الزواج [ 2 ]
الزواج (2)
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
“سنرى بعضنا البعض بالتأكيد مرة أخرى!” قال شي هاو ، وهو يشعر بشيء من الحزن ، لكن صوته كان لا يزال ثابتًا.
في تلك الغابة ، كانت شخصية وحيدة تبكي ، وتدعم نفسها على شجرة التوت الناري ، وكان جسدها الضعيف يجد صعوبة في الوقوف.
رفعت هوو لينغير رأسها ، ونظرت إليه ، ثم إلى بتلات الزهور المتلألئة التي ترفرف في كل مكان. نزلت الدموع من عينيها ، لكنها كانت تبتسم قائلة ، “يجب أن تذهب”.
“اعتني بنفسك ، سأعود!” قال شي هاو. صعد إلى السماء خطوة تلو الأخرى ، ملوحًا بيده تجاهها ، وطار بعيدًا أكثر فأكثر. اختفت شخصيته ببطء تحت وهج غروب الشمس.
كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكن كبح جماحهم ، وبعض الأشياء تستحق التذكر. لم تبكي من الحزن ، فقط ودعته بهدوء. ابتسمت ، ولكن كانت هناك دموع أيضًا عندما رأت شي هاو يغادر.
تعرف عليه شي هاو ، التقى الاثنان سابقًا في العالم السفلي ، وحصلوا على توجيهاته ، بالإضافة إلى تلقي مساعدته.
أصيب شي هاو بخيبة أمل وإحباط ، وقلبه ينبض بشدة. مشى إلى الأمام بضع خطوات ، ثم توقف عن النظر إلى الوراء ، ووجد صعوبة في تحريك قدميه.
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه ، ما سبب كل هذا بالضبط؟ هل كانت هذه الحياة كلها من أجل الزراعة؟
“عندما تغادر المقاطعات الثلاثة آلاف وتتجه إلى الأراضي القديمة الأخرى ، قد تقابل جميع أنواع النساء ، حتى الفتيات من نسل الخالدين الحقيقيين. لن أطلب منك الكثير ، أنا فقط لا أريدك أن تنسى أنه لا يزال لديك فتاة تنتظرك هنا! ” قال إمبراطور النار بصرامة.
إذا استمر في هذا الطريق ، فقد يكون قادرًا على الوصول إلى الذروة يومًا ما ، وإلقاء نظرة على العالم تحت السماء ، ولكن عندما استدار ونظر إلى الوراء ، في ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص والأحداث التي كانت تستحق قضاء الوقت فيها وما الذي سيفتقده؟
بكت هوو لينجير. كانت المقاطعات الثلاثة آلاف كبيرة بما يكفي بالفعل ، في حين كان هناك عالم أكثر اتساعًا وراءه بتسع سماوات وعشر أراضي ، بالإضافة إلى حدود مقفرة. كانت مليئة بالمجهول والأشياء التي لا يمكن التنبؤ بها. إذا كانت هناك معركة ، فالجبال والأنهار تحت السماء ملطخة بالدماء ، فكيف كان من المفترض أن يجتمعوا إذن ، كيف كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى؟
هل كان يستحق؟
تحت غروب الشمس ، جلس امبراطور النار على قطعة من الحجر الأزرق ، أولًا جعلهم يعبّرون عن احترامهم للسماء والأرض ، ويؤدون طقوس الزفاف التقليدية. مع وجود إمبراطور النار فقط كشاهد لهم ، أصبح الاثنان زوجًا وزوجة.
لم يكن يعلم!
“إذا لم نكن قادرين على لم الشمل ، فإن العالم سيمر بتغيرات كبيرة ، إذا كان من الصعب حقًا أن نلتقي …” ارتجف صوت شي هاو ، ثم رفع رأسه فجأة ، ونظرته مثل قوس قزح الإلهي كما قال ، “أنا سأغير كل شيء ، وأجد كل شيء ، ثم أخرج من التناسخ! ”
“يجب أن تذهب ، سأصلي من أجلك بصمت هنا ، أتمنى لك الأمان ، وتحظى بحياة طويلة. هذا العالم سوف يدخل في حالة من الفوضى ، والجبال والأنهار في المستقبل ستنهار ، والدم يتدفق مثل الأنهار. لا داعي للتردد. منذ أن اخترت هذا المسار ، يجب أن تكون حازمًا. إذا لم يعد العالم موجودًا في يوم من الأيام ، فماذا أنا وأنت هناك لنتحدث عنه؟ بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، حتى إذا غادرت هذا العالم ، واندفعت إلى السماوات التسعة العظيمة ، وعبرت الحدود المقفرة ، وأقاتل بينما غارقا في الدم ، سأكون دائمًا في هذا الركن من العالم ، في انتظارك عند غابة شجر التوت هذه ، انتظر بصمت ، أتمنى لك التوفيق ، وأصلي من أجل سلامتك “.
أراد أن يتوقف ، لكنه وجد صعوبة في الالتفاف. كان هذا المسار هو الطريق الذي كان عليه أن يسلكه.
نقلت هوو لينغير صوتها. مسحت دموعها ، وهي تكافح لترسم ابتسامة ، وهي تلوح بيديها تجاهه.
أراد أن يتوقف ، لكنه وجد صعوبة في الالتفاف. كان هذا المسار هو الطريق الذي كان عليه أن يسلكه.
وجد شي هاو حقًا صعوبة في تحريك قدميه. هذه الرحلة الطويلة للوصول إلى ذروة الدفاع عن النفس ، وخوض معركة عظيمة ، وانفصال واحد ، ومن عرف كم سنة ستمضي. كان يعلم أنه سيفتقد أشياء كثيرة إذا ذهب مثل هذا.
رفعت هوو لينغير رأسها ، ونظرت إليه ، ثم إلى بتلات الزهور المتلألئة التي ترفرف في كل مكان. نزلت الدموع من عينيها ، لكنها كانت تبتسم قائلة ، “يجب أن تذهب”.
“سأخذك معي بعد ذلك!” قال شي هاو.
“إذا لم نكن قادرين على لم الشمل ، فإن العالم سيمر بتغيرات كبيرة ، إذا كان من الصعب حقًا أن نلتقي …” ارتجف صوت شي هاو ، ثم رفع رأسه فجأة ، ونظرته مثل قوس قزح الإلهي كما قال ، “أنا سأغير كل شيء ، وأجد كل شيء ، ثم أخرج من التناسخ! ”
“لا!” هزت هوو لينغير رأسها بقوة.
“ابي!” رآته هوو لينغير أخيرًا ، وكشفت عن القليل من الخجل ، بالإضافة إلى نوع من التعلق.
“لماذا؟” سأل شي هاو.
“كبير!” تحدث شي هاو.
“لا أريد أن أصبح عبئًا عليك. حتى لو كنت محمية بجانبك ، وبصحة جيدة لفترة من الوقت ، عندما تأتي اللحظة الحاسمة ، سأجعل قلبك يرتعش بالتأكيد! ” رفضت هوو لينغير.
في تلك الغابة ، كانت شخصية وحيدة تبكي ، وتدعم نفسها على شجرة التوت الناري ، وكان جسدها الضعيف يجد صعوبة في الوقوف.
كانت تعلم أنه سيكون من الصعب حتى على شي هاو حماية نفسه ، فالطريق أمامه خطير للغاية. إذا كان عليه أن يقلق عليها أيضًا ، فسيكون بالتأكيد أكثر خطورة.
شعر شي هاو بالخجل في الداخل. كان على وشك المغادرة ، ولا يعرف ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا.
تجول شي هاو معها عبر غابة التوت ، صامتًا طوال الوقت. بعد من عرف كم من الوقت مضى ، في النهاية ، لا يزال يتعين عليهم الانفصال. لم يستطع أن يوقف خطواته هنا.
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
“اعتني بنفسك ، سأعود!” قال شي هاو. صعد إلى السماء خطوة تلو الأخرى ، ملوحًا بيده تجاهها ، وطار بعيدًا أكثر فأكثر. اختفت شخصيته ببطء تحت وهج غروب الشمس.
أراد أن يتوقف ، لكنه وجد صعوبة في الالتفاف. كان هذا المسار هو الطريق الذي كان عليه أن يسلكه.
أخيرًا لم تستطع هوو لينغير كبح نفسها ، وهي تبكي بصوت عالٍ أثناء وقوفها في غابة اشجار التوت الناري ، والدموع تغمر عينيها. نادت إليه بخفة ، وهي تلوح بقوة نحو المسافة.
لم يكن يعلم!
ارتجف قلب شي هاو. لم تستطع هوو لينغير رؤيته ، لكنه كان قد زرع العيون السماوية منذ فترة طويلة ، لذلك لا يزال بإمكانه رؤية هذا الشخص الوحيد تحت غروب الشمس.
“هل تؤمن بالتناسخ؟” سأل إمبراطور النار.
أراد أن يتوقف ، لكنه وجد صعوبة في الالتفاف. كان هذا المسار هو الطريق الذي كان عليه أن يسلكه.
“لن أنسى!” قال شي هاو بجدية.
“هل ستغادر هكذا بالضبط؟” في السماء ، وصل رجل في منتصف العمر ، يحدق فيه ، بأكمام كبيرة ترفرف ، بشكل طبيعي.
“أدعو أن تكون سالمًا وبعيدًا عن الأذى.” وبينما كانت تنظر إلى الشكل الذي أمامها ، صلت بهدوء.
إمبراطور النار!
“ابي!” رآته هوو لينغير أخيرًا ، وكشفت عن القليل من الخجل ، بالإضافة إلى نوع من التعلق.
تعرف عليه شي هاو ، التقى الاثنان سابقًا في العالم السفلي ، وحصلوا على توجيهاته ، بالإضافة إلى تلقي مساعدته.
وقف إمبراطور النار بعيدًا ، ولم يتحرك للأمام ، يراقب بهدوء.
“كبير!” تحدث شي هاو.
“جيد. حتى لو لم تتمكن من العودة ، حتى لو لم تتمكن من مقابلتها في هذه الحياة ، فلا يزال عليك تذكرها! ” حدق إمبراطور النار في وجهه ، محذرًا بشدة.
كان أسلوب امبراطور النار كما كان من قبل ، عيون عميقة. لم يعد يرتدي رداء الإمبراطور البشري ، وعاد الآن إلى طبيعته ، ويبدو أكثر هدوءًا ، ويمتلك جسده هالة داو رائعة.
“أدعو أن تكون سالمًا وبعيدًا عن الأذى.” وبينما كانت تنظر إلى الشكل الذي أمامها ، صلت بهدوء.
في الوقت الحالي ، كانت عواطفه متقلبة إلى حد كبير ، وكان من الصعب تهدئتها. نظر إلى شي هاو ، ثم إلى غابة شجرة التوت البعيدة. لم يستطع إلا أن يتنهد.
نقلت هوو لينغير صوتها. مسحت دموعها ، وهي تكافح لترسم ابتسامة ، وهي تلوح بيديها تجاهه.
“لماذا لا تعطيها أي أمل؟” سأله إمبراطور النار ، ونظر إلى شي هاو ، وعيناه مثل المشاعل ، متألقة بشكل لا يضاهى ، مشرقة بنور سماوي ذهبي.
تحول إلى قوس قزح ذهبي ، واستدار في الأفق ، واندفع نحو غابة شجرة التوت ثم نزل.
حدق شي هاو بصراحة ، ولم يفهم ما قصده.
عرف إمبراطور النار أن بعض الكلمات ، بعض الأفعال ، من شأنها أن تؤدي إلى البرق السماوي ، والمشاهد غير المنتظمة صادمة للعالم.
“سأعود ، طالما أنني ما زلت على قيد الحياة ، سأعود بالتأكيد.” وعد شي هاو.
لم يكن صوته عالياً ، لكنه أثار مشاهد غير منتظمة. البرق اخترق من الفراغ ، مخيف بشكل لا يصدق.
“إذن لماذا لا يمكنك أن تكونا معًا الآن؟ حتى لو كانت بضعة أيام أو حتى ساعات قليلة “. قال إمبراطور النار.
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
نظر شي هاو نحو السماء البعيدة ، ثم قال ، “أخشى أنه إذا حدث لي شيء غير متوقع ، فلن أعرف كم من الوقت سيستغرق قبل أن أعود. أنا لست خائفًا من الأعداء ، أنا فقط أكثر خوفًا من التغيرات العظيمة في الزمن ، من ان اظلمها “.
كانوا لا يزالون مترددين في الانفصال. حتى عندما التقت أعينهم ، لم يتمكنوا أخيرًا من قول أي شيء ، فلا يزال يتعين عليهم الانفصال في النهاية. ومع ذلك ، بدا أن قلب هوو لينغير قد هدأ.
“ما الذي يظلمها؟ هل ترغب في المغادرة هكذا ، بحيث يمكن للينغير نسيان كل شيء ، وبدء حياة جديدة؟ ” نظر إليه إمبراطور النار.
تعرف عليه شي هاو ، التقى الاثنان سابقًا في العالم السفلي ، وحصلوا على توجيهاته ، بالإضافة إلى تلقي مساعدته.
عندما سمع شي هاو هذا ، شعر بالخجل قائلاً ، “لم تكن هذه نيتي.”
شعر شي هاو بالخجل وعدم معرفة كيفية مواساتها.
“لكن أليست النتائج هي نفسها؟ على الرغم من أنك غادرت ، لا تزال لينغير لا تستطيع نسيانك ، غارقة في هذا النوع من حزن الفراق طوال حياتها. بدلاً من ذلك ، لماذا لا نبقى معًا ، حتى لو كان مجرد يوم واحد ، أعطها الأمل ، ودعها تفهم ، اترك لها ذكريات عميقة؟ ” وبخ إمبراطور النار.
كيف كان من المفترض أن يبحث عنها بعد ذلك؟ لا يمكن لإمبراطور النار إلا أن يطلق الصعداء.
“أنا …” كان شي هاو متعثرًا للكلمات. أراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه لم يستطع قول أي شيء.
أخيرًا لم تستطع هوو لينغير كبح نفسها ، وهي تبكي بصوت عالٍ أثناء وقوفها في غابة اشجار التوت الناري ، والدموع تغمر عينيها. نادت إليه بخفة ، وهي تلوح بقوة نحو المسافة.
لقد أراد أن يقول أنه إذا مات على الحدود المقفرة ، او سقط في العالم الخارجي ، في ذلك الوقت ، ألن يترك وراءه الحزن ، مما يجعل هوو لينغير تشعر بالحزن؟
أخيرًا لم تستطع هوو لينغير كبح نفسها ، وهي تبكي بصوت عالٍ أثناء وقوفها في غابة اشجار التوت الناري ، والدموع تغمر عينيها. نادت إليه بخفة ، وهي تلوح بقوة نحو المسافة.
ومع ذلك ، أدرك بعد ذلك أنه إذا غادر على هذا النحو ، ولم يعد إلى الوراء أبدًا ، فإن النتيجة كانت هي نفسها. ستكون هناك دائمًا فتاة تنتظره بصمت في غابة اشجار التوت الناري.
“أنا …” كان شي هاو متعثرًا للكلمات. أراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه لم يستطع قول أي شيء.
“حسنًا ، سأعود!” قال شي هاو.
“طفل ، بما أن هناك قدرًا ما جمعكما معًا ، فلا تترك أي ندم. سأترأس زواجك اليوم “. قال إمبراطور النار بحزم.
تحول إلى قوس قزح ذهبي ، واستدار في الأفق ، واندفع نحو غابة شجرة التوت ثم نزل.
“لا أريد أن أصبح عبئًا عليك. حتى لو كنت محمية بجانبك ، وبصحة جيدة لفترة من الوقت ، عندما تأتي اللحظة الحاسمة ، سأجعل قلبك يرتعش بالتأكيد! ” رفضت هوو لينغير.
في تلك الغابة ، كانت شخصية وحيدة تبكي ، وتدعم نفسها على شجرة التوت الناري ، وكان جسدها الضعيف يجد صعوبة في الوقوف.
“هل ستغادر هكذا بالضبط؟” في السماء ، وصل رجل في منتصف العمر ، يحدق فيه ، بأكمام كبيرة ترفرف ، بشكل طبيعي.
كانت عيون شي هاو مؤلمة. هرع بسرعة.
كانت عيون شي هاو مؤلمة. هرع بسرعة.
كانت عيون هوو لينغير ضبابية ، والدموع الساخنة تنزلق باستمرار. كانت وحيدة للغاية ، وفي حالة يأس أكبر ، مليئة بخيبة الأمل ، ومهجورة وفارغة من الداخل.
“سأعود ، طالما أنني ما زلت على قيد الحياة ، سأعود بالتأكيد.” وعد شي هاو.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، سمعت شخصًا يناديها. كان هناك شخص أمامها. من خلال الدموع والضباب المائي ، رأت شي هاو بشكل غامض مرة أخرى.
طار في السماء ، فقط عندما كان بعيدًا عن مقاطعة الخطيئة أطلق زئيرًا عظيمًا في السماء ، وهز الفراغ حتى انهار ، وارتجفت السماء.
كانت تبكي بصمت. لقد غادر بالفعل فكيف يعود؟ يجب أن يكون هذا وهم.
كانت عيون شي هاو مؤلمة. هرع بسرعة.
“أدعو أن تكون سالمًا وبعيدًا عن الأذى.” وبينما كانت تنظر إلى الشكل الذي أمامها ، صلت بهدوء.
“إذا لم يكن هناك ، فسأخلق نوعًا من التناسخ وأجد كل شيء!” أجاب شي هاو.
“لم أغادر بعد!” وضع شي هاو يديه على كتفيها الناعمين ، وهزها بقوة ، وأخبرها أن هذا لم يكن وهمًا ، وأنه لا يزال هنا.
“عندما تغادر المقاطعات الثلاثة آلاف وتتجه إلى الأراضي القديمة الأخرى ، قد تقابل جميع أنواع النساء ، حتى الفتيات من نسل الخالدين الحقيقيين. لن أطلب منك الكثير ، أنا فقط لا أريدك أن تنسى أنه لا يزال لديك فتاة تنتظرك هنا! ” قال إمبراطور النار بصرامة.
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
تعرف عليه شي هاو ، التقى الاثنان سابقًا في العالم السفلي ، وحصلوا على توجيهاته ، بالإضافة إلى تلقي مساعدته.
شعر شي هاو بالخجل وعدم معرفة كيفية مواساتها.
“يجب أن تذهب ، سأصلي من أجلك بصمت هنا ، أتمنى لك الأمان ، وتحظى بحياة طويلة. هذا العالم سوف يدخل في حالة من الفوضى ، والجبال والأنهار في المستقبل ستنهار ، والدم يتدفق مثل الأنهار. لا داعي للتردد. منذ أن اخترت هذا المسار ، يجب أن تكون حازمًا. إذا لم يعد العالم موجودًا في يوم من الأيام ، فماذا أنا وأنت هناك لنتحدث عنه؟ بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، حتى إذا غادرت هذا العالم ، واندفعت إلى السماوات التسعة العظيمة ، وعبرت الحدود المقفرة ، وأقاتل بينما غارقا في الدم ، سأكون دائمًا في هذا الركن من العالم ، في انتظارك عند غابة شجر التوت هذه ، انتظر بصمت ، أتمنى لك التوفيق ، وأصلي من أجل سلامتك “.
وقف إمبراطور النار بعيدًا ، ولم يتحرك للأمام ، يراقب بهدوء.
كان اليوم يومًا مليئًا بالحزن والفرح ، مليئًا بالعواطف. ظهر الاثنان الأكثر اهمية لها ، مما خفف من الحزن الذي شعرت به في الداخل قليلاً.
“ابي!” رآته هوو لينغير أخيرًا ، وكشفت عن القليل من الخجل ، بالإضافة إلى نوع من التعلق.
لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه ، ما سبب كل هذا بالضبط؟ هل كانت هذه الحياة كلها من أجل الزراعة؟
كان اليوم يومًا مليئًا بالحزن والفرح ، مليئًا بالعواطف. ظهر الاثنان الأكثر اهمية لها ، مما خفف من الحزن الذي شعرت به في الداخل قليلاً.
بكت هوو لينجير. كانت المقاطعات الثلاثة آلاف كبيرة بما يكفي بالفعل ، في حين كان هناك عالم أكثر اتساعًا وراءه بتسع سماوات وعشر أراضي ، بالإضافة إلى حدود مقفرة. كانت مليئة بالمجهول والأشياء التي لا يمكن التنبؤ بها. إذا كانت هناك معركة ، فالجبال والأنهار تحت السماء ملطخة بالدماء ، فكيف كان من المفترض أن يجتمعوا إذن ، كيف كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى؟
“طفل ، بما أن هناك قدرًا ما جمعكما معًا ، فلا تترك أي ندم. سأترأس زواجك اليوم “. قال إمبراطور النار بحزم.
“ابي!” رآته هوو لينغير أخيرًا ، وكشفت عن القليل من الخجل ، بالإضافة إلى نوع من التعلق.
“أب!” كان وجه هوو لينغير أحمر قليلاً ، تنظر إلى والدها بابتسامة ، لكنها تحمل الدموع أيضًا. شعرت بالإعجاب والحزن والفرح.
“نحن جميعًا مزارعون ، لذلك لا نحتاج إلى أي طقوس طويلة لا داعي لها. سيكون كل شيء بسيطًا ، وسأتولى مسؤولية الزواج “. كان إمبراطور النار حاسمًا بشكل لا يصدق.
ارتجف قلب شي هاو. لم تستطع هوو لينغير رؤيته ، لكنه كان قد زرع العيون السماوية منذ فترة طويلة ، لذلك لا يزال بإمكانه رؤية هذا الشخص الوحيد تحت غروب الشمس.
تحت غروب الشمس ، جلس امبراطور النار على قطعة من الحجر الأزرق ، أولًا جعلهم يعبّرون عن احترامهم للسماء والأرض ، ويؤدون طقوس الزفاف التقليدية. مع وجود إمبراطور النار فقط كشاهد لهم ، أصبح الاثنان زوجًا وزوجة.
إذا استمر في هذا الطريق ، فقد يكون قادرًا على الوصول إلى الذروة يومًا ما ، وإلقاء نظرة على العالم تحت السماء ، ولكن عندما استدار ونظر إلى الوراء ، في ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص والأحداث التي كانت تستحق قضاء الوقت فيها وما الذي سيفتقده؟
شعر شي هاو بالخجل في الداخل. كان على وشك المغادرة ، ولا يعرف ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا.
ومع ذلك ، أرسل شي هاو قبضة في السماء ، مبعثرًا كل شيء ، ولم يترك قوسًا واحدًا من البرق ينزل.
“عندما تغادر المقاطعات الثلاثة آلاف وتتجه إلى الأراضي القديمة الأخرى ، قد تقابل جميع أنواع النساء ، حتى الفتيات من نسل الخالدين الحقيقيين. لن أطلب منك الكثير ، أنا فقط لا أريدك أن تنسى أنه لا يزال لديك فتاة تنتظرك هنا! ” قال إمبراطور النار بصرامة.
“سأخذك معي بعد ذلك!” قال شي هاو.
ثم أضاف قائلاً: “أعلم أنه بمجرد أن تغادر هذا المكان للسماوات التسعة والأراضي العشر ، ستواجه جميع أنواع المواقف المعقدة في العالم الواسع بإغراء لا نهاية له ، لكنني سأظل أقول نفس الشيء. لن أطلب منك شيئًا ، لأنك رجل ، كما أفهم. كان لدي العديد من المحظيات من قبل أيضًا ، ولكن اسمح لي أن أؤكد مرة أخرى ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، لا يمكنك أن تنسى لينغير! ”
عندما تحدث إلى هنا ، كان إمبراطور النار يصر أسنانه بالفعل ، مهددًا بصوت عالٍ.
نقلت هوو لينغير صوتها. مسحت دموعها ، وهي تكافح لترسم ابتسامة ، وهي تلوح بيديها تجاهه.
كان ذلك لأنه ليس فقط إمبراطور النار ، بل كان أبًا. كان هذا محض حب لابنته ، وطريقته في حمايتها ، بالإضافة إلى إظهار قلقه.
أخيرًا لم تستطع هوو لينغير كبح نفسها ، وهي تبكي بصوت عالٍ أثناء وقوفها في غابة اشجار التوت الناري ، والدموع تغمر عينيها. نادت إليه بخفة ، وهي تلوح بقوة نحو المسافة.
“لن أنسى!” قال شي هاو بجدية.
“جيد. حتى لو لم تتمكن من العودة ، حتى لو لم تتمكن من مقابلتها في هذه الحياة ، فلا يزال عليك تذكرها! ” حدق إمبراطور النار في وجهه ، محذرًا بشدة.
عرف إمبراطور النار أن بعض الكلمات ، بعض الأفعال ، من شأنها أن تؤدي إلى البرق السماوي ، والمشاهد غير المنتظمة صادمة للعالم.
لم يغضب شي هاو ، وبدلاً من ذلك تأثر بشدة. كان هذا النوع من الأب جديرًا بالاحترام.
كيف كان من المفترض أن يبحث عنها بعد ذلك؟ لا يمكن لإمبراطور النار إلا أن يطلق الصعداء.
أخذ نفسا عميقا ، ثم قال ، “إمبراطور النار ، لا تقلق ، سأعود.”
عندما سمع شي هاو هذا ، شعر بالخجل قائلاً ، “لم تكن هذه نيتي.”
بكت هوو لينجير. كانت المقاطعات الثلاثة آلاف كبيرة بما يكفي بالفعل ، في حين كان هناك عالم أكثر اتساعًا وراءه بتسع سماوات وعشر أراضي ، بالإضافة إلى حدود مقفرة. كانت مليئة بالمجهول والأشياء التي لا يمكن التنبؤ بها. إذا كانت هناك معركة ، فالجبال والأنهار تحت السماء ملطخة بالدماء ، فكيف كان من المفترض أن يجتمعوا إذن ، كيف كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى؟
“نحن جميعًا مزارعون ، لذلك لا نحتاج إلى أي طقوس طويلة لا داعي لها. سيكون كل شيء بسيطًا ، وسأتولى مسؤولية الزواج “. كان إمبراطور النار حاسمًا بشكل لا يصدق.
فهم شي هاو مشاعرها. لقد فكر قليلاً ، ثم أقسم هنا ، “إذا حدث شيء غير متوقع حقًا ،وكنا غير قادرين على الالتقاء مرة أخرى في هذه الحياة ، سأظل أحاول إيجاد طريقة للعثور عليك!”
“لن أنسى!” قال شي هاو بجدية.
كيف كان من المفترض أن يبحث عنها بعد ذلك؟ لا يمكن لإمبراطور النار إلا أن يطلق الصعداء.
ارتجف قلب شي هاو. لم تستطع هوو لينغير رؤيته ، لكنه كان قد زرع العيون السماوية منذ فترة طويلة ، لذلك لا يزال بإمكانه رؤية هذا الشخص الوحيد تحت غروب الشمس.
“إذا لم نكن قادرين على لم الشمل ، فإن العالم سيمر بتغيرات كبيرة ، إذا كان من الصعب حقًا أن نلتقي …” ارتجف صوت شي هاو ، ثم رفع رأسه فجأة ، ونظرته مثل قوس قزح الإلهي كما قال ، “أنا سأغير كل شيء ، وأجد كل شيء ، ثم أخرج من التناسخ! ”
ومع ذلك ، أرسل شي هاو قبضة في السماء ، مبعثرًا كل شيء ، ولم يترك قوسًا واحدًا من البرق ينزل.
لم يكن صوته عالياً ، لكنه أثار مشاهد غير منتظمة. البرق اخترق من الفراغ ، مخيف بشكل لا يصدق.
ارتجف قلب شي هاو. لم تستطع هوو لينغير رؤيته ، لكنه كان قد زرع العيون السماوية منذ فترة طويلة ، لذلك لا يزال بإمكانه رؤية هذا الشخص الوحيد تحت غروب الشمس.
ومع ذلك ، أرسل شي هاو قبضة في السماء ، مبعثرًا كل شيء ، ولم يترك قوسًا واحدًا من البرق ينزل.
ومع ذلك ، أرسل شي هاو قبضة في السماء ، مبعثرًا كل شيء ، ولم يترك قوسًا واحدًا من البرق ينزل.
عرف إمبراطور النار أن بعض الكلمات ، بعض الأفعال ، من شأنها أن تؤدي إلى البرق السماوي ، والمشاهد غير المنتظمة صادمة للعالم.
“ما الذي يظلمها؟ هل ترغب في المغادرة هكذا ، بحيث يمكن للينغير نسيان كل شيء ، وبدء حياة جديدة؟ ” نظر إليه إمبراطور النار.
“هل تؤمن بالتناسخ؟” سأل إمبراطور النار.
“طفل ، بما أن هناك قدرًا ما جمعكما معًا ، فلا تترك أي ندم. سأترأس زواجك اليوم “. قال إمبراطور النار بحزم.
“انا لا!” قال شي هاو.
أراد أن يتوقف ، لكنه وجد صعوبة في الالتفاف. كان هذا المسار هو الطريق الذي كان عليه أن يسلكه.
“إذن ما معنى قول هذا؟”
“لم تغادر بعد؟” كان صوت هوو لينغير يرتجف ، وتمسح دموعها بسرعة ، وأصبحت عيناها مشرقة على الفور. ثم كشفت عن ابتسامة ، وشعرت أن هذا العالم أشرق مرة أخرى.
“إذا لم يكن هناك ، فسأخلق نوعًا من التناسخ وأجد كل شيء!” أجاب شي هاو.
“هل ستغادر هكذا بالضبط؟” في السماء ، وصل رجل في منتصف العمر ، يحدق فيه ، بأكمام كبيرة ترفرف ، بشكل طبيعي.
لوح إمبراطور النار بيده ، غير راغب في مواصلة مثل هذا الموضوع الجاد.
نظر شي هاو نحو السماء البعيدة ، ثم قال ، “أخشى أنه إذا حدث لي شيء غير متوقع ، فلن أعرف كم من الوقت سيستغرق قبل أن أعود. أنا لست خائفًا من الأعداء ، أنا فقط أكثر خوفًا من التغيرات العظيمة في الزمن ، من ان اظلمها “.
في تلك الليلة ، رافق شي هاو هوو لينجر. لم تكن هناك غرفة زفاف مغلقة ، ولا منزل ، ولا طاولات أو كراسي ، لقد جلسوا فقط على الأرض ، محدقين في السماء المرصعة بالنجوم معًا.
لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه ، ما سبب كل هذا بالضبط؟ هل كانت هذه الحياة كلها من أجل الزراعة؟
كان الاثنان معًا ، يتجاذبان أطراف الحديث باستمرار ، كما لو كانا سيتحدثان عن كل ما يمكن أن يتحدثا عنه في هذه الحياة ، طوال الطريق حتى تشرق السماء ، طوال الطريق حتى ظهرت السحب الذهبية متعددة الألوان لشروق الشمس.
“لا أريد أن أصبح عبئًا عليك. حتى لو كنت محمية بجانبك ، وبصحة جيدة لفترة من الوقت ، عندما تأتي اللحظة الحاسمة ، سأجعل قلبك يرتعش بالتأكيد! ” رفضت هوو لينغير.
كانوا لا يزالون مترددين في الانفصال. حتى عندما التقت أعينهم ، لم يتمكنوا أخيرًا من قول أي شيء ، فلا يزال يتعين عليهم الانفصال في النهاية. ومع ذلك ، بدا أن قلب هوو لينغير قد هدأ.
“انطلق ، سأنتظرك!” كانت هذه مجرد كلمات بسيطة. كان وجهها هادئًا ، ويواجه غيوم شروق الشمس الصباحية ، والابتسامة نقية للغاية ، ورائعة للغاية.
“انطلق ، سأنتظرك!” كانت هذه مجرد كلمات بسيطة. كان وجهها هادئًا ، ويواجه غيوم شروق الشمس الصباحية ، والابتسامة نقية للغاية ، ورائعة للغاية.
“اعتني بنفسك ، سأعود!” قال شي هاو. صعد إلى السماء خطوة تلو الأخرى ، ملوحًا بيده تجاهها ، وطار بعيدًا أكثر فأكثر. اختفت شخصيته ببطء تحت وهج غروب الشمس.
“انا ذاهب!” نهض شي هاو. قدم تحياته إلى امبراطور النار ، ثم ودع هوو لينغير. اندفع إلى السماء واختفى هكذا.
في الوقت الحالي ، كانت عواطفه متقلبة إلى حد كبير ، وكان من الصعب تهدئتها. نظر إلى شي هاو ، ثم إلى غابة شجرة التوت البعيدة. لم يستطع إلا أن يتنهد.
طار في السماء ، فقط عندما كان بعيدًا عن مقاطعة الخطيئة أطلق زئيرًا عظيمًا في السماء ، وهز الفراغ حتى انهار ، وارتجفت السماء.
“يجب أن تذهب ، سأصلي من أجلك بصمت هنا ، أتمنى لك الأمان ، وتحظى بحياة طويلة. هذا العالم سوف يدخل في حالة من الفوضى ، والجبال والأنهار في المستقبل ستنهار ، والدم يتدفق مثل الأنهار. لا داعي للتردد. منذ أن اخترت هذا المسار ، يجب أن تكون حازمًا. إذا لم يعد العالم موجودًا في يوم من الأيام ، فماذا أنا وأنت هناك لنتحدث عنه؟ بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، حتى إذا غادرت هذا العالم ، واندفعت إلى السماوات التسعة العظيمة ، وعبرت الحدود المقفرة ، وأقاتل بينما غارقا في الدم ، سأكون دائمًا في هذا الركن من العالم ، في انتظارك عند غابة شجر التوت هذه ، انتظر بصمت ، أتمنى لك التوفيق ، وأصلي من أجل سلامتك “.
تحول شي هاو إلى كون بينغ ، جسم ذهبي يحمل خطوطًا سوداء اللون تغطي السماء والأرض. تحرك الجناحان واندفعا تسعين ألف لي إلى الأعلى في حدود الأفق.
“انا لا!” قال شي هاو.
في ذلك اليوم ، رأى الكثير من الناس كون بينغ ، اهتزت قلوبهم بشكل لا يصدق.
“سأخذك معي بعد ذلك!” قال شي هاو.
ثم أضاف قائلاً: “أعلم أنه بمجرد أن تغادر هذا المكان للسماوات التسعة والأراضي العشر ، ستواجه جميع أنواع المواقف المعقدة في العالم الواسع بإغراء لا نهاية له ، لكنني سأظل أقول نفس الشيء. لن أطلب منك شيئًا ، لأنك رجل ، كما أفهم. كان لدي العديد من المحظيات من قبل أيضًا ، ولكن اسمح لي أن أؤكد مرة أخرى ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، لا يمكنك أن تنسى لينغير! ”
