ، هذا النوع من قوة الحياة والرموز.
صمد شي هاو بقوة أمام الضغط ، محاولًا النضال من أجل التحرر من القوة ، لكنه اكتشف أنه مقارنة بهذه السفينة السوداء القديمة ، فإن قوته الخاصة لم تكن شيئًا.
لم يستطع حتى النظر إليها. كان هناك قوة غريبة لها!
تحرك مرة أخرى ، وفي هذه المرة رأى بعض الجرار الكبيرة الأخرى ، جميعها مليئة بالدماء ، وألوانها مختلفة. كان بعضها فضي وبعضها أحمر وبعضها أسود …
كان هناك الكثير من هذه الدماء متناثرة في جميع أنحاء هذه السفينة. كانت هناك طبقة من القوة الغامضة.
“ما نوع المكان الذي انتهى بي المطاف فيه بالضبط؟” سأل شي هاو نفسه. كانت الأشياء التي رآها على طول الطريق مذهلة للغاية. على الرغم من أنه لم يستطع التحقق من ماهيتها بالضبط ، إلا أنه شعر أنها كانت استثنائية بشكل مذهل.
لم يستطع شي هاو مغادرة السفينة القديمة. طالما أنه يندفع نحو السماء ، سوف يتم سحبه للخلف. ومع ذلك ، يمكنه المشي على سطح السفينة بشكل طبيعي.
فجأة شعرت عيناه بألم شديد. جعل الضوء القرمزي متعدد الألوان الذي ظهر في عينيه وكأنه سيصبح أعمى.
“حتى لو جاء خبراء على مستوى سيد الطائفة ، فإنهم ما زالوا لم يعودوا إلى العالم أبدًا. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب عدم تمكنهم من مغادرة السفينة القديمة ، والموت هنا في النهاية في التأمل؟ ”
لم يتوقع شي هاو أبدًا أنه أثناء البحث عن أصل الوجود الغريب ووصوله امام هذا الصدع الكبير ، سيرى هذه السفينة. لم تظهر سوى مرات عديدة في هذا العالم منذ العصور القديمة.
فكر شي هاو في شيء ما. مشى إلى الأمام ، واقترب من بقعة من الدم. من المؤكد أنه عندما سار مائة لي ، اصطدم بها. إذا لم يستخدم العين السماوية ، فلن يرى سوى اللون الأحمر الداكن ، غير القادر على النظر إليها مباشرة. بمجرد ظهور الرموز في عينيه ، ستؤذيه بدلاً من ذلك.
كان ذلك فسحة من الدماء. عدة مئات من لي من هذا المكان ، كان هناك دماء حمراء زاهية على السفينة القديمة ذات اللون الأسود تغطي ألواح السفينة. كانت تحتوي على رموز قديمة وغامضة يمكن أن تؤذي العين السماوية.
لم ينعكس هذا فقط في العين السماوية. عندما حاول اخذ الدم ، وأطلق خطًا من النص العظمي من أطراف أصابعه ، كان سيجلب له ألمًا لا يُصدق ، كما لو كان مقطوعًا بنصل.
بينما كان شي هاو يشعر بدهشة كبيرة في الداخل ، كان يحمل أيضًا نوعًا من البرودة. لقد رأى بالفعل على هذا النوع من القوارب. أولئك الذين رأوه منذ العصور القديمة ماتوا جميعًا.
لقد سبق أن رأى دمًا خالدًا ، لقد كان مقدسًا ، لكن ليس هكذا. كان بالتأكيد مختلفًا عن الدم الذي كان امامه. كان هذا الدم مستبدًا للغاية ، ومن الصعب حتى الاقتراب منه.
الآن ، كان قد اتخذ هذه الخطوة للتو ، حيث قام بزراعة حبلا من الطاقة الخالدة ، وامتلك القدرة على زعزعة القديم الخالد ، ولكن في النهاية ، وصل إلى هنا. كم كان هذا مؤسفا؟
“يا له من دم مرعب!” لقد أراد حقًا الحصول على البعض للبحث ، ومعرفة ما هو بالضبط ، وما نوع الرموز التي يحتوي عليها ، ولكن في النهاية ، ما زال يستسلم.
أصبح تعبير شي هاو غير سار. حقا لم يتوقع أبدا رؤيته هنا. في ذلك الوقت ، عندما كان يغادر مقاطعة العناصر الخمسة من خلال عالم اصل السماء السري ، قالت شجرة الشبح الدموي الشيطانية من قبل أن هناك ثلاثة أشياء كانت أكثر إثارة للخوف عند التنقل عبر الفراغ.
شعر أن هذا النوع من الدم يمكن أن يقتل مخلوقات أقوى منه. إذا كان يتصرف بتهور ، فقد يموت بشكل جيد.
توقفت هناك سفينة قديمة سوداء اللون يقطر منها الدم. كان هائلاً بشكل لا يصدق ، دم أحمر غامق يغطي سطحه ، مشهد مرعب. لقد طافت ببطء عبر الفراغ اللامحدود.
من المؤكد أنه بعد الالتفاف حول الدم ، رأى هيكلًا عظميًا قد دمر تمامًا. ذاب نصف جسده وتحول إلى رماد. كان لا يزال هناك نصف الذي لم يصب بأذى.
كان شي هاو مرعوبًا. لقد تراجع عن إحساسه السماوي ، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة. فكر بصمت في نفسه. كان هذا المكان شائن حقًا.
امتص نفسا باردا من الهواء. كانت مادة العظام ذهبية باهتة ، تنتمي بالتأكيد إلى مخلوق قوي ، ولكن في النهاية ، بدا وكأنها ماتت بعد محاولتها الحصول على الدم القديم.
لم يكن معروفًا نوع المواد التي صنعت منها هذه السفينة. بدا وكأنه معدن ، لكنه كان أيضًا يشبه نوعًا من الخشب القديم الغريب. عندما نقر على سطحه ، تم إطلاق صوت كينغ تشنغ. بدا غير قابل للتدمير.
“كما هو متوقع ، كانت هناك مخلوقات أخرى أتت إلى هنا من قبل ، وانتهى بها الأمر هنا بالصدفة.”
أي نوع من الأشياء كان هذا؟
امتدت بركة الدم هذه لعدة لي ، ولكن بالمقارنة مع القارب ككل ، كانت كمية صغيرة فقط. استخدم عينه السماوية على عجل. لقد رأى العديد من المناطق التي بها بقع دماء أكبر ، لدرجة أن هناك بعض المناطق التي غطت أكثر من مائة لي.
واصل شي هاو طريقه مرة أخرى ، يمشي إلى الأمام. في كلتا الحالتين ، لم تكن هناك طريقة للمغادرة. لقد كان بالفعل على متن القارب الأسود القديم ، لذلك ذهب من أجل المكسور ، راغبًا في رؤية ما يوجد هنا بالضبط.
“لماذا لم تظهر الأحداث الغريبة والمشؤومة بعد؟” كان شي هاو مريبًا. لقد وصل بالفعل إلى القارب ، فلماذا لم يكن هناك نشاط؟
ثم ، مثل نجم شهاب ، اندفع نحو ذلك السفينة القديمة. كانت تلك الموجة من القوة عظيمة للغاية ، وقامت بجذبه.
واصل المضي قدمًا ، مستخدمًا العين السماوية بعناية للنظر حوله. في النهاية ، وجد أن هناك جزءًا تالفًا من السفينة القديمة أمامه. سار بسرعة. لقد شعر بهالة أكثر صدمة هنا.
عندما غادرت رجليه الأرض ، نقل الصوت مرة أخرى إلى تشينغ يي وتساو يوشينغ والآخرين الذين لم يأتوا ، وكان عليهم البقاء بعيدًا.
في هذه المنطقة ، كان السطح مليئًا بالثقوب ، وكأنه عانى من هجوم كبير. كان على السطح علامات ثقوب السيف. حدثت معركة كبيرة هنا من قبل.
كان واقفًا على هذه السفينة ، السطح واسع وغير محدود ، عيناه غير قادرة على رؤية الطرف الآخر. كانت جميع المخلوقات مثل ذرة من الغبار في هذا المكان ، يصعب تخيل من هو بالضبط الذي بنى مثل هذا الشيء.
في تلك اللحظة ، أصيب شي هاو بالرعب. من خلال تلك الثقوب والعلامات ، كانت هناك طاقة قاتلة صادمة ، مما جعله يشعر بنوع من الهالة الاستبدادية ونية المعركة.
كان شكل هذا القرن مذهلًا للغاية ، مثل قرن الغزال ، ولكنه أيضًا مثل قرن التنين الحقيقي المكسور!
هذا بالتأكيد تركه وراءه فرد قوي. لا تزال آثار معركتهم لم تختف ، وتستمر في إطلاق هالة لا يمكن تصورها عبرت الزمكان.
أي نوع من الأشياء كان هذا؟
ظهرت شعلة شي هاو بصمت ، وامضت الرموز. مثل المرآة ، تومضت هنا ، لتضيء كل الآثار.
توقفت هناك سفينة قديمة سوداء اللون يقطر منها الدم. كان هائلاً بشكل لا يصدق ، دم أحمر غامق يغطي سطحه ، مشهد مرعب. لقد طافت ببطء عبر الفراغ اللامحدود.
صُدم شي هاو ، لكنه ظل صامتًا ، يراقب كل شيء بهدوء.
كانت السرعة الآن سريعة جدًا. لقد طار مثل مذنب يضرب الأرض العظيمة من الفضاء الخارجي ، وكانت قوة التأثير هائلة للغاية.
بعد فترة وجيزة ، عادت الشعلة الغامضة إلى جسده ، وبالتالي اختفت.
كل هؤلاء الأفراد كانوا مرتبكين بشكل لا يصدق ، لكنهم لم يشكوا في شدة صوته. كان بإمكانهم فقط فتح أفواههم ، لكنهم في النهاية تراجعوا إلى الثلاثة آلاف مسار.
واصل شي هاو طريقه مرة أخرى ، يمشي إلى الأمام. في كلتا الحالتين ، لم تكن هناك طريقة للمغادرة. لقد كان بالفعل على متن القارب الأسود القديم ، لذلك ذهب من أجل المكسور ، راغبًا في رؤية ما يوجد هنا بالضبط.
مشى عدة آلاف أخرى لي ، ورأى الكثير من الأماكن المرعبة. بعد فترة وجيزة ، اكتشف حتى قرنًا مكسورًا بحجم جبل صغير. كان لامعًا وشفافًا تمامًا.
بعد المشي لعدة مئات من اللي ، رأى قطعة أثرية قديمة كانت مماثلة في المواد لجسم السفينة. كان يشبه المعدن ، ولكنه كان أيضًا مثل الخشب القديم الغريب ، الأسود القاتم مثل الحبر.
لم ينعكس هذا فقط في العين السماوية. عندما حاول اخذ الدم ، وأطلق خطًا من النص العظمي من أطراف أصابعه ، كان سيجلب له ألمًا لا يُصدق ، كما لو كان مقطوعًا بنصل.
تم نحتها مثل جرة ماء ، شاهق هنا مثل الجبل. انطلق الضوء الذهبي في الداخل ، وكانت تقلبات الضوء التي أطلقها مذهلة.
فكر شي هاو في شيء ما. مشى إلى الأمام ، واقترب من بقعة من الدم. من المؤكد أنه عندما سار مائة لي ، اصطدم بها. إذا لم يستخدم العين السماوية ، فلن يرى سوى اللون الأحمر الداكن ، غير القادر على النظر إليها مباشرة. بمجرد ظهور الرموز في عينيه ، ستؤذيه بدلاً من ذلك.
أي نوع من الأشياء كان هذا؟
فكر شي هاو في شيء ما. مشى إلى الأمام ، واقترب من بقعة من الدم. من المؤكد أنه عندما سار مائة لي ، اصطدم بها. إذا لم يستخدم العين السماوية ، فلن يرى سوى اللون الأحمر الداكن ، غير القادر على النظر إليها مباشرة. بمجرد ظهور الرموز في عينيه ، ستؤذيه بدلاً من ذلك.
سار شي هاو في دائرة حوله ، وشعر أن هذا كان حقًا مثل جرة ماء ، تمامًا مثل السفن الكبيرة التي كانت تنطلق إلى البحر للتخلص من المطر.
“السماء!” لم يستطع شي هاو إلا الصراخ. ما هو دم هذا المخلوق ، باستخدام مثل هذا “جرة الماء” الكبيرة لحمله؟ لقد كان صادمًا للغاية.
أصبح مرتبكًا أكثر فأكثر. ما فائدة هذا “جرة الماء”. إلى أين كان هذا القارب القديم متجهًا؟ لقد كانت قوية جدًا ومخيفة ، هل احتاجت حقًا إلى استخدام هذا الجرة “للتخلص من المطر”؟
“لماذا لم تظهر الأحداث الغريبة والمشؤومة بعد؟” كان شي هاو مريبًا. لقد وصل بالفعل إلى القارب ، فلماذا لم يكن هناك نشاط؟
فعل شي هاو كل ما في وسعه ، وأطلق حواسه السماوية لاستكشاف ما بداخل جرة الماء.
توقفت هناك سفينة قديمة سوداء اللون يقطر منها الدم. كان هائلاً بشكل لا يصدق ، دم أحمر غامق يغطي سطحه ، مشهد مرعب. لقد طافت ببطء عبر الفراغ اللامحدود.
لم يستطع جسده أن يترك الأرض ، ولا يطير ، لكن حواسه السماوية تستطيع ذلك. ومع ذلك ، عندما يقطع مسافة معينة ، فإنه سيجلب له أيضًا قدرًا كبيرًا من الألم ، وهو شعور مشابه للجرح بنصل.
“لا تسألي بعد الآن ، فقط اسرعي وغادري!” نقل شي هاو عقليًا ، وجعلهم يغادرون هذا المكان بسرعة ، كلما كان ذلك أفضل.
لقد تحمل هذا الألم. صعدت حواسه السماوية إلى جرة الماء الجبلية ثم نظرت إلى الداخل. صدم على الفور!
أصبح تعبير شي هاو غير سار. حقا لم يتوقع أبدا رؤيته هنا. في ذلك الوقت ، عندما كان يغادر مقاطعة العناصر الخمسة من خلال عالم اصل السماء السري ، قالت شجرة الشبح الدموي الشيطانية من قبل أن هناك ثلاثة أشياء كانت أكثر إثارة للخوف عند التنقل عبر الفراغ.
كانت عبارة عن جرة كاملة من الدم ، لكنها كانت ذهبية ، وبداخلها رموز. كان الأمر كما لو أن بحيرة كانت ترتفع وتنخفض. كان مذهلاً للغاية.
“لماذا لم تظهر الأحداث الغريبة والمشؤومة بعد؟” كان شي هاو مريبًا. لقد وصل بالفعل إلى القارب ، فلماذا لم يكن هناك نشاط؟
“السماء!” لم يستطع شي هاو إلا الصراخ. ما هو دم هذا المخلوق ، باستخدام مثل هذا “جرة الماء” الكبيرة لحمله؟ لقد كان صادمًا للغاية.
لم يكن معروفًا نوع المواد التي صنعت منها هذه السفينة. بدا وكأنه معدن ، لكنه كان أيضًا يشبه نوعًا من الخشب القديم الغريب. عندما نقر على سطحه ، تم إطلاق صوت كينغ تشنغ. بدا غير قابل للتدمير.
بالطبع كان أهم شيء هو مدى رعب الدم الذهبي. بمجرد أن اقتراب إحساسه السماوي ، تم حرقه مباشرة ، وغير قادر على التحقيق في الداخل.
شعر شي هاو بموجة من البرودة. ما نوع المخلوق الذي ينتمي إليه هذا الدم ، حتى لا يجف بعد كل هذا الوقت ولا يزال لديه هذا النوع من القوة ، هذا النوع من قوة الحياة والرموز.
يحتوي الدم الذهبي على نصوص عظمية ، ليست أقل شأنا من الدم الأحمر الداكن على سطح السفينة. لقد كان استبدادًا ومرعبًا للغاية.
لقد تحمل هذا الألم. صعدت حواسه السماوية إلى جرة الماء الجبلية ثم نظرت إلى الداخل. صدم على الفور!
كان شي هاو مرعوبًا. لقد تراجع عن إحساسه السماوي ، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة. فكر بصمت في نفسه. كان هذا المكان شائن حقًا.
كانت عبارة عن جرة كاملة من الدم ، لكنها كانت ذهبية ، وبداخلها رموز. كان الأمر كما لو أن بحيرة كانت ترتفع وتنخفض. كان مذهلاً للغاية.
“لا يمكن أن يكون أضعف من الدم الخالد ، أليس كذلك؟”
إذا استخدمنا مقارنة قارب عادي بالبحر ، فبالنسبة لهذا القارب القديم ، ما هو بالضبط “البحر” الذي يجب عبوره ، وأين كان؟
تحرك مرة أخرى ، وفي هذه المرة رأى بعض الجرار الكبيرة الأخرى ، جميعها مليئة بالدماء ، وألوانها مختلفة. كان بعضها فضي وبعضها أحمر وبعضها أسود …
من المؤكد أنه بعد الالتفاف حول الدم ، رأى هيكلًا عظميًا قد دمر تمامًا. ذاب نصف جسده وتحول إلى رماد. كان لا يزال هناك نصف الذي لم يصب بأذى.
كان كل واحد منهم مروعًا للغاية ومرعبًا بشكل لا يضاهى. كانت تقلبات الرموز التي احتوتها مرعبة للغاية ، وقادرة على تدمير الحكام بسهولة.
بعد ذلك ، فتح شي هاو عينه السماوية ، وتشكلت الرموز ذات اللون الفضي داخل عينيه. ثم ظهرت أنماط ذهبية متلألئة ومشرقة وهو يتفحص السفينة العظيمة بأكملها.
في هذه الأثناء ، كانت هذه فقط… دماء مخلوقات ميتة!
بينما كان شي هاو يشعر بدهشة كبيرة في الداخل ، كان يحمل أيضًا نوعًا من البرودة. لقد رأى بالفعل على هذا النوع من القوارب. أولئك الذين رأوه منذ العصور القديمة ماتوا جميعًا.
كان شي هاو مذهولا. استدار بصمت ، ناظرًا إلى هذه “الجرار الكبيرة”. لقد وجد صعوبة في تصديق ذلك ، غير قادر على معرفة كيف يمكن أن يكون هذا مهما حاول بصعوبة.
بعد زلزال هائل ، تم إرشاد شي هاو. اصطدم بسطح السفينة ، تاركًا إياه مهزوزًا حتى كانت أذنيه ترن.
إذا استخدمنا مقارنة قارب عادي بالبحر ، فبالنسبة لهذا القارب القديم ، ما هو بالضبط “البحر” الذي يجب عبوره ، وأين كان؟
“السماء!” لم يستطع شي هاو إلا الصراخ. ما هو دم هذا المخلوق ، باستخدام مثل هذا “جرة الماء” الكبيرة لحمله؟ لقد كان صادمًا للغاية.
علاوة على ذلك ، كانت الأوعية المستخدمة لجمع المطر تحمل هذا النوع من الدم ، فما نوع السماء التي ستمطر هذا النوع من “المطر”؟
تحرك مرة أخرى ، وفي هذه المرة رأى بعض الجرار الكبيرة الأخرى ، جميعها مليئة بالدماء ، وألوانها مختلفة. كان بعضها فضي وبعضها أحمر وبعضها أسود …
أصبح خيال عقل شي هاو جامحًا على الفور ، وعقله يشعر الآن بعدم الارتياح الشديد.
دونغ!
إذا حاول إجراء مقارنات بسيطة ، فهذا أمر مرعب للغاية حقًا.
المصدر
مشى عدة آلاف أخرى لي ، ورأى الكثير من الأماكن المرعبة. بعد فترة وجيزة ، اكتشف حتى قرنًا مكسورًا بحجم جبل صغير. كان لامعًا وشفافًا تمامًا.
لم يستطع شي هاو مغادرة السفينة القديمة. طالما أنه يندفع نحو السماء ، سوف يتم سحبه للخلف. ومع ذلك ، يمكنه المشي على سطح السفينة بشكل طبيعي.
فقط ، كانت ملطخة بالدماء وهي ملقاة هناك.
فكر شي هاو في شيء ما. مشى إلى الأمام ، واقترب من بقعة من الدم. من المؤكد أنه عندما سار مائة لي ، اصطدم بها. إذا لم يستخدم العين السماوية ، فلن يرى سوى اللون الأحمر الداكن ، غير القادر على النظر إليها مباشرة. بمجرد ظهور الرموز في عينيه ، ستؤذيه بدلاً من ذلك.
كان شكل هذا القرن مذهلًا للغاية ، مثل قرن الغزال ، ولكنه أيضًا مثل قرن التنين الحقيقي المكسور!
ازدادت قوة الجذب الهائلة ، وسافرت من مسافة بعيدة. حتى أنها جعلت الفراغ يتشوه. لم يستطع شي هاو تحمل الأمر أكثر من ذلك ، حيث جرته هذه السفينة السوداء الضخمة ، وهي واحدة من أكثر الأشياء شرًا من الماضي إلى الحاضر.
“ما نوع المكان الذي انتهى بي المطاف فيه بالضبط؟” سأل شي هاو نفسه. كانت الأشياء التي رآها على طول الطريق مذهلة للغاية. على الرغم من أنه لم يستطع التحقق من ماهيتها بالضبط ، إلا أنه شعر أنها كانت استثنائية بشكل مذهل.
“كما هو متوقع ، كانت هناك مخلوقات أخرى أتت إلى هنا من قبل ، وانتهى بها الأمر هنا بالصدفة.”
دونغ!
