الطريق في انتظار أن تسلكه
الطريق في انتظارك أن تسلكه
“الزهرة العجيبة رقم واحد في السماء والأرض. إنه ليس دواء طويل العمر ، ولكنه أثمن ! ” قال الشيخ العظيم.
كان هذا طريقًا مقطوعًا ، ولم يتمكن الأبطال من التراجع منه. في تلك الحقبة الرائعة حيث ظهر الأفراد الاستثنائيون بأعداد كبيرة ، مات الأبطال البارزون في طريقهم واحدًا تلو الآخر ، وسقطوا على دروبهم الخاصة.
صُدم الشيخ العظيم للغاية ، حتى أن شي هاو كان قادرًا على العثور على هذه الأشياء! كان الأمر غير متوقع حقًا ، ولم يكن بسيطًا على الإطلاق.
مات الكثير من الناس ، أولئك الذين نجوا أيضًا اصبحوا نصف مشلولين ، غادروا بصمت ، وهكذا اختفت حلقة نورهم من الوجود.
تحدث الشيخ العظيم بصراحة ، قائلاً إنه لن يؤذي شي هاو عمدًا.
من الكلمات المسجلة على كتب العظام ، كان هذا المسار مسارًا مكسورًا ، قطعته هاوية سوداء. يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض الطاقة الخالدة تتصاعد في المستقبل ، مما يحفز المرء على سلوكه. ومع ذلك ، انطلق عباقرة السماء واحدًا تلو الآخر ، لكنهم جميعًا سقطوا في الهاوية ، ودخلوا أرض الهلاك الأبدي.
زهرة تناسق الداو ، كانت هذه زهرة أعدها أباطرة عظماء غير مسبوقين وشخصيات خالدة على مستوى الداو ، قادرة على السماح للمرء بأن يصبح بالفعل واحدًا مع الداو ، ويحقق فاكهة داو لا مثيل لها. لم يكن هناك سوى ساق واحد منذ العصور القديمة.
عبس شي هاو. كان هذا المسار خطيرًا جدًا! هل سيكون قادرًا حتى على النجاح؟
إذا تم جمع هذه الكنوز السماوية ، فقد يساعد ذلك شي هاو في الحصول على ضعف التأثير بنصف العمل ، بالإضافة إلى إضافة طبقة من الأمان على هذا الطريق المقطوع. حتى لو فشل ، لا يزال بإمكانه العيش.
“في العصر القديم ، كم عدد البذور المثالية التي يمكن العثور عليها؟ من الماضي إلى الحاضر ، يمكن عدهم. من حين لآخر ، وصل الجيل المهيمن إلى هذه الخطوة ، لكن لم يكن لديه بذرة داو للاندماج معها. لم يكونوا على استعداد للبقاء دون المستوى ، وبالتالي يمكنهم فقط اتخاذ المسار المكسور “. قال الشيخ العظيم بحسرة.
لقد فهم شي هاو أخيرًا لماذا أراده الشيخ العظيم أن يسير في هذا الطريق. كان ذلك لأن الشيخ العظيم جربه بنفسه في السابق ، وفهم هذا المسار بعمق ، ولديه قدر محدد من الثقة. بصرف النظر عن امتلاكه تسجيلات القدامى لإرشاده ، فقد كان لديه أيضًا تجاربه الخاصة لينقلها!
فكر شي هاو بصمت في نفسه. لقد عرف كيف شعر هؤلاء الناس ، كلهم مثله الآن ، غير راغبين في قبول مصيرهم ، غير راغبين في أن يكونوا عاديين ، يرغبون في الاندماج مع أقوى بذرة قديمة. لم يريدوا التخلف عن الركب.
“انا لست خائفا!” قال شي هاو.
لقد أراد أن يصبحوا اقوياء ، راغبين في الوقوف في أعلى قمة للداو السماوي. كان لابد من عبور وعورة الطريق. لم يستطعوا التوقف هنا ، كان عليهم الاستمرار في التقدم!
“من الجيد أن تكون لديك ثقة!” قال الشيخ العظيم. ثم نظر نحو السماء ، ونظرته عميقة. كان شارد الذهن بعض الشيء ، مستذكراً أحداث شبابه.
“هذا بالضبط لأنهم لم يكن لديهم بذور يين يانغ ، و شجرة كل الداو وأشياء أخرى قرر بعض الناس أن يسلكوا هذا الطريق. هل ترغب في سلوكه؟ ” سأل الشيخ العظيم.
في الوقت نفسه ، أدرك شي هاو أيضًا أن الشيخ العظيم لن يقترح عليه طريقًا للموت. كان لديه بالتأكيد بعض الثقة ، وإلا فإنه سيموت بدون سبب. لماذا يزعج نفسه بإبقائه في مؤسسة الحاكم السماوي؟
كان الطريق صعبًا للغاية ، والموت ينتظر في كل زاوية. كان من الصعب رؤية الأمل. كان هذا اختيارًا فقط لمن ليس لديهم بذور ثمينة كاملة. إذا كان المرء لا يرغب في أن يظل عاديًا ، فعليه أن يتحدى المخاطر والمضي قدمًا.
كانت المواد السماوية التي كان يتحدث عنها كلها أشياء هائلة ، وليست واحدة منها أشياء عادية ، وكلها نادرة بشكل مرعب. تحولت بشرة شي هاو إلى اللون الأخضر على الفور بعد سماع القليل منها.
“أريد أن أسلك هذا الطريق!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى البذرة الغريبة مع شي هاو ، مما جعله يشعر كما لو أن الأمل في النجاح قد تعزز. كانت هذه مشيمة من السماء والأرض يمكن أن تغذي الذات وتحولها إلى بذرة داو.
اتخذ شي هاو قراره أخيرًا ، وعيناه حازمتان.
استخدم شي هاو ثلاثة أيام من الجهد لقراءة هذه الكومة من النصوص المقدسة بجدية. أغمض عينيه وفكر لفترة طويلة ، ثم قال للشيخ العظيم إنه فهم بالفعل كل شيء.
بدلاً من أن يعيش كشخص متوسط المستوى ، فإنه يفضل إشعال حياته ، وترك كل شيء يمضي ، إذا مات ، فليكن. إذا كان على قيد الحياة ، فإنه سيتجاوز الأخرين ، قادرًا على اختراق الشرنقة والنهوض.
“ان ، لا يزال يتعين عليك القيام بالاستعدادات!” قال الشيخ العظيم ، في نفس الوقت أيضًا أنه يريد أن يسمح له باختراق أكثر سلاسة.
كان يعرف إلى أين يتجه العالم ، فقط يعرف مدى قسوة المستقبل ، ولهذا السبب لم يكن يخشى الموت ، وبدلاً من ذلك كان يرغب في تحقيق شيء تتجاوز ما سبق.
“هذا بالضبط لأنهم لم يكن لديهم بذور يين يانغ ، و شجرة كل الداو وأشياء أخرى قرر بعض الناس أن يسلكوا هذا الطريق. هل ترغب في سلوكه؟ ” سأل الشيخ العظيم.
في الوقت نفسه ، أدرك شي هاو أيضًا أن الشيخ العظيم لن يقترح عليه طريقًا للموت. كان لديه بالتأكيد بعض الثقة ، وإلا فإنه سيموت بدون سبب. لماذا يزعج نفسه بإبقائه في مؤسسة الحاكم السماوي؟
زهرة تناسق الداو ، كانت هذه زهرة أعدها أباطرة عظماء غير مسبوقين وشخصيات خالدة على مستوى الداو ، قادرة على السماح للمرء بأن يصبح بالفعل واحدًا مع الداو ، ويحقق فاكهة داو لا مثيل لها. لم يكن هناك سوى ساق واحد منذ العصور القديمة.
“ممتاز! نظرًا لأنك قمت بالفعل بتعيين القرار الخاص بك ، وتجرؤ على السير في هذا المسار ، فأنا أيضًا أشعر بالاطمئنان. أكثر ما كنت أخشاه هو كونك مترددًا ، قلقًا بشأن المكاسب والخسائر الشخصية! ” قال الشيخ العظيم.
كانت هذه غنائم حرب جلبها شي هاو من القديم الخالد خلال معركة ثلاثة آلاف من عباقرة المقاطعات ، وهو أعظم حصاده.
ظهر ضوء في عينيه ، وعيناه تحملان المديح كما قال: “إذا لم يكن هناك طريق ، فإننا نصوغ واحدًا ، ونتجاوز الشعب القديم. وإلا فما هو المؤهل الذي يجب أن نقاتل المنطقة الأجنبية ؟! ”
يبدو أن هذا لا معنى له. وحقيقة قدرته على بلوغ هذه الخطوة يمكن اعتباره معجزة!
تحدث الشيخ العظيم بصراحة ، قائلاً إنه لن يؤذي شي هاو عمدًا.
كان الأمر غريبًا للغاية ، تلك اللحظة لا يمكن تفسيرها. كثير من الناس فشلوا على وجه التحديد بسبب هذا.
تراكمت حكمة الماضي جيلاً بعد جيل ، واستمروا على هذا الطريق المقطوع. في النهاية ، ظهرت العديد من الطرق في المراحل المتأخرة ، للتحقق من هذه الطريقة في استخدام الجسم كبذور داو العظيم.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى البذرة الغريبة مع شي هاو ، مما جعله يشعر كما لو أن الأمل في النجاح قد تعزز. كانت هذه مشيمة من السماء والأرض يمكن أن تغذي الذات وتحولها إلى بذرة داو.
سبق للشيخ العظيم أن فتح كهوفًا خالدة ، علاوة على أكثر من مكان. السبب الذي جعل مؤسسة الحاكم السماوي قادرة على الوصول إلى خطوتها الحالية كان بالتحديد بسبب هذه الموارد التي تم جمعها.
حتى لو فشل ، إذا وجد هذا النوع من الزهور ، حتى لو كان هو الذي أصبح نصف مشلول لفترة طويلة ، طالما أن لديه نفسًا أخيرًا ، فلا يزال بإمكانه أن يعيش على الفور ، علاوة على ذلك ينجح!
هذا هو السبب في أنه استوعب عددًا لا بأس به من النصوص السرية القديمة ، وبعض كتب اليشم تسجل أساليب زراعة لا يمكن تصورها ، وهذه الأساليب غريبة للغاية.
عندما سمع شي هاو هذا أخذ نفسا عميقا. كانت هذه الخدمة رائعة جدًا! كانت هذه كلها أشياء سماوية بين السماء والأرض ، أي واحد منها يكفي لجعل المرء يشعر بالجنون. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الشيخ العظيم بهذا السخاء ، مما ساعده على حل هذه القضايا.
جمع الشيخ العظيم باستمرار جميع أنواع المعرفة حول استخدام الجسد كبذرة ، بالإضافة إلى التجارب الحقيقية ، ثم تشاور مع بعض الخبراء الذين لا مثيل لهم في العالم الحالي ، الذين حصلوا في السابق على بعض التنوير.
حتى لو فشل ، إذا وجد هذا النوع من الزهور ، حتى لو كان هو الذي أصبح نصف مشلول لفترة طويلة ، طالما أن لديه نفسًا أخيرًا ، فلا يزال بإمكانه أن يعيش على الفور ، علاوة على ذلك ينجح!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى البذرة الغريبة مع شي هاو ، مما جعله يشعر كما لو أن الأمل في النجاح قد تعزز. كانت هذه مشيمة من السماء والأرض يمكن أن تغذي الذات وتحولها إلى بذرة داو.
استخدم شي هاو الجسم كبذرة ، لذلك إذا كان بإمكانه تناول هذا النوع من الزهور ، فإنه سينجح بالتأكيد دون حدوث أي شيء غير متوقع!
“خذ هذه الكتب وانظر إليها!” قال الشيخ العظيم ، وأعطاه كومة من كتب اليشم ، وكلها سجلات مكتوبة بلغة قديمة خالدة.
حذره الشيخ العظيم بجدية من أنه عندما يصل إلى مقدمة هذا المسار المقطوع ، ستحدث بعض الأشياء الغريبة والمخيفة ، أشياء لا يمكن تصورها. لم تكن تجارب كل شخص متشابهة.
جلس شي هاو على الفور ودرسها بجدية. ما تم تسجيله لم يكن أساليب سرية ، فقط جميع أنواع المشتقات عند استخدام الجسم كبذرة ، بالإضافة إلى الأمور التي يجب الانتباه إليها عن كثب.
بالطبع ، عندما سار حتى نهاية الطريق المقطوع ، لن يكون هناك شيء آخر يعتمد عليه.
“هذه الكتب مجرد مقدمة. عندما تندمج حقًا مع فاكهة الداو ، باستخدام الجسم كبذرة ، وتحقيق مستوى سيد الطائفة ، فهناك كتب يشم أخرى ! ” قال الشيخ العظيم بجدية.
مات الكثير من الناس ، أولئك الذين نجوا أيضًا اصبحوا نصف مشلولين ، غادروا بصمت ، وهكذا اختفت حلقة نورهم من الوجود.
إذا أراد المرء اختراق عالم الحاكم السماوي ، فلم يكن الأمر بهذه السهولة. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع شي هاو الذي كان يسلك طريقًا مختلفًا ، يسير في طريق غير عادي ، ويحتاج إلى أن يكون أكثر حذراً. كانت هذه تجربة حياة واحدة و تسعة وفيات!
“يا للأسف أنه لم يتم العثور على زهرة تناسق الداو. وإلا فلن تكون هناك مشاكل! ” تنهد الشيخ العظيم.
“هذه لك لكي تنظر إليها ، فهي تشير إلى الاتجاه التقريبي. عندما يتم استيفاء جميع الشروط ، يمكنك دراسة الكتاب المقدس الخارق في عالم الزراعة ، وتحسين الذات الحقيقية ، وبالتالي تصبح خبيرًا على مستوى سيد الطائفة “.
“ممتاز! نظرًا لأنك قمت بالفعل بتعيين القرار الخاص بك ، وتجرؤ على السير في هذا المسار ، فأنا أيضًا أشعر بالاطمئنان. أكثر ما كنت أخشاه هو كونك مترددًا ، قلقًا بشأن المكاسب والخسائر الشخصية! ” قال الشيخ العظيم.
قرأ شي هاو بعناية من خلالهم ، وفكر بجدية في كل شيء ، وفهم تقريبًا صعوبة هذا المسار.
تراكمت حكمة الماضي جيلاً بعد جيل ، واستمروا على هذا الطريق المقطوع. في النهاية ، ظهرت العديد من الطرق في المراحل المتأخرة ، للتحقق من هذه الطريقة في استخدام الجسم كبذور داو العظيم.
ومع ذلك ، لم يكن خائفًا لدرجة أنه كان سعيدًا بعض الشيء. كان ذلك لأنه عندما كان يزرع الطاقة الخالدة في ذلك الوقت ، كان قد سلك سابقًا أصعب طريق ، مختلفًا عن أي شخص آخر. هذه المرة ، سيكون هذا هو الأساس ، مما يسمح له بإجراء تحول عميق.
على سبيل المثال ، في المنعطف الحرج ، كان هناك شخص رأى فرنًا ظهر فجأة يصقل كل الأشياء في السماء والأرض ؛ كان هناك من رأى عددًا لا يحصى من الريش ينجرف حوله ، والبعض الآخر من الماضي ينبت أجنحة ويصعد إلى الخلود ؛ كان هناك آخرون ممن رأوا عينين ، كما لو كانت تحمل داو سماويًا لا حدود له ، كبير بشكل لا يصدق ، يحدق بهم ؛ كان هناك آخرون …
بالطبع ، عندما سار حتى نهاية الطريق المقطوع ، لن يكون هناك شيء آخر يعتمد عليه.
سبق للشيخ العظيم أن فتح كهوفًا خالدة ، علاوة على أكثر من مكان. السبب الذي جعل مؤسسة الحاكم السماوي قادرة على الوصول إلى خطوتها الحالية كان بالتحديد بسبب هذه الموارد التي تم جمعها.
حذره الشيخ العظيم بجدية من أنه عندما يصل إلى مقدمة هذا المسار المقطوع ، ستحدث بعض الأشياء الغريبة والمخيفة ، أشياء لا يمكن تصورها. لم تكن تجارب كل شخص متشابهة.
”هذا مكان مختلف. عندما تتوجه إلى هناك ، يمكن التفكير بالفعل في الاستعداد للاختراق ، واتخاذ الخطوة الأولى هناك ، باستخدام الأرض القديمة الرائعة لتنقية جسدك ، وإعادة تشكيل روحك البدائية. ستبدأ زراعتك من هناك! ” كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة!
على سبيل المثال ، في المنعطف الحرج ، كان هناك شخص رأى فرنًا ظهر فجأة يصقل كل الأشياء في السماء والأرض ؛ كان هناك من رأى عددًا لا يحصى من الريش ينجرف حوله ، والبعض الآخر من الماضي ينبت أجنحة ويصعد إلى الخلود ؛ كان هناك آخرون ممن رأوا عينين ، كما لو كانت تحمل داو سماويًا لا حدود له ، كبير بشكل لا يصدق ، يحدق بهم ؛ كان هناك آخرون …
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك العديد من الأعشاب الرائعة ، والخامات ، وأشياء أخرى ، وكلها سلع نادرة للغاية.
كان الأمر غريبًا للغاية ، تلك اللحظة لا يمكن تفسيرها. كثير من الناس فشلوا على وجه التحديد بسبب هذا.
كان الطريق صعبًا للغاية ، والموت ينتظر في كل زاوية. كان من الصعب رؤية الأمل. كان هذا اختيارًا فقط لمن ليس لديهم بذور ثمينة كاملة. إذا كان المرء لا يرغب في أن يظل عاديًا ، فعليه أن يتحدى المخاطر والمضي قدمًا.
استخدم شي هاو ثلاثة أيام من الجهد لقراءة هذه الكومة من النصوص المقدسة بجدية. أغمض عينيه وفكر لفترة طويلة ، ثم قال للشيخ العظيم إنه فهم بالفعل كل شيء.
“مفهوم!” قال شي هاو. كان هذا هو الحال بعد كل شيء ، كل شيء بدأ من ذلك المكان.
“جسمك وعقلك جاهزان بالفعل ، ولكن من الأفضل دائمًا الاستعداد لمواجهة ما هو غير متوقع. بمجرد أن تفشل ، قد يتم إطفاء جسدك وداو! ” قال الشيخ العظيم.
“فاكهة الينابيع الصفراء ، تسعة آلاف سنة على الأقل في مكان شديد الين.” أدرج الشيخ العظيم نباتًا آخر.
“انا لست خائفا!” قال شي هاو.
“أريد أن أسلك هذا الطريق!”
بدلاً من أن يكون شخصًا متوسط المستوى ، فإنه يفضل أن يموت فقط في طريقه إلى أن يصبح عظيماً ؛ كانت هذه قناعته. لقد رفض أن يكون مزارعًا عاديًا في ساحة المعركة المستقبلية ، حيث سيحصد العدو حياته مثل محصول المزرعة.
عندما سمع شي هاو هذا أخذ نفسا عميقا. كانت هذه الخدمة رائعة جدًا! كانت هذه كلها أشياء سماوية بين السماء والأرض ، أي واحد منها يكفي لجعل المرء يشعر بالجنون. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الشيخ العظيم بهذا السخاء ، مما ساعده على حل هذه القضايا.
لقد فهم جيدًا أن جيش الماضي قد هُزم ، حتى الخالدون ماتوا. إذا لم يستطع تجاوز السابقين ، فسيكون من الصعب تغيير الوضع ، وتكرار مأساة الماضي فقط.
استخدم شي هاو الجسم كبذرة ، لذلك إذا كان بإمكانه تناول هذا النوع من الزهور ، فإنه سينجح بالتأكيد دون حدوث أي شيء غير متوقع!
“ان ، لا يزال يتعين عليك القيام بالاستعدادات!” قال الشيخ العظيم ، في نفس الوقت أيضًا أنه يريد أن يسمح له باختراق أكثر سلاسة.
كانت المواد السماوية التي كان يتحدث عنها كلها أشياء هائلة ، وليست واحدة منها أشياء عادية ، وكلها نادرة بشكل مرعب. تحولت بشرة شي هاو إلى اللون الأخضر على الفور بعد سماع القليل منها.
“ما هو المطلوب؟”
كان الأمر غريبًا للغاية ، تلك اللحظة لا يمكن تفسيرها. كثير من الناس فشلوا على وجه التحديد بسبب هذا.
“هناك حاجة إلى جميع أنواع المواد السماوية. إذا فشلت ، يمكنهم الحفاظ على حياتك ، وإذا نجحت ، فيمكنهم مساعدتك في التقدم خطوة إلى الأمام ، وتسريع العملية “. كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة.
“الزهرة العجيبة رقم واحد في السماء والأرض. إنه ليس دواء طويل العمر ، ولكنه أثمن ! ” قال الشيخ العظيم.
كانت المواد السماوية التي كان يتحدث عنها كلها أشياء هائلة ، وليست واحدة منها أشياء عادية ، وكلها نادرة بشكل مرعب. تحولت بشرة شي هاو إلى اللون الأخضر على الفور بعد سماع القليل منها.
لقد فهم شي هاو أخيرًا لماذا أراده الشيخ العظيم أن يسير في هذا الطريق. كان ذلك لأن الشيخ العظيم جربه بنفسه في السابق ، وفهم هذا المسار بعمق ، ولديه قدر محدد من الثقة. بصرف النظر عن امتلاكه تسجيلات القدامى لإرشاده ، فقد كان لديه أيضًا تجاربه الخاصة لينقلها!
كان من الصعب جدًا العثور على هذه الأشياء ، على سبيل المثال ، دم العنقاء السماوي. لحسن الحظ ، كان لا يزال لدى الأكاديمية بعض. على الرغم من أنها لم تكن نقية ، إلا أنه يمكن تحسين بعضها.
“يا للأسف أنه لم يتم العثور على زهرة تناسق الداو. وإلا فلن تكون هناك مشاكل! ” تنهد الشيخ العظيم.
في ذلك الوقت ، اجتذبت مؤسسة الحاكم السماوي عددًا لا يحصى من العباقرة على وجه التحديد لأنه كان هناك بركة دم طائر العنقاء!
لقد أراد أن يصبحوا اقوياء ، راغبين في الوقوف في أعلى قمة للداو السماوي. كان لابد من عبور وعورة الطريق. لم يستطعوا التوقف هنا ، كان عليهم الاستمرار في التقدم!
“كرمة شجرة الشمس ، شجرة الحاكم السماوية ، عشب إعادة الميلاد ، الخيزران السماوي الشرير …” ذكر الشيخ العظيم أكثر من عشرة أنواع من الكنوز السماوية في نفس واحد.
زهرة تناسق الداو ، كانت هذه زهرة أعدها أباطرة عظماء غير مسبوقين وشخصيات خالدة على مستوى الداو ، قادرة على السماح للمرء بأن يصبح بالفعل واحدًا مع الداو ، ويحقق فاكهة داو لا مثيل لها. لم يكن هناك سوى ساق واحد منذ العصور القديمة.
شحب بشرة شي هاو على الفور. كل هذه الأشياء كانت على مستوى سماوي ، فأين سيذهب ليبحث عنها؟ كان هذا مرعبًا للغاية ، وباهظًا ، مما جعل قلبه يقفز بشكل كبير.
“يا للأسف أنه لم يتم العثور على زهرة تناسق الداو. وإلا فلن تكون هناك مشاكل! ” تنهد الشيخ العظيم.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك العديد من الأعشاب الرائعة ، والخامات ، وأشياء أخرى ، وكلها سلع نادرة للغاية.
كان يعرف إلى أين يتجه العالم ، فقط يعرف مدى قسوة المستقبل ، ولهذا السبب لم يكن يخشى الموت ، وبدلاً من ذلك كان يرغب في تحقيق شيء تتجاوز ما سبق.
“لدي لوتس توجيه الروح ، وشجرة الحاكم السماوية ، وعشب إعادة الميلاد.” قال شي هاو وسرد هذه الأشياء.
هذه فاكهة أسطورية. لا يعتقد الكثير من الناس أنه موجود بالفعل ، لذلك يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة العثور عليه.
صُدم الشيخ العظيم للغاية ، حتى أن شي هاو كان قادرًا على العثور على هذه الأشياء! كان الأمر غير متوقع حقًا ، ولم يكن بسيطًا على الإطلاق.
“هذه الكتب مجرد مقدمة. عندما تندمج حقًا مع فاكهة الداو ، باستخدام الجسم كبذرة ، وتحقيق مستوى سيد الطائفة ، فهناك كتب يشم أخرى ! ” قال الشيخ العظيم بجدية.
كانت هذه غنائم حرب جلبها شي هاو من القديم الخالد خلال معركة ثلاثة آلاف من عباقرة المقاطعات ، وهو أعظم حصاده.
سبق للشيخ العظيم أن فتح كهوفًا خالدة ، علاوة على أكثر من مكان. السبب الذي جعل مؤسسة الحاكم السماوي قادرة على الوصول إلى خطوتها الحالية كان بالتحديد بسبب هذه الموارد التي تم جمعها.
“القدرة على إخراج القليل ليس بالأمر السيئ بالفعل. لا تقلق ، هناك حاجة إلى عدد قليل من الأوراق والأغصان من شجرة الحاكن السماوية ، ولن تتضرر الجذور “. قال الشيخ العظيم.
جلس شي هاو على الفور ودرسها بجدية. ما تم تسجيله لم يكن أساليب سرية ، فقط جميع أنواع المشتقات عند استخدام الجسم كبذرة ، بالإضافة إلى الأمور التي يجب الانتباه إليها عن كثب.
بالإضافة إلى ذلك ، أخبر شي هاو أن معظم جوهر السماء والأرض قد تم تحضيره بالفعل. في الوقت الحالي ، يفتقرون إلى أنواع قليلة فقط ، في انتظار أن يجدهم بنفسه.
سبق للشيخ العظيم أن فتح كهوفًا خالدة ، علاوة على أكثر من مكان. السبب الذي جعل مؤسسة الحاكم السماوي قادرة على الوصول إلى خطوتها الحالية كان بالتحديد بسبب هذه الموارد التي تم جمعها.
“أيها مفقود؟” سأل شي هاو.
“أيها مفقود؟” سأل شي هاو.
” الخيزران السماوي يحرس الشر ، نحتاج الخيزران القديم الذي يحتوي على عشرين عقد (مفاصل) على الأقل.” تحدث الشيخ العظيم عن هذا النوع من الخيزران السماوي.
“يشاع أن كل من الخيزران السماوي الشرير وفاكهة الينابيع الصفراء في نفس المكان. ليست هناك حاجة للذهاب إلى أماكن كثيرة “. قال الشيخ العظيم مشيرًا بالفعل إلى المكان.
كان هذا النبات أبيضًا نقيًا مثل اليشم ، ينتج عقدة واحدة كل خمسمائة عام ، لذا فإن عشرين عقدة ستكون خيزرانًا قديمًا يزيد عمره عن عشرة آلاف عام! كان هذا شيئًا كان من الصعب العثور عليه ، ناهيك عن هذا النوع من الخيزران القديم.
“أريد أن أسلك هذا الطريق!”
“فاكهة الينابيع الصفراء ، تسعة آلاف سنة على الأقل في مكان شديد الين.” أدرج الشيخ العظيم نباتًا آخر.
حذره الشيخ العظيم بجدية من أنه عندما يصل إلى مقدمة هذا المسار المقطوع ، ستحدث بعض الأشياء الغريبة والمخيفة ، أشياء لا يمكن تصورها. لم تكن تجارب كل شخص متشابهة.
هذه فاكهة أسطورية. لا يعتقد الكثير من الناس أنه موجود بالفعل ، لذلك يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة العثور عليه.
”هذا مكان مختلف. عندما تتوجه إلى هناك ، يمكن التفكير بالفعل في الاستعداد للاختراق ، واتخاذ الخطوة الأولى هناك ، باستخدام الأرض القديمة الرائعة لتنقية جسدك ، وإعادة تشكيل روحك البدائية. ستبدأ زراعتك من هناك! ” كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة!
“هذان هما العنصران الوحيدان اللذان تحتاج ان تجدها بنفسك. يمكنني المساعدة في جمع كل شيء آخر “. قال الشيخ العظيم.
“فاكهة الينابيع الصفراء ، تسعة آلاف سنة على الأقل في مكان شديد الين.” أدرج الشيخ العظيم نباتًا آخر.
عندما سمع شي هاو هذا أخذ نفسا عميقا. كانت هذه الخدمة رائعة جدًا! كانت هذه كلها أشياء سماوية بين السماء والأرض ، أي واحد منها يكفي لجعل المرء يشعر بالجنون. ومع ذلك ، في النهاية ، كان الشيخ العظيم بهذا السخاء ، مما ساعده على حل هذه القضايا.
حتى لو فشل ، إذا وجد هذا النوع من الزهور ، حتى لو كان هو الذي أصبح نصف مشلول لفترة طويلة ، طالما أن لديه نفسًا أخيرًا ، فلا يزال بإمكانه أن يعيش على الفور ، علاوة على ذلك ينجح!
“جزيل الشكر للشيخ العظيم.” قام شي هاو بعمل احترام كبير.
“مفهوم!” قال شي هاو. كان هذا هو الحال بعد كل شيء ، كل شيء بدأ من ذلك المكان.
“يشاع أن كل من الخيزران السماوي الشرير وفاكهة الينابيع الصفراء في نفس المكان. ليست هناك حاجة للذهاب إلى أماكن كثيرة “. قال الشيخ العظيم مشيرًا بالفعل إلى المكان.
كان هذا طريقًا مقطوعًا ، ولم يتمكن الأبطال من التراجع منه. في تلك الحقبة الرائعة حيث ظهر الأفراد الاستثنائيون بأعداد كبيرة ، مات الأبطال البارزون في طريقهم واحدًا تلو الآخر ، وسقطوا على دروبهم الخاصة.
ترك هذا شي هاو مصدومًا للغاية ، فقد عرف الشيخ العظيم مكان وجودهم. لماذا لم يذهب ويجلبهم بنفسه ويحتاجه للذهاب؟ من المحتمل أن يكون هناك شيء آخر يحدث.
كان الطريق صعبًا للغاية ، والموت ينتظر في كل زاوية. كان من الصعب رؤية الأمل. كان هذا اختيارًا فقط لمن ليس لديهم بذور ثمينة كاملة. إذا كان المرء لا يرغب في أن يظل عاديًا ، فعليه أن يتحدى المخاطر والمضي قدمًا.
”هذا مكان مختلف. عندما تتوجه إلى هناك ، يمكن التفكير بالفعل في الاستعداد للاختراق ، واتخاذ الخطوة الأولى هناك ، باستخدام الأرض القديمة الرائعة لتنقية جسدك ، وإعادة تشكيل روحك البدائية. ستبدأ زراعتك من هناك! ” كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة!
حتى لو فشل ، إذا وجد هذا النوع من الزهور ، حتى لو كان هو الذي أصبح نصف مشلول لفترة طويلة ، طالما أن لديه نفسًا أخيرًا ، فلا يزال بإمكانه أن يعيش على الفور ، علاوة على ذلك ينجح!
“مفهوم!” قال شي هاو. كان هذا هو الحال بعد كل شيء ، كل شيء بدأ من ذلك المكان.
إذا تم جمع هذه الكنوز السماوية ، فقد يساعد ذلك شي هاو في الحصول على ضعف التأثير بنصف العمل ، بالإضافة إلى إضافة طبقة من الأمان على هذا الطريق المقطوع. حتى لو فشل ، لا يزال بإمكانه العيش.
إذا تم جمع هذه الكنوز السماوية ، فقد يساعد ذلك شي هاو في الحصول على ضعف التأثير بنصف العمل ، بالإضافة إلى إضافة طبقة من الأمان على هذا الطريق المقطوع. حتى لو فشل ، لا يزال بإمكانه العيش.
سبق للشيخ العظيم أن فتح كهوفًا خالدة ، علاوة على أكثر من مكان. السبب الذي جعل مؤسسة الحاكم السماوي قادرة على الوصول إلى خطوتها الحالية كان بالتحديد بسبب هذه الموارد التي تم جمعها.
“لن أفشل ، لا يوجد طريق للعودة بالفعل. سوف أتجاوز القدماء بالتأكيد ، وسأواصل المسار المقطوع ، وأتقدم على مسار جديد لا مثيل له! ” عزز شي هاو قناعته.
“أريد أن أسلك هذا الطريق!”
“من الجيد أن تكون لديك ثقة!” قال الشيخ العظيم. ثم نظر نحو السماء ، ونظرته عميقة. كان شارد الذهن بعض الشيء ، مستذكراً أحداث شبابه.
في الوقت نفسه ، أدرك شي هاو أيضًا أن الشيخ العظيم لن يقترح عليه طريقًا للموت. كان لديه بالتأكيد بعض الثقة ، وإلا فإنه سيموت بدون سبب. لماذا يزعج نفسه بإبقائه في مؤسسة الحاكم السماوي؟
ثم تنهد الشيخ العظيم قائلاً: “لا تكرر مأساتي”.
“هذا بالضبط لأنهم لم يكن لديهم بذور يين يانغ ، و شجرة كل الداو وأشياء أخرى قرر بعض الناس أن يسلكوا هذا الطريق. هل ترغب في سلوكه؟ ” سأل الشيخ العظيم.
“ماذا ؟” أصيب شي هاو بالصدمة ، وعيناه اتسعت إلى أقصى حد ، وهو يحدق في هذا الشيخ الذي كان شعره أبيض مثل الثلج.
صُدم الشيخ العظيم للغاية ، حتى أن شي هاو كان قادرًا على العثور على هذه الأشياء! كان الأمر غير متوقع حقًا ، ولم يكن بسيطًا على الإطلاق.
كما سار الشيخ في هذا الطريق؟ انه… فشل!
“القدرة على إخراج القليل ليس بالأمر السيئ بالفعل. لا تقلق ، هناك حاجة إلى عدد قليل من الأوراق والأغصان من شجرة الحاكن السماوية ، ولن تتضرر الجذور “. قال الشيخ العظيم.
فقط ، ألن يموت الفشل العادي أو يصاب بالشلل؟ ومع ذلك ، لا يزال الشيخ العظيم مسيطرًا على العالم تحت السماء ، ليصبح شخصية لا مثيل لها يمكن للقليل مقارنتها.
الطريق في انتظارك أن تسلكه
يبدو أن هذا لا معنى له. وحقيقة قدرته على بلوغ هذه الخطوة يمكن اعتباره معجزة!
في الوقت نفسه ، أدرك شي هاو أيضًا أن الشيخ العظيم لن يقترح عليه طريقًا للموت. كان لديه بالتأكيد بعض الثقة ، وإلا فإنه سيموت بدون سبب. لماذا يزعج نفسه بإبقائه في مؤسسة الحاكم السماوي؟
“السبب في أنني تمكنت من البقاء على قيد الحياة وتحقيق إنجازاتي اليوم هو فرصة. وإلا ، فسأكون مثل أولئك الذين كانوا في الماضي ، كلهم مهزومون “. بدا الشيخ العظيم محبطًا ومحبطًا بعض الشيء.
بالطبع ، عندما سار حتى نهاية الطريق المقطوع ، لن يكون هناك شيء آخر يعتمد عليه.
لقد فهم شي هاو أخيرًا لماذا أراده الشيخ العظيم أن يسير في هذا الطريق. كان ذلك لأن الشيخ العظيم جربه بنفسه في السابق ، وفهم هذا المسار بعمق ، ولديه قدر محدد من الثقة. بصرف النظر عن امتلاكه تسجيلات القدامى لإرشاده ، فقد كان لديه أيضًا تجاربه الخاصة لينقلها!
جمع الشيخ العظيم باستمرار جميع أنواع المعرفة حول استخدام الجسد كبذرة ، بالإضافة إلى التجارب الحقيقية ، ثم تشاور مع بعض الخبراء الذين لا مثيل لهم في العالم الحالي ، الذين حصلوا في السابق على بعض التنوير.
“يا للأسف أنه لم يتم العثور على زهرة تناسق الداو. وإلا فلن تكون هناك مشاكل! ” تنهد الشيخ العظيم.
تراكمت حكمة الماضي جيلاً بعد جيل ، واستمروا على هذا الطريق المقطوع. في النهاية ، ظهرت العديد من الطرق في المراحل المتأخرة ، للتحقق من هذه الطريقة في استخدام الجسم كبذور داو العظيم.
“زهرة تناسق الداو ، ما هذا؟” سأل شي هاو في حيرة.
“الزهرة العجيبة رقم واحد في السماء والأرض. إنه ليس دواء طويل العمر ، ولكنه أثمن ! ” قال الشيخ العظيم.
“الزهرة العجيبة رقم واحد في السماء والأرض. إنه ليس دواء طويل العمر ، ولكنه أثمن ! ” قال الشيخ العظيم.
“كرمة شجرة الشمس ، شجرة الحاكم السماوية ، عشب إعادة الميلاد ، الخيزران السماوي الشرير …” ذكر الشيخ العظيم أكثر من عشرة أنواع من الكنوز السماوية في نفس واحد.
زهرة تناسق الداو ، كانت هذه زهرة أعدها أباطرة عظماء غير مسبوقين وشخصيات خالدة على مستوى الداو ، قادرة على السماح للمرء بأن يصبح بالفعل واحدًا مع الداو ، ويحقق فاكهة داو لا مثيل لها. لم يكن هناك سوى ساق واحد منذ العصور القديمة.
في الوقت نفسه ، أدرك شي هاو أيضًا أن الشيخ العظيم لن يقترح عليه طريقًا للموت. كان لديه بالتأكيد بعض الثقة ، وإلا فإنه سيموت بدون سبب. لماذا يزعج نفسه بإبقائه في مؤسسة الحاكم السماوي؟
استخدم شي هاو الجسم كبذرة ، لذلك إذا كان بإمكانه تناول هذا النوع من الزهور ، فإنه سينجح بالتأكيد دون حدوث أي شيء غير متوقع!
“كرمة شجرة الشمس ، شجرة الحاكم السماوية ، عشب إعادة الميلاد ، الخيزران السماوي الشرير …” ذكر الشيخ العظيم أكثر من عشرة أنواع من الكنوز السماوية في نفس واحد.
حتى لو فشل ، إذا وجد هذا النوع من الزهور ، حتى لو كان هو الذي أصبح نصف مشلول لفترة طويلة ، طالما أن لديه نفسًا أخيرًا ، فلا يزال بإمكانه أن يعيش على الفور ، علاوة على ذلك ينجح!
“فاكهة الينابيع الصفراء ، تسعة آلاف سنة على الأقل في مكان شديد الين.” أدرج الشيخ العظيم نباتًا آخر.
“يا للأسف أنه لم يتم العثور على زهرة تناسق الداو. وإلا فلن تكون هناك مشاكل! ” تنهد الشيخ العظيم.
