سنلتقي في العصر العظيم القادم
سنلتقي العصر العظيم القادم
سرعان ما هدأ الفراغ واختفت كل القوانين الطبيعية. هدأ الضوء متعدد الألوان في عيني المرأة .
كانت هناك بالفعل امرأة داخل البذرة ، كانت رائعة ومذهلة!
من حيث الزراعة ، كانت هذه بالتأكيد امرأة مخيفة للغاية!
كان شي هاو متفاجئًا حقًا ، فلم يكن يظن أبدًا أنه سيجد مخلوقًا حيًا في ما يسمى بذرة السماء والأرض العجيبة ، ناهيك عن الشخص الذي كان بهذا الجمال.
كان لديها شعر أرجواني متناثر حتى خصرها ، وبعضه أمام صدرها ، مما أدى إلى اخفاء صدرها الكبير. كان خصرها صغيرًا ، مع زوج من الأرجل الجميلة النحيلة بيضاء نقية مثل اليشم ، طويلة بشكل مذهل.
كانت بالضبط هي التي كانت تطلق نية القتل ، وترغب في تدميره!
كان جبهتها عريضًا ، مثل اليشم الأبيض ، وعيناها الجميلتان تطلقان طاقة الجوهر ، وأنفها الناعم مستقيم وطويل. كان لديها حقًا شفاه كرز رطبة ومشرقة ، وأسنانها مثل اليشم.
انتشرت موجات الجوهر الروحي ، وأصبحت تلك المنطقة أكثر وضوحًا ، ولم تعد ضبابية. عرضت تلك المرأة جسدها الحقيقي من داخل الضباب.
فقط ، نادرًا ما شوهد هذا النوع من النواة الخالدة منذ العصور القديمة ، ليس كثيرًا من الماضي حتى الآن. بمجرد ظهورهم ، تهب الرياح العاتية ، ويفقد العالم لونه ، ويصعب إيقاف هؤلاء الأفراد.
جلست في الفراغ ، عيناها مثل البرق!
“هذا جيد. سوف أقرضك مشيمة السماء والأرض للزراعة. بمجرد الانفصال والمغادرة ، استخدم دواء اصلاح السماء لإعادة ختم هذه البذرة. هل يمكنك فعل هذا؟” لم تهدده ، بل تحدثت بصوت استشاري ، علاوة على كانت بهذا الكرم.
كانت هذه المرأة مختلفة عن كل النساء اللواتي قابلهن شي هاو في حياته ، ولا يحملن نوعًا من الهالة الشبيهة بالخيال. كانت عيناها الجميلتان كبيرتان للغاية ، علاوة على ذلك حادة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنهم كانوا جميلتان للغاية ، إلا أنهم لم يكونوا لطيفين ، فالعيون تشبهان البرك الخالدة التي احتوت على ضوء السيف!
عندما سار شي هاو وجلس عليه ، صُدم على الفور. كان طول هذه اللوح الحجري الأملس أقل من ثلاثة أقدام ، لكنه حمل جميع أنواع الأنماط البسيطة وغير المزخرفة ، غامضة و لا يمكن فهمها.
هذا النوع من الضوء السماوي العميق من شأنه أن يجعل حتى عمالقة المنطقة يخفضون رؤوسهم ، ولا يرغبون في مواجهتها وجهاً لوجه. تحت ضوءها ، قد يشعر المرء أنهم كانوا أقل شأنا بكثير.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الجمال الضبابي جعلها تبدو أكثر إثارة للدهشة ، مليئة بالإغراء الذي لا يقاوم.
في هذه الأثناء ، كانت حواجبها جميلة للغاية ونحيلة وطويلة ، لكنها كانت على وشك الوصول إلى معابدها ، مما يعطي شعورًا فريدًا إلى حد ما.
جميع أنواع الرموز تتشابك في محيطها ، هذه الشخصيات لم تتغير منذ زمن بعيد. كان ذلك بسبب أن هذا كان نتاج تكاثف داو العظيم ، وتحول إلى رموز وتلتف حوله. رنّت أصوات الكتاب المقدس على الفور ، كما لو كانت ستهز السماوات التسع والأراضي العشر .
كانت هذه امرأة جميلة للغاية مليئة بالطاقة الجوهرية وقوية للغاية.
ومع ذلك ، كان الشيخ العظيم بالخارج ، غير قادر على معرفة ما كان يحدث في الداخل على الإطلاق. كانت هذه البذرة الغريبة معزولة تمامًا عن أي شيء آخر ، وكان من المستحيل رؤيتها. خلاف ذلك ، لكان قادرًا على رؤية الداخل منذ وقت طويل ، دون الحاجة إلى الذهاب إلى هذا الحد.
كان جبهتها عريضًا ، مثل اليشم الأبيض ، وعيناها الجميلتان تطلقان طاقة الجوهر ، وأنفها الناعم مستقيم وطويل. كان لديها حقًا شفاه كرز رطبة ومشرقة ، وأسنانها مثل اليشم.
كان هناك أشخاص قالوا سابقًا إنهم أبناء السماء ، وأن هذه المخلوقات لن تقوم إلا برحلة حول العالم الفاني ، ومن المقرر أن تكون نقطة انطلاقهم أعلى من أي شخص آخر ، وأكثر قوة من أي شخص آخر.
على الرغم من أنها كانت جالسة ، كان جسدها طويلًا ونحيفًا بالتأكيد ، ومنحنياتها مذهلة. إذا وقفت ، ستكون نصف رأس أطول من الرجال العاديين.
“لقد رأيت من جسدك في هذا العالم مشاهد دماء تتناثر في السماء ، وعظام تتراكم في الجبال. هذا العالم مليء بالذبح ، و العالم مدمر ، كل شيء مرير للغاية. إذا جئت إلى العالم ، فمن المحتمل أن أكون مثل العديد من الشخصيات العظيمة ، وأقع في أحلك الأوقات وأكثرها فوضى “.
في هذه اللحظة ، كانت قد وقفت بالفعل ، ووقفت في الفراغ ، محاطة بالطاقة الفوضوية ، واستخدمتها مثل الملابس ، والضباب الأبيض يحجب بعض مناطقها الحيوية.
“لن أظهر في هذا العصر العظيم. إذا كان بإمكانك العيش ، فسنلتقي في العصر العظيم القادم! ” قالت المرأة هكذا.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الجمال الضبابي جعلها تبدو أكثر إثارة للدهشة ، مليئة بالإغراء الذي لا يقاوم.
عندما سار شي هاو وجلس عليه ، صُدم على الفور. كان طول هذه اللوح الحجري الأملس أقل من ثلاثة أقدام ، لكنه حمل جميع أنواع الأنماط البسيطة وغير المزخرفة ، غامضة و لا يمكن فهمها.
كان يجب أن يقال أن هذه المرأة كانت مختلفة عن أي شخص آخر. إذا نظر المرء إلى مظهرها الخارجي فقط ، فقد كانت رائعة حقًا.
كان لديها شعر أرجواني متناثر حتى خصرها ، وبعضه أمام صدرها ، مما أدى إلى اخفاء صدرها الكبير. كان خصرها صغيرًا ، مع زوج من الأرجل الجميلة النحيلة بيضاء نقية مثل اليشم ، طويلة بشكل مذهل.
كان لديها شعر أرجواني متناثر حتى خصرها ، وبعضه أمام صدرها ، مما أدى إلى اخفاء صدرها الكبير. كان خصرها صغيرًا ، مع زوج من الأرجل الجميلة النحيلة بيضاء نقية مثل اليشم ، طويلة بشكل مذهل.
من حيث الزراعة ، كانت هذه بالتأكيد امرأة مخيفة للغاية!
حتى شي هاو الذي رأى العديد من الجمال المذهل لم يستطع إلا الكشف عن مظهر مصدوم الآن. كانت هذه المرأة جميلة لدرجة كونها غير واقعية بعض الشيء ، ويمكن اعتبارها مثالية ، علاوة على أنها تحمل أسلوبًا فريدًا.
“هنالك.” أجاب شي هاو بشكل حاسم.
“شخص مثلك يحتاج إلى عقاب!” لقد نقلت تقلبات الوعي السماوي ، ولم تتكلم. كان ذلك لأنها لم تظهر أبدًا في العالم الخارجي ، ولم تكن تعرف لغة السماوات التسع والأراضي العشر .
بالطبع ، كانت عملية ولادتهم بطيئة للغاية ، عدة ملايين من السنين في كل منعطف ، وربما لفترة أطول!
ومع ذلك ، كان لديها أفكارها وروحها الخاصة ، قادرة على التعبير عن مزاجها تمامًا. كان هذا مذهلاً للغاية ، حيث كان لديه حكمة عند الولادة. كان هذا حقًا مذهلًا ، استوعبت كل شيء حتى بدون تعلم.
“لم أكن أعلم أنك كنت تزرع في عزلة هنا. اعتقدت أن هذه ليست سوى بذرة عجيبة في السماء والأرض تحتوي على الذهب الخالد وأشياء أخرى “. قال شي هاو. ومع ذلك ، شعر أنه لا يوجد قدر كبير من الشرح سيفعل اي شيء .
تجاوز شي هاو صدمته الأولية ، وأصبح الآن أكثر هدوءًا.
“لن أكون أول من يهاجمك ، لكنني لن أنتظر الموت بلا حول ولا قوة.” قال شي هاو.
ماذا فعل حتى؟ دخل بذرة ، و اكتشف مخلوقًا حيًا! كان هذا حقًا خبرًا لا يمكن تصوره وصادم للعالم.
“حتى الخالدون لن يكونوا كافيين. إنه أمر مخيف للغاية ، تأتي أحلك الأوقات في التاريخ ، ولا أحد قادر على إيقاف هذا الفيضان العظيم “. ردت المرأة بهدوء.
على الرغم من أنه سمع بشائعات مماثلة ، إلا أنها كانت مجرد شائعات بعد كل شيء. لم يره الكثيرون شخصيًا.
هذا يعني أنه بمجرد أن تنفتح مشيمة السماء والأرض ، فإنها ستوقف نموها هنا ، لأنها لم تتغذى تمامًا ، وتفقد كل أمل في التقدم في الداو الخالد.
الآن ، لقد جربها حقًا!
كان هذا نتيجة تفاعل البذرة وصداها مع العالم الخارجي ، سلاسل النظام السماوي تربط داو الكون.
لقد رآى بالصدفة نواةً خالدة ترعاها السماء والأرض!
علاوة على ذلك ، فقد انتهكه بالفعل ، بل يمكن القول إنه أضر بهذه المرأة تمامًا! من خلال الاقتحام المتهور للعالم الذي يغذيها ، كان الأمر مشابهًا للاستيلاء على كل شيء منها.
علاوة على ذلك ، فقد انتهكه بالفعل ، بل يمكن القول إنه أضر بهذه المرأة تمامًا! من خلال الاقتحام المتهور للعالم الذي يغذيها ، كان الأمر مشابهًا للاستيلاء على كل شيء منها.
تغير تعبير شي هاو على الفور. وغني عن القول ، أن هذه المرأة كانت قوية بما لا يصدق ، مجرد بصمة سحرية كونتها بشكل عشوائي لديها مثل هذه القوة بالفعل. لم تهاجم بكل ما لديها.
لم يكن هناك من سبيل للبقاء على علاقة ودية ، هذا الأمر لن ينتهي حتى موت أحد الأطراف. الطرف الآخر لن يسمح له بالرحيل.
“أنا آسف.” أول شيء فعله شي هاو بعد أن هدأ لم يكن الهجوم بطريقة قاتلة لحل هذه المشكلة ، بل الاعتذار من الأعماق.
“أنا آسف.” أول شيء فعله شي هاو بعد أن هدأ لم يكن الهجوم بطريقة قاتلة لحل هذه المشكلة ، بل الاعتذار من الأعماق.
لم يكن هناك معنى في التنافس ضد جوهر خالد وهو عالم الحاكم السماوي .
بالتفكير من منظور آخر ، إذا غيروا مواقفهم ، فسيكون أكثر غضبًا. كان شخص ما يحاول الاستيلاء على كل شيء له ، وتدمير العملية التي يحقق فيها المرء الخلود ، وهذا من شأنه بالتأكيد أن يحمل أكبر قدر من الكراهية.
فقط ، نادرًا ما شوهد هذا النوع من النواة الخالدة منذ العصور القديمة ، ليس كثيرًا من الماضي حتى الآن. بمجرد ظهورهم ، تهب الرياح العاتية ، ويفقد العالم لونه ، ويصعب إيقاف هؤلاء الأفراد.
“هل تعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن تقول هذه الكلمات؟” تحدثت تلك المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه ، كما لو أن الكلمات التي قالتها كانت أصواتًا من الطبيعة.
فوجئ شي هاو. كانت هذه المرأة تشتق وتقيس مستقبله وتفحص مصيره. كانت هذه ببساطة أساليب كلي العلم ولا مثيل لها!
صُدم شي هاو على الفور. هذه المرة ، لم يستخدم الطرف الآخر تقلبات الإرادة السماوية ، بل أطلقت صوتًا مباشرًا ، مستخدمًا كلمات السماوات التسع والأراضي العشر للتفاعل معه.
“هل تعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن تقول هذه الكلمات؟” تحدثت تلك المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه ، كما لو أن الكلمات التي قالتها كانت أصواتًا من الطبيعة.
“ولدت تحت السماء ، وعلى هذه الأرض ، في اللحظة التي دخلت فيها ، شعرت بالكثير من المعلومات حول العالم ، من هذا تعلمت كل هذا.” قالت المرأة ببرود شديد ، عيناها ساطعتان مثل البرق.
خط تلو الآخر شظايا الزمت تتحرك ، مشاهد غريبة تتدفق واحدة تلو الأخرى ، كما لو كان كله حلمًا.
“لم أكن أعلم أنك كنت تزرع في عزلة هنا. اعتقدت أن هذه ليست سوى بذرة عجيبة في السماء والأرض تحتوي على الذهب الخالد وأشياء أخرى “. قال شي هاو. ومع ذلك ، شعر أنه لا يوجد قدر كبير من الشرح سيفعل اي شيء .
لقد كان لدواء إصلاح السماء هذا النوع من التأثيرات المعجزة! كان شي هاو متأكدًا من أنه طالما أن هذا الدواء يعيد ختم هذه البذرة ، فلن يكون هناك أي آثار عليها ، تمامًا مثل تركها كما كانت من قبل!
ومع ذلك ، على الرغم من أنه شعر أنه أساء إلى هذا المخلوق ، فإن هذا لا يعني أنه سيسمح للطرف الآخر بقتله. كان عليه أن يحمي نفسه ، فلن يكتفي بالجلوس وينتظر موته.
“هل تعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن تقول هذه الكلمات؟” تحدثت تلك المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه ، كما لو أن الكلمات التي قالتها كانت أصواتًا من الطبيعة.
“هل ستأخذ زمام المبادرة لمهاجمتي؟” قفزت حواجب تلك المرأة قليلاً ، وعيني طائر العنقاء تومض بضوء أرجواني لامع. اندلعت المزيد من الفوضى البدائية أمامها.
كان مثل الأساطير ، روح ترعاها السماء والأرض ، جوهر خالد ولد من الأرض ، كل فرد قوي بشكل لا يمكن تصوره ، كائنات سامية ، مقدّر لهم أن يصبحوا خالدين!
“لن أكون أول من يهاجمك ، لكنني لن أنتظر الموت بلا حول ولا قوة.” قال شي هاو.
بالتفكير من منظور آخر ، إذا غيروا مواقفهم ، فسيكون أكثر غضبًا. كان شخص ما يحاول الاستيلاء على كل شيء له ، وتدمير العملية التي يحقق فيها المرء الخلود ، وهذا من شأنه بالتأكيد أن يحمل أكبر قدر من الكراهية.
بعد ذلك بوقت قصير ، تحققت شي هاو من أن زراعتها كانت أعلى من زراعته ، ولكن بالنسبة لمدى ارتفاعها بالضبط ، لم يكن شيئًا يمكنه قياسه.
“أنا آسف.” أول شيء فعله شي هاو بعد أن هدأ لم يكن الهجوم بطريقة قاتلة لحل هذه المشكلة ، بل الاعتذار من الأعماق.
من حيث الزراعة ، كانت هذه بالتأكيد امرأة مخيفة للغاية!
شعر شي هاو أنه إذا لم يكن الذي جاء كائن اسمى حقيقي ، فسيموتون جميعًا بالتأكيد!
كان مثل الأساطير ، روح ترعاها السماء والأرض ، جوهر خالد ولد من الأرض ، كل فرد قوي بشكل لا يمكن تصوره ، كائنات سامية ، مقدّر لهم أن يصبحوا خالدين!
حتى شي هاو الذي رأى العديد من الجمال المذهل لم يستطع إلا الكشف عن مظهر مصدوم الآن. كانت هذه المرأة جميلة لدرجة كونها غير واقعية بعض الشيء ، ويمكن اعتبارها مثالية ، علاوة على أنها تحمل أسلوبًا فريدًا.
لماذا أطلقوا عليها اسم النوى الخالدة؟ كان ذلك لأنه بمجرد ولادتهم ، سوف يصعدون مباشرة إلى الخلود بعد ذلك بوقت قصير!
عندما سار شي هاو وجلس عليه ، صُدم على الفور. كان طول هذه اللوح الحجري الأملس أقل من ثلاثة أقدام ، لكنه حمل جميع أنواع الأنماط البسيطة وغير المزخرفة ، غامضة و لا يمكن فهمها.
كان هناك أشخاص قالوا سابقًا إنهم أبناء السماء ، وأن هذه المخلوقات لن تقوم إلا برحلة حول العالم الفاني ، ومن المقرر أن تكون نقطة انطلاقهم أعلى من أي شخص آخر ، وأكثر قوة من أي شخص آخر.
في هذه الأثناء ، كانت حواجبها جميلة للغاية ونحيلة وطويلة ، لكنها كانت على وشك الوصول إلى معابدها ، مما يعطي شعورًا فريدًا إلى حد ما.
فقط ، نادرًا ما شوهد هذا النوع من النواة الخالدة منذ العصور القديمة ، ليس كثيرًا من الماضي حتى الآن. بمجرد ظهورهم ، تهب الرياح العاتية ، ويفقد العالم لونه ، ويصعب إيقاف هؤلاء الأفراد.
لم يكن هناك من سبيل للبقاء على علاقة ودية ، هذا الأمر لن ينتهي حتى موت أحد الأطراف. الطرف الآخر لن يسمح له بالرحيل.
بالطبع ، كانت عملية ولادتهم بطيئة للغاية ، عدة ملايين من السنين في كل منعطف ، وربما لفترة أطول!
جميع أنواع الرموز تتشابك في محيطها ، هذه الشخصيات لم تتغير منذ زمن بعيد. كان ذلك بسبب أن هذا كان نتاج تكاثف داو العظيم ، وتحول إلى رموز وتلتف حوله. رنّت أصوات الكتاب المقدس على الفور ، كما لو كانت ستهز السماوات التسع والأراضي العشر .
كان هناك أشخاص سابقون سجلوا في العصور القديمة الخالدة نواة خالدة استغرقت مولدها عشرة ملايين سنة. حقق هذا المخلوق الخلود لحظة ظهوره في هذا العالم ، وبدأت زراعته في الارتفاع فقط.
حتى بدا أن الوقت قد توقف!
ومع ذلك ، كان لدى هذه المخلوقات نقطة ضعف واحدة ، وهي أنه بمجرد أن يزعجهم شخص ما أثناء ولادتهم ، فإنها ستتوقف ، غير قادرين على مواصلة صعودهم.
ماذا فعل حتى؟ دخل بذرة ، و اكتشف مخلوقًا حيًا! كان هذا حقًا خبرًا لا يمكن تصوره وصادم للعالم.
هذا يعني أنه بمجرد أن تنفتح مشيمة السماء والأرض ، فإنها ستوقف نموها هنا ، لأنها لم تتغذى تمامًا ، وتفقد كل أمل في التقدم في الداو الخالد.
على الرغم من أنها كانت جالسة ، كان جسدها طويلًا ونحيفًا بالتأكيد ، ومنحنياتها مذهلة. إذا وقفت ، ستكون نصف رأس أطول من الرجال العاديين.
تشي!
كان هناك أشخاص قالوا سابقًا إنهم أبناء السماء ، وأن هذه المخلوقات لن تقوم إلا برحلة حول العالم الفاني ، ومن المقرر أن تكون نقطة انطلاقهم أعلى من أي شخص آخر ، وأكثر قوة من أي شخص آخر.
اتخذت المرأة إجراءات. مع تلويح من يدها ، تشكلت بصمة سحرية ، والفراغ تشوه على الفور ، كل شيء يتغير هناك.
كانت هذه المرأة مختلفة عن كل النساء اللواتي قابلهن شي هاو في حياته ، ولا يحملن نوعًا من الهالة الشبيهة بالخيال. كانت عيناها الجميلتان كبيرتان للغاية ، علاوة على ذلك حادة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنهم كانوا جميلتان للغاية ، إلا أنهم لم يكونوا لطيفين ، فالعيون تشبهان البرك الخالدة التي احتوت على ضوء السيف!
تغير تعبير شي هاو على الفور. وغني عن القول ، أن هذه المرأة كانت قوية بما لا يصدق ، مجرد بصمة سحرية كونتها بشكل عشوائي لديها مثل هذه القوة بالفعل. لم تهاجم بكل ما لديها.
حتى بدا أن الوقت قد توقف!
شعر شي هاو أنه إذا لم يكن الذي جاء كائن اسمى حقيقي ، فسيموتون جميعًا بالتأكيد!
“هل تعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن تقول هذه الكلمات؟” تحدثت تلك المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه ، كما لو أن الكلمات التي قالتها كانت أصواتًا من الطبيعة.
من المؤكد أنه مع حركة جسدها ، أصبح كل شيء هناك غير واضح ، ثم انقسم الفضاء.
لم يكن هناك معنى في التنافس ضد جوهر خالد وهو عالم الحاكم السماوي .
بعد ذلك بوقت قصير ، دفعت البصمة السحرية ، وحرصت للغاية على عدم كسر هذه البذرة ، لأن ذلك من شأنه أن يدمر كل آمالها تمامًا.
“إذا كان بإمكاني أخذ مكانك ، فهذه ليست مشكلة!” لم يمانع شي هاو على الإطلاق.
الآن فقط ، كانت تختبر فقط ، علاوة على ذلك بعناية فائقة وتجرب الأشياء ببساطة. ومع ذلك ، لا تزال تحمل مثل هذه القوة العظيمة!
ومع ذلك ، كان لدى هذه المخلوقات نقطة ضعف واحدة ، وهي أنه بمجرد أن يزعجهم شخص ما أثناء ولادتهم ، فإنها ستتوقف ، غير قادرين على مواصلة صعودهم.
لم يستطع شي هاو إلا تطوير الشكوك. هل يمكن أن يكون هذا المخلوق قد تطور منذ فترة طويلة ، على وشك القدوم إلى العالم؟ في هذه الحالة ، كان من المستحيل قياس زراعتها الحقيقية!
مشيت إلى الزاوية ، وتركت شي هاو يجلس عليها.
تشي!
خط تلو الآخر شظايا الزمت تتحرك ، مشاهد غريبة تتدفق واحدة تلو الأخرى ، كما لو كان كله حلمًا.
كانت عيون المرأة مشرقة ، وأطلقت خيوطًا من الضوء الأرجواني متعدد الألوان ، مما جعل الفراغ يرتجف. ثم تم تقييد هذا المكان على الفور ، مما جعل كل شيء يتجمد في مكانه.
لم تتوقع شي هاو أبدًا أن يكون التعامل معها بهذه السهولة ، ولم تغضب. كانت بهذا اللطف ، لا تتطابق مع مظهرها المهيب.
حتى بدا أن الوقت قد توقف!
بالطبع ، كانت عملية ولادتهم بطيئة للغاية ، عدة ملايين من السنين في كل منعطف ، وربما لفترة أطول!
كان هذا المشهد مخيفًا للغاية. في تلك اللحظة ، بدا الأمر وكأن سنوات لا تنتهي.
كانت هذه المرأة مختلفة عن كل النساء اللواتي قابلهن شي هاو في حياته ، ولا يحملن نوعًا من الهالة الشبيهة بالخيال. كانت عيناها الجميلتان كبيرتان للغاية ، علاوة على ذلك حادة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنهم كانوا جميلتان للغاية ، إلا أنهم لم يكونوا لطيفين ، فالعيون تشبهان البرك الخالدة التي احتوت على ضوء السيف!
شعر شي هاو أنه حتى لو قاوم ، لم يكن هناك معنى. ما لم يكن الشيخ العظيم هنا للانضمام إلى المعركة ، فلا أمل في النصر على الإطلاق.
كانت هذه امرأة جميلة للغاية مليئة بالطاقة الجوهرية وقوية للغاية.
ومع ذلك ، كان الشيخ العظيم بالخارج ، غير قادر على معرفة ما كان يحدث في الداخل على الإطلاق. كانت هذه البذرة الغريبة معزولة تمامًا عن أي شيء آخر ، وكان من المستحيل رؤيتها. خلاف ذلك ، لكان قادرًا على رؤية الداخل منذ وقت طويل ، دون الحاجة إلى الذهاب إلى هذا الحد.
في هذه اللحظة ، كانت قد وقفت بالفعل ، ووقفت في الفراغ ، محاطة بالطاقة الفوضوية ، واستخدمتها مثل الملابس ، والضباب الأبيض يحجب بعض مناطقها الحيوية.
لم يكن هناك معنى في التنافس ضد جوهر خالد وهو عالم الحاكم السماوي .
“ما نوع الشيء الذي استخدمته لجعل هذه البذرة تلتئم؟” هي سألت. كانت هذه هي القضية التي كانت منشغلة بها طوال الوقت.
سرعان ما هدأ الفراغ واختفت كل القوانين الطبيعية. هدأ الضوء متعدد الألوان في عيني المرأة .
شعر شي هاو أنه حتى لو قاوم ، لم يكن هناك معنى. ما لم يكن الشيخ العظيم هنا للانضمام إلى المعركة ، فلا أمل في النصر على الإطلاق.
“ما نوع الشيء الذي استخدمته لجعل هذه البذرة تلتئم؟” هي سألت. كانت هذه هي القضية التي كانت منشغلة بها طوال الوقت.
بالتفكير من منظور آخر ، إذا غيروا مواقفهم ، فسيكون أكثر غضبًا. كان شخص ما يحاول الاستيلاء على كل شيء له ، وتدمير العملية التي يحقق فيها المرء الخلود ، وهذا من شأنه بالتأكيد أن يحمل أكبر قدر من الكراهية.
“لقد كان شيئًا رائعًا يصلح السماء تم الحصول عليه من داو اصلاح السماء ، ويمكن أيضًا اعتباره نوعًا من الدواء طويل العمر. ربما يكون نوعًا من الأحجار العجيبة ، ونوع المادة نفسها معروف “. أجاب شي هاو ، مندهشا داخليا.
خط تلو الآخر شظايا الزمت تتحرك ، مشاهد غريبة تتدفق واحدة تلو الأخرى ، كما لو كان كله حلمًا.
“هل يوجد المزيد؟” سألت المرأة ، وأصبحت عيناها على الفور أكثر إشراقًا من الشمس ، ثاقبت في عقله.
“أستطيع أن أفعل ذلك!” أعطى ردا حازما.
“هنالك.” أجاب شي هاو بشكل حاسم.
“أنا آسف.” أول شيء فعله شي هاو بعد أن هدأ لم يكن الهجوم بطريقة قاتلة لحل هذه المشكلة ، بل الاعتذار من الأعماق.
“هذا جيد. سوف أقرضك مشيمة السماء والأرض للزراعة. بمجرد الانفصال والمغادرة ، استخدم دواء اصلاح السماء لإعادة ختم هذه البذرة. هل يمكنك فعل هذا؟” لم تهدده ، بل تحدثت بصوت استشاري ، علاوة على كانت بهذا الكرم.
ماذا فعل حتى؟ دخل بذرة ، و اكتشف مخلوقًا حيًا! كان هذا حقًا خبرًا لا يمكن تصوره وصادم للعالم.
لم تتوقع شي هاو أبدًا أن يكون التعامل معها بهذه السهولة ، ولم تغضب. كانت بهذا اللطف ، لا تتطابق مع مظهرها المهيب.
تغير تعبير شي هاو على الفور. وغني عن القول ، أن هذه المرأة كانت قوية بما لا يصدق ، مجرد بصمة سحرية كونتها بشكل عشوائي لديها مثل هذه القوة بالفعل. لم تهاجم بكل ما لديها.
“أستطيع أن أفعل ذلك!” أعطى ردا حازما.
تشي!
لقد كان لدواء إصلاح السماء هذا النوع من التأثيرات المعجزة! كان شي هاو متأكدًا من أنه طالما أن هذا الدواء يعيد ختم هذه البذرة ، فلن يكون هناك أي آثار عليها ، تمامًا مثل تركها كما كانت من قبل!
كانت هذه امرأة جميلة للغاية مليئة بالطاقة الجوهرية وقوية للغاية.
“أثناء فحصي للقوانين الطبيعية للسماء والأرض ، شعرت لفترة طويلة بضعف أن كارثة قادمة. ومع ذلك ، لم أتوقع أبدًا وصوله بهذه السرعة “. قالت المرأة لنفسها. تشابكت القوانين الطبيعية حولها ، واندفعت هالة السماوات وعشرة آلاف عالم.
حتى شي هاو الذي رأى العديد من الجمال المذهل لم يستطع إلا الكشف عن مظهر مصدوم الآن. كانت هذه المرأة جميلة لدرجة كونها غير واقعية بعض الشيء ، ويمكن اعتبارها مثالية ، علاوة على أنها تحمل أسلوبًا فريدًا.
كان هذا نتيجة تفاعل البذرة وصداها مع العالم الخارجي ، سلاسل النظام السماوي تربط داو الكون.
كانت عيون المرأة مشرقة ، وأطلقت خيوطًا من الضوء الأرجواني متعدد الألوان ، مما جعل الفراغ يرتجف. ثم تم تقييد هذا المكان على الفور ، مما جعل كل شيء يتجمد في مكانه.
ثم رفعت رأسها ، وشعرها الأرجواني المتلألئ متناثرًا ، كاشفة عن وجه مثالي. حدقت في الفراغ. تألق جسدها بالكامل ، وانقسمت المسافة بين حواجبها ، وظهرت عين عمودية ، ويبدو أن هذه العين قادرة على النظر إلى الأبدية.
ومع ذلك ، كان لدى هذه المخلوقات نقطة ضعف واحدة ، وهي أنه بمجرد أن يزعجهم شخص ما أثناء ولادتهم ، فإنها ستتوقف ، غير قادرين على مواصلة صعودهم.
جميع أنواع الرموز تتشابك في محيطها ، هذه الشخصيات لم تتغير منذ زمن بعيد. كان ذلك بسبب أن هذا كان نتاج تكاثف داو العظيم ، وتحول إلى رموز وتلتف حوله. رنّت أصوات الكتاب المقدس على الفور ، كما لو كانت ستهز السماوات التسع والأراضي العشر .
“حتى الخالدون لن يكونوا كافيين. إنه أمر مخيف للغاية ، تأتي أحلك الأوقات في التاريخ ، ولا أحد قادر على إيقاف هذا الفيضان العظيم “. ردت المرأة بهدوء.
ومع ذلك ، في الواقع ، بدا الأمر فقط في هذا الفضاء ، وهو يصم الآذان تمامًا.
كان شي هاو متفاجئًا حقًا ، فلم يكن يظن أبدًا أنه سيجد مخلوقًا حيًا في ما يسمى بذرة السماء والأرض العجيبة ، ناهيك عن الشخص الذي كان بهذا الجمال.
خط تلو الآخر شظايا الزمت تتحرك ، مشاهد غريبة تتدفق واحدة تلو الأخرى ، كما لو كان كله حلمًا.
في هذه اللحظة ، كانت قد وقفت بالفعل ، ووقفت في الفراغ ، محاطة بالطاقة الفوضوية ، واستخدمتها مثل الملابس ، والضباب الأبيض يحجب بعض مناطقها الحيوية.
فوجئ شي هاو. كانت هذه المرأة تشتق وتقيس مستقبله وتفحص مصيره. كانت هذه ببساطة أساليب كلي العلم ولا مثيل لها!
كان هذا هو جوهر بذرة الداو هذه!
“لقد رأيت من جسدك في هذا العالم مشاهد دماء تتناثر في السماء ، وعظام تتراكم في الجبال. هذا العالم مليء بالذبح ، و العالم مدمر ، كل شيء مرير للغاية. إذا جئت إلى العالم ، فمن المحتمل أن أكون مثل العديد من الشخصيات العظيمة ، وأقع في أحلك الأوقات وأكثرها فوضى “.
كان لديها شعر أرجواني متناثر حتى خصرها ، وبعضه أمام صدرها ، مما أدى إلى اخفاء صدرها الكبير. كان خصرها صغيرًا ، مع زوج من الأرجل الجميلة النحيلة بيضاء نقية مثل اليشم ، طويلة بشكل مذهل.
تمتمت لنفسها ، كما لو كانت تتمتم بهذيان.
علاوة على ذلك ، فقد انتهكه بالفعل ، بل يمكن القول إنه أضر بهذه المرأة تمامًا! من خلال الاقتحام المتهور للعالم الذي يغذيها ، كان الأمر مشابهًا للاستيلاء على كل شيء منها.
ارتجف عقل شي هاو. “إذا أتيت إلى العالم ، فستصبحين بالتأكيد خالدة. هل ستموتين بعد ذلك؟ ”
“هذا جيد. سوف أقرضك مشيمة السماء والأرض للزراعة. بمجرد الانفصال والمغادرة ، استخدم دواء اصلاح السماء لإعادة ختم هذه البذرة. هل يمكنك فعل هذا؟” لم تهدده ، بل تحدثت بصوت استشاري ، علاوة على كانت بهذا الكرم.
“حتى الخالدون لن يكونوا كافيين. إنه أمر مخيف للغاية ، تأتي أحلك الأوقات في التاريخ ، ولا أحد قادر على إيقاف هذا الفيضان العظيم “. ردت المرأة بهدوء.
شعر شي هاو أنه حتى لو قاوم ، لم يكن هناك معنى. ما لم يكن الشيخ العظيم هنا للانضمام إلى المعركة ، فلا أمل في النصر على الإطلاق.
ثم اختفى المشهد بجانبها ، واختفت تلك الرموز أيضًا.
تغير تعبير شي هاو على الفور. وغني عن القول ، أن هذه المرأة كانت قوية بما لا يصدق ، مجرد بصمة سحرية كونتها بشكل عشوائي لديها مثل هذه القوة بالفعل. لم تهاجم بكل ما لديها.
“هذه هي إرادة السماء! لقد دخلت إلى مشيمة السماء والأرض خاصتي للزراعة ، وعندما يحين الوقت ، ستواجه الكارثة في مكاني! ” قالت المرأة مباشرة.
كانت هناك بالفعل امرأة داخل البذرة ، كانت رائعة ومذهلة!
“إذا كان بإمكاني أخذ مكانك ، فهذه ليست مشكلة!” لم يمانع شي هاو على الإطلاق.
خط تلو الآخر شظايا الزمت تتحرك ، مشاهد غريبة تتدفق واحدة تلو الأخرى ، كما لو كان كله حلمًا.
“لن أظهر في هذا العصر العظيم. إذا كان بإمكانك العيش ، فسنلتقي في العصر العظيم القادم! ” قالت المرأة هكذا.
“هل يوجد المزيد؟” سألت المرأة ، وأصبحت عيناها على الفور أكثر إشراقًا من الشمس ، ثاقبت في عقله.
“حسنًا ، سنلتقي في العصر العظيم القادم!” أومأ شي هاو برأسه ، تعبيره جاد للغاية. كان يصرخ في الداخل أنه يجب أن يستمر في العيش. لن يموت ، لا يزال عليه أن يغير مصائر الكثير من الناس!
جميع أنواع الرموز تتشابك في محيطها ، هذه الشخصيات لم تتغير منذ زمن بعيد. كان ذلك بسبب أن هذا كان نتاج تكاثف داو العظيم ، وتحول إلى رموز وتلتف حوله. رنّت أصوات الكتاب المقدس على الفور ، كما لو كانت ستهز السماوات التسع والأراضي العشر .
ثم ، مع وميض ، انسحبت تلك المرأة إلى الجانب ، مما أعطته المكان الأعمق. كان هناك في الواقع لوح حجري كان سلسًا وقديمًا للغاية ، إذا لم يتم البحث بعناية ، فسيتم نسيانه بسهولة ، تقريبًا واحد مع هذا المكان.
تشي!
مشيت إلى الزاوية ، وتركت شي هاو يجلس عليها.
ومع ذلك ، كان الشيخ العظيم بالخارج ، غير قادر على معرفة ما كان يحدث في الداخل على الإطلاق. كانت هذه البذرة الغريبة معزولة تمامًا عن أي شيء آخر ، وكان من المستحيل رؤيتها. خلاف ذلك ، لكان قادرًا على رؤية الداخل منذ وقت طويل ، دون الحاجة إلى الذهاب إلى هذا الحد.
عندما سار شي هاو وجلس عليه ، صُدم على الفور. كان طول هذه اللوح الحجري الأملس أقل من ثلاثة أقدام ، لكنه حمل جميع أنواع الأنماط البسيطة وغير المزخرفة ، غامضة و لا يمكن فهمها.
تغير تعبير شي هاو على الفور. وغني عن القول ، أن هذه المرأة كانت قوية بما لا يصدق ، مجرد بصمة سحرية كونتها بشكل عشوائي لديها مثل هذه القوة بالفعل. لم تهاجم بكل ما لديها.
كان هذا هو جوهر بذرة الداو هذه!
تشي!
من المؤكد أنه بمجرد أن جلس ، انسكب داو السماء اللامتناهي على الفور ، متدفقًا من جميع الاتجاهات ، وغمر شي هاو في الداخل ، وأصوات الكتاب المقدس الغامضة هزت عقله!
“حسنًا ، سنلتقي في العصر العظيم القادم!” أومأ شي هاو برأسه ، تعبيره جاد للغاية. كان يصرخ في الداخل أنه يجب أن يستمر في العيش. لن يموت ، لا يزال عليه أن يغير مصائر الكثير من الناس!
بالتفكير من منظور آخر ، إذا غيروا مواقفهم ، فسيكون أكثر غضبًا. كان شخص ما يحاول الاستيلاء على كل شيء له ، وتدمير العملية التي يحقق فيها المرء الخلود ، وهذا من شأنه بالتأكيد أن يحمل أكبر قدر من الكراهية.
