بصمات التناسخ الأربعة
بصمات التناسخ الأربعة
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر قرص مليء بقوة التناسخ. خرج من الصهارة ، ودار باستمرار. كان هناك العديد من المجالات التي تعرض العالم الذي سيتجسد فيه.
في الظلام ، شعر شي هاو كما لو أن رأسه وجذعه وأطرافه الأربعة مقطوعين ، وسقطوا في الصهارة ، محترقين حتى بقيت العظام فقط. شعر بألم لا يضاهى.
كانت معاناته كبيرة جدًا ، وتجاربه غريبة للغاية. إذا غرق في بحر الصهارة ودخل في الظلام ، فهل سيحدث شيء غير متوقع؟
ومع ذلك ، فقد كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا كان مزيفًا ، وليس شيئًا كان يحدث حقًا!
حاول شي هاو مرارًا وتكرارًا الاستيقاظ ، مستخدمًا جميع أنواع الأساليب لتحفيز نفسه ، لكن بدلاً من ذلك أصبحت إرادته ضبابية أكثر فأكثر ، على وشك الاختفاء.
أي عالم سفلي ، وأي شياطين سماوية تبكي وتعوي ، اي خالد حقيقي تمزق جسده؟ كل ذلك كان مزيفًا ، كله أوهام.
تذكر هذين الشيئين بصعوبة. ثم جاهد بضراوة ، ممتلئًا بعدم الرغبة ، وكذلك نوعًا من اليأس.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه كان يقف في نفس المكان ، فقط أنه كان منغمسًا في نوع من العالم الروحي ، وهذا هو سبب حدوث كل هذه الأشياء. لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة تجاه التأثيرات الطبية لفاكهة الينابيع الصفراء.
ظهرت خصلة من لهب الروح من داخل هذا الضوء ، مشرق للغاية ورائع .
كان ذلك لأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية ، مع عدم وجود ثغرات تقريبًا في هذه المشاهد ، كما لو كان يعاني حقًا من عذاب قاسي ، وليس كما لو كان مزيفًا على الإطلاق.
ظهرت خصلة من لهب الروح من داخل هذا الضوء ، مشرق للغاية ورائع .
صرخ بصوت عالٍ ، راغبًا في استعادة وعيه في هذا الكابوس ، استيقظ تمامًا واستوعب كل شيء!
تذكر هذين الشيئين بصعوبة. ثم جاهد بضراوة ، ممتلئًا بعدم الرغبة ، وكذلك نوعًا من اليأس.
حتى لو كان هذا شكلاً من أشكال الصقل للعقل ، وهي محنة أساسية كان عليه أن يواجهها لتقوية قوته الروحية ، فإنه لا يزال يريد أن يأخذ زمام المبادرة لإلقاء نفسه في الداخل ، وليس الوقوع في فخ سلبي مثل هذا.
“لماذا أشعر أن هذا حقيقي؟ هل سأموت؟ ” كان شي هاو لا يزال غير مستعد لتصديق ذلك. ومع ذلك ، فإن الألم الشديد لروحه البدائية التي تتفكك والشعور بأنه كان يحتضر كان حقيقيًا للغاية.
كان الظلام لا نهاية له ، يحيط بهذا المكان. أصبحت إرادة شي هاو ضبابية أكثر فأكثر ، كما لو كان على وشك الاختفاء ، ودخول العدم الأبدي!
” لماذا سميت بفاكهة الينابيع الصفراء؟ لأنها تحتوي على إحداثيات الجحيم ، قادرة على فتح بوابة العالم وإحضارك مباشرة إلى العالم السفلي. إذا مت هنا ، فإن حياتك ستنتهي. إذا عشت ، فسوف يتحطم عقلك “.
”كل شيء هنا مزيف! لماذا لم أستيقظ بعد ؟! ” زأر شي هاو على نفسه.
“لدي بعض الانطباع. عند النظر إلى هذه الأشياء ، يبدو الأمر كما لو أنني عشت حياة هذا الشخص بأكملها “. أطلقت شعلة الروح صوتًا منخفضًا ، وبعد ذلك لم يسعها سوى الصراخ ، كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، محاولًا بشكل محموم تذكر شيء ما.
فقط ، عندما فتح فمه ، تدفقت الصهارة المشتعلة ، ولكن بعد ذلك تدفقت عائدة من حلقه. شعر كما لو أنه ليس لديه أي لحم ، فقط جمجمته وعظام أطرافه الأربعة تطفو في السائل الأحمر.
أراد استخدام هذا لتقوية نفسه ورعاية جسد الأم ، لكنه اكتشف أن الأمر صعب للغاية.
لماذا كان هذا حقيقي؟ لماذا لا يستيقظ؟
“لماذا أشعر أن هذا حقيقي؟ هل سأموت؟ ” كان شي هاو لا يزال غير مستعد لتصديق ذلك. ومع ذلك ، فإن الألم الشديد لروحه البدائية التي تتفكك والشعور بأنه كان يحتضر كان حقيقيًا للغاية.
حاول شي هاو مرارًا وتكرارًا الاستيقاظ ، مستخدمًا جميع أنواع الأساليب لتحفيز نفسه ، لكن بدلاً من ذلك أصبحت إرادته ضبابية أكثر فأكثر ، على وشك الاختفاء.
استيقظ شي هاو ، وهو يقف الآن أمام ثلاث سيقان من النباتات الذهبية والمتألقة. انسكب ضوء مقدس متعدد الألوان ، لامع وسماوي ، عدة فواكه صفراء تتدلى منها.
“هذا لن ينجح ، إذا وقعت في ظلام مثل هذا ، فلن أتمكن من الاستيقاظ مرة أخرى؟” فكر وعي شي هاو في هذا الضعف ، وشعر بالخوف بعض الشيء.
كانت هذه بالضبط نفس البصمات التي تم تطبيقها في أرض التناسخ قبل أن يتم تجسده ، في كل مرة يتم تطبيق بصمة واحدة.
كانت معاناته كبيرة جدًا ، وتجاربه غريبة للغاية. إذا غرق في بحر الصهارة ودخل في الظلام ، فهل سيحدث شيء غير متوقع؟
في الظلام ، شعر شي هاو كما لو أن رأسه وجذعه وأطرافه الأربعة مقطوعين ، وسقطوا في الصهارة ، محترقين حتى بقيت العظام فقط. شعر بألم لا يضاهى.
حتى لو كانت إرادة العالم ، في أرض الأحلام ، إذا تعرض لأضرار هنا ، فهل سيؤثر ذلك على زراعته؟
كان ذلك لأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية ، مع عدم وجود ثغرات تقريبًا في هذه المشاهد ، كما لو كان يعاني حقًا من عذاب قاسي ، وليس كما لو كان مزيفًا على الإطلاق.
“مثير للضحك ، هذا جحيم حقيقي ، فاكهة الينابيع الصفراء قادرة على ربط العالمين. هناك مجموعة من الرموز الغريبة بداخلها يمكن أن تفتح الفراغ وتكون بمثابة عمود ، وتجذبك إلى العالم السفلي “.
كان شي هاو في حيرة من أمره. كانت إرادته قوية للغاية ، ولكن الآن فقط ، كان الألم لا يطاق ، وتمزق جسده بالسلاسل ، ثم انسكبت الصهارة التي يمكن أن تحرق الحكام والشياطين حتى الموت عليه ، وكان من الصعب تحملها.
في الظلام ، كان هناك هذا النوع من الصوت البارد الذي بدا قاسيا وبدون أي تقلبات ، وكأنه ملك يتكلم.
الأشياء المختلفة التي حدثت في الحياة السابقة ظهرت في ذهنه الواحدة تلو الأخرى. ضمن أفراح الحياة وأحزانها ، ظهرت وجوه قليلة من الناس ، انعكست سعادة الحياة وحزنها الآن حقًا.
” لماذا سميت بفاكهة الينابيع الصفراء؟ لأنها تحتوي على إحداثيات الجحيم ، قادرة على فتح بوابة العالم وإحضارك مباشرة إلى العالم السفلي. إذا مت هنا ، فإن حياتك ستنتهي. إذا عشت ، فسوف يتحطم عقلك “.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه كان يقف في نفس المكان ، فقط أنه كان منغمسًا في نوع من العالم الروحي ، وهذا هو سبب حدوث كل هذه الأشياء. لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة تجاه التأثيرات الطبية لفاكهة الينابيع الصفراء.
هذا الشخص لم يُظهر الفرح أو القلق وهو يتحدث هكذا.
أي عالم سفلي ، وأي شياطين سماوية تبكي وتعوي ، اي خالد حقيقي تمزق جسده؟ كل ذلك كان مزيفًا ، كله أوهام.
كان شي هاو في حيرة من أمره. كانت إرادته قوية للغاية ، ولكن الآن فقط ، كان الألم لا يطاق ، وتمزق جسده بالسلاسل ، ثم انسكبت الصهارة التي يمكن أن تحرق الحكام والشياطين حتى الموت عليه ، وكان من الصعب تحملها.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه كان يقف في نفس المكان ، فقط أنه كان منغمسًا في نوع من العالم الروحي ، وهذا هو سبب حدوث كل هذه الأشياء. لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة تجاه التأثيرات الطبية لفاكهة الينابيع الصفراء.
في الوقت الحالي ، بدأ في تطوير الشكوك. ألم يكن هذا حلم أنتجته فاكهة الينابيع الصفراء؟ هل يمكن أن تكون تجربة حقيقية ، ما يسمى برموز الفاكهة السماوية قادرة حقًا على فتح بوابة في الفراغ؟
عندما تذكر ما حدث في حياته ، كان مليئًا بعدم الرغبة ، ويحمل الكثير من الأسف. هل حقا مات هكذا؟ لقد انفصل بالفعل عن أولئك الذين كان قريبًا منهم ، ودفن بصمت وحيدًا هنا.
كان شي هاو خائفا. كان كل هذا مرعبًا للغاية.
في الوقت الحالي ، بدأ في تطوير الشكوك. ألم يكن هذا حلم أنتجته فاكهة الينابيع الصفراء؟ هل يمكن أن تكون تجربة حقيقية ، ما يسمى برموز الفاكهة السماوية قادرة حقًا على فتح بوابة في الفراغ؟
ومع ذلك ، ما زال لا يصدق ذلك كثيرًا. هل يمكن لهذا النوع من الفاكهة ان يتحدى السماء؟
“أنا شخص يدعى هوانغ ، أنا إمبراطور سماوي ، أو أنا شي هاو؟” يبدو أنه يتحدث عن نفسه ، لكنه كان أيضًا يشكك في الصفة الجوهرية لهذه الروح.
لا يمكن أن يفقد وعيه الآن. بغض النظر عما إذا كان ما كان يمر به حقيقيًا أم مزيفًا ، سيكون من المفيد له أن يظل صريح الذهن ؛ وإلا فإنه سيكون في مشكلة كبيرة.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، ارتفعت جزيرة عظام بيضاء من الصهارة ، ترتفع من سطح المحيط الأحمر القرمزي. كان الأمر كما لو أن سنوات عديدة قد مرت بالفعل .
بو!
كان الظلام لا نهاية له ، يحيط بهذا المكان. أصبحت إرادة شي هاو ضبابية أكثر فأكثر ، كما لو كان على وشك الاختفاء ، ودخول العدم الأبدي!
ثم شعر كما لو أن عظامه كانت محطمة ومحترقة تمامًا. بدأت روحه البدائية أيضًا في التفتت ، وانقسمت إلى عدة أجزاء ، ثم سرعان ما تلاشت.
“لماذا أشعر أن هذا حقيقي؟ هل سأموت؟ ” كان شي هاو لا يزال غير مستعد لتصديق ذلك. ومع ذلك ، فإن الألم الشديد لروحه البدائية التي تتفكك والشعور بأنه كان يحتضر كان حقيقيًا للغاية.
في اللحظة التي أنزل فيها رأسه ، رأى بعض المخططات في راحة يده. كانوا صغارًا ، لكنهم كانوا حقيقيين تمامًا. أربعة مخططات ، كلها بصمات تناسخ!
في النهاية ، لم يعد بإمكانه الصمود. أحاط به الظلام اللانهائي ، وتشتت وعيه الروحي. شعر وكأنه بدأ يتلاشى بعيدًا عن الوجود ، على وشك أن يختفي إلى الأبد.
أي عالم سفلي ، وأي شياطين سماوية تبكي وتعوي ، اي خالد حقيقي تمزق جسده؟ كل ذلك كان مزيفًا ، كله أوهام.
في الوقت الحالي ، لم يعد لديه حتى القدرة على التفكير بعد الآن. إنه حقًا لم يعد قادرًا على الصمود أكثر من ذلك ، على وشك العودة إلى الأرض والغبار ، ينطفئ إلى الأبد.
بعد ذلك ، شعر كما لو أنه أصبح رضيعًا لم يولد بعد ، ولا يزال في بطن أمه ، يتغذى على الجوهر الطبيعي للعالم ، ولم يمتص طاقة العالم الفاني العكر حتى الآن.
في النهاية ، مع صوت هونغ ، فقد وعيه. غرق الظلام اللانهائي خارج هذا المكان.
كان الظلام لا نهاية له ، يحيط بهذا المكان. أصبحت إرادة شي هاو ضبابية أكثر فأكثر ، كما لو كان على وشك الاختفاء ، ودخول العدم الأبدي!
“غريب جدا!” في اللحظة الأخيرة ، أطلق شي هاو خيطًا ضعيفًا من الوعي. إذا كان مزيفًا ، فهو واقعي للغاية ، ومن المستحيل التمييز بينه وبين الواقع.
كان ذلك لأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية ، مع عدم وجود ثغرات تقريبًا في هذه المشاهد ، كما لو كان يعاني حقًا من عذاب قاسي ، وليس كما لو كان مزيفًا على الإطلاق.
إذا كان صحيح ، فهذا يعني أنه مات بالتأكيد.
عندما علم الحقيقة ، ذهلت هذه الروح. السعادة ، الغضب ، الحزن ، الفرح ، الأشياء المختلفة للعالم الفاني ، أصدقائه المقربون السابقون ، كل شيء أصبح الآن بعيدًا.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، ارتفعت جزيرة عظام بيضاء من الصهارة ، ترتفع من سطح المحيط الأحمر القرمزي. كان الأمر كما لو أن سنوات عديدة قد مرت بالفعل .
فقط عندما وصل إلى هذا العالم ، عندما دخل ذلك العالم السفلي مرة أخرى ، سمع ذلك الصوت الخالي من المشاعر. “بعد التناسخ عدة مرات ، ما نوع الذكريات العزيزة التي اكتسبتها؟”
ظهرت خصلة من لهب الروح من داخل هذا الضوء ، مشرق للغاية ورائع .
“ما زلت أرغب في العودة إلى العالم البشري لرؤية أحبائي ، ورؤية أولئك الذين أنا على مقربة منهم!” خفقت شعلة الروح هذه ، وأطلقت تقلبات طاقة قوية.
“من أنا؟” أطلق هذا النوع من الوعي الغامض.
“أنا شخص يدعى هوانغ ، أنا إمبراطور سماوي ، أو أنا شي هاو؟” يبدو أنه يتحدث عن نفسه ، لكنه كان أيضًا يشكك في الصفة الجوهرية لهذه الروح.
ثم رأى قلب سيف مظلم ، وهيكل عظمي ممزق ، وحتى درع إمبراطور ممتلئ بالصدأ ؛ كان هذا مألوفًا فقط.
كان شي هاو خائفا. كان كل هذا مرعبًا للغاية.
“لدي بعض الانطباع. عند النظر إلى هذه الأشياء ، يبدو الأمر كما لو أنني عشت حياة هذا الشخص بأكملها “. أطلقت شعلة الروح صوتًا منخفضًا ، وبعد ذلك لم يسعها سوى الصراخ ، كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، محاولًا بشكل محموم تذكر شيء ما.
تماما مثل ذلك ، مرت سنوات عديدة. على هذا الجبل ذو العظم الأبيض ، انبثقت بعض ألسنة اللهب ، ثم انطفأت مرة أخرى. لم يكن هناك سوى ذلك الخيط الوحيد الذي كان الأكثر خصوصية ، وهو يتحرك حول نواة السيف والدرع وأشياء أخرى.
“الوقت قاسٍ ، مرت مائة عام. كانت تجاربي حقيقية في الواقع؟ ” عندما تذكر أحداث الماضي ، ذهل شي هاو. الأمل الأخير الذي حمله في أعماق قلبه لم يعد موجودًا أيضًا. مرت مائة عام ، ولم يكن الوقت مزيفًا ، فماذا كان هناك ليقول أيضًا؟ كانت قاسية جدا.
في هذا اليوم فقط حصل على ذكريات جديدة من تلك الأشياء. رأى قطعتين مختلفتين من العظام البيضاء.
أراد استخدام هذا لتقوية نفسه ورعاية جسد الأم ، لكنه اكتشف أن الأمر صعب للغاية.
“السجل البدائي الحقيقي ، مخطط العشرة آلاف روح …”
“ما زلت أرغب في العودة إلى العالم البشري لرؤية أحبائي ، ورؤية أولئك الذين أنا على مقربة منهم!” خفقت شعلة الروح هذه ، وأطلقت تقلبات طاقة قوية.
تذكر هذين الشيئين بصعوبة. ثم جاهد بضراوة ، ممتلئًا بعدم الرغبة ، وكذلك نوعًا من اليأس.
“السجل البدائي الحقيقي ، مخطط العشرة آلاف روح …”
“أنا شخص يدعى هوانغ ، أنا إمبراطور سماوي ، أو أنا شي هاو؟” يبدو أنه يتحدث عن نفسه ، لكنه كان أيضًا يشكك في الصفة الجوهرية لهذه الروح.
إذا كان صحيح ، فهذا يعني أنه مات بالتأكيد.
فقط ، لم يستطع تذكر أي تفاصيل ، فقط انطباع غامض وخشن. كان يعاني بشدة ، ويرغب في معرفة ما حدث بالضبط في الماضي.
“التناسخ مع الاحتفاظ بالذكريات؟” فكر شي هاو بصمت في نفسه. لقد أدار السجل البدائي الحقيقي ، وتقنية شجرة الصفصاف التي صقلها وأشياء أخرى ، واستوعب الخصلات من الجوهر الطبيعي من هذا العالم.
تمامًا مثل هذا ، كان يفكر بمرارة كل يوم ، وهو يكافح. عند مواجهة هذه البقايا التي لم يتم تدميرها ، ظهرت بعض الذكريات من وقت لآخر ، وشظايا الضوء الروحي تتأرجح من حين لآخر ، مما يسمح له بتذكر أشياء كثيرة من الماضي.
” لماذا سميت بفاكهة الينابيع الصفراء؟ لأنها تحتوي على إحداثيات الجحيم ، قادرة على فتح بوابة العالم وإحضارك مباشرة إلى العالم السفلي. إذا مت هنا ، فإن حياتك ستنتهي. إذا عشت ، فسوف يتحطم عقلك “.
مرت سنة بعد سنة. في هذا المكان ، كان الوقت هو الأقل قيمة ، ويتدفق باستمرار.
في لحظة مرت عدة عقود. كانت هذه الروح تحوم حول هذه الأشياء ، وتتذكر المزيد والمزيد من الأشياء. أصبح ماضيه أكثر وضوحا تدريجيا.
في لحظة مرت عدة عقود. كانت هذه الروح تحوم حول هذه الأشياء ، وتتذكر المزيد والمزيد من الأشياء. أصبح ماضيه أكثر وضوحا تدريجيا.
تماما مثل ذلك ، مرت سنوات عديدة. على هذا الجبل ذو العظم الأبيض ، انبثقت بعض ألسنة اللهب ، ثم انطفأت مرة أخرى. لم يكن هناك سوى ذلك الخيط الوحيد الذي كان الأكثر خصوصية ، وهو يتحرك حول نواة السيف والدرع وأشياء أخرى.
“أنا شي هاو ، أكلت فاكهة الينابيع الصفراء ، وسقطت في العالم السفلي ، لكن لم أستطع الصمود ، ومت هنا …”
ظهرت خصلة من لهب الروح من داخل هذا الضوء ، مشرق للغاية ورائع .
عندما علم الحقيقة ، ذهلت هذه الروح. السعادة ، الغضب ، الحزن ، الفرح ، الأشياء المختلفة للعالم الفاني ، أصدقائه المقربون السابقون ، كل شيء أصبح الآن بعيدًا.
“لماذا أشعر أن هذا حقيقي؟ هل سأموت؟ ” كان شي هاو لا يزال غير مستعد لتصديق ذلك. ومع ذلك ، فإن الألم الشديد لروحه البدائية التي تتفكك والشعور بأنه كان يحتضر كان حقيقيًا للغاية.
لم يستطع إلا إطلاق صرخة ، صراخ مثل روح خبيثة ، يتردد صدى الصوت لفترة طويلة في هذا المكان!
أخيرًا ، أصبح العالم فوضويًا ، وتفتت السماء والأرض ، وارتفعت الصهارة ، مما أدى إلى خروج شي هاو من هذا الجحيم.
عندما تذكر ما حدث في حياته ، كان مليئًا بعدم الرغبة ، ويحمل الكثير من الأسف. هل حقا مات هكذا؟ لقد انفصل بالفعل عن أولئك الذين كان قريبًا منهم ، ودفن بصمت وحيدًا هنا.
تذكر هذين الشيئين بصعوبة. ثم جاهد بضراوة ، ممتلئًا بعدم الرغبة ، وكذلك نوعًا من اليأس.
“هذا ليس حقيقيا!” عوى.
في لحظة مرت عدة عقود. كانت هذه الروح تحوم حول هذه الأشياء ، وتتذكر المزيد والمزيد من الأشياء. أصبح ماضيه أكثر وضوحا تدريجيا.
انقضى الوقت. لقد شعر أن السنين تنقضي الواحدة تلو الأخرى ، حتى مر قرن. عندها فقط بدأ قلبه الجريح يهدأ.
الأشياء المختلفة التي حدثت في الحياة السابقة ظهرت في ذهنه الواحدة تلو الأخرى. ضمن أفراح الحياة وأحزانها ، ظهرت وجوه قليلة من الناس ، انعكست سعادة الحياة وحزنها الآن حقًا.
“الوقت قاسٍ ، مرت مائة عام. كانت تجاربي حقيقية في الواقع؟ ” عندما تذكر أحداث الماضي ، ذهل شي هاو. الأمل الأخير الذي حمله في أعماق قلبه لم يعد موجودًا أيضًا. مرت مائة عام ، ولم يكن الوقت مزيفًا ، فماذا كان هناك ليقول أيضًا؟ كانت قاسية جدا.
ثم رأى قلب سيف مظلم ، وهيكل عظمي ممزق ، وحتى درع إمبراطور ممتلئ بالصدأ ؛ كان هذا مألوفًا فقط.
“ما زلت أرغب في العودة إلى العالم البشري لرؤية أحبائي ، ورؤية أولئك الذين أنا على مقربة منهم!” خفقت شعلة الروح هذه ، وأطلقت تقلبات طاقة قوية.
ثم رأى قلب سيف مظلم ، وهيكل عظمي ممزق ، وحتى درع إمبراطور ممتلئ بالصدأ ؛ كان هذا مألوفًا فقط.
“عندما تكون رغبتك قوية بما فيه الكفاية ، فمن الممكن أن تتجسد.” داخل هذا البحر من الصهارة ، ظهر صوت بلا قلب مرة أخرى.
“أنا شخص يدعى هوانغ ، أنا إمبراطور سماوي ، أو أنا شي هاو؟” يبدو أنه يتحدث عن نفسه ، لكنه كان أيضًا يشكك في الصفة الجوهرية لهذه الروح.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر قرص مليء بقوة التناسخ. خرج من الصهارة ، ودار باستمرار. كان هناك العديد من المجالات التي تعرض العالم الذي سيتجسد فيه.
كان الظلام لا نهاية له ، يحيط بهذا المكان. أصبحت إرادة شي هاو ضبابية أكثر فأكثر ، كما لو كان على وشك الاختفاء ، ودخول العدم الأبدي!
مع صوت شيو ، تم امتصاص شعلة الروح هذه في ذلك القرص ، ثم سقطت في الثقب الأسود الذي فتحه ، وبالتالي تم إرسالها لتولد من جديد.
لماذا كان هذا حقيقي؟ لماذا لا يستيقظ؟
الأشياء المختلفة التي حدثت في الحياة السابقة ظهرت في ذهنه الواحدة تلو الأخرى. ضمن أفراح الحياة وأحزانها ، ظهرت وجوه قليلة من الناس ، انعكست سعادة الحياة وحزنها الآن حقًا.
“الوقت قاسٍ ، مرت مائة عام. كانت تجاربي حقيقية في الواقع؟ ” عندما تذكر أحداث الماضي ، ذهل شي هاو. الأمل الأخير الذي حمله في أعماق قلبه لم يعد موجودًا أيضًا. مرت مائة عام ، ولم يكن الوقت مزيفًا ، فماذا كان هناك ليقول أيضًا؟ كانت قاسية جدا.
أطلق شي هاو الصعداء. هل مرت هذه الحياة بهذا الشكل؟ لقد وجد صعوبة في تقبل هذا الأمر .
كيف يمكن لشخص أن يكون لديه هذا النوع من الروح البدائية أثناء وجوده في عالم الملك السماوي؟ كان راضيا جدا!
“ما هو شكل العالم الخارجي؟ أردت أن أعود وألقي نظرة على هذا العالم ، وأرى كيف يفعل كل هؤلاء الناس “.
كان الظلام لا نهاية له ، يحيط بهذا المكان. أصبحت إرادة شي هاو ضبابية أكثر فأكثر ، كما لو كان على وشك الاختفاء ، ودخول العدم الأبدي!
حمل المرارة والندم. بعد أن التهمه الثقب الأسود ، تحول إلى وعي روحي خالص ، والآن ، تم إرساله ليعاد تجسده.
“ما زلت أرغب في العودة إلى العالم البشري لرؤية أحبائي ، ورؤية أولئك الذين أنا على مقربة منهم!” خفقت شعلة الروح هذه ، وأطلقت تقلبات طاقة قوية.
بعد ذلك ، شعر كما لو أنه أصبح رضيعًا لم يولد بعد ، ولا يزال في بطن أمه ، يتغذى على الجوهر الطبيعي للعالم ، ولم يمتص طاقة العالم الفاني العكر حتى الآن.
في الظلام ، كان هناك هذا النوع من الصوت البارد الذي بدا قاسيا وبدون أي تقلبات ، وكأنه ملك يتكلم.
“التناسخ مع الاحتفاظ بالذكريات؟” فكر شي هاو بصمت في نفسه. لقد أدار السجل البدائي الحقيقي ، وتقنية شجرة الصفصاف التي صقلها وأشياء أخرى ، واستوعب الخصلات من الجوهر الطبيعي من هذا العالم.
“فاكهة الينابيع الصفراء … غريبة حقًا!”
أراد استخدام هذا لتقوية نفسه ورعاية جسد الأم ، لكنه اكتشف أن الأمر صعب للغاية.
بصمات التناسخ الأربعة
“فاكهة الينابيع الصفراء … غريبة حقًا!”
الآن ، كان هناك أربعة منهم في منتصف كفه ، وفي هذا الحلم الواقعي ، كان قد تجسد من قبل أربع مرات.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، عندما كان الرضيع على وشك الولادة ، اكتسب شي هاو فجأة وميضًا من التنوير ، كما لو كان يفهم شيئًا ما تمامًا. كان يعتقد اعتقادا راسخا أن هذا النوع من التناسخ غير موجود.
كانت هذه بالضبط نفس البصمات التي تم تطبيقها في أرض التناسخ قبل أن يتم تجسده ، في كل مرة يتم تطبيق بصمة واحدة.
“على الرغم من أنني لا أفهم كيف مرت مائة عام على هذا النحو ، و كان كل شيء حقيقي ، حتى عقلي غير قادر على التمييز بين الواقع والوهم ، أعتقد بقوة أن هذا حلم عظيم ، ما عشته ليس حقيقيًا! أنا هوانغ ، أنا شي هاو ، أريد أن أستيقظ! ”
أخيرًا ، أصبح العالم فوضويًا ، وتفتت السماء والأرض ، وارتفعت الصهارة ، مما أدى إلى خروج شي هاو من هذا الجحيم.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك ما يسمى “الاستيقاظ”. في السنوات التالية ، اختبر مصير البشرية. لم يكن لهذا العالم طاقة جوهرية وفيرة ، فقد دخل أيامه الأخيرة منذ فترة طويلة.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، ارتفعت جزيرة عظام بيضاء من الصهارة ، ترتفع من سطح المحيط الأحمر القرمزي. كان الأمر كما لو أن سنوات عديدة قد مرت بالفعل .
فقط الطاقة الجوهرية التي اكتسبها في رحم الأم كانت فعالة. بعد ولادته ، كان من الصعب للغاية الحصول على المزيد.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه كان يقف في نفس المكان ، فقط أنه كان منغمسًا في نوع من العالم الروحي ، وهذا هو سبب حدوث كل هذه الأشياء. لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة تجاه التأثيرات الطبية لفاكهة الينابيع الصفراء.
في النهاية ، عاش حتى سن مائة وستين ، وأصبح شخصًا كبيرًا في السن. ومع ذلك ، مقارنة بعالمه السابق ، كان هذا العصر المتدهور يعاني من الفقر الشديد ، ولا يسمح بالزراعة.
”كل شيء هنا مزيف! لماذا لم أستيقظ بعد ؟! ” زأر شي هاو على نفسه.
بعد ذلك ، تم تجسيد شي هاو مرة أخرى ، وتم نقله مرة أخرى.
“أنا شخص يدعى هوانغ ، أنا إمبراطور سماوي ، أو أنا شي هاو؟” يبدو أنه يتحدث عن نفسه ، لكنه كان أيضًا يشكك في الصفة الجوهرية لهذه الروح.
لم يقل شيئًا واحدًا خلال هذه العملية برمتها ، وهو يحمل ذكرياته أثناء تجسده ، ويعاني من ضعف العمر والموت. ظل صامتًا معظم الوقت ، ولم ينطق جملة.
حتى لو كان هذا شكلاً من أشكال الصقل للعقل ، وهي محنة أساسية كان عليه أن يواجهها لتقوية قوته الروحية ، فإنه لا يزال يريد أن يأخذ زمام المبادرة لإلقاء نفسه في الداخل ، وليس الوقوع في فخ سلبي مثل هذا.
فقط عندما وصل إلى هذا العالم ، عندما دخل ذلك العالم السفلي مرة أخرى ، سمع ذلك الصوت الخالي من المشاعر. “بعد التناسخ عدة مرات ، ما نوع الذكريات العزيزة التي اكتسبتها؟”
فقط ، عندما فتح فمه ، تدفقت الصهارة المشتعلة ، ولكن بعد ذلك تدفقت عائدة من حلقه. شعر كما لو أنه ليس لديه أي لحم ، فقط جمجمته وعظام أطرافه الأربعة تطفو في السائل الأحمر.
“فاكهة الينابيع الصفراء ، أنت غريب حقًا!” تحدث شي هاو بهذه الجملة.
“السجل البدائي الحقيقي ، مخطط العشرة آلاف روح …”
أخيرًا ، أصبح العالم فوضويًا ، وتفتت السماء والأرض ، وارتفعت الصهارة ، مما أدى إلى خروج شي هاو من هذا الجحيم.
تماما مثل ذلك ، مرت سنوات عديدة. على هذا الجبل ذو العظم الأبيض ، انبثقت بعض ألسنة اللهب ، ثم انطفأت مرة أخرى. لم يكن هناك سوى ذلك الخيط الوحيد الذي كان الأكثر خصوصية ، وهو يتحرك حول نواة السيف والدرع وأشياء أخرى.
استيقظ شي هاو ، وهو يقف الآن أمام ثلاث سيقان من النباتات الذهبية والمتألقة. انسكب ضوء مقدس متعدد الألوان ، لامع وسماوي ، عدة فواكه صفراء تتدلى منها.
ومع ذلك ، ما زال لا يصدق ذلك كثيرًا. هل يمكن لهذا النوع من الفاكهة ان يتحدى السماء؟
“حلم عظيم!” تنهد شي هاو بإعجاب ، وفي نفس الوقت امتلأ بالفرح في الداخل. كان ذلك لأن قوة روحه البدائية قد تم تعزيزها بشكل كبير ، وأصبحت أقوى بكثير!
”كل شيء هنا مزيف! لماذا لم أستيقظ بعد ؟! ” زأر شي هاو على نفسه.
كيف يمكن لشخص أن يكون لديه هذا النوع من الروح البدائية أثناء وجوده في عالم الملك السماوي؟ كان راضيا جدا!
“مثير للضحك ، هذا جحيم حقيقي ، فاكهة الينابيع الصفراء قادرة على ربط العالمين. هناك مجموعة من الرموز الغريبة بداخلها يمكن أن تفتح الفراغ وتكون بمثابة عمود ، وتجذبك إلى العالم السفلي “.
ومع ذلك ، بعد ذلك بوقت قصير ، انبثق الضوء السماوي من عينيه ، ثم تقلصت حدقاته بسرعة ، وأصبح تنفسه سريعًا على الفور.
في النهاية ، عاش حتى سن مائة وستين ، وأصبح شخصًا كبيرًا في السن. ومع ذلك ، مقارنة بعالمه السابق ، كان هذا العصر المتدهور يعاني من الفقر الشديد ، ولا يسمح بالزراعة.
في اللحظة التي أنزل فيها رأسه ، رأى بعض المخططات في راحة يده. كانوا صغارًا ، لكنهم كانوا حقيقيين تمامًا. أربعة مخططات ، كلها بصمات تناسخ!
في النهاية ، لم يعد بإمكانه الصمود. أحاط به الظلام اللانهائي ، وتشتت وعيه الروحي. شعر وكأنه بدأ يتلاشى بعيدًا عن الوجود ، على وشك أن يختفي إلى الأبد.
“مالذي جرى؟!” صرخ شي هاو!
كان ذلك لأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية ، مع عدم وجود ثغرات تقريبًا في هذه المشاهد ، كما لو كان يعاني حقًا من عذاب قاسي ، وليس كما لو كان مزيفًا على الإطلاق.
كانت هذه بالضبط نفس البصمات التي تم تطبيقها في أرض التناسخ قبل أن يتم تجسده ، في كل مرة يتم تطبيق بصمة واحدة.
الآن ، كان هناك أربعة منهم في منتصف كفه ، وفي هذا الحلم الواقعي ، كان قد تجسد من قبل أربع مرات.
فقط عندما وصل إلى هذا العالم ، عندما دخل ذلك العالم السفلي مرة أخرى ، سمع ذلك الصوت الخالي من المشاعر. “بعد التناسخ عدة مرات ، ما نوع الذكريات العزيزة التي اكتسبتها؟”
كان هناك تسجيل خافت في كتاب العظام لهذا العصر العظيم ، وفي كتب اليشم السماوية من العصور الخالدة ، كان هناك المزيد من التفسيرات. كان هناك أشخاص قالوا إن هناك تناسخًا ، فقط ، لم يكن شيئًا يمكن للجميع تنفيذه ، فقط قلة مختارة من المواهب السماوية الاستثنائية كانت لديها فرصة للتناسخ ، وقد ثبت ذلك من قبل هؤلاء الأفراد الذين لديهم بصمات التناسخ.
بصمات التناسخ الأربعة
فقط ، عدد قليل جدًا من الناس يمكنهم تقليد هذه الأنواع من البصمات ونحتها!
الآن ، كان هناك أربعة منهم في منتصف كفه ، وفي هذا الحلم الواقعي ، كان قد تجسد من قبل أربع مرات.
صرخ بصوت عالٍ ، راغبًا في استعادة وعيه في هذا الكابوس ، استيقظ تمامًا واستوعب كل شيء!
