الوجهة
الوجهة
لم يتابع الاثنان هذا الموضوع لأنهما كانا يعرفان أن هذا ليس واقعيًا. كان من المستحيل العثور على زهرة تناسق داو.
زهرة تناسق الداو ، كان هذا النبات مجرد معجزة ، ويمتلك قوة تتحدى السماء ، وقادرًا على مساعدة المرء بشكل مباشر في الانسجام مع الداو!
لم يتابع الاثنان هذا الموضوع لأنهما كانا يعرفان أن هذا ليس واقعيًا. كان من المستحيل العثور على زهرة تناسق داو.
كان هذا النوع من الأشياء فعالًا حتى بالنسبة لإمبراطور عشيرة عظيمة أو خالد حقيقي ، لذلك يمكن للمرء أن يرى كم كان ثمينًا. ومع ذلك ، من العصور القديمة حتى الآن ، لم يكن هناك سوى ساق واحد ، شيء لا يمكن البحث عنه.
زهرة تناسق الداو ، كان هذا النبات مجرد معجزة ، ويمتلك قوة تتحدى السماء ، وقادرًا على مساعدة المرء بشكل مباشر في الانسجام مع الداو!
تم تسجيل هذا النوع من الأشياء فقط في الكتب ، ولم يراه أحد من الماضي حتى الآن. إن لم يكن من أجل خالد حقيقي من العصر العظيم الأخير تحدث عن عجائب هذه الزهرة ، فلن يعرفها باقي العالم.
صدم شي هاو. كان هناك بالفعل هذا العدد الكبير من الناس هنا!
“ألا توجد أدلة حول مكان وجوده على الإطلاق؟” سأل شي هاو. لم يكن يعهد حقًا بآماله على هذه الزهرة ، فقط لأنه كان فضوليًا ، ويرغب في فهم المزيد.
بدا هؤلاء الناس مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق ، كما لو كانوا موجودين عبر ملايين وملايين السنين من الزمن.
شعر شي هاو أنه إذا أراد تجاوز السابقين ، فلا يزال من الأفضل له الاعتماد على قوته.
في شروق الشمس ، غيوم متعددة الألوان ، تطفو هناك. كان هناك الكثير من الناس جالسين على أرضية من الطوب أمام هذا الضريح ، يفهمون بصمت ، ويتأملون بجدية ، هؤلاء الناس جميعًا يفهمون الداو.
فقط من خلال السماح للذات الحقيقية بالحصول على تجارب حقيقية ، يمكن للمرء أن يخترق ، ويفهم هذا النوع من الحالة المعجزة. خلاف ذلك ، سيكون الأمر مثل الحصول على الصدقة ، من الصعب عليه تحقيق التنوير الأعلى.
كان للمسار الجبلي درجات ، كل خطوة على ارتفاع تشانغ* ، كما لو كانت مهيأة للعمالقة. تسلقهم شي هاو واحدًا تلو الآخر ، ولكن بعد أن تسلق عدة عشرات منهم فقط ، سحقه بالفعل موجة من الضغط حتى تدفق الدم من زوايا شفتيه.
“في الماضي ، كان هناك أباطرة عظماء حاولوا العثور عليها ، و خالدين حقيقيين يبحثون عنها ، لكن لم يجد أي منهم شيئًا. أشاع أن اثنين أو ثلاثة مخلوقات فقط منذ بداية الزمان كان لديهم ثروة الأكل من هذه الزهرة “. قال الشيخ العظيم.
شعر شي هاو بنوع من الشعور بالراحة من جسده إلى عقله. كان الأمر كما لو أنه بعد أن تسلق لعدة أيام ، واستمر دون نوم أو راحة ، استرخى فجأة. تناثر الضوء الذهبي المحيط ، وأصوات الجرس المصاحبة ، مما جعله يشعر وكأنه ينبت أجنحة ويصعد إلى الخلود.
كانوا يعلمون جميعًا أنه كان يتحدى السماء ، بل إنه أثمن من الأدوية طويلة العمر ، لكن لم يتمكن أحد من الحصول عليه ، فقط كانوا قادرين على النظر إليه من بعيد. كانت موجودة في أسطورة داو الخالدة المنقضية.
شعر شي هاو أنه إذا أراد تجاوز السابقين ، فلا يزال من الأفضل له الاعتماد على قوته.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر أن الشيخ العظيم لم يكن لديه أي محصول. بعد التنقيب عن جميع أنواع البقايا ، اكتشف بعض القرائن من نقش الحجر القديم الخالد.
“ألا توجد أدلة حول مكان وجوده على الإطلاق؟” سأل شي هاو. لم يكن يعهد حقًا بآماله على هذه الزهرة ، فقط لأنه كان فضوليًا ، ويرغب في فهم المزيد.
“في منتصف طريق الخلود ، في الطبقات التسع للعالم السفلي ، يوجد الطريق اليه.” كان هذا هو التسجيل الذي حصل عليه الشيخ العظيم.
عرف شي هاو أن هذا ربما كان نوعًا من المحاكمة. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على الأدوية السماوية التي تم تحديدها بوضوح ، فما هو فهم داو للحديث عنه؟
كان هذا اقتراحًا متناقضًا للغاية. يجب أن يكون منتصف الطريق إلى الخلود مقدسًا ، فكيف يمكن أن يشمل الطبقات التسع للعالم السفلي؟ يجب أن يكون هذا الأخير شيئًا مخيفًا للغاية!
تم تسجيل هذا النوع من الأشياء فقط في الكتب ، ولم يراه أحد من الماضي حتى الآن. إن لم يكن من أجل خالد حقيقي من العصر العظيم الأخير تحدث عن عجائب هذه الزهرة ، فلن يعرفها باقي العالم.
كان هناك شيء واحد كان على يقين منه ، وهو أنه على الأرجح لا يمكن الاقتراب من هذا المكان ، لأنه يحتوي بالتأكيد على أشياء خطيرة للغاية ، وإلا فإن المزارعين الموجودين في الماضي كانت سيأخذونه بالفعل ، دون ترك أي أدلة تظهر!
لقد أدرك تماما شروق الشمس من الشرق. بدت الشمس السماوية الهائلة وكأنها تشرق على وجه التحديد من قمة هذا الجبل!
لم يتابع الاثنان هذا الموضوع لأنهما كانا يعرفان أن هذا ليس واقعيًا. كان من المستحيل العثور على زهرة تناسق داو.
خطى خطوات للأمام بصعوبة كبيرة ، وشعر وكأنه على وشك الاختناق!
“تذكر هذا جيدًا!” لقد اعطاه الشيخ العظيم تقنية . كان هناك العديد من الكلمات ، والنصوص العظمية متشابكة ومكتظة بكثافة ، متلألئة ورائعة.
لم تكن هذه التقنية كاملة ، ولكن بالنسبة لعالم الحاكم السماوي ، كانت كافية.
“تقنية طرق العظام!” كان شي هاو مندهشا. كانت هذه تقنية تصقل العظام ، وتجعلها أقوى من الداخل إلى الخارج ، وتقوي عظامه وتفتح خزينته الداخلية.
وصل أخيرًا إلى القمة. لقد كان طوله عشرة آلاف تشانغ كما هو متوقع ، لا أكثر ولا أقل!
“لا تُظهر ازدراءًا لهذه التقنيو ، فهذه هي القطعة التمهيدية من الألغاز العميقة لمزارعي الجسد.” قال الشيخ العظيم بجدية.
• الكاتب ما قدر يكتب رقم
“آه ، هذه ليست سوى جزء الأرشاد؟” لوى شي هاو شفتيه ، وبدأ في النظر إليها. هو نفسه يمكن اعتباره بالفعل مزارعًا للجسد ، فهل ما زال بحاجة إلى مقدمة لأرشاده؟
زهرة تناسق الداو ، كان هذا النبات مجرد معجزة ، ويمتلك قوة تتحدى السماء ، وقادرًا على مساعدة المرء بشكل مباشر في الانسجام مع الداو!
حذر الشيخ العظيم ، “لديك فقط دستور جيد بما فيه الكفاية ، ينتهك بقوة هذه النقطة ، لكنك لم تخضع لتدريب منهجي في الواقع. بهذه التقنية ، ستسمح لجسمك أن يصبح أقوى! ”
على طول الطريق ، مارس تقنية طرق العظام ، وصقل بعناية تقنية صقل العقل ، لم يكن في عجلة من أمره للوصول إلى وجهته. فقط من خلال هضم هاتين التقنيتان بشكل صحيح يمكنهم عرض أكبر استخداماتهم.
بالإضافة إلى ذلك ، أخبره الشيخ العظيم أن هذه القطعة التمهيدية المزعومة تتوافق مع عالم الحاكم السماوي ، وليس شيئًا يمكن للمزارعين الصغار زراعته!
في اللحظة التي وصل فيها إلى القمة ، شعر شي هاو بنور ذهبي يتساقط. أشرقت شمس عظيمة من الشرق. عند الفحص الدقيق ، كانت جثة غراب ذهبي هي التي تحركت عبر السماء ، متدفقة بأقصى طاقة يانغ ، ودخان كثيف يتصاعد.
هذه المرة ، صدم شي هاو. كانت القطعة التمهيدية بالفعل على هذا النحو ، فكيف ستكون القطع اللاحقة مدهشة؟
درسها شي هاو لمدة يومين ، وتذكرها جيدًا في قلبه ، علاوة على ذلك حصل على رؤى أعمق.
“عندما تتخطى الحدود القصوى ، يمكنك البحث عن القطعة الكاملة من الأكاديمية. هذا شيء لا يمكن أن يزرعه إلا أولئك الذين هم على مستوى سيد الطائفة أو أعلى! ” قال الشيخ العظيم.
علاوة على ذلك ، أخبره الشيخ العظيم بوضوح أنه بمجرد خروجه من العزلة ، يمكنه البحث عن الجزء الأخير من الأكاديمية الخالدة.
هذه المرة ، ركز شي هاو على الأساليب القديمة الخالدة ، ولم يركز كثيرًا على الأكاديمية المقدسة وأساليب الآخرين. كان تقوية عظامه الآن فقط لجعل جسده قويًا بما يكفي لعبور محاكمة الحياة والموت القادمة .
كان هذا بلاطة من اليشم أعطاها إياه الشيخ العظيم. بدون أن توضيح الطريق ، لم تكن هناك طريقة للعثور على ذلك المكان. ترددت شائعات بأن القليل من الوحوش القديمة كانوا على علم بهذا المكان.
درسها شي هاو لمدة يومين ، وتذكرها جيدًا في قلبه ، علاوة على ذلك حصل على رؤى أعمق.
اخرج بلاط اليشم. بدأ يلمع ، مظهرا طريقا يقود في اتجاه معين.
ثم اعطاه الشيخ العظيم شيئًا آخر. لقد كان عظمًا ذهبيًا ، وعليه أيضًا تقنية ، وشيء منحوت بكلمات العصر القديم الخالد العظيم.
في حالة ذهول ، بدا كل شيء تحت الجبال وكأنه سطح بحر ، هذه الشمس العظيمة تشرق في الهواء من البحر ، المنظر رائع ، جميل بشكل لا يصدق.
“تقنية صقل العقل العقل !” شعر شي هاو بسعادة غامرة. كانت هذه تقنية تحدثت عن كيفية تشكيل الروح البدائية ، وهو عنصر نادر للغاية وجيد ، ليس من السهل العثور عليه في العالم الحالي.
فقط من خلال السماح للذات الحقيقية بالحصول على تجارب حقيقية ، يمكن للمرء أن يخترق ، ويفهم هذا النوع من الحالة المعجزة. خلاف ذلك ، سيكون الأمر مثل الحصول على الصدقة ، من الصعب عليه تحقيق التنوير الأعلى.
“لا يحتاج جسد المرء إلى أن يكون قوياً بما فيه الكفاية فحسب ، بل يجب أن تكون الروح البدائية أقوى. خلاف ذلك ، عندما تواجه محاكمة الحياة والموت ، من المحتمل أن تفقد نفسك ، ثم تسقط في النهاية! ” حذر الشيخ العظيم.
رن جرس أصفر عالي ، حتى أن الصم سمعوا.
لم تكن هذه التقنية كاملة ، ولكن بالنسبة لعالم الحاكم السماوي ، كانت كافية.
“عندما تتخطى الحدود القصوى ، يمكنك البحث عن القطعة الكاملة من الأكاديمية. هذا شيء لا يمكن أن يزرعه إلا أولئك الذين هم على مستوى سيد الطائفة أو أعلى! ” قال الشيخ العظيم.
علاوة على ذلك ، أخبره الشيخ العظيم بوضوح أنه بمجرد خروجه من العزلة ، يمكنه البحث عن الجزء الأخير من الأكاديمية الخالدة.
تم تسجيل هذا النوع من الأشياء فقط في الكتب ، ولم يراه أحد من الماضي حتى الآن. إن لم يكن من أجل خالد حقيقي من العصر العظيم الأخير تحدث عن عجائب هذه الزهرة ، فلن يعرفها باقي العالم.
بعد عشرة أيام ، استيقظ شي هاو واتجه إلى مكان سري بمفرده. كان سيبحث عن الخيزران السماوي الشرير وفاكهة الينابيع الصفراء ، الشيخ العظيم الذي لم يرافقه .
التل الخالد ، كان هذا هو المكان الذي أشار إليه الشيخ العظيم لشي هاو. غير معروف عدد اللي يبعد عن الأكاديمية ، كان بعيدًا جدًا ، بالتأكيد رقم فلكي.
عرف شي هاو أن هذا ربما كان نوعًا من المحاكمة. إذا لم يتمكن حتى من الحصول على الأدوية السماوية التي تم تحديدها بوضوح ، فما هو فهم داو للحديث عنه؟
في شروق الشمس ، غيوم متعددة الألوان ، تطفو هناك. كان هناك الكثير من الناس جالسين على أرضية من الطوب أمام هذا الضريح ، يفهمون بصمت ، ويتأملون بجدية ، هؤلاء الناس جميعًا يفهمون الداو.
السماء اللامحدودة ، مكان شاسع لا حدود له!
“تذكر هذا جيدًا!” لقد اعطاه الشيخ العظيم تقنية . كان هناك العديد من الكلمات ، والنصوص العظمية متشابكة ومكتظة بكثافة ، متلألئة ورائعة.
كانت مؤسسة الحاكم السماوي في السماء اللامحدودة ، بينما كان هذا العالم السري هنا بالمثل. إذا كان عليه أن يذهب إلى أماكن أخرى في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيكون ذلك حقًا بعيدًا جدًا.
تم تسجيل هذا النوع من الأشياء فقط في الكتب ، ولم يراه أحد من الماضي حتى الآن. إن لم يكن من أجل خالد حقيقي من العصر العظيم الأخير تحدث عن عجائب هذه الزهرة ، فلن يعرفها باقي العالم.
التل الخالد ، كان هذا هو المكان الذي أشار إليه الشيخ العظيم لشي هاو. غير معروف عدد اللي يبعد عن الأكاديمية ، كان بعيدًا جدًا ، بالتأكيد رقم فلكي.
علاوة على ذلك ، أخبره الشيخ العظيم بوضوح أنه بمجرد خروجه من العزلة ، يمكنه البحث عن الجزء الأخير من الأكاديمية الخالدة.
• الكاتب ما قدر يكتب رقم
كانوا يعلمون جميعًا أنه كان يتحدى السماء ، بل إنه أثمن من الأدوية طويلة العمر ، لكن لم يتمكن أحد من الحصول عليه ، فقط كانوا قادرين على النظر إليه من بعيد. كانت موجودة في أسطورة داو الخالدة المنقضية.
غادر شي هاو الأكاديمية. كانت هذه الرحلة الأولى التي كانت أكثر استرخاءً قليلاً في السماء اللامحدودة. مر بالمدن العملاقة الواحدة تلو الأخرى ، مستعيرًا التشكيلات ليسافر عبر الفراغ.
التل الخالد ، كان هذا هو المكان الذي أشار إليه الشيخ العظيم لشي هاو. غير معروف عدد اللي يبعد عن الأكاديمية ، كان بعيدًا جدًا ، بالتأكيد رقم فلكي.
لم يسمح له الشيخ العظيم باستخدام مذبح الأكاديمية ، وبدلاً من ذلك جعله يتجول شخصيًا ، وجعله يتعرف على السماء اللامحدودة.
كان هذا اقتراحًا متناقضًا للغاية. يجب أن يكون منتصف الطريق إلى الخلود مقدسًا ، فكيف يمكن أن يشمل الطبقات التسع للعالم السفلي؟ يجب أن يكون هذا الأخير شيئًا مخيفًا للغاية!
“هناك معركة كبيرة قادمة ، لذا إذا لم أتعرف على الجبال والأنهار الآن ، وفهمت أشكال الأرض ، فمن المؤكد أنها ستكلفني غاليا.” قال شي هاو لنفسه.
غادر شي هاو الأكاديمية. كانت هذه الرحلة الأولى التي كانت أكثر استرخاءً قليلاً في السماء اللامحدودة. مر بالمدن العملاقة الواحدة تلو الأخرى ، مستعيرًا التشكيلات ليسافر عبر الفراغ.
على طول الطريق ، مارس تقنية طرق العظام ، وصقل بعناية تقنية صقل العقل ، لم يكن في عجلة من أمره للوصول إلى وجهته. فقط من خلال هضم هاتين التقنيتان بشكل صحيح يمكنهم عرض أكبر استخداماتهم.
“خبز محشو بلحم التنين الفيضان ، لذيذ بشكل لا يصدق ، سعر جيد!”
” كباب الضأن ذو العناصر الخمسة ، طعام رائع جيد!”
كان هناك شيء واحد كان على يقين منه ، وهو أنه على الأرجح لا يمكن الاقتراب من هذا المكان ، لأنه يحتوي بالتأكيد على أشياء خطيرة للغاية ، وإلا فإن المزارعين الموجودين في الماضي كانت سيأخذونه بالفعل ، دون ترك أي أدلة تظهر!
“خبز محشو بلحم التنين الفيضان ، لذيذ بشكل لا يصدق ، سعر جيد!”
في حالة ذهول ، بدا كل شيء تحت الجبال وكأنه سطح بحر ، هذه الشمس العظيمة تشرق في الهواء من البحر ، المنظر رائع ، جميل بشكل لا يصدق.
داخل مدينة ضخمة ، شعر شي هاو بحيوية العالم العلماني ، وتركه في حالة ذهول قليلاً. لقد فصل نفسه بالفعل عن هذا النوع من العالم لفترة طويلة. منذ أن دخل السماوات التسع ، ظل دائمًا في الأكاديمية أو البقايا التاريخية.
شعر شي هاو على الفور وكأنه سيتقيأ دما ، من الصعب عليه أن يتزحزح شبرًا واحدًا. كان جسده كله مقيدًا ، كما لو أن جبل داو غير مرئي سحق عليه ، مما جعل التنفس صعبًا.
توقف هنا لعدة أيام ، واستعد لدخول ذلك العالم السري الذي يقع على بعد بضعة آلاف لي فقط في البرية العظيمة.
لقد أدرك تماما شروق الشمس من الشرق. بدت الشمس السماوية الهائلة وكأنها تشرق على وجه التحديد من قمة هذا الجبل!
كان هذا المكان مع الجبال والأنهار والبرك الكبيرة شاسعة جدًا ، ويمتد على مد البصر. قيل أنه على بعد بضعة آلاف من لي من المدينة ، ولكن هذا كان مجرد مناطق خارجية. عندما دخل حقًا ، شعر شي هاو وكأنه ورقة شجر هبطت في بحر عظيم.
التل الخالد ، كان هذا هو المكان الذي أشار إليه الشيخ العظيم لشي هاو. غير معروف عدد اللي يبعد عن الأكاديمية ، كان بعيدًا جدًا ، بالتأكيد رقم فلكي.
اخرج بلاط اليشم. بدأ يلمع ، مظهرا طريقا يقود في اتجاه معين.
كان هذا بلاطة من اليشم أعطاها إياه الشيخ العظيم. بدون أن توضيح الطريق ، لم تكن هناك طريقة للعثور على ذلك المكان. ترددت شائعات بأن القليل من الوحوش القديمة كانوا على علم بهذا المكان.
كان هذا بلاطة من اليشم أعطاها إياه الشيخ العظيم. بدون أن توضيح الطريق ، لم تكن هناك طريقة للعثور على ذلك المكان. ترددت شائعات بأن القليل من الوحوش القديمة كانوا على علم بهذا المكان.
دانغ!
باتباع الإرشادات ، وجد الوجهة أخيرًا. وصل الى قمة عالية تصل إلى الغيوم . كان فخمًا ومهيبًا ، نقش عليه كلمتان: التل الخالد.
كان هذا بلاطة من اليشم أعطاها إياه الشيخ العظيم. بدون أن توضيح الطريق ، لم تكن هناك طريقة للعثور على ذلك المكان. ترددت شائعات بأن القليل من الوحوش القديمة كانوا على علم بهذا المكان.
كان هذا الجبل لافتًا للنظر للغاية ، وهو بالضبط ما كان يبحث عنه شي هاو.
“في الماضي ، كان هناك أباطرة عظماء حاولوا العثور عليها ، و خالدين حقيقيين يبحثون عنها ، لكن لم يجد أي منهم شيئًا. أشاع أن اثنين أو ثلاثة مخلوقات فقط منذ بداية الزمان كان لديهم ثروة الأكل من هذه الزهرة “. قال الشيخ العظيم.
ومع ذلك ، إذا ألقى بلاطة اليشم بعيدًا ، فلن يظهر هذا الجبل أمام عينيه. كان سيمر من خلاله مباشرة دون أن يعرف أنه كان هناك.
في حالة ذهول ، بدا كل شيء تحت الجبال وكأنه سطح بحر ، هذه الشمس العظيمة تشرق في الهواء من البحر ، المنظر رائع ، جميل بشكل لا يصدق.
ترك هذا شي هاو مصدومًا للغاية. هل كان هذا الجبل شيئًا ملموسًا أم كان وهميًا؟ لماذا لا يستطيع لمسه إلا عندما يمسك بلاطة اليشم؟
هذه المرة ، ركز شي هاو على الأساليب القديمة الخالدة ، ولم يركز كثيرًا على الأكاديمية المقدسة وأساليب الآخرين. كان تقوية عظامه الآن فقط لجعل جسده قويًا بما يكفي لعبور محاكمة الحياة والموت القادمة .
“جبل عظيم مخبأ في الفراغ ، فقط من خلال إمساك بلاطة اليشم بتشكيلات غامضة محفورة عليه يمكن للمرء أن يقترب منه …” فكر شي هاو في نفسه بتأمل.
“طريقة لتقسية العظام ، هيه!” يبدو أن شي هاو قد أدرك شيئًا ما. كانت عظامه ستتحطم! هل كان عليه أن يأخذ بعض الوقت للتعافي في قمة الجبل؟
ترددت شائعات عن وجود منطقة جبلية حول هذه القمة العظيمة ، لكنه رأى فقط الجبال التي لا تنتهي ، وكذلك ملك الجبال هذا.
علاوة على ذلك ، أخبره الشيخ العظيم بوضوح أنه بمجرد خروجه من العزلة ، يمكنه البحث عن الجزء الأخير من الأكاديمية الخالدة.
“عندما يصعد المرء إلى هذا الجبل ، فإن أولئك الذين لديهم الكارما سيرون الضريح المعلق ، وعندها فقط يمكن الدخول إلى التل الخالد.” كرر شي هاو النصيحة التي قدمها له الشيخ العظيم بهدوء.
كانت مؤسسة الحاكم السماوي في السماء اللامحدودة ، بينما كان هذا العالم السري هنا بالمثل. إذا كان عليه أن يذهب إلى أماكن أخرى في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيكون ذلك حقًا بعيدًا جدًا.
بدأ يصعد الجبل. بمجرد أن بدأ في الاقتراب ، بدأ كل شيء أمام عينيه يتأرجح ذهابًا وإيابًا. شعر بنوع من الضغط الشديد ، كما لو أن النجوم تحطمت الواحدة تلو الأخرى ، تصطدم بجسده.
ترك هذا شي هاو مصدومًا للغاية. هل كان هذا الجبل شيئًا ملموسًا أم كان وهميًا؟ لماذا لا يستطيع لمسه إلا عندما يمسك بلاطة اليشم؟
شعر شي هاو على الفور وكأنه سيتقيأ دما ، من الصعب عليه أن يتزحزح شبرًا واحدًا. كان جسده كله مقيدًا ، كما لو أن جبل داو غير مرئي سحق عليه ، مما جعل التنفس صعبًا.
ظهر قرص سماوي من خلف شي هاو. ظهرت شعلة قديمة تحمل ضبابًا خالدة وتندفع بالطاقة الفوضوية بصمت ، وبدأت في إلقاء الضوء على هؤلاء الأفراد ، وحفر جميع أنواع بصمات داو العظيمة.
خطى خطوات للأمام بصعوبة كبيرة ، وشعر وكأنه على وشك الاختناق!
ومع ذلك ، إذا ألقى بلاطة اليشم بعيدًا ، فلن يظهر هذا الجبل أمام عينيه. كان سيمر من خلاله مباشرة دون أن يعرف أنه كان هناك.
كان للمسار الجبلي درجات ، كل خطوة على ارتفاع تشانغ* ، كما لو كانت مهيأة للعمالقة. تسلقهم شي هاو واحدًا تلو الآخر ، ولكن بعد أن تسلق عدة عشرات منهم فقط ، سحقه بالفعل موجة من الضغط حتى تدفق الدم من زوايا شفتيه.
لم تكن هذه مجموعة من الناس العاديين ، كل واحد منهم لديه نوع من الهالة التي تجعل المرء يشعر باحترام كبير ، كما لو كان ينبغي عليهم الركوع والانحناء عند مواجهتهم.
*تشانغ /٣٣ متر
ومع ذلك ، لم يكن الأمر أن الشيخ العظيم لم يكن لديه أي محصول. بعد التنقيب عن جميع أنواع البقايا ، اكتشف بعض القرائن من نقش الحجر القديم الخالد.
في النهاية ، فتح ممره السماوي الوحيد ، وأطلق ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وعندها فقط أحرز تقدمًا بصعوبة ، وصعد الجبل شيئًا فشيئًا.
لقد أدرك تماما شروق الشمس من الشرق. بدت الشمس السماوية الهائلة وكأنها تشرق على وجه التحديد من قمة هذا الجبل!
لم يتوقف شي هاو ليوم واحد ، مشى لمدة نصف شهر. عد بصمت ، وأكمل الآن بالفعل أكثر من تسعين ألفًا وتسعمائة خطوة.
خطى خطوات للأمام بصعوبة كبيرة ، وشعر وكأنه على وشك الاختناق!
“عشرة آلاف تشانغ !” أطلق تنهيدة عاجزة. كان هذا طويلا جدا! وبينما استمر في الصعود ، وكاد يصل الآن إلى الذروة ، شعر كما لو أن عظامه على وشك الانكسار.
“هناك معركة كبيرة قادمة ، لذا إذا لم أتعرف على الجبال والأنهار الآن ، وفهمت أشكال الأرض ، فمن المؤكد أنها ستكلفني غاليا.” قال شي هاو لنفسه.
صحيح ، بعد استخدام ما يصل إلى نصف شهر لتسلق هذا الجبل ، ومقدار لا نهاية له من الضغط يسحق جسده ، حتى أن العديد من عظام شي هاو بدأت في الكشف عن شقوق ، كما لو كانت على وشك الانهيار!
علاوة على ذلك ، أخبره الشيخ العظيم بوضوح أنه بمجرد خروجه من العزلة ، يمكنه البحث عن الجزء الأخير من الأكاديمية الخالدة.
“طريقة لتقسية العظام ، هيه!” يبدو أن شي هاو قد أدرك شيئًا ما. كانت عظامه ستتحطم! هل كان عليه أن يأخذ بعض الوقت للتعافي في قمة الجبل؟
فقط من خلال السماح للذات الحقيقية بالحصول على تجارب حقيقية ، يمكن للمرء أن يخترق ، ويفهم هذا النوع من الحالة المعجزة. خلاف ذلك ، سيكون الأمر مثل الحصول على الصدقة ، من الصعب عليه تحقيق التنوير الأعلى.
وصل أخيرًا إلى القمة. لقد كان طوله عشرة آلاف تشانغ كما هو متوقع ، لا أكثر ولا أقل!
كان هذا المكان مع الجبال والأنهار والبرك الكبيرة شاسعة جدًا ، ويمتد على مد البصر. قيل أنه على بعد بضعة آلاف من لي من المدينة ، ولكن هذا كان مجرد مناطق خارجية. عندما دخل حقًا ، شعر شي هاو وكأنه ورقة شجر هبطت في بحر عظيم.
في اللحظة التي وصل فيها إلى القمة ، شعر شي هاو بنور ذهبي يتساقط. أشرقت شمس عظيمة من الشرق. عند الفحص الدقيق ، كانت جثة غراب ذهبي هي التي تحركت عبر السماء ، متدفقة بأقصى طاقة يانغ ، ودخان كثيف يتصاعد.
درسها شي هاو لمدة يومين ، وتذكرها جيدًا في قلبه ، علاوة على ذلك حصل على رؤى أعمق.
لقد أدرك تماما شروق الشمس من الشرق. بدت الشمس السماوية الهائلة وكأنها تشرق على وجه التحديد من قمة هذا الجبل!
وصل أخيرًا إلى القمة. لقد كان طوله عشرة آلاف تشانغ كما هو متوقع ، لا أكثر ولا أقل!
في حالة ذهول ، بدا كل شيء تحت الجبال وكأنه سطح بحر ، هذه الشمس العظيمة تشرق في الهواء من البحر ، المنظر رائع ، جميل بشكل لا يصدق.
كانت مؤسسة الحاكم السماوي في السماء اللامحدودة ، بينما كان هذا العالم السري هنا بالمثل. إذا كان عليه أن يذهب إلى أماكن أخرى في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيكون ذلك حقًا بعيدًا جدًا.
دانغ!
في حالة ذهول ، بدا كل شيء تحت الجبال وكأنه سطح بحر ، هذه الشمس العظيمة تشرق في الهواء من البحر ، المنظر رائع ، جميل بشكل لا يصدق.
رن جرس أصفر عالي ، حتى أن الصم سمعوا.
“لا يحتاج جسد المرء إلى أن يكون قوياً بما فيه الكفاية فحسب ، بل يجب أن تكون الروح البدائية أقوى. خلاف ذلك ، عندما تواجه محاكمة الحياة والموت ، من المحتمل أن تفقد نفسك ، ثم تسقط في النهاية! ” حذر الشيخ العظيم.
تم نقل صوت الجرس الرائع هذا من داخل غيوم شروق الشمس الذهبية التي تغطي العالم ، مما يجعل المرء يشعر كما لو كان مستنيرًا بحكمة كاملة ، ولديه رغبة مفاجئة في تحقيق الداو هنا.
صدم شي هاو. كان هناك بالفعل هذا العدد الكبير من الناس هنا!
كان هناك معبد قديم في الأمام ، مصنوع بالكامل من الطوب الذهبي. لقد كانت سماوي وميمون للغاية ، تغمره ضوء شروق الشمس متعدد الألوان ، يلفها الضوء الذهبي.
“عندما يصعد المرء إلى هذا الجبل ، فإن أولئك الذين لديهم الكارما سيرون الضريح المعلق ، وعندها فقط يمكن الدخول إلى التل الخالد.” كرر شي هاو النصيحة التي قدمها له الشيخ العظيم بهدوء.
شعر شي هاو بنوع من الشعور بالراحة من جسده إلى عقله. كان الأمر كما لو أنه بعد أن تسلق لعدة أيام ، واستمر دون نوم أو راحة ، استرخى فجأة. تناثر الضوء الذهبي المحيط ، وأصوات الجرس المصاحبة ، مما جعله يشعر وكأنه ينبت أجنحة ويصعد إلى الخلود.
ترك هذا شي هاو مصدومًا للغاية. هل كان هذا الجبل شيئًا ملموسًا أم كان وهميًا؟ لماذا لا يستطيع لمسه إلا عندما يمسك بلاطة اليشم؟
كان هذا ضريح معلق ، وكان الطوب ذهبي ، وسلمي للغاية .
بدأ يصعد الجبل. بمجرد أن بدأ في الاقتراب ، بدأ كل شيء أمام عينيه يتأرجح ذهابًا وإيابًا. شعر بنوع من الضغط الشديد ، كما لو أن النجوم تحطمت الواحدة تلو الأخرى ، تصطدم بجسده.
في شروق الشمس ، غيوم متعددة الألوان ، تطفو هناك. كان هناك الكثير من الناس جالسين على أرضية من الطوب أمام هذا الضريح ، يفهمون بصمت ، ويتأملون بجدية ، هؤلاء الناس جميعًا يفهمون الداو.
“آه ، هذه ليست سوى جزء الأرشاد؟” لوى شي هاو شفتيه ، وبدأ في النظر إليها. هو نفسه يمكن اعتباره بالفعل مزارعًا للجسد ، فهل ما زال بحاجة إلى مقدمة لأرشاده؟
صدم شي هاو. كان هناك بالفعل هذا العدد الكبير من الناس هنا!
ظهر قرص سماوي من خلف شي هاو. ظهرت شعلة قديمة تحمل ضبابًا خالدة وتندفع بالطاقة الفوضوية بصمت ، وبدأت في إلقاء الضوء على هؤلاء الأفراد ، وحفر جميع أنواع بصمات داو العظيمة.
كان هناك أناس صغارًا وكبارًا هنا . كان هناك بعض الذين تم إدخال دبابيس شعر عظمية في كعكات شعرهم ، ويرتدون ملابس من جلد الوحش ، وأعلى أجسادهم مكشوفة ، ويبدو أنهم بدائيون تمامًا. كان هناك البعض ممن ارتدوا ملابس المعركة المصنوعة من الذهب الخالد ، والدرع يتدفق مع الضوء الخالد ، مما يجعلهم يبدون مقدسين بشكل لا يصدق.
هذه المرة ، صدم شي هاو. كانت القطعة التمهيدية بالفعل على هذا النحو ، فكيف ستكون القطع اللاحقة مدهشة؟
لم تكن هذه مجموعة من الناس العاديين ، كل واحد منهم لديه نوع من الهالة التي تجعل المرء يشعر باحترام كبير ، كما لو كان ينبغي عليهم الركوع والانحناء عند مواجهتهم.
“تقنية طرق العظام!” كان شي هاو مندهشا. كانت هذه تقنية تصقل العظام ، وتجعلها أقوى من الداخل إلى الخارج ، وتقوي عظامه وتفتح خزينته الداخلية.
امتص شي هاو نفسًا باردًا من الهواء ، وهذا المشهد جعله يشعر بقلق شديد ، كما لو أن وضعه لم يكن رائعًا بما يكفي ليكون هنا. فقط ما نوع هذه المخلوقات؟
صحيح ، بعد استخدام ما يصل إلى نصف شهر لتسلق هذا الجبل ، ومقدار لا نهاية له من الضغط يسحق جسده ، حتى أن العديد من عظام شي هاو بدأت في الكشف عن شقوق ، كما لو كانت على وشك الانهيار!
لاحظ أنه بغض النظر عما إذا كان الأفراد في منتصف العمر أو الشباب ، يمكن رؤية تغييرات كبيرة من أعماق أعينهم. كلهم كان يجب أن يكونوا قد كبروا بالفعل ، لا أحد منهم صغير السن.
السماء اللامحدودة ، مكان شاسع لا حدود له!
هؤلاء الأفراد إما لديهم أقواس عملاقة وراءهم أو رماح حرب قديمة وأسلحة قوية أخرى في ايديهم ، كل واحد منهم مثل حكام حرب لا مثيل لهم!
كان غريبا جدا!
بدا هؤلاء الناس مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق ، كما لو كانوا موجودين عبر ملايين وملايين السنين من الزمن.
الوجهة
كان غريبا جدا!
توقف هنا لعدة أيام ، واستعد لدخول ذلك العالم السري الذي يقع على بعد بضعة آلاف لي فقط في البرية العظيمة.
ظهر قرص سماوي من خلف شي هاو. ظهرت شعلة قديمة تحمل ضبابًا خالدة وتندفع بالطاقة الفوضوية بصمت ، وبدأت في إلقاء الضوء على هؤلاء الأفراد ، وحفر جميع أنواع بصمات داو العظيمة.
صدم شي هاو. كان هناك بالفعل هذا العدد الكبير من الناس هنا!
كان هذا النوع من الأشياء فعالًا حتى بالنسبة لإمبراطور عشيرة عظيمة أو خالد حقيقي ، لذلك يمكن للمرء أن يرى كم كان ثمينًا. ومع ذلك ، من العصور القديمة حتى الآن ، لم يكن هناك سوى ساق واحد ، شيء لا يمكن البحث عنه.
