مخيف
مخيف
أظهرت تلك المعركة تقلبات القوة السماوية الأكبر. كانت هناك رموز ارتفعت ، مما جعل عددًا قليلاً من النجوم في السماء يسقط.
قرن تنين مصبوغ بالدم ، لامع وشفاف. يمكن أن يشعر بطاقة مخيفة بمجرد أن يقترب ، كما لو كانت ستقطع روحه!
كان هذا النوع من الدم غريبًا بالتأكيد. لقد شعر بقوة لا حصر لها بمجرد النظر إليه. شعر شي هاو أن هذا الدم كان أكثر رعبا من الدم الأحمر الداكن ، وكان يحمل نية قتل باردة لاذعة!
كانت عيون شي هاو متحمسة بالرغبة. إذا كان قرن تنين وقد اخذه معه ، فما مدى قوته؟
هؤلاء الأشخاص السبعة كانوا ملطخين بالدماء. كانت قامتهم طويلة بشكل لا يضاهى حيث وقفوا في مقدمة المدينة. صعدوا نحو السماء ، واندفعوا مرة أخرى لقتل الأعداء اللانهائيين.
ومع ذلك ، لم يكن لديه طريقة للاقتراب منه. على الرغم من قطع هذا القرن ، إلا أنه كان لا يزال مليئًا بقوة الحياة. كانت الرموز تدور حوله من تلقاء نفسها ، قادرة على قتل كل من اتصل بهم.
شعر شي هاو بموجة من الحزن. لم تكن هذه صفة خطيئة ، بل مجد. لقد تذكر أنه في المرة الأولى التي نزل فيها دم الخاطئ ، أشرق عظم جبهته ، نثرت الغيوم ، سمع صوتًا.
لم يكن بإمكان شي هاو سوى التحديق بلا حول ولا قوة في هذا الكنز الأسمى دون أدنى وسيلة لفعل أي شيء به. كان هذا الشيء هائلاً للغاية.
وقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، وشعر أن هذا لا يمكن تصوره.
بناءً على تكهناته ، إذا بقي هذا القرن من تنين حقيقي نقي الدم ، بمجرد صقله إلى قطعة أثرية ثمينة ، سيصبح أحد أعظم أسلحة العوالم ، وهو أمر يستحيل تقييمه ببساطة.
آه!!!
بعد التحرك ذهابًا وإيابًا لفترة طويلة ، لم يكن بإمكانه سوى المغادرة في النهاية.
تحت غروب الشمس ، بدت أجسادهم كبيرة للغاية ، ولم تظهر ضعيفة بسبب إصاباتهم. كلهم يمتلكون هالات لا مثيل لها.
“أنا حقًا غير راغب في الاستسلام هنا …” على الرغم من أنه كان في مكان خطير مع احتمال إلقاء أشياء مشؤومة عليه في أي لحظة ، إلا أن شي هاو ما زال يشعر بهذا ، وهو ينظر إلى الوراء ثلاث مرات نحو ذلك القرن مع كل خطوة.
منذ أن وصل إلى هذه السفينة القديمة ، كان كل ما يراه شائنًا ، خاصة هذا المكان ، الذي كان مخيفًا أكثر. حدق شي هاو في المرجل الحجري ، وشعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. لم تكن درجة الحرارة هي التي انخفضت ، بل البرودة التي نشأت من قلبه.
فجأة رأى شيئًا آخر. لقد كان مقياسًا. كان هذا الشيء ملطخًا بالدماء ، وكانت الرموز تتأرجح بشدة.
بالطبع ، كان الأمل الوحيد هو الشعلة التي داخل جسده.
كانت ذهبية اللون ، طولها قدم أو نحو ذلك. كان هناك العديد من الأنماط الغريبة على سطحه ، تشكل رمزًا قديمًا. بدا الأمر تمامًا مثل كلمة “التحدي”.
كان هناك دم على كل سطحه ، بالإضافة إلى ضوء ضعيف. استقرت الرؤوس فوقها واحدة تلو الأخرى.
هل كانت مرتبطة بهذا التنين؟ حدق شي هاو في الأمر ، مترددًا مرة أخرى. بالمثل لم يستطع الاقتراب من هذا المقياس.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان هذا المكان لا يمكن تصوره ، في الواقع وجود هذه الأنواع من الأشياء!
ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أن اللهب في جسده اندفعت بشكل غير متوقع ، وهبطت على هذا النطاق وتحترق ، واكتسبت القليل من الضوء الذهبي والتهمته.
آه!!!
ماذا كانت تفعل؟ كان شي هاو مرتبكًا.
آه!!!
بعد فترة وجيزة ، طار اللهب الغامض ، وعاد إلى جسده. وفي الوقت نفسه ، اختفت تقلبات الرموز القوية لهذا المقياس بالفعل ، وأصبحت بسيطة وغير مزخرفة.
فجأة رأى شيئًا آخر. لقد كان مقياسًا. كان هذا الشيء ملطخًا بالدماء ، وكانت الرموز تتأرجح بشدة.
كان أصفر لامعًا ، تم سحب الضوء الذهبي المتألق الآن ، مما يمنحه نوعًا من المظهر العميق. إنه يفتقر الآن إلى القليل من الروعة ، كما لو كان قد اختبر للتو معمودية الزمن.
أنتج هذا المذبح صوت هدير بشكل غير متوقع. أطلق السائل ذو الألوان الخمسة مشهدًا صادمًا ، وكانت هناك أصوات غامضة.
اختفت طاقة القتل؟ صُدم شي هاو. هذا النوع من المشاعر لن يكون خطأ.
ماذا كانت تفعل؟ كان شي هاو مرتبكًا.
مد حواسه السماوية واقترب بحذر ، مكتشفًا أنه لم يصب بأذى. ثم قام بتحرير نصوص العظام مستخدماً تقنيات ثمينة لضبطها. لم تكن هناك عواقب سلبية لهذا العمل أيضا.
ثم رأى بعض الأفراد الذين كانوا يدعمون بعضهم البعض تحت غروب الشمس ، يسيرون نحو تلك المدينة القديمة الهائلة. كانت جثثهم الجريحة تتمايل وكأنهم سيسقطون في أي وقت.
سرعان ما التقطه ، واكتشف أن هذا المقياس كان بحد ذاته مائة ألف جين ، وهو أمر سخيف تمامًا. كانت ثقيلة بما يفوق الخيال.
كان هناك دم على كل سطحه ، بالإضافة إلى ضوء ضعيف. استقرت الرؤوس فوقها واحدة تلو الأخرى.
دانغ!
حتى الآن ، لا يزال هناك شعلة السماء القرمزية العظيمة ، ولهب يو يو ، وآخرين في العالم ، “بذور خالدة” تركوها وراءهم ، ولكن في الوقت الحالي ، وصل بالفعل إلى هذا المكان ، ورأى الواحهم التذكارية.
حركها بيده بخفة ، وأطلق صوتًا معدنيًا واضحًا ورخيمًا. كان سمكها بوصة واحدة وطولها قدمًا. يجب أن يكون هناك ما يكفي من المواد لتحويلها إلى قطعة أثرية ثمينة.
حتى الآن ، لا يزال هناك شعلة السماء القرمزية العظيمة ، ولهب يو يو ، وآخرين في العالم ، “بذور خالدة” تركوها وراءهم ، ولكن في الوقت الحالي ، وصل بالفعل إلى هذا المكان ، ورأى الواحهم التذكارية.
ربما كانت هذه قطعة أثرية ثمينة في حد ذاتها.
قرر شي هاو أنه سيخاطر بكل شيء. ترددت شائعات بأن الأشخاص الذين انتهى بهم المطاف على هذا القارب ماتوا جميعًا ، ولا يمكن تركه على قيد الحياة بأي حال من الأحوال. لم يكن هناك استنتاج أسوأ بالفعل ، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للخوف في هذه المرحلة.
قال لنفسه: “إذا كان بإمكاني العودة على قيد الحياة ، يجب أن أذهب لأسأل فتاة التنين ما إذا كان هذا حقًا مقياس تنين …”.
كانت ذهبية اللون ، طولها قدم أو نحو ذلك. كان هناك العديد من الأنماط الغريبة على سطحه ، تشكل رمزًا قديمًا. بدا الأمر تمامًا مثل كلمة “التحدي”.
على طول الطريق ، رأى العديد من الأشياء الشريرة ، بعضها مرعب للغاية ، والبعض الآخر بقيمة مذهلة. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة للاقتراب وإخراج أي منهم.
بعد فترة وجيزة ، ذبحت مخلوقات مرعبة لا نهاية لها طريقها. كانت هناك هالة داو سماوية ، كما لو كانت بالفعل لا تموت ، وكان هناك ضوء خالد أيضًا. لقد كان مخيفًا بشكل لا يضاهى.
“مذبح؟”
“نحن … لسنا خطاة ، أسلافنا … ما زلوا يقاتلون هناك ، عالم يفصلنا ، يقطع طرقهم إلى الوراء. إنهم ما زالوا يخوضون معركة دامية ، يحرسون الحدود المقفرة “.
فجأة اكتشف شي هاو أنه قد سافر عبر أكثر من عشرة آلاف لي ، واقترب بالفعل من عنبر(نوع من الأبنية ) هذه السفينة القديمة. خارج عنبر هذه السفينة كان هناك مذبح كان لونه أسود بالكامل ، ويحمل سطحه العديد من النقوش القديمة.
“مذبح؟”
كانت جميع هذه الأنماط عميقة للغاية ، وكانت مغطاة أيضًا بعلامات النصل والسيف ، لذلك كان من الواضح أن معركة قد حدثت هنا من قبل. عادت الشعلة التي بداخله للعمل مرة أخرى ، وأضاءتهم جميعًا.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا. ما أصاب شي هاو بالرعب حقًا هو الرأس أمام اللوح التذكاري. كانت لزجة بالدم المتلألئ ، ولم تذبل بعد.
اتبع شي هاو الدرج الهائل ، متسلقًا باستمرار هذا المذبح الأسود الذي كان أكبر من جبل.
بعد فترة وجيزة ، طار اللهب الغامض ، وعاد إلى جسده. وفي الوقت نفسه ، اختفت تقلبات الرموز القوية لهذا المقياس بالفعل ، وأصبحت بسيطة وغير مزخرفة.
في الجزء العلوي من هذا المذبح ذو اللون الأسود كانت هناك بركة تنحدر إلى الداخل. كان هناك سائل بخمسة ألوان بشكل غير متوقع بدا وكأنه سائل من اليشم ، لامع وشفاف. كما تم إطلاق ضوء متألق متعدد الألوان.
مد حواسه السماوية واقترب بحذر ، مكتشفًا أنه لم يصب بأذى. ثم قام بتحرير نصوص العظام مستخدماً تقنيات ثمينة لضبطها. لم تكن هناك عواقب سلبية لهذا العمل أيضا.
“هذا أيضًا … دم؟” ارتجف شي هاو داخليا. بعد مراقبته بعناية ، أكد أنه كان كذلك. هل تم استخدام هذا كتضحية؟
“العقد … هل يمكن أن يكون عقدًا قديمًا؟” لقد فكر في العقد الذي سمعه من العشيرة السماوية ، متسائلاً عما إذا كانا نفس الشيء.
كان هذا النوع من الدم غريبًا بالتأكيد. لقد شعر بقوة لا حصر لها بمجرد النظر إليه. شعر شي هاو أن هذا الدم كان أكثر رعبا من الدم الأحمر الداكن ، وكان يحمل نية قتل باردة لاذعة!
اقترب شي هاو. يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يحلم. بجانب المرجل الحجري كانت هناك طاولة ضخمة من اليشم. ماذا كان هذا؟
“كل الأشياء هنا قوية ، مليئة بنية القتل ، كما لو أنها جاءت جميعًا من ساحة معركة. هل يمكن أن يكون نوعًا من الوهم؟ ”
لم يجرؤ على استخدام عينه السماوية ، خوفًا من أن تؤدي حركة رموزهم إلى إثارة نية القتل داخل هذا الدم ذي الألوان الخمسة. يمكن أن يشعر بالغرابة بمجرد النظر إليها بشكل طبيعي.
“كل الأشياء هنا قوية ، مليئة بنية القتل ، كما لو أنها جاءت جميعًا من ساحة معركة. هل يمكن أن يكون نوعًا من الوهم؟ ”
أنتج هذا المذبح صوت هدير بشكل غير متوقع. أطلق السائل ذو الألوان الخمسة مشهدًا صادمًا ، وكانت هناك أصوات غامضة.
“أين أنت فقط؟ أين الحد المقفر؟ ” كان صوته يرتجف.
لقد لاحظ ذلك بعناية ، وعقله شديد التركيز. لم يكن ذلك مجرد وهم. لقد أصبح أكثر تميزًا.
“قتل…”
“قتل…”
شعر أنف شي هاو بألم ، وعيناه ضبابيتان قليلاً بينما كان يشاهد أحد الملوك يموت. لقد شعر بحزن شديد في الداخل ، وتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدتهم بطريقة ما.
فجأة سمع صراخ حرب. أطلق هذا الدم ذو الألوان الخمسة موجات كبيرة ، ترتفع وتنخفض مثل المسطحات المائية الشاسعة. ظهر المشهد الضبابي في الداخل ببطء.
بناءً على تكهناته ، إذا بقي هذا القرن من تنين حقيقي نقي الدم ، بمجرد صقله إلى قطعة أثرية ثمينة ، سيصبح أحد أعظم أسلحة العوالم ، وهو أمر يستحيل تقييمه ببساطة.
كانت تلك … مدينة قديمة هائلة ، فضلاً عن ساحة معركة لا حدود لها. صرخات الحرب هزت السماوات. يمكن لجميع الخبراء هناك تدمير النجوم والاستيلاء على الأقمار ، وكلها قوية بشكل يبعث على السخرية.
ربما كانت هذه قطعة أثرية ثمينة في حد ذاتها.
كانت تلك المدينة ثابتة بشكل لا يضاهى ، ممتدة عبر البرية ، كبيرة بشكل لا يمكن تصوره ، كما لو كانت عالمًا خاصًا بها.
ثم رأى بعض الأفراد الذين كانوا يدعمون بعضهم البعض تحت غروب الشمس ، يسيرون نحو تلك المدينة القديمة الهائلة. كانت جثثهم الجريحة تتمايل وكأنهم سيسقطون في أي وقت.
هونغ!
بعد فترة وجيزة ، طار اللهب الغامض ، وعاد إلى جسده. وفي الوقت نفسه ، اختفت تقلبات الرموز القوية لهذا المقياس بالفعل ، وأصبحت بسيطة وغير مزخرفة.
أظهرت تلك المعركة تقلبات القوة السماوية الأكبر. كانت هناك رموز ارتفعت ، مما جعل عددًا قليلاً من النجوم في السماء يسقط.
اهتز عقل شي هاو. هل كان هذا وهمًا أم كان انعكاسًا لما كان بداخل المرجل الحجري؟
كان هذا النوع من المعارك شرسًا للغاية ، وببساطة لا يمكن تصوره!
لم يعد هناك أي نشاط. نزل من المذبح وفكر في صمت قليلا. ثم مشى نحو داخل عنبر السفينة. كانت هذه السفينة كبيرة جدًا ، مما جعله يشعر وكأنه نملة تمشي داخل قصر كبير.
ثم رأى بعض الأفراد الذين كانوا يدعمون بعضهم البعض تحت غروب الشمس ، يسيرون نحو تلك المدينة القديمة الهائلة. كانت جثثهم الجريحة تتمايل وكأنهم سيسقطون في أي وقت.
مخيف
تحت غروب الشمس ، بدت أجسادهم كبيرة للغاية ، ولم تظهر ضعيفة بسبب إصاباتهم. كلهم يمتلكون هالات لا مثيل لها.
بالطبع ، كان الأمل الوحيد هو الشعلة التي داخل جسده.
سبعة منهم ، مثل سبعة ملوك لا مثيل لهم ، يدعمون بعضهم البعض ، ويمشون عبر جثث لا نهاية لها للعودة إلى المدينة الهائلة وحمايتها.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان هذا المكان لا يمكن تصوره ، في الواقع وجود هذه الأنواع من الأشياء!
بعد فترة وجيزة ، ذبحت مخلوقات مرعبة لا نهاية لها طريقها. كانت هناك هالة داو سماوية ، كما لو كانت بالفعل لا تموت ، وكان هناك ضوء خالد أيضًا. لقد كان مخيفًا بشكل لا يضاهى.
فجأة اكتشف شي هاو أنه قد سافر عبر أكثر من عشرة آلاف لي ، واقترب بالفعل من عنبر(نوع من الأبنية ) هذه السفينة القديمة. خارج عنبر هذه السفينة كان هناك مذبح كان لونه أسود بالكامل ، ويحمل سطحه العديد من النقوش القديمة.
آه!!!
بعد التحرك ذهابًا وإيابًا لفترة طويلة ، لم يكن بإمكانه سوى المغادرة في النهاية.
هؤلاء الأشخاص السبعة كانوا ملطخين بالدماء. كانت قامتهم طويلة بشكل لا يضاهى حيث وقفوا في مقدمة المدينة. صعدوا نحو السماء ، واندفعوا مرة أخرى لقتل الأعداء اللانهائيين.
ثم رأى بعض الأفراد الذين كانوا يدعمون بعضهم البعض تحت غروب الشمس ، يسيرون نحو تلك المدينة القديمة الهائلة. كانت جثثهم الجريحة تتمايل وكأنهم سيسقطون في أي وقت.
في هذه اللحظة ، كان دماء شي هاو يتردد صداها وينتشر ويتعكر. ظهر رمز على جبهته أيضًا ، وأصبح أكثر تألقًا من ذي قبل ، والرموز متشابكة ، والنور المقدس يتدفق إلى السماء!
شعر شي هاو بموجة من الحزن. لم تكن هذه صفة خطيئة ، بل مجد. لقد تذكر أنه في المرة الأولى التي نزل فيها دم الخاطئ ، أشرق عظم جبهته ، نثرت الغيوم ، سمع صوتًا.
شعر شي هاو بموجة من الحزن. لم تكن هذه صفة خطيئة ، بل مجد. لقد تذكر أنه في المرة الأولى التي نزل فيها دم الخاطئ ، أشرق عظم جبهته ، نثرت الغيوم ، سمع صوتًا.
“نحن نقاتل ، تفصلنا السماء والأرض ، لكن لا يمكننا الصمود. ماذا عن أولئك الذين سيأتون لاحقًا؟ العقد…”
“نحن لسنا خطاة … الدم المتدفق في أجسادنا ليس كريهًا ، ولكنه مليء بالمجد ، مسجلاً إنجازاتنا السابقة ومجدنا.”
وقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، وشعر أن هذا لا يمكن تصوره.
“نحن … لسنا خطاة ، أسلافنا … ما زلوا يقاتلون هناك ، عالم يفصلنا ، يقطع طرقهم إلى الوراء. إنهم ما زالوا يخوضون معركة دامية ، يحرسون الحدود المقفرة “.
وقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، وشعر أن هذا لا يمكن تصوره.
عندما فكر مرة أخرى في هذا الصوت ، اهتزت شي هاو بشدة!
وقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، وشعر أن هذا لا يمكن تصوره.
“الحدود المقفرة ، هل هذه هي الحدود المقفرة؟ أين هي؟ سيأتي اليوم الذي سأذبح فيه طريقي هناك! ” شد شي هاو قبضتيه.
“كل الأشياء هنا قوية ، مليئة بنية القتل ، كما لو أنها جاءت جميعًا من ساحة معركة. هل يمكن أن يكون نوعًا من الوهم؟ ”
أشرق الدم ذو الألوان الخمسة ، وأصبح المشهد بالداخل ضبابيًا بشكل تدريجي. يمكنه رؤية مشهد غامض. سقط أحد الملوك السبعة العظماء ، وتضاءلت جميع النجوم رداً على ذلك.
كانت عيون شي هاو متحمسة بالرغبة. إذا كان قرن تنين وقد اخذه معه ، فما مدى قوته؟
“نحن نقاتل ، تفصلنا السماء والأرض ، لكن لا يمكننا الصمود. ماذا عن أولئك الذين سيأتون لاحقًا؟ العقد…”
“هذه السفينة ؟!”
تلك كانت أصوات الملوك العظماء الستة الذين ما زالوا على قيد الحياة. كانت شخصياتهم الهائلة ملطخة بالدماء ومليئة بالنجوم. كانوا يدعمون بعضهم البعض ، ويبدون حزينين للغاية تحت غروب الشمس.
ثم رأى بعض الأفراد الذين كانوا يدعمون بعضهم البعض تحت غروب الشمس ، يسيرون نحو تلك المدينة القديمة الهائلة. كانت جثثهم الجريحة تتمايل وكأنهم سيسقطون في أي وقت.
شعر أنف شي هاو بألم ، وعيناه ضبابيتان قليلاً بينما كان يشاهد أحد الملوك يموت. لقد شعر بحزن شديد في الداخل ، وتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدتهم بطريقة ما.
“نحن لسنا خطاة … الدم المتدفق في أجسادنا ليس كريهًا ، ولكنه مليء بالمجد ، مسجلاً إنجازاتنا السابقة ومجدنا.”
“أين أنت فقط؟ أين الحد المقفر؟ ” كان صوته يرتجف.
شوع!
“العقد … هل يمكن أن يكون عقدًا قديمًا؟” لقد فكر في العقد الذي سمعه من العشيرة السماوية ، متسائلاً عما إذا كانا نفس الشيء.
فجأة اكتشف شي هاو أنه قد سافر عبر أكثر من عشرة آلاف لي ، واقترب بالفعل من عنبر(نوع من الأبنية ) هذه السفينة القديمة. خارج عنبر هذه السفينة كان هناك مذبح كان لونه أسود بالكامل ، ويحمل سطحه العديد من النقوش القديمة.
ونغ!
شعر شي هاو بموجة من الحزن. لم تكن هذه صفة خطيئة ، بل مجد. لقد تذكر أنه في المرة الأولى التي نزل فيها دم الخاطئ ، أشرق عظم جبهته ، نثرت الغيوم ، سمع صوتًا.
بعد ارتعاش أخير ، تراجعت أمواج المذبح العظيمة ، وشاهد شي هاو أيضًا مشهدًا أخيرًا على سطح البحيرة. كانت سفينة قديمة سوداء اللون تعبر الحدود المقفرة حاملة الدم معها عندما دخلت في صدع الفراغ الكبير.
اقترب شي هاو. يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يحلم. بجانب المرجل الحجري كانت هناك طاولة ضخمة من اليشم. ماذا كان هذا؟
“هذه السفينة ؟!”
فجأة رأى شيئًا آخر. لقد كان مقياسًا. كان هذا الشيء ملطخًا بالدماء ، وكانت الرموز تتأرجح بشدة.
اهتز شي هاو ، وعقله ثقيل.
دانغ!
هل كان هذا هو مصدر الأحداث المشؤومة ؟ كانت أصول هذه السفينة مروعة. هل كان ظهوره هنا جيدًا أم سيئًا؟
دانغ!
لم يعد هناك أي نشاط. نزل من المذبح وفكر في صمت قليلا. ثم مشى نحو داخل عنبر السفينة. كانت هذه السفينة كبيرة جدًا ، مما جعله يشعر وكأنه نملة تمشي داخل قصر كبير.
ماذا كانت تفعل؟ كان شي هاو مرتبكًا.
فقط ، كان هذا المكان شديد السواد مع ضباب كثيف. ساد الضباب الرمادي من الداخل حاملاً أشياء مشؤومة .
عندما فكر مرة أخرى في هذا الصوت ، اهتزت شي هاو بشدة!
“نظرًا لأنني لا أستطيع المغادرة على أي حال ، فقد أستكشف حتى نهايته.”
بالطبع ، كان الأمل الوحيد هو الشعلة التي داخل جسده.
قرر شي هاو أنه سيخاطر بكل شيء. ترددت شائعات بأن الأشخاص الذين انتهى بهم المطاف على هذا القارب ماتوا جميعًا ، ولا يمكن تركه على قيد الحياة بأي حال من الأحوال. لم يكن هناك استنتاج أسوأ بالفعل ، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للخوف في هذه المرحلة.
في الجزء العلوي من هذا المذبح ذو اللون الأسود كانت هناك بركة تنحدر إلى الداخل. كان هناك سائل بخمسة ألوان بشكل غير متوقع بدا وكأنه سائل من اليشم ، لامع وشفاف. كما تم إطلاق ضوء متألق متعدد الألوان.
بالطبع ، كان الأمل الوحيد هو الشعلة التي داخل جسده.
لم يجرؤ على استخدام عينه السماوية ، خوفًا من أن تؤدي حركة رموزهم إلى إثارة نية القتل داخل هذا الدم ذي الألوان الخمسة. يمكن أن يشعر بالغرابة بمجرد النظر إليها بشكل طبيعي.
كانت طاقة الين هنا ثقيلة للغاية. عندما دخل إلى الداخل ، شعر بالخوف. كان الأمر مختلفًا عما تخيله. أي نوع من السفن كان هذا؟ كان من الواضح أنه عالم خاص به مع الجبال والأنهار.
قال لنفسه: “إذا كان بإمكاني العودة على قيد الحياة ، يجب أن أذهب لأسأل فتاة التنين ما إذا كان هذا حقًا مقياس تنين …”.
جبل ضخم لا يقارن. على الرغم من كسره ، إلا أنه لا يزال مرتفعًا في السحب.
حدق في ذلك المرجل. على الرغم من وجود غطاء عليه ، بالإضافة إلى ختم لا مثيل له ، لا تزال هناك خيوط من الضوء متعدد الألوان يتسرب إلى الخارج.
تحت الجبل ، يمكن رؤية الجثث في كل مكان. كانوا يرتدون ملابس عفا عليها الزمن ، مع ملابس المعركة من العصر الخالد. كان كل من يرتديها قديمًا للغاية وغامض ومرعب.
لقد لاحظ ذلك بعناية ، وعقله شديد التركيز. لم يكن ذلك مجرد وهم. لقد أصبح أكثر تميزًا.
عند سفح الجبل كان هناك مرجل حجري قديم ، ضخم بشكل لا يصدق ويطلق ضوءًا غامضًا متعدد الألوان. كان هذا هو المصدر الوحيد للضوء الميمون المرئي في أرض الموت المظلمة هذه.
منذ أن وصل إلى هذه السفينة القديمة ، كان كل ما يراه شائنًا ، خاصة هذا المكان ، الذي كان مخيفًا أكثر. حدق شي هاو في المرجل الحجري ، وشعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. لم تكن درجة الحرارة هي التي انخفضت ، بل البرودة التي نشأت من قلبه.
اقترب شي هاو. يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يحلم. بجانب المرجل الحجري كانت هناك طاولة ضخمة من اليشم. ماذا كان هذا؟
“هل يمكن أن تنتمي هذه الرؤوس إلى لورد السماء القرمزية العظيم ، ولورد تشينغ وي ، و لورد يو يو ، وشخصيات مثل هؤلاء؟”
كان هناك دم على كل سطحه ، بالإضافة إلى ضوء ضعيف. استقرت الرؤوس فوقها واحدة تلو الأخرى.
ربما كانت هذه قطعة أثرية ثمينة في حد ذاتها.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك ألواح تذكارية عليها كلمات قديمة منحوتة فوقها ، كلمات لم يتعرف عليها حتى.
اهتز عقل شي هاو. هل كان هذا وهمًا أم كان انعكاسًا لما كان بداخل المرجل الحجري؟
عندما استخدم حواسه السماوية قليلاً ، هزت أصوات داو ، ثم فهم معنى تلك الشخصيات. لقد كانت قديمة جدًا ، وكانت الكلمات مختلفة عن تلك الموجودة في العالم الحالي.
كانت ذهبية اللون ، طولها قدم أو نحو ذلك. كان هناك العديد من الأنماط الغريبة على سطحه ، تشكل رمزًا قديمًا. بدا الأمر تمامًا مثل كلمة “التحدي”.
“لورد السماء القرمزية العظيم ، لورد تشينغ وي ، لورد يو يو …”
عندما فكر مرة أخرى في هذا الصوت ، اهتزت شي هاو بشدة!
امتص شي هاو نفسا من الهواء البارد. ما نوع المكان الذي وصل إليه ، ليرى بالفعل مثل هذه المشاهد الغريبة والمخيفة؟ جعلت فروة رأسه تخدر.
“نحن نقاتل ، تفصلنا السماء والأرض ، لكن لا يمكننا الصمود. ماذا عن أولئك الذين سيأتون لاحقًا؟ العقد…”
لورد السماء القرمزية العظيم ، لورد تشينغ وي ، من هم هؤلاء الناس؟ كانوا خالدين!
“أين أنت فقط؟ أين الحد المقفر؟ ” كان صوته يرتجف.
حتى الآن ، لا يزال هناك شعلة السماء القرمزية العظيمة ، ولهب يو يو ، وآخرين في العالم ، “بذور خالدة” تركوها وراءهم ، ولكن في الوقت الحالي ، وصل بالفعل إلى هذا المكان ، ورأى الواحهم التذكارية.
شعر أنف شي هاو بألم ، وعيناه ضبابيتان قليلاً بينما كان يشاهد أحد الملوك يموت. لقد شعر بحزن شديد في الداخل ، وتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدتهم بطريقة ما.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا. ما أصاب شي هاو بالرعب حقًا هو الرأس أمام اللوح التذكاري. كانت لزجة بالدم المتلألئ ، ولم تذبل بعد.
ماذا كانت تفعل؟ كان شي هاو مرتبكًا.
“هل يمكن أن تنتمي هذه الرؤوس إلى لورد السماء القرمزية العظيم ، ولورد تشينغ وي ، و لورد يو يو ، وشخصيات مثل هؤلاء؟”
كان أصفر لامعًا ، تم سحب الضوء الذهبي المتألق الآن ، مما يمنحه نوعًا من المظهر العميق. إنه يفتقر الآن إلى القليل من الروعة ، كما لو كان قد اختبر للتو معمودية الزمن.
وقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، وشعر أن هذا لا يمكن تصوره.
فقط ، كان هذا المكان شديد السواد مع ضباب كثيف. ساد الضباب الرمادي من الداخل حاملاً أشياء مشؤومة .
شوع!
بعد التحرك ذهابًا وإيابًا لفترة طويلة ، لم يكن بإمكانه سوى المغادرة في النهاية.
تومض ضوء ضعيف. اختفت الرؤوس والألواح التذكارية على طاولة اليشم الطويلة. أطلق هذا المرجل الحجري وميضًا غامضًا.
سبعة منهم ، مثل سبعة ملوك لا مثيل لهم ، يدعمون بعضهم البعض ، ويمشون عبر جثث لا نهاية لها للعودة إلى المدينة الهائلة وحمايتها.
اهتز عقل شي هاو. هل كان هذا وهمًا أم كان انعكاسًا لما كان بداخل المرجل الحجري؟
على طول الطريق ، رأى العديد من الأشياء الشريرة ، بعضها مرعب للغاية ، والبعض الآخر بقيمة مذهلة. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة للاقتراب وإخراج أي منهم.
حدق في ذلك المرجل. على الرغم من وجود غطاء عليه ، بالإضافة إلى ختم لا مثيل له ، لا تزال هناك خيوط من الضوء متعدد الألوان يتسرب إلى الخارج.
“أين أنت فقط؟ أين الحد المقفر؟ ” كان صوته يرتجف.
بصرف النظر عن هذا ، كان المرجل مغطى بالشقوق ، المنقسمة بالفعل ، وجاهز للكسر في أي لحظة!
“نظرًا لأنني لا أستطيع المغادرة على أي حال ، فقد أستكشف حتى نهايته.”
منذ أن وصل إلى هذه السفينة القديمة ، كان كل ما يراه شائنًا ، خاصة هذا المكان ، الذي كان مخيفًا أكثر. حدق شي هاو في المرجل الحجري ، وشعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. لم تكن درجة الحرارة هي التي انخفضت ، بل البرودة التي نشأت من قلبه.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك ألواح تذكارية عليها كلمات قديمة منحوتة فوقها ، كلمات لم يتعرف عليها حتى.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان هذا المكان لا يمكن تصوره ، في الواقع وجود هذه الأنواع من الأشياء!
“هذه السفينة ؟!”
كانت تلك المدينة ثابتة بشكل لا يضاهى ، ممتدة عبر البرية ، كبيرة بشكل لا يمكن تصوره ، كما لو كانت عالمًا خاصًا بها.
