Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 934

هزيمة

هزيمة

هزيمة

الفرصة الأخيرة ، لا يزال فشل ، غير قادر على زراعة حبلا آخر من الطاقة الخالدة في هذا الطريق.

“الفرصة الأخيرة …” قال شي هاو بهدوء. أغمض عينيه ممسكًا البذرة الخالدة في يده. أصبح عقله صافياً ، وقلبه مطمئن.

“إنه الملك الخالد الصغير ، أنا هوانغ ، أنا لست هو.”

بعد ذلك مباشرة ، دوى صوت هائل في الهواء. ظهرت عشرة آلاف رمز داو ، تنزل من الفراغ.

بعد صوت تكسير واضح ، تحطم فرن المرجل واختفى تمامًا. بدأ جسده المادي أيضًا في الانقسام إلى أجزاء.

كان الأمر كما لو أن السلاسل السماوية ظهرت الواحدة تلو الأخرى ، تطلق التألق وتترابط معًا ، كما لو كانوا يحيكون شبكة حول شي هاو ، يلتفون حوله.

بعد صوت تكسير واضح ، تحطم فرن المرجل واختفى تمامًا. بدأ جسده المادي أيضًا في الانقسام إلى أجزاء.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

فكر شي هاو في نفسه. هل كان لدى الملك الخالد الصغير نفس الحالة الذهنية ، كلاهما يعتقد أنهما لم يكونا بعيدين ، على وشك النجاح؟ إذا كان هذا هو الحال ، إذا استمر ، فقد يصبح الملك الخالد الصغير الثاني ، ويموت في النهاية.

ظهر فرن السماء والأرض. جلس شي هاو في الداخل ، واختبر الصقل القاسي. لم يكن لديه سوى فرصة واحدة أخيرة.

عشرة آلاف داو في العالم تحطمت إلى أسفل ، لا يمكن التنبؤ بها على الإطلاق!

لقد كان جادا بشكل لا يضاهى. إذا فشل ، هل سيظل قادرًا على الاستمرار؟ كان ذلك لأنه بمجرد فقدان هذه الفرصة ، سيواجه الموت حقًا في المرة القادمة.

“لقد حفظ جسده ، ولم يحترق إلى رماد. ماذا حدث بالضبط؟” قال شي هاو بهدوء.

عندما حان ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين تجرأوا على الاستمرار؟

في غضون ذلك ، كانت هذه … البداية فقط!

كان هذا صحيحًا بشكل خاص مع مدى صعوبة هذا المسار. الناس من الماضي والحاضر استنتجوا أنه مستنقع ، طريق مستحيل ، طريق مسدود.

“جوهر الطبيعة الطبية!”

هونغ!

دونغ!

ظهرت عشرات الآلاف من الرموز ، وشكلت شلالات بينما تحطمت جميعها على المرجل. ثم احترقوا بشراسة ، المشهد مرعب.

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

لا يمكن رؤية أي شيء في غرفة العشرة تشانغ الخاصة بخلاف الضوء الناري المتلألئ. فقط صوت قرقرة داو العظيم بقي ، مستعرا على وشك تدمير كل شيء.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

كم عدد الأشخاص الذين سيواصلون السير على طريق دون خوف من الحياة أو الموت؟

قالت السلحفاة البيضاء: “هناك عدد قليل ، لكن كان عليهم جميعًا أن ينصحوا الأحفاد بألا يسلكوا هذا الطريق ، لأن هذا طريق لعشرة وفيات بلا حياة” ، ثم تحدثت عن بعض الشائعات.

أحرقت ألسنة اللهب الشديدة المرجل ، وصقلت الروح والعظام. تحمل شي هاو لبعض الوقت ، ولم يتحرك مثل التمثال ، كما لو أنه أصبح خالداً لا يتحرك.

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

لقد اختبر هذا تسع مرات ، ومات تسع مرات ، وعاد إلى الحياة تسع مرات أيضًا. سافر بعيدًا جدًا على طول هذا الطريق ، ولهذا السبب يمكنه تحمله والاستمرار في التقدم.

“لقد فشل ، لكن هذا لا يعني أنني سأهزم أنا أيضًا!”

كانت تسع وفيات ثم تسع ولادات بالنسبة له أثمن ثروة في حياته. حتى لو فشل في النهاية ، ولم يقم بزراعة شريط ثان من الطاقة الخالدة ، فإن فوائده كانت لا تزال هائلة.

“جوهر الطبيعة الطبية!”

طالما أنه يمكن أن يعيش ، فإن كل هذه الفوائد ستظهر نفسها.

“طريقي ، كيف يفترض بي أن أستمر؟” انه تنهد.

فقط من خلال تجربة الموت يمكن للمرء أن يشعر بتألق الحياة ، ويفهم الحياة والموت بشكل أفضل. انهيار قلب الداو ، الظلام أبدي ، غير معروف أين كان ، العملية مثل التناسخ ، ومع ذلك لم يترك أي أثر وراءه.

“الفرصة الأخيرة …” قال شي هاو بهدوء. أغمض عينيه ممسكًا البذرة الخالدة في يده. أصبح عقله صافياً ، وقلبه مطمئن.

كانت كل هذه الأشياء من أكثر التجارب قيمة بالنسبة للمزارع.

أصبح المشهد ضبابيًا ، وأصبح معتمًا تمامًا.

ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط تجربة الحياة والموت سمحت لتقنية التناسخ الثمين الخاصة به بأخذ قفزة نوعية ، لتصبح أكثر وأكثر قوة!

كان الأمر كما لو أن السلاسل السماوية ظهرت الواحدة تلو الأخرى ، تطلق التألق وتترابط معًا ، كما لو كانوا يحيكون شبكة حول شي هاو ، يلتفون حوله.

بعد صوت هدير ، تطورت الغرفة السرية العشرة تشانغ بشكل غير متوقع إلى عالم!

انقضى الوقت. لم يعد بإمكان شي هاو الصمود أكثر من ذلك. بصوت بو ، انقسمت المسافة بين حواجبه ، وانفصلت روحه البدائية بعشرة آلاف داو!

كان هذا النوع من المشاهد هو الأكثر رعبا ، كما لو أن حبة الخردل شكلت عالما.

كاتشا!

داخل هذه الغرفة السرية ، تطورت القوانين الطبيعية وتشابكت رموز الداو العظيمة ، لتشكل مساحة رائعة من الأنهار والجبال. لقد احترقوا بشدة ، وضربوا شي هاو و المرجل.

كان لديه شعور بأنه لم يكن بعيدًا جدًا ، لكنه ما زال غير قادر على لمسها. عشرة آلاف شرائط من اللهب تم تطبيقها على جسده. إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد ماتوا منذ زمن طويل ، وحرقتهم النيران.

دانغ!

قالت السلحفاة البيضاء: “هناك عدد قليل ، لكن كان عليهم جميعًا أن ينصحوا الأحفاد بألا يسلكوا هذا الطريق ، لأن هذا طريق لعشرة وفيات بلا حياة” ، ثم تحدثت عن بعض الشائعات.

تمايل مرجل السماء والأرض من هذه الضربة. اهتز شي هاو في الداخل بعنف ، وأصبح جسده غير مستقر.

لا يمكن رؤية أي شيء في غرفة العشرة تشانغ الخاصة بخلاف الضوء الناري المتلألئ. فقط صوت قرقرة داو العظيم بقي ، مستعرا على وشك تدمير كل شيء.

في غضون ذلك ، كانت هذه … البداية فقط!

حدق شي هاو في الجدران الحجرية الخشنة ، ثم أطلق تنهيدة خفيفة.

في الفراغ ، ظهر ضوء ، وميض إشراق مرصع بالنجوم. يمكن للمرء أن يرى نجمًا كبيرًا يتحطم من الفضاء الخارجي ، ويحمل ضوءًا وهو يتدفق عبر السماء ، متجهًا نحو الأرض العظيمة.

لقد كان جادا بشكل لا يضاهى. إذا فشل ، هل سيظل قادرًا على الاستمرار؟ كان ذلك لأنه بمجرد فقدان هذه الفرصة ، سيواجه الموت حقًا في المرة القادمة.

دونغ!

بعد ذلك مباشرة ، دوى صوت هائل في الهواء. ظهرت عشرة آلاف رمز داو ، تنزل من الفراغ.

بعد هذا الصوت ، انهار مرجل السماء والأرض وتشوه ، مما أدى إلى حدوث العديد من الشقوق. ارتجف شي هاو من الداخل ، والدم يتدفق من فمه وأنفه.

عندما حان ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين تجرأوا على الاستمرار؟

ثم ، في السماء ، ظهرت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى ، وكلها تم إنتاجها بواسطة رموز ترتيب داو مختلفة. شكلوا المذنبات وتحطموا إلى أسفل.

صدم شي هاو. كان يعلم أن هناك القليل من المراجل والأفران والأواني القديمة والأشياء الأخرى التي تعمل على صقل الحبوب الطبية على مدار السنة ، وبالتالي تكتسب “طبيعة طبية” غامضة. نظرًا لتراكمها بمرور الوقت ، فإنها ستبقى في جدران القطعة السحرية.

بعد ذلك مباشرة ، تغير المشهد مرة أخرى. كانت هناك طيور ووحوش شريرة في كل مكان في السماء من فوق والأرض تحتها. اندلعت ألسنة اللهب حولهم ، محملة بنيران داو كبيرة أثناء اندفاعهم ، وضربوا المرجل حتى تصدع.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

ثم ظهرت كل الكائنات الحية بين السماء والأرض ، ساق عشب واحد ، شجرة واحدة. أطلقوا أصوات تشنغ تشنغ ، بعضها أطلق طاقة السيف ، والبعض الآخر أطلق قوة القوانين الطبيعية. انسكب الضوء الناري في السيول.

أخذ شي هاو نفسا عميقا. جلس ، يستوعب جوهر الطبيعة الطبية ، راغبًا في تخزين بعض معه. هذه الأشياء ، إذا تم تنقيحها بالأدوية المقدسة وغيرها ، يمكن أن تزيد بشكل كبير من الفعالية الطبية.

عشرة آلاف داو في العالم تحطمت إلى أسفل ، لا يمكن التنبؤ بها على الإطلاق!

داخل هذه الغرفة السرية ، تطورت القوانين الطبيعية وتشابكت رموز الداو العظيمة ، لتشكل مساحة رائعة من الأنهار والجبال. لقد احترقوا بشدة ، وضربوا شي هاو و المرجل.

بينغ!

عشر وفيات لا حياة!

في النهاية ، انقسم الفرن. قاوم شي هاو ذلك بجسده ، وأحرق نفسه الحقيقية. أشرق جسده بالكامل ، ثم أصبح لونه أسودًا محترقًا تدريجيًا ، ويعاني من أشد المعاناة رعبًا.

فجأة ، شعر جسده بالبرد ، تذكر بحالة الملك الخالد الصغير. كانت السلحفاة البيضاء قد قالت سابقًا أن هذا الشخص المذهل فشل ، ومات في طريقه.

ثم توقف. أكل أدوية مقدسة لعلاج جروحه ، لأنه كاد يموت.

في الفراغ ، ظهر ضوء ، وميض إشراق مرصع بالنجوم. يمكن للمرء أن يرى نجمًا كبيرًا يتحطم من الفضاء الخارجي ، ويحمل ضوءًا وهو يتدفق عبر السماء ، متجهًا نحو الأرض العظيمة.

تمامًا مثل ذلك ، حلق على شفا الموت مرارًا وتكرارًا ، مستخدمًا الأدوية المقدسة لمواصلة حياته ، متمنياً اتخاذ الخطوة النهائية الحاسمة وزراعة الخيط الثاني من الطاقة الخالدة.

هدأ هذا المكان مرة أخرى دون أي صوت.

ومع ذلك ، كان دائمًا بعيدًا قليلاً. لقد كان قويا بما فيه الكفاية ، لكنه لم يستطع النجاح.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص مع مدى صعوبة هذا المسار. الناس من الماضي والحاضر استنتجوا أنه مستنقع ، طريق مستحيل ، طريق مسدود.

صمت. غطت رموز الداو العظيمة جسده ، وشققت طريقها إلى روحه لقتله!

لقد اختبر هذا تسع مرات ، ومات تسع مرات ، وعاد إلى الحياة تسع مرات أيضًا. سافر بعيدًا جدًا على طول هذا الطريق ، ولهذا السبب يمكنه تحمله والاستمرار في التقدم.

انقسم جسد شي هاو بالكامل ، وحتى روحه البدائية كانت هكذا. كان هذا المسار صعبًا للغاية. لقد وصل بالفعل إلى النقطة الحرجة ، لكنه ما زال لا يرى ظهور السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة.

كان من الواضح أن هذه الغرفة الحجرية الغريبة لها جوهر الطبيعة الطبية ، لأنه كان هناك أختام خاصة بالقانون الطبيعي لمنعها من التشتت.

كان لديه شعور بأنه لم يكن بعيدًا جدًا ، لكنه ما زال غير قادر على لمسها. عشرة آلاف شرائط من اللهب تم تطبيقها على جسده. إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد ماتوا منذ زمن طويل ، وحرقتهم النيران.

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا يزال حازمًا وقويًا ، يتحمل الاحتراق ، ولا يرغب في الاستسلام.

ظهرت عشرات الآلاف من الرموز ، وشكلت شلالات بينما تحطمت جميعها على المرجل. ثم احترقوا بشراسة ، المشهد مرعب.

كانت هذه الفرصة الأخيرة. جلس في غرفة العشر تشانغ السرية ، مر وقت طويل ، خضع لتحميص مرعب لإكمال الطفرة النهائية.

صدم شي هاو. كان يعلم أن هناك القليل من المراجل والأفران والأواني القديمة والأشياء الأخرى التي تعمل على صقل الحبوب الطبية على مدار السنة ، وبالتالي تكتسب “طبيعة طبية” غامضة. نظرًا لتراكمها بمرور الوقت ، فإنها ستبقى في جدران القطعة السحرية.

كاتشا!

ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى جمع جزء منه ، ومن ثم لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد. وضعهم جميعًا داخل حاوية من اليشم.

بعد صوت تكسير واضح ، تحطم فرن المرجل واختفى تمامًا. بدأ جسده المادي أيضًا في الانقسام إلى أجزاء.

كان هذا النوع من المشاهد هو الأكثر رعبا ، كما لو أن حبة الخردل شكلت عالما.

انقضى الوقت. لم يعد بإمكان شي هاو الصمود أكثر من ذلك. بصوت بو ، انقسمت المسافة بين حواجبه ، وانفصلت روحه البدائية بعشرة آلاف داو!

دونغ!

الفرصة الأخيرة ، لا يزال فشل ، غير قادر على زراعة حبلا آخر من الطاقة الخالدة في هذا الطريق.

انقسم جسد شي هاو بالكامل ، وحتى روحه البدائية كانت هكذا. كان هذا المسار صعبًا للغاية. لقد وصل بالفعل إلى النقطة الحرجة ، لكنه ما زال لا يرى ظهور السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة.

كانت الصمت والظلمة والوحدة في كل مكان. فقط بعد مرور فترة زمنية غير معروفة استعاد الحياة ، وأعيد بناء جسده ، وبقي على قيد الحياة. كان جسده صامتًا بشكل لا يضاهى وهو جالس هناك.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

فكر شي هاو في ما حدث. فقط إلى أي مدى كان بعيدًا عن رؤية تلك السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة؟ ”

ثم ، في السماء ، ظهرت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى ، وكلها تم إنتاجها بواسطة رموز ترتيب داو مختلفة. شكلوا المذنبات وتحطموا إلى أسفل.

عرضت الجدران الحجرية الخشنة مشاهد من الماضي مرة أخرى. كان الملك الخالد الصغير غير راغب في قبول هذه النتيجة.

بعد هذا الصوت ، انهار مرجل السماء والأرض وتشوه ، مما أدى إلى حدوث العديد من الشقوق. ارتجف شي هاو من الداخل ، والدم يتدفق من فمه وأنفه.

“طريقي ، داو ، لماذا لا أستطيع رؤية النور ، فقط الظلام ؟”

“لقد حفظ جسده ، ولم يحترق إلى رماد. ماذا حدث بالضبط؟” قال شي هاو بهدوء.

“مت مرارا وتكرارا ، لقد مت بالفعل عشر مرات. كيف يمكنني المتابعة من هنا؟ ”

في النهاية ، انقسم الفرن. قاوم شي هاو ذلك بجسده ، وأحرق نفسه الحقيقية. أشرق جسده بالكامل ، ثم أصبح لونه أسودًا محترقًا تدريجيًا ، ويعاني من أشد المعاناة رعبًا.

“غير قادر على تجاوز أسلافي ، كيف يمكنني أن أسير على خطى والدي للقتال في تلك المعركة ، وسفك الدماء الأخيرة؟ أتمنى أن أدخل هذا العالم السفلي وأقاتل! ”

ظهرت عشرات الآلاف من الرموز ، وشكلت شلالات بينما تحطمت جميعها على المرجل. ثم احترقوا بشراسة ، المشهد مرعب.

كان ذلك الشاب عنيدًا. رفع رأسه نحو السماء ، ونظراته عميقة ، وشد قبضتيه.

طالما أنه يمكن أن يعيش ، فإن كل هذه الفوائد ستظهر نفسها.

”فشلت بالفعل. لقد ثبت أن هذا الطريق غير سالك. فقط توقف هنا “. نصح شخص ما.

“إنه الملك الخالد الصغير ، أنا هوانغ ، أنا لست هو.”

“ما زلت لم أفشل. ما زلت على قيد الحياة ، وما زلت قادرًا على المشي ، وما زلت قادرًا على الاستمرار! ” الشاب الوسيم لم يكن محبطًا ، لا يزال مصراً على المثابرة والاستمرار. “إذا لم أصبح الأقوى واخطو على الطريق الذي لا مثيل له ، فما الفائدة من التوجه نحو ساحة المعركة تلك؟ لقد سالت دم الأب حتى نهايته ، لذلك سأقاوم! ”

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

أصبح المشهد ضبابيًا ، وأصبح معتمًا تمامًا.

كان من الواضح أن هذه الغرفة الحجرية الغريبة لها جوهر الطبيعة الطبية ، لأنه كان هناك أختام خاصة بالقانون الطبيعي لمنعها من التشتت.

حدق شي هاو في الجدران الحجرية الخشنة ، ثم أطلق تنهيدة خفيفة.

في هذه اللحظة ، ارتعدت الغرفة الحجرية. عرضت الجدران الحجرية الخشنة المشاهد مرة أخرى. لقد رأى ذلك الشاب الطويل المستقيم – الملك الخالد الصغير.

لقد سحب أفكاره ، معبرًا عن مشاهد محاولة الاختراق الأخيرة للملك الخالد الصغير. أغمض عينيه ، محققًا ذلك بطريقه الخاص. في النهاية ، قام.

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا يزال حازمًا وقويًا ، يتحمل الاحتراق ، ولا يرغب في الاستسلام.

عشر وفيات لا حياة!

“الفرصة الأخيرة …” قال شي هاو بهدوء. أغمض عينيه ممسكًا البذرة الخالدة في يده. أصبح عقله صافياً ، وقلبه مطمئن.

لقد مات هنا عشر مرات ، لكنه ما زال لم يزرع خيطًا ثانيًا من الطاقة الخالدة. ومع ذلك ، فقد شعر أنه لم يكن بعيدًا بالفعل ، حيث التقط هذا المسار ، على وشك الاستيلاء عليه.

أحرقت ألسنة اللهب الشديدة المرجل ، وصقلت الروح والعظام. تحمل شي هاو لبعض الوقت ، ولم يتحرك مثل التمثال ، كما لو أنه أصبح خالداً لا يتحرك.

فجأة ، شعر جسده بالبرد ، تذكر بحالة الملك الخالد الصغير. كانت السلحفاة البيضاء قد قالت سابقًا أن هذا الشخص المذهل فشل ، ومات في طريقه.

لقد مات هنا عشر مرات ، لكنه ما زال لم يزرع خيطًا ثانيًا من الطاقة الخالدة. ومع ذلك ، فقد شعر أنه لم يكن بعيدًا بالفعل ، حيث التقط هذا المسار ، على وشك الاستيلاء عليه.

في ذلك الوقت ، كان الملك الخالد الصغير حازمًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكن مستعدًا للتخلي عن هذا الطريق ، راغبًا في السير فيه حتى نهايته.

كم عدد الأشخاص الذين سيواصلون السير على طريق دون خوف من الحياة أو الموت؟

فكر شي هاو في نفسه. هل كان لدى الملك الخالد الصغير نفس الحالة الذهنية ، كلاهما يعتقد أنهما لم يكونا بعيدين ، على وشك النجاح؟ إذا كان هذا هو الحال ، إذا استمر ، فقد يصبح الملك الخالد الصغير الثاني ، ويموت في النهاية.

هدأ هذا المكان مرة أخرى دون أي صوت.

“ومع ذلك … ليس لدي أي مخرج حقًا …” تنهد شي هاو.

“إنه الملك الخالد الصغير ، أنا هوانغ ، أنا لست هو.”

غادر هذه الغرفة الخاصة ، وترك هذا المكان. في النهاية ، رأى بوابة داو ثانية. مشى من خلاله.

ومع ذلك ، كان دائمًا بعيدًا قليلاً. لقد كان قويا بما فيه الكفاية ، لكنه لم يستطع النجاح.

في تلك اللحظة ، انتشر العطر الطبي ، وامتلأ هذا المكان بالضوء والألوان المتدفقة.

أومأ شي هاو برأسه ، ثم أخبرها أنه سيأخذ بعض الأدوية المقدسة. أراد الدخول في زراعة العزلة مرة أخرى ، للحصول على نتيجة في غضون أيام قليلة.

كانت لا تزال غرفة حجرية ، لكنها لم تكن مكانًا للعزلة ، بل مكانًا لصقل الدواء. على الجدران الحجرية كانت هناك أنماط غامضة ، كما لو كان هناك سائل طول العمر يتدفق.

ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى جمع جزء منه ، ومن ثم لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد. وضعهم جميعًا داخل حاوية من اليشم.

“جوهر الطبيعة الطبية!”

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

صدم شي هاو. كان يعلم أن هناك القليل من المراجل والأفران والأواني القديمة والأشياء الأخرى التي تعمل على صقل الحبوب الطبية على مدار السنة ، وبالتالي تكتسب “طبيعة طبية” غامضة. نظرًا لتراكمها بمرور الوقت ، فإنها ستبقى في جدران القطعة السحرية.

فقط من خلال تجربة الموت يمكن للمرء أن يشعر بتألق الحياة ، ويفهم الحياة والموت بشكل أفضل. انهيار قلب الداو ، الظلام أبدي ، غير معروف أين كان ، العملية مثل التناسخ ، ومع ذلك لم يترك أي أثر وراءه.

كان من الواضح أن هذه الغرفة الحجرية الغريبة لها جوهر الطبيعة الطبية ، لأنه كان هناك أختام خاصة بالقانون الطبيعي لمنعها من التشتت.

بدأ يفكر في طريقه الخاص.

أخذ شي هاو نفسا عميقا. جلس ، يستوعب جوهر الطبيعة الطبية ، راغبًا في تخزين بعض معه. هذه الأشياء ، إذا تم تنقيحها بالأدوية المقدسة وغيرها ، يمكن أن تزيد بشكل كبير من الفعالية الطبية.

ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط تجربة الحياة والموت سمحت لتقنية التناسخ الثمين الخاصة به بأخذ قفزة نوعية ، لتصبح أكثر وأكثر قوة!

ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى جمع جزء منه ، ومن ثم لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد. وضعهم جميعًا داخل حاوية من اليشم.

فقط من خلال تجربة الموت يمكن للمرء أن يشعر بتألق الحياة ، ويفهم الحياة والموت بشكل أفضل. انهيار قلب الداو ، الظلام أبدي ، غير معروف أين كان ، العملية مثل التناسخ ، ومع ذلك لم يترك أي أثر وراءه.

في هذه اللحظة ، ارتعدت الغرفة الحجرية. عرضت الجدران الحجرية الخشنة المشاهد مرة أخرى. لقد رأى ذلك الشاب الطويل المستقيم – الملك الخالد الصغير.

كان هذا النوع من المشاهد هو الأكثر رعبا ، كما لو أن حبة الخردل شكلت عالما.

كان يعلم أن مساراتهم متشابهة ، ولهذا السبب استطاع أن يشعر بآثار الماضي التي تركت على الجدران الحجرية.

“أنت تعرف طريقي. هل سمعت أي شائعات من قبل؟ ” سأل شي هاو.

ومع ذلك ، هذه المرة ، ما رآه لم يكن شخصًا حيًا ، بل جسدًا باردًا تم نقله إلى غرفة صقل الأدوية. لم يكن يتحرك.

فجأة ، شعر جسده بالبرد ، تذكر بحالة الملك الخالد الصغير. كانت السلحفاة البيضاء قد قالت سابقًا أن هذا الشخص المذهل فشل ، ومات في طريقه.

“هل مات بعد فشله في فهم الداو؟”

صمت. غطت رموز الداو العظيمة جسده ، وشققت طريقها إلى روحه لقتله!

حدق شي هاو في هذا المشهد. كان ذلك الجسد مليئًا بالحياة ، كما لو كان لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك ، مما قاله الشخص الذي كان يحمل الجثة ، فقد مات بالفعل.

كان أحدهم قد نصحه سابقًا بعدم ذلك ، لكن الملك الخالد الصغير كان غير خائف ، يجرؤ على الاستمرار في هذا الطريق ، وعقله مليء بالحسم! كان سيسافر على داو الخاص به الذي لا مثيل له ، ويخرج من طريق لا مثيل له ، ثم يدخل ساحة المعركة لسفك الدماء ، لمواجهة أعداء القدماء العظماء.

وقف شي هاو بصمت هناك لفترة طويلة. كان هذا المشهد قد اختفى منذ فترة طويلة ، لكنه كان لا يزال يحدق في الجدران الحجرية الخشنة.

عندما حان ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين تجرأوا على الاستمرار؟

“طريقي ، كيف يفترض بي أن أستمر؟” انه تنهد.

عشر وفيات لا حياة!

كانت كل الدلائل تشير إلى حقيقة أن هذا كان طريقًا مسدودًا. إذا استمر ، فسوف يموت بالتأكيد.

فقط بعد مرور وقت طويل فتح شي هاو فمه وقال: “هل أنا خائف؟ متجمد خوفا بسبب وضعه؟ يجب أن يكون الأمر كذلك ، بعد رؤية الهزيمة الحتمية ، والموت الوشيك ، أنا الآن متردد ، متذبذب ، متشكك ، لا أجرؤ على الاستمرار “.

استمر الملك الخالد الصغير في هذا الطريق ، وغمر نفسه تمامًا في عشرة آلاف ضوء ناري ، راغبًا في النجاح في هذا الطريق. في النهاية ، دخل في سبات أبدي ، ولم يستمر في الحياة.

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

“لقد حفظ جسده ، ولم يحترق إلى رماد. ماذا حدث بالضبط؟” قال شي هاو بهدوء.

تمامًا مثل ذلك ، حلق على شفا الموت مرارًا وتكرارًا ، مستخدمًا الأدوية المقدسة لمواصلة حياته ، متمنياً اتخاذ الخطوة النهائية الحاسمة وزراعة الخيط الثاني من الطاقة الخالدة.

هدأ هذا المكان مرة أخرى دون أي صوت.

“مت مرارا وتكرارا ، لقد مت بالفعل عشر مرات. كيف يمكنني المتابعة من هنا؟ ”

فقط بعد مرور وقت طويل فتح شي هاو فمه وقال: “هل أنا خائف؟ متجمد خوفا بسبب وضعه؟ يجب أن يكون الأمر كذلك ، بعد رؤية الهزيمة الحتمية ، والموت الوشيك ، أنا الآن متردد ، متذبذب ، متشكك ، لا أجرؤ على الاستمرار “.

بعد صوت تكسير واضح ، تحطم فرن المرجل واختفى تمامًا. بدأ جسده المادي أيضًا في الانقسام إلى أجزاء.

بدأ يفكر في طريقه الخاص.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

“إنه الملك الخالد الصغير ، أنا هوانغ ، أنا لست هو.”

كانت كل هذه الأشياء من أكثر التجارب قيمة بالنسبة للمزارع.

أصبح صوت شي هاو لطيفًا ، مما سمح لنفسه بالهدوء مرة أخرى.

“طريقي ، كيف يفترض بي أن أستمر؟” انه تنهد.

“لقد فشل ، لكن هذا لا يعني أنني سأهزم أنا أيضًا!”

كان هذا صحيحًا بشكل خاص مع مدى صعوبة هذا المسار. الناس من الماضي والحاضر استنتجوا أنه مستنقع ، طريق مستحيل ، طريق مسدود.

كان أحدهم قد نصحه سابقًا بعدم ذلك ، لكن الملك الخالد الصغير كان غير خائف ، يجرؤ على الاستمرار في هذا الطريق ، وعقله مليء بالحسم! كان سيسافر على داو الخاص به الذي لا مثيل له ، ويخرج من طريق لا مثيل له ، ثم يدخل ساحة المعركة لسفك الدماء ، لمواجهة أعداء القدماء العظماء.

في هذه اللحظة ، أصبح قلبه ثابتًا مثل الحديد والحجر ، غير متحرك.

أصبحت نظرة شي هاو واضحة. “كيف يمكنني أن أخاف ؟!”

لا يمكن رؤية أي شيء في غرفة العشرة تشانغ الخاصة بخلاف الضوء الناري المتلألئ. فقط صوت قرقرة داو العظيم بقي ، مستعرا على وشك تدمير كل شيء.

لقد وضع قناعته ، ولم يكن مستعدا للاستسلام في منتصف الطريق.

ومع ذلك ، هذه المرة ، ما رآه لم يكن شخصًا حيًا ، بل جسدًا باردًا تم نقله إلى غرفة صقل الأدوية. لم يكن يتحرك.

في هذه اللحظة ، أصبح قلبه ثابتًا مثل الحديد والحجر ، غير متحرك.

ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط تجربة الحياة والموت سمحت لتقنية التناسخ الثمين الخاصة به بأخذ قفزة نوعية ، لتصبح أكثر وأكثر قوة!

ومع ذلك ، لم يرغب في الموت بشكل مأساوي ، ولن يتخلى عن حياته بدون سبب. كان على وشك الدخول في العزلة ، والتفكير لفترة طويلة ، وفهم حقًا كل شيء يتكون منه هذا المسار. ما أراده هو النجاح وليس الموت!

“أنت غريب! لقد وصلت حقًا إلى هذا المكان! ” صدمت السلحفاة البيضاء.

ثم خرج من هذا القصر.

“هل مات بعد فشله في فهم الداو؟”

“القرف المقدس ، أنت … بخير تمامًا ، وخرجت حيًا؟” أطلقت السلحفاة البيضاء صرخة إنذار.

”فشلت بالفعل. لقد ثبت أن هذا الطريق غير سالك. فقط توقف هنا “. نصح شخص ما.

لقد اعتقدت بالفعل أنه حتى لو عاد شي هاو على قيد الحياة ، فسيظل مغطى بالإصابات. ما مدى صعوبة تلك التجارب العشر؟ كانت هناك مخاطر في كل منعطف! كان من الصعب تخيل ما إذا كان أي خبراء لا يزال بإمكانهم الظهور بعد تغير ظروف الزراعة في العصر العظيم.

دمرت ألسنة اللهب الأرض ، وصدرت أصوات داو العظيمة !

“بعد أن شقت طريقي باستمرار خلال عشر محاكمات ، دخلت في زراعة العزلة. لسوء الحظ ، بعد وفاتي عشر مرات ، ما زلت غير قادر على زراعة سلسلة ثانية من الطاقة الخالدة “. تنهد شي هاو.

“لقد فشل ، لكن هذا لا يعني أنني سأهزم أنا أيضًا!”

“أنت غريب! لقد وصلت حقًا إلى هذا المكان! ” صدمت السلحفاة البيضاء.

عندما حان ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين تجرأوا على الاستمرار؟

“أنت تعرف طريقي. هل سمعت أي شائعات من قبل؟ ” سأل شي هاو.

انقضى الوقت. لم يعد بإمكان شي هاو الصمود أكثر من ذلك. بصوت بو ، انقسمت المسافة بين حواجبه ، وانفصلت روحه البدائية بعشرة آلاف داو!

قالت السلحفاة البيضاء: “هناك عدد قليل ، لكن كان عليهم جميعًا أن ينصحوا الأحفاد بألا يسلكوا هذا الطريق ، لأن هذا طريق لعشرة وفيات بلا حياة” ، ثم تحدثت عن بعض الشائعات.

ثم ظهرت كل الكائنات الحية بين السماء والأرض ، ساق عشب واحد ، شجرة واحدة. أطلقوا أصوات تشنغ تشنغ ، بعضها أطلق طاقة السيف ، والبعض الآخر أطلق قوة القوانين الطبيعية. انسكب الضوء الناري في السيول.

أومأ شي هاو برأسه ، ثم أخبرها أنه سيأخذ بعض الأدوية المقدسة. أراد الدخول في زراعة العزلة مرة أخرى ، للحصول على نتيجة في غضون أيام قليلة.

فكر شي هاو في نفسه. هل كان لدى الملك الخالد الصغير نفس الحالة الذهنية ، كلاهما يعتقد أنهما لم يكونا بعيدين ، على وشك النجاح؟ إذا كان هذا هو الحال ، إذا استمر ، فقد يصبح الملك الخالد الصغير الثاني ، ويموت في النهاية.

كان النجاح نجاحًا ، كان الفشل فشلًا. كان سيهاجم الحد مرة أخرى ليرى النتائج!

كانت لا تزال غرفة حجرية ، لكنها لم تكن مكانًا للعزلة ، بل مكانًا لصقل الدواء. على الجدران الحجرية كانت هناك أنماط غامضة ، كما لو كان هناك سائل طول العمر يتدفق.

كانت كل هذه الأشياء من أكثر التجارب قيمة بالنسبة للمزارع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط