العالم الذي تبقى فيه الأرواح البطولية إلى الأبد
الأرض التي تبقى فيها الأرواح البطولية إلى الأبد
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المخلوقات غير العادية جالسة ، غير متأثرة ، وتردد الكتب المقدسة. كان هناك العديد من الأتباع حول هذه المخلوقات ، هؤلاء الأتباع جالسون أيضًا ، يفهمون معاني الكتب المقدسة.
لم تكن البصمات الأربعة في وسط راحة يده بهذا الحجم ، لكنها كانت معقدة للغاية ، مثل السماء العميقة المرصعة بالنجوم ، ولكنها أيضًا قرص تكثف تناسخ الحياة و الموت.
رأى شي هاو المزارع العجوز الذي رآه سابقًا. كان يسير هنا ، لكن هذه المرة ، لم يقل الطرف الآخر أي شيء ، كما لو كان يستمع إلى نوع من أصوات الداو ، يفهم الداو هنا.
أربع بصمات تناسخ ، كلها غير واضحة للغاية ، لكنها كلها حقيقية!
“يشاع أنه خبير لا مثيل له بين الأرواح البطولية ، وهو بالفعل روح بطولية أسمى في العصر القديم الخالد العظيم. جسده السابق قديم جدا! ” أصبح تعبير المزارع العجوز خطيرًا ، حيث أخبره أن الأرواح البطولية هنا كانت سيوفًا ذات حدين.
كان شي هاو في حيرة من أمره. مالذي جرى؟ ما اختبره كان حقيقيا؟ ولكن لماذا كان واقفا على ما يرام هنا ، ولم يتغير جسده ؟!
أربع بصمات تناسخ ، كلها غير واضحة للغاية ، لكنها كلها حقيقية!
في تلك اللحظة ، فكر في أشياء كثيرة ، لم يتحرك على الإطلاق من هنا ، كما لو كان قد بقي متحجرًا على مر السنين.
الآن ، كان لديه إيمان في اجتياح كل الأعداء. هل كان هناك أي شخص في عالم الحاكم السماوي يمكنه مواجهته ؟!
وأشار إلى أنه عندما قام بزراعة خيطه الثانية من الطاقة الخالدة ، كان جسده وداو قد محيا تقريبًا ، وتركت روحه البدائية جسده ، ودخلت قفصًا من الظلام. لقد رأى العديد من الأرواح البدائية الغامضة التي كانت محتجزة هناك في ذلك المكان.
بصوت شوا ، صعد شي هاو في الهواء ، ووصل إلى الجبل ، وقام بمسح المنطقة الواقعة خلف الجبل. أصبحت فروة رأسه على الفور مخدرة ، وسرعان ما تحرك جسده إلى الوراء.
كان لدرجة أنه رأى بشكل غامض التناسخ في تلك الأرض المظلمة!
استدار شي هاو وغادر ، ولم يعد يحاول الاستماع إلى تلك الكتب المقدسة الفوضوية. لم يحملوا الكثير من المعاني بالنسبة له.
“لحظة العودة إلى الجسد ، لحظة التركيز ، كانت تجسيدًا للحياة”. قال شي هاو بهدوء ، وأمواج عظيمة تحرك في ذهنه.
اخرج شي هاو مرجلًا صغيرًا أبيض ناعمًا ، لتخزين فواكه الينابيع الصفراء الأخرى. كانت الشجرة الأولى قد أكلت بالفعل كل ثمارها من قبل حشرات الينابيع الصفراء. كانت الشجرة الثانية في الأصل تحتوي على ثلاثة ، لكنه أكل واحدة بالفعل ، والثالثة بها خمس فواكه ذهبية.
التناسخ ، كان هذا موضوعًا خطيرًا للغاية ترك عددًا لا يحصى من الأفراد الذين باركتهم السماء في حيرة ، وهي مشكلة ظلت دون حل طوال الوقت ، ولم يتمكن أحد من شرحها بوضوح.
حتى الآن ، لا يزال شي هاو موضع شك. هل كان حلما أم كان حقيقيا؟ كان ذلك لأن بصمات التناسخ الأربعة على يده كانت شديدة الوضوح ، وتذكره باستمرار!
كان من السهل خداع الناس العاديين ، فبعض الناس يؤمنون بالخرافات بأنفسهم ، معتقدين أن التجسيدات السابقة موجودة في هذه الحياة ، ولكن كيف يمكن للمزارعين الإيمان بهذه الأشياء؟
بصرف النظر عن هذا ، فوق هذه الروح البدائية بحجم القبضة كانت جميع أنواع النصوص العظمية ، معبأة بكثافة ، وتشكل مجموعة من الدروع الطبيعية ، تحميها من الداخل.
كلما أصبح الشخص أقوى ، كلما زاد إيمانهم بأنفسهم ، وليس ما يسمى بحكم السماء ، ما يسمى الأمور التي تم تحديدها مسبقًا. سار المزارعون ضد العالم ، وزرعوا على وجه التحديد الداو لتحريف الكارما ، والتحكم في مصيرهم.
كما سمعها شي هاو. كانت هناك موجات من أصوات الكتاب المقدس هنا.
وإلا ، كيف يمكن للمزارعين تحقيق حياة طويلة ، وتحقيق عمر يتجاوز بكثير الناس العاديين؟
وإلا ، كيف يمكن للمزارعين تحقيق حياة طويلة ، وتحقيق عمر يتجاوز بكثير الناس العاديين؟
فقط ، بعد مرور الوقت اللانهائي ، ومرور آلاف العصور ، لم يكن أحد قادرًا على فك المعنى الحقيقي للتناسخ ، غير متأكدين مما إذا كان موجودًا بالفعل أم لا.
التناسخ ، كان هذا موضوعًا خطيرًا للغاية ترك عددًا لا يحصى من الأفراد الذين باركتهم السماء في حيرة ، وهي مشكلة ظلت دون حل طوال الوقت ، ولم يتمكن أحد من شرحها بوضوح.
إذا قال أحدهم إنه غير موجود ، في بعض الأحيان ، كان هناك أفراد سوف تستيقظ بذورهم الروحية. على سبيل المثال ، مثل تشينغ يي ، بالإضافة إلى المواهب السماوية الأخرى التي كان لهم بصمات تناسخ ، مثل شي هاو الحالي!
استدار شي هاو فجأة ، ونظر إليه ، ووجد صعوبة أكبر في الهدوء.
إذا قال أحدهم أنه لا يوجد دليل مباشر. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن أي شخص كان خالداً حقيقيًا متجسدًا من العصور القديمة قد مات؟
قال شي هاو لنفسه: “قوة الروح البدائية مدهشة حقًا …”. حتى أنه كان مندهشًا ، كيف يمكن أن تكون الروح البدائية لحاكم سماوي عادي مخيفة؟
ربما كان التناسخ مجرد علامات لفترات زمنية معينة ، تجربة رائعة عندما ذهب المرء في رحلة عقلية إلى العدم العظيم ، جزء من التجربة الخيالية عندما غادرت الروح البدائية الجسد.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي دون أن يتحرك. أشرق الفراغ بين حواجبه ، وشخص صغير يخرج من عظمه الأمامي ، وضوء سماوي يتألق في عشرة آلاف خط ، ويطلق خيوطًا لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان ، والطاقة الميمونة التي تدور حولها ، سماوية واستثنائية بشكل لا يضاهى.
فكر شي هاو في نفسه ، يفكر في هذا الأمر.
في الظلام والغسق ، أطلقوا زئيرًا منخفضًا .
لم يكن يرغب حقًا في التفكير في المعاني الحقيقية للماضي والحاضر والمستقبل ، لأنها تتعارض مع مفاهيمه الخاصة.
الأرض التي تبقى فيها الأرواح البطولية إلى الأبد
بعد من عرف كم من الوقت مضى ، عندها فقط رفع رأسه ، واستيقظ من حالة الصمت هذه.
“يي ، إنه ذلك المزارع العجوز مرة أخرى!”
“الآن فقط ، عندما كنت شارد الذهن لفترة من الوقت ، قلبي غير قادر على الهدوء ، شعرت أن كل شيء مررت به الآن حدث بالفعل في الماضي. هل يمكن اعتبار ذلك أيضًا نوعًا من التناسخ؟ ” ضحك شي هاو ساخرًا من نفسه.
اخرج شي هاو مرجلًا صغيرًا أبيض ناعمًا ، لتخزين فواكه الينابيع الصفراء الأخرى. كانت الشجرة الأولى قد أكلت بالفعل كل ثمارها من قبل حشرات الينابيع الصفراء. كانت الشجرة الثانية في الأصل تحتوي على ثلاثة ، لكنه أكل واحدة بالفعل ، والثالثة بها خمس فواكه ذهبية.
في بعض الأحيان ، شعر أن ما كان يفعله حاليًا قد حدث بالفعل . هل يعتبر هذا نوعا من التناسخ؟
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المخلوقات غير العادية جالسة ، غير متأثرة ، وتردد الكتب المقدسة. كان هناك العديد من الأتباع حول هذه المخلوقات ، هؤلاء الأتباع جالسون أيضًا ، يفهمون معاني الكتب المقدسة.
هز رأسه. لم تكن هذه الألغاز التي يجب أن يحاول النظر فيها الآن ، كان هذا هو المجال الحقيقي الذي يطأه الخالدون . فقط عندما تمكن من العيش لفترة طويلة في هذا العالم ، كان سيتطرق بعد ذلك إلى دورة الحياة والموت ، عندها فقط سيكون لها أي أهمية.
كان شي هاو في حيرة من أمره. مالذي جرى؟ ما اختبره كان حقيقيا؟ ولكن لماذا كان واقفا على ما يرام هنا ، ولم يتغير جسده ؟!
الآن ، كل ما يحتاج إليه هو أن يصبح أقوى!
فتح شي هاو عينيه السماوية. كما هو متوقع ، رأى أنه داخل ضباب يين ، كان هناك عدد قليل من بقع الضوء الذهبي داخل أعماق حشد الأرواح البطولية ، المبهرة والمتألقة مثل الشمس الحارقة في سماء الليل.
قال شي هاو لنفسه: “قوة الروح البدائية مدهشة حقًا …”. حتى أنه كان مندهشًا ، كيف يمكن أن تكون الروح البدائية لحاكم سماوي عادي مخيفة؟
وأشار إلى أنه عندما قام بزراعة خيطه الثانية من الطاقة الخالدة ، كان جسده وداو قد محيا تقريبًا ، وتركت روحه البدائية جسده ، ودخلت قفصًا من الظلام. لقد رأى العديد من الأرواح البدائية الغامضة التي كانت محتجزة هناك في ذلك المكان.
وقف شي هاو في مكانه الأصلي دون أن يتحرك. أشرق الفراغ بين حواجبه ، وشخص صغير يخرج من عظمه الأمامي ، وضوء سماوي يتألق في عشرة آلاف خط ، ويطلق خيوطًا لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان ، والطاقة الميمونة التي تدور حولها ، سماوية واستثنائية بشكل لا يضاهى.
لم يأكل واحدة ثانية ، لأن الشيخ العظيم أمره بأن تناول فاكهة الينابيع الصفراء يكفي بالفعل ، وتناول المزيد لن ينتج عنه أي آثار.
كان ذلك امام حواجب شي هاو ، مشرقة مثل الشمس الصغيرة. لقد كان بالتأكيد كائنًا أسمى في عالم الحاكم السماوي ، من الماضي إلى الحاضر ، ليس هناك الكثير من الأرواح البدائية للأفراد في عالم الزراعة هذا قادرة على مقارنته.
لم يأخذ أشجار الفاكهة الثلاثة ، لأنهم لا يستطيعون العيش حتى لو أزالها. لقد سمع سابقًا أن الأماكن التي نمت فيها فاكهة الينابيع الصفراء كانت مناطق شديدة الين ، مرعبة إلى أقصى الحدود.
كان هناك نوع من القوة غير المحسوسة تنضح منه!
قال شي هاو لنفسه: “قوة الروح البدائية مدهشة حقًا …”. حتى أنه كان مندهشًا ، كيف يمكن أن تكون الروح البدائية لحاكم سماوي عادي مخيفة؟
بصرف النظر عن هذا ، فوق هذه الروح البدائية بحجم القبضة كانت جميع أنواع النصوص العظمية ، معبأة بكثافة ، وتشكل مجموعة من الدروع الطبيعية ، تحميها من الداخل.
صعد شي هاو الى الهواء ، وكما هو متوقع ، رأى ورقة على الجانب الآخر من الجبل الحجري الذي كان يتحول إلى اللون الأصفر. كان عليها كلمة قديمة خالدة: الختم!
“السجل البدائي الحقيقي”. قال شي هاو لنفسه. كانت هذه الأنماط هي النصوص العظمية للسجل البدائي الحقيقي. الآن ، أصبحوا واحداً مع روحه البدائية ، وأصبحوا مجموعة لا مثيل لها من الدروع.
أربع بصمات تناسخ ، كلها غير واضحة للغاية ، لكنها كلها حقيقية!
عادت الروح البدائية إلى رأسه. كان شي هاو مليئًا بالطاقة الحيوية ، ووصل إلى أعظم ذروة في حياته كلها حتى الآن!
لم يأكل واحدة ثانية ، لأن الشيخ العظيم أمره بأن تناول فاكهة الينابيع الصفراء يكفي بالفعل ، وتناول المزيد لن ينتج عنه أي آثار.
بغض النظر عما إذا كان ذلك هو جسده أو روحه البدائية ، فقد وقف شي هاو بالفعل في ذروة مسيرته القتالية في داو. إذا واجه آو العوالم السفلية التسعة مرة أخرى ، فقد كان واثقًا من أن المعركة لن تكون بنفس الصعوبة.
“السجل البدائي الحقيقي”. قال شي هاو لنفسه. كانت هذه الأنماط هي النصوص العظمية للسجل البدائي الحقيقي. الآن ، أصبحوا واحداً مع روحه البدائية ، وأصبحوا مجموعة لا مثيل لها من الدروع.
الآن ، كان لديه إيمان في اجتياح كل الأعداء. هل كان هناك أي شخص في عالم الحاكم السماوي يمكنه مواجهته ؟!
هذا يعني أنها كانت بالتأكيد أماكن بقيت فيها جثث لا نهاية لها.
اخرج شي هاو مرجلًا صغيرًا أبيض ناعمًا ، لتخزين فواكه الينابيع الصفراء الأخرى. كانت الشجرة الأولى قد أكلت بالفعل كل ثمارها من قبل حشرات الينابيع الصفراء. كانت الشجرة الثانية في الأصل تحتوي على ثلاثة ، لكنه أكل واحدة بالفعل ، والثالثة بها خمس فواكه ذهبية.
الآن ، كل ما يحتاج إليه هو أن يصبح أقوى!
كانت الثمار السبعة ذهبية ومتألقة ، تحمل رائحة مسكرة ، لكنها كانت أيضًا شديدة الخطورة. من كان يتوقع أن يؤدي أكل واحدوة إلى تناسخ الأرواح؟
استدار شي هاو وغادر ، ولم يعد يحاول الاستماع إلى تلك الكتب المقدسة الفوضوية. لم يحملوا الكثير من المعاني بالنسبة له.
خطأ واحد يجعل المرء يمر في غياهب النسيان ، إلى الأبد غير قادر على تحرير نفسه ، غير قادر على الاستيقاظ.
كان ذلك امام حواجب شي هاو ، مشرقة مثل الشمس الصغيرة. لقد كان بالتأكيد كائنًا أسمى في عالم الحاكم السماوي ، من الماضي إلى الحاضر ، ليس هناك الكثير من الأرواح البدائية للأفراد في عالم الزراعة هذا قادرة على مقارنته.
حتى الآن ، لا يزال شي هاو موضع شك. هل كان حلما أم كان حقيقيا؟ كان ذلك لأن بصمات التناسخ الأربعة على يده كانت شديدة الوضوح ، وتذكره باستمرار!
في هذه الأثناء ، كان السبب في أن هذا المكان مقدسًا هو أن العظام هنا لم تكن من مخلوقات عادية ، ولكن من المحتمل أن تكون جثثًا خالدة. على الرغم من عدم وجود الكثير ، إلا أنهم يمتلكون تأثيرات معجزة.
لم يأكل واحدة ثانية ، لأن الشيخ العظيم أمره بأن تناول فاكهة الينابيع الصفراء يكفي بالفعل ، وتناول المزيد لن ينتج عنه أي آثار.
إذا قال أحدهم أنه لا يوجد دليل مباشر. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن أي شخص كان خالداً حقيقيًا متجسدًا من العصور القديمة قد مات؟
“السبعة الأخيرة يمكن أن تعطى للآخرين. ومع ذلك ، لا بد لي من مراقبتهم ، وإلا فقد تكون هناك مشاكل بسهولة “. قال شي هاو. ثم استدار وترك هذا المكان.
حتى الآن ، لا يزال شي هاو موضع شك. هل كان حلما أم كان حقيقيا؟ كان ذلك لأن بصمات التناسخ الأربعة على يده كانت شديدة الوضوح ، وتذكره باستمرار!
لم يأخذ أشجار الفاكهة الثلاثة ، لأنهم لا يستطيعون العيش حتى لو أزالها. لقد سمع سابقًا أن الأماكن التي نمت فيها فاكهة الينابيع الصفراء كانت مناطق شديدة الين ، مرعبة إلى أقصى الحدود.
“هذه الأرواح البطولية قوية جدًا! إذا غادروا هذا المكان ، فمن يمكنه إيقافهم؟ ” اندلع شي هاو في قشعريرة برد. انس أمر تلك الأرواح البطولية التي حملت الضوء الذهبي ، حتى لو اندفع أولئك الذين أصيبوا بأضرار بالغة في الأطراف ، فسيظل من الصعب هزيمتهم. ليس فقط قد يموت شي هاو هنا ، هذا العالم نفسه قد ينتهي في الفوضى!
هذا يعني أنها كانت بالتأكيد أماكن بقيت فيها جثث لا نهاية لها.
هذا يعني أنها كانت بالتأكيد أماكن بقيت فيها جثث لا نهاية لها.
في هذه الأثناء ، كان السبب في أن هذا المكان مقدسًا هو أن العظام هنا لم تكن من مخلوقات عادية ، ولكن من المحتمل أن تكون جثثًا خالدة. على الرغم من عدم وجود الكثير ، إلا أنهم يمتلكون تأثيرات معجزة.
أربع بصمات تناسخ ، كلها غير واضحة للغاية ، لكنها كلها حقيقية!
“بغض النظر عما إذا كان هذا المكان أو أعماق الوادي ، هناك العديد من البقايا التي يبدو أنها من الخالدين الحقيقيين. بفضل قدرتي الحالية ، من الصعب جدًا بالنسبة لي الاقتراب منهم “. قال شي هاو.
لم يكن يرغب حقًا في التفكير في المعاني الحقيقية للماضي والحاضر والمستقبل ، لأنها تتعارض مع مفاهيمه الخاصة.
خلاف ذلك ، لم يكن يمانع في أن يصبح سارق قبر ، ويفحص أجساد تلك المخلوقات السامية بحثًا عن كنوز داو الخالدة.
إذا قال أحدهم أنه لا يوجد دليل مباشر. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن أي شخص كان خالداً حقيقيًا متجسدًا من العصور القديمة قد مات؟
اتبع المسار الذي جاء منه قليلاً ، ثم غير مساره ، ناظرًا حول هذه المنطقة الجبلية ، ليرى ما إذا كانت هناك فرص أخرى. بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم التل الخالد.
وإلا ، كيف يمكن للمزارعين تحقيق حياة طويلة ، وتحقيق عمر يتجاوز بكثير الناس العاديين؟
بعد ذلك بوقت قصير ، وصل إلى منطقة غابات حجرية ، صخور في كل مكان ، بعضها مثل السيوف السماوية التي تشير مباشرة نحو السماء ، وبعضها مثل الثيران القديمة ، تسد الطريق أمامها ، والبعض مثل كون بينغ ينشر أجنحته ، ويقف منتصباً بلا حراك هناك.
قال شي هاو لنفسه: “قوة الروح البدائية مدهشة حقًا …”. حتى أنه كان مندهشًا ، كيف يمكن أن تكون الروح البدائية لحاكم سماوي عادي مخيفة؟
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك خيوط من الضباب الخالد هنا ، مما يجعل المرء لا يسعه إلا أن يقترب.
فتح شي هاو عينيه السماوية. كما هو متوقع ، رأى أنه داخل ضباب يين ، كان هناك عدد قليل من بقع الضوء الذهبي داخل أعماق حشد الأرواح البطولية ، المبهرة والمتألقة مثل الشمس الحارقة في سماء الليل.
دخل شي هاو إلى الداخل ، معتمدا على مشاعره ليشق طريقه إلى الأمام. في النهاية وصل إلى أعماق الغابة الحجرية. كانت هناك غابة حجرية لم تكن بهذا الحجم ، ولكن كانت هناك هالة قوية.
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المخلوقات غير العادية جالسة ، غير متأثرة ، وتردد الكتب المقدسة. كان هناك العديد من الأتباع حول هذه المخلوقات ، هؤلاء الأتباع جالسون أيضًا ، يفهمون معاني الكتب المقدسة.
“يي ، إنه ذلك المزارع العجوز مرة أخرى!”
دخل شي هاو إلى الداخل ، معتمدا على مشاعره ليشق طريقه إلى الأمام. في النهاية وصل إلى أعماق الغابة الحجرية. كانت هناك غابة حجرية لم تكن بهذا الحجم ، ولكن كانت هناك هالة قوية.
رأى شي هاو المزارع العجوز الذي رآه سابقًا. كان يسير هنا ، لكن هذه المرة ، لم يقل الطرف الآخر أي شيء ، كما لو كان يستمع إلى نوع من أصوات الداو ، يفهم الداو هنا.
“سوف اتذكر هذا!” قال شي هاو. إذا كان لديه خيار ، فلن يكون مستعدًا للمجيء إلى هنا. ومع ذلك ، إذا جاء اليوم الذي لم يكن لديه خيار آخر ، فسوف يعود ويفك هذا الختم.
كما سمعها شي هاو. كانت هناك موجات من أصوات الكتاب المقدس هنا.
“وداعا ، سأزرع! باستخدام الجسم كبذرة ، يجب أن أنجح! ” استدار شي هاو بشكل حاسم للعودة إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، تاركًا التل الخالد. كان سيبدأ طريق النيرفانا الخاص به.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن شخصًا واحدًا هو الذي كان يردد ، فالصوت مختلط ، وحتى صاخب جدًا ، ويبدو أن الكتاب المقدس لا ينتهي. كان الجبل بأكمله مغطى بطبقة من الضوء الغريب.
فتح شي هاو عينيه السماوية. كما هو متوقع ، رأى أنه داخل ضباب يين ، كان هناك عدد قليل من بقع الضوء الذهبي داخل أعماق حشد الأرواح البطولية ، المبهرة والمتألقة مثل الشمس الحارقة في سماء الليل.
بصوت شوا ، صعد شي هاو في الهواء ، ووصل إلى الجبل ، وقام بمسح المنطقة الواقعة خلف الجبل. أصبحت فروة رأسه على الفور مخدرة ، وسرعان ما تحرك جسده إلى الوراء.
لم يكن يرغب حقًا في التفكير في المعاني الحقيقية للماضي والحاضر والمستقبل ، لأنها تتعارض مع مفاهيمه الخاصة.
كان المشهد خلف الجبل الحجري محاطًا بضباب يين ، مظلم ، ولكن أيضًا به خيوط من الضباب الخالد المختلط. كانت الأشكال الشبيهة بالأشباح في كل مكان ، من جميع أنواع المخلوقات.
إذا قال أحدهم إنه غير موجود ، في بعض الأحيان ، كان هناك أفراد سوف تستيقظ بذورهم الروحية. على سبيل المثال ، مثل تشينغ يي ، بالإضافة إلى المواهب السماوية الأخرى التي كان لهم بصمات تناسخ ، مثل شي هاو الحالي!
في الظلام والغسق ، أطلقوا زئيرًا منخفضًا .
“وداعا ، سأزرع! باستخدام الجسم كبذرة ، يجب أن أنجح! ” استدار شي هاو بشكل حاسم للعودة إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، تاركًا التل الخالد. كان سيبدأ طريق النيرفانا الخاص به.
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المخلوقات غير العادية جالسة ، غير متأثرة ، وتردد الكتب المقدسة. كان هناك العديد من الأتباع حول هذه المخلوقات ، هؤلاء الأتباع جالسون أيضًا ، يفهمون معاني الكتب المقدسة.
قال شي هاو لنفسه: “قوة الروح البدائية مدهشة حقًا …”. حتى أنه كان مندهشًا ، كيف يمكن أن تكون الروح البدائية لحاكم سماوي عادي مخيفة؟
الأرواح البطولية!
الأرواح البطولية!
كان هناك الكثير من الأرواح البطولية ، غطت هذا المكان بكثافة ، كما لو كان هناك بحر من الجثث ، يتركز هنا جبل من العظام.
فقط ، بعد مرور الوقت اللانهائي ، ومرور آلاف العصور ، لم يكن أحد قادرًا على فك المعنى الحقيقي للتناسخ ، غير متأكدين مما إذا كان موجودًا بالفعل أم لا.
تضررت معظم الأرواح البطولية ، فقط الأرواح البطولية القوية التي كانت جالسة وتتردد الكتب المقدسة كاملة. بدلاً من القول إنهم كانوا يرددون الكتب المقدسة ، كان من الأفضل أن نقول إنهم يظهرون قدرات سماوي عظيمة ، ويخضعون المرؤوسين ويكسبونهم.
هز رأسه. لم تكن هذه الألغاز التي يجب أن يحاول النظر فيها الآن ، كان هذا هو المجال الحقيقي الذي يطأه الخالدون . فقط عندما تمكن من العيش لفترة طويلة في هذا العالم ، كان سيتطرق بعد ذلك إلى دورة الحياة والموت ، عندها فقط سيكون لها أي أهمية.
“هذه قوة عظيمة للغاية!” تأثر شي هاو كثيرا. إذا تم إطلاق هذه الأرواح البطولية يومًا ما ، فحتى السماء والأرض سيتغير لونها!
وإلا ، كيف يمكن للمزارعين تحقيق حياة طويلة ، وتحقيق عمر يتجاوز بكثير الناس العاديين؟
“انتبه بعناية ، الأرواح البطولية القليلة في الخلف أصبحت جميعها ذهبية ، ولم تعد تحمل طاقة الين ، ولم تعد أضعف بكثير مما كانت عليه عندما كانت لا تزال على قيد الحياة.” ظهر المزارع العجوز وهو يتحدث إلى جانب شي هاو.
“السبعة الأخيرة يمكن أن تعطى للآخرين. ومع ذلك ، لا بد لي من مراقبتهم ، وإلا فقد تكون هناك مشاكل بسهولة “. قال شي هاو. ثم استدار وترك هذا المكان.
فتح شي هاو عينيه السماوية. كما هو متوقع ، رأى أنه داخل ضباب يين ، كان هناك عدد قليل من بقع الضوء الذهبي داخل أعماق حشد الأرواح البطولية ، المبهرة والمتألقة مثل الشمس الحارقة في سماء الليل.
“هذه الأرواح البطولية قوية جدًا! إذا غادروا هذا المكان ، فمن يمكنه إيقافهم؟ ” اندلع شي هاو في قشعريرة برد. انس أمر تلك الأرواح البطولية التي حملت الضوء الذهبي ، حتى لو اندفع أولئك الذين أصيبوا بأضرار بالغة في الأطراف ، فسيظل من الصعب هزيمتهم. ليس فقط قد يموت شي هاو هنا ، هذا العالم نفسه قد ينتهي في الفوضى!
أثار هذا عقله بشكل كبير ، وأوشكت روحه على أن تصبح جامدة. كانت تلك المخلوقات قوية للغاية بشكل غير مسبوق. لقد حملوا هالة داو خالدة وليس طاقة موت!
في بعض الأحيان ، شعر أن ما كان يفعله حاليًا قد حدث بالفعل . هل يعتبر هذا نوعا من التناسخ؟
“هذه الأرواح البطولية قوية جدًا! إذا غادروا هذا المكان ، فمن يمكنه إيقافهم؟ ” اندلع شي هاو في قشعريرة برد. انس أمر تلك الأرواح البطولية التي حملت الضوء الذهبي ، حتى لو اندفع أولئك الذين أصيبوا بأضرار بالغة في الأطراف ، فسيظل من الصعب هزيمتهم. ليس فقط قد يموت شي هاو هنا ، هذا العالم نفسه قد ينتهي في الفوضى!
كان المشهد خلف الجبل الحجري محاطًا بضباب يين ، مظلم ، ولكن أيضًا به خيوط من الضباب الخالد المختلط. كانت الأشكال الشبيهة بالأشباح في كل مكان ، من جميع أنواع المخلوقات.
فتح المزارع العجوز فمه قائلاً: “هذا المكان يسمى التل الخالد ، ولكنه في الواقع مقبرة قديمة. بعد الحرب الكبرى ، تم دفن العديد من المخلوقات هنا ، ولا يوجد بينهم خالدون حقيقيون! هناك من تحول إلى أرواح بطولية ، يعرض المشهد المرعب لهذا المكان. ومع ذلك ، هناك شيء واحد لا داعي للقلق بشأنه ، وهو أنه لا يمكنهم التحرر مؤقتًا ، لأن هناك أختامًا هنا! ”
وقف شي هاو في مكانه الأصلي دون أن يتحرك. أشرق الفراغ بين حواجبه ، وشخص صغير يخرج من عظمه الأمامي ، وضوء سماوي يتألق في عشرة آلاف خط ، ويطلق خيوطًا لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان ، والطاقة الميمونة التي تدور حولها ، سماوية واستثنائية بشكل لا يضاهى.
صعد شي هاو الى الهواء ، وكما هو متوقع ، رأى ورقة على الجانب الآخر من الجبل الحجري الذي كان يتحول إلى اللون الأصفر. كان عليها كلمة قديمة خالدة: الختم!
إذا قال أحدهم إنه غير موجود ، في بعض الأحيان ، كان هناك أفراد سوف تستيقظ بذورهم الروحية. على سبيل المثال ، مثل تشينغ يي ، بالإضافة إلى المواهب السماوية الأخرى التي كان لهم بصمات تناسخ ، مثل شي هاو الحالي!
كانت هذه قطعة من الورق قديمة الطراز اجتاحتها الرياح وضربتها الأمطار ، وتحولت إلى اللون الأصفر بالفعل ، لكنها لا تزال تتمتع بقوة كبيرة ، وتقمع الأرواح البطولية التي لا نهاية لها ، ولا يستطيع أحد أن يخطو خطوة وراءها!
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يبدو أن هناك شخصًا قال إن أولئك الذين لديهم الكارما في الأجيال اللاحقة يمكنهم القدوم وإلغاء الختم ، وجلب هذه الأرواح البطولية إلى المعركة. فقط ، عليهم توخي الحذر ، خطأ واحد وسيكون من الصعب التمييز بين الصديق والعدو ، الأرواح البطولية تجلب في النهاية معاناة كبيرة للعالم “.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يبدو أن هناك شخصًا قال إن أولئك الذين لديهم الكارما في الأجيال اللاحقة يمكنهم القدوم وإلغاء الختم ، وجلب هذه الأرواح البطولية إلى المعركة. فقط ، عليهم توخي الحذر ، خطأ واحد وسيكون من الصعب التمييز بين الصديق والعدو ، الأرواح البطولية تجلب في النهاية معاناة كبيرة للعالم “.
في الظلام والغسق ، أطلقوا زئيرًا منخفضًا .
تم رسم هذا المزارع العجوز على جدار حجري من قبل شخص ما ، وفي وقت لاحق فقط طور حكمة روحية ، علاوة على ذلك كان قادرًا على فهم الأحداث الماضية تمامًا. ومع ذلك ، فإن الأشياء التي كشفها لشي هاو كانت بالفعل صادمة للعالم بما فيه الكفاية.
في تلك اللحظة ، فكر في أشياء كثيرة ، لم يتحرك على الإطلاق من هنا ، كما لو كان قد بقي متحجرًا على مر السنين.
وقف شي هاو هناك في حالة ذهول. نظر إلى المخلوقات التي لا نهاية لها ، وبعض المجالات الذهبية من الضوء مرعبة بشكل لا يضاهى. إذا ظهرت هذه الأشياء في العالم ، فمن المؤكد أنها ستكون مخيفة للغاية.
في الظلام والغسق ، أطلقوا زئيرًا منخفضًا .
“بصرف النظر عن هذا ، يبدو أنني سمعت صوتًا يخبرني أن أنقل هذا إلى أولئك الذين سيأتون لاحقًا. هناك كائن أسمى أكثر رعبا نائما تحت هذه الأرض القديمة “. قال المزارع العجوز كذلك.
هذا يعني أنها كانت بالتأكيد أماكن بقيت فيها جثث لا نهاية لها.
استدار شي هاو فجأة ، ونظر إليه ، ووجد صعوبة أكبر في الهدوء.
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد قليل من المخلوقات غير العادية جالسة ، غير متأثرة ، وتردد الكتب المقدسة. كان هناك العديد من الأتباع حول هذه المخلوقات ، هؤلاء الأتباع جالسون أيضًا ، يفهمون معاني الكتب المقدسة.
“يشاع أنه خبير لا مثيل له بين الأرواح البطولية ، وهو بالفعل روح بطولية أسمى في العصر القديم الخالد العظيم. جسده السابق قديم جدا! ” أصبح تعبير المزارع العجوز خطيرًا ، حيث أخبره أن الأرواح البطولية هنا كانت سيوفًا ذات حدين.
كما سمعها شي هاو. كانت هناك موجات من أصوات الكتاب المقدس هنا.
“سوف اتذكر هذا!” قال شي هاو. إذا كان لديه خيار ، فلن يكون مستعدًا للمجيء إلى هنا. ومع ذلك ، إذا جاء اليوم الذي لم يكن لديه خيار آخر ، فسوف يعود ويفك هذا الختم.
في بعض الأحيان ، شعر أن ما كان يفعله حاليًا قد حدث بالفعل . هل يعتبر هذا نوعا من التناسخ؟
استدار شي هاو وغادر ، ولم يعد يحاول الاستماع إلى تلك الكتب المقدسة الفوضوية. لم يحملوا الكثير من المعاني بالنسبة له.
أثار هذا عقله بشكل كبير ، وأوشكت روحه على أن تصبح جامدة. كانت تلك المخلوقات قوية للغاية بشكل غير مسبوق. لقد حملوا هالة داو خالدة وليس طاقة موت!
“وداعا ، سأزرع! باستخدام الجسم كبذرة ، يجب أن أنجح! ” استدار شي هاو بشكل حاسم للعودة إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، تاركًا التل الخالد. كان سيبدأ طريق النيرفانا الخاص به.
“بصرف النظر عن هذا ، يبدو أنني سمعت صوتًا يخبرني أن أنقل هذا إلى أولئك الذين سيأتون لاحقًا. هناك كائن أسمى أكثر رعبا نائما تحت هذه الأرض القديمة “. قال المزارع العجوز كذلك.
كان هناك نوع من القوة غير المحسوسة تنضح منه!
