Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 935

العودة

العودة

العودة

أثار هذا ضجة كبيرة!

“عليك أن تفكر مليًا في الأمر. حتى الشخص الذي يحمل لقب الملك الخالد الصغير فشل! قد يؤدي اتباع هذا المسار إلى عشرة وفيات و لا حياة “. حذرت السلحفاة البيضاء.

طلب شي هاو التوجيه على وجه السرعة. كان يرغب حقًا في معرفة ذلك.

على جسده ، كانت تلك المرأة التي كانت ترتدي ملابس ثلجية يبلغ طولها نصف قدم تغمض أيضًا عينيها الكبيرتين. تحركت الطاقة الروحية ، وكانت الطاقة الخالدة تدور حولها وهي تومئ بجدية.

“أود أن أعرف ، هل هناك أي طرق أخرى يمكن مقارنتها بحرق الجسد بعشرة آلاف داو وحرق الذات الحقيقية ؟” سأل شي هاو أثناء قطف الأدوية.

أومأ شي هاو برأسه بجدية. لم يكن لديه خيار آخر.

“ربما ، بعد كل شيء ، العصر القديم الخالد العظيم قد تم تدميره ، وكل أشكال الحياة تسقط ، وتجف وتذبل ، ولكن هذه الأشياء لا يمكن إخمادها ، وقادرة على الاستمرار كميراث.” تحدثت السلحفاة البيضاء ، مما أعطى صوتًا لهذه التكهنات.

في هذا العالم ، لا يمكن للمرء أن يسلك أي طريق يريده. حتى الآن ، كان هذا هو الطريق الوحيد الذي توصل إليه بعد التفكير والتفكير بمرارة.

“يمكنك أن تنسى تلك الشجرة القديمة. لقد عانى من إصابة خطيرة ، ولم ينتج عنه الآن سوى عدد قليل من الزهور.” قالت السلحفاة البيضاء.

كان للعصر القديم الخالد خالدون حقيقيون على قيد الحياة ، مكان يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير. تردد صدى كل داو ، وهي فترة ازدهرت بعظمة.

“مهلاً ، بغض النظر ، عليك أن تهديني قليلاً من الدواء السماوي ، أليس كذلك؟ على سبيل المثال ، الدواء السماوي الأسود وشجرة الملك السماوي “. صرخ شي هاو خلفه.

في هذا النوع من العصر العظيم ، لم يكن الخالدون شيئًا من الخيال ، بل موجودون . لقد تركوا وراءهم جميع أنواع المسارات بشكل طبيعي ليستخدمه الأحفاد كمراجع لرحلتهم المقبلة.

“اني ممتلئ! أريد أن أعيش في هذه الجزيرة لفترة طويلة! ” صرخ ارنب اليشم القمري ، وعيناها الكبيرتان الشبيهتان بالياقوت ، لا ترغب في المغادرة.

ماذا عن هذا العالم؟ يمكن للأحفاد الاعتماد على أنفسهم فقط للتفكير في شيء ما. لكي يكون شي هاو قادرًا على السير على هذا الطريق وزراعة حبلا من الطاقة الخالدة كان بالفعل يتحدى السماء ، مثير للإعجاب للغاية.

“نحن على وشك المغادرة بالفعل. ليس لديك أي هدايا لي؟ ” سأل شي هاو.

ما الذي يمكن أن يسأل عنه أيضًا؟ هل كان من المفترض أن يتخلى عن هذا ويبحث عن طريق مختلف؟ لم يكن ذلك واقعيًا على الإطلاق.

ارتجف الفراغ. ارتجف عش طائر العنقاء من بعيد ، وخمس شرائط من الضوء تصل إلى السماء. ظهرت عشرة ألوان ضبابية بينما كانت مصحوبة بضباب فوضوي. تقلص عش العنقاء الحقيقي في الجزء العلوي من الجرف ، وتحول في النهاية إلى حجم قبضة اليد. بصوت “سو” ، هبطت في يد شويه لين.

لقد فهمت السلحفاة البيضاء ما كان يفكر فيه. بعد تنهد خفيف ، قال ، “الملك الخالد الصغير كان لديه هذا النوع من الفرص ، قادر على التخلي عن هذا المسار واتخاذ مسار مختلف ، لكنه لم يفعل ذلك.”

“هناك! طريق الخالدين ، طرق الداو الخالدة الحقيقية ، الغرباء … لا يمكنهم فهمهم “. قالت السلحفاة البيضاء.

كان ذلك لأن الملك الخالد الصغير كان يتحمل أكثر من اللازم. فقط من خلال عرض أكبر إمكانات ، ليصبح أقوى فرد ، يمكنه دخول ساحة المعركة التي لا حدود لها. عندها فقط سيكون لديه المؤهلات لتغيير العالم.

“نحن على وشك المغادرة بالفعل. ليس لديك أي هدايا لي؟ ” سأل شي هاو.

خلاف ذلك ، في النهاية ، سوف يسفك الدماء دون سبب ، ويموت بشكل مأساوي في ساحة المعركة.

ما الذي يمكن أن يسأل عنه أيضًا؟ هل كان من المفترض أن يتخلى عن هذا ويبحث عن طريق مختلف؟ لم يكن ذلك واقعيًا على الإطلاق.

عندما سمع شي هاو ذلك ، ربط هذه الكلمات بالمشاهد التي رآها على الجدران الحجرية الخشنة. تأثر قلبه. “هذا الفرد المسمى بالملك الخالد الصغير لم يكن حقًا بسيطًا.”

“كان هناك آخرون حصلوا على بذرة المراحل الأولى من الكون ، ودمجوها بالجسد. تم اشتقاق الحظ الطبيعي لجميع الكائنات الحية في مسار داو لا مثيل له “. حمل صوت المرأة المغطاة بالثلج نوعًا من الجاذبية ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.

“بطبيعة الحال. لن يكون أضعف بكثير مقارنة بأولئك من مسكن الخالدين! ” أومأت السلحفاة البيضاء.

“مهلاً ، بغض النظر ، عليك أن تهديني قليلاً من الدواء السماوي ، أليس كذلك؟ على سبيل المثال ، الدواء السماوي الأسود وشجرة الملك السماوي “. صرخ شي هاو خلفه.

“ان ، هل هناك أماكن أخرى مثل هذا؟” كانت نظرة شي هاو حادة كما سأل.

لقد فهمت السلحفاة البيضاء ما كان يفكر فيه. بعد تنهد خفيف ، قال ، “الملك الخالد الصغير كان لديه هذا النوع من الفرص ، قادر على التخلي عن هذا المسار واتخاذ مسار مختلف ، لكنه لم يفعل ذلك.”

“لا أعلم. أتمنى أن أهرب من هذا المكان وأهرب من الأقاليم الثلاثة آلاف ، وأدخل مكانًا مختلفًا مدى الحياة. ومع ذلك ، لا أعرف كيف سأفعل ذلك “. كانت السلحفاة البيضاء حزينة.

لقد شعر أن الملك الخالد الصغير كان جريئًا وشجاعًا للغاية ، وفهم العديد من التغييرات المذهلة في العالم ، ولهذا كان قاسيًا جدًا على نفسه. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يفشل في النهاية.

اهتز عقل شي هاو بشكل كبير ، وارتفعت مشاعره وانخفضت. ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي استفسر بها عن ذلك ، لا توجد معلومات قيمة حتى الآن.

ترك هذا حتى شي هاو مصدوم. قد يكون لعش العنقاء ميراث هائل!

يفرك الحجر الضارب السماوي قبضتيه ومسح راحتيه ، متحمسًا لركل مؤخرة السلحفاة القديمة. ومع ذلك ، فقد كان زلقًا تمامًا ، حيث يهرب إلى تشكيل داو الخالد الذي خلفه من قديم الخالد ، ويخرج رأسه وينظر حوله ، لكنه لا يخرج.

“كان هذا هو الشيء الذي صنعه عرق العنقاء وقد عاد الى يد سليل العنقاء”. قال الحجر الضارب السماوي .

“لم يعد هناك خالدون في العالم الحالي ، ولا أفراد يعيشون حياة طويلة. هل يمكن حقًا كما قال الملك الخالد الصغير ، أن العالم تغير ، وأصبحت قوانين العالم الطبيعية مختلفة ، والآثار عظيمة ، ولا حتى الخالدون قادرين على الاستمرار في الوجود؟ ” قال شي هاو بهدوء.

“مهلاً ، بغض النظر ، عليك أن تهديني قليلاً من الدواء السماوي ، أليس كذلك؟ على سبيل المثال ، الدواء السماوي الأسود وشجرة الملك السماوي “. صرخ شي هاو خلفه.

لقد شعر أن الملك الخالد الصغير كان جريئًا وشجاعًا للغاية ، وفهم العديد من التغييرات المذهلة في العالم ، ولهذا كان قاسيًا جدًا على نفسه. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يفشل في النهاية.

“مرحبًا ، شقي ، أنت حقًا أكثر من اللازم. على الرغم من أنك ساعدتني كثيرًا ، إلا أن … “توقف صوت السلحفاة البيضاء.

“بالنسبة للعديد من المخلوقات ، فإن التأثيرات هائلة ، وتؤذي حتى الخالدين ، لكنها لم تكن كافية لمحوهم تمامًا من الوجود. السبب الرئيسي هو أنه كان هناك أعداء لا يمكنهم التغلب عليهم “. قاطعت السلحفاة البيضاء.

“دعنا نذهب ، دعنا نذهب!” صاحت السلحفاة البيضاء.

بدأ شي هاو في قطف الأدوية من أجل زراعته المنعزلة!

لم يكن لديه خيار. لم يحصل على أي ميراث آخر من آثار داو الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى البحث بنفسه ، والمضي قدمًا في هذا الطريق. لم تكن هناك طريقة للانحراف مؤقتًا عن هذا الطريق.

لم يكن لديه خيار. لم يحصل على أي ميراث آخر من آثار داو الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى البحث بنفسه ، والمضي قدمًا في هذا الطريق. لم تكن هناك طريقة للانحراف مؤقتًا عن هذا الطريق.

أصبحت عيون شي هاو واضحة ، ولم يقل أي شيء. استعد لدخول العزلة.

كان ذلك بسبب أن هذا المسار ، نسيان عندما في العالم الخارجي ، حتى في القديم الخالد ، لقد فهم بالفعل لمدة عامين ، ترك بصمة عميقة في داخله كان من الصعب تغييرها.

أومأ شي هاو برأسه بجدية. لم يكن لديه خيار آخر.

“أود أن أعرف ، هل هناك أي طرق أخرى يمكن مقارنتها بحرق الجسد بعشرة آلاف داو وحرق الذات الحقيقية ؟” سأل شي هاو أثناء قطف الأدوية.

لقد شعر أن الملك الخالد الصغير كان جريئًا وشجاعًا للغاية ، وفهم العديد من التغييرات المذهلة في العالم ، ولهذا كان قاسيًا جدًا على نفسه. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يفشل في النهاية.

كان ذلك لأنه فكر في المشاهد التي رآها داخل غرفة عسرة تشانغ الخاصة. قال الملك الخالد الصغير إنه فقط بالسير على هذا الطريق يمكنه أن يضاهي الآخرين.

ماذا عن هذا العالم؟ يمكن للأحفاد الاعتماد على أنفسهم فقط للتفكير في شيء ما. لكي يكون شي هاو قادرًا على السير على هذا الطريق وزراعة حبلا من الطاقة الخالدة كان بالفعل يتحدى السماء ، مثير للإعجاب للغاية.

“هناك! طريق الخالدين ، طرق الداو الخالدة الحقيقية ، الغرباء … لا يمكنهم فهمهم “. قالت السلحفاة البيضاء.

خلاف ذلك ، في النهاية ، سوف يسفك الدماء دون سبب ، ويموت بشكل مأساوي في ساحة المعركة.

عبس شي هاو ، بعد أن أوضح ذلك.

“كان هناك آخرون حصلوا على بذرة المراحل الأولى من الكون ، ودمجوها بالجسد. تم اشتقاق الحظ الطبيعي لجميع الكائنات الحية في مسار داو لا مثيل له “. حمل صوت المرأة المغطاة بالثلج نوعًا من الجاذبية ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.

“أنت تعلم أنني تعرضت لإصابة بالغة ، والضرر وصل إلى الأساس ، وفقدت الكثير من الذكريات القديمة. لقد نسيت بالفعل أشياء كثيرة “. قالت السلحفاة البيضاء بلا حول ولا قوة بحسرة.

في هذا العالم ، لا يمكن للمرء أن يسلك أي طريق يريده. حتى الآن ، كان هذا هو الطريق الوحيد الذي توصل إليه بعد التفكير والتفكير بمرارة.

جعل هذا شي هاو متشككًا ، متسائلاً عما إذا كان ملكًا خالدًا مات في معركة ، ودُفن تحت أرض كل الحياة ، ثم بعد سنوات لا نهاية لها ، طور الذكاء وتحول إلى دواء طول العمر.

“عليك أن تفكر مليًا في الأمر. حتى الشخص الذي يحمل لقب الملك الخالد الصغير فشل! قد يؤدي اتباع هذا المسار إلى عشرة وفيات و لا حياة “. حذرت السلحفاة البيضاء.

بسبب وجود هذه السجلات حقًا ، بعد سقوط الخالد ، تحول في النهاية إلى دواء خالد استثنائي.

بعد مرور فترة طويلة ، كان وجه شي هاو مذهولًا ، لأنه كان مصدومًا حقًا.

“أنا أعرف قليلا.” كانت المرأة التي كانت على ظهر السلحفاة البيضاء هادئة ورائعة ، طولها نصف قدم فقط ، لكنها كانت جميلة بشكل مدمر ، كما لو كانت خالدًا حقيقيًا وتحولت إلى شكلها الحالي.

جعل هذا شي هاو متشككًا ، متسائلاً عما إذا كان ملكًا خالدًا مات في معركة ، ودُفن تحت أرض كل الحياة ، ثم بعد سنوات لا نهاية لها ، طور الذكاء وتحول إلى دواء طول العمر.

طلب شي هاو التوجيه على وجه السرعة. كان يرغب حقًا في معرفة ذلك.

في هذا النوع من العصر العظيم ، لم يكن الخالدون شيئًا من الخيال ، بل موجودون . لقد تركوا وراءهم جميع أنواع المسارات بشكل طبيعي ليستخدمه الأحفاد كمراجع لرحلتهم المقبلة.

“على سبيل المثال ، استخدام شجرة العالم كبذرة خالدة ، مما يسمح لها بالتجذر في الجسم والنمو وإصدار قوانين داو لا نهاية لها.”

ما الذي يمكن أن يسأل عنه أيضًا؟ هل كان من المفترض أن يتخلى عن هذا ويبحث عن طريق مختلف؟ لم يكن ذلك واقعيًا على الإطلاق.

عندما سمع هذا ، لم يصدم شي هاو فحسب ، بل امتص الحجر الضارب السماوي نفسًا باردًا من الهواء. الشجرة التي كان لها عالمًا خاصًا بها ، كان من المستحيل قياس مدى استثنائية ذلك.

“أنت تعلم أنني تعرضت لإصابة بالغة ، والضرر وصل إلى الأساس ، وفقدت الكثير من الذكريات القديمة. لقد نسيت بالفعل أشياء كثيرة “. قالت السلحفاة البيضاء بلا حول ولا قوة بحسرة.

“كان هناك آخرون حصلوا على بذرة المراحل الأولى من الكون ، ودمجوها بالجسد. تم اشتقاق الحظ الطبيعي لجميع الكائنات الحية في مسار داو لا مثيل له “. حمل صوت المرأة المغطاة بالثلج نوعًا من الجاذبية ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.

في الوقت نفسه ، كان هناك من رددوا اشاعة من المعبد السماوي قائلين إنهم شهدوا. لم يحصل هوانغ على السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد فحسب ، بل وجد عش العنقاء الحقيقي ، علاوة على اخرجه.

ومع ذلك ، في آذان شي هاو ، ضربت مثل الرعد. كانت مثل هذه الفرص العظيمة لا يمكن تصورها! لقد باركت السماء شعب العصر القديم الخالد ، البيئة رائعة جدًا!

على جسده ، كانت تلك المرأة التي كانت ترتدي ملابس ثلجية يبلغ طولها نصف قدم تغمض أيضًا عينيها الكبيرتين. تحركت الطاقة الروحية ، وكانت الطاقة الخالدة تدور حولها وهي تومئ بجدية.

“بصرف النظر عن هذا ، فإن أساليب الخالدين لا يمكن تصورها …”

حصل شي هاو على جوهر الدواء السماوي الأسود ، وختمه داخل زجاجة من اليشم ، ثم بحث عن شجرة الملك السماوي.

بعد مرور فترة طويلة ، كان وجه شي هاو مذهولًا ، لأنه كان مصدومًا حقًا.

“بالنسبة للعديد من المخلوقات ، فإن التأثيرات هائلة ، وتؤذي حتى الخالدين ، لكنها لم تكن كافية لمحوهم تمامًا من الوجود. السبب الرئيسي هو أنه كان هناك أعداء لا يمكنهم التغلب عليهم “. قاطعت السلحفاة البيضاء.

“العصر القديم الخالد العظيم هو رائع للغاية ، لكنه دُمر في النهاية. حقا لا يمكن تصوره! ” قال الحجر السماوي الضارب .

“اذهب بسرعة واخرج من هنا! لقد قطفت بالفعل عشر سلال من الأدوية! ” طردتهم السلحفاة البيضاء.

“هل يمكن العثور على هذه الأنواع من البذور والميراث الخالد في هذا العصر العظيم؟” قال شي هاو بهدوء.

كان شي هاو مذهولا. هل يمكن أن يكون هذا الأرنب مناسبًا حقًا لقطف الدواء؟ على المرء أن يفهم أن الدواء السماوي كان جميعًا أذكياء وقادرين على الفرار بسرعة كبيرة.

“ربما ، بعد كل شيء ، العصر القديم الخالد العظيم قد تم تدميره ، وكل أشكال الحياة تسقط ، وتجف وتذبل ، ولكن هذه الأشياء لا يمكن إخمادها ، وقادرة على الاستمرار كميراث.” تحدثت السلحفاة البيضاء ، مما أعطى صوتًا لهذه التكهنات.

خلاف ذلك ، في النهاية ، سوف يسفك الدماء دون سبب ، ويموت بشكل مأساوي في ساحة المعركة.

بناءً على شكوكه ، قد يكون الحظ الطبيعي الأعظم* لهذا المكان القديم هو تلك الأشياء.

“أنا أعرف قليلا.” كانت المرأة التي كانت على ظهر السلحفاة البيضاء هادئة ورائعة ، طولها نصف قدم فقط ، لكنها كانت جميلة بشكل مدمر ، كما لو كانت خالدًا حقيقيًا وتحولت إلى شكلها الحالي.

**الجائزة النهائية للمسابقة

“أنا أعرف قليلا.” كانت المرأة التي كانت على ظهر السلحفاة البيضاء هادئة ورائعة ، طولها نصف قدم فقط ، لكنها كانت جميلة بشكل مدمر ، كما لو كانت خالدًا حقيقيًا وتحولت إلى شكلها الحالي.

أصبحت عيون شي هاو واضحة ، ولم يقل أي شيء. استعد لدخول العزلة.

اهتز عقل شي هاو بشكل كبير ، وارتفعت مشاعره وانخفضت. ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي استفسر بها عن ذلك ، لا توجد معلومات قيمة حتى الآن.

ومع ذلك ، فإن الحكم الصادر من السلحفاة البيضاء جعله يتوقف عن خطواته. لم يستطع دخول ذلك القصر الحجري مرة أخرى. تم إغلاق ذلك المكان.

لقد شعر أن الملك الخالد الصغير كان جريئًا وشجاعًا للغاية ، وفهم العديد من التغييرات المذهلة في العالم ، ولهذا كان قاسيًا جدًا على نفسه. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يفشل في النهاية.

على الرغم من أنه كان يعلم أنه حتى لو كان بإمكانه الدخول ، فلا يمكن استخدام غرفة العشرة تشانغ الخاصة مرة أخرى ، وكانت الفرصة متاحة في تلك المرة فقط ، إلا أنه لا يزال يشعر أن هذا المكان كان ينعم بالسلام والأمان. ومع ذلك ، يبدو الآن أن هذا الفكر أثبت أنه غير مجدٍ.

“أنا أكره الأرانب!” زأرت السلحفاة البيضاء.

“هذه الجزيرة لا يمكن أن تبقى هنا لفترة طويلة. قالت السلحفاة البيضاء: “إنها ستدخل المجاري الفوضوية الفراغية قريباً وتتحرك مرة أخرى”. حتى أنها لم تكن تعرف إلى أين تتجه.

العودة

كان من الواضح أن شي هاو لا يمكن أن يبقى هنا.

“مهلاً ، بغض النظر ، عليك أن تهديني قليلاً من الدواء السماوي ، أليس كذلك؟ على سبيل المثال ، الدواء السماوي الأسود وشجرة الملك السماوي “. صرخ شي هاو خلفه.

“لن تفكر في الذهاب معي؟” سأل شي هاو.

يفرك الحجر الضارب السماوي قبضتيه ومسح راحتيه ، متحمسًا لركل مؤخرة السلحفاة القديمة. ومع ذلك ، فقد كان زلقًا تمامًا ، حيث يهرب إلى تشكيل داو الخالد الذي خلفه من قديم الخالد ، ويخرج رأسه وينظر حوله ، لكنه لا يخرج.

قلصت السلحفاة البيضاء رقبتها ، ثم هزت رأسها بشدة قائلة: “لا أريد أن تأكل مني!” اختبأ داخل تشكيل داو الخالد التالف ، ولم يخرج حتى لو تعرض للضرب حتى الموت.

“هذه الجزيرة لا يمكن أن تبقى هنا لفترة طويلة. قالت السلحفاة البيضاء: “إنها ستدخل المجاري الفوضوية الفراغية قريباً وتتحرك مرة أخرى”. حتى أنها لم تكن تعرف إلى أين تتجه.

بناءً على ما قيل ، ستكون هذه آخر مرة يتم فيها افتتاح هذه الأرض القديمة. بمجرد إغلاقه مرة أخرى ، لم يعرف أحد ما الذي سيحدث. ربما ينفتح جدار العالم ويسقط في منزل الخالدين.

من بعيد ، رقصت فراشة بأناقة على شجرة الملك السماوية. رفرفت فراشة الإمبراطور ، تمتص جوهر حبوب اللقاح ، وحصلت على فوائد عظيمة. في النهاية … هربت الشجرة القديمة.

كانت تنتظر فرصة!

لم يكن لديه خيار. لم يحصل على أي ميراث آخر من آثار داو الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى البحث بنفسه ، والمضي قدمًا في هذا الطريق. لم تكن هناك طريقة للانحراف مؤقتًا عن هذا الطريق.

بالطبع ، كانت أسوأ نتيجة تنبأت بها هي أنها لن تدخل مكانًا ذو عمر كبير ، ولكن بدلاً من ذلك ربما تنضم إلى منطقة العالم الخارجي الشاسعة غير المأهولة.

طلب شي هاو التوجيه على وجه السرعة. كان يرغب حقًا في معرفة ذلك.

“نحن على وشك المغادرة بالفعل. ليس لديك أي هدايا لي؟ ” سأل شي هاو.

“بالنسبة للعديد من المخلوقات ، فإن التأثيرات هائلة ، وتؤذي حتى الخالدين ، لكنها لم تكن كافية لمحوهم تمامًا من الوجود. السبب الرئيسي هو أنه كان هناك أعداء لا يمكنهم التغلب عليهم “. قاطعت السلحفاة البيضاء.

“أيها الشقي ، لقد ابتزت بالفعل وابتزت الكثير من الأشياء مني ، مثل الذهب المشع الخالد ، قطرتان من السائل طويل العمر ، فرصة دخول القصر الحجري ، ماذا تريد أيضًا؟” غضبت السلحفاة البيضاء.

حلقت فراشة الإمبراطور أيضًا بسرعة!

أطلق عليها شي هاو نظرة ازدراء. “بصفتك سلحفاة ، يجب أن تكون صادقًا. كان من المفترض أنقذتك من الذهب الخالد ، قطرتان من السائل طويل العمر ، حتى أنك تجرؤ على التحدث عنه. مع حجمك ، فإن إنتاج وعاء كامل من الحساء يكفي ، لكنك أعطيتني قطرتين فقط ، بخيل يبعث على السخرية! أيضا ، هذا القصر الحجري ، من الواضح أنني كنت من شققت طريقي إلى الداخل بمفردي “.

بحث شي هاو حوله بحثًا عن الملك القديم في البلد السماوي والآخرين. أراد أن يقاتلهم وينهي الأمور!

“أنت … ما زلت تريد صنع قدر من الحساء ؟!” اختفت السلحفاة البيضاء بصوت سو ، كانت مرعوبة حقًا.

ترك هذا حتى شي هاو مصدوم. قد يكون لعش العنقاء ميراث هائل!

“مهلاً ، بغض النظر ، عليك أن تهديني قليلاً من الدواء السماوي ، أليس كذلك؟ على سبيل المثال ، الدواء السماوي الأسود وشجرة الملك السماوي “. صرخ شي هاو خلفه.

ونغ!

“لقد تسبب ذلك الأرنب والفراشة بالفعل في كوارث ضخمة ، ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة لطلبهما؟” تحدثت السلحفاة القديمة.

كان ذلك لأنه فكر في المشاهد التي رآها داخل غرفة عسرة تشانغ الخاصة. قال الملك الخالد الصغير إنه فقط بالسير على هذا الطريق يمكنه أن يضاهي الآخرين.

“عليك أن تهديني بعض الأوراق من الدواء السماوي الأسود!” قال شي هاو.

**الجائزة النهائية للمسابقة

“ورقة واحدة فقط!” قالت السلحفاة القديمة.

عندما سمع شي هاو ذلك ، ربط هذه الكلمات بالمشاهد التي رآها على الجدران الحجرية الخشنة. تأثر قلبه. “هذا الفرد المسمى بالملك الخالد الصغير لم يكن حقًا بسيطًا.”

أراد “الدواء السماوي الأسود” البكاء ، لكن لم يذرف دموع. منذ وقت ليس ببعيد ، أخذ ارنب اليشم القمري بالفعل لدغة منه ، ويمضغ ورقة على شكل ريشة طائر العنقاء. حلقت فراشة الإمبراطور أيضًا وأخذت لدغة. الآن ، الشاب أراد أيضًا بعضًا. كان عليه تسع أوراق فقط!

“لا أعلم. أتمنى أن أهرب من هذا المكان وأهرب من الأقاليم الثلاثة آلاف ، وأدخل مكانًا مختلفًا مدى الحياة. ومع ذلك ، لا أعرف كيف سأفعل ذلك “. كانت السلحفاة البيضاء حزينة.

حصل شي هاو على جوهر الدواء السماوي الأسود ، وختمه داخل زجاجة من اليشم ، ثم بحث عن شجرة الملك السماوي.

بناءً على ما قيل ، ستكون هذه آخر مرة يتم فيها افتتاح هذه الأرض القديمة. بمجرد إغلاقه مرة أخرى ، لم يعرف أحد ما الذي سيحدث. ربما ينفتح جدار العالم ويسقط في منزل الخالدين.

“يمكنك أن تنسى تلك الشجرة القديمة. لقد عانى من إصابة خطيرة ، ولم ينتج عنه الآن سوى عدد قليل من الزهور.” قالت السلحفاة البيضاء.

“لا أعلم. أتمنى أن أهرب من هذا المكان وأهرب من الأقاليم الثلاثة آلاف ، وأدخل مكانًا مختلفًا مدى الحياة. ومع ذلك ، لا أعرف كيف سأفعل ذلك “. كانت السلحفاة البيضاء حزينة.

من بعيد ، رقصت فراشة بأناقة على شجرة الملك السماوية. رفرفت فراشة الإمبراطور ، تمتص جوهر حبوب اللقاح ، وحصلت على فوائد عظيمة. في النهاية … هربت الشجرة القديمة.

أثار هذا ضجة كبيرة!

“صحيح ، يبدو أن هناك أدوية سماوية أخرى على هذه الجزيرة ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.

خلاف ذلك ، في النهاية ، سوف يسفك الدماء دون سبب ، ويموت بشكل مأساوي في ساحة المعركة.

“مرحبًا ، شقي ، أنت حقًا أكثر من اللازم. على الرغم من أنك ساعدتني كثيرًا ، إلا أن … “توقف صوت السلحفاة البيضاء.

بناءً على ما قيل ، ستكون هذه آخر مرة يتم فيها افتتاح هذه الأرض القديمة. بمجرد إغلاقه مرة أخرى ، لم يعرف أحد ما الذي سيحدث. ربما ينفتح جدار العالم ويسقط في منزل الخالدين.

كان بسبب صرخة بائسة انطلقت من بعيد. حمل أرنب ساق من الدواء السماوي وهي تمضغه حاليا.

“صحيح ، يبدو أن هناك أدوية سماوية أخرى على هذه الجزيرة ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.

“آه …” ساق آخر من الدواء السماوي كان مذعورًا.

“اني ممتلئ! أريد أن أعيش في هذه الجزيرة لفترة طويلة! ” صرخ ارنب اليشم القمري ، وعيناها الكبيرتان الشبيهتان بالياقوت ، لا ترغب في المغادرة.

حلقت فراشة الإمبراطور أيضًا بسرعة!

“أيها الشقي ، لقد ابتزت بالفعل وابتزت الكثير من الأشياء مني ، مثل الذهب المشع الخالد ، قطرتان من السائل طويل العمر ، فرصة دخول القصر الحجري ، ماذا تريد أيضًا؟” غضبت السلحفاة البيضاء.

كان شي هاو مذهولا. هل يمكن أن يكون هذا الأرنب مناسبًا حقًا لقطف الدواء؟ على المرء أن يفهم أن الدواء السماوي كان جميعًا أذكياء وقادرين على الفرار بسرعة كبيرة.

“العصر القديم الخالد العظيم هو رائع للغاية ، لكنه دُمر في النهاية. حقا لا يمكن تصوره! ” قال الحجر السماوي الضارب .

“دعنا نذهب ، دعنا نذهب!” صاحت السلحفاة البيضاء.

قلصت السلحفاة البيضاء رقبتها ، ثم هزت رأسها بشدة قائلة: “لا أريد أن تأكل مني!” اختبأ داخل تشكيل داو الخالد التالف ، ولم يخرج حتى لو تعرض للضرب حتى الموت.

في النهاية ، طردهم على عجل مثل كاهن يطرد الشياطين.

خلاف ذلك ، في النهاية ، سوف يسفك الدماء دون سبب ، ويموت بشكل مأساوي في ساحة المعركة.

“اني ممتلئ! أريد أن أعيش في هذه الجزيرة لفترة طويلة! ” صرخ ارنب اليشم القمري ، وعيناها الكبيرتان الشبيهتان بالياقوت ، لا ترغب في المغادرة.

ومع ذلك ، بمجرد خروجه ، سمع شائعات. أعلن جون داو للعالم أن هوانغ حصل على حظ طبيعي كبير ، وحصل على دواء طويل العمر من الحديقة الطبية القديمة!

“اذهب بسرعة واخرج من هنا! لقد قطفت بالفعل عشر سلال من الأدوية! ” طردتهم السلحفاة البيضاء.

على الرغم من أنه كان يعلم أنه حتى لو كان بإمكانه الدخول ، فلا يمكن استخدام غرفة العشرة تشانغ الخاصة مرة أخرى ، وكانت الفرصة متاحة في تلك المرة فقط ، إلا أنه لا يزال يشعر أن هذا المكان كان ينعم بالسلام والأمان. ومع ذلك ، يبدو الآن أن هذا الفكر أثبت أنه غير مجدٍ.

“اخذت فقط ورقة من كل واحدة ، بتلة زهرة ، ليس كثيرًا على الإطلاق!” كان الأرنب الصغير غاضبًا ، ويغمغم بصوت عالٍ حول كيف كانت هي الأنسب لتكون البستانية لحماية حديقة الأدوية.

“عليك أن تفكر مليًا في الأمر. حتى الشخص الذي يحمل لقب الملك الخالد الصغير فشل! قد يؤدي اتباع هذا المسار إلى عشرة وفيات و لا حياة “. حذرت السلحفاة البيضاء.

“أنا أكره الأرانب!” زأرت السلحفاة البيضاء.

“مرحبًا ، شقي ، أنت حقًا أكثر من اللازم. على الرغم من أنك ساعدتني كثيرًا ، إلا أن … “توقف صوت السلحفاة البيضاء.

ونغ!

“أنا أكره الأرانب!” زأرت السلحفاة البيضاء.

ارتجف الفراغ. ارتجف عش طائر العنقاء من بعيد ، وخمس شرائط من الضوء تصل إلى السماء. ظهرت عشرة ألوان ضبابية بينما كانت مصحوبة بضباب فوضوي. تقلص عش العنقاء الحقيقي في الجزء العلوي من الجرف ، وتحول في النهاية إلى حجم قبضة اليد. بصوت “سو” ، هبطت في يد شويه لين.

كان ذلك لأن الملك الخالد الصغير كان يتحمل أكثر من اللازم. فقط من خلال عرض أكبر إمكانات ، ليصبح أقوى فرد ، يمكنه دخول ساحة المعركة التي لا حدود لها. عندها فقط سيكون لديه المؤهلات لتغيير العالم.

حدقت السلحفاة البيضاء بهدوء وهي تصرخ ، “أنتم أيها اللصوص ، لا تدعوني ألتقي بكم مرة أخرى!”

“مرحبًا ، شقي ، أنت حقًا أكثر من اللازم. على الرغم من أنك ساعدتني كثيرًا ، إلا أن … “توقف صوت السلحفاة البيضاء.

ترك هذا حتى شي هاو مصدوم. قد يكون لعش العنقاء ميراث هائل!

حصل شي هاو على جوهر الدواء السماوي الأسود ، وختمه داخل زجاجة من اليشم ، ثم بحث عن شجرة الملك السماوي.

“كان هذا هو الشيء الذي صنعه عرق العنقاء وقد عاد الى يد سليل العنقاء”. قال الحجر الضارب السماوي .

“مرحبًا ، شقي ، أنت حقًا أكثر من اللازم. على الرغم من أنك ساعدتني كثيرًا ، إلا أن … “توقف صوت السلحفاة البيضاء.

“هذا … الطفل المقدس القديم للمعبد السماوي. لقد غادر!” قالت شيويه لين ، وهي حدق في المسافة ، يكاد يرمي عش طائر العنقاء. عندما اعتبرت أن هذه كانت منطقة مجرى فوضوية خالية ، مكان خطير وغير مستقر ، لم تتصرف في النهاية.

عندما سمع شي هاو ذلك ، ربط هذه الكلمات بالمشاهد التي رآها على الجدران الحجرية الخشنة. تأثر قلبه. “هذا الفرد المسمى بالملك الخالد الصغير لم يكن حقًا بسيطًا.”

“لقد رأيتهم أيضًا. كانوا يقطفون الأدوية في أقصى المنطقة. حتى أن الملك القاتل حاول التصرف بشراسة ضدي! ” قال الأرنب الصغير.

كان للعصر القديم الخالد خالدون حقيقيون على قيد الحياة ، مكان يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير. تردد صدى كل داو ، وهي فترة ازدهرت بعظمة.

كانت هناك تشكيلات قديمة على الجزيرة ، ولم يكن بمقدور أي شخص الدخول فقط. الخبراء الآخرون ، حتى لو تمكنوا من الاقتراب ، يمكنهم فقط اختيار الأدوية في المنطقة الخارجية. لم يتمكنوا من الدخول حقًا.

“اخذت فقط ورقة من كل واحدة ، بتلة زهرة ، ليس كثيرًا على الإطلاق!” كان الأرنب الصغير غاضبًا ، ويغمغم بصوت عالٍ حول كيف كانت هي الأنسب لتكون البستانية لحماية حديقة الأدوية.

بحث شي هاو حوله بحثًا عن الملك القديم في البلد السماوي والآخرين. أراد أن يقاتلهم وينهي الأمور!

“آه …” ساق آخر من الدواء السماوي كان مذعورًا.

لسوء الحظ ، شعر بخيبة أمل ، لأنه لم يقابلهم.

العودة

ومع ذلك ، بمجرد خروجه ، سمع شائعات. أعلن جون داو للعالم أن هوانغ حصل على حظ طبيعي كبير ، وحصل على دواء طويل العمر من الحديقة الطبية القديمة!

“صحيح ، يبدو أن هناك أدوية سماوية أخرى على هذه الجزيرة ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.

أثار هذا ضجة كبيرة!

طلب شي هاو التوجيه على وجه السرعة. كان يرغب حقًا في معرفة ذلك.

في الوقت نفسه ، كان هناك من رددوا اشاعة من المعبد السماوي قائلين إنهم شهدوا. لم يحصل هوانغ على السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد فحسب ، بل وجد عش العنقاء الحقيقي ، علاوة على اخرجه.

“أنا أعرف قليلا.” كانت المرأة التي كانت على ظهر السلحفاة البيضاء هادئة ورائعة ، طولها نصف قدم فقط ، لكنها كانت جميلة بشكل مدمر ، كما لو كانت خالدًا حقيقيًا وتحولت إلى شكلها الحالي.

“يطلبون الموت!” أصبحت عيون شي هاو باردة على الفور. كان هذا يجعله عدوًا عامًا ، يتمنون أن يكون العالم ضده.

ارتجف الفراغ. ارتجف عش طائر العنقاء من بعيد ، وخمس شرائط من الضوء تصل إلى السماء. ظهرت عشرة ألوان ضبابية بينما كانت مصحوبة بضباب فوضوي. تقلص عش العنقاء الحقيقي في الجزء العلوي من الجرف ، وتحول في النهاية إلى حجم قبضة اليد. بصوت “سو” ، هبطت في يد شويه لين.

أطلق عليها شي هاو نظرة ازدراء. “بصفتك سلحفاة ، يجب أن تكون صادقًا. كان من المفترض أنقذتك من الذهب الخالد ، قطرتان من السائل طويل العمر ، حتى أنك تجرؤ على التحدث عنه. مع حجمك ، فإن إنتاج وعاء كامل من الحساء يكفي ، لكنك أعطيتني قطرتين فقط ، بخيل يبعث على السخرية! أيضا ، هذا القصر الحجري ، من الواضح أنني كنت من شققت طريقي إلى الداخل بمفردي “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط